Haneen
2014-06-09, 12:47 PM
<tbody>
الاحد: 02-03-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 235
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v ممثل عباس يخطب ود مصر:نرفض أعمال حماس الإجرامية ضد الجانب المصريآراء محللين:الخلافات الفتحاوية تؤثر سلبًاعلى القضية الفلسطينية
v هل سيفلح أوباما بإنتزاع أي تنازلات من عباس؟
v استقالات جماعية من حركة فتح ببيت لحم
v أنباء متضاربة حول فصل موظفين من السلطة ينتمون الى فتح في قطاع غزة
v اشتيه:الاعتقالات الإسرائيلية تكبد السلطة خسائر بالملايين
v عريقات: سنلجأ للمؤسسات الدولية حال فشل المفاوضات
v مصدر : فصل 105 من موظفي السلطة بتهمة الولاء لدحلان
v متحرش المقاطعة” يعوي دفاعاً عن عباس
v أنصار القيادي النائب دحلان يترقبون"مجزرة رواتب" وفصل من فتح
وأنباء تؤكد قطع السلطة رواتب العشرات منهم
عناوين المقالات في المواقع :
v في انتظار ولادة خطة كيري
فراس برس / حسام الدجني
v من أين تاتي القيامة ؟؟؟
امد/ يحيى رباح
v غزة .. اشكاليات متراكمة ونخب منحرفه
امد/ عبدالله جمال أبو الهنود
الذكرى العاشرة لرحيل أبو العباس
امد/ رمضان العصار*
v السياسه والدجال
صوت فتح /د.بسام أبوعلي شريف
v قوم الجبارين العمالقة هم الفلسطينيون الكنعانيون
صوت فتح/ جمال ايوب
v عن سجننا الذي لم نكتبه
صوت فتح/ عدلي صادق
v دحلانيون مجنحون
الكرامة برس /توفيق أبو شومر
v الشيخ زايد والحكم الرشيد
الكرامة برس /د. ناجى شراب
اخبـــــــــــــار . . .
ممثل عباس يخطب ود مصر:نرفض أعمال حماس الإجرامية ضد الجانب المصري
فراس برس
تبرأ المحامي حسن العورى ممثل الرئيس محمود عباس من جميع أفعال حركة "حماس" الإجرامية ضد الجانب المصري مؤكدا أن "حماس" ليست فلسطين وما تقوم به حماس لا يمثل فلسطين ولا الشعب الفلسطينى ، مؤكدا أن ما يحدث فى فلسطين من انتهاكات وتهجير قصرى وإدخال أبناء الشعب الفلسطينى فى المعتقلات والاعداء على المقدسات ما هو إلا محاولة منه لإلغاء فكرة الدولة وجعلها حلم مستحيل، اما على الصعيد الدولى نجحنا فى أن تكون فلسطين عضو مراقب فى الجمعية العامة للامة المتحدة.
وأثناء كلمته فى افتتاح المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب الذى يعقد فى مصر الان تحت رعاية فلسطين، أكد العوري أن عباس يعتز باحتضان مصر لهذا الانعقاد ويؤمن بالدور الهام لمهنة المحاماة والمحامين فى تجسيد سيادة القانون ، موضحا أن المحامين لهم دور هام فى تعزيز العدالة وحملة الدفاع عن حقوق المظلومين.
آراء محللين:الخلافات الفتحاوية تؤثر سلبًاعلى القضية الفلسطينية
فراس برس
أكدت مجموعة من الآراء السياسية لعدد من المحللين أن الخلافات الداخلية لحركة فتح والتي أصبحت معلومة للجميع ستؤثر تأثيراً سلبياً على القضية الفلسطينية ، نظرًا لأن فتح هي الحركة الأم للقضية .
وعن هذا الشان ، أكد الكاتب مصطفى ابراهيم، ،أن ما يجري من خلاف فتحاوي ينعكس سلباً على القضية الفلسطينية كون "فتح" هي حركة كبيرو والأم للقضية، وعلى حركة فتح نفسها، خاصة وان النائب محمد دحلان له تأثير كبير في قطاع غزة ومناطق أخرى خارج القطاع.
وقال " بالرغم من أن اللجنة المركزية تحاول التقليل من هذا الخلاف مع دحلان، لكنَّ هذا الخلاف أصبح واضحاً وعميقاً ويزداد وفي نفس الوقت أسبابه مختلف عليها ما بين خلاف سياسي أو خلاف شخصي ، وأضاف أن تعنت رئيس حركة فتح "محمود عباس" واللجنة المركزية تجاه البحث في موضوع دحلان ومحاكمته على حسب الادعاءت التي وجهت إليه يؤثر على وحد الحركة ، وأكد أن جهود حركة فتح كلها منصبة على إعادة البيت الفتحاوي ولذلك نجد تغييرات كثيرة في قياداتها في غزة، وهذا يجعل من الخلاف عاملاً يحد من التفرغ للنضال ضد الاحتلال.
ورأى إبراهيم بأن الخلافات في فتح ظاهرة رغم محاولات "فتح الرسمية" التقليل من قيمتها مؤكدا انه يمكن حلها داخل أطر الحركة نفسها والعمل على تقوية الحركة الأمر الذي سينعكس على القضية الفلسطينية.
من جانبه ، أكد الكاتب والمحلل السياسي "ناجي شراب" على أن حركة فتح ليست مجرد حركة عادية وإنما هي حركة تمثل أحد الركائز والدعامات الأساسية التي قادت العملية النضالية الفلسطينية وحملت لواء الثورة وقادت خيار المفاوضات، وهذا لا يعني التقليل من شأن الفصائل الفلسطينية الأخرى ، مؤكدًا أن الخلافات التي تعيشها فتح وبدأت تخرج للحيز الاعلامي كان الاصل أن يتم تسويتها في إطار الحركة نفسها وعبر القنوات القانونية والمؤسساتية ، مؤكدًا أن هذه الخلافات لها تداعيات سلبية وخطيرة، من ناحيتين، الأولى على حركة فتح نفسها فقد تؤدي هذه الخلافات لحالة من الانشقاقات السياسية وهي ظاهرة عامة في كل الحركات، ولسنا بعيدين عن هذه الظاهرة وهذا قد يضعف فتح ، والناحية الثانية ، على مستقبل القضية الفلسطينية فالذي يقود المفاوضات هي حركة فتح وتمثل المفاوضات حالة توظيف لعناصر القوة الداخلية والخارجية ، وأن هذه الخلافات سوف تلقي بضلالها على إضعاف الكينونة الفلسطينية.
وأوضح شراب أنه لابد أن يتم تسوية الخلافات داخل أطر الحركة نفسها وعبر القنوات القانونية والمؤسساتية ، مستذكراً الخلافات التي طرأت على حركة فتح عام 1982 وكيف تجاوزتها لانها كانت قوية، بفعل القانون المتأصل في الحركة وهو قانون "المحبة"، والذي يغيب عنها في هذه الأوقات ، لافتا إلى ان الجميع في فتح يؤكد على حرصه على حركة فتح، ولكن الخطاب الإعلامي يخالف ذلك إضافة إلى التصنيفات والتوصيفات ووضع معايير جديدة للانتماء والولاء للحركة التي يجري الحديث عنها. مؤكداً في الوقت ذاته على أن حركة فتح قادرة على تسوية الخلافات.
وأوضح أن التنظيم القوي هو الذي يستيطع أن يحتضن أبنائه أكثر من دفعهم عنه. وقال " طالما أن حركة فتح هي الأم ، فدائما الام صدرها يتسع لكل أبنائها ولا يضيق بمجموعة منهم ، مضيفا أن حركة فتح بحاجة الآن لإعادة هيكلة تنظيمها ، وإعادة تقييم طبيعة علاقاتها الداخلية على المستوى الفلسطيني. مع الأخذ بالاعتبار أن البيئة السياسية الفلسطينية الحالية لم تعد هي نفس البيئة التي عملت فيها حركة فتح قبل عقود مضت.
هل سيفلح أوباما بإنتزاع أي تنازلات من عباس؟
صوت فتح
تدخل عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، منعطفا حاسما هذا الأسبوع والذي يليه، بعدما دخل الرئيس الأميركي باراك أوباما، على الخط مباشرة، في محاولة لإعطاء دفع لاتفاق إطاري بين الطرفين، في أعقاب تعثر وزير خارجيته جون كيري في الوصول إلى صيغة يتفق عليها الجانبان.
ويلتقي أوباما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غدا (الاثنين) على أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في 17 من هذا الشهر.
وغادر نتنياهو أمس إلى واشنطن للقاء أوباما، الذي يسعى لإقناع الطرفين، نتنياهو وعباس، بالتوقيع على اتفاق الإطار الذي يعمل على صياغته كيري، إيذانا بانطلاق مفاوضات الحل النهائي التي ستتخذ من اتفاق الإطار مرجعية في المواضيع النهائية محل الخلاف.
وقالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» السعودية، إن «أوباما سيتدخل هذه المرة بقوة وبشكل مباشر، وسيضغط على نتنياهو وعباس لإقناعهما بقبول اتفاق الإطار».
ومن المفترض، بحسب المصادر، أن يتضمن الاتفاق عاصمة للدولة الفلسطينية تقام في القدس الشرقية، مقابل تنازلات فلسطينية في قضايا أخرى قد تتصل بتعديل الحدود وموضوع اللاجئين. وستدرج هذه المواضيع وهي الحدود واللاجئين والمستوطنات والمياه في ملاحق للاتفاق على أن تبحثها لجان مشتركة. أما موضوع يهودية الدولة الإسرائيلية، الذي يصر عليه نتنياهو، فأكدت المصادر أن الفلسطينيين رفضوه مطلقا.
وأوضحت المصادر أنه «إذا استطاع أوباما إقناع نتنياهو وعباس بتقديم تنازلات بشأن اتفاق الإطار، فإنه سيعلن عن موعد لتوقيع الاتفاق في واشنطن وبحضوره شخصيا».
واستبعدت تلك المصادر كليا تسريبات تحدثت عن أن اتفاق الإطار «لن يكون مرحليا ولا مؤقتا وأنه سيكون اتفاقا نهائيا بين الجانبين».
وكشفت مصادر إسرائيلية أن أوباما سيسأل كلا من نتنياهو وعباس عن خططهما المستقبلية في حال فشلت المفاوضات، وسيخيرهما بين التعاون مع الخطة الأميركية أو البقاء منعزلين والتأقلم مع الواقع الصعب الذي ينتظرهما في حال رفعت الولايات المتحدة يدها عن العملية السلمية.
ويصر نتنياهو على اعتراف فلسطيني بيهودية الدولة، وإبقاء قواته في منطقة الأغوار الحدودية مع الأردن، وعدم تقسيم القدس وضم مستوطنات كبيرة إلى الحدود الإسرائيلية، ورفض عودة اللاجئين.
ويصر الفلسطينيون على تقسيم القدس ويرفضون الاعتراف بيهودية الدولة مع إخلاء الجيش الإسرائيلي منطقة الأغوار. ويبدو أن جهود أوباما ستتركز على القدس ويهودية الدولة، لإيجاد حلول وسط متفق عليها.
وألمحت مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط» أن يكون المخرج من الأزمة بإعلان القدس عاصمة للدولتين مع الإشارة إلى حق إسرائيل بالحصول على اعتراف أممي بيهودية الدولة، وهو ما يعني ضمنا اعترافا فلسطينيا.
وكان كيري في وقت سابق أكد أن من حق الطرفين بعد الموافقة على اتفاق الإطار، الاعتراض والتحفظ على بنود فيه وتسجيل ذلك، في محاولة للخروج من مأزق القدس ويهودية الدولة. ويتوجه كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، ومدير جهاز المخابرات الفلسطيني ماجد فرج إلى واشنطن خلال الأيام المقبلة، للقاء مسؤولين أميركيين، تمهيدا لزيارة عباس. وسيلتقي عريقات وفرج خلال الزيارة بكيري، والوسيط في عملية السلام مارتين أنديك.
ويقول الفلسطينيون إن تدخل أوباما، على أهميته الكبرى، لن يكون الخطوة الأخيرة إذ ما زال أمام كيري حتى نهاية أبريل (نسيان) القادم من أجل تقديم اتفاق إطار معقول.
وقالت المصادر: «إذا لم ينجح كيري حتى ذلك الوقت، ستجتمع القيادة الفلسطينية لتقرر الخطوة التالية».
وتضع القيادة الفلسطينية خطة معروفة بالخطة «ب» تتضمن انضمام فلسطين إلى الهيئات والمؤسسات الدولية، لكن هذه الخطة تلقى معارضة إسرائيلية وأميركية، وقد ترد عليها إسرائيل بتنفيذ انسحاب أحادي من الضفة الغربية، وهو ما سيضع الفلسطينيين في أزمة سياسية وأمنية ومالية.
استقالات جماعية من حركة فتح ببيت لحم
صوت فتح
كشف الكادر الفتحاوي محمود صلاح والذي شغل منصب امين سر حركة فتح في قرى (دار صلاح والخاص والنعمان) ان 600 عنصر فتحاوي قدم استقالته من الحركة الى عضو اللجنة المركزية ومفوض التعبئة والتنظيم محمود العالول، احتجاجا على ما اسماه صلاح سياسة التعيين التي انتهجت في هذا الموقع للهيئة التنظيمية واقالة الهيئة التنظيمية المنتخبة برئاسته بدون وجه حق، حسب تعبيره.
اوضح صلاح (42 عاما) ان الاستقالات الجماعية قدمت للعالول وهي على طاولته وتضمنت الاسماء الرباعية والتواقيع واعمار المستقيلين، مشيرا الى ان هذه الاستقالات قد مضى عليها نحو الاسبوع وانه لا تراجع عنها قبل تلبية مطالب الاعضاء وعلى الرأس منها اقالة الهيئة المعينة واعادة الهيئة المنتخبة، موضحا ان الاستقالات جاءت بعد اغلاق كل طرق الحوار.
وبين صلاح انه تم تشكيل لجنة ضمت عزام الاحمد ومحمود العالول ومحمد طه ومحمد المصري والنائب محمد اللحام للحوار.
وقال ان القوام التنظيمي المستقيل يخطط لاقامة خيمة اعتصام على الشارع الرئيس المؤدي الى طريق وادي النار ايام الخميس والجمعة والسبت القادمة.
بدوره، اوضح محمد طه نائب رئيس لجنة الاشراف على الانتخابات في محافظة بيت لحم وعضو المجلس الثوري للحركة، ان المشكلة في منطقة دار صلاح ليست مشكلة تنظيمية وانما هي مشكلة عامة في قضايا تخص البلدة انعكست تلقائيا على قيادة التنظيم "مع ملاحظة اننا شكلنا لجنة تحضيرية لاجراء الانتخابات بموافقة كل الاطراف وهي مكونة من خمسة اخوة من اجل التحضير لعقد مؤتمر المنطقة التظيمي ولكن قيادة المنطقة السابقة برئاسة محمود صلاح رفضت عقد المؤتمر حسب الاصول".
وفيما يتعلق بالاستقالات قال محمد طه ، انه سيوصي بقبول الاستقالات من قبل اللجنة المركزية على اعتبار ان الانتماء لفتح هو اختياري "وبرغبة الاخ نفسه وبرغبته يستطيع ان يغادر صفوف الحركة فهذا هو العرف التنظيمي التي عملت عليه الحركة منذ تأسيسها".
أنباء متضاربة حول فصل موظفين من السلطة ينتمون الى فتح في قطاع غزة
صوت فتح
أكد مصدر قيادي في اللجنة المركزية لحركة فتح ، أنه لا يوجد قرارات صادرة عن اللجنة المركزية للحركة، بفصل موظفين من السلطة الوطنية، منتمين الى حركة فتح من ابناء قطاع غزة .
وقال المصدر : أن ما تتناقله بعض وسائل الاعلام المحلية ، بخصوص قرارات فصل الموظفين، تهدف الى ضرب وحدة حركة فتح، وزيادة نسبة التوترات فيها، بما لايخدم أبناء الحركة، وعلى هذه الوسائل أن تنضبط بالصالح الوطني العام ، خاصة بظل الهجمة الاسرائيلية الشرسة التي تشهدها مدينة القدس والاقصى الشريف، ومحاولات فرض السيادة الاسرائيلية على الحرم الشريف، وبظل الضغوط الامريكية على القيادة الفلسطينية بقبول اتفاق الاطار الذي اعده وزير الخارجية الامريكي جون كيري ويتبنى فيه مصالح اسرائيل، وينتهك فيه الثوابت الوطنية الفلسطينية .
بينما أكد مصدر فتحاوي مقرب من الرئاسة الفلسطينية، أن هناك قراراً بفصل 97 موظف بالسلطة من ابناء حركة فتح في قطاع غزة صدر عن مكتب الرئيس محمود عباس ووصل وزارة المالية لإجراء اللازم وقطع رواتبهم .
المصدر أكد : أن المفصولين من السلطة الوطنية ينتمون الى حركة فتح ساحة قطاع غزة ، ومنهم من يتواجد حالياً خارج القطاع، وخاصة في الساحة المصرية .
اشتيه:الاعتقالات الإسرائيلية تكبد السلطة خسائر بالملايين
فراس برس
كشف عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتيه أن وجود حوالي 5100 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية يكلف الاقتصاد الفلسطيني سنوياً ما يُقارب 250 مليون دولار أمريكي ، وقال اشتيه إن غياب أكثر من 5000 شاب فلسطيني، معتقلين في السجون الإسرائيلية، عن سوق العمل المحلي، يكبد السلطة خسائر بالملايين، لأنهم يعدون أيد عاملة يحتاجها الاقتصاد الفلسطيني.
كما أضاف اشتية أن السلطة الفلسطينية تقوم بالإنفاق على الأسرى داخل المعتقلات الإسرائيلية، وتقوم بتحويل رواتب شهرية لهم بشكل منتظم، أي أن وجودهم داخل المعتقل لا يحرم الاقتصاد من جهودهم، بل إن إسرائيل تتسبب في إنفاقنا أموالاً إضافية.
كذلك دعا اشتية الدول المانحة للإيفاء بالتزاماتها المالية تجاه الخزينة الفلسطينية ، قائلًا : "لقد أقررنا موازنة للعام المالي الجاري بقيمة 4.2 مليار دولار أمريكي، منها عجز جارٍ يقدر بنحو 1.2 مليار دولار أمريكي والتي من المفترض أن تخصص لصرف رواتب الموظفين العموميين، ونحو 400 مليون دولار عجز في موازنة مشاريع القطاع العام "الموازنة التطويرية".
عريقات: سنلجأ للمؤسسات الدولية حال فشل المفاوضات
فراس برس
كشف كبير المفاوضين الفلسطينيين "صائب عريقات" عن لجوء الجانب الفلسطينى إلى سيناريوهات بديلة فى حال فشل المفاوضات مع الإحتلال، كاشف أن الجانب الفلسطينى لم يتلق حتى الآن أية كتابات خطية من الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بأية بنود خاصة ب"الاتفاق الإطار" مع الجانب الإسرائيلى.
وقال عريقات "إنه فى حال فشل المفاوضات والمقرر نهايتها فى 29 إبريل المقبل برعاية أمريكية سنذهب إلى المؤسسات الدولية لتصبح فلسطين دولة تحت الاحتلال وتحويل المجلس الوطنى الفلسطينى إلى برلمان".
وأكد عريقات على ضرورة مواجهة الجانب العربى لاستراتيجية رئيس الوزراء الاسرائيلى بنامين نتنياهو والتى تقوم على سلطة فلسطين من دون سلطة واحتلال من دون تكلفة والأمر الثالث الإبقاء على غزة خارج القطاع الفلسطينى.
وقال عريقات "إن المطلوب كسر هذه الاستراتيجية الإسرائيلية التى تشكل تحديا كبيرا للجانب الفلسطينى والعربى"، منبها إلى أن استمرارية السلطة الفلسطينية بالشكل الحالى مستحيلة فى ظل الشروط التعجيزية التى تضعها اسرائيل فى مفاوضاتها والتى تهدف منها فقط كسب الوقت ومن ثم اتهام الجانب الفلسطينى بالتسبب فى فشل هذه المفاوضات على غير الحقيقة.
مصدر : فصل 105 من موظفي السلطة بتهمة الولاء لدحلان
صوت فتح
ذكرت مصادر اعلامية محلية صباح اليوم الأحد " ان السلطة الوطنية وبقرار من الرئيس محمود عباس، قررت قطع رواتب 105 من انصار القيادي الفلسطيني و عضو المجلس التشريعي محمد دحلان.
وقالت المصادر لوكالة "سما" المحلية ان نسبة كبيرة من المقطوعة رواتبهم يتواجدون في مصر وهم من الذين خرجوا اثناء انقلاب حركة حماس على اجهزة السلطة في قطاع غزة ، عام 2007 م .
واكدت المصادر ان من بين المقطوعة رواتبهم بعض الشخصيات التي تعلن ولاؤها لدحلان صراحة .
وكانت لجنة سداسية منبثقة عن اللجنة المركزية لحركة فتح قد زارت مؤخراً قطاع غزة ، ووقفت على هموم ومشاكل عالقة لأبناء الحركة ، ووعدت اللجنة برفع تقربر مفصل للرئيس عباس عن أوضاع ابناء حركة فتح في القطاع.
بينما فجرت تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث الخلافات الداخلية في الحركة ، بعد أن تهجم على عضو التشريعي عن القطاع محمد دحلان ، واتهامه بأنه وراء انشقاق الحركة ، الأمر الذي قابله الأخير بالتجاهل ولم يقم بالرد على هذه التصريحات وغيرها التي خرجت من بعض اعضاء اللجنة المركزية ضده .
