المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 156



Haneen
2014-04-09, 09:50 AM
<tbody>
السبت 11/1/2014



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (156)



</tbody>

<tbody>





</tbody>
آخر المستجدات على الساحة اليمنية... ملف رقم 156
في هــــــذا الملف:


مستشار رئيس وزراء اليمن لـ’القدس العربي’: توافقنا على حل قضية الجنوب في إطار الوحدة
اليمن: الحوثيون يواجهون اتهامات بالتآمر لـ’الانقضاض على الدولة’ بسبب سلوكهم العسكري والنظام السابق يستخدمها أداة للانتقام من هادي
نشطاء يمنيون يحتجون أمام السفارة الأمريكية بصنعاء في ذكرى تأسيس غوانتانامو
مصرع أحد العناصر التخريبية وإصابة اثنين في هجوم استهدف إحدى النقاط الأمنية بعتق
اشتباكات بين الحوثيين ومسلحي قبائل حاشد شمال اليمن
اتفاق هدنة جديد بين الحوثيين والسلفين بدماج
23 قتيلا بيومين من المعارك شمالي اليمن
المملكة المتحدة : توقيع وثيقة حلول القضية الجنوبية انجازا تاريخيا وخطوة نحو مستقبل زاهر لليمن




مستشار رئيس وزراء اليمن لـ’القدس العربي’: توافقنا على حل قضية الجنوب في إطار الوحدة
‘القدس العربي’
ذكر مصدر دبلوماسي عربي لـ’القدس العربي’ في لندن أن إيران استأجرت عدداً من الجزر الإريترية في البحر الأحمر لتخزين أسلحة ثم تهريبها إلى حلفائها الحوثيين في شمال اليمن، فيما أكد مسؤول يمني أنه تم التوافق على حل القضية الجنوبية في إطار الوحدة اليمنية.
وأكد المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن ‘إيران عمدت إلى استغلال فترة الانتفاضة ضد نظام حكم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لتزويد الحوثيين بالسلاح’ وأضاف أن ‘إيران استأجرت منذ فترة ليست بالوجيزة جزراً إريترية، لتفريغ الأسلحة الإيرانية التي كانت تذهب إلى المتمردين الحوثيين في محافظة صعدة’ شمال البلاد.
وأشار إلى أن دولة إريتريا ‘مرت خلال السنوات الماضية بأزمة اقتصادية خانقة، وكانت إحدى الوسائل لتعويض العجز في خزينة الدولة هي تأجير الجزر الإريترية في البحر الأحمر بالقرب من السواحل اليمنية لتخزين السلاح المهرب من إيران إلى الحوثيين’.
وذكر المصدر أن ‘مخازن أسلحة بنيت في عدد من الجزر الصغيرة الخاضعة لسيادة إريتريا لتخزين السلاح، قبل أن يتم تهريبه إلى الساحل اليمني عبر قوارب صيد صغيرة للتمويه، ومن ثم نقله من الساحل إلى المناطق الجبلية في صعدة التي يسيطر عليها الحوثيون في الشمال على الحدود مع المملكة العربية السعودية’. وبخصوص الحوار الوطني اليمني، صرح مصدر يمني رسمي أن مؤتمر الحوار الوطني في اليمن قد أنجز كل المهام المطروحة على جدول أعماله، مؤكداً ان الجلسة الختامية ستكون يوم 22 كانون الثاني/ يناير.
وقال راجح بادي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء اليمني في اتصال هاتفي مع ‘القدس العربي’ في لندن إنه ‘تم تحديد يوم 22 من هذا الشهر للاحتفاء بالانتهاء من أعمال مؤتمر الحوار الوطني اليمني، ما لم يطرأ اي جديد’. وحول ما تم التوافق عليه في المؤتمر فيما يخص القضية الجنوبية أكد بادي أن ما تم التوافق عليه هو ‘إيجاد حلول عملية وعادلة للقضية الجنوبية في إطار وحدة البلاد’. مؤكداً أن لجنة سيتم تشكيلها ‘قبيل نهاية مؤتمر الحوار الوطني أو بعد الفراغ من أعماله لتحديد عدد الأقاليم، وما يتعلق بها من مسائل فنية وجغرافية وإدارية’.
