Haneen
2014-06-09, 12:53 PM
<tbody>
الاربعاء: 12-03-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 244
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v ردا على ادعاءات موقع تابع لخالد سلام
v تعاون من تحت الطاولة بين "فتحاويين" و"إسلاميين" لتسليم فتح لبنان للمقدح
v عباس يطلب انتخاب نائب له من مركزية فتح وطرح ستة أسماء للمنصب
v عباس .. من راعي " فنانات الدرجة الثالثة " الى منتج تلفزيوني هابط!!
v عباس يهاجم السيسي .. ويقول : الأمريكان لن يسمحوا له بحكم مصر
عناوين المقالات في المواقع :
v عشر أكاذيب فاضحة في خطاب محمود عباس
ان لايت برس /محمد رشيد
v هكذا اغتالوا وائل أيضاً!
الكرامة برس /صالح القلاب
v حرية الأسرى ثمنا لتمديد المفاوضات
صوت فتح /أسامة الوحيدي
v زيارة الرئيس عباس المرتقبة والنتائج المتوقعة
فراس برس /سميح خلف
v لنحمي “الرواية الفلسطينية” في المفاوضات من “الزهايمر”!
فراس برس / حسن عصفور
v قرار فصل العسكر عن التنظيم خطيئة تنظيمية
امد/ سامي ابو لاشين
v حياتنا مزينة بالشهيد والمصاب..ورتابة الاستيطان والاعتقال وتحديد سن المصلي.و"بليز بي كووول"...!
امد/عبد الرحمن القاسم
اخبـــــــــــــار . . .
ردا على ادعاءات موقع تابع لخالد سلام
صوت فتح
اطلع المجلس الثوري لحركة فتح على ما أورده موقع الكتروني يتبع الهارب من العدالة المدعو 'خالد سلام'، وتمعنه في الافتراءات والادعاءات الكاذبة والمريبة التي نقلها عن اجتماعات المجلس، مدعيا أنها على لسان أحد أعضاء المجلس، بل وقلب الحقيقة تماما، وبعد التأكد أن أي من أعضاء المجلس لم يدل بأي معلومات بهذا الخصوص، أصدر المجلس الثوري الذي تتواصل جلساته في مقر الرئاسة، بمدينة رام الله، البيان الإعلامي التالي:-
1– إن كل ما ورد في 'الخبر المصطنع' باطل وكاذب ومزور تماما، وغفل المزورون أن جلسات المجلس موثقة بالصوت والصورة، وأن الرئيس محمود عباس الذي يتصف بالشفافية والصراحة والمصداقية، وصف المشير عبد الفتاح السيسي، بما فيه من صفات نبيلة ودمثة ووطنيا وقوميا، وأن المجلس بأعضائه قد حياه بالتصفيق الحار.
2- إن الرئيس ثمن دور الدول العربية عامة، ذاكرا قرار الجامعة العربية الأخير الصريح والواضح، بتطابقها مع الموقف الفلسطيني وثوابته، وأن القرار قد أنهى أي ادعاءات وحجج تساق باطلا بحق الدول العربية، وأن المجلس ثمن ذلك وحيا الأمة العربية والدول العربية.
3- إن احترام المؤسسات الحركية لشخص ومكانة المشير عبد الفتاح السيسي، ينطلق من الإيمان بدوره ومكانته وما يقدمه لمصر الشقيقة الكبرى، وهو موقف ينسجم مع إرادة الشعب العربي الفلسطيني عامة، وأبناء 'فتح' على وجه الخصوص الذين يعولون ويأملون عبور مصر للمرحلة الحرجة لتستعيد دورها الحاسم في قلب الأمة العربية.
4- إن الذي جرى تزوير لإرادة المجلس، ونعتبره جريمة تستوجب المتابعة والتقصي، وتحتفظ أمانة سر المجلس الثوري بحقها في ملاحقتهم ومقاضاتهم.
تعاون من تحت الطاولة بين "فتحاويين" و"إسلاميين" لتسليم فتح لبنان للمقدح
صوت فتح
تتداخل موازين القوى السياسية في مخيم عين الحلوة،حيث يتساوى نفوذ المجموعات المختلفة، من اسلامية وجهادية وصولا الى الوطنية، على قاعدة لا غالب ولا مغلوب، تحكم علاقاتها معادلة الامن بالتراضي حتى اشعار آخر، رغم اجماع المراقبين على ان الغلبة في اي صراع حالي هو للتنظيمات الاسلامية القادرة على حسم الصراع مع القوى الوطنية لصالحها، تمهيدا لتكريس نفسها رقماً صعباً في المعادلة الاسلامية والفلسطينية بحيث لا يتم تجاوزها في صنع القرار السياسي، وفي مقدمتها «جبهة النصرة».
غير ان اغتيال القيادي الفتحاوي في الامن الوطني الفلسطيني في مخيم عين الحلوة العقيد جميل زيدان خلط الأوراق في عين الحلوة من جديد، حيث يدور الحديث اليوم عن صراع داخل أجنحة فتح، ومعه حديث عن تحالف جهات فتحاوية مع أخرى إسلامية، من دون استبعاد دخول طرف ثالث على الخط عبر الإسلاميين، طارحا اكثر من علامة استفهام حول الجهة التي تقف وراء عمليات الاغتيال الممنهجة المستمرة منذ حوالى الشهرين، والتي ادت حتى الان الى اغتيال ما يقارب السبعة فلسطينيين، معظمهم من «فتح».
مصادر فلسطينية مطلعة دعت الى عدم الاسراع والاسترسال في التخمين والتحليل، رغم ان الاشارات تدل الى اختفاء من نفذ العملية في الازقة القريبة من مخيم الطوارئ، غير الخاضع لا لسلطة الامن الوطني الفلسطيني ولا لسلطة الدولة اللبنانية، حيث تتواجد فيه جماعات تحمل الفكر التكفيري وهي خليط من بقايا «جند الشام» و«فتح الاسلام» وجماعة نعيم عباس وبقاياه، مشيرة الى ان من يقف وراء عمليات الاغتيال في المخيم اطراف مأجورة لا تعمل ضمن الاجندة الفلسطينية انما لها اجندات وارتباطات خارجية، محذرة من ادخال المخيم في اتون النيران التي تلهب سوريا وامتدت الى لبنان. واشارت المصادر الى ان عملية اغتيال زيدان وهو مدير مكتب قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب، تزامنت مع انعقاد مؤتمر المجلس الثوري في رام الله برئاسة الرئيس الفلسطيني، وبمشاركة وفد من قيادة الساحة اللبنانية، في رسالة دموية واضحة هدفها ضرب الاعتدال الفلسطيني الذي تمثله «فتح»، ويجسده الرئيس عباس الذي أكد مرارا ان الفلسطينيين في لبنان مع سياسة النأي وتحييد المخيمات عن اي صراع فلسطيني ـ فلسطيني او فلسطيني لبناني.
واذ رفضت المصادر تحويل عين الحلوة الى «نهر بارد» اخر، اكدت ان ما يجري لا علاقة له بعمليات ثأرية داخلية او تصفية حسابات داخل الجسم الفلسطيني، بل هو صراع بين «فتح» وانفتاحها على محيطها الفلسطيني وعلى جوارها اللبناني، وبين عصابات الشر الذي تمثله بقايا الفكر المتشدد القاعدي من «جند الشام» و«فتح الاسلام»، ومجموعة نعيم عباس وتوابعها.
غير انه، ورغم ما يحكى عن المكائد التي تنصب لهذا المخيم، لتحويله إلى نهر بارد جديد، تتحدث التقارير الامنية عن صراع مكتوم بين فتح والإسلاميين، مع تكشّف معلومات تؤكد وجود «صراع نفوذ» داخل حركة فتح نفسها، حيث تشير المعلومات الى ان ابعاد اللينو،الذي اثار حفيظة احد المخابرات اللبنانية التي ضغطت باتجاه ابقائه ،الذي تم بقرار من القيادة المركزية لفتح في رام الله بعد اطلاع الرئيس محمود عباس شخصيا على حيثياته، مرتبط بتوازنات واعتبارات تتعلق بالصراع على الرئاسة الفلسطينية القائم في السر والعلن مباشرة وبالوكالة بين ابو مازن ومحمد دحلان، الامر الذي انعكس تغييرا لقيادة فتح في لبنان بدا مع ابعاد اللينو، بضغط خليجي، بعد الدور الكبير الذي لعبه بتصفية الحركات الاسلامية الجهادية داخل المخيمات بالتعاون مع مخابرات الجيش، وعودة اللواء منير المقدح لقيادة فتح، باعتبار أن علاقته بالإسلاميين على مر السنوات الماضية لم تشُبها شائبة، حيث ربطته علاقة خاصة بكل من عصبة الأنصار وحماس والإسلاميين، باستثناء عصبة الأنصار.
امر يؤكد عليه فتحاويو اللينو الذين يتحدثون عن تقاطع مصالح بين المقدح وجهة إسلامية متطرّفة قاعدته التخلّص من اللينو،ما سيفسح الطريق امام الاول للامساك بفتح، فيما يتخلص الاسلاميون من «عميل المخابرات اللبنانية الاول» كما يصفونه ،رغم نفي المصادر الاسلامية وجود هكذا «مشروع» مؤكدة ان المقدح الذي وجه إشارات ايجابية للإسلاميين، متهم في المقابل بالوقوف وراء الايقاع بنعيم عباس وتسليمه للدولة اللبنانية في صفقة قضت الى الافراج عن ابنه الموقوف بتهمة الانتماء لتنظيم ارهابي.
وفي هذا الاطار علم من مصادر في حركة «فتح» في لبنان، ان «فتح» في رام الله، نفذت تهديداتها بحق الضباط الفتحاويين في الامن الوقائي والمحسوبين على النائب الفلسطيني وعضو اللجنة المركزية في فتح محمد دحلان، والمفصول منها بقرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بقطع رواتبهم اعتبارا من شباط الماضي، مشيرة الى انهم فوجئوا بهذا القرار عندما توجهوا لقبض هذه الرواتب من الماكينات المثبتة في المصارف، ملمحة الى ان القرار سيطال اي فتحاوي تثبت علاقته بدحلان في لبنان. الا ان المصادر أكدت ان ساحة «فتح» في لبنان نظيفة من «الدحلانيين»، بعد ما طرد منها اللينو الى جانب شخص اخر في مخيم البداوي.
ورأت المصادر، ان التحركات التي شهدها مخيم عين الحلوة للشباب الفلسطيني طلبا للهجرة الى اوروبا والتي تزامنت مع تحركات مماثلة في مخيمي برج البراجنة ونهر البارد، مشبوهة في توقيتها، لاظهار عجز فتح وفصائل منظمة التحرير
الفلسطينية عن تلبية امال وتطلعات الشباب، مشيرة الى ان دحلان، يقف ومجموعات تابعة له في المخيمات الثلاثة وراء تحرّك هؤلاء، بعدما عجز عن شق «فتح» من الداخل على رغم الاموال التي اغدقها تحت عناوين انسانية وخدماتية، وعندما فشل، لجأ الى تعميم الفوضى لدى الشباب الفلسطيني للمطالبة بالهجرة الى اوروبا.
وقالت ان دولا اوروبية واخرى عربية وفي مقدمتهما بريطانيا ومصر، تمهدان الخطوات والاجراءات والاتصالات، كي يكون دحلان خلفا للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
قراءة لا تنكرها المصادر اللبنانية وان كانت تميل باتجاه آخر بالاستناد الى تقارير الاجهزة الامنية اللبنانية ،التي تعتقد ان جبهة النصرة-فرع لبنان قررت تحويل عين الحلوة الى يرموك ثان، مع تمركز اربعين عنصرا من التنظيم المذكور بقيادة هيثم الشعبي وبلال بدر في حي الطيري الذي يُعَدّ خط تماس فاصل بين مواقع الإسلاميين و«فتح»، في مشروع اكبر هدفه السيطرة على الحراك العسكري الفلسطيني في كل من سوريا ولبنان تمهيدا لإقامة الامارة الاسلامية في بلاد الشام. عزز ذلك الاستثمار العسكري والعقائدي الجيد للنصرة داخل بيئة النازحين الفلسطينيين من سوريا ، ما اوجد توازن قوى جديد اطاح بمكتسبات المجموعات الاسلامية الاخرى،كما بحركة فتح التي يعاني جسمها التنظيمي والقيادي في لبنان من تشظيات خطيرة. وبحسب المعلومات الأمنية، فإن مجموعة الشعبي تتعامل مع مجموعات موجودة في اكثر من منطقة لبنانية ، ابرزها واحدة يقودها احد المشايخ ، وتضم فلول تنظيم الشيخ احمد الاسير معظم افرادها لبنانيون من خارج المخيمات.
في هذا الاطار ادرجت المراجع الامنية عملية الاغتيال الاخيرة،خاصة ان زيدان يسكن في حي الطيري، حيث تشير المعلومات الى ان الشبهات تحوم حول مجموعة بلال بدر بالوقوف وراء العملية ووراء مسلسل الاغتيالات في المخيم، وان هناك خيوطا اولية ترجح لجوء القاتلين الى الحي المذكور واصبحا بحماية بدر الذي ينفذ مخططا لتصفية القيادات الفتحاوية لجر النار السورية الى عين الحلوة، واحداث اقتتال داخلي فلسطيني على ارضه تنفيذا لمخططات تنظيم القاعدة وفروعه في لبنان.واشارت المراجع الى ان زيدان شارك في لقاءات واجتماعات عقدت في قيادة فرع مخابرات الجنوب في ثكنة محمد زغيب في صيدا ناقشت اليات للتعاون مع القيادة الفلسطينية الجديدة بعد ازاحة اللينو واتقدم المقدح الى الواجهة، وسبل تسليم المطلوبين الخطرين لمخابرات الجيش، ومن هؤلاء مجوعة نعيم عباس من امثال ابو محمد توفيق طه، وزياد ابو النعاج، ومحمد ابو بكر حجير وغيرهم ممن اعترف عباس بارتباطهم بالتفجيرات والاعمال المخلة بالامن في لبنان واستهداف الجيش واليونيفل، كما انه نقل رسائل الى القيادة الفلسطينية تضمنت معلومات موثقة ومفصلة من الاجهزة الامنية اللبنانية تحذر من مغبة قيام المطلوبين الخطرين الموجودين في المخيم بفتنة بين المخيم وجواره.
الباب مفتوح أمام كثير من الاحتمالات، ولا سيما أن الصراع القديم الجديد لن ينتهي،وسط المخاوف من دخول طرف ثالث لاستهداف الإسلاميين، بواسطة أعمال أمنية لتنفيس التوتر بين اللينو والمقدح، في ظل الكشف عن دخول مجهولين جدد إلى المخيم، لجأوا إلى الطوارئ، الذي يؤوي غرباء ومجموعات أصولية خطرة.
عن الديار اللبنانية
عباس يطلب انتخاب نائب له من مركزية فتح وطرح ستة أسماء للمنصب
ان لايت برس
أوضحت مصادر من داخل المجلس الثوري لحركة فتح أن الرئيس الفلسطيني طالب أعضاء المجلس باختيار نائب له من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح من منطلق تفهمه لحساسية المرحلة المقبلة.
ويضم المجلس الثوري لحركة فتح 132 عضوا بمن فيهم أعضاء اللجنة المركزية للحركة، وهو أوسع إطار قيادي للحركة التي تعتبر الحزب الرئيسي داخل منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية.
ومن المتوقع أن يجري المجلس الثوري لحركة فتح، خلال دورته الحالية التي بدأت جلساتها مساء الإثنين، في مقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله، انتخابات داخلية لاختيار نائب لعباس في أعقاب طلب الأخير من أعضاء اللجنة المركزية اختيار مرشح لتولي منصب نائب الرئيس.
وحسب مصادر محلية فإن عباس طلب إجراء انتخابات داخلية خلال دورة المجلس الثوري الحالية – الثالثة عشرة- والمنعقدة في رام الله، لاختيار المرشح الذي يتولي منصب النائب له.
وحسب المصادر فإن هناك 6 مرشحين من أعضاء اللجنة المركزية يتنافسون لتولي هذا المنصب، موضحة ‘أن أعضاء الثوري سيختارون من خلال الانتخاب الداخلي خلال الدورة الحالية نائبا لعباس، اذا لم تستجد أي تدخلات او أحداث تحول دون اختيار نائب للرئيس الفلسطيني.
وعلم ’ أن أبرز المرشحين لتولي نائب الرئيس من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح هم: اللواء جبريل الرجوب والدكتور صائب عريقات والدكتور محمد اشتية، فيما طرح اسم الدكتور ناصر القدوة لذلك المنصب إضافة لاسم نبيل ابو ردينة، وذلك الى جانب الدفع باتجاه اختيار النائب الأسير مروان البرغوثي لذلك الموقع على أمل الضغط على اسرائيل لإطلاق سراحه، الا أن ساعة الحسم باتجاه اختيار أي من المرشحين لم تحسم بعد والكل بانتظار ان يختتم المجلس الثوري دورته الحالية ببيان يؤكد فيه على ما اتخذه من قرارات في دورته الحالية.
عباس .. من راعي " فنانات الدرجة الثالثة " الى منتج تلفزيوني هابط!!
صوت فتح
اخيراً اكتشف محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية صلاحيته ان بإمكانه استثمار مواهبه الفنية التي اكتسبها بالاحتكاك مع فنانات الدرجة الثالثة و الرابعة و تحويلها الى مهنة الانتاج التلفزيوني و الإعلامي بعد تجربة أولى فاشلة مع السوري نجدت انزور في مسلسل رمضاني للتلفزيون الفلسطيني كلف المال الفلسطيني العام اكثر من 2.5 مليون دولار و لم يشاهده احد سوى عباس و زوجته لكثرة ما حمل من إيحاءات جنسية خادشة للحياء العام .
