Haneen
2014-04-09, 09:53 AM
<tbody>
الاثنين 10/02/2014
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (160)
</tbody>
<tbody>
في هــــــذا الملف:
قتيلان ومصابان بنيران الحوثيين شمالي اليمن
اليمن: أنباء عن تقسيم البلاد إلى 6 أقاليم واتفاق بين الحوثيين وقبائل منطقة أرحب
حضرموت: قتلى وجرحى في مواجهات بين قوات الأمن ومسلحي القبائل
وزير الدفاع اليمني يقود العمليات العسكرية في حضرموت
الاسستخبارات السعودية ترتب لاعادة الملكية الى اليمن وتنجح في اقناع الحوثي بان يكون الملك عقيل بن البدر
الناطق الرسمي بإسم أرحب : لا يوجد أي حرب في أرحب واللجنة الرئاسية تمارس أعمالها اليوم
اليمن.. مطالب بنزع سلاح الحوثيين وتحويلهم إلى حزب
قبيلة أرحب تطالب لجنة الوساطة إلزام الحوثي تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار
القدس العربي: وزير الدفاع يهدد الرئيس هادي ويلعب دور السيسي في اليمن بدعم إماراتي سعودي وتنسيق حوثي
الزياني يؤكد وقوف مجلس التعاون الخليجي إلى جانب اليمن
اليمن.. محاكمة 6 متهمين من "القاعدة" باغتيال الدبلوماسي "العنزي"
اجتماع موسع لمشائخ ووجهاء اليمن لمناقشة اعتداءات الحوثيين
</tbody>
قتيلان ومصابان بنيران الحوثيين شمالي اليمن
المصدر: وكالة الأناضول
قتل شخصان وأصيب آخران، أحدهما جراحه خطيرة برصاص مسلحين “حوثيين”، في مدينة حوث بمحافظة عمران شمالي اليمن، بحسب شهود عيان.
وقال شهود العيان إن “شخصين من أبناء قبيلة حاشد قتلا، واصيب آخران، أحدهما جراحه خطيرة، عندما أطلق عليهم مسلحون حوثيون النار أثناء عملهم في محطة وقود في وقت متأخر من مساء الأحد”.
وأشاروا إلى أن “إطلاق النار من قبل الحوثيين جاء عقب حدوث خلاف بين الجانبين، إثر محاولة الحوثيين تنظيم الزبائن الوافدين إلى المحطة”.
وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت خلال الفترة القليلة الماضية بين مسلحين حوثيين وقبليين، من قبيلة حاشد، سيطر خلالها الحوثيون على مدينة حوث ومناطق أخرى من محافظة عمران.
اليمن: أنباء عن تقسيم البلاد إلى 6 أقاليم واتفاق بين الحوثيين وقبائل منطقة أرحب
المصدر: الحياة اللندنية
قتل مسؤول يمني رفيع في جهاز الأمن السياسي (المخابرات) في انفجار استهدف سيارته أمس في صنعاء، بينما وقع الحوثيون ومسلحو القبائل في منطقة أرحب شمال العاصمة على اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار، وسط مخاوف من تجدد القتال في ظل اجتماعات مكثفة عقدها آل الأحمر مع حلفائهم القبليين والحزبيين للتخطيط لشن هجوم مضاد لاستعادة معاقلهم التي سيطر عليها الحوثيون في محافظة عمران قبل أسبوع.
وفيما عقد الرئيس عبد ربه منصور هادي أمس اجتماعاً للجنة تحديد الأقاليم في الدولة الاتحادية المرتقبة، كشف مصدر في اللجنة لـ «الحياة» عن وجود اتفاق على تقسيم البلاد إلى ستة أقاليم، اثنان في الجنوب وأربعة في الشمال وسط خلافات في شأن حدود الأقاليم.
وأكد مصدر أمني لـ «الحياة» أن مسؤول المشتريات في جهاز الأمن السياسي (المخابرات) العقيد محمد فاضل قتل أمس جراء انفجار في سيارته يعتقد أنه ناجم عن عبوة ناسفة زرعها مجهولون. وأضاف المصدر «أن العملية تحمل بصمات تنظيم «القاعدة»، فيما قال شهود «إن الانفجار حدث خلف مبنى وزارة النفط في شارع الزبيري وأصيب فيه ثلاثة أشخاص أحدهم كان برفقة العقيد فاضل».
في غضون ذلك أعلنت لجنة الوساطة الرئاسية أمس عن توقيع الحوثيين ومسلحي القبائل على اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار في منطقة أرحب القريبة من مطار صنعاء بما يكفل إنهاء الصراع المحتدم الذي أودى بعشرات القتلى والجرحى في الأسابيع الأخيرة. ويتخوف مراقبون من عودة القتال في محافظة عمران شمال صنعاء في ظل ما شهدته العاصمة في اليومين الأخيرين من اجتماعات مكثفة لآل الأحمر مع حلفائهم القبليين والحزبيين الذين قدموا من مختلف مناطق اليمن لبحث رد مناسب يفضي إلى استعادة معاقل آل الأحمر في مناطق حاشد من قبضة الحوثيين.
وذكرت المصادر الحكومية أن هادي رأس أمس في القصر الرئاسي بصنعاء اجتماعاً للجنة تحديد الأقاليم، وقالت إن» نقاشات مستفيضة جرت حول موضوع تحديد الولايات (المحافظات) في إطار الأقاليم وفقاً لمخرجات الحوار الوطني الشامل وعلى أساس أفضل الممارسات والمعايير الدولية في إدارة الدولة الاتحادية الحديثة وبما يحقق للنظام الاتحادي التنافس الإيجابي بين الأقاليم والتكامل».
وقال مصدر في اللجنة لـ «الحياة»» إن الاتفاق يسير باتجاه تقسيم البلاد إلى ستة أقاليم، لكن الخلاف يدور حول حدود الأقاليم. ففي حين يريد هادي أن تكون المهرة وسقطرى ضمن إقليم يشمل حضرموت وشبوة، يطالب المهريون والسقطريون بإقليم مستقل بعيداً عن حضرموت، كما يطالب الحوثيون بإقليم يشمل محافظة حجة إلى جانب صعدة وعمران وصنعاء لضمان حصولهم على منفذ بحري». وأضاف المصدر «أن هادي يريد أن تكون تعز وإب ضمن إقليم، وعدن ولحج وأبين والضالع ضمن إقليم، والحديدة وريمة والمحويت وحجة ضمن إقليم، والجوف ومأرب والبيضاء وذمار ضمن إقليم، مع ضمان أن يكون للعاصمة صنعاء ومدينة عدن وضعاً خاصاً في القانون الاتحادي المرتقب».
إلى ذلك، بدأ الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن علي كومان أمس زيارة لليمن، التقى خلالها الرئيس اليمني وبحث معه «تعزيز التعاون والعلاقات بين اليمن والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب».
ونوه الرئيس اليمني بالجهود التي يبذلها كومان، في إطار تعزيز وتفعيل العمل الأمني المشترك في إطار الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب ووزارة الداخلية اليمنية «لخلق الشراكة والتكامل لمجابهة الجريمة ومواجهة التحديات الإرهابية والتهريب بكل أشكاله وأنواعه».
وبارك الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب بالنجاح الذي تحقق لمؤتمر الحوار اليمني، مثمناً الدور الفاعل لوزارة الداخلية اليمنية في مجلس الوزراء العربي في مختلف النشاطات والفعاليات الهادفة إلى دعم الاستقرار.
حضرموت: قتلى وجرحى في مواجهات بين قوات الأمن ومسلحي القبائل
المصدر: الشرق الأوسط
استمرت أمس لليوم الثاني على التوالي المواجهات في محافظة حضرموت، شرق اليمن، بين قوات حماية منشآت حقول النفط ومسلحين قبليين يمنعون استئناف الإنتاج، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، في حين وصل إلى المنطقة وزير الدفاع محمد ناصر أحمد وسط تعزيزات عسكرية لاحتواء الموقف المتفجر مطلقاً تحذيرات شديدة اللهجة إلى من وصفهم بـ»الخارجين عن النظام والقانون».