وحول موضوع الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها في شباط/ فبراير القادم، قال بادي ‘لن تكون هناك انتخابات في شهر شباط/ فبراير القادم، لأن الفترة الانتقالية حسب توصيف المبعوث الدولي (جمال بن عمر) لا تنتهي بسقف زمني محدد، وإنما تنتهي بنهاية المهام المطلوب انجازها خلال هذه الفترة’.
وأشاد مستشار رئيس الوزراء اليمني للشؤون الإعلامية بموقف ‘المجتمع الدولي من الحوار الوطني في البلاد’ مؤكداً أن ‘المجتمع الدولي مارس ضغوطاً متعددة على الأطراف التي حاولت عرقلة جهود انجاح مؤتمر الحوار مما كان له الأثر الكبير في انجاز المهام المطروحة على جدول الأعمال’.
ومؤتمر الحوار الوطني اليمني جرى التحضير له بدعم خارجي غير مسبوق وبدأ أول جلساته في 18 اذار/ مارس 2013 ، بالعاصمة اليمنية صنعاء، والتي تصادف الذكرى الثانية لمجزرة جمعة الكرامة بساحة التغيير في صنعاء ، في سعي طموح لمداواة جروح البلد بعد الانتفاضة التي استمرت لمدة عام، والتي أجبرت النظام السابق على ترك السلطة بعد حكم دام 33 عاما. ويعقد تحت شعار ‘بالحوار نصنع المستقبل’ ، ويرأس مؤتمر الحوار رئيس البلاد عبد ربه منصور هادي، ويضم المؤتمر 565 عضواً 50′ من مواطني المحافظات الجنوبية و30′ من الجانب النسائي و20′ من الشباب، وجرى أختيارهم وترشيحهم من جميع الأطراف السياسية والفاعلة ومنظمات المجتمع المدني بنسب معينة.
الى ذلك وقع انفجار ضخم، مساء الجمعة، قرب موقع عسكري بمدينة الضالع، جنوبي اليمن، بحسب شهود عيان.
وقال الشهود انهم سمعوا دوي الانفجار، الذي أعقبه اندلاع اشتباكات قرب موقع عسكري بالضالع، فيما لم يتبين على الفور سبب الانفجار أو سقوط ضحايا.
ومن جهة أخرى، قال شهود في منطقة ‘سناح’، الواقعة شمالي الضالع، إن قوة عسكرية اعتقلت، الجمعة، ثلاثة أشخاص من أقارب ضحايا مخيم ‘العزاء’، الذي قصفه الجيش، الجمعة قبل الماضية، في نقطة تفتيش.
وقال الشهود إن من بين المعتقلين شقيق الشخص، الذي نصب له مخيم العزاء، مشيرين إلى أنه تعرض للضرب أثناء اعتقاله، فيما نفت مصادر أمنية اعتقال أحد من أقارب ضحايا مخيم العزاء من الأساس.
وتشهد محافظة الضالع منذ أيام مواجهات متقطعة في عدد من المناطق والمواقع العسكرية على خلفية سقوط قذيفة مدفعية أطلقها الجيش اليمني عن ‘طريق الخطأ’، بحسب ما قالته مصادر عسكرية، يوم الجمعة قبل الماضي، على خيمة عزاء في محافظة ‘الضالع′، وأدت إلى سقوط 16 قتيلاً، وعشرات الجرحى، أغلبهم من المدنيين بينهم أطفال.وأعلنت الحكومة اليمنية عن تشكيل لجنة تحقيق في الواقعة.




اليمن: الحوثيون يواجهون اتهامات بالتآمر لـ’الانقضاض على الدولة’ بسبب سلوكهم العسكري والنظام السابق يستخدمها أداة للانتقام من هادي
رويترز
تواجه جماعة (أنصار الله) المشهورة باسم جماعة الحوثي اتهامات سياسية بالتآمر على الدولة إثر سلوكها (العسكري) وفتحها جبهات مسلحة في أكثر من محافظة ضد أطراف عديدة وإشغال الدولة بهذه الحروب على حساب القضايا الرئيسية التي من المقرر أن تنجزها المرحلة الانتقالية.
