المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس 03/04/2014



Haneen
2014-05-27, 11:54 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
تقرير اعلام حماس اليومي




</tbody>

<tbody>
الخميس –03/04/2014



</tbody>

<tbody>
شأن داخلي



</tbody>

طالب محمود الزق 'أبو الوليد' عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي حركة حماس بامتلاك رؤية سياسية وطنية ناضجة حتى لا تضطر إلى تغيير خطابها السياسي مرات ومرات أمام كل مفصل جديد.واستنكر الزق تصريح فوزي برهوم الذي اكد فيه ان حركته لا تريد زيارات بروتوكولية من قبل قيادات حركة فتح. وتصريح صلاح البردويل القيادي في حماس التي ذكر فيه أن تشكيل الرئيس أبو مازن لجنة لبحث المصالحة مع حركة حماس بمثابة 'تكتيكات خائبة'، لذر الرماد في العيون.(PNN)
أكد الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في حكومة حماس المقالة إسلام شهوان، أن الأجهزة الأمنية بوزارته تلقت عددً من المعلومات والمؤشرات حول قيام بعض الشباب في مقتبل العمر من "17 إلى 25 عاماً" باجتياز السياح الحدودي. وقال شهوان لوكالة إن" غالبية هؤلاء الشباب الذين اجتازوا السياج الفاصل لم يجتازوه لدوافع اقتصادية أو للبحث عن العمل، وإنما كانت لدواعي أمنية".(فلسطين الان)
أقر نواب حماس في غزة اليوم قانونا جديدا للتجارة في قطاع غزة وذلك بالقراءة الثانية تمهيدا لما ذكرته الكتلة لنشره في الصحيفة الرسمية.وذكرت الكتلة في بيانها أن الإقرار يأتي في إطار ضبط العمليات التجارية والاستثمارية والتعرف على مفهوم العمل التجاري ووضع الأحكام الخاصة بتنظيم عمل التاجر من أجل ضبط الاقتصاد الفلسطيني وتشجيع المستثمرين للاستثمار في فلسطين.(فلسطين برس)


<tbody>
شأن خارجي



</tbody>

رحب ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة بخطوة السيد الرئيس بتقديم طلب إنضمام دولة فلسطين لمؤسسات الأمم المتحدة، واكد أن الأولوية اليوم هي لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وإنهاء حالة الإنقسام وتحقيق المصالحة وفق برنامج فلسطيني موحّد يستند إلى خيار المقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية.(المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد علي بركة، أن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج لا يمكن أن يتخلى عن حقه بالتحرير والعودة، ولا يمكن لهذا الشعب أن يلقي سلاحه ويتخلى عن المقاومة خصوصًا بعد أن ثبت للجميع فشل عملية التسوية ومسار المفاوضات في استعادة الحقوق والمقدسات، بل إن العدو الصهيوني استفاد من عملية التسوية والمفاوضات لتكريس الاحتلال والاستيطان وتهويد القدس.(المركز الفلسطيني للاعلام)
شددت حركة حماس على أن تحقيق المصالحة الوطنية يحتاج إلى إرادة وطنية ينبثق عنها احترام الشراكة السياسية ووقف التفرد بالقرار الفلسطيني، وإنهاء كل أشكال التعاون مع العدو، ووقف المفاوضات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، والتوافق على استراتيجية وطنية لمواجهة التعنت الصهيوني.حسب وصفها.(المركز الفلسطيني للاعلام)
تخشى (إسرائيل) عودة كابوس تحالف حماس حزب الله إيران من جديد ، في ظل ظهور مؤشرات على ادارة اتصالات سرية منذ عدة أشهر بهدف اعادة العلاقات بين أطراف هذا المحور من قبل ممثلين من قطر وإيران وتنظيمات حزب الله وحماس والجهاد الاسلامي. (سمــا)
طالب وزير العدل في حكومة حماس المقالة عطا الله أبو السبح، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وجميع المنظمات المعنية بحقوق الإنسان باتخاذ خطوات عاجلة، وتحمل مسؤولياتها تجاه تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وإنهاء الاحتلال الصهيوني لفلسطين، وإزالة جميع الآثار المترتبة عليه.(الرأي)




