Haneen
2014-06-09, 12:27 PM
<tbody>
الاحد: 26-01-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 205
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
الاخبـــــــــــار . . .
حقيقة تعويض الاردن بـ30 مليار لاستضافة اللاجئين الفلسطينيين !
صوت فتح26/1/2014
وصف القيادي في حركة فتح عزام الأحمد التقارير الاعلامية التي تحدثت عن مناقشة حجم تعويض مالي بقيمة 30 مليار دولار على الأردن كبلد مضيف للاجئين الفلسطينيين بالفتاشات.
وقال الاحمد بحسب موقع سي ان ان بالعربية ، بحسب معلوماتي حتى الان لم تصل المفاوضات مع الجانب الفلسطيني إلى هذه المرحلة فكيف سيكون التعويض.'
وعن تفاوت بعض التصريحات بشأن مسؤولية تحديد مصير اللاجئين الفلسطينيين في الأردن على وجه الخصوص، أوضح الأحمد بالقول: 'اللاجئون وفق القوانين الدولية حق فردي شخصي اولا حتى قيادته لا تستطيع ان تتنازل لذلك نتمسك في أن أساس الحل هو 194 بغض النظر عن التفسيرات التي جاءت في مبادرة السلام العربية أو تفسير كلينتون في كامب ديفيد الثانية.'
أما بشان تعويض الأردن عن الخدمات التي وفرها للاجئين، قال: 'إن كل حالات اللجوء لها تعويض إضافة الى تعويض الدول التي استضافت اللاجئين منذ عام 1948.'
وأضاف: 'قضية اللاجئين قضية معقدة لكن هناك حق التعويض للأفراد وللدولة الفلسطينية وللدول المضيفة كلبنان والأردن .'
وأضاف 'نموذج آخر قضية اللاجئين، لا يمكن أن نقبل أي تسوية حولها إلا وفق قرار 194 الأممي الذي يريد كيري واسرائيل تجاهله، وهذا كافي أن لا نقبل اسرائيل تتحمل المسؤولية الاخلاقية والقانونية العودة والتعويض وليس او التعويض
وفي سياق مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية، أكد الأحمد أن السلطة لا تنوي التمديد يوم واحد عن اليوم الأخير للمفاوضات وهو 29 من شهر ابريل/ نيسان المقبل، قائلا في الوقت ذاته: 'إن كل ما تقدم به وزير الخارجية الأمريكي جون كيري غير مقبول لدى الفلسطينيين.'
وقال: 'شيء رسمي لم نستلم... لا يوجد ما هو مكتوب إطلاقا من كيري إما شفويا او قصاصات ورق تم تمريرها... ومنذ بروز أزمة المفاوضات منذ الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي كيري يحاول كسر الهوة لكنه نسي خارطة الطريق ونسي المفاوضات مع إيهود اولمرت لذلك كله ما طرحه الان غير مقبول فلسطينيا و حتى اسرائيليا.'
وشدد الأحمد على أن الجانب الفلسطيني متمسك بأن تتضمن مبادرة كيري بنودا واضحة مكتوبة، تتضمن النص على حل الدولتين وفق حدود الرابع من حزيران عام 1967 وأن تكون القدس الشرقية عاصمة، فيما أشار الى أن ما يدور حول قضية اللاجئين حاول كيري والاسرائيليون تجاهل الحديث عنه خلال جولاته إلى المنطقة.
وفي سياق متصل، أكد الأحمد وهو مسؤول ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، على أنه بصدد انتظار اتصال من رئيس الحكومة المقالة في قطاع غزة اسماعيل هنية خلال أيام لاستئناف المصالحة.
وقال الأحمد، إنه بادر بالاتصال قبل نحو أسبوع بهنية بطلب من الرئيس عباس، فيما طلب هنية من الأحمد مهلة لترتيب الأمر.
وأكد الأحمد قوله لهنية إن المصالحة إن تمت ستتم وفقا لاتفاق القاهرة والدوحة بموجب الرعاية المصرية.
وقال: 'لا نحتاج إلى أفكار جديدة ولا رعاية جديدة نحن نتمسك بالرعاية المصرية بغض النظر عن الخلافات مع حماس، فقط ننفذ إعلان الدوحة واتفاق القاهرة عبر تشكيل حكومة توافق وطني وتحديد موعد للانتخابات. والأخ هنية طلب مني الانتظار.'
التقارب بين الحركتين شكلي المصالحة الفلسطينية قيد التنفيذ!! أم أن الجرح الوطني سيزداد
الكرامة برس26/1/2014
تبرز الحاجة الملحة في الواقع الفلسطيني إلي إعادة تأهيل ملف المصالحة وإنهاء الإنقسام من خلال معطيات وآليات تؤدي إلي إنهاء الانقسام في شطري الوطن واستعادة الوحدة الوطنية لدي الشعب الفلسطيني من خلال حكومة وحدة وطنية وانتخابات تشريعية ورئاسية .
و هناك رسائل وضعها المراقبون إنها ايجابية, وصلت في الآونة الأخيرة من غزة إلي رام الله لاسيما بعد المنخفض الجوي الأخير 'ألاسكا'، ووجه التقارب بين قيادات في الحركتين، وأخيرا عودة عدد من نواب فتح إلى القطاع عقب دعوة إسماعيل هنية للرئيس محمود عباس لتشكيل حكومة مشتركة في الضفة والقطاع.
'حماس وفتح'
وحول بوادر حسن النية التي تأتي من جانب كل من حماس وفتح، وإمكانية إتمام المصالحة، يقول محللون من غزة': إن قضية المصالحة لا تحتاج إلى مبادرة، بل إلى إرادة وطنية، وإرادة جادة صادقة، ليس بيننا ملف تفاوضي نتفق عليه أو نختلف القضية، هناك قضية شعب تحت الاحتلال ومحاصر من كل الجهات ويتم التآمر عليه إقليميا ودولياً وقضيته تواجه أخطر مراحلها'، ويضيف 'تهويد القدس يتواصل، والاستيطان يتعاظم، وموضوع عودة اللاجئين يتراجع، فيما تصر إسرائيل على يهودية الدولة، ولا ترغب في منحنا مجالاً جوياً ولا مياه إقليمية ولا حدود برية، فهل هكذا وضع يستوجب بقاء الانقسام يوماً واحداً؟'.
إضافة إلى الحاجة الماسة لخطوات جادة وصادقة، وأول هذه الخطوات حسب رأيه هي دعوة الرئيس محمود عباس للحضور إلى غزة فوراً ليتولى مسؤوليته كرئيس للشعب الفلسطيني، وكرمز للشرعية من أجل الشروع في تشكيل حكومة كفاءات تنجز
عملها خلال غضون شهور وتعد للانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني والبلديات، وتتفرغ لإعادة إعمار غزة وإعادة بناء الإنسان الفلسطيني الذي فقد الأمل في ظل الانقسام وفقد الإحساس بهويته الوطنية.
المحلل السياسي هاني حبيب قال لمراسلنا مساء اليوم، أن ملف المصالحة بحاجة إلي اتخاذ خطوات عملية وفعلية لتوجه إلي مصالحة علي أساس تشكيل حكومة توافق وطني برئاسة الرئيس ابو مازن لأنها الأساسية وعقد انتخابات تشريعية وانتخابات مجلس وطني .
معيقات المصالحة
وعن العراقيل التي تقف في وجه المصالحة الفلسطينية، يبين حبيب أنها متعددة وأولها الذاتية الحزبية، حيث تطغى مصالح الأفراد على مصلحة الشعب، ومصلحة التنظيمات على هموم الوطن كله، وبالتالي ينبغي أن يتم تجاوز هذه الصعاب من خلال التفكير بأن الوطن للجميع، وأن المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني أهم بكثير من مصلحة الأحزاب، وأن يتم تجاوز الذات الفصائلية لمصلحة الهم الوطني.
أما الصعوبة الثانية التي يراها فتتعلق بالاحتلال الإسرائيلي، على اعتبار أنه طرف أساسي في لعبة عدم المصلحة واستمرار الانقسام، ويضيف صعوبة ثالثة تتعلق بأطراف إقليمية معنية باستمرار الانقسام، حتى يسهل عليها اللعب بالورقة الفلسطينية والعبث بمستقبل الشعب الفلسطيني.
وأشار حبيب في حديثه حول العراقيل قائلا 'عدم توافر نية صادقة وإرادة حقيقة يرجع ذالك إلي وجود قوة نافذة تمخض عنها الانقسام أصبحت ذات مصالح وطبيعة معنوية ومادية هذه القوة نافذة ومقررة علي الأرض هي التي تحول دون ما يتم الاتفاق عليه'.
ويضيف حبيب إلي ارتباط الملف الفلسطيني بملفات خارجية تؤثر علي عدم تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه بين الجانبين .
حول المصالحة
تتعد آراء الشعب الفلسطيني حول التقارب بين فتح وحماس ، فهناك من يرى أن هذا التقارب موجود بين القيادات منذ بداية الإنقسام ، وهناك من يرى أن إستمرار الإنقسام سيزيد من المعاناة للفلسطينيين، وهنا يرى محمد قشطة أن عدم انجاز ملف المصالحة بشكل المطلوب أمرا متعبا لكل فلسطيني سواء في الداخل أو الخارج حلمه الأكبر أن تعود فلسطين كما كانت حتى يتم تحقيق النصر الحاسم وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
قشطة يعتقد أنه لايوجد أي تفاؤل في هذه المصالحة فهيا مكملة للمصالحات السابقة من خلال اللقاءات التصالحية التي جرت في الأقطار العربية مشيرة إلي أن لايوجد أي تغير ملموس وواقعي علي الأرض فهي أشبه بالمسلسل الذي له أجزاء بين كل جزء وأخر فاصل من اجل تشويق الجماهير للأحداث المقبلة في الجزء المقبل .
والسؤال هنا هل ستتوج الأيام القادمة بإعلان عن تشكيل حكومة الوفاق الوطني وإتمام المصالحة وإنهاء الانقسام في شطري الوطن؟أم سيزداد الجرح الوطني عمقا علي مدار السنين ؟
العالول: التهديدات من الجانب الإسرائيلي لـ'أبو مازن' لن تثنيه عن مواقفه
الكرامة برس26/1/2014
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول في حديث له صباح اليوم الأحد ،'إذا اعتقد الاسرائيليون أن التهديدات و الضغوط على الرئيس محمود عباس ستدفعه لتقديم تنازلات عن الثوابت الفلسطينية فهم واهمون تماماً .
وأكد العالول تمسك الرئيس أبو مازن بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وثوابته ، وان الضغوطات والتهديدات لن تثنيه عن مواقفه أبدا
وأضاف: 'أثبت الرئيس محمود عباس في كل التجارب السابقة ان الضغوط والتهديدات لا يمكن أن تثنيه عن مواقفه الثابتة والمتمسكة بالحقوق الوطنية المشروعة والمستندة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وقال في إشارة إلى تهديدات تسيبي ليفني: 'أن مرونة الرئيس لا تعني ولن تعني التنازل عن الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية. وتهديدات المسئولين بحكومة الاحتلال تستهدف حياة الرئيس أبو مازن، وتتكرر على لسان أكثر من مسئول يومياً، لكنها لن تؤثر على مواقفه أبدا ' .
شدد العالول على تصدي حركة فتح والشعب الفلسطيني لمحاولات الاستيلاء على أرضه ومواصلة درب المقاومة الفلسطينية الشعبية حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بكل أشكاله، مضيفا:' أن سياسة فرض أمر الواقع بالقوة التي تمارسها حكومة الاحتلال لن تكسر إرادتنا الوطنية أو تمسكنا بالحرية والاستقلال وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو وعاصمتها القدس الشرقية.
الكشف عن لعبه كبيرة في مطبخ كيري
خطير جدا - خاص صوت فتح- الرئيس محمود عباس سيوقع قريبا على ورقه الزل الفلسطيني - متورط معه الوفد المفاوض الفلسطيني - التفاصيل في التقرير
صوت فتح الاخباري 26/1/2014
{خطير للغايه - صوت فتح يكشف تورط الوفد المفاوض الفلسطيني وان تبريرهم بفشل المفاوضات هو "شو اعلامي" وانهم بصدد التوقيع على ورقة ازلال للشعب الفلسطيني متنازلين عن الثوابت الفلسطينيه
المحور الأول : نبذه عن خطأ فادح
حالما يتقرر إخفاقُ المحادثات في شرع المفاوضات ، ينبغي الشروع في الصراع بهدف إيجاد توازُن قوة جديد يجبر الخصمَ ويُكرهُه على استئناف المفاوضات على أسُس جديدة. إنما يُخشى على اختبار القوة أن يطول، لأنه عندما يرفض صُنَّاع القرار أيَّ حلٍّ تفاوضي، لن يقبلوا العدولَ عن موقفهم إلا إذا اقتنعوا بأن مواصلة العداء ستضر بمصالحهم إضرارًا خطيرًا. عندما تبدأ مفاوضات جديدة، حتى وإن استطعنا أن نأمل دون غلوٍّ بأنها ستتيح التوصل إلى اتفاق، تظل هذه المفاوضات اختبارَ قوة بين الخصمين، وليست سلفًا حوارًا بين شريكين. ينبغي إذن "الاحتراس"، وعدم تعليق العمل قبل الأوان، وعدم القيام بشيء وعدم قول شيء من شأنه أن يؤديَ إلى خور استنفار المناضلين وسخط الشعب الفلسطيني والعربي والرأي العام؛ إذ إن من الصعب للغاية إعادة استنفارهم من جديد. لا شيء أضَر من "التهليل للنصر" أبكر مما يجب. فقد يكون عرضُ التفاوض فخًّا يُنصَبُ للحركة بهدف كسر عزيمة العمل. ينبغي، إذن، لزوم جانب الحذر.
في ظرف خاصٍّ بعينه، ينبغي ربما قبول تسوية ما تتيح للخصم "حفظ ماء وجهه". لكنْ ينبغي عدم التنازل عن شيء من الأساسيات بحجة التوصل إلى تسوية كهذه. فهذه التسوية لا يجوز لها أن تستنكف عن الحكم لضحايا الظلم وللمسؤولين عنه
على حدٍّ سواء. إذ ينبغي للنصر أن يكون ملموسًا وغير قابل للجدال فيه. مذ ذاك، يمكن للعيد أن يبدأ... هذا ما وقعت وتورط به الوفد الفلسطيني في عمليه المفاوضات مع دوله الاحتلال .
سنكشف ما تورط به الوفد الفلسطيني المفاوض والجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني التي دعت نشطاء بعد كشف استهتارهم بالقضيه الفلسطينيه وتعاونهم المكشوف مع المحتل ضد ابناء شعبهم وضد القضيه الفلسطينيه ..
المحور الثاني : اعلان وزير الخارجيه عن اتفاق جدي خلال اسابيع سيلتزم فيه جميع الاطراف في التوقيع على حلول التسويه وما تم الاتفاق عليه خلال جوله المفاوضات طيله الفترة السابقه -
اعلن وزير الخارجية الامريكي جون كيري "انه ينوي طرح اتفاق الاطار على الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي في غضون بضعة اسابييع وأوضح "ان الاتفاق سيتضمن مبادئ لحل مجمل القضايا الجوهرية العالقة بين الطرفين وسيشكل الاتفاق اساسا للمراحل القادمة من المفاوضات وفادت صحيفة هآرتس في عددها الصادر صباح اليوم الاحد، ان الوزير كيري ادلى بهذه الاقوال خلال اجتماع عقده مع رجال اعمال فلسطينيين واسرائيليين، على هامش مداولات منتدى دافوس الاقتصادي اول امس الجمعة ما يمكننا ان نستنتجه من تصريحات كيري اليوم وتأكيده على ان المفاوضات مستمرة وان هناك اتفاق جاري مع الجانب الاسرائيلي والفلسطيني له اكبر دليل على تورط الوفد المفاوض الفلسطيني في خدعه كبيرة مرتب لها وبالتنسيق مع الولايات المتحده ودوله الاحتلال الصهيوني فكيري رجل سياسي لم يفشل في أي عمليه يقوم باعدادها والترتيب لها ويبني مقترحاته على قبول جميع الاطراف تحت ضغط امريكي واوروبي وعربي ايضا لما لهم نفوذ كبير بالمنطقه العربيه ايضا كما أن القاسم المشترك بين كيت دايتون ومايكل مولر وجون كيري هو دعم التنسيق الأمني وحماية الاستيطان والقضاء على المقاومة وعنوان المفاوضات منذ بدايتها كانت تقوم على مقترحات حول تبادل الاراضي وحول الاعتراف بيهودية الدولة والتنازل عن حق العوده وكان الوفد المفاوض بقياده عباس يفاوض رغم استمرار الاستطيان بصورة غير مسبوقه بدئت من مشروع برافر وتهجير سكان النقب وتهويد الجليل المحتل ومنطقه الاغوار وتهويد القدس والحرم الابراهيمي وتقسيم ما هوا مقسم وزياده غطرسه الاحتلال والاستيطان ورغم ذلك استمر الوفقد المفاوض بالتفواض على الثوابت الفلسطينيه ولم يتم التفاوض على أي قضيه اخرى هذا ما دلل بالدليل القاطع تورط الوفد المفاوض والرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقبول المبدئي بكل مقترحات كيري ولكن بعد مضي 10 زيارات لكيري للمنطقه وانتهاء مدة ال 9 شهور التي حددها كيري للمفاوضات بين الطرفين حيث دعى كيري لتجديد 9 شهور جديده لمنح فرصه لعمليه السلام في المنطقه وتحقيق ما تم الاتفاق عليه طيله الشهور السابقه خصوصا بعد ما تم اطلاق سراح الاسرى الفلسطيني من الارسى القدامى ليكون طعم لكي يتنازل الوفد المفاوض على مطالب كيري ودوله الاحتلال الصهيوني للانصياع لما تفرضه الولايات المتحده من شروط القبول بما تحمله ورقه كيري للمنطقه العربية ومجمل ورقته "أ التنازل عن حق العوده والاعتراف بيهوديه الدولة وتبادل الاراضي و تعزيز أكبر لأمن الاحتلال الصهيوني .