هذا ولم تصدر أي جهة رسمية في السلطة الوطنية وحكومتها ما يؤكد أو ينفي صحة قرار فصل الموظفين
متحرش المقاطعة” يعوي دفاعاً عن عباس
صوت فتح
لم يكن غريبا على من غطى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على جرائمه المخزية، أن يتولى نيابة عنه حربه القذرة ضد غزة وشرفائها الذين ينتقدون عباس بسبب تجاهله لقطاع غزة واحتياجات شعبنا الفلسطيني هناك، ويتصدون لمحاولاته المتواصلة التفرد في قيادة حركة فتح وايذاء مكانتها الكفاحية وضرب وحدتها من ناحية، والتهاون في القضية الوطنية وتعريض مشروعنا الوطني - الذي قضى من اجله الالاف من الشهداء والجرحى – للخطر من ناحية اخرى، عبر مفاوضات لاطائل منها، بعد أن حرَم وجرَم الادوات الكفاحية التاريخية والفعالة لشعبنا المكافح واستبدلها بالمفاوضات.
حسين الشيخ، الذى لوث الثوب الفتحاوى عندما أصبح عضوا في اللجنة المركزية للحركة وهو المعروف بعلاقاته النسائية المشبوهة والتى وصلت إلى حد اغتصاب القاصرات، يتحدث نيابة عن عباس ويهاجم منتقديه ويرد الجميل لعباس الذي حفظ التحقيقات التى أجريت مع الشيخ ودفع عباس بدلا عنه مبالغ مالية طائلة لوقف محاكمته.
الغريب أن اهالى الفتاة التى اعتدى عليها الشيخ لجأوا إلى محمود عباس بوصفه الرئيس الذي سيرد إليهم حق ابنتهم المجنى عليها، ولم يكن يدور بخلدهم أن هواية عباس المفضلة هى الاحتفاظ بالسفلة كي يستخدمهم في حروبه غير النظيفة.
قبل عدة أشهر لم يكن هناك حديث في رام الله عائلاتها ومقاهيها ودواوينها الا عن حسين الشيخ وفضائحه التى زكمت الانوف، ووصلت إلى درجة أجبرت محمود عباس على اتخاذ قرار 'مؤقت' بتجميد عضوية الشيخ فى مركزية فتح وبقية مناصبه الكثيرة في السلطة الفلسطينية، جاء هذا القرار وبحسب المصادر أثر الرسالة التي أستغاث بها أهل الفتاه القاصر إلى عباس.
ولم تكن تلك هى جريمة حسين الشيخ الأولى ولا الأخيرة، بل هى غيض من فيض، وما تم الكشف عنه هو فقط ما كشف عنه عدد من الضحايا بينما تمسك معظمهن بالكتمان حرصا على سمعتهن، فالرجل استغل منصبه كوزير للشؤون المدنية كادارة مكلفة بإصدار تصاريح وبطاقات الشخصيات الهامة، فابتز وساوم وارتشى واختلس، كما استغل هذه السلطة في مطاردة الفتيات لإغرائهن والأعتداء عليهن، وأخرهن كانت سيدة متزوجة من مدينة رام الله تقدم زوجها بشكوى لمكتب الرئيس الذي لم يحرك ساكناً.
جرائم حسين الشيخ تورط فيها أيضا عدد من المحيطين بعباس والذين عطلوا كل الشكاوى التى وصلت الرئاسة وذلك بأمر من عباس شخصياً. ولكن قضية اغتصاب الفتاة القاصر كانت أكبر من أن يتجاهلها عباس ومن حوله، لذلك اضطروا إلى اللعب على عامل الوقت حتى تم تسوية القضية.
قضية أخرى كانت أكبر من التعمية عليها، كانت بطلتها مقربة من الشيخ بحكم عملها، وزوجة لعنصر في حركة 'فتح' وأسير محرر طلب من السلطة التحقيق في الأمر، وتعرضت للتحرش من الشيخ ولم يكن أمامها إلا التصعيد كي تحمى نفسها منه، ولكن كالعادة طويت هذه الصفحة بعد تدخل الرئاسة!.
وبدأت قصة تطاول حسين الشيخ عندما استدعى موظفة متخصصة في برمجة الشبكات الالكترونية إلى مكتبه الكائن في بناية وزارة الشؤون المدنية في منطقة البالوع برام الله لإصلاح عطل في جهاز حاسوبه، فغادرت مبرمجة الشبكات الاكترونية مكتبها في الطابق الثالث، وصعدت إلى الطابق السادس حيث مكتب وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، هناك داخل المكتب لاحظت أن نظرات الوزير مريبة، تطاول عليها فدافعت عن نفسها وتمكنت من الإفلات منه.
لأن جرائم حسين الشيخ أكبر من أن تخفى، فإنه توارى كثيرا عن الأنظار وظل لعدة أشهر ككل خفافيش الظلام يخشى الضوء، ويقتات على فضلات سيد المقاطعة.
ومؤخراً اعلن عباس الحرب على منتقديه، فأمر أعوانه وحاشيته بالتهجم عليهم وكيل الشتائم، وأمر بوضع تليفزيون فلسطين 'تليفزيون الشعب' الفلسطيني تحت تصرف الحاشية، وخصص برامج ومساحات شاسعة لحرب قذرة ، مادفع الشيخ وأمثاله إلى مغادرة جحورهم والخروج علينا بقائمة السباب والتخوين التي لا يجيدون غيرها، ولكن ذاكرة الشعب الفلسطيني أوعى من نسيان جرائم هؤلاء الذين تعودوا الخروج من الجحور والعودة إليها فور رؤية شعاع النور.
أنصار القيادي النائب دحلان يترقبون"مجزرة رواتب" وفصل من فتح
وأنباء تؤكد قطع السلطة رواتب العشرات منهم
الكرامة برس
يترقب أنصار النائب محمد دحلان المفصول من حركة فتح في هذه الأيام قيام السلطة الفلسطينية بفصل العديد منهم من وظائفهم الحكومية ووقف دفع رواتبهم عن الشهر الجاري، في ظل أنباء قوية راجت خلال الأيام الماضية تحدثت عن تحضير قائمة طويلة تضم أسماء مصنفة على أنهم أتباع النائب دحلان.
ويقول أنصار دحلان المتواجدين في مصر وغزة ، أنهم يتوقعون أن تقوم اللجنة المركزية بإقصائهم من الحركة بأوامر طرد، تنعكس على وجودهم في وظائفهم الحكومية.
وقال أحدهم مساء اليوم لمراسلنا في غزة أنهم يتوقعون ما وصفها بـ "مجزرة رواتب"، ضمن قرارات أكد أنها "كيدية ولا ترتكز على قرارات تنظيمية نابعة من قوانين الحركة".
وتحدث وهو من قيادات فتح وشغل في السابق مواقع متقدمة في التنظيم، لكنه الآن يعد من أنصار دحلان، بالقول أن الجميع من أعضاء الحركة بما في ذلك أعضاء من اللجنة المركزية يخشون الرئيس محمود عباس، وأنهم لن يستطيعوا الاعتراض على قراراته.
ويشير أيضا إلى وجود قيادات في فتح على خلاف سابق مع دحلان، قال إنها تريد التخلص من كل تبعات الرجل.
وفي هذا الخصوص كانت اللجنة المركزية قد أعلنت عن تشكيل لجنة لمواجهة من وصفتهم بـ "المتجنحين" في فتح، وتحدثت إنباء عن وجود نية كبيرة لفصلهم من الحركة، وبينهم قيادات تشغل عضوية المجلس الثوري، وهو بمثابة الهيئة القيادية الثانية بعد المركزية في الحركة.
وصباح اليوم أكدت مصادر في فتح أن السلطة قررت قطع رواتب 105 من أنصار دحلان.
وتحدثت عن أن نسبة كبيرة من المقطوعة رواتبهم يتواجدون في مصر وهم من غادروا بعد الأحداث الدموية بين فتح وحماس في يونيو 2007 فيما يتواجد البعض في قطاع غزة.
وأكدت المصادر أن من بين المقطوعة رواتبهم بعض الشخصيات التي تعلن ولائها لدحلان صراحة ضد الرئيس الفلسطيني عباس .
ولم يعرف كيف ستسير الأمور في تنظيم فتح خاصة في قطاع غزة حيث لا توجد قبضة للحركة على أفرادها، في ظل حكم حركة حماس، لكن من المحتمل أن ثتثير هذه القرارات سخط أنصار دحلان، ويتوقع أن تحدث خلافات وصدامات في التنظيم.
مقــــــــــــالات . . .
في انتظار ولادة خطة كيري
فراس برس / حسام الدجني
من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي باراك اوباما نهاية الاسبوع الجاري، بالرئيس محمود عباس وبرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو، وسيكون الموضوع الأكثر أهمية هو تسلم الطرفين لمسودة الخطة التي أعدها وزير الخارجية الامريكي جون كيري.
قد يسأل البعض حول الموجه الاعلامية التي استهدفت الخطة منذ اسابيع، والتي تحدثت عن تفاصيل الخطة، طالما لم تستلمها رئاسة السلطة الفلسطينية، وهنا لابد من الاشارة أن ما تم خلال الأسابيع الماضية هو نقاش بالخطوط العامة للخطة، وأن ما سيستلمه السيد أبو مازن هو التفاصيل الدقيقة للخطة، والتي ستركز على السلام الاقتصادي بشكل أكثر عمقاً وتفصيلاً، وكأن قضيتنا أصبحت مرتبطة بأموال ومشاريع وحقول غاز، وأن سنغافورة أوسلو بانتظار قطاعنا الحبيب، والمقابل هو بعض الجمل والعبارات السياسية التي ربما لا يفهمها العامة، كالاعتراف بيهودية الدولة العبرية، وتأجير الأغوار لبضع سنين، واستقدام قوات للناتو لحفظ الأمن والاستقرار، وبقاء بعض الكتل الاستيطانية الكبرى مع منح المستوطنين للجنسية الفلسطينية، ليصبح أبناء باروخ غولدشتاين منفذ مذبحة الخليل، فلسطينيي الهوى والهوية، ويرتفع العلم الفلسطيني فوق عاصمة الدولة الفلسطينية بيت حنينا بالقدس، أما اللاجئين فالعودة لهم وفق رؤية الرئيس الامريكي بيل كلينتون، وبما لا يختلف كثيراً عن وثيقة عباس بيلين المؤرخة في العام 1995م، والتي تنص على توطين اللاجئين بالدول المضيفة أو بكندا أو بالدولة الفلسطينية. هذا ما كان يحمله كيري، وربما ما تحمله المسودة النهائية التي سيتسلمها الرئيس عباس خلال الايام المقبلة،
ولكن هنا لابد من التذكير أن الرئيس محمود عباس وخلال اجتماع للجنة التنفيذية أكد لأعضائها انه أرسل رسالة لجون كيري تتضمن ست نقاط هي:
1- عدم الاعتراف بالدولة اليهودية.
2- الإصرار على أن تكون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وليس العاصمة في القدس.
3- التأكيد على حل قضية اللاجئين وفقا لقرار 194 والمبادرة العربية.
4-التمسك بعدم وجود إسرائيلي في الدولة الفلسطينية.
5- رفض أي تواجد أمني إسرائيلي في الأغوار.
6- القيادة الفلسطينية مع مبدأ التبادلية الذي يكون بالقيمة والمثل وعلى نسبة صغيرة جدا.
ولكن لابد من الاشارة أن البيئة التفاوضية تعكس ضعف واضح للمفاوض الفلسطيني، الذي يعيش حالة انقسام، وغياب للمؤسساتية المعبرة عن الشعب الفلسطيني بالداخل والخارج.
وهذا يعكس حجم التناقض في التصريحات، وغياب الشفافية في الحصول على المعلومات، بما يعزز من فرضية ان المفاوض الفلسطيني ذاهب باتجاه ما، وقد يكون أقرب للتوقيع على اتفاق الاطار الذي لا ينهي الصراع ولكنه يمنح ديمومة واستمرارية لعجلة المفاوضات لأن تستمر بدون توقف وبدون سقف زمني، حتى يستمر الدعم المالي للسلطة وللنخب السياسية.
إن الاسبوع القادم سيكون حاسماً في الحراك الشعبي لاسقاط مخططات كيري في حال ثبت انها لا تلبي برنامج الحد الأدنىوسيكون حاسماً في حسم الموقف الفصائلي من دعم ومساندة الرئيس محمود عباس في حال ذهب نحو رفض الخطة، لأن انعكاسات الرفض ستكون كبيرة وستؤثر على مستقبل السلطة الفلسطينية، وبذلك ينبغي أن يلتئم الكل الوطني لإعداد برنامج وطني شامل للتعاطي مع المتغيرات المحتملة خلال الاسابيع المقبلة، وان تكون المصالحة الوطنية هي المدخل الرئيس لمجابهة تلك التحديات.
من أين تاتي القيامة ؟؟؟
امد/ يحيى رباح
علامات على الطريق
برغم كل المجاملات المنافقة
برغم كل عمليات التجميل والترقيع
برغم كل افتعال الهروبيات
فان الامة العربيةفي زمنها المعاصر ،وخاصة في السنوات الثلاثة الاخيرة من الفوضى المفتوحة على افق مجهول ،لا تعطي علامة واحدة على نجاحها أو اهليتها في الاستجابة للتحدي ،انها اشبه بمنظومة افتراضية ، يمكن ان تكون موجودة في قصيدة ،في نبوءة ، في مسرحية تنتمي الى مسرح الوهم ، اللامعقول ، ولكنها غير متحققة فعليا على ارض الواقع ،لا في منظومات
امنية حقيقية ، ولا في مشاركات سياسية نابعة من ضرورات مجالها الحيوي ، ولا في مساهمات حضارية جادة ،انها لا تستمع الا الى صوت اعدائها ،ولاتؤمن بشيء سوى خداع النفس.
أين هو التحدي الان ؟؟؟
انه يتجسد الان في القدس ، في معركة القدس من اجل البقاء ، في استمرار الاقصى اسيرا ولكنه عربيا مسلما ،اي استمرار الاقصى بحده الادنى ، مع ان القدس تبعا للكتاب والسنة ، وتبعا للميراث والتاريخ ، وتبعا للطموح والامل ، ليست مجدرد مدينة وليست مجرد ملكية ، وليست مجرد قرار شرعية دولية ، انها اكبر من ذلك الف الف مرة ،انها مكون رئيسي من مكونات ذاكرة الامة ،ومكون رئيسي من مكونات عقيدة امة ،والنص القراني شديد الوضوح في الربط الكامل بين المسجد الحرام فيي مكة والمسجد الاقصى في القدس ،والنص النبوي شديد الصراحة في الدعوة الى وحدة هذا الثالوث الاسلامي ، المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الاقصى ،بل ان المعجزة الكبرى ، معجزة الاسراء والمعراج التي حدثنا عنها القران من عجائبها الكبرى ، ومعانيها العميقة ، ومحطاتها المذهلة ، ترافقت مع الخطوة الاولى في تشكيل الامة العربية الاسلامية ، فكان اول امر الهي هو رحلة الاسراء والمعراج ، واول فعل اسلامي مباشر ومعلوم هو زيارة الخليفة عمر بن الخطاب الى القدس ، واول هزيمة للدولة الصليبية الممتدة من ايطاليا الى العريش هي عودة القدس الى الاكتمال العربي الاسلامي !!!
أين القدس الان ؟؟؟
لقد ضيعها العرب باتقان ، حين خلفوها وراءهم وذهبوا الى افغانستان ،وحين عبدوا النصوص الاسرائيلية الصهيونية التي تحرم زيارة القدس ، اي تحرم نجدتها ،وحين زايدوا على بعضهم بالحد الاقصى حتى لايلتزموا بالحد الادنى ، ولو سالنا يهوديا من اطراف الفلاشا في الهضبة الاثيوبية :ما الذي يلزم لتحويل خرافة الهيكل الثالث الى واقع ؟؟ لاجابنا بالتفصيل الدقيق ، بينما لو سالنا كل اساتذة العلوم السياسية في جامعاتنا العربية والاسلامية :ما الذي يلزم لتبقى القدس الشريف الموجودة فعليا على الارض صامدة ؟؟؟ لجاءنا الجواب من تسعين بالمئة منهم متلجلجا ، جاهلا ، كما لو انهم ذرات في الفراغ .
ها نحن منذ ثلاث سنوات ، نكتشف الخديعة الكبرى حين اقمنا مع اسرائيل سلاما لنحمي حدودها ، بينما تركنا حدودنا مفتوحة وسائبة لكل هذا القيح والصديد ولكل هذا الغل والحقد ، ولكل هذا التاكل والافول !!! اين كنا جميعا بينما كان هذا الخراب الذي كشفته ثورات الربيع العربي يتتراكم ؟؟؟ اين كنا وكل هذا الفعل المعادي يسري في دمائنا ويتراكم في ارحام نسائنا ، ويتلوى في باحات مساجدنا وفي قاعات جامعاتنا ؟؟؟ شبه عقيدة كاملة من النفاق ، وثقافة متراكمة من انسحاق الذات بل الحقد على الذات !!! كم هي مذهلة وعبقرية هذه الفوضى البناءة ، وحروب الجيل الرابع ، واعادة تقسيم سايكس بيكو ، حروب طاحنة تسحقنا في بلادنا واعدائنا ابرياء من دمنا ، يغسلون ايديهم على الملأ ، ويقولون لنا اشهدوا انكم قتلتم انفسكم .
يا ايها العرب ،
القدس ليست عبئا عليكم ، القدس خلاصكم وقيامتكم ، ان بقيتم هكذا تهربون منها الى اوهام سلامتكم ، فكيف ستقومون من موتكم وكيف تتخلصون من مهانتكم ؟؟؟ تعالوا الى القدس فليس لديكم غيرها تعيد لكم الاعتبار بانكم امة لها ضرورات كثيرة وليس مجرد افتراض من الوهم .
غزة .. اشكاليات متراكمة ونخب منحرفه
امد/ عبدالله جمال أبو الهنود
وغزة مزيج من دموع الأنبياء ودم الصغار، هي تتحول شيئا فشيئا إلى معول كبير يكسر أحلام وقلوب سكانها، تخطف أمنيات من له باقي أمنياتٍ، مجتمع غزّاوي...؟ نعم ويمكن أن أحلم أنا أيضاً بمجتمع لكنه مجتمع القاع ، العنف ،الضَّياع، تتخلله بعض
ساعات من الفرح تصنعها فقط لعبة الشدة علي المقاهي وفي المنازل عادة يومية لمن لا عادة أخرى له ، كأن يجلس وحيدا أو يفكر أو يقول بصوت أعلى قليلا فيما يشبه التمتمة أريد شيئا ما ؟؟ شيئا يعبر عن حياة أريدها...
العجز... نعم العجز... عجز الفصائل... عجز الحكومات... عجز القمح عن النمو داخل الحلق المسكون غصَّة...غزة تعم برعاية ربانية لا مشاكل فيها ، فقط بها : بطالة، فقر وبؤس يتعالى فوق الرؤوس ويدفن كل ما عداه من حياة وحب وتسامح... مدينة تتقلص مساحتها وتضيق بأصحابها يختفي اخضرارها ومساحات الزراعة فيها وما يرتفع فيها هو عدد البشر الذين يأتون إلى الحياة إمّا خطأً أو بفعل أشخاص يائسين ...
الأسمنت الغليظ القلب يأكل بلا رحمة قطعة الارض الباقية ويتكاثر البناء العشوائي للفقراء والأغنياء على حد سواء، فالفقراء يبحثون عن سقف ويبحث الأغنياء عن تبرئة أرض وتملكها بالتقادم هكذا هي القوانين في الهامش... أرض يعاني باطنها مثل سطحها تماما وينضب قلبها ويجف محتواها من المياه الجوفية الصالحة للاستهلاك البشري ... ما هذه الارض التي تنضب هواءً، ماءً وترابا؟ المبيدات الزراعية، عدم الرقابة علي المنتجات المستوردة، خدمات الصحة والتعليم الخوض فيها مر جداً.. كل مؤشرات الموت والتطرف اجتمعت في هذه القطعة الجغرافية المتخمة بالسكان دون الإنسان... في الجهة الأخرى للمشهد يظهر بشكل واضح عجز الأكاديمين الفلسطينين عن التغير أو التأثير بل أصبح المثقف والأكاديمي النخبوي في برج عاجي يستخدم المفردات المنمقة، والتعابير التي لا يفهمها إلّا هو وإذا سألته يقول لك هذه لا تفهم إلا إذا... إلا إذا ماذا؟ لا جواب على إنعدام الفكرة هذه هي المشكلة لغة دون فكرة، وربطة عنق مدحرجة، كل همه كيف يحضر نفسه لتراه عين شاشات التلفزة بأحلى عين، يفرد لها التحليل والتشخيص ليشرح للمواطن قدرا لا يقتنع به هو... هذه النخبة شبه المثقفة ذات البريق الخادع هدفها غالبا بعض الشهرة وبعض المال من أصحاب السعادة، وأحيانا أصحاب الجلالة، معالي الزعيم، أو أي صاحب لقب مهما دنى شأنه... أي نخبوي هذا؟ وأي مثقف؟ وأي أكاديمي هذا الذي يعجز عن التأثير حتي في جناح بعوضة في غزة؟ ولن أخوض في حاله داخل الفضاءات المغلقة التي يثرثر فيها بعكس ما يثرثره اعلاميا وفي المقالات يقول ما لا يعتقد ويفعل ما لا يفكر ويجلس بكل الوضعيات حتى وإن كانت بين مقعدين... أي إنسان هذا؟ وأي مرحلة تلك التي أوصلونا إليها هذه النخبة الثقافية والأكاديمية والسياسية. فما يحدث من مشاكل وازمات اقتصادية واجتماعية وقانونية وصحية وتعليمية وانسانية وحيوانية هو حصاد ما زرعته هذة النخب الفلسطينية المختلفة والأحزاب الحاكمة فيها الآن.
