Aburas
2012-11-13, 11:17 AM
أقلام وآراء{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}مرسي ليس ديكتاتورا{nl}بقلم: تسفي برئيل ، عن هآرتس{nl}هب زميلي بني تسيفر مثل سهم مُرسل للدفاع عن قول عاموس جلعاد البائس الذي قال انه نشأت في مصر 'ديكتاتورية مفزعة'. ويقول تسيفر ان جلعاد قال الحقيقة والدليل على ذلك: 'انه ما كان آلاف الاسرائيليين ليوقعوا وحدهم على مقولة جلعاد بل بضعة ملايين من المصريين يوافقون على ذلك ايضا'.{nl}وأنا أُخمن أنهم آلاف الاسرائيليين أنفسهم الذين كانوا سيوقعون على طرد العرب وعلى استمرار الاحتلال وعلى الحاجة الى قصف سد أسوان. فآلاف الاسرائيليين كما تعلمون لا يخطئون.{nl}'ان كل عالم ولو بالقليل مما يحدث في مصر يعلم ان وصف جلعاد صادق تماما'، يقول تسيفر في جزم. ان قليل العلم هو سلاح الغوغائي وهو كافٍ لدهن كل متهم بالزفت والريش. ولهذا توجد 'أدلة' ايضا على الديكتاتورية المصرية. كيف انصرفت عيون المحللين عن رؤية ان إقالة محرر 'الصحيفة المهمة' 'الجمهورية' هي علامة واضحة على تلك الديكتاتورية، يقول مُتهما. وكيف لم يفهموا ان أمر اغلاق مصانع في ساعات مبكرة والرقابة على مشهد رقص شرقي من فيلم مصري سيطرة للاخوان المسلمين غير ملجومة؟.{nl}لنبدأ باقالة محرر 'الجمهورية'، جمال عبد الرحيم. ان 'الجمهورية' صحيفة حكومية. وكانت الادارة المصرية هي التي عينت المحرر أو باختصار الرئيس محمد مرسي بواسطة المجلس الأعلى للصحافة الذي يرأسه رئيس مجلس الشعب. وفي ظاهر الامر فان من يملك سلطة التعيين هو ايضا من يملك سلطة الاقالة. هذا ما كان في فترات تنور حسني مبارك وأنور السادات وجمال عبد الناصر. لكن مرسي الديكتاتور أخضع نفسه للقانون. وقد أمرت المحكمة الادارية في الاسبوع الماضي باعادة عبد الرحيم الى عمله ورفضت الاقالة، وما كان هذا ليحدث عند مبارك.{nl}ان استقرار الرأي على اغلاق المصانع في ساعات المساء كان يرمي الى توفير الكهرباء. ان المعطيات المدهشة التي عرضها خبراء مصريون ليسوا مؤيدين للنظام بالضرورة تشهد على ذلك. وقد أحدث القرار كالمتوقع عاصفة واحتجت منظمات التجار وأصحاب المصانع عليه احتجاجا شديدا. وأصغى الديكتاتور مرسي وأمر بتأجيل تنفيذ القرار ويبدو انه سيُلغى.{nl}وماذا نقول في حذف مشهد الرقص الشرقي؟ انه ذروة الديكتاتورية حقا. 'ان النظام الجديد في مصر يبذل كل ما يستطيع كي يُرهب الصحف بقسوة لم يُرَ لها مثيل في ايام مبارك'، يكتب تسيفر. بيد انه بعد نظرة في قائمة الأفلام التي حذفتها الرقابة كاملة أو حذفت بعضها في فترة مبارك، ومئات الكتب التي مُنع توزيعها والصحف التي أُغلقت والصحفيين الذين اعتُقلوا، يظهر مرسي مثل فتى ودود قياسا بسلفه.{nl}مع عدم وجود دستور ومجلس شعب، من السابق لأوانه ان نحدد ماذا سيكون شكل الديمقراطية المصرية. شارك في مظاهرة يوم الجمعة نحو من 10 آلاف من اعضاء الحركات السلفية التي تطلب إقرار ان تكون الشريعة لا مبادئها فقط مصدرا رئيسا للتشريع. أي ان يُفسر الفقهاء القوانين. وهذا خوف حقيقي يهدد العلمانيين والليبراليين وبخاصة الأقباط. لكن من الذي اجتهد في ان يعلن مسبقا بأنه لن يشارك في المظاهرة؟ حركة الاخوان المسلمين والحزب السلفي 'النور'. لأن مرسي ايضا غير معني بأن يحدد فقهاء سلفيون سلامة قوانينه.{nl}يحث الرئيس لجنة صياغة الدستور على انهاء عملها حتى منتصف كانون الاول ولهذا يقترح ألا تكون منزلة الشريعة مختلفة كثيرا عن الصيغة التي كانت قائمة في النظم السابقة. يجوز ان ننتقد ما يجري في مجتمعات ودول اخرى لكن من المرغوب فيه ان نتسلح بـ 'شيء من العلم' لأنه من غيره قد يصبح كل مفكر ذكي، لا سمح الله، محللا لشؤون العرب والجيش.