Haneen
2014-05-27, 12:11 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
تقرير اعلام حماس اليومي
</tbody>
<tbody>
الثلاثاء –22/04/2014
</tbody>
<tbody>
شأن داخلي
</tbody>
نسبت القناة العاشرة الإسرائيلية إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه سديروت ومستوطنة "شاعار هنيغف" أمس الى تنظيمات صغيرة ومجموعات لا تنتمي لحركة حماس، وقالت ان رد الجيش الاسرائيلي لم ينته بعد ولكن هذا الرد لم يكن قويا لأن حماس أوصلت رسائل لإسرائيل أنها لا ترغب في مواجهة عسكرية مع إسرائيل وانها لم تطلق هذه الصواريخ البتة.(معا، سما)
أطلقت الكتلة الإسلامية –الذراع الطلابي لحركة حماس- في جامعة الخليل سلسلةً من الأنشطة والفعاليات الخدمية للطلبة، وأعلنت عن بدء حملتها الانتخابية لمجلس اتحاد الطلبة التي تجرى في الجامعة بعد غدٍ الخميس. (المركز الفلسطيني للاعلام)
استقبل أحمد بحر، بمقر المجلس في مدينة غزة المجلس الاستشاري لوزير الشباب والرياضة في حكومة حماس المقالة ، بحضور مدير عام الادارة العامة للشباب في وزارة الشباب والرياضة محمود بارود، وناقش بحر مع أعضاء المجلس قضايا عدة تخص قطاع الشباب في قطاع غزة بالإضافة للواقع السياسي الذي تعيشه البلاد وهموم المواطنين. (فلسطين الان)
قالت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في حكومة حماس المقالة إن الربع الأول من العام الجاري 2014 شهد تطوراً في نظام بنك البريد، ومنها تمكين بنك الإنتاج من استخدام فروع بنك البريد وربطه بالشبكة الحكومية بعد تحديث وترقية قاعدة البيانات الحكومية إلى Oracle11g. (الرأي)
افتتح وزير الداخلية والأمن الوطني في حكومة حماس المقالة فتحي حماد، صباح اليوم مبنى "العودة" المقر الجديد للإدارات بجهاز الشرطة الفلسطينية، وذلك في مدينة عرفات للشرطة.ويضم المبنى المفتتح أربع إدارات متخصصة في الشرطة الفلسطينية، وهى الإدارة العامة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وإدارة الآليات، وإدارة التدريب، إلى جانب إدارة الشرطة النسائية. (الرأي)
زار وفد من نقابة الموظفين في القطاع العام المكتب الإعلامي في حكومة حماس المقالة ، وبحث معه سبل التعاون المشترك والتنسيق، وترأس الوفد نقيب الموظفين محمد صيام وعدد من أعضاء مجلس النقابة، وكان باستقبالهم رئيس المكتب الإعلامي إيهاب الغصين . (الرأي)
كرمت وزارة الصحة في حكومة حماس المقالة، الموظفين المثاليين عن شهر فبراير، لجميع العاملين في الفئات والأقسام المثالية خلال الربع الأول من العام الحالي في كافة المستشفيات. (الرأي)
افتتحت وزارة التربية والتعليم في حكومة حماس المقالة ثلاثة مصليات جديدة في مدارس الشهيد أمير الشهيد المنسي وفلسطين وعرفات الثانوية للموهوبين بنات بمديرية تعليم غرب غزة. (فلسطين الان)
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
