المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 256



Haneen
2014-06-09, 01:00 PM
<tbody>
الاثنين: 24-03-2014



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح

مواقع موالية لمحمد دحلان 256



</tbody>

المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

عناوين الاخبار في المواقع :

v عباس يلتقي وزراء الخارجية العرب لاطلاعهم على نتائج لقائه بأوباما
v القدوة:القرارات الدولية توفر أدوات مهمة لمواجهة الإستعمار الإستيطاني
v سعيد درس الطريفي.. الخيط الغامض الذي فقد باغتيال عرفات
v حالة من الغليان تسود الشارع الفلسطيني و أغنية شعبية تطالب بانتفاضة جديدة
v أبو شنب: لا جديد في خطاب هنية وعلى حماس الإستجابة لنداء فتح وإنهاء الإنقسام
v الخطاب لم يأخذ بالاعتبار أي قيم أو أخلاقيات واستباح شرف الناس
المشهراوي: خطاب عباس الأخير من شأنه تدمير وإنهاء فتح على يد قائدها العام !
v لهذه الأسبابا رفضت رام الله ومصر اقتراح خصخصة معابر غزة
عناوين المقالات في المواقع :

v منمنمات : لا تنسوا هويتكم ..
فراس برس/ د.مازن صافي

v قمة التضامن العربي غير متضامنه مع نفسها
فراس برس/ راسم عبيدات

v كي لا تبقى أسرار سرقة أعضاء شهدائنا طي الكتمان
فراس برس/ رمزي النجار






v في مهرجان غزة وحركة فتح
الكرامة برس /تغريد سعادة

v هل بدأت إسرائيل تقطف ثمار الثورات
الكرامة برس /اميل خوري

v القدس تعد زمانها وحدها
صوت فتح /بهاء رحال

v الفرع والاصل في الاستبداد
صوت فتح / عمر حلمي الغول

v قيادة و فصائل و الدائرة المغلقة
صوت فتح / سليمان عباسي

v مشهد دام في مخيم جنين
صوت فتح /يحيى رباح

v تقليم الخيانة
امد/ مروان صباح

v السلطة الفلسطينية جارٌ غير مسؤول
امد/ د. مصطفى يوسف اللداوي

v استنهاض طاقات الشباب مهمة الجميع
امد/ عباس الجمعة

تقارير في الموقع:

v بالفيديو.. عباس يحمل “الأكاذيب”.. ودحلان يحمل “الحقائق”









اخبـــــــــــــار . . .

عباس يلتقي وزراء الخارجية العرب لاطلاعهم على نتائج لقائه بأوباما

فراس برس

يلتقي الرئيس محمود عباس مع وزراء الخارجية العرب، اليوم الاثنين، لاطلاعهم على نتائج لقائه مع الرئيس الأميركي باراك أوباما الأسبوع الماضي.

وقال وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، في مؤتمر صحفي في الكويت أمس، إنه لا يمكن إقامة سلام شامل في المنطقة من دون إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، مضيفا أن التفاوض الفلسطيني - الإسرائيلي لا يمكن أن يستمر من أجل التفاوض، وإنما يجب أن يكون جادا وناجحا.

وأوضح فهمي أن هناك تحديات كثيرة تمر بها المنطقة العربية، ومطلوب من الجميع التعامل معها لتوفير مستقبل أفضل للشعوب العربية، كما أن التحدي الأول يكمن في الإرهاب، ويأتي بعده القضية الفلسطينية والأزمة السورية، إضافة إلى قضية الهوية العربية، وما تتعرض له من مخاطر طائفية ومحاولات للتقسيم.

القدوة:القرارات الدولية توفر أدوات مهمة لمواجهة الإستعمار الإستيطاني

الكرامة برس

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة، إن الفلسطينيين يستطيعون القيام بخطوات وتحقيق إنجازات حتى قبل، أو من دون، الانضمام إلى الاتفاقات والوكالات الدولية التابعة للأمم المتحدة، بالاستناد إلى حصيلة نحو خمسة عقود من القرارات الدولية ، وقرارات محكمة لاهاي، واتفاقية جنيف الرابعة، التي تدين الاستعمار الاستيطاني.

وأضاف القدوة: إن الدعوة إلى مقاربة جديدة يجب أن تستند إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وإلى تهيئة البيئة القانونية الداخلية أولا انسجاما مع الالتزامات التعاقدية المترتبة على الجانب الفلسطيني، والتمسك بعناصر القوة والإمكانات المتاحة لدى الفلسطينيين، وتغيير الخطاب، بالترافق مع حوار وطني شامل تشارك فيه مختلف الأطياف والفصائل والمكونات، على أساس برنامج وطني يجمع عليه الفلسطينيون، ويهدف إلى إنهاء الانقسام السياسي والجغرافي وإلى استعادة الوحدة الوطنية وتعزيز عناصر القوة.

ونوه إلى أن مثل هذه المقاربة باتت لا تحتمل التأجيل في ضوء صعوبة تخيل التوصل إلى إنجاز في التسوية السياسية، بالرغم من أن الولايات المتحدة سوف تتجنب المخاطرة بانهيار العملية التفاوضية، وستعمل على إبقائها مستمرة، من خلال عدم طرح موقف يغضب إسرائيل، أو يجبر الجانب الفلسطيني على رفضه، مع ما يمكن أن يترتب على ذلك من توتر يضاف إلى ما تشهده المنطقة من توترات متفاقمة.

وكان القدوة يتحدث خلال لقاء نظمه المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية (مسارات) بمقره في مدينة البيرة، حول التوجه إلى الأمم المتحدة، والأفكار المطروحة حول حل الدولتين أو الدولة الواحدة، والهدف الاستراتيجي الفلسطيني، في ضوء رفع مكانة فلسطين إلى دولة بصفة 'مراقب'؛ بحضور عشرات الشخصيات السياسية والأكاديمية والدبلوماسية.







وأدار اللقاء مدير عام مركز مسارات، هاني المصري، الذي تحدث عن آخر التطورات الراهنة بعد زيارة الرئيس محمود عباس إلى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس باراك أوباما، وفي ظل الحديث المستمر عن خطة كيري واتفاق الإطار وتمديد المفاوضات، وخيار الدولتين أو الدولة الواحدة.

وتطرق القدوة إلى لقاء الرئيس محمود عباس وأوباما وإمكانية طرح اتفاق إطار، خاصة في ظل الأنباء عن إمكانية تمديد المفاوضات لفترة أخرى دون إمكانية تحقيق نجاح، ما يطرح على الفلسطينيين السؤال الأهم: ما العمل؟

وأشار إلى أن إسرائيل تعمد إلى تقويض حل الدولتين عبر الإجراءات التي تقوم بها من خلال الاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستيطاني وجدار الضم والتوسع وتهويد القدس وأسرلتها. وعلى الفلسطينيين مواجهة ذلك وإجبار إسرائيل على تغيير سياستها من خلال مقاربة جديدة سلمية تختلف عن المقاربة الجارية حاليًا، حيث تكون المفاوضات على أساس مرجعيات واضحة وملزمة للجانب الإسرائيلي، خصوصًا في ظل انحياز الوسيط الأميركي بالكامل إلى إسرائيل، ما يعني أنها تريد فرض الحل الإسرائيلي على الفلسطينيين.

وحث القدوة إلى الاستفادة من المزايا التي تتيحها مكانة فلسطين في الأمم المتحدة بوصفها دولة بصفة 'مراقب'، من خلال الانضمام إلى الوكالات الدولية، ومحكمة الجنايات، الأمر الذي يعطي الفلسطينيين أوراق قوة أخرى، إضافة إلى الأوراق الأخرى التي يمكن الحصول عليها عبر إقامة تحالفات دولية، مثل تحالفات مع روسيا ودول إفريقيا ودول عدم الانحياز، وتفعيل هذه التحالفات بشكل أفضل بما يعادل ميزان القوى لصالحهم. ولكن حتى قبل القيام بكل ذلك، لا يوجد ما يبرر عدم التحرك ضمن ما توفره الشرعية الدولية للفلسطينيين من أدوات فعالة لمواجهة الخطر الأكبر الذي يهدد المشروع الوطني، والمتمثل في الاستعمار الاستيطاني على الأرض الفلسطينية.

ولم يقلل القدوة من أهمية تثبيت المركز القانوني لدولة فلسطين، إذ يمثل ذلك تطورًا مهمًا إن حدث، فهو يغير المعادلة السياسية والقانونية للصراع لصالح الفلسطينيين، ويحقق جزءًا مهمًا من أهدافهم وحقوقهم، خصوصًا إذا ترافق مع خطوات تتمثل بتعبئة الشارع وتعديل الخطاب الفلسطيني الذي لا يعقل أن يواصل المطالبة بإقامة الدولة عبر المفاوضات، في حين تتمتع فلسطين دوليا بمكانة دولة، إذ إن هذا المركز القانوني يعني أن الفلسطينيين هم في حماية القانون الدولي كشعب ودولة تحت الاحتلال، وأن المطلوب هو الانسحاب من أراضي هذه الدولة.

كما أولى أهمية لمسألة مقاطعة إسرائيل أكاديميًا واقتصاديًا وسياسيًا وعلى كل المستويات والصعد، والعمل على زيادة الوعي لدى الشعب الفلسطيني، بدءا من المدرسة والمناهج والإعلام، بأهمية الأدوات التي يوفرها القانون الدولي ووقوف العالم بغالبيته الساحقة إلى جانب الفلسطينيين في مواجهة الاستعمار الاستيطاني.

وبيّن أن الأحداث الدولية، خصوصًا الأزمة الأوكرانية والملف السوري، تلقي بظلالها على الساحة السياسية الدولية ومكانة القضية الفلسطينية، داعيا إلى تكاتف الجهود لدرء الأخطار التي تحدق بالقضية الفلسطينية، خصوصًا في ظل تهميش حضور القضية ضمن المشهد السياسي الإقليمي والدولي، بسبب انشغال المنطقة والعالم بما يجري من أحداث وتطورات ومستجدات.

وحذر من بعض الدعوات التي تنطلق من حقيقة تقويض إسرائيل لفرص تحقيق 'حل الدولتين'، للهروب باتجاه تعويم الأمور بدلا من مواجهة السياسات الإسرائيلية اليومية، على طريقة المناداة بـ'دولة واحدة' لا يفرق فيها السكن في نابلس أو تل أبيب أو حتى في المستوطنات غير القانونية بموجب القانون الدولي، لأن النتيجة في هذه الحالة هي التخلي عن أدوات متاحة للفعل السياسي والقانوني والكفاحي، بل وشرعنة الاستعمار والاستيطان بانتظار 'دولة واحدة' ليست في متناول اليد أصلا.

وقال إن ذلك لا يقلل من أهمية التفكير الاستراتيجي الفلسطيني في الخيارات المفضلة، وضرورة إطلاق حوار وطني شامل حول البرنامج الوطني، الذي يعتبر تغييره عملية طويلة ومتدرجة. وأضاف: برأيي أن التسوية التاريخية ربما تبدأ بدولة فلسطينية، لكنها ستكون مفتوحة باتجاهات يصعب التنبؤ بها الآن.






وتنوعت آراء الحضور، الذين دعوا بدورهم إلى الاستفادة من المكانة الجديدة لفلسطين من خلال الانضمام إلى الوكالات الدولية، ومحكمة الجنايات، واستخدام هذه المحافل من أجل الحصول على الحقوق الفلسطينية التي يتيحها القانون الدولي والشرعية الدولية، وفرض العقوبات على إسرائيل على احتلالها وجرائمها، وأولوا اهتمامًا كبيرًا لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وإعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير بوصفها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

سعيد درس الطريفي.. الخيط الغامض الذي فقد باغتيال عرفات

الكرامة برس

لا تزال الآلية التي استخدمت في قتل الشهيد ياسر عرفات " أبو عمار" رحمه الله، غامضة للعامة، على الرغم من كافة التسريبات التي أطلقت هنا وهناك والتحليلات، إذ تشير كل الدلائل أن المستفيد من قتل عرفات بالسم هو الاحتلال الإسرائيلي...

ومن الأمور الغامضة في مقتل " أبو عمار " ومحاولات الكشف عنها ، هو الأمر القديم الجديد ، و ما تردد مؤخرا عبر وسائل الإعلام حول قضية غفل عنها الكثيرون أو تم التغافل عنها بشكل متعمد وهي حادثة" قتل الطبيب الخاص " بأبو عمار " وهو الدكتور " سعيد درس الطريفي " نقيب الأطباء الأسبق، وكذلك احد المتهمين الرئيسيين باغتيال أبو عمّار والذي تم تهريبه الي الخارج .

وبالبحث في المواقع الإلكترونية ووكالات الأنباء وحتى بعض الصفحات لكتاب المقال لتجمع معلومات حول الطبيب الطريفي، إلا أن النتيجة كانت واحدة مادة استفهامية حوله وكان مضمونها كما يلي..( ( إذا أرد الفلسطينيون معرفة من اغتال أبوعمارعليهم أن يعرفوا من الذي قتل طبيب الأسنان "د. سعيد درس الطريفي" نقيب الأطباء الأسبق ، وكيف مات في ظروف غامضة، وهل قتل الدكتور له علاقة بوجود كمية كبيرة من مادة البلونيوم في" فرشاة أسنان" الرئيس ياسر عرفات رحمة الله عليه.

أحد أفراد عائلة الطبيب الخاص بالرئيس الراحل، قال :" لقد أصيب طبيب الأسنان الخاص للرئيس الراحل أبو عمار، بأعراض أنفلونزا عادية وتم الكشف عن جرثومة غريبة لم تعرفها مختبرات التحليل الطبي في رام الله والكيان الصهيوني، ودخل في غيبوبة "كوما" حيث نقل إلي مستشفى في القدس، وكنا بصدد نقله إلي مستشفى بالكيان ولكنه توفى".

فالسؤال هنا من قتل الدكتور سعيد درس الطريفي ولماذا قتل ؟؟ ومن الذي دس السم للراحل عرفات؟ هذا هو السؤال فلا داعي للالتفاف على هذا السؤال بالذات ؟ )) .

الغموض في إسدال خيوطه ليخفي

هذه الأسطر المقتبسة والتي تم تداولها عبر صفحات التواصل الاجتماعي والوكالات الإلكترونية تحمل في طياتها الكثير من علامات الاستفهام؟، إلا أن الغريب في الأمر لماذا تجاهل الإعلام الفلسطيني وكل المحللين الإشارة إلى مقتل الطبيب الطريفي ولم يتم البحث حول مقتله وهل من قتل عرفات هو من قتل الطبيب لكي يستمر الغموض في إسدال خيوطه ليخفي أي حقائق يمكن أن تؤدي إلى الكشف عن يد إسرائيل الخفية في قتل عرفات ، سؤال بحاجة إلى إجابة ؟ وفي هذا الخضم تم طرح سؤال وجه إلى رئيس لجنة التحقيق الفلسطينية في قضية إغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، توفيق الطيراوي ".

وهنا سأقتبس أيضا فقرة تقول (( سمعنا في الإعلام بأن الطبيب سعيد الطريفي ، والذي وجد مقتولاً في رام الله، وكان يعمل طبيب أسنان، و كان يعالج الشهيد ابوعمار أثناء الحصار، لان الاحتلال لم يسمح بإدخال أطباء لشهيد ابوعمار من الخارج ، مما أجبرهم لتعامل مع طبيب داخلي حيث أن الفلسطينيين يؤمنون بأن وفات الزعيم ابوعمار بفعل فاعل، لكن من هو وكيف قام بذلك؟ سؤال مفتوح ولا يغلق إلا بالوصول إلى الحقيقة. السؤال الموجه للأخ ابوحسين " توفيق الطيراوي" من هو د سعيد الطريفي الذي سمعنا عنه من الإعلام )).

لا يوجد "متهمين





وفى هذا السياق كشف رئيس لجنة التحقيق الفلسطينية في قضية إغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، توفيق الطيراوي النقاب عن أن اللجنة التي يترأسها لا تقتصر مهمتها فقط على ملاحقة من دس السم للرئيس الراحل بل الإجابة على تساؤلات أخرى مهمة.

وحدد الطيراوي وهو مدير سابق لجهاز المخابرات الفلسطيني أربع مساحات تعمل اللجنة التي لم تنتهي بعد من أعمالها على إستكمال التحقيق فيها وهي تحديد مظاهر التقصير في توفير الحماية للرئيس الراحل والمسئولين عتها وتحديد من ساهم في تأخير التحقيق لست سنوات ومن هي الجهات التي رفعت الغطاء السياسي ومن وضع السم.

وشدد الطيراوي للقدس العربي 19- 3 على وصف اغتيال عرفات بأنه "جريمة إسرائيلية" طالباً ممن لديهم "أي معلومات" تقديمها للجنة معتبرا أن أمام لجنته "مهام معقدة وكبيرة".

وأكد الطيراوي "عدم وجود متهمين" حتى الآن يمكن أن تشير لهم لجنة التحقيق مجددا الالتزام بان تكشف اللجنة عن الحقيقة كاملة عندما تصل إليها.

وكان كلاً من الرئيس محمود عباس والقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان قد تبادلا اعلامياً بالوقوف وراء عملية اغتيال "أبو عمار".

الطبيب أصيب بالاكتئاب

من التقارير والأخبار التي تم نشرها ، عبر الإنترنت أن الطبيب أصيب بالاكتئاب، وأنه كان يذهب إلى ضريح الرئيس" أبو عمار ويبكي بحرقة،، وهنا نقتبس أيضا ما قيل حول ذلك (( وتحدث عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية لقناة إخبارية بتاريخ21- 11-2006 .. عن معلومات مفادها أن "" الأجهزة الأمنية أكدت له أن وفاة طبيب أسنان عرفات قبل سنة أثارت الانتباه بعد أن أصيب بكآبة وكان كل يوم يزور ضريح عرفات ويبكي وفجأة مات وهي تحقق الآن في الموضوع".

نريد أن نعرف ما هي نتائج التحقيق؟؟ ونريد من عزام الأحمد أن يدلي بدلوه!! كيف أصيب باكتئاب وشخص من أفراد عائلته يقول أنه كان ينوي الترشح للانتخابات التشريعية )) ...

فقرة أخري متعلقة بالفقرة السابقة وهي مقتبسة (( وفي وقت سابق، قال : "هاني الحسن"، كبير مستشاري عباس في وقت سابق عام 2007، لقد اقتربنا من الإمساك بحلقة الوصل للذي دس السم إلى الشهيد ياسر عرفات )).

يشار إلى أن عرفات نقل إلى مستشفى عسكري فرنسي في ضواحي باريس في 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2004 بعد الإعلان عن خلل في دمه خاصة تكسر الصفائح الدموية، وتوفي هناك دون أي إعلان عن حقيقة المرض وأسباب الوفاة.