{nl}يهاجمون حسب المزاج{nl}بقلم: عمير ربابورت، عن معاريف{nl}يوجد فارق كبير بين الوضع في الجنوب وبين نار الجيش الاسرائيلي أمس نحو الاراضي السورية: الوضع حيال قطاع غزة اكثر قابلية للتفجر بكثير منه على الحدود الشمالية. عمليا، كان يمكن للجيش الاسرائيلي ان يكون منذ الان عميقا في اراضي قطاع غزة هذا الاسبوع تماما. فلو تسبب النفق المفخخ الذي تفجر يوم الخميس عن خسائر عديدة او سمح باختطاف جندي؛ لو أن نار الصاروخ نحو سيارة الجيب العسكرية الاسرائيلية يوم السبت جبت ضحايا وليس 'فقط' أربعة جرحى؛ او حتى لو أن واحد من عشرات الصواريخ التي اطلقت نحو الجنوب في الايام الاخيرة كان جبا ضحايا في أوساط السكان، لكان الطريق الى عملية ما قصيرا جدا. {nl}في فترة ما قبل الانتخابات، يتآكل فتيل القيادة السياسية بالنار بسرعة الالعاب النارية، ولا سيما عندما يكون وزير الدفاع يحتاج الى كل صوت في محاولة لاجتياز نسبة الحسم. وفي مكتب وزير الدفاع باراك يتحدثون في الايام الاخيرة بان عملية عسكرية في قطاع غزة ستجلب له بضعة اصوات، مثلما رفعته حملة رصاص مصبوب في الاستطلاعات عشية انتخابات 2009.{nl}معاذ الله ان يعتقد أحد بان وزير الدفاع تحركه الاستطلاعات في أثناء التصعيد في الايام الاخيرة. ولكن مساء أمس لف ايهود باراك نفسه بسترة جلدية مفتوحة بمناسبة رسمية في حدائق المعرض وتحدث الى الناخبين قائلا: نحن أقوياء، نحن سنضرب من يطلق النار علينا في الجنوب وفي الشمال، وهكذا دواليك.{nl}الحقيقة هي أن ليس باراك وليس الجيش الاسرائيلي هما من يقرر مستوى اللهيب في الفترة الاخيرة. من يلعب بالنار هم حماس والمنظمات التي تعتبر 'عاقة' في قطاع غزة. من ناحية استخبارات الجيش الاسرائيلي فان المنظمات 'العاقة' هي كل الجهات في القطاع التي تدير أجندة خاصة بها والتي لا تتطابق بالضرورة مع ارادة قيادة حماس. وذات مرة كانت المنظمات 'العاقة' بالاساس لجان المقاومة في جنوب قطاع غزة. اما اليوم فيمتلىء القطاع بالمنظمات التي تستمد ايديولوجيتها (واحيانا ايضا تعليماتها) من محافل الجهاد العالمي. {nl}مقابلها فان المصلحة الاساس لحماس في هذه الايام هي الحفاظ على الهدوء، ولا سيما من أجل السماح للاخوان المسلمين باستكمال سيطرتهم على مصر دون وجع رأس في الشمال، ولكن المنظمة تتعرض لضغط شديد للسماح بالعمليات ضد الجيش الاسرائيلي على طول الحدود. وقد اشتد الضغط في ضوء ما بدا في غزة كقيود كبيرة على استخدام قوة الجيش الاسرائيلي عشية الانتخابات. {nl}وبسبب الضغط الذي تعرضت له حماس، قدرت أوساط الجيش الاسرائيلي مؤخرا بان حماس ستحاول توجيه طاقات المنظمات 'العاقة' نحو حرب استنزاف على طول الحدود التي تحيط بقطاع غزة، وتحديد قواعد لعب حيال الجيش الاسرائيلي في هذه الجبهة. هذه هي الخلفية لسلسلة العمليات المقلقة التي بدأت مؤخرا. وشكل الطقس البارد فرصة من ناحية المنظمات الغزية لجولة ضربات عنف خاصة حيال الجيش الاسرائيلي، بما في ذلك اطلاق النار نحو الجنوب، مع العلم بان طائرات الجيش الاسرائيلي، التي أظهرت خبرة مذهلة حقا بصيد مطلقي الصواريخ مقيدة في مثل هذه الايام في عملها. {nl}وبث باراك أمس رسائل كفاحية ليس فقط لاغراض حزب الاستقلال بل أولا وقبل كل شيء للاشارة الى حماس في غزة بانها المسؤولة من ناحية اسرائيل عن الوضع، وبان عليها ان تطفىء النار فورا. وتحدثت اوساط مكتب رئيس الوزراء عن اعداد الرأي العام العالمي لعملية، وفي الجيش الاسرائيلي قدم رئيس الاركان استعراضا تمهيدا لعملية برية محتملة. ورغم كل شيء، فلا يزال هناك احتمال معقول بان تهدأ جولة العنف هذه ايضا مع تحسن الطقس. على الاقل لعدة أيام. {nl}وماذا في الشمال؟ هناك، اذا لم تستمر النار من سوريا نحو اسرائيل، فستذكر عملية اطلاق النار الاسرائيلية أمس في اقصى الاحوال كمجرد حدث، هذا اذا ذكرت على الاطلاق. {nl}اطلاق الصاروخ المضاد للدبابات من طراز 'تموز' نحو أرض غير مأهولة في سوريا تم بعد أن سقطت قذيفة هاون في استحكام تل تزكا، دون ان تقع اصابات. وكانت قذيفة الهاون وفق المقاييس، مما يدل على أن هذه نار نفذت بقين من قوات الجيش السوري التي تقاتل ضد الثوار. {nl}وحسب كل التقديرات، فقد تم اطلاق النار نحو اسرائيل بالخطأ. مهما يكن من أمر، فان هذه النار اقل خطوة بكثير من السيناريوهات المهددة حقا من ناحية قيادة المنطقة الشمالية: حسب سيناريوهات لم تعد تبدو مستبعدة، فان الحدود الاسرائيلية السورية في هضبة الجولان ستصبح على مدى الزمن أرضا سائبة يعمل فيها بلا قيود تقريبا مقاتلو الجهاد العالمي المتعززين في سوريا ايضا، بالضبط مثلما نجحوا في تحديد قواعد اللعب في قطاع غزة، حاليا.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl}انهم يطردون الفلسطينيين{nl}بقلم: غي بخور، عن يديعوت{nl}عاشت ضفدعتان في مستنقع واحد الى ان جف المستنقع بحرارة الصيف وخرجت الاثنتان للبحث عن مأوى جديد لهما. وحينما كانتا تقفزان لقيتا بئرا عميقة مليئة بالماء. فنظرت واحدة الى داخل البئر وقالت ما أجمله من مكان! ان هذه البئر تبدو لطيفة وظليلة وباردة، تعالي نقفز الى الداخل ونجعل سكننا فيها. لكن الضفدعة الثانية التي يبدو أنها كانت أكثر حكمة أجابتها: لا بهذه السرعة يا صديقتي. فالقفز الى الداخل سهل دائما لكن اذا جف الماء في البئر كما جف في المستنقع وانخفض سطح الماء فكيف سننجح في الخروج من البئر العميقة؟ (من أمثال إيسوب، القرن السادس قبل الميلاد).{nl}يتحدث مرشحون للانتخابات عندنا عن دولة فلسطينية، بل انهم يبنون أنفسهم على فكرة الانفصال هذه وكأن الفلسطينيين سيختفون بذلك عن حياتنا الى الأبد، وهكذا يُضللون الجمهور الاسرائيلي ويجب ان نعلم ان ليس الامر كذلك. ان أكثر الاسرائيليين يعتقدون في سذاجة انه لن يتغير كثير على الارض بعد انشاء دولة كهذه وأنها ستبقى فارغة جدا كما هي اليوم.{nl}بيد أنهم يخطئون خطأ مريرا. لأنها اذا أصبحت دولة ذات سيادة فان هذه الدولة المستقلة ستستوعب بصورة طبيعية وصدورا عن هذه السيادة، 700 ألف فلسطيني فورا مصيرهم فظيع بائس في سوريا، و750 ألف فلسطيني آخرين وضعهم صعب في لبنان وبضع مئات آلاف يأتون من كل صوب لأن الضفة الغربية واسرائيل تشبهان امريكا واسألوا المتسللين الأفارقة.{nl}ربما ما كانت حركة حادة كهذه لتحدث حتى السنتين الاخيرتين، لكن وبسبب الربيع العربي توجد رغبة في سوريا وفي لبنان ايضا في طرد الفلسطينيين. فسوريا ولبنان يُفرحهما ان تركلاهم الى الخارج وستفرح 'الدولة' الفلسطينية لاستيعابهم لتُغير بذلك الواقع السكاني، وستنفق السعودية وقطر على هذا الانتقال. فلن تكون هذه ارضا خالية بل واحدة من أشد الاراضي ازدحاما في العالم، وستكون تهديدا أمنيا وسكانيا على اسرائيل لا مثيل له. تذكرون ان اسرائيل التزمت في اتفاقات اوسلو بأن تستوعب مليون فلسطيني 'مقتلع' من الاردن قد يأتي عدد منهم ايضا الى المنطقة الصغيرة التي تعوزها القدرة على العيش والتي ستُعرض على أنها دولة مستقلة. ولما كانت الاتفاقات قد انهارت فان هذا الامر لم يُنفذ.