Haneen
2014-06-09, 12:38 PM
<tbody>
الاربعاء: 12-02-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 222
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v مصدرفلسطيني: اسرائيل ستوافق على اقامة كيانين فلسطينيين منفصلين
v بالفيديو.. التطبيع مع اسرائيل.. أخر فضائح “الهباش”
v جليلة دحلان في لبنان لتسهيل دخول المساعدات الى مخيم اليرموك
v وفد مركزية فتح الى غزة فتح ملفات وفجر قضايا ولكن أين الحلول ؟
v إسرائيل تمنع مرضى غزة من التوجه للعلاج بحجة "دولة فلسطين"
عناوين المقالات في المواقع :
v العدل أساس الحكم وبقاء الملك
v امد / د. مصطفى يوسف اللداوي
v الرئيس عباس وسياسة الممكن ولكن!!
v امد / نبيل عبد الرؤوف البطراوي
v قوم الجبارين العمالقة هم الفلسطينيون الكنعانيون
v امد / جمال ايوب
v الرئيس
v امد / سامي ابو لاشين
v رسالة إلى الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن"
v امد / د. جميل مجدي
v الوحدة والاندماج بين الدول العربية بظل العولمة وصعود الاسلام السياسي
v امد / د. فؤاد خشيش
v أين يذهب الفلسطينيون الآن - 2
v امد / منيف عبدالله الحوراني
اخبـــــــــــــار . . .
مصدرفلسطيني: اسرائيل ستوافق على اقامة كيانين فلسطينيين منفصلين
أمد
كشفت مصادر فلسطينية معنية بمحادثات وزير الخارجية الأميركي جون كيري، لصحيفة "الجمهورية" أنّ "إسرائيل باتت على وشك إعلانٍ تاريخيّ حول ملف التسوية الفلسطينية – الإسرائيلية".
ووفقاً للمصادر الفلسطينية، "ستوافق إسرائيل على تسوية تقضي بإقامة كيانين فلسطينيّين منفصلين في كلّ من الضفّة الغربية وقطاع غزّة، ولن يكون لأيّ منهما الحق في بناء جيش له، فيما ستُنشَر على حدود كلّ منهما قوّات تابعة للولايات المتحدة الأميركية وحليفاتها الأوروبّيات". وفي المعلومات أيضاً، "سيُرجأ البتُّ في تدويل ما يتبقّى من القدس الشرقية إلى ما بعد استكمال المشاريع الرامية إلى توطين الفلسطينيّين في أماكن إنتشارهم، على أن يعاوَد التفاوض في مراحل لاحقة. ويجري التركيز على وضع القدس سياسيّاً وإدارياً في عهدة الأمم المتحدة، شرط أن تبقى السيادة الجوّية والحدودية لإسرائيل.
وسيعترف الفلسطينيّون بإسرائيل كدولة "أمر واقع"، وفق التعبير الذي توصَّل إليه كيري، كمخرج يرضي الجميع. وهو يعني لإسرائيل اعترافاً بيهوديتها، وأمّا بالنسبة إلى الفلسطينيين فيعني منح إسرائيل اعترافاً بإنهاء النزاع معها بناءً على معادلة القوي والضعيف".
وتحدّثت المصادر عن "مستتبعات للتسوية الموعودة، تقضي بتجهيز الأرضية المناسبة، عربيّاً ودوليّاً، لتهجير نحو مليون ونصف المليون من فلسطينيّي العام 1948 إلى دول أخرى. وسيقتضي ذلك إتاحة الظروف العملانية والسياسية والأمنية والديموغرافية في العديد من الدول، لكي يأتي إستيعاب هؤلاء تلقائيّاً ومنسجماً مع تهجير مجموعات أخرى على أسُس دينية أو مذهبية أو إتنية، من دول عربية أخرى تتعرّض لاهتزازات كيانية، ومنها السودان واليمن وليبيا والعراق والأردن وسوريا ولبنان".
وبناءً على هذه المعطيات، توقعت المصادر أن "تشهد هذه الدول العربية استمراراً للنزاعات والتشقّقات الداخلية في المرحلة المقبلة، ما يوفّر الضغط اللازم والأرضية المناسبة لتمرير عمليتي التهجير والتوطين. أمّا السعودية فسيزداد إحراجها لإقناعها بالموافقة على التسوية وتمويل جزء منها".
ويُخشى أن تمارَس ضغوط على الدول العربية المعنية لقبولها المشروع الإسرائيلي - الأميركي، تحت طائلة إهتزاز الإستقرار فيها. وثمّة مَن يحذّر من تعرّض السعودية لضغط من هذا النوع، بسبب محاولتها إفشال الخطة.
وفي المعلومات أنّ "الملف سيكون ساخناً على طاولة النقاش بين مسؤولي السعودية والرئيس الأميركي باراك أوباما خلال زيارته الرياض قريباً"، معربة عن إعتقادها أنّ "الأميركيين سيساومون السعودية لكي تختار واحداً من مجموعة خيارات صعبة، تتعلق بالأوضاع في المنطقة. وقد تحصل مساومة يلجأ إليها اوباما، لإقناع السعوديين باعتماد أحد الخيارات المطروحة وتسهيل التسوية".
فضيحة... عباس يخطط لفصل جميع موظفي قطاع غزة نهاية 2014
كشفت مصادر مطلعة عن خطة أمريكية فلسطينية للتضحية بجميع موظفي قطاع غزة، من المدنيين والعسكريين، ووصفت المصادر هذه الخطة بـ"المجزرة" والتي سيتم الانتهاء منها قبل نهاية العام الجاري 2014.
وبحسب المصادر "فإن وزير خارجية أمريكا "جون كيري"، طلب من كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات، خلال إجتماع سري بألمانيا في الثاني من فبراير الجاري إبلاغ الرئيس محمود عباس (أبو مازن) بسرعة البدء في إنهاء خدمات جميع موظفي قطاع غزة من المدنيين والعسكريين، حسب ما تم الاتفاق عليه بين عباس وكيري خلال زيارة الأخير لرام الله مؤخرًا".
المصادر أكدت أن "كيري اشترط على عباس ألا يتعدى تنفيذ هذا المخطط نهاية عام 2014".
وطلب "كيري" خلال الإجتماع من "عريقات" سرعة تنفيذ المخطط لأن "موظفي غزة لا يكترثون لتغيير الوضع القائم في غزة، خاصة أنهم يحصلون على رواتبهم دون بذل أي مجهود".
وكشفت المصادر أن "مخطط (كيري- عباس) يهدف إلى الضغط على حركة حماس لتعميق أزمتها الطاحنة التي تعيشها، حال قطع الرواتب عن الموظفين ما سيجبرهم على الإنتفاض في وجه حكومة إسماعيل هنية وحماس".
وبحسب المصادر فإن عريقات أكد لكيري أن "الأمر تم مناقشته في دائرة الرئيس عباس المغلقة، وأن الرئيس أبدى تفهماً للأمر، وأنه يجري التجهيز لعملية إنهاء خدمات الموظفين، والتي من المقرر أن تبدأ خلال أيام- منتصف فبراير الجاري- بعد إيجاد المبررات والأسباب لكل دفعة يتم فصلها".
المصادر أكدت أن "عريقات أكد لكيري أن الوقت الممنوح لتنفيذ المخطط غير كافي، خاصة أن السلطة لا تستطيع فصل أكثر من مائة موظف في المرة الواحدة".
مطالبات بقطع رواتب الموظفين
مطالبات "كيري" لم تكن هي الأولى فقد سبقتها توصيات أخري تطالب بوقف رواتب موظفي القطاع، لكن "مخطط كيري" هو الأكثر خطورة على موظفي القطاع، خاصة أن الوقت التنازلي لتنفيذه بدأ بالفعل.
وكان مسؤولون في الاتحاد الأوروبي قد طالبوا بضرورة وقف دعم رواتب الموظفين الفلسطينيين المنقطعين عن عملهم في قطاع غزة، وهو ما أثار جدلا وقلقا كبيرين في الأراضي الفلسطينية، خصوصا أن هذه المطالبات جاءت في خضم الخلافات حول اقتطاع السلطة، للعلاوات الإشرافية وبدل مواصلات عن موظفي القطاع هذا الشهر.
وهاجم مسؤولون في حركة فتح الحكومة الفلسطينية في رام الله لاقتطاعها من رواتب موظفي غزة من المحسوبين على السلطة، وحذر آخرون من التجاوب مع توصيات الأوروبيين.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" تصريحات لمصادر فلسطينية مطلعة – حينها - جاء فيها إن الحكومة الفلسطينية «لا تخطط أبدا للمس برواتب موظفي القطاع». وأضافت: «المسألة سياسية وإنسانية أكثر منها قانونية». وتابعت المصادر: «كان هذا مثار نقاش لأعوام طويلة".
ومنذ سيطرت حماس على قطاع غزة في منتصف يونيو (حزيران) 2006، طلبت السلطة من موظفيها التزام البيوت، وقطعت رواتب المتعاونين مع حكومة حماس، وتدفع السلطة بانتظام رواتب نحو 77 ألف موظف في قطاع غزة، وتقول إن 55 في المائة من ميزانيتها تذهب للقطاع رغم سيطرة حماس عليه. واعترض مسؤولون في الاتحاد الأوروبي أخيرا على دفع رواتب للمنقطعين عن أعمالهم، وأوصوا بأن يوقف الاتحاد صرف رواتب مستخدمي القطاع العام في قطاع غزة لأن معظم المستخدمين لا يعملون فعلا.
وقال مسؤولون بالاتحاد الأوروبي إن على الاتحاد أن يراجع المساعدات التي يقدمها للسلطة الفلسطينية، وذلك بعدما تبين لهم أن «موظفين من قطاع غزة يحصلون على رواتب من هذه المساعدات رغم أنهم لا يعملون".
وكشف مسح حديث عن أن 90 من كل 125 موظفا يحصل على راتبه من الاتحاد الأوروبي لا يعملون، ومن بينهم أطباء ومعلمون كذلك.
ويمول الاتحاد الأوروبي نحو 20 في المائة من رواتب مستخدمي القطاع العام في السلطة الفلسطينية. وأوصى المراجعون بأن ينهي الاتحاد الأوروبي برنامج تمويل رواتب موظفي قطاع غزة وأن يحول الأموال إلى الضفة الغربية.
الرئيس يأمر بوقف العلاوة الإشرافية لموظفي القطاع
بناءً على تعليمات الرئيس محمود عباس قامت وزارة المالية باقتطاع العلاوة الاشرافية وبدل الانتقال للموظفين الذين ليسوا على راس عملهم، في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهم الذين لا تنطبق عليهم الشروط المحددة في قانون الخدمة المدنية وتعديلاته واللائحة الصادرة بمقتضاه، وذلك استكمالا لإجراء قانوني حسب القانون الاساسي المعدل لسنة 2003، وقانون الخدمة المدنية رقم (4) لسنة 1998، واللائحة التنفيذية لقانون الخدمة المدنية وتعديلاته، وتنفيذا لقرار مجلس الوزراء السابق رقم (02/125/13/ م.و/س.ف) لعام 2012، والذي أقر في جلسته بتاريخ 28/02/2012 في رام الله، برئاسة رئيس الوزراء السابق د. سلام فياض، حسبما بررت السلطة الاجراء في حينه.
موظفين بالقطاع أكدوا أن القرار السابق لم يكن الأول من نوعه حيث أصدرت السلطة الفلسطينية قرارات بوقف ترقيات وتعيينات الموظفين بالقطاع، إضافة إلى تجميد إجراءات العلاوات الإدراية مثل "علاوة إضافة مولود، وحصول الموظف على درجة علمية أعلى من المعين عليها"، قبل أن تقرر السلطة خصم العلاوة الإشرافية وبدل المواصلات من كافة موظفي القطاع".
إجراءات تعسفية "ظالمة"
ما أن نفذت حركة حماس إنقلابها في عام 2006، حتى بدأت السلطة الفلسطينية بتنفيذ مخطط لفصل القطاع عن الأراضي الفلسطينية، وأهملت الحكومات المتعاقبة بتعليمات من رئيس السلطة القطاع وموظفيه، واتهم موظفون السلطة بالسعي لفصلهم من أعمالهم، عن طريق إبتداع أسباب واهية كان من بينها أنهم "من المنتمين لتيار القيادي الفتحاوي محمد دحلان".
أهالي القطاع اتهموا السلطة الفلسطينية بالتدخل لدى جهات تمويل أجنبية لوقف تمويل المشروعات الإنمائية في القطاع كما اتهموها بنقل تمويل المشاريع للضفة الغربية.
مخطط اهمال قطاع غزة والذي كان اخر حلقاته حتى صدور هذا التقريرفصل موظفي القطاع ليس وليد اللحظة لكنه هذه المرة يمر بمرحلة هي الأخطر في تاريخه، خاصة أن رؤية أمريكية توافقت مع توجهات السلطة الفلسطينية، فهل يمر مخطط "كيري- عباس" على رقاب آلاف الموظفين بقطاع غزة، ومن المستفيد من تنفيذ المخطط الذي نسجت خيوطه في الظلام بعيدا عن أعين الفلسطينيين؟ الاجابة هذه المرة صعبة فالولايات المتحدة لا تتحرك في المنطقة إلا لصالح دولة واحدة وهناك بالفعل من خضع للاملاءات بل تماهى معها !!!
نقلا عن موقع الشاهد
بالفيديو.. التطبيع مع اسرائيل.. أخر فضائح “الهباش”
الكوفية
واصل الرجل الثاني في السلطة الفلسطينية فضائحه، حيث رحب وزير الأوقاف والشؤون الدينية في محمود الهباش بأي يهودي يريد الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، فى إشارة منه للتطبيع مع إسرائيل.
وقال في لقاء مع القناة العاشرة العبرية ضمن تقرير بثته مساء أمس الإثنين: "إن أراد أي يهودي أن يصلي بالأقصى بالتأكيد أهلا وسهلا فيه".
http://www.youtube.com/watch?v=J9eCKltoeUo#t=30
جليلة دحلان في لبنان لتسهيل دخول المساعدات الى مخيم اليرموك
أمد
تتوجه الدكتوره جليله دحلان الاربعاء الى لبنان للتنسيق لأدخال مساعدات لاهلنا في مخيم اليرموك
هذه المساعدات مقدمه من مؤسسه بركه سيتي ..وهى مؤسسه فرنسيه .
حيث سيتم تجهيز اربعه شاحنات محمله بمواد تموينيه لادخالها لمخيم اليرموك المحاصر ..
وسوف تلتقي دحلان بالوفد الفرنسي للتنسيق مستقبلا على مختلف الصعد لخدمه المخيمات القلسطينيه في لبنان وسوريا
كما ستلتقي دحلان بـوفاء الياسر مسؤله المساعدات النرويجيه في لبنان لذات الهدف ويجري كل ذالك بالتنسيق مع الحكومه اللبنانيه .
وفد مركزية فتح الى غزة فتح ملفات وفجر قضايا ولكن أين الحلول ؟
أمد
أنهت اللجنة السداسية لحركة فتح زيارتها الى قطاع غزة ، بعد خمسة أيام من اللقاءات والجولات ، والتصريحات والاجتماعات ، استمعت خلالها ما اسمعهم اياه مفوض التعبئة والتنظيم للمحافظات الجنوبية الدكتور زكريا الاغا في أخر اجتماع للمجلس الثوري لفتح في رام الله ، هذا الاستماع الذي لم يرق للاغلبية واعتبروا تقرير الاغا عن هموم ومشاكل تنظيم فتح في القطاع ، غير دقيق وتوصيف للتهويل والاستكساب واحراج القيادة .