فيما تم تسريب عبر الصحف الاسرائيلية ووكالات الانباء ما تحمله ورقه كيري وما كان يتفاوض عليه الوفد المفاوض بقياده محمود عباس وكبير المفاوضين صائب عريقات وما تداولته وسائل الاعلام وما زاد سخط الشعب الفلسطيني بعد ما معرفه ما يدور خلف كواليس هذه المفاوضات وتورط الوفد المفاوض الفلسطيني في تقديم تنازلات والتنازل عن الثوابت الفلسطيني في مطبخ كيري ,شعر الوفد الفلسطيني انه في مأزق كبير ويجب الخروج من هذا المأزق بعد السخط الجماهيري من الشعب الفلسطيني على ما كان يدورفي ملف المفاوضات فخرجت تصريحات متناقضه لعضوي اللجنه المركزيه لحركة فتح عزام الاحمد وتوفيق الطيراوي اولهم يقول ” لا قدرة لنا على الكفاح المسلح ضد “إسرائيل” والاخر يدعو الى يدعو لاستئتاف للمقاومة ويستبعد قيام دولة في 20 سنة المقبلة والاثنان يعكسا حالة الضعف والهوان التي تعيشها حركة فتح وعدم وجود رؤيه تنظيميه موحده لحركة فتح .
المحور الثالث :تصريحات متناقضه حول ماتوصلت اليه المفاوضات بين منظمة التحرير الفلسطينيه والكيان الصهيوني وتصريحات غير مسبوقه من اعضاء اللجنه المركزيه مثل محمد اشتيه وكذلك صائب عريقات وجاءت تصريحات محمد المدني بالقاء كلمه للرئيس امام مؤتمر صهيوني .
استبعد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة من الان في الـ 20 سنه المقبلة.
وقال في لقاء مع فضائية الميادين ” انه لا يوجد امكانية وتحت اي ظرف من الظروف ان تقوم دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة من الان ولغاية 20 عاما . ومن يعتقد ذلك فهو مخطيء والمفاوضات لن تاتي بشيء
وكشف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "ياسر عبد ربه" لصحيفة "الحياة" اللندنية تفاصيل خطة كيري حيال السلام.وقال أنّ خطة كيري قائمة على "اعتراف الفلسطينيين بالكيان كـ "دولة يهودية"، وإقامة عاصمة لفلسطين في "جزء" من القدس الشرقية، وحل مشكلة اللاجئين وفق رؤية الرئيس الأميركيّ السابق بيل كلنتون، وبقاء الكتل الاستيطانية تحت سيطرة الكيان، واستئجار المغتصبات الباقية، وسيطرة الكيان على المعابر والأجواء، ووجود قوات رباعية أميركية - إسرائيلية - أردنية - فلسطينية على الحدود، وحقها في المطاردة الساخنة في الدولة الفلسطينية وقال عبد ربه: "إنّ رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو رفض هذه الأفكار أيضا لأنّه يريد اقتطاع ما شاء من الأرض، ويرفض فتح ملف القدس، ولا يقبل بمشاركة أي جهة له في الأمن، حتى لو كانت أميركا".
حاله من الاغتراب في ظل تناقض التصريحات والاقوال والمواقف وبحالة الاحباط فمن يتحدث عن عشرين عام قادمه في المفاوضات ويدعوا للمقاومه وهو يعيش حاله من الاحباط الفير مسبوق فكيف يمكن ان يكون قائدا يعبر عن حركة مناضله مثل حركة فتح وغيره من الوفد الوفاوض " عزام الاحمد" يتحدث عن اهمية المفاوضات ويظهر محاسنها وايجابياتها و اعتبر الأحمد خلال لقاء مع 30 شخصية سياسية وفكرية وإعلامية في عمّان مؤخرًا أن “المفاوضات هي أحد أشكال النضال, وهي أهم من النضال العسكري, وأن الأخير هدفه تقوية المفاوض.. ولذلك نعم “الحياة مفاوضات.. والمفاوضات جزء من المقاومة”.
وقال عضو الوفد الفلسطيني المفاوض، الدكتور محمد اشتية، ان المفاوضات الجارية مع الجانب الاسرائيلي تتجه الى الفشل، وانه لن يتم تمديدها يوما واحدا بعد انتهائها في 29 نيسان المقبل، واننا نتجه نحو خيار "الدولة الواحدة واشار الى ان الوضع السياسي والتفاوضي يسير في طريق مسدود، والوضع الحالي لا يساعدنا على تجسيد الدولة الفلسطينية التي اعترفت بها 148 دولة، واننا اذا ما رفضنا عروض كيري او قبلناها فان ذلك لن يساعد بشيء
المحور الرابع : كذب وتضليل رئيس الوفد المفاوض وخدعة ما اتفق عليه الفريق الفلسطيني المفاوض بشو اعلامي يبر انهم متمسكين بالثوابت الوطنية وعدم التنازل عنها وهوا يقول بان المفاوضان لن تستمر بعد اليوم ولا ليوم واحد وهذا كله كذب ولعبه من العابه الفهلوانيه المفبركه بالاشتراك مع المفاوض الاسرائيلي سنوضحه في هذا المحور
صائب عريقات: يصرح في ذات الوقت والتاريخ بانه لا تمديد للمفاوضات مع إسرائيل ولن نقبل الحلول المرحلية
ويؤكد رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض ان السلطة لن تقبل تمديد المفاوضات ليوم واحد عقب انتهاء مدة التسعة اشهر, فيما اعلنت اسرائيل عن خطة استيطانية جديدة في القدس المحتلة ب 381 وحدة استيطانية، ويوجه بوصلته لقطاع غزة الذي الغته القياده الفلسطينية من حسبتها وتهدد كل من يتعرض وينتقد القياده بفصل راواتبهم ويوجه بوصلته على ما قامت به حماس بنشر قوات لها على الحدود مع اسرائيل، بحجة حماية التهدئة
وقال:" ونحن لن نقبل التمديد ليوم واحد، ولن نقبل الحلول المرحلية، ولن نقبل الحدود المؤقتة، دخلنا المفاوضات لمدة 9 اشهر بمرجعيات محددة حول كافة قضايا الحل النهائي. ونفى عريقات وجود مفاوضات سرية في واشنطن, لكنه أكد أن الوفد الفلسطيني المفاوض قد يلتقي كيري الأسبوع المقبل .
وقال:" إن اللقاءات مع وزير الخارجية الأمريكي تجري ثنائية ...نحن نلتقيه بشكل ثنائي من دون حضور الطرف الإسرائيلي.
كيف يقول ذلك رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض من تصريحات تكذب ما يقوله فالتسريبات الاعلامية التي تحدثت عن وجود قناة مفاوضات بين السلطة الفلسطينية واسرائيل في لندن تؤكد ان ملامح اتفاق الاطار الذي اعلنه وزير الخارجية الامريكي جون كيري صحيح وان هناك بعض نقاط الخلافات يجري تسويتها بعيدا عن قناة المفاوضات العلنية " باسل عقل " احد مستشاري الرئيس محمود عباس عقد سلسة لقاءات في لندن مع اسحق مولخو الذراع الايمن لبنيامين نتنياهو . ونفي السلطة لهذه المفاوضات ليس مقنعا ذلك ان الصحافة الاسرائيلية تناولت تصريحات لمسؤولين اكدوا وجود قناة مفاوضات "فلسطينية - اسرائيلية " في لندن وان هناك رغبة بالانتقال الى عاصمة دولة اوروبية ثانية
د . صائب عريقات واشتيه اعلنوا مرارآ ان المفاوضات وصلت الى طريق مسدود وان جميع محاولات الاختراق للمواقف الاسرائيلية في جميع اللقاءات انتهت بالفشل مما دفعه وفريقه الى الاستقالة , لكن ظل زعيم المقاطعة برام الله على صمته فقد جاء كيري الى المنطقة عدة مرات وهو الان بصدد ان يحط رحاله في المنطقة الاسبوع القادم وقال في اخر جولة له ان الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي توصلا الى اتفاق مرحلي جديد وان صياغته تتم بصورة مكثفة.
المحور الخامس : المفاوضات مسمترة وكل ما نسمعه عن وقفها كذب فالسلطة ممثلة بالرئيس "آبو مازن " وبالمفاوض باسل عقل تفاوض باسم الشعب الفلسطيني الذي تعداده اكثر من عشرة ملايين , وامام اعين حركات فصائل منظمه التحرير وابناء الشعب الفلسطيني , وهذا يوجب على الجميع التحرك الان باعلان رفض اي اتفاق اطار يجري التوصل اليه وتجريم اي مسؤول فلسطيني يوقع عليه وسيعلن الاتفاق في نهاية حزيران وتوقيع اتفاق على تصفية فلسطين وستمتد لاربعع اعوام
كما ان المفاوضات السرية الفلسطينية - الاسرائيلية متوقعة منذ اعلان استئنافها دون تلبية شروط وقف الاستيطان ودون الزام نتنياهو باي شيء كما ان الطبخة الجديدة التي يجري اعدادها في لندن ستكون مفاجئة وان الاحتفال بها في نهاية حزيران هو مرحلة اخرى من مراحل تصفية قضية فلسطين وستكون الاخطر , وستمتد ليس لاربع سنوات كما يقولون بل ربما لاربعين عامآ قادمة و الوزير كيري على علم بالمفاوضات السرية في لندن ما بين السلطة واسرائيل وهناك تسريبات تتحدث عن وجود احد قادة الاستخبارات الامريكية بالمفاوضات بما يعني ان المفاوضات الموازية العلنية التي تجري في القدس ما بين السلطة والاسرائيليين هي للاعلام ولا معنى لكل تصريحات المسؤولين فيها وهذا يذكرنا ايضآ بقول كبير المفاوضين الفلسطينيين د .
عريقات " ان الحياة هي المفاوضات " وهذا يقودنا الى القول انه تلميذ ماهر في مدرسة ابو مازن الذي يتقن فن التفاوض .
فيعلن عن فشل المفاوضات وهو يعلم ما يجري في لندن وان الاتفاق المرحلي قاب قوسين او ادنى من الاعلان عنه وكانت مصادر إسرائيلية وأمريكية قالت: إن فريق وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بدأ بإجراء اتصالات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لفحص إمكان تمديد المفاوضات حتى نهاية العام في حال فشل خطة كيري.وهو ما نفاه عريقات.
وجدد عريقات رفض القيادة الفلسطينية لأي تواجد إسرائيلي على الحدود الفلسطينية بعد استكمال الانسحاب، ورفض 'الاعتراف بيهودية الدولة'، وضرورة حل عادل للاجئين، مشددا على أن حق العودة وحقوق اللاجئين هي حقوق شخصية لا يحق لأحد التنازل عنها أو قبول حلول نيابة عن الآخر.ونفت مصادر إسرائيلية ما نقل عن الاجتماع الأخير بين نتانياهو وكيري والذي استمر سبع ساعات، وقالت: لم يتخلل اللقاء جدال حاد ولا صراخ بل كانت الأجواء هادئة أثناء العشاء وما بعده
المحور السادس:المفاوض الاسرائيلي يشترك مع الوفد المفاوض الفلسطيني في خطه متفق عليها بين الطرفين اعلاميا
ويصرح عبر الاعلام رئيس طاقم المفاوضات الاسرائيلي تسيبي ليفني، وتقول ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس من انه سيدفع ثمن المواقف التي يتخذها من اسرائيل وخصت الوزيرة ليفني في مقابلة مع القناة التلفزيونية الثانية بالذكر، تمسك الرئيس عباس برفضه الاعتراف بيهودية إسرائيل وزعمت ليفني أنها ما زالت تأمل في التوصل إلى اتفاق إطار مع الفلسطينيين خلال فترة الأشهر الثلاثة المتبقية للمفاوضات على الرغم من مشاعر التشاؤم السائدة في المجتمع الإسرائيلي بهذا الخصوص .
هذا شيء مضحك فليفني في تصريحها هذا تساعد وبالاتفاق مع الوفد المفاوض على الدفاع عن عباس والوفد المفاوض الفلسطيني لكي يتراجع ردود الفعل حول ما تسريبه في مطبخ كيري حتى تتم تطبيق بنود هذه الورقه بالطريقه التي لن يشعر بها الشارع الفلسطيني الا بعد وضع البهارات المستحضرة لهذه الطبخة بعنايه وهذا ما يتورط به قيادات الشعب الفلسطيني مع دوله الاحتلال الصهيوني
كيف لا تصدق وما صدر حين أجرت صحيفة ديلي تلغراف أكبر الصحف البريطانية حواراً مع وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، في العاصمة البريطانية لندن، قال خلاله إن ما يجري حالياً خلال عملية التفاوض مع الفلسطينيين يعتبر أفضل ما يمكن أن تحصل عليه إسرائيل. وقال ليبرمان لـ«ديلي تلغراف»: «هذا أفضل عرض يمكن أن نحصل عليه، ونحن نقدر بالفعل جهود وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، جون كيري، لقد بذل جهوداً وطاقة كبيراً في هذه القضية
وفي ما جاء ايضا لرأي نتنياهو حيث يتوقع استمرار المفاوضات قريبا وكيري يؤكد ملف الامن يعرقل الاتفاق ومن جانبه قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري مساء الجمعة، إن ملف الأمن يعرقل التوصل لاتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأضاف كيري في كلمة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس” أن الاخفاق في إرساء السلام سينقل المنطقة لمزيد من التطرف. و أشار كيري إلى أن بلاده ستعمل على الحفاظ على أمن الأردن وحدوده ضمن أي اتفاق للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. لفت إلى أن مزايا السلام ستكون مهيبة وواقعية للإسرائيليين والفلسطينيين.
المحور السابع :نتنياهو- يقول يصرح على هامش مؤتمر دافوس ويعلن رفضه لما يريده كيري , وهذا تضليل واستخفاف بالمفاوض الفلسطيني او انه متفق عليه في المطبخ التي باتت رائحه ما تم طبخه تفوح في كل مكان واقترب موعد الوليمه
فيما صرح نتنياهو اليوم وفي أعقاب اللقاء الذي عقد على هامش مؤتمر "دافوس" بين وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وحين خرج الطرفان ببيانات متناقضة حول طبيعة "وثيقة اتفاق الإطار" التي يعتزم كيري طرحها خلال أسابيع فما سر التناقض في تصريحات الطرفين فنتنياهو يقلل من أهمية وثيقة كيري والولايات المتحدة تشدد على أهميتها فيقول نتنياهو حين اكد بعد اجتماعه بكيري على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي اول امس، إنه لن يخلي أي موقع استيطاني في غور الاردن ولن "يجلي" أي إسرائيلي من تلك المنطقة. وأضاف: "سنعرف خلال الايام أو الاسابيع المقبلة، ما إذا كان الفلسطينيون سينضمون الى عملية السلام" و اوضح نتنياهو ان مسألة التوقيع على اتفاق مع الفلسطينيين غير واردة وحتى على اتفاق اطار، مشيرا الى ان الامريكيين يتحدثون عن اقتراح خاص بهم لاطار لادارة المفاوضات، وان الحديث لا يدور عن اتفاق بل عن مسلك للتقدم. الا ان نتنياهو عاد واكد بانه لايعرف ما ستسفر عنه جهود كيري، مضيفا ان اللقاء الذي عقده معه في دافوس اليوم كان جيدا. هكذا قال نتنياهو مع ان نتنياهو يوافق ويتمنى قبول الطرف الفلسطيني او حتى يمكننا القول انهم بالفعل متفقين فيقول كيري ويوجه رساله للطرفين ويحذر كيري، في كلمته في المؤتمر، إسرائيل من أبعاد المحتملة على اقتصادها نتيجة العزلة الدولية. وقال إن اقتصاد إسرائيل مذهل، ولكن البيئة الأمنية المتدهورة، والعزلة الاجتماعية المتصاعدة قد تشكل خطرا على الازدهار الاقتصادي.وفيما اعتبر تلميحا لتفاصيل اتفاق الإطار الذي يتوقع أن يكشف عنه نهاية الشهر الجاري في الأردن، قال كيري إن "الفلسطينيين يجب أن يدركوا أنه في نهاية المطاف ستكون منطقتهم خالية من الجنود الإسرائيليين، وسينتهي الاحتلال"، ومع ذلك أشار إلى الترتيبات الأمنية، مؤكد أن إسرائيل لن تنسحب إلا بعد التأكد من عدم تحول الضفة الغربية إلى غزة أخرى.