عباس " مستكلب " على ايذاء سمعة دحلان باي طريقة بعد ان اصبح مصدر رعب له
اخر الانباء من القاهرة تكشف النقاب عن امر " رئاسي " اصدره الرئيس - المنتج الى شريكه ' الإعلامي ' ماهر شلبي ، و الى ' تابعه ' نبيل شعث بتنسيق حملة إعلامية و دعائية تستهدف القيادي الفلسطيني المعارض محمد دحلان الذي اصبح مصدر رعب و كوابيس لعباس و اتباعه سواء بتحركاته او تحالفاته العربية و الدولية و بصورة خاصة سعيه الدؤوب اي دحلان لكشف كل الخفايا و الحقائق امام الشعب الفلسطيني ، و بصورة خاصة ما يخطط في الخفاء لتمرير ابشع مؤامرة سياسية خيانية تستهدف مصالح و حقوق الشعب الفلسطيني.
و يؤكد قيادي مقرب من عباس انه ' مصدوم ' من نوايا عباس و تخصيص مبالغ ضخمة بهدف تمويل و انتاج فيلم وثائقي يستهدف دحلان و كل ذلك من المال العام الذي بات نهبا و خدمة لعباس و أولاده .
و يضيف القيادي المقرب من عباس ان هناك ' استكلاب ' واضح لإيذاء سمعة دحلان بكل الوسائل اللا أخلاقية وغير المشروعة و يسعى عباس و تابعيه بتكريس ما يلزم من مال و أوسمة وطنية لشراء ضمائر و عبر تكريس إفادات تم انتزاعها من أصحابها بالضغط و الإغراء.
امر رئاسي لماهر شلبي بشن حملة دعائية واعلامية ضد الدحلان وتخصيص مبالغ ضخمة لها
و يضيف القيادي المقرب من عباس بان الأخير لم يعد يعرف طعم الراحة و النوم من شدة القلق من ظاهرة دحلان الآخذة بانتشار اكبر من ذي قبل داخليا و خارجيا ، و يؤكد القيادي بانه شخصيا لم يعد يحتمل ما يجري ، و لم يعد مقتنعا الاستمرار في خدمة عباس و عائلته و في خدمة معاركهم و فسادهم الخاص و انه يفكر بصورة جدية ترك مهام منصبه في أسرع وقت ممكن
عباس يهاجم السيسي .. ويقول : الأمريكان لن يسمحوا له بحكم مصر
صوت فتح
شن الرئيس الفلسطيني محمود عباس هجوما عنيفا على المشير عبد الفتاح السيسي النائب الاول لرئيس الوزراء وزير الدفاع المصري واصفا إياه بـ" دكتاتور مصر الجديد في عصر ثورات الديموقراطية " .
و قال عباس بان " الأمريكان لن يسمحوا للسيسي بحكم مصر كما يحلو له او يتصور " و قد جاء ذلك في اجتماع عقده الرئيس عباس مع بعض أنصاره على هامش اجتماعات المجلس الثوري لحركة فتح و الذي يواصل انعقاده بمدينة رام الله في الضفة الغربية .
عباس يتهم القاهرة وبعض دول الخليج ببيع القدس للمحافظة على عروشهم
و كشف عضو في المجلس الثوري لحركة فتح حضر الاجتماع لـ " صوت فتح " بان عباس كان في حالة عصبية شديدة و أعاد علينا الاتهامات التي وجهها خلال كلمته في الاجتماع العام الى المرحوم عمر سليمان بانه قد سرق أموالا من الشعب الفلسطيني في صفقة " اوراسكوم " من خلال التآمر مع بعض الشخصيات الفلسطينية و اصحاب شركة اوراسكوم .
و اضاف عضو المجلس الثوري لحركة فتح " الرئيس عباس قال لنا بانه لم يسع أبدا الى لقاء السيسي و انه هو الذي طلب الاجتماع الى الرئيس خلال احدى زياراته الى القاهرة ، مؤكدا بان السيسي طلب اليه مباشرة خلال الاجتماع التوسط لدى الادارة الامريكية لتخفيف الضغوط التي يمارسونها عليه .
عباس يدعي ان السيسي طلب منه التوسط له لدي الادارة الاميركية لكنه لم يعمل على ذلك
واضاف عضو المجلس الثوري : قد اكد لنا عباس بانه لم يفاتح الادارة الامريكية بطلب السيسي لانه يعلم جيدا بانها لن تسمح للسيسي بحكم مصر كما يظن لانها ليست بحاجة الى عبدالناصر " صغير " في مصر " .
و اكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح بان " الرئيس غاضب من الادارة المصرية الحالية لامتناعها عن دعمه في المسار التفاوضي مع اسرائيل ، مؤكدا ، الرئيس مقتنع بان القاهرة و بعض دول الخليج العربي باعوا القدس في سبيل الحفاظ على عروشهم و حكمهم من خلال التآمر مع اسرائيل ، لكنهم سيدفعون ثمنا باهظا لذلك
مقــــــــــــالات . . .
عشر أكاذيب فاضحة في خطاب محمود عباس
ان لايت برس /محمد رشيد
“ مازال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا “
حديث نبوي شريف
ليلة أمس الاثنين ، وفي اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح بمدينة رام الله ، ألقى محمود عباس خطابا من الكذب والدجل والافتراء ، وتعرض زورا وتزويرا لرجال رحل بعضهم عن هذه الدنيا ، مثل الفقيد الراحل اللواء عمر سليمان وزير المخابرات المصري الأسبق الذي خاض ثلاث حروب في فلسطين ، ظانا ان ذلك سيمر مرور الكرام ، لان اولئك الرجال لم تعد لديهم قدرة الرد على ما تفوه به في حقهم .
كما ان عباس تعرض لي ولغيري في ذات الخطاب بالكذب والافتراء ، ونسب لنفسه ما ليس فيه طبعا من مزايا الأمانة والشرف والصلابة الوطنية ، وهو يعلم بانه يكذب ، ويعلم ايضاً بان معظم الحضور يعرفون بانه يكذب ، والأدهى من كل ذلك ان الواقع والتواريخ والبيانات تضعه ليس موضع الكذاب المنافق فحسب ، بل موضع المتهم ، لكنني سأكتفي في هذا الرد السريع بتفنيد بعض محتويات " خطاب الكذب والنفاق " مع وعد ان أعالج كل كذبة من أكاذيبه في مقال مستقل ومفصل .
الكذبة الاولى
يقول عباس عباس في كلمته بان " لجنة التحقيق في احداث غزة خلصت الى نتائج تحمل القيادي محمد دحلان بالضلوع في ذلك السقوط ، وان اللجنة قد أوصت بإقصاء دحلان عن موقع مستشار الأمن القومي " ، لكن عباس لا يقول اين هو ذلك التقرير والتوصيات ، ولماذا لم يرد لا هو ولا غيره على خطاب محمد دحلان في المتؤتمر العام لحركة فتح والذي خصص كله تقريبا لأحداث غزة ، بل ان ذلك الخطاب والصراحة التي تحدث بها دحلان كانت احد أسباب فوزه الساحق في انتخابات اللجنة المركزية ، كما ان عباس ينسى بانه القائل ان " كلا الطرفين على خطأ " وينسى ايضاً بانه اصدر أوامره الى حرس الرئاسة وقوات الأمن الوطني بالانسحاب من مواقعهم وعدم خوض معركة الدفاع عن شرعيته !
الكذبة الثانية
يقول عباس ان محمد دحلان نفذ اغتيالات بحق مقربين من الزعيم الراحل ياسر عرفات مثل المرحوم هشام مكي لانه كان يتعرض للاخ محمد وللأخ حسن عصفور ولي ، والرد على هذه الكذبة بسيط ، اين كنت يا عباس ، واين كانت عدالتك في السنوات التسعة الماضية ، وكيف لنا ان نصدق من يستبق العدالة ليصدر أحكاما باسمها ، وكيف نصدق من يحاول تجنيد الأدلة والشهود بالضغط والإكراه والترغيب ورشاوي الأوسمة ، ولماذا يحجز عباس حتى الان على أملاك وحسابات ورثة المرحوم هشام مكي الا اذا كان من باب ابتزازهم واستنزاف إرادتهم !
الكذبة الثالثة
يقول عباس بان دحلان عرض عليه أخذ مبلغ 150 مليون دولار من صندوق الاستثمار ومن خلالي ودون علم ابو عمار لتسيير شؤون الحركة ، لكن عباس لا يقول بماذا رد هو على اقتراح دحلان ! وعباس ينسى ايضاً كما يكذب ، لذلك هو ينسى بان الراحل ابو عمار كان يحفظ الأرقام عن ظهر قلب كما كان يستطيع تمييز الرجال عن غير الرجال ، وقد " كرم " عباس وميزه بلقب " كرزاي فلسطين " .
الكذبة الرابعة
يقول عباس في كلمته بان الراحل اللواء عمر سليمان " ضغط على دحلان ورشيد " لنبيع اسهم صندوق الاستثمار في شركة اوراسكوم الى الشريك المصري الأخ نجيب ساويرس ، والرجل براء من تلك التهمة ، لكن التاريخ يؤكد بان المرحوم عمر سليمان هو من حسم مسالة تولي عباس رئاسة وزراء السلطة ، وان عباس كان يقدم تقارير منتظمة للراحل الكبير ويسعى الى لقائه كل اسبوع تقريبا ، وهناك واقعة يعرفها عباس وابو علاء ودحلان الذي كان هو من حمل رسالة عمر سليمان الى ابو عمار ، وفي طريق عودته للقاء ابو عمار اجتمع دحلان مع عباس وابو علاء في بيت اللجنة التنفيذية بعمان وأبلغهما بما قاله الوزير سليمان .
الكذبة الخامسة
يقول عباس ان مبلغا قدره 46 مليون دولار اختفى من صفقة اوراسكوم لانه دفع سمسرة ، وهو يعلم ان هذا المبلغ تعثر سداده بسبب قرار محكمة أمريكية تطلب تجاوزه إصدار قرار من القضاء المصري لحماية المبلغ ودافعه ، وهذه تفاصيل مثبتة في القضاء المصري وتقارير صندوق الاستثمار ومرجعية كل التفاصيل هو الأخ الدكتور سلام فياض بصفتيه رئيساً للوزراء ورئيساً لمجلس إدارة الصندوق آنذاك ، والمشكلة وقعت بعد اشهر من استقالتي من إدارة الصندوق ومع ذلك ساهمت في حلها من خلال ترتيب اجتماع بين نجل عباس والأخ الكريم نجيب ساويرس .
الكذبة السادسة
في كذبة اخرى يقول عباس " دحلان ورشيد وعصفور ذهبوا الى السويد للاجتماع مع وفد إسرائيلي قبل اجتماعات كامب ديفيد ومن ثم ذهبوا الى صائب عريقات وقالوا له ان هناك أفكارا يجب ان تساندنا فيها لإقناع ابو عمار " ، وردا على تلك الكذبة أقول بأنني لم اذهب في حياتي الى السويد ، وان دحلان ذهب الى السويد برفقة الراحل ابو عمار ، والأخ حسن عصفور ذهب في إطار جلسات التفاوض المجازة من الرئيس الراحل وكان ذلك دوما مع الأخ ابو علاء واخرين.
الكذبة السابعة
يقول عباس بانه " تم وضع دحلان وعصفور وانا بفيللا في كامب ديفيد قريبة من الوفد الاسرائيلي وان دحلان كان ينقل رسائل الإسرائيليين الى ابو عمار دون ان يسمع ابو عمار تلك الآراء مباشرة " ، وواضح كم هو كذاب عباس هذا ، لان الأخ حسن عصفور لم يكن يسكن معنا ، وسكني والأخ دحلان كان الأقرب لسكن الزعيم الراحل ، في حين اختار عباس سكنا بعيدا ليطبخ مؤامراته على ابو عمار ، وكنا نتندر على سكنه ونسميه قهوة " البو كمال " لكثر ما كان يشهد من نميمة ومؤامرات.
الكذبة الثامنة
ويكذب عباس ايضاً ليقول بانه " كانت هناك شراكة تجارية بين دحلان ورشيد وليبرمان وارييه درعي " ، وهنا الكذبة تبان من حجمها ، لكنها تعكس ايضاً جهلا " عباسيا " خطيرا بواقع الأحزاب والشخصيات الإسرائيلية ، وعلى اي حال من المفيد تذكير عباس بانه كان يسعى سعيا وهرولة للقاء " درعي " ، بل انه كان يتمنى الجلوس اليه كما يتمنى اليوم الجلوس الى ليبرمان ، ولانه شخص مريض بـ " المال " فانه يعتقد بان أية علاقة يجب ان تكون لأسباب تجارية او مالية .
الكذبة التاسعة
لم يستطع عباس ان يكتم غله وحقده على ابو عمار في خطابه أمس ، ولام على دحلان ذهابه الى مصالحة ابو عمار في اغسطس 2004 ، لكنه لماذا كذب وأخفى ولم يكمل بانه هو شخصيا لم يجتمع مع الراحل ابو عمار ولم يقابله او يتحدث اليه وقاطع كافة الاجتماعات الرسمية منذ استقالته من رئاسة الحكومة لغاية اليوم السابق لنقل ابو عمار الى فرنسا للعلاج ، كما انه لم يكشف عن اجتماعاته السرية مع الإسرائيليين والأمريكيين بهدف تشديد الحصار على ابو عمار وتصفيته نهائيا، وخلاصة المشهد ان ابو عمار رحل وهو راضٍ عن دحلان وغاضب على عباس .
الكذبة العاشرة
يستمر عباس في الكذب فيقول " أتحدى دحلان ان يقول باني أرسلت اليه اي شخص للصلح معه " ، وانا أقول له لا داعي لمثل هذا التحدي ، فقد أرسلت ثلاثة موفدين خلال فترات متفاوتة ومن بينهم نجلك ، وكذلك عضوين من اللجنة التنفيذية للمنظمة وسفيرا عربيا ، وحتى ان افترضنا بان اجتماع عمان بين الأخ سمير المشهراوي والأخوين عزام الأحمد وماجد فرج لبحث هذا الملف لم يكن بقرار منك ، فانه من الكذب ان تدعي بانه لم يكن بموافقتك الشخصية ، وتفاصيل ذلك الاجتماع معروفة للجميع .
هناك طبعا أكاذيب اخرى في ذلك الخطاب ، لكن هناك ايضا ما يمكن ان يرقى الى جرائم جنائية وأخلاقية ، لان عباس عرض بصورة مقصودة وواضحة سلامة وسمعة مناضلين كبار من حركة فتح الى الخطر الجسيم ، بان وجه اليهم اتهامات مباشرة وبالأسماء ، وتلك سقطات لن تمر دون رد وعقاب .
· هكذا اغتالوا وائل أيضاً!
الكرامة برس /صالح القلاب
عندما سمعت نبأ جريمة اغتيال رائد علاء زعيتر، على معبر الكرامة، وهو في طريقه إلى مدينة نابلس الخالدة في "جبل النار" عادت بي الذاكرة إلى أوائل سبعينيات القرن الماضي، عندما تعرفت على وائل زعيتر ابن أسرة الأدب والعلم... والده عادل شيخ المترجمين العرب، وعمه أكرم القامة الوطنية الأردنية والفلسطينية الشاهقة... كان وائل أحد رموز رواية "رجال في الشمس"، التي أبدعها غسان كنفاني عام 1963، وكل هذا، وهو كان عمل في وزارة الأشغال في الكويت قبل رواية غسان كنفاني بنحو ستة أعوام. وأذكر أنه وصف لي وصفاً دقيقاً كيف كانت قدماه المحشوتان في "بسطار" عسكري قديم تلتصقان بـ"أسفلت" الشارع الذي كان يعمل في تعبيده مع آخرين، وكيف كان زملاؤه يبذلون جهوداً كبيرة لانتشاله من ذلك الالتصاق.
لم أعرف في حياتي مؤدباً ومثقفاً ومتواضعاً مثل وائل زعيتر، وكنا نمضي معه وزملاء آخرون ساعات طويلة في ليالي بيروت الشتائية... من المساء حتى انبلاج فجر اليوم التالي، وكان يحدثنا بتفاؤل عن حلم "العودة" وحلم "التحرير" والربابة والموسيقى والرقص الشعبي ودلالاته الاجتماعية والدينية، وكان يأكل القليل ولا ينام طويلاً، وكان عند ذكر "الثورة" لا يتحدث عن الرصاص ولا عن الدماء، بل عن ثقافة شعب عريق ورث أمجاد الفينيقيين والكنعانيين، وأمجاد العرب والإسلام، وأمجاد دمشق وبغداد والأندلس، وأمجاد رهبان الأديرة المترجمين الذين بإبداعاتهم العظيمة لاقحوا بين الحضارة العربية-الإسلامية وثقافات شعوب المتوسط، امتداداً نحو الشرق إلى الهند والصين.
لم يذهب وائل زعيتر إلى روما كموظف وكرئيس لمكتب منظمة التحرير في العاصمة الإيطالية، بل ذهب كأديب وكمثقف سارع لتأسيس لجنة للتضامن مع القضية الفلسطينية، ساهم فيها الكاتب الإيطالي الكبير ألبيرتو مورافيا والمسرحي الفرنسي المعروف جان جينيه، الذي أقام فترة في جرش، والمؤرخ العظيم مكسيم رودنسون والموسيقار برونو كاليي، كما ساهم فيها كبار القادة من الاشتراكيين والشيوعيين الإيطاليين... لقد كان همه أن يدحض الأكاذيب الإسرائيلية وأكاذيب بعض الصحف ووسائل الإعلام الغربية التي كانت تدعي أن فلسطين أرض بلا شعب، وأنها يجب أن تكون لشعب بلا أرض، وأن الفلسطينيين هم مجموعات من المتوحشين والقتلة والإرهابيين... وكان عليه أن يؤكد أن فلسطين أرض لشعب هو الشعب الفلسطيني، وأن هذا الشعب أبدع في كل شيء، وساهم في ثقافة وحضارة هذه المنطقة، وأرسل إلى أربعة رياح الأرض، من الولايات المتحدة حتى اليابان، من أثروا الإبداعات البشرية... وأن هناك أسماء كثيرة معروفة ومشهورة.