جولات سداسية فتح المركزية ، والتي تكونت من نبيل شعث رئيساً، وجمال محيسن وصخر بسيسو ومحمد المدني وزكريا الاغا وأمال حمد ، كانت جولات مكثفة ، وفتحت ملفات كبيرة ، ووقفت على تفاصيل الامور .
حسب ماقاله الدكتور صلاح ابو ختلة لـ (أمد) عن زيارة الوفد :" التصريحات الغير موفقة لرئيس الوفد نبيل شعث عن الوضع الداخلي للتنظيم ، وتوصيف الحالة الفتحوية بالتيارات ، أدت الى غليان اللقاءات ، واثارت الكثير من الاحتقان ، فما كان مأمولاً هو ترتيب البيت الفتحاوي ، وتخفيف حدة التوتر الداخلي ، وابعاث شعور لدى القواعد التنظيمية أن وضع التنظيم سيكون أكثر تماسكاً وفتح ستتجاوز خلافاتها الـ "هرمية" في المرحلة القادمة ،وكان من الصدمة لكثير من قيادات وكوادر التنظيم ، إشهار سيف "التطهير" في حركة فتح ، وإعادة ثقافة الانتماءات والولاءات حسب مركزية صدور القرار ، مما أثار ردود فعل واضحة وقاسية في بعض المراحل ، أدت الى استبدال حالة الاستقرار النسبي الذي تحقق في الفترة السابقة ، برئاسة الدكتور زكريا الاغا ، بالقلق والتوتر التنظيمي ، و مع أول تصريح لنبيل شعث وهو على معبر بيت حانون قادماً من رام الله فهمت الرسالة والمهمة التي جاء من أجلها فبدأت المخاوف تنهال حتى على الحياديين في التنظيم وفي بعض الاحيان لم تعجب تصريحات شعث اعضاء مركزية الحركة المشاركين بالوفد"
اما شخصية قيادية أخرى في الحركة فضلت عدم ذكر اسمها قالت لـ (أمد) :" تصريحات الدكتور نبيل شعث لم تكن لصالح الوضع التنظيمي في حركة فتح بقطاع غزة ، وهذا كان جلياً في الاجتماعات التي عقدت سواء مع الهيئة القيادية العليا او الاقاليم أو حتى المرأة والنقابات والمكاتب الحركية ، فما اثير من تصريحات حول شخصيات نافذة في الحركة ومختلفة مع قيادتها ، اعتبرت بمثابة "تطهير" فتح من شريحة كبيرة موالية لهذه الشخصيات النافذة ، وهذا فتح أبواب من المخاوف بعودة التقارير الكيدية ، واستهلالها بالانتقامات الشخصية ، وتحويل تنظيم بثقل حركة فتح الى مؤسسة صغيرة ولائها لرئيسها وليس للمصلحة العامة وتطويرها ، فما كان من اخطاء وقعت أظهرت عمق التباين بين أفراد وفد مركزية فتح ، فموقف نبيل شعث مخالف تماماً لموقف محمد المدني من قضية "التيارات" وموقف صخر بسيسو مختلف تماماً من موقف جمال محيسن بالعلاقة مع كيفية ترتيب الوضع التنظيمي في فتح بقطاع غزة ، وعدم وجود مواقف موحدة بين ستة من اعضاء مركزية فتح ، أدى الى ارباك القواعد التنظيمية وأمناء سر الاقاليم والمكاتب الحركية ، وأدخل الوضع التنظيمي برمته في ممر ضبابي لا يستدل أوله من أخره ".
الدكتور حسن أحمد الناطق باسم الهيئة القيادية العليا في قطاع غزة قال بإتصال مع (أمد) :" أن اللجنة السداسية استمعت الى هموم الاقاليم والمناطق والمكاتب الحركية وحتى النقابات والمرأة ، واستجمعت تصورها من جميع جوانبه ، لصياغته بتقرير مفصل ورفعه الى الرئيس محمود عباس ، وعرضه على أول اجتماع لمركزية الحركة ودراسة مقترحات الحل للوضع التنظيمي في القطاع ".
العلاقة مع حركة حماس ، لم يطرأ عليها تغيير بزيارة وفد مركزية حركة فتح ، بل تفجرت خلالها ملفات جديدة لم يكن المطلع والمتابع للعلاقة بين الحركتين ، قد سمع بها ومنها ملف موظفي حماس بعد الانقلاب عام 2007 ، مما حدا بمسئول اعلام حماس صلاح البردويل ، أن يقول بكل وضوح أن ملف موظفي حماس اساسي في المصالحة .
وفد مركزية فتح لم يكن لديه اجوبة على كثير من اسئلة طرحت في ملف المصالحة ، وكان يحيل الامر الى عزام الاحمد مسئول هذا الملف ، ولإعتبارات على الغالب والمغلوب لم يفيد الوفد الفتحاوي قيادات حماس في قطاع غزة عن مدى قبول الرئيس عباس ومركزية فتح لـ" التسهيلات" الاخيرة التي قدمتها حماس لفتح في قطاع غزة ، بل نشطَّ اعلام حماس ملف الاعتقال السياسي في الضفة الغربية ، وطلب من الوفد أن ينقل طلباً الى الرئيس عباس بضرورة لجم الاجهزة الامنية والكف عن الاعتقالات "التعسفية" بحق انصار حماس وما قاله وصفي كبها أحد قيادات حماس في الضفة كان واضحاً ، فيقول : "حماس تسمح بترميم فتح في قطاع غزة وفتح تدمر حماس في الضفة ".
ملفات كثيرة وأهمها تفريغات 2005 ، واعتماد شهداء حربي غزة ، والرواتب المقطوعة ، والعلاوة الاشرافية ، وغيرها من ملفات فتحت على طاولة وفد مركزية فتح ، وردودهم المشفوعة بالابتسامات ، والوعود وأمانة نقل المطالب للقيادة ، لم تشف كثير من الصدور .
إسرائيل تمنع مرضى غزة من التوجه للعلاج بحجة "دولة فلسطين"
امد
قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع مرضى قطاع غزة التوجه للعلاج في مستشفيات الضفة الغربية أو الإسرائيلية عبر معبر بيت حانون "ايرز" شمال القطاع، بدعوى وجود كلمة "دولة فلسطين" في تحويلة العلاج.
وذكرت مصادر فلسطينية، ان الجانب الإسرائيلي بدأ من اليوم الاربعاء منع مرضى القطاع من التوجه إلى المستشفات الفلسطينية بالضفة أو الإسرائيلية، بحجة ترويسة تحويلة العلاج التي يكتب عليها "دولة فلسطين".
وأشارت المصادر الى انه من المفترض اليوم مغادرة نحو 70 حالة مرضية إلا أن الجانب الإسرائيلي منع توجههم للعلاج، مشيرة الى مغادرة حالتين لعدم وجود ترويسة دولة فلسطين على تحويلتيهما.
مقــــــــــــالات . . .
العدل أساس الحكم وبقاء الملك
امد / د. مصطفى يوسف اللداوي
لا يستغربن حاكمٌ أو مسؤول، ذهاب حكمه، وضياع ملكه، وتفكك سلطته، وأفول نجمه، وغياب مجده، وتمزيق صوره، وتحطيم تماثيله ومجسماته، وانفضاض الناس من حوله، وتركه وشأنه، ليلقى مصيره بنفسه، وينال عقابه من جنس عمله، أو يواجه خاتمته التي ظن أنه سيواجه غيرها، وأنها ستكون أفضل مما وجد، وأحسن مما لاقى، رغم أنه جمع وحوى، وادَّخر وأخفى، وسرق ونهب، ونصب وكذب، وأعد واستعد، وجهز نفسه ليومِ كريهةٍ، وخاتمةٍ مقيتةٍ، فظن كما ظن الكفار، أن الله الذي أعطاهم في الدنيا، سيحسن ختامهم في الآخرة، وأن الذين كانوا في حضرتهم عبيداً، وفي سجونهم أسرى ومعتقلين، وفي أرضهم رفاتاً ومقتولين، فإنهم سيبقون كذلك إلى الأبد، ولكن الله الذي كذب الكافرين، سيكذبهم في الدنيا والآخرة، وقد كذبهم، وأراهم نماذج من مصيرهم، وصوراً من آخرتهم.
ولا يغضبن مسؤولٌ أو حاكم، إن سقطَ من علٍ، أو هوى من شاهقٍ، أو تردى في حفرةٍ وهلك، أو جرفه تيارٌ ومات في مجرور، أو ألقى به شرطيٌ في السجن، أو وقف في حضرة قاضٍ يحكم بالعدل، يسأله عن أيامه التي مضت، ولياليه التي خلت، وكيف حكم بين الناس، وهل ساوى بينهم، وعدل فيهم، واقتص من ظالمهم، وأعاد الحق إلى مظلومهم، أم أنه كان ظالماً في حكمه، غير عدلٍ في رعيته، لا يفكر في خيرهم، ولا يسعى لصالحهم، بل يقرب زبانيته ويغدق عليهم، ويقصي غيرهم ويحرمهم، ويجمع الناس من حوله ليصفقوا له، ويهتفوا باسمه، ويسبحوا بمجده، وكأنه إلهٌ أحدٌ، فردٌ صمد.
والحاكم ليس بالضرورة أن يكون ملكاً أو رئيساً أو أميراً، بل إنه كل مسؤولٍ عن جماعةٍ أو تنظيمٍ أو حزبٍ أو مؤسسة، وكل من قد انتدبه الناس لخدمتهم، واختارهم الآخرون لمساعدتهم، ليكونوا رواداً لهم، ناطقين باسمهم، ومعبرين عنهم، وناقلين لطلباتهم، وساعين في حاجاتهم، ولا فرق بين ملكٍ عظيم ورئيسٍ كبير، وشيخٍ وأميرٍ وزعيمٍ وأمينٍ ومديرٍ عامٍ، ورئيس حزبٍ أو قائد تنظيم، أو رئيس مكتبٍ سياسي أو أمين سر حركةٍ، فكلهم سواء في الأمانة والمسؤولية، يتشابهون في الدور والواجب، وفي المنصب والمركز، ما يجعل حالتهم واحدة، وتوصيفهم متشابه، وهو ما يفسر خاتمتهم المتشابهة، ومصيرهم الواحد، كونهم يشتركون جميعاً في منهجٍ واحد، ويطبقون ذات الفلسفة والتصور.
إن على المسؤول الذي تعثر، أو ذاك الذي زلت قدمه، أو سحب البساط من تحت رجليه، أو تزلزلت به الأرض ومادت، أو اشتعلت النار من حوله فأحرقته أو ثوبه، أو هذا الذي أفل نجمه، وقل ذكره، وحار الناس في صمته، وتساءل المتابعون في احتجابه، واختلفوا في تفسير اختفائه، وهو الذي كان ملء سمع الدنيا وبصرها، تتردد الأرض لوقع أقدامه، وتردد الجوزاء صدى كلامه، ويصغي له السامعون، ويهاب كلامه القارؤون والعالمون، ويحسب الآخرون حسابه إن نطق، وينتظرون حديثه إن صمت، وقد كان كلامه سيفاً، وقوله قدراً، وفعله فيضاً وسيلاً، لا راد له ولا مانع، فهو مهيبٌ وهياب، ولكن المكان الذي كان له قد شغل، والمنبر الذي نصب له قد رفع، والحال قد تغير وتبدل، فما كان لم يعد، وقد لا يعود الحال كما كان.
حريٌ بهولاء جميعاً ومن شابههم، ومن كان مثلهم، أو سار على إثرهم، وأصابه ما أصابهم، وحلت عليه اللعنة مثلهم، وأصابهم انكماشٌ وجمود، وبياتٌ وغياب، وعزلةٌ وغربة، أن يقفوا ملياً ويتساءلوا، وأن يراجعوا حساباتهم، ويعيدوا قراءة ماضيهم، وسيرة حياتهم، خاصةً إن كان في العمر بقية، وللمنصب فرصة، وللإصلاح مكان، وللتوبة مطرح، وفي الفضاء دورٌ ومهمة، وعند الله واجبٌ وأمانة، ومسؤوليةٌ ومحاسبة، ليستدركوا ما فات، ويصلحوا الآتي القريب، ويتعهدوا بتعويض ما فات، وتصويب ما كان، وتصحيح الأخطاء ما أمكن، خدمةً لشعوبهم، ونصرةً لأهلهم، ومحاولةً منهم لحفظ ماضيهم، وإكرام مستقبلهم، وتقدير دورهم، وتبرير فعلهم، عل الله يعوضهم خيراً، فيحسن ختامهم، ويجبر كسرهم، وينظر بعينه في حالهم.
حريٌ بهؤلاء أن يقفوا بين يدي الله وأمام أنفسهم، فهم أدرى الناس بحقيقتهم، وأعلم الناس بما تخفي قلوبهم، وما ارتكبته جوارحهم، فليقفوا أمام الله في مباهلةٍ عادلة، الله طرفها، وهو عز وجل الحكم فيها، فلا ظلم عنده، ولا مظلوم في حكمه.
وليبرروا لله سبحانه وتعالى، وهو علام الغيوب، ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، جرائمهم التي ارتكبوها بحق أتباعهم ومواطنيهم، والظلم الذي اقترفوه بحقهم، وليبرروا أفعالهم الشنيعة، وممارساتهم القبيحة.
وليبينوا أسباب قتلهم واعتقالهم، وافتئاتهم واتهامهم، وعزلهم وحرمانهم، وتضييقهم واقصائهم، وليكشفوا عن مبررات سياساتهم، وموجبات حكمهم، وليدافعوا أمام الله عن ضعفهم وتخاذلهم، وعن صمتهم وقبولهم، وتفريطهم وتنازلهم، وليفسروا أسباب خذلانهم وانسحابهم، ومبررات اعترافهم وتطبيعهم، ودوافع تخليهم وتوليهم.
ثم ليسألوا الله الحق العدل، أن يشرع لهم القتل والسحل، والتعذيب والقهر، والظلم والبطش، والكذب والسرقة والنهب والاحتيال، وكل فعلٍ سيئ، وعملٍ خبيث، وسلوكٍ شائن، وممارسة مقيتة، وخلالٍ وضيعة، وتصرفاتٍ دنيئة، وحاشا لله أن يشرع لهم أفعالهم، فهي ظلمٌ وبغيٌ وعدوان.
لا ينسى هؤلاء أن الله قد وعد في كتابه، ووعده الحق إذ هو من صفاته، أن يستجيب لكل مظلوم، وأن يلبي دعوة كل سائلٍ له، وطارقٍ لبابه، وآملٍ في رحمته، وراجيٍ في عدله وانتقامه، فليخافوا وليحذروا كل من يتحامل عليهم، ويرفع كفيه قبلة السماء، متضرعاً باكياً، شاكياً متألماً، داعياً الله عليهم، أن يقتص منهم، وأن ينتقم له منهم، وأن يأخذ له الحق منهم، ولا يستخفون بالدعاء، ولا يستهينون بإرادة الله، فإن الله رب المستضعفين وربهم، ناصرهم وهو كفيلهم، وهو الذي يتدبر أمرهم، ولن يتخلى عنهم، فالله سبحانه وتعالى هو الكبير المتعال، وهو المنتقم العظيم الجبار.
الرئيس عباس وسياسة الممكن ولكن!!
امد / نبيل عبد الرؤوف البطراوي
أسئلة كثيرة تراود الكثير من أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مواقع تواجده حول امكانية تفكيك كل عقد الزمان الموروث والحاضر للعبور الى مستقبل افضل عل الاجيال القادمة تكون الحياة اكثر اشراقا مما هي فيه وخاصة الشباب .
