Haneen
2014-06-09, 12:41 PM
<tbody>
الاثنين: 17-02-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 226
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v تمهيدا لتمرير خطة كيري .. عباس يشكل لجنة " اجتثاث " لاقصاء معارضيه عن فتح
v الجبهة الشعبية: تصريحات عباس خلال لقائه الشبان الإسرائيليين تضمنت تنازلات خطيرة
v حمد تكشف اسماء الهيئة القيادية الجديدة لفتح بقطاع غزة والخارجين منها
v عباس ، من راعي " فنانات الدرجة الثالثة " الى منتج تلفزيوني هابط!!
v ما هو الدور الجديد لمحمد دحلان في الخارطة السياسية الحالية؟ أبو مازن والمصالحة مع حماس والاختراق الأمريكي للربيع العربي قراءة في المشهد السياسي الراهن
v تأكيد على عمل اللجنة السداسية بغزة .. وحالة سخط فتحاوي من القرارات قرارات مركزية فتح تزيد من الخلافات داخل الحركة وتؤجج المواقف
v ديلي تلغراف: تصريحات عباس الأخيرة جاءت تحت ضغط من كيري
عناوين المقالات في المواقع :
v عظمة الرئيس عباس، وكلابٌ لاهثون
v على هامش لقاء وتصريحات محمود عباس مع الطلاب الإسرائيليين
v بشرى سارة لمرضــى الإنقسام ..معُدل
v ماذا لو اعترف ابو مازن بيهودية اسرائيل ؟!!!!
v إنهم شهداء
v فلسطين لم تعرف في صفوفها خونة. وفلسطين ترفض الاجتهادات الخاطئة
v على هامش لقاء وتصريحات محمود عباس مع الطلاب الإسرائيليين
v لتصفية القضية! إستحداث منصب نائب الرئيس
v يا قادتنا : توحدوا ، فوحدتكم وتكاتفكم معا تقطع الطريق علي هذه الفئة المتسلقة
v فلسطينيو اليرموك!
v هل تصبح نظرية عباس بـ "عدم الاغراق" تبادلية!
v الأردن والمفاوضات الفلسطينية والإسرائيلية
v المطلوب فتحاوياً بعد فشل خطة كيري
اخبـــــــــــــار . . .
تمهيدا لتمرير خطة كيري .. عباس يشكل لجنة " اجتثاث " لاقصاء معارضيه عن فتح
ان لايت برس
جددت اللجنة المركزية لحركة فتح تمسكها بالثوابت الوطنية المتعلقة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية، مجددة موقفها بعدم الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل.
جاء ذلك خلال اجتماع المركزية ، مساء الأحد، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث استمعت اللجنة من الرئيس لشرح مفصل حول آخر التطورات المتعلقة بالملف السياسي، والجهود المبذولة لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة.
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة وعضو لجنتها المركزية، نبيل أبو ردينة، إن "الجزء الأكبر من الاجتماع خصص لمناقشة أوضاع أهلنا في قطاع غزة، والاستماع إلى تقرير اللجنة السداسية المشكلة من أعضاء اللجنة المركزية التي تواجدت في غزة خلال الفترة القريبة الماضية."
وأضاف، أن" اللجنة السداسية أطلعت أعضاء مركزية فتح على تقرير مفصل حول الاجتماعات المكثفة التي عقدتها مع كافة الأطر التنظيمية في قطاع غزة من الهيئة القيادية العليا واللجان التنظيمية والإشراف والمتابعة والأقاليم وفصائل العمل الوطني وعائلات الشهداء والأسرى للخروج برؤية شاملة حول أوضاع أهلنا في القطاع، ومعالجة مشاكلهم الحياتية، وترتيب البيت الداخلي الفتحاوي في غزة."
وأشار أبو ردينة إلى أن اللجنة المركزية قررت استمرار عمل اللجنة القيادية الحالية بعد استبعاد اللذين تركوها، في مهمات خارجية واستمرار عمل اللجنة السداسية حتى استكمال مهمتها المتمثلة في بناء تنظيم حركة فتح وتطويره، كما تقرر إعادة النظر في لجان الإشراف بعد إنهاء عمل اللجنة العليا لمتابعة التنظيم.
وقررت اللجنة المركزية تشكيل لجنة لمواجهة ما وصفته بـ"التجنح" وإنهائه داخل حركة فتح وفي اقاليمها كافة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية الكفيلة بتحقيق ذلك، وتأكيد وحدة الحركة والتزام أعضائها بالشرعية التنظيمية.
واعربت المركزية عن تقديرها الكبير لصمود سكان قطاع غزة وتصديهم للحصار الإسرائيلي وصبرهم على "الانقسام البغيض"، وخصت بالذكر جميع قيادات وكوادر وأبناء حركة فتح الملتزمين بخيار حركتهم والرافضين لأي "تجنح" عن خط الحركة وأهدافها الوطنية، لتبقى حركة فتح "سياجا حاميا للمشروع الوطني والوحدة الوطنية".
وفيما يتعلق بملف المصالحة الوطنية، أكد الناطق الرسمي باسم فتح، أن "الحركة ملتزمة بما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة، وإننا جاهزون للمباشرة بتنفيذ ما وقعنا عليه على قاعدة تشكيل حكومة الكفاءات الوطنية، والذهاب للانتخابات العامة، إما بعد 6 أشهر من تشكيل الحكومة أو تخويل الرئيس بتحديد موعد الانتخابات."
وقال، "مازلنا بانتظار الرد الرسمي والنهائي من قبل حركة حماس التي طالبت بمهلة من أجل إجراء مشاوراتها الداخلية للمباشرة في تنفيذ الاتفاق."
وأشار إلى أن اللجنة المركزية جددت التأكيد على موقفها بضرورة الإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، خاصة تحرير الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى في سجون الاحتلال في الموعد المتفق عليه.
كما استمعت اللجنة إلى تقرير مفصل حول أوضاع مخيم اليرموك، مؤكدة على الاستمرار في العمل حتى إنهاء معاناتهم
الجبهة الشعبية: تصريحات عباس خلال لقائه الشبان الإسرائيليين تضمنت تنازلات خطيرة
ان لايت برس
وجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الاثنين، انتقادات حادة لمحمود عباس، واعتبرت أن تصريحاته خلال لقائه الشبان الإسرائيليين تضمنت تنازلات خطيرة.
وأعلنت الجبهة في بيان لها إنها "تدين وترفض ما جاء في الكلمة (التي ألقاها عباس) بخصوص اللاجئين ويهودية الدولة"، معتبرة أن هذا الموقف "يتناقض مع حقوق الشعب الفلسطيني وبرنامج وقرارات الإجماع الوطني بشأنها".
واعتبرت الجبهة أن اللقاء جزء من أشكال التطبيع "التي لم تأتِ إلا بمزيد من التطرف في المجتمع الإسرائيلي" مشددة على أن حديث أبو مازن يمثل تنازلاً خطيراً ولا يعدو بالنسبة لنا عن كونه موقفاً شخصياً لا يلزم أحداً".
وقالت إن "قضية اللاجئين التي هي حق وطني وشخصي يرى الرئيس أبو مازن أن المطالبة بعودتهم إلى ديارهم التي شردوا منها وفق القرار الدولي 194 مجرد "دعاية" وأننا لن "نسعى أو نعمل على أن نغرق إسرائيل بالملايين لتغيير تركيبتها السكانية" يعني "أن التنازل بشأنها قد وقع في محادثاته مع (وزير الخارجية الاميركي )السيد كيري"، وكذلك في ما يتعلق بيهودية الدولة الذي أشار إلى دعوة إسرائيل بأخذ قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة "وسننصاع له"".
وكان عباس قال خلال لقائه أمس نحو 270 شابا إسرائيليا في رام الله، إنه لا يطالب بعودة جميع اللاجئين الفلسطينيين البالغ عددهم خمسة ملايين لاجئ الى إسرائيل معتبراً الحديث الإسرائيلي بهذا الشأن "دعاية".
حمد تكشف اسماء الهيئة القيادية الجديدة لفتح بقطاع غزة والخارجين منها
أمد
كشفت آمال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بقطاع غزة عن قرار اللجنة المركزية بتشكيل هيئة قيادية جديدة بقطاع غزة، بعد مشاورات داخلية حثيثة أجراها وفد من اللجنة بإيعاز من القائد الاعلى للحركة محمود عباس "ابو مازن".
وأوضحت حمد لـموقع "فلسطين اليوم"، أن الهيئة الجديدة المشكلة يرأسها د. زكريا الأغا وتضم في عضويتها كل من عبدالله ابو سمهدانة وهشام عبدالرازق وفيصل ابو شهلا وتيسير البرديني وحسن احمد ونبراس بسيسو ونهى البحيصي وابراهيم ابو النجا عبدالرحمن حمد واحمد نصر وزياد شعت وفضل عرندس.
وتوقعت حمد أن تساهم الهيئة القيادية في حل مشاكل أبناء الحركة والتي تتعلق بإشكاليات داخلية وقالت:" ان الهيئة الجديدة ضمت أوجه جديدة ستعمل بجد لحل مشاكل حركة فتح الداخلية بغزة وسترتقي بالعمل التنظيمي الداخلي ".
ويكون قد خرج من تشكيلة القيادة الفتحاوية: ذياب اللوح وأسامة الفرا واحمد حلس وعبدالرحمن نصر واضيف لها عبدالرحمن حمد.
عباس ، من راعي " فنانات الدرجة الثالثة " الى منتج تلفزيوني هابط!!
ان لايت برس
اخيراً اكتشف محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية صلاحيته ان بإمكانه استثمار مواهبه الفنية التي اكتسبها بالاحتكاك مع فنانات الدرجة الثالثة و الرابعة و تحويلها الى مهنة الانتاج التلفزيوني و الإعلامي بعد تجربة أولى فاشلة مع السوري نجدت انزور في مسلسل رمضاني للتلفزيون الفلسطيني كلف المال الفلسطيني العام اكثر من 2.5 مليون دولار و لم يشاهده احد سوى عباس و زوجته لكثرة ما حمل من إيحاءات جنسية خادشة للحياء العام .
عباس " مستكلب " على ايذاء سمعة دحلان باي طريقة بعد ان اصبح مصدر رعب له
اخر الانباء من القاهرة تكشف النقاب عن امر " رئاسي " اصدره الرئيس - المنتج الى شريكه ' الإعلامي ' ماهر شلبي ، و الى ' تابعه ' نبيل شعث بتنسيق حملة إعلامية و دعائية تستهدف القيادي الفلسطيني المعارض محمد دحلان الذي اصبح مصدر رعب و كوابيس لعباس و اتباعه سواء بتحركاته او تحالفاته العربية و الدولية و بصورة خاصة سعيه الدؤوب اي دحلان لكشف كل الخفايا و الحقائق امام الشعب الفلسطيني ، و بصورة خاصة ما يخطط في الخفاء لتمرير ابشع مؤامرة سياسية خيانية تستهدف مصالح و حقوق الشعب الفلسطيني.
و يؤكد قيادي مقرب من عباس انه ' مصدوم ' من نوايا عباس و تخصيص مبالغ ضخمة بهدف تمويل و انتاج فيلم وثائقي يستهدف دحلان و كل ذلك من المال العام الذي بات نهبا و خدمة لعباس و أولاده .
و يضيف القيادي المقرب من عباس ان هناك ' استكلاب ' واضح لإيذاء سمعة دحلان بكل الوسائل اللا أخلاقية وغير المشروعة و يسعى عباس و تابعيه بتكريس ما يلزم من مال و أوسمة وطنية لشراء ضمائر و عبر تكريس إفادات تم انتزاعها من أصحابها بالضغط و الإغراء.
امر رئاسي لماهر شلبي بشن حملة دعائية واعلامية ضد الدحلان وتخصيص مبالغ ضخمة لها
و يضيف القيادي المقرب من عباس بان الأخير لم يعد يعرف طعم الراحة و النوم من شدة القلق من ظاهرة دحلان الآخذة بانتشار اكبر من ذي قبل داخليا و خارجيا ، و يؤكد القيادي بانه شخصيا لم يعد يحتمل ما يجري ، و لم يعد مقتنعا الاستمرار في خدمة عباس و عائلته و في خدمة معاركهم و فسادهم الخاص و انه يفكر بصورة جدية ترك مهام منصبه في أسرع وقت ممكن
ما هو الدور الجديد لمحمد دحلان في الخارطة السياسية الحالية؟ أبو مازن والمصالحة مع حماس والاختراق الأمريكي للربيع العربي قراءة في المشهد السياسي الراهن
الكرامة برس
أطلس للدراسات- كانت هذه مجموعة من الأسئلة التي حاول مركز أطلس للدراسات متابعتها والوصول فيها إلى إجابات مع نخبة من المفكرين والسياسيين من كافة الأطياف السياسية الفلسطينية، في حلقة نقاشية أدارها المركز من خلال استضافة الباحث السياسي الأستاذ عبد السلام الحايك، الذي قام بطرح ورقة بحثية بعنوان 'قراءة في المشهد السياسي الراهن' واستعرض فيها رؤيته للواقع السياسي القائم والآفاق التي قد تتمخض عنه، ومحاولة قراءة السياسة الأمريكية في المنطقة ودورها في تطورات الربيع العربي.
وأدار اللقاء ونسق نقاشاته الباحث السياسي عامر عامر، فيما تم توزيع الورقة البحثية على الحاضرين مسبقاً للاطلاع عليها والتعليق على ما ورد فيها ومناقشته.
واستهل الباحث عبد السلام الحايك دراسته بعنوان لافت قال فيه: أعلن لكم نعي المقاومة الفلسطينية...'، مستنداً إلى هذا الرأي من خلال التجميد المفاجيء الأخير لموضوع المصالحة، وقيام رئيس الوزراء اسماعيل هنية بمجموعة خطوات موجهة بالأساس إلى جماعة محمد دحلان، تبعها رجوع مجموعة منهم لقطاع غزة.
وقال الأستاذ الحايك أن هناك تخلٍ من مصر عن فكرة المصالحة الفلسطينية وإغلاق هذا الباب في وجه عباس وإعادة طرح اسم محمد دحلان كبديل عن عباس.
وأضاف الأستاذ الحايك أن المصالح الأميركية اليوم تقوم على تشكيل المنطقة وتحالفاتها بما يخدم مصالحها، هذه المصالح التي تقتضي الوصول الى اتفاق بين الفلسطينيين وإسرائيل، لذا لا بد من اخضاع حماس من خلال:
1. مواجهة حرب اجتثاث عليها تم التهديد بها بشكل متصاعد من قبل مصر وإسرائيل ووضعت على أجندة التنفيذ.
2. السماح بتفعيل الدور المطلوب من دحلان مقابل إيقاف قرار الحرب ومنح حماس تسهيلات من جهة مصر وإسرائيل تتناسب طردياً مع ترسيخ التعاون مع دحلان لتحقيق المطلوب من إجبار أبو مازن على التوقيع على الاتفاق المقترح.
المبادرة التي قدمها رئيس الوزراء إسماعيل هنية هي خلاصة الخط الثاني للحوار مع مصر ودحلان وهي في مجملها موجهة إلى دحلان وجماعته برفع المنع عن عودتهم لممارسة دورهم انطلاقاً من قطاع غزة وقد تم تنفيذ جزء منها بإطلاق بعض معتقليهم وعودة نواب فتح ومسؤولين فيها موالين لدحلان إلى القطاع، واستلام بعضهم مهاماً مرتبطة بالتسهيلات المصرية الموعودة، وأتوقع أن يتم تنفيذ الجزء الثالث المتعلق بعودة عناصر دحلان مع بداية تنفيذ التسهيلات من جانب مصر وإسرائيل.
خلص الباحث عبد السلام الحايك إلى تقديره القائل بأنه لا يوجد حرب قادمة على غزة _على الأقل في الوقت الراهن_ والترتيبات الجديدة تعني انتهاء المقاومة الفلسطينية بشكلها الذي عرفناه منذ انطلاقة فتح.
بعد هذه النتيجة قام الأستاذ الحايك باستعراض النقاط التي استند إليها في الوصول إلى هذه النتيجة، ماراً بالتسلسل الزمني للأحداث منذ الانتفاضة الأخيرة، وصولاً لحالة الانقسام الذي نتج عن عجز الحركة الفلسطينية عن ممارسة مقاومة مؤثرة تجبر إسرائيل على التفاوض معها وتقديم تنازلات جوهرية كنتيجة للعمل المسلح، بل ذهبت الحركة الوطنية الفلسطينية إلى أبعد من ذلك، فتبنت خطاب الاحتلال بتعريف المقاومة كإرهاب، وقدمت تنازلات أساسية له تتضمن الاعتراف بشرعية وجود إسرائيل، والتعاقد معها على حفظ أمنها دون الحصول على تنازلات حقيقية تمس أساس القضية الفلسطينية في أي موضوع.
وعقب الباحث بقوله:
إن انتهاء الانقسام لن يتم إلا بتوحيد البرنامج السياسي الفلسطيني، وخصوصاً في خطي المفاوضات والمقاومة وكسر الفيتو الأمريكي الإسرائيلي العربي على هذا البرنامج.
المفاوضات
وبخصوص المفاوضات بين السلطة وإسرائيل؛ فقد كانت عنصراً أساسياً في سياسة الاحتواء الإسرائيلية للمطالب الفلسطينية ولتفكيك تأثير القضية الفلسطينية على علاقات إسرائيل مع العالم.
وهي بهذا التعريف ليست مفاوضات عادية يراد منها الوصول إلى اتفاق، وإنما هي مسار متعدد المراحل لتفكيك القضية الفلسطينية.
ولعبت إسرائيل بأوراق كثيرة في الساحة الفلسطينية لإنتاج قيادة فلسطينية، ووضع أكثر تماشياً مع التغيرات في السقف الإسرائيلي لتصل بأبو مازن إلى ما وصل إليه عرفات بسقف سياسي أكثر انخفاضاً.
المصالحة الفلسطينية
حملت حوارات المصالحة الفلسطينية سمات واضحة تشابه المفاوضات مع إسرائيل، فهي حوارات وجدت قبل الانقسام الجغرافي السياسي وبعده، لا لتصل لنتيجة لأن أطرافها لا يملكون القوة السياسية لتوحيد برنامجي المفاوضات والمقاومة، وإنما لتحقيق أهداف تخص الأطراف المختلفة، وأهمها إشغال الشارع الفلسطيني عن حقيقة التطورات الجارية، وفتح باب الأمل له بحلول خارج ما يمكن للمصالحة إنجازه.
بالنسبة لإسرائيل كانت حوارات المصالحة تلعب مع آليات الحصار والحرب دوراً في إعادة تشكيل وعي حماس وفي تغيير أولوياتها وسلوكها المقاوم، فما يقرره الميدان يتحول إلى مواقف وتعهدات خلال جلسات الحوار.
ورفعت مصر يدها عن المصالحة ورفضت التعاون مع أبو مازن، مما يعني محو السبب الذي كانت حماس تحاور أبو مازن من أجله وهو التسهيلات المصرية، وفي المقابل تم إحياء دور دحلان ليكون هو المندوب الذي يشرف على التسهيلات المصرية لقطاع غزة وبذلك انتهى سيناريو المصالحة.
المقاومة والتهدئة وحماس
مفهوم المقاومة الذي نما مع حماس لم يكن محدداً بشكل واضح، ولم يكن هناك أي بعد سياسي لهذا المفهوم. ولذلك بقي هذا المفهوم قابلاً لأن يتوسع ليصبح هجوماً واسعاً بلا ضوابط مثلما حدث في العمليات التفجيرية بداية الانتفاضة الثانية، أو أن يجمد ليصبح تهدئة كما تسمى الحالة الممتدة في السنوات الأخيرة.
المحزن هو أن حماس بهذا السلوك لم تستطع تحويل تضحيات الشعب الفلسطيني إلى إنجازات على صعيد قضيته، ولكنها استطاعت تحويلها إلى إنجازات على الصعيد الداخلي بتصاعد شعبيتها وعضويتها ومصادر دعمها وتسليحها، ليسخر هذا كله في النهاية للوصول إلى حالة الانقسام السياسي الجغرافي واستنزاف القضية الفلسطينية والعجز الكامل عن الخروج من المأزق.
أما التهدئة بالنسبة لإسرائيل هي الحصول على الهدوء في منطقة حزام المستوطنات المحيط بقطاع غزة، وهو الهدف المطلوب بالدرجة الأولى من جملة الإجراءات العسكرية التي اتخذتها إسرائيل تجاه القطاع المحاصر، وببقاء الحصار يتم تحقيق الهدف الأمني والمحافظة في نفس الوقت بأهم ورقة للضغط السياسي الذي يعمل على احتواء وتفريغ المقاومة الفلسطينية من مضمونها.
ما بعد سيطرة حماس على غزة
حققت السيطرة العسكرية لحماس على قطاع غزة الصورة المثالية التي تتطلع إليها الولايات المتحدة وإسرائيل لفرض المسار المطلوب لتصفية القضية الفلسطينية، وإعادة تشكيل المنطقة، وذلك من خلال المفاعيل التي ولدتها هذه الحالة والتي تم استغلالها وتصعيدها للوصول إلى الهدف المطلوب فمن خلال تحول الصراع الداخلي الفلسطيني إلى انقسام جغرافي سياسي.
ونتيجة لهذه السيطرة انخرطت السلطة في مخطط متعدد الأطراف لحصار وإسقاط حكم حماس في قطاع غزة ضمن تحالف مع إسرائيل وباقي الأطراف تهميش القضية الفلسطينية.
وتم تشويه صورة الكفاح الفلسطيني وتجذير اليقين الفلسطيني العام بفقدان القيادة وفقدان الطريق والعجز عن الخروج من الدائرة المفرغة للاحتلال والحصار.
سيطرة حماس على غزة رفع مستوى الارتهان المالي للخارج مع ازدياد أعداد الموظفين التابعين لحكومة حماس وهو ما جعل مصير الحركة مرتبطاً إلى حد كبير بتوفر مصادر الدعم وبسهولة إدخال الأموال إلى القطاع.
مسارات الاختراق الأمريكي للظاهرة الإسلامية
يتبين من تقرير مؤسسة 'راند 2007' ومن مجموعة دراسات بحثية أمريكية أن الولايات المتحدة تعتبر أنه لا يوجد قوة مؤثرة حقيقية في الشرق الأوسط سوى القوى الإسلامية، وبالتالي فإن حسم المعركة ينبغي أن يكون معها.
وحسب خطة 'الفوضى الخلاقة' يتم دفع القوى المعتدلة في الشرق الأوسط إلى الاستنجاد بالغرب لمواجهة القوى المتشددة وهذا ضمن معطيات أخرى سيؤدي إلى شق القوى الإسلامية المحسوبة على الاعتدال إلى فئتين:
- فئة مستعدة للتعاون مع الغرب وتطويع طروحاتها الأيديولوجية لتنسجم مع هذه الحالة الجديدة.
- فئة تنضم إلى المجموعات الجهادية الفوضوية والتي تحول الصراع السياسي إلى حرب أهلية.
هذه المحرقة تهدف إلى تحويل خيارات الجهاديين إلى عدم وحرق الظاهرة إلى الأبد وتوليد الجيل الجديد من المجموعات الإسلامية المعتدلة التي ترى في الغرب حليفاً لا عدواً.
ومفهوم اختراق الظاهرة الإسلامية الذي يتضمنه تقرير مؤسسة 'راند' والدراسات الأخرى، بالإضافة إلى مفهوم الفوضى الخلاقة، هي الأطر التي عملت من خلالها الولايات المتحدة العربية مثل دعم بعض المؤسسات والحركات الداعمة للديمقراطية في العالم العربي، توجيه خطاب تصالحي للعالم الإسلامي وتوظيف دور قطر وقناة الجزيرة في تغطية ودعم الثورات العربية.
وفي الجانب الآخر دعم وتحريك عناصر التفكك البنيوي في المجتمعات العربية ثم في التركيز على التناقضات العربية الإيرانية وتنمية البعد المذهبي فيها، ناهيك عن دعم وتحريك كل القوى العرقية والطائفية في العالم العربي للضغط والتأثير في مسار الأحداث بدأ من الكرد والأمازيغ والأقباط في مصر والأقليات في سوريا وهكذا.
الإخوان .. ومصر
الإخوان قرأوا المشهد المصري في بداية الثورة بشكل صحيح، وهو أن الولايات المتحدة طلبت من العسكر ترك مبارك يسقط وأنها لن تعارض وصول الإخوان المسلمين للحكم إن التزموا لها بالحد الأدنى المطلوب، الإخوان من خلال حوارهم مع الولايات المتحدة والمجلس العسكري قدموا الضمانات المطلوبة بما فيها حفظ مصالح الجيش ومنحه نوع من الحصانة ضد التدخل في شؤونه.
هم اختاروا الحلفاء الخطأ بالتحالف مع السلفيين والجماعات الإسلامية، وهم اختاروا القضية الخطأ حينما أبقوا قضايا الهوية والجدال حولها في مركز المشهد، وهم فشلوا في طمأنة الكنيسة المصرية إلى أنها ستحصل على مكتسبات من التغيير المنشود وليس مواطنة من الدرجة الثانية، وهم أغضبوا حلفاءهم السابقين في الثورة بالاستهانة بهم وبالأثر الذي يحدثه تحول الاستقطاب من حالة ثوار في مواجهة الفلول إلى حالة ثوار في مواجهة الإخوان، وهم اطمأنوا حيث لا يجدر الاطمئنان لأمريكا وللجيش.
تعقيبات الحضور
أثني الأستاذ الدكتور يوسف رزقة (المستشار السياسي لرئيس الوزراء في حكومة غزة) على الورقة البحثية التي قدمها الأستاذ الباحث عبد السلام الحايك، لكنه نوه إلى ضرورة عدم التوسع في طرح نقاط كثيرة في حلقات نقاش قادمة ليتسع الوقت لبحثها ونقاشها.
وشكك الدكتور رزقة في فرضية قيام الرئيس عباس باستخدام المصالحة في الضغط على اسرائيل لعدم وجود أدلة على ذلك، كما أن المصالحة كانت بمبادرة حماس وليس الرئيس عباس، نافياً وجود اي ترتيبات بين دحلان وحماس.
ودعا للتفريق بين فكر المؤامرة وقدرة الولايات المتحدة استثمار ما يقع في العالم لصالحها، كما شكك في قدرة محمد دحلان ليكون بديلاً عن الرئيس عباس لكنه أكد على أنه يشكل تهديدا له.
واعتبر أن تعليق كل فشل في الضفة أو غزة على شماعة الانقسام هو عملية هروب من الواقع الذي يجب أن نواجهه ونغيره وليس العكس.
من جانبه عقب الأستاذ عصام يونس (رئيس مركز الميزان لحقوق الانسان) بالحديث عن تغير المفاهيم لدى البعض حول معنى المقاومة وتحوله الى حالة الدفاع عن النفس كما يقول البعض 'إذا غزوا غزونا'، وكأننا لسنا محتلين من عشرات السنين!
