Haneen
2014-04-09, 09:51 AM
<tbody>
الاثنين 03/02/2014
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (158)
</tbody>
في هــــــذا الملف:
إطلاق قذيفة وانفجار سيارة مفخخة قرب السفارة الفرنسية في صنعاء ولا ضحايا
مسؤول يمني يؤكد أن الدبلوماسي الإيراني المختطف على قيد الحياة
اليمن: الحوثيون يتقدمون في محافظة عمران ويحكمون سيطرتهم على معاقل آل الأحمر
الحوثيون يسيطرون على معقل قبائل حاشد
توجه لإقرار ستة أقاليم في اليمن
اختطاف مواطن ألماني في صنعاء
انفجارات قوية تهز العاصمة اليمنية صنعاء
احباط هجوم بسيارة مفخخة جنوب اليمن
تقرير - انتصار الحوثيين على حاشد يضعهم على أبواب صنعاء
مقتل رئيس عمليات القوات الخاصة في اليمن بعبوة ناسفة
"تحكيم قبلي" بقضية مقتل شيخ من جنوب اليمن
إحالة قتلة دبلوماسي سعودي في اليمن ومرافقه للمحاكمة
إطلاق قذيفة وانفجار سيارة مفخخة قرب السفارة الفرنسية في صنعاء ولا ضحايا
المصدر: فرانس برس
اطلقت قذيفة هاون ليل الأحد الاثنين في اتجاه مبنى السفارة الفرنسية في صنعاء من دون ان تصيبه فيما انفجرت سيارة مفخخة على بعد مئات الامتار منه في حي حدة الدبلوماسي، وفق مصدر في الشرطة اليمنية.
واوضح المصدر لفرانس برس أن القذيفة سقطت على حاجز اسمنت وضع، لدواع أمنية، في شارع يؤدي الى السفارة الفرنسية، لافتا الى انه بعيد ذلك انفجرت عبوة ناسفة وضعت في سيارة متوقفة في الشارع الرئيسي في حدة، وقال المصدر إن “الهجومين وقعا بعد منتصف الليل ولم يسفرا عن ضحايا”.
واضاف ان “القذيفة سقطت على بعد حوالى ثلاثين مترا من السور الخارجي للسفارة الفرنسية” فيما كانت السيارة المفخخة “متوقفة بين القنصلية ومقر اقامة الرئيس السابق علي عبدالله صالح” في حدة.
وقبل دقائق من هذا الحادث، هز وسط العاصمة اليمنية انفجاران ناتجان من عبوتين وضعتا في حافلة صغيرة (ميكروباص) متوقفة على مسافة غير بعيدة من مجمع وزارة الدفاع ولم تسفرا ايضا عن ضحايا، وفق ما قال مصدر عسكري في المكان لفرانس برس.
وكانت السلطات اليمنية اعلنت في وقت سابق الاحد انها احبطت هجوما بسيارة مفخخة على مجمع حكومي يضم مكتب محافظ الضالع في جنوب البلاد.
وينشط تنظيم القاعدة في اليمن فيما يشهد شمال البلاد مواجهات عنيفة بين المتمردين الحوثيين الشيعة والاصوليين السنة.
وخلال الاشهر الاخيرة، تعرض الدبلوماسيون والاجانب في صنعاء لهجمات عدة كان اخرها في 18 كانون الثاني/ يناير حين قتل دبلوماسي ايراني بالرصاص بايدي مجهولين في حي حدة.
وفي 15 كانون الاول/ ديسمبر، اصيب قنصل اليابان جراء قيام مجهولين بطعنه ايضا في حدة الذي يضم مقار العديد من البعثات الدبلوماسية.
وفي 26 تشرين الثاني/ نوفمبر، قتل بيلاروسي واصيب اخر في صنعاء في هجوم تعرضا له لدى خروجهما من احد الفنادق، وفي السادس من تشرين الاول/ اكتوبر، قتل حارس للسفارة الالمانية في صنعاء فيما كان يحاول مقاومة محاولة لخطفه.
مسؤول يمني يؤكد أن الدبلوماسي الإيراني المختطف على قيد الحياة
المصدر: روسيا اليوم
أكد مسؤول أمني يمني الأحد 2 فبراير/ شباط أن الدبلوماسي الإيراني الذي اختطف في العاصمة اليمنية صنعاء في يوليو/ تموز ما زال على قيد الحياة، نافيا ما ورد في تقرير سابق حول العثور على جثته مقطوعة الرأس.
وقال المسؤول لوكالة "رويترز" طالبا عدم الكشف عن اسمه "تؤكد الاتصالات الجارية مع خاطفي الدبلوماسي الإيراني عبر وسطاء قبليين أنه ما زال على قيد الحياة وأن الجثة التي عثر عليها ليست له."
وأضاف أن القوى الأمنية اليمنية تواصل جهودها للإفراج عن الدبلوماسي الإيراني نور أحمد بكخت معربا عن أمله في إعلان أخبار جيدة عنه قريبا. وكان مسؤول قد أعلن الشهر الماضي العثور على جثة الدبلوماسي في منطقة تقع إلى الشمال من حقول النفط في محافظة مأرب، فيما نقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء آنذاك عن مسؤول بالسفارة الإيرانية نفيه أن تكون الجثة مقطوعة الرأس للدبلوماسي المفقود.
اليمن: الحوثيون يتقدمون في محافظة عمران ويحكمون سيطرتهم على معاقل آل الأحمر
المصدر: الحياة اللندنية
أحكم المسلحون الحوثيون أمس سيطرتهم على معاقل آل الأحمر في منطقتي الخمري وحوث في محافظة عمران، شمال اليمن، بعد معارك ضارية خلال الأيام الأخيرة سقط فيها أكثر من مئة قتيل. كما أقدموا على تفجير منزل للأحمر في المنطقة وسط أنباء عن احتشاد جديد للقبائل في محاولة لخوض معركة مصيرية قد تشهدها الساعات المقبلة.
وفيما كشفت السلطات أنها أحبطت محاولة لتفجير المقر الحكومي في محافظة الضالع جنوب البلاد بواسطة شاحنة مفخخة، أكد وزير الخارجية أبوبكر القربي أن بلاده تبذل جهوداً متواصلة لمحاولة إطلاق سراح ألماني خطف قبل يومين.
وكان رجال قبائل اتصلوا هاتفياً بصحافيين لإبلاغهم أنهم يحتجزون الألماني في محافظة مأرب معقلهم في وسط اليمن، مطالبين بالإفراج عن اثنين من أقاربهم يقولون إنهما احتجزا من دون توجيه اي تهم اليهما.
