Haneen
2014-04-09, 11:35 AM
<tbody>
الثلاثاء 18 -02-2014
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (237)
</tbody>
في هــــــذا الملف
ليبيا تواصل الاحتفال بذكرى ثورة 17 فبراير
البرلمان الليبي يتراجع أمام ضغط الشارع ويدعو إلى انتخابات «في أقرب وقت»
في ذكرى الثورة الليبية.. علي زيدان يدعو إلى بذل مزيد من الجهد لمواجهة الاستحقاقات القادمة
في الذكرى الثالثة للثورة الليبية.. بوراشد: الوضع في ليبيا يشهد انتعاشا.. ويبلغ ذروته بعد الاستفتاء على الدستور
النيجر تسلم ليبيا مسؤولا أمنيا كبيرا في حكومة القذافي
تقرير - هل تنهي الانتخابات المبكرة الأزمة السياسية في ليبيا؟
خبراء استراتيجيون: ما يحدث فى ليبيا يهدد الأمن القومى المصرى
في ذكرى ثورة ليبيا.. صفحة «17 فبراير يوم الغضب» تواصل عملها ضد النظام
مصدر: نجل القذافي يستعين بمتمردين سودانيين لإستعادة سيطرته لليبيا
ليبيا تواصل الاحتفال بذكرى ثورة 17 فبراير
المصدر: الجزيرة نت
تتواصل في ليبيا الاحتفالات بالذكرى الثالثة لثورة السابع عشر من فبراير/شباط التي أطاحت بنظام معمر القذافي، وشهدت مدن ليبية عدة لاسيما العاصمة طرابلس وبنغازي خروج عشرات الآلاف إلى الشوارع والميادين احتفاءً بالذكرى التي تحل هذا العام وسط تحديات كبيرة على المستويات الشعبية والسياسية والأمنية.
وفي طرابلس، عمت مظاهر الاحتفال شوارع وميادين العاصمة، ورفعت الأعلام على المباني الحكومية وفوق منازل المواطنين إحياء للذكرى السنوية الثالثة لانطلاق الثورة.
وأفاد موفد الجزيرة نت في طرابلس شاهر الأحمد بأن آلاف الليبيين نظموا مسيرات بالسيارات وعلى الأرجل حاملين الأعلام الليبية، مرددين شعارات تمجّد ذكرى شهداء الثورة، وتصاعدت أبواق السيارات تعبيرا عن الفرحة، وتعالت الأناشيد الوطنية.
وخرج الليبيون من جميع الفئات والأعمار إلى الشوارع وتناسوا خلافاتهم وانتماءاتهم الحزبية ليتحدوا تعبيرا عن فرحتهم واحتفالا بهذه المناسبة، وتوافدت العائلات على عدد من الميادين وخاصة ميدان الشهداء وسط العاصمة للاحتفال بالذكرى.
وحرصت أجهزة الأمن على الانتشار في مختلف الأماكن حفاظا على الأمن والسلامة العامة وتحسبا لوقوع أي حدث قد يعكر صفو الاحتفالات، كما حرصت سيارات الشرطة والأمن على رفع العلم الوطني وإطلاق أبواقها، تعبيرا عن الفرحة بالمناسبة.
دعوة للوحدة
وفي مدينة بنغازي شرق ليبيا، تجمع آلاف الليبيين في ساحة الحرية المجاورة لمبنى محكمة المدينة، وهو المكان الذي انطلقت منه الثورة قبل ثلاث سنوات.
ويشارك في هذه الاحتفالات -التي رفعت خلالها شعارات تدعو إلى التمسك بروح ثورة فبراير- عدد من الشخصيات الوطنية التي كانت لها بصمة في الخطوات الأولى للثورة.
وبحسب مراسل الجزيرة نت خالد المهير، فقد ازدانت شوارع بنغازي الرئيسية (عشرين والحدائق ودبي وطريق تيبستي) بالبالونات، وأطلقت السيارات أصواتها المرتفعة بالأغاني الثورية الحماسية وأناشيد الثورة الأولى، كما شهدت سماء المدينة الألعاب النارية وقناديل الزينة.
وفي الطريق إلى ساحة محكمة شمال بنغازي التي شهدت أول اعتصام للثورة يطالب برحيل معمر القذافي عن السلطة، تجمع آلاف المواطنين وأسر الضحايا من كل حدب وصوب لإحياء ذكرى الثورة واستعادة أحاديث ميدان الاعتصام.
وهتف المشاركون في الاحتفالات بالوحدة والعدالة والديمقراطية والحرية التي نادت بها ثورة 17 فبراير في أول بيان لها.
البداية
وقبل ثلاث سنوات، شهدت بنغازي بدء احتجاجات يوم 15 فبراير/شباط 2011 إثر اعتقال الناشط في مجال حقوق الإنسان فتحي تربل الذي كان يدعو للإفراج عن السجناء السياسيين، قبل أن تعم الاحتجاجات كل بنغازي يوم 17 من الشهر نفسه الذي سمي بيوم الغضب، في حين رد القذافي وأنصاره بتنظيم مظاهرة مؤيدة في العاصمة طرابلس.
ونجح الثوار في دخول العاصمة طرابلس يوم 21 أغسطس/آب من السنة نفسها، بعد شهور من اندلاع حرب دموية خلفت آلاف القتلى والجرحى والمفقودين، في وقت فر فيه القذافي إلى مدينة سرت مسقط رأسه.
وفرض مجلس الأمن الدولي منطقة يحظر فيها الطيران لحماية المدنيين، قبل أن تشارك قوات حلف الشمال الأطلسي في ضرب قوات القذافي الذي ألقي عليه القبض هو ونجله معتصم وهما يستعدان للفرار إلى جنوب ليبيا حيث قتلا معا.
واعتقل نجله سيف الإسلام قرب الحدود مع النيجر يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني، وتعهدت الحكومة الليبية وقتها بعقد محاكمة عادلة له بعد انتقادات لاذعة وجهت لها إثر مقتل القذافي وابنه المعتصم.
