Haneen
2014-06-08, 12:16 PM
<tbody>
الاثنين 31/03/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (50 )
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هــــذا الملف:
مقدمه ..... الانتخابات البلدية وخارطة القوى الحزبية في تركيا
رصد المواقع الالكترونية للانتخابات البلدية في البلاد
حزب أردوغان يتصدر الانتخابات البلدية في تركيا
أردوغان يعلن فوزه بالانتخابات ويتوعد خصومه
فرز الأصوات تحت أضواء الشموع والهواتف الجوالة في تركيا
نائب تركي معارض: أردوغان انتهى سياسيا وانحيازه للإخوان أفقده المصريين
النتائج الأولية للانتخابات البلدية في تركيا
أردوغان: تركيا دفنت بصناديق الاقتراع من حاول مس استقلالها بسوء
نائب أردوغان : تلقت المعارضة و"الكيان الموازي" هزيمة كبرى في الانتخابات المحلية
حرييت: استقالة أحد نواب حزب "العدالة والتنمية" في محافظة قيصري التركية
ثمانية قتلى في انتخابات محلية حاسمة بتركيا
الانتخابات البلدية التركية تتحول إلى استفتاء على شعبية أردوغان
البدري:أتوقع أن تكون انتخابات البلدية في تركيا نهاية لحكم أردوغان
صحف: فوز أردوغان سيبعد تركيا أكثر عن إسرائيل
الإعلام الأميركي يولي اهتماماً بالفوز الكبير لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات
السوريون في تركيا يترقبون نتائج الانتخابات التركية بشغف و قلق
الأكراد يحتفلون بفوز مرشحيهم في شرق تركيا
أرينتش: خضنا مرحلة انتخابية صعبة
نتائج الانتخابات في بلديات تركية
تركيا تستخدم تقنية لكشف هوية متخطي حظر تويتر ويوتيوب
الرئيس التركي يخترق حجب يوتيوب ويدخل إلى حسابه الخاص!
"جوجل" تتهم تركيا بحجب نظام النطاقات الخاص بها
تراجع في مشاهدات "يوتيوب" في تركيا عقب قرار الحكومة بحجبه
موقع إسرائيلي: تركيا تدعم "القاعدة" لتنفيذ هجمات شمال غرب سوريا
لماذا يهتمون بانتخابات تركيا «المحلية»؟
<tbody>
الانتخابات البلديــــة,,,,
</tbody>
"ضربة البداية".. الانتخابات البلدية وخارطة القوى الحزبية في تركيا
معهد العربية للدراسات
بقلم : محمد عبد القادر
تشهد تركيا في الثلاثين من مارس الجاري أولى الاستحقاقات الانتخابية التي من المقرر أجراؤها خلال الشهور القليلة القادمة (وذلك قبل الانتخابات الرئاسية في أغسطس 2014 والبرلمانية في مايو 2015)، حيث تجرى الانتخابات البلدية والتي ترتبط أهميتها بعديد العوامل التي تجعل منها مؤشرا دالا على شعبية حزب العدالة والتنمية الحاكم، والتي باتت على المحك بسبب سلسلة فضائح الفساد التي تفجرت منذ السابع عشر من ديسمبر الخالي، فضلا عن الصراع بين جناحي الحركة الإسلامية في تركيا، حيث "الملي جورش" التي أسسها أربكان ونشأ في كنفها رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، وبعض من صحبه، من جانب، والحركات الصوفية ممثلة في حركة الخدمة بقيادة رجل الدين المعتدل فتح الله غولن، من جانب أخر، هذا إضافة إلى التأثيرات الناجمة عن مناخ الاستقطاب السياسي والاجتماعي السائد في تركيا.
المناخ الصاخب إعلاميا وسياسيا والموسومة أحداثة بالديناميكية والدراماتيكية المستمرة، جعل مستقبل أردوغان السياسي وحزبه موضع تساؤلات تتعلق بالقدرة على الاستمرار في ظل صراعات معلنة من ناحية، مع خصوم سياسيين تجاوزت أدوات صراعهم المدى، وتوترات مكتومة من ناحية أخرى داخل الحزب الحاكم وبين مؤسستي رئاسة الوزراء والرئاسة بسبب رفض الرئيس التركي عبد الله جول المعبر عنه في أكثر من موقف حيال طريقة إدارة رئيس الوزراء التركي للأزمات السياسية التي لاحقت البلاد منذ أحداث ميدان تقسيم في مايو ويونيو الخاليين، وهى معطيات تحاول أحزاب المعارضة الرئيسية استغلالها من أجل العودة إلى مركز الأحداث وبؤرة صنع القرار عبر إسقاط "أسطورة أردوغان" أو على أقل تقدير تحقيق مكاسب شعبية على حساب حزبه بمقتضى ما يعرف في الأدبيات الاجتماعية بـ"اقتراب الفرصة".
معطيات أساسية عن الانتخابات البلدية
تجرى الانتخابات البلدية في 30 مدينة تركية وتضم نحو 52 مليون و721 ألفا و589 ناخبا، فيما يبلغ عداد المراكز الانتخابية نحو 194 ألفا و701 مركز، وعدد صناديق الاقتراع في عموم المدن والبلدات التركية زهاء 400 ألف صندوق. وقد أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تركيا عن أسماء 25 حزبا سياسيا يحق لها المشاركة في الانتخابات المحلية في البلاد.
هذه الأحزاب هي : العدالة والتنمية، البديل، تركيا المستقلة، السلام والديمقراطية (الكردي)، الوحدة الكبرى، الشعب الجمهوري، الديمقراطي، اليسار الديمقراطي، الطريق القويم، الكادحين، والشباب، الحق والمساواة، تحرير الشعب، الشعوب الديمقراطية الكردي، نهضة الشعب، والدعوة الحرة. ويشارك في هذه الانتخابات أيضا أحزاب العمال، الليبرالي الديمقراطي، الوطني، الحركة القومية، الحرية والتضامن، السعادة الإسلامي، المصالحة، والإصلاح والتنمية، وتركيا الشيوعي.
وحصلت الأحزاب السياسية الثلاثة الرئيسة في تركيا، (حزب العدالة والتنمية، وحزب الشعب الجمهوري، وحزب الحركة القومية)، على مساعدة من الدولة لهذا العام، تبلغ ضعف التي تحصل عليها سنوياً، وذلك بسبب الانتخابات المحلية التي تجري في نهاية مارس الراهن، والانتخابات الرئاسية في أغسطس المقبل، والانتخابات البرلمانية منتصف العام المقبل.
وقد بلغت المساعدات المحولة إلى حسابات البنوك للأحزاب نحو 315.7 مليون ليرة تركية في الأول من يناير الماضي، وذلك بعد صدور بيان من وزارة المالية التركية في 31 ديسمبر 2013، يقضي بقيام، وزير المالية، محمد شيمشك (سياسي كردي ينتمي للعدالة والتنمية)، بتوقيع أمر الصرف الخاص بالمساعدات. ويأتي ذلك، بمقتضى قانون الانتخابات التركي، الذي ينص على منح مساعدات سنوية، للأحزاب التي تتجاوز نصاب الـ 10%، اللازم لدخول البرلمان، وتحتسب هذه المساعدات بنسبة 0,04%، من قائمة الدخل في الميزانية.
وتقسم هذه المساعدات على الأحزاب بحسب نسبة الأصوات، التي حصلت عليها في آخر انتخابات عامة، وتتضاعف المساعدات في سنة الانتخابات المحلية، بينما ترتفع إلى ثلاثة أضعافها في سنة الانتخابات العامة، وبذلك حصل حزب العدالة والتنمية في العام الحالي على نحو 177 مليون و130 ألف و328 ليرة، بينما حصل حزب الشعب الجمهوري على 92 مليون و343 ألف و2 ليرة، في حين حصل حزب الحركة القومية على 46 مليون و 233 ألف و934 ليرة.
يشار إلى أن الأحزاب التي تنال أكثر من 7%، من الأصوات، تحصل أيضا على مساعدات من الدولة، غير أن طريقة احتسابها تختلف عن مساعدات الأحزاب التي تدخل في البرلمان، وتتشابه معها من حيث كونها تتضاعف في سنة الانتخابات المحلية، وترتفع إلى ثلاثة أضعاف في سنة الانتخابات العامة.
ويخوض حزب العدالة والتنمية الاستحقاق الانتخابي مستندا إلى نيله نسبة 49,8 % في الانتخابات البرلمانية في عام 2011، بينما حصل حزب الشعب الجمهوري على نحو 25,98% في الانتخابات، وحزب الحركة القومية على 13,02% وبذلك يصل مجموع الحزبين إلى 39%. ويملك حزب العدالة نحو 320 مقعدا في البرلمان من أصل 550 مقعدا، يليه حزب الشعب الجمهوري الذي يعد وريث الأيديولوجية الأتاتوركية القومية، ولديه 134 مقعدا، ثم حزب الحركة القومية التركية ذو التوجه القومي اليميني، والذي يحوز 52 مقعدا في البرلمان الحالي، وأخيرا حزب السلام والديمقراطية الذي يصنف باعتباره حزبا مؤيدا لحقوق الأكراد، ويمتلك 26 مقعدا. وفيما يتعلق بالانتخابات البلدية الأخيرة التي أجريت في عام 2009، فقد فاز الحزب الحاكم بنحو 38,8% من الأصوات، وهي أقل من نسبة الأصوات التي حصل عليها في الانتخابات البرلمانية التي سبقتها في 2007، نظرا للاعتبارات المحلية الخاصة التي تجعلها تختلف عادة عن الانتخابات البرلمانية، هذا فيما حصل حزب الشعب الجمهوري على نحو 18%، أما بقية الأحزاب فحصلت على نسب متدنية، وشهدت هذه الانتخابات عزوف كبير عن المشاركة.
خلفيات المشهد الانتخابي
تأتي الانتخابات البلدية على خلفية مشهد سياسي مضطرب وصراع اجتماعي متصاعد بسبب سياسات حزب العدالة والتنمية.
* صراع أردوغان- كولن
يشكل الصراع بين أردوغان وجماعة الخدمة الخلفية الرئيسية التي تأتي في ظلها الانتخابات البلدية، فقد وعد أردوغان أكثر من مرة بـ"القضاء على من طعنه من الخلف وتحطيم البنية الموازية أو الدولة داخل الدولة"، وهي رسالة مباشرة لكولن وجماعته التي توترت علاقاتها مع أردوغان منذ تفجر فضائح الفساد التي طالت الأخير، واعتبر بسببها أن "جماعة كولن" تسعى إلى إسقاطه.
في المقابل من ذلك، تعمل الجماعة على الرد العملي من خلال استمرار سلسلة التسريبات التي تكشف فساد حكومة أردوغان والعديد من وزرائه، الذين كان قد استقال أربعة منهم بسبب اتهامات بالضلوع في قضايا فساد، ليترتب على ذلك إجراء تعديل وزاري شمل استبعاد نحو 10 من الوزراء البعض منهم دفع به من قبل الحزب الحاكم لخوض الانتخابات البلدية المقبلة.
وقد جاء الصراع بين الجانبين المتحالفين سابقا على مدار سنوات أثنى عشرة ماضية، بسبب قيام الحزب الحاكم بإلغاء مصطلح "درس خانة"، من قانون الهيئات التعليمية الخاصة، والنص قانونيا على عدم إمكانية افتتاح دورات تعليمية، بهدف تحضير الطلبة للامتحانات التي تجريها وزارة التربية والتعليم التركية، لدخول الجامعات، ولدخول المرحلة المتوسطة، وهو المجال الذي تعمل فيه مدارس التقوية التعليمية بشكل كبير.
كما تضمن مشروع القانون تغيير تعريف "الدورات المتنوعة"، بحيث لا تتضمن أنشطتها إعداد الطلبة لامتحانات دخول الجامعات والمرحلة المتوسطة، وإنما تركز على تنمية مهارات الأفراد الاجتماعية والفنية والرياضية والثقافية والمهنية. وقد كان الهدف المركزي من ذلك إنهاء سطوة جماعة كولن على هذه المدارس، إذ تسيطر على نحو 25% منها، وتشكل مركز ضخم بالنسبة لها سواء من حيث القدرة على "التجنيد" أو الحصول على التمويل.
وينص القانون على أن تحصل جميع الهيئات التي تقدم أنشطة تعليمية، على إذن من وزارة التربية والتعليم، وتخضع لمراقبتها، كما يسمح لمدارس التقوية التعليمية "درس خانة"، والمراكز التعليمية، بممارسة أنشطتها حتى الأول من سبتمبر 2015، ومن ثم تتحول إلى مدارس خاصة بحلول نهاية العام الدراسي 2018/2019.
وقد أفضت هذه المعطيات إلى توتر واضطراب في طريقة التعاطي مع الأزمات الناشئة بين الطرفين بما دفع بـ"حرب تكسير عظام" مع "الخدمة"، التي تعتبر من أقوى الحركات الإسلامية الصوفية نفوذا في البلاد، بما أدى إلى قيام أردوغان بمحاولة حصار الحركة وإضعاف تأثيرها عبر الإسراع بسن قانون تعديل حريات النشر عبر الإنترنت وإقرار البرلمان التركي، لقانون يسمح بإجراء تعديلات قانونية على المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين، هذا فضلا عن الإعلان عن إغلاق موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، لدوره في نشر التسريبات التي طالت أردوغان ورفاقه من الوزراء وأفراد من عائلته.
وعلى جانب آخر، فقد أفسدت حركة الخدمة تكتيكات أردوغان الخاصة بتصفية وجودها بالحزب الحاكم بعد الانتخابات البلدية المقبلة، إذ استبقت ذلك عبر استقالة الآلاف من عناصرها من الحزب والانضمام مؤقتا إلى حزب الشعب الجمهوري، تمهيدا "للحظة ضعف أردوغان" المناسبة لإعلان مع العديد من عناصر حزب العدالة عن تأسيس حزب سياسي جديد، استغلالا للإدراك التنامي لدى أقرب أعوان أردوغان - مثل بولنت أرينج وحسين شليك وجميل شيشاك، والذين قبلوا لسنوات إعطاء الأولوية لأردوغان في القيادة الحزبية واتخاذ القرارات - بأن أكثر خطر يواجه الحزب قد بات أردوغان ذاته. هذا إضافة إلى أن البعض داخل الخدمة يفضل الانتظار حتى معرفة القرار الذي سيتخذه الرئيس التركي عبد الله جول نفسه إذا ما أصر أردوغان على حقه في إدارة شؤون قصر الرئاسة في جاناكيا للحقبة المقبلة.
وعلى الرغم من أن استقالة عدد من الساسة ولاعبي كرة القدم ورجال أعمال ممن ينتمون للخدمة من الحزب الحاكم قد تكون أمرا عاديا قبل الانتخابات المحلية، إلا أن وقوعها في ظل اضطرابات سياسية خطيرة تعصف بالحكومة، يعد تطورا مهما، لا سيما أن القيادات التي استقالت عملت طويلا حتى وصل الحزب إلى نسبة الخمسين في المائة التي حصل في الانتخابات السابقة عام 2011. لذلك فمن المرجح أن تكشف الانتخابات المقبلة مدى تأثير هذا الصراع في قدرة العدالة والتنمية على الاستمرار بالفوز بالانتخابات، كما كان عليه الحال في المحطات الانتخابية السابقة.
* "العدوانية والعنف"
تأتي الانتخابات البلدية في ظل مناخ انتخابي مصحوب بالعديد من أعمال العنف المرتفعة حدته ووتيرته عما شهدته تركيا خلال سنوات خالية، فحجم العدوانية بين الأحزاب السياسية غير مسبوق، وقد عكست ذلك العديد من الحوادث التي أظهرت تركيا باعتبارها ليست بعيدة عما تشهده بلدان مجاورة من أعمال وحودث عنف مستمرة، بسبب تأثير الخطابات الدعائية والاتهامات المتبادلة على الناخبين حيث بات الشارع التركي منقسما على أكثر من خيار وأكثر من مستوى.
وقد تم مؤخرا إطلاق النار على مقر حزب الحركة القومية في اسطنبول وبعض حوادث العنف والحرق التي شهدتها بعد المناطق، هذا فيما تعرضت ثلاثة من أكبر أربعة أحزاب سياسية ممثلة في البرلمان لهجمات تكشف أهمية الاستحقاقات المقبلة وعصبية الأطراف التي تتواجه في الاقتراع. ووقع الحادث الأخطر عندما فتح مجهولون النار على مقر حزب الحركة القومية في إسطنبول، مما أدى إلى سقوط قتيل وسبعة جرحى. وفي اليوم التالي قام مجهولون بإضرام النار في سيارة مسئول في حزب العدالة والتنمية الحاكم في محافظة هكاري (جنوب).
كما فتح مجهولون النار دون وقوع ضحايا على مقر بلدية سيسلي في اسطنبول. وهذه البلدية تعتبر معقل مصطفى ساري غول، مرشح الحزب المعارض الرئيس لتولي بلدية إسطنبول الذي يأمل في انتزاعها من حزب أردوغان. ووسط سلسلة الحوادث هذه انهالت التصريحات الهجومية حيال الحزب الحاكم، فقد اتهم زعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي من أسماهم بـ"أولئك الذين هم على عجلة من أمرهم لاندلاع حرب أهلية في البلاد" باستهداف حزبه، ذاكرا متمردي حزب العمال الكردستاني وحزب العدالة والتنمية. كما وجه ساري غول أيضا أصابع الاتهام إلى الحزب الحاكم. وقال "نتقدم عليهم بنقطتين في استطلاعات الرأي. لقد تعرضت بلديتنا لهجوم لهذا السبب. يعتقدون أن بإمكانهم ترهيبنا وحملنا على التراجع، لكنهم لن ينجحوا في ذلك".
هذا فيما قتل مرشح من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، إثر تعرضه لطلق ناري من قبل مجهول أمام مكتب محلي لحزبه، وتعد هذه المرة الثانية التي يتم فيها استهداف مسئول سياسي من الحزب الحاكم في اسطنبول منذ بداية 2014 بعد مقتل مسئول محلي أخر بحزب العمل التركي المعارض ذي الميول اليسارية في عملية مماثلة في اسطنبول، كما تعرض مرشح حزب العدالة والتنمية لرئاسة بلدية "يني شهير" التابعة لمحافظة ديار بكر إلى هجوم بالأسلحة البيضاء من قبل صاحب أحد المحال التجارية في البلدة والمناهض لسياسة حكومة العدالة والتنمية أثناء تفقده أوضاع أصحاب المهن الحرة والحرفيين في البلدة.
وعلى صعيد آخر، فقد بات اندلاع اشتباكات بين مجموعة موالية لحزب الحركة القومية وأخرى موالية لحزب السلام والديمقراطية (الكردي) حدث معتاد في العديد من البلدات التركية وعلى رأسها بلدات مدينة قيصري بوسط الأناضول، وذلك بسبب المواقف العدائية والتاريخية بين الحزبين وأنصارهما.
* غياب المرأة
وفقا لأرقام نشرت على الموقع الإلكتروني لـ"الائتلاف النسائي" التركي، فإن نسبة المرشحات للانتخابات المقبلة في صفوف حزب العدالة والتنمية هي 1.23% من كامل مرشحي الحزب، بينما تصل إلى 4% في صفوف حزب الشعب الجمهوري، و21.1% في صفوف حزب الحركة القومية، لتصل إلى ما يقارب النصف أي 44.% في صفوف حزب السلام والديمقراطي الكردي.
وتخوض امرأتين الانتخابات لرئاسة بلديات المدن الكبرى، إحداهن وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية السابقة فاطمة شاهين كمرشح عن حزب العدالة والتنمية لمدينة غازي عنتاب، والأخرى جولتان كاشناك مرشحة حزب السلام والديمقراطية لرئاسة بلدية دياربكر. وقد وضع حزب العدالة والتنمية "كوتة" للمرأة في المجالس المحلية، حيث أنه يجب أن توجد امرأة بين كل ثلاث مرشحين لمجالس البلديات.
وترجع بعض الاتجاهات تدني نسبة مشاركة الانتخابات بسبب التكلفة العالية لعملية الترشح، فالأحزاب السياسية في تركيا تطلب من مرشحيها دفع "رسوم" للترشح، فتكلفة طلب الترشح بالنسبة لحزب العدالة والتنمية تتراوح بين 100 دولار و3200 دولار أمريكي تبعا للمنطقة، وبين 500 دولار إلى 4500 دولار بالنسبة لحزب الشعب الجمهوري، وبين 1000 إلى 10000 دولار بالنسبة لحزب السلام والديمقراطية، أما فيما يخص حزب الحركة القومية فقد ترك أمر تقدير هذه "الرسوم" منوطا بفرع الحزب في المنطقة التي سيتم الترشح عنها.
صراع البلديات الكبرى
تشهد العديد من المدن التركية صراعا انتخابيا بين الأحزاب الثلاثة الكبرى، وتظل سياسات حزب العدالة حيال الأقليات التركية وتحركاته الخارجية محددا أساسيا في تحديد واجهة العديد من الناخبين في المدن والبلدات الحدودية.
* بلدية اسطنبول.. مركز ثقل الحزب الحاكم
يبلغ عدد سكان مدينة اسطنبول نحو 13.5 مليون نسمة، بما يمثل 18% من تعداد سكان تركيا، وهناك عرف سياسي بتركيا يقول: "إن الطريق إلى قصر الحكومة في تركيا يبدأ من رئاسة بلدية اسطنبول"، لذلك فإن الانتخابات في هذه المدينة تعد الأهم، لذلك فإن حزب المعارضة الرئيسي في تركيا (حزب الشعب الجمهوري) يسعى إلى تحقيق انتصار انتخابي في المدينة، مستغلا اهتزاز شعبية الحزب الحاكم، حيث قام حزب الشعب وبهدف الفوز برئاسة بلدية اسطنبول بإعادة استقطاب مصطفى ساري غول، إحدى ابرز الشخصيات السابقة، بعدما فصله من الحزب بحجة السعي إلى السيطرة على قيادته.
