Haneen
2014-06-09, 12:32 PM
<tbody>
الاربعاء: 05-02-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 215
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v “تمرد غزة”: “دومة” انضم لحماس عام 2009 مقابل 6 آلاف شيكل
v عباس يدعم عرس جماعي بمليون دولار لمواجهة شعبية دحلان
v قيادي فتحاوي لـ”عباس”: من حولك لايعرفون سوى الفساد والخيانة
v المدني يلتقي وفدا من المتدينين اليهود
v ابو شمالة: زيارتي لغزة أزعجت عدد من الأطراف ولكن؟؟؟
v التبرع بنسبة 1% من راتب شهر من رواتب الموظفين
v هناك بشريات جيدة.. هنية يهاتف الأحمد لترتيب زيارته لغزة
v اسرائيل ترفض اقتراح فلسطيني باستئناف اجتماعات لجنة منع التحريض
v هنية يأمر أجهزة الإدارة المدنية لحماس بتسهيل وصول وفد فتح لغزة
v موظفو وزارة المالية الفلسطينية يستعدون لاحتجاجات تبدأ الاسبوع المقبل
v 'شاليط2'.. هوس يُرعب جنود الإحتلال على حدود غزة
v أيمن طه يخضع لتحقيق قاسي داخل أقبية أجهزة حماس بغزة
v حرب بيانات في ساحة القضاء الفلسطيني
عناوين المقالات في المواقع :
v حماس ورأس الذئب الطائرة في القاهرة
الكوفية / د.خضر محجز
v حب حائر وزواج مستحيل
الكوفية / توفيق وصفي
v إسرائيل: مقاطعة أوروبية.. وغزل إيراني!!
الكرامة / هاني حبيب
v الرعب الاسرائيلي من المقاطعة: كيري المسكين
الكرامة / اشرف العجرمي
v بيت المقدس براء من (أنصار بيت المقدس)
امد / د.إبراهيم أبراش
v حق العودة ..... حق شرعي وقانوني وإنساني وحتمي
امد / جمال أيوب
v طحن السلام في الهواء!!!
امد / رامي الغف
v قرية عين حجله ( غّبْروا ) كنادركم.... ؟! شكرا محمود
امد / احمد دغلس
v الوئام المجتمعي
امد / سامي عبد الفتاح ابو لاشين
v لماذا تتبنى واشنطن المطالب الصهيونية؟!
الكرامة / علي جرادات
v التهدئة في زمن حماس ..!!!
شبكة فراس / كتب سري القدوة
اخبـــــــــــــار . . .
“تمرد غزة”: “دومة” انضم لحماس عام 2009 مقابل 6 آلاف شيكل
الكوفية
فجرت هند العربى، منسق حركة تمرد غزة، مفاجأة كبيرة خلال لقاء إعلامي معها أمس في القاهرة، مؤكدة أن هناك قرار إداري صادر عن حماس بتاريخ 11 يناير 2009 ينص على "تسهيل أمور المجاهد الفلسطيني المصري أحمد سعد أبو دومة وكنيته أبو مهند المصرى، وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لحمايته مع تسليمه السلاح الشخصي الملائم وصرف الأموال والمؤن الكافية للمعيشة طول فترة إقامته بوطنه الأول فلسطين غزة، والتنبيه المشدد على تحديد محل إقامته بمدينة خان يونس وعدم مغادرتها حتى هدوء الأمور"، مشيرة على أن أبودومة المذكور فى القرار هو الناشط السياسى المصرى أحمد أبو دومة والمحبوس حاليا لإدانته بتهمة التحريض.
وأضافت العربي خلال حوارها ببرنامج 90 دقيقة بقناة المحور، أن هناك وثيقة أخرى حصلنا عليها حركة تمرد صادرة عن حركة حماس بمدينة خان يونس تنص على "سرعة العمل على تخصيص مبلغ وقدره 6 آلاف شيكل كمصروف معيشة للأخ المجاهد الفلسطينى المصرى أحمد سعد أبو دومة على أن يصرف المبلغ على دفعات بواقع دفعة كل 10 أيام".
وأشارت العربى إلى أن الجهات الأمنية المصرية قامت بالإطلاع على هذه الوثائق وأكدت على أنها صحيحة.
عباس يدعم عرس جماعي بمليون دولار لمواجهة شعبية دحلان
الكوفية
كشفت مصادر مسئولة عن أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يمر بحالة من التوتر وفقدان الثقة، بسبب احتمالية فشل المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، وكذلك عدم قدرته على مجابهة القيادى فى المجلس التشريعي محمد دحلان.
مصادر أسرت لـ"رأي اليوم" بما لم يعد سرا في صالونات رام الله المترفة، فالرئيس عباس اضطر لتقديم حوالي مليون دولار من خزينة السلطة شبه الخاوية خلال رعايته لعرس جماعي ضم 300 عريسا فلسطينيا، بعد ان استطاع القيادى والنائب فى المجلس التشريعي محمد دحلان تقديم تكاليفه كاملة.
وعلى جانب أخر تقول المصادر إن إسرائيل لا تتوانى على احراج عباس شعبيا، فأقتحمت جهارا نهار مدينة رام الله، وهددت قوات الامن الفلسطيني بقوة السلاح ان لم تسلمها احد التجار الفلسطينيين المتهمين بالفساد والمعتقل لدى السلطة الفلسطينية، بحجة انه يحمل الهوية الاسرائيلية، السلطة سلمت المتهم واسرائيل افرجت عنه وانتشر الخبر كالنار بالهشيم، ان قوات عباس لا تملك من قرارها شيئا اذا ما تحرك جيب عسكري اسرائيلي واحد، فخيار المواجهة اسقطته السلطة الفلسطينية ولو على حساب هيبتها.
وتابعت المصادر: "عباس سمح لكبار مستشاريه ان يتحدثوا علنا عن فشل المفاوضات المحتوم، وقوات الاحتلال تصعد من انتهاكاتها واستفزازاتها للشارع الفلسطيني، والتي لن يكون اخرها، قتلها للاجئ فلسطيني بعمر العشرين، بدم بارد وبلا اي مسوغ على بعد امتار من مقر سلطة عباس في رام الله، موجهة القوى الفلسطينية لاستباق الصدام لتحميل السلطة الفلسطينية مسؤولية فشل المفاوضات وجرها الى دوامة جديدة من العنف، ربما تطيح بابو مازن، كما اطاحت بسلفه الراحل عرفات.
وكشفت المصادر عن أن الأشهر القليلة القادمة ستحمل مفاجآت ستغير شكل موازين القوى في فلسطين، فهل سيصمد عباس داخليا ودوليا ام سيكون هنالك بديل انتظر طويلا في المنفى ليقود سفينة اغرقها الرئيس ابومازن؟.
قيادي فتحاوي لـ”عباس”: من حولك لايعرفون سوى الفساد والخيانة
الكوفية
هاجم حسام خضر، القيادي بحركة فتح، رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، منتقداً حالة الفساد والترهل التي تعيشها السلطة ومؤسساتها، مطالبا عباس بضرورة إصلاح السلطة المتداعية ومحاسبة القيادات الفاسدة قبل فوات الأوان.
ووجه خضر رسالة تحذيرية إلى عباس عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، حول تداعي سلطة فتح، مطالبا عباس بضرورة محاكمة الفاسدين وظهور ذلك جلياً على أرض الواقع، معتبرا أنّ ذلك سيعيد الثقة المنهارة في السلطة المتداعية، والتي عليها تبني حكومة إسرائيل مواقفها المعادية من عباس شخصياً ومن شعب فلسطين، بحسب قوله .
وطالب القيادي بفتح، عباس قائلاً: أنصحك بالاهتمام بالعمل على متانة مؤسسات السلطة بأسرع وقت، من خلال إحداث تغيير يليق بشعبنا في الحكومة والوزراء والمحافظين وقادة الأجهزة الأمنية تحديداً.. كاشفاً أنّ الوضع العام لفتح أصبح لا يطاق ولا يحتمل، محذّرا من انفجار داخلي قادم لا محالة، سيأكل الأخضر واليابس أمام استمرار كل هؤلاء الفاسدين الفاشلين المتربعين على الصدور ولا يعرفون سوى السلب والنهب والفساد والإفساد والنذالة والخيانة، فإلى متى؟، حسب تعبيره .
وانتقد عجز عباس وعدم قدرته على إحداث تغييرات إيجابية بالسلطة بالقول: مياهك أصبحت آسنة؟، مبديا صدمته من صمت محمود عباس على كل ما يجري من فساد في السلطة، متابعاً باستغراب بقوله: ألا ترى وتسمع وتحس بكل ما يجري حولك؟ أم أنّهم يسمعونك ما تحب ويزيّنون لك ما ترى حتى عدت لا ترى في برجك العاجي أو طائرتك بعيداً عن شعبك؟.. ودعا خضر عباس للنّزول إلى الشّارع والسماع لـ"نبض الألم" ومشاهدة حجم الدمار والفساد في مؤسسات وأخلاق وأجيال ومستقبل الشعب، واصفاً ذلك كله بـ "المستقبل الحالك الأسود".
واختتم خضر قائلاً: أقولها لك، لأنّ واجبي يفرض علي ذلك، أنت مخطئ، ومن يزرع الشوك يجني الجراح.
المدني يلتقي وفدا من المتدينين اليهود
الكوفية
التقى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ورئيس لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي محمد المدني، الثلاثاء، وفدا يمثل اليهود المتدينين "الحريديم الغربيين".
وتناول اللقاء عملية المفاوضات، وأهمية تحقيق السلام والوصول إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب إسرائيل، بحضور الوزير، عضو "الكنيست" السابق غالب مجادلة، والنائب عبد الله عبد الله.
وأكد المدني أن التواصل والحوار مع مختلف شرائح المجتمع الإسرائيلي يهدف إلى بناء الثقة وإيصال الرسالة الفلسطينية على حقيقتها وتعزيز مفاهيم السلام المشتركة، مشيرا إلى أهمية تفنيد ادعاءات اليمين الإسرائيلي التحريضية ضد السلام وضد القيادة الفلسطينية.
بدوره، شدد وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش، على أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو صراع سياسي بامتياز وليس صراعا دينيا، محذرا من محاولات اليمين الإسرائيلي تحويل الصراع إلى صراع ديني.
وقال إن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب إسرائيل هو أساس السلام في المنطقة، ويعزز التعايش بين أبناء الديانات السماوية الثلاث بأمن واستقرار في المنطقة.
الرسائل التي حملتها الزيارة تبعث الأمل بالمصالحة
ابو شمالة: زيارتي لغزة أزعجت عدد من الأطراف ولكن؟؟؟
الكرامة برس
عقب النائب ماجد ابو شمالة ، على تقرير نشرته جريدة الرسالة قالت فيه أن زيارتنا إلى قطاع غزة حملت بعض الألفاظ التوتيرية والتصريحات التحريضية وإنها أزعجت حماس والفصائل وعدد من أبناء حركة فتح .
وأوضح ' نحن لا ننفي أن زيارتنا قد تكون أزعجت عدد من الأطراف التي رأت في وجودنا تهديد لمصالحها الشخصية ولكنننا أيضا شعرنا بحالة من الرضا في عيون أبناء شعبنا والترحيب الذي ظهر جليا في عدد المستقبلين والزائرين لنا الذين توافدوا بعشرات الآلاف ومنهم من كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي والشخصيات المستقلة إلى جانب الآلاف من أبناء حركة فتح الأوفياء ومنهم من الذين اختلفنا معهم في بعض مفاصل العمل التنظيمي .
وعلى العكس مما أوردته جريدة الرسالة كانت الرسائل التي حملناها من أبناء شعبنا في غزة تؤكد على أن زيارتنا لغزة تؤصل لأمل بمصالحة حقيقية لاسيما وانه ولأول مرة منذ الانقسام شعر الناس بان هناك لقاء يحدث مع المتضررين من الانقسام ويناقش من تأثر بشكل مباشر منه ,مما اوجد مساحة في نفوس هؤلاء بان هناك جدية في إنهاء هذه المعاناة وأنهم طرف أصيل في أي حل قادم .
وفيما يخص إعلاننا بان زيارتنا هي من اجل لقاء الأهل والأحبة فهذه حقيقة لم ولن ننفيها فنحن بشكل رسمي لم نكن مكلفين بإجراء أي مباحثات رسمية في المصالحة وقلنا بشكل واضح بان عنوان هذا الملف هو اللجنة المركزية والأخ عزام الأحمد ,ولكن هذا لا يعفينا ولا يعفي كل فلسطيني وطني حر من مسئوليته تجاه شعبنا وتعزيز فرص إيجاد نقاط تلاقي تسهم في إنهاء الانقسام .
ونحن نؤكد بأننا كان لنا هدف معلن منذ سنوات مضت نؤمن به وهو تفعيل المصالحة المجتمعية والتي نعتبرها الأساس لأي مصالحة سياسة قادمة والضمانة الحقيقية لصمودها وبقائها في حالة تم التوصل إليها فان الأمن والسلم المجتمعي لن يحدث ما لم تكون هناك مصالحة وإرضاء للمتضررين من الانقسام فان المصالحة الحقيقية من وجهة نظري لن تستقيم إلا إذا كانت بين المختلفين على الأرض الأمر الذي يتطلب منا بث ثقافة جديدة في المجتمع تبشر بحالة تصالحية .
وفيما يخص إعلاننا على أن احد أهداف زيارتنا هو مساندة ومساعدة أهلنا في غزة فهذا أمر نقر به ونؤكده وإننا سنسعى بكل السبل الممكنة لدينا من اجل رفع المعاناة عنهم قدر استطاعتنا وإمكاناتنا المتاحة وإننا بعد زيارتنا لغزة أكثر إصرارا على ذلك بعد كل المعاناة التي رأيناها وسمعناها من أهلنا في القطاع .
أما فيما يخص الألفاظ التي اعتبرتها جريدة الرسالة تحريضية فعليها أن تراجع تصريحات وأسماء أطلقتها حماس في مواقعها الرسمية فنحن نعتبر من سقطوا في أحداث الانقسام هم شهداء لهذا الوطن ولا نزكي على الله احد وسنستمر في إطلاق لفظ شهداء عليهم ولن نخشى في الحق لومة لائم وعلى الجميع أن يعلم بان المصالحة تمر عبر بوابة اسر .ضحايا الانقسام.
وفي الختام إننا نؤكد ما قلناه في غزة أن المصالحة تحتاج إلى صدق نوايا وتغيير ما في النفوس وإعادة تقييم لكل ما مضى ,مما وجدت في غزة أؤكد أن هناك إرادة شعبية حقيقية لإنهاء الانقسام تحتاج إلى إرادة رسمية موازية لإنهاء الانقسام وعدم الوقوف على بعض الألفاظ هنا او هناك .
لإغاثة أهلنا في مخيم اليرموك
التبرع بنسبة 1% من راتب شهر من رواتب الموظفين
الكرامة برس
أكد بيان صادر عن جلسة الحكومة الفلسطينية في رام الله ، حرصه على التنسيق والتشاور بين مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني حتى نتمكن معا من مواجهة التحديات التي تواجهنا.
ورحب المجلس بالإتفاق الذي تم مع مختلف النقابات وقرارها التبرع بنسبة 1% من راتب شهر من رواتب كافة الموظفين في القطاع العام لإغاثة أهلنا في مخيم اليرموك، وإشراك النقابات في اللجان المشاركة في الحملة لإغاثة أهلنا بالتنسيق مع الحملة الوطنية، وتكثيف الجهود الوطنية لدعم أهلنا، وتأكيد النقابات على حث كافة أعضائها في القطاعين العام والخاص على التبرع لدعم أهلنا في مخيم اليرموك، والإتفاق على فتح حساب خاص لجمع التبرعات وفق آلية محددة وحسب القانون.
الأحمد يؤكد جدية حماس بالمصالحة
هناك بشريات جيدة.. هنية يهاتف الأحمد لترتيب زيارته لغزة
الكرامة برس
كشف رئيس وفد حركة فتح في حوارات المصالحة ورئيس كتلتها فتح البرلمانية عزام الأحمد، عن تلقيه اتصال هاتفي من إسماعيل هنية مساء الثلاثاء، لترتيب زيارته لقطاع غزة قريبًا.
وقال الأحمد في تصريح له مساء اليوم : 'تحدثنا خلال الاتصال عن أجواء المصالحة التي اقتربت وباتت مهيأة أكثر من السابق'، مشددًا على أن حركة حماس كما فهمنا ونرى أنها لن تتراجع عن المضي قُدمًا نحو تحقيق المصالحة.
وأضاف الأحمد 'هناك ترتيبات قريبة لزيارة غزة وتم الحديث في الأمر مع هنية في الاتصال الهاتفي، وهناك بشريات جيدة في هذا الاتصال، ولمسنا الحرص منه على محاولة التواصل لإتمام المصالحة بأسرع وقت ممكن'.
وحول التصعيد مع إسرائيل، قال الأحمد : ' ليست حماس التي تريد التصعد مع إسرائيل، والجانب الفلسطيني بكل أطرافه يحترم تعهداته'، مشيرًا إلى أن أي تقدم في جهود المبعوث الأمريكي لعملية السلام جون كيري في المفاوضات تلجئ إسرائيل من ورائه الى التصعيد بطريقة أو بأخرى في أي مكان وهذا أمر إعتدناه من الجانب الإسرائيلي'.
يذكر أن عدد من المواقع الحمساوية قد سربت أخبارا تؤكد إلى تفاهمات خاصة تمت بين الرئيس عباس وقادة بحماس بخصوص ملف المصالحة ، من أهمها ملف كتائب القسام ، والأموال التي تأتي للحركة.
اسرائيل ترفض اقتراح فلسطيني باستئناف اجتماعات لجنة منع التحريض
ان لايت برس
رفضت اسرائيل مؤخرا اقتراحا طرحته السلطة الفلسطينية باستئناف اجتماعات اللجنة المشتركة للطرفين لـ"منع التحريض" .
وأوضحت مصادر في ديوان نتنياهو، انه لا طائل عقد مثل هذه الاجتماعات "طالما استمرت السلطة في تربية الاطفال على كراهية اسرائيل"، وفي "تسمية الساحات العامة باسماء منتحرين، وفي اطلاق الدعوات في التلفزيون الفلسطيني للمساس بدولة اسرائيل"
حماس تؤكد أن قرارات هنية لخلق المناخ المناسب للمصالحة
هنية يأمر أجهزة الإدارة المدنية لحماس بتسهيل وصول وفد فتح لغزة
الكرامة برس
أوعز نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بتسهيل وصول وفد اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إلى قطاع غزة.
وسيضم الوفد عضوي اللجنة المركزية د. نبيل شعث، و د. جمال محيسن.
وأكدت حركة حماس بغزة في بيان لها مساء الثلاثاء أن هذا الأمر يأتي 'في سياق القرارات التي تنفذها الحركة من اجل ايجاد المناخ الوطني الملائم'.
وكان القيادي بحركة فتح يحيى رباح ذكر لوكالة 'صفا' أمس الاثنين أن وفدًا رفيع المستوى من حركته في رام الله سيتوجه خلال الأيام القليلة القادمة إلى غزة لبحث أوضاع الحركة الداخلية وإعادة هيكلتها.
وأوضح رباح أن وفدًا فتحاويًا سداسيًا شكلته اللجنة المركزية للحركة من غزة والضفة الغربية المحتلة سيبحث في غزة الشئون التنظيمية للحركة وإعادة هيكلتها وتشكيل بعض اللجان.
وفي ذات السياق كشف رئيس وفد حركة فتح في حوارات المصالحة ورئيس كتلتها فتح البرلمانية عزام الأحمد مساء الثلاثاء، عن تلقيه اتصال هاتفي من إسماعيل هنية مساء الثلاثاء، لترتيب زيارته لقطاع غزة قريبًا.
موظفو وزارة المالية الفلسطينية يستعدون لاحتجاجات تبدأ الاسبوع المقبل
الكوفية
قال مصدر في وزارة المالية الفلسطينية، إن نقابة موظفي الوزارة تستعد لاطلاق سلسلة فعاليات احتجاجية الاسبوع المقبل، قد تتطور إلى اضراب مفتوح، إن لم تتم الاستجابة لمطالبها المتعلقة بظروف بتحسين ظروف عمل الموظفين، من قبل الحكومة ووزير المالية شكري بشارة.
وقال المصدر في حديث خاص لـ صحيفة القدس:"منحنا وزارة المالية المهلة القانونية لكي تستجيب لمطالبنا بخصوص تحسين اوضاعنا، وهي تنتهي (المهلة) منتصف الاسبوع المقبل، وإن لن تستجب لنا سنبدأ بسلسة فعاليات احتجاجية".
وأكد المصدر أن الفعاليات الاحتجاجية التي تلوح بها النقابة ستتدرج وتتطور من تنظيم اعتصامات، وتعليق دوام، واضراب جزئي، وصولا الى الدخول في اضراب مفتوح، مؤكدا أن "الاضراب ليس هدفا.. وان جوهر الموضوع هو انصاف موظفي الوزارة".
واوضح المصدر أن هناك مطالب قديمة، وأخرى جديدة لموظفي الوزارة البالغ عددهم 1400 موظف، أهمها "الحصول على علاوة موظفي الوزارة، ودفع علاوة المخاطرة، وتعديل طبيعة العمل للموظفين بما يتناسب مع عملهم في ظل تآكل الرواتب وغلاء المعيشة، واقرار نظام حوافز لموظفي الوزارة استنادا لنصوص قانون الخدمة المدنية، وصرف مكافأة موظفي الوزارة التي أقرت عام 2012 ولم تنفذ حتى اليوم".
وتشير تقديرات خاصة بالصحيفة، ان مجموع مطالب موظفي الوزارة لن تكلف الخزينة أكثر من 5 ملايين دولار سنويا، وأن ما دفعته الحكومة بعد توقيع اتفاقات مع النقابات خلال الاسابيع الماضية بلغ حوالي 72 مليون دولار.
وكانت الحكومة الفلسطينية صادقت اليوم الثلاثاء على موازنة العام 2014 التي بلغت 4.2 مليار دولار، بعجز جاري وصل 1.2 مليار دولار، وعجز تراكمي مقداره 1.6 مليار دولار.
'شاليط2'.. هوس يُرعب جنود الإحتلال على حدود غزة
الكرامة برس
بعد مرور سبع سنوات على عملية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط على حدود قطاع غزة، يبدو أن الخوف لا زال مسيطرًا على جنود الوحدات المقاتلة في الجيش الإسرائيلي على مقربة من حدود غزة، وما حادثة مقتل الضابط في كتيبة الاستخبارات الحربية أمس إلا تعبيرًا عن مدى الهوس القائم هناك.
ونقلت صحيفة 'معاريف' العبرية الأربعاء عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إنه 'يتوجب على الجنود إبداء أقصى درجات الحيطة والحذر عند الاقتراب من السياج الأمني المحيط بالقطاع، لأن التنظيمات الفلسطينية لا تذخر جهدًا في بناء الأنفاق المعدة للخطف'.
وبحسب الصحيفة، فإن أكثر ما يخيف الجيش هو وقوع عملية مزدوجة مع عملية أسر، حيث يشير أحد الجنود الذين أنهوا الخدمة في المنطقة التي قتل فيها الضابط تال نحمان أمس إلى أن 'التهديد المركزي يأتي من الأنفاق وعمليات الخطف'.
ويلفت إلى أنه يتم إرشاد الجنود بشكل دائم حول كيفية التصرف حال وقوع أي طارئ، وعلى ما يبدو فتصرف الجندي الذي قتل الضابط كان مبنيًا على مدى التعبئة التي تلقاها خوفاً من عمليات الخطف.
ويتضح الهوس الأمني جليا من تصريحات قائد هيئة قيادة المنطقة الجنوبية الأسبق تسفيكا فوجل الذي يقول إن 'عملية مقتل الضابط أمس كانت خوفًا من نجاح عملية الخطف المتعشعشة في ذهن ذلك الجندي'، مبينًا أنه لا يتحدث عن حالة هستيريا ولكنه يربط الخطأ الذي حصل بحالة التأهب القصوى على حدود غزة.
ويوضح أن 'ما حصل كان نتيجة تراكمية لاكتشاف الأنفاق الهجومية مؤخرًا، والتصريحات المتتالية بنية الفلسطينيين خطف الجنود، إضافة للضباب والظلام الذي كان يكتنف منطقة حدود القطاع أمس'، متحدياً أن يفعل شخص آخر عكس ما فعله الجندي في تلك الساعة، ومنوهاً إلى أنه ليس من السهل اتخاذ القرار المتزن في تلك اللحظة.
وينوه الضابط إلى أن الحركة ممنوعة خلال ذلك النشاط وحتى على ظهر ناقلة الجند، ولذلك فقد شخص الجندي الحركة قرب ناقلة الجند على أنها لشخص قادم من القطاع، وبهذا فلم يكن لديه الخيار سوى إطلاق النار.
ويشدد على أن تلقي الأوامر بإطلاق النار في هذه اللحظات يعتبر أمراً ثانوياً، ولا يمكن معاقبة الجندي بسبب التزامه بالتعليمات، مبينًا أن هذه النشاطات مستمرة كل ليلة، ولذلك فيجب تقوية الروح المعنوية لهذه القوات. كما قال .
وتشير الصحيفة إلى أن 'ما يزيد من توتر الجنود هو تواجد المقاومة في مواقع لا تبعد سوى 300 متر عن السياج الأمني بهدف منع الصواريخ من جهة وجمع المعلومات لساعة الصفر من جهة أخرى حيث يراقبون ما يدور خلف السياج عبر كاميرات' على حد زعمها.
طه غير معلوم المكان ويتم التحقيق مع بتهم خطيرة وصدمة داخل الحركة
أيمن طه يخضع لتحقيق قاسي داخل أقبية أجهزة حماس بغزة
الكرامة برس
لقد أثار اختفاء القيادي في حماس أيمن طه يوم 22 يناير كانون الثاني 2014 الكثير من الشائعات والتقديرات حول وضعه والمكان الذي يتواجد فيه حيث أشارت أخبار متناقضة انتشرت في الشبكة العنكبوتية إلى عدم وجود معلومات مؤكدة حول مكان تواجده إلا أن جهات تعمل في ميناء رفح البري تفيد بأنه لم يغادر قطاع غزة. أما حماس وعائلة طه فيلتزمون الصمت حول ظروف اختفائه وأسبابه.
هذا وأشارت مصادر مطلعة في محيط القيادي طه, مشترطة عدم ذكر اسمها, إلى قيام جهات أمنية بممارسة ضغوط شديدة على أفراد العائلة والمقربين منهم لم تخلو من التهديد والوعيد بعدم الإدلاء بأي معلومات حول مصيره والاكتفاء بالرد على جميع التساؤلات والاستفسارات الموجهة إليهم بأن أيمن غادر القطاع لغرض إجراء اللقاءات بالإخوة المصريين.
وأفادت المصادر بأن القضية تسبب إحراجا كبيرا لقيادة حماس التي تجد صعوبة في تقديم تفسير منطقي ومعقول لمسألة اختفاء القيادي في حركتهم طوال كل هذه الفترة.
ويعد اعتقال أيمن طه القيادي البارز في حماس الذي ينتمي إلى عائلة حمساوية بمثابة ضربة قاسية جدا لحماس لما يكون معناه أن احد من كبار مسؤوليها الذي سبق وأن تولّى العديد من المناصب الرفيعة والحساسة في الحركة يكون حاليا قيد الاعتقال وبتهم خطيرة للغاية.
أما في الأيام الأخيرة فيزداد القلق على مصير طه بعد ورود معلومات حول تدهور حاد كان قد طرأ على وضعه الصحي وذلك يرجح جراء عملية التحقيق العنيفة التي يتعرض لها في أقبية جهاز الأمن الداخلي التابع للإدارة المدنية لحماس.
