Haneen
2014-05-27, 12:35 PM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
تقرير اعلام حماس اليومي
</tbody>
<tbody>
الاحد –11/05/2014
</tbody>
<tbody>
شأن داخلي
</tbody>
أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود في المقالة اليوم عن فتحها لمكاتب التسجيل للسفر ابتداءً من اليوم الأحد وحتى الخميس 15 مايو بمجمع أبو خضرة الحكومي ومكتب تسجيل دير البلح. (الرأي)
دخل الناطق الرسمي باسم حركة حماس القيادي خالد الحاج (50 عاما) من مدينة جنين شمال الضفة الغربية الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد إسلام شهوان الناطق باسم الداخلية المقالة أن مهمة وواجب نشر الوعي والتنمية الأمنية مسئولية عامة وشاملة لتتصل بكافة أسباب الحياة، ومسئولية جمة ملقاة على عاتق الجميع وبدون استثناء، ولا تقتصر على جهاز بعينه، أو مجموعة دون أخرى، ولا على أفراد دون آخرين. (صوت الاقصى)
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
كشف مصدر قضائي بالنيابة المصرية عن قيام مكتب التحفظ على الأموال التابع لها بمخاطبة البنوك وذلك للاستعلام عن أرصدة اكثر من 50 من رموز حماس والذين يمتلكون أرصدة داخل البنوك المصرية وأكد المصدر أنه حتى الآن هناك ثلاثة بنوك أخطرت النيابة العامة بعدم وجود أى أرصدة لقيادات حماس لديها بالبنوك المصرية. (صدى البلد)
استنكر مكتب شؤون اللاجئين في حماس اعتقال السلطة اللبنانية 8 أشخاص من اللاجئين الفلسطينيين من سورية إلى لبنان في الليلة الماضية، عند حاجز الجيش اللبناني على مدخل مخيم نهر البارد، بسبب انتهاء مدة إقامتهم السنوية وطالب السلطات اللبنانية ب "التخفيف من القيود المفروضة على اللاجئ الفلسطيني السوري ومراعاة القوانين الدولية في معاملة اللاجئين". (المنار)
استنكر وزير اوقاف حماس إسماعيل رضوان، تدنيس الاحتلال لمسجد النبي يونس ببلدة حلحول جنوب الخليل بالضفة الغربية وطالب العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي بحماية المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض إلى أبشع الانتهاكات والاقتحامات بشكل مستمر. (الرأي)
استنكر الناطق باسم حماس حسام بدران دعوة عمرو موسى لحماس للقبول بالمبادرة العربية للسلام والاعتراف بوجود دولة الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً ذلك تدخلًا سافرًا في الشأن الداخلي الفلسطيني ورأى أن الدعوة لا تعبر عن موقف غالبية الأمتين العربية والإسلامية الرافض لوجود الاحتلال على الأراضي العربية. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال مشير المصري، إن تصريحات الأمين العام للجامعة العربية السابق عمرو موسى تتناقض مع موقف الشعب الفلسطيني تجاه إسرائيل، واضاف المصري "إن الشعب الفلسطيني ليس بحاجة إلى نصائح سياسية لا تلبي تطلعاته".(ق.الأقصى)
جدّد يوسف رزقة رفض الحكومة المقالة لتمرير مشروع يهودية الدولة، واصفا إياه بالقانون العنصري، الذي يستهدف بالدرجة الأولى الشعب الفلسطيني وحقوقه وقال إن توجه نتنياهو إلى الكنيست لإقرار قانون يحدد طبيعة دولة الاحتلال بأنها يهودية وأنها للشعب اليهودي فقط، يوفر بديلًا عن رفض الرئيس الفلسطيني عباس بالاعتراف بيهودية الدولة. (الرأي)
عدّ وزير اسرى المقالة عطا الله أبو السبح، إقرار اللجنة الوزارية التابعة للحكومة الاسرائيلية مشروع قانون يقضي بمنع إطلاق سراح أسرى فلسطينيين أدينوا بتنفيذ عمليات قتل هو وسيلة جديدة ومحاولة يائسة للتأثير على معنويات وصمود الأسرى داخل السجون، وضربة أخرى لكل مشاريع التسوية والمفاوضات. (الرأي)
توقعت اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود في المقالة أن تصل قافلة المساعدات الجزائرية الطبية لغزة والتي تضم علماء مسلمين جزائريين الثلاثاء المقبل. (فلسطين الان)
قال أحمد أبو حلبية، إن فعاليات المسيرة العالمية نحو القدس ستنطلق من القدس وأراضي 48 والضفة وغزة، إضافة إلى مسيرات مماثلة سيتم تنظيمها في مصر وسوريا ولبنان إضافة الى مسيرات في أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية، يذكر أن مسيرة القدس العالمية تنظم في السادس من حزيران (يونيو) من كل عام في ذكرى احتلال القدس.(قدس برس)