قال ما يسمى "قائد فرقة غزة" في جيش الاحتلال الإسرائيلي، ميكي ادلشتاين، إن الأوضاع على حدود قطاع غزة تشهد تدهورا مستمرا، مشيرا الى "ارتفاع في عدد الهجمات ضد الجيش".متهما حركة حماس باستثمار قدر كبير من المال في حفر الأنفاق لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية.وتابع: "على حماس أن تدرك أن استثماراتها في الأنفاق تذهب هباء، عليهم الاستثمار في مشاريع مثل التعليم والغذاء والدواء للفلسطينيين".(فلسطين برس)
أكّد وصفي قبها أنّ الأسرى الإداريين قد عزموا أمرهم وإنتهوا من كافة الترتيبات واستكملوا جميع الإجراءات المطلوبة واللازمة وقرروا البدء بالإضراب المفتوح عن الطعام إبتداءً من يوم الأربعاء القادم 24/4/2014 .(اجناد)
زار وفد من حركة حماس في منطقة صيدا بلبنان أمس الاثنين إعلاميين بالمنطقة، ضمن حملة للتواصل مع الإعلاميين الفلسطينيين واللبنانيين.وشارك في الزيارات كل من المسؤول الإعلامي لحركة حماس في لبنان رأفت مرة، ومسؤول الإعلام في منطقة صيدا وليد كيلاني، و ربيع رضوان.(المركز الفلسطيني للاعلام)
<tbody>
حماس والمصالحة
</tbody>
قال محمد حمزة رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات في مصر إن التيار المتشدد من حماس والذي يقوده محمود الزهار وتعامله مع المصالحة متوقف على تعامل قيادات حماس من داخلها لعزل التيار الذي أفشل إتفاقي الدوحة والقاهرة،وخطورة هذا التيار أنه يركز على إعادة التحالف مع إيران مرة أخرى بسبب خسارته القاهرة والتي كان بها الاخوان المسلمين.(العربية الحدث)
توقعت مصادر مقربة من حماس أن المفاوضات التي ستجريها الحركة مع وفد الفصائل الفلسطينية، الذي يتوقع وصوله لغزة اليوم قد تشهد انفراجه كبيرة على صعيد تطبيق تفاهمات المصالحة، وقالت المصادر إن حماس تخلت عن شرط تطبيق اتفاق المصالحة مع حركة فتح كرزمة واحدة، مقابل تفعيل الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير.(الأناضول، القدس العربي)
زعم وصفي قبها القيادي في حركة حماس بالضفة المحتلة، إن الاجراءات الإيجابية بشأن تحقيق المصالحة تأتي من طرف حماس فقط، فيما لا تزال فتح مستمرة في التنسيق الأمني مع إسرائيل.(الرسالة نت)
نفى القيادي في حماس يحيى موسى، الأخبار التي تحدثت عن موافقة حركته على تفعيل الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، والتخلي عن تطبيق اتفاقات المصالحة كرزمة واحدة، وقال إن الحديث عن أي إتفاقات أو تفاهمات بين فتح وحماس سابق لأوانه، كون وفدي الحركتين لم يجتمعا بعد، حيث من المقرر أن يجتمعا بغزة اليوم الثلاثاء.(الرأي)
قال مستشار إسماعيل هنية للشؤون السياسية عصام الدعاليس إن الهدف من زيارة موسى أبو مرزوق لغزة هو المشاركة في اجتماعات المصالحة، وأضاف "أبو مرزوق سيقود إلى جانب هنية الحوارات التي ستعقد مع وفد منظمة التحرير بغزة".(سما)
قال سامي أبو زهري:"إن هناك إتفاق وقع بالدوحة والقاهرة وعلى الطرفين في حماس وفتح الإلتزام به، اللقاء المزمع عقدة هو لوضع الآليات للتنفيذ هناك إتفاق يجب تنفيذه ونأمل أن يكون هناك خطوات عملية على الأرض".(ق.الأقصى) مرفق
قال إيهاب الغصين:"نحن كحركة حماس قدمنا كل شيء لإنهاء الإنقسام ونحن جادون لإنهائه وأمس تم إطلاق 10 أشخاص من المعتقل لتهيئة الأجواء بالرغم من أن هؤلاء المعتقلون عليهم قضايا أمنية وليست سياسية".حسب وصفه.(ق.الأقصى) مرفق
