Haneen
2014-06-09, 12:46 PM
<tbody>
الاربعاء: 26-02-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 233
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v كتائب شهداء الأقصى تتدخل في أزمة فتح وتحذر المتنفذين
v رئيس هيئة مكافحة الفساد: بعض الشكاوي التي تصل مكافحة الفساد كيدية ولتصفية حسابات شخصية
v الشبيبة: نريد ضمانات للمشاركة في انتخابات المجالس الطلابية بغزة
v نواب فتح علقوا مشاركتهم في اللجنة الوطنية النائب أشرف جمعة يتحدث بكل صراحة عن شعث ودحلان
v قيادي فتحاوي لاذاعة اسرائيل: اي زعيم فلسطيني يحل محل عباس قد يعود الى الكفاح المسلح
v وزيران اسرائيليان يزوران رام الله سراً
v في حال رفض خطة كيري مخاوف فلسطينية من عقوبات إقتصادية أمريكية
v نائب هنية: نمر بضائقة مالية ولكنها ليست "أزمة".. ويطالب عباس الانحياز للشعب وبانتظار رد فتح
عناوين المقالات في المواقع :
v جامعة القدس المفتوحة فى غزة تتفوق بتواصلها المجتمعى
امد / د.فوزى عوض عوض
v ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة
امد / تحسين يحيى أبو عاصي
v أريد حقي !!
الكرامة / رامي الغف
v الرئيس والمركزية وغزة وحكاية الشرعية
الكرامة برس / رمزي نادر
v القلعـــــة
امد / جمال سعيد عبيد
v القتل على خلفية الشرف .... جريمة إلى متى ستستمر
امد / صلاح ابو حطب
v في غزة لم نعد نسمع صوت بوق الباخرة ولا جرس الكنيسة
امد / أكرم أبو عمرو
v جولة في عقلية وأيديولوجية اليمين الإسرائيلي
امد / غازي السعدي
v عن الرئيس وآخرين
امد / محمد نجيب الشرافي
اخبـــــــــــــار . . .
لن نصمت على أعضاء في مركزية فتح
كتائب شهداء الأقصى تتدخل في أزمة فتح وتحذر المتنفذين
الكرامة برس
( فَأَمَّا الزَّبَد فَيَذْهَب جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنْفَع النَّاس فَيَمْكُث فِي الْأَرْض )، بهذه الاية صدر بيان عن كتـــائب شهداء الأقصى- فلسطين الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فــتح الفتــــــح لمن صــــدق ..وليـــس لمن سبـــــق إيمانا منا بمشروعية مقاومتنا ونضالنا ضد غطرسة الإحتلال.
وقال البيان الذي وصل 'شبكة الكرامة برس' نسخة عنه، 'مما لا شك فيه أننا نعيش أصعب مراحل الصراع مع إسرائيل في ظل اختلال موازين القوى والتمزق العربي والانقسام الفلسطيني ، وفي هذه الأوقات العصيبة تطل علينا مؤامرة شنيعة من نوع جديد لم يذكر لها تاريخ في قاموس الفتح وسجلاته النضالية ألا وهي تمزيق وتفكيك بنية حركتنا الداخلية وجسمها الموحد من قبل بعض المتنفذين والوصوليين في الحركة وقيادات الصدفة الذين خدمهم الانقسام الجغرافي و قربهم من مصدر صنع القرار والذين هم الآن يقودون حملة منظمة ضد كوادر وقيادات وعناصر الحركة الشرفاء في الضفة وغزة وادخلوا حركتنا في فعل آتون الاضطرابات الداخلية الغريبة عن قيم وأخلاقيات الحركة تحت حجج وذرائع لا أساس لها بالمطلق .
ولأننا لم نتعود على الصمت في المحن والشدائد فنقولها مدوية ليسمعها القاصي والداني بأننا لن نصمت طويلاً على سياسة قطع الرواتب وسياسة الفصل التعسفي والإقصائي من الحركة الذي بنيت على أسس ديمقراطية ولن نسكت على التجني الذي يمارسها للأسف بعض من أعضاء اللجنة المركزية لذا كل ما أردنا أن ندق ناقوس الخطر للسيد الرئيس وللجنة المركزية والمجلس الثوري وندعوهم لما يلي :
أولاً / وقف سياسة قطع الرواتب وسياسة الفصل التعسفي بحق قيادات وكوادر الحركة بشكل فوري وجعل النظام الداخلي للحركة والمحكمة الثورية هي الفيصل في أي خلاف وإلا سوف تكون العواقب وخيمة .
ثانياً / تطالب كتائب شهداء الأقصى – فلسطين من السيد الرئيس العدول عن قراره بموضوع مشاركة الأخوة العسكريين في المؤتمرات الحركية وذلك من أجل إصلاح البيت الداخلي للحركة وإجراء تغييرات وإصلاح جذرية وجوهرية .
ثالثاً / تجدد قيادة وكوادر وعناصر كتائب شهداء الأقصى العهد والبيعة مع الشهداء والأسرى والجرحي ومع الحركة الأم فتح ثم مع قائدها العام حيث اننا جزء لا يتجزء من هذا الحركة العملاقة مؤكدين اننا ملتزمين بكافه القرارات التنظيمية الصادرة عن قيادة الحركة ممثلة بقائدها العام الرئيس محمود عباس حفظه الله .
وإنها لثورة حتى النصــر
المجد للشهداء الأبرار .. والحرية للأسرى ..
والشفاء للجرحى
والخزي والعار للعملاء والخونة
قيادة كتائب شهداء الأقصي . فلسطين الثلاثاء 25/2/2014
رئيس هيئة مكافحة الفساد: بعض الشكاوي التي تصل مكافحة الفساد كيدية ولتصفية حسابات شخصية
الكرامة برس
كشف رئيس هيئة مكافحة الفساد، رفيق النتشة، عن وجود 7 قضايا مرتبطة بشبهات فساد وسوء الادارة وهدر المال العام في هيئات محلية ما زالت قيد التحقيق لدى هيئة مكافحة الفساد، في حين تمت احالة 8 قضايا للمحكمة المختصة لاصدار القرارات القضائية بخصوصها.
واكد النتشة في لقاء خاص لـصحيفة( الحياة الجديدة)، تنشر تفاصيله غدا في اعقاب التحقيق الاستقصائي الذي نشرته الصحيفة حول ضعف الرقابة الفاعلة على 356 هيئة محلية، وجود ضعف في الجهاز الرقابي لدى وزارة الحكم المحلي بخصوص المراقبة على اداء الهيئات المحلية الى حد ان اغلب القضايا والشكاوى التي وصلت للهيئة لم تتم عبر الادارة العامة للرقابة والتوجية في الوزارة بل وصلت عبر شكاوى المواطنين الغيورين، ما يؤشر الى وجود خلل في الاداء الرقابي لدى الوزارة مع انها صاحبة الحق الاصيل في ممارسة الدور الرقابي على اداء الهيئات المحلية على المستويين الاداري والمالي.
وحسب النتشة ومسؤولين رسميين في الهيئة فان عدد الشكاوى التي وصلت الهيئة عام 2013 وصل الى 389 شكوى تم التعامل معها جميعها في حين وصل عدد الشكاوى عام 2012 الى 368 شكوى و78 شكوى عام 2011 ، موضحا ان هذا الازدياد في تقديم الشكاوى ناتج بالاساس عن زيادة ثقة الجمهور بالهيئة وجديتها في التعامل مع القضايا التي تصلها.
والجزء الاكبر من هذه الشكاوى يكون مرتبطاً بالهيئات المحلية الا ان العديد من تلك الشكاوى تكون مبنية على شكاوى كيدية وتحمل في طياتها اجندة وحسابات شخصية اكثر من الحرص على مكافحة الفساد.
ودعا النتشة كافة المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية الى تفعيل عمل لجان الرقابة الداخلية فيها، مؤكدا ان عدم قيام لجان الرقابة بعملها يضعها تحت طائلة المحاسبة والمساءلة القانونية.
الشبيبة: نريد ضمانات للمشاركة في انتخابات المجالس الطلابية بغزة
فراس برس
بعد سنوات من غياب انتخابات المجالس الطلابية في الجامعات بقطاع غزة وحالة الضعف التي تسيطر على الحركة الطلابية استفادت إدارات الجامعات من غياب الدور الحقيقي للمجالس الطلابية في الدفاع عن حقوق الطلبة واتخذت اجراءات بعضها يتعلق بزيادة الرسوم الجامعية وزيادة رسوم بعض الخدمات الطلابية وغيرها من الإجراءات التي زادت من معاناة الطلبة في ظل رفع تسعير المواصلات والأوضاع الاقتصادية السيئة التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة وفي هذا الإطار أجرت شبكة ريادة الإعلامية حوار مع مفوضة الشبيبة الفتحاوية في قطاع غزة الأخت نهى البحيصي التي قالت:" إن بعض إدارات الجامعات الفلسطينية في غزة تستفيد من غياب المجالس الطلابية التي تدافع حقوق الطلبة وتتخذ قرارات قد تزيد من الأعباء المالية على الطلبة لذلك نحن بحاجة لمجالس طلابية تدافع عن الطلبة" وأعربت عن أملها تراعي الجامعات الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا وتعمل على تسهيل إجراءات تسجيل الطلبة وعدم الضغط على الطلبة".
- نريد ضمانات للمشاركة في الانتخابات
وفيما يتعلق بانتخابات المجالس الطلابية في جامعات غزة أوضحت البحيصي أن الشبيبة جاهزة لخوض تلك الانتخابات في حال توفرت الضمانات لإجراء عملية انتخابية حرة ونزيهة تضمن عدم الملاحقة الأمنية لكوادر ونشطاء شبيبة فتح.
وأشارت البحيصي إلى أن الجامعة الإسلامية ستجري انتخابات مجلس الطلبة في شهر مارس المقبل وفي هذا الإطار تسلمت الشبيبة الفتحاوية رسالة لتحديد موقفها من المشاركة من عدمها في تلك الانتخابات وردا على ذلك قالت البحيصي: " نحن بدورنا سنوافق على المشاركة إذا تحققت الشروط التالية وهي التمثيل النسبي والحرية الكاملة للعملية الانتخابية وضمان عدم الملاحقة الأمنية لنشطاء الشبيبة الفتحاوية خصوصا أن كوادر الشبيبة في جامعات قطاع غزة يتعرضون للملاحقات الأمنية بشكل مستمر".
وأضافت: في حال توفر تلك الضمانات نحن مستعدون لإجراء انتخابات طلابية في مختلف الجامعات بغزة.
وتطرقت البحيصي إلى الترتيبات والإجراءات التي اتخذتها من اجل تفعيل واستعادة الدور الريادي للشبيبة الفتحاوية وفي هذا الصدد قالت: نهتم بالشبيبة لأنها رافد مهم للحركة وضمان استمراريتها وكلفنا كافة الهيئات الإدارية في المعاهد والجامعات للتجهيز لحصر العضوية تمهيدا لإجراء الانتخابات الداخلية لفرز الهيئات الإدارية وتجهيز قوائم الشبيبة تمهيدا لأي لانتخابات مجالس الطلبة بالجامعات. وتوقعت البحيصي أن تجرى في الفصل الدراسي القادم بمختلف الجامعات.
- الشبيبة وإدارة الجامعة
كما وتحدثت البحيصي عن طبيعة العلاقة التي تربط الشبيبة بالإدارات الجامعية وطالبت أبناء الشبيبة الفتحاوية بالمحافظة على علاقة طيبة ومنسجمة مع إدارات الجامعات لتحقيق الفائدة المرجوة وزيادة الثقة المتبادلة بين الطرفين.
وقالت:"المطلوب أن تتعامل الشبيبة بمسؤولية عالية كما طالبت إدارات الجامعات بإفساح المجال أمام الشبيبة لممارسة أنشطتها وإقامة فعالياتها والقيام بدورها في خدمة الطلبة".
ودعت البحيصي إدارات الجامعات بغزة عمل كل ما يلزم للتخفيف عن الطلبة وضمان عدم توقفهم عن الدراسة نتيجة ظروفهم الاقتصادية الصعبة.
- القيادة مهتمة بالشبيبة
وعن طبيعة اهتمام قيادة فتح بملف الشبيبة أشادت البحيصي بالاهتمام المتزايد من القيادة بهذا الخصوص. وقالت: "إن ملف الشبيبة شهد تراجع كبير في السنوات الماضية وفي الوقت الحالي الهيئة القيادية مهتمة بشكل كبير لتحقيق المزيد من النجاحات في هذا الملف رغم الصعوبات التي تواجهنا أثناء العمل في هذا الملف ونوهت لى أن قيادة فتح في القطاع تعمل على توفير كافة مقومات وعوامل النجاح لملف الشبيبة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الحركة".
نواب فتح علقوا مشاركتهم في اللجنة الوطنية النائب أشرف جمعة يتحدث بكل صراحة عن شعث ودحلان
الكرامة برس
كشف النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح 'اشرف جمعة ' عن رأيه في قرار فصل النائب محمد دحلان من الحركة، وحقيقية الاتصال الذي تم مؤخرا بينه وبين نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وكيف تعامل مع اتهامه بأنه احد المتجنحين داخل الحركة، بالإضافة إلى ما يتعلق باللجنة الوطنية والإسلامية للتكافل الاجتماعي، حيث اعتبر جمعة أن موضوع النائب دحلان له شقين، الأول انه عضو لجنة مركزية، والشق الثاني انه نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني وانتخب من قبل أبناء شعبه، وقال' فيما يتعلق بالشق الأول تم اتخاذ قرار فصله من اللجنة المركزية لحركة فتح ، بينما الشق الثاني هو ما يزال عضوا في التشريعي وله جماهيره ومحبيه على الأرض ولا يمكن فصله عن واقعه الموجود بقطاع غزة ولا أريد أن نتحدث عن وجوده بالضفة الغربية والشتات، ولذلك يجب أن نتعامل مع الأمر بحكمة وحرص اكبر على وحدة حركة فتح .'
وطالب جمعة، بمراجعة قرار اللجنة المركزية لحركة فتح بفصل دحلان قائلاً ، '،أنا مع مراجعة قرار فصل دحلان وإيضاح الأسباب التي تقف وراء هذا القرار ، وانه هل تم تطبيقه بناء على النظام الأساسي للحركة والبند المتعلق بالعقوبات أم تم اتخاذ القرار دون الرجوع إلى هذا الأمر '.
وأضاف' محمد دحلان صديقي ، لكن أنا ملتزم في القرارات الصادرة عن اللجنة المركزية، لكن يجب توضيح قرار فصله فإذا كانت هناك أدلة دامغة ضده وتدينه لا يمكن لأحد أن يعارض قرار فصله '.
وقال ' دائما من السهل وضع مسوغات وأسباب لقرارات لكن يجب أن يكون وضوح في هذا الأمر ، وأدلة ثابتة على إدانته '.
وبشأن ما دار مؤخرا من اتصال تمّ بينه وبين نبيل شعث ، قال النائب جمعة 'أنا أرسلت رسالة إلى عزام الأحمد بصفته مسؤول كتلة فتح البرلمانية ومسؤول نبيل شعث كونه نائب في المجلس التشريعي ، وأرسلت رسالة إلى أبو جودة النحال مسؤول رقابة الحركة بغزة، والرسالة كانت ضد شعث بما يتعلق بالأراجيف والشائعات التي قالها حول دوري في لجنة التكافل ' ، وتابع ' قلت من يريد أن يستوضح شيئا حول لجنة التكافل فل يأتي إلينا مباشرة ، ونطلعه على كل شيء '.
وأكد جمعة، أن الحقيقة هي' أن نبيل شعث قام بالاتصال على مدير مكتبي عدة مرات ، وقام مدير المكتب بإرسال رسالة لشعث من رقمه الخاص' ، وقال ' بعدها قمت بالاتصال في مجموعة من القيادات الحركية وطلبت منهم ألا يتصل شعث بي ، لكن جاوبوا انه لا بد أن يكون تفاهم وحوار وان شعث عضو لجنة مركزية ' ، موضحا انه ' بعدها جرى اتصال بيني وبين شعث وكانت امور كثيرة خافية عليه وتم إيضاحها ، ومن ثم تفاجئت عبر وسائل الإعلام إنني أنا من اتصلت به وأبلغته أنني أحارب المتجنحين داخل الحركة ! (..) بينما هو يتهمني بأنني احد المتجنحين ؟! ، مستدركا ' أنا لا أريد أن ادخل في مسألة التراشق الإعلامي ' ، وتحدى جمعة شعث قائلا ' أريد أن يقول نبيل شعث ماذا جرى في الاتصال وان يكون صريحا '.
وأشار النائب اشرف جمعة ، إلى لجنة التكافل ، قائلا ' أنا كنت رئيس اللجنة الوطنية والإسلامية للتكافل الاجتماعي ، وأوضحت أن ما يدور حولها بأنه لا وجود لمؤامرات ودسائس ، وان اللجنة تعمل منذ أكثر من عام ونصف '.
وتابع ' بناء على قرار من اللجنة المركزية لحركة فتح ، بوقف المشاركة بلجنة التكافل ، التزمت انا والنواب ويقصد ( علاء ياغي وماجد ابو شمالة ) ، بعدم المشاركة بها ، ونحن ملتزمون بالقرار ، فإما ان يكلفونا من جديد بالمشاركة ، او تقوم اللجنة المركزية بتكليف اشخاص اخرون بالمشاركة باللجنة.
قيادي فتحاوي لاذاعة اسرائيل: اي زعيم فلسطيني يحل محل عباس قد يعود الى الكفاح المسلح
أمد
قال قيادي فتحاوي في مقابلة خاصة مع مراسل "صوت اسرائيل" باللغة العبرية، ان اي زعيم فلسطيني يحل محل محمود عباس في رئاسة السلطة قد يعود الى الكفاح المسلح ما لم يتم التوصل الى حل سياسي حتى ذلك الحين .
واشار القيادي مع ذلك، الى انه من السابق لاوانه التحدث عن خلف لمحمود عباس مشيرا ايضا الى ان مسألة تعيين نائب له معقدة وان النقاش حولها لا يزال في مراحله الاولية .
وزيران اسرائيليان يزوران رام الله سراً
أمد
أكدت مصادر إعلامية أن وزير المالية الاسرائيلي يئير لبيد زار مدينة رام الله برفقة وفد ضخم من وزارته، والتقى بوزير المالية شكري بشارة في إطار ما يسمى بتفاهمات مالية مشتركة بين الطرفين.
وأفادت المصادر التي منعت من الدخول لمكان الاجتماع أن الاجتماع عقد في فندق"الموفينبيك" وسط رام الله تحت حراسة مشددة، حيث "منع من ليس له عمل من دخول المنطقة".
وقالت مصادر اسرائيلية إن الاجتماعات جاءت لترتيب حسابات مالية "للمكوس" والصحة وديون الكهرباء، فيما فرضت وزارة المالية تعتيما إعلاميا شاملا على اللقاء.
وفي ذات السياق قالت الإذاعة العبرية اليوم الثلاثاء إن وزير البيئة الاسرائيلي عمير بيرتس قام بزيارة فجائية لمدينة روابي شمال مدينة رام الله.
وأضافت الاذاعة أن هذه الزيارة غير المسبوقة جاءت بدعوة من "أطراف" فلسطينية لاطلاع الوزير على مجريات البناء في المدينة الجديدة، التي تراعي نظام البيئة.
في حال رفض خطة كيري مخاوف فلسطينية من عقوبات إقتصادية أمريكية
الكرامة برس
يقول مسؤولون فلسطينيون واسرائيليون ان خطة كيري لا تملك فرصة كبيرة للنجاح لأنه يصعب على الزعيمين الفلسطيني والاسرائيلي تسويقها داخلياً. وتتضمن الخطة نقاط خلاف مبدئية جوهرية بين الجانبين، مثل مطالبة الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، وقبول تبادل اراض غير محدود، وعدم تحديد مصير الاستيطان، واقامة عاصمة في أجزاء من القدس، ومراعاة الحاجات الامنية الاسرائيلية، وعودة جزئية للاجئين.
ويرى مراقبون ان الرئيس عباس حاول بإرسال عريقات الى روسيا التلويح للاميركيين بوجود بدائل أخرى لرعاية المفاوضات. ولا يخفي مسؤولون فلسطينيون قلقهم من التعرض الى عقوبات اقتصادية في حال رفض خطة كيري، خصوصاً ان السلطة الفلسطينية تعاني من ازمة مالية واقتصادية تتمثل في ارتفاع العجز في موازنة الحكومة (35 في المئة)، وارتفاع معدلات الفقر (50 في المئة) والبطالة (25 في المئة). وتحصل السلطة على 66 في المئة من ايراداتها عبر نظام المقاصة الجمركي مع اسرائيل، وعلى 35 في المئة من المساعدات الخارجية، خصوصاً من اميركا واوروبا، ما يجعلها بالغة الهشاشة امام اي ضغوط خارجية.