المحور الثامن : تحزير كيري للطرفين وتهديد واضح يجبر الطرفين على القبول بمخططاته والطرفين يعلنان الرفض ولكنها خطه مدروسه مسبقا بين جميع الاطراف دلت عليها تخطبات التصاريح في اعضاء الوفد المفاوض الفلسطيني وايضا الاسرائلي ليبرمان وليفني واخيرا نتنياهو ودخول الاردن مفاجئه جديده دعونا نعرف المزيد حول هذا الموضوع في هذا المحور حذر كيري السلطة الفلسطينية من أن جولة المحادثات الحالية قد تكون "الأمل الأخير بالنسبة لها للتوصل إلى حل عن طريق المفاوضات في المستقبل المنظور". وقال أيضا إنه "إذا لم يتمكن الفلسطينيون من إقامة الدولة الآن، فلا ضمان بأنهم سيتمكنون من ذلك في المستقبل القريب". وبحسبه أيضا فإن فشل المفاوضات لن يجعل الفلسطينيين أقرب أكثر إلى وضع يكونون فيه أسياد مصيرهم، ولن يكونوا قريبين إلى حل قضية اللاجئين. على حد قوله . فبمنظور كيري تحل قضيه الاجئين بتبادل الاراضي ولا يعلم ان الشارع الفلسطيني لن يعترف بقضيه عوده الاجئين الا بزوال الاحتلال فكل بقعة يقطن بها الاحتلال هي بيوت فلسطيني واراضي هجرو منها قصرا عام 1948 وحق العوده لن يتنازل عنه الشعب الفلسطيني اطلاقا
ما نستنتجه سر دخول الاردن مؤخرا على مطبخ كير ي وعملية التسويه فنستنتج من كل ما سبق ان التصريحات الاعلامية لقيادات الوفد المفاوض الفلسطيني مخطط لها وبدقه وانها فقط شو اعلامي لاستقطاب عقول الشعب الفلسطيني بانهم متمسكين بالثوابت الوطنيه ولكن الكلام غير صحيح فالمفاوضات لا زالت مستمرة والإجتماعات تتم في غرفة ملحقة بأحد ف�
مقــــــــــالات . . .
سعيد زيد
بفنجان قهوة يحفظ الأمن
الكرامة برس26/1/2014
كتب سعيد زيد
تبذل أجهزة الأمن الفلسطينية جهوداً كبيرة في حفظ الأمن والنظام العام، وتحققُ إنجازات بارزة في المناطقِ الفلسطينيةِ التي تتمتع فيها بحريةِ الحركة، وتمارسُ صلاحياتها بشكل كامل ودائم، أما المناطق التي تقعُ تحت السيطرة الفلسطينية المنقوصه فإنجازات السلطة محدودة رغم الجهود المبذولة، بسبب المعوقات الاحتلالية الإسرائيلية وصعوبة وصول القوات الفلسطينية اليها بشكل سريع وسهل، حتى أصبحت هذه المناطق ملجأ للخارجين عن القانون، وبدأت تظهر فيها ظواهر غريبة عن المجتمع الفلسطيني.
تعاني بعض التجمعات السكانية الفلسطينية في المناطق المصنفة (ب، ج)- مثل قرى غرب رام الله- من وجود مجموعات صغيرة تقوم بأعمال إجرامية كالسرقة، وتعاطي وترويج المخدرات، والتشبيح، والزعرنة في الشوارع في الليل والنهار، وإزعاج الموطنين، وتهديد حياتهم في ظل غياب أجهزة تنفيذ القانون عن هذه المناطق، وقامت جهاتٌ خارجةٌ عن القانون بسرقة سيارات تحمل لوحات صفراء يستخدمها المواطنون الفلسطينون العاملون في مناطق 48 لنقل العمال وتسهيل أعمالهم لابتزاز أصحابها، وإجبارهم على دفع مبالغ مالية كبيرة، ليتمكنوا من إرجاع السيارات المسروقة.
تعملُ التنظيمات والأحزاب السياسية ورجال الإصلاح على المساعدةِ بضبطِ الأمن والنظام العام بحل المشاكل وتسوية نزاعات المواطنين، وأصبح هناك الكثير من القضايا لا تصل إلى الجهات الرسمية المتمثلة بالأجهزة الأمنية، علماً بأن بعض القضايا ترقى إلى مستوى الجرائم الخطره. إن الدور الايجابي الذي يلعبه رجال الاصلاح بتعزيز السلم الأهلي في هذه المناطق له انعكاسات سلبية تتمثل في عدم إنزال عقوبات رادعة بحق المجرمين، ما يدفعهم للتمادي وعدم الاكتراث وارتكاب جرائم أكبر وأشد خطورة؛ لأن كل شيء يحل بفنجان قهوة.
وإذا ما فكر شخص باللجوء إلى الأجهزة الرسمية لحل مشكلته وفقاً للقانون في هذه المناطق، يجد أن محاولته غير مجدية ولن تثمر، حيث تعمل الأجهزة الأمنية على توجيه استدعاء للمطلوب للحضور إلى مراكزها للاستجواب، لأنها لا تستطيع في كثير من الأحيان التحرك بسرعة لإحضاره، بسبب القيود المفروضة على قوى الأمن في المناطق المصنفة (ب،ج) وفي الكثير من الحالات لا يستجيب المطلوبون لطلبات الأجهزة الأمنية بالحضور، أملًا في تسوية القضية بواسطة رجال الإصلاح، وهذا يخلق انطباعًا بأن التوجه إلى الأجهزة الرسمية محاولة عبثية ما يؤدي إلى زعزعة الثقة بها.
يتحالف الخارجون عن القانون مع الاحتلال الإسرائيلي في هذه المناطق، اذ يعمل الاحتلال على مساعدتهم للتخفي والهرب إذا ما قامت قوات الأجهزة الأمنية بحملات لضبط الأمن، وتطبيق سيادة القانون، واعتقال الهاربين من وجه العدالة، وذلك بإعاقة حركة قوات الشرطة الفلسطينية على مداخل التجمعات المقصودة لإعطاء الوقت الكافي للخارجين عن القانون للهرب، وبذلك يستطيع هؤلاء الفارون البقاء في التجمعات الفلسطينية لسنوات والتحرك بحرية، لأن عدداً كبيراً منهم يعمل داخل إسرائيل ولا يدخل مناطق السيطرة الفلسطينية الكاملة إلا فيما ندر.
ويخدم وجود الخارجين عن القانون في المناطق (ب،ج) الاحتلال الإسرائيلي، إذا رغب بالعبث في الاستقرار وخلخلة الأمن الداخلي لإظهار القيادة والقوات الفلسطينية بالعاجزة عن القيام بمهامها، ويقوم الفارون من وجه العدالة بوعي أو دون وعي بتنفيذ المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى تفريغ هذه التجمعات من سكانها، بسبب انعدام الأمن مما سيدفع السكان إلى تركها والانتقال للعيش في المدن الأكثر أمنًا، كما يساعد الخارجون على القانون الاحتلال الاسرائيلي بصرف أنظار التنظيمات الفلسطينية عن الاستيطان والممارسات الاحتلالية بإشغالها في عملية تعزيز السلم الأهلي والجبهة الداخلية.
إن التسامح خاصية إيجابية للمجتمعات القروية الفلسطينية، إلا أن الإفراط في استخدامها يلحق الضرر بها وبالأجهزة الرسمية، لكن ينبغي إعادة النظر بطرق عمل الأجهزة الأمنية في المناطق المصنفة (ب، ج) وتكثيف جهودها الاستخباراتية والمعلوماتية لاكتشاف مرتكبي الجرائم والتشدد مع غير الملتزمين باستدعاءات الأجهزة الأمنية للحد من ظواهر الفلتان وتعزيز الأمن والنظام العام. وعلى المؤسسات الفلسطينية وخاصة المجالس المحلية الاهتمام والعناية بالمؤسسات التي تعنى بالشباب لمعالجة مشاكلهم وتوجيههم إلى ما يخدم المجتمع، لأن بناء الإنسان والمحافظة على الأمن المجتمعي ركيزة التطور والبناء.
أكرم عطا الله
'التشريعي' .. أنهى ولايتين ويدخل اليوم الثالثة رغماً عنا .!
الكرامة برس26/1/2014
كتب أكرم عطا الله
بلا طقوس سوى من بعض الهزل يدخل أولئك المخلدون من أعضاء المجلس التشريعي المنتهية ولايته اليوم دورتهم الثالثة دون استشارة أولئك المغلوب على أمرهم والذين صدقوا يوما أنهم يشاركون في بناء نظامهم السياسي حين اصطفوا طوابير قبل ثماني سنوات أمام صناديق اقتراعهم معتقدين بسذاجة أن لهم مكاناً في غابة السياسة .. مساكين لأنهم صدقوا أن أحزابهم وقواهم تعطيهم من الكرامة ما يحقق لهم مشاركة سياسية كباقي شعوب الأرض.
هكذا وبكل بساطة تمديد تلقائي إلى أن يرث الله الأرض وما عليها، ومدهش ألا نرى واحدا من أولئك المؤبدين على رقابنا رغما عنا يعلن احترامه لهذا الشعب ويقدم استقالته من هذا المجلس الذي يعيش البطالة منذ انتخابه ولا زال سوى من بعض الامتيازات الشخصية يوفرها لأعضائه باعتبارهم من السادة وليسوا من الرعية، لا أحد فعلها الا المرحوم حيدر عبد الشافي حين أدرك أنه لم يعد قادرا على خدمة شعبه انسحب بهدوء ليسجل في ذاكرتنا صفحة بيضاء في تاريخه الناصع وليس مثلهم .
لا أحد فعلها لا من اليمين ولا من اليسار ..لا من الدكتاتوريين ولا من الديمقراطيين ،لا الذين يخافون الله ولا الذين يخافون الشعب، كلهم في السلطة سواء حتى اليسار الذي أرهقنا في الحديث عن الديمقراطية وإرادة الشعوب وبالرغم من حضوره الذي يشبه غيابه في 'التشريعي' إلا أن إصرار ممثليه على الاحتفاظ باللقب بعد انتهاء التكليف يثير شكا حول مصداقيته تماما مثل أحزاب الصراع على السلطة.
محاكمة التاريخ ستسجل أننا ذهبنا يوما لاختيار ممثلينا لنكتشف أنهم احتلونا، فلدينا مجلس معطل لو انحل أو قدم كل الأعضاء استقالتهم لن يشعر الشعب الفلسطيني بغيابه أو أنه خسر شيئا، فهو لا يراقب حكومات ولا يضع قوانين ولا يوقف تغول أجهزة أمن ،أعضاؤه حزبيون، انقساميون قسموه إلى مجلسين اصطف كل منهم خلف حركته وحكومته التي كانت جزءا من مأساة الوطن .
يستمر أعضاء المجلس التشريعي في احتلال مقاعدهم بقوة السلاح لا بقوة القانون بحماية الأجهزة الأمنية لا بأصوات الشعب، فهذه كانت لفترة محددة ومحدودة ولولا سطوة القوة لتمكن الشعب من حل هذا المجلس المشلول منذ زمن ولكن الجميع يعرف ماذا ستفعل القوى الأمنية فيما لو خرج الناس للشوارع أو للسيطرة على هذا المجلس لإرغامه على الرحيل، التجربة كانت أمامنا في غزة وفي الضفة لن تكون أفضل
ذلك طبعا لن يبرر عجز هذا الشعب عن اتخاذ القرار وعجزه عن الحركة إلى الحد الذي يمكن أن يقال أنه لا يستحق أكثر من هذا الأداء الرديء، فكيف يمكن أن يصمت الفرد على ضياع أدنى حقوقه وكيف يقبل أن يتحول التمثيل بالإرادة إلى التمثيل بالقوة ؟ فأعضاء 'التشريعي' قتلوا كل الشرعيات ووجهوا ضربة قاصمة للقيم الديمقراطية بتشبثهم بمقاعدهم الوثيرة يعتدون يوميا على حقنا في اختيار ممثلينا، يديرون ظهورهم ويخرجون ألسنتهم لنا جميعا قائلين بصوت واحد اذهبوا للجحيم .
الحقيقة أننا أمام قدر كبير من غياب الثقافة السياسية وممارسة الحكم سواء لدى المواطن أم لدى ممثليه المنتهية ولايتهم، فالانتخابات هي عبارة عن عقد اجتماعي محدد يقوم خلالها الشعب صاحب السلطة الحقيقية باختيار أو تكليف البعض للعمل لديه لمدة أربع سنوات، وهذه هي مدة التعاقد ينتهي التكليف بعدها أو يعاد تجديده مرة أخرى، يبدو أن لا أحد يفهم بأن أي يوم بعد مدة العقد تصبح اغتصابا للسلطة وتجاوزا للقانون وللأعراف السياسية التي تعارفت عليها النظم التي أعادت صياغة طبيعة العلاقة بين الشعب والسلطة .
فالشعب هو سيد السلطات ومصدرها يعطيها لمن تشاء ويحجبها عمن يشاء، وهو الحاكم الفعلي، وتنعقد المحاكمة كل أربع سنوات وفقا للقانون، فالانتخابات هو يوم إصدار الشعب قراره بالمكافأة أو العقاب، بالتكليف أو الإعفاء، بالإعلان عن النجاح أو الفشل ،ولكن هذا لا يحدث عندنا، فعندما جرت الانتخابات كان أحد الفائزين بعضوية المجلس شاب في حوالي الثلاثين من عمره صرح قائلا : نحن جئنا لنحكم أربعين سنة، يظهر أن ذلك الشاب حسب عمره الزمني حتى السبعين وأراد أن يقضي بقية حياته في المجلس ويبدو أن نبوءته تتحقق.
هل يعقل طوال عقدين من إنشاء السلطة ألا تجرى الانتخابات سوى مرتين، هذا لا يحدث في أكثر الدول تخلفا، وأكثر الشعوب بلاهة حتى في مجاهل أفريقيا تتم الانتخابات في موعدها بالرغم من الحروب القبلية والصراعات، لكن يبدو أن لدينا أحزابا وقوى ونظاما سياسيا وشعبا منسجمين تماما في مستوى الوعي السياسي حتى يمر موعد الانتخابات دون أن يخجل أي من أعضاء المجلس لأنه يتجاوز الرخصة المحددة له، فهناك خلل في فهم العلاقة بين الشعب والسلطة، خلل في الثقافة السياسية، فالشعب هو السيد صاحب الأرض والسيادة ومالك الوطن وأعضاء السلطة ليسوا سوى خدم لديه، وكم هي رائعة مقولة رئيس الوزراء البريطاني الأشهر ونستون تشرشل الذي كان يذيل كل خطاباته للشعب البريطاني يكلمه ' خادمكم المطيع ' ولنا أن نتصور أن يقوم السيد بتوظيف خادم لديه لمدة محددة وبعد نهاية هذه المدة يبقى ذلك الخادم يعمل لدى السيد رغما عنه ويهدده بإطلاق النار لو فكر بطرده ويجدد عقده لوحده .
البرلمان الفلسطيني الأول استمر عقدا من الزمن بفعل تواطؤ كان قد نشأ بين السلطة والمعارضة، بين حركة فتح وباقي القوى المعارضة التي لم تضغط للدفاع عن حق المواطن في إجراء الانتخابات في موعدها لأن الأمر لا يعنيها ولأن لا تريد السقوط في 'مستنقع' أوسلو، ولكن وهج السلطة أسال لعابها لتزحف بعد سنوات إلى حيث ما توفره امتيازات أوسلو لتغيير شكل التواطؤ مرة أخرى بالتقاسم الهادئ على حساب الوطن والمواطن .
كان عدد أعضاء البرلمان الأول 88 عضوا واتفقت الفصائل على رفعه إلى مائة واثنين وثلاثين حتى تتمكن من إدخال أكبر عدد من كوادرها لتتم رشوة الصف الأول والثاني بامتيازات المقعد الوثير وجواز السفر وحصانة وسيارة وراتب كبير، وها هو يمدد لنفسه تلقائيا ومن لم يعجبه بإمكانه أن يضرب رأسه في الجدار العازل الطويل الذي تبينه إسرائيل في الضفة أو يشرب من بحر غزة، ولكن شريطة ألا يتجاوز الأميال التي حددتها إسرائيل في اتفاقية التهدئة الأخيرة .
ما رأيكم أن نخاطب أي عضو في المجلس التشريعي بـ ' المنتهية ولايته' وللتذكير فهو مصطلح أهدته حماس لقاموسنا السياسي حين شارفت ولاية الرئيس على الانتهاء ثم سحبته من التداول عندما أصبح كوادرها المنتخبون منتهية ولايتهم .. يا لهذا التواطؤ حين تصبح مصلحتهم ضد القانون ..!
بكر ابو بكر
عندما نصحّح تاريخ فلسطين القديم
الكرامة برس26/1/2014
كتب بكر ابو بكر
عندما أشار لنا ياسر عرفات في أحد جلساتنا الثريّة معه أنه وهو موجود في اليمن اصطحبه اليمنيون وأروه مفاجأة لم يكن يتوقعها أحد، فشنّف جميع الحضور آذانهم، وعمّ الصمت القاعة، ليفاجأوا هم أيضا مما قاله ياسر عرفات.
كان ذلك في جلسة لنا معه في مربض النمر في رام الله كأعضاء مكتب تعبئة وتنظيم في حركة فتح قبل رحيله الكبير وغيابه بأشهر معدودة.
لقد ألقى عرفات عصاه فالتقمت كل الثعابين التي أطلت برأسها من قرون طويلة، وكانت آياته جليّة واضحة، قال ياسر عرفات أنهم اصطحبوه ليشاهد بنفسه موقع 'هيكل سليمان' في جبال اليمن وهذا ما كان.