وساري غول يمثل شخصية لها تجربة كبيرة في العمل البلدي في مواجهة مرشح حزب العدالة، قادر توباش، المدفوع بانجازات حزبه في المدينة في السنوات الأخيرة، وبالثقل الشخصي لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، الذي ينظر إلى انتخابات بلدية اسطنبول على أنها معركته الشخصية، حتى إن أوساط حزب الشعب الجمهوري ترى أن منافس ساري غول في الانتخابات ليس قادر توبباش، بل أردوغان ذاته.
التقديرات تشير إلى أن حزب العدالة والتنمية، وإن كان سيخسر نسبة من الأصوات في المدينة، غير أنه قد ينجح في الحفاظ عليها، مدعوماً في ذلك بالمشاريع الكبيرة التي حققها، من انجاز مشروع نفق مرمراي، الذي يربط قسمي المدينة الأوروبي والآسيوي بخط "مترو" يمر من أسفل مضيق البوسفور، هذا بالإضافة إلى البدء بإنشاء مطار اسطنبول الثالث في أراضي شمال المدينة على ساحل البحر الأسود، هذا فضلا عن جسر ثالث على البوسفور، والذي يربط قسمي المدينة الأوروبي بالآسيوي.
هذا في حين يعتمد مرشح حزب المعارضة الرئيسي ساري غول، صاحب الحيوية والاندفاع، والضليع في العمل البلدي على دعم التيارات اليسارية والعلمانية في المدينة. إلى جانب دعم جماعة كولن، وهذا المعطى يضفي على انتخابات المدينة حالة من الترقب والانتظار حتى اللحظات الأخيرة.
* بلدية أنقرة .. المعركة الكبرى
المنافسة الحقيقية ستكون في العاصمة أنقرة التي تسلم شؤونها العدالة والتنمية لسنوات طويلة، فمرشح الشعب الجمهوري يعد سياسيا بخلفية قومية يمينية، يرتبط ذلك بالسعي إلى نيل ثقة "أصوات اليمين"، بما دفع بالقيام بترشيح منصور يافاش، المرشح السابق لرئاسة بلدية أنقرة عن حزب الحركة القومية التركي (يمين) بعد انتقال يافاش إلى صفوف حزب الشعب قبل الانتخابات بمحض شهرين ليواجه مرشح الحزب الحاكم ابراهيم مليح غوكتشيك.
وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تقدم مرشح حزب العدالة والتنمية بفارق بسيط، فيما يراهن يافاش على استقطاب كتل تصويتية من اليمين القومي واليسار، كما أنه يعمل على تكرار ما حققه في الانتخابات البلدية الأخيرة، حيث حصل على نحو ثلاثين في المائة من الأصوات كمرشح عن حزب الحركة القومية، وسيتوقف نجاح حزب الشعب في هذه المدينة على قدرته على إحداث اختراق في حال قدرته على جذب نسبة حاسمة من أصوات اليمين القومي، الذين دعموه في الانتخابات السابقة عام 2009.
* أزمير .. بلدية حزب الشعب
تمثل مدينة أزمير ثالث أكبر مدنية تركية، وتشكل أحد معاقل الكتلة التصويتية الصلبة لحزب الشعب الجمهوري، وهى في ذلك شأنها شأن أغلب مدن الساحل التركي ابتداء من مرسين وانطاليا مرورا بموغلا وأيدن وحتى تشاناك قلعة وتكير داغ، وهى مدن في أغلبها تشكل مراكز أساسية استعصى اختراقها من قبل حزب العدالة والتنمية في معظم الانتخابات البلدية الأخيرة.
وقد دفع ذلك أردوغان إلى الإقدام على ترشيح واحد من أهم وزراءه وهو بن علي يلدرم، وزير النقل والمواصلات السابق للفوز بالمدينة، غير أنه يخوض معركة صعبة وشبه محسومة لغريمة بسبب أن المدينة، من ناحية، تشكل معقل التيار العلماني، ومن ناحية أخرى، بسبب الاستقالات الجماعية للعشرات من أعضاء الحزب في المدينة، منهم اثنان من نواب المدينة في البرلمان، قبل أن يتبعهم رئيس بلدية منطقة "غزي أمير"، فضلا عن ثلاثين آخرين من قادة الحزب.
* الصراع على مدن تركيا الأخرى
من المرجح أن يخسر حزب العدالة أغلب المدن الحدودية مع سوريا والتي يغلب على سكانها المواطنين العرب والعلويين والأكراد، والذين يرفضون مقاربة حزب العدالة في التعاطي مع تطورات الأزمة السورية، خصوصا بعد التصريحات الطائفية التي صدرت عنه في توصيف الأزمة هناك، بما قد يفقده العديد من هذه المدن كبلدية هاتاي، وهو الأمر الذي شكل محددا أساسيا في ترشيح أردوغان لوزير العدل السابق، سعد الله أرجين، كمرشح عن الحزب في المدينة، في محاولة لنيل أكبر عدد من أصوات الناخبين.
وقد تشكل خسارة حزب العدالة للمدن ذات الغالبية الكردية والعلوية ضربة قوية إلى الصورة النمطية التي حاول صوغها خلال السنوات الأخيرة، خصوصا في ظل اندفاع قطاعات شعبية علوية لتأييد حزب الشعب الجمهوري. وفي المدن الكردية لازالت تراهن قطاعات شعبية واسعة على حزب السلام والديمقراطية، الذي يتصدر استطلاعات الرأي العام في مدينة ديار بكر كبرى المدن الكردية، وهو وضع ينبأ بمعارك انتخابية قوية بين الحزبين أيضا في مدن شانلي أورفا وماردين (اللتين يحكمهما حزب العدالة والتنمية)، فيما سيبدو من المرجح احتفاظ حزب السلام والديمقراطية بمدن حقاري وشرناق وسيرت.
استراتيجيات المنافسة بين الحزب الحاكم ومعارضيه
تتنوع الإستراتيجيات والتكتيكات المتبعة من قبل الأحزاب التي تخوض غمار الانتخابات، وهو ما يمكن رصده على النحو التالي:
* الحزب الحاكم
أوضح ورئيس الوزراء التركي أن حزبه يعلن للمرة الأولى عن برنامجه الانتخابي العام، قبيل الانتخابات المحلية، ويتمحور حول خمسة محاور أساسية هي 1) "التشاركية" في عمل الإدارات المحلية، والتي تعد الخطوة الأولى في مسيرة الديمقراطية في الإدارة المحلية، والتي يتم بموجبها مشاركة جميع المدن والتجمعات والوحدات السكنية في جميع مناحي الإدارة ويضمن مشاركة جميع السكان في اتخاذ القرارات المصيرية. 2) تطوير البعد الثقافي لعمل الإدارات المحلية، من خلال تعزيز دور المراكز الثقافية والفنية، والدورات التدريبية، وورش العمل والأبحاث التاريخية، والحفلات ودور السينما والمسرح، واتخاذ الخطوات اللازمة التي تصب في صالح تعميق دور الشباب والأطفال، في بناء التصورات الخاصة باحتياجات المدن الجديدة.
3) تطوير البعد الاجتماعي للبلديات، عبر رعاية المشردون والمعاقون والأطفال وكبار السن والفقراء وعائلات الشهداء في المدينة، إضافة إلى زيادة المساحات المخصصة للاستثمار الاجتماعي والمعونة والأنشطة الاجتماعية. 4) تعزيز دور الإدارات المحلية في حماية البيئة، وذلك في جميع البلديات التي يفوز فيها الحزب، وزيادة نصيب الفرد من الأشجار والمتنزهات والحدائق، وتبني مشاريع ملموسة، تهدف إلى زيادة الرقعة الخضراء، في جميع أنحاء البلاد. 5) تعزيز المفهوم الخدمي للإدارات المحلية، من خلال إنتاج حلول مستدامة لجميع المشاكل التي تواجه قطاعات النقل وتوفير مياه الشرب، وتصريف مياه الصرف الصحي، ومكافحة تلوث الهواء، وزيادة رقعة الحدائق، مع التشديد على أن تكون تلك المشاريع مستدامة وعقلانية، وبعيدة عن الهدر، وتساهم في تطوير البنية التحتية.
وتأتي هذه الإستراتيجية كأحد أدوات الدعاية الانتخابية التي ينتهجها الحزب للمحافظة على نسبة الأصوات التي حصل عليها في الانتخابات الماضية، وكذلك للمنافسة بجدية على بلديات الولايات غير الخاضعة لسيطرته، وانتزاعها من خصومه. وهذه إستراتيجية لها أدوات عديدة أخرى منها، استدعاء "نظرية المؤامرة" التي يدعى أردوغان أنها تستهدف "الأمة التركية الصاعدة"، ويتهم معارضيه بالسقوط في تلك "المؤامرة" وخدمة الأجندة الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة.
هذا بالإضافة إلى إتباع تكتيك "رد الشبهات" عبر توجيه تهم فساد إلى منافسي مرشحيه، فقد ظهر رئيس الوزراء التركي في بث مباشر علي التليفزيون وهو ممسك بنسخ كبيرة مما وصفه بتقرير أعده حزب الشعب الجمهوري الذي ينتمي له ساري غول, وقال إنه تضمن مخالفات خلال تولي ساري غول رئاسة بلدية شيشله.
وعلى جانب آخر، فقد أكد رئيس الوزراء التركي أنه سيعتزل العمل السياسي إذا لم يأت حزب العدالة والتنمية في المرتبة الأولى في الانتخابات البلدية المقبلة والمزمع إجراؤها في الثلاثين من شهر مارس الحالي. يُشار إلى أن أردوغان قد عدل توقعاته الانتخابية أكثر من مرة، حيث سبق أن أعلن أن نسبة مؤيدي حزب العدالة والتنمية تتراوح في حدود 50%، هذا إلى أن خفض هذه النسبة إلى 42%، ثم خفضها إلى 38%، وأخيرا أكد أنه سيعتزل السياسة إذا لم يحتل حزبه المرتبة الأولى بين الأحزاب المتنافسة دون تحديد نسبة الأصوات التي يتوقع الحصول عليها.
* أحزاب المعارضة
إذا ما كان مقياس النجاح بالنسبة للعدالة والتنمية يتمثل في نسبة 40% من مجموع الأصوات مقارنة بآخر رقم سجله في الانتخابات البلدية عام 2009، فإن مقياس النجاح بالنسبة للمعارضة هو توظيف أحداث ميدان جيزي بارك، وملفات الفساد، وتراجع سياسة العدالة والتنمية الخارجية وتعديل عدد من القوانين التي تمس العمق الاجتماعي والثقافي والأمني في البلاد.
وفيما يتعلق بإستراتيجية أحزاب المعارضة، فحزب الشعب الجمهوري يخوض الانتخابات البلدية رافعا شعار "القوة التي ستوحد تركيا"، حيث يشير إلى أن سياسات حزب العدالة أفضت إلى انقسامات وصراعات مجتمعية عميقة، وذلك بسبب سياساته تجاه الأقليات، خاصة العلوية والكردية منها، بما دفع بتركيا نحو الانقسام المجتمعي، وسمح بعودة الأصوات المنادية بالانفصال عن تركيا. ويسعى الحزب باعتباره ثاني أكبر الأحزاب التركية، إلى الفوز في المدن الكبرى، خصوصا اسطنبول وأنقرة، وذلك تمهيدا للمعركة الأهم في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
هذا في حين تقوم إستراتجية حزب الحركة القومية على زيادة عدد البلديات التي يسيطر عليها من دون الدخول في منافسة مع مرشحي حزب الشعب الجمهوري في البلديات الكبرى لضمان تحقيق أكبر نتائج ممكنة في مواجهة حزب العدالة والتنمية، ومن أهم المدن التي يسعى الحزب للفوز بها: أضنة وقسطمونو واسبارطا وباليك أسي. وتشير الاستطلاعات إلى أن الحزب يخوض منافسة شرسة في مدن أرضروم وغوموش خانة في أقصى الشرق التركي. ويطمح الحزب إلى جلب أصوات اليمين التركي، التي دعمت حزب أردوغان في السنوات الخالية.
وفيما يتعلق بحزب السلام والديمقراطية، فإنه يحاول استغلال رفض قطاعات شعبية لموقف تركيا من الأحداث في سوريا، وتوقف مفاوضات حل القضية الكردية، ويعمل الحزب على الاستفادة من رفع عدد البلديات الكبرى إلى 30 بلدية، معتمدا "سياسة الهوية"، وشعبيته التي يحظى بها في المناطق التي يقطنها الأكراد بكثافة، من أجل الفوز ببعض البلديات الكبرى.
وبصفة عامة، فإن أحزاب المعارضة تعتمد إستراتيجية تدشين تحالفات فيما بينها بحيث يتم التصويت للمرشح الأكثر قدرة على حسم الانتخابات في بلدية اسطنبول والعديد من المدن الأخرى، كما اتفقت خمسة أحزاب (الشعب الجمهوري، والحركة القومية، والوحدة الكبرى، واليسار الديمقراطي، والحزب الديمقراطي) على ترشيح اسم مشترك عنهم لخوض الانتخابات المحلية في مدينة بتليس التركية.
وعلى الصعيد العملياتي تسعى أحزاب المعارضة إلى إظهار مساوئ حكم "العدالة"، من خلال إبراز ما يمثله من سلطة استبدادية ضيقة الأفق، قامت بالتضييق على الحريات خاصة منها حرية الإعلام والانترنت، وعدم احترام منظومة حقوق الإنسان والحد من استقلالية القضاء، ويروجون إلى أن تحركات "حكومة العدالة" الأخيرة خاصة فيما يخص التشريع والقوانين تستهدف تطويق فضائح الفساد المالي التي طالت أعضاء في الحكومة ورئيسها.
استطلاعات الرأي ونتائج الانتخابات
لعل الملاحظة الأهم على الانتخابات البلدية المقبلة أنها تشهد تفاوت في التقديرات بشأن النسب المحتمل حصول كل حزب عليها، وذلك بسبب محاولة كل من هذه الأحزاب للترويج لبعض الاستطلاعات التي ترتبط بشركات ومؤسسات رصد ترتبط بها بصورة أو بأخرى، وفي هذا الإطار هناك بعض التقديرات التي تشير إلى نسبة مؤيدي حزب العدالة ستنخفض ولكن ليس على نحو كبير، فيما تشير تقديرات أخرى إلى الانتخابات قد تشهد انخفاضا هائلا في شعبية الحزب.
وقد أشار مسح أجرته شركة جمع البيانات والبحوث "فيريتاس" في بداية الشهر الحالي شمل 3038 شخص من خلال مقابلات أجريت وجها لوجه في 42 ولاية، إلى أن تأييد الناخبين للحزب الحاكم في الانتخابات المحلية قد انخفض إلى 36.4%، مقابل 49.8% في الانتخابات البرلمانية عام 2011 و38 % في الانتخابات البلدية عام 2009. ووفقاً للتقديرات ذاتها، فإن الأحزاب المعارضة الرئيسية في تركيا، مثل حزب "الشعب الجمهوري" حصل على 28,8% من الأصوات، في حين أن حزب "الحركة القومية" حصل على 20,5%، وحزب السلام والديمقراطية الكردي حصل على 7,4% من الأصوات.
وبناء على ذلك، فإن فوز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات فوزا ساحقا يعد أمرا مستبعدا، وفي حال حدوثه فإن أردوغان قد يسترد بمقتضى ذلك المبادرة داخل حزبه ويعزز سلطته ببقائه على رأس الجهاز التنفيذي بشكل أو بأخر. هذا فيما يمثل فوز الحزب بالانتخابات وبنتيجة أضعف من السابق، مع خسارة إما أنقرة أو إسطنبول- "إنذارا" لحزب العدالة والتنمية، وهو أمر قد يدفع بتوالي الاستقالات من الحزب واندفاع المعارضة إلى التصعيد عبر وسائل الإعلام والتظاهر والاحتجاج في ميادين تركيا المختلفة اعتراضا على سياسات أردوغان، وقد يتصدع الحزب الحاكم في هذه الحالة إذا ما تمسك أردوغان ببقائه على رأس الحزب.
فيما يبقى سيناريو مستبعد جزئيا، ويتعلق بأن يُهزم الحزب في الانتخابات المحلية، فيترك رئيس الوزراء أردوغان العمل السياسي كما وعد بذلك، ففي هذه الحالة سيتعرض لسلسلة كبيرة من القضايا قد تجعل بقاؤه حرا أمرا مستبعدا، وهى أحد المعطيات التي يأخذها بعين الاعتبار، لذلك فقد يعتبر أن النصر النهائي سيأتي من خلال مضاعفة النزعة التسلطية (التي عبر عنها بغلق موقع تويتر) وفي حالة كهذا قد تدفع تركيا ذاتها كلفة النصر المنشود عبر فرض مزيد من القيود على الحريات. ومع ذلك يجب التأكيد، على أن افتقار المعارضة السياسية في تركيا إلى قيادات وشخصيات ذات شعبية واسعة، قد تجعل السياسة التركية في أفق الانتخابات البلدية والرئاسية والبرلمانية المنتظرة محكومة بالتغييرات التي ستجري داخل الحزب الحاكم، وهى واحدة من مفارقات الأساسية للأوضاع السياسية القائمة في تركيا.
رصد المواقع الالكترونية للانتخابات البلدية في البلاد
ترجة مركز الإعلام
موقع الأخبار التركي
يتوجه الأتراك إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المحلية، حيث كان من المتوقع أن يتوجه إلى صناديق الاقتراع ما يقارب 52 مليون و695 ألف ناخب، لاختيار 1394 رئيس بلدية، وتم فتح 194 ألف و310 مركز اقتراع في أنحاء متفرقة من تركيا لإجراء عملية التصويت.
بدأت الانتخابات حاسمة منذ البداية، حيث توجه الأتراك إلى صناديق الاقتراع في ساعات الصباح من أجل الإدلاء بأصواتهم، وكانت شدة المنافسة بين جميع الأحزاب ضارية، بدءا من عملية التصويت حتى فرز بعض الأصوات في العديد من المدن والبلدات التركية، وشهدت العملية عددا من حالات التوتر وبعض المشاكل في بعض مراكز الاقتراع في العديد من المدن التركية، بالإضافة إلى ادعاءات تشير إلى وقوع بعض حالات التزوير من قبل حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري.
توجه رئيس الوزراء التركي وعائلته إلى منطقة أوسكودار للإدلاء بأصواتهم عند الساعة الواحدة ظهرا، ودعا خلال التصويت جميع الأتراك إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم، وأضاف خلال كلمة أمام الصحفيين بأن نسبة المشاركة عالية وما يقوله الشعب اليوم سوف يحصل.
صحيفة يني شفك
بعد إغلاق صناديق الاقتراع والبدء بعملية الفرز، كانت النتائج منذ البداية تشير إلى تقدم حزب العدالة والتنمية على باقي الأحزاب بشكل ملحوظ، فقد تقدم حزب العدالة والتنمية في العديد من المدن، وأكد من خلالها انتصاره وتقدمه على باقي
الأحزاب الأخرى بالرغم من جميع الأحداث التي عصفت بالحزب في الفترات الأخيرة، وإلى الآن لم تفرز جميع صناديق الاقتراع، وتم فرز الأصوات بنسبة 72.8% وكانت على الشكل التالي:
حزب العدالة والتنمية: 46.6%.
حزب الشعب الجمهوري: 29.1%.
حزب الحركة القومية: 14.1%.
حزب السلام والديمقراطية: 2.6%.
حزب الشعب والديمقراطية: 2.0%.
وكالة إخلاص
في مدينة إسطنبول تم فرز 86% من الأصوات وكانت النتائج تصب لصالح حزب العدالة والتنمية بنسبة 48.0% و39.4% لصالح حزب الشعب الجمهوري و4.0% لصالح حزب الحركة القومية. وفي مدينة أنقرة تمكن حزب العدالة والتنمية من كسب المواجهة بعد حرب تعتبر الأشد مع حزب الشعب الجمهوري، وبعدما كانت النتائج قريبة جدا بين كلا الطرفين، تمكن حزب العدالة والتنمية كسب المواجهة بنسبة 46.3%، وأضاف مرشح حزب العدالة والتنمية مليح غوكتشيك بأن حزب العدالة والتنمية تمكن من تحقيق فوز تاريخي في مدينة أنقرة. أما عن مدينة أزمير التي تعتبر قلعة لحزب الشعب الجمهوري؛ لم يتمكن حزب العدالة والتنمية من كسب المعركة فيها، فقد استطاع حزب الشعب الجمهوري النجاح بنسبة 50% متفوقا على حزب العدالة والتنمية الذي حصل على بنسبة 34%.
موقع الأخبار السابعة
وفي نفس السياق خسر حزب العدالة والتنمية بعض المدن التي كان قد فاز عام 2009، وتمكن حزب الشعب الجمهوري من أخذها من يد حزب العدالة والتنمية وهي ثلاث مدن: بيتليس، بوردور وكارس.
وكالة إخلاص
وبعد الإعلان عن نتائج الانتخابات ألقى رئيس الوزراء التركي كلمة أمام الحشود التي خرجت من أجل الاحتفال بهذا الفوز الذي حققه حزب العدالة والتنمية، فقام بتقديم الشكر الكامل للشعب التركي على نضالهم من أجل تحقيق استقلالية تركيا، كما قدم الشكر إلى الشعب الفلسطيني الذين كانوا ينتظرون فوزي، ووجه الشكر إلى الشعب المصري الذي يناضل من أجل الديمقراطية.
صحيفة يني شفك
أما عن ردود الأفعال؛ فقد أكد نائب رئيس الوزراء التركي والمتحدث بإسم الحكومة بولنت أرينتش بأن حزب العدالة والتنمية خاض معركة انتخابية صعبة، وذلك بسبب التطورات الأخيرة التي تعرضت لها تركيا، مشيرا إلى أن جميع الأحزاب الأخرى اتحدت ضد حزب العدالة والتنمية من أجل عدم السماح له بالفوز في الانتخابات، لافتا إلى أن حزب العدالة والتنمية قد حقق الانتصار اليوم وخسرت جميع الاحزاب الأخرى.