قال مشير المصري يجب على الأطراف الفلسطينية أن تسلك لوحدها في تطبيق إتفاق القاهرة والدوحة وفق التحرر في القرار الفلسطيني وبعيدا عن الأجندات الخارجية، وأضاف بالنسبة للإنتخابات ولغة التهديد والوعيد الذي يتحدث بها السيد الرئيس في ملف المصالحة غير مجدية ومتناقضة مع تطلعات الشعب الفلسطيني.(ق.الأقصى) مرفق
قال المتحدث باسم حركة حماس حسام بدران: "لا يوجد حتى الآن إشارات إيجابية في الضفة الغربية بشأن المصالحة"، موضحًا استمرار سياسة الاعتقالات السياسية وكبت الحريات.وأضاف بدران "التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال الإسرائيلي بالضفة مازال متواصلًا، وفعاليات التطبيع متزايدة".وشدد على أنه لا معنى لأي مصالحة إذا لم يشعر الناس بآثارها على الأرض.حسب ادعاءاته.(فلسطين الان)
أكد عزيز دويك، أن إسقاط لغة التهديدات بين حركتي "حماس" و"فتح" فيما يتعلق بملف المصالحة الوطنية سيحقق نتائج عملية ملموسة. وقال دويك : "من المؤمل أن ينتج عن الزيارة شيء ملموس يحس به الشعب الفلسطيني، إلا أن لغة التهديدات التي رافقت زيارة الوفد من المجتمعين في المجلس المركزي والتهديد بإجراء انتخابات بدون غزة، ستؤدي إلى عودة الوفد من غزة، بخفي حنين".(فلسطين اون لاين)
وصفت القيادية في حركة حماس مريم صالح تصريحات رئيس بنيامين نتنياهو حول جهود المصالحة بين حركتي حماس وفتح بـ«العربدة».وتابعت صالح أن: "تهديدات نتنياهو يجب أن يرد عليها من خلال الذهاب إلى مصالحة حقيقية تفضي إلى تشكيل حكومة وطنية جامعة، وبناء مرجعية وطنية على أساس الثوابت الفلسطينية القائمة على رفض التنازل عن حق عودة اللاجئين والقدس".(المصري اليوم)
أعلن الناطق باسم حكومة حماس ايهاب الغصين عن نية إسماعيل هنية إقامة حفل لاستقبال الوفد القادم إلى غزة والذي يضم شخصيات وطنية وقادة فصائل والمجتمع المدني في مقر إقامته بمخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين غرب مدينة غزة.(الرأي)
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
المصالحة ضرورة تحتمها الظروف.. ولا مفرّ منها هذه المرّة. (فلسطين اون لاين)
هل تتحقق "المصالحة الفلسطينية" هذه المرة؟!. (فلسطين اون لاين)
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
ما بعد المصالحة
أسامة سعد / فلسطين اون لاين
أريد من القارئ العزيز أن يتخيل معى أن المصالحة قد تمت وأن الاتفاق الذي حدث فى الدوحة والقاهرة قد تم الاتفاق على تطبيقه, ووضعت جداول زمنية واضحة له، بعد أن تم التوافق على جميع النقاط العالقة، بالتأكيد ذلك سوف يشعر المواطن الفلسطيني بالسعادة الغامرة، وسيغرس فى المواطنين روح التفاؤل والأمل فى مستقبل أفضل، وهذا أمر جيد ومستحب، ولكن الاتفاق شيء وسلامة النوايا والتطبيق الأمين شيء آخر، وما اتفاق مكة عنا ببعيد، الأمر الذي يبقي الهواجس لدى المراقبين متفاعلة مع الأحداث مترقبة لكل تصريح أو تلميح قد يستشف منه النكوص عما تم الاتفاق عليه، أو تعثر السير فى مسار المصالحة، طبعًا إن لذلك ما يبرره, خصوصًا وأن مستوى الثقة متدنٍ جدًا بين الطرفين ولكل أسبابه ومبرراته.