وقد بذلت عائلة طه قصارى الجهد للتحدث مع الجهات الأمنية سعيا منها إلى الحصول على معلومات حول حالة أيمن الصحية بل وتقديم المساعدة الطبية له إلا أنهم لم يلاقوا إلا الصمت المدوي بل والتهديد من جانب الجهات الأمنية بعدم التدخل في عملية التحقيق.
مع ذلك يبدو أن وضع أيمن الصحي مبعث قلق لحماس أيضا التي لا تريد تصويرها كأنها تتعرض لمسؤوليها الكبار حتى إذا وقعوا في أشياء غير أخلاقية لا تتفق مع كود الشرف للحركة ،وأنه لم يتم السماح إلى الآن لأي جهة طبية بلقاء أيمن بغية الاطمئنان عليه ومساعدته.
حرب بيانات في ساحة القضاء الفلسطيني
الكوفية
شهدت ساحة القضاء الفلسطيني خلال الساعات الاخيرة، حرب بيانات، اعقبت قرار نقابة المحامين النظاميين تعليق العمل، اليوم الثلاثاء، أمام كافة المحاكم والدوائر والنيابات، والتلويح بفعاليات احتجاجية اخرى سيعلن عنها عقب الاجتماع الاستثنائي لمجلس النقابة السبت القادم.
وكانت النقابة قد اصدرت بيانا امس الاثنين، اظهرت فيه "احتجاجها على ما آل إليه الوضع القضائي من ترهل ومزاجية ومساس بكرامات العباد وخاصة المحامين منهم من قبل بعض القضاة، إضافة إلى الأخطاء التي لا تغتفر ومنها الانتدابات والتي انعكست سلبا على الوطن والمواطن، وأهدرت حقوق العباد وهزت الثقة بمؤسسة عريقة دفع شعبنا البطل من اجلها ثمنا غالياً".
وأضافت النقابة في بيانها، انها "صبرت على هذا الوضع طويلا، أملا بقيام القضاء بإصلاح حاله بشكل يضمن قيامه بواجبه الوطني والمجتمعي،، وتوجهت إلى مجلس القضاء مطالبة بذلك مراراً وتكراراً، إلا أن اللامبالاة والاستهتار وصل رأس الهرم القضائي حتى وصل الأمر أيضا الى الاستهانة بالنقابة ممثلة بالنقيب".
وتابعت النقابة في بيانها، انها "لا تستغرب مثل هذا الفعل ممن استهان بحقوق الناس وحرياتهم، كما أن استهانة القضاء بالنقابة تجلى اليوم بقيام رئيس هيئة محكمة العدل العليا بتصرف لا يمت لاخلاق القضاء بصلة تجاه نقيبكم مباشرة بشكل متعمد ومقصود، يهدف من ورائه المس بالمحامين جميعا وبمهنة المحاماة كرسالة حق".
وشددت نقابة المحامين على انها قررت البدء بفعالياتها المطلبية بعد ان "بلغ السيل الزبى" وانها "لن تتوقف حتى تعود الامور الى نصابها الصحيح".
مجلس القضاء يرد
رَدُّ مجلس القضاء الاعلى الفلسطيني لم يتأخر، حيث اصدر المجلس بيانا، اليوم الثلاثاء، قال فيه انه اطلع على البيان الصادر عن مجلس نقابة المحامين الذي قرر فيه تعليق العمل أمام المحاكم احتجاجا على إجراء قضائي غير خاضع لتقييم مجلس نقابة المحامين، وانه احال هذه البيان (بيان النقابة) الى النائب العام لاتخاذ المقتضى القانوني بشأنه.
واعتبر المجلس أن "العبارات الواردة في بيان النقابة هي عبارات دخيلة على لغة التعاون المتعارف عليها بين مجالس نقابة المحامين المتعاقبة وبين السلطة القضائية، وعبارات لا تليق بالمهمة الموكلة لمهنة المحاماة والعمل النقابي ولا تليق بحق القضاء".
وأضاف المجلس في بيانه، ان "تناول الشأن القضائي بهذه الوسيلة وبهذه العبارات وعبر وسائل الإعلام أمر خطير يمسّ الوطن برمته والمصلحة العامة"، مضيفا ان القضاة بأشخاصهم أصبحوا يلمسون هذه الخطورة على استقلالهم وحيادهم، لأنه لا يقصد من ورائها إلا مصالح ذاتية ليس لها صلة بالمصلحة العامة، لافتا الى ان "هذا البيان قد أثار استياء القضاة ودفعهم للمطالبة باتخاذ موقف جدي، لا سيما أن الأمر يتعلق بإجراء قضائي ليس له علاقة بصفات الأشخاص ومسمياتهم".
واكد المجلس أن المحاكم ستواصل عملها كالمعتاد "حماية لمصالح المتقاضين وحقوقهم، ولعدم وجود ما يبرر مثل هذا التعليق".
كما أكد أن السلطة القضائية هي المسؤولة عن حقوق المواطنين وعن صون حرياتهم وكرامتهم، وأن القضاة لا يقبلون أن تكون هذه الحقوق خاضعة لأي إرادة سوى القانون وضمائر القضاة.
بيان للمرصد القضائي
بدوره، اصدر المرصد القضائي الفلسطيني بيانا، اليوم الثلاثاء، اكد فيه ان الحملات الإعلامية التي تستهدف النيل من استقلال القضاء وشخوص القضاة باتت مقلقة إلى الحد الذي يجب أن توضع جميع الجهات المختصة أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية.
وتابع المرصد في بيانه، أن "استقلال القضاء هو حق للمواطن قبل أن يكون حقا للقاضي، وأن محاولات زعزعة ثقة المواطن بهيبة السلطة القضائية هي أمر خطير يمس جوهر النظام الدستوري، ويسعى إلى تقويض أركان الدولة الفلسطينية العتيدة، لاسيما أن التجريح بشخوص القضاة ومحاولات المساس بهم وبقضائهم النزيه العادل سيؤدي بالنتيجة إلى هدم أسس وأركان النظام القضائي الفلسطيني، وهو ما يشكل مساسا بالمصلحة العامة للمجتمع الفلسطيني برمته، وتهديدا لضمانات استقلال القضاء بوصفه صمام الأمان في فلسطين".
وشدد المرصد على أن "كرامة القضاة خط أحمر، ولا مساومة على استقلال القضاء، وأن القضاة يشعرون بأن هناك من يحاولون امتهان كراماتهم، وهذا ما عبر عنه خروج عشرات القضاة من مكاتبهم وتوجههم إلى مجلس القضاء الأعلى للتعبير عن رفضهم للإساءة إلى شخوص القضاة واستقلال السلطة القضائية".
مقــــــــــــالات . . .
حماس ورأس الذئب الطائرة في القاهرة
الكوفية / د.خضر محجز
وفق المفهوم القطبي، لا ضرورة ــ لدى الإخوان المسلمين ــ لامتلاك تصور واضح لإدارة الدولة، في مرحلة التمكين. ولسان حالهم يقول: فليأتِ التمكين أولاً، ثم نفعل به ما بدا لنا.
ولقد أثبتت حركة التاريخ، وثورة المصريين، أن هذا الفهم (الإخواني) مضاد تماماً لما حلم به ثوار 25 يناير. فلقد أراد الشعب المصري الخبز والحرية والعدالة، ولم يرد أن يرهن نفسه لجماعة، تجرب عليه حكماً، يعدها بجنة في السماوات، فيما يتمتع أعضاء (جماعة السماوات) بجنتهم على الأرض.
ولأن الإخوان المسلمين كذلك، ولأنهم متمتعون بذلك، ومطمئنون إلى ذلك، فقد رأيناهم وقد فوجئوا، بأن لمرحلة الدولة مطالب، تختلف عن مطالب مرحلة المعارضة. لذا فقد وقفوا عاجزين، وغير راغبين، في التفريط بما (امتلكت أيديهم)، فأخذوا يبحثون عن ضرورة الاستخفاء وراء بعض الأقنعة التنكرية. لقد تنكروا على الشعب طويلاً، بقناع العدو الأيديولوجي لإسرائيل، ولأن وقت الدولة لم يعد يسمح بهذا، رأيناهم ينزعون هذا القناع عن وجه ــ لا نعرف إن كان هو الحقيقي، أم آخر مثل سابقه ــ ليصفوا العدو السابق بالصديق، الذي يرجون له دوام التقدم والسعادة، على أرض الفلسطينيين.
إنه منطق الأزمة، لدى أناس طالما ادعوا أنهم يملكون حلولاً سحرية، شاملة ونهائية، لكل المشاكل، تحت الشعار المخادع (الإسلام هو الحل).
ووفق منطق الأزمة، هذا يمكن تفسير عودة أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، المؤيدين للسيد محمد دحلان إلى غزة.
لقد عاد بعضهم أخيراً. لكن قبل (أخيراً) هذه، كنا قد قرأنا تصريحاً للسيد زياد الظاظا، القائم بأعمال رئيس حكومة غزة، يقول فيه بأن غزة ستشهد انتعاشاً اقتصادياً قريباً. وكأن الرجل وقع على كنز!. فمن أين أتاه هذا النبأ؟ وهل هناك رابط بين هذا التوقع (المبتهج) وعودة قادة فتح من أنصار محمد دحلان؟
بادئ ذي بدء، دعونا نقل: بأنه لا يمكن تصور حدوث تقارب بين محمد دحلان وحماس، لا لاختلاف الأيديولوجيا فحسب، ولا لاختلاف الاجتهاد السياسي كذلك، بل لأن واقع ما يجري يدل على العكس من ذلك تماماً. فمحمد دحلان يقيم في الإمارات، ومقرب من القيادة المصرية الجديدة ــ وكلاهما لا يخفي عداءه لحماس ــ ويواصل قصف مواقف حماس بكل ما أوتي من قوة، فيما تواصل حماس قصفه بكل أنواع الشتائم. فما عدا مما بدا؟
يتناقل الناس في غزة همساً ــ والهمس في البلدان التي تحكمها أنظمة شمولية بديل حقيقي، وصادق غالباً، عن الرواية الرسمية ــ بأن هناك رغبة مصرية في التخفيف عن مواطني غزة. لكن هذه الرغبة تصطدم بما يعلمه الجميع، من أن أي تخفيف يُقصد به الشعب في غزة، لن تصل نتائجه إلى الشعب في غزة، إلا بعد أن يشبع من ورائه حكام غزة ــ تلك طبيعة الأشياء في هذا الواقع الغزي المحرور ــ وهذا آخر شيء تفكر فيه القيادة المصرية.
فماذا يتناقل الناس كذلك؟
يتناقلون ما مفاده أن المصريين يفكرون في مساعدة شعب غزة، عن طريق حليف مختلف، يستحق ثقتهم. ويتناقلون بأن محمد دحلان يستطيع أن يكون هذا الحليف.
فإن صح ذلك، فتلك مهمة مشرفة لمحمد دحلان، وذات فائدة في آن: مشرفة لأنه يخدم شعبه، وذات فائدة لأنه سوف يستطيع من خلالها أن يعيد بناء مواقعه في غزة، بتكليف أنصاره بمهمة توزيع المساعدات، أو تسويق التسهيلات، باعتبارها إنجازاً فتحاوياً لمحور دحلان، يشق من خلاله هذا الجدار الكثيف من الحصار، المضروب عليه من طرفين.
هذه فائدة لمحور دحلان.
فما هي الفائدة المرجوة منها لحركة حماس، حتى تسبق ذلك بهذا الابتهاج من السيد زياد الظاظا؟
لا يغيب عن بال أحد بأن الأوضاع في غزة كارثية، بما لا يمكن تقدير عواقبه. ومهما حاولت حكومة غزة دفن رأسها في الرمال، فإنها تحتاج أن ترفع رأسها، بين الفينة والأخرى، ضرورة التنفس. وكلما رفعت رأسها، تبين لها أن حكمها قائم على القوة، والقوة وحدها. إنها تدرك أن عدم قدرتها على تسديد رواتب منتسبيها، يهدد وجودها من الجذور. وها نحن وقد بتنا نسمع هؤلاء المنتسبين يتذمرون. ولا شك بأن حماس قد حدثت نفسها مراراً: كيف يمكن أن تأمر شخصاً بإطلاق النار، على تظاهرة سلمية ــ على سبيل المثال ــ وأنت لم تدفع له راتبه؟
أيها الإخوة، إننا في خطر. دعونا نخذل من أعدائنا ونبتسم في وجوههم. ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم ــ والكلام ما يزال منطلقاً من وعي كهنة حماس ــ "إنا لنبشّ في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم"؟
سيقولون: سنبشّ في وجوه هؤلاء إلى حين. ولنرَ ما يستطيعون أن يقدموه من تسهيلات، في العلاقة مع القيادة الجديدة في مصر. لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً..
هكذا تدير حماس دولتها بمنطق الأزمة، متناسية رأس الذئب الطائرة في القاهرة.
حب حائر وزواج مستحيل
الكوفية / توفيق وصفي
تنفطر قلوب أبنائنا وبناتنا لوعة في لجة الحرمان والتيه واليأس، وهم يعبرون سن اليفاعة والشباب دون أن يتذوقوا طعم الحياة، التي لن يعود لها طعم بعد حين، بالرغم من وجود طرفي المعادلة، الشاب والفتاة.
تتأجج الرغبة في أحشائهما، لولا حيرة قامعة لكل جموح، تجعل توقهما إلى الحذو حذو الآخرين مجرد حلم مستحيل، ويحسدان أولئك الذين أخمدوا لهيب رغباتهم الحيوية وبددوا صقيع وحدتهم بالزواج، دون أن يجرؤ أي منهما على الطمع في عروس أو عريس 'لقطة'، ذي شباب وجمال ومال ولقب مسبوق بـ 'آل'، لإدراكه أنه ليس فريدَ زمانه، في بحر يعج بأمثاله ومن هم أفضل منه.
يبحث أحدهما في غمرة ذلك عن شريك يقبل ما يرفضه غيره، وربما عن أي شريك، في ظل ضعف 'مؤهلاته' للاقتراب من الجنس الآخر، بغية التودد أو الحب أو الاقتران، إلى أن يلتقيا، في الواقع أو على الانترنت. يستهلان الرحلة بـ 'هلو'، وأحاديث استكشافية قد تنتهي بالإعراب عن الإعجاب، وما يلي ذلك من مناورات لبلوغ لحظة البوح 'أحبك'، ولا يبقى بعد ذلك سوى اختبار النوايا التاريخي، بأن يتقدم الشاب لخطبة الفتاة، فيتلعثم وهو يعرب عن موافقته المبدئية، واعدا بمفاتحة ذويه في الأمر.
يتعذب الآباء والأمهات وهم يندبون الحظ العاثر لأبنائهم وبناتهم الذين يقرعون باب العقد الرابع من أعمارهم وهم عزاب، وينتابهم الذعر من مرور قطار الزواج السريع دون أن يكون أبناؤهم وبناتهم من ركابه، يخشون عليهم من الفتنة أو الإصابة بعُقد نفسية. يؤلمهم أنهم لا يملكون لفلذات أكبادهم حلولا، فكل شيء مرهون بالمال، 'المال والبنون'، خاصة من بذلوا كل ما لديهم لبناء منزل أو تعليم ابن أو أكثر، آملين أن يفتح الله عليه فيعمل ويدخر ويتزوج.
يكدح الخريج المحظوظ بفرصة عمل سنوات طويلة لإعانة ذويه وادخار مصاريف زواجه، ويتزوج بعد أن وخط الشيب رأسه في شقة صغيرة مستقطعة من شقة ذويه. يتزوج شاب آخر في أول العشرينات وهو لا يملك شيئا، بعد أن يقترض والده قيمة المهر وغرفة النوم، على أن يسددها العريس من بيع الفلافل، ويعيش في ثبات ونبات في دار أهله، التي يحظى فيها بمهجع يؤويه وشريكته.
يَقتل الشاب الذي أفنى أجمل سنوات عمره في الدراسة العليا الوقت في النوم محتضنا حاسوبه النقال، ينام ويصحو على رنينه وتنبيهاته، مترقبا أي استجابة لطلبات العمل التي أرسلها في كل اتجاه، بعد مرور أكثر من عام على عودته إلى الوطن، دون أن يعمل أو يُقبل طلبه للعمل، فأمثاله كثيرون خاصة في المجال الأكاديمي، حيث مافيا الوظائف في الجامعات وحصص الساعات.
يكبر الشاب ويكبر قلقه من أنه لن يعود شابا عما قليل، بعد أن تنهار منظومة أحلامه وعلاقته بمحيطه، حتى أقرب الناس إليه، من أعجبته أو أحبها، فيتمرد على فكرة الارتباط الآن لأن تحقيقها مستحيل، قائلا إن أي فتاة سرعان ما ستسألني 'وآخرتها'.. قد تُسِرُّ له بأن ثمة خاطبا جديدا دق بابها، بانتظار أن تسمع منه تعقيبا، يصمت قبل أن يسارع إلى نصحها بالتأني واختيار ما تراه مناسبا لها، وهو يشعر في قرارة نفسه بعجز وغضب في آن.
تكبر الشابة في منزل ذويها، الذي تشعر مع مرور السنوات أنه ليس منزلها وأنها تكرهه، ولا تريد أن تعبر سنيّ النضارة بين جدرانه فتبهت حظوظها، وتنقلب على كل ما جنته من تعليم ومهارات وصبر، فتقرر أن تجد عريسا يقبلها وتقبله. ترضى أن تغامر بالرحيل معه إلى حيث يريد، وأن تسكن مع أمه في منزل متواضع، وحين يتعلل والدها بعدم وضوح الوضع الوظيفي للعريس ترد عليه 'ماذا أفعل لكم، هذا هو الموجود'!
ليس المهم الزواج كحدث استراتيجي بحد ذاته، يقول الشاب لها، مردفا بأن اليوم التالي للزواج هو المهم، في إطار تبريره عجزه المادي والاجتماعي، ومحاولة التملص من حثها له على الإقدام وإعلان حبه لها وطلب يدها. 'تلوي بوزها'، وقد تتوعده بحذفه عن صفحتها على الفيسبوك وحسابها على الانترنت، وربما تتهمه بأنه ليس جادا في الأمر، مختتمة الحوار الأخير بأن 'بنات الناس لسن لعبة'!
إسرائيل: مقاطعة أوروبية.. وغزل إيراني!!
الكرامة / هاني حبيب
حدث بالغ الأهمية والتأثير يكاد يغيب عن الصفحات الأولى في وسائل الإعلام، حدث له من الدلالات الكثير حول متغيرات في الخارطة السياسية في المنطقة، فللمرة الأولى يلتقي ممثلو الجانبين، الإيراني والإسرائيلي في اطار قاعة اجتماعات واحدة من دون أن ينسحب أي منهما عندما يبدأ الآخر بالحديث، للمرة الأولى يتقابل الطرفان أثناء جلسات مؤتمر الأمن في 'ميونيخ' قبل أيام، لكن ليس هنا فقط يكمن الحدث ذو الدلالة، بل في مضمون ما نتج عنه، خاصة فيما يتبادل الطرفان، غزلاً غير مباشر، فلأول مرة وخلافاً لكل المواقف الإيرانية الرسمية السابقة، أشار وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إلى إبادة 'الشعب اليهودي' خلال الحرب العالمية الثانية، معرفاً إياها، بتراجيدية وحشية، وانه يجب منع تكرار هذه المأساة 'الهلوكوست'!!
وزير الحرب الإسرائيلي موشي يعالون، كان حاضراً في هذه القاعة وأشار من جانبه إلى انه 'هناك فرصة تاريخية للتوصل الى اتفاقية بين ايران والمجتمع الدولي بشأن البرنامج النووي' اسرائيل كما هو معروف انتقدت وتحفظت بعد أن رفضت الاتفاق بين ايران والدول الست بشأن البرنامج النووي الايراني، ويعتبر تصريح يعالون هذا، استجابة لمتطلبات أولية للمصالحة بين الدولة العبرية وايران.
دلالة هذا الحدث في توقيته، إذ ان اسرائيل باتت تعاني من عزلة سياسية واقتصادية هي الاولى من نوعها منذ قيامها عام 1948، كانت هناك في الأعوام الخوالي، مقاطعة عربية لإسرائيل، كانت مرفوضة من معظم الدول الكبرى، أما الآن، فهناك مقاطعة جادة وحاسمة ومتزايدة من قبل هذه الدول التي كانت تنتقد المقاطعة العربية، أما دلالة 'التقارب' الايراني الإسرائيلي فتعود إلى أن هذا الأمر يحدث في الوقت الذي تقاطع فيه المجتمعات الدولية الدولة العنصرية الاستيطانية، بينما تعود طهران عن مواقفها المعروفة والتقليدية لصالح هذا التقارب في هذا الوقت بالذات.
الصخب المتزايد داخل حكومة نتنياهو بفضل التصريحات الأخيرة الصادرة عن الاتحاد الأوروبي المتوافقة مع تصريحات وزير الخارجية الأميركي الذي يرعى العملية التفاوضية على الملف الفلسطيني ـ الإسرائيلي، يكاد ـ هذا الصخب ـ يهدد حكومة نتنياهو بالانهيار، وإذا كانت هذه الحكومة، كان من الممكن أن تنهار بسبب إقدام نتنياهو على توقيع اتفاق اطار محتمل مع الفلسطينيين، فالأرجح في ظل التصريحات الأميركية ـ الأوروبية، أن تنهار، كون حكومة نتنياهو 'لم' توقع على مثل هذا الاتفاق المحتمل!!
إسرائيل في عزلة، ليس من قبل خصومها، بل من قبل أصدقائها وحلفائها الاستراتيجيين، هذا هو الوضع الحالي الذي بات حديث الساعة في إسرائيل على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والشعبية ايضاً.. التهديد بمزيد من العزلة الدولية للدولة العبرية، رغم أنه يتخذ أشكالاً اقتصادية في الغالب، ومن قبل منظمات المجتمع المدني في أوروبا وأميركا، إلاّ أن أبعاده السياسية هي جوهر هذه المقاطعة والعزلة، اذ ان هذه الخطوات، مع انها لا تزال في البداية وغير كافية، إلاّ انها تشير إلى أن المجتمع الدولي بات مقتنعاً وموقناً، ان من يهدد السلام في المنطقة، وان من يضع العقبات أمام التوصل إلى نهاية سلمية جدية لمفاوضات السلام، هي اسرائيل وحكومة نتنياهو، والاجراءات ضد المستوطنات والمستوطنين ما هي الا التعبير الأوضح عن مثل هذه القناعة وهذا اليقين، وان المجتمع الدولي لم يعد قادراً على تحمل السياسة الإسرائيلية إزاء العملية التفاوضية، خاصة في سياق العملية الاستيطانية.
في السابق كانت حكومة إسرائيل، تدعي أن القيادة الفلسطينية تحاول نزع الشرعية عنها، هذه الأيام، هذه التهمة موجهة إلى المجتمع الدولي، الأوروبي والأميركي على وجه الخصوص، إذ ان التهديد بالعزلة واستمرار المقاطعة هي الشكل الأرقى لنزع الشرعية عن دولة الاستيطان والخروج عن القانون الدولي، والصخب المتزايد داخل أروقة حكومة نتنياهو، ما هو الا رد فعل على ما تشهده الساحة الدولية من نقمة حقيقية، واحباط مستمر من السياسة الإسرائيلية، الأمر الذي زاد من تفاعلات الوضع الداخلي في اسرائيل، حيث ارتفعت اصوات المستويات السياسية والاقتصادية بضرورة ان تتبنى حكومة نتنياهو خطاً وموقفاً يحول دون مظاهر المقاطعة والعزلة، بالترافق مع تراشق بالاتهامات حول السياسة المتبعة حالياً، خاصة على ضوء أن إسرائيل على وشك أن تفقد أصدقاءها التقليديين، فإلى متى يمكن أن تصمد حكومة نتنياهو أمام هذا المد المتزايد على الصعيد الدولي، والصخب المشاغب في سياق أوضاعها الداخلية؟!
الرعب الاسرائيلي من المقاطعة: كيري المسكين
الكرامة / اشرف العجرمي
يعتقد كثير من الإسرائيليين أن إسرائيل دولة فوق القانون تستطيع أن تفعل ما يحلو لها من خرق وانتهاك للقانون الدولي من احتلال وقتل وقمع ومصادرة حقوق الآخرين دون أن تتعرض لأي مساءلة أو محاسبة وذلك لأنها محمية بـ'فيتو' أميركا القوة العظمى الأولى في العالم التي تذود عنها في كل المحافل الدولية، وخاصة في مجلس الأمن الدولي صاحب القرارات التي من المفروض أن تنفذ عندما تكون هناك إرادة دولية.
ولكن هذا الاعتقاد تخلخل كثيراً بعد قرار الاتحاد الأوروبي مقاطعة بضائع المستوطنات التي تنتج في الأراضي المحتلة منذ العام 1967، وبعد أن فشلت الحكومة الإسرائيلية ومعها حليفتها الولايات المتحدة في ثني أوروبا عن قرارها بحجة استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.
ولكن الصدمة الكبرى للمجتمع والساسة في إسرائيل كانت في تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري في ميونخ قبل عدة أيام عندما ألمح لاحتمال تعرض إسرائيل لمقاطعة وعقوبات اقتصادية ستؤثر على الازدهار الاقتصادي 'المؤقت' فيها.
المسكين كيري لم يقصد أن يهدد إسرائيل، فكما قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين بساكي، كيري من أشد المعارضين للمقاطعة الأوروبية لإسرائيل وقد حث الاتحاد الأوروبي لتجنب مقاطعة إسرائيل مراراً وتكراراً، لكنه يريد تنبيه الإسرائيليين الى ما يمكن أن يتعرضوا له اذا فشلت المفاوضات مع الفلسطينيين. والهجوم الكاسح الذي تعرض له من قبل الأوساط اليمينية في إسرائيل يعبر عن رعب حقيقي من فكرة التعرض للمقاطعة الجارفة، ويبدو أنهم انتبهوا الآن لهذا الموضوع وبعضهم يرى في أقوال كيري محاولة للضغط على إسرائيل وإخافتها حتى تقبل بخطته.
ويبدو أن المجتمع الإسرائيلي لا ينتبه الى ما يقوله بعض الخبراء والمطلعين في إسرائيل الذين يحذرون من إهدار فرصة المفاوضات. فمجموعة رجال الأعمال والاقتصاديين المسماة 'BTI ' التي سبق وأن دعت للإسراع في الاتفاق مع الفلسطينيين نشرت عريضة موقعة من هذه المجموعة في صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، الاثنين الماضي، 'من أجل دعوة الجمهور والقيادة الإسرائيلية لاستغلال نافذة الفرص المفتوحة (أمام اسرائيل) لتوقيع تسوية مع الفلسطينيين' على اعتبار أنه 'دون اتفاق لا يمكن ضمان بقاء اسرائيل دولة يهودية وديمقراطية' ودون اتفاق لن يتحمل الاسرائيليون 'أعباء المعيشة'. وأقرت المجموعة أن الحل بيد اسرائيل وبيد بنيامين نتنياهو تحديداً، بل ان وزير المالية يائير لابيد انضم للمحذرين عندما قال أن ' فشل المفاوضات وعدم التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين سيلحق ضرراً خطيراً بالاقتصاد الإسرائيلي'، ودافع عن كيري الذي يسعى فعلاً لمنع مقاطعة إسرائيل دولياً. وحتى وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان قال إن إسرائيل لا تستخف باحتمال تعرضها لمقاطعة ولكنها قادرة على التعاطي معها كما فعلت في الماضي، وهو، كما يظهر، يحاول تخفيف حدة خوف الإسرائيليين من فرض مقاطعة على إسرائيل.
