تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 194



Aburas
2012-11-15, 11:17 AM
أقلام وآراء (194){nl} حق الرؤية بدل حق العودة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. عبد الستار قاسم{nl} رُدَّ لي أطفالي يا محمود عباس{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، فايز أبو شمالة{nl} من قناعاته لا من سياساته{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، يوسف رزقة{nl} عباس ونظرية كي الوعي العربي{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، حسام الدجني{nl} نطق كُفراً وزادهَ فُجراً !!{nl}فلسطين أون لاين،،، محمود العجرمي{nl} من بلفور إلى عباس ومؤامرات أخرى{nl}فلسطين أون لاين،،، عصام عدوان{nl} يا صفد انه ليس من اهلك{nl}أجناد،،، حسام بدران{nl}حق الرؤية بدل حق العودة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. عبد الستار قاسم{nl}أدخل أبو مازن مصطلحا نضاليا جديدا إلى القاموس النضالي الفلسطيني وهو حق الرؤية. لقد مضى على مصطلح حق العودة زمن طويل، ولا بد من التجديد لكي يبقى الشعب الفلسطيني مواكبا تماما لمسيرة التنازلات المتوافقة مع إرادة إسرائيل والدول الغربية. حق العودة لم يعد صالحا، فقد تجاوزته الأحداث والتطورات التي طرأت على القضية الفلسطينية، وأصبح حق الرؤية مناسبا الآن.{nl}حتى لا يلحق ظلم بعباس، يجب أن نكون واضحين حول إلغاء حق العودة عمليا وقانونيا. تنازل المجلس الوطني الفلسطيني عن حق العودة عام 1988 عندما اعترف بإسرائيل وقرار مجلس الأمن رقم 242. طبعا قرار المجلس غير شرعي لأنه يتناقض مع الميثاق الذي كان معمولا به في ذلك الوقت، ومن المفروض محاكمة أعضاء المجلس الذين صوتوا في مخالفة صريحة لبنود الميثاق. لكن الطاسة ضائعة على الساحة الفلسطينية، وأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني لا يختلفون عن أعضاء المجالس التشريعية العربية.{nl}الاعتراف بإسرائيل يعني أن منظمة التحرير وما ينبثق عنها من مجالس وسلطات لا حق لها بالتدخل بالشؤون الداخلية لإسرائيل، ولا تستطيع أن تطلب منها كدولة معترف بها تغيير نسيجها السكاني أو قبول سكان آخرين لا يحق لهم حمل الجنسية وفق القانون الإسرائيلي. لقد أقرت منظمة التحرير بوجود إسرائيل قانونيا، وأقرت بذلك بالقوانين الدولية التي تحفظ حقوقها كعضو في الأمم المتحدة.{nl}أما قرار 242 لا يتجاهل حق العودة فقط وإنما ينفي وجود الشعب الفلسطيني. ينص القرار على ضرورة إقامة اعتراف متبادل وسلام بين دول المنطقة، ولم يذكر منظمة التحرير لا من قريب ولا من بعيد. أما حول اللاجئين، قال القرار إنه يجب حل مشكلة اللاجئين حلا عادلا، دون أن يذكر صراحة اللاجئين الفلسطينيين. ولهذا قالت إسرائيل إن اليهود في الدول العربية لاجئون ويجب أن يعودوا إلى ديارهم وهي إسرائيل. أما العرب في الأرض المقدسة فلاجئون يجب أن يعودوا إلى ديارهم في البلدان العربية.{nl}تجاوز قرار مجلس الأمن القرار رقم 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي هو قرار مائع على أية حال لأنه يطلب من إسرائيل السماح للفلسطينيين بالعودة في أسرع وقت ممكن. هذا الوقت الممكن لم يحن بعد كما نرى.{nl}عباس ليس هو أول من طغى على حق العودة. القيادة الفلسطينية تنازلت عن حق العودة منذ زمن بعيد، وكل ما كان الشعب يسمعه عن التمسك بحق العودة والثوابت ليس إلا مجرد شعارات للاستهلاك المحلي، ولم تكن إسرائيل مرتجفة منها. فضلا عن أن أعمالنا تجاه إسرائيل من تطبيع وتنسيق أمني وارتماء في الأحضان تشكل دليلا صارخا على أننا لا نريد حق عودة. علينا ألا نكذب على أنفسنا.