المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 247



Haneen
2014-06-09, 12:55 PM
<tbody>
السبت: 15-03-2014



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح

مواقع موالية لمحمد دحلان 247



</tbody>

المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

عناوين الاخبار في المواقع :
v عائلة الصفطاوي: الأخ محمد دحلان برئ من دم الشهيد أبو علاء

v النائب الشيخ خليل تطالب بتشكيل لجنة تحقيق بالاتهامات التي وجهها عباس لزوجها
v رداً على خطاب عباس التحريضي
توابع خطاب عباس..إستقالة سفيان ابو زايدة من فتح والكرامة برس تكشف عن موجة إستقالات


عناوين المقالات في المواقع :

v خطاب العار ، وشاهد الزور
الكرامة برس / ياسر صفوان


اخبـــــــــــــار . . .

عائلة الصفطاوي: الأخ محمد دحلان برئ من دم الشهيد أبو علاء

الكرامة برس

لا تزال تفاعلات الاتهامات التي وجهها الرئيس محمود عباس لقيادات في حركة فتح بالمسئولية عن قتل عدد من قيادات الشعب الفلسطيني من حركتي فتح وحماس من بينهم الشهيد القائد الأستاذ أسعد الصفطاوي "أبو علاء"، وقد وجهت عائلة






الصفطاوي بياناً وصل "شبكة الكرامة" نسخة عنه للرأي العام الفلسطيني تبرئ خلاله النائب محمد دحلان من الاتهام الذي وجهه له الرئيس في خطابه أمام المجلس الثوري.

واعترف هاشم الصفطاوي مختار العائلة بأن عملية تضليل كانت تساق على العائلة منذ عشرون عاماً وإليكم نص البيان الموجه للقيادي دحلان معنونة بـ"كلمة للتاريخ"::

(وَ لا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُوا الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)

الأخ محمد دحلان أبوفادى

لقد عملت بعض التنظيمات على الساحة السياسية من أجل إلصاق التهم بالأخ محمد دحلان فى حوادث قتل بعض القيادات فى حركة فتح قبل قدوم السلطة الوطنية إلى أرض الوطن ومن بين هذه التنظيمات جزء من قيادة فتح داخل وخارج الوطن وأننى شخصيا" التقيت بعض هذه القيادات التي أكدت لي مسئولية محمد دحلان عن بعض حوادث القتل هذه واستمر هذا التضليل وهذا التلفيق عالقا" في ذهني وفى ذهن الكثير من أبناء العائلة ولكنني الآن أجد لزاما" أن أعترف أمام الجميع أننا كنا ضحية ألاعيب وأكاذيب الكثير من بعض قيادات فتح وبعض التنظيمات التي كانت لا تريد للحقيقة أن تظهر .

والآن وبعد عشرون عاما" أقول أنني شخصيا" وقعت في هذا التضليل وأنني أعتذر عنه، وأن السواد الأعظم من العائلة أصبحت الآن تعرف الحقيقة كاملة.

ملاحظه// هذا البيان قد لا يلقى قبولا" عند جزء بسيط من أفراد العائلة وأنا أحترم رأيهم وهذا البيان لا يمثلهم

أعلن على الملأ براءة الأخ محمد دحلان مما نسب إليه فى القضية التي تخصنا كعائلة.

الجدير بالذكر أن الشهيد أسعد الصفطاوي هو أحد قيادات حركة فتح البارزين في الأراضي المحتلة وقد استشهد نتيجة عملية اغتيال جبانة نفذها مجموعة من العملاء بتوجيهات من المخابرات الإسرائيلية قبيل عودة السلطة الوطنية إلى أرض الوطن 1994.

