Aburas
2012-11-08, 11:21 AM
المفرطون علناً و المفرطون صمتاً{nl}د. ديمة طهبوب{nl}المركز الفلسطيني للاعلام{nl}عباس والإفلاس السياسي{nl}جمال أبو ريدة{nl}صوت الاقصى{nl}أسوأ من بلفور يا عباس{nl}مصطفى الصواف{nl}فلسطين الان{nl}أوباما ونهاية نتانياهو وبداية عباس{nl}د. فايز أبو شمالة{nl}فلسطين اون لاين{nl}محاكمة منيب المصري ضرورة{nl}مصطفى الصواف{nl}اجناد الاخباري{nl}المفرطون علناً و المفرطون صمتاً{nl}د. ديمة طهبوب{nl}المركز الفلسطيني للاعلام{nl}ليس من جديد في تصريحات عباس لمن يتابعون مسلسل تنازلات من يعرفون بالتيار البراغماتي الفلسطيني الذي بدأ في فرض رؤيته على القضية الفلسطينية منذ مؤتمر مدريد متجاوزا كل المواثيق و الثوابت بالذات المتعلقة باللاجئين و حق العودة و التعويض و وضع القدس، الجديد فقط أن هذه التنازلات التي قدمها و يقدمها المفاوض الفلسطيني انتقلت من الأدراج المقفلة و الملفات السرية الى العلن، و العجيب أن الشعب ما زال يستغرب أو يتوقع أي مواقف مشرفة من سلطة رام الله و هي التي أثبتت الوثائق التي نشرتها الجزيرة ضلوعها في التفريط المباشر بالقدس و المسجد الأقصى!.{nl}و بالرغم من صلافة و وقاحة التصريحات العلنية بالتنازل عن حق العودة من قبل من يسمى برئيس السلطة الفلسطينية الا أن مواقفه معروفة و ليست هذه بسابقة عليه و العدو الظاهر لا يخيف و لا يؤثر بقدر ما يخيف و يؤثر صمت الشعب عن ردعه و تخاذله عن القيام بواجبه في الدفاع عن المقدسات و على رأسها المسجد الأقصى المبارك !.{nl}هل نحتاج الى تصريح علني من السلطة الفلسطينية تعلن فيه رفع يدها تماما عن القدس و المسجد الأقصى و الدفاع عنهما حتى نعلم أن الأمر في غاية الخطورة و أن المسجد الأقصى على وشك التحول الى حال المسجد الإبراهيمي في الخليل الذي استولى عليه اليهود بشكل شبه كامل و أصبح المسلمون فيه زوارا غير مرحب بهم!.{nl}إن ما حل بالمسجد الإبراهيمي على وشك التطبيق الآن في المسجد الأقصى و ذلك بفرض تقسيم زمني على المسجد بين المسلمين و اليهود و هذا يسهل اقتحامات اليهود المتطرفين و يزيدها و يوفر لها الحماية الأمنية في مقابل التضييق على المرابطين و حرمانهم من دخول المسجد الأقصى لفترات تصل الى ستة شهور، و السماح لليهود المتدينين بالدخول الى ما يسمونه جبل المعبد و قدس الأقداس بقرب الصخرة هو تطور جديد و تغيير في المبادئ الدينية لليهود التي كانت تمنعهم من الصعود على الجبل حتى مجيء المخلص الذي سيقودهم لإعادة بناء الهيكل، و ما قيام الحاخامات بتغيير و إطلاق هذه الفتاوى الجديدة الا لتمكين اليهود من النفاذ الى المسجد الأقصى بحرية و احتلاله من الأعلى كما احتلوه من الأسفل بالأنفاق و المدن التوراتية!.