Haneen
2014-06-09, 12:49 PM
<tbody>
الاربعاء: 05-03-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 239
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v قيادي فتحاوي: حماس تسعى للقيام بعمليات إرهابية في غزة
v جليلة دحلان تزور أوسلو لبحث سبل دعم الشباب والمرأة الفلسطينية
v انتقادات فلسطينية لكلمة نتانياهو في مؤتمر "ايباك"
v عسـاف: "حماس" فضلت الانتماء لـ "الإخوان" على حساب فلسطين
v قيادي فتحاوي: لا شماتة في حماس والقرار يطال الكل الفلسطيني
v السلطة الفلسطينية تلقي أبنائها المقطوعة رواتبهم كيدياً فريسة للفقر باستمرارها بالمماطلة بحل مشكلتهم
v عباس زكي: طلب نتنياهو بـ"يهودية اسرائيل" دليل انه لا يدرك طبيعة المتغيرات في المنطقة
v مسؤول أميركي: أوباما تعهد بـ"الضغط" على أبو مازن
v الزهار يعلن أن مصر فقدت دورها في رعاية ملف المصالحة مع فتح
v “طيران الإمارات” يحذف إسرائيل من خريطة رحلاته
v “فتح” تعليقًا على قرار حظر “حماس”: الطاعة العمياء للإخوان أدت إلى ذلك!
v تعرف على تفاصيل المخطط “الصهيو أمريكى” لذبح القضية الفلسطينية؟
عناوين المقالات في المواقع :
v "ابو مازن"..كن مستعدا و تحزم بشعبك!
امد / حسن عصفور
v سيعود الفلسطينيون إلى وطنهم رغماً عن أنوفهم
الكرامة برس / منيف عبدالله الحوراني
v بالمحبة ننتصر وبالتكاتف والوحدة نحمي الوطن ،
الكرامة / حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "
v الشهيد ابو عرب كلمات من نور أرض أجداده
الكرامة /عباس الجمعة
v الاعتراف بيهودية الدولة استسلام
امد / جيمس زغبي
v التواصل مع اهالي الشهداء واجب وطنى
امد / د.فوزى عوض عوض
v هل تنتحر "حمــاس" !!
امد / أكرم الصوراني
اخبـــــــــــــار . . .
قيادي فتحاوي: حماس تسعى للقيام بعمليات إرهابية في غزة
الكوفية
علق الدكتور أيمن الرقب، القيادى بحركة فتح ومنسق العلاقات الخارجية بالحركة، على حكم حظر نشاط حركة حماس فى مصر، قائلًا: "نحن نثق بحكم القضاء المصرى، موضحًا أن حماس لازالت تمارس غباءها السياسى بمهاجمتها للقضاء المصرى والنظام فى مصر وهذا إصرار منها على حماقتها، متمنياً ألا يدفع الشعب الفلسطينى ثمن أفعالها.
وطالب "الرقب" في مداخلة هاتفية لبرنامج ستوديو سي بي سي إكسترا الذي تقدمه الإعلامية دينا عبد الرحمن على فضائية سي بي سي إكسترا، اليوم الثلاثاء، بإصدار حكم آخر على أعضاء حركة حماس، وطردهم من القاهرة، مؤكدًا أن حماس تسعى خلال الأيام المقبلة للقيام بعمليات إرهابية، في غزة وقد تصل هذه العمليات إلى القاهرة.
يذكر أن محكمة القاهرة للأمور المستعجلة أصدرت حكما اليوم بحظر حركة حماس.
جليلة دحلان تزور أوسلو لبحث سبل دعم الشباب والمرأة الفلسطينية
شبكة فراس
عقدت الدكتورة جليلة دحلان في مستهل زيارتها إلى العاصمة النرويجية "أوسلو" التي تأتي في إطار سعيها المتواصل لحشد الدعم ومساندة كل محتاج من أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، العديد من اللقاءات مع ممثلين عن مؤسسات نرويجية تعنى بالقضية الفلسطينية
.
وبحثت الدكتورة جليلة سبل التعاون والشراكة في سبيل دعم الشباب الفلسطيني وحماية حقوق الطفل والمرأة الفلسطينية ومخيمات اللجوء على أرض الوطن وفي الشتات.
وعقدت أول لقاءاتها مع مديرة دائرة العلاقات الدولية في مؤسسة مساعدات الشعب النرويجي كاثرينا راديم والمنسقة العامة للمشاريع في لبنان، ودار النقاش حول تدشين الشراكة لدعم جهود إنشاء مركز التدريب المهني ومركز إعانة وتأهيل المرأة والطفل في كل من غزة ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وموضوع إنشاء صندوق الطالب الذي من شأنه دعم وتأمين سير العملية التعليمية لدى الشباب الفلسطيني في الوطن والشتات.
وإتفق الطرفان على تنسيق الجهود مع مركز فتا والمكاتب التابعة لمؤسسة المساعدات الشعبية النرويجية العاملة في كل من قطاع غزة ولبنان في سبيل إستثمار كل الطاقات بما يضمن إنجاز هذه المشاريع وما يؤمن مستقبل أفضل للأجيال القادمة، وعلى أن تستمر اللقاءات لترسيخ أسس الشراكة بين المؤسستين.
وفي لقاء آخر مع رئيسة مؤسسة صندوق التنمية النرويجية السيدة كاري هيلينا بارتابولي، ومديرة العلاقات الدولية في المؤسسة وارانوت تونجيتيبلاكون، بحث الجانبان استراتيجيات العمل الإغاثي وآليات توفير الدعم للفئات المستهدفة من خلال عمل المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني "فتا"، وكيفية توسيع مساحة العمل واستيعاب أكبر عدد ممكن من الأفراد والأسر التي من الممكن أن تستفيد من خدمات المركز.
ومن المنتظر عقد العديد من اللقاءات المعدة في الأيام والأسابيع القادمة، ومن بينها لقاء مع لجنة فلسطين في النرويج والوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي "نوراد" وممثلين عن وزارة الخارجية النرويجية و مركز نوبل للسلام.
انتقادات فلسطينية لكلمة نتانياهو في مؤتمر "ايباك"
ان لايت برس
اعتبر القيادي الفلسطيني نبيل شعث كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمام مؤتمر "ايباك" إعلانا إسرائيليا رسميا من جانب واحد عن إنهاء المفاوضات. وقال شعث لوكالة "فرانس برس" إن نتانياهو أعلن "بوضوح رفضه لكل قواعد السلام ولكل قواعد المفاوضات النهائية التي اتفقنا عليها مع الإدارة الأمريكية، وهي حل قضايا الحدود واللاجئين والاستيطان وكل قضايا الوضع النهائي". من جانبه قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه إن خطاب نتنياهو لم يحمل جديدا. وأضاف أبو ردينه، لوكالة "وفا" الفلسطينية، أن استمرار نتنياهو بالمطالبة بالدولة اليهودية هدفه إضاعة الوقت، والتهرب من اتفاق سلام شامل وعادل. وأشار إلى أن هذا المطلب مرفوض فلسطينيا وعربيا، وما كرره نتنياهو هدفه فقط إفشال الجهود الأميركية وتعطيل المفاوضات.
عسـاف: "حماس" فضلت الانتماء لـ "الإخوان" على حساب فلسطين
أمد
قال المتحدث باسم حركة "فتح" أحمد عساف، إن إصرار حركة حماس على التدخل في الشؤون المصرية، هو ما أدى بها إلى هذا المصير.
وأضاف عساف في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، إن حركته لم تكن تتمني أن تصل الأمور إلى هذا المنعطف الخطير، ولكن إصرار (حماس) على التدخل في الشؤون المصرية ورفضها لنصيحة حركة (فتح)، وخروجها عن الإجماع الوطني الفلسطيني بعدم التدخل في الشؤون الداخلية العربية، هو الذي أوصلها لهذا المصير.
وأكد عساف على أن فتح طلبت من حماس مرارًا وتكرارًا أن تكون حركة وطنية انتمائها لفلسطين، إلا إنها أصرت أن تكون جزءًا من جماعة الإخوان المسلمين وأن تنتمي لهذه الجماعة، ولو على حساب الشعب الفلسطيني، والقضية الفلسطينية، وأن تكون أولويايتها أولويات الإخوان.
وأشار عساف إلى أن حركة حماس لا تريد إتمام عملية المصالحة، نظرًا لأن المصالحة تؤدي إلى عودة قطاع غزة إلى الشرعية الوطنية الفلسطينية، وضبط الحدود بين مصر وفلسطين، وهو ما ترفضه حماس.
وأضاف أن مصر بذلت الكثير من الجهود لإتمام المصالحة بين فتح وحماس، لكن الأخيرة لا تريد تحقيق المصالحة.
قيادي فتحاوي: لا شماتة في حماس والقرار يطال الكل الفلسطيني
أمد
قال القيادي في حركة (فتح) د. يحيى رباح "قرار محكمة القاهرة للأمور المستعجلة لا تقابله حركة فتح بالشماتة أو زيادة الطين بله على حماس، ليس من أخلاقيات حركة فتح الشماتة والنيل، وإنما نقف إلى جانب إخوتنا في حركة حماس بالنصح للخروج من هذا المأزق الكبير على صعيد العلاقة مع جمهورية مصر".
وكانت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة قررت حظر جميع أنشطة حركة "حماس" على الأراضي المصرية، بعد تأجيل النطق بالحكم 3 مرات.
وأوضح القيادي رباح لـوكالة "فلسطين اليوم" أن حركة فتح لا يمكنها التعليق على قرار القضاء المصري بصدقيته أو بتكذيبه، نظراً لعدم علمها بالحيثيات الدقيقة للاتهام، مشيراً أن حركته تتعامل بحذر في كل ما يضر أي شخص فلسطيني أو تنظيم.
وأضاف :"القرار المصري يمس كل الفلسطينيين بغض النظر إن كانت حماس متهمة أو بريئة أو غيرها من المتهمين".
وتابع :"فتح لا تمارس التحريض ضد أي شخصية فلسطينية أو تنظيم فلسطيني فتح تتعامل كأم للثورة الفلسطينية بما فيها حركة حماس، نصحت أخوتي في حركة حماس في كتابات ومقالات سابقة بضرورة التعامل بجدية أكثر بالتهم التي تم تداولها بالصحف المصرية والتي كان تطلقها جهات أمنية وازنة بالنظام المصري، لكن الإخوة في حركة حماس تعاملوا مع الاتهامات بشكل سطحي أضرهم بصورة كبيرة وصولاً الى قرار الحظر".
"توجهت لهم بالنصح أن يتعاملوا مع الموضوع الاتهامات قبل أن يندرج في أتون القضاء المصري لأنه إدراجه كقضية قضائية ستكون عواقبها كارثية على حماس، وعليها الآن أيضا ضرورة التعامل بعمق أكثر والتصرف بعقلانية أكبر مع تلك الاتهامات وضرورة التسليم بوقائع ثورة 30/يونيو" قول رباح.
وأشار أن المطلوب من الكل الفلسطيني ضرورة تقديم المبادرة الإيجابية والتحسين من صورة قطاع غزة؛ لان المتضرر ليس حماس وإنما القضية الفلسطينية و2 مليون شخص في قطاع غزة.
السلطة الفلسطينية تلقي أبنائها المقطوعة رواتبهم كيدياً فريسة للفقر باستمرارها بالمماطلة بحل مشكلتهم
الكرامة برس
حصل موقع شبكة "الكرامة برس" على عقد اتفاق بين إحدى الجمعيات الخيرية في قطاع غزة ( ابن باز الخيرية ) ومؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية القطرية ،حيث ينص الاتفاق على تقديم مساعدات مالية لموظفي السلطة الفلسطينية الذين قامت حكومة رام الله بقطع رواتبهم ، وتم الموافقة على الفكرة ليتم تنفيذها خلال شهر من تاريخ 12-2-2014 .
إنه من العار أن يصل الحال بهذا الكم الهائل من الأسر الفلسطينية لمرحلة التسول والبحث عن مساعدات إغاثية من الجمعيات القطرية وغيرها لسد رمق أبنائها الذين يلاحقهم الجوع وشظف العيش بعد أن قطعت رواتب أرباب الأسر جراء تقارير كيدية و إجراءات تعسفية خارج إطار القانون وتسوِّف السلطة الفلسطينية بإنهاء معاناتهم.
هذا وقد تم قطع رواتب الآلاف من الموظفين في السلطة الفلسطينية من قطاع غزة خلال الفترة السابقة ومن المتوقع قيام حكومة رام الله في ظل ما يتسرب من معلومات الإقدام على تنفيذ مسلسل التهديد المستمر في هذه الأيام على قطع رواتب المزيد من موظفي السلطة الفلسطينية أبناء قطاع غزة وكأنها لا يعنيها وقف هذه الفضائح التي ترقى إلى مستوى الجريمة بحق الوطن والمواطن بما لها من معاني تكرس الظلم والتمييز العنصري وتغذى عوامل القسمة والانقسام على الساحة الفلسطينية.
عباس زكي: طلب نتنياهو بـ"يهودية اسرائيل" دليل انه لا يدرك طبيعة المتغيرات في المنطقة
أمد
انتقد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكى إصرار إسرائيل على الاعتراف بيهودية الدولة، لافتا إلى أن ذلك يثبت أنها لا تدرك طبيعة التغييرات فى منطقة الشرق الأوسط.
وقال زكى فى تصريح خاص لراديو (سوا) الأمريكى، اليوم الأربعاء، إن هذا الظرف المناسب لإسرائيل حتى تصبح دولة عادية فى المنطقة، ولكن العقل الإسرائيلى المتغطرس لا يرغب فى رؤية الأبعاد والتحولات القادمة التى ستكون ضدها.
كان رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو قد أكد خلال زيارته لواشنطن أنه جاد بشأن التوصل إلى تسوية للنزاع مع الفلسطينيين شرط الإقرار بيهودية إسرائيل
مسؤول أميركي: أوباما تعهد بـ"الضغط" على أبو مازن
الكرامة برس
أعلن مسؤول أميركي أن رئيس الولايات المتحدة باراك اوباما تعهد خلال لقاء في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين بممارسة "ضغوط" على الرئيس محمود عباس من اجل التوصل إلى اتفاق سلام.
وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته أن عملية السلام طغت على المحادثات التي استمرت ساعتين ونصف الساعة.
وخلال اللقاء مع نتنياهو دعاه اوباما إلى اتخاذ قرارات "صعبة" من اجل إحلال السلام في الشرق الأوسط مشددا على أن التوصل إلى اتفاق يحتم تقديم جميع الأطراف "لتسويات".
وصرح اوباما "اعتقد انه لا يزال من الممكن إقامة دولتين دولة إسرائيل اليهودية ودول فلسطينية يعيش السكان فيهما في سلام وامن".
وشهدت اللقاءات السابقة بين المسؤولين الأميركي والإسرائيلي توترا إلا أن اجتماع الاثنين كان جيدا بحسب مسؤول رفيع في البيت الأبيض رفض الكشف عن هويته. وتابع "لم تحصل مشاكل ولم يكن اجتماعا صعبا".
وأضاف أن "الرئيس (اوباما) شدد على أن المحادثات تشكل فرصة حقيقية لرئيس الوزراء ولإسرائيل، ولو أن اوباما يتفهم أن الاسرائيليين يواجهون مشاكل مهمة".
من جهته، اكتفى المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني الثلاثاء بالإشارة إلى أن واشنطن "تواصل العمل الوثيق مع الإسرائيليين والفلسطينيين من اجل تحديد الخطوط العريضة لاتفاق" سلام.
الزهار يعلن أن مصر فقدت دورها في رعاية ملف المصالحة مع فتح
الكرامة برس
قال القيادي المتشدد في حركة "حماس" محمود الزهار مساء اليوم ، إن مصر "فقدت دورها في رعاية" ملف المصالحة بعد قرار إحدى محاكمها حظر أنشطة الحركة.
ويعد هذا أول تصريح لقيادي في حماس يتناول موضوع المصالحة وإشراف مصر عليه ، وبذلك تكون حماس قد أعلنت أنها ترفض المصالحة ورعاية مصر لها.
وأضاف الزهار "ليس لنا مقرات في مصر بينما ترتع السفارة الإسرائيلية هناك، ويغلق معبر رفح في وجهنا، بينما يفتح معبر طابا في وجه اليهود ودون تأشيرة دخول".
وقضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بمحكمة عابدين برئاسة القاضى كريم حازم بحظر كافة أنشطة حركة (حماس) داخل مصر وكذا كافة المؤسسات التابعة لها.
وجاء منطوق الحكم على النحو التالي: حظر أنشطة منظمة حماس مؤقتا داخل مصر والجمعيات والجماعات والمنظمات والمؤسسات التي تتفرع عنها أو تتلقى منها دعما ماليا أو أي نوع من أنواع الدعم لحين الفصل في الدعوى الجنائية المنظورة وذلك في إشارة إلى قضيتي التخابر واقتحام السجون المتهم فيهما قيادات من حركة حماس إلى جانب قيادات من تنظيم الإخوان.
وتباينت ردود الأفعال حول قرار المحكمة المستعجلة بالقاهرة باعتبار حركة حماس منظمة ارهابية ،فمنهم من رأى بالقرار بداية لمرحلة جديدة من التشدد ضد حركة حماس وأهالي قطاع غزة، ومنهم من رأى بالقرار مجرد "فرقعة إعلامية" لن تزيد من المعاناة التي يعيشها القطاع والأزمات والتي تعاني منها حركة (حماس).