فمن ينظر ويثقف ويؤهل المواطن في وقت الازمة ويعبأ ويقوي هو النخبوي والمحلل والمثقف وغزة في مسلسل ازمات وانتكاسات لا تنتهي فاين هؤلاء النخب؟ وأين تأثيرهم؟ وماذا يفعلون؟ وكم منهم خرج او دعي للخروج لقول لا لنشر الظلام في غزة او صبغ غزة بلون لم يكن لونها، او وقف في وجه هذا المد المتطرف للافكار الدينية؟ من منهم حاول ان يغير سياسة الإغراق والضياع والتشرذم التي تحياها الثورة؟ أين هي الثورة ؟ من حاول ان يقاوم القتل العمد تحت مسمي الشرف؟ أو الخروج للمطالبة بسن قوانين تحمي الأضعف من الأكثر قوة دون شرط أو قيد؟ من منهم وضع حلول خلاقة لوقف مهازل العنف ضد المرأة (والغريب ان معظمهم يقدمون انفسهم بانهم ليبرالين ومع حرية المرأة وفي منازلهم اكثر تشددا وسلفية من السلفيين أنفسهم؟ ولا اعتقد انني سأخطئ إن قلت يقينا ان الأوبئة السياسية والإجتماعية والثقافية والاقتصادية التي انتشرت ومازالت تنتشر كالطاعون في غزة المغلقة على نفسِها وتزداد انغلاقا سببه هؤلاء النخب المستوزرة واشباه المثقفين الذي اصبح الاعلام ملعبهم وشاشات التلفزة مصدر رزقهم ومقالاتهم اليومية او الاسبوعية مكان للتفاخر ولزيادة منسوب الأنا عندهم.. هم الجناة، وقتلة بشكل ما ، هم شركاء الساسة الفسدة والاحتلال بشكل ما، فالمعرفة الفاسدة هي وسيلة قتل لا تختلف عن السكين أو الرصاصة ولكن مفعولها أقوى لأنه بطئ يقتل الروح والعقل دون الجسد... هم من ساعد علي نشر السموم في المجتمع بمعرفة فاسدة والمساعدة على اعدام الحياة في غزة، ما فعلته النخبة طوال الفترة السابقة كان أشبه بتراكم كرة النارـ وليس الثلج لتحرق تلك الكرة الأخضر واليابس.
أخيرا اعتقد أنه على كل أكاديمي واعلامي فلسطيني ان يعيد ما يقرأ ولمن يقرأ ويعيد جدولة أولويات اهتماماته ويعيد تعريف النخبه التي ينتمي لها ضمن ما قالة باربتو في تعريف النخبة: "هم أولئك الذين يتفوقون في مجالات عملهم في (صراع الحياة ) بحيث تصبح لهم قدرة توجيهية"، وهم في هذا التعريف يكونون طبقة فاعلة داخل المجتمع تصبح قادرة علي الفعل والتغيير والتوجيه. لذلك وكما لكل طبقة محددة او سياسة او ايدلوجية نخبتها يجب أن يكون في الجهة الأخرى نخبة مستقلة حرة نزيهة
لها القدرة علي التأثير الحقيقي في التأصيل المعتقدي والمفاهيمي عند أفراد المجتمع بشتى انتمائاتهم وألوانهم لأنها في نظرهم تمثل الحرية في أسمى معانيها حر رغم مرارة الحق.
الذكرى العاشرة لرحيل أبو العباس
امد/ رمضان العصار*
في التاسع من شهر مارس (آذار) عام 2004 توفي في ظروف لم تتكشف بعد , أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية محمد عباس (أبو العباس) في سجون قوات الاحتلال الأمريكية في العراق .التي مكث فيها منذ اعتقاله في بغداد يوم 15\4\2003,وبرحيله المفجع فقدت الجبهة قائدها ,كما خسرت منظمة التحرير الفلسطينية واحداً من ابرز الرجالات الذين دافعوا عن قرارها المستقل ووحدانية تمثليها لشعبنا الذي رزء بهذا الفقدان.كان لرحيله غير المتوقع بالغ الأثر على نفوس رفاقه ومحبيه الذين جمعهم معه علاقة ود وألفة وحكايات عن الوطن والإنسان وروابط من الإخوة الكريمة وصدق الكلمة.
دفع أبو العباس ثمن أخلاصه ومحبته للعراق الذي قدم لشعبنا الكثير من الدعم البشري والمادي والسياسي,وقدم الملاذ الآمن لأبو العباس حينما ضيق الخناق الأمريكي على جبهة التحرير الفلسطينية في عام 1985 , ولم تجرؤ الدول العربية على تحدي العدو الأمريكي باستثناء العراق, (عراق ما قبل الاحتلال الأمريكي ) , فأمن له الإقامة والعمل بحرية والمساعدة متنوعة الأشكال ,لقناعة العراقيين بأن مشكلة فلسطين هي هم وطني عراقي , وتحريرها يرفع من شأن العرب ويغزز الكرامة الوطنية.
كان أبو العباس عشية التحضير للعدوان الثلاثيني الذي قادته واشنطن على العراق,في بلده فلسطين حينما عزم علي الرحيل ألي العراق للوقوف إلى جانب الذين لم يبخلوا على شعبنا بشيء من الكرم النضالي, وللتعبير عن الوفاء لمواقف شعب وحكومة العراق إزاء جبهة التحرير الفلسطينية والتي حظيت منذ بدايات عملها العسكري ضد الاحتلال الصهيوني بترحيب العراق عبر فتح مكتب لها وتقديم مساعدات مادية ومالية كان مقاتلونا في أمس الحاجة إليها . كما سمح لنا باستقبال الشباب العراقي وإلحاقه بمعسكرات التدريب ومن ثم بالقواعد ليخوضوا المعارك داخل الأرض المحتلة. وسجلات الجبهة حافلة بعشرات الشهداء من القطر العراقي الذين نفذوا عمليات منها الاستشهادية والنوعية,وحاربوا دفاعا عن الثورة الفلسطينية في أكثر من موقع .
أبو العباس كان على قناعة مطلقة بأن العراق كان وطنه الثاني . أقام فيه أكثر من إقامته في أي بلد عربي آخر باستثناء سوريا التي عاش فيها طفولته وشبابه المبكر .
منذ العام1985, واثر عملية السفينة (أكيلي لاورو) الشهيرة فرضت واشنطن حصارا على الجبهة مما حال دون تواصل قادتها مع الأمين العام الذي أقام في بغداد في ظرف سري مؤقتا قبل أن يتمكن من التحرك بعد بضع سنوات وبقي في العراق مقيما حتى العام1996 حينما جاء إلي ارض الوطن لحضور جلسات المجلس الوطني الفلسطيني ومن حينها دأب على اقتسام إقامته بين فلسطين والعراق و الحصة الكبيرة كانت للثانية .
وفي وطنه فلسطين كانت إقامته تعج بالفعاليات الاجتماعية والسياسية والتنظيمية ,يمر الوقت دون أن يتمكن من تلبية العديد من دعوات الأصدقاء وقادة العمل الوطني لتناول الطعام والسهر ولقاء الجماهير هنا وهناك .
كان يثابر لأن يكون للجبهة باع في مجريات السياسية الوطنية ,ومشاركة الرئيس الراحل عرفات همومه وطموحاته,وكان لا يكل من السعي لتحسين أوضاع رفاقه العاملين داخل السلطة الوطنية عبر الضم في الأجهزة المختلفة أو تحصيل ترقيات أو منح
وفي فترات إقامته في العراق لم تنقطع توجيهاته لقائدي الجبهة في ارض الوطن : د/ واصل أبو يوسف في الضفة وأبو أحمد حلب في القطاع . وكان راض عن أدائهما , ولم تتأثر الجبهة عندما آثر بعض الرفاق في القيادة الانسحاب وترك الجبهة , لان هذين القائدين المناضلين قاما بدورهما على أفضل وجه .
أبو أحمد حلب تولى الأمانة العام للجبهة بعد رحيل أبو العباس ولمدة زادت قليلا عن الأربع سنوات , فرحل بدوره مريضا بالقلب ليخلفه د/ واصل أبو يوسف , الأمين العام الحالي والأكثر نشاطا وحيوية وعطاءا .
نفتقد أبو العباس وعيننا على العراق الذي أحبه , لقد خرج الاحتلال الأمريكي من العراق تاركا إياه أشلاءً وطوائف : الطائفة الكردية لديها دولة غير معلنة والأحزاب الشيعية تتقاسم الحكم والفساد , والطائفة السنية التي حكمت البلاد منذ بداية العهد الإسلامي ,تعاني من الاضطهاد والاغتراب ,والمسيحيون وغيرهم من الطوائف الصغيرة يلاحقهم الحقد والتشرد , والديناميت يقتل باسم الطائفة وضحاياه عراقيون ,الجالية الفلسطينية فقدت الأمان والعيش الكريم وهاجمها التشرد الثاني والحاقدون .
أما في فلسطين فالحمد لله لا أكثر ولا أقل ... الصورة غير واضحة بعد الانقسام ,فالقتامة طاغية ,ونحن على وشك الاحتفال بانتهاء جولة مفاوضات دامت تسعة أشهر عرضت خلالها أفكار إسرائيلية أمريكية عنوانها الاستسلام ,وفقدان الهوية ,وضياع الوطن ,وقد تأتي أو لا تأتي أفكار اللحظة الأخيرة التي قد تغير المسار وتستجيب لبعض المطالب الوطنية وليس كلها بالقطع .
وضاع الأمل المبتغى من ( الربيع العربي ) الذي لفحتنا نسماته بنار جهنمية ضاعفت من ضعفنا .
في الذكرى العاشرة لرحيل قائدنا الكبير لازال لدينا الأمل والإصرار رغم كل المحبطات ,وقضيتنا تعيش فينا ونحن على العهد .
نفتقد أبو العباس كثيرا وعزاؤنا في رفيق دربه والمقرب إليه الرفيق الأمين العام د/ واصل أبو يوسف الذي يواصل العمل على دربه بكل دراية ومثابرة .
*المسئول الأسبق للإعلام المركزي لجبهة التحرير الفلسطينية
السياسه والدجال
صوت فتح /د.بسام أبوعلي شريف
لفت أنتباهي وأنا أتجول في سوق حسبه السمك في الشارقه رجل كثير الكلام فضوليا أقتربت منه لأسمع أكثر يتمتم
يولول علي حاله شكله ليست غريب أصابع قدميه قد تحررت من سجن جرابينه ومنظرة يوحي بأنه ممن أختلفوا في عددهم لكن كلبهم مافي القصه أقتربت أكثر فأكثر ثم سألته كم سعر كيلو
السمك الهمور فأذا به يسألني وهل تريدة مقشر منظف ثم أضاف مبتسم أنا حاصل علي ماجستير في القانون لكن في دول الخليج قاطبه لايسمحون لنا بممارسه المهنه الأ عبر مكتب مواطن
وبراتب بخس دراهم معدودة وفضلت بيع السمك أفضل من بيع رجال السياسه وحكوماتهم الكذب علي شعوبهم ثم ضحك فقال وهل تريد زوجتك السمك مقلي أشتريت منه السمك مسرعا قبل أن
تدركني صلاة الجمعه أستقليت سيارتي الشوفرليت ذات اللون الاحمرعبر شارع المينا لمشاهدة سفينه ترسوا يخرج منها الصيادين ما رزقهم الله من باطن البحر مسكين السمك يتمايل في الماء
تمتد له فجأة شبكه الصياد تسلبه حياته وتفصله عن رفاقه ليوضع في زيت كاالمهل يشوي الوجوة زيت يغلي يصلح لوجوة الدجالين من رجال السياسه والقادة وممن يدعون ويتاجرون في الوطنيه
في عصر الربيع الامريصهيوني يبيعون دجلهم بعد طبخه بعرق الطبقه البروتاريه الكادحه شعوبهم تذبح وتداس كالغنم في عيد الاضحي وهم يتفرجون يشجبون يستنكرون نعم انها سياسه الدجالين
الضعفاء لايصلحون الا للعق فرج داعرة والاقزر من ذلك انهم يطالبون شعوبهم بالصمود والتصدي شعار كامب أسطبل ديفد لكن أخبرونا بربكم أين أنتم مما يحدث للمسلمين في العالم ؟؟؟ أين
تذهب مقدرات دولكم ااا أيم تذهب مواردها ؟؟اليس من حق كل مواطن ان يقف مع أخيه المسلم في السراء والضراء ويعلم أين تذهب موارد الدوله وأن يعيش حياة كريمه كفلها له الدستور ؟؟
لماذا لايبيع الدجالين الفجل وهبلهم بعيدا عن معاناة شعوبهم؟ وهل رجل السياسه ولد في فمه معلقه من ذهب وأبن فاطمه في فمه قرن فلفل وفحل بصل !!!لكن هنا مايقال بين السطور عندما تكون
رجل سياسه لاسمح الله عليك أن تعرف متي تبيع لسانك ومتي تبيع البصل والفجل !! من يدفع أكثر تنفذ تعليماته وللبيت رب يحميه أننا ها هنا أذهب أنت وربك فقاتلا ونحن نجمع الثروة والجاه
والمنصب من عرق الفقراء ومن يريد ان يغيير مواقفه وسياسته له من المال مايريد ومن يعصي الاوامر فليحافظ علي رأسه من كاتم الصوت سياسه الدفع المسبق أشحن ثم غرد يا بلبل وخلي
غيرنا يناطح الحكومات المعاديه(شطحه مشمشيه) سياسه عصر الدجالين حتي دخل علينا اقلام رخيصه ومن اين لك هذا وصول مقال مطبوع عبر الاميل يخبرك مثل كل مرة ضع أسمك علي
المقال وأميلك والمبلغ يحول الي رقم حسابك السري في سويسرا!! أرجوكم لاتغرنكم رؤؤس البصل والكروش المتدليه وأصحاب البدل الحمراء لاتغرنكم النياشين والنجم لان سماء فلسطين خاويه
منها لأتغرنكم التصريحات الناريه لرجال السياسه لان كل من يدخل فلسطين بأذن من بني صهيون لاتغرنكم الحياةلانكم تعيشون الان في زمن سياسه الشحن المسبق لدجالين هذا الوقت
وفركشششششش
قوم الجبارين العمالقة هم الفلسطينيون الكنعانيون
صوت فتح/ جمال ايوب
الحركة الصهيونية منذ عقد مؤتمرها الأول ادعت أن فلسطين هي أرض الميعاد ، إنكار وجود أي حضارة في فلسطين ، وتحاول جاهدة طمس أي أثر لوجود الحضارة الكنعانية في فلسطين . ورغم تعرض فلسطين عبر الأجيال ولا زالت تتعرض للعدوان من التحالف الصهيوني الغربي التي زُرِع العدو في قلب الأمة ، والتي تعمل جاهدة على تمزيق الأمة العربية والإسلامية، وإضعافها وإبقائها مفككة الأوصال ، ودائرة في فلك التبعية للقوى الكبرى ، لكي تبقي على دعم الدول الاستعمارية لفكرتها القائلة بأن فلسطين هي أرض الميعاد ، فلسطين الكنعانية تتمتع بقدسية أرضها وبركتها في نفوس المسلمين كما اشتهرت بها عبر التاريخ ويطل علينا رأي أحد الذين ينتسبون إلى العلماء احمد العدوان الذي يعرف نفسه بأنه عالم إسلامي في لأردن ، يدعي أنه لا يوجد في القرآن الكريم شيء اسمه أرض فلسطين. إن التحدي الكبير الذي يواجه الشعوب العربية والإسلامية ، يحتاج إلى توضيح رؤية ممن ينتسبون إلى الأمة العربية والإسلامية ، أن الكنعانيين والذين جاء ذكرهم في التوراة هم أهل فلسطين الذين سكنوها منذ آلاف السنين وبقت سلالتهم فيها حتى الآن، هم عرب ساميون جاءوا من الجزيرة العربية ، وسكنوا فلسطين حتى قبل هجرة إبراهيم الخليل عليه السلام بحوالي 1200سنه وقبل موسى عليه السلام ب 1700 عام تقريبا، لقد شيدت المدن
الكنعانية في فلسطين قبل غزو العبرانيين لها، وكانت تعج بمظاهر الحضارة والاستقرار، الكنعانيون زراعة القمح والشعير والزيتون والعنب ومختلف أنواع الفاكهة، كما دجنوا الماشية والطيور، كما مارسوا الصناعة، وصنعوا أسلحتهم من البرونز والحديد، وصنعوا الفخار، وشيدوا الأسوار، ونسجوا الصوف ليصنعوا منه ملابسهم. واستعملوا الخشب في الأبنية والأثاث. قال الكاتب الأمريكي موشيه اليهودي الأصل منذ أكثر من أربعة آلاف سنة عاش الكنعانيون في فلسطين، حيث بنوا المدن والقصور، واستعملوا الجياد والعربات، وأقاموا المعابد، وكانت بيوتهم مبنية بصورة فريدة في ذلك الزمن البعيد .
وإن الله تعالى كتب الأرض المقدسة لبني إسرائيل إلى يوم القيامة، مستشهدا بقول الله تعالى من سورة المائدة الآية 21 " " يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم " ونسوا أكمال الآية الكريمة " ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين" سورة المائدة " 21 قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون" سورة المائدة 22 ، ويضيف " بأن شعب إسرائيل مسالم يحب السلام وليس معادي ولا معتدي ولكن إذا أعتدي عليه يدافع عن نفسه بأقل ضرر للمعتدي". ويكيل الاتهامات للشعب الفلسطيني بأنه قتلة الأطفال والشيوخ والنساء، يعتدون على اليهود ثم يقدمونهم دروع بشرية ويختبئوا ورائهم ودون رحمة لأطفالهم وكأنهم ليسوا أطفالهم ، ليوهموا الرأي العام أن اليهود يتعمدوا قتلهم على حد قوله. أقول لهذا الذي ينسب نفسه للعلماء لماذا لا تكمل الآية الكريمة " ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين" سورة المائدة " 21 قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون" سورة المائدة 22 ، ويفسر ابن كثير تلك الآية بقوله، أن اليهود من قوم موسى عليه السلام اعتذروا له دخول البلدة التي أمرهم بدخولها وقتال أهلها لأن فيها قوماً جبارين ذوي خلق هائلة وقوى شديدة، وإنهم لا يقدرون – على الرغم من بشرى النصر والظفر عليهم- على مقاومتهم ولا مصا ولتهم ولا يمكنهم الدخول إليها ما دام قوم الجبارين فيها، ويشترطون على نبيهم خروج قوم الجبارين منها ليدخلوها، وإلا فلا طاقة لهم بهم. وأقول للذي ينسب نفسه للعلماء ، ألا تعرف أن قوم الجبارين العمالقة هم الفلسطينيون الكنعانيون ، وعندما عصى وخالف اليهود أوامر النبي موسى عليه السلام ، بالدخول للأرض المقدسة المطهرة وقالوا للنبي موسى عليه السلام إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها، فاذهب أنت وربك فقاتلا ، إنا هاهنا قاعدون. ودعا موسى ربه لينتقم منهم ، بقوله إني لا أملك إلا نفسي وأخي هارون ، فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين فاستجاب له ربه وحرم فلسطين الأرض المقدسة المطهرة على اليهود بشكل مطلق وأبدي ، وأن يتيهوا في صحراء سيناء مدة أربعين عاما. يا ذاك الذي تنسب نفسك للعلماء ، أن الله أورث أرض كنعان إلى اليهود مستشهدا بقوله تعالى في سورة الشعراء 59 " كذلك أورثناها بني إسرائيل" ، فالذي ينسب نفسه للعلماء ، هل فكر أن يرجع إلى تفسير القرطبي ابن كثير لسورة الشعراء 59، التي ذكرت أن الله سبحانه وتعالي قد أورث بني إسرائيل الجنات والعيون والكنوز والمقام الكريم ، من أملاك فرعون وقومه بعد هلاكهم ، وبعد رجوع بني إسرائيل إلى مصر ، وليس إلى الأرض المقدسة كما يدعي من ينسب نفسه للعلماء. وعليه أكد قولي لمحرفي كتاب رب العزة القرآن الكريم ولمن أدعى انتسابه للعلماء ، أن ما بزعمه اليهود من أنهم في فلسطين أرض كنعان أقدم عهدا من العرب الكنعانيين ، فليرجعوا إلى كتب التاريخ والآثار وحتى الموسوعة البريطانية التي مهدت للحركة الصهيونية استيطان فلسطين في العصر الحديث ، تدحض أقوالهم ، والتي ذكرت في الجزء 13 الصفحة 44 " أن بني إسرائيل ، عندما هبطوا بلاد كنعان ، كان فيها أقوام وشعوب من أبناء الجزيرة العربية ، وقد امتازوا بالجرأة والشجاعة وأنهم قد تغلبوا على داوود وأتباعه الذين استوطنوا جنوبي فلسطين
الذي ينسب نفسه للعلماء لا يعرف الشعب الفلسطيني , هل يعلم كم تاجر العرب في المنطقة العربية بفلسطين وقضيته منذ الاحتلال البريطاني لفلسطين سنة 1917 م ولازال ، هل يعلم عن المجازر التي ارتكبت بحقه الشعب الفلسطيني الذي يموت ويستشهد أطفاله ونسائه وشيوخه جوعا وقتلا ، من قبل قوى الشر التي تنتسب لهذه الأمة وهم ينتظرون جرس العودة يدق لعودتهم إلى ديارهم التي شردوا منها . أم من الاحتلال الصهيوني الذي ارتكب آلاف المجازر بآلته العسكرية ، بحق الشعب الفلسطيني ، حيث قتل آلاف الأطفال والشباب والشيوخ والنساء ، واعتقل مئات الآلاف ، ولازال الآلاف منهم وراء القضبان في سجونه ، وهدم البيوت وشرد الأهل ولم يبقي حجراً ولا زرعاً ، يا للعار... ألا تعرف أن شعب فلسطين كنعاني الأصل ، وقد سبق الوجود اليهودي والصهيوني على أرض فلسطين أرض كنعان بآلاف السنين .
