Haneen
2014-06-09, 12:45 PM
<tbody>
الاحد: 23-02-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 231
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v المشكلة في طريقها للحل إجتماعات هامة في غزة ورام الله لإنهاء قضية الرواتب المقطوعة
v لجنة 'التجنح' وظيفتها تدمير فتح شخصيات في فتح تسعى لخراب الحركة وإنشقاقها وهزيمتها
v المقدح: الجانب اللبناني أبلغنا أن فتح فقدت السيطرة على مخيمات لبنان
v انتخاب محمد دحلان نائبا لرئيس مجلس العلاقات العربية مع أمريكا اللاتينية و منطقة الكاريبي
v فتح من الداخل : رجوب يهاجم مشهراوي و”الثوري” يستعد لموجة فصل جديدة والشبيبة في طريقها لتمرد ناعم على المركزية
v رباح : قرار المركزية بفصل دحلان فشل بإقصائه وفصل اتباعه عمل غير مستحسن
v برهوم: شعث يقلب ظهر المجن لحركة "حماس"..عيب يا دكتور!
v احتجوا على تصريحات لأعضاء من السداسية كوادر فتح في رفح يؤكدوا على وحدة الحركة وشرعية الرئيس
v إتصال بين جمعة وشعث يثبت كذب الآخير!!
عناوين المقالات في المواقع :
v الجبناء لا يصنعون التاريخ
الكرامة برس/كتب رئيس التحرير
v موئل الحكمة ومشفى الجنون
صوت فتح /عدلي صادق
v قراءة في مدرسة الرئيس عباس السياسية
الكرامه برس /م. عماد عبد الحميد الفالوجي
v فتح الفكر والتأطير التنظيمي !!!
الكرامة برس /سامي إبراهيم فودة
v أعلن وفاة العرب
الكرامة برس /عبد الرازق أحمد الشاعر
v عن دعم الإمارات لفلسطين
فراس برس/ ناجي صادق شراب
v اليوم التالي لفشل المفاوضات....؟
امد/ د.هاني العقاد
v انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح و مهام المرحلة
امد/ صابر أبو اللبن
v القدس وإحتمالات التسوية السياسية
امد/ د.ناجى صادق شراب
اخبـــــــــــــار . . .
المشكلة في طريقها للحل إجتماعات هامة في غزة ورام الله لإنهاء قضية الرواتب المقطوعة
الكرامة برس
من المقرر أن يتم اليوم إجتماع وفد من أصحاب الرواتب المقطوعة بالدكتور زكريا الأغا لمعرفة آخر الأخبار و دقتها بخصوص ما ورد و تناقلته المصادر الإعلامية عن قرب حل قضية الرواتب المقطوعة .
ومن المقرر أن يعقد إجتماع فى رام الله سيحضره أطراف من فتح و هيئة الإدارة و التنظيم و وزير المالية للشروع في آلية إعادة الرواتب المقطوعة و المستحقات .
وكان إبراهيم أبو النجا أمين سر حركة فتح غزة.. قد أكد أن غالبية المشاكل التي استمع إليها وفد اللجنة السداسية في غزة في طريقها للحل وقال' بدعم وتأييد الرئيس محمود عباس كلف عضو اللجنة المركزية صخر بسيسو بمتابعة ملفات تفريغات 2005 والمقطوعة رواتبهم وقضايا أخرى وهي في طريقها إلى الحل ولن تؤخذ وقت طويل'.
لجنة 'التجنح' وظيفتها تدمير فتح شخصيات في فتح تسعى لخراب الحركة وإنشقاقها وهزيمتها
الكرامة برس
كلمة التجنح داخل فتح ، أصبحت نكته سمجه يتبادلها أبناء حركة فتح على صفحات الفيس بوك ويستغلها البعض للتهجم على بعضهم .
هذه الكلمه حق يراد فيها باطل فمن حق حركة فتح أن تكون موحده ولديها إطار منتظم غير موالي لأشخاص أي كانوا هؤلاء الأشخاص كما كانت دوما التنظيم القائد ولكن هناك من استغل هذه الكلمة لكي يهاجم أشخاص بعينهم وينتقم ليتوارى خلف مصطلح جديد قديم في حركة فتح استطاعت قيادة الحركة قديما أن تنهي مثل هذه التجنحات في الحركة بقوة قيادتها وبوحدة جبهتها الداخلية .
وعودة لكلمة تجنح فليست جيدة داخل أطر حركة فتح ، فهي من الظواهر السلبية التي مرت على حركة فتح قديما هي قضية تجنح بعض الماركسيين اليساريين في داخل الحركة وحاولوا هؤلاء بمساعدة دول وأنظمة وأجهزة مخابارات عربيه ودوليه أن يشقوا وحدة الحركة ويغنوا خارج السرب ولكن بطول البال والقيادة التاريخية الواعية تم القضاء على تلك الظاهرة وإنهائها ولعل ماحدث زمن انشقاق ابو موسى عام 1983 آخر تلك التجنحات .
الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات وقيادة حركة فتح التاريخيه استطاعت بصبرها أن تسحب اغلب كادر الانشقاق وان تعيدهم إلى صفوف الحركة وبعضهم اليوم في مستويات تنظيميه وقياديه متقدمه من خلال الحوار والوعي والأداء المتميز الذي حدث في حينه .
الكاتب الصحفي المحسوب على حركة فتح هشام ساق الله قال في مقالة له نشرت اليوم ،إن أطراف فتنة التجنح الحادثة الآن في حركة فتح سواء من يسموا أنفسهم بتيار الشرعية المتمثل بالدكتور نبيل شعث مفوض العلاقات الدولية ، وجمال محيسن
مفوض الأقاليم الخارجية ويهاجموا الطرف الآخر النائب محمد دحلان ومن يقف خلفهم من كادر تنظيمي كبير يريد أن يضمن حضوره وتواجده والانتقام من أشخاص اختلف معهم تنظيميا في داخل الإطار التنظيمي وإقصائهم لتخلو له الساحة .
هؤلاء باختصار يحضروا لخراب الحركة ويدفعوا إلى انشقاقهم وهزيمتها بأي استحقاق انتخابي ويريدوا أن يضمنوا أماكنهم بعد أن تجاوز البعض منهم السبعين والثمانين في المؤتمر السابع القادم الذي سينعقد في شهر أغسطس القادم وهناك من لم يدفع برأس المال في الحركة لذلك يريد أن يكتب شهادة وفاة الحركة بإثارة النعرات فيها .
يكفي لعب في تاريخ هذه الحركة المناضلة ويكفي تشهير وتلاعب بالكلمات والمصطلحات ويكفي تفتيت لوحدة هذه الحركة المناضلة لقد مللنا منكم واشبع الموضوع نقاشات وكتابه في وسائل الإعلام وأتمنى أن تقوموا بالبحث عبر شبكات الانترنت نت وتروى كم واحد تحدث في هذا الموضوع وكم الكلمات الهائل التي كتبت عن هذا الموضوع وحجم الاتهامات المتبادلة المسيئه لحركة فتح التي استخدمت من اجل الترويج لأشخاص لايستحقوا الذكر .
لقد أصبحت كلمة تجنح وكل مشتقاته كلمه ممجوجه يجب أن تسمي قيادة حركة فتح المتمثله باللجنة المركزيه الأسماء بمسمياتها وان يقولوا كلمتهم بإسكات الحديث بهذا الموضوع والحديث لمرة واحده بما تعني هذه الكلمة ويتحدثوا عن أشخاص بعينهم بشكل تنظيمي سليم والا يبقوا يدفنوا رؤوسهم في الرمل ويمارسوا دورهم كقادة في الخلية الأولى لحركة فتح .
ويجب ان يتم المسارعه بعقد جلسة المجلس الثوري ووضع النقاط على الحروف ووقف تجاوزات اللجنة المركزية والحد من هذا الانفلات الغير مسبوق من بعض أعضائها على حساب الحركة وان يتم تسمية الأسماء بمسمياتها الحقيقية والصحيحة ووضع معاير غير التقارير الكيدية والاتهامات المغرضة واستخدام الكلمات عبر وسائل الإعلام للاساءه إلى تاريخ الحركة ونضال قادتها .
وكان وفد عباس الذي زار غزة، قد قرر أن يتم تشكيل لجنة سداسية عرفت بلجنة التجنح داخل فتح ، وظيفتها قطاع رواتب وإقصاء قيادات من الحركة يؤيدون النائب محمد دحلان.
وشهد الإعلان عن تشكيل هذه اللجنة ، ردة فعل قوية من قيادات وكوادر وعناصر حركة فتح مطالبين بوقف كل هذه الإجراءات التي يقف ورائها زمرة من حركة فتح ، هدفها ضرب وحدة الحركة .
المقدح: الجانب اللبناني أبلغنا أن فتح فقدت السيطرة على مخيمات لبنان
الكرامة برس
قال مسؤول فلسطيني في لبنان إن منظمة التحرير وحركة فتح فقدتا السيطرة على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وأوضح القيادي في حركة فتح منير المقدح إن الجانب اللبناني ابلغنا رسميا أن منظمة التحرير وحركة فتح فقدتا غالبية سيطرتهما الامنية على المخيمات، وطالبنا بترتيب أوضاعنا لمنع تضاعف ذلك وتأثير ذلك على المخيمات والساحة اللبنانية.
ونفى المقدح وضع خطة أمنية لمحاصرة المتطرفين في المخيمات، مؤكدا انه لا يمكن وضع أي خطط دون حضور عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية المشرف العام على الساحة اللبنانية، لافتا إلى ان هناك وعودا بقدوم وفد من الضفة الغربية برئاسة الأحمد إلى لبنان للوقف على تطورات الأحداث في المخيمات.
وأضاف انه في السابق كان هناك أكثر من 2000 جندي فلسطيني يعملون على حماية المخيمات وجرى دمجهم في الأمن الوطني، وحاليا لا يوجد سوى 70 شخصا يعملون فقط في تنظيم السير، 32 منهم في مخيم عين الحلوة.
وأشار إلى أن هناك نحو 2000 جندي يتقاضون رواتب لا تتعدى 200 دولار وهم غير مهيئين للعمل، وبحاجة إلى إعادة تدريب لإعادة الأمن للمخيمات.
ودعا السلطة إلى تشكيل مجموعات عسكرية جديدة لإعادة الأمن للمخيمات وتنظيمها بدلا من حالة الفلتان التي تشهدها، واخرها كان اغتيال احد الاشخاص داخل مخيم عين الحلوة يوم امس.
ولم يخف ان هناك بعض الاطراف داخل المخيم وبالخارج تحاول اثارة الفتنة وزج المخيمات بالتفجيرات التي تشهدها لبنان.
انتخاب محمد دحلان نائبا لرئيس مجلس العلاقات العربية مع أمريكا اللاتينية و منطقة الكاريبي
الكرامة برس
انتخب المجلس العام للعلاقات العربية مع أمريكا اللاتينية و دول الكاريبي القيادي الفلسطيني محمد دحلان لمنصب نائب رئيس المجلس .
و قد جرت عماية الانتخاب في الجلسة الختامية لأعمال المجلس حيث عقد دورته الحالية في مدينة لا رومانا في جمهورية الدومينيكان ، و قد جدد المجلس أيضاً انتخاب الرئيس الدومينيكاني السابق ليونيل فرناندز لرئاسة المجلس في دورته الحالية .
يذكر ان مجلس العلاقات العربية مع أمريكا اللاتينية و دول الكاريبي تضم اكثر من 120 شخصية سياسية و اقتصادية و ثقافية و فكرية رفيعة المستوى من دول أمريكا اللاتينية و دول الكاريبي و العالم العربي ، كما يضم المجلس في عضويته عددا كبيرا من النخب الفكرية و الفنية و الدبلوماسية .
و قد ناقشت الدورة الحالية مجموعة من أوراق العمل بهدف تعزيز التعاون السياسي و الاقتصادي و الثقافي بين دول و شعوب المشمولة بخارطة اهتمامات المجلس و البالغة 75 بما فيها الدول العربية
فتح من الداخل : رجوب يهاجم مشهراوي و”الثوري” يستعد لموجة فصل جديدة والشبيبة في طريقها لتمرد ناعم على المركزية
صوت فتح
فوبيا الفصل" كما وصفها احد المقربين من القيادي المفصول من حركة فتح، اصبحت ملازمة لاعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح في حلهم وترحالهم وتصريحاتهم وغرف مكاتبهم، رغم رحيله القسري عن ملعب رام الله السياسي والجغرافي منذ سنوات.
"فلا المفاوضات ولا حتى الفساد او ترهل الجبهة الداخلية الفلسطينية يشغل بال لجنة القرار الفتحاوي المركزية" يؤكد مسؤول لـ"رأي اليوم"، ويضيف "يهرولون الى غزة لعقد صفقات مع حماس التي انقلبت عليهم وجردتهم سلتطهم ومشروعهم كاملا، فقط من اجل كبح جماح عودة نشاط اذرع القيادي المقيم في الإمارات محمد دحلان في القطاع″.
عضو اللجنة المركزية نبيل شعث، "صرح في غزة بأن دحلان لم يعد حتى يمثل فلسطينيته في لقاءاته الخارجية بل وظيفته كمستشار لامير ابوظبي، بل ودفعت "فوبيا دحلان" شعث للتعدي اللفظي على حكام مصر العسكريين مخاطرا بأهم عمق استراتيجي لسلطة رام الله، وكله يهون في سبيل وقف مد بعض القيادات خارج الضفة"، يضيف القيادي الذي طلب عدم الكشف عن هويته حتى لايكون المفصول القادم لمقصلة لجنة فتح المركزية، كما يقول ممازحا.
شعث لم يكتفي بالتصريح وتعكير الاجواء مع الحلفاء العرب، بل وقدم شكوى ضد القيادي الفتحاوي سمير مشهراوي امام النائب العام الفلسطيني، يتهمه بنشر صور خاصة لشعث وزوجته بعد سرقتها على حد ادعائه، ونشرها في مواقع اخبارية محسوبة على تيار المفصول محمد دحلان.
اللواء القوي جبريل الرجوب، رشق دحلان بمدفعية ثقيلة بمقابلة على التلفزيون الرسمي الفلسطيني، ووصفه بغير الوطني، والذي لا يمكن ان يعود لفتح مجددا، كما انه لم ينس ان يؤكد بالمقابلة ذاتها انه لن يترشح لاي انتخابات رئاسية طمأنة للرئيس عباس، مشددا ان تحالفه انتهى مع المفصول منذ 12 عاما، لحياد دحلان عن البوصلة الوطنية، على حد تصرحه.
سمير المشهراوي ذاته لم ينتظر طويلا واكال الصاع صاعين للرجوب وشعث، بمقال كشف فيه محاولة الرجوب التاًمر على الرئيس عباس، وفتح مفاوضات تحالف مبكرة مع دحلان في المؤتمر السابع لحركة فتح.
مساعد بارز للرجوب، أسر لنا، "بأن اللواء إنفعل ولم يتوقع للحظة ان يكشف مشهراوي محاولة التحالف امام الرأي العام، خصوصا وان الرئيس عباس لا يسامح في أمرين احدهما شخصي والاخر دحلان، مما وضع الرجوب في خانة التالي على طاولة الرئيس للاقصاء البطيء".
جمال محيسن قال في جلسات خاصة بأن المجلس الثوري لفتح يستعد لفصل مجموعة قيادية محسوبة على دحلان في اجتماعه القادم، وهذه المرة السهام موجهة لمساعدي الرجل المقيمين بين رام الله والقاهرة.
سفيان ابو زايدة الوزير السابق والحليف العلني لدحلان، تحدى اللجنة المركزية بالاعلان عن طبيعة الخلاف بين التيار الدحلاني والحركة، ليصطف الجميع لجانب فتح ضد دحلان ان كان فاسدا او سارقا او عميلا، جواب المركزية لم يأت ولكن من المتوقع ان يكون الفصل القريب لابو زايدة هو الجواب في اجتماع المجلس الثوري خلال اذار المقبل.
احد اركان شبيبة فتح بالضفة الغربية، كشف لـ "رأي اليوم" ان الصمت هو عنوان مرحلة الشبيبة، لان اللجنة المركزية بحسبه اصبحت لجنة خلافات شخصية تلوح بالفصل لكل معارض، فقاعدة التيار المناهض للمركزية بدأت تتعاظم حتى بين قيادات شبيبة فتح، وفساد الرئاسة وتسلط المركزية على التنظيم وخنوعهم لرغبات الرئيس بات لا يطاق.
محذرا ان المرحلة المقبلة ربما ستولد مفاجات للجنة المركزية قد تطال كبار مساعديهم، من خلال تمرد ناعم على القرارات رغم الالتزام بعد شق عصا التنظيم علنيا او من خلال مواجهة من شخصيات اصبحت بحكم الميتة سياسا، على حد تعبيره.
رباح : قرار المركزية بفصل دحلان فشل بإقصائه وفصل اتباعه عمل غير مستحسن
صوت فتح
أكد يحيى رباح القيادي بحركة فتح ، أن فصل القيادي محمد دحلان لم يكن بعلم جميع الأطر الفتحاوية، موضحا أن اللجنة المركزية للحركة هي التي اتخذت القرار بمفردها.
وقال رباح في تصريح لـ"الرسالة نت" الموالية لحركة حماس في غزة ، إن وجود دحلان بالحركة من عدمه لا تحدده قرارات اللجنة المركزية وحدها، مشددا أن قرارها فشل في إقصائه.
ورأى أنه من الأجدر التعامل مع قضية دحلان وفق سياسة النفس الطويل، وليس بهذا النوع من القرارات الحادة.
وأوضح أن تصريحات أعضاء اللجنة المركزية التي لوحوا فيها بفصل من له علاقة بدحلان، لا تعبّر سوى عن رأي أصحابها فقط.
وكان نبيل شعث وجمال محيسن عضوا اللجنة المركزية بالحركة، قد هددا بفصل من له علاقة بدحلان جراء الخلافات بينه وبين رئيس الحركة محمود عباس.
ووصف رباح الواقع التنظيمي لحركة فتح في غزة بـ(المرتبك) كما أن قرار فصل الموالين لدحلان لم يجد استحسانًا لدى عناصر الحركة.
برهوم: شعث يقلب ظهر المجن لحركة "حماس"..عيب يا دكتور!
صوت فتح
انتقد الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث الذي زار قطاع غزة مؤخراً على رأس وفد من اللجنة المركزية.
وقال برهوم في تصريح نشره على صفحته على "الفيسبوك" السبت: "إن شعث الذي قابل رئيس حماس في غزة إسماعيل هنية بمجرد أن غادر القطاع بدأ يشن هجوماً على حركة حماس التي أشاد بها وبقياداتها وحكمتها في إدارة الأمور".
وأضاف برهوم مخاطباً شعث " عيب عليك يا د. نبيل عندما تأتي إلى غزة وتقابل قيادات حماس وعلى رأسهم هنية، وتوزع جملة ابتسامات وإشادات بحماس وقياداتها وحكمتها في إدارة الامور وتشيد بما قدمته بين يدي المصالحة ويوفرون لك طبعا الحماية الكاملة، وللأسف وبمجرد مغادرتك غزة كعادتك تبدأ بقلب ظهر المجن لحركة حماس وقياداتها وتكيل لها التهم، وتطعن في مصداقيتها كحديثك على تلفزيون فلسطين".
وتابع " أظن في عرفنا الفلسطيني هذا عيب، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان".
وكان شعث اتهم في حوار مع تلفزيون فلسطين حماس باختلاق مشاكل مع فتح، وقال :" إن من مصلحة حماس عمل مشكلات داخل حركة فتح لأنها تعلم قدرتنا العالية في أي انتخابات مقبلة سيما بعد مشاركة مليون و200 ألف شخص من أصل مليون و700 ألف في قطاع غزة بمهرجان انطلاقة حركة فتح العام الماضي".