النائب الشيخ خليل تطالب بتشكيل لجنة تحقيق بالاتهامات التي وجهها عباس لزوجها

أمد

طالبت النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح ، نعيمة الشيخ خليل ، زوجة العميد يوسف عيسى مدير الامن الوقائي السابق ، بتشكيل لجنة تحقيق بالتهم التي وجهها الرئيس محمود عباس اثناء خطابه في المجلس الثوري ، ضد زوجها ، وقالت الشيخ خليل :" لقد آثرت التريث والانتظار قبل إصدار هذا البيان حرصا على وحدة حركة فتح وحفاظا على الإرث الوطني والنضالي الذي رسخته منذ انطلاقتها ..ولكنني وجدت لزاما علي انطلاقا من موقعي كنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني وبعد كيل الاتهامات الكاذبة بحق زوجي المناضل العميد يوسف عيسى والذي وردت على لسان الرئيس ابو مازن في خطابه أمام المجلس الثوري لحركة فتح بتاريخ 11/3/2014 مستشهدا بكلام قيل له على لسان عزام الأحمد منقولا على لسان السيد وليد جنبلاط حول وجود العميد يوسف عيسى في منطقة سيناء بجمهورية مصر العربية أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008 وهذا كلام عاري تماما عن الصحة حيث أننا كنا نقيم انا وزوجي وأبنائي في رام الله في هذه الفترة وكان العميد يوسف عيسى على رأس عمله نائبا لمدير الأمن الوقائي في فلسطين علما بان العميد يوسف عيسى لم يغادر رام الله خلال هذه الفترة و لم يتم مراجعته و اتهامه حيث كان في رام الله قبل اقل من شهر. .

لقد قمت بالاتصال بعزام الأحمد فور انتهاء خطاب الرئيس ابو مازن واكد لي بالحرف الواحد ان السيد وليد جنبلاط لم يتحدث معه بهذا الخصوص وانه لم يتطرق لهذا الحديث أصلا مع الرئيس .لذا فإنني أطالب بتشكيل لجنة للتحقيق في هذه الاتهامات




والقضاء وحده الكفيل بإثبات أو نفي هذه الاتهامات بحق العميد يوسف عيسى أو غيره من الإخوة المناضلين الذين تعرض لهم الخطاب بالإساءة لتاريخهم النضالي عبر كيل الاتهامات جزافا .

رداً على خطاب عباس التحريضي

توابع خطاب عباس..إستقالة سفيان ابو زايدة من فتح والكرامة برس تكشف عن موجة إستقالات

الكرامة برس

قرر القيادي في حركة فتح ، وعضو المجلس الثوري للحركة سفيان أبو زايدة الإستقالة من المجلس الثوري و تجميد كل نشاطاته التنظيمية و السياسية.

وبرر أبو زايدة إستقالته احتجاجا على خطاب الرئيس لما فيه من خطورة على العديد من كوادر وقيادات فتح .

وقال ابو زايدة "اعتذر لكل الإخوة الذين قد يتأثروا من هذا القرار و التي لن تتأثر علاقاتي الاخويه و الإنسانية بهم.

وكان خطاب الرئيس عباس قد فجر موجة من الغضب والسخط في كافة قواعد حركة فتح ، وذلك نظرا لكل التهم الباطلة التي أطلقها عباس ضد النائب والقيادي دحلان وآخرين في فتح.

وعلمت الكرامة برس أن قيادات ذات وزن ثقيل تخطط للإستقالة من فتح ، وأن الرئيس عباس يتحمل تبعات خطابه التضليلي.

مقــــــــــــالات . . .

خطاب العار ، وشاهد الزور

الكرامة برس / ياسر صفوان

كثيرون ممن شاهدوا المسرحية الهزلية السمجة التي كان بطلها بكل أسف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، شعروا بالعار الشديد، واحمرت وجوههم خجلا على ذلك الكهل الذي يمعن في امتهان كرامة الفلسطيني، وكرامة حركة فتح، وإطلاقه التهم جزافا استنادا إلى شهادات الزور والبهتان التي يلقنها له أمير الكذب الجديد، والطامح لوراثة السلطة على حساب كل القيم والأخلاق الوطنية.

