المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 211



Haneen
2014-06-09, 12:30 PM
<tbody>
السبت: 01-02-2014



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح

مواقع موالية لمحمد دحلان 211



</tbody>

المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

عناوين الاخبار في المواقع :

v حالة من الضبابية في أوضاع فتح بالقطاع القيادة في رام الله ترفض إستقالة الهيئة العليا لحركة فتح في غزة
v بتهمة مناهضة السياسة العامة لدولة فلسطين الرئيس عباس يؤمر بوقف رواتب عدد من خيرة طلبة حركة فتح في مصر
v الرجوب من طهران: المقاومة الخيار الاستراتيجي للفلسطينيين
v مسلحون يتوعدون تجار المخدرات في مخيم بلاطة شرق نابلس
v نفى لوجود حملات لتحسين صورة السلطة في المجتمع الإسرائيلي
v فتح : طلب اسرائيل من الفلسطينيين الاعتراف بيهودية الدولة يعني طلبهم من الغاء حق العودة

عناوين المقالات في المواقع :

v الحفاظ على المرجعية!
v الرئيس عباس لا ولن يتنازل عن الحق الفلسطيني رغم التهديد المتواصل
v عرس لم نشهد ختاما
v عباسي .. دحلاني ... فلسطيني
v المفاوضات هي اللعبة الوحيدة في المدينة
v حركة 'فتح ' بين دحلان و أبناء عباس ..!!






اخبــــــــــــــــار . . .

حالة من الضبابية في أوضاع فتح بالقطاع القيادة في رام الله ترفض إستقالة الهيئة العليا لحركة فتح في غزة

الكرامة برس

كشفت مصادر مطلع في حركة فتح لمراسلنا مساء اليوم ، أن الرئيس محمود عباس رفض استقالة الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة.

وقال المصدر إن الهيئة القيادة العليا لحركة' فتح' في قطاع غزة قدمت استقالتها للرئيس عباس الأسبوع الماضي، إلا أن الرئيس عباس رفضها.

وقدمت الهيئة العليا لفتح استقالتها احتجاجا على قرار الرئيس عباس الأخير بشأن منع اللجنة من إصدار أي قرارات تنظيمية لحين انتهاء عمل اللجنة السداسية التي تم تشكيلها من القيادة المركزية للحركة.

ويشهد الوضع التنظيمي لحركة فتح حالة من الضبابية في ظل كثرة الأنباء حول مصير الهيئة ، وذلك بسبب قرب صدور قرار من قيادة الحركة برام الله عن قرب تشكيل لجنة جديدة لإدارة الحركة في محافظات قطاع غزة.

بتهمة مناهضة السياسة العامة لدولة فلسطين الرئيس عباس يؤمر بوقف رواتب عدد من خيرة طلبة حركة فتح في مصر

الكرامة برس

أكدت مصارد مطلعة في هيئة التنظيم والإدارة التابعة لقوات الأمن الفلسطينية قرار فصل 12 طالباً من حركة فتح يستكملون دراساتهم العليا في جمهورية مصر العربية بتهمة مناهضتهم السياسة العامة لدولة فلسطين حسب القرار.

ويأتي ذلك بعد الخلافات وحالة التشنج الذي يتعامل به إقليم مصر مع أبنائه هناك وتعزيز الانقسام والتشرذم الحركي بتشخيص الأفراد داخل إطار حركة فتح في مصر وما ترتب عليه من مشاحنات في مهرجان الانطلاقة الذي نظمته الحركة في قاعة نقابة الصحفيين مؤخراً بتاريخ 4-1 وصدور القرار بأثر رجعي من 1-1من السلطة .

واستنكر الطلبة الذين شملهم القرار هذه الإجراءات التي وصفوها بالتعسفية دون تشكيل لجنة تحقيق من قبل الحركة أو الجهات الرسمية ، مؤكدين أن السبب لهذة القرارات هي التقارير الكيدية وتلفيق التهم للآخرين التي يكتبها البعض ليكبر على حساب جراحات ومعاناة أبناء شعبنا ، وأكد الطلبة أنهم جاهزين للمثول أمام أي لجنة تحقيق بشأن ما حدث في هذا الشأن . ومن الجدير بالذكر بان هذا القرار قد أصاب عدد من الذين ليسوا لهم علاقة من قريب أو من بعيد بالدراسة أو بحركة فتح في جمهورية مصر العربية ولم يرتكبوا أي ذنب وليسوا موجودين بمصر ومنهم غير موظفين وقد أصابتهم سهام كتبة التقارير الكيدية وهذا يدلل علي افتراء واضطهاد بحقهم وطالب الجميع من إقليم فتح بالوقوف عند مسؤولياتهم من سياسة التعسف وإلي سفير فلسطين ولم يجدي نفع بوقف القرار الظالم بحقهم حتى أنهم لم يجرؤ علي تحديد موقفهم من ذلك.























































الرجوب من طهران: المقاومة الخيار الاستراتيجي للفلسطينيين

الكرامة برس

قال عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' جبريل الرجوب إن الحركة 'لم تتخل عن خيار المقاومة المسلحة إذا فشلت المحادثات مع 'إسرائيل'، معتبراً أن خيار المقاومة 'يبقى خياراً استراتيجياً للفلسطينيين'.

ونقل عن الرجوب قوله في مقابلة مع قناة 'العالم' الإيرانية، أنه 'نقل رسالة من الرئيس محمود عباس إلى القيادة الإيرانية عن المستجدات على الساحة الفلسطينية'.





ويُنظر إلى زيارة الرجوب لطهران باعتبارها علامة على التقارب بين إيران قيادة السلطة الفلسطينية، علماً أن العلاقة توترت بين الجانبين على مدى العقد الماضي في أعقاب دعم إيران لحركة «حماس» المعارضة لعملية التسوية بين السلطة الفلسطينية و'إسرائيل'.

وكانت العلاقات بين إيران و 'حماس' تدهورت خلال السنوات الثلاث الماضية بعد رفض الحركة الوقوف إلى جانب حليف طهران، الرئيس بشار الأسد، ضد أعدائه في الداخل.

مسلحون يتوعدون تجار المخدرات في مخيم بلاطة شرق نابلس

الكرامة برس

توعدت مجموعة من المسلحين الليلة الماضية، تجار المخدرات في نابلس بالعقاب في حال 'استمرارهم بعملية توزيع والاتجار بالمخدارات والعقاقير السامة'.

وقالت مصادر محلية في مخيم بلاطة شرقي نابلس أن مسلحين ملثمين انطلوا في مسيرة في شوارع المخيم، ووزعوا بيانا هددوا فيه تجار المخدرات من الاستمرار بتوزيع هذه المواد السامة على أبناء الشعب الفلسطيني وتحديدا في المخيمات الفلسطينية.

وأوضحت المصادر أن 'المخيم بات ملاذاً لتجار ومرودي المخدرات والعقاقير السامة نتيجة لعدم قدرة الأجهزة الأمنية على الدخول للمخيم، وأن المسلحين خرجوا الليلة لإيصال رسالة واضحة لتجار المخردات ولتهديدهم بإجراءات عقابية وصفوها بـ 'القاسية'، وأن أسماء مروجي تلك المخدرات أصبحت بامتلاكهم'.