وركز الدكتور محمد حجازي (الكاتب والباحث السياسي) على مسألة المراجعات لدى الحركة الإسلامية وخصوصاً الإخوان المسلمين، فهم كانوا دوماً يحملون الأطراف الخارجية المسؤولية عن كل فشل يحصل مع تبرئة النفس من كل عيب، هذا الأمر الذي لا يقود إلى انتصار أو حتى فهم للواقع.
أما بالنسبة للمصالحة؛ فإن الانقسام هو قرار اسرائيلي في الأساس، وهناك أطراف فلسطينية تستفيد من بقاء الوضع على ما هو عليه، ولن يتغير هذا الواقع إلا بإرادة داخلية بين المتنازعين على إنهائه.
بدوره أكد الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم على أن الرئيس الفلسطيني لا زال قوياً، ويملك العديد من الأوراق ومسألة ذهابه وقدوم دحلان ليس قراراً اسرائيلياً، إن من يقرأ الأمر هكذا يكون في استنتاجه متسرعاً وقد جانب الصواب.
وأكد الأستاذ نعيم الغلبان (رئيس جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي) على البعد الأيدلوجي للصراع الدولي القائم اليوم، وأهمية الوصول الوطني الى التجمع والتحالف لكل الفلسطينيين والاتفاق على الوصول لنقاط لقاء، موجهاً دعوة لحركة حماس الى مساندة الرئيس عباس في موقفه في مواجهة الضغوط الأميركية.
واعتبر الأستاذ إبراهيم أبو سعادة أن الواقع السياسي الحالي هو نتيجة تخطيط لبناء كتلة سياسية دولية سنية لمواجهة محور إيران بتمويل قطر وتنفيذ الإخوان المسلمين
وصل هذا المشروع لذروته في 2010 فقامت اسرائيل بالانقلاب على هذا المشروع، واستنتج أن الكتلة التي تم طرحها في التعامل مع الإخوان تم الانقلاب عليها، وانقسمت المنطقة إلى كتلتين إيرانية وإسرائيلية عربية، مهندس الكتلة العربية في المنطقة هو محمد دحلان.
من جانبه؛ انتقد الدكتور وليد القططي (باحث والكاتب) التحالفات السياسية لحركة حماس التي لم تستند على منطق صحيح بقدر ما هو مصلحي، وخصوصاً في علاقاتها مع التنظيمات والتوجهات الفلسطينية.
واعتبر الدكتور القططي أن خطة كيري ليست نهاية المطاف في الصراع، وأن محمد دحلان كان من الاسباب الرئيسية للانقسام وتفسيخ حركة فتح.
أما الاستاذ ابراهيم المدهون (الباحث في مركز المستقبل للدراسات) فقد أكد على أن أبو مازن على وشك الرحيل إن لم يكن بسبب المؤامرات فبسبب التقدم في السن، كما أنه لا مكان في فتح لدحلان بسبب عوامل عديدة؛ منها رفض أهل الضفة لحكم شخص من غزة، وفشل دحلان سابقاً مع حماس، لكن هناك حصان يمكن الرهان على سبقه في فتح ألا هو مروان البرغوثي.
وفي نهاية اللقاء شكر المنسق العام للندوة الأستاذ عامر عامر الحضور على تلبية الدعوة للنقاش والآراء البناءة التي أدلوا بها والحوار العلمي الجاد الذي تحلى به الحاضرون في نقاشاتهم والاستنتاجات التي خلصوا بها بما يعود بالنفع على حالة الوعي السياسي وتشكيله في الحالة الفلسطينية.
تأكيد على عمل اللجنة السداسية بغزة .. وحالة سخط فتحاوي من القرارات قرارات مركزية فتح تزيد من الخلافات داخل الحركة وتؤجج المواقف
الكرامة برس
اجتمعت اللجنة المركزية لحركة فتح، مساء اليوم الأحد، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس.
واستمعت اللجنة لشرح مفصل حول آخر التطورات المتعلقة بالملف السياسي، والجهود المبذولة لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة.
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة وعضو لجنتها المركزية، نبيل أبو ردينة، إن الجزء الأكبر من الاجتماع خصص لمناقشة أوضاع أهلنا في قطاع غزة، والاستماع إلى تقرير اللجنة السداسية المشكلة من أعضاء اللجنة المركزية التي تواجدت في غزة خلال الفترة القريبة الماضية.
وشكل الوفد الذي أرسله محمود عباس من أعضاء في المركزية لجنة سداسية ، تكونت من أعضاء وقيادات في فتح ، رغم أنها لم تحوز على ثقة غالبية ابناء الحركة .
وأضاف، أن اللجنة السداسية أطلعت أعضاء مركزية فتح على تقرير مفصل حول الاجتماعات المكثفة التي عقدتها مع كافة الأطر التنظيمية في قطاع غزة من الهيئة القيادية العليا واللجان التنظيمية والإشراف والمتابعة والأقاليم وفصائل العمل الوطني
وأشار أبو ردينة إلى أن اللجنة المركزية قررت استمرار عمل اللجنة القيادية الحالية بعد استبعاد الذين تركوها، في مهمات خارجية واستمرار عمل اللجنة السداسية حتى استكمال مهمتها المتمثلة في بناء تنظيم حركة فتح وتطويره، كما تقرر إعادة النظر في لجان الإشراف بعد إنهاء عمل اللجنة العليا لمتابعة التنظيم.
وقررت اللجنة المركزية تشكيل لجنة لمواجهة التجنح وإنهائه داخل حركة فتح وفي أقاليمها كافة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية الكفيلة بتحقيق ذلك، وتأكيد وحدة الحركة والتزام أعضائها بالشرعية التنظيمية.
ويبدو أن هذا القرار يمس بشكل ملحوظ قيادات الحركة ونوابها الذين زاروا قطاع غزة مؤخرا ، بعد سلسلة من التسريبات أن القيادة برام الله هددت هذه القيادات بالفصل إذا بقيت داخل إطار اللجنة الوطنية ، والتي يدعنها دحلان.
وأعربت المركزية عن تقديرها الكبير لصمود أبناء شعبنا في قطاع غزة وتصديهم للحصار الإسرائيلي وصبرهم على الانقسام البغيض، وخصت بالذكر جميع قيادات وكوادر وأبناء حركة فتح الملتزمين بخيار حركتهم والرافضين لأي تجنح عن خط الحركة وأهدافها الوطنية، لتبقى حركة فتح سياجا حاميا للمشروع الوطني والوحدة الوطنية.
وفيما يتعلق بملف المصالحة الوطنية، أكد الناطق الرسمي باسم فتح، أن الحركة ملتزمة بما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة، وإننا جاهزون للمباشرة بتنفيذ ما وقعنا عليه على قاعدة تشكيل حكومة التوافق الوطني، والذهاب للانتخابات العامة، إما بعد 6 أشهر من تشكيل الحكومة أو تخويل الرئيس بتحديد موعد الانتخابات.
وقال، مازلنا بانتظار الرد الرسمي والنهائي من قبل حركة حماس التي طالبت بمهلة من أجل إجراء مشاوراتها الداخلية للمباشرة في تنفيذ الاتفاق.
حالة إحباط من القيادة
زارت اللجنة السداسية ، المشكلة من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح ، قطاع غزة ، الأسبوع الماضي ، ومكثت خمسة أيام ، تجولت خلالهم بين قواعد التنظيم وهيئاته ومكاتبه الحركية ، واستمعت إلى الكثير من مشاكل التنظيم في قطاع غزة ، ومع خروج اللجنة السداسية من قطاع غزة حتى بدأت حالة من التقييم للزيارة ، ولكن الأغلبية مع أبناء القواعد التنظيمية ، نال منها الإحباط ، وبعضهم قدر النتائج مسبقاً بأنها ستكون صفر مكعب .
أبناء الحركة في غزة كان لهم ردود أفعال حول زيارة أعضاء من فتح لغزة ، وتشكيل اللجنة السداسية لمتابعة أوضاع الحركة .
صابر ابو حسنين أحد كوادر حركة فتح شكك في دور اللجنة السداسية بالقيام بحل مشاكل التنظيم ، بظل قمع حركة حماس لنشطاء وكوادر الحركة ، مع صمت عميق لقيادة الحركة في رام الله .
وقال :' اللجنة السداسية جاءت لهدف وحيد ، وجهتها إلى محمد دحلان القيادي الفلسطيني ، مفادها أن الحركة لمحمود عباس وهو من يأمر ويقرر فيها ، وليس لك أنت ، وهذا الهدف تحقير لتنظيم بثقل حركة فتح ، فكان من الأولى أن يأتي أعضاء السداسية ومعهم حلول لمشاكل، هم يعرفونها بالتفاصيل المملة ، ولا يحتمل الوضع التنظيمي إرسال رسائل لأحد ، بقدر ما يحتاج إلى لغة تصالحية مع الجميع ، وإبعاد لغة التطاول والتحقير والتهم المجانية ، وفرز أبناء الحركة حسب أهواء وإمراض البعض المتنفذ في حركة فتح وخاصة في اللجنة المركزية والذين لهم ثارات شخصية مع آخرين من قيادات الحركة ، فهذه اللجنة أثارت قضايا كبرى بسلسلة لقاءاتها مع قواعد وكوادر الحركة الذين بدؤوا يتعافوا من النعرات والانتماءات للأشخاص ، وراحوا يتحركوا جميعاً في سبيل تأمين عملية نهوض تنظيمية حقيقية ، ولكن حضور اللجنة السداسية وتصريحات رئيسها نبيل شعث قلبت المقلوب مع سوء تحريكه ، مما نتج عنه حالة إحباط لبست الجميع '.
ويقول محمد السطري من نشطاء أحد المكاتب الحركية في قطاع غزة :' أن المعالجة التنظيمية لا تتم بفصل وعزل وتجميد أبناء الحركة ، بل تتم بمواجهة المخطئ بما اخطأ وإتباع الأصول التنظيمية معه ، واثبات إدانته بما لا يدعى شك لإثارة القلاقل واستتباع المحاسب بعد خطائه بتيار او مجموعة لتقويته ، وما تم مع الأخ محمد دحلان عند القاعدة العظمى مفهومه أنه على
خلاف مع أبناء الرئيس محمود عباس ، وهذا الخلاف شخصي بحت ، ليس لحركة فتح فيه ناقة ولا جمل ، فكيف يتم تحميل آثار هذا الخلاف كله للحركة لتقسيمها وتفسخيها وإضعافها ومن ثم جعلها تيارات وانتماءات ، هل يعقل هذا ؟.'
وكان القيادي الحمساوي صلاح البردويل قد كشف في تصريحات له مساء اليوم أن الهدف الرئيسي لزيارة وفد عباس هو محاصرة أي جهود موهومة بشأن التقارب بين حماس ودحلان، قائلًا 'حماس تتعامل مع القيادة التي تفرزها حركة فتح'.
زيارة وفد عباس حملت الكثير من أبناء فتح بالمطالبة بضرورة وقف كل هذه القيادات ، والتي جاءت تصريحاتها مطابقة لتصريحات قادة حماس ، والتي أهم ماتصبو إليه هو شرخ حركة فتح وقادتها ، ومحاولة تشعيب الخلافات وتأجيجها.
ديلي تلغراف: تصريحات عباس الأخيرة جاءت تحت ضغط من كيري
الكرامة برس
تناولت 'الديلي تليغراف' موضوعا متعلقا بتعداد السكان في فلسطين وجاء الموضوع الذي كتبه روبرت تايت من القدس تحت عنوان 'محمود عباس يتعهد بعدم إغراق إسرائيل باللاجئين'.
ويقول تايت إن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس 'أبو مازن' تعهد بعدم محاولة إغراق الدولة الإسرائيلية بسيل من اللاجئين الفلسطينيين.
ويوضح تايت أن تصريحات عباس بدت كما لوكانت غصن زيتون يقدمه لإسرائيل على هامش محادثات السلام بين الطرفين.
ويؤكد المراسل أن التصريحات كانت على هامش لقاء أجراه عباس مع نحو 300 شاب إسرائيلي يزورون الضفة الغربية حيث قال عباس بخصوص ملف حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إنه يتعهد بعدم محاولة تغيير الطبيعة والهوية اليهودية لإسرائيل بملايين اللاجئين الفلسطينيين من خلال المطالبة بحق العودة.
ويوضح تايت أن السلطة الوطنية تطالب بمنح حق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين حيث هجر ما يقرب من 700 ألف فلسطيني ديارهم خلال حرب عام 1948 التى أعلن بعدها قيام دولة إسرائيل.
ويضيف تايت إن هؤلاء اللاجئين تزايدت أعدادهم خلال عشرات السنين التالية وأصبح لهم أسر وأبناء وبالتالي أصبح عددهم يقارب عدة ملايين وبالتالي ترفض إسرائيل منحهم حق العودة متذرعة بحجة أنهم سيغيرون هوية وشكل الدولة.
وعلى الجانب الأخر يوضح تايت أن مسؤولين إسرائيليين ينظرون بعين الريبة لتلك التصريحات.
ويقول تايت إن مسؤولا إسرائيليا كبيرا يقول 'لقد قالوا خلال الأيام القليلة الماضية إنهم لن يتنازلوا أبدا عن حق العودة لذلك يبدو أن ما نسمعه من المسؤولين الفلسطينيين عبارة عن أحاديث متضاربة'.
وينقل تايت عن نفس المسؤول الإسرائيلي قوله 'ماذا تقول خلال أحاديثك لقومك باللغة العربية؟ المشكلة أننا نسمع كلاما مختلفا كل يوم..إنه بالضبط كما لو كنت تعول على أنك تكلم جمهورا مختلفا...وكل شخص على علاقة بمحادثات السلام وتطورها يمكنه أن يؤكد أن اللاجئين الفلسطينيين من حقهم العودة ولكن لأراضي السلطة الفلسطينية لا إلى إسرائيل'.
ويختم تايت الموضوع بقوله 'إن تصريحات عباس الأخيرة يبدو أنها جاءت تحت ضغط من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالانصياع لمطلب إسرائيل بالاعتراف بهويتها اليهودية كأحد شروط ا المرحلة النهائية لعملية السلام'.
ويوضح تايت إن أبو مازن بذلك يواصل رفضه للمزاعم التى تقول إن هذه الخطوة ستضيع حقوق اللاجئين الفلسطينيين بالإضافة إلى 1.5 مليون مواطن عربي يعيشون حاليا داخل إسرائيل.
مقــــــــــــالات . . .
مشهراوي يكتب عن : عظمة الرئيس عباس، وكلابٌ لاهثون
أمد/ كتب سمير المشهراوي
طريفة جداً ومثيرة للسخرية هذه الاستعادة المتأخرة لمفردات الأيام الأولى من خلاف رئيس السلطة محمود عباس مع النائب والقطب الفتحاوي محمد دحلان. فقد لاحظنا أن اثنين لاهثين على عظمة نائب الرئيس، يخرجان عن طورهما إرضاء للرئيس فيما يظنانه تأهلاً لالتقاط العظمة. ومثلما قال أبو موسى الأشعري لعمرو بن العاص: "أنت كالكلب، إن حَمَل لهث وإن لم يحمل لهث أيضاً" فإن اللاهثيْن، عضوي المركزية التي فقدت فاعليتها وفقد معظمها مروءته وأوصل الحركة الى حال التسيب والى اختناق الأطر وعقمها، لهثا على مسمع من الناس.
أحدهم وهو نبيل شعت، أضاع بوصلته السياسية فهاجم في مجالسه في غزة الدولة المصرية، فأعطى بيمينه لعباس ولاءً ومحبة غير معهودتين، بمنطق الهجوم على دحلان، لكنه باليسار ودون أن يدري أو يحسب، نجّر له خازوقاً في موضوع مصر وزاد بما يحرج عباس مع السعودية والإمارات وغيرهما. فالرجل، من أجل العظمة فقد صوابه ولم يعد يميّز. فقد أفقده اشتهاؤه للعظمة جادة الصواب . أما حديث هذا الصديق التقليدي لرجال الدولة في مصر، والمصري الهوى في أيام مبارك، فقد نصَّب نفسه وصياً على الحريات في مصر معارضاً للقبضة الأمنية التي يفرضها المشير السيسي لإنقاذ البلد، وهي وصاية لم يفصح عنها عندما كانت الدولة في مصر مبارك، قوية لا يتهددها شيء. فقد ظن الذي فقد بوصلته وصوابه، أنه يسترضي الحمساويين ويتقرب منهم، بينما الحمساويون يفتشون عن سبيل لترميم علاقتهم مع مصر، بعد إطاحة الإخوان بلا رجعة، وشعث خير من يعلم ذلك، خاصة وأنه صرح للمقربين بعد عودته من غزة كيف توسلت حماس أمامه من أجل لحلحة الموقف المصري.
ربما يكون نبيل شعت معذوراً في لجوئه الى هذه القفزات في الهواء. فلا شي فيه ولا شي عنده، يحنن قلب عباس عليه. ونحن نعلم مدى نفور الرجل من هذا الرجل الذي لا رباط له، والذي يكذب كما يتنفس. لقد اعتقد شعت، أنه ليس سوى ذم دحلان والتقليل من شأنه، واتهامه بالشق والتشقيق، سبيلاً الى قلب الرئيس الذي يخبيء في جيبه ورقة العظمة، ويترك اللاهثين يحاولون. فاللاهثون لا يزعجونه، لأن الكلب اللاهث سيكفيه عندما تحين ساعة الحقيقة، شربة ماء وظل شجرة وعظمة دجاجة!
نبيل شعت، في موازاة هذيانه ولهاثه، أطلق العنان لحفنة صغيرة من الجراءالصغيرة، لكي يعزفوا على نغمة الذم لدحلان، مع خلع صفات الزعامة والقيادة والرجاحة علي شعث شخصياً. ومن خلال الشق الثاني عُرف سبب الشق الأول. أي إن استرضاء عباس بذم دحلان، سيفتح الطريق الى عظمة نائب الرئيس، ولم لا ونبيل شعت قائد وزعيم وأمثولة في السلوك والتجربة والرصيد من الفساد والإفساد منذ تقرير الفساد الأول لهيئة الرقابة في السلطة الفلسطينية وممثل كوميدي رديء، لا قيمة له!
اللاهث الثاني على عظمة نائب الرئيس، هو الرعديد جبريل رجوب، صاحب التاريخ الحافل بالتفاهات واللطمات على وجهه السمج، وصاحب رقم قياسي من الإتهامات بالخيانة والعمالة والتنسيق الأمني وتسليم خلايا المجاهدين ( حسب حماس) الأمر الذي سبب له عقدة تدفعه دائماً لإتهام الاخرين. جبريل الرجوب الذي لحس كلامه قبل أيام لعدد من أصدقاء دحلان في رام الله، وأعمته شهيته للعظمة عن رؤية المشهد واستبيان الفرص الحقيقية فيه. يفتش جبريل عن طريق الى العظمة المغرية. قبل أيام كان يشكو من المقاطعة ويتهمها بالتآمر عليه وبأنها هي التي دفعت أبو الرب للاعتداء عليه، وبعث برسائل شفوية لدحلان تحمل رغبته في التحالف ودخول المؤتمر السابع بكتلة واحدة مع تياره. وما أن شم رائحة العظمة، حتى فقد ما يمتلك من بقايا عقل، وأصبح معنياً بخطفها، قبل أن يخطفها آخرون. هو الآخر لم يجد سبيلاً للـتأهل للمنافسة، سوى الهجوم على دحلان ودعوته الى تشكيل فصيل آخر. فالفصيح، يريد أن يتخلص من الفتحاويين الذين كان ينشد التحالف معهم قبل أيام، وربما كان يرغب في أن يكون لغزة فصيلها خارج فتح، هذا إن لم يساوره القلق من جنين ونابلس لكي يقترح لهما خروجاً بفصيل.
ولأن الرجوب يرى في نفسه لاعب سياسة محترف، فقد ذهب خلال مقابلة تلفزيونية إلى مهاجمة مصر والسعودية والإمارات والأردن ( الرباعية العربية) متهماً إياها بفرض قيادات على الشعب الفلسطيني وفق إرادة الأمريكان والإسرائيليين !! وتجاهل الرجوب الحديث عمن فرضته الرباعية الدولية وإسرائيل على الشعب الفلسطيني !!
وبمنتهى الفهلوة والاستهبال راح يمجِّد إيران والعلاقة معها والقواسم المشتركة الكثيرة، وكذلك الموقف المحايد مما يحدث في سوريا !! متناسياً بمنتهى الصفاقة أن لنا شعباً فلسطينياً يتعرض للذبح والتجويع في سوريا، وأن لا حياد هنا سوى للجبناء.
فأي نوع من اللاهثين هؤلاء، وأية ظروف تلك التي جعلت من أمثال هؤلاء، قادة في فتح وطامحين الى نيابة الرئاسة؟
إن الرئيس عباس خير من يعلم ويتجاهل أن هؤلاء أنفسهم أصحاب الأنفس والألسن القذرة الذين قالوا فيه قولاً كريهاً حين اختلف مع الراحل الكبير أبو عمار،، خوَّنوه وقذفوه ورجموه، وقالوا كرزاي فلسطين، وكنا خير من حمى ظهره وشد أزره، كنا له خير نصير ومعين، إيماناً منا بحق المناضلين في الإختلاف ورفض ثقافة التخوين وفزاعة المؤامرة دون يقين.
إن مواجهة المؤامرة والعربدة الإسرائيلية ضد الرئيس تكون بالإقلاع عن المزاجية والفردية والتسلط الذي أوصلنا لهذا الذل والضعف والهوان، وبالذهاب نحو إعادة الإعتبار للمؤسسات الوطنية، والحركية، للمنظمة والحركة، لتصليب وتعزيز البيت الداخلي وإعادة الروح الكفاحية لفتح وللحالة الفلسطينية ولفظ ومحاسبة الفساد والفاسدين الحقيقيين وليس المعارضين السياسيين.
هنا سنكون مع الرئيس جنوداً
أمامه ومن حوله نشد أزره ونحمي ظهره، ولا نريد منه مالاً ولا جاهاً ولا منصباً ولا عظمة هنا وهبرة هناك.
هذا إذا كان الأمر فعلاً البحث عن مواجهة الإحتلال وحشد الطاقات في سبيل ذلك، إلا أن هذا لا يتحقق بالهجوم على دحلان وإعداد العدة والعتاد، إلا إذا كان وراء الأكمة ما ورائها، وأن الهدف من افتعال معارك وفتن داخلية، هو التضليل والإلهاء والتغطية على طبخة سياسية نتنة يتم الإعداد لها لتقضي على الحقوق الوطنية لشعبنا وبيعها بأبخس الأثمان، أو التمهيد لإطالة عمر المفاوضات، واستمرار الاسترزاق وجمع أكبر قدر من الأموال والغنائم قبل الرحيل.
ما زلنا نعتقد، أن فك هذا السيرك المنصوب، وفض سامر التافهين، ووقف لهاث اللاهثين، لا يتحقق بدون خطوات شجاعة وعقلانية لجمع الفتحاويين واعطائهم حقوقهم الديموقراطية كمناضلين لا أتباع، ومن بين هذه الحقوق وأهمها، الحق في الاختلاف على مستوى الرؤى والاجتهادات، وأن تطوى الصفحة السوداء التي سادت فيه قاعدة الاستبداد التي تقول من ليس لي ومن ليس معي شخصياً، فإنه من أهل الشق والتشقيق وهو عبء زائد وحبذا لو ذهب الى الجحيم. إن هذه القاعدة سوف تنكسر آجلاً أم عاجلاً. والفتحاويون ماكثون في قلب حركتهم. كانوا وسوف يظلون موحدين، شاء اللاهثون أم أبوا. وليتفكر كلٌ من اللاهثين فيما سيؤول له أمره، حتى لو وقعت المعجزة وفاز بالعظمة. إن الشعوب لا يقودها لاهثون ولا أوغاد. لكن هؤلاء لا يتفكرون ولا يعقلون.
على هامش لقاء وتصريحات محمود عباس مع الطلاب الإسرائيليين
امد/ شاكر فريد حسن
أمس الأحد ، التقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) مع مجموعة من الطلاب الإسرائيليين في مقر المقاطعة برام اللـه ، في إطار خطة فلسطينية سياسية جديدة تهدف التأثير على الرأي العام الإسرائيلي ، وتغيير مواقف الشعب اليهودي وتجنيده ليكون داعماً للعملية السلمية والحل السياسي للقضية الفلسطينية .
ولكن أكثر ما يثير القلق والاستهجان في هذا اللقاء هو تصريحات وأقوال الرئيس عباس ، كانت نسبت له في وقت سابق من الأسبوع الماضي ، وهي طرح فكرة نشر قوات عسكرية تابعة للحلف الأطلسي (الناتو) سيء الصيت في أراضي الدولة الفلسطينية العتيدة بعد التوصل إلى تسوية سياسية . وهذه الفكرة لقيت المعارضة الشعبية والانتقاد الشديد والرفض التام من كل الأطياف والقوى والفصائل الوطنية والتقدمية الفلسطينية ، لأنها بمثابة تراجع خطير عن الخطاب السياسي الفلسطيني وعن الثوابت الوطنية ، وتمس جوهر المشروع الوطني الفلسطيني ،وتنتقص من السيادة الكاملة للدولة الفلسطينية ومن حق الشعب الفلسطيني ، وفي مقدمتها حق العودة للاجئين الفلسطينيين ، عدا عن كونها تشكل إمعاناً في الانتقاص من استقلالية القرار الفلسطيني .
إن هذه المقترحات التي قدمها محمود عباس بلا شك خطيرة ومستهجنة ، وشعبنا الفلسطيني يرفضها جملة وتفصيلاً، ولا يقبل المساومة على حقوقه ومستقبله ، ولن يوافق ، لا اليوم ولا غداً ، على استقدام واستجلاب قوات الناتو المعروفة بمواقفها المنحازة والمتساوقة مع المشاريع الامبريالية الأمريكية .
من نافلة القول أن هذه الأفكار والآراء التي طرحها عباس في لقائه مع الطلاب الإسرائيليين ،هي بمثابة إخفاق وفشل في بلورة وتقديم خطاب وموقف واضح وصريح أمام الآخر ، ينتقد حكومة الاحتلال وممارساتها العدوانية والقمعية تجاه شعب فلسطين ، ويحمل المفاوض الإسرائيلي فشل المفاوضات السلمية ، وكذلك مطالبة الجمهور الإسرائيلي بالضغط على حكومة نتنياهو – ليبرمان العنصرية المتطرفة بضرورة إنهاء الاحتلال والتوصل إلى اتفاق دائم على أساس وقف الاستيطان واقتلاع المستوطنين والانسحاب من جميع المناطق الفلسطينية المحتلة وإقامة الدولة المستقلة في حدود الرابع من حزيران العام 1967 ، وعاصمتها القدس الشرقية .
تصريحات عباس في هذا اللقاء تثير الامتعاض ، وهي تنازل وتراجع عن الثوابت والمرجعيات الأساسية ، التي أقرتها المجالس الوطنية الفلسطينية في دوراتها المتعاقبة . وإننا إذ نحذر من هذه التصريحات الخطيرة ، نعبر عن قلقنا من الموافقة على فكرة استقدام قوات حلف الأطلسي (الناتو)ونشرها في فلسطن المستقبلية . واللقاءات مع الطلاب والشبيبة الإسرائيلية يجب أن تتحول إلى محفزات للضغط على حكومة العدوان ، والتصدي لسياستها الاستيطانية والاقتلاعية باتجاه كنس الاحتلال وتحقيق السلام العادل والشامل والثابت ، وإقامة دولة فلسطين ـ ليحيا الشعب الفلسطيني كباقي شعوب الدنيا ، وينعم بالحرية والاستقلال والفرح ، ويرفل بالرخاء والسعادة والأمن والاستقرار .