{nl}بعبارة اخرى يمكن ان يتدفق بذلك على هنا في وقت قصير مئات آلاف الفلسطينيين وبينهم من أخطر الموجودين في الشرق الاوسط من السلفيين والعصابات المسلحة من سوريا ولبنان والمنظمات الجهادية التي ستقعد على مطار بن غوريون وعلى تل ابيب وعلى حيفا وعلى القدس. وستمتليء هذه الارض الصغيرة في زحام وبذلك سيتغير التوازن السكاني هنا الى الأبد وستصبح حياتنا كابوسا بالاسلوب السوري.{nl}ألم يزعم اولئك الممثلون السياسيون عشرات السنين أننا اذا نقلنا هضبة الجولان الى النظام السوري فسنُجرب سلاما مع العالم العربي كله. بقي الآن ان نشكر لأن هذه النصيحة البائسة لم تُقبل وإلا كانت الدبابات السورية أو ارهاب المتمردين الآن على أبواب طبرية والجليل.{nl}ومرة اخرى يزعم مرشحون للانتخابات وممثلو احزاب على نحو تقليدي انه اذا نشأت دولة كهذه فسنحل المشكلة السكانية في حين ستقوى وتتضاعف وتُغرق اسرائيل في نهاية الامر. هل تذكرون ما قالته الضفدعة الحكيمة لصديقتها: كيف سننجح في هذه الحال في الخروج من البئر العميقة.{nl}العملية على الطريق{nl}بقلم: اليكس فيشمان، عن يديعوت{nl}حُسم الامر. لو كنت من سكان قطاع غزة لرفعت عيني الى السماء وصليت صلاة الاستسقاء. ولو كنت فهيما من سكان غزة، لما بعثت بأطفالي الى المدرسة في الايام القريبة القادمة، ولو كان بوسعي لانتقلت مع عائلتي الى شاطيء البحر، الى ان يمر الغضب.{nl}ادارة اوباما أعطت الضوء الاخضر. عندما يقول السفير الامريكي دان شبيرو علنا ان لاسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، فان هذه هي كلمات سر معناها: سنقبل عملية لكم في غزة بتفهم. الكرة الآن في يد حكومة اسرائيل والجيش الاسرائيلي. لا يبدو انه يوجد طريق عودة. حماس اجتازت الخطوط. وهي دفعت القيادة السياسية في اسرائيل عشية الانتخابات الى الزاوية وعرضت الجيش الاسرائيلي كعصبة من العجزة غير القادرين على الدفاع عن السكان المدنيين حيال غزة.{nl}معضلة القيادة السياسية والجيش الاسرائيلي هي كيفية خلق حملة عسكرية محدودة، كي لا تحمل حماس الى وضع تشعر فيه بأنها تفقد الحكم. ليس لاسرائيل مصلحة في استبدال حماس بجهة أكثر تطرفا. الحملة العسكرية المحدودة يجب ان تحقق هدفا مركزيا واحدا: وقف نار طويل المدى. وهذا سيكون ممكنا تحقيقه اذا ما أخذت الأهداف التي يتم اختيارها في الحسبان الضرر بالحد الأدنى للسكان المدنيين. على الأهداف ان تكون أهداف حكم وبنى تحتية، بالتشديد على أهداف عسكرية لحماس والجهاد الاسلامي. الامتناع عن المس بالقيادة السياسية وبذل الجهود للمس بمستوى القيادة العسكرية.{nl}رئيس الاركان بني غانتس قال قبل عدة اشهر انه لن يكون مفر من العودة الى عملية برية، واسعة النطاق، في قطاع غزة. فالجيش جاهز لنشاط من هذا النوع بل وتدرب عليه. ولكن مشكوك ان تكون مصلحة للقيادة السياسية في التورط الآن في قطاع غزة بحرب برية من شأنها ان تجبي الضحايا وان تطول. أما الهجمات الجوية وحدها فلن تُنزل حماس على ركبتيها. في المقابل، الاحباطات المركزة شكلت دوما رافعة رادعة.{nl}على دولة اسرائيل ان تأخذ في الحسبان بأن عملية عسكرية واسعة ستدفع حماس والجهاد الاسلامي الى امتشاق سلاحهما الاستراتيجي. في قطاع غزة يوجد اليوم بضع عشرات الصواريخ من طراز 'فجر 5' التي تصل في الأجواء الجوية المناسبة الى مدى 75 كم. والمعنى: كل الأهداف المحتملة حتى شمالي هرتسليا. على القيادة السياسية ان تأخذ في الحسبان بأن حرب الصواريخ من شأنها ان تنتشر نحو غوش دان ايضا.