وكان رجال القبائل في حضرموت أطلقوا في 20 كانون الأول (ديسمبر) الماضي «هبة شعبية» امتدت إلى مناطق جنوبية أخرى وساندتها الفصائل المتشددة في»الحراك الجنوبي» احتجاجاً على مقتل الزعيم القبلي سعد بن حبريش الحمومي برصاص الأمن مطالبين بتولي المناصب الحكومية والعسكرية في المحافظة وتولي حماية الشركات النفطية وطرد العسكريين الشماليين.
وتصاعد الوضع أول من أمس عندما منع رجال القبائل الفرق الهندسية من إصلاح أنبوب تصدير النفط الذي تعرض للتفجير في وقت سابق، ما أدى إلى نشوب مواجهات مع قوات حماية المنشآت النفطية أسفرت عن قتل أربعة جنود على الأقل وجرح آخرين.
ونقلت المصادر الحكومية أمس عن وزير الدفاع قوله: «لا يمكن لأي كان أن ينال من مقدرات ومصالح الوطن التنموية والاقتصادية باعتبارها ملك الشعب وأعمال الابتزاز والأعمال الخارجة عن النظام والقانون لن تحقق أهدافها ضد الوطن والمواطن والتنمية الاقتصادية والاجتماعية».
وأكد أحمد أن وزارته «ستعزز القوات المكلفة حماية وحراسة الشركة وأنابيب النفط والغاز للتصدي لكل من يحاول العبث بمثل هذه المشاريع الإستراتيجية في منطقة المسيلة وفي غيرها من المحافظات والمناطق التي يتواجد فيها مثل هذه المشاريع الهامة والحيوية».
وقالت مصادر محلية لـ»الحياة» «إن قوات الجيش اشتبكت مع المسلحين القبليين أمس واستولت على عدد من الحواجز التي أقاموها في طريق الشركات النفطية في منطقة العيون، في حين اندلعت اشتباكات أخرى في منطقة «عقبة عبدالله غريب» التي احتشد فيها المسلحون وفرضوا عليها حصاراً لإجبار قوات الجيش على التراجع».
وفيما أكدت المصادر سقوط أربعة جنود على الأقل في المواجهات وتدمير مدرعة للجيش، دان ناشطون وسياسيون لجوء السلطات إلى القوة واستخدام الطيران ، وشدد بيان للحزب الاشتراكي في حضرموت على ضرورة «سحب الحشود والنقاط العسكرية من مداخل المدن والقرى الحضرمية ومواقع شركات النفط العاملة في مجال التنقيب واستخراج النفط وإيكال هذه المهمة إلى مختصين من أهل المنطقة».
وزير الدفاع اليمني يقود العمليات العسكرية في حضرموت
المصدر: روسيا اليوم
وصل وزير الدفاع اليمني محمد ناصر أحمد السبت الماضي، الى حضرموت لقيادة عمليات عسكرية ضد مسلحي "حلف قبائل حضرموت" الذي يحاصر مقرات الشركات النفطية في منطقة المسيلة.
وأشار وزير الدفاع اليمني الى أن "رجال القبائل الذين يطالبون بالانفصال عن شمال وجنوب اليمن استهدفوا قوات الحماية الأمنية للشركات مما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من الجنود".
وأوضح الوزير أن الطيران الحربي اليمني يقوم منذ صباح اليوم بطلعات جوية حول المواقع التي يتحصن بها رجال القبائل، كما يعمل الطيران المدني على تزويد المعسكرات بالتموين الغذائي اثر محاصرة القبائل لمواقع حماية الشركات النفطية.
الاسستخبارات السعودية ترتب لاعادة الملكية الى اليمن وتنجح في اقناع الحوثي بان يكون الملك عقيل بن البدر
المصدر: أخبار الساعة
قالت مصادر متطابقة من العاصمة السعودية "أن جهاز لاستخبارات السعودية عقد سلسلة من الاجتماعات السرية مع الأمير عقيل بن محمد البدر وأسرة أل الوزير لتدارس أخر التطورات في اليمن ، وتم التأكيد من الجانب السعودي على دعم إعادة الملكية إلى اليمن في حال استطاع الحوثيين السيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء.
وتمت الإشارة أن محادثات سرية جرت في وقت سابق بين أطراف عديدة تحت جنح جهاز الاستخبارات السعودية ، شملت اطراف من الحوثيين وآسرة الـ حميد الدين والـ الوزير على إعادة النظام الملكي إلى اليمن ، وأن يكون ملك اليمن عقيل بن محمد البدر واعتبار ذلك حل وسط بين الحوثيين والأسرة الملكية، على أن تقوم السعودية بدعم ورعاية هذا الحل الوسطي باعتبار أن أسرة الـ حميد الدين مقربة للعربية السعودية.
وتم الاتفاق أن يوقف الحوثيين أي اعتداءات على الجارة السعودية وان يسحبوا جميع قواتهم على بعد عشرات الكيلومترات من الحدود السعودية ويتم التوقيع على معاهدة عدم الاعتداء من جانب الطرفين مقابل مساعدات مادية سيحصل عليها الحوثيين والحكومة الملكية العائدة لحكم اليمن.
وكانت السعودية في وقت سابق قد تخلت عن دعمها للواء علي محسن الأحمر وأولاد الشيخ عبدالله حسين الأحمر بعد الإطاحة بالرئيس اليمني السابق علي صالح، كما اغضب السعودية في وقت سابق تعاون هؤلاء وتقربهم من أمير قطر السابق.
واستطاعت السعودية من أقناع أمير قطر الحالي من التخلي على جماعة إخوان اليمن واللواء الأحمر وكذا عدم دعم الرئيس الحالي عبدربه منصور هادي.
الناطق الرسمي بإسم أرحب : لا يوجد أي حرب في أرحب واللجنة الرئاسية تمارس أعمالها اليوم
المصدر: مأرب برس
أكد الناطق الرسمي لقائل أرحب الشيخ محمد مبخوت العرشاني لـ" مأرب برس" أن اللجنة الرئاسية ولجنة الوساطة مازلت موجودة في قبيلة أرحب تقوم بمهامها لتنفيذ بنود الاتفاق واصفا أن الوضع هادئ وهناك تعاون من كل الإطراف في قبيلة أرحب .
كما نفى العرشاني "صحة لإنباء التي تحدثت عن تجدد الحرب في قبيلة ارحب بين رجال القبائل والحوثيين, وقال لا صحة لأي خبر من تلك ألأخبار التي تحاول بعض وسائل الإعلام الترويج لها كذبا بين الناس .
اليمن.. مطالب بنزع سلاح الحوثيين وتحويلهم إلى حزب
المصدر: العربية نت
دعت لجنة من علماء ومشايخ اليمن الجيش لفرض سيطرته على كل البلاد وإجبار الحوثيين على تسليم أسلحتهم الثقيلة، وتشكيل حزب سياسي.
وأعلنت لجنة الوساطة في منطقة أرحب شمال العاصمة صنعاء عن إيقاف المواجهات المسلحة بين قبيلة أرحب والحوثيين، بعد اتفاق توصل إليه أطراف النزاع بضمانة قوات الجيش ورعاية رئاسية.
ومن أبرز بنود الاتفاق بين الحوثيين وقبيلة أرحب الوقف الفوري والنهائي لإطلاق النار تحت مراقبة وإشراف اللجنة، ورفع النقاط التي أقامها الطرفان أثناء الأحداث الأخيرة من جميع الطرقات في أرحب.
إضافة إلى هذه البنود تضمن الاتفاق تسليم نقاط التماس من الطرفين في اليوم الأول من التوقيع على هذا الاتفاق ووضع الجيش فيها حتى يستقر الوضع.
قبيلة أرحب تطالب لجنة الوساطة إلزام الحوثي تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار
المصدر: سبأ نت
طالب أبناء قبيلة أرحب رئيس وأعضاء لجنة الوساطة بسرعة استكمال ما بدأوه من جهود وإلزام الحوثيين بالإتفاقية وسرعة تنفيذها والتوضيح للرأي العام من هو الطرف الرافض المعرقل لجهود الصلح والاتفاقية.
