المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس 19/04/2014



Haneen
2014-05-27, 12:09 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
تقرير اعلام حماس اليومي




</tbody>

<tbody>
الاحد –13/04/2014



</tbody>

<tbody>
شأن داخلي



</tbody>







أكد الناطق باسم حكومة حماس طاهر النونو، عدم وجود أي صفحة رسمية لإسماعيل هنية على موقعي فيسبوك أو تويتر وقال النونو في أن أي صفحة أو حساب على هذيْن الموقعيْن تحمل اسم إسماعيل هنية (هو انتحال لشخصيته)،مطالباً بعدم التعامل مع هكذا صفحات. (فلسطين اون لاين)
افادت تقارير صحفية من غزة الى انخفاض حركة السير في القطاع الى اقل من 50 % من الحركة المعتادة بسبب نقص الوقود ،وقال المتحدث باسم جمعية شركات الوقود محمد العبادلة بسبب نقص كميات الوقود جراء إغلاق الاحتلال معبر كرم أبو سالم مؤكداً أن كميات الوقود المتوفرة في محطات القطاع لا تقدر بشئ. (الرأي)
نظمت الكتلة الإسلامية في منطقة البريج وعلى مدار الأسبوع الماضي سلسلة أمسيات ثقافية في عدد من مساجد المخيم، وشاركت بالأمسيات طلاب المرحلة الإعدادية وأوضحت الكتلة إن هذه الفعاليات تأتي ضمن فعاليات ختام أسبوع الوفاء والثبات على درب القادة. (الرسالة)
قال ممثل "حماس" في منطقة صيدا اللبنانية أبو أحمد فضل إن تمسك حماس بخَيار المقاومة هو خَيار وحيد لا بديل عنه في معكرتها مع العدوّ الصهيوني حتى دحر الإحتلال وتحرير الأرض.(النشرة)
أكّدت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية أنّ إجراء انتخابات مجلس الطلبة هذا الفصل حقٌّ طلابي أصيل، داعيةً إلى إجراء الانتخابات في موعدها ودون تأجيل ووصفت الكتلة قرار إدارة الجامعة تأجيل الانتخابات بـ "سلب استحقاق قانوني والتعدّي عليه"، مجدّدةً التزامها بالدستور والقانون في الجامعة. (اجناد)