عن سجننا الذي لم نكتبه
صوت فتح/ عدلي صادق
كنت أسيراً لتسع سنوات. لم أكتب عن التجربة صفحات ممتدة، يمكن أن تصدر في كتاب. ثمة أسباب عدة، للاستنكاف عن الكتابة الطويلة عن السجن، من بينها أنني لم أرغب في تكرار السرد التعبوي، الذي يفاخر بصمودنا الذي ظل متلازماً مع المعاناة. فهكذا سرد، تكفل به البعض ولا أقول قد تكفل به كثيرون، لأننا ـ في الواقع ـ لم نكتب حتى الآن، سجننا بسياقه العام، بعد نحو 45 عاماً من تجارب السجن التي أعقبت حرب العام 1967. لكنني ما زلت أطمح الى عمل سوسيولوجي يرسم تجربة السجن، بمفارقاتها ولقطاتها الإنسانية المحببة، ونقاط ضعفها وقوتها، ومعها الظلال التي لا بد أن تنشأ في ظروف قاهرة، مثل وجود شخصيات ذهب بها امتثالها وهزيمتها النفسية وخواؤها الفكري وسذاجتها أو نذالتها، الى مد حبل الوداد للسجان العدو، إن لم يكن الى التخابر معه. فمثل هذه الظلال، كانت موجودة في هامش حياتنا، وإن كانت ضئيلة، لكن إقحامها في جماليات الصورة العامة، يخفف من بريق السرد، فيما السطور تحاكي قصيدة فخر!
قصائد الفخر، لا تؤسس أدباً لسجننا، وإنما تراكم ديوان شعر. لكن الحياة ـ أية حياة ـ أوسع وأشمل من كل القريض في كل العصور. فقد أردته سرداً شاملاً لكل شيء، أيام كبريائنا وعنفوان صمودنا وإيثارنا، وحكايات جنود مجهولين أسطوريين، ومع هذا كله، ظلالنا وشجاراتنا ونعراتنا في هامش حياة تحتقن موضوعياً ويُفاقمها السجان!
بين قتل الوقت وكسبه، توجعت مسافات الزمن في السجن، وارتسم الفارق بين سجين يقتل الوقت أو يروّضه، ويرى أن الحبس زمن ضائع ومهدور، يتحمله السجين سلبياً، وينتظر يوم الخلاص منه، لأنه يرفض الاعتراف والصلح معه وإعطاءه أي معنى، وسجين آخر يسعى الى كسب الوقت لصفه، ويدمج السجن في مسار حياته، ويسبغ عليه معنى آخر، فيوسع فيه من فسحة حريته، حتى وهو وراء القضبان. بل إنه يرى في القراءة عنصراً يضاعف قيمة الحياة، ويمنحها أفقاً حراً. الأول لا يصالح السجن بالمعنى النفسي، ويظل يراه وحشاً يكابد معايشته، ولا يستريح إلا عندما تغزو الذكريات الجميلة مخيلته، أو تلوح فجأة في أفق أوقاته!
الحديث عن السجن، بمنطق السوسيولوجيا، يفتح أبواب الإطالة في وصف "الزيارة" وبخاصة مفارقات سجناء الأمل، الذين ينتظرون أنباء إفراج قريب، وتحضر وقائع "الفسحة" وأحداثها، ويتطرف الحديث الى التنظيمات والمسؤوليات فيها، على صعيد حياة السجن العامة، والى محاولات تأسيس السجين لخصوصيته، في مكان يصعب فيه إخفاء عيوبنا ونقائصنا وحتى أسرارنا، على النقيض من الوضع خارج السجن. فقد مرّ على حركتنا الأسيرة، حال ما يسمى "السجين المطُلق" بانقطاع الزيارات بسبب هجمات الاحتلال وتقطيع الطرق والإغلاقات ومنع الزيارة. فلا أخبار عندئذٍ ولا بشائر ولا مسار يتقدم، للوعي بحياة الخارج الاجتماعي للسجين. وكيف نصنع، كسجناء، خصوصيتنا في مكان نغير فيه ملابسنا على مرأى من الزملاء ونشخر على مسمع منهم، ونحلم فيما بعضهم يراقب قسمات وجوهنا، ونحزن ونغضب فيما البث مباشر. هنا، ينحو السجين الى تدبير خصوصية ذاتية، أو جوانيّة، أو افتعال فضاء يقيم في داخله، لكي تتوافر حرية معنوية واستقلالاً لا يقتحمه أحد!
كأن المحتلين، تعمدوا خلق فوارق طفيفة بين سجن وسجن. وربما يكون أحد السجون، في شروط حياته اليسيرة بالقياسبمثابة أمنية شأنها شأن "سدرة المنتهى" التي ورد ذكرها في الأثر، وفيها من الحُسن ما لا يستطيع بشر أن يصفه حسب قول المصطفى عليه السلام. في أيامنا، كان "سجن الرملة" هو "سدرة المنتهى" فيما كانت سائر السجون تتدرج في تقديم جرعات الإراحة للسجين في سجنه، لكي لا ينهار جسده وتستوطن فيه الأمراض. في السجون المركزية في المحافظات، كانت قطعة الاسفنج التي ننام عليها، حكاية نسمع عنها ولا ننالها، وكان السجانون يزجون بخمسة وعشرين أسيراً، أو ثلاثين، في المهجع الذي يتسع بالكاد لعشرة سجناء. وفي "بئر السبع" الذي أتيحت فيه فرشات الاسفنج، كان جهاز الراديو الصغير، هو أخطر مواد التهريب، ويكون ضبطه مشكلة كبيرة. وعلى مر السنين، وتتالي الإضرابات لتحسين شروط الحياة في السجن؛ نقلت "التحسينات" للاسرى شاشات التلفزة. لكن المحتلين كانوا طوال الرحلة، ينكفئون بالسجن الى سيرته الأولى، فتأسست سجون
من خيام في الصحراء. فهذه ضرورية بالنسبة لهم، لوقف التدرج، تلويحاً لمن يطلبون الاستزادة، بمخاطر واحتمالات نقلهم الى حيث الرياح الباردة شتاءً والحر اللافح صيفاً!
سجننا الاحتلالي البغيض، ما زال في انتظار من يكتبه، ومن يقدمون فصول حكايته، ووصف أروع ما فيها من انجازات على مستوى الوعي والتعلم. وفي هذه الفصول كلها، يطول الحديث!
دحلانيون مجنحون
الكرامة برس /توفيق أبو شومر
ابتسمتُ وأنا أسمع صوتَ مسؤولٍ فتحوي في إحدى الإذاعات يُسمي أنصار السيد، محمد دحلان (الجانحين)، لا، لأن استخدام التعبير في حركة فتح شيء جديد، بل لأن هذا التعبير منحوتٌ حزبيٌ جديد، يستحق البحث والاستقصاء.
فتعبير الجنوح في اللغة العربية،تعبير يشير إلى معانٍ عديدة، فالجنوح قد يكون بمعنى التوقف عن السير، أو عدم قدرة الطيور على الطيران ، عندما تُكسَرُ أجنحتها، أي أنها تصل إلى مرحلة العجز، فالسُفنُ الجانحةُ هي التي تعلقُ بالرمل واليابسة، ويستخدم الجنوح للإنسان أيضا إذا فقد قدرته على المشي!
فهل يقصد مستخدمو مصطلح (الجنوح) المعنى السلبي في القانون، أي (الجُنحة) هي مخالفةُ قانونية، تستوجب العقاب؟!
أم يقصدون الجنوح المَرَضي في علم النفس، هو المرض النفسي( Delinquency) وهو يُطلقُ على مَن يخالفون السائد من الشباب المراهقين؟!
ولا أظنُّ أن أكثر مستخدمي هذا المصطلح يعلمون بأن العرب قد أسموْا طائفةً شيعية باسم (الجانحين)، لأنها كانت تُنسب إلى قائدها، وهو ،ذو الجناحين، عبد الله بن معاوية،!
أما القرآن فقد أورد الأجنحةَ بمعانٍ أخرى في الآيات (( الحمدُ لله فاطرِ السماوات والأرض، جاعلِ الملائكةِ رُسُلا أولي (أجنحةٍ) مثنى وثلاث ورباع))! (( وإن (جنحوا) للسلم، فاجنح لها)) (( واخفض لهما (جناح) الذل من الرحمة))فقد قسَّم القرآنُ الملائكةَ غيرَ المرئية، التي تملك قدراتٍ وقوىً خارقةً، بحسب أجنحتها إلى ثلاثة أقسام، واستعمل القرآنُ معنىً إيجابيا آخر للجنوح ، وهو (الجنوح للسلام)، وكذلك استخدم تعبير خفض الجناح للوالدين، بمعنى تقديرهما واحترامهما !
أما مدلولات استخدام هذا المصطلح كمصطلح حزبي جديد في حركة فتح فإنها تُشير إلى نحت جديد، بعد غياب تطبيق القانون الأساسي للحركة عن المشهد،وابتعاد الحركة عن الفكر والتثقيف، واقتراب فكرها وثقافتها من حالة الهرم والعجز. لا بسبب جمود مبادئها، بل بسبب غياب التنظير والفكر ، فالعيبُ ليس في الحركة نفسها ، بل في كثيرين من منتسبيها ومدبري أمورها!
أليس ذلك مؤشرا بطرفٍ خفي إلى أنَّ بعضَ مَن يستخدمون هذا التعبير عاجزون عن تحديد التهم للمتهمين،فيتركون باب التهم مفتوحا على مصراعيه للخيال
أم أنه يشير إلى أن مستعملي مصطلح الجانحين يرغبون في أن يتركوا الباب مواربا، وغير موصدٍ، مع الدحلانيين، تمهيدا للانضمام إليهم في المستقبل، وهؤلاء المتأرجحون سيكونون مستعدين لتبرير التسمية بمعناها الإيجابي ،وليس بمعناها السلبي المَرَضيَّ،
وسيقولون إذا -انتصر الدحلانيون المجنحون-:
لو كنا نودُّ قطعَ الحبال معكم، فإننا كنا سنسميكم (المنشقين)وكانت هذه التهمةُ في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي جريمةً وخيانةً!!
هؤلاء من فئةِ اللاعبين على حبال المتصارعين، تركوا السامعين يتخيلون بأن للدحلانيين صفاتِ الملائكة المُجنَّحين،التي وردت في القرآن، من ذوي القدرات فائقة القوة، وهم أيضا دعاة سلام، مطيعون لآبائهم السالفين !!
الشيخ زايد والحكم الرشيد
الكرامة برس /د. ناجى شراب
الدروس والعبر التي يمكن إستخلاصها وإستذكارها على مدار إثنتين وأربعين عاما من عمر دولة الإمارات كثيرة ومتعدده وخلاصتها في بناء دولة وطنية عصرية متفوقة حتى على ذاتها ، ولكن يبقى الدرس المتجدد مع كل عام هو إستحضار حكم الشيخ زايد ألذى اسس لحكم رشيد ، وقد يبدو مفيدا الوقوف على ملامح وأسس هذا الحكم في زمن التحولات العربية ، ووسط الجدل الدائر حول أى حكم تريده الدول العربية . وقد يكون لهذه الوقفة دلالاتها السياسية العميقة لأنها تأتى بعد فشل نظامين رئيسيين للحكم ، النموذج ألأول الحكم الذي إعتمد على الفردانية وألأحادية في الحكم ، وإعتمد على الدولة البوليسية القمعية والنموذج الثانى تجربة الحكم التي قدمها ألأخوان المسلمون وبرغم فوزهم في الإنتخابات وتمسكهم بالشرعية السياسية التي إبتعدوا عنها إلا أنهم فشلوا في تقديم نموذج الحكم الإسلامى القدوة. وسط هذا الفشل تبدو قيمة رؤية الحكم إلتى حكمها الشيخ زايد وأسسس خلالها نموذجا للحكم ما زال قادرا علي التوالد الذاتى في النجاح والبناء . والسؤال لماذا نجح الشيخ زايد ؟ وما هى أهم المبادئ التي أرساها وتصلح لنموذج حكم ناجح يوفر كل مقومات الحكم الديموقراطى والرشيد. وبداية أريد إن أوضح أن أساس الحكم الديموقراطى وهو الرضا الشعبى ، وأساس الحكم الرشيد وهو القدرة والإنجاز والبناء والمحاسبة ، وكلا المفهومان توفرا في نظام الحكم الذي أرساه الشيخ زايد. واعود ألأن وأسترجع أهم المبادئ التي رسخها حكمه ، وما زالت هى أساس الحكم ألأن في دولة الإمارات.
الرؤية السياسية الواضحة
لقد إمتلك الشيخ زايد رؤية سياسية تنطلق من صفاء الصحراء وإمتدادها ، ومن الواقع السياسى الذي وجدت الإمارات نفسها فيه في ظل ظروف نشأة صعبة ، وفيها تحديات إقليمية كثيرة ، ومن أهداف وأولويات واضحة وقابلة للتطبيق، فقد عرف ماذا يريد ، والآلية التي تحقق الهدف، دون تحليق في السماء ، فالتدرج في الأهداف احد مقومات الحكم. وأنطلقت رؤية من الواقع البنيوى الإجتماعى والسكانى والتاريخى والسياسى للدولة . فأستوعب بيئته السياسية ، ولم يحاول القفز عنها ، أو تجاوزها ، فكان الهدف هنا واضحا قيام دولة الإمارات المتحدة كنموذج إتحادى في إطار من تركيبة قبلية ، وسكانية ليست كبيرة ، وظروف إقتصادية صعبة ، وهيمنة عمالية في الداخل ، وأطماع إقليمية في الخارج. ولذا فقد وصف الشيخ زايد بصقر وحكيم العرب دلالة على الرؤية السياسية الثاقبة التي توصل صاحبها لما يريد.
عدم طغيان الثروة والمال
المبدأ الثانى الذي حكم رؤية الشيخ زايد ، انه قد أدرك منذ البداية أن السلطة مفسدة ، وأن المال إذا إجتمع مع السلطة والقوة والنفوذ يحول صاحبه إلى حاكم مستبد ، ومتسلط ، وكان أول شئ قام به انه قد حرر نفسه من طغيان الثروة والمال ، وفصل بينها وبين السلطة ، فلم يجعل المال وسيلة للسلطة ، بل جعل المال في خدمة شعبه. ويرتبط بهذا المبدأ مبدا آخر عدم الإستئثار بالثروة ، وهذا مفهوم جديد في تحقيق مبدأ التكافؤ في الثروة ، وكان من بين أهدافه هنا أنه عمل على جعل شعبه أكثر قدرة ، وبتوفير اساليب الحياة المادية كلها ، والعمل على جعل المال في يد شعبه.
البعد الأخلاقى والإنسانى للحكم
وهذه من أهم مبادئ الحكم الرشيد ، وهى أن لا ينسى الحاكم نفسه أنه إنسان وأن الحكم لن يؤثر عليه في الترفع عن إنسانيته، وأن السياسة لها أهدافا نبيلة ، وليست كما يقول ميكيافيلى الغاية تبرر الوسيلة ، هنا نجد إرساء للبعد ألإنسانى الذي يذكرنا بحكم الصحابة وعلى رأسهم رسولنا الكريم ، وهو التمسك بإنسانية الحكم. ومظاهر هذا كثيرة المشاركة في كل مناسبات ابناء شعبه في الفرح والحزن، والتواصل الجماهيرى من خلال فتح أبواب الحكم أمامهم، مفهوم جديد في الممارسة الديموقراطية المباشرة . وممارسة الحياة بطريقة إنسانية وليس بطريقة الحاكم الذي يتعالى على مواطنيه. والزيارات الميدانية المباشرة لكل مناطق الدولة .والتواجد في الحياة اليومية للمواطن.
الشرعية والرضا بالعمل والإنجاز
هذا مبدأ جديد في تأكيد شرعية الحاكم ، وبعيدا عن شرعية الحق في الحكم ، أو شرعية الإنتخابات ، لقد أرسى الشيخ زايد مبدأ جديدا في الشرعية ، يقوم علي الإنجاز والعمل ، فالسياسة لدية ليست حكما ، وليست مجرد وعودا وشعارات ، السياسة إن تقول وتصدق فيما تقول ، وأن تعد وتفى ما تعد به.وهذا القبول له مظاهر كثيرة عبر من خلالها أبناء شعبه عن حبهم له فى كل المناسبات الوطنية والإجتماعية والسياسية ، وفى مصافحته، وفى أنه ما زال يعيش في وجدانهم.
الإصغاء السياسى
وهذا مبدا آخر من مبادئ الحكم ، وهو إن يبقى الحاكم قريبا من هموم ومطالب وإحتياجات مواطنيه. فلقد أوجد قناة إتصال مباشرة ،في صورة وزمن التعقيدات في التواصل مع الحاكم . والمهم هنا هو إحساس المواطن أنه بمقدوره الوصول للحاكم ليعبر له ما بداخله ، هذه قاعدة مهمة ، مجرد الإحساس بالوصول للحاكم ، وإمكانية ذلك ، هذا في حد ذاته سببا في نجاح الحكم.
التوافق بين الأصالة والحداثة
هذه القضية الجدلية التي ما زلنا نعيشها حتى الآن وجدت نموذجا او حلا من قبل الشيخ زايد، فهو من ناحية لدية رؤية إنفتاحية على كل ما هو حديث، وعلى كل تواصل تكنولوجى ، ولكنه في الوقت ذاته يدرك قيمة ألأصالة المتجذرة في التاريخ وفى العادات وفى التركيبة القبلية ، فهو لم يلغى هذه الأسس لحساب ما يسمى بالإصالة ، وهذا ما يفسر لنا نجاح الإمارات في المحافظة على مقومات الأصالة في سياق من الحداثة.
التوافق بين المدني والدينى
هذه القضية التي تشكل معضلة الحكم في عالمنا العربى ، نجح الشيخ زايد بالجمع بينها فهو بمرجعيته وفكره الدينى ، وإيمكانه العميق بالدين ألإسلامى الذي قد ظهر في الكثير من سياساته في الداخل والخارج، وتمسكه بالدين ليس فقط كعبادة التي حرص سموه على التأكيد على دور الدين كقيمة حضارية عليا. ، فالشرع قائم وله محاكمه الشرعية ، والدين ليس فى حاجة لجماعة تفوض نفسها بانها حارسة على الدين .الدين مسؤولية جماعية، مسؤولية الدولة كما هو مسؤولية الفرد .وفى الوقت ذاته أستوعب وفهم ماذا تعنى المدنية في الحكم ، وماذا يعنى خلق المواطنة ، والتحول من الإنتماءالقبلى إلى الدولة نفسها ، وهذا لن يتم إلا من خلال المساواة في المواطنة بين جميع أبناء الدولة في الحقوق، فلا إستعلاء في الحقوقبين إمارة كبيرة وإمارة صغيرة ، الكل أدرك أنه مكون أساس للدولة ، ويشارك فيها ، معادلة حكيمة في الحكم تقوم على مقولة الإتحاد موجود في سلوك وإنتماء المواطن ، ولإمارات كلها موجودة في الإتحاد دون إلغاء لأى منهما.
التراكم في النجاح
هذا هو المبدأ ألآخر في الحكم ، وبدلا من التراكم في الفشل، يحل محله التراكم في النجاح ، المهم إن تبدأ بخطوة ناجحة وتبنى عليها ، والنجاح في فكره التواصل والإنجاز والعمل ، والتعلم من الأخطاء وعدم تكرارها.المهم كان لديه أن يبدأ الإتحاد وبعدها يتحول على حقيقة وواقع لي الأرض وفى السلوك والإنتماء لدرجة معها لا يمكن العيش والبقاء بدون الإتحاد ، وهو ما يعنى التغلب على فكرة الإنفصال بنجاح الإتحاد.
الإستثمار في الإنسان
لقد أدرك منذ البداية أن الإنسان هو أساس الحكم الرشيد، وأدرك منذ البداية أن أبناء شعبه عانوا من الإحتلال والفرقة ، والفقر ولذلك سخر ثروة الدولة في الإستثمار البشرى ، ومفهوم الإستثمار لا يكون بتوزيع الثروة وهذا أسهل الطرق ، ولكن بالبيئة التعليمية والصحية وبالمشاريع الإجتماعية المختلفة ، إدراكا منه إن ألإنسان هو من يخلق الثرة وليس العكس.
واخيرا لم ينسى إن لدولة الإمارات دورا إنسانيا وحضاريا على المستوى الإقليمى والدولى من خلال المساهمة في بناء الإنسانية ، وهذا يحتاج إلى مقالة أخرى.
