المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التركي 49



Haneen
2014-06-08, 12:15 PM
<tbody>
الأحـد 30/03/2013



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (49 )



</tbody>

<tbody>




</tbody>


في هــــذا الملف:
بدء التصويت في الانتخابات المحلية التركية
انتخابات بلدية تحولت إلى استفتاء على أردوغان في تركيا
5 أسباب تجعل انتخابات تركيا المحلية "استثنائية"
“يديعوت أحرونوت”: انتخابات تركيا اليوم استفتاء على شعبية “أردوغان”
"العدالة والتنمية" يُصدم باستقالة الآلاف في اللحظات الأخيرة
"أردوغان" يخفض من سقف أهدافه في الانتخابات البلدية
انخفاض كبير في نسبة مؤيّدي "أردوغان" بعد المحادثات الهاتفية المنسوبة له
تتار القرم يقررون إقامة حكم ذاتي
انتخابات تركيا.. إسطنبول في قلب الرهان
العثور على بطاقات انتخابية مزورة في إزمير بغربي تركيا
بدء التصويت في الانتخابات المحلية التركية
المصدر: وكالة الأناضول
بدأ التصويت في الانتخابات التركية، في 32 من أصل 81 ولاية تركية، في السابعة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي، الخامسة بتوقيت غرينتش، في حين يبدأ في الولايات الباقية في الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، ويستمر التصويت حتى الساعة الرابعة عصرا في 32 ولاية، وحتى الخامسة عصرا في الولايات الأخرى.
ويختار الناخبون الأتراك، القائمين على الإدارات المحلية للولايات والأحياء والقرى في جميع أنحاء تركيا، حيث سيتولون مهامهم لمدة 5 سنوات.
ويبلغ عدد من يحق لهم التصويت في الانتخابات المحلية التركية 52 مليون و695 ألف و831 ناخباً، منهم 26 مليون و704 آلاف و757 امرأة، و25 مليون و991 ألف و75 رجلاً، سيدلون بأصواتهم في 194 ألف و310 لجنة انتخابية في جميع أنحاء البلاد. ويتنافس في الانتخابات 26 حزباً.
ويختار المقيمون في القرى، مختار القرية وأعضاء المجلس المحلي للقرية وأعضاء مجلس الولاية. وفي الولايات التي لا تعتبر بلديات كبرى يختار الناخبون أعضاء مجلس الولاية ورئيس بلدية المنطقة التي يقيمون بها وأعضاء مجلس بلدية المنطقة ومختار الحي وأعضاء المجلس المحلي للحي. وفي الولايات التي تعد بلديات كبرى يختار الناخبون رئيس بلدية الولاية ورئيس بلدية المنطقة التي يقيمون بها وأعضاء مجلس بلدية المنطقة ومختار الحي وأعضاء المجلس المحلي للحي.
ومن غير المسموح دخول اللجنة الانتخابية سوى لرئيس وأعضاء اللجنة الانتخابية، والناخبين الذي يدلون بأصواتهم في اللجنة، والمرشحين والمراقبين. ولا يسمح للمرشحين وممثلي الأحزاب بحمل ما يشير إلى هوياتهم الحزبية.
وتقع مسؤولية حفظ النظام على عاتق رئيس اللجنة الانتخابية، ويقوم بتحذير من يحاولون الإخلال بالنظام داخل اللجنة، وفي حال عدم استجابتهم للتحذير يقوم بإخراجهم من اللجنة.
كما أن التدابير المتخذة في نطاق اللجان الانتخابية لن تمثل عائقاً أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم. ومن غير المسموح لرجال شرطة البلدية، أو لأفراد القوات الأمنية الذي يرتدون الزي الرسمي، أو لحاملي السلاح، دخول نطاق اللجنة الانتخابية؛ عدا من يستدعيهم رئيس اللجنة الانتخابية من رجال شرطة البلدية.
ولا يسمح لأي شخص أن يحاول التأثير على الناخب خلال وجوده في اللجنة الانتخابية، ويغادر الناخبون اللجنة الانتخابية عقب الإدلاء بأصواتهم.
يقوم الناخبون بتسليم هواتفهم المحمولة وآلات التصوير والأجهزة المشابهة؛ لرئيس اللجنة، قبل توجههم إلى المكان المخصص للتصويت، ويستعيدونها بعد الانتهاء من الإدلاء بأصواتهم.
يعاقب بالسجن من 3 إلى 5 سنوات كل من يقوم بالتصويت بدلاً عن شخص آخر، أو يحاول القيام بذلك، ومن يصوت أكثر من مرة أو يحاول القيام بذلك.
ويعاقب بالسجن من 3 إلى 5 سنوات من يقوم بتغيير مكان صندوق الاقتراع، أو فتحه، أو سرقته، أو تخريبه، أو سرقة أوراق التصويت من داخله أو تبديلها.
ويعاقب بالسجن من 3 إلى 6 أشهر من يقدم أو يبيع أو يتناول المشروبات الكحولية، في الأماكن العامة، خلال يوم الانتخابات، كما يغرم من يحمل السلاح خلال ذلك اليوم.
وسيشارك في تنظيم الانتخابات مليون و358 ألف من أعضاء اللجان الانتخابية، وألفين من العاملين في الهيئة العليا للانتخابات، و1377 من المنتدبين بشكل مؤقت، و250 ألف شخص سيعملون في جلب صناديق الاقتراع.