<tbody>
شأن خارجي



</tbody>



قال خالد مشعل إنَّ حماس ستفعل وستبذل المستحيل من أجل الأسرى، كما أنَّها ستفعل المستحيل من أجل القدس والأقصى، ومن أجل حق العودة، والأرض الفلسطينية كلّ الأرض، وجدَّد تأكيده على أنَّ حركته تمدّ يدها لفتح وجميع الفصائل من أجل خدمة القضية الفلسطينية، موضحاً أنَّ المصالحة الفلسطينية جزء منها، والمقاومة جزء منها. (الرأي)
زعم فوزي برهوم إن تصريحات السيد الرئيس تحمل لغة التهديد، ولا تنم عن نوايا سليمة تجاه المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية وزعم أن حماس قدمت كل ما هو بين يدي المصالحة، وهي حريصة على إنجازها، ولكن سيادته لم يقدم شيئًا سوى الخطب وتصريحات التهديد والوعيد، وهذا الحديث غير مريح. (فلسطين برس)
قال صلاح البردويل نحن مع تطبيق اتفاق المصالحة رزمة واحدة، ومع دراسة الأولويات، وما نتوصل إليه معًا كفصائل وأكد أن التصميم على تحديد موعد الانتخابات دون النظر إلى المخاطر ليس هو نمط التفاهم الحقيقي مستدركًا "أرجو أن لا يضعوا الشروط وألا يبحثوا عن تسجيل نقاط لا تفيدهم، وإذا كانت القضية تسجيل نقاط فمعنى ذلك أن قضيتنا ومشكلتنا طويلة جدًا". (فلسطين اون لاين)
قال فوزي برهوم لن تكون حماس عبارة عن ديكور يُجمل وجه المركزي الضعيف والمتشظي، والذي تهيمن عليه حركة فتح، مضيفًا أن ما اتفقنا عليه بالقاهرة هو تفعيل الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير وتابع المركزي لا يمثل الشعب الفلسطيني. (فلسطين برس)
زعم الناطق باسم حماس حسام بدران أن تكرار اقتحام السلطة لمخيم جنين من أجل اعتقال المقاومين يؤكد عدم جديتها في التوجه نحو المصالحة وهو سلوك يجعل كل التصريحات والأقوال والزيارات التي تأتي تحت عنوان المصالحة مجرد كلمات لا قيمة لها. (فلسطين الان)
طالبت حركة حماس أجهزة أمن السلطة بالضفة بالإنسحاب الفوري من مخيم جنين حقنًا للدماء، واستنكرت على لسان القيادي فيها بالضفة المحتلة وصفي قبها، بشدة اقتحام قوات السلطة لمخيم جنين وسط اطلاق نار كثيف حسب زعمه.(الرسالة نت)
دعا يحيى موسى إلى حل السلطة الوطنية قائلاً " إن العمر الافتراضي للسلطة انتهى منذ زمن بعيد "وأضاف موسى " على من حصل على عضوية دولة فلسطين أن يتصرف بمقتضى ذلك ويعلن حل السلطة "وطالب باعتبار قطاع غزة المقر المؤقت لاجتماع القيادة الفلسطينية و فق نهج المقاومة حسب قوله. (فلسطين برس)
أكد مشير المصري أن الاحتلال سيدفع ثمناً باهضاً إن أقدم على شن عدوان على قطاع غزة، وسيضع نفسه في مغامرة ولن يبقى أمامه سوى خيارين فقط وهما الموت أو الرحيل. (الرأي)
قال مشير المصري، إن العدو الصهيوني سيدفع ثمناً باهضاً إن أقدم على شن عدوان على قطاع غزة، وسيضع نفسه في مغامرة ولن يبقى أمامه سوى خيارين فقط وهما "الموت" أو "الرحيل".(الرأي)
قالت حركة حماس على لسان حسام بدران إن نية الاحتلال اتخاذ خطوات جديدة للحد من تصاعد واستمرار المظاهرات داخل باحات المسجد الأقصى يؤكد على فعالية الدور الذي يقوم به المرابطون. (الرأي)


<tbody>
تقارير




</tbody>



"الرنتيسي" ما زال حاضراً في نفوس أبناء الضفة (الرأي ) ،،،(مرفق)
الفقر يقتل أحلام الشباب والخريجين في قطاع غزة ؟!! (فلسطين برس ) ،،،(مرفق)