{nl}لقد أعلنت حماس أمس عن اقامة غرفة حربية مشتركة لكل المنظمات، لغرض التصدي والرد المشترك على اسرائيل. والمعنى هو ان حماس تأخذ، رسميا، كل المسؤولية عن العنف الصادر عن قطاع غزة. وهي ستدفع الثمن ايضا. حتى مساء أمس أظهرت الأنباء الصادرة عن قطاع غزة الكثير من الثقة بالنفس. فحماس لم تستوعب بعد بأنها شدت الحبل أكثر مما ينبغي ورفعت للقيادة السياسية في اسرائيل كرة لانزالها. في الجانب الاسرائيلي صعدوا الى اشجار عالية، ولم يعد هناك سبيل للتراجع. ولكن عندما يصدر الأمر اذا ما وعندما يجدر بالقيادة السياسية ان تتذكر الدرس التاريخي: من غزة لم يخرج لنا حتى اليوم أي شيء طيب. لا في السلام وبالتأكيد ليس في الحرب.{nl}ما العمل الان؟{nl}بقلم: اريئيلا رينغل هوفمان، عن يديعوت{nl}فيما يتعلق بغزة، هيا نعترف، ليست لدينا خطوط حمراء. لم ننجح في أن نحدد واحدا كهذا في الـ 38 سنة التي جلسنا فيها داخل القطاع، ولم ننجح في ان ننتج ونحافظ على واحد كهذا في السنوات السبعة التي مرت منذ فك الارتباط. {nl}المواجهة الاخيرة تطورت بعد اصابة سيارة عسكرية كانت تتحرك في القطاع. ولما كنا لم نتفق مع أحد هناك على قاطع أمني، ومن شبه المؤكد أننا لن نتفق ايضا فان الجواب على سؤال ما العمل الان يبدأ بالسؤال ما عملناه امس، حتى لو لم يكن كل شيء تحت سيطرتنا. {nl}واضح أن الدولة لا يمكنها أن تسلم بالمس المستمر بمواطنيها وبالنار الصاروخية التي لا تنقطع. ما ليس واضحا من أين نشأت الادعاءات بفقدان قوة الردع، انعدام الوسيلة الاسرائيلية، التردد والخوف من الرد، والتي تغمر الخطاب الجماهيري في اليومين الاخيرين. {nl}بعد سبع سنوات من فك الارتباط لا تزال اسرائيل تسيطر سيطرة كاملة، ليست مترددة وليست انتقائية، على المسارات البحرية، الجوية والبرية المؤدية الى القطاع، باستثناء خط الحدود مع مصر. تتوسط في دخول وخروج البضائع، تحصي السعرات الحرارة، تدير معركة عنيدة ضد خلايا التخريب، وعند الحاجة ايضا بثمن المس بالابرياء. حقيقة أن اسرائيل لم تصفي، بعد، اسماعيل هنية، كما يطالب بعض المتحمسين المواظبين، لا تمثل عجزا، بل بالذات تفكيرا حذرا وواعيا، يستند الى تجربة الماضي الغني وليس بالذات المقنع في هذا الشأن. وهكذا أيضا القرار المتسرع للمسارعة الى حملة 'رصاص مصبوب 2' التي شيء واحد فقط يمكن القول عنها بثقة: 'رصاص مصبوب 2' ستولد 'رصاص مصبوب 3'.{nl}لماذا؟ لانه يوجد المزيد مما يمكن عمله. الى جانب المطاردة اللازمة لمطلقي الصواريخ يمكن التخفيف من حظر التجول، مثلا، في الطريق الى تجنيد الشرعية الدولية، انطلاقا من الفهم بان ما سيقرر جودة حياتنا على طول الحدود وداخله ليست كمية الوسائل القتالية بل الدافعية لاستخدامها. وبالاساس، قبل لحظة من القفز الى الوحل الغزي، يجب أن نحاول المرة تلو الاخرى ايجاد السبيل للحوار مع المسؤول هناك، مباشرة أو بشكل غير مباشر، وذلك لان الحديث دوما يوفر الدم. واذا كان هذا يعني أن نتحدث مع قادة حماس فلنتحدث إذن مع قادة حماس.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ{nl}مصلحة الولايات المتحدة واسرائيل{nl}بقلم: زلمان شوفال، عن اسرائيل اليوم{nl}كان مقررو السياسة في القدس مستعدين لفوز اوباما في الانتخابات. وكان آخر لقاء تم بين رئيس الوزراء وساسة امريكيين قبل الانتخابات مع ثلاثة شيوخ ديمقراطيين كبار لم يعتقد أحد منهم ان نتنياهو يتدخل في المعركة الانتخابية الامريكية لصالح ميت رومني.