المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 195



Haneen
2014-06-09, 12:22 PM
<tbody>
الاحد: 12-1-2014



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح

مواقع موالية لمحمد دحلان 195



</tbody>

المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان


اخبــــــــــــار . . .

مسؤول فتحاوي: المصالحة تبحث عن "ضمانات التنفيذ" ومخاوف من دخولها في "حلقة مفرغة"

صوت فتح 10/1/2014

علمت ‘القدس العربي’ من مصدر قيادي في حركة فتح أن المباحثات الجارية مع حركة حماس ‘بعيدا عن الأضواء’ وصلت إلى مرحلة بحث فيها الطرفان (كل من الآخر) على ضمانات لتنفيذ بنود اتفاق المصالحة، وأن هذه المباحثات تجرى بين مستويات قيادية كبيرة في الطرفان، ويشارك فيها خالد مشعل زعيم حماس المقيم في قطر، وقيادات فتحاوية منتدبة عن الرئيس محمود عباس.

وتشير المعلومات، أن الكثير من ملفات الخلاف جرى تجاوزها خلال مباحثات الطرفين، والتي تمت عبر اتصالات هاتفية ورسائل متبادلة، ولقاءات شخصية، شارك فيها عن فتح عزام الأحمد رئيس وفد الحركة للمصالحة، ومحمد اشتيه وجبريل الرجوب، وعن حماس خالد مشعل زعيم الحركة، وإسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة، وموسى أبو مرزوق.

وكانت أول هذه الإتصالات تلك التي استقبلها الرئيس عباس بحسب ما قال المصدر الفتحاوي، من كل من خالد مشعل، وهنية خلال المنخفض الجوي العنيف، الذي ضرب غزة الشهر الماضي.

وأسست تلك الإتصالات لمرحلة جديدة من مباحثات المصالحة التي توقفت بعد انشغال الراعي المصري، بسبب الأحداث الداخلية عقب عزل الرئيس محمد مرسي. وتبادل الطرفان عدة رسائل بهدف تسهيل وإشاعة أجواء متفائلة خلال المباحثات، بينها قرارات هنية القاضية بإطلاق سراح عدد من نشطاء فتح، والسماح لنشطاء حركة فتح الذين غادروا القطاع عقب الإنقسام بالعودة إليه مجددا.

ويقول المسؤول الفتحاوي إن الأمور وصلت الآن إلى مرحلة البحث عن ‘ضمانات التنفيذ’، من كلا الطرفان، خاصة وأن حركة حماس لا تمانع بأن يتولي الرئيس عباس رئاسة حكومة التوافق، حسب إعلان الدوحة، في مقابل أن حركة فتح أعطت إشارات





على الموافقة على تمديد عمل الحكومة هذه، إلى فترة أكبر من التي نص عليها الإتفاق، وهو من شانه أن يؤجل عملية الإنتخابات بحسب مطلب سابق لحماس.

ويدور الحديث الآن بين الطرفين عن كيفية إدارة ملفات أخرى ما بعد إتمام المصالحة وتشكيل الحكومة، وأهمها الأمن في قطاع غزة.

وينظر الرئيس عباس في هذه الأوقات من حركة حماس أن تعطيه رأيا نهائيا على مطالبه من المصالحة، والممثلة في تطبيق بنود اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة.

ويتوقع أن تثمر التحركات الحالية عن أشياء إيجابية، خاصة وأن هناك رغبة من الفريقين بإتمام المصالحة.

لكن المسؤول الفتحاوي رغم ذلك لم يخف وجود تخوف من أن تدخل المباحثات في ‘حلقة مفرغة’، وتعود الأوضاع إلى المربع الأول، مستشهدا بالعديد من المباحثات السابقة بين الطرفان، والتي كان بعضها يقترب من الإعلان عن أسماء وزراء حكومة التوافق، خلال مفاوضات جرت في العاصمة المصرية القاهرة.

وتوقفت جهود رعاية المصالحة بعد عزل مرسي، وشرعت السلطات المصرية الحاكمة بمهاجمة حركة حماس، والتضييق عليها في غزة، فأغلقت أنفاق التهريب، وهي التي كانت تعتبر رئة القطاع ومتنفسه في كسر حصار إسرائيل، ما أثر كثيرا على حركة حماس، التي تعيش الآن تحت حصار محكم، يحول دون تمكن قادتها من التنقل خارج القطاع لإجراء اتصالات مع أنظمة ومؤسسات عربية، كما كانت الأمور حتى وقت تولي الرئيس الأسبق حسني مبارك.

وعاشت الحركة وقت حكم مرسي أفضل أوقاتها في الحكم، فلم تكن تقع تحت ضغط حكومي مصري، فالرجل (مرسي) فتح لها للمرة الأولى أبواب قصر الإتحادية مقر حكام مصر، على عكس ما آلت إليه الظروف في هذه الأوقات.

وتتهم السلطات المصرية حماس بالوقوف إلى جانب جماعة الإخوان المسلمين، وتنفيذ هجمات ضد الجيش، وهو أمر تنفيه الحركة، وتؤكد على أنها لا تتدخل في أي شؤون عربية داخلية.

وتريد حماس في هذه الأوقات أن تعمل المصالحة على كسر عزلتها والحصار المفروض على قطاع غزة، فيما يريد الرئيس عباس أن يرتكز عليها لتكون داعما أساسيا له في المفاوضات الجارية مع إسرائيل، التي تتحجج بعدم سيطرته على قطاع غزة، في مطالبته لتكون الدولة الفلسطينية مقامة على حدود العام 1967.

شكر المرحبين بخبر زيارته لغزة

أبو شمالة يطالب بعودة كل النواب المبعدين إلى غزة وإطلاق سراح السكنى

صوت فتح 10/1/2014

رحب النائب ماجد أبو شمالة عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية بالتصريحات التي أطلقها إسماعيل هنية معتبرا أن ما طرحه هنية في خطابه مهم وخطوة من سلسلة خطوات يجب أن تؤخذ لإنهاء الانقسام مضيفا انه يجب البدء في العمل على إنهاء الانقسام المجتمعي الذي خلفه الانقسام السياسي والانتقال من مربع التصالح بين القيادات للتصالح المجتمعي والعمل على إطلاق الحريات العامة وتعميم ثقافة المصالحة لضمان نجاح أي مصالحة سياسية قادمة على قاعدة لا غالب ولا مغلوب فالجميع متضرر من الانقسام و المنتفع الوحيد هو الاحتلال وأعوانه .









وشكر النائب أبو شمالة أبناء شعبنا ممن عبروا عن سعادتهم بخبر زيارته لغزة وقاموا بالترحيب بهذه الزيارة وتقديم التهاني سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال الرسائل والاتصال مضيفا كنت أتمنى أن تكون عودة وليس زيارة محدودة لفترة عشرة أيام لزيارة الوالدة المريضة بعد أن اَلمني عدم حضوري زفاف ابنتي وان كان حق لكل مواطن فلسطيني أن يعيش على أي جزء من وطنه ومع ذلك نعتبرها خطوة ايجابية وان كانت ناقصة لن تكتمل إلا بعودة كل المبعدين عن وطنهم وليس زيارة موطنهم ونأمل أن تكون الخطوة تشمل كافة النواب دون استثناء بمن فيهم النائب محمد دحلان .

وقال النائب أبو شمالة إن الخطوات التي أعلنت مهمة في بناء الثقة بين الطرفين وترميم ما خلفه الانقسام من شك ولكن يجب أن تخرج هذه الخطوات المعلنة من طور التصريحات الصحفية للتنفيذ الفوري على الأرض من اجل طمأنة أبناء شعبنا بان هناك شيء جدي يحدث .

