المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء اسرائيلي 197



Aburas
2012-11-12, 11:16 AM
أقلام وآراء{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}دولة عنصرية{nl}بقلم: جدعون ليفي، عن هآرتس{nl}هل نحن (سيئون) على هذا النحو حقا؟ في كل مرة يحاول شخص ما ان يقارن بين نظام الاحتلال في المناطق ونظام الفصل العنصري في جنوب افريقية ويزيد عدد هؤلاء على الدوام يُصنف فورا بأنه كاره لاسرائيل ومعادٍ للسامية. بيد ان هذه المقارنة تقتضيها الحقائق. لا، ليست اسرائيل دولة فصل عنصري، لكن الاحتلال في المناطق هو فصل عنصري. ان المقارنة مشروعة ومن الجيد أنها تُغضب اسرائيليين كثيرين، فربما يفضي بهم غضبهم الى النظر في نهاية الامر الى الاحتلال، لكنها لا تقول انه لا يوجد اختلاف بين النظامين، بين استبداد الاحتلال ونظام الفصل العنصري. ومن المؤسف جدا ان الفرق الأكبر بينهما هو ان نظام الشر في جنوب افريقية قد زال وان الاحتلال الاسرائيلي أخذ يزداد عمقا فقط.{nl}حاضر رجل الدين من جنوب افريقية، بريان براون، وهو معارض للفصل العنصري اضطر في حينه الى الجلاء عن بلده، قبل بضعة اشهر في مؤتمر في اسكتلندة، حاضر محاضرة مدروسة آسرة في هذه المقارنة. ونقل إلي رودلف هينز، وهو استاذ لاهوت في جامعة كيل في المانيا، أسس تلك المحاضرة. وكان استنتاج براون ان خطوط التشابه تُبيح المقارنة.{nl}يقول براون انه يجب الحديث عن بُعد السلب في الفصل العنصري سلب الارض والحقوق والكرامة والقومية والقوة، من السود في جنوب افريقية ومن الفلسطينيين في المناطق. وقد عانت المجموعتان الحاكمتان البيضاء في جنوب افريقية واليهودية في اسرائيل الاضطهاد هما أنفسهما. فالبوير عرفوا خسف الامبراطورية البريطانية، أما اليهود فجرت عليهم فظاعات المحرقة التي هي أشد فظاعة بما لا يقبل المقارنة. وأقام فريق من البوير في جنوب افريقية ومن الصهاينة في اسرائيل حقهم في الارض على أمر إلهي. وقد احتل المجتمعان مناطق خلافا للقانون الدولي. وبعد تأسيس جنوب افريقية البيضاء في 1910، احتلت الدولة جارتها نميبيا التي كانت تحت انتداب الامم المتحدة؛ واحتلت اسرائيل الاراضي الفلسطينية بعد ذلك بأكثر من خمسين سنة.{nl}رأى المجتمعان أنفسهما ضحيتين وهو شيء ثبّت التعاون بين اسرائيل ونظام الفصل العنصري برغم ان هذا أيد في الماضي ألمانيا النازية. ورأى المجتمعان أنفسهما حاميين للحضارة ورأيا ان نضالهما للسود أو الفلسطينيين نضال عن قيم الغرب في مواجهة البرابرة (السود) أو الجهاديين (العرب)؛ ورأيا ان جنوب افريقية قلعة في مواجهة الاتحاد السوفييتي في فترة الحرب الباردة وأن اسرائيل هي 'الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط'. والأهم ان العنف الأولي المؤسسي كان في الحالتين هو عنف النظام. أما عنف المؤتمر الوطني الافريقي وعنف منظمة التحرير الفلسطينية فجاءا ردا على ذلك.