Haneen
2014-06-09, 01:03 PM
<tbody>
الاثنين: 31-03-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان (261)
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v الشرطة التشيكية تفجر مفاجأة: الخزنة بريئة من مقتل السفير الفلسطيني
v الرفاعي: المخيمات الفلسطينية انقسمت بين الرئيس عباس والنائب دحلان
v الاسرى وجهود اللحظة الاخيرة .
v تقديم حكومتي رام الله وغزة استقالتيهما إلى الرئيس عباس
v التنفيذية ستدرس كل الخيارات مساء اليوم
v من هو الذي كان يتآمر ومن الذي كان يرصد مؤامراتك ؟؟ "
وثيقة تكشف تآمر الرئيس عباس على عرفات ومن الذي كان يرصد المؤامرات؟؟
v سعدات والبرغوثي يدعوان الى استئناف المقاومة بكل أشكالها بعد فشل المفاوضات
v المقطوعة رواتبهم في غزة يهددون بالتصعيد ويطالبون الرئيس بالتدخل
v اضراب عام في أراضي 48 في الذكرى الـ 38 ليوم الارض
v ابو شمالة: قانون العقوبات المقترح من حماس إنتهاك للقانون ومخالف لما سنه عمر بن الخطاب
v جليلة دحلان تصل غزة
v الرئيس اليمني السابق يحذر: الإخوان تدّعي أنها الأمل في تحرير فلسطين وماهي إلا أداة لإضاعة القضية
عناوين المقالات في المواقع:
v فاوض ..ثم فاوض ..ثم استسلم !
الكرامة برس /داليا العفيفي
v ذكرى حصار الزعيم وتصريحات "بينيت" ضد عباس!
الكرامة برس / حسن عصفور
v واقع المفاوضات وأزمة الاتفاق
الكرامة برس/ د. سنية الحسيني
v القيادة، أيضاً، أمام امتحان المصداقية ...
الكرامة برس /بقلم: طلال عوكل
v أخبار خلف الكواليس !! دحلان يخطط لتشكيل فتح غزة !!
صوت فتح/د.بسام أبوعلي شريف
v سبب هجوم عباس لدحلان في هذا الوقت
صوت فتح /كرم الثلجي
v وأشرقت الأرض
صوت فتح /خالد معالي
v من الفلسطيني سيدة العالم كيف تريد؟ وماذا تريد ؟
صوت فتح /أكرم أبو عمرو
v هزيمة جديدة في قضية الأسرى
صوت فتح/ باسل خليل خضر
v سيادة الرئيس اغتنم الفرصة..؟!؟
فراس برس / منار مهدي
v عاجل للفصائل ... في ذكرى يوم الأرض !!
فراس برس/ اكرم الصوراني
v استخدام مبدأ الثواب والعقاب في تربية الأبناء
امد/ فيصل عبد الرؤوف فياض
v من وحي التجربة ..سر النجـــاح في الإمارات
امد/ ماهر حسين
v والأرض تبكي دماً...
امد/ م. إبراهيم الأيوبي
اخبـــــــــــــار . . .
الشرطة التشيكية تفجر مفاجأة: الخزنة بريئة من مقتل السفير الفلسطيني
الكرامة برس
قال محققون في التشيك، اليوم، إن الانفجار الذي أودى بحياة السفير الفلسطيني جمال الجمل في مجمع السفارة في براج لم يكن تفجير خزنة مفخخة كما كان يعتقد في السابق.
وفي بيان، قالت الشرطة التشيكية، إن تحقيقاتها كشفت أن التفجير الذي أسفر عن مقتل الجمل أول يناير لم يقع داخل الخزنة، مشيرة إلى أنها تحتاج إلى أسابيع عديدة، لكي تنتهي من تحقيقاتها.
وعثرت الشرطة على 12 سلاحا غير قانوني وعبوات ناسفة في السفارة تعود إلى السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي.
يعنينا بقاء فتح قوية
الرفاعي: المخيمات الفلسطينية انقسمت بين الرئيس عباس والنائب دحلان
الكرامة برس
أوضح القيادي في حركة الجهاد الاسلامي "أبو عماد" الرفاعي أن استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي بين حماس وفتح يأتي بنتائج خطرة على القضية، وأن تأثيراته على القضية الفلسطينية كبيرة، وكذلك يبدي خشيته من تعميق هذا الانقسام عبر نافذة الخلاف الفتحاوي-الفتحاوي.
ولا تقتصر تأثيرات الخلاف الفتحاوي الداخلي على المستوى السياسي، ووفق "أبو عماد" دخلت المخيمات الفلسطينية في لبنان على خط الأزمة حين انقسم الفتحاويون هناك بين مؤيد للرئيس عباس، ومؤيد للنائب محمد دحلان.
ويتابع: "أنقذنا المخيمات من الغرق في ارتدادات الأزمة السورية والصراع اللبناني الداخلي لكننا اليوم نخشى من اندلاع صراع داخلي يبدأ بالمشكلة الفتحاوية"، معقبا: "يعنينا بقاء فتح قوية لأن انقسامها في لبنان سيؤثر على اللاجئين سلبيا".
يشار إلى أن المخيمات الفلسطينية واجهت حملة تحريض كبيرة نتيجة اتهامها بأنها بيئة حاضنة لمنفذي العمليات الانتحارية في لبنان، وهنا يشير الرفاعي إلى جهود حركته مع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية لدرء "شر هذه الفتنة".
وحول الدور العربي تجاه فلسطين وجه الرفاعي نداء مفاده أن على العرب التصدي للمخططات الأمريكية في المنطقة التي تهدف إلى "إنهاء القضية الفلسطينية بناء على أن الظرف العربي الداخلي وانشغال الدول بأزماتها يخدمان هذا التوجه".
ويضيف على ذلك: "لا نراهن على دور عربي فعّال تجاه فلسطين، فحال الدول العربية كانت منذ سنوات أفضل ولم تقدم شيئا، فما بالنا باليوم؟!.. منذ احتلال فلسطين لم تقدم القمم العربية أي خطوة سوى بعض الأموال والتصريحات والبيانات التي تبقى حبرا على ورق".
رغم ذلك يرى الرفاعي أنه من الضروري تنبيه العرب إلى وقف سقف التنازلات عند ما هو عليه عملا بقاعدة أخف الضررين، "وإلا لتهاونت الأنظمة أكثر في ظل الضغوط الأمريكية الهادفة إلى الحفاظ على أمن الاحتلال وتقسيم المنطقة إلى دويلات طائفية وعرقية".
وحول الأوضاع في غزة قال " لا تزال (إسرائيل) تلوّح في وسائل إعلامها بنيّتها شن عدوان واسع على غزة إضافة إلى تهديد قادتها المتكرر إعادةَ احتلال القطاع، لكن "أبو عماد" يرى أن عملية كسر الصمت التي نفذتها سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد تُظهر أن هذه التهديدات "إشارة ضعف من (تل أبيب)".
ويقول: "العدو (الإسرائيلي) فهم جيّدا الرسالة التي بعثتها السرايا مقابل استمرار سياسة الاغتيالات والاعتداءات في الضفة وغزة"، مؤكدا أن حركة الجهاد قطعت عهدا على نفسها أن تكون "المدافع الأول عن الشعب الفلسطيني".
وكانت سرايا القدس قد أطلقت أكثر من 150 صاروخا دفعة واحدة على المستوطنات (الإسرائيلية) المحيطة بغزة ضمن نطاق 5-8كم منتصف مارس ردا على اغتيال الاحتلال 6 فلسطينيين في الضفة والقطاع بينهم 3 مقاومين.
الاسرى وجهود اللحظة الاخيرة .
الكرامة برس
نقل موقع "واللا" العبري الإخباري عن مسؤولين فلسطينيين لم يكشف هويتهم قولهم "إن تقدماً إيجابياً طرأ خلال الاتصالات الخاصة بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين ومن المحتمل أن يتم الإفراج عن الأسرى خلال الأربع وعشرين ساعة القادمة".
وأضاف المسؤولون الفلسطينيون "إن عملية الإفراج ستنفذ طبقاً لما تم التوصل إليه من اتفاق بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني".
بدوره، أكد وكيل وزارة شؤون الأسرى والمحررين زياد أبو عين" أن هناك جهودا تبذل حتى اللحظة للإفراج عن الأسرى، من قبل كل الأطراف وخاصة الجانب الأمريكي، واتصالاته متواصلة مع الجانب الإسرائيلي ".
وقال أبو عين إننا نأمل من الجانب الأمريكي القيام بدور الوسيط النزيه وان يضغط على الاحتلال لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه من إطلاق سراح الدفعة الرابعة للأسرى، مشيرا إلى أن الموقف الفلسطيني هو الإفراج عن الأسرى دون شروط جديدة".
وحول وضع الشروط الجديدة من قبل الاحتلال ، قال أبو عين" إن القيادة الفلسطينية ترفض ربط إفراج الدفعة الرابعة بأية شروط جديدة، مؤكدا أن القيادة على استعداد لسماع أي مقترحات جديدة بعد الإفراج عن الأسرى، لان هناك ثمنا دفع للإفراج عنهم".
وفي سؤال مراسلنا عن اجتماع القيادة اليوم قال أبو عين" إن هناك اجتماع موسع للقيادة لاتخاذ إجراءاتها على ضوء عدم الإفراج عن الدفعة الرابعة .. مبينا في الوقت ذاته أن القيادة لم تتلق أي رد رسمي بعدم الإفراج عن الأسرى.، منوها إلى أن الموقف الثابت للقيادة هو (لا مفاوضات على شيء اتفق عليه)، والموقف كذلك (التنفيذ ومن ثم الاتفاق على أي شيء جديد)".
خطة الجبهة الديمقراطية من أجل المصالحة
تقديم حكومتي رام الله وغزة استقالتيهما إلى الرئيس عباس
الكرامة برس
كشف الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمه، اليوم عن وجود خطة لدى الجبهة من أجل رأب الصدع، وإتمام المصالحة الفلسطينية بين رام الله وغزة.
وبحسب حواتمة، فالخطة تتلخص بتقديم حكومتي رام الله وغزة استقالتيهما إلى الرئيس عباس، إذ يقوم الأخير بتشكيل حكومة توافق وطني من شخصيات مستقلة برئاسته، يتم بعدها الدعوة إلى انتخابات تتم تحت رعاية عربية ودولية، وبمشاركة المجتمع الأهلي الفلسطيني والعربي.
غير أن حواتمة الذي كان يتحدث بمؤتمر صحافي في عمان، لم يعطي أي تفاصيل أخرى عن الخطة، وإن كان هناك قبول لدى الطرفين تجاهها، أو أنها عرضت عليهم أم لا.
على صعيد آخر، دعا حواتمه جميع القوى والفصائل الفلسطينية، لرفض اتفاق الإطار الذي طرحه وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، لأنه لا يقدم حلولاً سلمية متوازنة مستندة على قرارات الشرعية الدولية.
وتوقع حواتمه إن تحاول الإدارة الأمريكية تقديم إطار لاتفاق بدلاً من اتفاق الإطار، إذ يصبح مرجعية بديلة عن الحقوق الوطنية الفلسطينية، لافتاً إلى أنها ستحاول ممارسة المزيد من الضغوط من أجل انجاح خطتها.
وأكد أنه لا مرجعية شرعية للمفاوضات، ولا رعاية دولية لها، ولا وقف للاستيطان، مشيراً إلى تضاعف الاستيطان 123% عما كان عليه العام 2012، مضيفاً أن "حكومة نتانياهو لا تريد سلاماً متوازناً، إنما تريد فرض شروط استسلام".
ودعا حواتمه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والسلطة الوطنية الفلسطينية، إلى التقدم بعضوية جديدة للأمم المتحدة، لتصبح دولة تحت الاحتلال، والعودة إلى كل مؤسسات الأمم المتحدة، رافضاً استئناف المفاوضات وتمديدها، وهو ما تعتبره إسرائيل فرصة سانحة لمواصلة سياساتها الاستيطانية التوسعية
التنفيذية ستدرس كل الخيارات مساء اليوم
الكرامة برس
قال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن القيادة الفلسطينية ستعقد، مساء اليوم الإثنين، اجتماعا برئاسة الرئيس محمود عباس لتقييم التطورات الجارية، عقب عدم التزام الجانب الإسرائيلي بإطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى.
وأضاف أبو يوسف أن ‘اتصالات تجري بكثافة مع الجانب الأمريكي من أجل الإفراج عن الأسرى’، مشيرا إلى أن ‘الولايات المتحدة الأمريكية راعية الإتفاق يتوجب عليها الضغط على الجانب الإسرائيلي، وتأمين إطلاق الدفعة الرابعة’.
وأوضح القيادي الفلسطيني أن ‘القيادة الفلسطينية ستدرس كل الخيارات’، مؤكدا ‘عدم قبول الجانب الفلسطيني بأي اشتراطات جديدة، كتمديد المفاوضات أو الاعتراف بيهودية الدولة’.
ولفت أبو يوسف إلى أن ‘إسرائيل تسعى إلى جباية ثمن إطلاق سراح الأسرى من جديد’.
وقال ‘إسرائيل مارست جرائمها منذ انطلاق المفاوضات، قتلت واقتحمت المدن وشرعت ببناء ألاف الــــوحدات الاستيطانية، وانتهكت حـــرمة المســـجد الأقصى’، وهي تسعـــى إلى تمديد المفاوضــــات مـــرة أخرى لتمارس ذات السياسة.
وبموجب اتفاق استئناف المفاوضات بين الجانبي الفلسطيني والإسرائيلي في يوليو/تموز الماضي، أفرجت إسرائيل بالفعل عن 78 أسيراً على 3 دفعات، فيما تشمل الدفعة الرابعة 26 أسيراً، من بينهم أسرى من فلسطينيي عام 1948، كان من المقرر الإفراج عنهم مساء أمس السبت.
وفي وقت سابق، نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة، عن مسؤول سياسي، وصفته بـ’الكبير’ في إسرائيل، قوله، إن ‘تل أبيب ستعيد النظر في مسألة الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من المعتقلين الفلسطينيين، إذا تبين أن المحادثات مع الفلسطينيين قد آلت إلى طريق مسدود’، معتبراً أن ‘من مصلحة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، تمديد فترة المفاوضات لعام آخر، إذا لم يتم التوصل لأي اتفاق’.
وكان الرئيس الفلسطيني، أثار مسألة الإفراج عن الأسرى القدامى، في اجتماعه الأخير، مع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، حيث قال، إن ‘هناك اتفاقاً بيننا وبين الإسرائيليين من خلال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري حول قضية الأسرى، ونأمل أن يتم الإفراج عن الدفعة الرابعة في التاسع والعشرين من الشهر الجاري آذار/مارس، وهذا سيعطي انطباعاً بجدية المساعي التي نبذلها ككل لتحقيق السلام’.
وبحسب إحصاءات رسمية لوزارتي شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية في غزة ورام الله، يقبع نحو 4660 أسيرًا وأسيرة في 17 سجنًا ومعسكرًا إسرائيليا، بينهم 3822 أسيرًا من الضفة الغربية، و449 من غزة، و152 من القدس، و206 من إسرائيل، و31 أسيرًا من العرب اعتقلتهم إسرائيل بتهمة محاولة تنفيذهم عمليات ضدها عبر الحدود.
من هو الذي كان يتآمر ومن الذي كان يرصد مؤامراتك ؟؟ "
وثيقة تكشف تآمر الرئيس عباس على عرفات ومن الذي كان يرصد المؤامرات؟؟
الكرامة برس
كشفت مصادر صحفية في قطاع غزة وثيقة مسربة تكشف التآمر الذي قام الرئيس محمود عباس على الرئيس الشهيد أبو عمار ومحاولاته لتضليل الرأي العام عن دوره في رفع الغطاء السياسي عن الشهيد الخالد والمساهمة في حصاره وإنهائه سياسيا
ونضع بين أيدي جماهير شعبنا هذه الوثيقة التي تثبت دور عباس بالتآمر على رمز الوطنية والصمود ... وتكشف في نفس الوقت دور الآخرين الذين يلصق لهم عباس التهم جزافا .
إن هذه الوثيقة الرسمية الصادرة عن ( جهاز الأمن الوقائي - المحافظات الجنوبية ) الذي يدعي عباس ولاؤه للقيادي عضو اللجنة المركزية محمد دحلان تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الرئيس عباس كان يحمل عداءا شديدا وكراهية عمياء لرمز الشهداء أبو عمار .
والسؤال هنا برسم إجابة عباس من خلال ما جاء في الوثيقة فهل لك أن تجيبنا " من هو الذي كان يتآمر ومن الذي كان يرصد مؤامراتك ؟؟ "
- علما بأن الوثيقة عرضت في حينه على الشهيد أبو عمار كما هي ورد بكلمتين " ده كرزاي "
سعدات والبرغوثي يدعوان الى استئناف المقاومة بكل أشكالها بعد فشل المفاوضات
الكرامة برس
دعا كل من الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" مروان البرغوثي إلى الكف عن المراهنة على المفاوضات مع إسرائيل بعدما أثبتت عقمها، ودعيا إلى تفعيل المقاومة بكل أشكالها وإلى إرساء المصالحة الوطنية الفلسطينية وفق وثيقة الأسرى.
جاء كلام القائدين الفسطينيين في سياق حديثين أجرتهما معهما "مجلة الدراسات الفلسطينية" من خلف قضبان سجنهما، وسوف تنشر في عدد المجلة 98 (ربيع 2014) الذي يوزع بنسخته الورقية اعتباراً من مطلع الأسبوع المقبل في فلسطين والوطن العربي.
وبشأن المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، يرى سعدات أن "نتائج المفاوضات على مدار عقدين من الزمن حسمت الجدل في شأن جدوى استمرارها وفق منهج أوسلو والمرجعيات القائمة".
ويرى سعدات أن "الخروج من المأزق الراهن بات يحتاج إلى وقف المفاوضات والكفّ عن المراهنة عليها، أو على الأقل التزام الفريق المسؤول عنها بالشروط والأسس التي وضعها في وقت سابق للعودة إلى مسارها الصحيح: وقف الاستيطان؛ قرارات الشرعية الدولية كمرجعية سياسية؛ الإفراج عن الأسرى والمعتقلين؛ البناء على إنجاز الاعتراف الدولي بفلسطين دولة غير عضو في الأمم المتحدة في إطار رؤية شاملة ترتكز على إعادة ملف القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة مرجعية وقرارات، والمطالبة بأن تنفذها إسرائيل، والعمل لنيل العضوية في كافة مؤسسات الأمم المتحدة، وخصوصاً المحكمة الدولية".
ويشدد سعدات على ضرورة إنجاز الوحدة الوطنية على أساس وثيقة الأسرى للوفاق الوطني، ويقول "من وجهة نظري لا يمكن الفصل بين استمرار المفاوضات العقيمة وحالة الانقسام التي يعيشها شعبنا".
ويدعو سعدات إلى "الشروع في تنفيذ اتفاق المصالحة عبر تأليف حكومة التوافق الوطني فوراً؛ انتظام عمل الإطار القيادي الموقت المعنيّ بتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة بنائها، من أجل الإعداد لانتخابات المجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني للمنظمة عبر جدول زمني محدد لا يتجاوز ستة أشهر، ويمكن أن يجري تمديد الفترة إذا اقتضت الحاجة؛ تحشيد جماهير شعبنا، وهذا الأهم، حول رؤية وبرنامج سياسي وطني كفاحي موحد يرتكز إلى المقاومة بأشكالها وأساليبها كافة".
ويعتبر الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني أن "وثيقة الأسرى" لا تزال "أساساً سياسياً صالحاً لإنجاز المصالحة كمدخل لاستعادة وحدتنا الوطنية، وبناء مؤسسات شعبنا السياسية القيادية وفي مقدمها منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وطنية وديمقراطية وفق آلية الانتخاب الديمقراطي، وبمشاركة شعبنا حيثما يمكن ذلك".
ويرفض سعدات حصر المقاومة بشكل واحد، وإنما يشدد على ضرورة "امتلاك القدرة على تقديم هذا الأسلوب أو ذاك على غيره من الأساليب في كل ظرف، تبعاً لحاجات هذا الظرف، أو تلك اللحظة السياسية". ويقول: "إن طرح المقاومة الشعبية كخيار نضالي لا يستدعى المفاضلة بين مختلف أشكال النضال وأساليبه، [....] وحصر المقاومة الشعبية في إطار النضال السلمي يفرغها من مفهومها الثوري، فالانتفاضة الشعبية الفلسطينية الكبرى كانت نموذجاً للمقاومة الشعبية وبوصلة لكوكبة من أشكال وأساليب المقاومة المتميزة: السلمية، والعنيفة، والجماهيرية، والفصائلية، والاقتصادية، والسياسية، والثقافية. فالمنهج السياسي العلمي يرفض منطق تجزئة أشكال المقاومة وأساليبها".
أما مروان البرغوثي فيرى أن المفاوضات قد آلت إلى فشل ذريع، فيما الاستيطان يأكل ما تبقى من أرض في الضفة الغربية وما بقي من أمتار قليلة في شوارع القدس الضيقة، ولا أمل في أن نستطيع تحقيق أي نتيجة. ويقول "إن تجربة عشرون عاماً من المفاوضات منذ مؤتمر مدريد مروراً بأوسلو، لم تفض إلاّ لمزيد من الاستيطان وتكريس الاحتلال وتهويد القدس، ولمزيد من الاعتقالات [....] وقد حان الوقت لاستخلاص العبر والدروس من تكرار التجارب [....] ومن الملاحظ أن عكازة المفاوضات نخرها السوس منذ زمن وهي عاجزة عن تحقيق الأهداف الوطنية وبخاصة في غياب المساندة الحقيقية والفاعلة على الأرض وغياب الدعم العربي والدولي وفي غياب الأسس والمرجعيات القائمة على أساس الشرعية الدولية".
ويرى البرغوثي أنه "من غير المتوقع للمفاوضات أن تحقق الحد الادنى من الطموحات الوطنية الفلسطينية، وإسرائيل تستخدم المفاوضات لكسب المزيد من الوقت ولفك عزلتها الدولية وتراهن على حالة العجز التي تعيشها الساحة الفلسطينية في ظل الانقسام والوضع العربي الراهن، مستغلة ذلك لتكثيف الاستيطان وزيادة عدد المستوطنين على نحو يحول دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967، وعاصمتها القدس".
ويؤكد أنه "يتوجب مواصلة العمل للانضمام للمنظمات والوكالات الدولية دون تأخير أو ابطاء والدعوة الصريحة والرسمية ـ فلسطينياً وعربياً ـ للمجتمع الدولي ومؤسساته لمقاطعة إسرائيل وعزلها على المستوى السياسي والاقتصادي والإعلامي والعسكري والأكاديمي".
وإذ يشدد البرغوثي على ضرورة إرساء المصالحة الفلسطينية فإنه يعتبر أن "الخطوة الأولى لإعادة بناء الحركة الوطنية هي في المصالحة الوطنية وإعادة الاعتبار لوثيقة الأسرى للوفاق الوطني، وبناء وتطوير وتحديد الكيان المعنوي والسياسي الفلسطيني ممثلاً بمنظمة التحرير الفلسطينية ـ الإطار الجامع للفلسطينيين في الداخل والخارج ـ وعلى أساس ديمقراطي وعلى قاعدة الشراكة للجميع، وكذلك في تحديد مؤسسات السلطة وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية ولعضوية المجلس الوطني وتعزيز سبل ومجالات مقاومة الاحتلال على كافة المستويات".
وبشأن المقاومة، يشدد البرغوثي على ضرورة "تفعيل المقاومة الشعبية على أوسع نطاق وانخراط الجميع فيها والعمل كذلك على مقاطعة المنتوجات والبضائع الإسرائيلية ووقف كل أشكال التنسيق الأمني والتفاوضي والإداري مع دولة الاحتلال". ويقول: "ليس هناك تناقض بين هذا الشكل وذاك، بل كافة أشكال النضال هي حلقات مكتملة في سلسلة واحدة، ونطاق المقاومة واسع وعلينا أن لا نختزل المقاومة بشكل واحد مهما كان هذا الشكل، بل إن سر نجاح المقاومة هو في شموليتها وتعدد أشكالها وأنواعها دون استثناء ودون استبعاد هذا الشكل أو ذاك أو وضعه في حالة من التناقض. إن استخدام هذا الشكل أو ذاك أو هذا الأسلوب أو تلك الوسيلة يجب أن يتحدد وفق كل مرحلة ومدى ملائمته وقدرته على تحقيق الأهداف، وقد أكدت الوثيقة وحدة المقاومة وضرورة قيام جبهة مقاومة واحدة وقيادة موحدة، لأن ذلك من شروط نجاح المقاومة".
ينشر الحديثان ضمن ملف خاص هو بمثابة تحية من "مجلة الدراسات الفلسطينية" إلى "أسرى الحرية، وفيه أيضاً تحقيق عن الأسيرين عاهد أبو غلمي وناصر عويص، وإحصاءات عن الأسرى وملفات محاكماتهم، وثبتاً بالمعتقلات والسجون
واختصاصاتها وتوزعها الجغرافي، ومقالة لمديرة مؤسسة الضمير المحامية سحر فرنسيس، على وضع المعتقلين الفلسطينيين في القانون الدولي الإنساني.
المقطوعة رواتبهم في غزة يهددون بالتصعيد ويطالبون الرئيس بالتدخل
صوت فتح
ناشد الموظفون المقطوعة رواتبهم في قطاع غزة الرئيس محمود عباس باعادة صرف رواتبهم وقوت ابنائهم.
واتهموا في بيان لهم نشر مساء اليوم الاحد ، جهات بارسال تقارير كيدية ادت الى قطع ارزاقهم, لكنهم لوحوا باتخاذ اجراءات احتجاجية كي تعيد القيادة الفلسطينية صرف رواتبهم.
واضافوا" ان لم نجد اي جديد في الاجتماع المقرر من طرف لجنة الرواتب مع الدكتور زكريا في القريب العاجل فأننا
1- سيجدد الحشد الكبير والضخم لكل من قطع راتبه بتقريير كيدى مع الاسر والابناء والاعتصام المفتوح و الاضراب عن الطعام فى المكاتب السيادية فى غزة
2- الاعتصام المفتوح والاضراب عن الطعام سينفد فى مكتب الدكتور زكريا.كتلة نواب حركة فتح. نقابة الموظفين.مكتب منظمة التحرير الفلسطينية
3- كل مسئول فلسطينى سيكون فى دائرة تسألات اطفالنا وذوينا اين انتم من معنأتنا..يجب ان تتحملوا المسئولية معنا
4-ورسالتنا الى جمع اخوانا ممن قطعت رواتبهم بتقاريير كيدية كلمتنا واحدة وحقنا واحد واقترابنا من حل قضيتنا قريب بفعاليتنا سنضع الجميع امام مسئولياته.ضرورة الالتزام بقرارات اللجنة
5-نجدد البيعة والالتزام المطلق بالشرعية على راسهم فخامة السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن رئيس دولة فلسطين ونجدد الثقة الكبيرة برئيس الوزراء المحترم وكل قيادى فلسطينى فى فتحنا العظيمة
ووجه اطفال الموظفين من خيمة الاعتصام رسالة ال الرئيس ابو مازن قالوا فيها": ابانا فخامة الرئيس ابو مازن..منذ سنوات انقطع عن ابى راتبه بالظلم والافتراء.ولم نكن نعرف يوما اننا سنفقد لعبتنا التى نحبها ومصروفنا الذى حرمنا منه حينما ضاقت على ابائنا الحياة ونفذ المخزون واصبحنا فقراء ولا نحصل على ما نتمناه..كنا نحلم وكل امانينا ان تستمر الحياة جميلة..وفجأة تحولت الى كند وهم...واصبحنا لا نشعر بالآمان والخطر يداهم مستقبلنا..وتحملنا الالم والقهر على حساب طفولتنا وبرائتها..والمزيد من الجراح والمشاكل ستشردنا...
اشتقت لمصروفى واشتقت ان ارى دمية العب بها كأبناء جيرانى..
كل يوم تهفو قلوبنا للحياة الجميلة ونرى فى ملامح ابائنا الالم والحرمان فنعود للجراح ان اصبحنا وامسينا..وفقدنا احلام طفولتنا التى يتمتع بها الجميع..نحن فى خطر فلا تتركونا للمجهول..
فخامة الرئيس..وانت تملك محبتنا نناشدك ان تعطينا الامان والمستقبل والكرامة وان تنهوا حالة الحرمان التى نعيشها واعادة رواتب ابائنا المقطوعة..التى نحن احق بها..فلا تخذلنا ونحن من راينا في عينيك ملاك الرحمة ,,,نعلم انه لن يطيب لك ان تقتل احلامنا وتعيد لنا بقايا كرامتنا وطفولتنا..بحق الوطن لا تخذلونا ولا تتركونا للمجهول...وكلنا امل بالله وبكم...وذمتم فى رعاية الله وحفظه..."
اضراب عام في أراضي 48 في الذكرى الـ 38 ليوم الارض
صوت فتح
تشهد المدن والقرى العربية في اراضي عام 1948 اضرابا عاما وشاملا في الذكرى 38 ليوم الارض وإحياء ذكرى شهداء هذا اليوم الستة الذين استشهدوا دفاعا عن الارض التي خططت إسرائيل لمصادرتها في الجليل في العام 1976 .
وأوضح مراسلنا أن مئات النشطاء في البلدات العربية وزعوا المناشير التي تدعو الى الإضراب العام ردا على الهجمة الإسرائيلية على الاراضي العربية في النقب وهدم القرى غير المعترف بها وإقرار قوانين عنصرية.
وكانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية قد اصدرت بيانا دعت فيه الى اوسع وحدة وطنية في هذا اليوم عبر الالتزام بالإضراب العام والذي يشمل السلطات المحلية والمدارس والمؤسسات التعليمية العربية والمشاركة الفاعِلة في جميع فعالِياتها ونشاطاتها، بعيدًا عن الخِلافات والاختلافات، في مواجهة المخاطِر الجَماعية التي لا تستثني أحدا، بدون رفع الأعلام الحزبية او الهتافات الفئوية، ورفع الاعلام الفلسطينية فقط.
وناشدت لجنة المتابعة جميع الأحزاب والحركات السياسية، والسلطات المحلية والهيئات الشعبية، الى تحمل مسؤولياتها والقِيام بدورها وواجبها، في تنظيم الفعاليات والنشاطات التعبوية، المحلية منها والقطرية، لإنجاح الإضراب العام.