{nl}أكد الديمقراطيون اشتراك المصالح بين الولايات المتحدة واسرائيل. وقد عبر كاتب هذه السطور في الاشهر الاخيرة بالكتابة والمحاضرة والاحاديث الخاصة مع ناس من الادارة في واشنطن عن ان اسرائيل ترى كل من سيُنتخب في تشرين الثاني حليفا لها. ينبغي ألا نُنكر انه وُجد عدم اتفاق واختلافات في الرأي شديدة احيانا، في شؤون حيوية مختلفة، ومن الواضح انه ينبغي منع المواجهات مع حليفتنا بكل ثمن تقريبا، لكن لا يمكن احيانا حينما قد تفضي خطوة خطأ الى إحداث واقع كارثي في الأمد البعيد - لا يمكن الامتناع عن ذلك.{nl}لم يوجد قطع للاتصال طول سنوات ادارة اوباما وحكومة نتنياهو كلها؛ لا في شؤون أمنية التي ازداد التعاون عليها خاصة، ولا في الشأن الفلسطيني الذي تمت فيما يتعلق فيه مشاورات دائمة واضحة بين مبعوث رئيس الوزراء الكبير والقيادة العليا السياسية في الولايات المتحدة. {nl}ومن الطبيعي مع ذلك انه كانت لاسرائيل في شؤون كالربيع العربي باعتبارها 'جانبا مهتما' مباشرا تقديرات تختلف عن تقديرات ادارة اوباما.{nl}ان قضية ايران مختلفة في الحقيقة، لكن يبدو انه تم بشأنها في المدة الاخيرة تقارب مشترك ما بين الولايات المتحدة واسرائيل (كان نتنياهو قد أبلغته الادارة مسبقا عن أمر مبادرات واشنطن المختلفة في الشأن الايراني) وخطبتا نتنياهو واوباما في الجمعية العامة للامم المتحدة شهادة على ذلك. في الاشهر أو ربما حتى في الاسابيع القريبة سيتبين اذا كان في هذا التقارب رد كافٍ على الموقف الاسرائيلي الذي يرى أن 'الخط الاحمر' ذا الصلة في شأن جُهد طهران الذري هو النقطة التي يكون لها عندها مادة لانتاج عدة قنابل ذرية بخلاف التوجه الامريكي الذي يرى انه بعد ان تبلغ ايران هذه النقطة ايضا سيبقى وقت كافٍ لمنع انتاج السلاح الذري.{nl}أُثيرت في الايام الاخيرة رسائل متناقضة في الشأن الايراني. فمن جهة عززت الادارة الامريكية العقوبات، ومن جهة اخرى تكثر الأنباء في طهران وفي واشنطن ايضا عن جولة جديدة من المحادثات الدبلوماسية التي ستستغلها ايران كما كانت الحال في الماضي بيقين من اجل الدفع الى الأمام ببرامجها الذرية. وقد أحصى نيكولاس بيرنز، نائب وزير الخارجية في ادارة بوش الابن وهو الآن استاذ جامعة كبير في جامعة هارفارد، في المدة الاخيرة في مقالة نشرها، أحصى تحديات اوباما الملحة في السنوات الاربعة القريبة في مجال السياسة الخارجية وهي افغانستان والدوامة في الشرق الاوسط، ومن ضمن ذلك الشأن السوري. وقد غاب الصراع الاسرائيلي الفلسطيني عن قائمته. ويشاركه الرأي في ذلك كثيرون في الولايات المتحدة خلافا للموقف الذي كان رائجا هناك منذ وقت قريب وهو ان الصراع الاسرائيلي الفلسطيني هو مصدر جميع المشكلات في الشرق الاوسط، والسبب الرئيس، إن لم نقل الوحيد، لعداوة امريكا. ينبغي ان نفترض ان يكون اوباما ومستشاروه ايضا متنبهين لهذه التقديرات. يمكن ان نشك في ان يريد الرئيس والمشكلات الاقتصادية الضاغطة في مقدمة اهتماماته، ان يدخل في شرك النار الفلسطيني في ولايته الثانية.{nl}ان العلاقات الوثيقة المتوقعة بين اوباما ونتنياهو، الى جانب جهد دبلوماسي ودعائي ذكي من قبل اسرائيل، قد يفضيان الى تناول أكثر عملية للواقع على الارض ولمواقف اسرائيل الأساسية. ان جاهلا مطلقا، ويوجد أشباه له عندنا، يستطيع ان يعتقد ان اوباما 'سينتقم' من اسرائيل في ولايته الثانية. فالسياسي الجدي، واوباما كذلك، لا يحدد سياسته بحسب الحب أو الكره، والصلة الوثيقة باسرائيل وبمن يرأسها مصلحة امريكية واضحة، ويدرك اوباما ان نتنياهو سيكون شريكه ومُحادثه طول فترة الرئاسة القريبة كلها. وهذا ما سيوجه سياسته. ان ساسة اسرائيليين يُشيعون تنبؤات كئيبة بحرب عالمية تقريبا بين واشنطن والقدس ويحاولون ان يبنوا أنفسهم سياسيا بذلك، سيضطرون كما يبدو الى ان يأكلوا قبعاتهم.