وأشارت المصادر إلى أن المخيمات تشهد ازدياد بتعاطي المخدرات خلال الأشهر القليلة الماضية بنابلس، وقد نظمت فعاليات رسمية في المخيمات من قبل مؤسسات والفصائل الفلسطينية، عن مخاطر تلك المخدرات وأهمية محاربتها.

رام الله: نفى لوجود حملات لتحسين صورة السلطة في المجتمع الإسرائيلي

الكرامة برس

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد المدني 'إن السلطة والقيادة الفلسطينية لا تقوم بعمل حملات دعائية'.


وقال المدني المكلف بملف تطوير العلاقات مع المجتمع الاسرائيلي ، 'إنه لم ولن يتم تكليف شركات لتقوم بتلك الحملات الدعائية لتحسين صورة السلطة أمام المجتمع الاسرائيلي'، حسب ما زعمته الاذاعة الاسرائيلية، مؤكدا 'أن عدالة القضية الفلسطينية أكبر من ذلك'.

وقال المدني إن القيادة الفلسطينية لا تقوم بتنظيم حفلات أو مهرجانات دعائية، ولم يتم رصد مبالغ مالية كبيرة أو صغيرة لهذا الأمر، مؤكدا أن ما نقوم به هو الحوار السياسي الهادف إلى تعزيز عملية السلام. التفاصيل على الرابط

http://www.karamapress.com/arabic/?action=detail&id=67347










فتح : طلب اسرائيل من الفلسطينيين الاعتراف بيهودية الدولة يعني طلبهم من الغاء حق العودة

أمد

قال أسامة القواسمي المتحدث باسم حركة فتح ان طلب حكومة اسرائيل من القيادة الفلسطينية الاعتراف بيهودية دولة اسرائيل هو بمثابة دعوة لحرب دينية، ووصفة لتدمير عملية السلام في المنطقة وتهديد للسلم في العالم.

وقال القواسمي في بيان صحفي صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة، ان طلب نتنياهو من الفلسطينيين الاعتراف بيهودية اسرائيل كمن يطلب الموافقة منا على الغاء حق العودة، وإعطائه ضوءً اخضر لترحيل الفلسطينيين من أراضيهم وبيوتهم في الداخل تمهيدا لنكبة جديدة.

وقال القواسمي: "نحن الفلسطينيون أصحاب الأرض الأصليين وحقنا القانوني وجذورنا التاريخية في هذه الأرض تفند رواية الاحتلال الباطلة اصلا".

وجددت الحركة رفضها مجرد الالتفات لهذه الطلبات، ناصحة الوسطاء عدم تبنيها، لما تنطوي عليه من مخاطر ستهدد السلام بالمنطقة والعالم.

مقــــــــــالات . . .

الحفاظ على المرجعية!

صوت فتح/ يحيى رباح

عندما استجبنا الى جهود دولية على رأسها الولايات المتحدة الاميركية، كما استجبنا الى نصائح وتقييمات غربية لاستئناف المفاوضات الحالية المتعثرة جدا، كان لدينا الكثير من الاشارات بان هذه المفاوضات ربما تؤول الى الفشل، وها نحن نقترب فعليا من اعلان الفشل اذا لم يحدث اختراق شبيه بالمعجزة.

وكانت خبرتنا الطويلة، وتجاربنا الكثيرة، ومعرفتنا العميقة بالطرف الآخر الذي يتفاوض معه، وهو حكومة اسرائيل، حكومة بقيادة نتنياهو، تشكل ائتلافا على هذا النحو الذي يلعب فيه المستوطنون والمتعصبون العنصريون الدور الابرز، وكان لدينا ما يشبه التأكيد على ان هذا الائتلاف الحاكم الحالي، عاجز تماما عن التقدم الى الامام ولا حتى بالحد الادنى صحيح ان نتنياهو حاولت بعض الاوساط الاسرائيلية والاميركية ان تروج له انه الشخص القوي الذي سيكون قادرا على تقديم تنازلات حقيقية، ولكن حين جاءت الاختبارات ثبت انه عاجز بالمطلق، وانه تنازل بالمطلق لصالح المستوطنين والمتعصبين، وان الخشية من سقوط الائتلاف الاسرائيلي اصبحت فزاعته المحببة، وان الهواجس الامنية لديه وصلت الى حد الهستيريا مثل ادعاء ان بقاء الجيش الاسرائيلي في الاغوار الفلسطينية سيردع التهديد الايراني وكان قبل ذلك يهدد بانه سيذهب الى ايران ويدمر التهديد النووي، وعندما فاجأه حلفاؤه بانهم يعرفون انه لا يستطيع ذلك، فسحبوا منه الملف وتولوه بانفسهم "الخمسة+واحد" وبدا من وقتها يصرح بانه سيبقى في الاغوار الفلسطينية حتى اذا وصل التهديد الايراني الى حافة النهر قام بمواجهته، معادلة وهمية مضحكة لا يصدقها احد.

إذاً، اسرائيل ليست مؤهلة الان لمفاوضات جدية، ولا لتلقي جوائز السلام الكبيرة، اسرائيل يقودها الان فعليا قطعان المستوطنين الذين يختبئ وراءهم نتنياهو، وبما ان اميركا لم تحزم امرها بعد لاسباب كثيرة في الضغط الحقيقي على اسرائيل، فان المفاوضات ستصل الى الجدار وتتوقف.







ما هي اولوياتنا؟ اولوياتنا تكمن في عدم تقديم هدية مجانية لاسرائيل بالانسحاب من المفاوضات، بل يتوجب على من يدير هذه المفاوضات وهو الراعي الاميركي ان يعلن فشلها، وان يرى العالم ويسمع صوت العربدة الاسرائيلية والسلوك الشائن من قبل المستوطنين لكي يقول ان الاسرائيليين لا يفاوضون، بل يعتدون، ويمارسون الممارسات الشاذة!

اما الاولوية الثانية: فهي الحفاظ على المرجعية، لدينا مرجعية بتصويت باغلبية غير مسبوقة من الامم المتحدة بدولة مستقلة في حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ولا يمكننا، ولا نقبل ان يطلب احد منا ان نقبل بمرجعية اقل، وعندما حصلنا على هذا المكسب لم نكن نتفاوض، واذا حصلنا على مكاسب أخرى في المستقبل من خلال عضويتنا في منظمة الامم المتحدة، فسوف يضاف ذلك الى الرصيد، ويجب ان تظل مرجعيتنا قائمة على ان الاستيطان قديمه وحديثه غير شرعي، ولن يكسب أي نوع من الشرعية منا فلسطينيا، واذا ما فشلت المفاوضات ثم استؤنفت مرة أخرى، فسوف نستأنف على هذه المرجعية مضافا اليها ما اكتسبناه في الطريق.