{nl}و لمزيد من فرض سياسة الأمر الواقع أصدر المستشار القانوني لحكومة الاحتلال تعميما اعتبر فيه أن الأقصى جزء لا يتجزأ من دولة الاحتلال و تنطبق عليه القوانين الاسرائيلية لا سيما قانون الآثار و قانون التخطيط و البناء و بهذا تمكن العدو من وضع حد لأعمال الترميم التي تقوم بها الأوقاف بحجة أنها تعمل على هدم الآثار اليهودية في المكان بينما تستمر الحفريات برعاية الاحتلال و التي بلغ عددها حتى الآن 47 موقعا في جميع جهات المسجد الأقصى.{nl}إذا كنا موضوعيين و أمناء مع أنفسنا فلسنا أحسن حالا من عباس فهو فرط علنا بصفد و نحن نفرط كل يوم بالقدس و الأقصى بصمتنا المستمر و ما بين خيانة العلن و خيانة السكوت قد يضيع ما تبقى من فلسطين و مقدساتها!.{nl}إن إلقاء اللائمة و تحميل المسؤولية فقط للحكومات و السلطات الخائنة و نسيان الدور الشعبي في التصدي و المقاومة هو مشاركة في الجريمة، فلا تلوموهم، كلنا في التفريط شرق!.{nl}يوم 20-5-2012 اقتحم الحاخام اسرائيل أريئيل المسجد الأقصى، و هو من الجنود المظليين الذين ساهموا في احتلاله في حرب 67، و قال "لقد انتظرت خمسة و أربعين عاما لأتمكن من تلاوة صلاة الشكر على جبل المعبد".{nl}انتظر 45 عاما و حقق حلمه، و نحن انتظرنا 64 عاما ! أما آن لنا أن نحقق حلمنا بالتحرير و العودة و الصلاة في المسجد الأقصى؟!.{nl}عباس والإفلاس السياسي{nl}جمال أبو ريدة{nl}صوت الاقصى{nl}صدم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بتصريحاته للقناة الثانية (الإسرائيلية) الكل الفلسطيني في الداخل والخارج على حد سواء حينما قال:" أنه ما دام في السلطة فلن تكون هناك انتفاضة مسلحة ثالثة ضد إسرائيل"، وأضاف :" لقد زرت صفد مرة من قبل، لكنني أريد أن أرى صفد، من حقي أن أراها، لا أن أعيش فيها"، وقد فهم من هذه التصريحات التنازل المجاني عن حق العودة لما يزيد عن 6 ملايين لاجئ فلسطيني في مخيمات اللجوء وفي الشتات، وهو الأمر الذي يخالف الإجماع الوطني الفلسطيني، وقرارات الأمم المتحدة، وتحديدًا القرار 194 الذي ينص صراحة على حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم بالقوة من أراضيهم ومنازلهم منذ النكبة في العام 1984م، التي شرد بسببها أكثر من 800 ألف لاجئ فلسطيني يتوزعون اليوم في مختلف أنحاء العالم، ورغم مرور 64 عامًا على النكبة، إلا أن اللاجئين الفلسطينيين لا زالوا متمسكين بحق العودة اليوم أكثر من أي وقت مضى، وهو الأمر الذي لا نفهم كيف غاب عن عباس.{nl}ولقد أثارت هذه التصريحات -غير المسئولة- الصادرة عن عباس الكل الفلسطيني، بمعنى أن هذه التصريحات لم يقتصر التنديد بها على حركة "حماس" فقط، كما زعمت السلطة الفلسطينية وحركة "فتح" معًا، بل تعداه إلى الكل الفلسطيني، حيث نددت حركة الجهاد الإسلامي، والجبهتان الشعبية والديمقراطية بهذه التصريحات مثلما نددت بها حركة "حماس" وزيادة، وكان الواجب على السلطة وحركة "فتح" معًا، وأمام هذا التنديد الواسع لتصريحات عباس "الاعتذار" عنها فورًا، وذلك لتهدئة الرأي العام الفلسطيني وطمأنته على مستقبله السياسي وحقه في العودة إلى أرضه، ولكن