من الطبيعي أن يشعر الإسرائيليون برعب حقيقي من فكرة المقاطعة الواسعة لإسرائيل على المستوى الدولي فيكفي أن يستمعوا الى ما قاله سفير الاتحاد الأوروبي في إسرائيل لارس اندرسون في مقابلة مع القناة الثانية الإسرائيلية، أول أمس، حيث حذر من أن إسرائيل ستعاني من العزلة الدولية وان الشركات التجارية والاقتصادية الكبرى في أوروبا ستتخذ المزيد من الإجراءات في حال فشل محادثات السلام.
و لا شك أن بعض الإسرائيليين عرفوا معنى المقاطعة الجزئية التي حصلت لبضائع المستوطنات والتي أجبرت إسرائيل على إخراج كل الشركات العاملة في المستوطنات من قائمة الجهات المستفيدة من الدعم الأوروبي في مشروع 'هوريزون 2020'، حتى تحصل على الدعم الأوروبي.
سلاح المقاطعة فعال جداً وقد أثبت جدواه في حالة جنوب إفريقيا ونسبياً في الحالة الإيرانية، ولا يجب أن نستخف به، والخوف الإسرائيلي الآخذ في التزايد حياله له ما يبرره لأن ما يميز الحياة في إسرائيل هو مستوى المعيشة المرتفع والرفاهية اللذين كانا سبباً جوهرياً في قدوم أعداد كبيرة من المهاجرين اليهود وغير اليهود إلى إسرائيل أكثر من أي سبب أيديولوجي أو زعم تاريخي آخر. ولهذا السبب يجب على القيادة الفلسطينية أن تضعه في سلم أولويات عملها على الجبهة الدولية بعد فشل المفاوضات وانتهائها كخيار مهم وهدف لابد من الوصول اليه، والساحة الدولية مهيأة لذلك أكثر من أي وقت في السابق. وهذا ينبغي أن يكون جزءا من استراتيجية وطنية فلسطينية للكفاح السياسي والشعبي لإنجاز المشروع الوطني وأيضاً بعيداً عن التلويح بالعنف والمظاهر التي لا تضر سوانا ولا تمس الا بفرصنا في تحقيق إنجاز سياسي على مستوى قضيتنا العادلة، ومن يتابع الشأن الإسرائيلي يدرك مدى انزعاج المؤسسة الإسرائيلية من حملات المقاطعة التي نجحت في بعض المجالات وأمامها فرص كبيرة لنجاحات أخرى.
ومقاطعة إسرائيل وعزلها دولياً لدفعها للاستجابة لاستحقاقات العملية السياسية والتوصل الى تسوية للصراع يجب أن يتضافرا مع حملة نشطة وواسعة على جبهة المجتمع الإسرائيلي لشرح أبعاد ومخاطر السياسة التي تنتهجها حكومة بنيامين نتنياهو على مصالح إسرائيل وعلى الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، وشرح وتوضيح المكاسب التي سيجنيها الإسرائيليون اذا ما تم التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين وانسحبت إسرائيل من كل الأراضي العربية المحتلة في العام 1967، وفي هذا المجال من المفيد التركيز على المبادرة العربية للسلام وماذا تعني لمستقبل إسرائيل واندماجها في المنطقة بدلاً من العيش في حالة انفصال وعداء مع الواقع المحيط. ويجب ألا يستهين أحد بأهمية العمل على جبهة الرأي العام الإسرائيلي ليس فقط في فضح أكاذيب حكومة نتنياهو وإنما أيضاً في توعية الجمهور هناك بما يترتب على الموقف الإسرائيلي سلباً وإيجاباً.
بيت المقدس براء من (أنصار بيت المقدس)
امد / د.إبراهيم أبراش
مسمى (أنصار بيت المقدس) الذي تعتمده الجماعة المسلحة التي تقوم بالأعمال الإرهابية في مصر،لم يكن عفويا أو كان اختيارا بريئا ممن انشأ هذه الجماعة – هذا إن كان لها وجود فعلي- ، حيث لا علاقة بين الأعمال التي تقوم بها من جهة وفلسطين وبيت المقدس من جهة أخرى ، كما أن الذين يقومون بهذه الأعمال مواطنون مصريون وهدفهم له علاقة بالسلطة والحكم وتداعيات الأحداث في مصر أو ينفذون أجندة خارجية. كما أنها تسمية توحي للمواطن المصري البسيط بأن ما تتعرض له بلده من أعمال تدمير وتخريب سببه القدس والقضية الفلسطينية، وهو ما انعكس على سلوك وتوجهات المصريين تجاه الشعب الفلسطيني في الفترة الأخيرة. بالتالي نرفض ما توحي به التسمية من أن الطريق إلى القدس تمر من خلال القاهرة وسيناء ومصر بشكل عام .
محاولة إقحام اسم فلسطين والقدس والمقدسات بشكل عام في الصراع على السلطة والحكم ليس جديدا على القوى السياسية والأنظمة العربية والإسلامية ،ودائما كانت هذه الأطراف توظف فلسطين والمقدسات في صراعاتها من أجل السلطة ولقمع المعارضة ، كما أن بعض المعارضات العربية توظف فلسطين والقدس لإحراج الأنظمة ولحشد الجماهير ولكن من اجل السلطة وليس من اجل فلسطين . وهكذا من أجل فلسطين وباسمها قامت انقلابات وأنظمة حكم،وباسم فلسطين والدفاع عن المقدسات تشكلت أحزاب ومنظمات عربية وإسلامية، وسُيِّرت مظاهرات ومسيرات مليونية، وباسم فلسطين كَدست الأنظمة السلاح وحُشِدت الجيوش ، وباسم فلسطين قامت حروب وانعقدت مؤتمرات قمة ووزراء خارجية ودفاع الخ .
أثناء ذلك كان الفلسطينيون يهانون في البلدان العربية وعلى الحدود والمعابر لدرجة أن المواطن الفلسطيني كان يتساءل وهو يشاهد الفضائيات العربية تتباكى على شعب فلسطين إن كان هو المقصود أم هناك شعب آخر يحمل نفس الاسم !، وإثناء ذلك أيضا كانت إسرائيل تستولي على الأرض شبرا شبرا وتهين المقدسات وتعتدي على الشعب الفلسطيني بالقتل والتدمير وتضيق الخناق على السلطة وتحاصر الشعب في قطاع غزة على مرأى ومسمع الأنظمة العربية والإسلامية ، وكأن فلسطين والفلسطينيين المقصودين في الخطاب السياسي العربي شعب آخر يعيش في كوكب آخر.
التوظيف السياسي للمقدسات يصبح أكثر خطورة عندما يتم توظيف الدين والرب وكل ما له دلالة دينية في تسمية الحركات السياسية أو في تبرير أفعالها . عشرات بل المئات من الحركات السياسية تحمل أسماء ذات دلالة دينية : حزب الله ،جند الله ،جيش الإسلام ،ألوية الإسلام ،جيش القدس،أنصار بيت المقدس،جبهة النصرة،العهدة العمرية،فتح الإسلام،التكفير والهجرة، ،الجماعة الإسلامية،الإخوان المسلمين،السلفية الجهادية،تنظيم القاعدة الخ . بالإضافة إلى آلاف الجمعيات والمؤسسات والمراكز والفضائيات التي تحمل أسماء ذات دلالات دينية والتي تزعم أنها مؤسسات أهلية أو مؤسسات مجتمع مدني، فيما دور غالبيتها جباية المال لصالح جماعات الإسلام السياسي واستقطاب عناصر لها.
كل هذه الجماعات تزعم بأنها حركات جهادية تقاتل من اجل الإسلام وتطبيق الشريعة الإسلامية، ومن اجل فلسطين والمقدسات ،وضد واشنطن الشيطان الأكبر، ولكن ، عندما يكون لكل جماعة رؤيتها الخاصة للشريعة الإسلامية وكيفية تطبيقها ، وعندما تدخل بعض هذه الجماعات السنية في صراعات دامية مع بعضها البعض أو مع جماعات وطوائف شيعية ، أو تضع نفسها في خدمة أنظمة عربية أو أجنبية بعيدة كل البعد عن الشريعة الإسلامية ، بل وبعضها يتحول لمرتزقة لخدمة هذه الدولة أو تلك، وعندما تقاتل هذه الجماعات في كل مكان في العالم من قندهار وكابول إلى الفلبين واليمن وكوسوفو ونيجيريا وانتهاء بسوريا وسيناء والقاهرة ، فيما فلسطين والقدس على مرمى حجر ولا تجرؤ على الاقتراب منها،عندما يحدث كل ذلك فمن الطبيعي أن تُثار الشكوك حول الأهداف الحقيقية لهذه الجماعات ومن يقف وراءها.
خطورة هذه الجماعات أنها نَصَّبت نفسها بنفسها ناطقة باسم الدين والمقدسات ،فيما الرب لم يفوضها بذلك، ولا الشعب فوضها لتقتل وتحلل وتحرم . كما أن خطورتها أنها توظف ما تدعيه شرعية دينية لتحول خصمها السياسي أو من يعارضها إلى كافر وخارج عن الشريعة ، والكافر في نظرهم يحل دمه وماله وعرضه لهذه الجماعات ومن يؤيدها، وتكفير المجتمع أو جزء منه أفضل وصفة لتفكيك المجتمع وللحرب الأهلية ، بل وتحليل مال وعرض غير المسلمين . ولا ندري أي إسلام هذا الذي يُمَكِن جموعا من الجهلة والموتورين والمعقدين نفسيا من تدمير أمة وإثارة الحرب الأهلية وتفتيت الدولة الوطنية . إنها جماعات تسئ للإسلام والمسلمين أكثر مما تسيء لأعداء الإسلام .
حجم الخراب والدمار والقتل الناتجة عن أعمال عنف بعض جماعات الإسلام السياسي خلال العقود الثلاثة الأخيرة فاقت حجم الخراب والدمار والقتل الذي أوقعته إسرائيل بالعرب طوال أكثر من ستين عاما من الصراع ، وما أحدثته هذه الجماعات من الدمار والقتل في بلدانها أكثر مما سببته الأنظمة الدكتاتورية طوال تاريخها. في عقد التسعينيات فقط سقط في الجزائر حوالي مائة ألف قتيل بالإضافة إلى خسائر بمئات ملايير الدولارات بسبب المواجهات بين النظام و الجماعات المسلحة الإسلامية ، وفي مصر والمغرب وتونس شهدت هذه البلدان منذ السبعينيات أعمال عنف على يد الجماعات المسلحة المدعية للإسلام تسببت بسقوط آلاف القتلى والجرحى وتخريب السياحة وتراجع الاقتصاد وإعاقة التنمية وإثارة الفتنة الخ . واليوم ما تقوم به بعض الجماعات الإسلامية الجهادية من أعمال تدمير وخراب وقتل في سوريا ،سواء ضد قوات النظام والمدنيين ، أو في المواجهات الدموية بين هذه الجماعات وبعضها البعض غطى على كل جرائم وأعمال النظام ألبعثي طوال أكثر من أربعة عقود ، بل دمرت هذه الجماعات كل المعالم الحضارية والتاريخية لسوريا .
بسبب أعمال هذه الجماعات تراجعت التنمية المستدامة في كل البلدان العربية حيث الديمقراطية تتعثر،والاقتصاد ينهار،والتعليم يتراجع ،والمدخرات والثروات الوطنية تذهب للتسلح ومواجهة العنف، والبطالة تتزايد، والمجتمعات الوطنية تنقسم طوائف ومذاهب وتدخل في حروب أهلية . صحيح أن الأنظمة العربية تتحمل مسؤولية عن تردي الأوضاع العربية وإفقار الشعوب وأنها كانت أنظمة دكتاتورية وفاسدة ،ولكن الشعوب كانت تنتظر مَن يُخرجها من سطوة الجهل والتخلف والاستبداد لطريق الديمقراطية والحداثة والرخاء وليس مَن يعود بهم عقود للوراء باسم الدين والاقتداء بالسلف الصالح ، والسلف الصالح منهم براء.
بسبب أعمال هذه الجماعات تزايدت القواعد الأمريكية في المنطقة وباتت واشنطن سيدة الموقف في العالم العربي والشرق الأوسط ، بل باتت توجه بعض الجماعات الإسلامية المسلحة حسب مصالحها وإلى الساحات التي ترغب في إثارة الفتنة فيها وكأن هناك (تنظيم قاعدة أمريكي) ! .وبسبب أعمال هذه الجماعات يتم تدمير الجيش السوري واستنزاف الجيش المصري وقبلهما تم تدمير الجيش العراق ، وهي جيوش الدول المؤهلة لمواجهة إسرائيل،ونتيجة ذلك تعيش إسرائيل عصرها الذهبي ، وكيف لا وهي تشاهد جماعات الإسلام السياسي تذهب لتجاهد في كل مكان إلا حيث يجب أن يكون الجهاد في فلسطين وبيت المقدس . وبسبب هذه الجماعات تتفكك ليبيا واليمن وقبلهما الصومال وتتعثر مسيرة الاستقرار في مصر و تونس .
وأخيرا نقول إن الشعب الفلسطيني والقدس براء من كل ما يجري باسمهما، وإن ما تقوم به جماعة (أنصار بيت المقدس) من أعمال ضد الجيش والأمن المصري ليس فقط جريمة بحق المصريين بل جريمة بحق فلسطين لأن أي إضعاف للجيش المصري وللأمن القومي المصري هو خسارة لفلسطين ،ومَن يريد الجهاد من اجل بيت المقدس فالقدس أقرب لسيناء من القاهرة والإسكندرية وبقية المدن المصرية . الفلسطينيين يريدون مجتمعا مصريا متماسكا ومستقرا، وجيشا مصريا قويا يحمي وحدة واستقرار مصر ويرابط على الحدود ويواجه السياسة العدوانية الإسرائيلية، وليس جيشا يتم استنزافه في مواجهات في حارات وشوارع وأزقة المدن والقرى والنجوع المصرية، لذا فإن إضعاف الجيش المصري يخدم مصلحة إسرائيلية وأمريكية بالدرجة الأولى.
حق العودة ..... حق شرعي وقانوني وإنساني وحتمي
امد / جمال أيوب
الفلسطينيون في كافة أماكن تواجدهم هم ضيوف لدى الدول المضيفة لهم ، بسبب نكبتهم وتهجيرهم عن أرضهم ، وهم متمسكون بالعودة لوطنهم الأم مهما طال الإنتظار ليقينهم أن حقهم في أرضهم لا أحد يستطيع منازعتهم على هذا الحق المكتسب الذي لا يسقط بفعل مرور الزمن .
العودة حق شرعي وقانوني وإنساني وحتمي ، هذه لازمة يجب أن يحفظها اللاجئون عن ظهر قلب ، ويعلموها لأبناءهم وأحفادهم وأن يعملوا لها على مدار الساعة ، ويكرسوا كل جهودهم ليحققوها في واقع حياتهم ، فحق كل إنسان أن يعود إلى وطنه ، وليس من حق أحد أن يمنع هذا الحق ولو أدى ذلك لقتاله ، هذا إن كان الوطن أي وطن فكيف إذا كان الوطن فلسطين ! الأرض التي بارك الله فيها وحولها ، أرض الإسراء والمعراج ، أرض الأنبياء والشهداء والصالحين ، مهد عيسى ومهجر إبراهيم ، الأرض المضمخة بعبق الرسالة والشهادة ، أرض التين والزيتون ، أرض الأقصى والمهد والقيامة ، أرض المحشر والمنشر، الأرض التي سينزل فيها المسيح ويقتل فيها الدجال ، بوابة السماء وموئل الأنبياء ، ومثوى الشهداء ومأرز الصالحين ، فهل فلسطين كأي وطن على وجه الأرض! .
إن الصلاة في الأقصى والشهادة على أعتابه أمنية مئات الملايين من المسلمين في كل أنحاء الأرض ، وهذا يضاعف مسؤولية أهل فلسطين تجاهها ، وخاصة اللاجئين منهم فهم أولى الناس بها ، ولا يجوز لهم أن يتوانوا في العمل لتحريرها من أيدي الصهاينة الغاصبين لها ، الذين يكيدون لها ولمسجدها الأقصى ولكل ما هو مقدر ومقدس فيها ، يريدون فلسطين دولة يهودية ولم تكن كذلك ، ولن تكون في يوم من الأيام. إن ثورة الشعوب العربية يجب أن تستكمل مشوارها على طريق إعادة الإعتبار لهذه الشعوب ، التي غلبت على أمرها بأنظمة لم تكن تعبر عن إرادتها يوما ، ومسؤولية فلسطين هي مسؤولية الأمة الإسلامية والشعوب العربية والشعب الفلسطيني في دوائر متكاملة يشد بعضها بعضا ، ولا تنفك عن واجبها تجاهها أبداً ، وكلما إقتربت الجغرافيا كانت أكثر التصاقا بهذا الواجب الشرعي والقانوني والأخلاقي والقومي والوطني، مطلوب من اللاجئين أن يعيدوا تنظيم صفوفهم للمطالبة بحقهم في أرضهم ووطنهم ، فالمؤامرة لا تزال تحاك ضد هذا الحق ، وإن آخر فصولها مؤامرة كيري ولم نسمع من العرب ولا من غيرهم أي ردة فعل على هذه المؤامرة، وكأن الأمر لا يعنيهم .
نحن نقول للصهاينة وأوليائهم من المتصهينين إن هؤلاء هم أهل فلسطين وأصحاب الحق فيها ، أما أنتم يا من جئتم من روسيا وأرتيريا وهولندا وبلجيكا وكل أصقاع الأرض فمكانكم هو من حيث جئتم ، ولا مكان لكم في فلسطين إلا أن تقتلوا فيها تحقيقاً لوعد الله فيكم فاختاروا ما هو أنفع لكم الفلسطينيون لن يتنازلون عن وطنهم فهو هويتهم ومنطلقهم في أداء دورهم ورسالتهم . نعم إن أرض العرب والمسلمين واسعة ولكن ليس على حساب فلسطين الذبيحة الجريحة التي تئن تحت الإحتلال والتهويد ، لقد ضاقت أرض العرب والمسلمين حين أصبح الأقصى أسيرا ومهددا بالزوال في كل لحظة ، وما ينبغي للاجىء أن يغمض له جفن، وهو يرى ما يجري على أرض آبائه وأجداده من إحتلال ظالم وأسرى بالآلاف وشهداء وجرحى ، وظلم وإعتداء وتمييز وتهويد وتهجير وتهديد! إنها مسؤولية أهل فلسطين أولا، ثم الذين يلونهم من العرب والمسلمين ثانيا وثالثا ، وعلى اللاجئين أن يفهموا أن كرامتهم مرهونة بتمسكهم بوطنهم وأرضهم ، وإصرارهم على مقاومة العدو الصهيوني بكل الوسائل الممكنة ، ولا يحق لأحد أن يمنعهم من ممارسة هذا الحق وإلا فإنه سيكون ظالماً ضلعاً وشريكاً في الجريمة التي ترتكب صباحا ومساءا ضد فلسطين والقدس والأقصى واللاجئين. رحم الله شهداء فلسطين الذي يتصدون للمؤامرة على فلسطين وآلامه العربية وإلى كل أولئك المتآمرين المؤتمرون بأوامر أولئك الذين إرتضوا لن يكونوا أداة لتنفيذ المشروع الصهيوني يجب أن يعودوا لرشدهم ولحضن وطنهم وأن يكفوا عن أعمالهم ضد أبناء الشعب الفلسطيني .
طحن السلام في الهواء!!!
امد / رامي الغف
ما زالت عملية السلام المتوقفة بانتظار من يحرِّك مياهها الراكدة نتيجة لحالة من فقدان الثقة بالجانب الإسرائيلي من جهة والجانب الأمريكي الذي يستمر بمجاملة تل أبيب من جهة أخرى. فلقد أصبح العنوان الرئيسي لهذه الحكومتين الأميركية والإسرائيلية بزعامة أوباما ونتنياهو خلال عمر ولايتهم الحالية أكثر وضوحا وهو دعوة الشعب الفلسطيني للاستسلام والتخلي عن أهدافهم الوطنية العليا مقابل تسوية مرحلية طويلة الأمد تبقي الثوابت الوطنية الفلسطينية طابو مسجلة باسم الكيان الإسرائيلي ويتم في إطارها منح اليهود شرعية التنكر لحقوق الفلسطينيين حسب الرغبة الإسرائيلية.
إن الظروف والمتغيرات الدولية والتعنت الإسرائيلي، قد تطور تجاه فلسطين وقضاياها الوطنية وعلى رأسها قضية القدس ليتأكد أن قوى الظلام في إسرائيل يرفضون هذه الخيارات، خاصة وهي تحاول دق الأسافين في عنق المسيرة السلمية وتقدم قوى التطرف في إسرائيل بأشرس هجمة استيطانية على القدس الشريف وتحاول من خلال ذلك تزوير الجغرافيا والتاريخ، ولكن القدس التي تتمركز في وجدان كل فلسطيني وعربي هي القاعدة الأولى والأخيرة التي لا جدل حولها أبدا، فالقدس عاصمة الدولة الفلسطينية.
إن المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والتي تتكلل دائما بالفشل بسبب المواقف الإسرائيلية المتصلبة والمتعنتة في أكبر القضايا حساسية كمسيرة سلمية يستطيع رئيس الوزراء "نتنياهو" أن يقدمها في كل لحظة على الطاولة لتضليل الرأي العام المحلى والإقليمي والدولي والتمسك بمقاليد الحكم والسلطة في هذا الكيان المأزوم بتناقضاته الحزبية الضيقة والاجتماعية والسياسية، فلقد أوصلت مناوراته البهلوانية مسيرة السلام في الشرق الأوسط إلى عنق الزجاجة وبدت ملامح المواجهة الساخنة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تلوح في الأفق يعززها واقع التوتر والقلق المشحون بالحشود العسكرية الإسرائيلية، وهذا الواقع المرير يعتبر امتدادا طبيعيا لسياسة نتنياهو المتمثلة في حسم الأمور بضربة واحدة على طريقة العسكر.
إذا إن المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية ومقدساته الإسلامية والمسيحية تعتبر من أدق وأخطر المراحل التي مر بها حتى الآن، (فالقدس) وهي أبرز الثوابت المعاصرة التي لا جدل حولها، ففوق جبالها تتبلور حالات الحضور لتعد النوارس بالقيامة، والقدس الوطن الأشم والذاكرة الخالدة المزدوجة بجملة الحقائق والأشياء، يمشط شعرها تاريخ الأجداد والآباء والشموخ الجبلي الداخل في الطقوس اللاهبة، إنها امتزاج الحلم بالتراجيديا، أولادها وبناتها يغزلون مستقبل الحب والسلام وينشدونه ويرتلونه، فإن إرادة السماء منذ أن وطأت أقدام المسيح للوطن المقدس، شاءت أن تكون القدس فاتحة التكوين وعاصمة فلسطين وفلسطين بإذن الله ستنتصر.
هذه النتيجة ليست إلا المقدمة التي أعدها نتنياهو ليجهز على ما تبقى من قيمة معنوية لعملية السلام، وهنا يبدو مخططة العدواني أكثر وضوحا يستهدف قلب الطاولة واستبدال شعار (الأرض مقابل السلام)، (بالأمن مقابل السلام)، إذا فالخطر يتصاعد في ظل إغلاق (الجنرالات الإسرائيليين والقادة الأمريكان) بوابة الأمل بتنكرهم الواضح لكل ما توصل إليه الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي عبر تاريخ المفاوضات هنا وهناك، فمرحلة تحقيق الاستحقاقات المقدسة لدى شعبنا الفلسطيني، تعتبر من أدق وأخطر المراحل فمن الواجب في مثل هذه الحالة التحلي بالصبر وسبر غور ما يجري من حولنا، خاصة وأن العالم أصبح الآن في مهب الرياح الأمريكية والتي تتغير فيه الأشياء تغير الرمال في الصحراء، فلا ثوابت إلا المتغير، الأمر الذي يستدعي منا المرونة وسرعة الحركة، ليس على الصعيد التفاوضي فحسب بل على صعيد ترتيب أولوياتنا ومواصلة المواجهة الدبلوماسية على كافة الساحات والميادين، مع الأخذ بنفس الوقت بعين الاعتبار متطلبات واقع شعبنا المعيشي والاقتصادي.
إن شعبنا الفلسطيني أثبت طيلة تاريخ نضالهم الطويل والمرير إنه شعب يستحق بجدارة دولة فتية مستقلة بعاصمتها القدس الشريف، فهو بذل جهد متواصل وشاق وأثبت للقاصي والداني إنه الرقم الصعب في المعادلة واليد التي تمتلك كافة الإمكانيات المؤثرة، خاصة وأنه وقف بجانب قيادته الفلسطينية ومساعدتها في تحقيق أهدافها ورسم توجهاتها، فالخطب والبيانات التي يلقاها الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تضع عملية السلام في مأزق أكثر من قبل ولا يرون بديلا لأن تسعى القيادة الفلسطينية من جانب واحد للحصول على اعتراف بالدولة، وهو ما يشجع تبني إستراتيجية جديدة تنطوي على ممارسة ضغوط دبلوماسية على مستوى العالم الحر والديمقراطي على إسرائيل وممارسة النشاط السياسي غير العنيف أو (المقاومة الشعبية) على الأرض.
إن نضالنا حاليا مع الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية، هو ما يتركز حول محاولتهم كسر الإرادة الفلسطينية والاستحقاق السياسي لشعبنا وهو إقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة، ليقع هذا الاستحقاق في شباك الحلول الإسرائيلية الطويلة الأمد، والتي تنطوي على شطب القضايا المركزية لشعبنا الفلسطيني، الأمر الذي يرفضه شعبنا وقيادتنا الوطنية الفلسطينية دوما، سواء بالأفكار التي وردت لدى شامير وشارون وباراك مرورا ببيرس وأولمرت وليفني أو بالأفكار الأكثر تعنتا وصلفا والتي ترد الآن في عقلية نتياهو، فصمود شعبنا الأسطوري في وجه أعتى ترسانة عسكرية إسرائيلية على وجه البسيطة، يجب أن يتجسد في نيل الحرية والكرامة والاستقلال، وفي إنجاز أهداف هذا الصمود المتمثل بحقوقنا. فمن الطبيعي أن تتم مواجهة هذا الصلف والتعنت الإسرائيلي بصلابة وعنفوان، لذلك يجب أن ينصب نضالنا الآن على عدم الوقوع في مراهنة نتياهو وحكومته في استهداف وتخريب بيتنا الفلسطيني، والتمسك بقوة بترتيب وتعزيز وتقوية داخلنا الفلسطيني، وخصوصا بعد تنفيذ المصالحة بين حركتي فتح وحماس الذي نأمل أن يتم تحقيقه فوراً، من خلال الإسراع فورا في تشكيل حكومة وحدة وطنية قوية، والسير على خط متوازن ودقيق بالمحافظة على أعلى درجات التفاهم الفلسطيني الفلسطيني، وفي الأحيان الأخرى على نوع من أنواع الاستجابة لبعض الاستحقاقات الوطنية، لتجنب العزلة الدولية مع قضيتنا أو التعارض مع العالم أجمع.
إذن علينا الآن أن نقيم ظروفنا جيدا وخصوصا وأن أمريكا الراعي الرسمي لعملية السلام المتوقفة فعليا، تكيل الكيل بمكيالين، وأن ندرك المخاطر والعواصف المحدقة بنا وبقضيتنا جيدا، والذي يتطلب أمانة المسئولية الوطنية والمراجعة لما هو سلبي، والاستمرار فيما هو إيجابي لصالح الوطن والقضية، ويجب أن ندرك ونؤكد على أن خط انتفاضتنا الباسلة ومقاومتنا المشروعة للاحتلال هو الخط الأساسي لصمود ووحدة شعبنا الفلسطيني، وأن تنقية هذا الخط من الشوائب في التفاصيل هنا وهناك، ومن سلبيات في الأداء أحيانا هو أمر أساسي، كذلك يجب أن نلتزم بقيمنا النضالية من ناحية، وبضبط الأداء والعمل والتكامل من الناحية الأخرى بكل معانيها، لأن القيم النضالية الإنسانية هي من خصائص المقاومة المشروعة والنضال العادل، ولأن ضبط الأداء من أساسيات خوض الصراعات، فلا يجوز أن تتعارض مجهوداتنا، وأن تصب جميعها في اللحظة المطلوبة في قناة التوجه المطلوب، وإلا فإن تعارض مجهوداتنا يؤدي إلى إرهاقنا وفقدان أهدافنا وتدمير إمكانيات الحصاد الذي أنجزناه، وبالتالي يرتد بالنتائج السلبية الخطيرة علينا.
