المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 255



Haneen
2014-06-09, 12:59 PM
<tbody>
الاحد: 23-03-2014



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح

مواقع موالية لمحمد دحلان 255



</tbody>

المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

عناوين الاخبار في المواقع :

v آفاق فلسطينية فى تطوير العمل الخيري
د.جليلة دحلان تدعو لإنشاء هيئة وطنية للتطوع في فلسطين
v شاهد الفيديو طفلة ترد على إساءة “عباس” لأبو عمار”
v مقبول: تحرير القيادات مقابل تمديد المفاوضات
v لماذا لم يعتمد الرئيس الفلسطيني السفير المصري الجديد حتى اللحظة ؟؟!!
v اسرائيل تعترف بان المفاوضات تنهار متهمة عباس بالتشدد في قضية اسرى الداخل
v واشنطن تسعى لبلورة اقتراح للافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى مقابل تمديد المفاوضات
v بالفيديو: دحلان – عباس يتصدران شبكات التواصل الاجتماعى
v عريقات : إسرائيل لا تعرف السلام وإختارت المستوطنات
v المفاوضات في مهب الريح!!
v بالصورة .. أحرار مخيم الفارعة يحملون السلطة مسؤولية اغتيال شهدائهم المجاهدين




عناوين المقالات في المواقع :

v السيد الرئيس..غادر تلك "المهزلة" فورا!
صوت فتح / حسن عصفور







v مجرد فرضيات
صوت فتح/ م. عماد عبد الحميد الفالوجي

v ماذا ينتظر الفلسطينيون ...؟!
صوت فتح/ د. عبد الرحيم جاموس

v احتجاز وإعاقة الشعب الفلسطيني ...
الكرامة برس/ د. إبراهيم أبراش

v مفاوضات الهزيمة بالتمديد
الكرامة برس /أ. منار مهدي

v خلافاتنا قوة لعدونا
الكرامة برس /عبد العزيز المقالح

v الربيع في جنين بلون الدم
الكرامة برس /حازم عبد الله سلامة

v السلطة: عجز ام تواطؤ ...
الكرامة برس /مصطفى ابراهيم

v الوثيقة المسربة وتهافت اتهامات عباس !
فراس برس /محمد رشيد

v المرأة الفلسطينية تنتصر في الأمم المتحدة ،،
امد/ آمال أبو خديجة

v الى رئيس هيئة مكافحة الفساد
امد/ ياسر خالد


اخبـــــــــــــار . . .

آفاق فلسطينية فى تطوير العمل الخيري
د.جليلة دحلان تدعو لإنشاء هيئة وطنية للتطوع في فلسطين

صوت فتح

أكد المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني – فتا خلال لقاء نظمه المركز للمتطوعين في قطاع غزة أن الأنشطة التطوعية من أهم معالم التنمية الاجتماعية،لأن نمو حركتها واتساع قاعدتها، واشتراك أعداد كبيرة من الأفراد فيها يعتبر دلالة أكيدة على أن المجتمع استطاع أن يبني طاقة ذاتية قادرة على النهوض به . كما وأكد المركز أن الاهتمام بالعمل التطوعي في فلسطين واعتماد المساهمة في الأعمال التطوعية هي ضمن الأهداف العامة لخطة التنمية الإستراتيجية لمديرة المركز الدكتورة جليلة





دحلان ، وتكون في منح المتطوعين والمتطوعات روح العمل التطوعي للمشاركة في الأعمال الإغاثية وإقامة مؤتمرات عن التطوع، وتنظيم مشروع للنظام الوطني للتطوع، والمطالبة بتدريس التطوع في المدارس والجامعات، والتوصية بإدراج العمل الخيري في مقررات الجامعات . وكانت رئيسة مركز فتا د.جليلة دحلان طالبت بتأسيس هيئة وطنية للعمل التطوعي في فلسطين لتشيع الشباب ومنحهم الفرصة وخدمة الوطن وإخراجهم من حالة الاتكالية إلى فتح أفاق جديدة لمستقبل أفضل ..

شاهد الفيديو طفلة ترد على إساءة “عباس” لأبو عمار”

صوت فتح

في الوقت الذي يستمر الرئيس عباس في محاولات الزج باسم القائد الشهيد ياسر عرفات في الصراع الداخلي بحركة فتح، والإساءة له، نشر نشطاء على موقع 'يوتيوب' مقطع فيديو قصير لطفلة فلسطينية تنهار من البكاء مدافعةً عن 'أبوعمار'.

ويظهر الفيديو في بدايته 'عباس' وهو يزعم خلال خطابه الشهير 'الكارثي' أمام المجلس الثوري في الثاني عشر من مارس الجاري، أن هناك بعض القادة الفلسطينيين الذين 'لا يحبون أبو عمار ولا يصدقونه'، حسب قوله.

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=OTwiUMNjGX8

مقبول: تحرير القيادات مقابل تمديد المفاوضات

صوت فتح

قال أمين سر المجلس الثوري في حركة فتح امين مقبول انه من المحتمل تمديد المفاوضات مقابل ضمانات باطلاق سراح الاسرى والقيادات الفلسطينية ووقف الاستيطان.

واشار الى ان المطالب التي قدمها الرئيس سابقا باطلاق سراح القيادات الفلسطينية مثل مروان البرغوثي واحمد سعدات وفؤاد الشوبكي واطلاق سراح اسرى برلمانيون ووقف الاستيطان، غير مرتبطة في مسألة تمديد المفاوضات لكن من المحتمل ان يطالب الاسرائيليون والادارة الامريكبة تمديد المفاوضات مقابل ذلك، غير ان هذا الأمر لم يطرح حتى الان.

واضاف مقبول في تصريح صحفي، ان إخلال اسرائيل بالاتفاق وعدم اطلاق سراح الاسرى في الدفعة الاخيرة، سيدفع القيادة الفلسطينية الى التوجه الى المؤسسات والمنظمات الدولية، مشيرا الى ان صفقة اطلاق سراح الاسرى كانت بناءا على تدخل امريكي مقابل عدم ذهاب منظمة التحرير والقيادة الفلسطينية الى مؤسسات الامم المتحدة للانضمام اليها.

واشار الى ان الادارة الامريكية ارسلت رسائل واضحة لاسرائيل بضرورة اطلاق الدفعة الرابعة من الاسرى، ومسألة صفقة تبادل الاسرى والتي من المفترض ان تكون في نهاية هذا الشهر هي صفقة مختلفة عن المفاوضات ولا علاقة لها بالمفاوضات وهم مستمرون بها الى نهايتها.

لماذا لم يعتمد الرئيس الفلسطيني السفير المصري الجديد حتى اللحظة ؟؟!!

الكرامة برس

وصل السفير المصري الجديد وائل نصر الدين عطية لدى السلطة الفلسطينية رام الله منذ نحو شهر تقريبا خلفا للسفير السابق "ياسر عثمان" دون ان يتم اعتماده السفير الجديد من الرئيس الفلسطيني محمود عباس حتى اللحظة رغم اعتماده لسفراء دول أخرى جاؤوا بعده .






وقال مراسلنا انه وفقا للبرتوكول المعمول به لدى السلطة الفلسطينية فعادة ما يلتقي الرئيس الفلسطيني بأي سفير جديد لاعتماد أوراقه من اجل البدء في العمل بشكل رسمي لكن هذا لم يحدث مع السفير المصري الجديد حتى اللحظة.

ورجحت مصادر فلسطينية مطلعة ان يكون السجالات السياسية بين الرئيس عباس ومحمد دحلان قد انعكست على ملف العلاقات المصرية كون دحلان هاجم الرئيس الفلسطيني عبر الفضائيات المصري .

وكانت مصادر فلسطينية أكدت أن العلاقة المصرية الفلسطينية شابها نوع من الجمود لاسيما بعد طلب الفريق السيسي من الرئيس محمود عباس مصالحة داخلية داخل حركة فتح خاصة مع محمد دحلان .

وكان الرئيس محمود عباس، تقبل مساء امس بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، أوراق اعتماد سفير الجمهورية الإندونيسية غير المقيم لدى دولة فلسطين السفير تغوه واردويو.

وحضر مراسم تقبل أوراق الاعتماد، الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينه، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي وغاب الطيب عبد الرحيم امين عام الرئاسة .

اسرائيل تعترف بان المفاوضات تنهار متهمة عباس بالتشدد في قضية اسرى الداخل

الكرامة برس

اكدت مصادر اسرائيلية مسؤولة صباح اليوم ان المفاوضات مع الفلسطينيين تواجه خطرا حقيقيا واذا لم يتم التوصل الى اتفاق حول قضية الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى الفلسطينيين فقد تنهار المسيرة السياسية برمتها .

وقالت هذه المصادر لمراسل صوت اسرائيل باللغة العبرية ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لم يستجب لطلب الرئيس الامريكي براك اوباما تليين موقفه بل اتخذ موقفا اكثر تشددا من قضية الاسرى.

وقالت مصادر دبلوماسية غربية بدورها ان الادارة الامريكية تخشى جدا انهيار المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية وهي تسعى لبلورة اقتراح سيتيح لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اقناع اعضاء الحكومة بالمصادقة على اطلاق سراح الاسرى الامنيين من عرب اسرائيل في اطار الدفعة الرابعة.

واشارت المصادر الى ان مسؤولين امريكيين لا يستبعدون قبول اقتراح نتانياهو بالافراج عن الجاسوس جوناتان بولارد المسجون في الولايات المتحدة بسبب ادانته بالتجسس لحساب اسرائيل مقابل قبول اسرائيل باتفاق الاطار مع الفلسطينيين والافراج عن اسرى من عرب اسرائيل.

ورفضت المصادر القول ما اذا كان الرئيس الامريكي براك اوباما سيوافق على مثل هذا الاقتراح.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية قد صرح امس بأنه إذا لم تطلق اسرائيل سراح الدفعة الرابعة من السجناء الفلسطينيين فسيكون ذلك إخلالا كاملا بالاتفاق مما سيعطي الفلسطينيين الحق في أن يتصرفوا بالشكل الذي يرونه مناسبا ضمن حدود الاتفاقيات الدولية.

وفي تل ابيب قال بعض الوزراء ومسؤولين سياسيين ان اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى منوط بموافقة السلطة الفلسطينية على تمديد فترة المفاوضات بين الطرفين الى ما بعد نهاية نيسان ابريل المقبل.








واشنطن تسعى لبلورة اقتراح للافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى مقابل تمديد المفاوضات

الكرامة برس

قالت مصادر اسرائيلية مسؤولة لمراسل صوت اسرائيل باللغة العبرية ان المفاوضات مع الفلسطينيين تواجه خطرا حقيقيا واذا لم يتم التوصل الى اتفاق حول قضية الافراج عن الدفعة الرابعة من السجناء الفلسطينيين فقد تنهار المسيرة السياسية برمتها.

وقالت هذه المصادر ان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لم يستجب لطلب الرئيس الامريكي براك اوباما تليين موقفه بل اتخذ موقفا اكثر تشددا من قضية السجناء.

ومن ناحية اخرى اعربت المصادر الاسرائيلية عن اعتقادها بانه يمكن ايجاد صيغة ستكون مقبولة على الفلسطينيين فيما يخص الاعتراف باسرائيل كـ"دولة يهودية".

اما مصادر دبلوماسية غربية فقالت، ان الادارة الامريكية تخشى جدا من انهيار المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية وهي تسعى لبلورة اقتراح سيتيح لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اقناع اعضاء الحكومة بالمصادقة على اطلاق سراح السجناء الامنيين من عرب اسرائيل في اطار الدفعة الرابعة.