الكل مجمع على اننا كفلسطينيين لا نعيش في عالم معزول بل في عالم له حضوره في كل سكنات وهمسات واحلام وطموحات شعبنا ,لا بل قد نكون الاكثر تأثرا في المحيط العربي والدولي نتيجة حالة التجاهل التي مورست على شعبنا وقضيتنا من النكبة الى اليوم ,وبطبيعة المتصارعين على الدوام نجد بان الطرف الاقوى هو من يحدد الزمان والمكان والخطوط العريضة للحل وقد تكون هناك مؤثرات خارجية او داخلية انسانية او تاريخية تعمل على تخفيف حالة تغول الطرف القوي .
بالنظر الى الحالة العربية نجد بأن وضع أمتنا والتي تعتبر السند الطبيعي لقضيتنا والتي هي قضية عربية بامتياز منذ نشأتها الى يومنا هذا ,وضع لا تحسد عليه منذ زمن طويل ولكن وبعد الربيع العربي زادت الطين بلة ,حيث عملية تفكيك الدولة القطرية وتجزئتها وايجاد ألغام من الصعب التخلص منها في المنظور الراهن ,ناهيك عن عملية التخلص من كل مقومات القوة التي عملت الانظمة السابقة على بنائها من اجل المعركة الكبرى وفي النهاية سلطت على صدور المواطنين العرب ,وهذا بكل تأكيد سيكون عامل أضعاف للقضية والقيادة التي تواجه عدو مزدوج.
والحديث عن الموقف الدولي حديث باهت لا أهمية وازنة بشكل فعال ومؤثر يمكن ان يكون له ثمار على طاولت الطبخ الحاصلة اليوم ,لان الكثير من تلك القوى أما مشغولة بقضايا رسم صورة المنطقة العربية وفق ما تتمكن فيه من ان يكون لها حضور حتى لو كان من باب (أتركني هون وبتركك هون )لأنه وفي الاجتماع الاخير للجنة الرباعية الخاصة بالشرق الاوسط تم التوافق على ادوار لتلك الاطراف من أجل الترغيب والترهيب لتلك الاطراف للقبول بالتصور الذي تراه امريكيا كطرف متحكم ومتصرف بملف قضية السلام في المنطقة العربية .
وهذا ينقلنا بالحديث عن الموقف الفلسطيني والذي يعتبر الاهم من أجل العمل على الحفاظ على كل المكتسبات والتضحيات التي قدمها شعبنا منذ النكبة الى اليوم ,وهذا يحتم العمل على ايجاد صيغة وطنية مجمع عليها من قبل الكل الفلسطيني ,تلك الصيغة التي تعمل على التمسك بالثوابت الفلسطينية التي يعلن عنها الرئيس محمود عباس على مسمع العالم والتي اقر بها المجتمع الدولة من خلال الاعتراف بفلسطين دولة تحت الاحتلال ,وعدم التنازل عن هذا الانجاز قيد انملة ورفض كل المحاولات الاسرائيلية من اجل اجبار القيادة الفلسطينية على الاعتراف بيهودية الدولة ,والذي لا يقل الاقرار بهذا المطلب عبارة عن نكبة ثانية لكل الفلسطينيين الذين مازالوا فوق ارضهم التاريخية وهذا بكل تأكيد وكما يؤكد الرئيس عباس عليه على الدوام بانه مطلب مرفوض وغير قابل للمساومة .
وقضية اللاجئين والتي تعتبر لب الصراع العربي الصهيوني ولها تأثيرها على شعبنا والمحيط العربي بشكل عام ,حيث التمسك بقرار 194والذي يعتبر المرجعية الدولية لحل تلك القضية وفق مبادرة السلام العربية .
ومن أجل الوصول لحالة تقوية الموقف الداخلي الفلسطيني يجب هنا على الجميع ترك سنوات الانقسام خلف ظهورنا وترك مفهوم تصيد كل طرف للأخر والعودة الى الاتفاقات الموقعة في القاهرة والدوحة والى صيغة الاجماع الوطني على وثيقة الوفاق الوطني وتحمل كل الاطراف مسئولياتها من باب الشراكة الصادقة من باب ان الكل يجب ان يتحمل مسئولياته المكلف بها من اجل دعم الموقف الوطني الفلسطيني الذي يجب ان يكون قائما على اجماع ودعم عربي ,وتفويت الفرصة على الصهاينة في محاولات التفرد بالأطراف الفلسطينية وتحميل الجانب الفلسطيني مسئولية افشال الجهود الامريكية من اجل ايجاد صيغة حل مرضية ومقبولة من الجميع ,أن كانت امريكيا صادقة في مساعيها وهذا لم نلاحظه قبل هذا بكل تأكيد .
ان الايام والاشهر القليلة القادمة حبلى بأشياء التسريبات الخارجة منها غير مطمئنة الى حد بعيد وبكل تأكيد مجمل تلك التسريبات من الصحافة الاسرائيلية ولكن المطمئن لشعبنا ما عهدناه عن القيادة الفلسطينية في زمن الرئيس ابو عمار والذي حافظ على الثوابت وضحى بحياته دونها ولم ترهبه التهديدات الاسرائيلية والامريكية وتمكن في البيت الابيض ان يقف صلبا منحازا الى مصالح شعبنا وتحمل عناء السنوات التي تلت كامب ديف دون ان يفرط بأي من الثوابت وفي الخطاب الاول والاخير لرئيس عباس اكد التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ,كما اكد رفضه لكل التسريبات والطروحات الصهيونية كما اكد ترحيبه بالشهادة التي فاز بها الرئيس الراحل ياسر عرفات ,وهذه رسالة واضحة الى اسرائيل وامريكيا والمجتمع الدولي بأنه مهما طال أو قصر الزمان فأنه لن يجد الصهاينة والامريكان شريكا فلسطينيا يقبل بالتنازل عن الاجماع الوطني .....ولكنهم سوف يجدون الكثير ممن يقبلون بالشهادة والتضحية من أجل تحقيق الحقوق الوطنية والثوابت الوطنية التي بات شعبنا ملتف حولها فهل تعي امريكيا واسرائيل تلك الدروس.
قوم الجبارين العمالقة هم الفلسطينيون الكنعانيون
امد / جمال ايوب
الحركة الصهيونية منذ عقد مؤتمرها الأول ادعت أن فلسطين هي أرض الميعاد ، إنكار وجود أي حضارة في فلسطين ، وتحاول جاهدة طمس أي أثر لوجود الحضارة الكنعانية في فلسطين . ورغم تعرض فلسطين عبر الأجيال ولا زالت تتعرض للعدوان من التحالف الصهيوني الغربي التي زُرِع العدو في قلب الأمة ، والتي تعمل جاهدة على تمزيق الأمة العربية والإسلامية، وإضعافها وإبقائها مفككة الأوصال ، ودائرة في فلك التبعية للقوى الكبرى ، لكي تبقي على دعم الدول الاستعمارية لفكرتها القائلة بأن فلسطين هي أرض الميعاد ، فلسطين الكنعانية تتمتع بقدسية أرضها وبركتها في نفوس المسلمين كما اشتهرت بها عبر التاريخ , ويطل علينا رأي أحد الذين ينتسبون إلى العلماء احمد العدوان الذي يعرف نفسه بأنه عالم إسلامي في لأردن ، يدعي أنه لا يوجد في القرآن الكريم شيء اسمه أرض فلسطين. إن التحدي الكبير الذي يواجه الشعوب العربية والإسلامية ، يحتاج إلى توضيح رؤية ممن ينتسبون إلى الأمة العربية والإسلامية ، أن الكنعانيين والذين جاء ذكرهم في التوراة هم أهل فلسطين الذين سكنوها منذ آلاف السنين وبقت سلالتهم فيها حتى الآن، هم عرب ساميون جاءوا من الجزيرة العربية ، وسكنوا فلسطين حتى قبل هجرة إبراهيم الخليل عليه السلام بحوالي 1200سنه وقبل موسى عليه السلام ب 1700 عام تقريبا، لقد شيدت المدن الكنعانية في فلسطين قبل غزو العبرانيين لها، وكانت تعج بمظاهر الحضارة والاستقرار، الكنعانيون زراعة القمح والشعير والزيتون والعنب ومختلف أنواع الفاكهة، كما دجنوا الماشية والطيور، كما مارسوا الصناعة، وصنعوا أسلحتهم من البرونز والحديد، وصنعوا الفخار، وشيدوا الأسوار، ونسجوا الصوف ليصنعوا منه ملابسهم. واستعملوا الخشب في الأبنية والأثاث. قال الكاتب الأمريكي موشيه اليهودي الأصل منذ أكثر من أربعة آلاف سنة عاش الكنعانيون في فلسطين، حيث بنوا المدن والقصور، واستعملوا الجياد والعربات، وأقاموا المعابد، وكانت بيوتهم مبنية بصورة فريدة في ذلك الزمن البعيد .
وإن الله تعالى كتب الأرض المقدسة لبني إسرائيل إلى يوم القيامة، مستشهدا بقول الله تعالى من سورة المائدة الآية 21 " " يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم " ونسوا أكمال الآية الكريمة " ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين" سورة المائدة " 21 قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون" سورة المائدة 22 ، ويضيف " بأن شعب إسرائيل مسالم يحب السلام وليس معادي ولا معتدي ولكن إذا أعتدي عليه يدافع عن نفسه بأقل ضرر للمعتدي". ويكيل الاتهامات للشعب الفلسطيني بأنه قتلة الأطفال والشيوخ والنساء، يعتدون على اليهود ثم يقدمونهم دروع بشرية ويختبئوا ورائهم ودون رحمة لأطفالهم وكأنهم ليسوا أطفالهم ، ليوهموا الرأي العام أن اليهود يتعمدوا قتلهم على حد قوله. أقول لهذا الذي ينسب نفسه للعلماء لماذا لا تكمل الآية الكريمة " ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين" سورة المائدة " 21 قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون" سورة المائدة 22 ، ويفسر ابن كثير تلك الآية بقوله، أن اليهود من قوم موسى عليه السلام اعتذروا له دخول البلدة التي أمرهم بدخولها وقتال أهلها لأن فيها قوماً جبارين ذوي خلق هائلة وقوى شديدة، وإنهم لا يقدرون – على الرغم من بشرى النصر والظفر عليهم- على مقاومتهم ولا مصا ولتهم ولا يمكنهم الدخول إليها ما دام قوم الجبارين فيها، ويشترطون على نبيهم خروج قوم الجبارين منها ليدخلوها، وإلا فلا طاقة لهم بهم. وأقول للذي ينسب نفسه للعلماء ، ألا تعرف أن قوم الجبارين العمالقة هم الفلسطينيون الكنعانيون ، وعندما عصى وخالف اليهود أوامر النبي موسى عليه السلام ، بالدخول للأرض المقدسة المطهرة ، وقالوا للنبي موسى عليه السلام إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها، فاذهب أنت وربك فقاتلا ، إنا هاهنا قاعدون. ودعا موسى ربه لينتقم منهم ، بقوله إني لا أملك إلا نفسي وأخي هارون ، فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين فاستجاب له ربه وحرم فلسطين الأرض المقدسة المطهرة على اليهود بشكل مطلق وأبدي ، وأن يتيهوا في صحراء سيناء مدة أربعين عاما. يا ذاك الذي تنسب نفسك للعلماء ، أن الله أورث أرض كنعان إلى اليهود مستشهدا بقوله تعالى في سورة الشعراء 59 " كذلك أورثناها بني إسرائيل" ، فالذي ينسب نفسه للعلماء ، هل فكر أن يرجع إلى تفسير القرطبي ابن كثير لسورة الشعراء 59، التي ذكرت أن الله سبحانه وتعالي قد أورث بني إسرائيل الجنات والعيون والكنوز والمقام الكريم ، من أملاك فرعون وقومه بعد هلاكهم ، وبعد رجوع بني إسرائيل إلى مصر ، وليس إلى الأرض المقدسة كما يدعي من ينسب نفسه للعلماء. وعليه أكد قولي لمحرفي كتاب رب العزة القرآن الكريم ولمن أدعى انتسابه للعلماء ، أن ما بزعمه اليهود من أنهم في فلسطين أرض كنعان أقدم عهدا من العرب الكنعانيين ، فليرجعوا إلى كتب التاريخ والآثار وحتى الموسوعة البريطانية التي مهدت للحركة الصهيونية استيطان فلسطين في العصر الحديث ، تدحض أقوالهم ، والتي ذكرت في الجزء 13 الصفحة 44 " أن بني إسرائيل ، عندما هبطوا بلاد كنعان ، كان فيها أقوام وشعوب من أبناء الجزيرة العربية ، وقد امتازوا بالجرأة والشجاعة وأنهم قد تغلبوا على داوود وأتباعه الذين استوطنوا جنوبي فلسطين ،
الذي ينسب نفسه للعلماء لا يعرف الشعب الفلسطيني , هل يعلم كم تاجر العرب في المنطقة العربية بفلسطين وقضيته منذ الاحتلال البريطاني لفلسطين سنة 1917 م ولازال ، هل يعلم عن المجازر التي ارتكبت بحقه الشعب الفلسطيني الذي يموت ويستشهد أطفاله ونسائه وشيوخه جوعا وقتلا ، من قبل قوى الشر التي تنتسب لهذه الأمة وهم ينتظرون جرس العودة يدق لعودتهم إلى ديارهم التي شردوا منها . أم من الاحتلال الصهيوني الذي ارتكب آلاف المجازر بآلته العسكرية ، بحق الشعب الفلسطيني ، حيث قتل آلاف الأطفال والشباب والشيوخ والنساء ، واعتقل مئات الآلاف ، ولازال الآلاف منهم وراء القضبان في سجونه ، وهدم البيوت وشرد الأهل ولم يبقي حجراً ولا زرعاً ، يا للعار... ألا تعرف أن شعب فلسطين كنعاني الأصل ، وقد سبق الوجود اليهودي والصهيوني على أرض فلسطين أرض كنعان بآلاف السنين .
الرئيس
امد / سامي ابو لاشين
احـتدام الخلاف بين الاخـوة والقيادة الواحدة يصب في مصلحة مــن ؟!
والمهللون لهذه الفتنة .. ينتمون لمن ؟! .
قناعاتي وتجربتي البسيطة وخبرتي المتواضعة جدا جدا .. تقول لي :-
في عالم السياسة لا حليف دائم ولا عدو دائم .. هناك علاقات تحكمها المصالح سواء العامة او الخاصة وهناك علاقات تحكمها المواقف .
بالامس نشرت مقال اشرت فيه لما لمسته علي مساحات كبيرة من الجغرافيا الفتحاوية والغزية الي ما يتمتع به الاخ محمد دحلان من شعبية وتاثير في الناس .. لامني بعض الاخوة ليس لخلافه معي في الراي بل لان الامر قد يشكل خطر علي راتبي .. فهل هذا معقول ؟! او يحدث حقا ! اتمني لا .. واعتقد لا .
وحول وصفي للاخ محمد دحلان انه ( زعيم ) اشرت انه ليس راي الشخصي بل ما لمسته لدي شرائح كبيرة ومتعددة من الناس اضافة لانه راي ايضا .
اضافة لاني لا اخفي اعجابي بالسيد الرئيس كرئيس بل اعتز به ولطالما اشدنا واشرنا بذلك في كل محفل نكون او نشارك به . واتحدي ان سجلنا علي انفسنا اساءة او تطاول ليس للسيد الرئيس فحسب بل لاي من رموز الحركة والعمل الوطني .. لاننا نعتمد قاعدة (كل إناء بما به ينضح ).