ونوه النائب أبو شمالة بان خروج المعتقلين السياسيين وعودة المبعدين عن وطنهم قصرا هي خطوات مهمة جدا من اجل تهيئة الأجواء ونشر مناخ ايجابي لا يقل عنها أهمية وايجابية هو عودة الموظفين إلى مواقع عملهم مطالبا بإطلاق باقي المعتقلين السياسيين الذين مازالوا متواجدين في سجون حماس وعلى رأسهم السكني .

اشتية: المفاوضات "غير مجدية" .. واسرائيل ستدمر اي فرصة لقيام دولة فلسطينية

ان لايت برس 11/1/2014

قال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» محمد اشتيه «إنه لا يوجد مفاوضات جدية مع الجانب الإسرائيلي»، متهماً الحكومة الإسرائيلية بأنها تدمّر أي فرصة ممكنة لقيام الدولة الفلسطينية ومن ثم فإن المفاوضات معها «غير مجدية».

وأضاف اشتيه في تصريحات صحفية إن «مواقف إسرائيل واضحة وهي استمرار الاحتلال (...) لا توجد نيات إسرائيلية حقيقية لإنهاء الاحتلال»، واصفاً الائتلاف الحكومي الإسرائيلي بأنه «إئتلاف استيطاني». ولفت إلى أن هذا الإئتلاف «يتبنى المشاريع الاستيطانية ويشرف عليها بل ويتابعها أيضاً (...) فكيف يمكن لنا أن نتفاوض مع مثل هذه الحكومة؟ ... ولذلك أنا لا أعتبر بأن هناك شريكاً من الأساس» في عملية صنع السلام. وتابع أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو لا يمكنه إجراء تصويت بين أركان حكومته على إقامة دولة فلسطينية. وأردف: «أن الإسرائيليين معنيون فقط باستمرار الأمر الواقع، أي أن يظل قطاع غزة معزولاً جغرافياً عن الضفة الغربية و (تبقى) القدس مضمومة لإسرائيل».

وسُئل عن جدوى الإستمرار في المفاوضات طالما لا يوجد شريك من الجانب الإسرائيلي، فأجاب: «أن الهدف من قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) الاستمرار في المفاوضات هو من أجل عدم تحمّل مسؤولية تعطيل المسيرة السلمية»، لافتاً إلى «أن الرئيس عباس لا يريد أن نتعرض للوم دولياً (...) أي القول إننا الطرف المعرقل للسلام».

واعتبر إشتيه عملية التفاوض بأنها خطوة تكتيكية لإمتصاص رد فعل المجتمع الدولي إزاء المفاوضات المتعثرة وجمود العملية السلمية. وقال: «سنستمر في المفاوضات لئلا نُلام، لأنه إذا وقع اللوم على الطرف الفلسطيني سيترتب عليه إجراءات عقابية»، مشيراً إلى إمكان حجب أموال المانحين ومنع الدعم المالي للسلطة وكذلك التعرض للحصار. وقال: «نحن لا نقايض المال بمواقف سياسية»، موضحاً أن الاتحاد الأوروبي «لا يستخدم لعبة الابتزاز السياسي (..) لكن الإدارة الأميركية تلوّح بها».

ورأى إشتيه أن عدم التوصل إلى حل «أفضل ألف مرة من حل هزيل». وقال: «لا حل أفضل ألف مرة من التوصل إلى حل بائس (غير مرضٍ)، ولذلك لن يكون هناك حل من دون أن يتضمن مجموعة من الثوابت وهي الانسحاب من الأراضي التي احتلت في 5 حزيران (يونيو) 1967 مع تبادل طفيف في الأراضي مماثل له بالقيمة والقدس الشرقية بمساحتها 67 كيلومتراً مربعاً عاصمة للدولة الفلسطينية». وأضاف مشدداً: «لا عاصمة في أبوديس أو بيت حنينا، ولن نقبل بأي وجود عسكري في الغور وكذلك لن يتم تأجيل أي قضية من قضايا الحل النهائي»، مؤكداً أن الرئيس الفلسطيني «لن يتجاوز أياً من هذه القضايا بأي حال من الأحوال».






وقال: «إن الرئيس عباس يدير معركة سياسية من الطراز الأول (...) وهو لن يقبل ما رفضه في كامب ديفيد-2 عام 2000»، موضحاً أن الدولة الفلسطينية يجب أن تشمل شواطئ البحر المتوسط و31 كلم على شواطئ البحر الميت ومنطقة الحمة الفلسطينية التي الحقت بالأراضي السورية، وكذلك المنطقة الحرام باللطرون، لافتاً إلى أن «الجدار العازل واقعياً لم يعد له قيمة أمنية أو سياسية ... رغم أن إسرائيل حاولت ذلك (إعطاء الجدار هذه القيمة)».

وعلى صعيد حل مشكلة اللاجئين وحق عودتهم قال: «لن يكون هناك اتفاق من دون حل مشكلة اللاجئين»، موضحاً أن اللاجئ هو صاحب الشأن. وتابع: «على اللاجئ أن يختار أين يريد أن يذهب؟ هل يستمر في البلد المضيف المقيم به أم يأتي إلى الدولة الفلسطينية أم يعود إلى بيته في حيفا»، لافتاً إلى أن ذلك حق له بالإضافة إلى حقه في التعويض.

وعلى صعيد الموقف الإسرائيلي من حق عوده اللاجئين، قال: «إسرائيل تريد منع حق عودة اللاجئين إلى ديارهم على أساس أن اسرائيل دولة لليهود، وتعرّض مليوناً و700 الف فلسطيني من سكانها للطرد - داخل الخط الاخضر - وستطالبهم بالذهاب إلى الدولة الفلسطينية». وزاد: «تريد منا أن نقبل بالرواية اليهودية (بحق اليهود التاريخي في فلسطين) وأن ننفي الروايتين المسيحية والاسلامية».

وعلى صعيد ما تردد عن احتمال إطالة أمد المفاوضات، أجاب: «لم يتم طرح هذه المسألة، لكن يوم 29/4 (نيسان/ابريل) هو السقف الزمني المحدد للإنتهاء من إطار الاتفاق». وقال: «لن يكون هناك تمديد له». وتابع: «إذا تم الاتفاق على الأفكار العامة (في الاتفاق الإطار) فإن المفاوضات ستستأنف لبحث التفاصيل التي ستضمن ترسيم الحدود والانسحاب وغيرها من القضايا»، مرجحاً أن فترة الإنسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينيه قد تستغرق عاماً أو عامين.

وقال إشتيه إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري «لم يقدّم لنا حتى الآن أي شيء مكتوب، لذلك عندما يتوصل إلى أفكار محددة ونهائية (ويقدمها خطياً) سنتخذ قرارنا وفق ما سيعرضه علينا»، لافتاً إلى أن كل ما سيتم طرحه على الرئيس عباس سيعرض على القيادة الفلسطينية لمنظمة التحرير لإتخاذ قرار في شأنه.

وعلى صعيد اللقاءين الأخيرين اللذين عقدهما كيري مع الرئيس الفلسطيني، قال: «الرئيس عباس موقفه ثابت (...) أكد لكيري أن الأساس هو انهاء الاحتلال ودولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وتسوية عادلة لقضية اللاجئين، وشدد على رفضه يهودية الدولة وضرورة إنهاء الانسحاب الاسرائيلي وفقاً للجدول الزمني».

