Haneen
2014-06-09, 12:27 PM
<tbody>
الاثنين: 27-01-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 206
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
اخبـــــــــار . . .
ابو ردينة يحذر من خطورة تهديدات ليفنى ضد الرئيس عباس
صوت فتح 26/1/2014
تعقيبا على تصريحات تسيبي ليفني المنتقدة لمواقف الرئيس محمود عباس، قال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن هذه التصريحات هي بمثابة تهديدات رسمية غير مقبولة، وإن موقف الرئيس الثابت هو الموقف الفلسطيني والعربي المنسجم مع الشرعية الدولية.
وقال أبو ردينة، في تصريح صحافي، مساء اليوم الأحد، إن هدف هذه التصريحات هو التهرب من استحقاقات عملية السلام وتخريب جهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
وأضاف أن تصريحات ليفني تجعلها طرفا غير صالح للتفاوض معها، خاصة وأن الإدارة الأميركية لا زالت تسعى لإيجاد حل قائم على أساس حل الدولتين، وأن ما تطالب به ليفني لا يتفق بأي حال من الأحوال مع أسس المفاوضات وقواعد الشرعية الدولية، والمرجعيات التي بدأت المفاوضات على أساسها.
وتابع: 'وبذلك تكون الوزيرة ليفني قد انضمت للمجموعة الرسمية داخل الحكومة الإسرائيلية التي تعمل على تدمير الفرصة القائمة حاليا، كما أنها تتناقض مع ما تم الاتفاق عليه مع كيري وهو عدم خوض النقاشات على وسائل الإعلام'، محذرا من خطورة هذه التهديدات وهذه المواقف الإسرائيلية.
الدكتوره جليله دحلان تزور لبنان وتعيد البسمة من جديد لاطفال المخيمات الفلسطينية
صوت فتح 26/1/2014
شكر ابناء المخيمات الفلسطينينه في لبنان الدكتورة جليله على دعمها الدائم والمتواصل لهم فوصلت بيروت الدكتورة جليلة دحلان رئيسة المركز الفلسطيني للتواصل الانساني فتا – زوجة القيادي الفلسطيني البارز النائب الفتحاوي محمد دحلان ، وكانت الدكتورة جليلة دحلان قد زارت المخيمات الفلسطينية في لبنان مؤخراً مقدمة لهم المساندة في ظل الظروف الانسانية الصعبة التي يعاني منها أبناء الشعب الفلسطيني هناك ، وقد ذكرت مصادر مطلعة في لبنان لـ شفا أن أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان خرجوا جميعهم لاستقبال الدكتورة جليلة دحلان والتي وصفوها بشعارات كانوا يرددونها
ان جليلة دحلان هي الجهة الوحيدة التي يعول عليها أبناء المخيمات الفلسطينية لمصداقيتها وشعورها الانساني بمعاناتهم ، يذكر أن جهات فلسطينية في رام الله حاولت منع زيارات الدكتورة جليلة دحلان للبنان وبالتالي قطع حبل الامل لدى أبناء المخيمات وزيادة معاناتهم الا أن هذه المحاولات بائت بالفشل ولم تستجب السلطات اللبنانية لهذه المحاولات من سلطة رام الله ، يذكر أن الدكتورة جليلة دحلان ترأس مؤسسة انسانية تساند فيها الاسرة الفلسطينية المحتاجة ، وقد برز نشاط كثيف لتلك المؤسسة عبر ايصال المساعدات الانسانية للمخيمات الفلسطينية في عدة مناطق بل أنقذت اسر فلسطينية من الموت المحقق إبان المنخفض الجوي الذي ضرب المناطق قبل شهر .
نقاشات ساخنة بين رام الله وعمان مع اقتراب موعد انتهاء المفاوضات
ان لايت برس 27/1/2014
الإقتراب من موعد انتهاء المفاوضات وفق ما خططت الإدارة الأمريكية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لا يعني بالمطلق للطرف الأول (الفلسطيني) أن الأمور ستسير بشكل أكثر إيجابية، كونه سيبرهن للمجتمع الدولي ولواشنطن أن حكومة إسرائيل هي من تتهرب من استحقاقات السلام، فالأمور يراها الكثيرون من المسؤولين الفلسطينيين، انها ربما تسير نحو ‘نفق مظلم’، إذا ما عوقبت السلطة الفلسطينية على أخطاء تل أبيب، لذلك تدرس اللجنة المختصة بخطة ما بعد التسعة شهور العديد من الخطط، في ظل طرح البعض للمخطط السابق بالكونفدرالية مع الأردن.
في أروقة مؤسسات القرار الفلسطيني والمقصود بها مؤسستي الرئاسة واللجنتين التنفيذية والمركزية لحركة فتح، كثيرة هي الأسئلة التي تطرح هذه الأيام، فالجميع يتوقع فشل مهمة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، حتى في التوصل إلى ‘اتفاق إطار’، لتنتهي المفاوضات بنتيجة صفر كبير، حال لم يتوصل الفريقان خاصة الجانب الفلسطيني إلى قرار آخر يقضي بالتمديد لعام آخر، في ظل دعوات الرفض لهذه الفكرة الأمريكية. أربعة وستون مؤسسة دولية سيكون للفلسطينيين الحق في الإنتساب لها، في اليوم الثاني من انقضاء مدة التسعة شهور، لكن أي هذه المؤسسات سيتم التوجه إليها أولا، هو لب مناقشات صانعي القرار، فاللجنة السياسية في اللجنة التنفيذية، اجتمعت الأسبوع الماضي وبحث أعضاؤها برئاسة ياسر عبد ربه خطط الإلتحاق بمؤسسات الأمم المتحدة، وبينها وأهمها بالنسبة للفلسطينيين محكمة الجنايات الدولية.
المعلومات التي يتحدث عنها مسؤولون كبار من أعضاء التنفيذية تفيد أن الخطة التي سترفعها قريبا اللجنة السياسية، ستحدد للقيادة خطوات ومتطلبات الإلتحاق، وأي المؤسسات التي سيتم البدء فيها، والظروف الدولية المحيطة بالملف، في ظل اعتراض عدة بلدان مؤثرة لهذه الخطوات، وأبرزها أمريكا وحلفاؤها.
في الجانب الآخر لا يغفل صناع القرار في قيادة السلطة والمنظمة التخوفات الأردنية التي عبر عنها أكثر من مرة في رسائل متبادلة، ولقاءات ثنائية، والتي تريد في مجملها إجابات على اتجاه الأمور حال فشلت المفاوضات، وفي حال نجاحها أيضا، وتأثير ذلك على المملكة، في ظل نشاط محموم لإحياء فكرة ‘الكونفدرالية’ من بعض الجهات، حال جرى إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة، وفقا لتفاهمات الراحلين الملك الحسين بن طلال، والرئيس ياسر عرفات.
الأردنيون في أكثر من مناسبة طلبوا توضيحات أكثر من الفلسطينيين عن موقفهم من أفكار الوزير كيري، بخصوص ترتيبات الأمن ضمن اتفاق السلام، على مناطق الحدود والمعابر، فكلا الطرفين الأردني والفلسطيني الشركاء في حدود طويلة تمتد في منطقة الأغوار، متخوفين من الطرح الأمريكي والتفكير الإسرائيلي، علاوة عن ملف اللاجئين الذي يمثل المعضلة الأكبر بالنسبة للمملكة التي تحتضن العدد الأكبر من لاجئي فلسطين.
مبعوثو الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذين زاروا الأردن في الأسابيع الماضية، عملوا على تقديم إجابات طمأنة للمؤسسات الأردنية، وأظهر كثر المبعوثين عن الرضا الأردني على ما يدور من المفاوضات، فهناك من التفاصيل الدقيقة التي عرضها كيري الكثير الذي لم يطلع عليها الأردنيون.
في الأردن هناك حالة تخوف كشف عنها مسؤولون فلسطينيون كبار عقدوا في عمان ‘لقاءات الطمأنة’، من أي اتفاق سري بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يظهر للعلن دون مقدمات، وبدون إحاطة الأردن، ويشمل حلا لقضايا اللاجئين والحدود في الأغوار.