أطلق أبوعمار عصاه في وجه سحرة التاريخ، وأبصرنا بعد زوال السحر فتحا جديدا أشار له بقوة وإن بإشارة عابرة، وهو يبتسم.
ظننت في البداية كما غيري أن ما قاله أبوعمار يأتي ربما في إطار السِجالات الفكرية والتاريخية بيننا وبين الاسرائيلين لا الحقائق العلمية الموثقة، وخاب ظني وصدق أبوعمار.
عادت لي الذاكرة إلى كتاب كمال صليبي (التوراة جاءت من جزيرة العرب) الصادر عام 1985 الذي قرأته من زمن طويل أيام دراستي الجامعية في الهندسة المدنية، وشكّل حينها فتحا واختراقا في التاريخ المدوّن والمتعارف عليه كحقيقة شبه مقدسة.
ظللت متشككا بما احتوى عليه كتاب الصليبي رغم قوة الدلائل في المضاهاة بين الأماكن وغيرها، وظلّت القصص التاريخية المعشعشة في أذهاننا مما درسناه في المدارس والجامعة، ومما قرأناه، ومما استقر في تاريخنا الفلسطيني والعربي الإسلامي ظلت السرديات تلك أقوى من كتاب (التوراة جاءت من جزيرة العرب) إلى أن تحدث ياسر عرفات في ذلك اليوم من العام 2003 حيث أضاء في ذهني مصباحا جديدا.
أسدلت الستار على الموضوع حتى العام 2011 عندما انعقد معرض الكتاب في فلسطين وتلقفت كتابا هاما اسمه (فلسطين المتخيلة أرض التوراة في اليمن القديم) الصادر في العام 2008 في دمشق، وهو سفر طويل فاق في صفحاته الألف صفحة، وكما أوصى لي به صاحب المكتبة الأهلية، ثم لاحقا الصديق باسم الجمل مشددا على ضرورة قراءته ووضعه ضمن أولويات قراءاتي، وكنت لم أفتح صفحاته بعد.
كنت مؤهلا لقراءة الروايات المختلفة عن التاريخيات التقليدية التي حوتها كتب التاريخ، فلقد قرأت من الأعوام 1998 دلائل الآثاريين الإسرائيليين مثل (إسرائيل فنكلستاين) و(زئيف هرتزوغ) من جامعة تل أبيب-يافا حول ما أثبتوه من عدم صحة كثير من مرويات التوراة في مشاهدها ومعاركها وحوادثها بل وجغرافيتها حيث حوت التضخيم وزحزحة الحوادث كما اشتملت الأماني والرغبات والأساطير والخرافات، كما أشاروا استنادا لعدم وجود ممالك للأنبياء سليمان وداوود (في فلسطين )...الخ، وغيرها من الدلائل الآثارية الهامة، ليلحقهم (شلومو ساند) في الأعوام 2012 في مخطوطته الهامة (اختراع الشعب اليهودي) وهو زميلهم في جامعة يافا حتى اليوم وإن كان هو في قسم التاريخ وهم في قسم الآثار.
وليس ببعيد ما يقوله أيضا (فكتور سيغلمان) حول ذلك إذ يقول بوضوح (إن علماء الآثار لم يعثروا على أي أثر لخراب معبد، ولا مملكة متألقة لسليمان ولا أي شيء آخر. والنص التوراتي الذي ليست له قاعدة مادية حقيقية، ليس سوى اختراع أدبي.) ولكنه وهو اليهودي يقول قاطعا الطريق علينا (لكن ذلك لا يبدل أبداً ارتباط الشعب اليهودي بهذه البقعة المسماة أرض اسرائيل، وبالعربية فلسطين.)
لقد كانت اكتشافات ودراسات علماء الآثار الاسرائيليين، وبعض المؤرخين المنصفين مصباحا مضيئا في ذهني اتقد مع ما سبقه ولحقه من فتوحات المفكرين العرب.
المهم أن قراءة كتاب (فلسطين المتخيلة) لم تكن شبيهة أبدا بقراءة كتاب كمال الصليبي، فالفرق في المنهج البحثي كبير، وان كان الفتح في هذا المجال ينسب للثاني بالطبع، فهو أول من طرق الباب، ليهاجَم من المسلمين للأسف قبل اليهود أو غيرهم الذين تشبثوا بالمرويات المزورة في تقديس فاسد لكتب التاريخ.
عندما قرأت كتاب (فلسطين المتخيلة) الصادر عام 2008 ثم أتبعته بكتاب (القدس ليست أورشليم) الصادر عام 2012 وجدت فتحا علميا تاريخيا حقيقيا يستحق الاحترام، وفكرة متكاملة تستحق المتاجرة بها لتصحيح التاريخ، فاتصلت شاكرا الزميل باسم الجمل على حسن اهتمامه وصلابة رأيه، ثم اتصلت بالأستاذ فاضل الربيعي وتحادثنا طويلا ، وهو الذي سَعِد بذلك بعد أن أشرت له لضرورة التعريج على المرويات الاسلامية وعلماء الآثار عامة ومنهم الاسرائيليين (في كتابه الأخير ' أسطورة عبور الأردن وسقوط أريحا' الصادر عن دار جداول عام 2013 منهج جديد أضاف له ذلك) على أمل أن نتمكن كفلسطينيين وعرب من فضح التزوير العالمي في التاريخ لما أسس فعلا لاستعمار واحتلال الفكر والحضارة بالمرويات الأسطورية والخيالية وهي التي استند عليها في قيام دولة (إسرائيل) لاحقا.
خطورة الكتاب-فلسطين المتخيلة- وأهميته معا أنه يتماهى –مع بعض الاختلافات - مع ما كتبه أو اكتشفه الآثاريون الاسرائيليون من جهة، ولكنه على عكس الاسرائيليين يؤكد الروايات القصصية التي جاءت في القرآن الكريم بلا جغرافيا، فيصحح للمسلمين انحراف فهمهم للجغرافيا في قصص التراث والقرآن الكريم، لما هو حقيقة ما ذكره القرآن الكريم بدقة متناهية فإذ هي في مكان آخر بالدليل القاطع، وليست في فلسطين الحالية.
وإن كان في ذلك لدى بعض المشككين أو القراء الطارئين على العِلم طامة كبرى بمعنى أننا برأيهم ننقل الصراع لتلك المنطقة أي اليمن القديم (جنوب غرب الجزيرة العربية) ما رد عليه الأستاذ الربيعي في كل كتاباته قائلا:أن الحديث يدور عن أمم انقرضت وبادت بتفاصيل واضحة كما انقرضت ثمود وعاد انقرضت قبيلة إسرائيل وهكذا، بمعنى أننا لا ننقل صراعا قائم اليوم من مكان لننقله لآخر في عالمنا العربي.
وفي ذات الوقت نحن نؤكد كما يتضح من سرديات الربيعي العلمية قصص القرآن الكريم، غير عابئين بليّ عنق الأماكن والجغرافيا وبعض الحوادث كما فعل مفسرو التوراة الغربيون لأسباب في نفس يعقوب أصبحت اليوم واضحة.
لقد استطاع د.الربيعي (كما استطاع أيضا الأستاذ فرج الله صالح ديب في مؤلفه الهام 'اليمن وأنبياء التوراة' الصادر عام 2012 أن يضع ثلاث وثائق خطيرة في مواجهة بعضها وفي مواجهة البحث العلمي الرصين والدقيق هي التوراة برواياتها المختلفة وبروايتها العبرية الأصلية التي تحصل عليها، ويعقد مقارنات بينها وبين السفر الكبير المسمى (صفة جزيرة العرب) للحسن الهمداني ليصعق إذ يكتشف أن جميع الأماكن بما اشتملته من جبال ووديان وقرى وهضاب وسهول وأنهار وسيول وآلهة وثنية، و(مخاليف) أي ممالك، وقبائل تسكنها، كلها تقريبا مدونة في هذا الكتاب الثمين، الصادر من ألف عام، وقارنها بقوة مع سِفر العرب الأكبر وديوان معاركهم ومراتعهم وطلليّاتهم وأماكن سكناهم... ما هو في الشعر العربي وخاصة الشعراء اليمنيين ومنهم امرؤ القيس الشهير.
يقف القاريء البسيط بعد القراءة المتمعنة الدقيقة ربما في حيرة كبيرة، إذ يعز عليه أن التاريخ الذي درسه سرعان ما يتهاوى تحت معاول البحث العلمي الرصين لا سيما أن الباحث يستخدم أيضا مقارنات (أنثروبيولوجية) وبين اللغات اليمنية القديمة أو اللهجات ومنها العبرية ولاحقا بما احتوته الآثاريات المصرية والعراقية والفلسطينية من أسماء القبائل الاسرائيلية العربية والعربية الأخرى غيرها والغزوات ومن زيارته اللاحقة لليمن في سياق دراسي .....الخ.
يقول العلامة فاضل الربيعي في مقالته حول هيمنة السرديات (فلسطين هذه التي تأسست صورتها في وعينا طبقاً للصور التوراتية 'الزائفة' عن السبي البابلي ومعارك داود وعبور الأردن وسقوط أريحا،لا وجود لها في التوراة قط، وهي من تلفيق واختراع المؤرخين الغربيين- وعلى خطاهم العرب والمسلمين- لأن التوراة لم تعرف فلسطين ولم تذكرها بالاسم)
تكتشف أيضا بدقة علمية مذهلة -كما بحث الربيعي- كيفية تحوير المواضع والأماكن والأحداث والأشخاص.... لتتفق زورا مع ما هو موجود في فلسطين الجغرافيا اليوم كذبا وخداعا أوجهلا واستسهالا، وكلها هناك حيث ترقد ثلاث من مدن وجبال اسمها القدس (قدس-قدش)-ليست القدس العربية الإسلامية في فلسطين التي لا مكان لهم فيها أبدا-، وأورشليم في اليمن القديم التي زارها المؤلف مؤخرا لأكثر من مرة، ومدن مثل أريحا (يريحو)، ونهر (سيل)الأردن (يردن) وخولان (الجولان) ومأدبا....، وقبائل الفلستيين (وليس الفلسطينيين المذكورين بالتورارة بحرف التاء لا الطاء العبريين) واللخميين (بيت لخم-لحم) والكرثيين العرب (المنسوبين خطأ الى جزيرة كريت) والقبائل المُضَرية (المصرية حسب التوراة-حيث لا حرف ضاد بالعبرية)، وبيت بوس
(يبوس) والبخت نصر (نبوخذ نصر) وسبيه البابلي لليهود العرب من اليمن القديم، والمئات من المواقع والأشخاص على ذات المنوال.
إننا إذ نهيب بجميع المفكرين والكتاب والمؤرخين وأساتذة التاريخ في الجامعات الفلسطينية بل والعربية والاسلامية أن يعودوا ثانية للتفكير والقراءة والبحث فإننا نعتبرهم في جهاد إلى يوم الدين في هذا المجال، وهم يسقطون أساسا تاريخيا سافر الخداع والكذب والتاويل، بأدوات البحث العلمي الجديدة، وهي ذاتها التي تجعل من روايات وقصص القرآن حقائق غير قابلة للدحض فيما جعله الله عبرة ومثلا في مكانه وزمانه الصحيح.
الحواشي:
1-دعا وزير البناء والإسكان الإسرائيلي (أوري أريئيل)–كما دعا غيره ممن سبقوه- إلى بناء ما أسماه زورا 'الهيكل الثالث' مكان المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة. وقال (أريئيل) في تصريح نقله موقع 'إسرائيل موطني' الجمعة 24/1/2014:إن( الهيكل الأول تم تدميره عام 586 قبل الميلاد، بينما تم هدم الهيكل الثاني عام 70 للميلاد، ومنذ ذلك الحين والشعب اليهودي بدون هيكل) حسب زعمه.
وأشار إلى أن ('الشعب' اليهودي مفجوع (؟!) منذ ذلك التاريخ ويعيش على أطلال الهيكل)، مدعيا أن (إسرائيل اليوم هي أرض الشعب اليهودي، وهناك من يدعو لإعادة بناء الهيكل الثالث)
وأضاف المذكور قائلا (مكان الهيكل يوجد اليوم المسجد الأقصى على الرغم من كون الهيكل أقدس منه بكثير، أما الأقصى فهو المسجد الثالث في الإسلام) حسب تعبيره. http://www.noqta.info/page-65066-ar.html
2-يقول د.ماهر الشريف: (يفترض كمال الصليبي أن البيئة التاريخية للتوراة لم تكن في فلسطين بل في غرب شبه الجزيرة العربية بمحاذاة البحر الأحمر، وتحديداً في بلاد السراة ، أي في جنوب الحجاز وفي المنطقة المعروفة اليوم بعسير. وبالتالي، فإن بني إسرائيل من شعوب العرب البائدة، أي من شعوب الجاهلية الأولى، الذين كان لهم، بين القرن الحادي عشر والقرن السادس قبل الميلاد، ملكاً في بلاد السراة.
وقد زال هذا الشعب من الوجود بزوال مُلكه، ولم يعد له أثر بعد أن انحلت عناصره وامتزجت بشعوب أخرى في شبه الجزيرة العربية وفي غير شبه الجزيرة العربية. أما اليهودية، فهي ديانة توحيدية وضعت أسسها أصلاً على أيدي أنبياء من بني إسرائيل، وانتشرت على أيديهم أول الأمر ثم استمرت في الانتشار بعد زوالهم وانقراضهم كشعب (الصليبي، التوراة جاءت...، ص 11-12).
وبناءً على ذلك، فإن الادعاء 'الصهيوني' الحديث بأن اليهود ليسوا مجتمعاً دينياً فحسب بل شعب وريث لبني إسرائيل، وأن له الحقوق التاريخية لبني إسرائيل، إنما هو ادّعاء باطل أصلاً، لأن بني إسرائيل شعب باد منذ القرن الخامس قبل الميلاد (الصليبي، التوراة جاءت...، ص 12).)
3- مما يقوله د.فلكنستاين (اننا نعلم الآن، أن الاستيلاء على بلاد الكنعان لم يكن بالوصف البطولي لنص التوراة، ولكن عبر هجرة طويلة متعبة لعشائر سامية، تمت خلال قرن لانشاء ما يعرف بارض الميعاد. ان عظام الجمال التي عثر عليها الاثريون لا تتطابق مع وصف الجمال التي كانت مع قافلة ابراهيم كما جاء في النص، بل هي تعود لجمال استخدمت بعد عدة قرون، ايام الآشوريين.)
مضيفا (ان الاوساط المتدينة تجهل علم الآثار، ولا يهمها البحث، بقدر تصديق ما هو امامها في النص. وابحاثنا صفعت بشدة مشايخ الصهيونية)
4-يقول فرج الله صالح ديب معلقا على الآثاريين اليهود (وهكذا، اذا لم يجد العلماء اثاراً في فلسطين تدلّ على الاحداث التاريخية في التوراة، لجأوا الى اعتبارها اساطير وخرافات دونما طرح السؤال البسيط: هل نبحث في المكان الخطأ؟ ان مشكلة الفكر الغربي، الوالد الشرعي للفكر الصهيوني، انه امضى القرون الثلاثة الماضية ليؤكد قصة ارض الميعاد، وليخضع كل ابحاثه الاثرية والتاريخية لمصلحة التفسير التوراتي، وينفي وجود الشعب الفلسطيني، نراه اليوم وقد فشل في دعم ركائز التفسير الصهيوني، يلجأ الى نفي وجود الانبياء والى جعل التوراة اسطورة دونما خجل أيضاً!
لكن الحقيقة ان مسرح التوراة كان هناك في اليمن. فمن ابناء نوح حسب التوراة أزال وحضرموت. وآزال اسم صنعاء عاصمة اليمن حتى القرن السادس ميلادي او مدينة سام. كما ان ابرهيم رحل من حاران في يافع السفلى (اور قاصديم في التوراة) جنوب اليمن التي كانت تسمى بلاد بني قاصد، الى مصر، ولم يسأل الفكر الغربي (الذي يتجاهل العلاقة بين العربية والسريانية والعبرية)، ان التوراة تتحدث عن (مصرايم) المسقطة اليوم على دولة مصر التي كان اسمها التاريخي قبل الاسلام، بلاد القبط – الغبط...)
5-أنظر مقال د.فرج الله صالح ديب بالموقع التالي http://uaesm.maktoob.com/vb/uae476962/
6-يقول د.فاضل الربيعي (لقد آن الأوان لأن تتقدم أوروبا-والغرب بأسره- باعتذار صريح للفاسطينيين والعرب والمسلمين عن النتائج المأسوية التي تسبّب بها الخيال الاستعماري المُفرط-ونزعات المستشرقين التوراتيين وعنجهيتهم وعنصريتهم السقيمة- في تدمير شعب وتشريده عن وطنه. لقد أدًت هذه النتائج إلى ( تهويد) التاريخ الفلسطيني، وإلى وقوع مأساة شعب وأمة جرى الإستيلاء على أرضها وتاريخها وثقافتها االقديمة بالقوة الغاشمة. بيد أن ذلك لن يكون ممكنا ولا كافيا من دون خطوة جريئة من علماء التوراة في العالم، بإعلان صريح ممائل لا لبس فيه عن بُطلان القراءة الاستعمارية للتوراة، والإقرار بالخطأ الفادح في هذه القراءة والاعتراف بحقيقة أن الانتساب الى دين بعينه،لا يبرر الحق في أي مُطالبة غير مشروعة)
الاحد: 26-01-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 205
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
الاخبـــــــــــار . . .
