المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 159



Haneen
2014-04-09, 09:52 AM
<tbody>
الثلاثاء 04/02/2014



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (159)



</tbody>

<tbody>


</tbody>

في هــــــذا الملف:


مقتل ستة عسكريين يمنيين في انفجار عبوة ناسفة بحافلة كانت تقلهم بصنعاء
اللجنة الأمنية العليا: أجهزة الأمن كشفت عن موقع إطلاق قذيفتين تم إطلاقها مساء أمس على مدينة صنعاء
المؤتمر الشعبي يدعو القوى السياسية لتغليب مصلحة الوطن وادانة الاعمال الساعية لزعزعة الاستقرار
الحكومة اليمنية تتوسط بين الحوثيين وآل الأحمر
أمريكا تؤكد حرصها على مواصلة دعم جهود اليمن في مكافحة الارهاب
تقرير - الجزيرة : اليمن .. هل اصبحت جاهزة للتغيير؟
رئيس الجمهورية اليمنية يعود إلى صنعاء بعد زيارة قصيرة لدولة الكويت
فرنسا : لا دلائل على أن انفجارات صنعاء استهدفت سفارتنا
اختطاف بريطاني من وسط العاصمة صنعاء
هدوء حذر يخيم على محافظة عمران
الحوار الوطني اليمني.. هل يكون نهاية للنزاع المسلح؟
اليمن.. القاعدة تحاول الظهور من جديد في أبين

مقتل ستة عسكريين يمنيين في انفجار عبوة ناسفة بحافلة كانت تقلهم بصنعاء
المصدر: UPI
قتل ستة عسكريين وجرح تسعة آخرون، صباح اليوم الثلاثاء، بانفجار عبوة ناسفة زرعت في حافلة كانت تقلهم الى مقر عملهم.
وقال مصدر أمني، إن “العبوة الناسفة زرعت بالحافلة التي انفجرت أثناء مرورها في شارع الخمسين القريب من منطقة دار سلم شمال العاصمة خلال توجهها إلى وزارة الدفاع وسط صنعاء”.
وأضاف أن الإنفجار أدى الى مقتل ستة عسكريين من الدائرة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع وجرح تسعة آخرين حالتهم حرجة، مشيراً إلى أن العدد مرشح للإرتفاع، ورجح المصدر أن يكون تنظيم “القاعدة” خلف الإنفجار “لأنه يحمل بصماته”.
وأشار إلى أن عناصر البحث الجنائي حضروا إلى مكان الإنفجار لإجراء التحقيقات اللازمة، فيما نقل المصابون إلى المستشفيات القريبة، وفرضت قوات الأمن طوقا أمنياً على المكان ومنعت الدخول إليه.

اللجنة الأمنية العليا: أجهزة الأمن كشفت عن موقع إطلاق قذيفتين تم إطلاقها مساء أمس على مدينة صنعاء
المصدر: سبأ نت
صرح مصدر مسئول في اللجنة الأمنية العليا بأن أجهزة الأمن قد كشفت عن موقع إطلاق قذيفتين صاروخية كاتيوشا بي أم 21 التي تم إطلاقها مساء يوم أمس على مدينة صنعاء ، حيث انفجرت أحداها قرب رصيف للمشاه جوار سور صنعاء القديمة جوار مدرسة نشوان للتعليم الأساسي وعلى مقربة من مكتب النقل البري ومجمع الدفاع ، والأخرى في شارع حدة أمام مركز الكميم التجاري، ونتج عن ذلك إصابة أربعة أشخاص من المارة بإصابات طفيفة ومتوسطة وإلحاق ضرر في بعض المحلات التجارية.
وقد تم العثور على منصات الاطلاق وكذا على صاروخ ثالث كان جاهزا للإطلاق تم التعامل معه وإبطاله وذلك في المنطقة الواقعة بين قريتي شيعان وشعسان مديرية سنحان وقرية ردعان مديرية خولان ولازالت التحقيقات جارية.
وإذ تؤكد اللجنة الأمنية بأنها ستتابع الجناة حتى تقدمهم للعدالة وتعبر عن شكرها وتقديرها للمواطنين من أبناء القرى المذكورة على تعاونهم مع رجال الأمن وملاحقة العابثين بأمن الوطن واستقراره.