{nl}أما بالنسبة للرؤية، هناك من يقوم برحلات إلى فلسطين المحتلة/48، لكن غالبيتهم الساحقة لا يذهبون لرؤية قراهم أو آثارها، والتعرف على أراضيهم، وإنما يذهبون في الغالب لزيارة المراكز السياحية الصهيونية والتسوق. ولهذا من الضروري أن نطلب من إسرائيل بيعنا صورا وأشرطة مصورة لبيوتنا وقرانا وممتلكاتنا، ونحن سنفكر ماذا سنعمل بها. لكن من المهم أن تبقي على حاناتها ومواخيرها في نتانيا وتل أبيب مفتوحة لكي ينتهك شبيحتنا أعراضهم ويمرغون كرامتهم بالعار.{nl} {nl}رُدَّ لي أطفالي يا محمود عباس{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، فايز أبو شمالة{nl}قد يستغرب بعض العرب احتقار الفلسطينيين لسياسية محمود عباس، وكأن لا حدث على وجه الأرض يشد الفلسطينيين بعيداً عن سياسية عباس! وقد يحسب البعض أن في الأمر سراً، وأن شيئاً مادياً أو معنوياً وراء غضب شعبنا المكثف على سياسة الرجل.{nl}نعم، وأؤكد أن الذي بين شعبنا وبين منهاج محمود عباس السياسي لا يسمح بالمهادنة إطلاقاً، ولا يأذن بالصمت، لأن آثار الجريمة البشعة التي يسعى أن يخفيها عباس لما تزل تثقب الصدر، وتنخر العظم، وتجرح الروح الفلسطينية، وللتأكيد سأذكر ستة نماذج:{nl}1ـ قبل خمسة وعشرين عاماً تعلق ابن مدينة القدس الشاب محمود الصفدي بفتاته عطاف، لقد أحبها، وخطبها، واستعد كلاهما للزواج، ولكن الإسرائيليين اختطفوه في ليلة الزفاف، وترك لعطاف الصبر، لقد انتظرت عطاف عشر سنوات، قبل أن تفقد الأمل، وتتزوج من رجل غيره، وتترك قلبها معلقاً على حائط في السجن. فهل ذقت مرارة السجن يا محمود عباس؟{nl}2ـ قبل أكثر من ثلاثين عاماً ترك ابن مدينة بيت لحم الدكتور عمر الحروب، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، ترك خطيبته التي كانت تعمل مدرسة، بعد أن سجنه الإسرائيليون لمدة اثني عشر عاماً، ولكن قبل خروجه من السجن بفترة قصيرة، صارت خطيبته سجينة، وصدر بحقها حكم المؤبد؟ فأين محمود عباس من هذا الحب الذي جف على أسلاك السجن؟!{nl}3ـ قبل ثلاثين عاماً، واعد كريم يونس حبيبته بالزواج، وخرج في عملية فدائية لتحرير فلسطين، فهو يحمل الهوية الإسرائيلية، ويقيم في مدينة "عارة"، لم يكن يحلم كريم يونس بدولة فلسطينية في غزة والضفة الغربية، وإنما عمل فدائياً من أجل تحرير كل فلسطين، فأين محمود عباس من كريم يونس الذي يفتش في طيات قلبه عن حبيبته التي دخل أحفادها المدارس، بينما كريم يونس لما يزل سجيناً حتى يومنا هذا.{nl}4ـ قبل عشرة أعوام، التحقت ابنه "جنين" قاهرة السعدي بزوجها المحكوم مؤبد، وتركت خمسة من أبنائها بلا أب وبلا أم، لقد تحسرت على فراق أبنائها، واحترق قلبها شوقا، حتى أكرمها الله بالحرية على يد رجال المقاومة في صفقة وفاء الأحرار، فهل تعرف عليها أبناؤها بعد الغياب؟ هل شمت رائحة الشوق في أنفاسهم؟ هل تحسست أجسادهم الطرية؟ هل قالت لهم: أين محمود عباس من مأساة الأمهات والآباء القابعين خلف الأسوار على أمل تحرير فلسطين؟{nl}5ـ منذ سبعة وعشرين عاماً تركت أنا أطفالي الخمسة مع أمهم في مدينة خان يونس، وجاءني الطفل السادس وأنا في السجن، خرجت بعد عشر سنوات تقريباً، ولكنني ما زلت أفتش عن أطفالي الستة حتى يومنا هذا! أين أطفالي يا محمود عباس؟ لقد سألت عنهم الأماكن، فلم أجد إلا شباباً وصبايا، ينتسبون لي بالاسم، بينما لم ينقطع حبل التواصل الوجداني بينك وبين أبنائك وأحفادك، يا أيها القائد، الذي لو مسه الضر من الإسرائيليين لما فاوضهم عشرين عاماً.{nl}6ـ قبل خمسة وعشرين عاماً، التقيت مع الشيخ المقعد أحمد ياسين في سجن الرملة، قال لي الشهيد: إن اليهود تعمدوا تعذيب ابنه أمام عينيه، كي يعذبوه هو بشكل غير مباشر!.{nl}من المؤكد أن لا علاقة مباشرة بين محمود عباس وبين المآسي التي ألحقها الإسرائيليون بالشعب الفلسطيني، وتشهد على ذلك قبلات محمود عباس الحارة على خد "أهود أولمرت" عشية حربه على غزة، وتشهد على ذلك أصابع محمود عباس اللدنة، التي تخلت عن الأسرى، وهي توقع على اتفاقية أوسلو 1993، ويشهد على ذلك لسان محمود عباس الذي وعد اليهود بأن يبطش بكل من يفكر بمقاومتهم، ووعده لليهود بأن لا يعود فلسطينياً إلى أرضه.{nl}من قناعاته لا من سياساته{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، يوسف رزقة{nl}ماذا أراد محمود عباس من تنازلاته الأخيرة في موضوع حق العودة. هل أراد من خلالها أن يعبر عن موقف وطني، والوطن كله في الداخل وفي الخارج يقف ضد تصريحاته، ويرى أن من حقه الثابت والمؤبد أن يعود إلى صفد وإلى فلسطين المحتلة. إذا لم يرد بها التعبير عن موقف وطني فهل أراد بها التعبير عن موقف سياسي إبداعي يعطيه فرصة المراوغة والمناورة؟! إن كان هذا ما يريد فالشعب الفلسطيني له موقف سياسي آخر عبرت عنه التظاهرات والانتقادات التي ملأت الوطن ووسائل الإعلام؟! وإن كان يريد أن يرسل من خلال تصريحاته تطمينات للطرف الصهيوني لكي يرضى عنه ويهتم به؟! فإن الرسالة لم تصل، وواصل بل وما وصل العدو رسالة معاكسة جسدتها الهبة الشعبية الرافضة لعباس ولتصريحاته، والتي تلخَّصت في عنوان: عباس لا يمثلني!!{nl}وإن كان يريد بها تحقيق صدمة قوية للشعب الفلسطيني، بما يسمح له بتهيئته لقبول تنازلات مؤلمة في جوهر القضية الفلسطينية وهو حق العودة، فالشعب الفلسطيني أوعى من أن يدار بالصدمات، ولن تحدث هذه التهيئة لأن الشعب مهيأ لرفض وإسقاط من يتاجر بحق العودة، أو يقزِّمه. وإن أراد بتصريحاته أن يستجلب مالاً لميزانية السلطة في رام الله، فإن الزنا بحق العودة ليس مصدرًا حلالاً للمال، واللاجئ الفلسطيني لا يقبل الزنا بحقه!!{nl}لست أدري ماذا أراد، ولا ماذا يريد؟! وقد جاءت الرياح على غير ما اشتهى، فالشعب بات أكثر تمسكًا بحق العودة، وأكثر حذرًا من عباس ومن عريقات ومن المفاوضين الآخرين بعد هذه التصريحات، وبعد أن أكد مفاوض مُقال أن عباس كان يدفع إلى التنازل عن حق العودة في مباحثات كامب ديفيد. الرسالة التي يتبناها الشعب الآن هي أن من يتنازل عن حقه الشخصي أو حق شعبه العام بالعودة لا يمثل الشعب ولا الوطن، وهو فاسد الضمير وليست له شرعية قيادةٍ أو تمثيلٍ.{nl}لم تعد السياسة في عصر الديمقراطية طلاسم لا يدري الشعب فيها ماذا يريد القادة والساسة. السياسة اليوم أوضح من واضحة، ويقررها الشعب قبل أن ينفذها الحاكم والقائد، وحين يمارس عباس لغة الطلاسم ليفك شفرتها قارئ الفنجان نمر حماد أو عريقات، يقول الشعب: (زهقناكم)!! (حلّوا عنا)، فنحن نقرأ بلا فنجان وبلا ودع.