وكان الاتحاد الاوروبي حذر في وقت سابق من انه لن يواصل دعمه بصورة مفتوحة للسلطة الفلسطينية بسبب القلق من تمويل الاحتلال الاسرائيلي، وتعهد تقديم حوافز لكل من السلطة واسرائيل في حال توصلتا الى اتفاق.
وفي اميركا، أقر الكونغرس مشروع قرار لربط المساعدات الاميركية للسلطة الفلسطينية بـ «وقف التحريض». لكن المسؤولين في السلطة يقولون انهم لن يقبلوا بأي مشروع اتفاق تحت الضغط الاقتصادي. وفي اللقاءات الخاصة، حذر مسؤولون فلسطينيون الجانب الاميركي من انهيار السلطة في حال الضغط عليها لقبول مشروع اتفاق مثل الذي يقترحه كيري، او فرض عقوبات اقتصادية عليها في حال رفض مشروع الاتفاق.
ويرجح العديد من المسؤولين ان يبحث الجانب الاميركي عن خيار آخر بدلاً من «اتفاق الاطار» لتمديد المفاوضات بعد نهاية نيسان (أبريل) المقبل.
نائب هنية: نمر بضائقة مالية ولكنها ليست "أزمة".. ويطالب عباس الانحياز للشعب وبانتظار رد فتح
أمد
قال نائب اسماعيل هنية في مجلس حماس التنفيذي ووزير ماليتها بغزة، زياد الظاظا إن مرحلة "الربيع العربي" حدت من المساعدات القادمة إلى حماس عبر جهات شعبية في العالمين العربي والإسلامي.
وأضاف الظاظا في لقاء مع صحافيين عقد بمكتبه بمدينة غزة أن "حماس تواجه ضائقة مالية كبيرة بسبب تراجع المساعدات القادمة إليها وهو ما يؤثر على انتظام صرف الرواتب الشهرية لموظفيها".
ورفض الظاظا اعتبار الضائقة المالية بأنها تمثل أزمة "لأننا لسنا مديونون لأحد وقرارنا من على الطاولة"، مؤكدًا على القدرة على اجتياز هذه الضائقة كما جرى سابقا.
وأعرب الظاظا عن قلق شديد تجاه تطورات "الربيع العربي " لأن مجراه تحول إلى خريف عربي وفيه الكثير من مقومات تدمير الدول العربية وسحبها من ساحة التصدي للمشروع الصهيوني والأمريكي ".
وأكد في الوقت ذاته على عدم التدخل في الشأن العربي من قريب أو بعيد "لأن القضية التي نحملها أكبر من أن نوزع إمكانياتنا المتواضعة هنا وهناك.
وفي ملف المصالحة الفلسطينية، أكد نائب هنية على التمسك بتنفيذ تفاهماتها ضمن اتفاق الرزمة الواحدة على أن يتم الانطلاق في ذلك بإجراء الانتخابات.
وذكر أن حماس أبلغت وفد حركة فتح الذي زار قطاع غزة مؤخرا، الاستعداد الكامل للمضي في ملف المصالحة عبر تشكيل لجان مشتركة تدرس وتنظر بتفاصيل الإجراءات التنفيذية للمصالحة حتى يتم تحصينها.
وأوضح أنهم بانتظار رد الرئيس محمود عباس على تشكيل هذه الجان.
من جهة أخرى، كشف الظاظا أن حماس رفضت طلبا من دولة الإمارات العربية المتحدة لتمويل مشاريع قطاع غزة عبر وسطاء واشترطت أن يتم ذلك بشكل مباشر.
وأوضح أن ما جرى بناء على ذلك هو تشكيل لجنة من الفصائل والمجلس التشريعي للإشراف على ما يتم تقديمه من مساعدات عبر الإمارات.
وشدد في هذا الإطار على عدم وجود أي مصالحة بين حماس والقيادي المفصول في حركة فتح محمد دحلان الذي يقيم في الإمارات.
ومن جهة ثانية، دعا الظاظا الرئيس عباس إلى الانسحاب الفوري من مفاوضات التسوية مع الكيان الإسرائيلي "لأنها لا طائل منها".
وشدد على أن على عباس أن ينحاز للشعب الفلسطيني للتعامل مع النقيض معنا وهو الاحتلال.
وأكد الظاظا على رفض خطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للتسوية مع الاحتلال، مشيرًا إلى أنها تقوم على إقامة دولة فلسطينية على الهامش غير قابلة للحياة ومنزوعة السلاح ومحتلة الأرض والجو والمياه والأهم من دون العاصمة الأبدية لها مدينة القدس المحتلة.
وجدد الظاظا نفى وجود أي اتصالات بأي شكل بين حماس في غزة والكيان الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن متابعة اتفاق وقف إطلاق النار يتم حصرًا عبر الوسيط المصري.
مقــــــــــــالات . . .
جامعة القدس المفتوحة فى غزة تتفوق بتواصلها المجتمعى
امد / د.فوزى عوض عوض
لا يخفى على أي منا التراجع الذى اصاب مناحى حياتنا فى المجتمع الغزى بعد 2007م حيث الانتقادات والتناقضات المسئولة والغير مسئولة فالتراجع اصاب مناحى حياتنا جميعها وهنا سأتحدث عن التراجع فى الدور الوطنى والمجتمعى المنوط بالجامعات تلك الجامعات الفلسطينية التى بنشأتها كانت الدوافع الوطنية هى الصخرة التى تحطمت عليها الصعوبات التى واجهتها تلك الجامعات التى هدفت القيادة التاريخية للشعب الفلسطينى أن تكون بمثابة خط الرجعة فى كافة المراحل التى تمر بها قضيتنا الفلسطينية فهذا الهدف الوطنى الذى انشأت من أجلة الجامعات الفلسطينية اضافة للأهداف الاخرى التى تسعى لتحقيقها الجامعات قد تراجع فى اغلب الجامعات الفلسطينية فى قطاع غزة لتخرج لنا جامعة القدس المفتوحة فى غزة وتحمل على عاتقها هذا العبء الكبير وتجعل من كل فرع فى فروعها منارة وطنية ومراكز للأبحاث والدراسات والمؤتمرات العلمية والوطنية والندوات واللقاءات التى يناقش فيها كل هموم شعبنا الفلسطينى وتحرص على احياء المناسبات الوطنية والتاريخية فيوم أن نجحت القيادة الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس محمود عباس أبو مازن بالإفراج عن الاسرى القدامى خرجت دوائر الجامعة بشكل رسمى انطلاقاً من مسئوليتها الوطنية لتبارك هذا الإنجاز بزيارة الاسرى المفرج عنهم وتفتح أبواب فروع الجامعة لتستقبل هؤلاء الأبطال ويوم أن ذبح أهلنا اللاجئين فى مخيم اليرموك من الحصار ووصل بهم الأمر ليموتوا جوعاً عقدت رئاسة جامعة القدس المفتوحة فى قطاع غزة سلسلة من الندوات عبر وسائل الاعلام ورفعت شعار التضامن مع أهلنا فى مخيم اليرموك فحرص ودينامكية عمل ادارة الجامعة والقائمين عليها فى قطاع غزة على التواصل المباشر مع كافة قضايا مجتمعنا الفلسطينى هى نتيجة داله على تفوق الجامعة وتميزها بتواصلها المجتمعى بوقوفها أمام الظواهر المجتمعية و دراستها من خلال خلق جسور الثقة والعمل مع مؤسسات المجتمع المدنى بما يخدم شعبنا الفلسطينى وقد يلاحظ أى فلسطينى مهتم بالشأن الفلسطينى الداخلى ما تقوم به الجامعة من جهد لإيجاد قواعد مجتمعية مبنى على اسس وطنية و سليمة لمجتمع يعانى من الكثير من الازمات والمشكلات لأسباب لا مجال ذكرها هنا.
هذا النجاح الواضح فى مسيرتها والذى نستشعره عندما نتبادل الحديث مع إخوة يعملون فى المؤسسات الاكاديمية وتعزز تفوق أداء جامعة القدس المفتوحة وتطور برامجها فى قطاع غزة بأنها حقاً وفية لوصية الشهيد المؤسس لها ياسر عرفات وتستذكر الكادر الاكاديمى والإدارى والطلابى الذى أسهم فى بناء وتطوير الجامعة عبر سنوات قليلة هذا التطور ما كان ليكون لولا المخلصين والأوفياء والمنتميين لفلسطين وطناً وشعباً وأرضاً ومن المؤكد أن هذا التفوق والتميز يجب أن نحافظ على تحقيقه من خلال وقوف الكل على مسئوليته الأدبية والأخلاقية للحفاظ على مؤسسة ناجحة وتسير بخطى سليمة نحو تحقيق المزيد من التقدم وليكن الوعى هو سلاحنا حتى نحافظ جميعاً على مؤسسة روح الياسر أبو عمار تغمر فروعها ودماء شهداء حركتنا الطلابية تزين مكاتبها وجدرانها .
ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة
امد / تحسين يحيى أبو عاصي
تفشت بيننا نحن الفلسطينيون ثقافة من نوع جديد يمكن الاصطلاح عليها بـــ " ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة " وهي ثقافة انسجمت كامل الانسجام مع أدوار حاملي تلك الثقافة خاصة عند اللبيب الذي بالإشارة يفهم .. وتتجلى تلك الثقافة بوضوح وبصدق أثناء اصطفاف تلك الأباريق المشقمة فوق بعضهم البعض ، أو بجانب بعضهم بعضا ، كما يُصفف الفاخوري أباريق فاخورته بنظام وانتظام ، وبتنسيق جميل يحتاج إلى التقاط الهواة لصور تذكارية بجانبها ، وكيف لا وهم الأباريق المشقمة !؟.
لا خير يُرجى من وراء تلك الأباريق المشقمة ، وهل المشقوم والمبعوج والمشوَّه والمكسور من الفخار يمكن تلييسه أو ترقيعه !؟.
ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة هي ثقافة الحرص على المقعد الأول في كل مناسبة أو بأحْرَض وأثير ضجة لا بيش ولا بقديش كما يقول المثل ...
ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة هي ثقافة " وأنا مالي " !!.
ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة هي ثقافة النفخة الكاذبة والتدليس والكذب والنفاق والوصولية والانتهازية ، ولو على حساب معاناة شعبنا ومزيدا من ضياع وطننا !.
ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة هي مائة عين تبكي ولا عيني !.
ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة هي كالنبات الأخضر الذي ينبت متسلقا فوق الجدران ، جميل المنظر مُر الطعم وتعيش بداخله الحشرات !.
ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة هي ثقافة "المهم أعيش أنا ويموت غيري " !.
ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة هي استعراض العضلات الفكرية والأدبية والثقافية والسياسية والدينية فقط من أجل المارشات الاستعراضية !.
ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة هي ثقافة الإدلاء بكل دلو حتى لو كان ذلك الدلو في مياه الصرف الصحي – أجل الله القارئين - !.
اما آن الوقت لاستئصال جراحي لثقافة الأباريق المُشَقَّمَة وقد زكمت رائحتها الأنوف .. فلعلنا نحيا من جديد !؟.
أريد حقي !!
الكرامة / رامي الغف
فليسمع الجميع ويعي جيدا أن الوطن ليس ملكاً لأحد، ولا وزاراته ومؤسساته وهيئاته إرثٌ لآخر, إن الوطن لنا وحدنا ولا سلطان علينا، كما أن لا هبة لأحد في ما لا يملك منذ الصغر وأنا أحلم كغيري باليوم الذي أكون فيه رجلا يشار له بالبنان \'سفيرا أو ممثلا للجماهير في البرلمان أو حتى وزيرا في تخصصي الثقافي والإعلامي إلخ\' حلم مشروع لي أليس كذلك أيها السادة ويا أيتها السيدات؟!.
بعد إكمالي الدراسة الجامعية ازداد طمعي وولعي، فلما لا أكون قيادياً أو مسئولا كبيرا في وطني، أدافع عن آلام وأحلام وقضايا وشجون جماهيري؟ إلا أن الأمر حينها كان أشبه بدخول إبليس للجنة، لأني لم أكنٌ قريبا لإحدى الشخصيات المرموقة حزبيا، ولا ابنا أو شقيقا لمسئول في تنظيم أو تكتل وطني، أو حتى نسيبا أو عديلا لرئيس حزب سياسي، وحتى الساعة هذه لا أفكر إلا في كسب قوتي والذي أبحث عنه بلا هوادة، وتنازلت حينها عن أحلامي العملاقة لأن المناصب المرموقة هذه الأيام أندر من الزئبق.
إن ما دعاني ان أكتب عن همومي وأشجاني وطموحاتي هو ما أشعر به كغيري من الشباب المبدع في الوطن الذين لم يأخذوا فرصا ولم يمنحوا امتيازات لا من هنا ولا من هناك، ونعيش على الأحلام فقط، فما نشاهده وما نسمع عنه من إبداعات خلاقة في مختلف المجالات في الأوطان التي تحترم عقول أبناءها وشبابها المبدع، جاء نتيجة تخطيط ودراسة دقيقة مسبقة، لأن يأخذ أصحاب الكفاءات والاختصاصات مواقعهم الحقيقية في الوطن الذي ينتمون له، كما في وطننا الذي يزخر أيضاً بالكثير من الكفاءات والنخب الإبداعية الشابة في مختلف مجالاتها، ولكننا للأسف الشديد نرى تلك الطاقات الإبداعية قد عفا عليها الزمن وأكل الدهر عليها وشرب، والسبب هو إنهم لم يخوضوا المعترك السياسي، ولم ينضووا تحت أي غطاء أو مكون من المكونات والفصائل والتنظيمات والتجمعات الحزبية المشاركة في العملية السياسية في الوطن، فكان الثمن هو استبعادها وحرمانها من أداء واجبها تجاه وطنها.
نسمع بأنه عندما ينتمي شعب من الناس لوطن واحد، بما يعنيه الوطن من حدود جغرافية، وكيان سياسي ونظام دولة قائم على مؤسسات مختلفة، فإن هذا الانتماء يخلق بينهم عيشاً مشتركاً ومصلحة متداخلة مما يوجب وجود صيغة عادلة للتعايش والتعاون تتحقق بها المشاركة في المنافع والمكاسب، والوحدة أمام الأخطار والتحديات، ولكن الوطن يجب أن يبقى إطاراً جامعاً لكل أبنائه الشابة والغير شابة بمختلف انتماءاتهم، وذلك يستدعي منهم الاعتراف المتبادل بين الجميع بالشراكة والتساوي في حقوق المواطنة وواجباتها، أما أذا أختلت هذه الشراكة وحدث شيء من الاستئثار بالسلطة أو بالثروات أو التمييز بين أبناء الوطن الواحد، بسبب تنوع التوجهات واختلاف وجهات النظر أو تقاطع البرامج فإن ذلك يهدد وحدة الوطن وأمن المجتمع واستقراره، كما تدل على ذلك أحداث التاريخ وتجاربه في الماضي والحاضر، فإن أخطر شيء على وحدة الأوطان ومصالحها هو أن تتضخم الانتماءات على حساب الانتماء للوطن فتنظر كل جهة للجهات الأخرى عبر دائرة انتمائها الخاص، وهنا تضيع المصلحة العامة وتضعف وحدة الوطن واستقراره!
وعندما يكون الوطن بيت للجميع، فعلى الجميع أن يدرك بأنه مسئول وفقاً لمصالح الوطن وليس على أساس ما تقتضيه حاجته هو شخصياً، فالشعور بالوطن والإحساس به طابع اجتماعي وروحاني يحدد خطوات الإنسان وتوجهاته ونظرته للأمور، وفي زخمِ وكثرةِ صخب التيارات الفكرية المعاصرة والمتصارعة والمحتدمة بوجودها وأيديولوجياتها يكاد الخطاب الذي يتبناه شبابنا، يتجه نحو ضياع الذات والهوية والانتماء، ولعلّ هذا يحمل في طياته الكثير من الحقائق الدامغة التي يتجاهلها صناع القرار والمهتمين بالشأن الفكري والعملي والإبداعي لشريحة لشبابنا التي تعاني من غربة الانتماء واستلاب الذات المغيّبة وسط ركام الأفكار الوافدة.
إن الشباب وبعيداً عن لغة الإنشاءات والخطابة والشعارات الرنانة والاستعارة والبلاغة، هم الرافد والمحور الذي تقوم وترتكز عليه وطننا، وبهم يكون ولوج مستقبله، والحفاظ عليهم هو حفاظ على جوهر الوطن وسرّ بقاءه وديمومته وتقدمه ورقيه ونماءه، ولكي لا أتهم بأني أهيم بالأحلام فقط أقول إنّ الأوطان التي تفسح الحرية لأبنائها، وتهتم بهم وتمنحهم كلّ سُبل العيش الرغيد والكريم واحترام ذاتهم هي من تتولى ريادة الآخرين. إلا نحنُ، ونحنُ (ضمير الجمع) لا دخل ولا عَلاقة (بفتح العين) لنا بالآخرين، فتاريخنا المشرف وإرثنا الفكري المبدع حافل وثري بقصص التغييب لوعي الآخر وعدم احترام ذاته وماهيته وخلق الأجيال المحطمة من الداخل والتي تكون في جل وعيها تؤمن بثقافة الخوف والماورائيات وقصص البطولة وتبجيل التاريخ وعدم إبداء الرأي واحترام الرأي الآخر.
إن فهم الآخر هي أهم المراحل التي ينبغي أنّ تترجم على أرض الواقع، وبالتالي فالحكومة اليوم بالذات مطالبة وبشدة بأن تسعى لحل جزءاً يسيراً من مشاكل وهموم الشباب وفي مقدمة تلك المشاكل مشكلة البطالة التي أصبحت حجراً عاثراً أمام أحلام الشباب البريئة وأمنياتهم وتطلعاتهم، وكذلك المؤسسات الأهلية والفكرية والمعرفيّة والثقافية فهي اليوم مسئولة أمام الله وأنفسها برعاية هذه الأمانة التي من شأنها أنّ تنهض بواقع البلد لو أتيح لها إثبات ذاتها المحطمة، وحل مشكلاتهم التي من المعيب التحدث عنها والمطالبة بحلها ونحنُ أمام تجارب فريدة ونوعية وبإمكانيات مادية وفكرية أقل منا بكثير، إذن دعونا من تخمة الخطابات وسبك العبارات وتنميق المصطلحات، فجلّ ما نريده ونبتغيه هو ضميرٌ يقض وناصع بالحبّ يفهم المشكلة ويشخص مكامن المرض، ويبحث عن العلاج، والعلاج ليس عسيراً هو خطاب ينبثق من طُهر الماضي ويناغم أفكار الحاضر ويعيد وعي الذات المهشمة، ويبحث عن الأخطاء المستقبلية ويحذر منها، ويبتكر آليات منطقية لمواجهة الأفكار التي تستلب منا النفس وتقتل الروح ولا تبقي ولا تذر.
• نقطة ضوء: نحنُ أمة تنتشي بقتل مُبدعيها ومثقفيها وأبنائها وشبابنا، بعد أن ذقنا كلّ المرارات بسبب مراحل الحكم تلو الحكم، وما تبعته من مخاضات عسيرة ولدت عندنا ردة فعل وشعور بالإحباط واليأس.
الرئيس والمركزية وغزة وحكاية الشرعية
الكرامة برس / رمزي نادر
غزة رغم الألم والجرح الغائر تبقى عنصر فاعل وخط احمر يصعب تجاوزه ,وتبقى هي قلب فتح النابض بل قلب الفعل الوطني بشكل عام ,فمن المنطقي والطبيعي أن تكون عنوان جدل داخل حركة فتح ,ولكن من غير المقبول أن تكون معاناتها سوق للنخاسة ومآسي أهلها عنوان للابتزاز,ولا يعني أن أهلها غائبين عن المائدة ذلك سيمكن الكاذبين أن يقولوا ما يودون دون أن يجدوا راد لكذبهم وتدليسهم .