ففتح تخشى أن تستغل حماس ورقة المصالحة من أجل التخلص من أزمتها المالية الخانقة, وكذلك محاولتها السيطرة على مؤسسات منظمة التحرير من خلال إصرارها على إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني لانتزاع قيادة المنظمة من حركة فتح، وهو الأمر الذي يعطي شرعية التمثيل للشعب الفلسطيني، عالميًا وإقليميًا للرئيس عباس, كونه رئيس اللجنة التنفيذية لهذه المنظمة، أما هواجس حركة حماس فتتمثل في خشيتها من أن تستغل حركة فتح المصالحة كورقة ضغط على نتنياهو بسبب فشل المفاوضات، وكذلك خوفها من أن تتعامل حركة فتح مع ملف المصالحة بشكل مجتزأ تقتطع منها ما يعزز موقفها أمام المجتمع الدولى ويعيد للرئيس عباس شرعيته المفقودة كرئيس للسلطة الوطنية, من خلال إجراء انتخابات الرئاسة والمجلس التشريعي "طبعا في حال فوزه" والاكتفاء بذلك. ناهيك عن الملفات العالقة الممثلة في ملف الأجهزة الأمنية والموظفين وما إلى ذلك من ملفات عالقة، كل ما سبق يمكن أن يؤدي إلى إفشال المصالحة لا محالة إن لم تسلم النوايا، بل إن النوايا وحدها لا تكفي، إذ يتوجب على الطرفين العزم الأكيد للسير فى ملف المصالحة حتى النهاية، لأن عوامل الفشل والتراجع -من وجهة نظري- أكثر بكثير من عوامل النجاح، فما يريده المواطنون أن تكون لهم حكومة تمثلهم فتسهر على راحتهم وتعمل على توفير احتياجاتهم، تعمل في إطارها كل مؤسسات الدولة ووزاراتها وأجهزتها تحت مبدأ سيادة القانون، بغض النظر عن توجهات الأشخاص الحزبية، التي لا مكان لها فى العمل الحكومي، وهو الأمر الذي أفسد العمل الحكومي منذ انتخابات 2006، حيث المشادات الحزبية والفصائلية أدت إلى فشل المنظومة الحكومية في القيام بدورها, حتى وصلنا إلى أحداث الحسم العسكري في عام 2007م.
الأمر الذي يجب ألا يغيب عن بال القيادة السياسية لكلا الطرفين, أن الحالة والمزاج الشعبي العام لا يقبلان مطلقًا أن يحدث ما حدث بعد اتفاق مكة، لأن كمية الإحباط والغضب الكامنة في نفوس المواطنين قد تنفجر فى وجه الجميع إذا لم يحسن الساسة تلمس حاجة الناس ورغباتهم والتعالى على المصالح الفئوية والحزبية الضيقة، من أجل الخروج من هذه الأزمة المستحكمة التي طال أمدها، فسبع سنين عجاف عانى فيها الجميع من مرارة الانقسام، كفيلة بأن ترأب الصدع وتعيد اللحمة لأبناء الوطن الواحد.
أخاطب الرئيس عباس كمواطن فلسطيني، وبصفته رئيسًا لكل الفلسطينيين: إن موقفك يا سيادة الرئيس سيحكم عليه التاريخ، فأنت تقف الآن على ثغر من ثغور الوطن، إما أن تذود عنه وإما أن يؤتى الوطن من قبلك، فمسؤوليتك أعظم من الجميع.
أتوقع أنا منك شخصيًا أن تعطي تعليماتك الواضحة لأعضاء الوفد القادم إلى غزة بأن يذللوا كل العقبات أمام تحقيق المصالحة، وأن تبعد عن هذا الملف كل شخص صاحب شخصية توتيرية بطبيعته، ثم أن تتابع التطبيق الدقيق والأمين لهذه المصالحة وترعاها كرعاية الأب لأسرته، فتحتضن الجميع وتراعي الجميع وتصبر على هذا وتكفكف دمع هذا وتهدئ من غضب هذا، حتى يشعر الجميع برعايتك ويُقبل عليك لتسير به نحو تحقيق أمانيه على قاعدة التوافق والرضا من قبل الجميع دون إقصاء أو تهميش أو إكراه لأحد ، قد يظن البعض أن هذا أمر مستحيل, فإرضاء جميع الناس غاية لا تدرك، ولكن لنا فى تجارب الشعوب عبرة وعظة، ودروس التاريخ تخبرنا أن الزعماء الحقيقيين هم أولئك الذين استوعبوا الجميع وتعالوا على الإساءة وفرشوا رداءهم للجميع، فكانوا كبارًا واستطاعوا أن يجتازوا بشعوبهم مراحل الخطر حتى وصلوا بهم إلى بر الأمان، فهل تكون كذلك يا سيادة الرئيس؟؟؟