بشرى سارة لمرضــى الإنقسام ..معُدل
امد/ أمين الفرا
وداعا لآلام الإنقسام المزمن, ووداعا لكافة الأدوية الكيمائية المنتشرة فى صيدليات الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة,فقد أثبتت التجارب العلمية التى أجراها عدد كبير من العلماء البارزين فى أوروبا, وأمريكيا اللاتينية والشرق الأوسط أن طب الأعشاب هو الطب الجديد والفعّال لكل أعراض الإنقسامات المنتشرة فى العالم, حيث يستطيع أى منقسم على نفسه يعانى من هذا الداء الخطير, تناول نسبة لابأس بها من هذه الأعشاب تتناسب وحجم الإنقسام الذى يتألم منه هذا المريض أو ذاك, فهو كفيل وقادر على إزالة أورام وإنتفاخات كل الإنقسامات المزمنة ومن بينها إنقاسامات اللثة الدرقية , فقد إستفحل وللأسف البعيد هذا الإنقسام فى أجسام الكثير من الفلسطينين, الأمر الذى تسبب لهم نوعا من الأرق واليأس والتشاؤم فبعد مايقارب السبعة سنوات من تناول جرعات كبيرة من الملاحظات, والإستدراكات والتأجيلات ,والتصريحات والضمانات والتحصينات!!! التى لم تحرز أى نتائج على الأرض حتى الأمس القريب, تمكن بعض العلماء من اكتشاف العلاج المناسب لهذا المرض الخطير, المسمى بحُمى الإنقسام.. وهو عبارة عن خليط من الأعشاب الطبيعية المتنوعه, يتناولها مرضى الإنقسام فى الفترة الصباحية بعد تناول كوبا من اللبن الطازج لمدة أقصاها الثلاثة أسابيع, وعند نفاذ مالدية من هذه الأعشاب السحرية عليه التوجه فورا لأسواق
العطارة المنتشرة فى الوطن لشراء كمية إضافية منها, ليستمر فى تناولها حتى تزول هذه الأعراض بشكل نهائى ..وقداستغرب كثيرا من المنقسمين الفلسطينين لهذا النوع الفعال من الأعشاب خصوصا إنهم حاولوا قبل ذلك إستعمال أنواعا عدة من أدوية الجولات المكوكية ومن الإتصالات والزيارات واللقاءات فى محاولة منهم لإزالة أثار الإنقسام, لكنهم وللأسف أخفقوا ولم يتمكنوا من إيجاد الحلول المناسبة,وقد توجه عددا منهم إلى القاهرة وتونس ولبنان واليمن وساحل العاج للغرض نفسه لكن دون جدوى.... وعليه فإننا نؤكد أن تناول جرعات من الأعشاب ستكون لها نتائج إيجابية على النفس والروح والجسد, وعلى كل منقسم على حاله ...... ملاحظة /عند شراء هذا النوع الجديد من الأعشاب, يجب إشعار العطار, بالاسم كاملا, والسكن ,وتاريخ الميلاد, ورقم البطاقة الشخصية .....عاشت فلسطين حرة عربية, والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار, وإنها لثورة حتى النصر .......ولا وألف لا للإنقســـXـــــام .....
ماذا لو اعترف ابو مازن بيهودية اسرائيل ؟!!!!
امد/ وئام أبو هولي
تصر اسرائيل في العديد من المواقف السياسية في السنوات القليلة الماضية , على ضرورة الاعتراف بيهودية الدولة موجهة هذا الطلب و بشكل جدي الى الجانب الفلسطيني كشرط ضروري للاتفاق على الحل النهائي للصراع الفلسطيني الاسرائيلي و موجه ايضا الى الادارة الامريكية باعتبارها الراعي الرسمي للمفاوضات و عمليات التسوية بين الجانبين ملمحة للجميع ان الاعتراف الفلسطيني بيهودية الدولة الاسرائيلية هو بوابة الحل لإقامة دولة فلسطينية على حدود ال 67 , الامر الذي يشكل خطورة بالغة على الوجود الفلسطيني على ارض فلسطين , و يكمل الوعد الذي منحته بريطانيا لليهود وهو ازالة ما يسمى بالأرض الفلسطينية حيث لا يبقى لها أي وجود مع الاعتراف بيهودية اسرائيل .
وبالرغم من ذلك فإن الجانب الفلسطيني وبالأخص السلطة الفلسطينية المتمثلة برئيسها محمود عباس لا ترى أي خطورة في المطلب الاسرائيلي بالاعتراف بيهودية اسرائيل وتعتبر هذا الامر شأن اسرائيلي داخلي و ترفضه من هذا المنطلق و ليس من منطلق ان الامر يمس الوجود الفلسطيني على هذه الارض , وان الاعتراف بذلك هو اعتراف بمشروعية حق وجود اليهود على هذه الارض وتعتبر ملك لهم و لشعب اسرائيل , وبالتالي ضياع لأرض فلسطين و ضياع لحقوق الشعب الفلسطيني و لتاريخه فيها , ولعل الاخطر من ذلك هو اشتراط الاعتراف بيهودية اسرائيل بنجاح المفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي , في الوقت الذي يزداد الضغط الامريكي على السلطة الفلسطينية بألا تكون هي الطرف المسبب لفشل هذه المفاوضات الجارية بين الطرفين .
ان الاعتراف بيهودية اسرائيل هو التحدي الاكبر الذي يواجه الفلسطينيين في هذه المرحلة , فهو لا يعتبر كأي قرار سياسي اسرائيلي منتهج للعدوان على شعبنا , وانما مشروع سياسي ممنهج بأجماع كبار القيادات والحاخامات الإسرائيليين بمشاركة و مباركة أمريكية واضحة شهدناها اثناء زيارة اوباما الاخيرة لإسرائيل حينما اشار بشكل صريح ان اسرائيل هي الوطن التاريخي للشعب اليهودي , الامر الذي سينتج عنه الكثير من المخاطر والمصائب على شعبنا بداية بعدم الاعتراف بمشروعية وجود الفلسطينيين داخل اسرائيل وربما محاولة تهجيرهم الى الدولة الفلسطينية التي ستكون على 22 % فقط من ارض فلسطين
التاريخية , وبالتالي كل الجرائم و الانتهاكات من تهجير لشعبنا سنة 48 لم يكن اجرام بحق شعبنا , وانما هو حق لهم بطرد السكان غير الشرعيين من ارضهم .
ان المسؤول الاول والاخير عن ما سينتج من الاعتراف بيهودية اسرائيل هو الطرف الذي سيمنح هذا الاعتراف للإسرائيليين , انها السلطة الفلسطينية التي تعتبر مسئولة امام العالم عن الشعب الفلسطيني , فهي الآن اما اكبر اختبار لها ,و عليها ان تعلم انه لا يحق لها ابدا التفريط بأي حق من حقوق شعبنا الفلسطيني او المساس بتاريخه و مسيرته النضالية , وبالأخص محمود عباس الذي بالغ في تهاونه بالمبادئ والثوابت الوطنية , وان منحه الاعتراف لإسرائيل هو بمثابة خيانة عظمى لفلسطين و للفلسطينيين اينما كانوا ....
إنهم شهداء
فراس برس / علي شكشك
ليسو أرقاماً، وليسوا أمواتاً، ولم يكونوا غائبين، أولئك الذين ذهبوا قليلاً وكرسوا حضورهم وأعلنوا حضورنا، وارتفعوا أعلاماً ورفعوا أعلامهم، ليسو أرقاماً ولم يكونوا غائبين،
لعلّ اللصوص المستوطنين، المتقدمين منهم والمتأخرين، وقد سطَوا على الرمل والوقت والنقوش وما تركَتْ الريحُ من ريحها على الروح، لعلهم يمارسون هوايتهم الجبلية في الجوييم ولا يرَون غيرهم إلا أرقاماً، يُجردونها من دلالاتها وانفعالاتها وتفاعلاتها، إلى تجريدٍ رياضيٍّ تام، فليس قبلهم معنى وليس قبلهم ولا غيرهم كان، كلُّ ما عداهم أرقام، فارغٌ هو الوقت والمكان، تجريدٌ هو المعنى بلون الأرقام، فلا بأس ولن يكون الأمرُ حينها إلا أنهم بداية المعنى على الأرض، لم يكن تاريخ ولا أشواق، كلُّ الجوييم أرقام، استكمالاً لسبب الخطيئة الأوّلِ في الجهل والغي والغرور والعناد، تلك التي تدفعهم إلى مزيدٍ منها في حلقةٍ مفرغةٍ تشربُ وعيها وتنغلقُ عليه فلا يبقى من سندٍ ولا بصيرةٍ للوهم غيرُ ذاته، فلا يرى غيره ولا يرى حوله إلا الأرقام، كلُّ ما في الكون وهمٌ وجوييم، كلُّ التاريخ ما كان وكلُّ الجغرافيا وإن سردوا روايتها في الروايات حرام، وهْمٌ وأرقام، رواية تفنى إن أبصرتْ غيرَها، ذلك أنّ مجردَ غيرها ينقضُ كلَّ روايتها، بما أنها قائمة على فرضية النفي التام، فماذا سيعني إذن إبصارُها إن أبصرَتْ غيرَها في المجال غيرَ أنها كتلة الخطيئة والباطل والوهم والضلال؟
وماذا سيعني أيضاً ذلك إلا أنها تخنق نفسَها وتنقضها إن خالفت شروطَ تخلُّقِها؟ فليس لها لكي تكون إلا أن تنفي كينونة غيرِها، وحينها يجبُ أن يتحوّلَ كلُّ شيئٍ إلى أرقام، هي ليست نزوةً في التوصيف ولا مجرّدَ رغبةٍ عابرةٍ في التنكير بقدر ما هي ضرورة بقاء كاملة وبناءٌ أصيل على الخطيئة الأولى في الانغلاق على الطوية التي تنفي وترفض في السبب والمنهاج والواقع كلَّ ما غيرها ولا تعيش إلا منظومتها، وهو الأمر الذي يفسّرُ كلَّ المسار والسلوك والمصطلح والرؤية، فهم فقط هم، والآخرون جوييم، والعالم هو الجيتو، والتاريخ ليس إلاهم، والإله ليس إلا لهم، وعلى الأشياء أن تعيد ترتيبها وفقهم، ليس إلا روايتهم، وإن خذلتهم الحفريات فليعيدوا صناعتها من جديد، وإن كذّبتهم الأحداثُ فليخترعوا التاريخ، والإسرائيليات ليست إلا معادلاً ما لزرع قبورٍ في القدس للكتابة بأثرٍ رجعيّ، يخطئ من يظنُّ أنهم يخدعون أنفسهم، هو هكذا الأمر، هم يعتقدون أنهم فعلاً عندما
يغرسون قبوراً هنا فإنهم يضعونها هنا الآن منذ آلاف السنين، هو جيتو الفكر الكامل الذي يمنطق منطقهم ولا يصغي ولا يبصرُ خارجه، فليس خارجهم إلا الأرقام،
هكذا إذن يكون الذين عادوا هذا الأسبوع دلالةً وشهادةً على نقض رواية اللصوص المستوطنين المتقدمين منهم والمتأخرين، وضوءاً يبدّدُ ظلامَ الجيو الأخير ويذهب ببصرهم وبصيرتهم،
هكذا يكون الذين عادوا هذا الأسبوع في جثامينهم ليسوا أرقاماً، وليسوا أمواتاً، أولئك الذين استأذنونا قليلاً ليرتفعوا كثيراً ويُعلنوا حضورَهم ملء الزمان وملء المكان، ليسو أرقاماً ولكن شهداءَ عند ربّهم يرزقون.
فلسطين لم تعرف في صفوفها خونة. وفلسطين ترفض الاجتهادات الخاطئة
فراس برس / محمد خضر الزبيدي
قد تكون القضية الفلسطينية. من اكثر قضايا القرنين العشرين والحادي والعسرين تعقيدا على مسرح السياسة الدولية
والفلسطينيون يدركون جيدا ان قضيتهم الوطنية مرهونة بقرار عربي على المستوى القومي يحدد الحد الادنى والاقصى الذي يرضى به اصحاب القضية مرحلياً
الكيان الصهيوني هو ثمرة فجور اروبي تناغم والاحلام الصهيونية المستمدة من عالم الاساطير. وهذا ما يجعل
المواطن العربي اكثر اطمئنانا ان فلسطين كانت عربية وستظل عربية وان تغرب بعضها او كلها لزمن معين
ان هذا الوجود المصطنع للكيان الصهيون هو وجود ذاهب الى الزوال وتلك حتميةٌ تاريخية وان توجب علينا ان نعمل جاهدين للاجهاز عليه
هذه الجريمة البشعة التي تمت على ارض فلسطين هي ارث صراع حضاري قديم تحملت وزره الحضارة الغربية
العمياء حقدا وكراهية لكل قيم الامة العربية منذ ان بدا التاريخ يؤمن بالكلمة والقلم ونحن نؤكد في هذا المجال بعيدين كل البعد عن جانب التعصب القومي او العقائدي وانما تتجسد امامنا ظواهره في الماضي والحاضر مما لا يدع مجالا للشك ان المعركة ما زالت مستمرة وان قوى الظلام الغربي المفطورة على القوة والاستعلاء ليس لديها مقدرة ان تخرج عن حيز فطرتها التي فطرت عليها ولذلك فاننا نهيب بكل طلائع هذه الامة ان تستنهض قواها
لتعجل من النهاية الحتمية لهذه القوى المعتدية وان تضع حدا لهذا الخطا التاريخي
قليل من التدبر والحكمة وقراءة موضوعية لادوار التاريخ تقول لكل ذي بصيرة ان الخلود والوجود الابدي لاي ظاهرة بشرية هو من باب المستحيل وقد وهبنا التاريخ الكثير من الشواهد والعبر البعيدة منها والقريبة وما على
امتنا الا ان تنزع هذه الغشاوة التي ابتليت بها لتقف امام حقائق الحياة وجها لوجه
نحن ندرك بالمباشر ان جذر الصراع هو بين امتنا بكل امتدادها الحضاري والانساني وبين قوى النهب والسلب ذات الموروث العدواني القديم والحديث ولذا فقد بات علينا وجوبا ان نقف في وجه العدوان وادواته مستخدمين كل
الاسلحة الدفاعية المشروعة وهي كثيرة ومتوفرة بين ايدينا وما علينا الا ان نحسن استخدامها شريطة ان نرتفع بذاتنا ونزداد رقيا بانسانيتنا لنخوض معركة الشرف بكل كفاءة ومصداقية ليس ثارا لكرامة لنا ديست او لحقوق لنا انتهكت وانما دفاعا عن القيم الانساية العليا التي الزمنا بها حضاريا وانسانيا
ان موقفا سياسيا صلبا وصادقا محيطا بكل ابعاد المعركة واضح الرؤيا مستنير البصيرة مدعوما بكل وسائل النضال قادر ان يحسم المعركة لصالحنا اولاً ولصالح البعد الانساني العام و نكون بذلك قد خلصنا انفسنا والبشرية من حولنا من شر هذه اللعنة التاريخية
اننا ندرك جيدا ان معركتنا معركة بين الخير والشر بين البشاعة والجمال بين الروح الانسانية العليا والغرائز الحيوانية المتسفلة ونحن امة ليس باستطاعتنا الا ان ننحاز بقوة الى قيم الخير والجمال لانها سنن الحياة
والمغزى الكلي لرحلة الانسان السامية والنبيلة واننا على ذلك لقادرون
على هامش لقاء وتصريحات محمود عباس مع الطلاب الإسرائيليين
فراس برس /شاكر فريد حسن
أمس الأحد ، التقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) مع مجموعة من الطلاب الإسرائيليين في مقر المقاطعة برام اللـه ، في إطار خطة فلسطينية سياسية جديدة تهدف التأثير على الرأي العام الإسرائيلي ، وتغيير مواقف الشعب اليهودي وتجنيده ليكون داعماً للعملية السلمية والحل السياسي للقضية الفلسطينية .
ولكن أكثر ما يثير القلق والاستهجان في هذا اللقاء هو تصريحات وأقوال الرئيس عباس ، كانت نسبت له في وقت سابق من الأسبوع الماضي ، وهي طرح فكرة نشر قوات عسكرية تابعة للحلف الأطلسي (الناتو) سيء الصيت في أراضي الدولة الفلسطينية العتيدة بعد التوصل إلى تسوية سياسية . وهذه الفكرة لقيت المعارضة الشعبية والانتقاد الشديد والرفض التام من كل الأطياف والقوى والفصائل الوطنية والتقدمية الفلسطينية ، لأنها بمثابة تراجع خطير عن الخطاب السياسي الفلسطيني وعن الثوابت الوطنية ، وتمس جوهر المشروع الوطني الفلسطيني ،وتنتقص من السيادة الكاملة للدولة الفلسطينية ومن حق الشعب الفلسطيني ، وفي مقدمتها حق العودة للاجئين الفلسطينيين ، عدا عن كونها تشكل إمعاناً في الانتقاص من استقلالية القرار الفلسطيني .
إن هذه المقترحات التي قدمها محمود عباس بلا شك خطيرة ومستهجنة ، وشعبنا الفلسطيني يرفضها جملة وتفصيلاً، ولا يقبل المساومة على حقوقه ومستقبله ، ولن يوافق ، لا اليوم ولا غداً ، على استقدام واستجلاب قوات الناتو المعروفة بمواقفها المنحازة والمتساوقة مع المشاريع الامبريالية الأمريكية .
من نافلة القول أن هذه الأفكار والآراء التي طرحها عباس في لقائه مع الطلاب الإسرائيليين ،هي بمثابة إخفاق وفشل في بلورة وتقديم خطاب وموقف واضح وصريح أمام الآخر ، ينتقد حكومة الاحتلال وممارساتها العدوانية والقمعية تجاه شعب فلسطين ، ويحمل المفاوض الإسرائيلي فشل المفاوضات السلمية ، وكذلك مطالبة الجمهور الإسرائيلي بالضغط على حكومة نتنياهو – ليبرمان العنصرية المتطرفة بضرورة إنهاء الاحتلال والتوصل إلى اتفاق دائم على أساس وقف الاستيطان واقتلاع المستوطنين والانسحاب من جميع المناطق الفلسطينية المحتلة وإقامة الدولة المستقلة في حدود الرابع من حزيران العام 1967 ، وعاصمتها القدس الشرقية .
تصريحات عباس في هذا اللقاء تثير الامتعاض ، وهي تنازل وتراجع عن الثوابت والمرجعيات الأساسية ، التي أقرتها المجالس الوطنية الفلسطينية في دوراتها المتعاقبة . وإننا إذ نحذر من هذه التصريحات الخطيرة ، نعبر عن قلقنا من الموافقة على فكرة استقدام قوات حلف الأطلسي (الناتو)ونشرها في فلسطن المستقبلية . واللقاءات مع الطلاب والشبيبة الإسرائيلية يجب أن تتحول إلى محفزات للضغط على حكومة العدوان ، والتصدي لسياستها الاستيطانية والاقتلاعية باتجاه كنس الاحتلال وتحقيق السلام العادل والشامل والثابت ، وإقامة دولة فلسطين ـ ليحيا الشعب الفلسطيني كباقي شعوب الدنيا ، وينعم بالحرية والاستقلال والفرح ، ويرفل بالرخاء والسعادة والأمن والاستقرار .
لتصفية القضية! إستحداث منصب نائب الرئيس
الكرامة برس/ زياد ابو عمرو
عاد الحديث مؤخرا عن استحداث منصب نائب الرئيس وتم تشكيل لجنة لدراسة الموضوع وإيجاد التخريج القانوني لتشريع مثل ذلك القرار وكأننا نعيش في ظرف عادي وقد حلت جميع مشاكلنا ولا ينقصنا سوى مأسسة مؤسسة الرئاسة!
وفي الحقيقة فإن هذا الموضوع ليس بالجديد فقد تم طرحه عام 1995 بناء على طلب الرئيس محمود عباس وكنت آنذاك رئيسا للجنة القانونية في المجلس التشريعي الفلسطيني وعقدنا جلسة للمجلس التشريعي في غزة للتداول في الأمر، وأذكر آنذاك أن أحد الأخوة الذي كان يتبوأ آنذاك موقعا في قمة المسؤولية طلب الانفراد بي وهمس في أذني أن لا نستعجل الأمر مبديا مخاوفه من أن الرئيس عباس ربما يريد أن نعدل القانون الأساسي ونستحدث منصبا للرئيس لكي يتيح لنفسه أن يترك منصب الرئيس في أي وقت يشاء ويتركنا مع نائبه الذي سيحل مكانه بحكم القانون. وفي المحصلة وليس بالضرورة للسبب المذكور ، فإن القانون لم يعدل ولم يستحدث منصب الرئيس!
وإضافة لذلك فإن من المهم التنويه بأنه ومنذ الانقسام قد بدأ البعض وخاصة في دوائر حركة فتح يتململ من إمكانية الغياب المفاجيء للرئيس عباس لأي سبب يمكن أن يتعرض له إنسان ، وعندها سنجد أنفسنا أمام معضلة ادعاء رئيس المجلس التشريعي د. عزيز الدويك بأنه الأحق بهذا المنصب أي منصب الرئيس المؤقت إذا ما خلا منصب الرئاسة ، وفقا للقانون الأساسي الفلسطيني لا سيما وأن الدويك وحركة حماس ما زالوا يعتبرون المجلس الحالي شرعيا وممارسا لمهامه رغم أن فترته القانونية انتهت منذ عام 2010.
ولقد بدأ الحديث مجددا يأخذ زخما منذ عامين حول ضرورة استباق الأمور وإصدار مرسوم رئاسي له صفة القانون يقوم بتنظيم هذا الأمر واستحداث منصب للرئيس. وفي رأيي المتواضع جدا فإن المسألة ليست مسألة قانونية لأنه ومنذ الانقسام عام 2007 تم انتهاك أحكام المادة 42 من القانون الأساسي وإساءة استخدامها والاستحواذ على صلاحيات المجلس التشريعي من قبل السلطة التنفيذية بتوليها صلاحيات التشريع وقيامها بإصدار كم كبير جدا من القوانين وتعديل قوانين قائمة مستخدمة المادة 42 من القانون الأساسي بالرغم من أن استخدامها مقيد ' بحالات الضرورة القصوى التي لا تحتمل التأجيل ' وتقضي بأن يعرض ما يصدره الرئيس من مراسيم على المجلس التشريعي في أول جلسة يعقدها لإقرار أو إلغاء هذه المراسيم وهذا أمر لم يحدث ولن يحدث بالاطلاق! فمسألة تشكيل لجنة لإيجاد مخرج قانوني لاستحداث منصب الرئيس هي مسألة مثيرة للإستغراب لأن بإمكان الرئيس إن شاء أي يصدر أي قانون أسوة بالقوانين التي صدرت منذ 2007 !
المسألة إذن مرتبطة بفرضية أن الانقسام دائم وأن الذي يهم البعض هو تكريس ومأسسة الانقسام من خلال منع أي ادعاءات مستقبلية لحماس إزاء حقها في الرئاسة واستباق ذلك بمنع وقوع فراغ مفاجيء في موقع الرئاسة يتيح لها مثل هذا الادعاء.
وإذا افترضنا جدلا بأن اللجنة التي شكلها الرئيس ستأتي ' بالفتوى الشرعية والتخريجة القانونية ' لتعديل القانون الأساسي أو الأفتاء بأن لا داعي لتعديله وأن من حق الرئيس أن يصدر مثل هذا القانون وأن ذلك لا يشكل اعتداء على القانون الأساسي ، فإن الذي يشغل بال الكثيرين هو : من هو المرشح لإشغال منصب الرئيس والذي يمكن أن يكون الرئيس القادم !...ولقد سارع البعض إلى استعراض الأسماء الكثيرة الموجودة ممن هم حول الرئيس أو في دوائر حركة فتح فلم يستقروا على أحد. ولقد طرح الكثير من المسؤولين والصحفيين والزوار الأجانب وكذلك الاسرائيليين ويطرحون هذا السؤال على من يلتقونه من الفلسطينيين ولكن جوابا واحدا شافيا لم يستطع أحد تقديمه لا سيما وأنه لم يبق من رعيل الثورة الأوائل أحد ولا يوجد مرشح جدي تجمع عليه حركة فتح من بين أعضاء اللجنة المركزية الحالية أو من خارجها وهناك دون أدنى شك أزمة في القيادة يزيد من عمقها انتفاء العملية الديمقراطية التي لو كانت من منهج حياتنا لاستطاعت أن تدفع الى السطح بوجوه جديدة تحظى باحترام وتأييد الشعب ، لا سيما وأن الحركة الوطنية الفلسطينية تتخذ من الشهيد القائد الراحل ياسر عرفات مقياسا تقيس عليه فلا تجد أي شخص تنطبق عليه مقاسات أبو عمار.
وفي الحقيقة فإن من حقنا أن نستغرب سبب الانشغال في هذا الموضوع في الوقت الذي تمر فيه القضية الفلسطينية بأدق وأخطر مراحلها فنحن لا نواجه اليوم إمكانية التوصل إلى حل سياسي للصراع مع إسرائيل وإنما نواجه خطرا حقيقيا يقضي بتصفية القضية الفلسطينية وضياع القدس والمسجد الأقصى وحقوق اللاجئين لقاء فتات يمكن أن يتهافت عليه البعض بحجة
أن هذا هو أفضل ما يمكن أن نحصل عليه في زمن الانهيار العربي وتعاظم سطوة اسرائيل وحلفائها في العالم ، وأن الحصول على شيء أفضل من لا شيء.
وأستطيع أن أجزم بأن ليس من حق أي قائد أو مسؤول أو فصيل فلسطيني أن ينفرد باتخاذ القرار المصيري الذي سيحسم مصير القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني ما لم يكن لديه التفويض الشرعي والقانوني للتحدث والتوقيع باسم الشعب.
وفي هذا السياق فإنه لا بد من التأكيد على أن المجلس التشريعي الذي تملك حركة حماس فيه الأغلبية قد فقد شرعيته وانتهت مدته تماما كما انتهت مدة الرئيس ، وفقد مجلس الوزراء حقه في ممارسة عمله لأنه لم يحظ بثقة برلمان شرعي منتخب وهذا الأمر ينطبق على الضفة بنفس القدر الذي ينطبق فيه على غزة.
وإزاء خطر التصفية النهائية للقضية والحقوق الفلسطينية وانتفاء حق أي طرف في إضفاء الشرعية المزيفة على هذه التصفية فإن الذي يجب أن يشغل بال القيادة الفلسطينية في شطري الوطن وما تبقى من م ت ف وخارجه وما تبقى من الفصائل الموجودة خارج الحكم أو خارج م ت ف في الضفة والقطاع أو الخارج هو كيفية إيجاد الجسم الشرعي الذي يجسد الوحدة الوطنية الشاملة لكي يتحمل الجميع مسؤوليتهم التاريخية إزاء مشروع التصفية الذي بدأت ملامحه تتجسد أمام أعيننا.