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ{nl} حينما يُجند اولمرت اوباما{nl}بقلم: يعقوب احمئير، عن اسرائيل اليوم{nl}يتجول محللون كثيرون في وسائل الاعلام في اسرائيل في الايام الاخيرة في رضى لأن رئيس الولايات المتحدة براك اوباما انتُخب من جديد. وكأن اولئك المحللين الذين يؤيدون ولاية اوباما الثانية قلقون من وضع الولايات المتحدة الاقتصادي وكأنهم يدعون الله ان ينجح الرئيس اوباما في ولايته الثانية في مضاءلة البطالة واعادة بناء الطبقة المتوسطة وتقليل عدد المواطنين الامريكيين الذين لا يُنهون الشهر الذين يقف عددهم الآن على 50 مليون انسان.{nl}هل الاهتمام حقا بوضع أهم قوة هو الذي يقف في مقدمة اهتمامات المحللين الاسرائيليين؟ أنا أزعم أن لا وأريد ان أقترح تفسيرا مختلفا.{nl}ان سبب الفرح باستمرار حكم اوباما للولايات المتحدة يتعلق برغبة محللين كثيرين في رؤية اوباما يُخضع رئيس الوزراء نتنياهو. وهم يرون ان من المرغوب فيه ان يستطيع الرئيس الامريكي ان يُخضعه حتى قبل الانتخابات القريبة للكنيست. فاوباما في واقع الامر مُجند لمهمة سياسية داخلية في اسرائيل.{nl}من هو المتضرر الرئيس من هذا الشوق ومن الشعور بالسعادة بفوز اوباما؟ ان المتضرر الرئيس في رأي فريق من الرأي العام في اسرائيل هو الرئيس اوباما أكثر من رئيس الوزراء نتنياهو. فقد سمعنا على ألسنة مقربين من رئيس الوزراء السابق اهود اولمرت انه سيتخذ قراره على العودة الى الساحة السياسية بعد ان تُنشر نتائج الانتخابات في الولايات المتحدة فقط. وقد فهمنا في تلك اللحظة انه اذا انتخب براك اوباما مرة ثانية فسيترشح اولمرت للكنيست.{nl}هذا القول على ألسنة مقربي اولمرت يضر جدا بصورة اوباما في اسرائيل لأن مقربي رئيس الوزراء السابق جعلوا الرئيس الامريكي بواسطته 'حليفا' لشخصية معارضة كبيرة في اسرائيل. هل سأل شخص ما اوباما هل يرغب في هذا الدور الذي رشحه له مقربو اولمرت؟ يعلم اسرائيليون كثيرون من مؤيدي اولمرت أو معارضيه الآن ان اولمرت عزز فقط صورة اوباما باعتباره خصما لنتنياهو. ومن المهم ان نذكر ان كل ذلك كان في حين يحاول سفير الولايات المتحدة دان شبيرو ان يُخمد النار التي أُججت وذلك قبل ان تنتهي اجراءات محاكمة اولمرت.{nl}صحيح ان صورة اوباما في نظر اسرائيليين كثيرين لم تكن بمثابة سر، فقد دلت استطلاعات الرأي على ان الاسرائيليين في أكثرهم فضلوا انتخاب ميت رومني على انتخابه. لكن ما سببه مقربو اولمرت بقولهم ان رجلهم هنا سيقرر فقط بعد النتيجة هناك هو أنهم دفعوا رئيس الولايات المتحدة ربما بخلاف رغبته، الى مكان رفيع في منظومة المعارضة السياسية في اسرائيل وجعلوه جنرالا في صفوف المعارضة.{nl}حتى لو كان هذا الافتراض مقبولا عند الرئيس اوباما وأكثر الاحتمالات انه ليس كذلك، فان الحديث عن ضرر شديد بالادارة الامريكية الجديدة ـ القديمة، لا بالرئيس نفسه فقط. لأنه اذا أرادت الادارة في الولايات المتحدة ان تعيد لنفسها منزلة الوسيطة النزيهة، واذا جُدد التفاوض مع السلطة الفلسطينية، فسيبلغ اوباما منزلة وساطته الجديدة في حين تكون الثقة به في اسرائيل قد تضررت. أي قدر من الثقة سيشعر به الاسرائيليون بالولايات المتحدة ومندوبيها بعد ان 'جند' مقربون من شخصية اسرائيلية رفيعة المستوى، اوباما لمعسكر المعارضة؟