الرئيس عباس لا ولن يتنازل عن الحق الفلسطيني رغم التهديد المتواصل

صوت فتح/ أ . سامي ابو طير

أثبتت الأيام بما لا يدع مجالا للشك بأن السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن "حفضه الله" هو خير خلف لخير سلف ، وقد حافظ على الإرث الثقيل الذي ورثه عن الشهيد الرمز ياسر عرفات رحمه الله ،وذلك من خلال تمسكه بالحق الفلسطيني الكامل وهو ما يعرف بالثوابت الوطنية ولا زال يعمل جاهداً على تحقيقها حتى إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين وحرية أسرانا البواسل

الرئيس "عباس" في كل مناسبة و موعد يجدد دوما العهد و البيعة للوطن و أعلنها بصوت عالٍ ومدويٍ بأنه لن يكون هناك سلاماً دون الدولة وعاصمتها القدس الشريف والعودة و الحرية ولو اقتضى ذلك بأن نذهب أبطالاً و شهداء بالملايين فلن نتردد وسنذهب من أجل القدس ، كما أنه رفض ما يسمى بيهودية دولة إسرائيل ولهذا جُن جنون العدو ويواصل التهديد و الوعيد .

قادة الاحتلال سواء ("النتن" نتنياهو وليبرمان و يعالون وأنظم إليهم أخيرا ليفني وشتاينتس ) يوجهون له التهديد تلو الأخر كي يثبطوا من عزيمته القوية عن مواصلة الطريق لإنتزاع الحرية للشعب الفلسطيني البطل ... ولكن هيهات لهم لأن الرئيس عباس لا ولن يتنازل قيد أنملة عن ذلك الحق والهدف الذي من أجله نعيش جميعا كفلسطينيين وهو الدولة و القدس والحرية والعودة .

كلما زادت التهديدات المتواصلة زادت قوة وعزيمة رئيسنا وزاد تكاثف شعبنا الفلسطيني حول قيادته الشرعية ممثلةً بالرئيس عباس "حفضه الله" ، ولسان حال شعبنا البطل يردد الهتاف الأسطوري ليشد من عضد قيادته الباسلة ويهتف للرئيس "يا جبل ما يهزك ريح" ،و"نحن معك يا ابو مازن حتى أخر المشوار" ،و "لو خضت غمار البحر لخضناه معك حتى النصر حتى النصر".

أحدث و أخر ما صدر من تهديدات لقادة العدو الاسرائيلي الغاشم على لسان "شتاينتس" وزير الشئون الاستراتيجية بأن الرئيس عدو للسامية لأنه لا يعترف بيهودية إسرائيل ويحرض ضد الشعب الاسرائيلي ، وفي الحقيقة أنه لا يوجد على وجه الأرض من هم أكثر من اليهود أعداءً للسامية لأنهم سلبوا وطننا فلسطين و أقاموا دولتهم المزعومة ولم يعترفوا بحق الشعب الفلسطيني على أرضه ووطنه و وفقاً للقرارات و المواثيق الدولية.

قبل ذلك صدر التهديد الأخطر على لسان تسيبي ليفني رئيسة الوفد المفاوض و وزيرة العمل الاسرائيلي بأن الرئيس "سيدفع الثمن" في حال فشل المفاوضات ، وقبل كل ذلك بلغت بهم الوقاحة أشدها في السابق بالتهديدات الأخطر للسيد الرئيس والتي صدرت على لسان نتنياهو و ليبرمان العنصري وهي التصفية الجسدية للسيد الرئيس ،وكما وصفوه بانه " عدو للسلام " و بأنه "أخطر من ياسر عرفات على دولة إسرائيل" وغير ذلك من التهديدات المستمرة.






التهديدات الصادرة عن قادة العدو الاسرائيلي للسيد الرئيس عباس "حفظه الله" إنما تدل على الإفلاس الكامل ،لأن فخامة الرئيس ابو مازن يرفض الرضوخ لمؤامرات الأعداء والتنازل لهم عن الحق الفلسطيني ،ومن المؤكد أن المفاوضات الحالية وصلت لطريق مسدود بسبب تعنت الجانب الاسرائيلي وهو الطرف الأوحد الذي سيـُفشل تلك المفاوضات التي تتم تحت الرعاية الأمريكية .

الطرف الإسرائيلي يُريد أن يتهرب من استحقاق المفاوضات وهي دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 67م وعودة اللاجئين والحرية ،علماً بأن هذا الإستحقاق هو الذي من أجله ذهب الوفد الفلسطيني للتفاوض وفقا لما قدمه "كيري" ، ولكن هذا الاستحقاق تريد اسرائيل التنصل منه و تلجأ للتهديد تارة وللاستيطان و القتل تارة أخرى كي ينسحب الوفد الفلسطيني من المفاوضات ،وبالتالي تـُحمل اسرائيل فشل عملية السلام للرئيس الفلسطيني عباس لأنه لا ولم ولن يتنازل لهم عن الحق الفلسطيني الثابت ، ومن ثم ستكون كرة الفشل التفاوضي في الجانب الاسرائيلي ، وبالتالي سيقف الجانب الأوربي وغيره من أصدقاء فلسطين في العالم بجانبنا عندما سنذهب لجميع الهيئات الأممية لانتزاع الحق الفلسطيني انتزاعاً من بين براثن العدو الاسرائيلي ،وهذا طبعا لا يروق لقادة الاحتلال ولهذا يلجأؤون دوماً للتهديدات المستمرة.

السيد الرئيس محمود عباس يكفيه فخراً يتلوه فخرا عندما يهدده العدو .... لأنه لا ولم و لن يتنازل عن ثوابتا الفلسطينية كما يروج بعض أصحاب الأقلام المُغرضة التي تصطاد في الماء العكر ، كما يكفيه عزاً وكرامةً وشموخاً ومجداً عندما يتم وصفة بأنه أخطر على اسرائيل من ياسر عرفات أسطورتنا الخالدة على أبد الدهر وهذا وسامٌ على صدر الرئيس .

التهديدات تلك عموما يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار من طرف القيادة السياسية ، وكما يجب علينا جميعا أبناء الشعب الفلسطيني بكافة ألوانه و أطيافه التكاثف والالتفاف حول قيادتنا السياسية ممثلةً بالسيد الرئيس محمود عباس ابو مازن لأنه يدافع عن الكل الفلسطيني ولا يدافع عن فصيل أو أشخاص أو حركات ،وإنما يدافع عن الوطن فلسطين و عن حقنا التاريخي كفلسطينيين في إقامة دولتنا وعاصمتها القدس الشريف .

ولهذا يجب علينا الوحدة و التكاثف لإنهاء الانقسام البغيض الذي يصب في مصلحة العدو الاسرائيلي حتى نواجه الأعداء ونحن موحدون بقلب رجل واحد ولنقف سداً منيعاً أمام الصهاينة لنصل للحرية والعودة والدولة والقدس.

أخيراً كل التحية و التقدير للسيد الرئيس محمود عباس ابو مازن "حفظه الله" صانع الانتصارات الفلسطينية في الأمم المتحدة و حامل رايتنا في المحافل الدولية حتى إقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف و "يا جبل ما يهزك ريح".