وعلى رغم إشادة اشتيه بجهود كيري، إلا أنه وصف مواقفه بأنها «غير واضحة». وقال: «زيارته كانت استكشافية للمواقف ولكن الهوّة بين الموقفين - الاسرائيلي والفلسطيني - ما زالت واسعة (...) فالمطالب الإسرائيلية غير مبشّرة والمطروح لا يمكن أن نقبل به بل مرفوض فلسطينياً».

وكشف إشتيه أن الاسرائيليين طلبوا من كيري «الحصول على تطمينات من الجانب الفلسطيني»، وتساءل مستنكراً «هل الحمل هو الذي يطمئن الذئب؟! أو السجين هو الذي يطمئن السجّان، أم العكس صحيح؟!». وقال: «هم - الاسرائيليون - يريدون أن يظلّوا مسيطرين على كافة المصادر والحدود وأن يختصر الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية ويكون قاصراً على نظام إداري».

واستبعد أن تتكلل مهمة كيري بالنجاح، وقال: «واضح جداً أن الاسرائيليين لم يعطوا كيري أي بادرة لإنجاح مهمته»، لافتاً إلى أن الأميركيين يعلمون تماماً أن الاسرائيليين «هم الطرف المعطّل».











لن نعترف بيهودية إسرائيل :

عباس مستلهما مقولة الخالد ابو عمار: عـ"القدس رايحيين ابطال بالملايين ومرحبا بالشهادة إذا حصلت

صوت فتح 11/1/2014

قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، 'إن مدة المفاوضات تسعة أشهر، وبعدها نحن أحرار فيما نفعل، المدة ليست مفتوحة بل محددة، وموقفنا المجمع عليه ليس سرا وكتبنا فيه رسائل، وغدا هنالك اجتماع للجنة المتابعة العربية مع جون كيريوسيتم إبلاغه بأن القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين، ومن دون هذا لا يوجد حل، ولا أحد مخول أن يوقع'.

وأضاف سيادته أمام وفد شعبي من القدس، خلال لقائه بهم بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، اليوم السبت، 'من دون القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين لن يكون هناك سلام بيننا وبين إسرائيل، سمعت اليوم أنهم يرفضون ذكر القدس في أية محادثات أو مفاوضات، فليقولوا ما يقولون ما لم تكن القدس مذكورة بالقلم العريض الواضح أنها عاصمة دولة فلسطين فلن يكون معهم سلام وليسمعوا هذا'.

وأضاف أن القدس ليست أبو ديس، لكن أبو ديس جزء من القدس، وكلامنا مفهوم لأننا نسمع كلاما كثيرا حول العاصمة هنا وهناك، العاصمة في القدس وما حولها، العاصمة في القدس التي احتلت عام 1967.

وتابع الرئيس: 'نقول للعالم، الفلسطينيون لن يركعوا، وهذا ليس كلاما في الهواء، عندما قلنا لن نركع، وقفنا وصمدنا وصبرنا نحن فعلا شعب أيوب، ومستعدون أن نصبر، لكن في النهاية لا بد أن نحقق ما نريد، وما يريده شعبنا بهذه الزهرات وهؤلاء الشبيبة الصامدين الصابرين الذين يفعلون الأعاجيب في القدس وغيرها'.

وقال سيادته: 'عندما ذهبنا إلى الأمم المتحدة في 23-9، وبعدها 23-9 من العام التالي، وبعدها في 29-11، كنا نناطح الجبال، ونحارب الصخور، والكل يقف بوجهنا، لا تذهبوا ونحن نعرف أن مصلحة شعبنا أن نذهب، وذهبنا وحققنا ما نريد وسنستمر في هذه السياسة'.

وأضاف الرئيس، 'هذا ليس نوعا من العناد، بل هذا صلابة وصمود على الموقف، نحن أصحاب حق رغم أننا ضعفاء في العالم وسنستمر في المطالبة بحقنا وسنحصل على حقوقنا، نحن طلاب حق والعالم كله بدأ يتعرف ويتفهم ويعيشون أحزاننا وآلامنا، ودول أوروبا وقفت جميعها معنا ضد منتجات الاستيطان، وكذلك دول أميركا اللاتينية وإفريقيا'.

وأكد سيادته أننا هنا صامدون في القدس والضفة الغربية وغزة والخارج وكل مكان، وسنحصل على هذا الحق بصمودنا وشبابنا وشاباتنا.

وحول أوضاع شعبنا في اليرموك، قال الرئيس 'هنالك جزء من شعبنا يعاني خاصة في اليرموك، نحن اتبعنا سياسة أننا ضيوف في الدول العربية ولا نتدخل في شؤونها وأهل مكة أدرى بشعابها، وما حصل في ليبيا ومصر وتونس وسوريا كان موقفا واحدا موحدا، وكافة فصائل المنظمة على نفس الموقف، لا نريد التدخل لأننا نعي نتيجة التدخل، وكانت الأشهر الأولى هادئة على جميع المخيمات وفيها، حتى أن أشقاءنا السوريين كانوا يلجأون للمخيمات وهذا أمر طبيعي من حقهم علينا استقبالهم، لكن سرعان ما لعبت الأيدي القذرة المستأجرة في المخيمات، يدخلون من دون أي سبب سوى أنهم مستأجرون، ما أدى الآن إلى أنه هجر الكثير ويعاني الكثير من سوء الأوضاع في المخيمات'.

وأضاف سيادته، 'نحن علاقاتنا مع الجميع واحدة، هنالك وفد في دمشق يمثل المنظمة يحاول أن يجد الحلول، وإدخال المعونات الإنسانية، ويخرج المرضى والجرحى'، معلنا سيادته عن إطلاق دعوة لإغاثة أهالي مخيم اليرموك، نتمنى ونأمل أن نسعف إخوتنا في المخيم، ومن خرج منهم إلى أي مكان في مصر وتركيا وإسبانيا سفراؤنا يحاولون أن يقدموا لهم ما أمكن من مساعدات، الفلسطينيون تعرضوا إلى نكبة أخرى، وسنحاول مساعدتهم بقدر ما نستطيع'.





وتابع سيادته: 'موضوع اليرموك واضح، هنالك من يسمون أنفسهم مقاومة، أية مقاومة هذه؟ من تقاوم ومن تحارب؟ من دخل المخيمات خونة للقضية ولشعبنا، لا علاقة لنا بما يجري رغم أننا لا نتأثر فقط، بل نتألم لما يحدث في أي بلد عربي، لكن لا دخل لنا في هذه المشاكل والأحداث إن لم تكن لدينا كلمة خير فلنصمت، وإذا أراد الفلسطينيون أن يقاتلوا، معروف أين يقاتلون وليس في اليرموك، كنا نتمنى على الجماعات المسلحة أن يبعدوا عن المخيمات لكن المبلغ المدفوع لهم أكبر من الخروج من المخيم علينا مساعدة أهلنا هناك لأنهم جزء منا'.

وحول قضية الأسرى، قال الرئيس: 'قبل عدة أسابيع، أطلق سراح الدفعة الثالثة من الأسرى، وهؤلاء بنظر الإسرائيليين لم يكن من المفروض خروجهم، وكأن الإسرائيليين لا يفعلون ضدنا أي شيء، لكن في النهاية تمكنا بصبرنا أن نحصل على الإفراج لهؤلاء جميعا، وانتهت الدفعة الأولى والثانية، وكانوا يؤخرون أسرى القدس على أساس ألا يخرجوا، لكنهم خرجوا والحمد لله في الدفعة الثالثة، وسيخرج أسرى أهالي الـ48 في الدفعة الرابعة، وبعدها ستكون لنا جولات أخرى ليتنسم الأسرى نسيم الحرية'.