{nl}تميز المجتمعان بتمييز مؤسسي. فقد كانت الأمة في جنوب افريقية بيضاء وأصبحت الدولة في اسرائيل يهودية. ولم يكن يجب على غير البيض في جنوب افريقية وغير اليهود في اسرائيل ان يبحثوا لأنفسهم عن هوية قومية اخرى. ففي جنوب افريقية وُجهت الهوية الى المحابس التي لم تعترف بها أية دولة كما لا توجد أية دولة تعترف بالاحتلال الاسرائيلي. وكانت سياسة الهجرة متشابهة ايضا، فقد قامت في النظامين على خطوط هيكلية عرقية أو عنصرية، فلم يُسمح سوى للبيض بالهجرة الى جنوب افريقية ولا يُسمح سوى لليهود بالهجرة الى اسرائيل. وفي جنوب افريقية اضطر المهاجرون البيض ايضا الى ان تُجرى عليهم اجراءات تجنيس، وفي اسرائيل يمكن لكل يهودي ان يُجنس فورا. وفي النظامين لا يوجد ايضا أي تناسب بين عدد السكان والسيطرة على الاراضي.{nl}يُفرق براون بين الفصل العنصري الصغير والفصل العنصري الضخم. ففي الفصل العنصري الصغير وهو الفصل في اماكن الاستجمام يوجد اختلاف كبير بين الدولتين. لكنه يقول ان السود لم يناضلوا كي يجلسوا على مقعد واحد في المتنزهات مع البيض. بل ناضلوا الفصل العنصري الكبير وهو السلب المؤسس والعنيف. وناضل الفلسطينيون النضال نفسه. فماذا نقول أهذا داحض؟ أليس له أساس؟ أهو معادٍ للسامية؟.{nl}خطوة مخططة من حماس أم إنجرار وراء الفصائل{nl}بقلم: جدعون ليفي، عن هآرتس{nl}أصيب أربعة جنود من الجيش الاسرائيلي أمس، اثنان منهم بجراح خطيرة، بنار صاروخ مضاد للدبابات على سيارة دورية عسكرية قرب الجدار الحدودي على مقربة من مدينة غزة. وبنار الرد من الجيش الاسرائيلي قتل أربعة فلسطينيين واصيب ما لا يقل عن 35. وفور ذلك سقط 28 صاروخا في غلاف غزة. واعترضت منظومة قبة حديدية صاروخ جراد اطلق نحو اسدود وسقط صاروخان آخران في مناطق مفتوحة قبل اسدود وعسقلان. {nl}استئناف نار الصواريخ الكثيفة نحو الاراضي الاسرائيلية قد يتسبب بمواجهة عسكرية أوسع بين الجيش الاسرائيلي وحماس، اذا لم يتوقف التدهور. ووقعت الحادثة أمس عند الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر، قرب معبر كارني، حين اطلق صاروخ مضاد للدبابات من منطقة حي الشجاعية في شرقي غزة نحو سيارة جيب 'ديفندر' مدرع للجيش الاسرائيلي، وفيه جنود من كتيبة الدورية التابعة للواء جفعاتي كان مسافرا في الجانب الاسرائيلي من الجدار، على مسافة نحو مائة متر شرقه. واصيب جراء اصابة الصاروخ لسيارة الجيب، غير المدرع ضد النار المضادة للدبابات، أربعة جنود. اثنان منهم، واحد اصيب في رأسه ورفيقه في رأسه وجسده، نقلا في وضع خطير بمروحية سلاح الجو الى مستشفى سوروكا في بئر السبع. جنديان آخران، اصيبا بجراح طفيفة، نقلا الى مستشفى بارزيلاي في عسقلان. {nl}وسارع عدد من المنظمات الى تبني المسؤولية عن اطلاق الصاروخ، منها كتائب ابو علي مصطفى، الذراع العسكري للجبهة الشعبية وحماس نفسها. وفي المنظمة أعلنوا بان اصابة سيارة الجيب جاءت ردا على قتل طفل فلسطيني ابن 13 مساء يوم الخميس. {nl}في وسائل الاعلام المتماثلة مع حماس شددوا على الضربة الدقيقة لسيارة الجيب وادعوا بان هذا سلاح جديد تلقته المنظمة. وردا قوات من فرقة قطاع غزة في الجيش الاسرائيلي كانت في المنطقة بالرد حسب خطة اعدت مسبقا، فضربت عدة أهداف لحماس. وجاء الرد بواسطة الدبابات أساسا. {nl}للمرة الثانية في غضون أربع سنوات، يبدو أن الحملة الانتخابية للكنيست ستقف