وبشكل أوحى بأن ملك الأردن يريد الوصول لاستفسارات أكبر حول ما يدور في أروقة عملية السلام، طلب من بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي للقدوم لعمان لعقد لقاء، فاجتمعا قبل عشرة أيام في لقاء وصف بـ’الغريب’، تم بدون أي مقدمات وبعد غياب طويل، وبحثا أفق عملية السلام وتفاصيل خطة كيري، وترتيبات الحدود واللاجئين، ودور الأردن في عملية السلام.
وخلال الأيام الماضية لم تتوقف التحليلات عن الحديث عن نصيب المملكة الأردنية من حصة تعويض اللاجئين الفلسطينيين، ضمن اتفاق الحل النهائي، بما يشير إلى بدء الحديث عن فتح صندوق التعويضات للاجئين الفلسطينيين، وكيفية توطينهم أو عودتهم، خاصة في ظل الدور الكبير الذي ستلعبه كندا، في هذه المسألة وإمكانية تخفيف عدد لاجئي فلسطين في الأردن، بنقلهم إلى أراضيها، فحرص رئيس وزرائها خلال زيارته للمنطقة الأسبوع الماضي على لقاء نتنياهو وعباس والملك عبد الله. في رام الله أكد رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر أنه طلب من بلاده قبول عدد من اللاجئين الفلسطينيين، وأن كندا من إحدى الدول المسؤولة عن ملف اللاجئين، ودورها ربما يأتي لاحقا.
كذلك يخشى الأردن كغيره من دول الجوار من حدوث انفجار في الأراضي الفلسطينية، إذا ما انتهت عملية السلام بدون نتائج، على غرار انتفاضة الأقصى بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد، وقد تصل هذه الأحداث لحد اندلاع انتفاضة ثالثة، وقد تؤثر على المنطقة، فعندها سيكون الأردنيون أمام خيارات صعبة، لو فكرت تل أبيب في إنهاء وجود السلطة الفلسطينية، عندها سيعاد طرح تساؤل ‘من سيحكم الضفة الغربية’، وتأثير ذلك على المملكة.
تخوفات عمان هذه تأتي في ظل وصول رسائل فلسطينية تؤكد أن القيادة سترفض مقترحات كيري لاتفاق السلام والإطار، وهو ما عبر عنه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي حين استبعد قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة حتى 20 عاما، مقللا من أهمية المفاوضات، ومن إمكانية أن تثمر عن شيء.
لكن لم يكن هذا كل شيء عن الطيراوي فقد دعا الرجل للعودة للمقاومة بكل أشكالها، وفق خطة من الفصائل تقر أي نوع من المقاومة هو المناسب للمرحلة المقبلة، دون أن يستبعد الخيار المسلح، إذ قال أن حركة فتح لم تسقط أي خيار من خيارات المقاومة ومنها الكفاح المسلح.
الطيراوي نقل عنه أيضا أنه قال أإن ‘اتفاق الإطار’ الذي يروج له كيري سوف يرفض فلسطينيا، بالقول ‘لو أعلن وزير الخارجية الأمريكي أن هناك اتفاق إطار في شهر نيسان/ابريل المقبل فإنه سيرفض فلسطينيا لأنه وحسب ما هو مطروح أمريكيا لن يكون مقبولا’.
وترافق إعلان المسؤول الفتحاوي مع تسريبات أكدت أن كيري ينوي طرح اتفاق الإطار على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في غضون بضعة أسابيع، بحسث يتضمن مبادئ لحل مجمل القضايا الجوهرية العالقة بين الطرفين، كونه سيشكل أساسا للمراحل القادمة من المفاوضات.
ولا يمكن هنا فهم تصريحات الطيراوي الذي شارك في مناقشات اللجنة المركزية الأخيرة لعملية السلام، إلا أنها تأتي في سياق مناقشة هذا الأمر من قبل في الغرف المغلقة للقيادة الفلسطينية، خاصة وأن تسريبات سابقة لعزام الأحمد أحد موفدي عباس لعمان، كشف فيها أن أبو مازن طلب من الفلسطينيين النزول للشارع رفضا لخطة كيري.
ولا يمكن أيضا أن يتم تجاهل تصريحات وزيرة العدل الإسرائيلية ورئيسة الطاقم الإسرائيلي المفاوض تسيبي ليفني الأخيرة على أنها رسالة تهديد، حين قالت أول أمس إنه إذا ما واصل الرئيس عباس التمسك برفضه الإعتراف بيهودية الدولة ومواقفه غير المقبولة إسرائيلياً ودولياً فإنه سيدفع ثمن ذلك’
'أبو مازن' يطرح خطته للسلام ويدعو الإسرائيليين لاستغلال الفرصة
الكرامة برس 27/1/2014
طرح الرئيس محمود عباس 'أبو مازن' رؤيته للسلام خلال مقابلة مع موقع صحيفة 'يديعوت احرونوت' نشرها اليوم.
وأبدى الرئيس استعداده للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أي وقت، داعيا إسرائيل لاستغلال الفرصة الراهنة للسلام والتي لن تتكرر، بتوقيع 57 دولة عربية وإسلامية اتفاقية سلام مع إسرائيل.
واعتمدت رؤية أبو مازن للسلام على ثلاث نقاط رئيسية: دولة فلسطينية مستقلة تعيش إلى جانب إسرائيل على أن تكون حدود هذه الدولة تحت السيادة الفلسطينية الكاملة، وعاصمة الدولة الفلسطينية القدس الشرقية مع فتح هذه المدينة للجميع ضمن ترتيبات محددة، وحل قضية اللاجئين وفقا للمبادرة العربية حلا عادلا ومتفق عليه وعلى أساس قرار المم المتحدة رقم 194.
مصدر فلسطيني: ملف التحقيق باغتيال عرفات بمراحله النهائية
الكرامة برس 27/1/2014
أكد مصدر فلسطيني مسؤول أن السلطة الفلسطينية تسعى جاهدة لإنهاء ملف التحقيق في اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بشكل سريع، مشيرًا إلى أنه في مراحله الأخيرة، وسيتبعه تحرك مباشر لملاحقة الاحتلال دوليًا.
وشدد المصدر المسؤول ، الذي فضل عدم ذكر اسمه ، في تصريحات له صباح اليوم الاثنين على أن السلطة الفلسطينية 'لن تجعل جريمة قتل ياسر عرفات من قبل إسرائيل تمر بدون عقاب، وستقوم بملاحقة قادة الاحتلال عندما تنجز كافة الإجراءات بالتوجه للمحاكم الدولية والطلب منها بالقاء القبض على قتلة عرفات'.
وأشار المصدر إلى ان الاحتلال قتل الرئيس الراحل عرفات رغم أنه قاد شعبه نحو السلام مع قادة الاحتلال ووقع اتفاقية 'أوسلو' مع قادة الاحتلال، والذين قتلوه رغم كل ما أبداه من مرونة من أجل تحقيق السلام والعيش المشترك للشعبين.
وأضاف 'خطوة التوجه لمعاقبة إسرائيل على جريمة قتل عرفات تم اتخاذها لان الموضوع، لن يمر بدون عقاب ويحتاج فقط لوقت من أجل إنهاء ملف الجريمة بشكل كامل'.
وكان اللواء توفيق الطيراوي، رئيس لجنة التحقيق في وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات، قد أعلن مطلع الشهر الماضي بأنه سيتم الكشف خلال مؤتمر صحفي قادم عن أسماء من تورط وشارك في عملية الاغتيال.
وتعهد الطيراوي في حينه أن يكون المؤتمر الصحفي القادم هو الأخير لإلقاء الضوء بالأسماء على كل من هو متواطيء أو مشارك أو متآمر أو مقصر في قضية الرئيس ياسر عرفات.
المدني: فلسطينيون وحاخامات سيلتقون الأربعاء لدفع المفاوضات
الكرامة برس 27/1/2014
أكد مسئول فلسطيني أن لقاءً سيعقد الأربعاء المقبل بين مسئولين فلسطينيين وحاخامات يهود في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة لبحث سبل دفع المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.
ونقلت وكالة 'شينخوا' الصينية عن عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' ورئيس لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي محمد المدني أن لقاء أخر سيعقد بين 300 طالب من القيادات الحركة الطلابية الإسرائيلية ورئيس السلطة محمود عباس.