“طيران الإمارات” يحذف إسرائيل من خريطة رحلاته
الكوفية
ذكرت صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية، أن شركة طيران الاتحاد (الخطوط الجوية الرسمية لدولة الامارات العربية المتحدة)، قامت بحذف الإشارة إلى إسرائيل في خريطة رحلاتها الجوية الرسمية.
يذكر أن طيران الاتحاد شريك رسمي في شركة اميركان ايرلاينز، وتحصل على دعم يقارب 425 الف دولار سنويا من ادارة الامن الداخلي الاميركية التي تقوم بادارة عمليات التخليص الجمركي في مطار ابوظبي الدولي.
وهذه التسهيلات تجعل بامكان المسافرين الى الولايات المتحدة تخليص اغراضهم في الجمارك بسهولة واختصار زمن الانتظار في صفوف طويلة.
وتورد خريطة السفر الرسمية لشركة الاتحاد اسماء كل الدول المجاورة بما فيها الاردن، العراق، سوريا، لبنان وقبرص من دون اي ذكر لاسرائيل او مدنها الرئيسية.
“فتح” تعليقًا على قرار حظر “حماس”: الطاعة العمياء للإخوان أدت إلى ذلك!
الكوفية
علق المتحدث باسم حركة "فتح" أحمد عساف، على الحكم بحظر أنشطة حركة حماس في مصر، قائلًا: "أمر مؤسف دفعت إليه حماس بأفعالها غير المسئولة".
وأضاف "عساف" أن الجميع يأسف للمستوى الذي وصلت إليه حركة حماس، مشيرًا إلى أن الفلسطينيون يرفضون تدخلها في شئون مصر؛ مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني بأكمله يقف في صف الجيش المصري.
وقال عساف: "وجهنا النصح كثيرًا لحماس بألا تتدخل في شئون الدول الأخرى، وأن تنتمي للشعب الفلسطيني ولا تنتمى للإخوان ولكنها أصرت على الطاعة العمياء للجماعة الإرهابية".
تعرف على تفاصيل المخطط “الصهيو أمريكى” لذبح القضية الفلسطينية؟
الكوفية
النزاع (الفلسطينية - الإسرائيلي).. يرتبط هذا النزاع بشكل جذري بنشوء الصهيونية والهجرة اليهودية إلى دولة فلسطين، والاستيطان فيها، ودور الدول العظمى في أحداث المنطقة، كما تتمحور القضية الفلسطينية حول قضية اللاجئين الفلسطينيين وشرعية دولة إسرائيل واحتلالها للأراضي الفلسطينية بعدة مراحل، وما نتج عن ذلك من ارتكابها للمجازر بحق الفلسطينيين وعمليات المقاومة ضد الدولة العبرية، وصدور قرارات كثيرة للأمم المتحدة، كان بعضها تاريخيا؛ كالقرار رقم 194 والقرار رقم 242.
وفي تلك الأيام يواصل الصهاينة الدفع بمخططاتهم من أجل ذبح القضية الفلسطينية، وذلك بالتعاون مع الحليف الأمريكى في واشنطن، تزامنًا مع الزيارة الحالية لرئيس الحكومة الإسرائيلية "بنيامين نتنياهو" للقاء "أوباما" في الولايات المتحدة.
وينتظر العالم نتائج المفاوضات التي تجرى بين الجانب الفلسطينى والإسرائيلى، برعاية أمريكية، والتي من المقرر أن تحظى كعادتها بالفشل، وما يدلل على ذلك تعنت الموقف الصهيونى الذي يدعى أنه يبذل جهودًا من أجل السلام، في حين أن "نتنياهو" سافر لواشنطن، وفى نيته أنه لن يقدم أي تنازلات؛ بادعاء أن من عليه الدور في تقديم تنازلات هو الجانب الفلسطينى.
بالإضافة إلى أن الوزير الإسرائيلي "يوفال شتاينس"، الذي في زيارته "نتنياهو" إلى واشنطن، صرح اليوم بأن قضية وقف الاستيطان بشكل كامل ليست على جدول أعمال الحكومة الإسرائيلية، وذلك تعقيبًا على مطالبة الرئيس الفلسطينى "محمود عباس" بوقف الاستيطان بشكل كامل، إذا ما أراد الإسرائيليون تمديد المفاوضات.
ومن ثمَّ سينحاز الأمريكان لحليفتهم إسرائيل، وسيمارسون مزيدًا من الضغط على الفلسطينيين، في ظل تمسك الصهاينة بفكرة "يهودية الدولة" التي هي ختام لمخطط ذبح القضية الفلسطينية. وما يؤكد انحياز أوباما التام للرؤية الإسرائيلية في التسوية مع الفلسطينيين، هو أنه، بعد 24 ساعة من الانتقادات التي وجهها -أمس- ضد نتنياهو، تغيرت النبرة تمامًا، وفي البيان المشترك قبيل اجتماعهما، طغت نبرة الإطراء والإشادة، حسب ما جاء اليوم الثلاثاء، في صحيفة "هاآرتس" العبرية.
ولفتت "هاآرتس" إلى تصريحات أوباما المشيدة بنتنياهو، وقوله: " نتنياهو أجرى محادثات بناءة مع "كيري" في الموضوع الفلسطيني"، مشيرة إلى أن رد فعل "كيري" الذي يقف على بعد عدة أمتار، كان فاضحًا؛ إذ انحنى تجاه نائب الرئيس "بايدن"، وقال بسخرية، معتقدًا أن لا أحد يسمعه.. "بناءة!؟"
وشدد نتنياهو، خلال لقائه مع الرئيس الأمريكى، على ضرورة أن يدفع الفلسطينيون بمسيرة السلام، والاعتراف بيهودية الدولة. وهو ما وعد به "جون كيري" اليوم، في مؤتمر اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشئون العامة (إيباك)، وقوله إن " اتفاق التسوية مع الفلسطينيين سيتضمن اعترافًا بإسرائيل كدولة يهودية"، مؤكدًا أن جهوده من أجل السلام هدفها تحقيق أحلام الإسرائيليين، ومن جانب آخر، فقد حذر كيرى "أبو مازن" من كونه يعرف ثمن فشل المفاوضات.
وتعتبر يهودية دولة إسرائيل، المطلب الصهيونى الذي تطمح "تل أبيب" أن يتم الاعتراف به، منذ فترة طويلة، والذي يعني تطهير فلسطين من العرب، وسيكون ذلك مشروطًا بحقوق العرب فيها، ووجودهم على اعتبار أنهم أقلية، من مسلمين ومسيحيين ودروز، وغيرهم - يعيشون تحت مظلة الدولة اليهودية.
وبالعودة إلى ماضى اليهود، من منطلق أن الحاضر يولد من رحم الماضى - فسنجد أن اليهود عانوا من شتى صنوف الاضطهاد عبر تاريخهم، وكان ذلك نتيجة لمهارتهم في اختلاق المشاكل، وبث الدسائس في المجتمعات التي عاشوا فيها عبر قرون؛ لذا اختاروا أن يشردوا شعبًا من وطنه ليكون لهم وطنًا، في النهاية
وتمهيدًا لوطن قومي لليهود في فلسطين المحتلة، بدأت الصهيونية تنظم صفوفها، ورأت في إبادة هتلر لليهود فرصة ملائمة لتحقيق ذلك، فكانت وجهة النظر الصهيونية تتمثل في أنه ينبغى ترك هتلر يقتل اليهود؛ حتى يدرك العالم كله أن الحل الوحيد لإنقاذهم هي دولة فلسطين.
وعلى الرغم من أن الصهيونية كانت حركة علمانية في الأساس، فإنها أضفت الصبغة الدينية عليها من أجل جنى مكاسب مادية وسياسية؛ لذا فكان الطريق الوحيد لتحقيق الحلم الذي راود الصهاينة، منذ زمن بعيد، هو الادعاء بأنها "أرض الميعاد" كما جاء في العهد القديم، واستنادًا لما ورد في سفر التكوين (الإصحاح 6/12-7) "لنسلك أعطى هذه الأرض"
وبالتدقيق في هذا الوعد، سنجد هنا أن إعطاء أرض فلسطين موجه لنسل إبراهيم، ومن ثمَّ فإن للعرب الحق في الأرض أيضًا؛ بحكم أنهم من نسل إبراهيم، ناهيك عن أن الصهيونية حين قامت بالأساس لم تكن فلسطين أولى المدن التي تم طرحها لتوطين اليهود فيها، إذ اقترح في البداية، عدة أماكن لإقامة هذه الدولة، منها " أوغندا والأرجنتين وليبيا"، إلى أن وقع الاختيار في النهاية، على فلسطين.
ويعد أخطر ما يمكننا الاستناد إليه حول زيف ادعاءات قادة إسرائيل بشأن أسطورة "أرض الميعاد"، عبر استغلال الصبغة الدينية من أجل تحقيق أهداف الصهيونية - هي شهادات اليهود أنفسهم، إذ تقول الباحثة اليهودية الأمريكية "روبرتا شتراوس" في كتابها "مصير اليهود": "إن فلسطين ليست "أرض الميعاد" بالنسبة لليهود؛ ذلك لأن المملكة اليهودية القديمة التي أقيمت هناك، لم تستمر كدولة موحدة سوى ثلاثة وسبعين عامًا فقط، وأن أورشليم (القدس) لم تكن مدينة يهودية في الأصل.
ويؤكد مؤرخ يهودي، يدعى "بوعز عبرون" في كتابه "الحساب القومي" - أن " اليهود لم يكونوا شعبًا، وإنه لا يوجد ما يسمى بالشعب اليهودي؛ لأن الجماعة اليهودية اتخذت دومًا وضع الطائفة المنعزلة على نفسها طوال التاريخ، ويرفض استمرار وصف الدولة بأنها دولة يهودية؛ لأن هذا الأمر يترتب عليه رفض نسبة كبيرة من الذين يقيمون من غير اليهود لذلك، كما أنه يمكن أن يؤدي إلى انفجار قد يقود إلى حرب أهلية".
وعلى الرغم من ذلك، يطل علينا وزير الخارجية الأميركي "جون كيري"، لطرح وثيقة يعدها حاليًا، تتضمن فكرة الاعتراف بيهودية إسرائيل، في إطار التسوية الدائمة بين الجانبين (الفلسطيني والإسرائيلى)، حسبما ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية؛ مما يؤكد دور اللوبى الصهيونى بواشنطن، في تمرير القرارات التي تخدم مصالح إسرائيل.
ومع العلم أن هناك أصواتًا معتدلة في إسرائيل، ترفض فكرة "يهودية الدولة"، إلا أن إسرائيل التي تدعى أنها "واحة الديموقراطية في الشرق الأوسط" - تقمع هذه الأصوات، وهذا ما كشفته صحيفة "معاريف" العبرية مؤخرًا، حول أن رئيسة لجنة الداخلية التابعة للكنيست، "ميريت ريجيف" - طرحت اقتراح مشروع قانون جديد، ينص على منع تسجيل الجمعيات التي ترفض الاعتراف بيهودية الدولة، إلى جانب فرض غرامات مالية ضخمة ضدها.
ومن جهة دكتور " منصور عبد الوهاب " ، المترجم العبرى للرئيس الأسبق "حسنى مبارك" ، يقول إنه " ينبغى على العالم العربى أن يدرك أن يهودية الدولة ليست مفهومًا دينيًّا على الإطلاق، من جهة إسرائيل، ولايوجد أي سند دينى لذلك؛ وإنما هو مفهوم عرقى، الهدف منه إخلاء إسرائيل من العرق العربى والإبقاء على مايسمونه (خطأً) "العرق اليهود"؛ لأنه لا يوجد مايسمى بالعرق اليهودى، وإنما هناك الديانة اليهودية".
وشدد الدكتور "عبد الوهاب" على أن الهدف من الوثيقة المطروحة من جانب كيرى، وتشمل فكرة "يهودية الدولة" - هو إصرار إسرائيل على طرد جميع عرب (48) الموجودين داخل الخط الأخضر، بحيث تبقى الحدود الإسرائيلية يهودية خالصة.
وأخطر ما قاله "عبد الوهاب" أن "هذه الخطة لها تبعاتها السياسية على منطقة الشرق الأوسط، فهى ضمن خطة أكبر تحدثت عنها "كوندليزا رايس" وهى الشرق الأوسط الجديد، والتي تشمل تهجير الفلسطينين لسيناء، وهذه هي البداية للتقسيم الذي سعى لتنفيذه جماعة الإخوان والمعزول "محمد مرسي"، وذلك عن طريق ترك جزء من رفح والعريش لتكوين غزة الكبرى، واللاجئين الفلسطينين يتم ترحيلهم في أجزاء أخرى في سيناء، بحيث تنتهى إسرائيل من صداع القضية الفلسطينية .
وأضاف: " إن إسرائيل تستغل تمزيق العالم العربى، وأن الدولة الكبرى "مصر" في حالة عدم اتزان - لتنفيذ مخططها، إذ إن فكرة تفتيت الجيش المصرى وأن تكون سيناء مليئة بالعناصر الإرهابية، هى مرحلة أولى لسلب سيناء، وهذا يتفق و فكرة يهودية الدولة"، مشيرًا إلى أن الخطة اليهودية كان تم البدء فيها من خلال قرار "مرسي"، من خلال تنفيذ عمليات إرهابية في سيناء وجعلها بؤرة إرهابية، إلى جانب إعطاء "مرسي" الجنسية المصرية لآلاف الفلسطينيين؛ لذلك كان حليفًا استراتيجيًّا بالنسبة لإسرائيل، وهذه هي قيمة (30 يونيو) التي أنقذت المنطقة بأكملها، وليس مصر فقط.
مقــــــــــــالات . . .
"ابو مازن"..كن مستعدا و تحزم بشعبك!
امد / حسن عصفور
لم يترك رأس الطغمة الفاشية الحاكمة في دولة الكيان العنصري نتنياهو مجالا لكي يقف الانسان أمام مساحة تفكير بأن هناك "أمل منتظر" لبعض العابثين والمستهترين، في "سلام ممكن أو شبه ممكن، الذين اشاعوا، ومنذ اشهر عدة، بأن امريكا رئيسا ووزيرا تلعب دورا ايجابيا وتبذل الجهد الكبير كي تصل الى "حل سياسي" للصراع في المنطقة، "اكاذيب وتزوير للحقائق" حاولت الفئة الضآلة أن تنشرها كي تغطي كل عوراتها السياسية – التنازلية، في "الممر التفاوضي المملوء بمياه الصرف الصحي"..
راهنت تلك "الفئة الشيطانية" على آخر مناورة تلعبها، عندما اشاعت أن أوباما يستعد لتهديد نتنياهو كما لم يتم من قبل، واستندت الى تقرير لصحفيين يهودين، حول ما سيقوله الرئيس الأميركي لنتنياهو ووضعت نصا كاملا لما سيقول من التحذير الى الوعيد الى التهديد..وكان ما لم يكن بحسبان فئة الضلال والتضليل، فخرج نتنياهو من "عش الغرام" بالبيت الأبيض منتشيا الى حد الغطرسة، وكان خطابه أمام المنظمة الصهيونية – الايباك – درسا قاسيا للمراهنين على وهم وسراب، تحدث بكل ما يملك من غطرسة وزهو كديك رومي، تغزل في أمريكا قائلا بأنّ "التحالف مع الولايات المتحدة في ذروته، ولا يوجد دولة على وجه الأرض مناصرة لأمريكا أكثر من إسرائيل. بخلاف السنوات الماضية".. وتكذيبا لكل ما اشيع عن موقف غير ودي من الوزير كيري اعتبره بيبي أنه "الرجل المناسب للمهمّة"..مضيفا "ليس قديمًا وليست لديه أكياسًا تحت عينيه تُثبت ذلك"..
وسنهمل كل ما قاله عن العرب، و"بربريتهم" مقابل "انسانية دولته"، كلمات واقوال كان يمكنها أن تحدث ثورة شعبية من المحيط الى الخليج، لو كانت "مدرسة الكرامة العربية" لا تزال تعمل ولم يتم اغلاقها تنتظر "الكبير الغائب" ليعيد لها حضورها واشراقها..وحتما سيأتي وليس ببعيد، لكن الاهانة السياسية المباشرة للطرف الفلسطيني والرئيس محمود عباس تتلخص فيما تحدث به نتنياهو، بطلبه من الرئيس عباس أن يصارح شعبه ليزيل " الأوهام التي يعتقد بها"..مثل هذه اللغة من شخص "مطلوب للعدالة" الى رئيس شعب يتسم بالروح الثورية والكفاحية، ما كان يمكن أن يكون لو أن نتنياهو كانت له "حسبة سياسية" تردع مثل هذا النمط من القول والتفكير..
الا أن المصيبة الكبرى التي تنتظر الرئيس محمود عباس ستكون في البيت الأبيض، فبعد اعلان مسؤول أميركي ان الرئيس أوباما سيمارس ضغطا مباشرا على "ابو مازن" من أجل تقديم "تنازلات متبادلة" مقابل "تنازلات اسرائيلية" كي يتم التوصل الى الاتفاق..ومن يقرأ هذا الكلام يدرك جيدا أن واشنطن بدأت تستعد جيدا لأن تعتبر مسؤولية الفشل على الاتفاق سيكون مسؤولية فلسطينية، وبالتالي ستبدأ رحلة التهديد والوعيد، لو لم يقدم عباس ما يجب تقديمه من "تنازلات متبادلة"..