في ظل تصعيد أمني شديد في قطاع غزة. ففي تشرين الثاني 2008، قبل ثلاثة اشهر من الانتخابات الاخيرة، انهار في القطاع وقف النار بين اسرائيل وحماس. وبعد اكثر من شهر ونصف انجرت حكومة اولمرت الى حملة 'رصاص مصبوب' تضمنت توغلا بريا كبيرا للجيش الاسرائيلي الى شمالي القطاع، خلافا للخطط المسبقة للشركاء الاساسيين في الائتلاف. {nl}ومن شأن حكومة نتنياهو أن تواجه وضعا مشابها. ومع أن رئيس الوزراء يكثر من الحديث عن الحاجة الى ازالة التهديد النووي الايراني، ولكن احدى الاوراق الاساسية لديه في الانتخابات الحالية تتعلق بالهدوء الامني النسبي الذي يتمتع به مواطنو اسرائيل في سنوات ولايته. ويهتز هذا الانجاز في ضوء ما يبدو الان كتدهور لا تحكم به في غزة. كل حدث يتعرض فيه الجيش الاسرائيلي الى اصابات على حدود قطاع غزة وبالاساس كل هجوم بالصواريخ على سكان النقب يدفع الى الامام بحملة عسكرية اسرائيلية، حتى وان لم يكن نتنياهو يرغب في ذلك ومع أنه يعرف بان التوغل البري قد يتعقد. {nl}الجانب الذي يصعب حل لغزه في أحداث الاسابيع الاخيرة يتعلق اساسا بسلوك حماس. فمنذ 'رصاص مصبوب' قدروا في اسرائيل بان المنظمة تسعى الى الامتناع عن مواجهة مباشرة مع الجيش الاسرائيلي وانه في كل مكان يتعين عليها أن تختار بين الحاجة الى اظهار المقاومة المسلحة لاسرائيل وبين الحفاظ على سيطرتها في القطاع، ستفضل الخيار الثاني. وفي الاشهر الاخيرة طرأ تغيير في سلوك المنظمة. بداية، سجل دور لها في تمويل نشاط لفصائل أكثر تطرفا، شاركت في النار على اسرائيل. وفي وقت لاحق شاركت حماس، علنا، في الهجمات على قوات الجيش الاسرائيلي.{nl}ويتركز الصراع التكتيكي لحماس في ذاك القاطع بعرض بضع مئات أمتار غربي الجدار، داخل الاراضي الفلسطينية. فقد درج الجيش الاسرائيلي على العمل فيه بين الحين والاخر، و سيما لتفكيك ساحات من العبوات الناسفة، فيما تحاول حماس ردعه من اجتياز الجدار. ولكن بعض الحوادث في الاسابيع الاخيرة، والتي تبنتها حماس بصراحة، وقعت بالذات في الجانب الاسرائيلي من الحدود. وهكذا اصيب بجراح شديدة قائد سرية من لواء جفعاتي، النقيب زيف شيلون، بانفجار عبوة ناسفة، واصيب جنود آخرون من اللواء بعبوة. {nl}حادثة ذات مغزى، لم تحظى بالانتباه الكافي وقعت مساء يوم الخميس، عندما اصيب جندي من الجيش الاسرائيلي بجراح طفيفة في انفجار عبوة ناسفة قرب الجدار جنوبي كيسوفيم. ووقع الانفجار بعد بضع ساعات من اجتياز قوة للجيش الاسرائيلي الجدار الى داخل الاراضي الفلسطينية لتفكيك ساحة عبوات. في هذه المرحلة لم يتضح اذا كان الطرف الفلسطيني قدر بان النفق انكشف وعليه فقد اختار تفجيره. وفي الجيش الاسرائيل يعزون حفر النفق لحماس. يبدو أن الانفجار كان محاولة فاشلة لتنفيذ عملية من شأنها أن تحدث قتلا كثيرا في اسرائيل.{nl}ويعكس تواصل الاحداث الاخيرة ما يبدو من الطرف الاسرائيلي كمحاولة مقصودة من حماس لاحداث تصعيد. حتى وقت أخير مضى، فضلت قيادتها كبح جماح الفصائل الاكثر تطرفا وفي الغالب كادت تتجاهل هجمات سلاح الجو التي قتل فيها اعضاء هذه الفصائل عند محاولتهم اطلاق الصواريخ على اسرائيل. {nl}فهل تقود حماس حقا خطوة مخططا لها، فتنخرط في نشاط الفصائل الاصغر ام ببساطة تمتنع عن كبح جماحها؟ الصورة ليس واضحة تماما وليس مؤكدا أن هذه الاختلافات تشغل بال القيادة الاسرائيلية. طالما يصاب جنود الجيش الاسرائيلي في نشاط دفاعي من الجانب الاسرائيلي للجدار فان اسرائيل ترى في حماس، بصفتها الحكم في القطاع، مسؤولة عن التصعيد. وفي الخلفية توجد على ما يبدو أيضا الانتخابات بقيادة حماس، في أعقاب اعتزال خالد مشعل، والتي ستجرى قريبا. في زمن الصراع على الخلافة الداخلية يكون الميل الطبيعي للمشاركين هو تشديد الخط تجاه اسرائيل.{nl}هذا وصرح وزير الدفاع ايهود باراك أمس فقال ان 'الجيش الاسرائيلي رد بشدة على الحدث وسندرس ردود فعل اخرى في الايام القريبة القادمة'. والان ستبذل جهود سواء من جانب الحكومة المصرية أم من جانب الولايات المتحدة لتهدئة الخواطر. ولكن اذا لم تجدي هذه المساعي فان التغيير في الفترة الاخيرة من شأنه ان يؤدي لاحقا الى صدام اوسع في نهايته حملة برية للجيش الاسرائيلي في القطاع، عشية الانتخابات للكنيست.أ{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ{nl}أربعة جنود من الجيش الاسرائيلي أمس، اثنان منهم بجراح خطيرة، بنار صاروخ مضاد للدبابات على سيارة دورية عسكرية قرب الجدار الحدودي على مقربة من دعوا الرئيس لحاله غزة. وبنار الرد من الجيش الاسرائيلي قتل أربعة {nl}بقلم: أسرة التحرير، عن هآرتس{nl}ينهي الرئيس شمعون بيرس زيارة سياسية هامة الى روسيا. قبل بضعة أسابيع أثار عاصفة عندما أعلن على الملأ عن موقفه بالنسبة للقصف في ايران. كما يجتهد بيرتس كي يبث حياة في جثة المسيرة السلمية. وهو بالتأكيد ليس رئيسا 'رمزيا' يكتفي بقص شريط او مقابلات للصحافة في أيام العيد. اكثر شبابا منه سيجدون صعوبة في الايفاء بوتيرة عمله. بيرس ليس فقط رئيسا اسرائيليا، بل هو يعكس في نظر زعماء العالم اسرائيل سوية العقل، الفهيمة، المحبة للسلام، الصورة التي انهارت تحت حكم رؤساء وزراء مغرورين وذوي نزعة قوة. وهو يرمز بنظر العديد من الاسرائيليين الى ما ينبغي لاسرائيل أن تكونه.{nl}وعليه فلا غرو أنه في موسم الانتخابات حيث جملة مخيبة للامال من المرشحين لرئاسة الوزراء، يرفع من جديد اسم بيرس كمن هو جدير وقادر على أن يقود اسرائيل الى شواطيء اكثر امانا. سياسيون من الوسط واليسار يدقون بابه ويعرضون عليه التقدم بترشيح نفسه. مرشحون مستعدون لان يقبض الواحد رقبة الاخر يروون، بتواضع مناسب، بانهم مستعدون لان يكونوا رقم اثنين في قائمته. اما بيرس نفسه فيحاول الاقناع بانه 'لا يعنى بذلك'، وأنه ليس لديه النية للتنافس على رئاسة الوزراء وانه يعتزم استنفاد ولايته حتى نهايتها. غير أن شدة النفي بالذات تطرح الاشتباه بان بيرس ينصت للعروض. {nl}من الصعب الا نفهم زعيما، ولا سيما 'خاسرا متقاعدا' فجأة يعتبر خشبة الانقاذ الاخيرة للامة. يجمل بمحبي خيره وخير أنفسهم أن يهدأوا. بيرس هو رئيس ممتاز. فقد أعاد الى مؤسسة الرئاسة الشرف الذي فقدته، وحقنها بقوة منحتها تأثيرا على حياة الدولة. ولكنه لا يمكنه ولا ينبغي له أن يشكل 'لجنة معينة' او 'وصيا' ينبغي له أن يدير مصنعا فاشلا. القيادات الحزبية هي تلك المطالبة بأن تخلق زعماء جدد، ان تقيم سياسة جديدة وأن تقترح سياسة تنقذ اسرائيل من أزماتها. سياسة تعتمد على الفهم الواعي لمصالح اسرائيل وليس على 'الورقة المظفرة'. مشكوك أن يضمن الدخول المتجدد لبيرس الى السياسة انتصاره وانتصار محبي طريقه. وهو لا بد سيحرم اسرائيل من مرشد حيوي في زمن العاصفة.