وقال أبناء القبائل – في بيان صحفي - :"نحن ندافع عن أنفسنا وعن أرضنا كنا ولازلنا حريصين كل الحرص على قبول أي مبادرة من شأنها حقن الدماء وإخراج الحوثيين الغزاة المحتلين لبلادنا، فلما أبلغنا بمسودة الاتفاقية التي أعدتها اللجنة الرئاسية وافقنا عليها انطلاقا من حرصنا وشعورنا بالمسئولية وقمنا بتنفيذ ما طلب منا على أرض الواقع، إلا أننا فوجئنا بأن الحوثيين حتى الآن لم يعيروا أي اهتمام لجهود لجنة الوساطة ولم يلقوا بالا لمسودة الاتفاقية وكأنها لا تعنيهم وبالتالي لم يلتزموا بالهدنة، فالقصف جاري علينا باستمرار ونحن ملتزمون كامل الالتزام.. مطالبين رئيس وأعضاء لجنة الوساطة ونستحثهم على سرعة استكمال ما بدأوه من جهود وإلزام الحوثيين بالإتفاقية وسرعة تنفيذها والتوضيح للرأي العام من هو الطرف الرافض المعرقل لجهود الصلح والاتفاقية.
وقال الناطق الرسمي بإسم قبائل أرحب الشيخ محمد بن مبخوت العرشاني أن مماطلة الحوثيين في التوقيع على بنود الاتفاق الأخير يؤكد عدم نيتهم التوصل إلى حل لوقف القتال في شمال أرحب، وأنهم يبيتون الرغبة في سفك مزيد من الدماء وقصف القرى والمنازل وقتل الأهالي.
وأوضح العرشاني أن أي حديث حول تعديل نص الاتفاق الذي وقعت عليه قبائل أرحب مرفوض رفضاً قاطعا من قبل أبناء القبائل.. مشيراً إلى أن هناك معلومات تؤكد أن الحوثيين يسعون إلى تعديل بعض بنود الإتفاق التي لا تصب في مصلحتهم وفي مقدمتها إخراج المسلحين القادمين من خارج أرحب.
وأضاف قوله أن أبناء قبيلة أرحب بادروا بالتوقيع على الاتفاق الذي اقترحته الوساطة، وقاموا بتسليم نقطتين ومواقع أخرى كانت تحت سيطرتهما إلى لجنة الوساطة، في الوقت الذي لا تزال مليشيات الحوثي تراوغ وتماطل في التوقيع، بالتزامن مع استمرارها في قصف القرى والمنازل حتى اللحظة.
القدس العربي: وزير الدفاع يهدد الرئيس هادي ويلعب دور السيسي في اليمن بدعم إماراتي سعودي وتنسيق حوثي
المصدر: أخبار الساعة
قالت صحيفة «القدس العربي» إن هناك تهديدات حقيقية يواجهها نظام الرئيس هادي إثر وجود خيانات واسعة في مؤسسة الجيش لتقويض نظام الرئيس هادي وإعادة صناعة النظام السابق بواجهات جديدة. ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية قولها إن «الرئيس هادي أصبح أسير القوى المؤثرة في مؤسسة الجيش والتي تلعب جميعها ضد توجهه السياسي، بدليل أن حضور الدولة أصبح غائبا تماما عن المشهد العسكري في مناطق الصراع والمواجهات القبلية في أكثر من منطقة وفي مقدمتها محافظات صعده وعمران وصنعاء وحجه والجوف وغيرها».
وأشارت إلى أن وزير الدفاع محمد ناصر أحمد الذي كان محسوبا على الرئيس هادي أصبح أكبر خطر على نظام هادي من الناحية العسكرية ومن ناحية الفساد، والذي تسبب مؤخرا في تأخير التعديل الحكومي لأكثر من عشرة أيام، حيث هناك توجه قوي لإقالته ضمن التعديل الحكومي الجديد المزمع تنفيذه خلال ايام، ولكن قوى ضغط عديدة قاومت ذلك وتشددت في الابقاء عليه في الحكومة.
وأوضحت أن وزير الدفاع أصبح مواليا لصالح أكثر من ولائه لهادي رغم أنه جنوبي ومن المحسوبين على نظام هادي، وأضحى يسهم بشكل رئيسي في إعادة صناعة النظام السابق في المؤسسة العسكرية، مشيرة إلى أنه عيّن حتى الآن نحو 20 قائدا عسكريا في دوائر وزارة الدفاع وفي الوحدات العسكرية المختلفة من الموالين بشدة للنظام السابق وتسبب في إبعاد العديد من القيادات العسكرية المتعاطفة مع الثورة أو الموالية للرئيس هادي.
وقالت مصادر الصحيفة إن «وزير الدفاع قام خلال الفترة الماضية بتشتيت اللجنة العسكرية العليا التي شكلت وفقا للمبادرة الخليجية مناصفة من القيادات العسكرية الموالية للنظامين الجديد والقديم، من أجل الاشراف على كل الخطوات العسكرية بحيادية، حيث قام بتوزيع أعضاء اللجنة العسكرية العليا في مناصب عسكرية بعيدة لينفرد لوحده باتخاذ القرارات».
وكشفت أن «هذه الخطوة سهلت له الحصول على الكثير من الامتيازات وارتكاب العديد من قضايا الفساد دون حسيب أو رقيب، حتى وصل به الأمر إلى أن يبلغ فساده في المؤسسة العسكرية، مقدار ما كان يرتكبه آل الأحمر مجتمعين في المؤسسة العسكرية». وأوضحت أن محمد ناصر أحمد احتكر كافة صفقات الجيش والأمن عبر المؤسسة الاقتصادية والتي يحتل منصب رئيس مجلس إدارتها وعبرها يقوم بشراء كل احتياجات الجيش وقوات الأمن ويقوم بإبرام هذه الصفقات شخصيا.
وذكرت المصادر أنه «أصبح على علاقة وثيقة مع الرئيس السابق علي صالح ومع جماعة الحوثيين ومع دولة الإمارات العربية المتحدة ومع السعودية كذلك، ومدعوم بشدة من هذه القوى، والتي ربما تدفع به إلى لعب دور السيسي في اليمن خلال الفترة القادمة إذا استمر في وضعه الحالي، خاصة وأن هذه القوة أصبحت تكنّ العداء بشكل واضح للرئيس هادي ولنظامه، الذي ربما تمرد عن الاملاءات الخليجية وبالذات السعودية».
وأكدت أن وزير الدفاع التقى قيادات جماعة الحوثي في منزل محافظها الحوثي فارس مناع، ولم يظهر حتى الآن أي مواقف مناهضة ضد التقدم الحوثي المسلّح في صعدة وعمران ومحافظة صنعاء والذي يقترب كل يوم نحو العاصمة صنعاء ويقال أنه كان وراء تشتيت القوى العسكرية في الجيش التي دعمت الثورة الشعبية في معسكرات وألوية عديدة، بينما حافظ على قوات الحرس الجمهوري في ألويتها وقام بنقل الألوية البعيدة عن العاصمة صنعاء فقط، وتسبب ذلك في انفراد ألوية الحرس الجمهوري بالحزام الأمني للعاصمة صنعاء وهو ما جعل الرئيس هادي يشعر بعدم الأمان في دار الرئاسة ووقوعه تحت رحمة هذه القوات الموالية لصالح التي اجبرته على البقاء في منزله بشارع الستين بصنعاء حتى اللحظة رغم مرور قرابة سنتين على توليه مقاليد الأمور في البلاد.
الزياني يؤكد وقوف مجلس التعاون الخليجي إلى جانب اليمن
المصدر: مأرب برس
أكد الدكتور عبداللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أن هناك توجه بضرورة وقوف مجلس التعاون مع اليمن في هذه المرحلة من أجل تحقيق تطلعاته.
وقال: - في حوار نشرته صحيفة الرياض السعودية اليوم - إن الحوار اليمني كان جزءاً مهماً في المرحلة الثانية من تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، واستطاع الفرقاء اليمنيون إيجاد وثيقة تناولت كامل القضايا.