الاحد: 02-03-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 235
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v ممثل عباس يخطب ود مصر:نرفض أعمال حماس الإجرامية ضد الجانب المصريآراء محللين:الخلافات الفتحاوية تؤثر سلبًاعلى القضية الفلسطينية
v هل سيفلح أوباما بإنتزاع أي تنازلات من عباس؟
v استقالات جماعية من حركة فتح ببيت لحم
v أنباء متضاربة حول فصل موظفين من السلطة ينتمون الى فتح في قطاع غزة
v اشتيه:الاعتقالات الإسرائيلية تكبد السلطة خسائر بالملايين
v عريقات: سنلجأ للمؤسسات الدولية حال فشل المفاوضات
v مصدر : فصل 105 من موظفي السلطة بتهمة الولاء لدحلان
v متحرش المقاطعة” يعوي دفاعاً عن عباس
v أنصار القيادي النائب دحلان يترقبون"مجزرة رواتب" وفصل من فتح
وأنباء تؤكد قطع السلطة رواتب العشرات منهم
عناوين المقالات في المواقع :
v في انتظار ولادة خطة كيري
فراس برس / حسام الدجني
v من أين تاتي القيامة ؟؟؟
امد/ يحيى رباح
v غزة .. اشكاليات متراكمة ونخب منحرفه
امد/ عبدالله جمال أبو الهنود
الذكرى العاشرة لرحيل أبو العباس
امد/ رمضان العصار*
v السياسه والدجال
صوت فتح /د.بسام أبوعلي شريف
v قوم الجبارين العمالقة هم الفلسطينيون الكنعانيون
صوت فتح/ جمال ايوب
v عن سجننا الذي لم نكتبه
صوت فتح/ عدلي صادق
v دحلانيون مجنحون
الكرامة برس /توفيق أبو شومر
v الشيخ زايد والحكم الرشيد
الكرامة برس /د. ناجى شراب
اخبـــــــــــــار . . .
ممثل عباس يخطب ود مصر:نرفض أعمال حماس الإجرامية ضد الجانب المصري
فراس برس
تبرأ المحامي حسن العورى ممثل الرئيس محمود عباس من جميع أفعال حركة "حماس" الإجرامية ضد الجانب المصري مؤكدا أن "حماس" ليست فلسطين وما تقوم به حماس لا يمثل فلسطين ولا الشعب الفلسطينى ، مؤكدا أن ما يحدث فى فلسطين من انتهاكات وتهجير قصرى وإدخال أبناء الشعب الفلسطينى فى المعتقلات والاعداء على المقدسات ما هو إلا محاولة منه لإلغاء فكرة الدولة وجعلها حلم مستحيل، اما على الصعيد الدولى نجحنا فى أن تكون فلسطين عضو مراقب فى الجمعية العامة للامة المتحدة.
وأثناء كلمته فى افتتاح المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب الذى يعقد فى مصر الان تحت رعاية فلسطين، أكد العوري أن عباس يعتز باحتضان مصر لهذا الانعقاد ويؤمن بالدور الهام لمهنة المحاماة والمحامين فى تجسيد سيادة القانون ، موضحا أن المحامين لهم دور هام فى تعزيز العدالة وحملة الدفاع عن حقوق المظلومين.
آراء محللين:الخلافات الفتحاوية تؤثر سلبًاعلى القضية الفلسطينية
فراس برس
أكدت مجموعة من الآراء السياسية لعدد من المحللين أن الخلافات الداخلية لحركة فتح والتي أصبحت معلومة للجميع ستؤثر تأثيراً سلبياً على القضية الفلسطينية ، نظرًا لأن فتح هي الحركة الأم للقضية .
وعن هذا الشان ، أكد الكاتب مصطفى ابراهيم، ،أن ما يجري من خلاف فتحاوي ينعكس سلباً على القضية الفلسطينية كون "فتح" هي حركة كبيرو والأم للقضية، وعلى حركة فتح نفسها، خاصة وان النائب محمد دحلان له تأثير كبير في قطاع غزة ومناطق أخرى خارج القطاع.
وقال " بالرغم من أن اللجنة المركزية تحاول التقليل من هذا الخلاف مع دحلان، لكنَّ هذا الخلاف أصبح واضحاً وعميقاً ويزداد وفي نفس الوقت أسبابه مختلف عليها ما بين خلاف سياسي أو خلاف شخصي ، وأضاف أن تعنت رئيس حركة فتح "محمود عباس" واللجنة المركزية تجاه البحث في موضوع دحلان ومحاكمته على حسب الادعاءت التي وجهت إليه يؤثر على وحد الحركة ، وأكد أن جهود حركة فتح كلها منصبة على إعادة البيت الفتحاوي ولذلك نجد تغييرات كثيرة في قياداتها في غزة، وهذا يجعل من الخلاف عاملاً يحد من التفرغ للنضال ضد الاحتلال.
ورأى إبراهيم بأن الخلافات في فتح ظاهرة رغم محاولات "فتح الرسمية" التقليل من قيمتها مؤكدا انه يمكن حلها داخل أطر الحركة نفسها والعمل على تقوية الحركة الأمر الذي سينعكس على القضية الفلسطينية.
من جانبه ، أكد الكاتب والمحلل السياسي "ناجي شراب" على أن حركة فتح ليست مجرد حركة عادية وإنما هي حركة تمثل أحد الركائز والدعامات الأساسية التي قادت العملية النضالية الفلسطينية وحملت لواء الثورة وقادت خيار المفاوضات، وهذا لا يعني التقليل من شأن الفصائل الفلسطينية الأخرى ، مؤكدًا أن الخلافات التي تعيشها فتح وبدأت تخرج للحيز الاعلامي كان الاصل أن يتم تسويتها في إطار الحركة نفسها وعبر القنوات القانونية والمؤسساتية ، مؤكدًا أن هذه الخلافات لها تداعيات سلبية وخطيرة، من ناحيتين، الأولى على حركة فتح نفسها فقد تؤدي هذه الخلافات لحالة من الانشقاقات السياسية وهي ظاهرة عامة في كل الحركات، ولسنا بعيدين عن هذه الظاهرة وهذا قد يضعف فتح ، والناحية الثانية ، على مستقبل القضية الفلسطينية فالذي يقود المفاوضات هي حركة فتح وتمثل المفاوضات حالة توظيف لعناصر القوة الداخلية والخارجية ، وأن هذه الخلافات سوف تلقي بضلالها على إضعاف الكينونة الفلسطينية.
وأوضح شراب أنه لابد أن يتم تسوية الخلافات داخل أطر الحركة نفسها وعبر القنوات القانونية والمؤسساتية ، مستذكراً الخلافات التي طرأت على حركة فتح عام 1982 وكيف تجاوزتها لانها كانت قوية، بفعل القانون المتأصل في الحركة وهو قانون "المحبة"، والذي يغيب عنها في هذه الأوقات ، لافتا إلى ان الجميع في فتح يؤكد على حرصه على حركة فتح، ولكن الخطاب الإعلامي يخالف ذلك إضافة إلى التصنيفات والتوصيفات ووضع معايير جديدة للانتماء والولاء للحركة التي يجري الحديث عنها. مؤكداً في الوقت ذاته على أن حركة فتح قادرة على تسوية الخلافات.
وأوضح أن التنظيم القوي هو الذي يستيطع أن يحتضن أبنائه أكثر من دفعهم عنه. وقال " طالما أن حركة فتح هي الأم ، فدائما الام صدرها يتسع لكل أبنائها ولا يضيق بمجموعة منهم ، مضيفا أن حركة فتح بحاجة الآن لإعادة هيكلة تنظيمها ، وإعادة تقييم طبيعة علاقاتها الداخلية على المستوى الفلسطيني. مع الأخذ بالاعتبار أن البيئة السياسية الفلسطينية الحالية لم تعد هي نفس البيئة التي عملت فيها حركة فتح قبل عقود مضت.
هل سيفلح أوباما بإنتزاع أي تنازلات من عباس؟
صوت فتح
تدخل عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، منعطفا حاسما هذا الأسبوع والذي يليه، بعدما دخل الرئيس الأميركي باراك أوباما، على الخط مباشرة، في محاولة لإعطاء دفع لاتفاق إطاري بين الطرفين، في أعقاب تعثر وزير خارجيته جون كيري في الوصول إلى صيغة يتفق عليها الجانبان.
ويلتقي أوباما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غدا (الاثنين) على أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس في 17 من هذا الشهر.
وغادر نتنياهو أمس إلى واشنطن للقاء أوباما، الذي يسعى لإقناع الطرفين، نتنياهو وعباس، بالتوقيع على اتفاق الإطار الذي يعمل على صياغته كيري، إيذانا بانطلاق مفاوضات الحل النهائي التي ستتخذ من اتفاق الإطار مرجعية في المواضيع النهائية محل الخلاف.
وقالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» السعودية، إن «أوباما سيتدخل هذه المرة بقوة وبشكل مباشر، وسيضغط على نتنياهو وعباس لإقناعهما بقبول اتفاق الإطار».
ومن المفترض، بحسب المصادر، أن يتضمن الاتفاق عاصمة للدولة الفلسطينية تقام في القدس الشرقية، مقابل تنازلات فلسطينية في قضايا أخرى قد تتصل بتعديل الحدود وموضوع اللاجئين. وستدرج هذه المواضيع وهي الحدود واللاجئين والمستوطنات والمياه في ملاحق للاتفاق على أن تبحثها لجان مشتركة. أما موضوع يهودية الدولة الإسرائيلية، الذي يصر عليه نتنياهو، فأكدت المصادر أن الفلسطينيين رفضوه مطلقا.
وأوضحت المصادر أنه «إذا استطاع أوباما إقناع نتنياهو وعباس بتقديم تنازلات بشأن اتفاق الإطار، فإنه سيعلن عن موعد لتوقيع الاتفاق في واشنطن وبحضوره شخصيا».
واستبعدت تلك المصادر كليا تسريبات تحدثت عن أن اتفاق الإطار «لن يكون مرحليا ولا مؤقتا وأنه سيكون اتفاقا نهائيا بين الجانبين».
وكشفت مصادر إسرائيلية أن أوباما سيسأل كلا من نتنياهو وعباس عن خططهما المستقبلية في حال فشلت المفاوضات، وسيخيرهما بين التعاون مع الخطة الأميركية أو البقاء منعزلين والتأقلم مع الواقع الصعب الذي ينتظرهما في حال رفعت الولايات المتحدة يدها عن العملية السلمية.
ويصر نتنياهو على اعتراف فلسطيني بيهودية الدولة، وإبقاء قواته في منطقة الأغوار الحدودية مع الأردن، وعدم تقسيم القدس وضم مستوطنات كبيرة إلى الحدود الإسرائيلية، ورفض عودة اللاجئين.
ويصر الفلسطينيون على تقسيم القدس ويرفضون الاعتراف بيهودية الدولة مع إخلاء الجيش الإسرائيلي منطقة الأغوار. ويبدو أن جهود أوباما ستتركز على القدس ويهودية الدولة، لإيجاد حلول وسط متفق عليها.
وألمحت مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط» أن يكون المخرج من الأزمة بإعلان القدس عاصمة للدولتين مع الإشارة إلى حق إسرائيل بالحصول على اعتراف أممي بيهودية الدولة، وهو ما يعني ضمنا اعترافا فلسطينيا.
وكان كيري في وقت سابق أكد أن من حق الطرفين بعد الموافقة على اتفاق الإطار، الاعتراض والتحفظ على بنود فيه وتسجيل ذلك، في محاولة للخروج من مأزق القدس ويهودية الدولة. ويتوجه كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، ومدير جهاز المخابرات الفلسطيني ماجد فرج إلى واشنطن خلال الأيام المقبلة، للقاء مسؤولين أميركيين، تمهيدا لزيارة عباس. وسيلتقي عريقات وفرج خلال الزيارة بكيري، والوسيط في عملية السلام مارتين أنديك.
ويقول الفلسطينيون إن تدخل أوباما، على أهميته الكبرى، لن يكون الخطوة الأخيرة إذ ما زال أمام كيري حتى نهاية أبريل (نسيان) القادم من أجل تقديم اتفاق إطار معقول.
وقالت المصادر: «إذا لم ينجح كيري حتى ذلك الوقت، ستجتمع القيادة الفلسطينية لتقرر الخطوة التالية».
وتضع القيادة الفلسطينية خطة معروفة بالخطة «ب» تتضمن انضمام فلسطين إلى الهيئات والمؤسسات الدولية، لكن هذه الخطة تلقى معارضة إسرائيلية وأميركية، وقد ترد عليها إسرائيل بتنفيذ انسحاب أحادي من الضفة الغربية، وهو ما سيضع الفلسطينيين في أزمة سياسية وأمنية ومالية.
استقالات جماعية من حركة فتح ببيت لحم
صوت فتح
كشف الكادر الفتحاوي محمود صلاح والذي شغل منصب امين سر حركة فتح في قرى (دار صلاح والخاص والنعمان) ان 600 عنصر فتحاوي قدم استقالته من الحركة الى عضو اللجنة المركزية ومفوض التعبئة والتنظيم محمود العالول، احتجاجا على ما اسماه صلاح سياسة التعيين التي انتهجت في هذا الموقع للهيئة التنظيمية واقالة الهيئة التنظيمية المنتخبة برئاسته بدون وجه حق، حسب تعبيره.
اوضح صلاح (42 عاما) ان الاستقالات الجماعية قدمت للعالول وهي على طاولته وتضمنت الاسماء الرباعية والتواقيع واعمار المستقيلين، مشيرا الى ان هذه الاستقالات قد مضى عليها نحو الاسبوع وانه لا تراجع عنها قبل تلبية مطالب الاعضاء وعلى الرأس منها اقالة الهيئة المعينة واعادة الهيئة المنتخبة، موضحا ان الاستقالات جاءت بعد اغلاق كل طرق الحوار.
وبين صلاح انه تم تشكيل لجنة ضمت عزام الاحمد ومحمود العالول ومحمد طه ومحمد المصري والنائب محمد اللحام للحوار.
وقال ان القوام التنظيمي المستقيل يخطط لاقامة خيمة اعتصام على الشارع الرئيس المؤدي الى طريق وادي النار ايام الخميس والجمعة والسبت القادمة.
بدوره، اوضح محمد طه نائب رئيس لجنة الاشراف على الانتخابات في محافظة بيت لحم وعضو المجلس الثوري للحركة، ان المشكلة في منطقة دار صلاح ليست مشكلة تنظيمية وانما هي مشكلة عامة في قضايا تخص البلدة انعكست تلقائيا على قيادة التنظيم "مع ملاحظة اننا شكلنا لجنة تحضيرية لاجراء الانتخابات بموافقة كل الاطراف وهي مكونة من خمسة اخوة من اجل التحضير لعقد مؤتمر المنطقة التظيمي ولكن قيادة المنطقة السابقة برئاسة محمود صلاح رفضت عقد المؤتمر حسب الاصول".
وفيما يتعلق بالاستقالات قال محمد طه ، انه سيوصي بقبول الاستقالات من قبل اللجنة المركزية على اعتبار ان الانتماء لفتح هو اختياري "وبرغبة الاخ نفسه وبرغبته يستطيع ان يغادر صفوف الحركة فهذا هو العرف التنظيمي التي عملت عليه الحركة منذ تأسيسها".
أنباء متضاربة حول فصل موظفين من السلطة ينتمون الى فتح في قطاع غزة
صوت فتح
أكد مصدر قيادي في اللجنة المركزية لحركة فتح ، أنه لا يوجد قرارات صادرة عن اللجنة المركزية للحركة، بفصل موظفين من السلطة الوطنية، منتمين الى حركة فتح من ابناء قطاع غزة .
وقال المصدر : أن ما تتناقله بعض وسائل الاعلام المحلية ، بخصوص قرارات فصل الموظفين، تهدف الى ضرب وحدة حركة فتح، وزيادة نسبة التوترات فيها، بما لايخدم أبناء الحركة، وعلى هذه الوسائل أن تنضبط بالصالح الوطني العام ، خاصة بظل الهجمة الاسرائيلية الشرسة التي تشهدها مدينة القدس والاقصى الشريف، ومحاولات فرض السيادة الاسرائيلية على الحرم الشريف، وبظل الضغوط الامريكية على القيادة الفلسطينية بقبول اتفاق الاطار الذي اعده وزير الخارجية الامريكي جون كيري ويتبنى فيه مصالح اسرائيل، وينتهك فيه الثوابت الوطنية الفلسطينية .
بينما أكد مصدر فتحاوي مقرب من الرئاسة الفلسطينية، أن هناك قراراً بفصل 97 موظف بالسلطة من ابناء حركة فتح في قطاع غزة صدر عن مكتب الرئيس محمود عباس ووصل وزارة المالية لإجراء اللازم وقطع رواتبهم .
المصدر أكد : أن المفصولين من السلطة الوطنية ينتمون الى حركة فتح ساحة قطاع غزة ، ومنهم من يتواجد حالياً خارج القطاع، وخاصة في الساحة المصرية .
اشتيه:الاعتقالات الإسرائيلية تكبد السلطة خسائر بالملايين
فراس برس
كشف عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد اشتيه أن وجود حوالي 5100 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية يكلف الاقتصاد الفلسطيني سنوياً ما يُقارب 250 مليون دولار أمريكي ، وقال اشتيه إن غياب أكثر من 5000 شاب فلسطيني، معتقلين في السجون الإسرائيلية، عن سوق العمل المحلي، يكبد السلطة خسائر بالملايين، لأنهم يعدون أيد عاملة يحتاجها الاقتصاد الفلسطيني.
كما أضاف اشتية أن السلطة الفلسطينية تقوم بالإنفاق على الأسرى داخل المعتقلات الإسرائيلية، وتقوم بتحويل رواتب شهرية لهم بشكل منتظم، أي أن وجودهم داخل المعتقل لا يحرم الاقتصاد من جهودهم، بل إن إسرائيل تتسبب في إنفاقنا أموالاً إضافية.
كذلك دعا اشتية الدول المانحة للإيفاء بالتزاماتها المالية تجاه الخزينة الفلسطينية ، قائلًا : "لقد أقررنا موازنة للعام المالي الجاري بقيمة 4.2 مليار دولار أمريكي، منها عجز جارٍ يقدر بنحو 1.2 مليار دولار أمريكي والتي من المفترض أن تخصص لصرف رواتب الموظفين العموميين، ونحو 400 مليون دولار عجز في موازنة مشاريع القطاع العام "الموازنة التطويرية".
عريقات: سنلجأ للمؤسسات الدولية حال فشل المفاوضات
فراس برس
كشف كبير المفاوضين الفلسطينيين "صائب عريقات" عن لجوء الجانب الفلسطينى إلى سيناريوهات بديلة فى حال فشل المفاوضات مع الإحتلال، كاشف أن الجانب الفلسطينى لم يتلق حتى الآن أية كتابات خطية من الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بأية بنود خاصة ب"الاتفاق الإطار" مع الجانب الإسرائيلى.
وقال عريقات "إنه فى حال فشل المفاوضات والمقرر نهايتها فى 29 إبريل المقبل برعاية أمريكية سنذهب إلى المؤسسات الدولية لتصبح فلسطين دولة تحت الاحتلال وتحويل المجلس الوطنى الفلسطينى إلى برلمان".
وأكد عريقات على ضرورة مواجهة الجانب العربى لاستراتيجية رئيس الوزراء الاسرائيلى بنامين نتنياهو والتى تقوم على سلطة فلسطين من دون سلطة واحتلال من دون تكلفة والأمر الثالث الإبقاء على غزة خارج القطاع الفلسطينى.
وقال عريقات "إن المطلوب كسر هذه الاستراتيجية الإسرائيلية التى تشكل تحديا كبيرا للجانب الفلسطينى والعربى"، منبها إلى أن استمرارية السلطة الفلسطينية بالشكل الحالى مستحيلة فى ظل الشروط التعجيزية التى تضعها اسرائيل فى مفاوضاتها والتى تهدف منها فقط كسب الوقت ومن ثم اتهام الجانب الفلسطينى بالتسبب فى فشل هذه المفاوضات على غير الحقيقة.
مصدر : فصل 105 من موظفي السلطة بتهمة الولاء لدحلان
صوت فتح
ذكرت مصادر اعلامية محلية صباح اليوم الأحد " ان السلطة الوطنية وبقرار من الرئيس محمود عباس، قررت قطع رواتب 105 من انصار القيادي الفلسطيني و عضو المجلس التشريعي محمد دحلان.
وقالت المصادر لوكالة "سما" المحلية ان نسبة كبيرة من المقطوعة رواتبهم يتواجدون في مصر وهم من الذين خرجوا اثناء انقلاب حركة حماس على اجهزة السلطة في قطاع غزة ، عام 2007 م .
واكدت المصادر ان من بين المقطوعة رواتبهم بعض الشخصيات التي تعلن ولاؤها لدحلان صراحة .
وكانت لجنة سداسية منبثقة عن اللجنة المركزية لحركة فتح قد زارت مؤخراً قطاع غزة ، ووقفت على هموم ومشاكل عالقة لأبناء الحركة ، ووعدت اللجنة برفع تقربر مفصل للرئيس عباس عن أوضاع ابناء حركة فتح في القطاع.
بينما فجرت تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث الخلافات الداخلية في الحركة ، بعد أن تهجم على عضو التشريعي عن القطاع محمد دحلان ، واتهامه بأنه وراء انشقاق الحركة ، الأمر الذي قابله الأخير بالتجاهل ولم يقم بالرد على هذه التصريحات وغيرها التي خرجت من بعض اعضاء اللجنة المركزية ضده .