المؤتمر الشعبي يدعو القوى السياسية لتغليب مصلحة الوطن وادانة الاعمال الساعية لزعزعة الاستقرار
المصدر: مأرب برس
دعا المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه جميع القوى والفعاليات السياسية والاجتماعية في بلادنا إلى الاصطفاف والتوحد وتغليب المصلحة العليا للوطن على ما سواها.
كما دعاهم في بيان صادر عنه، "ان يدينوا ويستنكروا كل الأعمال الارهابية والإجرامية التي تمارسها عناصر ضالة وخارجة عن النظام والقانون والتي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار والسكينة العامة والسلم الاجتماعي والإضرار بمصالح الشعب الحيوية ومقدراته كالاعتداء على خطوط الكهرباء وأنابيب النفط وقطع الطرقات وعمليات الاختطاف. والاعتداء على منتسبي القوات المسلحة والأمن وغيرها من الأعمال التخريبية".
واوضح البيان "إن المؤتمر الشعبي العام وحلفائه قيـــادةً وقواعداً سيعملون على إنجاح المرحلة القادمـة كما عملوا في المرحلة الانتقالية منذ التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وما تبعها من خطوات حيث قدم المؤتمر وحلفائه في سبيل نجاحها الكثير من التنازلات والاسهامات البناءة".

الحكومة اليمنية تتوسط بين الحوثيين وآل الأحمر
المصدر: الحياة اللندنية
بدأت لجنة حكومية يمنية أمس التوسط لوقف النزاع بين الحوثيين وقبائل حاشد في محافظة عمران، بعد يوم من سيطرة الحوثيين على معاقل آل الأحمر، وغداة تفجيرات هزت ليل العاصمة صنعاء في موقعين منفصلين قرب السفارة الفرنسية ووزارة الدفاع، وفي ظل فوضى أمنية تجددت معها أمس عمليات خطف الأجانب ومهاجمة خطوط الطاقة الرئيسية.
وتزامنت الأحداث مع زيارة قصيرة غير معلنة أجراها أمس الرئيس عبدربه منصور هادي إلى دولة الكويت، من دون أن تكشف المصادر الحكومية سببها أو نتائجها، وهي أول زيارة له خارج البلاد بعد الانتهاء من مؤتمر الحوار الوطني.
وأكدت مصادر قبلية لـ «الحياة» أن الحوثيين وآل الأحمر استجابوا أمس وساطة حكومية جديدة رأسها أمين العاصمة عبدالقادر علي هلال وقضت بسحب المسلحين من المواقع التي يتمركزون فيها وتسليمها إلى الجيش وتأمين الطرقات ووقف إطلاق النار، في حين شككت المصادر في التزام الطرفين الاتفاق في ظل استمرارهما في حشد أنصارهما على الأرض متوقعةً نشوب جولات أخرى من المعارك.
وكان الحوثيون تمكنوا أول من أمس من السيطرة على معاقل آل الأحمر وهم زعماء قبيلة حاشد ذات النفوذ الواسع شمال اليمن، وأحكموا قبضتهم على منطقة الخمري ومدينة حوث بعد يومين من المعارك الضارية.
واستيقظت صنعاء ليل الأحد - الاثنين على دوي ثلاثة انفجارات متزامنة أحدها قرب السفارة الفرنسية في حي حدة، على مقربة من منزل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، والآخران في منطقة مجاورة لوزارة الدفاع في حب باب اليمن.
وفضلت السلطات الصمت إزاء هذه التفجيرات، إلا أن مصادر أمنية كشفت لـ «الحياة» أن الانفجار الأول ناجم عن قذيفة صاروخية أطلقها مجهولون، وسقط جزء منها على أحد المنازل ما أدى إلى نشوب حريق فيه كما تضرر عدد من السيارات في الشارع المجاور، وجاء الآخران نتيجة انفجار عبوتين ناسفتين زرعتا في حافلة صغيرة جوار السور الغربي لوزارة الدفاع.
وأكدت المصادر أن ثلاثة أشخاص من المارة أصيبوا جراء هذه الانفجارات التي لا يعلم من يقف وراءها، في حين ذهب مراقبون إلى أنها جاءت للتغطية على أحداث المعارك في محافظة عمران وسقوط معاقل آل الأحمر في يدي الحوثيين.
واستمراراً لانفلات الأمن أقدم مجهولون أمس على خطف بريطاني في صنعاء يعمل لدى شركة نفطية ومعه يمنيان، بعد يومين من خطف ألماني واقتياده إلى محافظة مأرب (شرق صنعاء)، وقال شهود إن «أربعة مسلحين اعترضوا سيارة البريطاني في حي حدة جنوب العاصمة وأجبروه مع مرافقيه اليمنيين على الصعود في سيارتهم قبل أن يقتادوهم إلى مكان مجهول».
وذكرت المصادر الحكومية أن اللجنة الأمنية بمحافظة مأرب أقرت أمس «اتخاذ جملة من الإجراءات لملاحقة خاطفي المواطن الألماني رودجير شمت».