وكشف المدني أنه اجتمع مع نائب في الكنيست الإسرائيلي عن حزب 'ميرتس' عيساوي فريج في مدينة رام الله السبت لبحث سبل دفع مفاوضات السلام بين الجانبين.
وقال المدني إن لقاءات لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي تستهدف الإقناع والحوار والنقاش لدفع تعزيز فكرة السلام وتقوية دورهم في وجه المعادين لفكرة السلام، وفق تعبيره
وأضاف أن هذه الجهود تؤكد على حل الدولتين وضرورة دفع جهود تحقيق السلام لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وتشهد محادثات التسوية التي انطلقت بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي المفاوضيْن حالة من التراجع والتعقيد وذلك عقب فشل خطة كيري للتسوية والتي قلل الجانبيْن من أهميتها.
عريقات لنتنياهو: لن نسمح ببقاء مستوطن على أراضي دولتنا
الكرامة برس 27/1/2014
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات 'إنه لن يسمح ببقاء ولو مستوطن إسرائيلي واحد على أراضي الدولة الفلسطينية'.
جاءت تصريحات عريقات لصحيفة 'الأيام' المحلية رداً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قال مكتبه إنه لن يتم إخلاء أي مستوطنة أو أي مستوطن من الأراضي الفلسطينية في إطار الحل النهائي مع الفلسطينيين.
وأضاف 'من يقول إنه يريد إبقاء المستوطنين إنما يقول فعلياً إنه لا يريد قيام دولة فلسطينية، بالنسبة لنا فإنه لن يسمح ببقاء ولو مستوطن إسرائيلي واحد على أراضي الدولة الفلسطينية، فالاستيطان غير شرعي ووجود المستوطنين على أرضنا غير شرعي ومخالف لقرارات الشرعية الدولية'.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قال في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس قبل أيام إنه لن يخلي أي مستوطن، ولن يفكك أي مستوطنة في إطار الحل النهائي.
وقد فهم المراسلون آنذاك أنه يعني بذلك المستوطنات والمستوطنين في غور الأردن، فيما أوضح مكتبه أمس أنه يعني بذلك كل المستوطنات وكل المستوطنين على الأراضي الفلسطينية.
واعتبر عريقات أن هذا موقفاً غير مسبوق في تاريخ المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، إذ لم يسبق أن رفض أي رئيس وزراء إسرائيلي حتى الآن إخلاء مستوطنات ومستوطنين من الأراضي الفلسطينية في إطار الحل النهائي.
وشدد على عدم السماح لبقاء ولو مستوطن واحد على أراضي الدولة الفلسطينية، لأن المستوطنات جريمة حرب، وإذا ما كان نتنياهو يصر على بقاء المستوطنات والمستوطنين فإنه بذلك يصر على تدمير حل الدولتين، وفق تعبيره.
وتابع 'إن الموقف الفلسطيني هذا ليس المقصود به اليهود، وإذا ما كان نتنياهو يتذرع بأن هذه مواقف ضد اليهود فإننا نقول له إن اثنين من اليهود قد انتخبا في العام 2009 أعضاء في المجلس الثوري لحركة (فتح) وهما ايلان هاليفي واوري ديفيس'، وأضاف 'إنه موقف ضد الاستيطان باعتباره غير شرعي ومخالفاً لكل القوانين الدولية'.
مقـــــــــــالات . . .
عبد الرحمن الراشد
حتى لا يكبر أطفالنا مثلنا
الكرامة برس 27/1/2014
كتب عبد الرحمن الراشد
إن كنت تحب أطفالك، وتتمنى الأفضل لمن بعدك، عليك أن تحلم أن تنتهي أفكارنا وأسلوب حياتنا معنا، ونوصي لمن بعدنا بدرس واحد مهم، ألا ترتكبوا أخطاءنا. ورغم ذروة العنف التي نراها حولنا وأمامنا أنا متفائل بأننا نعيش نهاية الأزمات، قد تطول سنة أو تمتد لعشرين سنة أخرى، إنما لن تدوم بعد أن رأى وعانى وتألم الجميع، تقريبا.
كيف سيبدو العالم العربي بعد عشرين عاما؟
أتخيل أنه سيكون مستقرا، كما استقر جنوب شرقي آسيا، وكما استقرت أوروبا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.
هذه ليست نبوءة، بل قراءة، أو ربما أمنية. الأطفال الذين يولدون اليوم، يولدون في ذروة صراعات المنطقة، التي نقول رغم أهوالها هي الفصل الأخير في زمن كله كان صعبا.
أعتقد أن أطفال اليوم يملكون فرصة للهروب من تاريخ آبائهم وأجدادهم. ويملكون مع الحلم، السلطة للانتقال إلى فلك جديد، عالم يرسمونه بأنفسهم، يقررون لأنفسهم حياتهم التي يريدونها.
أما لماذا؟ أعتقد أن هناك فرصة للهروب إلى عالم أجمل ومستقبل أفضل، فالأسباب ليست بالقليلة. فقد استهلكت الشعارات، وانتهت التجارب، ونفدت الإمكانيات، وعمت المنطقة المآسي من صنع أبناء المنطقة، ولم تعد هناك بقعة لم يهلك فيها حرث ونسل. كانت هناك قضية واحدة، وفكرة واحدة، وهدف واحد ثم انهار السد وغمرت المنطقة الأزمات، وأصبح الجميع ضحايا بعد أن كانوا متفرجين أو مشجعين.
عاشت أوروبا حربها الأخيرة، فكانت كافية لاختتام مسلسل حروب. الحرب العالمية الثانية روعت المنتصرين مثل المهزومين، وكانت نهاية الأفكار التدميرية. وحالنا مماثلة، فقد مرت أوروبا بحروبها الدينية، كما نعيشها نحن اليوم. ثم عاشت ردحا من الزمن في حروب باسم القومية، وأخيرا تعايش الجميع.
العالم العربي، والشرق الأوسط بشكل أعم، يعيش حالة مستمرة من صراعات وحروب لم تتوقف عاما واحدا، منذ بدايات التحرر من الاستعمار، وتشكل الوعي العربي السياسي القومي واليساري، والنزاع مع الصهيونية العالمية على فلسطين، ثم حقبة الحروب الدينية التي بدأت مع مطلع الثمانينات، وحتى هذا اليوم.
الذين يولدون اليوم يملكون فرصة الخروج من هذا النفق الطويل، وبناء عالم خال من التنازع على الأفكار والحدود. ولن يكون هناك انتقال بلا جسر بين الأجيال، جسر يبنيه المنتصرون والمهزومون، بعد أن عرف الجميع، ومن لم يكتشف الحقيقة اليوم سيكتشفها خلال زمن الاضطرابات التي نعيشها اليوم، والتي ستستمر ربما لعشر سنين أخرى. إن واجبنا أن ندل من نحب على طريق الخروج وليس على البقاء في دائرة النار. من ذا الذي لا يريد عالما أسعد لأطفاله مما شاهده، وبالتالي خيبات اليوم ترشدنا إلى مستقبل أفضل. واللبنة الأولى لبناء مستقبل أفضل أن نعترف بخيباتنا وأخطائنا.
توفيق أبوخوصة
حق أصيل وليس منة !!!