لقد وصل الرئيس الفلسطيني إلى درجة من الإسفاف جعلت منه ومن خطابه مادة دسمة للتندر تارة واستشراف المستقبل المظلم التي ينتظره شعبنا بالمراهنة على هذا النسق من القيادة المهترئة والرئيس الهزيل، تارة أخرى، حيث خصص برلمان فتح (المجلس الثوري) خطابه لمهاجمة القائد الفلسطيني الفذ محمد دحلان، وتشويه سمعته، وتاريخه النضالي أمام الشعب الفلسطيني، بدلا من الالتفات إلى المخاطر الجمة التي تواجه شعبنا، والبحث والتركيز في سبل استنهاض حركة فتح، ولملة صفوفها باعتبارها العمود الفقري للحركة الوطنية برمتها.

ليس من الصعب على أي فلسطيني يمتلك الحد الأدنى من الفطنة والمعرفة أن يكتشف سلسلة من الثغرات، والسقطات التي شابت خطاب الكذب والعار، ويصل إلى قناعة لا يرقى لها الشك، بأن الرئيس الفلسطيني إما أن تكون بطانته الفاسدة تدفع به إلى الهاوية، وتورطه أكثر فأكثر في اختلاق خصومات جديدة، وتحيك له القصص المفبركة غير المتقنة، للخلاص منه ومن خصومه، حيث أن الشاهد الوحيد في كل هذا الكذب هو نفسه – عزام الأحمد - أو أن الرئيس عباس يشارك في إعداد وتقديم حلقات مسلسل الكذب والعار الذي أساء لصاحبه قبل أن يسيء لكل الفلسطينيين.





وبعد سيل الافتراءات والأكاذيب التي تضمنها الخطاب سالف الذكر لا يسعني إلا أن أقدم بعض الملاحظات الدقيقة التي قد تغيب عن بعضنا كفلسطين، أملا ألا نقع في شرك الشك والكذب الذي يريده أرباب المقاطعة وهي على النحو التالي وفقا لردود الأفعال من قبل من أتى عليهم الذكر في الخطاب المشئوم:

- اتهام الأخ محمد دحلان بعلمه في محاولة اغتيال فاشلة للقائد صلاح شحادة، ضحدت نفسها بنفسها، حيث أن الشهيد شحادة تم اغتياله في استهداف واحد، كان هو الأول والأخير.

- اتهام المناضل يوسف عيسى بضلوعه في تقديم معلومات عن مواقع حماس في غزة أبان حرب 2008-2009، - التي يرفض الرئيس عباس اعتماد شهدائها حتى تاريخه- كانت أحد الأكاذيب المفضوحة، حيث أن الأخ يوسف عيسى لما يغادر رام الله في ذلك الوقت وكان بإمكان الرئيس الفلسطيني أن يفحص ذلك قبل خطابه.

- الشهادات التي استند إليها الرئيس من عزام الأحمد نقلا عن السيد وليد جمبلاط، نفاها السيد جمبلاط جملة وتفصيلا وأضاف أنه لم يلتقي الأحمد منذ عقد من الزمن.

- إعادة الكرة في قضية اغتيال المناضل الفلسطيني الكبير أسعد الصفطاوي، ومحاولة إلصاق التهمة بالأخ محمد دحلان وتبرئة حركة حماس، التي اعترف أعضاؤها المشاركون في الجريمة، قابله بيان من عائلة الشهيد الصفطاوي، تعلن فيه براءة الأخ محمد دحلان من دم هذه القامة الوطنية.

هذا جزء يسير من التفنيد لخطاب الكذب والعار، وأترك لأصحاب الرد الأصليين أن يمطروا هذا الكهل الكاذب بمزيد من الردودمع قناعتي التامة بأنهم لن يقدموا على فتح كل الملفات التي نأوا بأنفسهم عن الخوض بها على الملأ، احتراما لحركة فتح، ولشبابها الميامين، ولأنني أعرف أن هذه الثلة من المناضلين والشرفاء إن اختلفوا، لا تضيع قيم ونبل الفرسان في خلافهم على عكس المأفونين وضعاف النفوس، وطلاب السلطة حتى على حساب كرامتهم وكرامة الوطن.