بالفيديو: دحلان – عباس يتصدران شبكات التواصل الاجتماعى

فراس برس

لولا زلة لسان رئيس السلطة "محمود عباس" لنأى بنفسه عن الحملات الهجومية التي يتعرض لها ...
ووسط تلك الأحداث يظهر اللاعب الرئيسي في وجه عباس ، ليقوم ناشطو مواقع التواصل الإجتماعي بمقارنة بين خطابين تمّا في المجلس الثوري لحركة فتح ، الأول لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو المجلس التشريعى "محمد دحلان" ، والثاني للرئيس "محمود عباس" ، ليظهر ببساطة الفرق بين الكلمتين ، هنا "عباس" يُلقي بالإتهامات جزافا وبلا سند أو دليل مستخدما مصطلحات لا تليق كـ"خائن ، عميل ، باع نفسه" ، وعلى الجانب الآخر "دحلان" متحدثا بـ"أدب" عن الجميع فتراه يقول "الأخ الرئيس ، الشهيد الجليل ، أخواتي ، أحبائي" ، على الجانب العباسي تشويه صور قادة فتحاويين معروفيين بنضالهم ونبش في قبور شهداء ، وكأنه لا شريف أو وطني عدا "عباس" ورجاله ، فنراه يتهم "سفيان أبو زايدة" ، "جبريل الرجوب" بالضلوع في اغتيال الزعيم الراحل "ياسر عرافات" هكذا بلا دليل ، ومتهما "دحلان" ، " وليد جنبلاط " ، "يوسف عيسى" ، وغيرهم الكثير ، فالجميع في نظر "عباس" مذنبون ، مجرمون ، وخطابه لا يحوي سوى إلقاء التهم والتشويه المتعمد ، وإن ذهبنا إلى الجانب الدحلاني ، نراه قائلا إنه نُكّل به شخصيا من قادة كبار ، دون أن يتطرق إلى أسماء ، وحين تحدث عن القيادي موسى عرفات استخدم كلمات أخي الشهيد ، مؤكدا أنه لم يكن مسؤولا – وقتها - عن الامن ، إلا أن مسؤولياته الأخلاقية تستدعي كشف الحقائق ، موضحا أن الشهيد أُختطف وقُتل وبيته لا يبعد عن بيت الرئيس عباس ببضع أمتار واُعتقل ابنه وبعد هذا كله جاءت السلطة لترد على "حماس" بـ"طلعولنا ابنه" ، وقد تسلّم الأخ أبو مازن تأكيدا من أحد الشرفاء بكتاب رسمي "مش معقولة تكون حماس اللي قتلته ، المؤسسة اللي قتلته على بعد 3 متر ، الراجل اللى قتل موجود ، وجدنا من قتل موسى" ، ولم الرئيس عباس ساكنا .

وفي كلمة "دحلان" يظهر الحديث عن الشهيد "جمال أبو جديان" ، الذي عمل ومعه الشرفاء من المؤسسة المدنية على محاولة التحرير ، في وقت كانت فيه السلطة في واد وحماس تبني وتؤسس في سلطتها ، "أبو جديان" الذي نُكل به من قبل اسرائيل لم يكن يتلقى أي دعم يمكِّنه من الصمود ، ويؤكد "دحلان" أن كلامه هذا يعود إلى ثلاثة أعوام من الانقلاب ، وعندما تطرق "دحلان" إلى اللواء "طارق أبو رجب" أظهر للجميع مدى اعتزازه وتقديره له ، قائلا :"مني ومنكم كل التحية لأبو رجب ، الرجل الذي تعرض لمحاولة إغتيال أولى ثم فُجٍّر في مقره وهو داخل الأسانسير ، اعذروني ان أطالت الحديث عنه فهو صديقي وأحبه " ،قائلا :"كنت اعتقد أن دمه لن يذهب هباءا ولعل السلطة تتحرك فهو محسوب عبى الاستخبارات وليس دحلاني ، كنا ننتظر بيانا استنكاريا للرجل المصاب للشد من عضده ، إلا أنه أيضا "لا حياة لمن تنادى" ، ثم جاء اليوم العصيب





يوم حصار الشهيد محمد الغريب وما أدراك ما هذا اليوم ، "الغريب" سجين لمدة 12 سنة بالسجون الاسرائيلية خرج ولم يكن تابعا لأي طرف ، حاصرته حماس 8 ساعات والأخ الرئيس يترجى ويتمنى ويتوسل ، وأنا هنا لا أقلل من قدر الرئيس ، ولكني أسرد فقط ، وفي النهاية أعلن زياد أبو عمرو الإفراج عنه "جثة هامدة" ،
من هنا سقطت غزة ، وإن تكررت تلك الحادثة ستسقط الضفة ، وإني أكنّ كامل الاحترام لما يقوم به المقاومون في الضفة الغربية.

كما قال دحلان إنه لا يُعطي ألغازا ، فهو جاهزا ليُعطي أسماءا إلا أنه يتحفظ عليها ، موضحا أن هذا المؤتمر من حقه أن يعرف كل الأمور الخفية ليس من باب الإستفادة من الدروس ولكن من باب حقوقه ، كاشفا أن المخطط الحمساوي يتضمن "غزة - لبنان – الضفة" ، وإن الإخوان في لبنان يعتبرون الرئيس الشهيد "ياسر عرفات" رمزا وأنا أحييهم وأعتز بهم ، مستخدما تعبير "أخواني في لبنان" .

وختم "دحلان" خطابه ، قائلا : "الأخ رئيس الجلسة يطلب مني أن اختصر ولكني لا انوي" وهنا صفق الجميع في إشارة واضحة لشغفهم الإستماع لحديث "دحلان" ، وحين تحدث "دحلان" عن رئيس الجلسة قال : "الأخ أمين أحبه وأقدره وهوسبقني في النضال" ، وجاءت آخر كلمات "دحلان" كالتالي : "من حقي وحق غزة أن تعلم ما يجري بشأنها ، أشكر لكم حسن إستماعكم وأتمنى أن لا تسمعوا عنا ولكن إسمعو منا"..

وبعد هذا السرد هل اتضح للجميع الفرق بين رجل خصص خطابا كاملا ليقذف بالتهم وآخر تحدث عن حقوق مهدورة يتمنى عودتها للشعب الفلسطيني ؟..

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=qJQC7WoDN4Y

عريقات : إسرائيل لا تعرف السلام وإختارت المستوطنات

فراس برس

صرح الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن إسرائيل أختارت المستوطنات والاملاءات واستمرار الاعتداءات بدلاً من السلام والمفاوضات و ظهر ذلك مؤخرا من خلال الممارسات التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية بحق ابناء الشعب الفلسطيني .

وأكد عريقات أن انتهاكات الاحتلال مازالت مستمرة والتي كان آخرها اقتحام مخيم جنين بما أدى الى استشهاد أربعة مواطنين وجرح أكثر من عشرة، والعطاءات الاستيطانية التي تمثلت بحوالي 2500 وحدة استيطانية جديدة، إضافة إلى هدم البيوت وتهجير السكان واستمرار حصار قطاع غزة والاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك، تعتبر جميعها منهجاً يهدف إلى تدمير الجهود التي تبذلها الإدارة الأمريكية واللجنة الرباعية والمجتمع الدولي لتحقيق مبدأ الدولتين على حدود 1967.

وجاءت هذه التصريحات من خلال لقاءه مع وزير خارجية لوكسمبورغ جين انسلبرغ ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة روبرت سيري والمبعوث الأمريكي لعملية السلام مارتن انديك، كل على حده.

وشدد عريقات أن استمرار الممارسات ورفض كافة الأسس والمبادئ التي يؤكدها القانون الدولي لحل كافة قضايا الوضع النهائي والتي تشمل القدس واللاجئين والحدود والمياه والمستوطنات والأمن والإفراج عن الأسرى تؤكد رفض الحكومة الاسرائيلية للسلام والمفاوضات.

ودعا عريقات المجتمع الدولي إلى محاسبة الحكومة الإسرائيلية والكف عن التعامل مع دولة إسرائيل كدولة فوق القانون الدولي.






المفاوضات في مهب الريح!!

فراس برس

أوضح موقع "صوت إسرائيل" - استنادا على ما وصفه بالمصادر المطلعة - ان المفاوضات تواجه خطرا حقيقيا واذا لم يتم التوصل الى اتفاق حول قضية الافراج عن الدفعة الرابعة من السجناء الفلسطينيين فقد تنهار المسيرة السياسية برمتها.

وكشفت تلك المصادر ان رئيس السلطة "محمود عباس" لم يستجب لطلب الرئيس الامريكي براك اوباما تليين موقفه بل اتخذ موقفا اكثر تشددا من قضية السجناء.

وعلى جانب آخر ، أعربت مصادر اسرائيلية عن اعتقادها بانه يمكن ايجاد صيغة ستكون مقبولة على الفلسطينيين فيما يخص الاعتراف باسرائيل كـ"دولة يهودية" ، في حين قالت مصادر دبلوماسية غربية إن الادارة الامريكية تخشى جدا من انهيار المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية وهي تسعى لبلورة اقتراح سيتيح لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اقناع اعضاء الحكومة بالمصادقة على اطلاق سراح السجناء الامنيين من عرب اسرائيل في اطار الدفعة الرابعة.

بالصورة .. أحرار مخيم الفارعة يحملون السلطة مسؤولية اغتيال شهدائهم المجاهدين

فراس برس

أصدر أحرار مخيم الفارعة بيانا - ليل أمس - نعت من خلاله شهدائها المجاهدين في مخيم الفارعة بمحافظة طوباس شمال الضفة " حمزة أبو الهيجاء - محمد أبو زينة - يزن جبارين " ، وحمّل البيان السلطة مسئولية اغتيال شهداء جنين بالأمس، مطابا بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

وقال البيان :"دماء الشهداء لن تضيع هدرا، وستبقى المقاومة في الضفة جمراً تحت الرماد" ، كما وجه البيان كلمة لشهداء المخيم بالقول "يا من تحملتم عبء المطاردة والاعتقال من العدو الغاشم، ومن السلطة التي لا تكل ولا تمل من تنسيقها الأمني ومن حملاتها الفاشلة والمزيفة ضد الأبطال والمقاومين" ، مضيفا : "فلتسقط المفاوضات العبثية، والخيانة المستمرة، و كل من يحاول أن يقف أمام البندقية".

كما طالب البيان محافظ طوباس بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الذين اعتقلتهم أجهزة أمن السلطة من مخيم الفارعة خلال الفترة الماضية ، وجاء في البيان : "لقد بلغ السيل الزبى، فلن نصبر ولن نهادن بعد اليوم".

يشار إلى أنه كان عدد من المسلحين قد خرجوا في تشييع جثامين الشهداء - أمس - في مخيم جنين، وهم مكشوفي الوجوه، في تحد واضح لأجهزة السلطة .





















مقــــــــــــالات . . .

السيد الرئيس..غادر تلك "المهزلة" فورا!

صوت فتح / حسن عصفور

لا يغيب عن ذهن المتتبع لتصريحات الرئيس محمود عباس، منذ أن عاد من رحلته "المشؤومة" الى واشنطن، مدى تغير تعبيراته ولغته في الحديث والوصف، وبدأت ذلك ملموسا خلال "الاحتفالية الفتحاوية" التي أعدت على عجل لترضيته، وغابت عنها كل القوى السياسية بل والغالبية المطلقة من اعضاء فتح المركزيين، فتحدث بضع كلمات بدأت بأنه من "المحال أن






نتنازل" أو "نخون" أو.. او ..عبارات هي من نوادر تعبيرات الرئيس عباس، بل وقبل أن يتم اختياره رئيسا لان يستخدم مثل هذه الكلمات، والتي له رأي صريح بها يعرفها الكثيرون ممن تعاملوا معه سياسيا وشخصيا..

وبعد ارتكاب الجريمة الاسرائيلية "المنظمة" في جنين ضد ثلاثة من شباب المقاومة شاء القدر أن يكونوا ممثلين لقوى رئيسية في العمل الفلسطيني، لجأ لاستخدام قول مستحدث له عندما وصف الجريمة بأنها عمل" يندرج في إطار مسلسل إجرامي تقوم به إسرائيل لإخراج الأمور عن سياقها الطبيعي"، ورغم أن القول الحاد والمستحدث للرئيس في وصف عمليات عدوانية اسرائيلية، لم يرتبط بفعل مباشر كرد على "المسلسل الاجرامي" كما وصفه، الا ان اللغة بذاتها تحمل دلالة..

اللغة الطارئة للرئيس عباس، يمكن ربطها بحقيقة زيارته الأخيرة الى البيت الأبيض، وما قد يكون استمع اليه من العناصر الرئيسية المكونة لاتفاق الاطار، والتي لم تقدم "رسميا في سياق نص مكتوب"، والاكتفاء بلغة "الإملاء كلمة كلمة"، كما سبق نهاية عام 2000 يوم أن أحضر الرئيس كلينتون وفد فلسطيني وآخر اسرائيلي وأملى عليهما نص "عرضة للحل النهائي" بكل بطئ ليكتبوا ما بات في طي النسيان، حتى لم يعد يهتم البعض بالاشارة اليه رغم أن ما به يفوق كثيرا ما تعرضه واشنطن حاليا على عباس ووفده، وفقا لما نشر مؤخرا من نص لاتفاق اطار في عدد من وسائل الاعلام، لم يتم نفيه من اي طرف..

