المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس 31/03/2014



Haneen
2014-05-27, 11:49 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
تقرير اعلام حماس اليومي




</tbody>

<tbody>
الاحد –31/03/2014



</tbody>

<tbody>
شأن داخلي



</tbody>

قالت الإدارة العامة للمعابر المقالة إن وفد ماليزي تضامني وصل إلى قطاع غزة عبر معبر رفح مكون من ستة متضامنين، حيث كان في استقبالهم المدير التنفيذي لمؤسسة "أمان" فلسطين- ماليزيا، عمر صيام، ومسئولين بالمعبر. (الرأي)
أفاد رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع لقطاع غزة رائد فتوح بأن سلطات الاحتلال ستدخل اليوم ، 270 شاحنة عبر معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق محافظة رفح. (الرأي)
قال وكيل وزارة الأوقاف المقالة حسن الصيفي، إن الدفعة السابعة من معتمري قطاع غزة ستغادر للديار الحجازية يومي الأحد والاثنين المقبلين عبر معبر رفح وأوضح أن الدفعة المقدر عددها من 750 لـ 800 معتمرًا ستغادر بشكل طبيعي دون أية معيقات أو مشاكل تذكر. (الرأي)
أكد وزير الاتصالات المقال أسامة العيسوي، أنه يتم العمل حالياً على بناء شبكة اتصالات لاسلكية تغطي كافة المناطق الرئيسية في الوطن، بالإضافة إلى وضع استراتيجية لمواجهة الطوارئ في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ورفع مستوى جودة وانتشار خدمات الإنترنت. (الرأي)
أوضح وكيل وزارة الأشغال المقالة ناجي سرحان، أن المشاريع القطرية التي يتم تنفيذها في قطاع غزة تأثرت بشكل كبير بسبب تقلص مواد البناء التي يتم إدخالها عبر معبر رفح الحدودي مع الجانب المصري. (فلسطين اون لاين)
أكد وزير التربية والتعليم العالي المقال أسامة المزيني، أن وزاراته لن تمنح أي ترخيص لمؤسسة أو مركز تعليمي لا يحمل اسماً عربياً أصيلاً. (الرأي)