وأضاف سيادته، 'إن قضية الأسرى عند الإسرائيليين مرتبطة بالاستيطان، عند إطلاق دفعة يبنون دفعة من الوحدات الاستيطانية، ويقولون هذا اتفاق، لكن هذا الأمر كذب لا علاقة إطلاقا بين الإفراج عن الأسرى والاستيطان، بل الاستيطان غير شرعي من البداية حتى النهاية'.

وتابع سيادته: 'إذا قرروا أن يربطوا بين الأسرى والاستيطان فنحن في حل مما التزمنا به، إذا فسخ أحد الأطراف العقد فمن حق الطرف الآخر فسخه'.

وحول موضوع المصالحة، قال الرئيس: 'إنه لا يوجد تناقض بين المفاوضات والمصالحة، هذا شيء وهذا شيء، وقلنا للجميع إنه لا علاقة بين الجهتين، وطلبنا المصالحة قبل البدء في المفاوضات ولم يحدث أي شيء'.

وتابع سيادته مخاطبا 'حماس'، 'تعالوا للمصالحة لأنها مصلحة وطنية، وإبعاد غزة عن الضفة هو إنهاء لوحدة التراب والشعب، إن غزة جزء من أرض فلسطين وعلينا أن نستعجل في المصالحة لنحافظ على وحدة الشعب'.

وتساءل الرئيس: 'ماذا نستفيد من هذا البعد والفرقة؟ لا شيء، بل تتضرر قضيتنا من سيئ إلى أسوأ، المصالحة واضحة لا شروط أو أي شيء، ما تم الاتفاق عليه ينفذ فقط في الدوحة والقاهرة، وليكفوا عن القول إن علينا ضغوطا، لأنهم يعرفون وغيرهم أننا لا نخضع للضغوط، لأن مصلحتنا المصالحة وسنتبعها'.

وشدد سيادته على أن من يريد المصالحة يستعد لها، ونحن مستعدون فورا بأن نشكل حكومة انتقالية من الكفاءات وأن نعلن عن موعد الانتخابات، ويعلم العالم أننا أدرنا انتخابات لا يوجد أنزه منها في العالم، ويقولون أبو مازن عليه ضغط أميركي وإسرائيلي، لماذا إسرائيل لا تريد المصالحة؟ يعتبر سؤالا كبيرا، وأميركا نفس الشيء، لكن نحن نقول لهم تفضلوا للمصالحة'.

وحول ما حدث في قرية قصرة، قال الرئيس عباس: 'أهلها احتجزوا مستوطنين وطوقوهم وذلك ليس بالدبابات والصواريخ والطائرات، وحشروهم وقالوا لهم لن تخرجوا إلا إذا أتى الارتباط الفلسطيني، حشروهم بأيديهم العارية ليفهموا أن صاحب الحق بنفسه يقاتل وبعينيه ويديه، حشروهم ولم يعتدوا عليهم لأننا أصحاب حق وحضارة، ليس كما يفعلون من اعتداءات على الأشجار والمساجد، واستلمهم الارتباط سالمين، لعله يكون درسا في الأخلاق لهؤلاء.

وحول مدينة القدس، قال الرئيس عباس 'نحن لا نغوى الموت، لكن مرحبا بالشهادة إن حصلت، على القدس رايحين أبطال وأحرار بالملايين'.

وأضاف، 'عندما نتفق على الحل، الأرض الفلسطينية والسماء والحدود تكون تحت السيادة الكاملة لفلسطين، نأخذ حدودنا ولا يوجد شيء نؤجره، ولا أحد يستطيع أن يضحك علينا'.






وحول نغمة الدولة اليهودية، قال سيادته 'هذه قصة لم نسمعها في الماضي إلا منذ سنتين، إذا لم تعترفوا بيهودية الدولة فلا حل، ولن نعترف، ولن نقبل ومن حقنا ألا نعترف بيهودية الدولة، لدينا حجج كثيرة وأسباب كثيرة تمنعنا من ذلك وقدمناها إلى إسرائيل، مصيبتهم معنا أننا نعرف عنهم أكثر منهم ونعرف التاريخ والجغرافيا، وما نعرفه نتكلم به، كل شيء نحفظه ولن نقبل بيهودية الدولة وحدود 67 ما نطالب به'.

وأكد الرئيس عباس أن حق العودة خيار شخصي، لا تملك السلطة ولا الدولة ولا المنظمة ولا أبو مازن ولا القادة يحق لهم أن يحرموا شخصا من حقه في العودة، قد تكون هنالك خيارات وعلى اللاجئ أن يختار، هنالك تعويض وتفاصيل أخرى، لكن حتى الأب لا يستطيع أن يتنازل عن حق أولاده، يُسأل الشخص، لأن هذا الموضوع حق شخصي.

وقام سيادة الرئيس بتكريم فعاليات القدس: سدنة المسجد الأقصى، وقلعة باب حطة، وقلعة حارة السعدية، وقلعة حالة النصارى، وقلعة سلوان، وقلعة مخيم قلنديا، وقلعة الزعيم، وقلعة الواد، وقلعة حزما، وقلعة بيت عنان، وقلعة الثوري، وقلعة رأس العمود، وقلعة عناتا، وقلعة شعفاط، وقلعة بيرنبالا، وقلعة بيت إجزا، وكشافة محافظة القدس، وقلعة بدو، وقلعة العيساوية، والهلال الأحمر الفلسطيني في القدس، وقلعة أبو ديس، وقلعة جبل المكبر، وقلعة الجديرة، وقلعة العيزرية، وقلعة صور باهر، والدفاع المدني الفلسطيني في القدس، وقلعة النبي صموئيل، وقلعة رافات، وقلعة القبيبة، وقلعة مخماس، وقلعة سميرا ميس وكفر عقب، وقلعة السواحرة، وقلعة بيت حنينا، وقلعة الجيب، وقلعة بيت صفافا، وقلعة الشيخ جراح، وقلعة قلنديا البلد، وقلعة مخيم شعفاط، وقلعت بيت إكسا، وقلعة قطنة، وقلعة الطور، وقلعة الصوانة، وقلعة الرام، وقلعة جبعة، وقلعة وادي الجوز، وقلعة بيت حنينا التحتا، وقلعة بيت سوريك، وقلعة بيت دقو.

المسلحيين باليرموك 'خونة' الرئيس عباس يطلق دعوة لإغاثة مخيم اليرموك

الكرامة برس11/1/2014

قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، 'إن مدة المفاوضات تسعة أشهر، وبعدها نحن أحرار فيما نفعل، المدة ليست مفتوحة بل محددة، وموقفنا المجمع عليه ليس سرا وكتبنا فيه رسائل، وغدا هنالك اجتماع للجنة المتابعة العربية مع جون كيريوسيتم إبلاغه بأن القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين، ومن دون هذا لا يوجد حل، ولا أحد مخول أن يوقع'.

وأضاف أمام وفد شعبي من القدس، خلال لقائه بهم بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، اليوم السبت، 'من دون القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين لن يكون هناك سلام بيننا وبين إسرائيل، سمعت اليوم أنهم يرفضون ذكر القدس في أية محادثات أو مفاوضات، فليقولوا ما يقولون ما لم تكن القدس مذكورة بالقلم العريض الواضح أنها عاصمة دولة فلسطين فلن يكون معهم سلام وليسمعوا هذا'.

وأضاف أن القدس ليست أبو ديس، لكن أبو ديس جزء من القدس، وكلامنا مفهوم لأننا نسمع كلاما كثيرا حول العاصمة هنا وهناك، العاصمة في القدس وما حولها، العاصمة في القدس التي احتلت عام 1967.