تأييدنا للاخ محمد دحلان بحقه في محاكمة عادلة مثلما اكد السيد الرئيس امامنا وعلي مسامعنا علي التفاز .. لا يعني معاداتنا للسيد الرئيس لماذا لا يكون انحيازا للنظام .. ودفاعا عن تطبيقه بتلك الديمقراطية التي وعدنا بها . ولا اعرف حقا لماذا يفترض حتمية ذلك وهو اقتناعك او حتي ميلك لشخص ان يؤدي بالضرورة لمعاداة ومهاجمة اخر لماذ لا يكون توازن في العلاقة خاصة اننا نتحدث عن جسم واحد وطرف واحد وليس طرفان اي ان الامر ليس محايدة او مسك العصا من الوسط بل الوقوف في المكان الصحيح والمساحة الصحيحة لاننا في النهاية طرف واحد وفي قضايا الطرف الواحد إما ان تقل خيرا او لتصمت . و لماذا لم نري تشدد البعض في القضايا الاخري وفي مواجهة خصوم الحركة و التي تتطلب نزولا للميدان والمواجهة الحقيقة لماذا هذه النفوس الموتورة والاقلام المسمومة لا تنموا الا في اجواء التأزم والخلاف . حقا لمن ينتمون ؟!.
ان هذه الفئة التي تحمل هذا النفس الضلالي النفاقي سواء كانت هنا او هناك هي بالاساس راس الفتنة وسبب تازمها لان هذا ما من شأنه ان يحدث شرخا في الحركة والقاعدة اكثر من الخلاف علي المستوي القيادي الذي قد تأتي ظروف تفرض علي الجميع الالتزام بمصلحة الوطن والجلوس لطاولة واحدة وانهاء الخلاف حينها اين سيذهب المهللون جيش الوسواس الخناس . هنا نحن لا نعتب علي جيل الشباب الذين تاخذهم الحماسة والاندفاع الناتج اغلبه كردات فعل علي تصريحات سيئة للكبار .. بل نعتب علي الكبار الواعون والمدركون لخطورة التهليل لاخ ضد اخر وما يعنيه من دمار لحركة الشعب الفلسطيني وحامية مشروعه الوطني حقا نتساءل هنا لمن ينتمون ؟!
يبقي السيد الرئيس ابو مازن هو القائد العام لحركة فتح له كل تقدير وكل وفاء ويبقي الاخ محمد دحلان هو القيادي الفتحاوي ذو الشعبية الكبيرة التي انتزعها بتميزه عن الجميع . هو ابن حركة فتح له كل تقدير واحترام
واجلا ام اجلا ستنتهي هذه الازمة ولنتذكر هنا ان هناك كثيرا سينتهوا. لذا يعملون بكل كد كي تبقي ليبقوا .
رسالة إلى الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن"
امد / د. جميل مجدي
فخامة الرئيس ...
سبقت رسالتي هذه إليك رسالة أخرى وجهتها إلى الأخ المناضل إسماعيل هنية، دعوته فيها إلى خطوات محددة في السياق التصالحي علّها تشفي الغليل وتفسح المجال أمام قاطرة المصالحة كي تسير وتبحر في أمان، وبيّنت فيها أن الانقسام لو كان هو طريقنا الأقرب نحو القدس لتمنينا جميعاً أن يدوم ويستمر ويتواصل ويتعاظم، لكننا جميعاً ندرك أن الوطن بحاجتنا جميعاً وأنه بدون شراع الوحدة الوطنية فلا مجال لهذا المركب "الذي أنت قبطانه" أن يخطو إلى الأمام خطوة واحدة، فما بالك بأن يصل بنا إلى بر الأمان.
غزة التي تحبك يا فخامة الرئيس ... التي خرجت بمئات الالاف قبل نحو عام ونيّف في ذكرى انطلاقة حركة فتح ... أوصلت لك رسالة ثقة ومحبة واستعداد لمواجهة المستحيل بصحبتك، غزة تتألم اليوم وتشتكي ظلم القريب قبل البعيد ... ظلم الصديق قبل العدو ... تواجه مرارة الحصار والإغلاق، تعاني من ظروف الماء والكهرباء، تفتقر إلى مواد البناء وإلى الدواء، تواجه محنة نقص الغاز والوقود، وينسد الأفق في وجه شبابها وفتيانها الذين باتوا اليوم يحلمون بالساعة التي يغادرون فيها وطنهم إلى الأبد، بعد أن فقدوا أدنى أمل في غدٍ مختلف، في ظل وطن يظللهم بالعدالة ويؤمن لهم مقومات الثبات والصمود، غزة تدعوك وتناشدك أن تقف إلى جوارها وألا تتركها فريسة الظروف القاهرة التي وُضعت فيها دون جريمة اقترفتها إلا لأنها غزة.
أدعوك من خلال هذه الرسالة إلى إجراء كل ترتيب ممكن من أجل زيارة معمقة إلى قطاع غزة، تأتي فيها بنفسك لا بمندوبيك أو ممثليك، تتابع عن كثب إجراءات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وترتيبات تهيئة الأسباب لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وبلدية ومجلس وطني، وترتب أوضاع منظمة التحرير الفلسطينية لتكون ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، وتعيد بناء الأجهزة وفقاً لآلية الشراكة الوطنية الكاملة، وتشرف بنفسك على إعادة إعمار غزة، وكسر حصارها للأبد، وإنهاء معاناة أهلها وشعبها البسيط والمغلوب على أمره، وتطوي بيديك صفحة الانقسام البغيض، وتعيد التواصل الجغرافي بين شقي الوطن، وننهض كلنا بمشروعنا الوطني ونستعيد ترتيب أولوياتنا وأجندتنا الوطنية لمصلحة القضايا الكبرى التي سنخوض قريباً معارك طويلة دفاعاً عنها.
فخامة الرئيس ...
نعرف أنك تخوض المعركة الأصعب في حياتك، وندرك معنى أن تقول (لا) في وجه كيري ونتنياهو، ونعي تماماً خطوة ما يحدق بنا وطنياً وعربياً وإقليمياً ودولياً، ونتفهم تماماً رؤيتك السياسية ورغبتك بالخروج من عنق الزجاجة باتجاه فضاء وطني يحقق الكرامة ويعزز الحضور الوطني في كل المحافل، لكننا نصر عليك سيادة الرئيس أن تجعل من غزة أولوية حياتية وشخصية وسياسية، لا لشيء إلا لأنها جزء أصيل من وطنك، وبقعة ما تزال تتبنى شرعيتك، وأجيال فيها تنتظرك، غزة التي لو خيروك بين وحدة ترابية معها أو دولة كاملة السيادة بدونها، عليك أن تختار غزة دون تردد، وأن ترفض كل إغراء لا يضمن لمليوني فلسطيني يعيشون في غزة أن يكونوا جزءاً أصيلاً من تراب وطنهم وشعبه.
عزز وحدتنا تحت شرعيتك، وبادر إلى خطوات مهمة باتجاه انهاء الانقسام، وقرر من اليوم أن تكون غزة هي برنامجك اليومي حتى زوال الانقسام، حتى تتمكن بمعية غزة وبمساندة أهلها من التفرغ للقدس وللاجئين ولحق العودة ولمواجهة التغول الاستيطاني والعمل على استرداد الحقوق الوطنية السليبة، والله الموفق والمستعان.
باحث في الشؤون السياسية
الوحدة والاندماج بين الدول العربية بظل العولمة وصعود الاسلام السياسي
امد / د. فؤاد خشيش
الوحدة والاندماج بين الدول العربية..اشكالية يحللها د. خالد ممدوح العزي في كتابه الصادر باللغة الروسية عن جامعة سنبطربورغ الحكومية كمرجع اكاديمي .
يطرح الباحث والمحلل السياسي الدكتور خالد ممدوح العزي في كتابه"عملية الاندماج والوحدة بين الدول العربية – المشالك والحلول" ، اذ يشير الى المشاكل الكبيرة التي تواجه هذه العملية وبخاصة بعد التطورات الكبيرة التي تحصل في المنطقة. اذ ان هناك الكثير من الصعوبات التاريخية والثقافية موجودة بين الكثير من دول المنطقة بسبب التطور التاريخي الذي حصل بعد فترة التحرر من الاستعمار سواء منه الفرنسي او البريطاني وبالتالي التطور الاقتصادي لكل دول على حدة من جهة، وعلاقات كل دولة او امارة خليجية على صعيد العلاقات الدولية ومدى تاثير كل دولة بالمساهمة في القرارات الدولية التي تتخذ سواء في الجامعة العربية او في المنابر الدولية. ويشر الباحث الى دور جامعة الدولية العربية منذ ان تاسست وما هي الصعوبات التي تواجه مؤسساتها ومدى الدور الذي تمثله كل دولة من اجل جعل الجامعة منبراً موحداً لدولها في مواجهة التحديات الكبرى التي كانت تعصف في المنطقة انذاك . ولكن الصراعات التي كانت موجودة بين دول المنطقة سواء اكانت حدودية ام امنية ام اقتصادية لم تمكن الجامعة من لعب دور فعال في مواجة التحديات وبالتالي لم تتمكن من ايجاد اي حل جدي لتلك النزاعات ، ومن ثم كانت الطامة الكبرى التي واجهتها الجامعة ولا تزال وهي ايجاد حل جدي وجذري للاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية وهذا ما جعل الجامعة عبارة عن صوت لا تاثير له ودون اي فعل حقيقي في مواجهة التحديات الكبرى .
ويشير الباحث العزي في كتابه الى المشاكل الحدودية بين المملكة العربية السعودية من جهة، وبين الكويت والبحرين وعمان وابوظبي من جهة اخرى، وكذلك الخلاف بين قطر والبحرين ، وعمان والامارات . اذا المشالك الحدودية هي ايضا جزء اساس من الخلافات وهن لم تتمكن جامعة الدول العربية من التوصل الى اي حل لهذه المشاكل وان كانت تهدأ لفترة ثم تعود الى الظهور الى العلن وذلك بحسي التطورات السياسة التي كانت تحصل في المنطقة.
وكذلك هناك الخلافات بين الجزائر وتونس حول الحدود بين البلدين وهذه المعضلة موجودة منذ العام 1959 – 1968 حيث تطورت الخلافات انذاك وكادت تصل الى حد الحرب بين الطرفين، وحاولت الجامعة العربية التوصل الى حل لمنع تدهور الاوضاع الى ما لا تحمد عقباه، والمفارقة ان كلا الطرفين لم يكن ضد الوحدة العربية او القرارات التي تتخذها الجامعة في مواجهة القضايا الكبرى واهمها في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية او قضايا السلم العالمي او التنسيق مع منظمة الوحدة الاسلامية وغيرها من المنظمات العربية والدولية .
وكذلك هناك الخلافات الحدودية بين كل من السعودية والعراق ، بين ايران والامارات على خلفية احتلال ايران للجزر الاماراتية الثلاث (طمب الكبرى والصغرى وابو موسى)، وهذا الخلاف لا يزال مستمرا منذ العام 1971، وهنا كانت الجامعة العربية تمثل دوراً ايجابياً في التوصل الى حل سلمي لهذه المشكلة المزمنة. وهناك ايضاً الخلافات الحدودية بين السعودية وايران والتي تتطور الى خلافات سياسية بسبب التناقض في المصالح الاستراتيجية والاقتصادية والسياسية في المنطقة حيث يأخذ الصراع طابعاً طائفياً ومذهبياً.
وهناك المشكلة الدائمة والتي تمثل دورا سلبيا في المنطقة الا وهو وجود الكيان الصهيوني الذي انشأ على اساس وعد بلفور المشؤوم والذي يهدد السلام في المنطقة ووجود مشكلة الشعب الفلسطيني الذي طرد من ارضه ولا تزال هذه القضية من اابرز القضايا التي تواجهها الجامعة العربية التي هي بالاساس تعاني من ضعف وترهل في بنيتها .
بكل الاحوال يطرح الباحث الدكتور خالد ممدوح العزي في كتابة اشكاليات كبيرة وكثيرة وهو عبارة عن مرجع بحثي في العلوم السياسية يلقي الضوء على كثير من الاشكاليات العربية والنزاعات الداخلية بين الدول العربية والتي تحتاج الى حلول جدية لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجهها المنطقة وبخاصة في ظل المتغيرات والثورات التي تحصل والتي من المنتظر ان يكون هناك نظم سياسية جديدة قائمة على الديموقراطية والمواطنية والعدالة ...
د. فؤاد خشيش
صحافي وباحث في العلاقات الدولية
أين يذهب الفلسطينيون الآن - 2
امد / منيف عبدالله الحوراني
لايمكن للفلسطينيين أن يستجدوا معاملتهم بالحسنى من قِبَل الأنظمه والشعوب والمواطنين العرب الذين يعيش الفلسطينيون في كنف بلدانهم.
ليس تقليلاً من شأن الروابط والقواسم المشتركه التي تجمع مابين الفلسطينيين وإخوانهم العرب، رغم ضرورة عدم تحميل تلك الروابط أكثر مما يمكن لها أن تحمل، فالأمر لايتعلق بالمعاني، بل بمدى صوابية التوقعات حول مايمكن أن تنتجه تلك المعاني من مواقف وسياسات على الأرض، على الأقل ضمن الظرف الراهن.
يشترك العرب، وبضمنهم الفلسطينيون، في الدّين واللغه، كما جمع بينهم إرث طويل من التاريخ المشترك. غير ان العرب لاينفردون من بين الأمم في الأشتراك ببعض أو كل تلك العوامل أو غيرها. ومن هنا، وبناءاً على تجارب سابقه كثيره لغير العرب، يطرح نفسه السؤال المسبَّب. هل أن الاشتراك في بعضٍ أو كثيرٍ من الروابط كان على الدوام، وهل هو الآن العامل الفاعل والحاسم والمقرِّر وراء إنتاج علاقه سلسه ومتوازنه ومتكافئه بين الافراد والجماعات؟ الارجح أن الأمر تطلَّب على الدوام، وهو يتطلب الآن، واقعاً من تكافؤ فرص الخيارات ومناخاً من القدره على حريَّة ورفاهية الاختيار.
لايمكن للفلسطينيين أن يطلبوا الكرامة لأنفسهم من ولدى شعوبٍ مهدورة الكرامه، ولايمكن للفلسطينيين ان يطلبوا طيب العيش من ولدى شعوبٍ تصل نسبة من هم تحت خط الفقر عند بعضها إلى ثمانين في المئه، ولا يمكن للفلسطينيين أن يطلبوا إتاحة فرص التعليم لأولادهم من ولدى شعوبٍ تزيد نسبة الأمّية عند بعضها عن خمسين في المئه.
ليس تبرئةً لأنظمة العرب وبعض مواطنيهم من ذنب الإساءة للفلسطينيين، فمبادئ احترام حقوق الإنسان صارت بديهة كُتبت وأُقرَّت فيها الشرائع والمواثيق الدولية التي وقَّعت عليها تلك النظم. وليس دعوةً للفلسطينيين كي يكفّوا عن المطالبة باحترام حقوقهم الإنسانيه. وليس كذلك دفعاً للفلسطينيين نحو التطرُّف أو الاكتئاب أو الانسحاب.
إنما هو تذكِرةٌ للفلسطينيين بأن المكان الذي يجب أن يعيشوا فيه هو فلسطين، وطنهم التاريخي، أي المكان الذي عاشوا فيه وحملهم واحتملهم واحتملوه وأساء إليهم وأساءوا إليه عبر التاريخ، ولم يكن له ذنبٌ في رحيلهم والأهم من ذلك أنه لم يرحل ولمّا يزل يقبع هناك يحرس ارض الفلسطينيين. إنه المكان, حيث لايمكن فيه ان يسيء إلى بعضِ الفلسطينيين، سوى بعضُهُم الآخر. وهذا ليس استطابة أو تمجيداً للإساءه، لكنَّ مصير الفلسطينيين ومستقبلهم في وطنهم سيكون رهن ماتقترف أيديهم، وعندئذٍ فليرحل من لايعجبه المقام منهم، أو لكلِّ حادثٍ حديث، لكنَّ عليهم أن يعودوا أولاً إلى فلسطين وطنهم التاريخي.
