المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام حماس 27/04/2014



Haneen
2014-05-27, 12:14 PM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
تقرير اعلام حماس اليومي




</tbody>

<tbody>
الاحد –27/04/2014



</tbody>

<tbody>
شأن داخلي



</tbody>








أكدت مديرية الخدمات الطبية بوزارة الداخلية المقالة، أن عجلة الإعمار والتطوير بمراكزها متواصلة ومستمرة للوصول إلى تحقيق أفضل الخدمات الصحية للمواطن الفلسطيني، مشيرة إلى افتتاح قسم الأطفال بالمستشفى الجزائري بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة. (الرأي)
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي في المقالة عن أماكن عقد امتحان مزاولة مهنة التعليم للعام 2014م المقرر عقده يوم الأحد الموافق 04/05/2014م. (الرأي)
ثمنت اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود التابعة لوزارة الشئون الخارجية المقالة كافة المواقف الشجاعة للدول الأوروبية تجاه غـزة وأكَّدت أكثر من عشر دول أوروبية على ضرورة رفع الحصار الجائر المفروض على غـزة من جهات مختلفة، وجاء ذلك ضمن أعمال المؤتمر الأوروبي الأول لمناصرة أسرى فلسطين في العاصمة الألمانية برلين. (الرأي)
بحثت وزارة الثقافة المقالة وشبكة "الرأي" الحكومية، سبل التعاون المشترك لإحياء فعاليات الذكرى الـ66 للنكبة، وذلك في مقر الوزارة بمدينة غزة اليوم. (الرأي)
أكد وزير العمل المقال محمد الرقب أن وزارة المالية الفلسطينية تعهدت بصرف مستحقات المستفيدين من الشئون الاجتماعية بغزة قريبًا، مشيرًا إلى أن تأخر صرفها مجرد أزمة عابرة وأوضح أن المقالة تتواصل بشكل دائم مع مالية رام الله للإسراع بصرف مستحقات المستفيدين، متمنيًا انتهاء أزمتهم في أسرع وقت. (الرأي)


<tbody>
شأن خارجي



</tbody>



استنكرت حركة حماس على لسان سامي أبو زهري تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي قال فيها إن حماس تنكر المحرقة وتحاول خلق محرقة أخرى وقال أبو زهري إن تصريحات نتنياهو هي محاولة للتغطية على الوجه القبيح للاحتلال وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني. (الرسالة)
قال أحمد يوسف القيادي في "حماس"إن خطاب السيد الرئيس أم المجلس المركزي لمنظمة التحرير مكتمل الأركان، وأرسل إشارات إيجابية تُطمئن الشعب الفلسطيني بأن كل القضايا المركزية المطروحة على جدول أعمال هذا اللقاء ستلقى قبول الجميع.(ت.فلسطين)
أشاد حسن يوسف القيادي في "حماس" بالمواقف التي أعلنها السيد الرئيس خلال خطابه امس، في افتتاح جلسات المجلس المركزي ، وثمّن يوسف دعوات سيادته لانجاز المصالحة والإفراج عن كافة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.(دنيا الوطن)
وصف عزيز الدويك كلمة السيد الرئيس بأنها قديمة وليست جديدة لافتًا الى أن خطابه يُظهر مدى التباعد بين حركتي حماس وفتح ولفت الى أن الفجوة بين حماس وفتح لا تندمل وإنما تتوسع لأنه لا يعقل أن يكون عباس شريك لحماس وهو الذي قال بأنه وإسرائيل شركاء على حد قوله . (الرسالة)
قال سامي أبو زهري "نحن نؤكد أن اعتراف الرئيس بالاحتلال هو موقف تقليدي ليس فيه أي شيء جديد، وموقف الحركة ثابت وهو عدم الاعتراف بالاحتلال بأي شكل من الأشكال، وعدا عن ذلك فإن المفاوضات هي مهمة منظمة التحرير ولا علاقة للحكومة بها"، على حد تعبيره. (الرأي)
قال إيهاب الغصين الناطق باسم حكومة حماس إن البرنامج السياسي هو مهمة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، وشدد الغصين على أهمية بدء المشاورات خلال الأيام القادمة لتشكيل حكومة التوافق الوطني، مشيرا في ذات الوقت إلى جاهزية حركته لتقديم استقالة "حكومة حماس" فور تشكيل حكومة التوافق الوطني.(سمـا)
نفى طاهر النونو ما تناقلته صحيفة واشنطن بوست حول إمكانية اعتراف حركة حماس بإسرائيل وأكد النونو أنه لم يدلى بهذا التصريح وسيتم محاسبة الجهة التي قامت بنشر هذه الإشاعات، واكد أن هذا الموضوع غير مطروح لدينا أصلاً لا في الحاضر ولا في المستقبل وأن الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير هو الذي يحدد المواقف السياسية للمرحلة القادمة. (الرأي)
نفى حسن يوسف بصورة قاطعة ما نشرته بعض الصحف عن توجه حماس نحو الاعتراف بإسرائيل بعد تشكيل حكومة الوحدة وقال إن مسألة الاعتراف بها أمر غير قابل للنقاش ما دامت محتلة أرضنا وأوضح يوسف أن ملف المفاوضات والشأن السياسي متروك لمنظمة التحرير التابعة للسلطة الفلسطينية، وحماس غير مسئولة عن علاقاتها بـ"إسرائيل".(الرسالة)
نفي القيادي حسام بدران عزم الحركة الاعتراف بإسرائيل وقال نحن في حماس نؤكد على أن مسالة الاعتراف بشرعية إسرائيل أمر مرفوض بالنسبة لنا، وغير قابل للنقاش، بل إنه مرفوض لدينا منهجا وتأصيلا وأوضح بدران أن شروط اللجنة الرباعية يرفضها شعبنا ونحن في حماس لم تفلح معنا سنوات الحصار أو الحروب على غزة في إجبارنا على القبول بها. (الاناضول)
دعا أحمد الحاج علي النائب عن حماس إلى ضرورة تفعيل دور المجلس الذي من المفترض أن يلعب دورا هاما في المرحلة المقبلة . (المركز الفلسطيني للاعلام)