عرس لم نشهد ختاما

امد/ تيسير ابوبكر

عرس لم نشهد ختاما له...... لم نسمع قيلا عن قال، ولم نروي رواية الأخبار, ولم نستجب لشائعات مغرضة، او تبنينا مواقف مسبقة، بأم اعيننا رأينا، كيف افسد المسلحون عرس اهلنا، نساءنا .....اطفالنا المتضورون جوعا وتلك الأم التي تذرف دمعا، وقد تحولت اليوم الى دموع ...دموع أدمعتني دموع فرح لايمكن لبشر الا ان يشارك تلك الدموع دون شعور، تلك الأم التي تستعد لاستئناف اطعام رضيعها..........اطفالها......ع جائزها.. بعد توقف قسري او ابطاء شديد في مواصلة مسيرة العيش والحياة .... بعد توقف وانتظار دام اسابيعا وشهورا وبانتظار .......لهذا اليوم الذي بدأ مشرقا بالغذاء والحليب والدواء، تلك المرأة التي صمدت امام هؤلاء المسلحين، بل قاومتهم بصمودها الاسطوري امام غلوهم واستباحتهم لبيتها ومخيمها وسرقتهم للقمة عيش اطفالها، في صبيحة هذا اليوم الخميس وفي الثلاثين من كانون الثاني يوم بما شهدناه فيه يكتب عنه ما لم يكتب من قبل،اليوم كان عرسا حقيقيا لأهلنا في اليرموك،هذا العرس الذي هلل له فرحا ابناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان، نعم بأم اعيننا رأينا تلك الفرحة على وجه كل فلسطينية وفلسطيني حضر الى مركز توزيع المواد الغذائية في مخيم اليرموك، مشهد لم اشهد مثيلا له في حياتي، مشهد لا يتخيله عقل بشري، الجوع كافر لكن شعبنا رغم الجوع لم يكن بكافر، رغم الجوع، رغم الحرمان، رغم آلام الاطفال الجياع وحسرة ذويهم عليهم، ورغم الحشود التي تنتظر لقمة لأبناءها، تغني امرأة من هنا، وتنشد امرأة من هناك، والزغرودة الفلسطينية من تلك الختيارة، والهتافات المناهضة لتلك المجموعات التي استباحت مخيم اليرموك، كل هذا





الجوع..... وتلك المآسي.... وعشرات الضحايا التي قضت جوعا او قهرا لم تمنع هؤلاء المسلحين من ارتكاب جريمتهم مساء هذا اليوم، لم ترق لهم تلك الفرحة المرسومة على وجوه ابناء شعبنا منذ الصباح،ابوا الا ان يوجهوا رصاصات غدرهم باتجاهنا لفض هذا العرس والذي كان عرسا حقيقيا باستحقاق، فجأة زخات الرصاص تتهاطل علينا وعلى من ينتظر استلام ما يطعم به اطفاله، يفض العرس، تتراكض البشر نساء واطفالا ورجال هربا من رصاصهم الغادر...... ما جرى من افساد لفرحة اباء شعبنا لا يمكن الا ان يؤكد بأن هؤلاء لا يريدون من اهلنا الا ان يبقوا رهينة بأيديهم، وايه رهينة ؟؟؟؟؟ رهينة بلا طعام ولا دواء ولا رحمة حتى للرضع والاطفال لتموت الناس جوعا، لم ير أحد ما على وجوه المسلحين ما يوحي بجوع او حرمان، لم نرى مظاهر تلك المأساة الا في وجوه واجساد نساءنا واطفالنا وشبابنا في مخيم اليرموك،ما جرى اليوم يؤكد من جديد ان تلك المجموعات التي حررت مخيم اليرموك من اهله وساكنيه، لا تريد منا الا ان نكون ورقة للاستخدام والتوظيف السياسي تحقيقا لمآربهم التي لا تصب الا في مصلحة اعداء شعبنا الفلسطيني، لقد هالهم تلك الامواج البشرية التي عادت محملة بأوزان ثقيلة من قوت ابناءها فرحة.....سعيدة.....تشكر ربها اولا وتشكر من ساهم في هذا الانفراج، لقد صعق المسلحون......اصابهم الخوف والهلع............. لم يبق لهم امام هذا المشهد الانساني النبيل الا القنص القذر والرصاص اللئيم والذي كانت وجهته اولا مركز التوزيع................... فجأة توقف كل شيئ جميل.....وعاد الموت ينذر ابناء شعبنا وهذه المرة قتلا بالرصاص بعد ان كان جوعا.......................... انتم يا من اطلقتم النار على ابناء شعبنا.....يا من حاولتم اغتيال فرحة اهلنا وفي المقدمة منهم نساءنا......نقول لكم ارحلوا من هنا ...............لا نريدكم بيننا.......مخيم اليرموك لنا................ حتى نعود لفلسطيننا

عباسي .. دحلاني ... فلسطيني

فراس برس/ أمل الأعرج

في معترك المواقع الإخبارية كل يوم أقلب صفحة تلو أخرى علني أعثر على يقين أرسو إليه أو حتى احتمال يطمئن له انتمائي الوطني ..
في كل يوم أعود لأشتم رائحة الخطر المحدق بقضية كانت تسمى فلسطين و لازالت تسمى فلسطين , أبناؤها كثر أكبرهم قادت ثورة تحريرها و دفعت الثمن غاليا , ناضلت من الخارج و في الداخل و عادت منتصرة تبني و تعمر و تحلم أن يعلو الأخضر في علمها على الأسود , أسود النكبة و الاحتلال لتفاجأ حركة فتح المعتادة على النكبات بمصائب أخرى أشد ألما من سابقاتها ...
حقا فان يوسف رموه أخوته في البئر رغم أنه لم يرتكب بحقهم إثم ...
هل تعاقب لأن لها من المبادئ ما يمنعها أن تمتثل لقانون هذا و لم تذعن لمشيئة ذاك , حتى و إن كان , فأي عقاب من محتل لنا به شرف الشهادة و الأسر و الحرمان بكافة صوره .

و أي ظلم من ذوي قربى وصل حد القتل و السحل , لنا به شرف الصبر على المصائب ..
و أي شرف لنا في الانتحار !! و أي ثورة تلك التي تعلق لنفسها حبل مشنقة يفصل رأسها عن جسدها !! , فتهيج الجموع الثائرة و يلتقط بعضها الرأس و يهتف ( باسمك دحلان ) , و يحتضن الآخرون الجسد و يهللون ( باسمك عباس )
أي نكبة تلك و أنا و أخي نصنف دحلاني و عباسي !!
أنا و غيري نلمس خطورة الموقف فهل لمستموها ؟؟ هل وصلتم حد تحمل مسئولية ثورة تشهد لها مقابر الأرقام ؟؟ هل انتبهتم أم أنكم لم تعلموا أن عدم الانتباه هو العدو الأول و الأخطر ....
ثمة من يقول : (إن الأمور يجب أن تبقى كما هي لأنها حسنة كما هي ... )
لكنني و الجموع نقول أننا في الزاوية الحرجة و النفق المظلم و هذا تقييمنا للأمور عدا لحظات تركب فيها أفكاري البراق و تنشط هواجسي لتوهمني أن ما يعصف بنا ليست خلافات داخلية لكنها مسرحية أبطالها أبطالا كانوا يؤدون رسالة سامية في الخفاء .... ( هواجس )
سيدي الرئيس , أخي القائد , نحن الآن داخل اللعبة غصبا عنا لأننا أخطأنا بل أكثر ... أخطاؤنا خطايا و جنون
فهل حان الوقت كي نصحح الحالة , هل حان الوقت لنقطع ألسنة من قال قبل قليل ( إن الأمور يجب أن تبقى كما هي ) , أم أن ما أكتبه يوناني لا يفهم !!! كلاكما بل جميعهم و جميعنا رأى في استقبال القيادة العائدة تعطش الجموع الثائرة ..
ادرسوا الاحتمالات جيدا و ضعوا سيناريوهات لا تتقوض بسبب هشاشة البناء ,
لا تتركونا في حالة انعدام فهم تقذفنا إلى مركز الدهشة فالذهول فنضطر لممارسة حرياتنا في الخفاء لأن الجهر بها جريمة ..