البرلمان الليبي يتراجع أمام ضغط الشارع ويدعو إلى انتخابات «في أقرب وقت»
المصدر: الحياة اللندنية
تراجع المؤتمر الوطني العام (البرلمان الموقت) في ليبيا عن «خريطة طريق» اقرها تتيح له تمديد ولايته الى نهاية هذا العام، واعترف بضرورة انتخاب مؤتمر جديد في اقرب وقت ممكن، وذلك تحت ضغط الشارع المناهض للتمديد. كما اقر المؤتمر تعديلات دستورية تلبي مطالب الأمازيغ، ما يتيح لهم التراجع عن مقاطعتهم انتخابات «لجنة الستين» (المكلفة صياغة دستور) المقررة في 20 الشهر الجاري.
وأعلن المؤتمر في بيان ليل اول من امس، توصل ممثلي الكتل السياسية والمستقلين من اعضائه، إلى توافق على الذهاب إلى انتخابات في أسرع وقت، في ضوء «الحراك الوطني» المناهض للتمديد والذي «عبر عن رأيه بكل سلمية وحضارية في ساحات الحرية» .
وأشار المؤتمر في بيانه الى أن قانوناً ينظم كيفية اجراء الاقتراع المقبل، سيسلم إلى المفوضية العليا للانتخابات في مهلة أقصاها نهاية آذار (مارس) المقبل. ودعا المؤتمر في مناسبة الذكرى الثالثة لـ «ثورة 17 فبراير» (2011) إلى «استحضار روح التعاون والتكاتف التي سادت أيام الثورة»، وذلك من أجل بناء الدولة.
وكانت مدن ليبية شهدت تظاهرات لمطالبة المؤتمر بتسليم السلطة بعد انتهاء ولايته في 7 الشهر الجاري.
وفي تصريح لم يخل من الغموض، اعلن الناطق باسم المؤتمر عمر حميدان إن المجلس أقر بغالبية 150 عضواً (من اصل مئتين) تعديلاً دستورياً يسمح بتمثيل المكونات الثقافية في الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور. ولم يعط الناطق مزيداً من التوضيحات، لكن المعروف ان الأمازيغ اعلنوا مقاطعة انتخابات «لجنة الستين»، نظراً الى عدم تلبية مطالبهم بخصوص حصولهم على ضمانات تتعلق بـ «دسترة» لغتهم الأم.
وفي حديث الى «الحياة»، أوضح عضو المؤتمر إدريس بوفايد انه «لم يتم تعديل الإعلان الدستوري بعد، لأن ذلك يقتضي تصويت 134 عضواً في المؤتمر».
وأضاف بوفايد ان «ما اتخذه المؤتمر الأحد، كان قراراً مبدئياً بشأن إعداد قانون الانتخابات المبكرة قبل 28 الشهر الجاري، وإحالته على المفوضية العليا للانتخابات المستقلة». وأكد أنه «بعد 30 آذار يصبح الأمر في يد المفوضية وأن على الحكومة أن توفر لها الدعم اللوجستي والأمني في سبيل القيام بمهماتها».
وحول موضوع «دسترة الأمازيغية قال عضو المؤتمر أحمد لنقي ان «القرار الذي اتخذه المؤتمر الأحد، بموافقة حوالى 90 عضواً، كان من أجل تشجيع الأمازيغ على الانخراط في انتخابات لجنة الستين، بعدما كانوا اعلنوا امتناعهم عن المشاركة فيها».
في ذكرى الثورة الليبية.. علي زيدان يدعو إلى بذل مزيد من الجهد لمواجهة الاستحقاقات القادمة
المصدر: روسيا اليوم
دعا رئيس الوزراء الليبي علي زيدان الليبيين في الذكرى الثالثة للثورة الليبية يوم الاثنين 17 فبراير/شباط إلى التحلي بالإرادة في مواجهة الصعوبات السياسية والاقتصادية التي تواجه البلد.
وقال زيدان إن "التحدي القائم هو تحد حقيقي يواجهه الليبيون ولكن تقابل هذا التحدي إرادة مقتدرة تنطلق من إرادة الثورة التي فرضت نفسها في لحظات اليأس"، مضيفا أن "الثورة لن تسمح للوطن ولمسار الثورة أن يتداعى لغير رجعة".
ويحتفل الليبيون اليوم الاثنين بالذكرى الثالثة لانطلاق الثورة ضد نظام الزعيم الراحل معمر القذافي. هذا ولا تزال البلاد تمر بمرحلة انتقالية ومخاض سياسي وسط انعدام للأمن. وتتزامن ذكرى الثورة مع انتخاب الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور.
وستطرح مسودة الدستور الجديد بعد ذلك على الاستفتاء الشعبي العام وإذا وافقت عليها الأغلبية تجري انتخابات نيابية جديدة في نهاية العام الجاري.
وتشهد البلاد نزاعات جهوية وقبلية في الجنوب والغرب ومطالبات بفدرالية تمتد من رأس لانوف في الوسط إلى الحدود المصرية شرقا.
في الذكرى الثالثة للثورة الليبية.. بوراشد: الوضع في ليبيا يشهد انتعاشا.. ويبلغ ذروته بعد الاستفتاء على الدستور
المصدر: صدى البلد
قال عاشور بو راشد مندوب ليبيا لدى الجامعة العربية، إن الأوضاع في ليبيا ستشهد نقلة وتحسنا كبيرا تبلغ ذروتها بعد طرح الدستور للاستفتاء وذلك عقب الانتهاء من انتخاب الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور للمضي في خارطة طريق تعبر بالشعب الليبي إلي مرحلة جديدة ديموقراطية، وهو ما يجعلها تنتقل من الانفلات الأمني وحالة الانهيار التي كانت تمر بها إلي التقدم والمضي قدما إلي الأمام.
وأضاف بو راشد في تصريح خاص لـ "صدى البلد"، أن ليبيا مرت بمرحلة عصيبة كانت سمتها الفراغ الأمني والمؤسسي، وهو ما اختلف عنه باقي دول الربيع العربي في مصر وتونس، مؤكدا ان غياب المؤسسة العسكرية عن ليبيا جعلها تعاني كثيرا في محاولتها للتغيير، مشيرا إلي أن ما يحدث الآن في ليبيا هو استحقاقات سلبها الشعب من حاكم ظالم بعد أن انهار حكمه.