احتجوا على تصريحات لأعضاء من السداسية كوادر فتح في رفح يؤكدوا على وحدة الحركة وشرعية الرئيس
الكرامة برس
نظم عدد من كوادر حركة فتح في رفح وقفة احتجاجية أمام منزل النائب في المجلس التشريعي اشرف جمعه بعد التصريحات التي صدرت على لسان عدد من أعضاء اللجنة السداسية التي زارت غزة مؤخرا وتلفظت بحق النائبين في الحركة ماجد أبو شمالة واشرف جمعه .
وحضر الوقفة الاحتجاجية المئات من كوادر فتح في غزة وإقليم فتح في رفح الى جانب عدد من كوادر كتائب شهداء الأقصى في القطاع إضافة لعدد من الشخصيات الاعتبارية والوجهاء والمخاتير .
وأكد الحضور على وحدة حركة فتح والالتزام بشرعيتها متمثلة بالرئيس محمود عباس أبو مازن ورفضهم للاتهامات التي اعتبروها باطلة في التصريحات التي صدرت مؤخرا .
وأكد النائب اشرف جمعه أمام الحضور بأنه تلقى اتصال اعتذار من نبيل شعث على التصريحات التي أدلها بهاش شعث مؤخرا,وقال ان لجنة التكافل الاجتماعي هي منشأة منذ عامين وأنها تقدم خدماتها للجمهور معددا عدد من الخدمات التي قدمتها اللجنة كما لفت لأنه تقدم بشكوى ضد شعث للأخ عزام الأحمد.
هذا وألقى النائب اشرف جمعه كلمة مقتضبة في الحشد عبر فيها على ضرورة الحفاظ على وحدة الحركة والالتزام الكامل بشرعية الرئيس ورفضه للدجل والأكاذيب التي نسبت إليه ولزملائه مؤخرا مضيفا سنعمل كل ما يلزم لمنع كتبة التقارير من
العبث بحركتنا لافتا إلى ضرورة وقف التراشق الإعلامي عبر وسائل الإعلام لما له من ضرر على الحركة مشددا أن البيت الفتحاوي الداخلي متمثلا بمؤسسات الحركة وأطرها هي المكان الطبيعي للمحاسبة وان النقد البناء أمر محمود ويجب الالتزام من الجميع بالنظام الداخلي للحركة مشددا على أن كل ما جاء على لسان نبيل شعث محض افتراء وأكاذيب .
وألقى أمين سر رفح منذر البردويل كلمة أكد فيها على شرعية الرئيس ورفض القاعدة على ما جاء من تصريحات من بعض اعضاء في اللجنة المركزية تنافي الحقيقة والوقائع على الأرض.
كما القى المختار عبد الحميد النحال كلمة عن المخاتير حض فيها على الوحدة وضرورة عدم توجيه الاتهامات للناس دون أدلة .
إتصال بين جمعة وشعث يثبت كذب الآخير!!
شبكة فراس برس
كشف "نبيل شعث" عن إتصال هاتفي جرى بينه وبين النائب عن حركة فتح "أشرف جمعة" ، ومن خلاله ، تناولا الوضع التنظيمي في قطاع غزة , وقال شعث إن جمعة أكد وقوفه الى جانب رئيس السلطة أبو مازن واللجنة المركزية في قراراتها ضد المتجنحين ، وأكد شعت أن جمعة اعلن إنسحابه من لجنة التكافل , مضيفاً أنّه وعد شعث بمحاربة "المتجنحين" بكل قوة والتزامه الكامل بالشرعية الفلسطينية وبالدكتور نبيل شعث .
تزامن هذا الإتصال بعد إتهام نبيل شعث في لقاء مع تلفزيون فلسطين للنائب أشرف جمعة بانه يحاول شق الصف الفتحاوي لمسؤوليته عن لجنة التكافل الوطني الاسلامي التي بحسب شعث يمولها النائب محمد دحلان ، وهو ما دفع جمعة إلى رفع قضية ضد شعث لاتهاماته الباطلة بحقه وانه لن يصمت طويلاً على ما اسماه بالتجني الذي قاله شعث .
ونقلت دنيا الوطن عن النائب أشرف جمعة كشفه تفاصيلاً هامة بخصوص ما دار من كواليس عقب إصداره بياناً للرد علي تصريحات نبيل شعت عضو اللجنة المركزية فى حركة فتح حيث أكد أنه من الواجب والضروري توضيح الحقيقة للكادر الفتحاوي فى كل مكان ، وقال مكتب النائب جمعة ان شعت إتصل أكثر من مرة علي مدير المكتب للتحدث مع النائب اشرف جمعة ، وقام بإرسال رسالة خاصة بها الرقم الشخصي للنائب جمعة بعد إلحاحه المستمر طلبا للتحدث مع جمعة ، وعبر هذا الاتصال الهاتفي تمّ التاكيد علي أن نواب حركة فتح فى اللجنة الوطنية للتنمية والتكافل الاجتماعي قدموا رسالة الي الرئيس عباس عبر السيد عزام الاحمد بصفته رئيس كتلة فتح البرلمانية فى المجلس التشريعي أكدوا فيها إلتزامهم بقرارات اللجنة المركزية لحركة فتح ومطالبين باختيار من يراه الرئيس مناسبا .
وأكدت دنيا الوطن كذب تصريحات نبيل شعث ، مؤكدةً أنها عارية تماماً عن الصحة ، حيث أكد مكتب جمعة أن النائب اشرف جمعة يؤكد علي صداقته مع النائب محمد دحلان والنائب ماجد ابو شمالة والاخ سمير المشهراوي .
يذكر أن النائب جمعة أكد سابقاً أنه سيتقدم بشكوى رسمية مكتوبة إلى رئيس كتلة حركته البرلمانية عزام الأحمد، بحق شعث ، قائلاً "سأتقدم بشكوي رسمية مكتوبة إلى السيد عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية، وبصفته مسؤول عن العضو التشريعي نبيل شعت حول أقواله في برنامج دائرة الحدث، الذي بثه تلفزيون فلسطين" ، وكان شعث اتهم القياديين في الحركة أشرف جمعة وماجد أبو شمالة صراحة بتبعيتهما لما أسماه "للتيار الدحلاني المتجنح" عن حركة فتح، خلال استضافته في برنامج دائرة الحدث عبر التلفزيون الرسمي.
مقــــــــــــالات . . .
الجبناء لا يصنعون التاريخ
الكرامة برس/كتب رئيس التحرير
إن المتابع لما آلت إليه الأوضاع المزرية لحركة تحرر بحجم حركة التحرر الوطني الفلسطيني 'فتح' وما يتراشقه قياداتها للأسف من اتهامات متبادلة تنم علن أزمة حقيقية وحرب مستعرة يظن البعض فيها أنهم هم الوطنيون الوحيدون وغيرهم من الخونة - والمتجنحين – الخارجين عن الصف الوطني، وأنهم يشكلون معاول هدم للحركة، وللأسف بأن أولئك البعض يبدو أنه أصابهم عوار التجنح، وباتوا يتبجحون بالفصل والسلخ والذبح وتعليق المشانق...لماذا كل ذلك؟؟ ألوطن تم تحرير كامل ترابه ولم يتبقى لنا سوى توزيع المغانم؟؟
الغريب في الأمر أن كثيراً من أولئك المتبجحين هم أنفسهم أصحاب سجل نضالي حافل بالتضحيات، من اعتقال لسنوات طويلة في باستيلات الاحتلال، فما يثير الغرابة والاستهجان أن أولئك يتهمون إخوانهم الذين قاسموهم سطوة السجان وليالي الاعتقال الطويلة مثلهم بذلك مثل الذي يبصق في صحنه الذي يأكل منه، يا هؤلاء مالكم كيف تفكرون!؟ أحكراً عليكم الوطن؟؟ أم أن عواركم واسترضائكم لفرعونكم أعمي بصركم بعد بصيرتكم؟؟
اعتقد أن هؤلاء يعانون من شيزوفرينيا الوطنية، فهم بالإضافة إلى عوارهم مغيبين عن الواقع فصدق الرصافي وهو يقول:'لا يخدعنك هتاف القوم في الوطــن..فالقوم في السر غير القوم في العلن'، فقد لخص هذا البيت ما يعاني منه هؤلاء في قرارة أنفسهم، فلا عيب في أن يتخلى إنسان عن جبنه في التملق والتسلق وخطب ود سيده دون إعمال العقل والمنطق.
إن الحكمة تقول: ' من عيَّرك شيئا ففيه مثله، ومن ظلمك وجد من يظلمه، وإذا نهيت عن الشيء فابدأ بنفسك، ولا تشاور مشغولا وإن كان حازما، ولا جائعا وإن كان فهما، ولا مذعورا وإن كان ناصحا' فلماذا كل هذا الذعر؟؟ فلا إجابة إلا أنكم على الخطأ.
كيف لمن لم يتغبَّر قدماه من تراب الوطن، ويبغض 'الكاكي' ولم يصيب ملابسه زيت السمراء، أن يستميت لإقصاء من قاتل وحارب وعانى مرارة ظلم السَّجان؟؟.
إن من الغباء بمكان أن يسعى بعضهم مدفوعاً لطلب حجب منابر إعلامية تناضل من أجل استرداد وطن مسلوب.... ولملمة كرامة وطن بعثرها الزمن .... ودفاعاً عن أسرى غيَّبتهم السجون والمعتقلات ... وعن حركة وطنية تحاولون يائسين تدمير ما بنته جماجم ودماء من قضى نحبه ومنهم من ينتظر...بحجة أنها تكشف عوراتكم المفضوحة التي تحاولون الاستغباء والاستحمار في سترها ...وأنى لكم ذلك,,
فلتتخلوا عن عواركم وتعودوا إلى رشدكم وبدلاً من المناطحة وهدم نضالات كان ثمنها كبير، فلتصححوا بوصلة طريقكم، فالطريق إلى القدس طويل ويحتاج إلى همم الرجال حتى لا تنالوا لعنة الأجيال ... ففتح باقية ما بقي فينا عرق ينبض، وكما حيينا على حب فتح سنموت عليه ... فالجبناء لا يصنعون التاريخ.
موئل الحكمة ومشفى الجنون
صوت فتح /عدلي صادق
لم يحظ يوسف زيدان، بما يستحق من انتشار، على الرغم من كونه أعجوبة ثقافية وفكرية. ربما يعود ذلك لعدة عوامل، من أهمها أن يوسف زيدان، قدم اسهاماته الثلاثة في المشهد الروائي العربي، في زمن طغيان شبكة العنكبوت، التي أعزفت الناس عن القراءة إلا من مطالعات خاطفة عبر شاشات الحاسوب. لكن من يكتب "عزازيل" التي فازت في العام 2009 بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربي) وطُبعت حتى الآن ست عشرة طبعة فضلاً عن عدد الطبعات الإنجليزية؛ يدهشك ويثير أسئلتك: كيف تأبط هذا الكاتب، مشقة زمن الرواية ومناخها النفسي والفكري، وهو القرن الخامس الميلادي؟ وكيف تجرأ مسلم، متخصص في دراسات التصوف الإسلامي، على أن يلج حياة الأديرة المسيحية، وأن يتقمص إهاب راهب، وأن يخوض في الخلافات اللاهوتية حول سمات العذراء وطبيعة المسيح، ثم يقدم عملاً يصفه أحد أهم المطارنة، بأنه أعطى مقاربات حلول لمشكلات إحدى كبرى الكنائس، ويعرض لأحداث وقعت بالفعل، وكان لها الأثر العميق في تاريخ المسيحية المصرية؟!
المفارقة أن الرجل، المتخصص في الفلسفة، ثم المنقطع لتحقيق المخطوطات الإسلامية والى دراسات التصوف وفي كتابات عبد الكريم الجيلي وعبد القادر الجيلاني وابن عربي وابن النفيس وغيرهم؛ خرج من بين أرفف مكتبة الإسكندرية، ليحل في ثنايا لفائف سريالية قديمة، تُرجمت الى العربية بعد اكتشافها سليمة في مدينة حلب؛ وليرسم من وحيها، حوارات انسانية، بلغة مرهفة شديدة الإمتاع ـ وشعرية أحياناً ـ اجتمعت لها موهبة الباحث وموهبة الفنان، ويخدم من خلال السياق، فكرة التسامح وتقبل الآخر، واحترام الحق في الاختلاف ونبذ العنف والعسف.
في فترة مضطربة من تاريخ الكنيسة؛ تقول اللفائف إن راهباً مصرياً صعيدياً، يُدعى "هيبا" ضاق بمناخ أعالي النيل التي هي سفلاه على الخارطة؛ فيَمّم وجهه الى البحر قاصداً الإسكندرية (وهذا هو فعله أيضاً، الصعيدي يوسف زيدان شخصياً). هناك، أغواه أفق المكان المنفتح على عالم لا نهائي، فوقع في الحب، بينما كان القصد، الاستزادة من علم اللاهوت وعلوم الطب. أخفى إيمانه عن "أوكتافيا" الوثنية التي استبد به غرامها. لكن هذه الأخيرة طردته عندما اكتشفت مسيحيته، ليسجل التطرف الوثني موقفه اللا متسامح. لكن "المؤمنين" سجلوا موقفاً مماثلاً، أمام عينيه، بعد ثلاث سنوات، إذ فتكوا بـ "هيباتيا" الوثنية السكندرية، وقطّعوها إرباً، وهي فيلسوفة أفلاطونية حسناء، وعالمة رياضيات وفلك. أطلق "هيبا" ساقيه الى الريح في اتجاه القدس، موئل الحكمة ومشفى الجنون. استقر في زهرة المدائن، وتولاه القس "نسطور" بالرعاية وأحبه وهدّأ من روعه وأرسله الى معتزل هادئ. لكن الراهب الصعيدي غلبه طبعه وجنونه كمُحْدَث غرام، إذ أحب امرأة أخرى، وخلع معها من الدير ومن الدين الى لا مكان. جاءه الشيطان "عزازيل" وأمره أن يكتب مذكرات رحلته من الصعيد الى انطاكية، وانطباعاته عن السجالات التي جرت، من الإسكندرية الى انطاكية، مروراً بالقدس حيث لم ينفع معه استشفاء.
أحداث "عزازيل" تلاقت في مقاصدها العامة مع أحداث روايته الأولى "ظل الأفعى" التي دخل فيها الى أغوار نفسية الأنثى المضطهدة في الاجتماع الشرقي، ورسم صورة لعلاقتها الدونية المعقدة مع الرجل، وإشكالية التناقض بين الاحتياج المُلح للمرأة والإصرار على إقصائها والحط من قدرها. يتقصى يوسف زيدان خطاً لصعود المرأة الى سوية التقديس، مثلما كانت في الحضارات البائدة والأديان الوثنية القديمة، ويسلط الضوء على مكامن القوة حتى عند المرأة المضطهدة، بحكم أنها امتلكت القدرة على الإعلاء من شأن نفسها في لحظة احتياج الرجل لها، إذ ترفض التلبية. تتبدى في الرواية نقاط الضعف لدى المتسلط، ومواضع القوة عند ضحيته الأنثى.
كذلك في روايته الثالثة "مُحال" يقص يوسف زيدان حكاية شاب سوداني الأصل مصري النشأة عاش في الصعيد أيضاً وعمل مرشداً سياحياً، كان بريئاً رقيقاً متديناً، ولم يكن يحلم بغير الزواج من فتاة نوبية مليحة، والاستقرار لكي يحيا سعيداً، قبل أن
يلتقي في السودان بأسامة بن لادن، فيتغير مجرى حياته كلياً، ويأخذك القاص الى عالم النفوس المتطرفة، متنقلاً من محطة الى أخرى، وصولاً بالشاب الى معتقل "غوانتانامو"، بعد مرور بتجربة فريدة.
في "عزازيل" كان التطرف الذي شاهده "هيبا" بعينيه، وثنياً أو متلطياً بالدين، سبباً في جنونه، وبات الحب سلوى الراهب الذي كانه قبل أن يستحيل صديقاً للشيطان. وفي "ظل الأفعى" حل التطرف في ثنائية الذكر والأنثى وزرع فتنته في النشء والأسرة. وفي "مُحال" يصطاد التطرف بريئاً حالماً بحياة هانئة، ويزج به في صراع مع أنماط حياة الآخرين ولأجل قضية لا تُعرف ملامحها وإن عُرفت مراراتها وسياقاتها.
قراءة في مدرسة الرئيس عباس السياسية
الكرامه برس /م. عماد عبد الحميد الفالوجي
الرئيس محمود عباس له فكره السياسي الخاص به ، وله نمط في التعاطي مع الأحداث بشكل مميز ومعروف بصراحته المباشرة وأسلوبه الخاص في شرح ما يؤمن به ، ولكن كل من تعامل مع الرئيس محمود عباس عن قرب يفهم طريقة تفكيره والمدرسة السياسية التي ينتمي لها ، ولعل الكثيرين يشعرون بصعوبة فهمه وذلك لعدم إحاطتهم بالإطار العام الذي يؤمن به الرئيس ، وبعض ما سأكتبه في هذا المقال سمعته منه مباشرة والبعض الآخر هو اجتهاد شخصي وتقدير لفهم ما يؤمن به الرئيس محمود عباس ، وسأكون مركزا وبعيدا عن الشرح الذي قد يضر .
يؤمن الرئيس محمود عباس أن صراعنا مع الاحتلال الإسرائيلي يدخل في مربعين ولكل مربع سياسته وأدواته الخاصة به ولا يجوز خلط أدوات المربعين بعضهما ببعض ولعل الخلط الذي استخدمه البعض لم يؤدي الى النتيجة المطلوبة .
المربع الأول هو المربع العسكري وفي هذا المربع النصر والتفوق لمن يملك أدوات القتال والقوة أكثر من الآخر ، وفي هذا المربع تمتلك إسرائيل كل أسباب القوة وهي تعمل جاهدة منذ احتلالها لأرضنا أن نبقى معها في هذا المربع الذي يخدمها ويعطيها الحق في استمرار الاحتلال وتحقيق كل الأهداف التي تريدها ، إضافة أنها تستند وتحظى بدعم الطرف المنتصر من المجتمع الدولي ( الولايات المتحدة وغالبية الاتحاد الأوروبي وتفهم دولي ) ، بينما الطرف الفلسطيني هو الأضعف بالقياس المادي ولا يمتلك مقومات تحقيق النصر أو النجاح في هذا المربع بل سيستمر سفك دماء الشعب الفلسطيني إضافة الى ذلك فهو يستند الى الطرف المهزوم عسكريا والأضعف لدى المجتمع الدولي ( الدول العربية والإسلامية وغيرها ) ، ومن هذا المنطلق فإن مصلحة الكيان الإسرائيلي استمرار الصراع داخل هذا المربع وعدم الابتعاد عنه كثيرا سوى لفترات محدودة لهدف يخص سياسة الكيان في إدارة صراعه مع الشعب الفلسطيني داخل هذا المربع .
ومن هنا المنطلق يمكن فهم تكرار رفض الرئيس لفكرة عسكرة أي تحرك ضد الاحتلال وتأكيده المتكرر لن يكون البديل عن فشل المفاوضات العودة للعمل العسكري وموقفه من العمليات العسكرية ، وإصراره على المقاومة الشعبية السلمية بكافة أشكالها الرافضة للاحتلال .
المربع الثاني هو المربع السياسي وفي هذا المربع القوة لمن يملك أوراق ضغط لاستخدامها في مواجهة الطرف الآخر وإحراجه أمام ذاته وحلفائه ، وفي هذا المربع القوة للطرف الفلسطيني حيث يمتلك أوراق ضغط كبيرة وفاعلة وقوية منها قرارات الشرعية الدولية ومواقف الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين ودول أمريكا اللاتينية والإفريقية وعدم الانحياز والدول العربية والإسلامية ونصف أمريكا ونصف الكيان الإسرائيلي كل هؤلاء يؤمنون بالسلام ومنح الشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته الفلسطينية ، وهؤلاء يمكن تجنيدهم من خلال الفعل السياسي ضد النصف المتطرف الأمريكي والإسرائيلي ، ولذلك يعمل الكيان الإسرائيلي دائما على إخراج القضية الفلسطينية من طابعها السياسي الى الطابع الأمني المجرد حتى يبقى الكيان في مربعه الخاص .
