المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 203



Haneen
2014-06-09, 12:26 PM
<tbody>
الخميس: 23-1-2014



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح

مواقع موالية لمحمد دحلان 203



</tbody>

المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

عناوين الاخبار في المواقع :

v الرئيس عباس يقرر إجراء تغييرات عاجلة في قيادة الأجهزة الأمنية بالضفة
v النائب أشرف جمعة يكشف الرسائل التي تحملها زيارة أبو شمالة الي غزة
v قيادي بحماس: عودة دحلان لغزة حق له وخطوة منتظرة
v دبلوماسي غربي : عودة ابو شمالة وابو زايدة وياغي الى غزة خطوة مثيرة وإيجابية ( تحديث)
v المؤامرة القطرية للتنازل عن الأرض الفلسطينية للصهاينة
v لماذا وافقت “حماس” على عودة “أبو شمالة” للقطاع؟
v دحلان.. والحقيقة الغائبة وراء عودة “أبو شمالة” لغزة
v قيادي في حماس: لا يوجد ما يمنع من عودة دحلان لوطنه
v حماس تفتح بوابة غزة ..وفتح تؤكد أنها ليست باباً للهرب
v اشتية: على السلطة تغيير وظيفتها الى سلطة مقاومة لا خدمات
v رسالة من قيادي فتحاوي للحمد الله.. لاتعلب بالنار ودع الهباش وشأنه
v لماذا غابت قيادات فتح في غزة عن إستقبال النائب ماجد أبو شمالة؟؟
v رسالة شديدة اللهجة لحماس ..إسرائيل تستعد لضرب غزة
v الرئيس عباس يرحب بنتياهو داخل المجلس التشريعي برام الله
v شرات الآلاف تؤم بيت الاستقبال للقيادي الفتحاوي ماجد أبو شمالة
v شينخوا: “حماس” تسعي لكسب ود “دحلان”
v تعيين اللواء ماجد فرج مستشار للأمن القومي في غزة ورام الله
v اللواء عبد الله كميل يتلقّى تهديدا من المافيا الاسرائيلية بسبب مصنع المخدرات



عناوين المقالات:

v الاستيطان وتراخي عباس
v أحلام كيري وأماني الفلسطينيين
v رساله للباب الفلسطيني العالي
v الاتفاق بين نقابة الموظفين الحكوميين وحكومة رامي الحمد الله لا يشمل موظفين قطاع غزه
v كلمة رثاء فى والدى عبد العاطى التلولى (أبو سهيل) المناضل العظيم
v "بالستينو" وفعل فلسطيني مبدع!
v فتح الطريق بين رام الله وغزة
v دفاعاً عن منظمة التحرير
v عودتكم كشفت وأسقطت الأقنعة عن المستفيدين من الخلاف داخل فتح
v عندما نقترب من الكارثة ...!!
v مخيم اليرموك..تاريخ يعيد نفسه
v أيها القادة أين انتم من شباب غزة ؟؟
v الامير الاحمر.انه رقم فتح الصعب
v إلى أين يا وكالة الغوث؟
v كيف وصل المشير الحاج اسماعيل جبر الى منصب الرجل الرابع ؟
v ما مبرر التمسك في المفاوضات ؟

















اخبـــــــــــار . . .

نشر محم دحلان على صفحتة الخاصة في الفيس بوك ما يلي :

Mohammad Dahlan محمد دحلان

الأخوات والإخوة

صباحكم فلسطيني مفعم بالأمل ،،،

أود في البداية أن أشكر لكم إهتمامكم وتواصلكم الدائم معي عبر الصفحة الرسمية الخاصة بي وأود التنويه إلى أن هناك العديد من الصفحات التي تحمل إسمي والتي لا تعبر نهائيا عن أرائي وملاحظاتي حول مختلف القضايا، وأود التأكيد على أن هذه الصفحة Mohammad Dahlan محمد دحلان هي (الصفحة الرسمية لي) التي يشرف عليها مكتبي شخصياً بإلاضافة إلى صفحة Commander Mohammad Dahlan التي يديرها مجموعة من المناصرين والأصدقاء ،هما الصفحتان اللواتي يمكن أن يتم متابعة أخباري من خلالهما فقط .

مع خالص حبي
أخوكم محمد دحلان


تعيين اللواء ماجد فرج مستشار للأمن القومي في غزة ورام الله
الرئيس عباس يقرر إجراء تغييرات عاجلة في قيادة الأجهزة الأمنية بالضفة


الكرامة برس

أفادت مصادر صحفية متعددة نقلا عن قيادات أمنية فلسطينية ، أن الرئيس محمود عباس قرر إجراء تغييرات في قيادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، استعداد للمرحلة المقبلة.

ووفق مصادر أمنية مطلعة فإن التغييرات على قيادة الأجهزة الأمنية تأتي في إطار المساعي لإنجاز المصالحة وتنفيذ اتفاق القاهرة للمصالحة الفلسطينية والذي يشمل إعادة هيكل الأجهزة الأمنية ودمج الأجهزة الأمنية العاملة في غزة ضمن تلك الأجهزة العاملة في الضفة الغربية، والمتمثلة بالمخابرات العامة، والأمن الوطني، والأمن الداخلي الذي يتبع له جهاز الشرطة وجهاز الأمن الوقائي .

وألمحت المصادر بأن هناك قرارا في مؤسسة الرئاسة الفلسطينية بإجراء تغييرات جوهرية في رئاسة المخابرات العامة والإستخبارات العسكرية والأمن الوقائي، استعدادا للمرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن عباس قرر ترقية رئيس جهاز المخابرات العامة حاليا اللواء ماجد فرج وتعيينه رئيسا للأمن القومي الفلسطيني على مستوى الوطن أي على مستوى الضفة الغربية وقطاع غزة الخاضع لسيطرة حماس حاليا.

وحسب المصادر فإن قرار تعيين فرج رئيسا للأمن القومي يأتي في إطار إعادة ترتيب قيادة الأجهزة الأمنية وتحصينها للمرحلة المقبلة التي قد تشهد حدوث اختراق على صعيد المصالحة خاصة في ظل إمكانية فشل محادثات السلام وعدم مقدرة واشنطن على إلزام إسرائيل باتفاق إطار يؤدي لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 .

ويتردد خلف الكواليس في مقر الرئاسة الفلسطينية أن هناك حالة إنشغال بإجراء تغييرات وتنقلات على قادة الأجهزة الأمنية، في حين سيتم تعيين زكريا مصلح نائب مدير الوقائي بالضفة الغربية رئيسا للجهاز بدلا من اللواء زياد هب الريح، فيما يدرس حاليا مستقبل اللواء حازم عطالله مدير عام الشرطة، وإمكانية أن يتولى منصبا عسكريا أو أن يعين وزيرا للداخلية خلفا لسعيد أبو علي إذا ما جرى أي تشكيل لحكومة من المستقلين برئاسة عباس وفق إعلان الدوحة لإتمام المصالحة ما بين فتح وحماس، أو أن يتولى تلك الحقيبة إذا ما شهدت حكومة الدكتور رامي الحمدالله أي تعديل وزاري مرتقب.

ووفق ما يدور خلف الكواليس فإنه سيعين اللواء أكرم الرجوب مديرا لجهاز الإستخبارات، وكان عباس عين اللواء اسماعيل فرّاج رئيساً لهيئة القضاء العسكري وتعيين العميد إبراهيم الجزر مديراً عاماً للضابطة الجمركية بدلا من المدير السابق غالب ديوان.

النائب أشرف جمعة يكشف الرسائل التي تحملها زيارة أبو شمالة الي غزة

أمد

أكد النائب أشرف جمعة عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية علي ترحيبه الكبير بزيارة النائب ماجد أبو شمالة الي قطاع غزة والتي ستكون لمدة 10 ايام مشيدا بهذا القرار من حركة حماس كبادرة ايجابية فى سبيل تحقيق المصالحة الفلسطينية بين شقي الوطن .

وقال جمعة أن أبو شمالة له ثقله وجماهيريته الكبيرة فى قطاع غزة وعودته جاءت بدون اى اتفاقات مع اى طرف كما أشيع فى الآونة الأخيرة وتأتي فى إطار تهيئة الاجواء لعودة جميع أبناء الحركة الذين غادروا القطاع عقب احداث الانقسام كما ان ابو شمالة يحمل عدة رسائل اهمها المصالحة الوطنية الشاملة والتي تعتبر خيار حركة فتح الاستراتيجي ممثلة بالسيد الرئيس محمود عباس ورئيس الوفد الفتحاوي للمصالحة عزام الاحمد ونحن فى خدمة اى توجه يؤدي الي المصالحة الشاملة كذلك توحيد الصف الفتحاوي فى قطاع غزة وترميم العلاقات الفتحاوية الداخلية .

وطالب جمعة من حركة حماس ان يتبع هذه البادرة الايجابية خطوات فى طريق تحقيق المصالحة علي ارض الواقع اهمها السماح بعودة جميع أبناء حركة فتح الي قطاع غزة أسوة بالنائب ماجد أبو شمالة والنائب علاء ياغي كذلك الاتفاق علي حل الحكومتين فى الضفة الغربية وقطاع غزة بالتزامن وتشكيل حكومة كفاءات يكون برنامجها الرئيسي تحديد مواعيد من اجل إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية .

واكد جمعة ان المصالحة الوطنية هي خيار حركة فتح وهي ما تسعي اليه من اجل طي صفحة الانقسام البغيض الذي دام 7 سنوات كان المواطن الفلسطيني هو الضحية الذي دفع الثمن من تردي الاحوال الاقتصادية والبطالة وحرمان آلاف الخريجين من الوظائف .


قيادي بحماس: عودة دحلان لغزة حق له وخطوة منتظرة

شبكة فراس

كشف القيادي في حركة حماس أحمد يوسف لوكالة 'شينخوا' عن الدور الحقيقي الذي لعبه القيادي في حركة "فتح" محمد دحلان" لإعادة العلاقات بين حركة فتح وحماس، في إطار تحقيق المصالحة الفلسطينية الشاملة، بين الطرفين.

وأبدى القيادي في حماس، ترحيبا بتطور مساعي المصالحة المجتمعية بما يسمح لاحقا بعودة دحلان إلى قطاع غزة، قائلاً: "لا يوجد ما يمنع من عودة دحلان لأن غزة جزء من وطنه ووصوله إليها هو حق له وخطوة منتظرة مهما كان الخلاف معه عند تطور مساعي المصالحة المجتمعية".

وذكر يوسف، أن ما يجري على الأرض من شأنه تخفيف الاحتقان الداخلي بين كافة أطراف الخلاف الداخلي من خلال توسيع دائرة المصالحة وشمولها لجميع أبناء الشعب الواحد دون استثناء.

ويرى مراقبون أن كلا من حماس ودحلان بحاجة إلى تعاون ثنائي بينهما، إذ أن الحركة الإسلامية تواجه وضعا صعبا في إدارة قطاع غزة وانحسار في مواردها المالية وحتى علاقاتها الخارجية.

وقال النائب عن فتح في غزة أشرف جمعة' إن دحلان يقدم خدمات ومساعدات لسكان غزة 'لأنهم في وضع كارثي ويحتاجون لمساعدة كل الأطراف دون الحاجة لأن يندرج ذلك في إطار المؤامرات أو الخلافات داخل فتح '.

وبحسب مصادر مطلعة في غزة، فإن تفاهمات غير معلنة جرى التوصل إليها بين دحلان وأطراف مسؤولة في حماس قادت إلى عودة النائبين أبو شمالة وياغي إلى غزة.

وذكرت المصادر ، أن التفاهمات التي بدأ العمل بها تدريجيا منذ نحو عامين، تضمنت إطلاق لجنة لـ(التكافل الاجتماعي) لتكون قناة لتقديم مساعدات بدعم عربي وخصوصا إماراتي لسكان غزة.


دبلوماسي غربي : عودة ابو شمالة وابو زايدة وياغي الى غزة خطوة مثيرة وإيجابية ( تحديث )


ان لايت برس

كشف دبلوماسي غربي هاتفيا من القدس لمراسل ان لايت برس في قطاع غزة عن ان العديد من الهيئات الدبلوماسية الغربية كانت تتابع عن كثب عودة القياديين الفتحاويين ماجد ابو شمالة وعلاء ياغي ، عضوي المجلس التشريعي الفلسطيني الى قطاع غزة .
واكد ان إتمام الخطوة اثار الكثير من الارتياح في الأوساط الدبلوماسية لانها قد تكون مؤشرا على تطورات كبيرة في العلاقات الداخلية الفلسطينية بعد سنوات من الانقسامات بمختلف أشكالها .

وقال الدبلوماسي الغربي ان هذين القائدين بالاضافة الى قيادي ثالث هو الدكتور سفيان ابو زايدة قد تعرضوا مؤخراً الى الكثير من المضايقات من قبل مجموعات يعتقد بانها تابعة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ، وقد وصلت الى حد إطلاق النار عليهم بصورة متكررة والتهديد بالقتل بسبب ما يجمعهم من روابط قوية بالقيادي الفلسطيني محمد دحلان وزميله القيادي سمير المشهراوي الذين يشكلون قوة المعارضة الرئيسية للرئيس عباس داخل حركة فتح .


سمعنا كثيرا من الرئيس عباس عن انتهاء وتلاشي ظاهرة ' دحلان ' لكننا نرى غير ذلك تماماً

واكد الدبلوماسي الغربي ان استقبال قادة ما يسمى بتيار ' دحلان ' في قطاع غزة وعلى على هذا النحو الشعبي الواسع يحمل دلالات كثيرة و لعل أهمها رسالتين قويتين للرئيس عباس ، الاولى ان هذا التيار يملك جذورا عميقة وقوية في أوساط حركة فتح وخاصة في قطاع غزة ، والثانية ان كل ما سمعناه من الرئيس ومكتبه بان ' ظاهرة دحلان ' قد انتهت وتلاشت ليس له أساس من الصحة ، بل ان هذه الظاهرة تتسع وتتطور وبدأت تكتسب المزيد من المصداقية والمناعة حتى في العواصم العربية والأجنبية .

وكشف الدبلوماسي الغربي عن الضيق الذي يشعر به المقربون من الرئيس عباس بعد ان كشف النقاب مؤخراً عن الطريقة التي أدار بها جهود الوساطة الاخيرة عبر العاصمة الاردنية مع القيادي سمير المشهراوي ، وقد قال لنا مسؤول كبير مقرب من الرئيس ' الاتفاق كان في متناول اليد لكني لا اعرف لماذا غير الرئيس رأيه في اللحظات الاخيرة ' غير ان الدبلوماسي الغربي أضاف ' نحن نعرف الأسباب ، خاصة العلاقة المميزة التي تجمع دحلان بالفريق عبد الفتاح السيسي وكذلك انفتاح هذا التيار على الحوار الإيجابي مع حركة حماس واتساع رقعة العلاقات العربية والدولية لقادته وبالخصوص الزيارة التي قام بها مؤخراً القيادي سمير المشهراوي الى لبنان ولقاءاته الناجحة مع عدد من كبار المسؤولين هناك ' .

وختم الدبلوماسي الغربي ضاحكا : ' حتى جهود وزيارات السيدة دحلان الى مخيمات لبنان باتت تؤرق الرئيس عباس ، لكن على ما يبدو ان قطارا جديدا في فتح قد انطلق ولن يكون عناد الرئيس عباس الا من حسابه ورصيده في نهاية الامر ، لان الناس لها عيون ترى وآذان تسمع ' .


المؤامرة القطرية للتنازل عن الأرض الفلسطينية للصهاينة

شبكة فراس

كشف مصدر فلسطيني مسؤول، عن سر توقف الدعم القطري الذي وعد به أمير دولة قطر تميم بن حمد، واصفًا قطر بأنها جزء أساسي ورئيسي من الحصار المالي المفروض على السلطة الفلسطينية، لإجبار القيادة الفلسطينية على تقديم تنازلات تمس الثوابت الوطنية، والتي دفعت الثورة الفلسطينية عشرات آلاف الشهداء من قادتها وكوادرها للحفاظ عليها".

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته: "إنه ومع عودة المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية فان دولاً غربية وعلى رأسها الولايات المتحدة مارست ضغوطًا على عدد من الدول العربية للوفاء بالتزاماتها المالية تجاه السلطة الفلسطينية، وهو ما دعا القيادة الفلسطينية بإيفاد رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدلله نهاية نوفمبر الماضي للقاء أمير قطر الذي وعد بدعم موازنة السلطة الفلسطينية بمائة وخمسون مليون دولار فوراً ودون تأخير، ووعد أيضاً بتنسيق إدخال المحروقات إلى غزة من خلال السلطة الوطنية".

وبحسب المصدر فإن "المملكة العربية السعودية والإمارات والكويت أوفت بجزء من التزاماتها المالية ، إلا أن قطر تراجعت عن تنفيذ ما وعد به أميرها، حيث قام وزير خارجيتها الدكتور خالد بن محمد بن عبدالله العطية، بإبلاغ د.محمد اشتيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في لقاء بينهما بتاريخ 9/12/2013 أن قطر ليست في عجلة من أمرها لدفع مبلغ الــ 150 مليون لأنها لو دفعت فان امريكا ستستغل ذلك للضغط على المفاوض الفلسطيني لتقديم تنازلات في المفاوضات مع اسرائيل لا تقبلها قطر!! وأنها ستقوم بتقسيط المبلغ على ثلاثة دفعات يتم دفعها بداية يناير وأواخر فبراير والثالثة في ابريل!!!"

ووصف المصدر تصريحات "العطية" بـ"الغريب والعجيب" متسائلًا: "هل دعم قطر موازنة السلطة سيجعل موقف السلطة ضعيف أمام أميركا واسرائيل أم العكس صحيح؟"، مضيفًا: "يبدو أنه بسبب رفض الرئيس أبو مازن لمقترحات السيد كيري فان الامريكان طلبوا من القيادة القطرية تأجيل دفع المبلغ للضغط على القيادة الفلسطينية والرئيس أبو مازن".