لقد أخاف هذا النهج الإسرائيليين، وشعروا أن الأخطر على مشروعهم الاستيطاني الإمبريالي، الذي يستند إلى الخرافات والأساطير، أن يعرف العالم الوجه الحضاري والثقافي لفلسطين والشعب الفلسطيني، وأن تترسخ هذه الحقائق لدى المبدعين مثل ألبيرتو مورافيا وجان جينيه ومكسيم رودنسون وبرونو كاليي، وغيرهم كثيرون من القادة الشيوعيين والاشتراكيين الذين كانوا يشكلون طليعة للمثقفين الغربيين الذين يؤيدون كفاح الشعوب ضد مغتصبي أوطانها، ولذلك فإن الدوائر الرطبة والمعتمة في إسرائيل أرسلت إليه رجال "الموساد" المنتفخين بالأحقاد ليقتطفوا حياته برصاص رشاشاتهم الملثمة بـ"كواتم الصوت"
في الساعة العاشرة من صباح يوم السادس عشر من أكتوبر عام 1972 عند مدخل شقته في ساحة هانيبال في أحد أحياء العاصمة الإيطالية التي تعتبر راقية.
لم يستهدف "الموساد" الإسرائيلي برصاصه وبكواتم أصوات رشاشاته وائل زعيتر فقط... بل استهدف الإبداع الفلسطيني وما يعتبرونه الخطر الحقيقي على رواياتهم التاريخية الكاذبة لفلسطين ولهذه المنطقة كلها، واستهدف أيضاً غسان كنفاني وكمال ناصر ومحمود الهمشري وسعيد حمامي... واستهدف أيضاً مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت خلال غزو عام 1982، وحيث تم التشنيع بالمخطوطات التاريخية وتدنيسها وسرقتها والتخلص من معظمها بالنيران والتمزيق.
وبالعودة إلى جريمة اغتيال القاضي رائد علاء زعيتر فإن الأهم من مجرد إطلاق الرصاص على إنسان فلسطيني، وهو في الطريق إلى بلده وبلد آبائه وأجداده منذ بداية التاريخ وحتى نهايته، أن الإسرائيليين كلهم... كلهم وبدون استثناء يتقصدون إهانة الفلسطينيين واحتقار العرب وحضارتهم ودورهم في التاريخ، ولذلك ولأنهم مازالوا يتعاطون مع الآخرين بعقلية "الغيتو" التي تعاطوا فيها مع الألمان ومع الغربيين، وكانت سبباً ومسبباً للمذابح الهمجية المرفوضة التي تعرض لها اليهود على أيدي النازيين وغيرهم فإنهم تعاملوا مع العائدين إلى وطنهم لـ"الزيارة" فقط ليسوا كبشر وإنما كغرباء و"كبهائم"، والعياذ بالله، وهكذا ولأنهم تقصدوا إهانة هؤلاء أطفالاً ونساءً ورجالاً فإن هذا كان يجب أن يثير مشاعر القاضي العادل وأن يدفعه للردِّ على المعلقة بنادقهم فوق صدورهم، والذين لا يريدون الاعتراف بأن هؤلاء بشر، وأن هؤلاء أهل الأرض الحقيقيون، وأنهم يجب أن يتعاملوا مع الفلسطينيين بكل احترام بدل أن يتعاملوا بالأساليب والوسائل الاستعلائية التي تعزز الأحقاد ودوافع الثأر في صدورهم.
لقد قضى رائد علاء زعيتر، رحمه الله، شهيد قضية إنسانية قبل أن تكون قضية وطنية وسياسية... ولهذا علينا أن نتعامل مع هذه القضية بكل هذا المستوى الخطير... فإما أن يرتدع الإسرائيليون وأن يكفوا عن احتقار الفلسطينيين فوق أرضهم الفلسطينية وإما علينا أن نعاملهم بالمثل، وأن نفتشهم كما يفتشوا أهلنا وأبناءنا، ونرعبهم كما يرعبوا أطفالنا ونساءنا... فالعين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم!
حرية الأسرى ثمنا لتمديد المفاوضات
صوت فتح /أسامة الوحيدي
التاسع والعشرون من إبريل القادم هو الموعد المحدد لانتهاء مهلة المفاوضات المتفق عليها بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية أمريكية ، ولا يوجد حتى اللحظة ما يشير إلي إمكانية حدوث إختراق حقيقي خلال الفترة القصيرة المتبقية لهذه المفاوضات والتي شهدت خلال الثمانية أشهر الماضية معارك دبلوماسية وموجات بين المد والجزر لم تفلح في تحديد ملامح الحل بين طرفي الصراع ضمن ما عرف باتفاق الإطار الذي يسعي لصياغته وزير الخارجية الأمريكي جون كيري .
ليس من المجدي الحديث عن أسباب الفشل المتوقع لهذه المفاوضات ، فهي واضحة ومعروفة للجميع وتتجلي في عدم وجود رغبة حقيقية لدى حكومة الإحتلال في الانخراط في عملية سلمية جدية تفضي إلي سلام حقيقي يضع حدا لسنوات طويلة من الصراع مع الفلسطينيين ، ولربما كان مجرد عودة القيادة الفلسطينية إلي هذه المفاوضات هو مكسب إسرائيلي وإن كان مؤقتا لما له من أثر إيجابي في إظهار حرص دولة الإحتلال علي السلام الذي ينشده العالم ويسعى لتحقيقه في منطقة الشرق الأوسط ، كما بات جليا بأن العملية السلمية تستخدمها إسرائيل كغطاء لجرائم الحرب التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني من قتل و استيطان ومصادرة أراضي ناهيك عما يحدث من انتهاكات جسيمة تطال الحقوق الأساسية للأسرى الفلسطينيين والعرب القابعين داخل سجون الإحتلال .
لست هنا لمناقشة جدوى المفاوضات كأحد أدوات النضال السلمي لنيل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ، فالمفاوضات إن استطاعت أن تحقق الأهداف المرجوة من ورائها فبها ونعمت ، ولا ضير من استمرارها طالما أنها تسير وفق ضوابط و تحكمها
ثوابت وطنية مجمع عليها ولا يمكن إسقاطها أو الحياد عنها ، كما أنني لست مع من يجيرون رفضهم لمبدأ المفاوضات ويوظفوه في صراع البرامج والأيدلوجيات الدائر بين الأحزاب الفلسطينية ومحاولة كل فصيل إثبات صحة وفعالية برامجه وخياراته علي حساب برامج وخيارات فصيل آخر .
فبالرغم من الاعتقاد السائد في أوساط المراقبين والمحللين والمفاوضين أنفسهم بأن هذه المفاوضات لن تحقق لنا شيء في ظل تعنت الحكومة الإسرائيلية اليمنية المتطرفة إلا أن القيادة الفلسطينية استطاعت أن تحقق إنجازا من ورائها "وإن كان متأخرا"، لا أبالغ حينما أقول بأنه أحد أبرز الإنجازات التي حققتها ، حيث تمكنت من إنتزاع حق هؤلاء الأبطال في الحرية دون تنازل أو مقايضة بأي من الحقوق والثوابت الوطنية ، حتى وإن اعتبر البعض بأن تجميد الانضمام للمؤسسات الدولية طوال فترة المفاوضات كان ثمنا مكلفا ، ولست أرى بأن ذلك ثمنا باهظا طالما أن المتغير الوحيد في هذه المعادلة هو عامل الزمن ، فالعضوية في المؤسسات والأجسام الدولية علي أهميتها قد تكون قابلة للتأجيل والتجميد لأجل محدد ، لكن حياة الأسرى وحريتهم المسلوبة لا تحتمل المزيد من الانتظار والتمديد ، كما أنه ليس من المنطقي أن نلقي جانبا أية فرصة مرتبطة بالمفاوضات نستطيع من خلالها تخليص إخواننا المعذبين خلف القضبان تحت وطأة الحكم المسبق بفشل هذه المفاوضات ، خاصة وأننا نتحدث عن أسرى مناضلين طحنتهم عقود من الأسر والقهر والتعذيب علي أيدي سجانيهم ، فهؤلاء يستحقوا التضحية ولا ضير في التكتيك والمناورة لتخليصهم من عذاباتهم ولكن دون المساس بالحقوق والثوابت التي ناضل هؤلاء من أجلها .
ومع اقتراب مهلة المفاوضات الحالية من نهايتها وفي خضم الحديث الدائر عن محاولات أمريكية للضغط علي الرئيس أبو مازن لتمديد المفاوضات ورفض القيادة لهذا العرض ، لا أجد ضررا أو عيبا في تمديدها إذا توفرت الفرصة لتكرار الإنجاز الذي تحقق بإطلاق سراح الأسرى القدامي ، وذلك من خلال اشتراط إطلاق سراح الآلاف من الأسرى الفلسطينيين مقابل تمديد المفاوضات علي أن تتضمن قوائم الأسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم كافة الأسيرات والأسرى المرضى والإداريين والنواب وفي مقدمتهم الأسيرين القائدين مروان البرغوثي وأحمد سعدات .
آمل أن تتبلور لدي القيادة الفلسطينية هذه الرؤية التي تستحق الدراسة والتبصر من قبل المفاوض الفلسطيني فلربما يكون الإنجاز الوحيد الذي قد نخرج به من هذه المفاوضات إن فشلت هو إطلاق سراح أسرانا الأبطال الذين يتطلعون بشغف نحو بارقة أمل من شأنها ضمان حريتهم والذين يجدون في الله أولا ثم في احتضان الرئيس أبو مازن لقضيتهم ثانيا نهاية لمأساتهم .
وقناعتي بأن المكانة التي باتت تمثلها قضية الأسرى في وجدان وضمير كل فلسطيني علي هذه الأرض ستكون دافعا للقيادة لتحقيق هذه الرؤية والموافقة دون تردد علي تمديد المفاوضات إذا وافق الإحتلال علي العرض الفلسطيني بإطلاق سراح الأسرى طالما أن ذلك لن يكون علي حساب الحقوق والثوابت الفلسطينية ، وطالما أنه يمثل الأمل المتبقي لأسرانا من أجل وضع حد لمعاناتهم المستمرة والتي تتعاظم وتزداد وتيرتها يوما بعد يوم .
زيارة الرئيس عباس المرتقبة والنتائج المتوقعة
فراس برس /سميح خلف
يذهب الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقاء باراك اوباما بعد بضعة ايام قليلة وقد سبقه لهذا اللقاء نتنياهو رئيس وزراء ما يسمى دولة اسرائيل، لم تكن صدفة ان يكون لقاء نتنياهو مع اوباما سابقا لقاء عباس، بل في هذا اللقاء وضعت محددات ما تم الاتفاق عليه بينهما وان سبق هذا اللقاء تصريحات لاوباما تحذر اسرائيل من عملية الجمود وعدم القبول باطروحات كيري
محذرا بان السلام هو الضامن لامن اسرائيل وحل الدولتين والدولة اليهودية هو الواقي من التهديد الديموغرافي الفلسطيني لدولة اسرائيل
نتنياهو الذي صرح امام مؤتمر الوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، موجهة جمل حادة للرئيس الفلسطيني قائلا على الرئيس الفلسطيني ان يتوجه لشعبه ليقول لهم كفوا عن المطالبة بفلسطين التاريخية ويجب ان يقبلوا بيهودية الدولة ، وفي مكان اخر ليقول نتنياهو لم تعد مشكلة الاستيطان عائقا في التفاوض بل يجب على الفلسطينيين ان يعترفوا بيهودية الدولة..!!
اذا يذهب عباس للقاء اباما حاملا معه تلك المحددات بين الرجلين اوباما نتنياهو بالاضافة الى تهديدات سابقة لوزير خارجية امريكا لعباس نفسه في حال عدم قبولة لخطة الاطار او التمديد للمفاوضات لمدة 9 شهور قادمة.
بلا شك ان الخيارات الامريكية والاسرائيلية مفتوحة في حالة رفض عباس يهودية الدولة او تمديد المفاوضات في حين ان الخيارات الفلسطينية معدومة فالخيار الوحيد لديه التوجه للمؤسسات الدولية وهي محكومة بمجلس الامن ونفوذ امريكا في تلك المؤسسات وهي محاولات يائسة لن تجدي نفعا امام الضغط الامريكي.
ان منهجية الخروج والانصياع للرغبات الامريكية في تبني ملف الصراع منذ البداية وتجميد القرارات الدولية الخاصة بالصراع كان خطأ جسيما بل خطيئة فاصبح ملف الصراع مغلق للتوجه الامريكي ورغباته.
خطة كيري واطروحاته التي تتركز على الجوهر الامني والتحسب لمستقبل الصراع والمنظور الامني الاقتصادي للضفة وعلاقات ونفوذ امني اسرائيلي مفتوح تحت أي مبرر والرؤية الغير واضحة للقدس او تقاسم في الاشراف عليها اردني اسرائيلي ونهاية حلم اللاجئين في العودة وسيطرة على القدس توضح مدى الحبكة السياسية والامنية المصاغة لصالح اسرائيل في حين ان ماتحدث به احد قادة اسرائيل بان تلك الدولة ستكون اسما فقط وجميع الصلاحيات الامنية في نطاق مسؤليات الاردن واسرائيل ونريد ان ننوه ان الاردن قد تحفظ على اطروحات كيري.
امام التعقيدات المرتقبة في لقاء اوباما عباس وما مهد له الرئيس عباس قبل هذا اللقاء باسابيع باجتماعات ولقاءات مع فئات في المجتمع الاسرائيلي من حاخامات وطلاب وما لمح به من خطوط عريضة لموقفه بخصوص اللاجئين والدولة اليهودية تضع عباس في محك الالتزام بما صرح به وخاصة انه يذهب فاقد كل انواع اوراق القوة فعلى المستوى الفلسطيني الشعب منقسم وحركته الذ يرؤسها منقسمة وضعيفة والوضع الاقليمي مشغول بمتغيرات متسارعة فالدول العربية ملتهية في شانها الداخلي ومن لم يصبها انهيارات ما يسمى الربيع العربي اصبحت تدرك انها ليست في مأمن من شروره
هناك في المقاطعة راس الهرم للسلطة الفلسطينية من هم معنيين باضعاف الرئيس الفلسطيني فوق ضعفه وربما هذا السلوك مرتبط ببدائل اسرائيلية لعباس في الوقت المناسب، هناك من يعبث بشان عباس نفسة وبتوقيع قلم عباس ففتح التي يرؤسها مهلهلة تسود قادتها الغل والفئوية والتشرذم فقبل لقاء عباس اوباما صدرت قرارات متتالية من قطع رواتب وحملات اعلامية من مركزيته على اقطاب وقادة في فتح وكانهم معنيين باضعاف عباس نفسه، بينما اصر عباس في كلمته مع المجلس الثوري على قرارات تضعف حركة فتح وتقسمها حين قال محمد دحلان فصل من فتح ولا عودة له ومن يريد محمد دحلان فل يذهب له......!!! ومن هنا يصبح اطار فتح الذي يتحرك عباس كرئيس له هو ممنهج ذو لون واحد لن يعطيه قوة بل اهدار واضعاف لفتح وللموقف الفلسطينيب برمته.
السياسة الاعلامية القاصرة التي تحضر تعبويا لزيارة الرئيس عباس وما كان له من لقاءات مع جهات شعبية وكادرية اسرائيلية وكادرات فلسطينية من الشبيبة الفتحاوية والمجلس الثوري والمركزية.. هو وهم زائف لاجماع وتاييد للرئيس فغزة جرح كبير وفتح جرح كبير وتململ شعبي وخاصة السلوك الصهيوني خلال هذه الايام من اراقة الدم الفلسطيني في المعابر والحواجز.. يؤكد ان الرئيس يذهب لا ارادة ولا تحدي في ظل الضعف العام وعدم توفر بدائل جادة وعدم المقدرة على اتخاذ قرارات حادة تعطي الخيار الشعبي الاولوية في المواجهة مع الاحتلال ومقاومته وهو نهج رفضه عباس مع تطمينات بان اسرائيل وجدت لتبقى ويا شعب اسرائيل العظيم ولم ناتي هنا لنزع شرعية اسرائيل وهذه محددات صعب ان يخرج منها الرئيس الفلسطيني
اذا ما هو المتوقع من الزيارة واللقاء ، لقد صرح الرئيس عباس مقدما بقبول صياغة غير مباشرة راميا الكرة في الملعب الدولي لقبول دولة يهودية، أي على المجتمع الدولي ان يعترف بيهودية الدولة ونحن سنتعامل بناء على هذا الاعتراف، يعني ذلك حسب المثل القائل "" اراد ان يكحلها عماها"" فهذا يعني اسقاط القرارات الولية الخاصة بالصراع واللاجئين واسقاط حق العودة الذي نصت عليه القرارات الدولية، ويعني ايضا انهاء الوجود التاريخي للفلسطينيين على الارض باعتراف دولي قاومه الشعب الفلسطيني من حيث السرد المزور والمشبوه للرواية الصهيونية على ارض فلسطين.
من هنا امام عباس الموافقة علبى تمديد التفاوض وهو عكس ما صرح به هو واعريقات وامامه وقت للمجتمع الدولي وعبر زمنية التفاوض المطروحة لاعتراف غير مباشر بالدولة اليهودية من خلال مجال اممي والوقوف في نفس المربع والاطروحات السياسية للسلطة بخصوص القدس واللاجئين وغزة ليس الا...!!
لنحمي “الرواية الفلسطينية” في المفاوضات من “الزهايمر”!
فراس برس / حسن عصفور
اعلان الرئيس محمود عباس أنه دخل عامه الثمانون ، يفتح الباب أمام قضية تستحق الدراسة من القيادة الرسمية أو القيادة الاعلامية في فلسطين، ولأن الأعمار بيد الله، وأطال الله في العمر الرئيس، إلا أن هذه المسألة التي مر عليها بشكل هامشي في اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح، وقدم مداخلة سياسية، وتحدث في قضايا أخرى، تطرح السؤال ألم يحن الوقت لوضع الرواية الفلسطينية كاملة بخصوص المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية، في مراحلها منذ مؤتمر مدريد وحتى المفاوضات الراهنة، - افتراضا أنها مفاوضات وهي ليست كذلك ابدا-..مرورا بمفاوضات أوسلو بكل مراحلها..وصولا الى الى قمة كمب ديفيد ومفاوضات طابا عام 2001..