وفي ذات الوقت يجب عدم النظر في معادلة الصراع القائمة بيننا وبين الكيان الإسرائيلي على أننا ندين متساويين أمام الأطراف الرئيسية للمجتمع الدولي بل هناك انحياز واضح لصالح الكيان الإسرائيلي ويجب الاعتراف بذلك بشكل عملي وليس بشكل
نظري فحسب ، بمعنى أنه عندما لا تلتزم إسرائيل بما تم الاتفاق عليه فإن هذا لا يعطينا المبرر لعدم الالتزام بالمثل بل لابد أن نلتزم من جانبنا بشكل كامل ونقوم بما يجب علينا القيام به حتى نجبر المجتمع الدولي لرؤية مخالفات الكيان الإسرائيلي ولكن عندما نتساوى مع الكيان الإسرائيلي بعدم الالتزام فإن المجتمع الدولي سيرى تجاوزنا ولا يرى تجاوز الطرف الآخر .
وهناك شواهد كثيرة عندما التزم الطرف الفلسطيني بما عليه من التزامات حقق تقدما كبيرا ونجاحا سياسيا أحرج حلفاء الكيان الإسرائيلي وعندما تصرفنا بردات الفعل الغير مدروسة كانت النتيجة دمار على شعبنا مع تحميلنا المسئولية لهذا الدمار .
لذلك في قلب هذه المعادلة يجب أن تكون الصراحة السياسية هي سيدة الموقف ولا تحتمل استخدام أكثر من لغة أو وسيلة ، من أراد استخدام المربع السياسي فعليه التمسك به وعدم الاستجابة لكل دوافع الخروج منه مهما بلغت قوتها .
من يدرك هذه السياسة يستطيع فهم خطابات الرئيس الواضحة والصريحة ويستطيع الحكم عليها من خلال هذا المنطلق العام ، وربط الجزئيات بالسياسة الكلية ، إنها مدرسة واضحة ومتكاملة ويمكن ان تؤتي ثمارها ولكنها قاسية وتحتاج الى قوة تحمل غير عادية وقدرة على المواصلة ، فهي تحتاج صاحب النفس الطويل والذي يؤمن إيمانا راسخا بها .
فتح الفكر والتأطير التنظيمي !!!
الكرامة برس /سامي إبراهيم فودة
من البديهي جداً إخوتي الأوفياء وأخواتي الماجدات أبناء ديمومتي الغر الميامين أن تنظيم بحجم حركة فتح العملاقة صاحبة الفكر الثوري الأصيل والزخم والمد الجماهيري المخيف,وقائدة العمل النضالي الثوري الطليعي والريادي والرائدة لكافة حركات التحرر الوطني في العالم,والرقم الفلسطيني الفتحاوي الصعب الذي يصعب تجاوزه في أية معادلة كونية وحسابية في هذا الكون,ورأس حربة النضال للدفاع عن الأمة العربية والإسلامية في صراعها الوجودي مع الكيان الصهيوني المسخ,والمناهضة لكل أشكال الاستعمار وأذنابه ومن لف لفيفهم بالمنطقة,والداعمة والمناصرة لكل الشعوب وحركات التحرر الثورية المضطهدة بالعالم,والجهة الرسمية ومصدر الشرعية والمصداقية لأفعالها وصدق أقوالها,فلابد وأن يكون هذا التنظيم العتيد الصرح الفتحاوي الشامخ بفعل كينونتها الفتحاوية موجودة وحاضرة بكل قوة وعنفوان,فكم هي عظيمة ديمومتي في عظمتها لأنها تمتلك موسوعة أسطورية نضالية ثورية من الكفاح والنضال الطويل المعمد بدماء الشهداء وعرق الأبطال وتضحيات ألاف الرجال الأوفياء من أبناء الفتح الشرفاء,حقاً أنها تستحق منا كل الاحترام والتقدير لعمق أصلة تاريخها العريق المشرف وإرثها النضالي الوطني وسجل تاريخها الحافل بالملاحم والبطولات والأمجاد الوطنية الخالدة عبر قرون من مسيرة العطاء والتضحية والوفاء للوطن دون كلل أو ملل أيها الأخوة الأجلاء.....
أيتها الضمائر الحية والعقول النيرة والقلوب المؤمنة والسواعد الطاهرة, بالله عليكم كفي أيها القادة الكبار قبل التمني والطلب من الكوادر القادة الصغار فلم يعد لدينا من الوقت شيئاً, كفي أحبتي أبناء ديمومتي بان نصبح ونمسي كل يوم على أحوالنا التي لا تسر اللي أعدائنا وخصومنا,فإن كان فيكم وفينا والله خيراً للوطن والقضية والشعب وذرة من الحياء لا تجعلوا من أنفسكم معولاً للهدم والتدمير والخراب لبيتكم الفتحاوي,فحركتكم الرائدة بحاجة ماسة دائماً لكم وإلى تلاحمكم الأخوي والمتواصل مع جماهيركم الثائرة,لهذا من الضروري العمل بكل جد ونشاط بالاتصال والتواصل لاستنهاض حركتنا الرائدة والتفرغ لبناء التنظيم القوي الخالي من العشوائيات والبعيد عن العلاقات العامة والمصالح الشخصية المقيتة والبعيد عن الشعارات الرنانة الطنانه الفارغة من مضمونها الصحي,فكفي تجاذبات تنظيمية بينكم أبناء ديمومتي عبر صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المسموعة والمرئية بالقدح والتشهير والتحقير والسب العلني وإلقاء التهم جزافاً بحق الآخرين من أبناء الحركة سوء كانوا من الخلية الأولي أو من الكادر التنظيمي الفتحاوي....
فإن حركة فتح لا تقبل من أبنائها المتاجرة بدماء شهدائها وعذابات أسراها وجراح جرحاها والتغني باسمها واستغلالها أبشع استغلال,فعاراً على كل متخاذل خائن بائع غادر وقف ولم يساندها وتركها في أصعب ظروفها,فنحن أبنائه الفتح الميامين نحيا ونسعد بوجودها ونكون أموت ولا قيمة لنا من غيرها,لأنها هذه الحركة العملاقة هي معجزة تاريخية وانبلاج الأمل المشرق لشعبنا وقضينا العادلة الفلسطينية,فيا أخي أبن ديمومتي أن حركتنا الرائدة وتنظيمنا الفتحاوي يمر في مرحلة من أصعب واشد
المراحل خطورة على المشروع الوطني,فلا بد من التآخي والتكاتف والتوحد ورص الصفوف ونشر بذور المحبة من اجل استنهاض تنظيمنا الفتحاوي الأصيل لما فيه من خير واستقرار وارتقاء وازدهار وإبداع لحركتنا وخدمة أبناء شعبنا،فحذارى من أساليب التعالي والاستهتار والإهمال واللامبالاة والتهاون في علاقاتكم التنظيمية مع جماهيركم الباسلة مهما بلغ حجم ونوع
التحديات وتضحيات الجسام الموجود,فلابد من وضع البرامج والآليات ورسم السياسات السياسية والتنظيمية الكفيلة في إدارة دفة شؤون قطاعات التنظيم الفتحاوي بدءاً من أعلى رأس في الهرم التنظيمي حتى أصغر عضو في القاعدة التنظيمية...
فمن الواجب علينا نحن أبناء الديمومة أخلاقياً وأدبياً ووطنياً أن نكون أكثر الناس دفاعاًً وحرصاً وحماية وغيره على ديمومتنا وان يكون الجميع على قدر كبير من الرجولة في تحمل المسؤولية وحمل هذه الأمانة تجاه جماهيرنا وقضيتنا الباسلة بتضافر كل الجهود الشريفة لتحقيق ما نصبوا إليه من أهداف منشودة من خلال التلاحم مع جماهيرنا والانخراط في صفوفها والعمل في بوتقة واحدة,لتعود كما كانت حركتنا الفتحاوية الغراء إلى مكانها الطبيعي والريادي حامية حمى مشروعنا الوطنـي,فإن مسألة التأطير التنظيمي تعنـي لنا الحياة والفكر الثوري الذي يحمل في مضمونة كل الخطوط العريضة التي تتعلق بجوانب التنظيم,فلابد أن يكون التحرك التنظيمي صائب في رؤيته وتوجهاته وأطروحاته وقناعاته الثابتة وإيمانها العميق والراسخ للفهم التنظيمي السليم واحترامها لأبجديات وأدبيات الحركة والعمل نحو الارتقاء من خلال الفكر الثوري الخلاق وصلابة عقيدة رجالة الأوفياء إيمانا منهم بممارسة العمل التنظيمي من خلال الالتزام والانضباط والاستعداد الدائم للتضحية بالغالي والنفيس في سبيل مبادئ التنظيم ونشر فكر الحركة, فكل ما تم ذكره يعتمد على الأنشطة الفعالة لأبناء الفتح وكوادرها ويتخلل ذلك من خلال الورش التنظيمية الفتحاوية دون استثناء أحد منها ولا تكون هذه الورش مقتصرة ومبنية في لقاءاتها على العلاقة الشخصية والصداقة والقرابة والعلاقات العامة فقط.....
فإن عامل تعزيز الثقة في قدرات العضو وبث روح الحماس في نفسه ورفع معنوياته عالياً وصقل كفاءاته وتحسين أدائه ومشاركته في المهام التنظيمية أمر ضروري ومهم جداً للغاية,لأننا أمام معركة شرسة وعدائيه من قبل أعداء المشروع الوطنـي وهذا يعتمد عليكم إخوتي الميامين بالدرجة الأولي في إرساء قواعد ثقافة المحبة والتآخي والتسامح والتالف والود والمودة بين أبناء التنظيم الفتحاوي الواحد مع مبادلة نفس هذا الشعور من قبل القيادة التنظيمية بالحرص الدائم بالحفاظ والاهتمام بالعضو بالرفع من سمو معنوياته باستمرار وإعطاءه أهمية وقيمة مادية ومعنوية ليصبح هذا العضو مؤمن بالمشروع الوطني وبحتمية النصر وبدفاعه عن الرسالة التنظيمية وقادر على تحمل المسؤولية وحمل الأمانة,فإذا تم انجاز هذه المهمة التنظيمية في دمج العضو في صلب التنظيم,نكون قد اعددنا جيلاً قادراً على مواصلة المسيرة التنظيمية نحو بر الأمان والسلامة....
والله من وراء القصد
أعلن وفاة العرب
الكرامة برس /عبد الرازق أحمد الشاعر
النرويج وطن دافئ، لا تتمكن فيه الرعشات من المفاصل الصغيرة، وشعبها مستعد لخلع معاطفه عند كل محطة للركاب مهما كانت برودة الطقس أو اتجاهات الريح. ووحده طفل النرويج يستطيع أن يقف عند أي محطة غريبة دون أن يشعر بأنه خارج التاريخ أو أنه عبء على الجغرافيا، لأن الواقفين تحت مظلة الانتظار غير الممض هناك لا ينشغلون عادة بأجهزة المحمول في أياديهم عن الأنات صغيرة.
على بعد أمتار قليلة من جسد طفل يرتجف، اختبأت كاميرا واعية لتقيس دفء مشاعر أهل النرويج في الطقس البارد، فسجلت ارتفاعا ملحوظا في آدمية المواطنين رغم تدني درجات الحرارة. كانت الرياح تأتي بما لا يشتهي الواقفون تحت مظلة الانتظار من بٓرٓدٍ وزمهرير، وعلى أريكة خشبية تتوسط مسرح المواطنة، كان طفل العاشرة يفرك كفيه وأعضاءه حتى لا تتخثر الدماء في شرايينه الصغيرة، ويرتجف في مهارة حاو كي يلفت أنظار الواقفين في انتظار الحافلات العابرة.
ومر على العظام الباردة عشرات المواطنين وهم يحملون فوق أكتافهم أثقل المعاطف، ليتقوا موجة البرد القادمة من الشمال. وكلما مر أحدهم بمقعد الطفل البارد، التفت إلى الوجه المحتقن، وخلع معطفه ليلفه حول الأكتاف الراعشة. وفي كل مرة، كانت جلود المواطنين الشرفاء تشع طيبة ودفئا، ولم يمر أمام الكاميرا المختلسة قدمان من رصاص أو رأس من نحاس. كل المواطنين النرويجيين الذين وقفوا عند قدمي الغلام كانوا بشرا فوق العادة، وكانت استجاباتهم أروع من المتوقع.
وهكذا نجح النرويجيون الشرفاء في اختبار الكاميرا الخفية، وأثبتوا أنهم يستحقون ما بهم من نعمة، وأن الحواسيب والهواتف ومواقع التواصل وأفلام مصاصي الدماء لم تفقدهم براءة التعاطف مع الأحزان الصغيرة، وأنهم لا زالوا يتنفسون طيبة رغم الدخان والغبار المتصاعد من آلات الهمجية المحيطة. لم يكن الطفل يرتدي ثيابا رثة ولا ممزقة، ولو كان في بلادنا لحسده الباعة الجائلون وموظفو الحكومة على ما به من نعمة، لكنه لم يكن يرتدي من الثياب ما يكفي ليقيه موجة الصقيع العاصفة.
حين شاهدت ما التقطته عين الكاميرا النرويجية المتربصة، وتذكرت صورة لم تمل مواقع التواصل العربية من عرضها أمام الأحداق الباردة لطفل سوري يرتجف بردا تحت سقف العروبة المتآكل، تذكرت قصيدة نزار \'متى يعلنون وفاة العرب؟\' ولأن الشيء بالشيء ينكر، تذكرت كيف تخلى الطفل عن أكمامه البالية ودس ذراعيه في جنبيه يلتمس بعض الدفء من أضلاعه النخرة، دون أن يلتفت إليه أحد أو يخلع معطفه أحد، ومنذ ذلك الحين أحاول كنزار
أحاول أن أتبرّأَ من مُفْرداتي
ومن لعْنةِ المبتدا والخبرْ...
وأنفُضَ عني غُباري.
وأغسِلَ وجهي بماء المطرْ...
أحاول من سلطة الرمْلِ أن أستقيلْ...
وداعا قريشٌ...
وداعا كليبٌ...
وداعا مُضَرْ...
أحاول أن أمنح أطفالي جنسية الإنسان الأخير فوق أي رقعة دنماركية آدمية، وأن أهرب من عاطفتي التي ربطتني كفصيل غر بحبل العروبة وأكذوبة الجامعة. أحاول أن أفرق بين البلاد وبين السفن، وبين التاريخ وحكايات الجدات قبل النوم وبعده. أحاول أن أجد بيت شعر عربي واحد لا يمجد رأس الهرم ويمسح بحروفه الممجوجة السمجة بلاط الملك ويقبل رأس الحاشية. أحاول أن أجد قناة واحدة تذيع أخبارا لا تمر على مقص رقيب، وتتلقى أنات المواطنين دون استجواب مطول وأسئلة استخباراتية سمجة. وأحاول أن أجد رأسا واحدا من رؤوس العروبة القديمة ترفع رأس العرب.
أراقبُ حال العربْ.
وهم يرعدونَ، ولايمُطرونْ...
وهم يدخلون الحروب، ولايخرجونْ...
وهم يعلِكونَ جلود البلاغةِ عَلْكا
ولا يهضمونْ...
واليوم، وبعد أعوام من البحث الدؤوب في شرايين الخريطة، أعلن بكل أسى وحزن ومرارة، وبعد أن كشفت كاميرا الدنمارك الخفية ما عشنا عصورنا نخبئه تحت معاطفنا العروبية البليدة من قسوة جاهلية، وفظاظة بدوية، وبلادة شعورية .. أعلن أمام
كاميرات لا تستحي من عري طفل أو سحل فتاة أننا فقدنا مؤهلات الخلافة ودماثة الخلفاء، وأعلن من مقعدي البارد وسط صقيع عالم لم يعد يأبه لأنات صغيرة باردة تنتظر منذ أعوام فوق حطام المواطنة نبضة عروبية حقة ومعطف فارس أخير دون جدوى أعلن وفاة العرب.
عن دعم الإمارات لفلسطين
فراس برس/ ناجي صادق شراب
في هذه اللحظات المصيرية التي تمر بها القضية الفلسطينية لا بدّ من التذكير بالدعم والمساندة الدائمة التي تقدمها دولة الإمارات لشعب فلسطين وقضيته، وذلك رداً على بعض من يقلل من هذا الدور والدعم، ويتناسى ويتجاهل أن الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات لا يرتبط بفصيل واحد، لأن من ركائز سياسة الإمارات عدم الانجرار في سياسات الاستقطاب والمحاور والتحالفات المدفوعة بحسابات إقليمية، والابتعاد عن سياسات الانقسام والخلافات الفلسطينية .
تمثل القضية الفلسطينية ودعمها في كافة المجالات الإقليمية والدولية إحدى ركائز هذه السياسة . والدعم الذي تقدمه دولة الإمارات يرتبط بالشعب الفلسطيني ككل، وامتد ووصل إلى جميع المدن الفلسطينية، ولقد كان لغزة النصيب الأكبر، من خلال بناء المدن السكنية، والمساعدة التي تقدم عبر الهلال الأحمر الإماراتي الذي يترأسه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الذي أعرف مدى حبه لفعل الخير من أجل فلسطين وشعبها . ولم تقتصر هذه المساعدات على هذه الجوانب، بل شملت مدناً أخرى وخصوصاً القدس، إضافة إلى دعم السلطة الفلسطينية .
ولذا أستغرب محاولات التقليل من هذا الدور من قبل البعض الذين تحكمهم المنطلقات الحزبية، ولقد كنت من أوائل الذين عاشوا في دولة الإمارات، وعملت في مدارسها، وأولى جامعاتها في العين، وكان لي شرف تعليم جيل من أبناء هذه الدولة، من كل الشرائح، ولمست مدى البعد العروبي لدى المواطن في الإمارات، وكانت دولة الإمارات من أوليات الدول العربية التي فتحت أبوابها لأبناء الشعب الفلسطيني، كما غيرهم من أبناء الدول العربية .
كما أن دولة الإمارات لا تميز بين أحد، والأساس في المعاملة هو العمل والانتماء والحب والعطاء لها، كما تعطي الجميع، إضافة إلى الوفاء والكرم الذي يغطي الجميع .
إن العلاقة بين فلسطين وشعبها مع دولة الإمارات ليست جديدة، بل هي ممتدة وعميقة وتعود إلى أيام المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كان يحمل فلسطين في قلبه، ويدافع عنها في كل المحافل والمنتديات، وظل هذا الالتزام قائماً حتى يومنا هذا، والزيارة التي قام بها وزير الخارجية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، إلى غزة لافتتاح مدينة الشيخ خليفة ووضع حجر الأساس فيها، خير دليل على ذلك .
ولا أحد ينسى الدعم غير المعلن الذي قدمته دولة الإمارات للثورة الفلسطينية التي كانت في أشد الحاجة لهذا الدعم في سنواتها الأولى في الأروقة الدولية، وكيف كانت دولة الإمارات تقدم التسهيلات والدعم المالي لقياداتها . ولعلي هنا أذكّر فقط من لا يدرك حدود هذا الدور في خطب المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد، التي كان يؤكد فيها على الطابع القومي والعروبي لموقف الإمارات، وكيف كانت القضية الفلسطينية قضية محورية في كل خطبه، وخصوصاً تلك التي كان يدعو فيها الفلسطينيين إلى الترفع عن خلافاتهم، والتوحد حول قضيتهم . ومازالت هذه السياسة راسخة بالنسبة إلى دولة الإمارات .