ما بعد زيارة قيادات غزة إلى مسقط رأسهم ,وما تلاها من زيارة اللجنة السداسية ,واجتماع اللجنة المركزية ,والقرارات التي اتخذت وعدد من الوعود التي رشحت ,كلها شكلت حالة من التفاعل داخل حركة فتح ,جزء منها في الاتجاه الصحيح والمبشر ,وآخر شكل حالة من الغليان في المرجل تنذر بعواقب مقلقة على مستقبل حركة فتح قد تكون اخطر على الحركة حتى من أحداث 2006 والتي لم تتعافى منه الحركة حتى الآن.
نبدأها بالاسطوانة المشروخة التي يتم ترديدها على مسامعنا ليل نهار وهي الشرعية والالتزام بالشرعية والتعدي على شرعية الرئيس ' إنها حق يراد بها باطل وفزاعة لها جذور, فهناك من يتغذى ويقتات و يعتاش على هذه الفزاعة ,فان غزة بكل مكوناتها الفتحاوية والوطنية تقر بشرعية الرئيس ,وان فتح في غزة مختلفين ومتفقين مع الرئيس ,راضين وشاعرين بمرارة الظلم والتهميش فإنهم لا يقبلوا أي مساس بشخص او مكانة الرئيس, وجميعهم يقفوا في خندق واحد للدفاع عنه ,فان وعيهم يجعلهم الأكثر إدراكا بأنه الشرعية الوحيدة لحركة فتح في السلطة , ,وهم الأكثر إدراكا بوجوب الحفاظ عليه ومساندته .
وعلى الجميع أن يدرك بان غزة عندما ترفع مطالبها للرئيس محمود عباس ,فذلك إدراكا من أهلها بان الجهة المخولة والباب الصحيح لهذه المطالبة هو الرئيس ,الشرعية التي يجب أن يطلب منها رفع الظلم عن غزة وهو إقرار ضمني مهم بموقع ومكانة وشرعية الرئيس وليس العكس,وان الأخبار التي تواترت عن أن الرئيس عباس أعطى تعليماته بحل عدد من ملفات غزة العالقة منها ملف المقطوعة رواتبهم وملف الإخوة في تفريغات 2005 ,وملف شهداء الحربين عكست كيف يمكن أن تلتف الناس خلف الشرعية فان الصور التي رفعت ابتهاجا هي صور الرئيس والشكر الذي وجهه الناس هو للرئيس ,إذا فان من يطالب بحل ملفات غزة العالقة هو ليس ضد الشرعية أو ضد الرئيس عباس , بل هو مع تعزيز وتأكيد شرعية الرئيس عباس .
هناك من خرج ببيانات سوداء تداولنها صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تندد بقرار تثبيت الهيئة القيادية العليا في غزة ,وتكيل لها الاتهامات مستخدمة كلمات وشعارات التأجيج التي فصلت للاستخدام في المناسبات التي تتعارض فيها قرارات القيادة مع رغباتهم ومصالحهم الشخصية وتهدد وجودهم ,بل وزادوا على ذلك بان هناك فريق نصب نفسه متحدث باسم الرئيس عباس ,واخذ يهدد باسمه بأنه سيتم استهداف أرزاق الناس وأقواتهم ,وان هناك قرار جاهز بقطع رواتب عدد من الإخوة أبناء الحركة الموظفين في السلطة الفلسطينية على مكتب السيد الرئيس للتوقيع عليه ,ومنهم من صرح بعدد هؤلاء الإخوة وتراوحت الأرقام بين الـ100 و الـ300 , أيتها القيادة الحكيمة بنظرة من أعلى لمثل هؤلاء ,فهم الخطر الحقيقي على الشرعية والرئيس عباس نفسه ,فهم من يصنعوا الأحقاد والأعداء وحالة من البلبلة داخل القواعد وبين العامة, وهم من يسيء للرئيس وهم الأولى بالحساب والعقاب ,لما يروجه من فتنه على الأرض ,فانا لا اعتقد بان الرئيس بحكمته وفطنته ,من الممكن أن يدخل في هذه الدائرة المفرغة ,لاسيما بعد جريمة قطع الرواتب بتقارير كيدية والتي مازالت آثارها قائمة إلى الآن والتي راح ضحيتها المئات ,على خلفيات شخصية وأحقاد ذاتية .
على مركزية حركة فتح أن تقرأ زيارة اللجنة السداسية إلى غزة و تقييم قراءات زيارة قيادات غزة لها في إطارها الصحيح وبما يخدم الحركة ,لاسيما بعد حالة الارتباك الواضح التي خلفتها التصريحات التي تلت الزيارتين و الشائعات التي ملئت الشارع ,وانعكست بشكل واضح على القاعدة ,وعلى المركزية أن تدرك من هو المتضرر من إعادة هيكلة الحركة في القطاع ويسعى دوما لإرباك الساحة من خلال إطلاق الشائعات وإثارة البلبلة , ففي الوقت الذي أكد فيه قيادات غزة على شرعية الرئيس وضرورة التمسك بالأطر الحركية ومساندة الهيئة القيادية العليا في غزة حتى قبل قرار تثبيتها , هناك من خرج للتشكيك في الهيئة وشن حرب على أعضائها ,هناك من يود استمرار الانقسام في قواعد فتح و استمرار حالة التراشق الإعلامي ليضمن وجوده وبقائه .
إن الشرعية يضمن وجودها الاستمرار في الحرص على رضا الناس والالتصاق بهمومهم وقضاياهم فحذار من فخ الاقتراب من أقوات وأرزاق الناس , وما سيخلفه من آثار سيتحمل وزرها أمام الله والتاريخ قيادة الحركة , إن فتح لا ناقة ولا جمل لها في السلطة , فلم الربط بين ما يدور في التنظيم وأقوات الناس, إن حرب البطون هي حرب قذرة , فلا تأخذ المواقف من بطون الناس , اكسبوا ولائهم بالاحترام .
القلعـــــة
امد / جمال سعيد عبيد
عادةً فإن القلاع المحصنة و المدججة بالجند و العتاد و السلاح و الجدر الشاهقة و الأنفاق و الدهاليز و الحواجز و الموانع الطبيعية و الاصطناعية لا تخترق أو تسقط إلا من الداخل وفق الأساطيـــر القديمة و الحكمة الدارجة منذ فجـــر التاريخ ،وهذا يدفعنا إلي ضرورة التوقف ملياً بعين المتفحص و عقل المستنير و قلب المؤمن لدراسة الواقع و الظروف الذاتية و الموضوعية المحيطة بالقضية الفلسطينية الآن واتخاذ ما يلزم من إجراءات وقائية دون عجلة أو الانتظار الطويل و الذي قد يفقدنا الكثيـــر , فنحن أمام استحقاق انتهاء السقف الزمني الذي حُدد للمفاوضات في نهاية أبريل القادم و تحديد موقف نهائي بشأن خطة كيـــري و الاعتراف بيهودية الدولة العبرية من عدمه و كذلك استمرار حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي بين شطري الوطن و مقاومة الضغوط الإقليمية و الدوليـــة التي تمارس علي القيادة الفلسطينية و الرئيس محمود عباس أبو مازن و التي وصلت حد التهديد بالاغتيال و كأن التاريخ يعيد نفسه مرة أخــــري و بنفس الأدوات الداخليــــة التي استمرأت الهوان و قبلت أن تكون خنجــراً في ظهـــر الثورة مع اختلاف طفيف في السيناريوهات و الأدوار و الأماكن . فكل الضغوط و التهديدات و التحديات الخارجية مهما بلغت ستظل خارجية و حجم تأثيرهــا لن يفت في عضدنا و سيبقي ذلك زوبعة في فنجان ما لم يجد صداً له في داخل القلعة .
لقد وصلنا نحن و جميع الأطراف في المنطقة الآن إلي الجولة الأخيـــرة و اللعب فوق الطاولة علي المكشوف بعد ما أحرقت كل الأوراق , ولكن البعض أطراف الصراع يظن واهماً بأنه مازالت هناك أوراق أخــري يمكن المساومة واللعب بها فبعد أن سقطت ورقة الانقسام و تداعياته لإضعاف موقف القيادة التفاوضي وثباتها على الحقوق ، يخرج علينا العدو مجدداً بما عرف عنه حديثاً ( جماعة إسرائيل ) و أدواته و وسائله الإعلامية المختلفة و التي تنتحل اسمنا زوراً و ظلماً في حرب غير مسبوقة عنوانها الخلافات التنظيمية الداخلية لفتح و التهديد و الوعيد بشق الصف الفتحاوي والتلويح بانهيار السلطة الوطنية الفلسطينية و توجيه ضربة قاضية قاسمة لمشروعنا الوطني و احداث اختراقات و ثغرات من داخل القلعة يمكن للعدو أن ينفذ منها و إليها .
إن المتتبع و الراصد للأحداث بدقة يمكنه كشف ذلك بسهوله و يسمي الأشياء جميعها بأسمائها دون عناء فلقد انكشفت العورات جميعها و لا مجال للمجاملات الخادعة الكاذبة علي حساب الكل الوطني و مستقبل شعبنا بأسرة و لا مكان للخوف و الخائفين و التيه و التائهين و المؤامرة و المتآمرين و لا لأنصاف الحلول التي يمكن أن تطعمنا لعدونا و تسلم أمرنا لقاتلنا بدعوى الاستيعاب و الترقيع و الاستصلاح و"الطبطبة" مثلاً , فالقاعدة التنظيمية العريضة واعية و تدرك بأنه لا يمكن أن يختلط الزيت بالماء و لا يعقد الخير و الشر صلحاً و لا الملائكة و الشياطين.
و الأمـــر كله بيد القيادة وعليها أن تتخذ القرار و أن ثورة التصحيح و التطهيـــر الداخلي من الضرورة أن تستمر حتى لا تسقط القلعة و تخترق الجدر الحصون , فنحن هنا معكم نعلن انحيازنا للحقيقية و ضد الباطل وأهله و لا نمن علي أحد بإسلامنا و الأثمان الباهظة التي دفعت حرباً و سلام , صلحاً و انقسام , إنما هــو الواجب و الرباط المقدس الذي يلزمنا و يشكل فينا القوة الدافعة غيــر ساعين أو طامعين أو لاهثين أيها -الأقزام الصغار- في موقع أو مهمة لأننا نشعر بالثقة الكبيرة و الاعتزاز بأنفسنا فنحن المهمة و الموقع نصنعها و لا تصنعنا .
فسر يا فخامة الرئيس علي ما أنت فيه و لا تلتفت للأراجيف و الخزعبلات و المشعوذين أحفاد المشعوذين فشعبنا امتلك زمام أمره و يتمتع بالوعي و الأيمان الذي ستتحطم علية مؤامرات المتآمرين , فوالله و الله، لو كانت الخيانة حلال ما خنا، لأننا نؤمن بما نقول و نفعل و بأننا أصحاب مشروع و فكرة لم ولن تموت.
القتل على خلفية الشرف .... جريمة إلى متى ستستمر
امد / صلاح ابو حطب
مسيرتها في الحياة نزيف دائم من التضحية والبذل والعطاء للابن والأب والأخ والزوج. أولئك الذين قد يتحول أحدهم في لحظة جنون هستيرية، غالباً ما يسببها فيروس الشك أو الريبة، إلى قاتل وسالب حياة لمن منحته الحياة، جنون مورث من عادات وتقاليد لا علاقة لها بالإنسانية أو الرحمة، فتنعقد لها المحاكمة الميدانية في غرف مغلقة بتواطؤ أشد المقربين من ذو القربى، قاضيها ومعدمها شركاؤها في الخطيئة التي تدفع وحدها ثمنها بشكل بربري منافي لقيم الشريعة والإنسانية، بل قد يتعدى الأمر أكثر من ذلك بأن تُجبر على إعدام نفسها بنفسها في مشهد سريالي تجحظ له العيون وتبقى الأفواه له فاغرة من شدة الرهبة والدهشة.
جريمة القتل على خلفية الشرف عنوان لامع مثل المئات من العناوين التي تحملها الصحافة وبيانات المؤسسات الحقوقية مع الفارق أنها تحمل أسماء أبطال الخبر رموزاً (س.ع أو ح.ن)، كأنك تقرأ رسالة عسكرية مرمزة. خبر وبيان يحمل مأساة عميقة ومضاعفة حيث الفاعل والضحية غالباً ما يكونوا من أبناء أسرة واحدة. جريمة ومأساة إنسانية بهذا العمق والحجم يُسلط الضوء عليها كومض البرق دون أن يتبعه رعد وأمطار، قضية إنسانية بامتياز تنتهك حق المرأة بشكل سافر منافي للأخلاق والقيم الإنسانية والدينية وبتواطؤ صمت مطبق من الجميع فلا ترى إلا استنكاراً خجولاً أقرب إلى المهنية منه إلى الإنسانية تكتفي فيه المنظمات الحقوقية.
إن هذا الأمر غير كافي وهذه البيانات لا تعفي هذه المنظمات من مسؤوليتها على تعزيز الوعي وطرق القضية بكل قوة والبحث في كيفية تجفيف البيئة المجتمعية والثقافية التي تحمل بذور هذه الثقافة (ثقافة القتل على خلفية الشرف) من خلال التعاون الوثيق مع الجهات الرسمية.
كما أن معالجة القضية لا يمكن أن يكون بالتعامل مع الحدث حال وقوعه، فالمعالجة الحقيقية الجادة تبدأ من خلال إماتة البيئة الثقافية الحاضنة للموروث الثقافي المسوغ لهذه الجريمة. أن المسوغ الأساسي لهذه الجريمة يكمن في المورث الثقافي المشوش الذي يحمله الكثير من أبناء المجتمع ليشرعن القتل بمسوغات واهية لا تمت للمنطق أو العقل أو الدين بصلة حيث إن الدين الإسلامي برئ من هذه الأفعال ولا يقرها إلا أنه أيضاً ومن خلال الفهم غير الواضح أو التبرير الغرائضي لبعض أحكام الشرعية يشكل مصدرا استلهام لمرتكبي هذه الجرائم.
إن حق المرأة في الحياة مساو تماماً لحق الرجل ولا يمكن العبث به من قبل الرجل الذي يعبث بجسدها لينجو هو بالمتعة وتدفع هي ثمناً مضاعفاً لمتعته وخطيئته.
وعليه فإن هذه الجريمة بحاجة إلى جهود متضافرة حقيقة وصادقة للتصدي لهذا ومعالجتها في إطار اجتماعي/ ديني/ وقانوني. فالفهم الحقيقي للأحكام الشرعية وطريقة تطبيقها وعقوبة اختراقها من خلال أخذ ناصية التنفيذ باليد كلها عوامل أساسية وجوهرية في عملية المعالجة.
وتقع المسؤولية على كافة شرائح المجتمع إلا أن الدور الأكبر بتقديري يقع على المنظمات الحقوقية والحكومة لا سيما وزارة الأوقاف والشؤون الدينية والوعاظ من خلال استغلال المنبر للتحريض ضد هذه القضية واعتبارها جريمة يطال الشارع من مرتكبها ولا يمكن قبولها على الإطلاق، وسن القوانين اللازمة لمعاقبة مرتكبي هذه الجريمة دون رحمة أو أدنى اعتبار باعتبارها جرائم من نوع خاص.
فلا يمكن أن يبقى اللون الأحمر رفيق المرأة في الموت والحياة، في السعادة والألم، التصق بها منذ الأزل وصبغ حياتها إلى الأبد، أقرته الطبيعة لوناً أحمر قاني ثمن للخطيئة الأولى تغرق في دمها وهي تمنح الحياة لقاتلها(الرجل)، وتنزف دمها من أجل متعته واكتمال شرفه في أجمل يوم في حياتها، وفي لياليه الشهريارية يحب أيضاً أن يراها بالأحمر، فهل تستحق أن تُعامل بهذه الوحشية!.
في غزة لم نعد نسمع صوت بوق الباخرة ولا جرس الكنيسة
امد / أكرم أبو عمرو
كثيرة هي التغييرات التي تعرضت لها البيئة الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة ، وكثيرة هي الملوثات لهذه البيئة لدرجة أن هذه التغيرات وهذه الملوثات قد فرضت نمطا جديدا من الحياة التي يحيياها سكان القطاع ، أما التغيرات التي طرأت على البيئة فهي تعيرات على المكون البيئي لقطاع غزة ، وهو تغير جاء نتيجة طبيعية للنمو الطبيعي للسكان من جهة وضيق المجال البيئي من جهة أخرى ، حيث المساحة الصغيرة من الأرض يتزاحم عليها مئات الآلاف من السكان، لهم متطلباتهم وحاجاتهم ، في ظل أوضاع سياسية غبر مستقرة لتلقي بظلالها على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان، إما المتغيرات على المكون البيئي فيمكن ملاحظتها وبشكل واضح كاختفاء الكثبان والتلال الرملية الذهبية الصفراء التي كانت تنتشر على طول الجانب الغربي لقطاع غزة موازية للساحل وبمتوسط عرش يصل إلى نحو خمس كيلومترات أحيانا ، واختفاء الشكل الجميل والطبيعي لشاطئ قطاع غزة الذي أفسدته وجود الكثير من المنشآت السياحية مثل استراحات وفنادق ومطاعم ومعرشات الاستجمام صيفا ، أما في الجانب الشرقي فقد انخفضت المساحة الخضراء لتظهر الكتل الإسمنتية هنا وهناك بسبب التوسع العمراني الأفقي للسكان ، أما باقي أنحاء القطاع لا يختلف عما سبق حيث تزايد الازدحام العمراني بشكل كبير لدرجة يحيل للمرء أننا نعيش في مدينة من كبريات المدن في العالم .
أما عن الملوثات فحدث عنها ولا حرج بعضها طبيعي وهو نتاج التزايد الكبير في عدد السكان حيث الكثافة الأكبر سكانيا في العالم ، وما ينتج عنهم من كميات كبيرة من النفايات الصلبة سواء أكانت نفايات منزلية أو صناعية أو صحية أو مخلفات البناء ، وهناك تلوث ونقص المياه وتلوث الهواء لازدياد عدد الآليات والمركبات والورش الصناعية ، وما تنفثه من أبخرة وغازات في الهواء، وهناك أمر آخر هو الضجيج الناتج عن صخب الأنشطة المختلفة بالإضافة إلى ما ينتج عن الممارسات الإسرائيلية العدوانية حيث التحليق المستمر لطائرات الاستطلاع ، بأصواتها المتواصلة التي تزعج الصغير والكبير، وأصوات الطائرات الحربية الإسرائيلية غارتها الوهمية ، وانفجارات صواريخها وقنابلها التي تلقيها على السكان ومنشآتهم يسن الفينة والأخرى ، كل هذه الأمور ترك آثارا كبيرة كما ذكرنا على نمط الحياة في القطاع ،فبالإضافة إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية ، فإن هناك مزاجا نفسيا معينا أصبح ينتشر بين السكان يؤدي في كثير من الأحيان تزايد بل وإحلال ظواهره مرضية لم تكن موجودة في الماضي بالشكل الذي يظهر اليوم، فالعنف الأسري ، والعنف المجتمعي ، حيث الشجارات العائلية ، وغيرها من المشاكل ، التي ستؤثر حتما على النسيج الاجتماعي .