وفي خضم البحث تم العثور على أسئلة طرحها عنوان مقال بعنوان ((المتورطين في اغتيال :عبد اللطيف أبوضباع )) ، ويحمل المقال الكثير من الأمور الهامة وهي كما تم اقتباسها (( في البداية جميعكم يعرفون النظرية الأمنية التي تقول " أبحث عن المستفيد تعرف الجاني " ومن هنا نقول لا يوجد لدينا أدنى شك بأن المستفيد والجاني هو الكيان الصهيوني المجرم الذي قتل البشر والشجر والحجر ولا يخفى على أحد أن جميع قادة هذا الكيان الغاصب أيديهم ملطخة بدماء الشعب الفلسطيني والمسؤول عن قتل الشهيد أبوعمار (اسرائيل ) وهذا الأمر واضح وضوح الشمس وبالتالي هي من تتحمل مسئولية اغتياله.

ولكن لماذا لايكون هناك مستفيد أخر ، طرف ثاني وهو بالتأكيد سؤال مشروع؟ بل ومن حقنا أن نعرف من الجاني والمجرم والمستفيد الاخر ، لأن قضية اغتيال ابو عمار لاتهم عائلته فقط ، بل تهم كل الشعب الفلسطيني ومن حق الشعب الفلسطيني معرفة من الذي دس السم للرئيس؟







هل هو شخص أو مجموعة؟ أم شبكة من العملاء استطاعت أن تصل الى جسد الشهيد ؟ هل هو عميل بحصانة دبلوماسية ؟ أم هو عميل يختبئ خلف عباءة القائد والمناضل ، هل الكيان الصهيوني أجبرهم أم هم تطوعوا لدس السم في جسد الرئيس الراحل بماذا وعدهم" الموساد"؟ وماذا اعطاهم؟ هل هم من داخل المقاطعة أم خارجها؟

كل هذه الاسئلة وغيرها مطروحة وبحاجة لإجابات واضحة ، كما أننا بحاجة لنعرف من هم عملاء "الموساد" الكبار والصغار بحاجة لأن ندقق بكل هذه الاسئلة وغيرها حتى يتحمل كل من له علاقة بالموضوع مسئوليته الكامله )) ..

حفل تأبيني

المعلومات لا تزال شحيحة، وأثناء بحثنا وجدنا خبر حول حفل تأبيني للمرحوم الدكتور سعيد درس الطريفي و كان كما اقتبستاه (( نظمت نقابة أطباء الأسنان، واللجنة الوطنية لتكريم الدكتور سعيد درس، أمس، حفلاً تأبينياً لمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيل نقيب أطباء الأسنان الأسبق الدكتور سعيد درس الطريفي، وذلك في حفل خاص أقيم في قاعة نادي أرثوذكسي رام الله بحضور ممثلين عن النقابات والاتحادات والقوى الوطنية والإسلامية.

وبدئ الحفل بآيات من الذكر الحكيم، والوقوف دقيقة صمت حداداً على روح الفقيد.

وقال عضو نقابة أطباء الأسنان الدكتور غسان الطوباسي، في كلمة له باسم النقابة إن الفقيد حرص على مدار ثلاث فترات ترأس بها النقابة على ادارة شؤونها من القدس، حرصاً منه على إبقاء القدس مدينة عربية وعاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، ولتعزيز دور المؤسسات في المدينة المقدسة.

وقال مفوض عام التوجيه الوطني في المحافظات الشمالية عبد المنعم حمدان، في كلمة له باسم حركة "فتح" إن الفقيد كان يؤمن أن الشعب الفلسطيني لن يستكين حتى يحقق أهدافه الوطنية، داعياً إلى مواصلة طريق الفقيد حتى تحقيق أهداف الشعب بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة.

بدوره، قال الأمين العام لحزب الشعب، بسام الصالحي في كلمة القوى الوطنية والإسلامية إن الفقيد كان قبل وفاته يخطط لقيادة حملته الانتخابية للمجلس التشريعي الفلسطيني قبل أن يباغته الموت.

ووصف درس بأنه بطل ونقابي كبير، معاهداً الجميع على المضي قدماً على درب الفقيد.

وقال رئيس اتحاد لجان الإغاثة الطبية الفلسطينية، الدكتور مصطفى البرغوثي إن الدكتور درس كان مناضلاً كبيراً، جرب مرارة الاعتقال مرتين، وكان من أوائل مؤسسي الإغاثة الطبية في فلسطين.

وأشاد بدور الفقيد خلال عمله ضمن طواقم الإغاثة، من حيث سعيه الدؤوب إلى العمل لتوفير العلاج للمرضى في كافة المناطق الفلسطينية.

وقال أمين عنابي، في كلمة أصدقاء الفقيد، إن الدكتور درس غادر بهدوء تاركاً الفجيعة والألم لكل من عرفه، مشيراً إلى مشاركة الفقيد في إلقاء الحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلي، بدوره النضالي والنقابي المميز، مشيراً إلى أن الفقيد اختار طريق النضال منذ كان طالباً في المدرسة، ورفض روابط القرى والإدارة المدنية، واصفاً إياه بأنه كان طبيب الفقراء.

وقال الدكتور سليمان خليل في كلمة الهيئة الوطنية للمؤسسات الأهلية إن الفقيد كان أحد أبرز الناشطين في الهيئة الوطنية، مؤكداً أن الهيئة ستواصل السير على درب الفقيد، التي اعتبرها بأنها جسدت مرحلة مهمة في تاريخ الشعب الفلسطيني.

وأعرب الطالب بلال محيسن في كلمة طلبة طب الأسنان في جامعة القدس، عن حسرته لتخريج الدفعة الأولى من طلبة الكلية هذا العام في ظل غياب ورحيل أحد مؤسسي الكلية الفقيد درس، معرباً عن حسرة الخريجين لفقدانه.






وقال الدكتور خليل درس شقيق الفقيد، في كلمة الأهل إن عزاء ذويه في بقاء اسمه وذكراه في أوساط كل من عرفه، كونه عاش ومات مختلفاً، مؤكداً أنه كان مناضلاً فذاً ونقابياً ناجحاً )) ..

بعد كل ما سرد وأثير من أسئلة، لا تزال الإجابات غامضة ولعل الزمن هو الوحيد الذي سيكفل للأجيال الفلسطينية والشرفاء والأحرار الكشف عن لغز مقتل الشهيد ياسر عرفات" أبو عمار" رحمه الله .

حالة من الغليان تسود الشارع الفلسطيني و أغنية شعبية تطالب بانتفاضة جديدة

الكرامة برس

يعيش الشارع الفلسطيني حالة من الغليان التي تنذر بانفجار الاوضاع الفلسطينية في وجه الاحتلال الاسرائيلي وحتى في وجه السلطة في اية لحظة، وذلك في ظل حالة الاحتقان التي يعيشها المواطن الفلسطيني جراء تواصل جرائم القتل الاسرائيلية بحق المواطنين والتي كان اخرها استشهاد 3 شبان في مخيم جنين للاجئين فجر السبت.

وفيما تسود حالة من الغضب الشعبي تجاه اسرائيل وتعالي الاصوات المطالبة بالثأر لدماء الشهداء الذين سقطوا في الفترة الماضية برصاص الاحتلال، تواصلت المطالبات الفلسطينية الشعبية والفصائلية للسلطة بضرورة وقف التنسيق الامني مع الاحتلال الاسرائيلي، اذ لا يجوز ان يكون هناك تنسيق امني، في حين يستبيح الجيش الاسرائيلي الاراضي الفلسطينية وخاصة مخيمات اللاجئين التي تشهد حالة من الغليان الذي قد ينفجر في اية لحظة، اذا لم تسارع السلطة في اتخاذ قرارات جريئة وقوية ردا على جرائم القتل الاسرائيلية.

وفي الوقت الذي تخشى فيه اوساط سياسية من امكانية ان يسبق الشارع الفلسطيني القيادة السياسية في اتخاذ القرار، مما يفقدها زمام المبادرة، حذر حسام خضر رئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين من ان الوضع الفلسطيني يسير نحو المجهول، خاصة في ظل حالة الغضب التي تسود مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية جراء استباحتها من قبل الاحتلال الاسرائيلي، واهمالها من قبل السلطة.

وتابع حسام خضر قائلا لـ’القدس العربي’ الاحد ‘المخيمات مستباحة من قبل الاحتلال الاسرائيلي يوميا، سواء اقتحامات او اعتقالات وجرائم قتل بحق ابناء الشعب الفلسطيني واخرهم ثلاثة شهداء في مخيم جنين’، مشددا على ان تلك الاستباحة الاسرائيلية لمخيمات اللاجئين وفشل السلطة في الدفاع عن ابناء الشعب الفلسطيني واهمالها للوضع العام في المخيمات، كلها مؤشرات تنذر بإمكانية انفجار الوضع الفلسطيني في اية لحظة.

واشار خضر الى ان مخيمات اللاجئين الفلسطينيين هي ‘المستنبت’ لاندلاع الانتفاضات الفلسطينية، مرجحا ان تندلع انتفاضة عامة في اية لحظة جراء حالة الغليان السائدة في صفوف الفلسطينيين بشكل عام وفي صفوف اللاجئين بشكل خاص، مطالبا السلطة بالالتفات للاوضاع الصعبة التي تعيشها المخيمات جراء الاستباحة الاسرائيلية لها قبل فوات الاوان وانفجار الاوضاع.

وتابع خضر ‘الاوضاع السائدة انا اعتقد بانها ستؤدي لاندلاع انتفاضة قريبا’، مشددا على ان الانتفاضات الفلسطينية السابقة لم تكن بقرار من القيادة السياسية، مرجحا ان يستبق الشارع الفلسطيني قيادته في اتخاذ قرار الرد على جرائم الاحتلال الاسرائيلي وتوالي سقوط الشهداء الفلسطينيين.

وكانت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، وسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وكتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لحركة فتح، توعدت بـ’رد قاس′ على استشهاد ثلاثة من عناصرها، فجر السبت، في مخيم جنين.







وقالت الأجنحة العسكرية في بيان مشترك: ‘دماء شهداء مخيم جنين لن تضيع هدرا، وستكون لعنة ووبالاً على الصهاينة’، مطالبة السلطة بوقف التنسيق الامني الذي تستغله اسرائيل لارتكاب جرائمها بحق ابناء الشعب الفلسطيني، مشددة على ان المقاومة الفلسطينية بالضفة الغربية ما زالت حية.

وقالت ‘المقاومة في الضفة هي جمرٌ تحت الرماد، وستخرج للمحتل من حيث لا يحتسب، وهي مقاومة حية لن تموت’.

واغتال جيش الاحتلال فجر السبت عقب اقتحامه مخيم جنين للاجئين، حمزة أبو الهيجا (22 عاماً) القائد الميداني في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس ونجل القيادي الأسير جمال أبو الهيجا، والشهيد محمد عمر صالح أبو زينة (27 عاماً) أحد افراد سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي، والشهيد يزن محمد جبارين (23 عاماً) أحد مناضلي كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لحركة فتح .

وعلى وقع سقوط هؤلاء الشهداء قال خضر لـ’القدس العربي’ الاحد ‘هناك حالة غضب عارم في صفوف الفلسطينيين من انتهاكات اسرائيل والمس بكل مجالات حياتنا وتحديدا اعمال المستوطنين وهناك احباط وطني من الحالة السياسية ومن قيادة سياسية فاشلة، وبالتالي ان اعتقد بان تفاعل هذه العوامل يمكن ان يؤدي الى ردود فعل اتمنى ان لا تكون ضد السلطة، لان هناك حالة استياء شديدة من واقعنا، خاصة انه لا يوجد امل، ولا مسار تفاوضي جيد ولا وضع اقتصادي جيد، بل بالعكس واقع اجتماعي يتدمر وعملية تعليمية تتراجع وافق سياسي يتلاشى، وكل هذا ممكن ان يقود الى كل الاحتمالات ‘، متابعا ‘كل هذا اعتقد بانه سيخرج الناس عن صمتهم ويدفعهم باتجاه غير محسوب حسابه’، مضيفا ‘نحن على شفير الهاوية وقد ننزلق الى حيث لا يعلم احد والى حيث لا ندري’، مشددا على ان المدن الاسرائيلية لن تكون بمنأى عن ردود الفعل الفلسطينية ردا على سقوط الشهداء الفلسطينيين بمنازلهم بالضفة الغربية، مشيرا الى ان اشكال المقاومة في اية انتفاضة قادمة ستكون مختلفة نوعا ما عن سابقاتها في اشارة الى امكانية تركيز الاستهداف الفلسطيني على المستوطنات والمستوطنين بالاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 .

وعلى ضوء حالة الغليان الفلسطينية جراء استمرار الجرائم الاسرائيلية يعيش الشارع الفلسطيني حالة من الدفع باتجاه اندلاع انتفاضة جديدة ضد الاحتلال، حيث تداول الفلسطينيون الاربعاء اغنية شعبية صدرت عقب سقوط شهداء جنين تطالب بانتفاضة فلسطينية واستعادة الوحدة الوطنية ما بين حركتي فتح وحماس لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي.

وفي ذلك الاتجاه نشر الفنان الشعبي الفلسطيني قاسم النجار ‘يوتيوب’ قصيدة ‘طفح الكيل’ التي يؤديها بشكلٍ مشترك مع الشاعر عدنان بلاونة، والداعية لانتفاضة في وجه الاحتلال الاسرائيلي.

ويتحدث النجار خلال قصيدة طفح الكيل عن الانقسام الفلسطيني حيث يطالب القيادات والأحزاب الفلسطينية للتوحد وإنهاء الإنقسام لمحاربة الإحتلال بعد أن توحدت دماء الشهداء الثلاثة من مختلف الفصائل – فتح وحماس والجهاد الاسلامي- كما حث الشعب الفلسطيني على القيام بالثورة ومقاومة شعبية ضد المحتل، مستنكراً الوعود وخطابات الاستنكار التي لا تجدي نفعاً أو تطفىء غليل أمهات الشهداء، داعيا كلا من حماس وفتح لانهاء الانقسام، ومواجهة الاحتلال، على درب الشهداء.

وفجر سقوط شهداء جنين، حالة من الغضب في صفوف الفلسطينيين الذين طالبوا خلال تشييع جثامينهم بسرعة الثأر لدم الشهداء الثلاثة، فيما قالت مصادر اسرائيلية الاحد إن عملية تصفية الشبان الثلاثة في مخيم جنين – التي أسفرت عن مقتل أحد أبرز القادة العسكريين في الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية حمزة أبو الهيجا من كتائب القسام-، جاءت ضمن خطة تعدها أجهزة الأمن الإسرائيلية للتخلص من النقاط الحامية التي تشكل خطرا حقيقيا على أمن الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية.

وعلى وقع اعتراف الاحتلال الاسرائيلي بانه يلاحق الفلسطينيين بالضفة الغربية وقتلهم لتحقيق الامن للمستوطنين وجيش الاحتلال طالبت معظم الفصائل الفلسطينية السلطة بوقف التنسيق الامني مع اسرائيل باعتباره جريمة ترتكب بحق ابناء الشعب الفلسطيني.








أبو شنب: لا جديد في خطاب هنية وعلى حماس الإستجابة لنداء فتح وإنهاء الإنقسام

الكرامة برس

أكد السفير د.حازم أبو شنب عضو المجلس الثوري لحركة (فتـح) أن كلمة إسماعيل هنية القيادي في حركة حماس بمهرجان الحركة بساحة السرايا بغزة لم يتضمن أي جديد على كافة الأصعدة المحلي والعربي والدولي، ولا حلولا للأزمة التي يعيشها المشروع الوطني الفلسطيني بسبب الإنقسام الذي ترفض حماس حتى الآن نداءات حركة (فتـح) والرئيس محمود عباس لإنهاءه وإعادة اللحمة لشطري الوطن.

ورأى أبو شنب في تصريح صحفي له اليوم الأحد " أن الكلمات المعدودة والعامة التي تحدث بها هنية عن المصالحة الفلسطينية أحبطت جميع الوطنيين والمثابرين الساعين لإنهاء الإنقسام حيث لم تشتمل تلك الكلمة على ما كانت تأمله حركة (فتـح) من إجراءات حقيقية وإعلان صريح وواضح بإلتزام حركة حماس باتفاقيات القاهرة والدوحة لتحقيق المصالحة والتوجه للإنتخابات العامة.

وأضاف : كنا نتوقع استجابة إيجابية من هنية لتوجه حركة (فتـح) ومجلسها الثوري والذي تبنى فكرة الشراكة السياسية نقيضا ً لتوجهات أنظمة أخرى عمدت إلى إخراج ممثلي جماعة الإخوان من الخارطة السياسية واعتبارها وعناصرها إرهاب وإرهابيون.. ولكن لم نسمع قراراً بالتوجه لتطبيق اتفاقات القاهرة والدوحة فورا ً و الطلب من الرئيس تشكيل حكومة جديدة وا أسفاه.

وأوضح أبو شنب "أن مهرجان حماس وكلمة هنية أكدت من جديد التزام الحركة بخط التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وليس التوجهات الوطنية الفلسطينية المطالبة بفك هذا الارتباط وأن البوصلة الفلسطينية يجب أن توجه ضد الاحتلال وبناء الدولة المستقلة والرفض القاطع للتدخل في الشؤون العربية".

وحول الرسائل التي حاولت حماس توجيهها من خلال حشد جماهيرها من جميع أنحاء القطاع والاستعانة بجماهير حركة الجهاد الإسلامي لتعزيز هذه الحشود أكد أبو شنب :" أن حركة حماس فصيل فلسطيني موجود على الساحة الداخلية , ودائما حركة (فتـح) تدعو لتعزيز الشراكة والتفاهم في هذه الساحة ، ولكن حماس في هذا المهرجان لم تستطع حشد ما كانت تسعى هي إليه في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الحركة سياسيا ً ومالياً وقد أقر بها هنية وللدلالة على ذلك استعانتها بحركة الجهاد الإسلامي وجماهيرها قبل بدء المهرجان لتعزيز حشودها".

وشدد أبو شنب في نهاية حديثه على ضرورة التزام حماس بالإجماع الوطني الفلسطيني و الإستجابة لنداء الوحدة الذي تشدد عليه حركة (فتـح) في كل خطاباتها ومؤتمراتها ممثلة بالسيد الرئيس محمود عباس وأن توافق حماس على التوجه إلى صناديق الاقتراع لأنها خير استفتاء على شعبية أي قيادة أو حزب سياسي وهي السبيل لإشراك الشعب في اختيار ممثليه وصناعة مستقبله".

الخطاب لم يأخذ بالاعتبار أي قيم أو أخلاقيات واستباح شرف الناس
المشهراوي: خطاب عباس الأخير من شأنه تدمير وإنهاء فتح على يد قائدها العام !

صوت فتح

إستنكر القيادي في حركة فتح سمير المشهراوي بشدة على الرئيس محمود عباس خطابه الشهير في دورة المجلس الثوري الأخيرة , والتي هاجم فيها الرئيس النائب والقيادي في الحركة محمد دحلان .