وطني فردوس يحتضن دفئه كل العرب , وطني تسامح و ألفة و لو شددتم إلى كل البلاد رحالكم فهنا اليقين .. هنا الصواب .. هنا فلسطين لأجلها توحدوا .

المفاوضات هي اللعبة الوحيدة في المدينة

الكرامة برس/ مصطفى ابراهيم

يتضح من خلال التصريحات التي ادلى بها المبعوث الامريكي للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين مارتن اندك أن المفاوضات هي اللعبة الوحيدة في المدينة، ولا شيئ غيرها فبعد ستة اشهر من المفاوضات وجولات كيري المكوكية للمنطقة تمخضت عن “اتفاق إطار” للاستمرار في المفاوضات.

وحسب ما ذكرته صحيفة هآرتس اليوم الجمعة 31/1/2014، عن مارتن اندك أن جون كيري سيعرض الخطوط العريضة لخطته والاتفاق في الأسابيع القادمة، على الجانبين الفلسطيني والفلسطيني، وهي ليست خطة للتطبيق، بل هي سقف وإطار للمفاوضات.

فالخطوط العريضة لخطة كيري هي انسحاب إسرائيل من الضفة الغربية على أساس حدود عام 1967 مع ترتيبات أمنية غير مسبوقة ولا مثيل لها في منطقة الأغوار ولن يشمل الانسحاب عددًا من الكتل الاستيطانية حيث ستبقى بيد إسرائيل في مقابل تعويض الفلسطينيين لقاءها بمساحة بديلة. وتتضمن الخطة إعلان عاصمة فلسطينية في القدس العربية، وأن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل كدولة يهودية، ولا تتضمن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين. والمصادر الصحافية تقول أن كيري يتوقع من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة الفلسطينية أن يقبلا الخطة برغم تحفظهما على بعض النقاط، وأن تشكل أساسًا وإطارا للمفاوضات.

اذا المفاوضات ستستمر حتى نهاية العام الحالي 2014. وسوف تكون نسخة مكررة عن جولات المفاوضات السابقة باختلاف ان حكومة نتنياهو أكثر تطرفاً وتتخذ شروطا اكثر تشددا في ظل استمرار غول الاستيطان والفلسطينيين يعانون من التيه والعجز عن انهاء حال الانقسام، والوطن العربي مهموم بقضاياه.

فالمفاوضات ستستمر وإسرائيل تستغلها كغطاء للاستمرار في البناء الاستيطان والتهويد والحصار واستمرار العدوان والقتل اليومي وبناء الجدار الفصل العنصري وتكريس الاحتلال، وتمنع الفلسطينيين من الاستمرار في الانضمام إلى الوكالات الدولية والحصول على عضويتها، لمحاسبة المسؤولين في دولة الاحتلال والضغط الدولي عليها و للاستفادة منها في النضال ضد سياسات الاحتلال وجرائمه و ممارساته القمعية.

لم يكن لأحد من الفلسطينيين أن يصدق أن المفاوضات الجارية يمكن أن تحقق أي نتيجة، لعدة أسباب منها ان الراعي الحصري للمفاوضات هي الولايات المتحدة الامريكية التي تتبنى وجهة النظر الاسرائيلية و منحازة للرؤية الاسرائيلية وهي من تروج ليهودية الدولة وتمارس الضغط على الفلسطينيين وتحاول ان تعمل على انهاء ملف الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وضمان حماية اسرائيل على حساب الحقوق العادلة للفلسطينيين. والاهم من ذلك هو ان حكومة نتنياهو الأكثر تطرفاً من كل الحكومات السابقة، وأي تقدم حقيقي في المفاوضات سيكون سببا في انهيارها.

و توجهات الحكومة الاسرائيلية حول الحل المعروض محسومة وهي تراهن على الطرف الفلسطيني في عدم قبولها، وان اختلفت اطرافها في النقاش الدائر في اسرائيل وليس على المستوى الحكومي، فإسرائيل دوما تقوم بعملية نقاش مفتوح ومدى استعداها لأي تسوية محتملة كما جرى في مراحل سابقة.

هكذا اتفاق ينسجم مع الرؤية الاسرائيلية في الاستمرار في إدارة الصراع حسب المصالح الإسرائيلية و ليس انهائه، ومع ذلك ترفضه، و أن الحلول المرحلية هي الحلول الأفضل بالنسبة لإستراتيجية التفاوض مع الفلسطينيين، و نتنياهو يريد إدارة الصراع مع الفلسطينيين من خلال المفاوضات لذاتها وليس من اجل الوصول إلى حل نهائي.







فالخطورة في مثل هذا الاتفاق أنه ستفضي إلى إنهاء الصراع وإنهاء الإدعاءات والمطالب. ويصب في مصلحة اسرائيل و يلتزم بالإطار العام وقد تمتد فترة الاتفاق، حسب رؤية نتنياهو أكثر من عشر سنين، وأن يكون الفلسطينيون خلالها تحت المراقبة الدائمة.اسرائيل تضع شروطها وتفرض رؤيتها في المفاوضات لأي تسوية ممكنة، وتمثل شروطها في ضرورة اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة والاحتفاظ بغور الأردن والسيطرة على حدود الدولة الفلسطينية، و ان يتم حل قضية اللاجئين الفلسطينيين في الدولة الفلسطينية وليس في إسرائيل. و أن تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح.

و لمواجهة مبادرة كيري الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية والمخططات الاسرائيلية، هو الاستعداد للمواجهة القادمة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فالمطلوب بناء إستراتيجية وطنية بديلة قائمة على النضال ضد الاحتلال، وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني بإنهاء الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني، والتوجه إلى الأمم المتحدة والمطالبة بتفعيل القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والانضمام للهيئات الدولية، و الشروع في حشد حراك دولي للضغط على إسرائيل، واستغلال سلاح المقاطعة لمحاسبة اسرائيل فهو يسبب الرعب لها، فما يجري في بيتنا الفلسطيني هو مساعدة اسرائيل في الاستمرار في مخططاتها التصفوية وإدامة عمر الاحتلال و التهويد والاستيطان والحصار والتنكر للحقوق الفلسطينية.

حركة 'فتح ' بين دحلان و أبناء عباس ..!!