الكرامة برس 27/1/2014
كتب توفيق أبوخوصة
قيل ما قيل حول عودة النائبين في المجلس التشريعي ماجد أبوشمالة وعلاء ياغي إلى قطاع غزة بعد غياب دام أكثر من 6 سنوات ونصف هي عمر الإنقلاب الدموي الذي نفذته حماس ومليشياتها المسلحة ضد الشرعية الفلسطينية و إغتصاب السلطة بالقوة الغاشمة ، حيث تأتي هذه العودة في ظل ظروف غاية في التعقيد والتشابك على كل المستويات ، خاصة تلك المتغيرات والتطورات الإقليمية و إنعكاساتها المباشرة على الموضوع الفلسطيني بكل تشعباته ، سواء ما يتصل بالمفاوضات المتعثرة مع الجانب الإسرائيلي والرعاية الأمريكية المنحازة في مواجهة الطرف الفلسطيني الذي يفتقد لمكونات الإجماع أو التوافق الوطني وعدم القدرة على مواجهة الضغوط المتلاحقة التى يتعرض لها من عدة إتجاهات في ظل وضع عربي بائس ومرتبك لم تعد القضية الفلسطينية على رأس جدول أولوياته مما يزيد من ثقل العبء الملقى على كاهل القيادة الفلسطينية التى تقف أمام إستحقاقات خطيرة تفرضها موازين القوى الدولية وتسعى الولايات المتحدة الأمريكية من خلالها لتحقيق ما تطمح إليه إسرائيل من أهداف دينية وسياسية و إستراتيجية على حساب الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ، أما من الناحية الأخرى فإن حركة الإنقلاب الحمساوى تعيش أسوأ ظروفها على الإطلاق وتعيش حالة من العزلة السياسية والضغوط الإقتصادية الهائلة بالإضافة إلى حالة الرفض الشعبي المتعاظم في قطاع غزة لإستمرار الإنقلاب وتداعياته المأساوية في ظل حصار إسرائيلى متواصل منذ سنوات ، لكن نقطة التحول المركزية في المعادلة هي ما جرى من متغيرات على الساحة المصرية و إسقاط حكم جماعة الإخوان وضرب مشروع الاسلاموية السياسية في مقتل ، في حين أن حماس تورطت بصورة أو بأخرى في الشأن المصري الداخلى و أخذت موقف العداء السافر للنظام السياسي الجديد و إنحازت لموقف الجماعة الإخوانية الأم التى تم إخراجها مؤخرا عن القانون وتصنيفها كجماعة إرهابية ، مما تسبب في تضييق الخناق على حماس وتجفيف منابع وموارد التمويل وقطع طرق التواصل عبر البوابة المصرية ، خصوصا ما يتعلق بقضية شبكة الأنفاق التى تم تدمير معظمها بفعل حملة أمنية وعسكرية منظمة نظرا لخطورتها على الأمن القومي المصري حيث كانت تستخدم لأغراض التهريب بأنواعه وتشكل ممرات للتواصل بين إمتدادات الجماعات الإرهابية المسلحة على جانبي الحدود المصرية الفلسطينية ، ومعابر لتأمين الدعم اللوجستى للإرهابيين الذين يخوضون معركة حياة أو موت مع القوات المسلحة والاجهزة الأمنية المصرية ، من هنا فإن حركة حماس تم تصنيفها على إعتبار أنها طرف معادي مما أفقدها الكثير من الإمتيازات التى حصلت عليها في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي ، و إذا كانت حماس بالرغم من كل الخداع الإعلامي والتباكي على إنجاز المصالحة الوطنية ، لا زالت تعتقد قيادتها أو على الأقل جزء منها بأن الظروف غير مواتية لذلك ، لكنها تشعر حقيقة بأنها تعيش في مأزق خانق له ما بعده من تجليات داخلية وخارجية ، وبالتالي تراهن على تقديم بعض المواقف الشكلية للترويج الإعلامي لعلها تتكئ عليها في إيجاد مخارج و بوابات للتنفيس الداخلي ، ومنها السماح لأعضاء المجلس التشريعي بالعودة إلى قطاع غزة والإفراج عن بعض المختطفين من أبناء حركة فتح في سجونها منذ سنوات ، والإعلان عن فتح المجال أمام المئات من أبناء حركة فتح الذين أخرجوا من القطاع تحت وطأة الإنقلاب الحمساوى و ممارساته الإرهابية إلى العديد من الساحات الخارجية الأوروبية والعربية بالعودة إلى بيوتهم وذويهم ، وسعت حماس لتقديم الأمر بإعتباره تنازل كبير منها ، مع أنه حق أصيل لكل مواطن فلسطينى وليس منة أو منحة من أحد ، بل الأصل في هذا الشأن أن حماس كانت ترتكب جريمة كبرى بالمفهوم الوطنى والأخلاقي و
الإنسانى يجب أن تحاسب عليها إلى جانب غيرها من الجرائم النكراء التي سبقت وصاحبت و أعقبت وقوع الإنقلاب الدموي على السلطة ، ومن غير المعقول أو المقبول التعامل مع الأمر و كأن حماس قدمت تنازلا لدفع عجلة المصالحة الوطنية ، مع عدم التقليل في نفس الوقت من أهمية هذه العودة لجيش من الفتحاويين إلى قطاع غزة على المستويين الشخصي والتنظيمي .
لكن اللافت في الأمر أن حماس تحاول أيضا اللعب على أوتار الخلاف الداخلي في حركة فتح بين الرئيس محمود عباس المحاصر في زاوية المفاوضات المتعثرة والقيادى الفتحاوى البارز محمد دحلان العدو اللدود لحركة حماس الذي يتمتع بحضور قوى في ساحة قطاع غزة لا ينكره أحد بالإضافة إلى علاقاته الإقليمية والدولية الواسعة مع مراكز القرار ، ومحاولة إستثمار المسألة بصيغة أو بأخرى ، لذلك فتحت حماس قنوات إتصال خلفية مع دحلان بهدف ترطيب العلاقات سعيا وراء خدمات إفتراضية ممكن أن يقدمها للتخفيف من وطأة الظروف الصعبة التى يمر بها سكان القطاع بعد أن أغلقت كل المنافذ في وجهها وما تعانيه من عجز واضح في الوفاء بإلتزاماتها المادية و إنعكاس ذلك على أوضاعها الداخلية في كل المستويات ، بالمقابل تحتفظ بخطوط ساخنة مع الرئيس أبو مازن الذي لايرى في مواقفها حتى الآن أي توجهات جدية للدخول في مصالحة حقيقة ، بالإضافة إلى أن قطاع واسع من حماس يعتقد بأن الورقة الأهم في المصالحة الوطنية إذا ما قيض لها النجاح ستكون في يد دحلان و أنصاره الذين ظلوا طيلة الوقت في حالة مواجهة و إشتباك مباشر مع حماس وهم من دفع فاتورة الدم والمعاناة التى ترتبت على الإنقلاب 2007الحمساوى ، وهو الملف الأكثر تعقيدا وبدون معالجته لن يستقيم الأمر .
بالرغم مما تقدم فإن مجموع تلك الخطوات المعلنة وتدعى حماس أن هناك المزيد منها مثل رفع سقف الحريات الخاصة والعامة ووقف الممارسات الإرهابية لأذرعها الأمنية وإطلاق حرية العمل السياسي والتنظيمى وإعادة المقرات الفتحاوية والرسمية التابعة لـ م . ت . ف و المؤسسات الأهلية المنهوبة قد تشكل مداخل مبدئية يبنى عليها لاحقا إذا صدقت النوايا .
أما ما يثار عن قيام القيادى محمد دحلان بتقديم مساعدات لمواطني قطاع غزة فهو ليس بالشئ الجديد ، وسبق أن تعاطت حماس مع هذا الموضوع بأكثر من مناسبة ، لكن المهم أن تأتي هي إلى الملعب الوطني وليس العكس ، وهي على ما يبدو تفكر بذلك جديا حتى لو من باب الهروب من المأزق الذي تعيشه ، مع قناعة ثابتة بأن حماس لديها من البراغماتية والمواقف الحربائية ما يعجز عنه الوصف ، لذلك لا يمكن القياس على المواقف الإعلامية التى تطلقها بين الحين والآخر بل ما يتم ترجمته على الأرض من خطوات ميدانية وتنفيذ الإلتزامات المتفق عليها ، وفي الختام فإن حماس تخطئ كثيرا إذا ما راهنت على توظيف الأخرين من أجل خدمة مصالحها بل الأصل أن تغير منهجها في التعامل على الساحة الفلسطينية وتعيد النظر في إرتباطاتها الإقليمية والدولية وتقتنع بشكل نهائي أنها لا تستطيع أن تكون بديلا لأحد و تتعظ مما جرى مع الجماعة الإخوانية الأم التى حكمت في مصر ' جمعة مشمشية ' بعقلية الإستعلاء والإستعماء و الإستعداء ،ستدفع ثمنها غاليا لسنوات طوال وحماس وغيرها من فروع التنظيم الدولي للإخوان لن تكون بعيدة عن تسديد جزء من فاتورة حسابات ثقيلة في كل الأحوال .