ومن المقرر أن تنظم اليوم مسيرات محلية في البلدات العربية التي سقط فيها الشهداء ووضع اكاليل الزهور على النصب التذكارية وسينظم المهرجان المركزي في بلدة عرابة البطوف في الساعة الرابعة بعد الظهر، كما سيتم تنظيم مهرجانا اخر في بلدة صواوين في النقب.
ابو شمالة: قانون العقوبات المقترح من حماس إنتهاك للقانون ومخالف لما سنه عمر بن الخطاب
صوت فتح
شدد النائب ماجد أبو شمالة عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية أن فلسطين دولة مدنية بحكم القانون الأساسي (الدستور) وإعلان الاستقلال الذين حددا ملامح هذه الدولة ولا يجوز لأي كان تغيير وجهة هذه الدولة منفردا ,معتبرا أن ما تقوم به كتلة حماس من محاولات فرض قوانين هو تأصيل للانقسام السياسي الفلسطيني وخروج واضح على
القانون الأساسي الذي وضح شكل الدولة الفلسطينية كدولة مدنية ديمقراطية وليست دولة دينية او شكل من أشكال الإمارة
كما لفت النائب أبو شمالة إلى أن التشريعات و القوانين ما هي إلا انعكاس للحالة الاجتماعية والاقتصادية وفلسفة المجتمع التي تطبق فيه ويجب أن تتماشى مع هذه الحالة وتحوز على رضي المجتمع بكل أطيافه ومكوناته متسائلا كيف سيتم تطبيق الحدود الإسلامية في فلسطين على المواطنين غير المسلمين والذي يتوجب على المشرع أخذهم بعين الاعتبار علما بان القاعدة الشرعية تعفي غير المسلم من تطبيق الحدود إلا إذا طلب هو ذلك .
وهل يحق لنا في ظل الوضع الذي يعيشه المجتمع أن نطالب حقا بإقامة الحدود قياسا على شروط تطبيق حد السرقة مثلا ' فعلى القاضي أن يطمأن أن هذا السارق قد أخذ حقه كاملا من الدولة من المأكل والمشرب والمسكن والعناية هو وعائلته المكلف بهم أي أن السارق غير مضطر السرقة بسبب فقر أو حاجة أو جوع , وأن تكفل له الدولة حق العيش الكريم كأواسط الناس في مجتمعه , وكذلك يجب أن يطمئن القاضي على صحة إجراءات الاتهام والتلبس.
وهذا يضع كتلة التغير والإصلاح أمام جملة من التساؤلات عليها أن تجيب عليها قبل أن تشرع القوانين هل إلتزمـت حماس بالعقد الاجتماعي بينها وبين الناس وهل وفرت لهم الحد الأدنى من العيش الكريم ومن هو المسئول عن الترامدول الذي يملئ الشوارع ومن هو المسئول عن قيام مواطنين عرض أعضائهم البشرية للبيع ومن هو المسئول عن ظاهرة
حرق النفس التي أقدم عليها المواطنين في غزة ومن هو المسئول عن العاطلين عن العمل الذين يشكلون أكثر من ثلثي المجتمع في غزة وعلى من ستطبق حماس هذه الحدود هل على المحتاجين في غزة ام على المكتفين من أبنائها .
وتسائل النائب أبو شمالة كيف سيطبق القانون الجديد على المجتمع الفلسطيني في الوقت الراهن بكل ما يحمله من ضعف ووهن وآفات اجتماعية خلفها استيلاء حماس على السلطة ,فهل فعلا من الممكن إقامة الحدود في غزة في ظل الوضع الاقتصادي البائس الذي يعيشه الغزيين وحالة الفقر واليأس الذي يعيشه المجتمع ,وهل يتناسب ذلك فعلا مع روح الإسلام والشريعة التي يقال ان هناك رغبة في تطبيقها ,فإذا كان امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عطل بعض هذه الحدود في عام الرمادة فكيف تود حماس إقامة هذه الحدود في أعوام الرمادة التي تعيشها غزة منذ سبعة سنوات .
وأضاف أبو شمالة أن أي إقرار لقوانين جديدة في فلسطين لا تتبع فيها الأصول والإجراءات المعمول بها والمنصوص عليها في القوانين الفلسطينية تفقد هذه القوانين شرعيتها ولا جدوى من وجودها مشددا على أن ما تحاول تمريره كتلة حماس من إقرار قانون عقوبات جديد هو أمر لا مسوغ قانوني له وهو أمر مطعون فيه دستوريا وإجرائيا ومخالف للنظام الداخلي للمجلس التشريعي وأصول إقرارات التشريعات .
وساق النائب أبو شمالة عدد من المأثورات الإسلامية والشرعية محتجا بها على بطلان ما أقدمت عليه كتلة حماس منها قولة سيدنا علي رضي الله عنه ' لو كان الفقر رجلا لقتلته فو الله نعجب ممن لا يجد قوت يومه كيف لا يسل سيفه و يخرج'
واثر الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري رضي الله عنه 'عجبت لمن لا يجد القوت في بيته، ألا يخرج على الناس شاهرًا سيفه' وعلى من يجد في هذا ضعفا العودة إلى ما أورده ابن حزم'إنه إذا مات رجل جوعا في بلد اعتبر أهله قتلَة، وأخذت منهم دية القتيل، -ويضيف ابن حزم بأن للجائع عند الضرورة أن يقاتل في سبيل حقه في الطعام الزائد عند غيره 'فإن قُتِل -أي الجائع- فعلى قاتله القصاص، وإن قتل المانع فإلى لعنة الله لأنه منع حقا وهو طائفة باغية' مضيفا أليس هذا رأي شيخكم القرضاوي نصا قال فيه( من سوء تطبيق 'الحدود' أن تطبّق دون تحقيق شروطها؛ فقبل أن يطبق الرسول عليه الصلاة والسلام حدّ السرقة طبّق الإسلام كاملاً، فأقام فرض الزكاة وأعطى الفقراء حقهم، وأقام التكافل الاجتماعي وشغل العاطلين عن العمل لكن عندما لا يجد الناس عملاً، وتغزو البطالة صفوف الشباب، ولا يجد الجائع خبزاً، ولا المشرّدون مسكناً أو المرضى علاجاً، فالأولى قبل إقامة الحد أن نقيم الإسلام فيما سبق، لأنه في حينها فإن من يسرق سيسرق من شرّ في نفسه) .
وأكد أبو شمالة أن ما تحتاجه غزة فعلا ليس مزيدا من التشريعات والقوانين ,ولكنها تحتاج إلى حلول جذرية وحقيقية للمشكلات الاجتماعية التي خلفها الانقسام الذي تسبب في حالة الفقر والبطالة وانعدام الأمن الاجتماعي والاقتصادي وتسبب بشرخ طولي في المجتمع والأجدر أن تقوم كتلة حماس بمسائلة حكومتها عما تسببت فيه لغزة وما هو المفترض أن تقوم به من اجل تصحيح الوضع ومساعدة الناس ورفع الظلم والفقر والبطالة وغيرها عنئهم .
يشار إلى أن الكتلة البرلمانية لحركة (حماس) في قطاع غزة تدرس إقرار قانون عقوبات يستند للشريعة الإسلامية ويتضمن عقوبات مغلظة مثل الجلد، الأمر الذي قوبل بالرفض من قبل منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان في القطاع.
جليلة دحلان تصل غزة
صوت فتح
وصلت إلى قطاع غزة، صباح اليوم الأحد، جليلة دحلان عقيلة القيادي في حركة فتح والنائب في التشريعي محمد دحلان، عبر معبر بيت حانون.
ومن المقرر أن تعقد دحلان التي استقبلها عددا من أقربائها، عدة لقاءات مع مؤسسات خيرية قدمت إليها مؤخرا مساعدات مادية وعينية لدعم المحتاجين بغزة، وألصق عليها ملصقات بإهداء منها.
يشار إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي تزور فيها دحلان غزة خلال فترة قصيرة.
الرئيس اليمني السابق يحذر: الإخوان تدّعي أنها الأمل في تحرير فلسطين وماهي إلا أداة لإضاعة القضية
فراس برس
كشفت مصادر صحفية أن "على عبد الله صالح" الرئيس اليمنى السابق حذر من جماعة الإخوان المسلمين التى كانت تدعى أنها الأمل فى تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني ، كما حذر من أنها هي الأداة التى من خلالها ستضيع القضية الفلسطينية والقومية العربية ، على حسب وصفه.
وأثنى الرئيس اليمني السابق على ما خرجت به القمة العربية التى عقدت فى الكويت أخيرا وخاصة جهود أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح فى محاولته لم البيت العربي ، معربا عن أمله أن يتم تنفيذ قرارات قمة الكويت لإعادة اللحمة إلى البلاد العربية وشعوبها، بعد التصدع الذي حدث فى العلاقات العربية بفعل تدخل بعض الدول فى شئون البلدان الأخرى وخصوصا منذ العام 2011.
وأضاف "صالح" أن أهداف الإخوان تحولت من الجهاد ضد المستعمر الصهيوني إلي جهاد إخوانهم المسلمين ، كاشفا أن ما جرى عام 2011 وأطلق عليه تسمية الربيع العربي ما هو إلا ربيع عبري، زاد من قوة الاحتلال الصهيوني ومن تشرذم العرب على يد جماعات كانت تعيب على بعض القيادات والحكومات تمسكها بالسلطة، موضحًا أنه عندما وصلت تلك الجماعات إلي السلطة، عملت على تسخير الدين والفتاوى لتحريم الخروج عليها.
مقــــــــــــالات. . .
فاوض ..ثم فاوض ..ثم استسلم !
الكرامة برس /داليا العفيفي
التخبط الإعلامي في العلن والمناورة في الخفاء هو السمة السائدة من مواقف القيادة حول كل ما يتعلق بملف المفاوضات التي تجري بعيداًً عن عيون الشعب الفلسطيني وهو آخر من يعلم عما يدور في الكواليس لتحديد مصيره ومستقبله ، فعلاً لقد تحولت المفاوضات إلى ملف مبهم ولا يعرف تفاصيله أحد غير الدائرة القريبة من الرئيس ومن غير المسموح الإقتراب منه إنها الحقيقة اللعينة التي لا يريد أحد من اللجنة المركزية وحركة فتح والقيادة الاعتراف بها أو مواجهتها ، فمنذ أن جاء الرئيس محمود عباس / منتهي الصلاحية ، وملف التفاوض تنتابه حالة من الضبابية والتخبط الكبير وفي النهاية القرار فردي يرجع للرئيس محمود عباس كأن الوطن أصبح ملك له وحده، ومن حقه فقط أن يقرر به كما يشاء .
فمرة يخرج علينا أحدهم ليقول إننا لن نفاوض إلا إذا توقف البناء الاستيطاني ، ونتفاجيء بعدها أن المفاوضات أصبحت ممكنة ومقبولة في ظل تصاعد الجنون الاستيطاني والعدو مستمر بشراسة في بناء المستوطنات وطرح المناقصات لآلاف الشقق السكنية وتسارع عملية التهويد في القدس ، رغم ذلك المفاوضات من أجل المفاوضات تتواصل مع قناعة ثابتة حتى لدى المفاوضين أنفسهم بأنها تدور في حلقة مفرغة ولا طائل منها ، وتارة أخرى يقولون لن نفاوض إلا بإطلاق سراح الأسرى من السجون الإسرائيلية ورغم ذلك يستمر مسلسل المفاوضات وقد ذهب الرئيس عباس إلى واشنطن منذ أيام قليلة وعاد بيدين فارغتين وبلا أي نتيجة في ظل زيادة التطرف في المواقف الإسرائيلية وإنحرافها أكثر نحو اليمين ، لدرجة أن نتنياهو أصبح يطالب السلطة بدفع الثمن مسبقاً وللمرة الثانية عن الجزء المتبقي من صفقة إطلاق سراح الأسرى القدامى ويهدد علانية إما القبول في شروطهُ المتعلقة بتمديد عمر المفاوضات مع الجانب الفلسطيني أو وقف إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى التي تم مقايضتها سابقا بالتزام من المفاوض الفلسطيني بعدم الذهاب للمؤسسات الدولية أثناء سير العملية التفاوضية والمدة الزمنية المحددة لهذا الغرض .
طبعا تفاصيل اللقاء في واشنطن لا يعرفها أحد، فجميع اللقاءات سرية حتى على القيادات الفلسطينية في اللجنة المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، والدليل على ذلك خروج بيان منذ مدة قصيرة من مرکزية فتح يتحدث عن رفضهم الذهاب للمفاوضات في ظل الاستيطان وبدون تحديد مرجعية ولكن بعدها بأسبوع أبو مازن ذهب للتفاوض !!!
كأن الخيارات الأولى والأخيرة لدى الرئيس عباس والجزء المحيط به من القيادة الفلسطينية ومجموعة المستشارين في مكتبه هو التفاوض ثم التفاوض ثم التفاوض وإذا فشل التفاوض فالرد بالمزيد من التفاوض ، وإغفال كل الخيارات النضالية الأخرى المتوفرة لدى الشعب الفلسطيني وفق كل القوانين والمواثيق الدولية !! ولا نعلم ماذا يحمل الرئيس أبو مازن في جعبته ليخرج علينا بعض المتحدثين والمدعين عبر وسائل الإعلام ويقول صراحة مهددًا العدو في حال عدم إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى سيكون الرد حازم !!! فما معنى هذا الحديث ونحن أصبحنا على شبه يقين أنه لا رد مخفي لدينا ولا خيار سوى التفاوض في جعبة القيادة إلا إذا كان الرد الحازم المقصود بها التعهد بتمديد المفاوضات إلى حين إكتمال المشاريع والمخططات الاستيطانية والانتهاء من عملية التهويد في القدس والسيطرة على الأماكن المقدسة فيها !!
يقول الرئيس محمود عباس/ منتهى الصلاحية أن كل الخيارات مفتوحة " ولا ندري عن أي خيارات لديه ويلوح بها " كونه في نفس الوقت لا يؤمن بخيار المقاومة وقد أعلنها صراحة في أكثر من مناسبة ،فهل سينتظر عباس إلى أن يبتلع الاستيطان الأراضي الفلسطينية بأكملها أم سينتصر لخيار الشعب في المطالبة بمواجهة مفتوحة ضد الاحتلال الإسرائيلي تجعل من تكلفته المادية والمعنوية على كل المستويات ما يدفعه إلى التفكير الجدي بأن يحمل عصاه ويرحل ؟!!.
ذكرى حصار الزعيم وتصريحات "بينيت" ضد عباس!
الكرامة برس / حسن عصفور
بعد أن نفذت حركة "حماس" عمليتها العسكرية داخل أحد مطاعم تل أبيب، وادت لمقتل واصابة العشرات بين صفوف الاسرائيليين، كان متوقعا ما هي "الخطوة التالية" التي سيقدم عليها الارهابي اريك شارون، فقد سبق له القول صراحة، أن أي عملية عسكرية "انتحارية" ضد الاسرائيليين سيكون الرد بحصار مقر الرئيس ياسر عرفات واجتياح الضفة الغربية، وشن حرب على مقار السلطة، ودون أدنى إدراك من قيادة حماس لخطورة تلك التهديدات قامت بتنفيذ ما منح شارون "الذريعة" التي نفذ من خلالها خطة عسكرية بمسمى "السور الواقي" ليحاصر مقر الرئيس ابو عمار ويجتاح الضفة الغربية اجتياحا واسعا، وتبدأ عملية قصف مقار الرئاسة والسلطة في الضفة والقطاع..
12 عاما منذ تنفيذ تلك العملية الاحتلالية، والتي اعلنت رسميا انتهاء كل أمل كان مخزونا للتوصل الى اتفاق سلام أو التوصل لعملية سياسية تؤدي الى وضع نهاية للصراع المباشر، خاصة وأن عملية حصار الزعيم في نهاية شهر مارس (آذار) عام 2002 جاءت بعد 3 ايام من اقرار القمة العربية في بيروت لأول مبادرة "سلام عربية شاملة"، دعت فيما دعت لحل نهائي للصراع يفتح الطريق لاقرار سلام جماعي بين الدول العربية ودولة الكيان، الا أن شارون وضع تلك المبادرة التي لا تزال خزينة أدراج الجامعة العربية تحت جنازير آليته العسكرية التي أعادت احتلال الضفة بطريقة فاقت ما حدث عام 1967..
ولأن المبادرة العربية لم تأت من أجل التوصل لحل سياسي جاد، لذلك لم يكن لها أثر في تغيير معادلة الحرب الشارونية على القضية الفلسطينية وزعيمها أبو عمار، فتلك المبادرة، هدفت لتمهيد الطريق أمام الرئيس الأميركي لعرض خطة تصفية الزعيم ياسر عرفات في 24 يوينو( حزيران)، والتي اسماها هو وبعض فريق فلسطيني تجاوب معها، بـ"عهد بوش" لـ"حل الدولتين"، والواقع السياسي انها كانت أول دعوة رسمية أميركية تعلن ضرورة الخلاص من القائد الفلسطيني ياسر عرفات بمسمى اختيار قيادة "أكثر ديمقراطية للشعب الفلسطيني"، كلمات كانت واضحة جدا، استثمرت حالة العرب المخزية في التواطئ على حصار ابو عمار، وحرب شارون الاحتلالية للبدء في تنفيذ مرحلة التصفية السياسية للزعيم الشهيد..
في معركة الحصار الشاروني الثاني لياسر عرفات، بعد الحصار الأول عام 1982 في بيروت، أدرك الزعيم أن "المؤامرة" وصلت الى حد فاصل، وقد تحقق غايتها فقال قوله المأثور والخالد بخلوده: "شهيدا ..شهيدا.. شهيدا"، ذلك النداء الذي أعلن للشعب الفلسطيني وللعالم أجمع أن ياسر عرفات لن يستسلم ابدا، وأنه اختار طريق الشهادة بديلا لأي حل استسلامي لشخصه، وصنع مرحلة تاريخية تضاف لمراحل تاريخ التضحية والبطولة التي دمغت شعب فلسطين في طريقه للتحرر والاستقلال وبناء دولته الوطنية في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس العربية المحتلة عام 1967، وروحها المقدسة في البلدة القديمة بأقصاها وكنيستها..
كان بالامكان لياسر عرفات أن يختار طريقا آخر، لكنه يدرك بحدسه وحسه السياسي الكبير أن اي خيار غير الخيار الذي اختار سيكون الحاق "عار أبدي" ليس لاسمه فحسب، بل لقضيته وشعبه، فكانت القولة الأشهر لرئيس وزعيم في التاريخ الحديث..شهيدا..شهيدا..شهيدا..م قولة ستبقى طاقة محركة للشعب الفلسطيني الى أن يحقق أهدافه في التحرر والحرية..
وبعد 12 عاما استمعنا لوزير اسرائيلي يتحدث بلغة مهينة بحق الرئيس محمود عباس، اقوال الوزير الارهابي بينيت ضد الرئيس عباس، وتلفظه بما قال من تسخيف وتهديد، ما كان لها أن تمر كما حدث، وأن تكتفي حركة فتح بتصريح الناطق الرسمي باسمها بالطلب من نتنياهو توضيحا واعتذارا لتلك "الأقوال المهينة" للرئيس بشخصه ومنصبه، كان لها أن تشكل قوة دافعة لحركة فتح أن تخرج اليوم في ميادين الضفة والقطاع لترد على "التطاول السافل لذاك الارهابي" بعمل كفاحي ضد الحضور الاحتلالي..مظاهرات تبرز الطاقة الكفاحية وليس "عملا استعراضيا على طريقة الكشافة والجوالة المدرسية"..فعل يقول للمحتلين ارحلوا ولا غير الرحيل نقبل، وأن للرئيس شعب يحميه..
ذلك الرد هو المطلوب على من قال أن "جيش الاحتلال" هو من يحمي الرئيس عباس ولو خرج لن يستمر نصف ساعة..أي حركة يمكنها أن تسمح بتمرير اهانة كتلك الاهانة!
الشعب الفلسطيني لا ينتظر توضيحا ولا اعتذارا لتصريحات وزير ارهابي، بل رده يجب أن يكون فعلا ميدانيا يعيد استنساخ "الروح العرفاتية" في التحدي والشهادة!
ملاحظة: اعادة القائد الكبير نايف حواتمة لعرض مبادرة تطويرية لانهاء الانقسام، لا يجب أن تكون خبرا فحسب..هل تلتقط قوى "اليسار وأطرافه" جوهر المبادرة ويتحرك منفردا دون انتظار "عطفا" من طرفي الأزمة، لتصبح "فاعلا سياسيا" بدل من ان تستمر "مفعولا به"!
تنويه خاص: متى تنتهي "حركة الوهم الوطني الفلسطيني – وهم" من موقف الانتظار لحل اميركي يمكن أن يكون في مصلحة شعب فلسطين..كفاكم أوهاما وتضليلا يا - حركة وهم - !
واقع المفاوضات وأزمة الاتفاق
الكرامة برس/ د. سنية الحسيني
يخوض الفلسطينيون منذ أكثر من عشرين عاماً غمار عملية سلمية وجولات تفاوضية لا متناهية، بعد أن قررت قيادة منظمة التحرير الممثلة عن الشعب الفلسطيني أن تستبدل طريق الكفاح والمقاومة بمسار سلمي تفاوضي، في سبيل تحقيق الاستقلال. ولا تشير المعطيات العامة لهذه المفاوضات ونتائجها حتى اليوم، وابتداء من السياق الزمني الذي قامت في اطاره جولات التفاوض، وانتهاء بما وصلت اليه المواقف التفاوضية تجاه قضايا الحل النهائي، والتي تعكسها تصريحات قيادتي الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني، إلى امكانية تحقيق استقلال حقيقي للفلسطينيين. وقد يكمن الخلل الرئيسي في عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية ونتائجها، أنها تقوم على أساس مقاربتين متناقضتين لطرفيها، كما أنها تأتي في سياق من عدم التوازن بين قوة هذين الطرفين، مما جعل النتائج العامة لهذه العملية تميل لصالح تحقيق مقاربة الطرف الأقوى في معادلة التوازن على حساب مقاربة الطرف الفلسطيني.
وتقوم مقاربة إسرائيل لعملية السلام على أساس التخلي عن سيطرتها عن جزء من الاراضي الفلسطينية التي احتلتها عام 1967، ذات الكثافة السكانية العالية، في شكل حكم ذاتي، لكن دون التخلي عن السيادة الفعلية على الأرض. فإسرائيل تأكد على عدم انطباق قرار مجلس الامن 242 على الضفة الغربية، كما ينطبق على سيناء والجولان. إن إسرائيل تسعى إلى التخلص من العبء القانوني والاخلاقي لاحتلال الاراضي الفلسطينية، لكن دون أن تتنازل فعلياً عن سيطرتها السياسية والامنية والاقتصادية. في حين أن جوهر المقاربة الفلسطينية لتلك العملية السلمية يقوم على أساس تحقيق الاستقلال التام والسيادة الكاملة على كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وتحصيل الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده. وعلى الرغم من أن المقاربة الفلسطينية للعملية السلمية تقوم على أساس شرعي وقانوني، تفرضها قرارات الشرعية الدولية الصادرة عن مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة، وتحسمها أحكام القانون الدولي وعلى رأسها بنود اتفاقيات جنيف، إلا أن ما وصلت اليه نتائج المفاوضات حتى الان تعكس التطور في تحقيق مقاربة الجانب الاسرائيلي على حساب المقاربة الفلسطينية.
منذ انطلاقها، جاءت العملية السلمية وجولاتها التفاوضية، ضمن سياق زمني يعمل في غير صالح الفلسطينيين وتحقيق مقاربتهم من العملية السلمية، بل على العكس استخدم ذلك السياق للضغط عليهم لتقديم تنازلات تخدم المقاربة الاسرائيلية لهذه العملية.
افتتحت الولايات المتحدة العملية السلمية برمتها عبر دعوتها لمؤتمر مدريد للسلام عام 1991، في ظل استرتيجية جديدة لسياستها الخارجية تتناسب مع التغير في موازين القوى العالمية لصالحها واختفاء المنافس. ففي الشرق الاوسط، شنت الولايات المتحدة حربها على العراق، القطب السلبي الوحيد المتبقي في منطقة الخليج، ودعت لموتمر سلام يجمع بين حليفتها إسرائيل وباقي الدول العربية. فمعادلة التوازن في المنطقة مالت بشكل صارخ لصالح إسرائيل، خصوصاً بعد هزيمة العراق، ومقاربة تحقيق السلام باتت أقرب، خصوصاً بعد تصاعدت مكانة الدول المؤيدة للسلام مع إسرائيل، وجدلية فرض الحلول أصبحت ممكنه في ظل ضعف عربي عكسه الانقسام بعد أزمة الخليج، وتفاقم أزمة منظمة التحرير. فقام مؤتمر مدريد على أساس مبدأ الارض مقابل السلام، وقراري مجلس الامن 242 و338 بدل أن يكون على أساس القرارات (181 و194 و242 و338 و225) التي حددها قرار الجمعية العامة (45/68). وجاءت المفاوضات بوساطة أمريكية بدل وساطة الامم المتحدة، وعلى مسارين أحدهما متعدد جمع بين إسرائيل والدول العربية، ودون مشاركة الفلسطينيين في وفد مستقل، كما منعت منظمة التحرير من المشاركة.
وفي سياق زمني لا ينفصل عن سياق مؤتمر مدريد، جاءت مفاوضات أوسلو بين منظمة التحرير وإسرائيل، وخرجت باتفاق مؤقت عام 1993، أجل البحث في جميع القضايا الأساسية، دون تحصيل الفلسطينيين حق السيادة على الارض أو ضمانات بشأن اقامة دولة فلسطينية، ودون أن تكون القدس الشرقية ضمن نطاق الحكم الذاتي. وفي نص الاعلان المتبادل اعترفت المنظمة بإسرائيل وبحقها في الوجود، مقابل اعتراف اسرائيل بها ممثلة عن الشعب الفلسطيني، في تكريس للمصلحة الذاتية للقيادة الفلسطينية على حساب المصلحة الوطنية الفلسطينية.
وجاءت الدعوة الامريكية لمفاوضات كامب ديفيد الثانية (1999ـ2000) كأول مفاوضات حول قضايا الحل النهائي، برغبة إسرائيلية، في ظل صعوبات سياسية وادارية وأمنية واجهت السلطة الفلسطينية، وسيادة حالة من عدم الثقة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، على خلفية عدم تطبيق إسرائيل للمرحلة الثالثة من اعادة الانتشار. واعتقد (أيهود باراك) رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق، أنه يستطيع المساومة لاخراج اتفاق يضع نهاية لمطالب الفلسطينيين، ويجعل اعادة انتشار المرحلة الثالثة جزء منه، بسقف مطالب فلسطيني منخفض، يتناسب مع الواقع على الأرض. وعلى الرغم من فشل هذه المفاوضات إلا أنه تم انتزاع موافقة فلسطينية على مبدأ تبادلية الارض، ودولة فلسطينية منزوعة السلاح، باتت أساساً لأي مفاوضات تالية.
وفي سياق شبيه بذلك الذي حكم أجواء مؤتمر مدريد، دعت الولايات المتحدة لخطة خارطة الطريق عام 2002، في ظل تبعات أحداث الحادي عشر من سبتمبر والحرب على "الارهاب"، وفي خضم حرب شنتها إسرائيل لقمع الانتفاضة الفلسطينية الثانية. فارتكزت الخطة على محاربة "الارهاب"، واشترطت وجود قيادة فلسطينية ديمقراطية قادرة على ذلك. ووافقت السلطة الفلسطينية على الخطة دون تحفظات، ونفذت البند الخاص بالامن وأجرت تعديلات دستورية تكبل صلاحيات الرئيس لصالح رئيس الوزراء، بينما رفضت إسرائيل الاقرار بالسيادة الفلسطينية، ولم يجمد أو يفكك (شارون) الاستيطان، حسب شروط الخطة. بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد الثانية، سعى الاسرائيليون إلى فرض مقاربتهم للسلام عبر التركيز على الجانب الامني ومحاربة "الارهاب" كأولوية على أي قضايا تفاوضية أخرى، ومنذ ذلك الوقت باتت القضية الامنية ومحاربة "الارهاب" جوهر ما تركز عليه المفاوضات.
في اطار سياق زمني مثير للجدل، عادت السلطة الفلسطينية إلى المفاوضات مع إسرائيل حول قضايا الوضع النهائي. فعقب أحداث الانقسام الفلسطيني، الذي أضفى مزيد من الضعف والاحراج لمكانة السلطة، دخل الفلسطينيون مفاوضات أنابولس في نوفمبر 2007، دون تمسكهم بتجميد الاستيطان. وعادوا وانضموا إلى جولة تفاوضية جديدة أطلقها (جون كيري) وزير الخارجية الامريكي الحالي في أكتوبر 2013، في ظل تصاعد حدة الاضطرابات السياسية والامنية في المنطقة العربية بأسرها، دون شرطهم السابق بتجميد الاستيطان، ودون التزام إسرائيل السابق بالتفاوض على أساس حدود عام 1967.
خلال عهد العملية السلمية استطاعت إسرائيل أن تقترب من تحقيق مقاربتها السياسية مع الفلسطينيين. فبعد حرب عام 1973، توصل اليسار في إسرائيل إلى ضرورة انهاء الاحتلال، وبدأت ترتفع أصوات تدعو إلى التفاوض مع فلسطينيين معتدلين. وطرحت إسرائيل في مفاوضات كامب ديفيد الاولى (1978ـ1979) امكانية منح الفلسطينيين حكماً ذاتياً، لكن دون تخليها عن السيادة على الارض. ورسخت الانتفاضة الفلسطينية الاولى عام 1988 هذا التوجه على خلفيه الانتقادات الدولية لسياسات إسرائيل الاحتلالية. وأكد (شامير) أن هدف المشاركة في مفاوضات مدريد، لجر الفلسطينيين إلى محادثات طويلة، والاستمرار في مفاوضات الحكم الذاتي لعشر سنوات، بينما تستمر إسرائيل في احداث التغير المطلوب على الارض. ومن الواضح أن رؤية (شامير) للمفاوضات مع الفلسطينيين تقوم على أساس ما عرضته إسرائيل في اتفاقية كامب ديفيد الاولى، وبقي أساساً لاتفاقيات أوسلو، ولا زال يحكم العملية السلمية ومفاوضاتها حتى اليوم.