وحول موقف ليبيا من الشأن السوري والأوضاع في سوريا الآن، قال مندوب ليبيا لدي الجامعة العربية، إن النصر في النهاية للشعب والكلمة الأخيرة تكون له، قائلا إن ما زاد الأزمة السورية تعقيدا هو أن نزيف الدم ما زال دائرا في حين أن الانتصار لم يحالف أي الطرفين لا النظام الحاكم ولا المعارضة، فكان الأقرب الآن لحل الأزمة هو المفاوضات التي تتم علي كافة الأصعدة.
جدير بالذكر أن الليبيين يحتفلون اليوم الاثنين 17 فبرابر، بالذكرى الثالثة لانطلاق الثورة ضد نظام الزعيم الراحل معمر القذافي. ولا تزال البلاد تمر بمرحلة انتقالية ومخاض سياسي وسط انعدام للأمن.
وتتزامن ذكرى الثورة مع انتخاب الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور.وستطرح مسودة الدستور الجديد بعد ذلك على الاستفتاء الشعبي العام وإذا وافقت عليها الأغلبية تجري انتخابات نيابية جديدة في نهاية العام الجاري. وتشهد البلاد نزاعات قبلية في الجنوب والغرب ومطالبات بفيدرالية تمتد من رأس لانوف في الوسط إلى الحدود المصرية شرقا.
النيجر تسلم ليبيا مسؤولا أمنيا كبيرا في حكومة القذافي
المصدر: فرانس برس
أعلنت الحكومة الليبية الأحد 16 فبراير/شباط أن النيجر سلمت طرابلس عبد الله منصور رئيس جهاز الأمن الداخلي في عهد نظام الزعيم الليبي الراحل العقيد معمر القذافي. وقالت الحكومة الليبية في بيان لها، إنها أرسلت إلى السلطات النيجرية أدلة تثبت تورط منصور في التخطيط لأعمال إرهابية تستهدف زعزعة الوضع في ليبيا.
وبحسب الحكومة الليبية، فان منصور متورط في الاضطرابات التي وقعت في الأسابيع الأخيرة في جنوب ليبيا حيث سيطر أنصار للنظام السابق على قاعدة عسكرية لفترة وجيزة. وأكدت الحكومة الليبية أنها تعهدت بأنها ستضمن لمنصور كافة حقوقه من أجل محاكمة عادلة وفقا للقوانين الدولية، وأوضحت أن المتهم يخضع لمسؤولية المدعي العام والقضاء الليبيين.
وكان عبد الله منصور سكرتيرا ومستشارا للزعيم الليبي السابق وأحد المسؤولين عن وسائل إعلام النظام قبيل ثورة 2011 التي أطاحت بنظام معمر القذافي.
تقرير - هل تنهي الانتخابات المبكرة الأزمة السياسية في ليبيا؟
المصدر: BBC
احتفل الليبيون يوم أمس الاثنين بالذكرى الثالثة لاندلاع الثورة التي أطاحت بنظام العقيد الراحل معمر القذافي.
وعشية الاحتفال بالثورة أعلن المؤتمر الوطني العام (البرلمان) التوصل إلى توافق عام لتنظيم انتخابات مبكرة وتعيين سلطات انتقالية جديدة.
وتراجع المؤتمر الوطني عن فكرة تمديد فترة عمله، التي انتهت في السابع من هذا الشهر، تحت ضغط الاحتجاجات التي خرجت أخيرا في مدن عدة رفضا للتمديد.
وكان المؤتمر الوطني قد مدد لنفسه حتى ديسمبر/كانون الأول المقبل وتبنى "خارطة طريق" تنص على تنظيم انتخابات عامة نهاية العام في حال أنجزت لجنة صياغة الدستور -التي ستنتخب الخميس المقبل 20 فبراير/شباط- مهمتها خلال أربعة أشهر من انتخابها.
وفي حال تعذر الالتزام بهذه المهلة، فعلى المؤتمر أن يدعو لانتخابات تشريعية ورئاسية استعدادا لفترة انتقالية جديدة تستغرق 18 شهرا.
ويدور حاليا في ليبيا جدل بشأن ماهية المؤسسات التي يفترض أن تحل مكان المؤتمر الوطني العام، بحيث تكون إما مؤتمرا جديدا وإما برلمانا ورئيسا.
فبينما يريد بعض أعضاء المؤتمر إجراء انتخابات برلمانية فقط تؤدي إلى تغيير المؤتمر الحالي بمؤتمر جديد ، يريد آخرون إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية تفضي إلى مؤسسات حكم جديدة.
ومنذ انتخابات عام 2012 انخفضت شعبية المؤتمر الوطني العام بدرجة كبيرة بين الليبيين الذين يرون انه لم يحقق تقدما يذكر في الانتقال الى الديمقراطية.
كما تحل ذكرى الثورة بعد أيام من إعلان القائد السابق للقوات البرية اللواء خليفة حفتر تجميد عمل المؤتمر الوطني والحكومة ودعوته إلى تشكيل "لجنة رئاسية" في خطوة وصفها البعض بأنها انقلاب عسكري.
وجاء بيان حفتر -الذي بدا فيه أنه يتكلم باسم الجيش- بعد أيام فقط من تأكيد مصادر أمنية ليبية إحباط مخطط للانقلاب كان يعد له عسكريون ومدنيون تحت مسمى "المجلس العسكري الأعلى لحماية الثورة".
إلا أن رئيس الحكومة علي زيدان نفى حدوث أي انقلاب، وأكد أن الحكومة والمؤتمر الوطني يواصلان عملهما بصورة عادية وان الوضع الأمني تحت السيطرة، وتتزامن الاحتفالات بذكرى الثورة هذا العام مع استمرار تردي الوضع الأمني والاقتصادي في ليبيا.
خبراء استراتيجيون: ما يحدث فى ليبيا يهدد الأمن القومى المصرى
المصدر: شبكة الأخبار الليبية
الأمن القومى المصرى بات مهددا منذ ثورة 52 يناير بسبب تطورات الأوضاع فى ليبيا التى تمتد حدود مصر معها إلى ما يربو على الألف كيلو متر مربع.. الوقائع تشهد بأن معظم كميات السلاح التى دخلت مصر وتم تهريبها إلى سيناء جاءت بوابة الحدود الغربية ومازالت تشكل خطرا داهما نظرا لسيطرة الميليشيات على مواقع كثيرة فى الأراضى الليبية،
والأخطر أن ليبيا أصبحت مأوى لتنظيمات إرهابية اتخذت من أراضيها مقرات لمعسكرات تدريب تشرف عليها أجهزة استخبارات أجنبية.