على جميع الكل العربي أن يدرك أن أوراق قوتنا الأساسية نحن الفلسطينيين ما زالت بأيدينا، وأن شعبنا الفلسطيني غير قابل للخضوع أو الخنوع أو الانحناء أو الاستسلام، وأن الحرب النفسية ومحاولات التدمير المعنوي من بعض الأقزام وضعفاء النفوس في حكومة إسرائيل وفرضهم بعض الأطروحات والأفكار، والتي تدخل في مزادات التخبط السياسي والإشاعة والتخويف، هي زبد سيذهب جفاء، وهي أعراض سيغمرها بحر الصمود الفلسطيني، وعلينا إذن أن نستمر في الصمود وفي رسوخ الإرادة والتصميم، وأن ندرك إنه كلما اقتربنا من نهاية النفق ولاح لنا بصيص النور، ازداد الإسرائيلي صلافة وتعنتا وسفالة.
قرية عين حجله ( غّبْروا ) كنادركم.... ؟! شكرا محمود
امد / احمد دغلس
الحراك السياسي والإجتماعي في فلسطين به شوائب يجب معالجتها بقدر ما هو ( فَرْض ) تفعيل ايجابيات العمل الوطني الصحيح لما نعيشه من تغير جذري بالمنطقة العربية لصالح اسرائيل لنرى انفسنا ان نُعَمِم ظاهرة قرية عين حجله التي نقطف إيجابياتها الوطنية والسياسية العالمية بفعالية نضال شخوصها الوطنية ... الذي يلزمنا بأن نتقدم بكل الإحترام والتقدير الى جميع المناضلين المشاركين بهذا العمل العظيم وعلى رأسهم الأخ محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، مفوض التعبئة والتنظيم - اقاليم الوطن ، ليس فقط بل ألإنتباه والتيقظ من عهد عربي جديد بات واقعا مُعلنا ، يختلف كليا عن الماضي يتمثل “” بأن القادة العرب حسب ما شهد على ذلك رئيس «مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية» مالكولم هونلاين في مقابلة موسعة مع صحيفة «هآرتس»، حيث أشار إلى استنتاجه أن القادة العرب «ضجروا من القضية الفلسطينية». وبحسب الصحيفة، فإن هونلاين يلتقي الكثير من الزعماء العرب، لذلك فإنه يعرض كلامهم من دون نسبته لأحد، بل انه أكد «أنهم أقسى بكثير من الإسرائيليين على القادة الفلسطينيين» حيث يتهمونهم بالفساد.
وأشار هونلاين إلى أن هؤلاء القادة، خصوصاً من دول الخليج، «ضجروا تماما من الفلسطينيين. ولم يعودوا يثيرون موضوعهم». بل تحدث عن هؤلاء بوصفهم شهودا محلفين في محاججاته حول تراجع دور أميركا في الشرق الأوسط والتغيير الموازي في مكانة إسرائيل. وقال «سمعت هذا من زعماء بأذني: إسرائيل هي أملنا الوحيد في مواجهة العدو. إننا ندينها علنا، لكننا ( نصلي ) لأجلها فعلا » ليؤكد هونلاين أن «العدو» الأوحد والوحيد في نظرهم هو إيران...”” مما يؤكد لنا نحن الفلسطينيين بأن ما يجري فيعين حجلة وما قبلها من عين شمس وغيرها الكثير ، ظواهر وطنية نضالية يجب العمل على تطويرها والعمل على مشاركة جميع الشرائح الفلسطينية دون ان تقتصر على مجموعات معينة تحمل همها وحدها ..؟! بعيدا عن مكونات الشعب العربي الفلسطيني ... إذ لا يجوز ان نعتمد على الناشطين الفلسطينيين فقط ...وحدهم ..؟! دون الإشتراك الفعلي لجميع القطاعات الفلسطينية من موظفين ونقابيين ومؤسسات المجتمع المدني التنظيمي والفصائلي في الوطن والشتات ، الكل بكل توجهاته حتى نستطيع جميعا حماية الأرض والوطن رغم بعض المعوقات التي في رأيي المتواضع تأخذ حجما ( لربما ) ان يتطور الى هم وطني قد يكون له عواقب مستقبلية يصعب التعايش معها ، منها على سبيل المثال ( الخطاب ) النضالي التحرري الذي يتراجع تحت وطأة الحياة المعاشية والسياسية التي يعاني منها الفلسطيني تحت الإحتلال ألإسرائيلي ومظاهر القهر في مخيمات الشتات من تهجير وعدم إستقرار معاشي ونفسي وفق الوضع السياسي الصعب الذي تمر به المنطقة ومفاوضات السلام مع اسرائيل التي لا تحمل في ( طياتها ) اي مبادرة إطمئنان مستقبلي فلسطيني والتي بدورها تعمل على ( وهن ) ترابط حلقات الصلة بين المجتمع الفلسطيني في الداخل والشتات مع صاحب الشأن السياسي الفلسطيني كان الشرعية او اي إطار فصائلي نقابي ( مُمَثِلا ) ..؟! لكون النضال والفكر الفلسطيني الذي بدء ينبعث في عقد الستينيات من القرن الماضي بتطوراته ومحكوميه واقعه لم يستطيع ان يتماشى وحلم وواقع الفعل الفلسطيني المعاصر كًكُل ، لأسباب سياسية إجتماعية إقليمية دولية ، تُكَبل العام الفلسطيني بحاضره من صعوبات ( مُخْتًلَقة ) قد يكون لا يستطيع السيطرة عليها ( إن ) لم ينكسر القيد ....؟! صعوبات تتمترس من حوله للإنقضاض عليه بكل لحظة ..!! ستكون على درجة عالية من الضرر نلمس واقعها المتفاقم في معظم الأحيان من عدم ( اللامبالاه ) فلسطينيا ..؟؟ عكس ما كانت ( سابقا ) جماهير ما قبل وأثناء الإنتفاضة الفلسطينية .
اللامبالاه ليس بقانون اللامبالاة ، وإنما قد تكون لضرورة اللامبالاة هروبا من الواقع او لربما حفاظا على النفس تجنبا ( للدائرة) التي اغلقت اقواسها قسريا على الشعب الفلسطيني في شطري الوطن الذي يبدو وكانه محمولا بهم معاشي ( قسري ) ليتجنب كارثة تبدو امامه بالواقع السياسي العريي وحتى الدولي الذي يعيشه من عدم الرهان على إنتظام الموقف السياسي العربي الكارثي والفلسطيني الصعب جدا نتيجة المواقف والضغوط الهائلة ..؟! كانت إنفصالية ، عربية ، إسرائيلية ، امريكية ، غربية وحتى معاشية توظيفية مصروفية بين الحين والآخر ..؟؟ تتوالى تباعا مع حالات اخرى " منها " التهديدات ألإسرائيلية ( التصفوية ) نلاحظ انها أسفا تمر مر الكرام من عدم عفوية المظاهرات ( الممانعة ) الواقية ..!! ضد ما يتردد ( سلبا ) تأيدا للموقف الرسمي الفلسطيني الذي في الحالات العادية يعتمد على ( الدعم ) الجماهيري الفلسطيني ، ليرتكز عليه في المفاوضات كما يرتكز الآخر ضد تطلعات شعبنا هنا وهناك ..؟؟ معالم يجب قراءتها جيدا لأنها تعكس ( خلل ) بعض اللامبالاة في الحال الفلسطيني ... لكثير يجب التنبه اليه ..؟!. يمكن ان يكون ( علاجه ) بتناسل اكثر من عين حجله ، للتجديد وشحذ المقومات من وفي عوامل التضحية والعطاء الوطني ، لتتوفر البيئة اللازمة التي يبحث عنها الفلسطيني في مسيرته السياسية والنضالية بمثل هذه المبادرات المتجددة التي نعيشها كمبادرة قرية ( عين حجلة ) في الغور الفلسطيني ... التي يجب ان تقودنا الى اولويات فاعلة قد ( تتصدر ) برنامجا تجديديا بالعمل ضد الإحتلال معلنا توجها ( عَمَليا ) آخر لنسميها انتفاضة الحفاظ على الأرض تيمما بإنتفاضة الحجارة في مقاومة الإحتلال والإستيطان والضم والتطبيع العربي الذي يزداد من علنيته وخطورته على القضية المركزية ، ليتمثل (بالعمل) بأولوية تجديدية تمثيلية للكل الفلسطيني بتنظيم جامع ( فكرة ) حماية الأرض ... الجامع الذي لا خلاف علية ، ألأهم من التوسع في المشاركة بمتطلبات ( معاشية ) محقة قد تُعلق الدوام او تشل وزارة ( المالية ) التي لا تُعَطل مصادرة ارض لبناء مستوطنة وإن كانت عشوائية ... بهذا سيكون غنيمة افضل واكثر عندما ( تُغَبر) كل الأحذية الفلسطينية بغبار قرية عين حجلة بالغور او بأي قرية او منطقة مهددة بالضم او الإستيطان لصيانة الأرض الفلسطينية والمشروع الوطني ، اولا ومن ثم .... شكرا محمود .
الوئام المجتمعي
امد / سامي عبد الفتاح ابو لاشين
خطوة قبل اي خطوة في اتجاه المصالحة
الوئام المجتمعي هو الركيزة الاساسية لاي مجتمع في الوجود بغض النظر عن فصيلته او جنسه فلا امكانية للعيش والتواجد بمجتمع غير متحاب ومتفق لانه قطعا لن يكون امنا او صالحا للتواصل وبناء العلاقات فالانسان كائن اجتماعي بطبيعته البشرية التي تأنس بالتواجد والتواصل مع الاخرين والوئام المجتمعي المقصود به السلام بين افراد المجتمع الواحد عبر سيادة نظام يدير العلاقة بين الافراد والجماعات يخضع له الجميع دون تذمر او تمرد .. هذا النظام يتيح الاختلاف ويقبل الفروق ولكن يكفل ادارة هذا الاختلاف والفروق بطريقة لا تمس امن واستقرار حياة الناس ونسيجهم الاجتماعي . وبما يجعلها ظاهرة صحية في نهاية الامر تصب في خدمة الصالح العام .. هذا الصالح العام الذي يجب ان ينتمي له الجميع برغم كل الفروق والاختلافات . من هنا تخطوا المجتمعات بثقة نحو مستقبل واعد وافضل من هنا تنشيء الاجيال بثقافة صحية وطنية بناءة .
وهذا ما نحتاجه في حالنا الفلسطيني قبل اي خطوة وحيث لا مفر عن مواجهة الواقع وما خلفه الانقسام من تفسخ في العلاقة بين افراد المجتمع وفي كثير من الحالات بين افراد العائلة الواحدة هذا التفسخ الذي احدث تصدعا في جدران الحياة العامة واحل عليها البؤس واظلم مستقبل الاجيال الصاعدة بحيث لا وجود لاي افق قد يبنون عليه امالهم الا فكرة الخروج من البلاد والسعي في مناكبها وهو هدف الاحتلال التهجيري !! .
من هنا يفرض علينا ضميرنا الوطني والاخلاقي والديني قبل كل شيء ان نحل السلام بين الناس والجيران والاصدقاء ايضا . فكل من يملك قولا سيحاسب امام الله اولا وامام التاريخ لان ما يدور هو عبث في مسيرة امة وعلاقة شعب باكمله وثورة هي الانبل في تاريخ ثورات القرن واّن لها ان تنتصر بعد كل ما قدمت وتقدم . علينا ان نحل السلام في القلوب الثكلي ونداوي الجروح ونطهرها من التعبئة العمياء والكره البغيض . ونقتل هذا الانقسام الذي اعاد قضيتنا سياسيا الي الوراء بعد ان كنا مفخرة الامم .. نقتله كما تقتل الشياطين بالتطهر من الظن والاحقاد واللجوء لرب العباد الحكم العدل جل في علاه .
ولتكن هناك مبادرة من شخصيات تحظي باحترام الناس ومقبولة لديهم تتشكل كخطوة تاسيسية لمصالحة حقيقية وليس سياسية . بحيث تتكفل هذه المبادرة بمجالسة المتضرر رقم واحد وهم اهل الدم ويكون شرع الله هو المرجع اخذين بالاعتبار اهمية الصفح والتعالي في بناء الوطن واستقرار الامة . واعتقد جازما انهم سيجدون الناس اكثر حرص من كل القيادات علي سلامة الامة والوطن وانتهاء بؤسه وتمزقه ويتم ارضاء الناس بما يرضي الله نزولا للمتضررين حسب الاهمية ولتكن هذه الشخصيات من ارفع شخصيات البلد وان تتطلب مشاركة شخصيات عربية في الامر فاليكن ليكن الامر بمستوي جرح الناس وهذا ليس صعب او بعيد المنال بل بالمتناول والكثير مستعدون لو وجهة لهم دعوة فقط . وهذا علي مبدا حسن النوايا وصدقها فلا مجال لمصالحة في ظل وجود الاحقاد والضغائن والنزعات الانتقامية لا مجال مطلقا يشبه هذا تضميد جرح دون تطيره او قطبه بالتالي اجلا ام عاجلا سيدمي ويندمل . لذا لابد من تطهير الجرح وعلاجه وقطبه ومن ثم تضميضه ولفه هنا يخطو نحو الشفاء والتعافي . نحتاج مسامحة قبل المصالحة واحقاق الحقوق .
ومن ثم يكون الخلاف الحزبي بين الفرقاء تافه امام دم الناس فينتهي الخلاف حين تلتئم جروح الناس وترضي وعليكم ان تجيدوا ادارة الامر لاننا هنا نتحدث عن وطن عن شعب باكمله شعب جرما ان يصبح حاله هكذا بعد ان احترف التضحية والعطاء عبر ثورته الانبل في التاريخ
كونوا رحماء بهذا الشعب وكفاه ما عانى من ويلات ولا زال يعاني ففي كل بيت اسير او جريح او شهيد . فإن الله سيسألكم وسيحاسبكم فكلكم راع وكل راعى مسؤول عن رعيته . فقد ان الاوان ان تتحرك ضمائر من بيدهم الامر ليضعوا حدا لالم الناس ومأساتهم وحدا لتدهور القضية واستغلال المحتل لهذا الخصام البغض فيعثي بارضنا فسادا ونهبا . كفاكم ان الان ان تفيقوا وتعودوا لوطنيتكم .
لماذا تتبنى واشنطن المطالب الصهيونية؟!
الكرامة / علي جرادات
كثيرة هي اشتراطات قادة إسرائيل التعجيزية التي تمنع التوصل إلى تسوية لجوهر الصراع.
إذ دعونا من التفاصيل كي نرى أن موانع التوصل إلى تسوية سياسية على أساس 'الممكن التاريخي'، أي على أساس إلزام إسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع، تكمن في النظام السياسي الصهيوني لإسرائيل، وليس في سياسة هذه الحكومة الإسرائيلية أو تلك.
ذلك دون أن ننكر أن حكومة إسرائيل الحالية هي 'حكومة استيطان ومستوطنين' بامتياز، أو أن نتجاهل أنها أكثر حكومات إسرائيل عنجهية وصلفاً سياسياً وتشدداً أيديولوجياً، لكن دون أن ننسى أيضاً أن فائض تشدد هذه الحكومة لم يكن ليكون بهذا المستوى من الصلف لولا:
*الانقسام الداخلي الفلسطيني وعدم توافر الإرادة السياسية الجادة والاستعداد العملي لإنهائه ومراجعة عقدين ويزيد من خيار ثبت عقمه وضرره وصولاً إلى الاتفاق أو التوافق على بناء إستراتيجية سياسية وطنية جديدة شاملة وموحَّدة للمواجهة.
*تخاذل، كيلا نقول تواطؤ، مراكز القوة العربية وعدم استعدادها لاستخدام الحد الأدنى من عوامل قوتها، وإصرارها على اعتماد خيار المفاوضات الثنائية المباشرة برعاية أميركية خياراً وحيداً ودائما، وإمعانها في التهرب من القيام بواجبها القومي تجاه القضية الفلسطينية بذريعة زائفة ومشروخة، هي: 'نرضى بما يرضى به الإخوة الفلسطينيون'.
*تماثل، كيلا نقول تطابق مواقف راعي المفاوضات الأميركي مع المواقف الإسرائيلية، بل الصهيونية، أي المعادي للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية والتاريخية الشرعية والمشروعة على الأقل كما تنص عليها وتكفلها قرارات الشرعية الدولية.
أما لماذا ينبغي رد موانع تسوية جوهر الصراع إلى النظام السياسي الصهيوني لدولة إسرائيل وليس إلى سياسة هذه الحكومة أو تلك من حكوماتها؟
لاءات المواقف السياسية، (عدا الاستباحة الميدانية)، لحكومات إسرائيل المتعاقبة منذ انطلاق مفاوضات 'الأرض مقابل السلام' في مؤتمر مدريد، 1991، لم تتغير تجاه جوهر الصراع، بل ظلت على حالها وزادت تشدداً وصلفاً، ولعل أهم هذه اللاءات:
*لا للاعتراف بحق اللاجئين في التعويض والعودة إلى ديارهم الأصلية، ولا للإقرار بمسؤولية إسرائيل التاريخية والسياسية والأخلاقية عن تشريد ولجوء نصف الشعب الفلسطيني ويزيد.
*لا للتخلي عن القدس'عاصمة أبدية موحدة لدولة إسرائيل'، ولا للتراجع عن قرار ضم شطرها الشرقي وعن مواصلة تنفيذ مخططات استيطانها وتهويدها.
*لا للتخلي عن الكتل الاستيطانية الثلاث الكبرى في شمال ووسط وجنوب الضفة، ولا لوضعها تحت أية سيادة غير السيادة الإسرائيلية، بل ثمة أحزاب إسرائيلية صهيونية نافذة ترفض التخلي عن أية مستوطنة تقع خارج هذه الكتل الثلاث التي صارت أربعا بعد أن أضاف نتنياهو 'كتلة بيت إيل' إليها.
*لا لانسحاب الجيش الإسرائيلي من المعابر والحدود الشرقية للضفة، ولا لإزاحة جدار الفصل والتوسع بما يحوله مع ما التهم من أرض إلى حدود سياسية، ولا لوقف عمليات الاستيطان في أراضي الضفة بحسبانها أرضا 'متنازعا عليها'، وليست 'أرضا محتلة'.
*لا للإقرار بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع خارج القرار 242 كقرار مطلوب التفاوض عليه وليس تنفيذه.
*لا لاستمرار المطالب الفلسطينية بعد التوصل إلى 'اتفاق نهائي' وفق اللاءات التعجيزية السابقة.
*لا للاكتفاء بما حصلت عليه إسرائيل من اعتراف بوجودها وأمنها كدولة غير محددة الحدود ودون اعتراف منها بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. أي لا لإبرام أي 'اتفاق نهائي' قبل الاعتراف بإسرائيل 'دولة للشعب اليهودي'.
وهو الشرط الذي ينسف الرواية الفلسطينية ويعادل الاعتراف بالحركة الصهيونية كحركة تحرر وطني ويساوي شطب مسؤوليتها عما اقترفته من عملية سطو سياسي وتطهير عرقي قل نظيرها في التاريخ الحديث والمعاصر للبشرية، علاوة على ما يشكله هذا الاعتراف من نسف لحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم الأصلية ولحق وجود من تبقى منهم على أرضهم.
بل ثمة معزوفة رسمية إسرائيلية جديدة تطالب بتعويض من جلبتهم الحركة الصهيونية من اليهود العرب.
تلك هي شروط قادة إسرائيل لإبرام 'اتفاق نهائي' ينهي الصراع ويضع حداً للمطالب، ما يعني أن حديثهم عن الجاهزية والاستعداد للتسوية السياسية مجرد ذرٍ للرماد في العيون وكلام فارغ من أي مضمون ولا ينطلي حتى على من لا يعرف من السياسة غير اسمها.
فهذه شروط لفرض استسلام سياسي ولتزييف حقائق الصراع والتاريخ والجغرافيا، ولتحويل التصورات الأيديولوجية الخرافية للمشروع الصهيوني إلى حقائق سياسية معترف بها حتى من الفلسطينيين ضحايا هذا المشروع الاستعماري الاستيطاني الاقتلاعي الابتلاعي الاحلالي.
إذاً لسنا أمام مواقف تفاوضية إسرائيلية متشددة لتحسين نتائج تسوية سياسية، بل أمام مواقف أيديولوجية صهيونية ثابتة لم تتزحزح قيد أنملة بعد، ويبدو أنها لن تتزحزح طالما ظلت موازين القوى بالمعنى الشامل للكلمة على حالها، وطالما ظلت الإستراتيجية الوطنية الفلسطينية والقومية العربية على حالها، وطالما ظل ملف القضية الفلسطينية في قبضة الراعي الأميركي للمفاوضات الذي لم يعد يدعم المواقف التفاوضية الإسرائيلية، فحسب، بل صار داعماً للمواقف الأيديولوجية الصهيونية، أيضاً.
اللهم إلا كان بلا معنى أن تصبح مطالب الاعتراف بإسرائيل 'دولة للشعب اليهودي'، ورفض حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم الأصلية، ورفض تقسيم القدس وإخلاء الكتل الاستيطانية الثلاث أو الأربع في الضفة، والتمسك بتفصيل أي 'اتفاق نهائي على قاعدة ''أمن إسرائيل ومواطنيها' الفضفاضة وغير المحددة، مطالب رسمية أميركية، ما انفك السيد كيري يعمل على تضمينها، وإن بتعويم مقصود، في خطته الوشيكة تحت مسمى 'اتفاق إطار' أو 'إطار اتفاق' ليقدم بعد موافقة شاهد الزور: 'اللجنة الرباعية'، عليه، إلى طرفي التفاوض مع قبول تسجيل تحفظات كل طرف منهما عليه. أما لماذا؟ ليس لضمان استمرار قاعدة التفاوض الثنائي المباشر برعاية أميركية، فحسب، إنما، أساساً وجوهراً، لستر عورة الموقف الرسمي العربي الضاغط على الطرف الفلسطيني - في السر والعلن - لمواصلة الدوران في فلك الرعاية الأميركية، أي لمنع الفلسطينيين من إعادة ملف قضيتهم إلى رعاية هيئة الأمم المتحدة ومرجعية قراراتها، وفي أقله لمنعهم من استكمال خطوة حصولهم على مكانة 'دولة مراقب' في هيئة الأمم المتحدة بالانضمام إلى جميع منظماتها ووكالاتها وهيئاتها التخصصية، وأولاها 'محكمة الجنايات الدولية'.
ناهيك عن الحيلولة دون خلق ظروف سياسية تسهم في تسهيل طريق إقدامهم على خطوات جادة لإنهاء انقسامهم الداخلي الذي دون طي صفحته السوداء يتعذر بناء إستراتيجية سياسية فلسطينية جديدة وشاملة بوسعها الصمود في مواجهة التصعيد السياسي والميداني في السياسة الإسرائيلية الأميركية، خاصة في ظل انكفاء مراكز القوة العربية على همومها الداخلية، بل في ظل تهافت بعضها على مائدة 'التطبيع قبل التوقيع' وإبرام التفاهمات مع إسرائيل لمواجهة ما يسمى الخطر الإيراني وكأن إسرائيل ليست الخطر والعدو الأول للأمة وشعوبها من المحيط إلى الخليج، أو كأن التبعية الرسمية العربية للولايات المتحدة، الحليف الإستراتيجي الثابت لإسرائيل، ليست أساس الداء لما أصاب العرب ونظامهم السياسي ومكانتهم الإقليمية ووزنهم الدولي واستقلالهم وسيادتهم الوطنييْن ونسيجهم المجتمعي وتنمية اقتصادهم.....من اختلال بنيوي أفضى بعد عقود من الغليان إلى انفجار حراكهم الشعبي وإلى ما تلاه بفعل عفوية انطلاقه من تدخلات داخلية وخارجية تقودها الولايات المتحدة تروم إجهاضه أو حرفه أو اختطافه أو تجييره أو اغراقه في أشكال وأشكال من التقتيل والتذبيح والتدمير والتخريب والتفتيت المذهبي والطائفي والجغرافي والسياسي ما انفكت جارية في الوطن العربي من أقصاه إلى أدناه. ذلك دون أن ننسى أن هذه الحالة هي ما جعل قادة إسرائيل يتجرؤون على إعلان شروطهم ومطالبهم الأيديولوجية الصهيونية، من جهة، وجعل الإدارة الأميركية تتجرأ على إعلان تبنيها لهذه الشروط والمطالب، من جهة ثانية.
التهدئة في زمن حماس ..!!!
شبكة فراس / كتب سري القدوة
لا يمكن لأي فلسطيني ان يتصور الموقف او يحاول فهم مجريات تلك الاشياء المعقدة اليوم فالأفضل ان لا تحاول ان تفهم او تفسر ما يجري .. كونك تعيش في غزة او من غزة وتعرف حقيقة الاوضاع هناك وما يجري بين المتناقضات المختلفة والشخوص الغريبة ..
عندما تدافع حركة حماس عن التهدئة بينها وبين اسرائيل
ماذا قالت حماس عن التهدئة الهشة وكيف دافعت عنها ..
هذا ما نشره الناطق باسم داخلية حماس في غزة
أكد إسلام شهوان الناطق باسم وزارة الداخلية بحكومة حماس التي تدير غزة من خلالها أن الداخلية لن تسمح للاحتلال الإسرائيلي باختراق التهدئة، مؤكدا إعادة انتشار الأجهزة الأمنية في الوزارة على المناطق الحدودية.
وقال شهوان في تصريح له نشر اليوم إن مهمة الداخلية الحفاظ على تأمين وتحصين الجبهة الداخلية، وحماية التوافقات التي تقرها فصائل المقاومة فيما يحقق مصالح شعبنا الفلسطيني وأمنه واستقراره.
وقال إن المقاومة في غزة لن تسمح للاحتلال أن يستبيح التهدئة التي ابرمت بعد معركة "حجارة السجيل" والتي انتصرت فيها على الاحتلال.
هكذا تصدر التعليمات لإفراد حماس من اجل حماية حدود اسرائيل .. هكذا يتاجرون بالشعب الفلسطيني وبالمقاومة وهم لا يسمون الاشياء بمسمياتها ويصرون علي بيع الوهم للشعب الفلسطيني ...
في زمن السلام بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل كان هذا التنسيق الامني عماله اما في زمن حماس فهو حماية إنجازات حجارة السجيل التي يراها شهوان ولا يراها الشعب الفلسطيني في غزة ..
ان شعبنا الفلسطيني البطل والمقاومة الفلسطينية يدفعون الثمن باهظا اليوم ... فهذا هو زمن حماس وهدنتها مع اسرائيل ..
بالمناسبة الذي ابرم اخر اتفاق تهدئة بيم حماس واسرائيل هو الرئيس المعزول محمد مرسي .. حيث تم عزلة من قبل الشعب المصري ويحاكم اليوم فهو خلع وعزل وحماس تمسكت به كرئيس وبتهدئته الهشة لأنها فقط لا تمتلك اي رؤية للمستقبل ولا يوجد لديها اي خيارات اخري سوي التمسك بتهدئة ولدت ميته ونعتقد انها لا يمكن ان تدوم طويلا .. لان بالأساس ولدت ميته ...