ولأن التصريح استبق رحلة عباس بفترة زمنية يمكن أن يعيد الرئيس عباس بعضا من "حساباته السياسية" وأن يعيد النظر لقراءة المشهد من "زاويا مختلفة"، خاصة وأن الرسالة الأميركية له رسالة مباشرة وواضحة أيضا، وهي فرصة لاعادة ترتيب اوراقه بلا اي أوهام تقدمها له "الفئة الضآلة"، والتي يعرفها معرفة كاملة، شخوصا ومواقف، الرسالة الأميركية تفرض على "ابو مازن" ان يقوم بنفض بعض الغبار الذي تراكم على "حقائب العمل"..
"رسالة واشنطن" التهديدية لعباس تتطلب أن يعود الرئيس الى "الداخل الوطني" من أجل الاستعداد الحقيقي لليوم التالي لفشل رحلته القادمة، والاستعداد لمواجهة تحميله مسؤولية فشل التفاوض الوهمي، أو انه يتحمل مسؤولية إفشال خطة كيري..فالتهديد المبكر فرصة لم تتح للزعيم الخالد قبل الذهاب الى كمب ديفيد عام 2000، رغم أنه كان يدركها بحسه التاريخي كزعيم، لكنها جاءت لأبو مازن قبل ان يحمل حقائبه ومرافقيه الى البيت الأبيض، عليه أن يعقد فورا اجتماعا للقيادة الفلسطينية ويتناول معهم كل الممكنات السياسية لليوم التالي بعد العودة من واشنطن، أن يصارح شعبه بعيدا عن أوهام أو غموض نحو أمريكا سياسية وجهدا، أن يدرك أن عدوه المباشر والوحيد هم أمريكا ومشروعها التصفوي ودولة الكيان وقيادتها الفاشية، وأن المؤامرة عليه منهم وليس من غيرهم، ومن يزرع له أوهاما غير هذه ليس سوى أداة تريد أن تعريه من كل مقومات القوة أمام واشنطن وتل أبيب..مطلوب من الرئيس أن يتحزم بشعبه، بكل قواه الوطنية كي يواجه أحد أخطر المعارك السياسية التي تنتظره..
مطلوب من الرئيس عباس أن يعود للأطر الشرعية كي يحمي القضية الوطنية من الخطف، وأن يتحصن بها سياجا واقيا أمام مخطط انهاكه وانهاءه..عليه أن يستعد للمعركة المقبلة كما لم يستعد من قبل، فهي ستكون معركة على المستقبل الوطني حضورا ودورا وحلا أيضا..ليستعد وكأنه يذهب الى "أم المعارك" حقا وليس كلاما..استعداد يتطلب معايير عمل غير التي عليه الآن مع القوى والحلفاء عربا واصدقاء..وأن يقطع الطريق على الانجراف نحو "صغائر سياسية تنتظيمية" ستأكل من "جدار المواجهة" قبل أي أثر آخر!
ملاحظة: تساؤل طاهر المصري رئيس مجلس الأعيان الاردني السابق والشخصية العامة، عن دور الاردن في المفاوضات الجارية رسالة الى الرئيس محمود عباس..ليته يعيد قراءتها فهي تستحق!
تنويه خاص: مسلسل بوتين للعبث بهيبة أمريكا مستمر..ليت بعض الأذناب يدركون!
بالمحبة ننتصر وبالتكاتف والوحدة نحمي الوطن ،
الكرامة / حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "
الاختلاف حق والانتقاد مسموح ، وهناك فرق بين الانتقاد والتجريح والإساءة ، فمن حق أي إنسان أن يعبر عن رأيه بحرية كاملة وفق معايير أخلاق الاختلاف ، والنقاش والحوار الذي يؤدي للوصول إلي قاسم مشترك وتفاهم ،
فالإساءة والتجريح تؤدي إلي اتساع الفجوة وتحويل الاختلاف إلي خلاف وأزمة ،
فللحوار آداب وأخلاق يجب الالتزام بها ، كي نصل إلي نتيجة سليمة ، فالانتقاد البناء يهدف إلي الإصلاح والبناء وتصحيح المسار ، بينما النقد الهدام والإساءة والتجريح يؤدي إلي الانهيار والدمار والتخريب ،
فكونوا جميعا علي قدر المسئولية وتوقفوا عن التجريح والإساءة ، وابتعدوا عن التراشق بالاتهامات عبر الإعلام وخاصة موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ، وانشروا المحبة والأخوة والاحترام بينكم ، فالاختلاف حق مشروع ، والاختلاف لا يفسد للود قضية ، تعالوا علي جراحكم وكابروا علي الآلام ، وكفي تجريح وتمزيق بالجسم الفتحاوي ،
المناضل لا يقبل أن يسيء لأخيه ، ولا يرتضي أو يسمح لأحد بالإساءة والتجريح بالأخر ، فالنضال هو أخلاق وصورة جميلة للعطاء والتواصل والمحبة والأخوة ، فليلتزم الجميع بنقل صورة رائعة من الأخلاق والمحبة ، فبالمحبة ننتصر وبالتكاتف والوحدة نحمي الوطن ،
أخي المناضل ، انقل كلمات المحبة بين الأخوة واعمل علي تقارب وجهات النظر والتصالح بين الأخوة ، ولا تستمع لمن ينقل الوشايات بهدف التفرقة والضغينة ، كن رسولا للوفاق والتوافق والتقارب بين إخوانك ، كن أداة بناء وارفض كل معاول الهدم وألجمها ،
فالقضية الفلسطينية تمر بأصعب مراحلها ، وحركة فتح حامية المشروع الوطني تمر بأخطر مراحلها ، والوطن يحتاج للجميع متكاتفين متحابين يدا واحدة كالبنيان المرصوص ، فكونوا أوفياء للوطن ، لعهد الشهداء ، ولروح الشهيد الرمز أبا عمار ،
فحينما تحتاج القضية لموقف رجولي من اجل التصحيح سيكون الموقف أكثر تأثيراً واقوي ونحن موحدين ومتكاتفين ، فلتتشابك الأيادي وتصفي القلوب وتعم المحبة ، لينتصر المظلوم ويخيب الظالم ، وينتصر الحق وتعلو راية الوطن خفاقة ،
فكونوا أخوة ، أحبة ، معطاءين ، وكونوا علي قدر الموقف ، فالرجال مواقف ، انتصروا للوطن ، انتصروا لفتح لعزتكم ، وكرامتكم ، إنها روح الرمز أبا عمار تناديكم فلبوا نداء الحق ، وكونوا للعهد أوفياء ، دمتم بكل محبة وأخوة وعطاء ،
والله الموفق والمستعان
الشهيد ابو عرب كلمات من نور أرض أجداده
الكرامة /عباس الجمعة
ابو عرب ستون عاماً عمر نضاله وأغانيه،محمد صالح المعروف بأبي عرب صمد وصبر أمام كل التحديات فقتله المرض، وربما الحزن على واقع فلسطين والوطن العربي،وفلسطين والعرب يبكونه.
كيف لا ينشد بكلمات من نور أرض أجداده وهو الذي كان في السادسة من عمره حين شاهد المحتل الانكليزي يطارد عائلته عام ستة وثلاثين، كيف لا يصنع من الذكرى قصيدة من صبر ونضال وهو الذي كان في الثامنة عشرة من العمر حين حلت النكبة بفلسطينه وفلسطيننا، كيف لا يجعل من الأرض السليبة والناس الطيبين قصة عمر وهو الذي جرح فيما المحتل يقصف شجر زيتون أجداده.
التقيته مرتين في احتفالات اقامها حزب الله تكريما له في مخيم البص ومدينة صور قبل عامين ،حيث شكل حضوره باغانيه الثورية التي الهبت الحضور اعادتني الى اغانيه الاولى عندما غنى يا موج البحر وهدي يا بحر هدي بعد عملية نهاريا البطولية لمناضلي جبهة التحرير الفلسطينية.
رحل مطرب الثورة الفلسطينية أبو عرب، بعد صراع مع مرض عضال. كثيرون لا يعرفون اسمه الحقيقي بعدما طغى لقبه عليه، هو إبراهيم محمد صالح، الذي أقام في سوريا التي أحبّها وتركها مؤخراً من أجل العلاج في لبنان، في مستشفى بيروت الحكومي. كان يتمنى الموت في فلسطين، قرب توتة الدار التي لطالما غنى لها.
هو ابن قرية الشجرة التي تركها بعد دخول الصهاينة اليها عام 1948، أبو عرب ابن شهيد معركة قرية الشجرة التي استشهد والده دفاعاً عنها عام النكبة. وكان الفنان الراحل احد مؤسسي فرقة نوح إبراهيم الفنية الذي أسستها جبهة التحرير الفلسطينية في لبنان، وبعدها أنشأ فرقة ناجي العلي التي سميت تيمناً بالشهيد الرسام، خلال الثورة الفلسطينية في لبنان، كان ابو عرب مطرب الفدائيين المفضل وغنى لهم "هدّي يا بحر"، من سجن عكا"، "العيد"، "يا موج البحر"، بالإضافة الى أغاني العتابا والمواويل، الكوفية التي لطالما ارتداها اهداه اياها "ابو عمار"، لان ابو عرب كان رمزا لفلسطين لذلك يجب ان يرتدي رمز فلسطين الكوفية، عندما كان ابو عرب يقف على المسرح، كان يعود الى شبابه، وكانت المخيمات الفلسطينية في لبنان شاهدة على عدد من حفلاته، فلسطين خسرت اليوم صوتها برحيل ابو عرب وموته في الشتات.
أولى أغانيه روت قصة فدائي يودعه شقيقته ويعود شهيداً، أولى اطلالاته كانت عبر صوت العرب في القاهرة حين كان المجد العربي معقوداً لجمال عبد الناصر وفرقته الموسيقة الأولى رأت النور في الأردن سماها فرقة فلسطين للتراث الشعبي.
صارت أغاني محمد صالح المعروف بأبي عرب أناشيد الفدائيين وأهازيج العرب وبيرقاً من كلام يتقدم المناضلين.
صارت فلسطين شعراً، صارت عتاباً وميجانا ودلعونة، استعاد أبو عرب من تراث الأرض قصص النضال ، غنى للناس الطيبين، أنشد للفدائي الرابض خلف السور ينتظر العودة إلى فلسطين ، رفض الغناء للزعماء والقادة لكن استشهاد أبي عمار مسموماً بعد قهر الحصار في المقاطعة أبكاه فأنشد للرئيس حين صار الرئيس جثة في ضمير بعض القادة العرب، كضمير بعض القادة العرب، وشهيداً حياً في ضمائر الشرفاء.
وفي احدى الليالي التي احياها اجهش الرجل بالبكاء "متألماً على حال شعبنا" ومعرباً عن حزنه للوضع الذي وصلت إليه الحالة الفلسطينية بسبب الانقسام وتراجع اهميتها على المستوى العربي.
رحيل أبو عرب الذي غنى "راجع ع بلادي.. راجع ع بلادي.. ع الارض الخضرة راجع ع بلادي.. توفي الثائر وما رجع.
استشهد والد ابو عرب خلال نكبة العام 1948، فيما استشهد ولده في العام 1982 خلال اجتياح الجيش الإسرائيلي لبنان. وشهد في طفولته انطلاقة الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 ضد الاحتلال البريطاني والاستيطان.
ألّف ولحّن وغنى كثيراً من الأغاني الوطنية، ومن أشهرها:
ــ من سجن عكا ــ العيد ــ الشهيد ــ دلعونا ــ يا بلادي
ــ يا موج البحر ــ هدّي يا بحر هدّي ــ يا ظريف الطول زور بلادنا
كانت امنية الشاعر أبو عرب أن يعود لفلسطين، وقد حققت له اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم هذا الحلم، من خلال مشاركته في الملتقى الثقافي التربوي الفلسطيني الخامس والسادس، على أرض الوطن، حيث حضر إلى فلسطين بعد غياب استمر أكثر من 64 عام، ورغم شيخوخته واعتلال صحته تجول أبو عرب معتمرا كوفيته -هويته- مشيا على الأقدام في ديرته التي عاهدها بكثير من قصائده المغناة بعدم النسيان مهما طال الزمان، وهو يناجيها شعرا ومواويل وكأنه لقاء حبيب بمحبوبته بعد غياب ، لحّن وغنى عشرات القصائد الوطنية وأغاني العتابا والمواويل، ودّع بلدته عند مغادرتها وهو يناجي عين الماء فيها كأنه يراه للمرة الأخيرة بلهجة تقطر حنينا وحزنا:
"يا عين الميّ كان الشجر جاري... لكن الزمن بالظلم جاري.. بعد نبعك يا عين المي جاري... بعد ما تغربوا شمول الحباب". ولم يغادر أبو عرب قبل أن يصطحب معه حفنة تراب وبعضا من حجارة الشجرة تذكارا هدية لأحفاده في سوريا، وقال أن الحقوق المسلوبة ستعود لأصحابها، موضحا أن معظم شهداء فلسطين ولدوا خارجها. " الشجرة ستبنى من جديد، وأولادي يحبونها أكثر مني وأحفادي أكثر من آبائهم
وقد ارثى ابو عرب ابنه الشهيد
انا استشهدت يا رفاقي احملوني
على خشاب الباروده اسندوني
اذا ما فيكم لاهلي تشلوني
امانه تحققو بنفسي مناها
وعلى قبلة وطنا مددوني
وخلو الوالده تزيد رضاها
لم يجمع الفلسطينيون، طوال تاريخهم الحديث، على أي شيء تقريباً، الا على من حمل ارثهم وثقافتهم ، وابو عرب الذي احبه الشهيد القائد ابو العباس بأغانيه الثورية التي لا تضاهى، حيث جعل آلام المنفى رغيفاً يومياً للفلسطينيين اللاجئين. من خلال حياته الفنية التراثية .
أن ابو عرب كان يجذب ، ولكنه كان عصياً على الاستقطاب، فلم يرتهن لأحد سوى قضيته الأولى والأخيرة، فكانت اغانيه بمثابة كمية الملح التي يسكبها في فنجان القهوة الصباحي ،يدخل كل البيوت مثل رغيف الخبز.
انحاز الفنان الراحل للمجتمع الفلسطيني والعربي ودفاعه الباسل عن فلسطين، واحب قريته "الشجرة" شمال فلسطين التي ولد فيها ، وعندما كان يغني لفلسطين يحبس الدمع في عينيه ، فأبكى العرب،كان يمني النفس بالعودة يوماً مع المنتصرين،ربما مات وفي قلبه غصتان واحدة على فلسطينه التي شاهدها تضيع، وأخرى على سوريا التي احتضنته فشاهدها تدمر، رحل أبو عرب.
ختاما : ان اغاني ابو عرب تمتد على مساحة الوطن ،جميعها تتميز بالنضوج الثقافي وستبقى خالدة في سماء فلسطين .
الاعتراف بيهودية الدولة استسلام
امد / جيمس زغبي
لا يملّ نتنياهو أبداً من افتعال العراقيل على طريق عملية السلام. ومثلما اعترف هو نفسه بذلك قبل بضعة أسابيع، فإنها جميعها جزء من مناورة خبيثة يقوم بها في محاولة لإجهاض فرص تحقيق السلام.
فهو أولاً، يشدد على ضرورة الإبقاء على السيطرة الإسرائيلية على غور الأردن. وثانياً، تعهد بعدم «اجتثاث إسرائيلي واحد» من مستوطنات الضفة الغربية، وذلك حتى يضطر الفلسطينيون، بالإضافة إلى إرغامه لهم على القبول بضم إسرائيل لمستوطنات الضفة الغربية التي تعتبر «وقائع جديدة»، للرضوخ أمام «حق» المستوطنين في البقاء في مستوطناتهم بعد السلام. وإذا أضفنا إلى ذلك إصراره على ألا تكون ثمة عاصمة فلسطينية في القدس، فإن موضوع مناورته يصبح واضحاً: وضع مطالب وشروط تعجيزية للغاية بحيث يضطر الفلسطينيون لقول: «لا»، وبذلك يظهرون بمظهر العقبة التي تعترض طريق السلام.
ولعل الأكثر إزعاجاً من بين «عقبات» نتنياهو كلها هو مطالبته المستمرة بضرورة أن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل كدولة يهودية، وبأنها موطن الشعب اليهودي. ولئن كان البعض في الغرب قد يتفهم الرفض الفلسطيني للتخلي عن غور الأردن أو القدس أو لقبول بقاء المستوطنين، العنيفين في كثير من الأحيان، في مستوطناتهم، فإنهم سيجدون صعوبة في فهم السبب الذي يجعل الفلسطينيين لا يوافقون بكل بساطة على الاعتراف بإسرائيل باعتبارها «دولة للشعب اليهودي».
والواقع أن مشكلة الفلسطينيين ليست في اسم «الدولة اليهودية» - وإنما في ما يعنيه هذا الاسم. فالمتحدثون باسم الفلسطينيين يقولون إن نتنياهو، وبإرغامه لهم على قبول هذه التسمية، يريد من الفلسطينيين أن يعترفوا بالرواية التاريخية الإسرائيلية وينسوا روايتهم. إنه يريد من الفلسطينيين، مثلما نقول في العامية الأميركية، أن يقولوا: «لقد استسلمنا». غير أنهم بكل بساطة لا يستطيعون فعل ذلك.
إن الروايات مهمة بالنسبة للشعوب والدول لأنها تحدد الواقع وتعطي معنى للتاريخ. وقد تعلمتُ شخصياً دروساً مهمة حول الأدوار الدقيقة التي تلعبها الروايات التاريخية في السياق الفلسطيني من خلال سلسلة من اللقاءات الشخصية التي وقعت قبل أكثر من 40 عاماً.