فالمسؤولية اليوم ليست عند فتح في السير في ركاب التسوبة ولا عند حماس في السير في ركاب المعارضه وإنما هي مسؤولية كل الشعب الفلسطيني بكل ألوان طيفه. ولا شك بأن الخطوة الأولى على الطريق هي بتحقيق المصالحة الفورية وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بأسرع وقت ممكن والمضي قدما في لملمة وحشد الصف الفلسطيني ومواجهة التحدي المصيري بقلب واحد وقرار واحد بدل الإنشغال بالمسائل الجانبية أو التلهي بالتراشق والتجاذب الاعلامي والسياسي على حساب الوطن والقضية.
يا قادتنا : توحدوا ، فوحدتكم وتكاتفكم معا تقطع الطريق علي هذه الفئة المتسلقة
الكرام برس /حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "
شيطنة الناس وتخوينهم وكيل الاتهامات لهم لن يعطيك منصب ولن تكون قائد بالتسلق وكتابة التقارير ، فالقائد تعرفه الجماهير وهي من تختاره ، فالقرب من الجماهير والتفاعل معها وخدمتها هو من يصنع القائد لا التصريحات والخزعبلات والتهجم تقربا لمانح الرتب والمناصب ، فحتي مانح الرتب لا ولن يعجبه هذا النفاق والتدليس ،
فكلمة الحق ولو لم تعجب الوالي ويكن ثمنها باهظ فإنها تبقي وتنتصر بالنهاية ، التاريخ شاهد ولا ولن يرحم المتسلقين والمنافقين ، ففتح اكبر من مصالحكم الشخصية وطموحكم الواهم بمنصب ومسمي ، ففتح بخير وموحدة بدونكم وهي أجمل وأفضل بدونكم ، فانتم الغدة السرطانية السيئة والفاسدة داخل الجسم الحركي ، وحتما ستنتصر الحقيقة ، وستجتثكم أيادي الأوفياء لتبقي فتح طاهرة شامخة كما أرادها الرمز أبا عمار ، وكما أرادها الشهداء
لن تنالوا من فتح وشموخها ، ولن يتزحزح الجبل الفتحاوي الشامخ ، وستسقط كل الأقنعة الزائفة والشعارات الواهمة وتنتصر فتح ، وتنتصر غزة ، لن تسرقوا فتح أبدا حتى لو تحالفتم مع كل شياطين الأرض ، ومهما تهجمتم وتساوقتم مع شعارات الحاقدين وتهاونتم بحق فتح وتنازلتم عن كرامتكم لأجل المنصب ، لن تجنوا مجدا أبدا ، ولن تجنوا سوي المزيد من العار والاندحار ، فالمجد للرجال الأوفياء ، للقادة الملتحمين مع الجماهير مع شعبهم ، فالجماهير وحدها من تختار قادتها ، بالمحبة والوفاء والعطاء والانتصار لفتح وغزة الجريحة ،
غزة لن تستسلم ولن تسلم ، وغزة لا ولن تقبل أن يقودها مجرد سماسرة وتجار يتعاملون معها ومع معاناة أبناؤها مجرد سلعة يتاجرون بها ، غزة تعرف رجالها وقادتها وأبناؤها الأوفياء ، ومن ينصبون أنفسهم قادة لغزة عليهم أن يوفوا بحقوق غزة وأبناؤها ، وحل مشاكلها ، فخيم المعتصمين تنتشر في كل شوارع غزة تطالب بحقوقها المشروعة ، غزة تحتاج لقادة بمستوي استحقاقاتها وآلامها ومعاناتها،
فكفي تراقصا علي الخلافات الفتحاوية وتأجيجها وكفي رشا للملح في الجرح الفتحاوي ، فوحدة فتح هي مطلب وطني وهي وحدة للوطن وحماية للمشروع الوطني ، فتوحدوا يا قادتنا ، فوحدتكم وتكاتفكم معا جنبا إلي جنب ومعا وسويا تقطع الطريق علي هذه الفئة المتسلقة التي تنخر في الجسد الفتحاوي ، وتستغل الخلاف وتؤججه وتمزق بالجسد ، وتزيد جرح الفتح نزفا وألما ،
المناضل والقائد والنائب محمد دحلان يقول : سأكون درعا بشريا لحماية الرئيس أبو مازن من محاولات التعرض لحياته من قبل الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي ولن نسمح لكائنا من كان بأن يمس من شرعيته فهو رئيسا لدولة فلسطين مهما كان الخلاف بيننا ورئيسا للمنظمة التي تمثل شعبنا الفلسطيني بالداخل والخارج وبأماكن الشتات ومخيمات اللجوء ,
هكذا هم القادة أبناء الياسر ، هكذا هم رجال الفتح ، نعم قد نختلف ولكن وقت الشدائد نكن حماة لبعضنا ودروع تحمي فتح وتنتصر للوطن ، فكل التحية للسيد الرئيس القائد محمود عباس ' أبو مازن ' والتحية للأخ القائد النائب محمد دحلان ' أبو فادي
فلسطينيو اليرموك!
الكرامه برس /سميح شبيب
تمر أزمة فلسطينيو سورية عامة، واليرموك خاصة، في منعرجات خطرة، بل وشديدة الخطورة. صحيح أن هناك انسحابا للقوات المسلحة، على اختلاف انتماءاتها ومذاهبها، وصحيح أن هنالك عودة ظاهرة، وغير مضمونة، لعودة الحياة الآمنة للمخيم، لكن ضمانات ذلك، غير متوافرة، رغم الوعود اللفظية.
هنالك دمار واسع للبنى التحتية، ودمار شبه شامل لمناطق بأكملها، ما يحول دون عودة السكان إليها.
يحتار المواطن الفلسطيني من سكان اليرموك في أمره. هل يعود أم ينتظر أمراً كان مرسوماً؟! ويتساءل من سيعينه في حياته وبنائه، م.ت.ف، أم الأونروا، أم السلطة السورية؟! أم كل هؤلاء مجتمعين متضامنين، وهل ستكون عودة جديدة للمسلحين على اختلاف انتماءاتهم، عبر محاور متعددة إلى المخيم؟!
عانى اللاجئ الفلسطيني، من سكان مخيم اليرموك، من تجارب مرّة كثيرة، ومن وعودات سبق أن قطعت ثم لم تنفذ.
لا أحد قادرا على طمأنة الفلسطيني حول واقعه ومستقبله، فالوضع هناك، بات مرتبطاً بالأزمة السورية عامة، وهي بالتالي باتت مرتبطة بالتطورات الإقليمية والدولية، على حد سواء.
صفة الحياد، التي تمتع بها اليرموك، وجنى الهدوء والاستقرار في بداية الأزمة، باتت جزءاً من الماضي، وباتت الجغرافيا في مخيم اليرموك، تشكل ركناً من اركان الصراع السوري ـ السوري، وبالتالي يمكن القول، إن كافة الاتفاقات المبرمة، بين م.ت.ف، والفصائل المسلحة في المخيم، مرهونة بما تشهده الأزمة السورية من فصول قادمة، وهي في حكم المجهول.
ما حدث قبل بضعة أيام، وبعد انسحاب المسلحين من المخيم، وهو عودة قوات النصرة ليلاً لبعض أحياء المخيم، يمثل بروفة، يمكن القياس عليها.
القائم في المخيم، يمثل مأساة حقيقية، قلّ نظيرها في هذا العصر، وبات علاجها يحتاج إلى تضافر جهود عدة، أولها الجهد الدولي، وخبراته التراكمية في معالجة مآسي العصر ونكباته.
لدى الأمم المتحدة خبرات لا يستهان بها في هذا المجال، والأونروا في سورية ولبنان، ليست بعيدة عن تلك الخبرات. فيما إذا توافرت النية الحقيقية، لدى السلطة السورية، وهي الطرف الأقوى في التحكم بالمساعدات، ووصولها، وإنقاذ المحاصرين في المخيم، يمكنها وبسهولة، التعاون مع أطراف دولية، وفي المقدم منهم: الأونروا، للوصول إلى تحقيق تلك الغاية.
تعاون وفد م.ت.ف مع السلطات السورية، هو تعاون مثمر وناجح وضروري، لكن التعاون والتنسيق مع هيئات العمل الدولي، وفي المقدم منها الأونروا، هو أمر شديد الضرورة، لتحقيق هدف الإغاثة، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وإيجاد الحاضنات اللازمة لاستمرار حياتهم وبقائهم!!.
هل تصبح نظرية عباس بـ "عدم الاغراق" تبادلية!
صوت فتح /حسن عصفور
يقود الرئيس محمود عباس شخصيا محاولة "اختراق" المجتمع الاسرائيلي، من خلال لقاءات مع مجموعات وشرائح مختلفة، وفي الجوهر تلك محاولات هامة ومهمة لو كانت في سياق "رؤية شاملة وواضحة" ومتفق عليها في اطار استراتيجية وطنية تحدد ما لها وما عليها، وأن لا تكون عبارة عن محاولات فردية أو انتقائية أو مؤقتة. فاختراق المجتمع الاسرائيلي لا يتوقف فقط على لقاء هنا أو جلسة هناك، لكنها عملية غاية في التعقيد، لم تبذل القيادة الفلسطينية ما تستحقه من عمل ورؤية، رغم محاولات سابقة اكتفت ببعض مظاهر من جوانبها استغلتها دولة الكيان ومؤسساته بشكل أفضل كثيرا من الطرف الفلسطيني..
وللرئيس محمود عباس شخصيا، تجارب سابقة في محاولة الاختراق، بعضها اصاب قبل القدوم الى الوطن، وبعضها خاب بعد القدوم الى الوطن، لكنها مسألة تستحق النقاش الوطني بعيدا عن عقلية رفض أي خطوة تأتي ممن تختلف معه، وأن لا يكون الموقف من الخطوات قائما على اسباب شخصية او خاصة، او رد فعل نرجسي، فهي مسألة تستحق الدراسة العميقة ومن كل جوانبها في أطار منظمة التحرير كجزء من استراتيجية وطنية عامة، وليس خطوات انتقائية أو فصائلية، كي لا تصبح "سلاحا مضادا" بدل أن يكون "سلاحا فاعلا"..
الخطوات "العباسية" حتى تاريخه جاءت في سياق انتقائي وخاص، فتحت ردات فعل رافضة أو متشككة حولها، ليس تلك المشكلة راهنا، ولكن في مضمون ما يعرض في تلك اللقاءات وآخرها لقاء الرئيس عباس مع مجموعة من الطلبة الاسرائيليين، لا نعرف هل جميعهم من يهود اسرائيل أم بهم طلبة عرب فلسطينيين - ممن احتموا بالوطن على الهجرة -، وما نقل عن الرئيس عباس من أقوال نشرت وكالة "وفا" التابعة للرئاسة ما اسمته نصا كاملا، ونشرت وسائل اعلام اسرائيلية أقوال نسبتها للرئيس، ولكن هناك أهم القضايا التي نقلت بصوت الرئيس هو حديثه عن حل قضية اللاجئين، وقضية القدس، وفي كلتا المسألتين حاول أن يبدو في غاية "المرونة السياسية" وبات قريبا من حافة "الهاوية السياسية"، عند تناوله تلك المسألتين الأكثر حساسية في ملف المفاوضات لكلا الطرفين، فالرئيس عباس أعلن أنه لا يوجد هناك نية لـ"اغراق اسرائيل باللاجئين" وأن اي حل لهم سيكون متفقا عليه، مستندا الى مبادرة السلام العربية،..وهو ما يستدل أيضا من مسألة القدس، والتي لا يرى الرئيس عباس انها ستقسم مرة أخرى، وستكون عاصمة مفتوحة للطرفين..
قد يبدو الكلام منطقيا ومرنا لاحراج الطرف الآخر أمام العالم في ظل التشدد المعلن لتحالف حكومة نتنياهو، وهي "عقلانية" يحب الرئيس أن يتسم بها عالميا، ولكن المشكلة التي تصاحب تلك "العقلانية" هو "تجزئة" القضايا قيد البحث، ولا تضعها في "رزمة واحدة" كـصيغة تبادلية"، فمثلا حل قضية اللاجئين وفقا لمبادرة السلام العربية، جاء في سياق حل شامل وليس انتقائي لهذا البند أو ذاك، وهي رزمة أما أن تقبل أو ترفض، ولا يجوز التعامل معها وفقا لمبدا "انتقائي"، وهو ما ينطبق تماما على القدس التي لا يجب بحث مستقبلها دون تحديد مصيرها الحقيقي في اطار حل سياسي كامل..
الحديث الانتقائي للداخل اليهودي الاسرائيلي، لا يمكنه أن يخدم قضية فلسطين ما لم يعلموا جيدا الثمن المطلوب منهم تبادليا"، وهي القضية الجوهرية التي يجب أن تقود الرؤية الفلسطينية للحديث مع "الداخل الاسرائيلي"، ويجب التعامل مع مضمون الاتفاقات الموقع عليها بشكل يمثل رسالة، وأن تكون المكاشفة الواضحة هي سيد الكلام، وليس حديث "الألغاز" عند مخاطبتهم، وتعرية موقف الحكومات الاسرائيلية التي أفشلت الاتفاقات الموقعة، خاصة نتنياهو الذي افتخر بأنه قام بتدمير اتفاق أوسلو، ووزرائه من المستوطنين الذين يعادون كل فرصة ممكنة للسلام العادل..
وعند الحديث عن عدم اغراق اسرائيل باللاجئين، لماذا لم يتم التوقف مطولا أمام إغراق الضفة والقدس بالمستوطنين والمستوطنات، وهل هناك اشكالية في تعرية مخاطر هذا المشروع للحديث عنه أمام طلبة وشباب اسرائيلي، وهم الذين قد يرونه وفقا للاعلام اللاسرائيلي "عمل مشروع" بل "وحق الهي"..لماذا يتم ابراز الجانب "الحمامي" فيما يبحثون عنه، ونخفي الجانب "الصقوري" فيما يجب أن يسمعوه..ولم يكن ضارا أن يتم الاشارة الى أن سياسة حكومة دولة الاحتلال تقودهم الى فرض مقاطعة قد تصل الى حدود "العزلة الدولية" تماثل ما كان لجنوب افريقيا العنصرية..
لا قيمة لأي خطاب مرسل باتجاه واحد، بل والمفارقة انهم قد لا يصدقوا قائله، عندما يرون أقوالا غير التي يسمعون تقال في مناسبات أخرى..وحدة الموقف ووحدة النص ووضوجه ومباشرته وشموليته وترسيخ مفهوم "النص التبادلي" هي الطريق الأقرب للتأثير..وغيرها ليس سوى تكريس مفهوم الشخصية الضعيفة المرتبكة..وتفقد اللقاءات قيمتها المطلوبة!
ملاحظة: مركزية فتح يبدو أنها "شطبت" احد أعضاء "وفدها السداسي" الى غزة لما تسرب على لسانه من اقوال تهدد علاقتها بمصر الشقيقة..سنرى لاحقا!
تنويه خاص: تصريح القيادي الحمساوي البردويل بمساواة التعامل بين عباس ودحلان رسالة من "طراز خاص"!
الأردن والمفاوضات الفلسطينية والإسرائيلية
صوت فتح /دكتور ناجى صادق شراب
الأردن ليس مجرد نظام حكم ، وليس مجرد دولة عادية ، وليست مجرد ممر للدولة الفلسطينية المحتملة ، بل أكبر من ذلك بكثير، ألأردن دور ومكانة ووظيفة سياسية محورية في قلب المنظومة العربية بكاملها ، وتقاس قوة وفعالية الدور الأردنى من خلال إعتبارات كثيرة على رأسها دور الملك ونظام الحكم في العديد من القضايا وخصوصا القضية الفلسطينية ، وبحكم الحدود الطويلة التي تفصل الأردن عن إسرائيل والتي ستحكم علاقته مع الفلسطينيين، مثل منطقة نهر ألأردن والأغوار التي لا يمكن تصور حل العقدة ألأمنية في هذه المنطقة الإستراتيجية بدون دور أردنى . ومن كون الأرن بموقعه الجغرافى منطقة عازلة بين إسرائيل وأطماعها النفطية في منطقة الخليج، ولا يمكن تصور حل لقضية القدس بدون دور اردنى بحكم الدور التاريخى الذي لعبته الأردن وتواجدها الدينى و السياسى حتى الأن في هذه المدينة المقدسة ، ولا يمكن تصور حلا لمشكلة اللاجئيين بدون دور وتصور أردنى بحكم اكبر تواجد للاجئيين على أرضه.
ولا أذهب بعيدا إذا قلت أن ألأردن يقع في قلب وجوهر القضية الفلسطينية ، وفى قلب التحولات العربية التي نشهد بعض إرهاصاتها ومظاهرها ألأن. وبدون ألأردن قد يصعب حل العديد من القضايا الرئيسة ، وقد لا نتصور قيام الدولة الفلسطينية بدون تكامل الدور ألأردنى . من هذا المنظور الدور ألأردنى ليس دور الوسيط ، بل هو دور الشريك والصانع لمخرجات العملية التفاوضية . ويستند هذا الدور إلى المحددات السياسية والتاريخية والجغرافية والسكانية التىتربط ألأردن بفلسطين. وهنا نتحدث عن دور تكاملى ، وليس دورا بديلا، أو دورا مهيمنا.وعليه قيام الأردن بدور الشريك يصب في المصلحة الفلسطينية العليا. ومما يزيد من أهمية الدور ألأردنى حاجة إسرائيل لهذا الدور ، وللحفاظ علي معاهدة السلام مع ألأردن ، وإدراك إسرائيل إن هذه المعاهدة تلعب دورا مهما بالنسبة لأمن إسرائيل .وهو ما قد يفسر لنا الدور الأردنى يمكن إن يشكل دورا ضاغطا على إسرائيل ، ويخفف من الضغوطات التي تمارس على المفاوض الفلسطينى . هذا الدور التكاملى للآردن يفترص وضع تصورات مشتركة للقضايا التفاوضية مثل القدس واللاجئيين والحدود وألأمن. وألأمر لا يقتصر على مثل هذه التصورات المشتركة ، بل إن الدولة الفلسطينية لا يمكن لها إن تنفرد بمعالجة قضايا وتحديات ما بعد قيام الدولة ، وعليه فالدور الأردنى تفرضة حالة ما قبل الدولة الفلسطينية ، وهى المرحلة التي تستوجب أن يكون للأردن دورا مباشرا وفاعلا. ودورا لمرحلة ما بعد قيام الدولة الفلسطينية ، والتي تفرضها طبيعة التحديات ، والحتمية الجغرافية والسكانية وألأمنية والإقتصادية التىتربط بين الأردن
وفلسطين.، وهى المرحلة التي قد تذهب بالتنسيق المشترك إلى حد المشاريع التكاملية التي قد تصل إلى صيغ الكونفدرالية في كافة المجالات التي تفرضها هذه الحتمية ، والتي من شأنها أن تضع حلولا مشتركة للعديد من المشاكل والتحديات ، فلا يمكن تصور حل مشكلة القدس أو أللاجئيين حتى مع قيام الدولة الفلسطينية ، وهى بكل المعايير لن تستطيع حلها بمفردها ، بحكم تداخل هذه القضايا والتحديات على المستوى الأردنى والفلسطينى . والموقف الأردنى تحكمه أولا المصلحة العليا الأردنية التي تتمثل في التمسك بقيام الدولة الفلسطينية ، وعاصمتها القدس الشرقية ، وترفض الإعتراف بيهودية إسرائيل كدولة رغم أن علاقاته بإسرائيل تحكمها معاهدة سلام وبموجبها يوجد إعتراف متبادل كدولة أما الرفض بيهودية إسرائيل لما لذلك من دلالات سياسية خطيرة على مستقبل مئات الآلآف من اللاجئيين الفلسطينيين الذين يحملون المواطنة الأردنية ، ومفهوم الدور الشريك للأردن ينطلق أيضا من التداعيات التي يمكن أن تترتب علي أى إتفاق فلسطينى إسرائيلى ، فطبيعة هذا الدور تستوجب أن يكون ألأردن على علم بكل التصورات والحلول التى تطرح لحل مشاكل جوهرية مثل اللاجئيين والقدس والحدو وألأمن ، وكلها قضا للأردن مصلحة عليا في شكل وطبيعة الحلول المقرحة ، فهو لا يعارض اى حل بيدا ن المصلحة ألأردنية العليا كدول والتى تحتمها الجغرافيا والسكان. في هذا السياق ياتى الدور ألأردنى وعلاقاته بالمفاوضات الفلسطينية والإسرائيلية. ، فهو دور كما أشرنا دور المشارك التكاملى في هذه العملية ، وفى التصورات والحول التي تطرح بما يدعم الموقف الفلسطينيى ، ولا يتعارض مع المصلحة العليا للأردن كدولة ، وليس كوطن بديل.
دكتور ناجى صادق شراب
المطلوب فتحاوياً بعد فشل خطة كيري
صوت فتح /كمال أبو شاويش
أسابيع قليلة أو لربما أيام تفصلنا عن الإعلان عن خطة وزير الخارجية الأمريكي "جون كيرى" للسلام، أو ما اصطلح عليها بــ اتفاقية الإطار"؛ تلك الخطة التي يتفق حولها الجميع –بمن فيهم فريق المفاوضين- بأنها أسوأ ما يمكن أن يُقدم من مشاريع سلام، أو حتى مشاريع تسوية. والواقع، أن كيري لن يجد فلسطينياً واحداً يُمكن أن يقّبل بما تتضمّنه الورقة –وفق التسريبات المنسوبة لصحيفة معاريف-، سواءً فيما يخص الأغوار، وسيادة الدولة الفلسطينية، أو فيما يخص القدس ووضع اللاجئين، وغيرها من القضايا. والواقع، أن رفض الرئيس الشهيد، ياسر عرفات، للعرض الأمريكي-الإسرائيلي في مباحثات كامب ديفيد (في العام 2000)، والذي دفع حياته ثمناً لهذا الرفض، قد رفع سقف التطلعات الفلسطينية، المرتكزة على الثوابت الوطنية ومقررات المجلس الوطني الفلسطيني، وقرارات الشرعية الدولية، ووَضَع محددات وثوابت لأي عملية تسوية لاحقة. والحاصل، أننا اليوم نقف عند اللحظة التاريخية التي لا يمكن الهروب منها؛ وهي فشل المحاولة الأخيرة لإدارة أوباما لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وهي أشبه ما تكون بالأيام الأخيرة من شهر سبتمبر 2000 (عشية اندلاع انتفاضة الأقصى). فهل نحن على قَدر الحدث؟ وهل نحن جاهزون لتلك اللحظة الفاصلة في التاريخ الفلسطيني الحديث؟.
والمؤسف أن ما نراه –حتى الآن- لا يعكس إحساساً بالمسؤولية التاريخية الملقاة على كاهل (فتح)، قيادة وجماهير، في مشهد عبثي وكأنهم ذاهبون لرحلة استجمام على شاطئ البحر، وكأننا قد فقدنا حاسة الاستشعار بالخطر الداهم؛ الواقف على بعد خطوات قليلة منا. إنّ المرحلة القادمة –كما أظنها- هي مرحلة فاصلة ما بين تاريخين، وستكون على الأرجح مرحلة "طَحن" تستهدف فيها حكومة إسرائيل وحلفائها الذات و"الكيانية" الفلسطينية، في محاولة لتذويب وفرض حُلول تصفوية للقضية
الفلسطينية، مُستغلة حالة الانشغال العربي في مرحلة التحول السياسي التي تعيشها الأمة العربية، بخاصة ما يجري في مصر وسوريا. إنها باختصار، مرحلة تتطلب تضحيات كُبرى، ودفع فاتورة الالتزام بالثوابت الوطنية، وبالتالي لم يعد الفتحاويون يملكون ترف المناكفات والمساجلات الداخلية، هذا فضلاً عن حالة الانقسام السياسي بين شقي الوطن. والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو: كيف سيبدو المشهد في اليوم التالي لإعلان فشل عملية التسوية؟ وما هي البدائل أو الخيارات المتاحة أمامنا كفلسطينيين؟
ولعله من نافلة القول، إن وجود (فتح) هو ضرورة وطنية لقيادة حركة التحرر الوطني الفلسطيني نحو أهدافها، وأن قوة الحركة الوطنية من قوة (فتح)، والعكس بالعكس. ولذلك، فإن إصلاح (فتح) بات مصّلحة وطنية عُليا، يرتبط بها مُستقبل القضية الفلسطينية برمتها. وعليه، فإن أول الأوليات المطلوبة فتحاوياً، للرد على مشروع "كيري" التصفوي، هو استنهاض الحركة وإعادة الاعتبار لها، لتعود قادرة على مواصلة الطريق نحو الحلم الفلسطيني في الحرية، والدولة، والعودة. وهذا لا يتأتي إلا من خلال إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي، وتبني إستراتيجية تحرر شاملة، وإبداع وسائل جديدة لمواجهة الاحتلال وعزله دولياً.
وهنا، فينبغي النظر في هذه اللحظة بعين المسئولية الوطنية، التي كرستها مسيرة (فتح). إن فتح لا تستطيع أن تُزاحم الآخرين في سوق الأيديولوجيا، لكنها تتفرد بفكرها الوطني الجامع. وهنا لا بد من التماهي ما بين الأفكار والوسائل، وما بين تطلعات الفتحاويين ومواقف وقرارات قيادة الحركة والتنظيم؛ فأغلبية الشعب الفلسطيني فتحاويين وإن لم يحملوا بطاقة العضوية، وقد عبرت جماهير شعبنا عن انحيازها لفتح، فهل ستعبر فتح عن انحيازها لتلك الجماهير؟. وهنا ينبغي الإقرار بأنه لا يمكن تغيّير السلوك إن لم نُغيّير في طريقة التفكير، ففتح بحاجة لإعمال التفكير الاستراتيجي، وأن تُبدع وسائل ومقاربات جديدة من خارج الصندوق، وأن تعمل على تجديد خطابها السياسي بما يتناسب مع العصر العربي الجديد، وأن تتجاوز هذا الاستعصاء القائم، فهل تُريد.. وهل تستطيع أن تفعل؟!
إن المستقبل الفلسطيني لم يُكتب بعد، ولا يملك أحد أن يكتبه نيابةً عن الفلسطينيين أنفسهم، أو بمعزل عنهم. والمستقبل الذي نسعى إليه ليس مستقبلاً واحداً لا فكاك منه، بل في الواقع له عدة أوجه، وعدة خيارات؛ تتحدد وفق الإمكانات والأهداف، وتعتمد على عزم الفلسطينيين على أن يصلوا إلى ما يَودون أن يكونوا عليه. فالتاريخ الفلسطيني لن يرحم أحداً من هذا الجيل، إن لم ينهضوا جميعاً من سباتهم، رافضين الاستكانة للقدر، لافظين لكل أفكار الإذعان. إن بداية الطريق لكل إصلاح، وتغيير للواقع، وتنمية للمستقبل، تبدأ بتغيير الإنسان، وفق القانون الإلهي ﴿إنَّ اللّه لا يُغيِّرُ مَا بِقومٍ حَتى يُغيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِم﴾.