<tbody>
حماس والمصالحة



</tbody>




قال فوزي برهوم ان ردود الفعل الامريكية والاسرائيلية تؤكد انهما يريدان الابقاء على حالة الانقسام الفلسطيني وحذر من ان الطرفين يريدان الابقاء على حالة الانقسام كي يستكملوا المشروع الصهيو امريكي المبني على اساس استكمال اركان الدولة اليهودية" مشيرا الى ان ردة الفعل تلك تؤكد ان الرهان على السلام مع اسرائيل او الوساطة الامريكية رهان خاسر. (كونا)
انتقد سامي أبو زهري دعوة بعض الفصائل الفلسطينية اسماعيل هنية إلى الاستقالة واعتبر ذلك من قبيل البحث عن دور في غير محله وقال نحن لم نعد نتحدث عن استقالات بل نتحدث عن حكومة جديدة ستتشكل خلال خمسة أسابيع فقط، وحكومة هنية جاهزة لمغادرة الحكومة في اللحظة التي يتم فيها تشكيل الحكومة الجديدة وأكد عزم حماس على انجاح المصالحة. (الرأي)
قال إيهاب الغصين إن حكومة حماس على أتم الاستعداد لتنفيذ إدخال الصحف الصادرة في الضفة الغربية إلى قطاع غزة، وأضاف ان الأمر مطروح على لجنة الحريات العامة المنبثقة عن اتفاق المصالحة من أجل أن تعمل على حل هذا الموضوع بإدخال الصحف إلى غزة والضفة بشكل متوازي. (المركز الفلسطيني للاعلام)
حذر عزيز الدويك بأن المجتمع الدولي لن يسمح لحماس بالفوز كما حدث إبان انتخابات 2006 , منوهًا بأن رفع الغطاء عن الحكومة الفلسطينية في غزة قد يكون للانقضاض عليها ورغم أنه لم يتغير أي شيء في الضفة ما بعد المصالحة بحد تعبيره الا أن الدويك تمنى لها النجاح. (الرسالة)
قال سامي أبو زهري إن جوهر الخلاف بين حركتي فتح وحماس، هو تمسك السلطة وفتح بالمفاوضات، مشيرا إلى أن هذه الخلافات لا يجب أن تكون سببا في تعطيل مسيرة المصالحة، ودعا أبو زهري إلى تطوير ما تضمنه خطاب السيد الرئيس بالأمس من خلال إعلان وقف المفاوضات.(ق.القدس) ،،،مرفق
قال عزيز دويك ان الفلسطينيين أمام مرحلة جديدة يجب أن يغلب فيها التفاؤل على لغة الخطاب السياسي التي لم يرضى عنها الشارع الفلسطيني إلى الآن، والتي أطالت عمر الإنقسام ، ورأى دويك أن خطاب السيد الرئيس بالأمس، تضمن تلميحا إلى إمكانية حل السلطة.(الجزيرة)
قال عصام الدعاليس، المستشار الخاص لإسماعيل هنية، إن مصر تلعب دوراً مهماً في المصالحة الفلسطينية وأن حكومته تضع القيادة المصرية في صورة كافة التطورات بصورة دائمة، وتوقع أن تشهد الأيام القادمة تحسناً إضافياً في العلاقة بين مصر وغزة.(المركز الفلسطيني للإعلام)