وتصاعدت حالة القلق والمخاوف السياسية من تحركات جماعة الحوثي العسكرية في محافظات عمران والجوف وحجة وصنعاء بعد أن سيطرت كلية على محافظة صعدة، وتسعى الى السيطرة على بقية المحافظات المحيطة بالعاصمة صنعاء لتعزيز قوتها التفاوضية مع انتهاء مؤتمر الحوار الوطني الذي وقعت كافة الأطراف السياسية على أبرز مشكلة عالقة فيه وهي القضية الجنوبية.
وأوضح سياسيون لـ’القدس العربي’ أن الحوثيين أظهروا نشاطا مسلحا كبيرا خلال الفترة القليلة الماضية بفتح جبهات في مناطق قبلية في محافظات عمران والجوف ومحافظة صنعاء الريفية وحجة، وأن هذه الحروب تجاوزت مبررات الحرب التي أشعلتها في منطقة دمّاج بصعدة ضد السلفيين الذين تتهمهم بـ(التكفيريين) لتيارهم المذهبي الاثنى عشري في عقر دار الحوثية بصعده.
وأوضحوا أن حروب الحوثي الحالية في أكثر من محافظة في اليمن ‘تهدف بشكل واضح إلى إضعاف قوى الدولة لتحقيق مآرب أخرى تخدم نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح والذي تأكد ضلوعه في حلف سياسي وعسكري مع الحوثيين، رغم عدواته السابقة إبّان حكمه’.
وكشفوا أن حروب الحوثي الحالية هي حرب ضد (النظام الجمهوري) الذي تتزعمه الدولة إثر تطلعات الحوثيين السياسية التي تسعى إلى السيطرة على السلطة عبر العودة إلى النظام الإمامي القائم على أساس الحق الإلهي لهم باحتكار السلطة وفقا لمعتقداتهم الدينية التي تقول ان الإمارة يجب ألا تخرج عن السلالة الهاشمية وهو أمر مرفوض سياسيا من قبل كافة القوى السياسية والمجتمعية.
وفتحت جماعة الحوثي حروبا عديدة في الوقت الراهن ضد مختلف القوى اليمنية بما فيها القوى القبلية في حاشد وبكيل والسلفيين وحزب الاصلاح والشخصيات العسكرية البارزة وتحديدا القوى التي لعبت دورا في الاطاحة بنظام الرئيس السابق علي صالح.
وفي الوقت الذي تخوض فيه جماعة الحوثي حروبا ومواجهات مسلحة في اكثر من محافظة تشهد العاصمة صنعاء حاليا تحركات واسعة للحوثيين لإقامة مهرجانهم السنوي تحت لافتة (المولد النبوي) والذي سيقام لأول مرة في منشأة حكومية في مدينة الثورة الرياضية بصنعاء يوم 14 من الشهر الجاري، والذي سمح لهم بإقامة هذ المهرجان فيه مقابل موافقتهم على وقف إطلاق النار والتوقيع على اتفاقية أبرمتها اللجنة الرئاسية بهذا الشأن غير أن هذه الاتفاقية انهارت بعد التوقيع عليها بساعات.
ويحاول الحوثيون من خلال هذا المهرجان السنوي منذ ثلاثة أعوام إظهار حضورهم الجماهيري وقوتهم البشرية لاستعراض قوتهم على أرض الواقع من أجل الحصول على مكاسب سياسية كبيرة من خلال مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي يسعى الى تأسيس نظام فيدرالي جديد يتم تقسيم اليمن بموجب مخرجاته إلى أقاليم عديدة، يطمح الحوثيون من خلال تحركاتهم العسكرية والشعبية الحالية الى السيطرة على اقليم الشمال الذي من المقرر أن يضم محافظة صعدة وبعض المحافظات الأخرى.
ويتهم سياسيون جماعة الحوثي باللعب في المنطقة الخطرة وفي الوقت الضائع، بل ويتحمّلون أعباء حرب بــ(الوكالة) لصالح أطراف أخرى محلية وإقليمية.