واذا ما اعتمدنا ان لغة الرئيس عباس الأخيرة هي بعض من ردة فعله وغضبه المكتوم مما سمع من "الأسياد" ندرك حجم المصيبة التي يتم التحضير لها، من "كمين سياسي استراتيجي" للاستفراد به في ظل "زمن عربي مرتبك" لمحاولة تصويب ما كان محاولة لخطف "الغضب العربي الشعبي" وسرقته لايداعه في "الرصيد الأميركي"، خلافا لما كان من حراك للإطاحة باستبداد أمريكا وأدواتها القديمة والجديدة، وبين مشهد فلسطيني، قد يكون الأكثر سوءا منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في قوة اندفاعها بعد هزيمة 1967، ولذا فكل الظروف اذا ما استمر الحال كما هو عليه يقدم "الخدمة الأهم" للقوى المعادية لسرقة وخطف المشروع الاستقلالي الفلسطيني، الذي أوشك أن يتحول الى حقيقة سياسية، ويكتب له صفحة من صفحات التاريخ، بعد الانتصار الأعظم سياسيا في نهاية عام 2012 بحصول فلسطين على عضوية الأمم المتحدة كدولة مراقب، وليفتح لها كل أبواب ترسيخ مكوناتها، وتنتقل الى حالة "الهجوم السياسي" لمطاردة دولة الكيان وتحويلها بالقانون الى كيان خارج الشرعية الدولية..

وأمريكا قبل دولة الكيان تعلم ذلك يقينا، لذا تحاصر الرئيس عباس من كل اتجاه كي يبقى في هذه المهزلة السياسية التي يسمونها "تفاوض"، وهي في الحقيقة لا تمتلك من تعريفها القانوني أو السياسي ما يمنحها ذلك الوصف..فواشنطن تعلم أن عدم اقتناص "الفرصة السياسية الراهنة"، من وهن الرئيس عباس وحركته فتح، جراء الفخ الذي وقعوا به وتضييع قوة دفع المنجز التاريخي وفرملته في مطب الوهم التفاوضي، مع منتجات الانقسام وشذوذها السياسي عن الوطني الفلسطيني، وما حدث مؤخرا من ارتباك علاقة الرئيس مع دول عربية، وفتح ملفات داخلية كانت خطأ استراتيجيا له قبل من اطالهم بتهمه، وما نسب الى احد قيادات فتح المركزيين من اساءة الى المشير السيسي، وعدم محاسبة ذلك العضو الضار عما فعله، لن يكون حدثا عابرا، وسيكون له اثر لاحق..احداث تعلم واشنطن وخليتها قيمة ذلك ولذا تعمل "المستحيل" لـ"قطف ثماره" التي تعتقد أنه "حان قطافها"

اداراة وباما تعمل بكل السبل، مع استغلال "الفئة الضآلة والضارة" لحصار حركة الرئيس عباس كي يبقى "اسيرا" لمهزلتهم السياسية وأن لا يخرج منها، بل وقد تشهد الايام المقبلة، مزيدا من الاهانات السياسية لقيادة الرئيس عباس، ليس فقط ارتكاب جرائم واظهار السلطة وأجهزتها وكأجهزة تعاون لخدمة المخطط الاحتلالي، من خلال الصمت على الجريمة أو القيام بحملات اعتقال ضد نشطاء في مناطق الضفة دون مراعاة..ولن تكتفي دولة الكيان بتلك الأفعال الاجرامية وعجز الأجهزة الأمنية لفتح وعباس، بل ستضع "تمديد المفاوضات مقابل اطلاق سراح بعض الأسرى" كهدف استراتيجي، وعندما يتحقق الافراج نرى احتفالات "النصر العظيم" ليتم تمرير الخطر الكبير لـلمهزلة الأخطر وطنيا،المفاوضات..وعندها سيصدق قول أحدهم بأن ما يحدث وما يقال لم تقبله ولن تقبله "روابط القرى" الأكثر عمالة للمحتل منذ زمن بعيد..

السيد الرئيس محمود عباس..اللغة والعبارات الغاضبة لا تشكل اضافة حقيقية لتاريخ الشعب وقضيته الوطنية..ما عليك أن تقوم به ان تعلن رسميا بعد كل ما سمعته هناك في البيت الابيض أو الاسود، نهاية تلك المهزلة المعيبة لك ولشعبك، ويمكنك أن تعلن






لأهل الأسرى أن حرية أبناؤكم أعز ما يكون ولكنكم لا تقبلون مقابل حريتهم أسر القضية الوطنية على طرق تصفيتها..غادر وفورا مربع "المهزلة السياسية تلك" وتأكد ان شعب فلسطين هو السند والظهير والحامي..وليس تلك الفئة الضآلة – الضارة ولا أسيادها..قلها وانتصر لشعبك فلم يعد في رصيدك الكثير قبل "النجاة التاريخية"..

النصيحة منا، رغم الاساءة التي طالتنا منك،..والقرار لك ولا غيرك..والنتيجة سيحاسب عليها الشعب والتاريخ..فاختار أين تكون!

ملاحظة: تقرير الطبيبة الاسرائيلية عن سرقة اعضاء الشهداء الفلسطينيين من قبل دولة الكيان لا يجب أن تصبح "علم وخبر"..يجب ان تتحول الى قضية في مؤسسات الأمم المتحدة..بالمناسبة هي شكل من أشكال جرائم الحرب!

تنويه خاص: فوز صورة أب وطفلته وهما يجمعان الزهور في غزة وتختار كافضل صورة عالمية، خبر يدخل الأمل بأن فلسطين حاضرة بغير الألم!

مجرد فرضيات

صوت فتح/ م. عماد عبد الحميد الفالوجي

إصدار أي حكم على أمر ما يبدأ بفرضية وقوعه قبل أن يحدث ، والأحكام الفقهية قامت على فرض حدوث الشيء ومعرفة حكمه قبل حدوثه ، وعندما يحدث يكون الحكم قد صدر حول تلك الفرضية ، وحتى في بقية العلوم ومنها السياسية الأصل وضع الفرضيات وإسقاطها على الحال المتوقع حدوثه وإصدار الحكم عليه فيما لو حدث كما تم افتراضه .

ومن هنا فنحن نعيش في خضم أحداث أغلبها فرضية ولكن من خلال تلك الفرضيات نستطيع فهم الأمور المطروحة وإصدار الأحكام عليها في حال حدوثها على أرض الواقع ومنها على سبيل المثال /

طرح الجانب الأمريكي والإسرائيلي على الرئيس محمود عباس بضرورة تمديد المفاوضات عام آخر ، والفرضية تقول ماذا لو وافق الرئيس محمود عباس على تمديد المفاوضات لعام آخر فماذا سيحدث ؟ ما هو الشيء الذي سيختلف على الحكومة الإسرائيلية أو الأمريكية حتى نمدد تلك المفاوضات ؟ الإدارة الأمريكية ستبقى كما هي و الائتلاف الحكومي الإسرائيلي كما هو ولا يوجد أي مؤشر جدي لتغيير في المواقف بعد أن أعلن كل طرف موقفه الرسمي من كل قضية . وإذا ربطنا الحاضر بالماضي فإن الإدارة الأمريكية بغباء مقصود تتصرف وكأن المفاوضات بدأ في عصر أوباما وكيري وتتجاهل أكثر من عشرين عاما والمفاوضات تراوح مكانها ، وتتراجع أو توقف شكلا عندما تصل الى مرحلة اتخاذ القرار لدى الجانب الإسرائيلي . وهنا فالحكم على هذه القضية محسوم وهو الهدف منه كسب الوقت لتمكين الكيان الإسرائيلي تنفيذ ما يريد بأقل الخسائر من خلال المفاوضات .

- الفرضية الثانية في المقابل في حالة استمر الموقف الفلسطيني الضاغط على الرئيس محمود عباس لوقف المفاوضات ورفض تمديدها ماذا يملك من رؤية أو خطط بديلة لتحريك القضية الفلسطينية ؟ وكيف يمكن إثبات على الأرض ان ذلك في مصلحة الشعب الفلسطيني وهي خسارة كبيرة للكيان الإسرائيلي ؟ وإذا افترضنا أننا لا نملك البدائل المؤلمة للكيان الإسرائيلي وإنه سيواصل مخططاته دون دفع أي شيء في المقابل بل يستطيع من خلال حلفائه ممارسة الضغوط للتأثير سلبا على مصالح الشعب الفلسطيني وضرب اقتصاده الضعيف أصلا ، فأين المصلحة في ذلك ؟ ولذلك من الطبيعي أن يكون الحكم إذا لم تملك البدائل فعليك التصرف لتقليل الخسائر تجاه شعبك وقضيتك .

- فرضية أخرى من أسباب عدم تنفيذ ما تم التوافق عليه في تحقيق المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس هو ملف الانتخابات ، الرئيس يريدها بعد ثلاثة شهور فور تشكيل الحكومة المتوافق عليها وحركة حماس تريد الانتخابات بعد عام على الأقل . والفرضية تقول فيما لو تم الاتفاق على مدة معينة هل عملية إجراء الانتخابات أصلا هو قرار فلسطيني مجرد ؟





الجواب لمن يعرف بواطن الأمور قرار إجراء الانتخابات ليس فلسطينيا مجردا ولكن لابد من الموافقة الإسرائيلية والدعم الأوروبي والأمريكي ، لأن تسهيل إجراء الانتخابات في الضفة الغربية مرهون بممارسات قوات الاحتلال خلال العملية الانتخابية وكذلك قرار إجرائها في القدس الشرقية مرهون بالموافقة الإسرائيلية . وعلى هذا الأساس فإن خلافنا على موعد الانتخابات هو إدعاء ليس في محله لأننا عمليا لا نملكه . ومن هنا يجب معرفة الحكم الأصلي وهو أننا علينا الاعتراف أن العملية الانتخابية كانت دائما عملية نضالية لنزع حق من الاحتلال ورفض سياسته . والعملية ليست بالبساطة التي يتداولها البعض في وسائل الإعلام بكل سذاجة .

- وفرضية أخرى وهي ماذا لو تم ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني هل ستنجح كل المحاولات لتمرير خطط يرفضها الشعب الفلسطيني ومنها دعم تأسيس " كيان فلسطيني يحمل مقومات دولة في غزة " على سبيل المثال ، التجارب الماضية أثبتت أن شعبنا أسقط كل المخططات ، القرار فلسطيني داخلي بامتياز ، وإذا توحد شعبنا لن يكون على أرض الواقع إلا ما يريد . وهذا حكم لا جدال فيه .

كثيرة هي الفرضيات التي توجب إصدار أحكامها قبل أن تحدث فهل نمتلك فهم هذا الفقه ؟؟؟

رئيس مركز آدم لحوار الحضارات

ماذا ينتظر الفلسطينيون ...؟!

صوت فتح/ د. عبد الرحيم جاموس

لم يعد الفلسطينيون يكترثون، بما يجري خلف الأبواب المغلقة، وما يصدر عنها من تصريحات لا تسمن ولا تغني من جوع، ولا تضع أملاً بمستقبل أفضل مما هم فيه من ضيق وحصار وقهر يومي تمارسه سلطات الاحتلال الصهيوني سواء في غزة أو في القدس أو في الأنحاء المتفرقة من الضفة الغربية، وما سياسة التوسع الإستيطاني وتدنيس المقدسات اليومي، والقتل والمطاردة والاعتقالات التي يتعرض إليها الشباب الفلسطيني والتي كان آخرها فجر يوم السبت 22/03/2014م في مدينة جنين، إلا برهان أكيد على استمرار وتمسك حكومة الكيان الصهيوني بسياستها الفاشية والعنصرية، المتناقضة مع أبسط أسس التهدئة التي توفر مناخاً مناسباً لإجراء مفاوضات تفضي إلى شكل من أشكال السلام الذي ملَّ الفلسطينيون انتظاره ...!

إن إنشغال العالم العربي بأزمات ربيعه الدامي، وتقاعس المجتمع الدولي عن القيام بواجباته واحترام قراراته وتوصياته بشأن حماية الفلسطينيين تحت الاحتلال، وعدم ممارسة الضغط الكافي على حكومة الكيان الصهيوني لإجبارها على الإلتزام بقواعد القانون الدولي والشرعية الدولية في تعاملها مع الفلسطينيين والكف عن سياستها التوسعية والعنصرية، جعل من الكيان الصهيوني ((دولة مارقة)) لا تقيم وزناً للقانون الدولي أو للشرعية الدولية، وأصبحت بذلك دولة فوق القانون، لا تلتزم ولا توفي بأبسط الإتفاقات التي سبق وأن وقعتها مع الجانب الفلسطيني رغم الرعاية الدولية لتلك الإتفاقات، كل ذلك تحت دعاوى وذرائع الأمن لدولة إسرائيل، وتجري مجاملتها في ذلك من الدول التي تدعي رعاية عملية السلام...!