وأكد اللواء محمد الغبارى رئيس كلية الدفاع الوطنى الأسبق بأكاديمية ناصر العسكرية أن الخطر الأكبر الذى يهدد مصر وأمنها القومى حاليا يأتى من ناحية ليبيا بسبب غياب سيطرة الحكومة الليبية على الحدود وعلى مخازن الأسلحة وعلى التيارات والعناصر المسلحة التى دائما ما تتسلل إلى مصر.
وأشار إلى أن المحاولات التى تقوم بها مصر حاليا مع الحكومة الليبية لتأمين الحدود ستسهم مساهمة كبيرة فى الحفاظ على الأمن القومى المصري.
وقال اللواء حمدى بخيت الخبير الأمنى والاستراتيجى أن كل دولة غير مستقرة أمنيا تعيش على أرضها تنظيمات إرهابية متشددة ويكون الحكم فيها غير رشيد تمثل خطرا داهما على دول الجوار وعلى سبيل المثال دولة ليبيا، موضحا أن كل ما يجرى حاليا على أرضها يؤثر بشكل مباشر على الأمن القومى المصرى وذلك منذ ثورة 25 ينايروأضاف بخيت أن مصر تعرضت ومازالت لاخطار نتيجة ما يحدث على أرض ليبيا من أعمال استخباراتية وتهريب سلاح وتصدير إرهابيين تسللوا من أرضها عن طريق الصحراء الغربية إلى الظهير الصحراوى فى الأراضى المصرية.
وأوضح بخيت انه لا يستطيع القول أن الفوضى التى تجرى حاليا على أرض ليبيا تسمى انقلابا ففى الأغلب تسببت فيها التنظيمات الدينية الإرهابية التابعة لتيارات اليمين المتطرف والتى كانت وراء خطف الدبلوماسيين المصريين.
من جانبه أكد العميد خالد عكاشة الخبير الأمنى والاستراتيجى أن التعامل مع الحدود الغربية مع وضع يسمى الدولة موقف فى منتهى الخطورة ويهدد الأمن القومى المصرى بشكل كبير.ولفت عكاشة إلى أنه منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافى تم استهداف الأراضى الليبية لتكون مأوى لمعسكرات تدريب لكثير من الإرهابيين المحترفين الذين يقومون بإدارتها حاليا، بالإضافة إلى أن الإرهابيين الجدد الذين تم تأهيلهم لنشرهم فى أماكن كثيرة فى المنطقة مثلما حدث فى سوريا والعراق.
في ذكرى ثورة ليبيا.. صفحة «17 فبراير يوم الغضب» تواصل عملها ضد النظام (http://www.almasryalyoum.com/News/Details/395384)
المصدر: المصري اليوم
مع حلول الذكرى الثالثة لثورة 17 فبراير، التي أطاحت بحكم الرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي، باتت الأنظار في ليبيا تتجه صوب صفحة «انتفاضة 17 فبراير2011.. لنجعله يوم للغضب في ليبيا» على موقع «فيس بوك»، لاسيما مع تعثر المرحلة الانتقالية في ليبيا.
وأصبحت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي في الوطن العربي تحتل مكانة بارزة في المشهد السياسي، كصفحات «كلنا خالد سعيد» في مصر، و«صفحة محمد البوعزيزي» في تونس، وذلك فيما يتعلق بحشد الداعمين لفكرة في عينها.
وفي ليبيا، تم تدشين صفحة «انتفاضة 17 فبراير.. لنجعله يوم للغضب في ليبيا» على «فيس بوك»، في 28 يناير 2011، حيث أسسها الناشط الليبي، حسن الجهمي، الذي عانى من اضطهاد نظام «القذافي» على خلفية معارضته للنظام وتدشينه مواقع إلكترونية معارضة لسياساته وانتهاكاته مثل موقع «تيبستي» في 2005.
ومع تزايد اضطهاد نظام «القذافي» له اضطر «الجهمي» للسفر إلى سويسرا، في2010، كلاجئ سياسي، وأنشأ من هناك صفحة «انتفاضة 17 فبراير 2011.. لنجعله يوم للغضب في ليبيا»، لمجابهة تعسف وقمع نظام «القذافي»، وفضح جرائمه.
ولعبت الصفحة دورًا كبيرًا في انطلاق أولى شرارات الثورة الليبية، التي أحرقت عرش «القذافي»، على غرار صفحة «كلنا خالد سعيد» في مصر، حيث وصل عدد مشتركيها إلى ما يقرب من 180 ألف مشترك.
وفي 7 مارس 2011، عاد «الجهمي»، مؤسس الصفحة، إلى ليبيا ليساند الثورة وليعلن معارضته لـ«الفساد والظلم» من داخل ليبيا، وتمكن من خلال صفحته في تغطِية الفاعليات الاحتجاجية، بالإضافة للعمل على «انتقاد» سياسات المرحلة الانتقالية، عقب الإطاحة بـ«القذافي»، فضلًا عن العمل على «إظهار الحقائق»، حسب تعبيره.
مصدر: نجل القذافي يستعين بمتمردين سودانيين لإستعادة سيطرته لليبيا
المصدر: شبكة الأخبار الليبية
قال «المركز السوداني للخدمات الصحفية»، الاثنين، نقلًا عن مصدر وُصف بـ«المقرب» من الحركات المتمردة بالسودان، إن اتصالات جرت بين نجل الزعيم الليبي السابق، الساعدي القذافي، وفصائل دارفور للاستعانة بهم لاستعادة السيطرة على الأوضاع في ليبيا.
وأكدت المصدر أن لقاء جمع نجل القذافي وممثلين من فصائل دارفور شمال منطقة (حلف) الواقعة على الحدود «الحدود الليبية- التشادية- السودانية»، لمناقشة كيفية إعادة تجميع صفوف أنصار معمر القذافي مرة أخرى، والترتيب وتوفير معسكرات للتدريب والأموال والأسلحة التي ستتلقاها الحركات.