الاربعاء: 05-02-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 215
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v “تمرد غزة”: “دومة” انضم لحماس عام 2009 مقابل 6 آلاف شيكل
v عباس يدعم عرس جماعي بمليون دولار لمواجهة شعبية دحلان
v قيادي فتحاوي لـ”عباس”: من حولك لايعرفون سوى الفساد والخيانة
v المدني يلتقي وفدا من المتدينين اليهود
v ابو شمالة: زيارتي لغزة أزعجت عدد من الأطراف ولكن؟؟؟
v التبرع بنسبة 1% من راتب شهر من رواتب الموظفين
v هناك بشريات جيدة.. هنية يهاتف الأحمد لترتيب زيارته لغزة
v اسرائيل ترفض اقتراح فلسطيني باستئناف اجتماعات لجنة منع التحريض
v هنية يأمر أجهزة الإدارة المدنية لحماس بتسهيل وصول وفد فتح لغزة
v موظفو وزارة المالية الفلسطينية يستعدون لاحتجاجات تبدأ الاسبوع المقبل
v 'شاليط2'.. هوس يُرعب جنود الإحتلال على حدود غزة
v أيمن طه يخضع لتحقيق قاسي داخل أقبية أجهزة حماس بغزة
v حرب بيانات في ساحة القضاء الفلسطيني
عناوين المقالات في المواقع :
v حماس ورأس الذئب الطائرة في القاهرة
الكوفية / د.خضر محجز
v حب حائر وزواج مستحيل
الكوفية / توفيق وصفي
v إسرائيل: مقاطعة أوروبية.. وغزل إيراني!!
الكرامة / هاني حبيب
v الرعب الاسرائيلي من المقاطعة: كيري المسكين
الكرامة / اشرف العجرمي
v بيت المقدس براء من (أنصار بيت المقدس)
امد / د.إبراهيم أبراش
v حق العودة ..... حق شرعي وقانوني وإنساني وحتمي
امد / جمال أيوب
v طحن السلام في الهواء!!!
امد / رامي الغف
v قرية عين حجله ( غّبْروا ) كنادركم.... ؟! شكرا محمود
امد / احمد دغلس
v الوئام المجتمعي
امد / سامي عبد الفتاح ابو لاشين
v لماذا تتبنى واشنطن المطالب الصهيونية؟!
الكرامة / علي جرادات
v التهدئة في زمن حماس ..!!!
شبكة فراس / كتب سري القدوة
اخبـــــــــــــار . . .
“تمرد غزة”: “دومة” انضم لحماس عام 2009 مقابل 6 آلاف شيكل
الكوفية
فجرت هند العربى، منسق حركة تمرد غزة، مفاجأة كبيرة خلال لقاء إعلامي معها أمس في القاهرة، مؤكدة أن هناك قرار إداري صادر عن حماس بتاريخ 11 يناير 2009 ينص على "تسهيل أمور المجاهد الفلسطيني المصري أحمد سعد أبو دومة وكنيته أبو مهند المصرى، وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لحمايته مع تسليمه السلاح الشخصي الملائم وصرف الأموال والمؤن الكافية للمعيشة طول فترة إقامته بوطنه الأول فلسطين غزة، والتنبيه المشدد على تحديد محل إقامته بمدينة خان يونس وعدم مغادرتها حتى هدوء الأمور"، مشيرة على أن أبودومة المذكور فى القرار هو الناشط السياسى المصرى أحمد أبو دومة والمحبوس حاليا لإدانته بتهمة التحريض.
وأضافت العربي خلال حوارها ببرنامج 90 دقيقة بقناة المحور، أن هناك وثيقة أخرى حصلنا عليها حركة تمرد صادرة عن حركة حماس بمدينة خان يونس تنص على "سرعة العمل على تخصيص مبلغ وقدره 6 آلاف شيكل كمصروف معيشة للأخ المجاهد الفلسطينى المصرى أحمد سعد أبو دومة على أن يصرف المبلغ على دفعات بواقع دفعة كل 10 أيام".
وأشارت العربى إلى أن الجهات الأمنية المصرية قامت بالإطلاع على هذه الوثائق وأكدت على أنها صحيحة.
عباس يدعم عرس جماعي بمليون دولار لمواجهة شعبية دحلان
الكوفية
كشفت مصادر مسئولة عن أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يمر بحالة من التوتر وفقدان الثقة، بسبب احتمالية فشل المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، وكذلك عدم قدرته على مجابهة القيادى فى المجلس التشريعي محمد دحلان.
مصادر أسرت لـ"رأي اليوم" بما لم يعد سرا في صالونات رام الله المترفة، فالرئيس عباس اضطر لتقديم حوالي مليون دولار من خزينة السلطة شبه الخاوية خلال رعايته لعرس جماعي ضم 300 عريسا فلسطينيا، بعد ان استطاع القيادى والنائب فى المجلس التشريعي محمد دحلان تقديم تكاليفه كاملة.
وعلى جانب أخر تقول المصادر إن إسرائيل لا تتوانى على احراج عباس شعبيا، فأقتحمت جهارا نهار مدينة رام الله، وهددت قوات الامن الفلسطيني بقوة السلاح ان لم تسلمها احد التجار الفلسطينيين المتهمين بالفساد والمعتقل لدى السلطة الفلسطينية، بحجة انه يحمل الهوية الاسرائيلية، السلطة سلمت المتهم واسرائيل افرجت عنه وانتشر الخبر كالنار بالهشيم، ان قوات عباس لا تملك من قرارها شيئا اذا ما تحرك جيب عسكري اسرائيلي واحد، فخيار المواجهة اسقطته السلطة الفلسطينية ولو على حساب هيبتها.
وتابعت المصادر: "عباس سمح لكبار مستشاريه ان يتحدثوا علنا عن فشل المفاوضات المحتوم، وقوات الاحتلال تصعد من انتهاكاتها واستفزازاتها للشارع الفلسطيني، والتي لن يكون اخرها، قتلها للاجئ فلسطيني بعمر العشرين، بدم بارد وبلا اي مسوغ على بعد امتار من مقر سلطة عباس في رام الله، موجهة القوى الفلسطينية لاستباق الصدام لتحميل السلطة الفلسطينية مسؤولية فشل المفاوضات وجرها الى دوامة جديدة من العنف، ربما تطيح بابو مازن، كما اطاحت بسلفه الراحل عرفات.
وكشفت المصادر عن أن الأشهر القليلة القادمة ستحمل مفاجآت ستغير شكل موازين القوى في فلسطين، فهل سيصمد عباس داخليا ودوليا ام سيكون هنالك بديل انتظر طويلا في المنفى ليقود سفينة اغرقها الرئيس ابومازن؟.
قيادي فتحاوي لـ”عباس”: من حولك لايعرفون سوى الفساد والخيانة
الكوفية
هاجم حسام خضر، القيادي بحركة فتح، رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، منتقداً حالة الفساد والترهل التي تعيشها السلطة ومؤسساتها، مطالبا عباس بضرورة إصلاح السلطة المتداعية ومحاسبة القيادات الفاسدة قبل فوات الأوان.
ووجه خضر رسالة تحذيرية إلى عباس عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، حول تداعي سلطة فتح، مطالبا عباس بضرورة محاكمة الفاسدين وظهور ذلك جلياً على أرض الواقع، معتبرا أنّ ذلك سيعيد الثقة المنهارة في السلطة المتداعية، والتي عليها تبني حكومة إسرائيل مواقفها المعادية من عباس شخصياً ومن شعب فلسطين، بحسب قوله .
وطالب القيادي بفتح، عباس قائلاً: أنصحك بالاهتمام بالعمل على متانة مؤسسات السلطة بأسرع وقت، من خلال إحداث تغيير يليق بشعبنا في الحكومة والوزراء والمحافظين وقادة الأجهزة الأمنية تحديداً.. كاشفاً أنّ الوضع العام لفتح أصبح لا يطاق ولا يحتمل، محذّرا من انفجار داخلي قادم لا محالة، سيأكل الأخضر واليابس أمام استمرار كل هؤلاء الفاسدين الفاشلين المتربعين على الصدور ولا يعرفون سوى السلب والنهب والفساد والإفساد والنذالة والخيانة، فإلى متى؟، حسب تعبيره .
وانتقد عجز عباس وعدم قدرته على إحداث تغييرات إيجابية بالسلطة بالقول: مياهك أصبحت آسنة؟، مبديا صدمته من صمت محمود عباس على كل ما يجري من فساد في السلطة، متابعاً باستغراب بقوله: ألا ترى وتسمع وتحس بكل ما يجري حولك؟ أم أنّهم يسمعونك ما تحب ويزيّنون لك ما ترى حتى عدت لا ترى في برجك العاجي أو طائرتك بعيداً عن شعبك؟.. ودعا خضر عباس للنّزول إلى الشّارع والسماع لـ"نبض الألم" ومشاهدة حجم الدمار والفساد في مؤسسات وأخلاق وأجيال ومستقبل الشعب، واصفاً ذلك كله بـ "المستقبل الحالك الأسود".
واختتم خضر قائلاً: أقولها لك، لأنّ واجبي يفرض علي ذلك، أنت مخطئ، ومن يزرع الشوك يجني الجراح.
المدني يلتقي وفدا من المتدينين اليهود
الكوفية
التقى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ورئيس لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي محمد المدني، الثلاثاء، وفدا يمثل اليهود المتدينين "الحريديم الغربيين".
وتناول اللقاء عملية المفاوضات، وأهمية تحقيق السلام والوصول إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب إسرائيل، بحضور الوزير، عضو "الكنيست" السابق غالب مجادلة، والنائب عبد الله عبد الله.
وأكد المدني أن التواصل والحوار مع مختلف شرائح المجتمع الإسرائيلي يهدف إلى بناء الثقة وإيصال الرسالة الفلسطينية على حقيقتها وتعزيز مفاهيم السلام المشتركة، مشيرا إلى أهمية تفنيد ادعاءات اليمين الإسرائيلي التحريضية ضد السلام وضد القيادة الفلسطينية.
بدوره، شدد وزير الأوقاف والشؤون الدينية محمود الهباش، على أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو صراع سياسي بامتياز وليس صراعا دينيا، محذرا من محاولات اليمين الإسرائيلي تحويل الصراع إلى صراع ديني.
وقال إن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب إسرائيل هو أساس السلام في المنطقة، ويعزز التعايش بين أبناء الديانات السماوية الثلاث بأمن واستقرار في المنطقة.
الرسائل التي حملتها الزيارة تبعث الأمل بالمصالحة
ابو شمالة: زيارتي لغزة أزعجت عدد من الأطراف ولكن؟؟؟
الكرامة برس
عقب النائب ماجد ابو شمالة ، على تقرير نشرته جريدة الرسالة قالت فيه أن زيارتنا إلى قطاع غزة حملت بعض الألفاظ التوتيرية والتصريحات التحريضية وإنها أزعجت حماس والفصائل وعدد من أبناء حركة فتح .
وأوضح ' نحن لا ننفي أن زيارتنا قد تكون أزعجت عدد من الأطراف التي رأت في وجودنا تهديد لمصالحها الشخصية ولكنننا أيضا شعرنا بحالة من الرضا في عيون أبناء شعبنا والترحيب الذي ظهر جليا في عدد المستقبلين والزائرين لنا الذين توافدوا بعشرات الآلاف ومنهم من كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي والشخصيات المستقلة إلى جانب الآلاف من أبناء حركة فتح الأوفياء ومنهم من الذين اختلفنا معهم في بعض مفاصل العمل التنظيمي .
وعلى العكس مما أوردته جريدة الرسالة كانت الرسائل التي حملناها من أبناء شعبنا في غزة تؤكد على أن زيارتنا لغزة تؤصل لأمل بمصالحة حقيقية لاسيما وانه ولأول مرة منذ الانقسام شعر الناس بان هناك لقاء يحدث مع المتضررين من الانقسام ويناقش من تأثر بشكل مباشر منه ,مما اوجد مساحة في نفوس هؤلاء بان هناك جدية في إنهاء هذه المعاناة وأنهم طرف أصيل في أي حل قادم .
وفيما يخص إعلاننا بان زيارتنا هي من اجل لقاء الأهل والأحبة فهذه حقيقة لم ولن ننفيها فنحن بشكل رسمي لم نكن مكلفين بإجراء أي مباحثات رسمية في المصالحة وقلنا بشكل واضح بان عنوان هذا الملف هو اللجنة المركزية والأخ عزام الأحمد ,ولكن هذا لا يعفينا ولا يعفي كل فلسطيني وطني حر من مسئوليته تجاه شعبنا وتعزيز فرص إيجاد نقاط تلاقي تسهم في إنهاء الانقسام .
ونحن نؤكد بأننا كان لنا هدف معلن منذ سنوات مضت نؤمن به وهو تفعيل المصالحة المجتمعية والتي نعتبرها الأساس لأي مصالحة سياسة قادمة والضمانة الحقيقية لصمودها وبقائها في حالة تم التوصل إليها فان الأمن والسلم المجتمعي لن يحدث ما لم تكون هناك مصالحة وإرضاء للمتضررين من الانقسام فان المصالحة الحقيقية من وجهة نظري لن تستقيم إلا إذا كانت بين المختلفين على الأرض الأمر الذي يتطلب منا بث ثقافة جديدة في المجتمع تبشر بحالة تصالحية .
وفيما يخص إعلاننا على أن احد أهداف زيارتنا هو مساندة ومساعدة أهلنا في غزة فهذا أمر نقر به ونؤكده وإننا سنسعى بكل السبل الممكنة لدينا من اجل رفع المعاناة عنهم قدر استطاعتنا وإمكاناتنا المتاحة وإننا بعد زيارتنا لغزة أكثر إصرارا على ذلك بعد كل المعاناة التي رأيناها وسمعناها من أهلنا في القطاع .
أما فيما يخص الألفاظ التي اعتبرتها جريدة الرسالة تحريضية فعليها أن تراجع تصريحات وأسماء أطلقتها حماس في مواقعها الرسمية فنحن نعتبر من سقطوا في أحداث الانقسام هم شهداء لهذا الوطن ولا نزكي على الله احد وسنستمر في إطلاق لفظ شهداء عليهم ولن نخشى في الحق لومة لائم وعلى الجميع أن يعلم بان المصالحة تمر عبر بوابة اسر .ضحايا الانقسام.
وفي الختام إننا نؤكد ما قلناه في غزة أن المصالحة تحتاج إلى صدق نوايا وتغيير ما في النفوس وإعادة تقييم لكل ما مضى ,مما وجدت في غزة أؤكد أن هناك إرادة شعبية حقيقية لإنهاء الانقسام تحتاج إلى إرادة رسمية موازية لإنهاء الانقسام وعدم الوقوف على بعض الألفاظ هنا او هناك .
لإغاثة أهلنا في مخيم اليرموك
التبرع بنسبة 1% من راتب شهر من رواتب الموظفين
الكرامة برس
أكد بيان صادر عن جلسة الحكومة الفلسطينية في رام الله ، حرصه على التنسيق والتشاور بين مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني حتى نتمكن معا من مواجهة التحديات التي تواجهنا.
ورحب المجلس بالإتفاق الذي تم مع مختلف النقابات وقرارها التبرع بنسبة 1% من راتب شهر من رواتب كافة الموظفين في القطاع العام لإغاثة أهلنا في مخيم اليرموك، وإشراك النقابات في اللجان المشاركة في الحملة لإغاثة أهلنا بالتنسيق مع الحملة الوطنية، وتكثيف الجهود الوطنية لدعم أهلنا، وتأكيد النقابات على حث كافة أعضائها في القطاعين العام والخاص على التبرع لدعم أهلنا في مخيم اليرموك، والإتفاق على فتح حساب خاص لجمع التبرعات وفق آلية محددة وحسب القانون.
الأحمد يؤكد جدية حماس بالمصالحة
هناك بشريات جيدة.. هنية يهاتف الأحمد لترتيب زيارته لغزة
الكرامة برس
كشف رئيس وفد حركة فتح في حوارات المصالحة ورئيس كتلتها فتح البرلمانية عزام الأحمد، عن تلقيه اتصال هاتفي من إسماعيل هنية مساء الثلاثاء، لترتيب زيارته لقطاع غزة قريبًا.
وقال الأحمد في تصريح له مساء اليوم : 'تحدثنا خلال الاتصال عن أجواء المصالحة التي اقتربت وباتت مهيأة أكثر من السابق'، مشددًا على أن حركة حماس كما فهمنا ونرى أنها لن تتراجع عن المضي قُدمًا نحو تحقيق المصالحة.
وأضاف الأحمد 'هناك ترتيبات قريبة لزيارة غزة وتم الحديث في الأمر مع هنية في الاتصال الهاتفي، وهناك بشريات جيدة في هذا الاتصال، ولمسنا الحرص منه على محاولة التواصل لإتمام المصالحة بأسرع وقت ممكن'.
وحول التصعيد مع إسرائيل، قال الأحمد : ' ليست حماس التي تريد التصعد مع إسرائيل، والجانب الفلسطيني بكل أطرافه يحترم تعهداته'، مشيرًا إلى أن أي تقدم في جهود المبعوث الأمريكي لعملية السلام جون كيري في المفاوضات تلجئ إسرائيل من ورائه الى التصعيد بطريقة أو بأخرى في أي مكان وهذا أمر إعتدناه من الجانب الإسرائيلي'.
يذكر أن عدد من المواقع الحمساوية قد سربت أخبارا تؤكد إلى تفاهمات خاصة تمت بين الرئيس عباس وقادة بحماس بخصوص ملف المصالحة ، من أهمها ملف كتائب القسام ، والأموال التي تأتي للحركة.
اسرائيل ترفض اقتراح فلسطيني باستئناف اجتماعات لجنة منع التحريض
ان لايت برس
رفضت اسرائيل مؤخرا اقتراحا طرحته السلطة الفلسطينية باستئناف اجتماعات اللجنة المشتركة للطرفين لـ"منع التحريض" .
وأوضحت مصادر في ديوان نتنياهو، انه لا طائل عقد مثل هذه الاجتماعات "طالما استمرت السلطة في تربية الاطفال على كراهية اسرائيل"، وفي "تسمية الساحات العامة باسماء منتحرين، وفي اطلاق الدعوات في التلفزيون الفلسطيني للمساس بدولة اسرائيل"
حماس تؤكد أن قرارات هنية لخلق المناخ المناسب للمصالحة
هنية يأمر أجهزة الإدارة المدنية لحماس بتسهيل وصول وفد فتح لغزة
الكرامة برس
أوعز نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بتسهيل وصول وفد اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إلى قطاع غزة.
وسيضم الوفد عضوي اللجنة المركزية د. نبيل شعث، و د. جمال محيسن.
وأكدت حركة حماس بغزة في بيان لها مساء الثلاثاء أن هذا الأمر يأتي 'في سياق القرارات التي تنفذها الحركة من اجل ايجاد المناخ الوطني الملائم'.
وكان القيادي بحركة فتح يحيى رباح ذكر لوكالة 'صفا' أمس الاثنين أن وفدًا رفيع المستوى من حركته في رام الله سيتوجه خلال الأيام القليلة القادمة إلى غزة لبحث أوضاع الحركة الداخلية وإعادة هيكلتها.
وأوضح رباح أن وفدًا فتحاويًا سداسيًا شكلته اللجنة المركزية للحركة من غزة والضفة الغربية المحتلة سيبحث في غزة الشئون التنظيمية للحركة وإعادة هيكلتها وتشكيل بعض اللجان.
وفي ذات السياق كشف رئيس وفد حركة فتح في حوارات المصالحة ورئيس كتلتها فتح البرلمانية عزام الأحمد مساء الثلاثاء، عن تلقيه اتصال هاتفي من إسماعيل هنية مساء الثلاثاء، لترتيب زيارته لقطاع غزة قريبًا.
موظفو وزارة المالية الفلسطينية يستعدون لاحتجاجات تبدأ الاسبوع المقبل
الكوفية
قال مصدر في وزارة المالية الفلسطينية، إن نقابة موظفي الوزارة تستعد لاطلاق سلسلة فعاليات احتجاجية الاسبوع المقبل، قد تتطور إلى اضراب مفتوح، إن لم تتم الاستجابة لمطالبها المتعلقة بظروف بتحسين ظروف عمل الموظفين، من قبل الحكومة ووزير المالية شكري بشارة.
وقال المصدر في حديث خاص لـ صحيفة القدس:"منحنا وزارة المالية المهلة القانونية لكي تستجيب لمطالبنا بخصوص تحسين اوضاعنا، وهي تنتهي (المهلة) منتصف الاسبوع المقبل، وإن لن تستجب لنا سنبدأ بسلسة فعاليات احتجاجية".
وأكد المصدر أن الفعاليات الاحتجاجية التي تلوح بها النقابة ستتدرج وتتطور من تنظيم اعتصامات، وتعليق دوام، واضراب جزئي، وصولا الى الدخول في اضراب مفتوح، مؤكدا أن "الاضراب ليس هدفا.. وان جوهر الموضوع هو انصاف موظفي الوزارة".
واوضح المصدر أن هناك مطالب قديمة، وأخرى جديدة لموظفي الوزارة البالغ عددهم 1400 موظف، أهمها "الحصول على علاوة موظفي الوزارة، ودفع علاوة المخاطرة، وتعديل طبيعة العمل للموظفين بما يتناسب مع عملهم في ظل تآكل الرواتب وغلاء المعيشة، واقرار نظام حوافز لموظفي الوزارة استنادا لنصوص قانون الخدمة المدنية، وصرف مكافأة موظفي الوزارة التي أقرت عام 2012 ولم تنفذ حتى اليوم".
وتشير تقديرات خاصة بالصحيفة، ان مجموع مطالب موظفي الوزارة لن تكلف الخزينة أكثر من 5 ملايين دولار سنويا، وأن ما دفعته الحكومة بعد توقيع اتفاقات مع النقابات خلال الاسابيع الماضية بلغ حوالي 72 مليون دولار.
وكانت الحكومة الفلسطينية صادقت اليوم الثلاثاء على موازنة العام 2014 التي بلغت 4.2 مليار دولار، بعجز جاري وصل 1.2 مليار دولار، وعجز تراكمي مقداره 1.6 مليار دولار.
'شاليط2'.. هوس يُرعب جنود الإحتلال على حدود غزة
الكرامة برس
بعد مرور سبع سنوات على عملية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط على حدود قطاع غزة، يبدو أن الخوف لا زال مسيطرًا على جنود الوحدات المقاتلة في الجيش الإسرائيلي على مقربة من حدود غزة، وما حادثة مقتل الضابط في كتيبة الاستخبارات الحربية أمس إلا تعبيرًا عن مدى الهوس القائم هناك.
ونقلت صحيفة 'معاريف' العبرية الأربعاء عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إنه 'يتوجب على الجنود إبداء أقصى درجات الحيطة والحذر عند الاقتراب من السياج الأمني المحيط بالقطاع، لأن التنظيمات الفلسطينية لا تذخر جهدًا في بناء الأنفاق المعدة للخطف'.
وبحسب الصحيفة، فإن أكثر ما يخيف الجيش هو وقوع عملية مزدوجة مع عملية أسر، حيث يشير أحد الجنود الذين أنهوا الخدمة في المنطقة التي قتل فيها الضابط تال نحمان أمس إلى أن 'التهديد المركزي يأتي من الأنفاق وعمليات الخطف'.
ويلفت إلى أنه يتم إرشاد الجنود بشكل دائم حول كيفية التصرف حال وقوع أي طارئ، وعلى ما يبدو فتصرف الجندي الذي قتل الضابط كان مبنيًا على مدى التعبئة التي تلقاها خوفاً من عمليات الخطف.
ويتضح الهوس الأمني جليا من تصريحات قائد هيئة قيادة المنطقة الجنوبية الأسبق تسفيكا فوجل الذي يقول إن 'عملية مقتل الضابط أمس كانت خوفًا من نجاح عملية الخطف المتعشعشة في ذهن ذلك الجندي'، مبينًا أنه لا يتحدث عن حالة هستيريا ولكنه يربط الخطأ الذي حصل بحالة التأهب القصوى على حدود غزة.
ويوضح أن 'ما حصل كان نتيجة تراكمية لاكتشاف الأنفاق الهجومية مؤخرًا، والتصريحات المتتالية بنية الفلسطينيين خطف الجنود، إضافة للضباب والظلام الذي كان يكتنف منطقة حدود القطاع أمس'، متحدياً أن يفعل شخص آخر عكس ما فعله الجندي في تلك الساعة، ومنوهاً إلى أنه ليس من السهل اتخاذ القرار المتزن في تلك اللحظة.
وينوه الضابط إلى أن الحركة ممنوعة خلال ذلك النشاط وحتى على ظهر ناقلة الجند، ولذلك فقد شخص الجندي الحركة قرب ناقلة الجند على أنها لشخص قادم من القطاع، وبهذا فلم يكن لديه الخيار سوى إطلاق النار.
ويشدد على أن تلقي الأوامر بإطلاق النار في هذه اللحظات يعتبر أمراً ثانوياً، ولا يمكن معاقبة الجندي بسبب التزامه بالتعليمات، مبينًا أن هذه النشاطات مستمرة كل ليلة، ولذلك فيجب تقوية الروح المعنوية لهذه القوات. كما قال .
وتشير الصحيفة إلى أن 'ما يزيد من توتر الجنود هو تواجد المقاومة في مواقع لا تبعد سوى 300 متر عن السياج الأمني بهدف منع الصواريخ من جهة وجمع المعلومات لساعة الصفر من جهة أخرى حيث يراقبون ما يدور خلف السياج عبر كاميرات' على حد زعمها.
طه غير معلوم المكان ويتم التحقيق مع بتهم خطيرة وصدمة داخل الحركة
أيمن طه يخضع لتحقيق قاسي داخل أقبية أجهزة حماس بغزة
الكرامة برس
لقد أثار اختفاء القيادي في حماس أيمن طه يوم 22 يناير كانون الثاني 2014 الكثير من الشائعات والتقديرات حول وضعه والمكان الذي يتواجد فيه حيث أشارت أخبار متناقضة انتشرت في الشبكة العنكبوتية إلى عدم وجود معلومات مؤكدة حول مكان تواجده إلا أن جهات تعمل في ميناء رفح البري تفيد بأنه لم يغادر قطاع غزة. أما حماس وعائلة طه فيلتزمون الصمت حول ظروف اختفائه وأسبابه.
هذا وأشارت مصادر مطلعة في محيط القيادي طه, مشترطة عدم ذكر اسمها, إلى قيام جهات أمنية بممارسة ضغوط شديدة على أفراد العائلة والمقربين منهم لم تخلو من التهديد والوعيد بعدم الإدلاء بأي معلومات حول مصيره والاكتفاء بالرد على جميع التساؤلات والاستفسارات الموجهة إليهم بأن أيمن غادر القطاع لغرض إجراء اللقاءات بالإخوة المصريين.
وأفادت المصادر بأن القضية تسبب إحراجا كبيرا لقيادة حماس التي تجد صعوبة في تقديم تفسير منطقي ومعقول لمسألة اختفاء القيادي في حركتهم طوال كل هذه الفترة.
ويعد اعتقال أيمن طه القيادي البارز في حماس الذي ينتمي إلى عائلة حمساوية بمثابة ضربة قاسية جدا لحماس لما يكون معناه أن احد من كبار مسؤوليها الذي سبق وأن تولّى العديد من المناصب الرفيعة والحساسة في الحركة يكون حاليا قيد الاعتقال وبتهم خطيرة للغاية.
أما في الأيام الأخيرة فيزداد القلق على مصير طه بعد ورود معلومات حول تدهور حاد كان قد طرأ على وضعه الصحي وذلك يرجح جراء عملية التحقيق العنيفة التي يتعرض لها في أقبية جهاز الأمن الداخلي التابع للإدارة المدنية لحماس.