حدث ذلك في العام 1971. فقد سافرتُ إلى لبنان لإجراء بحث من أجل أطروحة الدكتوراه حول صعود الهوية الوطنية الفلسطينية. وفي إطار هذا البحث، أمضيتُ وقتاً في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، حيث أجريتُ استجوابات مع لاجئين من عشرات القرى والبلدات كانوا قد غادروا فلسطين في العام 1948، وحكى لي العديد منهم قصص قدوم عناصر يهودية مسلحة إلى قراهم ليزرعوا في سكانها الرعب، وبالتالي تم إرغامهم على الفرار.
وقد ذهلتُ شخصياً كثيراً برباطة جأشهم وتصميمهم على الحفاظ على تعلقهم بأرضهم ومنازلهم وثقافتهم. وهو ما نجحوا فيه بطرق مثيرة للاهتمام حقاً. فعلى سبيل المثال، حرص الفلسطينيون في المخيم على إعادة خلق حياتهم القديمة، حيث تجمَّع سكان القرى في أحياء سميت بأسماء المناطق التي فروا منها. وهكذا، يمكن للمرء خلال جولة قصيرة على شارع واحد في المخيم أن يمر عبر حيفا وعكا وصفد والقدس. وقد تكون المنازل التي في المخيم فقيرة، ولكنك حين تدخلها يتملكك إحساس بأنك قد عدت إلى القرية.
وأحد اللقاءات التي ظلت عالقة في ذهني كان حواراً أجريتُه مع أم عابد، وهي جدة الصديق الذي أخذني إلى عين حلوة. ومثلما كان شائعاً بين أبناء وبنات جيلها، كانت أم عابد تحمل على خيط معلق حول عنقها مفتاحَ منزلها في فلسطين، الذي استولى عليه مستوطنون إسرائيليون عام 1948. وقد أخبرتني بقصتها - وهي قصة مؤثرة عن الظلم والألم.
وفي لحظة من اللحظات، سألتني أم عابد عما إن كنت أرغبُ في رؤية منزلها. وعندما أجبتُ بالإيجاب، أخرجتْ «ألبوم» صور قديماً مملوءاً بصور منزلها وعائلتها والحياة التي كانوا يعيشونها في فلسطين. وبفخر أشارت بإصبعها إلى الحائط الذي كان والدها قد بناه والشجرة التي كان جدها قد غرسها. ولكن بعد ذلك أخبرتني بنبرة اختلط فيها الغضب بالحسرة بأن الشجرة قطعها الإسرائيليون الذين استولوا على منزلها. وقد عرفتْ ذلك من خلال صورة كان صحافي سويدي قد التقطها وأراها إياها.
وحين كنت أهمُّ بمغادرة منزلها، أخبرني شقيقها بتوق العائلة الشديد إلى العودة قائلاً: «إنه منزلنا. لقد عاشت في ذلك المنزل أربعة أجيال. فأنا وُلدت هناك وعشتُ حياتي كلها. الإسرائيليون، الذين لم يعيشوا هناك أبداً، يقولون إنهم لم ينسوا بعد مرور 2000 عام. أما بالنسبة لنا، فإنه لم تمض سوى 25 عاماً. فكيف يمكننا أن ننسى؟».
إن الانفصام بين واقع خسارة أم عابد يحدد النقاش حول «الروايات». وسأكون هنا صادقاً وأعترفُ بأنني أفهم تعلق أم عابد بمنزل بناه أجدادها والأشجار التي غرسوها. فقد كانت ذكرياتها قوية جداً، كأن الأحداث التي حكتها لي وقعت البارحة فقط وكان المفتاح الذي تحمله يمثل تذكيراً بخسارة لا تطاق. وبالتالي، فأن نطلب منها أن تمحو تلك الذاكرة، وتتخلى عن مطلبها، وتنفي قصتها إنما يرقى إلى أن نطلب منها بتر أحد أعضائها.
والواقع أن ثمة مئات الآلاف من أمثال أم عابد الذين تنتابهم مشاعر قوية وجياشة بشأن تاريخهم وحقوقهم. فقد فقدوا الكثير على مدى القرن الماضي. وكل ما تبقى لديهم، في كثير من الحالات، هو روايتهم للماضي وآمالهم للمستقبل. وباسمهم، لا يستطيع الرئيس الفلسطيني أن يقول: «لقد استسلمنا». والأكيد أن القفز على هذه العقبة الإسرائيلية سيكون مكلفاً للغاية.
عن السفير اللبنانية
التواصل مع اهالي الشهداء واجب وطنى
امد / د.فوزى عوض عوض
حركة فتح حركة ثورية تملك من الادبيات الفكرية ما يضمن ديمومتها رغم كل المتغيرات والظروف التى تحيط بحركتنا التى أخذت على عاتقها مهمة العمل فى كل السبل وبكافة الوسائل وشتى الاساليب دون كلل أو ملل لكى تصل الى غايتها المعمدة بدماء الشهيد مفجر الثورة ياسر عرفات أبو عمار أبو جهاد الوزير وماجد أبو شرار والكماليين وأبو اياد وأبو على شاهين ودلال المغربى وكل الشهداء فحركة فتح هى رائدة مسيرة التحرير وهى دوماً لا تتوانى لحظة واحدة فى تقديم ابنائها وكوادرها وشبابها وفتياتها شهداء فى طريق التحرير ومع سقوط كل شهيد أو أسير أو مبعد يتجدد العهد والوفاء وانطلاقاِ من هده الادبيات الفكرية الوطنية بامتياز تتواصل حركة فتح لتعزيز الصمود مع أهالى كل من يسقط فى ميدان معركة التحرير لنيل الاستقلال ومن هنا وانطلاقاً من المسئولية الوطنية لأبناء حركة فتح وقيادتها المتمثلة بالرئيس محمود عباس أبو مازن وبإعاز من قيادة الحركة فى اللجنة المركزية والمجلس الثورى وقيادة المنطقة الجنوبية والأقاليم الفرعية والمناطق لحركة فتح وإيماناً من الهيكليات الرسمية للحركة بضرورة التواصل مع اهلنا من اسر الشهداء والجرى والأسرى والمشردين نظمت حركة فتح فى المنطقة الوسطى وحركة الشبيبة الفتحاوية ومنطقة الشهيد خليل الوزير زيارة ميدانية لأسرة الشهيد رامى محمد عوض شهيد كتائب شهداء الاقصى وحركة فتح وابناً من أبناء جهاز الامن الوطنى الفلسطينى الدى سقط فى ميدان معركة التحرير التى تتزعمها حركة فتح وأجهزتها الامنية أفعالاً لا اقولاً ويسوقنى الحديث هنا بضرورة العمل الجاد من اجل الحفاظ على كرامة شهدائنا فى الأجهزة الامنية الذين سقطوا مدافعين مقبلين فى الدفاع عن مخيماتهم ومدنهم ومواقعهم العسكرية هذه الفئة التى ضحت بأغلى ما تميلك من أجل فلسطين الوطن و الأم فكل الوفاء لهؤلاء الابطال الرجال ونرفض المزودات أو التشكيك بوطنية هؤلاء الأبطال المعطائيين أو التطاول على دماء ابنائنا وإخوتنا وزملائنا الذين سقطوا وهم يأدون واجبهم المقدس لحماية وطنهم وانهى مشاركتى بشكرى للإخوة فى حركة التحرير الوطنى الفلسطينى فتح على هذه الجهود الهادفة لإحياء ذكرى شهداء أعزاء على قلوبنا فقدناهم فى معركة التحرير وبدورة قدم الاخ سعيد الصفطاوى عضو قيادة اقليم الوسطى و الاخ رأفت ووشاح امين سر منطقة الشهيد خليل الوزير وعضوها باسم عوض والمقاتل عبد الرحمن شحاده والأخ رئيس المكتب الحركى لحركة الشبيبة الفتحاوية اياد صافى وعضوى المكتب الحركى الاخ رامى شحاده والأخ سلمى الخوالدة ومجموعة من الشباب الفتحاوى القابض على الجمر صور للشهد القائد رامى محمد عوض مجديين العهد والوفاء لشهداء الحركة وكل الشهداء ووقوفهم خلق قيادة حركة فتح والرئيس أبو مازن فى معركته لنيل حقوقنا الوطنية المشروعة .
هل تنتحر "حمــاس" !!
امد / أكرم الصوراني
أختلفُ مع حماسْ ، وأحسبها حركة مقاومة برغم أيّة تحفّظاتْ ، وأعتقدُ أنها بقدر ما قدّمت من نضالاتٍ وتضحيات مارستْ –ومازالت- خطايا بحق المشروع الوطني الفلسطيني ، هذا إن جاز اعتباره قائماً .
وأعتقدُ أنّها نَزَحَت عن خط الوطنيّة الفلسطينية نُزوحاً قسرياً إلى "قبيلة الإخوان" بحكم النشأة والمرجعية والتأسيس وهو ما لا يعفيها من تهمة الانحراف .
بالرّغم من كل ذلك أقول ، حماس حركة فلسطينية وليست مُنظمةً إرهابيّة ، باتَ المطلوب منها أن تقوم بمراجعات إستراتيجية شاملة تعيد تقويم علاقاتها ومساراتها الفكريّة وصِحَّةَ عافيَّتها الوطنيّة على قاعدة قراءة المشهد وقراءة نفسها ومُستقبلها قبل فوات الأوانْ أو ربَّما قبل اتخاذ قرار الانتحـار ..!!
سيعود الفلسطينيون إلى وطنهم رغماً عن أنوفهم
الكرامة برس / منيف عبدالله الحوراني
ليس فقط لتمسك الفلسطينيين بذاك الحق، بل وبغض النظر عن موقف الفلسطينيين، إلا أنه لن يمكن إنهاء القضية الفلسطينيه إلا بإعادة الفلسطينيين إلى أرض وطنهم التاريخي.
أميريكا لاتريد أن تعيد الفلسطينيين إلى وطنهم.
وماشأن أميريكا، إن عادوا أم لم يعودوا؟ الواقع أن أميريكا لاتستطيع أن لاتعيد الفلسطينيين إلى وطنهم، تماماً مثلما يبدو الآن أن أميريكا لاتستطيع أن تعيد الفلسطينيين إلى وطنهم.
أميريكا لاتستطيع أن تعيد الفلسطينيين لالتزاماتها تجاه إسرائيل، واميريكا لاتستطيع أن لا تعيد الفلسطينيين، ربما لأنها لن تقدر على احتمال ضغوطات وتبعات بقاء الفلسطينيين بلا وطن وغير لاجئين في الوقت عينه.
لم يتمكن الفلسطينيون من إنجاح إجتماعهم المنشود منذ مدةٍ غائرةٍ في الزمن. ليس لأن الإجتماع انفض بتراشق الشتائم والاتهامات بالتسبب في الإنقسام، بل لأن الاجتماع لم يُعقد أساساً، وذلك لأسبابٍ من ضمنها الانقسام، إنما أيضاً لصعوباتٍ لوجستيه ناجمه عن التوزع المترامي للفلسطينيين في أصقاعٍ لامتناهيه من الأرض، لاسيما مع عدم حيازتهم الوثائق اللازمه للتنقل، أو انتهاء مدة صلاحية تلك، وهذه وغيرها من بين الأمور الروتينيه التي لم تعد تستثير غضب أو حفيظة الفلسطينيين.
ومع ذلك، شكراً للعالم الإفتراضي، تمكن الفلسطينيون من التواصل عن طريق موقع الفيسبوك للتواصل الإجتماعي. وتأسيساً على أن " اجتماعي" و"اجتماع" ترجعان إلى نفس المصدر في اللغه، فقد تمكن الفلسطينيون من برهنة، ومن ثم إضفاء صفة القانونيه على تواصلهم ذاك، وبالإستتباع، صفة الإلزاميه على مايتمخض عنه من مقررات. وهذا ما كان.
في فحوى فعاليات التواصل، أجرى الفلسطينيون "مراجعاتٍ نقديه"، وبنتيجتها قرروا "نبذ" "التطرف" المتمثل في "الفكر العودوي"، وكبديلٍ عنه قرروا "تبني" "نهج الوسطيه والإعتدال" متمثلاً في فكر المواطنه والجنسيه في بلدان الجوار العربيه التي يتواجدون بها. وأتبعوا ذلك بالإعلان عن تدشين حملةٍ حاشده واسعه للمطالبه ببدء تنفيذ استحقاقات هذا التوجُّه الجديد.
لابل أن الحماس، وقد استبد ببعض المتواصلين، دفعهم إلى دعوة الفلسطينيين من أبناء الضفه وغزه والخط الأخضر واللاجئين فيها إلى وجوب الخروج من حالة الخنوع والثبات التي يرزحون تحتها ومطالبتهم بضرورة المغادره فوراً واللجوء إلى إحدى الخيارات العديده المتاحه من بين البلدان العربيه المجاوره، ومباشرة المساهمه بفعاليه وإخلاص وتوانٍ في جهود الحمله الوطنيه ل " المواطنه والجنسيه في بلدان الجوار العربيه" التي يتواجد بها الفلسطينيون.
قفزت أميريكا وإسرائيل ومن معهما من الفرحه.
لا، لم تقفز أميريكا وإسرائيل ومن معهما من الفرحه.
ولكن من الذي قفز؟ لابد أن احداً قفز.
حسناً. قفزت إسرائيل من الفرحه. لرعونتها وبسبب قصر النظر. فإسرائيل لاتخشى شيئاً أكثر من التاريخ سوى المستقبل، لهذا تتجنب إسرائيل النظر بعيداً إلى الأمام. إسرائيل تحيا يوماً بيوم.
ولكن، هل ستقفز أميريكا من الفرحه؟ هل تطلق تنهيدة ارتياحٍ وهي تراقب كيف جاءها الفرج من باب الجامع ... أو من باب الكنيسة، لافرق؟ هل تغمرها مشاعر الرضى والزهو، بينما لسان حالها يقول: "والله وصبرت ونلت يا بتِّ يا أمريكا". هل ستحتفل أميريكا بهذا الإختراق المفاجئ؟
ربما تحتفل أميريكا لوهله، في برهة فقدان الإتزان من هول المفاجأه ( السّاره، كما سيبدو لحظتها).
وهكذا، وبالمعيه، وحين ظنّوا أنهم شاهدوا أميريكا وإسرائيل تقفزان فرحاً على شاشات التلفزيون، قفز بدورهم أصحاب السلطه في بلاد العرب المجاوره، لكنهم فعلوا ذلك في السِّر. دخلوا غرف نومهم، أحكموا إغلاق أبوابها، ثمَّ قفزوا على الأسرَّه.
سيتحول الفلسطيني في ليلةٍ وضحاها من شخصٍ لايحكم ولايملك ولايعمل ولايأكل أحياناً ولايسافر ولا يتعلم إلى شخصٍ يملك أو يحكم وربما الإثنين معاً، إذا حالف الحظ مواطنيه الآخرين وكان هذا شأنهم. وسيعمل الفلسطيني دون أن تحدَّ من فرصه قائمة المهن الممنوع عليه الإشتغال بها. وسيأكل الفلسطيني ليس من وجبات الإغاثه، أو بلى، أسوةً بمواطنيه إذا كان هذا شأنهم. وسيحوز الفلسطيني في ليلة وضحاها على جواز سفرٍ مدَّته على الأقل خمس سنواتٍ تجدد تلقائياً وليس عليه شيفرات خاصه يفهمها موظفو المطارات، وسيسافر الفلسطيني، أي سيسافر فعلاً، وليس سينام في المطارات. وسيتعلم الفلسطيني في مدارس الحكومه وفي الجامعات الوطنيه المحليه التي لا تتخذ من بريطانيا مقراً لها دون أن يدفع أقساطه بالجنيه الإسترليني.
سيحدث هذا في بلاد تضنُّ على وتنازع مواطنيها الحاليين تلك الحقوق التي تعتبرها مزايا لفئة الواحد في المئه، فكيف إذا زادت نسبة التسعٍ وتسعين في المئه المتبقيه حين تلتحق بفئتها بضعة ملايين أخرى.
إذن ربما لن تحتفل ولن تفرح أميريكا وسيصطف أصحاب السلطه في بلاد العرب المجاوره، حيث يتواجد معظم الفلسطينيين، على باب أميريكا متوسلين إياها التدخل لدى الفلسطينيين كي يعودوا إلى رشدهم وأن يعودوا عن نهجهم الجديد وأن يعودوا إلى التمسك بحقهم في أن يعودوا إلى وطنهم (سيُكثرون من استخدام فعل يعودوا)، وسيطالبون أميريكا أن تأخذ توسلاتهم على محمل الجد ولو لهذه المره فقط وأن تعيد الفلسطينيين فعلاً إلى وطنهم، ولو بالقوَّه ورغماً عن أنوفهم.
لكنَّ الأمر مع ذلك ليس محمود العواقب تماماً ... ومحيِّر، وهكذا ربما لايفعلون. فإذا لم يكن للفلسطينيين، إلى من حينئذٍ سيُعزى فضل الطابور الخامس مثير القلاقل والفتن المسؤول عن إشاعة الفوضى والتخريب، ناهيك عن إنعدام أدنى شعورٍ لديهم بالعرفان كونهم يقاسمون اللقمة أفواه المواطنين الآخرين، حيث هم "مواطنون" وليس هناك "آخرون".
تبدو الإحتمالات كلُّها غير مضمونةٍ علاوة على أنها خارجةٌ عن سيطرة الفلسطينيين، الذين يخشون كذلك أن يخسروا أوطانهم الجديده على كوكب الفيسبوك، كلّما انقطع الإتصال بالشبكة العنكبوتبه، وهكذا يجدون أنفسهم مرة أخرى أمام الخيار الأوحد، الذي يملكون وحدهم سلطة السيطرة على التمسُّك به، خيار العودة إلى أرض وطنهم التاريخي.