الكرامة برس/ وصفي ابو سمحان

شهدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني ' فتح ' في السنوات الأخيرة أزمة قد تكون بداية الكارثة الكبرى للحركة التي حذرنا منها عشرات المرات في السابق ، هذه الأزمة التي جعلت من حق كل فتحاوي أن يصاب ضميره الوطني بأزمة ، وأن يخرج فورًا إلى الشارع للإحتجاج و التظاهر وهو يسمع على مدار أكثر من ثلاث سنوات هذا الهجوم الضاري و الغير مبرر من رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود رضا عباس ميرزا ضد القائد و المناضل و الرمز محمد دحلان ' أبو فادي ' ، و أخيراً جاء الدور على أبناء عباس ميرزا والديناصورات المحنطة في المقاطعة السوداء في رام الله و الذين يطلقون على أنفسهم اللجنة المركزية لحركة فتح في ــ أوكازيون ــ الهجوم على أبو فادي .!!

عجوز فلسطيني أصيب بالدهشة والألم والغضب عندما سمع تصريحات عباس و أبناءه ضد ' أبو فادي ' ، و قال :

إنه أمر يدعو للرثاء والشفقة حقـًا أن يقوم من جعل فلسطين ' الأرض والشعب والمقدسات ' تكية له و لأبنائه و أحفاده و من لف لفهم من لصوص المقاطعة في رام الله ، و يتفاخر بأنه لم يحمل مسدساً في حياته ، وجعل من شعار فتح ' ثورة حتى النصر إلى شعار ' ثورة حتى أخر الشهر ' بكيل الشتائم إلى القائد أبو فادي ، ولكن صدق المثل الذي يقول ( ودت الزانية لو كل نساء العالم زواني ) ' . .!!

أم لشهيدين و أسير من حركة فتح قالت :

ليس غريباً هذا الهجوم من عباس و أبناءه ضد القائد أبو فادي ، فعباس لا يعرف قيمة فلسطين ، ولا أقدارها ، ولا جغرافيتها ، ولا تاريخها ، ولا عظمة قادتها ، ولا جهاد شعبها ، وهولا يملك من الرئاسة مؤهلاتها ، فلا فوائض عقل ، ولا زاد من بصيرة ، ولاحس بالسياسة ،ولا شرعية حتى بالخطأ أو بالباطل ' . !

أحد قادة كتائب شهداء الأقصى قال :

أن كيل الأتهامات و الشتائم من عباس و أبناءه ضد القائد أبو فادي تأتي في ظل الدور المرسوم له في القضاء على البقية الباقية من شرفاء حركة ' فتح ' ، كما تهدف إلى زيادة إرباكنا في الحركة ، وجعلنا نخطئ في ترتيب الأولويات ، ونخطئ في البديهيات لتبرير فعلته الشنيعة و التي تمثلت في تدمير الحركة ' !!.





أرملة كادر فتحاوي استشهد في قصف قوات السفاح أرييل شارون لسيارته قالت :

لماذا تستنكرون على رجل استلب من شعب فلسطين كل جهاده ونضاله وتضحياته ، وحرم شهدائه من شرف الشهادة ؟ ألم يحاول في مفاوضات واي بلانتيشن في أكتوبر 1998م أن يبيع للفلسطينيين والعرب شارون ( الطيب الذي تغير والذي لم يعد ذلك الرجل الذي عرفناه في صبرا وشاتيلا، وأن الرجل عادي وخارج المفاوضات يصبح أقرب إلى الفلاح منه إلى العسكري، وأنه عَبر ــ أي شارون ــ عن تقديره للإنسان الفلسطيني ) ، لماذا تستنكرون عليه و على أبناءه وزمرت الفاسدة الهجوم عل أبو فادي ، فذا الرجل هو النقيض لعباس و أبناءه و زمرته المنحرفة ..!! ' .

أسير فتحاوي في سجون منذ عملية السور الواقي عام 2002 م قال :

كيف تسكثر على شخص أسقط شعبنا في حفرة ' أوسلو ' التي أسقطت حق اللاجئين والعودة ، و قطعت أوصال شعبنا الفلسطيني إلى شعوب عدة وقبائل عدة ، ووصف جهاد الشعب الفلسطيني ضد أشرس غزوة استعمارية استيطانية صهيونية عنصرية استهدفته بالإرهاب ، وأن الفلسطينيين السبب في معاناة اليهود ، و أكثر من ذلك قال و سيقول ، و تتفاجأ أن يهاجم كل فتحاوي شريف ؟؟ ..!! ' .

قائد فتحاوي في أحد المخيمات في لبنان قال :

لقد أتقنت هذه الزمرة صناعة الفتن وتدبير المؤامرات وتلفيق الأراجيف والأكاذيب الرخيصة وتزوير البيانات التي تعبر عن شخصياتهم وأخلاقهم ، فلا دين يردعهم ، ولا أخلاق تلجمهم ، ولا وطنية تحكمهم .! لقد استماتت هذه الزمرة لطمس ما حافظت عليه حركة ' فنح ' طوال أكثر من أربعة عقود من خلال ذبح وتسفيه وتشويه قادة و كوادر الحركة الشرفاء ' فتح ' و في مقدمتهم الأخ القائد ابو فادي ، و ذلك لتحقيق الوهم الذي يداعب رؤوسهم من الإستيلاء على مقاليد و مقدرات حركة' فتح '.!

عضو مجلس وطني فلسطيني قال :

ماذا تريد من شخص ارتهن القضية الفلسطينية ، وامتطى مسار النضال الفلسطيني طوال السنوات الماضية ، فصال وجال مستهتراً بشعبنا ونضالاته ، وغير مسار هذا الشعب من نضال و مقاومة وجهاد واستشهاد الى شركة خاصة له و لأبنائه تحمي مراكزهم التي أوجدوها ، وامتيازاتهم التي سلبوها من قوت الشعب سوى الهجوم على كل من يكشف حقيقته ' .!

ما بين هشاشة إفتراءات وأكاذيب ومهاترات عباس ميرزا و أبناءه وطحالب الفساد من حولهم من المنافقين والانتهازيين والأفاقين و عواجيز الفرح و كذابين الزفة والذين لا يملكون أي تاريخ نضالي أو سياسي ، والكوادر المحنطة الذين التصقت مؤخراتهم بالكراسي الوثيرة ، وأصيبوا بأمراض مزمنة وخطيرة من جراء أصابتهم بآفة التخشب الجسدي والتبلد الذهني ،

وصدق وواقعية القائد محمد دحلان ' أبو فادي ' الذي ــ حفي لسانه منذ عام 1994 م ــ وهو يطالب السلطة الفلسطينية بالقضاء على طحالب الفساد ، دخل ' أبناء فتح ' في متاهة جديدة تضاف إلى آلاف المتاهات التي أدخلهم فيها عباس ميرزا ' عراب أوسلو ' منذ مسيرة مدريد.! .