إستمرت إسرائيل على مدار العملية السلمية الممتدة مع الفلسطينيين في تطوير سياسة الاستيطان داخل الأراضي المحتلة، حيث تضاعف عدد المستوطنات والمستوطنين خلالها أكثر من ثلاث مرات. وتؤكد إسرائيل على عدم نيتها التنازل عن الكتل الاستيطانية الكبرى التي باتت تقتطع أكثر من 13% من مساحة الضفة الغربية، بينما تؤكد الولايات المتحدة عدم امكانية اغفال الواقع الاستيطاني على الارض في المفاوضات. وانتزعت موافقة فلسطينية خلال مفاوضات كامب ديفيد الثانية على مبدأ التبادلية، كأساس يسمح لاسرائيل بالاحتفاظ بجزء من تلك المستوطنات ضمن سيادتها. ورغم ان الحديث كان يدور حول تعديلات متبادلة لا تزيد عن 1.9٪ من مساحة الضفة الغربية، وبنفس القيمة والمثل، إلا أن المفاوضات، ومنذ ذلك الوقت، تركزت حول نسبة مساحة المستوطنات التي تنوي اسرائيل الاحتفاظ بها من المساحة الكلية، وبينما حددها (أولمرت) بـ 10%، ارتفعت في اطار المفاوضات الحالية إلى 13%، ودون أن تحدد إسرائيل الاراضي التي تنوي مبادلتها. وتعتبر جميع المستوطنات المقامة على الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 غير شرعية قانونياً حسب قرار مجلس الامن 242، ويتجاوز مبدأ تبادلية الارض الذي أقرت به السلطة الفلسطينية حدود شرعيته.
كما انتزعت إسرائيل موافقة فلسطينية على دولة منزوعة السلاح، خلال مفاوضات كامب ديفيد الثانية، فتحت الطريق واسعاً أمام مطالبات أمنية متصاعدة، تفقد الدولة الفلسطينية السيادة الفعلية على الارض. وتطالب إسرائيل باستمرار سيطرتها على
المجال الجوي للدولة الفلسطينية، وزرع محطات انذار مبكر وابقاء وحدة طوارئ لردع الاخطار المتوقعة ومخازن سلاح لخدمتها في تلك الدولة، وتواجد مراقبين غير مرئيين على معابرها الحدودية. وطالبت إسرائيل بالاحتفاظ بغور الاردن، والسيطرة على المناطق الحدودية فيها لمدة اثني عشر عاماً خلال مفاوضات كامب ديفيد الثانية. ووافق (أولمرت) على استقدام طرف ثالث للمرابطة في غور الاردن بعد انتهاء تلك المرحلة الانتقالية، خلال لقاءات أنابولس. في حين يشترط (نتنياهو) خلال المفاوضات الحالية، عدم تحديد مواعيد أو جداول زمنية تقيد مدة تواجد إسرائيل فيها، ويرفض أي تواجد لقوات طرف ثالث في المستقبل، كما يطالب بوجود منطقة عازلة، على أساس أن منطقة غور الاردن تشكل خط الدفاع الاول ضد التهديدات من الشرق خصوصاً في ظل الواقع الاستراتيجي القائم. ومن الجدير ذكره أن منطقة غور الاردن تشكل حوالي 25% من مساحة الضفة الغربية، ووصل عدد المستوطنات التي أقيمت فيها منذ احتلالها إلى واحد وعشرين مستوطنة، ويسعى البرلمان الاسرائيلي لاقرار قانون يدعو إلى ضمها إلى إسرائيل كالقدس الشرقية.
ويصر (نتنياهو) في تصريحاته حول مدينة القدس على ضرورة بقائها موحدة تحت السيادة الاسرائيلية، ورفض التفاوض حولها خلال المفاوضات الجارية، وتحدث عنها (كيري) بشكل غامض خلال مبادرته الحالية لخطة الاطار. وتضم مدينة القدس الشرقية مائتين ألف مستوطن يسكنون في ثلاثة عشر مستوطنة بنيت بعد احتلال المدينة عام 1967، تمتد شمالاً لتفصل القدس عن مدينة رام الله، وجنوباً لتفصلها عن مدينة بين لحم، وفي نفس الوقت تتصل تلك المستوطنات مع أحياء القدس الغربية، في عملية تطويق مبرمجة لمدينة القدس الشرقية. وأبقت جميع الاطروحات الاسرائيلية التفاوضية السابقة حول مدينة القدس، السيادة الفعلية لاسرائيل. فوافقت إسرائيل في كامب ديفيد الثانية على تقسيم المدينة، بالسماح لسيطرة ادارية فلسطينية على الاحياء الخارجية الفلسطينية منها، على أن تبقى السيطرة الاسرائيلية كاملة داخل أسوار القدس، مع اعطاء مكانة خاصة للمسجد الاقصى. واستعد (أولمرت) لتقسيمها بين الفلسطينيين والاسرائيليين حسب الاحياء، مع بقاء عمدة يهودي للمدينة بحجة أن اليهود يشكلون أغلبية سكانها، على أن يتم تدويل المدينة القديمة. وتسعى السلطة الفلسطينية خلال جلسات التفاوض لتحصيل سيادة داخل أسوار المدينة المقدسة، إلا أنها لم تعارض تقسيم مدينة القدس الشرقية حسب الاحياء، رغم أن المدينة باكملها احتلت عام 1967، وحسب قرار مجلس الامن 242، يجب على إسرائيل أن تنسحب منها بالكامل.
ولم تقر إسرائيل بالمسئولية التاريخية والاخلاقية والقانونية تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين، رغم استعداد حكومة (باراك) لابداء الاسف حيالها، خلال مفاوضات كامب ديفيد الثانية. ومن بين أربعة ملايين لاجئ فلسطيني ينتشرون في أسقاع الارض، قبلت إسرائيل استيعاب ما بين عشرة ألاف إلى خمسة عشر لاجئ على مدار عشر سنوات، خلال مفاوضات كامب ديفيد الثانية، ووافق (أولمرت) على قبول ألف لاجئ على مدار خمس سنوات، خلال مفاوضات (أنابولس)، في حين تنصل (نتنياهو) من أية التزامات خلال المفاوضات الحالية. وتفاوض السلطة الفلسطينية لزيادة أعداد اللاجئين الذين ستسمح لهم إسرائيل بالعودة، إلا أن حل هذه القضية يبدأ باقرار إسرائيل بالمسئولية تجاهها، ثم بالتزامها بتنفيذ قرار الجمعية العامة 194، وبالتالي تتحول صلاحيات تحديد أعداد اللاجئين العائدين إلى اللاجئين أنفسهم، وليس لإسرائيل.
إن ما طرحته إسرائيل، عبر سنوات التفاوض الطويلة مع الفلسطينيين، فيما يخص قضايا الاستيطان والحدود والامن والقدس، ينفي أية نية إسرائيلية باعطاء السيادة للفلسطينيين على أرضهم، حتى وإن انسحبت إسرائيل منها. ومن الواضح أن ما تم التوقيع عليه فلسطينياً خلال إتفاقيات أوسلو، وما تم التفاوض حوله خلال جولات التفاوض المستمرة، لم يصل إلى سقف أو حدود قرارات الشرعية الدولية، التي يسعى الفلسطينيون لتحصيلها، وليس من المتوقع أن ينجحوا في ذلك، في اطار أية مفاوضات تخضع للسياق الزمني الحالي وموازين القوى التي تحكمه. وإن توقيع أي اتفاق يمس بالحدود الشرعية أو القانونية للمقاربة الفلسطينية للسلام من شأنه أن ينفي حقوقاً للفلسطينيين أقرتها قرارات الشرعية، لأن الاتفاقات الموقعة تعد أحد مصادر الشرعية. وإن كان على الاحتلال أن يبقى، فليبقى لكن دون غطاء من الفلسطينيين، فانسحاب إسرائيلي أحادي الجانب كما تهدد إسرائيل، أفضل من توقيع اتفاقيات تنهك الحقوق الوطنية الفلسطينية، لأن السيادة العليا على الارض ستبقى للمحتل أيضاً، حسب ما تشير اليه الطروحات الاسرائيلية. وعلى الفلسطينيين البدء في البحث عن خيارات جديدة، تسمح لهم بالمناورة، لكن بعيداً عن المساومات السياسية، لتحقيق المقاربة الفلسطينية المشروعة، حتى ولو بعد حين. إن حدود القوة متغيرة في عالم السياسة، فمن كان يتوقع أن يساند العالم الغربي الأغلبية السوداء في جنوب أفريقيا ضد الاقلية البيضاء ونظام الفصل العنصري فيها...
القيادة، أيضاً، أمام امتحان المصداقية ...
الكرامة برس /بقلم: طلال عوكل
وفق معايير المنطق البسيط، نفترض أن يوم أمس الذي يصادف ذكرى يوم الأرض، يوم غضب شعبي فلسطيني عارم، ونشاطات جماهيرية وسياسية موحدة، ترسل لإسرائيل والعالم كله، رسائل قوية، تؤكد التفاف كل الشعب الفلسطيني خلف ثوابته وحقوقه الوطنية.
هذه الذكرى تتصادف مع موقف إسرائيلي أميركي، يرفض الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى القدامى، كاستحقاق، كان على إسرائيل أن تنفذه، في إطار تعهداتها لاستئناف المفاوضات منذ ثمانية أشهر، مقابل تعهد الفلسطينيين بالامتناع خلال المفاوضات عن التوجه للأمم المتحدة.
إذاً مناسبة يوم الأرض هذا العام، ليست فقط مناسبة روتينية تستحق الاهتمام بها لما تنطوي عليه من دلالات تاريخية، ذلك أن إسرائيل توفر المزيد من الذرائع والأسباب، لكي يتعامل الفلسطينيون مع هذه المناسبة على نحو مختلف لإسماع العالم صوت فلسطين، التي تتعامل مع احتلال بغيض، يرفض القرارات الدولية، احتلال لا ينفذ تعهداته، وليس جديراً بالاحترام، احتلال لا يدخر جهداً، لتدمير كل مسعى من أجل تحقيق السلام على هذه الأرض.
رفض إسرائيل، تنفيذ الاستحقاق المترتب عليها بشأن الإفراج عن الدفعة الأخيرة من الأسرى، في موعدها، يشير إلى طبيعة السياسة الاحتلالية، التي تحاول ابتزاز الفلسطينيين والأميركيين لكي تقبض الثمن مرة أخرى عن هذا الاستحقاق وان تخفف اي اشتراطات فلسطينية تتصل بإمكانية الموافقة على تمديد المفاوضات لبضعة أشهر أخرى.
التحايل الذي يقوم به مارتن انديك بالتنسيق مع الحكومة الإسرائيلية، بترحيل عملية الإفراج عن الأسرى، إلى جزء من الثمن مقابل تمديد المفاوضات.
العرض الذي يقدمه انديك، بالإفراج عن أربعمئة أسير بالإضافة إلى الدفعة الأخيرة من الأسرى الذين يفترض أن تفرج عنهم إسرائيل، هو عرض وإغراء، مرفوض من حيث المبدأ، خاصة وأن إسرائيل تصر على أن تقوم هي باختيار أسماء الأربعمئة أسير، الذين يعدون بالإفراج عنهم.
لقد خبر الفلسطينيون مثل هذه الأضاليل، ففي كل مرة تضطر فيها إسرائيل للإفراج عن أسرى، تحاول أن تفرغ الأمر من مضمونه بالإفراج عن أسرى انتهت أو اقتربت محكومياتهم من الانتهاء، أو معتقلين جنائيين.
الذريعة التي يتحدث بها الإسرائيليون، من أن الإفراج عن الدفعة الأخيرة من الأسرى لأنها تتضمن أربعة عشر أسيراً من الفلسطينيين في الأراضي المحتلة العام 1948، سيؤدي إلى انهيار الحكومة، بسبب وجود معارضة قوية في داخلها، وبعض المعارضين من الليكود.
هذه الذريعة، متكررة أيضاً، ولا يمكن القبول بها، إلاّ إذا كان نتنياهو غائباً عن الوعي حين وافق على تنفيذ هذا الشرط.
هنا على الفلسطينيين أن يتوجهوا نحو الولايات المتحدة، التي عليها أن تتحمل مسؤوليتها باعتبارها الضامن لما تم الاتفاق عليه حين استؤنفت المفاوضات، والمسؤولة تالياً عن كل ما يترتب على تمسك إسرائيل بمواقفها.
لن ينجح الأميركيون في هذا الاختبار، فهم يفشلون دائماً في أي اختبار يتعلق بإسرائيل، في كل ما له علاقة بالشرعية الدولية، والسبب هو أن السياسة الأميركية، متطابقة بنسبة عالية جداً مع السياسة الإسرائيلية.
في هذه الحالة نفترض أن القيادة الفلسطينية ستتمسك بموقفها الداعي لتنفيذ استحقاق الإفراج عن الأسرى، بمعزل عن شروط تمديد المفاوضات، وهذا يعني أن على القيادة الفلسطينية، أن لا تسمح لإسرائيل بأن تتلاعب بالوقت، لكي تبدو بأنها صاحبة الحل والربط.
هناك يترتب على القيادة الفلسطينية أن تمهل الطرفين الإسرائيلي والأميركي أسبوعاً، حتى تنفذ إسرائيل استحقاق الإفراج عن الأسرى، وإلاّ فإنها ستبادر إلى التصرف بمعزل عن تعهدها بعدم التوجه إلى الأمم المتحدة.
هنا الامتحان ليس فقط للطرفين الأميركي والإسرائيلي، وإنما أيضاً للقيادة الفلسطينية التي عليها أن تثبت لشعبها، جديتها في التعامل مع احتلال لا تؤشر الوقائع على أنه يمكن التوصل معه إلى تسوية.
لا علاقة للفلسطينيين بما تحاول إسرائيل الحصول عليه من الولايات المتحدة ونقصد ابتزازها للإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي بولارد، حتى تنقذ المفاوضات من الفشل، ففي كل الاحوال يترتب على إدارة الرئيس باراك أوباما ان تجد الطريقة لإلزام إسرائيل بتنفيذ استحقاق الأسرى، وإنقاذ المفاوضات من الفشل.
النشاط الشعبي والسياسي الذي يقوم به الشعب الفلسطيني لإحياء ذكرى يوم الأرض يؤشر على طبيعة الأزمة التي يعاني منها النضال الوطني، ومدى استعداد الفلسطينيين بما هم عليه، لمواجهة التحديات التي تطرحها السياسات الاحتلالية، حتى لو جرى تمديد المفاوضات.
في الواقع تظهر معالم الانقسام وآثاره على الفعاليات التي جرت في الأراضي المحتلة العام 1967، حيث تتجه الفصائل، لإحياء معظم النشاطات بأسمائها الخاصة، والقليل منها تحت يافطات العمل الوطني الجماعي.
لا تزال أجواء الانقسام تطغى على الفعاليات، ففي الضفة وغزة، يخشى كل طرف من إتاحة المجال أمام الطرف الآخر للقيام بحرية تامة، بنشاطات إحياء ذكرى يوم الأرض.
فقط في الأراضي المحتلة منذ العام 1948، نلاحظ توحد الجماهير الفلسطينية في ميدان تنفيذ الكثير من النشاطات المهمة والمؤثرة، والتي تنطوي على رسائل قوية للداخل والخارج، والتي ربما تؤشر على تصاعد مكانة ودور الحركة الوطنية الفلسطينية هناك، كمركز أساسي للقرار والفعل، خصوصاً في ضوء احتمالات فشل المفاوضات، ولجوء إسرائيل لتنفيذ خيارات خطيرة من مستوى خطة الانطواء.
أجدر بالقيادات الفلسطينية المسؤولة عن الانقسام، وعن استمراره أن تتحضر لمقابلة التحديات الإسرائيلية الأميركية، فالمفاوضات فاشلة، حتى لو تم تمديدها لعشر سنوات أخرى.
هذه القيادات من حماس وفتح، مسؤولة تاريخياً أمام شعبها عن استمرار الانقسام، الذي تتضح يوماً بعد آخر، مدى خطورته على الطرفين، وعلى الحركة الوطنية الفلسطينية وعلى القضية برمتها.
مؤسف أنه كلما زاد الحديث الإيجابي عن المصالحة، ابتعدت في الواقع فرص تحقيقها فيما لم يعد الشعب مهتماً بمن هو الطرف الذي يتحمل المسؤولية عن فشل المصالحة، فالكل مسؤول، أمام التاريخ الذي لا يرحم، ولا يتوقف عند التفاصيل الصغيرة، لا مصداقية لأية قيادة، مهما كانت ذرائعها، طالما بقي حال الانقسام، وبقي معه، الاستهتار بالثمن الذي يدفعه الشعب، وتدفعه القضية، ولا عذر لأحد يواصل تقديم برنامجه الفئوي ومصالحه الفئوية على حساب البرنامج الوطني والصالح العام.
أخبار خلف الكواليس !! دحلان يخطط لتشكيل فتح غزة !!
صوت فتح/د.بسام أبوعلي شريف
في الوقت الذي تزداد الحمله الشرسه ضد دحلان ورجاله المنتشرين في كل بقاع الارض بات من المؤكد ان هناك ضربه ستقسم ظهر البعير فضل دحلان تأجيلها مرارا وتكرارا حتي لايكون هو البادي الأ أن المشهرين والارزقيه من حثاله الطبقه السافله أصروا علي الاستمرار في الاسائه للاخ القائد دحلان!!!! امتناسين عن قصد أنه من أكلهم وشربهم وكساهم بعد عريهم وأشبعهم بعد ان كانوا كلاب شوارع !! نسي هؤلاء أن يقبلوا اليد التي حمتهم وقت الشدة وباتوا اليوم كا الكلاب المسعورة تنهش في عرض وعظم وسمعه سيد الرجال !! أنهم فئه أبت علي نفسها ان تبقي في خندق الازلاء المنبطحين أصدقاء ليفني ورايس لن نلومهم فهم مكبورين صغار جرزان هم قطيع من الغنم تهش عليهم اسرائيل وامريكا بعصا سحريه !!! لايخالفونهم الرأي ولو كان بهم دمارا !!! يتاجرون في القضيه يبدوا انهم قد سجلوها لدي مسجل الاراضي أصبحت القضيه والمنصب علامه تجاريه كما قال شيوعي كافر الله خلقهم وكسر القالب بل كا الراقصه القالب غالب !!! أنصحهم ان ينزلوا من فوق الشجرة وكفاهم تسلق أني أخاف علي رقابهم من السقوط وقتها لن يقبل التوبه ككلب يلعق حزائه !!لاتلومنه أذا ماكان العنوان صحيح ويوعدكم لن يقبل عضويتكم من جديد !! لكن تذكروا أنه ليست من أول من أطلق الرصاص وعيدوا صلاتكم أن صلاتكم وراء الكافرين حرام وفركشششش
سبب هجوم عباس لدحلان في هذا الوقت
صوت فتح /كرم الثلجي
تداخلت الأفكار والمعلومات لما يحاك اعلامياً بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعضو اللجنة المركزية محمد دحلان ، من خلافات علنية واتهامات على وسائل الإعلام ، فجرها عباس في خطابه أمام المجلس الثوري لحركة فتح على قناة فلسطين ، ثم رد دحلان بلقاءه مع وائل الإبراشي على قناة دريم2 في برنامج العاشرة مساء، كانت تلك الخلافات وتفنيد الاتهامات ألم على ألم في قضيتنا الفلسطينية التي تتهاوى يوماً بعد يوم وتنازلاً سرياً كان أم علنياً بتوافق تفاوضي في ظل تراضي وتراخي شعبي وسط بحر من الأزمات التي تحيط فيه.
لم يترك الإعلام حديثا إلا ودار وجال في عمومياته وليس تفاصيلاً تاركا الباب موارباً تجاه القضاء الفلسطيني المشكوك في نزاهته من قبل أحد الأطراف المتصارعة ليكون الحكم العدل، رغم تلك السجالات والاتهامات التي فتحت مجالا خصبا لإسرائيل وحماس ومن اتهم من قيادات فلسطينية أخرى وعائلات تم استشهادها في قصف أو قتل هنا أو هناك بأن يستمعوا لتلك المعلومات لتبنى على من تضرر منها قضايا ودعاوى يتم تناولها وتقديمها للقضاء الفلسطيني، وبالاعتقاد البسيط أن ما ذكر من اتهامات قد لا تستوعبه السنين لحله إذا ما تم معالجة الأمور على عجل وبتدخل فلسطيني فلسطيني عاجل.
ولكن ما لا يدع مجالاً للشك في تساؤلاتنا العديدة في ما هو الداعي لشن هجوم فوري وعاجل على دحلان من قبل الرئيس ؟ ، هل لأنه مادة خصبة تركها الرئيس ليقوم الشعب بتناولها حتى يعود الرئيس من الولايات المتحدة ويتم تمرير اتفاقاً ما بحق القضية ولا يتم عرضه على الشعب بحكم انشغالاته وأزماته المتداخلة، أن هناك أسباب أخرى تجعل العقل يدرك بأن هناك أهداف بعيدة للرئيس عباس ، فهو يعلم علم اليقين بأنه اليوم في عامه 79 ولم يعد يمتلك القدرة على المواصلة في تحمل أعباء الرئاسة وأنه اليوم أو غداً سيتركها فارغة دون تعين نائباً عنه مما سيفتح المجال مفتوحاً أمام صراع طويل سيتم الدخول في متاهات التيه والتراشق الإعلامي والحملات الإعلامية لتشويه هذا المرشح أوذاك.
فمما سبق يتضح أن التهاوي الذي وحل فيه عباس هو أن تهم الفساد له ولأبناءه باتت معلنة ومفضوحة بشكل كبير وستؤثر على حياة أبناءه مستقبلياً قبل وفاته، اضافة لأنه سيكون ملاحقاً قضائياً فيما لو ثبتت عليه الادعاءات، فكان المخرج الوحيد له أن يهدم كل ما يمكنه من هدمه لدحلان ومحاربة أنصاره بقطع الرواتب التي لم تعد مجدية، فكان الخلاص به تشهيره اعلامياً وفضحه بشكل لافت حتى تشوه الصورة الذهنية لدى المواطن الفلسطيني وليزيد الحقد والكراهية بكونه رئيساً يمتلك معلومات خصبة ومؤكدة في تفكير المواطن البسيط، فيكون لزاماً عليه أن يشن تلك الهجمة ليبسط البساط الأحمر للأسير مروان
البرغوثي الذي لا يختلف عنه اثنان بأنه وطني وأمضى سنوات في الإعتقال عند الإحتلال الإسرائيلي، فيقضي بذلك على آمال وطموحات دحلان إن وجدت لديه بالترشح أن يكون الصراع بينهما بشكل بارز بين فاسد ووطني كما يريد أن يوضحها وفق وسائل الإعلام ، بالرغم من خطاب دحلان حول جاهزيته للمحاكمة إن ثبتت إدانته وفق زعم عباس ، ومن الجدير ذكره أن الرئيس عباس قد ألمح مسبقاً بترشيح البرغوثي إن أرد بعد أن قال ثلاثة أعوام ونصف تكفي للرئاسة، وفقا لصحيفة الوسط البحرينية في عددها 1785 الجمعة 27 يوليو 2007م الموافق 12 رجب 1428.
وأخيراً وليس آخراً نجد أن الخلاف الشخصي للرئيس عباس هو دحلان والقضاء على أماله ، والسعي لإطلاق سراح البرغوثي بشكل جدي - رغم التعنت الإسرائيلي بإخراجه وسيتم اخراجه وفق الصفقة الرابعة وسيعتبره عباس انجازاً وطنيا ليتم استقباله بشكل حافل- هو الذي دفع عباس بالهجوم بشكل سافر على دحلان ، ليؤكد أن من سيخلفه هو مروان البرغوثي ضارباً بعرض الحائط الخلافات والإنقسامات داخل الشعب الفلسطيني بشكل عام ، وما ستؤول إليه القضية من تشرذم من انقسام داخلي بين حماس وفتح ، إلى انقسام جدري بين غزة ورام الله إن لم ترجع كفة العقل في حل الخلافات ، وستتعمق هوة الخلاف بشكل أوسع وستهل كارثة لم يحمد عقباها على الشعب الفلسطيني.
وأشرقت الأرض
صوت فتح /خالد معالي
30\3 من كل عام؛ هو موعد تجديد البيعة والتضحية بالروح والدم للأرض الطيبة، التي روت بدماء الشهداء على مر الأجيال. فيوم الأرض ليس ذكرى تعبر؛ بل هو يوم عنوانه تجذر والتصاق الفلسطيني بأرضه كالتصاق الروح بالجسد، وبأشكال شتى.
أشرقت الأرض الفلسطينية، في يومها؛ بنور من رووها بدمائهم الزكية، وأشرقت معها وجوه كل المقاومين والمشاركين في فعاليات يوم الأرض؛ فلا مكان، ولا نور، ولا ذكر طيب إلا لمن عشق أرضه وضحى لأجلها.
فلسطينيو ال 48 الذي أراد أن يذيب الاحتلال هويتهم الحضارية والتاريخية، ويؤسرلهم ضمن خطط مبرمجه وممنهجة؛ ها هم يفشلون خططه وبرامجه؛ حيث درجوا منذ عام 1976 على تنظيم مظاهرات حاشدة في كل المدن والقرى الفلسطينية، احتجاجاً على مصادرة الأرض بقوة السلاح والإرهاب، واستشهاد ستة منهم بالرصاص الحي وقتها.
ابتلاع الأرض، والاستيطان عليها لا يتوقف؛ في محاولة بائسة هدفها محو تاريخ الأرض الفلسطينية وهويتها الحضارية العميقة الضاربة الجذور في التاريخ، وزرع تاريخ وهمي مزيف على شاكلة جبل الهيكل المزعوم.
يوم الأرض يقول كلمته الفصل؛ بان الأرض لمن عمرها منذ الآف السنين وليس للدخيل الطارئ الذي أتى في ظل غفوة من الزمن والانحطاط العربي، ولا يضيع حق وراءه مطالب به وحريص على تحقيقه.
يوم الأرض؛ هو مناسبة للوحدة ونبذ الخلاف؛ وهو يوم للمحافظة على الأرض الفلسطينية من التهويد، ورمزاً لوحدة الشعب الفلسطيني في الوطن وفي الشتات، والتمسك بحق عودة أكثر من سبعة ملايين لاجئ الى أرضهم في ال 48 .
هل حقق الاحتلال مبتغاه بعد 38 عاما من الإرهاب والطرد والترحيل؟ هل اقتراف المذابح والمجازر الجماعية لإرهاب أهل فلسطين وإجبارهم على الرحيل، ومحو 500 قرية فلسطينية بعد تدميرها حقق لهم أكاذيبهم وأساطيرهم الخرافية المختلقة.
92% من أراضي فلسطين التاريخية في عام 1948 صارت تحت تصرف الاحتلال، ويخشى ان تلحق بها الضفة الغربية في ظل غياب تام عن القيام بأي فعل حقيقي لطرد الاحتلال وجعله احتلاله مكلفا، وليس بهذا الرخص.
يوم الأرض من كل عام يكشف زيف حقيقة الديمقراطية في دولة الاحتلال التي تتغنى بها وتقول للعالم أنها وسط غابة من الوحوش، والعكس هو الصحيح؛ فالقتل لا يتوقف من قبل الاحتلال واقتحام المدن والقرى واعتقال المواطنين، ومصادرة وتجريف الأراضي لا يتوقف في القدس والضفة وال 48، فمن هو الإرهابي أذن!؟
سياسة التضييق والطرد والتهجير والخنق التي تمارس على أهلنا في ال48؛ هي محاولة واضحة لدفعهم دفعاً للخروج من وطنهم وأرضهم، قهرا وقسرا؛ ولكنهم ثبتوا ولقنوا الاحتلال درسا في الصمود والتشبث بالأرض.
كل يوم يمر يزداد وجه الاحتلال سوادا وقبحا، وكل يوم يتراجع التأييد الغربي له، بفعل قبح وسوء أفعاله بحق شعب مسالم، وكل يوم يمر تتآكل هيبة وقوة الردع لديه؛ فمن كان يحلم أن يطرد من جنوب لبنان وغزة، وتنتصر عليه في حربين.
في يوم الأرض؛ نوجه التحية لأهلنا وأبناء شعبنا الفلسطيني الصامد والصابر في ال 48 وكل أماكن تواجده، ولن يستطيع الاحتلال نزع حب فلسطيني من قلوب 12 مليون فلسطيني، ولا 350 مليون عربي، ولا مليار ونصف مسلم.
من الفلسطيني سيدة العالم كيف تريد؟ وماذا تريد ؟
صوت فتح /أكرم أبو عمرو
في الوقت الذي يقوم فيه الفلسطينيون باحياء يوم الارض الفلسطيني في ذكراه الثامنة والثلاثين ، لما تمثله هذه الذكرى من معاني كبيرة حيث التمسك بالارض وعدم التنازل او التفريط في الحقوق مهما مر من زمن ، ومهما تبدلت الاجيال من ابناء شعبنا ، تكشف الولايات المتحدة الامريكية عن وجهها الاستعماري الحقيقي ، متخطية كافة الوعود والمبادرات التي جاء بها زعماؤها ، فها هو اوباما ينكص بعهدة باقامة الدولة الفلسطينية خلال عام ، حيث مر عام وعام ولم تتتحقق الدولة ، ومن قبله الرئيس بوش الابن عجز عن تنفيذ خطه المعروفة بخطة خارطة الطريق بعد ان افصح فيها ولاول مرة في التاريخ الامريكي عن حق الفلسطينيين في دولة .
تكشف الولايات المتحدة وجهها بانحيازها المطلق لاسرائيل ، حيث لا يخجل الرئيس الامريكي من تكرار تصريحاته بان امن اسرائيل ياتي على سلم اولويات الولايات المتحدة ، ولهذا تلهث امريكا وراء الفلسطينيين لتحقيق مآرب اسرائيل العنصرية في الطلب من الفلسطينيين بيهودية الدولة ، والتنازل عن مدينة القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية المزعومة ، واقتراح بلدة من البلدات الفلسطينية لتكون بديلا عن القدس ، والانكى من ذلك استثناء قطاع غزة من اية صيغة للحل النهائي للصراع الفلسطيني الاسرائيلي وكأن قطاع غزة جزءا مستقلا عن الوطن الفلسطيني ، وتتولى امريكا محاولة ترويض الفلسطينيين بتقديم بعض الاغراءات لعلهم يستجيبون لمطالبها ، مع التلويح احيانا باسلوب التهديد والوعيد تارة وسياسة الترغيب تارة اخرى ، حيث ترفع احيانا عصا الانهيار والهلاك للسلطة الفلسطينية ، والاغراءات باستمرار تدفق المساعدات المالية في حالة استمرار ونجاح المفاوضات الدائرة باشرافها الان ، ولعل ما يدور الان من مباحثات مكثفة حول اطلاق الدفعة الرابعة من الاسرى المقرر الافراج عنهم اليوم وقامت اسرائيل بايقافها ، لهو دليل على محاولة الولايات المتحدة الامريكية بيان اهمية دورها وقدرتها على الضغط على اسرائيل ، بل هناك اغراءات بالافراج عن عدد اكبر من الاسرى الفلسطينيين ، في اغراءات امريكية لدفع الفلسطينيين للقبول بتمديد المفاوضات مع اسرائيل .