وقد بذلت عائلة طه قصارى الجهد للتحدث مع الجهات الأمنية سعيا منها إلى الحصول على معلومات حول حالة أيمن الصحية بل وتقديم المساعدة الطبية له إلا أنهم لم يلاقوا إلا الصمت المدوي بل والتهديد من جانب الجهات الأمنية بعدم التدخل في عملية التحقيق.
مع ذلك يبدو أن وضع أيمن الصحي مبعث قلق لحماس أيضا التي لا تريد تصويرها كأنها تتعرض لمسؤوليها الكبار حتى إذا وقعوا في أشياء غير أخلاقية لا تتفق مع كود الشرف للحركة ،وأنه لم يتم السماح إلى الآن لأي جهة طبية بلقاء أيمن بغية الاطمئنان عليه ومساعدته.
حرب بيانات في ساحة القضاء الفلسطيني
الكوفية
شهدت ساحة القضاء الفلسطيني خلال الساعات الاخيرة، حرب بيانات، اعقبت قرار نقابة المحامين النظاميين تعليق العمل، اليوم الثلاثاء، أمام كافة المحاكم والدوائر والنيابات، والتلويح بفعاليات احتجاجية اخرى سيعلن عنها عقب الاجتماع الاستثنائي لمجلس النقابة السبت القادم.
وكانت النقابة قد اصدرت بيانا امس الاثنين، اظهرت فيه "احتجاجها على ما آل إليه الوضع القضائي من ترهل ومزاجية ومساس بكرامات العباد وخاصة المحامين منهم من قبل بعض القضاة، إضافة إلى الأخطاء التي لا تغتفر ومنها الانتدابات والتي انعكست سلبا على الوطن والمواطن، وأهدرت حقوق العباد وهزت الثقة بمؤسسة عريقة دفع شعبنا البطل من اجلها ثمنا غالياً".
وأضافت النقابة في بيانها، انها "صبرت على هذا الوضع طويلا، أملا بقيام القضاء بإصلاح حاله بشكل يضمن قيامه بواجبه الوطني والمجتمعي،، وتوجهت إلى مجلس القضاء مطالبة بذلك مراراً وتكراراً، إلا أن اللامبالاة والاستهتار وصل رأس الهرم القضائي حتى وصل الأمر أيضا الى الاستهانة بالنقابة ممثلة بالنقيب".
وتابعت النقابة في بيانها، انها "لا تستغرب مثل هذا الفعل ممن استهان بحقوق الناس وحرياتهم، كما أن استهانة القضاء بالنقابة تجلى اليوم بقيام رئيس هيئة محكمة العدل العليا بتصرف لا يمت لاخلاق القضاء بصلة تجاه نقيبكم مباشرة بشكل متعمد ومقصود، يهدف من ورائه المس بالمحامين جميعا وبمهنة المحاماة كرسالة حق".
وشددت نقابة المحامين على انها قررت البدء بفعالياتها المطلبية بعد ان "بلغ السيل الزبى" وانها "لن تتوقف حتى تعود الامور الى نصابها الصحيح".
مجلس القضاء يرد
رَدُّ مجلس القضاء الاعلى الفلسطيني لم يتأخر، حيث اصدر المجلس بيانا، اليوم الثلاثاء، قال فيه انه اطلع على البيان الصادر عن مجلس نقابة المحامين الذي قرر فيه تعليق العمل أمام المحاكم احتجاجا على إجراء قضائي غير خاضع لتقييم مجلس نقابة المحامين، وانه احال هذه البيان (بيان النقابة) الى النائب العام لاتخاذ المقتضى القانوني بشأنه.
واعتبر المجلس أن "العبارات الواردة في بيان النقابة هي عبارات دخيلة على لغة التعاون المتعارف عليها بين مجالس نقابة المحامين المتعاقبة وبين السلطة القضائية، وعبارات لا تليق بالمهمة الموكلة لمهنة المحاماة والعمل النقابي ولا تليق بحق القضاء".
وأضاف المجلس في بيانه، ان "تناول الشأن القضائي بهذه الوسيلة وبهذه العبارات وعبر وسائل الإعلام أمر خطير يمسّ الوطن برمته والمصلحة العامة"، مضيفا ان القضاة بأشخاصهم أصبحوا يلمسون هذه الخطورة على استقلالهم وحيادهم، لأنه لا يقصد من ورائها إلا مصالح ذاتية ليس لها صلة بالمصلحة العامة، لافتا الى ان "هذا البيان قد أثار استياء القضاة ودفعهم للمطالبة باتخاذ موقف جدي، لا سيما أن الأمر يتعلق بإجراء قضائي ليس له علاقة بصفات الأشخاص ومسمياتهم".
واكد المجلس أن المحاكم ستواصل عملها كالمعتاد "حماية لمصالح المتقاضين وحقوقهم، ولعدم وجود ما يبرر مثل هذا التعليق".
كما أكد أن السلطة القضائية هي المسؤولة عن حقوق المواطنين وعن صون حرياتهم وكرامتهم، وأن القضاة لا يقبلون أن تكون هذه الحقوق خاضعة لأي إرادة سوى القانون وضمائر القضاة.
بيان للمرصد القضائي
بدوره، اصدر المرصد القضائي الفلسطيني بيانا، اليوم الثلاثاء، اكد فيه ان الحملات الإعلامية التي تستهدف النيل من استقلال القضاء وشخوص القضاة باتت مقلقة إلى الحد الذي يجب أن توضع جميع الجهات المختصة أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية.
وتابع المرصد في بيانه، أن "استقلال القضاء هو حق للمواطن قبل أن يكون حقا للقاضي، وأن محاولات زعزعة ثقة المواطن بهيبة السلطة القضائية هي أمر خطير يمس جوهر النظام الدستوري، ويسعى إلى تقويض أركان الدولة الفلسطينية العتيدة، لاسيما أن التجريح بشخوص القضاة ومحاولات المساس بهم وبقضائهم النزيه العادل سيؤدي بالنتيجة إلى هدم أسس وأركان النظام القضائي الفلسطيني، وهو ما يشكل مساسا بالمصلحة العامة للمجتمع الفلسطيني برمته، وتهديدا لضمانات استقلال القضاء بوصفه صمام الأمان في فلسطين".
وشدد المرصد على أن "كرامة القضاة خط أحمر، ولا مساومة على استقلال القضاء، وأن القضاة يشعرون بأن هناك من يحاولون امتهان كراماتهم، وهذا ما عبر عنه خروج عشرات القضاة من مكاتبهم وتوجههم إلى مجلس القضاء الأعلى للتعبير عن رفضهم للإساءة إلى شخوص القضاة واستقلال السلطة القضائية".
مقــــــــــــالات . . .
حماس ورأس الذئب الطائرة في القاهرة
الكوفية / د.خضر محجز
وفق المفهوم القطبي، لا ضرورة ــ لدى الإخوان المسلمين ــ لامتلاك تصور واضح لإدارة الدولة، في مرحلة التمكين. ولسان حالهم يقول: فليأتِ التمكين أولاً، ثم نفعل به ما بدا لنا.
ولقد أثبتت حركة التاريخ، وثورة المصريين، أن هذا الفهم (الإخواني) مضاد تماماً لما حلم به ثوار 25 يناير. فلقد أراد الشعب المصري الخبز والحرية والعدالة، ولم يرد أن يرهن نفسه لجماعة، تجرب عليه حكماً، يعدها بجنة في السماوات، فيما يتمتع أعضاء (جماعة السماوات) بجنتهم على الأرض.
ولأن الإخوان المسلمين كذلك، ولأنهم متمتعون بذلك، ومطمئنون إلى ذلك، فقد رأيناهم وقد فوجئوا، بأن لمرحلة الدولة مطالب، تختلف عن مطالب مرحلة المعارضة. لذا فقد وقفوا عاجزين، وغير راغبين، في التفريط بما (امتلكت أيديهم)، فأخذوا يبحثون عن ضرورة الاستخفاء وراء بعض الأقنعة التنكرية. لقد تنكروا على الشعب طويلاً، بقناع العدو الأيديولوجي لإسرائيل، ولأن وقت الدولة لم يعد يسمح بهذا، رأيناهم ينزعون هذا القناع عن وجه ــ لا نعرف إن كان هو الحقيقي، أم آخر مثل سابقه ــ ليصفوا العدو السابق بالصديق، الذي يرجون له دوام التقدم والسعادة، على أرض الفلسطينيين.
إنه منطق الأزمة، لدى أناس طالما ادعوا أنهم يملكون حلولاً سحرية، شاملة ونهائية، لكل المشاكل، تحت الشعار المخادع (الإسلام هو الحل).
ووفق منطق الأزمة، هذا يمكن تفسير عودة أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، المؤيدين للسيد محمد دحلان إلى غزة.
لقد عاد بعضهم أخيراً. لكن قبل (أخيراً) هذه، كنا قد قرأنا تصريحاً للسيد زياد الظاظا، القائم بأعمال رئيس حكومة غزة، يقول فيه بأن غزة ستشهد انتعاشاً اقتصادياً قريباً. وكأن الرجل وقع على كنز!. فمن أين أتاه هذا النبأ؟ وهل هناك رابط بين هذا التوقع (المبتهج) وعودة قادة فتح من أنصار محمد دحلان؟
بادئ ذي بدء، دعونا نقل: بأنه لا يمكن تصور حدوث تقارب بين محمد دحلان وحماس، لا لاختلاف الأيديولوجيا فحسب، ولا لاختلاف الاجتهاد السياسي كذلك، بل لأن واقع ما يجري يدل على العكس من ذلك تماماً. فمحمد دحلان يقيم في الإمارات، ومقرب من القيادة المصرية الجديدة ــ وكلاهما لا يخفي عداءه لحماس ــ ويواصل قصف مواقف حماس بكل ما أوتي من قوة، فيما تواصل حماس قصفه بكل أنواع الشتائم. فما عدا مما بدا؟
يتناقل الناس في غزة همساً ــ والهمس في البلدان التي تحكمها أنظمة شمولية بديل حقيقي، وصادق غالباً، عن الرواية الرسمية ــ بأن هناك رغبة مصرية في التخفيف عن مواطني غزة. لكن هذه الرغبة تصطدم بما يعلمه الجميع، من أن أي تخفيف يُقصد به الشعب في غزة، لن تصل نتائجه إلى الشعب في غزة، إلا بعد أن يشبع من ورائه حكام غزة ــ تلك طبيعة الأشياء في هذا الواقع الغزي المحرور ــ وهذا آخر شيء تفكر فيه القيادة المصرية.
فماذا يتناقل الناس كذلك؟
يتناقلون ما مفاده أن المصريين يفكرون في مساعدة شعب غزة، عن طريق حليف مختلف، يستحق ثقتهم. ويتناقلون بأن محمد دحلان يستطيع أن يكون هذا الحليف.
فإن صح ذلك، فتلك مهمة مشرفة لمحمد دحلان، وذات فائدة في آن: مشرفة لأنه يخدم شعبه، وذات فائدة لأنه سوف يستطيع من خلالها أن يعيد بناء مواقعه في غزة، بتكليف أنصاره بمهمة توزيع المساعدات، أو تسويق التسهيلات، باعتبارها إنجازاً فتحاوياً لمحور دحلان، يشق من خلاله هذا الجدار الكثيف من الحصار، المضروب عليه من طرفين.
هذه فائدة لمحور دحلان.
فما هي الفائدة المرجوة منها لحركة حماس، حتى تسبق ذلك بهذا الابتهاج من السيد زياد الظاظا؟
لا يغيب عن بال أحد بأن الأوضاع في غزة كارثية، بما لا يمكن تقدير عواقبه. ومهما حاولت حكومة غزة دفن رأسها في الرمال، فإنها تحتاج أن ترفع رأسها، بين الفينة والأخرى، ضرورة التنفس. وكلما رفعت رأسها، تبين لها أن حكمها قائم على القوة، والقوة وحدها. إنها تدرك أن عدم قدرتها على تسديد رواتب منتسبيها، يهدد وجودها من الجذور. وها نحن وقد بتنا نسمع هؤلاء المنتسبين يتذمرون. ولا شك بأن حماس قد حدثت نفسها مراراً: كيف يمكن أن تأمر شخصاً بإطلاق النار، على تظاهرة سلمية ــ على سبيل المثال ــ وأنت لم تدفع له راتبه؟
أيها الإخوة، إننا في خطر. دعونا نخذل من أعدائنا ونبتسم في وجوههم. ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم ــ والكلام ما يزال منطلقاً من وعي كهنة حماس ــ "إنا لنبشّ في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم"؟
سيقولون: سنبشّ في وجوه هؤلاء إلى حين. ولنرَ ما يستطيعون أن يقدموه من تسهيلات، في العلاقة مع القيادة الجديدة في مصر. لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً..
هكذا تدير حماس دولتها بمنطق الأزمة، متناسية رأس الذئب الطائرة في القاهرة.
حب حائر وزواج مستحيل
الكوفية / توفيق وصفي
تنفطر قلوب أبنائنا وبناتنا لوعة في لجة الحرمان والتيه واليأس، وهم يعبرون سن اليفاعة والشباب دون أن يتذوقوا طعم الحياة، التي لن يعود لها طعم بعد حين، بالرغم من وجود طرفي المعادلة، الشاب والفتاة.
تتأجج الرغبة في أحشائهما، لولا حيرة قامعة لكل جموح، تجعل توقهما إلى الحذو حذو الآخرين مجرد حلم مستحيل، ويحسدان أولئك الذين أخمدوا لهيب رغباتهم الحيوية وبددوا صقيع وحدتهم بالزواج، دون أن يجرؤ أي منهما على الطمع في عروس أو عريس 'لقطة'، ذي شباب وجمال ومال ولقب مسبوق بـ 'آل'، لإدراكه أنه ليس فريدَ زمانه، في بحر يعج بأمثاله ومن هم أفضل منه.
يبحث أحدهما في غمرة ذلك عن شريك يقبل ما يرفضه غيره، وربما عن أي شريك، في ظل ضعف 'مؤهلاته' للاقتراب من الجنس الآخر، بغية التودد أو الحب أو الاقتران، إلى أن يلتقيا، في الواقع أو على الانترنت. يستهلان الرحلة بـ 'هلو'، وأحاديث استكشافية قد تنتهي بالإعراب عن الإعجاب، وما يلي ذلك من مناورات لبلوغ لحظة البوح 'أحبك'، ولا يبقى بعد ذلك سوى اختبار النوايا التاريخي، بأن يتقدم الشاب لخطبة الفتاة، فيتلعثم وهو يعرب عن موافقته المبدئية، واعدا بمفاتحة ذويه في الأمر.
يتعذب الآباء والأمهات وهم يندبون الحظ العاثر لأبنائهم وبناتهم الذين يقرعون باب العقد الرابع من أعمارهم وهم عزاب، وينتابهم الذعر من مرور قطار الزواج السريع دون أن يكون أبناؤهم وبناتهم من ركابه، يخشون عليهم من الفتنة أو الإصابة بعُقد نفسية. يؤلمهم أنهم لا يملكون لفلذات أكبادهم حلولا، فكل شيء مرهون بالمال، 'المال والبنون'، خاصة من بذلوا كل ما لديهم لبناء منزل أو تعليم ابن أو أكثر، آملين أن يفتح الله عليه فيعمل ويدخر ويتزوج.
يكدح الخريج المحظوظ بفرصة عمل سنوات طويلة لإعانة ذويه وادخار مصاريف زواجه، ويتزوج بعد أن وخط الشيب رأسه في شقة صغيرة مستقطعة من شقة ذويه. يتزوج شاب آخر في أول العشرينات وهو لا يملك شيئا، بعد أن يقترض والده قيمة المهر وغرفة النوم، على أن يسددها العريس من بيع الفلافل، ويعيش في ثبات ونبات في دار أهله، التي يحظى فيها بمهجع يؤويه وشريكته.
يَقتل الشاب الذي أفنى أجمل سنوات عمره في الدراسة العليا الوقت في النوم محتضنا حاسوبه النقال، ينام ويصحو على رنينه وتنبيهاته، مترقبا أي استجابة لطلبات العمل التي أرسلها في كل اتجاه، بعد مرور أكثر من عام على عودته إلى الوطن، دون أن يعمل أو يُقبل طلبه للعمل، فأمثاله كثيرون خاصة في المجال الأكاديمي، حيث مافيا الوظائف في الجامعات وحصص الساعات.
يكبر الشاب ويكبر قلقه من أنه لن يعود شابا عما قليل، بعد أن تنهار منظومة أحلامه وعلاقته بمحيطه، حتى أقرب الناس إليه، من أعجبته أو أحبها، فيتمرد على فكرة الارتباط الآن لأن تحقيقها مستحيل، قائلا إن أي فتاة سرعان ما ستسألني 'وآخرتها'.. قد تُسِرُّ له بأن ثمة خاطبا جديدا دق بابها، بانتظار أن تسمع منه تعقيبا، يصمت قبل أن يسارع إلى نصحها بالتأني واختيار ما تراه مناسبا لها، وهو يشعر في قرارة نفسه بعجز وغضب في آن.
تكبر الشابة في منزل ذويها، الذي تشعر مع مرور السنوات أنه ليس منزلها وأنها تكرهه، ولا تريد أن تعبر سنيّ النضارة بين جدرانه فتبهت حظوظها، وتنقلب على كل ما جنته من تعليم ومهارات وصبر، فتقرر أن تجد عريسا يقبلها وتقبله. ترضى أن تغامر بالرحيل معه إلى حيث يريد، وأن تسكن مع أمه في منزل متواضع، وحين يتعلل والدها بعدم وضوح الوضع الوظيفي للعريس ترد عليه 'ماذا أفعل لكم، هذا هو الموجود'!
ليس المهم الزواج كحدث استراتيجي بحد ذاته، يقول الشاب لها، مردفا بأن اليوم التالي للزواج هو المهم، في إطار تبريره عجزه المادي والاجتماعي، ومحاولة التملص من حثها له على الإقدام وإعلان حبه لها وطلب يدها. 'تلوي بوزها'، وقد تتوعده بحذفه عن صفحتها على الفيسبوك وحسابها على الانترنت، وربما تتهمه بأنه ليس جادا في الأمر، مختتمة الحوار الأخير بأن 'بنات الناس لسن لعبة'!
إسرائيل: مقاطعة أوروبية.. وغزل إيراني!!
الكرامة / هاني حبيب
حدث بالغ الأهمية والتأثير يكاد يغيب عن الصفحات الأولى في وسائل الإعلام، حدث له من الدلالات الكثير حول متغيرات في الخارطة السياسية في المنطقة، فللمرة الأولى يلتقي ممثلو الجانبين، الإيراني والإسرائيلي في اطار قاعة اجتماعات واحدة من دون أن ينسحب أي منهما عندما يبدأ الآخر بالحديث، للمرة الأولى يتقابل الطرفان أثناء جلسات مؤتمر الأمن في 'ميونيخ' قبل أيام، لكن ليس هنا فقط يكمن الحدث ذو الدلالة، بل في مضمون ما نتج عنه، خاصة فيما يتبادل الطرفان، غزلاً غير مباشر، فلأول مرة وخلافاً لكل المواقف الإيرانية الرسمية السابقة، أشار وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، إلى إبادة 'الشعب اليهودي' خلال الحرب العالمية الثانية، معرفاً إياها، بتراجيدية وحشية، وانه يجب منع تكرار هذه المأساة 'الهلوكوست'!!
وزير الحرب الإسرائيلي موشي يعالون، كان حاضراً في هذه القاعة وأشار من جانبه إلى انه 'هناك فرصة تاريخية للتوصل الى اتفاقية بين ايران والمجتمع الدولي بشأن البرنامج النووي' اسرائيل كما هو معروف انتقدت وتحفظت بعد أن رفضت الاتفاق بين ايران والدول الست بشأن البرنامج النووي الايراني، ويعتبر تصريح يعالون هذا، استجابة لمتطلبات أولية للمصالحة بين الدولة العبرية وايران.
دلالة هذا الحدث في توقيته، إذ ان اسرائيل باتت تعاني من عزلة سياسية واقتصادية هي الاولى من نوعها منذ قيامها عام 1948، كانت هناك في الأعوام الخوالي، مقاطعة عربية لإسرائيل، كانت مرفوضة من معظم الدول الكبرى، أما الآن، فهناك مقاطعة جادة وحاسمة ومتزايدة من قبل هذه الدول التي كانت تنتقد المقاطعة العربية، أما دلالة 'التقارب' الايراني الإسرائيلي فتعود إلى أن هذا الأمر يحدث في الوقت الذي تقاطع فيه المجتمعات الدولية الدولة العنصرية الاستيطانية، بينما تعود طهران عن مواقفها المعروفة والتقليدية لصالح هذا التقارب في هذا الوقت بالذات.
الصخب المتزايد داخل حكومة نتنياهو بفضل التصريحات الأخيرة الصادرة عن الاتحاد الأوروبي المتوافقة مع تصريحات وزير الخارجية الأميركي الذي يرعى العملية التفاوضية على الملف الفلسطيني ـ الإسرائيلي، يكاد ـ هذا الصخب ـ يهدد حكومة نتنياهو بالانهيار، وإذا كانت هذه الحكومة، كان من الممكن أن تنهار بسبب إقدام نتنياهو على توقيع اتفاق اطار محتمل مع الفلسطينيين، فالأرجح في ظل التصريحات الأميركية ـ الأوروبية، أن تنهار، كون حكومة نتنياهو 'لم' توقع على مثل هذا الاتفاق المحتمل!!
إسرائيل في عزلة، ليس من قبل خصومها، بل من قبل أصدقائها وحلفائها الاستراتيجيين، هذا هو الوضع الحالي الذي بات حديث الساعة في إسرائيل على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والشعبية ايضاً.. التهديد بمزيد من العزلة الدولية للدولة العبرية، رغم أنه يتخذ أشكالاً اقتصادية في الغالب، ومن قبل منظمات المجتمع المدني في أوروبا وأميركا، إلاّ أن أبعاده السياسية هي جوهر هذه المقاطعة والعزلة، اذ ان هذه الخطوات، مع انها لا تزال في البداية وغير كافية، إلاّ انها تشير إلى أن المجتمع الدولي بات مقتنعاً وموقناً، ان من يهدد السلام في المنطقة، وان من يضع العقبات أمام التوصل إلى نهاية سلمية جدية لمفاوضات السلام، هي اسرائيل وحكومة نتنياهو، والاجراءات ضد المستوطنات والمستوطنين ما هي الا التعبير الأوضح عن مثل هذه القناعة وهذا اليقين، وان المجتمع الدولي لم يعد قادراً على تحمل السياسة الإسرائيلية إزاء العملية التفاوضية، خاصة في سياق العملية الاستيطانية.
في السابق كانت حكومة إسرائيل، تدعي أن القيادة الفلسطينية تحاول نزع الشرعية عنها، هذه الأيام، هذه التهمة موجهة إلى المجتمع الدولي، الأوروبي والأميركي على وجه الخصوص، إذ ان التهديد بالعزلة واستمرار المقاطعة هي الشكل الأرقى لنزع الشرعية عن دولة الاستيطان والخروج عن القانون الدولي، والصخب المتزايد داخل أروقة حكومة نتنياهو، ما هو الا رد فعل على ما تشهده الساحة الدولية من نقمة حقيقية، واحباط مستمر من السياسة الإسرائيلية، الأمر الذي زاد من تفاعلات الوضع الداخلي في اسرائيل، حيث ارتفعت اصوات المستويات السياسية والاقتصادية بضرورة ان تتبنى حكومة نتنياهو خطاً وموقفاً يحول دون مظاهر المقاطعة والعزلة، بالترافق مع تراشق بالاتهامات حول السياسة المتبعة حالياً، خاصة على ضوء أن إسرائيل على وشك أن تفقد أصدقاءها التقليديين، فإلى متى يمكن أن تصمد حكومة نتنياهو أمام هذا المد المتزايد على الصعيد الدولي، والصخب المشاغب في سياق أوضاعها الداخلية؟!
الرعب الاسرائيلي من المقاطعة: كيري المسكين
الكرامة / اشرف العجرمي
يعتقد كثير من الإسرائيليين أن إسرائيل دولة فوق القانون تستطيع أن تفعل ما يحلو لها من خرق وانتهاك للقانون الدولي من احتلال وقتل وقمع ومصادرة حقوق الآخرين دون أن تتعرض لأي مساءلة أو محاسبة وذلك لأنها محمية بـ'فيتو' أميركا القوة العظمى الأولى في العالم التي تذود عنها في كل المحافل الدولية، وخاصة في مجلس الأمن الدولي صاحب القرارات التي من المفروض أن تنفذ عندما تكون هناك إرادة دولية.
ولكن هذا الاعتقاد تخلخل كثيراً بعد قرار الاتحاد الأوروبي مقاطعة بضائع المستوطنات التي تنتج في الأراضي المحتلة منذ العام 1967، وبعد أن فشلت الحكومة الإسرائيلية ومعها حليفتها الولايات المتحدة في ثني أوروبا عن قرارها بحجة استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.
ولكن الصدمة الكبرى للمجتمع والساسة في إسرائيل كانت في تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري في ميونخ قبل عدة أيام عندما ألمح لاحتمال تعرض إسرائيل لمقاطعة وعقوبات اقتصادية ستؤثر على الازدهار الاقتصادي 'المؤقت' فيها.
المسكين كيري لم يقصد أن يهدد إسرائيل، فكما قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين بساكي، كيري من أشد المعارضين للمقاطعة الأوروبية لإسرائيل وقد حث الاتحاد الأوروبي لتجنب مقاطعة إسرائيل مراراً وتكراراً، لكنه يريد تنبيه الإسرائيليين الى ما يمكن أن يتعرضوا له اذا فشلت المفاوضات مع الفلسطينيين. والهجوم الكاسح الذي تعرض له من قبل الأوساط اليمينية في إسرائيل يعبر عن رعب حقيقي من فكرة التعرض للمقاطعة الجارفة، ويبدو أنهم انتبهوا الآن لهذا الموضوع وبعضهم يرى في أقوال كيري محاولة للضغط على إسرائيل وإخافتها حتى تقبل بخطته.
ويبدو أن المجتمع الإسرائيلي لا ينتبه الى ما يقوله بعض الخبراء والمطلعين في إسرائيل الذين يحذرون من إهدار فرصة المفاوضات. فمجموعة رجال الأعمال والاقتصاديين المسماة 'BTI ' التي سبق وأن دعت للإسراع في الاتفاق مع الفلسطينيين نشرت عريضة موقعة من هذه المجموعة في صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، الاثنين الماضي، 'من أجل دعوة الجمهور والقيادة الإسرائيلية لاستغلال نافذة الفرص المفتوحة (أمام اسرائيل) لتوقيع تسوية مع الفلسطينيين' على اعتبار أنه 'دون اتفاق لا يمكن ضمان بقاء اسرائيل دولة يهودية وديمقراطية' ودون اتفاق لن يتحمل الاسرائيليون 'أعباء المعيشة'. وأقرت المجموعة أن الحل بيد اسرائيل وبيد بنيامين نتنياهو تحديداً، بل ان وزير المالية يائير لابيد انضم للمحذرين عندما قال أن ' فشل المفاوضات وعدم التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين سيلحق ضرراً خطيراً بالاقتصاد الإسرائيلي'، ودافع عن كيري الذي يسعى فعلاً لمنع مقاطعة إسرائيل دولياً. وحتى وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان قال إن إسرائيل لا تستخف باحتمال تعرضها لمقاطعة ولكنها قادرة على التعاطي معها كما فعلت في الماضي، وهو، كما يظهر، يحاول تخفيف حدة خوف الإسرائيليين من فرض مقاطعة على إسرائيل.