{nl}عباس يغرف من قناعاته، ومن ضميره، لا من موقف سياسي ولا من مناورة سياسية، وهو جاهز لقبول حل بدون حق العودة، ولكن العقبة عند نتنياهو لأن عباس في نظره فرد وصوت شاذ لا يمثل شعبه ولا قناعات شعبه في مسألة حق العودة، ونتنياهو الآن يتسلى على تصريحات عباس وعلى ردود الأفعال عليها، ويعمق أيديولوجيته الرافضة للثوابت الفلسطينية.{nl}عباس أساء ولا شك لحق العودة، وقدم خدمات لنتنياهو، وأشعل معركة التمثيل والشرعية من جديد. وأحرق ما أُنْجز من أعمال المصالحة، وأحبط جهودًا مصرية متوقعة، وخلط الأوراق الفلسطينية، ولم يحقق للشعب مصلحة واحدة من وراء كلمات العار التي أضرت ولم تنفع.{nl}عباس ونظرية كي الوعي العربي{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، حسام الدجني{nl}حتى نضع الأمور في نصابها فإن أول من أطلق الحرب على الوعي القومي العربي هو وزير الشؤون الإستراتيجية في الحكومة الإسرائيلية الجنرال موشيه يعلون، ومن ثم خرجت من رحم هذا التصريح نظرية كي الوعي العربي، أي حسم المعركة في أرض الإرادات والمعنويات قبل حسمها على الأرض.{nl}بعيداً عن الأسباب التي رافقت خروج تلك النظرية، فإنها تنسجم وتتطابق مع تصريحات الرئيس محمود عباس للقناة الإسرائيلية الثانية، عندما سأل الصحفي الاسرائيلي الرئيس عباس السؤال التالي: هل تريد أن تعيش في بلدة صفد التي عشت بها طفولتك في منطقة الجليل، فرد عباس قائلاً: "لقد زرت صفد مرة من قبل لكنني أريد أن أرى صفد، من حقي أن أراها لا أن أعيش فيها".{nl}وأضاف عباس: "فلسطين الآن في نظري هي حدود 67 و"القدس الشرقية" عاصمة لها، هذا هو (الوضع) الآن وإلى الأبد، هذه هي فلسطين في نظري، إنني لاجئ لكنني أعيش في رام الله، أعتقد أن الضفة الغربية وغزة هي فلسطين والأجزاء الأخرى هي إسرائيل". (انتهى الاقتباس).{nl}وفي ضوء هذه التصريحات الخطيرة يتساءل المواطن عن أسباب تصريحات الرئيس عباس...؟ وانعكاساتها على قضية اللاجئين الفلسطينيين...؟ وتأثيرها على حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية...؟{nl}لا يمكن تبرير تلك التصريحات، والمأمول أن يعتذر الرئيس عباس عنها ويسحبها فوراً فمن الممكن أن تكون تلك التصريحات قد سقطت سهواً، على الرغم من صعوبة هذا السيناريو كون من يتحدث هو رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إلا أن اللاجئ الفلسطيني سيكون سعيدا جداً لو اعتذر الرئيس عن هذا، وتوقفت الماكينة الإعلامية الموالية للرئيس عباس عن تبرير تلك التصريحات، فهي واضحة وضوح الشمس وهي تسقط بشكل مباشر حق العودة، ولكن ما هي الأسباب التي دفعت الرئيس عباس لإسقاط حق العودة:{nl}1- رسالة للمجتمع الاسرائيلي لتطمينه قبل الانتخابات المزمع عقدها في الثاني والعشرين من يناير من العام المقبل، بأن يختار قوى السلام في إسرائيل (إن وجدت) وأن يبتعد عن تحالف الليكود بيتنا.{nl}2- رسالة للمجتمع الدولي لقبول فلسطين دولة غير عضو في الأمم المتحدة.{nl}3- تقديم تنازل استراتيجي مقابل ضمان ديمومة واستمرارية بقاء السلطة الفلسطينية وأن يعمل المجتمع الدولي على إخراج السلطة من مأزقها السياسي والمالي.{nl}4- تهيئة الرأي العام الفلسطيني والعربي بأن حق العودة سيكون لحدود الدولة الفلسطينية الوليدة على مساحة 22% من مساحة فلسطين التاريخية.