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
تقرير اعلام حماس اليومي
</tbody>
<tbody>
الثلاثاء –22/04/2014
</tbody>
<tbody>
شأن داخلي
</tbody>
نسبت القناة العاشرة الإسرائيلية إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه سديروت ومستوطنة "شاعار هنيغف" أمس الى تنظيمات صغيرة ومجموعات لا تنتمي لحركة حماس، وقالت ان رد الجيش الاسرائيلي لم ينته بعد ولكن هذا الرد لم يكن قويا لأن حماس أوصلت رسائل لإسرائيل أنها لا ترغب في مواجهة عسكرية مع إسرائيل وانها لم تطلق هذه الصواريخ البتة.(معا، سما)
أطلقت الكتلة الإسلامية –الذراع الطلابي لحركة حماس- في جامعة الخليل سلسلةً من الأنشطة والفعاليات الخدمية للطلبة، وأعلنت عن بدء حملتها الانتخابية لمجلس اتحاد الطلبة التي تجرى في الجامعة بعد غدٍ الخميس. (المركز الفلسطيني للاعلام)
استقبل أحمد بحر، بمقر المجلس في مدينة غزة المجلس الاستشاري لوزير الشباب والرياضة في حكومة حماس المقالة ، بحضور مدير عام الادارة العامة للشباب في وزارة الشباب والرياضة محمود بارود، وناقش بحر مع أعضاء المجلس قضايا عدة تخص قطاع الشباب في قطاع غزة بالإضافة للواقع السياسي الذي تعيشه البلاد وهموم المواطنين. (فلسطين الان)
قالت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في حكومة حماس المقالة إن الربع الأول من العام الجاري 2014 شهد تطوراً في نظام بنك البريد، ومنها تمكين بنك الإنتاج من استخدام فروع بنك البريد وربطه بالشبكة الحكومية بعد تحديث وترقية قاعدة البيانات الحكومية إلى Oracle11g. (الرأي)
افتتح وزير الداخلية والأمن الوطني في حكومة حماس المقالة فتحي حماد، صباح اليوم مبنى "العودة" المقر الجديد للإدارات بجهاز الشرطة الفلسطينية، وذلك في مدينة عرفات للشرطة.ويضم المبنى المفتتح أربع إدارات متخصصة في الشرطة الفلسطينية، وهى الإدارة العامة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وإدارة الآليات، وإدارة التدريب، إلى جانب إدارة الشرطة النسائية. (الرأي)
زار وفد من نقابة الموظفين في القطاع العام المكتب الإعلامي في حكومة حماس المقالة ، وبحث معه سبل التعاون المشترك والتنسيق، وترأس الوفد نقيب الموظفين محمد صيام وعدد من أعضاء مجلس النقابة، وكان باستقبالهم رئيس المكتب الإعلامي إيهاب الغصين . (الرأي)
كرمت وزارة الصحة في حكومة حماس المقالة، الموظفين المثاليين عن شهر فبراير، لجميع العاملين في الفئات والأقسام المثالية خلال الربع الأول من العام الحالي في كافة المستشفيات. (الرأي)
افتتحت وزارة التربية والتعليم في حكومة حماس المقالة ثلاثة مصليات جديدة في مدارس الشهيد أمير الشهيد المنسي وفلسطين وعرفات الثانوية للموهوبين بنات بمديرية تعليم غرب غزة. (فلسطين الان)
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