أمريكا تؤكد حرصها على مواصلة دعم جهود اليمن في مكافحة الارهاب
المصدر: سبأ نت
أكدت الولايات المتحدة الأمريكية حرصها على مواصلة دعمها لجهود اليمن في مكافحة الإرهاب وعلى وجه خاص مساندة جهود بناء القدرات الوطنية بما يعزز من قدرة وإمكانيات اليمن في مواجهة أية تهديدات إرهابية.
جاء ذلك على لسان السفير الامريكي لدى جيبوتي جيتا باسي في مداخلة القاها في منتدى خليج عدن الثاني لمكافحة الإرهاب الذي بدأ اليوم في العاصمة الجيبوتية ويستمر حتى الخامس من فبراير الجاري بمشاركة مجموعة من الخبراء والباحثين والمهتمين بمكافحة الإرهاب.
وقال السفير الأمريكي في مداخلته:" وانتهز هذه الفرصة لكي اثني على الشعب اليمني بمناسبة الانتهاء الناجح لأعمال مؤتمر الحوار الوطني في 25 يناير ".
وأضاف:" إن هذا النجاح يشكل معلماً بارزاً للمرحلة الانتقالية السياسية بما يحقق الأهداف المنشودة ليمن ديمقراطي وموحد ومستقر يكون قادراً بشكل أفضل على الاستجابة لتطلعات واحتياجات الشعب اليمني وكذا المشاركة الفاعلة والكاملة كشريك في جهود تعزيز الامن الإقليمي".
وتابع قائلا:" إن الولايات المتحدة ملتزمة بوضوح في مساعيها بدعم اليمن حكومة وشعباً خلال المراحل القادمة للعملية الانتقالية السياسية".
واستطرد السفير باسي قائلا:" وفي اطار المرحلة الانتقالية، اتخذ الرئيس عبدربه منصور هادي والحكومة اليمنية خطوات هامة بخصوص إعادة هيكلة قوات الامن والجيش بهدف تعزيز القدرات وتطوير الاحترافية للقوات المسلحة".
واردف قائلا:" ونحن نحث الحكومة اليمنية على مواصلة التقدم في هذا المجال الحيوي والهام على ضوء اتفاق المرحلة الانتقالية لأنها ستطور قدرات اليمن لتأمين اراضيه ضد المخاطر الداخلية والخارجية".
وأوضح أن الولايات المتحدة تقدم الدعم الفني لتعزيز قدرات قوات الامن اليمنية في القيام بعمليات مكافحة الارهاب و تأمين المياه الاقليمية والحدود البريه والبحرية.
ومضى قائلا :" إن الولايات المتحدة تدعم جهود الرئيس عبدربه منصور هادي والحكومة اليمنية في مكافحة الارهاب ونحن ملتزمون بمواصلة التنسيق عن كثب في محاربة الإرهاب ".