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ{nl}لننه الحملة على اوباما{nl}بقلم: عوديد تيرا، عن معاريف{nl}بدا مؤخرا أن أطرافا في وسائل الاعلام في اسرائيل تعمل بشكل كفيل بأن يلحق اضرارا في علاقات اسرائيل والولايات المتحدة بشكل عام وعلاقات اوباما ونتنياهو بشكل خاص. هذا النشاط غير جدير سواء في جانب مصلحة اسرائيل أم في جانب الاخلاص للحقائق. معروف أنه بوسع وسائل الاعلام ان تخلق أجواء معادية بين رؤساء الدول. وأنا أنزع قبعتي أمام وسائل الاعلام على مراكمتها للقوة الهائلة، ولكني أغضب منها لانها تستخدمها احيانا بشكل غير مسؤول كنتيجة لاجندة المحرر، الصحفيين أو المالكين. ان دور الصحافة يتمثل في نشر الاخبار ودور المحلل في تفسيرها ولكن عندنا بات الجميع محللين. قسم من وسائل الاعلام في اسرائيل مهووس برغبته في اسقاط الثنائي نتنياهو باراك، ويعمل كل ما في وسعه في هذا الزمن لخلق أزمة في العلاقات بيننا وبين الامريكيين، في محاولة لتقليص فرص نتنياهو للفوز في الانتخابات. وبالتوازي تقدر وسائل الاعلام بان نتنياهو سيكون رئيس الوزراء التالي. والمعنى هو ان وسائل الاعلام تفهم بانها إذ تخلق أزمة بين نتنياهو واوباما بل وحتى تفاقم الازمة، فانها تلحق ضررا بدولة اسرائيل. من هنا فان أجندة وسائل الاعلام لاسقاط نتنياهو تتغلب على مصالح اسرائيل. {nl}في جانب الحقائق احاول أن اشخص تصريحات لنتنياهو ضد اوباما فلا أجد، الا 'اقتباسات هي مثابة تخمينات صحفية وليست معلومات دقيقة. زيارة ميت رومني الى البلاد كانت زيارة يحظى بها كل مرشح أمريكي للرئاسة. لو أن بيبي، بدواعي الحذر الشديد، أبدى لرومني كتفا باردة في زيارته الى اسرائيل، لفتكت وسائل الاعلام به ولا سيما لو فاز رومني في الانتخابات. رئيس وزراء اسرائيل ليس في موقف يستطيع فيه أن يقول لمرشح الرئاسة الامريكية ما يفعله في زيارته الى اسرائيل. لو وصل براك اوباما لزيارة اسرائيل عشية الانتخابات، لنال من نتنياهو استقبالا حارا للغاية. {nl}رئيس وزراء اسرائيل ليس في موقف يجعله يملي على قيادة الانتخابات لدى رومني كيف تعرض في الحملة مقاطع مصورة أو مكتوبة من وسائل الاعلام يظهر فيها نتنياهو. فنحن ورجال الاعلام نعرف ما هي قوة التحرير الصحفي. وعلى أفضل ما أتذكر، فقد أعطى نتنياهو لاوباما 'هدية' كبيرة (أنا شخصيا آسف عليها) في خطابه الاخير في الجمعية العمومية للامم المتحدة. وقد بدد نتنياهو التوتر المبرر في السياق الايراني، وخلق احساسا بانه يمكن أن يؤجل الى صيف 2013 نقطة القرار بهجوم محتمل في ايران. وبرأيي، أخذ نتنياهو بهذه البادرة الطيبة مخاطرة محسوبة على أمن اسرائيل، وذلك للحفاظ على العلاقة الشجاعة مع الامريكيين بشكل عام ومع اوباما بشكل خاص. اذا