اذن هذا هو الموقف الحقيقي للولايات المتحدة الامريكية ، اذا لم تكتف بالدعم المادي والعسكري لاسرائيل ، بل ياتي هذا في موازاة الدعم السياسيى والمعنوي لها ايضا ، طبعا هذه سياسة لا تخفى على احد من الفلسطينيين ، حيث ان اسرائيل هي ربيبة الولايات المتحدة الامريكية وذراعها في المنطقة للحفاظ على مصالحها وضمان استمرار المنطقة تحت نفوذها ، خاصة وان الدور الروسي في المنطقة عاد للنشاط من جديد ، ومحاولة بعض الدول العربية وعلى راسها مصر القيام بمحاولات فتح ابواب العلاقة مع موسكو لايجاد علاقات متوازنة على الاقل مع القوى الكبرى ما يزعج امريكا التي استحوذت على علاقاتها بمصر طوال ثلاثون عاما ، وهذا ربما يفسر لنا الوقوف القوي من جانب امريكا الى جنب جماعة الاخوان في مصر وحكمهم ، وخلق حالة من الجفاء بينها وبين النظام المصري الحالي ، اذن هي المصالح ، والسيطرة ، والنفوذ ، ولما كانت القضية الفلسطينية هي القضية التي تشغل بال العرب على الرغم من الظروف التي تشهدها الامة العربية ، التي ادت الى تراجع هذه القضية ولو
مؤقتا عن اولويات الدول العربية نتيجة ضغط الظروف الموضوعية الناتجة عن ما يعرف بثورات الربيع العربي ، الا ان القضية الفلسطينية ستبقى في الوجدان العربي ، لذلك تسعى امريكا جاهدة لطي الملف الفلسطيني ، حتى تتفرغ لما هو اهم وهو تفعيل الفوضى في العالم العربي وتوسيع نطاقها ،وانهاك شعوبها ، لتمكينها من التدخل والحضور بقوة تحت مظلة مساعدة الشعوب التواقه للحرية والديموقراطية .
اذن هذا هو اسلوب الولايات المتحدة الامريكية ونهج سياستها بكل وضوح وبدون مواربه وهي سياسة معلنة حرفيا ، جيث يتم تقديم المصلحة الامريكية والمصلحة الاسرائيلية اولا وثانيا وثالثا ، فهل نحن الفلسطينيون مدركون لذلك ؟ نعتقد انه بعد انتهاء زيارة الرئيس ابو مازن الاخيرة للولايات المتحدة الامريكية ، اصبح لدى القيادة الفلسطينية قناعه تامة بالموقف الامريكي المؤيد لاسرائيل مئة بالمئة ، وعدم القائها البال لقضية شعبنا ومعاناته ، وتدرك القيادة ما هو المطلوب امريكيا من الفلسطينيين وهي مجموعة من المطالب ما تفتأ اسرائيل في الاعلان عنها في كل مناسبة وكل محفل ، فالمطلوب من الفلسطيني ان يقف جنديا لحماية امن اسرائيل اولا ، والمطلوب من الفلسطيني التنازل عن كل شيء بدءا بالهوية والارض وانتهاء بالخروج الى بلاد الله فلا مكان للفلسطيني على هذه الارض ، واذا وجد لابد ان يعيش ذليلا كسيرا تحت رحمة قطعان المستوطنين الاسرائيليين فترة من الوقت قبل اقتلاعهم من ارضهم .
اذن لا دولة فلسطينية مستقلة عند اسرائيل وامريكا ، ولا شعب يعيش في حرية كاملة على ارضه ، حيث السيطرة على الحدود والمنافذ والاجواء ، هذه الامور اصبحت واضحة تماما ، والسؤال الان اذا كانت هذه الامور واضحة ما العمل الفلسطيني الان في مواجهة هذه الاطماع وهذه السياسات التي تبنى على اساس قتل الوقت وتقادم الزمن حيث مضى اكثر من عشرين عاما على جولات مكوكية تفاوضية بلا طائل .
اعتقد ان الوقت قد حان للفلسطينيين ان يقولوا كلمتهم كلمة الفصل وهي :
اولا ، رفض كل اشكال الابتزاز الاسرائيلي والامريكي فيما يخص اطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين ، فالافراج عن الاسرى حق غير قابل للنقاش .
ثانيا ، الاعلان رسميا عن عدم تمديد المفاوضات فإذا كانت مدة تسعة اشهر لم يتم التقدم فيها قيد انملة بل عمدت اسرائيل باصدار قرارات ببناء الاف الوحدات السكنية في المستوطنات في تحد واضح واستهتار بهذه المفاوضات .
ثالثا،، ضرورة عودة القيادة الى القرار الاممي بالاعتراف بفلسطين دولة عضو بصفة مراقب ، وتفعيل هذا القرار فلسطينيا ، واستثماره في التوجه الى المنظمات الدولية لاستكمال الانضمام اليها ، والتوجه الى محكمة جرائم الحرب ، والتوجه للامم المتحده لعرض الملف الفلسطيني برمته عليها.
رابعا ، وقف كافة الاتصالات مع اسرائيل وان تتحول العلاقة بالمثل
خامسا ، البحث الجدي في خيارات فلسطينية فاعلة من خلال التوافق الوطني الفلسطيني
هذه في اعتقادنا اهم البدائل الفلسطينية ، ، فلنجعل يوم 30مارس لهذا العام يوما وطنيا فلسطينيا بامتياز نعبر فيه عن صمودنا وموقفنا امام امريكا واسرائيل . اما ضجيج وقعقعة ماكينة المفاوضات فقد ثبت للجميع انها لا تطحن قمحا ولا تنتج دقيقا
هزيمة جديدة في قضية الأسرى
صوت فتح/ باسل خليل خضر
لقد تعودنا من إسرائيل بأنها تتنقل في الصراع من مجال إلى أخر دون أن تجعلنا نحقق أي إنجاز في أي قضية, فمرة تفتعل قضية الاستيطان ببعض الاستفزازات وتصبح شغلنا الشاغل ورغم ذلك لا تحقق مطالبنا وبعد ذلك يغلق ملف الاستيطان ونحن
خاسرون ومحبطون, وهكذا قصص تنفذها في كافة القضايا كل فترة, ومرة أخرى تفتعل قضية القدس ونتراجع مستسلمين محبطين لقسوة وجبروت الاحتلال, والأن قامت إسرائيل بالتلكؤ في الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى المقرر الإفراج عنها كحلقة جديدة من مسلسل الهزائم.
إن هذا التأخير في الإفراج عن الأسرى القدامى الذي كان بتعهد أمريكي جعل قضية الأسرى هي التي تشغل بال الفلسطينيين في الوقت الحاضر, وكأن الفلسطينيون قد فك عنهم الحصار وتوقف الاستيطان والتهويد في القدس وأعلنت دولتهم وحصلوا على حقوقهم ولم يبقى غير قضية الأسرى, فهذا الاستفزاز الإسرائيلي جعل قضية الأسرى تطغى على كل القضايا, وستجعلنا نشعر مرة أخرى بالهزيمة المدوية.
تأخير الإفراج عن الأسرى يحمل في مضمونة عدة رسائل تجعلنا نشعر بالهزيمة والإحباط وهي عدة نقاط كالتالي:
1. ضربة قوية لعملية السلام, فقد هدمت جهد كبير من المفاوضات وأصبحت كل تلك المفاوضات وكأنها مضيعة للوقت ولمجرد التسلية, فهي جعلت الفلسطينيون يفقدون أي أمل في عملية السلام التي كنا نحلم بها.
2. هذا التأخير يثبت بأن الولايات المتحدة رغم عظمتها إلا أنها لا تستطيع أن تجبر إسرائيل على أي شيء, فرغم التعهد الأمريكي بإلزام إسرائيل في الإفراج عن الأسرى إلا أن إسرائيل لم تلقي لذلك بالا, وقامت بما هو مخطط لضرب الفلسطينيين بعمقهم.
3. إن هذا التلكؤ يجعلنا نتيقن بأن ما كان يسمى بالضغط الأمريكي على إسرائيل لم يكن إلا مجرد شكلياً وإعلامياً, وأن أمريكا لم تقم بالضغط الحقيقي إلا على الفلسطينيين, وهذا يجعل الولايات المتحدة ليس وسيطا للسلام بل هي طرف في الصراع إلى جانب إسرائيل.
4. لقد مثل هذا التأخير ضربة بحق الأخلاق وبحق الإنسانية, لقد انتظر هؤلاء الأسرى سنوات طويلة من عمرهم حتى تنازلت القيادة الفلسطينية من أجلهم وحينما جاء موعد حريتهم, بدأت إسرائيل بلعب سياستها الغير أخلاقية والغير مبررة, فأن موضوع مثل الحرية غير مبرر إطلاقاً أن تتم ممارسة السياسة القذرة بحقه.
5. ويعتبر هذا الإخلال بالإتفاق استهزاء الفلسطينيون وبحقوقهم ومطالبهم, فأن إسرائيل في هذه الظروف التي تعتبر مصيرية بالنسبة للفلسطينيين, وقد تنازلوا كثيرا للدخول في المفاوضات, ورغم وضع الفلسطينيين الحرج وبالنهاية فوق كل ذلك تقوم بالاستهزاء بمطالبهم التي تم الاتفاق عليها, فأن ذلك يجعل الفلسطينيون يشعرون باليأس من التوصل إلى حلول مع إسرائيل, وهذا هو ما تريد أن توصلنا إلية إسرائيل.
6. الخدعة سياسة معروفة قديما وهي تجعل الطرف المخدوع يشعر بالأسف والندم, لقد مارست إسرائيل الخدعة على الفلسطينيون فقد أفرجت عن أول ثلاث دفعات كي تضمن عدم ذهاب الفلسطينيون إلى المنظمات الدولية وفي أخر دفعة لم تلتزم بها لأن الفلسطينيون بعد ذلك يحق لهم التوجه للأمم المتحدة, فهذه السياسة الغير أخلاقية في ظل سكوت عالمي وأمريكي تجعل الفلسطينيون يشعرون بالإحباط وعدم إمكانية التوصل إلى سلام مع إسرائيل, وهذا ما تريده.
7. الابتزاز أيضاً سياسة غير أخلاقية, لقد مارست إسرائيل أيضاً الابتزاز للفلسطينيين في هذه القضية وهي تعلم أن الفلسطينيون لن يقبلوا بشروطهم, ولكن الهدف هو تحطيم الآمال والأحلام الفلسطينية للحصول على اكبر قدر من التنازلات الفلسطينية.
نعم كانت كل هذه النقاط السابقة كافية لتُدخل الهزيمة والخنوع لقلوب الفلسطينيين, ولكن هل يجب على الفلسطينيون الاستسلام لهذه السياسة الغير أخلاقية, فنحن عهدنا هذه السياسة, ويجب أن تكون السلطة الفلسطينية قد توقعت ذلك مسبقا وجهزت نفسها للرد المناسب على هذه السياسة الإسرائيلية الثابتة والمعروفة, لماذا لم تقوم السلطة بتجهيز حملة عالمية لمثل هذا
الموقف, فهل تتوقع بأن إسرائيل ستستمر في تأخير الأسرى لو وجدت حملة عالمية لحشد المعارضة العالمية لهذا الإجراء الغير أخلاقي بالطبع لا.
لذلك يجب على الفلسطينيون عدم الشعور بالإحباط واليأس من هذه السياسة ويستمرون في المفاوضات كما تم الاتفاق عليها, أما قضية الأسرى يجب أن يتم وضع جدول أعمال للتعامل معها, من خلال عدة أمور أولا حشد التأييد العالمي لهذه القضية مع طرح كافة القضايا بحيث تفضح جميع الجرائم الإسرائيلية وعلى رأسها تأخير الأسرى, وحشد المعارضة والمقاطعة العالمية لإسرائيل, ويجب أتخاذ قرار بالذهاب إلى المنظمات الدولية اذا لم يتم الإفراج عن الأسرى على الفور, ولا يجب انتظار المماطلة والتلكؤ الإسرائيلي في هذا المجال, لان الانتظار لا يجدي نفعا مع إسرائيل ولن نحصل على شيء وسنخسر الأسرى ونخسر المنظمات الدولية اذا انتظرنا إسرائيل وسياستها المعروفة بالمراوغة والتسويف فقد جربناها كثيرا ونعرف سياستها اليمينية المتطرفة.
سيادة الرئيس اغتنم الفرصة..؟!؟
فراس برس / منار مهدي
في ذكرى يوم الأرض لأبد من إعادة قراءة المشروع الصهيوني، الذي جاءَ ليُنهك الروح الكفاحية الفلسطينية ومُنتهك للأرض بما لا يحل له بحسابات فرض الأمر الواقع وبخلق أزمات داخلية في البيت الفلسطيني, والذي يتم إعادة إنتاجه منذ اتفاق أوسلو تحت يافطة "السلام"، التي بات بابًا مفتوحًا على الوعي الفلسطيني, ليبدو وكأنه غير مضر بقدرة الشعب الفلسطيني في معركته في مواجهة المشروع الصهيوني المدجج بالقوة والأفكار والعقائد والدولة.
وعلى خلفية هذه الحالة, وخاصة مع التغول الاستيطاني في أراضي عام 67, واستمرار الإجراءات العنصرية الإسرائيلية ضد الوجود الوطني الفلسطيني, ومع الإمعان في انتهاك حقوق الفلسطينيين السياسية والاقتصادية، نرى حالة كلها تُشكل في النهاية استمرار للمشروع العنصري الصهيوني الاستيطاني الهادف إلى تفريغ الأرض الفلسطينية من الوجود الفلسطيني.
ولا يبرر ذلك هذا للاحتلال الإسرائيلي الحديث الدائم عن سلام الأمن مع الفلسطينيين, وإنما هو استكمال للمشروع التصفوي في التعامل مع القضية الوطنية الفلسطينية, بما سوف يسمح لمكونات الحركة المقبلة للمبعوث الأميركي "مارتن إنديك" لإنقاذ عملية التسوية الإسرائيلية - الفلسطينية، بفتح مساحة للمبعوث الأمريكي للعمل على تقليص وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية, وعلى دفع إسرائيل في تجاه الافراج السريع عن الدفعة الرابعة من معتقلي ما قبل اتفاق أوسلو" وفقًا لاتفاق أميركي فلسطيني - إسرائيلي سابق لمنع إعلان انهيار المفاوضات, ولذلك ستنتظر القيادة الفلسطينية نتائج التدخلات الأمريكية من أجل إقناع إسرائيل بتنفيذ الاتفاق, ولا اعتقد أن الرئاسة الفلسطينية تريد الدخول في مواجهة تحميل إسرائيل مسؤولية هدم العملية السياسية، لكنها ستنتظر فرص أخرى لتسوية المسألة عبر الفريق الأمريكي.
لذلك نقول الوقت مُناسب جدًا يا سيادة الرئيس محمود عباس" لخطاب فلسطيني مُنتظر, للانسحاب من هذه المفاوضات والمشروع الأمريكي", طالما أن إسرائيل تتراجع دائمًا عن تنفيذ الاتفاقيات لحماية الحق الوطني والأسرى ودماء شهداء فلسطين.
فهل سيفعلها الرئيس محمود عباس" ويغادر حالة الثقة في المشروع الأمريكي..؟!؟
فالتاريخ يأتي مرة واحدة يا سيادة الرئيس ....
عاجل للفصائل ... في ذكرى يوم الأرض !!
فراس برس/ اكرم الصوراني
الفاضلة "فتح"
الفاضلة "حماس"
الأفاضل في "الفصائـل"
تحيّة الانفصال وبعد ؛
يَعزُّ علينا إحياء ذكرى يوم الأرض في حضرة الانقسام الفلسطيني-الفلسطيني ، ونعتقد بأنَّ إحياء الذكرى في هكذا ظرف وهكذا مرحلة يا قلّة حَيَا ، يا قلّة عَقلْ .. ونُثَمّن البيان الصادر عن "تنفيذية م.ت.ف" الذي يؤكد مدى حرصهم وإصرارهم على أنّهم مُتجذرون في الأرض وعازمون على البقاء في اللجنة التنفيذية حتى القَبر ..!! ونؤكد في هذا السياق أنَّ قهوتنا غزاويّة حصرياً مع بدري علينا يابو العبد هنيّة ، الصين دولة بالطماطم غنيّة وغزّة "دولة" بالتقادُم غبيَّة إن اتجهت لديكم هذه النيّه ، وأنَّ فلسطينْ ليستْ للبيع .. القصّة وما فيها إنُّه رام الله إلها الله و غزَّة حماس فيها يا بَخْفيها ..!!
الأعزّاء جميعا ؛
مع هذا الوسخ الوطني العام أخبرونا كيف نحيي ذكرى الأرض ..!!
خالص مودتي ،
وقهوتي في صحّة المصالحة وبقايا الوطن والقضيّة !!
استخدام مبدأ الثواب والعقاب في تربية الأبناء
امد/ فيصل عبد الرؤوف فياض
إن عمليةُ تَنشئة الأبناءِ وتربيتهم تربية صالحة قد تكون صعبة ومعقدة، فهي تحتاج لوسائل متعددة ومتنوعة كي نصل لنتائج مرجوة لصالح الأسرة ولصالح الأبناء، وهذا الأمر يحتاج من الجميع التعاون والشراكة عبر مراحل عمرية متزامنة للأبناء داخل البيت والمدرسة والمسجد والمجتمع، فالظروف المحيطة هي التي تساهم في تربية الأبناء بشكل كبير، فالأسرة من خلال البيت تحاول جاهدة تربية أبنائها وبناتها على أسمى القيم والأخلاق الحميدة والاحترام والتقدير والتعاون والمحبة والإيثار وغيرها من القيم الجميلة، كذلك المسجد فيعلم الأبناء تعاليم القرآن وسنة النبي محمد(ص)، بالإضافة للمدرسة والتي تعلم الأبناء كيفية الأداء القويم بالعلم والتعلم والثقافة والقيم الرائعة، فباعتقادي هذا الأمر أيضاً يرتكز ارتكازاً أساسياً على مبدأ التعاون والتكاملية بين هذه الفئات، فالكل يسعى جاهداً في سبيل تحقيق أرفع النتائج من اجل الأبناء لكي نرتقي بمجتمعنا الفلسطيني عبر التربية السليمة من خلال ترسيخ مبدأ الثواب والعقاب.
وهذا المبدأ يعتمد على آلية للتعامل مع الأبناء حال إثابتهم كتحفيز وتشجيع لما قدموه من عمل أو سلوك ايجابي محمود، أو عقابهم على تَصرُّفاتهم اليوميَّة لما قدموه من سلوك سلبي غير محمود، لذا كان لزاماً علينا أن نضعَ أيديَنا على أنجع الطُّرق في استخدام مبدأ الثَّواب والعِقاب مع الأبناء من خلال التالي:-
أولاً:-ثواب ذو أثر طيب يظل الابن يتذكره طوال وقته(تحفيز)، وقد يتحقق بأمور عديدة منها:
*إشعار الابن بقيمته وإبداعاته وتميزه بشكل متكرر، مع مراعاة المعاملة المتوازنة بين الأبناء.
*غرس مبدأ الحب والتقدير والاحترام والطاعة في الأبناء.
*خلق روح المنافسة الطيبة بين الأبناء.
*استخدام أسلوب التشجيع المستمر والمدح والإطراء بشكل منتظم أمام الجميع.
*حثه وتوجيهه لبعض الأمور بأن يفعلها(الاعتماد على النفس).
*تقديم الهدايا له والمكافآت.
*مسامحته عن بعض الأخطاء التي قام بها على ألا يعود للقيام بها مرةً أخرى.
*حثه المستمر على إتيان الأعمال الطيبة من صلاة وصدق ومحبة وإيثار واحترام وغيره.
ثانيا:-عقاب يترك أثر على الابن فيمثل له أهمية وموقف معين(ردع-معالجة)، وتتحقق بالتالي:
*النظرة والتي يفهم الابن منها أن ما قام به أمر لا يُعجب الوالدين.
*الحديث معه وتأنيبه بشكل لا يؤثر على نفسيته ومعنوياته.
*حرمانه من مصروفه الشخصي.
*إهماله ببعض الأحيان، مع المتابعة الغير مباشرة.
*التأديب والتأنيب بحكمة وعقل للتصويب والمعالجة.
إن عملية ترسيخ مبدأ الثواب والعقاب عملية فنية تحتاج لرجاحة عقل وذكاء شديد في كيفية إدارة الأمور واستخدام هذا المبدأ بشكل سليم وسهل، حتى نصل للنتيجة المرجوة بإذن الله، دون أن يترك أثراً سلبيا على الأبناء إما بزيادة التدليل ومن ثم التقاعس والفشل لا سمح الله، أو بالتمادي والتعنت من طرف الأبناء، أو بعدم الاستجابة، لذا علينا كأولياء أمور أن نبحث عن نوعية الثواب والعقاب ونستخدمه دون الإساءة وبشكل حاد للأبناء، وعلينا ألا نستخدم الثواب أو العقاب إلا بعد دراسة معمقة ودقيقة ووفقاً للظروف المحيطة بشكل مناسب، لأننا قد نُثقل الإنسان بإعطائه جرعة أكبر أو أقل مما تتحمّله أو تحتاجه شخصيته، فيتعرض لانتكاسة نفسية قد تؤدي لردة فعل عكسية.
مما لا شك فيه بأن الهدف من استخدام الثواب والعقاب هو تنمية شخصية وعقل الأبناء، كي يستطيع ممارسة سلوك معين لهدف محدد وايجابي، لذا فإن عملية الثواب والعقاب تتعلق بالفكرة والهدف والوسيلة المستخدمة، فإن كانت هذه الوسيلة ايجابية وموجهة بشكل مبرمج فإنها ستحقق أهدافها المنشودة وبشكل سريع، وإن كان عكس ذلك فإننا لا سمح الله سنكون أمام مشكلة نفسية تحتاج لمعالجة عاجلة قد تستغرق وقتاً أطول.
إن هذه الوسيلة"الثواب والعقاب" تشبه الدواء والبلسم الشافي، فهي تحتاج منا كأسرة متكاملة وكمدرسة إلى التدقيق في كمية العلاج التي نعطيها للابن في كافة مسلكياته الحياتية.
ودمتم أسرة ترسخ مبدأ الثواب والعقاب بشكله الايجابي القويم بعقل وذكاء وممارسة قويمة.
من وحي التجربة ..سر النجـــاح في الإمارات
امد/ ماهر حسين
بعيدا" عن قضية فلسطين التي ما زلت من المؤمنين بضرورة حلهـــا من خلال عملية سياسية تستند على قرارات الامم المتحده وترفع الظلم عن شعبنا الفلسطيني بحيث نتمكن من إستعادة ما توافق عليه العالم من حقوق لنــــا وبعيدا" عن تطورات العملية السياسية المُحبطة لنا كشعب فلسطيني لأنها تضعنا عرضه للضغوطات لإرضاء الطرف الإسرائيلي المستند بعلاقاته الى قوة غاشمـــة وتعنت سياسي ومصالح تجمعه بالولايات المتحده الامريكية .
بعيدا" عن مصر العروبة وأخبار ترشح السيد عبدالفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية بمصر العربية وكلي أمل بأن يكون هذا لصالح المواطن المصري ولصالح عودة التأثير المصري في المنطقة وفي الصراع العربي الإسرائيلي مما يساعدنا على نيل حقوقنا وإقامة دولتنا المستقله وعاصمتها القدس الشريف .
وبعيدا" عن المجازر بسوريا والتصريح العجيب لحسن نصرالله بانه كان يجب ان يتدخل مبكرا" في سوريا !!!
بعيدا" عن كل ذلك ...وبين الأمل والإحباط ..أكتب عن واقع وعن قصة نجاح تتجدد كل يـــــــوم .
أكتب عن الإمارات العربية المتحده ...ونجاحها محاولا" أن أصل مع القارئ الى سر النجاح الإمارتي ..هذا السر ليس خافيا" عن أحد ولكنه بحـــاجه الى بصيرة تضاف الى القدرة على الرؤية للتمكن من مشاهدة معالم هذا النجــــاح الملفت .
يعتقد البعض بانه النفط ..وأقول بان النفط أحد عوامل النجاح ولكنه ليس السبب الرئيسي للنجاح في تجربة الإمارات العربية المتحده ...يتحدث البعض عن التكنولوجيا وأقول بان التكنولوجيا أُستخدمت لتحسين وتطوير الخدمات والحفاظ على الامن .
أما مظاهر هذا التفوق والنجاح فهي كثيرة منهـــا .....
البنايات الشاهقه والمدن الحديثه ...
الخدمات المميزة والامن والامان ...
القانون وتطبيقه على الجميع واحترام القوانين من الجميع .
العلاقات المميزة التي تجمع مواطني دولة الإمارات العربية المتحده والوافدين لها كذلك .
كلها إنعكاسات للنجاح وتعزيز لمظاهره .
بالنسبة لي فإن أبرز أسباب النجاح وأسراره تأتي من ترسيخ الوحده والحب الدائم لمن وقف خلفهــــا من قـــادة عظماء وعندهـــا بالطبع سنجد انفسنا نقف بإحترام أمام قامه عالية.. أمام ظاهرة إنسانية كبيرة .أمام سيرة راحل ..رحل كما رحل العظماء ولكن أفعاله الخالده لا ترحـــل ...طبعا" نتحدث عن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد ال نهيان .
ببساطة الشيخ زايد رحمـــــه الله هو السر ...سر النجاح الباقي الذي يقف خلف هذه الإنجازات ..ويتعزز هذا السر ويتجذر بالتمسك بفكر وتراث وإنتماء الشيخ زايد حيث أن القيادة الحالية للدولة برئاسة الشيخ خليفه بن زايد الى نهيان رئيس الدولة ومعه اخيه الشيخ محمد بن راشد رئيس الوزراء حاكم دبي وبالطبع المجلس الاعلى للحكــــام في الدولة وقفوا بصلابة متمسكين بإرث الراحل المغفور له الشيخ زايد ..إن إرث الراحل العظيم لا يقتصر على انجازات مادية فقط وإنمـــا على رؤية
وفكر وممارسة يومية قامت على أساس المساواة والوحده وحب الخير للجميع في إطار الإنتماء للدولة والعروبة وفي إطار انسانية الدين الإسلامي ووسطيته المعروفه .
إن التمسك بإرث الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد ورؤيته يشمل كل قيادات الدولة ويظهر هذا جليا" في شخصية الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي ...فالشيخ محمد بن زايد قائد وصاحب مبادئ ومواقف تقوم على أساس الإنتماء لمدرسة الشيخ زايد رحمـــه الله بما فيها من حكمة وخير وعطاء .
إن سر النجـــاح الإماراتي ليس بناية شاهقه ..أو مدينة حديثه ...إن سر النجاح الحقيقي هو الشخصية العظيمـــة التي وقفت خلف الإتحاد وأثرت في القيادة الحالية وجعلتهـــا على قناعة تـــامة بضرورة الإستمرار بنهج مؤسسين الدولة لانه نهج الخير للدولة ولمواطنيها ..نهج الخير لكل المقيمين على أرض الإمارات ..نهج الخير لأمتنا العربية التي يتطلع شعبها الى التقدم والرخاء ..أنه نهج الخير النابع من نهر العطاء الدائم الذي أسسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد ال نهيان وأخوته من مؤسسي الدولة .
وهنـــا سأنقل كلمات توضح مغزى هذا المقال ..إنها كلمات جاءت كجزء من خطاب ألقاه الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة وعضو المجلس الاعلى حيث تحدث به عن الشيخ زايد رحمه الله قائلا"...ومن على هذا المنبر أدعو الجميع الحاضرين في هذه الصالة والذين يشاهدوننا من خلال التلفاز.... أيتها الأم... أيها الأب.. أمسك القلم واجعل أبناءك حولك، وسطّر... هذا ماكان يحبه زايد، وهذا ماكان لا يحبه زايد، ونجمع تلك الأوراق، ونضعها في الصدور، ونضعها في مقدمة الدستور، وبهذا الوفاء نكون قد أوفينا زايد حقه.
أنها كلمـــات ذات معنى ادعو القارئ الكريم للإطلاع عليهـــا بقلبه وعقله .
أخيرا" أقول ....
من فلسطين قلنا وما زلنـــا نقول شكرا" .
من فلسطين الطامحه الى الحرية والسلام والعدل ..نقول حفظ الله الامارات العربية المتحده وقيادتها وشعبها ..نقولها حبا" وإيماننا منـــا بان نجاح الإمارات العربية المتحده هو نجاح لنـــا ولكل الامــــة العربية .
والأرض تبكي دماً...
امد/ م. إبراهيم الأيوبي
يوم الأرض يمر علينا والأرض الفلسطينية تستغيث ولا حياة لمن تنادي هذا لو ناديت حياً , الأرض تقضم كل يوم تحت أنظارنا وتهود والاستيطان ينهش الأرض ولا يحرك أحد ساكنا والمفاوضات مع الكيان الصهيوني تجري على قدم الوثاق مع التسارع في بناء عشرات الآلاف من الوحدات الاستيطانية وكائننا نغطي على جرائم العدو ونباركها ....... والأرض تبكي دماً....!!
الاستيطان منذ توقيع اتفاقية أوسلو أرقام مرعبة:
زاد العدد الكلي للمستوطنين الصهاينة في الفترة من عام 1993 إلى عام 2000 بنسبة 40% تقريباً، بينما زاد عدد الوحدات السكنية الاستيطانية في الضفة الغربية (باستثناء القدس الشرقية) بنسبة 52%, كما كان معدل نمو المستوطنين بنسبة 5.5 % في السنة أو ضعفي نسبة تزايد السكان اليهود في إسرائيل ، والذين كان معدل نموهم السنوي في ذلك الوقت 2-3% , قامت الحكومة الصهيونية في هذه الفترة أيضاً بمصادرة 215700 دونم من الأرض الفلسطينية، وسمحت لمستوطنات مثل بيتار عيليت، ميتزبيه راحيل، وجيفعات زئيف بمضاعفة حجمها بثلاث مرات.