تقرير - الجزيرة : اليمن .. هل اصبحت جاهزة للتغيير؟
المصدر: مأرب برس
لا يعُرف الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بمهارته بوصفه شخص يجيد الخطابة. فخلال المقابلات في المناسبات العامة يبدو متوتراً وقلقاً. انه نادرا ما يتحدث من تلقاء نفسه، فيختار بدلا من ذلك قراءة تعليقات مكتوبة مسبقا. ولكن في اجتماع عقد مؤخرا في العاصمة اليمنية صنعاء، كان متحمسا، وبدا في عدة مشاهد وكان على وشك الانفجار من البكاء.
وقال في لحظة نادرة من الصراحة مرتجلاً "أريد منكم الوقوف إلى جانبي، من أجل اليمن. قرارات خطيرة سيتم اتخاذها في هذا الشأن." ومثل العديد من تلك الوجوه الموجودة في احد غرف فندق موفنبيك، حسم الرئيس لحظة كان الكثيرين في اليمن قد بدءوا الشك من انها ستأتي. وهي اختتام اخيراً مؤتمر الحوار الوطني بعد أشهر طويلة وسلسلة من محادثات السلام التي تهدف إلى إنشاء دستور جديد للبلاد.
بعد أربعة أيام، في 25 كانون الثاني في حفل أقيم لاختتام المحادثات رسميا، امسك هادي بنسخة من مخرجات الحوار على الهواء، وسط تصفيق حماسي من الجمهور. واصفا المؤتمر بأنه "نجاح غير مسبوق. وقال "بعض الناس يقولون: إن المشكلة ليست في صياغة القوانين، بل في التنفيذ. هذا صحيح نسبيا ... وهناك فرق كبير بين ماضينا ومستقبلنا."
الإصلاح التدريجي ؟
وقد تمت الاشادة بخطة السلام في اليمن من قبل الدبلوماسيين، وقد تم اعتبارها كنموذج للدول التي تعاني من الصراع بالمثل بما في ذلك سوريا. ولكن حتى الآن لم يسهم الانتقال في تحقيق تغيير ذو معنى أفضل بكثير من الدول العربية الانتقالية الأخرى مثل مصر وليبيا و تونس. ففي حين أن تلك البلدان قد عقدت جميعها انتخابات وطنية وتعيين حكومات جديدة، عقد اليمن انتخابات رئاسية بمرشح وحيد وهو "هادي"، الذي كان في السابق نائبا للرئيس اليمني السابق الدي حكم البلاد لفترة طويلة عبد الله صالح، في فبراير 2012. وقد تمت ادارة البلاد منذ نوفمبر تشرين الثاني 2011 من قبل حكومة ائتلافية مكونة من حزب صالح، المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك.
وهدفت خطة السلام من أجل الاستقرار والتغيير التدريجي بدلا من السريع الذي من المحتمل أن يزعزع الاستقرار. ويشير مؤيدوها إلى الاضطرابات في الدول الأخرى بعد الربيع العربي كدليل على أن التحولات التي تتحرك بسرعة كبيرة جدا غالبا ما تخرج عن مسارها بسرعة على حد سواء.
ولكن منتقدي الخطة، بما في ذلك العديد من الناشطين الذين شاركوا في انتفاضة البلاد لعام 2011، يقولون بأن المشاركة السياسية قد اقتصرت على مؤتمر الحوار، الذي يتكون من 565 مندوبا من العديد من الفصائل السياسية في البلاد. وتشمل هذه المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك والانفصاليين الجنوبيين والناشطين الشباب والحوثيين - وهي جماعة شيعية خاضت حرب أهلية متقطعة ضد صالح بين عامي 2004 و 2010.
ولكن الآن انتهت المحادثات و بدأ التحدي الحقيقي. في الأشهر و السنوات المقبلة، يجب كتابة مشروع الدستور وطرحه للاستفتاء، وبعد ذلك سوف تكون البلاد بحاجة ال انتخابات.
انقطاع
وقد حقق مؤتمر الحوار قليلا لإقناع اليمنيين أن المجموعة التي تجمعت في فندق موفنبيك في صنعاء مصالحها في القلب. و تقول سما الهمداني وهي محللة سياسية يمنية- "إن ضعف أداء الحكومة المؤقتة التي تكافح لتوفير الخدمات الأساسية والأمن حتى في العاصمة صنعاء، قد جعل العديد من اليمنيين يشعرون أكثر عزلة من أي وقت مضى في بلد غالبا ما توصف بأنها على وشك أن تصبح " دولة فاشلة."