مناسبة ما أكتبه هو ما لاحظته من أن الإنسان وهو في خضم العمل في موضوع معين أو مواضيع ولفترة طويلة نسبيا ، ربما لا يجد فيه فرصة للتأمل بشكل اكبر فيما يحدث من حوله ،أو في الوسط الذي يعيش فيه ، ولكن عندما يجلس ليستريح تبدوامامه الأشياء واضحة كصورة بانورامية ، ففي فترة عملي السابق في ميدان المعلومات ، من حيث توفيرها ، وتوثيقها ، وأرشفتها ، وفي كثبر من الأحيان إعادة قرائنها وتحليلها ، لنضبح جاهزة لكل من الباحثين والطلاب ، والمسئولين ، والإعلاميين ، ورجال التنمية والتخطيط ، ما يساعد كثيرا في اتخاذ القرارات ، وقد شغلت الانتهاكات الإسرائيلية للبيئة الفلسطينية مساحة كبيرة من عملي لأنني بالإضافة إلى إشرافي على هذا العمل لعدة سنوات ، تناولت فيها بشكل خاص مجالات البيئة والمياه لعلاقتهما الوثيقة بالعلوم الجغرافية التي كانت من صميم تخصصي العلمي ، وربما لهذا يأتي هذا الحديث نظرا لما أراه والمسه من فوارق كبيرة بين الماضي البعيد عندما كنا أطفالا وبين ما نشهده اليوم من اختلال بيئي في قطاع غزة يبقي بظلاله على الوضع الصحي والنفسي والاجتماعي على السكان
وربما يأتي مروري على تله المنظار الذي اقطن بالقرب منها وما أكثر ما مررت ووقفت ، لكن هذه المرة عندما نظرت إلى اتجاه الغرب شعرت وكأنني انظر لأول مرة حيث مشهد مدينة غزة تكون أمامك وتراها وكان كتله ضخمة من الباطون أو كومة هائلة من قطع الاسمنت الضخمة مكدسة بشكل منتظم أحيانا وغير منتظم أحيانا أخرى ، وأتذكر في الماضي عندما كنا نقف في نفس المكان ، حيث نرى مدينة غزة وشريط ازرق يمتد خلفها ، نعم انه البحر بمياهه وأمواجه ، اليوم أصبحنا لا نرى شيئا من هذا المنظر فلقد اختفى تماما ، هذا أعادني إلى سنوات العمر الأولى عندما كنا عند حلول آذان المغرب وفي شهر رمضان المبارك نقف على الأرض في منازلنا ونرى مئذنه المسجد العمري الكبير تشعل إنارتها إيذانا بقرب سماع صوت مدفع الإفطار، يحدث هذا على الرغم من البعد النسبي لمنطقتنا عن المسجد ، اليوم اختفت هذه الصورة تماما ، وفي الصياح الباكر لكثيرمن الأيام نسمع صوت بوق كان ينتشر في أرجاء غزة وعندما كنا نسأل أبائنا وأجدادنا عن هذا الصوت كانت الاجابه انه صوت بابورالبحر والمقصود هنا الباخرة ، لقد كانت ترسو بعض البواخر بين الفترة والأخرى على بعد يضع كيلومترات من شاطئ غزة لتفريغ حمولتها من البضائع المستوردة وشحن بعض البضائع التي تنتج في غزة واغلبها محصول البرتقال ، البرتقال الذي كان من أهم صادرات قطاع غزة ، اليوم نجد أن هذا البرتقال قد اختفت أشجاره وثماره، وحل محله ما يستورد من خارج القطاع ،
حالة أخرى كنا نسمعها دائما خاصة في الصياح الباكر صوت جرس الكنيسة التي كانت تقرع خاصة يوم الأحد ورنينها المتواصل فترة ليست طويلة ، وأشياء أخرى جميلة كنا نراها حيث نرى فصل الربيع واضحا بعد أن تخضر الحقول وجوانب الشوارع وأنواع الزهور الرهية المختلفة الأشكال والألوان ,
اليوم ماذا ترى ، إن أول ما تراه في غزة هو اختفاء المساحات الخضراء التي باتت قليلة بل نادرة ، امتلأت الفراغات لدرجة أصبح الزحام هو الطابع المسيطر ، زحام بشر ، وزحام آليات ، وما ينتج عن هذا الزحام من نتائج سلبية .
أسوق هذه المشاهد داعيا سكان المدينة محاولة الحفاظ على مدينتهم ، تزايد مظاهر التلوث البيئي ، بفاقم الأضرار الناتجة ، وربما تزايد عدد حالات أمراض مثل أمراض السرطان والمفاصل والعظام والجهاز الصدري ما هي إلا أمراض ناتجة عن هذا الخلل البيئي ، ناهيك عن المزاج العصبي المائل إلى العنف الذي أصبح بنتشربين قطاعات كثيرة قطاع غزة ، مشاهد يمكن لمسها والإحساس بها ، تحتاج إلى دراسات عميقة للوقوف على أسبابها ، كما على الجهات الرسمية المعنية اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على سلامة البيئة قدر الإمكان .
جولة في عقلية وأيديولوجية اليمين الإسرائيلي
امد / غازي السعدي
إلى جميع المتفائلين بالحل، والذين يعتقدون بأن وثيقة وزير الخارجية الأميركي "جون كيري"- التي لم يعلن عنها رسمياً- ستؤدي إلى نهاية الصراع، وإلى الذين يعارضون هذه الوثيقة قبل معرفة مضمونها، وعلى الرغم من الجهود المضنية التي يبذلها "كيري" فإن الذين يعتقدون بأن السلام بات قاب قوسين أو أدنى لا يعرفون الحقيقة، فإن البون شاسع جداً، بين موقف الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، بل أكثر من ذلك، فإن اليمين الإسرائيلي صاحب التأثير على القرار السياسي الإسرائيلي، ما زال يتبنى أيديولوجية أرض إسرائيل التوراتية الكاملة من النهر إلى البحر، وأن حل القضية الفلسطينية، بما في ذلك حل قضية اللاجئين الفلسطينيين، فمكانه في الأردن، من وجهة نظرهم، وإذا كان رئيس الوزراء السابق "أرئيل شارون"، وغيره من القيادات الإسرائيلية، ومنذ السبعينات إن لم يكن قبل ذلك، يتبنون هذا التصور، وإذا كانت رئيسة الوزراء السابقة "غولدا مئير" اعتبرت أنه لا وجود لشعب فلسطيني، ليطلع علينا نائب كنيست من أكثرهم تطرفاً وهو "آرييه ألداد"، بمشروع نعتبره وهمياً، يروج له، بأن "الأردن هو فلسطين"، بل أنه ذهب إلى أبعد من ذلك، بتوزيع مشروعه على نواب الكنيست والأحزاب الإسرائيلية، بل وتوزيعه على أعضاء الكونغرس الأميركي، وإلقاء محاضرات داخل الجاليات الأميركية، لحشد الدعم لما يزعم بأنه الحل للقضية الفلسطينية، فإنه وأتباعه يحملون أفكاراً خطيرة تطال المملكة الأردنية الهاشمية، لتصفية قضية الشعب الفلسطيني، ويعمل بأسلوب ممنهج لتحقيق أحلامه، ففي عام 2004، بعد أن أطلق مشروعه بأن "الأردن هو فلسطين"، أنشأ موقعاً إلكترونياً بعدة لغات، وتقدم بمشروعه إلى الكنيست، بأن "الأردن هو فلسطين"، فحصل على تأييد (56) نائباً من أصل (120) عدد نواب الكنيست، مما يشير إلى أن هذه الأيديولوجية تحتل معظم عقول الإسرائيليين، إلا أنه ولأسباب سياسية، وضغوط خارجية، أحيل اقتراحه إلى إحدى اللجان، حيث تم تجميده حالياً، وفي عام 2010، نظم المذكور مؤتمراً في تل أبيب، شارك فيه قيادات يهودية إسرائيلية ومن الخارج، تحت عنوان: الأردن هو فلسطين.
"آرييه ألداد" من مواليد تل أبيب عام 1950 يحمل درجة بروفيسور طبيب، أنهى خدمته العسكرية برتبة عميد، ويترأس حزب "هتكفا"-أي الأمل- ويحظى بشعبية وبثقة من الجمهور اليميني الإسرائيلي، وينشط في الترويج لمشروعه، ويسجلون له خبرة في مجال جودة الحكم ومكافحة الفساد، فهذا الرجل الخطير يحظى بتأييد كبير لمشروعه في الشارع الإسرائيلي، وبين يهود الولايات المتحدة، فهو يعتبر الصراع مع الفلسطينيين حرب دينية ضد اليهود، وضد حقهم بإقامة دولتهم اليهودية في فلسطين، ويستشهد بمنظمات فلسطينية تنادي أن فلسطين بالنسبة للمسلمين هي أراضٍ وقضية مقدسة، لا يجوز لأي مسلم التنازل عنها وسيطرة الكفار أي "اليهود" عليها، ويزعم بأن هذا الذي يدفع المسلمين لشن الحروب على اليهود، أي أنها حرب دينية بامتياز، ويعتبر ألداد هذه جذور الصراع، ويقول بأن الصراع ليس إقليمياً، بل حرباً دينية ضد اليهود، لذلك فإنه يعارض تقسيم ما يطلقون عليه "أرض إسرائيل"، أي فلسطين الانتدابية التي تمتد من البحر إلى النهر، ويعارض حل الدولتين، ومن وجهة نظره فإن جميع رؤساء حكومات إسرائيل موحدون في رأيهم ووجهات نظرهم، بأن قيام دولة فلسطينية غربي نهر الأردن، ستعرض وجود إسرائيل، والمملكة الأردنية الهاشمية إلى الخطر، فهو مع حق اليهود في السكن في كل مكان من أرض فلسطين، بينما ينفي حق الفلسطينيين في ملكية أي جزء من أرض فلسطين، دون أن يعير أي اهتمام لقرار تقسيم فلسطين عام 1947، وبالقرارات العديدة التي تلته مثل قرار (242) و(338) ولا يعطي أي اعتبار للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ولا اتفاقات أوسلو أو خارطة الطريق.
إنه يزعم بأن خطته ومشروعه سيكون بديلاً عن جميع الخطط التي سبق طرحها لحل القضية الفلسطينية، مع اعترافه بأن البعض يرون المشروع بأنه خطة مستحيلة، فهو يعتبر أن للفلسطينيين دولة خاصة بهم في الأردن، وهي المملكة التي أنشئت في أعقاب تقسيم ما يطلق عليه بـ "أرض إسرائيل الانتدابية" لقسمين، وأنه يعتبر أن الفلسطينيين يشكلون 75% من تعداد سكان الأردن، وبالتالي هي الدولة الفلسطينية وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين فيها، وفي الدول العربية التي استوعبت لاجئين فلسطينيين في أعقاب حرب 1948، مطالباً بأن تصبح إسرائيل ذات سيادة على كل أراضيها غربي نهر الأردن، أي الضفة الغربية المحتلة، وحسب مشروعه، فإن عرب الداخل في المنطقة 1948، الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية، يحق لهم الحصول على الجنسية الفلسطينية بدلاً من الإسرائيلية، مع بقائهم كسكان مقيمين فقط، ولم يفته أنه عليهم دفع الضرائب، وهذا يؤكد خطورة الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل، التي تؤدي لخطر تشريد ما يزيد عن مليون ونصف المليون فلسطيني من فلسطينيي الداخل.
أما بالنسبة لفلسطينيي الضفة الغربية، فإنه لا يمانع في بقائهم فيها، وإدارة شؤونهم المدنية في إطارات بلدية وقروية، دون حقوق وطنية، بل أن حقوقهم الوطنية تكون في المملكة الأردنية الهاشمية،ويصوتون للبرلمان في عمان الذي يصفه بأنه يمثل الشعب الفلسطيني ولدعم مزاعمه، فان المملكة الأردنية الهاشمية التي كانت تحتل الضفة الغربية، لم يكن لها مطالب لفرض الملكية عليها، رغم اهتمامها الكبير بها، ويضيف: أنها تنصلت من هذا الاهتمام والملكية عليها عام 1988، في أعقاب إعلان "الملك حسين" فك الارتباط الكامل مع الضفة الغربية، وأنه خلال اتفاقية السلام بين إسرائيل والأردن عام1994، لم يطالب الأردن أبداً بملكيته على الضفة الغربية، فاستشهاده بفك الارتباط مردود عليه، إذ أنه يدحض نظرية "ألداد"، لأنه جاء لإفساح المجال للفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة، فدعوته باعتبار الأردن الدولة القومية للفلسطينيين، تتعارض مع القانون الدولي، بحق الشعوب بتقرير مصيرها، والفلسطينيون قرروا بأن فلسطين هي وطنهم الوحيد، ولتصفية القضية يطالب "ألداد" بإغلاق وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وإعداد خطة واسعة النطاق لتوطين اللاجئين في الأردن ومنحهم ضمانات إسرائيلية ودولية للنظام الملكي الأردني، وأن الدولة الفلسطينية – الأردنية، تبقى تحت حكم هذا النظام.
ومن جهة ثانية فإنه يطالب بتطبيق القانون القضائي الإسرائيلي على الضفة الغربية، أي ضمها لإسرائيل على مراحل، في البداية على المستوطنات، فالإدعاء بأن الأردن هي فلسطين، اعتمادا على وعد "بلفور" سيئ الذكر، يتجاهل أن بريطانيا أخرجت رسمياً الأردن من هذا الوعد، وأن منح الجنسية الأردنية للفلسطينيين الذين كانوا مقيمين فيها – حيث أن الأردن هي الدولة الوحيدة التي منحت الفلسطينيين الجنسية- لا يعني بأن الأردن هي فلسطين.
وأخيراً ... علينا عدم الاستخفاف بمثل هذه النظريات والمشاريع المرفوضة، بل المطلوب مقاومتها والتصدي لها وهي في مهدها، واقتلاعها من جذورها، وهناك أدلة كثيرة بأن "ألداد" ومن معه، في تناقض مع الواقع، إذ أن المملكة الأردنية بدءاً من مليكها وحكومتها وبرلمانها وأحزابها يبذلون كل الجهود المتاحة، من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مما ينفي أقوال "ألداد"بأن إقامة الدولة الفلسطينية ستشكل خطراً وتهديداً على المملكة الأردنية الهاشمية، وليس مشروعه المرفوض، وكما قيل، فإن الأردن للأردنيين، وفلسطين للفلسطينيين، وهذا لا يتناقض مع أنهما شعبان لهما تطلعات مشتركة، وأن الموقف الأردني الرسمي والمعلن بأن إقامة الدولة الفلسطينيين المستقلة مصلحة أردنية عليا.
عن الرئيس وآخرين
امد / محمد نجيب الشرافي
يتعرض الرئيس محمود عباس لانتقادات واسعة وعنيفة إسرائيليا ودوليا ومحليا, كلٌ له أسبابه التي يراها وجيهة. هذه الأطراف متصادمة أصلا لكنها تلتقي عند التعرض للرئيس تارة بالانتقاد وطوراً بالتخوين والتكفير وحتى التحريض بالقتل. رجل يقاتل على عدة جبهات. هجوم بعض أطرافها مبرر لأنهم أصلاً أعداءه وهو في حالة اشتباك دائم معهم بالطرق السياسية والدبلوماسية. وآخرون يظهرون حيادهم ونزاهتهم, يصفون أنفسهم بالوسطاء, فيما هم لا يستطيعون معاداة أعدائه. وثالث لا يملك إلا النقد والتجريح, لا يتورع أحيانا عن استخدام أقسى مفردات اللغة في التعامل مع الرئيس.
لا يتوقف الرئيس أمام ما يقوله الطرف الأول وان كان يقرأ في مواقفهم ما يفكرون, وهو معنيٌ إلى حد كبير فيما يطرحه الطرف الثاني. يحاول أن يوصل حجم المظالم التي يتعرض لها شعبه عله يكسب تعاطفهم وقرارتهم السياسية والاقتصادية.
أما الطرف الثالث فيبدو موقفه محيرا يبعث على الحسرة حيناً والإشفاق أحيانا. ليس لهم مطلب سوى وقف المفاوضات وعندها يرون – إذا كانوا يرون شيئا – أن كل القضايا قد حُلت: الانقسام وقد انتهى وتحققت المصالحة والوحدة الوطنية. الحصار وقد زال وتحقق الرغد والعيش والازدهار لغزة. المقاومة وقد انطلقت من جديد دون أن يكبلها أحد, المعارضة وقد أُذن لها أن تقول ما تشاء بلا رقيب. والمظاهرات السلمية تجوب الشوارع دون قمع أو إرهاب ودون اعتقال أو لعلعة رصاص وتلويح هراوات.. المعابر وقد فتحت على مصراعيها.. وشيخنا القرضاوي وقد غبرّ حذاءه بتراب القدس وغزة بعدما يطلق فتاوى النصر والتمكين. الانتخابات التشريعية تجري في موعدها ولا يتم التجديد تلقائيا لأعضائها فيما حكومة شطري الوطن تمارس مهامها بحرية..
لماذا يا سيادة الرئيس أوقفت كل هذه الانجازات وأوقفت حياتنا.!؟ أنت متهم.
نفس التهم, والأشخاص ذاتهم رفعوا عقيرتهم بالصراخ عندما قررت خوض المعركة الدبلوماسية لنيل عضوية فلسطين في الأمم المتحدة, لدرجة أن أحداً ما لم يجد ما يقوله فأعلن تحفظه على الذهاب إلى الأمم المتحدة لأنها تقع في أمريكا وأن الأخيرة تسيطر عليها.!. وثمة من قال وأضاف واستطرد وتمرد حتى استنكرت البلابل ما قال واشمئزت مما قيل وقال, ولما أُعلنت نتيجة التصويت عدلوا موقفهم بخجل.
الرئيس يخوض معركة مصيرية ينتظر بعض الناس نجاحا ليقولوا إنّا كنا معكم, وينتظر آخرون فشلا ليقولوا إنما نحن مستهزئون وقد حذرنا من قبل !. كيف يمكن أن نشرح للعالم موقفنا ونحن مختلفون إلى هذه الدرجة؟ في رأيي, أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أحد أكثر الرجال حنكة وبصيرة عندما أعطى الرئيس فرصة أخرى لتجريب المفاوضات, علها تأتي بما يستعصي على المقاومة المسلحة. وإلا لماذا هو صامت, فيما حزبه لا ينام دون تفتيش في قواميس اللغة عن مفردة جديدة لم يطلقها على الرئيس؟ أهي عملية توزيع أدوار, أم أن الرجل يمتلك بصيرة يفتقدها الآخرون؟
أيا ما كان الأمر, فان المفاوضات يمكن أن تكون سرية أو علنية, غير أن النتائج لا يمكن أن تكون سرية, وتطبيقها يحتاج إلى إجماعٍ شعبي علني, دونه السراب.
وفي رأيي, أن الحملة على الرئيس ظناً باحتمال موافقته على مقترحات كيري, قبل إعلانها, كمن طلب منه كتابة ملاحظات على مسرحية لم يشاهدها ولم يقرأ نصها. ولو شاهدها لقال عنزة ولو طارت !
عقلية المناكفات والعناد على رأي يحتمل الخطأ أكثر من اقترابة من الصواب لن تجلب خيراً لفلسطين, ولا مستقبلاً زاهراً لشعبها. هؤلاء أشبه برجل سئُل عن بحثه ليلا عن محفظة نقوده في مكان غير المكان الذي فقدها فيه فقال: لا يوجد ضؤ في ذلك المكان. أما هنا حيث أفتش فالضؤ موجود!
لا جدال في أن القول بعبثية المفاوضات يقلق الرئيس. قلقٌ يضاف إلى قلق صعوبة المفاوضات وإعيائها, كونها تتم تحت رعاية أمريكية وليست دولية, وما يرافقها من ضغط نفسي وتهديد اقتصادي وعسكري واستيطاني. إضافة إلى قلق غياب أو تغييب المصالحة الوطنية. ذلك أن صورة الفلسطيني المنقسم على نفسه
لا تشجع العالم على التعامل مع إسرائيل بطريقة ترضي أحداً منا.
بصراحة أكثر, ما الذي نملكه بديلا عن المفاوضات؟ المقاومة المجمدة أم الانقسام الفصائلي الذي امتد إلى الشعب أم المقاومة الشعبية اللفظية. الخدمات المفقودة والحرية المعطلة أم طريقة الحكم الانفرادية؟ أم ماذا؟ المقاطعة الدولية لإسرائيل تؤلمها كما الحصار يؤلمنا, شريطة أن نحقق المصالحة ونجري الانتخابات. عندها يمكن أن نقوم بدور مهم في هذا المجال, ذلك أن ترتيب البيت الفلسطيني سوف يكون مدخلا لترتيب البيت العربي ونقل القضية الفلسطينية إلى المحافل الدولية بدل أن تظل محصورة في يد الحليف الأعمى لإسرائيل.
ربما تكون جهود وزير الخارجية الأمريكي هي الفرصة الأخيرة للتسوية قبل أن ينصرف الأمريكيون إلى قضايا أخرى يعج بها العالم, ويكون استحقاق الانتخابات الأمريكية قد حان, ونضطر للانتظار طويلا قبل أن يحدد الرئيس الأمريكي الجديد موقع القضية الفلسطينية على سلم أولوياته..
بعبارة أخرى, كيري وإدارته وحزبه الديمقراطي يريدون عمل شيئ ما يفاخرون به.
يؤمن الرئيس أن لا نهاية حاسمة وقريبة لصراعٍ في منطقة تلاقي الأديان والأطماع, لكنه يحاول أن يضع حدا لمعاناة شعبه .
في ظني, أن الرئيس ينتظر اتفاق كيري ويده على قلبه, ليس خوفا من إحراج أو إحباط بقدر ما هي رؤية, في أن يضع أحدٌ ما حدا لحياته السياسية, قبل أن يرى ما كان يحلم به الرئيس الشهيد ياسر عرفات.