حقيقة تعويض الاردن بـ30 مليار لاستضافة اللاجئين الفلسطينيين !
صوت فتح26/1/2014
وصف القيادي في حركة فتح عزام الأحمد التقارير الاعلامية التي تحدثت عن مناقشة حجم تعويض مالي بقيمة 30 مليار دولار على الأردن كبلد مضيف للاجئين الفلسطينيين بالفتاشات.
وقال الاحمد بحسب موقع سي ان ان بالعربية ، بحسب معلوماتي حتى الان لم تصل المفاوضات مع الجانب الفلسطيني إلى هذه المرحلة فكيف سيكون التعويض.'
وعن تفاوت بعض التصريحات بشأن مسؤولية تحديد مصير اللاجئين الفلسطينيين في الأردن على وجه الخصوص، أوضح الأحمد بالقول: 'اللاجئون وفق القوانين الدولية حق فردي شخصي اولا حتى قيادته لا تستطيع ان تتنازل لذلك نتمسك في أن أساس الحل هو 194 بغض النظر عن التفسيرات التي جاءت في مبادرة السلام العربية أو تفسير كلينتون في كامب ديفيد الثانية.'
أما بشان تعويض الأردن عن الخدمات التي وفرها للاجئين، قال: 'إن كل حالات اللجوء لها تعويض إضافة الى تعويض الدول التي استضافت اللاجئين منذ عام 1948.'
وأضاف: 'قضية اللاجئين قضية معقدة لكن هناك حق التعويض للأفراد وللدولة الفلسطينية وللدول المضيفة كلبنان والأردن .'
وأضاف 'نموذج آخر قضية اللاجئين، لا يمكن أن نقبل أي تسوية حولها إلا وفق قرار 194 الأممي الذي يريد كيري واسرائيل تجاهله، وهذا كافي أن لا نقبل اسرائيل تتحمل المسؤولية الاخلاقية والقانونية العودة والتعويض وليس او التعويض
وفي سياق مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية، أكد الأحمد أن السلطة لا تنوي التمديد يوم واحد عن اليوم الأخير للمفاوضات وهو 29 من شهر ابريل/ نيسان المقبل، قائلا في الوقت ذاته: 'إن كل ما تقدم به وزير الخارجية الأمريكي جون كيري غير مقبول لدى الفلسطينيين.'
وقال: 'شيء رسمي لم نستلم... لا يوجد ما هو مكتوب إطلاقا من كيري إما شفويا او قصاصات ورق تم تمريرها... ومنذ بروز أزمة المفاوضات منذ الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي كيري يحاول كسر الهوة لكنه نسي خارطة الطريق ونسي المفاوضات مع إيهود اولمرت لذلك كله ما طرحه الان غير مقبول فلسطينيا و حتى اسرائيليا.'
وشدد الأحمد على أن الجانب الفلسطيني متمسك بأن تتضمن مبادرة كيري بنودا واضحة مكتوبة، تتضمن النص على حل الدولتين وفق حدود الرابع من حزيران عام 1967 وأن تكون القدس الشرقية عاصمة، فيما أشار الى أن ما يدور حول قضية اللاجئين حاول كيري والاسرائيليون تجاهل الحديث عنه خلال جولاته إلى المنطقة.
وفي سياق متصل، أكد الأحمد وهو مسؤول ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، على أنه بصدد انتظار اتصال من رئيس الحكومة المقالة في قطاع غزة اسماعيل هنية خلال أيام لاستئناف المصالحة.
وقال الأحمد، إنه بادر بالاتصال قبل نحو أسبوع بهنية بطلب من الرئيس عباس، فيما طلب هنية من الأحمد مهلة لترتيب الأمر.
وأكد الأحمد قوله لهنية إن المصالحة إن تمت ستتم وفقا لاتفاق القاهرة والدوحة بموجب الرعاية المصرية.
وقال: 'لا نحتاج إلى أفكار جديدة ولا رعاية جديدة نحن نتمسك بالرعاية المصرية بغض النظر عن الخلافات مع حماس، فقط ننفذ إعلان الدوحة واتفاق القاهرة عبر تشكيل حكومة توافق وطني وتحديد موعد للانتخابات. والأخ هنية طلب مني الانتظار.'
التقارب بين الحركتين شكلي المصالحة الفلسطينية قيد التنفيذ!! أم أن الجرح الوطني سيزداد
الكرامة برس26/1/2014
تبرز الحاجة الملحة في الواقع الفلسطيني إلي إعادة تأهيل ملف المصالحة وإنهاء الإنقسام من خلال معطيات وآليات تؤدي إلي إنهاء الانقسام في شطري الوطن واستعادة الوحدة الوطنية لدي الشعب الفلسطيني من خلال حكومة وحدة وطنية وانتخابات تشريعية ورئاسية .
و هناك رسائل وضعها المراقبون إنها ايجابية, وصلت في الآونة الأخيرة من غزة إلي رام الله لاسيما بعد المنخفض الجوي الأخير 'ألاسكا'، ووجه التقارب بين قيادات في الحركتين، وأخيرا عودة عدد من نواب فتح إلى القطاع عقب دعوة إسماعيل هنية للرئيس محمود عباس لتشكيل حكومة مشتركة في الضفة والقطاع.
'حماس وفتح'
وحول بوادر حسن النية التي تأتي من جانب كل من حماس وفتح، وإمكانية إتمام المصالحة، يقول محللون من غزة': إن قضية المصالحة لا تحتاج إلى مبادرة، بل إلى إرادة وطنية، وإرادة جادة صادقة، ليس بيننا ملف تفاوضي نتفق عليه أو نختلف القضية، هناك قضية شعب تحت الاحتلال ومحاصر من كل الجهات ويتم التآمر عليه إقليميا ودولياً وقضيته تواجه أخطر مراحلها'، ويضيف 'تهويد القدس يتواصل، والاستيطان يتعاظم، وموضوع عودة اللاجئين يتراجع، فيما تصر إسرائيل على يهودية الدولة، ولا ترغب في منحنا مجالاً جوياً ولا مياه إقليمية ولا حدود برية، فهل هكذا وضع يستوجب بقاء الانقسام يوماً واحداً؟'.
إضافة إلى الحاجة الماسة لخطوات جادة وصادقة، وأول هذه الخطوات حسب رأيه هي دعوة الرئيس محمود عباس للحضور إلى غزة فوراً ليتولى مسؤوليته كرئيس للشعب الفلسطيني، وكرمز للشرعية من أجل الشروع في تشكيل حكومة كفاءات تنجز
عملها خلال غضون شهور وتعد للانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني والبلديات، وتتفرغ لإعادة إعمار غزة وإعادة بناء الإنسان الفلسطيني الذي فقد الأمل في ظل الانقسام وفقد الإحساس بهويته الوطنية.
المحلل السياسي هاني حبيب قال لمراسلنا مساء اليوم، أن ملف المصالحة بحاجة إلي اتخاذ خطوات عملية وفعلية لتوجه إلي مصالحة علي أساس تشكيل حكومة توافق وطني برئاسة الرئيس ابو مازن لأنها الأساسية وعقد انتخابات تشريعية وانتخابات مجلس وطني .
معيقات المصالحة
وعن العراقيل التي تقف في وجه المصالحة الفلسطينية، يبين حبيب أنها متعددة وأولها الذاتية الحزبية، حيث تطغى مصالح الأفراد على مصلحة الشعب، ومصلحة التنظيمات على هموم الوطن كله، وبالتالي ينبغي أن يتم تجاوز هذه الصعاب من خلال التفكير بأن الوطن للجميع، وأن المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني أهم بكثير من مصلحة الأحزاب، وأن يتم تجاوز الذات الفصائلية لمصلحة الهم الوطني.
أما الصعوبة الثانية التي يراها فتتعلق بالاحتلال الإسرائيلي، على اعتبار أنه طرف أساسي في لعبة عدم المصلحة واستمرار الانقسام، ويضيف صعوبة ثالثة تتعلق بأطراف إقليمية معنية باستمرار الانقسام، حتى يسهل عليها اللعب بالورقة الفلسطينية والعبث بمستقبل الشعب الفلسطيني.
وأشار حبيب في حديثه حول العراقيل قائلا 'عدم توافر نية صادقة وإرادة حقيقة يرجع ذالك إلي وجود قوة نافذة تمخض عنها الانقسام أصبحت ذات مصالح وطبيعة معنوية ومادية هذه القوة نافذة ومقررة علي الأرض هي التي تحول دون ما يتم الاتفاق عليه'.
ويضيف حبيب إلي ارتباط الملف الفلسطيني بملفات خارجية تؤثر علي عدم تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه بين الجانبين .
حول المصالحة
تتعد آراء الشعب الفلسطيني حول التقارب بين فتح وحماس ، فهناك من يرى أن هذا التقارب موجود بين القيادات منذ بداية الإنقسام ، وهناك من يرى أن إستمرار الإنقسام سيزيد من المعاناة للفلسطينيين، وهنا يرى محمد قشطة أن عدم انجاز ملف المصالحة بشكل المطلوب أمرا متعبا لكل فلسطيني سواء في الداخل أو الخارج حلمه الأكبر أن تعود فلسطين كما كانت حتى يتم تحقيق النصر الحاسم وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
قشطة يعتقد أنه لايوجد أي تفاؤل في هذه المصالحة فهيا مكملة للمصالحات السابقة من خلال اللقاءات التصالحية التي جرت في الأقطار العربية مشيرة إلي أن لايوجد أي تغير ملموس وواقعي علي الأرض فهي أشبه بالمسلسل الذي له أجزاء بين كل جزء وأخر فاصل من اجل تشويق الجماهير للأحداث المقبلة في الجزء المقبل .
والسؤال هنا هل ستتوج الأيام القادمة بإعلان عن تشكيل حكومة الوفاق الوطني وإتمام المصالحة وإنهاء الانقسام في شطري الوطن؟أم سيزداد الجرح الوطني عمقا علي مدار السنين ؟
العالول: التهديدات من الجانب الإسرائيلي لـ'أبو مازن' لن تثنيه عن مواقفه
الكرامة برس26/1/2014
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول في حديث له صباح اليوم الأحد ،'إذا اعتقد الاسرائيليون أن التهديدات و الضغوط على الرئيس محمود عباس ستدفعه لتقديم تنازلات عن الثوابت الفلسطينية فهم واهمون تماماً .
وأكد العالول تمسك الرئيس أبو مازن بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وثوابته ، وان الضغوطات والتهديدات لن تثنيه عن مواقفه أبدا
وأضاف: 'أثبت الرئيس محمود عباس في كل التجارب السابقة ان الضغوط والتهديدات لا يمكن أن تثنيه عن مواقفه الثابتة والمتمسكة بالحقوق الوطنية المشروعة والمستندة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وقال في إشارة إلى تهديدات تسيبي ليفني: 'أن مرونة الرئيس لا تعني ولن تعني التنازل عن الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية. وتهديدات المسئولين بحكومة الاحتلال تستهدف حياة الرئيس أبو مازن، وتتكرر على لسان أكثر من مسئول يومياً، لكنها لن تؤثر على مواقفه أبدا ' .
شدد العالول على تصدي حركة فتح والشعب الفلسطيني لمحاولات الاستيلاء على أرضه ومواصلة درب المقاومة الفلسطينية الشعبية حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي بكل أشكاله، مضيفا:' أن سياسة فرض أمر الواقع بالقوة التي تمارسها حكومة الاحتلال لن تكسر إرادتنا الوطنية أو تمسكنا بالحرية والاستقلال وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو وعاصمتها القدس الشرقية.
الكشف عن لعبه كبيرة في مطبخ كيري
خطير جدا - خاص صوت فتح- الرئيس محمود عباس سيوقع قريبا على ورقه الزل الفلسطيني - متورط معه الوفد المفاوض الفلسطيني - التفاصيل في التقرير
صوت فتح الاخباري 26/1/2014
{خطير للغايه - صوت فتح يكشف تورط الوفد المفاوض الفلسطيني وان تبريرهم بفشل المفاوضات هو "شو اعلامي" وانهم بصدد التوقيع على ورقة ازلال للشعب الفلسطيني متنازلين عن الثوابت الفلسطينيه
المحور الأول : نبذه عن خطأ فادح
حالما يتقرر إخفاقُ المحادثات في شرع المفاوضات ، ينبغي الشروع في الصراع بهدف إيجاد توازُن قوة جديد يجبر الخصمَ ويُكرهُه على استئناف المفاوضات على أسُس جديدة. إنما يُخشى على اختبار القوة أن يطول، لأنه عندما يرفض صُنَّاع القرار أيَّ حلٍّ تفاوضي، لن يقبلوا العدولَ عن موقفهم إلا إذا اقتنعوا بأن مواصلة العداء ستضر بمصالحهم إضرارًا خطيرًا. عندما تبدأ مفاوضات جديدة، حتى وإن استطعنا أن نأمل دون غلوٍّ بأنها ستتيح التوصل إلى اتفاق، تظل هذه المفاوضات اختبارَ قوة بين الخصمين، وليست سلفًا حوارًا بين شريكين. ينبغي إذن "الاحتراس"، وعدم تعليق العمل قبل الأوان، وعدم القيام بشيء وعدم قول شيء من شأنه أن يؤديَ إلى خور استنفار المناضلين وسخط الشعب الفلسطيني والعربي والرأي العام؛ إذ إن من الصعب للغاية إعادة استنفارهم من جديد. لا شيء أضَر من "التهليل للنصر" أبكر مما يجب. فقد يكون عرضُ التفاوض فخًّا يُنصَبُ للحركة بهدف كسر عزيمة العمل. ينبغي، إذن، لزوم جانب الحذر.
في ظرف خاصٍّ بعينه، ينبغي ربما قبول تسوية ما تتيح للخصم "حفظ ماء وجهه". لكنْ ينبغي عدم التنازل عن شيء من الأساسيات بحجة التوصل إلى تسوية كهذه. فهذه التسوية لا يجوز لها أن تستنكف عن الحكم لضحايا الظلم وللمسؤولين عنه
على حدٍّ سواء. إذ ينبغي للنصر أن يكون ملموسًا وغير قابل للجدال فيه. مذ ذاك، يمكن للعيد أن يبدأ... هذا ما وقعت وتورط به الوفد الفلسطيني في عمليه المفاوضات مع دوله الاحتلال .
سنكشف ما تورط به الوفد الفلسطيني المفاوض والجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني التي دعت نشطاء بعد كشف استهتارهم بالقضيه الفلسطينيه وتعاونهم المكشوف مع المحتل ضد ابناء شعبهم وضد القضيه الفلسطينيه ..
المحور الثاني : اعلان وزير الخارجيه عن اتفاق جدي خلال اسابيع سيلتزم فيه جميع الاطراف في التوقيع على حلول التسويه وما تم الاتفاق عليه خلال جوله المفاوضات طيله الفترة السابقه -
اعلن وزير الخارجية الامريكي جون كيري "انه ينوي طرح اتفاق الاطار على الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي في غضون بضعة اسابييع وأوضح "ان الاتفاق سيتضمن مبادئ لحل مجمل القضايا الجوهرية العالقة بين الطرفين وسيشكل الاتفاق اساسا للمراحل القادمة من المفاوضات وفادت صحيفة هآرتس في عددها الصادر صباح اليوم الاحد، ان الوزير كيري ادلى بهذه الاقوال خلال اجتماع عقده مع رجال اعمال فلسطينيين واسرائيليين، على هامش مداولات منتدى دافوس الاقتصادي اول امس الجمعة ما يمكننا ان نستنتجه من تصريحات كيري اليوم وتأكيده على ان المفاوضات مستمرة وان هناك اتفاق جاري مع الجانب الاسرائيلي والفلسطيني له اكبر دليل على تورط الوفد المفاوض الفلسطيني في خدعه كبيرة مرتب لها وبالتنسيق مع الولايات المتحده ودوله الاحتلال الصهيوني فكيري رجل سياسي لم يفشل في أي عمليه يقوم باعدادها والترتيب لها ويبني مقترحاته على قبول جميع الاطراف تحت ضغط امريكي واوروبي وعربي ايضا لما لهم نفوذ كبير بالمنطقه العربيه ايضا كما أن القاسم المشترك بين كيت دايتون ومايكل مولر وجون كيري هو دعم التنسيق الأمني وحماية الاستيطان والقضاء على المقاومة وعنوان المفاوضات منذ بدايتها كانت تقوم على مقترحات حول تبادل الاراضي وحول الاعتراف بيهودية الدولة والتنازل عن حق العوده وكان الوفد المفاوض بقياده عباس يفاوض رغم استمرار الاستطيان بصورة غير مسبوقه بدئت من مشروع برافر وتهجير سكان النقب وتهويد الجليل المحتل ومنطقه الاغوار وتهويد القدس والحرم الابراهيمي وتقسيم ما هوا مقسم وزياده غطرسه الاحتلال والاستيطان ورغم ذلك استمر الوفقد المفاوض بالتفواض على الثوابت الفلسطينيه ولم يتم التفاوض على أي قضيه اخرى هذا ما دلل بالدليل القاطع تورط الوفد المفاوض والرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقبول المبدئي بكل مقترحات كيري ولكن بعد مضي 10 زيارات لكيري للمنطقه وانتهاء مدة ال 9 شهور التي حددها كيري للمفاوضات بين الطرفين حيث دعى كيري لتجديد 9 شهور جديده لمنح فرصه لعمليه السلام في المنطقه وتحقيق ما تم الاتفاق عليه طيله الشهور السابقه خصوصا بعد ما تم اطلاق سراح الاسرى الفلسطيني من الارسى القدامى ليكون طعم لكي يتنازل الوفد المفاوض على مطالب كيري ودوله الاحتلال الصهيوني للانصياع لما تفرضه الولايات المتحده من شروط القبول بما تحمله ورقه كيري للمنطقه العربية ومجمل ورقته "أ التنازل عن حق العوده والاعتراف بيهوديه الدولة وتبادل الاراضي و تعزيز أكبر لأمن الاحتلال الصهيوني .