وفي نفس السياق هنأ المرشح عن مدينة إسطنبول قدر توباش الشعب التركي، وقال إن الذي حقق الانتصار اليوم هي الديمقراطية، وهذا الانتصار أعطى درسا كبيرا للشعب التركي، وأن تركيا أصبحت نموذج يحتذى به وستبقى كذلك.
صحيفة يني شفك
أما عن وسائل الإعلام العالمية، فكانت جميع أعينها على الانتخابات المحلية التي شهدتها تركيا، وكانت على النحو التالي:
قناة الجزيرة: حزب العدالة في مقدمة الانتخابات.
تيليغراف: تمكن أردوغان من الفوز على جميع منافسيه في الانتخابات.
وول ستريت: الأصوات تظهر دعم أردوغان.
واشنطن بوست: انتخابات محلية حرجة في تركيا.
وكالة إخلاص
الحدث الأبرز الذي شهدته تركيا في هذه الانتخابات؛ هو ظهور ادعاءات تشير إلى استقالة رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كيليتشدار أوغلو من منصبه فور الإعلان عن نتائج الانتخابات، وأن هنالك محاولات من أعضاء الحزب لإقناعه بالتراجع عن هذا القرار.
حزب أردوغان يتصدر الانتخابات البلدية في تركيا
المصدر: العربية نت
تصدر حزب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان نتائج الانتخابات البلدية في تركيا متقدماً على المعارضة، حسب النتائج الجزئية الأولية التي نشرتها وسائل الإعلام.
وحصل حزب العدالة والتنمية على ما بين 48 و49.6% من الأصوات على المستوى الوطني بعد فرز نحو 18% من الأصوات، حسب شبكتي "إن تي في" و"سي إن إن تورك" الإخباريتين.
والنتائج متقاربة في إسطنبول وأنقرة، أكبر مدينتين في تركيا، واللتين ستكون نتيجتهما حاسمة بالنسبة لحزب العدالة والتنمية او منافسه الرئيسي حزب الشعب الجمهوري (وسط يسار).
واتخذ هذا الاقتراع المحلي شكل استفتاء على أردوغان الذي يحكم البلاد بلا منازع منذ 12 عاماً وإن كان يواجه حالياً حركة احتجاج قوية وتهم فساد.
ولقي 8 أشخاص على الأقل مصرعهم في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لأردوغان في الانتخابات البلدية. وقد فتحت مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السابعة صباحا (05:00 بتوقيت غرينتش) أمس الأحد.
ويلجأ رئيس الوزراء طيب أردوغان إلى صناديق الاقتراع في معركته لدرء مزاعم الفساد واستئصال شأفة التسريبات الأمنية التي ألحقت به الضرر.
وأصبحت الانتخابات البلدية استفتاء طارئا على حكم أردوغان وحزب العدالة والتنمية ذي الجذور الإسلامية، ويعتبر الكثيرون في مدينة ديار بكر بجنوب شرق تركيا الانتخابات المحلية مفتاحا لمحادثات السلام الكردية.
وبدأ كبار مسؤولي المخابرات في تركيا محادثات سلام مع الزعيم الكردي المتمرد عبدالله أوغلان في 2012 قادت إلى هدنة قبل عام.
لكن رئيس الوزراء أردوغان ترك عملية السلام على نار هادئة للتصدي لفضيحة الفساد، وهي واحدة من أكبر الأزمات التي يواجهها في حُكمه المستمر منذ 11 عاما.
أردوغان يعلن فوزه بالانتخابات ويتوعد خصومه
المصدر: سكاي نيوز
أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مساء الأحد، فوزه في الانتخابات البلدية، متوعدا خصومه بأنه سيجعلهم "يدفعون ثمن" الانتقادات والاتهامات التي وجهوها له على مدار الأشهر الماضية.
وقال أردوغان أمام الآلاف من أنصاره، عند مقر حزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة: "الشعب أحبط المخططات الملتوية والفخاخ اللا أخلاقية. أولئك الذين هاجموا تركيا خاب أملهم".
وحسب مراسلينا، فإنه بعد فرز أكثر من نصف صناديق الاقتراع، تشير النتائج الأولية إلى تصدر حزب العدالة والتنمية بوضوح في معظم البلديات من بينها إسطنبول، حيث حقق الحزب نسبة إجمالية بلغت نحو 45.7%، علما بأن الحزب فاز بالانتخابات الماضية عام 2009 بنسبة 39%.
وشهد التصويت في الانتخابات إقبالا مرتفعا، وتكدسا للناخبين أمام مراكز الاقتراع في تلك الانتخابات، التي تعد اختبارا لشعبية أردوغان، الذي يواجه اتهامات بالفساد طالته شخصيا، مع كبار رجال الحزب والحكومة.
وإسطنبول هي البلدية الأهم في تلك الانتخابات، وستحدد بدرجة كبيرة مدى الفوز أو الهزيمة على مستوى تركيا كلها.
أعمال عنف
ولم تخل الانتخابات التركية من بعض مظاهر العنف، حيث قتل 8 أشخاص في اشتباكات بين أنصار مرشحين، بينهم 4 في قرية يوفاجيك، على الحدود مع سوريا.
ويلجأ أردوغان إلى صناديق الاقتراع التي دعمته قبل عشر سنوات في معركته للتصدى لاتهامات ووقف سلسلة من التسريبات الأمنية المضرة التي ينحي باللائمة فيها على "خونة" في الدولة التركية.
وقال أردوغان عن معارضيه خلال تجمع في إسطنبول، العاصمة التجارية لتركيا، السبت: "كلهم خونة.. فلندعهم يفعلون ما يريدون. اذهبوا إلى صناديق الاقتراع غدا ولقنوهم جميعا درسا.. دعونا نعطيهم صفعة عثمانية".
فرز الأصوات تحت أضواء الشموع والهواتف الجوالة في تركيا
المصدر: وكالة جيهان
في فضيحة هي النادرة من نوعها في بلد مثل تركيا، حاول المسؤولون عن مكاتب الاقتراع في الانتخابات البلدية تعداد الأصوات تحت أضواء الشموع بعد أن أطفئت عليهم الأضواء.
ففي العديد من مراكز الاقتراع بمدينة غازي عنتاب الواقعة في جنوب شرق تركيا انقطع الكهرباء بعد انتهاء عملية التصويت وبدء عملية فرز الأصوات، الأمر الذي اضطر المسؤولين عن مكاتب الاقتراع إلى عدّ الأصوات تحت أضواء الشموع والهواتف المحمولة.
وقد عبّرت الأحزاب المعارضة عن استيائهم الشديد للسلطات من انقطاع الكهرباء أثناء تعداد الأصوات، ليس فقط في مدينة غازي عنتاب، وإنما في أكثر من 30 ولاية مختلفة.
نائب تركي معارض: أردوغان انتهى سياسيا وانحيازه للإخوان أفقده المصريين
المصدر: الموجز
اعتبر لوج فاروق أوغلو، نائب رئيس حزب «الشعب الجمهوري»، المعارض، أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، «انتهى سياسيا» متوقعا خسارة الأخير في الانتخابات البلدية.
وشدد فاروق أوغلو في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» الصادرة من لندن، الأحد، على أن حزبه متوقع أن يحصد الكثير من المقاعد في إسطنبول وأنقرة، في الانتخابات البلدية التي انطلقت الأحد وأن يحافظ على وجوده في أزمير.
وقال إنه يمكن أن تصل نسبة التصويت لصالح حزب الشعب الجمهوري إلى نحو 30% بينما يمكن أن ينخفض إجمالي نسبة التصويت لحزب «العدالة والتنمية» التركي الحاكم ليصل إلى أقل من 40%.
واتهم نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري حزب «ارودغان» بـ«استغلال الإسلام» من أجل تمرير سياساته، واستغلال الأكراد قائلا «يتذكرهم قبل الانتخابات وينساهم بعدها»، نافيا وجود تحالف مع جماعة الداعية فتح الله كولن لكنه أكد أن الحزب يريد أصواتهم بصفتهم مواطنين أتراكا.
وانتقد فاروق أوغلو سياسات الحزب الحاكم الخارجية، عادا وقال الحزب «تبنى سياسة تدخلية في مصر من خلال الانحياز للإخوان المسلمين وصار في عزلة عن الشعب المصري بسبب إهانة شيخ الأزهر»، مطالبا بـ«منهج غير تدخلي تجاه كل من سورية ومصر».
وأكد على أن حزبه سيقدم مرشحا للانتخابات الرئاسية، معتبرا أن «أردوغان»، «انتهى على المستوى السياسي، وليس لديه فرصة للفوز بانتخابات الرئاسة في ضوء التورط في مشكلات الفساد والرشوة، بالإضافة إلى تقييد وانتهاك الحريات الأساسية» على حد تعبيره.
النتائج الأولية للانتخابات البلدية في تركيا
المصدر: وكالة جيـــهان
نسبة الصناديق المفتوحة حتى اللحظة: %73.59
-نسبة المشاركة: 64.77٪
-نسبة الأصوات الصحيحة: %62.8
ترتيب الأحزاب:
1 - حزب العدالة والتنمية الحاكم: %43.14
2 - حزب الشعب الجمهوري %25.57
3 - حزب الحركة القومية: %18.29
4 - حزب السلام والديمقراطية: %4.93
5- حزب السعادة: %2.65
أردوغان: تركيا دفنت بصناديق الاقتراع من حاول مس استقلالها بسوء
المصدر: محيط
أوضح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أن أصوات الأمة، دفنت الأيدي التي حاولت مس استقلال البلاد بسوء من خلال صناديق الاقتراع، وأن تركيا بحاجة إلى معارضة حقيقية غير المعارضة القائمة، التي تسعى إلى الاستقطاب والتمييز والتقسيم بين البشر.
نقلت وكالة “الأناضول” للأنباء تصريحات أردوغان في كلمة له من شرفة مقر حزب العدالة والتنمية في العاصمة التركية “أنقرة”، أضاف فيها أن كثيرا من الشعوب ترى أن نصر حزب العدالة والتنمية في الانتخابات، نصر لها، كما هو حال إخوانكم في مصر وفلسطين وسوريا والبلقان، محيياً الشعب التركي “الذي صدق مع علمه ووطنه” داعياً الله أن يحمي ذلك الشعب الذي هو “أمل الأمة وشعلتها المتقدة”.
وتابع أردوغان، “سبق أن قلت أنني سأترك العمل السياسي اذا لم ينجح حزبنا بالمرتبة الأولى، إلا أن زعماء المعارضة لم يفعلوا ذلك لأنهم يعيشون من خلال تلك المناصب، نحن سنبقى خدماً لأبناء شعبنا لا أسياداً عليهم، وأقول للمعارضة تعالوا لفتح صفحة جديدة من أجل مصلحة تركيا وبقائها”.
وأردف قائلاً : “اليوم يوم انتصار لمرحلة السلام الداخلي والأخوة، وانتصار لأهداف تركيا لعام 2023، ويوم انتصار لأبناء الشعب التركي، الذي صوت لنا أو للمعارضة، كما أن نتائج الانتخابات أكدت أن السياسة اللاأخلاقية وسياسة التسجيلات المفبركة والتسريبات فشلت في تركيا وأثبتت أنها تخسر دائماً، وكانت بمثابة ضربة قاصمة وصفعة عثمانية لن تنسى للحرس القديم والتحالفات غير الواضحة، وقد نشهد غداً فرار بعض الأشخاص من تركيا لأن البعض قام بارتكاب جريمة الخيانة ضد دولتنا في إشارة الى بعض أفراد الكيان الموازي خاصة وأن أفعالهم فاقت أفعال فرقة الحشاشين التي عرفت بأفعالها المشينة في العصر العباسي”.
واستطرد أردوغان : “أيها القابع في بنسلفانيا “في إشارة إلى فتح الله جولن دون أن يسميه” والإعلام المحابي له، ألم تقولوا أنكم تؤيدون الديمقراطية، وهاهي الديمقراطية التي أوصلت حزب العدالة والتنمية إلى السلطة، وهاهو الشعب الذي أوصلنا إلى السلطة، فأين أنتم من السياسة التركية، غير السعي من أجل الفتن والفساد”.
وأشار أردوغان أن حادثة التنصت على وزارة الخارجية هي حملة تجسس وخيانة، أشعرته بحزن عميق، في الوقت الذي لم يسمع فيها بأي تصريح من المعارضة، سوى التهديد بحدوث الفوضى، وتقويض الاقتصاد، مؤكدا أن تركيا دولة واحدة، لا تقبل دولة أخرى داخلها، وقد آن الأوان لاقتلاع “الكيان الموازي” من جذوره استناداً إلى القوانين.
ونوه أردوغان أن أي اعتداء على الـ 10 دونمات من الأرض التي “نمتلكها في ضريح سليمان شاه الموجود على الأراضي السورية وفق اتفاق دولي عام 1921 - هو اعتداء على 81 ولاية تركيا، لأن تلك الأرض أراضٍ تابعة للجمهورية التركية”.
وأضاف، اليوم خسر الذين كانوا يأملون بانقلاب عسكري في تركيا والراغبون بإعادة تركيا إلى عهودها السابقة، وشدد أن تركيا لا تخضع وشعبها لا يستسلم، متمنياً النجاح لكل الفائزين، و أن يحمي الأمة التركية .
نائب أردوغان : تلقت المعارضة و"الكيان الموازي" هزيمة كبرى في الانتخابات المحلية
المصدر: وكالة الأناضول
قال نائب رئيس الوزراء التركي "أمر الله إيشلر" إن أحزاب المعارضة وعلى رأسهم حزب الشعب الجمهوري، والكيان الموازي، قد تلقوا هزيمة كبرى في هذه الانتخابات، جاء ذلك في تصريح له بالعاصمة التركية "أنقرة"
وأضاف أن الشعب التركي اختار عدم العودة إلى تركيا القديمة، والتقدم بخطى واثقة وسريعة نحو تركيا الجديدة، وقرر تحقيق أهدافه ورؤيته للعام 2023، بالرغم من كل المؤامرات التي حيكت ضده في الداخل والخارجي.
وأشار "إيشلر" أن الأمة منحتنا سلطة مواصلة الطريق، وأن الانتخابات المحلية التي جرت بأجواء انتخابات عامة، منحت حكومة حزب العدالة والتنمية زخماً كبيراً من الثقة.
حرييت: استقالة أحد نواب حزب "العدالة والتنمية" في محافظة قيصري التركية
المصدر: النشرة
أفادت صحيفة "حرييت" التركية، عن استقالة أحد نواب حزب "العدالة والتنمية" الذي يرأسه رجب الطيب اردوغان، في محافظة قيصري قبيل الإعلان عن نتائج الانتخابات البلدية".
ثمانية قتلى في انتخابات محلية حاسمة بتركيا
المصدر: الحرة
أسفرت مشاجرات بين مرشحين أتراك لتولي منصب رئيس بلدية عن سقوط ثمانية قتلى أمس الأحد أثناء الانتخابات المحلية في تركيا، كما ذكرت وكالة أنباء "دوغان".
ووقعت مشادة بين عدد من المرشحين في بلدة صغيرة بمحافظة حلوان جنوب شرق تركيا، ما أسفر عن سقوط ستة قتلى و10 جرحى.
كما وقعت مواجهة أخرى في محافظة هاتاي جنوبا ما أسفر عن سقوط قتيلين وتسعة جرحة بالسلاح الأبيض، كما أفاد المصدر نفسه.
الانتخابات البلدية التركية تتحول إلى استفتاء على شعبية أردوغان
المصدر: راديو سوا
توجه الناخبون الأتراك إلى مراكز الاقتراع الأحد للتصويت في انتخابات بلدية تحولت إلى استفتاء على شعبية رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الذي يواجه معارضة في الشارع منذ أشهر واتهامات بالفساد.
وبدأ 52,7 مليون ناخب التصويت لاختيار رؤساء البلديات صباح الأحد ويفترض أن تعرف نتائج هذه الانتخابات البلدية مساء نفس اليوم.
ومنذ أسابيع يدور جدل سياسي حاد بين مؤيدي أردوغان الذين يرون فيه مهندس التنمية الاقتصادية المدهشة، ومعارضيه الذين ينتقدون ميوله التسلطية والإسلامية.
ويتوقع أن يبقى حزب حزب العدالة والتنمية الذي فاز في كل الانتخابات منذ 2002، الأحد الحزب السياسي الأول في البلاد لكن بأقل بكثير من الخمسين بالمئة التي حصل عليها في الانتخابات التشريعية في 2011.
والمنافسة تبدو حادة للفوز ببلديتي اسطنبول حيث يصوت 20 بالمئة من الناخبين وأنقرة إذ أن سقوط أي من المدينتين في أيدي المعارضة سيشكل صدمة.
وقد يدفع الفوز أردوغان إلى الترشح للانتخابات الرئاسية في آب/أغسطس المقبل التي ستجرى للمرة الأولى بالاقتراع العام المباشر. أما تقلص الفارق مع المعارضة فسيقنعه بالعمل على البقاء على رأس الحكومة في الانتخابات التشريعية في 2015 مع تعديل في النظام الداخلي لحزبه.
البدري:أتوقع أن تكون انتخابات البلدية في تركيا نهاية لحكم أردوغان
المصدر: فيتو
قال يوسف البدري، عضو مجلس الشعب السابق، إنه يتوقع أن تكون "الانتخابات البلدية في تركيا، التي بدأ التصويت بشأنها صباح اليوم، بداية النهاية لنظام حكم أردوغان".
وأضاف "أعتقد أن الشعب التركي، اكتشف زيف وخداع رئيس وزرائه، خاصة عقب الكشف عن حالات الفساد التي ارتكبها وأفراد أسرته، بجانب سياسته التي أفقدت أنقرة غالبية حلفائها في المنطقة، وفي مقدمتهم مصر والسعودية؛ مما سيكون له أثر مباشر على نتيجة الانتخابات".
ويري "البدري"، أنه في حالة خسارة حزب أردوغان للانتخابات، سيكون ذلك بمنزلة الضربة القاضية لجماعة اﻹخوان المسلمين، في مصر تحديدًا، التي يعتبر نظام الحكم في تركيا حاليًا أهم الداعمين لها.
صحف: فوز أردوغان سيبعد تركيا أكثر عن إسرائيل
المصدر: الجزيرة نت
حذرت أوساط إسرائيلية رسمية من أن فوز حزب العدالة والتنمية الحاكم بتركيا في الانتخابات المحلية، التي بدأت أمس الأحد "سيسهم في إضفاء تشدد على مواقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من إسرائيل".
ونقل موقع صحيفة جيروزاليم بوست السبت الماضي عن تلك الأوساط قولها إن أردوغان "يتجه لمزيد من التشدد" في التعامل مع إسرائيل، مشيرة إلى أنه حرص على تحطيم أسس العلاقات السياسية والأمنية التي كانت تربط تل أبيب بأنقرة.
وأعادت الصحيفة للأذهان وصف الدبلوماسي الإسرائيلي غابي ليفي لأردوغان -الذي التقاه عدة مرات- بأنه "أصولي متطرف، عقيدته الدينية تدفعه لكراهيتنا وهذه الكراهية تزداد مع مرور الوقت".
واعتبرت الصحيفة أن أردوغان استغل أحداث أسطول الحرية -التي قتل خلالها الجيش الإسرائيلي في نهاية مايو/أيار 2010 تسعة من النشطاء الأتراك كانوا متوجهين في رحلة لكسر الحصار على قطاع غزة- "من أجل تبرير مواقفه العدائية من إسرائيل".
عناصر قوة
أما المستشرق الإسرائيلي إلكسندر بلاو فتوقع أن يسهم تفجر أزمة القرم في إضفاء تطرف على مواقف أردوغان من إسرائيل.
وقال في مقابلة أجرتها معه صحيفة "إسرائيل اليوم" يوم الجمعة الماضي، إن أزمة القرم ضاعفت من أهمية ومكانة تركيا الإستراتيجية بالنسبة للغرب والولايات المتحدة على وجه الخصوص، على اعتبار أن تركيا التي تتحكم بالدخول للبحر الأسود والخروج منه هي الدولة الوحيدة التي بإمكانها التحكم في قدرة الروس على الوصول للبحر الأبيض المتوسط.
وأضاف بلاو -الذي يترأس قسم الدراسات الشرقية في جامعة أرئيل- أن إدراك الأتراك لتعاظم مكانتهم الإستراتيجية بالنسبة لحلف الناتو "يضفي تشددا على مواقفهم من المصالحة مع إسرائيل"، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية لم يعد بإمكانها إجبار أردوغان على تغيير سلوكه تجاه إسرائيل.
وفي ذات السياق، شدد حاييم أسيروفتيس المختص في الشؤون التركية على أن تحقيق حزب العدالة والتنمية نجاحات كبيرة في الانتخابات المحلية، ولا سيما في المدن الكبرى، سيجعل أردوغان يتباهى بأن الشعب التركي منحه تفويضا لمواصلة حكم تركيا.
وفي مقال نشره موقع "ذي بوست" أمس السبت، أوضح أسيروفتيس أن فوز أردوغان سيجعله يقدم دليلا على أن الحملة التي تعرض لها مؤخرا على يد أنصار فتح الله غولن كانت مجرد محاولة للمس بفرصه بالفوز في الانتخابات.
استفتاء على الشعبية
وفي سياق متصل، اعتبر بوعاز بسموت -المعلق في صحيفة "يسرائيل هيوم"- الانتخابات البلدية التركية "استفتاء شعبيا على حكم رجب طيب أردوغان، مشيرا إلى أن حزب أردوغان لم يخسر أية انتخابات منذ العام 2002.