وقال مستشار رئيس الجمهورية الدكتور فارس السقاف لـ’القدس العربي’ ‘إن الحوثيين يتوسعون من خلال الحروب، حيث أصبحوا يسيطرون على محافظة صعدة ويتوجهون حاليا نحو السيطرة على محافظات عديدة أخرى، في محاولة منهم لمحاكات إيران واستنساخ حزب الله اللبناني انطلاقا من تيارهم الجديد الاثني عشري’.
وأوضح أن ‘الحوثيين برزوا بحكم المظلومية التي تعرضوا لها خلال الحروب الست مع النظام السابق (2004-2010) حيث تعاطفت معهم مختلف الأطراف السياسية ولكن جماعة الحوثي أصبحت الآن تنظيما واسعا ويسعى للتمدد أكثر بدعم قوى محلية وإقوى قليمية’، دون ذكرها صراحة ولكن الاتهامات الضمنية تتجه نحو إيران وربما السعودية بالاضافة إلى نظام صالح.
واتهم جماعة الحوثي بإثارة الحروب الحالية على أكثر من صعيد لـ’إرباك المشهد السياسي اليمني وفرض الأمر الواقع على الدولة وأعتقد أنها حرب عبثية ليست لصالح الحوثيين وتخدم الأطراف الأخرى التي تقف وراءها والتي تعد المستفيد الأول من هذه الحروب’. مشيرا إلى أن الحوثيين ربما يحاولون حاليا الانقضاض على النظام الجمهوري ولكن نعتقد أن ‘هذا انتحار ولا يمكنهم القيام به’.
وقال ‘أنصح الحوثيين بالتحول إلى مشروع حزب سياسي والى الانخراط في المجتمع اليمني لأن جماعة الحوثي بالشكل الحالي كقوة مسلحة تعتبر مهددا للسلطة الحالية ولأي سلطة قادمة، بموازين القوة والنفوذ التي لا يمكن تجاوزها، تفاديا لمشاكلها’.
وأوضح أن ‘جماعة الحوثي حتى الآن قدمت نفسها على أساس أنها مشروع عسكري ولم تتقدم بأي مشروع آخر ولم تعرف جماهيريا إلا من خلال الحروب ولم تظهر أي مشروع سياسي كما لم تصنع شخصيات سياسية وهذه مشكلة خطيرة’. متهما النظام السابق بالاسهام في تضخيم حركة الحوثيين بالاضافة إلى الدعم الخارجي الايراني الذي ساعدها ماديا ولوجستيا.
وكشف أن جماعة الحوثي أضحت بمثابة ‘رأس حربة للخارج سواء لحزب الله أو لإيران أو لغيرها من القوى الاقليمية والتي تختلف كلية عن البيئة اليمنية كما أن التوجهات الحالية لجماعة الحوثي تخدم النظام السابق’.
وقال إن ‘جماعة الحوثي تريد أن تدفع بالرئيس هادي الى الزج بالجيش الى أتون هذه الحروب والمواجهات المسلحة التي يخوضها الحوثيون مع خصومهم ولكن هادي يدرك تماما ابعاد ذلك وهو على يقين بأن الخاسر الأكبر من وراء ذلك سيكون هو الدولة اليمنية واليمنيين جميعا’.

نشطاء يمنيون يحتجون أمام السفارة الأمريكية بصنعاء في ذكرى تأسيس غوانتانامو
اليمن اليوم
نظم نشطاء يمنيون السبت، وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية بصنعاء، متهمين واشنطن بانتهاك حقوق الإنسان لاحتجازها عددا كبيرا من المعتقلين اليمنيين في معتقل “غوانتانامو”.
وقال ناشطون بالوقفة الاحتجاجية التي نظمها منظمة هود (حقوقية، غير حكومية) وأهالي المعتقلين أمام السفارة الأمريكية في الذكرى الثانية عشرة لإنشاء معتقل “غوانتانامو” (أقصى جنوب شرقي كوبا)، لوكالة الأناضول إن “أمريكا انتهكت حقوق الإنسان بإنشاء هذا المعتقل”، مطالبين الحكومتين الأمريكية واليمنية بـ”إطلاق سراح المعتقلين، وتعويضهم عما لحق بهم من خسائر مادية ونفسية ومعنوية”.