الاربعاء: 12-02-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 222
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v مصدرفلسطيني: اسرائيل ستوافق على اقامة كيانين فلسطينيين منفصلين
v بالفيديو.. التطبيع مع اسرائيل.. أخر فضائح “الهباش”
v جليلة دحلان في لبنان لتسهيل دخول المساعدات الى مخيم اليرموك
v وفد مركزية فتح الى غزة فتح ملفات وفجر قضايا ولكن أين الحلول ؟
v إسرائيل تمنع مرضى غزة من التوجه للعلاج بحجة "دولة فلسطين"
عناوين المقالات في المواقع :
v العدل أساس الحكم وبقاء الملك
v امد / د. مصطفى يوسف اللداوي
v الرئيس عباس وسياسة الممكن ولكن!!
v امد / نبيل عبد الرؤوف البطراوي
v قوم الجبارين العمالقة هم الفلسطينيون الكنعانيون
v امد / جمال ايوب
v الرئيس
v امد / سامي ابو لاشين
v رسالة إلى الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن"
v امد / د. جميل مجدي
v الوحدة والاندماج بين الدول العربية بظل العولمة وصعود الاسلام السياسي
v امد / د. فؤاد خشيش
v أين يذهب الفلسطينيون الآن - 2
v امد / منيف عبدالله الحوراني
اخبـــــــــــــار . . .
مصدرفلسطيني: اسرائيل ستوافق على اقامة كيانين فلسطينيين منفصلين
أمد
كشفت مصادر فلسطينية معنية بمحادثات وزير الخارجية الأميركي جون كيري، لصحيفة "الجمهورية" أنّ "إسرائيل باتت على وشك إعلانٍ تاريخيّ حول ملف التسوية الفلسطينية – الإسرائيلية".
ووفقاً للمصادر الفلسطينية، "ستوافق إسرائيل على تسوية تقضي بإقامة كيانين فلسطينيّين منفصلين في كلّ من الضفّة الغربية وقطاع غزّة، ولن يكون لأيّ منهما الحق في بناء جيش له، فيما ستُنشَر على حدود كلّ منهما قوّات تابعة للولايات المتحدة الأميركية وحليفاتها الأوروبّيات". وفي المعلومات أيضاً، "سيُرجأ البتُّ في تدويل ما يتبقّى من القدس الشرقية إلى ما بعد استكمال المشاريع الرامية إلى توطين الفلسطينيّين في أماكن إنتشارهم، على أن يعاوَد التفاوض في مراحل لاحقة. ويجري التركيز على وضع القدس سياسيّاً وإدارياً في عهدة الأمم المتحدة، شرط أن تبقى السيادة الجوّية والحدودية لإسرائيل.
وسيعترف الفلسطينيّون بإسرائيل كدولة "أمر واقع"، وفق التعبير الذي توصَّل إليه كيري، كمخرج يرضي الجميع. وهو يعني لإسرائيل اعترافاً بيهوديتها، وأمّا بالنسبة إلى الفلسطينيين فيعني منح إسرائيل اعترافاً بإنهاء النزاع معها بناءً على معادلة القوي والضعيف".
وتحدّثت المصادر عن "مستتبعات للتسوية الموعودة، تقضي بتجهيز الأرضية المناسبة، عربيّاً ودوليّاً، لتهجير نحو مليون ونصف المليون من فلسطينيّي العام 1948 إلى دول أخرى. وسيقتضي ذلك إتاحة الظروف العملانية والسياسية والأمنية والديموغرافية في العديد من الدول، لكي يأتي إستيعاب هؤلاء تلقائيّاً ومنسجماً مع تهجير مجموعات أخرى على أسُس دينية أو مذهبية أو إتنية، من دول عربية أخرى تتعرّض لاهتزازات كيانية، ومنها السودان واليمن وليبيا والعراق والأردن وسوريا ولبنان".
وبناءً على هذه المعطيات، توقعت المصادر أن "تشهد هذه الدول العربية استمراراً للنزاعات والتشقّقات الداخلية في المرحلة المقبلة، ما يوفّر الضغط اللازم والأرضية المناسبة لتمرير عمليتي التهجير والتوطين. أمّا السعودية فسيزداد إحراجها لإقناعها بالموافقة على التسوية وتمويل جزء منها".
ويُخشى أن تمارَس ضغوط على الدول العربية المعنية لقبولها المشروع الإسرائيلي - الأميركي، تحت طائلة إهتزاز الإستقرار فيها. وثمّة مَن يحذّر من تعرّض السعودية لضغط من هذا النوع، بسبب محاولتها إفشال الخطة.
وفي المعلومات أنّ "الملف سيكون ساخناً على طاولة النقاش بين مسؤولي السعودية والرئيس الأميركي باراك أوباما خلال زيارته الرياض قريباً"، معربة عن إعتقادها أنّ "الأميركيين سيساومون السعودية لكي تختار واحداً من مجموعة خيارات صعبة، تتعلق بالأوضاع في المنطقة. وقد تحصل مساومة يلجأ إليها اوباما، لإقناع السعوديين باعتماد أحد الخيارات المطروحة وتسهيل التسوية".
فضيحة... عباس يخطط لفصل جميع موظفي قطاع غزة نهاية 2014
كشفت مصادر مطلعة عن خطة أمريكية فلسطينية للتضحية بجميع موظفي قطاع غزة، من المدنيين والعسكريين، ووصفت المصادر هذه الخطة بـ"المجزرة" والتي سيتم الانتهاء منها قبل نهاية العام الجاري 2014.
وبحسب المصادر "فإن وزير خارجية أمريكا "جون كيري"، طلب من كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات، خلال إجتماع سري بألمانيا في الثاني من فبراير الجاري إبلاغ الرئيس محمود عباس (أبو مازن) بسرعة البدء في إنهاء خدمات جميع موظفي قطاع غزة من المدنيين والعسكريين، حسب ما تم الاتفاق عليه بين عباس وكيري خلال زيارة الأخير لرام الله مؤخرًا".
المصادر أكدت أن "كيري اشترط على عباس ألا يتعدى تنفيذ هذا المخطط نهاية عام 2014".
وطلب "كيري" خلال الإجتماع من "عريقات" سرعة تنفيذ المخطط لأن "موظفي غزة لا يكترثون لتغيير الوضع القائم في غزة، خاصة أنهم يحصلون على رواتبهم دون بذل أي مجهود".
وكشفت المصادر أن "مخطط (كيري- عباس) يهدف إلى الضغط على حركة حماس لتعميق أزمتها الطاحنة التي تعيشها، حال قطع الرواتب عن الموظفين ما سيجبرهم على الإنتفاض في وجه حكومة إسماعيل هنية وحماس".
وبحسب المصادر فإن عريقات أكد لكيري أن "الأمر تم مناقشته في دائرة الرئيس عباس المغلقة، وأن الرئيس أبدى تفهماً للأمر، وأنه يجري التجهيز لعملية إنهاء خدمات الموظفين، والتي من المقرر أن تبدأ خلال أيام- منتصف فبراير الجاري- بعد إيجاد المبررات والأسباب لكل دفعة يتم فصلها".
المصادر أكدت أن "عريقات أكد لكيري أن الوقت الممنوح لتنفيذ المخطط غير كافي، خاصة أن السلطة لا تستطيع فصل أكثر من مائة موظف في المرة الواحدة".
مطالبات بقطع رواتب الموظفين
مطالبات "كيري" لم تكن هي الأولى فقد سبقتها توصيات أخري تطالب بوقف رواتب موظفي القطاع، لكن "مخطط كيري" هو الأكثر خطورة على موظفي القطاع، خاصة أن الوقت التنازلي لتنفيذه بدأ بالفعل.
وكان مسؤولون في الاتحاد الأوروبي قد طالبوا بضرورة وقف دعم رواتب الموظفين الفلسطينيين المنقطعين عن عملهم في قطاع غزة، وهو ما أثار جدلا وقلقا كبيرين في الأراضي الفلسطينية، خصوصا أن هذه المطالبات جاءت في خضم الخلافات حول اقتطاع السلطة، للعلاوات الإشرافية وبدل مواصلات عن موظفي القطاع هذا الشهر.
وهاجم مسؤولون في حركة فتح الحكومة الفلسطينية في رام الله لاقتطاعها من رواتب موظفي غزة من المحسوبين على السلطة، وحذر آخرون من التجاوب مع توصيات الأوروبيين.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" تصريحات لمصادر فلسطينية مطلعة – حينها - جاء فيها إن الحكومة الفلسطينية «لا تخطط أبدا للمس برواتب موظفي القطاع». وأضافت: «المسألة سياسية وإنسانية أكثر منها قانونية». وتابعت المصادر: «كان هذا مثار نقاش لأعوام طويلة".
ومنذ سيطرت حماس على قطاع غزة في منتصف يونيو (حزيران) 2006، طلبت السلطة من موظفيها التزام البيوت، وقطعت رواتب المتعاونين مع حكومة حماس، وتدفع السلطة بانتظام رواتب نحو 77 ألف موظف في قطاع غزة، وتقول إن 55 في المائة من ميزانيتها تذهب للقطاع رغم سيطرة حماس عليه. واعترض مسؤولون في الاتحاد الأوروبي أخيرا على دفع رواتب للمنقطعين عن أعمالهم، وأوصوا بأن يوقف الاتحاد صرف رواتب مستخدمي القطاع العام في قطاع غزة لأن معظم المستخدمين لا يعملون فعلا.
وقال مسؤولون بالاتحاد الأوروبي إن على الاتحاد أن يراجع المساعدات التي يقدمها للسلطة الفلسطينية، وذلك بعدما تبين لهم أن «موظفين من قطاع غزة يحصلون على رواتب من هذه المساعدات رغم أنهم لا يعملون".
وكشف مسح حديث عن أن 90 من كل 125 موظفا يحصل على راتبه من الاتحاد الأوروبي لا يعملون، ومن بينهم أطباء ومعلمون كذلك.
ويمول الاتحاد الأوروبي نحو 20 في المائة من رواتب مستخدمي القطاع العام في السلطة الفلسطينية. وأوصى المراجعون بأن ينهي الاتحاد الأوروبي برنامج تمويل رواتب موظفي قطاع غزة وأن يحول الأموال إلى الضفة الغربية.
الرئيس يأمر بوقف العلاوة الإشرافية لموظفي القطاع
بناءً على تعليمات الرئيس محمود عباس قامت وزارة المالية باقتطاع العلاوة الاشرافية وبدل الانتقال للموظفين الذين ليسوا على راس عملهم، في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهم الذين لا تنطبق عليهم الشروط المحددة في قانون الخدمة المدنية وتعديلاته واللائحة الصادرة بمقتضاه، وذلك استكمالا لإجراء قانوني حسب القانون الاساسي المعدل لسنة 2003، وقانون الخدمة المدنية رقم (4) لسنة 1998، واللائحة التنفيذية لقانون الخدمة المدنية وتعديلاته، وتنفيذا لقرار مجلس الوزراء السابق رقم (02/125/13/ م.و/س.ف) لعام 2012، والذي أقر في جلسته بتاريخ 28/02/2012 في رام الله، برئاسة رئيس الوزراء السابق د. سلام فياض، حسبما بررت السلطة الاجراء في حينه.
موظفين بالقطاع أكدوا أن القرار السابق لم يكن الأول من نوعه حيث أصدرت السلطة الفلسطينية قرارات بوقف ترقيات وتعيينات الموظفين بالقطاع، إضافة إلى تجميد إجراءات العلاوات الإدراية مثل "علاوة إضافة مولود، وحصول الموظف على درجة علمية أعلى من المعين عليها"، قبل أن تقرر السلطة خصم العلاوة الإشرافية وبدل المواصلات من كافة موظفي القطاع".
إجراءات تعسفية "ظالمة"
ما أن نفذت حركة حماس إنقلابها في عام 2006، حتى بدأت السلطة الفلسطينية بتنفيذ مخطط لفصل القطاع عن الأراضي الفلسطينية، وأهملت الحكومات المتعاقبة بتعليمات من رئيس السلطة القطاع وموظفيه، واتهم موظفون السلطة بالسعي لفصلهم من أعمالهم، عن طريق إبتداع أسباب واهية كان من بينها أنهم "من المنتمين لتيار القيادي الفتحاوي محمد دحلان".
أهالي القطاع اتهموا السلطة الفلسطينية بالتدخل لدى جهات تمويل أجنبية لوقف تمويل المشروعات الإنمائية في القطاع كما اتهموها بنقل تمويل المشاريع للضفة الغربية.
مخطط اهمال قطاع غزة والذي كان اخر حلقاته حتى صدور هذا التقريرفصل موظفي القطاع ليس وليد اللحظة لكنه هذه المرة يمر بمرحلة هي الأخطر في تاريخه، خاصة أن رؤية أمريكية توافقت مع توجهات السلطة الفلسطينية، فهل يمر مخطط "كيري- عباس" على رقاب آلاف الموظفين بقطاع غزة، ومن المستفيد من تنفيذ المخطط الذي نسجت خيوطه في الظلام بعيدا عن أعين الفلسطينيين؟ الاجابة هذه المرة صعبة فالولايات المتحدة لا تتحرك في المنطقة إلا لصالح دولة واحدة وهناك بالفعل من خضع للاملاءات بل تماهى معها !!!
نقلا عن موقع الشاهد
بالفيديو.. التطبيع مع اسرائيل.. أخر فضائح “الهباش”
الكوفية
واصل الرجل الثاني في السلطة الفلسطينية فضائحه، حيث رحب وزير الأوقاف والشؤون الدينية في محمود الهباش بأي يهودي يريد الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، فى إشارة منه للتطبيع مع إسرائيل.
وقال في لقاء مع القناة العاشرة العبرية ضمن تقرير بثته مساء أمس الإثنين: "إن أراد أي يهودي أن يصلي بالأقصى بالتأكيد أهلا وسهلا فيه".
http://www.youtube.com/watch?v=J9eCKltoeUo#t=30
جليلة دحلان في لبنان لتسهيل دخول المساعدات الى مخيم اليرموك
أمد
تتوجه الدكتوره جليله دحلان الاربعاء الى لبنان للتنسيق لأدخال مساعدات لاهلنا في مخيم اليرموك
هذه المساعدات مقدمه من مؤسسه بركه سيتي ..وهى مؤسسه فرنسيه .
حيث سيتم تجهيز اربعه شاحنات محمله بمواد تموينيه لادخالها لمخيم اليرموك المحاصر ..
وسوف تلتقي دحلان بالوفد الفرنسي للتنسيق مستقبلا على مختلف الصعد لخدمه المخيمات القلسطينيه في لبنان وسوريا
كما ستلتقي دحلان بـوفاء الياسر مسؤله المساعدات النرويجيه في لبنان لذات الهدف ويجري كل ذالك بالتنسيق مع الحكومه اللبنانيه .
وفد مركزية فتح الى غزة فتح ملفات وفجر قضايا ولكن أين الحلول ؟
أمد
أنهت اللجنة السداسية لحركة فتح زيارتها الى قطاع غزة ، بعد خمسة أيام من اللقاءات والجولات ، والتصريحات والاجتماعات ، استمعت خلالها ما اسمعهم اياه مفوض التعبئة والتنظيم للمحافظات الجنوبية الدكتور زكريا الاغا في أخر اجتماع للمجلس الثوري لفتح في رام الله ، هذا الاستماع الذي لم يرق للاغلبية واعتبروا تقرير الاغا عن هموم ومشاكل تنظيم فتح في القطاع ، غير دقيق وتوصيف للتهويل والاستكساب واحراج القيادة .