<tbody>
شأن خارجي



</tbody>



اعتبرت حركة "حماس" أن المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلّحة هي السبيل الأمثل لتحرير فلسطين، وقالت حماس إنَّ الرهان على المفاوضات فاشل لا يحقّق أدنى تطلّعات شعبنا ولن يجني منه سوى المزيد من التنازل والتفريط.(الرأي)
قال مشير المصري إن ربط الاحتلال الإعتراف بيهودية الدولة بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى صفعة في وجه المفاوض الفلسطيني، ودلالة على أن العدو لا يحترم من "قدم له التنازلات على كأس من ذهب"، حسب زعمه.(ق.القدس) ،،،(مرفق)
اعتبر عصام الدعاليس أن المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لا يمكن لها أن تحقق أي مكسب لصالح القضية والمشروع الوطني، وقال الدعاليس إن تحرير الأسرى لا يأتي من بوابة المفاوضات بل يأتي من خلال خطف الجنود.(الرسالة)
طالب محمد الفرا وزير الحكم المحلي في حكومة حماس، السلطة بوقف المفاوضات، وندّد الفرا بصمت المجتمع الدولي أمام حجم المعاناة الواقعة على أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده.(الرأي)
ادعى وصفي قبها أن السلطة لا تستفيد من أخطائها المتراكمة، خلال استمرار مفاوضتها منذ عقدين من الزمن، واعتبر قبها أن المفاوض يمتلك ورقة ضغط، وهي الذهاب إلى المؤسسات الحقوقية الدولية، بعد حصوله على دولة مراقب في الأمم المتحدة.(الرسالة)
ادعى فتحي القرعاوي أن سياسات السلطة من شأنها أن تهدد ثوابت القضية الفلسطينية باستفراد وتسلط في كل الجوانب، وزعم القرعاوي أن السلطة فقدت كل أوراق الضغط اللازمة بسبب سلوكها الأمني والسياسي وحالة المفاوضات.(فلسطين أون لاين)
قال عبد السلام صيام أمين عام مجلس وزراء حكومة حماس إن الشعب الفلسطيني سينتصر على كل من تآمر عليه وحاول إسقاط قضيته وحقوقه ومقاومته.(الرأي)
نفى عصام الدعاليس وجود أي توافق مع الضفة الغربية حول تشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة، زاعما أن حركة فتح لا تزال تتهرب من استحقاقات المصالحة الوطنية، وترهنها بتطورات المفاوضات.(الرسالة)
قال صلاح البردويل إن الوحدة التي تجسدت على أرض فلسطين لمناسبة ذكرى يوم الأرض هي أكبر رد على كل الجهود الرامية لتصفية القضية الفلسطينية.(ق.القدس)
قال أنور زبون النائب عن حماس في محافظة بيت لحم إن "ما يحدث في الآونة الأخيرة من مؤامرات تحاك لمصادرة مزيد من أراضي الشعب الفلسطيني، لن تمر مرور الكرام، وأضاف زبون"إن شعب فلسطين حي بمقاومته وبتمسكه بأرضه وحقوقه، ولن تثنيه عن التخلي عنها أو التفريط بها".(المركز الفلسطيني للإعلام)
قال غازي حمد إن سياسة حكومة حماس الخارجية هي عدم التدخل في شؤون أي بلد واحترام أي دولة والسعي إلى أن تكون العلاقة مع الدول علاقة طيبة، وقال حمد إن حل الوضع الفلسطيني يأتي فقط من خلال المصالحة الوطنية.(فلسطين الآن)
نفى إياد البُزُم الناطق باسم داخلية حماس، أنباءً تحدثت عن سفر مسؤول أمني رفيع في حكومة حماس إلى القاهرة اليوم، للقاء مسؤولين مصريين.(الأناضول)
دعت حركة "حماس" الحكومة اللبنانية إلى وضع استراتيجية لبنانية فلسطينية مشتركة لحماية حق العودة وضمان حماية الأمن في المخيمات بلبنان.(الرسالة)
انتقد موسى ابو مرزوق اعضاء التشريعي عن حماس في غزة بحثهم تشريع قوانين في ظل الانقلاب ودعى مرزوق التشريعي لحل المشاكل الاهم وهي الانقسام والحصار والمقاومة وحل مشاكل المواطنين اليومية ، واكد مرزوق على اهمية الاعلام فيما اسماه بـ"حسم المعركة". (صفحته الرسمية على الفيس بوك)
أكد وكيل الخارجية المقالة غازي حمد أن سياسة المقالة هي عدم التدخل في شؤون أي بلد واحترام أي دولة والسعي إلى أن تكون العلاقة مع الدول علاقة طيبة وقال حمد كل لقاءاتنا مع قيادة العمل الأمني والمخابرات العامة في مصر لم نسمع منهم أي شكوى من تدخل لحماس في الوضع المصري. (فلسطين الان)
رحب القيادي في حماس صلاح البردويل بنتائج الانتخابات البلدية في تركيا، واعتبر انها تمثل "انتصارًا للديمقراطية التركية، ولحزب ناصر القضية الفلسطينية وجعلها على سلم أولوياته" وأشاد بالتجربة الديمقراطية التي تعيشها تركيا، وقال"نحن في "حماس" نرسل بالتهنئة الحارة لتركيا بهذه الانتخابات".(المركز الفلسطيني للاعلام)
قال القيادي في حماس حسن يوسف إن ماكينة الكذب التي حاول البعض أن يوظفها بادعاءات كاذبة حول الحكومة التركية فشلت، ورحب بفوز حز الحرية والعدالة في الانتخابات الداخلية التركية مؤكدا ان هذا النجاح يعد رصيداً للقضية الفلسطينية. (المركز الفلسطيني للاعلام)
اعتبر القيادي بحماس وصفي قبها أن حزب "العدالة والتنمية" التركي يُعد نموذجًا يحتذى به ويعكس سلامة النهج لحزب التنمية والعدالة ذي الأصول الإسلامية وأضاف أن النهج الذي اتبعه حزب العدالة والتنمية الإسلامي بحد ذاته يوفر عناصر وأجواء الأمن والأمان التي تدفع بعجلة التنمية. (المركز الفلسطيني للاعلام)
هنأ عزَّت الرَّشق حزب العدالة والتنمية الاسلامي قائلاً"بكل الحب نهنئ حزب العدالة والتنمية فوزه في الانتخابات التركية"وتمنى الرَّشق لتركيا وحزب العدالة والتنمية دوام التقدم لخدمة تركيا وشعبها وقضايا الأمَّة العربية والإسلامية. (فلسطين الان)
حكمت محكمة الاحتلال في القدس على ثلاثة قياديين في حركة حماس بالسجن لفترات ما بين سبع سنوات وأربع سنوات ونصف السنة وجاء في قرار الحكم أن "يعقوب أبو عصب" و"كفاح سرحان" و"أحمد عليان" أدينوا بتجنيد ما يقارب مليونين ونصف مليون شيكل لأغراض "ارهابية". (فلسطين الان)
قال ماهر أبو صبحة إن التعامل بين إداراتي المعبر المصري والفلسطيني بمعبر رفح بات أكثر إيجابية، مؤكدًا وجود رغبة حقيقية لدى العاملين بالمعبر المصري لتسهيل سفر المواطنين وأوضح أنه سيتم فتح باب التسجيل للمسافرين الأربعاء المقبل. (الرأي)
أكد النائب عن حماس .يونس الأسطل، أن تهويد المسجد الأقصى المبارك هو الذي يصب الزيت على النار في الضفة الغربية، مما يدفع إلى مزيد من تصعيد المقاومة في الأيام القادمة في كافة مدن الضفة الغربية وأضاف الأسطل " أن أبطال المقاومة في الضفة الغربية سيتمكنون من تحرير الضفة الغربية قريباً، كما تحررت غزة قبل تسع سنين". (فلسطين اون لاين)