وقالت والدة المعتقل عبد الرحمن الشباطي والمشاركة بالوقفة، للأناضول، اليوم، إن “أمريكا تعامل المعتقلين اليمنيين أسوأ معاملة، تمييزاً عن باقي المعتقلين”.
واتهمت الحكومة اليمنية بـ”إهمال قضية المعتقلين اليمنيين وعدم الاهتمام بهم”، مضيفة أن “الولايات المتحدة ترتكب انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان بإبقائها هؤلاء المعتقلين خلف القضبان بدون محاكمة”.
وقالت منظمة هود لحقوق الانسان، في بيان صحفي صادر عنها اليوم وحصلت الأناضول على نسخة منه، إن “عشرات الأبرياء لا يزالون يتلقون أصنافًا من الظلم والتعذيب في معتقل “غوانتانامو” سيئ الصيت، وبحلول اليوم السبت يمضي على افتتاح هذا المعتقل الرهيب اثنا عشر عامًا، سرقها الأمريكان من أعمار ضحاياهم دون ذنب أو محاكمة”.
وأضافت “هود” “سنظل نلاحق الولايات المتحدة بهذا العار الشنيع، ولن نسمح لهم بتجاهل أنين هؤلاء الأسرى وآهات ذويهم، حتى يتم إخراج آخر أسير مظلوم، والاعتذار لهم وتعويضهم عما لحق بهم من الظلم البشع″.
ومن بين 160 معتقلاً يتواجد 94 معتقلاً يمنياً في سجن غوانتانامو منذ أكثر من 11 عاماً، حصل 58 منهم على البراءة من قبل لجنة إدارية عسكرية أمريكية في عامي 2006 و2008، لكن لم يتم إطلاق سراحهم، فيما رفض مجلس النواب الأمريكي (أحد غرفتي البرلمان) مؤخرًا تعديلاً يطالب بإغلاق المعتقل بحلول نهاية عام 2014.
مصرع أحد العناصر التخريبية وإصابة اثنين في هجوم استهدف إحدى النقاط الأمنية بعتق
سبأنت
صرح مصدر مسئول باللجنة الأمنية بمحافظة شبوة بان مجموعة مسلحة من عناصر الفوضى والشغب في مدينة عتق قد أقدمت مساء أمس على شن هجوم مباغت ومفاجئ على إحدى النقاط الأمنية بهدف السيطرة والاستيلاء عليها.
وأوضح المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بان أفراد النقطة قد اضطروا إلى الرد على تلك العناصر التخريبية ،مبينا بأنه أسفر عن الاشتباك مصرع أحد تلك العناصر التي هاجمت النقطة وإصابة اثنين منهما بإصابات بليغة فضلا عن مقتل طفل في الرابعة من عمره خلال تلك الاشتباكات.
وعبر المصدر عن أسفه الشديد لسقوط الطفل بطريقة الخطاء جراء الاشتباكات وتبادل اطلاق النار بين الطرفين . معتبرا مهاجمة تلك العناصر التخريبية للنقطة الأمنية يعد خروجا سافرا على النظام والقانون ويوجب محاسبة كل من خطط له وشارك في تنفيذه وكل من يسعون الى زعزعة الأمن والاستقرار الذي تنعم به المدينة.
وأشاد المصدر ببسالة وشجاعة أفراد النقطة الأمنية في تصديهم البطولي لتلك العناصر الإجرامية التي هاجمتهم .
وحذر المصدر كل ضعفاء النفوس والحاقدين على امن المحافظة واستقرارها وتنميتها من مغبة التمادي في أعمالهم التخريبية والاجرامية.
اشتباكات بين الحوثيين ومسلحي قبائل حاشد شمال اليمن
قناة العربية
معارك دامية شهدتها مناطق مختلفة من شمال اليمن، بين حوثيين يسعون لتوسيع مناطق نفوذهم ومسلحين من قبائل حاشد النافذة.