وذكر في مقال نشره موقع الصحيفة صباح اليوم الأحد، أن نتائج الانتخابات ستكشف -إن كان بوسع أردوغان التنافس- بجدارة في الانتخابات الرئاسية التي ستنظم في أغسطس/آب القادم.
وحذر بسموت إسرائيل من الرهان على سقوط أردوغان في الانتخابات، قائلا "على الرغم من نتائج الصراع بينه وبين جماعة غولن، فإن الأتراك يذكرون لأردوغان حقيقة أنه المسؤول عن النمو الاقتصادي الكبير الذي حققته تركيا بين العامين 2002 و2012، حيث فاقت معدلات النمو التركية معدلات النمو لأية دولة من دول منظمة التعاون والتنمية "OECD".
وأوضح بسموت أن أردوغان يحظى بدعم قطاع واسع من الشعب التركي، ولا سيما في أوساط الطبقات الضعيفة التي ترفض فصل الدين عن السياسة، معتبرا أن أهم مصادر قوة أردوغان تكمن في حقيقة أن المعارضة العلمانية ضعيفة ولا تملك برنامجا يضاهي البرنامج الذي يطرحه حزب العدالة والتنمية.
الإعلام الأميركي يولي اهتماماً بالفوز الكبير لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات
المصدر: وكالة الأناضول
أولت وسائل الإعلام الأميركية اهتماما بمتابعة الانتخابات المحلية التركية، التي جرت أمس، وأسفرت عن حصول حزب العدالة والتنمية الحاكم برئاسة رئيس الوزراء التركي، "رجب طيب أردوغان"، على أعلى نسبة أصوات، حسب النتائج الأولية، غير الرسمية.
وتنوعت العناوين التي اختارتها وسائل الإعلام الأميركية، لأخبار الانتخابات التركية، فقد اختار موقع سي إن إن الإلكتروني للخبر الذي تضمن كلمة رئيس الوزراء التركي، "رجب طيب أردوغان،" ليلة أمس بخصوص نتائج الانتخابات، عنواناً، يقول "رئيس الوزراء التركي أردوغان يعلن النصر بعد الانتخابات المحلية"، وتضمن الخبر ما قاله أردوغان في الخطاب من أن نتائج الانتخابات، هي إعلان لانتصار الديمقراطية في تركيا، وأن المعارضة التركية تلقت "صفعة عثمانية" من صناديق الانتخابات، وأشار الخبر إلى أن الانتخابات المحلية كانت بمثابة اختبار لقوة أردوغان.
أما الواشنطن بوست، فقد وضعت لخبرها المتعلق بنتائج الانتخابات عنوانا يقول "حزب رئيس الوزراء التركي يحل في المقدمة في الانتخابات البلدية"، وجاء في الخبر أن حزب العدالة والتنمية حقق "فوزا مريحا" في الانتخابات، رغم "فضيحة الفساد والشكاوى من سلوك أردوغان الاستبدادي المتزايد" وفقا للخبر. واعتبر الخبر أن "نتائج الانتخابات أظهرت أن شعبية أردوغان لم تتأثر، سوى بشكل ضئيل جدا، بفضيحة الفساد، وأنها تمهد لبقاء أردوغان في الحكم في المستقبل المنظور".
ووصفت الـ ABC News، في خبرها عن الانتخابات المحلية التركية، الذي نقلته عن الأسوشيتد برس، نتائج الانتخابات بـ "الفوز الحاسم لأردوغان".
وعنون موقع Bloomberg، خبره عن نتائج الانتخابات التركية بـ "أردوغان يتعهد بملاحقة الخونة بعد فوزه في الانتخابات التركية". وجاء في الخبر إنه "حتى في خضم أسوأ أزمة سياسية، خلال حكم أردوغان، لم تتمكن المعارضة سوى من تحقيق اختراقات ضئيلة في هيمنة حزب العدالة والتنمية، الذي فاز في كل الانتخابات التي أجريت منذ وصوله للسلطة عام 2002".
بدورها أشارت Wall Street Journal، إلى تحقيق العدالة والتنمية نصرا حاسما في الانتخابات، التي اعتُبرت بمثابة استفتاء على بقاء أردوغان في الحكم، قائلة إن هذا النصر يمهد الطريق أمام ترشيح أردوغان نفسم لمنصب رئيس الجمهورية التركية.
وفي خبر النيويورك تايمز، جاء أن الناخبين منحوا العدالة والتنمية نصرا حاسما في الانتخابات التي عدت بمثابة استفتاء على سنوات حكم أردوغان، وأشار الخبر إلى أن النتائج قد تشجع أردوغان على العمل على البقاء في الحكم، سواء عن طريق الترشح لرئاسة تركيا، أو تغيير قواعد حزبه ليتمكن من تولي منصب رئاسة الوزراء للمرة الرابعة.
واعتبر خبر Los Angeles Times أن حزب أردوغان حقق نصرا كبيرا رغم "فضيحة الفساد".
ورأى الخبر المنشور على موقع جريدة Time أن النصر الذي حققه أردوغان سيساعدة على مواجهة المشاكل التي ظهرت في الآونة الأخيرة، وقد يشجعه على الترشح لرئاسة تركيا، في الانتخابات التي ستجرى في أب/ أغسطس المقبل.
السوريون في تركيا يترقبون نتائج الانتخابات التركية بشغف و قلق
المصدر: النشرة
شهدت تركيا أمس الأحد انتخابات محلية صاخبة على وقع فضائح الفساد التي طالت حكومة رجب طيب أردوغان خلال الأشهر الأخيرة.
و يعتبر محللون انتخابات البلديات المحلية تجربة أولية تظهر بشكل أو بآخر مدى شعبية حزب العدالة و التنمية الحاكم.
وانحصرت المنافسة الرئيسية بين أربعة أحزاب هي حزب العدالة و التنمية و حزب الشعب الجمهوري و حزب الحركة القومية و حزب السلام و الديموقراطية.
وينظر السوريون في تركيا بعين القلق إلى هذه الانتخابات حيث يتخوفون من تغيير السياسات التركية إزاء اللاجئين السوريين في حال خسارة حزب العدالة و التنمية.
الأكراد يحتفلون بفوز مرشحيهم في شرق تركيا
المصدر: إرم نيوز
خرج مئات الأتراك من أبناء القومية الكردية إلى الشوارع أمس الأحد، احتفالاً بتقدم مرشحي حزب السلام والديمقراطية المقرّب من حزب العمال الكردستاني في الانتخابات البلدية في المدن ذات الغالبية الكردية شرق الجمهورية التركية.
ويقوم ناشطون بتنظيم مسيرات وتجمعات احتفالية أمام مقرات الحزب في مدن "ديار بكر/آمد" و"وان" و"جولمرك" أمام مقرات حزب السلام والديمقراطية، بعد صدور النتائج الأولية، وتسريب بيانات تفيد بتقدم الحزب القومي الكردي في المدن الثلاث.
وذكرت وسائل إعلام كردية إن حزب السلام والديمقراطية في مدينة ديار بكر -مركز ثقل الأكراد السياسي- يتقدّم "بفارق كبير" في مركز المدينة ونواحيها، وكذلك ادّعت وسائل الإعلام الكردية إن الحزب يشهد تقدّماً في مدينتي "وان" و"جولمرك".
وكان رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، حاول استقطاب الأكراد -أبناء القومية الثانية في تركيا- من خلال حزمة من الإصلاحات الديمقراطية التي شملت السماح للأكراد بتدريس لغتهم الأم في مدارس خاصة، وإعادة بعض الأسماء الكردية لمدن وبلدات وقرى جرى استبدال أسمائها بأخرى تركية منذ عقود، وتفعيل عملية السلام مع زعيم حزب العمال الكردستاني (بي كي كي)، عبد الله أوجلان، بعد ثلاثة عقود من الصراع الدامي الذي راح ضحيته 40 ألف شخص.
إلا أن الكثير من الناخبين الأكراد في مناطق جنوب شرق البلاد، يميلون إلى منح أصواتهم إلى أحزاب كردية مقربة من الـ "بي كي كي" كحزب السلام والديمقراطية الكردي، الذي رفع سقف المطالب القومية في الأشهر الأخيرة، ووعد جمهور الناخبين بالسعي لتطبيق الإدارة الذاتية للأكراد في مناطقهم بعد الانتخابات، على غرار ما حققه أبناء قوميتهم في سوريا -وإن كانت شكلية- ما منحه زخماً شعبياً.
أرينتش: خضنا مرحلة انتخابية صعبة
المصدر: الأناضول
أوضح "بولنت أرينتش" نائب رئيس الوزراء التركي والمتحدث باسم الحكومة، أن حزبه العدالة والتنمية خاض مرحلة انتخابية صعبة جدا، بسبب الأحداث التي مرت بها البلاد، خلال الفترة التي سبقت الانتخابات.
وأشار أرينتش خلال مؤتمر صحفي في مدينة بورصة، أن جميع الأحزاب الباقية اتحدت ضد حزب العدالة والتنمية لعرقلة الحزب بالفوز في الانتخابات المحلية، لافتا إلى أن "التنظيم الذي يسمى جماعة، بذل جهدا جبارا ضد الحزب".
وأضاف نائب أردوغان قائلا: "لقد فاز اليوم حزب العدالة والتنمية اليوم، وخسر الجميع".
وأفاد أرينتش أن مرشح الحزب رجب ألتبه، فاز للمرة الثانية برئاسة بلدية بورصة وفق النتائج الأولية غير الرسمية التي ظهرت حتى الآن.
نتائج الانتخابات في بلديات تركية
المصدر: وكالة الأناضول
فوز مرشح الحزب الحاكم برئاسة بلدية "قهرمان مرعش"
فوز مرشح العدالة والتنمية برئاسة بلدية "قيريق قلعه"
فوز مرشح الشعب الجمهوري ببلدية ولاية يالوفا (http://www.aa.com.tr/ar/news/307817)
فوز مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم " برئاسة بلدية ولاية نيدا
فوز مرشح حزب الحركة القومية التركية المعارض برئاسة بلدية ولاية "قارص". -
فوز مرشح حزب العدالة والتنمية برئاسة بلدية ولاية بيلاجيك. -
مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض "يلماز بويوك أرشن"
فوز مرشحة حزب العدالة والتنمية الحاكم " فاطمة شاهين" برئاسة بلدية ولاية غازي عنتاب.
مرشح حزب الحركة القومية (ثاني أكبر حزب معارض) "حسين سوزلو"
فوز مرشح العدالة والتنمية برئاسة بلدية ملاطية
فوز مرشحة حزب الشعب الجمهوري برئاسة بلدية "آيدين"
فوز مرشحة حزب السلام والديمقراطية " غولتان كيشاناك" برئاسة بلدية ولاية ديار بكر.
مرشح العدالة والتنمية يفوز في ولاية قيصري
<tbody>
اخر المستجدات على الساحة التركية،،،،
</tbody>
تركيا تستخدم تقنية لكشف هوية متخطي حظر تويتر ويوتيوب
المصدر: العربية نت
كشف تقرير لإحدى الشركات المتخصصة في أمن الشبكات عن قدرة الحكومة التركية على التعرف على المستخدمين، الذين يحاولون اختراق الحظر المفروض على موقعي "تويتر" أو "يوتيوب".
وتستخدم الحكومة التركية تقنية للتعرف على المعرف الرقمي، IP، لأجهزة المستخدمين الأتراك الذين يحاولون كسر الحظر على "تويتر" و"يوتيوب" عبر استخدام خدمات "نظام أسماء النطاقات" DNS البديلة للتي يوفرها مزود خدمة الإنترنت لديهم.
وأوضحت شركةBGPMON أن الحكومة التركية، بمساعدة شركة الاتصالات التركية Turk Telekom، قاموا بتحويل حركة المرور للمواقع المحظورة، باستخدام خدمات DNS البديلة، إلى خوادم تابعة لهم.
وأشارت الشركة إلى أن العملية التي قامت بها شركة الاتصالات التركية أشبه بالسيطرة على المعرفات الرقمية لخدمات DNS البديلة، وهي العملية التي شملت مجموعة كبيرة من أشهر تلك الخدمات، مثل خدمة Public DNS التي توفرها شركة "غوغل".
وقالت شركة BGPMON، عبر مدونتها الرسمية، إنها لم تلاحظ استخداماً واسعاً لمثل تلك التقنية، للسيطرة على المعرفات الرقمية لخدمات DNS البديلة، مثل ما يحدث في تركيا إلا في الصين.
وكانت الحكومة التركية، بقيادة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، حجبت قبل أيام موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، ثم موقع مشاركة الفيديوهات "يوتيوب"، وذلك في أعقاب تسجيلات نشرت على الموقعين زُعم أنها تدين أردوغان في قضايا فساد.
يذكر أن ملايين من المستخدمين في "تركيا" اعتمدوا على خدماتDNS البديلة للوصول إلى "تويتر" عقب ساعات من حجبه، حيث لوحظ ازدياد في معدل استخدام الموقع بمعدل 138% من قبل الأتراك، مما دفع الحكومة التركية لحجب تلك الخدمات، وتحويل المستخدمين لها إلى خوادم تابعة لها.
الرئيس التركي يخترق حجب يوتيوب ويدخل إلى حسابه الخاص!
المصدر: وكالة جيهان
بعد أن استطاع اختراق الحظر المفروض على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، عاد الرئيس التركي "عبد الله جول" على الساحة من جديد وتمكن من اختراق الحجب المفروض على موقع "يوتيوب".
فقد عمد الرئيس جول إلى مشاركة فيديو خاص به على موقع يوتيوب، وذلك أثناء حديثه إلى بعض الصحفيين، رغم الحجب الذي تفرضه السلطات على الموقع بسبب نشر تسجيلات صوتية لاجتماع سري مغلق لكبار رجال الدول لمناقشة احتمال التدخل في سوريا.
ومن الجدير بالذكر أن الرئيس جول يحظى بمتابعة كبيرة من قبل روّاد ومستخدمي موقع يوتيوب، حيث يتابع حسابه الشخصي على الموقع المذكور أكثر من مليوني شخص، كما أنه قد شارك حتى الآن بنحو ألف و500 مقطع فيديو على حسابه الخاص.
"جوجل" تتهم تركيا بحجب نظام النطاقات الخاص بها
المصدر: موقع أرقام
أكدت جوجل أن تركيا تحجب خدمة نظام أسماء النطاقات الخاصة بها، وهي خدمة تترجم عناوين بروتوكولات الإنترنت الرقمية إلى عناوين مقروءة للخوادم.
واعتمدت جوجل في اتهامها على العديد من التقارير من مصادر موثوقة تؤكد أن الخدمات المانحة للإنترنت في تركيا تعترض خدمة أسماء النطاقات الخاصة بها، وقد أكد ذلك أحد خبراء أمن الإنترنت على مدونة جوجل الأمنية، واصفا ما حدث بأنه عملية خداع أشبه ما تكون بتغيير أرقام هواتف جهات الاتصال الخاصة بأحد الأشخاص، وقد أعادت شركات الإنترنت في تركيا برمجة خوادمها لتبدو وكأنها خوادم جوجل، ولكن الشركة انتبهت لذلك.
ورغم أن الخبير الأمني لم يذكر ذلك على مدونة جوجل، ربما لجأت تركيا لهذا الإجراء لمنع النشطاء السياسيين من تفادي حجب الحكومة لموقعي التواصل الاجتماعي تويتر ويوتيوب باستخدام نطاق آخر للإنترنت للدخول على الموقعين، لتسد بذلك الثغرة الوحيدة للدخول على الموقعين قبيل الانتخابات المحلية.
جدير بالذكر أن الحكومة التركية قد استعانت بتقنية جديدة لتعقب مخترقي حظر موقعي تويتر ويوتيوب، متوعدة من أسمتهم "الخونة" بعقاب رادع بعد فوز حزبها في الانتخابات المحلية.
تراجع في مشاهدات "يوتيوب" في تركيا عقب قرار الحكومة بحجبه
المصدر: البوابة نيوز
انخفضت نسبة الإقبال على زيارة موقع "يوتيوب" بعد يوم واحد من قرار الحكومة التركية بحجبه قبيل إجراء انتخابات محلية فارقة بالنسبة لحكومة أردوغان.
كما تراجع عدد مشاهدات المقاطع عبر "يوتيوب" إلى نحو ثلث عدد المشاهدات في الأيام السابقة للحجب، وأشارت إحصاءات أولية لـ"جوجل" أنه على الرغم من فشل الحجب في إعاقة مشاهدة الموقع بالكامل، نجح هذا الحجب في تقليص عدد المشاهدات بنسبة ليست بالهينة.
موقع إسرائيلي: تركيا تدعم "القاعدة" لتنفيذ هجمات شمال غرب سوريا
المصدر: الدستور المصرية
كشف موقع Debka File الإسرائيلي، أن تركيا تتدخل بشكل سافر في مسار الحرب الأهلية السورية؛ من خلال دعم الجماعات المسلحة في مواجهة نظام الرئيس بشار الأسد.
وقالت مصادر "ديبكا" الاستخباراتية: إن الجيش التركي سمح للجماعات السورية المسلحة - بما في ذلك "جبهة النُصرة التابعة لتنظيم القاعدة"- بالمرور عبر الأرض التركية لمهاجمة شمال غرب المنطقة الساحلية السورية حيث توجد عشيرة "الأسد".
وأشارت أن دعم "أنقرة" للمتمردين السوريين يشتمل على: نشر القوات التركية غرب سوريا وإمداد تلك الجماعات بالذخيرة والوقود والمواد الغذائية والمساعدات الطبية، إضافة إلى تزويدهم بمعلومات حول التحركات العسكرية لقوات الأسد.
وتوصلت مصادر"ديبكا" السرية، إلى أن المتمردين الذين يتلقون الدعم العسكري التركي ينتمون إلى جبهتي (ثوار سوريا) بقيادة جمال معروف والمكوّنة من عناصر الجيش سوري المنحل، و(الجبهة الإسلامية) التي تضم 4000 من المقاتلين بما فيهم عناصر من جبهة النصرة وترعاها المخابرات السعودية.
وختامًا، أعرب "ديبكا" عن قلقه من أن يكون ذلك الدعم العسكري للمتمردين السوريين جزءا من مخطط موضوع من قِبل أنقرة للتوغل العسكري في الأراضي السورية لاحقًا.
وفي السياق نفسه، أشار أن وفدًا عسكريًا إيرانيًا زار تركيا أمس السبت، في محاولة لإجبار أردوغان على الكف عن الانخراط في الحرب الأهلية السورية بأي وسيلة، بما في ذلك سحب تهديداته بوقف إمدادات النفط.
<tbody>
مقـــــــــــــــــــال,,,,
</tbody>
لماذا يهتمون بانتخابات تركيا «المحلية»؟
بقلم: حلمي الأسمر عن الدستور الأردنية
عدد هائل من العرب والمسلمين تابعوا الانتخابات البلدية التركية بوصفها انتخابات «محلية» لبلدانهم، رغم ان الملايين منهم لم يصلوا صندوق اقتراع، بل لم يشاهدوه في حياتهم قط على الطبيعة، لسبب بسيط وهو أن بلادهم لا تعرف ما معنى الانتخابات!!
هم تابعوا انتخابات تركيا، لأنها تدغدغ شيئا ما في اعماقهم، فأردوغان على نحو أو آخر هو «بطلهم» وملهمهم، وسقوطه –لا سمح الله- يعني سقوطا للنموذج التركي الذي ابهرهم، بعد ان تكالبت قوى كثيرة على النيل من النماذج الأخرى، التي أفرزتها ثورات الربيع العربي، وبقيت «الأردوغانية» نموذجا لاستلهام الربيع، وإعادة إنتاجه وفق الشروط التركية الخاصة، كونها تمثل بابا من ابواب مقارعة القوى التي تناهض الشعوب وإرادتها الحرة.
وفق النتائج الأولى للانتخابات، يبدو أن حزب أردوغان/ الحرية والعدالة التركي حقق فوزا كاسحا في الانتخابات، وهذه النتيجة هي بمثابة «تفويض» حقيقي على الطريقة الديمقراطية الصحيحة، لا تفويض الدهماء، والعشوائية، الذي رأيناه «يُصنع» صناعة في غير بلد عربي.
اشعر من خلال متابعتي للتغريدات العربية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن هناك حالة من الاندغام العربي في المشهد التركي، حيث نلاحظ ان العرب المقهورين مما يجري في بلادهم، يرون في الأتراك شعبا كأنه يقوم بمهمة الانتخابات نيابة عنهم، تلك الانتخابات التي حرموا منها في بلادهم، هي كما يبدو لي حالة «تقمص» غرائبية، حين يرون الأتراك يقومون بما يحب العرب ان يقوموا به، ولا يستطيعون!
انتخابات تركيا، كما انتخابات مصرالسابقة، وحتى انتخابات نقابة المعلمين في الأردن، نتيجتها في حال كانت حرة ونزيهة، تذهب للمخلصين في هذه الأمة، الذين نذروا أنفسهم لخدمة أمتهم، وعبروا على نحو أو آخر عن حقيقة مشاعر هذه الأمة، وتطلعاتها، ولهذا يتكالب الكثيرون على خنق هذا الخيار، ومحاولة طمسه بكل السبل، ولهذا، يصبح «صندوق الاقتراع» هدفا للتدمير والتغييب والسحق، لأنه «يصدق أهله» ويبوح بمكنون ما في صدور الشعوب، ولهذا أيضا لا يطيق هؤلاء الشرار رؤيته، وإن كان لا بد منه، فهو منتهك بالتزوير والعبث!
بقيت كلمة، شعب تركيا، فيما لو تأكد وفق النتائج النهائية، أنه اختار اردوغان وشعبه، فهو يصوت لمن يثق به، وبقدرته على خدمته وإخلاصه لرسالته وروحه الوثابة، وهذا المنتخب لم يكن لينجح لو لم يسع ليجسد حلم الأمة، وأشواقها في الانعتاق من هيمنة الطغاة، ورموز الدولة العميقة، وفلول الثورات المضادة!