وأضافت "ومنذ تولي الحكومة الانتقالية لمهامها، سعر اليمنيين بالتجاهل و بدأت فكرة الدولة المدنية تختفي من انفسهم."
وأضافت الهمداني انه وبينما تركزت النقاشات في صنعاء بشأن سبل إعادة بناء اليمن كدولة شاملة حديثة، اصبح التوتر القديم بين السلطات الدينية والقبلية والإقليمية التقليدية والدولة المركزية أكثر وضوحا في أماكن أخرى. وأضافت " وخلال السنوات الثلاث الماضية، أخذت بعض الجهات السياسية الفاعلة الاستفادة من غياب الدولة لتعزيز روح المناطقية. اليوم ، معظم المحافظات والقرى تُعرف بمذاهب القبلية والهويات الدينية ويرجع ذلك إلى عدم وجود الهوية الوطنية القوية.
مجموعات جديدة وصراعات تسلط الضوء على هذا التحول. في عام 2012، خاض الجيش معركة مع تنظيم القاعدة المحلية التي سيطرت على جزء كبير من محافظة أبين الجنوبية ، في حين أن الحوثيين ، وهي حركة تسع لإحياء الزيدية الشيعية في الشمال ولديها ميليشيا قوية وذراع سياسي، ظلت منخرطة في اشتباكات مع مقاتلين متحالفين مع معهد السلفية في معقل الحوثيين بمحافظة صعدة وفي قبيلة حاشد، أكبر القبائل اليمنية. وقد اندلعت انتفاضة قبلية أيضا في محافظة حضرموت بجنوب شرق البلاد. في كل حالة، الجماعات التي تسيطر على مناطق معينة - تنظيم القاعدة والحوثيين والقبائل - تمكنت من الحصول على درجة من الشهرة عن طريق تقديم الخدمات الأساسية والأمن .
عقلية جديدة
الشيخ محمد أبو لحوم له موقفاً بهويات مختلفة في اللعبة في اليمن. فهو عضو بارز في بكيل، ثاني أكبر قبيلة في اليمن، وهو عضو سابق في حزب المؤتمر الشعبي العام، وفي عام 2011 أصبح عضوا مؤسسا العدالة والبناء، وهو حزب سياسي جديد من تعزز فكرة الدولة المدنية و الحكومية المختصة. ويقول ان اليمنيين يعودون إلى جذورهم التقليدية وأن الأداء الضعيف للحكومة هو واحد من الأسباب وراء الانجراف.
وقال " نحن في وقت حرج للغاية. عندما تعود إلى القبيلة أو المجتمع، يرجع دلك ال عدم وجود العدالة ، لأنك تشعر بأنها مهددة. في المملكة المتحدة، أو الولايات المتحدة ، لا تعود الناس إلى مجتمعاتهم ونفس القواعد تنطبق على الجميع - ولكن في اليمن ، حيث هناك حكومة ضعيفة ، يذهب الناس إلى قبائلهم . "
من أجل وقف التدهور، ويقول أبو لحوم ان الحكومة بحاجه إلى البدء في تقديم الخدمات والأمن. ولكن للقيام بذلك، عل المسئولين في الحكومة أيضا تغيير الطريقة التي يعملون بها. كلما كنت اتحدث عن "اليمن الجديد" لم اكن اتحدث عن أشخاص جدد، بل عن عقلية جديدة."
وكان بعض المحللين يعتقد أن الربيع العربي سيساعد على تغيير المواقف في المنطقة. ويقول حسام السرجبي - مستشار اقتصادي شارك في تأسيس حزب جديد اسمه الوطن - كان هناك " تحول نفسي كبير" خلال الانتفاضة التي اطاحت بديكتاتورية صالح في اليمن في عام 2011. لكن ما يقلق هو أن المكاسب التي تحققت في ذلك العام قد انعكست.
وقال "في عام 2011، كان حتى المشائخ على استعداد لإسقاط بنادقهم وإنشاء دولة مدنية . في عام 2011 ، كان الناس لديهم آمالا كبيرة ويتوقعون نتائج سريعة ... ولكن الآن في بعض المناطق الناس يشعرون أنه يمكنك الحصول على أكثر إذا استخدمت الأسلحة."
وقال "الافكار ليست كافية. الناس يريدون العمل والنتائج، وليس الحديث."
ويتفقا كلاهما على أن اي تغيير حقيقي سيستغرق وقتا . وقال أبو لحوم ظل نظام الرئيس صالح في السلطة لأكثر من 30 عاما ، ولا يزال راسخا في الحكومة والمجتمع." ، وهذا لن يتغير بين عشية وضحاها."