وعادت الاشتباكات بين الحوثيين والقبائل لتشتعل من جديد في اليمن، ففي محافظة عمران سقط قتلى وجرحى في اشتباكات بين الحوثيين وقبيلة حاشد في معاقل هذه القبيلة النافذة في شمال اليمن، وكذلك بين الحوثيين وقبيلة دهم بمنطقة الأجاشر الواقعة بين محافظتي صعدة والجوف شمالي اليمن.
واستمرت المواجهات هذا الأسبوع، واستخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة والمدفعية الثقيلة والصواريخ في محافظة عمران.
ونجا العميد هاشم الأحمر، نجل عبدالله الأحمر شيخ قبيلة حاشد السابق، من هجوم شنه مسلحون حوثيون خلال مواجهات وصفت بالأعنف في منطقة وادي خيوان بمحافظة عمران.
الحوثيون من جهتهم أعلنوا السيطرة على جبل البراق والبيضاء والبركة. وذكرت معلومات أن المعارك أدت إلى تراجع مقاتلي حاشد وفرض سيطرة الحوثيين على عدد من المناطق.
لجنة وساطة رئاسية وصلت إلى مناطق القتال في محاولة لوقف الحرب والتوصل إلى اتفاق هدنة، إلا أنها لم تتمكن من الاتصال بأي من الطرفين نظراً لتصاعد حدة المواجهات.
من ناحية أخرى، قتل 4 أشخاص، بينهم 3 مسلحين حوثيين، وآخر قبلي، في اشتباكات تجددت بين مسلحين قبليين والحوثيين بمحافظة الجوف شمالي اليمن. وتتهم قبائل دهم الحوثيين بأن لديهم رغبة في السيطرة على مناطق تقع على الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية.

اتفاق هدنة جديد بين الحوثيين والسلفين بدماج
الجزيرة
أعلنت السلطات اليمنية إبرام اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين الحوثيين والسلفيين في منطقة دماج بمحافظة صعدة شمالي اليمن، بعد فشل اتفاق سابق أبرم الثلاثاء الماضي بين الجانبين.
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) بأن الاتفاق الذي وقع مساء أمس الجمعة يقتضي السماح من الجانبين بدخول المراقبين فورا تمهيدا للخطوات التنفيذية في الميدان ابتداء من اليوم السبت.
ولم يصمد اتفاق الثلاثاء الماضي سوى يوم واحد، لتعود بعده الاشتباكات بشكل عنيف بين الجانبين مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى.
وقال مصدر في اللجنة الرئاسية المكلفة بحل النزاع في صعدة إن الاتفاق يقضي بانسحاب مقاتلي الطرفين من مواقع القتال، وإحلال قوات من الجيش اليمني بدلا عنها، ورفع حواجز التفتيش وإحلال الجيش مكانها.
وكانت تقارير لمصادر مقربة من السلفيين أفادت بأن زعيم السلفيين يحيى الحجوري فوَّض الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بحل قضية دماج، بما فيها قضية الطلاب الأجانب المتواجدين في مركز دار الحديث وهم بالآلاف من نحو مائة جنسية عربية وإسلامية وأوروبية وأميركية.
تجدر الإشارة إلى أن محافظة صعدة تشهد اشتباكات دامية بين الحوثيين من جهة والسلفيين ومسلحي القبائل من جهة ثانية اندلعت قبل أشهر وأدت إلى سقوط مئات القتلى والجرحى، خاصة في منطقة دماج. وامتدت المواجهات بين الجانبين من صعدة إلى منطقة أرحب على مشارف العاصمة صنعاء. وكان الحوثيون قد خاضوا ست حروب مع الجيش اليمني منذ العام 2004، إلا أنهم يشاركون حاليا في العملية السياسية الانتقالية.
23 قتيلا بيومين من المعارك شمالي اليمن
الجزيرة
قتل 23 شخصا خلال يومين في معارك بين المسلحين الحوثيين من جهة والسلفيين وحلفائهم من القبائل من جهة أخرى بشمال اليمن، فيما تشهد مدينة عدن بجنوب البلاد إجراءات أمنية مشددة في ظل احتمالات بوقوع هجمات.