الاثنين 31/03/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (50 )
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هــــذا الملف:
مقدمه ..... الانتخابات البلدية وخارطة القوى الحزبية في تركيا
رصد المواقع الالكترونية للانتخابات البلدية في البلاد
حزب أردوغان يتصدر الانتخابات البلدية في تركيا
أردوغان يعلن فوزه بالانتخابات ويتوعد خصومه
فرز الأصوات تحت أضواء الشموع والهواتف الجوالة في تركيا
نائب تركي معارض: أردوغان انتهى سياسيا وانحيازه للإخوان أفقده المصريين
النتائج الأولية للانتخابات البلدية في تركيا
أردوغان: تركيا دفنت بصناديق الاقتراع من حاول مس استقلالها بسوء
نائب أردوغان : تلقت المعارضة و"الكيان الموازي" هزيمة كبرى في الانتخابات المحلية
حرييت: استقالة أحد نواب حزب "العدالة والتنمية" في محافظة قيصري التركية
ثمانية قتلى في انتخابات محلية حاسمة بتركيا
الانتخابات البلدية التركية تتحول إلى استفتاء على شعبية أردوغان
البدري:أتوقع أن تكون انتخابات البلدية في تركيا نهاية لحكم أردوغان
صحف: فوز أردوغان سيبعد تركيا أكثر عن إسرائيل
الإعلام الأميركي يولي اهتماماً بالفوز الكبير لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات
السوريون في تركيا يترقبون نتائج الانتخابات التركية بشغف و قلق
الأكراد يحتفلون بفوز مرشحيهم في شرق تركيا
أرينتش: خضنا مرحلة انتخابية صعبة
نتائج الانتخابات في بلديات تركية
تركيا تستخدم تقنية لكشف هوية متخطي حظر تويتر ويوتيوب
الرئيس التركي يخترق حجب يوتيوب ويدخل إلى حسابه الخاص!
"جوجل" تتهم تركيا بحجب نظام النطاقات الخاص بها
تراجع في مشاهدات "يوتيوب" في تركيا عقب قرار الحكومة بحجبه
موقع إسرائيلي: تركيا تدعم "القاعدة" لتنفيذ هجمات شمال غرب سوريا
لماذا يهتمون بانتخابات تركيا «المحلية»؟
<tbody>
الانتخابات البلديــــة,,,,
</tbody>
"ضربة البداية".. الانتخابات البلدية وخارطة القوى الحزبية في تركيا
معهد العربية للدراسات
بقلم : محمد عبد القادر
تشهد تركيا في الثلاثين من مارس الجاري أولى الاستحقاقات الانتخابية التي من المقرر أجراؤها خلال الشهور القليلة القادمة (وذلك قبل الانتخابات الرئاسية في أغسطس 2014 والبرلمانية في مايو 2015)، حيث تجرى الانتخابات البلدية والتي ترتبط أهميتها بعديد العوامل التي تجعل منها مؤشرا دالا على شعبية حزب العدالة والتنمية الحاكم، والتي باتت على المحك بسبب سلسلة فضائح الفساد التي تفجرت منذ السابع عشر من ديسمبر الخالي، فضلا عن الصراع بين جناحي الحركة الإسلامية في تركيا، حيث "الملي جورش" التي أسسها أربكان ونشأ في كنفها رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، وبعض من صحبه، من جانب، والحركات الصوفية ممثلة في حركة الخدمة بقيادة رجل الدين المعتدل فتح الله غولن، من جانب أخر، هذا إضافة إلى التأثيرات الناجمة عن مناخ الاستقطاب السياسي والاجتماعي السائد في تركيا.
المناخ الصاخب إعلاميا وسياسيا والموسومة أحداثة بالديناميكية والدراماتيكية المستمرة، جعل مستقبل أردوغان السياسي وحزبه موضع تساؤلات تتعلق بالقدرة على الاستمرار في ظل صراعات معلنة من ناحية، مع خصوم سياسيين تجاوزت أدوات صراعهم المدى، وتوترات مكتومة من ناحية أخرى داخل الحزب الحاكم وبين مؤسستي رئاسة الوزراء والرئاسة بسبب رفض الرئيس التركي عبد الله جول المعبر عنه في أكثر من موقف حيال طريقة إدارة رئيس الوزراء التركي للأزمات السياسية التي لاحقت البلاد منذ أحداث ميدان تقسيم في مايو ويونيو الخاليين، وهى معطيات تحاول أحزاب المعارضة الرئيسية استغلالها من أجل العودة إلى مركز الأحداث وبؤرة صنع القرار عبر إسقاط "أسطورة أردوغان" أو على أقل تقدير تحقيق مكاسب شعبية على حساب حزبه بمقتضى ما يعرف في الأدبيات الاجتماعية بـ"اقتراب الفرصة".
معطيات أساسية عن الانتخابات البلدية
تجرى الانتخابات البلدية في 30 مدينة تركية وتضم نحو 52 مليون و721 ألفا و589 ناخبا، فيما يبلغ عداد المراكز الانتخابية نحو 194 ألفا و701 مركز، وعدد صناديق الاقتراع في عموم المدن والبلدات التركية زهاء 400 ألف صندوق. وقد أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تركيا عن أسماء 25 حزبا سياسيا يحق لها المشاركة في الانتخابات المحلية في البلاد.
هذه الأحزاب هي : العدالة والتنمية، البديل، تركيا المستقلة، السلام والديمقراطية (الكردي)، الوحدة الكبرى، الشعب الجمهوري، الديمقراطي، اليسار الديمقراطي، الطريق القويم، الكادحين، والشباب، الحق والمساواة، تحرير الشعب، الشعوب الديمقراطية الكردي، نهضة الشعب، والدعوة الحرة. ويشارك في هذه الانتخابات أيضا أحزاب العمال، الليبرالي الديمقراطي، الوطني، الحركة القومية، الحرية والتضامن، السعادة الإسلامي، المصالحة، والإصلاح والتنمية، وتركيا الشيوعي.
وحصلت الأحزاب السياسية الثلاثة الرئيسة في تركيا، (حزب العدالة والتنمية، وحزب الشعب الجمهوري، وحزب الحركة القومية)، على مساعدة من الدولة لهذا العام، تبلغ ضعف التي تحصل عليها سنوياً، وذلك بسبب الانتخابات المحلية التي تجري في نهاية مارس الراهن، والانتخابات الرئاسية في أغسطس المقبل، والانتخابات البرلمانية منتصف العام المقبل.
وقد بلغت المساعدات المحولة إلى حسابات البنوك للأحزاب نحو 315.7 مليون ليرة تركية في الأول من يناير الماضي، وذلك بعد صدور بيان من وزارة المالية التركية في 31 ديسمبر 2013، يقضي بقيام، وزير المالية، محمد شيمشك (سياسي كردي ينتمي للعدالة والتنمية)، بتوقيع أمر الصرف الخاص بالمساعدات. ويأتي ذلك، بمقتضى قانون الانتخابات التركي، الذي ينص على منح مساعدات سنوية، للأحزاب التي تتجاوز نصاب الـ 10%، اللازم لدخول البرلمان، وتحتسب هذه المساعدات بنسبة 0,04%، من قائمة الدخل في الميزانية.
وتقسم هذه المساعدات على الأحزاب بحسب نسبة الأصوات، التي حصلت عليها في آخر انتخابات عامة، وتتضاعف المساعدات في سنة الانتخابات المحلية، بينما ترتفع إلى ثلاثة أضعافها في سنة الانتخابات العامة، وبذلك حصل حزب العدالة والتنمية في العام الحالي على نحو 177 مليون و130 ألف و328 ليرة، بينما حصل حزب الشعب الجمهوري على 92 مليون و343 ألف و2 ليرة، في حين حصل حزب الحركة القومية على 46 مليون و 233 ألف و934 ليرة.
يشار إلى أن الأحزاب التي تنال أكثر من 7%، من الأصوات، تحصل أيضا على مساعدات من الدولة، غير أن طريقة احتسابها تختلف عن مساعدات الأحزاب التي تدخل في البرلمان، وتتشابه معها من حيث كونها تتضاعف في سنة الانتخابات المحلية، وترتفع إلى ثلاثة أضعاف في سنة الانتخابات العامة.
ويخوض حزب العدالة والتنمية الاستحقاق الانتخابي مستندا إلى نيله نسبة 49,8 % في الانتخابات البرلمانية في عام 2011، بينما حصل حزب الشعب الجمهوري على نحو 25,98% في الانتخابات، وحزب الحركة القومية على 13,02% وبذلك يصل مجموع الحزبين إلى 39%. ويملك حزب العدالة نحو 320 مقعدا في البرلمان من أصل 550 مقعدا، يليه حزب الشعب الجمهوري الذي يعد وريث الأيديولوجية الأتاتوركية القومية، ولديه 134 مقعدا، ثم حزب الحركة القومية التركية ذو التوجه القومي اليميني، والذي يحوز 52 مقعدا في البرلمان الحالي، وأخيرا حزب السلام والديمقراطية الذي يصنف باعتباره حزبا مؤيدا لحقوق الأكراد، ويمتلك 26 مقعدا. وفيما يتعلق بالانتخابات البلدية الأخيرة التي أجريت في عام 2009، فقد فاز الحزب الحاكم بنحو 38,8% من الأصوات، وهي أقل من نسبة الأصوات التي حصل عليها في الانتخابات البرلمانية التي سبقتها في 2007، نظرا للاعتبارات المحلية الخاصة التي تجعلها تختلف عادة عن الانتخابات البرلمانية، هذا فيما حصل حزب الشعب الجمهوري على نحو 18%، أما بقية الأحزاب فحصلت على نسب متدنية، وشهدت هذه الانتخابات عزوف كبير عن المشاركة.
خلفيات المشهد الانتخابي
تأتي الانتخابات البلدية على خلفية مشهد سياسي مضطرب وصراع اجتماعي متصاعد بسبب سياسات حزب العدالة والتنمية.
* صراع أردوغان- كولن
يشكل الصراع بين أردوغان وجماعة الخدمة الخلفية الرئيسية التي تأتي في ظلها الانتخابات البلدية، فقد وعد أردوغان أكثر من مرة بـ"القضاء على من طعنه من الخلف وتحطيم البنية الموازية أو الدولة داخل الدولة"، وهي رسالة مباشرة لكولن وجماعته التي توترت علاقاتها مع أردوغان منذ تفجر فضائح الفساد التي طالت الأخير، واعتبر بسببها أن "جماعة كولن" تسعى إلى إسقاطه.
في المقابل من ذلك، تعمل الجماعة على الرد العملي من خلال استمرار سلسلة التسريبات التي تكشف فساد حكومة أردوغان والعديد من وزرائه، الذين كان قد استقال أربعة منهم بسبب اتهامات بالضلوع في قضايا فساد، ليترتب على ذلك إجراء تعديل وزاري شمل استبعاد نحو 10 من الوزراء البعض منهم دفع به من قبل الحزب الحاكم لخوض الانتخابات البلدية المقبلة.
وقد جاء الصراع بين الجانبين المتحالفين سابقا على مدار سنوات أثنى عشرة ماضية، بسبب قيام الحزب الحاكم بإلغاء مصطلح "درس خانة"، من قانون الهيئات التعليمية الخاصة، والنص قانونيا على عدم إمكانية افتتاح دورات تعليمية، بهدف تحضير الطلبة للامتحانات التي تجريها وزارة التربية والتعليم التركية، لدخول الجامعات، ولدخول المرحلة المتوسطة، وهو المجال الذي تعمل فيه مدارس التقوية التعليمية بشكل كبير.
كما تضمن مشروع القانون تغيير تعريف "الدورات المتنوعة"، بحيث لا تتضمن أنشطتها إعداد الطلبة لامتحانات دخول الجامعات والمرحلة المتوسطة، وإنما تركز على تنمية مهارات الأفراد الاجتماعية والفنية والرياضية والثقافية والمهنية. وقد كان الهدف المركزي من ذلك إنهاء سطوة جماعة كولن على هذه المدارس، إذ تسيطر على نحو 25% منها، وتشكل مركز ضخم بالنسبة لها سواء من حيث القدرة على "التجنيد" أو الحصول على التمويل.
وينص القانون على أن تحصل جميع الهيئات التي تقدم أنشطة تعليمية، على إذن من وزارة التربية والتعليم، وتخضع لمراقبتها، كما يسمح لمدارس التقوية التعليمية "درس خانة"، والمراكز التعليمية، بممارسة أنشطتها حتى الأول من سبتمبر 2015، ومن ثم تتحول إلى مدارس خاصة بحلول نهاية العام الدراسي 2018/2019.
وقد أفضت هذه المعطيات إلى توتر واضطراب في طريقة التعاطي مع الأزمات الناشئة بين الطرفين بما دفع بـ"حرب تكسير عظام" مع "الخدمة"، التي تعتبر من أقوى الحركات الإسلامية الصوفية نفوذا في البلاد، بما أدى إلى قيام أردوغان بمحاولة حصار الحركة وإضعاف تأثيرها عبر الإسراع بسن قانون تعديل حريات النشر عبر الإنترنت وإقرار البرلمان التركي، لقانون يسمح بإجراء تعديلات قانونية على المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين، هذا فضلا عن الإعلان عن إغلاق موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، لدوره في نشر التسريبات التي طالت أردوغان ورفاقه من الوزراء وأفراد من عائلته.
وعلى جانب آخر، فقد أفسدت حركة الخدمة تكتيكات أردوغان الخاصة بتصفية وجودها بالحزب الحاكم بعد الانتخابات البلدية المقبلة، إذ استبقت ذلك عبر استقالة الآلاف من عناصرها من الحزب والانضمام مؤقتا إلى حزب الشعب الجمهوري، تمهيدا "للحظة ضعف أردوغان" المناسبة لإعلان مع العديد من عناصر حزب العدالة عن تأسيس حزب سياسي جديد، استغلالا للإدراك التنامي لدى أقرب أعوان أردوغان - مثل بولنت أرينج وحسين شليك وجميل شيشاك، والذين قبلوا لسنوات إعطاء الأولوية لأردوغان في القيادة الحزبية واتخاذ القرارات - بأن أكثر خطر يواجه الحزب قد بات أردوغان ذاته. هذا إضافة إلى أن البعض داخل الخدمة يفضل الانتظار حتى معرفة القرار الذي سيتخذه الرئيس التركي عبد الله جول نفسه إذا ما أصر أردوغان على حقه في إدارة شؤون قصر الرئاسة في جاناكيا للحقبة المقبلة.
وعلى الرغم من أن استقالة عدد من الساسة ولاعبي كرة القدم ورجال أعمال ممن ينتمون للخدمة من الحزب الحاكم قد تكون أمرا عاديا قبل الانتخابات المحلية، إلا أن وقوعها في ظل اضطرابات سياسية خطيرة تعصف بالحكومة، يعد تطورا مهما، لا سيما أن القيادات التي استقالت عملت طويلا حتى وصل الحزب إلى نسبة الخمسين في المائة التي حصل في الانتخابات السابقة عام 2011. لذلك فمن المرجح أن تكشف الانتخابات المقبلة مدى تأثير هذا الصراع في قدرة العدالة والتنمية على الاستمرار بالفوز بالانتخابات، كما كان عليه الحال في المحطات الانتخابية السابقة.
* "العدوانية والعنف"
تأتي الانتخابات البلدية في ظل مناخ انتخابي مصحوب بالعديد من أعمال العنف المرتفعة حدته ووتيرته عما شهدته تركيا خلال سنوات خالية، فحجم العدوانية بين الأحزاب السياسية غير مسبوق، وقد عكست ذلك العديد من الحوادث التي أظهرت تركيا باعتبارها ليست بعيدة عما تشهده بلدان مجاورة من أعمال وحودث عنف مستمرة، بسبب تأثير الخطابات الدعائية والاتهامات المتبادلة على الناخبين حيث بات الشارع التركي منقسما على أكثر من خيار وأكثر من مستوى.
وقد تم مؤخرا إطلاق النار على مقر حزب الحركة القومية في اسطنبول وبعض حوادث العنف والحرق التي شهدتها بعد المناطق، هذا فيما تعرضت ثلاثة من أكبر أربعة أحزاب سياسية ممثلة في البرلمان لهجمات تكشف أهمية الاستحقاقات المقبلة وعصبية الأطراف التي تتواجه في الاقتراع. ووقع الحادث الأخطر عندما فتح مجهولون النار على مقر حزب الحركة القومية في إسطنبول، مما أدى إلى سقوط قتيل وسبعة جرحى. وفي اليوم التالي قام مجهولون بإضرام النار في سيارة مسئول في حزب العدالة والتنمية الحاكم في محافظة هكاري (جنوب).
كما فتح مجهولون النار دون وقوع ضحايا على مقر بلدية سيسلي في اسطنبول. وهذه البلدية تعتبر معقل مصطفى ساري غول، مرشح الحزب المعارض الرئيس لتولي بلدية إسطنبول الذي يأمل في انتزاعها من حزب أردوغان. ووسط سلسلة الحوادث هذه انهالت التصريحات الهجومية حيال الحزب الحاكم، فقد اتهم زعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي من أسماهم بـ"أولئك الذين هم على عجلة من أمرهم لاندلاع حرب أهلية في البلاد" باستهداف حزبه، ذاكرا متمردي حزب العمال الكردستاني وحزب العدالة والتنمية. كما وجه ساري غول أيضا أصابع الاتهام إلى الحزب الحاكم. وقال "نتقدم عليهم بنقطتين في استطلاعات الرأي. لقد تعرضت بلديتنا لهجوم لهذا السبب. يعتقدون أن بإمكانهم ترهيبنا وحملنا على التراجع، لكنهم لن ينجحوا في ذلك".
هذا فيما قتل مرشح من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، إثر تعرضه لطلق ناري من قبل مجهول أمام مكتب محلي لحزبه، وتعد هذه المرة الثانية التي يتم فيها استهداف مسئول سياسي من الحزب الحاكم في اسطنبول منذ بداية 2014 بعد مقتل مسئول محلي أخر بحزب العمل التركي المعارض ذي الميول اليسارية في عملية مماثلة في اسطنبول، كما تعرض مرشح حزب العدالة والتنمية لرئاسة بلدية "يني شهير" التابعة لمحافظة ديار بكر إلى هجوم بالأسلحة البيضاء من قبل صاحب أحد المحال التجارية في البلدة والمناهض لسياسة حكومة العدالة والتنمية أثناء تفقده أوضاع أصحاب المهن الحرة والحرفيين في البلدة.
وعلى صعيد آخر، فقد بات اندلاع اشتباكات بين مجموعة موالية لحزب الحركة القومية وأخرى موالية لحزب السلام والديمقراطية (الكردي) حدث معتاد في العديد من البلدات التركية وعلى رأسها بلدات مدينة قيصري بوسط الأناضول، وذلك بسبب المواقف العدائية والتاريخية بين الحزبين وأنصارهما.
* غياب المرأة
وفقا لأرقام نشرت على الموقع الإلكتروني لـ"الائتلاف النسائي" التركي، فإن نسبة المرشحات للانتخابات المقبلة في صفوف حزب العدالة والتنمية هي 1.23% من كامل مرشحي الحزب، بينما تصل إلى 4% في صفوف حزب الشعب الجمهوري، و21.1% في صفوف حزب الحركة القومية، لتصل إلى ما يقارب النصف أي 44.% في صفوف حزب السلام والديمقراطي الكردي.
وتخوض امرأتين الانتخابات لرئاسة بلديات المدن الكبرى، إحداهن وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية السابقة فاطمة شاهين كمرشح عن حزب العدالة والتنمية لمدينة غازي عنتاب، والأخرى جولتان كاشناك مرشحة حزب السلام والديمقراطية لرئاسة بلدية دياربكر. وقد وضع حزب العدالة والتنمية "كوتة" للمرأة في المجالس المحلية، حيث أنه يجب أن توجد امرأة بين كل ثلاث مرشحين لمجالس البلديات.
وترجع بعض الاتجاهات تدني نسبة مشاركة الانتخابات بسبب التكلفة العالية لعملية الترشح، فالأحزاب السياسية في تركيا تطلب من مرشحيها دفع "رسوم" للترشح، فتكلفة طلب الترشح بالنسبة لحزب العدالة والتنمية تتراوح بين 100 دولار و3200 دولار أمريكي تبعا للمنطقة، وبين 500 دولار إلى 4500 دولار بالنسبة لحزب الشعب الجمهوري، وبين 1000 إلى 10000 دولار بالنسبة لحزب السلام والديمقراطية، أما فيما يخص حزب الحركة القومية فقد ترك أمر تقدير هذه "الرسوم" منوطا بفرع الحزب في المنطقة التي سيتم الترشح عنها.
صراع البلديات الكبرى
تشهد العديد من المدن التركية صراعا انتخابيا بين الأحزاب الثلاثة الكبرى، وتظل سياسات حزب العدالة حيال الأقليات التركية وتحركاته الخارجية محددا أساسيا في تحديد واجهة العديد من الناخبين في المدن والبلدات الحدودية.
* بلدية اسطنبول.. مركز ثقل الحزب الحاكم
يبلغ عدد سكان مدينة اسطنبول نحو 13.5 مليون نسمة، بما يمثل 18% من تعداد سكان تركيا، وهناك عرف سياسي بتركيا يقول: "إن الطريق إلى قصر الحكومة في تركيا يبدأ من رئاسة بلدية اسطنبول"، لذلك فإن الانتخابات في هذه المدينة تعد الأهم، لذلك فإن حزب المعارضة الرئيسي في تركيا (حزب الشعب الجمهوري) يسعى إلى تحقيق انتصار انتخابي في المدينة، مستغلا اهتزاز شعبية الحزب الحاكم، حيث قام حزب الشعب وبهدف الفوز برئاسة بلدية اسطنبول بإعادة استقطاب مصطفى ساري غول، إحدى ابرز الشخصيات السابقة، بعدما فصله من الحزب بحجة السعي إلى السيطرة على قيادته.