انتخابات بلدية تحولت إلى استفتاء على أردوغان في تركيا
المصدر: فرانس برس
بدأ الاتراك الادلاء باصواتهم الأحد في انتخابات بلدية تحولت الى استفتاء على شعبية رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الذي يواجه معارضة في الشارع منذ اشهر واتهامات خطيرة بالفساد.
ودعي 52,7 مليون ناخب إلى التصويت لاختيار رؤساء البلديات في اقتراع بدأ عند الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش في مناطق شرق البلاد ويفترض ان يستمر حتى الساعة 15,00 تغ.
ويفترض ان تعرف نتائج هذه الانتخابات البلدية مساء اليوم، بينما يدور جدل سياسي حاد منذ اسابيع بين مؤيدي اردوغان الذين يرون فيه مهندس التنمية الاقتصادية المدهشة، ومعارضيه الذين ينتقدون ميوله التسلطية والاسلامية.
ومنذ اسابيع يدور جدل سياسي حاد بين مؤيدي اردوغان الذين يرون فيه مهندس التنمية الاقتصادية المدهشة، ومعارضيه الذين ينتقدون ميوله التسلطية والاسلامية.
ولخص اليوم الاخير من الحملة الانتخابية التي اتسمت بالعنف والحدة، هذه الانقسامات السبت.
فقد دعا اردوغان المتمسك بخطابه الهجومي والاستفزازي، انصاره الى توجيه “صفعة قوية” لخصومه الذين وصفهم “بالجواسيس″ و”الخونة” الذين يتآمرون عليه، في الانتخابات البلدية التي ستكون نتيجتها حاسمة لمستقبله على راس الدولة.
وهو يستهدف خصوصا جماعة الامام فتح الله غولن الذي يقيم في الولايات المتحدة والمتهم باختراق الدولة وخصوصا الشرطة والقضاء وباطلاق اتهامات بالفساد تطال حكومة اردوغان على الانترنت.
وبلغت هذه الحرب بين الحليفين السابقين اوجها الخميس بعد تسريب تسجيل لمضمون اجتماع “سري للغاية” تحدث فيه اربعة مسؤولين كبار عن تدخل عسكري في سوريا في ذروة الحملة الانتخابية.
وردت الحكومة ورئيسها اللذان شعرا بالغضب من هذا التسريب، بعمليات اعتقال واجراءات استبدادية وخصوصا حجب موقعي التواصل الاجتماعي يوتيوب وتويتر، مما اثار انتقادات حادة.
وفي ختام حملته في اسطنبول التي يامل في ان يستعيدها من حزب العدالة والتنمية مع العاصمة انقرة، قال زعيم اكبر احزاب المعارضة حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار اوغلو “لقد عرضوا الجمهورية للخطر (…) انهم يريدون التستر على الفساد ويريدون اخفاء السرقات التي اتهموا بها”.
وبعد عشرة اشهر على الحركة الاحتجاجية الواسعة التي شهدتها تركيا الربيع الماضي، انتهز مئات الآلاف من الاشخاص هذا الشهر فرصة تشييع فتى اصيب بجروح قاتلة برصاص الشرطة، لينزلوا الى الشوارع من اجل المطالبة باستقالة “الديكتاتور” و”القاتل اردوغان”.
ومنذ اتهامه في اطار فضيحة فساد واسعة في كانون الاول/ ديسمبر، يواجه اردوغان الاقتراع في وضع ضعيف لكنه ما زال يتمتع بقواعد متينة في قلب الاناضول الدين والمتواضع.
ويتوقع ان يبقى حزبه حزب العدالة والتنمية الذي فاز في كل الانتخابات منذ 2002، اليوم الاحد الحزب السياسي الاول في البلاد لكن باقل بكثير من الخمسين بالمئة التي حصل عليها في الانتخابات التشريعية في 2011.
والمنافسة تبدو حادة للفوز ببلدتي اسطنبول حيث يصوت 20 بالمئة من الناخبين، وانقرة يبدو، اذ ان سقوط اي من المدينتين في ايدي المعارضة سيشكل صدمة.
وكرر أردوغان ان “من يفوز في اسطنبول يربح تركيا”. وكان اردوغان في الماضي رئيسا لبلدية هذه المدينة التي يبلغ عدد سكاتها 15 مليون نسمة.
وقد يدفعه فوز كبير غير مرجح الى الترشح للانتخابات الرئاسية في آب/ اغسطس المقبل التي ستجرى للمرة الاولى بالاقتراع العام المباشر. اما تقلص الفارق مع المعارضة فسيقنعه بالعمل على البقاء على رأس الحكومة في الانتخابات التشريعية في 2015 مع تعديل في النظام الداخلي لحزبه.
وعلى كل حال، يبدو احتمال ان تسمح الانتخابات بتهدئة التوتر بعد انتخابات الاحد ضئيلا.
وقال برينتي ساسلي الباحث في جامعة تكساس “سواء بقي اردوغان بعد 2015 او لم يبق، الاضرار التي نجمت عن هذه الازمة هائلة ولا يمكن اصلاحها بسهولة”، واضاف ان “سياسة الخوف والتآمر تبدو راسخة في الحياة السياسية التركية اليوم اكثر من اي وقت مضى”.