ففي محافظة الجوف الشمالية المتاخمة للسعودية أسفرت معارك اليوم الأحد بين الحوثيين ومسلحين من قبيلة دهم عن مقتل عشرة أشخاص، وفق مصدر قبلي.
كما قتل سبعة أشخاص في حرف سفيان بمحافظة عمران في شمال صنعاء بحسب مصدر قبلي آخر، وقضى اثنان آخران في قصف نفذه الحوثيون على دماج وفق مواقع مقربة من السلفيين.
وكانت معارك دارت أمس السبت في الجوف قد أدت إلى مقتل أربعة أشخاص على ما ذكرته مصادر قبلية.
وذكر شهود عيان أن الحوثيين سيطروا على مواقع انسحب منها السلفيون في منطقة كتف بشمال مدينة صعدة، وقاموا بتدمير مدرسة دينية وعشرين منزلا.
كما تستمر المعارك أيضا بين الحوثيين والمسلحين القبليين بمشاركة مقاتلين موالين لحزب الإصلاح الإسلامي في منطقة أرحب التي تبعد ثلاثين كيلومترا عن العاصمة صنعاء.
وخاض الحوثيون ست حروب مع الجيش اليمني منذ 2004 إلا أنهم يشاركون حاليا في العملية السياسية الانتقالية.
وطفت الاشتباكات الدائرة بشمال اليمن مجددا على السطح، رغم الجهود التي تبذلها لجنة رئاسية مكلفة بإنهاء التوتر وتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار ونشر قوات عسكرية بمناطق النزاع.
توتر بعدن
من جهة أخرى، تشهد مدينة عدن جنوب اليمن إجراءات أمنية مشددة بعد تزايد الاحتمالات بوقوع هجمات قد تستهدف مقار حكومية.
وشوهدت عربات عسكرية في بعض المناطق، كما انتشرت نقاط تفتيش في الطرقات، وشددت الحراسات على بعض المباني الحكومية المهمة.
يأتي ذلك مع استمرار انعقاد الجلسات الختامية لمؤتمر الحوار الوطني المقرر أن يخرج بصيغة جديدة لمعالجة القضية الجنوبية.
وتسود مدن جنوب اليمن حالة من التوتر الشديد مع اندلاع ما وصفها ناشطون بالهبة الشعبية التي دعا لها تحالف قبائل حضرموت عقب مقتل زعيم قبيلة الحموم -كبرى قبائل حضرموت- الشيخ سعد بن حبريش ومرافقيه برصاص قوات الجيش في 2 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وتصاعدت منذ عام 2007 -عبر الحراك الجنوبي الذي يضم القوى والحركات والشخصيات اليمنية في جنوب البلاد- حدة المطالبة بالانفصال عن الشمال وعودة دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي كانت قائمة قبل الإعلان عن توحيد شطري اليمن في 22 مايو/أيار عام 1990.
المملكة المتحدة : توقيع وثيقة حلول القضية الجنوبية انجازا تاريخيا وخطوة نحو مستقبل زاهر لليمن
سبأ نت
أكدت المملكة المتحدة ان توقيع جميع المكونات السياسية على وثيقة حلول وضمانات القضية الجنوبية انجازاً تاريخياً وخطوة نحو مستقبل زاهر لليمن.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الدولة البريطاني للتنمية الدولية آلن دنكن ، سفير اليمن في المملكة المتحدة عبدالله الرضي .
واشاد دنكن بالجهود المبذولة من قبل الرئيس عبدربه منصور هادي في بناء التوافق بين المكونات السياسية حول الوثيقة بما يضمن وحدة اليمن واستقراره .. مؤكدا استمرار بلاده في تقديم الدعم لليمن في مختلف المجالات.
من جانبه أكد السفير الرضي ، على الدور الهام التي تلعبه المملكة المتحدة في دعم اليمن في ظل الظروف الراهنة .
كما جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها، لا سيما المساعدات التنموية المقدمة من المملكة المتحدة والتعاون المستقبلي في مجال الاستثمار.