رئيس الجمهورية اليمنية يعود إلى صنعاء بعد زيارة قصيرة لدولة الكويت
المصدر: سبأ نت
قام الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليوم بزيارة قصيرة لدولة الكويت الشقيقة حيث كان في مقدمة مستقبليه بمطار الكويت صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ورئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي جراح الصباح والوزراء وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني.
وقد عقد لقاء أخوي بين الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت تناول تقوية اواصر العلاقات الاخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين وتعزيزها واهم القضايا ذات الاهتمام المشترك.
حيث استعرض الأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي مجمل الأوضاع في اليمن من مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية والنجاح الباهر لمؤتمر الحوار الوطني الشامل وعبور اليمن مرحلة الخطر من الاحتراب والانقسام إلى واحة العمل الوطني والشراكة نحو المستقبل الجديد .
وثمن الأخ الرئيس الدور الأخوي الذي قام به سمو أمير دولة الكويت تجاه اليمن ليس في مرحلة الأزمة فحسب بل في مختلف المراحل .. مقدراً تقديراً عالياً تلك المواقف الأخوية البناءة والمساعدات التي قدمت لليمن.
من جانبه رحب سمو أمير دولة الكويت بالأخ الرئيس ترحيباً أخوياً حاراً حاراً .. مشيراً إلى أن دولة الكويت تابعت مجريات الأمور والأحداث في اليمن عن كثب وشاركت بفعالية عالية المستوى في حفل اختتام مؤتمر الحوار الوطني الشامل .
وأكد أن الكويت ستقدم لليمن المساعدات اللازمة والعاجلة بهدف تخطي الصعاب في هذه المرحلة الحرجة .. لافتاً إلى أن أمن واستقرار ووحدة اليمن يعتبر من أمن المنطقة كلها.
وعبر سمو أمير دولة الكويت عن ارتياحه لنجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل وعبور اليمن المرحلة الانتقالية وتحقيق التغيير السلمي بنجاح وتوفيق من الله سبحانه وتعالى .. متمنياً لليمن الولوج إلى مستقبل أمن ومستقر ومتطور ومزدهر.