وتابع الرئيس: 'نقول للعالم، الفلسطينيون لن يركعوا، وهذا ليس كلاما في الهواء، عندما قلنا لن نركع، وقفنا وصمدنا وصبرنا نحن فعلا شعب أيوب، ومستعدون أن نصبر، لكن في النهاية لا بد أن نحقق ما نريد، وما يريده شعبنا بهذه الزهرات وهؤلاء الشبيبة الصامدين الصابرين الذين يفعلون الأعاجيب في القدس وغيرها'.

وقال : 'عندما ذهبنا إلى الأمم المتحدة في 23-9، وبعدها 23-9 من العام التالي، وبعدها في 29-11، كنا نناطح الجبال، ونحارب الصخور، والكل يقف بوجهنا، لا تذهبوا ونحن نعرف أن مصلحة شعبنا أن نذهب، وذهبنا وحققنا ما نريد وسنستمر في هذه السياسة'.







وأضاف الرئيس، 'هذا ليس نوعا من العناد، بل هذا صلابة وصمود على الموقف، نحن أصحاب حق رغم أننا ضعفاء في العالم وسنستمر في المطالبة بحقنا وسنحصل على حقوقنا، نحن طلاب حق والعالم كله بدأ يتعرف ويتفهم ويعيشون أحزاننا وآلامنا، ودول أوروبا وقفت جميعها معنا ضد منتجات الاستيطان، وكذلك دول أميركا اللاتينية وإفريقيا'.

وأكد أننا هنا صامدون في القدس والضفة الغربية وغزة والخارج وكل مكان، وسنحصل على هذا الحق بصمودنا وشبابنا وشاباتنا.

وحول أوضاع شعبنا في اليرموك، قال الرئيس 'هنالك جزء من شعبنا يعاني خاصة في اليرموك، نحن اتبعنا سياسة أننا ضيوف في الدول العربية ولا نتدخل في شؤونها وأهل مكة أدرى بشعابها، وما حصل في ليبيا ومصر وتونس وسوريا كان موقفا واحدا موحدا، وكافة فصائل المنظمة على نفس الموقف، لا نريد التدخل لأننا نعي نتيجة التدخل، وكانت الأشهر الأولى هادئة على جميع المخيمات وفيها، حتى أن أشقاءنا السوريين كانوا يلجأون للمخيمات وهذا أمر طبيعي من حقهم علينا استقبالهم، لكن سرعان ما لعبت الأيدي القذرة المستأجرة في المخيمات، يدخلون من دون أي سبب سوى أنهم مستأجرون، ما أدى الآن إلى أنه هجر الكثير ويعاني الكثير من سوء الأوضاع في المخيمات'.

وأضاف، 'نحن علاقاتنا مع الجميع واحدة، هنالك وفد في دمشق يمثل المنظمة يحاول أن يجد الحلول، وإدخال المعونات الإنسانية، ويخرج المرضى والجرحى'، معلنا سيادته عن إطلاق دعوة لإغاثة أهالي مخيم اليرموك، نتمنى ونأمل أن نسعف إخوتنا في المخيم، ومن خرج منهم إلى أي مكان في مصر وتركيا وإسبانيا سفراؤنا يحاولون أن يقدموا لهم ما أمكن من مساعدات، الفلسطينيون تعرضوا إلى نكبة أخرى، وسنحاول مساعدتهم بقدر ما نستطيع'.

وتابع : 'موضوع اليرموك واضح، هنالك من يسمون أنفسهم مقاومة، أية مقاومة هذه؟ من تقاوم ومن تحارب؟ من دخل المخيمات خونة للقضية ولشعبنا، لا علاقة لنا بما يجري رغم أننا لا نتأثر فقط، بل نتألم لما يحدث في أي بلد عربي، لكن لا دخل لنا في هذه المشاكل والأحداث إن لم تكن لدينا كلمة خير فلنصمت، وإذا أراد الفلسطينيون أن يقاتلوا، معروف أين يقاتلون وليس في اليرموك، كنا نتمنى على الجماعات المسلحة أن يبعدوا عن المخيمات لكن المبلغ المدفوع لهم أكبر من الخروج من المخيم، علينا مساعدة أهلنا هناك لأنهم جزء منا'.

وحول قضية الأسرى، قال الرئيس: 'قبل عدة أسابيع، أطلق سراح الدفعة الثالثة من الأسرى، وهؤلاء بنظر الإسرائيليين لم يكن من المفروض خروجهم، وكأن الإسرائيليين لا يفعلون ضدنا أي شيء، لكن في النهاية تمكنا بصبرنا أن نحصل على الإفراج لهؤلاء جميعا، وانتهت الدفعة الأولى والثانية، وكانوا يؤخرون أسرى القدس على أساس ألا يخرجوا، لكنهم خرجوا والحمد لله في الدفعة الثالثة، وسيخرج أسرى أهالي الـ48 في الدفعة الرابعة، وبعدها ستكون لنا جولات أخرى ليتنسم الأسرى نسيم الحرية'.

وأضاف، 'إن قضية الأسرى عند الإسرائيليين مرتبطة بالاستيطان، عند إطلاق دفعة يبنون دفعة من الوحدات الاستيطانية، ويقولون هذا اتفاق، لكن هذا الأمر كذب لا علاقة إطلاقا بين الإفراج عن الأسرى والاستيطان، بل الاستيطان غير شرعي من البداية حتى النهاية'.

وتابع : 'إذا قرروا أن يربطوا بين الأسرى والاستيطان فنحن في حل مما التزمنا به، إذا فسخ أحد الأطراف العقد فمن حق الطرف الآخر فسخه'.

وحول موضوع المصالحة، قال الرئيس: 'إنه لا يوجد تناقض بين المفاوضات والمصالحة، هذا شيء وهذا شيء، وقلنا للجميع إنه لا علاقة بين الجهتين، وطلبنا المصالحة قبل البدء في المفاوضات ولم يحدث أي شيء'.

وتابع مخاطبا 'حماس'، 'تعالوا للمصالحة لأنها مصلحة وطنية، وإبعاد غزة عن الضفة هو إنهاء لوحدة التراب والشعب، إن غزة جزء من أرض فلسطين وعلينا أن نستعجل في المصالحة لنحافظ على وحدة الشعب'.







وتساءل الرئيس: 'ماذا نستفيد من هذا البعد والفرقة؟ لا شيء، بل تتضرر قضيتنا من سيئ إلى أسوأ، المصالحة واضحة لا شروط أو أي شيء، ما تم الاتفاق عليه ينفذ فقط في الدوحة والقاهرة، وليكفوا عن القول إن علينا ضغوطا، لأنهم يعرفون وغيرهم أننا لا نخضع للضغوط، لأن مصلحتنا المصالحة وسنتبعها'.

وشدد على أن من يريد المصالحة يستعد لها، ونحن مستعدون فورا بأن نشكل حكومة انتقالية من الكفاءات وأن نعلن عن موعد الانتخابات، ويعلم العالم أننا أدرنا انتخابات لا يوجد أنزه منها في العالم، ويقولون أبو مازن عليه ضغط أميركي وإسرائيليلماذا إسرائيل لا تريد المصالحة؟ يعتبر سؤالا كبيرا، وأميركا نفس الشيء، لكن نحن نقول لهم تفضلوا للمصالحة'.