<tbody>
مقال اليوم




</tbody>



حماس و اردوغان الإتكاء على جدار مائل
بقلم وليد القططي عن معا
بعد فوز حزب العدالة والتنمية التركي الإسلامي التوّجه بمعظم المجالس البلدية التركية في الانتخابات البلدية الأخيرة , انطلقت حملة من التهليل والتطبيل والتزمير في غزة قامت بها حركة حماس , تضمنت إقامة المهرجانات الخطابية والمسيرات الجماهيرية المبتهجة بنصر أردوغان وحزبه على خصومه ( الأشرار ) , وتبعها إطلاق التصريحات الصحفية والمقالات والتحليلات السياسية لرموز حماس وكتّابها , التي صوّرت ما حدث بأنه انتصار كبير للمشروع الإسلامي وللقضية الفلسطينية يبشر بانتصارات اُخرى قادمة.
وهذا يذكّرنا بـ ( الزيطة والزمبليطة ) التي أعقبت الإعلان عن فوز محمد مرسي في انتخابات الرئاسة المصرية السابقة , والتي قامت بها حركة حماس ثم اتضح لها أنها اتكأت على جدارٍ مائل ما لبث أن أنهار , وما لبثنا أن اكتشفنا أن انهيار هذا الجدار المائل ناتج عن خلل في قاعدته التي اُقيمت على شفا جرف هار , لا يعنيها مشروع تحرير فلسطين , أو خط المقاومة فيها , وبعيدة عن أهداف الحركة الوطنية الفلسطينية بشقيها الإسلامي والوطني , ويبدو أن حركة حماس تحن إلى إحياء هذا الحلف المنهار , ولا زالت تتكئ على جدارٍ مائل , ولم تتعلم من الدرس السابق الذي أصبحت فيه مرتبكة في تحالفاتها الإقليمية , ولا زالت تبني تحالفاتها بناءً على هويتها الإخوانية الضيقة , دون أن توّسع رؤيتها لتشمل الدوائر الإسلامية والعربية والوطنية لا سيما الداعمة منها لمشروع تحير فلسطين وخط المقاومة بصدق وإخلاص. ويبدو أن مواقفها الأخيرة من فوز أردوغان وحزبه في الانتخابات البلدية نابع من هذه الرؤية الضيقة لمنهجية التحالف.
فمظاهر الفرح التي أبدتها الحركة في غزة ابتهاجاً بما حدث في تركيا , كان لها كمن تنفّس الصُعداء , خاصة بعد الضربة الموجعة للاخوان المسلمين في مصر , وكجزء من التعويض عن فقدان ظهرها في مصر بعد سقوط حكم الاخوان فيها. فحزب العدالة والتنمية برئاسة كل من رجب طيب اردوغان وعبدالله غول يصّنف كحزب يقع في الدائرة الاخوانية – رغم تميزه الكبير عنهم – فقد اُنشئ هذا الحزب عام 2001 كامتداد طبيعي لسلسلة الأحزاب التي أنشأها نجم الدين أربكان الأب المؤسس للحركة الإسلامية التركية , والتي كانت كتب سيد قطب ورسائل حسن البنا الترجمة تتداول داخلها , وكانت جماعة الإخوان المسلمين التي أسسها حسن البنا عام 1928 تقع في إطار حركات الإحياء الديني عقب سقوط الخلافة العثمانية رسمياً عام 1924 على يد مصطفى كمال أتاتورك وحزبه , اللذين حولا تركيا إلى دولة علمانية مرتبطة بالغرب وحاولا تدمير هويتها الإسلامية بالكامل. فلعبت جماعة الإخوان المسلمين دوراً رئيسياً في التأثير على مختلف حركات الإحياء الديني التي أعقبت سقوط الخلافة العثمانية , بما فيها الحركة الإسلامية التركية التي يعتبر حزب العدالة والتنيمة امتداداً لها ووارث تراثها , وبالتالي فإن صبغته الإخوانية على النمط التركي المتميز والمختلف عن الحركة الأم واضحة. وبعد فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية عام 2002 بالأغلبية الساحقة , وتوّلي اردوغان رئاسة الوزراء عام 2003 , حاول تدريجياً الحد من العلمانية المتطرفة المحمية بالدستور التركي العلماني , واتبع سياسة اقتصادية داخلية ناجحة , ونهجاً سياسياً منفتحاً على العرب والمسلمين , وداعماً للقضية الفلسطينية.