أي سلام هذا الذي يقوم على أساس إحداث التغييرات في الواقع الجغرافي والديمغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة، وكبت الحريات، وفرض سياسات الحصار، والإغلاق وممارسة الإغتيالات دون خوف أو وجل، ودون رقيب أو حسيب على تصرفات يندى لها جبين الإنسانية.

الشعب الفلسطيني الذي ينتظر منذ سبعة عقود من العذاب والمعاناة، نصرة المجتمع الدولي، وإخضاع إسرائيل للقانون الدولي والشرعية الدولية، وإنصافه وتحقيق حقوقه المشروعة التي كفلتها له الشرعية الدولية وقراراتها، قد سئم هذا الانتظار، وملَّ المسكنات التي تقدم له من الأشقاء والأصدقاء، كما سئم وملَّ إنقسام نخبه السياسية وصراعاتها السقيمة على سلطة أو نفوذ تحت هذا الاحتلال الغاشم وبعد كل الذي جرى ويجري للشعب الفلسطيني، أرضاً وإنساناً ومقدسات، وهنا لابد من طرح سؤال كبير، أما آن للشعب الفلسطيني أن ينتفض على نخبه السياسية ليفرض عليها الوحدة والإنسجام وإنهاء الإنقسام والشرذمة، التي شجعت الاحتلال على مواصلة سياساته، كما ألقت عن كاهل الأصدقاء اللوم والعتب، ودفعت القوى الدولية للتراخي في





مساعيها في الضغط على سلطات الاحتلال للتوقف عن سياساتها الفاشية والعنصرية بحق الشعب الفلسطيني، والمدمرة لكل جهود السلام.

لقد أكد الشعب الفلسطيني رغبته في السلام العادل الذي يحترم الشرعية الدولية ويحترم حقوقه المشروعة، وكافة القوى الإقليمية والدولية أدركت ذلك، لكن الكيان الصهيوني لا زال لا يقيم لذلك وزناً أو اعتباراً، ويستمر بسياسته التوسعية والفاشية للقضاء على تطلعات الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال، طالما موازين القوى على الأرض مختلة لصالحه، وطالما احتلاله غير مكلف، واستيطانه لا يجد المواجهة والمقاومة الكافية لردعه.

قبل أن يلوم الفلسطينيون المجتمع الدولي والأشقاء عليهم أن يتوقفوا مع أنفسهم ويلوموا أنفسهم على استمرار حالة التفسخ والتشرذم والمسخرة التي بات عليها الوضع الفلسطيني، لأن سياسات الاحتلال ستتواصل كما هي ومواقفه من المفاوضات ستدمر كل أمل بالتوصل إلى إتفاق ينهي الاحتلال، ويشرع لقيام دولة فلسطين المستقلة، مالم تحدث نقلة نوعية في الوضع الفلسطيني تؤدي إلى توحيد نخبه ومنظماته، وتشرع لمقاومة الاحتلال وتجعله مكلفاً، وتجعل الاستيطان مستحيلاً... بغير ذلك لا يمكن أن تتحقق الآمال المعقودة على مفاوضات السلام.

فماذا ينتظر الفلسطينيون، حتى يحدثوا هذا التغيير الواجب والذي سيؤدي إلى إستعادة الحقوق المغتصبة، وإرضاخ حكومة الكيان الصهيوني لإستحقاق السلام.

لا جديد في الأفق ...

لذا التشرنق في الثوابت واجب ...

وترتيب البيت الداخلي وتحقيق الوحدة شرطا لإنتزاع الحقوق ...

احتجاز وإعاقة الشعب الفلسطيني ...

الكرامة برس/ د. إبراهيم أبراش

بالأمس 22 مارس اغتال جيش الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة مقاومين في جنين ، ولا يمر يوم إلا ونسمع عن اغتيال أو اعتقال مواطنين سواء من قلب مدينة رام الله حيث مقر السلطة الفلسطينية أو من أية قرية أو مدينة ، وتستمر الجريمة الكبرى التي في نطاقها ومن تداعياتها يحدث كل ذلك وهو الاحتلال واستمرار الاستيطان والتهويد والتدنيس للمقدسات ،كما تستمر سياسة الاغتيالات والاعتداءات والحصار المدمر لأهلنا في قطاع غزة – في مقال تم نشره قبل أيام تحدث مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة روبرت تيرنر عن الوضع المأساوي في القطاع وخصوصا عن الحالة الاقتصادية حيث بلغ معدل البطالة 41% - ، ناهيك أن المفاوضات لم تسفر عن شيء . في جميع الحالات لا نسمع إلا تنديدات من الفصائل تتفاوت حدتها بمدى قربها أو بعدها من السلطة الفلسطينية أو حسب الانتماء الحزبي للشخص المُستهدف، أما خارج فلسطين المحتلة فنادرا ما يتطرق الإعلام العربي وغيره لهذه الاعتداءات الإسرائيلية أو للمفاوضات وإن ذكرها فكخبر ثانوي في نهاية نشرة الأخبار .

الخطير في الأمر ليس موقف الأحزاب السياسية والحكومتين بل ضعف ردود الفعل الشعبية على هذه الجرائم الصهيونية وعلى التلاعب بمصير الشعب والقضية من خلال مبادرات تسوية مشبوهة،فالتحركات الشعبية محدودة العدد حيث لا تزيد عن عشرات أو مئات في أفضل الحالات،ومحدودة جغرافيا حيث تقتصر على مدينة دون أن تشمل كل أراضي السلطة،ومحدودة زمنيا حيث تستمر ساعة أو عدة ساعات ثم تنتهي كالحواجز الطيارة .هذه الحالة من عدم التفاعل الشعبي أو انسحاب الشعب من ساحة المواجهة حالة مستجدة على الشعب الفلسطيني الذي كان دوما في المقدمة والطليعة .

لم يصبح الشعب بهذه الحالة من السلبية والإحباط و الانسحاب من المشهد السياسي كفاعل رئيس إلا بعد قيام السلطة ، ثم تكرس الأمر بعد الانقسام والفصل بين غزة والضفة يونيو 2007 الذي أوجد سلطتين وحكومتين أضيفتا لسلطة الاحتلال . قبل






ذلك كان الشعب يتحرك ويأخذ زمام الفعل من خلال الاشتباك المباشر مع إسرائيل مما تضطر معه القيادة الفلسطينية والأحزاب لمجاراة الشعب والارتقاء إلى مستواه النضالي ،بل كان الشعب يتحرك ليس فقط في مواجهة الاحتلال بل لإنقاذ القيادة في الأوقات العصيبة كما حدث بعد محاولات تهميش منظمة التحرير الفلسطينية في مؤتمر القمة العربية في عمان حيث تحرك الشعب في انتفاضته الأولى 1987 ليعلن للعالم أن منظمة التحرير الفلسطينية هي ممثله الشرعي والوحيد ، وتحرك الشعب بعد قمة كامب ديفيد الثانية 2000 دعما للرئيس أبو عمار ورفضا لتدنيس المسجد الأقصى ، وبينهما جرت انتفاضة النفق 1996 . صحيح أن البعض ركب موجة هذه الانتفاضات ووجهها على غير ما يجب وما يريد الشعب ،ولكن الشعب كان دائما حاضرا ومستعدا لتقديم التضحيات وتحمل المعاناة من أجل قضيته العادلة ودفاعا عن قيادته ما دامت قيادة وطنية قريبة للحس الشعبي ومتجاوبة مع مطالبه .

أين هو الشعب الفلسطيني ؟ أين ذهب شعب الجبارين؟ هل ما زال موجودا كحالة وطنية نضالية ؟ أم تبدد مع الانقسام والإحباط وتعدد المشاريع غير الوطنية والصراعات حتى داخل الأحزاب الوطنية نفسها ؟ هل تحول من شعب إلى جموع بشرية تتصارع من أجل البقاء ولقمة العيش والراتب والكوبونه وتنكة السولار أو البنزين وجرة الغاز ؟ ! وكيف يمكن لشعب تحت الاحتلال أن يكون غائبا عن ساحة المواجهة ؟ وكيف نستطيع أن نُقنع العالم أن إسرائيل تحتل فلسطين وشعبها إن لم يشعر العالم ويرى الشعب الفلسطيني مقاوِما ومتصارِعا مع الاحتلال ؟ كيف نقنع العالم أننا شعب تحت الاحتلال والعالم يرى نخب سياسية تتصارع على السلطة أكثر مما تتصارع مع الاحتلال ، ففيما الشعب مُغيب عن ساحة المواجهة والفعل ؟ .

أكثر من مرة سألني أصدقاء عرب وأجانب هذا السؤال أو الأسئلة ، يسالون دوما أين الشعب الفلسطيني الذي عهدناه في مقدمة الشعوب العربية بل شعوب العالم في عطائه ومبادراته النضالية وحيث كان القدوة لشعوب وحركات التحرر في العالم الثالث ؟ يسألون بألم وحسرة أين الشعب الفلسطيني الذي كنا نرسل لمخيماته وقواعده الفدائية في سوريا ولبنان والأردن أبناءنا ليتدربوا على السلاح ويتعلموا أبجديات الثورة والنضال ؟ أين الشعب الفلسطيني الذي كان أطفاله وشبابه يواجهون الدبابة بالحجر ويقتحم فدائيوه المستوطنات ؟ ولماذا لا يخرج الشعب الفلسطيني في ثورة أو مظاهرات حاشدة كما يجري في دول العالم بالرغم من أن وضع الشعب الفلسطيني أكثر سوءا من وضع بقية الشعوب ومبررات الثورة أكثر حضورا ؟.

لو كنا أنجزنا الدولة والاستقلال لقلنا لا حاجة للشعب الفلسطيني الثائر كما كان عليه وبالمواصفات السابقة،لان مرحلة الدولة تختلف عن مرحلة الثورة، ودور الشعب بالتالي سيختلف دون أن يختفي ، لأن مرحلة الجهاد الأكبر – بناء الدولة - تتطلب جهودا أعظم من مرحلة الجهاد الأصغر – العمل العسكري- ، ولكن المصيبة أنه تمت مصادرة وإعاقة واحتجاز الشعب قبل استكمال مرحلة التحرر الوطني مهمتها وقبل إنجاز الدولة الموعودة. لم تكن الإعاقة والاحتجاز من إسرائيل ،وما كانت إسرائيل تستطيع ذلك لان كل مواجهة معها تؤجج الحالة الوطنية وتوحد الشعب أكثر وأكثر، بل كانت الإعاقة والاحتجاز من النخب السياسية للسلطتين والحكومتين .

نعم أصبحت السلطتان والحكومتان تحتجزان الشعب الفلسطيني وتعيقان حركته ضد الاحتلال . لا يمكن لفلسطينيي قطاع غزة الدخول في مواجهة مع الاحتلال دون موافقة حركة حماس و حكومتها،وواقع الحال أن حركة حماس معنية بالتهدئة وتخشى من انهيار سلطتها إن اشتبك الشعب أو حركات المقاومة مع إسرائيل ، ولا يمكن لفلسطينيي الضفة الغربية أن يخوضوا مواجهة سلمية أو عسكرية ضد إسرائيل في الضفة دون موافقة السلطة هناك ،وواقع الحال أن السلطة لا تريد أية حالة مقاومة مع الاحتلال بل وُجِد التنسيق الأمني لمنع هكذا أعمال . أصبحت السلطتان ومنافعهما ومصالح نخبتهما أهم من الوطن وبات الدفاع عنهما له الأولوية على مقاومة الاحتلال، مع اختلاف محدود في الموقف من المقاومة في الحالتين .

وكنوع من التضليل للشعب وحتى تقول هذه النخب أنها ما زالت مع الشعب وملتزمة بالثوابت الوطنية فإنها توظف خطابا مدججا بمقاومات لفظية وشعاراتية باتت مضحكة وممجوجة ، كأن يعلن مسئول كبير في المنظمة أو السلطة أو في حركة فتح : إن الاستيطان يهدد عملية السلام وكأنه اكتشف شيئا خطيرا وجديدا ، أو أن القيادة متمسكة بالثوابت والحقوق الوطنية ولن تفرط فيهما ! وكأن القيادات توجد من أجل أن تتمسك بالحقوق فقط وليس من أجل استعادة الحقوق !، أو يعلن آخر وفي مؤتمر صحفي : إن إسرائيل لا تريد السلام وإن المفاوضات الحالية آخر فرصة أمام عملية السلام متجاهلا أو ناسيا أن خطاب الفرصة الأخيرة سمعناه مائة مرة طوال عشرين سنة من المفاوضات . مع تغير في المفردات دون تغيير في الهدف والمنطلق يتحدث






قادة حماس ، كأن يهدد مسئول في حركة حماس أن الحركة ستلقن العدو درسا لن ينساه إن اعتدى على قطاع غزة ! وكأن حركة حماس حققت أهدافها بالسيطرة على قطاع غزة وكل ما هو مطلوب منها فقط الحفاظ على سلطتها في القطاع وحماية قطاع غزة من العدوان، وكأن ما يجري في الضفة والقدس وبقية فلسطين ليس عدوانا على الشعب الفلسطيني ! .