هذا ولم تصدر أي جهة رسمية في السلطة الوطنية وحكومتها ما يؤكد أو ينفي صحة قرار فصل الموظفين
متحرش المقاطعة” يعوي دفاعاً عن عباس
صوت فتح
لم يكن غريبا على من غطى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على جرائمه المخزية، أن يتولى نيابة عنه حربه القذرة ضد غزة وشرفائها الذين ينتقدون عباس بسبب تجاهله لقطاع غزة واحتياجات شعبنا الفلسطيني هناك، ويتصدون لمحاولاته المتواصلة التفرد في قيادة حركة فتح وايذاء مكانتها الكفاحية وضرب وحدتها من ناحية، والتهاون في القضية الوطنية وتعريض مشروعنا الوطني - الذي قضى من اجله الالاف من الشهداء والجرحى – للخطر من ناحية اخرى، عبر مفاوضات لاطائل منها، بعد أن حرَم وجرَم الادوات الكفاحية التاريخية والفعالة لشعبنا المكافح واستبدلها بالمفاوضات.
حسين الشيخ، الذى لوث الثوب الفتحاوى عندما أصبح عضوا في اللجنة المركزية للحركة وهو المعروف بعلاقاته النسائية المشبوهة والتى وصلت إلى حد اغتصاب القاصرات، يتحدث نيابة عن عباس ويهاجم منتقديه ويرد الجميل لعباس الذي حفظ التحقيقات التى أجريت مع الشيخ ودفع عباس بدلا عنه مبالغ مالية طائلة لوقف محاكمته.
الغريب أن اهالى الفتاة التى اعتدى عليها الشيخ لجأوا إلى محمود عباس بوصفه الرئيس الذي سيرد إليهم حق ابنتهم المجنى عليها، ولم يكن يدور بخلدهم أن هواية عباس المفضلة هى الاحتفاظ بالسفلة كي يستخدمهم في حروبه غير النظيفة.
قبل عدة أشهر لم يكن هناك حديث في رام الله عائلاتها ومقاهيها ودواوينها الا عن حسين الشيخ وفضائحه التى زكمت الانوف، ووصلت إلى درجة أجبرت محمود عباس على اتخاذ قرار 'مؤقت' بتجميد عضوية الشيخ فى مركزية فتح وبقية مناصبه الكثيرة في السلطة الفلسطينية، جاء هذا القرار وبحسب المصادر أثر الرسالة التي أستغاث بها أهل الفتاه القاصر إلى عباس.
ولم تكن تلك هى جريمة حسين الشيخ الأولى ولا الأخيرة، بل هى غيض من فيض، وما تم الكشف عنه هو فقط ما كشف عنه عدد من الضحايا بينما تمسك معظمهن بالكتمان حرصا على سمعتهن، فالرجل استغل منصبه كوزير للشؤون المدنية كادارة مكلفة بإصدار تصاريح وبطاقات الشخصيات الهامة، فابتز وساوم وارتشى واختلس، كما استغل هذه السلطة في مطاردة الفتيات لإغرائهن والأعتداء عليهن، وأخرهن كانت سيدة متزوجة من مدينة رام الله تقدم زوجها بشكوى لمكتب الرئيس الذي لم يحرك ساكناً.
جرائم حسين الشيخ تورط فيها أيضا عدد من المحيطين بعباس والذين عطلوا كل الشكاوى التى وصلت الرئاسة وذلك بأمر من عباس شخصياً. ولكن قضية اغتصاب الفتاة القاصر كانت أكبر من أن يتجاهلها عباس ومن حوله، لذلك اضطروا إلى اللعب على عامل الوقت حتى تم تسوية القضية.
قضية أخرى كانت أكبر من التعمية عليها، كانت بطلتها مقربة من الشيخ بحكم عملها، وزوجة لعنصر في حركة 'فتح' وأسير محرر طلب من السلطة التحقيق في الأمر، وتعرضت للتحرش من الشيخ ولم يكن أمامها إلا التصعيد كي تحمى نفسها منه، ولكن كالعادة طويت هذه الصفحة بعد تدخل الرئاسة!.
وبدأت قصة تطاول حسين الشيخ عندما استدعى موظفة متخصصة في برمجة الشبكات الالكترونية إلى مكتبه الكائن في بناية وزارة الشؤون المدنية في منطقة البالوع برام الله لإصلاح عطل في جهاز حاسوبه، فغادرت مبرمجة الشبكات الاكترونية مكتبها في الطابق الثالث، وصعدت إلى الطابق السادس حيث مكتب وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، هناك داخل المكتب لاحظت أن نظرات الوزير مريبة، تطاول عليها فدافعت عن نفسها وتمكنت من الإفلات منه.
لأن جرائم حسين الشيخ أكبر من أن تخفى، فإنه توارى كثيرا عن الأنظار وظل لعدة أشهر ككل خفافيش الظلام يخشى الضوء، ويقتات على فضلات سيد المقاطعة.
ومؤخراً اعلن عباس الحرب على منتقديه، فأمر أعوانه وحاشيته بالتهجم عليهم وكيل الشتائم، وأمر بوضع تليفزيون فلسطين 'تليفزيون الشعب' الفلسطيني تحت تصرف الحاشية، وخصص برامج ومساحات شاسعة لحرب قذرة ، مادفع الشيخ وأمثاله إلى مغادرة جحورهم والخروج علينا بقائمة السباب والتخوين التي لا يجيدون غيرها، ولكن ذاكرة الشعب الفلسطيني أوعى من نسيان جرائم هؤلاء الذين تعودوا الخروج من الجحور والعودة إليها فور رؤية شعاع النور.
أنصار القيادي النائب دحلان يترقبون"مجزرة رواتب" وفصل من فتح
وأنباء تؤكد قطع السلطة رواتب العشرات منهم
الكرامة برس
يترقب أنصار النائب محمد دحلان المفصول من حركة فتح في هذه الأيام قيام السلطة الفلسطينية بفصل العديد منهم من وظائفهم الحكومية ووقف دفع رواتبهم عن الشهر الجاري، في ظل أنباء قوية راجت خلال الأيام الماضية تحدثت عن تحضير قائمة طويلة تضم أسماء مصنفة على أنهم أتباع النائب دحلان.
ويقول أنصار دحلان المتواجدين في مصر وغزة ، أنهم يتوقعون أن تقوم اللجنة المركزية بإقصائهم من الحركة بأوامر طرد، تنعكس على وجودهم في وظائفهم الحكومية.
وقال أحدهم مساء اليوم لمراسلنا في غزة أنهم يتوقعون ما وصفها بـ "مجزرة رواتب"، ضمن قرارات أكد أنها "كيدية ولا ترتكز على قرارات تنظيمية نابعة من قوانين الحركة".
وتحدث وهو من قيادات فتح وشغل في السابق مواقع متقدمة في التنظيم، لكنه الآن يعد من أنصار دحلان، بالقول أن الجميع من أعضاء الحركة بما في ذلك أعضاء من اللجنة المركزية يخشون الرئيس محمود عباس، وأنهم لن يستطيعوا الاعتراض على قراراته.
ويشير أيضا إلى وجود قيادات في فتح على خلاف سابق مع دحلان، قال إنها تريد التخلص من كل تبعات الرجل.
وفي هذا الخصوص كانت اللجنة المركزية قد أعلنت عن تشكيل لجنة لمواجهة من وصفتهم بـ "المتجنحين" في فتح، وتحدثت إنباء عن وجود نية كبيرة لفصلهم من الحركة، وبينهم قيادات تشغل عضوية المجلس الثوري، وهو بمثابة الهيئة القيادية الثانية بعد المركزية في الحركة.
وصباح اليوم أكدت مصادر في فتح أن السلطة قررت قطع رواتب 105 من أنصار دحلان.
وتحدثت عن أن نسبة كبيرة من المقطوعة رواتبهم يتواجدون في مصر وهم من غادروا بعد الأحداث الدموية بين فتح وحماس في يونيو 2007 فيما يتواجد البعض في قطاع غزة.
وأكدت المصادر أن من بين المقطوعة رواتبهم بعض الشخصيات التي تعلن ولائها لدحلان صراحة ضد الرئيس الفلسطيني عباس .
ولم يعرف كيف ستسير الأمور في تنظيم فتح خاصة في قطاع غزة حيث لا توجد قبضة للحركة على أفرادها، في ظل حكم حركة حماس، لكن من المحتمل أن ثتثير هذه القرارات سخط أنصار دحلان، ويتوقع أن تحدث خلافات وصدامات في التنظيم.
مقــــــــــــالات . . .
في انتظار ولادة خطة كيري
فراس برس / حسام الدجني
من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي باراك اوباما نهاية الاسبوع الجاري، بالرئيس محمود عباس وبرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو، وسيكون الموضوع الأكثر أهمية هو تسلم الطرفين لمسودة الخطة التي أعدها وزير الخارجية الامريكي جون كيري.
قد يسأل البعض حول الموجه الاعلامية التي استهدفت الخطة منذ اسابيع، والتي تحدثت عن تفاصيل الخطة، طالما لم تستلمها رئاسة السلطة الفلسطينية، وهنا لابد من الاشارة أن ما تم خلال الأسابيع الماضية هو نقاش بالخطوط العامة للخطة، وأن ما سيستلمه السيد أبو مازن هو التفاصيل الدقيقة للخطة، والتي ستركز على السلام الاقتصادي بشكل أكثر عمقاً وتفصيلاً، وكأن قضيتنا أصبحت مرتبطة بأموال ومشاريع وحقول غاز، وأن سنغافورة أوسلو بانتظار قطاعنا الحبيب، والمقابل هو بعض الجمل والعبارات السياسية التي ربما لا يفهمها العامة، كالاعتراف بيهودية الدولة العبرية، وتأجير الأغوار لبضع سنين، واستقدام قوات للناتو لحفظ الأمن والاستقرار، وبقاء بعض الكتل الاستيطانية الكبرى مع منح المستوطنين للجنسية الفلسطينية، ليصبح أبناء باروخ غولدشتاين منفذ مذبحة الخليل، فلسطينيي الهوى والهوية، ويرتفع العلم الفلسطيني فوق عاصمة الدولة الفلسطينية بيت حنينا بالقدس، أما اللاجئين فالعودة لهم وفق رؤية الرئيس الامريكي بيل كلينتون، وبما لا يختلف كثيراً عن وثيقة عباس بيلين المؤرخة في العام 1995م، والتي تنص على توطين اللاجئين بالدول المضيفة أو بكندا أو بالدولة الفلسطينية. هذا ما كان يحمله كيري، وربما ما تحمله المسودة النهائية التي سيتسلمها الرئيس عباس خلال الايام المقبلة،
ولكن هنا لابد من التذكير أن الرئيس محمود عباس وخلال اجتماع للجنة التنفيذية أكد لأعضائها انه أرسل رسالة لجون كيري تتضمن ست نقاط هي:
1- عدم الاعتراف بالدولة اليهودية.
2- الإصرار على أن تكون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وليس العاصمة في القدس.
3- التأكيد على حل قضية اللاجئين وفقا لقرار 194 والمبادرة العربية.
4-التمسك بعدم وجود إسرائيلي في الدولة الفلسطينية.
5- رفض أي تواجد أمني إسرائيلي في الأغوار.
6- القيادة الفلسطينية مع مبدأ التبادلية الذي يكون بالقيمة والمثل وعلى نسبة صغيرة جدا.
ولكن لابد من الاشارة أن البيئة التفاوضية تعكس ضعف واضح للمفاوض الفلسطيني، الذي يعيش حالة انقسام، وغياب للمؤسساتية المعبرة عن الشعب الفلسطيني بالداخل والخارج.
وهذا يعكس حجم التناقض في التصريحات، وغياب الشفافية في الحصول على المعلومات، بما يعزز من فرضية ان المفاوض الفلسطيني ذاهب باتجاه ما، وقد يكون أقرب للتوقيع على اتفاق الاطار الذي لا ينهي الصراع ولكنه يمنح ديمومة واستمرارية لعجلة المفاوضات لأن تستمر بدون توقف وبدون سقف زمني، حتى يستمر الدعم المالي للسلطة وللنخب السياسية.
إن الاسبوع القادم سيكون حاسماً في الحراك الشعبي لاسقاط مخططات كيري في حال ثبت انها لا تلبي برنامج الحد الأدنىوسيكون حاسماً في حسم الموقف الفصائلي من دعم ومساندة الرئيس محمود عباس في حال ذهب نحو رفض الخطة، لأن انعكاسات الرفض ستكون كبيرة وستؤثر على مستقبل السلطة الفلسطينية، وبذلك ينبغي أن يلتئم الكل الوطني لإعداد برنامج وطني شامل للتعاطي مع المتغيرات المحتملة خلال الاسابيع المقبلة، وان تكون المصالحة الوطنية هي المدخل الرئيس لمجابهة تلك التحديات.
من أين تاتي القيامة ؟؟؟
امد/ يحيى رباح
علامات على الطريق
برغم كل المجاملات المنافقة
برغم كل عمليات التجميل والترقيع
برغم كل افتعال الهروبيات
فان الامة العربيةفي زمنها المعاصر ،وخاصة في السنوات الثلاثة الاخيرة من الفوضى المفتوحة على افق مجهول ،لا تعطي علامة واحدة على نجاحها أو اهليتها في الاستجابة للتحدي ،انها اشبه بمنظومة افتراضية ، يمكن ان تكون موجودة في قصيدة ،في نبوءة ، في مسرحية تنتمي الى مسرح الوهم ، اللامعقول ، ولكنها غير متحققة فعليا على ارض الواقع ،لا في منظومات
امنية حقيقية ، ولا في مشاركات سياسية نابعة من ضرورات مجالها الحيوي ، ولا في مساهمات حضارية جادة ،انها لا تستمع الا الى صوت اعدائها ،ولاتؤمن بشيء سوى خداع النفس.
أين هو التحدي الان ؟؟؟
انه يتجسد الان في القدس ، في معركة القدس من اجل البقاء ، في استمرار الاقصى اسيرا ولكنه عربيا مسلما ،اي استمرار الاقصى بحده الادنى ، مع ان القدس تبعا للكتاب والسنة ، وتبعا للميراث والتاريخ ، وتبعا للطموح والامل ، ليست مجدرد مدينة وليست مجرد ملكية ، وليست مجرد قرار شرعية دولية ، انها اكبر من ذلك الف الف مرة ،انها مكون رئيسي من مكونات ذاكرة الامة ،ومكون رئيسي من مكونات عقيدة امة ،والنص القراني شديد الوضوح في الربط الكامل بين المسجد الحرام فيي مكة والمسجد الاقصى في القدس ،والنص النبوي شديد الصراحة في الدعوة الى وحدة هذا الثالوث الاسلامي ، المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الاقصى ،بل ان المعجزة الكبرى ، معجزة الاسراء والمعراج التي حدثنا عنها القران من عجائبها الكبرى ، ومعانيها العميقة ، ومحطاتها المذهلة ، ترافقت مع الخطوة الاولى في تشكيل الامة العربية الاسلامية ، فكان اول امر الهي هو رحلة الاسراء والمعراج ، واول فعل اسلامي مباشر ومعلوم هو زيارة الخليفة عمر بن الخطاب الى القدس ، واول هزيمة للدولة الصليبية الممتدة من ايطاليا الى العريش هي عودة القدس الى الاكتمال العربي الاسلامي !!!
أين القدس الان ؟؟؟
لقد ضيعها العرب باتقان ، حين خلفوها وراءهم وذهبوا الى افغانستان ،وحين عبدوا النصوص الاسرائيلية الصهيونية التي تحرم زيارة القدس ، اي تحرم نجدتها ،وحين زايدوا على بعضهم بالحد الاقصى حتى لايلتزموا بالحد الادنى ، ولو سالنا يهوديا من اطراف الفلاشا في الهضبة الاثيوبية :ما الذي يلزم لتحويل خرافة الهيكل الثالث الى واقع ؟؟ لاجابنا بالتفصيل الدقيق ، بينما لو سالنا كل اساتذة العلوم السياسية في جامعاتنا العربية والاسلامية :ما الذي يلزم لتبقى القدس الشريف الموجودة فعليا على الارض صامدة ؟؟؟ لجاءنا الجواب من تسعين بالمئة منهم متلجلجا ، جاهلا ، كما لو انهم ذرات في الفراغ .
ها نحن منذ ثلاث سنوات ، نكتشف الخديعة الكبرى حين اقمنا مع اسرائيل سلاما لنحمي حدودها ، بينما تركنا حدودنا مفتوحة وسائبة لكل هذا القيح والصديد ولكل هذا الغل والحقد ، ولكل هذا التاكل والافول !!! اين كنا جميعا بينما كان هذا الخراب الذي كشفته ثورات الربيع العربي يتتراكم ؟؟؟ اين كنا وكل هذا الفعل المعادي يسري في دمائنا ويتراكم في ارحام نسائنا ، ويتلوى في باحات مساجدنا وفي قاعات جامعاتنا ؟؟؟ شبه عقيدة كاملة من النفاق ، وثقافة متراكمة من انسحاق الذات بل الحقد على الذات !!! كم هي مذهلة وعبقرية هذه الفوضى البناءة ، وحروب الجيل الرابع ، واعادة تقسيم سايكس بيكو ، حروب طاحنة تسحقنا في بلادنا واعدائنا ابرياء من دمنا ، يغسلون ايديهم على الملأ ، ويقولون لنا اشهدوا انكم قتلتم انفسكم .
يا ايها العرب ،
القدس ليست عبئا عليكم ، القدس خلاصكم وقيامتكم ، ان بقيتم هكذا تهربون منها الى اوهام سلامتكم ، فكيف ستقومون من موتكم وكيف تتخلصون من مهانتكم ؟؟؟ تعالوا الى القدس فليس لديكم غيرها تعيد لكم الاعتبار بانكم امة لها ضرورات كثيرة وليس مجرد افتراض من الوهم .
غزة .. اشكاليات متراكمة ونخب منحرفه
امد/ عبدالله جمال أبو الهنود
وغزة مزيج من دموع الأنبياء ودم الصغار، هي تتحول شيئا فشيئا إلى معول كبير يكسر أحلام وقلوب سكانها، تخطف أمنيات من له باقي أمنياتٍ، مجتمع غزّاوي...؟ نعم ويمكن أن أحلم أنا أيضاً بمجتمع لكنه مجتمع القاع ، العنف ،الضَّياع، تتخلله بعض
ساعات من الفرح تصنعها فقط لعبة الشدة علي المقاهي وفي المنازل عادة يومية لمن لا عادة أخرى له ، كأن يجلس وحيدا أو يفكر أو يقول بصوت أعلى قليلا فيما يشبه التمتمة أريد شيئا ما ؟؟ شيئا يعبر عن حياة أريدها...
العجز... نعم العجز... عجز الفصائل... عجز الحكومات... عجز القمح عن النمو داخل الحلق المسكون غصَّة...غزة تعم برعاية ربانية لا مشاكل فيها ، فقط بها : بطالة، فقر وبؤس يتعالى فوق الرؤوس ويدفن كل ما عداه من حياة وحب وتسامح... مدينة تتقلص مساحتها وتضيق بأصحابها يختفي اخضرارها ومساحات الزراعة فيها وما يرتفع فيها هو عدد البشر الذين يأتون إلى الحياة إمّا خطأً أو بفعل أشخاص يائسين ...
الأسمنت الغليظ القلب يأكل بلا رحمة قطعة الارض الباقية ويتكاثر البناء العشوائي للفقراء والأغنياء على حد سواء، فالفقراء يبحثون عن سقف ويبحث الأغنياء عن تبرئة أرض وتملكها بالتقادم هكذا هي القوانين في الهامش... أرض يعاني باطنها مثل سطحها تماما وينضب قلبها ويجف محتواها من المياه الجوفية الصالحة للاستهلاك البشري ... ما هذه الارض التي تنضب هواءً، ماءً وترابا؟ المبيدات الزراعية، عدم الرقابة علي المنتجات المستوردة، خدمات الصحة والتعليم الخوض فيها مر جداً.. كل مؤشرات الموت والتطرف اجتمعت في هذه القطعة الجغرافية المتخمة بالسكان دون الإنسان... في الجهة الأخرى للمشهد يظهر بشكل واضح عجز الأكاديمين الفلسطينين عن التغير أو التأثير بل أصبح المثقف والأكاديمي النخبوي في برج عاجي يستخدم المفردات المنمقة، والتعابير التي لا يفهمها إلّا هو وإذا سألته يقول لك هذه لا تفهم إلا إذا... إلا إذا ماذا؟ لا جواب على إنعدام الفكرة هذه هي المشكلة لغة دون فكرة، وربطة عنق مدحرجة، كل همه كيف يحضر نفسه لتراه عين شاشات التلفزة بأحلى عين، يفرد لها التحليل والتشخيص ليشرح للمواطن قدرا لا يقتنع به هو... هذه النخبة شبه المثقفة ذات البريق الخادع هدفها غالبا بعض الشهرة وبعض المال من أصحاب السعادة، وأحيانا أصحاب الجلالة، معالي الزعيم، أو أي صاحب لقب مهما دنى شأنه... أي نخبوي هذا؟ وأي مثقف؟ وأي أكاديمي هذا الذي يعجز عن التأثير حتي في جناح بعوضة في غزة؟ ولن أخوض في حاله داخل الفضاءات المغلقة التي يثرثر فيها بعكس ما يثرثره اعلاميا وفي المقالات يقول ما لا يعتقد ويفعل ما لا يفكر ويجلس بكل الوضعيات حتى وإن كانت بين مقعدين... أي إنسان هذا؟ وأي مرحلة تلك التي أوصلونا إليها هذه النخبة الثقافية والأكاديمية والسياسية. فما يحدث من مشاكل وازمات اقتصادية واجتماعية وقانونية وصحية وتعليمية وانسانية وحيوانية هو حصاد ما زرعته هذة النخب الفلسطينية المختلفة والأحزاب الحاكمة فيها الآن.