من الطبيعي أن يشعر الإسرائيليون برعب حقيقي من فكرة المقاطعة الواسعة لإسرائيل على المستوى الدولي فيكفي أن يستمعوا الى ما قاله سفير الاتحاد الأوروبي في إسرائيل لارس اندرسون في مقابلة مع القناة الثانية الإسرائيلية، أول أمس، حيث حذر من أن إسرائيل ستعاني من العزلة الدولية وان الشركات التجارية والاقتصادية الكبرى في أوروبا ستتخذ المزيد من الإجراءات في حال فشل محادثات السلام.
و لا شك أن بعض الإسرائيليين عرفوا معنى المقاطعة الجزئية التي حصلت لبضائع المستوطنات والتي أجبرت إسرائيل على إخراج كل الشركات العاملة في المستوطنات من قائمة الجهات المستفيدة من الدعم الأوروبي في مشروع 'هوريزون 2020'، حتى تحصل على الدعم الأوروبي.
سلاح المقاطعة فعال جداً وقد أثبت جدواه في حالة جنوب إفريقيا ونسبياً في الحالة الإيرانية، ولا يجب أن نستخف به، والخوف الإسرائيلي الآخذ في التزايد حياله له ما يبرره لأن ما يميز الحياة في إسرائيل هو مستوى المعيشة المرتفع والرفاهية اللذين كانا سبباً جوهرياً في قدوم أعداد كبيرة من المهاجرين اليهود وغير اليهود إلى إسرائيل أكثر من أي سبب أيديولوجي أو زعم تاريخي آخر. ولهذا السبب يجب على القيادة الفلسطينية أن تضعه في سلم أولويات عملها على الجبهة الدولية بعد فشل المفاوضات وانتهائها كخيار مهم وهدف لابد من الوصول اليه، والساحة الدولية مهيأة لذلك أكثر من أي وقت في السابق. وهذا ينبغي أن يكون جزءا من استراتيجية وطنية فلسطينية للكفاح السياسي والشعبي لإنجاز المشروع الوطني وأيضاً بعيداً عن التلويح بالعنف والمظاهر التي لا تضر سوانا ولا تمس الا بفرصنا في تحقيق إنجاز سياسي على مستوى قضيتنا العادلة، ومن يتابع الشأن الإسرائيلي يدرك مدى انزعاج المؤسسة الإسرائيلية من حملات المقاطعة التي نجحت في بعض المجالات وأمامها فرص كبيرة لنجاحات أخرى.
ومقاطعة إسرائيل وعزلها دولياً لدفعها للاستجابة لاستحقاقات العملية السياسية والتوصل الى تسوية للصراع يجب أن يتضافرا مع حملة نشطة وواسعة على جبهة المجتمع الإسرائيلي لشرح أبعاد ومخاطر السياسة التي تنتهجها حكومة بنيامين نتنياهو على مصالح إسرائيل وعلى الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، وشرح وتوضيح المكاسب التي سيجنيها الإسرائيليون اذا ما تم التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين وانسحبت إسرائيل من كل الأراضي العربية المحتلة في العام 1967، وفي هذا المجال من المفيد التركيز على المبادرة العربية للسلام وماذا تعني لمستقبل إسرائيل واندماجها في المنطقة بدلاً من العيش في حالة انفصال وعداء مع الواقع المحيط. ويجب ألا يستهين أحد بأهمية العمل على جبهة الرأي العام الإسرائيلي ليس فقط في فضح أكاذيب حكومة نتنياهو وإنما أيضاً في توعية الجمهور هناك بما يترتب على الموقف الإسرائيلي سلباً وإيجاباً.
بيت المقدس براء من (أنصار بيت المقدس)
امد / د.إبراهيم أبراش
مسمى (أنصار بيت المقدس) الذي تعتمده الجماعة المسلحة التي تقوم بالأعمال الإرهابية في مصر،لم يكن عفويا أو كان اختيارا بريئا ممن انشأ هذه الجماعة – هذا إن كان لها وجود فعلي- ، حيث لا علاقة بين الأعمال التي تقوم بها من جهة وفلسطين وبيت المقدس من جهة أخرى ، كما أن الذين يقومون بهذه الأعمال مواطنون مصريون وهدفهم له علاقة بالسلطة والحكم وتداعيات الأحداث في مصر أو ينفذون أجندة خارجية. كما أنها تسمية توحي للمواطن المصري البسيط بأن ما تتعرض له بلده من أعمال تدمير وتخريب سببه القدس والقضية الفلسطينية، وهو ما انعكس على سلوك وتوجهات المصريين تجاه الشعب الفلسطيني في الفترة الأخيرة. بالتالي نرفض ما توحي به التسمية من أن الطريق إلى القدس تمر من خلال القاهرة وسيناء ومصر بشكل عام .
محاولة إقحام اسم فلسطين والقدس والمقدسات بشكل عام في الصراع على السلطة والحكم ليس جديدا على القوى السياسية والأنظمة العربية والإسلامية ،ودائما كانت هذه الأطراف توظف فلسطين والمقدسات في صراعاتها من أجل السلطة ولقمع المعارضة ، كما أن بعض المعارضات العربية توظف فلسطين والقدس لإحراج الأنظمة ولحشد الجماهير ولكن من اجل السلطة وليس من اجل فلسطين . وهكذا من أجل فلسطين وباسمها قامت انقلابات وأنظمة حكم،وباسم فلسطين والدفاع عن المقدسات تشكلت أحزاب ومنظمات عربية وإسلامية، وسُيِّرت مظاهرات ومسيرات مليونية، وباسم فلسطين كَدست الأنظمة السلاح وحُشِدت الجيوش ، وباسم فلسطين قامت حروب وانعقدت مؤتمرات قمة ووزراء خارجية ودفاع الخ .
أثناء ذلك كان الفلسطينيون يهانون في البلدان العربية وعلى الحدود والمعابر لدرجة أن المواطن الفلسطيني كان يتساءل وهو يشاهد الفضائيات العربية تتباكى على شعب فلسطين إن كان هو المقصود أم هناك شعب آخر يحمل نفس الاسم !، وإثناء ذلك أيضا كانت إسرائيل تستولي على الأرض شبرا شبرا وتهين المقدسات وتعتدي على الشعب الفلسطيني بالقتل والتدمير وتضيق الخناق على السلطة وتحاصر الشعب في قطاع غزة على مرأى ومسمع الأنظمة العربية والإسلامية ، وكأن فلسطين والفلسطينيين المقصودين في الخطاب السياسي العربي شعب آخر يعيش في كوكب آخر.
التوظيف السياسي للمقدسات يصبح أكثر خطورة عندما يتم توظيف الدين والرب وكل ما له دلالة دينية في تسمية الحركات السياسية أو في تبرير أفعالها . عشرات بل المئات من الحركات السياسية تحمل أسماء ذات دلالة دينية : حزب الله ،جند الله ،جيش الإسلام ،ألوية الإسلام ،جيش القدس،أنصار بيت المقدس،جبهة النصرة،العهدة العمرية،فتح الإسلام،التكفير والهجرة، ،الجماعة الإسلامية،الإخوان المسلمين،السلفية الجهادية،تنظيم القاعدة الخ . بالإضافة إلى آلاف الجمعيات والمؤسسات والمراكز والفضائيات التي تحمل أسماء ذات دلالات دينية والتي تزعم أنها مؤسسات أهلية أو مؤسسات مجتمع مدني، فيما دور غالبيتها جباية المال لصالح جماعات الإسلام السياسي واستقطاب عناصر لها.
كل هذه الجماعات تزعم بأنها حركات جهادية تقاتل من اجل الإسلام وتطبيق الشريعة الإسلامية، ومن اجل فلسطين والمقدسات ،وضد واشنطن الشيطان الأكبر، ولكن ، عندما يكون لكل جماعة رؤيتها الخاصة للشريعة الإسلامية وكيفية تطبيقها ، وعندما تدخل بعض هذه الجماعات السنية في صراعات دامية مع بعضها البعض أو مع جماعات وطوائف شيعية ، أو تضع نفسها في خدمة أنظمة عربية أو أجنبية بعيدة كل البعد عن الشريعة الإسلامية ، بل وبعضها يتحول لمرتزقة لخدمة هذه الدولة أو تلك، وعندما تقاتل هذه الجماعات في كل مكان في العالم من قندهار وكابول إلى الفلبين واليمن وكوسوفو ونيجيريا وانتهاء بسوريا وسيناء والقاهرة ، فيما فلسطين والقدس على مرمى حجر ولا تجرؤ على الاقتراب منها،عندما يحدث كل ذلك فمن الطبيعي أن تُثار الشكوك حول الأهداف الحقيقية لهذه الجماعات ومن يقف وراءها.
خطورة هذه الجماعات أنها نَصَّبت نفسها بنفسها ناطقة باسم الدين والمقدسات ،فيما الرب لم يفوضها بذلك، ولا الشعب فوضها لتقتل وتحلل وتحرم . كما أن خطورتها أنها توظف ما تدعيه شرعية دينية لتحول خصمها السياسي أو من يعارضها إلى كافر وخارج عن الشريعة ، والكافر في نظرهم يحل دمه وماله وعرضه لهذه الجماعات ومن يؤيدها، وتكفير المجتمع أو جزء منه أفضل وصفة لتفكيك المجتمع وللحرب الأهلية ، بل وتحليل مال وعرض غير المسلمين . ولا ندري أي إسلام هذا الذي يُمَكِن جموعا من الجهلة والموتورين والمعقدين نفسيا من تدمير أمة وإثارة الحرب الأهلية وتفتيت الدولة الوطنية . إنها جماعات تسئ للإسلام والمسلمين أكثر مما تسيء لأعداء الإسلام .
حجم الخراب والدمار والقتل الناتجة عن أعمال عنف بعض جماعات الإسلام السياسي خلال العقود الثلاثة الأخيرة فاقت حجم الخراب والدمار والقتل الذي أوقعته إسرائيل بالعرب طوال أكثر من ستين عاما من الصراع ، وما أحدثته هذه الجماعات من الدمار والقتل في بلدانها أكثر مما سببته الأنظمة الدكتاتورية طوال تاريخها. في عقد التسعينيات فقط سقط في الجزائر حوالي مائة ألف قتيل بالإضافة إلى خسائر بمئات ملايير الدولارات بسبب المواجهات بين النظام و الجماعات المسلحة الإسلامية ، وفي مصر والمغرب وتونس شهدت هذه البلدان منذ السبعينيات أعمال عنف على يد الجماعات المسلحة المدعية للإسلام تسببت بسقوط آلاف القتلى والجرحى وتخريب السياحة وتراجع الاقتصاد وإعاقة التنمية وإثارة الفتنة الخ . واليوم ما تقوم به بعض الجماعات الإسلامية الجهادية من أعمال تدمير وخراب وقتل في سوريا ،سواء ضد قوات النظام والمدنيين ، أو في المواجهات الدموية بين هذه الجماعات وبعضها البعض غطى على كل جرائم وأعمال النظام ألبعثي طوال أكثر من أربعة عقود ، بل دمرت هذه الجماعات كل المعالم الحضارية والتاريخية لسوريا .
بسبب أعمال هذه الجماعات تراجعت التنمية المستدامة في كل البلدان العربية حيث الديمقراطية تتعثر،والاقتصاد ينهار،والتعليم يتراجع ،والمدخرات والثروات الوطنية تذهب للتسلح ومواجهة العنف، والبطالة تتزايد، والمجتمعات الوطنية تنقسم طوائف ومذاهب وتدخل في حروب أهلية . صحيح أن الأنظمة العربية تتحمل مسؤولية عن تردي الأوضاع العربية وإفقار الشعوب وأنها كانت أنظمة دكتاتورية وفاسدة ،ولكن الشعوب كانت تنتظر مَن يُخرجها من سطوة الجهل والتخلف والاستبداد لطريق الديمقراطية والحداثة والرخاء وليس مَن يعود بهم عقود للوراء باسم الدين والاقتداء بالسلف الصالح ، والسلف الصالح منهم براء.
بسبب أعمال هذه الجماعات تزايدت القواعد الأمريكية في المنطقة وباتت واشنطن سيدة الموقف في العالم العربي والشرق الأوسط ، بل باتت توجه بعض الجماعات الإسلامية المسلحة حسب مصالحها وإلى الساحات التي ترغب في إثارة الفتنة فيها وكأن هناك (تنظيم قاعدة أمريكي) ! .وبسبب أعمال هذه الجماعات يتم تدمير الجيش السوري واستنزاف الجيش المصري وقبلهما تم تدمير الجيش العراق ، وهي جيوش الدول المؤهلة لمواجهة إسرائيل،ونتيجة ذلك تعيش إسرائيل عصرها الذهبي ، وكيف لا وهي تشاهد جماعات الإسلام السياسي تذهب لتجاهد في كل مكان إلا حيث يجب أن يكون الجهاد في فلسطين وبيت المقدس . وبسبب هذه الجماعات تتفكك ليبيا واليمن وقبلهما الصومال وتتعثر مسيرة الاستقرار في مصر و تونس .
وأخيرا نقول إن الشعب الفلسطيني والقدس براء من كل ما يجري باسمهما، وإن ما تقوم به جماعة (أنصار بيت المقدس) من أعمال ضد الجيش والأمن المصري ليس فقط جريمة بحق المصريين بل جريمة بحق فلسطين لأن أي إضعاف للجيش المصري وللأمن القومي المصري هو خسارة لفلسطين ،ومَن يريد الجهاد من اجل بيت المقدس فالقدس أقرب لسيناء من القاهرة والإسكندرية وبقية المدن المصرية . الفلسطينيين يريدون مجتمعا مصريا متماسكا ومستقرا، وجيشا مصريا قويا يحمي وحدة واستقرار مصر ويرابط على الحدود ويواجه السياسة العدوانية الإسرائيلية، وليس جيشا يتم استنزافه في مواجهات في حارات وشوارع وأزقة المدن والقرى والنجوع المصرية، لذا فإن إضعاف الجيش المصري يخدم مصلحة إسرائيلية وأمريكية بالدرجة الأولى.
حق العودة ..... حق شرعي وقانوني وإنساني وحتمي
امد / جمال أيوب
الفلسطينيون في كافة أماكن تواجدهم هم ضيوف لدى الدول المضيفة لهم ، بسبب نكبتهم وتهجيرهم عن أرضهم ، وهم متمسكون بالعودة لوطنهم الأم مهما طال الإنتظار ليقينهم أن حقهم في أرضهم لا أحد يستطيع منازعتهم على هذا الحق المكتسب الذي لا يسقط بفعل مرور الزمن .
العودة حق شرعي وقانوني وإنساني وحتمي ، هذه لازمة يجب أن يحفظها اللاجئون عن ظهر قلب ، ويعلموها لأبناءهم وأحفادهم وأن يعملوا لها على مدار الساعة ، ويكرسوا كل جهودهم ليحققوها في واقع حياتهم ، فحق كل إنسان أن يعود إلى وطنه ، وليس من حق أحد أن يمنع هذا الحق ولو أدى ذلك لقتاله ، هذا إن كان الوطن أي وطن فكيف إذا كان الوطن فلسطين ! الأرض التي بارك الله فيها وحولها ، أرض الإسراء والمعراج ، أرض الأنبياء والشهداء والصالحين ، مهد عيسى ومهجر إبراهيم ، الأرض المضمخة بعبق الرسالة والشهادة ، أرض التين والزيتون ، أرض الأقصى والمهد والقيامة ، أرض المحشر والمنشر، الأرض التي سينزل فيها المسيح ويقتل فيها الدجال ، بوابة السماء وموئل الأنبياء ، ومثوى الشهداء ومأرز الصالحين ، فهل فلسطين كأي وطن على وجه الأرض! .
إن الصلاة في الأقصى والشهادة على أعتابه أمنية مئات الملايين من المسلمين في كل أنحاء الأرض ، وهذا يضاعف مسؤولية أهل فلسطين تجاهها ، وخاصة اللاجئين منهم فهم أولى الناس بها ، ولا يجوز لهم أن يتوانوا في العمل لتحريرها من أيدي الصهاينة الغاصبين لها ، الذين يكيدون لها ولمسجدها الأقصى ولكل ما هو مقدر ومقدس فيها ، يريدون فلسطين دولة يهودية ولم تكن كذلك ، ولن تكون في يوم من الأيام. إن ثورة الشعوب العربية يجب أن تستكمل مشوارها على طريق إعادة الإعتبار لهذه الشعوب ، التي غلبت على أمرها بأنظمة لم تكن تعبر عن إرادتها يوما ، ومسؤولية فلسطين هي مسؤولية الأمة الإسلامية والشعوب العربية والشعب الفلسطيني في دوائر متكاملة يشد بعضها بعضا ، ولا تنفك عن واجبها تجاهها أبداً ، وكلما إقتربت الجغرافيا كانت أكثر التصاقا بهذا الواجب الشرعي والقانوني والأخلاقي والقومي والوطني، مطلوب من اللاجئين أن يعيدوا تنظيم صفوفهم للمطالبة بحقهم في أرضهم ووطنهم ، فالمؤامرة لا تزال تحاك ضد هذا الحق ، وإن آخر فصولها مؤامرة كيري ولم نسمع من العرب ولا من غيرهم أي ردة فعل على هذه المؤامرة، وكأن الأمر لا يعنيهم .
نحن نقول للصهاينة وأوليائهم من المتصهينين إن هؤلاء هم أهل فلسطين وأصحاب الحق فيها ، أما أنتم يا من جئتم من روسيا وأرتيريا وهولندا وبلجيكا وكل أصقاع الأرض فمكانكم هو من حيث جئتم ، ولا مكان لكم في فلسطين إلا أن تقتلوا فيها تحقيقاً لوعد الله فيكم فاختاروا ما هو أنفع لكم الفلسطينيون لن يتنازلون عن وطنهم فهو هويتهم ومنطلقهم في أداء دورهم ورسالتهم . نعم إن أرض العرب والمسلمين واسعة ولكن ليس على حساب فلسطين الذبيحة الجريحة التي تئن تحت الإحتلال والتهويد ، لقد ضاقت أرض العرب والمسلمين حين أصبح الأقصى أسيرا ومهددا بالزوال في كل لحظة ، وما ينبغي للاجىء أن يغمض له جفن، وهو يرى ما يجري على أرض آبائه وأجداده من إحتلال ظالم وأسرى بالآلاف وشهداء وجرحى ، وظلم وإعتداء وتمييز وتهويد وتهجير وتهديد! إنها مسؤولية أهل فلسطين أولا، ثم الذين يلونهم من العرب والمسلمين ثانيا وثالثا ، وعلى اللاجئين أن يفهموا أن كرامتهم مرهونة بتمسكهم بوطنهم وأرضهم ، وإصرارهم على مقاومة العدو الصهيوني بكل الوسائل الممكنة ، ولا يحق لأحد أن يمنعهم من ممارسة هذا الحق وإلا فإنه سيكون ظالماً ضلعاً وشريكاً في الجريمة التي ترتكب صباحا ومساءا ضد فلسطين والقدس والأقصى واللاجئين. رحم الله شهداء فلسطين الذي يتصدون للمؤامرة على فلسطين وآلامه العربية وإلى كل أولئك المتآمرين المؤتمرون بأوامر أولئك الذين إرتضوا لن يكونوا أداة لتنفيذ المشروع الصهيوني يجب أن يعودوا لرشدهم ولحضن وطنهم وأن يكفوا عن أعمالهم ضد أبناء الشعب الفلسطيني .
طحن السلام في الهواء!!!
امد / رامي الغف
ما زالت عملية السلام المتوقفة بانتظار من يحرِّك مياهها الراكدة نتيجة لحالة من فقدان الثقة بالجانب الإسرائيلي من جهة والجانب الأمريكي الذي يستمر بمجاملة تل أبيب من جهة أخرى. فلقد أصبح العنوان الرئيسي لهذه الحكومتين الأميركية والإسرائيلية بزعامة أوباما ونتنياهو خلال عمر ولايتهم الحالية أكثر وضوحا وهو دعوة الشعب الفلسطيني للاستسلام والتخلي عن أهدافهم الوطنية العليا مقابل تسوية مرحلية طويلة الأمد تبقي الثوابت الوطنية الفلسطينية طابو مسجلة باسم الكيان الإسرائيلي ويتم في إطارها منح اليهود شرعية التنكر لحقوق الفلسطينيين حسب الرغبة الإسرائيلية.
إن الظروف والمتغيرات الدولية والتعنت الإسرائيلي، قد تطور تجاه فلسطين وقضاياها الوطنية وعلى رأسها قضية القدس ليتأكد أن قوى الظلام في إسرائيل يرفضون هذه الخيارات، خاصة وهي تحاول دق الأسافين في عنق المسيرة السلمية وتقدم قوى التطرف في إسرائيل بأشرس هجمة استيطانية على القدس الشريف وتحاول من خلال ذلك تزوير الجغرافيا والتاريخ، ولكن القدس التي تتمركز في وجدان كل فلسطيني وعربي هي القاعدة الأولى والأخيرة التي لا جدل حولها أبدا، فالقدس عاصمة الدولة الفلسطينية.
إن المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والتي تتكلل دائما بالفشل بسبب المواقف الإسرائيلية المتصلبة والمتعنتة في أكبر القضايا حساسية كمسيرة سلمية يستطيع رئيس الوزراء "نتنياهو" أن يقدمها في كل لحظة على الطاولة لتضليل الرأي العام المحلى والإقليمي والدولي والتمسك بمقاليد الحكم والسلطة في هذا الكيان المأزوم بتناقضاته الحزبية الضيقة والاجتماعية والسياسية، فلقد أوصلت مناوراته البهلوانية مسيرة السلام في الشرق الأوسط إلى عنق الزجاجة وبدت ملامح المواجهة الساخنة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تلوح في الأفق يعززها واقع التوتر والقلق المشحون بالحشود العسكرية الإسرائيلية، وهذا الواقع المرير يعتبر امتدادا طبيعيا لسياسة نتنياهو المتمثلة في حسم الأمور بضربة واحدة على طريقة العسكر.
إذا إن المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية ومقدساته الإسلامية والمسيحية تعتبر من أدق وأخطر المراحل التي مر بها حتى الآن، (فالقدس) وهي أبرز الثوابت المعاصرة التي لا جدل حولها، ففوق جبالها تتبلور حالات الحضور لتعد النوارس بالقيامة، والقدس الوطن الأشم والذاكرة الخالدة المزدوجة بجملة الحقائق والأشياء، يمشط شعرها تاريخ الأجداد والآباء والشموخ الجبلي الداخل في الطقوس اللاهبة، إنها امتزاج الحلم بالتراجيديا، أولادها وبناتها يغزلون مستقبل الحب والسلام وينشدونه ويرتلونه، فإن إرادة السماء منذ أن وطأت أقدام المسيح للوطن المقدس، شاءت أن تكون القدس فاتحة التكوين وعاصمة فلسطين وفلسطين بإذن الله ستنتصر.
هذه النتيجة ليست إلا المقدمة التي أعدها نتنياهو ليجهز على ما تبقى من قيمة معنوية لعملية السلام، وهنا يبدو مخططة العدواني أكثر وضوحا يستهدف قلب الطاولة واستبدال شعار (الأرض مقابل السلام)، (بالأمن مقابل السلام)، إذا فالخطر يتصاعد في ظل إغلاق (الجنرالات الإسرائيليين والقادة الأمريكان) بوابة الأمل بتنكرهم الواضح لكل ما توصل إليه الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي عبر تاريخ المفاوضات هنا وهناك، فمرحلة تحقيق الاستحقاقات المقدسة لدى شعبنا الفلسطيني، تعتبر من أدق وأخطر المراحل فمن الواجب في مثل هذه الحالة التحلي بالصبر وسبر غور ما يجري من حولنا، خاصة وأن العالم أصبح الآن في مهب الرياح الأمريكية والتي تتغير فيه الأشياء تغير الرمال في الصحراء، فلا ثوابت إلا المتغير، الأمر الذي يستدعي منا المرونة وسرعة الحركة، ليس على الصعيد التفاوضي فحسب بل على صعيد ترتيب أولوياتنا ومواصلة المواجهة الدبلوماسية على كافة الساحات والميادين، مع الأخذ بنفس الوقت بعين الاعتبار متطلبات واقع شعبنا المعيشي والاقتصادي.
إن شعبنا الفلسطيني أثبت طيلة تاريخ نضالهم الطويل والمرير إنه شعب يستحق بجدارة دولة فتية مستقلة بعاصمتها القدس الشريف، فهو بذل جهد متواصل وشاق وأثبت للقاصي والداني إنه الرقم الصعب في المعادلة واليد التي تمتلك كافة الإمكانيات المؤثرة، خاصة وأنه وقف بجانب قيادته الفلسطينية ومساعدتها في تحقيق أهدافها ورسم توجهاتها، فالخطب والبيانات التي يلقاها الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تضع عملية السلام في مأزق أكثر من قبل ولا يرون بديلا لأن تسعى القيادة الفلسطينية من جانب واحد للحصول على اعتراف بالدولة، وهو ما يشجع تبني إستراتيجية جديدة تنطوي على ممارسة ضغوط دبلوماسية على مستوى العالم الحر والديمقراطي على إسرائيل وممارسة النشاط السياسي غير العنيف أو (المقاومة الشعبية) على الأرض.
إن نضالنا حاليا مع الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية، هو ما يتركز حول محاولتهم كسر الإرادة الفلسطينية والاستحقاق السياسي لشعبنا وهو إقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة، ليقع هذا الاستحقاق في شباك الحلول الإسرائيلية الطويلة الأمد، والتي تنطوي على شطب القضايا المركزية لشعبنا الفلسطيني، الأمر الذي يرفضه شعبنا وقيادتنا الوطنية الفلسطينية دوما، سواء بالأفكار التي وردت لدى شامير وشارون وباراك مرورا ببيرس وأولمرت وليفني أو بالأفكار الأكثر تعنتا وصلفا والتي ترد الآن في عقلية نتياهو، فصمود شعبنا الأسطوري في وجه أعتى ترسانة عسكرية إسرائيلية على وجه البسيطة، يجب أن يتجسد في نيل الحرية والكرامة والاستقلال، وفي إنجاز أهداف هذا الصمود المتمثل بحقوقنا. فمن الطبيعي أن تتم مواجهة هذا الصلف والتعنت الإسرائيلي بصلابة وعنفوان، لذلك يجب أن ينصب نضالنا الآن على عدم الوقوع في مراهنة نتياهو وحكومته في استهداف وتخريب بيتنا الفلسطيني، والتمسك بقوة بترتيب وتعزيز وتقوية داخلنا الفلسطيني، وخصوصا بعد تنفيذ المصالحة بين حركتي فتح وحماس الذي نأمل أن يتم تحقيقه فوراً، من خلال الإسراع فورا في تشكيل حكومة وحدة وطنية قوية، والسير على خط متوازن ودقيق بالمحافظة على أعلى درجات التفاهم الفلسطيني الفلسطيني، وفي الأحيان الأخرى على نوع من أنواع الاستجابة لبعض الاستحقاقات الوطنية، لتجنب العزلة الدولية مع قضيتنا أو التعارض مع العالم أجمع.
إذن علينا الآن أن نقيم ظروفنا جيدا وخصوصا وأن أمريكا الراعي الرسمي لعملية السلام المتوقفة فعليا، تكيل الكيل بمكيالين، وأن ندرك المخاطر والعواصف المحدقة بنا وبقضيتنا جيدا، والذي يتطلب أمانة المسئولية الوطنية والمراجعة لما هو سلبي، والاستمرار فيما هو إيجابي لصالح الوطن والقضية، ويجب أن ندرك ونؤكد على أن خط انتفاضتنا الباسلة ومقاومتنا المشروعة للاحتلال هو الخط الأساسي لصمود ووحدة شعبنا الفلسطيني، وأن تنقية هذا الخط من الشوائب في التفاصيل هنا وهناك، ومن سلبيات في الأداء أحيانا هو أمر أساسي، كذلك يجب أن نلتزم بقيمنا النضالية من ناحية، وبضبط الأداء والعمل والتكامل من الناحية الأخرى بكل معانيها، لأن القيم النضالية الإنسانية هي من خصائص المقاومة المشروعة والنضال العادل، ولأن ضبط الأداء من أساسيات خوض الصراعات، فلا يجوز أن تتعارض مجهوداتنا، وأن تصب جميعها في اللحظة المطلوبة في قناة التوجه المطلوب، وإلا فإن تعارض مجهوداتنا يؤدي إلى إرهاقنا وفقدان أهدافنا وتدمير إمكانيات الحصاد الذي أنجزناه، وبالتالي يرتد بالنتائج السلبية الخطيرة علينا.