5 أسباب تجعل انتخابات تركيا المحلية "استثنائية"
المصدر: العربية نت
تنطلق اليوم الانتخابات المحلية في تركيا، وسط أجواء سياسية وشعبية متوترة تشهدها البلاد، نتيجة قضايا الفساد التي اتهمت بها الحكومة، وإغلاق مواقع التواصل الاجتماعي.
الانتخابات ستكون اختباراً لتحديد مدى الرضا الشعبي عن أردوغان وحزبه.. ما الأسباب التي تجعل الانتخابات المحلية استثنائية هذا العام؟
انتخابات تركيا المحلية استثنائية هذه المرة، على الأقل بالنسبة لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وحزبه.
الانتخابات المحلية، لا تكتسب عادة هذه الأهمية، ولكن خمسة أسباب رئيسية، تجعل منها حدثاً مفصلياً في الساحة السياسية التركية، والإقليمية.
السبب الأول، كون الانتخابات تعقد في ظل قرار إغلاق موقعي التواصل الاجتماعي تويتر ويوتيوب، إضافة إلى حال مرتبك وتخوف من الصحافة التركية في طريقة التعاطي معها.
أما السبب الثاني، فيتمثل في كون المشهد السياسي التركي الذي يسبق الانتخابات، كان عنوانه الرئيس قضية الفساد التي تورط فيها أردوغان بتسجيلات نسبت إليه، ما يجعل الانتخابات المحلية اختباراً لقبوله وشعبيته, ولو كان اسم أردوغان غير موجود على أي ورقة انتخابات، ولكنه شارك في الحملة الانتخابية لحزبه وكأنه سباقه الرئاسي.
السبب الثالث، يكون في الحسابات الرياضية خلف الانتخابات، حيث في هذه الجولة لن يكون الفوز كافياً لأردوغان، فبحسب استطلاعات الرأي والمراقبين، من المتوقع أن يفوز حزب العدالة والتنمية، ولكن نسبة التأييد ستحدد حقيقة الفوز، حيث إن تحقيق أقل من 40% من الأصوات سيؤثر سلباً على تماسك الحزب، ويرسل رسالة واضحة على خسارة شعبيته في الشارع، بعد أن حقق 49% عام 2011.
السبب الرابع، أن إسطنبول ستكون اللعبة الأساسية، حيث يقول المراقبون إنها تمثل رمزية هامة لحزب أردوغان، الذي قال في أحد خطاباته إن الفائز بإسطنبول هو الفائز بتركيا. ولكن حزب أردوغان لن ينافس وحيداً على المدينة التي تولاها يوماً ما، ولكن مصطفى ساريغول، أمل معارضي أردوغان، ينافس على حكم المدينة.
أما السبب الخامس والأبرز، في تصريحات أردوغان نفسه، والذي قال إنه سيعتزل الحياة السياسية إذا لم يفز حزبه بالمركز الأول.
وإن كان فوز حزب أردوغان أمراً وارداً، فإن هذه الانتخابات ستمثل بداية لتحد أكثر صرامة له في الانتخابات القادمة، وتختبر شعبيته التي أسرت الشعب التركي لسنوات، قبل أن تنكشف قضايا الفساد، وقمع الحريات.