الاربعاء: 05-03-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 239
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v قيادي فتحاوي: حماس تسعى للقيام بعمليات إرهابية في غزة
v جليلة دحلان تزور أوسلو لبحث سبل دعم الشباب والمرأة الفلسطينية
v انتقادات فلسطينية لكلمة نتانياهو في مؤتمر "ايباك"
v عسـاف: "حماس" فضلت الانتماء لـ "الإخوان" على حساب فلسطين
v قيادي فتحاوي: لا شماتة في حماس والقرار يطال الكل الفلسطيني
v السلطة الفلسطينية تلقي أبنائها المقطوعة رواتبهم كيدياً فريسة للفقر باستمرارها بالمماطلة بحل مشكلتهم
v عباس زكي: طلب نتنياهو بـ"يهودية اسرائيل" دليل انه لا يدرك طبيعة المتغيرات في المنطقة
v مسؤول أميركي: أوباما تعهد بـ"الضغط" على أبو مازن
v الزهار يعلن أن مصر فقدت دورها في رعاية ملف المصالحة مع فتح
v “طيران الإمارات” يحذف إسرائيل من خريطة رحلاته
v “فتح” تعليقًا على قرار حظر “حماس”: الطاعة العمياء للإخوان أدت إلى ذلك!
v تعرف على تفاصيل المخطط “الصهيو أمريكى” لذبح القضية الفلسطينية؟
عناوين المقالات في المواقع :
v "ابو مازن"..كن مستعدا و تحزم بشعبك!
امد / حسن عصفور
v سيعود الفلسطينيون إلى وطنهم رغماً عن أنوفهم
الكرامة برس / منيف عبدالله الحوراني
v بالمحبة ننتصر وبالتكاتف والوحدة نحمي الوطن ،
الكرامة / حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "
v الشهيد ابو عرب كلمات من نور أرض أجداده
الكرامة /عباس الجمعة
v الاعتراف بيهودية الدولة استسلام
امد / جيمس زغبي
v التواصل مع اهالي الشهداء واجب وطنى
امد / د.فوزى عوض عوض
v هل تنتحر "حمــاس" !!
امد / أكرم الصوراني
اخبـــــــــــــار . . .
قيادي فتحاوي: حماس تسعى للقيام بعمليات إرهابية في غزة
الكوفية
علق الدكتور أيمن الرقب، القيادى بحركة فتح ومنسق العلاقات الخارجية بالحركة، على حكم حظر نشاط حركة حماس فى مصر، قائلًا: "نحن نثق بحكم القضاء المصرى، موضحًا أن حماس لازالت تمارس غباءها السياسى بمهاجمتها للقضاء المصرى والنظام فى مصر وهذا إصرار منها على حماقتها، متمنياً ألا يدفع الشعب الفلسطينى ثمن أفعالها.
وطالب "الرقب" في مداخلة هاتفية لبرنامج ستوديو سي بي سي إكسترا الذي تقدمه الإعلامية دينا عبد الرحمن على فضائية سي بي سي إكسترا، اليوم الثلاثاء، بإصدار حكم آخر على أعضاء حركة حماس، وطردهم من القاهرة، مؤكدًا أن حماس تسعى خلال الأيام المقبلة للقيام بعمليات إرهابية، في غزة وقد تصل هذه العمليات إلى القاهرة.
يذكر أن محكمة القاهرة للأمور المستعجلة أصدرت حكما اليوم بحظر حركة حماس.
جليلة دحلان تزور أوسلو لبحث سبل دعم الشباب والمرأة الفلسطينية
شبكة فراس
عقدت الدكتورة جليلة دحلان في مستهل زيارتها إلى العاصمة النرويجية "أوسلو" التي تأتي في إطار سعيها المتواصل لحشد الدعم ومساندة كل محتاج من أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، العديد من اللقاءات مع ممثلين عن مؤسسات نرويجية تعنى بالقضية الفلسطينية
.
وبحثت الدكتورة جليلة سبل التعاون والشراكة في سبيل دعم الشباب الفلسطيني وحماية حقوق الطفل والمرأة الفلسطينية ومخيمات اللجوء على أرض الوطن وفي الشتات.
وعقدت أول لقاءاتها مع مديرة دائرة العلاقات الدولية في مؤسسة مساعدات الشعب النرويجي كاثرينا راديم والمنسقة العامة للمشاريع في لبنان، ودار النقاش حول تدشين الشراكة لدعم جهود إنشاء مركز التدريب المهني ومركز إعانة وتأهيل المرأة والطفل في كل من غزة ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وموضوع إنشاء صندوق الطالب الذي من شأنه دعم وتأمين سير العملية التعليمية لدى الشباب الفلسطيني في الوطن والشتات.
وإتفق الطرفان على تنسيق الجهود مع مركز فتا والمكاتب التابعة لمؤسسة المساعدات الشعبية النرويجية العاملة في كل من قطاع غزة ولبنان في سبيل إستثمار كل الطاقات بما يضمن إنجاز هذه المشاريع وما يؤمن مستقبل أفضل للأجيال القادمة، وعلى أن تستمر اللقاءات لترسيخ أسس الشراكة بين المؤسستين.
وفي لقاء آخر مع رئيسة مؤسسة صندوق التنمية النرويجية السيدة كاري هيلينا بارتابولي، ومديرة العلاقات الدولية في المؤسسة وارانوت تونجيتيبلاكون، بحث الجانبان استراتيجيات العمل الإغاثي وآليات توفير الدعم للفئات المستهدفة من خلال عمل المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني "فتا"، وكيفية توسيع مساحة العمل واستيعاب أكبر عدد ممكن من الأفراد والأسر التي من الممكن أن تستفيد من خدمات المركز.
ومن المنتظر عقد العديد من اللقاءات المعدة في الأيام والأسابيع القادمة، ومن بينها لقاء مع لجنة فلسطين في النرويج والوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي "نوراد" وممثلين عن وزارة الخارجية النرويجية و مركز نوبل للسلام.
انتقادات فلسطينية لكلمة نتانياهو في مؤتمر "ايباك"
ان لايت برس
اعتبر القيادي الفلسطيني نبيل شعث كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمام مؤتمر "ايباك" إعلانا إسرائيليا رسميا من جانب واحد عن إنهاء المفاوضات. وقال شعث لوكالة "فرانس برس" إن نتانياهو أعلن "بوضوح رفضه لكل قواعد السلام ولكل قواعد المفاوضات النهائية التي اتفقنا عليها مع الإدارة الأمريكية، وهي حل قضايا الحدود واللاجئين والاستيطان وكل قضايا الوضع النهائي". من جانبه قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه إن خطاب نتنياهو لم يحمل جديدا. وأضاف أبو ردينه، لوكالة "وفا" الفلسطينية، أن استمرار نتنياهو بالمطالبة بالدولة اليهودية هدفه إضاعة الوقت، والتهرب من اتفاق سلام شامل وعادل. وأشار إلى أن هذا المطلب مرفوض فلسطينيا وعربيا، وما كرره نتنياهو هدفه فقط إفشال الجهود الأميركية وتعطيل المفاوضات.
عسـاف: "حماس" فضلت الانتماء لـ "الإخوان" على حساب فلسطين
أمد
قال المتحدث باسم حركة "فتح" أحمد عساف، إن إصرار حركة حماس على التدخل في الشؤون المصرية، هو ما أدى بها إلى هذا المصير.
وأضاف عساف في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، إن حركته لم تكن تتمني أن تصل الأمور إلى هذا المنعطف الخطير، ولكن إصرار (حماس) على التدخل في الشؤون المصرية ورفضها لنصيحة حركة (فتح)، وخروجها عن الإجماع الوطني الفلسطيني بعدم التدخل في الشؤون الداخلية العربية، هو الذي أوصلها لهذا المصير.
وأكد عساف على أن فتح طلبت من حماس مرارًا وتكرارًا أن تكون حركة وطنية انتمائها لفلسطين، إلا إنها أصرت أن تكون جزءًا من جماعة الإخوان المسلمين وأن تنتمي لهذه الجماعة، ولو على حساب الشعب الفلسطيني، والقضية الفلسطينية، وأن تكون أولويايتها أولويات الإخوان.
وأشار عساف إلى أن حركة حماس لا تريد إتمام عملية المصالحة، نظرًا لأن المصالحة تؤدي إلى عودة قطاع غزة إلى الشرعية الوطنية الفلسطينية، وضبط الحدود بين مصر وفلسطين، وهو ما ترفضه حماس.
وأضاف أن مصر بذلت الكثير من الجهود لإتمام المصالحة بين فتح وحماس، لكن الأخيرة لا تريد تحقيق المصالحة.
قيادي فتحاوي: لا شماتة في حماس والقرار يطال الكل الفلسطيني
أمد
قال القيادي في حركة (فتح) د. يحيى رباح "قرار محكمة القاهرة للأمور المستعجلة لا تقابله حركة فتح بالشماتة أو زيادة الطين بله على حماس، ليس من أخلاقيات حركة فتح الشماتة والنيل، وإنما نقف إلى جانب إخوتنا في حركة حماس بالنصح للخروج من هذا المأزق الكبير على صعيد العلاقة مع جمهورية مصر".
وكانت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة قررت حظر جميع أنشطة حركة "حماس" على الأراضي المصرية، بعد تأجيل النطق بالحكم 3 مرات.
وأوضح القيادي رباح لـوكالة "فلسطين اليوم" أن حركة فتح لا يمكنها التعليق على قرار القضاء المصري بصدقيته أو بتكذيبه، نظراً لعدم علمها بالحيثيات الدقيقة للاتهام، مشيراً أن حركته تتعامل بحذر في كل ما يضر أي شخص فلسطيني أو تنظيم.
وأضاف :"القرار المصري يمس كل الفلسطينيين بغض النظر إن كانت حماس متهمة أو بريئة أو غيرها من المتهمين".
وتابع :"فتح لا تمارس التحريض ضد أي شخصية فلسطينية أو تنظيم فلسطيني فتح تتعامل كأم للثورة الفلسطينية بما فيها حركة حماس، نصحت أخوتي في حركة حماس في كتابات ومقالات سابقة بضرورة التعامل بجدية أكثر بالتهم التي تم تداولها بالصحف المصرية والتي كان تطلقها جهات أمنية وازنة بالنظام المصري، لكن الإخوة في حركة حماس تعاملوا مع الاتهامات بشكل سطحي أضرهم بصورة كبيرة وصولاً الى قرار الحظر".
"توجهت لهم بالنصح أن يتعاملوا مع الموضوع الاتهامات قبل أن يندرج في أتون القضاء المصري لأنه إدراجه كقضية قضائية ستكون عواقبها كارثية على حماس، وعليها الآن أيضا ضرورة التعامل بعمق أكثر والتصرف بعقلانية أكبر مع تلك الاتهامات وضرورة التسليم بوقائع ثورة 30/يونيو" قول رباح.
وأشار أن المطلوب من الكل الفلسطيني ضرورة تقديم المبادرة الإيجابية والتحسين من صورة قطاع غزة؛ لان المتضرر ليس حماس وإنما القضية الفلسطينية و2 مليون شخص في قطاع غزة.
السلطة الفلسطينية تلقي أبنائها المقطوعة رواتبهم كيدياً فريسة للفقر باستمرارها بالمماطلة بحل مشكلتهم
الكرامة برس
حصل موقع شبكة "الكرامة برس" على عقد اتفاق بين إحدى الجمعيات الخيرية في قطاع غزة ( ابن باز الخيرية ) ومؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية القطرية ،حيث ينص الاتفاق على تقديم مساعدات مالية لموظفي السلطة الفلسطينية الذين قامت حكومة رام الله بقطع رواتبهم ، وتم الموافقة على الفكرة ليتم تنفيذها خلال شهر من تاريخ 12-2-2014 .
إنه من العار أن يصل الحال بهذا الكم الهائل من الأسر الفلسطينية لمرحلة التسول والبحث عن مساعدات إغاثية من الجمعيات القطرية وغيرها لسد رمق أبنائها الذين يلاحقهم الجوع وشظف العيش بعد أن قطعت رواتب أرباب الأسر جراء تقارير كيدية و إجراءات تعسفية خارج إطار القانون وتسوِّف السلطة الفلسطينية بإنهاء معاناتهم.
هذا وقد تم قطع رواتب الآلاف من الموظفين في السلطة الفلسطينية من قطاع غزة خلال الفترة السابقة ومن المتوقع قيام حكومة رام الله في ظل ما يتسرب من معلومات الإقدام على تنفيذ مسلسل التهديد المستمر في هذه الأيام على قطع رواتب المزيد من موظفي السلطة الفلسطينية أبناء قطاع غزة وكأنها لا يعنيها وقف هذه الفضائح التي ترقى إلى مستوى الجريمة بحق الوطن والمواطن بما لها من معاني تكرس الظلم والتمييز العنصري وتغذى عوامل القسمة والانقسام على الساحة الفلسطينية.
عباس زكي: طلب نتنياهو بـ"يهودية اسرائيل" دليل انه لا يدرك طبيعة المتغيرات في المنطقة
أمد
انتقد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكى إصرار إسرائيل على الاعتراف بيهودية الدولة، لافتا إلى أن ذلك يثبت أنها لا تدرك طبيعة التغييرات فى منطقة الشرق الأوسط.
وقال زكى فى تصريح خاص لراديو (سوا) الأمريكى، اليوم الأربعاء، إن هذا الظرف المناسب لإسرائيل حتى تصبح دولة عادية فى المنطقة، ولكن العقل الإسرائيلى المتغطرس لا يرغب فى رؤية الأبعاد والتحولات القادمة التى ستكون ضدها.
كان رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو قد أكد خلال زيارته لواشنطن أنه جاد بشأن التوصل إلى تسوية للنزاع مع الفلسطينيين شرط الإقرار بيهودية إسرائيل
مسؤول أميركي: أوباما تعهد بـ"الضغط" على أبو مازن
الكرامة برس
أعلن مسؤول أميركي أن رئيس الولايات المتحدة باراك اوباما تعهد خلال لقاء في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين بممارسة "ضغوط" على الرئيس محمود عباس من اجل التوصل إلى اتفاق سلام.
وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته أن عملية السلام طغت على المحادثات التي استمرت ساعتين ونصف الساعة.
وخلال اللقاء مع نتنياهو دعاه اوباما إلى اتخاذ قرارات "صعبة" من اجل إحلال السلام في الشرق الأوسط مشددا على أن التوصل إلى اتفاق يحتم تقديم جميع الأطراف "لتسويات".
وصرح اوباما "اعتقد انه لا يزال من الممكن إقامة دولتين دولة إسرائيل اليهودية ودول فلسطينية يعيش السكان فيهما في سلام وامن".
وشهدت اللقاءات السابقة بين المسؤولين الأميركي والإسرائيلي توترا إلا أن اجتماع الاثنين كان جيدا بحسب مسؤول رفيع في البيت الأبيض رفض الكشف عن هويته. وتابع "لم تحصل مشاكل ولم يكن اجتماعا صعبا".
وأضاف أن "الرئيس (اوباما) شدد على أن المحادثات تشكل فرصة حقيقية لرئيس الوزراء ولإسرائيل، ولو أن اوباما يتفهم أن الاسرائيليين يواجهون مشاكل مهمة".
من جهته، اكتفى المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني الثلاثاء بالإشارة إلى أن واشنطن "تواصل العمل الوثيق مع الإسرائيليين والفلسطينيين من اجل تحديد الخطوط العريضة لاتفاق" سلام.
الزهار يعلن أن مصر فقدت دورها في رعاية ملف المصالحة مع فتح
الكرامة برس
قال القيادي المتشدد في حركة "حماس" محمود الزهار مساء اليوم ، إن مصر "فقدت دورها في رعاية" ملف المصالحة بعد قرار إحدى محاكمها حظر أنشطة الحركة.
ويعد هذا أول تصريح لقيادي في حماس يتناول موضوع المصالحة وإشراف مصر عليه ، وبذلك تكون حماس قد أعلنت أنها ترفض المصالحة ورعاية مصر لها.
وأضاف الزهار "ليس لنا مقرات في مصر بينما ترتع السفارة الإسرائيلية هناك، ويغلق معبر رفح في وجهنا، بينما يفتح معبر طابا في وجه اليهود ودون تأشيرة دخول".
وقضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بمحكمة عابدين برئاسة القاضى كريم حازم بحظر كافة أنشطة حركة (حماس) داخل مصر وكذا كافة المؤسسات التابعة لها.
وجاء منطوق الحكم على النحو التالي: حظر أنشطة منظمة حماس مؤقتا داخل مصر والجمعيات والجماعات والمنظمات والمؤسسات التي تتفرع عنها أو تتلقى منها دعما ماليا أو أي نوع من أنواع الدعم لحين الفصل في الدعوى الجنائية المنظورة وذلك في إشارة إلى قضيتي التخابر واقتحام السجون المتهم فيهما قيادات من حركة حماس إلى جانب قيادات من تنظيم الإخوان.
وتباينت ردود الأفعال حول قرار المحكمة المستعجلة بالقاهرة باعتبار حركة حماس منظمة ارهابية ،فمنهم من رأى بالقرار بداية لمرحلة جديدة من التشدد ضد حركة حماس وأهالي قطاع غزة، ومنهم من رأى بالقرار مجرد "فرقعة إعلامية" لن تزيد من المعاناة التي يعيشها القطاع والأزمات والتي تعاني منها حركة (حماس).