وساري غول يمثل شخصية لها تجربة كبيرة في العمل البلدي في مواجهة مرشح حزب العدالة، قادر توباش، المدفوع بانجازات حزبه في المدينة في السنوات الأخيرة، وبالثقل الشخصي لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، الذي ينظر إلى انتخابات بلدية اسطنبول على أنها معركته الشخصية، حتى إن أوساط حزب الشعب الجمهوري ترى أن منافس ساري غول في الانتخابات ليس قادر توبباش، بل أردوغان ذاته.
التقديرات تشير إلى أن حزب العدالة والتنمية، وإن كان سيخسر نسبة من الأصوات في المدينة، غير أنه قد ينجح في الحفاظ عليها، مدعوماً في ذلك بالمشاريع الكبيرة التي حققها، من انجاز مشروع نفق مرمراي، الذي يربط قسمي المدينة الأوروبي والآسيوي بخط "مترو" يمر من أسفل مضيق البوسفور، هذا بالإضافة إلى البدء بإنشاء مطار اسطنبول الثالث في أراضي شمال المدينة على ساحل البحر الأسود، هذا فضلا عن جسر ثالث على البوسفور، والذي يربط قسمي المدينة الأوروبي بالآسيوي.
هذا في حين يعتمد مرشح حزب المعارضة الرئيسي ساري غول، صاحب الحيوية والاندفاع، والضليع في العمل البلدي على دعم التيارات اليسارية والعلمانية في المدينة. إلى جانب دعم جماعة كولن، وهذا المعطى يضفي على انتخابات المدينة حالة من الترقب والانتظار حتى اللحظات الأخيرة.
* بلدية أنقرة .. المعركة الكبرى
المنافسة الحقيقية ستكون في العاصمة أنقرة التي تسلم شؤونها العدالة والتنمية لسنوات طويلة، فمرشح الشعب الجمهوري يعد سياسيا بخلفية قومية يمينية، يرتبط ذلك بالسعي إلى نيل ثقة "أصوات اليمين"، بما دفع بالقيام بترشيح منصور يافاش، المرشح السابق لرئاسة بلدية أنقرة عن حزب الحركة القومية التركي (يمين) بعد انتقال يافاش إلى صفوف حزب الشعب قبل الانتخابات بمحض شهرين ليواجه مرشح الحزب الحاكم ابراهيم مليح غوكتشيك.
وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تقدم مرشح حزب العدالة والتنمية بفارق بسيط، فيما يراهن يافاش على استقطاب كتل تصويتية من اليمين القومي واليسار، كما أنه يعمل على تكرار ما حققه في الانتخابات البلدية الأخيرة، حيث حصل على نحو ثلاثين في المائة من الأصوات كمرشح عن حزب الحركة القومية، وسيتوقف نجاح حزب الشعب في هذه المدينة على قدرته على إحداث اختراق في حال قدرته على جذب نسبة حاسمة من أصوات اليمين القومي، الذين دعموه في الانتخابات السابقة عام 2009.
* أزمير .. بلدية حزب الشعب
تمثل مدينة أزمير ثالث أكبر مدنية تركية، وتشكل أحد معاقل الكتلة التصويتية الصلبة لحزب الشعب الجمهوري، وهى في ذلك شأنها شأن أغلب مدن الساحل التركي ابتداء من مرسين وانطاليا مرورا بموغلا وأيدن وحتى تشاناك قلعة وتكير داغ، وهى مدن في أغلبها تشكل مراكز أساسية استعصى اختراقها من قبل حزب العدالة والتنمية في معظم الانتخابات البلدية الأخيرة.
وقد دفع ذلك أردوغان إلى الإقدام على ترشيح واحد من أهم وزراءه وهو بن علي يلدرم، وزير النقل والمواصلات السابق للفوز بالمدينة، غير أنه يخوض معركة صعبة وشبه محسومة لغريمة بسبب أن المدينة، من ناحية، تشكل معقل التيار العلماني، ومن ناحية أخرى، بسبب الاستقالات الجماعية للعشرات من أعضاء الحزب في المدينة، منهم اثنان من نواب المدينة في البرلمان، قبل أن يتبعهم رئيس بلدية منطقة "غزي أمير"، فضلا عن ثلاثين آخرين من قادة الحزب.
* الصراع على مدن تركيا الأخرى
من المرجح أن يخسر حزب العدالة أغلب المدن الحدودية مع سوريا والتي يغلب على سكانها المواطنين العرب والعلويين والأكراد، والذين يرفضون مقاربة حزب العدالة في التعاطي مع تطورات الأزمة السورية، خصوصا بعد التصريحات الطائفية التي صدرت عنه في توصيف الأزمة هناك، بما قد يفقده العديد من هذه المدن كبلدية هاتاي، وهو الأمر الذي شكل محددا أساسيا في ترشيح أردوغان لوزير العدل السابق، سعد الله أرجين، كمرشح عن الحزب في المدينة، في محاولة لنيل أكبر عدد من أصوات الناخبين.
وقد تشكل خسارة حزب العدالة للمدن ذات الغالبية الكردية والعلوية ضربة قوية إلى الصورة النمطية التي حاول صوغها خلال السنوات الأخيرة، خصوصا في ظل اندفاع قطاعات شعبية علوية لتأييد حزب الشعب الجمهوري. وفي المدن الكردية لازالت تراهن قطاعات شعبية واسعة على حزب السلام والديمقراطية، الذي يتصدر استطلاعات الرأي العام في مدينة ديار بكر كبرى المدن الكردية، وهو وضع ينبأ بمعارك انتخابية قوية بين الحزبين أيضا في مدن شانلي أورفا وماردين (اللتين يحكمهما حزب العدالة والتنمية)، فيما سيبدو من المرجح احتفاظ حزب السلام والديمقراطية بمدن حقاري وشرناق وسيرت.
استراتيجيات المنافسة بين الحزب الحاكم ومعارضيه
تتنوع الإستراتيجيات والتكتيكات المتبعة من قبل الأحزاب التي تخوض غمار الانتخابات، وهو ما يمكن رصده على النحو التالي:
* الحزب الحاكم
أوضح ورئيس الوزراء التركي أن حزبه يعلن للمرة الأولى عن برنامجه الانتخابي العام، قبيل الانتخابات المحلية، ويتمحور حول خمسة محاور أساسية هي 1) "التشاركية" في عمل الإدارات المحلية، والتي تعد الخطوة الأولى في مسيرة الديمقراطية في الإدارة المحلية، والتي يتم بموجبها مشاركة جميع المدن والتجمعات والوحدات السكنية في جميع مناحي الإدارة ويضمن مشاركة جميع السكان في اتخاذ القرارات المصيرية. 2) تطوير البعد الثقافي لعمل الإدارات المحلية، من خلال تعزيز دور المراكز الثقافية والفنية، والدورات التدريبية، وورش العمل والأبحاث التاريخية، والحفلات ودور السينما والمسرح، واتخاذ الخطوات اللازمة التي تصب في صالح تعميق دور الشباب والأطفال، في بناء التصورات الخاصة باحتياجات المدن الجديدة.
3) تطوير البعد الاجتماعي للبلديات، عبر رعاية المشردون والمعاقون والأطفال وكبار السن والفقراء وعائلات الشهداء في المدينة، إضافة إلى زيادة المساحات المخصصة للاستثمار الاجتماعي والمعونة والأنشطة الاجتماعية. 4) تعزيز دور الإدارات المحلية في حماية البيئة، وذلك في جميع البلديات التي يفوز فيها الحزب، وزيادة نصيب الفرد من الأشجار والمتنزهات والحدائق، وتبني مشاريع ملموسة، تهدف إلى زيادة الرقعة الخضراء، في جميع أنحاء البلاد. 5) تعزيز المفهوم الخدمي للإدارات المحلية، من خلال إنتاج حلول مستدامة لجميع المشاكل التي تواجه قطاعات النقل وتوفير مياه الشرب، وتصريف مياه الصرف الصحي، ومكافحة تلوث الهواء، وزيادة رقعة الحدائق، مع التشديد على أن تكون تلك المشاريع مستدامة وعقلانية، وبعيدة عن الهدر، وتساهم في تطوير البنية التحتية.
وتأتي هذه الإستراتيجية كأحد أدوات الدعاية الانتخابية التي ينتهجها الحزب للمحافظة على نسبة الأصوات التي حصل عليها في الانتخابات الماضية، وكذلك للمنافسة بجدية على بلديات الولايات غير الخاضعة لسيطرته، وانتزاعها من خصومه. وهذه إستراتيجية لها أدوات عديدة أخرى منها، استدعاء "نظرية المؤامرة" التي يدعى أردوغان أنها تستهدف "الأمة التركية الصاعدة"، ويتهم معارضيه بالسقوط في تلك "المؤامرة" وخدمة الأجندة الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة.
هذا بالإضافة إلى إتباع تكتيك "رد الشبهات" عبر توجيه تهم فساد إلى منافسي مرشحيه، فقد ظهر رئيس الوزراء التركي في بث مباشر علي التليفزيون وهو ممسك بنسخ كبيرة مما وصفه بتقرير أعده حزب الشعب الجمهوري الذي ينتمي له ساري غول, وقال إنه تضمن مخالفات خلال تولي ساري غول رئاسة بلدية شيشله.
وعلى جانب آخر، فقد أكد رئيس الوزراء التركي أنه سيعتزل العمل السياسي إذا لم يأت حزب العدالة والتنمية في المرتبة الأولى في الانتخابات البلدية المقبلة والمزمع إجراؤها في الثلاثين من شهر مارس الحالي. يُشار إلى أن أردوغان قد عدل توقعاته الانتخابية أكثر من مرة، حيث سبق أن أعلن أن نسبة مؤيدي حزب العدالة والتنمية تتراوح في حدود 50%، هذا إلى أن خفض هذه النسبة إلى 42%، ثم خفضها إلى 38%، وأخيرا أكد أنه سيعتزل السياسة إذا لم يحتل حزبه المرتبة الأولى بين الأحزاب المتنافسة دون تحديد نسبة الأصوات التي يتوقع الحصول عليها.
* أحزاب المعارضة
إذا ما كان مقياس النجاح بالنسبة للعدالة والتنمية يتمثل في نسبة 40% من مجموع الأصوات مقارنة بآخر رقم سجله في الانتخابات البلدية عام 2009، فإن مقياس النجاح بالنسبة للمعارضة هو توظيف أحداث ميدان جيزي بارك، وملفات الفساد، وتراجع سياسة العدالة والتنمية الخارجية وتعديل عدد من القوانين التي تمس العمق الاجتماعي والثقافي والأمني في البلاد.
وفيما يتعلق بإستراتيجية أحزاب المعارضة، فحزب الشعب الجمهوري يخوض الانتخابات البلدية رافعا شعار "القوة التي ستوحد تركيا"، حيث يشير إلى أن سياسات حزب العدالة أفضت إلى انقسامات وصراعات مجتمعية عميقة، وذلك بسبب سياساته تجاه الأقليات، خاصة العلوية والكردية منها، بما دفع بتركيا نحو الانقسام المجتمعي، وسمح بعودة الأصوات المنادية بالانفصال عن تركيا. ويسعى الحزب باعتباره ثاني أكبر الأحزاب التركية، إلى الفوز في المدن الكبرى، خصوصا اسطنبول وأنقرة، وذلك تمهيدا للمعركة الأهم في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
هذا في حين تقوم إستراتجية حزب الحركة القومية على زيادة عدد البلديات التي يسيطر عليها من دون الدخول في منافسة مع مرشحي حزب الشعب الجمهوري في البلديات الكبرى لضمان تحقيق أكبر نتائج ممكنة في مواجهة حزب العدالة والتنمية، ومن أهم المدن التي يسعى الحزب للفوز بها: أضنة وقسطمونو واسبارطا وباليك أسي. وتشير الاستطلاعات إلى أن الحزب يخوض منافسة شرسة في مدن أرضروم وغوموش خانة في أقصى الشرق التركي. ويطمح الحزب إلى جلب أصوات اليمين التركي، التي دعمت حزب أردوغان في السنوات الخالية.
وفيما يتعلق بحزب السلام والديمقراطية، فإنه يحاول استغلال رفض قطاعات شعبية لموقف تركيا من الأحداث في سوريا، وتوقف مفاوضات حل القضية الكردية، ويعمل الحزب على الاستفادة من رفع عدد البلديات الكبرى إلى 30 بلدية، معتمدا "سياسة الهوية"، وشعبيته التي يحظى بها في المناطق التي يقطنها الأكراد بكثافة، من أجل الفوز ببعض البلديات الكبرى.
وبصفة عامة، فإن أحزاب المعارضة تعتمد إستراتيجية تدشين تحالفات فيما بينها بحيث يتم التصويت للمرشح الأكثر قدرة على حسم الانتخابات في بلدية اسطنبول والعديد من المدن الأخرى، كما اتفقت خمسة أحزاب (الشعب الجمهوري، والحركة القومية، والوحدة الكبرى، واليسار الديمقراطي، والحزب الديمقراطي) على ترشيح اسم مشترك عنهم لخوض الانتخابات المحلية في مدينة بتليس التركية.
وعلى الصعيد العملياتي تسعى أحزاب المعارضة إلى إظهار مساوئ حكم "العدالة"، من خلال إبراز ما يمثله من سلطة استبدادية ضيقة الأفق، قامت بالتضييق على الحريات خاصة منها حرية الإعلام والانترنت، وعدم احترام منظومة حقوق الإنسان والحد من استقلالية القضاء، ويروجون إلى أن تحركات "حكومة العدالة" الأخيرة خاصة فيما يخص التشريع والقوانين تستهدف تطويق فضائح الفساد المالي التي طالت أعضاء في الحكومة ورئيسها.
استطلاعات الرأي ونتائج الانتخابات
لعل الملاحظة الأهم على الانتخابات البلدية المقبلة أنها تشهد تفاوت في التقديرات بشأن النسب المحتمل حصول كل حزب عليها، وذلك بسبب محاولة كل من هذه الأحزاب للترويج لبعض الاستطلاعات التي ترتبط بشركات ومؤسسات رصد ترتبط بها بصورة أو بأخرى، وفي هذا الإطار هناك بعض التقديرات التي تشير إلى نسبة مؤيدي حزب العدالة ستنخفض ولكن ليس على نحو كبير، فيما تشير تقديرات أخرى إلى الانتخابات قد تشهد انخفاضا هائلا في شعبية الحزب.
وقد أشار مسح أجرته شركة جمع البيانات والبحوث "فيريتاس" في بداية الشهر الحالي شمل 3038 شخص من خلال مقابلات أجريت وجها لوجه في 42 ولاية، إلى أن تأييد الناخبين للحزب الحاكم في الانتخابات المحلية قد انخفض إلى 36.4%، مقابل 49.8% في الانتخابات البرلمانية عام 2011 و38 % في الانتخابات البلدية عام 2009. ووفقاً للتقديرات ذاتها، فإن الأحزاب المعارضة الرئيسية في تركيا، مثل حزب "الشعب الجمهوري" حصل على 28,8% من الأصوات، في حين أن حزب "الحركة القومية" حصل على 20,5%، وحزب السلام والديمقراطية الكردي حصل على 7,4% من الأصوات.
وبناء على ذلك، فإن فوز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات فوزا ساحقا يعد أمرا مستبعدا، وفي حال حدوثه فإن أردوغان قد يسترد بمقتضى ذلك المبادرة داخل حزبه ويعزز سلطته ببقائه على رأس الجهاز التنفيذي بشكل أو بأخر. هذا فيما يمثل فوز الحزب بالانتخابات وبنتيجة أضعف من السابق، مع خسارة إما أنقرة أو إسطنبول- "إنذارا" لحزب العدالة والتنمية، وهو أمر قد يدفع بتوالي الاستقالات من الحزب واندفاع المعارضة إلى التصعيد عبر وسائل الإعلام والتظاهر والاحتجاج في ميادين تركيا المختلفة اعتراضا على سياسات أردوغان، وقد يتصدع الحزب الحاكم في هذه الحالة إذا ما تمسك أردوغان ببقائه على رأس الحزب.
فيما يبقى سيناريو مستبعد جزئيا، ويتعلق بأن يُهزم الحزب في الانتخابات المحلية، فيترك رئيس الوزراء أردوغان العمل السياسي كما وعد بذلك، ففي هذه الحالة سيتعرض لسلسلة كبيرة من القضايا قد تجعل بقاؤه حرا أمرا مستبعدا، وهى أحد المعطيات التي يأخذها بعين الاعتبار، لذلك فقد يعتبر أن النصر النهائي سيأتي من خلال مضاعفة النزعة التسلطية (التي عبر عنها بغلق موقع تويتر) وفي حالة كهذا قد تدفع تركيا ذاتها كلفة النصر المنشود عبر فرض مزيد من القيود على الحريات. ومع ذلك يجب التأكيد، على أن افتقار المعارضة السياسية في تركيا إلى قيادات وشخصيات ذات شعبية واسعة، قد تجعل السياسة التركية في أفق الانتخابات البلدية والرئاسية والبرلمانية المنتظرة محكومة بالتغييرات التي ستجري داخل الحزب الحاكم، وهى واحدة من مفارقات الأساسية للأوضاع السياسية القائمة في تركيا.
رصد المواقع الالكترونية للانتخابات البلدية في البلاد
ترجة مركز الإعلام
موقع الأخبار التركي
يتوجه الأتراك إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المحلية، حيث كان من المتوقع أن يتوجه إلى صناديق الاقتراع ما يقارب 52 مليون و695 ألف ناخب، لاختيار 1394 رئيس بلدية، وتم فتح 194 ألف و310 مركز اقتراع في أنحاء متفرقة من تركيا لإجراء عملية التصويت.
بدأت الانتخابات حاسمة منذ البداية، حيث توجه الأتراك إلى صناديق الاقتراع في ساعات الصباح من أجل الإدلاء بأصواتهم، وكانت شدة المنافسة بين جميع الأحزاب ضارية، بدءا من عملية التصويت حتى فرز بعض الأصوات في العديد من المدن والبلدات التركية، وشهدت العملية عددا من حالات التوتر وبعض المشاكل في بعض مراكز الاقتراع في العديد من المدن التركية، بالإضافة إلى ادعاءات تشير إلى وقوع بعض حالات التزوير من قبل حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري.
توجه رئيس الوزراء التركي وعائلته إلى منطقة أوسكودار للإدلاء بأصواتهم عند الساعة الواحدة ظهرا، ودعا خلال التصويت جميع الأتراك إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم، وأضاف خلال كلمة أمام الصحفيين بأن نسبة المشاركة عالية وما يقوله الشعب اليوم سوف يحصل.
صحيفة يني شفك
بعد إغلاق صناديق الاقتراع والبدء بعملية الفرز، كانت النتائج منذ البداية تشير إلى تقدم حزب العدالة والتنمية على باقي الأحزاب بشكل ملحوظ، فقد تقدم حزب العدالة والتنمية في العديد من المدن، وأكد من خلالها انتصاره وتقدمه على باقي
الأحزاب الأخرى بالرغم من جميع الأحداث التي عصفت بالحزب في الفترات الأخيرة، وإلى الآن لم تفرز جميع صناديق الاقتراع، وتم فرز الأصوات بنسبة 72.8% وكانت على الشكل التالي:
حزب العدالة والتنمية: 46.6%.
حزب الشعب الجمهوري: 29.1%.
حزب الحركة القومية: 14.1%.
حزب السلام والديمقراطية: 2.6%.
حزب الشعب والديمقراطية: 2.0%.
وكالة إخلاص
في مدينة إسطنبول تم فرز 86% من الأصوات وكانت النتائج تصب لصالح حزب العدالة والتنمية بنسبة 48.0% و39.4% لصالح حزب الشعب الجمهوري و4.0% لصالح حزب الحركة القومية. وفي مدينة أنقرة تمكن حزب العدالة والتنمية من كسب المواجهة بعد حرب تعتبر الأشد مع حزب الشعب الجمهوري، وبعدما كانت النتائج قريبة جدا بين كلا الطرفين، تمكن حزب العدالة والتنمية كسب المواجهة بنسبة 46.3%، وأضاف مرشح حزب العدالة والتنمية مليح غوكتشيك بأن حزب العدالة والتنمية تمكن من تحقيق فوز تاريخي في مدينة أنقرة. أما عن مدينة أزمير التي تعتبر قلعة لحزب الشعب الجمهوري؛ لم يتمكن حزب العدالة والتنمية من كسب المعركة فيها، فقد استطاع حزب الشعب الجمهوري النجاح بنسبة 50% متفوقا على حزب العدالة والتنمية الذي حصل على بنسبة 34%.
موقع الأخبار السابعة
وفي نفس السياق خسر حزب العدالة والتنمية بعض المدن التي كان قد فاز عام 2009، وتمكن حزب الشعب الجمهوري من أخذها من يد حزب العدالة والتنمية وهي ثلاث مدن: بيتليس، بوردور وكارس.
وكالة إخلاص
وبعد الإعلان عن نتائج الانتخابات ألقى رئيس الوزراء التركي كلمة أمام الحشود التي خرجت من أجل الاحتفال بهذا الفوز الذي حققه حزب العدالة والتنمية، فقام بتقديم الشكر الكامل للشعب التركي على نضالهم من أجل تحقيق استقلالية تركيا، كما قدم الشكر إلى الشعب الفلسطيني الذين كانوا ينتظرون فوزي، ووجه الشكر إلى الشعب المصري الذي يناضل من أجل الديمقراطية.
صحيفة يني شفك
أما عن ردود الأفعال؛ فقد أكد نائب رئيس الوزراء التركي والمتحدث بإسم الحكومة بولنت أرينتش بأن حزب العدالة والتنمية خاض معركة انتخابية صعبة، وذلك بسبب التطورات الأخيرة التي تعرضت لها تركيا، مشيرا إلى أن جميع الأحزاب الأخرى اتحدت ضد حزب العدالة والتنمية من أجل عدم السماح له بالفوز في الانتخابات، لافتا إلى أن حزب العدالة والتنمية قد حقق الانتصار اليوم وخسرت جميع الاحزاب الأخرى.