أكد موسى أبو مرزوق أن علاقات "حماس" اعتراها الكثير من المشاكل في العديد من الدول، مؤكداً على أهمية إعادة الحياة لكل هذه العلاقات، بقوله "نريد أن نخرج من هذه المرحلة بأقل الخسائر".(الرأي)
أكد إسماعيل رضوان، أن:"الاتصالات بين "حماس" والجانب المصري ما زالت ضيقة جداً"، وتوقع رضوان، أن تشهد الاتصالات تطورات إيجابية مع الجانب المصري فيما يخص بعض الملفات المتعلقة بقطاع غزة وأبرزها ملف معبر رفح البري، بعد توقيع اتفاق إنهاء الإنقسام وتشكيل الحكومة التوافقية".(قدس نت)
<tbody>
حماس والمصالحة
</tbody>
أشار سامي أبو زهري أن حماس بانتظار زيارة عضو مركزية فتح عزام الأحمد إلى قطاع غزة، وقال نحن في حماس معنيون بتشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن قبل تجاوز المهلة المتفق عليها وهي خمسة أسابيع، ونحن بانتظار عضو المركزية عزام الأحمد للقدوم إلى غزة للبدء بمشاورات تشكيل الحكومة. (قدس برس)
قال وزير الحكم المحلي المقال محمد الفرا إن حكومة التوافق الوطني ستتولى إنجاز 156 مشروعاً لبلديات قطاع غزة بقيمة 124 مليون دولار تسبّب الحصار الصهيوني بإعاقة تنفيذها. (الرأي)
كشف عضو لجنة الحريات إسماعيل الأشقر، عن إرجاء النظر في الملف الأمني إلى أعمال الحكومة التي ستتولى زمام الأمور فور إجراء الانتخابات العامة المتفق عليها بعد 6 شهور وأوضح أن الحكومة ستكون هي الأساس في معالجة هذا الملف، مشيرًا في الوقت ذاته إلى بقاء الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة على وضعها وشكلها الحاليين. (فلسطين اون لاين)
قال صلاح البردويل إن عزام الأحمد سيحمل معه أثناء زيارته القادمة إلى غزة أسماء لحكومة التوافق، مشيرا إلى أن هناك عدد من الأسماء تم نقاشها فعليا، وبين البردويل أن الحوار في غزة سيكون حول جميع الأسماء ليتم تشكيل الحكومة.(ق.القدس)
اعتبر خليل الحية، أن إنهاء الإنقسام سينهي التمادي بالمفاوضات مع الاحتلال وتعزز برنامج المقاومة ضده، والشراكة الفلسطينية ورفع الحصار عن غزة.( الرأي)
قال موسى أبو مرزوق، إن "ما يعيشه قطاع غزة من حصار وتجويع وفقر وبطالة وإغلاق للمعابر وهدم للأنفاق وشح للموارد؛ دافع أساسي لتوجه حماس نحو إنهاء الإنقسام"، ورأى أبو مرزوق أن "فتح تعيش أيضاً مأزقاً لا يقل عما تعيشه حماس في غزة، معتقد أن ذلك دافع آخر لإنهاء الإنقسام".(الرأي)
قال إيهاب الغصين إن الإعلاميين كان لهم الدور الأبرز في تعزيز الانقسام، معربا عن أمله أن يكون لهم أيضا الدور الأبرز في توحيد أبناء الشعب الفلسطيني.(ق.الأقصى)
<tbody>
مزاعم وتحريض
</tbody>
زعم اعلام حماس ان ألاجهزة ألامنية صعّدت من حملات الاستدعاء والاعتقال ، رغم مرور 19 يوماً على توقيع اتفاق المصالحة، حتى وصل الأمر حدّ الاستهداف لمشاركتهم في مسيرات التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام. (اجناد)
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
موظفو حكومة غزة يخشون استمرار تأخير صرف رواتبهم بانتظار تشكيل حكومة التوافق (سما)
النائب فقهاء.. قائدٌ بالميدان ورائدٌ بإضراب "الإداريين" (فلسطين الان)
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
عداد المصالحة
بقلم أيمن دلول عن المركز الفلسطيني للاعلام
في الثالث والعشرين من شهر أبريل الماضي تم توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية في منزل رئيس الوزراء إسماعيل هنية بين وفدي حركة “حماس” ومنظمة التحرير الفلسطينية، وقد اشتمل الاتفاق على بنود أكدت على ضرورة توقيع اتفاقيات الدوحة والقاهرة التي فصلت إجراءات تنفيذ المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.عداد المصالحة
من بين البنود التي اتفق عليها الطرفان تشكيل حكومة من الكفاءات في غضون خمسة أسابيع على الأكثر والتمهيد لإجراء انتخابات متزامنة للمجلس الوطني والرئاسة والمجلس التشريعي الفلسطيني.