الاربعاء: 26-02-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 233
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v كتائب شهداء الأقصى تتدخل في أزمة فتح وتحذر المتنفذين
v رئيس هيئة مكافحة الفساد: بعض الشكاوي التي تصل مكافحة الفساد كيدية ولتصفية حسابات شخصية
v الشبيبة: نريد ضمانات للمشاركة في انتخابات المجالس الطلابية بغزة
v نواب فتح علقوا مشاركتهم في اللجنة الوطنية النائب أشرف جمعة يتحدث بكل صراحة عن شعث ودحلان
v قيادي فتحاوي لاذاعة اسرائيل: اي زعيم فلسطيني يحل محل عباس قد يعود الى الكفاح المسلح
v وزيران اسرائيليان يزوران رام الله سراً
v في حال رفض خطة كيري مخاوف فلسطينية من عقوبات إقتصادية أمريكية
v نائب هنية: نمر بضائقة مالية ولكنها ليست "أزمة".. ويطالب عباس الانحياز للشعب وبانتظار رد فتح
عناوين المقالات في المواقع :
v جامعة القدس المفتوحة فى غزة تتفوق بتواصلها المجتمعى
امد / د.فوزى عوض عوض
v ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة
امد / تحسين يحيى أبو عاصي
v أريد حقي !!
الكرامة / رامي الغف
v الرئيس والمركزية وغزة وحكاية الشرعية
الكرامة برس / رمزي نادر
v القلعـــــة
امد / جمال سعيد عبيد
v القتل على خلفية الشرف .... جريمة إلى متى ستستمر
امد / صلاح ابو حطب
v في غزة لم نعد نسمع صوت بوق الباخرة ولا جرس الكنيسة
امد / أكرم أبو عمرو
v جولة في عقلية وأيديولوجية اليمين الإسرائيلي
امد / غازي السعدي
v عن الرئيس وآخرين
امد / محمد نجيب الشرافي
اخبـــــــــــــار . . .
لن نصمت على أعضاء في مركزية فتح
كتائب شهداء الأقصى تتدخل في أزمة فتح وتحذر المتنفذين
الكرامة برس
( فَأَمَّا الزَّبَد فَيَذْهَب جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنْفَع النَّاس فَيَمْكُث فِي الْأَرْض )، بهذه الاية صدر بيان عن كتـــائب شهداء الأقصى- فلسطين الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فــتح الفتــــــح لمن صــــدق ..وليـــس لمن سبـــــق إيمانا منا بمشروعية مقاومتنا ونضالنا ضد غطرسة الإحتلال.
وقال البيان الذي وصل 'شبكة الكرامة برس' نسخة عنه، 'مما لا شك فيه أننا نعيش أصعب مراحل الصراع مع إسرائيل في ظل اختلال موازين القوى والتمزق العربي والانقسام الفلسطيني ، وفي هذه الأوقات العصيبة تطل علينا مؤامرة شنيعة من نوع جديد لم يذكر لها تاريخ في قاموس الفتح وسجلاته النضالية ألا وهي تمزيق وتفكيك بنية حركتنا الداخلية وجسمها الموحد من قبل بعض المتنفذين والوصوليين في الحركة وقيادات الصدفة الذين خدمهم الانقسام الجغرافي و قربهم من مصدر صنع القرار والذين هم الآن يقودون حملة منظمة ضد كوادر وقيادات وعناصر الحركة الشرفاء في الضفة وغزة وادخلوا حركتنا في فعل آتون الاضطرابات الداخلية الغريبة عن قيم وأخلاقيات الحركة تحت حجج وذرائع لا أساس لها بالمطلق .
ولأننا لم نتعود على الصمت في المحن والشدائد فنقولها مدوية ليسمعها القاصي والداني بأننا لن نصمت طويلاً على سياسة قطع الرواتب وسياسة الفصل التعسفي والإقصائي من الحركة الذي بنيت على أسس ديمقراطية ولن نسكت على التجني الذي يمارسها للأسف بعض من أعضاء اللجنة المركزية لذا كل ما أردنا أن ندق ناقوس الخطر للسيد الرئيس وللجنة المركزية والمجلس الثوري وندعوهم لما يلي :
أولاً / وقف سياسة قطع الرواتب وسياسة الفصل التعسفي بحق قيادات وكوادر الحركة بشكل فوري وجعل النظام الداخلي للحركة والمحكمة الثورية هي الفيصل في أي خلاف وإلا سوف تكون العواقب وخيمة .
ثانياً / تطالب كتائب شهداء الأقصى – فلسطين من السيد الرئيس العدول عن قراره بموضوع مشاركة الأخوة العسكريين في المؤتمرات الحركية وذلك من أجل إصلاح البيت الداخلي للحركة وإجراء تغييرات وإصلاح جذرية وجوهرية .
ثالثاً / تجدد قيادة وكوادر وعناصر كتائب شهداء الأقصى العهد والبيعة مع الشهداء والأسرى والجرحي ومع الحركة الأم فتح ثم مع قائدها العام حيث اننا جزء لا يتجزء من هذا الحركة العملاقة مؤكدين اننا ملتزمين بكافه القرارات التنظيمية الصادرة عن قيادة الحركة ممثلة بقائدها العام الرئيس محمود عباس حفظه الله .
وإنها لثورة حتى النصــر
المجد للشهداء الأبرار .. والحرية للأسرى ..
والشفاء للجرحى
والخزي والعار للعملاء والخونة
قيادة كتائب شهداء الأقصي . فلسطين الثلاثاء 25/2/2014
رئيس هيئة مكافحة الفساد: بعض الشكاوي التي تصل مكافحة الفساد كيدية ولتصفية حسابات شخصية
الكرامة برس
كشف رئيس هيئة مكافحة الفساد، رفيق النتشة، عن وجود 7 قضايا مرتبطة بشبهات فساد وسوء الادارة وهدر المال العام في هيئات محلية ما زالت قيد التحقيق لدى هيئة مكافحة الفساد، في حين تمت احالة 8 قضايا للمحكمة المختصة لاصدار القرارات القضائية بخصوصها.
واكد النتشة في لقاء خاص لـصحيفة( الحياة الجديدة)، تنشر تفاصيله غدا في اعقاب التحقيق الاستقصائي الذي نشرته الصحيفة حول ضعف الرقابة الفاعلة على 356 هيئة محلية، وجود ضعف في الجهاز الرقابي لدى وزارة الحكم المحلي بخصوص المراقبة على اداء الهيئات المحلية الى حد ان اغلب القضايا والشكاوى التي وصلت للهيئة لم تتم عبر الادارة العامة للرقابة والتوجية في الوزارة بل وصلت عبر شكاوى المواطنين الغيورين، ما يؤشر الى وجود خلل في الاداء الرقابي لدى الوزارة مع انها صاحبة الحق الاصيل في ممارسة الدور الرقابي على اداء الهيئات المحلية على المستويين الاداري والمالي.
وحسب النتشة ومسؤولين رسميين في الهيئة فان عدد الشكاوى التي وصلت الهيئة عام 2013 وصل الى 389 شكوى تم التعامل معها جميعها في حين وصل عدد الشكاوى عام 2012 الى 368 شكوى و78 شكوى عام 2011 ، موضحا ان هذا الازدياد في تقديم الشكاوى ناتج بالاساس عن زيادة ثقة الجمهور بالهيئة وجديتها في التعامل مع القضايا التي تصلها.
والجزء الاكبر من هذه الشكاوى يكون مرتبطاً بالهيئات المحلية الا ان العديد من تلك الشكاوى تكون مبنية على شكاوى كيدية وتحمل في طياتها اجندة وحسابات شخصية اكثر من الحرص على مكافحة الفساد.
ودعا النتشة كافة المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية الى تفعيل عمل لجان الرقابة الداخلية فيها، مؤكدا ان عدم قيام لجان الرقابة بعملها يضعها تحت طائلة المحاسبة والمساءلة القانونية.
الشبيبة: نريد ضمانات للمشاركة في انتخابات المجالس الطلابية بغزة
فراس برس
بعد سنوات من غياب انتخابات المجالس الطلابية في الجامعات بقطاع غزة وحالة الضعف التي تسيطر على الحركة الطلابية استفادت إدارات الجامعات من غياب الدور الحقيقي للمجالس الطلابية في الدفاع عن حقوق الطلبة واتخذت اجراءات بعضها يتعلق بزيادة الرسوم الجامعية وزيادة رسوم بعض الخدمات الطلابية وغيرها من الإجراءات التي زادت من معاناة الطلبة في ظل رفع تسعير المواصلات والأوضاع الاقتصادية السيئة التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة وفي هذا الإطار أجرت شبكة ريادة الإعلامية حوار مع مفوضة الشبيبة الفتحاوية في قطاع غزة الأخت نهى البحيصي التي قالت:" إن بعض إدارات الجامعات الفلسطينية في غزة تستفيد من غياب المجالس الطلابية التي تدافع حقوق الطلبة وتتخذ قرارات قد تزيد من الأعباء المالية على الطلبة لذلك نحن بحاجة لمجالس طلابية تدافع عن الطلبة" وأعربت عن أملها تراعي الجامعات الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا وتعمل على تسهيل إجراءات تسجيل الطلبة وعدم الضغط على الطلبة".
- نريد ضمانات للمشاركة في الانتخابات
وفيما يتعلق بانتخابات المجالس الطلابية في جامعات غزة أوضحت البحيصي أن الشبيبة جاهزة لخوض تلك الانتخابات في حال توفرت الضمانات لإجراء عملية انتخابية حرة ونزيهة تضمن عدم الملاحقة الأمنية لكوادر ونشطاء شبيبة فتح.
وأشارت البحيصي إلى أن الجامعة الإسلامية ستجري انتخابات مجلس الطلبة في شهر مارس المقبل وفي هذا الإطار تسلمت الشبيبة الفتحاوية رسالة لتحديد موقفها من المشاركة من عدمها في تلك الانتخابات وردا على ذلك قالت البحيصي: " نحن بدورنا سنوافق على المشاركة إذا تحققت الشروط التالية وهي التمثيل النسبي والحرية الكاملة للعملية الانتخابية وضمان عدم الملاحقة الأمنية لنشطاء الشبيبة الفتحاوية خصوصا أن كوادر الشبيبة في جامعات قطاع غزة يتعرضون للملاحقات الأمنية بشكل مستمر".
وأضافت: في حال توفر تلك الضمانات نحن مستعدون لإجراء انتخابات طلابية في مختلف الجامعات بغزة.
وتطرقت البحيصي إلى الترتيبات والإجراءات التي اتخذتها من اجل تفعيل واستعادة الدور الريادي للشبيبة الفتحاوية وفي هذا الصدد قالت: نهتم بالشبيبة لأنها رافد مهم للحركة وضمان استمراريتها وكلفنا كافة الهيئات الإدارية في المعاهد والجامعات للتجهيز لحصر العضوية تمهيدا لإجراء الانتخابات الداخلية لفرز الهيئات الإدارية وتجهيز قوائم الشبيبة تمهيدا لأي لانتخابات مجالس الطلبة بالجامعات. وتوقعت البحيصي أن تجرى في الفصل الدراسي القادم بمختلف الجامعات.
- الشبيبة وإدارة الجامعة
كما وتحدثت البحيصي عن طبيعة العلاقة التي تربط الشبيبة بالإدارات الجامعية وطالبت أبناء الشبيبة الفتحاوية بالمحافظة على علاقة طيبة ومنسجمة مع إدارات الجامعات لتحقيق الفائدة المرجوة وزيادة الثقة المتبادلة بين الطرفين.
وقالت:"المطلوب أن تتعامل الشبيبة بمسؤولية عالية كما طالبت إدارات الجامعات بإفساح المجال أمام الشبيبة لممارسة أنشطتها وإقامة فعالياتها والقيام بدورها في خدمة الطلبة".
ودعت البحيصي إدارات الجامعات بغزة عمل كل ما يلزم للتخفيف عن الطلبة وضمان عدم توقفهم عن الدراسة نتيجة ظروفهم الاقتصادية الصعبة.
- القيادة مهتمة بالشبيبة
وعن طبيعة اهتمام قيادة فتح بملف الشبيبة أشادت البحيصي بالاهتمام المتزايد من القيادة بهذا الخصوص. وقالت: "إن ملف الشبيبة شهد تراجع كبير في السنوات الماضية وفي الوقت الحالي الهيئة القيادية مهتمة بشكل كبير لتحقيق المزيد من النجاحات في هذا الملف رغم الصعوبات التي تواجهنا أثناء العمل في هذا الملف ونوهت لى أن قيادة فتح في القطاع تعمل على توفير كافة مقومات وعوامل النجاح لملف الشبيبة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الحركة".
نواب فتح علقوا مشاركتهم في اللجنة الوطنية النائب أشرف جمعة يتحدث بكل صراحة عن شعث ودحلان
الكرامة برس
كشف النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح 'اشرف جمعة ' عن رأيه في قرار فصل النائب محمد دحلان من الحركة، وحقيقية الاتصال الذي تم مؤخرا بينه وبين نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وكيف تعامل مع اتهامه بأنه احد المتجنحين داخل الحركة، بالإضافة إلى ما يتعلق باللجنة الوطنية والإسلامية للتكافل الاجتماعي، حيث اعتبر جمعة أن موضوع النائب دحلان له شقين، الأول انه عضو لجنة مركزية، والشق الثاني انه نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني وانتخب من قبل أبناء شعبه، وقال' فيما يتعلق بالشق الأول تم اتخاذ قرار فصله من اللجنة المركزية لحركة فتح ، بينما الشق الثاني هو ما يزال عضوا في التشريعي وله جماهيره ومحبيه على الأرض ولا يمكن فصله عن واقعه الموجود بقطاع غزة ولا أريد أن نتحدث عن وجوده بالضفة الغربية والشتات، ولذلك يجب أن نتعامل مع الأمر بحكمة وحرص اكبر على وحدة حركة فتح .'
وطالب جمعة، بمراجعة قرار اللجنة المركزية لحركة فتح بفصل دحلان قائلاً ، '،أنا مع مراجعة قرار فصل دحلان وإيضاح الأسباب التي تقف وراء هذا القرار ، وانه هل تم تطبيقه بناء على النظام الأساسي للحركة والبند المتعلق بالعقوبات أم تم اتخاذ القرار دون الرجوع إلى هذا الأمر '.
وأضاف' محمد دحلان صديقي ، لكن أنا ملتزم في القرارات الصادرة عن اللجنة المركزية، لكن يجب توضيح قرار فصله فإذا كانت هناك أدلة دامغة ضده وتدينه لا يمكن لأحد أن يعارض قرار فصله '.
وقال ' دائما من السهل وضع مسوغات وأسباب لقرارات لكن يجب أن يكون وضوح في هذا الأمر ، وأدلة ثابتة على إدانته '.
وبشأن ما دار مؤخرا من اتصال تمّ بينه وبين نبيل شعث ، قال النائب جمعة 'أنا أرسلت رسالة إلى عزام الأحمد بصفته مسؤول كتلة فتح البرلمانية ومسؤول نبيل شعث كونه نائب في المجلس التشريعي ، وأرسلت رسالة إلى أبو جودة النحال مسؤول رقابة الحركة بغزة، والرسالة كانت ضد شعث بما يتعلق بالأراجيف والشائعات التي قالها حول دوري في لجنة التكافل ' ، وتابع ' قلت من يريد أن يستوضح شيئا حول لجنة التكافل فل يأتي إلينا مباشرة ، ونطلعه على كل شيء '.
وأكد جمعة، أن الحقيقة هي' أن نبيل شعث قام بالاتصال على مدير مكتبي عدة مرات ، وقام مدير المكتب بإرسال رسالة لشعث من رقمه الخاص' ، وقال ' بعدها قمت بالاتصال في مجموعة من القيادات الحركية وطلبت منهم ألا يتصل شعث بي ، لكن جاوبوا انه لا بد أن يكون تفاهم وحوار وان شعث عضو لجنة مركزية ' ، موضحا انه ' بعدها جرى اتصال بيني وبين شعث وكانت امور كثيرة خافية عليه وتم إيضاحها ، ومن ثم تفاجئت عبر وسائل الإعلام إنني أنا من اتصلت به وأبلغته أنني أحارب المتجنحين داخل الحركة ! (..) بينما هو يتهمني بأنني احد المتجنحين ؟! ، مستدركا ' أنا لا أريد أن ادخل في مسألة التراشق الإعلامي ' ، وتحدى جمعة شعث قائلا ' أريد أن يقول نبيل شعث ماذا جرى في الاتصال وان يكون صريحا '.
وأشار النائب اشرف جمعة ، إلى لجنة التكافل ، قائلا ' أنا كنت رئيس اللجنة الوطنية والإسلامية للتكافل الاجتماعي ، وأوضحت أن ما يدور حولها بأنه لا وجود لمؤامرات ودسائس ، وان اللجنة تعمل منذ أكثر من عام ونصف '.
وتابع ' بناء على قرار من اللجنة المركزية لحركة فتح ، بوقف المشاركة بلجنة التكافل ، التزمت انا والنواب ويقصد ( علاء ياغي وماجد ابو شمالة ) ، بعدم المشاركة بها ، ونحن ملتزمون بالقرار ، فإما ان يكلفونا من جديد بالمشاركة ، او تقوم اللجنة المركزية بتكليف اشخاص اخرون بالمشاركة باللجنة.
قيادي فتحاوي لاذاعة اسرائيل: اي زعيم فلسطيني يحل محل عباس قد يعود الى الكفاح المسلح
أمد
قال قيادي فتحاوي في مقابلة خاصة مع مراسل "صوت اسرائيل" باللغة العبرية، ان اي زعيم فلسطيني يحل محل محمود عباس في رئاسة السلطة قد يعود الى الكفاح المسلح ما لم يتم التوصل الى حل سياسي حتى ذلك الحين .
واشار القيادي مع ذلك، الى انه من السابق لاوانه التحدث عن خلف لمحمود عباس مشيرا ايضا الى ان مسألة تعيين نائب له معقدة وان النقاش حولها لا يزال في مراحله الاولية .
وزيران اسرائيليان يزوران رام الله سراً
أمد
أكدت مصادر إعلامية أن وزير المالية الاسرائيلي يئير لبيد زار مدينة رام الله برفقة وفد ضخم من وزارته، والتقى بوزير المالية شكري بشارة في إطار ما يسمى بتفاهمات مالية مشتركة بين الطرفين.
وأفادت المصادر التي منعت من الدخول لمكان الاجتماع أن الاجتماع عقد في فندق"الموفينبيك" وسط رام الله تحت حراسة مشددة، حيث "منع من ليس له عمل من دخول المنطقة".
وقالت مصادر اسرائيلية إن الاجتماعات جاءت لترتيب حسابات مالية "للمكوس" والصحة وديون الكهرباء، فيما فرضت وزارة المالية تعتيما إعلاميا شاملا على اللقاء.
وفي ذات السياق قالت الإذاعة العبرية اليوم الثلاثاء إن وزير البيئة الاسرائيلي عمير بيرتس قام بزيارة فجائية لمدينة روابي شمال مدينة رام الله.
وأضافت الاذاعة أن هذه الزيارة غير المسبوقة جاءت بدعوة من "أطراف" فلسطينية لاطلاع الوزير على مجريات البناء في المدينة الجديدة، التي تراعي نظام البيئة.
في حال رفض خطة كيري مخاوف فلسطينية من عقوبات إقتصادية أمريكية
الكرامة برس
يقول مسؤولون فلسطينيون واسرائيليون ان خطة كيري لا تملك فرصة كبيرة للنجاح لأنه يصعب على الزعيمين الفلسطيني والاسرائيلي تسويقها داخلياً. وتتضمن الخطة نقاط خلاف مبدئية جوهرية بين الجانبين، مثل مطالبة الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل دولة يهودية، وقبول تبادل اراض غير محدود، وعدم تحديد مصير الاستيطان، واقامة عاصمة في أجزاء من القدس، ومراعاة الحاجات الامنية الاسرائيلية، وعودة جزئية للاجئين.
ويرى مراقبون ان الرئيس عباس حاول بإرسال عريقات الى روسيا التلويح للاميركيين بوجود بدائل أخرى لرعاية المفاوضات. ولا يخفي مسؤولون فلسطينيون قلقهم من التعرض الى عقوبات اقتصادية في حال رفض خطة كيري، خصوصاً ان السلطة الفلسطينية تعاني من ازمة مالية واقتصادية تتمثل في ارتفاع العجز في موازنة الحكومة (35 في المئة)، وارتفاع معدلات الفقر (50 في المئة) والبطالة (25 في المئة). وتحصل السلطة على 66 في المئة من ايراداتها عبر نظام المقاصة الجمركي مع اسرائيل، وعلى 35 في المئة من المساعدات الخارجية، خصوصاً من اميركا واوروبا، ما يجعلها بالغة الهشاشة امام اي ضغوط خارجية.