كان ثمة أحد ما من المرشحين للرئاسة في الولايات المتحدة كفيل بان 'يشكو' ويتهم نتنياهو بأخذ مخاطر محسوبة في صالح منافسه، في سياق الانتخابات في الولايات المتحدة، فسيكون هذا ميت رومني. أدعو رجال وسائل الاعلام في اسرائيل ان يكونوا متوازنين والا يخلقوا احساسا في أوساط فريق السفارة الامريكية في اسرائيل وفي أوساط قرائهم، مشاهديهم ومستمعيهم في الولايات المتحدة بان نتنياهو عمل ضد اوباما في حملة الانتخابات وهكذا الامتناع عن قطع الفرع الذي يجلسون عليه.{nl}اوباما والامتحان الاسرائيلي{nl}بقلم: ايزي لبلار، عن اسرائيل اليوم{nl}كان مكوثي في الولايات المتحدة في اثناء الانتخابات تجربة شعورية لا مثيل لها وقطارا جبليا مؤثرا. انتخب الشعب الامريكي، لأحسن أو لأسوأ الرئيس اوباما من جديد لكن هذا الانتخاب سيؤثر كما يبدو فينا في اسرائيل أكثر مما يؤثر في كل أمة اخرى وذلك بسبب اعتمادنا الكبير على تأييد امريكا سياسيا وعسكريا.{nl}يجب على حكومتنا الآن ان تحصر عنايتها في بناء استراتيجية تؤدي الى أفضل علاقات بادارة اوباما الثانية من غير ان نُهادن في أمننا واستقلالنا، وليست تلك مهمة سهلة لكن الامر سيكون ممكنا ما سلكنا سلوكا عقلانيا ومع افتراض ان التأييد الامريكي الشعبي لاسرائيل سيظل قويا وان مجلس النواب لن يتخلى عنا.{nl}برغم حقيقة ان أكثر الساسة اعتادوا ان ينقضوا الوعود التي يعطونها قبل الانتخابات بصورة عادية، يجب علينا ان نعمل في البدء بحسب افتراض ان يسلك اوباما بصورة محترمة ويتمسك على نحو عام بالالتزامات التي أعلنها في خلال الاشهر الاخيرة نحو اسرائيل. وينبغي ان نُذكره بأنه في المواجهة الاخيرة مع رومني قد بالغ وقال ان 'اسرائيل صديقة حقيقية... وهي حليفتنا الكبرى في المنطقة، واذا هوجمت اسرائيل فستقف الولايات المتحدة الى جانبها'.{nl}سيضطر رئيس الوزراء نتنياهو الى العمل كي يتغلب على الخصومة الشخصية التي أثارتها علاقاته باوباما والتي زادت في حدة الاختلافات في الرأي بين الدولتين في السنين الاربع الاخيرة.{nl}ينبغي ان نأمل ان يكون اوباما متنبها لحقيقة ان مجلس النواب بقي برغم ضعف ما في صفوف الحزب الديمقراطي، بقي في أكثريته المطلقة مؤيدا لاسرائيل. وهذا الامر يُبين مستويات التأييد التي لم يسبق لها مثيل والتي تتمتع بها اسرائيل بين الشعب الامريكي. فاذا عاد اوباما الى نهجه السابق الذي اشتمل على توبيخ متواصل معلن لاسرائيل في حين كان يعامل الزعماء الفلسطينيين المنافقين بقفازي حرير، فسيقود نفسه الى مواجهة وجها لوجه مع مجلس النواب.{nl}هذا الى انه بعد ان لُذِّع مرات كثيرة بسياسته الفاشلة في الشرق الاوسط فمن المحتمل جدا ان تختار الادارة الجديدة ان تُبعد نفسها عن محاولة حل الصراع العربي الاسرائيلي العاصي.{nl}وعلى ذلك يجب علينا ان نعمل، في البدء على الأقل، عن افتراض ان يتمسك اوباما بالتزاماته وان يتم الحفاظ على التحسن الذي نشأ في العلاقات باسرائيل في نصف السنة الاخير. وفي نفس الوقت من المهم ان يستعد النشطاء الموالون لاسرائيل لاسماع صوتهم اذا نقض وعوده. ويصح هذا على الخصوص على كل ما يتعلق بالتصريح الحماسي الذي وعد به اوباما وفحواه انه لن يسمح أبدا لايران بالحصول على قنبلة ذرية في فترة ولايته. وصرح مرة بعد اخرى بأنه 'لن يكون لايران سلاح ذري ما بقيت رئيس الولايات المتحدة'.