الاثنين: 17-02-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 226
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v تمهيدا لتمرير خطة كيري .. عباس يشكل لجنة " اجتثاث " لاقصاء معارضيه عن فتح
v الجبهة الشعبية: تصريحات عباس خلال لقائه الشبان الإسرائيليين تضمنت تنازلات خطيرة
v حمد تكشف اسماء الهيئة القيادية الجديدة لفتح بقطاع غزة والخارجين منها
v عباس ، من راعي " فنانات الدرجة الثالثة " الى منتج تلفزيوني هابط!!
v ما هو الدور الجديد لمحمد دحلان في الخارطة السياسية الحالية؟ أبو مازن والمصالحة مع حماس والاختراق الأمريكي للربيع العربي قراءة في المشهد السياسي الراهن
v تأكيد على عمل اللجنة السداسية بغزة .. وحالة سخط فتحاوي من القرارات قرارات مركزية فتح تزيد من الخلافات داخل الحركة وتؤجج المواقف
v ديلي تلغراف: تصريحات عباس الأخيرة جاءت تحت ضغط من كيري
عناوين المقالات في المواقع :
v عظمة الرئيس عباس، وكلابٌ لاهثون
v على هامش لقاء وتصريحات محمود عباس مع الطلاب الإسرائيليين
v بشرى سارة لمرضــى الإنقسام ..معُدل
v ماذا لو اعترف ابو مازن بيهودية اسرائيل ؟!!!!
v إنهم شهداء
v فلسطين لم تعرف في صفوفها خونة. وفلسطين ترفض الاجتهادات الخاطئة
v على هامش لقاء وتصريحات محمود عباس مع الطلاب الإسرائيليين
v لتصفية القضية! إستحداث منصب نائب الرئيس
v يا قادتنا : توحدوا ، فوحدتكم وتكاتفكم معا تقطع الطريق علي هذه الفئة المتسلقة
v فلسطينيو اليرموك!
v هل تصبح نظرية عباس بـ "عدم الاغراق" تبادلية!
v الأردن والمفاوضات الفلسطينية والإسرائيلية
v المطلوب فتحاوياً بعد فشل خطة كيري
اخبـــــــــــــار . . .
تمهيدا لتمرير خطة كيري .. عباس يشكل لجنة " اجتثاث " لاقصاء معارضيه عن فتح
ان لايت برس
جددت اللجنة المركزية لحركة فتح تمسكها بالثوابت الوطنية المتعلقة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية، مجددة موقفها بعدم الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل.
جاء ذلك خلال اجتماع المركزية ، مساء الأحد، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث استمعت اللجنة من الرئيس لشرح مفصل حول آخر التطورات المتعلقة بالملف السياسي، والجهود المبذولة لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة.
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة وعضو لجنتها المركزية، نبيل أبو ردينة، إن "الجزء الأكبر من الاجتماع خصص لمناقشة أوضاع أهلنا في قطاع غزة، والاستماع إلى تقرير اللجنة السداسية المشكلة من أعضاء اللجنة المركزية التي تواجدت في غزة خلال الفترة القريبة الماضية."
وأضاف، أن" اللجنة السداسية أطلعت أعضاء مركزية فتح على تقرير مفصل حول الاجتماعات المكثفة التي عقدتها مع كافة الأطر التنظيمية في قطاع غزة من الهيئة القيادية العليا واللجان التنظيمية والإشراف والمتابعة والأقاليم وفصائل العمل الوطني وعائلات الشهداء والأسرى للخروج برؤية شاملة حول أوضاع أهلنا في القطاع، ومعالجة مشاكلهم الحياتية، وترتيب البيت الداخلي الفتحاوي في غزة."
وأشار أبو ردينة إلى أن اللجنة المركزية قررت استمرار عمل اللجنة القيادية الحالية بعد استبعاد اللذين تركوها، في مهمات خارجية واستمرار عمل اللجنة السداسية حتى استكمال مهمتها المتمثلة في بناء تنظيم حركة فتح وتطويره، كما تقرر إعادة النظر في لجان الإشراف بعد إنهاء عمل اللجنة العليا لمتابعة التنظيم.
وقررت اللجنة المركزية تشكيل لجنة لمواجهة ما وصفته بـ"التجنح" وإنهائه داخل حركة فتح وفي اقاليمها كافة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية الكفيلة بتحقيق ذلك، وتأكيد وحدة الحركة والتزام أعضائها بالشرعية التنظيمية.
واعربت المركزية عن تقديرها الكبير لصمود سكان قطاع غزة وتصديهم للحصار الإسرائيلي وصبرهم على "الانقسام البغيض"، وخصت بالذكر جميع قيادات وكوادر وأبناء حركة فتح الملتزمين بخيار حركتهم والرافضين لأي "تجنح" عن خط الحركة وأهدافها الوطنية، لتبقى حركة فتح "سياجا حاميا للمشروع الوطني والوحدة الوطنية".
وفيما يتعلق بملف المصالحة الوطنية، أكد الناطق الرسمي باسم فتح، أن "الحركة ملتزمة بما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة، وإننا جاهزون للمباشرة بتنفيذ ما وقعنا عليه على قاعدة تشكيل حكومة الكفاءات الوطنية، والذهاب للانتخابات العامة، إما بعد 6 أشهر من تشكيل الحكومة أو تخويل الرئيس بتحديد موعد الانتخابات."
وقال، "مازلنا بانتظار الرد الرسمي والنهائي من قبل حركة حماس التي طالبت بمهلة من أجل إجراء مشاوراتها الداخلية للمباشرة في تنفيذ الاتفاق."
وأشار إلى أن اللجنة المركزية جددت التأكيد على موقفها بضرورة الإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، خاصة تحرير الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى في سجون الاحتلال في الموعد المتفق عليه.
كما استمعت اللجنة إلى تقرير مفصل حول أوضاع مخيم اليرموك، مؤكدة على الاستمرار في العمل حتى إنهاء معاناتهم
الجبهة الشعبية: تصريحات عباس خلال لقائه الشبان الإسرائيليين تضمنت تنازلات خطيرة
ان لايت برس
وجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الاثنين، انتقادات حادة لمحمود عباس، واعتبرت أن تصريحاته خلال لقائه الشبان الإسرائيليين تضمنت تنازلات خطيرة.
وأعلنت الجبهة في بيان لها إنها "تدين وترفض ما جاء في الكلمة (التي ألقاها عباس) بخصوص اللاجئين ويهودية الدولة"، معتبرة أن هذا الموقف "يتناقض مع حقوق الشعب الفلسطيني وبرنامج وقرارات الإجماع الوطني بشأنها".
واعتبرت الجبهة أن اللقاء جزء من أشكال التطبيع "التي لم تأتِ إلا بمزيد من التطرف في المجتمع الإسرائيلي" مشددة على أن حديث أبو مازن يمثل تنازلاً خطيراً ولا يعدو بالنسبة لنا عن كونه موقفاً شخصياً لا يلزم أحداً".
وقالت إن "قضية اللاجئين التي هي حق وطني وشخصي يرى الرئيس أبو مازن أن المطالبة بعودتهم إلى ديارهم التي شردوا منها وفق القرار الدولي 194 مجرد "دعاية" وأننا لن "نسعى أو نعمل على أن نغرق إسرائيل بالملايين لتغيير تركيبتها السكانية" يعني "أن التنازل بشأنها قد وقع في محادثاته مع (وزير الخارجية الاميركي )السيد كيري"، وكذلك في ما يتعلق بيهودية الدولة الذي أشار إلى دعوة إسرائيل بأخذ قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة "وسننصاع له"".
وكان عباس قال خلال لقائه أمس نحو 270 شابا إسرائيليا في رام الله، إنه لا يطالب بعودة جميع اللاجئين الفلسطينيين البالغ عددهم خمسة ملايين لاجئ الى إسرائيل معتبراً الحديث الإسرائيلي بهذا الشأن "دعاية".
حمد تكشف اسماء الهيئة القيادية الجديدة لفتح بقطاع غزة والخارجين منها
أمد
كشفت آمال حمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بقطاع غزة عن قرار اللجنة المركزية بتشكيل هيئة قيادية جديدة بقطاع غزة، بعد مشاورات داخلية حثيثة أجراها وفد من اللجنة بإيعاز من القائد الاعلى للحركة محمود عباس "ابو مازن".
وأوضحت حمد لـموقع "فلسطين اليوم"، أن الهيئة الجديدة المشكلة يرأسها د. زكريا الأغا وتضم في عضويتها كل من عبدالله ابو سمهدانة وهشام عبدالرازق وفيصل ابو شهلا وتيسير البرديني وحسن احمد ونبراس بسيسو ونهى البحيصي وابراهيم ابو النجا عبدالرحمن حمد واحمد نصر وزياد شعت وفضل عرندس.
وتوقعت حمد أن تساهم الهيئة القيادية في حل مشاكل أبناء الحركة والتي تتعلق بإشكاليات داخلية وقالت:" ان الهيئة الجديدة ضمت أوجه جديدة ستعمل بجد لحل مشاكل حركة فتح الداخلية بغزة وسترتقي بالعمل التنظيمي الداخلي ".
ويكون قد خرج من تشكيلة القيادة الفتحاوية: ذياب اللوح وأسامة الفرا واحمد حلس وعبدالرحمن نصر واضيف لها عبدالرحمن حمد.
عباس ، من راعي " فنانات الدرجة الثالثة " الى منتج تلفزيوني هابط!!
ان لايت برس
اخيراً اكتشف محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية صلاحيته ان بإمكانه استثمار مواهبه الفنية التي اكتسبها بالاحتكاك مع فنانات الدرجة الثالثة و الرابعة و تحويلها الى مهنة الانتاج التلفزيوني و الإعلامي بعد تجربة أولى فاشلة مع السوري نجدت انزور في مسلسل رمضاني للتلفزيون الفلسطيني كلف المال الفلسطيني العام اكثر من 2.5 مليون دولار و لم يشاهده احد سوى عباس و زوجته لكثرة ما حمل من إيحاءات جنسية خادشة للحياء العام .
عباس " مستكلب " على ايذاء سمعة دحلان باي طريقة بعد ان اصبح مصدر رعب له
اخر الانباء من القاهرة تكشف النقاب عن امر " رئاسي " اصدره الرئيس - المنتج الى شريكه ' الإعلامي ' ماهر شلبي ، و الى ' تابعه ' نبيل شعث بتنسيق حملة إعلامية و دعائية تستهدف القيادي الفلسطيني المعارض محمد دحلان الذي اصبح مصدر رعب و كوابيس لعباس و اتباعه سواء بتحركاته او تحالفاته العربية و الدولية و بصورة خاصة سعيه الدؤوب اي دحلان لكشف كل الخفايا و الحقائق امام الشعب الفلسطيني ، و بصورة خاصة ما يخطط في الخفاء لتمرير ابشع مؤامرة سياسية خيانية تستهدف مصالح و حقوق الشعب الفلسطيني.
و يؤكد قيادي مقرب من عباس انه ' مصدوم ' من نوايا عباس و تخصيص مبالغ ضخمة بهدف تمويل و انتاج فيلم وثائقي يستهدف دحلان و كل ذلك من المال العام الذي بات نهبا و خدمة لعباس و أولاده .
و يضيف القيادي المقرب من عباس ان هناك ' استكلاب ' واضح لإيذاء سمعة دحلان بكل الوسائل اللا أخلاقية وغير المشروعة و يسعى عباس و تابعيه بتكريس ما يلزم من مال و أوسمة وطنية لشراء ضمائر و عبر تكريس إفادات تم انتزاعها من أصحابها بالضغط و الإغراء.
امر رئاسي لماهر شلبي بشن حملة دعائية واعلامية ضد الدحلان وتخصيص مبالغ ضخمة لها
و يضيف القيادي المقرب من عباس بان الأخير لم يعد يعرف طعم الراحة و النوم من شدة القلق من ظاهرة دحلان الآخذة بانتشار اكبر من ذي قبل داخليا و خارجيا ، و يؤكد القيادي بانه شخصيا لم يعد يحتمل ما يجري ، و لم يعد مقتنعا الاستمرار في خدمة عباس و عائلته و في خدمة معاركهم و فسادهم الخاص و انه يفكر بصورة جدية ترك مهام منصبه في أسرع وقت ممكن
ما هو الدور الجديد لمحمد دحلان في الخارطة السياسية الحالية؟ أبو مازن والمصالحة مع حماس والاختراق الأمريكي للربيع العربي قراءة في المشهد السياسي الراهن
الكرامة برس
أطلس للدراسات- كانت هذه مجموعة من الأسئلة التي حاول مركز أطلس للدراسات متابعتها والوصول فيها إلى إجابات مع نخبة من المفكرين والسياسيين من كافة الأطياف السياسية الفلسطينية، في حلقة نقاشية أدارها المركز من خلال استضافة الباحث السياسي الأستاذ عبد السلام الحايك، الذي قام بطرح ورقة بحثية بعنوان 'قراءة في المشهد السياسي الراهن' واستعرض فيها رؤيته للواقع السياسي القائم والآفاق التي قد تتمخض عنه، ومحاولة قراءة السياسة الأمريكية في المنطقة ودورها في تطورات الربيع العربي.
وأدار اللقاء ونسق نقاشاته الباحث السياسي عامر عامر، فيما تم توزيع الورقة البحثية على الحاضرين مسبقاً للاطلاع عليها والتعليق على ما ورد فيها ومناقشته.
واستهل الباحث عبد السلام الحايك دراسته بعنوان لافت قال فيه: أعلن لكم نعي المقاومة الفلسطينية...'، مستنداً إلى هذا الرأي من خلال التجميد المفاجيء الأخير لموضوع المصالحة، وقيام رئيس الوزراء اسماعيل هنية بمجموعة خطوات موجهة بالأساس إلى جماعة محمد دحلان، تبعها رجوع مجموعة منهم لقطاع غزة.
وقال الأستاذ الحايك أن هناك تخلٍ من مصر عن فكرة المصالحة الفلسطينية وإغلاق هذا الباب في وجه عباس وإعادة طرح اسم محمد دحلان كبديل عن عباس.
وأضاف الأستاذ الحايك أن المصالح الأميركية اليوم تقوم على تشكيل المنطقة وتحالفاتها بما يخدم مصالحها، هذه المصالح التي تقتضي الوصول الى اتفاق بين الفلسطينيين وإسرائيل، لذا لا بد من اخضاع حماس من خلال:
1. مواجهة حرب اجتثاث عليها تم التهديد بها بشكل متصاعد من قبل مصر وإسرائيل ووضعت على أجندة التنفيذ.
2. السماح بتفعيل الدور المطلوب من دحلان مقابل إيقاف قرار الحرب ومنح حماس تسهيلات من جهة مصر وإسرائيل تتناسب طردياً مع ترسيخ التعاون مع دحلان لتحقيق المطلوب من إجبار أبو مازن على التوقيع على الاتفاق المقترح.
المبادرة التي قدمها رئيس الوزراء إسماعيل هنية هي خلاصة الخط الثاني للحوار مع مصر ودحلان وهي في مجملها موجهة إلى دحلان وجماعته برفع المنع عن عودتهم لممارسة دورهم انطلاقاً من قطاع غزة وقد تم تنفيذ جزء منها بإطلاق بعض معتقليهم وعودة نواب فتح ومسؤولين فيها موالين لدحلان إلى القطاع، واستلام بعضهم مهاماً مرتبطة بالتسهيلات المصرية الموعودة، وأتوقع أن يتم تنفيذ الجزء الثالث المتعلق بعودة عناصر دحلان مع بداية تنفيذ التسهيلات من جانب مصر وإسرائيل.
خلص الباحث عبد السلام الحايك إلى تقديره القائل بأنه لا يوجد حرب قادمة على غزة _على الأقل في الوقت الراهن_ والترتيبات الجديدة تعني انتهاء المقاومة الفلسطينية بشكلها الذي عرفناه منذ انطلاقة فتح.
بعد هذه النتيجة قام الأستاذ الحايك باستعراض النقاط التي استند إليها في الوصول إلى هذه النتيجة، ماراً بالتسلسل الزمني للأحداث منذ الانتفاضة الأخيرة، وصولاً لحالة الانقسام الذي نتج عن عجز الحركة الفلسطينية عن ممارسة مقاومة مؤثرة تجبر إسرائيل على التفاوض معها وتقديم تنازلات جوهرية كنتيجة للعمل المسلح، بل ذهبت الحركة الوطنية الفلسطينية إلى أبعد من ذلك، فتبنت خطاب الاحتلال بتعريف المقاومة كإرهاب، وقدمت تنازلات أساسية له تتضمن الاعتراف بشرعية وجود إسرائيل، والتعاقد معها على حفظ أمنها دون الحصول على تنازلات حقيقية تمس أساس القضية الفلسطينية في أي موضوع.
وعقب الباحث بقوله:
إن انتهاء الانقسام لن يتم إلا بتوحيد البرنامج السياسي الفلسطيني، وخصوصاً في خطي المفاوضات والمقاومة وكسر الفيتو الأمريكي الإسرائيلي العربي على هذا البرنامج.
المفاوضات
وبخصوص المفاوضات بين السلطة وإسرائيل؛ فقد كانت عنصراً أساسياً في سياسة الاحتواء الإسرائيلية للمطالب الفلسطينية ولتفكيك تأثير القضية الفلسطينية على علاقات إسرائيل مع العالم.
وهي بهذا التعريف ليست مفاوضات عادية يراد منها الوصول إلى اتفاق، وإنما هي مسار متعدد المراحل لتفكيك القضية الفلسطينية.
ولعبت إسرائيل بأوراق كثيرة في الساحة الفلسطينية لإنتاج قيادة فلسطينية، ووضع أكثر تماشياً مع التغيرات في السقف الإسرائيلي لتصل بأبو مازن إلى ما وصل إليه عرفات بسقف سياسي أكثر انخفاضاً.
المصالحة الفلسطينية
حملت حوارات المصالحة الفلسطينية سمات واضحة تشابه المفاوضات مع إسرائيل، فهي حوارات وجدت قبل الانقسام الجغرافي السياسي وبعده، لا لتصل لنتيجة لأن أطرافها لا يملكون القوة السياسية لتوحيد برنامجي المفاوضات والمقاومة، وإنما لتحقيق أهداف تخص الأطراف المختلفة، وأهمها إشغال الشارع الفلسطيني عن حقيقة التطورات الجارية، وفتح باب الأمل له بحلول خارج ما يمكن للمصالحة إنجازه.
بالنسبة لإسرائيل كانت حوارات المصالحة تلعب مع آليات الحصار والحرب دوراً في إعادة تشكيل وعي حماس وفي تغيير أولوياتها وسلوكها المقاوم، فما يقرره الميدان يتحول إلى مواقف وتعهدات خلال جلسات الحوار.
ورفعت مصر يدها عن المصالحة ورفضت التعاون مع أبو مازن، مما يعني محو السبب الذي كانت حماس تحاور أبو مازن من أجله وهو التسهيلات المصرية، وفي المقابل تم إحياء دور دحلان ليكون هو المندوب الذي يشرف على التسهيلات المصرية لقطاع غزة وبذلك انتهى سيناريو المصالحة.
المقاومة والتهدئة وحماس
مفهوم المقاومة الذي نما مع حماس لم يكن محدداً بشكل واضح، ولم يكن هناك أي بعد سياسي لهذا المفهوم. ولذلك بقي هذا المفهوم قابلاً لأن يتوسع ليصبح هجوماً واسعاً بلا ضوابط مثلما حدث في العمليات التفجيرية بداية الانتفاضة الثانية، أو أن يجمد ليصبح تهدئة كما تسمى الحالة الممتدة في السنوات الأخيرة.
المحزن هو أن حماس بهذا السلوك لم تستطع تحويل تضحيات الشعب الفلسطيني إلى إنجازات على صعيد قضيته، ولكنها استطاعت تحويلها إلى إنجازات على الصعيد الداخلي بتصاعد شعبيتها وعضويتها ومصادر دعمها وتسليحها، ليسخر هذا كله في النهاية للوصول إلى حالة الانقسام السياسي الجغرافي واستنزاف القضية الفلسطينية والعجز الكامل عن الخروج من المأزق.
أما التهدئة بالنسبة لإسرائيل هي الحصول على الهدوء في منطقة حزام المستوطنات المحيط بقطاع غزة، وهو الهدف المطلوب بالدرجة الأولى من جملة الإجراءات العسكرية التي اتخذتها إسرائيل تجاه القطاع المحاصر، وببقاء الحصار يتم تحقيق الهدف الأمني والمحافظة في نفس الوقت بأهم ورقة للضغط السياسي الذي يعمل على احتواء وتفريغ المقاومة الفلسطينية من مضمونها.
ما بعد سيطرة حماس على غزة
حققت السيطرة العسكرية لحماس على قطاع غزة الصورة المثالية التي تتطلع إليها الولايات المتحدة وإسرائيل لفرض المسار المطلوب لتصفية القضية الفلسطينية، وإعادة تشكيل المنطقة، وذلك من خلال المفاعيل التي ولدتها هذه الحالة والتي تم استغلالها وتصعيدها للوصول إلى الهدف المطلوب فمن خلال تحول الصراع الداخلي الفلسطيني إلى انقسام جغرافي سياسي.
ونتيجة لهذه السيطرة انخرطت السلطة في مخطط متعدد الأطراف لحصار وإسقاط حكم حماس في قطاع غزة ضمن تحالف مع إسرائيل وباقي الأطراف تهميش القضية الفلسطينية.
وتم تشويه صورة الكفاح الفلسطيني وتجذير اليقين الفلسطيني العام بفقدان القيادة وفقدان الطريق والعجز عن الخروج من الدائرة المفرغة للاحتلال والحصار.
سيطرة حماس على غزة رفع مستوى الارتهان المالي للخارج مع ازدياد أعداد الموظفين التابعين لحكومة حماس وهو ما جعل مصير الحركة مرتبطاً إلى حد كبير بتوفر مصادر الدعم وبسهولة إدخال الأموال إلى القطاع.
مسارات الاختراق الأمريكي للظاهرة الإسلامية
يتبين من تقرير مؤسسة 'راند 2007' ومن مجموعة دراسات بحثية أمريكية أن الولايات المتحدة تعتبر أنه لا يوجد قوة مؤثرة حقيقية في الشرق الأوسط سوى القوى الإسلامية، وبالتالي فإن حسم المعركة ينبغي أن يكون معها.
وحسب خطة 'الفوضى الخلاقة' يتم دفع القوى المعتدلة في الشرق الأوسط إلى الاستنجاد بالغرب لمواجهة القوى المتشددة وهذا ضمن معطيات أخرى سيؤدي إلى شق القوى الإسلامية المحسوبة على الاعتدال إلى فئتين:
- فئة مستعدة للتعاون مع الغرب وتطويع طروحاتها الأيديولوجية لتنسجم مع هذه الحالة الجديدة.
- فئة تنضم إلى المجموعات الجهادية الفوضوية والتي تحول الصراع السياسي إلى حرب أهلية.
هذه المحرقة تهدف إلى تحويل خيارات الجهاديين إلى عدم وحرق الظاهرة إلى الأبد وتوليد الجيل الجديد من المجموعات الإسلامية المعتدلة التي ترى في الغرب حليفاً لا عدواً.
ومفهوم اختراق الظاهرة الإسلامية الذي يتضمنه تقرير مؤسسة 'راند' والدراسات الأخرى، بالإضافة إلى مفهوم الفوضى الخلاقة، هي الأطر التي عملت من خلالها الولايات المتحدة العربية مثل دعم بعض المؤسسات والحركات الداعمة للديمقراطية في العالم العربي، توجيه خطاب تصالحي للعالم الإسلامي وتوظيف دور قطر وقناة الجزيرة في تغطية ودعم الثورات العربية.
وفي الجانب الآخر دعم وتحريك عناصر التفكك البنيوي في المجتمعات العربية ثم في التركيز على التناقضات العربية الإيرانية وتنمية البعد المذهبي فيها، ناهيك عن دعم وتحريك كل القوى العرقية والطائفية في العالم العربي للضغط والتأثير في مسار الأحداث بدأ من الكرد والأمازيغ والأقباط في مصر والأقليات في سوريا وهكذا.
الإخوان .. ومصر
الإخوان قرأوا المشهد المصري في بداية الثورة بشكل صحيح، وهو أن الولايات المتحدة طلبت من العسكر ترك مبارك يسقط وأنها لن تعارض وصول الإخوان المسلمين للحكم إن التزموا لها بالحد الأدنى المطلوب، الإخوان من خلال حوارهم مع الولايات المتحدة والمجلس العسكري قدموا الضمانات المطلوبة بما فيها حفظ مصالح الجيش ومنحه نوع من الحصانة ضد التدخل في شؤونه.
هم اختاروا الحلفاء الخطأ بالتحالف مع السلفيين والجماعات الإسلامية، وهم اختاروا القضية الخطأ حينما أبقوا قضايا الهوية والجدال حولها في مركز المشهد، وهم فشلوا في طمأنة الكنيسة المصرية إلى أنها ستحصل على مكتسبات من التغيير المنشود وليس مواطنة من الدرجة الثانية، وهم أغضبوا حلفاءهم السابقين في الثورة بالاستهانة بهم وبالأثر الذي يحدثه تحول الاستقطاب من حالة ثوار في مواجهة الفلول إلى حالة ثوار في مواجهة الإخوان، وهم اطمأنوا حيث لا يجدر الاطمئنان لأمريكا وللجيش.
تعقيبات الحضور
أثني الأستاذ الدكتور يوسف رزقة (المستشار السياسي لرئيس الوزراء في حكومة غزة) على الورقة البحثية التي قدمها الأستاذ الباحث عبد السلام الحايك، لكنه نوه إلى ضرورة عدم التوسع في طرح نقاط كثيرة في حلقات نقاش قادمة ليتسع الوقت لبحثها ونقاشها.
وشكك الدكتور رزقة في فرضية قيام الرئيس عباس باستخدام المصالحة في الضغط على اسرائيل لعدم وجود أدلة على ذلك، كما أن المصالحة كانت بمبادرة حماس وليس الرئيس عباس، نافياً وجود اي ترتيبات بين دحلان وحماس.
ودعا للتفريق بين فكر المؤامرة وقدرة الولايات المتحدة استثمار ما يقع في العالم لصالحها، كما شكك في قدرة محمد دحلان ليكون بديلاً عن الرئيس عباس لكنه أكد على أنه يشكل تهديدا له.
واعتبر أن تعليق كل فشل في الضفة أو غزة على شماعة الانقسام هو عملية هروب من الواقع الذي يجب أن نواجهه ونغيره وليس العكس.
من جانبه عقب الأستاذ عصام يونس (رئيس مركز الميزان لحقوق الانسان) بالحديث عن تغير المفاهيم لدى البعض حول معنى المقاومة وتحوله الى حالة الدفاع عن النفس كما يقول البعض 'إذا غزوا غزونا'، وكأننا لسنا محتلين من عشرات السنين!
وركز الدكتور محمد حجازي (الكاتب والباحث السياسي) على مسألة المراجعات لدى الحركة الإسلامية وخصوصاً الإخوان المسلمين، فهم كانوا دوماً يحملون الأطراف الخارجية المسؤولية عن كل فشل يحصل مع تبرئة النفس من كل عيب، هذا الأمر الذي لا يقود إلى انتصار أو حتى فهم للواقع.