وقال المصدر إنه: "بالرغم من هذا الموقف القطري المتواطئ والمتآمر ضدنا فإن القيادة قد أوفدت صائب عريقات ليشرح للقيادة القطرية موقفنا من المفاوضات والضغط الأمريكي الاسرائيلي الذي نتعرض له، والتقى الدكتور صائب بالوزير العطية بتاريخ 23/12/2013 وأوضح له الضائقة المالية التي نتعرض لها بتخطيط أمريكي اسرائيلي، وأننا بحاجة الدعم القطري العاجل، إلا أن العطية قد بقي على نفس الموقف وأبلغنا أن الدفعة الأولى ستكون في بداية يناير/2014 وها هو شهر يناير يقارب على الانتهاء والقطريين لم يرسلوا شيئاً!، فهل الخزينة القطرية خاوية على عروشها؟ أم أنها المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية القطرية التي تطلب منا التنازل عن ثوابتنا مقابل المال؟".



لماذا وافقت “حماس” على عودة “أبو شمالة” للقطاع؟

شبكة فراس

بعد سنوات طويلة من الرفض القاطع لدخوله قطاع غزة، وافقت حركة حماس في موقف أثار دهشة الكثيرين على دخول النائب ماجد أبو شمالة، أحد أبرز المطلوبين لها من كوادر حركة فتح سابقا وعضو المجلس التشريعي، لقطاع غزة، وهو ما وصفه سياسيون بأنه تنازلا سياسيًا وأمنيا كبيرًا.

المعلن في هذا الأمر هو سعي حركة "حماس" لاتمام المصالحة مع حع حركة "فتح"، لكن الأمر الخفي في الاتفاق هو دور السلطات المصرية التي ترفض التعاون مجددًا مع حركة حماس، بسبب الاتهامات الموجهة لها بمساعدة جماعة الإخوان الإرهابية في إحداث فوضى في البلاد، وهو ما دعا حماس للبحث عن وسيط لفك الحصار الخانق على القطاع، قبل أن تجد ضالتها في "أبو شمالة" الذي أصبح رئيسًا للجنة توافقية ستتولى التنسيق مع الحكومة المصرية لإدخال المساعدات إلى قطـــــاع غـــــزة.

أبو شماله كان على رأس قائمة المطلوبين لحركة حماس، وسبق أن منعت منذ شهرين إبنه من دخول القطاع عبر الحدود المصرية لحضور مناسبة إجتماعية.

وقد تم الإتفاق بصفة رسمية مع حماس على إلغاء منع الدخول الخاص بأبي شماله حتى يتسنى له تنسيق شؤون العمل الخاص بتقديم وعبور مساعدات عبر المعابر المصرية الى قطاع غزة المحاصر.

مصادر مطلعة أكدت أن هذا التنازل الذي قدمته حماس ليس بسبب الحاجة والظرف المعيشي المعقد فقط، لكن ايضا بسبب رغبتها مع اشتراط مصري يرفض التعاون معها مباشرة فيما يتعلق في المساعدات المخصصة لقطاع غزة، وتحديدا تلك القادمة من دول خليجية أبرزها الامارات.

عودة ابو شمالة للقطاع هي عمليا ثمرة إتصالات لقياديين فلسطينيين مع السيسي الذي وافق على تخفيف الحصار المصري وادخال سلع اساســـــية عبر المعابر الرسمـــــية بموجــــــــب تشكيل لجنة تتولى هذا الامر بقيادة ابي شمالة وعضوية علاء الدباغ .


دحلان.. والحقيقة الغائبة وراء عودة “أبو شمالة” لغزة

شبكة فراس

عاد ثلاثة من قيادات حركة «فتح» إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون (إريز) شمال القطاع، بعدما سمحت حكومة «حماس» لأعضاء «فتح» الذين غادروها عقب الأحداث الدموية بين الحركتين منتصف عام 2007، بالعودة إلى القطاع.

ووصل النائبان «الفتحاويان» ماجد أبو شمالة وعلاء ياغي وعضو المجلس الثوري للحركة سفيان أبو زايدة إلى القطاع عبر معبر «إريز» حيث تجمع المئات من عناصر «فتح» لاستقبالهم، حاملين الرايات الصفر لحركتهم وصوراً لقياديي الحركة.

وقال أبو شمالة في مؤتمر صحافي عقده فور وصوله إلى المعبر: «آن الأوان لأن نضع أيدينا بأيدي بعضنا وننطلق لخدمة شعبنا الذي يعاني مرارة الانقسام، لم يكن هناك مستفيد من الانقسام إلا الاحتلال». وتابع: «نعتقد أنه آن الأوان لعودة جميع من خرج من القطاع كي يستطيعوا رفع المعاناة عن شعبنا في غزة». وأكد أنه «سيستقر في غزة، هذه ليست زيارة، بل عودة دائمة إلى غزة».

وقال الناطق باسم حكومة «حماس» إيهاب الغصين في تصريح نقلته وكالة «الرأي» التابعة لحكومته: «نرحب بعودتهم»، مؤكداً أن حكومته «ماضية في إطلاق عدد من المبادرات المحركة لعجلة المصالحة». وطالب «سلطة رام الله بالبدء في خطوات المصالحة، أهمها الإفراج عن المعتقلين السياسيين في الضفة، وتلقف هذه المبادرات والتعامل معها بإيجابية».

وكشف مسؤول فلسطيني بارز لـ «الحياة» عن وساطة قامت بها حركة «الجهاد الإسلامي» بين كل من النائب المفصول من «فتح» محمد دحلان وبين «حماس» كانت ثمرتها السماح بعودة أبو شمالة وياغي، إضافة إلى مسؤول المعابر في القطاع قبل سيطرة «حماس»، سليم أبو صفية.

وتوقع أن يشكل أبو شمالة عقب وصوله إلى غزة لجنة وطنية لحلحلة الأمور في غزة في ما يتعلق بالحصار، مشيراً إلى ترتيبات بحثها دحلان مع المسؤولين المصريين خلال زيارته الأخيرة القاهرة الأسبوع الماضي ولقائه وزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي من أجل إدخال مساعدات إماراتية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، كاشفاً أن السيسي وافق على إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وكذلك على زيادة حصة الكهرباء التي تمد مصر القطاع بها.

وقال مصدر قيادي رفيع في «الجهاد» لـ «الحياة»: «إن عودة النائبين المحسوبين على دحلان تم بالتعاون بين الحركة وجهات أخرى لم يسمها، مكتفياً بالقول: «إنها شخصيات مستقلة».

وعلى صعيد الوساطة التي أجرتها «الجهاد» مع «حماس» من أجل عودة كل من أبو شمالة وياغي، قال: «حماس معنية تماماً بإرسال رسائل إيجابية لتحسين أوضاعها، خصوصاً بعد خسارتها مصر»، مضيفاً: «هناك حصار، وحماس تسعى إلى تخفيف الأزمة التي تمر بها حالياً من خلال اتخاذ خطوات تنفيسية في اتجاه المصالحة، الأمر الذي ربما يخفف من مأزقها الراهن».
نقلاً عن الحياة


قيادي في حماس: لا يوجد ما يمنع من عودة دحلان لوطنه
وكالة: تفاهمات جرت بين دحلان وحماس قادت لعودة نواب غزة

الكرامة برس

قال القيادي في حماس أحمد يوسف لوكالة 'شينخوا' مساء اليوم، إن خطوات عملية يتم تنفيذها حاليا لتعزيز المصالحة المجتمعية كمقدمة لا بد منها من تحقيق المصالحة الفلسطينية الشاملة.

وذكر يوسف، أن ما يجري على الأرض من شأنه تخفيف الاحتقان الداخلي بين كافة أطراف الخلاف الداخلي من خلال توسيع دائرة المصالحة وشمولها لجميع أبناء الشعب الواحد دون استثناء.

وأبدى القيادي في حماس، ترحيبا بتطور مساعي المصالحة المجتمعية بما يسمح لاحقا بعودة دحلان إلى قطاع غزة.

وقال يوسف بهذا الصدد 'لا يوجد ما يمنع من عودة دحلان لأن غزة جزء من وطنه ووصوله إليها هو حق له وخطوة منتظرة مهما كان الخلاف معه عند تطور مساعي المصالحة المجتمعية '.

ويرى مراقبون أن كلا من حماس ودحلان بحاجة إلى تعاون ثنائي بينهما، إذ أن الحركة الإسلامية تواجه وضعا صعبا في إدارة قطاع غزة وانحسار في مواردها المالية وحتى علاقاتها الخارجية.

في المقابل فإن دحلان، بحسب المراقبين، يعمل على تكريس نفوذه في قطاع غزة في مواجهة الخلاف مع عباس وإبقاء استناده على قاعدة شعبية قد تسمح له مستقبلا بالعودة للشراكة في إدارة غزة ضمن أي ترتيبات مستقبلية.

وكان دحلان (51 عاما) شغل مناصب وزارية وأمنية عديدة بينها مستشار الأمن القومي للرئيس عباس قبل سيطرة حماس على قطاع غزة، وقدم استقالته مباشرة بعد ذلك.

وظل دحلان منذ ذلك الوقت يتنقل في إقامته بين الإمارات ومصر، مع تمتعه بقاعدة قوية في صفوف أنصار فتح في غزة.

وقال النائب عن فتح في غزة أشرف جمعة' إن دحلان يقدم خدمات ومساعدات لسكان غزة 'لأنهم في وضع كارثي ويحتاجون لمساعدة كل الأطراف دون الحاجة لأن يندرج ذلك في إطار المؤامرات أو الخلافات داخل فتح '.

وبحسب مصادر مطلعة في غزة، فإن تفاهمات غير معلنة جرى التوصل إليها بين دحلان وأطراف مسؤولة في حماس قادت إلى عودة النائبين أبو شمالة وياغي إلى غزة.

وذكرت المصادر ، أن التفاهمات التي بدأ العمل بها تدريجيا منذ نحو عامين، تضمنت إطلاق لجنة لـ(التكافل الاجتماعي) لتكون قناة لتقديم مساعدات بدعم عربي وخصوصا إماراتي لسكان غزة.


نسمع جعجعة ولا نرى طحينا
حماس تفتح بوابة غزة ..وفتح تؤكد أنها ليست باباً للهرب

الكرامة برس

وصل إلى غزة روحي فتوح الممثل الشخصي للرئيس الفلسطيني محمود عباس، وفي اليوم ذاته وصل إلى القطاع زياد أبو عمرو نائب رئيس الوزراء الفلسطيني، هاتان الزيارتان تأتيان في وقت يتزايد فيه الحديث عن اتصالات سرية وعلنية تجري بين قيادتي فتح وحماس.

وكان فتوح قد التقى قيادات من حماس عدة مرات في غزة والقاهرة، ومن بين هذه القيادات اسماعيل هنية، ويبدو أن هناك تباينا في وجهات النظر والمواقف بين قيادات حماس بشأن المصالحة وغيرها من الملفات، ولم يعد مستغربا أن تطلق خلال هذه اللقاءات تصريحات من قياديين وناطقين اعلاميين في حماس، يمكن وصفها بالعراقيل التي توضع في طريق المصالحة، وهناك خطوات من جانب الحركة أكدت أن تيارا قويا لا يريد المصالحة بالطريقة التي يفترض أن تتم فيها استنادا الى ما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة، فقبل أسابيع ثلاثة أعلن إسماعيل هنية أن يد حماس ممدودة للمصالحة، وطرح خطوات 'بناء ثقة' لانجاز هذا الملف.. ولكن، وفي اليوم التالي رفضت الحركة السماح بدخول روحي فتوح الى غزة.

وأكدت مصادر 'للكرامة برس' أن الاتصالات بين قيادتي فتح وحماس لم تتوقف، وهناك مسؤولون في السلطة الفلسطينية يلعبون دورا في ذلك، ومنهم زياد أبو عمرو الذي يتردد كثيرا على القطاع ويلتقي بعيدا عن الإعلام مع مسؤولين في حماس، واليوم الأربعاء وصل كل من فتوح وأبو عمرو الى غزة، وبطبيعة الحال ستكون هناك لقاءات لهما مع حركة حماس حيث في القطاع قيادات من الحركة تقوم بالترتيب للقاءات هاتين الشخصيتين مع اسماعيل هنية.

وذكرت المصادر أن ملف المصالحة ليس من السهل إغلاقه، وإنهاء القطيعة والانقسام، فحماس لديها أسبابها القوية في هذه المرحلة لتنادي بانجاز المصالحة، وبشكل خاص وضعها الصعب في ضوء إغلاق الساحات الرئيسة في وجهها، وبالتالي، تريد قشة تتعلق بها للخروج من هذا المأزق، وفتح تدرك ذلك، وهي 'تتأنى' في اتخاذ الردود على تصريحات حماس، وهي أيضا ليست معنية بفك أزمة حماس من خلال لقاءات واتصالات، هي في الحقيقة مضيعة للوقت، ولا خطوات عملية تؤكد عكس ذلك.

كذلك، تتباين مواقف الدول الاقليمية، وذات التأثير اتجاه المصالحة، فبعضها لا تريد للانقسام أن ينتهي في الساحة الفلسطينية وتضع العراقيل في طريق ذلك، وقوى أخرى تريد مصالحة بمقاييس وبأجندات غير منطلقة من البستان الفلسطيني، ويتضح أن قيادتي الحركتين غير معنيتين لأسباب كثيرة إغلاق هذا الملف في هذه المرحلة، فحماس ما زالت تنتظر أن تنجح جماعة الاخوان في لملمة صفوفها، والشفاء من الضربات التي وجهت لها في مصر، والعودة الى الحكم، وفتح، ليست مضطرة أن تتعاطى في هذا الملف من دون تناول الجوهر فيه، وترفض أن تكون مجرد باب لهرب حماس من أزماتها.

وبالتالي، فان هذه الاتصالات والتحركات كمن فرض عليه السباحة حتى لا يغرق ليس أكثر.

ويبقى ملف المصالحة مفتوحا، وسط ما يمكن وصفه بحمى التصريحات وسوق النوايا الطيبة وحسن الثقة والتنافس على الزيارات، لكننا نسمع جعجعة ولا نرى طحينا، ويتهيأ الناطقون باسم كل الاطراف لاطلاق التصريحات معلنة، استمرار القطيعة، ومواصلة الادعاءات والاتهامات.


اشتية: على السلطة تغيير وظيفتها الى سلطة مقاومة لا خدمات

الكوفية برس

قال عضو الوفد الفلسطيني المفاوض، الدكتور محمد اشتية، ان المفاوضات الجارية مع الجانب الاسرائيلي "فاشلة" ، وانه لن يتم تمديدها يوما واحدا بعد انتهائها في 29 نيسان المقبل.

واوضح اشتية خلال مشاركته في مؤتمر "فلسطين والقانون الدولي"، الذي نظمته نقابة المحامين في مدينة اريحا، ان المسار التفاوضي سيغلق في التاسع والعشرين من نيسان المقبل، ولن يتم تمديد المفاوضات يوما واحدا، وان "اغلاق مسار المفاوضات سيكون على فشل، وحينها سنقول وداعا لحل الدولتين مع استمرار سياسية الامر الواقع والاستيطان الاسرائيلي".

وأوضح ان السلطة لا يمكن لها ان تستمر كما ما هي عليه "ويجب ان نغير وظيفيتها الى سلطة مقاومة وليس خدمات"، داعيا الى انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني "ليكون مرجعية في حال انهيار السلطة الفلسطينية بعد تآكل منظمة التحرير".

وطالب باقامة مؤتمر دولي مشابه لمؤتمر جنيف سوريا وايران، بشأن القضية الفلسطينية واخفاق المسار الثنائي في المفاوضات حتى يومنا هذا.

وقال: " يجب ان نصحح الخطأ الذي وقعت فيه القيادة الفلسطينية بعدم الذهاب مباشرة الى مؤسسات الامم المتحدة بعد التصويت مباشرة.. كان علينا التوجه مباشرة لتوقيع الاتفاقيات الدولية والانضمام الى اتفاقيات جنيف، ومحكمة الجنايات الدولية، ومحكمة العدل الدولية بعد التصويت على فلسطين دولة غير عضو.. كان علينا ان نعمل ذلك، وعلينا تصويب هذا الخطأ المتمثل بعدم الذهاب".

واوضح اشتية أن التوجه الى الامم المتحدة لا يرمي الى تحسين شروطنا او لحفظ مياه الوجه لان المسار السياسي التفاوضي قد اخفق، بل من اجل تدويل القضية الفلسطينية لكي يكون القانون الدولي ههو المرجعية التفاوضية مستقبلا، كي لا تكون مسألة انهاء الاحتلال قضية تفاوضية، وتتم العملية على ارضية جدول زمني ينتهي فيه الاحتلال .


الهباش أنقذ الرئيس عباس من تفجير نووي حمساوي
رسالة من قيادي فتحاوي للحمد الله.. لاتعلب بالنار ودع الهباش وشأنه

الكرامة برس

وجه القيادي في حركة فتح حسام خضر رسالةً إلى رئيس الوزراء رامي الحمد الله نصحه فيها بأن 'لا يلعب بالنار وأن يترك الهباش بحاله' على حد تعبيره.

وجاءت الرسالة التي نشرها حسام خضر عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، في وقت تداولت فيها وسائل الإعلام الحديث عن تجدد الخلافات بين الحمد الله والهباش، وذلك في جلسة مجلس الوزراء التي عقدت مساء أمس، ما أدى إلى انسحاب الهباش من الجلسة، بعد أن طالب الحمد الله مجدداً بوضع أموال وزارة الاوقاف تحت إدارة وزارة المالية.