الاثنين: 27-01-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 206
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
اخبـــــــــار . . .
ابو ردينة يحذر من خطورة تهديدات ليفنى ضد الرئيس عباس
صوت فتح 26/1/2014
تعقيبا على تصريحات تسيبي ليفني المنتقدة لمواقف الرئيس محمود عباس، قال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن هذه التصريحات هي بمثابة تهديدات رسمية غير مقبولة، وإن موقف الرئيس الثابت هو الموقف الفلسطيني والعربي المنسجم مع الشرعية الدولية.
وقال أبو ردينة، في تصريح صحافي، مساء اليوم الأحد، إن هدف هذه التصريحات هو التهرب من استحقاقات عملية السلام وتخريب جهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
وأضاف أن تصريحات ليفني تجعلها طرفا غير صالح للتفاوض معها، خاصة وأن الإدارة الأميركية لا زالت تسعى لإيجاد حل قائم على أساس حل الدولتين، وأن ما تطالب به ليفني لا يتفق بأي حال من الأحوال مع أسس المفاوضات وقواعد الشرعية الدولية، والمرجعيات التي بدأت المفاوضات على أساسها.
وتابع: 'وبذلك تكون الوزيرة ليفني قد انضمت للمجموعة الرسمية داخل الحكومة الإسرائيلية التي تعمل على تدمير الفرصة القائمة حاليا، كما أنها تتناقض مع ما تم الاتفاق عليه مع كيري وهو عدم خوض النقاشات على وسائل الإعلام'، محذرا من خطورة هذه التهديدات وهذه المواقف الإسرائيلية.
الدكتوره جليله دحلان تزور لبنان وتعيد البسمة من جديد لاطفال المخيمات الفلسطينية
صوت فتح 26/1/2014
شكر ابناء المخيمات الفلسطينينه في لبنان الدكتورة جليله على دعمها الدائم والمتواصل لهم فوصلت بيروت الدكتورة جليلة دحلان رئيسة المركز الفلسطيني للتواصل الانساني فتا – زوجة القيادي الفلسطيني البارز النائب الفتحاوي محمد دحلان ، وكانت الدكتورة جليلة دحلان قد زارت المخيمات الفلسطينية في لبنان مؤخراً مقدمة لهم المساندة في ظل الظروف الانسانية الصعبة التي يعاني منها أبناء الشعب الفلسطيني هناك ، وقد ذكرت مصادر مطلعة في لبنان لـ شفا أن أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان خرجوا جميعهم لاستقبال الدكتورة جليلة دحلان والتي وصفوها بشعارات كانوا يرددونها
ان جليلة دحلان هي الجهة الوحيدة التي يعول عليها أبناء المخيمات الفلسطينية لمصداقيتها وشعورها الانساني بمعاناتهم ، يذكر أن جهات فلسطينية في رام الله حاولت منع زيارات الدكتورة جليلة دحلان للبنان وبالتالي قطع حبل الامل لدى أبناء المخيمات وزيادة معاناتهم الا أن هذه المحاولات بائت بالفشل ولم تستجب السلطات اللبنانية لهذه المحاولات من سلطة رام الله ، يذكر أن الدكتورة جليلة دحلان ترأس مؤسسة انسانية تساند فيها الاسرة الفلسطينية المحتاجة ، وقد برز نشاط كثيف لتلك المؤسسة عبر ايصال المساعدات الانسانية للمخيمات الفلسطينية في عدة مناطق بل أنقذت اسر فلسطينية من الموت المحقق إبان المنخفض الجوي الذي ضرب المناطق قبل شهر .
نقاشات ساخنة بين رام الله وعمان مع اقتراب موعد انتهاء المفاوضات
ان لايت برس 27/1/2014
الإقتراب من موعد انتهاء المفاوضات وفق ما خططت الإدارة الأمريكية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لا يعني بالمطلق للطرف الأول (الفلسطيني) أن الأمور ستسير بشكل أكثر إيجابية، كونه سيبرهن للمجتمع الدولي ولواشنطن أن حكومة إسرائيل هي من تتهرب من استحقاقات السلام، فالأمور يراها الكثيرون من المسؤولين الفلسطينيين، انها ربما تسير نحو ‘نفق مظلم’، إذا ما عوقبت السلطة الفلسطينية على أخطاء تل أبيب، لذلك تدرس اللجنة المختصة بخطة ما بعد التسعة شهور العديد من الخطط، في ظل طرح البعض للمخطط السابق بالكونفدرالية مع الأردن.
في أروقة مؤسسات القرار الفلسطيني والمقصود بها مؤسستي الرئاسة واللجنتين التنفيذية والمركزية لحركة فتح، كثيرة هي الأسئلة التي تطرح هذه الأيام، فالجميع يتوقع فشل مهمة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، حتى في التوصل إلى ‘اتفاق إطار’، لتنتهي المفاوضات بنتيجة صفر كبير، حال لم يتوصل الفريقان خاصة الجانب الفلسطيني إلى قرار آخر يقضي بالتمديد لعام آخر، في ظل دعوات الرفض لهذه الفكرة الأمريكية. أربعة وستون مؤسسة دولية سيكون للفلسطينيين الحق في الإنتساب لها، في اليوم الثاني من انقضاء مدة التسعة شهور، لكن أي هذه المؤسسات سيتم التوجه إليها أولا، هو لب مناقشات صانعي القرار، فاللجنة السياسية في اللجنة التنفيذية، اجتمعت الأسبوع الماضي وبحث أعضاؤها برئاسة ياسر عبد ربه خطط الإلتحاق بمؤسسات الأمم المتحدة، وبينها وأهمها بالنسبة للفلسطينيين محكمة الجنايات الدولية.
المعلومات التي يتحدث عنها مسؤولون كبار من أعضاء التنفيذية تفيد أن الخطة التي سترفعها قريبا اللجنة السياسية، ستحدد للقيادة خطوات ومتطلبات الإلتحاق، وأي المؤسسات التي سيتم البدء فيها، والظروف الدولية المحيطة بالملف، في ظل اعتراض عدة بلدان مؤثرة لهذه الخطوات، وأبرزها أمريكا وحلفاؤها.
في الجانب الآخر لا يغفل صناع القرار في قيادة السلطة والمنظمة التخوفات الأردنية التي عبر عنها أكثر من مرة في رسائل متبادلة، ولقاءات ثنائية، والتي تريد في مجملها إجابات على اتجاه الأمور حال فشلت المفاوضات، وفي حال نجاحها أيضا، وتأثير ذلك على المملكة، في ظل نشاط محموم لإحياء فكرة ‘الكونفدرالية’ من بعض الجهات، حال جرى إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة، وفقا لتفاهمات الراحلين الملك الحسين بن طلال، والرئيس ياسر عرفات.
الأردنيون في أكثر من مناسبة طلبوا توضيحات أكثر من الفلسطينيين عن موقفهم من أفكار الوزير كيري، بخصوص ترتيبات الأمن ضمن اتفاق السلام، على مناطق الحدود والمعابر، فكلا الطرفين الأردني والفلسطيني الشركاء في حدود طويلة تمتد في منطقة الأغوار، متخوفين من الطرح الأمريكي والتفكير الإسرائيلي، علاوة عن ملف اللاجئين الذي يمثل المعضلة الأكبر بالنسبة للمملكة التي تحتضن العدد الأكبر من لاجئي فلسطين.
مبعوثو الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذين زاروا الأردن في الأسابيع الماضية، عملوا على تقديم إجابات طمأنة للمؤسسات الأردنية، وأظهر كثر المبعوثين عن الرضا الأردني على ما يدور من المفاوضات، فهناك من التفاصيل الدقيقة التي عرضها كيري الكثير الذي لم يطلع عليها الأردنيون.
في الأردن هناك حالة تخوف كشف عنها مسؤولون فلسطينيون كبار عقدوا في عمان ‘لقاءات الطمأنة’، من أي اتفاق سري بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يظهر للعلن دون مقدمات، وبدون إحاطة الأردن، ويشمل حلا لقضايا اللاجئين والحدود في الأغوار.