والمقترح يمثل "ضرورة وطنية" لوضع الرواية الفلسطينية كاملة، مسجلة بالصوت والصورة، وبشكل جماعي كشهادات ممن لا زالوا أحياء، وقبل أن يفتكرهم الخالق، أو تصيب منهم "الشيخوخة" مقتلا بأحد مظاهرها المعروفة، من "الزهايمر" و"الخرف" او "فقدان الذاكرة"، خاصة وأن غالبية من شخوص المفاوضات المباشرين أو المساهمين بشكل اشرافي لا زالوا على قيد الحياة، وتلك قضية جوهرية لتكوين "رواية متفق عليها" تواجه الرواية الأميركية – الاسرائيلية، وبعض من اذنابهم الذي تقدموا بـ"روايتاهم الخاصة" وفقا لما يخدم أهدافهم ومشروعهم العدواني – التصفوي للقضية الوطنية الفلسطينية..
وهناك بعض فلسطيني تقدم بما يملك من رؤية أو معلومة للمسألة التفاوضية، ولعل أكثر تلك الروايات القريبة من بعض "الرواية" هو كتاب السيد أحمد قريع "ابو علاء" في جزئين عن المفاوضات، وكتاب للرئيس محمود عباس جاء بشكل سريع في عام 1994، بعد توقيع اعلان المبادئ في أوسلو، وكتب اخرى أو مقالات تعرضت من هنا أو هناك لبعض جوانب العملية التفاوضية، لكنها لا تشكل "رواية رسمية معتمدة" يمكن أن تورث للأجيال القادمة، كي لا تبقى حائرة ما بين رواية كتبها الأعداء وبعض اذنابهم المحليين، أو شهادات وانطباعات فلسطينية تبقى غير كاملة ولا تعبر بشكل حقيقي عما كان من مسار تاريخي هام جدا للقضية الفلسطينية..
ويمكن للرئيس عباس بحكم موقعه أن يصدر مرسوما لتشكيل "لجنة وطنية" برئاسة السيد ابو علاء قريع بصفته التفاوضية وخبرته في هذا المجال، أو السيد ياسر عبدربه، بصفته امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريروساهم في متابعة تلك المفاوضات أو شارك بها، تضم فيما تضم شخصيات مركزية ممن شاركت في كل اشكال المفاوضات العلنية والسرية، الثنائية والمتعددة، وأن تكون الشهادات بالصوت والصورة، وأن يقسم كل عضو فيها أمام هيئة وطنية مختصة، بأن يقول الحقيقة، كل الحقيقة أمام اللجنة الوطنية ، وأن يترك لاحقا التدقيق في تلك الروايات وفقا لما هو متوفر من وثائق وشخوص ومعلومات..وليس بالضرورة نشر الشهادات حرفيا ولكن يجب نشرها بما يضمن "الحق التاريخي" للأجيال القادمة بمعرفة الحقيقة السياسية، ولقطع الطريق على الروايات الشخصية، والتي قد تحمل احيانا ادعاءات أو انطباعات قد تلحق ضررا بمسار التاريخ التفاوضي..
ولأن الشهادات الموثقة صوتا وصورة تحمي الكثير من الحقيقة، يصبح وجودها أكثر من ضرورة قبل أن نفتقد بعض المشاركين المهمين فيها الذين تقدم بهم العمر، ما قد نخسر شهاداتهم سواء عبر إرادة الله، أو مرض قد يداهم أحدهم أو عوارض شيخوخة قد تحل بآخرين منهم تصبح "شهادتهم" غير صلة، وبذا تخسر "الرواية الفلسسطينية" بعضا من جانبها المهم..
أما الاكتفاء بالسرد الشخصي أو الحديث وفقا من منطلق استخدام رواية للنيل من اشخاص رحلوا عن الدنيا ولا يستطيعون توضيح ما لهم وعليهم، أو استخدام موقع أو منبر لحالة تبريرية، أو القاء التهم الجزاف على هذا وذاك لتصفية حسابات شخصية، مستخدمين روايات مخترعة وكاذبة من الفها الى يائها، وكي لا تتحول المسألة من سرد "الرواية الفلسطينية" ردا على "رواية العدو" يصبح لدينا "حكاوي فلسطينية" ردا على "حكاوي فلسطينية"..ونظن أن الفرق واضح جدا بين هذه وتلك، لذا فالمسؤولية الوطنية تفرض أن يبدأ العمل بتسجيل الرواية الفلسطينية من كل أبعادها وكاملة دون حذف او نقصان، وبلا خجل أو مساومة على حقائق ووقائع مسار المفاوضات، وتترك كوثيقة يمكن أن تكون "سرية جدا" وينشر منها ما يخدم القضية الوطنية..وحتى لا يقال أن البعض يرمي لتمرير "الرواية المعادية" هروبا من بعض ما كان منه خلال المفاوضات..
وغير ذلك يترك الحبل على الغارب ليقص كل من شارك أو استمع أو نمي اليه يتحدث فيما يحلو له من حكايات، خاصة وان البعض فعلا بدأ مبكرا في نشر بعض "التزوير السياسي" في مسار التفاوض..بل ويخترع بعضهم "اكاذيب" يمررونها للصحافة ثم يستندون اليها وكأنها "حقائق"..والبعض يحاول ان يقوم بتصفية حسابات شخصية عبر خدع سينمائية، وادعاء بطولات سياسية كل طفل في فلسطين التاريخية يعلم أنها كذب نقي جدا..
ولأننا لا نود توريث الشعب الفلسطيني حكاوي وقصص نتقدم بهذا الاقتراح..وإن لم يتم الأخذ به، يصبح حق شخصي لكل من يرى أنه قادر على تسجيل الرواية فليسجلها بطريقته ونترك للشعب الفلسطيني أن يربطها بمسار الأحدث وله الحكم في نهاية الأمر..وشخصيا سأنتظر قبل أن ابدا التفكير في تسجيل "روايتي" الخاصة قبل أن يغادرنا البعض، أو يصاب بمرض الشيخوخة ويقال أنه لا يملك حق الرد..
ملاحظة: أحد الشخصيات المركزية في المفاوضات روى بعض أحداث أمام لقاء مغلق، المصيبة ان بعضها ليس فقط كذب بل لا وجود له من الاساس..ليته يتحدث علانية وليس سرا بما هذى به..لينشر اقواله في لقاء تلفزيوني وسيكون الرد الواضح الذي يستحق بعد صبر طويل واحترام شخصي..اعتبر ذلك تحدي يا سيد!
تنويه خاص: كان الأجدر برئيس حماس في قطاع غزة اسماعيل هنية، أن يؤنب قيادي قسامي وهو يتمنطق بالكلام غير المسؤول على طريقة استعراضات الكشافة على معبر رفح..هل التهديد المتفذلك كان ضرورة..دائما نقول تواضعوا!
قرار فصل العسكر عن التنظيم خطيئة تنظيمية
امد/ سامي ابو لاشين
حركة فتح تميزت عن باقي الفصائل الفلسطينية وحركات التحرر الوطني في العالم بأنها اعلنت عن نفسها عبر عمل عسكري نوعي ومميز وليس عبر مؤتمر صحفي او بيان سياسي . واستمدت هيبتها وامتدادها الجماهيري من خلال عملها الفدائي العسكري ضد الاحتلال الاسرائيلي . وتميز قائدها ومؤسسها الرئيس الشهيد ابو عمار رحمه الله ببزته العسكرية التي لم يخلعها طوال حياته تعبيرا علي ان فتح حركة عسكرية وفي حالة ثورة دائمة حتي تحرير القدس الشريف وهذا ما جعلها تثير شغف الاجيال المتعاقبة .
في اخر انتخابات داخلية جرت لاطر الحركة والتي تم فيها استبعاد الكادر العسكري افرزت لنا لجان اغلبها ضعيف بل ضعيف جدا وفي مناطق عدة جري تكليف وانتخاب اشخاص غير ذي صلة بالاطار التنظيمي مطلقا ولكن فقط لملي فراغ لان اغلب ابناء حركة فتح تم تفريغهم علي اجهزة عسكرية وامنية
بالتالي لا يصلحون !!!
والان يريد البعض تكرار نفس التجربة الفاشلة فشلا ذريع . الا يثير هذا الف علامة استفهام .. علما ان الجميع راي ولمس مدي النشاط والزخم الذي حدث في الحركة بمجرد ان تم الغاء قرار الفصل منذ ما يقارب ال4 شهور . وتحرك الكادر العسكري الذي احدث فرقا كبيرا علي الارض .
المقيم في الصومال وكوالالمبور يدرك جيدا ان ابناء حركة فتح وبنسبة تتراوح ما بين 80 الي 90 % منتسبون للاجهزة العسكرية والامنية . اذا كيف يتم اتخاذ مثل هكذا قرار !!
ولمن او علي من اذا ستجري الانتخابات هل ستجري بين مجموعة من الموظفين وهل فتح ستنتهي الي قاعدة من الموظفين المدنيين تمهيدا لجعلها حزب سياسي (دمه خفيف) . يكاد العاقل منا ان يفقد صوابه لان معلومة ان الغالبية العظمي من الكادر الفتحاوي المتميز والشاب والرعيل الاول هي كادر عسكري فكيف اذا يتخذ مثل هذا القرار والاهم هو حالة الضعف في الاطار التي شهدتها الحركة خلال الاعوام الثمانية الاخيرة من قبل تلك اللجان الخالية من الكادر العسكري الا تعتبر كافية لاخذ العبر !!
اننا نطالب وبصوت مرتفع الي وقف هذه الجريمة بحق الحركة وتاريخها وامتدادها ، نعم انها جريمة فبدلا من توسيع المؤتمرات نقلصها بدلا من ان نفتح الابواب نغلقها بدلا من ان نتيح الفرص نعدمها . اننا احوج ما نكون لململة وتوحيد ابنائنا فاي منطق هذا واي ادارة واي قرار
لا اريد ان استخدم كلمات كبيرة وقاسية وتشكيك بوطنية احد ولكني اشكك بكفاءة وصلاحية مقترح ومتخذ هذا القرار انه لا يعرف شيئا عن فتح ومن المؤكد انه لم يتفاعل بين صفوفها ففتح تحتضن ولا تهجر . وايضا تقع مسؤولية وطنية وتاريخية لمنفذ القرار . انه ليس مجرد قرار عادي انه قرار مصيري لحركة تعاني ازمات قاتلة لكنها تقاتل ببسالة لتبقي . واستهجن كيف يتم الاعلان عن مواعيد الانتخابات في بعض المناطق هل استطاعوا بهذه السرعة تحضير الامور وفرز العسكر من المدني وهل انتهت المشكلة وواقفت القاعدة التي من حقها ان تشارك في مثل هذا قرار .
اقول لكم اتقول الله في فتح . وقفوا امام مسؤولياتكم والتاريخ لن يرحم احدا . واتوجه بالنداء للاخ القائد العام لحركة فتح السيد الرئيس ابو مازن بأن يمنع هذه القرارات الهدامة التدميرية ويكلف من هم اكثر اتصالا ومعرفة بالميدان وشوؤن التنظيم الوطني وليس مجرد شخوص تكنوقراط مبرمجين . فهذه الشخوص لا تصلح لامور التنظيمات الوطنية ان من يجرد المناضل من حقوقه التنظيمية هو قطعا لا يفقه شيئا في امور الاوطان .
ومن هنا باسمي وباسم كل عشاق حركة فتح اقول لكم قرار فصل العسكر عن التنظيم خطيئة تنظيمية
بالمناسبة انا قيودي علي الكادر المدني
حياتنا مزينة بالشهيد والمصاب..ورتابة الاستيطان والاعتقال وتحديد سن المصلي.و"بليز بي كووول"...!
امد/عبد الرحمن القاسم
حياتنا اليومية في فلسطين رتيبة ومملة جدا وهي اصبحت روتين قاتل وقد نفكر بالانتحار او حتى بالغضب "ما في اكشن ولا سسبنس" وما الجديد وما المثير ان الاحداث خلال اقل من اربعة عشرين ساعة الماضية كانت "كتير كوووول|"
.....جندي اسرائيلي رغم انه مدجج بالسلاح وكاميرات المراقبة ويعرف ان المسافر القادم عبر الحدود يكون "بيور" اي نقي ممئة من حيث الاحتياطات الامنية, اطلق الرصاص على القاضي رائد زعتير فارداه شهيدا. واستدعينا السفير وشرب فنجان
قهوة ولان عقلنا كبير ما في داعي نكبر القصة, عيل وغلط وكان على القاضي ان يكون يلبس سترة واقية او يتحنب باي شكل من الاشكال ان يكون شكله لا يلائم مزاج الجندي لاسرائيلي.
وشو المثير ان يصاب خمسة فلسطينيين بالرصاص الحي والمطاطي في مواجهات اندلعت فجراً بالقرب من مخيم الجلزون للاجئين شمالي رام الله. ووفقاً لمصادر طبية، فإن من بين المصابين، جميل البياري (16 عاماً)، وأصيب بعيار مطاطي في الرأس، وقاهر فراج وأصيب برصاص "التوتو" في البطن، وعبد الرحمن الطريفي برصاصة مطاطية في البطن.
واذا كبرنا رأسنا على مقتل ألقاضي عيب نحكي بالإصابات,و ما في داعي نكثر حكي لما نسمع عن استشهاد الشاب ساجي صايل درويش جرابعة (18 عاماً) من بيتين، وهو طالب في جامعة بيرزيت، مساء امس الاثنين، بعد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه بالقرب من البؤرة الاستيطانية "جفعات اساف" المقامة على أراضي قرية بيتين شمالي رام الله.
و (حقيقي) حئيئي سوري على استشهاد الشاب فداء محيي الدين مجادلة, واصيب آخر, الشاب ابراهيم عدنان شكري بجروح وصفت ما بين خطيرة ومتوسطة وكلاهما من بلده عتيل في محافظة طولكرم.خلال مطاردة لسيارتهما من قبل الشرطة الاسرائيلية في منطقة جبارة جنوبي مدينة طولكرم شمال الضفة.
وبما ان هذه الحوادث "أوفر" وغير مقصودة وهلوسة و"فوبيا" جنود الاحتلال من كل ما هو متحرك فلسطيني, ويا جماعة لا تواخذونا..................نفذت طائرة اسرائيلية غارة على جنوب شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، ظهر اليوم الثلاثاء ادت لاستشهاد ثلاثة مواطنين في قصف اسرائيلي قرب معبر صوفا نقلت جثامينهم الى المستشفى الاوروربي في مدينة خان يونس هم : إسماعيل أبو جودة (23 عاما)، وشاهر أبو شنب (24 عاما)، وعبد الشافي ابو معمر (33 عاما).
وما عدا ذلك حوادث لا تستحق الوقوف عندها....!!!! وروتين ما فيه "اكشن" ,على سبيل المثال لا الحصر هذه عناوين اخبار يوم واحد فقط ...منعت شرطة الاحتلال الاسرائيلي منذ فجر اليوم الثلاثاء من تقل أعمارهم عن الـ 50 عاماً، من الدخول الى المسجد الأقصى المبارك، في حين سمحت للمستوطنين باقتحامه عبر "باب المغاربة",...... الاحتلال يعتقل شاباً من الخليل بعد الاعتداء عليه بالضرب, ....... ...." المحكمة العليا" تحكم بملكية المستوطنين لبيت الرجبي في الخليل,........... الاحتلال يصادر 308 دونمات بالضفة الغربية في الثلث الاول من اذار,...................عطاء لبناء 387 وحدة استيطانية في شمال القدس,...................الاحت لال يعتقل صيادين اثنين قبالة شواطئ غزة................ الاحتلال يعتقل شاب من نابلس ويصيبه بالرصاص.
"بليز شباب" اسرائيل ادعت ان الكاميرات على المعبر الحدودي كانت معطلة, ورئيس وزراء اسرائيل نتنياهو اعرب عن اسفه لمقتل القاضي الاردني...........
وكان الرد والتحذير الفلسطيني الرسمي واالفصائلي يتسم بالاتزان والحكمة وعلى قاعدة "فاهمك يا لئيم" في اشارة لىسياسة وهدف اسرائيل. واليكم الردود مع حذف الاسماء والصفات الرسمية .... وصف مسؤول ..." قيام اسرائيل بقتل ثلاثة فلسطينيين خلال 24 ساعة بأنه تصعيد اسرائيلي واضح واستفزاز خطير".....؟.وقال مسؤول:"إن اسرائيل تدفع باتجاه تفجير الأوضاع من خلال جرائم القتل اليومية التي ترتكبها بحق شعبنا، وآخرها جرائم قتل المواطن فداء محيي من عتيل في طولكرم والقاضي رائد زعيتر من نابلس والطالب الجامعي ساجي جرابعة من قرية بيتين".
وأكد اخر:"أن حكومة نتنياهو تسعى جاهدة لجر شعبنا إلى ردود فعل من أجل الخروج من المأزق الذي تعيشه وحالة العزلة الدولية التي تتعزز ضدها ردا على سياساتها الاستيطانية وجرائمها بحق شعبنا "
وكان رد الفصائل والسرايا والكتائب واللجان ومجموعات ابو فلان وطلائع ابو علتان والجبهات مزلزلا بين المهدد والمتوعد والفاهم ومنهم من ذكرنا بالأنظمة العربية وعبارة "نحن من نحدد زمان ومكان المعركة.ومنها بالنص... كتائب ....... ا"لمقاومة لن تقف مكتوفة الايدي امام جرائم الاحتلال مازلنا ملتزمون بالتهدئة و لكن في حال استمر العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة"..!!!,فصيل..؟ "تنفي اعلانها انهيار التهدئة مع اسرائيل". وقالت الكتائب ...؟..في بيانها: "نقسم بدماء الشهداء، نقسم بدم الشهيدين معتز وشحة وساجي درويش أن جرائم الاحتلال لن تمر بدون عقاب، وسيدفع الاحتلال الصهيوني
ومستوطنيه الثمن باهظاً على جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني"..... والجبهة..؟:"جريمة قتل القاضي زعيتر يجب لا تمر بدون عقاب"...وفصيل اخر":يدعو للرد على اسرائيل وإعادة النظر في التهدئة"...وكتائب ابو...:"تحذر الاحتلال من مغبة التصعيد وتدعو الفصائل للرد على جرائم ألاحتلال"..................
اللهم الهم ذوي الشهداء الصبر والسلوان واسكنهم فسيح جنانه. والشفاء للمصابين والافراج للاسرى, وكفى الله المؤمنين شر القتال. وابعد عنا شر الرتابة والروتين الذي يعيشه الشعب الفلسطيني, وان نبقى ريلاكس وكوووووووووووووووووول......... .........!!!!!!