إن دولة الإمارات لا تتعامل مع السياسات الفصائلية الفلسطينية الضيقة، ولذلك هي ليست معنية بالانقسامات الفلسطينية وإن كانت تدعو إلى إنهائها، وهي تتعامل مع الجميع من منظور الحرص على القضية، لكن سياستها تبقى ثابتة بالنسبة للقضية، ودعمها بكل الوسائل .
من هنا تبقى دولة الإمارات من الدول المهمة لنا كشعب فلسطيني، وكقضية فلسطينية هي في أشد الحاجة لمثل هذا الدعم ومازالت دولة الإمارات تحتضن الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يعملون على أرضها وفي كافة مؤسساتها، ولعلي أذكّر
من لا يعرف حدود هذا الدور
بأن أهم سمة من سمات سياسة دولة الإمارات هي الوفاء والعطاء وتبني البعد الإنساني في دعمها القضايا كافة، أما أن يتخذ البعض موقفاً من الإمارات لمساندتها مصر، فهذا أمر غير منطقي، ويتعارض مع المصلحة الفلسطينية، لأن العروبة تبقى إحدى ركائز هذه السياسة، وهذا مجرد درس ينبغي لنا نحن الفلسطينيين أن نذكره دائماً لهذه الدولة المعطاءة، وخصوصاً في دعمها للشعب الفلسطيني وقضيته، وليس التقليل من هذا الدور .
لهؤلاء أقول، يجب مقابلة الوفاء بالوفاء وليس بنكران الجميل .
اليوم التالي لفشل المفاوضات....؟
امد/ د.هاني العقاد
قد تفشل المفاوضات وهذا متوقع وقد لا تفشل وهذا متوقع , لكنها حتى اللحظة اقرب للفشل من النجاح إن لم يكن هناك تدخل دراماتيكي أمريكي وأوروبي وروسي واسع لإنقاذ المفاوضات وإنقاذ عملية السلام من الانهيار التام وتحول المنطقة لساحة قتال وحرب عصابات , والحقيقة أن الجميع يراهن على تنازل الفلسطينيين وقبولهم بما يطرحه الأمريكان لتنجح المفاوضات لكن هذا الرهان خاطئ فقد سجل الفلسطينيين حتى الآن تقدم حقيقي نحو بقائهم في مربع الثوابت دون تنازل وبقائهم في تقدم مستمر نحو استعادة حقوقهم التي اغتصبها الاحتلال بل أن الفلسطينيين استطاعوا هذا الأسبوع خلخلة ثوابت التفاوض الإسرائيلية والتي تقف عندها إسرائيل وزحزحتها لان إسرائيل تدرك أنها في النهاية يجب أن تتنازل ليأتي السلام وان لم تتنازل فان الفلسطينيين لم و لن يوقعوا سلاما تاريخيا يحقق لإسرائيل امن واستقرار طويل الأمد, والى حين الإعلان رسميا عن موت العملية السلمية إكلينيكيا أو نجاحها عمليا فان بين هاتين العمليتين مئات العمليات التي ستجريها الدولة الراعية للتسوية كي تعيد عملية السلام لمسارها الطبيعي والذي يحقق نتائج ايجابية على الأرض تحدث تغيرا تاريخيا في المنطقة كلها .
بتنا اقرب من مسافة شهرين على التاريخ الذي حدده وزير الخارجية الأمريكي لنهاية المفاوضات والانطلاق نحو برمجة اتفاق تاريخي بين الطرفين لكن حتى الآن لم يطرح أي إطار تفاوض بالرغم أن هناك كثافة لقاءات بين كيري والرئيس أبو مازن وبالرغم من تناقل الإعلام أن المفاوضات متوقفة بين وفدا التفاوض إلا أن اتصالات الأمريكان بجميع الأطراف مستمرة لبلورة إطار اتفاق من خلال نقاش مستفيض بين رأسي هرم التفاوض يصلح كنص للتفاوض,وما يجعلني أؤكد أن هناك إطار تفاوض بنقاط محددة قادم هو سخونة تصريحات قادة إسرائيل فيما يخص الأغوار والكتل الاستيطانية والقدس بغض النظر عما جري في لقاء الرئيس أبو مازن والرئيس الفرنسي هولا ند,والذي دار حول سبل تحقيق السلام وأكد من خلاله أبو مازن أن عملية السلام مازالت متعثرة , وبالرغم من ما تناقلته الوطن السعودية في تقرير لها أن نقاط كيري التي يطرحها منذ فترة لا تقترب فيها من أدنى طموح فلسطيني سياسي, ومن خلال تصريح لفرنس برس حول ما يطرح على طاولة النقاش بين كيري وأبو مازن فان كيري لم يتطرق للقدس كعاصمة للفلسطينيين ولا حتى عاصمة للدولتين ,وأن قضية الاعتراف بالدولة اليهودية رفضها أبو مازن جملة وتفصيلا ,والحدود والاستيطان بدت قضية تبادل أراضي تأخذ بالاعتبار التغيرات الديموغرافية حسب طروحات الرجل,وان كيري يعبر عن فهمة لاعتبارات إسرائيل من ناحية الأمن في الأغوار وهذا يفيد بان كيري يؤيد بقاء الجيش الإسرائيلي في الأغوار وقد تقاطع هذا مع تصريحات وزير الداخلية الصهيوني التي أكد فيها أن الجيش الإسرائيلي سيبقي في الأغوار للأبد.
كل هذا يضع أمامنا جملة من الاحتمالات أن المفاوضات قد تفشل حتى لو تفاوض الطرفين من خلال إطار كيري الذي يسعي لصياغته نصوصه الآن وعند فشل المفاوضات يتبعها في اليوم التالي مباشرة إجراءات إسرائيلية خطرة منها الانسحاب من الضفة الغربية من طرف واحد وضم الكتل الاستيطانية الكبيرة وفرض حصار شامل على الضفة ,وتحديد تحركات الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية ,وهذا سيزامنه انفلات الأوضاع الأمنية ونشوب مواجهة شعبية فلسطينية لمخططات إسرائيل الاستيطانية والتهويدية والإجراءات العسكرية المقاومة الشعبية بأشكالها المتعددة والمتنوعة ولا يستبعد مع هذا النوع من المواجهة نشوب انتفاضة ثالثة بكل أشكالها السلمية لتثير هذه الانتفاضة جلبة الرأي العام العالمي ضد إسرائيل وبالتالي تساعد الفلسطينيين للتوجه للمجتمع الدولي بحشد دولي وعربي كبير يناضلوا من خلاله سياسيا لتحقيق السلام وإقرار العالم ومنظماته الداعية للأمن والاستقرار لقيام دولة فلسطينية كاملة السيادة على أساس قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية ,وبالتالي تصبح إسرائيل أمام إحدى الآمرين أما أن تتجاوب مع الطموح الفلسطيني المتسلح بالدعم الدولي أو سيستمر عزل إسرائيل عن العالم وهذا الأخير أصعب على إسرائيل لأنها لا تتحمل تبعات الحصار الدولي لمنتجاتها الاقتصادية الذي اخذ يزداد يوما بعد يوم
مع كل تجربة بناء استيطاني جديد , لذا فإننا نعتقد أن أمريكا وإسرائيل سيعملان على تمديد مرحلة المفاوضات إلى فترة زمنية أخري وسيقبل بها الفلسطينيين أن كانت ضمن إطار تفاوض مجدول زمنيا توافق علية وتلتزم به إسرائيل يلبي هذا الإطار طموحات الفلسطينيين في السلام ولا يكون اقل سقفا مما يحقق السلام العادل ويضمن حق الفلسطينيين في تصحيح الجريمة التي ارتكبها العالم حينما دعم قيام دولة إسرائيل في العام 1948 واغفل حق الفلسطيني في دولته بالمساواة مع دولة إسرائيل .
انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح و مهام المرحلة
امد/ صابر أبو اللبن
بكثير من الاهتمام والجدية والانشداد يترقب الجميع حالة الحراك العام التي تشهده الساحة الفتحاوية والداخل الفتحاوي بين اقطاب وأجنحة الحركة و تياراتها ومراكز قواها المختلفة وذلك ليس غريبا على حركة فلسطينية أصيلة تمتد جذورها في اعماق التاريخ المعاصر للقضية الفلسطينية الوطنية فهي حركة مجيدة حملت على عاتقها عبء ومخاطر انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة بكل ما حملته من أمال وتطلعات وتحديات فهي كما يقولون صدقا أم البداية للخروج من حالة الضياع والتشتت والهجرة واللجوء والبؤس الى حالة التمرد والثورة والعنفوان الثوري والفداء .
كما أنها الحركة الفلسطينية التي خاضت مع فصائل الثورة الأخرى وفي المقدمة منها معركة الكرامة الوطنية والقومية للشعب والأمة كما خاضت معارك الدفاع عن الثورة والقرار الوطني الفلسطيني المستقل وفي سبيل حرية شعبنا وإستقلاله قادت العديد من المعارك و الهبات والإنتفاضات الشعبية كما قادت المشروع الوطني التحرري الفلسطيني منذ ما يربو على خمسة عقود متواصلة كما قادت مشروع المفاوضات السياسية مع العدو والمرحلية ومشروع بناء السلطة والانتخابات الديمقراطية العامه لرئاسة السلطة والمجلس التشريعي كما نادت بمشروع إصلاح السلطة ومشروع الدولة تحت الاحتلال التى أصبح حقيقة تستوجب الاستكمال فى البناء عليها وفي هذا السياق الحافل بالمخاطر والتحديات الداخلية والوطنية قدمت الحركة طوال تاريخها مئات الاف من الشهداء والجرحى والأسرى في بحر متواصل لا ينقطع من الدم و الألم والدمع والأمل والعذاب والتضحيات مسيرة زاخرة بشتى ألوان الحصار والحرب والغزو وتآمر القريب والبعيد والشقيق والعدو .
ومع تواصل المسيرة لهذه الحركة العملاقة عاشت الحركة ومعها كل الفصائل أزمة بنيوية شاملة بعد إنهيار السند الدولي وتحول العالم من الثنائية القطبية إلي أحادية القطب و فقدان الحاضنة العربية الشاملة و غياب قواعد الارتكاز العربية المحيطة بالعدو والمجاورة له و خروج الثورة من لبنان إلي تونس و انتهاء اتفاقية التواجد علي الأرض التونسية و تقييد السلاح الفلسطيني في لبنان و الآن يأتي تحديد زمان و مكان و تركيب عضوية المؤتمر السادس لحركة فتح بعد مرور عشرين عام علي انعقاد المؤتمر الخامس عام 1989 في تونس و مرور خمسة عشرين سنة علي قيام السلطة و مرور ما يزيد عن تسع سنوات علي استشهاد القائد المؤسس للحركة و للثورة الفلسطينية المعاصرة الرمز الخالد أبو عمار و ما تلي استشهاده من انتخابات رئاسية و تشريعية أفضت إلي ازدواجية السلطة و خسارة الانتخابات التشريعية بسبب ما عاشته الحركة من انقسامات
داخلية أدت لنشوء حالة من الصراع الداخلي الفتحاوي و الداخلي الفلسطين. وبعد مرور خمس سنوات على انعقاد المؤتمر السادس .
لقد كان إنسحاب العدو الإسرائيلي عام 2005 من طرف واحد و صعود نجم الحركات الإسلامية ولاسيما حركة حماس و الاقتتال الدموي الفلسطيني في غزة و حكومة الوحدة الوطنية بعد وثيقة الوفاق الوطني واتفاق مكة ثم انفصال الضفة عن غزة و نشوء حكومتان و سلطتان و رأسان قياديان ومايسمى بالربيع العربى وماجرى لفى العديد من البلدان العربية من تطورات كبرى ولاسيما مصر كمركز ثقل وقيادة فى الامة وانعكاسات ذلك على الاوضاع فى غزة وعلى المصالحة والوحدة الوطنية وتطبيق الاتفاقيات الخاصه بهذا الشأن كلها أحداث كبيرة أدت في المحصلة إلي الظروف التي نحياها اليوم و التي في ظلها سينعقد المؤتمر السابع للحركة هذا المؤتمر بما يشكله من منعطفا مصيرياً بكل المعايير سواء بالنسبة لوحدة الحركة و استعادة نظامها الأساسي الذي ظل غائباً ما يزيد عن عقد من الزمن و استعادة الروح للديمقراطية الداخلية وروح التقييم و المراجعة و المحاسبة وحسم حالة الصراع الداخلى الخفى فهذا المؤتمر ينبغي أن يقوم بالمهام الأساسية التي تقع علي كل مؤتمر عام فالمؤتمر كما يقولون سيد نفسه فما هي المهام التي تنتصب أمام هذا المؤتمر المصيري للحركة
أولاً - تقييم المرحلة السابقة تقييماً علمياً و موضوعياً و شاملاً بما يضمن سد الثغرات و معالجة الأخطاء الكبري و تحمل المسؤليات و استخلاص العبر و الدروس الأساسية في مواجهة استحقاقات المرحلة و وضع خطة العمل للمرحلة الحالية و المستقبلية للحركة .
ثانياً - تحديد برنامج المهام المنوط بالحركة في المرحلة الحالية علي جميع المستويات علي صعيد الداخل الفتحاوي و علي كافة الأصعدة الوطنية و القومية و الإقليمية و الدولية .
ثالثاً - تقييم ومراجعة القيادة السابقة وقراراتها وتنفيذها لها فى كل المجالات وانتخاب قيادة جديدة وكفؤة وقادرة علي تنفيذ برنامج المهام الشاملة بمايضمن أقصي درجات التوحد والنهوض فهل سينجح المؤ تمر في ذلك أم سينوء تحت هذا الحمل الثقيل ان غداً لناظره قريب .
القدس وإحتمالات التسوية السياسية
امد/ د.ناجى صادق شراب
القدس ليست القضية الوحيدة التي يتوقف عليها مستقبل التسوية السياسية ، وإمكانية الطرفين الفلسطينى والإسرائيلى من الوصول إلى إطار إتفاق، بدور أمريكى هذه المرة يقوم به جون كيرى من خلال زياراته المكوكية للمنطقة ، وبممارسة مزيد من الضغط على الفلسطينيين ، وعلى الدول العربية . ومع ذلك تبقى قضية القدس ألأكثر جدلا ، وأكثر صعوبة ، وتحديا ، فهى أكثرها تشابكا وتعقيدا لأنها تشكل المكون الرئيس للتصورات السياسية والرواية التاريخية للطرفين. ولا يعنى ذلك أن القضايا ألأخرى ممكن الوصول إلى تسوية بشأنها ، ولكن تبقى قضية القدس مرتبطة بالبعد الدينى المقدس الذي يصعب على أى مفاوضات أن تصل للتوافق بشأنه. والذى يجعل قضية القدس تبرز من جديد الحديث عن إلإقتراب من التوصل إلى إطار إتفاق يعالج العديد من القضايا مثل اللاجئيين والمستوطنات ، وتمسك كل طرف بموقفه من القدس كعاصمة لدولته، الرئيس الفلسطينى في آخر تصريحاته يؤكد نه لا سلام بدون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية ، وهو ما ذهب بالإعلام الإسرائيليى إلى تصوير الرئيس عباس انه ألأخطر على إسرائيل، وأنه لا يمثل شريكا للسلام ، وهذا لموقفه من القدس تحديدا. وبالمقابل تتمسك إسرائيل على لسان نتانياهو وقادة ألأحزاب الذين يشكلون الحكومة الإسرائيلية أن القدس هى العاصمة ألأبدية والموحدة لإسرائيل، بل يربطون بين الإعتراف بيهودية إسرائيل والقدس بإعتبارها تشكل المكون الرئيس للمعتقد الدينى لهم. اذا التناقض الواضح والكبير هو الذي يشكل العقبة التي يصعب حلها عبر مفاوضات الإطار.فالقدس كانت ومازالت القوة العاطفية التي دعمت كثير من ألأساطير الصهيونية بالعودة ، فشكلت مكون عاطفى وروحى وأساس للديانة اليهودية التي قد إرتبطت ووظفت لأهداف قومية علمانية جسدتها الحركة الصهيونية ، بالعودة لأرض الآباء ، وألأرض الموعودة ، وهنا جاءت القدس لتشكل الحلقة بين اليهودية والصهيونية ،هذه القوة الدافعة ما زالت تقف وراء الخطاب السياسى الإسرائيلى ، ولذا نجد
إن القدس مكون مشترك وموحد في كل البرامج السياسية لجميع ألأحزاب الإسرائيلية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار،لا إختلاف علي القدس، فهى إذن ليست قضية دينية فحسب ، بل أساس الخطاب السياسى الإسرائيليى لأى حكومة . وبالمقابل لتشكل القدس أهمية دينية مقدسة ليس فقط للفلسطينيين ، والعرب فقط بل لجميع المسليمن، فالقدس هى أولى القبلتين، وثالث الحرمين، كما تضم العديد من المعالم والآثار الإسلامية وأبرزها مسجد الأقصى ، وقبة الصخرة ، والعديد من المدارس الدينية الإسلامية ، وكما للقدس أهمية للمسيحيين بتواجد العديد من الكنائس ، والطوائف المسيحية . وألأهمية الدينية للمسلمين لم ترتبط ببعد قومى ، او سياسى ، بل ببعد دينى مطلق، وهذا يجعل من القدس وأهميتها الدينية ، اكبر من مكونات الفكر والخطاب السياسى الفلسطينى ، لتصل إلى حد انها بمثابة معيار ومحدد لدرجة الإيمان الكلى ، فالتخلى عنها تخلى عن البعد الإيمانى الذي قد يصل إلى حد الخروج عن الدين ، وقد يتهم صاحبه بالردة . هنا تكمن التناقضات في الموقفين ,هو ما يجعل من القدس القضية ألصعب ، وألأكثر تعقيدا. ومما زاد ألأمور تعقيدا ما قامت وتقوم به إسرائيل من سياسات تهويد وإستيطان ، وتقليص للتواجد الفلسطينيى فيها .وتقليص عدد السكان فيها ، ويبدو أن إسرائيل قد نجحت إلى حد كبير في شراء زمن القدس ، فمنذ إحتلالها للجزء الشرقى عام 1967 ، ووقتها لم يوجد يهوديا واحدا ، ولم يكن لإسرائيل أى تواجد فيها نجحت في إن تحول القدس إلى جزء من القدس الغربية ، وتعيد توحيدها ، وزاد عددهم بما يفوق عدد الفلسطينيين ، وأنشئت العديد من المؤسسات الحكومية ، والتعليمية ،وغيرها ،بل وجعلتها مقرا لحكوماتها ، وتضغط علي عدد من الدول لتنقل سفاراتها إليها ،وأقامت العديد
من المستوطنات ، وهدمت العديد من المنازل للفلسطينيين ، وأزالت الكثير من المعالم الإسلامية ، وأغلقت كل مقرات ومؤسسات السلطة أيا كان طابعها حتى لوكان تعليميا ، وعملت على عزل القدس عن محيطها الفلسطينى ، وقامت بتوسيع حدودها ، في الوقت الذي قد فشل فيه الفلسطينيون والعرب والمسلمون معهم من شراء زمن القدس ودعم سكانها علي الصمود، فهذا التواجد في حد ذاته هو الخيار الوحيد لحفاظ على هوية القدس. في هذا السياق الموجز تبدو القدس كم هى قضية صعبة ومعقدة وشائكة للوصول إلى أى تسوية ، قد تتعدد الحلول والرؤى التي تطرح ،او التي قد يتضمنها ما يعلن عنه بالإطار العام للمفاوضات ، لكن أى محاولة او مبادرة لا تأخذ في إعتبارها القدس من منظورها الدينى المقدس، فستظل عملية التسوية بعيدة ومجرد سراب.