وحتى تنجح جهود المصالحة لا بُد من خطوات ملموسة على الأرض من قبل مختلف الأطراف وفي كل المدن الفلسطينية، فكما سمحت حركة “حماس” بتوزيع صحيفة القدس في قطاع غزة، قامت “فتح” بخطوة مماثلة تجاه صحيفة فلسطين في الضفة الغربية، وفي وقت سابق وأكثر من مرة قامت الحكومة الفلسطينية في غزة بالإفراج عن معتقلين من حركة “فتح” مُدانين ومحكومين بقضايا أمنية، وهو الأمر الذي لم تقابله حركة “فتح” في الضفة المحتلة حتى هذه اللحظة بحق معتقلين من حركة “حماس” محتجزين على قضايا سياسية وبلا مُحاكمات أو تطبيق لقرارات الإفراج التي أقرتها المحاكم بحق عدد من المعتقلين، وأكثر من ذلك فإن حملات الملاحقة والإستدعاءات لا تزال متواصلة بحق مناصري ومؤيدي حركة “حماس” في الضفة المحتلة حتى كتابة هذا المقال، وبالإمكان متابعة الأخبار لمعرفة الأعداد التي تعرضت لذلك في الثلاث أيام الماضية فقط!!.
ما من شك فإن المصالحة مطلب لجميع الأطراف الحريصة فقط على فلسطين الوطن والقضية، ومما لا ريب فيه فإن هناك منتفعين من استمرار الانقسام وفشل المصالحة من الجانبين المنتمين لحركتي “فتح” و “حماس”، وتأكيدا فمن يسعى للمصالحة فالواجب عليه التنازل عن مصالح شخصية حزبية ضيقة لصالح إنجاز مصالح عامة للمجتمع ولجمهور الوطن والقضية وليس الحزب الواحد.
وإزاء ذلك، فأنا أطالب المنظمات والهيئات وجماعات الضغط المعنية رسميا “وليس أمام الكاميرات” بإنجاز اتفاق المصالحة، بإطلاق مقياس إلكتروني يوضح تنفيذ كل طرف المطلوب منه لإنجاز المصالحة الوطنية، ويمكن تسميته “عداد المصالحة”، وخلال الموقع نذكر كل الأحزاب الفلسطينية، ويقوم كل مواطن بإدخال معلومة عن الحزب “هل تدعم المصالحة أو تؤخرها”، وتكون جهة مستقلة تقوم بفرز تلك المعلومات، بحيث تظهر نسبة كل فصيل وخطواته نحو إنجاز المصالحة الوطنية، أي بمثابة “تيرمومتر” لكل حزب.
إن القيام بخطوة من هذا القبيل سيكون لها ايجابيات كبيرة من قبيل إظهار جهود كل حزب وحرصه على القضية الفلسطينية، ودفع الحزب المتأخر نحو السعي لزيادة نسبة تأييده في المجتمع الفلسطيني من قبيل القيام بخطوات عملية نحو إنجاز المصالحة الفلسطينية التي يُطالب بها الشعب الفلسطيني.