الاربعاء: 12-03-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 244
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v ردا على ادعاءات موقع تابع لخالد سلام
v تعاون من تحت الطاولة بين "فتحاويين" و"إسلاميين" لتسليم فتح لبنان للمقدح
v عباس يطلب انتخاب نائب له من مركزية فتح وطرح ستة أسماء للمنصب
v عباس .. من راعي " فنانات الدرجة الثالثة " الى منتج تلفزيوني هابط!!
v عباس يهاجم السيسي .. ويقول : الأمريكان لن يسمحوا له بحكم مصر
عناوين المقالات في المواقع :
v عشر أكاذيب فاضحة في خطاب محمود عباس
ان لايت برس /محمد رشيد
v هكذا اغتالوا وائل أيضاً!
الكرامة برس /صالح القلاب
v حرية الأسرى ثمنا لتمديد المفاوضات
صوت فتح /أسامة الوحيدي
v زيارة الرئيس عباس المرتقبة والنتائج المتوقعة
فراس برس /سميح خلف
v لنحمي “الرواية الفلسطينية” في المفاوضات من “الزهايمر”!
فراس برس / حسن عصفور
v قرار فصل العسكر عن التنظيم خطيئة تنظيمية
امد/ سامي ابو لاشين
v حياتنا مزينة بالشهيد والمصاب..ورتابة الاستيطان والاعتقال وتحديد سن المصلي.و"بليز بي كووول"...!
امد/عبد الرحمن القاسم
اخبـــــــــــــار . . .
ردا على ادعاءات موقع تابع لخالد سلام
صوت فتح
اطلع المجلس الثوري لحركة فتح على ما أورده موقع الكتروني يتبع الهارب من العدالة المدعو 'خالد سلام'، وتمعنه في الافتراءات والادعاءات الكاذبة والمريبة التي نقلها عن اجتماعات المجلس، مدعيا أنها على لسان أحد أعضاء المجلس، بل وقلب الحقيقة تماما، وبعد التأكد أن أي من أعضاء المجلس لم يدل بأي معلومات بهذا الخصوص، أصدر المجلس الثوري الذي تتواصل جلساته في مقر الرئاسة، بمدينة رام الله، البيان الإعلامي التالي:-
1– إن كل ما ورد في 'الخبر المصطنع' باطل وكاذب ومزور تماما، وغفل المزورون أن جلسات المجلس موثقة بالصوت والصورة، وأن الرئيس محمود عباس الذي يتصف بالشفافية والصراحة والمصداقية، وصف المشير عبد الفتاح السيسي، بما فيه من صفات نبيلة ودمثة ووطنيا وقوميا، وأن المجلس بأعضائه قد حياه بالتصفيق الحار.
2- إن الرئيس ثمن دور الدول العربية عامة، ذاكرا قرار الجامعة العربية الأخير الصريح والواضح، بتطابقها مع الموقف الفلسطيني وثوابته، وأن القرار قد أنهى أي ادعاءات وحجج تساق باطلا بحق الدول العربية، وأن المجلس ثمن ذلك وحيا الأمة العربية والدول العربية.
3- إن احترام المؤسسات الحركية لشخص ومكانة المشير عبد الفتاح السيسي، ينطلق من الإيمان بدوره ومكانته وما يقدمه لمصر الشقيقة الكبرى، وهو موقف ينسجم مع إرادة الشعب العربي الفلسطيني عامة، وأبناء 'فتح' على وجه الخصوص الذين يعولون ويأملون عبور مصر للمرحلة الحرجة لتستعيد دورها الحاسم في قلب الأمة العربية.
4- إن الذي جرى تزوير لإرادة المجلس، ونعتبره جريمة تستوجب المتابعة والتقصي، وتحتفظ أمانة سر المجلس الثوري بحقها في ملاحقتهم ومقاضاتهم.
تعاون من تحت الطاولة بين "فتحاويين" و"إسلاميين" لتسليم فتح لبنان للمقدح
صوت فتح
تتداخل موازين القوى السياسية في مخيم عين الحلوة،حيث يتساوى نفوذ المجموعات المختلفة، من اسلامية وجهادية وصولا الى الوطنية، على قاعدة لا غالب ولا مغلوب، تحكم علاقاتها معادلة الامن بالتراضي حتى اشعار آخر، رغم اجماع المراقبين على ان الغلبة في اي صراع حالي هو للتنظيمات الاسلامية القادرة على حسم الصراع مع القوى الوطنية لصالحها، تمهيدا لتكريس نفسها رقماً صعباً في المعادلة الاسلامية والفلسطينية بحيث لا يتم تجاوزها في صنع القرار السياسي، وفي مقدمتها «جبهة النصرة».
غير ان اغتيال القيادي الفتحاوي في الامن الوطني الفلسطيني في مخيم عين الحلوة العقيد جميل زيدان خلط الأوراق في عين الحلوة من جديد، حيث يدور الحديث اليوم عن صراع داخل أجنحة فتح، ومعه حديث عن تحالف جهات فتحاوية مع أخرى إسلامية، من دون استبعاد دخول طرف ثالث على الخط عبر الإسلاميين، طارحا اكثر من علامة استفهام حول الجهة التي تقف وراء عمليات الاغتيال الممنهجة المستمرة منذ حوالى الشهرين، والتي ادت حتى الان الى اغتيال ما يقارب السبعة فلسطينيين، معظمهم من «فتح».
مصادر فلسطينية مطلعة دعت الى عدم الاسراع والاسترسال في التخمين والتحليل، رغم ان الاشارات تدل الى اختفاء من نفذ العملية في الازقة القريبة من مخيم الطوارئ، غير الخاضع لا لسلطة الامن الوطني الفلسطيني ولا لسلطة الدولة اللبنانية، حيث تتواجد فيه جماعات تحمل الفكر التكفيري وهي خليط من بقايا «جند الشام» و«فتح الاسلام» وجماعة نعيم عباس وبقاياه، مشيرة الى ان من يقف وراء عمليات الاغتيال في المخيم اطراف مأجورة لا تعمل ضمن الاجندة الفلسطينية انما لها اجندات وارتباطات خارجية، محذرة من ادخال المخيم في اتون النيران التي تلهب سوريا وامتدت الى لبنان. واشارت المصادر الى ان عملية اغتيال زيدان وهو مدير مكتب قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب، تزامنت مع انعقاد مؤتمر المجلس الثوري في رام الله برئاسة الرئيس الفلسطيني، وبمشاركة وفد من قيادة الساحة اللبنانية، في رسالة دموية واضحة هدفها ضرب الاعتدال الفلسطيني الذي تمثله «فتح»، ويجسده الرئيس عباس الذي أكد مرارا ان الفلسطينيين في لبنان مع سياسة النأي وتحييد المخيمات عن اي صراع فلسطيني ـ فلسطيني او فلسطيني لبناني.
واذ رفضت المصادر تحويل عين الحلوة الى «نهر بارد» اخر، اكدت ان ما يجري لا علاقة له بعمليات ثأرية داخلية او تصفية حسابات داخل الجسم الفلسطيني، بل هو صراع بين «فتح» وانفتاحها على محيطها الفلسطيني وعلى جوارها اللبناني، وبين عصابات الشر الذي تمثله بقايا الفكر المتشدد القاعدي من «جند الشام» و«فتح الاسلام»، ومجموعة نعيم عباس وتوابعها.
غير انه، ورغم ما يحكى عن المكائد التي تنصب لهذا المخيم، لتحويله إلى نهر بارد جديد، تتحدث التقارير الامنية عن صراع مكتوم بين فتح والإسلاميين، مع تكشّف معلومات تؤكد وجود «صراع نفوذ» داخل حركة فتح نفسها، حيث تشير المعلومات الى ان ابعاد اللينو،الذي اثار حفيظة احد المخابرات اللبنانية التي ضغطت باتجاه ابقائه ،الذي تم بقرار من القيادة المركزية لفتح في رام الله بعد اطلاع الرئيس محمود عباس شخصيا على حيثياته، مرتبط بتوازنات واعتبارات تتعلق بالصراع على الرئاسة الفلسطينية القائم في السر والعلن مباشرة وبالوكالة بين ابو مازن ومحمد دحلان، الامر الذي انعكس تغييرا لقيادة فتح في لبنان بدا مع ابعاد اللينو، بضغط خليجي، بعد الدور الكبير الذي لعبه بتصفية الحركات الاسلامية الجهادية داخل المخيمات بالتعاون مع مخابرات الجيش، وعودة اللواء منير المقدح لقيادة فتح، باعتبار أن علاقته بالإسلاميين على مر السنوات الماضية لم تشُبها شائبة، حيث ربطته علاقة خاصة بكل من عصبة الأنصار وحماس والإسلاميين، باستثناء عصبة الأنصار.
امر يؤكد عليه فتحاويو اللينو الذين يتحدثون عن تقاطع مصالح بين المقدح وجهة إسلامية متطرّفة قاعدته التخلّص من اللينو،ما سيفسح الطريق امام الاول للامساك بفتح، فيما يتخلص الاسلاميون من «عميل المخابرات اللبنانية الاول» كما يصفونه ،رغم نفي المصادر الاسلامية وجود هكذا «مشروع» مؤكدة ان المقدح الذي وجه إشارات ايجابية للإسلاميين، متهم في المقابل بالوقوف وراء الايقاع بنعيم عباس وتسليمه للدولة اللبنانية في صفقة قضت الى الافراج عن ابنه الموقوف بتهمة الانتماء لتنظيم ارهابي.
وفي هذا الاطار علم من مصادر في حركة «فتح» في لبنان، ان «فتح» في رام الله، نفذت تهديداتها بحق الضباط الفتحاويين في الامن الوقائي والمحسوبين على النائب الفلسطيني وعضو اللجنة المركزية في فتح محمد دحلان، والمفصول منها بقرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بقطع رواتبهم اعتبارا من شباط الماضي، مشيرة الى انهم فوجئوا بهذا القرار عندما توجهوا لقبض هذه الرواتب من الماكينات المثبتة في المصارف، ملمحة الى ان القرار سيطال اي فتحاوي تثبت علاقته بدحلان في لبنان. الا ان المصادر أكدت ان ساحة «فتح» في لبنان نظيفة من «الدحلانيين»، بعد ما طرد منها اللينو الى جانب شخص اخر في مخيم البداوي.
ورأت المصادر، ان التحركات التي شهدها مخيم عين الحلوة للشباب الفلسطيني طلبا للهجرة الى اوروبا والتي تزامنت مع تحركات مماثلة في مخيمي برج البراجنة ونهر البارد، مشبوهة في توقيتها، لاظهار عجز فتح وفصائل منظمة التحرير
الفلسطينية عن تلبية امال وتطلعات الشباب، مشيرة الى ان دحلان، يقف ومجموعات تابعة له في المخيمات الثلاثة وراء تحرّك هؤلاء، بعدما عجز عن شق «فتح» من الداخل على رغم الاموال التي اغدقها تحت عناوين انسانية وخدماتية، وعندما فشل، لجأ الى تعميم الفوضى لدى الشباب الفلسطيني للمطالبة بالهجرة الى اوروبا.
وقالت ان دولا اوروبية واخرى عربية وفي مقدمتهما بريطانيا ومصر، تمهدان الخطوات والاجراءات والاتصالات، كي يكون دحلان خلفا للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
قراءة لا تنكرها المصادر اللبنانية وان كانت تميل باتجاه آخر بالاستناد الى تقارير الاجهزة الامنية اللبنانية ،التي تعتقد ان جبهة النصرة-فرع لبنان قررت تحويل عين الحلوة الى يرموك ثان، مع تمركز اربعين عنصرا من التنظيم المذكور بقيادة هيثم الشعبي وبلال بدر في حي الطيري الذي يُعَدّ خط تماس فاصل بين مواقع الإسلاميين و«فتح»، في مشروع اكبر هدفه السيطرة على الحراك العسكري الفلسطيني في كل من سوريا ولبنان تمهيدا لإقامة الامارة الاسلامية في بلاد الشام. عزز ذلك الاستثمار العسكري والعقائدي الجيد للنصرة داخل بيئة النازحين الفلسطينيين من سوريا ، ما اوجد توازن قوى جديد اطاح بمكتسبات المجموعات الاسلامية الاخرى،كما بحركة فتح التي يعاني جسمها التنظيمي والقيادي في لبنان من تشظيات خطيرة. وبحسب المعلومات الأمنية، فإن مجموعة الشعبي تتعامل مع مجموعات موجودة في اكثر من منطقة لبنانية ، ابرزها واحدة يقودها احد المشايخ ، وتضم فلول تنظيم الشيخ احمد الاسير معظم افرادها لبنانيون من خارج المخيمات.
في هذا الاطار ادرجت المراجع الامنية عملية الاغتيال الاخيرة،خاصة ان زيدان يسكن في حي الطيري، حيث تشير المعلومات الى ان الشبهات تحوم حول مجموعة بلال بدر بالوقوف وراء العملية ووراء مسلسل الاغتيالات في المخيم، وان هناك خيوطا اولية ترجح لجوء القاتلين الى الحي المذكور واصبحا بحماية بدر الذي ينفذ مخططا لتصفية القيادات الفتحاوية لجر النار السورية الى عين الحلوة، واحداث اقتتال داخلي فلسطيني على ارضه تنفيذا لمخططات تنظيم القاعدة وفروعه في لبنان.واشارت المراجع الى ان زيدان شارك في لقاءات واجتماعات عقدت في قيادة فرع مخابرات الجنوب في ثكنة محمد زغيب في صيدا ناقشت اليات للتعاون مع القيادة الفلسطينية الجديدة بعد ازاحة اللينو واتقدم المقدح الى الواجهة، وسبل تسليم المطلوبين الخطرين لمخابرات الجيش، ومن هؤلاء مجوعة نعيم عباس من امثال ابو محمد توفيق طه، وزياد ابو النعاج، ومحمد ابو بكر حجير وغيرهم ممن اعترف عباس بارتباطهم بالتفجيرات والاعمال المخلة بالامن في لبنان واستهداف الجيش واليونيفل، كما انه نقل رسائل الى القيادة الفلسطينية تضمنت معلومات موثقة ومفصلة من الاجهزة الامنية اللبنانية تحذر من مغبة قيام المطلوبين الخطرين الموجودين في المخيم بفتنة بين المخيم وجواره.
الباب مفتوح أمام كثير من الاحتمالات، ولا سيما أن الصراع القديم الجديد لن ينتهي،وسط المخاوف من دخول طرف ثالث لاستهداف الإسلاميين، بواسطة أعمال أمنية لتنفيس التوتر بين اللينو والمقدح، في ظل الكشف عن دخول مجهولين جدد إلى المخيم، لجأوا إلى الطوارئ، الذي يؤوي غرباء ومجموعات أصولية خطرة.
عن الديار اللبنانية
عباس يطلب انتخاب نائب له من مركزية فتح وطرح ستة أسماء للمنصب
ان لايت برس
أوضحت مصادر من داخل المجلس الثوري لحركة فتح أن الرئيس الفلسطيني طالب أعضاء المجلس باختيار نائب له من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح من منطلق تفهمه لحساسية المرحلة المقبلة.
ويضم المجلس الثوري لحركة فتح 132 عضوا بمن فيهم أعضاء اللجنة المركزية للحركة، وهو أوسع إطار قيادي للحركة التي تعتبر الحزب الرئيسي داخل منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية.
ومن المتوقع أن يجري المجلس الثوري لحركة فتح، خلال دورته الحالية التي بدأت جلساتها مساء الإثنين، في مقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله، انتخابات داخلية لاختيار نائب لعباس في أعقاب طلب الأخير من أعضاء اللجنة المركزية اختيار مرشح لتولي منصب نائب الرئيس.
وحسب مصادر محلية فإن عباس طلب إجراء انتخابات داخلية خلال دورة المجلس الثوري الحالية – الثالثة عشرة- والمنعقدة في رام الله، لاختيار المرشح الذي يتولي منصب النائب له.
وحسب المصادر فإن هناك 6 مرشحين من أعضاء اللجنة المركزية يتنافسون لتولي هذا المنصب، موضحة ‘أن أعضاء الثوري سيختارون من خلال الانتخاب الداخلي خلال الدورة الحالية نائبا لعباس، اذا لم تستجد أي تدخلات او أحداث تحول دون اختيار نائب للرئيس الفلسطيني.
وعلم ’ أن أبرز المرشحين لتولي نائب الرئيس من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح هم: اللواء جبريل الرجوب والدكتور صائب عريقات والدكتور محمد اشتية، فيما طرح اسم الدكتور ناصر القدوة لذلك المنصب إضافة لاسم نبيل ابو ردينة، وذلك الى جانب الدفع باتجاه اختيار النائب الأسير مروان البرغوثي لذلك الموقع على أمل الضغط على اسرائيل لإطلاق سراحه، الا أن ساعة الحسم باتجاه اختيار أي من المرشحين لم تحسم بعد والكل بانتظار ان يختتم المجلس الثوري دورته الحالية ببيان يؤكد فيه على ما اتخذه من قرارات في دورته الحالية.
عباس .. من راعي " فنانات الدرجة الثالثة " الى منتج تلفزيوني هابط!!
صوت فتح
اخيراً اكتشف محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية صلاحيته ان بإمكانه استثمار مواهبه الفنية التي اكتسبها بالاحتكاك مع فنانات الدرجة الثالثة و الرابعة و تحويلها الى مهنة الانتاج التلفزيوني و الإعلامي بعد تجربة أولى فاشلة مع السوري نجدت انزور في مسلسل رمضاني للتلفزيون الفلسطيني كلف المال الفلسطيني العام اكثر من 2.5 مليون دولار و لم يشاهده احد سوى عباس و زوجته لكثرة ما حمل من إيحاءات جنسية خادشة للحياء العام .
عباس " مستكلب " على ايذاء سمعة دحلان باي طريقة بعد ان اصبح مصدر رعب له
اخر الانباء من القاهرة تكشف النقاب عن امر " رئاسي " اصدره الرئيس - المنتج الى شريكه ' الإعلامي ' ماهر شلبي ، و الى ' تابعه ' نبيل شعث بتنسيق حملة إعلامية و دعائية تستهدف القيادي الفلسطيني المعارض محمد دحلان الذي اصبح مصدر رعب و كوابيس لعباس و اتباعه سواء بتحركاته او تحالفاته العربية و الدولية و بصورة خاصة سعيه الدؤوب اي دحلان لكشف كل الخفايا و الحقائق امام الشعب الفلسطيني ، و بصورة خاصة ما يخطط في الخفاء لتمرير ابشع مؤامرة سياسية خيانية تستهدف مصالح و حقوق الشعب الفلسطيني.