قال ما يسمى "قائد فرقة غزة" في جيش الاحتلال الإسرائيلي، ميكي ادلشتاين، إن الأوضاع على حدود قطاع غزة تشهد تدهورا مستمرا، مشيرا الى "ارتفاع في عدد الهجمات ضد الجيش".متهما حركة حماس باستثمار قدر كبير من المال في حفر الأنفاق لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية.وتابع: "على حماس أن تدرك أن استثماراتها في الأنفاق تذهب هباء، عليهم الاستثمار في مشاريع مثل التعليم والغذاء والدواء للفلسطينيين".(فلسطين برس)
أكّد وصفي قبها أنّ الأسرى الإداريين قد عزموا أمرهم وإنتهوا من كافة الترتيبات واستكملوا جميع الإجراءات المطلوبة واللازمة وقرروا البدء بالإضراب المفتوح عن الطعام إبتداءً من يوم الأربعاء القادم 24/4/2014 .(اجناد)
زار وفد من حركة حماس في منطقة صيدا بلبنان أمس الاثنين إعلاميين بالمنطقة، ضمن حملة للتواصل مع الإعلاميين الفلسطينيين واللبنانيين.وشارك في الزيارات كل من المسؤول الإعلامي لحركة حماس في لبنان رأفت مرة، ومسؤول الإعلام في منطقة صيدا وليد كيلاني، و ربيع رضوان.(المركز الفلسطيني للاعلام)
<tbody>
حماس والمصالحة
</tbody>
قال محمد حمزة رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات في مصر إن التيار المتشدد من حماس والذي يقوده محمود الزهار وتعامله مع المصالحة متوقف على تعامل قيادات حماس من داخلها لعزل التيار الذي أفشل إتفاقي الدوحة والقاهرة،وخطورة هذا التيار أنه يركز على إعادة التحالف مع إيران مرة أخرى بسبب خسارته القاهرة والتي كان بها الاخوان المسلمين.(العربية الحدث)
توقعت مصادر مقربة من حماس أن المفاوضات التي ستجريها الحركة مع وفد الفصائل الفلسطينية، الذي يتوقع وصوله لغزة اليوم قد تشهد انفراجه كبيرة على صعيد تطبيق تفاهمات المصالحة، وقالت المصادر إن حماس تخلت عن شرط تطبيق اتفاق المصالحة مع حركة فتح كرزمة واحدة، مقابل تفعيل الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير.(الأناضول، القدس العربي)
زعم وصفي قبها القيادي في حركة حماس بالضفة المحتلة، إن الاجراءات الإيجابية بشأن تحقيق المصالحة تأتي من طرف حماس فقط، فيما لا تزال فتح مستمرة في التنسيق الأمني مع إسرائيل.(الرسالة نت)
نفى القيادي في حماس يحيى موسى، الأخبار التي تحدثت عن موافقة حركته على تفعيل الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، والتخلي عن تطبيق اتفاقات المصالحة كرزمة واحدة، وقال إن الحديث عن أي إتفاقات أو تفاهمات بين فتح وحماس سابق لأوانه، كون وفدي الحركتين لم يجتمعا بعد، حيث من المقرر أن يجتمعا بغزة اليوم الثلاثاء.(الرأي)
قال مستشار إسماعيل هنية للشؤون السياسية عصام الدعاليس إن الهدف من زيارة موسى أبو مرزوق لغزة هو المشاركة في اجتماعات المصالحة، وأضاف "أبو مرزوق سيقود إلى جانب هنية الحوارات التي ستعقد مع وفد منظمة التحرير بغزة".(سما)
قال سامي أبو زهري:"إن هناك إتفاق وقع بالدوحة والقاهرة وعلى الطرفين في حماس وفتح الإلتزام به، اللقاء المزمع عقدة هو لوضع الآليات للتنفيذ هناك إتفاق يجب تنفيذه ونأمل أن يكون هناك خطوات عملية على الأرض".(ق.الأقصى) مرفق
قال إيهاب الغصين:"نحن كحركة حماس قدمنا كل شيء لإنهاء الإنقسام ونحن جادون لإنهائه وأمس تم إطلاق 10 أشخاص من المعتقل لتهيئة الأجواء بالرغم من أن هؤلاء المعتقلون عليهم قضايا أمنية وليست سياسية".حسب وصفه.(ق.الأقصى) مرفق