جولات سداسية فتح المركزية ، والتي تكونت من نبيل شعث رئيساً، وجمال محيسن وصخر بسيسو ومحمد المدني وزكريا الاغا وأمال حمد ، كانت جولات مكثفة ، وفتحت ملفات كبيرة ، ووقفت على تفاصيل الامور .
حسب ماقاله الدكتور صلاح ابو ختلة لـ (أمد) عن زيارة الوفد :" التصريحات الغير موفقة لرئيس الوفد نبيل شعث عن الوضع الداخلي للتنظيم ، وتوصيف الحالة الفتحوية بالتيارات ، أدت الى غليان اللقاءات ، واثارت الكثير من الاحتقان ، فما كان مأمولاً هو ترتيب البيت الفتحاوي ، وتخفيف حدة التوتر الداخلي ، وابعاث شعور لدى القواعد التنظيمية أن وضع التنظيم سيكون أكثر تماسكاً وفتح ستتجاوز خلافاتها الـ "هرمية" في المرحلة القادمة ،وكان من الصدمة لكثير من قيادات وكوادر التنظيم ، إشهار سيف "التطهير" في حركة فتح ، وإعادة ثقافة الانتماءات والولاءات حسب مركزية صدور القرار ، مما أثار ردود فعل واضحة وقاسية في بعض المراحل ، أدت الى استبدال حالة الاستقرار النسبي الذي تحقق في الفترة السابقة ، برئاسة الدكتور زكريا الاغا ، بالقلق والتوتر التنظيمي ، و مع أول تصريح لنبيل شعث وهو على معبر بيت حانون قادماً من رام الله فهمت الرسالة والمهمة التي جاء من أجلها فبدأت المخاوف تنهال حتى على الحياديين في التنظيم وفي بعض الاحيان لم تعجب تصريحات شعث اعضاء مركزية الحركة المشاركين بالوفد"
اما شخصية قيادية أخرى في الحركة فضلت عدم ذكر اسمها قالت لـ (أمد) :" تصريحات الدكتور نبيل شعث لم تكن لصالح الوضع التنظيمي في حركة فتح بقطاع غزة ، وهذا كان جلياً في الاجتماعات التي عقدت سواء مع الهيئة القيادية العليا او الاقاليم أو حتى المرأة والنقابات والمكاتب الحركية ، فما اثير من تصريحات حول شخصيات نافذة في الحركة ومختلفة مع قيادتها ، اعتبرت بمثابة "تطهير" فتح من شريحة كبيرة موالية لهذه الشخصيات النافذة ، وهذا فتح أبواب من المخاوف بعودة التقارير الكيدية ، واستهلالها بالانتقامات الشخصية ، وتحويل تنظيم بثقل حركة فتح الى مؤسسة صغيرة ولائها لرئيسها وليس للمصلحة العامة وتطويرها ، فما كان من اخطاء وقعت أظهرت عمق التباين بين أفراد وفد مركزية فتح ، فموقف نبيل شعث مخالف تماماً لموقف محمد المدني من قضية "التيارات" وموقف صخر بسيسو مختلف تماماً من موقف جمال محيسن بالعلاقة مع كيفية ترتيب الوضع التنظيمي في فتح بقطاع غزة ، وعدم وجود مواقف موحدة بين ستة من اعضاء مركزية فتح ، أدى الى ارباك القواعد التنظيمية وأمناء سر الاقاليم والمكاتب الحركية ، وأدخل الوضع التنظيمي برمته في ممر ضبابي لا يستدل أوله من أخره ".
الدكتور حسن أحمد الناطق باسم الهيئة القيادية العليا في قطاع غزة قال بإتصال مع (أمد) :" أن اللجنة السداسية استمعت الى هموم الاقاليم والمناطق والمكاتب الحركية وحتى النقابات والمرأة ، واستجمعت تصورها من جميع جوانبه ، لصياغته بتقرير مفصل ورفعه الى الرئيس محمود عباس ، وعرضه على أول اجتماع لمركزية الحركة ودراسة مقترحات الحل للوضع التنظيمي في القطاع ".
العلاقة مع حركة حماس ، لم يطرأ عليها تغيير بزيارة وفد مركزية حركة فتح ، بل تفجرت خلالها ملفات جديدة لم يكن المطلع والمتابع للعلاقة بين الحركتين ، قد سمع بها ومنها ملف موظفي حماس بعد الانقلاب عام 2007 ، مما حدا بمسئول اعلام حماس صلاح البردويل ، أن يقول بكل وضوح أن ملف موظفي حماس اساسي في المصالحة .
وفد مركزية فتح لم يكن لديه اجوبة على كثير من اسئلة طرحت في ملف المصالحة ، وكان يحيل الامر الى عزام الاحمد مسئول هذا الملف ، ولإعتبارات على الغالب والمغلوب لم يفيد الوفد الفتحاوي قيادات حماس في قطاع غزة عن مدى قبول الرئيس عباس ومركزية فتح لـ" التسهيلات" الاخيرة التي قدمتها حماس لفتح في قطاع غزة ، بل نشطَّ اعلام حماس ملف الاعتقال السياسي في الضفة الغربية ، وطلب من الوفد أن ينقل طلباً الى الرئيس عباس بضرورة لجم الاجهزة الامنية والكف عن الاعتقالات "التعسفية" بحق انصار حماس وما قاله وصفي كبها أحد قيادات حماس في الضفة كان واضحاً ، فيقول : "حماس تسمح بترميم فتح في قطاع غزة وفتح تدمر حماس في الضفة ".
ملفات كثيرة وأهمها تفريغات 2005 ، واعتماد شهداء حربي غزة ، والرواتب المقطوعة ، والعلاوة الاشرافية ، وغيرها من ملفات فتحت على طاولة وفد مركزية فتح ، وردودهم المشفوعة بالابتسامات ، والوعود وأمانة نقل المطالب للقيادة ، لم تشف كثير من الصدور .
إسرائيل تمنع مرضى غزة من التوجه للعلاج بحجة "دولة فلسطين"
امد
قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع مرضى قطاع غزة التوجه للعلاج في مستشفيات الضفة الغربية أو الإسرائيلية عبر معبر بيت حانون "ايرز" شمال القطاع، بدعوى وجود كلمة "دولة فلسطين" في تحويلة العلاج.
وذكرت مصادر فلسطينية، ان الجانب الإسرائيلي بدأ من اليوم الاربعاء منع مرضى القطاع من التوجه إلى المستشفات الفلسطينية بالضفة أو الإسرائيلية، بحجة ترويسة تحويلة العلاج التي يكتب عليها "دولة فلسطين".
وأشارت المصادر الى انه من المفترض اليوم مغادرة نحو 70 حالة مرضية إلا أن الجانب الإسرائيلي منع توجههم للعلاج، مشيرة الى مغادرة حالتين لعدم وجود ترويسة دولة فلسطين على تحويلتيهما.
مقــــــــــــالات . . .
العدل أساس الحكم وبقاء الملك
امد / د. مصطفى يوسف اللداوي
لا يستغربن حاكمٌ أو مسؤول، ذهاب حكمه، وضياع ملكه، وتفكك سلطته، وأفول نجمه، وغياب مجده، وتمزيق صوره، وتحطيم تماثيله ومجسماته، وانفضاض الناس من حوله، وتركه وشأنه، ليلقى مصيره بنفسه، وينال عقابه من جنس عمله، أو يواجه خاتمته التي ظن أنه سيواجه غيرها، وأنها ستكون أفضل مما وجد، وأحسن مما لاقى، رغم أنه جمع وحوى، وادَّخر وأخفى، وسرق ونهب، ونصب وكذب، وأعد واستعد، وجهز نفسه ليومِ كريهةٍ، وخاتمةٍ مقيتةٍ، فظن كما ظن الكفار، أن الله الذي أعطاهم في الدنيا، سيحسن ختامهم في الآخرة، وأن الذين كانوا في حضرتهم عبيداً، وفي سجونهم أسرى ومعتقلين، وفي أرضهم رفاتاً ومقتولين، فإنهم سيبقون كذلك إلى الأبد، ولكن الله الذي كذب الكافرين، سيكذبهم في الدنيا والآخرة، وقد كذبهم، وأراهم نماذج من مصيرهم، وصوراً من آخرتهم.
ولا يغضبن مسؤولٌ أو حاكم، إن سقطَ من علٍ، أو هوى من شاهقٍ، أو تردى في حفرةٍ وهلك، أو جرفه تيارٌ ومات في مجرور، أو ألقى به شرطيٌ في السجن، أو وقف في حضرة قاضٍ يحكم بالعدل، يسأله عن أيامه التي مضت، ولياليه التي خلت، وكيف حكم بين الناس، وهل ساوى بينهم، وعدل فيهم، واقتص من ظالمهم، وأعاد الحق إلى مظلومهم، أم أنه كان ظالماً في حكمه، غير عدلٍ في رعيته، لا يفكر في خيرهم، ولا يسعى لصالحهم، بل يقرب زبانيته ويغدق عليهم، ويقصي غيرهم ويحرمهم، ويجمع الناس من حوله ليصفقوا له، ويهتفوا باسمه، ويسبحوا بمجده، وكأنه إلهٌ أحدٌ، فردٌ صمد.
والحاكم ليس بالضرورة أن يكون ملكاً أو رئيساً أو أميراً، بل إنه كل مسؤولٍ عن جماعةٍ أو تنظيمٍ أو حزبٍ أو مؤسسة، وكل من قد انتدبه الناس لخدمتهم، واختارهم الآخرون لمساعدتهم، ليكونوا رواداً لهم، ناطقين باسمهم، ومعبرين عنهم، وناقلين لطلباتهم، وساعين في حاجاتهم، ولا فرق بين ملكٍ عظيم ورئيسٍ كبير، وشيخٍ وأميرٍ وزعيمٍ وأمينٍ ومديرٍ عامٍ، ورئيس حزبٍ أو قائد تنظيم، أو رئيس مكتبٍ سياسي أو أمين سر حركةٍ، فكلهم سواء في الأمانة والمسؤولية، يتشابهون في الدور والواجب، وفي المنصب والمركز، ما يجعل حالتهم واحدة، وتوصيفهم متشابه، وهو ما يفسر خاتمتهم المتشابهة، ومصيرهم الواحد، كونهم يشتركون جميعاً في منهجٍ واحد، ويطبقون ذات الفلسفة والتصور.
إن على المسؤول الذي تعثر، أو ذاك الذي زلت قدمه، أو سحب البساط من تحت رجليه، أو تزلزلت به الأرض ومادت، أو اشتعلت النار من حوله فأحرقته أو ثوبه، أو هذا الذي أفل نجمه، وقل ذكره، وحار الناس في صمته، وتساءل المتابعون في احتجابه، واختلفوا في تفسير اختفائه، وهو الذي كان ملء سمع الدنيا وبصرها، تتردد الأرض لوقع أقدامه، وتردد الجوزاء صدى كلامه، ويصغي له السامعون، ويهاب كلامه القارؤون والعالمون، ويحسب الآخرون حسابه إن نطق، وينتظرون حديثه إن صمت، وقد كان كلامه سيفاً، وقوله قدراً، وفعله فيضاً وسيلاً، لا راد له ولا مانع، فهو مهيبٌ وهياب، ولكن المكان الذي كان له قد شغل، والمنبر الذي نصب له قد رفع، والحال قد تغير وتبدل، فما كان لم يعد، وقد لا يعود الحال كما كان.
حريٌ بهولاء جميعاً ومن شابههم، ومن كان مثلهم، أو سار على إثرهم، وأصابه ما أصابهم، وحلت عليه اللعنة مثلهم، وأصابهم انكماشٌ وجمود، وبياتٌ وغياب، وعزلةٌ وغربة، أن يقفوا ملياً ويتساءلوا، وأن يراجعوا حساباتهم، ويعيدوا قراءة ماضيهم، وسيرة حياتهم، خاصةً إن كان في العمر بقية، وللمنصب فرصة، وللإصلاح مكان، وللتوبة مطرح، وفي الفضاء دورٌ ومهمة، وعند الله واجبٌ وأمانة، ومسؤوليةٌ ومحاسبة، ليستدركوا ما فات، ويصلحوا الآتي القريب، ويتعهدوا بتعويض ما فات، وتصويب ما كان، وتصحيح الأخطاء ما أمكن، خدمةً لشعوبهم، ونصرةً لأهلهم، ومحاولةً منهم لحفظ ماضيهم، وإكرام مستقبلهم، وتقدير دورهم، وتبرير فعلهم، عل الله يعوضهم خيراً، فيحسن ختامهم، ويجبر كسرهم، وينظر بعينه في حالهم.
حريٌ بهؤلاء أن يقفوا بين يدي الله وأمام أنفسهم، فهم أدرى الناس بحقيقتهم، وأعلم الناس بما تخفي قلوبهم، وما ارتكبته جوارحهم، فليقفوا أمام الله في مباهلةٍ عادلة، الله طرفها، وهو عز وجل الحكم فيها، فلا ظلم عنده، ولا مظلوم في حكمه.
وليبرروا لله سبحانه وتعالى، وهو علام الغيوب، ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، جرائمهم التي ارتكبوها بحق أتباعهم ومواطنيهم، والظلم الذي اقترفوه بحقهم، وليبرروا أفعالهم الشنيعة، وممارساتهم القبيحة.
وليبينوا أسباب قتلهم واعتقالهم، وافتئاتهم واتهامهم، وعزلهم وحرمانهم، وتضييقهم واقصائهم، وليكشفوا عن مبررات سياساتهم، وموجبات حكمهم، وليدافعوا أمام الله عن ضعفهم وتخاذلهم، وعن صمتهم وقبولهم، وتفريطهم وتنازلهم، وليفسروا أسباب خذلانهم وانسحابهم، ومبررات اعترافهم وتطبيعهم، ودوافع تخليهم وتوليهم.
ثم ليسألوا الله الحق العدل، أن يشرع لهم القتل والسحل، والتعذيب والقهر، والظلم والبطش، والكذب والسرقة والنهب والاحتيال، وكل فعلٍ سيئ، وعملٍ خبيث، وسلوكٍ شائن، وممارسة مقيتة، وخلالٍ وضيعة، وتصرفاتٍ دنيئة، وحاشا لله أن يشرع لهم أفعالهم، فهي ظلمٌ وبغيٌ وعدوان.
لا ينسى هؤلاء أن الله قد وعد في كتابه، ووعده الحق إذ هو من صفاته، أن يستجيب لكل مظلوم، وأن يلبي دعوة كل سائلٍ له، وطارقٍ لبابه، وآملٍ في رحمته، وراجيٍ في عدله وانتقامه، فليخافوا وليحذروا كل من يتحامل عليهم، ويرفع كفيه قبلة السماء، متضرعاً باكياً، شاكياً متألماً، داعياً الله عليهم، أن يقتص منهم، وأن ينتقم له منهم، وأن يأخذ له الحق منهم، ولا يستخفون بالدعاء، ولا يستهينون بإرادة الله، فإن الله رب المستضعفين وربهم، ناصرهم وهو كفيلهم، وهو الذي يتدبر أمرهم، ولن يتخلى عنهم، فالله سبحانه وتعالى هو الكبير المتعال، وهو المنتقم العظيم الجبار.
الرئيس عباس وسياسة الممكن ولكن!!
امد / نبيل عبد الرؤوف البطراوي
أسئلة كثيرة تراود الكثير من أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مواقع تواجده حول امكانية تفكيك كل عقد الزمان الموروث والحاضر للعبور الى مستقبل افضل عل الاجيال القادمة تكون الحياة اكثر اشراقا مما هي فيه وخاصة الشباب .