وقال خضر في رسالته:' من باب المحبة وبحكم علاقة الصداقة التي تربطني بالاخ رامي الحمد الله، انصحه ومن كل قلبي أن لا يلعب بالنار.. وأن يترك الهباش بحاله، يسرح ويمرح في حدود وممتلكات مملكته الخاصة الأوقاف وغيرها من المؤسسات التي يديرها، لأنه انقذ الرئيس من 'تفجير نووي تحت أرضي' كان يستهدفه في 'معبر ايرز' من قبل 'فريق علماء حماس النوويين'.

وأضاف خضر متحدثاً عن الهباش:' لولاه! لا سمح الله؟! لكان الرئيس في خبر كان، في محل ضمير مستتر تقديره كان رئيسا؟، هذا إذا بدك يا صديقي رامي الحمد الله اتظلك قائم بأعمال رئيس وزراء مكلف حتى انجاز الوحدة الوطنية مع حماس. والله من وراء القصد'.
وكانت مصادر مطلعة في رام الله قد كشفت عن 'زنقة' وزير الأوقاف محمود الهباش خلال جلسة الحكومة الفلسطينية الأخيرة ، عقب حدوث مشادة بينه وبين الحمد الله الذي طالبه بالكشف عن الأموال التي يتصرف بها في وزارته.
وقدرت مصادر مطلعة أن الأموال التي يتصرف بها الهباش تتجاوز 250 مليون دولار، في ظل شبهات فساد كبيرة تحيط بالهباش.


قيادة فتح تقاعست عن إستقبال المناضلين
لماذا غابت قيادات فتح في غزة عن إستقبال النائب ماجد أبو شمالة؟؟

الكرامة برس

عقب ووصل القيادي والنائب في حركة فتح ماجد أبو شمالة لقطاع غزة ، وحفاوة الاستقبال ، حضر سؤال لكل أبنا فتح وهو لماذا غاب الشكل الرسمي لحركة فتح عن استقبال الاخ القائد النائب ماجد أبو شمالة باستثناء الأخ المناضل تيسير البرديني ولم يكون حضور قيادة غزة ولا أقاليمها ومناطقها إلا العدد القليل.

مع العلم أن جماهير الفتح كانت حاضرة وبكثافة ، وهنا يبدو أن قيادة فتح في غزة تناست أن الأخ ماجد أبو شمالة عضو مجلس تشريعي عن حركة فتح وأمين سر حركة فتح واحد ابرز قادة انتفاضة 87 وابرز قادة السجون وحتى لو كان هناك اختلافا بالرأي لا يحق لهم التقاعس باستقبال قائد وممثل لحركة بالتشريعي .

أحد كوادر حركة فتح هاجم موقف قيادة حركة فتح في غزة وقال :' يبدو أن قيادة فتح تتخوف من زيارة القيادي أبو شمالة .

وقال القيادي 'للكرامة برس' مساء اليوم :' قيادة فتح تواجدت ووقفت لساعات في معبر رفح لاستقبال محمد عساف مع ، أما مناضل وقائد كبير بحجم ابو شمالة فقد تقاعست هذه القيادة .

وللتذكير فان القيادي ماجد أبو شمالة كان من بين القياديين القلائل الذين أُخرجوا من غزة عقب الإنقلاب ،هو والقيادي المناضل توفيق أبو خوصة .


رسالة شديدة اللهجة لحماس ..إسرائيل تستعد لضرب غزة
الكرامة برس تكشف تفاصيل الإتصالات بين المخابرات المصرية وحماس

الكرامة برس

علمت 'شبكة الكرامة برس' مساء اليوم ، من مصدر صحفي مصري مطلع ، تفاصيل الاتصالات التي جرت مؤخرا بين ضباط في جهاز المخابرات العامة المصرية ، وبين قادة في حركة حماس في غزة.

المصدر الصحفي أكد أن قيادة جهاز المخابرات العامة ومن منظور حرصهم على مصالح الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، قاموا بالتواصل مع قياديين في حركة حماس بخصوص التصعيد الأخير في غزة.

وحسب المصدر فان جهاز المخابرات العامة قد أوصل رسالة شديدة اللهجة لقيادة حركة حماس ، بخصوص الإلتزام بالتهدئة التي تمت صياغتها في عهد الرئيس المعزول مرسي ، والتي توجب أن توقف فصائل غزة إطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

ومن الشروط التي وافقت عليها حماس وقف الأعمال العدائية من كلا الطرفين ، وهذا الشرط وقعت عليه قيادة حركة حماس بنفس الصيغة التي وردت في شروط الهدنة.

المصدر أكد أن ضابط في المخابرات العامة تواصل مع القيادي في حركة حماس إسماعيل الأشقر ، وأبلغه أن إسرائيل تتحجج بالصواريخ التي تطلق من قبل الفصائل للقيام بعملية عسكرية واسعة.

المصدر أوضح أن القيادة المصرية أمرت حركة حماس بنشر الفرقة الخاصة التي شكلتها عقب الحرب الأخيرة لحماية الحدود ووقف إطلاق الصواريخ.

وعن رد القيادي الأشقر للضابط المصري ، أكد المصدر أن الأشقر تعهد بضرورة قيام داخلية حماس بنشر قواتها على الحدود لمنع أي صاروخ يطلق على البلدات الإسرائيلية، وأن حركة حماس وكتائب القسام غير معنية في الوقت الراهن بأي تصعيد على غزة .

المصدر أوضح أن قيادة المخابرات المصرية أبلغت حركة حماس بأن إسرائيل بصدد القيام بعملية عسكرية كبيرة في غزة ، وأن مصر ستقوم بدورها لمنع أي عدوان ، وبالتنسيق مع حماس للوصول إلى إستمرار التهدئة,

وكانت وسائل إعلام حمساوية قد إتهمت الجيش المصري بالتعاون مع إسرائيل بالتخطيط لعملية في غزة ، ومن هنا نجد أن حركة حماس لا تزال تسير على مبدأ التخبط وإلقاء التهم ضد مصر وجيشها، رغم كل ماتقوم به قيادة مصر الحالية تجاه غزة .


أكد إستعداده لالقاء كلمة بالكنيست
الرئيس عباس يرحب بنتياهو داخل المجلس التشريعي برام الله

الكرامة برس

أعرب الرئيس محمود عباس خلال لقاء مع ما يسمى 'معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي' مساء اليوم الأربعاء عن استعداده الكامل 'لزيارة إسرائيل' وإلقاء كلمة داخل مبنى الكنيست الإسرائيلي، قائلاً 'إن الأمر غير مستبعد على الإطلاق'.

كما رحب عباس بفكرة إلقاء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطاباً داخل قبة المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله، مؤكداً على استعداده للقاء نتنياهو في أي وقت.

وتطرق عباس خلال اللقاء إلى مطالب السلطة الفلسطينية والمتمثلة بحسبه في دولة فلسطينية على أراضي عام 1967م وعاصمتها 'القدس الشرقية'، مع الاحتفاظ بالحدود، مشيراً إلى أن حل قضية اللاجئين الفلسطينيين يجب أن تكون وفق المبادرة العربية للسلام التي طرحتها المملكة العربية السعودية عام 2002م.


عشرات الآلاف تؤم بيت الاستقبال للقيادي الفتحاوي ماجد أبو شمالة
بالصور .. هكذا إحتفلت جماهير فتح بالنائب والقيادي ماجد أبو شمالة

الكرامة برس

لليوم الثالث على التوالي عشرات الآلاف من أبناء قطاع غزة تؤم بيت الاستقبال للنائب والقيادي الفتحاوي ماجد أبو شمالة وسط حالة من الفرحة والانسجام الكامل بين الجماهير والقائد الفتحاوي العائد بعد سبعة سنوات من الإبعاد القصري عقب سيطرة حماس على قطاع غزة .

ويذكر إن النائب أبو شمالة أُجبر على ترك قطاع غزة في صباح اليوم التالي لسيطرة حماس على القطاع بعد أن هاجمت قوة من عناصر حماس مقر اجتماع كان متواجد فيه أبو شمالة مع عدد من قيادات فتح في مقر السفارة المصرية أملا في تدارك انفلات الأمور ووقف شلال الدم في الشارع الفلسطيني وكان أبو شمالة ينفذ مهام عمله التي كلفه بها الرئيس عباس في حينه ورفض مغادر القطاع رغم سقوط كافة مقرات السلطة فيها وكان من القيادات القليلة التي استمرت في محاولة إنقاذ الموقف ووقف نزيف الدم إلى أن تم مداهمة مقر الاجتماع الذي كان متواجدا فيه وبعد تدخلات من الدولة المصرية وأطراف عربية والرئيس أبو مازن أطلق سراح النائب أبو شمالة الذي أمره بالتوجه إلى رام الله فورا .

وبعد خروجه من القطاع استمر القيادي الفتحاوي بالتواصل مع أبناء القطاع وتلمس همومهم ومشكلاتهم وعكسها عبر الإعلام ومؤسسات السلطة الأمر الذي خلف حالة من الحب والانسجام بينه وبين الجماهير التي كانت دوما تشعر بأنه الأقرب إليها والى همومها .

وفي يوم عودته إلى غزة كان في انتظاره عشرات الآلاف من محبيه من أبناء غزة وكان في استقباله المئات من أبناء حركة فتح على معبر بيت حانون رغم التضييق والمنع إلا انه غادر المعبر باتجاه منزله في مخيم رفح بموكب مهيب ترفرف فوقه رايات الفتح والإعلام الفلسطينية .

وكان من اللافت في خيمة الاستقبال حالة الحب الواضحة التي قابلت بها الجماهير القائد العائد والتنوع في الأعمار والفئات التي قدمت لتحيته والترحيب به فكانت المرأة حاضرة والشباب والشيوخ والعمال والطلاب والمهنيين والاكادميين فكانت الخيمة مثال واضح لوحدة أبناء حركة فتح والتفافهم حول النائب أبو شمالة .



شينخوا: “حماس” تسعي لكسب ود “دحلان”

الكوفية

نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" عن مصادر مطلعة في قطاع غزة، أن تفاهمات غير معلنة جرى التوصل إليها بين النائب فى المجلس التشريعى محمد دحلان، وأطراف مسؤولة في حماس قادت إلى عودة النائبين من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) "أبو شمالة" و"ياغي" إلى غزة.

وقالت المصادر لـ"شينخوا"، إن التفاهمات التي بدأ العمل بها تدريجيا منذ نحو عامين، تضمنت إطلاق لجنة لـ(التكافل الاجتماعي) لتكون قناة لتقديم مساعدات بدعم عربي وخصوصا إماراتي لسكان غزة.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" فى تقريرًا لها، أن عودة النائبين من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إلى قطاع غزة، إضافة إلى تحركات غير معلنة مؤشرات على تقارب بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والنائب عن فتح محمد دحلان.

وقالت الوكالة إن "دحلان" الرجل القوي سابقا في السلطة الفلسطينية على مدار سنوات، عرف "بالعدو الأبرز" لحركة حماس قبيل سيطرتها على قطاع غزة بالقوة منذ منتصف العام 2007.

واضافت فى تقريرها، أن دحلان ومئات من أنصاره يقيمون خارج قطاع غزة طوال سنوات سيطرة حماس على غزة، وحظرت عليه ممارسة أي نشاط في القطاع، إلا أن مؤشرات أظهرت تغيرا في منحنى هذه العلاقة.

إذ سمحت حركة حماس أمس الثلاثاء، بعودة النائبين عن حركة فتح ماجد أبو شمالة، وعلاء ياغي وكلاهما يعرفان بقربهما الشديد من دحلان إلى غزة قادمان من الضفة الغربية.
وجاءت هذه الخطوة ضمن مبادرة رئيس حركة حماس بغزة ونائب رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية التي تضمنت الإفراج عن معتقلين من فتح مطلع هذا الشهر، والسماح بعودة نواب فتح وعناصرها إلى قطاع غزة.

وقوبلت هذه المبادرة، بترحيب من قيادة حركة فتح في غزة التي شددت على أهمية تعزيز خطوات المصالحة المجتمعية.

وقال النائب عن فتح في غزة أشرف جمعة لوكالة أنباء "شينخوا"، إن ما تحقق خطوات هامة "يجب البناء عليها" وصولا إلى تنفيذ المصالحة الشاملة بالتوجه لانتخابات فلسطينية عامة.

وقال جمعة، إن دحلان يقدم خدمات ومساعدات لسكان غزة "لأنهم في وضع كارثي ويحتاجون لمساعدة كل الأطراف دون الحاجة لأن يندرج ذلك في إطار المؤامرات أو الخلافات داخل فتح ".

وذكرت المصادر لـ"شينخوا"، أن التفاهمات التي بدأ العمل بها تدريجيا منذ نحو عامين، تضمنت إطلاق لجنة لـ(التكافل الاجتماعي) لتكون قناة لتقديم مساعدات بدعم عربي وخصوصا إماراتي لسكان غزة.

وسبق أن أشرفت هذه اللجنة على تنظيم حفل زفاف جماعي لشبان غزة، ورعاية طلبة جامعات، وتقديم مساعدات عينية للفقراء في القطاع. وقالت المصادر ذاتها، إن هذه المشاريع تتم بتنسيق وعلم سلطات حماس التي يمثلها اثنين من نوابها في عضوية اللجنة.

كما سمحت حماس بصورة غير معلنة باستئناف أنشطة مؤسسة خيرية تشرف عليها زوجة دحلان لدعم مشاريع إنسانية في قطاع غزة خصوصا مخيمات اللاجئين فيه. وتجرى اتصالات حاليا لتوسيع أنشطة لجنة التكافل الاجتماعي لضمان ضخ المزيد من المساعدات إلى سكان قطاع غزة الذي يقاسي سكانه مصاعب الحصار الإسرائيلي.

وقال ياغي وهو عضو في لجنة التكافل لـ"شينخوا"، إن زيادة مشاريع الدعم إلى غزة هي "من صلب" زيارته وأبو شمالة إلى قطاع غزة، مشيرا إلى أن تطور الأمر "يعتمد أساسا على التوافق مع الأطراف المعنية بذلك".

وأكد ياغي، وجود اتصالات مسبقة بينهم وبين حماس قادت إلى عودتهما إلى غزة وتوجيه مساعدات لسكان القطاع، مشيرا إلى أن تعزيز هذا التفاهم من شأنه تطوير الأمر أكثر في المرحلة المقبلة.

ويبدو أن الحملة المصرية لإغلاق أنفاق التهريب والتضييق على حكم حماس منذ مطلع يوليو الماضي، شجع الحركة الإسلامية على مزيد من الانفتاح في العلاقات مع دحلان بغرض تخفيف الاحتقان الشعبي ووصول مساعدات للسكان.

وقال ياغي بهذا الصدد "دحلان رقم مهم في هذه المرحلة على الصعيد العربي والدولي وغزة بحاجة له، ونحن نعمل على كسر حالة الجمود لتطوير ذلك".

وأضاف ياغي، "نريد أن نشكل نموذجا لغيرنا وكل ذلك يعتمد على ردة فعل حماس في غزة، فإذا ما تم استيعابنا وتعاونت معنا فيمكننا أن نتفق للعمل المشترك بما فيه صالح الناس".
ولم تجاهر حماس علنا حتى الآن بتحسن علاقاتها مع دحلان، لكن أطرافا في الحركة أبدت ترحيبا حتى بإمكانية عودة الرجل إلى قطاع غزة.

وقال القيادي في حماس أحمد يوسف لـ"شينخوا"، إن خطوات عملية يتم تنفيذها حاليا لتعزيز المصالحة المجتمعية كمقدمة لا بد منها من تحقيق المصالحة الفلسطينية الشاملة.

وذكر يوسف، أن ما يجري على الأرض من شأنه تخفيف الاحتقان الداخلي بين كافة أطراف الخلاف الداخلي من خلال توسيع دائرة المصالحة وشمولها لجميع أبناء الشعب الواحد دون استثناء.

وأبدى القيادي في حماس، ترحيبا بتطور مساعي المصالحة المجتمعية بما يسمح لاحقا بعودة دحلان إلى قطاع غزة.

وقال يوسف بهذا الصدد "لا يوجد ما يمنع من عودة دحلان لأن غزة جزء من وطنه ووصوله إليها هو حق له وخطوة منتظرة مهما كان الخلاف معه عند تطور مساعي المصالحة المجتمعية ".

وكان دحلان (51 عاما) شغل مناصب وزارية وأمنية عديدة بينها مستشار الأمن القومي للرئيس عباس قبل سيطرة حماس على قطاع غزة، وقدم استقالته مباشرة بعد ذلك.



(خاص) بـ”الكوفية”... اللواء عبد الله كميل يتلقّى تهديدا من المافيا الاسرائيلية بسبب مصنع المخدرات

الكوفية

اكد مصدر امني فلسطيني ان اللواء عبدالله كميل محافظ محافظة طولكرم تلقّى تهديدا من المافيا الاسرائيلية بسبب الكشف عن مصنع يُعد الاكثر تطورا في صناعة المخدرات في مدينة طولكرم قبل نحو اسبوعين.

وقال المصدر في حديث خاص بـ"الكوفية: ان المافيا الاسرائيلية هدّدت كميل بحجة انه خسارتها فاقت ملايين الشواقل اضافة الى انه تم الكشف عن اسمائهم في المجتمع الاسرائيلي.

وكان جهاز الأمن الوقائي اكتشف قبل نحو اسبوعين مصنعاً لإنتاج المخدرات بتقنيات متطورة وبمعدات ضخمة وباهظة الثمن كما ضبط كميات كبيرة من أشتال القنب المخدرة.

وتمكنت الشرطة من القبض على عدد كبير من الأشخاص المتورطين، وذلك في أولى تحركاتها ضمن الخطة الوطنية الشاملة للقضاء على آفة المخدرات والمروجين لها التي تم الإعلان عن انطلاقها يوم اقتحام المصنع.