“يديعوت أحرونوت”: انتخابات تركيا اليوم استفتاء على شعبية “أردوغان”
المصدر: ج. البديل
نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية تقريرا لها اليوم، حول انتخابات البلدية التي تجري في تركيا اليوم، معتبرة أنها تمثل استفتاء عاما على شعبية رئيس الوزراء “رجب طيب أردوغان” في تركيا خلال الفترة الراهنة عقب قضايا الفساد والتسريبات الصوتية الأخيرة.
وأكدت الصحيفة الصهيونية أن انتخابات اليوم تُعد أقوى اختبار يواجهه زعيم حزب العدالة والتنمية “رجب أردوغان”، عقب تضييق الحريات على المواطنيين وحجب مواقع التواصل الاجتماعي بشكل متكرر خلال الفترة الماضية.
وطبقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت” فإن انتخابات اليوم، سوف تعكس مدى نجاح الجهود التي بذلها “أردوغان” مؤخرا من أجل توطيد أقدام حزبه بالساحة السياسية، خاصة وأن رئيس الحكومة التركية يحاول إقناع الجمهور بأن هناك مؤامرة تحاك ضد تركيا تحت قيادته.
"العدالة والتنمية" يُصدم باستقالة الآلاف في اللحظات الأخيرة
المصدر: وكالة جيهان
قبيل ساعات من انطلاق ماراثون الانتخابات البلدية في تركيا صُدم حزب العدالة والتنمية بإعلان نحو أربعة آلاف عضو الاستقالة من الحزب والانضمام إلى الأحزاب المعارضة.
وأفادت الأنباء أن أربعة آلاف عضو من حزب العدالة والتنمية قد قدموا استقالتهم إلى إدارة الحزب في حي "أسان يورت" بإسطنبول، ومن ثم أعلنوا عن رغبتهم في الانضمام إلى حزب الشعب الجمهوري المعارض.
ومن الجدير بالذكر أن نحو ألف عضو من حزب العدالة والتنمية قد أعلنوا استقالتهم من الحزب أمس الجمعة في أحد المناطق التابعة لمدينة أنقرة، كما أعلنوا انضمامهم إلى صفوف حزب الحركة القومية المعارض.