من (1992-1996): سمح الترتيب الذي جرى في عام 1992 بين رئيس الوزراء اسحق رابين والحكومة الأمريكية للكيان الصهيوني بمواصلة البناء الاستيطاني بنسبة لم يسبق لها مثيل في سنوات الاحتلال الستة والعشرون السابقة. في ظل حكومة رابين تواصل البناء الاستيطاني بمعدل 3800 وحدة سكنية في السنة، أي ثلاثة أضعاف النسبة التاريخية المتمثّلة بـ 1200 وحدة سكنية في السنة. وبحلول منتصف عام 1996، زادت أعداد المستوطنين في الضفة الغربية، باستثناء المستوطنين داخل وحول القدس الشرقية المحتلة، بنسبة 50% لتصل إلى حوالي 153000 مستوطن.
حكومة نتنياهو (1996-1998): سمحت تفاهمات مماثلة لحكومة نتنياهو بزيادة الوحدات السكنية في عام 1998 بنسبة 100% ليبلغ عددها 4210 وحدة سكنية، وهي النسبة الأعلى من النمو الاستيطاني منذ كان أرئيل شارون وزيراً للإسكان في عامي 1991-1992. عِوضاً من الإصرار على تجميد كامل للاستيطان، اكتفى المسئولين الأمريكيين بأن تتجنب إسرائيل التوسّع "الكبير أو الملحوظ"، وتقييد النمو "بالمناطق المتواصلة"، وتجنب البناء "خارج المحيط". استغلت إسرائيل هذه الترتيبات بادعاء أن المستوطنات الجديدة المقامة هي "أحياء جديدة"، وبتشجيع إقامة "البؤر" الاستيطانية التي توسّعت من تله إلى تله، إضافة إلى إقامة العديد من المستوطنات "الرسمية" الجديدة. كما سمح التجميد الجزئي لإسرائيل بمواصلة بناء طرق التفافية رئيسية خاصّة بالمستوطنين وبنية تحتية استيطانية أخرى، وتوسيع تواجدها الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة. لقد أدّت سياسات نتنياهو الذي حكم لمدة 32 شهراً إلى بناء أكثر من 20000 وحدة سكنية استيطانية، وبيع أكثر من 14000 وحدة منها، وزيادة العدد الكلي للمستوطنين (باستثناء المستوطنين في القدس الشرقية) بأكثر من 20% (من 153000 مستوطن إلى 180000 مستوطن).
من سنة (1998-2001): رئيس الوزراء الصهيوني أيهود باراك ، الذي واصل العمل بالترتيبات السابقة، فاق سلفيه في الإسراع بالتوسع الاستيطاني في الأرض الفلسطينية المحتلة في الفترة التي قادت إلى مفاوضات الوضع الدائم. إضافة إلى الموافقة على خطط نتنياهو لبناء 11000 شقة جديدة و2830 عطاء سكني حيث منح باراك "الصفة القانونية" لـ 32 بؤرة استيطانية أقيمت في عهد الحكومة السابقة وأقام ثلاث مستوطنات "رسمية" أخرى , كما صرّح باراك بإقامة حوالي 4800 وحدة سكنية جديدة في كافة أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.
• حكومة شارون (2001-2006): في سياق بناء الجدار الفصل العنصري وخطة "الانفصال" لرئيس الوزراء أرئيل شارون، اتفقت الإدارة الأمريكية وإسرائيل على شروط جديدة لتحديد النمو الاستيطاني. سمحت هذه الترتيبات، التي عبّر عنها "دوف فايسغلاس" رئيس ديوان "أرئيل شارون" في رسالة إلى مستشارة الأمن القومي الأمريكي "كوندوليزا رايس" في نيسان 2004سمحت للكيان الصهيوني بمواصلة البناء والتوسّع الاستيطاني "للنمو الطبيعي" ضمن "خطوط البناء" الحالية في مناطق الاستيطان الرئيسية. كما لم تنجح خطط إدارة بوش في رسم "خطوط بناء" طبيعية تُحدد مدى توسّع المستوطنات بسبب الإشكالية التي يسببها هذا للكيان الصهيوني فنياً وسياسياً تم التخلي رسمياً عن هذه الخطط في صيف عام 2005.
تمنح الحكومة الإسرائيلية وضع "أولوية وطنية" للمستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة كجزء من جهودها لتشجيع المواطنين الإسرائيليين على الاستيطان في الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية)، وهو ما يؤهل المستوطنات للحصول على ملايين الدولارات كتمويل وإعانات حكومية سنوية.
والأن تقام عشرات الوحدات الاستيطانية في ظل مفاوضات عقيمة والهدف الصهيوني من ذلك توطيد فكرة يهودية الدولة المغتصبة وذلك ضمن خطة لتبادل أراضي من المدن والقرى العربية في داخل فلسطين لضمها للسلطة الفلسطينية مقابل ضم الكيان الصهيوني المستوطنات بالكم والعدد و وهذا يجعل جزءا كبيراً من فلسطيني 48 ينضمون إلى الدولة الفلسطينية العتيدة مقابل ضم المستوطنات للكيان الصهيوني مما يخل بالميزان الديموغرافي لصالح اليهود.
الاثنين: 31-03-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان (261)
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v الشرطة التشيكية تفجر مفاجأة: الخزنة بريئة من مقتل السفير الفلسطيني
v الرفاعي: المخيمات الفلسطينية انقسمت بين الرئيس عباس والنائب دحلان
v الاسرى وجهود اللحظة الاخيرة .
v تقديم حكومتي رام الله وغزة استقالتيهما إلى الرئيس عباس
v التنفيذية ستدرس كل الخيارات مساء اليوم
v من هو الذي كان يتآمر ومن الذي كان يرصد مؤامراتك ؟؟ "
وثيقة تكشف تآمر الرئيس عباس على عرفات ومن الذي كان يرصد المؤامرات؟؟
v سعدات والبرغوثي يدعوان الى استئناف المقاومة بكل أشكالها بعد فشل المفاوضات
v المقطوعة رواتبهم في غزة يهددون بالتصعيد ويطالبون الرئيس بالتدخل
v اضراب عام في أراضي 48 في الذكرى الـ 38 ليوم الارض
v ابو شمالة: قانون العقوبات المقترح من حماس إنتهاك للقانون ومخالف لما سنه عمر بن الخطاب
v جليلة دحلان تصل غزة
v الرئيس اليمني السابق يحذر: الإخوان تدّعي أنها الأمل في تحرير فلسطين وماهي إلا أداة لإضاعة القضية
عناوين المقالات في المواقع:
v فاوض ..ثم فاوض ..ثم استسلم !
الكرامة برس /داليا العفيفي
v ذكرى حصار الزعيم وتصريحات "بينيت" ضد عباس!
الكرامة برس / حسن عصفور
v واقع المفاوضات وأزمة الاتفاق
الكرامة برس/ د. سنية الحسيني
v القيادة، أيضاً، أمام امتحان المصداقية ...
الكرامة برس /بقلم: طلال عوكل
v أخبار خلف الكواليس !! دحلان يخطط لتشكيل فتح غزة !!
صوت فتح/د.بسام أبوعلي شريف
v سبب هجوم عباس لدحلان في هذا الوقت
صوت فتح /كرم الثلجي
v وأشرقت الأرض
صوت فتح /خالد معالي
v من الفلسطيني سيدة العالم كيف تريد؟ وماذا تريد ؟
صوت فتح /أكرم أبو عمرو
v هزيمة جديدة في قضية الأسرى
صوت فتح/ باسل خليل خضر
v سيادة الرئيس اغتنم الفرصة..؟!؟
فراس برس / منار مهدي
v عاجل للفصائل ... في ذكرى يوم الأرض !!
فراس برس/ اكرم الصوراني
v استخدام مبدأ الثواب والعقاب في تربية الأبناء
امد/ فيصل عبد الرؤوف فياض
v من وحي التجربة ..سر النجـــاح في الإمارات
امد/ ماهر حسين
v والأرض تبكي دماً...
امد/ م. إبراهيم الأيوبي
اخبـــــــــــــار . . .
الشرطة التشيكية تفجر مفاجأة: الخزنة بريئة من مقتل السفير الفلسطيني
الكرامة برس
قال محققون في التشيك، اليوم، إن الانفجار الذي أودى بحياة السفير الفلسطيني جمال الجمل في مجمع السفارة في براج لم يكن تفجير خزنة مفخخة كما كان يعتقد في السابق.
وفي بيان، قالت الشرطة التشيكية، إن تحقيقاتها كشفت أن التفجير الذي أسفر عن مقتل الجمل أول يناير لم يقع داخل الخزنة، مشيرة إلى أنها تحتاج إلى أسابيع عديدة، لكي تنتهي من تحقيقاتها.
وعثرت الشرطة على 12 سلاحا غير قانوني وعبوات ناسفة في السفارة تعود إلى السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي.
يعنينا بقاء فتح قوية
الرفاعي: المخيمات الفلسطينية انقسمت بين الرئيس عباس والنائب دحلان
الكرامة برس
أوضح القيادي في حركة الجهاد الاسلامي "أبو عماد" الرفاعي أن استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي بين حماس وفتح يأتي بنتائج خطرة على القضية، وأن تأثيراته على القضية الفلسطينية كبيرة، وكذلك يبدي خشيته من تعميق هذا الانقسام عبر نافذة الخلاف الفتحاوي-الفتحاوي.
ولا تقتصر تأثيرات الخلاف الفتحاوي الداخلي على المستوى السياسي، ووفق "أبو عماد" دخلت المخيمات الفلسطينية في لبنان على خط الأزمة حين انقسم الفتحاويون هناك بين مؤيد للرئيس عباس، ومؤيد للنائب محمد دحلان.
ويتابع: "أنقذنا المخيمات من الغرق في ارتدادات الأزمة السورية والصراع اللبناني الداخلي لكننا اليوم نخشى من اندلاع صراع داخلي يبدأ بالمشكلة الفتحاوية"، معقبا: "يعنينا بقاء فتح قوية لأن انقسامها في لبنان سيؤثر على اللاجئين سلبيا".
يشار إلى أن المخيمات الفلسطينية واجهت حملة تحريض كبيرة نتيجة اتهامها بأنها بيئة حاضنة لمنفذي العمليات الانتحارية في لبنان، وهنا يشير الرفاعي إلى جهود حركته مع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية لدرء "شر هذه الفتنة".
وحول الدور العربي تجاه فلسطين وجه الرفاعي نداء مفاده أن على العرب التصدي للمخططات الأمريكية في المنطقة التي تهدف إلى "إنهاء القضية الفلسطينية بناء على أن الظرف العربي الداخلي وانشغال الدول بأزماتها يخدمان هذا التوجه".
ويضيف على ذلك: "لا نراهن على دور عربي فعّال تجاه فلسطين، فحال الدول العربية كانت منذ سنوات أفضل ولم تقدم شيئا، فما بالنا باليوم؟!.. منذ احتلال فلسطين لم تقدم القمم العربية أي خطوة سوى بعض الأموال والتصريحات والبيانات التي تبقى حبرا على ورق".
رغم ذلك يرى الرفاعي أنه من الضروري تنبيه العرب إلى وقف سقف التنازلات عند ما هو عليه عملا بقاعدة أخف الضررين، "وإلا لتهاونت الأنظمة أكثر في ظل الضغوط الأمريكية الهادفة إلى الحفاظ على أمن الاحتلال وتقسيم المنطقة إلى دويلات طائفية وعرقية".
وحول الأوضاع في غزة قال " لا تزال (إسرائيل) تلوّح في وسائل إعلامها بنيّتها شن عدوان واسع على غزة إضافة إلى تهديد قادتها المتكرر إعادةَ احتلال القطاع، لكن "أبو عماد" يرى أن عملية كسر الصمت التي نفذتها سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد تُظهر أن هذه التهديدات "إشارة ضعف من (تل أبيب)".
ويقول: "العدو (الإسرائيلي) فهم جيّدا الرسالة التي بعثتها السرايا مقابل استمرار سياسة الاغتيالات والاعتداءات في الضفة وغزة"، مؤكدا أن حركة الجهاد قطعت عهدا على نفسها أن تكون "المدافع الأول عن الشعب الفلسطيني".
وكانت سرايا القدس قد أطلقت أكثر من 150 صاروخا دفعة واحدة على المستوطنات (الإسرائيلية) المحيطة بغزة ضمن نطاق 5-8كم منتصف مارس ردا على اغتيال الاحتلال 6 فلسطينيين في الضفة والقطاع بينهم 3 مقاومين.
الاسرى وجهود اللحظة الاخيرة .
الكرامة برس
نقل موقع "واللا" العبري الإخباري عن مسؤولين فلسطينيين لم يكشف هويتهم قولهم "إن تقدماً إيجابياً طرأ خلال الاتصالات الخاصة بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين ومن المحتمل أن يتم الإفراج عن الأسرى خلال الأربع وعشرين ساعة القادمة".
وأضاف المسؤولون الفلسطينيون "إن عملية الإفراج ستنفذ طبقاً لما تم التوصل إليه من اتفاق بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني".
بدوره، أكد وكيل وزارة شؤون الأسرى والمحررين زياد أبو عين" أن هناك جهودا تبذل حتى اللحظة للإفراج عن الأسرى، من قبل كل الأطراف وخاصة الجانب الأمريكي، واتصالاته متواصلة مع الجانب الإسرائيلي ".
وقال أبو عين إننا نأمل من الجانب الأمريكي القيام بدور الوسيط النزيه وان يضغط على الاحتلال لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه من إطلاق سراح الدفعة الرابعة للأسرى، مشيرا إلى أن الموقف الفلسطيني هو الإفراج عن الأسرى دون شروط جديدة".
وحول وضع الشروط الجديدة من قبل الاحتلال ، قال أبو عين" إن القيادة الفلسطينية ترفض ربط إفراج الدفعة الرابعة بأية شروط جديدة، مؤكدا أن القيادة على استعداد لسماع أي مقترحات جديدة بعد الإفراج عن الأسرى، لان هناك ثمنا دفع للإفراج عنهم".
وفي سؤال مراسلنا عن اجتماع القيادة اليوم قال أبو عين" إن هناك اجتماع موسع للقيادة لاتخاذ إجراءاتها على ضوء عدم الإفراج عن الدفعة الرابعة .. مبينا في الوقت ذاته أن القيادة لم تتلق أي رد رسمي بعدم الإفراج عن الأسرى.، منوها إلى أن الموقف الثابت للقيادة هو (لا مفاوضات على شيء اتفق عليه)، والموقف كذلك (التنفيذ ومن ثم الاتفاق على أي شيء جديد)".
خطة الجبهة الديمقراطية من أجل المصالحة
تقديم حكومتي رام الله وغزة استقالتيهما إلى الرئيس عباس
الكرامة برس
كشف الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمه، اليوم عن وجود خطة لدى الجبهة من أجل رأب الصدع، وإتمام المصالحة الفلسطينية بين رام الله وغزة.
وبحسب حواتمة، فالخطة تتلخص بتقديم حكومتي رام الله وغزة استقالتيهما إلى الرئيس عباس، إذ يقوم الأخير بتشكيل حكومة توافق وطني من شخصيات مستقلة برئاسته، يتم بعدها الدعوة إلى انتخابات تتم تحت رعاية عربية ودولية، وبمشاركة المجتمع الأهلي الفلسطيني والعربي.
غير أن حواتمة الذي كان يتحدث بمؤتمر صحافي في عمان، لم يعطي أي تفاصيل أخرى عن الخطة، وإن كان هناك قبول لدى الطرفين تجاهها، أو أنها عرضت عليهم أم لا.
على صعيد آخر، دعا حواتمه جميع القوى والفصائل الفلسطينية، لرفض اتفاق الإطار الذي طرحه وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، لأنه لا يقدم حلولاً سلمية متوازنة مستندة على قرارات الشرعية الدولية.
وتوقع حواتمه إن تحاول الإدارة الأمريكية تقديم إطار لاتفاق بدلاً من اتفاق الإطار، إذ يصبح مرجعية بديلة عن الحقوق الوطنية الفلسطينية، لافتاً إلى أنها ستحاول ممارسة المزيد من الضغوط من أجل انجاح خطتها.
وأكد أنه لا مرجعية شرعية للمفاوضات، ولا رعاية دولية لها، ولا وقف للاستيطان، مشيراً إلى تضاعف الاستيطان 123% عما كان عليه العام 2012، مضيفاً أن "حكومة نتانياهو لا تريد سلاماً متوازناً، إنما تريد فرض شروط استسلام".
ودعا حواتمه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والسلطة الوطنية الفلسطينية، إلى التقدم بعضوية جديدة للأمم المتحدة، لتصبح دولة تحت الاحتلال، والعودة إلى كل مؤسسات الأمم المتحدة، رافضاً استئناف المفاوضات وتمديدها، وهو ما تعتبره إسرائيل فرصة سانحة لمواصلة سياساتها الاستيطانية التوسعية
التنفيذية ستدرس كل الخيارات مساء اليوم
الكرامة برس
قال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إن القيادة الفلسطينية ستعقد، مساء اليوم الإثنين، اجتماعا برئاسة الرئيس محمود عباس لتقييم التطورات الجارية، عقب عدم التزام الجانب الإسرائيلي بإطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى.
وأضاف أبو يوسف أن ‘اتصالات تجري بكثافة مع الجانب الأمريكي من أجل الإفراج عن الأسرى’، مشيرا إلى أن ‘الولايات المتحدة الأمريكية راعية الإتفاق يتوجب عليها الضغط على الجانب الإسرائيلي، وتأمين إطلاق الدفعة الرابعة’.
وأوضح القيادي الفلسطيني أن ‘القيادة الفلسطينية ستدرس كل الخيارات’، مؤكدا ‘عدم قبول الجانب الفلسطيني بأي اشتراطات جديدة، كتمديد المفاوضات أو الاعتراف بيهودية الدولة’.
ولفت أبو يوسف إلى أن ‘إسرائيل تسعى إلى جباية ثمن إطلاق سراح الأسرى من جديد’.
وقال ‘إسرائيل مارست جرائمها منذ انطلاق المفاوضات، قتلت واقتحمت المدن وشرعت ببناء ألاف الــــوحدات الاستيطانية، وانتهكت حـــرمة المســـجد الأقصى’، وهي تسعـــى إلى تمديد المفاوضــــات مـــرة أخرى لتمارس ذات السياسة.
وبموجب اتفاق استئناف المفاوضات بين الجانبي الفلسطيني والإسرائيلي في يوليو/تموز الماضي، أفرجت إسرائيل بالفعل عن 78 أسيراً على 3 دفعات، فيما تشمل الدفعة الرابعة 26 أسيراً، من بينهم أسرى من فلسطينيي عام 1948، كان من المقرر الإفراج عنهم مساء أمس السبت.
وفي وقت سابق، نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة، عن مسؤول سياسي، وصفته بـ’الكبير’ في إسرائيل، قوله، إن ‘تل أبيب ستعيد النظر في مسألة الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من المعتقلين الفلسطينيين، إذا تبين أن المحادثات مع الفلسطينيين قد آلت إلى طريق مسدود’، معتبراً أن ‘من مصلحة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، تمديد فترة المفاوضات لعام آخر، إذا لم يتم التوصل لأي اتفاق’.
وكان الرئيس الفلسطيني، أثار مسألة الإفراج عن الأسرى القدامى، في اجتماعه الأخير، مع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، حيث قال، إن ‘هناك اتفاقاً بيننا وبين الإسرائيليين من خلال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري حول قضية الأسرى، ونأمل أن يتم الإفراج عن الدفعة الرابعة في التاسع والعشرين من الشهر الجاري آذار/مارس، وهذا سيعطي انطباعاً بجدية المساعي التي نبذلها ككل لتحقيق السلام’.
وبحسب إحصاءات رسمية لوزارتي شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية في غزة ورام الله، يقبع نحو 4660 أسيرًا وأسيرة في 17 سجنًا ومعسكرًا إسرائيليا، بينهم 3822 أسيرًا من الضفة الغربية، و449 من غزة، و152 من القدس، و206 من إسرائيل، و31 أسيرًا من العرب اعتقلتهم إسرائيل بتهمة محاولة تنفيذهم عمليات ضدها عبر الحدود.
من هو الذي كان يتآمر ومن الذي كان يرصد مؤامراتك ؟؟ "
وثيقة تكشف تآمر الرئيس عباس على عرفات ومن الذي كان يرصد المؤامرات؟؟
الكرامة برس
كشفت مصادر صحفية في قطاع غزة وثيقة مسربة تكشف التآمر الذي قام الرئيس محمود عباس على الرئيس الشهيد أبو عمار ومحاولاته لتضليل الرأي العام عن دوره في رفع الغطاء السياسي عن الشهيد الخالد والمساهمة في حصاره وإنهائه سياسيا
ونضع بين أيدي جماهير شعبنا هذه الوثيقة التي تثبت دور عباس بالتآمر على رمز الوطنية والصمود ... وتكشف في نفس الوقت دور الآخرين الذين يلصق لهم عباس التهم جزافا .
إن هذه الوثيقة الرسمية الصادرة عن ( جهاز الأمن الوقائي - المحافظات الجنوبية ) الذي يدعي عباس ولاؤه للقيادي عضو اللجنة المركزية محمد دحلان تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الرئيس عباس كان يحمل عداءا شديدا وكراهية عمياء لرمز الشهداء أبو عمار .
والسؤال هنا برسم إجابة عباس من خلال ما جاء في الوثيقة فهل لك أن تجيبنا " من هو الذي كان يتآمر ومن الذي كان يرصد مؤامراتك ؟؟ "
- علما بأن الوثيقة عرضت في حينه على الشهيد أبو عمار كما هي ورد بكلمتين " ده كرزاي "
سعدات والبرغوثي يدعوان الى استئناف المقاومة بكل أشكالها بعد فشل المفاوضات
الكرامة برس
دعا كل من الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" مروان البرغوثي إلى الكف عن المراهنة على المفاوضات مع إسرائيل بعدما أثبتت عقمها، ودعيا إلى تفعيل المقاومة بكل أشكالها وإلى إرساء المصالحة الوطنية الفلسطينية وفق وثيقة الأسرى.
جاء كلام القائدين الفسطينيين في سياق حديثين أجرتهما معهما "مجلة الدراسات الفلسطينية" من خلف قضبان سجنهما، وسوف تنشر في عدد المجلة 98 (ربيع 2014) الذي يوزع بنسخته الورقية اعتباراً من مطلع الأسبوع المقبل في فلسطين والوطن العربي.
وبشأن المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، يرى سعدات أن "نتائج المفاوضات على مدار عقدين من الزمن حسمت الجدل في شأن جدوى استمرارها وفق منهج أوسلو والمرجعيات القائمة".
ويرى سعدات أن "الخروج من المأزق الراهن بات يحتاج إلى وقف المفاوضات والكفّ عن المراهنة عليها، أو على الأقل التزام الفريق المسؤول عنها بالشروط والأسس التي وضعها في وقت سابق للعودة إلى مسارها الصحيح: وقف الاستيطان؛ قرارات الشرعية الدولية كمرجعية سياسية؛ الإفراج عن الأسرى والمعتقلين؛ البناء على إنجاز الاعتراف الدولي بفلسطين دولة غير عضو في الأمم المتحدة في إطار رؤية شاملة ترتكز على إعادة ملف القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة مرجعية وقرارات، والمطالبة بأن تنفذها إسرائيل، والعمل لنيل العضوية في كافة مؤسسات الأمم المتحدة، وخصوصاً المحكمة الدولية".
ويشدد سعدات على ضرورة إنجاز الوحدة الوطنية على أساس وثيقة الأسرى للوفاق الوطني، ويقول "من وجهة نظري لا يمكن الفصل بين استمرار المفاوضات العقيمة وحالة الانقسام التي يعيشها شعبنا".
ويدعو سعدات إلى "الشروع في تنفيذ اتفاق المصالحة عبر تأليف حكومة التوافق الوطني فوراً؛ انتظام عمل الإطار القيادي الموقت المعنيّ بتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة بنائها، من أجل الإعداد لانتخابات المجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني للمنظمة عبر جدول زمني محدد لا يتجاوز ستة أشهر، ويمكن أن يجري تمديد الفترة إذا اقتضت الحاجة؛ تحشيد جماهير شعبنا، وهذا الأهم، حول رؤية وبرنامج سياسي وطني كفاحي موحد يرتكز إلى المقاومة بأشكالها وأساليبها كافة".
ويعتبر الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني أن "وثيقة الأسرى" لا تزال "أساساً سياسياً صالحاً لإنجاز المصالحة كمدخل لاستعادة وحدتنا الوطنية، وبناء مؤسسات شعبنا السياسية القيادية وفي مقدمها منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وطنية وديمقراطية وفق آلية الانتخاب الديمقراطي، وبمشاركة شعبنا حيثما يمكن ذلك".
ويرفض سعدات حصر المقاومة بشكل واحد، وإنما يشدد على ضرورة "امتلاك القدرة على تقديم هذا الأسلوب أو ذاك على غيره من الأساليب في كل ظرف، تبعاً لحاجات هذا الظرف، أو تلك اللحظة السياسية". ويقول: "إن طرح المقاومة الشعبية كخيار نضالي لا يستدعى المفاضلة بين مختلف أشكال النضال وأساليبه، [....] وحصر المقاومة الشعبية في إطار النضال السلمي يفرغها من مفهومها الثوري، فالانتفاضة الشعبية الفلسطينية الكبرى كانت نموذجاً للمقاومة الشعبية وبوصلة لكوكبة من أشكال وأساليب المقاومة المتميزة: السلمية، والعنيفة، والجماهيرية، والفصائلية، والاقتصادية، والسياسية، والثقافية. فالمنهج السياسي العلمي يرفض منطق تجزئة أشكال المقاومة وأساليبها".
أما مروان البرغوثي فيرى أن المفاوضات قد آلت إلى فشل ذريع، فيما الاستيطان يأكل ما تبقى من أرض في الضفة الغربية وما بقي من أمتار قليلة في شوارع القدس الضيقة، ولا أمل في أن نستطيع تحقيق أي نتيجة. ويقول "إن تجربة عشرون عاماً من المفاوضات منذ مؤتمر مدريد مروراً بأوسلو، لم تفض إلاّ لمزيد من الاستيطان وتكريس الاحتلال وتهويد القدس، ولمزيد من الاعتقالات [....] وقد حان الوقت لاستخلاص العبر والدروس من تكرار التجارب [....] ومن الملاحظ أن عكازة المفاوضات نخرها السوس منذ زمن وهي عاجزة عن تحقيق الأهداف الوطنية وبخاصة في غياب المساندة الحقيقية والفاعلة على الأرض وغياب الدعم العربي والدولي وفي غياب الأسس والمرجعيات القائمة على أساس الشرعية الدولية".
ويرى البرغوثي أنه "من غير المتوقع للمفاوضات أن تحقق الحد الادنى من الطموحات الوطنية الفلسطينية، وإسرائيل تستخدم المفاوضات لكسب المزيد من الوقت ولفك عزلتها الدولية وتراهن على حالة العجز التي تعيشها الساحة الفلسطينية في ظل الانقسام والوضع العربي الراهن، مستغلة ذلك لتكثيف الاستيطان وزيادة عدد المستوطنين على نحو يحول دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967، وعاصمتها القدس".
ويؤكد أنه "يتوجب مواصلة العمل للانضمام للمنظمات والوكالات الدولية دون تأخير أو ابطاء والدعوة الصريحة والرسمية ـ فلسطينياً وعربياً ـ للمجتمع الدولي ومؤسساته لمقاطعة إسرائيل وعزلها على المستوى السياسي والاقتصادي والإعلامي والعسكري والأكاديمي".
وإذ يشدد البرغوثي على ضرورة إرساء المصالحة الفلسطينية فإنه يعتبر أن "الخطوة الأولى لإعادة بناء الحركة الوطنية هي في المصالحة الوطنية وإعادة الاعتبار لوثيقة الأسرى للوفاق الوطني، وبناء وتطوير وتحديد الكيان المعنوي والسياسي الفلسطيني ممثلاً بمنظمة التحرير الفلسطينية ـ الإطار الجامع للفلسطينيين في الداخل والخارج ـ وعلى أساس ديمقراطي وعلى قاعدة الشراكة للجميع، وكذلك في تحديد مؤسسات السلطة وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية ولعضوية المجلس الوطني وتعزيز سبل ومجالات مقاومة الاحتلال على كافة المستويات".
وبشأن المقاومة، يشدد البرغوثي على ضرورة "تفعيل المقاومة الشعبية على أوسع نطاق وانخراط الجميع فيها والعمل كذلك على مقاطعة المنتوجات والبضائع الإسرائيلية ووقف كل أشكال التنسيق الأمني والتفاوضي والإداري مع دولة الاحتلال". ويقول: "ليس هناك تناقض بين هذا الشكل وذاك، بل كافة أشكال النضال هي حلقات مكتملة في سلسلة واحدة، ونطاق المقاومة واسع وعلينا أن لا نختزل المقاومة بشكل واحد مهما كان هذا الشكل، بل إن سر نجاح المقاومة هو في شموليتها وتعدد أشكالها وأنواعها دون استثناء ودون استبعاد هذا الشكل أو ذاك أو وضعه في حالة من التناقض. إن استخدام هذا الشكل أو ذاك أو هذا الأسلوب أو تلك الوسيلة يجب أن يتحدد وفق كل مرحلة ومدى ملائمته وقدرته على تحقيق الأهداف، وقد أكدت الوثيقة وحدة المقاومة وضرورة قيام جبهة مقاومة واحدة وقيادة موحدة، لأن ذلك من شروط نجاح المقاومة".
ينشر الحديثان ضمن ملف خاص هو بمثابة تحية من "مجلة الدراسات الفلسطينية" إلى "أسرى الحرية، وفيه أيضاً تحقيق عن الأسيرين عاهد أبو غلمي وناصر عويص، وإحصاءات عن الأسرى وملفات محاكماتهم، وثبتاً بالمعتقلات والسجون
واختصاصاتها وتوزعها الجغرافي، ومقالة لمديرة مؤسسة الضمير المحامية سحر فرنسيس، على وضع المعتقلين الفلسطينيين في القانون الدولي الإنساني.