وبشكل أوحى بأن ملك الأردن يريد الوصول لاستفسارات أكبر حول ما يدور في أروقة عملية السلام، طلب من بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي للقدوم لعمان لعقد لقاء، فاجتمعا قبل عشرة أيام في لقاء وصف بـ’الغريب’، تم بدون أي مقدمات وبعد غياب طويل، وبحثا أفق عملية السلام وتفاصيل خطة كيري، وترتيبات الحدود واللاجئين، ودور الأردن في عملية السلام.
وخلال الأيام الماضية لم تتوقف التحليلات عن الحديث عن نصيب المملكة الأردنية من حصة تعويض اللاجئين الفلسطينيين، ضمن اتفاق الحل النهائي، بما يشير إلى بدء الحديث عن فتح صندوق التعويضات للاجئين الفلسطينيين، وكيفية توطينهم أو عودتهم، خاصة في ظل الدور الكبير الذي ستلعبه كندا، في هذه المسألة وإمكانية تخفيف عدد لاجئي فلسطين في الأردن، بنقلهم إلى أراضيها، فحرص رئيس وزرائها خلال زيارته للمنطقة الأسبوع الماضي على لقاء نتنياهو وعباس والملك عبد الله. في رام الله أكد رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر أنه طلب من بلاده قبول عدد من اللاجئين الفلسطينيين، وأن كندا من إحدى الدول المسؤولة عن ملف اللاجئين، ودورها ربما يأتي لاحقا.
كذلك يخشى الأردن كغيره من دول الجوار من حدوث انفجار في الأراضي الفلسطينية، إذا ما انتهت عملية السلام بدون نتائج، على غرار انتفاضة الأقصى بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد، وقد تصل هذه الأحداث لحد اندلاع انتفاضة ثالثة، وقد تؤثر على المنطقة، فعندها سيكون الأردنيون أمام خيارات صعبة، لو فكرت تل أبيب في إنهاء وجود السلطة الفلسطينية، عندها سيعاد طرح تساؤل ‘من سيحكم الضفة الغربية’، وتأثير ذلك على المملكة.
تخوفات عمان هذه تأتي في ظل وصول رسائل فلسطينية تؤكد أن القيادة سترفض مقترحات كيري لاتفاق السلام والإطار، وهو ما عبر عنه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي حين استبعد قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة حتى 20 عاما، مقللا من أهمية المفاوضات، ومن إمكانية أن تثمر عن شيء.
لكن لم يكن هذا كل شيء عن الطيراوي فقد دعا الرجل للعودة للمقاومة بكل أشكالها، وفق خطة من الفصائل تقر أي نوع من المقاومة هو المناسب للمرحلة المقبلة، دون أن يستبعد الخيار المسلح، إذ قال أن حركة فتح لم تسقط أي خيار من خيارات المقاومة ومنها الكفاح المسلح.
الطيراوي نقل عنه أيضا أنه قال أإن ‘اتفاق الإطار’ الذي يروج له كيري سوف يرفض فلسطينيا، بالقول ‘لو أعلن وزير الخارجية الأمريكي أن هناك اتفاق إطار في شهر نيسان/ابريل المقبل فإنه سيرفض فلسطينيا لأنه وحسب ما هو مطروح أمريكيا لن يكون مقبولا’.
وترافق إعلان المسؤول الفتحاوي مع تسريبات أكدت أن كيري ينوي طرح اتفاق الإطار على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في غضون بضعة أسابيع، بحسث يتضمن مبادئ لحل مجمل القضايا الجوهرية العالقة بين الطرفين، كونه سيشكل أساسا للمراحل القادمة من المفاوضات.
ولا يمكن هنا فهم تصريحات الطيراوي الذي شارك في مناقشات اللجنة المركزية الأخيرة لعملية السلام، إلا أنها تأتي في سياق مناقشة هذا الأمر من قبل في الغرف المغلقة للقيادة الفلسطينية، خاصة وأن تسريبات سابقة لعزام الأحمد أحد موفدي عباس لعمان، كشف فيها أن أبو مازن طلب من الفلسطينيين النزول للشارع رفضا لخطة كيري.
ولا يمكن أيضا أن يتم تجاهل تصريحات وزيرة العدل الإسرائيلية ورئيسة الطاقم الإسرائيلي المفاوض تسيبي ليفني الأخيرة على أنها رسالة تهديد، حين قالت أول أمس إنه إذا ما واصل الرئيس عباس التمسك برفضه الإعتراف بيهودية الدولة ومواقفه غير المقبولة إسرائيلياً ودولياً فإنه سيدفع ثمن ذلك’
'أبو مازن' يطرح خطته للسلام ويدعو الإسرائيليين لاستغلال الفرصة
الكرامة برس 27/1/2014
طرح الرئيس محمود عباس 'أبو مازن' رؤيته للسلام خلال مقابلة مع موقع صحيفة 'يديعوت احرونوت' نشرها اليوم.
وأبدى الرئيس استعداده للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أي وقت، داعيا إسرائيل لاستغلال الفرصة الراهنة للسلام والتي لن تتكرر، بتوقيع 57 دولة عربية وإسلامية اتفاقية سلام مع إسرائيل.
واعتمدت رؤية أبو مازن للسلام على ثلاث نقاط رئيسية: دولة فلسطينية مستقلة تعيش إلى جانب إسرائيل على أن تكون حدود هذه الدولة تحت السيادة الفلسطينية الكاملة، وعاصمة الدولة الفلسطينية القدس الشرقية مع فتح هذه المدينة للجميع ضمن ترتيبات محددة، وحل قضية اللاجئين وفقا للمبادرة العربية حلا عادلا ومتفق عليه وعلى أساس قرار المم المتحدة رقم 194.
مصدر فلسطيني: ملف التحقيق باغتيال عرفات بمراحله النهائية
الكرامة برس 27/1/2014
أكد مصدر فلسطيني مسؤول أن السلطة الفلسطينية تسعى جاهدة لإنهاء ملف التحقيق في اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بشكل سريع، مشيرًا إلى أنه في مراحله الأخيرة، وسيتبعه تحرك مباشر لملاحقة الاحتلال دوليًا.
وشدد المصدر المسؤول ، الذي فضل عدم ذكر اسمه ، في تصريحات له صباح اليوم الاثنين على أن السلطة الفلسطينية 'لن تجعل جريمة قتل ياسر عرفات من قبل إسرائيل تمر بدون عقاب، وستقوم بملاحقة قادة الاحتلال عندما تنجز كافة الإجراءات بالتوجه للمحاكم الدولية والطلب منها بالقاء القبض على قتلة عرفات'.
وأشار المصدر إلى ان الاحتلال قتل الرئيس الراحل عرفات رغم أنه قاد شعبه نحو السلام مع قادة الاحتلال ووقع اتفاقية 'أوسلو' مع قادة الاحتلال، والذين قتلوه رغم كل ما أبداه من مرونة من أجل تحقيق السلام والعيش المشترك للشعبين.
وأضاف 'خطوة التوجه لمعاقبة إسرائيل على جريمة قتل عرفات تم اتخاذها لان الموضوع، لن يمر بدون عقاب ويحتاج فقط لوقت من أجل إنهاء ملف الجريمة بشكل كامل'.
وكان اللواء توفيق الطيراوي، رئيس لجنة التحقيق في وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات، قد أعلن مطلع الشهر الماضي بأنه سيتم الكشف خلال مؤتمر صحفي قادم عن أسماء من تورط وشارك في عملية الاغتيال.
وتعهد الطيراوي في حينه أن يكون المؤتمر الصحفي القادم هو الأخير لإلقاء الضوء بالأسماء على كل من هو متواطيء أو مشارك أو متآمر أو مقصر في قضية الرئيس ياسر عرفات.
المدني: فلسطينيون وحاخامات سيلتقون الأربعاء لدفع المفاوضات
الكرامة برس 27/1/2014
أكد مسئول فلسطيني أن لقاءً سيعقد الأربعاء المقبل بين مسئولين فلسطينيين وحاخامات يهود في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة لبحث سبل دفع المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.
ونقلت وكالة 'شينخوا' الصينية عن عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' ورئيس لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي محمد المدني أن لقاء أخر سيعقد بين 300 طالب من القيادات الحركة الطلابية الإسرائيلية ورئيس السلطة محمود عباس.