"أردوغان" يخفض من سقف أهدافه في الانتخابات البلدية
المصدر: وكالة جيهان
صرح رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" أنه سيعتزل العمل السياسي إذا لم يأتِ حزب العدالة والتنمية في المرتبة الأولى في الانتخابات البلدية المقبلة والمزمع إجراؤها في الثلاثين من شهر مارس الحالي.
وادعى أردوغان خلال لقاءه بمندوبي وسائل الإعلام المحلية أن البعض يتناقل أقاويل كاذبة عن نتائج استفتاءات أجريت، داعيًا إلى تسجيل تلك الأكاذيب وتلك النتائج لمقابلتها مع النتائج الحقيقية التي ستسفر عنها الانتخابات المقبلة، على حد تعبيره.
وقال أردوغان "أُعلنها وبكل وضوح، إذا لم يتصدر حزب العدالة والتنمية في نتائج الانتخابات البلدية المقبلة فإني سأعتزل العمل السايسي بشكل نهائي".
ودعا أردوغان رؤساء باقي الأحزاب السياسية إلى اتخاذ نفس الخطوة، وطالبهم بالإدلاء بتصريحات تؤكد اعتزالهم العمل السايسي إذا فشلوا في الانتخابات القادمة.
يُشار إلى أن أردوغان قد عدّل توقّعاته الانتخابية أكثر من مرة، حيث سبق أن أعلن أن نسبة مؤيّدي حزب العدالة والتنمية تتراوح في حدود 50%، ومن ثم خفض هذه النسبة إلى 42%، وقبل نحو أسبوع خفضها إلى 38%، وأخيراً أكّد أنه سيعتزل السياسة إذا لم يحتلّ حزبه المرتبةَ الأولى بين الأحزاب المتنافسة دون تحديد نسبة الأصوات التي يتوقّع الحصول عليها.



انخفاض كبير في نسبة مؤيّدي "أردوغان" بعد المحادثات الهاتفية المنسوبة له
المصدر: الوسط البحرينية
لا شك في أن حملة الفساد والرشوة التي بدأت في الـ17 من شهر ديسمبر الماضي قد أحدثت هزة كبيرة في صفوف حزب العدالة والتنمية، وكذلك الحرب الضروس التي شنها أردوغان ضدّ ما أسموْه "الدولة الموازية" كان لها أثر سلبي على بعض أتباع الحزب، غير أن التسجيلات الصوتية المنسوبة لأردوغان ونجله بلال قد خلّفت وراءها أثرًا ليس عاديًّا.
وأفادت الأنباء أن "خاقان بايراقجي" رئيس شركة الأبحاث السياسية التركية "سونار" لفت في تصريحات أدلى بها أمس الثلاثاء للصحف المحلية التركية إلى أن حزب العدالة والتنمية قد خسر حوالي 10 - 15 نقطة من أصواته عقب نشر المكالمات الهاتفية التي جرت يوم الكشف عن فضيحة الفساد والرشوة الكبرى، والتي يطلب فيها رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان" من نجله "بلال" أن يخفي الأموال والنقود الموجودة في منزله ، بحسب المزاعم الواردة في هذه التسجيلات.
وأبدى بايراقجي استغرابه من شركات الاستفتاء التي تظهر حزب العدالة والتنمية في حدود 47% أو ما يقاربها، مشيراً أن الانتخابات المقبلة ستثبت هذا الانخفاض الملحوظ، وتابع قائلاً: "يساورني فضول كبير من الآن حول التصريحات والتسويغات التي ستقدمها تلك الشركات للرأي العام عقب فرْز الأصوات وظهور الحقيقة"، على حد قوله.