إضافة لاعتبار حركة حماس حزب العدالة والتنمية ينتمي لنفس المدرسة الإخوانية , ولمحاولتها البحث عن تعويض لفقدان ظهرها في مصر , فإن أسباب هذا الفرح له علاقة أيضاً بمواقف أردوغان الداعمة لغزة الحمساوية في ظل الانقسام لاسيما في حرب غزة الأولى 2009 , وبعدها خاصة في حادثة سفينة مرمرة وتبعاتها , والجهد التركي المبذول في اتجاه كسر الحصار عن غزة , وتقديم الدعم الإنساني والمادي لسكانها , والدعم السياسي للقضية الفلسطينية بشكل عام , وهذا الجهد المبذول حظى بالشكر الكثير والمتكرر من قبل حركة حماس وقادتها , وهو أمر جيد فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله , رغم أنهم ترددوا كثيراً في شكر دول أخرى لعبت دوراً مركزياً في تمويل وتسليح المقاومة مما ساهم في دعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه , وتم استخراج الشكر من أفواههم كما يتم استخراج الروح من الجسد.
ومن باب عدم بخس الناس أشياءهم فلا يجب أن ننسى أن حزب العدالة والتنمية قد ورث ميراثاً ثقيلاً من الذين سبقوهم في حكم تركيا العلمانية بعد سقوط الخلافة العثمانية , فقد كانت تركيا ثاني دولة إسلامية – بعد إيران الملكية – تعترف بالكيان الصهيوني عام 1949 , وأنها وقعت اتفاقية تعاون استراتيجي مع الكيان الصهيوني عام 1958 في إطار مقاومة النفوذ السوفيتي في الشرق الأوسط باعتبارهما يقومان بدور وظيفي تكاملي في الإستراتيجية الأمريكية إزاء الشرق الأوسط كأهم دولتين حليفتين لأمريكا في المنطقة خاصة بعد سقوط نظام الشاه محمد رضا بهلوي في إيران عام 1979. وقد تبع هذه الاتفاقية سلسلة من الاتفاقيات العسكرية والاقتصادية بين الطرفين أصبحت من خلالها تركيا أكبر مستورد للمنتجات العسكرية (الإسرائيلية) , وأكبر دولة جاذبة للسياح (الإسرائيليين). وأصبحت أجواؤها ومياهها ساحة تدريب ومناورات لسلاحي الطيران والبحرية (الإسرائيليين). وهذا الوضع لم يتغير من الناحية الإستراتيجية في ظل حكم اردوغان وحزبه , ورغم حادثة مرمرة التي أثرت على العلاقات بين الطرفين إعلامياً ودبلوماسياً فقط , وبعد صفقة الاعتذار والتعويض بينهما تم تجاوز هذه الأزمة وصّور ذلك على انه انجاز كبير وانتصار كبير كتغطية على استمرار علاقات التحالف الاستراتيجي بين البلدين. فخيارات حزب العدالة والتنمية الإستراتيجية – رغم توجهه الإسلامي – لا زالت باتجاه الغرب , وتحالفه الاستراتيجي لا زال مع الكيان الصهيوني , وربما هذا االذي يُفّسر سياسته تجاه سوريا ودعمه للمعارضة المسلحة فيها من باب الدور الوظيفي الذي يقوم به لاستنزاف وإضعاف الدولة السورية وجيشها وذلك لإضعاف محور المقاومة برمته خدمة لتوجهه الغربي وتحالفه الاستراتيجي مع (إسرائيل).
وفصل المقال أن الاتكاء على أردوغان كمن يتكئ على جدارٍ مائل , لأن بنُية النظام التركي – حتى الآن – قائمة على الدور الوظيفي الذي تقوم به تركيا في إطار التكامل مع الدور الوظيفي للكيان الصهيوني في خدمة المشروع الغربي المعادي للأمة , والذي تقف على رأسه الولايات المتحدة الأمريكية. وأردوغان لم يغير في هذا النظام وذلك الدور إلاّ في القشور التي تخدم سياسته الخارجية لاسيما إزاء المنطقة العربية والمرتبطة بايجاد دور تركي في إطار الهامش المسموح لهه من الإدارة الأمريكية بحيث لا يمس التحالف الاستراتيجي مع الكيان الصهيوني ولا يهدد مصالحه الإستراتيجية. ومن الأفضل لجميع القوى الفلسطينية – الإسلامية والوطنية – أن تبني تحالفاتها وتتخذ مواقفها بطريقة منسجمة مع الانتماءات الأوسع من الهويات الحزبية , والتي تنسجم مع المصلحة العليا لمشروع تحرير فلسطين والمحافظة على هويتها الإسلامية والعربية والوطنية.