وقالت مصادر محلية إن الحوثيين حشدوا مئات المقاتلين، وشنوا هجوماً واسعاً استمر ليل السبت - الأحد على معاقل آل الأحمر الذين يتزعمون قبائل حاشد، وتمكنوا من السيطرة على منطقة الخمري ومدينة حوث بالكامل.
وأضافت المصادر «أن مقاتلي القبائل انسحبوا من مواقعهم تحت القصف العنيف للحوثيين إلى جنوب مدينة حوث في منطقة عجمر في انتظار أن يعيدوا ترتيب صفوفهم لخوض معركة مصيرية مع الحوثيين الذين نسفوا بالديناميت، بعد دخولهم الى منطقة الخمري، منزل الأحمر».
واتهم مقاتلو حاشد الشيخ حسين الأحمر بخذلانهم وعدم مدهم بالذخائر، في حين تضاربت الأنباء عن مصير شقيقه نائب رئيس البرلمان اليمني حمير الأحمر الذي كان يشارك في المعارك، إلا أن مصادر أكدت نجاته بعدما أفلت من قبضة حصار حوثي فجراً، والتحق بأشقائه الآخرين الذين فروا إلى مديرية خمر.
وفي ظل غياب إحصاء طبي عن حصيلة ضحايا المعارك في الأيام الثلاثة الأخيرة، اعربت مصادر محلية عن اعتقادها بأن أكثر من مئة شخص لقوا حتفهم، إضافة إلى اصابة المئات من الجانبين، بينهم قادة حوثيون ميدانيون وزعماء قبائل موالون لآل الأحمر.
وتزامنت هذه المعارك مع توغل حوثي في منطقة أرحب القريبة من صنعاء واندلاع المعارك مع قبليين موالين للسلفيين ولحزب التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان) بقيادة البرلماني منصور الحنق. وقالت مصادر محلية إن هدوءاً نسبياً عم أمس جبهة أرحب غير أن الوضع مرشح للانفجار في أي لحظة، وسط مخاوف من أن يمتد إلى صنعاء التي تضم أحياء ذات غالبية حوثية في شمالها، بجوار أحياء أخرى يسيطر عليها آل الأحمر.
على صعيد أخر، قالت السلطات إن «الحراسة العسكرية والأمنية المكلفة بحماية المجمع الحكومي بمحافظة الضالع جنوب البلاد تمكنت من إحباط محاولة تفجير المجمع والهجوم عليه من قبل عناصر خارجة عن النظام والقانون في المحافظة» بواسطة شاحنة مليئة بالمتفجرات المصنوعة من مادة «تي إن تي».
ونقلت المصادر الحكومية عن مسؤول محلي «أن حراس المجمع الحكومي فجروا الشاحنة قبل اصطدامها بالمبنى من دون سقوط ضحايا وأن الهجوم كان يهدف الى تأجيج الوضع وتحقيق مصالح رخيصة على حساب الوطن ومكتسباته ووحدته».
إلى ذلك أحالت النيابة في صنعاء أمس ستة من عناصر تنظيم «القاعدة» على المحاكمة بعدما اتهمتهم بقتل ديبلوماسي سعودي ومرافقه اليمني واختطاف سويسرية ونهب مبالغ مالية من أحد المصارف وسرقة عدد من السيارات.
الحوثيون يسيطرون على معقل قبائل حاشد
المصدر: فرانس برس
تمكن الحوثيون من السيطرة على معقل قبائل حاشد بعد معارك عنيفة في شمال اليمن، بحسب ما اكد شهود عيان يوم 2 فبراير/شباط.
وقال الشهود إن مئات من مقاتلي انصار الله سيطروا على بلدة حوث التي تبعد 180 كلم شمال صنعاء، مؤكدين أنهم احتلوا معقل قبائل حاشد في الخمري التي تحتل أهمية خاصة إذ أنها تضم المنزل العائلي لآل الأحمر زعماء قبائل حاشد. وقالت مصادر قبلية إن آل الاحمر أخلوا المنزل وأمروا باحراقه.
وذكرت مصادر قبلية أن المتمردين أسروا عددا كبيرا من أفراد قبائل حاشد. وذكرت مصادر قبلية أن جماعة الحوثيين فجرت منزل الشيخ حسين الأحمر في منطقة الخمري بمحافظة عمران. وكانت بلدة حوث أحد معاقل شيوخ قبيلة حاشد سقطت بيد الحوثيين بعد معارك عنيفة استمرت أسابيع خاضها الطرفان.
وتعتبر بلدتا حوث والخمري معاقل تاريخية لآل الأحمر شيوخ قبيلة حاشد. وأشار مصدر مقرب من الحوثيين، أن الوضع شبه هادئ بعدما انتهى مسلحو الحوثيين من تمشيط المناطق كافة، وتمكنوا من التمترس في مداخل المنطقة وأعالي الجبال المحيطة بمديرية حوث.
توجه لإقرار ستة أقاليم في اليمن
المصدر: الجزيرة نت
أفاد مراسل الجزيرة في صنعاء حمدي البكاري نقلا عن مصادر مطلعة، بأن ثمة توجها لدى لجنة تحديد الأقاليم -التي جاءت وفق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الذي أنهى أعماله الأسبوع الماضي- نحو إنشاء ستة أقاليم، أربعة منها في الشمال واثنان في الجنوب.
وقال البكاري إنه لم يصدر حتى الآن أي إعلان عن اللجنة، ونقل عن مصادر تأكيدها انعقاد اجتماع للجنة التي يرأسها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وأشار المراسل إلى أنه في حال صدور قرار فسيكون نهائيا باعتبار أن اللجنة تملك صلاحية كاملة وفق ما أنيط بها من مسوؤلية توزيع البلاد إلى كيانات جغرافية، موضحا أن الخلاف قائم بين بعض القوى السياسية حول عدد الأقاليم.
ومن بين القوى المعارضة لإقرار الأقاليم الستة، الحزب الاشتراكي اليمني الذي أعلن الأربعاء أن حل القضية الجنوبية يمكن أن يتم عبر قيام دولة يمنية اتحادية من إقليمين في الجنوب والشمال.
وكان الرئيس اليمني قد أصدر الاثنين الماضي قرارا يقضي بتشكيل لجنة لتقسيم اليمن إلى أقاليم، حسب ما تنص عليه نتائج مؤتمر الحوار الوطني، وبناءً على مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية.
ونص القرار على أن اللجنة يرأسها الرئيس هادي وبعضوية 22 شخصية تمثل مختلف القوى السياسية في اليمن، وأن تتولى دراسة وإقرار خيار ستة أقاليم (أربعة في الشمال واثنان في الجنوب)، أو خيار الإقليمين، أو أي خيار ما بين هذين الخيارين يحقق التوافق.