{nl}يجب على اسرائيل ان تكون مستعدة وقت الحاجة الى القيام بحملة دعائية عامة لبيان موقفنا اذا أصر اوباما على ان تكون خطوط الهدنة غير القابلة للدفاع عنها في 1949 نقطة بدء التفاوض مع الفلسطينيين. ويجب مع ذلك على الزعماء اليهود الامريكيين، بقيادة الـ 'ايباك' كما يبدو، ان يجعلوا في مقدمة الأولويات القيام بحملة دعائية لاصلاح التوجه الموالي لاسرائيل التقليدي في الحزب الديمقراطي.{nl}في المستوى الشعبي، لا شك ألبتة في انه توجد قلة يسارية متطرفة أخذت تزداد في صفوف الحزب الديمقراطي. وقد تم الشعور بالزيادة خاصة في فترة ادارة اوباما الذي أراد ان يُبعد نفسه عن اسرائيل مع جهد لارضاء العرب. وقد تم التعبير عن التأثير الذي أخذ يزداد لفصائل معادية لاسرائيل في خلال المؤتمر الوطني للحزب الذي عُقد في المدة الاخيرة ومُحيت في اطاره التطرقات الايجابية لاسرائيل التي كانت تُدمج بصورة تقليدية في اعلان المؤتمر.{nl}ان تعزيز التأييد فوق الحزبي لاسرائيل حيوي لأنه اذا أصبحت العناصر المعادية لاسرائيل مهيمنة أو ذات تأثير ما في الحزبين المركزيين فان ذلك سيضعضع واحدا من الأسس الأقوى المؤيدة للحلف بين الولايات المتحدة واسرائيل. وفي هذا السياق، يجب على الديمقراطيين الصهاينة ان يستغلوا حقيقة ان أكثر اليهود استمروا في تأييد اوباما في الانتخابات من اجل ان يدفعوا العناصر المعادية لاسرائيل عن الحزب وليعززوا مكانة اسرائيل فيه.{nl}قد نكون نواجه أوقاتا غير سهلة، لكن يجب علينا الاستمرار في التفاؤل عن علم بأن الولايات المتحدة ديمقراطية. فما بقي الرأي العام يؤيد اسرائيل فان العلاقات بين الدولتين قد تُجرب التوتر لكنها ستظل موجودة بصورة كاملة.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}تنديدا بالتطرف{nl}بقلم: د. تشيلو روزنبرغ، عن معاريف{nl}الاحتفال الاعلامي حول الانتخابات في الولايات المتحدة انتهى. وحان الان وقت استخلاص الاستنتاجات، ومثل هذه يوجد الكثير. وسنحاول في هذا المقال فحص السبب الاساس لفشل رومني والحزب الجمهوري والاستخلاص من ذلك ما ينطبق على اسرائيل. فحص معمق لخطوة الانتخابات في الولايات المتحدة يثبت بان العديد من الناخبين نقلوا تأييدهم الى اوباما خشية أن يجد التطرف في الحزب الجمهوري تعبيره في ولاية رومني. والمفارقة هي أن رومني بالذات ليس متطرفا. ولكن حزبه تحول ليصبح مأوى لاراء متطرفة، وإن لم تكن كل اجنحته كذلك. ولكن مثلما يحصل في أحيان قريبة، يكون التطرف هو الذي يعطي النبرة، ورومني دفع لقاء ذلك الثمن بمنصب الرئاسة.{nl}ليس الحزب الجمهوري هو حزب 'رجال حفلة الشاي'، أي اولئك الاشخاص مغسولي العقول ممن يتحدثون مع الرب كل يوم ويعرفون جيدا ما هي طلباته. هؤلاء هم ممثلو امريكا البيوريتانية (التطهرية)، غير المساومة، التي تؤمن بالمبادىء المتعارضة تماما مع حقوق الانسان. هذه أمريكا ذات مرة، امريكا فايلين وبعض القساوسة ممن السجود لهم مطلق. هؤلاء هم الافنجيليون الذين تحركهم ايديولوجيا دينية لا تترك أي مجال للتفكر للانسان الخاص. كل من لا يعتبر من جانبهم كأمريكي، بمعنى البيض فقط، ليس له حقوق، وكل الاقليات العرقية الذين يلونون المجتمع الامريكي هم من ناحيتهم مصيبة.