فرنسا : لا دلائل على أن انفجارات صنعاء استهدفت سفارتنا
المصدر: مأرب برس
دانت فرنسا سلسلة التفجيرات التي وقعت في أنحاء متفرقة من العاصمة صنعاء الليلة الماضية، مؤكدة دعمها للسلطات في اليمن في عملية الانتقال السياسي.
وذكرت الخارجية الفرنسية في بيان إن "فرنسا تدين الاعتداءات التفجيرية التي استهدفت محيط وزارة الدفاع والحي الدبلوماسي في صنعاء ليل الثاني والثالث من فبراير الجاري".
وأضافت إن "اليمن يمر بمرحلة حاسمة من تاريخه منذ النتائج الايجابية التي أفضى إليها مؤتمر الحوار الوطني الأخير" مؤكدة دعمها وتمسكها بعملية الانتقال السياسي المدعومة من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي .
ونفى البيان أن تكون تلك التفجيرات موجهة ضد سفارة فرنسا في صنعاء مؤكداً انه "ليس هناك ما يشير الى ان الانفجارات كانت تستهدف السفارة الفرنسية بشكل مباشر".

اختطاف بريطاني من وسط العاصمة صنعاء
المصدر: CNN
أكدت مصادر أمنية يمنية أمس الاثنين، أن مجهولين اختطفوا مواطنا بريطانيا من وسط صنعاء واقتادوه إلى جهة مجهولة، في حادث هو الثاني من نوعه خلال أيام، بعد اختطاف مواطن ألماني.
وذكرت المصادر التي تحدث لـCNN بالعربية طالبة عدم ذكر اسمها إن العملية جرت في شارع حدة مع اثنين من المرافقين اليمنيين، مضيفة أن البريطاني المختطف موظف بإحدى الشركات، وقد اقتاده المسلحون الذين لم تعرف هويتهم إلى مكان غير معروف، وكانت صنعاء قد شهدت ليل السبت اختطاف مواطن ألماني ونقله إلى محافظة مأرب.
وذكر مسؤولون في وزارة الداخلية اليمنية لـCNN، أن الألماني الذي يدرس بأحد مراكز تدريس اللغة العربية في صنعاء القديمة اختطف من الشارع، ومن المرجح أنه نقل إلى مأرب.
ولم يُكشف عن المزيد من التفاصيل بشأن الحادثة أو الجهة التي تقع خلف عملية الاختطاف، حيث أشار وزير الخارجية اليمني، أبوبكر القربى، إلى جهود "لضمان إطلاق سراحه سالما."
وتشيع حوادث الاختطاف في اليمن حيث تلجأ القبائل، أحيانا، لاستخدام الأجانب كورقة مساومة لمقايضة الحكومة المركزية مقابل الإفراج عن سجناء، غير أن الدولة العربية، التي تعاني من موجة عنف متواصلة، أصبحت أكثر خطرا على الأجانب في غضون العامين الماضين.

هدوء حذر يخيم على محافظة عمران
المصدر: روسيا اليوم
يخيم هدوء حذر على جبهات القتال في محافظة عمران شمال اليمن الثلاثاء 4 فبراير/ شباط في وقت تواصل فيه لجنة الوساطة الحكومية جهودها لانهاء المعارك بين قبائل حاشد والحوثيين.
وكان الحوثيون رفضوا وساطة حكومية لوقف المعارك مع مقاتلي قبائل حاشد والتي أسفرت عن مقتل وجرح العشرات بمحافظة عمران شمال صنعاء. حيث منع تجدد القتال بين الحوثيين وقبائل حاشد تنفيذ اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار كان مقررا سريانه بدءا من صباح أمس الاثنين.
ومع احتدام حدة الاشتباكات بين الجانبين شنت قبائل حاشد هجوما مضادا لاستعادة مدينتي حُوث والخُمري اللتين خسرتهما مؤخرا. يأتي ذلك في وقت تواصل فيه لجنة الوساطة الحكومية جهودها لإنهاء المعارك بين قبائل حاشد والحوثيين.
وقتل في المعارك الأخيرة، التي استخدمت فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة، عشرات من الطرفين المتحاربين بينما اضطر مئات المدنيين للنزوح إلى مناطق أكثر أمنا.