وفي تصريح إعلامي، أوضح اللواء عبد الله كميل محافظ طولكرم في حينه أنّ المصنع يعمل بتقنيات تكنولوجية حديثة جداً وبمعدات ضخمة وباهظة الثمن، وهو مؤسس بطرق علمية تعجز عنها بعض الدول المتقدمة.

واعتبر كميل أنّ هناك أطرافاً خفية تقف وراء هذا المصنع، ووجه أصابع الاتهام إلى "إسرائيل" وقال: "لا استبعد أن تكون إسرائيل متورطة في هذا الموضوع خصوصاً وأنّ هناك جهات هدفها تدمير المجتمع الفلسطيني، وبث هذه السموم فيه".



مقــــــالات . . .

الاستيطان وتراخي عباس

راي الكوفية برس

أصبح الإعلان عن بناء وحدات استيطانية جديده في الضفة الغربية خبرا عاديا يمر عليه فريق المفاوضات الفلسطيني مرور الكرام، فمثل هذا الخبر لم يعد يؤرق الرئيس عباس ولا القياده الفلسطينية الحالية، التي استخفت بما يتوجب التمسك به، ومنها رفض العودة إلى مائدة المفاوضات في حال استمرار الاستيطان.

التنازل الفلسطيني المقدم للاحتلال بدأ في تلك اللحظة التي ساومت فيها القياده علي حرية الأسرى القدامى بالموافقة على الاستيطان في الضفة الغربية وهو الأمر الذي فضحه، الدكتور محمد اشتيه عضو فريق المفاوضات الفلسطيني، والذي أكد أن كل أسير محرر في صفقة "الأسرى القدامى" دفعنا مقابل الافراج عنه 108 وحدة استيطانية جديدة.

ثم جاءت الخطوة الثانية بالقبول بالعودة إلى مائدة المفاوضات بدون شروط وتخلت السلطة حينها عن شرطها الرئيسي، وهو وقف الاستيطان، والذي كانت تدعمه منظمات وهيئات دولية فضلا عن الدول العربية وكثير من الدول الغربية، بوصفه مطلبا مشروعا للفلسطينيين قبل الجلوس مع دولة الاحتلال على مائدة المفاوضات مرة أخرى.

التراخي في قيادة السلطة أطلق يد حكومة الاحتلال في الاستيطان لدرجة أن حكومة نتنياهو أصدرت قرارين في يوم واحد، الأول بانشاء 276 وحدة استيطانية في الضفة الغربية، بينما أصدرت بلدية الاحتلال في مدينة القدس قرارا ببناء 1700 وحدة استيطانية جديدة، ما يمثل صفعة قوية لقيادة السلطة الفلسطينية في رام الله، التي أسقطت كل الأوراق من يديها محتفظة بورقة وحيدة هي التنديد والشجب والاستنكار، بالتوازي مع مواصلة المفاوضات لا لشيىء إلا للمفاوضات، وإرضاء السيدين الأمريكي والإسرائيلي حفاظا على المصالح الخاصة، على حساب الثوابت الفلسطينية حيث دفع شعبنا الفلسطيني دماء ابنائه في سبيل حمايتها.

فهل يجرؤ الرئيس عباس على وقف المفاوضات "المهزلة" ؟!!


أحلام كيري وأماني الفلسطينيين

الكوفية / د.مصطفى يوسف اللداوي

تبذل الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل الولاية الثانية والأخيرة للرئيس باراك أباوما، وعن طريق وزير خارجيته جون كيري، جهوداً كبيرة ولافتة لإعادة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية إلى سكتها القديمة، ومسارها الأول، بعد انقطاعٍ دام سنواتٍ، وذلك في ظل المواقف الإسرائيلية اليمينية المتشددة، التي يبديها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وحلفائه الكبار المتطرفين، ومنهم وزير خارجيته أفيغودور ليبرمان، الذي يرفض مبدأ التفاوض، ولا يعترف بوجود شريكٍ فلسطيني، ولا يقر بأي تفاهماتٍ فلسطينية إسرائيلية سبقت، ويريد أن يرسي قواعد للمفاوضات جديدة، أساسها إنكار الحقوق الفلسطينية، ورفض تقديم أي تنازلاتٍ إسرائيلية، والمباشرة في مسار ترحيل ونقل مئات آلاف الفلسطينيين من مناطقهم، بعد إقرار يهودية الدولة، واعتراف الفلسطينيين والعالم العربي بها.

وعلى الرغم من الصلف والوضوح الإسرائيلي في المواقف والرؤى، والتعنت البادي، والإصرار على مواكبة المفاوضات باستمرار سياسية الاستيطان بقوةٍ وشراسة، فهل ينجح وزير الخارجية الأمريكية جون كيري في جولاته الأخيرة في فرض رؤيته لحل القضية الفلسطينية، وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، التي هي في حقيقتها رؤية إسرائيلية محضة، وإن بدت أنها غير ذلك، أو أنها دون المستوى والطموح الإسرائيلي.

إذ أن الإدارة الأمريكية لم تمارس أي ضغوطٍ تذكر على الجانب الإسرائيلي، ولم تطالبه بالإلتزام بالشروط الدولية، أو النزول عند الرغبات الأمريكية، بالقدر الذي مارست فيه ضغوطاً حقيقية وكبيرة على السلطة الفلسطينية، والحكومة الأردنية، وربما على أطرافٍ عربيةٍ أخرى، للقبول بحلول الفرصة الأخيرة، والاقتناع بالعطايا الإسرائيلية، بل والاستجابة إلى بعض المطالب الإسرائيلية التي باتت الإدارة الأمريكية تعتقد أنها مطالب محقة ومشروعة، وشروطٌ منصفةٌ ومعقولة، وأنه يمكن للدول العربية أن تعترف بها كحقٍ للإسرائيليين، كونها أحد مكتسبات القوة، فضلاً عن أنها استعادة لحقٍ قديمٍ، واعترافٍ بواقعٍ راهن.

يدور جدلٌ كبير حول حقيقة وجدية المفاوضات الجارية، في ظل تنامي معارضة فلسطينية قوية في أوساط تيار فريق السلام، وهل أن هذه المرحلة التي أُعلن عنها مؤخراً هي المرحلة الأخيرة فعلاً، وهل أن جون كيري قد نجح فعلاً في تمرير خطته، وتثبيت الحل الذي ارتضاه مع الإسرائيليين وسهر معهم على فرضه، أم أنها فقط مرحلة عابرة ككل المراحل التي سبقت، وأنها ليست إلا لذر الرماد في العيون، وإيهام الفلسطينيين والعرب بجدية الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن حقيقتها أنها تأتي تمريراً للوقت، لتمنح الإسرائيليين فرصة أكبر لتنفيذ المزيد من المخططات والبرامج، بعيداً عن التأثيرات الإعلامية والمواقف الدولية، إذ هذا ما عودتنا عليه الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، التي تأتي متوافقة ومنسجمة مع توجهات الإدارات الأمريكية.

قد تكون التفاهمات والمفاوضات السرية التي لا نعرف عن حقيقتها شئ، هي الأدق والأقرب إلى المنطق والعقل، إذ أن محددات جدية الاتفاق أو عدمه هي إسرائيلية فقط، وكلما بدا أن الإتفاق ينسجم مع المصالح الإسرائيلية، ويحقق رغباتهم، ويلبي مطالبهم، وينزل عند شروطهم، فسيكون جدياً، أما إن كان غير ذلك، وبدا أنه يشكل خطراً على مستقبلهم، ويجبرهم على تقديم تنازلاتٍ لا يرغبون فيها، فإنه لن يكون إلا سراباً ووهماً، يستخفون به العقول، ويكسبون به المزيد من الوقت، ويمررون من خلاله ما يشاؤون.

مخطئٌ من يظن أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي تجري برعاية وزير الخارجية الأمريكية جون كيري هي مفاوضاتٌ علنية فقط، وأنها تنطلق في وجوده وعند زيارته للمنطقة، وتتجمد وتتوقف عند رحيله وفي غيابه، لتعود وتستأنف من جديد عند وصوله.

بل إن هناك فرقاً مختصة من كل الأطراف المعنية تواظب على الاجتماعات، وتلتزم باللقاءات السرية، في داخل فلسطين المحتلة وخارجها، وهي التي تشرف على المفاوضات الحقيقية، وتتابع التفاصيل، وتنظر في دقائق المسائل، وتترك الاحتفال بالوصول إلى النتائج، والإعلان عن الشكل البروتوكولي للتفاوض لوزير الخارجية الأمريكية، الذي يريد أن يظهر صعوبة المفاوضات، وأن الأطراف كلها تبذل جهوداً حقيقية، وتقدم تنازلاتٍ مشتركة، ليظهر الطرف الفلسطيني بأنه منتصر، وأنه استطاع أن ينتزع تنازلاتٍ حقيقية من الجانب الإسرائيلي، ليوهموا الشارع الفلسطيني والعربي بصلابة المفاوض الفلسطيني، وأنه كان ثابتاً وصلباً، وأنه لم يقدم تنازلاتٍ مجانية، ولم يقبل بالعروض الإسرائيلية، وأنه لم يتنازل عن ثوابته ومواقفه، وأنه يستحق كل تقديرٍ من شعبه لصموده وثباته، وأن هذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه هو الأفضل والأنسب، وأنه يعتبر مكسباً وانتصاراً، ولا يتوقع أن يشهد المستقبل أفضل منه.

إلا أن الجوانب الحقيقية من المفاوضات تجري بصورة سرية جداً، نظراً لخطورتها وأهميتها، والخشية في حال ظهورها وإعلانها من نشوء معارضات قوية لها، خاصة أن هذا الاتفاق يرجى منه أن يكون نهائياً وحاسماً لكل القضايا العالقة محل الاختلاف والتنازع، ولهذا فإن بعض المعلومات التي تسرب عن المفاوضات قد لا تكون بالضرورة صحيحة، فهي قد تكون تخميناتٌ وتوقعاتٌ لا أكثر، كما قد تكون معلومات مسربة عمداً، بقصد قراءة الرأي العام، ومعرفة اتجاهات التفكير لجهة المعارضة أو القبول الشعبي والحزبي بها.

الإسرائيليون يعتقدون أنهم الأقوى والأكثر ثباتاً، وأنهم في أفضل حالاتهم، وأقوى مراحلهم، وأنه لا يوجد قوة عربية قادرة على تهديدهم، أو فرض الرأي عليهم، أو إكراههم وإجبارهم على تقديم تنازلاتٍ، أو القبول بحلولٍ لا يؤمنون بها، فالعرب اليوم هم في أضعف حالاتهم، وأسوأ مراحلهم، ولا يوجد ما يجمعهم، أو يوحد كلمتهم، والفلسطينيون هم جزءٌ من هذا الواقع العربي الضعيف المهزوز، الذي لا يملك خياراتٍ أخرى، أو أو بدائل أفضل، وليس أمامه إلا القبول والتسليم بما يقبل به الجانب الإسرائيلي ويوافق عليه.


رساله للباب الفلسطيني العالي

الكوفية / عطا مناع

لا اقصد بالباب العالي شخصاً بعينه، قد يكون سيادة ، وقد يكون فخامة، وقد يكون عطوفة، وقد يكون فاسد ارتضى لنفسه ان يرتمي بأحضان الأجنبي وقد يكون اكاديمي احترف السياسه فغرق في نرجسيه لا خلاص منها، وقد يكون الرويبضه ولست بحاجه لأعرف الرويبضه.

لقد دخل اضراب العاملين في وكاله الغوث اسبوعه ألسابع واليوم نحن نعيش نكته سمجه غير مضحكه، لأننا بكل بساطه اصبحنا محاصرين بالزباله هل تسمع ؟؟؟؟ واليوم ندرك اننا بالنسبه لكم بمثابه "نبته شيطانية أو اذا شئتم "مولود غير شرعي" تتوقون للخلاص منه، نراكم تراقبون معاناة المخيمات دون ان حراك ونراكم تحفرون القبور لروايتنا بإتقانكم فن الصمت على معاناة اكثر من 50 الف طالب لاجئ اصبحت مقاعد دراستهم التي غطاها الغبار مرتعاً للجرذان ونراكم تضحكون علينا بالكلمات المنمقه الجوفاء التي تعجز ان توفر حبه اكمول لعجوز تنتظر منكم موقفا.

نحن ندرك تماماً ان كافه قوى العالم تتكالب على لجوءنا ونحن نعرف ان وكاله الغوث التي فقدت اسباب وجودها وما عادت تشكل لنا الضمانه والاغاثه سوى انها الشاهد على نكبتنا وعذاباتنا وأوجاعنا، ونحن ندرك ان هناك قوى من ابناء جلدتنا تتربص بنا للإطاحة بعمود خيمتنا وتشتيتنا والقذف بنا للمجهول لأنها تعتقد اننا حجر العثره في طريقها، ونحن على يقين ان تعنت اداره وكاله الغوث امام مطالب العاملين يصب في اطار المؤامرة على قضيتنا تلك المؤامره التي تقودها رأس الحيه الولايات المتحدة الامريكية المسئول الاول عن المجازر التي لحقت بشعبنا الفلسطيني وامتنا العربيه.

ما يقلقنا صمتكم ، وما يقلقنا انكم تلعبون دور الوسيط في ازمة العاملين مع اداره الوكاله متناسيين حقوق شعب المخيمات عليكم كسلطه مضيفه، وما يقلقنا انكم اخذتم دور ساعي البريد تنقلون ما يملى عليكم من اداره الوكاله في الوقت الذي يجب وبالضروره ان يكون لكم موقف منحاز لشعب اللاجئين ابناء جلدتكم، والموقف الذي ننتظر ليس موقفاً نظرياً وإنما الفعل الايجابي المنحاز لنا.

نعم القلق يجتاح الكبير والصغير فشعب المخيمات اليوم يتحدث عن المؤامره، الضربه القاضيه لقضية أللاجئين وبالرغم من ادراكنا وإيماننا ان قضيتنا كما الفنييق عصيه على الموت إلا ان شعب المخيمات يراقب ما يجري في كواليس اللقاءات وما يحمله وزير الخارجية الامريكي من مبادرات تفوح منها رائحة المذبحه، وما يزيد من قلقنا اننا نحن شعب المخيمات نشتم رياح الكارثه التي تستهدف حقنا في العوده ، هذا الحق الجماعي الذي لا يتجزأ، وهذا الحق الذي لا سلطان فوقه لأنه كما الساري والشراع لسفينتنا التي تواجه العواصف منذ اكثر من ستة عقود لتصل بنا لشاطئ العوده.

السؤال للباب ألعالي ماذا قدمتم لشعب أللاجئين نتحدى ان يخرج علينا من يقول انكم قدمتم لشعب اللاجئين أي خدمات منذ التوقيع على اتفاقيه ألشؤم نحن ندعوا الباب العالي لزيارتنا واختر ما شئت من مخيماتنا لتقف على احوالنا ندعوك لزيارة الجلزون ان شئت، وندعوك لزيارة مخيم عايده أو الدهيشه اذا أردت تعال يا سيدي وتنفس الهواء الوسخ الذي نتنفس جراء تراكم ألنفايات ولا ننصحك ان تأتي ليلاً لان الجرذان وجنود الاحتلال يعكرون صفو المخيم .

لا نريد ان نناكفكم، لان كل واحد منا نحن شعب اللاجئين كما سيزيف يقضي عمره يحمل الصخره على ظهره الذي انحني لآن الحمل ثقيل ولا ننتظر منكم الكثير لأننا على يقين انكم عاجزون عن تقديم القليل لشعب أللاجئين وما ننتظره منكم الموقف في ألازمه التي تنذر بكارثة في المخيمات التي ادرتم لها ظهوركم اللهم وحتى ننصفكم تنهالون عاينا بالتصريحات الديماغوجيه التي اصبحت مفضوحه بالنسبه لشعب اللاجئين.

قد تطول أزمة شعب اللاجئين في المخيمات وقد تقصر وقد يكون المطلوب منا ان نكون متشائلين، فهذه ألازمه فرزت لنا الغث من السمين وعززت قناعاتنا اننا نعيش السنين العجاف ، هذه ألازمه فتحت عيوننا على ألكثير فنحن بالنسبه لهم لا نشكل شيئاً، ففي اضراب المعلمين العاملين في الوظيفة الحكوميه قبل اسابيع اقاموا الدنيا ولم يقعدوها وذهبوا بقياده اتحاد المعلمين للنائب العام بعد ايام قليله من الإضراب وفي اضراب المعلمين اشبعونا معلقات وقصائد عن حق الطلاب في الدراسه ، واليوم صمت القبور هو حالهم وكأن ال 52 طالب لاجئ يعيشون خارج زمنهم.

في المحصله: ان اداره وكاله غوث وتشغيل اللاجئين تتحمل المسئوليه القانونيه والاخلاقيه والانسانيه عن استمرار ألازمه لتنكرها لحقوق ألعاملين وان القياده السياسيه وبالتحديد منظمه التحرير الفلسطينيه والسلطه المضيفه ليست معفيه من المسئولية وان استمرار الاضراب وألازمه ينذركم بعواقب لن تحمد عقباها.



الاتفاق بين نقابة الموظفين الحكوميين وحكومة رامي الحمد الله لا يشمل موظفين قطاع غزه

الكوفية / هشام ساق الله

الاتفاق المواقع بين نقابة الموظفين الحكوميين وحكومة رامي الحمد الله لاتشمل موظفين قطاع غزه بما يستحق الدرجات والترقيات والعلاوات وغيرها من حقوق الموظف وهي تتحدث وتشمل الموظفين في الضفه الغربيه والقدس فالقرارات تشمل الموظفين الذين على راس عملهم ويداموا في اماكن عملهم .