ومن مهام اللجنة أيضا تحديد عدد الأقاليم والمحافظات التي سيتشكل منها كل إقليم، مع مراعاة الواقع الحالي والتجاور الجغرافي وعوامل التاريخ والثقافة.
وكان الحوار الوطني قد تعرض لصعوبات عديدة بسبب الاختلاف بين الجنوبيين والشماليين بشأن عدد الأقاليم المزمع تشكيلها، لكنه وضع في الأخير خريطة طريق لتحويل البلاد الغارقة في العنف والفقر إلى دولة اتحادية، كما أطلق مرحلة انتقالية ثانية هي بمثابة مرحلة "تأسيسية" لكتابة الدستور وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.
واختتم مؤتمر الحوار الوطني اليمني قبل أسبوع وسط حضور إقليمي ودولي وفي ظل إجراءات أمنية مشددة، حيث شاركت في الحفل وفود دبلوماسية رفيعة المستوى من دول مجلس التعاون الخليجي وأمينه العام عبد اللطيف الزياني، فضلا عن ممثلين عن الجامعة العربية والدول الراعية للمبادرة الخليجية والأمم المتحدة.
اختطاف مواطن ألماني في صنعاء
المصدر: سكاي نيوز
أكد مسؤولون في وزارة الخارجية اليمنية الأحد 2 فبراير/ شباط اختطاف مواطن ألماني في العاصمة اليمنية صنعاء وأنه محتجز حاليا في إحدى مناطق القبائل.
وقال مصدر في الوزارة إن مختطفي الألماني وهو في الستينات من عمره كان يدرس اللغة العربية في صنعاء نقلوه إلى محافظة مأرب شرقي العاصمة، ويطالبون بالإفراج عن شخصين من قبيلة في مأرب اعتقلا في مستشفى عسكري بصنعاء قبل أربعة أشهر.
وأكدت الحكومة اليمنية على لسان الناطق باسمها راجح بادي أنها تنسق جهودها مع الطرف الألماني لتحرير الرهينة الذي اختطف يوم الجمعة الماضي.
انفجارات قوية تهز العاصمة اليمنية صنعاء
المصدر: روسيا اليوم
هزت العاصمة اليمنية صنعاء 3 انفجارات قوية مساء الاحد 2 فبراير/ شباط وقعت بالقرب من وزارة الدفاع والبنك المركزي، بحسب شهود عيان.
وقال الشهود لوكالة "رويترز" إن إطلاق نار كثيف وقع عقب الانفجارات، وأضافوا أن أحد الانفجارات وقع قرب منزل الرئيس السابق علي عبد الله صالح بالقرب من مبنى السفارة الفرنسية.
وأشاروا الى أن الانفجار الذي وقع قرب منزل صالح كان على مايبدو بسبب عبوة ناسفة زرعت في المنطقة. وبحسب الشهود، نقلت سيارة إسعاف 4 جرحى من الموقع.
احباط هجوم بسيارة مفخخة جنوب اليمن
المصدر: فرانس برس
اعلنت السلطات اليمنية انها احبطت هجوماً بسيارة مفخخة على مجمع حكومي يضم مكتب محافظ الضالع في جنوب البلاد، ونقلت وكالة الانباء اليمنية عن مسؤول في محافظة الضالع قوله ان "عناصر تخريبية بالمحافظة قامت عند الساعة الخامسة من صباح اليوم بمحاولة اقتحام المجمع الحكومي باستخدام شاحنة من نوع دينا كانت محملة بمتفجرات وعبوات ناسفة نوع (تي تي أن تي) محلية الصنع".
لكن هذا المسؤول اضاف ان "حراسة المجمع استطاعت بيقظتها الامنية تدمير الشاحنة قبل ان تقتحم المجمع على بعد 200 متر دون ان يتضح ان كان هناك ضحايا، حيث انفجرت واحترقت بالكامل".
وزاد ناشطون من الحراك الجنوبي وهو تحالف مجموعات تنشط من اجل انفصال الجنوب او منحه حكماً ذاتياً اوسع، الهجمات منذ ذلك الحين ضد مواقع للجيش في المحافظة.
تقرير - انتصار الحوثيين على حاشد يضعهم على أبواب صنعاء
المصدر: العرب أون لاين
استطاع مسلحون تابعون للحوثي اقتحام منطقتي حوث وخيوان ومنطقة الخمري التي تعد أبرز معاقل أولاد الشيخ الراحل عبدالله بن حسين الأحمر.
وقالت مصادر لـ”العرب” إن الحوثيين قاموا بنسف بيت الشيخ الأحمر في الخمري وتسويته بالأرض وهي الطريقة التي يتبعونها مع خصومهم حال الانتصار عليهم.
وأكدت المصادر ذاتها أن مصير الشيخ حسين الأحمر، نائب رئيس مجلس النواب اليمني الذي انضم للجبهة، مازال مجهولا ويخشى أن يكون قد تعرض للأسر على أيدي القوات الموالية للحوثيين التي سيطرت على منزل والده الراحل.
لكن مصادر قبلية ذكرت أنه كان في المنزل مع مرافقيه وأمر بإخلائه وإحراقه.
بالمقابل أوضح متحدث باسم الحوثيين أن “عناصر حاشد والتكفيريين حاولوا أثناء فرارهم إحراق المنازل لكننا منعناهم وضبطنا كميات من الأسلحة”.
وفيما تتضارب الأنباء حول سبب الانهيار المفاجئ للقوات المساندة لأولاد الأحمر في حاشد، عزت مصادر خاصة سبب ذلك الانكسار لنفاد الذخيرة إضافة إلى وصول تعزيزات كبيرة من صعدة للحوثيين قيل إن معظمها أسلحة ثقيلة.
وقد بدأت المواجهات بين الطرفين في الخامس من الشهر الماضي وازدادت وتيرتها حدة قبل أيام بحيث أدت إلى سقوط ستين قتيلا الجمعة الماضي.
ويرى خبراء عسكريون أن تطورات أمس في جبهة حاشد تعد تحولا جذريا في مسار الصراع مع الحوثيين الذين باتوا على مرمى حجر من العاصمة صنعاء بعد انتصارهم على القبائل المساندة لأولاد الأحمر والتي كانت تعد أكبر عقبة تواجههم.
ويرجح الخبراء أن يساهم هذا الانتصار في تعزيز قوات الحوثيين في منطقة أرحب المتاخمة لصنعاء والتي منيت بهزائم متكررة خلال الأيام الماضية غير أنه يرجح أن تتغير موازين القوى هناك بعد الانتصارات التي حققوها في جبهة حاشد.
ويخشى الخبراء من أن يتسبب التقدم الحوثي على عدة محاور نحو صنعاء في انتقال الصراع المسلح إلى قلب العاصمة صنعاء حيث تشير التقارير إلى توسع وجود الحوثيين العسكري في عدة مناطق منها.