{nl}في احدى المناسبات، في مؤتمر لهؤلاء الهاذين، اطلقت الاقوال التالية: 'الصراع على أمريكا في ذروته. الرئيس وحلفاؤه اليساريون في الكونغرس يبحثون عن كل فرصة لتدمير الدستور قبل أن تكون لنا الفرصة لانقاذه'. اذا لم تتخذ خطوات سريعة، والجميع يفهم عما يدور الحديث، فمن شأن الامريكيين 'ان ينضجوا حتى الموت في وعاء دولة الخادمات. الناس الذين لا يمكنهم أن يتهجوا كلمة 'التصويت' او ان يقولوها بالانجليزية، اختاروا اشتراكيا ايديولوجيا متزمتا في البيت الابيض. واضح إذن أن مثل هذه الاقوال لن تقرب الناخبين الذين ليسوا من العرق الصحيح للمرشح الجمهوري، وان كان هو نفسه لا يؤمن بذلك. هذه نتيجة التطرف: الخوف من تطرف الحزب الجمهوري أبعد الناخبين عن رومني.{nl}الموازي الاسرائيلي لهذه الالية هو الربط بين الليكود واسرائيل بيتنا. فرئيس الوزراء يحاول عبثا أن يشرح للجميع بان كل شيء 'في صالح الدولة'. وفي مكان آخر كتبت ما هو تداعي 'صالح الدولة'. فالربط بين الحزبين ليس سوى دليل على التطرف. لو كان كاتب هذه السطور هو من يقول ذلك لكان اشتبه به بالتحيز السياسي. ولكنه ليس كذلك. وزير الدفاع الاسبق موشيه آرنس هو الذي كتب في مقال جدير في صحيفة 'هآرتس' تحت عنوان 'شريك غريب' الاقوال التالية: 'الليكود فعل قليلا جدا في السنوات الاخيرة كي يشجع اندماج مواطني اسرائيل العرب. هذا الهدف الذي هو ذو أهمية عليا لمستقبل اسرائيل، يوجد في مكان منخفض جدا في قائمة سلم اولويات حكومة الليكود. ولكنه يواصل كونه جزءا لا يتجزأ من ايديولوجيا الليكود ويتعارض تماما مع آراء ليبرمان. وعليه فان السير في قائمة مشتركة هو صيغة غير لطيفة على آذان الكثير من مؤيدي الليكود، ومعقول الافتراض بانه سيكون ذا تأثير سلبي على الاصوات التي ستحصل عليها القائمة المشتركة في الانتخابات'. ليس يساريا ما هو الذي يكتب ذلك، بل موشيه آرنس، الذي اشتبه فيه بنفسه غير مرة بالتطرف. هو بالذات الذي يشخص الخطأ الجسيم لنتنياهو.{nl}ويواصل آرنس فيدعي: 'يوجد شيء غير مناسب في أن الليكود الذي على مدى سنوات طويلة شكل نموذجا للديمقراطية بفضل الانتخابات الداخلية التي جرت فيه، سينضم الى حزب هو عمليا حركة رجل واحد اما الناس الذين سيعينهم فسينخرطون بالتداخل في القائمة المشتركة للكنيست. هذه ليست خطوة الى الامام نحو قدرة حكم أفضل. هذه خطوة الى الوراء'.{nl}لقد نشأ كديما بسبب التطرف الذي اجتاح الليكود. مواقف كديما ليست بعيدة على الاطلاق عن مواقف الليكود، غير أن التطرف سيطر على الخطاب الداخلي في الليكود. اولمرت هو الاخر كان ليكوديا 'متحمسا' وترك. يجدر بنتنياهو أن يتعلم الدرس. في الانتخابات الاخيرة تلقى الليكود مقاعد أقل من كديما، الذي اعتبر معتدلا. ماذا سيحصل هذه المرة، لا يمكن أن نعرف. يجدر بنا أن نفكر بذلك.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/11-2012/اسرائيلي-197.doc)