موظفوا قطاع غزه لم يتلقوا أي بدلات ولم يمنحوا أي درجه منذ سبع سنوات الانقسام الفلسطيني الداخلي ومحرومين من ان يكونوا على هيكليات الوزارات المختلفه وتم اسقاطهم من هذه الهيكليات ووضع مكانهم موظفين من الضفه الغربيه واعتبار موظفين قطاع غزه غير موجودين الا في بند الاجور والرواتب فقط .

موظفوا قطاع غزه لم يتقاضى أي منهم أي علاوه او درجه وفق القانون والنظام وكل شيء بالنسبه لهم متوقف حتى اضافة طفل جديد لايتم واشياء مستحقه كثيره لهم لايتم التعاطي معها والنظر اليها والتعامل معها فقد تم شطبهم من حسابات كل الوزرارات وديوان الموظفين وكل مؤسسات السلطه الفلسطينيه .

حتى ان ملفات قطاع غزه مثل تفريغات 2005 موجودين ضمن ملف خاص في وزارة الماليه ولم يتم وضعهم ضمن مخططات وزارة الماليه للعام القادم ولا اسر الشهداء ولا الموظفين المقطوعه رواتبهم ضمن تقارير كيديه فكل قطاع غزه تم اسقاطه من حسابات حكومة رامي الحمد الله .

نقابة الوظيفه الحكوميه والتي يراسها بسام زكارنه والتي اتفقت مع حكومة رام الحمد الله تعاملت فقط مع موظفين الضفه الغربيه ولم يتم ادراج موظفين قطاع غزه ضمن كل ماتم الاتفاق عليه خلال اتفاقهم مع الحكومه .

يجب ان تحدد حكومة رام الحمد الله شيء واحد على السريع جدا هل موظفين قطاع غزه هم موظفين يتبعوا السلطه الفلسطينيه ولهم حقوق وواجبات ويجب ان يتم احترام الحكومه التي سبقتهم والتي طلبت منهم الجلوس في البيوت لافشال حكومة حماس ام لا اذا كان الامر نعم يجب ان تعيد لهم حقوقهم ودرجاتهم وعلاوتاتهم وكل ماترتب عن هذا القرار الذي اتخذ بغض النظر عن صوابه وخطاه .

والا فانه يجب ان يتم رفع دعوه قضائه على حكومة رام الحمد الله في المحاكم الفلسطينيه العادله تطالب بتحديد الموقف من موظفين القطاع وتحدد شرعية القرار الذي تم اتخاذه في السابق من قبل حكومة سلام فياض المنصرفه حتى نعرف اذا كنا فعلا جزء من هذا الوطن ام فقط محسوبين على بند المساعدات الاجتماعيه وبند الرواتب فقط بدون أي حقوق اخرى كما يجري التعامل مع موظفين قطاع غزه منذ سبع سنوات تحت سمع وبصر ومعرفة نقابة العاملين التي يراسها بسام زكارنه بدون ان يطالب احد بحقوق موظفين قطاع غزه .

انظروا الى نص مسودة الاتفاقيه التي تم مسودة الاتفاق الذي وقعته الحكومة مع نقابة العاملين في الوظيفة العمومية الليلة الماضية والذي تم بموجبه احتواء ازمة إضراب كان مفترض أن تشرع به النقابة خلال ايام.

ويتضمن الاتفاق خمس قضايا مطلبية للنقابة وافقت الحكومة على بعضها، وشكلت لجانا لدراسة بعضها الآخر، حيث قبلت الحكومة باعتماد ساعات العمل الاضافي للموظفين كاجازات مغطاة كبقية إجازاتهم اعتبارا من بداية العام، كما وافقت على صرف فرق غلاء المعيشة عن آخر 3 شهور من العام الماضي، اعتبارا من راتب شهر نيسان المقبل، تصرف على مدار ثلاثة اشهر متتالية.

وفي تفاصيل الاتفاق بين الجانبين أيضا فقد تم بحث موضوع “المسميات الاشرافية”، حيث تم الاتفاق على عقد اللجنة الخاصة باعتماد المسميات الاشرافية اجتماعا آخر هذا الشهر لحصر المسميات المتبقية تمهيدا لاقرارها وصرفها حسب الاصول من قبل مجلس الوزراء.

وفيما يتعلق بعلاوة القدس تم الاتفاق على تشكيل لجنة لوضع معايير محددة لمن تنطبق عليهم علاوة القدس، ترفع توصياتها لمجلس الوزراء بعد 3 اشهر، وتتكون اللجنة من (مجلس الوزراء، وزارة المالية، نقابة الموظفين، ديوان الموظفين العام، هيئة الرقابة الإدارية والمالية، وزارة شؤون القدس).

وبخصوص ملف الترقيات والدرجات، تم الاتفاق على ان يتم تطبيق الترقيات والدرجات للموظفين المستحقين من تاريخ استحقاق الدرجة الصادرة عن الديوان حال صدور المراسيم الرئاسية الخاصة بذلك.

وكانت الحكومة رحبت في بيان لها اليوم بهذا الاتفاق وقالت إن الحوار هو الذي يجب ان يستمر كوسيلة للتعامل بين الحكومة والنقابات.


كلمة رثاء فى والدى عبد العاطى التلولى (أبو سهيل) المناضل العظيم

الكوفية / نضال التلولى

والدى .. الحبيب الغالى نشتاق إليك كثيرا , وكم نرجو من الله أن تعود السنين إلى الوراء لنبفى تحت رعايتك و حنانك , والدى أعجز عن الكتابة و الحديث , مهما تخدثت فإننى لن أفيك ما قدمته من أجلنا , الله يا والدى لقد غادرتنا بصمت و هدوء دون إستأذاننا , كم غمرتنا بحبك لنا و خنانك علينا لقد ودعتنا دون رجوع , والدى .. إذا كنت تودعنا خذنا راح تتركنا لمين , و الدى.. مازالت ملامخ وجهك و إبتسامتك وصوتك نراها فى كل مكان فى حياتنا و لن تذهب هذه الأيام من خاطرنا , نتذكر كل ركن جلست فيه , نتذكر كل شئ فيك أيها الأب العظيم .

والدى..سامحنى لأننى لم أخضر مراسيم دفنك و المشاركة فى جنازة جسدك الطاهر , هذا هو قدرنا كشعب فلسطينى سامحنى .والدى .. و الله القلب ينزف حنين و شوق إليك أيها الأب الحنون الأب الرائع اللهم ما يارب أن تكون راضى عنى .

والدى .. كنت النور الذى ينير لنا الطريق و كنت الأخ و الصديق و كل شئ و كنت الأمان لنا التى لم تتوانى بتوفيره لنا .

والدى .. كم ضحيت من أجلنا و كم تحملت المتاعب و المشاق لإسعادنا , كم خفيت أحزانك عنا لكى تسعدنا يا أعظم أب , و الله و الله يا أبى لا و لن أنسى حنانك علينا و الهم الكبير التى تحملته لأجلى – و الله العين تبكى و يالبت البكاء يعيدك لنا و نحن نعلم أن الموت لا يوجد به رجوع إلى فى الدار الآخرة و الجنة بإذن الله التى ستكون مأوى لكم و لنا إنشاء الله.

والدى .. ليس للحياة طعم من دونك لن أتخيلها و لن أتوقعها فى بوم من الأيام لكن القدر أقوى منا جميعا , لن أنسى منذ أكثر من عام عند زيارتى للوطن الحبيب و أنت تجميع جميع أخوتى و أخواتى و أحفادك لإستقبالى أنا و ابنائى على معبر رفح , و لن أنسى عند سفرنا لحظة الوداع لى أنا و زوجتى و أبنائى و الدمعة و الحزن التى كنت تخفيهم عنا و أنت تقف بجانب الباص من وراء الزجاج و أنت تلاعب أبنائى لحين سير الباص بإتجاه معبر رفح , الله الله ما أجمل هذه الأيام , لا أدرى كيف ستكون الزيارة القادمة الذى شرينا المرارة السابقة التى مررنا بها قبل سبعة شهور أثناء مرضك و لم نراك فى إستقبالنا و كانت أسوء لحظة فى حياتنا و كم كان الفراغ التى تركته فى هذه اللحظات شاسع جدا , ماذا يقول أبنائى يزن و راكان و كنان الذين حبو حنانك و إفتقادهم فى كل شئ دائما كانو بسألون عنك ( كيف سيدو , بنحب سيدو ) .

والدى .. كنت متابع لمراسيم دفنك و علمت الكم الهائل من أيناء شعبنا الفلسطينى العظيم بكافة أطيافيه السياسية و الإجتماعية و الفكرية التى تقدر بالألوف لتشييع جسدك الظاهر التى تمنيت أن أكون واحد من المشيعيين و لكن القدر كنا أقوى منا جميعا , لقد شاهدت حب الجماهير لك , التى قدمت الكثير من اجل فلسطين و من أجل مناصرة المظلومين , و تابعت النت و شاهدت النعى من جميع الاخوة فى حركة فتح و أبناء شعبنا العظيم و قرأت السيرة التى تفضل بسردها الاخوة المناضلين الأخ سامى فودة و الأخ هشام ساق الله حيث قامو بسرد سيرتك النضالية الحافلة بالعطاء و التضحبات , و أمنح لنفسى الفرصة بالشكر و العرفان للأخ المناضل / سامى فودة و الأخ الغالى على قلبونا الأخ المناضل المكافح / هشام ساق الله (أبو شفيق ) الذى يشاركنا دائما أفراحنا و أحزاننا .

و أخيرا أتقدم بإسمى و بإسم عائلتى و أبنائى بالشكر العميق من القلب التى لن يفهيهم حقهم إلى الاخ المناضل العظيم سعادة السفير عصام مصالحة ( أبو يحيى ) قنصل عام دولة فلسطين – دبى الذى هو و الد و أخ كبير لنا جميعا الذى أصر أن يكون السباق فى مواساتى فى مصابنا و الوقوف يجانبى و حضوره شخصيا لتقديم و اجب العزاء و المساهمة بشكل فعال , تحية شكر و عرفان لشخصه الكريم , و أتقدم بالشكر العميق إلى موظفى القنصلية الفلسطسنة فى دبى على الموقف الأخوى الصادق العظيم الرائع بحضورهم بشكل يومى فتره العزاء للوقوف بجانبى فى مصابنا الجلل .

و أتقدم بالشكر و العرفان لأبناء الحركة العنلاقة الرائدة فتح .

و أتقدم بالشكر لجميع زملائى و أصدقائى من موظفين فى الشركة التى أعمل بها و أبناء جاليتى العظام و لكن شخص ساهم فى مواستنا .


"بالستينو" وفعل فلسطيني مبدع!

امد / كتب حسن عصفور

رغم أن الحدث يمكن منحه مكانة تفوق المهم، الا أنه مر مرورا عابرا دون أن يحدث ما يستحق من وقفة سياسية قبل أن تكون رياضية، خبر يقول أن الجالية اليهودية "قليلة العدد في دولة تشيلي تقدمت باحتجاج على نادي "بالستينو الرياضي" كونه لجأ الى استبدال رقم واحد باللغة الانجليزية المعروف ووضع خريطة "فلسطين" بديلا، وللصدفة هناك تماثل أو تقارب من شكل الرقم واحد باللغتين العربية والانجليزية، وسريعا تجاوب الاتحاد التشيلي لكرة القدم مع احتجاج "اليهود" وأوقعت غرامة مالية على الفريق وطالبته برفع الخريطة والعودة لاستخدام الرقم المعروف، مع تهديدات بعقوبات أشد في حال تكرار ذلك..

النادي الرياضي الفلسطيني، هو احد أهم أندية تشيلي الرياضية وحاز بطولات متعددة وله مكانة مرموقة في ذلك البلد اللاتيني، واسمه مختار من وطن من قام بتأسيسه مع بدايات الهجرة اليها، مهاجرين فلسطينيين قرروا عام 1920 انشاء ناد رياضي – اجتماعي لهم باسم وطنهم الأم – الأصلي، ويكون رابطة تحمي ذلك الانتماء في بلاد الغربة وشاهدا على أصل الحكاية، تأسس النادي قبل إغتصاب فلسطين عام 1948، ونجح أن يصبح أحد ابطال الرياضة ورمزا من رموز الانتماء للوطن في آن، وكأن الاسم كان رافعة للإبداع الرياضي..

قبل سنوات ومع تشكيل منتخب فلسطين الوطني لكرة القدم، كان للاعبي "بالستينو" المكانة الأبرز وحققوا من الانتصارات ما جعل المنتخب الوطني رمزا للجماعة الوطنية، فترة ارتفع بها اسم فلسطين رياضيا في ساحات عدة، ولكن النهضة – الطفرة لم تستمر لا نود البحث في اسبابها فهي ليست مجال الحديث..

مع اعتماد رئاسة النادي الفلسطيني للرقم – الخريطة على قمصان لاعبيه والتي تحمل لون العلم الفلسطيني منذ التأسيس، حتى ثارت ثائرة اليهود، واعتبروا ذلك استفزازا لهم، وشكلا من أشكال "العنصرية"، هكذا اعتبر اليهود في تشيلي وضع لاعبي "بالستينو" خريطة فلسطين، ولأن الكذب والدجل السياسي هو "مهنة وحرفة" للحركة الأكثر عنصرية في التاريخ الانساني – الحركة الصهيونية -، فحملتهم السريعة جاءت لقطع الطريق أن تتحول مبادرة النادي الفلسطيني في تشيلي الى حالة رمزية" ويتم استخدام خريطة "فلسطين التاريخية" بدلا من الرقم واحد في اللغتين العربية والانجليزية، وهي قبل غيرها تدرك ما يمكن أن تقوده تلك الحالة الرمزية من تعميم الوعي التاريخي بالقضية الفلسطينية من خلال فعل لا صلة له بأ مظهر "لا سامي" أو "ارهابي"..ولذا سارعت بحربها المبكرة لقطع الطريق على مبادرة كان لها أن تصبح حملة عالمية..

أن يمنع الاتحاد التشيلي ذلك فتلك مسألة تخصه وقوانينه، لكن المبادرة المذهلة للنادي الفلسطيني فتحت طريقا جديدا لمواجهة قوى الشر الاحتلالي فكرا وممارسة، واعادت احياء لمظاهر الابداع في مقاومة شعبية لا يمكن لها أن تقف عند شكل واحد..مبادرة الفريق الفلسطيني تستحق كل التقدير أولا، وتفرض على كل مؤسسات فلسطين رسمية وشعبية وفرق رياضية ومناهج تربوية في التفكير في استخدام المبادرة في لغة التعامل للرقم، لتصبح خريطة "فلسطين التاريخية" بديلا للرقم واحد..

المفارقة أن الجالية الفلسطينية في تشيلي والتي تقترب من النصف مليون فلسطيني كثيرهم لا يتحدثون العربية، لكنهم أعلنوا أول حركة "تمرد" على محاولات أمريكا لتصفية قضية حق العودة وقضية اللاجئين، وكان ردها عمليا على محاولات فرض مشروع "يهودية اسرائيل".."خريطة بدلا لرقم"، رد لا يكلف أي جهد سوى الايمان بوطن وقضية وكرامة لا تهتز أمام أول تهديد، وارتعاش من "غضب الأسياد"..

مهاجرو فلسطين رفعوا راية "تمردهم" الخاص على السلوك السياسي الأميركي ودولة الكيان، لم يطالبوا أو يصرخوا ولم يستجدوا أي طرف لفعل كذا قبل أن تصبح الأحوال كذا..تصرفوا دون أن ينتظروا لا تعليمات وبلا حسابات صغيرة أو ضيقة..اعلنوا للعالم اجمع أن فلسطين التاريخية لن تصبح يوما دولة يهودية..رد لم يكلفهم سوى غرامة مالية لا تستحق الذكر أمام قدرة التحدي التي خلقتها مبادرة "بالستينو" الرياضي..

ولكن هل فعلت مؤسسات فلسطين الرسمية والشعبية شيئا لأهل المبادرة، هل تم تذكير الجامعة العربية أو اعلامها بما حدث، وهل اتحاد الرياضة الفلسطيني ولجانه التي لا حصر لها ورئيسه المتحرك شيئا للتعبير عن تقديرهم للمبادرة "البالستينية" في تشيلي، ام أن بعضهم أصيب بكدر وغم ونكد وربما لعن وشتم من قام بتذكيرهم مما يحاولون نسيانه..

قطعا اصحاب النادي لم ينتظروا وبالتأكيد لن ينتظروا "ثناءا أو شكرا" على ما يرونه واجبا وحقا..لكن أهل فلسطين ينتظروا أن يتحرك بعض ما لهم حق التحرك باسم فلسطين لنصرة اهل المبادرة..!

ملاحظة: حماس تتحدث على لسان مسؤولها في غزة ان الانقسام بات خلفنا..الواقع بيقول غير هيك خالص..طيب ليش ما تستقبلوا الأحمد كمبعوث رئاسي لانهاء تشكيل الحكومة كما أعلنتم!

تنويه خاص: احيانا يقرأ الانسان ارقاما تشكل وقودا لفعل بدل الثورة مليون..تقول الارقام أن واحد بالمية من سكان العالم يملكون نصف ثرواتها فقط ..أرزاق بس أكيد مش حلال!.