فمن ينظر ويثقف ويؤهل المواطن في وقت الازمة ويعبأ ويقوي هو النخبوي والمحلل والمثقف وغزة في مسلسل ازمات وانتكاسات لا تنتهي فاين هؤلاء النخب؟ وأين تأثيرهم؟ وماذا يفعلون؟ وكم منهم خرج او دعي للخروج لقول لا لنشر الظلام في غزة او صبغ غزة بلون لم يكن لونها، او وقف في وجه هذا المد المتطرف للافكار الدينية؟ من منهم حاول ان يغير سياسة الإغراق والضياع والتشرذم التي تحياها الثورة؟ أين هي الثورة ؟ من حاول ان يقاوم القتل العمد تحت مسمي الشرف؟ أو الخروج للمطالبة بسن قوانين تحمي الأضعف من الأكثر قوة دون شرط أو قيد؟ من منهم وضع حلول خلاقة لوقف مهازل العنف ضد المرأة (والغريب ان معظمهم يقدمون انفسهم بانهم ليبرالين ومع حرية المرأة وفي منازلهم اكثر تشددا وسلفية من السلفيين أنفسهم؟ ولا اعتقد انني سأخطئ إن قلت يقينا ان الأوبئة السياسية والإجتماعية والثقافية والاقتصادية التي انتشرت ومازالت تنتشر كالطاعون في غزة المغلقة على نفسِها وتزداد انغلاقا سببه هؤلاء النخب المستوزرة واشباه المثقفين الذي اصبح الاعلام ملعبهم وشاشات التلفزة مصدر رزقهم ومقالاتهم اليومية او الاسبوعية مكان للتفاخر ولزيادة منسوب الأنا عندهم.. هم الجناة، وقتلة بشكل ما ، هم شركاء الساسة الفسدة والاحتلال بشكل ما، فالمعرفة الفاسدة هي وسيلة قتل لا تختلف عن السكين أو الرصاصة ولكن مفعولها أقوى لأنه بطئ يقتل الروح والعقل دون الجسد... هم من ساعد علي نشر السموم في المجتمع بمعرفة فاسدة والمساعدة على اعدام الحياة في غزة، ما فعلته النخبة طوال الفترة السابقة كان أشبه بتراكم كرة النارـ وليس الثلج لتحرق تلك الكرة الأخضر واليابس.
أخيرا اعتقد أنه على كل أكاديمي واعلامي فلسطيني ان يعيد ما يقرأ ولمن يقرأ ويعيد جدولة أولويات اهتماماته ويعيد تعريف النخبه التي ينتمي لها ضمن ما قالة باربتو في تعريف النخبة: "هم أولئك الذين يتفوقون في مجالات عملهم في (صراع الحياة ) بحيث تصبح لهم قدرة توجيهية"، وهم في هذا التعريف يكونون طبقة فاعلة داخل المجتمع تصبح قادرة علي الفعل والتغيير والتوجيه. لذلك وكما لكل طبقة محددة او سياسة او ايدلوجية نخبتها يجب أن يكون في الجهة الأخرى نخبة مستقلة حرة نزيهة
لها القدرة علي التأثير الحقيقي في التأصيل المعتقدي والمفاهيمي عند أفراد المجتمع بشتى انتمائاتهم وألوانهم لأنها في نظرهم تمثل الحرية في أسمى معانيها حر رغم مرارة الحق.
الذكرى العاشرة لرحيل أبو العباس
امد/ رمضان العصار*
في التاسع من شهر مارس (آذار) عام 2004 توفي في ظروف لم تتكشف بعد , أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية محمد عباس (أبو العباس) في سجون قوات الاحتلال الأمريكية في العراق .التي مكث فيها منذ اعتقاله في بغداد يوم 15\4\2003,وبرحيله المفجع فقدت الجبهة قائدها ,كما خسرت منظمة التحرير الفلسطينية واحداً من ابرز الرجالات الذين دافعوا عن قرارها المستقل ووحدانية تمثليها لشعبنا الذي رزء بهذا الفقدان.كان لرحيله غير المتوقع بالغ الأثر على نفوس رفاقه ومحبيه الذين جمعهم معه علاقة ود وألفة وحكايات عن الوطن والإنسان وروابط من الإخوة الكريمة وصدق الكلمة.
دفع أبو العباس ثمن أخلاصه ومحبته للعراق الذي قدم لشعبنا الكثير من الدعم البشري والمادي والسياسي,وقدم الملاذ الآمن لأبو العباس حينما ضيق الخناق الأمريكي على جبهة التحرير الفلسطينية في عام 1985 , ولم تجرؤ الدول العربية على تحدي العدو الأمريكي باستثناء العراق, (عراق ما قبل الاحتلال الأمريكي ) , فأمن له الإقامة والعمل بحرية والمساعدة متنوعة الأشكال ,لقناعة العراقيين بأن مشكلة فلسطين هي هم وطني عراقي , وتحريرها يرفع من شأن العرب ويغزز الكرامة الوطنية.
كان أبو العباس عشية التحضير للعدوان الثلاثيني الذي قادته واشنطن على العراق,في بلده فلسطين حينما عزم علي الرحيل ألي العراق للوقوف إلى جانب الذين لم يبخلوا على شعبنا بشيء من الكرم النضالي, وللتعبير عن الوفاء لمواقف شعب وحكومة العراق إزاء جبهة التحرير الفلسطينية والتي حظيت منذ بدايات عملها العسكري ضد الاحتلال الصهيوني بترحيب العراق عبر فتح مكتب لها وتقديم مساعدات مادية ومالية كان مقاتلونا في أمس الحاجة إليها . كما سمح لنا باستقبال الشباب العراقي وإلحاقه بمعسكرات التدريب ومن ثم بالقواعد ليخوضوا المعارك داخل الأرض المحتلة. وسجلات الجبهة حافلة بعشرات الشهداء من القطر العراقي الذين نفذوا عمليات منها الاستشهادية والنوعية,وحاربوا دفاعا عن الثورة الفلسطينية في أكثر من موقع .
أبو العباس كان على قناعة مطلقة بأن العراق كان وطنه الثاني . أقام فيه أكثر من إقامته في أي بلد عربي آخر باستثناء سوريا التي عاش فيها طفولته وشبابه المبكر .
منذ العام1985, واثر عملية السفينة (أكيلي لاورو) الشهيرة فرضت واشنطن حصارا على الجبهة مما حال دون تواصل قادتها مع الأمين العام الذي أقام في بغداد في ظرف سري مؤقتا قبل أن يتمكن من التحرك بعد بضع سنوات وبقي في العراق مقيما حتى العام1996 حينما جاء إلي ارض الوطن لحضور جلسات المجلس الوطني الفلسطيني ومن حينها دأب على اقتسام إقامته بين فلسطين والعراق و الحصة الكبيرة كانت للثانية .
وفي وطنه فلسطين كانت إقامته تعج بالفعاليات الاجتماعية والسياسية والتنظيمية ,يمر الوقت دون أن يتمكن من تلبية العديد من دعوات الأصدقاء وقادة العمل الوطني لتناول الطعام والسهر ولقاء الجماهير هنا وهناك .
كان يثابر لأن يكون للجبهة باع في مجريات السياسية الوطنية ,ومشاركة الرئيس الراحل عرفات همومه وطموحاته,وكان لا يكل من السعي لتحسين أوضاع رفاقه العاملين داخل السلطة الوطنية عبر الضم في الأجهزة المختلفة أو تحصيل ترقيات أو منح
وفي فترات إقامته في العراق لم تنقطع توجيهاته لقائدي الجبهة في ارض الوطن : د/ واصل أبو يوسف في الضفة وأبو أحمد حلب في القطاع . وكان راض عن أدائهما , ولم تتأثر الجبهة عندما آثر بعض الرفاق في القيادة الانسحاب وترك الجبهة , لان هذين القائدين المناضلين قاما بدورهما على أفضل وجه .
أبو أحمد حلب تولى الأمانة العام للجبهة بعد رحيل أبو العباس ولمدة زادت قليلا عن الأربع سنوات , فرحل بدوره مريضا بالقلب ليخلفه د/ واصل أبو يوسف , الأمين العام الحالي والأكثر نشاطا وحيوية وعطاءا .
نفتقد أبو العباس وعيننا على العراق الذي أحبه , لقد خرج الاحتلال الأمريكي من العراق تاركا إياه أشلاءً وطوائف : الطائفة الكردية لديها دولة غير معلنة والأحزاب الشيعية تتقاسم الحكم والفساد , والطائفة السنية التي حكمت البلاد منذ بداية العهد الإسلامي ,تعاني من الاضطهاد والاغتراب ,والمسيحيون وغيرهم من الطوائف الصغيرة يلاحقهم الحقد والتشرد , والديناميت يقتل باسم الطائفة وضحاياه عراقيون ,الجالية الفلسطينية فقدت الأمان والعيش الكريم وهاجمها التشرد الثاني والحاقدون .
أما في فلسطين فالحمد لله لا أكثر ولا أقل ... الصورة غير واضحة بعد الانقسام ,فالقتامة طاغية ,ونحن على وشك الاحتفال بانتهاء جولة مفاوضات دامت تسعة أشهر عرضت خلالها أفكار إسرائيلية أمريكية عنوانها الاستسلام ,وفقدان الهوية ,وضياع الوطن ,وقد تأتي أو لا تأتي أفكار اللحظة الأخيرة التي قد تغير المسار وتستجيب لبعض المطالب الوطنية وليس كلها بالقطع .
وضاع الأمل المبتغى من ( الربيع العربي ) الذي لفحتنا نسماته بنار جهنمية ضاعفت من ضعفنا .
في الذكرى العاشرة لرحيل قائدنا الكبير لازال لدينا الأمل والإصرار رغم كل المحبطات ,وقضيتنا تعيش فينا ونحن على العهد .
نفتقد أبو العباس كثيرا وعزاؤنا في رفيق دربه والمقرب إليه الرفيق الأمين العام د/ واصل أبو يوسف الذي يواصل العمل على دربه بكل دراية ومثابرة .
*المسئول الأسبق للإعلام المركزي لجبهة التحرير الفلسطينية
السياسه والدجال
صوت فتح /د.بسام أبوعلي شريف
لفت أنتباهي وأنا أتجول في سوق حسبه السمك في الشارقه رجل كثير الكلام فضوليا أقتربت منه لأسمع أكثر يتمتم
يولول علي حاله شكله ليست غريب أصابع قدميه قد تحررت من سجن جرابينه ومنظرة يوحي بأنه ممن أختلفوا في عددهم لكن كلبهم مافي القصه أقتربت أكثر فأكثر ثم سألته كم سعر كيلو
السمك الهمور فأذا به يسألني وهل تريدة مقشر منظف ثم أضاف مبتسم أنا حاصل علي ماجستير في القانون لكن في دول الخليج قاطبه لايسمحون لنا بممارسه المهنه الأ عبر مكتب مواطن
وبراتب بخس دراهم معدودة وفضلت بيع السمك أفضل من بيع رجال السياسه وحكوماتهم الكذب علي شعوبهم ثم ضحك فقال وهل تريد زوجتك السمك مقلي أشتريت منه السمك مسرعا قبل أن
تدركني صلاة الجمعه أستقليت سيارتي الشوفرليت ذات اللون الاحمرعبر شارع المينا لمشاهدة سفينه ترسوا يخرج منها الصيادين ما رزقهم الله من باطن البحر مسكين السمك يتمايل في الماء
تمتد له فجأة شبكه الصياد تسلبه حياته وتفصله عن رفاقه ليوضع في زيت كاالمهل يشوي الوجوة زيت يغلي يصلح لوجوة الدجالين من رجال السياسه والقادة وممن يدعون ويتاجرون في الوطنيه
في عصر الربيع الامريصهيوني يبيعون دجلهم بعد طبخه بعرق الطبقه البروتاريه الكادحه شعوبهم تذبح وتداس كالغنم في عيد الاضحي وهم يتفرجون يشجبون يستنكرون نعم انها سياسه الدجالين
الضعفاء لايصلحون الا للعق فرج داعرة والاقزر من ذلك انهم يطالبون شعوبهم بالصمود والتصدي شعار كامب أسطبل ديفد لكن أخبرونا بربكم أين أنتم مما يحدث للمسلمين في العالم ؟؟؟ أين
تذهب مقدرات دولكم ااا أيم تذهب مواردها ؟؟اليس من حق كل مواطن ان يقف مع أخيه المسلم في السراء والضراء ويعلم أين تذهب موارد الدوله وأن يعيش حياة كريمه كفلها له الدستور ؟؟
لماذا لايبيع الدجالين الفجل وهبلهم بعيدا عن معاناة شعوبهم؟ وهل رجل السياسه ولد في فمه معلقه من ذهب وأبن فاطمه في فمه قرن فلفل وفحل بصل !!!لكن هنا مايقال بين السطور عندما تكون
رجل سياسه لاسمح الله عليك أن تعرف متي تبيع لسانك ومتي تبيع البصل والفجل !! من يدفع أكثر تنفذ تعليماته وللبيت رب يحميه أننا ها هنا أذهب أنت وربك فقاتلا ونحن نجمع الثروة والجاه
والمنصب من عرق الفقراء ومن يريد ان يغيير مواقفه وسياسته له من المال مايريد ومن يعصي الاوامر فليحافظ علي رأسه من كاتم الصوت سياسه الدفع المسبق أشحن ثم غرد يا بلبل وخلي
غيرنا يناطح الحكومات المعاديه(شطحه مشمشيه) سياسه عصر الدجالين حتي دخل علينا اقلام رخيصه ومن اين لك هذا وصول مقال مطبوع عبر الاميل يخبرك مثل كل مرة ضع أسمك علي
المقال وأميلك والمبلغ يحول الي رقم حسابك السري في سويسرا!! أرجوكم لاتغرنكم رؤؤس البصل والكروش المتدليه وأصحاب البدل الحمراء لاتغرنكم النياشين والنجم لان سماء فلسطين خاويه
منها لأتغرنكم التصريحات الناريه لرجال السياسه لان كل من يدخل فلسطين بأذن من بني صهيون لاتغرنكم الحياةلانكم تعيشون الان في زمن سياسه الشحن المسبق لدجالين هذا الوقت
وفركشششششش
قوم الجبارين العمالقة هم الفلسطينيون الكنعانيون
صوت فتح/ جمال ايوب
الحركة الصهيونية منذ عقد مؤتمرها الأول ادعت أن فلسطين هي أرض الميعاد ، إنكار وجود أي حضارة في فلسطين ، وتحاول جاهدة طمس أي أثر لوجود الحضارة الكنعانية في فلسطين . ورغم تعرض فلسطين عبر الأجيال ولا زالت تتعرض للعدوان من التحالف الصهيوني الغربي التي زُرِع العدو في قلب الأمة ، والتي تعمل جاهدة على تمزيق الأمة العربية والإسلامية، وإضعافها وإبقائها مفككة الأوصال ، ودائرة في فلك التبعية للقوى الكبرى ، لكي تبقي على دعم الدول الاستعمارية لفكرتها القائلة بأن فلسطين هي أرض الميعاد ، فلسطين الكنعانية تتمتع بقدسية أرضها وبركتها في نفوس المسلمين كما اشتهرت بها عبر التاريخ ويطل علينا رأي أحد الذين ينتسبون إلى العلماء احمد العدوان الذي يعرف نفسه بأنه عالم إسلامي في لأردن ، يدعي أنه لا يوجد في القرآن الكريم شيء اسمه أرض فلسطين. إن التحدي الكبير الذي يواجه الشعوب العربية والإسلامية ، يحتاج إلى توضيح رؤية ممن ينتسبون إلى الأمة العربية والإسلامية ، أن الكنعانيين والذين جاء ذكرهم في التوراة هم أهل فلسطين الذين سكنوها منذ آلاف السنين وبقت سلالتهم فيها حتى الآن، هم عرب ساميون جاءوا من الجزيرة العربية ، وسكنوا فلسطين حتى قبل هجرة إبراهيم الخليل عليه السلام بحوالي 1200سنه وقبل موسى عليه السلام ب 1700 عام تقريبا، لقد شيدت المدن
الكنعانية في فلسطين قبل غزو العبرانيين لها، وكانت تعج بمظاهر الحضارة والاستقرار، الكنعانيون زراعة القمح والشعير والزيتون والعنب ومختلف أنواع الفاكهة، كما دجنوا الماشية والطيور، كما مارسوا الصناعة، وصنعوا أسلحتهم من البرونز والحديد، وصنعوا الفخار، وشيدوا الأسوار، ونسجوا الصوف ليصنعوا منه ملابسهم. واستعملوا الخشب في الأبنية والأثاث. قال الكاتب الأمريكي موشيه اليهودي الأصل منذ أكثر من أربعة آلاف سنة عاش الكنعانيون في فلسطين، حيث بنوا المدن والقصور، واستعملوا الجياد والعربات، وأقاموا المعابد، وكانت بيوتهم مبنية بصورة فريدة في ذلك الزمن البعيد .
وإن الله تعالى كتب الأرض المقدسة لبني إسرائيل إلى يوم القيامة، مستشهدا بقول الله تعالى من سورة المائدة الآية 21 " " يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم " ونسوا أكمال الآية الكريمة " ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين" سورة المائدة " 21 قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون" سورة المائدة 22 ، ويضيف " بأن شعب إسرائيل مسالم يحب السلام وليس معادي ولا معتدي ولكن إذا أعتدي عليه يدافع عن نفسه بأقل ضرر للمعتدي". ويكيل الاتهامات للشعب الفلسطيني بأنه قتلة الأطفال والشيوخ والنساء، يعتدون على اليهود ثم يقدمونهم دروع بشرية ويختبئوا ورائهم ودون رحمة لأطفالهم وكأنهم ليسوا أطفالهم ، ليوهموا الرأي العام أن اليهود يتعمدوا قتلهم على حد قوله. أقول لهذا الذي ينسب نفسه للعلماء لماذا لا تكمل الآية الكريمة " ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين" سورة المائدة " 21 قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون" سورة المائدة 22 ، ويفسر ابن كثير تلك الآية بقوله، أن اليهود من قوم موسى عليه السلام اعتذروا له دخول البلدة التي أمرهم بدخولها وقتال أهلها لأن فيها قوماً جبارين ذوي خلق هائلة وقوى شديدة، وإنهم لا يقدرون – على الرغم من بشرى النصر والظفر عليهم- على مقاومتهم ولا مصا ولتهم ولا يمكنهم الدخول إليها ما دام قوم الجبارين فيها، ويشترطون على نبيهم خروج قوم الجبارين منها ليدخلوها، وإلا فلا طاقة لهم بهم. وأقول للذي ينسب نفسه للعلماء ، ألا تعرف أن قوم الجبارين العمالقة هم الفلسطينيون الكنعانيون ، وعندما عصى وخالف اليهود أوامر النبي موسى عليه السلام ، بالدخول للأرض المقدسة المطهرة وقالوا للنبي موسى عليه السلام إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها، فاذهب أنت وربك فقاتلا ، إنا هاهنا قاعدون. ودعا موسى ربه لينتقم منهم ، بقوله إني لا أملك إلا نفسي وأخي هارون ، فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين فاستجاب له ربه وحرم فلسطين الأرض المقدسة المطهرة على اليهود بشكل مطلق وأبدي ، وأن يتيهوا في صحراء سيناء مدة أربعين عاما. يا ذاك الذي تنسب نفسك للعلماء ، أن الله أورث أرض كنعان إلى اليهود مستشهدا بقوله تعالى في سورة الشعراء 59 " كذلك أورثناها بني إسرائيل" ، فالذي ينسب نفسه للعلماء ، هل فكر أن يرجع إلى تفسير القرطبي ابن كثير لسورة الشعراء 59، التي ذكرت أن الله سبحانه وتعالي قد أورث بني إسرائيل الجنات والعيون والكنوز والمقام الكريم ، من أملاك فرعون وقومه بعد هلاكهم ، وبعد رجوع بني إسرائيل إلى مصر ، وليس إلى الأرض المقدسة كما يدعي من ينسب نفسه للعلماء. وعليه أكد قولي لمحرفي كتاب رب العزة القرآن الكريم ولمن أدعى انتسابه للعلماء ، أن ما بزعمه اليهود من أنهم في فلسطين أرض كنعان أقدم عهدا من العرب الكنعانيين ، فليرجعوا إلى كتب التاريخ والآثار وحتى الموسوعة البريطانية التي مهدت للحركة الصهيونية استيطان فلسطين في العصر الحديث ، تدحض أقوالهم ، والتي ذكرت في الجزء 13 الصفحة 44 " أن بني إسرائيل ، عندما هبطوا بلاد كنعان ، كان فيها أقوام وشعوب من أبناء الجزيرة العربية ، وقد امتازوا بالجرأة والشجاعة وأنهم قد تغلبوا على داوود وأتباعه الذين استوطنوا جنوبي فلسطين
الذي ينسب نفسه للعلماء لا يعرف الشعب الفلسطيني , هل يعلم كم تاجر العرب في المنطقة العربية بفلسطين وقضيته منذ الاحتلال البريطاني لفلسطين سنة 1917 م ولازال ، هل يعلم عن المجازر التي ارتكبت بحقه الشعب الفلسطيني الذي يموت ويستشهد أطفاله ونسائه وشيوخه جوعا وقتلا ، من قبل قوى الشر التي تنتسب لهذه الأمة وهم ينتظرون جرس العودة يدق لعودتهم إلى ديارهم التي شردوا منها . أم من الاحتلال الصهيوني الذي ارتكب آلاف المجازر بآلته العسكرية ، بحق الشعب الفلسطيني ، حيث قتل آلاف الأطفال والشباب والشيوخ والنساء ، واعتقل مئات الآلاف ، ولازال الآلاف منهم وراء القضبان في سجونه ، وهدم البيوت وشرد الأهل ولم يبقي حجراً ولا زرعاً ، يا للعار... ألا تعرف أن شعب فلسطين كنعاني الأصل ، وقد سبق الوجود اليهودي والصهيوني على أرض فلسطين أرض كنعان بآلاف السنين .