وفي هذا السياق نفهم لماذا إسرائيل مستريحة لموقف النخب السياسية الفلسطينية الحاكمة المتخوفة من الانتفاضة والمقاومة المسلحة وحتى السلمية والتشكيك بجدواها ، ونفهم لماذا تشكك النخب الحاكمة بقدرات الشعب على المقاومة ويعتبرون أن الانتفاضة أو أي حراك شعبي ولو سلمي في الضفة أو غزة إن اندلع سيتحول لفوضى وسيخدم إسرائيل وإلى غير ذلك من التبريرات التي تُحقر من دور وقيمة الشعب وترهن مصير الشعب بالنخبة الحاكمة ونهجها السياسي أو بالمتغيرات الخارجية .

لا نعتقد أن النخبة السياسية تخشى على الشعب من تداعيات الانتفاضة والمقاومة ، فالشعب لم يعد لديه ما يخسره لأنه بعد قيام السلطة ثم السلطتين استمر يخضع للاحتلال كما أن حالة الشعب الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية لم تتحسن بل ازدادت سوءا بل الخشية أن تفقد النخبة مصالحها من شركات بملايين الدولارات وامتيازات وأراضي وسيولة نقدية ومواقع لأبنائها الذين يتبوءون مواقع مرموقة داخل مؤسسات السلطتين والحكومتين أو في السفارات والممثليات الخارجية ، هذه النخب تعرف أن ضمان استمرارها الوحيد هو استمرار مهادنة العدو وعدم إغضابه وليتم ذلك يجب حجز الشعب وإعاقة فعله الثوري .

ولكن يجب الحذر وعدم الذهاب بعيدا في وضع مراهنات أو بناء استراتيجيات لهذا الطرف أو ذاك انطلاقا من الحالة الراهنة للشعب الفلسطيني لأنها حالة عابرة ومؤقتة وقد مر الشعب خلال تاريخه الذي يمتد لأكثر من أربعة آلاف سنة لحالات مشابهة من القهر أو التغييب القسري وكان دائما ينهض من تحت الرماد كطائر الفينيق كما قال الزعيم الراحل أبو عمار،وإن كانت بعض النخب الفلسطينية لا تعلم ذلك فالإسرائيليون يعلمون ذلك جيدا وهم في حالة استعداد وتأهب ليوم سينفجر في وجههم شعب فلسطيني تعداده 12 مليون فلسطيني، نصفه يطالب بحق العودة ونصفه يطالب بالاستقلال ، وليس هذا اليوم ببعيد.

مفاوضات الهزيمة بالتمديد

الكرامة برس /أ. منار مهدي

لم يعُد مُجديًا لحركة حماس الاستمرار في لعبة الحديث عن المصالحة الوطنية مع الرئيس محمود عباس الذي يحاول دائمًا التأكيد بعد كل لقاء جديد لوفد الرئيس مع قيادة حماس في غزة, على أن حماس تقف إلى جانب مواقف الرئيس بخصوص الاستمرار في المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية, وبالتالي لم نسمع جوابًا من حركة حماس على طرح تمديد المفاوضات بدون وقف للاستيطان في القدس والضفة الغربية مقابل هذا التمديد الفلسطيني, وأيضًا لم نسمع من الرئيس كلامًا واضحًا عن موعد انتهاء هذا الانقسام البغيض, رغم من تحقيق عزل حركة حماس سياسيًا عن دائرة الفعل الفلسطيني.

بما هو مفيد للرئيس عباس, الذي أصبح يتصرف بالموضوع الفلسطيني بشكل منفرد تمامًا عن الإجماع الوطني الرافض للمفاوضات في واقع الاستيطان, مع أنه مفاوضات جون كيري وزير الخارجية الأمريكية في وصف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لها, تُشكل الفرصة الوحيدة لتحقيق السلام أمام الفلسطينيين, وكأنها فرصة الاستقلال الوطني, وهناك في الفريق الفلسطيني من يحاول تمرير هذا الطرح كفرصة لن تعود مرة أخرى للفلسطينيين, ولذلك يعتقد البعض أنه يجب القبول والعمل عليها وفق الرؤية الأمريكية للخروج من المجهول والمواجهة مع الموقف الأمريكي والصهيوني الذي سوف يترتب على عدم التوافق مع الخطة الأمريكية للسلام.

وبناءً على ذلك يمكن وصف هذه التسوية القائمة مع الرئيس محمود عباس وفريقه في مركزية فتح مع إسرائيل عن طريق الطرف الأمريكي.. مفاوضات لتسوية ليس بمقدورها أن تحصل على فائدة سياسية منها أو ربما ستنهار من تلقاء ذاتها أمام القضايا الأشد صعوبة, ولا سيما عندما يصل النزاع حول الحدود والقدس واللاجئين, إذن هي مباحثات العار الوطني والسذاجة لتحقيق السلام مع الضفة الغربية بصورة مبدئية دون قطاع غزة لفترة قصيرة وفق الطرح الأمريكي والترتيبات الأمنية لإسرائيل, والاقتصادية والدعم المالي للفلسطينيين من الأمور المرتبطة بالمباحثات التي تقتصر على الضفة الغربية.






وبالتالي هل تعتبرون هذه المفاوضات سوف تقود الفلسطينيين إلى تحقيق تسوية دائمة لهذا الصراع الدائر مع الاحتلال الصهيوني منذ عقود من الزمان..؟؟

ملاحظة: البديل الحقيقي لقيادات ومفاوضات غير وطنية، حالة فلسطينية جديدة تنتظر الإعلان عنها قريبًا..!!

خلافاتنا قوة لعدونا

الكرامة برس /عبد العزيز المقالح

لم يعد خافياً، ومنذ بداية النكبة التي أدعوها بالعربية وليس بالفلسطينية فقط، أن الشعب العربي الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال منذ أكثر من ستين عاماً لم يكن إلاّ ضحية الخلافات العربية العربية أولاً ثم الخلافات الفلسطينية الفلسطينية ثانياً، وربما كانت الخلافات بين أبناء القضية هي الأقسى والأدهى، فقد مزقت صفوف المناضلين وجعلتهم ينشغلون بالقضايا الثانوية ويدخلون في عراك غير حميم ولا سليم مع إخوتهم في المأساة وما ينتج عن كل خلاف من خضوع لأبشع احتلال استيطاني عرفته البشرية قديماً وحديثاً . ومثلما كانت الخلافات في أوساط المناضلين الفلسطينيين مدعاة إلى الضعف، فقد كانت مدعاة قوة للعدو الذي استطاع أن يلعب على إيقاعاتها داخلياً وخارجياً، كما استطاعت القوى الدولية التي تساعد هذا العدو وتحميه أن تلعب بدورها على هذا النوع من الخلافات، وأن تجعل من انقسام الفلسطينيين وسيلة لاستمرار تمزيقهم وإطالة عذابهم .

وإذا كان من منطق الحياة ومن سننها الثابتة أن الوفاق في حياة الناس هو القاعدة والخلافات هي الاستثناء، فإن الواقع العربي الراهن يؤكد عكس ذلك تماماً فقد أصبحت الخلافات هي القاعدة والوفاق هو الاستثناء . والمؤسف أن يحدث ذلك داخل العائلة الفلسطينية الواحدة، وأن يتمزق أبناؤها إلى منظمات وجماعات وأحزاب، وأن يغيب عقل القيادات الواعية فتنساق في هذا الطريق الذي لا يؤدي إلا إلى مزيد من التفكيك والانقسام، وقد شهدنا كيف تحولت فوهات البنادق في وقت من الأوقات إلى صدور هؤلاء الأشقاء بعضهم بعضاً، لا إلى صدور الأعداء الذين لا يكفون عن استقطاع الأرض وتقتيل البشر، والذين يرقصون فرحاً كلما رأوا غبار المعارك يتصاعد من منازل أخوة الدفاع عن الحق الضائع والأرض السليبة . وفي هذا الصدد ما أسوأ أن يتقاتل المقاومون ويقدموا الأضاحي النبيلة في سبيل خلافات لا مبرر لها ولا معنى، ومن أجل سلطة موهومة لا وجود لها إلاَّ في أذهان العقول الصغيرة .

وليس بجديد القول إن الخلافات والانقسامات في أي بلد كان، تشكل مدخلاً وبيلاً إلى تبديد قدراته وتحطيم طاقات أبنائه، وهي تكون أشد مرارة وأسوأ في نتائجها عندما تكون في بلد محاصر من كل الجهات، ويعاني احتلالاً واستيطاناً شرساً، والحكمة تقتضي في مثل هذه الحال أن يتفادى الجميع أي دعوة أو فكرة تدفع نحو الانزلاق إلى الخلاف تحت أي مبرر أو تصور، وتأجيل الموضوعات الخلافية الثانوية إلى ما بعد التحرير إن كان لا بد للخلافات أن تخرج إلى السطح، أما في سنوات النضال، سنوات منازلة العدو ومقاومة عدوانه فلا مكان إلا للموقف الواحد والاتجاه الواحد والإصرار على المقاومة بكل أشكالها المتاحة . هكذا فعلت الجزائر في مقاومة الاحتلال الاستيطاني، وكذلك فعلت شعوب أخرى في آسيا وأمريكا اللاتينية، وشعار لا صوت يعلو فوق صوت المعركة، الذي صار مبتذلاً لكثرة ما تردد في غير موقعه هو هنا الشعار النبيل الصحيح للمرحلة التي تمر بها القضية العربية المركزية، قضية فلسطين .

إن الجرح الفلسطيني ينزف باستمرار منذ وقوع النكبة وحتى هذه اللحظة، وما العدوان الصهيوني الأخير على غزة الذي تم منذ أيام فقط إلا حلقة في سلسلة طويلة من الاعتداءات التي تدعو الفلسطينيين على اختلاف انتماءاتهم إلى نسيان خلافاتهم ورأب الصدع القائم بين التكوينات السياسية، بل وتدعو كذلك بقية الأنظمة العربية إلى نسيان خلافاتها والبدء بالنظر العاجل والسريع إلى ما يحيط بالأمة العربية من مخاطر باتت تتزايد يوماً بعد يوم، والنظر إلى ما يبذله الأعداء من جهود حثيثة للاصطياد في المياه العكرة لإغراق الأمة في مزيد من الانقسام والإرباك . وواضح أنه لا خلاص من سوداوية المرحلة الراهنة ومحمولاتها الثقيلة إلاّ بتجاوز هذه الخلافات والتأسيس لمستوى جديد وجاد من العلاقات التضامنية ووحدة الصف قبل أن يتسع الجرح وتفقد الأمة آخر إمكانية للوقوف في وجه التحديات غير المسبوقة التي لم يسبق لها مثيل في تاريخنا القديم والحديث .