وكان الاتحاد الاوروبي حذر في وقت سابق من انه لن يواصل دعمه بصورة مفتوحة للسلطة الفلسطينية بسبب القلق من تمويل الاحتلال الاسرائيلي، وتعهد تقديم حوافز لكل من السلطة واسرائيل في حال توصلتا الى اتفاق.
وفي اميركا، أقر الكونغرس مشروع قرار لربط المساعدات الاميركية للسلطة الفلسطينية بـ «وقف التحريض». لكن المسؤولين في السلطة يقولون انهم لن يقبلوا بأي مشروع اتفاق تحت الضغط الاقتصادي. وفي اللقاءات الخاصة، حذر مسؤولون فلسطينيون الجانب الاميركي من انهيار السلطة في حال الضغط عليها لقبول مشروع اتفاق مثل الذي يقترحه كيري، او فرض عقوبات اقتصادية عليها في حال رفض مشروع الاتفاق.
ويرجح العديد من المسؤولين ان يبحث الجانب الاميركي عن خيار آخر بدلاً من «اتفاق الاطار» لتمديد المفاوضات بعد نهاية نيسان (أبريل) المقبل.
نائب هنية: نمر بضائقة مالية ولكنها ليست "أزمة".. ويطالب عباس الانحياز للشعب وبانتظار رد فتح
أمد
قال نائب اسماعيل هنية في مجلس حماس التنفيذي ووزير ماليتها بغزة، زياد الظاظا إن مرحلة "الربيع العربي" حدت من المساعدات القادمة إلى حماس عبر جهات شعبية في العالمين العربي والإسلامي.
وأضاف الظاظا في لقاء مع صحافيين عقد بمكتبه بمدينة غزة أن "حماس تواجه ضائقة مالية كبيرة بسبب تراجع المساعدات القادمة إليها وهو ما يؤثر على انتظام صرف الرواتب الشهرية لموظفيها".
ورفض الظاظا اعتبار الضائقة المالية بأنها تمثل أزمة "لأننا لسنا مديونون لأحد وقرارنا من على الطاولة"، مؤكدًا على القدرة على اجتياز هذه الضائقة كما جرى سابقا.
وأعرب الظاظا عن قلق شديد تجاه تطورات "الربيع العربي " لأن مجراه تحول إلى خريف عربي وفيه الكثير من مقومات تدمير الدول العربية وسحبها من ساحة التصدي للمشروع الصهيوني والأمريكي ".
وأكد في الوقت ذاته على عدم التدخل في الشأن العربي من قريب أو بعيد "لأن القضية التي نحملها أكبر من أن نوزع إمكانياتنا المتواضعة هنا وهناك.
وفي ملف المصالحة الفلسطينية، أكد نائب هنية على التمسك بتنفيذ تفاهماتها ضمن اتفاق الرزمة الواحدة على أن يتم الانطلاق في ذلك بإجراء الانتخابات.
وذكر أن حماس أبلغت وفد حركة فتح الذي زار قطاع غزة مؤخرا، الاستعداد الكامل للمضي في ملف المصالحة عبر تشكيل لجان مشتركة تدرس وتنظر بتفاصيل الإجراءات التنفيذية للمصالحة حتى يتم تحصينها.
وأوضح أنهم بانتظار رد الرئيس محمود عباس على تشكيل هذه الجان.
من جهة أخرى، كشف الظاظا أن حماس رفضت طلبا من دولة الإمارات العربية المتحدة لتمويل مشاريع قطاع غزة عبر وسطاء واشترطت أن يتم ذلك بشكل مباشر.
وأوضح أن ما جرى بناء على ذلك هو تشكيل لجنة من الفصائل والمجلس التشريعي للإشراف على ما يتم تقديمه من مساعدات عبر الإمارات.
وشدد في هذا الإطار على عدم وجود أي مصالحة بين حماس والقيادي المفصول في حركة فتح محمد دحلان الذي يقيم في الإمارات.
ومن جهة ثانية، دعا الظاظا الرئيس عباس إلى الانسحاب الفوري من مفاوضات التسوية مع الكيان الإسرائيلي "لأنها لا طائل منها".
وشدد على أن على عباس أن ينحاز للشعب الفلسطيني للتعامل مع النقيض معنا وهو الاحتلال.
وأكد الظاظا على رفض خطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للتسوية مع الاحتلال، مشيرًا إلى أنها تقوم على إقامة دولة فلسطينية على الهامش غير قابلة للحياة ومنزوعة السلاح ومحتلة الأرض والجو والمياه والأهم من دون العاصمة الأبدية لها مدينة القدس المحتلة.
وجدد الظاظا نفى وجود أي اتصالات بأي شكل بين حماس في غزة والكيان الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن متابعة اتفاق وقف إطلاق النار يتم حصرًا عبر الوسيط المصري.
مقــــــــــــالات . . .
جامعة القدس المفتوحة فى غزة تتفوق بتواصلها المجتمعى
امد / د.فوزى عوض عوض
لا يخفى على أي منا التراجع الذى اصاب مناحى حياتنا فى المجتمع الغزى بعد 2007م حيث الانتقادات والتناقضات المسئولة والغير مسئولة فالتراجع اصاب مناحى حياتنا جميعها وهنا سأتحدث عن التراجع فى الدور الوطنى والمجتمعى المنوط بالجامعات تلك الجامعات الفلسطينية التى بنشأتها كانت الدوافع الوطنية هى الصخرة التى تحطمت عليها الصعوبات التى واجهتها تلك الجامعات التى هدفت القيادة التاريخية للشعب الفلسطينى أن تكون بمثابة خط الرجعة فى كافة المراحل التى تمر بها قضيتنا الفلسطينية فهذا الهدف الوطنى الذى انشأت من أجلة الجامعات الفلسطينية اضافة للأهداف الاخرى التى تسعى لتحقيقها الجامعات قد تراجع فى اغلب الجامعات الفلسطينية فى قطاع غزة لتخرج لنا جامعة القدس المفتوحة فى غزة وتحمل على عاتقها هذا العبء الكبير وتجعل من كل فرع فى فروعها منارة وطنية ومراكز للأبحاث والدراسات والمؤتمرات العلمية والوطنية والندوات واللقاءات التى يناقش فيها كل هموم شعبنا الفلسطينى وتحرص على احياء المناسبات الوطنية والتاريخية فيوم أن نجحت القيادة الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس محمود عباس أبو مازن بالإفراج عن الاسرى القدامى خرجت دوائر الجامعة بشكل رسمى انطلاقاً من مسئوليتها الوطنية لتبارك هذا الإنجاز بزيارة الاسرى المفرج عنهم وتفتح أبواب فروع الجامعة لتستقبل هؤلاء الأبطال ويوم أن ذبح أهلنا اللاجئين فى مخيم اليرموك من الحصار ووصل بهم الأمر ليموتوا جوعاً عقدت رئاسة جامعة القدس المفتوحة فى قطاع غزة سلسلة من الندوات عبر وسائل الاعلام ورفعت شعار التضامن مع أهلنا فى مخيم اليرموك فحرص ودينامكية عمل ادارة الجامعة والقائمين عليها فى قطاع غزة على التواصل المباشر مع كافة قضايا مجتمعنا الفلسطينى هى نتيجة داله على تفوق الجامعة وتميزها بتواصلها المجتمعى بوقوفها أمام الظواهر المجتمعية و دراستها من خلال خلق جسور الثقة والعمل مع مؤسسات المجتمع المدنى بما يخدم شعبنا الفلسطينى وقد يلاحظ أى فلسطينى مهتم بالشأن الفلسطينى الداخلى ما تقوم به الجامعة من جهد لإيجاد قواعد مجتمعية مبنى على اسس وطنية و سليمة لمجتمع يعانى من الكثير من الازمات والمشكلات لأسباب لا مجال ذكرها هنا.
هذا النجاح الواضح فى مسيرتها والذى نستشعره عندما نتبادل الحديث مع إخوة يعملون فى المؤسسات الاكاديمية وتعزز تفوق أداء جامعة القدس المفتوحة وتطور برامجها فى قطاع غزة بأنها حقاً وفية لوصية الشهيد المؤسس لها ياسر عرفات وتستذكر الكادر الاكاديمى والإدارى والطلابى الذى أسهم فى بناء وتطوير الجامعة عبر سنوات قليلة هذا التطور ما كان ليكون لولا المخلصين والأوفياء والمنتميين لفلسطين وطناً وشعباً وأرضاً ومن المؤكد أن هذا التفوق والتميز يجب أن نحافظ على تحقيقه من خلال وقوف الكل على مسئوليته الأدبية والأخلاقية للحفاظ على مؤسسة ناجحة وتسير بخطى سليمة نحو تحقيق المزيد من التقدم وليكن الوعى هو سلاحنا حتى نحافظ جميعاً على مؤسسة روح الياسر أبو عمار تغمر فروعها ودماء شهداء حركتنا الطلابية تزين مكاتبها وجدرانها .
ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة
امد / تحسين يحيى أبو عاصي
تفشت بيننا نحن الفلسطينيون ثقافة من نوع جديد يمكن الاصطلاح عليها بـــ " ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة " وهي ثقافة انسجمت كامل الانسجام مع أدوار حاملي تلك الثقافة خاصة عند اللبيب الذي بالإشارة يفهم .. وتتجلى تلك الثقافة بوضوح وبصدق أثناء اصطفاف تلك الأباريق المشقمة فوق بعضهم البعض ، أو بجانب بعضهم بعضا ، كما يُصفف الفاخوري أباريق فاخورته بنظام وانتظام ، وبتنسيق جميل يحتاج إلى التقاط الهواة لصور تذكارية بجانبها ، وكيف لا وهم الأباريق المشقمة !؟.
لا خير يُرجى من وراء تلك الأباريق المشقمة ، وهل المشقوم والمبعوج والمشوَّه والمكسور من الفخار يمكن تلييسه أو ترقيعه !؟.
ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة هي ثقافة الحرص على المقعد الأول في كل مناسبة أو بأحْرَض وأثير ضجة لا بيش ولا بقديش كما يقول المثل ...
ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة هي ثقافة " وأنا مالي " !!.
ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة هي ثقافة النفخة الكاذبة والتدليس والكذب والنفاق والوصولية والانتهازية ، ولو على حساب معاناة شعبنا ومزيدا من ضياع وطننا !.
ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة هي مائة عين تبكي ولا عيني !.
ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة هي كالنبات الأخضر الذي ينبت متسلقا فوق الجدران ، جميل المنظر مُر الطعم وتعيش بداخله الحشرات !.
ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة هي ثقافة "المهم أعيش أنا ويموت غيري " !.
ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة هي استعراض العضلات الفكرية والأدبية والثقافية والسياسية والدينية فقط من أجل المارشات الاستعراضية !.
ثقافة الأباريق المُشَقَّمَة هي ثقافة الإدلاء بكل دلو حتى لو كان ذلك الدلو في مياه الصرف الصحي – أجل الله القارئين - !.
اما آن الوقت لاستئصال جراحي لثقافة الأباريق المُشَقَّمَة وقد زكمت رائحتها الأنوف .. فلعلنا نحيا من جديد !؟.
أريد حقي !!
الكرامة / رامي الغف
فليسمع الجميع ويعي جيدا أن الوطن ليس ملكاً لأحد، ولا وزاراته ومؤسساته وهيئاته إرثٌ لآخر, إن الوطن لنا وحدنا ولا سلطان علينا، كما أن لا هبة لأحد في ما لا يملك منذ الصغر وأنا أحلم كغيري باليوم الذي أكون فيه رجلا يشار له بالبنان \'سفيرا أو ممثلا للجماهير في البرلمان أو حتى وزيرا في تخصصي الثقافي والإعلامي إلخ\' حلم مشروع لي أليس كذلك أيها السادة ويا أيتها السيدات؟!.
بعد إكمالي الدراسة الجامعية ازداد طمعي وولعي، فلما لا أكون قيادياً أو مسئولا كبيرا في وطني، أدافع عن آلام وأحلام وقضايا وشجون جماهيري؟ إلا أن الأمر حينها كان أشبه بدخول إبليس للجنة، لأني لم أكنٌ قريبا لإحدى الشخصيات المرموقة حزبيا، ولا ابنا أو شقيقا لمسئول في تنظيم أو تكتل وطني، أو حتى نسيبا أو عديلا لرئيس حزب سياسي، وحتى الساعة هذه لا أفكر إلا في كسب قوتي والذي أبحث عنه بلا هوادة، وتنازلت حينها عن أحلامي العملاقة لأن المناصب المرموقة هذه الأيام أندر من الزئبق.
إن ما دعاني ان أكتب عن همومي وأشجاني وطموحاتي هو ما أشعر به كغيري من الشباب المبدع في الوطن الذين لم يأخذوا فرصا ولم يمنحوا امتيازات لا من هنا ولا من هناك، ونعيش على الأحلام فقط، فما نشاهده وما نسمع عنه من إبداعات خلاقة في مختلف المجالات في الأوطان التي تحترم عقول أبناءها وشبابها المبدع، جاء نتيجة تخطيط ودراسة دقيقة مسبقة، لأن يأخذ أصحاب الكفاءات والاختصاصات مواقعهم الحقيقية في الوطن الذي ينتمون له، كما في وطننا الذي يزخر أيضاً بالكثير من الكفاءات والنخب الإبداعية الشابة في مختلف مجالاتها، ولكننا للأسف الشديد نرى تلك الطاقات الإبداعية قد عفا عليها الزمن وأكل الدهر عليها وشرب، والسبب هو إنهم لم يخوضوا المعترك السياسي، ولم ينضووا تحت أي غطاء أو مكون من المكونات والفصائل والتنظيمات والتجمعات الحزبية المشاركة في العملية السياسية في الوطن، فكان الثمن هو استبعادها وحرمانها من أداء واجبها تجاه وطنها.
نسمع بأنه عندما ينتمي شعب من الناس لوطن واحد، بما يعنيه الوطن من حدود جغرافية، وكيان سياسي ونظام دولة قائم على مؤسسات مختلفة، فإن هذا الانتماء يخلق بينهم عيشاً مشتركاً ومصلحة متداخلة مما يوجب وجود صيغة عادلة للتعايش والتعاون تتحقق بها المشاركة في المنافع والمكاسب، والوحدة أمام الأخطار والتحديات، ولكن الوطن يجب أن يبقى إطاراً جامعاً لكل أبنائه الشابة والغير شابة بمختلف انتماءاتهم، وذلك يستدعي منهم الاعتراف المتبادل بين الجميع بالشراكة والتساوي في حقوق المواطنة وواجباتها، أما أذا أختلت هذه الشراكة وحدث شيء من الاستئثار بالسلطة أو بالثروات أو التمييز بين أبناء الوطن الواحد، بسبب تنوع التوجهات واختلاف وجهات النظر أو تقاطع البرامج فإن ذلك يهدد وحدة الوطن وأمن المجتمع واستقراره، كما تدل على ذلك أحداث التاريخ وتجاربه في الماضي والحاضر، فإن أخطر شيء على وحدة الأوطان ومصالحها هو أن تتضخم الانتماءات على حساب الانتماء للوطن فتنظر كل جهة للجهات الأخرى عبر دائرة انتمائها الخاص، وهنا تضيع المصلحة العامة وتضعف وحدة الوطن واستقراره!
وعندما يكون الوطن بيت للجميع، فعلى الجميع أن يدرك بأنه مسئول وفقاً لمصالح الوطن وليس على أساس ما تقتضيه حاجته هو شخصياً، فالشعور بالوطن والإحساس به طابع اجتماعي وروحاني يحدد خطوات الإنسان وتوجهاته ونظرته للأمور، وفي زخمِ وكثرةِ صخب التيارات الفكرية المعاصرة والمتصارعة والمحتدمة بوجودها وأيديولوجياتها يكاد الخطاب الذي يتبناه شبابنا، يتجه نحو ضياع الذات والهوية والانتماء، ولعلّ هذا يحمل في طياته الكثير من الحقائق الدامغة التي يتجاهلها صناع القرار والمهتمين بالشأن الفكري والعملي والإبداعي لشريحة لشبابنا التي تعاني من غربة الانتماء واستلاب الذات المغيّبة وسط ركام الأفكار الوافدة.
إن الشباب وبعيداً عن لغة الإنشاءات والخطابة والشعارات الرنانة والاستعارة والبلاغة، هم الرافد والمحور الذي تقوم وترتكز عليه وطننا، وبهم يكون ولوج مستقبله، والحفاظ عليهم هو حفاظ على جوهر الوطن وسرّ بقاءه وديمومته وتقدمه ورقيه ونماءه، ولكي لا أتهم بأني أهيم بالأحلام فقط أقول إنّ الأوطان التي تفسح الحرية لأبنائها، وتهتم بهم وتمنحهم كلّ سُبل العيش الرغيد والكريم واحترام ذاتهم هي من تتولى ريادة الآخرين. إلا نحنُ، ونحنُ (ضمير الجمع) لا دخل ولا عَلاقة (بفتح العين) لنا بالآخرين، فتاريخنا المشرف وإرثنا الفكري المبدع حافل وثري بقصص التغييب لوعي الآخر وعدم احترام ذاته وماهيته وخلق الأجيال المحطمة من الداخل والتي تكون في جل وعيها تؤمن بثقافة الخوف والماورائيات وقصص البطولة وتبجيل التاريخ وعدم إبداء الرأي واحترام الرأي الآخر.
إن فهم الآخر هي أهم المراحل التي ينبغي أنّ تترجم على أرض الواقع، وبالتالي فالحكومة اليوم بالذات مطالبة وبشدة بأن تسعى لحل جزءاً يسيراً من مشاكل وهموم الشباب وفي مقدمة تلك المشاكل مشكلة البطالة التي أصبحت حجراً عاثراً أمام أحلام الشباب البريئة وأمنياتهم وتطلعاتهم، وكذلك المؤسسات الأهلية والفكرية والمعرفيّة والثقافية فهي اليوم مسئولة أمام الله وأنفسها برعاية هذه الأمانة التي من شأنها أنّ تنهض بواقع البلد لو أتيح لها إثبات ذاتها المحطمة، وحل مشكلاتهم التي من المعيب التحدث عنها والمطالبة بحلها ونحنُ أمام تجارب فريدة ونوعية وبإمكانيات مادية وفكرية أقل منا بكثير، إذن دعونا من تخمة الخطابات وسبك العبارات وتنميق المصطلحات، فجلّ ما نريده ونبتغيه هو ضميرٌ يقض وناصع بالحبّ يفهم المشكلة ويشخص مكامن المرض، ويبحث عن العلاج، والعلاج ليس عسيراً هو خطاب ينبثق من طُهر الماضي ويناغم أفكار الحاضر ويعيد وعي الذات المهشمة، ويبحث عن الأخطاء المستقبلية ويحذر منها، ويبتكر آليات منطقية لمواجهة الأفكار التي تستلب منا النفس وتقتل الروح ولا تبقي ولا تذر.
• نقطة ضوء: نحنُ أمة تنتشي بقتل مُبدعيها ومثقفيها وأبنائها وشبابنا، بعد أن ذقنا كلّ المرارات بسبب مراحل الحكم تلو الحكم، وما تبعته من مخاضات عسيرة ولدت عندنا ردة فعل وشعور بالإحباط واليأس.
الرئيس والمركزية وغزة وحكاية الشرعية
الكرامة برس / رمزي نادر
غزة رغم الألم والجرح الغائر تبقى عنصر فاعل وخط احمر يصعب تجاوزه ,وتبقى هي قلب فتح النابض بل قلب الفعل الوطني بشكل عام ,فمن المنطقي والطبيعي أن تكون عنوان جدل داخل حركة فتح ,ولكن من غير المقبول أن تكون معاناتها سوق للنخاسة ومآسي أهلها عنوان للابتزاز,ولا يعني أن أهلها غائبين عن المائدة ذلك سيمكن الكاذبين أن يقولوا ما يودون دون أن يجدوا راد لكذبهم وتدليسهم .