وحول ما حدث في قرية قصرة، قال الرئيس عباس: 'أهلها احتجزوا مستوطنين وطوقوهم وذلك ليس بالدبابات والصواريخ والطائرات، وحشروهم وقالوا لهم لن تخرجوا إلا إذا أتى الارتباط الفلسطيني، حشروهم بأيديهم العارية ليفهموا أن صاحب الحق بنفسه يقاتل وبعينيه ويديه، حشروهم ولم يعتدوا عليهم لأننا أصحاب حق وحضارة، ليس كما يفعلون من اعتداءات على الأشجار والمساجد، واستلمهم الارتباط سالمين، لعله يكون درسا في الأخلاق لهؤلاء.

وحول مدينة القدس، قال الرئيس عباس 'نحن لا نغوى الموت، لكن مرحبا بالشهادة إن حصلت، على القدس رايحين أبطال وأحرار بالملايين'.

وأضاف، 'عندما نتفق على الحل، الأرض الفلسطينية والسماء والحدود تكون تحت السيادة الكاملة لفلسطين، نأخذ حدودنا ولا يوجد شيء نؤجره، ولا أحد يستطيع أن يضحك علينا'.

وحول نغمة الدولة اليهودية، قال 'هذه قصة لم نسمعها في الماضي إلا منذ سنتين، إذا لم تعترفوا بيهودية الدولة فلا حل، ولن نعترف، ولن نقبل ومن حقنا ألا نعترف بيهودية الدولة، لدينا حجج كثيرة وأسباب كثيرة تمنعنا من ذلك وقدمناها إلى إسرائيل، مصيبتهم معنا أننا نعرف عنهم أكثر منهم ونعرف التاريخ والجغرافيا، وما نعرفه نتكلم به، كل شيء نحفظه ولن نقبل بيهودية الدولة وحدود 67 ما نطالب به'.

وأكد الرئيس عباس أن حق العودة خيار شخصي، لا تملك السلطة ولا الدولة ولا المنظمة ولا أبو مازن ولا القادة يحق لهم أن يحرموا شخصا من حقه في العودة، قد تكون هنالك خيارات وعلى اللاجئ أن يختار، هنالك تعويض وتفاصيل أخرى، لكن حتى الأب لا يستطيع أن يتنازل عن حق أولاده، يُسأل الشخص، لأن هذا الموضوع حق شخصي.

خفايا زيارة دحلان للقاهرة دحلان على خطى أبو عمار..تحصين القدس انطلاقا من القاهرة

الكرامة برس11/1/2014

اختتم القيادي الفلسطيني محمد دحلان ليلة أمس زيارة إلى العاصمة المصرية دامت خمسة أيام اجتمع خلالها مع رجل مصر القوي الفريق أول عبد الفتاح السيسي، نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والإنتاج الحربي للمرة الثالثة منذ ثورة 30 يونيو الماضي، وذلك إلى جانب اجتماعاته مع عدد كبير من قادة السياسة والفكر والإعلام المصريين، ومثلما جاء ' دحلان ' دون ضجيج إلى القاهرة فقد غادرها دون ضجيج أيضاً .

صحيفة الخليج الآن تناولت زيارة دحلان ، وقالت في تقرير لها أن هناك ملاحظتين رئيسيتين أثارت زيارة دحلان للقاهرة الأولى ، هي حرص ' دحلان ' على الاجتماع بالمرجعيات الدينية المصرية العليا، وبصورة خاصة اجتماعه مع الإمام الأكبر شيخ الدكتور احمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ، وكذلك اجتماعه مع الأنبا تواضروس أسقف الكنيسة الشرقية ' .

أما الملاحظة الثانية فقد تعلقت بحرص القيادي الفلسطيني المعارض لنهج الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الاجتماع بأوسع عدد ممكن من قادة الأذرع العسكرية والأمنية المصرية وقادة الأحزاب الوطنية والقومية والديموقراطية في مصر، مما






فسره المحللون بان ' دحلان ' اتبع في زيارته الأخيرة إلى مصر نفس خطوات ونهج الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي كان يرى في القاهرة محطته الآمنة قبل القدس .

وعن خفايا الزيارة فقد كشف مصدر مصري رفيع المستوى أن القيادي الفلسطيني قدم للقيادة المصرية وللأزهر والكنيسة ورجال الفكر والإعلام معلومات كاملة عن سير المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، والمخاطر التي تهدد فلسطين والأمن القومي العربي من معطيات ووقائع المشاريع السياسية التي يحاول الاسرائيلون فرضها على الشعب الفلسطيني ، خاصة تلك المتعلقة بمصير المقدسات الإسلامية والمسيحية إلى جانب ملفات اللاجئين والحدود والأمن .

مصدر فلسطيني مطلع في العاصمة المصرية قال 'بان زيارة القيادي محمد دحلان وعلى الرغم من تركيزها على مخاطر الملف السياسي إلا أنها اشتملت على مسالتين هامتين، تتعلق الأولى بضرورة إنجاز مصالحة فلسطينية حقيقية ومتوازنة في اقرب الآجال، و الثانية هو الوضع الإنساني المأساوي لقطاع غزة

ويضيف المصدر الفلسطيني: ' الأخوة في مصر كانوا مرتاحين جداً لطروحات ' دحلان ' في قضية المصالحة الفلسطينية ودور مصر الحاسم في ذلك، غير أنهم أبلغوا المسئول الفلسطيني بصعوبة استقبال أي وفد رفيع المستوى من حركة ' حماس ' في الوقت الحاضر، لان ذلك يشكل تحديا للمشاعر الشعبية المصرية ، وربما شكل أيضاً تداخلا مع شؤون القضاء المصري.

أما فيما يتعلق بمعاناة ' أهل القطاع ' فقد أكد المصدر الفلسطيني بان قادة القوات المسلحة المصرية قد وعدوا ' دحلان ' بالنظر في كل الملفات والاحتياجات التي عرضها لتسهيل حياة الناس بعد إنجاز الاستفتاء على الدستور المصري الجديد يومي 14 و 15 يناير الحالي، وبالتالي من المتوقع أن يقوم ' دحلان ' بزيارة جديدة إلى القاهرة في غضون أسابيع قليلة بعد الانتهاء من الاستفتاء على الدستور المصري الجديد .

ويختم المصدر الفلسطيني ' لقد كنت شاهدا على الكثير من زيارات الرئيس الراحل ياسر عرفات إلى مصر، وكنت شاهدا على زيارة الاخ محمد دحلان الأخيرة، واستطيع تأكيد استنتاج واحد مؤكد بان ' دحلان ' يسير على خطى أبو عمار، ويحاول ' تحصين ' القدس انطلاقا من القاهرة وتحديدا من الكنيسة والأزهر

نقلا عن الخليج الآن

مقــــــــــــالات . . .

عبد الرازق أحمد الشاعر

اليرموك نكسة أخرى

الكرامة برس11/1/2014
كتب عبد الرازق أحمد الشاعر

من منفى إلى منفى، يواصل الفلسطينيون هجراتهم الجماعية نحو المجهول في انتظار وعد الآخرة. لكنهم مع كل هجرة، يضلون الطريق إلى أورشليم، وتضيق على أقدامهم المتعبة أرض العروبة بما رحبت، وتتشابك أمام عيونهم المتعبة الأسلاك الحدودية المصطنعة لتحرمهم أشبارا من الأرض يوارون فيها جثث هلكاهم. ومن مخيم إلى مخيم تتنقل فواجعهم الكثيرة، لكنهم يموتون في صمت دون شهود ودون شواهد لتظل قبور أطفالهم بعرض الجغرافيا العربية المحاصرة مجهولة النسب.