تتار القرم يقررون إقامة حكم ذاتي
المصدر: الأناضول
صادق المؤتمر الوطني لتتار القرم اليوم على مسودة قرار بالحكم الذاتي لتتار القرم، عقب توقيع مسؤولي القرم الموالين لروسيا اتفاقية استقلت بموجبها شبه جزيرة القرم عن أوكرانيا من جانب واحد وانضمت إلى روسيا.
واعتمدت مسودة قرار الحكم الذاتي لتتار القرم بأغلبية 212 صوتاً فيما رفضه صوت واحد وامتنع 4 عن التصويت، في الوقت الذي لم يستطع ممثلوا تتار القرم في الشتات المشاركة في المؤتمر بسبب إيقاف الرحلات الجوية المباشرة إلى القرم.
وأعربت مندوبة المؤتمر " ناريمان جليلوف" في كلمتها خلال المؤتمر، عن رغبتها بالحكم الذاتي لتتار القرم على أن تتبع لأوكرانيا وليس لروسيا الاتحادية، مؤكدةً ضرورة دعم جميع المشاركين في المؤتمر لزعيم تتار القرم " مصطفى عبدالجميل قرم أوغلو".
إلى ذلك، فتح رئيس المجلس الوطني لتتار القرم "رفعت تشوباروف" النقاش حول قبول أو رفض الجنسية الروسية، داعياً الجميع عدم التخلي عن الجنسية الأوكرانية، مؤكداً أنهم لن يرضغوا لأي ضغوطات في هذا الاتجاه.
من جهة أخرى، أعلن "حسن إغز" أحد أعضاء المجلس، انهم لن يتخلوا عن الجنسية الأوكرانية، وأنهم يوافقون على أخذ الجنسية الروسية مع عدم التخلي عن الجنسية الأوكرانية.