وفي نفس السياق هنأ المرشح عن مدينة إسطنبول قدر توباش الشعب التركي، وقال إن الذي حقق الانتصار اليوم هي الديمقراطية، وهذا الانتصار أعطى درسا كبيرا للشعب التركي، وأن تركيا أصبحت نموذج يحتذى به وستبقى كذلك.
صحيفة يني شفك
أما عن وسائل الإعلام العالمية، فكانت جميع أعينها على الانتخابات المحلية التي شهدتها تركيا، وكانت على النحو التالي:
قناة الجزيرة: حزب العدالة في مقدمة الانتخابات.
تيليغراف: تمكن أردوغان من الفوز على جميع منافسيه في الانتخابات.
وول ستريت: الأصوات تظهر دعم أردوغان.
واشنطن بوست: انتخابات محلية حرجة في تركيا.
وكالة إخلاص
الحدث الأبرز الذي شهدته تركيا في هذه الانتخابات؛ هو ظهور ادعاءات تشير إلى استقالة رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كيليتشدار أوغلو من منصبه فور الإعلان عن نتائج الانتخابات، وأن هنالك محاولات من أعضاء الحزب لإقناعه بالتراجع عن هذا القرار.
حزب أردوغان يتصدر الانتخابات البلدية في تركيا
المصدر: العربية نت
تصدر حزب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان نتائج الانتخابات البلدية في تركيا متقدماً على المعارضة، حسب النتائج الجزئية الأولية التي نشرتها وسائل الإعلام.
وحصل حزب العدالة والتنمية على ما بين 48 و49.6% من الأصوات على المستوى الوطني بعد فرز نحو 18% من الأصوات، حسب شبكتي "إن تي في" و"سي إن إن تورك" الإخباريتين.
والنتائج متقاربة في إسطنبول وأنقرة، أكبر مدينتين في تركيا، واللتين ستكون نتيجتهما حاسمة بالنسبة لحزب العدالة والتنمية او منافسه الرئيسي حزب الشعب الجمهوري (وسط يسار).
واتخذ هذا الاقتراع المحلي شكل استفتاء على أردوغان الذي يحكم البلاد بلا منازع منذ 12 عاماً وإن كان يواجه حالياً حركة احتجاج قوية وتهم فساد.
ولقي 8 أشخاص على الأقل مصرعهم في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لأردوغان في الانتخابات البلدية. وقد فتحت مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السابعة صباحا (05:00 بتوقيت غرينتش) أمس الأحد.
ويلجأ رئيس الوزراء طيب أردوغان إلى صناديق الاقتراع في معركته لدرء مزاعم الفساد واستئصال شأفة التسريبات الأمنية التي ألحقت به الضرر.
وأصبحت الانتخابات البلدية استفتاء طارئا على حكم أردوغان وحزب العدالة والتنمية ذي الجذور الإسلامية، ويعتبر الكثيرون في مدينة ديار بكر بجنوب شرق تركيا الانتخابات المحلية مفتاحا لمحادثات السلام الكردية.
وبدأ كبار مسؤولي المخابرات في تركيا محادثات سلام مع الزعيم الكردي المتمرد عبدالله أوغلان في 2012 قادت إلى هدنة قبل عام.
لكن رئيس الوزراء أردوغان ترك عملية السلام على نار هادئة للتصدي لفضيحة الفساد، وهي واحدة من أكبر الأزمات التي يواجهها في حُكمه المستمر منذ 11 عاما.
أردوغان يعلن فوزه بالانتخابات ويتوعد خصومه
المصدر: سكاي نيوز
أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مساء الأحد، فوزه في الانتخابات البلدية، متوعدا خصومه بأنه سيجعلهم "يدفعون ثمن" الانتقادات والاتهامات التي وجهوها له على مدار الأشهر الماضية.
وقال أردوغان أمام الآلاف من أنصاره، عند مقر حزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة: "الشعب أحبط المخططات الملتوية والفخاخ اللا أخلاقية. أولئك الذين هاجموا تركيا خاب أملهم".
وحسب مراسلينا، فإنه بعد فرز أكثر من نصف صناديق الاقتراع، تشير النتائج الأولية إلى تصدر حزب العدالة والتنمية بوضوح في معظم البلديات من بينها إسطنبول، حيث حقق الحزب نسبة إجمالية بلغت نحو 45.7%، علما بأن الحزب فاز بالانتخابات الماضية عام 2009 بنسبة 39%.
وشهد التصويت في الانتخابات إقبالا مرتفعا، وتكدسا للناخبين أمام مراكز الاقتراع في تلك الانتخابات، التي تعد اختبارا لشعبية أردوغان، الذي يواجه اتهامات بالفساد طالته شخصيا، مع كبار رجال الحزب والحكومة.
وإسطنبول هي البلدية الأهم في تلك الانتخابات، وستحدد بدرجة كبيرة مدى الفوز أو الهزيمة على مستوى تركيا كلها.
أعمال عنف
ولم تخل الانتخابات التركية من بعض مظاهر العنف، حيث قتل 8 أشخاص في اشتباكات بين أنصار مرشحين، بينهم 4 في قرية يوفاجيك، على الحدود مع سوريا.
ويلجأ أردوغان إلى صناديق الاقتراع التي دعمته قبل عشر سنوات في معركته للتصدى لاتهامات ووقف سلسلة من التسريبات الأمنية المضرة التي ينحي باللائمة فيها على "خونة" في الدولة التركية.
وقال أردوغان عن معارضيه خلال تجمع في إسطنبول، العاصمة التجارية لتركيا، السبت: "كلهم خونة.. فلندعهم يفعلون ما يريدون. اذهبوا إلى صناديق الاقتراع غدا ولقنوهم جميعا درسا.. دعونا نعطيهم صفعة عثمانية".
فرز الأصوات تحت أضواء الشموع والهواتف الجوالة في تركيا
المصدر: وكالة جيهان
في فضيحة هي النادرة من نوعها في بلد مثل تركيا، حاول المسؤولون عن مكاتب الاقتراع في الانتخابات البلدية تعداد الأصوات تحت أضواء الشموع بعد أن أطفئت عليهم الأضواء.
ففي العديد من مراكز الاقتراع بمدينة غازي عنتاب الواقعة في جنوب شرق تركيا انقطع الكهرباء بعد انتهاء عملية التصويت وبدء عملية فرز الأصوات، الأمر الذي اضطر المسؤولين عن مكاتب الاقتراع إلى عدّ الأصوات تحت أضواء الشموع والهواتف المحمولة.
وقد عبّرت الأحزاب المعارضة عن استيائهم الشديد للسلطات من انقطاع الكهرباء أثناء تعداد الأصوات، ليس فقط في مدينة غازي عنتاب، وإنما في أكثر من 30 ولاية مختلفة.
نائب تركي معارض: أردوغان انتهى سياسيا وانحيازه للإخوان أفقده المصريين
المصدر: الموجز
اعتبر لوج فاروق أوغلو، نائب رئيس حزب «الشعب الجمهوري»، المعارض، أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، «انتهى سياسيا» متوقعا خسارة الأخير في الانتخابات البلدية.
وشدد فاروق أوغلو في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» الصادرة من لندن، الأحد، على أن حزبه متوقع أن يحصد الكثير من المقاعد في إسطنبول وأنقرة، في الانتخابات البلدية التي انطلقت الأحد وأن يحافظ على وجوده في أزمير.
وقال إنه يمكن أن تصل نسبة التصويت لصالح حزب الشعب الجمهوري إلى نحو 30% بينما يمكن أن ينخفض إجمالي نسبة التصويت لحزب «العدالة والتنمية» التركي الحاكم ليصل إلى أقل من 40%.
واتهم نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري حزب «ارودغان» بـ«استغلال الإسلام» من أجل تمرير سياساته، واستغلال الأكراد قائلا «يتذكرهم قبل الانتخابات وينساهم بعدها»، نافيا وجود تحالف مع جماعة الداعية فتح الله كولن لكنه أكد أن الحزب يريد أصواتهم بصفتهم مواطنين أتراكا.
وانتقد فاروق أوغلو سياسات الحزب الحاكم الخارجية، عادا وقال الحزب «تبنى سياسة تدخلية في مصر من خلال الانحياز للإخوان المسلمين وصار في عزلة عن الشعب المصري بسبب إهانة شيخ الأزهر»، مطالبا بـ«منهج غير تدخلي تجاه كل من سورية ومصر».
وأكد على أن حزبه سيقدم مرشحا للانتخابات الرئاسية، معتبرا أن «أردوغان»، «انتهى على المستوى السياسي، وليس لديه فرصة للفوز بانتخابات الرئاسة في ضوء التورط في مشكلات الفساد والرشوة، بالإضافة إلى تقييد وانتهاك الحريات الأساسية» على حد تعبيره.
النتائج الأولية للانتخابات البلدية في تركيا
المصدر: وكالة جيـــهان
نسبة الصناديق المفتوحة حتى اللحظة: %73.59
-نسبة المشاركة: 64.77٪
-نسبة الأصوات الصحيحة: %62.8
ترتيب الأحزاب:
1 - حزب العدالة والتنمية الحاكم: %43.14
2 - حزب الشعب الجمهوري %25.57
3 - حزب الحركة القومية: %18.29
4 - حزب السلام والديمقراطية: %4.93
5- حزب السعادة: %2.65
أردوغان: تركيا دفنت بصناديق الاقتراع من حاول مس استقلالها بسوء
المصدر: محيط
أوضح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أن أصوات الأمة، دفنت الأيدي التي حاولت مس استقلال البلاد بسوء من خلال صناديق الاقتراع، وأن تركيا بحاجة إلى معارضة حقيقية غير المعارضة القائمة، التي تسعى إلى الاستقطاب والتمييز والتقسيم بين البشر.
نقلت وكالة “الأناضول” للأنباء تصريحات أردوغان في كلمة له من شرفة مقر حزب العدالة والتنمية في العاصمة التركية “أنقرة”، أضاف فيها أن كثيرا من الشعوب ترى أن نصر حزب العدالة والتنمية في الانتخابات، نصر لها، كما هو حال إخوانكم في مصر وفلسطين وسوريا والبلقان، محيياً الشعب التركي “الذي صدق مع علمه ووطنه” داعياً الله أن يحمي ذلك الشعب الذي هو “أمل الأمة وشعلتها المتقدة”.
وتابع أردوغان، “سبق أن قلت أنني سأترك العمل السياسي اذا لم ينجح حزبنا بالمرتبة الأولى، إلا أن زعماء المعارضة لم يفعلوا ذلك لأنهم يعيشون من خلال تلك المناصب، نحن سنبقى خدماً لأبناء شعبنا لا أسياداً عليهم، وأقول للمعارضة تعالوا لفتح صفحة جديدة من أجل مصلحة تركيا وبقائها”.
وأردف قائلاً : “اليوم يوم انتصار لمرحلة السلام الداخلي والأخوة، وانتصار لأهداف تركيا لعام 2023، ويوم انتصار لأبناء الشعب التركي، الذي صوت لنا أو للمعارضة، كما أن نتائج الانتخابات أكدت أن السياسة اللاأخلاقية وسياسة التسجيلات المفبركة والتسريبات فشلت في تركيا وأثبتت أنها تخسر دائماً، وكانت بمثابة ضربة قاصمة وصفعة عثمانية لن تنسى للحرس القديم والتحالفات غير الواضحة، وقد نشهد غداً فرار بعض الأشخاص من تركيا لأن البعض قام بارتكاب جريمة الخيانة ضد دولتنا في إشارة الى بعض أفراد الكيان الموازي خاصة وأن أفعالهم فاقت أفعال فرقة الحشاشين التي عرفت بأفعالها المشينة في العصر العباسي”.
واستطرد أردوغان : “أيها القابع في بنسلفانيا “في إشارة إلى فتح الله جولن دون أن يسميه” والإعلام المحابي له، ألم تقولوا أنكم تؤيدون الديمقراطية، وهاهي الديمقراطية التي أوصلت حزب العدالة والتنمية إلى السلطة، وهاهو الشعب الذي أوصلنا إلى السلطة، فأين أنتم من السياسة التركية، غير السعي من أجل الفتن والفساد”.
وأشار أردوغان أن حادثة التنصت على وزارة الخارجية هي حملة تجسس وخيانة، أشعرته بحزن عميق، في الوقت الذي لم يسمع فيها بأي تصريح من المعارضة، سوى التهديد بحدوث الفوضى، وتقويض الاقتصاد، مؤكدا أن تركيا دولة واحدة، لا تقبل دولة أخرى داخلها، وقد آن الأوان لاقتلاع “الكيان الموازي” من جذوره استناداً إلى القوانين.
ونوه أردوغان أن أي اعتداء على الـ 10 دونمات من الأرض التي “نمتلكها في ضريح سليمان شاه الموجود على الأراضي السورية وفق اتفاق دولي عام 1921 - هو اعتداء على 81 ولاية تركيا، لأن تلك الأرض أراضٍ تابعة للجمهورية التركية”.
وأضاف، اليوم خسر الذين كانوا يأملون بانقلاب عسكري في تركيا والراغبون بإعادة تركيا إلى عهودها السابقة، وشدد أن تركيا لا تخضع وشعبها لا يستسلم، متمنياً النجاح لكل الفائزين، و أن يحمي الأمة التركية .
نائب أردوغان : تلقت المعارضة و"الكيان الموازي" هزيمة كبرى في الانتخابات المحلية
المصدر: وكالة الأناضول
قال نائب رئيس الوزراء التركي "أمر الله إيشلر" إن أحزاب المعارضة وعلى رأسهم حزب الشعب الجمهوري، والكيان الموازي، قد تلقوا هزيمة كبرى في هذه الانتخابات، جاء ذلك في تصريح له بالعاصمة التركية "أنقرة"
وأضاف أن الشعب التركي اختار عدم العودة إلى تركيا القديمة، والتقدم بخطى واثقة وسريعة نحو تركيا الجديدة، وقرر تحقيق أهدافه ورؤيته للعام 2023، بالرغم من كل المؤامرات التي حيكت ضده في الداخل والخارجي.
وأشار "إيشلر" أن الأمة منحتنا سلطة مواصلة الطريق، وأن الانتخابات المحلية التي جرت بأجواء انتخابات عامة، منحت حكومة حزب العدالة والتنمية زخماً كبيراً من الثقة.
حرييت: استقالة أحد نواب حزب "العدالة والتنمية" في محافظة قيصري التركية
المصدر: النشرة
أفادت صحيفة "حرييت" التركية، عن استقالة أحد نواب حزب "العدالة والتنمية" الذي يرأسه رجب الطيب اردوغان، في محافظة قيصري قبيل الإعلان عن نتائج الانتخابات البلدية".
ثمانية قتلى في انتخابات محلية حاسمة بتركيا
المصدر: الحرة
أسفرت مشاجرات بين مرشحين أتراك لتولي منصب رئيس بلدية عن سقوط ثمانية قتلى أمس الأحد أثناء الانتخابات المحلية في تركيا، كما ذكرت وكالة أنباء "دوغان".
ووقعت مشادة بين عدد من المرشحين في بلدة صغيرة بمحافظة حلوان جنوب شرق تركيا، ما أسفر عن سقوط ستة قتلى و10 جرحى.
كما وقعت مواجهة أخرى في محافظة هاتاي جنوبا ما أسفر عن سقوط قتيلين وتسعة جرحة بالسلاح الأبيض، كما أفاد المصدر نفسه.
الانتخابات البلدية التركية تتحول إلى استفتاء على شعبية أردوغان
المصدر: راديو سوا
توجه الناخبون الأتراك إلى مراكز الاقتراع الأحد للتصويت في انتخابات بلدية تحولت إلى استفتاء على شعبية رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الذي يواجه معارضة في الشارع منذ أشهر واتهامات بالفساد.
وبدأ 52,7 مليون ناخب التصويت لاختيار رؤساء البلديات صباح الأحد ويفترض أن تعرف نتائج هذه الانتخابات البلدية مساء نفس اليوم.
ومنذ أسابيع يدور جدل سياسي حاد بين مؤيدي أردوغان الذين يرون فيه مهندس التنمية الاقتصادية المدهشة، ومعارضيه الذين ينتقدون ميوله التسلطية والإسلامية.
ويتوقع أن يبقى حزب حزب العدالة والتنمية الذي فاز في كل الانتخابات منذ 2002، الأحد الحزب السياسي الأول في البلاد لكن بأقل بكثير من الخمسين بالمئة التي حصل عليها في الانتخابات التشريعية في 2011.
والمنافسة تبدو حادة للفوز ببلديتي اسطنبول حيث يصوت 20 بالمئة من الناخبين وأنقرة إذ أن سقوط أي من المدينتين في أيدي المعارضة سيشكل صدمة.
وقد يدفع الفوز أردوغان إلى الترشح للانتخابات الرئاسية في آب/أغسطس المقبل التي ستجرى للمرة الأولى بالاقتراع العام المباشر. أما تقلص الفارق مع المعارضة فسيقنعه بالعمل على البقاء على رأس الحكومة في الانتخابات التشريعية في 2015 مع تعديل في النظام الداخلي لحزبه.
البدري:أتوقع أن تكون انتخابات البلدية في تركيا نهاية لحكم أردوغان
المصدر: فيتو
قال يوسف البدري، عضو مجلس الشعب السابق، إنه يتوقع أن تكون "الانتخابات البلدية في تركيا، التي بدأ التصويت بشأنها صباح اليوم، بداية النهاية لنظام حكم أردوغان".
وأضاف "أعتقد أن الشعب التركي، اكتشف زيف وخداع رئيس وزرائه، خاصة عقب الكشف عن حالات الفساد التي ارتكبها وأفراد أسرته، بجانب سياسته التي أفقدت أنقرة غالبية حلفائها في المنطقة، وفي مقدمتهم مصر والسعودية؛ مما سيكون له أثر مباشر على نتيجة الانتخابات".
ويري "البدري"، أنه في حالة خسارة حزب أردوغان للانتخابات، سيكون ذلك بمنزلة الضربة القاضية لجماعة اﻹخوان المسلمين، في مصر تحديدًا، التي يعتبر نظام الحكم في تركيا حاليًا أهم الداعمين لها.
صحف: فوز أردوغان سيبعد تركيا أكثر عن إسرائيل
المصدر: الجزيرة نت
حذرت أوساط إسرائيلية رسمية من أن فوز حزب العدالة والتنمية الحاكم بتركيا في الانتخابات المحلية، التي بدأت أمس الأحد "سيسهم في إضفاء تشدد على مواقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من إسرائيل".
ونقل موقع صحيفة جيروزاليم بوست السبت الماضي عن تلك الأوساط قولها إن أردوغان "يتجه لمزيد من التشدد" في التعامل مع إسرائيل، مشيرة إلى أنه حرص على تحطيم أسس العلاقات السياسية والأمنية التي كانت تربط تل أبيب بأنقرة.
وأعادت الصحيفة للأذهان وصف الدبلوماسي الإسرائيلي غابي ليفي لأردوغان -الذي التقاه عدة مرات- بأنه "أصولي متطرف، عقيدته الدينية تدفعه لكراهيتنا وهذه الكراهية تزداد مع مرور الوقت".
واعتبرت الصحيفة أن أردوغان استغل أحداث أسطول الحرية -التي قتل خلالها الجيش الإسرائيلي في نهاية مايو/أيار 2010 تسعة من النشطاء الأتراك كانوا متوجهين في رحلة لكسر الحصار على قطاع غزة- "من أجل تبرير مواقفه العدائية من إسرائيل".
عناصر قوة
أما المستشرق الإسرائيلي إلكسندر بلاو فتوقع أن يسهم تفجر أزمة القرم في إضفاء تطرف على مواقف أردوغان من إسرائيل.
وقال في مقابلة أجرتها معه صحيفة "إسرائيل اليوم" يوم الجمعة الماضي، إن أزمة القرم ضاعفت من أهمية ومكانة تركيا الإستراتيجية بالنسبة للغرب والولايات المتحدة على وجه الخصوص، على اعتبار أن تركيا التي تتحكم بالدخول للبحر الأسود والخروج منه هي الدولة الوحيدة التي بإمكانها التحكم في قدرة الروس على الوصول للبحر الأبيض المتوسط.
وأضاف بلاو -الذي يترأس قسم الدراسات الشرقية في جامعة أرئيل- أن إدراك الأتراك لتعاظم مكانتهم الإستراتيجية بالنسبة لحلف الناتو "يضفي تشددا على مواقفهم من المصالحة مع إسرائيل"، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية لم يعد بإمكانها إجبار أردوغان على تغيير سلوكه تجاه إسرائيل.
وفي ذات السياق، شدد حاييم أسيروفتيس المختص في الشؤون التركية على أن تحقيق حزب العدالة والتنمية نجاحات كبيرة في الانتخابات المحلية، ولا سيما في المدن الكبرى، سيجعل أردوغان يتباهى بأن الشعب التركي منحه تفويضا لمواصلة حكم تركيا.
وفي مقال نشره موقع "ذي بوست" أمس السبت، أوضح أسيروفتيس أن فوز أردوغان سيجعله يقدم دليلا على أن الحملة التي تعرض لها مؤخرا على يد أنصار فتح الله غولن كانت مجرد محاولة للمس بفرصه بالفوز في الانتخابات.
استفتاء على الشعبية
وفي سياق متصل، اعتبر بوعاز بسموت -المعلق في صحيفة "يسرائيل هيوم"- الانتخابات البلدية التركية "استفتاء شعبيا على حكم رجب طيب أردوغان، مشيرا إلى أن حزب أردوغان لم يخسر أية انتخابات منذ العام 2002.