و يؤكد قيادي مقرب من عباس انه ' مصدوم ' من نوايا عباس و تخصيص مبالغ ضخمة بهدف تمويل و انتاج فيلم وثائقي يستهدف دحلان و كل ذلك من المال العام الذي بات نهبا و خدمة لعباس و أولاده .
و يضيف القيادي المقرب من عباس ان هناك ' استكلاب ' واضح لإيذاء سمعة دحلان بكل الوسائل اللا أخلاقية وغير المشروعة و يسعى عباس و تابعيه بتكريس ما يلزم من مال و أوسمة وطنية لشراء ضمائر و عبر تكريس إفادات تم انتزاعها من أصحابها بالضغط و الإغراء.
امر رئاسي لماهر شلبي بشن حملة دعائية واعلامية ضد الدحلان وتخصيص مبالغ ضخمة لها
و يضيف القيادي المقرب من عباس بان الأخير لم يعد يعرف طعم الراحة و النوم من شدة القلق من ظاهرة دحلان الآخذة بانتشار اكبر من ذي قبل داخليا و خارجيا ، و يؤكد القيادي بانه شخصيا لم يعد يحتمل ما يجري ، و لم يعد مقتنعا الاستمرار في خدمة عباس و عائلته و في خدمة معاركهم و فسادهم الخاص و انه يفكر بصورة جدية ترك مهام منصبه في أسرع وقت ممكن
عباس يهاجم السيسي .. ويقول : الأمريكان لن يسمحوا له بحكم مصر
صوت فتح
شن الرئيس الفلسطيني محمود عباس هجوما عنيفا على المشير عبد الفتاح السيسي النائب الاول لرئيس الوزراء وزير الدفاع المصري واصفا إياه بـ" دكتاتور مصر الجديد في عصر ثورات الديموقراطية " .
و قال عباس بان " الأمريكان لن يسمحوا للسيسي بحكم مصر كما يحلو له او يتصور " و قد جاء ذلك في اجتماع عقده الرئيس عباس مع بعض أنصاره على هامش اجتماعات المجلس الثوري لحركة فتح و الذي يواصل انعقاده بمدينة رام الله في الضفة الغربية .
عباس يتهم القاهرة وبعض دول الخليج ببيع القدس للمحافظة على عروشهم
و كشف عضو في المجلس الثوري لحركة فتح حضر الاجتماع لـ " صوت فتح " بان عباس كان في حالة عصبية شديدة و أعاد علينا الاتهامات التي وجهها خلال كلمته في الاجتماع العام الى المرحوم عمر سليمان بانه قد سرق أموالا من الشعب الفلسطيني في صفقة " اوراسكوم " من خلال التآمر مع بعض الشخصيات الفلسطينية و اصحاب شركة اوراسكوم .
و اضاف عضو المجلس الثوري لحركة فتح " الرئيس عباس قال لنا بانه لم يسع أبدا الى لقاء السيسي و انه هو الذي طلب الاجتماع الى الرئيس خلال احدى زياراته الى القاهرة ، مؤكدا بان السيسي طلب اليه مباشرة خلال الاجتماع التوسط لدى الادارة الامريكية لتخفيف الضغوط التي يمارسونها عليه .
عباس يدعي ان السيسي طلب منه التوسط له لدي الادارة الاميركية لكنه لم يعمل على ذلك
واضاف عضو المجلس الثوري : قد اكد لنا عباس بانه لم يفاتح الادارة الامريكية بطلب السيسي لانه يعلم جيدا بانها لن تسمح للسيسي بحكم مصر كما يظن لانها ليست بحاجة الى عبدالناصر " صغير " في مصر " .
و اكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح بان " الرئيس غاضب من الادارة المصرية الحالية لامتناعها عن دعمه في المسار التفاوضي مع اسرائيل ، مؤكدا ، الرئيس مقتنع بان القاهرة و بعض دول الخليج العربي باعوا القدس في سبيل الحفاظ على عروشهم و حكمهم من خلال التآمر مع اسرائيل ، لكنهم سيدفعون ثمنا باهظا لذلك
مقــــــــــــالات . . .
عشر أكاذيب فاضحة في خطاب محمود عباس
ان لايت برس /محمد رشيد
“ مازال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا “
حديث نبوي شريف
ليلة أمس الاثنين ، وفي اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح بمدينة رام الله ، ألقى محمود عباس خطابا من الكذب والدجل والافتراء ، وتعرض زورا وتزويرا لرجال رحل بعضهم عن هذه الدنيا ، مثل الفقيد الراحل اللواء عمر سليمان وزير المخابرات المصري الأسبق الذي خاض ثلاث حروب في فلسطين ، ظانا ان ذلك سيمر مرور الكرام ، لان اولئك الرجال لم تعد لديهم قدرة الرد على ما تفوه به في حقهم .
كما ان عباس تعرض لي ولغيري في ذات الخطاب بالكذب والافتراء ، ونسب لنفسه ما ليس فيه طبعا من مزايا الأمانة والشرف والصلابة الوطنية ، وهو يعلم بانه يكذب ، ويعلم ايضاً بان معظم الحضور يعرفون بانه يكذب ، والأدهى من كل ذلك ان الواقع والتواريخ والبيانات تضعه ليس موضع الكذاب المنافق فحسب ، بل موضع المتهم ، لكنني سأكتفي في هذا الرد السريع بتفنيد بعض محتويات " خطاب الكذب والنفاق " مع وعد ان أعالج كل كذبة من أكاذيبه في مقال مستقل ومفصل .
الكذبة الاولى
يقول عباس عباس في كلمته بان " لجنة التحقيق في احداث غزة خلصت الى نتائج تحمل القيادي محمد دحلان بالضلوع في ذلك السقوط ، وان اللجنة قد أوصت بإقصاء دحلان عن موقع مستشار الأمن القومي " ، لكن عباس لا يقول اين هو ذلك التقرير والتوصيات ، ولماذا لم يرد لا هو ولا غيره على خطاب محمد دحلان في المتؤتمر العام لحركة فتح والذي خصص كله تقريبا لأحداث غزة ، بل ان ذلك الخطاب والصراحة التي تحدث بها دحلان كانت احد أسباب فوزه الساحق في انتخابات اللجنة المركزية ، كما ان عباس ينسى بانه القائل ان " كلا الطرفين على خطأ " وينسى ايضاً بانه اصدر أوامره الى حرس الرئاسة وقوات الأمن الوطني بالانسحاب من مواقعهم وعدم خوض معركة الدفاع عن شرعيته !
الكذبة الثانية
يقول عباس ان محمد دحلان نفذ اغتيالات بحق مقربين من الزعيم الراحل ياسر عرفات مثل المرحوم هشام مكي لانه كان يتعرض للاخ محمد وللأخ حسن عصفور ولي ، والرد على هذه الكذبة بسيط ، اين كنت يا عباس ، واين كانت عدالتك في السنوات التسعة الماضية ، وكيف لنا ان نصدق من يستبق العدالة ليصدر أحكاما باسمها ، وكيف نصدق من يحاول تجنيد الأدلة والشهود بالضغط والإكراه والترغيب ورشاوي الأوسمة ، ولماذا يحجز عباس حتى الان على أملاك وحسابات ورثة المرحوم هشام مكي الا اذا كان من باب ابتزازهم واستنزاف إرادتهم !
الكذبة الثالثة
يقول عباس بان دحلان عرض عليه أخذ مبلغ 150 مليون دولار من صندوق الاستثمار ومن خلالي ودون علم ابو عمار لتسيير شؤون الحركة ، لكن عباس لا يقول بماذا رد هو على اقتراح دحلان ! وعباس ينسى ايضاً كما يكذب ، لذلك هو ينسى بان الراحل ابو عمار كان يحفظ الأرقام عن ظهر قلب كما كان يستطيع تمييز الرجال عن غير الرجال ، وقد " كرم " عباس وميزه بلقب " كرزاي فلسطين " .
الكذبة الرابعة
يقول عباس في كلمته بان الراحل اللواء عمر سليمان " ضغط على دحلان ورشيد " لنبيع اسهم صندوق الاستثمار في شركة اوراسكوم الى الشريك المصري الأخ نجيب ساويرس ، والرجل براء من تلك التهمة ، لكن التاريخ يؤكد بان المرحوم عمر سليمان هو من حسم مسالة تولي عباس رئاسة وزراء السلطة ، وان عباس كان يقدم تقارير منتظمة للراحل الكبير ويسعى الى لقائه كل اسبوع تقريبا ، وهناك واقعة يعرفها عباس وابو علاء ودحلان الذي كان هو من حمل رسالة عمر سليمان الى ابو عمار ، وفي طريق عودته للقاء ابو عمار اجتمع دحلان مع عباس وابو علاء في بيت اللجنة التنفيذية بعمان وأبلغهما بما قاله الوزير سليمان .
الكذبة الخامسة
يقول عباس ان مبلغا قدره 46 مليون دولار اختفى من صفقة اوراسكوم لانه دفع سمسرة ، وهو يعلم ان هذا المبلغ تعثر سداده بسبب قرار محكمة أمريكية تطلب تجاوزه إصدار قرار من القضاء المصري لحماية المبلغ ودافعه ، وهذه تفاصيل مثبتة في القضاء المصري وتقارير صندوق الاستثمار ومرجعية كل التفاصيل هو الأخ الدكتور سلام فياض بصفتيه رئيساً للوزراء ورئيساً لمجلس إدارة الصندوق آنذاك ، والمشكلة وقعت بعد اشهر من استقالتي من إدارة الصندوق ومع ذلك ساهمت في حلها من خلال ترتيب اجتماع بين نجل عباس والأخ الكريم نجيب ساويرس .
الكذبة السادسة
في كذبة اخرى يقول عباس " دحلان ورشيد وعصفور ذهبوا الى السويد للاجتماع مع وفد إسرائيلي قبل اجتماعات كامب ديفيد ومن ثم ذهبوا الى صائب عريقات وقالوا له ان هناك أفكارا يجب ان تساندنا فيها لإقناع ابو عمار " ، وردا على تلك الكذبة أقول بأنني لم اذهب في حياتي الى السويد ، وان دحلان ذهب الى السويد برفقة الراحل ابو عمار ، والأخ حسن عصفور ذهب في إطار جلسات التفاوض المجازة من الرئيس الراحل وكان ذلك دوما مع الأخ ابو علاء واخرين.
الكذبة السابعة
يقول عباس بانه " تم وضع دحلان وعصفور وانا بفيللا في كامب ديفيد قريبة من الوفد الاسرائيلي وان دحلان كان ينقل رسائل الإسرائيليين الى ابو عمار دون ان يسمع ابو عمار تلك الآراء مباشرة " ، وواضح كم هو كذاب عباس هذا ، لان الأخ حسن عصفور لم يكن يسكن معنا ، وسكني والأخ دحلان كان الأقرب لسكن الزعيم الراحل ، في حين اختار عباس سكنا بعيدا ليطبخ مؤامراته على ابو عمار ، وكنا نتندر على سكنه ونسميه قهوة " البو كمال " لكثر ما كان يشهد من نميمة ومؤامرات.
الكذبة الثامنة
ويكذب عباس ايضاً ليقول بانه " كانت هناك شراكة تجارية بين دحلان ورشيد وليبرمان وارييه درعي " ، وهنا الكذبة تبان من حجمها ، لكنها تعكس ايضاً جهلا " عباسيا " خطيرا بواقع الأحزاب والشخصيات الإسرائيلية ، وعلى اي حال من المفيد تذكير عباس بانه كان يسعى سعيا وهرولة للقاء " درعي " ، بل انه كان يتمنى الجلوس اليه كما يتمنى اليوم الجلوس الى ليبرمان ، ولانه شخص مريض بـ " المال " فانه يعتقد بان أية علاقة يجب ان تكون لأسباب تجارية او مالية .
الكذبة التاسعة
لم يستطع عباس ان يكتم غله وحقده على ابو عمار في خطابه أمس ، ولام على دحلان ذهابه الى مصالحة ابو عمار في اغسطس 2004 ، لكنه لماذا كذب وأخفى ولم يكمل بانه هو شخصيا لم يجتمع مع الراحل ابو عمار ولم يقابله او يتحدث اليه وقاطع كافة الاجتماعات الرسمية منذ استقالته من رئاسة الحكومة لغاية اليوم السابق لنقل ابو عمار الى فرنسا للعلاج ، كما انه لم يكشف عن اجتماعاته السرية مع الإسرائيليين والأمريكيين بهدف تشديد الحصار على ابو عمار وتصفيته نهائيا، وخلاصة المشهد ان ابو عمار رحل وهو راضٍ عن دحلان وغاضب على عباس .
الكذبة العاشرة
يستمر عباس في الكذب فيقول " أتحدى دحلان ان يقول باني أرسلت اليه اي شخص للصلح معه " ، وانا أقول له لا داعي لمثل هذا التحدي ، فقد أرسلت ثلاثة موفدين خلال فترات متفاوتة ومن بينهم نجلك ، وكذلك عضوين من اللجنة التنفيذية للمنظمة وسفيرا عربيا ، وحتى ان افترضنا بان اجتماع عمان بين الأخ سمير المشهراوي والأخوين عزام الأحمد وماجد فرج لبحث هذا الملف لم يكن بقرار منك ، فانه من الكذب ان تدعي بانه لم يكن بموافقتك الشخصية ، وتفاصيل ذلك الاجتماع معروفة للجميع .
هناك طبعا أكاذيب اخرى في ذلك الخطاب ، لكن هناك ايضا ما يمكن ان يرقى الى جرائم جنائية وأخلاقية ، لان عباس عرض بصورة مقصودة وواضحة سلامة وسمعة مناضلين كبار من حركة فتح الى الخطر الجسيم ، بان وجه اليهم اتهامات مباشرة وبالأسماء ، وتلك سقطات لن تمر دون رد وعقاب .
· هكذا اغتالوا وائل أيضاً!
الكرامة برس /صالح القلاب
عندما سمعت نبأ جريمة اغتيال رائد علاء زعيتر، على معبر الكرامة، وهو في طريقه إلى مدينة نابلس الخالدة في "جبل النار" عادت بي الذاكرة إلى أوائل سبعينيات القرن الماضي، عندما تعرفت على وائل زعيتر ابن أسرة الأدب والعلم... والده عادل شيخ المترجمين العرب، وعمه أكرم القامة الوطنية الأردنية والفلسطينية الشاهقة... كان وائل أحد رموز رواية "رجال في الشمس"، التي أبدعها غسان كنفاني عام 1963، وكل هذا، وهو كان عمل في وزارة الأشغال في الكويت قبل رواية غسان كنفاني بنحو ستة أعوام. وأذكر أنه وصف لي وصفاً دقيقاً كيف كانت قدماه المحشوتان في "بسطار" عسكري قديم تلتصقان بـ"أسفلت" الشارع الذي كان يعمل في تعبيده مع آخرين، وكيف كان زملاؤه يبذلون جهوداً كبيرة لانتشاله من ذلك الالتصاق.
لم أعرف في حياتي مؤدباً ومثقفاً ومتواضعاً مثل وائل زعيتر، وكنا نمضي معه وزملاء آخرون ساعات طويلة في ليالي بيروت الشتائية... من المساء حتى انبلاج فجر اليوم التالي، وكان يحدثنا بتفاؤل عن حلم "العودة" وحلم "التحرير" والربابة والموسيقى والرقص الشعبي ودلالاته الاجتماعية والدينية، وكان يأكل القليل ولا ينام طويلاً، وكان عند ذكر "الثورة" لا يتحدث عن الرصاص ولا عن الدماء، بل عن ثقافة شعب عريق ورث أمجاد الفينيقيين والكنعانيين، وأمجاد العرب والإسلام، وأمجاد دمشق وبغداد والأندلس، وأمجاد رهبان الأديرة المترجمين الذين بإبداعاتهم العظيمة لاقحوا بين الحضارة العربية-الإسلامية وثقافات شعوب المتوسط، امتداداً نحو الشرق إلى الهند والصين.
لم يذهب وائل زعيتر إلى روما كموظف وكرئيس لمكتب منظمة التحرير في العاصمة الإيطالية، بل ذهب كأديب وكمثقف سارع لتأسيس لجنة للتضامن مع القضية الفلسطينية، ساهم فيها الكاتب الإيطالي الكبير ألبيرتو مورافيا والمسرحي الفرنسي المعروف جان جينيه، الذي أقام فترة في جرش، والمؤرخ العظيم مكسيم رودنسون والموسيقار برونو كاليي، كما ساهم فيها كبار القادة من الاشتراكيين والشيوعيين الإيطاليين... لقد كان همه أن يدحض الأكاذيب الإسرائيلية وأكاذيب بعض الصحف ووسائل الإعلام الغربية التي كانت تدعي أن فلسطين أرض بلا شعب، وأنها يجب أن تكون لشعب بلا أرض، وأن الفلسطينيين هم مجموعات من المتوحشين والقتلة والإرهابيين... وكان عليه أن يؤكد أن فلسطين أرض لشعب هو الشعب الفلسطيني، وأن هذا الشعب أبدع في كل شيء، وساهم في ثقافة وحضارة هذه المنطقة، وأرسل إلى أربعة رياح الأرض، من الولايات المتحدة حتى اليابان، من أثروا الإبداعات البشرية... وأن هناك أسماء كثيرة معروفة ومشهورة.