وفي تصريح لـ”العرب”، قال علي ربيع رئيس مركز الثورة للدراسات والبحوث أن الهزيمة التي تعرض لها أولاد الشيخ الأحمر الذين يعدون أيقونة النفوذ المشايخي والقبلي في اليمن والذي ظل مهيمنا طوال العقود الماضية سيسهم في تحويل الصراع في اليمن من صراع قبلي إلى صراع طائفي”.
وكشف مراقبون أن القوة التي أصبح يمتلكها الحوثيون تعود إلى الدعم العسكري والمالي الإيراني غير المحدود الذي يتلقونه ما سهّل أمامهم التقدم في معاركهم ضد المجموعات السلفية أو القبلية التي ينضوي تحتها حزب الإصلاح الإخواني.
ولفت المراقبون إلى أن إيران باتت اللاعب الأبرز في الساحة اليمنية خاصة أن دول الخليج ركزت جهودها على دعم المبادرة التي تساهم في عملية الانتقال السلمي والتي توجت بوثيقة الحوار الوطني.
وقد سمح مؤتمر الحوار الوطني الذي انتهى قبل أيام وشاركت فيه القوى السياسية وضمنها “أنصار الله” بتحديد العناوين العريضة للدولة الجديدة.
من ناحية أخرى انتقد ناشطون سياسيون مؤخرا وسائل الإعلام التابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وذلك على خلفية نهجها الإعلامي الذي بدا مساندا للحوثيين ومتشفيا في هزائم أولاد الأحمر الخصوم الأبرز للرئيس السابق.
وكان الممثل الخاص للأمم المتحدة في اليمن جمال بن عمر أعلن الأسبوع الماضي لدى تقديم تقريره أمام مجلس الأمن أن “عناصر من النظام السابق ما تزال تناور لوضع العراقيل لإفشال عملية الانتقال”، وحذر من أن هذه “العرقلة المنهجية” قد تؤدي إلى “إعادة إغراق البلاد في الفوضى”.
ويعتبر مراقبون أن تخلي أولاد الشيخ الأحمر عن الحلفاء التقليديين الذين ارتبط بهم والدهم الراحل لصالح تحالف جديد يتزعمه حزب الإصلاح من الأمور التي ساهمت في إضعافهم قبليا وسياسيا ومكنت الحوثيين من مواجهتهم منفردين.
مقتل رئيس عمليات القوات الخاصة في اليمن بعبوة ناسفة
المصدر: UPI
قتل مسؤول أمني يمني رفيع، أمس الأحد، بإنفجار عبوة ناسفة بالقرب من سيارته بمدينة عدن، جنوب اليمن، وقال مصدر أمني: "قتل رئيس عمليات القوات الخاصة العقيد علي حليف، إثر إنفجار عبوة ناسفة بالقرب من سيارته في الطريق الساحلي بين عدن وأبين".
وأوضح المصدر أن "العبوة كانت مزروعة في جانب الطريق، وانفجرت عند مرور المسؤول الأمني، الذي كان متجهاً إلى الى مقر عمله".
يذكر انه قتل المئات من المسؤولين الأمنيين والعسكريين في عمليات مماثلة منذ بدء الإحتجاجات عام 2011 والتي أدّت الى إسقاط الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
"تحكيم قبلي" بقضية مقتل شيخ من جنوب اليمن
المصدر: البوابة
وافقت قبائل حضرموت في جنوب اليمن، أمس الأحد، على "تحكيم قبلي" مقدم من رئيس البلاد عبد ربه منصور هادي، بشأن مقتل أحد شيوخ القبائل في مواجهات مع جنود نقطة أمنية، مطلع الشهر قبل الماضي.
وحسب الناطق باسم حلف قبائل حضرموت، صالح الدويلة، فإن الحلف قبل مبدئيا بـ "التحكيم" الذي قدمه هادي عبر لجنة وساطة.
ويشمل التحكيم مبلغ مليار ريال يمني "5 ملايين دولار تقريبا"، فضلا عن 20 سيارة و 202 قطعة سلاح آلي، و جميعها تقع حسب العرف القبلي ضمن التحكيم المرجوع، أي أنها تعاد لمن قدمها بعد تنفيذ الالتزامات المتفق عليها.
والتحكيم عرف قبلي في اليمن، يعني التزام أحد أطراف النزاع "المحكّـِم" بقبول أي حكم يقره الطرف الآخر، و هو ما يعني أن الحكومة تقر بدفع التعويضات لـ"حلف حضرموت" الذي يضم عددا من القبائل أبرزها قبيلة الحموم التي ينتمي إليها الشيخ "سعد بن حبريش" الذي أدى مقتله لإعلان التصعيد في أوساط القبائل، من خلال تنفيذ ما أسمتها بـ"الهبة الشعبية"، أواخر ديسمبر الماضي.
إحالة قتلة دبلوماسي سعودي في اليمن ومرافقه للمحاكمة
المصدر: ج. اليوم السعودية
أحالت النيابة الابتدائية الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة اليمنية، أمس قضية المتهمين بقتل الدبلوماسي السعودي وكيل رقيب "خالد سبتان العنزي" ومرافقه اليمني "جلال مبارك" إلى المحكمة الجزائية لبدء محاكمتهم.
ووفقاً للتقارير اليمنية، فإن القضية أحيلت إلى المحكمة وعلى ذمتها ستة متهمين: أربعة موقوفين، واثنان فاران من العدالة، اشتركوا جميعاً خلال الفترة من بداية 2011 حتى منتصف 2013 في اتفاق جنائي مع عصابة مسلحة وتنظيم القاعدة للقيام بأعمال إجرامية تستهدف الأجانب والدبلوماسيين في اليمن والمواطنين.
وثبتت التهم ضدهم في الإعداد لاختطاف دبلوماسيين ومواطنين لمصلحة القاعدة، ونهب الممتلكات العامة والخاصة، ومقاومة رجال الشرطة، التي نتج عنها مقتل الدبلوماسي السعودي "خالد العنزي" ومرافقه اليمني، واختطاف معلمة سويسرية، ونهب بنك التسليف.
وكان "العنزي" قد قتل في العاصمة اليمنية صنعاء العام الماضي، حيث استخدم الجناة سيارة مسروقة، وكان هدفهم اختطاف الدبلوماسي السعودي، وعندما فشلوا في ذلك تم قتله ومرافقه الأمني (يمني الجنسية).
وكشف شهود العيان حينها أنه كانت هناك مقاومة مع المسلحين، ومطاردة، ليتم إيقاف الدبلوماسي ومرافقه، لكنهم فشلوا في ذلك، وأطلقوا عليهما الرصاص.