وذكر في مقال نشره موقع الصحيفة صباح اليوم الأحد، أن نتائج الانتخابات ستكشف -إن كان بوسع أردوغان التنافس- بجدارة في الانتخابات الرئاسية التي ستنظم في أغسطس/آب القادم.
وحذر بسموت إسرائيل من الرهان على سقوط أردوغان في الانتخابات، قائلا "على الرغم من نتائج الصراع بينه وبين جماعة غولن، فإن الأتراك يذكرون لأردوغان حقيقة أنه المسؤول عن النمو الاقتصادي الكبير الذي حققته تركيا بين العامين 2002 و2012، حيث فاقت معدلات النمو التركية معدلات النمو لأية دولة من دول منظمة التعاون والتنمية "OECD".
وأوضح بسموت أن أردوغان يحظى بدعم قطاع واسع من الشعب التركي، ولا سيما في أوساط الطبقات الضعيفة التي ترفض فصل الدين عن السياسة، معتبرا أن أهم مصادر قوة أردوغان تكمن في حقيقة أن المعارضة العلمانية ضعيفة ولا تملك برنامجا يضاهي البرنامج الذي يطرحه حزب العدالة والتنمية.
الإعلام الأميركي يولي اهتماماً بالفوز الكبير لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات
المصدر: وكالة الأناضول
أولت وسائل الإعلام الأميركية اهتماما بمتابعة الانتخابات المحلية التركية، التي جرت أمس، وأسفرت عن حصول حزب العدالة والتنمية الحاكم برئاسة رئيس الوزراء التركي، "رجب طيب أردوغان"، على أعلى نسبة أصوات، حسب النتائج الأولية، غير الرسمية.
وتنوعت العناوين التي اختارتها وسائل الإعلام الأميركية، لأخبار الانتخابات التركية، فقد اختار موقع سي إن إن الإلكتروني للخبر الذي تضمن كلمة رئيس الوزراء التركي، "رجب طيب أردوغان،" ليلة أمس بخصوص نتائج الانتخابات، عنواناً، يقول "رئيس الوزراء التركي أردوغان يعلن النصر بعد الانتخابات المحلية"، وتضمن الخبر ما قاله أردوغان في الخطاب من أن نتائج الانتخابات، هي إعلان لانتصار الديمقراطية في تركيا، وأن المعارضة التركية تلقت "صفعة عثمانية" من صناديق الانتخابات، وأشار الخبر إلى أن الانتخابات المحلية كانت بمثابة اختبار لقوة أردوغان.
أما الواشنطن بوست، فقد وضعت لخبرها المتعلق بنتائج الانتخابات عنوانا يقول "حزب رئيس الوزراء التركي يحل في المقدمة في الانتخابات البلدية"، وجاء في الخبر أن حزب العدالة والتنمية حقق "فوزا مريحا" في الانتخابات، رغم "فضيحة الفساد والشكاوى من سلوك أردوغان الاستبدادي المتزايد" وفقا للخبر. واعتبر الخبر أن "نتائج الانتخابات أظهرت أن شعبية أردوغان لم تتأثر، سوى بشكل ضئيل جدا، بفضيحة الفساد، وأنها تمهد لبقاء أردوغان في الحكم في المستقبل المنظور".
ووصفت الـ ABC News، في خبرها عن الانتخابات المحلية التركية، الذي نقلته عن الأسوشيتد برس، نتائج الانتخابات بـ "الفوز الحاسم لأردوغان".
وعنون موقع Bloomberg، خبره عن نتائج الانتخابات التركية بـ "أردوغان يتعهد بملاحقة الخونة بعد فوزه في الانتخابات التركية". وجاء في الخبر إنه "حتى في خضم أسوأ أزمة سياسية، خلال حكم أردوغان، لم تتمكن المعارضة سوى من تحقيق اختراقات ضئيلة في هيمنة حزب العدالة والتنمية، الذي فاز في كل الانتخابات التي أجريت منذ وصوله للسلطة عام 2002".
بدورها أشارت Wall Street Journal، إلى تحقيق العدالة والتنمية نصرا حاسما في الانتخابات، التي اعتُبرت بمثابة استفتاء على بقاء أردوغان في الحكم، قائلة إن هذا النصر يمهد الطريق أمام ترشيح أردوغان نفسم لمنصب رئيس الجمهورية التركية.
وفي خبر النيويورك تايمز، جاء أن الناخبين منحوا العدالة والتنمية نصرا حاسما في الانتخابات التي عدت بمثابة استفتاء على سنوات حكم أردوغان، وأشار الخبر إلى أن النتائج قد تشجع أردوغان على العمل على البقاء في الحكم، سواء عن طريق الترشح لرئاسة تركيا، أو تغيير قواعد حزبه ليتمكن من تولي منصب رئاسة الوزراء للمرة الرابعة.
واعتبر خبر Los Angeles Times أن حزب أردوغان حقق نصرا كبيرا رغم "فضيحة الفساد".
ورأى الخبر المنشور على موقع جريدة Time أن النصر الذي حققه أردوغان سيساعدة على مواجهة المشاكل التي ظهرت في الآونة الأخيرة، وقد يشجعه على الترشح لرئاسة تركيا، في الانتخابات التي ستجرى في أب/ أغسطس المقبل.
السوريون في تركيا يترقبون نتائج الانتخابات التركية بشغف و قلق
المصدر: النشرة
شهدت تركيا أمس الأحد انتخابات محلية صاخبة على وقع فضائح الفساد التي طالت حكومة رجب طيب أردوغان خلال الأشهر الأخيرة.
و يعتبر محللون انتخابات البلديات المحلية تجربة أولية تظهر بشكل أو بآخر مدى شعبية حزب العدالة و التنمية الحاكم.
وانحصرت المنافسة الرئيسية بين أربعة أحزاب هي حزب العدالة و التنمية و حزب الشعب الجمهوري و حزب الحركة القومية و حزب السلام و الديموقراطية.
وينظر السوريون في تركيا بعين القلق إلى هذه الانتخابات حيث يتخوفون من تغيير السياسات التركية إزاء اللاجئين السوريين في حال خسارة حزب العدالة و التنمية.
الأكراد يحتفلون بفوز مرشحيهم في شرق تركيا
المصدر: إرم نيوز
خرج مئات الأتراك من أبناء القومية الكردية إلى الشوارع أمس الأحد، احتفالاً بتقدم مرشحي حزب السلام والديمقراطية المقرّب من حزب العمال الكردستاني في الانتخابات البلدية في المدن ذات الغالبية الكردية شرق الجمهورية التركية.
ويقوم ناشطون بتنظيم مسيرات وتجمعات احتفالية أمام مقرات الحزب في مدن "ديار بكر/آمد" و"وان" و"جولمرك" أمام مقرات حزب السلام والديمقراطية، بعد صدور النتائج الأولية، وتسريب بيانات تفيد بتقدم الحزب القومي الكردي في المدن الثلاث.
وذكرت وسائل إعلام كردية إن حزب السلام والديمقراطية في مدينة ديار بكر -مركز ثقل الأكراد السياسي- يتقدّم "بفارق كبير" في مركز المدينة ونواحيها، وكذلك ادّعت وسائل الإعلام الكردية إن الحزب يشهد تقدّماً في مدينتي "وان" و"جولمرك".
وكان رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، حاول استقطاب الأكراد -أبناء القومية الثانية في تركيا- من خلال حزمة من الإصلاحات الديمقراطية التي شملت السماح للأكراد بتدريس لغتهم الأم في مدارس خاصة، وإعادة بعض الأسماء الكردية لمدن وبلدات وقرى جرى استبدال أسمائها بأخرى تركية منذ عقود، وتفعيل عملية السلام مع زعيم حزب العمال الكردستاني (بي كي كي)، عبد الله أوجلان، بعد ثلاثة عقود من الصراع الدامي الذي راح ضحيته 40 ألف شخص.
إلا أن الكثير من الناخبين الأكراد في مناطق جنوب شرق البلاد، يميلون إلى منح أصواتهم إلى أحزاب كردية مقربة من الـ "بي كي كي" كحزب السلام والديمقراطية الكردي، الذي رفع سقف المطالب القومية في الأشهر الأخيرة، ووعد جمهور الناخبين بالسعي لتطبيق الإدارة الذاتية للأكراد في مناطقهم بعد الانتخابات، على غرار ما حققه أبناء قوميتهم في سوريا -وإن كانت شكلية- ما منحه زخماً شعبياً.
أرينتش: خضنا مرحلة انتخابية صعبة
المصدر: الأناضول
أوضح "بولنت أرينتش" نائب رئيس الوزراء التركي والمتحدث باسم الحكومة، أن حزبه العدالة والتنمية خاض مرحلة انتخابية صعبة جدا، بسبب الأحداث التي مرت بها البلاد، خلال الفترة التي سبقت الانتخابات.
وأشار أرينتش خلال مؤتمر صحفي في مدينة بورصة، أن جميع الأحزاب الباقية اتحدت ضد حزب العدالة والتنمية لعرقلة الحزب بالفوز في الانتخابات المحلية، لافتا إلى أن "التنظيم الذي يسمى جماعة، بذل جهدا جبارا ضد الحزب".
وأضاف نائب أردوغان قائلا: "لقد فاز اليوم حزب العدالة والتنمية اليوم، وخسر الجميع".
وأفاد أرينتش أن مرشح الحزب رجب ألتبه، فاز للمرة الثانية برئاسة بلدية بورصة وفق النتائج الأولية غير الرسمية التي ظهرت حتى الآن.
نتائج الانتخابات في بلديات تركية
المصدر: وكالة الأناضول
فوز مرشح الحزب الحاكم برئاسة بلدية "قهرمان مرعش"
فوز مرشح العدالة والتنمية برئاسة بلدية "قيريق قلعه"
فوز مرشح الشعب الجمهوري ببلدية ولاية يالوفا (http://www.aa.com.tr/ar/news/307817)
فوز مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم " برئاسة بلدية ولاية نيدا
فوز مرشح حزب الحركة القومية التركية المعارض برئاسة بلدية ولاية "قارص". -
فوز مرشح حزب العدالة والتنمية برئاسة بلدية ولاية بيلاجيك. -
مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض "يلماز بويوك أرشن"
فوز مرشحة حزب العدالة والتنمية الحاكم " فاطمة شاهين" برئاسة بلدية ولاية غازي عنتاب.
مرشح حزب الحركة القومية (ثاني أكبر حزب معارض) "حسين سوزلو"
فوز مرشح العدالة والتنمية برئاسة بلدية ملاطية
فوز مرشحة حزب الشعب الجمهوري برئاسة بلدية "آيدين"
فوز مرشحة حزب السلام والديمقراطية " غولتان كيشاناك" برئاسة بلدية ولاية ديار بكر.
مرشح العدالة والتنمية يفوز في ولاية قيصري
<tbody>
اخر المستجدات على الساحة التركية،،،،
</tbody>
تركيا تستخدم تقنية لكشف هوية متخطي حظر تويتر ويوتيوب
المصدر: العربية نت
كشف تقرير لإحدى الشركات المتخصصة في أمن الشبكات عن قدرة الحكومة التركية على التعرف على المستخدمين، الذين يحاولون اختراق الحظر المفروض على موقعي "تويتر" أو "يوتيوب".
وتستخدم الحكومة التركية تقنية للتعرف على المعرف الرقمي، IP، لأجهزة المستخدمين الأتراك الذين يحاولون كسر الحظر على "تويتر" و"يوتيوب" عبر استخدام خدمات "نظام أسماء النطاقات" DNS البديلة للتي يوفرها مزود خدمة الإنترنت لديهم.
وأوضحت شركةBGPMON أن الحكومة التركية، بمساعدة شركة الاتصالات التركية Turk Telekom، قاموا بتحويل حركة المرور للمواقع المحظورة، باستخدام خدمات DNS البديلة، إلى خوادم تابعة لهم.
وأشارت الشركة إلى أن العملية التي قامت بها شركة الاتصالات التركية أشبه بالسيطرة على المعرفات الرقمية لخدمات DNS البديلة، وهي العملية التي شملت مجموعة كبيرة من أشهر تلك الخدمات، مثل خدمة Public DNS التي توفرها شركة "غوغل".
وقالت شركة BGPMON، عبر مدونتها الرسمية، إنها لم تلاحظ استخداماً واسعاً لمثل تلك التقنية، للسيطرة على المعرفات الرقمية لخدمات DNS البديلة، مثل ما يحدث في تركيا إلا في الصين.
وكانت الحكومة التركية، بقيادة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، حجبت قبل أيام موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، ثم موقع مشاركة الفيديوهات "يوتيوب"، وذلك في أعقاب تسجيلات نشرت على الموقعين زُعم أنها تدين أردوغان في قضايا فساد.
يذكر أن ملايين من المستخدمين في "تركيا" اعتمدوا على خدماتDNS البديلة للوصول إلى "تويتر" عقب ساعات من حجبه، حيث لوحظ ازدياد في معدل استخدام الموقع بمعدل 138% من قبل الأتراك، مما دفع الحكومة التركية لحجب تلك الخدمات، وتحويل المستخدمين لها إلى خوادم تابعة لها.
الرئيس التركي يخترق حجب يوتيوب ويدخل إلى حسابه الخاص!
المصدر: وكالة جيهان
بعد أن استطاع اختراق الحظر المفروض على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، عاد الرئيس التركي "عبد الله جول" على الساحة من جديد وتمكن من اختراق الحجب المفروض على موقع "يوتيوب".
فقد عمد الرئيس جول إلى مشاركة فيديو خاص به على موقع يوتيوب، وذلك أثناء حديثه إلى بعض الصحفيين، رغم الحجب الذي تفرضه السلطات على الموقع بسبب نشر تسجيلات صوتية لاجتماع سري مغلق لكبار رجال الدول لمناقشة احتمال التدخل في سوريا.
ومن الجدير بالذكر أن الرئيس جول يحظى بمتابعة كبيرة من قبل روّاد ومستخدمي موقع يوتيوب، حيث يتابع حسابه الشخصي على الموقع المذكور أكثر من مليوني شخص، كما أنه قد شارك حتى الآن بنحو ألف و500 مقطع فيديو على حسابه الخاص.
"جوجل" تتهم تركيا بحجب نظام النطاقات الخاص بها
المصدر: موقع أرقام
أكدت جوجل أن تركيا تحجب خدمة نظام أسماء النطاقات الخاصة بها، وهي خدمة تترجم عناوين بروتوكولات الإنترنت الرقمية إلى عناوين مقروءة للخوادم.
واعتمدت جوجل في اتهامها على العديد من التقارير من مصادر موثوقة تؤكد أن الخدمات المانحة للإنترنت في تركيا تعترض خدمة أسماء النطاقات الخاصة بها، وقد أكد ذلك أحد خبراء أمن الإنترنت على مدونة جوجل الأمنية، واصفا ما حدث بأنه عملية خداع أشبه ما تكون بتغيير أرقام هواتف جهات الاتصال الخاصة بأحد الأشخاص، وقد أعادت شركات الإنترنت في تركيا برمجة خوادمها لتبدو وكأنها خوادم جوجل، ولكن الشركة انتبهت لذلك.
ورغم أن الخبير الأمني لم يذكر ذلك على مدونة جوجل، ربما لجأت تركيا لهذا الإجراء لمنع النشطاء السياسيين من تفادي حجب الحكومة لموقعي التواصل الاجتماعي تويتر ويوتيوب باستخدام نطاق آخر للإنترنت للدخول على الموقعين، لتسد بذلك الثغرة الوحيدة للدخول على الموقعين قبيل الانتخابات المحلية.
جدير بالذكر أن الحكومة التركية قد استعانت بتقنية جديدة لتعقب مخترقي حظر موقعي تويتر ويوتيوب، متوعدة من أسمتهم "الخونة" بعقاب رادع بعد فوز حزبها في الانتخابات المحلية.
تراجع في مشاهدات "يوتيوب" في تركيا عقب قرار الحكومة بحجبه
المصدر: البوابة نيوز
انخفضت نسبة الإقبال على زيارة موقع "يوتيوب" بعد يوم واحد من قرار الحكومة التركية بحجبه قبيل إجراء انتخابات محلية فارقة بالنسبة لحكومة أردوغان.
كما تراجع عدد مشاهدات المقاطع عبر "يوتيوب" إلى نحو ثلث عدد المشاهدات في الأيام السابقة للحجب، وأشارت إحصاءات أولية لـ"جوجل" أنه على الرغم من فشل الحجب في إعاقة مشاهدة الموقع بالكامل، نجح هذا الحجب في تقليص عدد المشاهدات بنسبة ليست بالهينة.
موقع إسرائيلي: تركيا تدعم "القاعدة" لتنفيذ هجمات شمال غرب سوريا
المصدر: الدستور المصرية
كشف موقع Debka File الإسرائيلي، أن تركيا تتدخل بشكل سافر في مسار الحرب الأهلية السورية؛ من خلال دعم الجماعات المسلحة في مواجهة نظام الرئيس بشار الأسد.
وقالت مصادر "ديبكا" الاستخباراتية: إن الجيش التركي سمح للجماعات السورية المسلحة - بما في ذلك "جبهة النُصرة التابعة لتنظيم القاعدة"- بالمرور عبر الأرض التركية لمهاجمة شمال غرب المنطقة الساحلية السورية حيث توجد عشيرة "الأسد".
وأشارت أن دعم "أنقرة" للمتمردين السوريين يشتمل على: نشر القوات التركية غرب سوريا وإمداد تلك الجماعات بالذخيرة والوقود والمواد الغذائية والمساعدات الطبية، إضافة إلى تزويدهم بمعلومات حول التحركات العسكرية لقوات الأسد.
وتوصلت مصادر"ديبكا" السرية، إلى أن المتمردين الذين يتلقون الدعم العسكري التركي ينتمون إلى جبهتي (ثوار سوريا) بقيادة جمال معروف والمكوّنة من عناصر الجيش سوري المنحل، و(الجبهة الإسلامية) التي تضم 4000 من المقاتلين بما فيهم عناصر من جبهة النصرة وترعاها المخابرات السعودية.
وختامًا، أعرب "ديبكا" عن قلقه من أن يكون ذلك الدعم العسكري للمتمردين السوريين جزءا من مخطط موضوع من قِبل أنقرة للتوغل العسكري في الأراضي السورية لاحقًا.
وفي السياق نفسه، أشار أن وفدًا عسكريًا إيرانيًا زار تركيا أمس السبت، في محاولة لإجبار أردوغان على الكف عن الانخراط في الحرب الأهلية السورية بأي وسيلة، بما في ذلك سحب تهديداته بوقف إمدادات النفط.
<tbody>
مقـــــــــــــــــــال,,,,
</tbody>
لماذا يهتمون بانتخابات تركيا «المحلية»؟
بقلم: حلمي الأسمر عن الدستور الأردنية
عدد هائل من العرب والمسلمين تابعوا الانتخابات البلدية التركية بوصفها انتخابات «محلية» لبلدانهم، رغم ان الملايين منهم لم يصلوا صندوق اقتراع، بل لم يشاهدوه في حياتهم قط على الطبيعة، لسبب بسيط وهو أن بلادهم لا تعرف ما معنى الانتخابات!!
هم تابعوا انتخابات تركيا، لأنها تدغدغ شيئا ما في اعماقهم، فأردوغان على نحو أو آخر هو «بطلهم» وملهمهم، وسقوطه –لا سمح الله- يعني سقوطا للنموذج التركي الذي ابهرهم، بعد ان تكالبت قوى كثيرة على النيل من النماذج الأخرى، التي أفرزتها ثورات الربيع العربي، وبقيت «الأردوغانية» نموذجا لاستلهام الربيع، وإعادة إنتاجه وفق الشروط التركية الخاصة، كونها تمثل بابا من ابواب مقارعة القوى التي تناهض الشعوب وإرادتها الحرة.
وفق النتائج الأولى للانتخابات، يبدو أن حزب أردوغان/ الحرية والعدالة التركي حقق فوزا كاسحا في الانتخابات، وهذه النتيجة هي بمثابة «تفويض» حقيقي على الطريقة الديمقراطية الصحيحة، لا تفويض الدهماء، والعشوائية، الذي رأيناه «يُصنع» صناعة في غير بلد عربي.
اشعر من خلال متابعتي للتغريدات العربية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن هناك حالة من الاندغام العربي في المشهد التركي، حيث نلاحظ ان العرب المقهورين مما يجري في بلادهم، يرون في الأتراك شعبا كأنه يقوم بمهمة الانتخابات نيابة عنهم، تلك الانتخابات التي حرموا منها في بلادهم، هي كما يبدو لي حالة «تقمص» غرائبية، حين يرون الأتراك يقومون بما يحب العرب ان يقوموا به، ولا يستطيعون!
انتخابات تركيا، كما انتخابات مصرالسابقة، وحتى انتخابات نقابة المعلمين في الأردن، نتيجتها في حال كانت حرة ونزيهة، تذهب للمخلصين في هذه الأمة، الذين نذروا أنفسهم لخدمة أمتهم، وعبروا على نحو أو آخر عن حقيقة مشاعر هذه الأمة، وتطلعاتها، ولهذا يتكالب الكثيرون على خنق هذا الخيار، ومحاولة طمسه بكل السبل، ولهذا، يصبح «صندوق الاقتراع» هدفا للتدمير والتغييب والسحق، لأنه «يصدق أهله» ويبوح بمكنون ما في صدور الشعوب، ولهذا أيضا لا يطيق هؤلاء الشرار رؤيته، وإن كان لا بد منه، فهو منتهك بالتزوير والعبث!
بقيت كلمة، شعب تركيا، فيما لو تأكد وفق النتائج النهائية، أنه اختار اردوغان وشعبه، فهو يصوت لمن يثق به، وبقدرته على خدمته وإخلاصه لرسالته وروحه الوثابة، وهذا المنتخب لم يكن لينجح لو لم يسع ليجسد حلم الأمة، وأشواقها في الانعتاق من هيمنة الطغاة، ورموز الدولة العميقة، وفلول الثورات المضادة!