وأشار المشهراوي في لقائه مع قناة " الغد العربي " أنه أطلق مبادرة لوقف الجنون الذي أثاره خطاب عباس , مؤكداً أن خطاب الرئيس عباس كان عبارة عن مجموعة سقطات لا أصل لها , وأن الإساءة بالدرجه الأولى تلحق بالرئيس عباس .

كما أكد المشهراوي أن الذي كتب الخطاب للرئيس قام بتوريطه , وهدفه إنهاء " عباس " , و " دحلان " على السواء , لذلك قاموا يتوريط عباس في هذا الخطاب من أجل الإجهاز عليه , ومحاولة قطع الطريق على قوة دحلان الكبيرة والتي تشكل خطراً على كل الطامحين والمتحفزين لخلافة عباس .

وطرح المشهراوي سؤالاً على قيادة اللجنة المركزية قائلاً : "إن هناك من بينكم من يدير الفتنة , ويحاولوا بكل الطرق أن يكون لهم شأن في المستقبل الفلسطيني , يأتي على حساب حركة فتح من خلال تدميرها وتأجيج الخلاف داخلها" .

وأكد المشهراوي أن أكبر دليل على ضعف اتهامات عباس , هم الشخوص الذين استدل بهم الرئيس لتأكيد اتهاماته , مؤكداً أن الذين استشهد بهم الأخير هم مصدر الأزمة , وهم من قاموا بتأجيج الخلاف من أجل مصالحهم الخاصة .
وأضاف المشهراوي : "نحن أول من أكد على حرية الرأي والاختلاف البناء , ورفض العبودية".

وشدد المشهراوي على أن كل ما ورد في خطاب عباس واتهاماته أمام المجلس الثوري " تم نفيه جملة وتفصيلاً " , من أصحابه مثل: " وليد جنبلاط , ونجيب ساويرس ومدير مكتب سيف الإسلام القذافي ".

وقال المشهراوي : إن خطاب الرئيس محمود عباس أثار إساءة كبيره لحركة فتح , ثم أنه خرج عن كونه خطاب لحركة فتح ليطال القضية الفلسطينية , وكأن عباس يقول :" أبنائي جواسيس , وعائلتي خائنة " وبهذا تصبح العائلة الفتحاوية مهانة معرضة للإنهاء على يد قائدها العام , لما قام به من اتهامات للقيادي المناضل والأسير ومؤسس الشبيبة " محمد دحلان واتهام النواب الشرفاء والمناضلين , واتهام للقائد المناضل الذي يحمل روحه على كفه " اللينو "

وأكد المشهراوي من العيب أن يحدث مثل هذا التراشق الإعلامي الذي تبع هذا الخطاب , وأن المسئول عن توقف هذا التراشق هو الرئيس عباس , فهو من أثار التراشق , وهو الذي إن أراد أن يتوقف التراشق فإنه سوف يتوقف .
كما دافع المشهراوي عن حق النائب والقيادي محمد دحلان في الرد على الإتهامات التي أكيلت له ظلماً وبهتاناً , وأكد بأن القيادي دحلان ما كان ليرد , وأنه تأخر في الرد في انتظار تصحيح للمسار من قبل اللجنة المركزية أو أحد العقلاء , ولكنهم عندما لم يردوا يستنكروا اتهامات لا تحتملها الجبال , كان النائب دحلان مضطراً للرد على هذه الترهات والإتهامات التي جاءت تأليفاً على مقاس مؤلفيها لإقصاء شخص بحجم محمد دحلان من أجل تدميره وإنهائه إجتماعياً وسياسياً وأخلاقياً ".

وأضاف المشهراوي : "لقد بلغ السيل الزبى ويجب أن يقف الجميع عند مسئولياته , لأن الجميع يتحمل مسؤولياته أمام قواعد فتح وتاريخ فتح , ولن يرحمهم التاريخ ".

وعن الدعوات للمصالحة الداخلية لترتيب البيت الفتحاوي قال المشهراوي : "الوضع الفلسطيني عموماً يحتاج إلى وقفة جاده لأننا نمر في أسوأ مراحلنا في تاريخ القضية الفلسطينية , وأن تجاهل الأمور كدفن النعامه رأسها في التراب لا يحل أي أزمة لذلك أنا أدعو الإخوة في اللجنة المركزية والمجلس الثوري أن يرفعوا أصواتهم لحماية فتح ورد الإعتبار لمؤسسات الحركة ورفض الفردية كخطوة أولى لإعادة اللحمة واستنهاض الحركة بعيداً عن التطبيل والتهليل ".

أما الخطوة الثانية فتتمثل في إشراك الفصائل الفلسطينية وإعادة بناء منظمة التحرير , ووقف المفاوضات , وإعادة المصالحة الفلسطينية لإعادة الهيبة لصورة الفلسطيني أينما تواجد ".

واستنكر المشهراوي هجوم بعض أعضاء اللجنة المركزية على النائب دحلان , مؤكداً " أن الدحلان قائد وعضو لجنة مركزية أصيل , وأنهم يحاربونه ويتهمونه لأنه لا يقبل الخضوع والتسليم بألوهية الرئيس وتقديس الفرد ".

وأكد المشهراوي أن لا أحد يمكنه أن يقود مصالحة داخليه في فتح , هو الرئيس عباس نفسه وليس غيره , وإن أراد ذلك فعليه ألا يسمع لأحد من المطبلين والمزمرين , وأن يمضي قدماً في تحقيق الوحدة وإعادة هيبة فتح .






وطالب المشهراوي بوقف إتهام الناس و, وكيل التهم جزافاً والقفز على أخلاق الفلسطينيين , من خلال استقدام الفاسد وعديم الأخلاق غازي الجبالي , واعتماده كشاهد في التهم الملفقه للقائد والنائب محمد دحلان .

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=fUhZCBb7Pgc

لهذه الأسبابا رفضت رام الله ومصر اقتراح خصخصة معابر غزة

صوت فتح

أكد محمود اليازجي نائب رئيس اتحاد الغرف التجارية أنه تم وقف كافة الجهود والمشاورات التي أجريت من أجل تشكيل شركة مساهمة عامة تضطلع بمهمة تقديم خدمات لوجستية تتعلق بنقل البضائع والسلع من وإلى قطاع غزة.

وكشف اليازجي في حديث لـ صحيفة "الأيام" النقاب عن أن فكرة تشكيل هذه الشركة جاءت في أعقاب لقاء عقده زياد الظاظا نائب رئيس وزراء حكومة غزة الشهر الماضي مع عدد من رجال الأعمال، طرح خلاله اقتراح نقل السيطرة على المعابر إلى القطاع الخاص، على أن يقوم الأخير بإجراء مباحثاته في هذا الشأن مع مختلف الأطراف المسؤولة لدى السلطة في رام الله، ويتواصل مع الجانب المصري بما يتعلق بتفعيل العلاقات التجارية، على أن يبحث الأمر ذاته مع الجانب الإسرائيلي.

وبين اليازجي أنه بحث الأمر خلال الأيام الأخيرة الماضية مع الجهات المسؤولة في الحكومة برام الله كما عرض على اتحاد الغرف التجارية، إضافة إلى بحثه مع مسؤولين مصريين لم يبد أحدهم تجاوباً يذكر، بسبب ما أشاروا إليه من مبررات أهمها أنه ليس لدى مصر في المرحلة الراهنة أي خطة للتعاون الاقتصادي مع غزة.

ولفت إلى أنه التقى مع مسؤول إسرائيلي سابق عن المعابر، الذي اشترط تشكيل شركة من القطاع الخاص في غزة تتعامل معها في المقابل شركة إسرائيلية بعيداً عن أي تدخل من الجهات الرسمية المسؤولة لدى السلطة، ما يعني التمهيد للتعامل مع غزة بعيدا عن محيطها الفلسطيني، الأمر الذي تم رفضه من قبل الجهات كافة بما فيها الشخصيات السبع التي التقاها الظاظا الشهر الماضي.

واعتبر اليازجي أن الوصول الى خصخصة معابر القطاع يقتضي إنهاء الحصار والوصول إلى توافق بين حكومتي رام الله وغزة يكفل تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، لافتاً إلى أنه سيطلع الظاظا على محصلة الجهود التي بذلت وخلصت إلى نتيجة مؤكدة تتمثل في استحالة تحقيق فكرة خصخصة المعابر في ظل الانقسام.

وكانت حكومة غزة أعربت في وقت سابق عن موافقتها وجاهزيتها لتولي القطاع الخاص مهمة إدارة وخصخصة المعابر، الأمر الذي اعتبره ممثلون عن القطاع الخاص في حينه فكرة من المستحيل تحقيقها في ظل عدم تحقيق المصالحة وعدم تشكيل حكومة توافق، وأن مجرد طرح هذه الفكرة يعبر عن طبيعة الوضع الاقتصادي المتأزم الذي يعيشه قطاع غزة.

وكان وكيل وزارة الاقتصاد حكومة غزة حاتم عويضة أكد في تصريحات صحافية سابقة استعداد وجاهزية حكومته لأن تدير شركة خاصة شؤون معابر القطاع دون أي تدخل من قبلها، وبين أن فكرة خصخصة المعابر فكرة قديمة طرحت منذ ما قبل تولي حكومة حماس شؤون إدارة القطاع.

وقال عويضة: إذا كان المانع وجود حكومة حماس فإن لديها الموافقة على أن تدير شركة خاصة المعبر، حيث تواصلت حكومة حماس مؤخراً مع رجال أعمال في قطاع غزة كي يسوقوا هذه الفكرة لدى حكومة رام الله ولدى الجانب الإسرائيلي، في ظل أنه لا مانع لدى حكومة غزة.








مقــــــــــــالات . . .

منمنمات : لا تنسوا هويتكم ..

فراس برس/ د.مازن صافي

حين يوجه كريس هيوز أحد مؤسسي الفيسبوك " موقع التواصل الاجتماعي" نصيحة إلى الشباب السعودي، بأن لا ينسوا هويتهم في سياق اهتمامهم بالتقنية، وفرط ولعهم بالتكنولوجيا .. نقول للكثير من أبناء حركة فتح لا تنسوا مسلكياتكم وقيمكم وأخلاقكم والتزامكم بالرأي المناسب والاختلاف المتناسب في المكان المناسب وبالاحترام المتبادل .

ونزيد قولا ما قاله الرافعي ــ رحمه الله ــ إذا لم تزد على الحياة شيئا فأنت زائد عليها، أطلق أفكارك كطائر أثير رعيته طويلا ثم حررته، إن عاد فقد كان دوما ملكك وإن لم يعد فلم يكن أبدا كذلك، الكلمة طير لا يحب الأسر وإن كان في قفص من ذهب.. لهذا نقول للفتحاويين الوطنيين لا تأبهوا كثيرا لمن يخذلكم ولمن يعرضكم للسوء .

ونضيف أننا يجب ألا يسود بيننا الخلاف، ويا أهلا بالاختلاف للبناء، فالخلاف تناحر وتباغض وتحاسد وقتل للروح المعنوية، أما الاختلاف فهو ثقافة ومفاهيم تعزز النقاش وديمقراطية الحوار والرأي الآخر .. وليكن هذا الاختلاف هوية معرفة لصاحبها وللفكرة والنهج والسلوك .. وعاملا من عوامل الارتقاء والاستنهاض وليس غير ذلك .. الاخـتِلاف في الرأي يفيد في حالة أن تؤدّي الأفكار المختلفة إلى وضع حلولٍ لبعض المشاكل المُختلف عليها .

و لنتذكر أن الأحلام الكثيرة لا يبقى منها إلا القليل القليل .. اصنع حلمك هدفا ولا تنس أن تكون إمكانياتك مسخرة لتحقيق هذا الهدف المشروع .. ونتذكر أيضا أن "فاقد الشيء لا يعطيه"، لذلك ليس من المنطق توقع الكرم من بخيل ولا الشجاعة من جبانٍ، ولا معنى لانتظار الحكمة ممن يتصف بالتهور في أقواله وتصرفاته، فـ"كل إناء بما فيه ينضح".

يحتاج كل منا إلى وشم الوفاء لكي تبقى أسرارنا مقدسة .. وما أعجبني قراءته أنه وبعد فقدان الكثير لكلمة السر المستخدمة للمواقع الالكترونية وكذلك الحاجة الماسة إلى خصوصياتنا من الاختراق والسرقات، بدأ التفكير في زرع "وشم إلكتروني" تحت الجلد، يقوم بإظهار كلمة السر عند تعاملك مع الحواسيب، وهذا الوشم متصل ببطارية تعمل بأحماض المعدة.

وأخيرا علينا ألا نصدق كل ما يقال أو كل تلك الوعود الوردية، فكثير منها يتكون من أفكار ويتأثر بالمتغيرات ويذهب مع رياح الخريف، فلنحاول على أمل صادق ووعد نافذ وألا نترك أنفسنا ومستقبلنا في حقيبة واحدة، وكما يجب أن نتذكر دائما إن العقول الصغيرة لا يمكن تغيير أفكارها وثقافتها إلا بثقافة مضادة كبيرة ومضيئة وخلاقة، فحافظوا على هويتكم الشخصية والوطنية وكلمات السر الى قلوب الناس وقناعاتهم وصناعة الأهداف الناجحة والواقعية .
وللحديث بقية،،،

قمة التضامن العربي غير متضامنه مع نفسها

فراس برس/ راسم عبيدات

تعقد غداً في الكويت القمة العربية وسط الكثير من الخلافات العربية،والتي تجعل من هذه القمة،قمة ما يسمى بالتضامن العربي بعيدة كل البعد عن هذا الشعار والعنوان،فوزير الخارجية المصري نبيل فهمي يقول،بأنه يستبعد ان تكون هناك مصالحات عربية في هذه القمة فالخلافات عميقة،والمحاور متعددة ومن يسيطرون على القمة،لديهم اجندات واهداف لا تخدم ولا تصب في






مصلحة العرب لا من قريب او بعيد،فهم يريدون من هذه القمة قرارات و"فرمانات" تخدم قضاياهم ومصالحهم،وليس خدمة المصلحة العربية العليا،.

القمة تعقد وسط خلافات خليجية – خليجية،حيث ان السعودية والبحرين والإمارات على خلاف شديد مع قطر،تحديا فيما يخص قضية دعم الإخوان المسلمين وتوفير الدعم والحماية لهم،وإستغلالهم من أجل القيام بعمليات التخريب والتدمير ونشر الفوضى وعدم الإستقرار في مصر،وكذلك التحريض على الأنظمة الخليجية المتصادمة والمتعارضة مع الإخوان سياسياً ومذهبياً او فكرياً،بالإضافة الى قيام فضائية الجزيرة القطرية بشن تحريض اعلامي واسع على محور الرياض- القاهرة – دبي،وتلك الخلافات عكست نفسها بسحب تلك الدول لسفرائها من الدوحة،وكذلك مصر التي وصل بها الأمر على ضوء ممارسات جماعة الإخوان في مصر وتهديدها للأمن والإستقرار هناك،الى حد حظر تلك الجماعة وإعلانها منظمة إرهابية،وكذلك هي الأخرى سحبت سفيرها من الدوحة الى غير رجعة،وهذا سيأخذ حيزاً في نقاشات القمة حول تلك الجماعة،هل سيتم إدراجها على لائحة المنظمات الإرهابية ام لاء؟؟،والقضية الخلافية الثانية هي حول سوريا،فرغم أن أغلب دول القمة المسيطرة على قرار القمة تقف الى جانب القوى المعادية للنظام السوري والتي تشن حربها على سوريا بدوافع واجندات خارجية هدفها هدم الدولة السورية وتدمير مؤسساتها واقتصادها وتفكيك جغرافيتها،إلا ان دول عربية اخرى كالعراق والجزائر والى حد ما لبنان واليمن،لا تتفق مع المحور الخليجي بالأساس فيما يخص القضية السورية،وهذا سيعكس نفسه أيضاً على شكل خلافات في القمة،وخصوصاً بان مقعد سوريا سيبقى شاغراً.

وهناك القضية الفلسطينية،حيث ستحاول القمة الحديث عن صيغة توفيقية تدعو لمصالحة فلسطينية،وتعيد إجترار العبارات والبيانات السابقة من شجب وإستنكار وإدانة للممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني،وبحق الأماكن المقدسة وعلى وجه الخصوص المسجد الأقصى،بدون أي بدائل جدية او عملية،تجعل اسرائيل تأخذ تلك المواقف والبيانات والتصريحات العربية على محمل الجد،وخصوصاً بان جزءاً من تلك الدول المشاركة في القمة،تنسق مع اسرائيل علناً وجهراً فيما يخص اكثر من قضية ايران- سوريا- حزب الله والمقاومة الفلسطينية،وبالتالي اسرائيل تدرك جيداً بان تلك البيانات ليس اكثر من ذر للرماد في العيون،ومحاولة من تلك الدول لستر عوراتها امام شعوبها،حيث ان أغلبها سقطت ورقة التوت عنها،وفيما يخص شبكة الأمان المالية للسلطة الفلسطينية (100) مليون) دولار شهرياً،فهي ستبقى حبراً على ورق فاكثر من مرة تحدثت القمم العربية ومؤتمرات وزراء خارجيتها عن الدعم للفلسطينيين والقدس،والتي كان آخرها قمة سرت في ليبيا،حيث أقرت تلك القمة (500) مليون دولاراً دعماً للقدس،ولم يصل منها ما يزيد عن 1%،والمئة المليون التي يجري الحديث عنها،ستبقى في إطار الشعارات والإستهلاك المحلي،وستتبخر مع انتهاء القمة،إلا اذا حدث تطورات على صعيد ملف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية واسرائيل،واعطيت الدول الخليجية على وجه الخصوص إذناً امريكياً بتقديم الدعم للسلطة الفلسطينية،وهذا الدعم الورقي سيثير اللغط والإتهامات في الساحة الفلسطينية،وسيعمق من حالة فقدان الثقة بين قيادة السلطة والشعب الفلسطيني،وسيثير المزيد من الشكوك والإتهامات بالفساد والإختلاسات،وخصوصاً ان الأجواء في الساحة الفلسطينية،أصبحت خصبة جداً لتقبل ذلك بعد خلافات عباس- دحلان والإتهامات المتبادلة.