كتب الكثير عن حقيقة محمود عباس ، وما يعنينا في هذا المقال حقيقة أبناءه ياسر و طارق وثرائهما غير المشروع :

لقد فتح محمد رشيد المستشار الاقتصادي للرئيس الشهيد ياسر عرفات ' صندوق العجائب ' حول ثروة عباس و أبناءه حيث أكد ان محمود عباس قد نهب على الأقل 100 مليون دولار بطرق غير مشروعة ، و أكتشف الفلسطينيون أن مال الشعب ينهب من أبناء عباس ' وشركائهم ، وأن رئيس السلطة هو الذي يفتح لهم المجال ، ويسخر السلطه وعلاقات السلطة بالدول لصالح أبناؤه مما أضر ويضر كثيرا بمصالح الشعب الفلسطيني .

و قد نشرت مجلة ' فورين بوليسي ' الأمريكية أرقام لوكالة ' رويترز ' حول ما قالت أنه ( ازدياد في ثراء نجلي الرئيس الفلسطيني محمود عباس على حساب الفلسطينيين ).





ونشرت وكالة رويترز، سلسلة مقالات تكشف الرابط والعلاقة بين أولاد عباس وعدة صفقات مالية وتجارية، بما في ذلك مشاريع مدعومة من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ، أي مال دافعي الضرائب الأمريكيين !.

ويملك ياسر عباس ما يلي :

شركة ' فالكون ' للتبغ التي تتمتع بحصرية لا سابق لها لبيع السجائر الأمريكية بمختلف أنواعها ومصادرها في الأراضي الفلسطينية ، وحسب صحيفة ' تورونتو ستار ' فإن ياسر عباس يرأس محموعة ' فلكون القابضة ' , وهي شركة متعددة الأجنحة تملك الشركات التالية :

ـ شركة ' فالكون للمشاريع الكهربائية والميكانيكية ' ، وهي شركة تتعاقد لإنشاء مشاريع كهربائية وميكانيكية وتسمى ' F E M C ' ، ولقد أسست عام 2000 م في غزة ، ولها فروع في الأردن، وقطر ، والإمارات المتحدة ، والضفة الغربية .

ولقد نجح عمل هذه الشركة نجاحا كبيرا بمساعدة ' العم سام ' ، وإستنادا لتقارير رويترز فإن شركة ياسر محمودعباس استلمت من برنامج المساعدات الامريكية ' USAID ' في العام 2005م مبلغ ' مليون و890000 دولار ' لبناء مصارف للمياه العادمة في مدينة الخليل ، وحسبما يقول ياسر محمود عباس في سيرته الذاتيه، فإن شركة ' فالكون القابضة ' التي يملكها، تمتلك اذرع أخرى منها ' شركة فالكون للإتصالات الدولية ' و ' شركة فلكون للإستثمارات العامة '، وهذه شركة تحيط بها سرية كبيرة ولا يعرف الكثير عن نشاطاتها أو مصادرها .

ولقد تبجح ياسر محمود عباس لمجلة إماراتية في العام 2009م بالقول أن عائدات هذه الشركة وأذرعها بلغت في ذلك العام ' 2009 ' 35 مليون دولار سنويا .

ولكن مجموعة ' فالكون ' بأذرعها، ليست هي الوحيدة على لائحة أملاك أولاد عباس ، فياسر محمود عباس مسجل في قاموس رجال الأعمال ورجال المال في كمبيوتر المعلومات المالية ومركزه نيويورك CREDIT RISKMONITOR كرئيس مجلس إدارة شركة المشرق المساهمة للتأمين، والتي تملك 11 مكتبا في الأراضي الفلسطينية وتبلغ قيمة هذه الشركة في السوق المالية الفلسطينية ' 3، 25 ' مليون دولار .

وياسر محمود عباس هو المدير العام لشركة ' إدارة مشاريع الإعمار ' ، وتحمل إسم الخيار الأول ' FIRST OPTION PROJECT CONSTRUSTION MANAGEMENT COMPANY'، وتقوم هذه الشركة حسبما نشرت على موقعها الإلكتروني بعشرات المشاريع التابعة لوزارات السلطة، خاصة وزارة الأشغال العامة مثل : شق الطرق وتعبيدها، وبناء المدارس المقررة من السلطة الفلسطينية، وأشغال عامة في البلديات كمشاريع المجاري، وإعادة رصف وتعبيد الطرق، ولهذه الشركة 15 مديرا تنفيذيا فرعيا، موزعين في مكاتبها المقامة في عمان، وتونس ، والقاهرة ، ومنيتنيغرو ، و رام الله ، وتستفيد هذه الشركة من المساعدات المالية التي تقدمها الولايات المتحدة للسلطة، وتسلمت من برنامج المساعدات الأمريكية ' USAID ' مبالغ كبيرة بين عامي 2005 م و 2008 م .

وقالت المجلة الأمريكية ' فورين بوليسي ' أن ياسر محمود عباس زار كازاخستان أكثر من مرة كمبعوث خاص حسبما قال مسؤول في إدراة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش انه ' كان يرافق والده في الزيارات الرسمية ' !.

ياسر محمود عباس الذي يمتلك مجموعة شركات تفوق إيراداتها السنوية الـ ' 35 مليون ' دولار أكد ' إن دخله السنوي من مجموعة ' فالكون التجارية ' التي يمتلكها تتجاوز سنويا مبلغ 35 مليون دولار أمريكي ، إنه يقوم بتسيير معاملاته بيده وينتقل بين عدة دول لمتابعة أعماله شخصيا '

أما طارق محمود عباس النجل الأصغر للرئيس عباس فهو قليل الظهور مقارنة بأخيه الأكبر فهو يتبع خطى أخيه حيث عمل في نفس الشركة الخليجية التي عمل فيها شقيقه الأكبر في بداية التسعينات ،والآن يمتلك طارق شركة ' سكاي' للأعلانات والتي






كانت أرباحها في عام 2010 م حوالي 7.5 مليون دولار ، وقد تلقت هذه الشركة مساعدة مقدراها مليون دولار من برنامج المساعدات الامريكية ' USAID ' لدعم الرأي العام في الأراضي الفلسطينية لموقف الأدارة الأمريكية .

وتقول المجلة الأمريكية هذه المسألة نادرا ما ترتفع فوق الهمس وذلك بفضل تنامي الخوف من الانتقام من قبل ضباط أمن السلطة الفلسطينية الذين ألقوا القبض على صحافيين ومواطنين لمجرد الطعن علنا في سلطة الرئيس عباس حسبما ذكرت المجلة .

( للتذكير فقط : يقول محمود عباس عن طفولته ' لم أدخل المدارس كالأطفال ، وإنما اعتمدت علي نفسي ودرست في المنزل وحصلت أولاً علي شهادة الكفاءة ، وقبلها اشتغلت عاملاً يومياً في مجال تبليط الأرض ، كما اشتغلت نادلاً في مطعم ، وعندما حصلت علي الإعدادية عملت مدرساً وحصلت علي شهادة الثانوية و أنا أشتغل ، ثم انتسبت إلي جامعة دمشق ( كلية الحقوق ) و أنهيت السنتين الأولي والثانية في جامعة دمشق سنة 1956م لألتحق بالكلية العسكرية السورية و لكنهم تراجعوا فيما بعد ( بشهر واحد ) و أخرجوني منها ، ) .