فتح الطريق بين رام الله وغزة

امد / د. مصطفى يوسف اللداوي

كنتُ قد هاتفتُ النائب علاء ياغي في رام الله، والتقيته في غير مكانٍ، وهو الذي تجمعني به صداقةٌ قديمة، وزمالةٌ دراسيةٌ شيقة، ورفقةُ سجونٍ ورفعة، وجيرةُ مخيمٍ وعزة، فوجدته مسكوناً بألم الإنقسام، حريصاً على الوحدة والإتفاق، ومؤمناً بالمصالحة واللقاء، ويحلم كغيره من أبناء الوطن، في عودة جميع أبنائه إليه، فلا يحرمُ مواطنٌ من العودة، ولا يجبر آخر على المغادرة، وقد أبدى ترحيباً بالمراجعات الحزبية والوطنية، والنقد الذاتي والموضوعي لكل السياسات التي سبقت، والممارسات التي وقعت، معترفاً بأخطاء وقعت، وجرائم أُرتكبت، لكن الصمت عليها جريمةٌ أكبر، والتمادي فيها خطرٌ أعظم، ما يوجب مواجهتها، والتصدي لها لحلها، فهذا وطنٌ للجميع، وبلدُ كل الفلسطينيين، ينبغي أن يتسع لنا جميعاً، وأن يشملنا بلا استثناء، وأن يحتوينا بلا عصبياتٍ ولا حساسيات.

اليوم أهنئ الأخوين الكريمين علاء ياغي وماجد أبو شمالة، وأدعوهما بكل الصدق والإخاء، لأن يكونا في غزة رسلَ خيرٍ ومحبة، وأن يستكملا دورهما في محاولةٍ رأب الصدع، وجبر الكسر، ودفع الأطراف كلها على احترام بعضهم، وقبولهم بالآخر، وعدم التضييق على بعضهما، ولا اعتقال المنتسبين إليهما، أو النشطاء في صفوفهما، وعدم المساس بمؤسساتهما، ولا مصادرة أموالهما وحقوقهما، ولا الحجر على أنشطتهما وفعالياتهما، والامتناع التام عن كل ما يضر بالعلاقة بين الطرفين، فلا اعتقالات أمنية، ولا مماحكات حزبية، ولا تفرد في القرار، ولا استئثار في السياسة، ولا خداع في المعاملة، ولا محاولة لجر الشعب إلى دهاليز مظلمة، ومسالك خطرة، ومتاهاتٍ مهلكة، تعرض القضية الفلسطينية للخطر، وتسهل على الإسرائيليين الحصول على ما لم يكونوا يحلمون به، أو يتوقعون حدوثه يوماً.

فهل افتتح نواب حركة فتح العائدون إلى غزة، بعد سنوات الإنقسام الطويلة، الطريق المغلق بين رام الله وغزة، فساروا في الإتجاه الصحيح، وسلكوا أقصر الطرق وأكثرها أمناً وسلامة، وعبدوا بعودتهم الطريق الوعر الشائك، وعبروا إلى النفق الذي ظنه الكثير مخيفاً ومجهولاً، وأشعلوا فيه شمعةً بددت الظلام، وأشاعت النور، وأزالوا من أمامهم العراقيل والعقبات والحدود الوهمية، ومهدوا لغيرهم سبل العودة، وآفاق الإتفاق، وحملوا معهم إلى غزة ومن فيها رسائل ودٍ واتفاق، وتباشير مصالحةٍ حقيقية، تطوي سنوات الضياع، وأيام الشقاء، وتبشر بأن إنهاء الإنقسام بات قريباً، وأنه سيغدو حقيقةً لا خيالاً، وواقعاً لا سراباً، وأن الخطوات التي تتخذ من الطرفين، إنما هي في الإتجاه الصحيح، وضمن العنوان المقصود، والهدف المأمول، وأنها خطوات جادة ومسؤولة، لا تراجع فيها ولا انكفاء عنها.

هل ترد السلطة الفلسطينية في رام الله، ومعها حركة فتح، على مبادرة الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة وحركة حماس، بنفس الخطوةِ أو بأفضل منها، فتفرج عن بعض المعتقلين لديها، وتتوقف عن عمليات الملاحقة والدهم والتحقيق، وتسمح لحركة حماس بمعاودة نشاطاتها في الضفة الغربية، دون أن يكون سيف السلطة مسلطاً على رقبتها، ومضيقاً عليها، شأنها في ذلك شأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، التي لا تتوقف عن ملاحقة واعتقال نشطاء حركة حماس.

ولتعلم الحركتان أنهما بخطواتهما الإيجابية تجاه شعبهما، فإنهما تكبران ولا تصغران، وتتعاظم لدى أبناء الوطن مكانتهما، وتتحسن صورتهما، وتستعيدان ثقة الشعب والأمة بهما، ويسترجعان ما فاتهما من هيبةٍ وتقديرٍ واحترام، ويستعيدان دورهما الفاعل، ومكانتها الرائدة، ويتفرغان لهموم الوطن، وقضايا الشعب، ويسعيان معاً للتخفيف عن الناس، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة، فضلاً عن توحيد صفهما، وجمع كلمتها، وفرض احترام شعبهما على الآخرين.

وأنهما لا تخسران بالإفراج عن أبناء وطنهما، أو السماح لهم بالعودة إلى بلداتهم ومخيماتهم، بل إن عكس ذلك يشوه الصورة، ويفقدنا احترام الآخرين لنا، ويفضهم من حولنا، ويبعدهم عن قضيتنا، ويجعلهم يتنذرون علينا، ويتهكمون بنا، ويستهينون بكرامتنا، ويستخفون بحقوقنا، ويجوزون لأنفسهم ما يمارسونه من إذلالٍ لنا، وحرمانٍ لأبناء شعبنا اللاجئين أو المقيمين في بلادهم، إذ لن يكونوا بحالٍ في معاملتهم لأبناء شعبنا، ملكيين أكثر من الملك، وإن شابهوا قيادتنا في معاملتهم فما ظلموا.

نأمل ألا يضع الطرفان في غزة أو في رام الله، شروطاً على المواطنين العائدين أو المفرج عنهم، وألا يطلبوا منهم تعهداً أو إلتزاماً سوى بالعمل على مصلحة الشعب والأمة، وخدمة القضية وعدم المساس بها، أو الإساءة إليها، إذ ليس من العدل فرض شروطٍ على مواطنٍ يريد العيش في بيته، أو على مفرجٍ عنه كان معتقلاً قسراً وظلماً، فكلاهما له كامل الحق في المواطنة والعيش الحر الكريم، وإلا فما بالنا نثور على من يعتقلنا، ونغضب ممن يمنعنا من دخول بلادهم، ويصادر حرياتنا، ولا يمنحنا تسهيلاتٍ ولا حرية عملٍ حيث نقيم.

شعبنا الفلسطيني قد أصابه العنت، وبلغ به الجهد مداه، ونالت منه الأيام، وأدمت الأحداث قلبه، وقد أصبح غير مرغوبٍ به ولا محط ترحيبٍ من أحد، يُرَّحل من العراق ومن ليبيا، ومن مصر وسوريا، ومن لبنان والأردن، ولا تستقبله دولٌ ولا حكومات، ويطرد أو يقتل ويغرق، أفنغلق الأبواب في وجههم، ونمنعهم من العودة إلى بيوتهم، ونتركهم فريسةً للأنظمة والدول، والأجهزة الأمنية ووكالات المخابرات الدولية، تستغل جوعهم وفقرهم، وحاجتهم وظرفهم، فتستخدمهم وتطوعهم، وتأمرهم بالتخريب والإفساد، أم نفتح لهم أيدينا، وتحتضنهم نفوسنا، وتتسع لهم صدورنا وبيوتنا، ونكون لهم نعم الأهل، ويكونون هم لنا نعم السند.


دفاعاً عن منظمة التحرير

امد / سامح خضر

لمسنا مؤخرا موجة الاحتجاجات على سياسات منظمة التحرير الفلسطينية وعلى القائمين عليها، والتي وصلت إلى حد التجريح والتخوين حتى طالت عدداً من الرموز التاريخية في النضال الفلسطيني، هجوم تذرع محرّكوه ومحرّضوه بقلة حيلة المنظمة فيما يجري في مخيم اليرموك.

ومع أن الألم الذي حرّكهُ فينا اليرموك أفقد كثيرا منّا حكمه واتزانه، ناهيك عن قلة الحيلة، لكن هنا يجدر التوقف لتأمل الحالة الفلسطينية بكليتها ودور منظمة التحرير فيها، ومن ثم تشخيص هذا الواقع بعقل بارد وقلب ساخن وليس العكس.

ولعل ما ذهب إليه بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي صحيحٌ في جزء منه، لكننا هنا سنتوقف عند الجزء الأكبر غير الموضوعي، فالحكم على أداء المنظمة اتسم بالانطباعية والعاطفية، ولم يتم وفق أسس موضوعية وتحليل لمضامين هذا الموقف ومحدداته، وتحولت هذه الأحكام لعدوى يتم ترديدها دون ملاحظة خطورة تبنيها.

ويبدو الملمح الأكثر بروزاً للخطاب المهاجم الجُمل الصّحافية التي تنم عن جهل من يرددها بالدور الحقيقي الذي تضطلع به المنظمة على مستويات إقليمية مختلفة، والصحافة هي مهنة البحث عن الحقيقة وإيجاد الأدّلة، مهنة يعتبر الحياد شرطها الأول حتى فيما يمس الصحافي شخصيا، فلا يجوز للصحافي أن يستغل المادّة للترويج لرأيه في قضيّة مجتمعية أو سياسيّة، ولكن عليه طرح هذه القضية على الجمهور لخلقٍ تفاعلِ ايجابي حولها يؤدي إلى حلول.

نعم، تعاني منظمة التحرير منذ التوقيع على اتفاق أوسلو من رداءة الخطاب الإعلامي سواء الداخلي أو الخارجي، خطاب صار يفتقر للتجديد والتنوع وفقد تأثيرهُ على المتلقي مع مرور الوقت، بل وأفقد متابعيه اكتراثهم بما يؤول إليه، حتى أصبح بالإمكان استباق المتحدثين في الشأن الفلسطيني بالجُمل المكرورة التي اعتادوا ترديدَها على مسامِعنا طوال 21 عاماً، هي تقريبا عمْرُ السّلطة الوطنية الفلسطينية.

واليوم، نشاهد جميعا تآكل المقومات الفكرية والنسيج الاجتماعي الفلسطيني جرّاء إفراط البعض في النقد الذي صار تطاولاً والذي صار سباباً، وكلنا رأى وسمع واستنكر ما قالهُ بعض طلاّب جامعة بيرزيت في حق زوّارهم من متحدثين وساسة خلال فترات سابقة.

لم لا؟ وحفلات السباب لم تتوقف عبر وسائل الإعلام ممن هم أكبر سناً وأعمق منهم خبرةً تجاه رموز وطنية وسياسية لها تاريخ نضالي كبير.

لم لا؟ وقد سمحت المؤسسات والنقابات بخروج متحدثين بإسمها يخلطون الشأن العام بالخاص من خلال خطاب كراهية إعلامي مقزز يخدم فكرة التحشيد والتجييش بل والتجحيش في أحيان كثيرة.

منظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطنية وكافة المؤسسات الوطنية بحاجة إلى وضع استراتيجية للتعامل مع مجريات الأمور ومستجداتها، وبحاجة للسّماح بحديثٍ أكثر صراحة وشفافية عما يجري وعما تقوم به على الأرض، ليس دفاعا عن نفسها بقدر ضرورة توضيح الصورة، أمّا أن يتصدّر المشهد الإعلامي يومياً نفس الأشخاص معتمدين على نفس الخطاب، فحينها لا عجب أن ينفض المؤيدون ويتصاعد الهجوم والانتقادات.

ما يحدث الآن على الساحة الإعلامية الفلسطينية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي أشبه بكرة اللهب التي تتحرك مسرعة باتجاه الأخضر واليابس، واضعة قيم وطنية وإنسانية كبيرة على المحك، والخوف أن يطالنا هذا اللهب جميعاً ما لم نؤسس لحوار مجتمعي جاد وجديد، يُعاد فيه التأكيد على قيمنا الوطنية دون مبالغة أو إسفاف، مع الاستماع للنقد ووضعه في إطاره الصحيح والبنّاء.

أما إذا أمسكنا جميعا معاولَ الهدم فلن يبقى لنا حصن يدافع عنّا، نحن ما زلنا تحت الاحتلال وبحاجة لكلّ مؤسسة تستطيع الوقوف ولو عرجاً لوقف مخططات إسرائيل تجاهنا وتجاه قضيتنا.

نعم هنا أدافع عن منظمة التحرير لأنها البيت الأول ولأنها الحصن الأخير الذي به نلوذ كلما عصفت الرياح الإقليمية بقضيتنا



عودتكم كشفت وأسقطت الأقنعة عن المستفيدين من الخلاف داخل فتح

امد / حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

عاد الأخ النائب ماجد أبو شمالة " أبو جهاد " والأخ النائب علاء ياغي " أبو صفوان " ، عادوا من جزء من الوطن الضفة الغربية إلي الجزء الأخر الذي يعشقونه ويعشقهم غزة ، وهذا حق طبيعي لأي إنسان ، فالوطن واحد ومن حق أي إنسان أن يعيش في أي مكان أراده بالوطن ، ولكن الانقسام وثقافة الإقصاء والإبعاد حالت دون عودتهم قبل ذلك ،

عاد الأخ النائب أبو جهاد قائد حركة فتح في قطاع غزة ، شامخا وخرجت الجماهير تستقبل هذا القائد تعبيرا عن الوفاء لهذا القائد الذي بقي رغم بعده عن غزة إلا انه كان متواصلا مع غزة وهمومها ومعبرا عن معاناتها وملبيا لأي نداء من غزة ، حمل هم غزة معه أينما كان ،

العودة إلي غزة هي خطوة صحيحة وبالاتجاه الصحيح ، فنواب غزة هم ممثلين للشعب ومنتخبين من الشعب ومن واجبهم ومن حق من انتخبهم أن يكونوا بينهم ومعهم ليوصلوا رسالتهم ويعيشوا همومهم ويعملوا علي حل مشكلات المواطنين الذين أعطوهم الثقة ، ومنحوهم الشرعية ،

الغريب والعجيب هو بعض الانتقادات الهدامة المغرضة والمزاودات الرخيصة التي تصدر من قبل بعض المزمرين والمصفقين لمن ذبحوا غزة بصمتهم وتاجروا بآلامها وزادوا همومها وكانوا سببا بذبح وإضعاف فتح وتشتيتها ،

لازالت هذه الأبواق تنعق بالخراب ، لأنها تخشي علي امتيازاتها أن تزول ، يزاودون علي أعضاء تشريعي منتخبين تقربا من ولي نعمتهم المفوض ،

فالأخ أبو جهاد والأخ أبو صفوان منتخبين عن غزة وليس منتخبين عن بيتونيا ، وعودتهم لبيوتهم وأهلهم هي حق لا جدال فيه ، ولكن في غياب الحق انقلبت الموازين ، ففي ظل منع أعضاء تشريعي ومنع منتسبي وضباط الأجهزة الأمنية الذين خرجوا قسرا من بيوتهم ، من قبل حماس التي تسيطر علي غزة كان السماح للبعض بالدخول لغزة متى شاءوا واستقبالات وعزائم وضحكات وعناق أمام الفضائيات والتباهي بعزومة أصدقاءهم لهم علي غذاء فاخر رز بجمبري ،

فمن أراد أن ينتقد ويزاود فلينظر إلي نفسه أولا ، ولينظر إلي ولي نعمته ، وينتقد انتقاد بناء ، يعني العودة مسموحة لناس أصحاب الصفقات والرز بالجمبري وهم يرفضون الإقامة بغزة لان هواء الصين ومنتزهات رام الله عنده أفضل من المنطقة التي انتخبته وجعلته قائد !!!

لا تتغنوا بالمصلحة الوطنية ، ولا تدعو خوفكم علي سيادة الرئيس ، فنحن أثبتنا أننا دوما الأحرص علي فتح وعلي قادتها وعلي المشروع الوطني ، فالأخ أبو جهاد وإخوانه هم الأحرص ، فلا تصطادوا بالمياه العكرة يا بطانات السوء ،

أن يعود مفوضكم ومن معه وأمثاله يعتبر انجاز وتصفقون وتهتفون ، مع انه غير ممنوع من أن يأتي وقتما شاء وأموره مرتبة مع أصدقاؤه ، لكنه يرفض بإرادته أن يعيش هنا في غزة ، أما أن يأتي من هم ممنوعين وتم إبعادهم قسرا وتحت تهديد الموت والاغتيال وان يغتنموا أول فرصة تمكنهم من العودة لأهلهم وبيوتهم فهذا يعني لكم خطر شديد علي امتيازاتكم ، فغزة يجب أن تبقي تحت رحمة مفوضيكم وأزلامكم كأنها حاكورة خاصة لهم وملكا لهم ، فهذا قمة الغباء والاستهانة أيها المصفقون للباطل ، فالأخ النائب أبو جهاد الأخ النائب أبو صفوان هم أعضاء تشريعي عن كتلة فتح البرلمانية ولهم بغزة أحبة وجماهير اكبر بكثير من مفوضكم التي كان له الدور الأكبر بتدمير فتح وفعل ما لم يستطيع فعله خصومنا ، وتابعوا ما حدث من استقبال جماهيري لهم رغم المنع والتحديات ، وانظروا حينما يأتي أزلامكم لغزة ، يأتون ويخرجون دون علم احد بهم وكأنهم بلا وجود ولا يعنون الناس كثيرا ، وهنا يجب علي الجميع أن يعرف حجمه الجماهيري ، وان يلتزم ويكف عن المزاودات الرخيصة ، ففتح يكفيها ما بها فيكفيكم رش الملح علي الجرح لمصالحكم الشخصية ، يكفي ،

ففتح لن ترحمكم ، والجماهير لن تسامحكم ، فاتقوا الله في شعبكم وارحموا فتح ، وكفي ،

النواب أبو جهاد وأبو صفوان ، لقد كشفت عودتكم حقيقة هؤلاء المستفيدين من الانقسام والخلاف داخل فتح ، وأسقطت عنهم الأقنعة الزائفة ، وستبقي فتح اكبر منهم وستنتصر وتتوحد رغما عنهم ، وحتما هم إلي زوال ، وفتح موحدة وباقية شامخة بشموخ الأوفياء ،

والله الموفق والمستعان ،

hazemslama@gmail.com
مع تحيات أخوكم / حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "



عندما نقترب من الكارثة ...!!