“طيران الإمارات” يحذف إسرائيل من خريطة رحلاته
الكوفية
ذكرت صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية، أن شركة طيران الاتحاد (الخطوط الجوية الرسمية لدولة الامارات العربية المتحدة)، قامت بحذف الإشارة إلى إسرائيل في خريطة رحلاتها الجوية الرسمية.
يذكر أن طيران الاتحاد شريك رسمي في شركة اميركان ايرلاينز، وتحصل على دعم يقارب 425 الف دولار سنويا من ادارة الامن الداخلي الاميركية التي تقوم بادارة عمليات التخليص الجمركي في مطار ابوظبي الدولي.
وهذه التسهيلات تجعل بامكان المسافرين الى الولايات المتحدة تخليص اغراضهم في الجمارك بسهولة واختصار زمن الانتظار في صفوف طويلة.
وتورد خريطة السفر الرسمية لشركة الاتحاد اسماء كل الدول المجاورة بما فيها الاردن، العراق، سوريا، لبنان وقبرص من دون اي ذكر لاسرائيل او مدنها الرئيسية.
“فتح” تعليقًا على قرار حظر “حماس”: الطاعة العمياء للإخوان أدت إلى ذلك!
الكوفية
علق المتحدث باسم حركة "فتح" أحمد عساف، على الحكم بحظر أنشطة حركة حماس في مصر، قائلًا: "أمر مؤسف دفعت إليه حماس بأفعالها غير المسئولة".
وأضاف "عساف" أن الجميع يأسف للمستوى الذي وصلت إليه حركة حماس، مشيرًا إلى أن الفلسطينيون يرفضون تدخلها في شئون مصر؛ مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني بأكمله يقف في صف الجيش المصري.
وقال عساف: "وجهنا النصح كثيرًا لحماس بألا تتدخل في شئون الدول الأخرى، وأن تنتمي للشعب الفلسطيني ولا تنتمى للإخوان ولكنها أصرت على الطاعة العمياء للجماعة الإرهابية".
تعرف على تفاصيل المخطط “الصهيو أمريكى” لذبح القضية الفلسطينية؟
الكوفية
النزاع (الفلسطينية - الإسرائيلي).. يرتبط هذا النزاع بشكل جذري بنشوء الصهيونية والهجرة اليهودية إلى دولة فلسطين، والاستيطان فيها، ودور الدول العظمى في أحداث المنطقة، كما تتمحور القضية الفلسطينية حول قضية اللاجئين الفلسطينيين وشرعية دولة إسرائيل واحتلالها للأراضي الفلسطينية بعدة مراحل، وما نتج عن ذلك من ارتكابها للمجازر بحق الفلسطينيين وعمليات المقاومة ضد الدولة العبرية، وصدور قرارات كثيرة للأمم المتحدة، كان بعضها تاريخيا؛ كالقرار رقم 194 والقرار رقم 242.
وفي تلك الأيام يواصل الصهاينة الدفع بمخططاتهم من أجل ذبح القضية الفلسطينية، وذلك بالتعاون مع الحليف الأمريكى في واشنطن، تزامنًا مع الزيارة الحالية لرئيس الحكومة الإسرائيلية "بنيامين نتنياهو" للقاء "أوباما" في الولايات المتحدة.
وينتظر العالم نتائج المفاوضات التي تجرى بين الجانب الفلسطينى والإسرائيلى، برعاية أمريكية، والتي من المقرر أن تحظى كعادتها بالفشل، وما يدلل على ذلك تعنت الموقف الصهيونى الذي يدعى أنه يبذل جهودًا من أجل السلام، في حين أن "نتنياهو" سافر لواشنطن، وفى نيته أنه لن يقدم أي تنازلات؛ بادعاء أن من عليه الدور في تقديم تنازلات هو الجانب الفلسطينى.
بالإضافة إلى أن الوزير الإسرائيلي "يوفال شتاينس"، الذي في زيارته "نتنياهو" إلى واشنطن، صرح اليوم بأن قضية وقف الاستيطان بشكل كامل ليست على جدول أعمال الحكومة الإسرائيلية، وذلك تعقيبًا على مطالبة الرئيس الفلسطينى "محمود عباس" بوقف الاستيطان بشكل كامل، إذا ما أراد الإسرائيليون تمديد المفاوضات.
ومن ثمَّ سينحاز الأمريكان لحليفتهم إسرائيل، وسيمارسون مزيدًا من الضغط على الفلسطينيين، في ظل تمسك الصهاينة بفكرة "يهودية الدولة" التي هي ختام لمخطط ذبح القضية الفلسطينية. وما يؤكد انحياز أوباما التام للرؤية الإسرائيلية في التسوية مع الفلسطينيين، هو أنه، بعد 24 ساعة من الانتقادات التي وجهها -أمس- ضد نتنياهو، تغيرت النبرة تمامًا، وفي البيان المشترك قبيل اجتماعهما، طغت نبرة الإطراء والإشادة، حسب ما جاء اليوم الثلاثاء، في صحيفة "هاآرتس" العبرية.
ولفتت "هاآرتس" إلى تصريحات أوباما المشيدة بنتنياهو، وقوله: " نتنياهو أجرى محادثات بناءة مع "كيري" في الموضوع الفلسطيني"، مشيرة إلى أن رد فعل "كيري" الذي يقف على بعد عدة أمتار، كان فاضحًا؛ إذ انحنى تجاه نائب الرئيس "بايدن"، وقال بسخرية، معتقدًا أن لا أحد يسمعه.. "بناءة!؟"
وشدد نتنياهو، خلال لقائه مع الرئيس الأمريكى، على ضرورة أن يدفع الفلسطينيون بمسيرة السلام، والاعتراف بيهودية الدولة. وهو ما وعد به "جون كيري" اليوم، في مؤتمر اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشئون العامة (إيباك)، وقوله إن " اتفاق التسوية مع الفلسطينيين سيتضمن اعترافًا بإسرائيل كدولة يهودية"، مؤكدًا أن جهوده من أجل السلام هدفها تحقيق أحلام الإسرائيليين، ومن جانب آخر، فقد حذر كيرى "أبو مازن" من كونه يعرف ثمن فشل المفاوضات.
وتعتبر يهودية دولة إسرائيل، المطلب الصهيونى الذي تطمح "تل أبيب" أن يتم الاعتراف به، منذ فترة طويلة، والذي يعني تطهير فلسطين من العرب، وسيكون ذلك مشروطًا بحقوق العرب فيها، ووجودهم على اعتبار أنهم أقلية، من مسلمين ومسيحيين ودروز، وغيرهم - يعيشون تحت مظلة الدولة اليهودية.
وبالعودة إلى ماضى اليهود، من منطلق أن الحاضر يولد من رحم الماضى - فسنجد أن اليهود عانوا من شتى صنوف الاضطهاد عبر تاريخهم، وكان ذلك نتيجة لمهارتهم في اختلاق المشاكل، وبث الدسائس في المجتمعات التي عاشوا فيها عبر قرون؛ لذا اختاروا أن يشردوا شعبًا من وطنه ليكون لهم وطنًا، في النهاية
وتمهيدًا لوطن قومي لليهود في فلسطين المحتلة، بدأت الصهيونية تنظم صفوفها، ورأت في إبادة هتلر لليهود فرصة ملائمة لتحقيق ذلك، فكانت وجهة النظر الصهيونية تتمثل في أنه ينبغى ترك هتلر يقتل اليهود؛ حتى يدرك العالم كله أن الحل الوحيد لإنقاذهم هي دولة فلسطين.
وعلى الرغم من أن الصهيونية كانت حركة علمانية في الأساس، فإنها أضفت الصبغة الدينية عليها من أجل جنى مكاسب مادية وسياسية؛ لذا فكان الطريق الوحيد لتحقيق الحلم الذي راود الصهاينة، منذ زمن بعيد، هو الادعاء بأنها "أرض الميعاد" كما جاء في العهد القديم، واستنادًا لما ورد في سفر التكوين (الإصحاح 6/12-7) "لنسلك أعطى هذه الأرض"
وبالتدقيق في هذا الوعد، سنجد هنا أن إعطاء أرض فلسطين موجه لنسل إبراهيم، ومن ثمَّ فإن للعرب الحق في الأرض أيضًا؛ بحكم أنهم من نسل إبراهيم، ناهيك عن أن الصهيونية حين قامت بالأساس لم تكن فلسطين أولى المدن التي تم طرحها لتوطين اليهود فيها، إذ اقترح في البداية، عدة أماكن لإقامة هذه الدولة، منها " أوغندا والأرجنتين وليبيا"، إلى أن وقع الاختيار في النهاية، على فلسطين.
ويعد أخطر ما يمكننا الاستناد إليه حول زيف ادعاءات قادة إسرائيل بشأن أسطورة "أرض الميعاد"، عبر استغلال الصبغة الدينية من أجل تحقيق أهداف الصهيونية - هي شهادات اليهود أنفسهم، إذ تقول الباحثة اليهودية الأمريكية "روبرتا شتراوس" في كتابها "مصير اليهود": "إن فلسطين ليست "أرض الميعاد" بالنسبة لليهود؛ ذلك لأن المملكة اليهودية القديمة التي أقيمت هناك، لم تستمر كدولة موحدة سوى ثلاثة وسبعين عامًا فقط، وأن أورشليم (القدس) لم تكن مدينة يهودية في الأصل.
ويؤكد مؤرخ يهودي، يدعى "بوعز عبرون" في كتابه "الحساب القومي" - أن " اليهود لم يكونوا شعبًا، وإنه لا يوجد ما يسمى بالشعب اليهودي؛ لأن الجماعة اليهودية اتخذت دومًا وضع الطائفة المنعزلة على نفسها طوال التاريخ، ويرفض استمرار وصف الدولة بأنها دولة يهودية؛ لأن هذا الأمر يترتب عليه رفض نسبة كبيرة من الذين يقيمون من غير اليهود لذلك، كما أنه يمكن أن يؤدي إلى انفجار قد يقود إلى حرب أهلية".
وعلى الرغم من ذلك، يطل علينا وزير الخارجية الأميركي "جون كيري"، لطرح وثيقة يعدها حاليًا، تتضمن فكرة الاعتراف بيهودية إسرائيل، في إطار التسوية الدائمة بين الجانبين (الفلسطيني والإسرائيلى)، حسبما ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية؛ مما يؤكد دور اللوبى الصهيونى بواشنطن، في تمرير القرارات التي تخدم مصالح إسرائيل.
ومع العلم أن هناك أصواتًا معتدلة في إسرائيل، ترفض فكرة "يهودية الدولة"، إلا أن إسرائيل التي تدعى أنها "واحة الديموقراطية في الشرق الأوسط" - تقمع هذه الأصوات، وهذا ما كشفته صحيفة "معاريف" العبرية مؤخرًا، حول أن رئيسة لجنة الداخلية التابعة للكنيست، "ميريت ريجيف" - طرحت اقتراح مشروع قانون جديد، ينص على منع تسجيل الجمعيات التي ترفض الاعتراف بيهودية الدولة، إلى جانب فرض غرامات مالية ضخمة ضدها.
ومن جهة دكتور " منصور عبد الوهاب " ، المترجم العبرى للرئيس الأسبق "حسنى مبارك" ، يقول إنه " ينبغى على العالم العربى أن يدرك أن يهودية الدولة ليست مفهومًا دينيًّا على الإطلاق، من جهة إسرائيل، ولايوجد أي سند دينى لذلك؛ وإنما هو مفهوم عرقى، الهدف منه إخلاء إسرائيل من العرق العربى والإبقاء على مايسمونه (خطأً) "العرق اليهود"؛ لأنه لا يوجد مايسمى بالعرق اليهودى، وإنما هناك الديانة اليهودية".
وشدد الدكتور "عبد الوهاب" على أن الهدف من الوثيقة المطروحة من جانب كيرى، وتشمل فكرة "يهودية الدولة" - هو إصرار إسرائيل على طرد جميع عرب (48) الموجودين داخل الخط الأخضر، بحيث تبقى الحدود الإسرائيلية يهودية خالصة.
وأخطر ما قاله "عبد الوهاب" أن "هذه الخطة لها تبعاتها السياسية على منطقة الشرق الأوسط، فهى ضمن خطة أكبر تحدثت عنها "كوندليزا رايس" وهى الشرق الأوسط الجديد، والتي تشمل تهجير الفلسطينين لسيناء، وهذه هي البداية للتقسيم الذي سعى لتنفيذه جماعة الإخوان والمعزول "محمد مرسي"، وذلك عن طريق ترك جزء من رفح والعريش لتكوين غزة الكبرى، واللاجئين الفلسطينين يتم ترحيلهم في أجزاء أخرى في سيناء، بحيث تنتهى إسرائيل من صداع القضية الفلسطينية .
وأضاف: " إن إسرائيل تستغل تمزيق العالم العربى، وأن الدولة الكبرى "مصر" في حالة عدم اتزان - لتنفيذ مخططها، إذ إن فكرة تفتيت الجيش المصرى وأن تكون سيناء مليئة بالعناصر الإرهابية، هى مرحلة أولى لسلب سيناء، وهذا يتفق و فكرة يهودية الدولة"، مشيرًا إلى أن الخطة اليهودية كان تم البدء فيها من خلال قرار "مرسي"، من خلال تنفيذ عمليات إرهابية في سيناء وجعلها بؤرة إرهابية، إلى جانب إعطاء "مرسي" الجنسية المصرية لآلاف الفلسطينيين؛ لذلك كان حليفًا استراتيجيًّا بالنسبة لإسرائيل، وهذه هي قيمة (30 يونيو) التي أنقذت المنطقة بأكملها، وليس مصر فقط.
مقــــــــــــالات . . .
"ابو مازن"..كن مستعدا و تحزم بشعبك!
امد / حسن عصفور
لم يترك رأس الطغمة الفاشية الحاكمة في دولة الكيان العنصري نتنياهو مجالا لكي يقف الانسان أمام مساحة تفكير بأن هناك "أمل منتظر" لبعض العابثين والمستهترين، في "سلام ممكن أو شبه ممكن، الذين اشاعوا، ومنذ اشهر عدة، بأن امريكا رئيسا ووزيرا تلعب دورا ايجابيا وتبذل الجهد الكبير كي تصل الى "حل سياسي" للصراع في المنطقة، "اكاذيب وتزوير للحقائق" حاولت الفئة الضآلة أن تنشرها كي تغطي كل عوراتها السياسية – التنازلية، في "الممر التفاوضي المملوء بمياه الصرف الصحي"..
راهنت تلك "الفئة الشيطانية" على آخر مناورة تلعبها، عندما اشاعت أن أوباما يستعد لتهديد نتنياهو كما لم يتم من قبل، واستندت الى تقرير لصحفيين يهودين، حول ما سيقوله الرئيس الأميركي لنتنياهو ووضعت نصا كاملا لما سيقول من التحذير الى الوعيد الى التهديد..وكان ما لم يكن بحسبان فئة الضلال والتضليل، فخرج نتنياهو من "عش الغرام" بالبيت الأبيض منتشيا الى حد الغطرسة، وكان خطابه أمام المنظمة الصهيونية – الايباك – درسا قاسيا للمراهنين على وهم وسراب، تحدث بكل ما يملك من غطرسة وزهو كديك رومي، تغزل في أمريكا قائلا بأنّ "التحالف مع الولايات المتحدة في ذروته، ولا يوجد دولة على وجه الأرض مناصرة لأمريكا أكثر من إسرائيل. بخلاف السنوات الماضية".. وتكذيبا لكل ما اشيع عن موقف غير ودي من الوزير كيري اعتبره بيبي أنه "الرجل المناسب للمهمّة"..مضيفا "ليس قديمًا وليست لديه أكياسًا تحت عينيه تُثبت ذلك"..
وسنهمل كل ما قاله عن العرب، و"بربريتهم" مقابل "انسانية دولته"، كلمات واقوال كان يمكنها أن تحدث ثورة شعبية من المحيط الى الخليج، لو كانت "مدرسة الكرامة العربية" لا تزال تعمل ولم يتم اغلاقها تنتظر "الكبير الغائب" ليعيد لها حضورها واشراقها..وحتما سيأتي وليس ببعيد، لكن الاهانة السياسية المباشرة للطرف الفلسطيني والرئيس محمود عباس تتلخص فيما تحدث به نتنياهو، بطلبه من الرئيس عباس أن يصارح شعبه ليزيل " الأوهام التي يعتقد بها"..مثل هذه اللغة من شخص "مطلوب للعدالة" الى رئيس شعب يتسم بالروح الثورية والكفاحية، ما كان يمكن أن يكون لو أن نتنياهو كانت له "حسبة سياسية" تردع مثل هذا النمط من القول والتفكير..
الا أن المصيبة الكبرى التي تنتظر الرئيس محمود عباس ستكون في البيت الأبيض، فبعد اعلان مسؤول أميركي ان الرئيس أوباما سيمارس ضغطا مباشرا على "ابو مازن" من أجل تقديم "تنازلات متبادلة" مقابل "تنازلات اسرائيلية" كي يتم التوصل الى الاتفاق..ومن يقرأ هذا الكلام يدرك جيدا أن واشنطن بدأت تستعد جيدا لأن تعتبر مسؤولية الفشل على الاتفاق سيكون مسؤولية فلسطينية، وبالتالي ستبدأ رحلة التهديد والوعيد، لو لم يقدم عباس ما يجب تقديمه من "تنازلات متبادلة"..
