تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 200



Aburas
2012-11-13, 11:24 AM
أقلام وآراء (200){nl} قراءة حذرة لمآلات التصعيد الإسرائيلي ضد غزة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. عدنان أبو عامر{nl} سؤال غزة.. وشبكة الأمان{nl}فلسطين أون لاين،،، يوسف رزقة{nl} أتحدى قادة السلطة وفتح جميعاً{nl}أجناد،،، ابراهيم حمامي{nl} الخطاب الإسلامي وميكانيزمات "الديمقراطية" و"المدنية"{nl}فلسطين الآن،،، هشام منور{nl}قراءة حذرة لمآلات التصعيد الإسرائيلي ضد غزة{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. عدنان أبو عامر{nl}في غمرة خروج السطور التالية إلى حيز النشر، لا يستطيع أحد أن يجزم بمآلات ذهاب التصعيد الإسرائيلي إلى نهاياته، لاسيما وأن ضرباتها في الساعات الأخيرة باستهداف المدنيين الفلسطينيين بصورة مباشرة تمثل تحولاً خطيراً، كما أن نمط المصادمات غير المنتظمة عقب حرب "الرصاص المصبوب" أفسح المجال لتبادل النيران على مدار فترات طويلة تتخللها فترات هدوء قصيرة للغاية، ورغم أن أياً من (إسرائيل) وحماس لا يريد تصعيد الموقف إلى مواجهة كبرى، إلا أن الأمور قد تخرج في النهاية عن نطاق السيطرة مع تصعيد الجانبين للفعل ورد الفعل.{nl}في ذات الوقت، تسود (إسرائيل) قناعات غير مؤكدة بأن حماس يقع على عاتقها مسؤوليات داخلية وخارجية باعتبارها حكومة قطاع غزة، وإن آثار عملية "الرصاص المصبوب" لا تزال ماثلة في الأذهان، كما أن مصر تضغط عليها من أجل ضبط النفس واحتواء أي تصعيد إسرائيلي متوقع، خاصة وقد أصبحت أكثر اعتماداً على القاهرة، ومن ثم فإنها تتوخى مزيداً من الحذر لئلا تقوض علاقتها معها.{nl}علاوة على ذلك، ترى حماس أنها على وشك أن تكسر العزلة المفروضة عليها، والمأزق الاقتصادي الذي تعاني منه بمساعدة مظلة حامية تقدمها مصر وقطر وتركيا، فيما حماس مطمئنة إلى فكرة أن هذه الحماية قد تُعقد تردد (إسرائيل) في تصعيد الأوضاع، والدخول في أتون عملية "رصاص مصبوب" ثانية.{nl}في ذات السياق، فإن كلا من حماس و(إسرائيل) تناوران بين هذه الضغوط المتضاربة، وتلعبان لعبة معقدة ومحفوفة بالمخاطر تضعهما على حافة الهاوية، وبعد مرور أربعة أعوام تقريباً على عملية "الرصاص المصبوب"، بات واضحاً للإسرائيليين أن قدرتهم على الردع في غزة تتآكل، فالصواريخ والقذائف التي تتساقط يومياً على جنوب (إسرائيل)، دفعت مئات آلاف الإسرائيليين إلى الاختباء في الملاجئ، مما شكل ضغطاً على الحكومة لكي تتخذ إجراء أقوى ضد حماس.{nl}أكثر من ذلك، فإن التقديرات الأولية للجيش الإسرائيلي تشير إلى أن الفلسطينيين يحاولون تنفيذ عمليات نوعية في الآونة الأخيرة، مما دفع برئيس أركانه وقائد المنطقة الجنوبية، لإجراء تقييم للأوضاع الأمنية قرب الحدود مع القطاع، وتحميل حماس المسؤولية عن تدهور الوضع الميداني هناك، والتهديد بأن (إسرائيل) تدرس جدّياً سبل وأوان الرد على هذه العمليات، كونها بالغة الخطورة.{nl}وبناءً على ذلك، صعّدت القوات الإسرائيلية من هجماتها الجوية المحددة ضد أهداف مختلفة في غزة، في محاولة لإجبار حماس على فرض وقف إطلاق النار على الجماعات القتالية الأخرى، بيد أنه، نظراً للديناميات الداخلية في غزة، فإن هذه الجهود لم تُؤت ثمارها بعد، كما أن (إسرائيل) عززت من دفاعاتها الإيجابية والسلبية مع إدخال نظام بطاريات "القبة الحديدية" لاعتراض الصواريخ، وبناء ملاجئ إضافية، لكن هذه التدابير غير كافية لمجابهة التحدي المتزايد.