الكل مجمع على اننا كفلسطينيين لا نعيش في عالم معزول بل في عالم له حضوره في كل سكنات وهمسات واحلام وطموحات شعبنا ,لا بل قد نكون الاكثر تأثرا في المحيط العربي والدولي نتيجة حالة التجاهل التي مورست على شعبنا وقضيتنا من النكبة الى اليوم ,وبطبيعة المتصارعين على الدوام نجد بان الطرف الاقوى هو من يحدد الزمان والمكان والخطوط العريضة للحل وقد تكون هناك مؤثرات خارجية او داخلية انسانية او تاريخية تعمل على تخفيف حالة تغول الطرف القوي .
بالنظر الى الحالة العربية نجد بأن وضع أمتنا والتي تعتبر السند الطبيعي لقضيتنا والتي هي قضية عربية بامتياز منذ نشأتها الى يومنا هذا ,وضع لا تحسد عليه منذ زمن طويل ولكن وبعد الربيع العربي زادت الطين بلة ,حيث عملية تفكيك الدولة القطرية وتجزئتها وايجاد ألغام من الصعب التخلص منها في المنظور الراهن ,ناهيك عن عملية التخلص من كل مقومات القوة التي عملت الانظمة السابقة على بنائها من اجل المعركة الكبرى وفي النهاية سلطت على صدور المواطنين العرب ,وهذا بكل تأكيد سيكون عامل أضعاف للقضية والقيادة التي تواجه عدو مزدوج.
والحديث عن الموقف الدولي حديث باهت لا أهمية وازنة بشكل فعال ومؤثر يمكن ان يكون له ثمار على طاولت الطبخ الحاصلة اليوم ,لان الكثير من تلك القوى أما مشغولة بقضايا رسم صورة المنطقة العربية وفق ما تتمكن فيه من ان يكون لها حضور حتى لو كان من باب (أتركني هون وبتركك هون )لأنه وفي الاجتماع الاخير للجنة الرباعية الخاصة بالشرق الاوسط تم التوافق على ادوار لتلك الاطراف من أجل الترغيب والترهيب لتلك الاطراف للقبول بالتصور الذي تراه امريكيا كطرف متحكم ومتصرف بملف قضية السلام في المنطقة العربية .
وهذا ينقلنا بالحديث عن الموقف الفلسطيني والذي يعتبر الاهم من أجل العمل على الحفاظ على كل المكتسبات والتضحيات التي قدمها شعبنا منذ النكبة الى اليوم ,وهذا يحتم العمل على ايجاد صيغة وطنية مجمع عليها من قبل الكل الفلسطيني ,تلك الصيغة التي تعمل على التمسك بالثوابت الفلسطينية التي يعلن عنها الرئيس محمود عباس على مسمع العالم والتي اقر بها المجتمع الدولة من خلال الاعتراف بفلسطين دولة تحت الاحتلال ,وعدم التنازل عن هذا الانجاز قيد انملة ورفض كل المحاولات الاسرائيلية من اجل اجبار القيادة الفلسطينية على الاعتراف بيهودية الدولة ,والذي لا يقل الاقرار بهذا المطلب عبارة عن نكبة ثانية لكل الفلسطينيين الذين مازالوا فوق ارضهم التاريخية وهذا بكل تأكيد وكما يؤكد الرئيس عباس عليه على الدوام بانه مطلب مرفوض وغير قابل للمساومة .
وقضية اللاجئين والتي تعتبر لب الصراع العربي الصهيوني ولها تأثيرها على شعبنا والمحيط العربي بشكل عام ,حيث التمسك بقرار 194والذي يعتبر المرجعية الدولية لحل تلك القضية وفق مبادرة السلام العربية .
ومن أجل الوصول لحالة تقوية الموقف الداخلي الفلسطيني يجب هنا على الجميع ترك سنوات الانقسام خلف ظهورنا وترك مفهوم تصيد كل طرف للأخر والعودة الى الاتفاقات الموقعة في القاهرة والدوحة والى صيغة الاجماع الوطني على وثيقة الوفاق الوطني وتحمل كل الاطراف مسئولياتها من باب الشراكة الصادقة من باب ان الكل يجب ان يتحمل مسئولياته المكلف بها من اجل دعم الموقف الوطني الفلسطيني الذي يجب ان يكون قائما على اجماع ودعم عربي ,وتفويت الفرصة على الصهاينة في محاولات التفرد بالأطراف الفلسطينية وتحميل الجانب الفلسطيني مسئولية افشال الجهود الامريكية من اجل ايجاد صيغة حل مرضية ومقبولة من الجميع ,أن كانت امريكيا صادقة في مساعيها وهذا لم نلاحظه قبل هذا بكل تأكيد .
ان الايام والاشهر القليلة القادمة حبلى بأشياء التسريبات الخارجة منها غير مطمئنة الى حد بعيد وبكل تأكيد مجمل تلك التسريبات من الصحافة الاسرائيلية ولكن المطمئن لشعبنا ما عهدناه عن القيادة الفلسطينية في زمن الرئيس ابو عمار والذي حافظ على الثوابت وضحى بحياته دونها ولم ترهبه التهديدات الاسرائيلية والامريكية وتمكن في البيت الابيض ان يقف صلبا منحازا الى مصالح شعبنا وتحمل عناء السنوات التي تلت كامب ديف دون ان يفرط بأي من الثوابت وفي الخطاب الاول والاخير لرئيس عباس اكد التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية ,كما اكد رفضه لكل التسريبات والطروحات الصهيونية كما اكد ترحيبه بالشهادة التي فاز بها الرئيس الراحل ياسر عرفات ,وهذه رسالة واضحة الى اسرائيل وامريكيا والمجتمع الدولي بأنه مهما طال أو قصر الزمان فأنه لن يجد الصهاينة والامريكان شريكا فلسطينيا يقبل بالتنازل عن الاجماع الوطني .....ولكنهم سوف يجدون الكثير ممن يقبلون بالشهادة والتضحية من أجل تحقيق الحقوق الوطنية والثوابت الوطنية التي بات شعبنا ملتف حولها فهل تعي امريكيا واسرائيل تلك الدروس.
قوم الجبارين العمالقة هم الفلسطينيون الكنعانيون
امد / جمال ايوب
الحركة الصهيونية منذ عقد مؤتمرها الأول ادعت أن فلسطين هي أرض الميعاد ، إنكار وجود أي حضارة في فلسطين ، وتحاول جاهدة طمس أي أثر لوجود الحضارة الكنعانية في فلسطين . ورغم تعرض فلسطين عبر الأجيال ولا زالت تتعرض للعدوان من التحالف الصهيوني الغربي التي زُرِع العدو في قلب الأمة ، والتي تعمل جاهدة على تمزيق الأمة العربية والإسلامية، وإضعافها وإبقائها مفككة الأوصال ، ودائرة في فلك التبعية للقوى الكبرى ، لكي تبقي على دعم الدول الاستعمارية لفكرتها القائلة بأن فلسطين هي أرض الميعاد ، فلسطين الكنعانية تتمتع بقدسية أرضها وبركتها في نفوس المسلمين كما اشتهرت بها عبر التاريخ , ويطل علينا رأي أحد الذين ينتسبون إلى العلماء احمد العدوان الذي يعرف نفسه بأنه عالم إسلامي في لأردن ، يدعي أنه لا يوجد في القرآن الكريم شيء اسمه أرض فلسطين. إن التحدي الكبير الذي يواجه الشعوب العربية والإسلامية ، يحتاج إلى توضيح رؤية ممن ينتسبون إلى الأمة العربية والإسلامية ، أن الكنعانيين والذين جاء ذكرهم في التوراة هم أهل فلسطين الذين سكنوها منذ آلاف السنين وبقت سلالتهم فيها حتى الآن، هم عرب ساميون جاءوا من الجزيرة العربية ، وسكنوا فلسطين حتى قبل هجرة إبراهيم الخليل عليه السلام بحوالي 1200سنه وقبل موسى عليه السلام ب 1700 عام تقريبا، لقد شيدت المدن الكنعانية في فلسطين قبل غزو العبرانيين لها، وكانت تعج بمظاهر الحضارة والاستقرار، الكنعانيون زراعة القمح والشعير والزيتون والعنب ومختلف أنواع الفاكهة، كما دجنوا الماشية والطيور، كما مارسوا الصناعة، وصنعوا أسلحتهم من البرونز والحديد، وصنعوا الفخار، وشيدوا الأسوار، ونسجوا الصوف ليصنعوا منه ملابسهم. واستعملوا الخشب في الأبنية والأثاث. قال الكاتب الأمريكي موشيه اليهودي الأصل منذ أكثر من أربعة آلاف سنة عاش الكنعانيون في فلسطين، حيث بنوا المدن والقصور، واستعملوا الجياد والعربات، وأقاموا المعابد، وكانت بيوتهم مبنية بصورة فريدة في ذلك الزمن البعيد .
وإن الله تعالى كتب الأرض المقدسة لبني إسرائيل إلى يوم القيامة، مستشهدا بقول الله تعالى من سورة المائدة الآية 21 " " يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم " ونسوا أكمال الآية الكريمة " ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين" سورة المائدة " 21 قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون" سورة المائدة 22 ، ويضيف " بأن شعب إسرائيل مسالم يحب السلام وليس معادي ولا معتدي ولكن إذا أعتدي عليه يدافع عن نفسه بأقل ضرر للمعتدي". ويكيل الاتهامات للشعب الفلسطيني بأنه قتلة الأطفال والشيوخ والنساء، يعتدون على اليهود ثم يقدمونهم دروع بشرية ويختبئوا ورائهم ودون رحمة لأطفالهم وكأنهم ليسوا أطفالهم ، ليوهموا الرأي العام أن اليهود يتعمدوا قتلهم على حد قوله. أقول لهذا الذي ينسب نفسه للعلماء لماذا لا تكمل الآية الكريمة " ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين" سورة المائدة " 21 قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون" سورة المائدة 22 ، ويفسر ابن كثير تلك الآية بقوله، أن اليهود من قوم موسى عليه السلام اعتذروا له دخول البلدة التي أمرهم بدخولها وقتال أهلها لأن فيها قوماً جبارين ذوي خلق هائلة وقوى شديدة، وإنهم لا يقدرون – على الرغم من بشرى النصر والظفر عليهم- على مقاومتهم ولا مصا ولتهم ولا يمكنهم الدخول إليها ما دام قوم الجبارين فيها، ويشترطون على نبيهم خروج قوم الجبارين منها ليدخلوها، وإلا فلا طاقة لهم بهم. وأقول للذي ينسب نفسه للعلماء ، ألا تعرف أن قوم الجبارين العمالقة هم الفلسطينيون الكنعانيون ، وعندما عصى وخالف اليهود أوامر النبي موسى عليه السلام ، بالدخول للأرض المقدسة المطهرة ، وقالوا للنبي موسى عليه السلام إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها، فاذهب أنت وربك فقاتلا ، إنا هاهنا قاعدون. ودعا موسى ربه لينتقم منهم ، بقوله إني لا أملك إلا نفسي وأخي هارون ، فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين فاستجاب له ربه وحرم فلسطين الأرض المقدسة المطهرة على اليهود بشكل مطلق وأبدي ، وأن يتيهوا في صحراء سيناء مدة أربعين عاما. يا ذاك الذي تنسب نفسك للعلماء ، أن الله أورث أرض كنعان إلى اليهود مستشهدا بقوله تعالى في سورة الشعراء 59 " كذلك أورثناها بني إسرائيل" ، فالذي ينسب نفسه للعلماء ، هل فكر أن يرجع إلى تفسير القرطبي ابن كثير لسورة الشعراء 59، التي ذكرت أن الله سبحانه وتعالي قد أورث بني إسرائيل الجنات والعيون والكنوز والمقام الكريم ، من أملاك فرعون وقومه بعد هلاكهم ، وبعد رجوع بني إسرائيل إلى مصر ، وليس إلى الأرض المقدسة كما يدعي من ينسب نفسه للعلماء. وعليه أكد قولي لمحرفي كتاب رب العزة القرآن الكريم ولمن أدعى انتسابه للعلماء ، أن ما بزعمه اليهود من أنهم في فلسطين أرض كنعان أقدم عهدا من العرب الكنعانيين ، فليرجعوا إلى كتب التاريخ والآثار وحتى الموسوعة البريطانية التي مهدت للحركة الصهيونية استيطان فلسطين في العصر الحديث ، تدحض أقوالهم ، والتي ذكرت في الجزء 13 الصفحة 44 " أن بني إسرائيل ، عندما هبطوا بلاد كنعان ، كان فيها أقوام وشعوب من أبناء الجزيرة العربية ، وقد امتازوا بالجرأة والشجاعة وأنهم قد تغلبوا على داوود وأتباعه الذين استوطنوا جنوبي فلسطين ،
الذي ينسب نفسه للعلماء لا يعرف الشعب الفلسطيني , هل يعلم كم تاجر العرب في المنطقة العربية بفلسطين وقضيته منذ الاحتلال البريطاني لفلسطين سنة 1917 م ولازال ، هل يعلم عن المجازر التي ارتكبت بحقه الشعب الفلسطيني الذي يموت ويستشهد أطفاله ونسائه وشيوخه جوعا وقتلا ، من قبل قوى الشر التي تنتسب لهذه الأمة وهم ينتظرون جرس العودة يدق لعودتهم إلى ديارهم التي شردوا منها . أم من الاحتلال الصهيوني الذي ارتكب آلاف المجازر بآلته العسكرية ، بحق الشعب الفلسطيني ، حيث قتل آلاف الأطفال والشباب والشيوخ والنساء ، واعتقل مئات الآلاف ، ولازال الآلاف منهم وراء القضبان في سجونه ، وهدم البيوت وشرد الأهل ولم يبقي حجراً ولا زرعاً ، يا للعار... ألا تعرف أن شعب فلسطين كنعاني الأصل ، وقد سبق الوجود اليهودي والصهيوني على أرض فلسطين أرض كنعان بآلاف السنين .
الرئيس
امد / سامي ابو لاشين
احـتدام الخلاف بين الاخـوة والقيادة الواحدة يصب في مصلحة مــن ؟!
والمهللون لهذه الفتنة .. ينتمون لمن ؟! .
قناعاتي وتجربتي البسيطة وخبرتي المتواضعة جدا جدا .. تقول لي :-
في عالم السياسة لا حليف دائم ولا عدو دائم .. هناك علاقات تحكمها المصالح سواء العامة او الخاصة وهناك علاقات تحكمها المواقف .
بالامس نشرت مقال اشرت فيه لما لمسته علي مساحات كبيرة من الجغرافيا الفتحاوية والغزية الي ما يتمتع به الاخ محمد دحلان من شعبية وتاثير في الناس .. لامني بعض الاخوة ليس لخلافه معي في الراي بل لان الامر قد يشكل خطر علي راتبي .. فهل هذا معقول ؟! او يحدث حقا ! اتمني لا .. واعتقد لا .
وحول وصفي للاخ محمد دحلان انه ( زعيم ) اشرت انه ليس راي الشخصي بل ما لمسته لدي شرائح كبيرة ومتعددة من الناس اضافة لانه راي ايضا .
اضافة لاني لا اخفي اعجابي بالسيد الرئيس كرئيس بل اعتز به ولطالما اشدنا واشرنا بذلك في كل محفل نكون او نشارك به . واتحدي ان سجلنا علي انفسنا اساءة او تطاول ليس للسيد الرئيس فحسب بل لاي من رموز الحركة والعمل الوطني .. لاننا نعتمد قاعدة (كل إناء بما به ينضح ).