انتخابات تركيا.. إسطنبول في قلب الرهان
المصدر: الجزيرة نت
تولي الأحزاب والقوى السياسية التركية أهمية بالغة للانتخابات المحلية التي تشهدها البلاد اليوم الأحد، لكن التنافس يبدو للعيان على أشده في سعي تلك الأحزاب للسيطرة على بلدية إسطنبول شمال غربي البلاد.
وبالكاد يخلو شارع أو زقاق في المدينة من مظاهر الحملة الانتخابية الصاخبة، لتظهر رايات حزب هنا وأعلام منافسه هناك، ولتلتقي مسيرات للحزبين المتنافسين في ذات المكان في كثير من الأحيان.
ومع بزوغ شمس الصباح، وبينما يتوجه الناس إلى أعمالهم ومناشط حياتهم المختلفة، تجوب مركبات الحملات الانتخابية للقوى والأحزاب التركية شوارع المدينة، مطلقة الهتافات والأغاني الخاصة بكل حزب من أبواقها، في حين تغطى واجهاتها بصور المرشحين وشعاراتهم ورموزهم الانتخابية.
وكما ينبض نهارها بالحياة، فإن ليل إسطنبول بات مشبعا بالحيوية وحركة السكان الذين يتقاطرون صوب الساحات والميادين العامة في أحيائها المترامية الأطراف، ليشهدوا التجمعات الانتخابية ذات الطابع الاحتفالي الصاخب والتي تستمر حتى ساعات متأخرة من الليل.
ومرة أخرى، ينشط أنصار الأحزاب المتنافسة في الانتخابات منذ ساعات الصباح الباكر في إعادة صياغة مشهد الحياة ليوم جديد، وكأن المدينة تنفض عن ذاتها تاريخ يوم مضى لتستقبل آخر يقربها أكثر من يوم تتوقف فيه عجلة الحملة الانتخابية عن الدوران.
خصوصية إسطنبول
ويرى المحلل السياسي لقناة "تي.آر.تي" التركية عمر كوركماز أن أهمية إسطنبول لدى الأتراك لا تقف عند حد مكانتها الانتخابية، بل تتعدى ذلك لأبعاد كثيرة تجمع بين التاريخ والديمغرافيا والقيمة الإستراتيجية.
فمن الناحية التاريخية، يقول كوركاز إن من يحكم إسطنبول يسيطر على تركيا، مضيفا أن هذه المكانة للمدينة الجميلة هي من مسلمات التاريخ التي لم تتغير منذ ما قبل الفتح الإسلامي وما بعده.
وفي جانب الديمغرافيا، تعد إسطنبول كبرى مدن تركيا ويبلغ عدد سكانها 15 مليون نسمة في الشقين الآسيوي والأوروبي، مما يجعلها عينة ممثلة بدرجة قريبة من الواقع لما ستؤول إليه نتائج الانتخابات، خاصة أن سكان المدينة يتوزعون على جميع الأعراق التي تشكل الفسيفساء التركي.
ومع اقتراب موعد افتتاح الصناديق أمام المقترعين، يبدو أن كل فريق قد استخدم ما في جعبته من أوراق يراهن عليها لتحقيق الفوز في الانتخابات المحلية التركية التي فاق الاهتمام بها مكانتها البلدية.
ويتنافس مرشحون عن 26 حزبا سياسيا على أصوات 52 مليون ناخب في طول البلاد وعرضها، لكن المعارضة حشدت قوتها لمواجهة حزب العدالة والتنمية الحاكم في إسطنبول أكثر من غيرها.
أوراق المتنافسين
وتجاوز حزب الشعب الجمهوري -وهو المنافس الأبرز للحزب الحاكم- خلافاته مع أحد قادته السابقين مصطفى صاري غل، ورشحه لمنصب رئاسة بلدية إسطنبول بعدما كان قد فصل من الحزب في وقت سابق.
وتأمل المعارضة الاستفادة من شعبية صاري غل في إقناع المزيد من الناخبين بالتصويت للمعارضة التي بدا تناسيها لخلافاتها واحدا من أهم نقاط القوة التي تحاول بها مواجهة الزحف الجماهيري لحزب العدالة والتنمية.
ويشكك الدكتور كوركماز في شعبية مرشح المعارضة، ويقول إنه يمتلك خطابا إقناعيا جيدا، لكن نتائج الانتخابات ستكشف أن مكانته الجماهيرية ليست بالقدر الذي يروج له.
ويضيف أن ورقة القوة الثانية للمعارضة التركية تكمن في رهانها على التسريبات الصوتية التي يجري تمريرها إلى الشارع لإقناعه بفساد حكومته والتشكيك في نزاهتها، متوقعا أن يكون لتراكم هذه التسريبات أثر معاكس لأهدافها، حيث أدى تراكمها إلى إقناع الشارع بمظلومية حكومة رجب طيب أردوغان وتعرضها لحملة تشويه مقصودة.
وعلى الجانب الآخر، ينشط أنصار العدالة والتنمية في الترويج لمرشحيهم استنادا إلى المكانة الرمزية التي يحظى بها أردوغان بين الأتراك، وإلى قائمة كبيرة من الإنجازات التي حققتها بلدية إسطنبول في ظل إدارة عمدتها قدير توباش الذي تعززت مكانته منذ أن فاز عن العدالة والتنمية برئاسة البلدية عام 2003.
وإلى جانب العامليْن السابقيْن، تركز الحكومة التركية على مشاريع النهضة العملاقة كالجسر المعلق الثالث، ومطار إسطنبول الثالث، وقناة إسطنبول البحرية، وهي مشاريع تقول الحكومة إنها ساهمت في تحويل تركيا إلى قوة إقليمية تطمح إلى نيل دور كبير في النظام الدولي.

العثور على بطاقات انتخابية مزورة في إزمير بغربي تركيا
المصدر: البوابة نيوز
تلقت قوات الأمن في مدينة إزمير بغربي تركيا بلاغات عن طبع بطاقات انتخابية مزورة وعلى ضوئها شنت عملية اقتحام وضبطت الآلاف من البطاقات الانتخابية المزورة حيث كان من المخطط استخدامها اليوم في عملية التصويت في الانتخابات المحلية التي بدأت الساعة السابعة من صباح اليوم الأحد.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة راديكال اليسارية التركية اليوم أن قوات الأمن ضبطت شاحنة عند مدخل إزمير محملة بأكياس داخلها بطاقات انتخابية مزورة واعتقلت سائق الشاحنة ولا تزال التحقيقات مستمرة معه بمديرية أمن إزمير.