المفاجأة كانت أن السلطة وحركة "فتح" قد تهربتا من هذه التصريحات وتطوعتا في تقديم تفسيرات أشبه ما تكون بالفلسفية للالتفاف على السخط الشعبي عليها، قد جاءت بنتائج عكسية عليهما، بل ذهبتا إلى أبعد من ذلك حينما اتهمتا حركة "حماس" بأنها "أداة" تستخدم لتعطيل تحرك الرئيس نحو الأمم المتحدة لحصول فلسطين على دولة غير كاملة العضوية "مراقب" في الأمم المتحدة، الأمر الذي يعكس "هيمنة" الرئيس عباس على السلطة وحركة "فتح" معًا، وتحديدًا بعد قرارات الفصل بحق العديد من قيادات الحركة المعارضة له في العام الماضي، ولولا ذلك لتمت الإطاحة به من داخل الحركة على خلفية هذه التصريحات والفشل الذي أوصل به السلطة وحركة " فتح" معًا. {nl}إن هذه الرغبة بالتنازل عن الحقوق السياسية والوطنية للشعب الفلسطيني من قبل الرئيس عباس ليست بالجديدة، فاتفاق "أوسلو" للسلام والذي كان عباس أحد مهندسيه قد تضمن التنازل عن 78% من أرض فلسطين التاريخية لـ(إسرائيل) بدون مقابل حقيقي، ولكن هذا الاتفاق قد أصبح في حكم المنتهي بفضل مقاومة الشعب الفلسطيني له، ولعل ما عزز من فشل هذا الاتفاق أنه قد جاء من وراء ظهر الشعب الفلسطيني، وبخلاف تطلعاته السياسية والوطنية، ولعل هذا الفشل الذي انتهى إليه اتفاق "أوسلو" بفعل معارضة كل مكونات الشعب الفلسطيني له، هو الذي جعل أركان الحكومة (الإسرائيلية)، لا تلتفت كثيرًا إلى هذه التصريحات، على الرغم مما تحمله من تنازلات لا تقل أهمية عن التنازل عن 78% من الأرض الفلسطينية التاريخية، ولعل ما جاء على لسان وزير البيئة (الإسرائيلي) "جلعاد أردان"، عندما اتهم أبو مازن بأنه:" منافق يتحدث بلسانين ولا يشكل بأي حال من الأحوال شريكًا للمفاوضات ولا يجوز فتح مفاوضات معه"، يكفي لتوضيح الشعور العام في (إسرائيل) من هذه التصريحات، ومن شخص الرئيس عباس على وجه التحديد، الذي لا يملك بعد اليوم الشرعية التي تخوله التفاوض بالنيابة عن الشعب الفلسطيني، والتنازل عن حق العودة أو أي حق آخر، وذلك لأن أي اتفاق جديد لا يتضمن الاعتراف بكامل الحقوق السياسية والوطنية للشعب الفلسطيني، لن يكون مصيره أفضل حالا من المصير الذي انتهى إليه اتفاق "أوسلو".{nl}ولعل الأغرب في هذه التصريحات أنها تأتي في ظل الربيع العربي الذي كان له الفضل في إسقاط العديد من الأنظمة العربية "المتخاذلة" التي التزمت الصمت اتجاه العربدة (الإسرائيلية) في المنطقة العربية، والقتل الذي لحق بالشعب الفلسطيني طوال السنوات الماضية، وتحديدًا عشية العدوان (الإسرائيلي) على غزة في العام 2008م، وسقوط ما يزيد عن 1400 شهيد فلسطيني خلال أقل من شهر واحد، عدا عن الدمار الواسع الذي لحق بغزة، وسط صمت هذه الأنظمة وعلى رأسها نظام الرئيس المصري المخلوع مبارك، الحليف الرئيس (لإسرائيل)، وعليه كان الواجب على رئيس السلطة أن يستثمر الربيع العربي في رفع سقف المطالب السياسية والوطنية الفلسطينية في وجه (إسرائيل)، ووقف "مسلسل" التنازلات المجانية التي لم تعد على الشعب الفلسطيني بأي نفع يذكر، ولعل ما يجري في الضفة الغربية وشرقي القدس من مصادرة بل ونهب للأراضي الفلسطينية لبناء المزيد من المستوطنات عليها، شاهدًا حيًا على المقابل الذي قدمته (إسرائيل) لرئيس السلطة مقابل هذه التنازلات المجانية.