ولأن التصريح استبق رحلة عباس بفترة زمنية يمكن أن يعيد الرئيس عباس بعضا من "حساباته السياسية" وأن يعيد النظر لقراءة المشهد من "زاويا مختلفة"، خاصة وأن الرسالة الأميركية له رسالة مباشرة وواضحة أيضا، وهي فرصة لاعادة ترتيب اوراقه بلا اي أوهام تقدمها له "الفئة الضآلة"، والتي يعرفها معرفة كاملة، شخوصا ومواقف، الرسالة الأميركية تفرض على "ابو مازن" ان يقوم بنفض بعض الغبار الذي تراكم على "حقائب العمل"..
"رسالة واشنطن" التهديدية لعباس تتطلب أن يعود الرئيس الى "الداخل الوطني" من أجل الاستعداد الحقيقي لليوم التالي لفشل رحلته القادمة، والاستعداد لمواجهة تحميله مسؤولية فشل التفاوض الوهمي، أو انه يتحمل مسؤولية إفشال خطة كيري..فالتهديد المبكر فرصة لم تتح للزعيم الخالد قبل الذهاب الى كمب ديفيد عام 2000، رغم أنه كان يدركها بحسه التاريخي كزعيم، لكنها جاءت لأبو مازن قبل ان يحمل حقائبه ومرافقيه الى البيت الأبيض، عليه أن يعقد فورا اجتماعا للقيادة الفلسطينية ويتناول معهم كل الممكنات السياسية لليوم التالي بعد العودة من واشنطن، أن يصارح شعبه بعيدا عن أوهام أو غموض نحو أمريكا سياسية وجهدا، أن يدرك أن عدوه المباشر والوحيد هم أمريكا ومشروعها التصفوي ودولة الكيان وقيادتها الفاشية، وأن المؤامرة عليه منهم وليس من غيرهم، ومن يزرع له أوهاما غير هذه ليس سوى أداة تريد أن تعريه من كل مقومات القوة أمام واشنطن وتل أبيب..مطلوب من الرئيس أن يتحزم بشعبه، بكل قواه الوطنية كي يواجه أحد أخطر المعارك السياسية التي تنتظره..
مطلوب من الرئيس عباس أن يعود للأطر الشرعية كي يحمي القضية الوطنية من الخطف، وأن يتحصن بها سياجا واقيا أمام مخطط انهاكه وانهاءه..عليه أن يستعد للمعركة المقبلة كما لم يستعد من قبل، فهي ستكون معركة على المستقبل الوطني حضورا ودورا وحلا أيضا..ليستعد وكأنه يذهب الى "أم المعارك" حقا وليس كلاما..استعداد يتطلب معايير عمل غير التي عليه الآن مع القوى والحلفاء عربا واصدقاء..وأن يقطع الطريق على الانجراف نحو "صغائر سياسية تنتظيمية" ستأكل من "جدار المواجهة" قبل أي أثر آخر!
ملاحظة: تساؤل طاهر المصري رئيس مجلس الأعيان الاردني السابق والشخصية العامة، عن دور الاردن في المفاوضات الجارية رسالة الى الرئيس محمود عباس..ليته يعيد قراءتها فهي تستحق!
تنويه خاص: مسلسل بوتين للعبث بهيبة أمريكا مستمر..ليت بعض الأذناب يدركون!
بالمحبة ننتصر وبالتكاتف والوحدة نحمي الوطن ،
الكرامة / حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "
الاختلاف حق والانتقاد مسموح ، وهناك فرق بين الانتقاد والتجريح والإساءة ، فمن حق أي إنسان أن يعبر عن رأيه بحرية كاملة وفق معايير أخلاق الاختلاف ، والنقاش والحوار الذي يؤدي للوصول إلي قاسم مشترك وتفاهم ،
فالإساءة والتجريح تؤدي إلي اتساع الفجوة وتحويل الاختلاف إلي خلاف وأزمة ،
فللحوار آداب وأخلاق يجب الالتزام بها ، كي نصل إلي نتيجة سليمة ، فالانتقاد البناء يهدف إلي الإصلاح والبناء وتصحيح المسار ، بينما النقد الهدام والإساءة والتجريح يؤدي إلي الانهيار والدمار والتخريب ،
فكونوا جميعا علي قدر المسئولية وتوقفوا عن التجريح والإساءة ، وابتعدوا عن التراشق بالاتهامات عبر الإعلام وخاصة موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ، وانشروا المحبة والأخوة والاحترام بينكم ، فالاختلاف حق مشروع ، والاختلاف لا يفسد للود قضية ، تعالوا علي جراحكم وكابروا علي الآلام ، وكفي تجريح وتمزيق بالجسم الفتحاوي ،
المناضل لا يقبل أن يسيء لأخيه ، ولا يرتضي أو يسمح لأحد بالإساءة والتجريح بالأخر ، فالنضال هو أخلاق وصورة جميلة للعطاء والتواصل والمحبة والأخوة ، فليلتزم الجميع بنقل صورة رائعة من الأخلاق والمحبة ، فبالمحبة ننتصر وبالتكاتف والوحدة نحمي الوطن ،
أخي المناضل ، انقل كلمات المحبة بين الأخوة واعمل علي تقارب وجهات النظر والتصالح بين الأخوة ، ولا تستمع لمن ينقل الوشايات بهدف التفرقة والضغينة ، كن رسولا للوفاق والتوافق والتقارب بين إخوانك ، كن أداة بناء وارفض كل معاول الهدم وألجمها ،
فالقضية الفلسطينية تمر بأصعب مراحلها ، وحركة فتح حامية المشروع الوطني تمر بأخطر مراحلها ، والوطن يحتاج للجميع متكاتفين متحابين يدا واحدة كالبنيان المرصوص ، فكونوا أوفياء للوطن ، لعهد الشهداء ، ولروح الشهيد الرمز أبا عمار ،
فحينما تحتاج القضية لموقف رجولي من اجل التصحيح سيكون الموقف أكثر تأثيراً واقوي ونحن موحدين ومتكاتفين ، فلتتشابك الأيادي وتصفي القلوب وتعم المحبة ، لينتصر المظلوم ويخيب الظالم ، وينتصر الحق وتعلو راية الوطن خفاقة ،
فكونوا أخوة ، أحبة ، معطاءين ، وكونوا علي قدر الموقف ، فالرجال مواقف ، انتصروا للوطن ، انتصروا لفتح لعزتكم ، وكرامتكم ، إنها روح الرمز أبا عمار تناديكم فلبوا نداء الحق ، وكونوا للعهد أوفياء ، دمتم بكل محبة وأخوة وعطاء ،
والله الموفق والمستعان
الشهيد ابو عرب كلمات من نور أرض أجداده
الكرامة /عباس الجمعة
ابو عرب ستون عاماً عمر نضاله وأغانيه،محمد صالح المعروف بأبي عرب صمد وصبر أمام كل التحديات فقتله المرض، وربما الحزن على واقع فلسطين والوطن العربي،وفلسطين والعرب يبكونه.
كيف لا ينشد بكلمات من نور أرض أجداده وهو الذي كان في السادسة من عمره حين شاهد المحتل الانكليزي يطارد عائلته عام ستة وثلاثين، كيف لا يصنع من الذكرى قصيدة من صبر ونضال وهو الذي كان في الثامنة عشرة من العمر حين حلت النكبة بفلسطينه وفلسطيننا، كيف لا يجعل من الأرض السليبة والناس الطيبين قصة عمر وهو الذي جرح فيما المحتل يقصف شجر زيتون أجداده.
التقيته مرتين في احتفالات اقامها حزب الله تكريما له في مخيم البص ومدينة صور قبل عامين ،حيث شكل حضوره باغانيه الثورية التي الهبت الحضور اعادتني الى اغانيه الاولى عندما غنى يا موج البحر وهدي يا بحر هدي بعد عملية نهاريا البطولية لمناضلي جبهة التحرير الفلسطينية.
رحل مطرب الثورة الفلسطينية أبو عرب، بعد صراع مع مرض عضال. كثيرون لا يعرفون اسمه الحقيقي بعدما طغى لقبه عليه، هو إبراهيم محمد صالح، الذي أقام في سوريا التي أحبّها وتركها مؤخراً من أجل العلاج في لبنان، في مستشفى بيروت الحكومي. كان يتمنى الموت في فلسطين، قرب توتة الدار التي لطالما غنى لها.
هو ابن قرية الشجرة التي تركها بعد دخول الصهاينة اليها عام 1948، أبو عرب ابن شهيد معركة قرية الشجرة التي استشهد والده دفاعاً عنها عام النكبة. وكان الفنان الراحل احد مؤسسي فرقة نوح إبراهيم الفنية الذي أسستها جبهة التحرير الفلسطينية في لبنان، وبعدها أنشأ فرقة ناجي العلي التي سميت تيمناً بالشهيد الرسام، خلال الثورة الفلسطينية في لبنان، كان ابو عرب مطرب الفدائيين المفضل وغنى لهم "هدّي يا بحر"، من سجن عكا"، "العيد"، "يا موج البحر"، بالإضافة الى أغاني العتابا والمواويل، الكوفية التي لطالما ارتداها اهداه اياها "ابو عمار"، لان ابو عرب كان رمزا لفلسطين لذلك يجب ان يرتدي رمز فلسطين الكوفية، عندما كان ابو عرب يقف على المسرح، كان يعود الى شبابه، وكانت المخيمات الفلسطينية في لبنان شاهدة على عدد من حفلاته، فلسطين خسرت اليوم صوتها برحيل ابو عرب وموته في الشتات.
أولى أغانيه روت قصة فدائي يودعه شقيقته ويعود شهيداً، أولى اطلالاته كانت عبر صوت العرب في القاهرة حين كان المجد العربي معقوداً لجمال عبد الناصر وفرقته الموسيقة الأولى رأت النور في الأردن سماها فرقة فلسطين للتراث الشعبي.
صارت أغاني محمد صالح المعروف بأبي عرب أناشيد الفدائيين وأهازيج العرب وبيرقاً من كلام يتقدم المناضلين.
صارت فلسطين شعراً، صارت عتاباً وميجانا ودلعونة، استعاد أبو عرب من تراث الأرض قصص النضال ، غنى للناس الطيبين، أنشد للفدائي الرابض خلف السور ينتظر العودة إلى فلسطين ، رفض الغناء للزعماء والقادة لكن استشهاد أبي عمار مسموماً بعد قهر الحصار في المقاطعة أبكاه فأنشد للرئيس حين صار الرئيس جثة في ضمير بعض القادة العرب، كضمير بعض القادة العرب، وشهيداً حياً في ضمائر الشرفاء.
وفي احدى الليالي التي احياها اجهش الرجل بالبكاء "متألماً على حال شعبنا" ومعرباً عن حزنه للوضع الذي وصلت إليه الحالة الفلسطينية بسبب الانقسام وتراجع اهميتها على المستوى العربي.
رحيل أبو عرب الذي غنى "راجع ع بلادي.. راجع ع بلادي.. ع الارض الخضرة راجع ع بلادي.. توفي الثائر وما رجع.
استشهد والد ابو عرب خلال نكبة العام 1948، فيما استشهد ولده في العام 1982 خلال اجتياح الجيش الإسرائيلي لبنان. وشهد في طفولته انطلاقة الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 ضد الاحتلال البريطاني والاستيطان.
ألّف ولحّن وغنى كثيراً من الأغاني الوطنية، ومن أشهرها:
ــ من سجن عكا ــ العيد ــ الشهيد ــ دلعونا ــ يا بلادي
ــ يا موج البحر ــ هدّي يا بحر هدّي ــ يا ظريف الطول زور بلادنا
كانت امنية الشاعر أبو عرب أن يعود لفلسطين، وقد حققت له اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم هذا الحلم، من خلال مشاركته في الملتقى الثقافي التربوي الفلسطيني الخامس والسادس، على أرض الوطن، حيث حضر إلى فلسطين بعد غياب استمر أكثر من 64 عام، ورغم شيخوخته واعتلال صحته تجول أبو عرب معتمرا كوفيته -هويته- مشيا على الأقدام في ديرته التي عاهدها بكثير من قصائده المغناة بعدم النسيان مهما طال الزمان، وهو يناجيها شعرا ومواويل وكأنه لقاء حبيب بمحبوبته بعد غياب ، لحّن وغنى عشرات القصائد الوطنية وأغاني العتابا والمواويل، ودّع بلدته عند مغادرتها وهو يناجي عين الماء فيها كأنه يراه للمرة الأخيرة بلهجة تقطر حنينا وحزنا:
"يا عين الميّ كان الشجر جاري... لكن الزمن بالظلم جاري.. بعد نبعك يا عين المي جاري... بعد ما تغربوا شمول الحباب". ولم يغادر أبو عرب قبل أن يصطحب معه حفنة تراب وبعضا من حجارة الشجرة تذكارا هدية لأحفاده في سوريا، وقال أن الحقوق المسلوبة ستعود لأصحابها، موضحا أن معظم شهداء فلسطين ولدوا خارجها. " الشجرة ستبنى من جديد، وأولادي يحبونها أكثر مني وأحفادي أكثر من آبائهم
وقد ارثى ابو عرب ابنه الشهيد
انا استشهدت يا رفاقي احملوني
على خشاب الباروده اسندوني
اذا ما فيكم لاهلي تشلوني
امانه تحققو بنفسي مناها
وعلى قبلة وطنا مددوني
وخلو الوالده تزيد رضاها
لم يجمع الفلسطينيون، طوال تاريخهم الحديث، على أي شيء تقريباً، الا على من حمل ارثهم وثقافتهم ، وابو عرب الذي احبه الشهيد القائد ابو العباس بأغانيه الثورية التي لا تضاهى، حيث جعل آلام المنفى رغيفاً يومياً للفلسطينيين اللاجئين. من خلال حياته الفنية التراثية .
أن ابو عرب كان يجذب ، ولكنه كان عصياً على الاستقطاب، فلم يرتهن لأحد سوى قضيته الأولى والأخيرة، فكانت اغانيه بمثابة كمية الملح التي يسكبها في فنجان القهوة الصباحي ،يدخل كل البيوت مثل رغيف الخبز.
انحاز الفنان الراحل للمجتمع الفلسطيني والعربي ودفاعه الباسل عن فلسطين، واحب قريته "الشجرة" شمال فلسطين التي ولد فيها ، وعندما كان يغني لفلسطين يحبس الدمع في عينيه ، فأبكى العرب،كان يمني النفس بالعودة يوماً مع المنتصرين،ربما مات وفي قلبه غصتان واحدة على فلسطينه التي شاهدها تضيع، وأخرى على سوريا التي احتضنته فشاهدها تدمر، رحل أبو عرب.
ختاما : ان اغاني ابو عرب تمتد على مساحة الوطن ،جميعها تتميز بالنضوج الثقافي وستبقى خالدة في سماء فلسطين .
الاعتراف بيهودية الدولة استسلام
امد / جيمس زغبي
لا يملّ نتنياهو أبداً من افتعال العراقيل على طريق عملية السلام. ومثلما اعترف هو نفسه بذلك قبل بضعة أسابيع، فإنها جميعها جزء من مناورة خبيثة يقوم بها في محاولة لإجهاض فرص تحقيق السلام.
فهو أولاً، يشدد على ضرورة الإبقاء على السيطرة الإسرائيلية على غور الأردن. وثانياً، تعهد بعدم «اجتثاث إسرائيلي واحد» من مستوطنات الضفة الغربية، وذلك حتى يضطر الفلسطينيون، بالإضافة إلى إرغامه لهم على القبول بضم إسرائيل لمستوطنات الضفة الغربية التي تعتبر «وقائع جديدة»، للرضوخ أمام «حق» المستوطنين في البقاء في مستوطناتهم بعد السلام. وإذا أضفنا إلى ذلك إصراره على ألا تكون ثمة عاصمة فلسطينية في القدس، فإن موضوع مناورته يصبح واضحاً: وضع مطالب وشروط تعجيزية للغاية بحيث يضطر الفلسطينيون لقول: «لا»، وبذلك يظهرون بمظهر العقبة التي تعترض طريق السلام.
ولعل الأكثر إزعاجاً من بين «عقبات» نتنياهو كلها هو مطالبته المستمرة بضرورة أن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل كدولة يهودية، وبأنها موطن الشعب اليهودي. ولئن كان البعض في الغرب قد يتفهم الرفض الفلسطيني للتخلي عن غور الأردن أو القدس أو لقبول بقاء المستوطنين، العنيفين في كثير من الأحيان، في مستوطناتهم، فإنهم سيجدون صعوبة في فهم السبب الذي يجعل الفلسطينيين لا يوافقون بكل بساطة على الاعتراف بإسرائيل باعتبارها «دولة للشعب اليهودي».
والواقع أن مشكلة الفلسطينيين ليست في اسم «الدولة اليهودية» - وإنما في ما يعنيه هذا الاسم. فالمتحدثون باسم الفلسطينيين يقولون إن نتنياهو، وبإرغامه لهم على قبول هذه التسمية، يريد من الفلسطينيين أن يعترفوا بالرواية التاريخية الإسرائيلية وينسوا روايتهم. إنه يريد من الفلسطينيين، مثلما نقول في العامية الأميركية، أن يقولوا: «لقد استسلمنا». غير أنهم بكل بساطة لا يستطيعون فعل ذلك.
إن الروايات مهمة بالنسبة للشعوب والدول لأنها تحدد الواقع وتعطي معنى للتاريخ. وقد تعلمتُ شخصياً دروساً مهمة حول الأدوار الدقيقة التي تلعبها الروايات التاريخية في السياق الفلسطيني من خلال سلسلة من اللقاءات الشخصية التي وقعت قبل أكثر من 40 عاماً.