<tbody>
تقارير




</tbody>



طوابع البريد .. سفير فلسطين إلى العالم (الرأي) ،،،(مرفق)
الأسير حسين القواسمي من الخليل يرزح تحت تهديد بالسجن المؤبد (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
أجهزة فتح تبدأ معركة انتخابات "مجالس طلبة الجامعات" (اجناد) ،،،(مرفق)
غزة و"مرشح الرئاسة القوي" في مصر ...آمالٌ ومخاوف (فلسطين برس) ،،،(مرفق)


<tbody>
مقال اليوم




</tbody>



عن قوانين تأبيد الانقسام
بقلم عاطف أبو سيف عن فلسطين برس
ثار نقاش وجدل حول قيام أعضاء المجلس التشريعي في غزة باقتراح قوانين مغايرة لتلك المعمول بها في مؤسسات السلطة خاصة قانون العقوبات وإدخال عقوبات وتعريفات جديدة عليه.
وبالطبع يمكن للنقاش أن يتركز بشكل أساسي على حق المجلس التشريعي الذي هو في الحقيقة في غزة أعضاء كتلة حماس البرلمانية في التشريع من أساسه حيث إن المجلس معطل ولا يحضر اجتماعاته سوى أعضاء حماس وهو بالتالي جزء من عملية الانقسام وليس جزءاً من حالة التوحد - الدور الافتراضي له.
كما يمكن للنقاش أن يكون جزءاً من حالة الزعيق السياسي الذي لا يعمل أكثر من إدامة حالة الفرقة.
لكن جوهر الأشياء لا يكمن في ردة الفعل بل في التعبير عن الأفكار العميقة خلف هذه التدخلات التشريعية.
دأبت حماس منذ حزيران 2007 على القيام بجملة من الإجراءات والتدخلات في مجال التشريعات والقوانين في الحقول المختلفة (هل تتذكرون التدخلات في قطاع التعليم)، كل هذه التدخلات عبرت عن موقف إيدلوجي وهوياتي وحزبي.
بالطبع لا يمكن سلخ ما جري نقاشه في المجلس التشريعي في غزة عن مجمل هذه التدخلات التي تقود إلى نتيجة واحدة هي تأبيد عمر الانقسام وجعله جزءاً أصيلاً من الحياة لا فكاك منه، لكنها، والأهم تعكس أزمة وعي حادة.
ليست سلطة المشروع بلا قيود ولا حدود وبلا ضوابط، ولم يثبت في التاريخ أن جهة تشريعية قامت باتخاذ تشريعات وسن قوانين تعمل على تعزيز وحدة الشعب، وحتى إن قامت بمثل هذه الخطوات فإن التاريخ يكشف بكثير من الجرأة أن مصير هذه التشريعات إلى زوال، حيث إن الشعوب وحدها قادرة على تحديد بوصلة تماسكها الاجتماعي وهي من تقرر إذا ما كانت ترغب في العيش بطريقة حزبية أم بطريقة جمعية. فالمشروع الذي انتخب من قبل مجتمع المواطنين لم ينتخب حتى يتصرف وفق أهوائه ومزاجاته وتطلعاته الشخصية ولا تلك الخاصة برؤية حزبه وفصيله، إنما اختير حتى يكون مؤتمناً على مراقبة العقد الاجتماعي بين الحاكم والمحكوم، وهو في هذا الجانب يقف بشكل مطلق إلى جوار المحكوم ويرعى مصالحه أمام احتمال تغول السلطة التنفيذية، فهو الرقيب عليها والمحاسب لها والمصوب لأخطائها.
وحين يصبح هم المشرع "تحليل" (من جعله حلالاً) أخطاء وتصرفات السلطة التنفيذية وتغطية عوراتها فإنه يتحول من حارس للعقد الاجتماعي إلى منتهك له.
والأكثر بشاعة من ذلك حين يغلب المشروع رؤيته الحزبية ومصالحه التنظيمية على حقوق المواطن وتطلعاته وحقه بالعيش في مجتمع مستقر موحد متماسك.
وعليه يفقد المشرع أي حق في تمثيل مجتمع المواطنين الذي يعبر عن تماسكه من خلال حقه في الاختيار الدوري.