وأضاف: "لولا الجهود المتفانية من قبل الاعضاء لما استطعوا تحقيق الوصول إلى الوثيقة، وسيكون هنالك لجنة للمتابعة ومنها ننطلق لصياغة الدستور والاستفتاء عليه وهذه الخطوات ستساعد اليمن بالخروج من الازمة، كما يجب هنا ان نتطرق إلى البرنامج التنموي المستمر لليمن".
وأكد الزياني أن "هناك ثلاثة محاور يعليها عليها مجلس التعاون ويتمثل في المحور السياسي والمحور التنموي بمشاركة الدول المانحة، والمحور الثالث هو الأمن" .. مشددا على أنه بدون الأمن فلن تتوفر بيئة آمنة ولا يمكن أن تكون هنالك تنمية.
اليمن.. محاكمة 6 متهمين من "القاعدة" باغتيال الدبلوماسي "العنزي"
المصدر: الوطن السعودية
بدأت المحكمة الجزائية الابتدائية اليمنية المتخصصة في صنعاء أمس أولى جلسات محاكمة ستة من أعضاء القاعدة، أربعة منهم مضبوطون واثنان فاران من وجه العدالة، وهم متهمون بقتل دبلوماسي سعودي، واختطاف معلمة سويسرية، ونهب فرع بنك التسليف بالحديدة.
وفي الجلسة التي عقدت برئاسة رئيس المحكمة القاضي هلال حامد محفل لمحاكمة المتهمين، واجهت المحكمة المتهمين بقرار الاتهام المتضمن اشتراكهم خلال الفترة من بداية 2011 وحتى منتصف 2013، في اتفاق جنائي مع عصابة مسلحة تتبع القاعدة للقيام بأعمال إجرامية تستهدف الأجانب والدبلوماسيين العرب والمواطنين بالرصد والإعداد لاختطافهم لمصلحة التنظيم، ونهب الممتلكات العامة والخاصة ومقاومة رجال الشرطة التي نتج عنها مقتل الدبلوماسي السعودي خالد العنزي ومرافقه اليمني جلال مبارك، واختطاف المعلمة السويسرية سيلفيا ابراهات ونهب فرع بنك التسليف في الحديدة.
وأقرت المحكمة التوجيه بالقبض على الفارين من وجه العدالة، ونقل المحبوسين إلى السجن المركزي، والتأجيل إلى الـ 23 من فبراير الجاري لاستكمال إجراءات المحاكمة.
إلى ذلك قتل ثلاثة أشخاص وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة أمس في صنعاء جراء قيام انتحاري يعتقد أنه من القاعدة بتفجير سيارة مفخخة في البوابة الخلفية لوزارة النفط بصنعاء في ملابسات أثارت مخاوف من تنفيذ هجمات مماثلة داخل العاصمة.
وقالت مصادر مطلعة إن الانتحاري حاول دخول مبنى وزارة النفط من البوابة الخلفية للوزارة بسيارة تاكسي مفخخة، إلا أنه لم يتمكن من الدخول فقام بتفجير السيارة ليلقى مصرعه بالإضافة إلى مصرع اثنين من المواطنين المارين بالشارع ومقتل الضابط في المخابرات العقيد محمد فاضل سعيد حسين وإصابة أحد مرافقيه.
جاء ذلك في وقت كشفت فيه مصادر أمنية مطلعة عن إحباط السلطات الأمنية في البلاد عن مخطط لتنفيذ هجمات إرهابية تستهدف منشآت حكومية وأمنية وعسكرية داخل صنعاء، مشيرة إلى أنه تم اعتقال عدد من الأشخاص الذين كانوا بصدد التدبير والتنفيذ للمخطط.
وأكدت المصادر لـ" الوطن" أن ثمة توجيهات مشددة صدرت بتعزيز إجراءات الحماية المفروضة على كافة المنشآت الحكومية والأمنية والعسكرية داخل العاصمة، وتشديد تدابير الحماية المفروضة على المنشآت الاقتصادية في كل من عدن، مأرب، شبوة وحضرموت، بالإضافة إلى صنعاء.
وأشارت المصادر إلى أن هناك مخططاً بشن هجمات انتحارية داخل صنعاء تم إحباطه، منوهة إلى أنه تم فرض إجراءات رقابة مشددة على المنافذ الحدودية للعاصمة بالتزامن مع استكمال الاستعدادات لاستئناف تنفيذ حملة موسعة لمنع المظاهر المسلحة في كافة عواصم المحافظات اليمنية.
على صعيد المواجهات المسلحة بين جماعة الحوثي وقبائل أرحب وقع الطرفان أمس على الاتفاق الذي تم برعاية اللجنة الرئاسية لحل الأزمة المتصاعدة بين الطرفين منذ أسابيع.
وبموجب الاتفاق الجديد تقرر انسحاب المجاميع المسلحة للحوثيين من مناطق أرحب بدءاً من أمس، وهو ما عد انتصارا للجهود الرئاسية لوقف بؤر الأزمات التي بدأ الرئيس عبد الرب منصور هادي يواجهها منذ انتهاء مؤتمر الحوار الوطني في 25 من يناير الماضي.
وفي السياق ذاته طلب الرئيس هادي من أعضاء لجنة الأقاليم للدولة الاتحادية حسن الاختيار والتدقيق فيما هو أفضل وما يخدم اليمن ومستقبله، وفي ضوء مخرجات الحوار الوطني التي أخرجت اليمن من محنة الخوف من الخطر الداهم إلى واحة المستقبل الأفضل والتطور.
وأكدت نقاشات دارت في لقاء هادي مع أعضاء اللجنة أنه سيكون لكل إقليم دور قيادي في التنمية الاقتصادية وبما يضمن للدولة الاتحادية ظروفا معيشية متكافئة في جميع الأقاليم عبر تعزيز التعاون والتضامن بينها، حيث سيحدد الدستور مستوى النظام في الدولة بصلاحيات تتحدد فيه وبهدف ضمان الشراكة العادلة في الثروة والسلطة والحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعي ووحدة واستقرار اليمن.
اجتماع موسع لمشائخ ووجهاء اليمن لمناقشة اعتداءات الحوثيين
المصدر: مأرب برس
عقد العديد من مشائخ ووجهاء اليمن الجمعة الماضية بالعاصمة صنعاء اجتماعاً موسعاً لمناقشة اعتداءات المتمردين الحوثيين الشيعة المستمرة على القبائل اليمنية السنية.
وأعرب المشائخ عن استنكارهم واستيائهم من الاعتداءات التي تقوم بها جماعة الحوثيين في مختلف المناطق شمال اليمن، وآخرها حروبهم في أرحب وحاشد.
وأشاروا إلى ان اعتداءات الحوثيين ليست ضد أسرة أو قبيلة بعينها، وانما ضد الثورة والجمهورية، وضد الشعب بأكمله .
وأكدوا ان ما تقوم به جماعة الحوثيين انما هي مؤامرة، ومدعومة بالمال والسلاح من أطراف داخلية واقليمية".
وأفادوا بأن حماية المواطنين هي مسؤولية الدولة، وأن رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي سيكون أول المستهدفين اذا لم يتحرك لردع اعتداءات الحوثيين".
وكانت الاشتباكات قد تجددت بين جماعة الحوثي وقبائل سنية قرب العاصمة اليمنية صنعاء غداة الإعلان عن فشل وساطة مبعوث رسمي اتهم الحوثيين بالتراجع عن تنفيذ بنود اتفاق للتهدئة.
وكان الحوثيون والقبائل قد توصلوا لاتفاق وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء الماضي بعد اشتباكات قتل فيها ستون شخصا على مدى حوالي أسبوع.
وأعلن مصدر قبلي أن التوتر مرتفع في أرحب على مقربة من مطار صنعاء، خاصة أن الوسيط الرسمي عبد القادر هلال أعلن مساء الخميس انسحابه من لجنة الوساطة.
واتهم الوسيط الذي كلفه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بإعادة الأمن إلى أرحب، جماعة الحوثيين بعدم احترام تعهداتها بموجب الهدنة التي أعلنت لوقف الأعمال القتالية وتم التوصل إليها نهاية الأسبوع الماضي.