دكتور ناجى صادق شراب
الاحد: 23-02-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 231
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v المشكلة في طريقها للحل إجتماعات هامة في غزة ورام الله لإنهاء قضية الرواتب المقطوعة
v لجنة 'التجنح' وظيفتها تدمير فتح شخصيات في فتح تسعى لخراب الحركة وإنشقاقها وهزيمتها
v المقدح: الجانب اللبناني أبلغنا أن فتح فقدت السيطرة على مخيمات لبنان
v انتخاب محمد دحلان نائبا لرئيس مجلس العلاقات العربية مع أمريكا اللاتينية و منطقة الكاريبي
v فتح من الداخل : رجوب يهاجم مشهراوي و”الثوري” يستعد لموجة فصل جديدة والشبيبة في طريقها لتمرد ناعم على المركزية
v رباح : قرار المركزية بفصل دحلان فشل بإقصائه وفصل اتباعه عمل غير مستحسن
v برهوم: شعث يقلب ظهر المجن لحركة "حماس"..عيب يا دكتور!
v احتجوا على تصريحات لأعضاء من السداسية كوادر فتح في رفح يؤكدوا على وحدة الحركة وشرعية الرئيس
v إتصال بين جمعة وشعث يثبت كذب الآخير!!
عناوين المقالات في المواقع :
v الجبناء لا يصنعون التاريخ
الكرامة برس/كتب رئيس التحرير
v موئل الحكمة ومشفى الجنون
صوت فتح /عدلي صادق
v قراءة في مدرسة الرئيس عباس السياسية
الكرامه برس /م. عماد عبد الحميد الفالوجي
v فتح الفكر والتأطير التنظيمي !!!
الكرامة برس /سامي إبراهيم فودة
v أعلن وفاة العرب
الكرامة برس /عبد الرازق أحمد الشاعر
v عن دعم الإمارات لفلسطين
فراس برس/ ناجي صادق شراب
v اليوم التالي لفشل المفاوضات....؟
امد/ د.هاني العقاد
v انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح و مهام المرحلة
امد/ صابر أبو اللبن
v القدس وإحتمالات التسوية السياسية
امد/ د.ناجى صادق شراب
اخبـــــــــــــار . . .
المشكلة في طريقها للحل إجتماعات هامة في غزة ورام الله لإنهاء قضية الرواتب المقطوعة
الكرامة برس
من المقرر أن يتم اليوم إجتماع وفد من أصحاب الرواتب المقطوعة بالدكتور زكريا الأغا لمعرفة آخر الأخبار و دقتها بخصوص ما ورد و تناقلته المصادر الإعلامية عن قرب حل قضية الرواتب المقطوعة .
ومن المقرر أن يعقد إجتماع فى رام الله سيحضره أطراف من فتح و هيئة الإدارة و التنظيم و وزير المالية للشروع في آلية إعادة الرواتب المقطوعة و المستحقات .
وكان إبراهيم أبو النجا أمين سر حركة فتح غزة.. قد أكد أن غالبية المشاكل التي استمع إليها وفد اللجنة السداسية في غزة في طريقها للحل وقال' بدعم وتأييد الرئيس محمود عباس كلف عضو اللجنة المركزية صخر بسيسو بمتابعة ملفات تفريغات 2005 والمقطوعة رواتبهم وقضايا أخرى وهي في طريقها إلى الحل ولن تؤخذ وقت طويل'.
لجنة 'التجنح' وظيفتها تدمير فتح شخصيات في فتح تسعى لخراب الحركة وإنشقاقها وهزيمتها
الكرامة برس
كلمة التجنح داخل فتح ، أصبحت نكته سمجه يتبادلها أبناء حركة فتح على صفحات الفيس بوك ويستغلها البعض للتهجم على بعضهم .
هذه الكلمه حق يراد فيها باطل فمن حق حركة فتح أن تكون موحده ولديها إطار منتظم غير موالي لأشخاص أي كانوا هؤلاء الأشخاص كما كانت دوما التنظيم القائد ولكن هناك من استغل هذه الكلمة لكي يهاجم أشخاص بعينهم وينتقم ليتوارى خلف مصطلح جديد قديم في حركة فتح استطاعت قيادة الحركة قديما أن تنهي مثل هذه التجنحات في الحركة بقوة قيادتها وبوحدة جبهتها الداخلية .
وعودة لكلمة تجنح فليست جيدة داخل أطر حركة فتح ، فهي من الظواهر السلبية التي مرت على حركة فتح قديما هي قضية تجنح بعض الماركسيين اليساريين في داخل الحركة وحاولوا هؤلاء بمساعدة دول وأنظمة وأجهزة مخابارات عربيه ودوليه أن يشقوا وحدة الحركة ويغنوا خارج السرب ولكن بطول البال والقيادة التاريخية الواعية تم القضاء على تلك الظاهرة وإنهائها ولعل ماحدث زمن انشقاق ابو موسى عام 1983 آخر تلك التجنحات .
الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات وقيادة حركة فتح التاريخيه استطاعت بصبرها أن تسحب اغلب كادر الانشقاق وان تعيدهم إلى صفوف الحركة وبعضهم اليوم في مستويات تنظيميه وقياديه متقدمه من خلال الحوار والوعي والأداء المتميز الذي حدث في حينه .
الكاتب الصحفي المحسوب على حركة فتح هشام ساق الله قال في مقالة له نشرت اليوم ،إن أطراف فتنة التجنح الحادثة الآن في حركة فتح سواء من يسموا أنفسهم بتيار الشرعية المتمثل بالدكتور نبيل شعث مفوض العلاقات الدولية ، وجمال محيسن
مفوض الأقاليم الخارجية ويهاجموا الطرف الآخر النائب محمد دحلان ومن يقف خلفهم من كادر تنظيمي كبير يريد أن يضمن حضوره وتواجده والانتقام من أشخاص اختلف معهم تنظيميا في داخل الإطار التنظيمي وإقصائهم لتخلو له الساحة .
هؤلاء باختصار يحضروا لخراب الحركة ويدفعوا إلى انشقاقهم وهزيمتها بأي استحقاق انتخابي ويريدوا أن يضمنوا أماكنهم بعد أن تجاوز البعض منهم السبعين والثمانين في المؤتمر السابع القادم الذي سينعقد في شهر أغسطس القادم وهناك من لم يدفع برأس المال في الحركة لذلك يريد أن يكتب شهادة وفاة الحركة بإثارة النعرات فيها .
يكفي لعب في تاريخ هذه الحركة المناضلة ويكفي تشهير وتلاعب بالكلمات والمصطلحات ويكفي تفتيت لوحدة هذه الحركة المناضلة لقد مللنا منكم واشبع الموضوع نقاشات وكتابه في وسائل الإعلام وأتمنى أن تقوموا بالبحث عبر شبكات الانترنت نت وتروى كم واحد تحدث في هذا الموضوع وكم الكلمات الهائل التي كتبت عن هذا الموضوع وحجم الاتهامات المتبادلة المسيئه لحركة فتح التي استخدمت من اجل الترويج لأشخاص لايستحقوا الذكر .
لقد أصبحت كلمة تجنح وكل مشتقاته كلمه ممجوجه يجب أن تسمي قيادة حركة فتح المتمثله باللجنة المركزيه الأسماء بمسمياتها وان يقولوا كلمتهم بإسكات الحديث بهذا الموضوع والحديث لمرة واحده بما تعني هذه الكلمة ويتحدثوا عن أشخاص بعينهم بشكل تنظيمي سليم والا يبقوا يدفنوا رؤوسهم في الرمل ويمارسوا دورهم كقادة في الخلية الأولى لحركة فتح .
ويجب ان يتم المسارعه بعقد جلسة المجلس الثوري ووضع النقاط على الحروف ووقف تجاوزات اللجنة المركزية والحد من هذا الانفلات الغير مسبوق من بعض أعضائها على حساب الحركة وان يتم تسمية الأسماء بمسمياتها الحقيقية والصحيحة ووضع معاير غير التقارير الكيدية والاتهامات المغرضة واستخدام الكلمات عبر وسائل الإعلام للاساءه إلى تاريخ الحركة ونضال قادتها .
وكان وفد عباس الذي زار غزة، قد قرر أن يتم تشكيل لجنة سداسية عرفت بلجنة التجنح داخل فتح ، وظيفتها قطاع رواتب وإقصاء قيادات من الحركة يؤيدون النائب محمد دحلان.
وشهد الإعلان عن تشكيل هذه اللجنة ، ردة فعل قوية من قيادات وكوادر وعناصر حركة فتح مطالبين بوقف كل هذه الإجراءات التي يقف ورائها زمرة من حركة فتح ، هدفها ضرب وحدة الحركة .
المقدح: الجانب اللبناني أبلغنا أن فتح فقدت السيطرة على مخيمات لبنان
الكرامة برس
قال مسؤول فلسطيني في لبنان إن منظمة التحرير وحركة فتح فقدتا السيطرة على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وأوضح القيادي في حركة فتح منير المقدح إن الجانب اللبناني ابلغنا رسميا أن منظمة التحرير وحركة فتح فقدتا غالبية سيطرتهما الامنية على المخيمات، وطالبنا بترتيب أوضاعنا لمنع تضاعف ذلك وتأثير ذلك على المخيمات والساحة اللبنانية.
ونفى المقدح وضع خطة أمنية لمحاصرة المتطرفين في المخيمات، مؤكدا انه لا يمكن وضع أي خطط دون حضور عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية المشرف العام على الساحة اللبنانية، لافتا إلى ان هناك وعودا بقدوم وفد من الضفة الغربية برئاسة الأحمد إلى لبنان للوقف على تطورات الأحداث في المخيمات.
وأضاف انه في السابق كان هناك أكثر من 2000 جندي فلسطيني يعملون على حماية المخيمات وجرى دمجهم في الأمن الوطني، وحاليا لا يوجد سوى 70 شخصا يعملون فقط في تنظيم السير، 32 منهم في مخيم عين الحلوة.
وأشار إلى أن هناك نحو 2000 جندي يتقاضون رواتب لا تتعدى 200 دولار وهم غير مهيئين للعمل، وبحاجة إلى إعادة تدريب لإعادة الأمن للمخيمات.
ودعا السلطة إلى تشكيل مجموعات عسكرية جديدة لإعادة الأمن للمخيمات وتنظيمها بدلا من حالة الفلتان التي تشهدها، واخرها كان اغتيال احد الاشخاص داخل مخيم عين الحلوة يوم امس.
ولم يخف ان هناك بعض الاطراف داخل المخيم وبالخارج تحاول اثارة الفتنة وزج المخيمات بالتفجيرات التي تشهدها لبنان.
انتخاب محمد دحلان نائبا لرئيس مجلس العلاقات العربية مع أمريكا اللاتينية و منطقة الكاريبي
الكرامة برس
انتخب المجلس العام للعلاقات العربية مع أمريكا اللاتينية و دول الكاريبي القيادي الفلسطيني محمد دحلان لمنصب نائب رئيس المجلس .
و قد جرت عماية الانتخاب في الجلسة الختامية لأعمال المجلس حيث عقد دورته الحالية في مدينة لا رومانا في جمهورية الدومينيكان ، و قد جدد المجلس أيضاً انتخاب الرئيس الدومينيكاني السابق ليونيل فرناندز لرئاسة المجلس في دورته الحالية .
يذكر ان مجلس العلاقات العربية مع أمريكا اللاتينية و دول الكاريبي تضم اكثر من 120 شخصية سياسية و اقتصادية و ثقافية و فكرية رفيعة المستوى من دول أمريكا اللاتينية و دول الكاريبي و العالم العربي ، كما يضم المجلس في عضويته عددا كبيرا من النخب الفكرية و الفنية و الدبلوماسية .
و قد ناقشت الدورة الحالية مجموعة من أوراق العمل بهدف تعزيز التعاون السياسي و الاقتصادي و الثقافي بين دول و شعوب المشمولة بخارطة اهتمامات المجلس و البالغة 75 بما فيها الدول العربية
فتح من الداخل : رجوب يهاجم مشهراوي و”الثوري” يستعد لموجة فصل جديدة والشبيبة في طريقها لتمرد ناعم على المركزية
صوت فتح
فوبيا الفصل" كما وصفها احد المقربين من القيادي المفصول من حركة فتح، اصبحت ملازمة لاعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح في حلهم وترحالهم وتصريحاتهم وغرف مكاتبهم، رغم رحيله القسري عن ملعب رام الله السياسي والجغرافي منذ سنوات.
"فلا المفاوضات ولا حتى الفساد او ترهل الجبهة الداخلية الفلسطينية يشغل بال لجنة القرار الفتحاوي المركزية" يؤكد مسؤول لـ"رأي اليوم"، ويضيف "يهرولون الى غزة لعقد صفقات مع حماس التي انقلبت عليهم وجردتهم سلتطهم ومشروعهم كاملا، فقط من اجل كبح جماح عودة نشاط اذرع القيادي المقيم في الإمارات محمد دحلان في القطاع″.
عضو اللجنة المركزية نبيل شعث، "صرح في غزة بأن دحلان لم يعد حتى يمثل فلسطينيته في لقاءاته الخارجية بل وظيفته كمستشار لامير ابوظبي، بل ودفعت "فوبيا دحلان" شعث للتعدي اللفظي على حكام مصر العسكريين مخاطرا بأهم عمق استراتيجي لسلطة رام الله، وكله يهون في سبيل وقف مد بعض القيادات خارج الضفة"، يضيف القيادي الذي طلب عدم الكشف عن هويته حتى لايكون المفصول القادم لمقصلة لجنة فتح المركزية، كما يقول ممازحا.
شعث لم يكتفي بالتصريح وتعكير الاجواء مع الحلفاء العرب، بل وقدم شكوى ضد القيادي الفتحاوي سمير مشهراوي امام النائب العام الفلسطيني، يتهمه بنشر صور خاصة لشعث وزوجته بعد سرقتها على حد ادعائه، ونشرها في مواقع اخبارية محسوبة على تيار المفصول محمد دحلان.
اللواء القوي جبريل الرجوب، رشق دحلان بمدفعية ثقيلة بمقابلة على التلفزيون الرسمي الفلسطيني، ووصفه بغير الوطني، والذي لا يمكن ان يعود لفتح مجددا، كما انه لم ينس ان يؤكد بالمقابلة ذاتها انه لن يترشح لاي انتخابات رئاسية طمأنة للرئيس عباس، مشددا ان تحالفه انتهى مع المفصول منذ 12 عاما، لحياد دحلان عن البوصلة الوطنية، على حد تصرحه.
سمير المشهراوي ذاته لم ينتظر طويلا واكال الصاع صاعين للرجوب وشعث، بمقال كشف فيه محاولة الرجوب التاًمر على الرئيس عباس، وفتح مفاوضات تحالف مبكرة مع دحلان في المؤتمر السابع لحركة فتح.
مساعد بارز للرجوب، أسر لنا، "بأن اللواء إنفعل ولم يتوقع للحظة ان يكشف مشهراوي محاولة التحالف امام الرأي العام، خصوصا وان الرئيس عباس لا يسامح في أمرين احدهما شخصي والاخر دحلان، مما وضع الرجوب في خانة التالي على طاولة الرئيس للاقصاء البطيء".
جمال محيسن قال في جلسات خاصة بأن المجلس الثوري لفتح يستعد لفصل مجموعة قيادية محسوبة على دحلان في اجتماعه القادم، وهذه المرة السهام موجهة لمساعدي الرجل المقيمين بين رام الله والقاهرة.
سفيان ابو زايدة الوزير السابق والحليف العلني لدحلان، تحدى اللجنة المركزية بالاعلان عن طبيعة الخلاف بين التيار الدحلاني والحركة، ليصطف الجميع لجانب فتح ضد دحلان ان كان فاسدا او سارقا او عميلا، جواب المركزية لم يأت ولكن من المتوقع ان يكون الفصل القريب لابو زايدة هو الجواب في اجتماع المجلس الثوري خلال اذار المقبل.
احد اركان شبيبة فتح بالضفة الغربية، كشف لـ "رأي اليوم" ان الصمت هو عنوان مرحلة الشبيبة، لان اللجنة المركزية بحسبه اصبحت لجنة خلافات شخصية تلوح بالفصل لكل معارض، فقاعدة التيار المناهض للمركزية بدأت تتعاظم حتى بين قيادات شبيبة فتح، وفساد الرئاسة وتسلط المركزية على التنظيم وخنوعهم لرغبات الرئيس بات لا يطاق.
محذرا ان المرحلة المقبلة ربما ستولد مفاجات للجنة المركزية قد تطال كبار مساعديهم، من خلال تمرد ناعم على القرارات رغم الالتزام بعد شق عصا التنظيم علنيا او من خلال مواجهة من شخصيات اصبحت بحكم الميتة سياسا، على حد تعبيره.
رباح : قرار المركزية بفصل دحلان فشل بإقصائه وفصل اتباعه عمل غير مستحسن
صوت فتح
أكد يحيى رباح القيادي بحركة فتح ، أن فصل القيادي محمد دحلان لم يكن بعلم جميع الأطر الفتحاوية، موضحا أن اللجنة المركزية للحركة هي التي اتخذت القرار بمفردها.
وقال رباح في تصريح لـ"الرسالة نت" الموالية لحركة حماس في غزة ، إن وجود دحلان بالحركة من عدمه لا تحدده قرارات اللجنة المركزية وحدها، مشددا أن قرارها فشل في إقصائه.
ورأى أنه من الأجدر التعامل مع قضية دحلان وفق سياسة النفس الطويل، وليس بهذا النوع من القرارات الحادة.
وأوضح أن تصريحات أعضاء اللجنة المركزية التي لوحوا فيها بفصل من له علاقة بدحلان، لا تعبّر سوى عن رأي أصحابها فقط.
وكان نبيل شعث وجمال محيسن عضوا اللجنة المركزية بالحركة، قد هددا بفصل من له علاقة بدحلان جراء الخلافات بينه وبين رئيس الحركة محمود عباس.
ووصف رباح الواقع التنظيمي لحركة فتح في غزة بـ(المرتبك) كما أن قرار فصل الموالين لدحلان لم يجد استحسانًا لدى عناصر الحركة.
برهوم: شعث يقلب ظهر المجن لحركة "حماس"..عيب يا دكتور!
صوت فتح
انتقد الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث الذي زار قطاع غزة مؤخراً على رأس وفد من اللجنة المركزية.
وقال برهوم في تصريح نشره على صفحته على "الفيسبوك" السبت: "إن شعث الذي قابل رئيس حماس في غزة إسماعيل هنية بمجرد أن غادر القطاع بدأ يشن هجوماً على حركة حماس التي أشاد بها وبقياداتها وحكمتها في إدارة الأمور".
وأضاف برهوم مخاطباً شعث " عيب عليك يا د. نبيل عندما تأتي إلى غزة وتقابل قيادات حماس وعلى رأسهم هنية، وتوزع جملة ابتسامات وإشادات بحماس وقياداتها وحكمتها في إدارة الامور وتشيد بما قدمته بين يدي المصالحة ويوفرون لك طبعا الحماية الكاملة، وللأسف وبمجرد مغادرتك غزة كعادتك تبدأ بقلب ظهر المجن لحركة حماس وقياداتها وتكيل لها التهم، وتطعن في مصداقيتها كحديثك على تلفزيون فلسطين".
وتابع " أظن في عرفنا الفلسطيني هذا عيب، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان".
وكان شعث اتهم في حوار مع تلفزيون فلسطين حماس باختلاق مشاكل مع فتح، وقال :" إن من مصلحة حماس عمل مشكلات داخل حركة فتح لأنها تعلم قدرتنا العالية في أي انتخابات مقبلة سيما بعد مشاركة مليون و200 ألف شخص من أصل مليون و700 ألف في قطاع غزة بمهرجان انطلاقة حركة فتح العام الماضي".