وفي الوقت الذي يقوم المشروع بمصادرة هذا الحق عبر تعزيز الانقسام وإطالة عمره، فإنه يصبح جهة معادية للمجتمع الذي اختاره والذي أمنّه على حقوقه.
إن أزمتنا الكبرى في غياب الوعي وتضييع البوصلة، فحين يعتقد المشروع أن سلطته بلا حدود، وان بمقدوره بمجرد أن يجتمع ويلتئم أن يتخذ من القرارات ما يحول له، وحين يظن أن حكم الشعوب مثل حكم العشيرة ويعود بالمجتمع إلى مرحلة ما قبل التكوين السياسي، وقتها فإننا بحاجة لمراجعة ضوابطنا السياسية ومرجعياتنا المشتركة حتى نحافظ على ما تبقي من سمات يمكن لها أن تشير إلينا كشعب، وليس كجماعات متفرقة.
إن الوصول إلى المجتمع السياسي بمكوناته ومقابله الفاعل المجتمع المدني لم يكن عملية أتوماتيكية في تاريخ الشعوب ولا في تاريخ شعبنا الذي ناضل من أكثر من قرن من الزمن من أجل هويته السياسية الموحدة، وإن إعمال سكاكين الفرقة والتمزق فيه لا تخدم إلا خصومه.
إن مثل هذه التشريعات والخطوات القانونية لا تقود إلا إلى نتيجة واحدة هي سحب غزة بعيداً عن مجمل التكوين الوطني الفلسطيني بمكوناته السياسية والهوياتية والثقافية والاجتماعية.
عن تراكم مثل هذه التدخلات تحرف غزة عن وضعها الطبيعي كجزء أصيل المشروع الوطني الذي تجسد عبر تضحيات وبطولات وآلام ومعاناة.
وليس من شك أن تبني مثل هذه التشريعات وسن تلك القوانين يعزز حالة الانفصال تلك ويعمل على تأبيدها، ويسهم في خلق معيقات قانونية وتشريعية تحول دون القفز عن أسلاك الانقسام الشائكة، لبنة وراء لبنة وحجراً خلف حجر وتشريعا يتبع تشريعا وقانونا يعزز قانونا، وتدريجياً يصبح من المتعذر حتى لو توفرت النوايا – غير المتوفرة على ما يبدو حتى الآن - يصبح تحقيق المصالحة وإعادة اللحمة بين مؤسسات السلطة الواحدة مستحيلاً.
إن التفكير في المستقبل يتطلب منا عدم النظر تحت أرجلنا، أو التفكير بمطلقية اللحظة، فالمطلق الوحيد هو مصير الشعب الواحد، وهو مصير مشترك لا تستطيع قوة في الأرض فرض سواه على شعب نجح في الإفلات من طلقة النكبة التي أريد لها أن تكون قاضية على هذا الشعب.
لم تكن النكبة مجرد تهجير لشعب من أرضه نتيجة حروب مدمرة كما حدث ويحدث في شواهد ماضية ومعاصرة، بل كانت عملية إحلال مصحوبة بعمليات إيادة ليس للمدن والقرى الفلسطينية بل لفكرة الوجود الفلسطيني برمته، وإن إعادة اختراع النكبة لم يتم ببراعة مثلما تم مع الانقسام الذي يتم سنته السابعة.
بالمجمل فإن تلك السنوات تشكل أكثر من ثلث عمر السلطة الوطنية التي تطبق عمرها العشرين هذه السنة حيث وصلت العام 1994 أول مجموعات الشرطة الفلسطينية وحيث وطأت قدما ياسر عرفات في تموز 1994. والمفارقة أن السلطة التي كانت مثار خلاف ونقاش حول شرعيتها من حركة حماس صارت غاية، يشكل الوصول لها مطمعاً تراق في سبيله الدماء الواحدة.
وحين يضيع ثلث عمر السلطة في انقسام واقتتال وفشل في تجسيد الوحدة الوطنية فإن لنا أن نتخيل أي مستقبل ينتظرنا.
هل من يقول إننا بعد بضع سنين سنشير إلى أن أكثر من نصف عمر السلطة ضاع في الانقسام لاسيما أن هناك قوانين وتشريعات تساهم في إطالة عمره وتمكينه.