الثلاثاء 18 -02-2014
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (237)
</tbody>
في هــــــذا الملف
ليبيا تواصل الاحتفال بذكرى ثورة 17 فبراير
البرلمان الليبي يتراجع أمام ضغط الشارع ويدعو إلى انتخابات «في أقرب وقت»
في ذكرى الثورة الليبية.. علي زيدان يدعو إلى بذل مزيد من الجهد لمواجهة الاستحقاقات القادمة
في الذكرى الثالثة للثورة الليبية.. بوراشد: الوضع في ليبيا يشهد انتعاشا.. ويبلغ ذروته بعد الاستفتاء على الدستور
النيجر تسلم ليبيا مسؤولا أمنيا كبيرا في حكومة القذافي
تقرير - هل تنهي الانتخابات المبكرة الأزمة السياسية في ليبيا؟
خبراء استراتيجيون: ما يحدث فى ليبيا يهدد الأمن القومى المصرى
في ذكرى ثورة ليبيا.. صفحة «17 فبراير يوم الغضب» تواصل عملها ضد النظام
مصدر: نجل القذافي يستعين بمتمردين سودانيين لإستعادة سيطرته لليبيا
ليبيا تواصل الاحتفال بذكرى ثورة 17 فبراير
المصدر: الجزيرة نت
تتواصل في ليبيا الاحتفالات بالذكرى الثالثة لثورة السابع عشر من فبراير/شباط التي أطاحت بنظام معمر القذافي، وشهدت مدن ليبية عدة لاسيما العاصمة طرابلس وبنغازي خروج عشرات الآلاف إلى الشوارع والميادين احتفاءً بالذكرى التي تحل هذا العام وسط تحديات كبيرة على المستويات الشعبية والسياسية والأمنية.
وفي طرابلس، عمت مظاهر الاحتفال شوارع وميادين العاصمة، ورفعت الأعلام على المباني الحكومية وفوق منازل المواطنين إحياء للذكرى السنوية الثالثة لانطلاق الثورة.
وأفاد موفد الجزيرة نت في طرابلس شاهر الأحمد بأن آلاف الليبيين نظموا مسيرات بالسيارات وعلى الأرجل حاملين الأعلام الليبية، مرددين شعارات تمجّد ذكرى شهداء الثورة، وتصاعدت أبواق السيارات تعبيرا عن الفرحة، وتعالت الأناشيد الوطنية.
وخرج الليبيون من جميع الفئات والأعمار إلى الشوارع وتناسوا خلافاتهم وانتماءاتهم الحزبية ليتحدوا تعبيرا عن فرحتهم واحتفالا بهذه المناسبة، وتوافدت العائلات على عدد من الميادين وخاصة ميدان الشهداء وسط العاصمة للاحتفال بالذكرى.
وحرصت أجهزة الأمن على الانتشار في مختلف الأماكن حفاظا على الأمن والسلامة العامة وتحسبا لوقوع أي حدث قد يعكر صفو الاحتفالات، كما حرصت سيارات الشرطة والأمن على رفع العلم الوطني وإطلاق أبواقها، تعبيرا عن الفرحة بالمناسبة.
دعوة للوحدة
وفي مدينة بنغازي شرق ليبيا، تجمع آلاف الليبيين في ساحة الحرية المجاورة لمبنى محكمة المدينة، وهو المكان الذي انطلقت منه الثورة قبل ثلاث سنوات.
ويشارك في هذه الاحتفالات -التي رفعت خلالها شعارات تدعو إلى التمسك بروح ثورة فبراير- عدد من الشخصيات الوطنية التي كانت لها بصمة في الخطوات الأولى للثورة.
وبحسب مراسل الجزيرة نت خالد المهير، فقد ازدانت شوارع بنغازي الرئيسية (عشرين والحدائق ودبي وطريق تيبستي) بالبالونات، وأطلقت السيارات أصواتها المرتفعة بالأغاني الثورية الحماسية وأناشيد الثورة الأولى، كما شهدت سماء المدينة الألعاب النارية وقناديل الزينة.
وفي الطريق إلى ساحة محكمة شمال بنغازي التي شهدت أول اعتصام للثورة يطالب برحيل معمر القذافي عن السلطة، تجمع آلاف المواطنين وأسر الضحايا من كل حدب وصوب لإحياء ذكرى الثورة واستعادة أحاديث ميدان الاعتصام.
وهتف المشاركون في الاحتفالات بالوحدة والعدالة والديمقراطية والحرية التي نادت بها ثورة 17 فبراير في أول بيان لها.
البداية
وقبل ثلاث سنوات، شهدت بنغازي بدء احتجاجات يوم 15 فبراير/شباط 2011 إثر اعتقال الناشط في مجال حقوق الإنسان فتحي تربل الذي كان يدعو للإفراج عن السجناء السياسيين، قبل أن تعم الاحتجاجات كل بنغازي يوم 17 من الشهر نفسه الذي سمي بيوم الغضب، في حين رد القذافي وأنصاره بتنظيم مظاهرة مؤيدة في العاصمة طرابلس.
ونجح الثوار في دخول العاصمة طرابلس يوم 21 أغسطس/آب من السنة نفسها، بعد شهور من اندلاع حرب دموية خلفت آلاف القتلى والجرحى والمفقودين، في وقت فر فيه القذافي إلى مدينة سرت مسقط رأسه.
وفرض مجلس الأمن الدولي منطقة يحظر فيها الطيران لحماية المدنيين، قبل أن تشارك قوات حلف الشمال الأطلسي في ضرب قوات القذافي الذي ألقي عليه القبض هو ونجله معتصم وهما يستعدان للفرار إلى جنوب ليبيا حيث قتلا معا.
واعتقل نجله سيف الإسلام قرب الحدود مع النيجر يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني، وتعهدت الحكومة الليبية وقتها بعقد محاكمة عادلة له بعد انتقادات لاذعة وجهت لها إثر مقتل القذافي وابنه المعتصم.