{nl}وعليه فإنه يمكن القول بأن هذه التصريحات -غير المسئولة- الصادرة عن عباس، والتي لاقت معارضة شديدة من الكل الفلسطيني، لهي أكبر دليل على الإفلاس السياسي الذي انتهى إليه الرجل بعد سنوات من رئاسته للسلطة، حيث لم يحقق للشعب الفلسطيني أي إنجاز سياسي، بل الأنكى من ذلك أنه كان سببُا في الانقسام الفلسطيني في العام 2007م، وما رغبته في التوجه إلى الأمم المتحدة في الفترة القادمة لنيل اعترافها بالدولة الفلسطينية في حدود الرابع من حزيران 1967م، إلا محاولة "يائسة" وأخيرة منه لتحقيق إنجاز سياسي يسجله له التاريخ، وعليه فإننا نتوقع في حالة فشله في نيل اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية في الفترة القادمة، أن يقدم استقالته فورًا من رئاسة السلطة، ولعل الأمر الذي سيعجل من ذلك هو زيادة التهديدات (الإسرائيلية) له في الفترة الأخيرة، والأزمة المالية التي تعاني منها سلطته، التي أصبحت عاجزة حتى عن دفع رواتب موظفيها، ولولا الدعم العاجل لها من الدول العربية من جانب، و(إسرائيل) من جانب آخر لانتفضت الضفة الغربية كلها ضده، ليلقى المصير نفسه الذي لاقاه من هم على شاكلته من الحكام العرب المخلوعين أمثال: مبارك، زين العابدين بن على، القذافي، علي عبد الله صالح.{nl}أسوأ من بلفور يا عباس{nl}مصطفى الصواف{nl}فلسطين الان{nl}نظرت مليا في ما تحدث به محمود عباس من حديث مع القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلية والذي كشف بوضوح لا يقبل الشك عن تفريطه بحقه في العودة؛ ولكن هذا لن يسقط حق الآخرين بالعودة، وعباس لا يمثل أي جزء يذكر من خمسة عشر مليون فلسطيني جلهم يريد العودة إلى صفد وحيفا ويافا واللد والرملة.{nl}ما تحدث به عباس قائد حركة فتح ورئيس منظمة .. ( التحرير) لا يحمل جديدا فهذه مواقفه المعروفة والتي يتغنى بها ليل نهار ليس في حضرة اليهود أو الإسرائيليين، بل يتحدث به في كل مكان ولا يخجل ويقول ذلك بكل صلف ووقاحة دون أي اعتبار لمشاعر الفلسطينيين في الداخل والشتات الذين قدموا التضحيات الجسام من أجل حق العودة وإقامة الدولة على كامل تراب فلسطين وليس كما يقزم عباس فلسطين على 22% من مساحتها الأصلية.{nl}وهنا سؤالي واضح إلى حركة فتح هل انتم مع ما يطرحه عباس لا تريدون العودة إلى فلسطين بمدنها وقراها وتكتفون بمشاهدتها عن بعد أو زيارتها ضمن وفود فلسطينية تزور (ارض إسرائيل)؟، لن أسألكم عن المقاومة فأنتم أول الرصاص وأول ....، عباس قائدكم يعترف بإسرائيل وحقها في الوجود على غالبية ارض فلسطين بلدكم التي وجدتم من أجل تحريرها ورفعتم شعار فلسطين من النهر إلى البحر.