{nl}تلك التصريحات سيكون لها انعكاسات على قضية اللاجئين وخصوصاً أن البعض يريد حرفها في سياق الانقسام، واستثمار حالة الاستقطاب الحاد داخل الساحة الفلسطينية لتبرير تلك التصريحات وتمريرها، وبذلك إحداث كي للوعي العربي والفلسطيني فيما يتعلق بواقعية حق العودة، وهذه تشكل أكبر هدية لإسرائيل وحلفائها بالمنطقة، فلم يحدث في تاريخ القضية أن يتجرأ زعيم فلسطيني على قول ذلك، فحق العودة هو حق مقدس لكل فرد قامت إسرائيل بتهجيره من أرضه، ولا تفويض لأحد للحديث بذلك، حتى لو فاز بالانتخابات وامتلك الشرعية السياسية، لأن تلك الانتخابات لا تعبر عن كل الفلسطينيين فهناك ملايين من الفلسطينيين في الشتات يريدون العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية.{nl}إن تصريحات الرئيس محمود عباس ستلقي بظلالها على مستقبل منظمة التحرير الفلسطينية وحقيقة تمثيلها للشعب الفلسطيني، وكذلك ما لم يخرج موقف فتحاوي رافض لكل التصريحات فستنعكس على شعبيتها، ففتح حركة تحرر وطني، ولا تقبل أن تقدم تنازلات مجانية استهزأ منها ليبرمان قبل أن يغضب منها الشعب الفلسطيني بكل قواه الحية ونخبه ولاجئيه.{nl}نطق كُفراً وزادهَ فُجراً !!{nl}فلسطين أون لاين،،، محمود العجرمي{nl}على غير عادتي، جافاني النوم تلك الليلة. صَمْتٌ دامٍ يَعُضُّ القلب، والساكت على هذا الحدث الجَلَلْ، شيطان أخرس ! حاولت الاسترخاء جَهدي، ولكن الليل الأصَمّ كان جاحظ العينين، لا يرحم حالة الذهول، التي رمتني بدائها "كوابيس عباس" وما انسلت حتى الفجر، ثقيلةٌ، كأنها قُبةٌ من رصاص، تطاردني حَدّ الهذيان وستبقى ما حييت تُذَكِّرُني "بلعنة مُنقَرَع" في الأسطورة الفرعونية !{nl}على أرض فلسطين التي تأن تحت وطأة احتلال إجلائي نازي مجرم، ما خَبِرتْ نظيره البشرية يوماً، ومن بين ركام ما بَقِيَ من البلاد والعباد، يخرج علينا "فرعون المقاطعة" بفرمان أهوج يَخجلُ منه الشَطَطْ، وتنوء من مجونه الرواسي !!{nl}فهل وصلنا إلى هذا الحال، وكيف يمكن أن يكون عليه المآل ؟!{nl}عباس يدمدم: "فلسطين بالنسبة لي هي حدود عام 1967 الآن وإلى الأبد" ؟؟ " وما دمت في السلطة، فلن تكون هناك أبداً انتفاضة ثالثة، ولن أسمح بالإرهاب" ؟!!{nl}وحين تَدَخّلَ "بَهِيّ الطّلْعَة" نمر حماد–واحد من مستشارين يُعَدّون بالمئات من بقايا فاسدة تستهلك ولا تنتج غير الهذيان- ينبري لتفسير أضغاث أحلام سيد نعمته، قَدّمَ –وكعادته- ما كَشَفَ المستور على وضوحه المكرور. وكيف تحتاج تصريحات بكل جنون هذا الإسفاف والسفور تفسيراً من بطانة تداعت لدفع شؤم خيبات أمَل مُزمنة أَقْسَمَتْ على مرافقتهم حتى النهاية وقد صَفَعَهُمْ على أقفيتهم حليفهم الجديد "أفيغدور ليبرمان" الذي رفض هذا "الجميل" وهذا التهالُك الذَليل، واصفاً عباس رغم كل هذا "الانتحار" بالبعوضة التي نعطيها تصريحاً "للإقامة في الضفة" ؟!! ولكن من يَهُنْ يَسْهُل الهوان عليه ؟!{nl}أسمعُ رجع صدى الحجر وقد وقعت الفاجعة :عباس يتجاوز كل الحدود مع الذكرى الخامسة والتسعين "لوعد بلفور" بحديثه المشؤوم للقناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي !{nl}وصف معلقون ذلك، بأنه وصمة عار، وصفحة سوداء بمداد من قار، وآخرون قالوا: عباس تجاوز كل الحدود، ولم يُبقِ خطاً أحمر واحداً إلّا وَداسَهُ بالنعال !! فصائل كثيرة تعتبر ذلك شأناً فردياً يخصه وحده ومحاولته البائسة "إحراج" حليفته هو إخراجٌ لِقطار القضية الوطنية الفلسطينية بِرُمّتها عن السكّة وإلقائها في اليَمّ.{nl}كُتَّابٌ كُثر نزفت أقلامهم : عباس يُدوِّن انحرافاً لم يسبقه إليه أحد، ولا حتى حداد أو لحد !!