ما بين ثروة أبناء محمود عباس و زهد و استقامة و طهارة و شفافية القائد المناضل محمد دحلان اكتشف الفلسطينيون صدق المقولة التي عرفوها مبكرًا ومنذ بدايات الصراع الفلسطيني ــ الإسرائيلي وهي الزعامة والقيادة السياسية والنضالية لا توهب ولا تورث ، وإن الثائر الحقيقي لا يصعد على موقعه القيادي على أكتاف عائلته ، ولا على ميراث آبائه وأجداده .

يعتبر القائد محمد دحلان من الجيل الثالث لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ' فتح ' ،هذا الجيل الذي عمد نضاله في خنادق القتال ، وفي قيادة المظاهرات ، وفي تصدر المواجهات الدامية مع الاحتلال الإسرائيلي ، وفي الصمود في المعتقلات وفي زنازين الاحتلال ، وفي العمل التنظيمي والتعبوي والتحريضي الدؤوب والمتفاني وسط الجماهير وأبناء الشعب .

من أبناء هذا الجيل الذي أشعل الحرب تحت أقدام الاحتلال في فعاليات نضالية يومية توجها بانطلاق الانتفاضة المباركة الأولى في ديسمبر 1987م ، ظهر القائد المناضل محمد دحلان ، ووجد الفلسطينيون فيه الصفاء والشفافية والطهارة الثورية وإنكار الذات والتضحية وإباء المناضل متجسدة في هذا القائد الذي لا يعرف المراوغة والمداهنة ، ويتكلم بصراحة أبن المخيم الذي نشأ وترعرع فيه ، حيث يرضع الطفل الفلسطيني كراهية المحتل مع حليب أمه .!

مارس القائد محمد دحلان العمل السري والتنظيمي وتعبئة الجماهير ضد المحتل في فترة من أحلك الفترات التي مرت بها المقاومة الفلسطينية ، وذلك بعد خروج المقاومة من بيروت عام 1982م ، وشارك مع القائد الراحل أبو علي شاهين في إنشاء حركة الشبيبة في الأراضي المحتلة، وذلك بعد خروج أبو علي شاهين من الأسر الإسرائيلي عام 1982م . ، وقاد تنظيم الشبيبة بعد إبعاد السلطات الإسرائيلية لأبو علي شاهين في أوائل عام 1985م .

وبصدق وإباء المناضل استطاع القائد محمد دحلان أن يجعل تنظيم الشبيبة قاعدة صلبه في مواجهة المحتل ، انطلقت منها الشرارة الأولى للانتفاضة المباركة في ديسمبر 1987م ، واستمرت فيما بعد في ديمومة الانتفاضة بما قدمته من شهداء وجرحى وأسرى ، وكان لفترة طويلة على رأس لائحة المطلوبين من قبل القوات الإسرائيلية، التي كانت تعتبره مخترع الانتفاضة ومدبرها .

دخل القائد محمد دحلان السجن الإسرائيلي للمرة الأولى وكان عمره 16 سنة ، وكان آنذاك أصغر سجين فلسطيني ، حيث ساعده السجن على النضج والاهتمام بنظريات المقاومة ، وخاصة المقاومة الفرنسية .

بعد طرد منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت عام 1982م أدرك محمد أنه يجب الاعتماد على العمل السياسي السري مثلما فعل ليخ فليسا في بولندا، وبدأ تنظيم الشبيبة يتغلغل داخل النقابات والحركات الجماهيرية ، وأًصبح الشعب الفلسطيني بكامله وراء التنظيم ، ووقع الإسرائيليون في الفخ الذي نصبته حركة الشبيبة عندما بدأوا يقمعون الانتفاضة بصورة عمياء .







عرف الإسرائيليون ماذا يمثل القائد محمد دحلان لشباب الانتفاضة ، وتأكدت الاستخبارات الإسرائيلية بأن دحلان مسؤول صقور فتح والانتفاضة كان وراء أغلب العمليات العسكرية ضد الإسرائيليين ، فقرروا إبعاده عن قطاع غزة إلى الأردن في يناير 1987م ، التي مكث فيها فترة قصيرة ، ثم غادر إلى تونس

قاد القائد محمد دحلان فعاليات الانتفاضة متنقلاً من بلد إلى آخر لإيصال التعليمات و التوجيهات لشباب الانتفاضة ، و الانتقال بها من مرحلة إلى أخرى، ووقف بكل صلابة أمام محاولات العدو الإسرائيلي تصفية الانتفاضة والقضاء عليها بشتى السبل ، وبعد إبعاد حكومة رابين لأكثر من 400 مناضل فلسطيني من حركة حماس والجهاد إلى مرج الزهور في جنوب لبنان في ديسمبر 1992م ، ذهب محمد دحلان إليهم ليجسد الوحدة الفلسطينية في أروع صورها ، وكذلك كان ضمن وفد منظمة التحرير الفلسطينية في جلسات الحوار الوطني مع حركة حماس في الخرطوم .

لقد وقف القائد أبو فادي بكل صلابة أمام محاولا ت العدو الإسرائيلي تصفية الانتفاضة والقضاء عليها بعد أن خرج بعض أبناء العائلات الفلسطينية التقليدية بمبادرات عديدة ــ وبمباركة أمريكية وإسرائيلية ــ للحد من انتشار الانتفاضة ، والعبث بحركة ' الشبيبة ' ، وخلق بدائل هزيلة ومشبوهة لها ، حيث كانت أحدى هذه المحاولات ( اللجان السياسية ) ، فقد وقفت حركة الشبيبة في وجه هذه المؤامرة ، وكشفت الدور المشبوه لهذه اللجان ، ودعت كل الكوادر الشريفة التي انجرت إلى مصيدة اللجان السياسية إلى الوعي بالدور المشبوه لها والعودة للنضال الحقيقي والشريف .

بعد توقيع اتفاق أوسلو، عاد القائد محمد دحلان إلى غزة ، وقد اختاره أبو عمار لترؤس جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة ، وكذلك اختير في الوفد الفلسطيني في مفاوضات المرحلة الانتقالية .

لقد استطاع القائد محمد دحلان أن يكون نداً قوياً للمفاوض الإسرائيلي في جميع المفاوضات اللاحقة في طابا والقاهرة وواشنطن ، وأن ينتزع من المفاوض الإسرائيلي بعضاً من حقوق الشعب الفلسطيني الذي كان المحتل الإسرائيلي يرفض التنازل عنها في السابق ، وهو ما جعل الأعداء قبل الأصدقاء يشهدوا له بالكفاءة والقدرة على التفاوض ، مما أكسبه شعبية جماهيرية جارفة في الأراضي الفلسطينية ، ويعرف عنه الصدق والشفافية ، والالتزام الطهارة الثورية مع النفس أولاً، ومع الآخرين ثانيا ً، والبعد عن الشوائب والممارسات التي التصقت ببعض الأجهزة الأمنية الفلسطينية الأخرى .

لهذا كله عرف الشعب الفلسطيني في كل مكان سر هذه الهجمة الشرسة من عباس و أبناءه في الهجوم على القائد و المناضل و الرمز محمد دحلان ' أبو فادي ' ، فقديماً قالت العرب :

وبضدها تتميز الأشياء ' !!.