هذه القمة العربية في ظل ما نشهده عربياً من حالة ضعف وانهيار عربي غير مسبوق،وتشرذم وإنقسام وتعدد في الولاءات،وعدم إمتلاك الإرادة والقرار،سيجعل من تلك القمة عقيمة وليست ذات قيمة او اهمية،والعالم قبل المواطن العربي،لن يحترم قراراتها او يأخذها على محمل الجد لا هي ولا شخوصها،فهو يدرك انها مجرد"فرقعات"و"هوبرات" إعلامية،والعرب ليسوا أكثر من ظاهرة صوتية،وهي أيضاً أضحت تصيب المواطن العربي بحالة من الغثيان والتقيؤ،فهي لا تلتفت الى قضاياه لا من قريب او بعيد ولا تلامس همومه الأساسية من جوع وفقر وبطاله وتخلف،ولا تصون له لا حريته ولا كرامته ولا تحفظ للعرب كرامتهم او سيادتهم الوطنية،أو تترجم قراراتها إلى أفعال على أرض الواقع،فعلى سبيل المثال لا الحصر المبادرة العربية للسلام،من قمة بيروت 2002 وحتى اللحظة الراهنة وهي تركل وترحل من قمة إلى اخرى ويجري الهبوط بسقفها،لكي توافق عليها وتقبلها اسرائيل،ولم يجري اتخاذ أي موقف عملي يجعل امريكا واوروبا الغربية واسرائيل،تشعر بأن العرب ليسوا اكثر من ظاهرة صوتية،في حين نرى بان اسرائيل ترتعد خوفاً من حزب مقاوم،وتاخذ كل تصريحات قادته ومواقفه على محمل الجد.

القمم العربية عندما يمتلك العرب إرادتهم وقرارهم،ويكون همهم الأساس المواطن العربي،وإشاعة الحرية والديمقراطية في بلدانهم،وتداول السلطات فيها،بدل حصرها في أيدي مجموعة محدودة تنهب خيراتها وثرواتها وإغتصاب السلطة فيها لها





ولعائلتها وأسرها،وكذلك التوزيع العادل لثرواتها وإحداث ثورات إجتماعية واقتصادية حقيقية فيها،وحماية وجودهم والدفاع عن اوطانهم،ونصرة شعوبهم وبلدانهم المحتلة،فإن المواطن العربي حينها سيكون متابعاً ومؤمناً بقرارات تلك القمم،وكذلك العالم سيحسب للعرب ألف حساب،بدل التعامل معهم على انهم امة خارج التاريخ البشري العاقل،ومجرد كم زائد لا قيمة له.

كي لا تبقى أسرار سرقة أعضاء شهدائنا طي الكتمان

فراس برس/ رمزي النجار

قبل أيام كشفت الطبيبة الاسرائيلية البروفسورة مئيرة فايس من خلال كتابها عن سرقة أعضاء من جثث الشهداء الفلسطينيين لزرعها في أجساد المرضي اليهود، بالإضافة إلى استعمالها في كليات الطب في الجامعات العبرية لإجراء الأبحاث عليها، وبينت فايس بعض الحقائق حول التمييز في تعامل معهد التشريح الطبي في أبو كبير مع جثث الإسرائيليين ومنع استئصال أعضاء منها، وفي المقابل يسمح باستئصال أعضاء من جثث الفلسطينيين وتخزينها في بنك الأعضاء والاستفادة منها بشكل خاص للمرضي الاسرائيليين، وذكرت فايس أن فترة الانتفاضة الأولى في العام 1987 شهدت أكبر عمليات سرقة الأعضاء خاصة مع زيادة عدد جثث الفلسطينيين، ونفذها العاملين في المعهد بأمر عسكري وبدون علم ذوي الشهداء، وسبق أن نشر صحفي سويسرى تقريرا في صحيفة سويدية "هافتن بلادت" حول سرقة أعضاء الشهداء لصالح اليهود، وقوبل هذا التقرير برد فعل اسرائيلي غير مسبوق وقامت الدنيا ولم تقعد واعتبره الإسرائيليين عداء للسامية وفي حينها حرم الصحفيين السويديين من دخول اسرائيل، ومنذ العام 2002 بدأت تظهر بعض المعطيات والتقارير عن سرقة الأعضاء وذلك عندما نشرت صحيفة يديعوت احرونوت فضيحة سرقة أعضاء بشرية في معهد الطب الشرعي "أبو كبير" وتورط الطبيب الإسرائيلي يهودا هيس بسرقة أعضاء الجثامين وخضع حينها للمحاكمة وفصل من عمله، كما أظهر تقرير كارل دونالد عن عدد سرقة أعضاء جثث الشهداء الذي فاق الألف، بينما أظهر التلفزيون الإسرائيلي تقريرا حول مخزون الأعضاء في معهد أبو كبير كالقرنيات والعظام وجلد الظهر التي كانت تنتزع من الفلسطينيين ومن دون موافقة عائلاتهم، وفي تقرير آخر نشرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية في العام 2008، كشف عن معطيات بأن اسرائيل تعتبر أكبر مركز عالمي لتجارة الأعضاء البشرية بشكل غير قانوني، وعن تورطها في جريمة قتل مواطنين فلسطينيين بهدف سرقة أعضائهم الداخلية والاستفادة منها بشكل غير شرعي، والاتجار بها ضمن شبكة دولية بشكل غير قانوني، كما أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحتجز جثامين الشهداء، وتنتهجها كسياسة، ولا تزال تحتجز مئات الجثث في مقابر الأرقام، وترفض إعادتها وتسليمها لعائلات الشهداء، وهؤلاء تحللت جثامينهم الآن، وأخفيت معالم سرقة أعضائهم البشرية.

وبالتالي إن إصدار هذا الكتاب الجديد حول سرقة أعضاء الفلسطينيين يؤكد إفادات أهالي الشهداء وصحة شكواهم حينما كانوا يشتكون من سرقة أعضاء من أجساد أبنائهم بعد استلامها من الجانب الإسرائيلي، مما حدا بالفلسطينيين في الانتفاضة الأولى إلى تعمد خطف جثث الشهداء من المشافي ودفنها قبل وصول جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، خوفا من قيامهم بنقل جثثهم إلى المشافي الإسرائيلية بهدف سرقة الأعضاء، وكانت السلطات الإسرائيلية حينها تنفي نفيا قاطعا قيامها بالسرقة، وهذا الكتاب يعد وثيقة رسمية تثبت قيام اسرائيل بارتكاب جرائم حرب، مما يتطلب محاكمة الاحتلال وقادته على جرائمه بحق الإنسان الفلسطيني حياً وميتاً وفقا لنظام روما لعام 1998، كما أنها جريمة يعاقب عليها القانون الدولي الإنساني ومواثيق حقوق الإنسان التي تدين نزع الأعضاء البشرية من الآدمي, وسرقتها وبيعها بغض النظر عن جنسه ودينيه ولغته وعرقه، لذلك فإنه بعد توافر عدد من الأدلة والحقائق حان الوقت لتكثيف الجهود من قبل الجهات الرسمية والحقوقية وبالتنسيق مع أهالي الشهداء للقيام برفع قضايا جنائية ضد مرتكبي هذه الجريمة ، كما يتطلب تكثيف الحملات الإعلامية لفضح سياسة الاحتلال الاسرائيلي التي تعمدت سرقة أعضاء شهدائنا والمتاجرة بها في مخالفة إنسانية وقانونية وأخلاقية ودينية، فالجميع يجب أن يأخذ دوره في هذا الاتجاه باعتبارها قضية انسانية وطنية بامتياز، كي لا تبقي أسرار سرقة أعضاء الشهداء طي الكتمان لأنه سوف يساعد اسرائيل على التمادي في جريمتها بحق الانسانية دون عقاب .










في مهرجان غزة وحركة فتح

الكرامة برس /تغريد سعادة

مهرجان "الوفاء والثبات" في غزة والذي نظمته حركة حماس بالأمس، وشاركت فيه كل الفصائل الفلسطينية الاسلامية والوطنية والقومية، كان رسالة للاحتلال وللعالم، بان الشعب الفلسطيني يتجاوز كل خلافاته، وينتصر لوحدته.

الكثير كُتب عن المهرجان وكأنه انتصارا لشعبية حركة حماس، على الرغم من أن المهرجان تم بعد يوم على عملية اغتيال الجيش الإسرائيلي لثلاثة من أبناء الشعب ممن ينتمون لحركة فتح وحركة حماس والجهاد الإسلامي في جنين، والمشاركة الفعالة لكل الفصائل في القطاع يؤكد إصرار شعبنا على الالتفاف معا يدا بيد أمام الاحتلال وقضيته العادلة، ولتتجاوز كل الجراحات وما احدثة الانقسام لنكون جميعا خنجرا في حلق الاحتلال.

مهرجان غزة كان انتصار لإرادة الشعب الفلسطيني، وليس لحركة حماس وحدها كما يروج البعض.

هذا المهرجان تخطى كل الفصائل وكل السياسة وكل المفاوضات لتنطق كلمة واحدة هي إدارة الشعب والإجماع عليها ان خيار المقاومة لم يسقط.

ففي المهرجان حملت الرايات الصفراء كما الخضراء ولم تَقل عنها عددا. وراينا كيف ان هذا الشعب الذي ينتصر لقضيته ويتجاوز الخلافات السياسية لينطق بالحق. هذا هو الشعب الذي ظن الاحتلال انه افقده عزيمته وكسر ارادته، وظن انه التفت لأزماته الداخلية وان الصراع توجه الى الداخل.

تيقنت من هذا المهرجان انه مهما عبثت - ولازالت - إسرائيل وأتباعها في الساحة الفلسطينية، ومهما يشغلوننا بقضايا داخلية، قد تصل حد فقدان الثقة بالقيادات او بحقيقة النضالات، ان ارادة الشعب اقوى وان خياراتنا متعددة .

وهذا يعطي املا لحركة فتح الابية، قائدة الثورة الفلسطينية، قائدة النضال، والتي دفع ابناؤها في سجون الاحتلال ثمنا اكثر من اي فصيل اخر، والتي قدمت شهداء يشهد لهم التاريخ بعظمتهم سواء منذ بداية انطلاقاتها في الستينات من القرن الماضي وحتى امس، وكان من بينهم مؤسس الحركة الشهيد القائد ابو عمار. هذه الحركة التي خطت طريق الكفاح كأول تنظيم فلسطيني وقادته وحتى الان. هذه الحركة التي حاول الاحتلال والغرب تسديد طعنات في خاصرتها لاضعافها، وحاول اعلامهما التركيز على فسادها دون الالتفاف الى ما قدمته وقدمه رجالاتها ونساءها.

هذه الحركة الوطنية الخالصة لم تسلم من ايدي عابثة كأي تنظيم عظيم يخافه اعداؤه فيتكالبون عليه ويكونوا له بالمرصاد.

هذا الامل يعطى نورا مشرقا لتقوم الحركة من جديد، ولتكون طليعة وقائدة الشعب، ولتعيد الثقة ببرنامجها الذي لا تزال تتمسك به، وتعدد خياراته ومنها خيار المقاومة.

فتح التي كانت اكثر صراحة من حركة حماس امام شعبها عندما اعلنت خيار المفاوضات والسلام، في الوقت التي تعقد حماس الهدنة ( وهو اتفاق بالمعني العلماني ) مع الاحتلال وتسمح لنفسها بالتنسيق مع الاحتلال وتكيل بالاتهمامات لعمل فتح.

هذه الحركة التي لولاها لما رفع العلم الفلسطيني في الامم المتحدة، ولما اعترف الاسرائيليون قبل العالم بالوجود الفلسطيني.

هذا امل لقيادات الحركة – حركة فتح - لتعلم ان الشعب يتجاوز كل الجراحات ولتبدأ من جديد، فتح القائدة والرائدة، والتي اثبت ان خياراتها كانت الاكثر برجماتية والتي كانت اكثر صدقا مع شعبها لولا تشويه الاخرين لها وتقصير بعض من قياداتها.

انه الامل المشرق الان بنهوض الحركة القائدة حركة فتح ومن جديد.






هل بدأت إسرائيل تقطف ثمار الثورات

الكرامة برس /اميل خوري

هل يمكن القول إن اسرائيل بدأت تقطف ثمار الثورات العربية بعدما تحوّل الربيع فيها خريفاً بل شتاء قاسياً فضاعت القضية الفلسطينية بانشغال الدول العربية بحروبها الداخلية وبانقسام الفلسطينيين بين حكومتين واحدة في الضفة الغربية وأخرى في قطاع غزة ولم يعد في إمكانهم مقاتلة اسرائيل من أجل استعادة حقوقهم المشروعة ولم يعد أمامهم خيار سوى مفاوضات عبثية تدور منذ سنين طويلة ومنذ مؤتمر مدريد في حلقة مفرغة أو تخرج منها قرارات تبقى حبراً على ورق وقد لا تنتهي إلا بقبول سلام الاستسلام لواقع مرير ترسمه اسرائيل على الأرض بالمستوطنات التي يزداد عددها سنة بعد سنة حتى إن "الجهاديين" الذين كانوا يهزون أمن اسرائيل بأعمال عنفية تحولوا عنها إلى داخل الأراضي العربية...

في الماضي اتُهم زعماء عرب بالخيانة عندما سلّموا بقيام دولة اسرائيل، واليوم يتهمون بالعجز لأنه لم يعد في استطاعتهم استعادة حقوقهم المشروعة لا بالقوة ولا حتى بالتفاوض، والاسباب باتت معروفة، فاسرائيل نجحت بالتعاون والتنسيق مع الولايات المتحدة الاميركية في إضعاف أو ضرب كل دولة في المنطقة تصبح بقوتها العسكرية قادرة على تهديد أمنها. فكانت البداية مع إيران زمن الشاه، التي ما إن أصبحت تملك قوّة عسكرية يحسب لها حساب حتى قامت ثورة أطاحت حكمه ولم تشفع به صداقته لأميركا وهي صداقة تسقط دائماً أمام المصالح... وعندما صار العراق دولة قويّة ماليّاً وعسكرياً زمن صدام حسين ابتدعت له قصة امتلاكه أسلحة دمار شامل تذرعت الولايات المتحدة الاميركية بوجودها لتبرر ضرب العراق وانسحبت منه من دون أن تقيم حكماً قويّاً فيه بل تركته ساحة مفتوحة للفوضى العارمة والاقتتال المذهبي الذي لا نهاية له إلا ربما بتقسيمه. ثم عصفت بعدد من الدول العربية ثورات أطاحت الأنظمة القائمة فيها، وهي ثورات لم تهدأ بعد وها هي تأكل بعضها بعضاً في صراعات سياسية ومذهبية على السلطة، وإذا بمصر الدولة العربية الكبرى التي كان لها دوماً الدور المؤثر في سير المفاوضات العربية والفلسطينية مع اسرائيل أصبحت اليوم مشغولة بنفسها وبمواجهة قاسية مع "الاخوان المسلمين" ولا أحد يعرف متى تنتهي وتعود مصر الدولة العربية القويّة المهتمة بقضايا العرب ولاسيما القضية الفلسطينية. وجاء أخيراً أو ليس آخراً دور سوريا الملقبة "قلب العروبة النابض"، فضربت في قلبها وتحولت ساحة مفتوحة للحروب بين ابنائها ولحروب الآخرين فيها... وسوريا التي كانت تشكل مع مصر قوّة المواجهة والتصدي سياسياً وعسكرياً مع اسرائيل، دخلت كل منهما في مواجهة في الداخل، ولا أحد يعرف متى تخرج منها ولاسيما سوريا وقد دخلت الحرب فيها سنتها الرابعة.

فكيف إذاً مع هذا الوضع العربي المأسوي التفكير في استعادة الحقوق المشروعة من اسرائيل وقد استطاعت جعل كل حدودها هادئة مع دول الجوار وإن لم تكن آمنة تماماً، فالحدود مع مصر يحكمها اتفاق كمب ديفيد، والحدود مع الاردن يحكمها اتفاق وادي عربة"، والحدود مع سوريا يحكمها اتفاق "فك الاشتباك"، والحدود مع لبنان يحكمها تنفيذ بند وقف العمليات العسكرية في القرار 1701 وانتشار قوّة دولية إلى جانب الجيش اللبناني على طول الحدود مع اسرائيل.

ويتساءل سياسي لبناني مخضرم: ألا يجعل هذا الوضع اسرائيل في موقع قوي في مفاوضات مع الفلسطينيين والعرب، ولم يعد لهم خيار سوى التفاوض إلى ما شاء الله... ولأنه لم يعد لهم أيضاً القدرة على الحرب في المدى المنظور، حتى ان حل الدولتين الذي دعت اليه الولايات المتحدة الأميركية وأيدته الدول الأوروبية مرّ عليه سنوات ولم يرَ النور، وقد لا يراه إلا بعد أن تكون اسرائيل قد رسمت حدود دولتها النهائية بالمستوطنات وفرضت ذلك كأمر واقع فتصبح ما يسمى "دولة فلسطينية" إذا ما قامت غير قابلة للحياة وتتحول الى مجرد حكم ذاتي... حتى ان القدس الشرقية لم تعد كذلك، فيما اسرائيل ماضية في تهويدها وسط الاحتجاجات الكلامية وبيانات الاستنكار والادانة، وهو ما لا تأبه له اسرائيل ولا تبالي به. وإذا كانت الولايات المتحدة الاميركية تبدي اهتماماً بالمفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية على أمل أن تنتهي إلى اتفاق سلام، فانه لن يكون ووضع العرب على ما هو عليه بسوى سلام الاستسلام أو لا سلام. أما إيران التي يعقد عليها البعض الآمال، فقد لا تكون عربية أكثر من العرب ولا فلسطينية أكثر من الفسطينيين عندما تقضي مصالحها بذلك.









القدس تعد زمانها وحدها

صوت فتح /بهاء رحال

مسلسل التهويد في القدس متواصل منذ أن بدأ احتلال المدينة ومنذ أن هزمت الجيوش العربية وهربت من أرض المعركة في حزيران 1967 تاركة أرض المعراج وارض القيامة في أيدي الاحتلال الذي شدد قبضته على المدينة وراح يدعي كذباً وزوراً وحماقة وابتدع من الاساطير والخرافات في وجه التاريخ وظل يرددها في سنوات الاحتلال الطويل وحتى اليوم. لكنه في هذه الأيام يأخذ منحى أكثر خطورة وتطرفا وشكلا يستلزم الوقوف عنده خاصة ان الايام الاخيرة شهدت تصريحات من كبار المتعصبين في كيان الاحتلال تحمل في داخلها نوايا مبيتة ومعدة مسبقاً حول دخول المتطرفين اليهود الى باحات الحرم الشريف بالتزامن مع مطالبة الكيان الاسرائيلي للاردن بانهاء الولاية على الاماكن المقدسة ليتسلمها الاحتلال وهنا تكمن الخطورة التي سوف تكون الخطوة الأولى على طريق بناء هيكلهم المزعوم اذا تمت فعلاً, اضافة الى بعض المشاريع التي يقدمونها في الكنيست لاصدار قوانين وتشريعات هدفها تهويد اكبر وأوسع للمدينة الواقعة تحت الاحتلال, وكل هذا يأتي في ظل صمت عربي وانقسام فلسطيني وتشرذم قومي أدى الى أن تعدُ القدس زمانها وحدها وأن تقف وحدها في المواجهة مع عدو لا يرحم ولا يتوانى عن تنفيذ مخططاته وسياساته بحق المدينة المقدسة وهذه السياسات لا تقتصرعلى عزل المدينة بالجدار العنصري ولا على طرد المقدسيين وتهجيرهم ولا تقف عند حد هدم البيوت والمنازل بل انها تهدف الى هدم الاماكن المقدسة المسيحية والاسلامية لبناء هيكلهم المزعوم على انقاض بيوت الله واماكن العبادة وهذا هو التحدي الحقيقي الذي يعصف بالقدس هذه الايام في الوقت الذي نسمع فيه بعض الاصوات الخجولة التي تستنكر او تشجب والغالبية لا نسمع لها صوتاً في العالم العربي والاسلامي او في العالم الدولي الأمر الذي تعتبره دولة الاحتلال فرصة ذهبية لها خاصة بعد ما يسمى الربيع العربي والاقتتال الحاصل في بعض الدول والتفجيرات واعمال العنف في سوريا ولبنان ومصر والعراق واليمن وغيرها, فحال العرب هذه الايام متشرذم ومنقسم ومترد والوضع العربي برمته صعب وفي تراجع مستمر خاصة ان بعض الاصوات بدأت تقول إن للبيت ربا يحميه كتعبير عن حالة الضعف والاستكانة التي يعيشونها وسط هذه الهجمة على المدينة المقدسة, ولكن نحن كفلسطينيين لا يمكن أن نقول كما قال عبد المطلب لأبرهة حين غزا الكعبة وفضل ماشيته على حماية البيت الحرام (الكعبة) مردداً تلك الجملة التي يرددها الكثير من العرب بنوع من الجهالة حين نقول لهم ان القدس في خطر حقيقي فيردون علينا أن «للبيت ربا يحميه» وهي استكانة وضعف يشبه التخاذل وحالة هروب من مواجهة الواقع الذي يبرهن الضعف الذي أصاب الأمة العربية وحالة واقع الانكسار المؤلم الذي تعيشه الشعوب العربية.