الاثنين 03/02/2014
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (158)
</tbody>
في هــــــذا الملف:
إطلاق قذيفة وانفجار سيارة مفخخة قرب السفارة الفرنسية في صنعاء ولا ضحايا
مسؤول يمني يؤكد أن الدبلوماسي الإيراني المختطف على قيد الحياة
اليمن: الحوثيون يتقدمون في محافظة عمران ويحكمون سيطرتهم على معاقل آل الأحمر
الحوثيون يسيطرون على معقل قبائل حاشد
توجه لإقرار ستة أقاليم في اليمن
اختطاف مواطن ألماني في صنعاء
انفجارات قوية تهز العاصمة اليمنية صنعاء
احباط هجوم بسيارة مفخخة جنوب اليمن
تقرير - انتصار الحوثيين على حاشد يضعهم على أبواب صنعاء
مقتل رئيس عمليات القوات الخاصة في اليمن بعبوة ناسفة
"تحكيم قبلي" بقضية مقتل شيخ من جنوب اليمن
إحالة قتلة دبلوماسي سعودي في اليمن ومرافقه للمحاكمة
إطلاق قذيفة وانفجار سيارة مفخخة قرب السفارة الفرنسية في صنعاء ولا ضحايا
المصدر: فرانس برس
اطلقت قذيفة هاون ليل الأحد الاثنين في اتجاه مبنى السفارة الفرنسية في صنعاء من دون ان تصيبه فيما انفجرت سيارة مفخخة على بعد مئات الامتار منه في حي حدة الدبلوماسي، وفق مصدر في الشرطة اليمنية.
واوضح المصدر لفرانس برس أن القذيفة سقطت على حاجز اسمنت وضع، لدواع أمنية، في شارع يؤدي الى السفارة الفرنسية، لافتا الى انه بعيد ذلك انفجرت عبوة ناسفة وضعت في سيارة متوقفة في الشارع الرئيسي في حدة، وقال المصدر إن “الهجومين وقعا بعد منتصف الليل ولم يسفرا عن ضحايا”.
واضاف ان “القذيفة سقطت على بعد حوالى ثلاثين مترا من السور الخارجي للسفارة الفرنسية” فيما كانت السيارة المفخخة “متوقفة بين القنصلية ومقر اقامة الرئيس السابق علي عبدالله صالح” في حدة.
وقبل دقائق من هذا الحادث، هز وسط العاصمة اليمنية انفجاران ناتجان من عبوتين وضعتا في حافلة صغيرة (ميكروباص) متوقفة على مسافة غير بعيدة من مجمع وزارة الدفاع ولم تسفرا ايضا عن ضحايا، وفق ما قال مصدر عسكري في المكان لفرانس برس.
وكانت السلطات اليمنية اعلنت في وقت سابق الاحد انها احبطت هجوما بسيارة مفخخة على مجمع حكومي يضم مكتب محافظ الضالع في جنوب البلاد.
وينشط تنظيم القاعدة في اليمن فيما يشهد شمال البلاد مواجهات عنيفة بين المتمردين الحوثيين الشيعة والاصوليين السنة.
وخلال الاشهر الاخيرة، تعرض الدبلوماسيون والاجانب في صنعاء لهجمات عدة كان اخرها في 18 كانون الثاني/ يناير حين قتل دبلوماسي ايراني بالرصاص بايدي مجهولين في حي حدة.
وفي 15 كانون الاول/ ديسمبر، اصيب قنصل اليابان جراء قيام مجهولين بطعنه ايضا في حدة الذي يضم مقار العديد من البعثات الدبلوماسية.
وفي 26 تشرين الثاني/ نوفمبر، قتل بيلاروسي واصيب اخر في صنعاء في هجوم تعرضا له لدى خروجهما من احد الفنادق، وفي السادس من تشرين الاول/ اكتوبر، قتل حارس للسفارة الالمانية في صنعاء فيما كان يحاول مقاومة محاولة لخطفه.
مسؤول يمني يؤكد أن الدبلوماسي الإيراني المختطف على قيد الحياة
المصدر: روسيا اليوم
أكد مسؤول أمني يمني الأحد 2 فبراير/ شباط أن الدبلوماسي الإيراني الذي اختطف في العاصمة اليمنية صنعاء في يوليو/ تموز ما زال على قيد الحياة، نافيا ما ورد في تقرير سابق حول العثور على جثته مقطوعة الرأس.
وقال المسؤول لوكالة "رويترز" طالبا عدم الكشف عن اسمه "تؤكد الاتصالات الجارية مع خاطفي الدبلوماسي الإيراني عبر وسطاء قبليين أنه ما زال على قيد الحياة وأن الجثة التي عثر عليها ليست له."
وأضاف أن القوى الأمنية اليمنية تواصل جهودها للإفراج عن الدبلوماسي الإيراني نور أحمد بكخت معربا عن أمله في إعلان أخبار جيدة عنه قريبا. وكان مسؤول قد أعلن الشهر الماضي العثور على جثة الدبلوماسي في منطقة تقع إلى الشمال من حقول النفط في محافظة مأرب، فيما نقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء آنذاك عن مسؤول بالسفارة الإيرانية نفيه أن تكون الجثة مقطوعة الرأس للدبلوماسي المفقود.
اليمن: الحوثيون يتقدمون في محافظة عمران ويحكمون سيطرتهم على معاقل آل الأحمر
المصدر: الحياة اللندنية
أحكم المسلحون الحوثيون أمس سيطرتهم على معاقل آل الأحمر في منطقتي الخمري وحوث في محافظة عمران، شمال اليمن، بعد معارك ضارية خلال الأيام الأخيرة سقط فيها أكثر من مئة قتيل. كما أقدموا على تفجير منزل للأحمر في المنطقة وسط أنباء عن احتشاد جديد للقبائل في محاولة لخوض معركة مصيرية قد تشهدها الساعات المقبلة.
وفيما كشفت السلطات أنها أحبطت محاولة لتفجير المقر الحكومي في محافظة الضالع جنوب البلاد بواسطة شاحنة مفخخة، أكد وزير الخارجية أبوبكر القربي أن بلاده تبذل جهوداً متواصلة لمحاولة إطلاق سراح ألماني خطف قبل يومين.
وكان رجال قبائل اتصلوا هاتفياً بصحافيين لإبلاغهم أنهم يحتجزون الألماني في محافظة مأرب معقلهم في وسط اليمن، مطالبين بالإفراج عن اثنين من أقاربهم يقولون إنهما احتجزا من دون توجيه اي تهم اليهما.