المقطوعة رواتبهم في غزة يهددون بالتصعيد ويطالبون الرئيس بالتدخل
صوت فتح
ناشد الموظفون المقطوعة رواتبهم في قطاع غزة الرئيس محمود عباس باعادة صرف رواتبهم وقوت ابنائهم.
واتهموا في بيان لهم نشر مساء اليوم الاحد ، جهات بارسال تقارير كيدية ادت الى قطع ارزاقهم, لكنهم لوحوا باتخاذ اجراءات احتجاجية كي تعيد القيادة الفلسطينية صرف رواتبهم.
واضافوا" ان لم نجد اي جديد في الاجتماع المقرر من طرف لجنة الرواتب مع الدكتور زكريا في القريب العاجل فأننا
1- سيجدد الحشد الكبير والضخم لكل من قطع راتبه بتقريير كيدى مع الاسر والابناء والاعتصام المفتوح و الاضراب عن الطعام فى المكاتب السيادية فى غزة
2- الاعتصام المفتوح والاضراب عن الطعام سينفد فى مكتب الدكتور زكريا.كتلة نواب حركة فتح. نقابة الموظفين.مكتب منظمة التحرير الفلسطينية
3- كل مسئول فلسطينى سيكون فى دائرة تسألات اطفالنا وذوينا اين انتم من معنأتنا..يجب ان تتحملوا المسئولية معنا
4-ورسالتنا الى جمع اخوانا ممن قطعت رواتبهم بتقاريير كيدية كلمتنا واحدة وحقنا واحد واقترابنا من حل قضيتنا قريب بفعاليتنا سنضع الجميع امام مسئولياته.ضرورة الالتزام بقرارات اللجنة
5-نجدد البيعة والالتزام المطلق بالشرعية على راسهم فخامة السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن رئيس دولة فلسطين ونجدد الثقة الكبيرة برئيس الوزراء المحترم وكل قيادى فلسطينى فى فتحنا العظيمة
ووجه اطفال الموظفين من خيمة الاعتصام رسالة ال الرئيس ابو مازن قالوا فيها": ابانا فخامة الرئيس ابو مازن..منذ سنوات انقطع عن ابى راتبه بالظلم والافتراء.ولم نكن نعرف يوما اننا سنفقد لعبتنا التى نحبها ومصروفنا الذى حرمنا منه حينما ضاقت على ابائنا الحياة ونفذ المخزون واصبحنا فقراء ولا نحصل على ما نتمناه..كنا نحلم وكل امانينا ان تستمر الحياة جميلة..وفجأة تحولت الى كند وهم...واصبحنا لا نشعر بالآمان والخطر يداهم مستقبلنا..وتحملنا الالم والقهر على حساب طفولتنا وبرائتها..والمزيد من الجراح والمشاكل ستشردنا...
اشتقت لمصروفى واشتقت ان ارى دمية العب بها كأبناء جيرانى..
كل يوم تهفو قلوبنا للحياة الجميلة ونرى فى ملامح ابائنا الالم والحرمان فنعود للجراح ان اصبحنا وامسينا..وفقدنا احلام طفولتنا التى يتمتع بها الجميع..نحن فى خطر فلا تتركونا للمجهول..
فخامة الرئيس..وانت تملك محبتنا نناشدك ان تعطينا الامان والمستقبل والكرامة وان تنهوا حالة الحرمان التى نعيشها واعادة رواتب ابائنا المقطوعة..التى نحن احق بها..فلا تخذلنا ونحن من راينا في عينيك ملاك الرحمة ,,,نعلم انه لن يطيب لك ان تقتل احلامنا وتعيد لنا بقايا كرامتنا وطفولتنا..بحق الوطن لا تخذلونا ولا تتركونا للمجهول...وكلنا امل بالله وبكم...وذمتم فى رعاية الله وحفظه..."
اضراب عام في أراضي 48 في الذكرى الـ 38 ليوم الارض
صوت فتح
تشهد المدن والقرى العربية في اراضي عام 1948 اضرابا عاما وشاملا في الذكرى 38 ليوم الارض وإحياء ذكرى شهداء هذا اليوم الستة الذين استشهدوا دفاعا عن الارض التي خططت إسرائيل لمصادرتها في الجليل في العام 1976 .
وأوضح مراسلنا أن مئات النشطاء في البلدات العربية وزعوا المناشير التي تدعو الى الإضراب العام ردا على الهجمة الإسرائيلية على الاراضي العربية في النقب وهدم القرى غير المعترف بها وإقرار قوانين عنصرية.
وكانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية قد اصدرت بيانا دعت فيه الى اوسع وحدة وطنية في هذا اليوم عبر الالتزام بالإضراب العام والذي يشمل السلطات المحلية والمدارس والمؤسسات التعليمية العربية والمشاركة الفاعِلة في جميع فعالِياتها ونشاطاتها، بعيدًا عن الخِلافات والاختلافات، في مواجهة المخاطِر الجَماعية التي لا تستثني أحدا، بدون رفع الأعلام الحزبية او الهتافات الفئوية، ورفع الاعلام الفلسطينية فقط.
وناشدت لجنة المتابعة جميع الأحزاب والحركات السياسية، والسلطات المحلية والهيئات الشعبية، الى تحمل مسؤولياتها والقِيام بدورها وواجبها، في تنظيم الفعاليات والنشاطات التعبوية، المحلية منها والقطرية، لإنجاح الإضراب العام.
ومن المقرر أن تنظم اليوم مسيرات محلية في البلدات العربية التي سقط فيها الشهداء ووضع اكاليل الزهور على النصب التذكارية وسينظم المهرجان المركزي في بلدة عرابة البطوف في الساعة الرابعة بعد الظهر، كما سيتم تنظيم مهرجانا اخر في بلدة صواوين في النقب.
ابو شمالة: قانون العقوبات المقترح من حماس إنتهاك للقانون ومخالف لما سنه عمر بن الخطاب
صوت فتح
شدد النائب ماجد أبو شمالة عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية أن فلسطين دولة مدنية بحكم القانون الأساسي (الدستور) وإعلان الاستقلال الذين حددا ملامح هذه الدولة ولا يجوز لأي كان تغيير وجهة هذه الدولة منفردا ,معتبرا أن ما تقوم به كتلة حماس من محاولات فرض قوانين هو تأصيل للانقسام السياسي الفلسطيني وخروج واضح على
القانون الأساسي الذي وضح شكل الدولة الفلسطينية كدولة مدنية ديمقراطية وليست دولة دينية او شكل من أشكال الإمارة
كما لفت النائب أبو شمالة إلى أن التشريعات و القوانين ما هي إلا انعكاس للحالة الاجتماعية والاقتصادية وفلسفة المجتمع التي تطبق فيه ويجب أن تتماشى مع هذه الحالة وتحوز على رضي المجتمع بكل أطيافه ومكوناته متسائلا كيف سيتم تطبيق الحدود الإسلامية في فلسطين على المواطنين غير المسلمين والذي يتوجب على المشرع أخذهم بعين الاعتبار علما بان القاعدة الشرعية تعفي غير المسلم من تطبيق الحدود إلا إذا طلب هو ذلك .
وهل يحق لنا في ظل الوضع الذي يعيشه المجتمع أن نطالب حقا بإقامة الحدود قياسا على شروط تطبيق حد السرقة مثلا ' فعلى القاضي أن يطمأن أن هذا السارق قد أخذ حقه كاملا من الدولة من المأكل والمشرب والمسكن والعناية هو وعائلته المكلف بهم أي أن السارق غير مضطر السرقة بسبب فقر أو حاجة أو جوع , وأن تكفل له الدولة حق العيش الكريم كأواسط الناس في مجتمعه , وكذلك يجب أن يطمئن القاضي على صحة إجراءات الاتهام والتلبس.
وهذا يضع كتلة التغير والإصلاح أمام جملة من التساؤلات عليها أن تجيب عليها قبل أن تشرع القوانين هل إلتزمـت حماس بالعقد الاجتماعي بينها وبين الناس وهل وفرت لهم الحد الأدنى من العيش الكريم ومن هو المسئول عن الترامدول الذي يملئ الشوارع ومن هو المسئول عن قيام مواطنين عرض أعضائهم البشرية للبيع ومن هو المسئول عن ظاهرة
حرق النفس التي أقدم عليها المواطنين في غزة ومن هو المسئول عن العاطلين عن العمل الذين يشكلون أكثر من ثلثي المجتمع في غزة وعلى من ستطبق حماس هذه الحدود هل على المحتاجين في غزة ام على المكتفين من أبنائها .
وتسائل النائب أبو شمالة كيف سيطبق القانون الجديد على المجتمع الفلسطيني في الوقت الراهن بكل ما يحمله من ضعف ووهن وآفات اجتماعية خلفها استيلاء حماس على السلطة ,فهل فعلا من الممكن إقامة الحدود في غزة في ظل الوضع الاقتصادي البائس الذي يعيشه الغزيين وحالة الفقر واليأس الذي يعيشه المجتمع ,وهل يتناسب ذلك فعلا مع روح الإسلام والشريعة التي يقال ان هناك رغبة في تطبيقها ,فإذا كان امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عطل بعض هذه الحدود في عام الرمادة فكيف تود حماس إقامة هذه الحدود في أعوام الرمادة التي تعيشها غزة منذ سبعة سنوات .
وأضاف أبو شمالة أن أي إقرار لقوانين جديدة في فلسطين لا تتبع فيها الأصول والإجراءات المعمول بها والمنصوص عليها في القوانين الفلسطينية تفقد هذه القوانين شرعيتها ولا جدوى من وجودها مشددا على أن ما تحاول تمريره كتلة حماس من إقرار قانون عقوبات جديد هو أمر لا مسوغ قانوني له وهو أمر مطعون فيه دستوريا وإجرائيا ومخالف للنظام الداخلي للمجلس التشريعي وأصول إقرارات التشريعات .
وساق النائب أبو شمالة عدد من المأثورات الإسلامية والشرعية محتجا بها على بطلان ما أقدمت عليه كتلة حماس منها قولة سيدنا علي رضي الله عنه ' لو كان الفقر رجلا لقتلته فو الله نعجب ممن لا يجد قوت يومه كيف لا يسل سيفه و يخرج'
واثر الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري رضي الله عنه 'عجبت لمن لا يجد القوت في بيته، ألا يخرج على الناس شاهرًا سيفه' وعلى من يجد في هذا ضعفا العودة إلى ما أورده ابن حزم'إنه إذا مات رجل جوعا في بلد اعتبر أهله قتلَة، وأخذت منهم دية القتيل، -ويضيف ابن حزم بأن للجائع عند الضرورة أن يقاتل في سبيل حقه في الطعام الزائد عند غيره 'فإن قُتِل -أي الجائع- فعلى قاتله القصاص، وإن قتل المانع فإلى لعنة الله لأنه منع حقا وهو طائفة باغية' مضيفا أليس هذا رأي شيخكم القرضاوي نصا قال فيه( من سوء تطبيق 'الحدود' أن تطبّق دون تحقيق شروطها؛ فقبل أن يطبق الرسول عليه الصلاة والسلام حدّ السرقة طبّق الإسلام كاملاً، فأقام فرض الزكاة وأعطى الفقراء حقهم، وأقام التكافل الاجتماعي وشغل العاطلين عن العمل لكن عندما لا يجد الناس عملاً، وتغزو البطالة صفوف الشباب، ولا يجد الجائع خبزاً، ولا المشرّدون مسكناً أو المرضى علاجاً، فالأولى قبل إقامة الحد أن نقيم الإسلام فيما سبق، لأنه في حينها فإن من يسرق سيسرق من شرّ في نفسه) .
وأكد أبو شمالة أن ما تحتاجه غزة فعلا ليس مزيدا من التشريعات والقوانين ,ولكنها تحتاج إلى حلول جذرية وحقيقية للمشكلات الاجتماعية التي خلفها الانقسام الذي تسبب في حالة الفقر والبطالة وانعدام الأمن الاجتماعي والاقتصادي وتسبب بشرخ طولي في المجتمع والأجدر أن تقوم كتلة حماس بمسائلة حكومتها عما تسببت فيه لغزة وما هو المفترض أن تقوم به من اجل تصحيح الوضع ومساعدة الناس ورفع الظلم والفقر والبطالة وغيرها عنئهم .
يشار إلى أن الكتلة البرلمانية لحركة (حماس) في قطاع غزة تدرس إقرار قانون عقوبات يستند للشريعة الإسلامية ويتضمن عقوبات مغلظة مثل الجلد، الأمر الذي قوبل بالرفض من قبل منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان في القطاع.
جليلة دحلان تصل غزة
صوت فتح
وصلت إلى قطاع غزة، صباح اليوم الأحد، جليلة دحلان عقيلة القيادي في حركة فتح والنائب في التشريعي محمد دحلان، عبر معبر بيت حانون.
ومن المقرر أن تعقد دحلان التي استقبلها عددا من أقربائها، عدة لقاءات مع مؤسسات خيرية قدمت إليها مؤخرا مساعدات مادية وعينية لدعم المحتاجين بغزة، وألصق عليها ملصقات بإهداء منها.
يشار إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي تزور فيها دحلان غزة خلال فترة قصيرة.
الرئيس اليمني السابق يحذر: الإخوان تدّعي أنها الأمل في تحرير فلسطين وماهي إلا أداة لإضاعة القضية
فراس برس
كشفت مصادر صحفية أن "على عبد الله صالح" الرئيس اليمنى السابق حذر من جماعة الإخوان المسلمين التى كانت تدعى أنها الأمل فى تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني ، كما حذر من أنها هي الأداة التى من خلالها ستضيع القضية الفلسطينية والقومية العربية ، على حسب وصفه.
وأثنى الرئيس اليمني السابق على ما خرجت به القمة العربية التى عقدت فى الكويت أخيرا وخاصة جهود أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح فى محاولته لم البيت العربي ، معربا عن أمله أن يتم تنفيذ قرارات قمة الكويت لإعادة اللحمة إلى البلاد العربية وشعوبها، بعد التصدع الذي حدث فى العلاقات العربية بفعل تدخل بعض الدول فى شئون البلدان الأخرى وخصوصا منذ العام 2011.
وأضاف "صالح" أن أهداف الإخوان تحولت من الجهاد ضد المستعمر الصهيوني إلي جهاد إخوانهم المسلمين ، كاشفا أن ما جرى عام 2011 وأطلق عليه تسمية الربيع العربي ما هو إلا ربيع عبري، زاد من قوة الاحتلال الصهيوني ومن تشرذم العرب على يد جماعات كانت تعيب على بعض القيادات والحكومات تمسكها بالسلطة، موضحًا أنه عندما وصلت تلك الجماعات إلي السلطة، عملت على تسخير الدين والفتاوى لتحريم الخروج عليها.
مقــــــــــــالات. . .
فاوض ..ثم فاوض ..ثم استسلم !
الكرامة برس /داليا العفيفي
التخبط الإعلامي في العلن والمناورة في الخفاء هو السمة السائدة من مواقف القيادة حول كل ما يتعلق بملف المفاوضات التي تجري بعيداًً عن عيون الشعب الفلسطيني وهو آخر من يعلم عما يدور في الكواليس لتحديد مصيره ومستقبله ، فعلاً لقد تحولت المفاوضات إلى ملف مبهم ولا يعرف تفاصيله أحد غير الدائرة القريبة من الرئيس ومن غير المسموح الإقتراب منه إنها الحقيقة اللعينة التي لا يريد أحد من اللجنة المركزية وحركة فتح والقيادة الاعتراف بها أو مواجهتها ، فمنذ أن جاء الرئيس محمود عباس / منتهي الصلاحية ، وملف التفاوض تنتابه حالة من الضبابية والتخبط الكبير وفي النهاية القرار فردي يرجع للرئيس محمود عباس كأن الوطن أصبح ملك له وحده، ومن حقه فقط أن يقرر به كما يشاء .
فمرة يخرج علينا أحدهم ليقول إننا لن نفاوض إلا إذا توقف البناء الاستيطاني ، ونتفاجيء بعدها أن المفاوضات أصبحت ممكنة ومقبولة في ظل تصاعد الجنون الاستيطاني والعدو مستمر بشراسة في بناء المستوطنات وطرح المناقصات لآلاف الشقق السكنية وتسارع عملية التهويد في القدس ، رغم ذلك المفاوضات من أجل المفاوضات تتواصل مع قناعة ثابتة حتى لدى المفاوضين أنفسهم بأنها تدور في حلقة مفرغة ولا طائل منها ، وتارة أخرى يقولون لن نفاوض إلا بإطلاق سراح الأسرى من السجون الإسرائيلية ورغم ذلك يستمر مسلسل المفاوضات وقد ذهب الرئيس عباس إلى واشنطن منذ أيام قليلة وعاد بيدين فارغتين وبلا أي نتيجة في ظل زيادة التطرف في المواقف الإسرائيلية وإنحرافها أكثر نحو اليمين ، لدرجة أن نتنياهو أصبح يطالب السلطة بدفع الثمن مسبقاً وللمرة الثانية عن الجزء المتبقي من صفقة إطلاق سراح الأسرى القدامى ويهدد علانية إما القبول في شروطهُ المتعلقة بتمديد عمر المفاوضات مع الجانب الفلسطيني أو وقف إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى التي تم مقايضتها سابقا بالتزام من المفاوض الفلسطيني بعدم الذهاب للمؤسسات الدولية أثناء سير العملية التفاوضية والمدة الزمنية المحددة لهذا الغرض .
طبعا تفاصيل اللقاء في واشنطن لا يعرفها أحد، فجميع اللقاءات سرية حتى على القيادات الفلسطينية في اللجنة المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، والدليل على ذلك خروج بيان منذ مدة قصيرة من مرکزية فتح يتحدث عن رفضهم الذهاب للمفاوضات في ظل الاستيطان وبدون تحديد مرجعية ولكن بعدها بأسبوع أبو مازن ذهب للتفاوض !!!
كأن الخيارات الأولى والأخيرة لدى الرئيس عباس والجزء المحيط به من القيادة الفلسطينية ومجموعة المستشارين في مكتبه هو التفاوض ثم التفاوض ثم التفاوض وإذا فشل التفاوض فالرد بالمزيد من التفاوض ، وإغفال كل الخيارات النضالية الأخرى المتوفرة لدى الشعب الفلسطيني وفق كل القوانين والمواثيق الدولية !! ولا نعلم ماذا يحمل الرئيس أبو مازن في جعبته ليخرج علينا بعض المتحدثين والمدعين عبر وسائل الإعلام ويقول صراحة مهددًا العدو في حال عدم إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى سيكون الرد حازم !!! فما معنى هذا الحديث ونحن أصبحنا على شبه يقين أنه لا رد مخفي لدينا ولا خيار سوى التفاوض في جعبة القيادة إلا إذا كان الرد الحازم المقصود بها التعهد بتمديد المفاوضات إلى حين إكتمال المشاريع والمخططات الاستيطانية والانتهاء من عملية التهويد في القدس والسيطرة على الأماكن المقدسة فيها !!
يقول الرئيس محمود عباس/ منتهى الصلاحية أن كل الخيارات مفتوحة " ولا ندري عن أي خيارات لديه ويلوح بها " كونه في نفس الوقت لا يؤمن بخيار المقاومة وقد أعلنها صراحة في أكثر من مناسبة ،فهل سينتظر عباس إلى أن يبتلع الاستيطان الأراضي الفلسطينية بأكملها أم سينتصر لخيار الشعب في المطالبة بمواجهة مفتوحة ضد الاحتلال الإسرائيلي تجعل من تكلفته المادية والمعنوية على كل المستويات ما يدفعه إلى التفكير الجدي بأن يحمل عصاه ويرحل ؟!!.
ذكرى حصار الزعيم وتصريحات "بينيت" ضد عباس!
الكرامة برس / حسن عصفور
بعد أن نفذت حركة "حماس" عمليتها العسكرية داخل أحد مطاعم تل أبيب، وادت لمقتل واصابة العشرات بين صفوف الاسرائيليين، كان متوقعا ما هي "الخطوة التالية" التي سيقدم عليها الارهابي اريك شارون، فقد سبق له القول صراحة، أن أي عملية عسكرية "انتحارية" ضد الاسرائيليين سيكون الرد بحصار مقر الرئيس ياسر عرفات واجتياح الضفة الغربية، وشن حرب على مقار السلطة، ودون أدنى إدراك من قيادة حماس لخطورة تلك التهديدات قامت بتنفيذ ما منح شارون "الذريعة" التي نفذ من خلالها خطة عسكرية بمسمى "السور الواقي" ليحاصر مقر الرئيس ابو عمار ويجتاح الضفة الغربية اجتياحا واسعا، وتبدأ عملية قصف مقار الرئاسة والسلطة في الضفة والقطاع..
12 عاما منذ تنفيذ تلك العملية الاحتلالية، والتي اعلنت رسميا انتهاء كل أمل كان مخزونا للتوصل الى اتفاق سلام أو التوصل لعملية سياسية تؤدي الى وضع نهاية للصراع المباشر، خاصة وأن عملية حصار الزعيم في نهاية شهر مارس (آذار) عام 2002 جاءت بعد 3 ايام من اقرار القمة العربية في بيروت لأول مبادرة "سلام عربية شاملة"، دعت فيما دعت لحل نهائي للصراع يفتح الطريق لاقرار سلام جماعي بين الدول العربية ودولة الكيان، الا أن شارون وضع تلك المبادرة التي لا تزال خزينة أدراج الجامعة العربية تحت جنازير آليته العسكرية التي أعادت احتلال الضفة بطريقة فاقت ما حدث عام 1967..
ولأن المبادرة العربية لم تأت من أجل التوصل لحل سياسي جاد، لذلك لم يكن لها أثر في تغيير معادلة الحرب الشارونية على القضية الفلسطينية وزعيمها أبو عمار، فتلك المبادرة، هدفت لتمهيد الطريق أمام الرئيس الأميركي لعرض خطة تصفية الزعيم ياسر عرفات في 24 يوينو( حزيران)، والتي اسماها هو وبعض فريق فلسطيني تجاوب معها، بـ"عهد بوش" لـ"حل الدولتين"، والواقع السياسي انها كانت أول دعوة رسمية أميركية تعلن ضرورة الخلاص من القائد الفلسطيني ياسر عرفات بمسمى اختيار قيادة "أكثر ديمقراطية للشعب الفلسطيني"، كلمات كانت واضحة جدا، استثمرت حالة العرب المخزية في التواطئ على حصار ابو عمار، وحرب شارون الاحتلالية للبدء في تنفيذ مرحلة التصفية السياسية للزعيم الشهيد..
في معركة الحصار الشاروني الثاني لياسر عرفات، بعد الحصار الأول عام 1982 في بيروت، أدرك الزعيم أن "المؤامرة" وصلت الى حد فاصل، وقد تحقق غايتها فقال قوله المأثور والخالد بخلوده: "شهيدا ..شهيدا.. شهيدا"، ذلك النداء الذي أعلن للشعب الفلسطيني وللعالم أجمع أن ياسر عرفات لن يستسلم ابدا، وأنه اختار طريق الشهادة بديلا لأي حل استسلامي لشخصه، وصنع مرحلة تاريخية تضاف لمراحل تاريخ التضحية والبطولة التي دمغت شعب فلسطين في طريقه للتحرر والاستقلال وبناء دولته الوطنية في الضفة والقطاع وعاصمتها القدس العربية المحتلة عام 1967، وروحها المقدسة في البلدة القديمة بأقصاها وكنيستها..
كان بالامكان لياسر عرفات أن يختار طريقا آخر، لكنه يدرك بحدسه وحسه السياسي الكبير أن اي خيار غير الخيار الذي اختار سيكون الحاق "عار أبدي" ليس لاسمه فحسب، بل لقضيته وشعبه، فكانت القولة الأشهر لرئيس وزعيم في التاريخ الحديث..شهيدا..شهيدا..شهيدا..م قولة ستبقى طاقة محركة للشعب الفلسطيني الى أن يحقق أهدافه في التحرر والحرية..
وبعد 12 عاما استمعنا لوزير اسرائيلي يتحدث بلغة مهينة بحق الرئيس محمود عباس، اقوال الوزير الارهابي بينيت ضد الرئيس عباس، وتلفظه بما قال من تسخيف وتهديد، ما كان لها أن تمر كما حدث، وأن تكتفي حركة فتح بتصريح الناطق الرسمي باسمها بالطلب من نتنياهو توضيحا واعتذارا لتلك "الأقوال المهينة" للرئيس بشخصه ومنصبه، كان لها أن تشكل قوة دافعة لحركة فتح أن تخرج اليوم في ميادين الضفة والقطاع لترد على "التطاول السافل لذاك الارهابي" بعمل كفاحي ضد الحضور الاحتلالي..مظاهرات تبرز الطاقة الكفاحية وليس "عملا استعراضيا على طريقة الكشافة والجوالة المدرسية"..فعل يقول للمحتلين ارحلوا ولا غير الرحيل نقبل، وأن للرئيس شعب يحميه..
ذلك الرد هو المطلوب على من قال أن "جيش الاحتلال" هو من يحمي الرئيس عباس ولو خرج لن يستمر نصف ساعة..أي حركة يمكنها أن تسمح بتمرير اهانة كتلك الاهانة!
الشعب الفلسطيني لا ينتظر توضيحا ولا اعتذارا لتصريحات وزير ارهابي، بل رده يجب أن يكون فعلا ميدانيا يعيد استنساخ "الروح العرفاتية" في التحدي والشهادة!
ملاحظة: اعادة القائد الكبير نايف حواتمة لعرض مبادرة تطويرية لانهاء الانقسام، لا يجب أن تكون خبرا فحسب..هل تلتقط قوى "اليسار وأطرافه" جوهر المبادرة ويتحرك منفردا دون انتظار "عطفا" من طرفي الأزمة، لتصبح "فاعلا سياسيا" بدل من ان تستمر "مفعولا به"!
تنويه خاص: متى تنتهي "حركة الوهم الوطني الفلسطيني – وهم" من موقف الانتظار لحل اميركي يمكن أن يكون في مصلحة شعب فلسطين..كفاكم أوهاما وتضليلا يا - حركة وهم - !
واقع المفاوضات وأزمة الاتفاق
الكرامة برس/ د. سنية الحسيني
يخوض الفلسطينيون منذ أكثر من عشرين عاماً غمار عملية سلمية وجولات تفاوضية لا متناهية، بعد أن قررت قيادة منظمة التحرير الممثلة عن الشعب الفلسطيني أن تستبدل طريق الكفاح والمقاومة بمسار سلمي تفاوضي، في سبيل تحقيق الاستقلال. ولا تشير المعطيات العامة لهذه المفاوضات ونتائجها حتى اليوم، وابتداء من السياق الزمني الذي قامت في اطاره جولات التفاوض، وانتهاء بما وصلت اليه المواقف التفاوضية تجاه قضايا الحل النهائي، والتي تعكسها تصريحات قيادتي الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني، إلى امكانية تحقيق استقلال حقيقي للفلسطينيين. وقد يكمن الخلل الرئيسي في عملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية ونتائجها، أنها تقوم على أساس مقاربتين متناقضتين لطرفيها، كما أنها تأتي في سياق من عدم التوازن بين قوة هذين الطرفين، مما جعل النتائج العامة لهذه العملية تميل لصالح تحقيق مقاربة الطرف الأقوى في معادلة التوازن على حساب مقاربة الطرف الفلسطيني.
وتقوم مقاربة إسرائيل لعملية السلام على أساس التخلي عن سيطرتها عن جزء من الاراضي الفلسطينية التي احتلتها عام 1967، ذات الكثافة السكانية العالية، في شكل حكم ذاتي، لكن دون التخلي عن السيادة الفعلية على الأرض. فإسرائيل تأكد على عدم انطباق قرار مجلس الامن 242 على الضفة الغربية، كما ينطبق على سيناء والجولان. إن إسرائيل تسعى إلى التخلص من العبء القانوني والاخلاقي لاحتلال الاراضي الفلسطينية، لكن دون أن تتنازل فعلياً عن سيطرتها السياسية والامنية والاقتصادية. في حين أن جوهر المقاربة الفلسطينية لتلك العملية السلمية يقوم على أساس تحقيق الاستقلال التام والسيادة الكاملة على كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وتحصيل الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده. وعلى الرغم من أن المقاربة الفلسطينية للعملية السلمية تقوم على أساس شرعي وقانوني، تفرضها قرارات الشرعية الدولية الصادرة عن مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة، وتحسمها أحكام القانون الدولي وعلى رأسها بنود اتفاقيات جنيف، إلا أن ما وصلت اليه نتائج المفاوضات حتى الان تعكس التطور في تحقيق مقاربة الجانب الاسرائيلي على حساب المقاربة الفلسطينية.
منذ انطلاقها، جاءت العملية السلمية وجولاتها التفاوضية، ضمن سياق زمني يعمل في غير صالح الفلسطينيين وتحقيق مقاربتهم من العملية السلمية، بل على العكس استخدم ذلك السياق للضغط عليهم لتقديم تنازلات تخدم المقاربة الاسرائيلية لهذه العملية.
افتتحت الولايات المتحدة العملية السلمية برمتها عبر دعوتها لمؤتمر مدريد للسلام عام 1991، في ظل استرتيجية جديدة لسياستها الخارجية تتناسب مع التغير في موازين القوى العالمية لصالحها واختفاء المنافس. ففي الشرق الاوسط، شنت الولايات المتحدة حربها على العراق، القطب السلبي الوحيد المتبقي في منطقة الخليج، ودعت لموتمر سلام يجمع بين حليفتها إسرائيل وباقي الدول العربية. فمعادلة التوازن في المنطقة مالت بشكل صارخ لصالح إسرائيل، خصوصاً بعد هزيمة العراق، ومقاربة تحقيق السلام باتت أقرب، خصوصاً بعد تصاعدت مكانة الدول المؤيدة للسلام مع إسرائيل، وجدلية فرض الحلول أصبحت ممكنه في ظل ضعف عربي عكسه الانقسام بعد أزمة الخليج، وتفاقم أزمة منظمة التحرير. فقام مؤتمر مدريد على أساس مبدأ الارض مقابل السلام، وقراري مجلس الامن 242 و338 بدل أن يكون على أساس القرارات (181 و194 و242 و338 و225) التي حددها قرار الجمعية العامة (45/68). وجاءت المفاوضات بوساطة أمريكية بدل وساطة الامم المتحدة، وعلى مسارين أحدهما متعدد جمع بين إسرائيل والدول العربية، ودون مشاركة الفلسطينيين في وفد مستقل، كما منعت منظمة التحرير من المشاركة.