أما بالنسبة للمصالحة؛ فإن الانقسام هو قرار اسرائيلي في الأساس، وهناك أطراف فلسطينية تستفيد من بقاء الوضع على ما هو عليه، ولن يتغير هذا الواقع إلا بإرادة داخلية بين المتنازعين على إنهائه.
بدوره أكد الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم على أن الرئيس الفلسطيني لا زال قوياً، ويملك العديد من الأوراق ومسألة ذهابه وقدوم دحلان ليس قراراً اسرائيلياً، إن من يقرأ الأمر هكذا يكون في استنتاجه متسرعاً وقد جانب الصواب.
وأكد الأستاذ نعيم الغلبان (رئيس جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي) على البعد الأيدلوجي للصراع الدولي القائم اليوم، وأهمية الوصول الوطني الى التجمع والتحالف لكل الفلسطينيين والاتفاق على الوصول لنقاط لقاء، موجهاً دعوة لحركة حماس الى مساندة الرئيس عباس في موقفه في مواجهة الضغوط الأميركية.
واعتبر الأستاذ إبراهيم أبو سعادة أن الواقع السياسي الحالي هو نتيجة تخطيط لبناء كتلة سياسية دولية سنية لمواجهة محور إيران بتمويل قطر وتنفيذ الإخوان المسلمين
وصل هذا المشروع لذروته في 2010 فقامت اسرائيل بالانقلاب على هذا المشروع، واستنتج أن الكتلة التي تم طرحها في التعامل مع الإخوان تم الانقلاب عليها، وانقسمت المنطقة إلى كتلتين إيرانية وإسرائيلية عربية، مهندس الكتلة العربية في المنطقة هو محمد دحلان.
من جانبه؛ انتقد الدكتور وليد القططي (باحث والكاتب) التحالفات السياسية لحركة حماس التي لم تستند على منطق صحيح بقدر ما هو مصلحي، وخصوصاً في علاقاتها مع التنظيمات والتوجهات الفلسطينية.
واعتبر الدكتور القططي أن خطة كيري ليست نهاية المطاف في الصراع، وأن محمد دحلان كان من الاسباب الرئيسية للانقسام وتفسيخ حركة فتح.
أما الاستاذ ابراهيم المدهون (الباحث في مركز المستقبل للدراسات) فقد أكد على أن أبو مازن على وشك الرحيل إن لم يكن بسبب المؤامرات فبسبب التقدم في السن، كما أنه لا مكان في فتح لدحلان بسبب عوامل عديدة؛ منها رفض أهل الضفة لحكم شخص من غزة، وفشل دحلان سابقاً مع حماس، لكن هناك حصان يمكن الرهان على سبقه في فتح ألا هو مروان البرغوثي.
وفي نهاية اللقاء شكر المنسق العام للندوة الأستاذ عامر عامر الحضور على تلبية الدعوة للنقاش والآراء البناءة التي أدلوا بها والحوار العلمي الجاد الذي تحلى به الحاضرون في نقاشاتهم والاستنتاجات التي خلصوا بها بما يعود بالنفع على حالة الوعي السياسي وتشكيله في الحالة الفلسطينية.
تأكيد على عمل اللجنة السداسية بغزة .. وحالة سخط فتحاوي من القرارات قرارات مركزية فتح تزيد من الخلافات داخل الحركة وتؤجج المواقف
الكرامة برس
اجتمعت اللجنة المركزية لحركة فتح، مساء اليوم الأحد، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس.
واستمعت اللجنة لشرح مفصل حول آخر التطورات المتعلقة بالملف السياسي، والجهود المبذولة لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة.
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة وعضو لجنتها المركزية، نبيل أبو ردينة، إن الجزء الأكبر من الاجتماع خصص لمناقشة أوضاع أهلنا في قطاع غزة، والاستماع إلى تقرير اللجنة السداسية المشكلة من أعضاء اللجنة المركزية التي تواجدت في غزة خلال الفترة القريبة الماضية.
وشكل الوفد الذي أرسله محمود عباس من أعضاء في المركزية لجنة سداسية ، تكونت من أعضاء وقيادات في فتح ، رغم أنها لم تحوز على ثقة غالبية ابناء الحركة .
وأضاف، أن اللجنة السداسية أطلعت أعضاء مركزية فتح على تقرير مفصل حول الاجتماعات المكثفة التي عقدتها مع كافة الأطر التنظيمية في قطاع غزة من الهيئة القيادية العليا واللجان التنظيمية والإشراف والمتابعة والأقاليم وفصائل العمل الوطني
وأشار أبو ردينة إلى أن اللجنة المركزية قررت استمرار عمل اللجنة القيادية الحالية بعد استبعاد الذين تركوها، في مهمات خارجية واستمرار عمل اللجنة السداسية حتى استكمال مهمتها المتمثلة في بناء تنظيم حركة فتح وتطويره، كما تقرر إعادة النظر في لجان الإشراف بعد إنهاء عمل اللجنة العليا لمتابعة التنظيم.
وقررت اللجنة المركزية تشكيل لجنة لمواجهة التجنح وإنهائه داخل حركة فتح وفي أقاليمها كافة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية الكفيلة بتحقيق ذلك، وتأكيد وحدة الحركة والتزام أعضائها بالشرعية التنظيمية.
ويبدو أن هذا القرار يمس بشكل ملحوظ قيادات الحركة ونوابها الذين زاروا قطاع غزة مؤخرا ، بعد سلسلة من التسريبات أن القيادة برام الله هددت هذه القيادات بالفصل إذا بقيت داخل إطار اللجنة الوطنية ، والتي يدعنها دحلان.
وأعربت المركزية عن تقديرها الكبير لصمود أبناء شعبنا في قطاع غزة وتصديهم للحصار الإسرائيلي وصبرهم على الانقسام البغيض، وخصت بالذكر جميع قيادات وكوادر وأبناء حركة فتح الملتزمين بخيار حركتهم والرافضين لأي تجنح عن خط الحركة وأهدافها الوطنية، لتبقى حركة فتح سياجا حاميا للمشروع الوطني والوحدة الوطنية.
وفيما يتعلق بملف المصالحة الوطنية، أكد الناطق الرسمي باسم فتح، أن الحركة ملتزمة بما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة، وإننا جاهزون للمباشرة بتنفيذ ما وقعنا عليه على قاعدة تشكيل حكومة التوافق الوطني، والذهاب للانتخابات العامة، إما بعد 6 أشهر من تشكيل الحكومة أو تخويل الرئيس بتحديد موعد الانتخابات.
وقال، مازلنا بانتظار الرد الرسمي والنهائي من قبل حركة حماس التي طالبت بمهلة من أجل إجراء مشاوراتها الداخلية للمباشرة في تنفيذ الاتفاق.
حالة إحباط من القيادة
زارت اللجنة السداسية ، المشكلة من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح ، قطاع غزة ، الأسبوع الماضي ، ومكثت خمسة أيام ، تجولت خلالهم بين قواعد التنظيم وهيئاته ومكاتبه الحركية ، واستمعت إلى الكثير من مشاكل التنظيم في قطاع غزة ، ومع خروج اللجنة السداسية من قطاع غزة حتى بدأت حالة من التقييم للزيارة ، ولكن الأغلبية مع أبناء القواعد التنظيمية ، نال منها الإحباط ، وبعضهم قدر النتائج مسبقاً بأنها ستكون صفر مكعب .
أبناء الحركة في غزة كان لهم ردود أفعال حول زيارة أعضاء من فتح لغزة ، وتشكيل اللجنة السداسية لمتابعة أوضاع الحركة .
صابر ابو حسنين أحد كوادر حركة فتح شكك في دور اللجنة السداسية بالقيام بحل مشاكل التنظيم ، بظل قمع حركة حماس لنشطاء وكوادر الحركة ، مع صمت عميق لقيادة الحركة في رام الله .
وقال :' اللجنة السداسية جاءت لهدف وحيد ، وجهتها إلى محمد دحلان القيادي الفلسطيني ، مفادها أن الحركة لمحمود عباس وهو من يأمر ويقرر فيها ، وليس لك أنت ، وهذا الهدف تحقير لتنظيم بثقل حركة فتح ، فكان من الأولى أن يأتي أعضاء السداسية ومعهم حلول لمشاكل، هم يعرفونها بالتفاصيل المملة ، ولا يحتمل الوضع التنظيمي إرسال رسائل لأحد ، بقدر ما يحتاج إلى لغة تصالحية مع الجميع ، وإبعاد لغة التطاول والتحقير والتهم المجانية ، وفرز أبناء الحركة حسب أهواء وإمراض البعض المتنفذ في حركة فتح وخاصة في اللجنة المركزية والذين لهم ثارات شخصية مع آخرين من قيادات الحركة ، فهذه اللجنة أثارت قضايا كبرى بسلسلة لقاءاتها مع قواعد وكوادر الحركة الذين بدؤوا يتعافوا من النعرات والانتماءات للأشخاص ، وراحوا يتحركوا جميعاً في سبيل تأمين عملية نهوض تنظيمية حقيقية ، ولكن حضور اللجنة السداسية وتصريحات رئيسها نبيل شعث قلبت المقلوب مع سوء تحريكه ، مما نتج عنه حالة إحباط لبست الجميع '.
ويقول محمد السطري من نشطاء أحد المكاتب الحركية في قطاع غزة :' أن المعالجة التنظيمية لا تتم بفصل وعزل وتجميد أبناء الحركة ، بل تتم بمواجهة المخطئ بما اخطأ وإتباع الأصول التنظيمية معه ، واثبات إدانته بما لا يدعى شك لإثارة القلاقل واستتباع المحاسب بعد خطائه بتيار او مجموعة لتقويته ، وما تم مع الأخ محمد دحلان عند القاعدة العظمى مفهومه أنه على
خلاف مع أبناء الرئيس محمود عباس ، وهذا الخلاف شخصي بحت ، ليس لحركة فتح فيه ناقة ولا جمل ، فكيف يتم تحميل آثار هذا الخلاف كله للحركة لتقسيمها وتفسخيها وإضعافها ومن ثم جعلها تيارات وانتماءات ، هل يعقل هذا ؟.'
وكان القيادي الحمساوي صلاح البردويل قد كشف في تصريحات له مساء اليوم أن الهدف الرئيسي لزيارة وفد عباس هو محاصرة أي جهود موهومة بشأن التقارب بين حماس ودحلان، قائلًا 'حماس تتعامل مع القيادة التي تفرزها حركة فتح'.
زيارة وفد عباس حملت الكثير من أبناء فتح بالمطالبة بضرورة وقف كل هذه القيادات ، والتي جاءت تصريحاتها مطابقة لتصريحات قادة حماس ، والتي أهم ماتصبو إليه هو شرخ حركة فتح وقادتها ، ومحاولة تشعيب الخلافات وتأجيجها.
ديلي تلغراف: تصريحات عباس الأخيرة جاءت تحت ضغط من كيري
الكرامة برس
تناولت 'الديلي تليغراف' موضوعا متعلقا بتعداد السكان في فلسطين وجاء الموضوع الذي كتبه روبرت تايت من القدس تحت عنوان 'محمود عباس يتعهد بعدم إغراق إسرائيل باللاجئين'.
ويقول تايت إن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس 'أبو مازن' تعهد بعدم محاولة إغراق الدولة الإسرائيلية بسيل من اللاجئين الفلسطينيين.
ويوضح تايت أن تصريحات عباس بدت كما لوكانت غصن زيتون يقدمه لإسرائيل على هامش محادثات السلام بين الطرفين.
ويؤكد المراسل أن التصريحات كانت على هامش لقاء أجراه عباس مع نحو 300 شاب إسرائيلي يزورون الضفة الغربية حيث قال عباس بخصوص ملف حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إنه يتعهد بعدم محاولة تغيير الطبيعة والهوية اليهودية لإسرائيل بملايين اللاجئين الفلسطينيين من خلال المطالبة بحق العودة.
ويوضح تايت أن السلطة الوطنية تطالب بمنح حق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين حيث هجر ما يقرب من 700 ألف فلسطيني ديارهم خلال حرب عام 1948 التى أعلن بعدها قيام دولة إسرائيل.
ويضيف تايت إن هؤلاء اللاجئين تزايدت أعدادهم خلال عشرات السنين التالية وأصبح لهم أسر وأبناء وبالتالي أصبح عددهم يقارب عدة ملايين وبالتالي ترفض إسرائيل منحهم حق العودة متذرعة بحجة أنهم سيغيرون هوية وشكل الدولة.
وعلى الجانب الأخر يوضح تايت أن مسؤولين إسرائيليين ينظرون بعين الريبة لتلك التصريحات.
ويقول تايت إن مسؤولا إسرائيليا كبيرا يقول 'لقد قالوا خلال الأيام القليلة الماضية إنهم لن يتنازلوا أبدا عن حق العودة لذلك يبدو أن ما نسمعه من المسؤولين الفلسطينيين عبارة عن أحاديث متضاربة'.
وينقل تايت عن نفس المسؤول الإسرائيلي قوله 'ماذا تقول خلال أحاديثك لقومك باللغة العربية؟ المشكلة أننا نسمع كلاما مختلفا كل يوم..إنه بالضبط كما لو كنت تعول على أنك تكلم جمهورا مختلفا...وكل شخص على علاقة بمحادثات السلام وتطورها يمكنه أن يؤكد أن اللاجئين الفلسطينيين من حقهم العودة ولكن لأراضي السلطة الفلسطينية لا إلى إسرائيل'.
ويختم تايت الموضوع بقوله 'إن تصريحات عباس الأخيرة يبدو أنها جاءت تحت ضغط من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالانصياع لمطلب إسرائيل بالاعتراف بهويتها اليهودية كأحد شروط ا المرحلة النهائية لعملية السلام'.
ويوضح تايت إن أبو مازن بذلك يواصل رفضه للمزاعم التى تقول إن هذه الخطوة ستضيع حقوق اللاجئين الفلسطينيين بالإضافة إلى 1.5 مليون مواطن عربي يعيشون حاليا داخل إسرائيل.
مقــــــــــــالات . . .
مشهراوي يكتب عن : عظمة الرئيس عباس، وكلابٌ لاهثون
أمد/ كتب سمير المشهراوي
طريفة جداً ومثيرة للسخرية هذه الاستعادة المتأخرة لمفردات الأيام الأولى من خلاف رئيس السلطة محمود عباس مع النائب والقطب الفتحاوي محمد دحلان. فقد لاحظنا أن اثنين لاهثين على عظمة نائب الرئيس، يخرجان عن طورهما إرضاء للرئيس فيما يظنانه تأهلاً لالتقاط العظمة. ومثلما قال أبو موسى الأشعري لعمرو بن العاص: "أنت كالكلب، إن حَمَل لهث وإن لم يحمل لهث أيضاً" فإن اللاهثيْن، عضوي المركزية التي فقدت فاعليتها وفقد معظمها مروءته وأوصل الحركة الى حال التسيب والى اختناق الأطر وعقمها، لهثا على مسمع من الناس.
أحدهم وهو نبيل شعت، أضاع بوصلته السياسية فهاجم في مجالسه في غزة الدولة المصرية، فأعطى بيمينه لعباس ولاءً ومحبة غير معهودتين، بمنطق الهجوم على دحلان، لكنه باليسار ودون أن يدري أو يحسب، نجّر له خازوقاً في موضوع مصر وزاد بما يحرج عباس مع السعودية والإمارات وغيرهما. فالرجل، من أجل العظمة فقد صوابه ولم يعد يميّز. فقد أفقده اشتهاؤه للعظمة جادة الصواب . أما حديث هذا الصديق التقليدي لرجال الدولة في مصر، والمصري الهوى في أيام مبارك، فقد نصَّب نفسه وصياً على الحريات في مصر معارضاً للقبضة الأمنية التي يفرضها المشير السيسي لإنقاذ البلد، وهي وصاية لم يفصح عنها عندما كانت الدولة في مصر مبارك، قوية لا يتهددها شيء. فقد ظن الذي فقد بوصلته وصوابه، أنه يسترضي الحمساويين ويتقرب منهم، بينما الحمساويون يفتشون عن سبيل لترميم علاقتهم مع مصر، بعد إطاحة الإخوان بلا رجعة، وشعث خير من يعلم ذلك، خاصة وأنه صرح للمقربين بعد عودته من غزة كيف توسلت حماس أمامه من أجل لحلحة الموقف المصري.
ربما يكون نبيل شعت معذوراً في لجوئه الى هذه القفزات في الهواء. فلا شي فيه ولا شي عنده، يحنن قلب عباس عليه. ونحن نعلم مدى نفور الرجل من هذا الرجل الذي لا رباط له، والذي يكذب كما يتنفس. لقد اعتقد شعت، أنه ليس سوى ذم دحلان والتقليل من شأنه، واتهامه بالشق والتشقيق، سبيلاً الى قلب الرئيس الذي يخبيء في جيبه ورقة العظمة، ويترك اللاهثين يحاولون. فاللاهثون لا يزعجونه، لأن الكلب اللاهث سيكفيه عندما تحين ساعة الحقيقة، شربة ماء وظل شجرة وعظمة دجاجة!
نبيل شعت، في موازاة هذيانه ولهاثه، أطلق العنان لحفنة صغيرة من الجراءالصغيرة، لكي يعزفوا على نغمة الذم لدحلان، مع خلع صفات الزعامة والقيادة والرجاحة علي شعث شخصياً. ومن خلال الشق الثاني عُرف سبب الشق الأول. أي إن استرضاء عباس بذم دحلان، سيفتح الطريق الى عظمة نائب الرئيس، ولم لا ونبيل شعت قائد وزعيم وأمثولة في السلوك والتجربة والرصيد من الفساد والإفساد منذ تقرير الفساد الأول لهيئة الرقابة في السلطة الفلسطينية وممثل كوميدي رديء، لا قيمة له!
اللاهث الثاني على عظمة نائب الرئيس، هو الرعديد جبريل رجوب، صاحب التاريخ الحافل بالتفاهات واللطمات على وجهه السمج، وصاحب رقم قياسي من الإتهامات بالخيانة والعمالة والتنسيق الأمني وتسليم خلايا المجاهدين ( حسب حماس) الأمر الذي سبب له عقدة تدفعه دائماً لإتهام الاخرين. جبريل الرجوب الذي لحس كلامه قبل أيام لعدد من أصدقاء دحلان في رام الله، وأعمته شهيته للعظمة عن رؤية المشهد واستبيان الفرص الحقيقية فيه. يفتش جبريل عن طريق الى العظمة المغرية. قبل أيام كان يشكو من المقاطعة ويتهمها بالتآمر عليه وبأنها هي التي دفعت أبو الرب للاعتداء عليه، وبعث برسائل شفوية لدحلان تحمل رغبته في التحالف ودخول المؤتمر السابع بكتلة واحدة مع تياره. وما أن شم رائحة العظمة، حتى فقد ما يمتلك من بقايا عقل، وأصبح معنياً بخطفها، قبل أن يخطفها آخرون. هو الآخر لم يجد سبيلاً للـتأهل للمنافسة، سوى الهجوم على دحلان ودعوته الى تشكيل فصيل آخر. فالفصيح، يريد أن يتخلص من الفتحاويين الذين كان ينشد التحالف معهم قبل أيام، وربما كان يرغب في أن يكون لغزة فصيلها خارج فتح، هذا إن لم يساوره القلق من جنين ونابلس لكي يقترح لهما خروجاً بفصيل.
ولأن الرجوب يرى في نفسه لاعب سياسة محترف، فقد ذهب خلال مقابلة تلفزيونية إلى مهاجمة مصر والسعودية والإمارات والأردن ( الرباعية العربية) متهماً إياها بفرض قيادات على الشعب الفلسطيني وفق إرادة الأمريكان والإسرائيليين !! وتجاهل الرجوب الحديث عمن فرضته الرباعية الدولية وإسرائيل على الشعب الفلسطيني !!
وبمنتهى الفهلوة والاستهبال راح يمجِّد إيران والعلاقة معها والقواسم المشتركة الكثيرة، وكذلك الموقف المحايد مما يحدث في سوريا !! متناسياً بمنتهى الصفاقة أن لنا شعباً فلسطينياً يتعرض للذبح والتجويع في سوريا، وأن لا حياد هنا سوى للجبناء.
فأي نوع من اللاهثين هؤلاء، وأية ظروف تلك التي جعلت من أمثال هؤلاء، قادة في فتح وطامحين الى نيابة الرئاسة؟
إن الرئيس عباس خير من يعلم ويتجاهل أن هؤلاء أنفسهم أصحاب الأنفس والألسن القذرة الذين قالوا فيه قولاً كريهاً حين اختلف مع الراحل الكبير أبو عمار،، خوَّنوه وقذفوه ورجموه، وقالوا كرزاي فلسطين، وكنا خير من حمى ظهره وشد أزره، كنا له خير نصير ومعين، إيماناً منا بحق المناضلين في الإختلاف ورفض ثقافة التخوين وفزاعة المؤامرة دون يقين.
إن مواجهة المؤامرة والعربدة الإسرائيلية ضد الرئيس تكون بالإقلاع عن المزاجية والفردية والتسلط الذي أوصلنا لهذا الذل والضعف والهوان، وبالذهاب نحو إعادة الإعتبار للمؤسسات الوطنية، والحركية، للمنظمة والحركة، لتصليب وتعزيز البيت الداخلي وإعادة الروح الكفاحية لفتح وللحالة الفلسطينية ولفظ ومحاسبة الفساد والفاسدين الحقيقيين وليس المعارضين السياسيين.
هنا سنكون مع الرئيس جنوداً
أمامه ومن حوله نشد أزره ونحمي ظهره، ولا نريد منه مالاً ولا جاهاً ولا منصباً ولا عظمة هنا وهبرة هناك.
هذا إذا كان الأمر فعلاً البحث عن مواجهة الإحتلال وحشد الطاقات في سبيل ذلك، إلا أن هذا لا يتحقق بالهجوم على دحلان وإعداد العدة والعتاد، إلا إذا كان وراء الأكمة ما ورائها، وأن الهدف من افتعال معارك وفتن داخلية، هو التضليل والإلهاء والتغطية على طبخة سياسية نتنة يتم الإعداد لها لتقضي على الحقوق الوطنية لشعبنا وبيعها بأبخس الأثمان، أو التمهيد لإطالة عمر المفاوضات، واستمرار الاسترزاق وجمع أكبر قدر من الأموال والغنائم قبل الرحيل.
ما زلنا نعتقد، أن فك هذا السيرك المنصوب، وفض سامر التافهين، ووقف لهاث اللاهثين، لا يتحقق بدون خطوات شجاعة وعقلانية لجمع الفتحاويين واعطائهم حقوقهم الديموقراطية كمناضلين لا أتباع، ومن بين هذه الحقوق وأهمها، الحق في الاختلاف على مستوى الرؤى والاجتهادات، وأن تطوى الصفحة السوداء التي سادت فيه قاعدة الاستبداد التي تقول من ليس لي ومن ليس معي شخصياً، فإنه من أهل الشق والتشقيق وهو عبء زائد وحبذا لو ذهب الى الجحيم. إن هذه القاعدة سوف تنكسر آجلاً أم عاجلاً. والفتحاويون ماكثون في قلب حركتهم. كانوا وسوف يظلون موحدين، شاء اللاهثون أم أبوا. وليتفكر كلٌ من اللاهثين فيما سيؤول له أمره، حتى لو وقعت المعجزة وفاز بالعظمة. إن الشعوب لا يقودها لاهثون ولا أوغاد. لكن هؤلاء لا يتفكرون ولا يعقلون.
على هامش لقاء وتصريحات محمود عباس مع الطلاب الإسرائيليين
امد/ شاكر فريد حسن
أمس الأحد ، التقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) مع مجموعة من الطلاب الإسرائيليين في مقر المقاطعة برام اللـه ، في إطار خطة فلسطينية سياسية جديدة تهدف التأثير على الرأي العام الإسرائيلي ، وتغيير مواقف الشعب اليهودي وتجنيده ليكون داعماً للعملية السلمية والحل السياسي للقضية الفلسطينية .
ولكن أكثر ما يثير القلق والاستهجان في هذا اللقاء هو تصريحات وأقوال الرئيس عباس ، كانت نسبت له في وقت سابق من الأسبوع الماضي ، وهي طرح فكرة نشر قوات عسكرية تابعة للحلف الأطلسي (الناتو) سيء الصيت في أراضي الدولة الفلسطينية العتيدة بعد التوصل إلى تسوية سياسية . وهذه الفكرة لقيت المعارضة الشعبية والانتقاد الشديد والرفض التام من كل الأطياف والقوى والفصائل الوطنية والتقدمية الفلسطينية ، لأنها بمثابة تراجع خطير عن الخطاب السياسي الفلسطيني وعن الثوابت الوطنية ، وتمس جوهر المشروع الوطني الفلسطيني ،وتنتقص من السيادة الكاملة للدولة الفلسطينية ومن حق الشعب الفلسطيني ، وفي مقدمتها حق العودة للاجئين الفلسطينيين ، عدا عن كونها تشكل إمعاناً في الانتقاص من استقلالية القرار الفلسطيني .
إن هذه المقترحات التي قدمها محمود عباس بلا شك خطيرة ومستهجنة ، وشعبنا الفلسطيني يرفضها جملة وتفصيلاً، ولا يقبل المساومة على حقوقه ومستقبله ، ولن يوافق ، لا اليوم ولا غداً ، على استقدام واستجلاب قوات الناتو المعروفة بمواقفها المنحازة والمتساوقة مع المشاريع الامبريالية الأمريكية .
من نافلة القول أن هذه الأفكار والآراء التي طرحها عباس في لقائه مع الطلاب الإسرائيليين ،هي بمثابة إخفاق وفشل في بلورة وتقديم خطاب وموقف واضح وصريح أمام الآخر ، ينتقد حكومة الاحتلال وممارساتها العدوانية والقمعية تجاه شعب فلسطين ، ويحمل المفاوض الإسرائيلي فشل المفاوضات السلمية ، وكذلك مطالبة الجمهور الإسرائيلي بالضغط على حكومة نتنياهو – ليبرمان العنصرية المتطرفة بضرورة إنهاء الاحتلال والتوصل إلى اتفاق دائم على أساس وقف الاستيطان واقتلاع المستوطنين والانسحاب من جميع المناطق الفلسطينية المحتلة وإقامة الدولة المستقلة في حدود الرابع من حزيران العام 1967 ، وعاصمتها القدس الشرقية .
تصريحات عباس في هذا اللقاء تثير الامتعاض ، وهي تنازل وتراجع عن الثوابت والمرجعيات الأساسية ، التي أقرتها المجالس الوطنية الفلسطينية في دوراتها المتعاقبة . وإننا إذ نحذر من هذه التصريحات الخطيرة ، نعبر عن قلقنا من الموافقة على فكرة استقدام قوات حلف الأطلسي (الناتو)ونشرها في فلسطن المستقبلية . واللقاءات مع الطلاب والشبيبة الإسرائيلية يجب أن تتحول إلى محفزات للضغط على حكومة العدوان ، والتصدي لسياستها الاستيطانية والاقتلاعية باتجاه كنس الاحتلال وتحقيق السلام العادل والشامل والثابت ، وإقامة دولة فلسطين ـ ليحيا الشعب الفلسطيني كباقي شعوب الدنيا ، وينعم بالحرية والاستقلال والفرح ، ويرفل بالرخاء والسعادة والأمن والاستقرار .