{nl}نريد أن نسمع رأيكم كحركة فتح هل محمود عباس يمثلكم؟، هل هو رئيسكم؟ هل هو قائدكم؟، هل ما يقوله هو موقفكم تجاه فلسطين والعودة؟، إذا كان عباس يمثلكم قولوا ذلك ولا تخجلوا، وإن كان غير ذلك أيضا عبروا عن موقفكم بجرأة الثوار والأحرار وبشكل عملي من خلال إعلان الرفض قولا وإزاحة هذا الرجل عملا عبر تنحيته أو إقالته لأنه لم يعد يمثل حتى نفسه كي يمثل الشعب الفلسطيني، وإلا فأنتم مثله تماما في التفريط والتنازل والتخلي عن الشعب الفلسطيني، أسمعونا قولكم وموقفكم.{nl}أما حركة حماس فهي مطالبة اليوم بتحديد موقفها من رجل يؤمن بما يقول بكل صراحة وعن قناعة تامة، يجب أن لا تكتفي بالتنديد والشجب واعتبار تصريحات عباس تعبر عن نفسه، لأنه اليوم على الأقل أمام كثير من الدول والمسئولين عربا ومسلمين وأجانب يعتبر معبرا وممثلا عن الشعب الفلسطيني وهذا يعني أن ما يقوله من وجهة نظرهم يعبر عن الشعب الفلسطيني، وعليه مطالبة حماس بتوضيح الصورة علانية بأن إصرار عباس على موقفه هذا يعني أنه خارج عن الصف الوطني الفلسطيني، وأن فلسطينيته مشكوك فيها، وأنها أي حماس لن تتعامل مع رجل يؤمن هذا الإيمان بحق المغتصب فيما اغتصب، ويسقط من حساباته حقوق الشعب الفلسطينية في العودة والتحرير، وان تعلن بكل صراحة أنها لن تجلس أو تحاور الخارجين عن الصف الوطني لأنهم والمغتصب سواء.{nl}أما منظمة التحرير والمنضوين تحتها هم اليوم أيضا مطالبون بتحديد موقفهم من رئيسة عباس للمنظمة، وعليهم أن يحددوا موقفهم مما يقول لأنه يمثلهم جميعا وما يعبر عنه هو موقف المنظمة التي هم جزء منها، لا يكفي أن ينكر البعض عليه تصريحاته، أو ما هَذَى به في القناة الثانية الإسرائيلية؛ بل عليهم أن يُنحوه جانبا، وأن يرفضوا أن يكون هو رئيس للجنة التنفيذية للمنظمة، وإن لم يفعلوا ذلك فهم مثله ويؤمنون بما يؤمن ويوافقونه الرأي، فهل سنسمع موقفا واضحا وجريئا من المنضوين تحت منظمة.. (التحرير)، وإلا سيصبحون وعباس والمنظمة خارجين عن الصف الوطني.{nl}الشعب الفلسطيني اليوم مطالب بالتحرك تجاه الرفض لمثل هذا الموقف ويعلنون مباشرة رفضهم لحديث عباس وما جاء فيه من تفريط وتنازل وصل حدا فاق وعد بلفور الذي نعيش أيامه بل تخطى قرارات الأمم المتحدة الظالمة للشعب الفلسطيني، وان ينتفضوا على هذا الرجل ويخرجوه من حياة الشعب الفلسطيني وأن يؤكدوا أن ما يقوله مرفوض مرفوض، وان الاحتلال إلى زوال وكل من يؤيد الاحتلال من الفلسطينيين ويؤكد حقه فيما احتل هو مثله إلى زوال.