{nl}كما أنه من اليقين أن (إسرائيل) لديها أسباب استراتيجية قوية لتجنب اندلاع مواجهة كبرى في قطاع غزة، لأن عليها اتخاذ قرار حول إيران في العام المقبل، فضلاً عن أنها تواجه حالة كبيرة من عدم اليقين على طول حدودها مع سوريا ولبنان، وهي قبل ذلك وبعده تتوخى الحذر بألا تتزعزع علاقاتها الحساسة جداً مع مصر، وهو الوضع الذي سيتحقق في حالة قيام (إسرائيل) بغزو غزة على سبيل المثال.{nl}ورغم أن الانتخابات الإسرائيلية القادمة في أواخر كانون الثاني/يناير تشجع على اتخاذ ردود قوية وقاسية في غزة، إلا أنها تحول دون التصعيد الشامل، ورغم ذلك، فإذا لم تتمكن (إسرائيل) من وقف الاتجاه الحالي، أو إذا تسببت نيران الصواريخ في وقوع أضرار بدنية أو نفسية لا تُحتمل، مثل شن هجوم دام على إحدى المدارس، فستجد (إسرائيل) نفسها مرغمة على شن عملية واسعة النطاق في غزة.{nl}وبالتالي فإن وصول الوضع في غزة لأن يكون ملتهبا، بفعل قيام حماس والجماعات المسلحة الأخرى و(إسرائيل) بإشعال النيران في براميل البارود، فإن ذلك يتطلب جهوداً فورية للحيلولة دون وقوع تصعيد غير مبرر، وهنا يقدر بعض الخبراء في (إسرائيل) ضرورة أن تفهم حماس أنها تسيء تقدير استعدادها لمواصلة التعرض للنيران، وأن تُدرك أنها ستواجه تبعات غير مرغوبة إلى الحد الذي قد تفقد معه سيطرتها على غزة. {nl}سؤال غزة.. وشبكة الأمان{nl}فلسطين أون لاين،،، يوسف رزقة{nl}لم تعد دولة الاحتلال تملك قرار الحرب وحدها. التفوق العسكري قد يسهِّل القرار ولكنه ليس أداة امتلاكه الوحيدة. الحرب ضد غزة مثلاً لم تعد نزهة. والحرب الخاطفة ضد إيران أو غيرها ممكنة. حرب الأيام، أو قل الساعات الستة انتهت. الحرب في جنوب لبنان في تموز 2006م مكثت 30 يومًا، وحرب الفرقان على غزة 2009 مكثت 22 يومًا. من يدخل الحرب الموسعة اليوم لا يعرف كيف سيخرج منها؟! ومتى ستنتهي؟! وما تداعياتها؟!.{nl}سؤال غزة بات سؤالاً محيّرًا لقادة دولة الاحتلال. لا توجد عندهم على مستوى القيادة العسكرية والسياسية جوابًا حقيقيًا عن سؤال غزة. ما نسمعه في وسائل الإعلام حول الاجتياح الموسع وقتل القادة هو جواب إعلامي متكرر حتى الآن. في ظل انتخابات صهيونية داخلية محتدمة يقودها الخوف الأمني، والقلق الوجودي، وحساب المآلات، يتسابق المتنافسون لرفع سقف الأجوبة الإعلامية، بينما هم محتارون، ومختلفون حول سؤال غزة.{nl}ربما كانت إيران تحيِّر قادة الاحتلال بسبب امتلاكها قوة صاروخية مدمرة، يمكن أن تغطي في ساعة واحدة كافة أنحاء فلسطين المحتلة. غير أن غزة تبعث على حيرة أكبر، لا لامتلاك غزة سلاحًا دفاعيًا قد يصل إلى تل أبيب، وإنما لأن غزة تملك إرادة قتال دفاعية عالية، وتمتلك كرامة وطنية مقاتلة هذا من ناحية، ونمتلك من ناحية أخرى شبكة أمان وفَّرها الرئيس محمد مرسي رئيس أكبر دولة عربية ومجاورة لغزة بقوله (ليلة عرفة): (لن نسمح بحرب جديدة على غزة، والدم الفلسطيني دمنا، والماضي انتهى).{nl}شبكة الأمان هذه لم تكن قبل الرئيس محمد مرسي، بل كان عكسها متوفرًا، كان أبو الغيط يهدد غزة بلسان (إسرائيل). شبكة أمان مرسي مهمة ويجب على غزة الإفادة منها بذكاء. وشبكة أمان الشعوب في دول الربيع العربي مهمة وخطرة، و(إسرائيل) تشعر بقلق كبير من شبكة الربيع العربي في مصر وتونس وليبيا، وتخشى أكثر من تأثيرها على ساحات الإصلاح في الأردن والمغرب العربي، حيث لا تحتمل هذه الساحات حربًا واسعة على غزة، وردود شعبية في عواصم الربيع العربي، دون أن يحدث مثيلاً لها في عواصم بلادهم.