{nl}نُشطاء فلسطينيون بدؤوا جمع التواقيع: "عباس لا يمثلنا !!" يضيف أحدهم، "ولم لا، وهو يُعهّرُ دماء ذاك السّيْل الخالد الذي ما انقطع يوماً لشهداء يوقدون ناراً أبديّة لِشعلةِ مَجد لا يَنطفئ، ولِأسرى يرَسِمون طريق الآلام نحو انعتاق محتوم، وعداً إلهياً ورباطاً شعبياً واثقاً لِأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين".{nl}طفل فلسطيني بقي حيّاً لعائلة لاجئة في مخيم اليرموك يلعن اللحظة الآسنة التي دوت فيها قذائف بيع فلسطين، وقد أثقلتهُ بشاعة الجُرم الآثم وأذهلته تُخوم الانحدار فَطَغَتْ على مشاعر حزنه الدفين وقد قُتِلَ الأهل مرتين، وكأن القدر تَعمّد أن يَشي هذا الزمن الوغد بجريمتين في آن !!{nl}أسيرٌ من عمداء القيد الفولاذي المُرّ ينفجرُ في وجه جلاديه: "لن تهنؤوا بهذا الظهير، خُذوه متى وحيث شئْتم ولكن فلسطين ليست لك، أما صفد فهي لنا"، ويزأرُ بصدره العاري وقلبه العامِر بالإرادة والإيمان: سيرتد هذا الرصاص الغادِر إلى نَحْرِ مُطْلقيه !!{nl}رحم الله شهيد فلسطين الكبير صلاح خلف "أبو إياد" وقد استشرف ذلك مُنذ حين وبيروت "أم العواصم" تواجهُ بسواعد بَنِيها "الأصدقاء الجدد" حين قال مأثورته: "سيأتي يومٌ تُصبح فيه الخيانة وجهة نظر" !!{nl}ولكن لنعترف، دون مواربة، أن عباس نجح اليوم في تحريك كل أولئك الذين يموتون قبل أن يولدون، ويقتعدون الأرصفة يَهُشّون الذباب بانتظار "التسوية" وينتظرون في الردهات، ويَتَسمّرون أمام أجهزة التلفاز، دون أن يُقابلوا أحداً غير ظِلالِهِم الكئيبة على الأرصفة ؟!{nl}لقد نجح شقيقه اللدود وعدّوه الودود، وبروفيسور مَطَر السّلام الفيّاض في تفجير الطاقات الكامنة لطوابير من كانوا واهمين بانتظار أكبر صواني الكنافة النابلسية الفاخرة والمسخن المُزَيّن بالفروج البلدي الأصيل، وصنوبر الكرمل حيث أرسلوا إطفائياتهم لحمايته من النار الغادرة، وفي إسقاطنا في الدرك الأسفل لِبئر إفلاس وعجز لا قرار له !{nl}شكراً عباس، وسلامٌ على من "اتبع الهدى" فياض، فإن أُمةً بكاملها اليوم تَحُلّ لغز تصريحاتكم التي لا لبس فيها، وقد استفاقت من سُباتِها وهي تَعي اليوم، كما لم تكُن أبداً كذلك من قبل أن " إسرائيل" هي العدو الحقيقي لهذه الأمة، وأن كل من يقدمون لها العون هم حلفاء هذا الأخطبوط أما من يرتضون المذلة والهوان فهم أدوات هذا النازي المُحتل، الذي إذا "أعطيتموه" الجليل طالب بالخليل، وإذا تنازلتم له عن سخنين تقدم نحو جنين.{nl}وماذا تقولون، يا صغارَ زمنٍ له رجاله، لِأكثر من ستة ملايين، لنصف الشعب أو يزيد، وكيف يحاول "شايلوك" القرن الحادي والعشرين فصل نصف الجسد؟ ألم تتساءلون .. كيف يكون عليه إعصار تداعت له البقية بالسهر ِوالحُمّى ؟! وما هي ارتدادات أسود سجون التقاسم الوظيفي الأمني الذي تقولون في مقابلتكم "الفضيحة" إنه كامل وناجز ويعطي ثماره المُرّة المسمومة ؟! ألا تخجلون من عيون الأيتام والأمهات الثكلى والزوجات عن دماء الأَجَلّ من فلذات الأكباد ؟!!{nl}الانتفاضة الثالثة التي أُبشِّرُ بها ثقة بارتدادات شعب عزيز كريم، قادمة رغم أنوفكم، وهاكم تَصبّون الزيت على نار تَهافتِكمْ الفادح، فالشعب بات يحفظ عن ظهر قلب "ما يَعْتَمِر"ُ في "ضمائركم الخَرِبَة" وفي صدور حلفائكم نتنياهو وليبرمان وباراك وبيريز والقادم "أعظم"!!{nl}قال المجرم "إسحق رابين"، في آخر زيارة له للقاهرة في العهد البائد للمخلوع صديقكم مبارك وكما نقلها حرفياً الصحفي "محمد حسنين هيكل" وهو الشاهد الحي: "إن الهدف من اتفاقية أوسلو هو بَعْثَرَة انتفاضة الحجارة، بعد أن استحال كسر عظامها، أما خطر التيارات الإسلامية فقد بدأ بالتزايد، وتكرار عملياتها يؤرقني، خصوصاً وأنها تواجه الجيش (الإسرائيلي) بنوع من المقاومة لا يعرفه، وأكثر من ذلك لا يفهمه.