ما بعد زيارة قيادات غزة إلى مسقط رأسهم ,وما تلاها من زيارة اللجنة السداسية ,واجتماع اللجنة المركزية ,والقرارات التي اتخذت وعدد من الوعود التي رشحت ,كلها شكلت حالة من التفاعل داخل حركة فتح ,جزء منها في الاتجاه الصحيح والمبشر ,وآخر شكل حالة من الغليان في المرجل تنذر بعواقب مقلقة على مستقبل حركة فتح قد تكون اخطر على الحركة حتى من أحداث 2006 والتي لم تتعافى منه الحركة حتى الآن.
نبدأها بالاسطوانة المشروخة التي يتم ترديدها على مسامعنا ليل نهار وهي الشرعية والالتزام بالشرعية والتعدي على شرعية الرئيس ' إنها حق يراد بها باطل وفزاعة لها جذور, فهناك من يتغذى ويقتات و يعتاش على هذه الفزاعة ,فان غزة بكل مكوناتها الفتحاوية والوطنية تقر بشرعية الرئيس ,وان فتح في غزة مختلفين ومتفقين مع الرئيس ,راضين وشاعرين بمرارة الظلم والتهميش فإنهم لا يقبلوا أي مساس بشخص او مكانة الرئيس, وجميعهم يقفوا في خندق واحد للدفاع عنه ,فان وعيهم يجعلهم الأكثر إدراكا بأنه الشرعية الوحيدة لحركة فتح في السلطة , ,وهم الأكثر إدراكا بوجوب الحفاظ عليه ومساندته .
وعلى الجميع أن يدرك بان غزة عندما ترفع مطالبها للرئيس محمود عباس ,فذلك إدراكا من أهلها بان الجهة المخولة والباب الصحيح لهذه المطالبة هو الرئيس ,الشرعية التي يجب أن يطلب منها رفع الظلم عن غزة وهو إقرار ضمني مهم بموقع ومكانة وشرعية الرئيس وليس العكس,وان الأخبار التي تواترت عن أن الرئيس عباس أعطى تعليماته بحل عدد من ملفات غزة العالقة منها ملف المقطوعة رواتبهم وملف الإخوة في تفريغات 2005 ,وملف شهداء الحربين عكست كيف يمكن أن تلتف الناس خلف الشرعية فان الصور التي رفعت ابتهاجا هي صور الرئيس والشكر الذي وجهه الناس هو للرئيس ,إذا فان من يطالب بحل ملفات غزة العالقة هو ليس ضد الشرعية أو ضد الرئيس عباس , بل هو مع تعزيز وتأكيد شرعية الرئيس عباس .
هناك من خرج ببيانات سوداء تداولنها صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تندد بقرار تثبيت الهيئة القيادية العليا في غزة ,وتكيل لها الاتهامات مستخدمة كلمات وشعارات التأجيج التي فصلت للاستخدام في المناسبات التي تتعارض فيها قرارات القيادة مع رغباتهم ومصالحهم الشخصية وتهدد وجودهم ,بل وزادوا على ذلك بان هناك فريق نصب نفسه متحدث باسم الرئيس عباس ,واخذ يهدد باسمه بأنه سيتم استهداف أرزاق الناس وأقواتهم ,وان هناك قرار جاهز بقطع رواتب عدد من الإخوة أبناء الحركة الموظفين في السلطة الفلسطينية على مكتب السيد الرئيس للتوقيع عليه ,ومنهم من صرح بعدد هؤلاء الإخوة وتراوحت الأرقام بين الـ100 و الـ300 , أيتها القيادة الحكيمة بنظرة من أعلى لمثل هؤلاء ,فهم الخطر الحقيقي على الشرعية والرئيس عباس نفسه ,فهم من يصنعوا الأحقاد والأعداء وحالة من البلبلة داخل القواعد وبين العامة, وهم من يسيء للرئيس وهم الأولى بالحساب والعقاب ,لما يروجه من فتنه على الأرض ,فانا لا اعتقد بان الرئيس بحكمته وفطنته ,من الممكن أن يدخل في هذه الدائرة المفرغة ,لاسيما بعد جريمة قطع الرواتب بتقارير كيدية والتي مازالت آثارها قائمة إلى الآن والتي راح ضحيتها المئات ,على خلفيات شخصية وأحقاد ذاتية .
على مركزية حركة فتح أن تقرأ زيارة اللجنة السداسية إلى غزة و تقييم قراءات زيارة قيادات غزة لها في إطارها الصحيح وبما يخدم الحركة ,لاسيما بعد حالة الارتباك الواضح التي خلفتها التصريحات التي تلت الزيارتين و الشائعات التي ملئت الشارع ,وانعكست بشكل واضح على القاعدة ,وعلى المركزية أن تدرك من هو المتضرر من إعادة هيكلة الحركة في القطاع ويسعى دوما لإرباك الساحة من خلال إطلاق الشائعات وإثارة البلبلة , ففي الوقت الذي أكد فيه قيادات غزة على شرعية الرئيس وضرورة التمسك بالأطر الحركية ومساندة الهيئة القيادية العليا في غزة حتى قبل قرار تثبيتها , هناك من خرج للتشكيك في الهيئة وشن حرب على أعضائها ,هناك من يود استمرار الانقسام في قواعد فتح و استمرار حالة التراشق الإعلامي ليضمن وجوده وبقائه .
إن الشرعية يضمن وجودها الاستمرار في الحرص على رضا الناس والالتصاق بهمومهم وقضاياهم فحذار من فخ الاقتراب من أقوات وأرزاق الناس , وما سيخلفه من آثار سيتحمل وزرها أمام الله والتاريخ قيادة الحركة , إن فتح لا ناقة ولا جمل لها في السلطة , فلم الربط بين ما يدور في التنظيم وأقوات الناس, إن حرب البطون هي حرب قذرة , فلا تأخذ المواقف من بطون الناس , اكسبوا ولائهم بالاحترام .
القلعـــــة
امد / جمال سعيد عبيد
عادةً فإن القلاع المحصنة و المدججة بالجند و العتاد و السلاح و الجدر الشاهقة و الأنفاق و الدهاليز و الحواجز و الموانع الطبيعية و الاصطناعية لا تخترق أو تسقط إلا من الداخل وفق الأساطيـــر القديمة و الحكمة الدارجة منذ فجـــر التاريخ ،وهذا يدفعنا إلي ضرورة التوقف ملياً بعين المتفحص و عقل المستنير و قلب المؤمن لدراسة الواقع و الظروف الذاتية و الموضوعية المحيطة بالقضية الفلسطينية الآن واتخاذ ما يلزم من إجراءات وقائية دون عجلة أو الانتظار الطويل و الذي قد يفقدنا الكثيـــر , فنحن أمام استحقاق انتهاء السقف الزمني الذي حُدد للمفاوضات في نهاية أبريل القادم و تحديد موقف نهائي بشأن خطة كيـــري و الاعتراف بيهودية الدولة العبرية من عدمه و كذلك استمرار حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي بين شطري الوطن و مقاومة الضغوط الإقليمية و الدوليـــة التي تمارس علي القيادة الفلسطينية و الرئيس محمود عباس أبو مازن و التي وصلت حد التهديد بالاغتيال و كأن التاريخ يعيد نفسه مرة أخــــري و بنفس الأدوات الداخليــــة التي استمرأت الهوان و قبلت أن تكون خنجــراً في ظهـــر الثورة مع اختلاف طفيف في السيناريوهات و الأدوار و الأماكن . فكل الضغوط و التهديدات و التحديات الخارجية مهما بلغت ستظل خارجية و حجم تأثيرهــا لن يفت في عضدنا و سيبقي ذلك زوبعة في فنجان ما لم يجد صداً له في داخل القلعة .
لقد وصلنا نحن و جميع الأطراف في المنطقة الآن إلي الجولة الأخيـــرة و اللعب فوق الطاولة علي المكشوف بعد ما أحرقت كل الأوراق , ولكن البعض أطراف الصراع يظن واهماً بأنه مازالت هناك أوراق أخــري يمكن المساومة واللعب بها فبعد أن سقطت ورقة الانقسام و تداعياته لإضعاف موقف القيادة التفاوضي وثباتها على الحقوق ، يخرج علينا العدو مجدداً بما عرف عنه حديثاً ( جماعة إسرائيل ) و أدواته و وسائله الإعلامية المختلفة و التي تنتحل اسمنا زوراً و ظلماً في حرب غير مسبوقة عنوانها الخلافات التنظيمية الداخلية لفتح و التهديد و الوعيد بشق الصف الفتحاوي والتلويح بانهيار السلطة الوطنية الفلسطينية و توجيه ضربة قاضية قاسمة لمشروعنا الوطني و احداث اختراقات و ثغرات من داخل القلعة يمكن للعدو أن ينفذ منها و إليها .
إن المتتبع و الراصد للأحداث بدقة يمكنه كشف ذلك بسهوله و يسمي الأشياء جميعها بأسمائها دون عناء فلقد انكشفت العورات جميعها و لا مجال للمجاملات الخادعة الكاذبة علي حساب الكل الوطني و مستقبل شعبنا بأسرة و لا مكان للخوف و الخائفين و التيه و التائهين و المؤامرة و المتآمرين و لا لأنصاف الحلول التي يمكن أن تطعمنا لعدونا و تسلم أمرنا لقاتلنا بدعوى الاستيعاب و الترقيع و الاستصلاح و"الطبطبة" مثلاً , فالقاعدة التنظيمية العريضة واعية و تدرك بأنه لا يمكن أن يختلط الزيت بالماء و لا يعقد الخير و الشر صلحاً و لا الملائكة و الشياطين.
و الأمـــر كله بيد القيادة وعليها أن تتخذ القرار و أن ثورة التصحيح و التطهيـــر الداخلي من الضرورة أن تستمر حتى لا تسقط القلعة و تخترق الجدر الحصون , فنحن هنا معكم نعلن انحيازنا للحقيقية و ضد الباطل وأهله و لا نمن علي أحد بإسلامنا و الأثمان الباهظة التي دفعت حرباً و سلام , صلحاً و انقسام , إنما هــو الواجب و الرباط المقدس الذي يلزمنا و يشكل فينا القوة الدافعة غيــر ساعين أو طامعين أو لاهثين أيها -الأقزام الصغار- في موقع أو مهمة لأننا نشعر بالثقة الكبيرة و الاعتزاز بأنفسنا فنحن المهمة و الموقع نصنعها و لا تصنعنا .
فسر يا فخامة الرئيس علي ما أنت فيه و لا تلتفت للأراجيف و الخزعبلات و المشعوذين أحفاد المشعوذين فشعبنا امتلك زمام أمره و يتمتع بالوعي و الأيمان الذي ستتحطم علية مؤامرات المتآمرين , فوالله و الله، لو كانت الخيانة حلال ما خنا، لأننا نؤمن بما نقول و نفعل و بأننا أصحاب مشروع و فكرة لم ولن تموت.
القتل على خلفية الشرف .... جريمة إلى متى ستستمر
امد / صلاح ابو حطب
مسيرتها في الحياة نزيف دائم من التضحية والبذل والعطاء للابن والأب والأخ والزوج. أولئك الذين قد يتحول أحدهم في لحظة جنون هستيرية، غالباً ما يسببها فيروس الشك أو الريبة، إلى قاتل وسالب حياة لمن منحته الحياة، جنون مورث من عادات وتقاليد لا علاقة لها بالإنسانية أو الرحمة، فتنعقد لها المحاكمة الميدانية في غرف مغلقة بتواطؤ أشد المقربين من ذو القربى، قاضيها ومعدمها شركاؤها في الخطيئة التي تدفع وحدها ثمنها بشكل بربري منافي لقيم الشريعة والإنسانية، بل قد يتعدى الأمر أكثر من ذلك بأن تُجبر على إعدام نفسها بنفسها في مشهد سريالي تجحظ له العيون وتبقى الأفواه له فاغرة من شدة الرهبة والدهشة.
جريمة القتل على خلفية الشرف عنوان لامع مثل المئات من العناوين التي تحملها الصحافة وبيانات المؤسسات الحقوقية مع الفارق أنها تحمل أسماء أبطال الخبر رموزاً (س.ع أو ح.ن)، كأنك تقرأ رسالة عسكرية مرمزة. خبر وبيان يحمل مأساة عميقة ومضاعفة حيث الفاعل والضحية غالباً ما يكونوا من أبناء أسرة واحدة. جريمة ومأساة إنسانية بهذا العمق والحجم يُسلط الضوء عليها كومض البرق دون أن يتبعه رعد وأمطار، قضية إنسانية بامتياز تنتهك حق المرأة بشكل سافر منافي للأخلاق والقيم الإنسانية والدينية وبتواطؤ صمت مطبق من الجميع فلا ترى إلا استنكاراً خجولاً أقرب إلى المهنية منه إلى الإنسانية تكتفي فيه المنظمات الحقوقية.
إن هذا الأمر غير كافي وهذه البيانات لا تعفي هذه المنظمات من مسؤوليتها على تعزيز الوعي وطرق القضية بكل قوة والبحث في كيفية تجفيف البيئة المجتمعية والثقافية التي تحمل بذور هذه الثقافة (ثقافة القتل على خلفية الشرف) من خلال التعاون الوثيق مع الجهات الرسمية.
كما أن معالجة القضية لا يمكن أن يكون بالتعامل مع الحدث حال وقوعه، فالمعالجة الحقيقية الجادة تبدأ من خلال إماتة البيئة الثقافية الحاضنة للموروث الثقافي المسوغ لهذه الجريمة. أن المسوغ الأساسي لهذه الجريمة يكمن في المورث الثقافي المشوش الذي يحمله الكثير من أبناء المجتمع ليشرعن القتل بمسوغات واهية لا تمت للمنطق أو العقل أو الدين بصلة حيث إن الدين الإسلامي برئ من هذه الأفعال ولا يقرها إلا أنه أيضاً ومن خلال الفهم غير الواضح أو التبرير الغرائضي لبعض أحكام الشرعية يشكل مصدرا استلهام لمرتكبي هذه الجرائم.
إن حق المرأة في الحياة مساو تماماً لحق الرجل ولا يمكن العبث به من قبل الرجل الذي يعبث بجسدها لينجو هو بالمتعة وتدفع هي ثمناً مضاعفاً لمتعته وخطيئته.
وعليه فإن هذه الجريمة بحاجة إلى جهود متضافرة حقيقة وصادقة للتصدي لهذا ومعالجتها في إطار اجتماعي/ ديني/ وقانوني. فالفهم الحقيقي للأحكام الشرعية وطريقة تطبيقها وعقوبة اختراقها من خلال أخذ ناصية التنفيذ باليد كلها عوامل أساسية وجوهرية في عملية المعالجة.
وتقع المسؤولية على كافة شرائح المجتمع إلا أن الدور الأكبر بتقديري يقع على المنظمات الحقوقية والحكومة لا سيما وزارة الأوقاف والشؤون الدينية والوعاظ من خلال استغلال المنبر للتحريض ضد هذه القضية واعتبارها جريمة يطال الشارع من مرتكبها ولا يمكن قبولها على الإطلاق، وسن القوانين اللازمة لمعاقبة مرتكبي هذه الجريمة دون رحمة أو أدنى اعتبار باعتبارها جرائم من نوع خاص.
فلا يمكن أن يبقى اللون الأحمر رفيق المرأة في الموت والحياة، في السعادة والألم، التصق بها منذ الأزل وصبغ حياتها إلى الأبد، أقرته الطبيعة لوناً أحمر قاني ثمن للخطيئة الأولى تغرق في دمها وهي تمنح الحياة لقاتلها(الرجل)، وتنزف دمها من أجل متعته واكتمال شرفه في أجمل يوم في حياتها، وفي لياليه الشهريارية يحب أيضاً أن يراها بالأحمر، فهل تستحق أن تُعامل بهذه الوحشية!.
في غزة لم نعد نسمع صوت بوق الباخرة ولا جرس الكنيسة
امد / أكرم أبو عمرو
كثيرة هي التغييرات التي تعرضت لها البيئة الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة ، وكثيرة هي الملوثات لهذه البيئة لدرجة أن هذه التغيرات وهذه الملوثات قد فرضت نمطا جديدا من الحياة التي يحيياها سكان القطاع ، أما التغيرات التي طرأت على البيئة فهي تعيرات على المكون البيئي لقطاع غزة ، وهو تغير جاء نتيجة طبيعية للنمو الطبيعي للسكان من جهة وضيق المجال البيئي من جهة أخرى ، حيث المساحة الصغيرة من الأرض يتزاحم عليها مئات الآلاف من السكان، لهم متطلباتهم وحاجاتهم ، في ظل أوضاع سياسية غبر مستقرة لتلقي بظلالها على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان، إما المتغيرات على المكون البيئي فيمكن ملاحظتها وبشكل واضح كاختفاء الكثبان والتلال الرملية الذهبية الصفراء التي كانت تنتشر على طول الجانب الغربي لقطاع غزة موازية للساحل وبمتوسط عرش يصل إلى نحو خمس كيلومترات أحيانا ، واختفاء الشكل الجميل والطبيعي لشاطئ قطاع غزة الذي أفسدته وجود الكثير من المنشآت السياحية مثل استراحات وفنادق ومطاعم ومعرشات الاستجمام صيفا ، أما في الجانب الشرقي فقد انخفضت المساحة الخضراء لتظهر الكتل الإسمنتية هنا وهناك بسبب التوسع العمراني الأفقي للسكان ، أما باقي أنحاء القطاع لا يختلف عما سبق حيث تزايد الازدحام العمراني بشكل كبير لدرجة يحيل للمرء أننا نعيش في مدينة من كبريات المدن في العالم .
أما عن الملوثات فحدث عنها ولا حرج بعضها طبيعي وهو نتاج التزايد الكبير في عدد السكان حيث الكثافة الأكبر سكانيا في العالم ، وما ينتج عنهم من كميات كبيرة من النفايات الصلبة سواء أكانت نفايات منزلية أو صناعية أو صحية أو مخلفات البناء ، وهناك تلوث ونقص المياه وتلوث الهواء لازدياد عدد الآليات والمركبات والورش الصناعية ، وما تنفثه من أبخرة وغازات في الهواء، وهناك أمر آخر هو الضجيج الناتج عن صخب الأنشطة المختلفة بالإضافة إلى ما ينتج عن الممارسات الإسرائيلية العدوانية حيث التحليق المستمر لطائرات الاستطلاع ، بأصواتها المتواصلة التي تزعج الصغير والكبير، وأصوات الطائرات الحربية الإسرائيلية غارتها الوهمية ، وانفجارات صواريخها وقنابلها التي تلقيها على السكان ومنشآتهم يسن الفينة والأخرى ، كل هذه الأمور ترك آثارا كبيرة كما ذكرنا على نمط الحياة في القطاع ،فبالإضافة إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية ، فإن هناك مزاجا نفسيا معينا أصبح ينتشر بين السكان يؤدي في كثير من الأحيان تزايد بل وإحلال ظواهره مرضية لم تكن موجودة في الماضي بالشكل الذي يظهر اليوم، فالعنف الأسري ، والعنف المجتمعي ، حيث الشجارات العائلية ، وغيرها من المشاكل ، التي ستؤثر حتما على النسيج الاجتماعي .