{nl}ثمة كوابح عديدة لقرار الحرب الواسعة ضد غزة. ولكن هذه الكوابح غير متوفرة بالقدر نفسه لعمليات الاغتيال الانتقائية، أو للتوغلات المحدودة، لذا يلزم غزة أن تدير أمرها بحكمة، بحيث تستبقي سؤال غزة محيرًا وبلا إجابة شافية.{nl}بعض وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية تخدم أحيانًا الرؤية الصهيونية والألسنة الطويلة في (إسرائيل) من حيث تدري أولا تدري ببث الخوف في الأهالي تحت مبدأ الحذر والاحتياط. الحذر جيد والاحتياط واجب، ولكن تخويف المجتمع الغزي وتوتيره ليس جيدًا وليس مطلوبًا، ولنستبقي سؤال غزة المخيف بتداعياته ومآلاته قائمًا، لأن غزة ليست لقمة سائغة، والحرب الموسعة ليست جوابًا، وشبكة الأمان التي ألقاها مرسي على غزة تستحق الشكر.{nl}أتحدى قادة السلطة وفتح جميعاً{nl}أجناد،،، ابراهيم حمامي{nl}سأبدأ بسؤال التحدي وأفسر بعد ذلك ...{nl}سؤال بسيط وقصير:{nl} هل يجرؤ أي منكم – دون استثناء – أن يخرج للعلن بتصريح أو لقاء أو بيان ليعلن وبوضوح "كريستالي"، أن حق العودة الذي تدّعون تمسككم به هو:{nl} "العودة إلى المدن والبلدات والقرى الأصلية التي طرد منها الفلسطينيون، عودتهم هم ونسلهم، أي إلى يافا وحيفا وعكا والناصرة وصفد وطبريا وبئر السبع والرملة وغيرها من المدن الفلسطينية التي طردوا منها؟"{nl}السؤال والتحدي موجه لكم جميعاً:{nl} • محمود عباس كبير المفرّطين{nl}• صائب عريقات كبير المفاوضين{nl} • نبيل شعث كبير الدوليين{nl} • عزام الأحمد كبير التشريعيين (عن فتح){nl}• نبيل أبو ردينة كبير الناطقين{nl} • نمر حمّاد كبير المستشارين{nl} • وإلى حشد الناطقين وأبو الكراتين{nl} • وإلى كل المصفقين والمطبلين والمهللين {nl}• وإلى المؤيدين والمنافقين{nl} • ولكل المبررين لأفعال المجرمين{nl}لكم جميعاً نتحداكم أن تفصّلوا معنى العودة لديكم وتؤكدوا أنها للبلدات والمدن والقرى الأصلية.{nl}لسنوات وسنوات وأنتم تعلنون تمسككم بحق العودة ضمن حل عادل ومتفق عليه، وهذه العبارة تعني اسقاط حق العودة، وقد آن الأوان أن تتوقفوا عن استغبائنا، وتكرار شعاراتكم التي فضحها وأسقطها كبيركم في لقائه الأخير.{nl}• العودة هي إلى حطين وليست إلى جنين{nl}• عودتنا التي نعرف ليست إلى رام الله لكن إلى الرملة{nl} • ليست للخليل بل إلى الجليل{nl} • ليست لمدن تبنونها كالروابي بل إلى روابيينا في فلسطين كل فلسطين {nl}أتحداكم وكلي ثقة أن التحدي هو من كل فلسطيني وفلسطينية، أتحداكم وقد ثرتم جميعاً لتدافعوا عن تخرصات كبيركم، وتطلقوا المبررات والأعذار وتؤكدون أنه لا تنازل عن حق العودة.{nl}تصريحاتكم ايها "الكبار" لا معنى لها وجوفاء تماماً لأنها لا تحدد إلأى أين تكون العودة.{nl}لن نكتفي بشعاراتكم الجوفاء عن الحقوق والثوابت والحفاظ عليها، لن نتكفي بالقول المعسول والكلام الذي يحتمل التأويل، وأنصاف الحقائق ودغدغة العواطف، لكن سنطالب أن تحددوا إلى أين تكون العودة.{nl}نكرر ونقول ونتحداكم أيها "الكبار" أن تعلنوا وبأي وسيلة وبشكل علني أن العودة هي إلى يافا وحيفا وعكا والناصرة وصفد وطبريا وبئر السبع والرملة وغيرها من المدن الفلسطينية.{nl}هذا هو التحدي الذي يجب أن يصر عليه كل إعلامي وصحفي في كل لقاء، هذا هو السؤال الذي يجب أن يواجه به كل مسؤول في السلطة وفتح، حتى نسقط القناع عن إدعاءاتهم وشعاراتهم ومزايداتهم.