قال مشير المصري يجب على الأطراف الفلسطينية أن تسلك لوحدها في تطبيق إتفاق القاهرة والدوحة وفق التحرر في القرار الفلسطيني وبعيدا عن الأجندات الخارجية، وأضاف بالنسبة للإنتخابات ولغة التهديد والوعيد الذي يتحدث بها السيد الرئيس في ملف المصالحة غير مجدية ومتناقضة مع تطلعات الشعب الفلسطيني.(ق.الأقصى) مرفق
قال المتحدث باسم حركة حماس حسام بدران: "لا يوجد حتى الآن إشارات إيجابية في الضفة الغربية بشأن المصالحة"، موضحًا استمرار سياسة الاعتقالات السياسية وكبت الحريات.وأضاف بدران "التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال الإسرائيلي بالضفة مازال متواصلًا، وفعاليات التطبيع متزايدة".وشدد على أنه لا معنى لأي مصالحة إذا لم يشعر الناس بآثارها على الأرض.حسب ادعاءاته.(فلسطين الان)
أكد عزيز دويك، أن إسقاط لغة التهديدات بين حركتي "حماس" و"فتح" فيما يتعلق بملف المصالحة الوطنية سيحقق نتائج عملية ملموسة. وقال دويك : "من المؤمل أن ينتج عن الزيارة شيء ملموس يحس به الشعب الفلسطيني، إلا أن لغة التهديدات التي رافقت زيارة الوفد من المجتمعين في المجلس المركزي والتهديد بإجراء انتخابات بدون غزة، ستؤدي إلى عودة الوفد من غزة، بخفي حنين".(فلسطين اون لاين)
وصفت القيادية في حركة حماس مريم صالح تصريحات رئيس بنيامين نتنياهو حول جهود المصالحة بين حركتي حماس وفتح بـ«العربدة».وتابعت صالح أن: "تهديدات نتنياهو يجب أن يرد عليها من خلال الذهاب إلى مصالحة حقيقية تفضي إلى تشكيل حكومة وطنية جامعة، وبناء مرجعية وطنية على أساس الثوابت الفلسطينية القائمة على رفض التنازل عن حق عودة اللاجئين والقدس".(المصري اليوم)
أعلن الناطق باسم حكومة حماس ايهاب الغصين عن نية إسماعيل هنية إقامة حفل لاستقبال الوفد القادم إلى غزة والذي يضم شخصيات وطنية وقادة فصائل والمجتمع المدني في مقر إقامته بمخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين غرب مدينة غزة.(الرأي)
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
المصالحة ضرورة تحتمها الظروف.. ولا مفرّ منها هذه المرّة. (فلسطين اون لاين)
هل تتحقق "المصالحة الفلسطينية" هذه المرة؟!. (فلسطين اون لاين)
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
ما بعد المصالحة
أسامة سعد / فلسطين اون لاين
أريد من القارئ العزيز أن يتخيل معى أن المصالحة قد تمت وأن الاتفاق الذي حدث فى الدوحة والقاهرة قد تم الاتفاق على تطبيقه, ووضعت جداول زمنية واضحة له، بعد أن تم التوافق على جميع النقاط العالقة، بالتأكيد ذلك سوف يشعر المواطن الفلسطيني بالسعادة الغامرة، وسيغرس فى المواطنين روح التفاؤل والأمل فى مستقبل أفضل، وهذا أمر جيد ومستحب، ولكن الاتفاق شيء وسلامة النوايا والتطبيق الأمين شيء آخر، وما اتفاق مكة عنا ببعيد، الأمر الذي يبقي الهواجس لدى المراقبين متفاعلة مع الأحداث مترقبة لكل تصريح أو تلميح قد يستشف منه النكوص عما تم الاتفاق عليه، أو تعثر السير فى مسار المصالحة، طبعًا إن لذلك ما يبرره, خصوصًا وأن مستوى الثقة متدنٍ جدًا بين الطرفين ولكل أسبابه ومبرراته.