امد / احمد دغلس

قبل ان نتغطى بإتفاق المباديء ( اوسلو ) كان بنا بصيص من ألأمل .... كِدنا ان نراه في اتفاق المباديء وفي العودة الجزئية الى الوطن تحت مسمى السلطة الفلسطينية ( لمعها ) خالد الذكر .,,,, بالوطنية .

جرت مياه كثيرة في وديان الضفة وغزة الموعودة ’’’’ نبتت شجيرات الأمل ,, لكنها لم تستقيم ( بشجرة ) الأمل ..؟؟ تكاثرت الأسماء من مَنْ نعرفهم ومن مَنْ نسمع بهم ,,, لكننا لم نستطيع رغم صفاء نيتنا في إقامة السلام العادل بحمل ابريق ماء ( لنسقي ) به الشجيرة لتكبر بشجرة الأمل امل الأمة العربية وأمل الفلسطيني المتواضع..؟! طافت بنا الدنيا ، لتطفوا بنا بما نعيشه ( نشاهده ) دون ان نستطيع وقف تعداده بسلاح مَنْ يدعي الوقوف بجانبنا ..؟! مفاوضات ( قسرية ) طالت لتصل إن استمرت بعد قليل لعقدها الثالث ,,, لا بعدد ألأجيال في حياتنا لأننا اوقفنا عد الأجيال التي ولدت في المخيمات والشتات ، نقترب بين الحين والآخر من ( الكارثة )..بعد جفاف كارثة حلت ’’’ لا زالت في المشهد !! كارثة جديدة ،، أهل يريدون بها طلقة ( الرحمة ) شفقة بنا نحن الفلسطينين ..؟؟ ام ( خلاصا ) من وجع الرأس الذي سببناه لنظام الملك او الأمير ..!! فصائل ، مخيمات ، سلطة ، وظائف ، وزراء ...مدراء ، مكاتب ، سفارات ، جاليات ، إتحادات .... شخصيات ،،، ما العمل ..؟ّ! مكاسب ...محاسن ، ترتيب ، تعويم ..!! إلهاء ، لعب ، تسلية لينتظم القدر ..!! وأي قدر ، اهل قدر ليلة القدر ..؟؟ الذي انزل به القرآن الكريم هدى للناس والعالمين ، ام ليلة قدر الفلسطينيين بأن يموتوا جوعا إن لم يكن برصاص وصفوه بالطائش في مخيمات اللاجئين ..؟؟ ونحن ألأكثر ( بتخمة ) الجاليات ، السفارات ... التنظيمات والفصائل ..؟؟ لا عمل نستطيع تطويعه وحدنا دون عالمنا العربي الذي يسبح في ( غبر ) بحرنا ، رغم ان أهلنا بين قاب قوسين او ادنى من الكارثة ..!! وبرغم اننا اثبتنا حسن سلوكنا لا خطف طائرات ولا تفجير حافلات ،،، مطاعم او اسواق ، نبقى نحن الفلسطينيين ( بهمنا ) الفلسطيني ... نتألم نتلوى نسبشر نتعلق بحبال الوهم العربي نشعر بالكارثة قبل ان تزورنا بفضل المزاودين المأجورين المنافقين المرتبطين ..؟؟ منا ومن حولنا من قوم الدين ...؟؟ إذ لا يعقل رغم ( رخاوة ) بريق الحياة ان نكون كما نحن به الآن من إنقسام ما بعده إنقسام خيوطه بعيدة تكاد تكون مرتبطة بأعداء الوطنية الفلسطينية ، بنا منظمة تحرير قوامها ( ديوك ) للتكبيس ... لا لنداء فجر الصلاة ...؟! سفارات لا ارى سفرائها على شاشات التلفزة ولا بصدارة عناوين الصحف .... جاليات ’’’ حدث بلا حرج ..؟! شخصيات مستأنسة العزلة لأنها ليست ( راضية ) مرضية ...؟؟ يقولون الدولة قادمة ( لا ) دولتنا بل الدولة اليهودية وكأنها بدعة جديدة ..؟! لا سادتي سيداتي ، إنها جاءت في كثير من ادبياتنا من النعت ( بالعبرية ) وغيرها من المسالك اللغوية دون ان ندري ما نقول ..!! تقولون ان الأمريكان يقولون لنا "" ان تكون لهم عاصمة في القدس لم يحددوا حدودها "" ليؤكد بيكرننج السياسي الأمريكي المشهور لنا الصحفيين في مؤتمر شبه سري في العاصمة النمساوية _ فيينا عام 1989 بقوله ان القدس يهودية ولتكن قدس الفلسطينيين ( ابو ديس ) وثيقة مهمة جدا وزعها المرحوم ياسر عرفات على اعضاء اللجنة التنفيذية ومركزية فتح آن ذاك إذ لا عذر لتهمة ألإلتواء والكذب والتحايل الأمريكي إنه كان منذ نشأة اسرائيل واضح المعالم والبيان ، مضافا بأن الحكومات الإسرائيلية السابقة والحالية واجزم ان اقول القادمة بأنها لم ولن تلتزم بما وقع او ( يوَقَع ) الذي يوجب علينا العودة الى الخيارات الأخرى المتاحة ( مرحليا ) اولها الإنتساب الى جميع المؤسسات الدولية ومحكمة الجنايات الدولية دون التريث وتفتيش حقائب كيري ولا لغيره قبل ان تحل كارثة الإندثار التي بدت معالمها تنبت بين عشب الربيع العربي .... وبهذا يجب ترتيب العمل وتحديد ألألولويات بالتعيين ( الملزم ) المشروط بالنجاح والمسائلة لتنظيم العمل المشترك وتوزيع الأدوار في الإتجاه الصحيح دون ( المحسوبية ) وإلا إستنظروا الكارثة !!



مخيم اليرموك..تاريخ يعيد نفسه

امد / ايمان الناطور

انه التاريخ يعيد والقصة القديمة تتكرر من جديد قصة الثيران الثلاثة التي واجهها السبع وقد حطم عزيمتها الخوف..اكل السبع الثور الاول وكان الابيض فحاول الثورين الاخرين التملص والهرب واستغلا الوقت في محاولة الاختباء بدلا من مؤازرة الثور الابيض والاتحاد معه للقضاء على السبع منعهما الخوف من رفع رأسيهما وهما يشاهدان صاحبهما يؤكل امام اعينهما وعند مهاجمة السبع للثور الثاني وهو الاحمر زاد الخوف في قلب الثور الثالث وهو الاسود لأنه حتى وان فكر الان بمهاجمته فقد بات وحيدا وموقفه اضعف وعندها عرف انه كان يجب ان يرفع رأسه منذ البدايةفقد فات الاوان الان بل لقد فات فعلا منذ تركا الثور الابيض يؤكل وجبنا عن مساندته حينها رأى السبع يتقدم اليه مكشرا عن انيابه فلم يقاوم لأنه عرف انه انتهى فعلا بنهاية الثور الابيض وقال مقولته المشهورة) أكلت يوم أكل الثور الابيض) وهذا هو حال مخيم اليرموك فان كان قد وصل الى هذه الدرجة من الحزن والالم دون ان يحرك العالم ساكنا ودون ان يستطيع احد انقاذه فإني وبكل حزن أؤكد لشعبي بل ولكل مقهوري العالم أنه لم يفت الاوان بعد وأننا يجب أن ننهض الان مؤازرين ومناصرين لمخيم اليرموك ولكل المظلومين في العالم مسلمين وغير مسلمين.. يجب أن ننتفض أن نكف عن كوننا اتباع أن نهب نحو الاستقلالية رافضين ان يكون مصيرنا بيد غيرنا هم من يحدده وان تكون حياتنا او موتنا قرارا يتخذه الاخرين فمخيم اليرموك الحزين سبقنا ومن سيمنع أن نكون نحن اللاحقون ؟؟ان لم نهب مناصرين له مناهضين لكل قوى الظلم في العالم ومحاولين ردعها ومنعها ونصرة الحق ...ان لم نؤمن بوجودنا..بقدرتنا على التغيير ..وبأننا نحن الحق والقوة وبأننا نحن القدر ولا قدر غيرنا فستتطاول ايدي الظلم وتلحق بنا ايضا حينها لن نجد من ينصفنا او حتى يحرك ساكنا ونحن نموت وان لم نتعلم من قصة الثيران فسنقول :(اكلت يوم اكل الثور الابيض) ..ومن حينها سيقف في وجه الظلم الذي نتعرض له غيرنا نحن؟

نحن الشعب...نحن القوة ...نحن الكلمة ...نحن القرار.. لا سلطة اعلى منا فلنهب رافضين التبعية والعبودية ..ومن يحاول تمثيل دور السلطة علينا فلن نطالبه بحريتنا واستقلاليتنا فسننتزعهما بالقوة ..سناخذ حريتنا واستقلاليتنا بالقوة من المحتل من الظلم ..ممن يمثلون القوة والقرار..ومن حكوماتنا ان حاولت تكميم افواهنا واستعبادنا فنحن فقط اصحاب القرار نحن الشعب من وضع الحكومات ونحن فقط من يمكنه ان يزيلها والا سنصبح كائنا ضعيفا اعتاد على التبعية والخوف والهروب من المسئولية وان سقطنا فلن يمد لنا احد يد مساعدة وسنكون كما يريدنا الاخرون ان نكون وطالما يحدث هذا لمخيم اليرموك اليوم فنحن لاحقون...وان لم نرفع رؤوسنا اليوم فلن نرفعها ابدا..



أيها القادة أين انتم من شباب غزة ؟؟

امد / عزام الحملاوى

يعيش شباب غزة حالة من عدم الاستقرار الدائم سواء بسبب الوضع الوظيفي,أو الاجتماعي الذي يصطدم بخطط الحكومة للتنمية والتي لازالت حبرا على ورق حتى هذه اللحظة, وهذا ما جعل الشباب الفلسطيني يعيش حالة من القلق, والخوف, والمعاناة, لان الحياة التي يعيشها شباب غزة لاتبشر بخير إن ظل الحال الراهن على ماهو, فاليأس, وعدم الأمان, وضياع الأمل, وانتشار البطالة, وتعاطي المخدرات, وكبت الحريات, تشكل جميعها شكل وأسلوب حياة الشباب في غزة اليوم0لذلك يهيم شباب غزة في الشوارع بدون هدف لساعات بعد منتصف الليل ليقتلوا وقتهم لأنهم يعانوا من خيبة الأمل, والإحباط الذي ينعكس على سلوكهم في ظل عدم وجود فرص عمل في المؤسسات الحكومية, وغير الحكومية، وصعوبة السفر, وتراجع الخدمات, كل هذا أدى بالشباب إلى حالة من فقدان الأمل، ودفعت الكثير منهم للانحراف والإدمان على المخدرات, وهذا ساعد على تأخر الزواج وعدم الاستقرار للشباب مما نشا عن ذلك مشاكل اجتماعية جديدة0 كل هذا اثر على إرادة ومعنويات الشعب وخاصة الشباب, لأنها الشريحة التي تعمل دائما على التخلص من الاحتلال, وهى التي تكوَن دائما اللبنة الأساسية للمجتمع, بالإضافة إلى ماتعانيه القضية الفلسطينية بعد الانقسام من فشل ذريع في المفاوضات حتى اليوم0ورغم إن إسرائيل تتحمل مسؤولية الحصار وما نتج عنه في غزة, إلا أن حماس لم تعمل على دعم صمود الشباب, ونشر العدالة, والمساواة الاجتماعية, والديمقراطية, وإطلاق الحريات, ولم تتعامل مع الشباب الذين بدؤوا بالتفكير بالهجرة خارج الوطن من خلال توفير البرامج والحياة الملائمة لهم, ولم تتعامل حماس أيضا معهم بما يعكس أن هناك حالة حصار وذلك بتخفيف الأعباء المعيشية وعدم زيادة الأسعار, ولم يقف الأمر عند هذا الحد فلقد عملت حماس على تدمير أحوال ومفاهيم الشباب أكثر لأنها خرجت عن نطاق الهوية الوطنية الفلسطينية, وأحدثت تغيير كامل وشامل في القيم, والعادات, والمفاهيم, التي بقيت لفترات طويلة تثبت وتبرهن على انتماء الشباب للهوية الوطنية الفلسطينية, وغيرت فرص المشاركة في الفعاليات الداخلية والخارجية بشباب حماس لتبديل الهوية الوطنية إلى الهوية الحمساوية مما سارع في إيصال شباب غزة إلى الضياع, وفقدان الأمل بالمستقبل, وعملت حماس على خلق جيل من الشباب الغير قادر على تحمل مسؤولياته, وذلك من خلال خلق جيل كبير من البطالة ليكون معطل العقل والإرادة، وغير قادر على اتخاذ القرار نتيجة ضعف وضعه الاقتصادي والوظيفي, وكذلك فرقت بينه وبين شباب حركة حماس وحرمته من كل شئ ووهبت كل شئ لشبابها0 إن من يتحمل مسؤولية مايحدث للشباب في غزة هي حكومة غزة لأنها هي من تحكم وتدير شؤونها, وبالتالي هي المسئولة عن علاج مشاكل الشباب الوظيفية والمعيشية, ولأنها طرف اساسى من أطراف الانقسام، وهذا لايعنى أن نعفى بقية الفصائل والحركات الفلسطينية من تحمل جزءا وليس بسيطا من المسؤولية0 لقد آن الأوان لوضع الحلول الجادة التي تتعامل مع مشاكل الشباب في غزة من خلال الاهتمام بقضاياهم ومشاكلهم مع إشعارهم بالأمان والاستقرار, وعدم كبت حريتهم والضغط عليهم، وإشراكهم في صنع القرار من خلال إعادة الاعتبار لنظام سياسي واحد وموحد قائم على الوحدة ، وعدم التعامل معهم بتمييز أو واسطة, وهذا يحتاج إلى مشاركة الجميع من خلال إنهاء الانقسام لان هذا سيعيد الثقة, وسيساعد على اعتماد سياسة عاجلة لمعالجة ما أفسدته المرحلة الأخيرة للانقسام, ويجب توفير فرص العمل, والدورات الكفيلة على النهوض بواقع الشباب0 وأتمنى على حكومة حماس أن تعيد حساباتها وخططها في طريقة التعامل مع الشباب, والأسباب التي أوصلتهم إلى هذا الحال المزري, وعليها أن تضع مصلحة الإنسان الفلسطيني نصب أعينها وفى الدرجة الأولى, وأطالب الشباب بان يعملوا على تطوير أنفسهم حتى تكون لديهم القدرة على انتزاع حقوقهم من خلال برامج ونشاطات حقيقية تثبت قدراتهم على تحدى الواقع المرير والتغلب عليه.



الامير الاحمر.انه رقم فتح الصعب

امد / علي عريقات

الـــقـــائــد والـــمـــؤسس..انه الامير الاحمر , انه رقم فتح الصعب انه الرمز القائد

أبــــــــــــــــو حســــــــــــن سلامة..ثائرومناضل كانا العدو يعمل له الاف حساب سلامٌ عليك أيها الشهيد القائد علي حسن سلامة الاميرالاحمر فيك عظمة الرجال وشموخ كبرياء الأبطال فسقطت شهيداً وأنت مقاتل تقاتل

فأنت مازلت قائد ونعم القائد فأنت أنت في عيوني شعاع الشمس ونور القمر...تحية عشق ووفاء لمن ضحى بحياته وقدم زهرة عمره من أجل الشرفاء تحية شموخ وإباء تحية عز وكبرياء لمن انتصر وكان من الشهداء

انت الزناد وانت الرصاص.صامداً وصامتاً أمام العواصف الهواء، وتقتحم الجسر وتفتح الطريق.تحية إكبار وإجلال لمن دافع وناضل باستماتة عن شرف الأمة وكرامتها ومقدساتها فنال رضى الله وحب الناس وخلد اسمه في سجل العظماء... فكم هو شرفٌ عظيم أن أذكر اسماً من أسماء الشهداء...صنع التاريخ وتلألأ نجماً في عناء السماء..صال وجال وبرع في معارك القتال وكان رمزاً للمحبة والسلام...لا يعرف طريقاً لليأس في حياته أو الاستسلام...سقط شهيداً في الليلة الظلماء ستبقي زكراه خالدة في قلوبنا

قال الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات والدموع تنهمر من عينية ..عندما استشهد الشهيد القائد أبوحسن سلامة..

«إننا نوارى شهيدا التراب..إلى اللقاء أيها البطل، نحن لا نبكيك اليوم فاستقر مكانك فى كبرياء سنكمل مسيرتنا إلى فلسطين مهما كانت التضحيات

التحية والتقدير إلى أرواح الشهداء الأبطال الذين قدموا أغلى ما يملكون من اجل القضية الفلسطينية، تحية إلى شهداء الثورة الفلسطينية لأن دماء الشهداء هي اكبر ما يجمعنا وأجمل وفاء لهذه الدماء الزكية هو السير على طريقهم وتحقيق أهدافهم الوطنية، فهم الذين قدموا أغلى ما يملكون من اجل أن نحيا بحرية وكرامة.المجد كل المجد للشهداء الإبطال .



إلى أين يا وكالة الغوث؟

امد / مازن أبو زيد

إلى أين يا وكالة الغوث ؟ ما هو مصيرنا ؟ هل أصبحنا مجرد أرقاما في سجلاتكم ؟ أسئلة تبحث عن أجوبة نسمعها تتكرر يوميا بين جموع اللاجئين الذين يعيشون في قلق بالغ جراء السياسة الممنهجة التي تتبعها الاونروا و التي كان آخرها قطع المساعدات الاغاثية عن الآلاف من اللاجئين في قطاع غزة تحت ذرائع وحجج أصبحت لا تسمن و لا تغني من جوع .