البرلمان الليبي يتراجع أمام ضغط الشارع ويدعو إلى انتخابات «في أقرب وقت»
المصدر: الحياة اللندنية
تراجع المؤتمر الوطني العام (البرلمان الموقت) في ليبيا عن «خريطة طريق» اقرها تتيح له تمديد ولايته الى نهاية هذا العام، واعترف بضرورة انتخاب مؤتمر جديد في اقرب وقت ممكن، وذلك تحت ضغط الشارع المناهض للتمديد. كما اقر المؤتمر تعديلات دستورية تلبي مطالب الأمازيغ، ما يتيح لهم التراجع عن مقاطعتهم انتخابات «لجنة الستين» (المكلفة صياغة دستور) المقررة في 20 الشهر الجاري.
وأعلن المؤتمر في بيان ليل اول من امس، توصل ممثلي الكتل السياسية والمستقلين من اعضائه، إلى توافق على الذهاب إلى انتخابات في أسرع وقت، في ضوء «الحراك الوطني» المناهض للتمديد والذي «عبر عن رأيه بكل سلمية وحضارية في ساحات الحرية» .
وأشار المؤتمر في بيانه الى أن قانوناً ينظم كيفية اجراء الاقتراع المقبل، سيسلم إلى المفوضية العليا للانتخابات في مهلة أقصاها نهاية آذار (مارس) المقبل. ودعا المؤتمر في مناسبة الذكرى الثالثة لـ «ثورة 17 فبراير» (2011) إلى «استحضار روح التعاون والتكاتف التي سادت أيام الثورة»، وذلك من أجل بناء الدولة.
وكانت مدن ليبية شهدت تظاهرات لمطالبة المؤتمر بتسليم السلطة بعد انتهاء ولايته في 7 الشهر الجاري.
وفي تصريح لم يخل من الغموض، اعلن الناطق باسم المؤتمر عمر حميدان إن المجلس أقر بغالبية 150 عضواً (من اصل مئتين) تعديلاً دستورياً يسمح بتمثيل المكونات الثقافية في الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور. ولم يعط الناطق مزيداً من التوضيحات، لكن المعروف ان الأمازيغ اعلنوا مقاطعة انتخابات «لجنة الستين»، نظراً الى عدم تلبية مطالبهم بخصوص حصولهم على ضمانات تتعلق بـ «دسترة» لغتهم الأم.
وفي حديث الى «الحياة»، أوضح عضو المؤتمر إدريس بوفايد انه «لم يتم تعديل الإعلان الدستوري بعد، لأن ذلك يقتضي تصويت 134 عضواً في المؤتمر».
وأضاف بوفايد ان «ما اتخذه المؤتمر الأحد، كان قراراً مبدئياً بشأن إعداد قانون الانتخابات المبكرة قبل 28 الشهر الجاري، وإحالته على المفوضية العليا للانتخابات المستقلة». وأكد أنه «بعد 30 آذار يصبح الأمر في يد المفوضية وأن على الحكومة أن توفر لها الدعم اللوجستي والأمني في سبيل القيام بمهماتها».
وحول موضوع «دسترة الأمازيغية قال عضو المؤتمر أحمد لنقي ان «القرار الذي اتخذه المؤتمر الأحد، بموافقة حوالى 90 عضواً، كان من أجل تشجيع الأمازيغ على الانخراط في انتخابات لجنة الستين، بعدما كانوا اعلنوا امتناعهم عن المشاركة فيها».
في ذكرى الثورة الليبية.. علي زيدان يدعو إلى بذل مزيد من الجهد لمواجهة الاستحقاقات القادمة
المصدر: روسيا اليوم
دعا رئيس الوزراء الليبي علي زيدان الليبيين في الذكرى الثالثة للثورة الليبية يوم الاثنين 17 فبراير/شباط إلى التحلي بالإرادة في مواجهة الصعوبات السياسية والاقتصادية التي تواجه البلد.
وقال زيدان إن "التحدي القائم هو تحد حقيقي يواجهه الليبيون ولكن تقابل هذا التحدي إرادة مقتدرة تنطلق من إرادة الثورة التي فرضت نفسها في لحظات اليأس"، مضيفا أن "الثورة لن تسمح للوطن ولمسار الثورة أن يتداعى لغير رجعة".
ويحتفل الليبيون اليوم الاثنين بالذكرى الثالثة لانطلاق الثورة ضد نظام الزعيم الراحل معمر القذافي. هذا ولا تزال البلاد تمر بمرحلة انتقالية ومخاض سياسي وسط انعدام للأمن. وتتزامن ذكرى الثورة مع انتخاب الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور.
وستطرح مسودة الدستور الجديد بعد ذلك على الاستفتاء الشعبي العام وإذا وافقت عليها الأغلبية تجري انتخابات نيابية جديدة في نهاية العام الجاري.
وتشهد البلاد نزاعات جهوية وقبلية في الجنوب والغرب ومطالبات بفدرالية تمتد من رأس لانوف في الوسط إلى الحدود المصرية شرقا.
في الذكرى الثالثة للثورة الليبية.. بوراشد: الوضع في ليبيا يشهد انتعاشا.. ويبلغ ذروته بعد الاستفتاء على الدستور
المصدر: صدى البلد
قال عاشور بو راشد مندوب ليبيا لدى الجامعة العربية، إن الأوضاع في ليبيا ستشهد نقلة وتحسنا كبيرا تبلغ ذروتها بعد طرح الدستور للاستفتاء وذلك عقب الانتهاء من انتخاب الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور للمضي في خارطة طريق تعبر بالشعب الليبي إلي مرحلة جديدة ديموقراطية، وهو ما يجعلها تنتقل من الانفلات الأمني وحالة الانهيار التي كانت تمر بها إلي التقدم والمضي قدما إلي الأمام.
وأضاف بو راشد في تصريح خاص لـ "صدى البلد"، أن ليبيا مرت بمرحلة عصيبة كانت سمتها الفراغ الأمني والمؤسسي، وهو ما اختلف عنه باقي دول الربيع العربي في مصر وتونس، مؤكدا ان غياب المؤسسة العسكرية عن ليبيا جعلها تعاني كثيرا في محاولتها للتغيير، مشيرا إلي أن ما يحدث الآن في ليبيا هو استحقاقات سلبها الشعب من حاكم ظالم بعد أن انهار حكمه.