إن التكاليف المادية والمعنوية لذلك عالية جداً، ومواجهته بالغة الصعوبة. وكيف يستطيع جيش (الدفاع) أن يُخطط علمياً ضد أناس يتسابقون بشوقٍ "إلى الموت" ؟!!{nl}أما "هيكل" فيرى "أن رابين كان يتطلع إلى أن هذه السلطة سوف تحمل عنه مهمة القضاء على المقاومة" !{nl}الشعوب العربية من حولنا تتحرك لمواجهة قهر جلّاديها وأنموذجها الصمود العظيم لشعب جينيغراد، وجبل النار في نابلس، وغزة الفداء والعزة. الشعب الفلسطيني يمور غضباً وقد طفح الكيل وهو ذاهب إلى "المقاطعة" لِدَكّ "مستعمرة الجُذام"، وَفَقْء الطفح الجلدي الذي ورثته عن عصر مستبديها، الذين استمرأ مثالها "الواقعي" بعض بني "جلدتنا" حد الإدمان، فوقعوا في حبائلها، وباعوا الوطن ومن عليه.{nl}التاريخ سِجِلّ الشعوب، وسِفْرُها الذي لن يرحم متعهدي الاحتلال ولن يرحم كل من فَرَّط وسيلقيهم حيث يجب عبرة لمن يعتبر.{nl}من بلفور إلى عباس ومؤامرات أخرى{nl}فلسطين أون لاين،،، عصام عدوان{nl}كان الشعب الفلسطيني يستعد لتجديد عهده برفض وعد بلفور وتحميل بريطانيا مسئولية الجريمة التاريخية التي أودت بفلسطين وشعبها، وإذا محمود عباس يفاجئ الجميع باعترافه بمضمون وعد بلفور ويُقِرُّ بشرعية (إسرائيل)، ويؤكد بلا حياء أن فلسطين هي الضفة وغزة والقدس الشرقية، ويعلن على الملأ تنازله عن مسقط رأسه صفد، وكأنه يطالب الفلسطينيين بالاقتداء به.{nl}إن عباس ارتكب جريمة لا تُغتفر، ولا يصلح معها الاعتذار ولا التراجع، وإنما عليه الاستقالة والرحيل، وهو لم يعد يمثل اللاجئين؛ لأنه فرَّط بحقوقهم وتنازل عنها ونفى حقهم في العودة. وهو لا يصلح أن يكون قائدًا؛ لأن القائد يكون أكثر الناس إيمانًا بقضيته وبحقوق شعبه، ولا يكون أول المتنازلين. إن شعبنا الفلسطيني كما لعن بلفور 95 سنة سيلعن عباس على مدى الزمان.{nl}ولم يكن بعيدًا عن شطحات عباس أن يذهب إلى الأمم المتحدة لطلب عضوية غير كاملة لفلسطين، لماذا يفعل ذلك عباس وقد حصل ذلك بالفعل في قرار رقم 177 للدورة 43 بتاريخ 15/12/1988م؟!، هل يريد تأكيد تنازله عن فلسطين المحتلة عام 1948م؟!، أم يريد تأكيد اعترافه بـ(إسرائيل) ورغبته في التعايش معها بسلام وحفظ أمنها؟!، أم يريد شطب منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية معًا، واستبدال دولة فلسطين المنقوصة بهما؟!{nl}إن عباس لم يستشر الشعب الفلسطيني عبر ممثليه، ولم يأخذ موافقة من الإطار القيادي لمنظمة التحرير الذي نصت عليه المصالحة الفلسطينية، وهو يقود الشعب نحو هاوية سحيقة. إن عباس لا يمثل إلا نفسه والشرذمة القليلة من حوله، ولن يعترف الشعب الفلسطيني بما يوقعه عباس ويلتزم به؛ لأنه لا تمثيل لمفرِّط.{nl}وفي سوريا ذلك الجرح النازف، يهرب منه اللاجئون الفلسطينيون في كل اتجاه، إلا صوب أراضيهم المحتلة عام 1948م، لماذا؟!، أليس الأجدر أن يتوجه كل فلسطيني يرغب في الخروج من سوريا إلى موطنه الأصلي بدلًا من تجريب التشرد واللجوء مرات عديدة؟!، ماذا عسى (إسرائيل) أن تفعل بهم؟!، لا شيء: إما أن تتركهم يدخلون أراضيهم، وإما تمنعهم فيرابطون على حدودها ويُعرّون وجهها القبيح أمام العالم، وما مَثَلهم إلا قول الشاعر: "وإن كنت غريقًا فما خوفي من البللِ؟!".