أيها الأشقاء، أيها الأصدقاء: لا وقت للانتظار مع عدو يسابق الزمن فقد حان الوقت كي تكفوا عن عادتكم القديمة بالشجب والاستنكار والإدانة للاحتلال الذي لا يفهم إلا لغة القوة ولا يذعن لحقوق إلا بالهزيمة، حان الوقت لتثأروا وتتخلصوا من عار هزائمكم التي تلاحقكم فلا تدفنوا رؤوسكم بالرمال مرة أخرى ولا تقفوا بأصواتكم الخجولة تتوعدون بينما العدو لا يكترث لأصواتكم ويمضي في سياساته التوسعية والاستيطانية ويسرق من الأرض والتراث والتاريخ.

الفرع والاصل في الاستبداد

صوت فتح / عمر حلمي الغول

نشر الدكتور حسين ابو النمل في صحيفة «النهار» البيروتية في 20 شباط الماضي مقالا بعنوان الاستبداد الديني فرع الاصل. وشاء من تعرضه لجذور الاستبداد، «تقزيم» مكانة الاستبداد الديني. نعم صحيح من حيث المبدأ ما ورد في مقالة ابو النمل، لان الاستبداد تاريخيا أسبق من الاستبداد الديني، وأشمل منه، ولا يجوز قصر الاستبداد على النموذج الديني. كل مراحل التاريخ منذ بدء الخليقة حتى يوم الدنيا هذا، والاستبداد موجود، ويستخدم من قبل كل الانظمة السياسية ( ملكية وجمهورية، ديكتاتورية وليبرالية، دينية ومدنية) بهدف الدفاع عن نفسها في مواجهة معارضيها. غير ان الاستبداد الديني تاريخيا كان اشدها واقصاها، والاكثر بطشا بحياة الانسان، دون إغفال اشكال الاستبداد للديكتاتوريات البوليسية.








لكن حصر المناقشة لموضوع الاستبداد من هذه الزاوية، ووضعه في إطار المقاربات بين «الاصل» و»الفرع» فيه هروب من طرح الاسئلة الاكثر إلحاحية، ومنها: هل انظمة الحكم الدينية، وخاصة حكم الاخوان المسلمين في فلسطين او مصر او غيرها، هم رواد دولة مدنية تقوم على الشراكة مع القوى والجماعات المشكلة للنظام السياسي أم لا؟ وما هي حدود وآفاق تطور دولة جماعة الاخوان المسلمين؟ وهل دولة الاخوان المسلمين (دولة الخلافة) تقبل القسمة على حدود الدولة الوطنية او القومية (في نطاق القياس بالنسبة للعالم العربي) أم هي دولة أممية بالمعنى الديني الواسع للكلمة؟ ألم يقل المرشد مهدي عاكف وقبل إستلام الجماعة الحكم في مصر، أن ماليزيا او اندونيسيا أهم من مصر، وهو يقصد هنا ماليزيا إخوانيا؟ وهل الدولة الدينية تؤصل للديمقراطية والحريات العامة والخاصة ام العكس صحيح؟

وعلى صعيد آخر، لماذا يتم قراءة موضوع العسكر تاريا بطريقة مشوهة في ظل الظروف المعاشة في مصر؟ وما هي معالم الانقلاب في مصر؟ وهل وجود رجل عسكري في الحكم دائما يشكل لعنة وعودة بسطار العسكر للقمع والتنكيل وتكميم الافواه؟ الم تؤكد تجربة عبد الرحمن سوار الذهب في السودان، على سبيل المثال لا الحصر، نموذجا للرجل المؤمن بالديمقراطية؟ وهل يستطيع الفريق السيسي، الذي قبل مبدأ الترشح للانتخابات الرئاسية بناء على رغبة الجماهير المصرية، التخندق في مواقع الاستبداد وتبديد الديمقراطية، التي حملته الى لحظة استثنائية في تاريخه الشخصي والتاريخ المصري منذ أكثر من ستين عاما؟ وهل الوقوع بالاخطاء هنا وهناك من قبل اجهزة الامن المصرية، يعني أن المظهر العام للنظام السياسي الجديد سيكون غير ديمقراطي؟ ألم تفرض ومازالت تفرض جماعة الاخوان المسلمين وحلفاؤها من جماعات التكفير منطقها الارهابي على الشرعية السياسية الجديدة؟ ألم تكشف الاتفاقيات والارتباطات مع الغرب عموما واميركا خصوصا ومن خلفها إسرائيل، التي كشفها حكم الجماعة في مصر ، وما نشره وكشفه المستقيلون من الجماعة، يدلل على ان الجماعة ليست بوارد البحث عن مصالح الوطن والوطنية المصرية ؟ أليست المعارك التي فجرها انصار وقادة الجماعة مع الاقباط المصريين (المسيحيين) والقوانين، التي سنوها، تكشف عن المنحى، الذي تتجه إليه تلك الجماعة؟ وهل يجوز المفاضلة بين مدنية وهمية (جماعة الاخوان) ووضباط عسكريون إستجابوا لارادة الشعب والامة؟ وهل مرجعية حكم المرشد والقوة الخاصة والعبث بمصير البلاد يشي بوجود حكم مدني؟

الف سؤال وسؤال يطرح نفسه على اي قارىء عقلاني لمقالة الدكتور حسين ابو النمل، لانها مقالة تعكس إسقاطات رغبوية من الكاتب على واقع الحال المصري والعربي، وكونها تجتزأ الحالة المصرية بطريقة تشويهية، ولا تقرأ التاريخ في سياق التطور الموضوعي. بالتأكيد العسكر لعبوا تاريخيا دورا سلبا في إدارة الحكم، ولكن ليس كل عسكري هو رجل إستبداد. لان من يستجيب لنداء الشعب ويحميه من بطش الجماعة الاكثر إستبدادا ووحشية، لا يمكن ان يكون مستبدا، حتى لو حصل ووقعت اخطاء طالت العديد من ابناء الشعب المصري.

كنت اتمنى على الدكتور حسين ان ينسجم مع نفسه وتاريخه وخلفياته الفكرية والسياسية، لتكون استنتاجاته اكثر واقعية وقدرة على مقاربة الواقع مع طموحات واهداف قطاعات الشعب المصري الواسعة، التي تمثل الاغلبية الساحقة في الشارع. لكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه.. وللحوار بقية.

قيادة و فصائل و الدائرة المغلقة

صوت فتح / سليمان عباسي

اليأس و الإحباط حالة فلسطينية عامة يترنح فيما بينهما الشعب الفلسطيني و المسببات كثيرة و متعددة أهمها تراجع أداء القيادة السياسية الفلسطينية و تراجع دور الفصائل الفلسطينية بشقيها اليساري و الإسلامي.

الحق يقال لقد تناول الكثير من الكتاب و المثقفين تلك الظاهرتين باستفاضة و لكن نقطة الضعف في تلك التناولات كانت تحليلات اصطفافية أكثر منها تناولات تستند إلى الوقائع و المتغيرات الفلسطينية و الإقليمية و الدولية بل أن البعض منها عن سوء أو حسن نية ليس هناك من فارق بينهما قام بدور محامي الشيطان عبر الترويج لثقافة نفي الأخر تحت بند التخوين أو التكفير.






أجل هناك أخطاء و تراجعات في دور تلك الفصائل و أزيد أن البعض من تلك الأخطاء ارتقى إلى درجة الخطايا و باتت تهدد المسيرة الوطنية الفلسطينية بالانهيار الكلي و تسليط الضوء على تلك الأخطاء و التراجعات واجب وطني و لكن إن لم يترافق مع طرح الحلول و المبادئ يدخله في خانة العبثية و الكيدية.

بعيدا عن التحليل و الكلمات الشعاراتية أو التبريرية لابد من الاعتراف أولا بالتراجع في دور تلك الفصائل و انحسار في قاعدتها الشعبية و بتعبير أوضح انفضاضا جماهيريا جزئيا عنها و ذلك نتيجة الاستسلام لحالات التشرذم و الترهل الفصائلي و اتجاهها نحو التكيف مع هذا الواقع السلبي إضافة إلى تغليب التناحر و التسابق إلى عقد تحالفات إقليمية و دولية و تسخيرها لخدمة مصالحها الفصائلية حصرا مبتعدة إلى حد ما عن المصالح الوطنية العليا و هذا لا يعني و لا يبرر الدعوة إلى إحراق تلك الفصائل أو هدمها متناسين دورها في تثبيت و ترسيخ الهوية الوطنية الفلسطينية في الوجدان العربي و الدولي.

إن إعادة إنتاج الفصائل الوطنية الفلسطينية على أسس و قواعد جديدة تواكب المتغيرات الإقليمية و الدولية وتتفاعل إيجابيا معها تبدأ بمراجعة نقدية شاملة لدورها و أولوياتها و استيعاب الطاقات و الإمكانيات الشعبية المتجددة و المتعددة للشعب الفلسطيني تشكل الكابح الناجع لوقف تلك التراجعات وبشكل خاص إذا ترافقت مع استنباط أفكار و رؤى سياسية و نضالية و اقتصادية و اجتماعية و ثقافية تتوافق مع كل تلك المستجدات و المتغيرات عبر صياغة إستراتيجية فلسطينيه جامعة تحدد طريق التحرير الرئيسي و الحقيقي.

أما بالنسبة لضعف أداء القيادة السياسية الفلسطينية يجب الاعتراف أولا أن الأوراق الفلسطينية بغاية القوة و النجاعه و لو ابتعدنا قليلا عن حقنا التاريخي كفلسطينيين في الأرض و صمود شعبنا الأسطوري و مقاومته و تحديه لآلة الحرب الصهيونية سنستعرض و باختصار شديد بعض تلك الأوراق:

1_العامل الديموغرافي:وجود ما يقارب ست ملايين فلسطيني على الأرض الفلسطينية و صمودهم سواء في أراضي 48 أو أراضي 67 ما هو إلا دليل ثابت و قاطع غير قابل للجدل على نفي المقولة الصهيونية(فلسطين أرض بلا شعب) و على فشل المشروع الصهيوني الاستيطاني رغم تفوقه العسكري و الدعم الغير محدود من الولايات المتحدة الأمريكية و من كل من يدور في فلكها.

2_قرارات الهيئات و المنظمات الدولية و في مقدمتها قرارات الأمم المتحدة و مجلس الأمن بدءا بقرار التقسيم 181 مرورا بقرار عودة اللاجئين 194 و بقرار الانسحاب و عدم شرعية الضم رقم 242 و قرار حل الدولتين و غيرها من القرارات الدولية ذات الصلة المتعلقة بعودة اللاجئين و النازحين و عدم شرعية ضم القدس و عدم قانونية الاستيطان أو شرعنته تشكل قوة فلسطينية هائلة لاستعادة الأرض و الحقوق الفلسطينية.

3_الاعتراف الأممي بدولة فلسطين كعضو مراقب يفتح الأبواب للفلسطينيين بالانضمام إلى الهيئات و المؤسسات الدولية كمحكمة الجنايات الدولية و اليونسكو و ......الخ و يشكل ذلك عامل كبح و لو محدود للعنصرية و الإجرام الصهيوني عبر اللجوء إلى المحاكم و الهيئات الدولية ذات الصلة و الطالبة بالتجريم و المحاسبة.

4_نتفق جميعا أن ورقة التفاوض نفسها غدت هدفا إسرائيليا بحد ذاته و يتم توظيفها لإظهار إسرائيل على أنها راغبة في السلام و لتحاشي العزلة و المقاطعة الدولية و في نفس الوقت تستعملها لمواصلة الاستيطان و قضم الأرض الفلسطينية و لذلك إذا استطاع الفلسطيني الإمساك جيدا بتلك الورقة عبر تحصينها بالوحدة الوطنية الفلسطينية و الاستفادة من الإمكانات الهائلة للشعب الفلسطيني و للأمة العربية و الإسلامية لقبض ثمنها أقله إزالة الاستيطان على أراضي 67.

و التساؤل المشروع و المنطقي هنا ما دمنا نملك تلك الأوراق القوية فما السبب وراء الضعف و التراجع الفلسطيني؟؟؟!!

ببساطة شديدة واقعنا الفلسطيني الحالي يتولى الإجابة و يتجلى ذلك بعدد من العوامل أهمها:








1_جدلية المقاومة و المفاوضات:هناك عدم اعتراف متبادل ما بين المفاوضات كوسيلة من وسائل النضال و عدم تعارضها مع الفعل المقاوم المسلح كحق مشروع ما دام الاحتلال الصهيوني جاثما على الأرض الفلسطينية و بالتالي هما ليسا في حالة اشتباك بل هما فعلان يكمل و يدعم أحدهما الآخر, و بديلا عن ذلك نشأت حالة من التناحر فيما بينهما ما أدى إلى إبعادنا عن التفكير بالعمل على وضع المقاومة المسلحة و كذلك المفاوضات ضمن إطار عام متفق عليه فلسطينيا ينظم عملهما و يرشد سياستهما بتناغم وطني جامع مما أدى إلى إضعاف الدور المرجو لكل منهما.

2_الانقسام الفلسطيني الفلسطيني:من البديهي القول أن الانقسام الفلسطيني الفلسطيني يخدم بامتياز و فاعلية المصلحة الصهيونية باعترافات معلنة للقادة الصهاينة و كذلك للقادة الفلسطينية و الذي يدعو للغرابة و العجب فبدلا عن التراجع عنه هناك إصرار فلسطيني على ترسيخ و تدعيم الانقسام عبر الدعوات المستمرة لنفي الآخر بالتخوين أو التكفير بديلا عن الدعوة إلى الوحدة الفلسطينية الشعبية و الجغرافية.

3_عدم الاهتمام الكافي بوسائل المقاومة الشعبية الأخرى كمقاطعة البضائع الإسرائيلية كوسيلة ضغط مباشرة على الاقتصاد الإسرائيلي كذلك غياب الضغط الشعبي المتواصل (تظاهرات_ اعتصامات)لاستدراج الآلة العنصرية الصهيونية و كشفها أمام الرأي العام الدولي.

مما سبق تستنتج أن أوراق الضعف الفلسطينية ساهمت بشكل فعال بإضعاف أوراق القوة الفلسطينية مما أدى إلى تراجع أداء القيادة السياسية الفلسطينية و جعلها تدور مع شعبها و حقوقه في دائرة مغلقة.

مشهد دام في مخيم جنين

صوت فتح /يحيى رباح

يوم السبت الماضي, بداية الربيع تحول مخيم جنين الى بانوراما مروعة متوهجة بلون الدماء الفلسطينة, حيث اندفعت جحافل الجنود الاسرائيليين المدججين بكل الاسلحة الفتاكة صوب المخيم ليحاصروه ويجتاحوه ويرسموا داخله لوحة سيريالية لفوضى العنف والموت وذعر الاطفال وصراخ النساء وهول النتائج التي اسفرت عن استشهاد ثلاثة من شباب المخيم ورابع في حالة حرجة وعشرات من الجرحى والمصابين ودمار وخراب وحرائق في بيوت المخيم.

هل بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة لاسرائيلية وائتلافه الحاكم في اسرائيل من قادة المستوطنين والاحزاب الدينية المتطرفة يسعى متعمدا الى ارتكاب مجزرة دموية كبرى على غرار ما ارتكبه اسلافه من مجازر في دير ياسين واخواتها, لكي يخرج الحالة كلها عن ايقاعها المعهود؟

هذا السؤال محق تماما, وواقعي تماما, ويجب ان نضعه في اول الاحتمالات, لأن مسار السلوك الاسرائيلي بقيادة نتنياهو منذ بدأت المفاوضات لمتعثرة في نهاية شهر تموز الماضي يشير لهذا الاتجاه ويصب في هذا الاحتمال.

كما يعلم الجميع: فإن هذه الجولة الجيدة من المفاوضات التي بدات قبل قرابة ثمانية شهور برعاية اميركية كاملة, وبطلب والحاح وجهد مثابر من جون كيري ومتابعة مستمرة من الرئيس باراك اوباما, قد انطلقت على اساس مرجعيات واضحة اساسها الوصول الى حل نهائي بقيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية, وان تكون مدة هذه المفاوضات تسعة شهور فقط في نهايتها يكون الحل قد تبلور لكي يتم تنفيذه بانهاء الاحتلال والانسحاب الاسرائيلي من ارض الدولة الفلسطينية بخطوات واجراءات متفق عليها وان يتضمن الحل النهائي الالتزامات المتبادلة بين دولتين فلسطين واسرائيل على اساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وخارطة الطريق ومبادرة السلام العربية.

وبدأت المفاوضات فعلا بعقل مفتوح من الجانب الفلسطيني وعقل مغلق من الجانب الاسرائيلي, ولكنها بدات ولم تنطلق, بسبب ان نتنياهو ذهب الى هذه المفاوضات كارها, وكأنه مسحوب من رموشه, ذهب اليها لافشالها, ذهب اليها وقد اعد مسبقا سلسلة






من البدع التي لا سابقة لها مثل بدعة الاعتراف بالدولة اليهودية, وهو الطلب الذي لم يطلب من الامم المتحدة ولا من شركاء السلام الآخرين مثل مصر والاردن, بل ليس هناك اتفاق عليه حتى داخل المجتمع الاسرائيلي نفسه!

وليس ذلك فحسب: بل ان نتنياهو لم يترك نوعا من التازيم السياسي والاستفزاز السلوكي والتصعيد الامني والعسكري الا واستخدمه طوال تلك الشهور الثمانية.