آن الأوان أن ندرك بأن الشعب والقضية الفلسطينية بحاجة إلى تجاوز كل المشاكل الجانبية وتوحيد الجهود نحو خدمة القضية الفلسطينية ونحن موحدون ومجتمعون على برنامج واحد وفي خندق واحد، والخامس عشر من مايو أيار على الأبواب، وهو يوم نستذكر فيه نكبتنا التي ما تزال متواصلة إلى الآن، وبالمناسبة فهي النكبة التي جرت لنا جميعا ولم تحدث بحق فصيل دون غيره.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
تقرير اعلام حماس اليومي
</tbody>
<tbody>
الاحد –11/05/2014
</tbody>
<tbody>
شأن داخلي
</tbody>
أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود في المقالة اليوم عن فتحها لمكاتب التسجيل للسفر ابتداءً من اليوم الأحد وحتى الخميس 15 مايو بمجمع أبو خضرة الحكومي ومكتب تسجيل دير البلح. (الرأي)
دخل الناطق الرسمي باسم حركة حماس القيادي خالد الحاج (50 عاما) من مدينة جنين شمال الضفة الغربية الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد إسلام شهوان الناطق باسم الداخلية المقالة أن مهمة وواجب نشر الوعي والتنمية الأمنية مسئولية عامة وشاملة لتتصل بكافة أسباب الحياة، ومسئولية جمة ملقاة على عاتق الجميع وبدون استثناء، ولا تقتصر على جهاز بعينه، أو مجموعة دون أخرى، ولا على أفراد دون آخرين. (صوت الاقصى)
<tbody>
شأن خارجي
</tbody>
كشف مصدر قضائي بالنيابة المصرية عن قيام مكتب التحفظ على الأموال التابع لها بمخاطبة البنوك وذلك للاستعلام عن أرصدة اكثر من 50 من رموز حماس والذين يمتلكون أرصدة داخل البنوك المصرية وأكد المصدر أنه حتى الآن هناك ثلاثة بنوك أخطرت النيابة العامة بعدم وجود أى أرصدة لقيادات حماس لديها بالبنوك المصرية. (صدى البلد)
استنكر مكتب شؤون اللاجئين في حماس اعتقال السلطة اللبنانية 8 أشخاص من اللاجئين الفلسطينيين من سورية إلى لبنان في الليلة الماضية، عند حاجز الجيش اللبناني على مدخل مخيم نهر البارد، بسبب انتهاء مدة إقامتهم السنوية وطالب السلطات اللبنانية ب "التخفيف من القيود المفروضة على اللاجئ الفلسطيني السوري ومراعاة القوانين الدولية في معاملة اللاجئين". (المنار)
استنكر وزير اوقاف حماس إسماعيل رضوان، تدنيس الاحتلال لمسجد النبي يونس ببلدة حلحول جنوب الخليل بالضفة الغربية وطالب العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي بحماية المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض إلى أبشع الانتهاكات والاقتحامات بشكل مستمر. (الرأي)
استنكر الناطق باسم حماس حسام بدران دعوة عمرو موسى لحماس للقبول بالمبادرة العربية للسلام والاعتراف بوجود دولة الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً ذلك تدخلًا سافرًا في الشأن الداخلي الفلسطيني ورأى أن الدعوة لا تعبر عن موقف غالبية الأمتين العربية والإسلامية الرافض لوجود الاحتلال على الأراضي العربية. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال مشير المصري، إن تصريحات الأمين العام للجامعة العربية السابق عمرو موسى تتناقض مع موقف الشعب الفلسطيني تجاه إسرائيل، واضاف المصري "إن الشعب الفلسطيني ليس بحاجة إلى نصائح سياسية لا تلبي تطلعاته".(ق.الأقصى)
جدّد يوسف رزقة رفض الحكومة المقالة لتمرير مشروع يهودية الدولة، واصفا إياه بالقانون العنصري، الذي يستهدف بالدرجة الأولى الشعب الفلسطيني وحقوقه وقال إن توجه نتنياهو إلى الكنيست لإقرار قانون يحدد طبيعة دولة الاحتلال بأنها يهودية وأنها للشعب اليهودي فقط، يوفر بديلًا عن رفض الرئيس الفلسطيني عباس بالاعتراف بيهودية الدولة. (الرأي)
عدّ وزير اسرى المقالة عطا الله أبو السبح، إقرار اللجنة الوزارية التابعة للحكومة الاسرائيلية مشروع قانون يقضي بمنع إطلاق سراح أسرى فلسطينيين أدينوا بتنفيذ عمليات قتل هو وسيلة جديدة ومحاولة يائسة للتأثير على معنويات وصمود الأسرى داخل السجون، وضربة أخرى لكل مشاريع التسوية والمفاوضات. (الرأي)
توقعت اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود في المقالة أن تصل قافلة المساعدات الجزائرية الطبية لغزة والتي تضم علماء مسلمين جزائريين الثلاثاء المقبل. (فلسطين الان)