احتجوا على تصريحات لأعضاء من السداسية كوادر فتح في رفح يؤكدوا على وحدة الحركة وشرعية الرئيس
الكرامة برس
نظم عدد من كوادر حركة فتح في رفح وقفة احتجاجية أمام منزل النائب في المجلس التشريعي اشرف جمعه بعد التصريحات التي صدرت على لسان عدد من أعضاء اللجنة السداسية التي زارت غزة مؤخرا وتلفظت بحق النائبين في الحركة ماجد أبو شمالة واشرف جمعه .
وحضر الوقفة الاحتجاجية المئات من كوادر فتح في غزة وإقليم فتح في رفح الى جانب عدد من كوادر كتائب شهداء الأقصى في القطاع إضافة لعدد من الشخصيات الاعتبارية والوجهاء والمخاتير .
وأكد الحضور على وحدة حركة فتح والالتزام بشرعيتها متمثلة بالرئيس محمود عباس أبو مازن ورفضهم للاتهامات التي اعتبروها باطلة في التصريحات التي صدرت مؤخرا .
وأكد النائب اشرف جمعه أمام الحضور بأنه تلقى اتصال اعتذار من نبيل شعث على التصريحات التي أدلها بهاش شعث مؤخرا,وقال ان لجنة التكافل الاجتماعي هي منشأة منذ عامين وأنها تقدم خدماتها للجمهور معددا عدد من الخدمات التي قدمتها اللجنة كما لفت لأنه تقدم بشكوى ضد شعث للأخ عزام الأحمد.
هذا وألقى النائب اشرف جمعه كلمة مقتضبة في الحشد عبر فيها على ضرورة الحفاظ على وحدة الحركة والالتزام الكامل بشرعية الرئيس ورفضه للدجل والأكاذيب التي نسبت إليه ولزملائه مؤخرا مضيفا سنعمل كل ما يلزم لمنع كتبة التقارير من
العبث بحركتنا لافتا إلى ضرورة وقف التراشق الإعلامي عبر وسائل الإعلام لما له من ضرر على الحركة مشددا أن البيت الفتحاوي الداخلي متمثلا بمؤسسات الحركة وأطرها هي المكان الطبيعي للمحاسبة وان النقد البناء أمر محمود ويجب الالتزام من الجميع بالنظام الداخلي للحركة مشددا على أن كل ما جاء على لسان نبيل شعث محض افتراء وأكاذيب .
وألقى أمين سر رفح منذر البردويل كلمة أكد فيها على شرعية الرئيس ورفض القاعدة على ما جاء من تصريحات من بعض اعضاء في اللجنة المركزية تنافي الحقيقة والوقائع على الأرض.
كما القى المختار عبد الحميد النحال كلمة عن المخاتير حض فيها على الوحدة وضرورة عدم توجيه الاتهامات للناس دون أدلة .
إتصال بين جمعة وشعث يثبت كذب الآخير!!
شبكة فراس برس
كشف "نبيل شعث" عن إتصال هاتفي جرى بينه وبين النائب عن حركة فتح "أشرف جمعة" ، ومن خلاله ، تناولا الوضع التنظيمي في قطاع غزة , وقال شعث إن جمعة أكد وقوفه الى جانب رئيس السلطة أبو مازن واللجنة المركزية في قراراتها ضد المتجنحين ، وأكد شعت أن جمعة اعلن إنسحابه من لجنة التكافل , مضيفاً أنّه وعد شعث بمحاربة "المتجنحين" بكل قوة والتزامه الكامل بالشرعية الفلسطينية وبالدكتور نبيل شعث .
تزامن هذا الإتصال بعد إتهام نبيل شعث في لقاء مع تلفزيون فلسطين للنائب أشرف جمعة بانه يحاول شق الصف الفتحاوي لمسؤوليته عن لجنة التكافل الوطني الاسلامي التي بحسب شعث يمولها النائب محمد دحلان ، وهو ما دفع جمعة إلى رفع قضية ضد شعث لاتهاماته الباطلة بحقه وانه لن يصمت طويلاً على ما اسماه بالتجني الذي قاله شعث .
ونقلت دنيا الوطن عن النائب أشرف جمعة كشفه تفاصيلاً هامة بخصوص ما دار من كواليس عقب إصداره بياناً للرد علي تصريحات نبيل شعت عضو اللجنة المركزية فى حركة فتح حيث أكد أنه من الواجب والضروري توضيح الحقيقة للكادر الفتحاوي فى كل مكان ، وقال مكتب النائب جمعة ان شعت إتصل أكثر من مرة علي مدير المكتب للتحدث مع النائب اشرف جمعة ، وقام بإرسال رسالة خاصة بها الرقم الشخصي للنائب جمعة بعد إلحاحه المستمر طلبا للتحدث مع جمعة ، وعبر هذا الاتصال الهاتفي تمّ التاكيد علي أن نواب حركة فتح فى اللجنة الوطنية للتنمية والتكافل الاجتماعي قدموا رسالة الي الرئيس عباس عبر السيد عزام الاحمد بصفته رئيس كتلة فتح البرلمانية فى المجلس التشريعي أكدوا فيها إلتزامهم بقرارات اللجنة المركزية لحركة فتح ومطالبين باختيار من يراه الرئيس مناسبا .
وأكدت دنيا الوطن كذب تصريحات نبيل شعث ، مؤكدةً أنها عارية تماماً عن الصحة ، حيث أكد مكتب جمعة أن النائب اشرف جمعة يؤكد علي صداقته مع النائب محمد دحلان والنائب ماجد ابو شمالة والاخ سمير المشهراوي .
يذكر أن النائب جمعة أكد سابقاً أنه سيتقدم بشكوى رسمية مكتوبة إلى رئيس كتلة حركته البرلمانية عزام الأحمد، بحق شعث ، قائلاً "سأتقدم بشكوي رسمية مكتوبة إلى السيد عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية، وبصفته مسؤول عن العضو التشريعي نبيل شعت حول أقواله في برنامج دائرة الحدث، الذي بثه تلفزيون فلسطين" ، وكان شعث اتهم القياديين في الحركة أشرف جمعة وماجد أبو شمالة صراحة بتبعيتهما لما أسماه "للتيار الدحلاني المتجنح" عن حركة فتح، خلال استضافته في برنامج دائرة الحدث عبر التلفزيون الرسمي.
مقــــــــــــالات . . .
الجبناء لا يصنعون التاريخ
الكرامة برس/كتب رئيس التحرير
إن المتابع لما آلت إليه الأوضاع المزرية لحركة تحرر بحجم حركة التحرر الوطني الفلسطيني 'فتح' وما يتراشقه قياداتها للأسف من اتهامات متبادلة تنم علن أزمة حقيقية وحرب مستعرة يظن البعض فيها أنهم هم الوطنيون الوحيدون وغيرهم من الخونة - والمتجنحين – الخارجين عن الصف الوطني، وأنهم يشكلون معاول هدم للحركة، وللأسف بأن أولئك البعض يبدو أنه أصابهم عوار التجنح، وباتوا يتبجحون بالفصل والسلخ والذبح وتعليق المشانق...لماذا كل ذلك؟؟ ألوطن تم تحرير كامل ترابه ولم يتبقى لنا سوى توزيع المغانم؟؟
الغريب في الأمر أن كثيراً من أولئك المتبجحين هم أنفسهم أصحاب سجل نضالي حافل بالتضحيات، من اعتقال لسنوات طويلة في باستيلات الاحتلال، فما يثير الغرابة والاستهجان أن أولئك يتهمون إخوانهم الذين قاسموهم سطوة السجان وليالي الاعتقال الطويلة مثلهم بذلك مثل الذي يبصق في صحنه الذي يأكل منه، يا هؤلاء مالكم كيف تفكرون!؟ أحكراً عليكم الوطن؟؟ أم أن عواركم واسترضائكم لفرعونكم أعمي بصركم بعد بصيرتكم؟؟
اعتقد أن هؤلاء يعانون من شيزوفرينيا الوطنية، فهم بالإضافة إلى عوارهم مغيبين عن الواقع فصدق الرصافي وهو يقول:'لا يخدعنك هتاف القوم في الوطــن..فالقوم في السر غير القوم في العلن'، فقد لخص هذا البيت ما يعاني منه هؤلاء في قرارة أنفسهم، فلا عيب في أن يتخلى إنسان عن جبنه في التملق والتسلق وخطب ود سيده دون إعمال العقل والمنطق.
إن الحكمة تقول: ' من عيَّرك شيئا ففيه مثله، ومن ظلمك وجد من يظلمه، وإذا نهيت عن الشيء فابدأ بنفسك، ولا تشاور مشغولا وإن كان حازما، ولا جائعا وإن كان فهما، ولا مذعورا وإن كان ناصحا' فلماذا كل هذا الذعر؟؟ فلا إجابة إلا أنكم على الخطأ.
كيف لمن لم يتغبَّر قدماه من تراب الوطن، ويبغض 'الكاكي' ولم يصيب ملابسه زيت السمراء، أن يستميت لإقصاء من قاتل وحارب وعانى مرارة ظلم السَّجان؟؟.
إن من الغباء بمكان أن يسعى بعضهم مدفوعاً لطلب حجب منابر إعلامية تناضل من أجل استرداد وطن مسلوب.... ولملمة كرامة وطن بعثرها الزمن .... ودفاعاً عن أسرى غيَّبتهم السجون والمعتقلات ... وعن حركة وطنية تحاولون يائسين تدمير ما بنته جماجم ودماء من قضى نحبه ومنهم من ينتظر...بحجة أنها تكشف عوراتكم المفضوحة التي تحاولون الاستغباء والاستحمار في سترها ...وأنى لكم ذلك,,
فلتتخلوا عن عواركم وتعودوا إلى رشدكم وبدلاً من المناطحة وهدم نضالات كان ثمنها كبير، فلتصححوا بوصلة طريقكم، فالطريق إلى القدس طويل ويحتاج إلى همم الرجال حتى لا تنالوا لعنة الأجيال ... ففتح باقية ما بقي فينا عرق ينبض، وكما حيينا على حب فتح سنموت عليه ... فالجبناء لا يصنعون التاريخ.
موئل الحكمة ومشفى الجنون
صوت فتح /عدلي صادق
لم يحظ يوسف زيدان، بما يستحق من انتشار، على الرغم من كونه أعجوبة ثقافية وفكرية. ربما يعود ذلك لعدة عوامل، من أهمها أن يوسف زيدان، قدم اسهاماته الثلاثة في المشهد الروائي العربي، في زمن طغيان شبكة العنكبوت، التي أعزفت الناس عن القراءة إلا من مطالعات خاطفة عبر شاشات الحاسوب. لكن من يكتب "عزازيل" التي فازت في العام 2009 بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربي) وطُبعت حتى الآن ست عشرة طبعة فضلاً عن عدد الطبعات الإنجليزية؛ يدهشك ويثير أسئلتك: كيف تأبط هذا الكاتب، مشقة زمن الرواية ومناخها النفسي والفكري، وهو القرن الخامس الميلادي؟ وكيف تجرأ مسلم، متخصص في دراسات التصوف الإسلامي، على أن يلج حياة الأديرة المسيحية، وأن يتقمص إهاب راهب، وأن يخوض في الخلافات اللاهوتية حول سمات العذراء وطبيعة المسيح، ثم يقدم عملاً يصفه أحد أهم المطارنة، بأنه أعطى مقاربات حلول لمشكلات إحدى كبرى الكنائس، ويعرض لأحداث وقعت بالفعل، وكان لها الأثر العميق في تاريخ المسيحية المصرية؟!
المفارقة أن الرجل، المتخصص في الفلسفة، ثم المنقطع لتحقيق المخطوطات الإسلامية والى دراسات التصوف وفي كتابات عبد الكريم الجيلي وعبد القادر الجيلاني وابن عربي وابن النفيس وغيرهم؛ خرج من بين أرفف مكتبة الإسكندرية، ليحل في ثنايا لفائف سريالية قديمة، تُرجمت الى العربية بعد اكتشافها سليمة في مدينة حلب؛ وليرسم من وحيها، حوارات انسانية، بلغة مرهفة شديدة الإمتاع ـ وشعرية أحياناً ـ اجتمعت لها موهبة الباحث وموهبة الفنان، ويخدم من خلال السياق، فكرة التسامح وتقبل الآخر، واحترام الحق في الاختلاف ونبذ العنف والعسف.
في فترة مضطربة من تاريخ الكنيسة؛ تقول اللفائف إن راهباً مصرياً صعيدياً، يُدعى "هيبا" ضاق بمناخ أعالي النيل التي هي سفلاه على الخارطة؛ فيَمّم وجهه الى البحر قاصداً الإسكندرية (وهذا هو فعله أيضاً، الصعيدي يوسف زيدان شخصياً). هناك، أغواه أفق المكان المنفتح على عالم لا نهائي، فوقع في الحب، بينما كان القصد، الاستزادة من علم اللاهوت وعلوم الطب. أخفى إيمانه عن "أوكتافيا" الوثنية التي استبد به غرامها. لكن هذه الأخيرة طردته عندما اكتشفت مسيحيته، ليسجل التطرف الوثني موقفه اللا متسامح. لكن "المؤمنين" سجلوا موقفاً مماثلاً، أمام عينيه، بعد ثلاث سنوات، إذ فتكوا بـ "هيباتيا" الوثنية السكندرية، وقطّعوها إرباً، وهي فيلسوفة أفلاطونية حسناء، وعالمة رياضيات وفلك. أطلق "هيبا" ساقيه الى الريح في اتجاه القدس، موئل الحكمة ومشفى الجنون. استقر في زهرة المدائن، وتولاه القس "نسطور" بالرعاية وأحبه وهدّأ من روعه وأرسله الى معتزل هادئ. لكن الراهب الصعيدي غلبه طبعه وجنونه كمُحْدَث غرام، إذ أحب امرأة أخرى، وخلع معها من الدير ومن الدين الى لا مكان. جاءه الشيطان "عزازيل" وأمره أن يكتب مذكرات رحلته من الصعيد الى انطاكية، وانطباعاته عن السجالات التي جرت، من الإسكندرية الى انطاكية، مروراً بالقدس حيث لم ينفع معه استشفاء.
أحداث "عزازيل" تلاقت في مقاصدها العامة مع أحداث روايته الأولى "ظل الأفعى" التي دخل فيها الى أغوار نفسية الأنثى المضطهدة في الاجتماع الشرقي، ورسم صورة لعلاقتها الدونية المعقدة مع الرجل، وإشكالية التناقض بين الاحتياج المُلح للمرأة والإصرار على إقصائها والحط من قدرها. يتقصى يوسف زيدان خطاً لصعود المرأة الى سوية التقديس، مثلما كانت في الحضارات البائدة والأديان الوثنية القديمة، ويسلط الضوء على مكامن القوة حتى عند المرأة المضطهدة، بحكم أنها امتلكت القدرة على الإعلاء من شأن نفسها في لحظة احتياج الرجل لها، إذ ترفض التلبية. تتبدى في الرواية نقاط الضعف لدى المتسلط، ومواضع القوة عند ضحيته الأنثى.
كذلك في روايته الثالثة "مُحال" يقص يوسف زيدان حكاية شاب سوداني الأصل مصري النشأة عاش في الصعيد أيضاً وعمل مرشداً سياحياً، كان بريئاً رقيقاً متديناً، ولم يكن يحلم بغير الزواج من فتاة نوبية مليحة، والاستقرار لكي يحيا سعيداً، قبل أن
يلتقي في السودان بأسامة بن لادن، فيتغير مجرى حياته كلياً، ويأخذك القاص الى عالم النفوس المتطرفة، متنقلاً من محطة الى أخرى، وصولاً بالشاب الى معتقل "غوانتانامو"، بعد مرور بتجربة فريدة.
في "عزازيل" كان التطرف الذي شاهده "هيبا" بعينيه، وثنياً أو متلطياً بالدين، سبباً في جنونه، وبات الحب سلوى الراهب الذي كانه قبل أن يستحيل صديقاً للشيطان. وفي "ظل الأفعى" حل التطرف في ثنائية الذكر والأنثى وزرع فتنته في النشء والأسرة. وفي "مُحال" يصطاد التطرف بريئاً حالماً بحياة هانئة، ويزج به في صراع مع أنماط حياة الآخرين ولأجل قضية لا تُعرف ملامحها وإن عُرفت مراراتها وسياقاتها.
قراءة في مدرسة الرئيس عباس السياسية
الكرامه برس /م. عماد عبد الحميد الفالوجي
الرئيس محمود عباس له فكره السياسي الخاص به ، وله نمط في التعاطي مع الأحداث بشكل مميز ومعروف بصراحته المباشرة وأسلوبه الخاص في شرح ما يؤمن به ، ولكن كل من تعامل مع الرئيس محمود عباس عن قرب يفهم طريقة تفكيره والمدرسة السياسية التي ينتمي لها ، ولعل الكثيرين يشعرون بصعوبة فهمه وذلك لعدم إحاطتهم بالإطار العام الذي يؤمن به الرئيس ، وبعض ما سأكتبه في هذا المقال سمعته منه مباشرة والبعض الآخر هو اجتهاد شخصي وتقدير لفهم ما يؤمن به الرئيس محمود عباس ، وسأكون مركزا وبعيدا عن الشرح الذي قد يضر .
يؤمن الرئيس محمود عباس أن صراعنا مع الاحتلال الإسرائيلي يدخل في مربعين ولكل مربع سياسته وأدواته الخاصة به ولا يجوز خلط أدوات المربعين بعضهما ببعض ولعل الخلط الذي استخدمه البعض لم يؤدي الى النتيجة المطلوبة .
المربع الأول هو المربع العسكري وفي هذا المربع النصر والتفوق لمن يملك أدوات القتال والقوة أكثر من الآخر ، وفي هذا المربع تمتلك إسرائيل كل أسباب القوة وهي تعمل جاهدة منذ احتلالها لأرضنا أن نبقى معها في هذا المربع الذي يخدمها ويعطيها الحق في استمرار الاحتلال وتحقيق كل الأهداف التي تريدها ، إضافة أنها تستند وتحظى بدعم الطرف المنتصر من المجتمع الدولي ( الولايات المتحدة وغالبية الاتحاد الأوروبي وتفهم دولي ) ، بينما الطرف الفلسطيني هو الأضعف بالقياس المادي ولا يمتلك مقومات تحقيق النصر أو النجاح في هذا المربع بل سيستمر سفك دماء الشعب الفلسطيني إضافة الى ذلك فهو يستند الى الطرف المهزوم عسكريا والأضعف لدى المجتمع الدولي ( الدول العربية والإسلامية وغيرها ) ، ومن هذا المنطلق فإن مصلحة الكيان الإسرائيلي استمرار الصراع داخل هذا المربع وعدم الابتعاد عنه كثيرا سوى لفترات محدودة لهدف يخص سياسة الكيان في إدارة صراعه مع الشعب الفلسطيني داخل هذا المربع .
ومن هنا المنطلق يمكن فهم تكرار رفض الرئيس لفكرة عسكرة أي تحرك ضد الاحتلال وتأكيده المتكرر لن يكون البديل عن فشل المفاوضات العودة للعمل العسكري وموقفه من العمليات العسكرية ، وإصراره على المقاومة الشعبية السلمية بكافة أشكالها الرافضة للاحتلال .
المربع الثاني هو المربع السياسي وفي هذا المربع القوة لمن يملك أوراق ضغط لاستخدامها في مواجهة الطرف الآخر وإحراجه أمام ذاته وحلفائه ، وفي هذا المربع القوة للطرف الفلسطيني حيث يمتلك أوراق ضغط كبيرة وفاعلة وقوية منها قرارات الشرعية الدولية ومواقف الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين ودول أمريكا اللاتينية والإفريقية وعدم الانحياز والدول العربية والإسلامية ونصف أمريكا ونصف الكيان الإسرائيلي كل هؤلاء يؤمنون بالسلام ومنح الشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته الفلسطينية ، وهؤلاء يمكن تجنيدهم من خلال الفعل السياسي ضد النصف المتطرف الأمريكي والإسرائيلي ، ولذلك يعمل الكيان الإسرائيلي دائما على إخراج القضية الفلسطينية من طابعها السياسي الى الطابع الأمني المجرد حتى يبقى الكيان في مربعه الخاص .