بشرى سارة لمرضــى الإنقسام ..معُدل
امد/ أمين الفرا
وداعا لآلام الإنقسام المزمن, ووداعا لكافة الأدوية الكيمائية المنتشرة فى صيدليات الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة,فقد أثبتت التجارب العلمية التى أجراها عدد كبير من العلماء البارزين فى أوروبا, وأمريكيا اللاتينية والشرق الأوسط أن طب الأعشاب هو الطب الجديد والفعّال لكل أعراض الإنقسامات المنتشرة فى العالم, حيث يستطيع أى منقسم على نفسه يعانى من هذا الداء الخطير, تناول نسبة لابأس بها من هذه الأعشاب تتناسب وحجم الإنقسام الذى يتألم منه هذا المريض أو ذاك, فهو كفيل وقادر على إزالة أورام وإنتفاخات كل الإنقسامات المزمنة ومن بينها إنقاسامات اللثة الدرقية , فقد إستفحل وللأسف البعيد هذا الإنقسام فى أجسام الكثير من الفلسطينين, الأمر الذى تسبب لهم نوعا من الأرق واليأس والتشاؤم فبعد مايقارب السبعة سنوات من تناول جرعات كبيرة من الملاحظات, والإستدراكات والتأجيلات ,والتصريحات والضمانات والتحصينات!!! التى لم تحرز أى نتائج على الأرض حتى الأمس القريب, تمكن بعض العلماء من اكتشاف العلاج المناسب لهذا المرض الخطير, المسمى بحُمى الإنقسام.. وهو عبارة عن خليط من الأعشاب الطبيعية المتنوعه, يتناولها مرضى الإنقسام فى الفترة الصباحية بعد تناول كوبا من اللبن الطازج لمدة أقصاها الثلاثة أسابيع, وعند نفاذ مالدية من هذه الأعشاب السحرية عليه التوجه فورا لأسواق
العطارة المنتشرة فى الوطن لشراء كمية إضافية منها, ليستمر فى تناولها حتى تزول هذه الأعراض بشكل نهائى ..وقداستغرب كثيرا من المنقسمين الفلسطينين لهذا النوع الفعال من الأعشاب خصوصا إنهم حاولوا قبل ذلك إستعمال أنواعا عدة من أدوية الجولات المكوكية ومن الإتصالات والزيارات واللقاءات فى محاولة منهم لإزالة أثار الإنقسام, لكنهم وللأسف أخفقوا ولم يتمكنوا من إيجاد الحلول المناسبة,وقد توجه عددا منهم إلى القاهرة وتونس ولبنان واليمن وساحل العاج للغرض نفسه لكن دون جدوى.... وعليه فإننا نؤكد أن تناول جرعات من الأعشاب ستكون لها نتائج إيجابية على النفس والروح والجسد, وعلى كل منقسم على حاله ...... ملاحظة /عند شراء هذا النوع الجديد من الأعشاب, يجب إشعار العطار, بالاسم كاملا, والسكن ,وتاريخ الميلاد, ورقم البطاقة الشخصية .....عاشت فلسطين حرة عربية, والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار, وإنها لثورة حتى النصر .......ولا وألف لا للإنقســـXـــــام .....
ماذا لو اعترف ابو مازن بيهودية اسرائيل ؟!!!!
امد/ وئام أبو هولي
تصر اسرائيل في العديد من المواقف السياسية في السنوات القليلة الماضية , على ضرورة الاعتراف بيهودية الدولة موجهة هذا الطلب و بشكل جدي الى الجانب الفلسطيني كشرط ضروري للاتفاق على الحل النهائي للصراع الفلسطيني الاسرائيلي و موجه ايضا الى الادارة الامريكية باعتبارها الراعي الرسمي للمفاوضات و عمليات التسوية بين الجانبين ملمحة للجميع ان الاعتراف الفلسطيني بيهودية الدولة الاسرائيلية هو بوابة الحل لإقامة دولة فلسطينية على حدود ال 67 , الامر الذي يشكل خطورة بالغة على الوجود الفلسطيني على ارض فلسطين , و يكمل الوعد الذي منحته بريطانيا لليهود وهو ازالة ما يسمى بالأرض الفلسطينية حيث لا يبقى لها أي وجود مع الاعتراف بيهودية اسرائيل .
وبالرغم من ذلك فإن الجانب الفلسطيني وبالأخص السلطة الفلسطينية المتمثلة برئيسها محمود عباس لا ترى أي خطورة في المطلب الاسرائيلي بالاعتراف بيهودية اسرائيل وتعتبر هذا الامر شأن اسرائيلي داخلي و ترفضه من هذا المنطلق و ليس من منطلق ان الامر يمس الوجود الفلسطيني على هذه الارض , وان الاعتراف بذلك هو اعتراف بمشروعية حق وجود اليهود على هذه الارض وتعتبر ملك لهم و لشعب اسرائيل , وبالتالي ضياع لأرض فلسطين و ضياع لحقوق الشعب الفلسطيني و لتاريخه فيها , ولعل الاخطر من ذلك هو اشتراط الاعتراف بيهودية اسرائيل بنجاح المفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي , في الوقت الذي يزداد الضغط الامريكي على السلطة الفلسطينية بألا تكون هي الطرف المسبب لفشل هذه المفاوضات الجارية بين الطرفين .
ان الاعتراف بيهودية اسرائيل هو التحدي الاكبر الذي يواجه الفلسطينيين في هذه المرحلة , فهو لا يعتبر كأي قرار سياسي اسرائيلي منتهج للعدوان على شعبنا , وانما مشروع سياسي ممنهج بأجماع كبار القيادات والحاخامات الإسرائيليين بمشاركة و مباركة أمريكية واضحة شهدناها اثناء زيارة اوباما الاخيرة لإسرائيل حينما اشار بشكل صريح ان اسرائيل هي الوطن التاريخي للشعب اليهودي , الامر الذي سينتج عنه الكثير من المخاطر والمصائب على شعبنا بداية بعدم الاعتراف بمشروعية وجود الفلسطينيين داخل اسرائيل وربما محاولة تهجيرهم الى الدولة الفلسطينية التي ستكون على 22 % فقط من ارض فلسطين
التاريخية , وبالتالي كل الجرائم و الانتهاكات من تهجير لشعبنا سنة 48 لم يكن اجرام بحق شعبنا , وانما هو حق لهم بطرد السكان غير الشرعيين من ارضهم .
ان المسؤول الاول والاخير عن ما سينتج من الاعتراف بيهودية اسرائيل هو الطرف الذي سيمنح هذا الاعتراف للإسرائيليين , انها السلطة الفلسطينية التي تعتبر مسئولة امام العالم عن الشعب الفلسطيني , فهي الآن اما اكبر اختبار لها ,و عليها ان تعلم انه لا يحق لها ابدا التفريط بأي حق من حقوق شعبنا الفلسطيني او المساس بتاريخه و مسيرته النضالية , وبالأخص محمود عباس الذي بالغ في تهاونه بالمبادئ والثوابت الوطنية , وان منحه الاعتراف لإسرائيل هو بمثابة خيانة عظمى لفلسطين و للفلسطينيين اينما كانوا ....
إنهم شهداء
فراس برس / علي شكشك
ليسو أرقاماً، وليسوا أمواتاً، ولم يكونوا غائبين، أولئك الذين ذهبوا قليلاً وكرسوا حضورهم وأعلنوا حضورنا، وارتفعوا أعلاماً ورفعوا أعلامهم، ليسو أرقاماً ولم يكونوا غائبين،
لعلّ اللصوص المستوطنين، المتقدمين منهم والمتأخرين، وقد سطَوا على الرمل والوقت والنقوش وما تركَتْ الريحُ من ريحها على الروح، لعلهم يمارسون هوايتهم الجبلية في الجوييم ولا يرَون غيرهم إلا أرقاماً، يُجردونها من دلالاتها وانفعالاتها وتفاعلاتها، إلى تجريدٍ رياضيٍّ تام، فليس قبلهم معنى وليس قبلهم ولا غيرهم كان، كلُّ ما عداهم أرقام، فارغٌ هو الوقت والمكان، تجريدٌ هو المعنى بلون الأرقام، فلا بأس ولن يكون الأمرُ حينها إلا أنهم بداية المعنى على الأرض، لم يكن تاريخ ولا أشواق، كلُّ الجوييم أرقام، استكمالاً لسبب الخطيئة الأوّلِ في الجهل والغي والغرور والعناد، تلك التي تدفعهم إلى مزيدٍ منها في حلقةٍ مفرغةٍ تشربُ وعيها وتنغلقُ عليه فلا يبقى من سندٍ ولا بصيرةٍ للوهم غيرُ ذاته، فلا يرى غيره ولا يرى حوله إلا الأرقام، كلُّ ما في الكون وهمٌ وجوييم، كلُّ التاريخ ما كان وكلُّ الجغرافيا وإن سردوا روايتها في الروايات حرام، وهْمٌ وأرقام، رواية تفنى إن أبصرتْ غيرَها، ذلك أنّ مجردَ غيرها ينقضُ كلَّ روايتها، بما أنها قائمة على فرضية النفي التام، فماذا سيعني إذن إبصارُها إن أبصرَتْ غيرَها في المجال غيرَ أنها كتلة الخطيئة والباطل والوهم والضلال؟
وماذا سيعني أيضاً ذلك إلا أنها تخنق نفسَها وتنقضها إن خالفت شروطَ تخلُّقِها؟ فليس لها لكي تكون إلا أن تنفي كينونة غيرِها، وحينها يجبُ أن يتحوّلَ كلُّ شيئٍ إلى أرقام، هي ليست نزوةً في التوصيف ولا مجرّدَ رغبةٍ عابرةٍ في التنكير بقدر ما هي ضرورة بقاء كاملة وبناءٌ أصيل على الخطيئة الأولى في الانغلاق على الطوية التي تنفي وترفض في السبب والمنهاج والواقع كلَّ ما غيرها ولا تعيش إلا منظومتها، وهو الأمر الذي يفسّرُ كلَّ المسار والسلوك والمصطلح والرؤية، فهم فقط هم، والآخرون جوييم، والعالم هو الجيتو، والتاريخ ليس إلاهم، والإله ليس إلا لهم، وعلى الأشياء أن تعيد ترتيبها وفقهم، ليس إلا روايتهم، وإن خذلتهم الحفريات فليعيدوا صناعتها من جديد، وإن كذّبتهم الأحداثُ فليخترعوا التاريخ، والإسرائيليات ليست إلا معادلاً ما لزرع قبورٍ في القدس للكتابة بأثرٍ رجعيّ، يخطئ من يظنُّ أنهم يخدعون أنفسهم، هو هكذا الأمر، هم يعتقدون أنهم فعلاً عندما
يغرسون قبوراً هنا فإنهم يضعونها هنا الآن منذ آلاف السنين، هو جيتو الفكر الكامل الذي يمنطق منطقهم ولا يصغي ولا يبصرُ خارجه، فليس خارجهم إلا الأرقام،
هكذا إذن يكون الذين عادوا هذا الأسبوع دلالةً وشهادةً على نقض رواية اللصوص المستوطنين المتقدمين منهم والمتأخرين، وضوءاً يبدّدُ ظلامَ الجيو الأخير ويذهب ببصرهم وبصيرتهم،
هكذا يكون الذين عادوا هذا الأسبوع في جثامينهم ليسوا أرقاماً، وليسوا أمواتاً، أولئك الذين استأذنونا قليلاً ليرتفعوا كثيراً ويُعلنوا حضورَهم ملء الزمان وملء المكان، ليسو أرقاماً ولكن شهداءَ عند ربّهم يرزقون.
فلسطين لم تعرف في صفوفها خونة. وفلسطين ترفض الاجتهادات الخاطئة
فراس برس / محمد خضر الزبيدي
قد تكون القضية الفلسطينية. من اكثر قضايا القرنين العشرين والحادي والعسرين تعقيدا على مسرح السياسة الدولية
والفلسطينيون يدركون جيدا ان قضيتهم الوطنية مرهونة بقرار عربي على المستوى القومي يحدد الحد الادنى والاقصى الذي يرضى به اصحاب القضية مرحلياً
الكيان الصهيوني هو ثمرة فجور اروبي تناغم والاحلام الصهيونية المستمدة من عالم الاساطير. وهذا ما يجعل
المواطن العربي اكثر اطمئنانا ان فلسطين كانت عربية وستظل عربية وان تغرب بعضها او كلها لزمن معين
ان هذا الوجود المصطنع للكيان الصهيون هو وجود ذاهب الى الزوال وتلك حتميةٌ تاريخية وان توجب علينا ان نعمل جاهدين للاجهاز عليه
هذه الجريمة البشعة التي تمت على ارض فلسطين هي ارث صراع حضاري قديم تحملت وزره الحضارة الغربية
العمياء حقدا وكراهية لكل قيم الامة العربية منذ ان بدا التاريخ يؤمن بالكلمة والقلم ونحن نؤكد في هذا المجال بعيدين كل البعد عن جانب التعصب القومي او العقائدي وانما تتجسد امامنا ظواهره في الماضي والحاضر مما لا يدع مجالا للشك ان المعركة ما زالت مستمرة وان قوى الظلام الغربي المفطورة على القوة والاستعلاء ليس لديها مقدرة ان تخرج عن حيز فطرتها التي فطرت عليها ولذلك فاننا نهيب بكل طلائع هذه الامة ان تستنهض قواها
لتعجل من النهاية الحتمية لهذه القوى المعتدية وان تضع حدا لهذا الخطا التاريخي
قليل من التدبر والحكمة وقراءة موضوعية لادوار التاريخ تقول لكل ذي بصيرة ان الخلود والوجود الابدي لاي ظاهرة بشرية هو من باب المستحيل وقد وهبنا التاريخ الكثير من الشواهد والعبر البعيدة منها والقريبة وما على
امتنا الا ان تنزع هذه الغشاوة التي ابتليت بها لتقف امام حقائق الحياة وجها لوجه
نحن ندرك بالمباشر ان جذر الصراع هو بين امتنا بكل امتدادها الحضاري والانساني وبين قوى النهب والسلب ذات الموروث العدواني القديم والحديث ولذا فقد بات علينا وجوبا ان نقف في وجه العدوان وادواته مستخدمين كل
الاسلحة الدفاعية المشروعة وهي كثيرة ومتوفرة بين ايدينا وما علينا الا ان نحسن استخدامها شريطة ان نرتفع بذاتنا ونزداد رقيا بانسانيتنا لنخوض معركة الشرف بكل كفاءة ومصداقية ليس ثارا لكرامة لنا ديست او لحقوق لنا انتهكت وانما دفاعا عن القيم الانساية العليا التي الزمنا بها حضاريا وانسانيا
ان موقفا سياسيا صلبا وصادقا محيطا بكل ابعاد المعركة واضح الرؤيا مستنير البصيرة مدعوما بكل وسائل النضال قادر ان يحسم المعركة لصالحنا اولاً ولصالح البعد الانساني العام و نكون بذلك قد خلصنا انفسنا والبشرية من حولنا من شر هذه اللعنة التاريخية
اننا ندرك جيدا ان معركتنا معركة بين الخير والشر بين البشاعة والجمال بين الروح الانسانية العليا والغرائز الحيوانية المتسفلة ونحن امة ليس باستطاعتنا الا ان ننحاز بقوة الى قيم الخير والجمال لانها سنن الحياة
والمغزى الكلي لرحلة الانسان السامية والنبيلة واننا على ذلك لقادرون
على هامش لقاء وتصريحات محمود عباس مع الطلاب الإسرائيليين
فراس برس /شاكر فريد حسن
أمس الأحد ، التقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) مع مجموعة من الطلاب الإسرائيليين في مقر المقاطعة برام اللـه ، في إطار خطة فلسطينية سياسية جديدة تهدف التأثير على الرأي العام الإسرائيلي ، وتغيير مواقف الشعب اليهودي وتجنيده ليكون داعماً للعملية السلمية والحل السياسي للقضية الفلسطينية .
ولكن أكثر ما يثير القلق والاستهجان في هذا اللقاء هو تصريحات وأقوال الرئيس عباس ، كانت نسبت له في وقت سابق من الأسبوع الماضي ، وهي طرح فكرة نشر قوات عسكرية تابعة للحلف الأطلسي (الناتو) سيء الصيت في أراضي الدولة الفلسطينية العتيدة بعد التوصل إلى تسوية سياسية . وهذه الفكرة لقيت المعارضة الشعبية والانتقاد الشديد والرفض التام من كل الأطياف والقوى والفصائل الوطنية والتقدمية الفلسطينية ، لأنها بمثابة تراجع خطير عن الخطاب السياسي الفلسطيني وعن الثوابت الوطنية ، وتمس جوهر المشروع الوطني الفلسطيني ،وتنتقص من السيادة الكاملة للدولة الفلسطينية ومن حق الشعب الفلسطيني ، وفي مقدمتها حق العودة للاجئين الفلسطينيين ، عدا عن كونها تشكل إمعاناً في الانتقاص من استقلالية القرار الفلسطيني .
إن هذه المقترحات التي قدمها محمود عباس بلا شك خطيرة ومستهجنة ، وشعبنا الفلسطيني يرفضها جملة وتفصيلاً، ولا يقبل المساومة على حقوقه ومستقبله ، ولن يوافق ، لا اليوم ولا غداً ، على استقدام واستجلاب قوات الناتو المعروفة بمواقفها المنحازة والمتساوقة مع المشاريع الامبريالية الأمريكية .
من نافلة القول أن هذه الأفكار والآراء التي طرحها عباس في لقائه مع الطلاب الإسرائيليين ،هي بمثابة إخفاق وفشل في بلورة وتقديم خطاب وموقف واضح وصريح أمام الآخر ، ينتقد حكومة الاحتلال وممارساتها العدوانية والقمعية تجاه شعب فلسطين ، ويحمل المفاوض الإسرائيلي فشل المفاوضات السلمية ، وكذلك مطالبة الجمهور الإسرائيلي بالضغط على حكومة نتنياهو – ليبرمان العنصرية المتطرفة بضرورة إنهاء الاحتلال والتوصل إلى اتفاق دائم على أساس وقف الاستيطان واقتلاع المستوطنين والانسحاب من جميع المناطق الفلسطينية المحتلة وإقامة الدولة المستقلة في حدود الرابع من حزيران العام 1967 ، وعاصمتها القدس الشرقية .
تصريحات عباس في هذا اللقاء تثير الامتعاض ، وهي تنازل وتراجع عن الثوابت والمرجعيات الأساسية ، التي أقرتها المجالس الوطنية الفلسطينية في دوراتها المتعاقبة . وإننا إذ نحذر من هذه التصريحات الخطيرة ، نعبر عن قلقنا من الموافقة على فكرة استقدام قوات حلف الأطلسي (الناتو)ونشرها في فلسطن المستقبلية . واللقاءات مع الطلاب والشبيبة الإسرائيلية يجب أن تتحول إلى محفزات للضغط على حكومة العدوان ، والتصدي لسياستها الاستيطانية والاقتلاعية باتجاه كنس الاحتلال وتحقيق السلام العادل والشامل والثابت ، وإقامة دولة فلسطين ـ ليحيا الشعب الفلسطيني كباقي شعوب الدنيا ، وينعم بالحرية والاستقلال والفرح ، ويرفل بالرخاء والسعادة والأمن والاستقرار .
لتصفية القضية! إستحداث منصب نائب الرئيس
الكرامة برس/ زياد ابو عمرو
عاد الحديث مؤخرا عن استحداث منصب نائب الرئيس وتم تشكيل لجنة لدراسة الموضوع وإيجاد التخريج القانوني لتشريع مثل ذلك القرار وكأننا نعيش في ظرف عادي وقد حلت جميع مشاكلنا ولا ينقصنا سوى مأسسة مؤسسة الرئاسة!
وفي الحقيقة فإن هذا الموضوع ليس بالجديد فقد تم طرحه عام 1995 بناء على طلب الرئيس محمود عباس وكنت آنذاك رئيسا للجنة القانونية في المجلس التشريعي الفلسطيني وعقدنا جلسة للمجلس التشريعي في غزة للتداول في الأمر، وأذكر آنذاك أن أحد الأخوة الذي كان يتبوأ آنذاك موقعا في قمة المسؤولية طلب الانفراد بي وهمس في أذني أن لا نستعجل الأمر مبديا مخاوفه من أن الرئيس عباس ربما يريد أن نعدل القانون الأساسي ونستحدث منصبا للرئيس لكي يتيح لنفسه أن يترك منصب الرئيس في أي وقت يشاء ويتركنا مع نائبه الذي سيحل مكانه بحكم القانون. وفي المحصلة وليس بالضرورة للسبب المذكور ، فإن القانون لم يعدل ولم يستحدث منصب الرئيس!
وإضافة لذلك فإن من المهم التنويه بأنه ومنذ الانقسام قد بدأ البعض وخاصة في دوائر حركة فتح يتململ من إمكانية الغياب المفاجيء للرئيس عباس لأي سبب يمكن أن يتعرض له إنسان ، وعندها سنجد أنفسنا أمام معضلة ادعاء رئيس المجلس التشريعي د. عزيز الدويك بأنه الأحق بهذا المنصب أي منصب الرئيس المؤقت إذا ما خلا منصب الرئاسة ، وفقا للقانون الأساسي الفلسطيني لا سيما وأن الدويك وحركة حماس ما زالوا يعتبرون المجلس الحالي شرعيا وممارسا لمهامه رغم أن فترته القانونية انتهت منذ عام 2010.
ولقد بدأ الحديث مجددا يأخذ زخما منذ عامين حول ضرورة استباق الأمور وإصدار مرسوم رئاسي له صفة القانون يقوم بتنظيم هذا الأمر واستحداث منصب للرئيس. وفي رأيي المتواضع جدا فإن المسألة ليست مسألة قانونية لأنه ومنذ الانقسام عام 2007 تم انتهاك أحكام المادة 42 من القانون الأساسي وإساءة استخدامها والاستحواذ على صلاحيات المجلس التشريعي من قبل السلطة التنفيذية بتوليها صلاحيات التشريع وقيامها بإصدار كم كبير جدا من القوانين وتعديل قوانين قائمة مستخدمة المادة 42 من القانون الأساسي بالرغم من أن استخدامها مقيد ' بحالات الضرورة القصوى التي لا تحتمل التأجيل ' وتقضي بأن يعرض ما يصدره الرئيس من مراسيم على المجلس التشريعي في أول جلسة يعقدها لإقرار أو إلغاء هذه المراسيم وهذا أمر لم يحدث ولن يحدث بالاطلاق! فمسألة تشكيل لجنة لإيجاد مخرج قانوني لاستحداث منصب الرئيس هي مسألة مثيرة للإستغراب لأن بإمكان الرئيس إن شاء أي يصدر أي قانون أسوة بالقوانين التي صدرت منذ 2007 !
المسألة إذن مرتبطة بفرضية أن الانقسام دائم وأن الذي يهم البعض هو تكريس ومأسسة الانقسام من خلال منع أي ادعاءات مستقبلية لحماس إزاء حقها في الرئاسة واستباق ذلك بمنع وقوع فراغ مفاجيء في موقع الرئاسة يتيح لها مثل هذا الادعاء.
وإذا افترضنا جدلا بأن اللجنة التي شكلها الرئيس ستأتي ' بالفتوى الشرعية والتخريجة القانونية ' لتعديل القانون الأساسي أو الأفتاء بأن لا داعي لتعديله وأن من حق الرئيس أن يصدر مثل هذا القانون وأن ذلك لا يشكل اعتداء على القانون الأساسي ، فإن الذي يشغل بال الكثيرين هو : من هو المرشح لإشغال منصب الرئيس والذي يمكن أن يكون الرئيس القادم !...ولقد سارع البعض إلى استعراض الأسماء الكثيرة الموجودة ممن هم حول الرئيس أو في دوائر حركة فتح فلم يستقروا على أحد. ولقد طرح الكثير من المسؤولين والصحفيين والزوار الأجانب وكذلك الاسرائيليين ويطرحون هذا السؤال على من يلتقونه من الفلسطينيين ولكن جوابا واحدا شافيا لم يستطع أحد تقديمه لا سيما وأنه لم يبق من رعيل الثورة الأوائل أحد ولا يوجد مرشح جدي تجمع عليه حركة فتح من بين أعضاء اللجنة المركزية الحالية أو من خارجها وهناك دون أدنى شك أزمة في القيادة يزيد من عمقها انتفاء العملية الديمقراطية التي لو كانت من منهج حياتنا لاستطاعت أن تدفع الى السطح بوجوه جديدة تحظى باحترام وتأييد الشعب ، لا سيما وأن الحركة الوطنية الفلسطينية تتخذ من الشهيد القائد الراحل ياسر عرفات مقياسا تقيس عليه فلا تجد أي شخص تنطبق عليه مقاسات أبو عمار.
وفي الحقيقة فإن من حقنا أن نستغرب سبب الانشغال في هذا الموضوع في الوقت الذي تمر فيه القضية الفلسطينية بأدق وأخطر مراحلها فنحن لا نواجه اليوم إمكانية التوصل إلى حل سياسي للصراع مع إسرائيل وإنما نواجه خطرا حقيقيا يقضي بتصفية القضية الفلسطينية وضياع القدس والمسجد الأقصى وحقوق اللاجئين لقاء فتات يمكن أن يتهافت عليه البعض بحجة
أن هذا هو أفضل ما يمكن أن نحصل عليه في زمن الانهيار العربي وتعاظم سطوة اسرائيل وحلفائها في العالم ، وأن الحصول على شيء أفضل من لا شيء.
وأستطيع أن أجزم بأن ليس من حق أي قائد أو مسؤول أو فصيل فلسطيني أن ينفرد باتخاذ القرار المصيري الذي سيحسم مصير القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني ما لم يكن لديه التفويض الشرعي والقانوني للتحدث والتوقيع باسم الشعب.
وفي هذا السياق فإنه لا بد من التأكيد على أن المجلس التشريعي الذي تملك حركة حماس فيه الأغلبية قد فقد شرعيته وانتهت مدته تماما كما انتهت مدة الرئيس ، وفقد مجلس الوزراء حقه في ممارسة عمله لأنه لم يحظ بثقة برلمان شرعي منتخب وهذا الأمر ينطبق على الضفة بنفس القدر الذي ينطبق فيه على غزة.
وإزاء خطر التصفية النهائية للقضية والحقوق الفلسطينية وانتفاء حق أي طرف في إضفاء الشرعية المزيفة على هذه التصفية فإن الذي يجب أن يشغل بال القيادة الفلسطينية في شطري الوطن وما تبقى من م ت ف وخارجه وما تبقى من الفصائل الموجودة خارج الحكم أو خارج م ت ف في الضفة والقطاع أو الخارج هو كيفية إيجاد الجسم الشرعي الذي يجسد الوحدة الوطنية الشاملة لكي يتحمل الجميع مسؤوليتهم التاريخية إزاء مشروع التصفية الذي بدأت ملامحه تتجسد أمام أعيننا.