وحول موقف ليبيا من الشأن السوري والأوضاع في سوريا الآن، قال مندوب ليبيا لدي الجامعة العربية، إن النصر في النهاية للشعب والكلمة الأخيرة تكون له، قائلا إن ما زاد الأزمة السورية تعقيدا هو أن نزيف الدم ما زال دائرا في حين أن الانتصار لم يحالف أي الطرفين لا النظام الحاكم ولا المعارضة، فكان الأقرب الآن لحل الأزمة هو المفاوضات التي تتم علي كافة الأصعدة.
جدير بالذكر أن الليبيين يحتفلون اليوم الاثنين 17 فبرابر، بالذكرى الثالثة لانطلاق الثورة ضد نظام الزعيم الراحل معمر القذافي. ولا تزال البلاد تمر بمرحلة انتقالية ومخاض سياسي وسط انعدام للأمن.
وتتزامن ذكرى الثورة مع انتخاب الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور.وستطرح مسودة الدستور الجديد بعد ذلك على الاستفتاء الشعبي العام وإذا وافقت عليها الأغلبية تجري انتخابات نيابية جديدة في نهاية العام الجاري. وتشهد البلاد نزاعات قبلية في الجنوب والغرب ومطالبات بفيدرالية تمتد من رأس لانوف في الوسط إلى الحدود المصرية شرقا.
النيجر تسلم ليبيا مسؤولا أمنيا كبيرا في حكومة القذافي
المصدر: فرانس برس
أعلنت الحكومة الليبية الأحد 16 فبراير/شباط أن النيجر سلمت طرابلس عبد الله منصور رئيس جهاز الأمن الداخلي في عهد نظام الزعيم الليبي الراحل العقيد معمر القذافي. وقالت الحكومة الليبية في بيان لها، إنها أرسلت إلى السلطات النيجرية أدلة تثبت تورط منصور في التخطيط لأعمال إرهابية تستهدف زعزعة الوضع في ليبيا.
وبحسب الحكومة الليبية، فان منصور متورط في الاضطرابات التي وقعت في الأسابيع الأخيرة في جنوب ليبيا حيث سيطر أنصار للنظام السابق على قاعدة عسكرية لفترة وجيزة. وأكدت الحكومة الليبية أنها تعهدت بأنها ستضمن لمنصور كافة حقوقه من أجل محاكمة عادلة وفقا للقوانين الدولية، وأوضحت أن المتهم يخضع لمسؤولية المدعي العام والقضاء الليبيين.
وكان عبد الله منصور سكرتيرا ومستشارا للزعيم الليبي السابق وأحد المسؤولين عن وسائل إعلام النظام قبيل ثورة 2011 التي أطاحت بنظام معمر القذافي.
تقرير - هل تنهي الانتخابات المبكرة الأزمة السياسية في ليبيا؟
المصدر: BBC
احتفل الليبيون يوم أمس الاثنين بالذكرى الثالثة لاندلاع الثورة التي أطاحت بنظام العقيد الراحل معمر القذافي.
وعشية الاحتفال بالثورة أعلن المؤتمر الوطني العام (البرلمان) التوصل إلى توافق عام لتنظيم انتخابات مبكرة وتعيين سلطات انتقالية جديدة.
وتراجع المؤتمر الوطني عن فكرة تمديد فترة عمله، التي انتهت في السابع من هذا الشهر، تحت ضغط الاحتجاجات التي خرجت أخيرا في مدن عدة رفضا للتمديد.
وكان المؤتمر الوطني قد مدد لنفسه حتى ديسمبر/كانون الأول المقبل وتبنى "خارطة طريق" تنص على تنظيم انتخابات عامة نهاية العام في حال أنجزت لجنة صياغة الدستور -التي ستنتخب الخميس المقبل 20 فبراير/شباط- مهمتها خلال أربعة أشهر من انتخابها.
وفي حال تعذر الالتزام بهذه المهلة، فعلى المؤتمر أن يدعو لانتخابات تشريعية ورئاسية استعدادا لفترة انتقالية جديدة تستغرق 18 شهرا.
ويدور حاليا في ليبيا جدل بشأن ماهية المؤسسات التي يفترض أن تحل مكان المؤتمر الوطني العام، بحيث تكون إما مؤتمرا جديدا وإما برلمانا ورئيسا.
فبينما يريد بعض أعضاء المؤتمر إجراء انتخابات برلمانية فقط تؤدي إلى تغيير المؤتمر الحالي بمؤتمر جديد ، يريد آخرون إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية تفضي إلى مؤسسات حكم جديدة.
ومنذ انتخابات عام 2012 انخفضت شعبية المؤتمر الوطني العام بدرجة كبيرة بين الليبيين الذين يرون انه لم يحقق تقدما يذكر في الانتقال الى الديمقراطية.
كما تحل ذكرى الثورة بعد أيام من إعلان القائد السابق للقوات البرية اللواء خليفة حفتر تجميد عمل المؤتمر الوطني والحكومة ودعوته إلى تشكيل "لجنة رئاسية" في خطوة وصفها البعض بأنها انقلاب عسكري.
وجاء بيان حفتر -الذي بدا فيه أنه يتكلم باسم الجيش- بعد أيام فقط من تأكيد مصادر أمنية ليبية إحباط مخطط للانقلاب كان يعد له عسكريون ومدنيون تحت مسمى "المجلس العسكري الأعلى لحماية الثورة".
إلا أن رئيس الحكومة علي زيدان نفى حدوث أي انقلاب، وأكد أن الحكومة والمؤتمر الوطني يواصلان عملهما بصورة عادية وان الوضع الأمني تحت السيطرة، وتتزامن الاحتفالات بذكرى الثورة هذا العام مع استمرار تردي الوضع الأمني والاقتصادي في ليبيا.
خبراء استراتيجيون: ما يحدث فى ليبيا يهدد الأمن القومى المصرى
المصدر: شبكة الأخبار الليبية
الأمن القومى المصرى بات مهددا منذ ثورة 52 يناير بسبب تطورات الأوضاع فى ليبيا التى تمتد حدود مصر معها إلى ما يربو على الألف كيلو متر مربع.. الوقائع تشهد بأن معظم كميات السلاح التى دخلت مصر وتم تهريبها إلى سيناء جاءت بوابة الحدود الغربية ومازالت تشكل خطرا داهما نظرا لسيطرة الميليشيات على مواقع كثيرة فى الأراضى الليبية،
والأخطر أن ليبيا أصبحت مأوى لتنظيمات إرهابية اتخذت من أراضيها مقرات لمعسكرات تدريب تشرف عليها أجهزة استخبارات أجنبية.