لقد أخاف هذا النهج الإسرائيليين، وشعروا أن الأخطر على مشروعهم الاستيطاني الإمبريالي، الذي يستند إلى الخرافات والأساطير، أن يعرف العالم الوجه الحضاري والثقافي لفلسطين والشعب الفلسطيني، وأن تترسخ هذه الحقائق لدى المبدعين مثل ألبيرتو مورافيا وجان جينيه ومكسيم رودنسون وبرونو كاليي، وغيرهم كثيرون من القادة الشيوعيين والاشتراكيين الذين كانوا يشكلون طليعة للمثقفين الغربيين الذين يؤيدون كفاح الشعوب ضد مغتصبي أوطانها، ولذلك فإن الدوائر الرطبة والمعتمة في إسرائيل أرسلت إليه رجال "الموساد" المنتفخين بالأحقاد ليقتطفوا حياته برصاص رشاشاتهم الملثمة بـ"كواتم الصوت"
في الساعة العاشرة من صباح يوم السادس عشر من أكتوبر عام 1972 عند مدخل شقته في ساحة هانيبال في أحد أحياء العاصمة الإيطالية التي تعتبر راقية.
لم يستهدف "الموساد" الإسرائيلي برصاصه وبكواتم أصوات رشاشاته وائل زعيتر فقط... بل استهدف الإبداع الفلسطيني وما يعتبرونه الخطر الحقيقي على رواياتهم التاريخية الكاذبة لفلسطين ولهذه المنطقة كلها، واستهدف أيضاً غسان كنفاني وكمال ناصر ومحمود الهمشري وسعيد حمامي... واستهدف أيضاً مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت خلال غزو عام 1982، وحيث تم التشنيع بالمخطوطات التاريخية وتدنيسها وسرقتها والتخلص من معظمها بالنيران والتمزيق.
وبالعودة إلى جريمة اغتيال القاضي رائد علاء زعيتر فإن الأهم من مجرد إطلاق الرصاص على إنسان فلسطيني، وهو في الطريق إلى بلده وبلد آبائه وأجداده منذ بداية التاريخ وحتى نهايته، أن الإسرائيليين كلهم... كلهم وبدون استثناء يتقصدون إهانة الفلسطينيين واحتقار العرب وحضارتهم ودورهم في التاريخ، ولذلك ولأنهم مازالوا يتعاطون مع الآخرين بعقلية "الغيتو" التي تعاطوا فيها مع الألمان ومع الغربيين، وكانت سبباً ومسبباً للمذابح الهمجية المرفوضة التي تعرض لها اليهود على أيدي النازيين وغيرهم فإنهم تعاملوا مع العائدين إلى وطنهم لـ"الزيارة" فقط ليسوا كبشر وإنما كغرباء و"كبهائم"، والعياذ بالله، وهكذا ولأنهم تقصدوا إهانة هؤلاء أطفالاً ونساءً ورجالاً فإن هذا كان يجب أن يثير مشاعر القاضي العادل وأن يدفعه للردِّ على المعلقة بنادقهم فوق صدورهم، والذين لا يريدون الاعتراف بأن هؤلاء بشر، وأن هؤلاء أهل الأرض الحقيقيون، وأنهم يجب أن يتعاملوا مع الفلسطينيين بكل احترام بدل أن يتعاملوا بالأساليب والوسائل الاستعلائية التي تعزز الأحقاد ودوافع الثأر في صدورهم.
لقد قضى رائد علاء زعيتر، رحمه الله، شهيد قضية إنسانية قبل أن تكون قضية وطنية وسياسية... ولهذا علينا أن نتعامل مع هذه القضية بكل هذا المستوى الخطير... فإما أن يرتدع الإسرائيليون وأن يكفوا عن احتقار الفلسطينيين فوق أرضهم الفلسطينية وإما علينا أن نعاملهم بالمثل، وأن نفتشهم كما يفتشوا أهلنا وأبناءنا، ونرعبهم كما يرعبوا أطفالنا ونساءنا... فالعين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم!
حرية الأسرى ثمنا لتمديد المفاوضات
صوت فتح /أسامة الوحيدي
التاسع والعشرون من إبريل القادم هو الموعد المحدد لانتهاء مهلة المفاوضات المتفق عليها بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية أمريكية ، ولا يوجد حتى اللحظة ما يشير إلي إمكانية حدوث إختراق حقيقي خلال الفترة القصيرة المتبقية لهذه المفاوضات والتي شهدت خلال الثمانية أشهر الماضية معارك دبلوماسية وموجات بين المد والجزر لم تفلح في تحديد ملامح الحل بين طرفي الصراع ضمن ما عرف باتفاق الإطار الذي يسعي لصياغته وزير الخارجية الأمريكي جون كيري .
ليس من المجدي الحديث عن أسباب الفشل المتوقع لهذه المفاوضات ، فهي واضحة ومعروفة للجميع وتتجلي في عدم وجود رغبة حقيقية لدى حكومة الإحتلال في الانخراط في عملية سلمية جدية تفضي إلي سلام حقيقي يضع حدا لسنوات طويلة من الصراع مع الفلسطينيين ، ولربما كان مجرد عودة القيادة الفلسطينية إلي هذه المفاوضات هو مكسب إسرائيلي وإن كان مؤقتا لما له من أثر إيجابي في إظهار حرص دولة الإحتلال علي السلام الذي ينشده العالم ويسعى لتحقيقه في منطقة الشرق الأوسط ، كما بات جليا بأن العملية السلمية تستخدمها إسرائيل كغطاء لجرائم الحرب التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني من قتل و استيطان ومصادرة أراضي ناهيك عما يحدث من انتهاكات جسيمة تطال الحقوق الأساسية للأسرى الفلسطينيين والعرب القابعين داخل سجون الإحتلال .
لست هنا لمناقشة جدوى المفاوضات كأحد أدوات النضال السلمي لنيل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ، فالمفاوضات إن استطاعت أن تحقق الأهداف المرجوة من ورائها فبها ونعمت ، ولا ضير من استمرارها طالما أنها تسير وفق ضوابط و تحكمها
ثوابت وطنية مجمع عليها ولا يمكن إسقاطها أو الحياد عنها ، كما أنني لست مع من يجيرون رفضهم لمبدأ المفاوضات ويوظفوه في صراع البرامج والأيدلوجيات الدائر بين الأحزاب الفلسطينية ومحاولة كل فصيل إثبات صحة وفعالية برامجه وخياراته علي حساب برامج وخيارات فصيل آخر .
فبالرغم من الاعتقاد السائد في أوساط المراقبين والمحللين والمفاوضين أنفسهم بأن هذه المفاوضات لن تحقق لنا شيء في ظل تعنت الحكومة الإسرائيلية اليمنية المتطرفة إلا أن القيادة الفلسطينية استطاعت أن تحقق إنجازا من ورائها "وإن كان متأخرا"، لا أبالغ حينما أقول بأنه أحد أبرز الإنجازات التي حققتها ، حيث تمكنت من إنتزاع حق هؤلاء الأبطال في الحرية دون تنازل أو مقايضة بأي من الحقوق والثوابت الوطنية ، حتى وإن اعتبر البعض بأن تجميد الانضمام للمؤسسات الدولية طوال فترة المفاوضات كان ثمنا مكلفا ، ولست أرى بأن ذلك ثمنا باهظا طالما أن المتغير الوحيد في هذه المعادلة هو عامل الزمن ، فالعضوية في المؤسسات والأجسام الدولية علي أهميتها قد تكون قابلة للتأجيل والتجميد لأجل محدد ، لكن حياة الأسرى وحريتهم المسلوبة لا تحتمل المزيد من الانتظار والتمديد ، كما أنه ليس من المنطقي أن نلقي جانبا أية فرصة مرتبطة بالمفاوضات نستطيع من خلالها تخليص إخواننا المعذبين خلف القضبان تحت وطأة الحكم المسبق بفشل هذه المفاوضات ، خاصة وأننا نتحدث عن أسرى مناضلين طحنتهم عقود من الأسر والقهر والتعذيب علي أيدي سجانيهم ، فهؤلاء يستحقوا التضحية ولا ضير في التكتيك والمناورة لتخليصهم من عذاباتهم ولكن دون المساس بالحقوق والثوابت التي ناضل هؤلاء من أجلها .
ومع اقتراب مهلة المفاوضات الحالية من نهايتها وفي خضم الحديث الدائر عن محاولات أمريكية للضغط علي الرئيس أبو مازن لتمديد المفاوضات ورفض القيادة لهذا العرض ، لا أجد ضررا أو عيبا في تمديدها إذا توفرت الفرصة لتكرار الإنجاز الذي تحقق بإطلاق سراح الأسرى القدامي ، وذلك من خلال اشتراط إطلاق سراح الآلاف من الأسرى الفلسطينيين مقابل تمديد المفاوضات علي أن تتضمن قوائم الأسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم كافة الأسيرات والأسرى المرضى والإداريين والنواب وفي مقدمتهم الأسيرين القائدين مروان البرغوثي وأحمد سعدات .
آمل أن تتبلور لدي القيادة الفلسطينية هذه الرؤية التي تستحق الدراسة والتبصر من قبل المفاوض الفلسطيني فلربما يكون الإنجاز الوحيد الذي قد نخرج به من هذه المفاوضات إن فشلت هو إطلاق سراح أسرانا الأبطال الذين يتطلعون بشغف نحو بارقة أمل من شأنها ضمان حريتهم والذين يجدون في الله أولا ثم في احتضان الرئيس أبو مازن لقضيتهم ثانيا نهاية لمأساتهم .
وقناعتي بأن المكانة التي باتت تمثلها قضية الأسرى في وجدان وضمير كل فلسطيني علي هذه الأرض ستكون دافعا للقيادة لتحقيق هذه الرؤية والموافقة دون تردد علي تمديد المفاوضات إذا وافق الإحتلال علي العرض الفلسطيني بإطلاق سراح الأسرى طالما أن ذلك لن يكون علي حساب الحقوق والثوابت الفلسطينية ، وطالما أنه يمثل الأمل المتبقي لأسرانا من أجل وضع حد لمعاناتهم المستمرة والتي تتعاظم وتزداد وتيرتها يوما بعد يوم .
زيارة الرئيس عباس المرتقبة والنتائج المتوقعة
فراس برس /سميح خلف
يذهب الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقاء باراك اوباما بعد بضعة ايام قليلة وقد سبقه لهذا اللقاء نتنياهو رئيس وزراء ما يسمى دولة اسرائيل، لم تكن صدفة ان يكون لقاء نتنياهو مع اوباما سابقا لقاء عباس، بل في هذا اللقاء وضعت محددات ما تم الاتفاق عليه بينهما وان سبق هذا اللقاء تصريحات لاوباما تحذر اسرائيل من عملية الجمود وعدم القبول باطروحات كيري
محذرا بان السلام هو الضامن لامن اسرائيل وحل الدولتين والدولة اليهودية هو الواقي من التهديد الديموغرافي الفلسطيني لدولة اسرائيل
نتنياهو الذي صرح امام مؤتمر الوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، موجهة جمل حادة للرئيس الفلسطيني قائلا على الرئيس الفلسطيني ان يتوجه لشعبه ليقول لهم كفوا عن المطالبة بفلسطين التاريخية ويجب ان يقبلوا بيهودية الدولة ، وفي مكان اخر ليقول نتنياهو لم تعد مشكلة الاستيطان عائقا في التفاوض بل يجب على الفلسطينيين ان يعترفوا بيهودية الدولة..!!
اذا يذهب عباس للقاء اباما حاملا معه تلك المحددات بين الرجلين اوباما نتنياهو بالاضافة الى تهديدات سابقة لوزير خارجية امريكا لعباس نفسه في حال عدم قبولة لخطة الاطار او التمديد للمفاوضات لمدة 9 شهور قادمة.
بلا شك ان الخيارات الامريكية والاسرائيلية مفتوحة في حالة رفض عباس يهودية الدولة او تمديد المفاوضات في حين ان الخيارات الفلسطينية معدومة فالخيار الوحيد لديه التوجه للمؤسسات الدولية وهي محكومة بمجلس الامن ونفوذ امريكا في تلك المؤسسات وهي محاولات يائسة لن تجدي نفعا امام الضغط الامريكي.
ان منهجية الخروج والانصياع للرغبات الامريكية في تبني ملف الصراع منذ البداية وتجميد القرارات الدولية الخاصة بالصراع كان خطأ جسيما بل خطيئة فاصبح ملف الصراع مغلق للتوجه الامريكي ورغباته.
خطة كيري واطروحاته التي تتركز على الجوهر الامني والتحسب لمستقبل الصراع والمنظور الامني الاقتصادي للضفة وعلاقات ونفوذ امني اسرائيلي مفتوح تحت أي مبرر والرؤية الغير واضحة للقدس او تقاسم في الاشراف عليها اردني اسرائيلي ونهاية حلم اللاجئين في العودة وسيطرة على القدس توضح مدى الحبكة السياسية والامنية المصاغة لصالح اسرائيل في حين ان ماتحدث به احد قادة اسرائيل بان تلك الدولة ستكون اسما فقط وجميع الصلاحيات الامنية في نطاق مسؤليات الاردن واسرائيل ونريد ان ننوه ان الاردن قد تحفظ على اطروحات كيري.
امام التعقيدات المرتقبة في لقاء اوباما عباس وما مهد له الرئيس عباس قبل هذا اللقاء باسابيع باجتماعات ولقاءات مع فئات في المجتمع الاسرائيلي من حاخامات وطلاب وما لمح به من خطوط عريضة لموقفه بخصوص اللاجئين والدولة اليهودية تضع عباس في محك الالتزام بما صرح به وخاصة انه يذهب فاقد كل انواع اوراق القوة فعلى المستوى الفلسطيني الشعب منقسم وحركته الذ يرؤسها منقسمة وضعيفة والوضع الاقليمي مشغول بمتغيرات متسارعة فالدول العربية ملتهية في شانها الداخلي ومن لم يصبها انهيارات ما يسمى الربيع العربي اصبحت تدرك انها ليست في مأمن من شروره
هناك في المقاطعة راس الهرم للسلطة الفلسطينية من هم معنيين باضعاف الرئيس الفلسطيني فوق ضعفه وربما هذا السلوك مرتبط ببدائل اسرائيلية لعباس في الوقت المناسب، هناك من يعبث بشان عباس نفسة وبتوقيع قلم عباس ففتح التي يرؤسها مهلهلة تسود قادتها الغل والفئوية والتشرذم فقبل لقاء عباس اوباما صدرت قرارات متتالية من قطع رواتب وحملات اعلامية من مركزيته على اقطاب وقادة في فتح وكانهم معنيين باضعاف عباس نفسه، بينما اصر عباس في كلمته مع المجلس الثوري على قرارات تضعف حركة فتح وتقسمها حين قال محمد دحلان فصل من فتح ولا عودة له ومن يريد محمد دحلان فل يذهب له......!!! ومن هنا يصبح اطار فتح الذي يتحرك عباس كرئيس له هو ممنهج ذو لون واحد لن يعطيه قوة بل اهدار واضعاف لفتح وللموقف الفلسطينيب برمته.
السياسة الاعلامية القاصرة التي تحضر تعبويا لزيارة الرئيس عباس وما كان له من لقاءات مع جهات شعبية وكادرية اسرائيلية وكادرات فلسطينية من الشبيبة الفتحاوية والمجلس الثوري والمركزية.. هو وهم زائف لاجماع وتاييد للرئيس فغزة جرح كبير وفتح جرح كبير وتململ شعبي وخاصة السلوك الصهيوني خلال هذه الايام من اراقة الدم الفلسطيني في المعابر والحواجز.. يؤكد ان الرئيس يذهب لا ارادة ولا تحدي في ظل الضعف العام وعدم توفر بدائل جادة وعدم المقدرة على اتخاذ قرارات حادة تعطي الخيار الشعبي الاولوية في المواجهة مع الاحتلال ومقاومته وهو نهج رفضه عباس مع تطمينات بان اسرائيل وجدت لتبقى ويا شعب اسرائيل العظيم ولم ناتي هنا لنزع شرعية اسرائيل وهذه محددات صعب ان يخرج منها الرئيس الفلسطيني
اذا ما هو المتوقع من الزيارة واللقاء ، لقد صرح الرئيس عباس مقدما بقبول صياغة غير مباشرة راميا الكرة في الملعب الدولي لقبول دولة يهودية، أي على المجتمع الدولي ان يعترف بيهودية الدولة ونحن سنتعامل بناء على هذا الاعتراف، يعني ذلك حسب المثل القائل "" اراد ان يكحلها عماها"" فهذا يعني اسقاط القرارات الولية الخاصة بالصراع واللاجئين واسقاط حق العودة الذي نصت عليه القرارات الدولية، ويعني ايضا انهاء الوجود التاريخي للفلسطينيين على الارض باعتراف دولي قاومه الشعب الفلسطيني من حيث السرد المزور والمشبوه للرواية الصهيونية على ارض فلسطين.
من هنا امام عباس الموافقة علبى تمديد التفاوض وهو عكس ما صرح به هو واعريقات وامامه وقت للمجتمع الدولي وعبر زمنية التفاوض المطروحة لاعتراف غير مباشر بالدولة اليهودية من خلال مجال اممي والوقوف في نفس المربع والاطروحات السياسية للسلطة بخصوص القدس واللاجئين وغزة ليس الا...!!
لنحمي “الرواية الفلسطينية” في المفاوضات من “الزهايمر”!
فراس برس / حسن عصفور
اعلان الرئيس محمود عباس أنه دخل عامه الثمانون ، يفتح الباب أمام قضية تستحق الدراسة من القيادة الرسمية أو القيادة الاعلامية في فلسطين، ولأن الأعمار بيد الله، وأطال الله في العمر الرئيس، إلا أن هذه المسألة التي مر عليها بشكل هامشي في اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح، وقدم مداخلة سياسية، وتحدث في قضايا أخرى، تطرح السؤال ألم يحن الوقت لوضع الرواية الفلسطينية كاملة بخصوص المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية، في مراحلها منذ مؤتمر مدريد وحتى المفاوضات الراهنة، - افتراضا أنها مفاوضات وهي ليست كذلك ابدا-..مرورا بمفاوضات أوسلو بكل مراحلها..وصولا الى الى قمة كمب ديفيد ومفاوضات طابا عام 2001..