حدث ذلك في العام 1971. فقد سافرتُ إلى لبنان لإجراء بحث من أجل أطروحة الدكتوراه حول صعود الهوية الوطنية الفلسطينية. وفي إطار هذا البحث، أمضيتُ وقتاً في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، حيث أجريتُ استجوابات مع لاجئين من عشرات القرى والبلدات كانوا قد غادروا فلسطين في العام 1948، وحكى لي العديد منهم قصص قدوم عناصر يهودية مسلحة إلى قراهم ليزرعوا في سكانها الرعب، وبالتالي تم إرغامهم على الفرار.
وقد ذهلتُ شخصياً كثيراً برباطة جأشهم وتصميمهم على الحفاظ على تعلقهم بأرضهم ومنازلهم وثقافتهم. وهو ما نجحوا فيه بطرق مثيرة للاهتمام حقاً. فعلى سبيل المثال، حرص الفلسطينيون في المخيم على إعادة خلق حياتهم القديمة، حيث تجمَّع سكان القرى في أحياء سميت بأسماء المناطق التي فروا منها. وهكذا، يمكن للمرء خلال جولة قصيرة على شارع واحد في المخيم أن يمر عبر حيفا وعكا وصفد والقدس. وقد تكون المنازل التي في المخيم فقيرة، ولكنك حين تدخلها يتملكك إحساس بأنك قد عدت إلى القرية.
وأحد اللقاءات التي ظلت عالقة في ذهني كان حواراً أجريتُه مع أم عابد، وهي جدة الصديق الذي أخذني إلى عين حلوة. ومثلما كان شائعاً بين أبناء وبنات جيلها، كانت أم عابد تحمل على خيط معلق حول عنقها مفتاحَ منزلها في فلسطين، الذي استولى عليه مستوطنون إسرائيليون عام 1948. وقد أخبرتني بقصتها - وهي قصة مؤثرة عن الظلم والألم.
وفي لحظة من اللحظات، سألتني أم عابد عما إن كنت أرغبُ في رؤية منزلها. وعندما أجبتُ بالإيجاب، أخرجتْ «ألبوم» صور قديماً مملوءاً بصور منزلها وعائلتها والحياة التي كانوا يعيشونها في فلسطين. وبفخر أشارت بإصبعها إلى الحائط الذي كان والدها قد بناه والشجرة التي كان جدها قد غرسها. ولكن بعد ذلك أخبرتني بنبرة اختلط فيها الغضب بالحسرة بأن الشجرة قطعها الإسرائيليون الذين استولوا على منزلها. وقد عرفتْ ذلك من خلال صورة كان صحافي سويدي قد التقطها وأراها إياها.
وحين كنت أهمُّ بمغادرة منزلها، أخبرني شقيقها بتوق العائلة الشديد إلى العودة قائلاً: «إنه منزلنا. لقد عاشت في ذلك المنزل أربعة أجيال. فأنا وُلدت هناك وعشتُ حياتي كلها. الإسرائيليون، الذين لم يعيشوا هناك أبداً، يقولون إنهم لم ينسوا بعد مرور 2000 عام. أما بالنسبة لنا، فإنه لم تمض سوى 25 عاماً. فكيف يمكننا أن ننسى؟».
إن الانفصام بين واقع خسارة أم عابد يحدد النقاش حول «الروايات». وسأكون هنا صادقاً وأعترفُ بأنني أفهم تعلق أم عابد بمنزل بناه أجدادها والأشجار التي غرسوها. فقد كانت ذكرياتها قوية جداً، كأن الأحداث التي حكتها لي وقعت البارحة فقط وكان المفتاح الذي تحمله يمثل تذكيراً بخسارة لا تطاق. وبالتالي، فأن نطلب منها أن تمحو تلك الذاكرة، وتتخلى عن مطلبها، وتنفي قصتها إنما يرقى إلى أن نطلب منها بتر أحد أعضائها.
والواقع أن ثمة مئات الآلاف من أمثال أم عابد الذين تنتابهم مشاعر قوية وجياشة بشأن تاريخهم وحقوقهم. فقد فقدوا الكثير على مدى القرن الماضي. وكل ما تبقى لديهم، في كثير من الحالات، هو روايتهم للماضي وآمالهم للمستقبل. وباسمهم، لا يستطيع الرئيس الفلسطيني أن يقول: «لقد استسلمنا». والأكيد أن القفز على هذه العقبة الإسرائيلية سيكون مكلفاً للغاية.
عن السفير اللبنانية
التواصل مع اهالي الشهداء واجب وطنى
امد / د.فوزى عوض عوض
حركة فتح حركة ثورية تملك من الادبيات الفكرية ما يضمن ديمومتها رغم كل المتغيرات والظروف التى تحيط بحركتنا التى أخذت على عاتقها مهمة العمل فى كل السبل وبكافة الوسائل وشتى الاساليب دون كلل أو ملل لكى تصل الى غايتها المعمدة بدماء الشهيد مفجر الثورة ياسر عرفات أبو عمار أبو جهاد الوزير وماجد أبو شرار والكماليين وأبو اياد وأبو على شاهين ودلال المغربى وكل الشهداء فحركة فتح هى رائدة مسيرة التحرير وهى دوماً لا تتوانى لحظة واحدة فى تقديم ابنائها وكوادرها وشبابها وفتياتها شهداء فى طريق التحرير ومع سقوط كل شهيد أو أسير أو مبعد يتجدد العهد والوفاء وانطلاقاِ من هده الادبيات الفكرية الوطنية بامتياز تتواصل حركة فتح لتعزيز الصمود مع أهالى كل من يسقط فى ميدان معركة التحرير لنيل الاستقلال ومن هنا وانطلاقاً من المسئولية الوطنية لأبناء حركة فتح وقيادتها المتمثلة بالرئيس محمود عباس أبو مازن وبإعاز من قيادة الحركة فى اللجنة المركزية والمجلس الثورى وقيادة المنطقة الجنوبية والأقاليم الفرعية والمناطق لحركة فتح وإيماناً من الهيكليات الرسمية للحركة بضرورة التواصل مع اهلنا من اسر الشهداء والجرى والأسرى والمشردين نظمت حركة فتح فى المنطقة الوسطى وحركة الشبيبة الفتحاوية ومنطقة الشهيد خليل الوزير زيارة ميدانية لأسرة الشهيد رامى محمد عوض شهيد كتائب شهداء الاقصى وحركة فتح وابناً من أبناء جهاز الامن الوطنى الفلسطينى الدى سقط فى ميدان معركة التحرير التى تتزعمها حركة فتح وأجهزتها الامنية أفعالاً لا اقولاً ويسوقنى الحديث هنا بضرورة العمل الجاد من اجل الحفاظ على كرامة شهدائنا فى الأجهزة الامنية الذين سقطوا مدافعين مقبلين فى الدفاع عن مخيماتهم ومدنهم ومواقعهم العسكرية هذه الفئة التى ضحت بأغلى ما تميلك من أجل فلسطين الوطن و الأم فكل الوفاء لهؤلاء الابطال الرجال ونرفض المزودات أو التشكيك بوطنية هؤلاء الأبطال المعطائيين أو التطاول على دماء ابنائنا وإخوتنا وزملائنا الذين سقطوا وهم يأدون واجبهم المقدس لحماية وطنهم وانهى مشاركتى بشكرى للإخوة فى حركة التحرير الوطنى الفلسطينى فتح على هذه الجهود الهادفة لإحياء ذكرى شهداء أعزاء على قلوبنا فقدناهم فى معركة التحرير وبدورة قدم الاخ سعيد الصفطاوى عضو قيادة اقليم الوسطى و الاخ رأفت ووشاح امين سر منطقة الشهيد خليل الوزير وعضوها باسم عوض والمقاتل عبد الرحمن شحاده والأخ رئيس المكتب الحركى لحركة الشبيبة الفتحاوية اياد صافى وعضوى المكتب الحركى الاخ رامى شحاده والأخ سلمى الخوالدة ومجموعة من الشباب الفتحاوى القابض على الجمر صور للشهد القائد رامى محمد عوض مجديين العهد والوفاء لشهداء الحركة وكل الشهداء ووقوفهم خلق قيادة حركة فتح والرئيس أبو مازن فى معركته لنيل حقوقنا الوطنية المشروعة .
هل تنتحر "حمــاس" !!
امد / أكرم الصوراني
أختلفُ مع حماسْ ، وأحسبها حركة مقاومة برغم أيّة تحفّظاتْ ، وأعتقدُ أنها بقدر ما قدّمت من نضالاتٍ وتضحيات مارستْ –ومازالت- خطايا بحق المشروع الوطني الفلسطيني ، هذا إن جاز اعتباره قائماً .
وأعتقدُ أنّها نَزَحَت عن خط الوطنيّة الفلسطينية نُزوحاً قسرياً إلى "قبيلة الإخوان" بحكم النشأة والمرجعية والتأسيس وهو ما لا يعفيها من تهمة الانحراف .
بالرّغم من كل ذلك أقول ، حماس حركة فلسطينية وليست مُنظمةً إرهابيّة ، باتَ المطلوب منها أن تقوم بمراجعات إستراتيجية شاملة تعيد تقويم علاقاتها ومساراتها الفكريّة وصِحَّةَ عافيَّتها الوطنيّة على قاعدة قراءة المشهد وقراءة نفسها ومُستقبلها قبل فوات الأوانْ أو ربَّما قبل اتخاذ قرار الانتحـار ..!!
سيعود الفلسطينيون إلى وطنهم رغماً عن أنوفهم
الكرامة برس / منيف عبدالله الحوراني
ليس فقط لتمسك الفلسطينيين بذاك الحق، بل وبغض النظر عن موقف الفلسطينيين، إلا أنه لن يمكن إنهاء القضية الفلسطينيه إلا بإعادة الفلسطينيين إلى أرض وطنهم التاريخي.
أميريكا لاتريد أن تعيد الفلسطينيين إلى وطنهم.
وماشأن أميريكا، إن عادوا أم لم يعودوا؟ الواقع أن أميريكا لاتستطيع أن لاتعيد الفلسطينيين إلى وطنهم، تماماً مثلما يبدو الآن أن أميريكا لاتستطيع أن تعيد الفلسطينيين إلى وطنهم.
أميريكا لاتستطيع أن تعيد الفلسطينيين لالتزاماتها تجاه إسرائيل، واميريكا لاتستطيع أن لا تعيد الفلسطينيين، ربما لأنها لن تقدر على احتمال ضغوطات وتبعات بقاء الفلسطينيين بلا وطن وغير لاجئين في الوقت عينه.
لم يتمكن الفلسطينيون من إنجاح إجتماعهم المنشود منذ مدةٍ غائرةٍ في الزمن. ليس لأن الإجتماع انفض بتراشق الشتائم والاتهامات بالتسبب في الإنقسام، بل لأن الاجتماع لم يُعقد أساساً، وذلك لأسبابٍ من ضمنها الانقسام، إنما أيضاً لصعوباتٍ لوجستيه ناجمه عن التوزع المترامي للفلسطينيين في أصقاعٍ لامتناهيه من الأرض، لاسيما مع عدم حيازتهم الوثائق اللازمه للتنقل، أو انتهاء مدة صلاحية تلك، وهذه وغيرها من بين الأمور الروتينيه التي لم تعد تستثير غضب أو حفيظة الفلسطينيين.
ومع ذلك، شكراً للعالم الإفتراضي، تمكن الفلسطينيون من التواصل عن طريق موقع الفيسبوك للتواصل الإجتماعي. وتأسيساً على أن " اجتماعي" و"اجتماع" ترجعان إلى نفس المصدر في اللغه، فقد تمكن الفلسطينيون من برهنة، ومن ثم إضفاء صفة القانونيه على تواصلهم ذاك، وبالإستتباع، صفة الإلزاميه على مايتمخض عنه من مقررات. وهذا ما كان.
في فحوى فعاليات التواصل، أجرى الفلسطينيون "مراجعاتٍ نقديه"، وبنتيجتها قرروا "نبذ" "التطرف" المتمثل في "الفكر العودوي"، وكبديلٍ عنه قرروا "تبني" "نهج الوسطيه والإعتدال" متمثلاً في فكر المواطنه والجنسيه في بلدان الجوار العربيه التي يتواجدون بها. وأتبعوا ذلك بالإعلان عن تدشين حملةٍ حاشده واسعه للمطالبه ببدء تنفيذ استحقاقات هذا التوجُّه الجديد.
لابل أن الحماس، وقد استبد ببعض المتواصلين، دفعهم إلى دعوة الفلسطينيين من أبناء الضفه وغزه والخط الأخضر واللاجئين فيها إلى وجوب الخروج من حالة الخنوع والثبات التي يرزحون تحتها ومطالبتهم بضرورة المغادره فوراً واللجوء إلى إحدى الخيارات العديده المتاحه من بين البلدان العربيه المجاوره، ومباشرة المساهمه بفعاليه وإخلاص وتوانٍ في جهود الحمله الوطنيه ل " المواطنه والجنسيه في بلدان الجوار العربيه" التي يتواجد بها الفلسطينيون.
قفزت أميريكا وإسرائيل ومن معهما من الفرحه.
لا، لم تقفز أميريكا وإسرائيل ومن معهما من الفرحه.
ولكن من الذي قفز؟ لابد أن احداً قفز.
حسناً. قفزت إسرائيل من الفرحه. لرعونتها وبسبب قصر النظر. فإسرائيل لاتخشى شيئاً أكثر من التاريخ سوى المستقبل، لهذا تتجنب إسرائيل النظر بعيداً إلى الأمام. إسرائيل تحيا يوماً بيوم.
ولكن، هل ستقفز أميريكا من الفرحه؟ هل تطلق تنهيدة ارتياحٍ وهي تراقب كيف جاءها الفرج من باب الجامع ... أو من باب الكنيسة، لافرق؟ هل تغمرها مشاعر الرضى والزهو، بينما لسان حالها يقول: "والله وصبرت ونلت يا بتِّ يا أمريكا". هل ستحتفل أميريكا بهذا الإختراق المفاجئ؟
ربما تحتفل أميريكا لوهله، في برهة فقدان الإتزان من هول المفاجأه ( السّاره، كما سيبدو لحظتها).
وهكذا، وبالمعيه، وحين ظنّوا أنهم شاهدوا أميريكا وإسرائيل تقفزان فرحاً على شاشات التلفزيون، قفز بدورهم أصحاب السلطه في بلاد العرب المجاوره، لكنهم فعلوا ذلك في السِّر. دخلوا غرف نومهم، أحكموا إغلاق أبوابها، ثمَّ قفزوا على الأسرَّه.
سيتحول الفلسطيني في ليلةٍ وضحاها من شخصٍ لايحكم ولايملك ولايعمل ولايأكل أحياناً ولايسافر ولا يتعلم إلى شخصٍ يملك أو يحكم وربما الإثنين معاً، إذا حالف الحظ مواطنيه الآخرين وكان هذا شأنهم. وسيعمل الفلسطيني دون أن تحدَّ من فرصه قائمة المهن الممنوع عليه الإشتغال بها. وسيأكل الفلسطيني ليس من وجبات الإغاثه، أو بلى، أسوةً بمواطنيه إذا كان هذا شأنهم. وسيحوز الفلسطيني في ليلة وضحاها على جواز سفرٍ مدَّته على الأقل خمس سنواتٍ تجدد تلقائياً وليس عليه شيفرات خاصه يفهمها موظفو المطارات، وسيسافر الفلسطيني، أي سيسافر فعلاً، وليس سينام في المطارات. وسيتعلم الفلسطيني في مدارس الحكومه وفي الجامعات الوطنيه المحليه التي لا تتخذ من بريطانيا مقراً لها دون أن يدفع أقساطه بالجنيه الإسترليني.
سيحدث هذا في بلاد تضنُّ على وتنازع مواطنيها الحاليين تلك الحقوق التي تعتبرها مزايا لفئة الواحد في المئه، فكيف إذا زادت نسبة التسعٍ وتسعين في المئه المتبقيه حين تلتحق بفئتها بضعة ملايين أخرى.
إذن ربما لن تحتفل ولن تفرح أميريكا وسيصطف أصحاب السلطه في بلاد العرب المجاوره، حيث يتواجد معظم الفلسطينيين، على باب أميريكا متوسلين إياها التدخل لدى الفلسطينيين كي يعودوا إلى رشدهم وأن يعودوا عن نهجهم الجديد وأن يعودوا إلى التمسك بحقهم في أن يعودوا إلى وطنهم (سيُكثرون من استخدام فعل يعودوا)، وسيطالبون أميريكا أن تأخذ توسلاتهم على محمل الجد ولو لهذه المره فقط وأن تعيد الفلسطينيين فعلاً إلى وطنهم، ولو بالقوَّه ورغماً عن أنوفهم.
لكنَّ الأمر مع ذلك ليس محمود العواقب تماماً ... ومحيِّر، وهكذا ربما لايفعلون. فإذا لم يكن للفلسطينيين، إلى من حينئذٍ سيُعزى فضل الطابور الخامس مثير القلاقل والفتن المسؤول عن إشاعة الفوضى والتخريب، ناهيك عن إنعدام أدنى شعورٍ لديهم بالعرفان كونهم يقاسمون اللقمة أفواه المواطنين الآخرين، حيث هم "مواطنون" وليس هناك "آخرون".
تبدو الإحتمالات كلُّها غير مضمونةٍ علاوة على أنها خارجةٌ عن سيطرة الفلسطينيين، الذين يخشون كذلك أن يخسروا أوطانهم الجديده على كوكب الفيسبوك، كلّما انقطع الإتصال بالشبكة العنكبوتبه، وهكذا يجدون أنفسهم مرة أخرى أمام الخيار الأوحد، الذي يملكون وحدهم سلطة السيطرة على التمسُّك به، خيار العودة إلى أرض وطنهم التاريخي.