وفي ذات الوقت يجب عدم النظر في معادلة الصراع القائمة بيننا وبين الكيان الإسرائيلي على أننا ندين متساويين أمام الأطراف الرئيسية للمجتمع الدولي بل هناك انحياز واضح لصالح الكيان الإسرائيلي ويجب الاعتراف بذلك بشكل عملي وليس بشكل
نظري فحسب ، بمعنى أنه عندما لا تلتزم إسرائيل بما تم الاتفاق عليه فإن هذا لا يعطينا المبرر لعدم الالتزام بالمثل بل لابد أن نلتزم من جانبنا بشكل كامل ونقوم بما يجب علينا القيام به حتى نجبر المجتمع الدولي لرؤية مخالفات الكيان الإسرائيلي ولكن عندما نتساوى مع الكيان الإسرائيلي بعدم الالتزام فإن المجتمع الدولي سيرى تجاوزنا ولا يرى تجاوز الطرف الآخر .
وهناك شواهد كثيرة عندما التزم الطرف الفلسطيني بما عليه من التزامات حقق تقدما كبيرا ونجاحا سياسيا أحرج حلفاء الكيان الإسرائيلي وعندما تصرفنا بردات الفعل الغير مدروسة كانت النتيجة دمار على شعبنا مع تحميلنا المسئولية لهذا الدمار .
لذلك في قلب هذه المعادلة يجب أن تكون الصراحة السياسية هي سيدة الموقف ولا تحتمل استخدام أكثر من لغة أو وسيلة ، من أراد استخدام المربع السياسي فعليه التمسك به وعدم الاستجابة لكل دوافع الخروج منه مهما بلغت قوتها .
من يدرك هذه السياسة يستطيع فهم خطابات الرئيس الواضحة والصريحة ويستطيع الحكم عليها من خلال هذا المنطلق العام ، وربط الجزئيات بالسياسة الكلية ، إنها مدرسة واضحة ومتكاملة ويمكن ان تؤتي ثمارها ولكنها قاسية وتحتاج الى قوة تحمل غير عادية وقدرة على المواصلة ، فهي تحتاج صاحب النفس الطويل والذي يؤمن إيمانا راسخا بها .
فتح الفكر والتأطير التنظيمي !!!
الكرامة برس /سامي إبراهيم فودة
من البديهي جداً إخوتي الأوفياء وأخواتي الماجدات أبناء ديمومتي الغر الميامين أن تنظيم بحجم حركة فتح العملاقة صاحبة الفكر الثوري الأصيل والزخم والمد الجماهيري المخيف,وقائدة العمل النضالي الثوري الطليعي والريادي والرائدة لكافة حركات التحرر الوطني في العالم,والرقم الفلسطيني الفتحاوي الصعب الذي يصعب تجاوزه في أية معادلة كونية وحسابية في هذا الكون,ورأس حربة النضال للدفاع عن الأمة العربية والإسلامية في صراعها الوجودي مع الكيان الصهيوني المسخ,والمناهضة لكل أشكال الاستعمار وأذنابه ومن لف لفيفهم بالمنطقة,والداعمة والمناصرة لكل الشعوب وحركات التحرر الثورية المضطهدة بالعالم,والجهة الرسمية ومصدر الشرعية والمصداقية لأفعالها وصدق أقوالها,فلابد وأن يكون هذا التنظيم العتيد الصرح الفتحاوي الشامخ بفعل كينونتها الفتحاوية موجودة وحاضرة بكل قوة وعنفوان,فكم هي عظيمة ديمومتي في عظمتها لأنها تمتلك موسوعة أسطورية نضالية ثورية من الكفاح والنضال الطويل المعمد بدماء الشهداء وعرق الأبطال وتضحيات ألاف الرجال الأوفياء من أبناء الفتح الشرفاء,حقاً أنها تستحق منا كل الاحترام والتقدير لعمق أصلة تاريخها العريق المشرف وإرثها النضالي الوطني وسجل تاريخها الحافل بالملاحم والبطولات والأمجاد الوطنية الخالدة عبر قرون من مسيرة العطاء والتضحية والوفاء للوطن دون كلل أو ملل أيها الأخوة الأجلاء.....
أيتها الضمائر الحية والعقول النيرة والقلوب المؤمنة والسواعد الطاهرة, بالله عليكم كفي أيها القادة الكبار قبل التمني والطلب من الكوادر القادة الصغار فلم يعد لدينا من الوقت شيئاً, كفي أحبتي أبناء ديمومتي بان نصبح ونمسي كل يوم على أحوالنا التي لا تسر اللي أعدائنا وخصومنا,فإن كان فيكم وفينا والله خيراً للوطن والقضية والشعب وذرة من الحياء لا تجعلوا من أنفسكم معولاً للهدم والتدمير والخراب لبيتكم الفتحاوي,فحركتكم الرائدة بحاجة ماسة دائماً لكم وإلى تلاحمكم الأخوي والمتواصل مع جماهيركم الثائرة,لهذا من الضروري العمل بكل جد ونشاط بالاتصال والتواصل لاستنهاض حركتنا الرائدة والتفرغ لبناء التنظيم القوي الخالي من العشوائيات والبعيد عن العلاقات العامة والمصالح الشخصية المقيتة والبعيد عن الشعارات الرنانة الطنانه الفارغة من مضمونها الصحي,فكفي تجاذبات تنظيمية بينكم أبناء ديمومتي عبر صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المسموعة والمرئية بالقدح والتشهير والتحقير والسب العلني وإلقاء التهم جزافاً بحق الآخرين من أبناء الحركة سوء كانوا من الخلية الأولي أو من الكادر التنظيمي الفتحاوي....
فإن حركة فتح لا تقبل من أبنائها المتاجرة بدماء شهدائها وعذابات أسراها وجراح جرحاها والتغني باسمها واستغلالها أبشع استغلال,فعاراً على كل متخاذل خائن بائع غادر وقف ولم يساندها وتركها في أصعب ظروفها,فنحن أبنائه الفتح الميامين نحيا ونسعد بوجودها ونكون أموت ولا قيمة لنا من غيرها,لأنها هذه الحركة العملاقة هي معجزة تاريخية وانبلاج الأمل المشرق لشعبنا وقضينا العادلة الفلسطينية,فيا أخي أبن ديمومتي أن حركتنا الرائدة وتنظيمنا الفتحاوي يمر في مرحلة من أصعب واشد
المراحل خطورة على المشروع الوطني,فلا بد من التآخي والتكاتف والتوحد ورص الصفوف ونشر بذور المحبة من اجل استنهاض تنظيمنا الفتحاوي الأصيل لما فيه من خير واستقرار وارتقاء وازدهار وإبداع لحركتنا وخدمة أبناء شعبنا،فحذارى من أساليب التعالي والاستهتار والإهمال واللامبالاة والتهاون في علاقاتكم التنظيمية مع جماهيركم الباسلة مهما بلغ حجم ونوع
التحديات وتضحيات الجسام الموجود,فلابد من وضع البرامج والآليات ورسم السياسات السياسية والتنظيمية الكفيلة في إدارة دفة شؤون قطاعات التنظيم الفتحاوي بدءاً من أعلى رأس في الهرم التنظيمي حتى أصغر عضو في القاعدة التنظيمية...
فمن الواجب علينا نحن أبناء الديمومة أخلاقياً وأدبياً ووطنياً أن نكون أكثر الناس دفاعاًً وحرصاً وحماية وغيره على ديمومتنا وان يكون الجميع على قدر كبير من الرجولة في تحمل المسؤولية وحمل هذه الأمانة تجاه جماهيرنا وقضيتنا الباسلة بتضافر كل الجهود الشريفة لتحقيق ما نصبوا إليه من أهداف منشودة من خلال التلاحم مع جماهيرنا والانخراط في صفوفها والعمل في بوتقة واحدة,لتعود كما كانت حركتنا الفتحاوية الغراء إلى مكانها الطبيعي والريادي حامية حمى مشروعنا الوطنـي,فإن مسألة التأطير التنظيمي تعنـي لنا الحياة والفكر الثوري الذي يحمل في مضمونة كل الخطوط العريضة التي تتعلق بجوانب التنظيم,فلابد أن يكون التحرك التنظيمي صائب في رؤيته وتوجهاته وأطروحاته وقناعاته الثابتة وإيمانها العميق والراسخ للفهم التنظيمي السليم واحترامها لأبجديات وأدبيات الحركة والعمل نحو الارتقاء من خلال الفكر الثوري الخلاق وصلابة عقيدة رجالة الأوفياء إيمانا منهم بممارسة العمل التنظيمي من خلال الالتزام والانضباط والاستعداد الدائم للتضحية بالغالي والنفيس في سبيل مبادئ التنظيم ونشر فكر الحركة, فكل ما تم ذكره يعتمد على الأنشطة الفعالة لأبناء الفتح وكوادرها ويتخلل ذلك من خلال الورش التنظيمية الفتحاوية دون استثناء أحد منها ولا تكون هذه الورش مقتصرة ومبنية في لقاءاتها على العلاقة الشخصية والصداقة والقرابة والعلاقات العامة فقط.....
فإن عامل تعزيز الثقة في قدرات العضو وبث روح الحماس في نفسه ورفع معنوياته عالياً وصقل كفاءاته وتحسين أدائه ومشاركته في المهام التنظيمية أمر ضروري ومهم جداً للغاية,لأننا أمام معركة شرسة وعدائيه من قبل أعداء المشروع الوطنـي وهذا يعتمد عليكم إخوتي الميامين بالدرجة الأولي في إرساء قواعد ثقافة المحبة والتآخي والتسامح والتالف والود والمودة بين أبناء التنظيم الفتحاوي الواحد مع مبادلة نفس هذا الشعور من قبل القيادة التنظيمية بالحرص الدائم بالحفاظ والاهتمام بالعضو بالرفع من سمو معنوياته باستمرار وإعطاءه أهمية وقيمة مادية ومعنوية ليصبح هذا العضو مؤمن بالمشروع الوطني وبحتمية النصر وبدفاعه عن الرسالة التنظيمية وقادر على تحمل المسؤولية وحمل الأمانة,فإذا تم انجاز هذه المهمة التنظيمية في دمج العضو في صلب التنظيم,نكون قد اعددنا جيلاً قادراً على مواصلة المسيرة التنظيمية نحو بر الأمان والسلامة....
والله من وراء القصد
أعلن وفاة العرب
الكرامة برس /عبد الرازق أحمد الشاعر
النرويج وطن دافئ، لا تتمكن فيه الرعشات من المفاصل الصغيرة، وشعبها مستعد لخلع معاطفه عند كل محطة للركاب مهما كانت برودة الطقس أو اتجاهات الريح. ووحده طفل النرويج يستطيع أن يقف عند أي محطة غريبة دون أن يشعر بأنه خارج التاريخ أو أنه عبء على الجغرافيا، لأن الواقفين تحت مظلة الانتظار غير الممض هناك لا ينشغلون عادة بأجهزة المحمول في أياديهم عن الأنات صغيرة.
على بعد أمتار قليلة من جسد طفل يرتجف، اختبأت كاميرا واعية لتقيس دفء مشاعر أهل النرويج في الطقس البارد، فسجلت ارتفاعا ملحوظا في آدمية المواطنين رغم تدني درجات الحرارة. كانت الرياح تأتي بما لا يشتهي الواقفون تحت مظلة الانتظار من بٓرٓدٍ وزمهرير، وعلى أريكة خشبية تتوسط مسرح المواطنة، كان طفل العاشرة يفرك كفيه وأعضاءه حتى لا تتخثر الدماء في شرايينه الصغيرة، ويرتجف في مهارة حاو كي يلفت أنظار الواقفين في انتظار الحافلات العابرة.
ومر على العظام الباردة عشرات المواطنين وهم يحملون فوق أكتافهم أثقل المعاطف، ليتقوا موجة البرد القادمة من الشمال. وكلما مر أحدهم بمقعد الطفل البارد، التفت إلى الوجه المحتقن، وخلع معطفه ليلفه حول الأكتاف الراعشة. وفي كل مرة، كانت جلود المواطنين الشرفاء تشع طيبة ودفئا، ولم يمر أمام الكاميرا المختلسة قدمان من رصاص أو رأس من نحاس. كل المواطنين النرويجيين الذين وقفوا عند قدمي الغلام كانوا بشرا فوق العادة، وكانت استجاباتهم أروع من المتوقع.
وهكذا نجح النرويجيون الشرفاء في اختبار الكاميرا الخفية، وأثبتوا أنهم يستحقون ما بهم من نعمة، وأن الحواسيب والهواتف ومواقع التواصل وأفلام مصاصي الدماء لم تفقدهم براءة التعاطف مع الأحزان الصغيرة، وأنهم لا زالوا يتنفسون طيبة رغم الدخان والغبار المتصاعد من آلات الهمجية المحيطة. لم يكن الطفل يرتدي ثيابا رثة ولا ممزقة، ولو كان في بلادنا لحسده الباعة الجائلون وموظفو الحكومة على ما به من نعمة، لكنه لم يكن يرتدي من الثياب ما يكفي ليقيه موجة الصقيع العاصفة.
حين شاهدت ما التقطته عين الكاميرا النرويجية المتربصة، وتذكرت صورة لم تمل مواقع التواصل العربية من عرضها أمام الأحداق الباردة لطفل سوري يرتجف بردا تحت سقف العروبة المتآكل، تذكرت قصيدة نزار \'متى يعلنون وفاة العرب؟\' ولأن الشيء بالشيء ينكر، تذكرت كيف تخلى الطفل عن أكمامه البالية ودس ذراعيه في جنبيه يلتمس بعض الدفء من أضلاعه النخرة، دون أن يلتفت إليه أحد أو يخلع معطفه أحد، ومنذ ذلك الحين أحاول كنزار
أحاول أن أتبرّأَ من مُفْرداتي
ومن لعْنةِ المبتدا والخبرْ...
وأنفُضَ عني غُباري.
وأغسِلَ وجهي بماء المطرْ...
أحاول من سلطة الرمْلِ أن أستقيلْ...
وداعا قريشٌ...
وداعا كليبٌ...
وداعا مُضَرْ...
أحاول أن أمنح أطفالي جنسية الإنسان الأخير فوق أي رقعة دنماركية آدمية، وأن أهرب من عاطفتي التي ربطتني كفصيل غر بحبل العروبة وأكذوبة الجامعة. أحاول أن أفرق بين البلاد وبين السفن، وبين التاريخ وحكايات الجدات قبل النوم وبعده. أحاول أن أجد بيت شعر عربي واحد لا يمجد رأس الهرم ويمسح بحروفه الممجوجة السمجة بلاط الملك ويقبل رأس الحاشية. أحاول أن أجد قناة واحدة تذيع أخبارا لا تمر على مقص رقيب، وتتلقى أنات المواطنين دون استجواب مطول وأسئلة استخباراتية سمجة. وأحاول أن أجد رأسا واحدا من رؤوس العروبة القديمة ترفع رأس العرب.
أراقبُ حال العربْ.
وهم يرعدونَ، ولايمُطرونْ...
وهم يدخلون الحروب، ولايخرجونْ...
وهم يعلِكونَ جلود البلاغةِ عَلْكا
ولا يهضمونْ...
واليوم، وبعد أعوام من البحث الدؤوب في شرايين الخريطة، أعلن بكل أسى وحزن ومرارة، وبعد أن كشفت كاميرا الدنمارك الخفية ما عشنا عصورنا نخبئه تحت معاطفنا العروبية البليدة من قسوة جاهلية، وفظاظة بدوية، وبلادة شعورية .. أعلن أمام
كاميرات لا تستحي من عري طفل أو سحل فتاة أننا فقدنا مؤهلات الخلافة ودماثة الخلفاء، وأعلن من مقعدي البارد وسط صقيع عالم لم يعد يأبه لأنات صغيرة باردة تنتظر منذ أعوام فوق حطام المواطنة نبضة عروبية حقة ومعطف فارس أخير دون جدوى أعلن وفاة العرب.
عن دعم الإمارات لفلسطين
فراس برس/ ناجي صادق شراب
في هذه اللحظات المصيرية التي تمر بها القضية الفلسطينية لا بدّ من التذكير بالدعم والمساندة الدائمة التي تقدمها دولة الإمارات لشعب فلسطين وقضيته، وذلك رداً على بعض من يقلل من هذا الدور والدعم، ويتناسى ويتجاهل أن الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات لا يرتبط بفصيل واحد، لأن من ركائز سياسة الإمارات عدم الانجرار في سياسات الاستقطاب والمحاور والتحالفات المدفوعة بحسابات إقليمية، والابتعاد عن سياسات الانقسام والخلافات الفلسطينية .
تمثل القضية الفلسطينية ودعمها في كافة المجالات الإقليمية والدولية إحدى ركائز هذه السياسة . والدعم الذي تقدمه دولة الإمارات يرتبط بالشعب الفلسطيني ككل، وامتد ووصل إلى جميع المدن الفلسطينية، ولقد كان لغزة النصيب الأكبر، من خلال بناء المدن السكنية، والمساعدة التي تقدم عبر الهلال الأحمر الإماراتي الذي يترأسه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الذي أعرف مدى حبه لفعل الخير من أجل فلسطين وشعبها . ولم تقتصر هذه المساعدات على هذه الجوانب، بل شملت مدناً أخرى وخصوصاً القدس، إضافة إلى دعم السلطة الفلسطينية .
ولذا أستغرب محاولات التقليل من هذا الدور من قبل البعض الذين تحكمهم المنطلقات الحزبية، ولقد كنت من أوائل الذين عاشوا في دولة الإمارات، وعملت في مدارسها، وأولى جامعاتها في العين، وكان لي شرف تعليم جيل من أبناء هذه الدولة، من كل الشرائح، ولمست مدى البعد العروبي لدى المواطن في الإمارات، وكانت دولة الإمارات من أوليات الدول العربية التي فتحت أبوابها لأبناء الشعب الفلسطيني، كما غيرهم من أبناء الدول العربية .
كما أن دولة الإمارات لا تميز بين أحد، والأساس في المعاملة هو العمل والانتماء والحب والعطاء لها، كما تعطي الجميع، إضافة إلى الوفاء والكرم الذي يغطي الجميع .
إن العلاقة بين فلسطين وشعبها مع دولة الإمارات ليست جديدة، بل هي ممتدة وعميقة وتعود إلى أيام المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كان يحمل فلسطين في قلبه، ويدافع عنها في كل المحافل والمنتديات، وظل هذا الالتزام قائماً حتى يومنا هذا، والزيارة التي قام بها وزير الخارجية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، إلى غزة لافتتاح مدينة الشيخ خليفة ووضع حجر الأساس فيها، خير دليل على ذلك .
ولا أحد ينسى الدعم غير المعلن الذي قدمته دولة الإمارات للثورة الفلسطينية التي كانت في أشد الحاجة لهذا الدعم في سنواتها الأولى في الأروقة الدولية، وكيف كانت دولة الإمارات تقدم التسهيلات والدعم المالي لقياداتها . ولعلي هنا أذكّر فقط من لا يدرك حدود هذا الدور في خطب المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد، التي كان يؤكد فيها على الطابع القومي والعروبي لموقف الإمارات، وكيف كانت القضية الفلسطينية قضية محورية في كل خطبه، وخصوصاً تلك التي كان يدعو فيها الفلسطينيين إلى الترفع عن خلافاتهم، والتوحد حول قضيتهم . ومازالت هذه السياسة راسخة بالنسبة إلى دولة الإمارات .