{nl}الخطاب الإسلامي وميكانيزمات "الديمقراطية" و"المدنية"{nl}فلسطين الآن،،، هشام منور{nl}لا ينفي وجود "تحديات" ما يمكن تسميته بالانتقال إلى الديمقراطية، من نوع نظام الحكم والتعددية وحرية الرأي والتعبير والاعتقاد، وحقوق الأفراد والجماعات، وسبل بناء توافقات وطنية حول مبادئ العقد الاجتماعي الجديد، والتسامح والعيش المشترك على قاعدة المواطنة، وبناء الشراكات والتحالفات الكفيلة بتخطي الفوضى والصراع الناجمين عن الإقصاء والتهميش، لا تنفي هذه التحديات ما يراه البعض من أن وصول الإسلاميين على موجة الربيع العربي إلى سدة الحكم في العديد من البلدان العربية، قد تم عبر موافقة ضمنية أو حتى "على مضض" من قبل الدول الغربية التي لطالما تحالفت مع الأنظمة التي أطاحت بها جماهير الربيع العربي.{nl}خلاصات واستنتاجات كثيرة تميز هذه المرحلة التي نجح الإسلاميون خلالها في الوصول إلى السلطة، والمرجو الآن تصويب سياسات التيارات الإسلامية إبان وجودها في الحكم، ولا سيما على صعيد الفكر والممارسة، في ظل محاولات تيارات قومية ويسارية تصيُّد أخطائها وزلاتها، منها الحاجة للجمع بين "أصالة" الإسلام و"تأصيل" القيم والمبادئ الديمقراطية الحديثة في خطاب الحركات الإسلامية، وأهمية إجراء المراجعة و"التنظير" سياسياً وفكرياً للتحولات التي طرأت على خطاب كثيرٍ من هذه الحركات، والعمل على اكتشاف "مواطن القدرة" في الفكر الإسلامي، من دون إغفال حاجة التيارات "العلمانية" لإجراء مراجعات لتجربتها في الحكم والمعارضة، والتي أخفقت في تقديم "النموذج" وورثت العالم العربي الكثير من المشاكل والتحديات الجسام.{nl}بين خطاب الحركات الإسلامية وممارستها، هناك ضرورة لردم الفجوة بين "الشعار" و"تطبيقاته"، وبذل جهد سياسي وفكري، لخلق هذا الانسجام والتجانس من خلال الجمع بين "المفكرين" و"الفاعلين" الإسلاميين والتجسير بينهم، وتأصيل الوعي المدني والديمقراطي في خطاب هذه الحركات من جهة، وإضاءة "المساحات الرمادية" في خطابها من جهة ثانية.{nl}ما يخشى على الحركات الإسلامية التي توصلت إلى الحكم هو تفشي نزعات الانقسام الطائفي والمذهبي (وحتى داخل المذهب الواحد) في العديد من الدول العربية، ما يبرر الحاجة إلى اعتماد خطاب جمعي وطني، يعظِّم المُشتركات، ويعمق البعد "الوطني" الجامع، وهو ما يعرضه حزب العدالة والتنمية التركي كواحد من أهم الدروس لتلك الحركات والتيارات الإسلامية في العالم العربي بالذات.{nl}وعليه، فإن بناء خطاب إسلامي ديمقراطي ومدني، يدفع بالحركات الإسلامية التي تسلمت مقاليد السلطة والحكم في دولها، للتمييز بين ما هو "حزبي" وما هو "دولتي"، فالدولة التي هي لجميع أبنائها، لا تُدار بأدوات الحزب ومنهجه وعقليته، ما يجنب هذه الأحزاب الإسلامية وخطابها موجات الهجوم من قبل التيارات الأخرى، وتتجاوز به مرحلة الأنظمة التي سبقتها وتفشل محاولات إظهارها وكأنها نسخة عنها.{nl}ولعل من أهم المهام التي تثبت الوجه الحقيقي لهذه التيارات الإسلامية التي جاءت إلى سدة الحكم وأولها، بما يعبر عن مدنية خطابها وديمقراطيته التركيز على صياغة "الدساتير التوافقية" التي تعكس روح "العقد الاجتماعي" الجديد بين الدولة ومواطنيها، وتحفظ حقوق الجميع وتقرر واجباتهم، وتؤسس لنظم سياسية قائمة على العدالة والمساواة والشراكة والتداول السلمي للسلطة، ومبادئ الفصل بين السلطات، وتقديم تصورات أكثر عمقاً ووضوحاً لمفهوم "الدولة المدنية" الذي تتحدث عنه، والعلاقة بين الشرع والتشريع، وحقوق الأفراد والجماعات، بما فيها الموقف من حقوق المرأة ومشاركتها، والموقف من الجماعات الدينية والقومية والعرقية، لكي يصبح بالإمكان تبديد حالات الاحتقان واحتواء النزاعات التي تشهدها الكثير من الدول والمجتمعات العربية.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/11-2012/حماس-200.doc)