قال أحمد أبو حلبية، إن فعاليات المسيرة العالمية نحو القدس ستنطلق من القدس وأراضي 48 والضفة وغزة، إضافة إلى مسيرات مماثلة سيتم تنظيمها في مصر وسوريا ولبنان إضافة الى مسيرات في أكثر من 45 دولة عربية وإسلامية، يذكر أن مسيرة القدس العالمية تنظم في السادس من حزيران (يونيو) من كل عام في ذكرى احتلال القدس.(قدس برس)
أكد موسى أبو مرزوق أن علاقات "حماس" اعتراها الكثير من المشاكل في العديد من الدول، مؤكداً على أهمية إعادة الحياة لكل هذه العلاقات، بقوله "نريد أن نخرج من هذه المرحلة بأقل الخسائر".(الرأي)
أكد إسماعيل رضوان، أن:"الاتصالات بين "حماس" والجانب المصري ما زالت ضيقة جداً"، وتوقع رضوان، أن تشهد الاتصالات تطورات إيجابية مع الجانب المصري فيما يخص بعض الملفات المتعلقة بقطاع غزة وأبرزها ملف معبر رفح البري، بعد توقيع اتفاق إنهاء الإنقسام وتشكيل الحكومة التوافقية".(قدس نت)
<tbody>
حماس والمصالحة
</tbody>
أشار سامي أبو زهري أن حماس بانتظار زيارة عضو مركزية فتح عزام الأحمد إلى قطاع غزة، وقال نحن في حماس معنيون بتشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن قبل تجاوز المهلة المتفق عليها وهي خمسة أسابيع، ونحن بانتظار عضو المركزية عزام الأحمد للقدوم إلى غزة للبدء بمشاورات تشكيل الحكومة. (قدس برس)
قال وزير الحكم المحلي المقال محمد الفرا إن حكومة التوافق الوطني ستتولى إنجاز 156 مشروعاً لبلديات قطاع غزة بقيمة 124 مليون دولار تسبّب الحصار الصهيوني بإعاقة تنفيذها. (الرأي)
كشف عضو لجنة الحريات إسماعيل الأشقر، عن إرجاء النظر في الملف الأمني إلى أعمال الحكومة التي ستتولى زمام الأمور فور إجراء الانتخابات العامة المتفق عليها بعد 6 شهور وأوضح أن الحكومة ستكون هي الأساس في معالجة هذا الملف، مشيرًا في الوقت ذاته إلى بقاء الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة على وضعها وشكلها الحاليين. (فلسطين اون لاين)
قال صلاح البردويل إن عزام الأحمد سيحمل معه أثناء زيارته القادمة إلى غزة أسماء لحكومة التوافق، مشيرا إلى أن هناك عدد من الأسماء تم نقاشها فعليا، وبين البردويل أن الحوار في غزة سيكون حول جميع الأسماء ليتم تشكيل الحكومة.(ق.القدس)
اعتبر خليل الحية، أن إنهاء الإنقسام سينهي التمادي بالمفاوضات مع الاحتلال وتعزز برنامج المقاومة ضده، والشراكة الفلسطينية ورفع الحصار عن غزة.( الرأي)
قال موسى أبو مرزوق، إن "ما يعيشه قطاع غزة من حصار وتجويع وفقر وبطالة وإغلاق للمعابر وهدم للأنفاق وشح للموارد؛ دافع أساسي لتوجه حماس نحو إنهاء الإنقسام"، ورأى أبو مرزوق أن "فتح تعيش أيضاً مأزقاً لا يقل عما تعيشه حماس في غزة، معتقد أن ذلك دافع آخر لإنهاء الإنقسام".(الرأي)
قال إيهاب الغصين إن الإعلاميين كان لهم الدور الأبرز في تعزيز الانقسام، معربا عن أمله أن يكون لهم أيضا الدور الأبرز في توحيد أبناء الشعب الفلسطيني.(ق.الأقصى)
<tbody>
مزاعم وتحريض
</tbody>
زعم اعلام حماس ان ألاجهزة ألامنية صعّدت من حملات الاستدعاء والاعتقال ، رغم مرور 19 يوماً على توقيع اتفاق المصالحة، حتى وصل الأمر حدّ الاستهداف لمشاركتهم في مسيرات التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام. (اجناد)
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
موظفو حكومة غزة يخشون استمرار تأخير صرف رواتبهم بانتظار تشكيل حكومة التوافق (سما)
النائب فقهاء.. قائدٌ بالميدان ورائدٌ بإضراب "الإداريين" (فلسطين الان)
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
عداد المصالحة
بقلم أيمن دلول عن المركز الفلسطيني للاعلام
في الثالث والعشرين من شهر أبريل الماضي تم توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية في منزل رئيس الوزراء إسماعيل هنية بين وفدي حركة “حماس” ومنظمة التحرير الفلسطينية، وقد اشتمل الاتفاق على بنود أكدت على ضرورة توقيع اتفاقيات الدوحة والقاهرة التي فصلت إجراءات تنفيذ المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.عداد المصالحة
من بين البنود التي اتفق عليها الطرفان تشكيل حكومة من الكفاءات في غضون خمسة أسابيع على الأكثر والتمهيد لإجراء انتخابات متزامنة للمجلس الوطني والرئاسة والمجلس التشريعي الفلسطيني.