كنا فلسطينيا نتابع ذلك بتفاصيل التفاصيل, وكنا نعمل بجهد خارق وتعاون خارق مع الراعي الاميركي لمساعدته على النجاح, نريده ان ينجح, لأننا نريد دولتنا ومصلحة شعبنا, وكنا حين نجد الراعي الاميركي عاجزا ومصدوما ومشلولا امام هذا التعنت الاسرائيلي, نقدم المبادرات الواعية والجدية والممكنة لتفتيت نقاط الاختناق والاستعصاء التي يخترعها نتنياهو.

فعلى مستوى الهواجس الامنية الاسرائيلية المبالغ فيها, قدم الرئيس ابو مازن مبادرة بأن تأتي قوات دولية من الناتو بقيادة اميركية لتسيطر على هذه الهواجس الامنية الاسرائيلية, وكانت هناك مبادرات في القضايا الرئيسية الاخرى وهكذا ظلت القيادة الفلسطينية تتعامل مع المفاوضات بعقل مفتوح بينما اسرائيل تتعامل بمنطق التأزيم السياسي والتصعيد الامني والعسكري والاقتحامات المستفزة مثلما حدث في بيرزيت ومخيم جنين وغيرها.

منذ مؤتمر مدريد الذي شاركت فيه القيادة الفلسطينية بشروط خارقة من الاجحاف, فإن الجانب الفلسطيني عمل باقصى جهد ممكن لانجاح المفاوضات ونجاح الرعاية الاميركية, ولكننا نصل دائما الى الاختبار الاخير حين يتطلب الامر قرارا اميركيا حاسما فتضعف الادارة الاميركية عن اتخاذ هذا القرار لاسباب يعرفها الجميع.

الآن, وصلت علاقتنا مع اسرائيل الى حد يستحيل احتمالها, نتنياهو يضغط ويحقن ويعقد ويستفز الى حد الانفجار, والى حد خروج الامور عن سياقها بشكل كامل, فما هو المطلوب, هذه هي الاولوية الاولى امام الكل الوطني الفلسطيني دون استثناء.

تقليم الخيانة

امد/ مروان صباح

ليس أمر عابراً على الإطلاق عندما وقف السياب يومذاك بكل وقار وردد تساؤلاته عبر أبيات شعرية ، متعجباً تارةً وأخرى قاطعاً الشك باليقين بأن ما لم يكن ، كان ، وأنتهى الأمر ، قائلاً ، أني لأعجب كيف يخون الخائنون ، ايخون الإنسان بلاده ، إن كان معنى أن يكون ، فكيف يمكن أن يكون ، ورغم ، أننا كبشر نتنفس من ذات الأوكسجين ونحمل في صدورنا لذات الرئة ونمارس زفيراً وشهيقاً موحداً ، إلا أن ما نراه ليس تماماً ، متساوى الانطباع ، وذلك يعود بالتأكيد إلى وعى والحجم المعرفي لدى الإنسان ، الذي يتيح أن يجعل من المقارنات عوامل كاملة باصطياد الأقرب للقرائن دون التورط بالاختزالات التي يرتكز عليه البعض كقنوات إنفلاتية تسمح بالانتقال من حقل إلى أخر بطاقية اخفاء ، لكن ، النتيجة واحدة رغم تعقيدات تفكيكها ، هذاإن ، لوحظت من كثافة المساحيق التجميلية .

إلتصق مصطلح الخائن بالأوطان وعلى وجه الخصوص تلك التى تتعرض إلى غزو أو أُخرى ، بطبيعة عملها ، كالأجهزة الإستخباراتية التى لا تثنيها أو تحيدها عن طريق التجنيد ، أي معاهدة أو أتفاق ، ويبق كهذا ، سؤال من معيار ثقيل ، يراوح عند عالم تغلف بلغز التساؤل الأبدي ، المحير ، خصوصا عندما يغوص المرء بإسرار وخفايا والخبايا الاجتماعية ، نجد أن الفصل قد انتجه المجتمع بذاته دون سواه ، ضمن خيانة مقسمة بين عاطفية وأخرى جنسية انحصرت بين روادع اقصاها القتل ، ومتوسطها الفراق ، وأدناها تُعالج داخل دوائر ذات طابع يتسم بالعقلانية ، لكن ، ما هو مسكوت عنه بدافع التواطؤ ممن يعلم أو يجهل القصة من جذورها ، أفظع وأنكى من الحالات التى تقدمت والتى رغم ما تحمل من سرية إلا أنها عند اكتشافها لا تحتاج إلى توضيح ، بل ، تكون فاقعة لحد الشفقة ، وللمرء أن يتفرس ظواهر عجت بالساحات السياسية ، بالطبع ، تقلدوا أصحابها أوسمة ونياشين كدلالة عن العفة والنزاهة.







لكن، واقع الحياة يعاكس تماماً لما ينشر في الإعلام والصحف من قياسات تحدد معايير تضليلية بالإضافة أنها تدليسية النهج تشمل جميع المجالات دون استثناءات، وقد تنسف كل ما هو واقع بين أيدينا من تفاصيل حياتية ، إن كان الأمر يتعلق بالغذاء أو التعليم وغيرهما من بنية تحتية وصناعات اخرى مستخدمة بشكل مباشر أو تحتفظ بخصوصية العموم ، وكما هي العادة في اطار تلك الحلقات تندرج جرائمها تحت بنود الأخطاء الإدارية، وليس الفساد المقصود ، وعليه ، فالأوطان تُساق بلا معايير ولا قياسات، بل تُسجلّ الحقيقة، واقعاً بالغ العمق ، عندما تصبح المواصفات معكوسة وخالية المضمون، تماماً، من أي وصف قادر على اتلاف مواد تشويهية ، لهذا نجد مع كل أسف ، أن معدة العربي طرأ عليها عوامل افسادية، أدت إلى تغييرات خلقية قياساً بأمعاء تعيش في كنف دوائر ، تتفاعل دور المواصفات والمعايير بشكلها المهني والقانوني لحد لامست الحقيقة المفقودة في مربعات تسمع عنها بشكل روائي ، حيث ، تحولت إلى خيال صعب المنّال ، وقد يكون ، بل ، بالتأكيد أن هذا السلوك النمطي، منّ الطعن القاسي أخطر من أي خيانة ، بل ، هي خيانة لا ينافسها أي خيانة اخرى ، لأنها تحمل الديمومة التى لا تملأ عيون منتهجيها إلا التراب ، لهذا ، يتساءل المرء ، ما الذي يمنع وزير ، تربع على عرش مهمته بالأصل جُعلت لخدمة الناس، أن يشارك تاجر احتكاري تقاطعت بينهما مصالح غير قانونية، بتهيج المعجم العربي ثم استحضار جميع المصطلحات التى تراكم الغبار فوقها كي يصف من تورط بالخيانة مع دولة معادية ، في نقل معلومة أو فعل ، ألحق ضرر ما ، بكل الصفات المتاحة والغير ، في حين يمارسا يومياً خيانة المهمة التى اوكلت لهما ، إذاً هي ، مناسبة لا بد من العودة إلى المهانة التى أصابت المفاهيم ، حيث ، يُجرّم المرء وطنياً ضمن اختزالات ، ابتكارية الصنع ممن يخونون الشعوب والأوطان في كل دقيقة ، بينما يقال فيهم قصائد شعرية طالما الأمعاء والأدمغة لم يصبها تسمم علني ، وبقت بين الخمول والكسل الصامت .

نحتاج إلى مراجعة دقيقة كي نتعرف على جباهذة العصر ، الذين امتلكوا مقصات شبيه بالمزارعين ، امتهرت بتقليم المصطلحات حسب مصالحها الذاتية دون أي أدنى اعتبار بأن الخيانة لا تتجزأ ، فهناك من يخون أمّة تحت اسقاط معين وللأسباب تكوينية ترتبط غالبيتها بالسفاهة ، وهناك ، من يُفسد عقول وضمائر أبناء الأمّة لمجرد غايات تضخمية لثروته المشكوك بمصادرها ، لهذا يبقى السؤال عالق دون جواب شافي ما دام التمييز غائب في حضرة الدبوس اللاذع وبين اللاسع .

والسلام

كاتب عربي

السلطة الفلسطينية جارٌ غير مسؤول

امد/ د. مصطفى يوسف اللداوي

تنفس العدو الصهيوني الصعداء عندما تمكنت فرقة كوماندوز خاصة، بتنفيذ عملية دهم مفاجئة لمنزلٍ في مخيم جنين، كان نتيجتها اغتيال الناشط القسامي حمزة أبو الهيجا، وهو واحدٌ من عشرات النشطاء الفلسطينيين المطلوبين في الضفة الغربية، وخلال انسحاب الجنود الإسرائيليين من المخيم، أُستشهد فلسطينيان آخران، أحدهما محمود أبو زينة الذي ينتمي إلى حركة فتح، والآخر يزن جبارين المعروف بانتمائه إلى حركة الجهاد الإسلامي.

أبدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ارتياحها لنجاح العملية، إذ أنها تنظر بقلقٍ شديدٍ إلى ما يجري في الضفة الغربية عموماً، وفي مخيم جنين على وجه الخصوص المشهود له بالمقاومة الشرسة، والصبر العنيد، وترى أن المخيم مهيأ للقيام بعملياتٍ عسكرية في عمق كيانه، وأن الكثير من المطلوبين لأجهزتها الأمنية، يقيمون داخله، ويخططون لتنفيذ عملياتٍ خطيرة ضد أهدافٍ إسرائيلية، ووصفت المخيم بأنه بؤرة إرهاب، وأنه قد يفجر أعمال عنفٍ جديدة في الضفة الغربية، قد تمهد لاندلاعِ انتفاضةٍ جديدة، التي من شأنها أن تضر بأمن الكيان، وتشوه صورته.

ولهذا فهي ترى أن عملية الاغتيال تأتي ضمن السياسة الأمنية الاستباقية، التي تحصن أمنه، وتحبط أي مخططات عسكرية ضده، وقد نفذت ضمن الأنشطة الاعتيادية للجيش والأجهزة الأمنية، وترى أن من شأن هذه العمليات في حال نجاحها أن






تضعف المقاومة، وأن تحد دون المزيد من عملياتها، نظراً لحالة الشك والإحباط التي قد تسود عناصرها، والعاملين فيها، نتيجة الفشل المتكرر، والاستهداف المبكر.

كشفت العملية العسكرية الإسرائيلية، التي تمت بجلبةٍ كبيرة، وصاحبها ضوضاء ملفت، وانتشارٌ عسكري كثيف، حيث قامت أعدادٌ كبيرة من الجنود الإسرائيليين بمداهمة المخيم، وأحضرت معها جرافات ضخمة، بعد أن تأكد لديها عبر أكثر من طريق أن حمزة أبو الهيجا موجودٌ في هذا التوقيت في المخيم، وأنه يتحصن في أحد بيوته، ما يعني أن السلطة الفلسطينية كانت تعلم بالعملية، أو أنها قد علمت بها نتيجة التحركات العسكرية الإسرائيلية الملفتة للأنظار، ومع ذلك فإنها لم تقم بعمل أي شئ من شأنه أن يمنع هذه العملية، أو يحول دون تنفيذ الاغتيال، وفي أحسن الحالات لم تبلغ المطلوبين في المخيم، ليخذوا حذرهم أو يغيروا مكانهم، علماً أن أجهزة أمن السلطة كانت تلاحق حمزة أبو الهيجا وغيره، وقد سبق لها اعتقال العديد من المطلوبين من داخل مخيم جنين.

على الرغم من كل ما قدمته السلطة الفلسطينية للكيان الصهيوني من معلوماتٍ وتسهيلاتٍ، في هذه العملية الأخيرة وقبلها، وعلى مدى أكثر من عشرين عاماً، اتسمت بالتعاون والتنسيق الأمني العالي المستوى، وفق الاتفاقيات الأمنية الموقعة بينهما، وبالتعاون مع الإدارة الأمريكية، التي تحرص على فعالية التنسيق الأمني بين الطرفين، وضمان التواصل بينهما، والحيلولة دون انقطاعه أو توقفه، حتى في ظل أسوأ الظروف السياسية، أثناء مصادرة الأراضي، وبناء المزيد من المستوطنات، أو إثر الاعتداء على القدس والمسجد الأقصى، وخلال جمود المفاوضات، وتوقف الحوار السياسي بين الجانبين.

إلا أن الحكومة الإسرائيلية تصف بلسان بعض وزرائها، السلطة الفلسطينية بأنها جارٌ غير مسؤول، ولا يحترم أصول الجيرة، ولا يؤدي حقوق جيرانه، ولا يقوم بما يجب عليه فعله، ولا يلتزم بالعهود والمواثيق، ولا يحافظ على أمن إسرائيل، ولا يتردد في إخفاء أي معلومات قد تهدد أمن مواطنيه وسلامة مصالحه.

وتتهم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالتواطئ مع عناصر المقاومة، وتزويدها بمعلوماتٍ أمنية، تحول دون الإيقاع بها، وتسهل حركتها وانتقالها، وتؤمن أماكنها ومقرات وجودها، كما أنها لا تقدم المعلومات الكافية لتمكين جيش الاحتلال من القيام بعمليات استباقية ضدها، كالمداهمة بقصد الاعتقال أو القتل، فضلاً عن أنها لا تبادر باعتقالهم، وفي حال اعتقالهم فإنها لا تدينهم، ولا تقدمهم إلى المحاكمة، وهي تحسن إليهم في السجون، ولا تمارس أي ضغوطٍ عليهم، كما أنها لم تقم بسن قوانين وتشريعاتٍ تدين العمليات العسكرية ضد الإسرائيليين، أي أنها لا تعترف بأن هذه العمليات مخالفة للقانون، ولا تصفها كغيرها من الأنظمة العربية بأنها عمليات إرهابية، وأن منفذيها إرهابيون، وينتسبون إلى قوى وتظيماتٍ إرهابية.

علماً أن ما قدمته السلطة الفلسطينية على كل المستويات الأمنية والسياسية كثير، وهو أكبر مما يمكن تصوره، أو القبول به والسكوت عليه، فقد أدى التنسيق الأمني المشترك بينهما إلى قتل عشرات المطلوبين، واعتقال المئات، فضلاً عن إجهاض المئات من العمليات العسكرية، ومنع حدوثها في الساعات الأخيرة، نتيجة كشف المخططات، واعتقال المجموعات، ومصادرة السلاح، وهو ما اعترفت به الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وما كشفت عنه السلطة الفلسطينية، وهي تتباهى بعدد العمليات التي أفشلتها، وحالت دون وقوعها، في الوقت الذي لا تتمكن من إجهاض أي عملية إسرائيلية، ولا تستطيع أن تثنيها عن أي فعل.

بل إن الجانب الإسرائيلي لا يُعلم السلطة الفلسطينية بنواياه، ولا يطلعها على مخططاته، إلا إذا كان في حاجتها، لتأمين وصوله أو التعتيم عليه، أو للحصول على المزيد من المعلومات، وغير ذلك مما يجب على السلطة الفلسطينية القيام به، لضمان نجاح العملية المقصودة، سواء كانت للمداهمة أو للقتل والاغتيال، مما يؤكد أن التنسيق الأمني هو من طرفٍ واحدٍ فقط، وأن ما تقوم به السلطة الفلسطينية ليس إلا تخابر، ونقل معلومات إلى العدو، بما يضر بأمن الشعب والوطن.

السلطة الفلسطينية، وتحديداً أجهزتها الأمنية، قدمت الكثير للكيان الصهيوني، وقد اعترف قادة أجهزتهم الأمنية، ورؤساء حكوماتهم، والعديد من وزرائهم، بفضل السلطة الفلسطينية عليهم، وأنها قدمت لهم خدماتٍ ٍجلية، وتمكنت بفضلهم من إحباط المئات من العمليات العسكرية، كما أنها قامت باعتقال الكثير من المطلوبين، كما قامت بإفشال الكثير من المساعي والمحاولات لخطف جنودٍ إسرائيليين، أو اعتراض مستوطنين يهود، وقامت بتسليم المئات من الجنود والمستوطنين، الذين ضلوا الطريق






ودخلوا في مناطق السلطة الفلسطينية، أو الذين انفصلوا عن مجموعاتهم الأمنية، ولم يتمكنوا من الإلتحاق بوحداتهم الأمنية التي تقوم بمهامٍ خاصة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

ومع ذلك فإنها تطالب السلطة الفلسطينية بالمزيد، وتضغط عليها للقيام بما هو أكبر، وبدورها لا تستحي ولا تخجل، إذ تخضع وتطيع، وتلتزم وتنفذ التعليمات، وترفع من وتيرة التخابر، ودرجة التنسيق، التي لا أجد وصفاً لها إلا أنها أعمالٌ خيانية، لا يقوم بها إلا العملاء والمتعاونون، ممن لا ينتمون إلى شعوبهم، ولا يخلصون إلى وطنهم.

استنهاض طاقات الشباب مهمة الجميع

امد/ عباس الجمعة

إن الشباب هم الدعامة الأساسية للرقي و التقدم , وثروة الحاضر التي تستثمر للمستقبل , وإذا كان لفلسطين والامة العربية من ثروة , فهي ثروتها البشرية الهائلة حيث يمثل الشباب قرابة ثلثها.

تتعدد قضايا الشباب و تتنوع ولعل أولى هذه القضايا التي أود تأكيدها هي إن مسألة الاهتمام بالشباب لم تعد ظاهرة محلية أو إقليمية , بل أصبحت ظاهرة عالمية , لما للشباب من دور بارز و مميز في دعم المسيرة التنموية الشاملة لما يملكه من طاقة وقوة وحيوية و دينامية ، لذا يجب بذل المزيد من العناية والجهد والالتزام بمبادرة الشباب ورعايتهم بشكل يضمن دورهم الوطني والقومي والانساني , فبقدر ما نعطي الشباب دورا مهما في مسيرة النضال ونعدهم الإعداد السليم بقدر ما نحصل على خبرات و كوادر بشرية قادرة على مجابهة التحديات الداخلية و الخارجية في عالم سريع التغير .

كما كانت النكبة وولادة شرارة الثورة الفلسطينية المعاصرة تلاها النكسة , محطات مهمة لعودة الفئة الشبابية إلى ميدان العمل الوطني , بدأ التاريخ يعيد نفسه في السنوات القليلة الماضية , ولكن هذه المرّة كانت الصحوة الشبابية مختلفة , فقد تعلمت من أخطاء من سبقها , وإستفادت من التجارب التي مرّت بها القضية الفلسطينية على مرار الستة عقود المنصرمة , واللافت في الأمر هذه المرّة , أنه لم يكن هناك من حدث مفجر لهذه الطاقات الشبابية , بل على العكس , فقد ولدت من رحم الإحباط واليأس الذي بات يعانيه الشباب الفلسطيني برمّته , وتأثير توابع الإنقسام الفلسطيني الفلسطيني على المسار الوطني بشكل عام، وخاصة ان هناك قصوراً في التعاطي مع الشباب وأحياناً يجري التعاطي معهم بلغة استخدامية وليس بمشاركة فعلية، حيث لم تستطيع القوى أن تحاكي قضايا الشباب الفعلية على رغم ما نقدمه من مساعدات ومطالبات بتحسين أوضاعهم التي تعاني غياب الروح التطوعية وابتعاد الجماهير عموماً من حولها وليس فقط الشباب، وهذا يستدعي استعادة روح الشباب في كافة ميادين النضال وتأمين المستقبل لديهم.