الاثنين 10/02/2014
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (160)
</tbody>
<tbody>
في هــــــذا الملف:
قتيلان ومصابان بنيران الحوثيين شمالي اليمن
اليمن: أنباء عن تقسيم البلاد إلى 6 أقاليم واتفاق بين الحوثيين وقبائل منطقة أرحب
حضرموت: قتلى وجرحى في مواجهات بين قوات الأمن ومسلحي القبائل
وزير الدفاع اليمني يقود العمليات العسكرية في حضرموت
الاسستخبارات السعودية ترتب لاعادة الملكية الى اليمن وتنجح في اقناع الحوثي بان يكون الملك عقيل بن البدر
الناطق الرسمي بإسم أرحب : لا يوجد أي حرب في أرحب واللجنة الرئاسية تمارس أعمالها اليوم
اليمن.. مطالب بنزع سلاح الحوثيين وتحويلهم إلى حزب
قبيلة أرحب تطالب لجنة الوساطة إلزام الحوثي تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار
القدس العربي: وزير الدفاع يهدد الرئيس هادي ويلعب دور السيسي في اليمن بدعم إماراتي سعودي وتنسيق حوثي
الزياني يؤكد وقوف مجلس التعاون الخليجي إلى جانب اليمن
اليمن.. محاكمة 6 متهمين من "القاعدة" باغتيال الدبلوماسي "العنزي"
اجتماع موسع لمشائخ ووجهاء اليمن لمناقشة اعتداءات الحوثيين
</tbody>
قتيلان ومصابان بنيران الحوثيين شمالي اليمن
المصدر: وكالة الأناضول
قتل شخصان وأصيب آخران، أحدهما جراحه خطيرة برصاص مسلحين “حوثيين”، في مدينة حوث بمحافظة عمران شمالي اليمن، بحسب شهود عيان.
وقال شهود العيان إن “شخصين من أبناء قبيلة حاشد قتلا، واصيب آخران، أحدهما جراحه خطيرة، عندما أطلق عليهم مسلحون حوثيون النار أثناء عملهم في محطة وقود في وقت متأخر من مساء الأحد”.
وأشاروا إلى أن “إطلاق النار من قبل الحوثيين جاء عقب حدوث خلاف بين الجانبين، إثر محاولة الحوثيين تنظيم الزبائن الوافدين إلى المحطة”.
وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت خلال الفترة القليلة الماضية بين مسلحين حوثيين وقبليين، من قبيلة حاشد، سيطر خلالها الحوثيون على مدينة حوث ومناطق أخرى من محافظة عمران.
اليمن: أنباء عن تقسيم البلاد إلى 6 أقاليم واتفاق بين الحوثيين وقبائل منطقة أرحب
المصدر: الحياة اللندنية
قتل مسؤول يمني رفيع في جهاز الأمن السياسي (المخابرات) في انفجار استهدف سيارته أمس في صنعاء، بينما وقع الحوثيون ومسلحو القبائل في منطقة أرحب شمال العاصمة على اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار، وسط مخاوف من تجدد القتال في ظل اجتماعات مكثفة عقدها آل الأحمر مع حلفائهم القبليين والحزبيين للتخطيط لشن هجوم مضاد لاستعادة معاقلهم التي سيطر عليها الحوثيون في محافظة عمران قبل أسبوع.
وفيما عقد الرئيس عبد ربه منصور هادي أمس اجتماعاً للجنة تحديد الأقاليم في الدولة الاتحادية المرتقبة، كشف مصدر في اللجنة لـ «الحياة» عن وجود اتفاق على تقسيم البلاد إلى ستة أقاليم، اثنان في الجنوب وأربعة في الشمال وسط خلافات في شأن حدود الأقاليم.
وأكد مصدر أمني لـ «الحياة» أن مسؤول المشتريات في جهاز الأمن السياسي (المخابرات) العقيد محمد فاضل قتل أمس جراء انفجار في سيارته يعتقد أنه ناجم عن عبوة ناسفة زرعها مجهولون. وأضاف المصدر «أن العملية تحمل بصمات تنظيم «القاعدة»، فيما قال شهود «إن الانفجار حدث خلف مبنى وزارة النفط في شارع الزبيري وأصيب فيه ثلاثة أشخاص أحدهم كان برفقة العقيد فاضل».
في غضون ذلك أعلنت لجنة الوساطة الرئاسية أمس عن توقيع الحوثيين ومسلحي القبائل على اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار في منطقة أرحب القريبة من مطار صنعاء بما يكفل إنهاء الصراع المحتدم الذي أودى بعشرات القتلى والجرحى في الأسابيع الأخيرة. ويتخوف مراقبون من عودة القتال في محافظة عمران شمال صنعاء في ظل ما شهدته العاصمة في اليومين الأخيرين من اجتماعات مكثفة لآل الأحمر مع حلفائهم القبليين والحزبيين الذين قدموا من مختلف مناطق اليمن لبحث رد مناسب يفضي إلى استعادة معاقل آل الأحمر في مناطق حاشد من قبضة الحوثيين.
وذكرت المصادر الحكومية أن هادي رأس أمس في القصر الرئاسي بصنعاء اجتماعاً للجنة تحديد الأقاليم، وقالت إن» نقاشات مستفيضة جرت حول موضوع تحديد الولايات (المحافظات) في إطار الأقاليم وفقاً لمخرجات الحوار الوطني الشامل وعلى أساس أفضل الممارسات والمعايير الدولية في إدارة الدولة الاتحادية الحديثة وبما يحقق للنظام الاتحادي التنافس الإيجابي بين الأقاليم والتكامل».
وقال مصدر في اللجنة لـ «الحياة»» إن الاتفاق يسير باتجاه تقسيم البلاد إلى ستة أقاليم، لكن الخلاف يدور حول حدود الأقاليم. ففي حين يريد هادي أن تكون المهرة وسقطرى ضمن إقليم يشمل حضرموت وشبوة، يطالب المهريون والسقطريون بإقليم مستقل بعيداً عن حضرموت، كما يطالب الحوثيون بإقليم يشمل محافظة حجة إلى جانب صعدة وعمران وصنعاء لضمان حصولهم على منفذ بحري». وأضاف المصدر «أن هادي يريد أن تكون تعز وإب ضمن إقليم، وعدن ولحج وأبين والضالع ضمن إقليم، والحديدة وريمة والمحويت وحجة ضمن إقليم، والجوف ومأرب والبيضاء وذمار ضمن إقليم، مع ضمان أن يكون للعاصمة صنعاء ومدينة عدن وضعاً خاصاً في القانون الاتحادي المرتقب».
إلى ذلك، بدأ الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن علي كومان أمس زيارة لليمن، التقى خلالها الرئيس اليمني وبحث معه «تعزيز التعاون والعلاقات بين اليمن والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب».
ونوه الرئيس اليمني بالجهود التي يبذلها كومان، في إطار تعزيز وتفعيل العمل الأمني المشترك في إطار الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب ووزارة الداخلية اليمنية «لخلق الشراكة والتكامل لمجابهة الجريمة ومواجهة التحديات الإرهابية والتهريب بكل أشكاله وأنواعه».
وبارك الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب بالنجاح الذي تحقق لمؤتمر الحوار اليمني، مثمناً الدور الفاعل لوزارة الداخلية اليمنية في مجلس الوزراء العربي في مختلف النشاطات والفعاليات الهادفة إلى دعم الاستقرار.
حضرموت: قتلى وجرحى في مواجهات بين قوات الأمن ومسلحي القبائل
المصدر: الشرق الأوسط
استمرت أمس لليوم الثاني على التوالي المواجهات في محافظة حضرموت، شرق اليمن، بين قوات حماية منشآت حقول النفط ومسلحين قبليين يمنعون استئناف الإنتاج، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، في حين وصل إلى المنطقة وزير الدفاع محمد ناصر أحمد وسط تعزيزات عسكرية لاحتواء الموقف المتفجر مطلقاً تحذيرات شديدة اللهجة إلى من وصفهم بـ»الخارجين عن النظام والقانون».