وحتى تنجح جهود المصالحة لا بُد من خطوات ملموسة على الأرض من قبل مختلف الأطراف وفي كل المدن الفلسطينية، فكما سمحت حركة “حماس” بتوزيع صحيفة القدس في قطاع غزة، قامت “فتح” بخطوة مماثلة تجاه صحيفة فلسطين في الضفة الغربية، وفي وقت سابق وأكثر من مرة قامت الحكومة الفلسطينية في غزة بالإفراج عن معتقلين من حركة “فتح” مُدانين ومحكومين بقضايا أمنية، وهو الأمر الذي لم تقابله حركة “فتح” في الضفة المحتلة حتى هذه اللحظة بحق معتقلين من حركة “حماس” محتجزين على قضايا سياسية وبلا مُحاكمات أو تطبيق لقرارات الإفراج التي أقرتها المحاكم بحق عدد من المعتقلين، وأكثر من ذلك فإن حملات الملاحقة والإستدعاءات لا تزال متواصلة بحق مناصري ومؤيدي حركة “حماس” في الضفة المحتلة حتى كتابة هذا المقال، وبالإمكان متابعة الأخبار لمعرفة الأعداد التي تعرضت لذلك في الثلاث أيام الماضية فقط!!.
ما من شك فإن المصالحة مطلب لجميع الأطراف الحريصة فقط على فلسطين الوطن والقضية، ومما لا ريب فيه فإن هناك منتفعين من استمرار الانقسام وفشل المصالحة من الجانبين المنتمين لحركتي “فتح” و “حماس”، وتأكيدا فمن يسعى للمصالحة فالواجب عليه التنازل عن مصالح شخصية حزبية ضيقة لصالح إنجاز مصالح عامة للمجتمع ولجمهور الوطن والقضية وليس الحزب الواحد.
وإزاء ذلك، فأنا أطالب المنظمات والهيئات وجماعات الضغط المعنية رسميا “وليس أمام الكاميرات” بإنجاز اتفاق المصالحة، بإطلاق مقياس إلكتروني يوضح تنفيذ كل طرف المطلوب منه لإنجاز المصالحة الوطنية، ويمكن تسميته “عداد المصالحة”، وخلال الموقع نذكر كل الأحزاب الفلسطينية، ويقوم كل مواطن بإدخال معلومة عن الحزب “هل تدعم المصالحة أو تؤخرها”، وتكون جهة مستقلة تقوم بفرز تلك المعلومات، بحيث تظهر نسبة كل فصيل وخطواته نحو إنجاز المصالحة الوطنية، أي بمثابة “تيرمومتر” لكل حزب.
إن القيام بخطوة من هذا القبيل سيكون لها ايجابيات كبيرة من قبيل إظهار جهود كل حزب وحرصه على القضية الفلسطينية، ودفع الحزب المتأخر نحو السعي لزيادة نسبة تأييده في المجتمع الفلسطيني من قبيل القيام بخطوات عملية نحو إنجاز المصالحة الفلسطينية التي يُطالب بها الشعب الفلسطيني.
آن الأوان أن ندرك بأن الشعب والقضية الفلسطينية بحاجة إلى تجاوز كل المشاكل الجانبية وتوحيد الجهود نحو خدمة القضية الفلسطينية ونحن موحدون ومجتمعون على برنامج واحد وفي خندق واحد، والخامس عشر من مايو أيار على الأبواب، وهو يوم نستذكر فيه نكبتنا التي ما تزال متواصلة إلى الآن، وبالمناسبة فهي النكبة التي جرت لنا جميعا ولم تحدث بحق فصيل دون غيره.