ان هجرة الشباب للمجهول قضية رأى عام تستحق منا ومن كل السياسيين الوقوف أمامها، والتفكير بها جيداً والتصدى لها إن أمكن وإثارة نقاش عميق حول أسباب انتشارها ، ودوافعها لنوجد الحلول المناسبة لها، فهجرة الشباب لأوروبا وغيرها ، تعتبر حسب اعتقادي من أخطر القضايا الاجتماعية والسياسية والإقتصادية التي تواجه المجتمع الفلسطيني والعربي من المحيط الى الخليج ، رغم ان هناك هجرات مأساوية خرجت من رحم الحروب و خاصة من مدن و قرى و مخيمات اللجوء الفلسطيني منذ اليوم الأول للنكبة الى يومنا هذا وغدى عدد اللاجئين خارج فلسطين الرقم الأصعب حيث لا يجد حل رغم ما يسمى مفاوضات السلام لان هنالك مشاريع تصفية لحق العودة للشعب الفلسطيني.

ومن هنا نرى اهمية تعزيز دور الشباب وتفعيله في المشاركة بالقرار السياسي وحتى الجماهيري ، وما المبادرة التي يحملها مجموعة من الشباب الفلسطيني حول انتخابات اللجان الشعبية في المخيمات الفلسطينية حسب النظام الداخلي التي اقرته دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في منظمة التحرير الفلسطينية الا من موقع الحرص على منظمة التحرير الفلسطينية من اجل تفعيل دورها ومشاركة الجميع في اطارها ، وهذا بحاجة الى تقييم ما تم انجازه حتى الآن و معرفة مواقع الخلل و الفشل و تقليصها و تعظيم فرص النجاح .







ان الدور الذي يلعبه الشباب في الساحة السياسية مرتبط ارتباطاً عميقاً بإيمان ذلك المجتمع بالديمقراطية، ومقياس ما توفره السلطات العاملة في ذاك المجتمع من مساحة للتنظيمات للعمل وطرح ارائها بشكل لا يعرقل سير العملية الديمقراطية، وهذا يتطلب مشاركة حقيقية تعطي الشباب حقه، في صنع القرار الفلسطيني، فإن هذا التغييب المقصود للشباب يحدد الخلل الحقيقي في التشكيلة السياسية للفضائل والقوى الفلسطينية والتي لم تعيد صياغة مفهومها التكتيكي بما يتلائم والتغيير الحاصل، مع اغفال ما يتمتع به الشباب من دينامكية ومثابرة على العمل،

مما يستدعي النهوض والارتقاء بالشباب وتقديم الجهد الذي يليق بحجم تضحيات الشعب الفلسطيني. ومن اجل مواجهة الانقسام الفلسطيني الذي قتل كل أمل في النفس او حلم لمستقبل أفضل.

في واقع الأمر هناك العديد من الأهداف التي يمكن تحقيقها من خلال دور الشباب، سواء كانت مباشرة أو بعيدة الأجل، مع الإشارة إلى أن الأهداف التي يحددها المجتمع وقواه السياسية ليست معزولة عن طبيعة التركيبة السياسية من خلال جذب الشباب نحو ساحة العمل السياسي والاهتمام السياسي؛ نظراً لأهمية الشباب، والآمال المعلقة عليهم، وهذا يتطلب العمل الى احتياجات الشباب ورغباتهم وتطلعاتهم المستقبلية، مثلما يفترض بها أن تغذي طموح الشباب وميولهم وتراعي أيضاً الاتجاهات العامة في المجتمع وقيمه ومفاهيمه.

لهذا نرى اهمية دور الشباب الفلسطيني مع القضايا الوطنية والتطورات السياسية التي تمر بها القضية الفلسطينية، وخاصة في موضوع الانقسام السياسي الداخلي الذي تعيشه الحالة الفلسطينية منذ أحداث قطاع غزة ، فيمكن أن نسجل للشباب الفلسطيني دوره وكذلك وعيه لما تشهده المنطقة العربية .

ان المنطق الثوري يتطلب منا النظر في تفاقم أزمة الشباب الفلسطيني جراء عدم الاهتمام بهذه الفئة ، لا سيما وأن معاناة هذا القطاع من الشباب الاقتصادية والاجتماعية والنفسية باتت ظاهرة للعيان مما ينعكس ارتباكاً وعدم يقينية بالمستقبل، ما يحتم على المسؤولين والمعنيين بذل المزيد من الجهد والوقت ورسم السياسات التي من شأنها التقليل من الآثار الراهنة كمقدمة لوضع معالجات وخطط طويلة الأجل تكون محصلتها وضع الشباب في سياقهم المجتمعي الصحيح كقوة تغيير رئيسية.

ان الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعيشها الشباب في مخيمات لبنان، تستدعي النظر الى الاوضاع التربوية للطلبة الفلسطينيين على صعيد المرحلة الجامعية، لان روح الأمل ما زالت تسكن عقلهم، وهم يتطلعون دائماَ نحو التغيير وتعزيز الوعي عبر تحديد أولويات نضالهم ، ونحن هنا نقدر ما قدمه الشباب من تضحيات جسام وخاصة هنالك أسماء استشهدت واعتقلت في ساحات النضال، وهذا الدور الزاخر سيكون دائماً دافعاً صلباً للمستقبل.

إن ما يشهده العالم العربي اليوم هو فضاء سياسي جديد يتكون عماده الأساسي من قضايا الطبقات الفقيرة والمهمشة. لن تهدأ إلا ببناء بديل فعلي عن القائم، وهنا أقول القائم ، ونحن نرى أنه جميع الاحزاب والقوى مهمة تاريخية بأن يكونوا على مستوى التحدي الذي يطرحه التاريخ أمامهم، فهم لا يمكن إلا أن يكونوا إلى جانب القضايا المحقة للشباب المتمثلة بالعدالة الإجتماعية وحق التعليم والتعبير والكرامة وحق المشاركة في صنع القرارات وتقرير السياسات وكذلك في الدفاع عن حقهم بالتقدم والتطور.

ان هذا الواقع المرير يتطلب من كافة القوى والفعاليات الشبابية العمل على مواجهة الواقع من خلال تحقيق قفزات كبيرة في مجال الحريات ، وخاصة توفير المنح الطلابية الجامعية للشباب حتى يرتقي بدوره الوطني.

نستطيع القول ان الخروج من مرحلة الانكفاء الذاتي التي أدت إلى ابتعاد الشباب عن التأطير الوطني، مما يستدعي إجراء مراجعة تقييمية لتجربة عمل الشباب في جوانبها كافة، وضرورة الاستفادة من الدور المحوري للاتصالات، ومن أبرز الخطوات العملية هو العمل على اعتماد وسائل اتصالات متطورة لمخاطبة أكبر عدد ممكن من الشباب العربي مستفيدين من نجاح مواقع الإنترنت في إحداث التغيير، بالإضافة إلى اقتراح خارطة طريق للبرامج النضالية التي تحارب الفساد وتدعو إلى الديموقراطية والحقوق السياسية والاجتماعية، والعمل على تحسين السياسات التعليمية، وهذا الدور الطليعي المفترض على الشباب بعيدا





عن كل منطلق الشخصنة وتمويه الأزمة، لأننا نعتبر أن خروج ااي حزب او فصيل من أزمته هو شيئ ضروري لاعطاء دور فعلي للشباب في اطاره القيادي كأداة للتغيير نحو عمل تنظيمي أفضل.

ان قضية تفعيل دور الشباب الفلسطيني وتعزيز مشاركتهم في المجتمع الفلسطيني ليست قضية أكاديمية فحسب، بل مسؤولية وطنية بحاجة لإهتمام إنطلاقاً من أن هؤلاء الشباب هم الثروة الأساسية التي نمتلكها، وهم مرشحون للمساهمة بفعالية في التصدي للتحديات التي ما زالت تواجه المجتمع الفلسطيني وقضيته الوطنية، وهذا ما يحتاج الى الإهتمام بمشكلات الشباب ووضع الحلول لها وإنشاء قنوات التواصل معهم وصولاً إلى الشخصية الشبابية التي تستطيع التفاعل الإيجابي مع المجتمع وتحمل المسؤوليات الملقاة على عاتقها.

ختاما : علينا أن نفكر جيداً بمستقبل شبابنا فهم أمل المستقبل لنا وشعله الحاضر وعماد فلسطين القضية والشعب والارض ، وهم من يسعى لبلورة الهوية والكيانية الوطنية الفلسطينية من اجل القيام بدورهم الوطني والنضالي في مواجهة المؤامرات التي تحيكها دوائر الامبريالية والصهيونية بهدف تصفية القضية الفلسطينية ومحاولات تذويب الهوية الفلسطينية.


تقارير. . .

بالفيديو.. عباس يحمل “الأكاذيب”.. ودحلان يحمل “الحقائق”

صوت فتح / تقرير

عندما يقارن أي شخص بين خطاب الرئيس محمود عباس الأخير أمام المجلس الثوري، وخطاب القيادي في حركة "فتح" محمد دحلان في المؤتمر السادس لحركة فتح، يجد أن الأول يتدعي الأكاذيب ويروجها دون وجود أي دلائل أو براهين ، والأخير يستند على الدلائل ولا يتلفظ الاّ بالحقيقة من دوافع حرصه على الوطن والقضية.

عباس يستشهد أدلته من وحي الخيال وشهادة "الزور" وعناوين الصحف ، ولكنه لم يتحدث عن أي دليل مادي وملموس ضد القيادي الفتحاوي "محمد دحلان"، ولكن القيادي دحلان لم يعتاد على المراوغة وسوء فهم الواقع بل يتحدث بثقة عن الحقائق والأدلة في الكثير من القضايا.

"الكوفية" تناولت كلمة القيادي دحلان في المؤتمر السادس لحركة فتح، وتناولت خطاب عباس أيضاً، كي يعرف الجميع أن الرئيس عباس يتحدث بلا واقع ولا مصداقية، فهو لا يتقن سوى المهاترات والكذب والتضليل بحق القياديين الفلسطينيين.

القيادي محمد دحلان، نشر فيديو لأول مرة، حول كلمته التي ألقاها في المؤتمر السادس لحركة فتح، تحت عنوان "حقائق ومعلومات تنشر لأول مرة"، ويتضمن الفيديو قصة اغتيال اللواء موسى عرفات، واستيلاء حركة حماس لمواقع الأمن الوطني ، ومحاولة اغتيال اللواء طارق أبو رجب، وجريمة اغتيال العقيد محمد غريب.

كما وتناول أيضاً مشاركة بعض قيادات فتح في انقلاب حماس الدموي على قطاع غزة قبل حوالي سبع سنوات.

وفيما يلي جزء من نص الخطاب :

حكاية المرحوم موسى عرفات:

لم أكن مسئولا عن الأمن ، اقتحم بيته من قبل حماس ولا يبعد بيته خمسون مترا عن منزل الرئيس ووسط مدينة غزة ، اختطف وقتل واختطف ابنه ثم جاءت السلطة لترد على حماس " طلعولنا ابنه ويا دار ما دخلك شر".








ثم جاء للأخ أبو مازن من يقول أن من اغتاله الأمن الوقائي " يعني محمد دحلان" وانا لم أكن مسئولاً عن الوقائي، فجاء البيان ممن اغتالوا الشهيد موسى عرفات، وأعلنوا علناً أن حماس مع مجموعة من المقاومة عقدوا مؤتمرا صحفياً وأعلنوا تبنيهم للعملية، ولم يحرك أحد ساكنا.

وجاء من يقدم كتاباً رسمياً للرئيس أبو مازن أنه معقول حماس قتلت موسى عرفات ؟ ثم وجدنا من قتل موسى عرفات على باب السرايا "مجمع المؤسسة الأمنية" وقلنا للأخ أبو مازن الراجل "الي قتله موجود ولم يُحرك ساكناً".

احتلت مواقع الأمن الوطني في منطقة الشمال كلها تقريباً , وكنت وزيراً للشؤون المدنية، وجاء الشهيد جمال أبو الجديان وحرر كل المنطقة بالتعاون مع بعض الشرفاء من المؤسسة الأمنية، وأقول هنا الشرفاء لأن نصفهم كان في المنازل لم يجد ملبس أو مهمة عمل ونصفهم لم يكن يتلقى رواتب، وكانت السلطة في واد وحماس تبني وتجدد في المؤسسة الأمنية، وعندما حرروا تلك المواقع انتظرنا يومين حتى جاء الأمن ليستلمهم، مشيرا الى أن لا يلوم الأمن بل يلوم قيادته.

وجاء دور اللواء طارق أبو رجب الذي يجلس بيننا الآن، فكانت هناك محاولة اغتيال أولى ولم يُحرك ساكناً ، ثم فُجر مقره، وعند اصابته لم تحرك السلطة ساكنا، (يومين واحنا بنترجى الاخوة في اللجنة المركزية ينزلوا بيان استنكار ورُفض ، ولا حياة لمن تنادي).

ثم جاء اليوم الأسود عندما يجلس أبو مازن في مكتبه، وهو يوم حصار الشهيد محمد غريّب المسجون في سجون الاحتلال لمدة 12 عام، وما أدراك هذا اليوم، خرج ولم يكن طرفا حتى في الدفاع عن السلطة بالمفهوم لبعض اخواننا في فتح والذين اشتهروا بمواقفهم الصلبة ضد حماس، حاصرته حماس ثمانية ساعات والأخ الرئيس يترجى ويتمنى ويتوسل ، وبعد 8 ساعات اتصل الأخ زياد عمرو وقال له انتهى الأمر سيُفرج عنه، فانتهى الأمر وافرج عنه جثة هامدة ، مشيرا الى أن غزة سقطت من هنا ، وفي حين تكرر نفس التجربة ستسقط الضفة.

من يعتقد أن حماس تميز بين صالح وطالح في فتح يكون مخطئ، كلنا ان لم نكن كفرة فنحن خونة، لا يوجد صالح في فتح الرئيس أبو مازن كان يقول عنه الشهيد عبد العزيز الرنتيسي أنه رجلٌ مصداق وجدي وعندما اختلفوا معه تحول الى رجل "دايتون"، لذلك أقول لكل من ضلوا الطريق أمام الأزمة مع حماس، مشيرا الى أن هناك عناصر في غزة شارك في الانقلاب بفعل عمليات تنفيذية في غزة، وانا لا أتحدث ألغاز، أنا جاهز أن أعطي أسماء، ولكن هذا المؤتمر من حقه أن يعرف ما جرى حتى لا يتكرر المشهد، ومن باب الاستفادة من الدروس، وليس من باب التبرئة الشخصية.

وأوضح دحلان أن خطة حماس "اخوانية" واضحة، غزة لبنان ثم الضفة، ومن يعتقد أن الضفة تأتي في المرتبة الثانية يكون مخطئاً هم أرادوا أن يضعوا أقدامهم ليسلبوا القرار السياسي ثم قرارا معنويا في لبنان بأن الرئيس ياسر عرفات كان هناك رمزاً للقضية وللمنظمة.

وأكد أن الموقع الثاني هو سلب الساحة اللبنانية كساحة معنوية وليست عسكرية أو تنظيمية.

وقال لا تسمعوا عنّا .. ولكن اسمعوا منا.

وفيما يلي جزء من خطاب عباس أمام الثوري:

أريد أن أتحدث في ظاهرة جديدة لأول مرة وآخر مرة، وهي الدحلان. الدحلان كما تعرفون حقق معه الطيب عبد الرحيم، وحكم بلعاوي، والسبب ما جرى في غزة، وكانت نتيجة التحقيق طرده من عمله كمستشار للأمن القومي، والسبب الثابت في التحقيق أنه كان متفاهما مع حماس، على أن يعملوا معا، وكان الوسيط بينهما ابن نزار ريان، ولكن قبل الانقلاب بشهر بعثوا (حماس) رسالة له، وقالوا لسنا بحاجة لك، أخرج أنت وجماعتك ونحن نتدبر الأمر، فخرج هو وجماعته، وحدث الانقلاب.








هذه المعلومات نتيجة تحقيق، والذي أكدت نتائجه على ضرورة إقالة دحلان، فقلنا سنطلب منه أن يستقيل، وأرسلت له رسالة مع ياسر عبد ربه، بأن هناك قرار بطردك والأفضل أن تستقيل. فاستقال وانتهي الأمر، واتخذت إجراءات بحق الآخرين.

هذا القرار الذي اتخذته لجنة الطيب عبد الرحيم، التي ضمت 6 أو 7 من المجلس الثوري، بعدها تم تشكيل لجنة تحقيق أخرى برئاسة حكم بلعاوي وتوصلت إلى نفس النتيجة.
عندما أجرى التحقيق عزام وأنهاه، كانت النتيجة أن هناك 6 قتلوا بإيعاز من دحلان، وهم محمد أبو شعبان، وأسعد صفطاوي، قتلا ونحن بالخارج، وكل إخواننا في تونس وهم من القطاع يعرفون هذه القصة، وكادت تكون فتنة بين أبناء القطاع، احتواها أبو عمار، وقال لا نريد فتنة في تونس.

ثم بعد ذلك قتل كل من: هشام مكي، وخليل الزبن، ونعيم أبو سيف، وخالد محمود شحدة، وهو شرطي.

لماذا قتل هشام مكي؟ كان لسانه طويلا ويتكلم كثيرا، مكي كان يقول على المكشوف، الثالوث الجواسيس، أنا سمعته عشرين مرة. من هم؟ خالد إسلام، ومحمد دحلان، وحسن عصفور.

قتل مكي، وهناك تحقيق موجود وموثق، خليل الزبن من أقرب المقربين لياسر عرفات، قتل في الوقت الذي كانت تخرج فيه مظاهرات ضد ياسر عرفات، ومقالات في الصحف ضد ياسر عرفات، وتهديد لياسر عرفات.

في شهر 4 (نيسان) 2004 في صحيفة البيان الإماراتية، يقول دحلان إن مهمة عرفات انتهت ولا بد من جيل جديد، أيضا سفيان أبو زايدة قال نفس الكلام 'أبو عمار لم يعد رمزا' ، وهذا في 19-7-2004، احفظوا التواريخ.

فايسغلاس قال في إحدى الصحف إن لدحلان علاقات وثيقة مع اثني:، آفي ديختر وعاموس جلعاد، الأول يريد استعمال القوة مع الفلسطينيين، هذا في 8-8-2004.