وكشف المدني أنه اجتمع مع نائب في الكنيست الإسرائيلي عن حزب 'ميرتس' عيساوي فريج في مدينة رام الله السبت لبحث سبل دفع مفاوضات السلام بين الجانبين.
وقال المدني إن لقاءات لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي تستهدف الإقناع والحوار والنقاش لدفع تعزيز فكرة السلام وتقوية دورهم في وجه المعادين لفكرة السلام، وفق تعبيره
وأضاف أن هذه الجهود تؤكد على حل الدولتين وضرورة دفع جهود تحقيق السلام لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وتشهد محادثات التسوية التي انطلقت بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي المفاوضيْن حالة من التراجع والتعقيد وذلك عقب فشل خطة كيري للتسوية والتي قلل الجانبيْن من أهميتها.
عريقات لنتنياهو: لن نسمح ببقاء مستوطن على أراضي دولتنا
الكرامة برس 27/1/2014
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات 'إنه لن يسمح ببقاء ولو مستوطن إسرائيلي واحد على أراضي الدولة الفلسطينية'.
جاءت تصريحات عريقات لصحيفة 'الأيام' المحلية رداً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قال مكتبه إنه لن يتم إخلاء أي مستوطنة أو أي مستوطن من الأراضي الفلسطينية في إطار الحل النهائي مع الفلسطينيين.
وأضاف 'من يقول إنه يريد إبقاء المستوطنين إنما يقول فعلياً إنه لا يريد قيام دولة فلسطينية، بالنسبة لنا فإنه لن يسمح ببقاء ولو مستوطن إسرائيلي واحد على أراضي الدولة الفلسطينية، فالاستيطان غير شرعي ووجود المستوطنين على أرضنا غير شرعي ومخالف لقرارات الشرعية الدولية'.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قال في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس قبل أيام إنه لن يخلي أي مستوطن، ولن يفكك أي مستوطنة في إطار الحل النهائي.
وقد فهم المراسلون آنذاك أنه يعني بذلك المستوطنات والمستوطنين في غور الأردن، فيما أوضح مكتبه أمس أنه يعني بذلك كل المستوطنات وكل المستوطنين على الأراضي الفلسطينية.
واعتبر عريقات أن هذا موقفاً غير مسبوق في تاريخ المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، إذ لم يسبق أن رفض أي رئيس وزراء إسرائيلي حتى الآن إخلاء مستوطنات ومستوطنين من الأراضي الفلسطينية في إطار الحل النهائي.
وشدد على عدم السماح لبقاء ولو مستوطن واحد على أراضي الدولة الفلسطينية، لأن المستوطنات جريمة حرب، وإذا ما كان نتنياهو يصر على بقاء المستوطنات والمستوطنين فإنه بذلك يصر على تدمير حل الدولتين، وفق تعبيره.
وتابع 'إن الموقف الفلسطيني هذا ليس المقصود به اليهود، وإذا ما كان نتنياهو يتذرع بأن هذه مواقف ضد اليهود فإننا نقول له إن اثنين من اليهود قد انتخبا في العام 2009 أعضاء في المجلس الثوري لحركة (فتح) وهما ايلان هاليفي واوري ديفيس'، وأضاف 'إنه موقف ضد الاستيطان باعتباره غير شرعي ومخالفاً لكل القوانين الدولية'.
مقـــــــــــالات . . .
عبد الرحمن الراشد
حتى لا يكبر أطفالنا مثلنا
الكرامة برس 27/1/2014
كتب عبد الرحمن الراشد
إن كنت تحب أطفالك، وتتمنى الأفضل لمن بعدك، عليك أن تحلم أن تنتهي أفكارنا وأسلوب حياتنا معنا، ونوصي لمن بعدنا بدرس واحد مهم، ألا ترتكبوا أخطاءنا. ورغم ذروة العنف التي نراها حولنا وأمامنا أنا متفائل بأننا نعيش نهاية الأزمات، قد تطول سنة أو تمتد لعشرين سنة أخرى، إنما لن تدوم بعد أن رأى وعانى وتألم الجميع، تقريبا.
كيف سيبدو العالم العربي بعد عشرين عاما؟
أتخيل أنه سيكون مستقرا، كما استقر جنوب شرقي آسيا، وكما استقرت أوروبا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.
هذه ليست نبوءة، بل قراءة، أو ربما أمنية. الأطفال الذين يولدون اليوم، يولدون في ذروة صراعات المنطقة، التي نقول رغم أهوالها هي الفصل الأخير في زمن كله كان صعبا.
أعتقد أن أطفال اليوم يملكون فرصة للهروب من تاريخ آبائهم وأجدادهم. ويملكون مع الحلم، السلطة للانتقال إلى فلك جديد، عالم يرسمونه بأنفسهم، يقررون لأنفسهم حياتهم التي يريدونها.
أما لماذا؟ أعتقد أن هناك فرصة للهروب إلى عالم أجمل ومستقبل أفضل، فالأسباب ليست بالقليلة. فقد استهلكت الشعارات، وانتهت التجارب، ونفدت الإمكانيات، وعمت المنطقة المآسي من صنع أبناء المنطقة، ولم تعد هناك بقعة لم يهلك فيها حرث ونسل. كانت هناك قضية واحدة، وفكرة واحدة، وهدف واحد ثم انهار السد وغمرت المنطقة الأزمات، وأصبح الجميع ضحايا بعد أن كانوا متفرجين أو مشجعين.
عاشت أوروبا حربها الأخيرة، فكانت كافية لاختتام مسلسل حروب. الحرب العالمية الثانية روعت المنتصرين مثل المهزومين، وكانت نهاية الأفكار التدميرية. وحالنا مماثلة، فقد مرت أوروبا بحروبها الدينية، كما نعيشها نحن اليوم. ثم عاشت ردحا من الزمن في حروب باسم القومية، وأخيرا تعايش الجميع.
العالم العربي، والشرق الأوسط بشكل أعم، يعيش حالة مستمرة من صراعات وحروب لم تتوقف عاما واحدا، منذ بدايات التحرر من الاستعمار، وتشكل الوعي العربي السياسي القومي واليساري، والنزاع مع الصهيونية العالمية على فلسطين، ثم حقبة الحروب الدينية التي بدأت مع مطلع الثمانينات، وحتى هذا اليوم.
الذين يولدون اليوم يملكون فرصة الخروج من هذا النفق الطويل، وبناء عالم خال من التنازع على الأفكار والحدود. ولن يكون هناك انتقال بلا جسر بين الأجيال، جسر يبنيه المنتصرون والمهزومون، بعد أن عرف الجميع، ومن لم يكتشف الحقيقة اليوم سيكتشفها خلال زمن الاضطرابات التي نعيشها اليوم، والتي ستستمر ربما لعشر سنين أخرى. إن واجبنا أن ندل من نحب على طريق الخروج وليس على البقاء في دائرة النار. من ذا الذي لا يريد عالما أسعد لأطفاله مما شاهده، وبالتالي خيبات اليوم ترشدنا إلى مستقبل أفضل. واللبنة الأولى لبناء مستقبل أفضل أن نعترف بخيباتنا وأخطائنا.
توفيق أبوخوصة
حق أصيل وليس منة !!!