{nl}أوباما ونهاية نتانياهو وبداية عباس{nl}د. فايز أبو شمالة{nl}فلسطين اون لاين{nl}بعد فوز الرئيس الأمريكي أوباما فترة رئاسية ثانية، صارت أيام "بنيامين نتانياهو" في رئاسة الوزراء الإسرائيلية معدودة، إذ لم يبق للانتخابات البرلمانية إلا ثلاثة أشهر، وبعدها سيرحل، ولكن "نتانياهو" الذي أدرك نهايته، وهو في قمة مجده، يدرك أنه يعيش أهم ثلاثة أشهر في تاريخه السياسية، إنها الأشهر التي سيثبت فيها لأقطاب حلفه اليميني بأنه كان أميناً لمبادئه الحزبية، لذا سيستغل توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة، ليصدر تعليماته ببناء ألاف الوحدات الاستيطانية، ولمزيد من تهويد القدس العلني، ولمزيد من الإرهاب المنظم ضد العرب.{nl}بعد فوز "أوباما"، سيسعى الإسرائيليون إلى تشكيل تآلف حزبي قادر على هزيمة "نتانياهو" وسيسعى الحلف الجديد إلى مد يد السلام والوئام إلى الجيران الفلسطينيين، وستعيش المنطقة أربع سنوات ما الازدهار التفاوضي، بعد أن يعقد الرئيس الأمريكي المنتخب مؤتمراً دولياً من أجل السلام على غرار مؤتمر "أنابولس"، تدعى له روسيا والرباعية والاتحاد الأوروبي وبعض الدول العربية، بالإضافة إلى السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وسيوصي المؤتمر باستئناف المفاوضات الهادفة إلى إقامة دولة فلسطينية، وسيعقد أول اجتماع بين رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد، وستعقبها الاجتماعات الثانية بين المسئولين الفلسطينيين والإسرائيليين، وسيصير إلى استئناف المفاوضات العلنية، وستعمد القيادة الإسرائيلية الجديدة إلى تجميد الهجوم الاستيطاني المحموم الذي استوفى أغراضه من نهاية أيام حكومة "نتانياهو"، وستتواصل اللقاءات والاجتماعات الفلسطينية الإسرائيلية لمدة أربع سنوات متواصلة.{nl}بعد فوز أوباما، أمام الفلسطينيين فرصة العيش الآمن في ظل أربع سنوات من المفاوضات المتواصلة، أربع سنوات من اللقاءات والاحتفالات بلا نتائج، وبعد أربع سنوات من الابتسام أمام وسائل الإعلام، سيضطر الفلسطينيون لانتظار نتائج الانتخابات الأمريكية لسنة 2016، على أمل استكمال المفاوضات في عهد الرئيس الأمريكي القادم.{nl}بعد فوز أوباما، من حق محمود عباس أن يبتسم بملء شدقيه، فلا خيار أمام الشعب الفلسطيني إلا عباس، ولا شخصية فلسطينية تحظى بقبول القيادة الأمريكية الحالية، والقيادة الإسرائيلية القادمة أكثر من شخصية محمود عباس، الرجل الذي اجتاز فترة حكم "نتانياهو ليبرمان" بسلام، وضمن لنفسه فترة رئاسية ممتدة، وممتلئة بالمفاوضات المتواصلة بلا أمل في الوصول إلى نهاية.{nl}محاكمة منيب المصري ضرورة{nl}مصطفى الصواف{nl}اجناد الاخباري{nl}ما جرى في مدينة نابلس من لقاء جمع رامي ليفي الصهيوني صاحب محلات بيع منتجات المستوطنات والوفد المرافق له في بيت منيب المصري رجل الأعمال الفلسطيني وبصحة مجموعة من الشخصيات الفلسطينية ذات الصفة التطبيعية مع الاحتلال الإسرائيلي وبحضرة الأمين العام السابق للجامعة العربية صاحب فكرة المبادرة العربية المذلة للأمة العربية المضيعة للحقوق الفلسطينية، هذا اللقاء من الخطورة بمكان على القضية الفلسطينية وحقوق وثوابت الشعب الفلسطيني كون أن هذه الفئة من المطبعين المعترفين بحق المحتل فيما اغتصب من فلسطين، ويأتي متزامنا مع تصريحات محمود عباس التي تخلى فيها عن حق العودة في ذكرى وعد بلفور المشئوم وكأن هناك تخطيط مسبق لكل ما جرى.