والمقترح يمثل "ضرورة وطنية" لوضع الرواية الفلسطينية كاملة، مسجلة بالصوت والصورة، وبشكل جماعي كشهادات ممن لا زالوا أحياء، وقبل أن يفتكرهم الخالق، أو تصيب منهم "الشيخوخة" مقتلا بأحد مظاهرها المعروفة، من "الزهايمر" و"الخرف" او "فقدان الذاكرة"، خاصة وأن غالبية من شخوص المفاوضات المباشرين أو المساهمين بشكل اشرافي لا زالوا على قيد الحياة، وتلك قضية جوهرية لتكوين "رواية متفق عليها" تواجه الرواية الأميركية – الاسرائيلية، وبعض من اذنابهم الذي تقدموا بـ"روايتاهم الخاصة" وفقا لما يخدم أهدافهم ومشروعهم العدواني – التصفوي للقضية الوطنية الفلسطينية..
وهناك بعض فلسطيني تقدم بما يملك من رؤية أو معلومة للمسألة التفاوضية، ولعل أكثر تلك الروايات القريبة من بعض "الرواية" هو كتاب السيد أحمد قريع "ابو علاء" في جزئين عن المفاوضات، وكتاب للرئيس محمود عباس جاء بشكل سريع في عام 1994، بعد توقيع اعلان المبادئ في أوسلو، وكتب اخرى أو مقالات تعرضت من هنا أو هناك لبعض جوانب العملية التفاوضية، لكنها لا تشكل "رواية رسمية معتمدة" يمكن أن تورث للأجيال القادمة، كي لا تبقى حائرة ما بين رواية كتبها الأعداء وبعض اذنابهم المحليين، أو شهادات وانطباعات فلسطينية تبقى غير كاملة ولا تعبر بشكل حقيقي عما كان من مسار تاريخي هام جدا للقضية الفلسطينية..
ويمكن للرئيس عباس بحكم موقعه أن يصدر مرسوما لتشكيل "لجنة وطنية" برئاسة السيد ابو علاء قريع بصفته التفاوضية وخبرته في هذا المجال، أو السيد ياسر عبدربه، بصفته امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريروساهم في متابعة تلك المفاوضات أو شارك بها، تضم فيما تضم شخصيات مركزية ممن شاركت في كل اشكال المفاوضات العلنية والسرية، الثنائية والمتعددة، وأن تكون الشهادات بالصوت والصورة، وأن يقسم كل عضو فيها أمام هيئة وطنية مختصة، بأن يقول الحقيقة، كل الحقيقة أمام اللجنة الوطنية ، وأن يترك لاحقا التدقيق في تلك الروايات وفقا لما هو متوفر من وثائق وشخوص ومعلومات..وليس بالضرورة نشر الشهادات حرفيا ولكن يجب نشرها بما يضمن "الحق التاريخي" للأجيال القادمة بمعرفة الحقيقة السياسية، ولقطع الطريق على الروايات الشخصية، والتي قد تحمل احيانا ادعاءات أو انطباعات قد تلحق ضررا بمسار التاريخ التفاوضي..
ولأن الشهادات الموثقة صوتا وصورة تحمي الكثير من الحقيقة، يصبح وجودها أكثر من ضرورة قبل أن نفتقد بعض المشاركين المهمين فيها الذين تقدم بهم العمر، ما قد نخسر شهاداتهم سواء عبر إرادة الله، أو مرض قد يداهم أحدهم أو عوارض شيخوخة قد تحل بآخرين منهم تصبح "شهادتهم" غير صلة، وبذا تخسر "الرواية الفلسسطينية" بعضا من جانبها المهم..
أما الاكتفاء بالسرد الشخصي أو الحديث وفقا من منطلق استخدام رواية للنيل من اشخاص رحلوا عن الدنيا ولا يستطيعون توضيح ما لهم وعليهم، أو استخدام موقع أو منبر لحالة تبريرية، أو القاء التهم الجزاف على هذا وذاك لتصفية حسابات شخصية، مستخدمين روايات مخترعة وكاذبة من الفها الى يائها، وكي لا تتحول المسألة من سرد "الرواية الفلسطينية" ردا على "رواية العدو" يصبح لدينا "حكاوي فلسطينية" ردا على "حكاوي فلسطينية"..ونظن أن الفرق واضح جدا بين هذه وتلك، لذا فالمسؤولية الوطنية تفرض أن يبدأ العمل بتسجيل الرواية الفلسطينية من كل أبعادها وكاملة دون حذف او نقصان، وبلا خجل أو مساومة على حقائق ووقائع مسار المفاوضات، وتترك كوثيقة يمكن أن تكون "سرية جدا" وينشر منها ما يخدم القضية الوطنية..وحتى لا يقال أن البعض يرمي لتمرير "الرواية المعادية" هروبا من بعض ما كان منه خلال المفاوضات..
وغير ذلك يترك الحبل على الغارب ليقص كل من شارك أو استمع أو نمي اليه يتحدث فيما يحلو له من حكايات، خاصة وان البعض فعلا بدأ مبكرا في نشر بعض "التزوير السياسي" في مسار التفاوض..بل ويخترع بعضهم "اكاذيب" يمررونها للصحافة ثم يستندون اليها وكأنها "حقائق"..والبعض يحاول ان يقوم بتصفية حسابات شخصية عبر خدع سينمائية، وادعاء بطولات سياسية كل طفل في فلسطين التاريخية يعلم أنها كذب نقي جدا..
ولأننا لا نود توريث الشعب الفلسطيني حكاوي وقصص نتقدم بهذا الاقتراح..وإن لم يتم الأخذ به، يصبح حق شخصي لكل من يرى أنه قادر على تسجيل الرواية فليسجلها بطريقته ونترك للشعب الفلسطيني أن يربطها بمسار الأحدث وله الحكم في نهاية الأمر..وشخصيا سأنتظر قبل أن ابدا التفكير في تسجيل "روايتي" الخاصة قبل أن يغادرنا البعض، أو يصاب بمرض الشيخوخة ويقال أنه لا يملك حق الرد..
ملاحظة: أحد الشخصيات المركزية في المفاوضات روى بعض أحداث أمام لقاء مغلق، المصيبة ان بعضها ليس فقط كذب بل لا وجود له من الاساس..ليته يتحدث علانية وليس سرا بما هذى به..لينشر اقواله في لقاء تلفزيوني وسيكون الرد الواضح الذي يستحق بعد صبر طويل واحترام شخصي..اعتبر ذلك تحدي يا سيد!
تنويه خاص: كان الأجدر برئيس حماس في قطاع غزة اسماعيل هنية، أن يؤنب قيادي قسامي وهو يتمنطق بالكلام غير المسؤول على طريقة استعراضات الكشافة على معبر رفح..هل التهديد المتفذلك كان ضرورة..دائما نقول تواضعوا!
قرار فصل العسكر عن التنظيم خطيئة تنظيمية
امد/ سامي ابو لاشين
حركة فتح تميزت عن باقي الفصائل الفلسطينية وحركات التحرر الوطني في العالم بأنها اعلنت عن نفسها عبر عمل عسكري نوعي ومميز وليس عبر مؤتمر صحفي او بيان سياسي . واستمدت هيبتها وامتدادها الجماهيري من خلال عملها الفدائي العسكري ضد الاحتلال الاسرائيلي . وتميز قائدها ومؤسسها الرئيس الشهيد ابو عمار رحمه الله ببزته العسكرية التي لم يخلعها طوال حياته تعبيرا علي ان فتح حركة عسكرية وفي حالة ثورة دائمة حتي تحرير القدس الشريف وهذا ما جعلها تثير شغف الاجيال المتعاقبة .
في اخر انتخابات داخلية جرت لاطر الحركة والتي تم فيها استبعاد الكادر العسكري افرزت لنا لجان اغلبها ضعيف بل ضعيف جدا وفي مناطق عدة جري تكليف وانتخاب اشخاص غير ذي صلة بالاطار التنظيمي مطلقا ولكن فقط لملي فراغ لان اغلب ابناء حركة فتح تم تفريغهم علي اجهزة عسكرية وامنية
بالتالي لا يصلحون !!!
والان يريد البعض تكرار نفس التجربة الفاشلة فشلا ذريع . الا يثير هذا الف علامة استفهام .. علما ان الجميع راي ولمس مدي النشاط والزخم الذي حدث في الحركة بمجرد ان تم الغاء قرار الفصل منذ ما يقارب ال4 شهور . وتحرك الكادر العسكري الذي احدث فرقا كبيرا علي الارض .
المقيم في الصومال وكوالالمبور يدرك جيدا ان ابناء حركة فتح وبنسبة تتراوح ما بين 80 الي 90 % منتسبون للاجهزة العسكرية والامنية . اذا كيف يتم اتخاذ مثل هكذا قرار !!
ولمن او علي من اذا ستجري الانتخابات هل ستجري بين مجموعة من الموظفين وهل فتح ستنتهي الي قاعدة من الموظفين المدنيين تمهيدا لجعلها حزب سياسي (دمه خفيف) . يكاد العاقل منا ان يفقد صوابه لان معلومة ان الغالبية العظمي من الكادر الفتحاوي المتميز والشاب والرعيل الاول هي كادر عسكري فكيف اذا يتخذ مثل هذا القرار والاهم هو حالة الضعف في الاطار التي شهدتها الحركة خلال الاعوام الثمانية الاخيرة من قبل تلك اللجان الخالية من الكادر العسكري الا تعتبر كافية لاخذ العبر !!
اننا نطالب وبصوت مرتفع الي وقف هذه الجريمة بحق الحركة وتاريخها وامتدادها ، نعم انها جريمة فبدلا من توسيع المؤتمرات نقلصها بدلا من ان نفتح الابواب نغلقها بدلا من ان نتيح الفرص نعدمها . اننا احوج ما نكون لململة وتوحيد ابنائنا فاي منطق هذا واي ادارة واي قرار
لا اريد ان استخدم كلمات كبيرة وقاسية وتشكيك بوطنية احد ولكني اشكك بكفاءة وصلاحية مقترح ومتخذ هذا القرار انه لا يعرف شيئا عن فتح ومن المؤكد انه لم يتفاعل بين صفوفها ففتح تحتضن ولا تهجر . وايضا تقع مسؤولية وطنية وتاريخية لمنفذ القرار . انه ليس مجرد قرار عادي انه قرار مصيري لحركة تعاني ازمات قاتلة لكنها تقاتل ببسالة لتبقي . واستهجن كيف يتم الاعلان عن مواعيد الانتخابات في بعض المناطق هل استطاعوا بهذه السرعة تحضير الامور وفرز العسكر من المدني وهل انتهت المشكلة وواقفت القاعدة التي من حقها ان تشارك في مثل هذا قرار .
اقول لكم اتقول الله في فتح . وقفوا امام مسؤولياتكم والتاريخ لن يرحم احدا . واتوجه بالنداء للاخ القائد العام لحركة فتح السيد الرئيس ابو مازن بأن يمنع هذه القرارات الهدامة التدميرية ويكلف من هم اكثر اتصالا ومعرفة بالميدان وشوؤن التنظيم الوطني وليس مجرد شخوص تكنوقراط مبرمجين . فهذه الشخوص لا تصلح لامور التنظيمات الوطنية ان من يجرد المناضل من حقوقه التنظيمية هو قطعا لا يفقه شيئا في امور الاوطان .
ومن هنا باسمي وباسم كل عشاق حركة فتح اقول لكم قرار فصل العسكر عن التنظيم خطيئة تنظيمية
بالمناسبة انا قيودي علي الكادر المدني
حياتنا مزينة بالشهيد والمصاب..ورتابة الاستيطان والاعتقال وتحديد سن المصلي.و"بليز بي كووول"...!
امد/عبد الرحمن القاسم
حياتنا اليومية في فلسطين رتيبة ومملة جدا وهي اصبحت روتين قاتل وقد نفكر بالانتحار او حتى بالغضب "ما في اكشن ولا سسبنس" وما الجديد وما المثير ان الاحداث خلال اقل من اربعة عشرين ساعة الماضية كانت "كتير كوووول|"
.....جندي اسرائيلي رغم انه مدجج بالسلاح وكاميرات المراقبة ويعرف ان المسافر القادم عبر الحدود يكون "بيور" اي نقي ممئة من حيث الاحتياطات الامنية, اطلق الرصاص على القاضي رائد زعتير فارداه شهيدا. واستدعينا السفير وشرب فنجان
قهوة ولان عقلنا كبير ما في داعي نكبر القصة, عيل وغلط وكان على القاضي ان يكون يلبس سترة واقية او يتحنب باي شكل من الاشكال ان يكون شكله لا يلائم مزاج الجندي لاسرائيلي.
وشو المثير ان يصاب خمسة فلسطينيين بالرصاص الحي والمطاطي في مواجهات اندلعت فجراً بالقرب من مخيم الجلزون للاجئين شمالي رام الله. ووفقاً لمصادر طبية، فإن من بين المصابين، جميل البياري (16 عاماً)، وأصيب بعيار مطاطي في الرأس، وقاهر فراج وأصيب برصاص "التوتو" في البطن، وعبد الرحمن الطريفي برصاصة مطاطية في البطن.
واذا كبرنا رأسنا على مقتل ألقاضي عيب نحكي بالإصابات,و ما في داعي نكثر حكي لما نسمع عن استشهاد الشاب ساجي صايل درويش جرابعة (18 عاماً) من بيتين، وهو طالب في جامعة بيرزيت، مساء امس الاثنين، بعد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه بالقرب من البؤرة الاستيطانية "جفعات اساف" المقامة على أراضي قرية بيتين شمالي رام الله.
و (حقيقي) حئيئي سوري على استشهاد الشاب فداء محيي الدين مجادلة, واصيب آخر, الشاب ابراهيم عدنان شكري بجروح وصفت ما بين خطيرة ومتوسطة وكلاهما من بلده عتيل في محافظة طولكرم.خلال مطاردة لسيارتهما من قبل الشرطة الاسرائيلية في منطقة جبارة جنوبي مدينة طولكرم شمال الضفة.
وبما ان هذه الحوادث "أوفر" وغير مقصودة وهلوسة و"فوبيا" جنود الاحتلال من كل ما هو متحرك فلسطيني, ويا جماعة لا تواخذونا..................نفذت طائرة اسرائيلية غارة على جنوب شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، ظهر اليوم الثلاثاء ادت لاستشهاد ثلاثة مواطنين في قصف اسرائيلي قرب معبر صوفا نقلت جثامينهم الى المستشفى الاوروربي في مدينة خان يونس هم : إسماعيل أبو جودة (23 عاما)، وشاهر أبو شنب (24 عاما)، وعبد الشافي ابو معمر (33 عاما).
وما عدا ذلك حوادث لا تستحق الوقوف عندها....!!!! وروتين ما فيه "اكشن" ,على سبيل المثال لا الحصر هذه عناوين اخبار يوم واحد فقط ...منعت شرطة الاحتلال الاسرائيلي منذ فجر اليوم الثلاثاء من تقل أعمارهم عن الـ 50 عاماً، من الدخول الى المسجد الأقصى المبارك، في حين سمحت للمستوطنين باقتحامه عبر "باب المغاربة",...... الاحتلال يعتقل شاباً من الخليل بعد الاعتداء عليه بالضرب, ....... ...." المحكمة العليا" تحكم بملكية المستوطنين لبيت الرجبي في الخليل,........... الاحتلال يصادر 308 دونمات بالضفة الغربية في الثلث الاول من اذار,...................عطاء لبناء 387 وحدة استيطانية في شمال القدس,...................الاحت لال يعتقل صيادين اثنين قبالة شواطئ غزة................ الاحتلال يعتقل شاب من نابلس ويصيبه بالرصاص.
"بليز شباب" اسرائيل ادعت ان الكاميرات على المعبر الحدودي كانت معطلة, ورئيس وزراء اسرائيل نتنياهو اعرب عن اسفه لمقتل القاضي الاردني...........
وكان الرد والتحذير الفلسطيني الرسمي واالفصائلي يتسم بالاتزان والحكمة وعلى قاعدة "فاهمك يا لئيم" في اشارة لىسياسة وهدف اسرائيل. واليكم الردود مع حذف الاسماء والصفات الرسمية .... وصف مسؤول ..." قيام اسرائيل بقتل ثلاثة فلسطينيين خلال 24 ساعة بأنه تصعيد اسرائيلي واضح واستفزاز خطير".....؟.وقال مسؤول:"إن اسرائيل تدفع باتجاه تفجير الأوضاع من خلال جرائم القتل اليومية التي ترتكبها بحق شعبنا، وآخرها جرائم قتل المواطن فداء محيي من عتيل في طولكرم والقاضي رائد زعيتر من نابلس والطالب الجامعي ساجي جرابعة من قرية بيتين".
وأكد اخر:"أن حكومة نتنياهو تسعى جاهدة لجر شعبنا إلى ردود فعل من أجل الخروج من المأزق الذي تعيشه وحالة العزلة الدولية التي تتعزز ضدها ردا على سياساتها الاستيطانية وجرائمها بحق شعبنا "
وكان رد الفصائل والسرايا والكتائب واللجان ومجموعات ابو فلان وطلائع ابو علتان والجبهات مزلزلا بين المهدد والمتوعد والفاهم ومنهم من ذكرنا بالأنظمة العربية وعبارة "نحن من نحدد زمان ومكان المعركة.ومنها بالنص... كتائب ....... ا"لمقاومة لن تقف مكتوفة الايدي امام جرائم الاحتلال مازلنا ملتزمون بالتهدئة و لكن في حال استمر العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة"..!!!,فصيل..؟ "تنفي اعلانها انهيار التهدئة مع اسرائيل". وقالت الكتائب ...؟..في بيانها: "نقسم بدماء الشهداء، نقسم بدم الشهيدين معتز وشحة وساجي درويش أن جرائم الاحتلال لن تمر بدون عقاب، وسيدفع الاحتلال الصهيوني
ومستوطنيه الثمن باهظاً على جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني"..... والجبهة..؟:"جريمة قتل القاضي زعيتر يجب لا تمر بدون عقاب"...وفصيل اخر":يدعو للرد على اسرائيل وإعادة النظر في التهدئة"...وكتائب ابو...:"تحذر الاحتلال من مغبة التصعيد وتدعو الفصائل للرد على جرائم ألاحتلال"..................
اللهم الهم ذوي الشهداء الصبر والسلوان واسكنهم فسيح جنانه. والشفاء للمصابين والافراج للاسرى, وكفى الله المؤمنين شر القتال. وابعد عنا شر الرتابة والروتين الذي يعيشه الشعب الفلسطيني, وان نبقى ريلاكس وكوووووووووووووووووول......... .........!!!!!!