وقالت مصادر محلية إن الحوثيين حشدوا مئات المقاتلين، وشنوا هجوماً واسعاً استمر ليل السبت - الأحد على معاقل آل الأحمر الذين يتزعمون قبائل حاشد، وتمكنوا من السيطرة على منطقة الخمري ومدينة حوث بالكامل.
وأضافت المصادر «أن مقاتلي القبائل انسحبوا من مواقعهم تحت القصف العنيف للحوثيين إلى جنوب مدينة حوث في منطقة عجمر في انتظار أن يعيدوا ترتيب صفوفهم لخوض معركة مصيرية مع الحوثيين الذين نسفوا بالديناميت، بعد دخولهم الى منطقة الخمري، منزل الأحمر».
واتهم مقاتلو حاشد الشيخ حسين الأحمر بخذلانهم وعدم مدهم بالذخائر، في حين تضاربت الأنباء عن مصير شقيقه نائب رئيس البرلمان اليمني حمير الأحمر الذي كان يشارك في المعارك، إلا أن مصادر أكدت نجاته بعدما أفلت من قبضة حصار حوثي فجراً، والتحق بأشقائه الآخرين الذين فروا إلى مديرية خمر.
وفي ظل غياب إحصاء طبي عن حصيلة ضحايا المعارك في الأيام الثلاثة الأخيرة، اعربت مصادر محلية عن اعتقادها بأن أكثر من مئة شخص لقوا حتفهم، إضافة إلى اصابة المئات من الجانبين، بينهم قادة حوثيون ميدانيون وزعماء قبائل موالون لآل الأحمر.
وتزامنت هذه المعارك مع توغل حوثي في منطقة أرحب القريبة من صنعاء واندلاع المعارك مع قبليين موالين للسلفيين ولحزب التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان) بقيادة البرلماني منصور الحنق. وقالت مصادر محلية إن هدوءاً نسبياً عم أمس جبهة أرحب غير أن الوضع مرشح للانفجار في أي لحظة، وسط مخاوف من أن يمتد إلى صنعاء التي تضم أحياء ذات غالبية حوثية في شمالها، بجوار أحياء أخرى يسيطر عليها آل الأحمر.
على صعيد أخر، قالت السلطات إن «الحراسة العسكرية والأمنية المكلفة بحماية المجمع الحكومي بمحافظة الضالع جنوب البلاد تمكنت من إحباط محاولة تفجير المجمع والهجوم عليه من قبل عناصر خارجة عن النظام والقانون في المحافظة» بواسطة شاحنة مليئة بالمتفجرات المصنوعة من مادة «تي إن تي».
ونقلت المصادر الحكومية عن مسؤول محلي «أن حراس المجمع الحكومي فجروا الشاحنة قبل اصطدامها بالمبنى من دون سقوط ضحايا وأن الهجوم كان يهدف الى تأجيج الوضع وتحقيق مصالح رخيصة على حساب الوطن ومكتسباته ووحدته».
إلى ذلك أحالت النيابة في صنعاء أمس ستة من عناصر تنظيم «القاعدة» على المحاكمة بعدما اتهمتهم بقتل ديبلوماسي سعودي ومرافقه اليمني واختطاف سويسرية ونهب مبالغ مالية من أحد المصارف وسرقة عدد من السيارات.
الحوثيون يسيطرون على معقل قبائل حاشد
المصدر: فرانس برس
تمكن الحوثيون من السيطرة على معقل قبائل حاشد بعد معارك عنيفة في شمال اليمن، بحسب ما اكد شهود عيان يوم 2 فبراير/شباط.
وقال الشهود إن مئات من مقاتلي انصار الله سيطروا على بلدة حوث التي تبعد 180 كلم شمال صنعاء، مؤكدين أنهم احتلوا معقل قبائل حاشد في الخمري التي تحتل أهمية خاصة إذ أنها تضم المنزل العائلي لآل الأحمر زعماء قبائل حاشد. وقالت مصادر قبلية إن آل الاحمر أخلوا المنزل وأمروا باحراقه.
وذكرت مصادر قبلية أن المتمردين أسروا عددا كبيرا من أفراد قبائل حاشد. وذكرت مصادر قبلية أن جماعة الحوثيين فجرت منزل الشيخ حسين الأحمر في منطقة الخمري بمحافظة عمران. وكانت بلدة حوث أحد معاقل شيوخ قبيلة حاشد سقطت بيد الحوثيين بعد معارك عنيفة استمرت أسابيع خاضها الطرفان.
وتعتبر بلدتا حوث والخمري معاقل تاريخية لآل الأحمر شيوخ قبيلة حاشد. وأشار مصدر مقرب من الحوثيين، أن الوضع شبه هادئ بعدما انتهى مسلحو الحوثيين من تمشيط المناطق كافة، وتمكنوا من التمترس في مداخل المنطقة وأعالي الجبال المحيطة بمديرية حوث.
توجه لإقرار ستة أقاليم في اليمن
المصدر: الجزيرة نت
أفاد مراسل الجزيرة في صنعاء حمدي البكاري نقلا عن مصادر مطلعة، بأن ثمة توجها لدى لجنة تحديد الأقاليم -التي جاءت وفق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الذي أنهى أعماله الأسبوع الماضي- نحو إنشاء ستة أقاليم، أربعة منها في الشمال واثنان في الجنوب.
وقال البكاري إنه لم يصدر حتى الآن أي إعلان عن اللجنة، ونقل عن مصادر تأكيدها انعقاد اجتماع للجنة التي يرأسها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
وأشار المراسل إلى أنه في حال صدور قرار فسيكون نهائيا باعتبار أن اللجنة تملك صلاحية كاملة وفق ما أنيط بها من مسوؤلية توزيع البلاد إلى كيانات جغرافية، موضحا أن الخلاف قائم بين بعض القوى السياسية حول عدد الأقاليم.
ومن بين القوى المعارضة لإقرار الأقاليم الستة، الحزب الاشتراكي اليمني الذي أعلن الأربعاء أن حل القضية الجنوبية يمكن أن يتم عبر قيام دولة يمنية اتحادية من إقليمين في الجنوب والشمال.
وكان الرئيس اليمني قد أصدر الاثنين الماضي قرارا يقضي بتشكيل لجنة لتقسيم اليمن إلى أقاليم، حسب ما تنص عليه نتائج مؤتمر الحوار الوطني، وبناءً على مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية.
ونص القرار على أن اللجنة يرأسها الرئيس هادي وبعضوية 22 شخصية تمثل مختلف القوى السياسية في اليمن، وأن تتولى دراسة وإقرار خيار ستة أقاليم (أربعة في الشمال واثنان في الجنوب)، أو خيار الإقليمين، أو أي خيار ما بين هذين الخيارين يحقق التوافق.