ففي مخيم اليرموك وحده، بلغ عدد شهداء الحصار خمسة عشر فلسطينيا في ثلاثة أشهر فقط طبقا لإحصائيات أممية باردة، وذلك لأنهم لم يجدوا أوراق كرتون يأكلونها كما يفعل شركاؤهم في الهم - أطفال سوريا. وهكذا، يجتمع على الفارين من





الاحتلال إلى الحصار عذابان: النار والجوع. وهكذا يتحول اليرموك من ذكرى نصر مجيد إلى أطلال نكسة جديدة في صفحاتنا العربية المخزية.

ذات عزة، سجل المسلمون أول انتصاراتهم خارج جزيرة العرب، فقهر جيش خالد بن الوليد فلول البيزنطيين، لتصبح اليرموك أهم انتقاضة في تاريخ المسلمين والعالم. واليوم، يسجل بشار الأسد انتصارا مظفرا على كتائب من الصبية الذين لم يجدوا موطئا لأحلامهم الصغيرة إلا أوراق التاريخ وما تبقى من جغرافيا، ليخرج من تبقى منهم على هامش الحياة من دفاتر الحصار إلى برودة الموت. وهكذا يؤكد القائد المظفر للمشككين بتأييد الله وحزبه لحربه المقدسة ضد الحلم أنه أول من انتصر بالرعب والبراميل المتفجرة والجوع والصمت المهين على صبية لا يجدون أوراق كرتون تسد جوعتهم، أو فارسا كهشام بن عمرو ليمزق صحيفة المقاطعة التي علقتها الفئة الباغية فوق قميص الحسين ذات استخفاف بعقول مريديهم.

نجح بشار وحزبه اللبناني في تحويل اليرموك إلى شِعب جديد، وحاصر التاريخ والذاكرة بأكاذيب مفضوحة عن المقدس، حتى جعل القصف طقوسا دينية ودماء أطفال المسلمين مسوحا يدهن به جلودا لا تقشعر من خشية الله ولا من رؤية الأشلاء الموزعة فوق خارطة الشام الممتدة من محيط الجبن إلى خليج الخجل. ولهذا، يسدل بشار ستائر التاريخ الفضية فوق ملامحنا الواحدة ليقسم شركاء اليرموك إلى فئتين: فئة تُحاصِر وفئة تحاصٓر، لكنه لا يعلم أن الفئتين تبغيان، وتذبحان تاريخا من اليقين وسرابا خاله الظمآن ممانعة حتى سقطت أوراق التوت وانكشفت عورات المقاومين.

كان بسوريا قبل حربها الأهلية غير المقدسة نصف مليون مهجر فلسطيني، ذهب نصفهم مع ريح الثورة العاصفة - يعلم الله إلى أين. وفر من الخيام عشرات الآلاف ممن استطاعوا حمل أطفالهم، وقتل منهم ما لا يحصيه عاد، وبقي من سكان المخيم المئة والسبعين بضعة آلاف ينتظرون الموت جوعا أو قصفا، لكنهم يعرفون أن أحدا من الذين شغلتهم أموالهم وأهلوهم من المخلفين لن يهب واقفا على قدمين من شجاعة ليخرق الحصار الجائر ويمزق الصحيفة العنصرية ليعيد المسلمين صفا يرموكيا واحدا.

يقول فليبو جراندي: 'إذا لم تتم معالجة الموقف بسرعة، فسوف يموت آلاف المحاصرين، ولاسيما الأطفال منهم.' لكن السيد مفوض عام وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين لا يعلم أن سيوف المسلمين مع بشار وإن كانت قلوبهم ضده لأنه يخوض حربهم المقدسة بالوكالة ضد أطفالنا المحاصرين ثأرا للحسين، ويحاصر ويقتل الفلسطينيين لأنه رجل الممانعة الملهم الذي يضحي بالشعب الفلسطيني لإنقاذ القضية الفلسطينية شاء من شاء وأبى من أبى.

راجح ابو عصب

حان وقت الحل الدائم لإنهاء الصراع وتحقيق السلام

الكرامة برس11/1/2014
كتب راجح ابو عصب

قام وزير الخارجية الأميركية جون كيري الأسبوع الماضي بجولة مكوكية جديدة في المنطقة في إطار مساعيه لتحقيق اختراق في الجمود الذي يسيطر على عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية، حيث التقى كبار المسؤولين الفلسطينيين والاسرائيليين، واجتمع في رام الله بالرئيس محمود عباس كما والتقى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وبحث معهما سبل تحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وجسر الهوة العميقة بين الجانبين والتي تحول حتى الآن دون التوصل الى اتفاق سلام نهائي.

والزيارة التي قام بها الوزير كيري مؤخرا تعد الزيارة العاشرة التي زار خلالها المنطقة في أقل من عام وتأتي هذه الزيارة الأخيرة في إطار جهوده الحثيثة لإنجاز اتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين وذلك قبل الموعد النهائي لمدة الأشهر التسعة التي تم تحديدها للمفاوضات المباشرة بين الجانبين من أجل الوصول الى اتفاق يضع الخطوط العريضة والمبادئ الأساسية للوصول الى السلام المنشود، علما أن مهلة الأشهر التسعة هذه تنتهي في نهاية شهر نيسان القادم.







وقد سعى الوزير الأمريكي خلال محادثاته مع القادة الفلسطينيين والاسرائيليين الى إنجاز اتفاق أولي حول القضايا الجوهرية والتي تتمثل في قضية الحدود ووضع مدينة القدس ومصير اللاجئين الفلسطينيين والاعتراف المتبادل. ويبذل الوزير كيري جهوداً كبيرة لدفع الجانبين الى اتخاذ قرارات صعبة، ولا شك أن الجانب الفلسطيني قدم كل ما من شأنه تحقيق السلام وذلك في إطار الثوابت الفلسطينية المتعارف عليها.

والواقع أن المواقف الاسرائيلية المنشودة الخاصة بقضايا الوضع النهائي هي التي تعرقل التوصل الى اتفاق سلام نهائي، فإسرائيل ترفض الإعتراف بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية وتصر على أنها والقدس الغربية 'عاصمة إسرائيل الأبدية'. كما أنها ترفض عودة اللاجئين الفلسطينيين وحل قضيتهم وفق قرار الأمم المتحدة رقم 192 وكذلك وفق مبادرة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت العربية في عام 2002، كما ترفض اسرائيل الانسحاب الى حدود الرابع من حزيران عام 1967، وتصر في ذات الوقت على الاحتفاظ بالمستوطنات الكبرى في الضفة الغربية وترفض الانسحاب من منطقة غور الأردن.

وبالنسبة للجانب الفلسطيني فإنه قدم أقصى ما يمكن تقديمه من تنازلات لتحقيق السلام، ولكن مع عدم الخروج قطعيا على الثوابت الفلسطينية فالرئيس محمود عباس أعلن تمسكه بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية، مع بقائها مدينة مفتوحة أمام أتباع جميع الديانات السماوية الثلاث، بحيث يتمكنون من الوصول الى أماكنهم المقدسة وأداء شعائرهم الدينية بكل حرية، كما شدد على أن مبادرة السلام العربية وضعت الحل لقضية اللاجئين الفلسطينيين. وبالنسبة لمسألة حدود الدولة الفلسطينية، فإن القيادة الفلسطينية أبدت استعدادها لقبول مبدأ تبادل أراض، ولكن على نطاق محدود جداً وبشكل متساو في المساحة والأهمية.