<tbody>
مزاعم وتحريض



</tbody>


زعم صلاح البردويل القيادي في حماس حول توقيع السيد الرئيس على القرارات الدولية إن هذا يدل على حالة من التخبط، ويريد بالفعل تحقيق انجازات وهمية على الشعب الفلسطيني؛ حيث لا يوجد طرف ثاني يوقع معه الاتفاقيات.(ق.الأقصى) مرفق
قال مشير المصري : نتمنى ان تكون هناك نية لدى السلطة بالتوجه الى مؤسسات الامم المتحدة بشكل يشفي قلوب ابناء الشعب الفلسطيني وليس في إطار مناوره سياسية أو محاولة دغدغة العواطف او في إطار صفقة تجري لمحاولة استئناف المفاوضات او تمديد مدتها.(ق.القدس) مرفق
أكد القيادي في حركة حماس حسن يوسف أن المفاوضات التي تجريها السلطة مع اسرائيل منذ شهور لم تحقق شيء لصالح القضية الفلسطينية.وقال يوسف "موقف السلطة من المفاوضات لا يزال ضعيفاً ومترهلاً، فهي لا تملك قرار وقفها رغم كل التجاوزات الإسرائيلية على الأرض".حسب ادعائه.(الرسالة نت)
استنكرت حركة حماس على لسان سامي ابو زهري استمرار حملة الاعتقالات واستهداف قيادات وأنصار الحركة والمقاومة في الضفة، تماشيًا مع ما يقوم به الاحتلال من قمع واعتقال وحصار لقطاع غزة.حسب ادعاءاته.(المركز الفلسطيني للاعلام)



<tbody>
تقارير مرفقة




</tbody>




عباس فوق الشجرة.. هل ينزل ؟!. (الرسالة نت)
تقرير يرصد 110 اعتداء للاحتلال ومستوطنيه الشهر الماضي. (المركز الفلسطيني للاعلام)
الأسير سلامة: نعول على غزة في الإفراج عنّا. (الرسالة نت)
شهوان: اجتياز السياج.. الدوافع والإجراءات. (فلسطين الان)
أيتام غزة .. عيونٌ ترنو لحياةٍ أفضل من ثنايا الحرمان. (الرأي)
قِدَم الشبكات وأزمة الكهرباء يفاقمان مشكلة المياه بالشاطئ. (الرأي)