وكان رجال القبائل في حضرموت أطلقوا في 20 كانون الأول (ديسمبر) الماضي «هبة شعبية» امتدت إلى مناطق جنوبية أخرى وساندتها الفصائل المتشددة في»الحراك الجنوبي» احتجاجاً على مقتل الزعيم القبلي سعد بن حبريش الحمومي برصاص الأمن مطالبين بتولي المناصب الحكومية والعسكرية في المحافظة وتولي حماية الشركات النفطية وطرد العسكريين الشماليين.
وتصاعد الوضع أول من أمس عندما منع رجال القبائل الفرق الهندسية من إصلاح أنبوب تصدير النفط الذي تعرض للتفجير في وقت سابق، ما أدى إلى نشوب مواجهات مع قوات حماية المنشآت النفطية أسفرت عن قتل أربعة جنود على الأقل وجرح آخرين.
ونقلت المصادر الحكومية أمس عن وزير الدفاع قوله: «لا يمكن لأي كان أن ينال من مقدرات ومصالح الوطن التنموية والاقتصادية باعتبارها ملك الشعب وأعمال الابتزاز والأعمال الخارجة عن النظام والقانون لن تحقق أهدافها ضد الوطن والمواطن والتنمية الاقتصادية والاجتماعية».
وأكد أحمد أن وزارته «ستعزز القوات المكلفة حماية وحراسة الشركة وأنابيب النفط والغاز للتصدي لكل من يحاول العبث بمثل هذه المشاريع الإستراتيجية في منطقة المسيلة وفي غيرها من المحافظات والمناطق التي يتواجد فيها مثل هذه المشاريع الهامة والحيوية».
وقالت مصادر محلية لـ»الحياة» «إن قوات الجيش اشتبكت مع المسلحين القبليين أمس واستولت على عدد من الحواجز التي أقاموها في طريق الشركات النفطية في منطقة العيون، في حين اندلعت اشتباكات أخرى في منطقة «عقبة عبدالله غريب» التي احتشد فيها المسلحون وفرضوا عليها حصاراً لإجبار قوات الجيش على التراجع».
وفيما أكدت المصادر سقوط أربعة جنود على الأقل في المواجهات وتدمير مدرعة للجيش، دان ناشطون وسياسيون لجوء السلطات إلى القوة واستخدام الطيران ، وشدد بيان للحزب الاشتراكي في حضرموت على ضرورة «سحب الحشود والنقاط العسكرية من مداخل المدن والقرى الحضرمية ومواقع شركات النفط العاملة في مجال التنقيب واستخراج النفط وإيكال هذه المهمة إلى مختصين من أهل المنطقة».
وزير الدفاع اليمني يقود العمليات العسكرية في حضرموت
المصدر: روسيا اليوم
وصل وزير الدفاع اليمني محمد ناصر أحمد السبت الماضي، الى حضرموت لقيادة عمليات عسكرية ضد مسلحي "حلف قبائل حضرموت" الذي يحاصر مقرات الشركات النفطية في منطقة المسيلة.
وأشار وزير الدفاع اليمني الى أن "رجال القبائل الذين يطالبون بالانفصال عن شمال وجنوب اليمن استهدفوا قوات الحماية الأمنية للشركات مما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من الجنود".
وأوضح الوزير أن الطيران الحربي اليمني يقوم منذ صباح اليوم بطلعات جوية حول المواقع التي يتحصن بها رجال القبائل، كما يعمل الطيران المدني على تزويد المعسكرات بالتموين الغذائي اثر محاصرة القبائل لمواقع حماية الشركات النفطية.
الاسستخبارات السعودية ترتب لاعادة الملكية الى اليمن وتنجح في اقناع الحوثي بان يكون الملك عقيل بن البدر
المصدر: أخبار الساعة
قالت مصادر متطابقة من العاصمة السعودية "أن جهاز لاستخبارات السعودية عقد سلسلة من الاجتماعات السرية مع الأمير عقيل بن محمد البدر وأسرة أل الوزير لتدارس أخر التطورات في اليمن ، وتم التأكيد من الجانب السعودي على دعم إعادة الملكية إلى اليمن في حال استطاع الحوثيين السيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء.
وتمت الإشارة أن محادثات سرية جرت في وقت سابق بين أطراف عديدة تحت جنح جهاز الاستخبارات السعودية ، شملت اطراف من الحوثيين وآسرة الـ حميد الدين والـ الوزير على إعادة النظام الملكي إلى اليمن ، وأن يكون ملك اليمن عقيل بن محمد البدر واعتبار ذلك حل وسط بين الحوثيين والأسرة الملكية، على أن تقوم السعودية بدعم ورعاية هذا الحل الوسطي باعتبار أن أسرة الـ حميد الدين مقربة للعربية السعودية.
وتم الاتفاق أن يوقف الحوثيين أي اعتداءات على الجارة السعودية وان يسحبوا جميع قواتهم على بعد عشرات الكيلومترات من الحدود السعودية ويتم التوقيع على معاهدة عدم الاعتداء من جانب الطرفين مقابل مساعدات مادية سيحصل عليها الحوثيين والحكومة الملكية العائدة لحكم اليمن.
وكانت السعودية في وقت سابق قد تخلت عن دعمها للواء علي محسن الأحمر وأولاد الشيخ عبدالله حسين الأحمر بعد الإطاحة بالرئيس اليمني السابق علي صالح، كما اغضب السعودية في وقت سابق تعاون هؤلاء وتقربهم من أمير قطر السابق.
واستطاعت السعودية من أقناع أمير قطر الحالي من التخلي على جماعة إخوان اليمن واللواء الأحمر وكذا عدم دعم الرئيس الحالي عبدربه منصور هادي.
الناطق الرسمي بإسم أرحب : لا يوجد أي حرب في أرحب واللجنة الرئاسية تمارس أعمالها اليوم
المصدر: مأرب برس
أكد الناطق الرسمي لقائل أرحب الشيخ محمد مبخوت العرشاني لـ" مأرب برس" أن اللجنة الرئاسية ولجنة الوساطة مازلت موجودة في قبيلة أرحب تقوم بمهامها لتنفيذ بنود الاتفاق واصفا أن الوضع هادئ وهناك تعاون من كل الإطراف في قبيلة أرحب .
كما نفى العرشاني "صحة لإنباء التي تحدثت عن تجدد الحرب في قبيلة ارحب بين رجال القبائل والحوثيين, وقال لا صحة لأي خبر من تلك ألأخبار التي تحاول بعض وسائل الإعلام الترويج لها كذبا بين الناس .
اليمن.. مطالب بنزع سلاح الحوثيين وتحويلهم إلى حزب
المصدر: العربية نت
دعت لجنة من علماء ومشايخ اليمن الجيش لفرض سيطرته على كل البلاد وإجبار الحوثيين على تسليم أسلحتهم الثقيلة، وتشكيل حزب سياسي.
وأعلنت لجنة الوساطة في منطقة أرحب شمال العاصمة صنعاء عن إيقاف المواجهات المسلحة بين قبيلة أرحب والحوثيين، بعد اتفاق توصل إليه أطراف النزاع بضمانة قوات الجيش ورعاية رئاسية.
ومن أبرز بنود الاتفاق بين الحوثيين وقبيلة أرحب الوقف الفوري والنهائي لإطلاق النار تحت مراقبة وإشراف اللجنة، ورفع النقاط التي أقامها الطرفان أثناء الأحداث الأخيرة من جميع الطرقات في أرحب.
إضافة إلى هذه البنود تضمن الاتفاق تسليم نقاط التماس من الطرفين في اليوم الأول من التوقيع على هذا الاتفاق ووضع الجيش فيها حتى يستقر الوضع.
قبيلة أرحب تطالب لجنة الوساطة إلزام الحوثي تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار
المصدر: سبأ نت
طالب أبناء قبيلة أرحب رئيس وأعضاء لجنة الوساطة بسرعة استكمال ما بدأوه من جهود وإلزام الحوثيين بالإتفاقية وسرعة تنفيذها والتوضيح للرأي العام من هو الطرف الرافض المعرقل لجهود الصلح والاتفاقية.