وفي 31-7-2004 في الشرق الأوسط، دحلان يقول 'إذا لم يجر إصلاحات فإننا سنستأنف المظاهرات والاحتجاجات للمطالبة بمكافحة الفساد، وسنكتل فتح لو كلفنا ذلك رقابنا.

وفي 6-8-2004 في الشرق الأوسط أيضا، دحلان ينتهز فرصة وصول أبو عمار إلى 75 سنة، ويطلب من أبو علي شاهين مصالحة ياسر عرفات.

إذن كانت مظاهرات ومطالبات بالإصلاح وتصريحات علنية بأن أبو عمار انتهت مدته ويجب أن ينتهي، ولم يعد يصلح، ولا بد من جيل جديد.

سأسرد قصصا أخرى، جبريل الرجوب في 2002، طلبه عمر سليمان، وقال له بالحرف الواحد، لو دعاك دحلان إياك أن تشرب عنده فنجان قهوة، إياك.

بعدها عقدت لقاءات بين خالد إسلام ومحمد دحلان، ومروان البرغوثي، ودحلان يقول لهم: نريد أن نتفق من هو الرئيس القادم، فقال له مروان: إذا صار ما صار، نحن نلتزم بصندوق الاقتراع. جبريل اختلف معهما لأسباب أخرى، وكانت النتيجة أن مقر الأمن الوقائي نسف، ومروان البرغوثي دخل السجن، وأنا أقول إضافة إلى ذلك، قالوا لتوفيق (الطيراوي) غادر البلد، ومن أبلغه بذلك هو دحلان، وحادث ضرب مقر جبريل، كان خالد إسلام في المصعد مع سمير صبيحات، وقال له: المطعم راح، مطعم صاحبك انتهى.
كل هذا الكلام في 2002 و2003 و2004، سؤال سألته لتوفيق وأعيده الآن، من قتل ياسر عرفات؟ هذه ليست إثباتات، وإنما شواهد تستحق النظر إليها، خاصة أننا حائرون من الذي أوصل السم لعرفات.






مظاهرات علنية، ثم تأتي مرحلة الاعتذار، ولا أعرف من كان حاضرا الاعتذار، أظن عزام (الأحمد)، جاء وقبّل يده، من أجل أن يخفي شيئا، ولكن الأحداث التي جرت كلها شواهد. مظاهرات في غزة ضد ياسر عرفات لماذا؟ وما معنى ذلك؟ ثم حديث للصحف بأن الرجل (عرفات) انتهى، ولا بد من جيل جديد، ولم يعد رمزا ولم يعد كذا.

قصة أخرى لا نريد الحديث عنها الآن، بعض السلوكيات في كامب ديفيد هناك كثير أحياء، نبيل شعث، صائب عريقات، نبيل أبو ردينة، أبو علاء، كلهم، قبل الذهاب بأسبوعين جاءنا الأميركان وقالوا: هيا سنأخذكم إلى كامب ديفيد، فقال لهم أبو عمار: دعونا نحضر أنفسنا، فقالوا: أي تحضير؟ فأجابهم: نتفاوض، فقالوا لا ضرورة للتحضير.توجه وفد إلى السويد، وجرى ما جرى بينهم، وجاءوا إلى كامب ديفيد، وبالطريق بدأوا بإقناع صائب عريقات: أنت رجل وطني أم لا؟ فقال طبعا وطني، فقالوا يجب أن تمشي معنا. القدس نعطي فيها بيتا لأبو عمار، رمزيا، واليهود فوق يصلون بالساحة فقط، ونعطيكم 90 بالمئة من الأرض، على أن يكون هناك 5 محطات على نهر الأردن دائمة إلى الأبد، و3 محطات إنذار مبكر على التلال، واللاجئين انسوا موضوعهم كليا.

عندما كنا في كامب ديفيد، تصوروا المنظر، أبو عمار أعطوه فيلا في الوسط، وأنا أقمت في مبنى إلى جانبه، على ناحية اليمين الأميركان والإسرائيليون والثلاثة: محمد دحلان وخالد اسلام وحسن عصفور، والجهة الثانية الوفد الفلسطيني، صائب، ونبيل، ونبيل، وعبد ربه، وأكرم هنية.

أقول لكم: لم نلتق معهم مرة واحدة، وكان الأميركان والإسرائيليين يأتون بالأفكار، وهم (دحلان وإسلام وعصفور) يقنعون أبو عمار بالليل: إن لم نقبل بما عرض علينا سنخسر.
في اليوم السادس عشر غادرت كامب ديفيد إلى رام الله لحضور زفاف ابني، أمضيت ليلة أو ليلتين، وأنا في المطار التقيت بشخصين، قالا: ما الأمر؟ قلت هناك مؤامرة على الشعب الفلسطيني يقودها الثلاثة، وتفاصيلها كذا وكذا، ونشرت في القدس العربي في ذلك الوقت، مؤامرة من الثلاثة، يريدون إنهاء قضيتنا.

أمضينا يومين أو ثلاثة مع أبو عمار، وقال ما رأيكم: فأجبنا مستحيل أن نقبل. إن كان هناك تبادل أراضي صغير بالقيمة والمثل لا بأس، لكن 90 مقابل واحد يعني 540 كيلومتر مربع تنتزع من الضفة الغربية، مقابل 50 أو 60 كيلومتر مربع تعطى إلينا. كذلك القدس لا شيء، واللاجئون أيضا.، بعدها خرج خالد إسلام ليقول إن أبو عمار من أجل أن يكون صلاح الدين باع شارع صلاح الدين في القدس.

هذا الكلام كان واضحا، ماذا جرى في كامب ديفيد، أنا اليوم اضطررت للحديث عن ذلك، لأنه جزء من التاريخ يجب ألا نخفيه.

يضاف إلى ذلك ما يسمى التخابر. عزام الأحمد ذهب إلى لبنان، فقال له وليد جنبلاط: تشغّلون جواسيس معكم؟ أشخاص من عندكم، موجودون بالجنوب اللبناني ويقدمون معلومات لإسرائيل عن مواقع حزب الله، وكذلك في سيناء شخص اسمه يوسف عيسى مع مجموعة للتبليغ عن مواقع لحماس في 2008. فقال عزام: من أعطى هذه الأشياء، فقال جنبلاط: شخص اسمه اللينو، فسأله من مع اللينو؟ فقال: مجموعة تابعة لمحمد دحلان.

عندما حدثت الحرب الليبية، كان دحلان على صلة وعلاقة مع سيف الإسلام ومدير مكتبه محمد إسماعيل، فطلبا منه سلاحا من الإسرائيليين، من خلال ليبرومان وابن شارون ومارتن شلاف، الذين لهم علاقة مع خالد سلام، الذين هم أيضا من عملو الكزينوا معه في أريحا، فأحضروا السلاح من إسرائيل ليذهبوا به إلى اليونان أولا لكن السلاح لم يصل وهم (دحلان وسلام) حصلوا على حصتهم من المبلغ، ثم اتصل دحلان بشخص وقال له نريد قبة حديدية لليبيا من إسرائيل، وسنحصل على ملبغ جميل.

وعندما كان يوسي بيلين وزيراً للعدل، طلب منه دحلان وخالد سلام الدفاع عن أفيغدور ليبرمان وعن أرييه درعي المتهمين بقضايا فساد، وقالا نريد تبرئتهما وهذا طلب من أبو عمار. طبعا أنا متأكد مليون في المئة أن أبو عمار لا يمكن أن يطلب هذا الطلب باسمه. ذهب يوسي بيلين وأبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي، فقال: معقول ياسر عرفات يطلب تبرئة لبيرمان، فأجابه هذا ما أبلغت به، فقال إنسَ الموضوع. هذه رسالة مكتوبة عندي ا من شخص من شخص من خارج فتح بلّغ فيها من يوسي بيلين.






قضية أخرى، تذكرون حصار كنيسة المهد، أتحدى العثور على أي ورقة عن نتائج هذا الحصار، أُبرمت صفقة مع الإسرائيليين على طرد المحاصرين فلسطين، وهذه أول مرة تحصل عندنا، وجاءت حماس فاعتبرتها سابقة فطردت 120 واحدا إلى غزة ومصر وقطر والأردن وتركيا. خرجوا وللآن لم يعودوا، وهذه الصفقة لا يوجد بها ورقة واحدة، كيف صارت؟؟ لا أحد يعلم. أبو عمار كان محاصرا لكن هم الذين كانوا يتفاوضون مع الإسرائيليين.

في الدفعة الأولى من إطلاق سراح الأسرى القدامى، قال الإسرائيليون إن واحدا من الـ26 سيتم إبعاده خارج الضفة. أين سيتم إبعاده؟ قالوا: إلى أي مكان تريدون. فقلت إن لم يعد إلى بيته تلغى الصفقة. إما الأسرى الـ26 إلى بيوتهم أو لا أحد. راحوا وعادوا وراحوا وعادوا، وأخيرا أطلقوا سراح الجميع.

الآن قصة جديدة، بحثت معي قبل أربعة أو خمسة أشهر بأن الأسرى الـ14 من فلسطينيي 1948، يطلق سراحهم إلى الضفة الغربية ويتنازلوا عن الجنسية الإسرائيلية، فقلت: والله أنا أعز ما عندي الجنسية الإسرائيلية، قالوا كيف أعز ما عندك؟ قلت: هل أطلب من شخص لديه الجنسية أن يتنازل عنها؟ لن أقول له ذلك ولن أسمح به أيضا. يجب أن يعود إلى بيته وبلده في إسرائيل. فقالوا: ليذهبوا إلى غزة. قلت: لا إلى غزة ولا أي مكان في العالم.

حادثة أخرى أيضا شهد عليها عزام الأحمد، المحاولة الأولى لاغتيال صلاح شحادة في غزة. جاء دحلان وقال: صلاح شحادة سينتهي خلال دقائق، وبعد دقائق سمع انفجار ضخم، فراح دحلان للخارج وعاد وقال: نجا ابن الـ(ـ..)، ترك البيت قبل دقيقتين من استهدافه.

ومن القصص المالية صندوق الاستثمار. أقسم بالله جاءني دحلان وقال: لا نريد تسليم الصندوق كله. دعنا نبقي 150 إلى 200 مليون، لماذا نسلّم كل المبلغ لأبو عمار. قلت: كيف لا تسلم كامل المبلغ ولماذا؟ مع الأسف هذه ثغرة لدينا لأن أبو عمار كان يثق بخالد سلام ولا يعرف ماذا يدخل للصندوق وماذا يخرج منه، ولا أدري ما هي المبالغ التي احتفظوا بها، إضافة للحصمة والمعابر والشركات، هذه شركات والبنوك الإسرائيلية كلها مثبتة لدينا في وثائق.

أيضا يوم الانسحاب أخذ دحلان من أبو علاء مبلغ 20 مليون دولار، وأبو علاء حي يرزق، أين ذهبت الملايين؟

في 2004 كان سيتم بيع الاتصالات لنجيب سويرس، وكان عمر سليمان يضغط من أجل إتمام الصفقة، كل شي على المكشوف، وأخيرا تمت الصفقة بأقل من ثلث قيمتها الحقيقية، ورغم هذا اكتشفنا أنه يوجد مبلغ 46 مليون دولار مختفيا، فجاء محمد مصطفى وبدأ العمل في صندوق الاستثمار، وبعد خمس سنوات في المحاكم حصلنا على أربعين مليونا من أصل 46.

إضافة إلى هذا قيل إن هناك مبلغ 20 مليون دولار مشاريع في العراق مع أحد الأشخاص؟ وعندما سئل عن ذلك قال نعم، أعطاني إياه خالد سلام.
هذه الأموال كثيرة وكثير الحديث عنها، لن أدخل في تفاصيلها، ثروات ضخمة ذهبت، طبعا خالد سلام حكم عليه بمبلغ مالي وسجن.

سمعنا أن هناك لجنة التكافل الأسري مساعدة من دولة الإمارات، وبناء عليه توجه إلى أبو ظبي وفد، كان فيه ماجد أبو شمالة وأشرف جمعة وعلاء ياغي، ومن حماس البردويل والأشقر، ومن الجهاد خالد البطش. ذهبوا وعادوا. يوم عاد ماجد إلى غزة واستقبل استقبال الأبطال اجتمعت لجنة التكافل. قالوا: وصلنا مبلغ ربع مليون دولار، قال ماجد للأشقر، المسؤول المالي، لدي فقط 120 أو 130 ألفا، فسأله عن الباقي، والباقي، فقال: صرفتهم في الضفة، فقالوا له أنت لص، واختلفوا.

بعدها خرجوا بفكرة العرس الجماعي. قالوا هذا تبرع من الإمارات.. قطر عندما تريد بترول لغزة تطلب منا أن نشتريه ونرسله لغزة. ما يهمني ألا تستمر معاناة أهلنا في غزة. لكن لماذا الإمارات لا تقدم المساعدات من خلالنا؟ أنا لا أعرف وليس لديّ أي ملاحظة على الإمارات.







عندما عرضت علينا فكرة العرس الجماعي، بعض الشباب هنا في الضفة رفضوا الفكرة من أساسها، وقالوا لا علاقة لنا بالأمر. وأنا قلت ستتم أقامة العرس الجماعي، وتم ذلك فعلا بمشاركة 218 عريسا و218 عروسا في الضفة و50 عريسا و50 عروسا في غزة. سألنا عن أموال العرس، فقالوا غير موجودة، تبين بعد ذلك وجود مبلغ 190 ألف دولار في البنك.

والسؤال: هل هو هذا هو المبلغ أم هذا ما تبقى منه، أو ما تبقى بعد السرقة؟ لا أعرف، لكن مع الأسف الشديد يقال لنا أنتم رفضتم التكافل وأنتم رفضتم العرس الجماعي وأخذتم الأموال. والله لم نرَ لا أبيض ولا أسود. من أخذ النقود وأين ذهبت؟ اكتشفنا فيما بعد مبلغ 190 ألف دولار في البنك.

إذن هذا هو موضوع العرس الجماعي، لم يكتفوا بسرقة الأموال بل اتهمونا فيها، وأننا أغلقنا الجمعية.

دحلان رفع عليّ قضية في إسرائيل، في إسرائيل من قبل زكي، تتحدث المذكرة والدعوى عن ممارسات السلطة وفسادها وخرقها لحقوق الإنسان، مما عرضها لانتقادات حادة من المنظمات الإسرائيلية والدولية، الدعوة عندي، يتحدث دحلان عن قائمة بأسماء فتح وقيادات فلسطينية تحتج على طرده.

هذه من المذكرة التفسيرية التي بعثوها وهو من كتبها من أجل الشكوى ضدي، كما يتحدث عن اعتقال 16 شخصاً من أتباعه. ما هذه القصة؟ إذا كل واحد لديه أتباع في الحركة، أو كل واحد يقبل على نفسه أن يكون تابعا يجب أن يكون خارج الحركة.

المحكمة الإسرائيلية، المحامي يطلب إلغاء الإجراءات غير القانونية ضد دحلان، وإنهاء خروقات حقوق الإنسان. يا الله قلب المحامي الإسرائيلي علينا ومعنا! هم من يخترق حقوق الإنسان. أنا أفهم هذا القاضي، كيف لا يخجل على نفسه ويحمل هكذا مطالب، أنا عطل القضاء الفلسطيني والتعويض ضد دحلان وأتباعه عن الأضرار، والسماح لدحلان بالعودة إلى الوطن؟ لم نمنع أحداً ودحلان البلد بلده، البلد بلده ويستطيع أن يأتي في أي وقت، لأن القانون الدولي يحرم على أي دولة وعلى أي سلطة أن تمنع مواطناً من الدخول إلى وطنه، أو طرده من وطنه.

مثلما حصل في كنيسة المهد لا يجوز، لا يجوز أن تقبل أن توقع على إبعاد شخص عن وطنه. طلبوا من توفيق مغادرة وطنه. يدّعي أن طلبت وساطات كثيرة، ولكنني أتحدى أن أكون طلبت من أحد أن يتدخل. محمد دحلان طرد من فتح، طرد من اللجنة المركزية، انتهى أمره وأنا قلت لكل الناس أنه طرد، انتهى. لا وساطة ولا غيرها. دحلان لن يعود إلى فتح وهو مطرود.

ذهب دحلان إلى مصر واستقبله عبد الفتاح السيسي، وسألوني فقلت: يستقبله السيسي، يستقبله عدلي منصور هم أحرارا، فقيل لنا: هو استقبل لأنه جاء ممثلا لدولة. ذهب وقال للبنانيين 'السيسي في جيبي، وإن أردتم دعما أو سلاحا أنا جاهز'.

الآن دحلان انتهى، نحن أبناء اليوم، من يحب أن يكون مع دحلان فله ذلك، من يريد الاتصال به، أو يأخذ أموالا منه، أو يزوره في 'سيشل' فليفعل ما يشاء. كما قلت لكم: من يريد أن يدخل في فتح فليدخل ومن يريد الخروج فليخرج، ولكن على الأقل يقول للحرس إنه خارج أو داخل. ومنذ الآن عليكم الاختيار بين وحدة هذه الحركة وكرامتها أو غير ذلك، لكن هنا وهناك لا.

لم يكن لدينا داخل حركة فتح هذا التناحر، كنا نختلف وكان أبو عمار وأبو إياد يتماسكان باليدين، لكن داخل الغرفة، نتقاتل ونتصايح لكن خارج البيت نحن أبناء هذه الحركة.
ليس لديّ أي مانع أن يقول أي عضو بمنتهى الرجولة أنا مقتنع بهذا الرجل، أنا مقتنع بهذا البطل وأريد أن أخرج، لكن منذ اليوم أيضا لن نحاسب أحدا عن الماضي. من يريد أن يبقى أهلا وسهلا به، لكن عليه مراقبة سلوكه. نحن لسنا أي حركة، لو كنا حركة أي كلام لاندثرنا، ونحن وقت اللزوم على قلب رجل واحد، ونحن على قلب رجل واحد وسنبقى على قلب رجل واحد، نحن في هذه الحركة منذ عشرات السنين، وسنستمر حتى يتحقق النصر، ولا أحد قادر على تحقيق النصر غير هذه الحركة الموحدة المتماسكة البعيدة عن كل الضغوطات في العالم.







نشطاء الفيس بوك وتويتر، أكدوا أن الرئيس عباس يعتمد على الكذب ويعاني من الخرف حول الاتهامات الباطلة التي وجهها للقائد دحلان والقيادات الأخرى، مشيرين الى أن الكل الفلسطيني يعرف حقيقة النضال الفلسطيني ورموز الوطن.

"الكوفية" تابعت ردود أفعال هؤلاء الناشطين ورصدت جزءا منها لتضعه بين أيديكم وكانت التعليقات والتغريدات كالتالي:

أبو ألشوق : عباس هاض خرفن ما عندو مخ اساس ومين صدقو يعنى غير الاغبياء دوس يا ابو فادي احنا بنحبك.

Hatem Amra : المفرض ينعرض عباس على طبيب نفسى خرفن هالزلمة.

محمد شرير: الأخ القائد أبو فادي . �