ومن مهام اللجنة أيضا تحديد عدد الأقاليم والمحافظات التي سيتشكل منها كل إقليم، مع مراعاة الواقع الحالي والتجاور الجغرافي وعوامل التاريخ والثقافة.
وكان الحوار الوطني قد تعرض لصعوبات عديدة بسبب الاختلاف بين الجنوبيين والشماليين بشأن عدد الأقاليم المزمع تشكيلها، لكنه وضع في الأخير خريطة طريق لتحويل البلاد الغارقة في العنف والفقر إلى دولة اتحادية، كما أطلق مرحلة انتقالية ثانية هي بمثابة مرحلة "تأسيسية" لكتابة الدستور وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.
واختتم مؤتمر الحوار الوطني اليمني قبل أسبوع وسط حضور إقليمي ودولي وفي ظل إجراءات أمنية مشددة، حيث شاركت في الحفل وفود دبلوماسية رفيعة المستوى من دول مجلس التعاون الخليجي وأمينه العام عبد اللطيف الزياني، فضلا عن ممثلين عن الجامعة العربية والدول الراعية للمبادرة الخليجية والأمم المتحدة.
اختطاف مواطن ألماني في صنعاء
المصدر: سكاي نيوز
أكد مسؤولون في وزارة الخارجية اليمنية الأحد 2 فبراير/ شباط اختطاف مواطن ألماني في العاصمة اليمنية صنعاء وأنه محتجز حاليا في إحدى مناطق القبائل.
وقال مصدر في الوزارة إن مختطفي الألماني وهو في الستينات من عمره كان يدرس اللغة العربية في صنعاء نقلوه إلى محافظة مأرب شرقي العاصمة، ويطالبون بالإفراج عن شخصين من قبيلة في مأرب اعتقلا في مستشفى عسكري بصنعاء قبل أربعة أشهر.
وأكدت الحكومة اليمنية على لسان الناطق باسمها راجح بادي أنها تنسق جهودها مع الطرف الألماني لتحرير الرهينة الذي اختطف يوم الجمعة الماضي.
انفجارات قوية تهز العاصمة اليمنية صنعاء
المصدر: روسيا اليوم
هزت العاصمة اليمنية صنعاء 3 انفجارات قوية مساء الاحد 2 فبراير/ شباط وقعت بالقرب من وزارة الدفاع والبنك المركزي، بحسب شهود عيان.
وقال الشهود لوكالة "رويترز" إن إطلاق نار كثيف وقع عقب الانفجارات، وأضافوا أن أحد الانفجارات وقع قرب منزل الرئيس السابق علي عبد الله صالح بالقرب من مبنى السفارة الفرنسية.
وأشاروا الى أن الانفجار الذي وقع قرب منزل صالح كان على مايبدو بسبب عبوة ناسفة زرعت في المنطقة. وبحسب الشهود، نقلت سيارة إسعاف 4 جرحى من الموقع.
احباط هجوم بسيارة مفخخة جنوب اليمن
المصدر: فرانس برس
اعلنت السلطات اليمنية انها احبطت هجوماً بسيارة مفخخة على مجمع حكومي يضم مكتب محافظ الضالع في جنوب البلاد، ونقلت وكالة الانباء اليمنية عن مسؤول في محافظة الضالع قوله ان "عناصر تخريبية بالمحافظة قامت عند الساعة الخامسة من صباح اليوم بمحاولة اقتحام المجمع الحكومي باستخدام شاحنة من نوع دينا كانت محملة بمتفجرات وعبوات ناسفة نوع (تي تي أن تي) محلية الصنع".
لكن هذا المسؤول اضاف ان "حراسة المجمع استطاعت بيقظتها الامنية تدمير الشاحنة قبل ان تقتحم المجمع على بعد 200 متر دون ان يتضح ان كان هناك ضحايا، حيث انفجرت واحترقت بالكامل".
وزاد ناشطون من الحراك الجنوبي وهو تحالف مجموعات تنشط من اجل انفصال الجنوب او منحه حكماً ذاتياً اوسع، الهجمات منذ ذلك الحين ضد مواقع للجيش في المحافظة.
تقرير - انتصار الحوثيين على حاشد يضعهم على أبواب صنعاء
المصدر: العرب أون لاين
استطاع مسلحون تابعون للحوثي اقتحام منطقتي حوث وخيوان ومنطقة الخمري التي تعد أبرز معاقل أولاد الشيخ الراحل عبدالله بن حسين الأحمر.
وقالت مصادر لـ”العرب” إن الحوثيين قاموا بنسف بيت الشيخ الأحمر في الخمري وتسويته بالأرض وهي الطريقة التي يتبعونها مع خصومهم حال الانتصار عليهم.
وأكدت المصادر ذاتها أن مصير الشيخ حسين الأحمر، نائب رئيس مجلس النواب اليمني الذي انضم للجبهة، مازال مجهولا ويخشى أن يكون قد تعرض للأسر على أيدي القوات الموالية للحوثيين التي سيطرت على منزل والده الراحل.
لكن مصادر قبلية ذكرت أنه كان في المنزل مع مرافقيه وأمر بإخلائه وإحراقه.
بالمقابل أوضح متحدث باسم الحوثيين أن “عناصر حاشد والتكفيريين حاولوا أثناء فرارهم إحراق المنازل لكننا منعناهم وضبطنا كميات من الأسلحة”.
وفيما تتضارب الأنباء حول سبب الانهيار المفاجئ للقوات المساندة لأولاد الأحمر في حاشد، عزت مصادر خاصة سبب ذلك الانكسار لنفاد الذخيرة إضافة إلى وصول تعزيزات كبيرة من صعدة للحوثيين قيل إن معظمها أسلحة ثقيلة.
وقد بدأت المواجهات بين الطرفين في الخامس من الشهر الماضي وازدادت وتيرتها حدة قبل أيام بحيث أدت إلى سقوط ستين قتيلا الجمعة الماضي.
ويرى خبراء عسكريون أن تطورات أمس في جبهة حاشد تعد تحولا جذريا في مسار الصراع مع الحوثيين الذين باتوا على مرمى حجر من العاصمة صنعاء بعد انتصارهم على القبائل المساندة لأولاد الأحمر والتي كانت تعد أكبر عقبة تواجههم.
ويرجح الخبراء أن يساهم هذا الانتصار في تعزيز قوات الحوثيين في منطقة أرحب المتاخمة لصنعاء والتي منيت بهزائم متكررة خلال الأيام الماضية غير أنه يرجح أن تتغير موازين القوى هناك بعد الانتصارات التي حققوها في جبهة حاشد.
ويخشى الخبراء من أن يتسبب التقدم الحوثي على عدة محاور نحو صنعاء في انتقال الصراع المسلح إلى قلب العاصمة صنعاء حيث تشير التقارير إلى توسع وجود الحوثيين العسكري في عدة مناطق منها.