وقال أبناء القبائل – في بيان صحفي - :"نحن ندافع عن أنفسنا وعن أرضنا كنا ولازلنا حريصين كل الحرص على قبول أي مبادرة من شأنها حقن الدماء وإخراج الحوثيين الغزاة المحتلين لبلادنا، فلما أبلغنا بمسودة الاتفاقية التي أعدتها اللجنة الرئاسية وافقنا عليها انطلاقا من حرصنا وشعورنا بالمسئولية وقمنا بتنفيذ ما طلب منا على أرض الواقع، إلا أننا فوجئنا بأن الحوثيين حتى الآن لم يعيروا أي اهتمام لجهود لجنة الوساطة ولم يلقوا بالا لمسودة الاتفاقية وكأنها لا تعنيهم وبالتالي لم يلتزموا بالهدنة، فالقصف جاري علينا باستمرار ونحن ملتزمون كامل الالتزام.. مطالبين رئيس وأعضاء لجنة الوساطة ونستحثهم على سرعة استكمال ما بدأوه من جهود وإلزام الحوثيين بالإتفاقية وسرعة تنفيذها والتوضيح للرأي العام من هو الطرف الرافض المعرقل لجهود الصلح والاتفاقية.
وقال الناطق الرسمي بإسم قبائل أرحب الشيخ محمد بن مبخوت العرشاني أن مماطلة الحوثيين في التوقيع على بنود الاتفاق الأخير يؤكد عدم نيتهم التوصل إلى حل لوقف القتال في شمال أرحب، وأنهم يبيتون الرغبة في سفك مزيد من الدماء وقصف القرى والمنازل وقتل الأهالي.
وأوضح العرشاني أن أي حديث حول تعديل نص الاتفاق الذي وقعت عليه قبائل أرحب مرفوض رفضاً قاطعا من قبل أبناء القبائل.. مشيراً إلى أن هناك معلومات تؤكد أن الحوثيين يسعون إلى تعديل بعض بنود الإتفاق التي لا تصب في مصلحتهم وفي مقدمتها إخراج المسلحين القادمين من خارج أرحب.
وأضاف قوله أن أبناء قبيلة أرحب بادروا بالتوقيع على الاتفاق الذي اقترحته الوساطة، وقاموا بتسليم نقطتين ومواقع أخرى كانت تحت سيطرتهما إلى لجنة الوساطة، في الوقت الذي لا تزال مليشيات الحوثي تراوغ وتماطل في التوقيع، بالتزامن مع استمرارها في قصف القرى والمنازل حتى اللحظة.
القدس العربي: وزير الدفاع يهدد الرئيس هادي ويلعب دور السيسي في اليمن بدعم إماراتي سعودي وتنسيق حوثي
المصدر: أخبار الساعة
قالت صحيفة «القدس العربي» إن هناك تهديدات حقيقية يواجهها نظام الرئيس هادي إثر وجود خيانات واسعة في مؤسسة الجيش لتقويض نظام الرئيس هادي وإعادة صناعة النظام السابق بواجهات جديدة. ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية قولها إن «الرئيس هادي أصبح أسير القوى المؤثرة في مؤسسة الجيش والتي تلعب جميعها ضد توجهه السياسي، بدليل أن حضور الدولة أصبح غائبا تماما عن المشهد العسكري في مناطق الصراع والمواجهات القبلية في أكثر من منطقة وفي مقدمتها محافظات صعده وعمران وصنعاء وحجه والجوف وغيرها».
وأشارت إلى أن وزير الدفاع محمد ناصر أحمد الذي كان محسوبا على الرئيس هادي أصبح أكبر خطر على نظام هادي من الناحية العسكرية ومن ناحية الفساد، والذي تسبب مؤخرا في تأخير التعديل الحكومي لأكثر من عشرة أيام، حيث هناك توجه قوي لإقالته ضمن التعديل الحكومي الجديد المزمع تنفيذه خلال ايام، ولكن قوى ضغط عديدة قاومت ذلك وتشددت في الابقاء عليه في الحكومة.
وأوضحت أن وزير الدفاع أصبح مواليا لصالح أكثر من ولائه لهادي رغم أنه جنوبي ومن المحسوبين على نظام هادي، وأضحى يسهم بشكل رئيسي في إعادة صناعة النظام السابق في المؤسسة العسكرية، مشيرة إلى أنه عيّن حتى الآن نحو 20 قائدا عسكريا في دوائر وزارة الدفاع وفي الوحدات العسكرية المختلفة من الموالين بشدة للنظام السابق وتسبب في إبعاد العديد من القيادات العسكرية المتعاطفة مع الثورة أو الموالية للرئيس هادي.
وقالت مصادر الصحيفة إن «وزير الدفاع قام خلال الفترة الماضية بتشتيت اللجنة العسكرية العليا التي شكلت وفقا للمبادرة الخليجية مناصفة من القيادات العسكرية الموالية للنظامين الجديد والقديم، من أجل الاشراف على كل الخطوات العسكرية بحيادية، حيث قام بتوزيع أعضاء اللجنة العسكرية العليا في مناصب عسكرية بعيدة لينفرد لوحده باتخاذ القرارات».
وكشفت أن «هذه الخطوة سهلت له الحصول على الكثير من الامتيازات وارتكاب العديد من قضايا الفساد دون حسيب أو رقيب، حتى وصل به الأمر إلى أن يبلغ فساده في المؤسسة العسكرية، مقدار ما كان يرتكبه آل الأحمر مجتمعين في المؤسسة العسكرية». وأوضحت أن محمد ناصر أحمد احتكر كافة صفقات الجيش والأمن عبر المؤسسة الاقتصادية والتي يحتل منصب رئيس مجلس إدارتها وعبرها يقوم بشراء كل احتياجات الجيش وقوات الأمن ويقوم بإبرام هذه الصفقات شخصيا.
وذكرت المصادر أنه «أصبح على علاقة وثيقة مع الرئيس السابق علي صالح ومع جماعة الحوثيين ومع دولة الإمارات العربية المتحدة ومع السعودية كذلك، ومدعوم بشدة من هذه القوى، والتي ربما تدفع به إلى لعب دور السيسي في اليمن خلال الفترة القادمة إذا استمر في وضعه الحالي، خاصة وأن هذه القوة أصبحت تكنّ العداء بشكل واضح للرئيس هادي ولنظامه، الذي ربما تمرد عن الاملاءات الخليجية وبالذات السعودية».
وأكدت أن وزير الدفاع التقى قيادات جماعة الحوثي في منزل محافظها الحوثي فارس مناع، ولم يظهر حتى الآن أي مواقف مناهضة ضد التقدم الحوثي المسلّح في صعدة وعمران ومحافظة صنعاء والذي يقترب كل يوم نحو العاصمة صنعاء ويقال أنه كان وراء تشتيت القوى العسكرية في الجيش التي دعمت الثورة الشعبية في معسكرات وألوية عديدة، بينما حافظ على قوات الحرس الجمهوري في ألويتها وقام بنقل الألوية البعيدة عن العاصمة صنعاء فقط، وتسبب ذلك في انفراد ألوية الحرس الجمهوري بالحزام الأمني للعاصمة صنعاء وهو ما جعل الرئيس هادي يشعر بعدم الأمان في دار الرئاسة ووقوعه تحت رحمة هذه القوات الموالية لصالح التي اجبرته على البقاء في منزله بشارع الستين بصنعاء حتى اللحظة رغم مرور قرابة سنتين على توليه مقاليد الأمور في البلاد.
الزياني يؤكد وقوف مجلس التعاون الخليجي إلى جانب اليمن
المصدر: مأرب برس
أكد الدكتور عبداللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أن هناك توجه بضرورة وقوف مجلس التعاون مع اليمن في هذه المرحلة من أجل تحقيق تطلعاته.
وقال: - في حوار نشرته صحيفة الرياض السعودية اليوم - إن الحوار اليمني كان جزءاً مهماً في المرحلة الثانية من تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، واستطاع الفرقاء اليمنيون إيجاد وثيقة تناولت كامل القضايا.