الربيع في جنين بلون الدم

الكرامة برس /حازم عبد الله سلامة

في بداية أيام الربيع تتفتح ثلاث وردات حمراء في مخيم جنين ، لتعلن عن الربيع الحقيقي ، ربيع فلسطين الثورة والعطاء ، ربيع الدم والشهادة والوفاء ، ثلاثة شهداء يرتقوا إلي العلا مضرجين بدماء العز والفخار

ليكتبوا من دمائهم الزكية أنشودة الوطن وأهازيج العودة ، ولحن البندقية وترانيم العشق للأرض والقضية

دماء تروي ارض مخيم جنين القسام ، فتختلط الدماء وتتعانق لتؤكد علي الوحدة الوطنية ، الوحدة خلف البندقية وفي مواجهة الاحتلال الغاشم
الربيع في جنين بلون الدم ، ثلاثة شهداء توحدوا تحت راية الوطن ، يرفرف علي جباههم الطاهرة علم فلسطين بألوانه الأربعة ليكتمل الربيع بزهو وجمال الألوان الأحمر والأسود والأبيض والأخضر ، لتكتمل أجمل صورة للربيع الفلسطيني الثائر ، وتتناثر دماء الشهداء تعانق العلم الفلسطيني بكل انتماء وعشق سرمدي ، لتؤكد أن هذه الأرض تستحق التضحية ، تستحق الدماء ،
هذه الدماء الغالية ، صرخة مدوية تخترق الأجواء ، وتكسر صمت المرجفين ، وتدحض كذبة المفاوضات ، ونداء لكل الأحرار والمناضلين والمجاهدين أن يتوحدوا تحت راية الوطن ويتعالوا علي الجراح ، ويوجهوا فوهات بنادقهم الطاهرة الثائرة إلي صدر العدو ، فعدونا لا يفهم إلا لغة الحراب والنار والبارود ، فلتتوحد كافة البنادق في كل أرجاء الوطن لتنطلق معلنة ثورة تزلزل أركان العدو المحتل الغاشم

فالعدو الصهيوني لا يفرق بين فلسطيني وآخر ، لا يفرق بين تنظيم وآخر ، والجميع مستهدف وملاحق من نيران الغدر الصهيوني ، فلينتهي هذا الانقسام البغيض وليتوحد الوطن ، وتُشكل جبهة وطنية موحدة للمقاومة ، وتتوحد كافة البنادق لمقاومة ومواجهة الاحتلال
فالوطن في خطر ، وان لم نتوحد ونتكاتف فلا ولن يرحم التاريخ احد ، فعودوا إلي نهج الياسر أبا عمار والوزير ، والياسين والرنتيسي ، والحكيم ووديع ، والشقاقي والخواجة ، وعمر القاسم ، توحدوا وتكاتفوا لأجل الوطن ، فالوطن اكبر من الجميع ، وفلسطين اكبر من كل المسميات

انتصروا لقدسكم وجنين القسام ، لنابلس وغزة ، انتصروا لدماء الشهداء وتوحدوا

رحم الله الشهداء الأبرار ، شهداء جنين البطولة والتحدي ، الشهيد البطل يزن محمد باسم جبارين (23 عاما) من كتائب شهداء الأقصى ، والشهيد البطل حمزة جمال أبو الهيجا (22 عاما) من كتائب القسام ، والشهيد البطل محمود عمر أبو زينة (27 عاماً) من سرايا القدس ، اختلطت الدماء لترسم خارطة الوطن وعلم فلسطين ، وتؤكد علي وحدة الدم والانتصار للوطن ، رحم الله الشهداء ، الدم يوحدنا ،

السلطة: عجز ام تواطؤ ...

الكرامة برس /مصطفى ابراهيم

عملية اغتيال شهداء جنين تأتي في سياق الجرائم الاسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، وما تقوم عليه العقيدة الامنية الصهيونية بكي الوعي الفلسطيني، و قتل كل من يفكر من الفلسطينيين أو يحاول مقاومة الاحتلال والقيام بعمليات فدائية.مصطفى 8

القوات الاسرائيلية التي حاصرت شهداء جنين الثلاثة لم تأتي لاعتقالهم، بل لقتلهم كونهم قنبلة متفجرة كما تدعي، وكان يجب التخلص منهم كما حدث نهاية الشهر الماضي باغتيال الشهيد معتز وشحة في بيرزيت، وهذا ما اكده وزير الامن الاسرائيلي موشي يعلون ان الشهداء الثلاثة كانوا يخططون للقيام بعملية كبيرة في الضفة الغربية.






شخصيا لست من اولئك الذين يحاولوا ربط ما تقوم به اسرائيل من جرائم مستمرة بحق الفلسطينيين بان هناك اهداف ورسائل تريد إيصالها للشعب الفلسطيني و للسلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، وانها مؤامرة لإفشال المفاوضات والضغط على السلطة.

بهذا نكون و كأننا نبرأ اسرائيل من كونها دولة الاحتلال وغير ملتزمة بالاتفاقات والتفاهمات مع السلطة، وترتكب جرائمها بحق الفلسطينيين في أي زمان و مكان حسب مصلحتها ورؤيتها الامنية، فالحكومة الإسرائيلية الحالية يمينية متطرفة حالها كحال الحكومات التي تعاقبت على الاستمرار في الاحتلال، وهي امتداد لها في التمسك بالرؤية الصهيونية، و لم تعترف و تقر بحقوق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم و إقامة دولتهم المستقلة.

اسرائيل منذ عدة سنوات وعلى اثر عملية السور الواقي في العام 2002، اتخذت قراراً بالقيام بحماية امنها من دون الاعتماد على الاجهزة الامنية الفلسطينية، وهي مستمرة بارتكاب الجرائم ضد الفلسطينيين وتراقب وترصد حركة الشارع الفلسطيني وما يفكر به الفلسطينيين، وتقوم بالاعتقالات في الضفة الغربية بشكل يومي.

ومع ذلك هي على اتصال دائم مع الاجهزة الامنية الفلسطينية والتنسيق والتعاون الامني مع الاجهزة الامنية الاسرائيلية لم يتوقف على الاطلاق، ومن لا تريد اسرائيل اعتقالهم من الفلسطينيين تقوم بتصفيتهم امام مرأى وسمع الاجهزة الامنية الفلسطينية التي تقوم باعتقال من تفشل اسرائيل في اعتقالهم أو لا يشكلون خطراً كبيراً عليها.

الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية لم تكتفي بالصراخ والاستنكار لما تقوم به الاجهزة الامنية من اعتقال العشرات من النشطاء الذين يقاومون الاحتلال، او يفكرون بالقيام بأي عمل فدائي ضد الاحتلال وتقوم بملاحقتهم بدل من توفير الحماية لهم، انما وجهت الاتهامات للأجهزة الامنية الفلسطينية بالتواطؤ مع الاجهزة الامنية الاسرائيلية وتسهيل مهمتها بملاحقة من يقاوم الاحتلال.

وعلى الرغم من كل ذلك فالسلطة لم تتخذ خطوات عملية حقيقية لوقف التنسيق الامني او تجميده او التصدي لقوات الجيش الاسرائيلي التي تتوغل يوميا في المدن الفلسطينية وتنفذ الاعتقالات والاغتيالات، وفي الوقت الذي تحذر فيه وسائل الاعلام الاسرائيلية من حال الغليان في الشارع الفلسطيني في الضفة الغربية.

استشهاد ثلاثة من الشبان في جنين كما تدعي بعض وسائل الاعلام الاسرائيلية يثبت وجود جيل جديد من الشهداء من مختلف الفصائل بما فيها فتح وحماس والجهاد الاسلامي في المخيمات، هم على اتم الاستعداد لمحاربة السلطة الفلسطينية من جهة و اسرائيل من الجهة الاخرى بسبب حالة اليأس من الواقع السياسي والاقتصادي في الاراضي الفلسطينية بشكل عام ومخيمات اللاجئين بشكل خاص.

وبرغم هذه التحذيرات الصادرة عن وسائل الاعلام الاسرائيلية وبعض القادة الامنيين الحاليين و السابقين لم نسمع من السلطة أي رد فعل ولم تتخذ الخطوات الحقيقية لوقف هذا العبث واستسهال الدم الفلسطيني، وكأنه عجز أو تواطؤ، وان ما يجري في الضفة الغربية من جرائم واستيطان وتهويد القدس وتقطيع اوصال المدن والقرى بالحواجز وإذلال الناس على الحواجز، لا يعني السلطة ولا يحركها للتصدي له، و ترك الناس وحدهم في مواجهة جرائم الاحتلال اليومية بل تمنعهم من مقاومة الاحتلال.

و عندما يكون لوسائل الاعلام الإسرائيلية القدرة على تقديم تقدير موقف وتحليل قائم على معلومات الاجهزة الامنية الاسرائيلية، وان سبب اقدام الشباب الفلسطينيين على الشهادة ومقاومة الاحتلال هو اليأس والفوضى في المخيمات، فهذا يعود الى عجز القيادة الفلسطينية عن فهم ما يجري من غليان وثورة داخلية خاصة في صفوف الشباب، وعدم تسليمهم بالأمر الواقع واستمرار جرائم الاحتلال.










الوثيقة المسربة وتهافت اتهامات عباس !

فراس برس /محمد رشيد

أمامي وثيقة سربت منذ ايام بعنوان " تقرير لجنة التحقيق الخاصة مع الاخ محمد دحلان المقدم للجنة المركزية لحركة فتح بناء على قرارها " ، والمفروض ان هذه الوثيقة هي استخلاصات اللجنة التي شكلت برئاسة الاخ عزام الاحمد ، لكنها ليست كذلك ، لانها ليست اكثر من اقتباسات منسوبة بشكل واضح الى قائليها ، وقد ينشأ عن تسريب الوثيقة آثار عميقة وخطيرة .

شخصيا ، بامكاني الاطمئنان الى صحة الوثيقة المسربة لان الاخ عزام الاحمد لم يقم بنفي صحتها رغم خطورتها ومرور عدة ايام على تسربها ، ولانها ايضا تفضح وتكشف اهم مصدر من مصادر خطاب محمود عباس واتهاماته للأخ محمد دحلان امام المجلس الثوري لحركة فتح ، ومن الواضح ان خطبة عباس استندت في أغلبيتها الساحقة الى محتويات هذه الوثيقة المسربة ، بالنقطة والفاصلة احيانا ، وبتحريف " عباسي " مقصود احيانا اخرى .

الوثيقة في مجملها خطيرة للغاية وتصلح مادة لمقاضاة عدة شخصيات فلسطينية و في مقدمتهم محمود عباس امام القضاء الفلسطيني ، بل وحتى امام القضاء الدولي لهول ما حملت من اتهامات واعتداءات صارخة على سمعة وتاريخ العديدين وليس محمد دحلان وحده ، و قد طالت ايضا سمعة عدد من شهداء الشعب الفلسطيني و في مقدمتهم الزعيم الراحل ياسر عرفات والشهيد القائد ابوعلي شاهين والشهيد القائد بشير نافع .

لكن هناك أمورا ملفتة في الوثيقة المسربة تستحق التنبيه قبل الغوص لاحقا في محتوياتها بندا بندا ، فعلى سبيل المثال يمكن استشفاف مهزلة تلاعب محمود عباس بالجميع من خلال الخلط بين موقع " المدعي " وذلك ما تنص عليه الوثيقة صراحة ، وموقع " الشاهد " الذي أدلى بشهادته امام اللجنة ، وموقع " المدعي العام " الذي استخدم عبارات إفادته لتوجيه كل تلك الاتهامات الى محمد دحلان ، بعد ان اعتبرها هو خلاصات او توصيات لجنة التحقيق ، وذلك ما يجافي تماما محتويات تقرير اللجنة !

كاتب التقرير ، سواء كان الاخ عزام الاحمد او غيره ، تصرف بحنكة وحرص على نقل الافادات منسوبة الى أصحابها ، وطبعا من بينهم عباس ، ليجنب نفسه تحمل مسؤولية تلك الأقوال دون تحقيق عميق وعادل بعد الاستماع الى إفادة تفصيلية من محمد دحلان ، وذكاء " عزام " او كاتب التقرير كشف تهافت ادعاءات خطاب عباس كلها .

ما يلفت النظر في الوثيقة المسربة ايضا هو هوية و طبيعة الشهود الذين أدلوا بأقوالهم امام اللجنة ، و بقليل من التدقيق يتبين بانهم جميعا في خصومة سياسية او تنظيمية او شخصية مع دحلان ، اي انهم " طرف " مباشر في الخصومة ، و لا يجوز قبول افاداتهم كطرف محايد وغير مسخر ، وهم بالأساس بعض اعضاء اللجنة المركزية و ضابط او ضابطان من الأجهزة الأمنية التي يسيطر عليها عباس .

هناك طبعا نوع اخر من الشهود ، شهود انتقلوا الى دار الحق ، لكن عباس و شهود الادعاء سمحوا لأنفسهم بوضع اقتباسات على ألسنة الموتى ، مثل تقويل الوزير المصري الراحل عمر سليمان ، و كذلك مدير الاذاعة و التلفزيون الفلسطيني المرحوم هشام مكي ، بل حتى على لسان ابو عمار وبأثر رجعي يعود لاكثر من عقدين من الزمان .

و الملفت أيضاً ان الوثيقة تنقل على لسان عباس و غيره اتهامات لدحلان حدثت و علم بها عباس قبل او خلال فترة الشراكة و التحالف بينهما ، لكن اللجنة لم تسال عباس عن اسباب سعيه الى تلك الشراكة ، و السكوت عن كل ما كان يخفيه من " جرائم دحلان المزعومة ، الا يجعل ذلك من عباس شريكا كاملا ، بعض اعضاء اللجنة يقولون ذلك سرا ويكتمونه في التقرير ، وإنصافا ربما قامت اللجنة بواجبها وسألت عباس ، لكنها عادت لتغفل ذكر ذلك في تقريرها ، ربما عمدا او سهوا والله اعلم .