وأكد اللواء محمد الغبارى رئيس كلية الدفاع الوطنى الأسبق بأكاديمية ناصر العسكرية أن الخطر الأكبر الذى يهدد مصر وأمنها القومى حاليا يأتى من ناحية ليبيا بسبب غياب سيطرة الحكومة الليبية على الحدود وعلى مخازن الأسلحة وعلى التيارات والعناصر المسلحة التى دائما ما تتسلل إلى مصر.
وأشار إلى أن المحاولات التى تقوم بها مصر حاليا مع الحكومة الليبية لتأمين الحدود ستسهم مساهمة كبيرة فى الحفاظ على الأمن القومى المصري.
وقال اللواء حمدى بخيت الخبير الأمنى والاستراتيجى أن كل دولة غير مستقرة أمنيا تعيش على أرضها تنظيمات إرهابية متشددة ويكون الحكم فيها غير رشيد تمثل خطرا داهما على دول الجوار وعلى سبيل المثال دولة ليبيا، موضحا أن كل ما يجرى حاليا على أرضها يؤثر بشكل مباشر على الأمن القومى المصرى وذلك منذ ثورة 25 ينايروأضاف بخيت أن مصر تعرضت ومازالت لاخطار نتيجة ما يحدث على أرض ليبيا من أعمال استخباراتية وتهريب سلاح وتصدير إرهابيين تسللوا من أرضها عن طريق الصحراء الغربية إلى الظهير الصحراوى فى الأراضى المصرية.
وأوضح بخيت انه لا يستطيع القول أن الفوضى التى تجرى حاليا على أرض ليبيا تسمى انقلابا ففى الأغلب تسببت فيها التنظيمات الدينية الإرهابية التابعة لتيارات اليمين المتطرف والتى كانت وراء خطف الدبلوماسيين المصريين.
من جانبه أكد العميد خالد عكاشة الخبير الأمنى والاستراتيجى أن التعامل مع الحدود الغربية مع وضع يسمى الدولة موقف فى منتهى الخطورة ويهدد الأمن القومى المصرى بشكل كبير.ولفت عكاشة إلى أنه منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافى تم استهداف الأراضى الليبية لتكون مأوى لمعسكرات تدريب لكثير من الإرهابيين المحترفين الذين يقومون بإدارتها حاليا، بالإضافة إلى أن الإرهابيين الجدد الذين تم تأهيلهم لنشرهم فى أماكن كثيرة فى المنطقة مثلما حدث فى سوريا والعراق.
في ذكرى ثورة ليبيا.. صفحة «17 فبراير يوم الغضب» تواصل عملها ضد النظام (http://www.almasryalyoum.com/News/Details/395384)
المصدر: المصري اليوم
مع حلول الذكرى الثالثة لثورة 17 فبراير، التي أطاحت بحكم الرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي، باتت الأنظار في ليبيا تتجه صوب صفحة «انتفاضة 17 فبراير2011.. لنجعله يوم للغضب في ليبيا» على موقع «فيس بوك»، لاسيما مع تعثر المرحلة الانتقالية في ليبيا.
وأصبحت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي في الوطن العربي تحتل مكانة بارزة في المشهد السياسي، كصفحات «كلنا خالد سعيد» في مصر، و«صفحة محمد البوعزيزي» في تونس، وذلك فيما يتعلق بحشد الداعمين لفكرة في عينها.
وفي ليبيا، تم تدشين صفحة «انتفاضة 17 فبراير.. لنجعله يوم للغضب في ليبيا» على «فيس بوك»، في 28 يناير 2011، حيث أسسها الناشط الليبي، حسن الجهمي، الذي عانى من اضطهاد نظام «القذافي» على خلفية معارضته للنظام وتدشينه مواقع إلكترونية معارضة لسياساته وانتهاكاته مثل موقع «تيبستي» في 2005.
ومع تزايد اضطهاد نظام «القذافي» له اضطر «الجهمي» للسفر إلى سويسرا، في2010، كلاجئ سياسي، وأنشأ من هناك صفحة «انتفاضة 17 فبراير 2011.. لنجعله يوم للغضب في ليبيا»، لمجابهة تعسف وقمع نظام «القذافي»، وفضح جرائمه.
ولعبت الصفحة دورًا كبيرًا في انطلاق أولى شرارات الثورة الليبية، التي أحرقت عرش «القذافي»، على غرار صفحة «كلنا خالد سعيد» في مصر، حيث وصل عدد مشتركيها إلى ما يقرب من 180 ألف مشترك.
وفي 7 مارس 2011، عاد «الجهمي»، مؤسس الصفحة، إلى ليبيا ليساند الثورة وليعلن معارضته لـ«الفساد والظلم» من داخل ليبيا، وتمكن من خلال صفحته في تغطِية الفاعليات الاحتجاجية، بالإضافة للعمل على «انتقاد» سياسات المرحلة الانتقالية، عقب الإطاحة بـ«القذافي»، فضلًا عن العمل على «إظهار الحقائق»، حسب تعبيره.
مصدر: نجل القذافي يستعين بمتمردين سودانيين لإستعادة سيطرته لليبيا
المصدر: شبكة الأخبار الليبية
قال «المركز السوداني للخدمات الصحفية»، الاثنين، نقلًا عن مصدر وُصف بـ«المقرب» من الحركات المتمردة بالسودان، إن اتصالات جرت بين نجل الزعيم الليبي السابق، الساعدي القذافي، وفصائل دارفور للاستعانة بهم لاستعادة السيطرة على الأوضاع في ليبيا.
وأكدت المصدر أن لقاء جمع نجل القذافي وممثلين من فصائل دارفور شمال منطقة (حلف) الواقعة على الحدود «الحدود الليبية- التشادية- السودانية»، لمناقشة كيفية إعادة تجميع صفوف أنصار معمر القذافي مرة أخرى، والترتيب وتوفير معسكرات للتدريب والأموال والأسلحة التي ستتلقاها الحركات.