وأضاف: "لولا الجهود المتفانية من قبل الاعضاء لما استطعوا تحقيق الوصول إلى الوثيقة، وسيكون هنالك لجنة للمتابعة ومنها ننطلق لصياغة الدستور والاستفتاء عليه وهذه الخطوات ستساعد اليمن بالخروج من الازمة، كما يجب هنا ان نتطرق إلى البرنامج التنموي المستمر لليمن".
وأكد الزياني أن "هناك ثلاثة محاور يعليها عليها مجلس التعاون ويتمثل في المحور السياسي والمحور التنموي بمشاركة الدول المانحة، والمحور الثالث هو الأمن" .. مشددا على أنه بدون الأمن فلن تتوفر بيئة آمنة ولا يمكن أن تكون هنالك تنمية.
اليمن.. محاكمة 6 متهمين من "القاعدة" باغتيال الدبلوماسي "العنزي"
المصدر: الوطن السعودية
بدأت المحكمة الجزائية الابتدائية اليمنية المتخصصة في صنعاء أمس أولى جلسات محاكمة ستة من أعضاء القاعدة، أربعة منهم مضبوطون واثنان فاران من وجه العدالة، وهم متهمون بقتل دبلوماسي سعودي، واختطاف معلمة سويسرية، ونهب فرع بنك التسليف بالحديدة.
وفي الجلسة التي عقدت برئاسة رئيس المحكمة القاضي هلال حامد محفل لمحاكمة المتهمين، واجهت المحكمة المتهمين بقرار الاتهام المتضمن اشتراكهم خلال الفترة من بداية 2011 وحتى منتصف 2013، في اتفاق جنائي مع عصابة مسلحة تتبع القاعدة للقيام بأعمال إجرامية تستهدف الأجانب والدبلوماسيين العرب والمواطنين بالرصد والإعداد لاختطافهم لمصلحة التنظيم، ونهب الممتلكات العامة والخاصة ومقاومة رجال الشرطة التي نتج عنها مقتل الدبلوماسي السعودي خالد العنزي ومرافقه اليمني جلال مبارك، واختطاف المعلمة السويسرية سيلفيا ابراهات ونهب فرع بنك التسليف في الحديدة.
وأقرت المحكمة التوجيه بالقبض على الفارين من وجه العدالة، ونقل المحبوسين إلى السجن المركزي، والتأجيل إلى الـ 23 من فبراير الجاري لاستكمال إجراءات المحاكمة.
إلى ذلك قتل ثلاثة أشخاص وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة أمس في صنعاء جراء قيام انتحاري يعتقد أنه من القاعدة بتفجير سيارة مفخخة في البوابة الخلفية لوزارة النفط بصنعاء في ملابسات أثارت مخاوف من تنفيذ هجمات مماثلة داخل العاصمة.
وقالت مصادر مطلعة إن الانتحاري حاول دخول مبنى وزارة النفط من البوابة الخلفية للوزارة بسيارة تاكسي مفخخة، إلا أنه لم يتمكن من الدخول فقام بتفجير السيارة ليلقى مصرعه بالإضافة إلى مصرع اثنين من المواطنين المارين بالشارع ومقتل الضابط في المخابرات العقيد محمد فاضل سعيد حسين وإصابة أحد مرافقيه.
جاء ذلك في وقت كشفت فيه مصادر أمنية مطلعة عن إحباط السلطات الأمنية في البلاد عن مخطط لتنفيذ هجمات إرهابية تستهدف منشآت حكومية وأمنية وعسكرية داخل صنعاء، مشيرة إلى أنه تم اعتقال عدد من الأشخاص الذين كانوا بصدد التدبير والتنفيذ للمخطط.
وأكدت المصادر لـ" الوطن" أن ثمة توجيهات مشددة صدرت بتعزيز إجراءات الحماية المفروضة على كافة المنشآت الحكومية والأمنية والعسكرية داخل العاصمة، وتشديد تدابير الحماية المفروضة على المنشآت الاقتصادية في كل من عدن، مأرب، شبوة وحضرموت، بالإضافة إلى صنعاء.
وأشارت المصادر إلى أن هناك مخططاً بشن هجمات انتحارية داخل صنعاء تم إحباطه، منوهة إلى أنه تم فرض إجراءات رقابة مشددة على المنافذ الحدودية للعاصمة بالتزامن مع استكمال الاستعدادات لاستئناف تنفيذ حملة موسعة لمنع المظاهر المسلحة في كافة عواصم المحافظات اليمنية.
على صعيد المواجهات المسلحة بين جماعة الحوثي وقبائل أرحب وقع الطرفان أمس على الاتفاق الذي تم برعاية اللجنة الرئاسية لحل الأزمة المتصاعدة بين الطرفين منذ أسابيع.
وبموجب الاتفاق الجديد تقرر انسحاب المجاميع المسلحة للحوثيين من مناطق أرحب بدءاً من أمس، وهو ما عد انتصارا للجهود الرئاسية لوقف بؤر الأزمات التي بدأ الرئيس عبد الرب منصور هادي يواجهها منذ انتهاء مؤتمر الحوار الوطني في 25 من يناير الماضي.
وفي السياق ذاته طلب الرئيس هادي من أعضاء لجنة الأقاليم للدولة الاتحادية حسن الاختيار والتدقيق فيما هو أفضل وما يخدم اليمن ومستقبله، وفي ضوء مخرجات الحوار الوطني التي أخرجت اليمن من محنة الخوف من الخطر الداهم إلى واحة المستقبل الأفضل والتطور.
وأكدت نقاشات دارت في لقاء هادي مع أعضاء اللجنة أنه سيكون لكل إقليم دور قيادي في التنمية الاقتصادية وبما يضمن للدولة الاتحادية ظروفا معيشية متكافئة في جميع الأقاليم عبر تعزيز التعاون والتضامن بينها، حيث سيحدد الدستور مستوى النظام في الدولة بصلاحيات تتحدد فيه وبهدف ضمان الشراكة العادلة في الثروة والسلطة والحفاظ على الأمن والسلم الاجتماعي ووحدة واستقرار اليمن.
اجتماع موسع لمشائخ ووجهاء اليمن لمناقشة اعتداءات الحوثيين
المصدر: مأرب برس
عقد العديد من مشائخ ووجهاء اليمن الجمعة الماضية بالعاصمة صنعاء اجتماعاً موسعاً لمناقشة اعتداءات المتمردين الحوثيين الشيعة المستمرة على القبائل اليمنية السنية.
وأعرب المشائخ عن استنكارهم واستيائهم من الاعتداءات التي تقوم بها جماعة الحوثيين في مختلف المناطق شمال اليمن، وآخرها حروبهم في أرحب وحاشد.
وأشاروا إلى ان اعتداءات الحوثيين ليست ضد أسرة أو قبيلة بعينها، وانما ضد الثورة والجمهورية، وضد الشعب بأكمله .
وأكدوا ان ما تقوم به جماعة الحوثيين انما هي مؤامرة، ومدعومة بالمال والسلاح من أطراف داخلية واقليمية".
وأفادوا بأن حماية المواطنين هي مسؤولية الدولة، وأن رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي سيكون أول المستهدفين اذا لم يتحرك لردع اعتداءات الحوثيين".
وكانت الاشتباكات قد تجددت بين جماعة الحوثي وقبائل سنية قرب العاصمة اليمنية صنعاء غداة الإعلان عن فشل وساطة مبعوث رسمي اتهم الحوثيين بالتراجع عن تنفيذ بنود اتفاق للتهدئة.
وكان الحوثيون والقبائل قد توصلوا لاتفاق وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء الماضي بعد اشتباكات قتل فيها ستون شخصا على مدى حوالي أسبوع.
وأعلن مصدر قبلي أن التوتر مرتفع في أرحب على مقربة من مطار صنعاء، خاصة أن الوسيط الرسمي عبد القادر هلال أعلن مساء الخميس انسحابه من لجنة الوساطة.
واتهم الوسيط الذي كلفه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بإعادة الأمن إلى أرحب، جماعة الحوثيين بعدم احترام تعهداتها بموجب الهدنة التي أعلنت لوقف الأعمال القتالية وتم التوصل إليها نهاية الأسبوع الماضي.