إلى أين يا وكالة الغوث ؟ هل تركتمونا نواجه مصيرنا بمفردنا ؟ أنسيتم أم تناسيتم أننا أصحاب حق و قضية ؟ الم نكن أصحاب وطن وهوية ؟ عشنا عشرات السنين ننتظر موعدنا مع الفجر ؟ أليس الصبح بقريب ؟

إلى أين يا وكالة الغوث ؟ هل اصبحت الخيوط اللولبية تنسج خيوطها لتطفئ ذلك النور الذي يظهر في آخر النفق ليعلن من جديد بداية سنوات عجاف ؟ جوع و حرمان ، ظلم و ظلام ، عيوننا افتقدت إلى طعم الحياة ، قلوبنا تحجرت ، و أصواتنا بدأت تصرخ كفاكم ظلما كفاكم قهرا ، أليس من حقنا العيش كباقي شعوب العالم ؟.

تقليصاتكم تكررت و في كل مرة نقول فيها مؤامرة تقولون ازمة مالية، اما ان لهذه الازمة ان تنتهي ، ام اصبح على كل لاجئ ان يبحث عن مصادر مالية لسد عجز موازنتكم ؟.

إلى أين يا وكالة الغوث ؟ الم يكن العالم هو المسئول عن نكبتنا و هو من وقف يراقب همومنا ؟ اليوم لن نستجدي احد ، و لن نطلب منة منكم ، هي حقوقنا هي أرضنا فلن نترك أطفالنا يموتون جوعا ، سننتصر لان الجوع كافر هذه هي الحقيقة .

إلى أين يا وكالة الغوث ؟ هجرنا منذ عام 48 و احتلت باقي أرضنا عام 67 و حوصرنا مرارا و تكرارا أغلقوا المعابر ، منعونا من التحرك كيفما نشاء ؟ لماذا ؟ ألاننا مجرمون ؟ أم أننا لا نستحق الحياة ؟ أم كتب على الفلسطيني ممنوع العيش ؟ هذه هي إنسانيتكم ؟.

إلى أين يا وكالة الغوث ؟ الم يكن القرار الدولي عام 49 لإغاثة و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين ؟ تحملنا الهموم ؟ تجرعنا الألم ؟ و اليوم نواجه الجوع و الحرمان ما هو هدفكم ؟ هل قضيتنا أصبحت تزعجكم ؟ إذا حققوا العدل و المساواة لنكون شعب امن شعب يعيش فوق أرضه بحرية و سلام ، هل تستطيعون ؟.

إلى أين يا وكالة الغوث ؟ لماذا في هذا الوقت بالذات نجد التقليصات و النكبات تتوالى هناك في مخيم اليرموك و هنا في قطاع غزة ؟ هي رسالتنا لن نصمت كثيرا حتما سننتفض و حتما سننتصر .

إلى أين يا وكالة الغوث ؟ 65 عاما مضت و لا زلنا لاجئين نبحث عن الوطن بين صفحات التاريخ و في كل مرة نقول غدا سيكون موعدنا مع الحرية لأننا أصحاب وطن و قضية حوربنا و هجرنا و حوصرنا و لكن ما سجل التاريخ يوما أنهم سلبوا إرادتنا فلم و لن تسلبوها .

إلى أين يا وكالة الغوث؟ ربما الكلمات لا تروق لكم أتعرفون لماذا؟ لان الحقيقة دوما مؤلمة و من الصعب عليكم أن تواجهوها ؟ .

عشنا لاجئين و صمدنا في وجه الطاغوت فكان الشهداء و الأسرى و الجرحى فما وجدنا منكم سوا الشجب و الاستنكار أهذا يكفي ؟ و اليوم حرب علينا في قوت أطفالنا ؟ هل سالت نفسك أيها المسئول عن مصير من أوقفت عنهم المساعدات ؟ .

موظفو الاونروا الكبار الم تتقاضوا رواتب ربما تكفي لإغاثة العشرات من اللاجئين ليكن دوركم الأساس هو نصرة قضيتنا و الدفاع عن حقوقنا لماذا أصبح موقفكم متصلب ؟ لماذا تقفوا صامتين ؟ هل ضمائركم ماتت ؟أنقذوا أطفالا عيونهم تلعنكم في اليوم ألف مرة .

تقليصات طالت كل الخدمات ، منعوا القرطاسية عن طلاب المدارس ، اوقفوا الوجبات الغذائية ، حرموهم من العاب الصيف ، لا مكان لكم ايها الخريجون فلتبحثوا عن وظائف هناك بعيدا عنا ، انت يا من تحمل الشهادة الجامعية عليك ان تحتضن المكنسة لتنظف ما هو حولك .

عيادات الاونروا اصبحت تعمل لفترة واحدة ، و انتم يا من تمرضون بعد انتهاء الدوام فلتذهبوا الى حيث اردتم ، تكملة السلة الغذائية انهكتهم اوقفوها ، اصبحت تؤثر سلبا على ميزانيتكم ، الم تعلم انها ترسم البسمة على شفاه مئات الالاف من اطفالنا برغم قلتها ؟.

مخيمات بسيطة جدرانها تآكلت و عروشها تهلهلت عمرها اصبح بعمر نكبتنا ، اما يكفيكم اننا نعيش في ازقة لا تحمينا من حر الصيف او حتى برد الشتاء ، عشنا على امل العودة و لا زلنا و حتما سنعود ، ماذا فعلتم من اجلنا ؟ ..

رسالتنا اليكم يا وكالة الغوث أوقفوا الظلم عنا ، ترجعوا عن قراراتكم ضدنا ، ابقوا محافظين على هدفكم الأساس الذي انشأتم من اجله ... لا تشرعوا التوطين و التهجير ، لا تساهموا في مشروع شرق أوسط جديد بدون لاجئين، تراجعوا عن قراراتكم الظالمة ضد قضيتنا العادلة ، و لتنصروا قضيتنا ، لان التاريخ لا يرحم هي رسالة كتبناها من واقع مليء بالمعاناة و من مخيمات صامدة برغم صعوبة الحياة.



كيف وصل المشير الحاج اسماعيل جبر الى منصب الرجل الرابع ؟

امد / د.م. حسام الوحيدي

لقد تناقلت وسائل الإعلام العربية والأجنبية منذ عدة ايام خبرا مفاده ان مجموعة نشطة من الأكاديميين والباحثين الفلسطينيين ، بعضهم متواجد في العاصمة البريطانية" لندن" ، وبعضهم يتنقل عبر عواصم العالم في مشاريع بحثية أكاديمية تخص الوطن والشتات الفلسطيني إلى اقامة ورشة أكاديمية إعلامية وتكوين استبيان يخلص الى نتائج تأثير الشخصيات الفلسطينية الأكثر تفاعلاً في المجتمع الفلسطيني وفي النتائج العددية بالنسبة الاستبيانية حصل " اللواء الركن الحاج اسماعيل جبر" ، مساعد القائد الاعلى لقوى الامن الفلسطينية ومستشار الرئيس محمود عباس لشؤون المحافظات ، على نتائج ما نسبته 66.1% من مجموع النتائج ، وبهذه النتيجة يكون قد حصل على المركز الرابع كشخصية فلسطينية لها تأثيرها في تثبيت الكلمة الفلسطينية .
وقد حقق فخامة الاخ الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ، رئيس دولة فلسطين على المرتبة الثانية فيما حقق سلفه فخامة الاخ الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات على المركز الاول من مجموع النتائج ضمن اعلى عشرة نتائج بعنوان " الشخصية الفلسطينية " للعام 2013 .

ويقول " بل غيتس" " عليك ان تحترم المتفوقين لأنه غالباً ما سينتهي بك الحال بالعمل تحت قيادتهم " ، فعلاً لك الاحترام الكامل ايها " المشير الركن " المتفوق والفدائي الأول .

عطاء بلا حدود ، معين لا ينضب ، فالقيادة الحكيمة حكمتها تكمن في ان ليس لها حدود مغلقة ، جدرانها بلا ابواب ، تبقى على اتصال دائم مع ابناء شعبها تعيش همومه وتندمج بأمله وآماله بل تعيش في احلامه ويعيش في احلامهم ، هذا الذي جعل المناضل القائد الانسان "المشير" الحاج اسماعيل جبر على ان يحصل على الشخصية الفلسطينية الرابعة على مستوى العالم ، فقائد بحجم الحاج اسماعيل جبر على الساحة الفلسطينية بل وعلى الساحة العربية يجعل من لغة السماحة واللطافة سمة من سماته وسمات القيادة ، هذا ان دل على شيء انما يدل على استراتيجية بناء الذات ومن يملك هذا النوع من المهارات يتمتع بنظرة ثاقبة في بناء الكلمة الفلسطينية ، فهنيئاً لفلسطين بالقائد الحاج اسماعيل على المركز الرابع .

هذه الشخصية الفلسطينية الدافئة ، في هذا الاستطلاع التف حوله ابناء شعبه الفلسطيني من كل حدب وصوب وكانه سفير فلسطين في العالم اجمع .

في خِضم الثورة ، استطاع "المشير الركن الحاج اسماعيل جبر" ان يكون رمزاً للكفاح والتضحية ، فهو الفدائي الأول .

وفي خِضم اتفاقيات السلام عاد الاخ الرئيس ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية ووحدات الجيش الوطني الفلسطيني ذو الثقافات العسكرية المنوعة الى ارض الوطن تحت مسمى اجهزة امنية فلسطينية وربضت ورابطت هذه الوحدات العسكرية في المحافظات الجنوبية والشمالية ونظم هذه القوات " اللواء الركن الحاج اسماعيل جبر" وتبوء منصب قائداً عاماً للقوات مساعداً للاخ الرئيس ياسر عرفات وحالياً مساعداً للقائد الاعلى لقوى الامن الفلسطينية ومستشاراً للاخ الرئيس لشؤون المحافظات ، كان لي شرف العمل معه وبالقرب منه في مواقع متعددة حيث يتتلمذ على يديه كل من يكون بقربه على الانضباط وحب الوطن ، فهو مثال مشرق لوطننا فلسطين ، فنحن نفتخر به افتخارنا بالقدس ، نفتخر به وبكل قادتنا افتخار باريس ببرج إيفل وافتخار لندن بساعتها بيغبن الشهيرة .

انتقل "المشير الركن الحاج اسماعيل جبر" من مرحلة الثورة الى مرحلة السلم بسلاسة وحنكة وتفوق حيث يقول " ايفرت داير كسين" " ان الحياة ليست ثابتة ، وأولئك الذين لا يستطيعون تغيير عقولهم هم سكان المقابر والمجانين والموتى " .

فهنيئاً لفلسطين بالقائد "المشير الركن الحاج اسماعيل جبر" على المركز الرابع .



ما مبرر التمسك في المفاوضات ؟

امد / رامز مصطفى

مجدداً رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس يؤكد التزامه المفاوضات. والمبرر هو الالتزام بالسقف الزمني للمفاوضات الذي ينتهي في أواخر نيسان المقبل. وعليه لا يجوز ،بل وليس من اللائق الإخلال بهذا الالتزام أمام الراعي الأميركي بشخص الوزير جون كيري. وهذا قد يسبب حرجاً للسلطة ورئيسها أمام المجتمع الدولي والراعي الأميركي. وبالتالي فإن الإخلال به سيكسب حكومة نتنياهو الجولة أمام الفلسطينيين بأنهم لا يريدون المفاوضات ومن ثم يرفضون تحقيق «السلام مع إسرائيل».

وفي المقلبين الأميركي «والإسرائيلي»، لا يعيران لهذا الالتزام المجاني أية أهمية أو قيمة ،بل على العكس فهما لا ينفكان في ممارسة كل أساليب الخداع والعمل على فرض الوقائع، وتحشيد الدول البعيدة والقريبة من أجل إرغام الفلسطينيين على القبول في تقديم ما تبقى من عناوين قضيتهم على مقصلة تسوياتهم المشبوهة. وكأنما المطلوب رفع الراية البيضاء وإعلان الاستسلام. فالراعي الأميركي لهذه المفاوضات لا يترك مجالاً إلاّ ويعمل فيها على فرض المزيد من محاصرة وحصار السلطة التي لا حول لها من قوة، وهو من صنع يديها وسلوكها السياسي. و «الإسرائيلي» الذي يتكامل مع الأميركي في فرض التهويد والاستيطان والقتل والاعتقال والاستباحة لكل المحرمات فوق الأرض الفلسطينية وما في باطنها.

هذا ما ذهب إليه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير السيد حنا عميرة في تصريحات لإحدى الصحف قائلاً «القيادة الفلسطينية تتعرض لضغوط هائلة تمارسها واشنطن لتسويق أفكار كيري بشأن التسوية السياسية كخطة سلام أميركية «وأضاف» هناك مخاوف فلسطينية بأن تنجح الإدارة الأميركية في فرض خطة سلام على الفلسطينيين في هذه المرحلة في ظل انشغال الدول العربية الرئيسة مثل مصر وسوريا بأوضاعها الداخلية، تأتي لصالح «الإسرائيليين«، لأن القيادة الفلسطينية تدرك تماما بأن الموقف الأميركي موقف منحاز «وتابع عميرة« أن أفكار كيري للتسوية السياسية تشير إلى أن هناك قرارا أميركيا بتعويض «إسرائيل» على حساب الملف الفلسطيني مقابل توقيع الدول العظمى اتفاقاً مع إيران بشأن برنامجها النووي، مشيراً إلى أن واشنطن تحاول أن تضغط على القيادة الفلسطينية والجانب الفلسطيني للقبول بما لا يمكن القبول به، وبالتالي تحاول تعويض نتنياهو عن الاتفاق مع إيران «

وأشار حنا عميرة« إلى أن الجانب الفلسطيني يطالب بشبكة أمان عربية ودولية لمواجهة الضغوط الكبيرة التي تمارس على الفلسطينيين حالياً، مشيراً إلى أن الضغوط التي يتعرض لها الجانب الفلسطيني من قبل الأميركيين تتعلق بمحاولة إجبار الفلسطينيين على التنازلات وتقديم تنازلات يتم بموجبها التخلي عن مجمل المشروع الوطني الفلسطيني «وشدد عميرة« على أن القيادة الفلسطينية تواجه ضغوطا كبيرة، وهي ما بين نارين إما القبول بأفكار كيري التي تنسف المشروع الوطني الفلسطيني أو رفض الأفكار الأميركية لتواجه حصاراً سياسياً ومالياً ودبلوماسياً والتضييق على الشعب الفلسطيني أكثر وأكثر«.

وأوضح أن كيري لا يطالب الفلسطينيين بالتوقيع على الأفكار التي قدمها بشأن قضايا الوضع النهائي للوصول لاتفاق سلام بالمنطقة، بل يريد التسليم بها كخطة سلام»، وقال في ختام تصريحاته « إن الأفكار التي قدمها كيري لم يطلب الموافقة أو التوقيع عليها، هو يريد أن يعتمدها كخارطة أو دليل من أجل مواصلة المفاوضات على أساسها، مضيفا أعتقد بأن الهدف الرئيسي من هذه الأفكار هو تمديد المفاوضات، أو إيجاد حجة من أجل تمديد المفاوضات. يعني ليس هناك في الأفق أية حلول عملية أو أفكار يمكن تطبيقها وتكون مقبولة على الجانب الفلسطيني». ويكمل أحمد قريع ما بدأه حنا عميرة حول المفاوضات. حيث قال قريع في تصريحات له «بأن وضع المفاوضات صعب، وأنا قلق، لأنه بنهاية الأمر الأميركي أكثر قرباً لإسرائيل».

وتابع: «الآن يقال بأن كيري يريد أن يقدم ورقة ولا يطلب من الفلسطيني أو الإسرائيلي أن يوافق عليها، ولكن إذا قدمت هذه الورقة على نتيجة هذا التداول والمفاوضات ستكون هي مرجعية للسلام، وهذا التفاف من قبل واشنطن على مرجعيات عملية السلام على أساس حدود عام 1967، وأنا أقول بأنه التفاف على الشرعية الدولية بصوت مرتفع، وأي مرجعية جديدة للسلام سيكون فيها تنازل جديد، وبالتالي هذه قضية في منتهى الخطورة». وختم بالقول «الكرة في ملعبنا نحن أصحاب القضية ونحن الذين نحدد نريد أو لا نريد».

إذا كان هذا حال المفاوضات والشكوى والقلق والخوف منها ومن نتائجها الكارثية على القضية الوطنية. وهذه حال ما يسمى بالشريك «الإسرائيلي» في هذه المفاوضات وممارساته العدوانية الإجرامية. وبالتالي ليس الحديث عن الراعي الأميركي بأفضل عن الحديث عن «الإسرائيلي» في الشكوى والتوجس من سلوكه وما يمارسه من ضغوط وابتزاز رخيص في مواجهة الفلسطينيين.

من حقنا وحق الشعب الفلسطيني أن يتوجه بالسؤال المباشر إلى رئيس السلطة، ومفاوضي منظمة التحرير. لماذا هذا الإصرار في الاستمرار في هكذا مفاوضات محكومة بنتائج من شأنها تصفية لقضية الشعب الفلسطيني؟. وبالتالي ألاّ يكفي رئيس السلطة هذا الإجماع الواسع على أن المفاوضات لا جدوى منها سوى تقديم المزيد من الوقت لكيان الاحتلال «الإسرائيلي« في التوغل قدماً نحو فرض وقائعه على حساب الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية. ما يدفع السيد أبو مازن إلى التراجع والتوقف لإنقاذ هذه الحقوق وهذه الثوابت. والمثل الشعبي يقول «إذا جن ربعك، عقلك لا يفيدك«. فكيف إذا كان ربعنا عاقلاً ومدركاً لعدالة قضيته وقدم في سبيلها الغالي والرخيص على مدار 65 عاماً.