الكرامة برس 27/1/2014
كتب توفيق أبوخوصة
قيل ما قيل حول عودة النائبين في المجلس التشريعي ماجد أبوشمالة وعلاء ياغي إلى قطاع غزة بعد غياب دام أكثر من 6 سنوات ونصف هي عمر الإنقلاب الدموي الذي نفذته حماس ومليشياتها المسلحة ضد الشرعية الفلسطينية و إغتصاب السلطة بالقوة الغاشمة ، حيث تأتي هذه العودة في ظل ظروف غاية في التعقيد والتشابك على كل المستويات ، خاصة تلك المتغيرات والتطورات الإقليمية و إنعكاساتها المباشرة على الموضوع الفلسطيني بكل تشعباته ، سواء ما يتصل بالمفاوضات المتعثرة مع الجانب الإسرائيلي والرعاية الأمريكية المنحازة في مواجهة الطرف الفلسطيني الذي يفتقد لمكونات الإجماع أو التوافق الوطني وعدم القدرة على مواجهة الضغوط المتلاحقة التى يتعرض لها من عدة إتجاهات في ظل وضع عربي بائس ومرتبك لم تعد القضية الفلسطينية على رأس جدول أولوياته مما يزيد من ثقل العبء الملقى على كاهل القيادة الفلسطينية التى تقف أمام إستحقاقات خطيرة تفرضها موازين القوى الدولية وتسعى الولايات المتحدة الأمريكية من خلالها لتحقيق ما تطمح إليه إسرائيل من أهداف دينية وسياسية و إستراتيجية على حساب الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ، أما من الناحية الأخرى فإن حركة الإنقلاب الحمساوى تعيش أسوأ ظروفها على الإطلاق وتعيش حالة من العزلة السياسية والضغوط الإقتصادية الهائلة بالإضافة إلى حالة الرفض الشعبي المتعاظم في قطاع غزة لإستمرار الإنقلاب وتداعياته المأساوية في ظل حصار إسرائيلى متواصل منذ سنوات ، لكن نقطة التحول المركزية في المعادلة هي ما جرى من متغيرات على الساحة المصرية و إسقاط حكم جماعة الإخوان وضرب مشروع الاسلاموية السياسية في مقتل ، في حين أن حماس تورطت بصورة أو بأخرى في الشأن المصري الداخلى و أخذت موقف العداء السافر للنظام السياسي الجديد و إنحازت لموقف الجماعة الإخوانية الأم التى تم إخراجها مؤخرا عن القانون وتصنيفها كجماعة إرهابية ، مما تسبب في تضييق الخناق على حماس وتجفيف منابع وموارد التمويل وقطع طرق التواصل عبر البوابة المصرية ، خصوصا ما يتعلق بقضية شبكة الأنفاق التى تم تدمير معظمها بفعل حملة أمنية وعسكرية منظمة نظرا لخطورتها على الأمن القومي المصري حيث كانت تستخدم لأغراض التهريب بأنواعه وتشكل ممرات للتواصل بين إمتدادات الجماعات الإرهابية المسلحة على جانبي الحدود المصرية الفلسطينية ، ومعابر لتأمين الدعم اللوجستى للإرهابيين الذين يخوضون معركة حياة أو موت مع القوات المسلحة والاجهزة الأمنية المصرية ، من هنا فإن حركة حماس تم تصنيفها على إعتبار أنها طرف معادي مما أفقدها الكثير من الإمتيازات التى حصلت عليها في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي ، و إذا كانت حماس بالرغم من كل الخداع الإعلامي والتباكي على إنجاز المصالحة الوطنية ، لا زالت تعتقد قيادتها أو على الأقل جزء منها بأن الظروف غير مواتية لذلك ، لكنها تشعر حقيقة بأنها تعيش في مأزق خانق له ما بعده من تجليات داخلية وخارجية ، وبالتالي تراهن على تقديم بعض المواقف الشكلية للترويج الإعلامي لعلها تتكئ عليها في إيجاد مخارج و بوابات للتنفيس الداخلي ، ومنها السماح لأعضاء المجلس التشريعي بالعودة إلى قطاع غزة والإفراج عن بعض المختطفين من أبناء حركة فتح في سجونها منذ سنوات ، والإعلان عن فتح المجال أمام المئات من أبناء حركة فتح الذين أخرجوا من القطاع تحت وطأة الإنقلاب الحمساوى و ممارساته الإرهابية إلى العديد من الساحات الخارجية الأوروبية والعربية بالعودة إلى بيوتهم وذويهم ، وسعت حماس لتقديم الأمر بإعتباره تنازل كبير منها ، مع أنه حق أصيل لكل مواطن فلسطينى وليس منة أو منحة من أحد ، بل الأصل في هذا الشأن أن حماس كانت ترتكب جريمة كبرى بالمفهوم الوطنى والأخلاقي و
الإنسانى يجب أن تحاسب عليها إلى جانب غيرها من الجرائم النكراء التي سبقت وصاحبت و أعقبت وقوع الإنقلاب الدموي على السلطة ، ومن غير المعقول أو المقبول التعامل مع الأمر و كأن حماس قدمت تنازلا لدفع عجلة المصالحة الوطنية ، مع عدم التقليل في نفس الوقت من أهمية هذه العودة لجيش من الفتحاويين إلى قطاع غزة على المستويين الشخصي والتنظيمي .
لكن اللافت في الأمر أن حماس تحاول أيضا اللعب على أوتار الخلاف الداخلي في حركة فتح بين الرئيس محمود عباس المحاصر في زاوية المفاوضات المتعثرة والقيادى الفتحاوى البارز محمد دحلان العدو اللدود لحركة حماس الذي يتمتع بحضور قوى في ساحة قطاع غزة لا ينكره أحد بالإضافة إلى علاقاته الإقليمية والدولية الواسعة مع مراكز القرار ، ومحاولة إستثمار المسألة بصيغة أو بأخرى ، لذلك فتحت حماس قنوات إتصال خلفية مع دحلان بهدف ترطيب العلاقات سعيا وراء خدمات إفتراضية ممكن أن يقدمها للتخفيف من وطأة الظروف الصعبة التى يمر بها سكان القطاع بعد أن أغلقت كل المنافذ في وجهها وما تعانيه من عجز واضح في الوفاء بإلتزاماتها المادية و إنعكاس ذلك على أوضاعها الداخلية في كل المستويات ، بالمقابل تحتفظ بخطوط ساخنة مع الرئيس أبو مازن الذي لايرى في مواقفها حتى الآن أي توجهات جدية للدخول في مصالحة حقيقة ، بالإضافة إلى أن قطاع واسع من حماس يعتقد بأن الورقة الأهم في المصالحة الوطنية إذا ما قيض لها النجاح ستكون في يد دحلان و أنصاره الذين ظلوا طيلة الوقت في حالة مواجهة و إشتباك مباشر مع حماس وهم من دفع فاتورة الدم والمعاناة التى ترتبت على الإنقلاب 2007الحمساوى ، وهو الملف الأكثر تعقيدا وبدون معالجته لن يستقيم الأمر .
بالرغم مما تقدم فإن مجموع تلك الخطوات المعلنة وتدعى حماس أن هناك المزيد منها مثل رفع سقف الحريات الخاصة والعامة ووقف الممارسات الإرهابية لأذرعها الأمنية وإطلاق حرية العمل السياسي والتنظيمى وإعادة المقرات الفتحاوية والرسمية التابعة لـ م . ت . ف و المؤسسات الأهلية المنهوبة قد تشكل مداخل مبدئية يبنى عليها لاحقا إذا صدقت النوايا .
أما ما يثار عن قيام القيادى محمد دحلان بتقديم مساعدات لمواطني قطاع غزة فهو ليس بالشئ الجديد ، وسبق أن تعاطت حماس مع هذا الموضوع بأكثر من مناسبة ، لكن المهم أن تأتي هي إلى الملعب الوطني وليس العكس ، وهي على ما يبدو تفكر بذلك جديا حتى لو من باب الهروب من المأزق الذي تعيشه ، مع قناعة ثابتة بأن حماس لديها من البراغماتية والمواقف الحربائية ما يعجز عنه الوصف ، لذلك لا يمكن القياس على المواقف الإعلامية التى تطلقها بين الحين والآخر بل ما يتم ترجمته على الأرض من خطوات ميدانية وتنفيذ الإلتزامات المتفق عليها ، وفي الختام فإن حماس تخطئ كثيرا إذا ما راهنت على توظيف الأخرين من أجل خدمة مصالحها بل الأصل أن تغير منهجها في التعامل على الساحة الفلسطينية وتعيد النظر في إرتباطاتها الإقليمية والدولية وتقتنع بشكل نهائي أنها لا تستطيع أن تكون بديلا لأحد و تتعظ مما جرى مع الجماعة الإخوانية الأم التى حكمت في مصر ' جمعة مشمشية ' بعقلية الإستعلاء والإستعماء و الإستعداء ،ستدفع ثمنها غاليا لسنوات طوال وحماس وغيرها من فروع التنظيم الدولي للإخوان لن تكون بعيدة عن تسديد جزء من فاتورة حسابات ثقيلة في كل الأحوال .