ففتح تخشى أن تستغل حماس ورقة المصالحة من أجل التخلص من أزمتها المالية الخانقة, وكذلك محاولتها السيطرة على مؤسسات منظمة التحرير من خلال إصرارها على إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني لانتزاع قيادة المنظمة من حركة فتح، وهو الأمر الذي يعطي شرعية التمثيل للشعب الفلسطيني، عالميًا وإقليميًا للرئيس عباس, كونه رئيس اللجنة التنفيذية لهذه المنظمة، أما هواجس حركة حماس فتتمثل في خشيتها من أن تستغل حركة فتح المصالحة كورقة ضغط على نتنياهو بسبب فشل المفاوضات، وكذلك خوفها من أن تتعامل حركة فتح مع ملف المصالحة بشكل مجتزأ تقتطع منها ما يعزز موقفها أمام المجتمع الدولى ويعيد للرئيس عباس شرعيته المفقودة كرئيس للسلطة الوطنية, من خلال إجراء انتخابات الرئاسة والمجلس التشريعي "طبعا في حال فوزه" والاكتفاء بذلك. ناهيك عن الملفات العالقة الممثلة في ملف الأجهزة الأمنية والموظفين وما إلى ذلك من ملفات عالقة، كل ما سبق يمكن أن يؤدي إلى إفشال المصالحة لا محالة إن لم تسلم النوايا، بل إن النوايا وحدها لا تكفي، إذ يتوجب على الطرفين العزم الأكيد للسير فى ملف المصالحة حتى النهاية، لأن عوامل الفشل والتراجع -من وجهة نظري- أكثر بكثير من عوامل النجاح، فما يريده المواطنون أن تكون لهم حكومة تمثلهم فتسهر على راحتهم وتعمل على توفير احتياجاتهم، تعمل في إطارها كل مؤسسات الدولة ووزاراتها وأجهزتها تحت مبدأ سيادة القانون، بغض النظر عن توجهات الأشخاص الحزبية، التي لا مكان لها فى العمل الحكومي، وهو الأمر الذي أفسد العمل الحكومي منذ انتخابات 2006، حيث المشادات الحزبية والفصائلية أدت إلى فشل المنظومة الحكومية في القيام بدورها, حتى وصلنا إلى أحداث الحسم العسكري في عام 2007م.
الأمر الذي يجب ألا يغيب عن بال القيادة السياسية لكلا الطرفين, أن الحالة والمزاج الشعبي العام لا يقبلان مطلقًا أن يحدث ما حدث بعد اتفاق مكة، لأن كمية الإحباط والغضب الكامنة في نفوس المواطنين قد تنفجر فى وجه الجميع إذا لم يحسن الساسة تلمس حاجة الناس ورغباتهم والتعالى على المصالح الفئوية والحزبية الضيقة، من أجل الخروج من هذه الأزمة المستحكمة التي طال أمدها، فسبع سنين عجاف عانى فيها الجميع من مرارة الانقسام، كفيلة بأن ترأب الصدع وتعيد اللحمة لأبناء الوطن الواحد.
أخاطب الرئيس عباس كمواطن فلسطيني، وبصفته رئيسًا لكل الفلسطينيين: إن موقفك يا سيادة الرئيس سيحكم عليه التاريخ، فأنت تقف الآن على ثغر من ثغور الوطن، إما أن تذود عنه وإما أن يؤتى الوطن من قبلك، فمسؤوليتك أعظم من الجميع.
أتوقع أنا منك شخصيًا أن تعطي تعليماتك الواضحة لأعضاء الوفد القادم إلى غزة بأن يذللوا كل العقبات أمام تحقيق المصالحة، وأن تبعد عن هذا الملف كل شخص صاحب شخصية توتيرية بطبيعته، ثم أن تتابع التطبيق الدقيق والأمين لهذه المصالحة وترعاها كرعاية الأب لأسرته، فتحتضن الجميع وتراعي الجميع وتصبر على هذا وتكفكف دمع هذا وتهدئ من غضب هذا، حتى يشعر الجميع برعايتك ويُقبل عليك لتسير به نحو تحقيق أمانيه على قاعدة التوافق والرضا من قبل الجميع دون إقصاء أو تهميش أو إكراه لأحد ، قد يظن البعض أن هذا أمر مستحيل, فإرضاء جميع الناس غاية لا تدرك، ولكن لنا فى تجارب الشعوب عبرة وعظة، ودروس التاريخ تخبرنا أن الزعماء الحقيقيين هم أولئك الذين استوعبوا الجميع وتعالوا على الإساءة وفرشوا رداءهم للجميع، فكانوا كبارًا واستطاعوا أن يجتازوا بشعوبهم مراحل الخطر حتى وصلوا بهم إلى بر الأمان، فهل تكون كذلك يا سيادة الرئيس؟؟؟