مناسبة ما أكتبه هو ما لاحظته من أن الإنسان وهو في خضم العمل في موضوع معين أو مواضيع ولفترة طويلة نسبيا ، ربما لا يجد فيه فرصة للتأمل بشكل اكبر فيما يحدث من حوله ،أو في الوسط الذي يعيش فيه ، ولكن عندما يجلس ليستريح تبدوامامه الأشياء واضحة كصورة بانورامية ، ففي فترة عملي السابق في ميدان المعلومات ، من حيث توفيرها ، وتوثيقها ، وأرشفتها ، وفي كثبر من الأحيان إعادة قرائنها وتحليلها ، لنضبح جاهزة لكل من الباحثين والطلاب ، والمسئولين ، والإعلاميين ، ورجال التنمية والتخطيط ، ما يساعد كثيرا في اتخاذ القرارات ، وقد شغلت الانتهاكات الإسرائيلية للبيئة الفلسطينية مساحة كبيرة من عملي لأنني بالإضافة إلى إشرافي على هذا العمل لعدة سنوات ، تناولت فيها بشكل خاص مجالات البيئة والمياه لعلاقتهما الوثيقة بالعلوم الجغرافية التي كانت من صميم تخصصي العلمي ، وربما لهذا يأتي هذا الحديث نظرا لما أراه والمسه من فوارق كبيرة بين الماضي البعيد عندما كنا أطفالا وبين ما نشهده اليوم من اختلال بيئي في قطاع غزة يبقي بظلاله على الوضع الصحي والنفسي والاجتماعي على السكان
وربما يأتي مروري على تله المنظار الذي اقطن بالقرب منها وما أكثر ما مررت ووقفت ، لكن هذه المرة عندما نظرت إلى اتجاه الغرب شعرت وكأنني انظر لأول مرة حيث مشهد مدينة غزة تكون أمامك وتراها وكان كتله ضخمة من الباطون أو كومة هائلة من قطع الاسمنت الضخمة مكدسة بشكل منتظم أحيانا وغير منتظم أحيانا أخرى ، وأتذكر في الماضي عندما كنا نقف في نفس المكان ، حيث نرى مدينة غزة وشريط ازرق يمتد خلفها ، نعم انه البحر بمياهه وأمواجه ، اليوم أصبحنا لا نرى شيئا من هذا المنظر فلقد اختفى تماما ، هذا أعادني إلى سنوات العمر الأولى عندما كنا عند حلول آذان المغرب وفي شهر رمضان المبارك نقف على الأرض في منازلنا ونرى مئذنه المسجد العمري الكبير تشعل إنارتها إيذانا بقرب سماع صوت مدفع الإفطار، يحدث هذا على الرغم من البعد النسبي لمنطقتنا عن المسجد ، اليوم اختفت هذه الصورة تماما ، وفي الصياح الباكر لكثيرمن الأيام نسمع صوت بوق كان ينتشر في أرجاء غزة وعندما كنا نسأل أبائنا وأجدادنا عن هذا الصوت كانت الاجابه انه صوت بابورالبحر والمقصود هنا الباخرة ، لقد كانت ترسو بعض البواخر بين الفترة والأخرى على بعد يضع كيلومترات من شاطئ غزة لتفريغ حمولتها من البضائع المستوردة وشحن بعض البضائع التي تنتج في غزة واغلبها محصول البرتقال ، البرتقال الذي كان من أهم صادرات قطاع غزة ، اليوم نجد أن هذا البرتقال قد اختفت أشجاره وثماره، وحل محله ما يستورد من خارج القطاع ،
حالة أخرى كنا نسمعها دائما خاصة في الصياح الباكر صوت جرس الكنيسة التي كانت تقرع خاصة يوم الأحد ورنينها المتواصل فترة ليست طويلة ، وأشياء أخرى جميلة كنا نراها حيث نرى فصل الربيع واضحا بعد أن تخضر الحقول وجوانب الشوارع وأنواع الزهور الرهية المختلفة الأشكال والألوان ,
اليوم ماذا ترى ، إن أول ما تراه في غزة هو اختفاء المساحات الخضراء التي باتت قليلة بل نادرة ، امتلأت الفراغات لدرجة أصبح الزحام هو الطابع المسيطر ، زحام بشر ، وزحام آليات ، وما ينتج عن هذا الزحام من نتائج سلبية .
أسوق هذه المشاهد داعيا سكان المدينة محاولة الحفاظ على مدينتهم ، تزايد مظاهر التلوث البيئي ، بفاقم الأضرار الناتجة ، وربما تزايد عدد حالات أمراض مثل أمراض السرطان والمفاصل والعظام والجهاز الصدري ما هي إلا أمراض ناتجة عن هذا الخلل البيئي ، ناهيك عن المزاج العصبي المائل إلى العنف الذي أصبح بنتشربين قطاعات كثيرة قطاع غزة ، مشاهد يمكن لمسها والإحساس بها ، تحتاج إلى دراسات عميقة للوقوف على أسبابها ، كما على الجهات الرسمية المعنية اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على سلامة البيئة قدر الإمكان .
جولة في عقلية وأيديولوجية اليمين الإسرائيلي
امد / غازي السعدي
إلى جميع المتفائلين بالحل، والذين يعتقدون بأن وثيقة وزير الخارجية الأميركي "جون كيري"- التي لم يعلن عنها رسمياً- ستؤدي إلى نهاية الصراع، وإلى الذين يعارضون هذه الوثيقة قبل معرفة مضمونها، وعلى الرغم من الجهود المضنية التي يبذلها "كيري" فإن الذين يعتقدون بأن السلام بات قاب قوسين أو أدنى لا يعرفون الحقيقة، فإن البون شاسع جداً، بين موقف الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، بل أكثر من ذلك، فإن اليمين الإسرائيلي صاحب التأثير على القرار السياسي الإسرائيلي، ما زال يتبنى أيديولوجية أرض إسرائيل التوراتية الكاملة من النهر إلى البحر، وأن حل القضية الفلسطينية، بما في ذلك حل قضية اللاجئين الفلسطينيين، فمكانه في الأردن، من وجهة نظرهم، وإذا كان رئيس الوزراء السابق "أرئيل شارون"، وغيره من القيادات الإسرائيلية، ومنذ السبعينات إن لم يكن قبل ذلك، يتبنون هذا التصور، وإذا كانت رئيسة الوزراء السابقة "غولدا مئير" اعتبرت أنه لا وجود لشعب فلسطيني، ليطلع علينا نائب كنيست من أكثرهم تطرفاً وهو "آرييه ألداد"، بمشروع نعتبره وهمياً، يروج له، بأن "الأردن هو فلسطين"، بل أنه ذهب إلى أبعد من ذلك، بتوزيع مشروعه على نواب الكنيست والأحزاب الإسرائيلية، بل وتوزيعه على أعضاء الكونغرس الأميركي، وإلقاء محاضرات داخل الجاليات الأميركية، لحشد الدعم لما يزعم بأنه الحل للقضية الفلسطينية، فإنه وأتباعه يحملون أفكاراً خطيرة تطال المملكة الأردنية الهاشمية، لتصفية قضية الشعب الفلسطيني، ويعمل بأسلوب ممنهج لتحقيق أحلامه، ففي عام 2004، بعد أن أطلق مشروعه بأن "الأردن هو فلسطين"، أنشأ موقعاً إلكترونياً بعدة لغات، وتقدم بمشروعه إلى الكنيست، بأن "الأردن هو فلسطين"، فحصل على تأييد (56) نائباً من أصل (120) عدد نواب الكنيست، مما يشير إلى أن هذه الأيديولوجية تحتل معظم عقول الإسرائيليين، إلا أنه ولأسباب سياسية، وضغوط خارجية، أحيل اقتراحه إلى إحدى اللجان، حيث تم تجميده حالياً، وفي عام 2010، نظم المذكور مؤتمراً في تل أبيب، شارك فيه قيادات يهودية إسرائيلية ومن الخارج، تحت عنوان: الأردن هو فلسطين.
"آرييه ألداد" من مواليد تل أبيب عام 1950 يحمل درجة بروفيسور طبيب، أنهى خدمته العسكرية برتبة عميد، ويترأس حزب "هتكفا"-أي الأمل- ويحظى بشعبية وبثقة من الجمهور اليميني الإسرائيلي، وينشط في الترويج لمشروعه، ويسجلون له خبرة في مجال جودة الحكم ومكافحة الفساد، فهذا الرجل الخطير يحظى بتأييد كبير لمشروعه في الشارع الإسرائيلي، وبين يهود الولايات المتحدة، فهو يعتبر الصراع مع الفلسطينيين حرب دينية ضد اليهود، وضد حقهم بإقامة دولتهم اليهودية في فلسطين، ويستشهد بمنظمات فلسطينية تنادي أن فلسطين بالنسبة للمسلمين هي أراضٍ وقضية مقدسة، لا يجوز لأي مسلم التنازل عنها وسيطرة الكفار أي "اليهود" عليها، ويزعم بأن هذا الذي يدفع المسلمين لشن الحروب على اليهود، أي أنها حرب دينية بامتياز، ويعتبر ألداد هذه جذور الصراع، ويقول بأن الصراع ليس إقليمياً، بل حرباً دينية ضد اليهود، لذلك فإنه يعارض تقسيم ما يطلقون عليه "أرض إسرائيل"، أي فلسطين الانتدابية التي تمتد من البحر إلى النهر، ويعارض حل الدولتين، ومن وجهة نظره فإن جميع رؤساء حكومات إسرائيل موحدون في رأيهم ووجهات نظرهم، بأن قيام دولة فلسطينية غربي نهر الأردن، ستعرض وجود إسرائيل، والمملكة الأردنية الهاشمية إلى الخطر، فهو مع حق اليهود في السكن في كل مكان من أرض فلسطين، بينما ينفي حق الفلسطينيين في ملكية أي جزء من أرض فلسطين، دون أن يعير أي اهتمام لقرار تقسيم فلسطين عام 1947، وبالقرارات العديدة التي تلته مثل قرار (242) و(338) ولا يعطي أي اعتبار للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ولا اتفاقات أوسلو أو خارطة الطريق.
إنه يزعم بأن خطته ومشروعه سيكون بديلاً عن جميع الخطط التي سبق طرحها لحل القضية الفلسطينية، مع اعترافه بأن البعض يرون المشروع بأنه خطة مستحيلة، فهو يعتبر أن للفلسطينيين دولة خاصة بهم في الأردن، وهي المملكة التي أنشئت في أعقاب تقسيم ما يطلق عليه بـ "أرض إسرائيل الانتدابية" لقسمين، وأنه يعتبر أن الفلسطينيين يشكلون 75% من تعداد سكان الأردن، وبالتالي هي الدولة الفلسطينية وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين فيها، وفي الدول العربية التي استوعبت لاجئين فلسطينيين في أعقاب حرب 1948، مطالباً بأن تصبح إسرائيل ذات سيادة على كل أراضيها غربي نهر الأردن، أي الضفة الغربية المحتلة، وحسب مشروعه، فإن عرب الداخل في المنطقة 1948، الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية، يحق لهم الحصول على الجنسية الفلسطينية بدلاً من الإسرائيلية، مع بقائهم كسكان مقيمين فقط، ولم يفته أنه عليهم دفع الضرائب، وهذا يؤكد خطورة الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل، التي تؤدي لخطر تشريد ما يزيد عن مليون ونصف المليون فلسطيني من فلسطينيي الداخل.
أما بالنسبة لفلسطينيي الضفة الغربية، فإنه لا يمانع في بقائهم فيها، وإدارة شؤونهم المدنية في إطارات بلدية وقروية، دون حقوق وطنية، بل أن حقوقهم الوطنية تكون في المملكة الأردنية الهاشمية،ويصوتون للبرلمان في عمان الذي يصفه بأنه يمثل الشعب الفلسطيني ولدعم مزاعمه، فان المملكة الأردنية الهاشمية التي كانت تحتل الضفة الغربية، لم يكن لها مطالب لفرض الملكية عليها، رغم اهتمامها الكبير بها، ويضيف: أنها تنصلت من هذا الاهتمام والملكية عليها عام 1988، في أعقاب إعلان "الملك حسين" فك الارتباط الكامل مع الضفة الغربية، وأنه خلال اتفاقية السلام بين إسرائيل والأردن عام1994، لم يطالب الأردن أبداً بملكيته على الضفة الغربية، فاستشهاده بفك الارتباط مردود عليه، إذ أنه يدحض نظرية "ألداد"، لأنه جاء لإفساح المجال للفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة، فدعوته باعتبار الأردن الدولة القومية للفلسطينيين، تتعارض مع القانون الدولي، بحق الشعوب بتقرير مصيرها، والفلسطينيون قرروا بأن فلسطين هي وطنهم الوحيد، ولتصفية القضية يطالب "ألداد" بإغلاق وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وإعداد خطة واسعة النطاق لتوطين اللاجئين في الأردن ومنحهم ضمانات إسرائيلية ودولية للنظام الملكي الأردني، وأن الدولة الفلسطينية – الأردنية، تبقى تحت حكم هذا النظام.
ومن جهة ثانية فإنه يطالب بتطبيق القانون القضائي الإسرائيلي على الضفة الغربية، أي ضمها لإسرائيل على مراحل، في البداية على المستوطنات، فالإدعاء بأن الأردن هي فلسطين، اعتمادا على وعد "بلفور" سيئ الذكر، يتجاهل أن بريطانيا أخرجت رسمياً الأردن من هذا الوعد، وأن منح الجنسية الأردنية للفلسطينيين الذين كانوا مقيمين فيها – حيث أن الأردن هي الدولة الوحيدة التي منحت الفلسطينيين الجنسية- لا يعني بأن الأردن هي فلسطين.
وأخيراً ... علينا عدم الاستخفاف بمثل هذه النظريات والمشاريع المرفوضة، بل المطلوب مقاومتها والتصدي لها وهي في مهدها، واقتلاعها من جذورها، وهناك أدلة كثيرة بأن "ألداد" ومن معه، في تناقض مع الواقع، إذ أن المملكة الأردنية بدءاً من مليكها وحكومتها وبرلمانها وأحزابها يبذلون كل الجهود المتاحة، من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مما ينفي أقوال "ألداد"بأن إقامة الدولة الفلسطينية ستشكل خطراً وتهديداً على المملكة الأردنية الهاشمية، وليس مشروعه المرفوض، وكما قيل، فإن الأردن للأردنيين، وفلسطين للفلسطينيين، وهذا لا يتناقض مع أنهما شعبان لهما تطلعات مشتركة، وأن الموقف الأردني الرسمي والمعلن بأن إقامة الدولة الفلسطينيين المستقلة مصلحة أردنية عليا.
عن الرئيس وآخرين
امد / محمد نجيب الشرافي
يتعرض الرئيس محمود عباس لانتقادات واسعة وعنيفة إسرائيليا ودوليا ومحليا, كلٌ له أسبابه التي يراها وجيهة. هذه الأطراف متصادمة أصلا لكنها تلتقي عند التعرض للرئيس تارة بالانتقاد وطوراً بالتخوين والتكفير وحتى التحريض بالقتل. رجل يقاتل على عدة جبهات. هجوم بعض أطرافها مبرر لأنهم أصلاً أعداءه وهو في حالة اشتباك دائم معهم بالطرق السياسية والدبلوماسية. وآخرون يظهرون حيادهم ونزاهتهم, يصفون أنفسهم بالوسطاء, فيما هم لا يستطيعون معاداة أعدائه. وثالث لا يملك إلا النقد والتجريح, لا يتورع أحيانا عن استخدام أقسى مفردات اللغة في التعامل مع الرئيس.
لا يتوقف الرئيس أمام ما يقوله الطرف الأول وان كان يقرأ في مواقفهم ما يفكرون, وهو معنيٌ إلى حد كبير فيما يطرحه الطرف الثاني. يحاول أن يوصل حجم المظالم التي يتعرض لها شعبه عله يكسب تعاطفهم وقرارتهم السياسية والاقتصادية.
أما الطرف الثالث فيبدو موقفه محيرا يبعث على الحسرة حيناً والإشفاق أحيانا. ليس لهم مطلب سوى وقف المفاوضات وعندها يرون – إذا كانوا يرون شيئا – أن كل القضايا قد حُلت: الانقسام وقد انتهى وتحققت المصالحة والوحدة الوطنية. الحصار وقد زال وتحقق الرغد والعيش والازدهار لغزة. المقاومة وقد انطلقت من جديد دون أن يكبلها أحد, المعارضة وقد أُذن لها أن تقول ما تشاء بلا رقيب. والمظاهرات السلمية تجوب الشوارع دون قمع أو إرهاب ودون اعتقال أو لعلعة رصاص وتلويح هراوات.. المعابر وقد فتحت على مصراعيها.. وشيخنا القرضاوي وقد غبرّ حذاءه بتراب القدس وغزة بعدما يطلق فتاوى النصر والتمكين. الانتخابات التشريعية تجري في موعدها ولا يتم التجديد تلقائيا لأعضائها فيما حكومة شطري الوطن تمارس مهامها بحرية..
لماذا يا سيادة الرئيس أوقفت كل هذه الانجازات وأوقفت حياتنا.!؟ أنت متهم.
نفس التهم, والأشخاص ذاتهم رفعوا عقيرتهم بالصراخ عندما قررت خوض المعركة الدبلوماسية لنيل عضوية فلسطين في الأمم المتحدة, لدرجة أن أحداً ما لم يجد ما يقوله فأعلن تحفظه على الذهاب إلى الأمم المتحدة لأنها تقع في أمريكا وأن الأخيرة تسيطر عليها.!. وثمة من قال وأضاف واستطرد وتمرد حتى استنكرت البلابل ما قال واشمئزت مما قيل وقال, ولما أُعلنت نتيجة التصويت عدلوا موقفهم بخجل.
الرئيس يخوض معركة مصيرية ينتظر بعض الناس نجاحا ليقولوا إنّا كنا معكم, وينتظر آخرون فشلا ليقولوا إنما نحن مستهزئون وقد حذرنا من قبل !. كيف يمكن أن نشرح للعالم موقفنا ونحن مختلفون إلى هذه الدرجة؟ في رأيي, أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أحد أكثر الرجال حنكة وبصيرة عندما أعطى الرئيس فرصة أخرى لتجريب المفاوضات, علها تأتي بما يستعصي على المقاومة المسلحة. وإلا لماذا هو صامت, فيما حزبه لا ينام دون تفتيش في قواميس اللغة عن مفردة جديدة لم يطلقها على الرئيس؟ أهي عملية توزيع أدوار, أم أن الرجل يمتلك بصيرة يفتقدها الآخرون؟
أيا ما كان الأمر, فان المفاوضات يمكن أن تكون سرية أو علنية, غير أن النتائج لا يمكن أن تكون سرية, وتطبيقها يحتاج إلى إجماعٍ شعبي علني, دونه السراب.
وفي رأيي, أن الحملة على الرئيس ظناً باحتمال موافقته على مقترحات كيري, قبل إعلانها, كمن طلب منه كتابة ملاحظات على مسرحية لم يشاهدها ولم يقرأ نصها. ولو شاهدها لقال عنزة ولو طارت !
عقلية المناكفات والعناد على رأي يحتمل الخطأ أكثر من اقترابة من الصواب لن تجلب خيراً لفلسطين, ولا مستقبلاً زاهراً لشعبها. هؤلاء أشبه برجل سئُل عن بحثه ليلا عن محفظة نقوده في مكان غير المكان الذي فقدها فيه فقال: لا يوجد ضؤ في ذلك المكان. أما هنا حيث أفتش فالضؤ موجود!
لا جدال في أن القول بعبثية المفاوضات يقلق الرئيس. قلقٌ يضاف إلى قلق صعوبة المفاوضات وإعيائها, كونها تتم تحت رعاية أمريكية وليست دولية, وما يرافقها من ضغط نفسي وتهديد اقتصادي وعسكري واستيطاني. إضافة إلى قلق غياب أو تغييب المصالحة الوطنية. ذلك أن صورة الفلسطيني المنقسم على نفسه
لا تشجع العالم على التعامل مع إسرائيل بطريقة ترضي أحداً منا.
بصراحة أكثر, ما الذي نملكه بديلا عن المفاوضات؟ المقاومة المجمدة أم الانقسام الفصائلي الذي امتد إلى الشعب أم المقاومة الشعبية اللفظية. الخدمات المفقودة والحرية المعطلة أم طريقة الحكم الانفرادية؟ أم ماذا؟ المقاطعة الدولية لإسرائيل تؤلمها كما الحصار يؤلمنا, شريطة أن نحقق المصالحة ونجري الانتخابات. عندها يمكن أن نقوم بدور مهم في هذا المجال, ذلك أن ترتيب البيت الفلسطيني سوف يكون مدخلا لترتيب البيت العربي ونقل القضية الفلسطينية إلى المحافل الدولية بدل أن تظل محصورة في يد الحليف الأعمى لإسرائيل.
ربما تكون جهود وزير الخارجية الأمريكي هي الفرصة الأخيرة للتسوية قبل أن ينصرف الأمريكيون إلى قضايا أخرى يعج بها العالم, ويكون استحقاق الانتخابات الأمريكية قد حان, ونضطر للانتظار طويلا قبل أن يحدد الرئيس الأمريكي الجديد موقع القضية الفلسطينية على سلم أولوياته..
بعبارة أخرى, كيري وإدارته وحزبه الديمقراطي يريدون عمل شيئ ما يفاخرون به.
يؤمن الرئيس أن لا نهاية حاسمة وقريبة لصراعٍ في منطقة تلاقي الأديان والأطماع, لكنه يحاول أن يضع حدا لمعاناة شعبه .
في ظني, أن الرئيس ينتظر اتفاق كيري ويده على قلبه, ليس خوفا من إحراج أو إحباط بقدر ما هي رؤية, في أن يضع أحدٌ ما حدا لحياته السياسية, قبل أن يرى ما كان يحلم به الرئيس الشهيد ياسر عرفات.