لكن لجنة " عزام " على حنكتها في الصياغة ، قد أغفلت حقائق حاسمة ، ودائماً حسب ما ورد او غاب عن " الوثيقة " المسربة ، فمثلا اللجنة لم تلحظ بان دحلان وقف امام اكبر محكمة حركية وهي المؤتمر العام ، و قدم اجابات مطولة عن الكثير من الامور ، بل ان دحلان وجه اتهامات صاخبة لعباس وآخرين ، فهل أغفلت تلك الحقيقة لانعدام الأهمية ، ام لتجنب الأحراج ؟
كما ان الوثيقة المسربة لا تذكر اي شيء عن الأسباب المباشرة لخلافات عباس ودحلان ، والكل يعلم بان هذا الخلاف بدأ شخصيا ، وقد صرح عباس بنفسه امام مركزية فتح وامام احدى لجان التحقيق بان لديه تسجيلا صوتيا لدحلان يتعرض فيه لعباس وأولاده ، لكن الخلاف تطور لاحقا الى أبعاد سياسية وطنية حين قرر عباس الإطاحة بتقرير غولدستون خلافا لقرار اللجنة المركزية لحركة فتح ، مما دفع دحلان الى الإفصاح علنا عن خرق عباس لقرار الحركة ، فهل إغفال " مفجرات " الخلاف وقع سهوا ، ام حدث عمدا ؟

الامر الاخر الملفت ان اللجنة اغفلت موافقة محمد دحلان المثول أمامها رغم تحفظاته ، وكان قد سبق لدحلان الوقوف امام لجان " غنيم " و " عبدالرحيم " و " الاحمد " و أجاب على العشرات من الأسئلة ، لكن نتائج اعمال تلك اللجان لم تعجب عباس ، فقرر توسيع اللجنة ، وتوسيع قائمة الاتهامات لدحلان محددا لهم بدقة ووضوح ما يريده منهم .

اللجنة تغفل ايضا حقيقة ان دحلان واللجنة توافقوا على عقد جلسة او جلسات في عمان او ابو ظبي ، وعرض الامر على مركزية فتح في غياب عباس فوافقت عليه ، لكن تدخلا سافرا من عباس منع ذلك ، وارضخ رئيس اللجنة و أعضاءها لإرادة عباس ، وبالتالي لا يمكن تحميل دحلان مسؤولية غياب إفادته عن تحقيقات اللجنة ، لانها في الواقع غيبت ولم تغب !
وحسب الوثيقة المسربة فان اللجنة استندت الى اعمال لجان اخرى سبقتها لكنها اغفلت الكثير من توصيات تلك " اللجان " ، لانها لم تناسب اهواء عباس وقراره المسبق بإقصاء دحلان عن اللجنة المركزية وذلك ما ابلغ عباس به اجتماعا للجنة المركزية ، اذ اعتبر الامر منتهيا وبان دحلان قد تم فصله .

لكن اخطر أمرين على الاطلاق يمكن تلخيصهما على النحو التالي :
اولا : اللجنة لم تكن محايدة في أعمالها طبقا للوثيقة المسربة ، لانها سمحت لـ " المدعي " وهو محمود عباس حسب الوثيقة ، ان يحدد هو بنفسه " محاور عمل اللجنة " ، وذلك حسب ما هو وارد في الفقرة الاولى من التقرير ، اي ان عباس اصبح الخصم والشاهد والموجه والحكم .

الثاني : ان اللجنة تواطأت وقبلت بتحويل تقريرها " السردي " الى لائحة اتهام لمحمد دحلان ، ثم تحول اعضاء اللجنة من مركزية فتح ، و" المدعي " محمود عباس ، وشهود " الادعاء " من اعضاء مركزية فتح الى هيئة " محكمة " قررت فصل دحلان من مركزية فتح .

لقد قدمت اللجنة المركزية راس محمد دحلان على طبق من الفضة الى الطاغية المنحرف ، دون ان يدرك أعضاؤها ان تغيب دحلان ليس اكثر من بداية مشهد لمسرحية ستكتمل فصولها في مؤتمر فتح القادم بعد خمسة شهور ، وان كل فروض الولاء والطاعة و التسبيح لن تنقذ من وضع على " مذبح " عباس ، الا اذا تصرفوا برجولة دحلان في مواجهة مستبد كاذب وفاسد .
لكن هل الوثيقة صحيحة ام مزيفة ، وهل هي كاملة ام ناقصة ؟

لا احد يدري حتى الان ، وضمير الاخ عزام الاحمد على المحك ، لكننا حتما امام جريمة اغتصاب مكشوفة للعدالة الفلسطينية ، ومن يغتصب عدالة الفلسطينيين مرة واحدة ، لا يستطيع ان يحرر ارضهم ، او ان يستعيد حقوقهم الوطنية من شريك مغتصب !

المرأة الفلسطينية تنتصر في الأمم المتحدة ،،

امد/ آمال أبو خديجة

دائما هي متألقة المرأة الفلسطينية كما تعودت أينما ذهبت في قضاياها لا بد أن تحتل الصدارة في التأييد والإبداع في صورتها الوطنية والإنسانية والتعبير عن حقوقها ودورها في الحياة المجتمعية الشاملة هكذا برز دورها وانتصرت شامخة في أروقة الأمم المتحدة من خلال ما أعلنته لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة حيث أعلن اليوم عن لجنة الأمم المتحدة المعنية





بوضع المرأة في إختتام دورتها الثامنة والخمسين التي عقدت في نييورك بإعتمادها قرارا بعنوان " حالة المرأة الفلسطينية وتقديم المساعدة لها " حيث جاءت نتيجة التصويت ( 22 ) صوت أيد القرار و( 1 ) صوت ضد القرار وهي الولايات المتحدة الامريكية و ( 10 ) إمتناع عن التصويت

وهنا نظرة تحليلية لأهم القرارات التي وردت عن اللجنة بشأن المرأة الفلسطينية :

البند الأول : أن الإحتلال الإسرائيلي لا يزال يشكل العقبة الرئيسة التي تحول بين النساء الفلسطينيات وتقدمهن وإعتمادهن على النفس ومشاركتهن في تنمية مجتمعهن

إن إعتراف الأمم المتحدة أن الإحتلال الإسرائيلي العقبة الرئيسة التي تواجه تقدم المراة الفلسطينية ومشاركتها في التنمية المجتمعية لدليل على الحقائق المشاهدة والحقيقية التي حصلت عليها لممارسات الإحتلال الإسرائيلي ضد المراة الفلسطينية، فالمراة الفلسطينية منذ اليوم الأول لإحتلال أرض فلسطين تقف بكل قوتها في وجه الإحتلال الإسرائيلي لتدافع عن حقوقها وحقوق أبنائها وأسرتها إلى جانب الرجل الفلسطيني، لكن الإحتلال الإسرائيلي كان العقبة الأولى في طريق أحلامها وتحقيق حقوقها وممارسة دورها في الحياة العامة فكان يقف لها في كافة الميادين الإجتماعية والإقتصادية والتعليمية وغيرها .

فهو بداية تربص بها من خلال أبنائها ومحاولة تدمير أسرتها بإعتقال الزوج والأبناء أو أستشهاد أحدهما أو تدمير منزلها أو سرقة أرضها الزراعية بعد سنوات من العطاء والتعب فيها ، وتربص بها في إعتقالها هي بذاتها وإلقاء أشد العقوبات عليها تصل للعديد من المؤبدات دون مراعاة لحقوقها الإنسانية ، وتربص بحقها في الحياة فأوقع الكثير من النساء الفلسطينيات شهيدات برصاص الإحتلال الصهيوني ، وتربص بحقها في العمل بسبب ما يضع أمامها من معيقات التنقل والوصول لأماكن العمل وخاصة الجدار العازل الذي قطع أواصر الأراضي الفلسطينية والحواجز الدائمة على مداخل المدن والقرى الفلسطينية وصناعة البوابات للدخول والعبور بإذن من سلطات الإحتلال الإسرائيلي، تربص بها عندما جعلها تعاني الفقر و البطالة وسعيها باعتمادها على ذاتها لإعالة أسرتها بسبب غياب الأب أو الإبن نتيجة للأسر أو الشهادة أو إغلاق المناطق الفلسطينية دون سهولة الحصول على العمل ، تربص بها في ميادين التعليم من خلال محاصرة المدراس والجامعات والمؤسسات التعليمية والإعتداء على الطالبات أو حرمانهن من إكمال دراستهن إما لعقوبة تقع عليهن من الإحتلال الإسرائيلي أو لوقوعها في الأسر داخل السجون الإسرائيلية أو إغلاق المؤسسات التعليمة وإجتياحها ، كما حرمهنّ الإحتلال من حق الحصول على العلاج من خلال منع وصولهنّ في الوقت المناسب إلى العيادات الصحية أو وصول الخدمات الطبية لهنّ أو إغلاق الحواجز والطرق مما أدى لوفاة العديد من النساء الفلسطينيات أو فقدان الأجنة في بطونهنّ ، حرمهنّ الإحتلال من حق الحصول على منزل والشعور بالأمن والإستقرار من خلال هدم البيوت الفلسطينية و تهجيرهنّ قصرا والإستيلاء على الممتلكات بعد أن كانت المرأة الفلسطينية أمنه في بيتها فأصبحت مشردة لا مأوى لها تعيش في المخيمات أو التهجير خارج الوطن لتتحدى الكثير من المعاناة ، وأشد ما أوقع الإحتلال على المرأة الفلسطينية هو الحرمان من الحق في وطن محرر دون وجود مستوطنات تمتد على الأرض الفلسطينية كل يوم وفقدان للأمن والإستقرار يسببه الإحتلال الإسرائيلي الغاشم على الأرض الفلسطينية .

إن هذه الصور وغيرها الكثير لا بد أن توصل إلى نتيجة أن من أهم أسباب معيقات تقدم المرأة الفلسطينية في ممارسة الحياة الطبيعية هو الإحتلال الإسرائيلي الذي لا يتوانى بأي لحظة عن إرتكاب أبشع الممارسات بحقها وحق المجتمع الفلسطيني لإشباع غرائز العنصرية والإعتداء في نفسيته الإحتلالية.

البند الثاني : على المجتمع الدولي مواصلة تقديم المساعدات والخدمات الملحة والمساعدات الطارئة بصفة خاصة للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية الخطيرة التي تعاني منها النساء الفلسطينيات وأسرهن ومساعدة في إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية ذات الصلة

إن المرأة الفلسطينية لا تحتاج إلى مساعدات إنسانية تقوم على مؤنة الطعام فكرامتها أعلى من أن تنظر إلى ذلك فنظرتها ترتقي لرؤية مساعدة دولية تقوم على المساهمة الفاعلة في تخليصها من الإحتلال الإسرائيلي ورفع ظلمه وعنجهيته عنها وعن قضيتها، تنظر أن ترى المجتمع الدولي يهب لمساعدتها عند إقتحام بيتها وسلب أملاكها وأرضها وطردها مما لها الحق فيه ،تحتاج أن ترى المجتمع الدولي يحاكم من يقضي على زهراتها فيحملون إليها كل يوم شهداء،المرأة الفلسطينية تحتاج إلى





أن يساهم المجتمع الدولي في إعادة إبنها وزوجها إلى حوض بيتها لتفرج عنهم من داخل السجون الإسرائيلية حيث يحتجزهم الإحتلال دون وجه حق لسنوات طويلة، المرأة الفلسطينية تحتاج لتتواصل مع أسرتها وأقربائها ومجتمعها دون جدار يفصل البيت الواحد في مناطق متفرقة لا يسمح العبور خلالها ، تحتاج لتتحرك بحرية بين قراها ومدنها والوصول لأراضيها دون حواجز وبوابات إحتلالية ، تحتاج لتحريرها من سجون الإحتلال الإسرائيلي فهناك العديد من النساء الأسيرات اللواتي يعانينّ أشد وأقصى المعلامات اللاإنسانية المتمثلة بالحرمان من أهم الحاجات الأساسية الطبيعية للإنسان بالإضافة للإعتداء المستمر على كرامتهن من خلال تعرية أجسادهنّ بحجة التفتيش الأمني و إسماعهنّ ألفاظ نابية ولا أخلاقية أو العزل الإنفرادي لهنّ ، المرأة الفلسطينية تحتاج المجتمع الدولي يسارع لرفع الحصار عن أراضيها والسماح لكل الحاجات الإنسانية للعبور والخروج دون تقيد لحرية الحركة والمرور، المرأة الفلسطينية تحتاج لفلاحة أرضها وزراعتها دون أن ترى مستوطن يتربص بها ليهددها بالقتل أو الإستيلاء على أرضها ، المرأة الفلسطينية تحتاج للحصول على حق التعليم دون إجتياحات وإعتقالات والإغلاق للمؤسسات التعليمية والطرق المؤدية إليها، المرأة الفلسطينة بحاجة لحقها في الحصول على العلاج في كل وقت وبأسرع الطرق دون أن يتربص الإحتلال بالمنع والحرمان لها ، المرأة الفلسطينية تحتاج لوجود مؤسسات تقوم على دعمها ورعايتها وتطويرها وبناء ذاتها دون مضايقات من الإحتلال الإسرائيلي لنشاطاتها وتعرضها للإعتقال أو القتل .