{nl}إن المبررات التي يطرحها منيب المصري عن اللقاء بأنه غير تطبيعي وانه غير سياسي وأنه ليس ثنائيا وفق البيان الذي صدر بعد اللقاء لهو محاولة للتضليل وقلب الحقائق خاصة أن اللقاء حمل عنوانا ( كسر الجمود الحاصل في العملية السلمية) أليس هذا هدفا سياسيا بحتا ثم يقول أهل اللقاء أن الهدف هو خلق تحالف دولي عربي إسلامي يهودي، أليس هذا هدفا سياسيا تطبيعا خدمة للاحتلال الصهيوني وتجاهلا للحقوق الفلسطينية وتناسيا أن هناك شعب يذبح بعد أن اغتصبت أرضه، أليس الأمر فيه خطورة كبيرة سياسيا على أقدس قضية.{nl}أن هذه الشخصيات التي أجمعت هي شخصيات ذات عقيدة سياسية فاسدة بالنسبة للقضية الفلسطينية لأنها شخصيات تعترف بالمغتصب وان له حق في الوجود على ارض فلسطين وأن هذه الشخصيات لا تجد ضررا في التفريط والتنازل عن ارض الشعب الفلسطيني لصالح اليهود ( الإسرائيليين ) وكل ذلك على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.{nl}هذا اللقاء الخطير ما كان له أن يكون لولا وقوف منيب المصري خلفه وتشجيعه عليه وهذا فيه خروج عن الإجماع الوطني الرافض للاعتراف بالمحتل المغتصب ورافض للتطبيع مع الاحتلال، وهذا يطلب وقفه جادة من قبل الشعب الفلسطيني ومؤسساته الوطنية بعيدا عن سلطة رام الله التي لا تختلف عن تفكير هذه المجموعة بل تشجع عليه لأنه يتوافق مع عقيدتها السياسية المخالفة لعقيدة الشعب الفلسطيني.{nl}وطالما أن هذا الرجل ( منيب المصري ) لم يحترم مشاعر الشعب الفلسطيني ولم يراع أن هناك ارض مغتصبة ويقر للمحتل اغتصابه لفلسطين ضاربا بعرض الحائط كل المشاعر الوطنية، فهذا يحتاج إلى تقديم المصري إلى المحاكمة الوطنية والشعبية لخروجه عن الصف الوطني بمثل عقد هذه الاجتماعات وهذه التحالفات التي أكد بعض المشاركين فيها على أنها تهدف إلى تشكيل تحالف لمساعدة الحكومة الإسرائيلية من أجل كسر الجمود الحاصل في العملية السلمية.{nl}من الضروري أن يكون هناك موقفا صارما تجاه منيب المصري وكل من يفكر تفكيره ، لن الموضوع ليس موضوعا شخصيا وبل هو موضوع وطني ويشكل خطرا على قضية شعب يرفض التطبيع مع المحتل ويرفض الاعتراف به والتنازل عن حقه، وعليه لابد من تفعيل القانون الفلسطيني في التعامل مع الخارجين عن الصف الوطني والمتجاوزين للحقوق والثوابت المعترفين بالمحتل، وطالما أن سلطة رام الله توافق ما يقوم به المصري كون أن رئيسها يعد وفق القانون الفلسطيني خارج عن الصف الوطني تصبح الحكومة الفلسطيني في قطاع غزة مطالبة باتخاذ موقف صارم مع المصري حال وصوله إلى قطاع غزة وأن يلقى القبض عليه فور وصوله للقطاع وتقديمه لمحاكمة عادلة حتى يشكل ذلك ردعا له ولغيره ممن يخرج عن الإجماع الوطني.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/11-2012/حماس-196.doc)