<tbody>
مقال اليوم




</tbody>


هل ستشهد العلاقة مع القطاع تحسنا بعد الانتخابات في مصر؟
مصطفى الصواف / الرأي
تعرضنا خلال الأيام الماضية لسؤال حول صحة الوثيقة المسربة عبر قناة الجزيرة والمنسوبة إلى رئيس الأركان المصري محمود حجازي والمكونة من سبعة عشر صفحة متعلقة بالأمن في سيناء والتعاون مع حركة حماس على المستويين السياسي والعسكري في قيادة حركة حماس من أجل تعزيز الأمن في سيناء وجاء تأكيد وزير داخلية مصر محمد إبراهيم على صحة هذه الوثيقة والتي شكلت صك براءة لحركة حماس من التدخل في الساحة المصرية خاصة أن الوثيقة موقعة من شخصية عسكرية قيادية مهنية متخصصة بالأمن ومسئولة في اكبر مؤسسة في مصر وهي القوات المسلحة الحاكمة اليوم.
نحن نرى أن هذه الوثيقة ذات مهنية عالية، خاصة بعد تصديقها من قبل وزير الداخلية المصري، ولكن ما يحكم العلاقة الآن بين قطاع غزة وحاكميه وحماس ذات طابع سياسي وهو قائم على محاولة الربط بين حماس وقطاع غزة وبين الإخوان في مصر من اجل استخدام حماس وقطاع غزة كوسيلة لتشويه الإخوان وتحميل طرف خارجي بما يجري في مصر والبحث دائما عن طرف له علاقة بالإخوان وحماس هي الأقرب للإخوان والأقرب لمصر وتحديدا سيناء، لذلك نجد أن القرار السياسي الذي يتخذه النظام الجديد في التعامل مع حماس هو عدم الالتفات إلى كل ما يبرئها من كافة الاتهامات ضدها بالتدخل في الشأن المصري، والاستمرار بالحملة التحريضية ضدها.
لذلك لا يستطيع أحد أن يشكك بمدى مصداقية هذه الوثائق، وخروج وزير الداخلية المصري بمؤتمر صحفي يدل على براءة حركة حماس في غزة من كافة التهم المنسوبة إليها بالتدخل في سيناء؛ ولكن لا تزال مخططات شيطنتها مستمرة لأن هذا الأمر يأتي بقرار سياسي.
لذلك نؤكد على ما سبق أن تحدثنا فيه من أن من يجري بحق حماس والقطاع هو مسألة سياسية ليس لها علاقة بالأدلة والبراهين والوثائق، وهذه الوثيقة بهذه الدرجة من المسئولية تؤكد موقف حماس الثابت وهو رفض التدخل في شئون الغير عربيا كان أو غير عربي، وقد أكدت حماس ذلك أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة، وطالبت المتهمين لها بدليل واحد على صدق الاتهامات المصرية التي تروجها وسائلها الإعلامية، ولكن لم يتم تقديم أي دليل ورغم ذلك نتوقع أن تستمر الحملة المصرية طول فترة الدعاية الانتخابية التي ستسبق الانتخابات والتي يبدو أن نتائجها ستكون لصالح عبد الفتاح السيسي، ولكن من المتوقع أن تأخذ الأمور بعد فوز السيسي منحنى آخر من قبل الحكام لمصر والذي سيعمل على تقييم المرحلة السابقة ونرى إمكانية أن تتجه نحو تعديل السلوك تجاه غزة والفلسطينيين وحماس والحكومة بشكل ايجابي مما ينعكس على طبيعة العلاقة مع قطاع غزة نحو الأفضل ولكن بشكل تدريجي.
هذا التوقع نستند فيه على نظرية أن السياسة مصالح وليس من مصلحة مصر وحماس أن تبقى العلاقة على صورتها الحالية ولابد من تغيير بما يخدم المصلحة المشتركة بين الجانبين ، لن مصر تدرك أهمية حماس ودورها وحماس أيضا تسعى إلى تحسين العلاقة مع مصر لمصلحة الشعب الفلسطيني لأنها تعلم أن أي تحسن في العلاقة سينعكس على المواطن وهي لا تتوقع أن تكون العلاقة مع حكام مصر قد تحقق لها اختراقا كبيرا، أو تكون العلاقة علاقة محبة وفتح الأبواب لها على مصراعية ويقول حكامها نأسف لما حدث ولكن سيكون هناك تحسين في العلاقة بشكل أفضل من الحالة القائمة.
وربما نستند في هذا التوقع على قاعدة أن لا غنى لمصر عن غزة ( فلسطين ) ولا غنى لغزة عن مصر، لأن ما يربط بين الشعبين الفلسطيني والمصري سوياً، العلاقات التاريخية والاجتماعية والجغرافية وليس السياسية فقط. لذلك نرى في الموضوع السياسي هناك مصالح مشتركة بين الطرفين، حيث سيكون النظام المصري الحالي بحاجة لغزة لضبط حدودها، وعدم السماح للجماعات المسلحة في سيناء بالدخول إلى الأراضي الفلسطينية وأن تكون غزة مأوى لهذه الجماعات التي تشكل خطراً على أمنها.