تأييدنا للاخ محمد دحلان بحقه في محاكمة عادلة مثلما اكد السيد الرئيس امامنا وعلي مسامعنا علي التفاز .. لا يعني معاداتنا للسيد الرئيس لماذا لا يكون انحيازا للنظام .. ودفاعا عن تطبيقه بتلك الديمقراطية التي وعدنا بها . ولا اعرف حقا لماذا يفترض حتمية ذلك وهو اقتناعك او حتي ميلك لشخص ان يؤدي بالضرورة لمعاداة ومهاجمة اخر لماذ لا يكون توازن في العلاقة خاصة اننا نتحدث عن جسم واحد وطرف واحد وليس طرفان اي ان الامر ليس محايدة او مسك العصا من الوسط بل الوقوف في المكان الصحيح والمساحة الصحيحة لاننا في النهاية طرف واحد وفي قضايا الطرف الواحد إما ان تقل خيرا او لتصمت . و لماذا لم نري تشدد البعض في القضايا الاخري وفي مواجهة خصوم الحركة و التي تتطلب نزولا للميدان والمواجهة الحقيقة لماذا هذه النفوس الموتورة والاقلام المسمومة لا تنموا الا في اجواء التأزم والخلاف . حقا لمن ينتمون ؟!.
ان هذه الفئة التي تحمل هذا النفس الضلالي النفاقي سواء كانت هنا او هناك هي بالاساس راس الفتنة وسبب تازمها لان هذا ما من شأنه ان يحدث شرخا في الحركة والقاعدة اكثر من الخلاف علي المستوي القيادي الذي قد تأتي ظروف تفرض علي الجميع الالتزام بمصلحة الوطن والجلوس لطاولة واحدة وانهاء الخلاف حينها اين سيذهب المهللون جيش الوسواس الخناس . هنا نحن لا نعتب علي جيل الشباب الذين تاخذهم الحماسة والاندفاع الناتج اغلبه كردات فعل علي تصريحات سيئة للكبار .. بل نعتب علي الكبار الواعون والمدركون لخطورة التهليل لاخ ضد اخر وما يعنيه من دمار لحركة الشعب الفلسطيني وحامية مشروعه الوطني حقا نتساءل هنا لمن ينتمون ؟!
يبقي السيد الرئيس ابو مازن هو القائد العام لحركة فتح له كل تقدير وكل وفاء ويبقي الاخ محمد دحلان هو القيادي الفتحاوي ذو الشعبية الكبيرة التي انتزعها بتميزه عن الجميع . هو ابن حركة فتح له كل تقدير واحترام
واجلا ام اجلا ستنتهي هذه الازمة ولنتذكر هنا ان هناك كثيرا سينتهوا. لذا يعملون بكل كد كي تبقي ليبقوا .
رسالة إلى الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن"
امد / د. جميل مجدي
فخامة الرئيس ...
سبقت رسالتي هذه إليك رسالة أخرى وجهتها إلى الأخ المناضل إسماعيل هنية، دعوته فيها إلى خطوات محددة في السياق التصالحي علّها تشفي الغليل وتفسح المجال أمام قاطرة المصالحة كي تسير وتبحر في أمان، وبيّنت فيها أن الانقسام لو كان هو طريقنا الأقرب نحو القدس لتمنينا جميعاً أن يدوم ويستمر ويتواصل ويتعاظم، لكننا جميعاً ندرك أن الوطن بحاجتنا جميعاً وأنه بدون شراع الوحدة الوطنية فلا مجال لهذا المركب "الذي أنت قبطانه" أن يخطو إلى الأمام خطوة واحدة، فما بالك بأن يصل بنا إلى بر الأمان.
غزة التي تحبك يا فخامة الرئيس ... التي خرجت بمئات الالاف قبل نحو عام ونيّف في ذكرى انطلاقة حركة فتح ... أوصلت لك رسالة ثقة ومحبة واستعداد لمواجهة المستحيل بصحبتك، غزة تتألم اليوم وتشتكي ظلم القريب قبل البعيد ... ظلم الصديق قبل العدو ... تواجه مرارة الحصار والإغلاق، تعاني من ظروف الماء والكهرباء، تفتقر إلى مواد البناء وإلى الدواء، تواجه محنة نقص الغاز والوقود، وينسد الأفق في وجه شبابها وفتيانها الذين باتوا اليوم يحلمون بالساعة التي يغادرون فيها وطنهم إلى الأبد، بعد أن فقدوا أدنى أمل في غدٍ مختلف، في ظل وطن يظللهم بالعدالة ويؤمن لهم مقومات الثبات والصمود، غزة تدعوك وتناشدك أن تقف إلى جوارها وألا تتركها فريسة الظروف القاهرة التي وُضعت فيها دون جريمة اقترفتها إلا لأنها غزة.
أدعوك من خلال هذه الرسالة إلى إجراء كل ترتيب ممكن من أجل زيارة معمقة إلى قطاع غزة، تأتي فيها بنفسك لا بمندوبيك أو ممثليك، تتابع عن كثب إجراءات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وترتيبات تهيئة الأسباب لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وبلدية ومجلس وطني، وترتب أوضاع منظمة التحرير الفلسطينية لتكون ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، وتعيد بناء الأجهزة وفقاً لآلية الشراكة الوطنية الكاملة، وتشرف بنفسك على إعادة إعمار غزة، وكسر حصارها للأبد، وإنهاء معاناة أهلها وشعبها البسيط والمغلوب على أمره، وتطوي بيديك صفحة الانقسام البغيض، وتعيد التواصل الجغرافي بين شقي الوطن، وننهض كلنا بمشروعنا الوطني ونستعيد ترتيب أولوياتنا وأجندتنا الوطنية لمصلحة القضايا الكبرى التي سنخوض قريباً معارك طويلة دفاعاً عنها.
فخامة الرئيس ...
نعرف أنك تخوض المعركة الأصعب في حياتك، وندرك معنى أن تقول (لا) في وجه كيري ونتنياهو، ونعي تماماً خطوة ما يحدق بنا وطنياً وعربياً وإقليمياً ودولياً، ونتفهم تماماً رؤيتك السياسية ورغبتك بالخروج من عنق الزجاجة باتجاه فضاء وطني يحقق الكرامة ويعزز الحضور الوطني في كل المحافل، لكننا نصر عليك سيادة الرئيس أن تجعل من غزة أولوية حياتية وشخصية وسياسية، لا لشيء إلا لأنها جزء أصيل من وطنك، وبقعة ما تزال تتبنى شرعيتك، وأجيال فيها تنتظرك، غزة التي لو خيروك بين وحدة ترابية معها أو دولة كاملة السيادة بدونها، عليك أن تختار غزة دون تردد، وأن ترفض كل إغراء لا يضمن لمليوني فلسطيني يعيشون في غزة أن يكونوا جزءاً أصيلاً من تراب وطنهم وشعبه.
عزز وحدتنا تحت شرعيتك، وبادر إلى خطوات مهمة باتجاه انهاء الانقسام، وقرر من اليوم أن تكون غزة هي برنامجك اليومي حتى زوال الانقسام، حتى تتمكن بمعية غزة وبمساندة أهلها من التفرغ للقدس وللاجئين ولحق العودة ولمواجهة التغول الاستيطاني والعمل على استرداد الحقوق الوطنية السليبة، والله الموفق والمستعان.
باحث في الشؤون السياسية
الوحدة والاندماج بين الدول العربية بظل العولمة وصعود الاسلام السياسي
امد / د. فؤاد خشيش
الوحدة والاندماج بين الدول العربية..اشكالية يحللها د. خالد ممدوح العزي في كتابه الصادر باللغة الروسية عن جامعة سنبطربورغ الحكومية كمرجع اكاديمي .
يطرح الباحث والمحلل السياسي الدكتور خالد ممدوح العزي في كتابه"عملية الاندماج والوحدة بين الدول العربية – المشالك والحلول" ، اذ يشير الى المشاكل الكبيرة التي تواجه هذه العملية وبخاصة بعد التطورات الكبيرة التي تحصل في المنطقة. اذ ان هناك الكثير من الصعوبات التاريخية والثقافية موجودة بين الكثير من دول المنطقة بسبب التطور التاريخي الذي حصل بعد فترة التحرر من الاستعمار سواء منه الفرنسي او البريطاني وبالتالي التطور الاقتصادي لكل دول على حدة من جهة، وعلاقات كل دولة او امارة خليجية على صعيد العلاقات الدولية ومدى تاثير كل دولة بالمساهمة في القرارات الدولية التي تتخذ سواء في الجامعة العربية او في المنابر الدولية. ويشر الباحث الى دور جامعة الدولية العربية منذ ان تاسست وما هي الصعوبات التي تواجه مؤسساتها ومدى الدور الذي تمثله كل دولة من اجل جعل الجامعة منبراً موحداً لدولها في مواجهة التحديات الكبرى التي كانت تعصف في المنطقة انذاك . ولكن الصراعات التي كانت موجودة بين دول المنطقة سواء اكانت حدودية ام امنية ام اقتصادية لم تمكن الجامعة من لعب دور فعال في مواجة التحديات وبالتالي لم تتمكن من ايجاد اي حل جدي لتلك النزاعات ، ومن ثم كانت الطامة الكبرى التي واجهتها الجامعة ولا تزال وهي ايجاد حل جدي وجذري للاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية وهذا ما جعل الجامعة عبارة عن صوت لا تاثير له ودون اي فعل حقيقي في مواجهة التحديات الكبرى .
ويشير الباحث العزي في كتابه الى المشاكل الحدودية بين المملكة العربية السعودية من جهة، وبين الكويت والبحرين وعمان وابوظبي من جهة اخرى، وكذلك الخلاف بين قطر والبحرين ، وعمان والامارات . اذا المشالك الحدودية هي ايضا جزء اساس من الخلافات وهن لم تتمكن جامعة الدول العربية من التوصل الى اي حل لهذه المشاكل وان كانت تهدأ لفترة ثم تعود الى الظهور الى العلن وذلك بحسي التطورات السياسة التي كانت تحصل في المنطقة.
وكذلك هناك الخلافات بين الجزائر وتونس حول الحدود بين البلدين وهذه المعضلة موجودة منذ العام 1959 – 1968 حيث تطورت الخلافات انذاك وكادت تصل الى حد الحرب بين الطرفين، وحاولت الجامعة العربية التوصل الى حل لمنع تدهور الاوضاع الى ما لا تحمد عقباه، والمفارقة ان كلا الطرفين لم يكن ضد الوحدة العربية او القرارات التي تتخذها الجامعة في مواجهة القضايا الكبرى واهمها في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية او قضايا السلم العالمي او التنسيق مع منظمة الوحدة الاسلامية وغيرها من المنظمات العربية والدولية .
وكذلك هناك الخلافات الحدودية بين كل من السعودية والعراق ، بين ايران والامارات على خلفية احتلال ايران للجزر الاماراتية الثلاث (طمب الكبرى والصغرى وابو موسى)، وهذا الخلاف لا يزال مستمرا منذ العام 1971، وهنا كانت الجامعة العربية تمثل دوراً ايجابياً في التوصل الى حل سلمي لهذه المشكلة المزمنة. وهناك ايضاً الخلافات الحدودية بين السعودية وايران والتي تتطور الى خلافات سياسية بسبب التناقض في المصالح الاستراتيجية والاقتصادية والسياسية في المنطقة حيث يأخذ الصراع طابعاً طائفياً ومذهبياً.
وهناك المشكلة الدائمة والتي تمثل دورا سلبيا في المنطقة الا وهو وجود الكيان الصهيوني الذي انشأ على اساس وعد بلفور المشؤوم والذي يهدد السلام في المنطقة ووجود مشكلة الشعب الفلسطيني الذي طرد من ارضه ولا تزال هذه القضية من اابرز القضايا التي تواجهها الجامعة العربية التي هي بالاساس تعاني من ضعف وترهل في بنيتها .
بكل الاحوال يطرح الباحث الدكتور خالد ممدوح العزي في كتابة اشكاليات كبيرة وكثيرة وهو عبارة عن مرجع بحثي في العلوم السياسية يلقي الضوء على كثير من الاشكاليات العربية والنزاعات الداخلية بين الدول العربية والتي تحتاج الى حلول جدية لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجهها المنطقة وبخاصة في ظل المتغيرات والثورات التي تحصل والتي من المنتظر ان يكون هناك نظم سياسية جديدة قائمة على الديموقراطية والمواطنية والعدالة ...
د. فؤاد خشيش
صحافي وباحث في العلاقات الدولية
أين يذهب الفلسطينيون الآن - 2
امد / منيف عبدالله الحوراني
لايمكن للفلسطينيين أن يستجدوا معاملتهم بالحسنى من قِبَل الأنظمه والشعوب والمواطنين العرب الذين يعيش الفلسطينيون في كنف بلدانهم.
ليس تقليلاً من شأن الروابط والقواسم المشتركه التي تجمع مابين الفلسطينيين وإخوانهم العرب، رغم ضرورة عدم تحميل تلك الروابط أكثر مما يمكن لها أن تحمل، فالأمر لايتعلق بالمعاني، بل بمدى صوابية التوقعات حول مايمكن أن تنتجه تلك المعاني من مواقف وسياسات على الأرض، على الأقل ضمن الظرف الراهن.
يشترك العرب، وبضمنهم الفلسطينيون، في الدّين واللغه، كما جمع بينهم إرث طويل من التاريخ المشترك. غير ان العرب لاينفردون من بين الأمم في الأشتراك ببعض أو كل تلك العوامل أو غيرها. ومن هنا، وبناءاً على تجارب سابقه كثيره لغير العرب، يطرح نفسه السؤال المسبَّب. هل أن الاشتراك في بعضٍ أو كثيرٍ من الروابط كان على الدوام، وهل هو الآن العامل الفاعل والحاسم والمقرِّر وراء إنتاج علاقه سلسه ومتوازنه ومتكافئه بين الافراد والجماعات؟ الارجح أن الأمر تطلَّب على الدوام، وهو يتطلب الآن، واقعاً من تكافؤ فرص الخيارات ومناخاً من القدره على حريَّة ورفاهية الاختيار.
لايمكن للفلسطينيين أن يطلبوا الكرامة لأنفسهم من ولدى شعوبٍ مهدورة الكرامه، ولايمكن للفلسطينيين ان يطلبوا طيب العيش من ولدى شعوبٍ تصل نسبة من هم تحت خط الفقر عند بعضها إلى ثمانين في المئه، ولا يمكن للفلسطينيين أن يطلبوا إتاحة فرص التعليم لأولادهم من ولدى شعوبٍ تزيد نسبة الأمّية عند بعضها عن خمسين في المئه.
ليس تبرئةً لأنظمة العرب وبعض مواطنيهم من ذنب الإساءة للفلسطينيين، فمبادئ احترام حقوق الإنسان صارت بديهة كُتبت وأُقرَّت فيها الشرائع والمواثيق الدولية التي وقَّعت عليها تلك النظم. وليس دعوةً للفلسطينيين كي يكفّوا عن المطالبة باحترام حقوقهم الإنسانيه. وليس كذلك دفعاً للفلسطينيين نحو التطرُّف أو الاكتئاب أو الانسحاب.
إنما هو تذكِرةٌ للفلسطينيين بأن المكان الذي يجب أن يعيشوا فيه هو فلسطين، وطنهم التاريخي، أي المكان الذي عاشوا فيه وحملهم واحتملهم واحتملوه وأساء إليهم وأساءوا إليه عبر التاريخ، ولم يكن له ذنبٌ في رحيلهم والأهم من ذلك أنه لم يرحل ولمّا يزل يقبع هناك يحرس ارض الفلسطينيين. إنه المكان, حيث لايمكن فيه ان يسيء إلى بعضِ الفلسطينيين، سوى بعضُهُم الآخر. وهذا ليس استطابة أو تمجيداً للإساءه، لكنَّ مصير الفلسطينيين ومستقبلهم في وطنهم سيكون رهن ماتقترف أيديهم، وعندئذٍ فليرحل من لايعجبه المقام منهم، أو لكلِّ حادثٍ حديث، لكنَّ عليهم أن يعودوا أولاً إلى فلسطين وطنهم التاريخي.