فيما تم تسريب عبر الصحف الاسرائيلية ووكالات الانباء ما تحمله ورقه كيري وما كان يتفاوض عليه الوفد المفاوض بقياده محمود عباس وكبير المفاوضين صائب عريقات وما تداولته وسائل الاعلام وما زاد سخط الشعب الفلسطيني بعد ما معرفه ما يدور خلف كواليس هذه المفاوضات وتورط الوفد المفاوض الفلسطيني في تقديم تنازلات والتنازل عن الثوابت الفلسطيني في مطبخ كيري ,شعر الوفد الفلسطيني انه في مأزق كبير ويجب الخروج من هذا المأزق بعد السخط الجماهيري من الشعب الفلسطيني على ما كان يدورفي ملف المفاوضات فخرجت تصريحات متناقضه لعضوي اللجنه المركزيه لحركة فتح عزام الاحمد وتوفيق الطيراوي اولهم يقول ” لا قدرة لنا على الكفاح المسلح ضد “إسرائيل” والاخر يدعو الى يدعو لاستئتاف للمقاومة ويستبعد قيام دولة في 20 سنة المقبلة والاثنان يعكسا حالة الضعف والهوان التي تعيشها حركة فتح وعدم وجود رؤيه تنظيميه موحده لحركة فتح .
المحور الثالث :تصريحات متناقضه حول ماتوصلت اليه المفاوضات بين منظمة التحرير الفلسطينيه والكيان الصهيوني وتصريحات غير مسبوقه من اعضاء اللجنه المركزيه مثل محمد اشتيه وكذلك صائب عريقات وجاءت تصريحات محمد المدني بالقاء كلمه للرئيس امام مؤتمر صهيوني .
استبعد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة من الان في الـ 20 سنه المقبلة.
وقال في لقاء مع فضائية الميادين ” انه لا يوجد امكانية وتحت اي ظرف من الظروف ان تقوم دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة من الان ولغاية 20 عاما . ومن يعتقد ذلك فهو مخطيء والمفاوضات لن تاتي بشيء
وكشف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "ياسر عبد ربه" لصحيفة "الحياة" اللندنية تفاصيل خطة كيري حيال السلام.وقال أنّ خطة كيري قائمة على "اعتراف الفلسطينيين بالكيان كـ "دولة يهودية"، وإقامة عاصمة لفلسطين في "جزء" من القدس الشرقية، وحل مشكلة اللاجئين وفق رؤية الرئيس الأميركيّ السابق بيل كلنتون، وبقاء الكتل الاستيطانية تحت سيطرة الكيان، واستئجار المغتصبات الباقية، وسيطرة الكيان على المعابر والأجواء، ووجود قوات رباعية أميركية - إسرائيلية - أردنية - فلسطينية على الحدود، وحقها في المطاردة الساخنة في الدولة الفلسطينية وقال عبد ربه: "إنّ رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو رفض هذه الأفكار أيضا لأنّه يريد اقتطاع ما شاء من الأرض، ويرفض فتح ملف القدس، ولا يقبل بمشاركة أي جهة له في الأمن، حتى لو كانت أميركا".
حاله من الاغتراب في ظل تناقض التصريحات والاقوال والمواقف وبحالة الاحباط فمن يتحدث عن عشرين عام قادمه في المفاوضات ويدعوا للمقاومه وهو يعيش حاله من الاحباط الفير مسبوق فكيف يمكن ان يكون قائدا يعبر عن حركة مناضله مثل حركة فتح وغيره من الوفد الوفاوض " عزام الاحمد" يتحدث عن اهمية المفاوضات ويظهر محاسنها وايجابياتها و اعتبر الأحمد خلال لقاء مع 30 شخصية سياسية وفكرية وإعلامية في عمّان مؤخرًا أن “المفاوضات هي أحد أشكال النضال, وهي أهم من النضال العسكري, وأن الأخير هدفه تقوية المفاوض.. ولذلك نعم “الحياة مفاوضات.. والمفاوضات جزء من المقاومة”.
وقال عضو الوفد الفلسطيني المفاوض، الدكتور محمد اشتية، ان المفاوضات الجارية مع الجانب الاسرائيلي تتجه الى الفشل، وانه لن يتم تمديدها يوما واحدا بعد انتهائها في 29 نيسان المقبل، واننا نتجه نحو خيار "الدولة الواحدة واشار الى ان الوضع السياسي والتفاوضي يسير في طريق مسدود، والوضع الحالي لا يساعدنا على تجسيد الدولة الفلسطينية التي اعترفت بها 148 دولة، واننا اذا ما رفضنا عروض كيري او قبلناها فان ذلك لن يساعد بشيء
المحور الرابع : كذب وتضليل رئيس الوفد المفاوض وخدعة ما اتفق عليه الفريق الفلسطيني المفاوض بشو اعلامي يبر انهم متمسكين بالثوابت الوطنية وعدم التنازل عنها وهوا يقول بان المفاوضان لن تستمر بعد اليوم ولا ليوم واحد وهذا كله كذب ولعبه من العابه الفهلوانيه المفبركه بالاشتراك مع المفاوض الاسرائيلي سنوضحه في هذا المحور
صائب عريقات: يصرح في ذات الوقت والتاريخ بانه لا تمديد للمفاوضات مع إسرائيل ولن نقبل الحلول المرحلية
ويؤكد رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض ان السلطة لن تقبل تمديد المفاوضات ليوم واحد عقب انتهاء مدة التسعة اشهر, فيما اعلنت اسرائيل عن خطة استيطانية جديدة في القدس المحتلة ب 381 وحدة استيطانية، ويوجه بوصلته لقطاع غزة الذي الغته القياده الفلسطينية من حسبتها وتهدد كل من يتعرض وينتقد القياده بفصل راواتبهم ويوجه بوصلته على ما قامت به حماس بنشر قوات لها على الحدود مع اسرائيل، بحجة حماية التهدئة
وقال:" ونحن لن نقبل التمديد ليوم واحد، ولن نقبل الحلول المرحلية، ولن نقبل الحدود المؤقتة، دخلنا المفاوضات لمدة 9 اشهر بمرجعيات محددة حول كافة قضايا الحل النهائي. ونفى عريقات وجود مفاوضات سرية في واشنطن, لكنه أكد أن الوفد الفلسطيني المفاوض قد يلتقي كيري الأسبوع المقبل .
وقال:" إن اللقاءات مع وزير الخارجية الأمريكي تجري ثنائية ...نحن نلتقيه بشكل ثنائي من دون حضور الطرف الإسرائيلي.
كيف يقول ذلك رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض من تصريحات تكذب ما يقوله فالتسريبات الاعلامية التي تحدثت عن وجود قناة مفاوضات بين السلطة الفلسطينية واسرائيل في لندن تؤكد ان ملامح اتفاق الاطار الذي اعلنه وزير الخارجية الامريكي جون كيري صحيح وان هناك بعض نقاط الخلافات يجري تسويتها بعيدا عن قناة المفاوضات العلنية " باسل عقل " احد مستشاري الرئيس محمود عباس عقد سلسة لقاءات في لندن مع اسحق مولخو الذراع الايمن لبنيامين نتنياهو . ونفي السلطة لهذه المفاوضات ليس مقنعا ذلك ان الصحافة الاسرائيلية تناولت تصريحات لمسؤولين اكدوا وجود قناة مفاوضات "فلسطينية - اسرائيلية " في لندن وان هناك رغبة بالانتقال الى عاصمة دولة اوروبية ثانية
د . صائب عريقات واشتيه اعلنوا مرارآ ان المفاوضات وصلت الى طريق مسدود وان جميع محاولات الاختراق للمواقف الاسرائيلية في جميع اللقاءات انتهت بالفشل مما دفعه وفريقه الى الاستقالة , لكن ظل زعيم المقاطعة برام الله على صمته فقد جاء كيري الى المنطقة عدة مرات وهو الان بصدد ان يحط رحاله في المنطقة الاسبوع القادم وقال في اخر جولة له ان الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي توصلا الى اتفاق مرحلي جديد وان صياغته تتم بصورة مكثفة.
المحور الخامس : المفاوضات مسمترة وكل ما نسمعه عن وقفها كذب فالسلطة ممثلة بالرئيس "آبو مازن " وبالمفاوض باسل عقل تفاوض باسم الشعب الفلسطيني الذي تعداده اكثر من عشرة ملايين , وامام اعين حركات فصائل منظمه التحرير وابناء الشعب الفلسطيني , وهذا يوجب على الجميع التحرك الان باعلان رفض اي اتفاق اطار يجري التوصل اليه وتجريم اي مسؤول فلسطيني يوقع عليه وسيعلن الاتفاق في نهاية حزيران وتوقيع اتفاق على تصفية فلسطين وستمتد لاربعع اعوام
كما ان المفاوضات السرية الفلسطينية - الاسرائيلية متوقعة منذ اعلان استئنافها دون تلبية شروط وقف الاستيطان ودون الزام نتنياهو باي شيء كما ان الطبخة الجديدة التي يجري اعدادها في لندن ستكون مفاجئة وان الاحتفال بها في نهاية حزيران هو مرحلة اخرى من مراحل تصفية قضية فلسطين وستكون الاخطر , وستمتد ليس لاربع سنوات كما يقولون بل ربما لاربعين عامآ قادمة و الوزير كيري على علم بالمفاوضات السرية في لندن ما بين السلطة واسرائيل وهناك تسريبات تتحدث عن وجود احد قادة الاستخبارات الامريكية بالمفاوضات بما يعني ان المفاوضات الموازية العلنية التي تجري في القدس ما بين السلطة والاسرائيليين هي للاعلام ولا معنى لكل تصريحات المسؤولين فيها وهذا يذكرنا ايضآ بقول كبير المفاوضين الفلسطينيين د .
عريقات " ان الحياة هي المفاوضات " وهذا يقودنا الى القول انه تلميذ ماهر في مدرسة ابو مازن الذي يتقن فن التفاوض .
فيعلن عن فشل المفاوضات وهو يعلم ما يجري في لندن وان الاتفاق المرحلي قاب قوسين او ادنى من الاعلان عنه وكانت مصادر إسرائيلية وأمريكية قالت: إن فريق وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بدأ بإجراء اتصالات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لفحص إمكان تمديد المفاوضات حتى نهاية العام في حال فشل خطة كيري.وهو ما نفاه عريقات.
وجدد عريقات رفض القيادة الفلسطينية لأي تواجد إسرائيلي على الحدود الفلسطينية بعد استكمال الانسحاب، ورفض 'الاعتراف بيهودية الدولة'، وضرورة حل عادل للاجئين، مشددا على أن حق العودة وحقوق اللاجئين هي حقوق شخصية لا يحق لأحد التنازل عنها أو قبول حلول نيابة عن الآخر.ونفت مصادر إسرائيلية ما نقل عن الاجتماع الأخير بين نتانياهو وكيري والذي استمر سبع ساعات، وقالت: لم يتخلل اللقاء جدال حاد ولا صراخ بل كانت الأجواء هادئة أثناء العشاء وما بعده
المحور السادس:المفاوض الاسرائيلي يشترك مع الوفد المفاوض الفلسطيني في خطه متفق عليها بين الطرفين اعلاميا
ويصرح عبر الاعلام رئيس طاقم المفاوضات الاسرائيلي تسيبي ليفني، وتقول ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس من انه سيدفع ثمن المواقف التي يتخذها من اسرائيل وخصت الوزيرة ليفني في مقابلة مع القناة التلفزيونية الثانية بالذكر، تمسك الرئيس عباس برفضه الاعتراف بيهودية إسرائيل وزعمت ليفني أنها ما زالت تأمل في التوصل إلى اتفاق إطار مع الفلسطينيين خلال فترة الأشهر الثلاثة المتبقية للمفاوضات على الرغم من مشاعر التشاؤم السائدة في المجتمع الإسرائيلي بهذا الخصوص .
هذا شيء مضحك فليفني في تصريحها هذا تساعد وبالاتفاق مع الوفد المفاوض على الدفاع عن عباس والوفد المفاوض الفلسطيني لكي يتراجع ردود الفعل حول ما تسريبه في مطبخ كيري حتى تتم تطبيق بنود هذه الورقه بالطريقه التي لن يشعر بها الشارع الفلسطيني الا بعد وضع البهارات المستحضرة لهذه الطبخة بعنايه وهذا ما يتورط به قيادات الشعب الفلسطيني مع دوله الاحتلال الصهيوني
كيف لا تصدق وما صدر حين أجرت صحيفة ديلي تلغراف أكبر الصحف البريطانية حواراً مع وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، في العاصمة البريطانية لندن، قال خلاله إن ما يجري حالياً خلال عملية التفاوض مع الفلسطينيين يعتبر أفضل ما يمكن أن تحصل عليه إسرائيل. وقال ليبرمان لـ«ديلي تلغراف»: «هذا أفضل عرض يمكن أن نحصل عليه، ونحن نقدر بالفعل جهود وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، جون كيري، لقد بذل جهوداً وطاقة كبيراً في هذه القضية
وفي ما جاء ايضا لرأي نتنياهو حيث يتوقع استمرار المفاوضات قريبا وكيري يؤكد ملف الامن يعرقل الاتفاق ومن جانبه قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري مساء الجمعة، إن ملف الأمن يعرقل التوصل لاتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأضاف كيري في كلمة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس” أن الاخفاق في إرساء السلام سينقل المنطقة لمزيد من التطرف. و أشار كيري إلى أن بلاده ستعمل على الحفاظ على أمن الأردن وحدوده ضمن أي اتفاق للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. لفت إلى أن مزايا السلام ستكون مهيبة وواقعية للإسرائيليين والفلسطينيين.
المحور السابع :نتنياهو- يقول يصرح على هامش مؤتمر دافوس ويعلن رفضه لما يريده كيري , وهذا تضليل واستخفاف بالمفاوض الفلسطيني او انه متفق عليه في المطبخ التي باتت رائحه ما تم طبخه تفوح في كل مكان واقترب موعد الوليمه
فيما صرح نتنياهو اليوم وفي أعقاب اللقاء الذي عقد على هامش مؤتمر "دافوس" بين وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وحين خرج الطرفان ببيانات متناقضة حول طبيعة "وثيقة اتفاق الإطار" التي يعتزم كيري طرحها خلال أسابيع فما سر التناقض في تصريحات الطرفين فنتنياهو يقلل من أهمية وثيقة كيري والولايات المتحدة تشدد على أهميتها فيقول نتنياهو حين اكد بعد اجتماعه بكيري على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي اول امس، إنه لن يخلي أي موقع استيطاني في غور الاردن ولن "يجلي" أي إسرائيلي من تلك المنطقة. وأضاف: "سنعرف خلال الايام أو الاسابيع المقبلة، ما إذا كان الفلسطينيون سينضمون الى عملية السلام" و اوضح نتنياهو ان مسألة التوقيع على اتفاق مع الفلسطينيين غير واردة وحتى على اتفاق اطار، مشيرا الى ان الامريكيين يتحدثون عن اقتراح خاص بهم لاطار لادارة المفاوضات، وان الحديث لا يدور عن اتفاق بل عن مسلك للتقدم. الا ان نتنياهو عاد واكد بانه لايعرف ما ستسفر عنه جهود كيري، مضيفا ان اللقاء الذي عقده معه في دافوس اليوم كان جيدا. هكذا قال نتنياهو مع ان نتنياهو يوافق ويتمنى قبول الطرف الفلسطيني او حتى يمكننا القول انهم بالفعل متفقين فيقول كيري ويوجه رساله للطرفين ويحذر كيري، في كلمته في المؤتمر، إسرائيل من أبعاد المحتملة على اقتصادها نتيجة العزلة الدولية. وقال إن اقتصاد إسرائيل مذهل، ولكن البيئة الأمنية المتدهورة، والعزلة الاجتماعية المتصاعدة قد تشكل خطرا على الازدهار الاقتصادي.وفيما اعتبر تلميحا لتفاصيل اتفاق الإطار الذي يتوقع أن يكشف عنه نهاية الشهر الجاري في الأردن، قال كيري إن "الفلسطينيين يجب أن يدركوا أنه في نهاية المطاف ستكون منطقتهم خالية من الجنود الإسرائيليين، وسينتهي الاحتلال"، ومع ذلك أشار إلى الترتيبات الأمنية، مؤكد أن إسرائيل لن تنسحب إلا بعد التأكد من عدم تحول الضفة الغربية إلى غزة أخرى.