إن دولة الإمارات لا تتعامل مع السياسات الفصائلية الفلسطينية الضيقة، ولذلك هي ليست معنية بالانقسامات الفلسطينية وإن كانت تدعو إلى إنهائها، وهي تتعامل مع الجميع من منظور الحرص على القضية، لكن سياستها تبقى ثابتة بالنسبة للقضية، ودعمها بكل الوسائل .
من هنا تبقى دولة الإمارات من الدول المهمة لنا كشعب فلسطيني، وكقضية فلسطينية هي في أشد الحاجة لمثل هذا الدعم ومازالت دولة الإمارات تحتضن الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يعملون على أرضها وفي كافة مؤسساتها، ولعلي أذكّر
من لا يعرف حدود هذا الدور
بأن أهم سمة من سمات سياسة دولة الإمارات هي الوفاء والعطاء وتبني البعد الإنساني في دعمها القضايا كافة، أما أن يتخذ البعض موقفاً من الإمارات لمساندتها مصر، فهذا أمر غير منطقي، ويتعارض مع المصلحة الفلسطينية، لأن العروبة تبقى إحدى ركائز هذه السياسة، وهذا مجرد درس ينبغي لنا نحن الفلسطينيين أن نذكره دائماً لهذه الدولة المعطاءة، وخصوصاً في دعمها للشعب الفلسطيني وقضيته، وليس التقليل من هذا الدور .
لهؤلاء أقول، يجب مقابلة الوفاء بالوفاء وليس بنكران الجميل .
اليوم التالي لفشل المفاوضات....؟
امد/ د.هاني العقاد
قد تفشل المفاوضات وهذا متوقع وقد لا تفشل وهذا متوقع , لكنها حتى اللحظة اقرب للفشل من النجاح إن لم يكن هناك تدخل دراماتيكي أمريكي وأوروبي وروسي واسع لإنقاذ المفاوضات وإنقاذ عملية السلام من الانهيار التام وتحول المنطقة لساحة قتال وحرب عصابات , والحقيقة أن الجميع يراهن على تنازل الفلسطينيين وقبولهم بما يطرحه الأمريكان لتنجح المفاوضات لكن هذا الرهان خاطئ فقد سجل الفلسطينيين حتى الآن تقدم حقيقي نحو بقائهم في مربع الثوابت دون تنازل وبقائهم في تقدم مستمر نحو استعادة حقوقهم التي اغتصبها الاحتلال بل أن الفلسطينيين استطاعوا هذا الأسبوع خلخلة ثوابت التفاوض الإسرائيلية والتي تقف عندها إسرائيل وزحزحتها لان إسرائيل تدرك أنها في النهاية يجب أن تتنازل ليأتي السلام وان لم تتنازل فان الفلسطينيين لم و لن يوقعوا سلاما تاريخيا يحقق لإسرائيل امن واستقرار طويل الأمد, والى حين الإعلان رسميا عن موت العملية السلمية إكلينيكيا أو نجاحها عمليا فان بين هاتين العمليتين مئات العمليات التي ستجريها الدولة الراعية للتسوية كي تعيد عملية السلام لمسارها الطبيعي والذي يحقق نتائج ايجابية على الأرض تحدث تغيرا تاريخيا في المنطقة كلها .
بتنا اقرب من مسافة شهرين على التاريخ الذي حدده وزير الخارجية الأمريكي لنهاية المفاوضات والانطلاق نحو برمجة اتفاق تاريخي بين الطرفين لكن حتى الآن لم يطرح أي إطار تفاوض بالرغم أن هناك كثافة لقاءات بين كيري والرئيس أبو مازن وبالرغم من تناقل الإعلام أن المفاوضات متوقفة بين وفدا التفاوض إلا أن اتصالات الأمريكان بجميع الأطراف مستمرة لبلورة إطار اتفاق من خلال نقاش مستفيض بين رأسي هرم التفاوض يصلح كنص للتفاوض,وما يجعلني أؤكد أن هناك إطار تفاوض بنقاط محددة قادم هو سخونة تصريحات قادة إسرائيل فيما يخص الأغوار والكتل الاستيطانية والقدس بغض النظر عما جري في لقاء الرئيس أبو مازن والرئيس الفرنسي هولا ند,والذي دار حول سبل تحقيق السلام وأكد من خلاله أبو مازن أن عملية السلام مازالت متعثرة , وبالرغم من ما تناقلته الوطن السعودية في تقرير لها أن نقاط كيري التي يطرحها منذ فترة لا تقترب فيها من أدنى طموح فلسطيني سياسي, ومن خلال تصريح لفرنس برس حول ما يطرح على طاولة النقاش بين كيري وأبو مازن فان كيري لم يتطرق للقدس كعاصمة للفلسطينيين ولا حتى عاصمة للدولتين ,وأن قضية الاعتراف بالدولة اليهودية رفضها أبو مازن جملة وتفصيلا ,والحدود والاستيطان بدت قضية تبادل أراضي تأخذ بالاعتبار التغيرات الديموغرافية حسب طروحات الرجل,وان كيري يعبر عن فهمة لاعتبارات إسرائيل من ناحية الأمن في الأغوار وهذا يفيد بان كيري يؤيد بقاء الجيش الإسرائيلي في الأغوار وقد تقاطع هذا مع تصريحات وزير الداخلية الصهيوني التي أكد فيها أن الجيش الإسرائيلي سيبقي في الأغوار للأبد.
كل هذا يضع أمامنا جملة من الاحتمالات أن المفاوضات قد تفشل حتى لو تفاوض الطرفين من خلال إطار كيري الذي يسعي لصياغته نصوصه الآن وعند فشل المفاوضات يتبعها في اليوم التالي مباشرة إجراءات إسرائيلية خطرة منها الانسحاب من الضفة الغربية من طرف واحد وضم الكتل الاستيطانية الكبيرة وفرض حصار شامل على الضفة ,وتحديد تحركات الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية ,وهذا سيزامنه انفلات الأوضاع الأمنية ونشوب مواجهة شعبية فلسطينية لمخططات إسرائيل الاستيطانية والتهويدية والإجراءات العسكرية المقاومة الشعبية بأشكالها المتعددة والمتنوعة ولا يستبعد مع هذا النوع من المواجهة نشوب انتفاضة ثالثة بكل أشكالها السلمية لتثير هذه الانتفاضة جلبة الرأي العام العالمي ضد إسرائيل وبالتالي تساعد الفلسطينيين للتوجه للمجتمع الدولي بحشد دولي وعربي كبير يناضلوا من خلاله سياسيا لتحقيق السلام وإقرار العالم ومنظماته الداعية للأمن والاستقرار لقيام دولة فلسطينية كاملة السيادة على أساس قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية ,وبالتالي تصبح إسرائيل أمام إحدى الآمرين أما أن تتجاوب مع الطموح الفلسطيني المتسلح بالدعم الدولي أو سيستمر عزل إسرائيل عن العالم وهذا الأخير أصعب على إسرائيل لأنها لا تتحمل تبعات الحصار الدولي لمنتجاتها الاقتصادية الذي اخذ يزداد يوما بعد يوم
مع كل تجربة بناء استيطاني جديد , لذا فإننا نعتقد أن أمريكا وإسرائيل سيعملان على تمديد مرحلة المفاوضات إلى فترة زمنية أخري وسيقبل بها الفلسطينيين أن كانت ضمن إطار تفاوض مجدول زمنيا توافق علية وتلتزم به إسرائيل يلبي هذا الإطار طموحات الفلسطينيين في السلام ولا يكون اقل سقفا مما يحقق السلام العادل ويضمن حق الفلسطينيين في تصحيح الجريمة التي ارتكبها العالم حينما دعم قيام دولة إسرائيل في العام 1948 واغفل حق الفلسطيني في دولته بالمساواة مع دولة إسرائيل .
انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح و مهام المرحلة
امد/ صابر أبو اللبن
بكثير من الاهتمام والجدية والانشداد يترقب الجميع حالة الحراك العام التي تشهده الساحة الفتحاوية والداخل الفتحاوي بين اقطاب وأجنحة الحركة و تياراتها ومراكز قواها المختلفة وذلك ليس غريبا على حركة فلسطينية أصيلة تمتد جذورها في اعماق التاريخ المعاصر للقضية الفلسطينية الوطنية فهي حركة مجيدة حملت على عاتقها عبء ومخاطر انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة بكل ما حملته من أمال وتطلعات وتحديات فهي كما يقولون صدقا أم البداية للخروج من حالة الضياع والتشتت والهجرة واللجوء والبؤس الى حالة التمرد والثورة والعنفوان الثوري والفداء .
كما أنها الحركة الفلسطينية التي خاضت مع فصائل الثورة الأخرى وفي المقدمة منها معركة الكرامة الوطنية والقومية للشعب والأمة كما خاضت معارك الدفاع عن الثورة والقرار الوطني الفلسطيني المستقل وفي سبيل حرية شعبنا وإستقلاله قادت العديد من المعارك و الهبات والإنتفاضات الشعبية كما قادت المشروع الوطني التحرري الفلسطيني منذ ما يربو على خمسة عقود متواصلة كما قادت مشروع المفاوضات السياسية مع العدو والمرحلية ومشروع بناء السلطة والانتخابات الديمقراطية العامه لرئاسة السلطة والمجلس التشريعي كما نادت بمشروع إصلاح السلطة ومشروع الدولة تحت الاحتلال التى أصبح حقيقة تستوجب الاستكمال فى البناء عليها وفي هذا السياق الحافل بالمخاطر والتحديات الداخلية والوطنية قدمت الحركة طوال تاريخها مئات الاف من الشهداء والجرحى والأسرى في بحر متواصل لا ينقطع من الدم و الألم والدمع والأمل والعذاب والتضحيات مسيرة زاخرة بشتى ألوان الحصار والحرب والغزو وتآمر القريب والبعيد والشقيق والعدو .
ومع تواصل المسيرة لهذه الحركة العملاقة عاشت الحركة ومعها كل الفصائل أزمة بنيوية شاملة بعد إنهيار السند الدولي وتحول العالم من الثنائية القطبية إلي أحادية القطب و فقدان الحاضنة العربية الشاملة و غياب قواعد الارتكاز العربية المحيطة بالعدو والمجاورة له و خروج الثورة من لبنان إلي تونس و انتهاء اتفاقية التواجد علي الأرض التونسية و تقييد السلاح الفلسطيني في لبنان و الآن يأتي تحديد زمان و مكان و تركيب عضوية المؤتمر السادس لحركة فتح بعد مرور عشرين عام علي انعقاد المؤتمر الخامس عام 1989 في تونس و مرور خمسة عشرين سنة علي قيام السلطة و مرور ما يزيد عن تسع سنوات علي استشهاد القائد المؤسس للحركة و للثورة الفلسطينية المعاصرة الرمز الخالد أبو عمار و ما تلي استشهاده من انتخابات رئاسية و تشريعية أفضت إلي ازدواجية السلطة و خسارة الانتخابات التشريعية بسبب ما عاشته الحركة من انقسامات
داخلية أدت لنشوء حالة من الصراع الداخلي الفتحاوي و الداخلي الفلسطين. وبعد مرور خمس سنوات على انعقاد المؤتمر السادس .
لقد كان إنسحاب العدو الإسرائيلي عام 2005 من طرف واحد و صعود نجم الحركات الإسلامية ولاسيما حركة حماس و الاقتتال الدموي الفلسطيني في غزة و حكومة الوحدة الوطنية بعد وثيقة الوفاق الوطني واتفاق مكة ثم انفصال الضفة عن غزة و نشوء حكومتان و سلطتان و رأسان قياديان ومايسمى بالربيع العربى وماجرى لفى العديد من البلدان العربية من تطورات كبرى ولاسيما مصر كمركز ثقل وقيادة فى الامة وانعكاسات ذلك على الاوضاع فى غزة وعلى المصالحة والوحدة الوطنية وتطبيق الاتفاقيات الخاصه بهذا الشأن كلها أحداث كبيرة أدت في المحصلة إلي الظروف التي نحياها اليوم و التي في ظلها سينعقد المؤتمر السابع للحركة هذا المؤتمر بما يشكله من منعطفا مصيرياً بكل المعايير سواء بالنسبة لوحدة الحركة و استعادة نظامها الأساسي الذي ظل غائباً ما يزيد عن عقد من الزمن و استعادة الروح للديمقراطية الداخلية وروح التقييم و المراجعة و المحاسبة وحسم حالة الصراع الداخلى الخفى فهذا المؤتمر ينبغي أن يقوم بالمهام الأساسية التي تقع علي كل مؤتمر عام فالمؤتمر كما يقولون سيد نفسه فما هي المهام التي تنتصب أمام هذا المؤتمر المصيري للحركة
أولاً - تقييم المرحلة السابقة تقييماً علمياً و موضوعياً و شاملاً بما يضمن سد الثغرات و معالجة الأخطاء الكبري و تحمل المسؤليات و استخلاص العبر و الدروس الأساسية في مواجهة استحقاقات المرحلة و وضع خطة العمل للمرحلة الحالية و المستقبلية للحركة .
ثانياً - تحديد برنامج المهام المنوط بالحركة في المرحلة الحالية علي جميع المستويات علي صعيد الداخل الفتحاوي و علي كافة الأصعدة الوطنية و القومية و الإقليمية و الدولية .
ثالثاً - تقييم ومراجعة القيادة السابقة وقراراتها وتنفيذها لها فى كل المجالات وانتخاب قيادة جديدة وكفؤة وقادرة علي تنفيذ برنامج المهام الشاملة بمايضمن أقصي درجات التوحد والنهوض فهل سينجح المؤ تمر في ذلك أم سينوء تحت هذا الحمل الثقيل ان غداً لناظره قريب .
القدس وإحتمالات التسوية السياسية
امد/ د.ناجى صادق شراب
القدس ليست القضية الوحيدة التي يتوقف عليها مستقبل التسوية السياسية ، وإمكانية الطرفين الفلسطينى والإسرائيلى من الوصول إلى إطار إتفاق، بدور أمريكى هذه المرة يقوم به جون كيرى من خلال زياراته المكوكية للمنطقة ، وبممارسة مزيد من الضغط على الفلسطينيين ، وعلى الدول العربية . ومع ذلك تبقى قضية القدس ألأكثر جدلا ، وأكثر صعوبة ، وتحديا ، فهى أكثرها تشابكا وتعقيدا لأنها تشكل المكون الرئيس للتصورات السياسية والرواية التاريخية للطرفين. ولا يعنى ذلك أن القضايا ألأخرى ممكن الوصول إلى تسوية بشأنها ، ولكن تبقى قضية القدس مرتبطة بالبعد الدينى المقدس الذي يصعب على أى مفاوضات أن تصل للتوافق بشأنه. والذى يجعل قضية القدس تبرز من جديد الحديث عن إلإقتراب من التوصل إلى إطار إتفاق يعالج العديد من القضايا مثل اللاجئيين والمستوطنات ، وتمسك كل طرف بموقفه من القدس كعاصمة لدولته، الرئيس الفلسطينى في آخر تصريحاته يؤكد نه لا سلام بدون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية ، وهو ما ذهب بالإعلام الإسرائيليى إلى تصوير الرئيس عباس انه ألأخطر على إسرائيل، وأنه لا يمثل شريكا للسلام ، وهذا لموقفه من القدس تحديدا. وبالمقابل تتمسك إسرائيل على لسان نتانياهو وقادة ألأحزاب الذين يشكلون الحكومة الإسرائيلية أن القدس هى العاصمة ألأبدية والموحدة لإسرائيل، بل يربطون بين الإعتراف بيهودية إسرائيل والقدس بإعتبارها تشكل المكون الرئيس للمعتقد الدينى لهم. اذا التناقض الواضح والكبير هو الذي يشكل العقبة التي يصعب حلها عبر مفاوضات الإطار.فالقدس كانت ومازالت القوة العاطفية التي دعمت كثير من ألأساطير الصهيونية بالعودة ، فشكلت مكون عاطفى وروحى وأساس للديانة اليهودية التي قد إرتبطت ووظفت لأهداف قومية علمانية جسدتها الحركة الصهيونية ، بالعودة لأرض الآباء ، وألأرض الموعودة ، وهنا جاءت القدس لتشكل الحلقة بين اليهودية والصهيونية ،هذه القوة الدافعة ما زالت تقف وراء الخطاب السياسى الإسرائيلى ، ولذا نجد
إن القدس مكون مشترك وموحد في كل البرامج السياسية لجميع ألأحزاب الإسرائيلية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار،لا إختلاف علي القدس، فهى إذن ليست قضية دينية فحسب ، بل أساس الخطاب السياسى الإسرائيليى لأى حكومة . وبالمقابل لتشكل القدس أهمية دينية مقدسة ليس فقط للفلسطينيين ، والعرب فقط بل لجميع المسليمن، فالقدس هى أولى القبلتين، وثالث الحرمين، كما تضم العديد من المعالم والآثار الإسلامية وأبرزها مسجد الأقصى ، وقبة الصخرة ، والعديد من المدارس الدينية الإسلامية ، وكما للقدس أهمية للمسيحيين بتواجد العديد من الكنائس ، والطوائف المسيحية . وألأهمية الدينية للمسلمين لم ترتبط ببعد قومى ، او سياسى ، بل ببعد دينى مطلق، وهذا يجعل من القدس وأهميتها الدينية ، اكبر من مكونات الفكر والخطاب السياسى الفلسطينى ، لتصل إلى حد انها بمثابة معيار ومحدد لدرجة الإيمان الكلى ، فالتخلى عنها تخلى عن البعد الإيمانى الذي قد يصل إلى حد الخروج عن الدين ، وقد يتهم صاحبه بالردة . هنا تكمن التناقضات في الموقفين ,هو ما يجعل من القدس القضية ألصعب ، وألأكثر تعقيدا. ومما زاد ألأمور تعقيدا ما قامت وتقوم به إسرائيل من سياسات تهويد وإستيطان ، وتقليص للتواجد الفلسطينيى فيها .وتقليص عدد السكان فيها ، ويبدو أن إسرائيل قد نجحت إلى حد كبير في شراء زمن القدس ، فمنذ إحتلالها للجزء الشرقى عام 1967 ، ووقتها لم يوجد يهوديا واحدا ، ولم يكن لإسرائيل أى تواجد فيها نجحت في إن تحول القدس إلى جزء من القدس الغربية ، وتعيد توحيدها ، وزاد عددهم بما يفوق عدد الفلسطينيين ، وأنشئت العديد من المؤسسات الحكومية ، والتعليمية ،وغيرها ،بل وجعلتها مقرا لحكوماتها ، وتضغط علي عدد من الدول لتنقل سفاراتها إليها ،وأقامت العديد
من المستوطنات ، وهدمت العديد من المنازل للفلسطينيين ، وأزالت الكثير من المعالم الإسلامية ، وأغلقت كل مقرات ومؤسسات السلطة أيا كان طابعها حتى لوكان تعليميا ، وعملت على عزل القدس عن محيطها الفلسطينى ، وقامت بتوسيع حدودها ، في الوقت الذي قد فشل فيه الفلسطينيون والعرب والمسلمون معهم من شراء زمن القدس ودعم سكانها علي الصمود، فهذا التواجد في حد ذاته هو الخيار الوحيد لحفاظ على هوية القدس. في هذا السياق الموجز تبدو القدس كم هى قضية صعبة ومعقدة وشائكة للوصول إلى أى تسوية ، قد تتعدد الحلول والرؤى التي تطرح ،او التي قد يتضمنها ما يعلن عنه بالإطار العام للمفاوضات ، لكن أى محاولة او مبادرة لا تأخذ في إعتبارها القدس من منظورها الدينى المقدس، فستظل عملية التسوية بعيدة ومجرد سراب.
دكتور ناجى صادق شراب