{nl}إن على سوريا نظامًا وشعبًا أن تكرم ضيوفها اللاجئين، وألا تزج بهم في أتون الصراع الدائر، رغم حسرة قلوبنا على شعبنا السوري الصامد، وعلى ما ألمّ به من ويلات وقتل ودمار، لكن نصف مليون فلسطيني يجب ألا يكونوا وقودًا في هذا الصراع؛ ففلسطين أوْلى بهم. وعلى دول الجوار أن تكرم نُزلهم إلى حين ميسرة، وعلى القيادات الفلسطينية أن تقف موقفًا مسئولًا تجاه شعبها الفلسطيني في سوريا؛ فتؤمِّن طريق خروج من يرغب في الخروج، وتؤمِّن بقاء من يرغب في البقاء، ولا عذر لمتقاعس.{nl}وما فتئت المؤامرات تُحاك لشعبنا ولقضاياه الثابتة، فها هي (الأونروا) تعلن صراحة عزمها على تدريس المحرقة اليهودية في ألمانيا (الهولوكوست) لطلاب مدارس الوكالة في مناطق عملياتها الخمس، وكأنه لا ينقص شعبنا إلا أن يتعاطف مع قتلته الناهبين لحقوقه وأرضه والمضطهِدين له.{nl}إن هذه المؤامرة ليست عطفًا على بني البشر المسحوقين، وإنما هي تطبيع مع أعداء الأمة، وترويض لأجيال اللاجئين من أجل التعايش السلمي معهم، ولو كانت (الأونروا) صادقة في رغبتها بتدريس معاناة البشر لقامت بتدريس نكبة فلسطين والمجازر التي ارتكبها الصهاينة اليهود على مدار 64 سنة.{nl}إن على (الأونروا) ومَن يقف وراء هذه الأفكار الشيطانية أن يحذروا غضبة الشعب الفلسطيني ولاجئيه، ولا نشك أن أول من سيطالهم غضب الشعب هم موظفو الوكالة المتبنون لهذه المؤامرة؛ لأن اللاجئين لن يتركوهم يعبثون بعقول أجيالنا دون عقاب. {nl}يا صفد انه ليس من اهلك{nl}أجناد،،، حسام بدران{nl}صفد مدينة فلسطينية عربية كانت وما زالت وستبقى، والارض لا تحتاج الى شهادة من احد لتثبت انتماءها وتصريحات اليائسين المحبطين لن تغير من هويتها ومواقف الراكضين الى الخلف لن تؤثر في اصالتها، في صفد كانت النكبة وكان القتل والتدمير والتشريد ومازال ابناؤها اللاجئون على قيد الحياة يعلمون الاولاد والاحفاد حب الارض يتناقلون ذكريات الحياة فيها ويتوارثون مفاتيح البيوت واوراق الطابو التي تثبت ملكيتهم للاماكن والعقارات هناك.{nl}في صفد لنا منازل ومساجد واثار وشواهد، وتصريحات عباس الاخيرة ليست جديدة وليست زلة لسان ولا هي فعل سياسي ذكي او خطاب موجه للناخبين في الولايات المتحدة او دولة الاحتلال، بل هي قناعات راسخة يؤمن بها عباس منذ زمن بعيد، وربما قبل توقيع اوسلو والدليل على انها ليست تصريحات عابرة ان عباس يمارس هذه القناعات ويتحرك على اساسها وهو يحارب المقاومة في الضفة الغربية ويلاحق رجالها ويعتقل عناصرها واجهزته الامنية تنسق ليل نهار مع الاحتلال، وهو يعمل على ابجاد جيل بلا هدف او وعي او انتماء والمقاومة ممنوعة بكل اشكالها وانواعها حتى الكلمات ملاحقة والصحافة مراقبة والعمل السياسي والنشاط الطلابي محظور.{nl}قالها عباس من قبل اسرائيل وجدت لتبقى لا لتزول، وبالتالي ان تكون هناك انتفاضة ثالثة ما دام هو على كرسيه، الا يعلم هو ومن حوله ان الشعوب حين تثور لا تستأذن احدا وانها عندما تنتفض لا تترك شيئا امامها الا تجاوزته ولا يعارضها احد الا هزمتهان هذه التصريحات المتتالية هي تعبير عن الفشل في الرؤية وافلاس في المضمون وعجز عن الانجاز ومن كان هذا حاله فالاولى به ان يترك مكانه وان يرحل ومن لا يعرف سنن الله في الكون ولا يدرك تجارب الشعوب فليتعظ بالحاضر من حوله ويرى كيف سقط المتسلطون على شعوبهم<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/11-2012/حماس-194.doc)