{nl}قد تعجبون، لكن رئيس الولايات المتحدة يهتم بالتصور عنه في نظر سكان دولة صغيرة يُعرفها بأنها 'حليفة'.يتجول محللون كثيرون في وسائل الاعلام في اسرائيل في الايام الاخيرة في رضى لأن رئيس الولايات المتحدة براك اوباما انتُخب من جديد. وكأن اولئك المحللين الذين يؤيدون ولاية اوباما الثانية قلقون من وضع الولايات المتحدة الاقتصادي وكأنهم يدعون الله ان ينجح الرئيس اوباما في ولايته الثانية في مضاءلة البطالة واعادة بناء الطبقة المتوسطة وتقليل عدد المواطنين الامريكيين الذين لا يُنهون الشهر الذين يقف عددهم الآن على 50 مليون انسان.{nl}هل الاهتمام حقا بوضع أهم قوة هو الذي يقف في مقدمة اهتمامات المحللين الاسرائيليين؟ أنا أزعم أن لا وأريد ان أقترح تفسيرا مختلفا.وباما للولايات المتحدة يتعلق برغبة محللين كثيرين في رؤية اوباما يُخضع رن يستطيع الرئيس الامريكي ان يُخضعه حتى قبل الانتخابات القريبة للكنيست. فاوباما في واقع الامر مُجند لمهمة سياسية داخلية في اسرائيل.{nl}من هو المتضرر الرئيس من الشوق ومن الشعور بالسعادة بفوز اوباما؟ ان المتضرر الرئيس في رأي فريق من الرأي العام في اسرائيل هو الرئيس اوباما أكثر من رئيس الوزراء نتنياهو. فقد سمعنا على ألسنة مقربين من رئيس الوزراء السابق اهود اولمرت انه سيتخذ قراره على العودة الى الساحة السياسية بعد ان تُنشر نتائج الانتخابات في الولايات المتحدة فقط. وقد فهمنا في تلك اللحظة انه اذا انتخب براك اوباما مرة ثانية فسيترشح اولمرت للكنيست.{nl}هذا القول على ألسنة مقربي اولمرت يضر جدا بصورة اوباما في اسرائيل لأن مقربي رئيس الوزراء السابق جعلوا الرئيس الامريكي بواسطته 'حليفا' لشخصية معارضة كبيرة في اسرائيل. هل سأل شخص ما اوباما هل يرغب في هذا الدور الذي رشحه له مقربو اولمرت؟ يعلم اسرائيليون كثيرون ي اولمرت أو معارضيه الآن ان اولمرت عزز فقط صورة اوباما باعتباره خصما لنتنياهو. ومن المهم ان نذكر ان كل ذلك كان في حين يحاول سفير الولايات المتحدة دان شبيرو ان يُخمد النار التي أُججت وذلك قبل ان تنتهي اجراءات محاكمة اولمرت.{nl}صحيح ان صورة اوباما في نظر اسرائيليين كثيرين لم تكن بمثابة سر، فقد دلت استطلاعات الرأي على ان الاسرائيليين في أكثرهم فضلوا انتخاب ميت رومني على انتخابه. لكن ما سببه مقربو اولمرت بقولهم ان رجلهم هنا سيقرر فقط بعد النتيجة هناك هو أنهم دفعوا رئيس الولايات المتحدة ربما بخلاف رغبته، الى مكان رفيع في منظومة المعارضة السياسية في اسرائيل وجعلوه جنرالا في صفوف المعارضة.{nl}حتى لو كان هذا الافتراض مقبولا عند الرئيس اوباما وأكثر الاحتمالات انه ليس كذلك، فان الحديث عن ضرر شديد بالادارة الامريكية الجديدة ـ القديمة، لا بالرئيس نفسه فقط. لأنه اذا أرادت الادارة في الولايات المتحدة ان تعيد لنفسها منزلة الوسيطة النزيهة، واذا جُدد التفاوض مع السلطة الفلسطينية، فسيبلغ اوباما منزلة وساطته الجديدة في حين تكون الثقة به في اسرائيل قد تضررت. أي قدر من الثقة سيشعر به الاسرائيليون بالولايات المتحدة ومندوبيها بعد ان 'جند' مقربون من شخصية اسرائيلية رفيعة المستوى، اوباما لمعسكر المعارضة؟.{nl}قد تعجبون، لكن رئيس الولايات المتحدة يهتم بالتصور عنه في نظر سكان دولة صغيرة يُعرفها بأنها 'حليفة'.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/11-2012/اسرائيلي-198.doc)