المحور الثامن : تحزير كيري للطرفين وتهديد واضح يجبر الطرفين على القبول بمخططاته والطرفين يعلنان الرفض ولكنها خطه مدروسه مسبقا بين جميع الاطراف دلت عليها تخطبات التصاريح في اعضاء الوفد المفاوض الفلسطيني وايضا الاسرائلي ليبرمان وليفني واخيرا نتنياهو ودخول الاردن مفاجئه جديده دعونا نعرف المزيد حول هذا الموضوع في هذا المحور حذر كيري السلطة الفلسطينية من أن جولة المحادثات الحالية قد تكون "الأمل الأخير بالنسبة لها للتوصل إلى حل عن طريق المفاوضات في المستقبل المنظور". وقال أيضا إنه "إذا لم يتمكن الفلسطينيون من إقامة الدولة الآن، فلا ضمان بأنهم سيتمكنون من ذلك في المستقبل القريب". وبحسبه أيضا فإن فشل المفاوضات لن يجعل الفلسطينيين أقرب أكثر إلى وضع يكونون فيه أسياد مصيرهم، ولن يكونوا قريبين إلى حل قضية اللاجئين. على حد قوله . فبمنظور كيري تحل قضيه الاجئين بتبادل الاراضي ولا يعلم ان الشارع الفلسطيني لن يعترف بقضيه عوده الاجئين الا بزوال الاحتلال فكل بقعة يقطن بها الاحتلال هي بيوت فلسطيني واراضي هجرو منها قصرا عام 1948 وحق العوده لن يتنازل عنه الشعب الفلسطيني اطلاقا
ما نستنتجه سر دخول الاردن مؤخرا على مطبخ كير ي وعملية التسويه فنستنتج من كل ما سبق ان التصريحات الاعلامية لقيادات الوفد المفاوض الفلسطيني مخطط لها وبدقه وانها فقط شو اعلامي لاستقطاب عقول الشعب الفلسطيني بانهم متمسكين بالثوابت الوطنيه ولكن الكلام غير صحيح فالمفاوضات لا زالت مستمرة والإجتماعات تتم في غرفة ملحقة بأحد ف�
مقــــــــــالات . . .
سعيد زيد
بفنجان قهوة يحفظ الأمن
الكرامة برس26/1/2014
كتب سعيد زيد
تبذل أجهزة الأمن الفلسطينية جهوداً كبيرة في حفظ الأمن والنظام العام، وتحققُ إنجازات بارزة في المناطقِ الفلسطينيةِ التي تتمتع فيها بحريةِ الحركة، وتمارسُ صلاحياتها بشكل كامل ودائم، أما المناطق التي تقعُ تحت السيطرة الفلسطينية المنقوصه فإنجازات السلطة محدودة رغم الجهود المبذولة، بسبب المعوقات الاحتلالية الإسرائيلية وصعوبة وصول القوات الفلسطينية اليها بشكل سريع وسهل، حتى أصبحت هذه المناطق ملجأ للخارجين عن القانون، وبدأت تظهر فيها ظواهر غريبة عن المجتمع الفلسطيني.
تعاني بعض التجمعات السكانية الفلسطينية في المناطق المصنفة (ب، ج)- مثل قرى غرب رام الله- من وجود مجموعات صغيرة تقوم بأعمال إجرامية كالسرقة، وتعاطي وترويج المخدرات، والتشبيح، والزعرنة في الشوارع في الليل والنهار، وإزعاج الموطنين، وتهديد حياتهم في ظل غياب أجهزة تنفيذ القانون عن هذه المناطق، وقامت جهاتٌ خارجةٌ عن القانون بسرقة سيارات تحمل لوحات صفراء يستخدمها المواطنون الفلسطينون العاملون في مناطق 48 لنقل العمال وتسهيل أعمالهم لابتزاز أصحابها، وإجبارهم على دفع مبالغ مالية كبيرة، ليتمكنوا من إرجاع السيارات المسروقة.
تعملُ التنظيمات والأحزاب السياسية ورجال الإصلاح على المساعدةِ بضبطِ الأمن والنظام العام بحل المشاكل وتسوية نزاعات المواطنين، وأصبح هناك الكثير من القضايا لا تصل إلى الجهات الرسمية المتمثلة بالأجهزة الأمنية، علماً بأن بعض القضايا ترقى إلى مستوى الجرائم الخطره. إن الدور الايجابي الذي يلعبه رجال الاصلاح بتعزيز السلم الأهلي في هذه المناطق له انعكاسات سلبية تتمثل في عدم إنزال عقوبات رادعة بحق المجرمين، ما يدفعهم للتمادي وعدم الاكتراث وارتكاب جرائم أكبر وأشد خطورة؛ لأن كل شيء يحل بفنجان قهوة.
وإذا ما فكر شخص باللجوء إلى الأجهزة الرسمية لحل مشكلته وفقاً للقانون في هذه المناطق، يجد أن محاولته غير مجدية ولن تثمر، حيث تعمل الأجهزة الأمنية على توجيه استدعاء للمطلوب للحضور إلى مراكزها للاستجواب، لأنها لا تستطيع في كثير من الأحيان التحرك بسرعة لإحضاره، بسبب القيود المفروضة على قوى الأمن في المناطق المصنفة (ب،ج) وفي الكثير من الحالات لا يستجيب المطلوبون لطلبات الأجهزة الأمنية بالحضور، أملًا في تسوية القضية بواسطة رجال الإصلاح، وهذا يخلق انطباعًا بأن التوجه إلى الأجهزة الرسمية محاولة عبثية ما يؤدي إلى زعزعة الثقة بها.
يتحالف الخارجون عن القانون مع الاحتلال الإسرائيلي في هذه المناطق، اذ يعمل الاحتلال على مساعدتهم للتخفي والهرب إذا ما قامت قوات الأجهزة الأمنية بحملات لضبط الأمن، وتطبيق سيادة القانون، واعتقال الهاربين من وجه العدالة، وذلك بإعاقة حركة قوات الشرطة الفلسطينية على مداخل التجمعات المقصودة لإعطاء الوقت الكافي للخارجين عن القانون للهرب، وبذلك يستطيع هؤلاء الفارون البقاء في التجمعات الفلسطينية لسنوات والتحرك بحرية، لأن عدداً كبيراً منهم يعمل داخل إسرائيل ولا يدخل مناطق السيطرة الفلسطينية الكاملة إلا فيما ندر.
ويخدم وجود الخارجين عن القانون في المناطق (ب،ج) الاحتلال الإسرائيلي، إذا رغب بالعبث في الاستقرار وخلخلة الأمن الداخلي لإظهار القيادة والقوات الفلسطينية بالعاجزة عن القيام بمهامها، ويقوم الفارون من وجه العدالة بوعي أو دون وعي بتنفيذ المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى تفريغ هذه التجمعات من سكانها، بسبب انعدام الأمن مما سيدفع السكان إلى تركها والانتقال للعيش في المدن الأكثر أمنًا، كما يساعد الخارجون على القانون الاحتلال الاسرائيلي بصرف أنظار التنظيمات الفلسطينية عن الاستيطان والممارسات الاحتلالية بإشغالها في عملية تعزيز السلم الأهلي والجبهة الداخلية.
إن التسامح خاصية إيجابية للمجتمعات القروية الفلسطينية، إلا أن الإفراط في استخدامها يلحق الضرر بها وبالأجهزة الرسمية، لكن ينبغي إعادة النظر بطرق عمل الأجهزة الأمنية في المناطق المصنفة (ب، ج) وتكثيف جهودها الاستخباراتية والمعلوماتية لاكتشاف مرتكبي الجرائم والتشدد مع غير الملتزمين باستدعاءات الأجهزة الأمنية للحد من ظواهر الفلتان وتعزيز الأمن والنظام العام. وعلى المؤسسات الفلسطينية وخاصة المجالس المحلية الاهتمام والعناية بالمؤسسات التي تعنى بالشباب لمعالجة مشاكلهم وتوجيههم إلى ما يخدم المجتمع، لأن بناء الإنسان والمحافظة على الأمن المجتمعي ركيزة التطور والبناء.
أكرم عطا الله
'التشريعي' .. أنهى ولايتين ويدخل اليوم الثالثة رغماً عنا .!
الكرامة برس26/1/2014
كتب أكرم عطا الله
بلا طقوس سوى من بعض الهزل يدخل أولئك المخلدون من أعضاء المجلس التشريعي المنتهية ولايته اليوم دورتهم الثالثة دون استشارة أولئك المغلوب على أمرهم والذين صدقوا يوما أنهم يشاركون في بناء نظامهم السياسي حين اصطفوا طوابير قبل ثماني سنوات أمام صناديق اقتراعهم معتقدين بسذاجة أن لهم مكاناً في غابة السياسة .. مساكين لأنهم صدقوا أن أحزابهم وقواهم تعطيهم من الكرامة ما يحقق لهم مشاركة سياسية كباقي شعوب الأرض.
هكذا وبكل بساطة تمديد تلقائي إلى أن يرث الله الأرض وما عليها، ومدهش ألا نرى واحدا من أولئك المؤبدين على رقابنا رغما عنا يعلن احترامه لهذا الشعب ويقدم استقالته من هذا المجلس الذي يعيش البطالة منذ انتخابه ولا زال سوى من بعض الامتيازات الشخصية يوفرها لأعضائه باعتبارهم من السادة وليسوا من الرعية، لا أحد فعلها الا المرحوم حيدر عبد الشافي حين أدرك أنه لم يعد قادرا على خدمة شعبه انسحب بهدوء ليسجل في ذاكرتنا صفحة بيضاء في تاريخه الناصع وليس مثلهم .
لا أحد فعلها لا من اليمين ولا من اليسار ..لا من الدكتاتوريين ولا من الديمقراطيين ،لا الذين يخافون الله ولا الذين يخافون الشعب، كلهم في السلطة سواء حتى اليسار الذي أرهقنا في الحديث عن الديمقراطية وإرادة الشعوب وبالرغم من حضوره الذي يشبه غيابه في 'التشريعي' إلا أن إصرار ممثليه على الاحتفاظ باللقب بعد انتهاء التكليف يثير شكا حول مصداقيته تماما مثل أحزاب الصراع على السلطة.
محاكمة التاريخ ستسجل أننا ذهبنا يوما لاختيار ممثلينا لنكتشف أنهم احتلونا، فلدينا مجلس معطل لو انحل أو قدم كل الأعضاء استقالتهم لن يشعر الشعب الفلسطيني بغيابه أو أنه خسر شيئا، فهو لا يراقب حكومات ولا يضع قوانين ولا يوقف تغول أجهزة أمن ،أعضاؤه حزبيون، انقساميون قسموه إلى مجلسين اصطف كل منهم خلف حركته وحكومته التي كانت جزءا من مأساة الوطن .
يستمر أعضاء المجلس التشريعي في احتلال مقاعدهم بقوة السلاح لا بقوة القانون بحماية الأجهزة الأمنية لا بأصوات الشعب، فهذه كانت لفترة محددة ومحدودة ولولا سطوة القوة لتمكن الشعب من حل هذا المجلس المشلول منذ زمن ولكن الجميع يعرف ماذا ستفعل القوى الأمنية فيما لو خرج الناس للشوارع أو للسيطرة على هذا المجلس لإرغامه على الرحيل، التجربة كانت أمامنا في غزة وفي الضفة لن تكون أفضل
ذلك طبعا لن يبرر عجز هذا الشعب عن اتخاذ القرار وعجزه عن الحركة إلى الحد الذي يمكن أن يقال أنه لا يستحق أكثر من هذا الأداء الرديء، فكيف يمكن أن يصمت الفرد على ضياع أدنى حقوقه وكيف يقبل أن يتحول التمثيل بالإرادة إلى التمثيل بالقوة ؟ فأعضاء 'التشريعي' قتلوا كل الشرعيات ووجهوا ضربة قاصمة للقيم الديمقراطية بتشبثهم بمقاعدهم الوثيرة يعتدون يوميا على حقنا في اختيار ممثلينا، يديرون ظهورهم ويخرجون ألسنتهم لنا جميعا قائلين بصوت واحد اذهبوا للجحيم .
الحقيقة أننا أمام قدر كبير من غياب الثقافة السياسية وممارسة الحكم سواء لدى المواطن أم لدى ممثليه المنتهية ولايتهم، فالانتخابات هي عبارة عن عقد اجتماعي محدد يقوم خلالها الشعب صاحب السلطة الحقيقية باختيار أو تكليف البعض للعمل لديه لمدة أربع سنوات، وهذه هي مدة التعاقد ينتهي التكليف بعدها أو يعاد تجديده مرة أخرى، يبدو أن لا أحد يفهم بأن أي يوم بعد مدة العقد تصبح اغتصابا للسلطة وتجاوزا للقانون وللأعراف السياسية التي تعارفت عليها النظم التي أعادت صياغة طبيعة العلاقة بين الشعب والسلطة .
فالشعب هو سيد السلطات ومصدرها يعطيها لمن تشاء ويحجبها عمن يشاء، وهو الحاكم الفعلي، وتنعقد المحاكمة كل أربع سنوات وفقا للقانون، فالانتخابات هو يوم إصدار الشعب قراره بالمكافأة أو العقاب، بالتكليف أو الإعفاء، بالإعلان عن النجاح أو الفشل ،ولكن هذا لا يحدث عندنا، فعندما جرت الانتخابات كان أحد الفائزين بعضوية المجلس شاب في حوالي الثلاثين من عمره صرح قائلا : نحن جئنا لنحكم أربعين سنة، يظهر أن ذلك الشاب حسب عمره الزمني حتى السبعين وأراد أن يقضي بقية حياته في المجلس ويبدو أن نبوءته تتحقق.
هل يعقل طوال عقدين من إنشاء السلطة ألا تجرى الانتخابات سوى مرتين، هذا لا يحدث في أكثر الدول تخلفا، وأكثر الشعوب بلاهة حتى في مجاهل أفريقيا تتم الانتخابات في موعدها بالرغم من الحروب القبلية والصراعات، لكن يبدو أن لدينا أحزابا وقوى ونظاما سياسيا وشعبا منسجمين تماما في مستوى الوعي السياسي حتى يمر موعد الانتخابات دون أن يخجل أي من أعضاء المجلس لأنه يتجاوز الرخصة المحددة له، فهناك خلل في فهم العلاقة بين الشعب والسلطة، خلل في الثقافة السياسية، فالشعب هو السيد صاحب الأرض والسيادة ومالك الوطن وأعضاء السلطة ليسوا سوى خدم لديه، وكم هي رائعة مقولة رئيس الوزراء البريطاني الأشهر ونستون تشرشل الذي كان يذيل كل خطاباته للشعب البريطاني يكلمه ' خادمكم المطيع ' ولنا أن نتصور أن يقوم السيد بتوظيف خادم لديه لمدة محددة وبعد نهاية هذه المدة يبقى ذلك الخادم يعمل لدى السيد رغما عنه ويهدده بإطلاق النار لو فكر بطرده ويجدد عقده لوحده .
البرلمان الفلسطيني الأول استمر عقدا من الزمن بفعل تواطؤ كان قد نشأ بين السلطة والمعارضة، بين حركة فتح وباقي القوى المعارضة التي لم تضغط للدفاع عن حق المواطن في إجراء الانتخابات في موعدها لأن الأمر لا يعنيها ولأن لا تريد السقوط في 'مستنقع' أوسلو، ولكن وهج السلطة أسال لعابها لتزحف بعد سنوات إلى حيث ما توفره امتيازات أوسلو لتغيير شكل التواطؤ مرة أخرى بالتقاسم الهادئ على حساب الوطن والمواطن .
كان عدد أعضاء البرلمان الأول 88 عضوا واتفقت الفصائل على رفعه إلى مائة واثنين وثلاثين حتى تتمكن من إدخال أكبر عدد من كوادرها لتتم رشوة الصف الأول والثاني بامتيازات المقعد الوثير وجواز السفر وحصانة وسيارة وراتب كبير، وها هو يمدد لنفسه تلقائيا ومن لم يعجبه بإمكانه أن يضرب رأسه في الجدار العازل الطويل الذي تبينه إسرائيل في الضفة أو يشرب من بحر غزة، ولكن شريطة ألا يتجاوز الأميال التي حددتها إسرائيل في اتفاقية التهدئة الأخيرة .
ما رأيكم أن نخاطب أي عضو في المجلس التشريعي بـ ' المنتهية ولايته' وللتذكير فهو مصطلح أهدته حماس لقاموسنا السياسي حين شارفت ولاية الرئيس على الانتهاء ثم سحبته من التداول عندما أصبح كوادرها المنتخبون منتهية ولايتهم .. يا لهذا التواطؤ حين تصبح مصلحتهم ضد القانون ..!
بكر ابو بكر
عندما نصحّح تاريخ فلسطين القديم
الكرامة برس26/1/2014
كتب بكر ابو بكر
عندما أشار لنا ياسر عرفات في أحد جلساتنا الثريّة معه أنه وهو موجود في اليمن اصطحبه اليمنيون وأروه مفاجأة لم يكن يتوقعها أحد، فشنّف جميع الحضور آذانهم، وعمّ الصمت القاعة، ليفاجأوا هم أيضا مما قاله ياسر عرفات.
كان ذلك في جلسة لنا معه في مربض النمر في رام الله كأعضاء مكتب تعبئة وتنظيم في حركة فتح قبل رحيله الكبير وغيابه بأشهر معدودة.
لقد ألقى عرفات عصاه فالتقمت كل الثعابين التي أطلت برأسها من قرون طويلة، وكانت آياته جليّة واضحة، قال ياسر عرفات أنهم اصطحبوه ليشاهد بنفسه موقع 'هيكل سليمان' في جبال اليمن وهذا ما كان.