على جميع الكل العربي أن يدرك أن أوراق قوتنا الأساسية نحن الفلسطينيين ما زالت بأيدينا، وأن شعبنا الفلسطيني غير قابل للخضوع أو الخنوع أو الانحناء أو الاستسلام، وأن الحرب النفسية ومحاولات التدمير المعنوي من بعض الأقزام وضعفاء النفوس في حكومة إسرائيل وفرضهم بعض الأطروحات والأفكار، والتي تدخل في مزادات التخبط السياسي والإشاعة والتخويف، هي زبد سيذهب جفاء، وهي أعراض سيغمرها بحر الصمود الفلسطيني، وعلينا إذن أن نستمر في الصمود وفي رسوخ الإرادة والتصميم، وأن ندرك إنه كلما اقتربنا من نهاية النفق ولاح لنا بصيص النور، ازداد الإسرائيلي صلافة وتعنتا وسفالة.
قرية عين حجله ( غّبْروا ) كنادركم.... ؟! شكرا محمود
امد / احمد دغلس
الحراك السياسي والإجتماعي في فلسطين به شوائب يجب معالجتها بقدر ما هو ( فَرْض ) تفعيل ايجابيات العمل الوطني الصحيح لما نعيشه من تغير جذري بالمنطقة العربية لصالح اسرائيل لنرى انفسنا ان نُعَمِم ظاهرة قرية عين حجله التي نقطف إيجابياتها الوطنية والسياسية العالمية بفعالية نضال شخوصها الوطنية ... الذي يلزمنا بأن نتقدم بكل الإحترام والتقدير الى جميع المناضلين المشاركين بهذا العمل العظيم وعلى رأسهم الأخ محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، مفوض التعبئة والتنظيم - اقاليم الوطن ، ليس فقط بل ألإنتباه والتيقظ من عهد عربي جديد بات واقعا مُعلنا ، يختلف كليا عن الماضي يتمثل “” بأن القادة العرب حسب ما شهد على ذلك رئيس «مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية» مالكولم هونلاين في مقابلة موسعة مع صحيفة «هآرتس»، حيث أشار إلى استنتاجه أن القادة العرب «ضجروا من القضية الفلسطينية». وبحسب الصحيفة، فإن هونلاين يلتقي الكثير من الزعماء العرب، لذلك فإنه يعرض كلامهم من دون نسبته لأحد، بل انه أكد «أنهم أقسى بكثير من الإسرائيليين على القادة الفلسطينيين» حيث يتهمونهم بالفساد.
وأشار هونلاين إلى أن هؤلاء القادة، خصوصاً من دول الخليج، «ضجروا تماما من الفلسطينيين. ولم يعودوا يثيرون موضوعهم». بل تحدث عن هؤلاء بوصفهم شهودا محلفين في محاججاته حول تراجع دور أميركا في الشرق الأوسط والتغيير الموازي في مكانة إسرائيل. وقال «سمعت هذا من زعماء بأذني: إسرائيل هي أملنا الوحيد في مواجهة العدو. إننا ندينها علنا، لكننا ( نصلي ) لأجلها فعلا » ليؤكد هونلاين أن «العدو» الأوحد والوحيد في نظرهم هو إيران...”” مما يؤكد لنا نحن الفلسطينيين بأن ما يجري فيعين حجلة وما قبلها من عين شمس وغيرها الكثير ، ظواهر وطنية نضالية يجب العمل على تطويرها والعمل على مشاركة جميع الشرائح الفلسطينية دون ان تقتصر على مجموعات معينة تحمل همها وحدها ..؟! بعيدا عن مكونات الشعب العربي الفلسطيني ... إذ لا يجوز ان نعتمد على الناشطين الفلسطينيين فقط ...وحدهم ..؟! دون الإشتراك الفعلي لجميع القطاعات الفلسطينية من موظفين ونقابيين ومؤسسات المجتمع المدني التنظيمي والفصائلي في الوطن والشتات ، الكل بكل توجهاته حتى نستطيع جميعا حماية الأرض والوطن رغم بعض المعوقات التي في رأيي المتواضع تأخذ حجما ( لربما ) ان يتطور الى هم وطني قد يكون له عواقب مستقبلية يصعب التعايش معها ، منها على سبيل المثال ( الخطاب ) النضالي التحرري الذي يتراجع تحت وطأة الحياة المعاشية والسياسية التي يعاني منها الفلسطيني تحت الإحتلال ألإسرائيلي ومظاهر القهر في مخيمات الشتات من تهجير وعدم إستقرار معاشي ونفسي وفق الوضع السياسي الصعب الذي تمر به المنطقة ومفاوضات السلام مع اسرائيل التي لا تحمل في ( طياتها ) اي مبادرة إطمئنان مستقبلي فلسطيني والتي بدورها تعمل على ( وهن ) ترابط حلقات الصلة بين المجتمع الفلسطيني في الداخل والشتات مع صاحب الشأن السياسي الفلسطيني كان الشرعية او اي إطار فصائلي نقابي ( مُمَثِلا ) ..؟! لكون النضال والفكر الفلسطيني الذي بدء ينبعث في عقد الستينيات من القرن الماضي بتطوراته ومحكوميه واقعه لم يستطيع ان يتماشى وحلم وواقع الفعل الفلسطيني المعاصر كًكُل ، لأسباب سياسية إجتماعية إقليمية دولية ، تُكَبل العام الفلسطيني بحاضره من صعوبات ( مُخْتًلَقة ) قد يكون لا يستطيع السيطرة عليها ( إن ) لم ينكسر القيد ....؟! صعوبات تتمترس من حوله للإنقضاض عليه بكل لحظة ..!! ستكون على درجة عالية من الضرر نلمس واقعها المتفاقم في معظم الأحيان من عدم ( اللامبالاه ) فلسطينيا ..؟؟ عكس ما كانت ( سابقا ) جماهير ما قبل وأثناء الإنتفاضة الفلسطينية .
اللامبالاه ليس بقانون اللامبالاة ، وإنما قد تكون لضرورة اللامبالاة هروبا من الواقع او لربما حفاظا على النفس تجنبا ( للدائرة) التي اغلقت اقواسها قسريا على الشعب الفلسطيني في شطري الوطن الذي يبدو وكانه محمولا بهم معاشي ( قسري ) ليتجنب كارثة تبدو امامه بالواقع السياسي العريي وحتى الدولي الذي يعيشه من عدم الرهان على إنتظام الموقف السياسي العربي الكارثي والفلسطيني الصعب جدا نتيجة المواقف والضغوط الهائلة ..؟! كانت إنفصالية ، عربية ، إسرائيلية ، امريكية ، غربية وحتى معاشية توظيفية مصروفية بين الحين والآخر ..؟؟ تتوالى تباعا مع حالات اخرى " منها " التهديدات ألإسرائيلية ( التصفوية ) نلاحظ انها أسفا تمر مر الكرام من عدم عفوية المظاهرات ( الممانعة ) الواقية ..!! ضد ما يتردد ( سلبا ) تأيدا للموقف الرسمي الفلسطيني الذي في الحالات العادية يعتمد على ( الدعم ) الجماهيري الفلسطيني ، ليرتكز عليه في المفاوضات كما يرتكز الآخر ضد تطلعات شعبنا هنا وهناك ..؟؟ معالم يجب قراءتها جيدا لأنها تعكس ( خلل ) بعض اللامبالاة في الحال الفلسطيني ... لكثير يجب التنبه اليه ..؟!. يمكن ان يكون ( علاجه ) بتناسل اكثر من عين حجله ، للتجديد وشحذ المقومات من وفي عوامل التضحية والعطاء الوطني ، لتتوفر البيئة اللازمة التي يبحث عنها الفلسطيني في مسيرته السياسية والنضالية بمثل هذه المبادرات المتجددة التي نعيشها كمبادرة قرية ( عين حجلة ) في الغور الفلسطيني ... التي يجب ان تقودنا الى اولويات فاعلة قد ( تتصدر ) برنامجا تجديديا بالعمل ضد الإحتلال معلنا توجها ( عَمَليا ) آخر لنسميها انتفاضة الحفاظ على الأرض تيمما بإنتفاضة الحجارة في مقاومة الإحتلال والإستيطان والضم والتطبيع العربي الذي يزداد من علنيته وخطورته على القضية المركزية ، ليتمثل (بالعمل) بأولوية تجديدية تمثيلية للكل الفلسطيني بتنظيم جامع ( فكرة ) حماية الأرض ... الجامع الذي لا خلاف علية ، ألأهم من التوسع في المشاركة بمتطلبات ( معاشية ) محقة قد تُعلق الدوام او تشل وزارة ( المالية ) التي لا تُعَطل مصادرة ارض لبناء مستوطنة وإن كانت عشوائية ... بهذا سيكون غنيمة افضل واكثر عندما ( تُغَبر) كل الأحذية الفلسطينية بغبار قرية عين حجلة بالغور او بأي قرية او منطقة مهددة بالضم او الإستيطان لصيانة الأرض الفلسطينية والمشروع الوطني ، اولا ومن ثم .... شكرا محمود .
الوئام المجتمعي
امد / سامي عبد الفتاح ابو لاشين
خطوة قبل اي خطوة في اتجاه المصالحة
الوئام المجتمعي هو الركيزة الاساسية لاي مجتمع في الوجود بغض النظر عن فصيلته او جنسه فلا امكانية للعيش والتواجد بمجتمع غير متحاب ومتفق لانه قطعا لن يكون امنا او صالحا للتواصل وبناء العلاقات فالانسان كائن اجتماعي بطبيعته البشرية التي تأنس بالتواجد والتواصل مع الاخرين والوئام المجتمعي المقصود به السلام بين افراد المجتمع الواحد عبر سيادة نظام يدير العلاقة بين الافراد والجماعات يخضع له الجميع دون تذمر او تمرد .. هذا النظام يتيح الاختلاف ويقبل الفروق ولكن يكفل ادارة هذا الاختلاف والفروق بطريقة لا تمس امن واستقرار حياة الناس ونسيجهم الاجتماعي . وبما يجعلها ظاهرة صحية في نهاية الامر تصب في خدمة الصالح العام .. هذا الصالح العام الذي يجب ان ينتمي له الجميع برغم كل الفروق والاختلافات . من هنا تخطوا المجتمعات بثقة نحو مستقبل واعد وافضل من هنا تنشيء الاجيال بثقافة صحية وطنية بناءة .
وهذا ما نحتاجه في حالنا الفلسطيني قبل اي خطوة وحيث لا مفر عن مواجهة الواقع وما خلفه الانقسام من تفسخ في العلاقة بين افراد المجتمع وفي كثير من الحالات بين افراد العائلة الواحدة هذا التفسخ الذي احدث تصدعا في جدران الحياة العامة واحل عليها البؤس واظلم مستقبل الاجيال الصاعدة بحيث لا وجود لاي افق قد يبنون عليه امالهم الا فكرة الخروج من البلاد والسعي في مناكبها وهو هدف الاحتلال التهجيري !! .
من هنا يفرض علينا ضميرنا الوطني والاخلاقي والديني قبل كل شيء ان نحل السلام بين الناس والجيران والاصدقاء ايضا . فكل من يملك قولا سيحاسب امام الله اولا وامام التاريخ لان ما يدور هو عبث في مسيرة امة وعلاقة شعب باكمله وثورة هي الانبل في تاريخ ثورات القرن واّن لها ان تنتصر بعد كل ما قدمت وتقدم . علينا ان نحل السلام في القلوب الثكلي ونداوي الجروح ونطهرها من التعبئة العمياء والكره البغيض . ونقتل هذا الانقسام الذي اعاد قضيتنا سياسيا الي الوراء بعد ان كنا مفخرة الامم .. نقتله كما تقتل الشياطين بالتطهر من الظن والاحقاد واللجوء لرب العباد الحكم العدل جل في علاه .
ولتكن هناك مبادرة من شخصيات تحظي باحترام الناس ومقبولة لديهم تتشكل كخطوة تاسيسية لمصالحة حقيقية وليس سياسية . بحيث تتكفل هذه المبادرة بمجالسة المتضرر رقم واحد وهم اهل الدم ويكون شرع الله هو المرجع اخذين بالاعتبار اهمية الصفح والتعالي في بناء الوطن واستقرار الامة . واعتقد جازما انهم سيجدون الناس اكثر حرص من كل القيادات علي سلامة الامة والوطن وانتهاء بؤسه وتمزقه ويتم ارضاء الناس بما يرضي الله نزولا للمتضررين حسب الاهمية ولتكن هذه الشخصيات من ارفع شخصيات البلد وان تتطلب مشاركة شخصيات عربية في الامر فاليكن ليكن الامر بمستوي جرح الناس وهذا ليس صعب او بعيد المنال بل بالمتناول والكثير مستعدون لو وجهة لهم دعوة فقط . وهذا علي مبدا حسن النوايا وصدقها فلا مجال لمصالحة في ظل وجود الاحقاد والضغائن والنزعات الانتقامية لا مجال مطلقا يشبه هذا تضميد جرح دون تطيره او قطبه بالتالي اجلا ام عاجلا سيدمي ويندمل . لذا لابد من تطهير الجرح وعلاجه وقطبه ومن ثم تضميضه ولفه هنا يخطو نحو الشفاء والتعافي . نحتاج مسامحة قبل المصالحة واحقاق الحقوق .
ومن ثم يكون الخلاف الحزبي بين الفرقاء تافه امام دم الناس فينتهي الخلاف حين تلتئم جروح الناس وترضي وعليكم ان تجيدوا ادارة الامر لاننا هنا نتحدث عن وطن عن شعب باكمله شعب جرما ان يصبح حاله هكذا بعد ان احترف التضحية والعطاء عبر ثورته الانبل في التاريخ
كونوا رحماء بهذا الشعب وكفاه ما عانى من ويلات ولا زال يعاني ففي كل بيت اسير او جريح او شهيد . فإن الله سيسألكم وسيحاسبكم فكلكم راع وكل راعى مسؤول عن رعيته . فقد ان الاوان ان تتحرك ضمائر من بيدهم الامر ليضعوا حدا لالم الناس ومأساتهم وحدا لتدهور القضية واستغلال المحتل لهذا الخصام البغض فيعثي بارضنا فسادا ونهبا . كفاكم ان الان ان تفيقوا وتعودوا لوطنيتكم .
لماذا تتبنى واشنطن المطالب الصهيونية؟!
الكرامة / علي جرادات
كثيرة هي اشتراطات قادة إسرائيل التعجيزية التي تمنع التوصل إلى تسوية لجوهر الصراع.
إذ دعونا من التفاصيل كي نرى أن موانع التوصل إلى تسوية سياسية على أساس 'الممكن التاريخي'، أي على أساس إلزام إسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع، تكمن في النظام السياسي الصهيوني لإسرائيل، وليس في سياسة هذه الحكومة الإسرائيلية أو تلك.
ذلك دون أن ننكر أن حكومة إسرائيل الحالية هي 'حكومة استيطان ومستوطنين' بامتياز، أو أن نتجاهل أنها أكثر حكومات إسرائيل عنجهية وصلفاً سياسياً وتشدداً أيديولوجياً، لكن دون أن ننسى أيضاً أن فائض تشدد هذه الحكومة لم يكن ليكون بهذا المستوى من الصلف لولا:
*الانقسام الداخلي الفلسطيني وعدم توافر الإرادة السياسية الجادة والاستعداد العملي لإنهائه ومراجعة عقدين ويزيد من خيار ثبت عقمه وضرره وصولاً إلى الاتفاق أو التوافق على بناء إستراتيجية سياسية وطنية جديدة شاملة وموحَّدة للمواجهة.
*تخاذل، كيلا نقول تواطؤ، مراكز القوة العربية وعدم استعدادها لاستخدام الحد الأدنى من عوامل قوتها، وإصرارها على اعتماد خيار المفاوضات الثنائية المباشرة برعاية أميركية خياراً وحيداً ودائما، وإمعانها في التهرب من القيام بواجبها القومي تجاه القضية الفلسطينية بذريعة زائفة ومشروخة، هي: 'نرضى بما يرضى به الإخوة الفلسطينيون'.
*تماثل، كيلا نقول تطابق مواقف راعي المفاوضات الأميركي مع المواقف الإسرائيلية، بل الصهيونية، أي المعادي للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية والتاريخية الشرعية والمشروعة على الأقل كما تنص عليها وتكفلها قرارات الشرعية الدولية.
أما لماذا ينبغي رد موانع تسوية جوهر الصراع إلى النظام السياسي الصهيوني لدولة إسرائيل وليس إلى سياسة هذه الحكومة أو تلك من حكوماتها؟
لاءات المواقف السياسية، (عدا الاستباحة الميدانية)، لحكومات إسرائيل المتعاقبة منذ انطلاق مفاوضات 'الأرض مقابل السلام' في مؤتمر مدريد، 1991، لم تتغير تجاه جوهر الصراع، بل ظلت على حالها وزادت تشدداً وصلفاً، ولعل أهم هذه اللاءات:
*لا للاعتراف بحق اللاجئين في التعويض والعودة إلى ديارهم الأصلية، ولا للإقرار بمسؤولية إسرائيل التاريخية والسياسية والأخلاقية عن تشريد ولجوء نصف الشعب الفلسطيني ويزيد.
*لا للتخلي عن القدس'عاصمة أبدية موحدة لدولة إسرائيل'، ولا للتراجع عن قرار ضم شطرها الشرقي وعن مواصلة تنفيذ مخططات استيطانها وتهويدها.
*لا للتخلي عن الكتل الاستيطانية الثلاث الكبرى في شمال ووسط وجنوب الضفة، ولا لوضعها تحت أية سيادة غير السيادة الإسرائيلية، بل ثمة أحزاب إسرائيلية صهيونية نافذة ترفض التخلي عن أية مستوطنة تقع خارج هذه الكتل الثلاث التي صارت أربعا بعد أن أضاف نتنياهو 'كتلة بيت إيل' إليها.
*لا لانسحاب الجيش الإسرائيلي من المعابر والحدود الشرقية للضفة، ولا لإزاحة جدار الفصل والتوسع بما يحوله مع ما التهم من أرض إلى حدود سياسية، ولا لوقف عمليات الاستيطان في أراضي الضفة بحسبانها أرضا 'متنازعا عليها'، وليست 'أرضا محتلة'.
*لا للإقرار بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع خارج القرار 242 كقرار مطلوب التفاوض عليه وليس تنفيذه.
*لا لاستمرار المطالب الفلسطينية بعد التوصل إلى 'اتفاق نهائي' وفق اللاءات التعجيزية السابقة.
*لا للاكتفاء بما حصلت عليه إسرائيل من اعتراف بوجودها وأمنها كدولة غير محددة الحدود ودون اعتراف منها بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. أي لا لإبرام أي 'اتفاق نهائي' قبل الاعتراف بإسرائيل 'دولة للشعب اليهودي'.
وهو الشرط الذي ينسف الرواية الفلسطينية ويعادل الاعتراف بالحركة الصهيونية كحركة تحرر وطني ويساوي شطب مسؤوليتها عما اقترفته من عملية سطو سياسي وتطهير عرقي قل نظيرها في التاريخ الحديث والمعاصر للبشرية، علاوة على ما يشكله هذا الاعتراف من نسف لحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم الأصلية ولحق وجود من تبقى منهم على أرضهم.
بل ثمة معزوفة رسمية إسرائيلية جديدة تطالب بتعويض من جلبتهم الحركة الصهيونية من اليهود العرب.
تلك هي شروط قادة إسرائيل لإبرام 'اتفاق نهائي' ينهي الصراع ويضع حداً للمطالب، ما يعني أن حديثهم عن الجاهزية والاستعداد للتسوية السياسية مجرد ذرٍ للرماد في العيون وكلام فارغ من أي مضمون ولا ينطلي حتى على من لا يعرف من السياسة غير اسمها.
فهذه شروط لفرض استسلام سياسي ولتزييف حقائق الصراع والتاريخ والجغرافيا، ولتحويل التصورات الأيديولوجية الخرافية للمشروع الصهيوني إلى حقائق سياسية معترف بها حتى من الفلسطينيين ضحايا هذا المشروع الاستعماري الاستيطاني الاقتلاعي الابتلاعي الاحلالي.
إذاً لسنا أمام مواقف تفاوضية إسرائيلية متشددة لتحسين نتائج تسوية سياسية، بل أمام مواقف أيديولوجية صهيونية ثابتة لم تتزحزح قيد أنملة بعد، ويبدو أنها لن تتزحزح طالما ظلت موازين القوى بالمعنى الشامل للكلمة على حالها، وطالما ظلت الإستراتيجية الوطنية الفلسطينية والقومية العربية على حالها، وطالما ظل ملف القضية الفلسطينية في قبضة الراعي الأميركي للمفاوضات الذي لم يعد يدعم المواقف التفاوضية الإسرائيلية، فحسب، بل صار داعماً للمواقف الأيديولوجية الصهيونية، أيضاً.
اللهم إلا كان بلا معنى أن تصبح مطالب الاعتراف بإسرائيل 'دولة للشعب اليهودي'، ورفض حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم الأصلية، ورفض تقسيم القدس وإخلاء الكتل الاستيطانية الثلاث أو الأربع في الضفة، والتمسك بتفصيل أي 'اتفاق نهائي على قاعدة ''أمن إسرائيل ومواطنيها' الفضفاضة وغير المحددة، مطالب رسمية أميركية، ما انفك السيد كيري يعمل على تضمينها، وإن بتعويم مقصود، في خطته الوشيكة تحت مسمى 'اتفاق إطار' أو 'إطار اتفاق' ليقدم بعد موافقة شاهد الزور: 'اللجنة الرباعية'، عليه، إلى طرفي التفاوض مع قبول تسجيل تحفظات كل طرف منهما عليه. أما لماذا؟ ليس لضمان استمرار قاعدة التفاوض الثنائي المباشر برعاية أميركية، فحسب، إنما، أساساً وجوهراً، لستر عورة الموقف الرسمي العربي الضاغط على الطرف الفلسطيني - في السر والعلن - لمواصلة الدوران في فلك الرعاية الأميركية، أي لمنع الفلسطينيين من إعادة ملف قضيتهم إلى رعاية هيئة الأمم المتحدة ومرجعية قراراتها، وفي أقله لمنعهم من استكمال خطوة حصولهم على مكانة 'دولة مراقب' في هيئة الأمم المتحدة بالانضمام إلى جميع منظماتها ووكالاتها وهيئاتها التخصصية، وأولاها 'محكمة الجنايات الدولية'.
ناهيك عن الحيلولة دون خلق ظروف سياسية تسهم في تسهيل طريق إقدامهم على خطوات جادة لإنهاء انقسامهم الداخلي الذي دون طي صفحته السوداء يتعذر بناء إستراتيجية سياسية فلسطينية جديدة وشاملة بوسعها الصمود في مواجهة التصعيد السياسي والميداني في السياسة الإسرائيلية الأميركية، خاصة في ظل انكفاء مراكز القوة العربية على همومها الداخلية، بل في ظل تهافت بعضها على مائدة 'التطبيع قبل التوقيع' وإبرام التفاهمات مع إسرائيل لمواجهة ما يسمى الخطر الإيراني وكأن إسرائيل ليست الخطر والعدو الأول للأمة وشعوبها من المحيط إلى الخليج، أو كأن التبعية الرسمية العربية للولايات المتحدة، الحليف الإستراتيجي الثابت لإسرائيل، ليست أساس الداء لما أصاب العرب ونظامهم السياسي ومكانتهم الإقليمية ووزنهم الدولي واستقلالهم وسيادتهم الوطنييْن ونسيجهم المجتمعي وتنمية اقتصادهم.....من اختلال بنيوي أفضى بعد عقود من الغليان إلى انفجار حراكهم الشعبي وإلى ما تلاه بفعل عفوية انطلاقه من تدخلات داخلية وخارجية تقودها الولايات المتحدة تروم إجهاضه أو حرفه أو اختطافه أو تجييره أو اغراقه في أشكال وأشكال من التقتيل والتذبيح والتدمير والتخريب والتفتيت المذهبي والطائفي والجغرافي والسياسي ما انفكت جارية في الوطن العربي من أقصاه إلى أدناه. ذلك دون أن ننسى أن هذه الحالة هي ما جعل قادة إسرائيل يتجرؤون على إعلان شروطهم ومطالبهم الأيديولوجية الصهيونية، من جهة، وجعل الإدارة الأميركية تتجرأ على إعلان تبنيها لهذه الشروط والمطالب، من جهة ثانية.
التهدئة في زمن حماس ..!!!
شبكة فراس / كتب سري القدوة
لا يمكن لأي فلسطيني ان يتصور الموقف او يحاول فهم مجريات تلك الاشياء المعقدة اليوم فالأفضل ان لا تحاول ان تفهم او تفسر ما يجري .. كونك تعيش في غزة او من غزة وتعرف حقيقة الاوضاع هناك وما يجري بين المتناقضات المختلفة والشخوص الغريبة ..
عندما تدافع حركة حماس عن التهدئة بينها وبين اسرائيل
ماذا قالت حماس عن التهدئة الهشة وكيف دافعت عنها ..
هذا ما نشره الناطق باسم داخلية حماس في غزة
أكد إسلام شهوان الناطق باسم وزارة الداخلية بحكومة حماس التي تدير غزة من خلالها أن الداخلية لن تسمح للاحتلال الإسرائيلي باختراق التهدئة، مؤكدا إعادة انتشار الأجهزة الأمنية في الوزارة على المناطق الحدودية.
وقال شهوان في تصريح له نشر اليوم إن مهمة الداخلية الحفاظ على تأمين وتحصين الجبهة الداخلية، وحماية التوافقات التي تقرها فصائل المقاومة فيما يحقق مصالح شعبنا الفلسطيني وأمنه واستقراره.
وقال إن المقاومة في غزة لن تسمح للاحتلال أن يستبيح التهدئة التي ابرمت بعد معركة "حجارة السجيل" والتي انتصرت فيها على الاحتلال.
هكذا تصدر التعليمات لإفراد حماس من اجل حماية حدود اسرائيل .. هكذا يتاجرون بالشعب الفلسطيني وبالمقاومة وهم لا يسمون الاشياء بمسمياتها ويصرون علي بيع الوهم للشعب الفلسطيني ...
في زمن السلام بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل كان هذا التنسيق الامني عماله اما في زمن حماس فهو حماية إنجازات حجارة السجيل التي يراها شهوان ولا يراها الشعب الفلسطيني في غزة ..
ان شعبنا الفلسطيني البطل والمقاومة الفلسطينية يدفعون الثمن باهظا اليوم ... فهذا هو زمن حماس وهدنتها مع اسرائيل ..
بالمناسبة الذي ابرم اخر اتفاق تهدئة بيم حماس واسرائيل هو الرئيس المعزول محمد مرسي .. حيث تم عزلة من قبل الشعب المصري ويحاكم اليوم فهو خلع وعزل وحماس تمسكت به كرئيس وبتهدئته الهشة لأنها فقط لا تمتلك اي رؤية للمستقبل ولا يوجد لديها اي خيارات اخري سوي التمسك بتهدئة ولدت ميته ونعتقد انها لا يمكن ان تدوم طويلا .. لان بالأساس ولدت ميته ...