فالمسؤولية اليوم ليست عند فتح في السير في ركاب التسوبة ولا عند حماس في السير في ركاب المعارضه وإنما هي مسؤولية كل الشعب الفلسطيني بكل ألوان طيفه. ولا شك بأن الخطوة الأولى على الطريق هي بتحقيق المصالحة الفورية وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بأسرع وقت ممكن والمضي قدما في لملمة وحشد الصف الفلسطيني ومواجهة التحدي المصيري بقلب واحد وقرار واحد بدل الإنشغال بالمسائل الجانبية أو التلهي بالتراشق والتجاذب الاعلامي والسياسي على حساب الوطن والقضية.
يا قادتنا : توحدوا ، فوحدتكم وتكاتفكم معا تقطع الطريق علي هذه الفئة المتسلقة
الكرام برس /حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "
شيطنة الناس وتخوينهم وكيل الاتهامات لهم لن يعطيك منصب ولن تكون قائد بالتسلق وكتابة التقارير ، فالقائد تعرفه الجماهير وهي من تختاره ، فالقرب من الجماهير والتفاعل معها وخدمتها هو من يصنع القائد لا التصريحات والخزعبلات والتهجم تقربا لمانح الرتب والمناصب ، فحتي مانح الرتب لا ولن يعجبه هذا النفاق والتدليس ،
فكلمة الحق ولو لم تعجب الوالي ويكن ثمنها باهظ فإنها تبقي وتنتصر بالنهاية ، التاريخ شاهد ولا ولن يرحم المتسلقين والمنافقين ، ففتح اكبر من مصالحكم الشخصية وطموحكم الواهم بمنصب ومسمي ، ففتح بخير وموحدة بدونكم وهي أجمل وأفضل بدونكم ، فانتم الغدة السرطانية السيئة والفاسدة داخل الجسم الحركي ، وحتما ستنتصر الحقيقة ، وستجتثكم أيادي الأوفياء لتبقي فتح طاهرة شامخة كما أرادها الرمز أبا عمار ، وكما أرادها الشهداء
لن تنالوا من فتح وشموخها ، ولن يتزحزح الجبل الفتحاوي الشامخ ، وستسقط كل الأقنعة الزائفة والشعارات الواهمة وتنتصر فتح ، وتنتصر غزة ، لن تسرقوا فتح أبدا حتى لو تحالفتم مع كل شياطين الأرض ، ومهما تهجمتم وتساوقتم مع شعارات الحاقدين وتهاونتم بحق فتح وتنازلتم عن كرامتكم لأجل المنصب ، لن تجنوا مجدا أبدا ، ولن تجنوا سوي المزيد من العار والاندحار ، فالمجد للرجال الأوفياء ، للقادة الملتحمين مع الجماهير مع شعبهم ، فالجماهير وحدها من تختار قادتها ، بالمحبة والوفاء والعطاء والانتصار لفتح وغزة الجريحة ،
غزة لن تستسلم ولن تسلم ، وغزة لا ولن تقبل أن يقودها مجرد سماسرة وتجار يتعاملون معها ومع معاناة أبناؤها مجرد سلعة يتاجرون بها ، غزة تعرف رجالها وقادتها وأبناؤها الأوفياء ، ومن ينصبون أنفسهم قادة لغزة عليهم أن يوفوا بحقوق غزة وأبناؤها ، وحل مشاكلها ، فخيم المعتصمين تنتشر في كل شوارع غزة تطالب بحقوقها المشروعة ، غزة تحتاج لقادة بمستوي استحقاقاتها وآلامها ومعاناتها،
فكفي تراقصا علي الخلافات الفتحاوية وتأجيجها وكفي رشا للملح في الجرح الفتحاوي ، فوحدة فتح هي مطلب وطني وهي وحدة للوطن وحماية للمشروع الوطني ، فتوحدوا يا قادتنا ، فوحدتكم وتكاتفكم معا جنبا إلي جنب ومعا وسويا تقطع الطريق علي هذه الفئة المتسلقة التي تنخر في الجسد الفتحاوي ، وتستغل الخلاف وتؤججه وتمزق بالجسد ، وتزيد جرح الفتح نزفا وألما ،
المناضل والقائد والنائب محمد دحلان يقول : سأكون درعا بشريا لحماية الرئيس أبو مازن من محاولات التعرض لحياته من قبل الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي ولن نسمح لكائنا من كان بأن يمس من شرعيته فهو رئيسا لدولة فلسطين مهما كان الخلاف بيننا ورئيسا للمنظمة التي تمثل شعبنا الفلسطيني بالداخل والخارج وبأماكن الشتات ومخيمات اللجوء ,
هكذا هم القادة أبناء الياسر ، هكذا هم رجال الفتح ، نعم قد نختلف ولكن وقت الشدائد نكن حماة لبعضنا ودروع تحمي فتح وتنتصر للوطن ، فكل التحية للسيد الرئيس القائد محمود عباس ' أبو مازن ' والتحية للأخ القائد النائب محمد دحلان ' أبو فادي
فلسطينيو اليرموك!
الكرامه برس /سميح شبيب
تمر أزمة فلسطينيو سورية عامة، واليرموك خاصة، في منعرجات خطرة، بل وشديدة الخطورة. صحيح أن هناك انسحابا للقوات المسلحة، على اختلاف انتماءاتها ومذاهبها، وصحيح أن هنالك عودة ظاهرة، وغير مضمونة، لعودة الحياة الآمنة للمخيم، لكن ضمانات ذلك، غير متوافرة، رغم الوعود اللفظية.
هنالك دمار واسع للبنى التحتية، ودمار شبه شامل لمناطق بأكملها، ما يحول دون عودة السكان إليها.
يحتار المواطن الفلسطيني من سكان اليرموك في أمره. هل يعود أم ينتظر أمراً كان مرسوماً؟! ويتساءل من سيعينه في حياته وبنائه، م.ت.ف، أم الأونروا، أم السلطة السورية؟! أم كل هؤلاء مجتمعين متضامنين، وهل ستكون عودة جديدة للمسلحين على اختلاف انتماءاتهم، عبر محاور متعددة إلى المخيم؟!
عانى اللاجئ الفلسطيني، من سكان مخيم اليرموك، من تجارب مرّة كثيرة، ومن وعودات سبق أن قطعت ثم لم تنفذ.
لا أحد قادرا على طمأنة الفلسطيني حول واقعه ومستقبله، فالوضع هناك، بات مرتبطاً بالأزمة السورية عامة، وهي بالتالي باتت مرتبطة بالتطورات الإقليمية والدولية، على حد سواء.
صفة الحياد، التي تمتع بها اليرموك، وجنى الهدوء والاستقرار في بداية الأزمة، باتت جزءاً من الماضي، وباتت الجغرافيا في مخيم اليرموك، تشكل ركناً من اركان الصراع السوري ـ السوري، وبالتالي يمكن القول، إن كافة الاتفاقات المبرمة، بين م.ت.ف، والفصائل المسلحة في المخيم، مرهونة بما تشهده الأزمة السورية من فصول قادمة، وهي في حكم المجهول.
ما حدث قبل بضعة أيام، وبعد انسحاب المسلحين من المخيم، وهو عودة قوات النصرة ليلاً لبعض أحياء المخيم، يمثل بروفة، يمكن القياس عليها.
القائم في المخيم، يمثل مأساة حقيقية، قلّ نظيرها في هذا العصر، وبات علاجها يحتاج إلى تضافر جهود عدة، أولها الجهد الدولي، وخبراته التراكمية في معالجة مآسي العصر ونكباته.
لدى الأمم المتحدة خبرات لا يستهان بها في هذا المجال، والأونروا في سورية ولبنان، ليست بعيدة عن تلك الخبرات. فيما إذا توافرت النية الحقيقية، لدى السلطة السورية، وهي الطرف الأقوى في التحكم بالمساعدات، ووصولها، وإنقاذ المحاصرين في المخيم، يمكنها وبسهولة، التعاون مع أطراف دولية، وفي المقدم منهم: الأونروا، للوصول إلى تحقيق تلك الغاية.
تعاون وفد م.ت.ف مع السلطات السورية، هو تعاون مثمر وناجح وضروري، لكن التعاون والتنسيق مع هيئات العمل الدولي، وفي المقدم منها الأونروا، هو أمر شديد الضرورة، لتحقيق هدف الإغاثة، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وإيجاد الحاضنات اللازمة لاستمرار حياتهم وبقائهم!!.
هل تصبح نظرية عباس بـ "عدم الاغراق" تبادلية!
صوت فتح /حسن عصفور
يقود الرئيس محمود عباس شخصيا محاولة "اختراق" المجتمع الاسرائيلي، من خلال لقاءات مع مجموعات وشرائح مختلفة، وفي الجوهر تلك محاولات هامة ومهمة لو كانت في سياق "رؤية شاملة وواضحة" ومتفق عليها في اطار استراتيجية وطنية تحدد ما لها وما عليها، وأن لا تكون عبارة عن محاولات فردية أو انتقائية أو مؤقتة. فاختراق المجتمع الاسرائيلي لا يتوقف فقط على لقاء هنا أو جلسة هناك، لكنها عملية غاية في التعقيد، لم تبذل القيادة الفلسطينية ما تستحقه من عمل ورؤية، رغم محاولات سابقة اكتفت ببعض مظاهر من جوانبها استغلتها دولة الكيان ومؤسساته بشكل أفضل كثيرا من الطرف الفلسطيني..
وللرئيس محمود عباس شخصيا، تجارب سابقة في محاولة الاختراق، بعضها اصاب قبل القدوم الى الوطن، وبعضها خاب بعد القدوم الى الوطن، لكنها مسألة تستحق النقاش الوطني بعيدا عن عقلية رفض أي خطوة تأتي ممن تختلف معه، وأن لا يكون الموقف من الخطوات قائما على اسباب شخصية او خاصة، او رد فعل نرجسي، فهي مسألة تستحق الدراسة العميقة ومن كل جوانبها في أطار منظمة التحرير كجزء من استراتيجية وطنية عامة، وليس خطوات انتقائية أو فصائلية، كي لا تصبح "سلاحا مضادا" بدل أن يكون "سلاحا فاعلا"..
الخطوات "العباسية" حتى تاريخه جاءت في سياق انتقائي وخاص، فتحت ردات فعل رافضة أو متشككة حولها، ليس تلك المشكلة راهنا، ولكن في مضمون ما يعرض في تلك اللقاءات وآخرها لقاء الرئيس عباس مع مجموعة من الطلبة الاسرائيليين، لا نعرف هل جميعهم من يهود اسرائيل أم بهم طلبة عرب فلسطينيين - ممن احتموا بالوطن على الهجرة -، وما نقل عن الرئيس عباس من أقوال نشرت وكالة "وفا" التابعة للرئاسة ما اسمته نصا كاملا، ونشرت وسائل اعلام اسرائيلية أقوال نسبتها للرئيس، ولكن هناك أهم القضايا التي نقلت بصوت الرئيس هو حديثه عن حل قضية اللاجئين، وقضية القدس، وفي كلتا المسألتين حاول أن يبدو في غاية "المرونة السياسية" وبات قريبا من حافة "الهاوية السياسية"، عند تناوله تلك المسألتين الأكثر حساسية في ملف المفاوضات لكلا الطرفين، فالرئيس عباس أعلن أنه لا يوجد هناك نية لـ"اغراق اسرائيل باللاجئين" وأن اي حل لهم سيكون متفقا عليه، مستندا الى مبادرة السلام العربية،..وهو ما يستدل أيضا من مسألة القدس، والتي لا يرى الرئيس عباس انها ستقسم مرة أخرى، وستكون عاصمة مفتوحة للطرفين..
قد يبدو الكلام منطقيا ومرنا لاحراج الطرف الآخر أمام العالم في ظل التشدد المعلن لتحالف حكومة نتنياهو، وهي "عقلانية" يحب الرئيس أن يتسم بها عالميا، ولكن المشكلة التي تصاحب تلك "العقلانية" هو "تجزئة" القضايا قيد البحث، ولا تضعها في "رزمة واحدة" كـصيغة تبادلية"، فمثلا حل قضية اللاجئين وفقا لمبادرة السلام العربية، جاء في سياق حل شامل وليس انتقائي لهذا البند أو ذاك، وهي رزمة أما أن تقبل أو ترفض، ولا يجوز التعامل معها وفقا لمبدا "انتقائي"، وهو ما ينطبق تماما على القدس التي لا يجب بحث مستقبلها دون تحديد مصيرها الحقيقي في اطار حل سياسي كامل..
الحديث الانتقائي للداخل اليهودي الاسرائيلي، لا يمكنه أن يخدم قضية فلسطين ما لم يعلموا جيدا الثمن المطلوب منهم تبادليا"، وهي القضية الجوهرية التي يجب أن تقود الرؤية الفلسطينية للحديث مع "الداخل الاسرائيلي"، ويجب التعامل مع مضمون الاتفاقات الموقع عليها بشكل يمثل رسالة، وأن تكون المكاشفة الواضحة هي سيد الكلام، وليس حديث "الألغاز" عند مخاطبتهم، وتعرية موقف الحكومات الاسرائيلية التي أفشلت الاتفاقات الموقعة، خاصة نتنياهو الذي افتخر بأنه قام بتدمير اتفاق أوسلو، ووزرائه من المستوطنين الذين يعادون كل فرصة ممكنة للسلام العادل..
وعند الحديث عن عدم اغراق اسرائيل باللاجئين، لماذا لم يتم التوقف مطولا أمام إغراق الضفة والقدس بالمستوطنين والمستوطنات، وهل هناك اشكالية في تعرية مخاطر هذا المشروع للحديث عنه أمام طلبة وشباب اسرائيلي، وهم الذين قد يرونه وفقا للاعلام اللاسرائيلي "عمل مشروع" بل "وحق الهي"..لماذا يتم ابراز الجانب "الحمامي" فيما يبحثون عنه، ونخفي الجانب "الصقوري" فيما يجب أن يسمعوه..ولم يكن ضارا أن يتم الاشارة الى أن سياسة حكومة دولة الاحتلال تقودهم الى فرض مقاطعة قد تصل الى حدود "العزلة الدولية" تماثل ما كان لجنوب افريقيا العنصرية..
لا قيمة لأي خطاب مرسل باتجاه واحد، بل والمفارقة انهم قد لا يصدقوا قائله، عندما يرون أقوالا غير التي يسمعون تقال في مناسبات أخرى..وحدة الموقف ووحدة النص ووضوجه ومباشرته وشموليته وترسيخ مفهوم "النص التبادلي" هي الطريق الأقرب للتأثير..وغيرها ليس سوى تكريس مفهوم الشخصية الضعيفة المرتبكة..وتفقد اللقاءات قيمتها المطلوبة!
ملاحظة: مركزية فتح يبدو أنها "شطبت" احد أعضاء "وفدها السداسي" الى غزة لما تسرب على لسانه من اقوال تهدد علاقتها بمصر الشقيقة..سنرى لاحقا!
تنويه خاص: تصريح القيادي الحمساوي البردويل بمساواة التعامل بين عباس ودحلان رسالة من "طراز خاص"!
الأردن والمفاوضات الفلسطينية والإسرائيلية
صوت فتح /دكتور ناجى صادق شراب
الأردن ليس مجرد نظام حكم ، وليس مجرد دولة عادية ، وليست مجرد ممر للدولة الفلسطينية المحتملة ، بل أكبر من ذلك بكثير، ألأردن دور ومكانة ووظيفة سياسية محورية في قلب المنظومة العربية بكاملها ، وتقاس قوة وفعالية الدور الأردنى من خلال إعتبارات كثيرة على رأسها دور الملك ونظام الحكم في العديد من القضايا وخصوصا القضية الفلسطينية ، وبحكم الحدود الطويلة التي تفصل الأردن عن إسرائيل والتي ستحكم علاقته مع الفلسطينيين، مثل منطقة نهر ألأردن والأغوار التي لا يمكن تصور حل العقدة ألأمنية في هذه المنطقة الإستراتيجية بدون دور أردنى . ومن كون الأرن بموقعه الجغرافى منطقة عازلة بين إسرائيل وأطماعها النفطية في منطقة الخليج، ولا يمكن تصور حل لقضية القدس بدون دور اردنى بحكم الدور التاريخى الذي لعبته الأردن وتواجدها الدينى و السياسى حتى الأن في هذه المدينة المقدسة ، ولا يمكن تصور حلا لمشكلة اللاجئيين بدون دور وتصور أردنى بحكم اكبر تواجد للاجئيين على أرضه.
ولا أذهب بعيدا إذا قلت أن ألأردن يقع في قلب وجوهر القضية الفلسطينية ، وفى قلب التحولات العربية التي نشهد بعض إرهاصاتها ومظاهرها ألأن. وبدون ألأردن قد يصعب حل العديد من القضايا الرئيسة ، وقد لا نتصور قيام الدولة الفلسطينية بدون تكامل الدور ألأردنى . من هذا المنظور الدور ألأردنى ليس دور الوسيط ، بل هو دور الشريك والصانع لمخرجات العملية التفاوضية . ويستند هذا الدور إلى المحددات السياسية والتاريخية والجغرافية والسكانية التىتربط ألأردن بفلسطين. وهنا نتحدث عن دور تكاملى ، وليس دورا بديلا، أو دورا مهيمنا.وعليه قيام الأردن بدور الشريك يصب في المصلحة الفلسطينية العليا. ومما يزيد من أهمية الدور ألأردنى حاجة إسرائيل لهذا الدور ، وللحفاظ علي معاهدة السلام مع ألأردن ، وإدراك إسرائيل إن هذه المعاهدة تلعب دورا مهما بالنسبة لأمن إسرائيل .وهو ما قد يفسر لنا الدور الأردنى يمكن إن يشكل دورا ضاغطا على إسرائيل ، ويخفف من الضغوطات التي تمارس على المفاوض الفلسطينى . هذا الدور التكاملى للآردن يفترص وضع تصورات مشتركة للقضايا التفاوضية مثل القدس واللاجئيين والحدود وألأمن. وألأمر لا يقتصر على مثل هذه التصورات المشتركة ، بل إن الدولة الفلسطينية لا يمكن لها إن تنفرد بمعالجة قضايا وتحديات ما بعد قيام الدولة ، وعليه فالدور الأردنى تفرضة حالة ما قبل الدولة الفلسطينية ، وهى المرحلة التي تستوجب أن يكون للأردن دورا مباشرا وفاعلا. ودورا لمرحلة ما بعد قيام الدولة الفلسطينية ، والتي تفرضها طبيعة التحديات ، والحتمية الجغرافية والسكانية وألأمنية والإقتصادية التىتربط بين الأردن
وفلسطين.، وهى المرحلة التي قد تذهب بالتنسيق المشترك إلى حد المشاريع التكاملية التي قد تصل إلى صيغ الكونفدرالية في كافة المجالات التي تفرضها هذه الحتمية ، والتي من شأنها أن تضع حلولا مشتركة للعديد من المشاكل والتحديات ، فلا يمكن تصور حل مشكلة القدس أو أللاجئيين حتى مع قيام الدولة الفلسطينية ، وهى بكل المعايير لن تستطيع حلها بمفردها ، بحكم تداخل هذه القضايا والتحديات على المستوى الأردنى والفلسطينى . والموقف الأردنى تحكمه أولا المصلحة العليا الأردنية التي تتمثل في التمسك بقيام الدولة الفلسطينية ، وعاصمتها القدس الشرقية ، وترفض الإعتراف بيهودية إسرائيل كدولة رغم أن علاقاته بإسرائيل تحكمها معاهدة سلام وبموجبها يوجد إعتراف متبادل كدولة أما الرفض بيهودية إسرائيل لما لذلك من دلالات سياسية خطيرة على مستقبل مئات الآلآف من اللاجئيين الفلسطينيين الذين يحملون المواطنة الأردنية ، ومفهوم الدور الشريك للأردن ينطلق أيضا من التداعيات التي يمكن أن تترتب علي أى إتفاق فلسطينى إسرائيلى ، فطبيعة هذا الدور تستوجب أن يكون ألأردن على علم بكل التصورات والحلول التى تطرح لحل مشاكل جوهرية مثل اللاجئيين والقدس والحدو وألأمن ، وكلها قضا للأردن مصلحة عليا في شكل وطبيعة الحلول المقرحة ، فهو لا يعارض اى حل بيدا ن المصلحة ألأردنية العليا كدول والتى تحتمها الجغرافيا والسكان. في هذا السياق ياتى الدور ألأردنى وعلاقاته بالمفاوضات الفلسطينية والإسرائيلية. ، فهو دور كما أشرنا دور المشارك التكاملى في هذه العملية ، وفى التصورات والحول التي تطرح بما يدعم الموقف الفلسطينيى ، ولا يتعارض مع المصلحة العليا للأردن كدولة ، وليس كوطن بديل.
دكتور ناجى صادق شراب
المطلوب فتحاوياً بعد فشل خطة كيري
صوت فتح /كمال أبو شاويش
أسابيع قليلة أو لربما أيام تفصلنا عن الإعلان عن خطة وزير الخارجية الأمريكي "جون كيرى" للسلام، أو ما اصطلح عليها بــ اتفاقية الإطار"؛ تلك الخطة التي يتفق حولها الجميع –بمن فيهم فريق المفاوضين- بأنها أسوأ ما يمكن أن يُقدم من مشاريع سلام، أو حتى مشاريع تسوية. والواقع، أن كيري لن يجد فلسطينياً واحداً يُمكن أن يقّبل بما تتضمّنه الورقة –وفق التسريبات المنسوبة لصحيفة معاريف-، سواءً فيما يخص الأغوار، وسيادة الدولة الفلسطينية، أو فيما يخص القدس ووضع اللاجئين، وغيرها من القضايا. والواقع، أن رفض الرئيس الشهيد، ياسر عرفات، للعرض الأمريكي-الإسرائيلي في مباحثات كامب ديفيد (في العام 2000)، والذي دفع حياته ثمناً لهذا الرفض، قد رفع سقف التطلعات الفلسطينية، المرتكزة على الثوابت الوطنية ومقررات المجلس الوطني الفلسطيني، وقرارات الشرعية الدولية، ووَضَع محددات وثوابت لأي عملية تسوية لاحقة. والحاصل، أننا اليوم نقف عند اللحظة التاريخية التي لا يمكن الهروب منها؛ وهي فشل المحاولة الأخيرة لإدارة أوباما لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وهي أشبه ما تكون بالأيام الأخيرة من شهر سبتمبر 2000 (عشية اندلاع انتفاضة الأقصى). فهل نحن على قَدر الحدث؟ وهل نحن جاهزون لتلك اللحظة الفاصلة في التاريخ الفلسطيني الحديث؟.
والمؤسف أن ما نراه –حتى الآن- لا يعكس إحساساً بالمسؤولية التاريخية الملقاة على كاهل (فتح)، قيادة وجماهير، في مشهد عبثي وكأنهم ذاهبون لرحلة استجمام على شاطئ البحر، وكأننا قد فقدنا حاسة الاستشعار بالخطر الداهم؛ الواقف على بعد خطوات قليلة منا. إنّ المرحلة القادمة –كما أظنها- هي مرحلة فاصلة ما بين تاريخين، وستكون على الأرجح مرحلة "طَحن" تستهدف فيها حكومة إسرائيل وحلفائها الذات و"الكيانية" الفلسطينية، في محاولة لتذويب وفرض حُلول تصفوية للقضية
الفلسطينية، مُستغلة حالة الانشغال العربي في مرحلة التحول السياسي التي تعيشها الأمة العربية، بخاصة ما يجري في مصر وسوريا. إنها باختصار، مرحلة تتطلب تضحيات كُبرى، ودفع فاتورة الالتزام بالثوابت الوطنية، وبالتالي لم يعد الفتحاويون يملكون ترف المناكفات والمساجلات الداخلية، هذا فضلاً عن حالة الانقسام السياسي بين شقي الوطن. والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو: كيف سيبدو المشهد في اليوم التالي لإعلان فشل عملية التسوية؟ وما هي البدائل أو الخيارات المتاحة أمامنا كفلسطينيين؟
ولعله من نافلة القول، إن وجود (فتح) هو ضرورة وطنية لقيادة حركة التحرر الوطني الفلسطيني نحو أهدافها، وأن قوة الحركة الوطنية من قوة (فتح)، والعكس بالعكس. ولذلك، فإن إصلاح (فتح) بات مصّلحة وطنية عُليا، يرتبط بها مُستقبل القضية الفلسطينية برمتها. وعليه، فإن أول الأوليات المطلوبة فتحاوياً، للرد على مشروع "كيري" التصفوي، هو استنهاض الحركة وإعادة الاعتبار لها، لتعود قادرة على مواصلة الطريق نحو الحلم الفلسطيني في الحرية، والدولة، والعودة. وهذا لا يتأتي إلا من خلال إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي، وتبني إستراتيجية تحرر شاملة، وإبداع وسائل جديدة لمواجهة الاحتلال وعزله دولياً.
وهنا، فينبغي النظر في هذه اللحظة بعين المسئولية الوطنية، التي كرستها مسيرة (فتح). إن فتح لا تستطيع أن تُزاحم الآخرين في سوق الأيديولوجيا، لكنها تتفرد بفكرها الوطني الجامع. وهنا لا بد من التماهي ما بين الأفكار والوسائل، وما بين تطلعات الفتحاويين ومواقف وقرارات قيادة الحركة والتنظيم؛ فأغلبية الشعب الفلسطيني فتحاويين وإن لم يحملوا بطاقة العضوية، وقد عبرت جماهير شعبنا عن انحيازها لفتح، فهل ستعبر فتح عن انحيازها لتلك الجماهير؟. وهنا ينبغي الإقرار بأنه لا يمكن تغيّير السلوك إن لم نُغيّير في طريقة التفكير، ففتح بحاجة لإعمال التفكير الاستراتيجي، وأن تُبدع وسائل ومقاربات جديدة من خارج الصندوق، وأن تعمل على تجديد خطابها السياسي بما يتناسب مع العصر العربي الجديد، وأن تتجاوز هذا الاستعصاء القائم، فهل تُريد.. وهل تستطيع أن تفعل؟!
إن المستقبل الفلسطيني لم يُكتب بعد، ولا يملك أحد أن يكتبه نيابةً عن الفلسطينيين أنفسهم، أو بمعزل عنهم. والمستقبل الذي نسعى إليه ليس مستقبلاً واحداً لا فكاك منه، بل في الواقع له عدة أوجه، وعدة خيارات؛ تتحدد وفق الإمكانات والأهداف، وتعتمد على عزم الفلسطينيين على أن يصلوا إلى ما يَودون أن يكونوا عليه. فالتاريخ الفلسطيني لن يرحم أحداً من هذا الجيل، إن لم ينهضوا جميعاً من سباتهم، رافضين الاستكانة للقدر، لافظين لكل أفكار الإذعان. إن بداية الطريق لكل إصلاح، وتغيير للواقع، وتنمية للمستقبل، تبدأ بتغيير الإنسان، وفق القانون الإلهي ﴿إنَّ اللّه لا يُغيِّرُ مَا بِقومٍ حَتى يُغيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِم﴾.