<tbody>
تقارير مرفقة




</tbody>



تواصل الاعتقالات بالضفة بعد توقيع المصالحة (المركز الفلسطيني للاعلام)
الربيع الدافئ بين حماس ومصر! (الرسالة)




<tbody>
مقال اليوم




</tbody>


عندما وقعت حماس اتفاق المصالحة .. " نظرة تحليلية"
بقلم سميح خلف عن محيط
ربما هو اعادة انتاج لفيلم “ابي فوق الشجرة” في فلسطين المحتلة وفي كل من الضفة وغزة ، وهذه المرة لن يكون بعد انتاج الفيلم المضمون الاجتماعي ، ولكن المضمون السلوكي هو نفس المضمون الذي ينطبق ايضا لإنتاج الفيلم بالبعد السياسي والامني والتاريخي لعناصر المشكلة .
جميع الاتفاقيات والمعاهدات والاعترافات بالعدو الصهيوني كانت من خلال وعاء منظمة التحرير ، عندما كان الخروج عن خط الكفاح المسلح والثورة المسلحة بكل ابعادها العسكرية والثقافية والسلوكية والانضباطية كانت باسم منظمة التحرير الفلسطينية ، وعندما تم حذف مواد هامة في الميثاق الوطني الفلسطيني لمنظمة التحرير التي ولدت في عام 1964 لتحرير فلسطين بمسؤولية ابنائها اولا ً وبدعم عربي نواته جيش التحرير الفلسطيني وممثليات المنظمة التي تدعمها الجامعة العربية.
حذفت كل المواد التي تنص على تحرير الارض التاريخية لفلسطين بما فيها التعبئة والبرامج التعليمية التي تنص على تعبئة الاجيال نحو عملية التحرير. بلا شك ان حركة التحرر الوطني الفلسطيني تم استدراجها وبشكل مبكر الى حقل المبادرات الدولية كقرار 242 وقرار 338 ، حيث تركت حركة التحرر الوطني البندقية وسارت في مسار التسوية الى ان وقعت في خندق ما يسمى الحل المرحلي وحل الدولتين الذي اصبح منطقا ً سياسيا ً وتاريخيا ً استراتيجيا ً بالنسبة لمنظمة التحرير التي تقودها فتح وفصائل اخرى منطوية في ظلها.
كان يمكن لاوسلو وبكل عيوبها ان تستغل في مباريات فرض القوى والوجود مع العدو الصهيوني في عملية تعبئة شاملة للشعب الفلسطيني سواء داخل او خارج الوطن ومن على اراضيه ، ولكن كان مقصري المسافات والابعاد بالمرصاد لأي توجه لاستنهاض هذا الشعب ليقع فريسة التطبيع ومنهجية ثقافية تبتعد عن الاستنهاض وفتح الصراع بحقائقه مع الاحتلال ، ربما كان ياسر عرفات قد واجه هذا التيار التاريخي في حركة فتح وكانت النهاية هي اوسلو كما تريدها اسرائيل وما لا يريدها الفلسطينيين واستشهد ياسر عرفات تحت مطالبة الحد الادنى من الحقوق الفلسطينية .
وربما من اسوء مظاهر استدراج اصحاب اوسلو الى خندق التنسيق الامني وبنود خارطة الطريق الاولى التي تنص على التزامات السلطة الامنية تجاه العدو الصهيوني وبدون أي التزام من الطرف الاخر المحتل .
ربما ان السلطة بواقعها الحالي غير قادرة على ان تفك ارتباطاتها الامنية مع العدو الصهيوني من خلال اجهزة في الضفة الغربية دربت تدريبا ً غربيا ً ومسؤولية امريكية واوروبية عن وجودها بالاضافة الى مسؤولية الاحتلال ومراقبته للسلاح والتدريب ، فعندما قال عباس مؤخرا ً ” سنستمر في التنسيق الامني سواء نجحت المفاوضات ام لم تنجح ” ، يعني ذلك ان لاسرائيل استحقاقات على السلطة وهي مطاردة ما يسمونه الخارجين عن القانون والفوضويين ، أي يعني حملة السلاح ومن هم يطالبون بتحرير فلسطين وفك الارتباط مع العدو الصهيوني .
اصبحت منظمة التحرير ملتزمة دوليا امام المجتمع الدولي بالاتفاقيات ونبذ الارهاب والالتزام بقرار 242 و338 ، اما القوى الغربية والعدو الصهيوني فلا يعترف بالقرارات الدولية السابقة مثل قرار 194 وقرار 181 قرار التقسيم .
اتفاق المصالحة الموقع بين وفد منظمة التحرير وحماس في غزة :-