وفي سياق زمني لا ينفصل عن سياق مؤتمر مدريد، جاءت مفاوضات أوسلو بين منظمة التحرير وإسرائيل، وخرجت باتفاق مؤقت عام 1993، أجل البحث في جميع القضايا الأساسية، دون تحصيل الفلسطينيين حق السيادة على الارض أو ضمانات بشأن اقامة دولة فلسطينية، ودون أن تكون القدس الشرقية ضمن نطاق الحكم الذاتي. وفي نص الاعلان المتبادل اعترفت المنظمة بإسرائيل وبحقها في الوجود، مقابل اعتراف اسرائيل بها ممثلة عن الشعب الفلسطيني، في تكريس للمصلحة الذاتية للقيادة الفلسطينية على حساب المصلحة الوطنية الفلسطينية.
وجاءت الدعوة الامريكية لمفاوضات كامب ديفيد الثانية (1999ـ2000) كأول مفاوضات حول قضايا الحل النهائي، برغبة إسرائيلية، في ظل صعوبات سياسية وادارية وأمنية واجهت السلطة الفلسطينية، وسيادة حالة من عدم الثقة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، على خلفية عدم تطبيق إسرائيل للمرحلة الثالثة من اعادة الانتشار. واعتقد (أيهود باراك) رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق، أنه يستطيع المساومة لاخراج اتفاق يضع نهاية لمطالب الفلسطينيين، ويجعل اعادة انتشار المرحلة الثالثة جزء منه، بسقف مطالب فلسطيني منخفض، يتناسب مع الواقع على الأرض. وعلى الرغم من فشل هذه المفاوضات إلا أنه تم انتزاع موافقة فلسطينية على مبدأ تبادلية الارض، ودولة فلسطينية منزوعة السلاح، باتت أساساً لأي مفاوضات تالية.
وفي سياق شبيه بذلك الذي حكم أجواء مؤتمر مدريد، دعت الولايات المتحدة لخطة خارطة الطريق عام 2002، في ظل تبعات أحداث الحادي عشر من سبتمبر والحرب على "الارهاب"، وفي خضم حرب شنتها إسرائيل لقمع الانتفاضة الفلسطينية الثانية. فارتكزت الخطة على محاربة "الارهاب"، واشترطت وجود قيادة فلسطينية ديمقراطية قادرة على ذلك. ووافقت السلطة الفلسطينية على الخطة دون تحفظات، ونفذت البند الخاص بالامن وأجرت تعديلات دستورية تكبل صلاحيات الرئيس لصالح رئيس الوزراء، بينما رفضت إسرائيل الاقرار بالسيادة الفلسطينية، ولم يجمد أو يفكك (شارون) الاستيطان، حسب شروط الخطة. بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد الثانية، سعى الاسرائيليون إلى فرض مقاربتهم للسلام عبر التركيز على الجانب الامني ومحاربة "الارهاب" كأولوية على أي قضايا تفاوضية أخرى، ومنذ ذلك الوقت باتت القضية الامنية ومحاربة "الارهاب" جوهر ما تركز عليه المفاوضات.
في اطار سياق زمني مثير للجدل، عادت السلطة الفلسطينية إلى المفاوضات مع إسرائيل حول قضايا الوضع النهائي. فعقب أحداث الانقسام الفلسطيني، الذي أضفى مزيد من الضعف والاحراج لمكانة السلطة، دخل الفلسطينيون مفاوضات أنابولس في نوفمبر 2007، دون تمسكهم بتجميد الاستيطان. وعادوا وانضموا إلى جولة تفاوضية جديدة أطلقها (جون كيري) وزير الخارجية الامريكي الحالي في أكتوبر 2013، في ظل تصاعد حدة الاضطرابات السياسية والامنية في المنطقة العربية بأسرها، دون شرطهم السابق بتجميد الاستيطان، ودون التزام إسرائيل السابق بالتفاوض على أساس حدود عام 1967.
خلال عهد العملية السلمية استطاعت إسرائيل أن تقترب من تحقيق مقاربتها السياسية مع الفلسطينيين. فبعد حرب عام 1973، توصل اليسار في إسرائيل إلى ضرورة انهاء الاحتلال، وبدأت ترتفع أصوات تدعو إلى التفاوض مع فلسطينيين معتدلين. وطرحت إسرائيل في مفاوضات كامب ديفيد الاولى (1978ـ1979) امكانية منح الفلسطينيين حكماً ذاتياً، لكن دون تخليها عن السيادة على الارض. ورسخت الانتفاضة الفلسطينية الاولى عام 1988 هذا التوجه على خلفيه الانتقادات الدولية لسياسات إسرائيل الاحتلالية. وأكد (شامير) أن هدف المشاركة في مفاوضات مدريد، لجر الفلسطينيين إلى محادثات طويلة، والاستمرار في مفاوضات الحكم الذاتي لعشر سنوات، بينما تستمر إسرائيل في احداث التغير المطلوب على الارض. ومن الواضح أن رؤية (شامير) للمفاوضات مع الفلسطينيين تقوم على أساس ما عرضته إسرائيل في اتفاقية كامب ديفيد الاولى، وبقي أساساً لاتفاقيات أوسلو، ولا زال يحكم العملية السلمية ومفاوضاتها حتى اليوم.
إستمرت إسرائيل على مدار العملية السلمية الممتدة مع الفلسطينيين في تطوير سياسة الاستيطان داخل الأراضي المحتلة، حيث تضاعف عدد المستوطنات والمستوطنين خلالها أكثر من ثلاث مرات. وتؤكد إسرائيل على عدم نيتها التنازل عن الكتل الاستيطانية الكبرى التي باتت تقتطع أكثر من 13% من مساحة الضفة الغربية، بينما تؤكد الولايات المتحدة عدم امكانية اغفال الواقع الاستيطاني على الارض في المفاوضات. وانتزعت موافقة فلسطينية خلال مفاوضات كامب ديفيد الثانية على مبدأ التبادلية، كأساس يسمح لاسرائيل بالاحتفاظ بجزء من تلك المستوطنات ضمن سيادتها. ورغم ان الحديث كان يدور حول تعديلات متبادلة لا تزيد عن 1.9٪ من مساحة الضفة الغربية، وبنفس القيمة والمثل، إلا أن المفاوضات، ومنذ ذلك الوقت، تركزت حول نسبة مساحة المستوطنات التي تنوي اسرائيل الاحتفاظ بها من المساحة الكلية، وبينما حددها (أولمرت) بـ 10%، ارتفعت في اطار المفاوضات الحالية إلى 13%، ودون أن تحدد إسرائيل الاراضي التي تنوي مبادلتها. وتعتبر جميع المستوطنات المقامة على الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 غير شرعية قانونياً حسب قرار مجلس الامن 242، ويتجاوز مبدأ تبادلية الارض الذي أقرت به السلطة الفلسطينية حدود شرعيته.
كما انتزعت إسرائيل موافقة فلسطينية على دولة منزوعة السلاح، خلال مفاوضات كامب ديفيد الثانية، فتحت الطريق واسعاً أمام مطالبات أمنية متصاعدة، تفقد الدولة الفلسطينية السيادة الفعلية على الارض. وتطالب إسرائيل باستمرار سيطرتها على
المجال الجوي للدولة الفلسطينية، وزرع محطات انذار مبكر وابقاء وحدة طوارئ لردع الاخطار المتوقعة ومخازن سلاح لخدمتها في تلك الدولة، وتواجد مراقبين غير مرئيين على معابرها الحدودية. وطالبت إسرائيل بالاحتفاظ بغور الاردن، والسيطرة على المناطق الحدودية فيها لمدة اثني عشر عاماً خلال مفاوضات كامب ديفيد الثانية. ووافق (أولمرت) على استقدام طرف ثالث للمرابطة في غور الاردن بعد انتهاء تلك المرحلة الانتقالية، خلال لقاءات أنابولس. في حين يشترط (نتنياهو) خلال المفاوضات الحالية، عدم تحديد مواعيد أو جداول زمنية تقيد مدة تواجد إسرائيل فيها، ويرفض أي تواجد لقوات طرف ثالث في المستقبل، كما يطالب بوجود منطقة عازلة، على أساس أن منطقة غور الاردن تشكل خط الدفاع الاول ضد التهديدات من الشرق خصوصاً في ظل الواقع الاستراتيجي القائم. ومن الجدير ذكره أن منطقة غور الاردن تشكل حوالي 25% من مساحة الضفة الغربية، ووصل عدد المستوطنات التي أقيمت فيها منذ احتلالها إلى واحد وعشرين مستوطنة، ويسعى البرلمان الاسرائيلي لاقرار قانون يدعو إلى ضمها إلى إسرائيل كالقدس الشرقية.
ويصر (نتنياهو) في تصريحاته حول مدينة القدس على ضرورة بقائها موحدة تحت السيادة الاسرائيلية، ورفض التفاوض حولها خلال المفاوضات الجارية، وتحدث عنها (كيري) بشكل غامض خلال مبادرته الحالية لخطة الاطار. وتضم مدينة القدس الشرقية مائتين ألف مستوطن يسكنون في ثلاثة عشر مستوطنة بنيت بعد احتلال المدينة عام 1967، تمتد شمالاً لتفصل القدس عن مدينة رام الله، وجنوباً لتفصلها عن مدينة بين لحم، وفي نفس الوقت تتصل تلك المستوطنات مع أحياء القدس الغربية، في عملية تطويق مبرمجة لمدينة القدس الشرقية. وأبقت جميع الاطروحات الاسرائيلية التفاوضية السابقة حول مدينة القدس، السيادة الفعلية لاسرائيل. فوافقت إسرائيل في كامب ديفيد الثانية على تقسيم المدينة، بالسماح لسيطرة ادارية فلسطينية على الاحياء الخارجية الفلسطينية منها، على أن تبقى السيطرة الاسرائيلية كاملة داخل أسوار القدس، مع اعطاء مكانة خاصة للمسجد الاقصى. واستعد (أولمرت) لتقسيمها بين الفلسطينيين والاسرائيليين حسب الاحياء، مع بقاء عمدة يهودي للمدينة بحجة أن اليهود يشكلون أغلبية سكانها، على أن يتم تدويل المدينة القديمة. وتسعى السلطة الفلسطينية خلال جلسات التفاوض لتحصيل سيادة داخل أسوار المدينة المقدسة، إلا أنها لم تعارض تقسيم مدينة القدس الشرقية حسب الاحياء، رغم أن المدينة باكملها احتلت عام 1967، وحسب قرار مجلس الامن 242، يجب على إسرائيل أن تنسحب منها بالكامل.
ولم تقر إسرائيل بالمسئولية التاريخية والاخلاقية والقانونية تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين، رغم استعداد حكومة (باراك) لابداء الاسف حيالها، خلال مفاوضات كامب ديفيد الثانية. ومن بين أربعة ملايين لاجئ فلسطيني ينتشرون في أسقاع الارض، قبلت إسرائيل استيعاب ما بين عشرة ألاف إلى خمسة عشر لاجئ على مدار عشر سنوات، خلال مفاوضات كامب ديفيد الثانية، ووافق (أولمرت) على قبول ألف لاجئ على مدار خمس سنوات، خلال مفاوضات (أنابولس)، في حين تنصل (نتنياهو) من أية التزامات خلال المفاوضات الحالية. وتفاوض السلطة الفلسطينية لزيادة أعداد اللاجئين الذين ستسمح لهم إسرائيل بالعودة، إلا أن حل هذه القضية يبدأ باقرار إسرائيل بالمسئولية تجاهها، ثم بالتزامها بتنفيذ قرار الجمعية العامة 194، وبالتالي تتحول صلاحيات تحديد أعداد اللاجئين العائدين إلى اللاجئين أنفسهم، وليس لإسرائيل.
إن ما طرحته إسرائيل، عبر سنوات التفاوض الطويلة مع الفلسطينيين، فيما يخص قضايا الاستيطان والحدود والامن والقدس، ينفي أية نية إسرائيلية باعطاء السيادة للفلسطينيين على أرضهم، حتى وإن انسحبت إسرائيل منها. ومن الواضح أن ما تم التوقيع عليه فلسطينياً خلال إتفاقيات أوسلو، وما تم التفاوض حوله خلال جولات التفاوض المستمرة، لم يصل إلى سقف أو حدود قرارات الشرعية الدولية، التي يسعى الفلسطينيون لتحصيلها، وليس من المتوقع أن ينجحوا في ذلك، في اطار أية مفاوضات تخضع للسياق الزمني الحالي وموازين القوى التي تحكمه. وإن توقيع أي اتفاق يمس بالحدود الشرعية أو القانونية للمقاربة الفلسطينية للسلام من شأنه أن ينفي حقوقاً للفلسطينيين أقرتها قرارات الشرعية، لأن الاتفاقات الموقعة تعد أحد مصادر الشرعية. وإن كان على الاحتلال أن يبقى، فليبقى لكن دون غطاء من الفلسطينيين، فانسحاب إسرائيلي أحادي الجانب كما تهدد إسرائيل، أفضل من توقيع اتفاقيات تنهك الحقوق الوطنية الفلسطينية، لأن السيادة العليا على الارض ستبقى للمحتل أيضاً، حسب ما تشير اليه الطروحات الاسرائيلية. وعلى الفلسطينيين البدء في البحث عن خيارات جديدة، تسمح لهم بالمناورة، لكن بعيداً عن المساومات السياسية، لتحقيق المقاربة الفلسطينية المشروعة، حتى ولو بعد حين. إن حدود القوة متغيرة في عالم السياسة، فمن كان يتوقع أن يساند العالم الغربي الأغلبية السوداء في جنوب أفريقيا ضد الاقلية البيضاء ونظام الفصل العنصري فيها...
القيادة، أيضاً، أمام امتحان المصداقية ...
الكرامة برس /بقلم: طلال عوكل
وفق معايير المنطق البسيط، نفترض أن يوم أمس الذي يصادف ذكرى يوم الأرض، يوم غضب شعبي فلسطيني عارم، ونشاطات جماهيرية وسياسية موحدة، ترسل لإسرائيل والعالم كله، رسائل قوية، تؤكد التفاف كل الشعب الفلسطيني خلف ثوابته وحقوقه الوطنية.
هذه الذكرى تتصادف مع موقف إسرائيلي أميركي، يرفض الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى القدامى، كاستحقاق، كان على إسرائيل أن تنفذه، في إطار تعهداتها لاستئناف المفاوضات منذ ثمانية أشهر، مقابل تعهد الفلسطينيين بالامتناع خلال المفاوضات عن التوجه للأمم المتحدة.
إذاً مناسبة يوم الأرض هذا العام، ليست فقط مناسبة روتينية تستحق الاهتمام بها لما تنطوي عليه من دلالات تاريخية، ذلك أن إسرائيل توفر المزيد من الذرائع والأسباب، لكي يتعامل الفلسطينيون مع هذه المناسبة على نحو مختلف لإسماع العالم صوت فلسطين، التي تتعامل مع احتلال بغيض، يرفض القرارات الدولية، احتلال لا ينفذ تعهداته، وليس جديراً بالاحترام، احتلال لا يدخر جهداً، لتدمير كل مسعى من أجل تحقيق السلام على هذه الأرض.
رفض إسرائيل، تنفيذ الاستحقاق المترتب عليها بشأن الإفراج عن الدفعة الأخيرة من الأسرى، في موعدها، يشير إلى طبيعة السياسة الاحتلالية، التي تحاول ابتزاز الفلسطينيين والأميركيين لكي تقبض الثمن مرة أخرى عن هذا الاستحقاق وان تخفف اي اشتراطات فلسطينية تتصل بإمكانية الموافقة على تمديد المفاوضات لبضعة أشهر أخرى.
التحايل الذي يقوم به مارتن انديك بالتنسيق مع الحكومة الإسرائيلية، بترحيل عملية الإفراج عن الأسرى، إلى جزء من الثمن مقابل تمديد المفاوضات.
العرض الذي يقدمه انديك، بالإفراج عن أربعمئة أسير بالإضافة إلى الدفعة الأخيرة من الأسرى الذين يفترض أن تفرج عنهم إسرائيل، هو عرض وإغراء، مرفوض من حيث المبدأ، خاصة وأن إسرائيل تصر على أن تقوم هي باختيار أسماء الأربعمئة أسير، الذين يعدون بالإفراج عنهم.
لقد خبر الفلسطينيون مثل هذه الأضاليل، ففي كل مرة تضطر فيها إسرائيل للإفراج عن أسرى، تحاول أن تفرغ الأمر من مضمونه بالإفراج عن أسرى انتهت أو اقتربت محكومياتهم من الانتهاء، أو معتقلين جنائيين.
الذريعة التي يتحدث بها الإسرائيليون، من أن الإفراج عن الدفعة الأخيرة من الأسرى لأنها تتضمن أربعة عشر أسيراً من الفلسطينيين في الأراضي المحتلة العام 1948، سيؤدي إلى انهيار الحكومة، بسبب وجود معارضة قوية في داخلها، وبعض المعارضين من الليكود.
هذه الذريعة، متكررة أيضاً، ولا يمكن القبول بها، إلاّ إذا كان نتنياهو غائباً عن الوعي حين وافق على تنفيذ هذا الشرط.
هنا على الفلسطينيين أن يتوجهوا نحو الولايات المتحدة، التي عليها أن تتحمل مسؤوليتها باعتبارها الضامن لما تم الاتفاق عليه حين استؤنفت المفاوضات، والمسؤولة تالياً عن كل ما يترتب على تمسك إسرائيل بمواقفها.
لن ينجح الأميركيون في هذا الاختبار، فهم يفشلون دائماً في أي اختبار يتعلق بإسرائيل، في كل ما له علاقة بالشرعية الدولية، والسبب هو أن السياسة الأميركية، متطابقة بنسبة عالية جداً مع السياسة الإسرائيلية.
في هذه الحالة نفترض أن القيادة الفلسطينية ستتمسك بموقفها الداعي لتنفيذ استحقاق الإفراج عن الأسرى، بمعزل عن شروط تمديد المفاوضات، وهذا يعني أن على القيادة الفلسطينية، أن لا تسمح لإسرائيل بأن تتلاعب بالوقت، لكي تبدو بأنها صاحبة الحل والربط.
هناك يترتب على القيادة الفلسطينية أن تمهل الطرفين الإسرائيلي والأميركي أسبوعاً، حتى تنفذ إسرائيل استحقاق الإفراج عن الأسرى، وإلاّ فإنها ستبادر إلى التصرف بمعزل عن تعهدها بعدم التوجه إلى الأمم المتحدة.
هنا الامتحان ليس فقط للطرفين الأميركي والإسرائيلي، وإنما أيضاً للقيادة الفلسطينية التي عليها أن تثبت لشعبها، جديتها في التعامل مع احتلال لا تؤشر الوقائع على أنه يمكن التوصل معه إلى تسوية.
لا علاقة للفلسطينيين بما تحاول إسرائيل الحصول عليه من الولايات المتحدة ونقصد ابتزازها للإفراج عن الجاسوس الإسرائيلي بولارد، حتى تنقذ المفاوضات من الفشل، ففي كل الاحوال يترتب على إدارة الرئيس باراك أوباما ان تجد الطريقة لإلزام إسرائيل بتنفيذ استحقاق الأسرى، وإنقاذ المفاوضات من الفشل.
النشاط الشعبي والسياسي الذي يقوم به الشعب الفلسطيني لإحياء ذكرى يوم الأرض يؤشر على طبيعة الأزمة التي يعاني منها النضال الوطني، ومدى استعداد الفلسطينيين بما هم عليه، لمواجهة التحديات التي تطرحها السياسات الاحتلالية، حتى لو جرى تمديد المفاوضات.
في الواقع تظهر معالم الانقسام وآثاره على الفعاليات التي جرت في الأراضي المحتلة العام 1967، حيث تتجه الفصائل، لإحياء معظم النشاطات بأسمائها الخاصة، والقليل منها تحت يافطات العمل الوطني الجماعي.
لا تزال أجواء الانقسام تطغى على الفعاليات، ففي الضفة وغزة، يخشى كل طرف من إتاحة المجال أمام الطرف الآخر للقيام بحرية تامة، بنشاطات إحياء ذكرى يوم الأرض.
فقط في الأراضي المحتلة منذ العام 1948، نلاحظ توحد الجماهير الفلسطينية في ميدان تنفيذ الكثير من النشاطات المهمة والمؤثرة، والتي تنطوي على رسائل قوية للداخل والخارج، والتي ربما تؤشر على تصاعد مكانة ودور الحركة الوطنية الفلسطينية هناك، كمركز أساسي للقرار والفعل، خصوصاً في ضوء احتمالات فشل المفاوضات، ولجوء إسرائيل لتنفيذ خيارات خطيرة من مستوى خطة الانطواء.
أجدر بالقيادات الفلسطينية المسؤولة عن الانقسام، وعن استمراره أن تتحضر لمقابلة التحديات الإسرائيلية الأميركية، فالمفاوضات فاشلة، حتى لو تم تمديدها لعشر سنوات أخرى.
هذه القيادات من حماس وفتح، مسؤولة تاريخياً أمام شعبها عن استمرار الانقسام، الذي تتضح يوماً بعد آخر، مدى خطورته على الطرفين، وعلى الحركة الوطنية الفلسطينية وعلى القضية برمتها.
مؤسف أنه كلما زاد الحديث الإيجابي عن المصالحة، ابتعدت في الواقع فرص تحقيقها فيما لم يعد الشعب مهتماً بمن هو الطرف الذي يتحمل المسؤولية عن فشل المصالحة، فالكل مسؤول، أمام التاريخ الذي لا يرحم، ولا يتوقف عند التفاصيل الصغيرة، لا مصداقية لأية قيادة، مهما كانت ذرائعها، طالما بقي حال الانقسام، وبقي معه، الاستهتار بالثمن الذي يدفعه الشعب، وتدفعه القضية، ولا عذر لأحد يواصل تقديم برنامجه الفئوي ومصالحه الفئوية على حساب البرنامج الوطني والصالح العام.
أخبار خلف الكواليس !! دحلان يخطط لتشكيل فتح غزة !!
صوت فتح/د.بسام أبوعلي شريف
في الوقت الذي تزداد الحمله الشرسه ضد دحلان ورجاله المنتشرين في كل بقاع الارض بات من المؤكد ان هناك ضربه ستقسم ظهر البعير فضل دحلان تأجيلها مرارا وتكرارا حتي لايكون هو البادي الأ أن المشهرين والارزقيه من حثاله الطبقه السافله أصروا علي الاستمرار في الاسائه للاخ القائد دحلان!!!! امتناسين عن قصد أنه من أكلهم وشربهم وكساهم بعد عريهم وأشبعهم بعد ان كانوا كلاب شوارع !! نسي هؤلاء أن يقبلوا اليد التي حمتهم وقت الشدة وباتوا اليوم كا الكلاب المسعورة تنهش في عرض وعظم وسمعه سيد الرجال !! أنهم فئه أبت علي نفسها ان تبقي في خندق الازلاء المنبطحين أصدقاء ليفني ورايس لن نلومهم فهم مكبورين صغار جرزان هم قطيع من الغنم تهش عليهم اسرائيل وامريكا بعصا سحريه !!! لايخالفونهم الرأي ولو كان بهم دمارا !!! يتاجرون في القضيه يبدوا انهم قد سجلوها لدي مسجل الاراضي أصبحت القضيه والمنصب علامه تجاريه كما قال شيوعي كافر الله خلقهم وكسر القالب بل كا الراقصه القالب غالب !!! أنصحهم ان ينزلوا من فوق الشجرة وكفاهم تسلق أني أخاف علي رقابهم من السقوط وقتها لن يقبل التوبه ككلب يلعق حزائه !!لاتلومنه أذا ماكان العنوان صحيح ويوعدكم لن يقبل عضويتكم من جديد !! لكن تذكروا أنه ليست من أول من أطلق الرصاص وعيدوا صلاتكم أن صلاتكم وراء الكافرين حرام وفركشششش
سبب هجوم عباس لدحلان في هذا الوقت
صوت فتح /كرم الثلجي
تداخلت الأفكار والمعلومات لما يحاك اعلامياً بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعضو اللجنة المركزية محمد دحلان ، من خلافات علنية واتهامات على وسائل الإعلام ، فجرها عباس في خطابه أمام المجلس الثوري لحركة فتح على قناة فلسطين ، ثم رد دحلان بلقاءه مع وائل الإبراشي على قناة دريم2 في برنامج العاشرة مساء، كانت تلك الخلافات وتفنيد الاتهامات ألم على ألم في قضيتنا الفلسطينية التي تتهاوى يوماً بعد يوم وتنازلاً سرياً كان أم علنياً بتوافق تفاوضي في ظل تراضي وتراخي شعبي وسط بحر من الأزمات التي تحيط فيه.
لم يترك الإعلام حديثا إلا ودار وجال في عمومياته وليس تفاصيلاً تاركا الباب موارباً تجاه القضاء الفلسطيني المشكوك في نزاهته من قبل أحد الأطراف المتصارعة ليكون الحكم العدل، رغم تلك السجالات والاتهامات التي فتحت مجالا خصبا لإسرائيل وحماس ومن اتهم من قيادات فلسطينية أخرى وعائلات تم استشهادها في قصف أو قتل هنا أو هناك بأن يستمعوا لتلك المعلومات لتبنى على من تضرر منها قضايا ودعاوى يتم تناولها وتقديمها للقضاء الفلسطيني، وبالاعتقاد البسيط أن ما ذكر من اتهامات قد لا تستوعبه السنين لحله إذا ما تم معالجة الأمور على عجل وبتدخل فلسطيني فلسطيني عاجل.
ولكن ما لا يدع مجالاً للشك في تساؤلاتنا العديدة في ما هو الداعي لشن هجوم فوري وعاجل على دحلان من قبل الرئيس ؟ ، هل لأنه مادة خصبة تركها الرئيس ليقوم الشعب بتناولها حتى يعود الرئيس من الولايات المتحدة ويتم تمرير اتفاقاً ما بحق القضية ولا يتم عرضه على الشعب بحكم انشغالاته وأزماته المتداخلة، أن هناك أسباب أخرى تجعل العقل يدرك بأن هناك أهداف بعيدة للرئيس عباس ، فهو يعلم علم اليقين بأنه اليوم في عامه 79 ولم يعد يمتلك القدرة على المواصلة في تحمل أعباء الرئاسة وأنه اليوم أو غداً سيتركها فارغة دون تعين نائباً عنه مما سيفتح المجال مفتوحاً أمام صراع طويل سيتم الدخول في متاهات التيه والتراشق الإعلامي والحملات الإعلامية لتشويه هذا المرشح أوذاك.
فمما سبق يتضح أن التهاوي الذي وحل فيه عباس هو أن تهم الفساد له ولأبناءه باتت معلنة ومفضوحة بشكل كبير وستؤثر على حياة أبناءه مستقبلياً قبل وفاته، اضافة لأنه سيكون ملاحقاً قضائياً فيما لو ثبتت عليه الادعاءات، فكان المخرج الوحيد له أن يهدم كل ما يمكنه من هدمه لدحلان ومحاربة أنصاره بقطع الرواتب التي لم تعد مجدية، فكان الخلاص به تشهيره اعلامياً وفضحه بشكل لافت حتى تشوه الصورة الذهنية لدى المواطن الفلسطيني وليزيد الحقد والكراهية بكونه رئيساً يمتلك معلومات خصبة ومؤكدة في تفكير المواطن البسيط، فيكون لزاماً عليه أن يشن تلك الهجمة ليبسط البساط الأحمر للأسير مروان
البرغوثي الذي لا يختلف عنه اثنان بأنه وطني وأمضى سنوات في الإعتقال عند الإحتلال الإسرائيلي، فيقضي بذلك على آمال وطموحات دحلان إن وجدت لديه بالترشح أن يكون الصراع بينهما بشكل بارز بين فاسد ووطني كما يريد أن يوضحها وفق وسائل الإعلام ، بالرغم من خطاب دحلان حول جاهزيته للمحاكمة إن ثبتت إدانته وفق زعم عباس ، ومن الجدير ذكره أن الرئيس عباس قد ألمح مسبقاً بترشيح البرغوثي إن أرد بعد أن قال ثلاثة أعوام ونصف تكفي للرئاسة، وفقا لصحيفة الوسط البحرينية في عددها 1785 الجمعة 27 يوليو 2007م الموافق 12 رجب 1428.
وأخيراً وليس آخراً نجد أن الخلاف الشخصي للرئيس عباس هو دحلان والقضاء على أماله ، والسعي لإطلاق سراح البرغوثي بشكل جدي - رغم التعنت الإسرائيلي بإخراجه وسيتم اخراجه وفق الصفقة الرابعة وسيعتبره عباس انجازاً وطنيا ليتم استقباله بشكل حافل- هو الذي دفع عباس بالهجوم بشكل سافر على دحلان ، ليؤكد أن من سيخلفه هو مروان البرغوثي ضارباً بعرض الحائط الخلافات والإنقسامات داخل الشعب الفلسطيني بشكل عام ، وما ستؤول إليه القضية من تشرذم من انقسام داخلي بين حماس وفتح ، إلى انقسام جدري بين غزة ورام الله إن لم ترجع كفة العقل في حل الخلافات ، وستتعمق هوة الخلاف بشكل أوسع وستهل كارثة لم يحمد عقباها على الشعب الفلسطيني.
وأشرقت الأرض
صوت فتح /خالد معالي
30\3 من كل عام؛ هو موعد تجديد البيعة والتضحية بالروح والدم للأرض الطيبة، التي روت بدماء الشهداء على مر الأجيال. فيوم الأرض ليس ذكرى تعبر؛ بل هو يوم عنوانه تجذر والتصاق الفلسطيني بأرضه كالتصاق الروح بالجسد، وبأشكال شتى.
أشرقت الأرض الفلسطينية، في يومها؛ بنور من رووها بدمائهم الزكية، وأشرقت معها وجوه كل المقاومين والمشاركين في فعاليات يوم الأرض؛ فلا مكان، ولا نور، ولا ذكر طيب إلا لمن عشق أرضه وضحى لأجلها.