عن سجننا الذي لم نكتبه
صوت فتح/ عدلي صادق
كنت أسيراً لتسع سنوات. لم أكتب عن التجربة صفحات ممتدة، يمكن أن تصدر في كتاب. ثمة أسباب عدة، للاستنكاف عن الكتابة الطويلة عن السجن، من بينها أنني لم أرغب في تكرار السرد التعبوي، الذي يفاخر بصمودنا الذي ظل متلازماً مع المعاناة. فهكذا سرد، تكفل به البعض ولا أقول قد تكفل به كثيرون، لأننا ـ في الواقع ـ لم نكتب حتى الآن، سجننا بسياقه العام، بعد نحو 45 عاماً من تجارب السجن التي أعقبت حرب العام 1967. لكنني ما زلت أطمح الى عمل سوسيولوجي يرسم تجربة السجن، بمفارقاتها ولقطاتها الإنسانية المحببة، ونقاط ضعفها وقوتها، ومعها الظلال التي لا بد أن تنشأ في ظروف قاهرة، مثل وجود شخصيات ذهب بها امتثالها وهزيمتها النفسية وخواؤها الفكري وسذاجتها أو نذالتها، الى مد حبل الوداد للسجان العدو، إن لم يكن الى التخابر معه. فمثل هذه الظلال، كانت موجودة في هامش حياتنا، وإن كانت ضئيلة، لكن إقحامها في جماليات الصورة العامة، يخفف من بريق السرد، فيما السطور تحاكي قصيدة فخر!
قصائد الفخر، لا تؤسس أدباً لسجننا، وإنما تراكم ديوان شعر. لكن الحياة ـ أية حياة ـ أوسع وأشمل من كل القريض في كل العصور. فقد أردته سرداً شاملاً لكل شيء، أيام كبريائنا وعنفوان صمودنا وإيثارنا، وحكايات جنود مجهولين أسطوريين، ومع هذا كله، ظلالنا وشجاراتنا ونعراتنا في هامش حياة تحتقن موضوعياً ويُفاقمها السجان!
بين قتل الوقت وكسبه، توجعت مسافات الزمن في السجن، وارتسم الفارق بين سجين يقتل الوقت أو يروّضه، ويرى أن الحبس زمن ضائع ومهدور، يتحمله السجين سلبياً، وينتظر يوم الخلاص منه، لأنه يرفض الاعتراف والصلح معه وإعطاءه أي معنى، وسجين آخر يسعى الى كسب الوقت لصفه، ويدمج السجن في مسار حياته، ويسبغ عليه معنى آخر، فيوسع فيه من فسحة حريته، حتى وهو وراء القضبان. بل إنه يرى في القراءة عنصراً يضاعف قيمة الحياة، ويمنحها أفقاً حراً. الأول لا يصالح السجن بالمعنى النفسي، ويظل يراه وحشاً يكابد معايشته، ولا يستريح إلا عندما تغزو الذكريات الجميلة مخيلته، أو تلوح فجأة في أفق أوقاته!
الحديث عن السجن، بمنطق السوسيولوجيا، يفتح أبواب الإطالة في وصف "الزيارة" وبخاصة مفارقات سجناء الأمل، الذين ينتظرون أنباء إفراج قريب، وتحضر وقائع "الفسحة" وأحداثها، ويتطرف الحديث الى التنظيمات والمسؤوليات فيها، على صعيد حياة السجن العامة، والى محاولات تأسيس السجين لخصوصيته، في مكان يصعب فيه إخفاء عيوبنا ونقائصنا وحتى أسرارنا، على النقيض من الوضع خارج السجن. فقد مرّ على حركتنا الأسيرة، حال ما يسمى "السجين المطُلق" بانقطاع الزيارات بسبب هجمات الاحتلال وتقطيع الطرق والإغلاقات ومنع الزيارة. فلا أخبار عندئذٍ ولا بشائر ولا مسار يتقدم، للوعي بحياة الخارج الاجتماعي للسجين. وكيف نصنع، كسجناء، خصوصيتنا في مكان نغير فيه ملابسنا على مرأى من الزملاء ونشخر على مسمع منهم، ونحلم فيما بعضهم يراقب قسمات وجوهنا، ونحزن ونغضب فيما البث مباشر. هنا، ينحو السجين الى تدبير خصوصية ذاتية، أو جوانيّة، أو افتعال فضاء يقيم في داخله، لكي تتوافر حرية معنوية واستقلالاً لا يقتحمه أحد!
كأن المحتلين، تعمدوا خلق فوارق طفيفة بين سجن وسجن. وربما يكون أحد السجون، في شروط حياته اليسيرة بالقياسبمثابة أمنية شأنها شأن "سدرة المنتهى" التي ورد ذكرها في الأثر، وفيها من الحُسن ما لا يستطيع بشر أن يصفه حسب قول المصطفى عليه السلام. في أيامنا، كان "سجن الرملة" هو "سدرة المنتهى" فيما كانت سائر السجون تتدرج في تقديم جرعات الإراحة للسجين في سجنه، لكي لا ينهار جسده وتستوطن فيه الأمراض. في السجون المركزية في المحافظات، كانت قطعة الاسفنج التي ننام عليها، حكاية نسمع عنها ولا ننالها، وكان السجانون يزجون بخمسة وعشرين أسيراً، أو ثلاثين، في المهجع الذي يتسع بالكاد لعشرة سجناء. وفي "بئر السبع" الذي أتيحت فيه فرشات الاسفنج، كان جهاز الراديو الصغير، هو أخطر مواد التهريب، ويكون ضبطه مشكلة كبيرة. وعلى مر السنين، وتتالي الإضرابات لتحسين شروط الحياة في السجن؛ نقلت "التحسينات" للاسرى شاشات التلفزة. لكن المحتلين كانوا طوال الرحلة، ينكفئون بالسجن الى سيرته الأولى، فتأسست سجون
من خيام في الصحراء. فهذه ضرورية بالنسبة لهم، لوقف التدرج، تلويحاً لمن يطلبون الاستزادة، بمخاطر واحتمالات نقلهم الى حيث الرياح الباردة شتاءً والحر اللافح صيفاً!
سجننا الاحتلالي البغيض، ما زال في انتظار من يكتبه، ومن يقدمون فصول حكايته، ووصف أروع ما فيها من انجازات على مستوى الوعي والتعلم. وفي هذه الفصول كلها، يطول الحديث!
دحلانيون مجنحون
الكرامة برس /توفيق أبو شومر
ابتسمتُ وأنا أسمع صوتَ مسؤولٍ فتحوي في إحدى الإذاعات يُسمي أنصار السيد، محمد دحلان (الجانحين)، لا، لأن استخدام التعبير في حركة فتح شيء جديد، بل لأن هذا التعبير منحوتٌ حزبيٌ جديد، يستحق البحث والاستقصاء.
فتعبير الجنوح في اللغة العربية،تعبير يشير إلى معانٍ عديدة، فالجنوح قد يكون بمعنى التوقف عن السير، أو عدم قدرة الطيور على الطيران ، عندما تُكسَرُ أجنحتها، أي أنها تصل إلى مرحلة العجز، فالسُفنُ الجانحةُ هي التي تعلقُ بالرمل واليابسة، ويستخدم الجنوح للإنسان أيضا إذا فقد قدرته على المشي!
فهل يقصد مستخدمو مصطلح (الجنوح) المعنى السلبي في القانون، أي (الجُنحة) هي مخالفةُ قانونية، تستوجب العقاب؟!
أم يقصدون الجنوح المَرَضي في علم النفس، هو المرض النفسي( Delinquency) وهو يُطلقُ على مَن يخالفون السائد من الشباب المراهقين؟!
ولا أظنُّ أن أكثر مستخدمي هذا المصطلح يعلمون بأن العرب قد أسموْا طائفةً شيعية باسم (الجانحين)، لأنها كانت تُنسب إلى قائدها، وهو ،ذو الجناحين، عبد الله بن معاوية،!
أما القرآن فقد أورد الأجنحةَ بمعانٍ أخرى في الآيات (( الحمدُ لله فاطرِ السماوات والأرض، جاعلِ الملائكةِ رُسُلا أولي (أجنحةٍ) مثنى وثلاث ورباع))! (( وإن (جنحوا) للسلم، فاجنح لها)) (( واخفض لهما (جناح) الذل من الرحمة))فقد قسَّم القرآنُ الملائكةَ غيرَ المرئية، التي تملك قدراتٍ وقوىً خارقةً، بحسب أجنحتها إلى ثلاثة أقسام، واستعمل القرآنُ معنىً إيجابيا آخر للجنوح ، وهو (الجنوح للسلام)، وكذلك استخدم تعبير خفض الجناح للوالدين، بمعنى تقديرهما واحترامهما !
أما مدلولات استخدام هذا المصطلح كمصطلح حزبي جديد في حركة فتح فإنها تُشير إلى نحت جديد، بعد غياب تطبيق القانون الأساسي للحركة عن المشهد،وابتعاد الحركة عن الفكر والتثقيف، واقتراب فكرها وثقافتها من حالة الهرم والعجز. لا بسبب جمود مبادئها، بل بسبب غياب التنظير والفكر ، فالعيبُ ليس في الحركة نفسها ، بل في كثيرين من منتسبيها ومدبري أمورها!
أليس ذلك مؤشرا بطرفٍ خفي إلى أنَّ بعضَ مَن يستخدمون هذا التعبير عاجزون عن تحديد التهم للمتهمين،فيتركون باب التهم مفتوحا على مصراعيه للخيال
أم أنه يشير إلى أن مستعملي مصطلح الجانحين يرغبون في أن يتركوا الباب مواربا، وغير موصدٍ، مع الدحلانيين، تمهيدا للانضمام إليهم في المستقبل، وهؤلاء المتأرجحون سيكونون مستعدين لتبرير التسمية بمعناها الإيجابي ،وليس بمعناها السلبي المَرَضيَّ،
وسيقولون إذا -انتصر الدحلانيون المجنحون-:
لو كنا نودُّ قطعَ الحبال معكم، فإننا كنا سنسميكم (المنشقين)وكانت هذه التهمةُ في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي جريمةً وخيانةً!!
هؤلاء من فئةِ اللاعبين على حبال المتصارعين، تركوا السامعين يتخيلون بأن للدحلانيين صفاتِ الملائكة المُجنَّحين،التي وردت في القرآن، من ذوي القدرات فائقة القوة، وهم أيضا دعاة سلام، مطيعون لآبائهم السالفين !!
الشيخ زايد والحكم الرشيد
الكرامة برس /د. ناجى شراب
الدروس والعبر التي يمكن إستخلاصها وإستذكارها على مدار إثنتين وأربعين عاما من عمر دولة الإمارات كثيرة ومتعدده وخلاصتها في بناء دولة وطنية عصرية متفوقة حتى على ذاتها ، ولكن يبقى الدرس المتجدد مع كل عام هو إستحضار حكم الشيخ زايد ألذى اسس لحكم رشيد ، وقد يبدو مفيدا الوقوف على ملامح وأسس هذا الحكم في زمن التحولات العربية ، ووسط الجدل الدائر حول أى حكم تريده الدول العربية . وقد يكون لهذه الوقفة دلالاتها السياسية العميقة لأنها تأتى بعد فشل نظامين رئيسيين للحكم ، النموذج ألأول الحكم الذي إعتمد على الفردانية وألأحادية في الحكم ، وإعتمد على الدولة البوليسية القمعية والنموذج الثانى تجربة الحكم التي قدمها ألأخوان المسلمون وبرغم فوزهم في الإنتخابات وتمسكهم بالشرعية السياسية التي إبتعدوا عنها إلا أنهم فشلوا في تقديم نموذج الحكم الإسلامى القدوة. وسط هذا الفشل تبدو قيمة رؤية الحكم إلتى حكمها الشيخ زايد وأسسس خلالها نموذجا للحكم ما زال قادرا علي التوالد الذاتى في النجاح والبناء . والسؤال لماذا نجح الشيخ زايد ؟ وما هى أهم المبادئ التي أرساها وتصلح لنموذج حكم ناجح يوفر كل مقومات الحكم الديموقراطى والرشيد. وبداية أريد إن أوضح أن أساس الحكم الديموقراطى وهو الرضا الشعبى ، وأساس الحكم الرشيد وهو القدرة والإنجاز والبناء والمحاسبة ، وكلا المفهومان توفرا في نظام الحكم الذي أرساه الشيخ زايد. واعود ألأن وأسترجع أهم المبادئ التي رسخها حكمه ، وما زالت هى أساس الحكم ألأن في دولة الإمارات.
الرؤية السياسية الواضحة
لقد إمتلك الشيخ زايد رؤية سياسية تنطلق من صفاء الصحراء وإمتدادها ، ومن الواقع السياسى الذي وجدت الإمارات نفسها فيه في ظل ظروف نشأة صعبة ، وفيها تحديات إقليمية كثيرة ، ومن أهداف وأولويات واضحة وقابلة للتطبيق، فقد عرف ماذا يريد ، والآلية التي تحقق الهدف، دون تحليق في السماء ، فالتدرج في الأهداف احد مقومات الحكم. وأنطلقت رؤية من الواقع البنيوى الإجتماعى والسكانى والتاريخى والسياسى للدولة . فأستوعب بيئته السياسية ، ولم يحاول القفز عنها ، أو تجاوزها ، فكان الهدف هنا واضحا قيام دولة الإمارات المتحدة كنموذج إتحادى في إطار من تركيبة قبلية ، وسكانية ليست كبيرة ، وظروف إقتصادية صعبة ، وهيمنة عمالية في الداخل ، وأطماع إقليمية في الخارج. ولذا فقد وصف الشيخ زايد بصقر وحكيم العرب دلالة على الرؤية السياسية الثاقبة التي توصل صاحبها لما يريد.
عدم طغيان الثروة والمال
المبدأ الثانى الذي حكم رؤية الشيخ زايد ، انه قد أدرك منذ البداية أن السلطة مفسدة ، وأن المال إذا إجتمع مع السلطة والقوة والنفوذ يحول صاحبه إلى حاكم مستبد ، ومتسلط ، وكان أول شئ قام به انه قد حرر نفسه من طغيان الثروة والمال ، وفصل بينها وبين السلطة ، فلم يجعل المال وسيلة للسلطة ، بل جعل المال في خدمة شعبه. ويرتبط بهذا المبدأ مبدا آخر عدم الإستئثار بالثروة ، وهذا مفهوم جديد في تحقيق مبدأ التكافؤ في الثروة ، وكان من بين أهدافه هنا أنه عمل على جعل شعبه أكثر قدرة ، وبتوفير اساليب الحياة المادية كلها ، والعمل على جعل المال في يد شعبه.
البعد الأخلاقى والإنسانى للحكم
وهذه من أهم مبادئ الحكم الرشيد ، وهى أن لا ينسى الحاكم نفسه أنه إنسان وأن الحكم لن يؤثر عليه في الترفع عن إنسانيته، وأن السياسة لها أهدافا نبيلة ، وليست كما يقول ميكيافيلى الغاية تبرر الوسيلة ، هنا نجد إرساء للبعد ألإنسانى الذي يذكرنا بحكم الصحابة وعلى رأسهم رسولنا الكريم ، وهو التمسك بإنسانية الحكم. ومظاهر هذا كثيرة المشاركة في كل مناسبات ابناء شعبه في الفرح والحزن، والتواصل الجماهيرى من خلال فتح أبواب الحكم أمامهم، مفهوم جديد في الممارسة الديموقراطية المباشرة . وممارسة الحياة بطريقة إنسانية وليس بطريقة الحاكم الذي يتعالى على مواطنيه. والزيارات الميدانية المباشرة لكل مناطق الدولة .والتواجد في الحياة اليومية للمواطن.
الشرعية والرضا بالعمل والإنجاز
هذا مبدأ جديد في تأكيد شرعية الحاكم ، وبعيدا عن شرعية الحق في الحكم ، أو شرعية الإنتخابات ، لقد أرسى الشيخ زايد مبدأ جديدا في الشرعية ، يقوم علي الإنجاز والعمل ، فالسياسة لدية ليست حكما ، وليست مجرد وعودا وشعارات ، السياسة إن تقول وتصدق فيما تقول ، وأن تعد وتفى ما تعد به.وهذا القبول له مظاهر كثيرة عبر من خلالها أبناء شعبه عن حبهم له فى كل المناسبات الوطنية والإجتماعية والسياسية ، وفى مصافحته، وفى أنه ما زال يعيش في وجدانهم.
الإصغاء السياسى
وهذا مبدا آخر من مبادئ الحكم ، وهو إن يبقى الحاكم قريبا من هموم ومطالب وإحتياجات مواطنيه. فلقد أوجد قناة إتصال مباشرة ،في صورة وزمن التعقيدات في التواصل مع الحاكم . والمهم هنا هو إحساس المواطن أنه بمقدوره الوصول للحاكم ليعبر له ما بداخله ، هذه قاعدة مهمة ، مجرد الإحساس بالوصول للحاكم ، وإمكانية ذلك ، هذا في حد ذاته سببا في نجاح الحكم.
التوافق بين الأصالة والحداثة
هذه القضية الجدلية التي ما زلنا نعيشها حتى الآن وجدت نموذجا او حلا من قبل الشيخ زايد، فهو من ناحية لدية رؤية إنفتاحية على كل ما هو حديث، وعلى كل تواصل تكنولوجى ، ولكنه في الوقت ذاته يدرك قيمة ألأصالة المتجذرة في التاريخ وفى العادات وفى التركيبة القبلية ، فهو لم يلغى هذه الأسس لحساب ما يسمى بالإصالة ، وهذا ما يفسر لنا نجاح الإمارات في المحافظة على مقومات الأصالة في سياق من الحداثة.
التوافق بين المدني والدينى
هذه القضية التي تشكل معضلة الحكم في عالمنا العربى ، نجح الشيخ زايد بالجمع بينها فهو بمرجعيته وفكره الدينى ، وإيمكانه العميق بالدين ألإسلامى الذي قد ظهر في الكثير من سياساته في الداخل والخارج، وتمسكه بالدين ليس فقط كعبادة التي حرص سموه على التأكيد على دور الدين كقيمة حضارية عليا. ، فالشرع قائم وله محاكمه الشرعية ، والدين ليس فى حاجة لجماعة تفوض نفسها بانها حارسة على الدين .الدين مسؤولية جماعية، مسؤولية الدولة كما هو مسؤولية الفرد .وفى الوقت ذاته أستوعب وفهم ماذا تعنى المدنية في الحكم ، وماذا يعنى خلق المواطنة ، والتحول من الإنتماءالقبلى إلى الدولة نفسها ، وهذا لن يتم إلا من خلال المساواة في المواطنة بين جميع أبناء الدولة في الحقوق، فلا إستعلاء في الحقوقبين إمارة كبيرة وإمارة صغيرة ، الكل أدرك أنه مكون أساس للدولة ، ويشارك فيها ، معادلة حكيمة في الحكم تقوم على مقولة الإتحاد موجود في سلوك وإنتماء المواطن ، ولإمارات كلها موجودة في الإتحاد دون إلغاء لأى منهما.
التراكم في النجاح
هذا هو المبدأ ألآخر في الحكم ، وبدلا من التراكم في الفشل، يحل محله التراكم في النجاح ، المهم إن تبدأ بخطوة ناجحة وتبنى عليها ، والنجاح في فكره التواصل والإنجاز والعمل ، والتعلم من الأخطاء وعدم تكرارها.المهم كان لديه أن يبدأ الإتحاد وبعدها يتحول على حقيقة وواقع لي الأرض وفى السلوك والإنتماء لدرجة معها لا يمكن العيش والبقاء بدون الإتحاد ، وهو ما يعنى التغلب على فكرة الإنفصال بنجاح الإتحاد.
الإستثمار في الإنسان
لقد أدرك منذ البداية أن الإنسان هو أساس الحكم الرشيد، وأدرك منذ البداية أن أبناء شعبه عانوا من الإحتلال والفرقة ، والفقر ولذلك سخر ثروة الدولة في الإستثمار البشرى ، ومفهوم الإستثمار لا يكون بتوزيع الثروة وهذا أسهل الطرق ، ولكن بالبيئة التعليمية والصحية وبالمشاريع الإجتماعية المختلفة ، إدراكا منه إن ألإنسان هو من يخلق الثرة وليس العكس.
واخيرا لم ينسى إن لدولة الإمارات دورا إنسانيا وحضاريا على المستوى الإقليمى والدولى من خلال المساهمة في بناء الإنسانية ، وهذا يحتاج إلى مقالة أخرى.