وفي تصريح لـ”العرب”، قال علي ربيع رئيس مركز الثورة للدراسات والبحوث أن الهزيمة التي تعرض لها أولاد الشيخ الأحمر الذين يعدون أيقونة النفوذ المشايخي والقبلي في اليمن والذي ظل مهيمنا طوال العقود الماضية سيسهم في تحويل الصراع في اليمن من صراع قبلي إلى صراع طائفي”.
وكشف مراقبون أن القوة التي أصبح يمتلكها الحوثيون تعود إلى الدعم العسكري والمالي الإيراني غير المحدود الذي يتلقونه ما سهّل أمامهم التقدم في معاركهم ضد المجموعات السلفية أو القبلية التي ينضوي تحتها حزب الإصلاح الإخواني.
ولفت المراقبون إلى أن إيران باتت اللاعب الأبرز في الساحة اليمنية خاصة أن دول الخليج ركزت جهودها على دعم المبادرة التي تساهم في عملية الانتقال السلمي والتي توجت بوثيقة الحوار الوطني.
وقد سمح مؤتمر الحوار الوطني الذي انتهى قبل أيام وشاركت فيه القوى السياسية وضمنها “أنصار الله” بتحديد العناوين العريضة للدولة الجديدة.
من ناحية أخرى انتقد ناشطون سياسيون مؤخرا وسائل الإعلام التابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وذلك على خلفية نهجها الإعلامي الذي بدا مساندا للحوثيين ومتشفيا في هزائم أولاد الأحمر الخصوم الأبرز للرئيس السابق.
وكان الممثل الخاص للأمم المتحدة في اليمن جمال بن عمر أعلن الأسبوع الماضي لدى تقديم تقريره أمام مجلس الأمن أن “عناصر من النظام السابق ما تزال تناور لوضع العراقيل لإفشال عملية الانتقال”، وحذر من أن هذه “العرقلة المنهجية” قد تؤدي إلى “إعادة إغراق البلاد في الفوضى”.
ويعتبر مراقبون أن تخلي أولاد الشيخ الأحمر عن الحلفاء التقليديين الذين ارتبط بهم والدهم الراحل لصالح تحالف جديد يتزعمه حزب الإصلاح من الأمور التي ساهمت في إضعافهم قبليا وسياسيا ومكنت الحوثيين من مواجهتهم منفردين.
مقتل رئيس عمليات القوات الخاصة في اليمن بعبوة ناسفة
المصدر: UPI
قتل مسؤول أمني يمني رفيع، أمس الأحد، بإنفجار عبوة ناسفة بالقرب من سيارته بمدينة عدن، جنوب اليمن، وقال مصدر أمني: "قتل رئيس عمليات القوات الخاصة العقيد علي حليف، إثر إنفجار عبوة ناسفة بالقرب من سيارته في الطريق الساحلي بين عدن وأبين".
وأوضح المصدر أن "العبوة كانت مزروعة في جانب الطريق، وانفجرت عند مرور المسؤول الأمني، الذي كان متجهاً إلى الى مقر عمله".
يذكر انه قتل المئات من المسؤولين الأمنيين والعسكريين في عمليات مماثلة منذ بدء الإحتجاجات عام 2011 والتي أدّت الى إسقاط الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
"تحكيم قبلي" بقضية مقتل شيخ من جنوب اليمن
المصدر: البوابة
وافقت قبائل حضرموت في جنوب اليمن، أمس الأحد، على "تحكيم قبلي" مقدم من رئيس البلاد عبد ربه منصور هادي، بشأن مقتل أحد شيوخ القبائل في مواجهات مع جنود نقطة أمنية، مطلع الشهر قبل الماضي.
وحسب الناطق باسم حلف قبائل حضرموت، صالح الدويلة، فإن الحلف قبل مبدئيا بـ "التحكيم" الذي قدمه هادي عبر لجنة وساطة.
ويشمل التحكيم مبلغ مليار ريال يمني "5 ملايين دولار تقريبا"، فضلا عن 20 سيارة و 202 قطعة سلاح آلي، و جميعها تقع حسب العرف القبلي ضمن التحكيم المرجوع، أي أنها تعاد لمن قدمها بعد تنفيذ الالتزامات المتفق عليها.
والتحكيم عرف قبلي في اليمن، يعني التزام أحد أطراف النزاع "المحكّـِم" بقبول أي حكم يقره الطرف الآخر، و هو ما يعني أن الحكومة تقر بدفع التعويضات لـ"حلف حضرموت" الذي يضم عددا من القبائل أبرزها قبيلة الحموم التي ينتمي إليها الشيخ "سعد بن حبريش" الذي أدى مقتله لإعلان التصعيد في أوساط القبائل، من خلال تنفيذ ما أسمتها بـ"الهبة الشعبية"، أواخر ديسمبر الماضي.
إحالة قتلة دبلوماسي سعودي في اليمن ومرافقه للمحاكمة
المصدر: ج. اليوم السعودية
أحالت النيابة الابتدائية الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة اليمنية، أمس قضية المتهمين بقتل الدبلوماسي السعودي وكيل رقيب "خالد سبتان العنزي" ومرافقه اليمني "جلال مبارك" إلى المحكمة الجزائية لبدء محاكمتهم.
ووفقاً للتقارير اليمنية، فإن القضية أحيلت إلى المحكمة وعلى ذمتها ستة متهمين: أربعة موقوفين، واثنان فاران من العدالة، اشتركوا جميعاً خلال الفترة من بداية 2011 حتى منتصف 2013 في اتفاق جنائي مع عصابة مسلحة وتنظيم القاعدة للقيام بأعمال إجرامية تستهدف الأجانب والدبلوماسيين في اليمن والمواطنين.
وثبتت التهم ضدهم في الإعداد لاختطاف دبلوماسيين ومواطنين لمصلحة القاعدة، ونهب الممتلكات العامة والخاصة، ومقاومة رجال الشرطة، التي نتج عنها مقتل الدبلوماسي السعودي "خالد العنزي" ومرافقه اليمني، واختطاف معلمة سويسرية، ونهب بنك التسليف.
وكان "العنزي" قد قتل في العاصمة اليمنية صنعاء العام الماضي، حيث استخدم الجناة سيارة مسروقة، وكان هدفهم اختطاف الدبلوماسي السعودي، وعندما فشلوا في ذلك تم قتله ومرافقه الأمني (يمني الجنسية).
وكشف شهود العيان حينها أنه كانت هناك مقاومة مع المسلحين، ومطاردة، ليتم إيقاف الدبلوماسي ومرافقه، لكنهم فشلوا في ذلك، وأطلقوا عليهما الرصاص.