ومن الشروط التعجيزية التي تضعها حكومة نتنياهو في طريق تحقيق السلام دعوة الفلسطينيين للاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية، وهذا الأمر من شأنه إلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين كما أنه سيؤدي إلى إبعاد المواطنين العرب داخل الخط الأخضر من أراضيهم ومنازلهم، وذلك في إطار ما تسميه إسرائيل بيهودية دولتها بحيث تضم اليهود فقط.

وفي إطار مساعي نتنياهو لتحقيق يهودية الدولة الإسرائيلية، فإنه يعرض على الجانب الفلسطيني التنازل عن أراض في منطقة المثلث التي تضم أكثر من 300 ألف مواطن عربي فلسطيني مقابل قبول الجانب الفلسطيني ببقاء المستوطنات اليهودية الكبرى في الضفة الغربية. وبذلك يتخلص من هذا العدد الكبير من المواطنين العرب الفلسطينيين داخل اسرائيل، وفي ذات الوقت يحقق مكسبا كبيرا آخر وهو الاحتفاظ بالمستوطنات الكبرى في الضفة وهو ما ترفضه القيادة الفلسطينية بشدة، كما يرفضه بقوة عرب منطقة المثلث.

والملاحظ أن كيري يؤيد رؤية يهودية الدولة الإسرائيلية وقد ظهر ذلك جليا وواضحا في إدراجه الشهر الماضي بند يهودية الدولة كأحد عناصر اتفاق الإطار الذي يسعى للوصول اليه، والرئيس عباس يرفض هذا البند بشكل قاطع، حيث أنه قام بإبلاغ الرئيس الأمريكي باراك اوباما في رسالة وجهها اليه مؤخرا أن الاعتراف بيهودية الدولة خط أحمر بالنسبة إليه ولا يمكن أن يقبله بأي حال من الأحوال.

وفي ذات الوقت فإن الوزير كيري بدلا من أن يمارس الضغوط على الجانب الإسرائيلي الرافض لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ورؤية حل الدولتين وخطة خريطة الطريق فإنه يمارس الضغوط على القيادة الفلسطينية لتقبل بيهودية الدولة، ولتوافق على القدس عاصمة موحدة للدولتين ولترضى بالاستيطان كحقيقة واقعة.

ولا شك أن القيادة الفلسطينية لا تقبل بالمساس بأي من الثوابت الفلسطينية مهما بلغت الضغوط، وقد أكد الرئيس محمود عباس دائما أنه لن يوقع على اتفاق سلام لا يحقق الثوابت الفلسطينية المتمثلة في الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة في الضفة الغربية وقطاع غزة بعاصمتها القدس ضمن حدود الرابع من حزيران، ورفض بقاء المستوطنات كما أنه يرفض بشدة بقاء غور الأردن تحت السيطرة الإسرائيلية وإن كان يقبل بتواجد أميركي مؤقت وترتيبات أمنية أخرى على الحدود مع الدولة الأردنية وذلك في إطار ما تطالب به إسرائيل لضمان أمنها على الحدود الأردنية.

وقد أكد الدكتور رامي الحمدالله رئيس الوزراء الأسبوع الماضي أن الأغوار مثل القدس وأنه لن تكون هناك دولة فلسطينية بدون هذه الأغوار وأن القيادة الفلسطينية لن تتنازل عنها أبداً، وحقيقة الأمر أن اسرائيل تتمسك ببقاء غور الأردن تحت





سيطرتها ليس لأسباب أمنية ولكن وكما قال الرئيس عباس إنما تتمسك به لأسباب إقتصادية لأنها تجني من ثرواته سنويا ملايين الدولارات، وقد أكد رئيس 'الموساد السابق' مئيرداغان الأسبوع الماضي أنه لا أهمية أمنية لغور الأردن بالنسبة لإسرائيل، وقال إنه بالإمكان التخلي عنه على الأقل من الناحية الأمنية.

وهذه شهادة هامة من شخصية أمنية اسرائيلية رفيعة تؤكد صحة ما أكده الرئيس عباس من أن اسرائيل تريد الإحتفاظ بغور الأردن ليس لأسباب أمنية كما تدعي، إذ أنه لا يشكل مشكلة أمنية لها، إذ أن السلطة الفلسطينية وكذلك الدولة الأردنية قادرتان على تحقيق الأمن في الحدود المشتركة لغور الأردن دون حاجة لبقائه تحت السيطرة الاسرائيلية.

إن على الجانب الأميركي أن يكون حياديا ومتوازنا في سعيه لتحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وأن لا يسعى لممارسة الضغوط على الجانب الفلسطيني الذي أكدت قيادته أنها صادقة كل الصدق في توجهها لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والتي أكدتها قرارات الشرعية الدولية، وعلى الوزير كيري أن يضع اسرائيل أمام التزاماتها نحو عملية السلام، وأن يضغط من أجل تحقيق حل دائم لهذا الصراع المستمر منذ أكثر من ستة عقود وأن لا يعمل من اجل حلول مرحلية وجزئية لإرضاء الجانب الإسرائيلي، حيث أن مرحلة الحلول الجزئية والمرحلية انتهت وحان وقت الحل الدائم.

إن اتفاق أوسلو الموقع عام 1993 بين منظمة التحريرالفلسطينية وحكومة اسرائيل نص على أن تحقيق الحل الدائم يتم في غضون خمسة أعوام، أي كان يجب أن يتحقق في العام 1998، ولكن إسرائيل تماطل وترفض تنفيذ ما التزمت به، وها قد مر خمسة عشر عاما منذ العام 1998 وما زالت اسرائيل ترفض الحل الدائم وتسعى الى حلول مرحلية ومؤقتة سعيا منها للإستمرار في سياسة فرض الأمر الواقع المتمثلة في الإستيلاء على مزيد من الأراضي العربية وإقامة المزيد من المستوطنات وتوسيع المستوطنات القائمة.

وقد أكد الرئيس عباس رفضه التام للحلول المرحلية والجزئية وذلك خلال لقائه في رام الله الاسبوع الماضي الوزير كيري، ولكن شدد في ذات الوقت التمسك بالسلام كخيار استراتيجي، وعلى الاستمرار في مواصلة الحوار مع الجانب الأميركي في المرحلة القادمة.

وفي ذات الوقت فإن القيادة الفلسطينية في كل تحركاتها تنسق مع الأشقاء العرب خاصة مع الاردن والعربية السعودية ومصر. فقد أكد العاهل الأردني للوزير الأميركي في اللقاء الذي جمعهما يوم الأحد الماضي في العاصمة الأردنية دعمه لجهود إحلال السلام في المنطقة، وذلك من خلال التوصل الى حل عادل وشامل يتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة ضمن حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس، وذلك بما يتوافق وقرارات الشرعية الدولية ورؤية حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، وبما يحمي المصالح الأردنية العليا خاصة تلك المتعلقة بقضايا الوضع النهائي.

كما أن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أكد للوزير الأميركي كيري خلال زيارته الأخيرة الأحد الماضي للعربية السعودية تمسك الرياض بخطة السلام العربية التي وضعتها السعودية والتي تبنتها قمة بيروت العربية.

أن فرصة السلام هذه المتاحة اليوم هي فرصة نادرة، وإذا ما أهدرت فقد لا تعود ثانية، والسلام مصلحة لكل الأطراف، ولذا على الولايات المتحدة أن تنهض بمسؤولياتها تجاه تحقيق السلام وإنهاء الصراع، خاصة وأن منطقة الشرق الأوسط تشهد حالة غير مسبوقة من عدم الإستقرار في العديد من الدول العربية، وحالة من انتشار المنظمات الإرهابية التي تهدد السلام في المنطقة وفي العالم كله. والله الموفق.