على عجل تم توقيع الاتفاقية والتفاهمات على ضوء ما سبق في القاهرة والدوحة وصنعاء ، ويتسأل المتسائل لماذا لم تتم المصالحة في خلال ثمان سنوات سابقة اذا كانت بهذه السهوله ؟! ، ولكن ربما كان هناك معطيات دولية واقليمية وذاتية لا تسمح للطرفين بالتوقيع ، فكان النموذج تطبيق الحل السياسي والامني والاقتصادي على الضفة الغربية ومن ثم الحاق غزة باي وسيلة حتى باعتبارها في نهاية المطاف اقليما ً متمردا ً .
ولماذا هذه المرة لم يكن التفاوض بين قيادة فتح في رام الله ووفد حماس وبواسطة مباشرة من مصر او قطر او السعودية ، بل كان اللقاء في معسكر الشاطئ في منزل هنية مباشرة ، ومن خلال ضحكات وممازحات على الهواء وكأن آلام لم تحدث للشعب الفلسطيني كان يتوجب من الطرفين الاعتذار له على الانقسام والتضرر والاضرار والدم الذي سال تحت بند الخلاف البرمجي في نظرية السلام مع اسرائيل .
النقطة الحساسة في هذا الموضوع ان منظمة التحرير هي الطرف الموقع مع حماس وان خلى الاتفاق الاخير من البارامترات السياسية والامنية ، وتركت كي لا يواجه المتطرفين دعاة الكفاح المسلح مع هذا الطرف او ذاك ، او المتطرفين عند حماس ، ولكن من المعروف عندما توقع منظمة التحرير كطرف مع حماس تلقائيا فان الطرف الاخر اعترف بكل الاتفاقيات والمعاهدات الموقعة مع اسرائيل بما فيها خارطة الطريق التي اعترفت فيها منظمة التحرير والتنسيق الأمني ، لقد اوضح رئيس السلطة للمبعوث الامريكي عندما تسأل عن حماس قال لهم “اتركوا لنا حماس فقد اعطتنا ضوء اخضر للتفاوض “
ربما من اهم ما توصل اليه الطرفين حكومة الوفاق الوطني او التكنوقراط التي ستدير الفترة الانتقالية الى الاقرار بالانتخابات بعد 6 شهور ، وفي موقف استباقي عبر ياسر عبد ربه امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن موقف تلك الحكومة المزمع تشكيلها بانها ستعترف باسرائيل وستلتزم بالتزامات منظمة التحرير الدولية مع الجانب الاسرائيلي ، اكد هذا القول رجوب بان الحكومة القادمة ستلتزم بالاعتراف باسرائيل ، بينما قال صلاح البردويل احد قياديي حماس ومسؤول الاعلام بان الحكومة ليس لها مهام سياسية ، ولم ينص الاتفاق على ان تكون هناك مهام سياسية للحكومة!
ربما كانت الخارجية في السلطة تقوم بدور خارجية منظمة التحرير ، والوفد المفاوض يتحدث باسم منظمة التحرير ، أي يعني لابد ان يكون لتلك السلطة خارجية وخاصة اذا انتقلت في ادائها الى مفهوم الدولة .
نعتقد ان حماس تسير على نهج منظمة التحرير منذ ان تخلت عن الكفاح المسلح والتي في معاييرها المقاومة ” المقاومة التي اصبحت مقاومة منظمة ” ، أي مثل تحول العاصفة الى جيش التحرير الوطني الفلسطيني المقيد بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير وللسلطة ، والذي تحول الى قوات الامن الوطني .
امام حماس معضلات كما هي امام فتح والاصلاحيين في فتح ، فاما حماس ان تستدرج نهائيا ً الى برنامج الرئيس محمود عباس وما اكدته الخارجية الامريكية اليوم بأن المصالحة الفلسطينية تحت سقف منظمة التحرير الفلسطينية والتزاماتها واعترافها باسرائيل ، وبكل الاتفاقيات الدولية ، واما حماس ان تتغلب على حصارها كما هو مطلوب من الفتحاويون والاصلاحيون فيها ان يتغلبوا على مشاكلهم الداخلية والمضي قدما في تعزيز قواهم في ائتلاف قوي خارج برنامج محمود عباس وخارج برنامج سلطة رام الله التي عليها الف مأخذ ومأخذ سواء سياسي او امني او سلوكي .
نعتقد ان الانتماء للشعب وارادته افضل بكثير من الانتماء لمنهج ومنهجية الرئيس الفلسطيني الواضحة المعالم في اتجاه تكتيف كل قوى المقاومة سواء في حماس او فتح او في الفصائل الاخرى بموجب اتفاق كهذا تحت دواعي الحصار وحاجة المواطن الفلسطيني وما يمر به من بطالة وفقر وانسداد افق لم يوضع فيه الشعب الا بموجب منهجية الرئيس الفلسطيني وسياسته في ادارة المناطق المحتلة في غزة والضفة .