كثيرة هي حاجات المرأة الفلسطينية التي تُطلب من المجتمع الدولي والأمم المتحدة للسعي الجاد نحو تحقيقها على أرض الواقع لتجد المساندة الحقيقة لها من قبل العالم الذي بات يعرف من هي المرأة الفلسطينية التي تميزت عن نساء العالمين ، فالأزمة الإنسانية للمرأة الفلسطينية من أوجدها الإحتلال الذي تفنن في الإيذاء والحرمان لها ولحقوقها ، فالأمم المتحدة عليها مسؤوليات كبيرة في تنفيذ هذه الحاجات وتوفيرها للمرأة الفلسطينية لتستشعر أن قراراتها حقاً داعمة في إنصافها وتحريرها من ظلم الإحتلال .

البند الثالث : أن تمتثل إسرائيل السلطة القائمة بالإحتلال إمتثالاً تاماً لأحكام ومباديء وصكوك القانون الدولي ذات الصلة من أجل حماية حقوق النساء الفلسطينيات وأسرهن

لا يتوقع للكيان الإسرائيلي أن يمتثل لصكوك القانون الدولي التي تنادي بإنصاف النساء وعدم الإعتداء على حقوقهنّ من قبل الإحتلال، فالكيان الصهيوني خلال ممارساته العديدة والطويلة ضد الفلسطينين وخاصة النساء لم يمتثل يوما لأي قرار أو بند من بنود القانو ن الدولي بل يرى نفسه فوق كافة القوانين والمواثيق الدولية بل ويحق له ممارسة أي عدوان دون النظر لحقوق الأخرين فمن الصعب أن تمتثل إسرائيل لهذا الطلب من منظمة الأمم المتحدة ، ولكن من واجب المجتمع الدولي والأمم المتحدة عدم البقاء في حالة من الصمت حيال هذا التمرد للكيان الإسرائيلي للإلتزام بقراراته والعمل على إتخاذ خطوات عملية فاعلة ضد هذا الكيان بوضع عقوبات مناسبة حسب القانون الدولي لإجباره للإمتثال لقرارته وإلا لن تجد أي صدى لتلك القرارات إتجاه ممارسات الكيان الإسرائيلي ضد المرأة الفلسطينية وقضيتها العادلة، وسيجعل الكيان الصهيوني يشعر أنه اليد العليا فوق الجميع دون أن يكون دور للأمم المتحدة والمجتمع الدولي يؤثر في إنصاف القضية الفلسطينية وتحقيق عدالتها ، كما العمل على وضع ممارسات الإحتلال الصهيوني ضد المرأة الفلسطينية والأطفال أمام القضاء الدولي خاصة أن هناك الكثير من المجازر أرتكبت بحق النساء والأطفال في فلسطين وخارجها من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي، كما يستطيع المجتمع الدولي مقاعطة الكيان ومعاقبته على كل مخالفة له بحق الإنصاف والعدالة للشعب الفلسطيني .

البند الرابع : على المجتمع الدولي أن يحث على مواصلة إيلاء إهتمام خاص لتعزيز حقوق الإنسان الواجبة للنساء والفتيات الفلسطينيات وحمايتها وتكثيف جهوده لتحسين الظروف الصعبة التي تواجهها النساء الفلسطينيات وأسرهن في ظل الإحتلال الإسرائيلي

إن تحقيق حقوق المرأة الفلسطينية يبدأ من رحيل الإحتلال الصهيوني عن الأرض الفلسطينية وإعطائها الفرصة الحقيقية لتعيش على أرضها المحررة بكرامة وإنسانية كما تعيشها نساء العالم فالمجتمع الدولي عليه واجب الدفع باستمرار نحو تحقيق العدالة الحقيقية و تعزيزها برحيل الكيان الصهيوني عن الأرض الفلسطينية حتى ترفع الأزمة عن شعب فلسطين ويتفرغ لبناء دولته ومؤسساته ومن ضمنها مؤسسات المرأة الفلسطينية التي ستساهم بالكثير لجانب الرجل،








برحيل الإحتلال عن أرض فلسطين ستتفتح للمرأة الفلسينية الكثير من المساهمات الإبداعية لتؤدي دورها في المجتمع الفلسطيني ، كما أنها تحتاج لتعزيز صمودها ومواجهتها للتحديات وعقبات الإحتلال الإسرائيلي بدعم متواصل من قبل المؤسسات النسوية الدولية بالمساهمه الفاعلة في فضح ممارسات الإحتلال الإسرائيلي ضد المرأة الفلسطينية ونشر التوعية في داخل مجتمعاتهنّ وإعداد تقارير متنوعة حول وضع المرأة الفلسطينة وإظهار الحقائق التي زورها الإحتلال بكثير من الأكاذيب أمام المجتمع الدولي .

فالمجتمع الدولي قادر أن يقدم الكثير من الجهود والأعمال الحقيقية التي تنصف القضية الفلسطينية التي تنطوي تحت لوائها المرأة الفلسطينية القائدة الاولى في ميدان العطاء والبناء ، وعدم الميل نحو كفة الإحتلال الإسرائيلي على حساب عدالة الحق الفلسطيني أو الوقوع تحت الضغوط والسياسات الأمريكية المؤيدة بشكل مطلق للكيان الصهيوني .

لا عجب أن تمتنع الولايات المتحدة الأمريكية عن التصويت لصالح القرار في الأمم المتحدة وهي الحليف الأقوى والدائم للإحتلال الإسرائيلي فيكفي أن تكون هناك إثنان وعشرون دولة قد وافقت على دعم القرار مما يثبت قوة المرأة الفلسطينة وعظمتها أمام ظلم الإحتلال الإسرائيلي ومن يسانده من قوى عظمى تدّعي إنصاف الحق وممارسة الديمقراطية والحقوق الإنسانية .

فالأمم المتحدة أما إختبار حقيقي في مدى قدرتها على تحسين ظروف المرأة الفلسطينية تحت نير الإحتلال الإسرائيلي وإلا أنها تحتاج لإعادة النظر في بنائها الذاتي لتحسين قدراتها على مواجهة سطوة الأحتلال الإسرائيلي وحلفائه الدائمين أمام تطبيق قراراتها ومبادئها .

الى رئيس هيئة مكافحة الفساد

امد/ ياسر خالد

لدينا فى دولتنا العتيدة مؤسسات كبيرة فى اسمها , فارغة فى مضمونها و هى لا تتعدى ان يقال عنها دكانة فلان , و هذه الدكاكين وجدت فى معظمها اما لغاية ارضاء شخص مطلوب منه السكوت او لتجنب طولة لسانه فتبدأ اختبارات الطاعة و الولاء للكبير تنهال عليه فان اجتازها تبدأ جريمة الاسقاط باستخدامه للهجوم على الخصوم و احراف البوصلة عن الفاسدين ولا يهمه ان كان هناك ضحايا و ما من مؤسسه ينطبق عليها هذا القول اكثر مما هيئة مكافحة الفساد بعد ان تم تقزيم شعار من اين لك هذا ؟ فى هذا الاسم الخبيث ,,

فتم تنصيب رئيس لها فى حكم الغائبين تعدى عمره الثمانون عاما و ما للعمر من احكام فلا احد يستطيع ان ينكر على الجسد ما قد يصيبه من امراض سواءا جسدية او نفسيه اقلها الخرف و النسيان و ضعف النظر و السمع و الخوف و الضعف و الهزال العام ,,, ألقى على هذه المؤسسة انبل و اصعب مهمة هى المحافظة على المال العام من الاسترخاص او الاستهتار ,

فكيف لهيئة يحكمها قانون الشيخوخة ان تقوم بواجباتها دون تخبط و تعثر و نسيان حيث انها بحاجه دائما الى رأى و نصح من رئيسها,, قد يأتى الرد بان للهيئة قانون و آلية عمل محدده و حاجة الموظفين لرئيس الهيئة عادة ما تكون فى اضيق الحدود ,, فأين هم العاملون و هل يجرأ موظف على توريط نفسه فى قضية عادة ما تختص فى قضايا شرف و اخلاق دون غطاء من رئيسه فى العمل على الاقل و اين هم مجلس الاستشاريين المشهود لهم بالنزاهه ,,,,

و لعل ابرز ما انا بصدده هو المطالبه بالرد على ما ادعى به السيد دحلان مما كاله من اتهامات لرموز فى السلطة تستحق الرد من الهيئة باعتبارها الجهه المنوط بها منح شهادات البراءة او الادانة , فالشفافية و المصارحة و المكاشفة توجب على رئيس الهيئة الرد و لو من باب اخلاء الطرف , لا ان يكون الرد بان دحلان هو المدان حينها ستكونون فعلا اداه رخيصة بيد الرئيس , فانتم تقدمون تقريركم للشعب الذى ائتمنكم فكيف تسمحون لهذه الاتهامات تمر و لا تكلفوا انفسكم عناء الرد ,,






لقد اتهم دحلان الرئيس بأنه يمتلك اربعة طائرات خاصة و ما يترتب عليها من اهدار للمال اعلام , هل هذا لا يستحق الرد و نحن نشتكى الفقر و السلطة تعانى فى تقديم أدنى الخدمات لدواعى ضيق الحال,, و من يتابع تكاليف هذه الطائرات من صيانة و تأمين و فنيون و طيارون و مضيفون,,

ام تعيين الرئيس لاحد اقاربه فى سفارة و تحديد راتبه وأن كان هذا مقبول, لكن ان يكون هذا المعين فى دولة و السفارة فى دولة اخرى و الرئيس يعلم , و هل لو علمت الهيئة ان مدير مؤسسه تابعه للسلطة عين احد اقرباءه بدرجة فراش دون اتباع الاصول قولوا لنا ماهو مصيره و ماهى التهم التى تنتظره ,,,

تكلم عن ممتلكات مجهولة اغلقت بقرار فى كندا تخص اموال منظمة التحرير ام انكم لا تقتربوا من المحرمات ,, اذا لم يكن لديكم معلومات اعلنوا و اطلبوا العون و المساعدة و سافروا و اطلبوا المستندات المؤيدة ممن اعلن عن وجودها معه و ان كان كاذبا عهروه , أما ان كنتم لا تستطيعون الدخول فى هكذا أمور فعليكم الرحيل و بهدوء فالقانون كل لا يتجزأ و ان لم يطبق على الكبار قبل الصغار يصبح قانون فاقد الضمير و بلا هيبه ستدوسه الاقدام و لو بعد حين , و من الافضل بعدها على الاقل عدم الحديث عن العفة و ادعاء النزاهة فالناس يجب ان تكون سواسية امام القانون أما أن يطبق هنا و ممنوع هناك فهذا يفقدكم المصداقية و الطعن فى احكامكم و الباب مفتوح لطردكم من ذاكرة الشعب ,,و هناك امثلة لاحكام صدرت منكم لارضاء والى النعم تذكرونها جيدا,,, طلب دحلان التوضيح فلا تقولوا انكم بحاجة الى شكوى لفتح ملف صندوق الاستثمار حيث ادعى ان ملاينه تتعرض للانتهاك و السطو و السرقة المنظمة فهل عندكم اجابة ام ان هناك خطوط حمراء لا تستطيعون الاقتراب منها ,,,اما قطع رواتب العباد فلم نسمع منكم رأى او تفسير سواء بادانتها و اتهام مرتكبها باستخدام الرشوة السياسية بهدف اللابتزاز الوظيفى , ام هى حق لمن ارتكبها و لا علاقة لها بالفساد و الافساد ؟ ام مرتكبها داس على القانون ؟ اين الفتوى و التشريع ؟

كل هذه الاستفسارات بحاجة الى اجابات , تقنع الناس و ذاكرة الشعوب عالية التركيز و ليس كما قلت سابقا ان الرئيس لا يمتلك الا بيتا صغيرا فى رام الله و قلت هذا كل ما يمتلكه الرئيس و انت تعلم بانه يمتلك مربع سكنى كامل اضافة الى فيلا مصيون كيف نقلت من املاك الصندوق الى املاك الرئيس الشخصية ,اضافة لو انك كلفت نفسك و سألت اى زائر الى ميدان عبدون فى مدينة عمان,, هل شاهدت الفيلات الثلاثة الخاصة بالسيد الرئيس و اولاوده ؟ فمن المؤكد ستعرف الاجابة, او ذلك الموظف القدسي الذى ادعيت البطولة بشأنه فخرج دون ان نسمع لك تصريح,,,

فى هذا العمر تذكر بانك تحمل امانة , و امامك القليل لتطهر نفسك من السكوت , و اترك للاجيال القادمة مسميات تحترمها ,,