الحوار الوطني اليمني.. هل يكون نهاية للنزاع المسلح؟
المصدر: روسيا اليوم
اتهم عضو مؤتمر الحوار الوطني اليمني منير الماوري مجموعات مسلحة من قبيلة حاشد بمحاولة اجهاض الحوار الوطني، فيما أكد الناشط عبد الباري باكر سلمية الحراك الجنوبي.
وقال الماوري في حديث لقناة RT، إن القوة التي لا تريد للحوار الوطني أن ينجح وغير راضية عن التقسيم هي جماعات مسلحة من قبيلة حاشد التي ينتمي إليها الرئيس السابق علي عبد الله صالح. وأشار إلى أن الحوثيين يريدون أن يتوسعوا ميدانيا، مؤكدا أن اليمنيين في الجنوب والشمال يريدون بناء يمن جديد. ومن جانيه أكد الناشط والمحلل السياسي عبد الباري باكر أن الحراك الجنوبي هو سلمي و"هو معركة حقوقية وسياسية بامتياز"، واصفا الجنوب بالضحية.
اليمن.. القاعدة تحاول الظهور من جديد في أبين
المصدر: مأرب برس
عاود تنظيم القاعدة في محافظة أبين، جنوب اليمن ظهوره مجددا بشكل محدود بعد مرور قرابة العامين على استعادة الحكومة اليمنية سيطرتها على المحافظة بعد معارك عنيفة استمرت لعام كامل.
وقالت مصادر محلية في عدة بلدات شرقية من محافظة أبين لـ "إرم" إن هناك تحركات مشبوهة لعناصر مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة شوهدت في مناطق جبلية من بلدة المحفد متاخمة لبلدة أحور، خلال الأيام القليلة الماضية.
وتتزامن هذه التحركات العلنية مع أخرى رصدتها اللجان الشعبية في الضواحي الشرقية لمدينة مودية، ومناطق جبلية وعرة في بلدة الوضيع، بحسب مصادر في اللجان الشعبية.
وكان تنظيم القاعدة تحت مسمى "أنصار الشريعة" قد تمكن من السيطرة على محافظة أبين منتصف العام 2011 مستغلاً الاضطرابات السياسية والأمنية التي يشهدها البلد آنذاك، إلا أن الجيش بمساندة الأهالي قد تمكنوا من استعادة السيطرة على المحافظة بشكل كامل منتصف العام التالي.
وتسبب نشاط العناصر المرتبطة بتنظيم القاعدة في ضواحي أبين برفع حالة الجاهزية لدى اللجان الشعبية التي تقوم بحماية مناطقها بدلا من القوات الحكومية، تحسبا لأي هجمات تستهدف سكينة الأهالي واستقرارهم، بحسب مصدر في اللجان الشعبية.
وتمكن عناصر التنظيم أواخر الشهر المنصرم من السيطرة على شاحنة محملة بمعدات عسكرية تعود لأحد ألوية الجيش المتمركزة ببلدة أحور، بعد إيقافها في طريق فرعي بواسطة عناصر ترتدي الزي العسكري.
في المقابل؛ صعّد الطيران الأمريكي من غاراته الجوية على مناطق متفرقة من محافظة أبين منذ مطلع العام الجاري، مسفرا عن سقوط عدد من القتلى في صفوف التنظيم، بحسب الحكومة اليمنية.
وشنّت الاثنين طائرة يعتقد أنها من دون طيار غارة جوية على منطقة نائية ببلدة المحفد شرق أبين وأسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 2 آخرين، لم تتمكن المصادر من تأكيد انتمائهم لتنظيم القاعدة، ويُخشى أن يكونوا من المدنيين.
وقالت منظمات حقوقية يمنية إن عدد الغارات الأمريكية بواسطة الطائرات من دون طيار في البلد خلال العام الماضي فاق الـ 35 غارة جوية، راح ضحيتها أكثر من 33 مدنياً، فيما بلغ عدد المستهدفين من عناصر القاعدة نحو 97 عنصرا، قضوا جميعا في تلك الغارات.