أطلق أبوعمار عصاه في وجه سحرة التاريخ، وأبصرنا بعد زوال السحر فتحا جديدا أشار له بقوة وإن بإشارة عابرة، وهو يبتسم.
ظننت في البداية كما غيري أن ما قاله أبوعمار يأتي ربما في إطار السِجالات الفكرية والتاريخية بيننا وبين الاسرائيلين لا الحقائق العلمية الموثقة، وخاب ظني وصدق أبوعمار.
عادت لي الذاكرة إلى كتاب كمال صليبي (التوراة جاءت من جزيرة العرب) الصادر عام 1985 الذي قرأته من زمن طويل أيام دراستي الجامعية في الهندسة المدنية، وشكّل حينها فتحا واختراقا في التاريخ المدوّن والمتعارف عليه كحقيقة شبه مقدسة.
ظللت متشككا بما احتوى عليه كتاب الصليبي رغم قوة الدلائل في المضاهاة بين الأماكن وغيرها، وظلّت القصص التاريخية المعشعشة في أذهاننا مما درسناه في المدارس والجامعة، ومما قرأناه، ومما استقر في تاريخنا الفلسطيني والعربي الإسلامي ظلت السرديات تلك أقوى من كتاب (التوراة جاءت من جزيرة العرب) إلى أن تحدث ياسر عرفات في ذلك اليوم من العام 2003 حيث أضاء في ذهني مصباحا جديدا.
أسدلت الستار على الموضوع حتى العام 2011 عندما انعقد معرض الكتاب في فلسطين وتلقفت كتابا هاما اسمه (فلسطين المتخيلة أرض التوراة في اليمن القديم) الصادر في العام 2008 في دمشق، وهو سفر طويل فاق في صفحاته الألف صفحة، وكما أوصى لي به صاحب المكتبة الأهلية، ثم لاحقا الصديق باسم الجمل مشددا على ضرورة قراءته ووضعه ضمن أولويات قراءاتي، وكنت لم أفتح صفحاته بعد.
كنت مؤهلا لقراءة الروايات المختلفة عن التاريخيات التقليدية التي حوتها كتب التاريخ، فلقد قرأت من الأعوام 1998 دلائل الآثاريين الإسرائيليين مثل (إسرائيل فنكلستاين) و(زئيف هرتزوغ) من جامعة تل أبيب-يافا حول ما أثبتوه من عدم صحة كثير من مرويات التوراة في مشاهدها ومعاركها وحوادثها بل وجغرافيتها حيث حوت التضخيم وزحزحة الحوادث كما اشتملت الأماني والرغبات والأساطير والخرافات، كما أشاروا استنادا لعدم وجود ممالك للأنبياء سليمان وداوود (في فلسطين )...الخ، وغيرها من الدلائل الآثارية الهامة، ليلحقهم (شلومو ساند) في الأعوام 2012 في مخطوطته الهامة (اختراع الشعب اليهودي) وهو زميلهم في جامعة يافا حتى اليوم وإن كان هو في قسم التاريخ وهم في قسم الآثار.
وليس ببعيد ما يقوله أيضا (فكتور سيغلمان) حول ذلك إذ يقول بوضوح (إن علماء الآثار لم يعثروا على أي أثر لخراب معبد، ولا مملكة متألقة لسليمان ولا أي شيء آخر. والنص التوراتي الذي ليست له قاعدة مادية حقيقية، ليس سوى اختراع أدبي.) ولكنه وهو اليهودي يقول قاطعا الطريق علينا (لكن ذلك لا يبدل أبداً ارتباط الشعب اليهودي بهذه البقعة المسماة أرض اسرائيل، وبالعربية فلسطين.)
لقد كانت اكتشافات ودراسات علماء الآثار الاسرائيليين، وبعض المؤرخين المنصفين مصباحا مضيئا في ذهني اتقد مع ما سبقه ولحقه من فتوحات المفكرين العرب.
المهم أن قراءة كتاب (فلسطين المتخيلة) لم تكن شبيهة أبدا بقراءة كتاب كمال الصليبي، فالفرق في المنهج البحثي كبير، وان كان الفتح في هذا المجال ينسب للثاني بالطبع، فهو أول من طرق الباب، ليهاجَم من المسلمين للأسف قبل اليهود أو غيرهم الذين تشبثوا بالمرويات المزورة في تقديس فاسد لكتب التاريخ.
عندما قرأت كتاب (فلسطين المتخيلة) الصادر عام 2008 ثم أتبعته بكتاب (القدس ليست أورشليم) الصادر عام 2012 وجدت فتحا علميا تاريخيا حقيقيا يستحق الاحترام، وفكرة متكاملة تستحق المتاجرة بها لتصحيح التاريخ، فاتصلت شاكرا الزميل باسم الجمل على حسن اهتمامه وصلابة رأيه، ثم اتصلت بالأستاذ فاضل الربيعي وتحادثنا طويلا ، وهو الذي سَعِد بذلك بعد أن أشرت له لضرورة التعريج على المرويات الاسلامية وعلماء الآثار عامة ومنهم الاسرائيليين (في كتابه الأخير ' أسطورة عبور الأردن وسقوط أريحا' الصادر عن دار جداول عام 2013 منهج جديد أضاف له ذلك) على أمل أن نتمكن كفلسطينيين وعرب من فضح التزوير العالمي في التاريخ لما أسس فعلا لاستعمار واحتلال الفكر والحضارة بالمرويات الأسطورية والخيالية وهي التي استند عليها في قيام دولة (إسرائيل) لاحقا.
خطورة الكتاب-فلسطين المتخيلة- وأهميته معا أنه يتماهى –مع بعض الاختلافات - مع ما كتبه أو اكتشفه الآثاريون الاسرائيليون من جهة، ولكنه على عكس الاسرائيليين يؤكد الروايات القصصية التي جاءت في القرآن الكريم بلا جغرافيا، فيصحح للمسلمين انحراف فهمهم للجغرافيا في قصص التراث والقرآن الكريم، لما هو حقيقة ما ذكره القرآن الكريم بدقة متناهية فإذ هي في مكان آخر بالدليل القاطع، وليست في فلسطين الحالية.
وإن كان في ذلك لدى بعض المشككين أو القراء الطارئين على العِلم طامة كبرى بمعنى أننا برأيهم ننقل الصراع لتلك المنطقة أي اليمن القديم (جنوب غرب الجزيرة العربية) ما رد عليه الأستاذ الربيعي في كل كتاباته قائلا:أن الحديث يدور عن أمم انقرضت وبادت بتفاصيل واضحة كما انقرضت ثمود وعاد انقرضت قبيلة إسرائيل وهكذا، بمعنى أننا لا ننقل صراعا قائم اليوم من مكان لننقله لآخر في عالمنا العربي.
وفي ذات الوقت نحن نؤكد كما يتضح من سرديات الربيعي العلمية قصص القرآن الكريم، غير عابئين بليّ عنق الأماكن والجغرافيا وبعض الحوادث كما فعل مفسرو التوراة الغربيون لأسباب في نفس يعقوب أصبحت اليوم واضحة.
لقد استطاع د.الربيعي (كما استطاع أيضا الأستاذ فرج الله صالح ديب في مؤلفه الهام 'اليمن وأنبياء التوراة' الصادر عام 2012 أن يضع ثلاث وثائق خطيرة في مواجهة بعضها وفي مواجهة البحث العلمي الرصين والدقيق هي التوراة برواياتها المختلفة وبروايتها العبرية الأصلية التي تحصل عليها، ويعقد مقارنات بينها وبين السفر الكبير المسمى (صفة جزيرة العرب) للحسن الهمداني ليصعق إذ يكتشف أن جميع الأماكن بما اشتملته من جبال ووديان وقرى وهضاب وسهول وأنهار وسيول وآلهة وثنية، و(مخاليف) أي ممالك، وقبائل تسكنها، كلها تقريبا مدونة في هذا الكتاب الثمين، الصادر من ألف عام، وقارنها بقوة مع سِفر العرب الأكبر وديوان معاركهم ومراتعهم وطلليّاتهم وأماكن سكناهم... ما هو في الشعر العربي وخاصة الشعراء اليمنيين ومنهم امرؤ القيس الشهير.
يقف القاريء البسيط بعد القراءة المتمعنة الدقيقة ربما في حيرة كبيرة، إذ يعز عليه أن التاريخ الذي درسه سرعان ما يتهاوى تحت معاول البحث العلمي الرصين لا سيما أن الباحث يستخدم أيضا مقارنات (أنثروبيولوجية) وبين اللغات اليمنية القديمة أو اللهجات ومنها العبرية ولاحقا بما احتوته الآثاريات المصرية والعراقية والفلسطينية من أسماء القبائل الاسرائيلية العربية والعربية الأخرى غيرها والغزوات ومن زيارته اللاحقة لليمن في سياق دراسي .....الخ.
يقول العلامة فاضل الربيعي في مقالته حول هيمنة السرديات (فلسطين هذه التي تأسست صورتها في وعينا طبقاً للصور التوراتية 'الزائفة' عن السبي البابلي ومعارك داود وعبور الأردن وسقوط أريحا،لا وجود لها في التوراة قط، وهي من تلفيق واختراع المؤرخين الغربيين- وعلى خطاهم العرب والمسلمين- لأن التوراة لم تعرف فلسطين ولم تذكرها بالاسم)
تكتشف أيضا بدقة علمية مذهلة -كما بحث الربيعي- كيفية تحوير المواضع والأماكن والأحداث والأشخاص.... لتتفق زورا مع ما هو موجود في فلسطين الجغرافيا اليوم كذبا وخداعا أوجهلا واستسهالا، وكلها هناك حيث ترقد ثلاث من مدن وجبال اسمها القدس (قدس-قدش)-ليست القدس العربية الإسلامية في فلسطين التي لا مكان لهم فيها أبدا-، وأورشليم في اليمن القديم التي زارها المؤلف مؤخرا لأكثر من مرة، ومدن مثل أريحا (يريحو)، ونهر (سيل)الأردن (يردن) وخولان (الجولان) ومأدبا....، وقبائل الفلستيين (وليس الفلسطينيين المذكورين بالتورارة بحرف التاء لا الطاء العبريين) واللخميين (بيت لخم-لحم) والكرثيين العرب (المنسوبين خطأ الى جزيرة كريت) والقبائل المُضَرية (المصرية حسب التوراة-حيث لا حرف ضاد بالعبرية)، وبيت بوس
(يبوس) والبخت نصر (نبوخذ نصر) وسبيه البابلي لليهود العرب من اليمن القديم، والمئات من المواقع والأشخاص على ذات المنوال.
إننا إذ نهيب بجميع المفكرين والكتاب والمؤرخين وأساتذة التاريخ في الجامعات الفلسطينية بل والعربية والاسلامية أن يعودوا ثانية للتفكير والقراءة والبحث فإننا نعتبرهم في جهاد إلى يوم الدين في هذا المجال، وهم يسقطون أساسا تاريخيا سافر الخداع والكذب والتاويل، بأدوات البحث العلمي الجديدة، وهي ذاتها التي تجعل من روايات وقصص القرآن حقائق غير قابلة للدحض فيما جعله الله عبرة ومثلا في مكانه وزمانه الصحيح.
الحواشي:
1-دعا وزير البناء والإسكان الإسرائيلي (أوري أريئيل)–كما دعا غيره ممن سبقوه- إلى بناء ما أسماه زورا 'الهيكل الثالث' مكان المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة. وقال (أريئيل) في تصريح نقله موقع 'إسرائيل موطني' الجمعة 24/1/2014:إن( الهيكل الأول تم تدميره عام 586 قبل الميلاد، بينما تم هدم الهيكل الثاني عام 70 للميلاد، ومنذ ذلك الحين والشعب اليهودي بدون هيكل) حسب زعمه.
وأشار إلى أن ('الشعب' اليهودي مفجوع (؟!) منذ ذلك التاريخ ويعيش على أطلال الهيكل)، مدعيا أن (إسرائيل اليوم هي أرض الشعب اليهودي، وهناك من يدعو لإعادة بناء الهيكل الثالث)
وأضاف المذكور قائلا (مكان الهيكل يوجد اليوم المسجد الأقصى على الرغم من كون الهيكل أقدس منه بكثير، أما الأقصى فهو المسجد الثالث في الإسلام) حسب تعبيره. http://www.noqta.info/page-65066-ar.html
2-يقول د.ماهر الشريف: (يفترض كمال الصليبي أن البيئة التاريخية للتوراة لم تكن في فلسطين بل في غرب شبه الجزيرة العربية بمحاذاة البحر الأحمر، وتحديداً في بلاد السراة ، أي في جنوب الحجاز وفي المنطقة المعروفة اليوم بعسير. وبالتالي، فإن بني إسرائيل من شعوب العرب البائدة، أي من شعوب الجاهلية الأولى، الذين كان لهم، بين القرن الحادي عشر والقرن السادس قبل الميلاد، ملكاً في بلاد السراة.
وقد زال هذا الشعب من الوجود بزوال مُلكه، ولم يعد له أثر بعد أن انحلت عناصره وامتزجت بشعوب أخرى في شبه الجزيرة العربية وفي غير شبه الجزيرة العربية. أما اليهودية، فهي ديانة توحيدية وضعت أسسها أصلاً على أيدي أنبياء من بني إسرائيل، وانتشرت على أيديهم أول الأمر ثم استمرت في الانتشار بعد زوالهم وانقراضهم كشعب (الصليبي، التوراة جاءت...، ص 11-12).
وبناءً على ذلك، فإن الادعاء 'الصهيوني' الحديث بأن اليهود ليسوا مجتمعاً دينياً فحسب بل شعب وريث لبني إسرائيل، وأن له الحقوق التاريخية لبني إسرائيل، إنما هو ادّعاء باطل أصلاً، لأن بني إسرائيل شعب باد منذ القرن الخامس قبل الميلاد (الصليبي، التوراة جاءت...، ص 12).)
3- مما يقوله د.فلكنستاين (اننا نعلم الآن، أن الاستيلاء على بلاد الكنعان لم يكن بالوصف البطولي لنص التوراة، ولكن عبر هجرة طويلة متعبة لعشائر سامية، تمت خلال قرن لانشاء ما يعرف بارض الميعاد. ان عظام الجمال التي عثر عليها الاثريون لا تتطابق مع وصف الجمال التي كانت مع قافلة ابراهيم كما جاء في النص، بل هي تعود لجمال استخدمت بعد عدة قرون، ايام الآشوريين.)
مضيفا (ان الاوساط المتدينة تجهل علم الآثار، ولا يهمها البحث، بقدر تصديق ما هو امامها في النص. وابحاثنا صفعت بشدة مشايخ الصهيونية)
4-يقول فرج الله صالح ديب معلقا على الآثاريين اليهود (وهكذا، اذا لم يجد العلماء اثاراً في فلسطين تدلّ على الاحداث التاريخية في التوراة، لجأوا الى اعتبارها اساطير وخرافات دونما طرح السؤال البسيط: هل نبحث في المكان الخطأ؟ ان مشكلة الفكر الغربي، الوالد الشرعي للفكر الصهيوني، انه امضى القرون الثلاثة الماضية ليؤكد قصة ارض الميعاد، وليخضع كل ابحاثه الاثرية والتاريخية لمصلحة التفسير التوراتي، وينفي وجود الشعب الفلسطيني، نراه اليوم وقد فشل في دعم ركائز التفسير الصهيوني، يلجأ الى نفي وجود الانبياء والى جعل التوراة اسطورة دونما خجل أيضاً!
لكن الحقيقة ان مسرح التوراة كان هناك في اليمن. فمن ابناء نوح حسب التوراة أزال وحضرموت. وآزال اسم صنعاء عاصمة اليمن حتى القرن السادس ميلادي او مدينة سام. كما ان ابرهيم رحل من حاران في يافع السفلى (اور قاصديم في التوراة) جنوب اليمن التي كانت تسمى بلاد بني قاصد، الى مصر، ولم يسأل الفكر الغربي (الذي يتجاهل العلاقة بين العربية والسريانية والعبرية)، ان التوراة تتحدث عن (مصرايم) المسقطة اليوم على دولة مصر التي كان اسمها التاريخي قبل الاسلام، بلاد القبط – الغبط...)
5-أنظر مقال د.فرج الله صالح ديب بالموقع التالي http://uaesm.maktoob.com/vb/uae476962/
6-يقول د.فاضل الربيعي (لقد آن الأوان لأن تتقدم أوروبا-والغرب بأسره- باعتذار صريح للفاسطينيين والعرب والمسلمين عن النتائج المأسوية التي تسبّب بها الخيال الاستعماري المُفرط-ونزعات المستشرقين التوراتيين وعنجهيتهم وعنصريتهم السقيمة- في تدمير شعب وتشريده عن وطنه. لقد أدًت هذه النتائج إلى ( تهويد) التاريخ الفلسطيني، وإلى وقوع مأساة شعب وأمة جرى الإستيلاء على أرضها وتاريخها وثقافتها االقديمة بالقوة الغاشمة. بيد أن ذلك لن يكون ممكنا ولا كافيا من دون خطوة جريئة من علماء التوراة في العالم، بإعلان صريح ممائل لا لبس فيه عن بُطلان القراءة الاستعمارية للتوراة، والإقرار بالخطأ الفادح في هذه القراءة والاعتراف بحقيقة أن الانتساب الى دين بعينه،لا يبرر الحق في أي مُطالبة غير مشروعة)