فلسطينيو ال 48 الذي أراد أن يذيب الاحتلال هويتهم الحضارية والتاريخية، ويؤسرلهم ضمن خطط مبرمجه وممنهجة؛ ها هم يفشلون خططه وبرامجه؛ حيث درجوا منذ عام 1976 على تنظيم مظاهرات حاشدة في كل المدن والقرى الفلسطينية، احتجاجاً على مصادرة الأرض بقوة السلاح والإرهاب، واستشهاد ستة منهم بالرصاص الحي وقتها.
ابتلاع الأرض، والاستيطان عليها لا يتوقف؛ في محاولة بائسة هدفها محو تاريخ الأرض الفلسطينية وهويتها الحضارية العميقة الضاربة الجذور في التاريخ، وزرع تاريخ وهمي مزيف على شاكلة جبل الهيكل المزعوم.
يوم الأرض يقول كلمته الفصل؛ بان الأرض لمن عمرها منذ الآف السنين وليس للدخيل الطارئ الذي أتى في ظل غفوة من الزمن والانحطاط العربي، ولا يضيع حق وراءه مطالب به وحريص على تحقيقه.
يوم الأرض؛ هو مناسبة للوحدة ونبذ الخلاف؛ وهو يوم للمحافظة على الأرض الفلسطينية من التهويد، ورمزاً لوحدة الشعب الفلسطيني في الوطن وفي الشتات، والتمسك بحق عودة أكثر من سبعة ملايين لاجئ الى أرضهم في ال 48 .
هل حقق الاحتلال مبتغاه بعد 38 عاما من الإرهاب والطرد والترحيل؟ هل اقتراف المذابح والمجازر الجماعية لإرهاب أهل فلسطين وإجبارهم على الرحيل، ومحو 500 قرية فلسطينية بعد تدميرها حقق لهم أكاذيبهم وأساطيرهم الخرافية المختلقة.
92% من أراضي فلسطين التاريخية في عام 1948 صارت تحت تصرف الاحتلال، ويخشى ان تلحق بها الضفة الغربية في ظل غياب تام عن القيام بأي فعل حقيقي لطرد الاحتلال وجعله احتلاله مكلفا، وليس بهذا الرخص.
يوم الأرض من كل عام يكشف زيف حقيقة الديمقراطية في دولة الاحتلال التي تتغنى بها وتقول للعالم أنها وسط غابة من الوحوش، والعكس هو الصحيح؛ فالقتل لا يتوقف من قبل الاحتلال واقتحام المدن والقرى واعتقال المواطنين، ومصادرة وتجريف الأراضي لا يتوقف في القدس والضفة وال 48، فمن هو الإرهابي أذن!؟
سياسة التضييق والطرد والتهجير والخنق التي تمارس على أهلنا في ال48؛ هي محاولة واضحة لدفعهم دفعاً للخروج من وطنهم وأرضهم، قهرا وقسرا؛ ولكنهم ثبتوا ولقنوا الاحتلال درسا في الصمود والتشبث بالأرض.
كل يوم يمر يزداد وجه الاحتلال سوادا وقبحا، وكل يوم يتراجع التأييد الغربي له، بفعل قبح وسوء أفعاله بحق شعب مسالم، وكل يوم يمر تتآكل هيبة وقوة الردع لديه؛ فمن كان يحلم أن يطرد من جنوب لبنان وغزة، وتنتصر عليه في حربين.
في يوم الأرض؛ نوجه التحية لأهلنا وأبناء شعبنا الفلسطيني الصامد والصابر في ال 48 وكل أماكن تواجده، ولن يستطيع الاحتلال نزع حب فلسطيني من قلوب 12 مليون فلسطيني، ولا 350 مليون عربي، ولا مليار ونصف مسلم.
من الفلسطيني سيدة العالم كيف تريد؟ وماذا تريد ؟
صوت فتح /أكرم أبو عمرو
في الوقت الذي يقوم فيه الفلسطينيون باحياء يوم الارض الفلسطيني في ذكراه الثامنة والثلاثين ، لما تمثله هذه الذكرى من معاني كبيرة حيث التمسك بالارض وعدم التنازل او التفريط في الحقوق مهما مر من زمن ، ومهما تبدلت الاجيال من ابناء شعبنا ، تكشف الولايات المتحدة الامريكية عن وجهها الاستعماري الحقيقي ، متخطية كافة الوعود والمبادرات التي جاء بها زعماؤها ، فها هو اوباما ينكص بعهدة باقامة الدولة الفلسطينية خلال عام ، حيث مر عام وعام ولم تتتحقق الدولة ، ومن قبله الرئيس بوش الابن عجز عن تنفيذ خطه المعروفة بخطة خارطة الطريق بعد ان افصح فيها ولاول مرة في التاريخ الامريكي عن حق الفلسطينيين في دولة .
تكشف الولايات المتحدة وجهها بانحيازها المطلق لاسرائيل ، حيث لا يخجل الرئيس الامريكي من تكرار تصريحاته بان امن اسرائيل ياتي على سلم اولويات الولايات المتحدة ، ولهذا تلهث امريكا وراء الفلسطينيين لتحقيق مآرب اسرائيل العنصرية في الطلب من الفلسطينيين بيهودية الدولة ، والتنازل عن مدينة القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية المزعومة ، واقتراح بلدة من البلدات الفلسطينية لتكون بديلا عن القدس ، والانكى من ذلك استثناء قطاع غزة من اية صيغة للحل النهائي للصراع الفلسطيني الاسرائيلي وكأن قطاع غزة جزءا مستقلا عن الوطن الفلسطيني ، وتتولى امريكا محاولة ترويض الفلسطينيين بتقديم بعض الاغراءات لعلهم يستجيبون لمطالبها ، مع التلويح احيانا باسلوب التهديد والوعيد تارة وسياسة الترغيب تارة اخرى ، حيث ترفع احيانا عصا الانهيار والهلاك للسلطة الفلسطينية ، والاغراءات باستمرار تدفق المساعدات المالية في حالة استمرار ونجاح المفاوضات الدائرة باشرافها الان ، ولعل ما يدور الان من مباحثات مكثفة حول اطلاق الدفعة الرابعة من الاسرى المقرر الافراج عنهم اليوم وقامت اسرائيل بايقافها ، لهو دليل على محاولة الولايات المتحدة الامريكية بيان اهمية دورها وقدرتها على الضغط على اسرائيل ، بل هناك اغراءات بالافراج عن عدد اكبر من الاسرى الفلسطينيين ، في اغراءات امريكية لدفع الفلسطينيين للقبول بتمديد المفاوضات مع اسرائيل .
اذن هذا هو الموقف الحقيقي للولايات المتحدة الامريكية ، اذا لم تكتف بالدعم المادي والعسكري لاسرائيل ، بل ياتي هذا في موازاة الدعم السياسيى والمعنوي لها ايضا ، طبعا هذه سياسة لا تخفى على احد من الفلسطينيين ، حيث ان اسرائيل هي ربيبة الولايات المتحدة الامريكية وذراعها في المنطقة للحفاظ على مصالحها وضمان استمرار المنطقة تحت نفوذها ، خاصة وان الدور الروسي في المنطقة عاد للنشاط من جديد ، ومحاولة بعض الدول العربية وعلى راسها مصر القيام بمحاولات فتح ابواب العلاقة مع موسكو لايجاد علاقات متوازنة على الاقل مع القوى الكبرى ما يزعج امريكا التي استحوذت على علاقاتها بمصر طوال ثلاثون عاما ، وهذا ربما يفسر لنا الوقوف القوي من جانب امريكا الى جنب جماعة الاخوان في مصر وحكمهم ، وخلق حالة من الجفاء بينها وبين النظام المصري الحالي ، اذن هي المصالح ، والسيطرة ، والنفوذ ، ولما كانت القضية الفلسطينية هي القضية التي تشغل بال العرب على الرغم من الظروف التي تشهدها الامة العربية ، التي ادت الى تراجع هذه القضية ولو
مؤقتا عن اولويات الدول العربية نتيجة ضغط الظروف الموضوعية الناتجة عن ما يعرف بثورات الربيع العربي ، الا ان القضية الفلسطينية ستبقى في الوجدان العربي ، لذلك تسعى امريكا جاهدة لطي الملف الفلسطيني ، حتى تتفرغ لما هو اهم وهو تفعيل الفوضى في العالم العربي وتوسيع نطاقها ،وانهاك شعوبها ، لتمكينها من التدخل والحضور بقوة تحت مظلة مساعدة الشعوب التواقه للحرية والديموقراطية .
اذن هذا هو اسلوب الولايات المتحدة الامريكية ونهج سياستها بكل وضوح وبدون مواربه وهي سياسة معلنة حرفيا ، جيث يتم تقديم المصلحة الامريكية والمصلحة الاسرائيلية اولا وثانيا وثالثا ، فهل نحن الفلسطينيون مدركون لذلك ؟ نعتقد انه بعد انتهاء زيارة الرئيس ابو مازن الاخيرة للولايات المتحدة الامريكية ، اصبح لدى القيادة الفلسطينية قناعه تامة بالموقف الامريكي المؤيد لاسرائيل مئة بالمئة ، وعدم القائها البال لقضية شعبنا ومعاناته ، وتدرك القيادة ما هو المطلوب امريكيا من الفلسطينيين وهي مجموعة من المطالب ما تفتأ اسرائيل في الاعلان عنها في كل مناسبة وكل محفل ، فالمطلوب من الفلسطيني ان يقف جنديا لحماية امن اسرائيل اولا ، والمطلوب من الفلسطيني التنازل عن كل شيء بدءا بالهوية والارض وانتهاء بالخروج الى بلاد الله فلا مكان للفلسطيني على هذه الارض ، واذا وجد لابد ان يعيش ذليلا كسيرا تحت رحمة قطعان المستوطنين الاسرائيليين فترة من الوقت قبل اقتلاعهم من ارضهم .
اذن لا دولة فلسطينية مستقلة عند اسرائيل وامريكا ، ولا شعب يعيش في حرية كاملة على ارضه ، حيث السيطرة على الحدود والمنافذ والاجواء ، هذه الامور اصبحت واضحة تماما ، والسؤال الان اذا كانت هذه الامور واضحة ما العمل الفلسطيني الان في مواجهة هذه الاطماع وهذه السياسات التي تبنى على اساس قتل الوقت وتقادم الزمن حيث مضى اكثر من عشرين عاما على جولات مكوكية تفاوضية بلا طائل .
اعتقد ان الوقت قد حان للفلسطينيين ان يقولوا كلمتهم كلمة الفصل وهي :
اولا ، رفض كل اشكال الابتزاز الاسرائيلي والامريكي فيما يخص اطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين ، فالافراج عن الاسرى حق غير قابل للنقاش .
ثانيا ، الاعلان رسميا عن عدم تمديد المفاوضات فإذا كانت مدة تسعة اشهر لم يتم التقدم فيها قيد انملة بل عمدت اسرائيل باصدار قرارات ببناء الاف الوحدات السكنية في المستوطنات في تحد واضح واستهتار بهذه المفاوضات .
ثالثا،، ضرورة عودة القيادة الى القرار الاممي بالاعتراف بفلسطين دولة عضو بصفة مراقب ، وتفعيل هذا القرار فلسطينيا ، واستثماره في التوجه الى المنظمات الدولية لاستكمال الانضمام اليها ، والتوجه الى محكمة جرائم الحرب ، والتوجه للامم المتحده لعرض الملف الفلسطيني برمته عليها.
رابعا ، وقف كافة الاتصالات مع اسرائيل وان تتحول العلاقة بالمثل
خامسا ، البحث الجدي في خيارات فلسطينية فاعلة من خلال التوافق الوطني الفلسطيني
هذه في اعتقادنا اهم البدائل الفلسطينية ، ، فلنجعل يوم 30مارس لهذا العام يوما وطنيا فلسطينيا بامتياز نعبر فيه عن صمودنا وموقفنا امام امريكا واسرائيل . اما ضجيج وقعقعة ماكينة المفاوضات فقد ثبت للجميع انها لا تطحن قمحا ولا تنتج دقيقا
هزيمة جديدة في قضية الأسرى
صوت فتح/ باسل خليل خضر
لقد تعودنا من إسرائيل بأنها تتنقل في الصراع من مجال إلى أخر دون أن تجعلنا نحقق أي إنجاز في أي قضية, فمرة تفتعل قضية الاستيطان ببعض الاستفزازات وتصبح شغلنا الشاغل ورغم ذلك لا تحقق مطالبنا وبعد ذلك يغلق ملف الاستيطان ونحن
خاسرون ومحبطون, وهكذا قصص تنفذها في كافة القضايا كل فترة, ومرة أخرى تفتعل قضية القدس ونتراجع مستسلمين محبطين لقسوة وجبروت الاحتلال, والأن قامت إسرائيل بالتلكؤ في الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى المقرر الإفراج عنها كحلقة جديدة من مسلسل الهزائم.
إن هذا التأخير في الإفراج عن الأسرى القدامى الذي كان بتعهد أمريكي جعل قضية الأسرى هي التي تشغل بال الفلسطينيين في الوقت الحاضر, وكأن الفلسطينيون قد فك عنهم الحصار وتوقف الاستيطان والتهويد في القدس وأعلنت دولتهم وحصلوا على حقوقهم ولم يبقى غير قضية الأسرى, فهذا الاستفزاز الإسرائيلي جعل قضية الأسرى تطغى على كل القضايا, وستجعلنا نشعر مرة أخرى بالهزيمة المدوية.
تأخير الإفراج عن الأسرى يحمل في مضمونة عدة رسائل تجعلنا نشعر بالهزيمة والإحباط وهي عدة نقاط كالتالي:
1. ضربة قوية لعملية السلام, فقد هدمت جهد كبير من المفاوضات وأصبحت كل تلك المفاوضات وكأنها مضيعة للوقت ولمجرد التسلية, فهي جعلت الفلسطينيون يفقدون أي أمل في عملية السلام التي كنا نحلم بها.
2. هذا التأخير يثبت بأن الولايات المتحدة رغم عظمتها إلا أنها لا تستطيع أن تجبر إسرائيل على أي شيء, فرغم التعهد الأمريكي بإلزام إسرائيل في الإفراج عن الأسرى إلا أن إسرائيل لم تلقي لذلك بالا, وقامت بما هو مخطط لضرب الفلسطينيين بعمقهم.
3. إن هذا التلكؤ يجعلنا نتيقن بأن ما كان يسمى بالضغط الأمريكي على إسرائيل لم يكن إلا مجرد شكلياً وإعلامياً, وأن أمريكا لم تقم بالضغط الحقيقي إلا على الفلسطينيين, وهذا يجعل الولايات المتحدة ليس وسيطا للسلام بل هي طرف في الصراع إلى جانب إسرائيل.
4. لقد مثل هذا التأخير ضربة بحق الأخلاق وبحق الإنسانية, لقد انتظر هؤلاء الأسرى سنوات طويلة من عمرهم حتى تنازلت القيادة الفلسطينية من أجلهم وحينما جاء موعد حريتهم, بدأت إسرائيل بلعب سياستها الغير أخلاقية والغير مبررة, فأن موضوع مثل الحرية غير مبرر إطلاقاً أن تتم ممارسة السياسة القذرة بحقه.
5. ويعتبر هذا الإخلال بالإتفاق استهزاء الفلسطينيون وبحقوقهم ومطالبهم, فأن إسرائيل في هذه الظروف التي تعتبر مصيرية بالنسبة للفلسطينيين, وقد تنازلوا كثيرا للدخول في المفاوضات, ورغم وضع الفلسطينيين الحرج وبالنهاية فوق كل ذلك تقوم بالاستهزاء بمطالبهم التي تم الاتفاق عليها, فأن ذلك يجعل الفلسطينيون يشعرون باليأس من التوصل إلى حلول مع إسرائيل, وهذا هو ما تريد أن توصلنا إلية إسرائيل.
6. الخدعة سياسة معروفة قديما وهي تجعل الطرف المخدوع يشعر بالأسف والندم, لقد مارست إسرائيل الخدعة على الفلسطينيون فقد أفرجت عن أول ثلاث دفعات كي تضمن عدم ذهاب الفلسطينيون إلى المنظمات الدولية وفي أخر دفعة لم تلتزم بها لأن الفلسطينيون بعد ذلك يحق لهم التوجه للأمم المتحدة, فهذه السياسة الغير أخلاقية في ظل سكوت عالمي وأمريكي تجعل الفلسطينيون يشعرون بالإحباط وعدم إمكانية التوصل إلى سلام مع إسرائيل, وهذا ما تريده.
7. الابتزاز أيضاً سياسة غير أخلاقية, لقد مارست إسرائيل أيضاً الابتزاز للفلسطينيين في هذه القضية وهي تعلم أن الفلسطينيون لن يقبلوا بشروطهم, ولكن الهدف هو تحطيم الآمال والأحلام الفلسطينية للحصول على اكبر قدر من التنازلات الفلسطينية.
نعم كانت كل هذه النقاط السابقة كافية لتُدخل الهزيمة والخنوع لقلوب الفلسطينيين, ولكن هل يجب على الفلسطينيون الاستسلام لهذه السياسة الغير أخلاقية, فنحن عهدنا هذه السياسة, ويجب أن تكون السلطة الفلسطينية قد توقعت ذلك مسبقا وجهزت نفسها للرد المناسب على هذه السياسة الإسرائيلية الثابتة والمعروفة, لماذا لم تقوم السلطة بتجهيز حملة عالمية لمثل هذا
الموقف, فهل تتوقع بأن إسرائيل ستستمر في تأخير الأسرى لو وجدت حملة عالمية لحشد المعارضة العالمية لهذا الإجراء الغير أخلاقي بالطبع لا.
لذلك يجب على الفلسطينيون عدم الشعور بالإحباط واليأس من هذه السياسة ويستمرون في المفاوضات كما تم الاتفاق عليها, أما قضية الأسرى يجب أن يتم وضع جدول أعمال للتعامل معها, من خلال عدة أمور أولا حشد التأييد العالمي لهذه القضية مع طرح كافة القضايا بحيث تفضح جميع الجرائم الإسرائيلية وعلى رأسها تأخير الأسرى, وحشد المعارضة والمقاطعة العالمية لإسرائيل, ويجب أتخاذ قرار بالذهاب إلى المنظمات الدولية اذا لم يتم الإفراج عن الأسرى على الفور, ولا يجب انتظار المماطلة والتلكؤ الإسرائيلي في هذا المجال, لان الانتظار لا يجدي نفعا مع إسرائيل ولن نحصل على شيء وسنخسر الأسرى ونخسر المنظمات الدولية اذا انتظرنا إسرائيل وسياستها المعروفة بالمراوغة والتسويف فقد جربناها كثيرا ونعرف سياستها اليمينية المتطرفة.
سيادة الرئيس اغتنم الفرصة..؟!؟
فراس برس / منار مهدي
في ذكرى يوم الأرض لأبد من إعادة قراءة المشروع الصهيوني، الذي جاءَ ليُنهك الروح الكفاحية الفلسطينية ومُنتهك للأرض بما لا يحل له بحسابات فرض الأمر الواقع وبخلق أزمات داخلية في البيت الفلسطيني, والذي يتم إعادة إنتاجه منذ اتفاق أوسلو تحت يافطة "السلام"، التي بات بابًا مفتوحًا على الوعي الفلسطيني, ليبدو وكأنه غير مضر بقدرة الشعب الفلسطيني في معركته في مواجهة المشروع الصهيوني المدجج بالقوة والأفكار والعقائد والدولة.
وعلى خلفية هذه الحالة, وخاصة مع التغول الاستيطاني في أراضي عام 67, واستمرار الإجراءات العنصرية الإسرائيلية ضد الوجود الوطني الفلسطيني, ومع الإمعان في انتهاك حقوق الفلسطينيين السياسية والاقتصادية، نرى حالة كلها تُشكل في النهاية استمرار للمشروع العنصري الصهيوني الاستيطاني الهادف إلى تفريغ الأرض الفلسطينية من الوجود الفلسطيني.
ولا يبرر ذلك هذا للاحتلال الإسرائيلي الحديث الدائم عن سلام الأمن مع الفلسطينيين, وإنما هو استكمال للمشروع التصفوي في التعامل مع القضية الوطنية الفلسطينية, بما سوف يسمح لمكونات الحركة المقبلة للمبعوث الأميركي "مارتن إنديك" لإنقاذ عملية التسوية الإسرائيلية - الفلسطينية، بفتح مساحة للمبعوث الأمريكي للعمل على تقليص وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية, وعلى دفع إسرائيل في تجاه الافراج السريع عن الدفعة الرابعة من معتقلي ما قبل اتفاق أوسلو" وفقًا لاتفاق أميركي فلسطيني - إسرائيلي سابق لمنع إعلان انهيار المفاوضات, ولذلك ستنتظر القيادة الفلسطينية نتائج التدخلات الأمريكية من أجل إقناع إسرائيل بتنفيذ الاتفاق, ولا اعتقد أن الرئاسة الفلسطينية تريد الدخول في مواجهة تحميل إسرائيل مسؤولية هدم العملية السياسية، لكنها ستنتظر فرص أخرى لتسوية المسألة عبر الفريق الأمريكي.
لذلك نقول الوقت مُناسب جدًا يا سيادة الرئيس محمود عباس" لخطاب فلسطيني مُنتظر, للانسحاب من هذه المفاوضات والمشروع الأمريكي", طالما أن إسرائيل تتراجع دائمًا عن تنفيذ الاتفاقيات لحماية الحق الوطني والأسرى ودماء شهداء فلسطين.
فهل سيفعلها الرئيس محمود عباس" ويغادر حالة الثقة في المشروع الأمريكي..؟!؟
فالتاريخ يأتي مرة واحدة يا سيادة الرئيس ....
عاجل للفصائل ... في ذكرى يوم الأرض !!
فراس برس/ اكرم الصوراني
الفاضلة "فتح"
الفاضلة "حماس"
الأفاضل في "الفصائـل"
تحيّة الانفصال وبعد ؛
يَعزُّ علينا إحياء ذكرى يوم الأرض في حضرة الانقسام الفلسطيني-الفلسطيني ، ونعتقد بأنَّ إحياء الذكرى في هكذا ظرف وهكذا مرحلة يا قلّة حَيَا ، يا قلّة عَقلْ .. ونُثَمّن البيان الصادر عن "تنفيذية م.ت.ف" الذي يؤكد مدى حرصهم وإصرارهم على أنّهم مُتجذرون في الأرض وعازمون على البقاء في اللجنة التنفيذية حتى القَبر ..!! ونؤكد في هذا السياق أنَّ قهوتنا غزاويّة حصرياً مع بدري علينا يابو العبد هنيّة ، الصين دولة بالطماطم غنيّة وغزّة "دولة" بالتقادُم غبيَّة إن اتجهت لديكم هذه النيّه ، وأنَّ فلسطينْ ليستْ للبيع .. القصّة وما فيها إنُّه رام الله إلها الله و غزَّة حماس فيها يا بَخْفيها ..!!
الأعزّاء جميعا ؛
مع هذا الوسخ الوطني العام أخبرونا كيف نحيي ذكرى الأرض ..!!
خالص مودتي ،
وقهوتي في صحّة المصالحة وبقايا الوطن والقضيّة !!
استخدام مبدأ الثواب والعقاب في تربية الأبناء
امد/ فيصل عبد الرؤوف فياض
إن عمليةُ تَنشئة الأبناءِ وتربيتهم تربية صالحة قد تكون صعبة ومعقدة، فهي تحتاج لوسائل متعددة ومتنوعة كي نصل لنتائج مرجوة لصالح الأسرة ولصالح الأبناء، وهذا الأمر يحتاج من الجميع التعاون والشراكة عبر مراحل عمرية متزامنة للأبناء داخل البيت والمدرسة والمسجد والمجتمع، فالظروف المحيطة هي التي تساهم في تربية الأبناء بشكل كبير، فالأسرة من خلال البيت تحاول جاهدة تربية أبنائها وبناتها على أسمى القيم والأخلاق الحميدة والاحترام والتقدير والتعاون والمحبة والإيثار وغيرها من القيم الجميلة، كذلك المسجد فيعلم الأبناء تعاليم القرآن وسنة النبي محمد(ص)، بالإضافة للمدرسة والتي تعلم الأبناء كيفية الأداء القويم بالعلم والتعلم والثقافة والقيم الرائعة، فباعتقادي هذا الأمر أيضاً يرتكز ارتكازاً أساسياً على مبدأ التعاون والتكاملية بين هذه الفئات، فالكل يسعى جاهداً في سبيل تحقيق أرفع النتائج من اجل الأبناء لكي نرتقي بمجتمعنا الفلسطيني عبر التربية السليمة من خلال ترسيخ مبدأ الثواب والعقاب.
وهذا المبدأ يعتمد على آلية للتعامل مع الأبناء حال إثابتهم كتحفيز وتشجيع لما قدموه من عمل أو سلوك ايجابي محمود، أو عقابهم على تَصرُّفاتهم اليوميَّة لما قدموه من سلوك سلبي غير محمود، لذا كان لزاماً علينا أن نضعَ أيديَنا على أنجع الطُّرق في استخدام مبدأ الثَّواب والعِقاب مع الأبناء من خلال التالي:-
أولاً:-ثواب ذو أثر طيب يظل الابن يتذكره طوال وقته(تحفيز)، وقد يتحقق بأمور عديدة منها:
*إشعار الابن بقيمته وإبداعاته وتميزه بشكل متكرر، مع مراعاة المعاملة المتوازنة بين الأبناء.
*غرس مبدأ الحب والتقدير والاحترام والطاعة في الأبناء.
*خلق روح المنافسة الطيبة بين الأبناء.
*استخدام أسلوب التشجيع المستمر والمدح والإطراء بشكل منتظم أمام الجميع.
*حثه وتوجيهه لبعض الأمور بأن يفعلها(الاعتماد على النفس).
*تقديم الهدايا له والمكافآت.
*مسامحته عن بعض الأخطاء التي قام بها على ألا يعود للقيام بها مرةً أخرى.
*حثه المستمر على إتيان الأعمال الطيبة من صلاة وصدق ومحبة وإيثار واحترام وغيره.
ثانيا:-عقاب يترك أثر على الابن فيمثل له أهمية وموقف معين(ردع-معالجة)، وتتحقق بالتالي:
*النظرة والتي يفهم الابن منها أن ما قام به أمر لا يُعجب الوالدين.
*الحديث معه وتأنيبه بشكل لا يؤثر على نفسيته ومعنوياته.
*حرمانه من مصروفه الشخصي.
*إهماله ببعض الأحيان، مع المتابعة الغير مباشرة.
*التأديب والتأنيب بحكمة وعقل للتصويب والمعالجة.
إن عملية ترسيخ مبدأ الثواب والعقاب عملية فنية تحتاج لرجاحة عقل وذكاء شديد في كيفية إدارة الأمور واستخدام هذا المبدأ بشكل سليم وسهل، حتى نصل للنتيجة المرجوة بإذن الله، دون أن يترك أثراً سلبيا على الأبناء إما بزيادة التدليل ومن ثم التقاعس والفشل لا سمح الله، أو بالتمادي والتعنت من طرف الأبناء، أو بعدم الاستجابة، لذا علينا كأولياء أمور أن نبحث عن نوعية الثواب والعقاب ونستخدمه دون الإساءة وبشكل حاد للأبناء، وعلينا ألا نستخدم الثواب أو العقاب إلا بعد دراسة معمقة ودقيقة ووفقاً للظروف المحيطة بشكل مناسب، لأننا قد نُثقل الإنسان بإعطائه جرعة أكبر أو أقل مما تتحمّله أو تحتاجه شخصيته، فيتعرض لانتكاسة نفسية قد تؤدي لردة فعل عكسية.
مما لا شك فيه بأن الهدف من استخدام الثواب والعقاب هو تنمية شخصية وعقل الأبناء، كي يستطيع ممارسة سلوك معين لهدف محدد وايجابي، لذا فإن عملية الثواب والعقاب تتعلق بالفكرة والهدف والوسيلة المستخدمة، فإن كانت هذه الوسيلة ايجابية وموجهة بشكل مبرمج فإنها ستحقق أهدافها المنشودة وبشكل سريع، وإن كان عكس ذلك فإننا لا سمح الله سنكون أمام مشكلة نفسية تحتاج لمعالجة عاجلة قد تستغرق وقتاً أطول.
إن هذه الوسيلة"الثواب والعقاب" تشبه الدواء والبلسم الشافي، فهي تحتاج منا كأسرة متكاملة وكمدرسة إلى التدقيق في كمية العلاج التي نعطيها للابن في كافة مسلكياته الحياتية.
ودمتم أسرة ترسخ مبدأ الثواب والعقاب بشكله الايجابي القويم بعقل وذكاء وممارسة قويمة.
من وحي التجربة ..سر النجـــاح في الإمارات
امد/ ماهر حسين
بعيدا" عن قضية فلسطين التي ما زلت من المؤمنين بضرورة حلهـــا من خلال عملية سياسية تستند على قرارات الامم المتحده وترفع الظلم عن شعبنا الفلسطيني بحيث نتمكن من إستعادة ما توافق عليه العالم من حقوق لنــــا وبعيدا" عن تطورات العملية السياسية المُحبطة لنا كشعب فلسطيني لأنها تضعنا عرضه للضغوطات لإرضاء الطرف الإسرائيلي المستند بعلاقاته الى قوة غاشمـــة وتعنت سياسي ومصالح تجمعه بالولايات المتحده الامريكية .
بعيدا" عن مصر العروبة وأخبار ترشح السيد عبدالفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية بمصر العربية وكلي أمل بأن يكون هذا لصالح المواطن المصري ولصالح عودة التأثير المصري في المنطقة وفي الصراع العربي الإسرائيلي مما يساعدنا على نيل حقوقنا وإقامة دولتنا المستقله وعاصمتها القدس الشريف .
وبعيدا" عن المجازر بسوريا والتصريح العجيب لحسن نصرالله بانه كان يجب ان يتدخل مبكرا" في سوريا !!!
بعيدا" عن كل ذلك ...وبين الأمل والإحباط ..أكتب عن واقع وعن قصة نجاح تتجدد كل يـــــــوم .
أكتب عن الإمارات العربية المتحده ...ونجاحها محاولا" أن أصل مع القارئ الى سر النجاح الإمارتي ..هذا السر ليس خافيا" عن أحد ولكنه بحـــاجه الى بصيرة تضاف الى القدرة على الرؤية للتمكن من مشاهدة معالم هذا النجــــاح الملفت .
يعتقد البعض بانه النفط ..وأقول بان النفط أحد عوامل النجاح ولكنه ليس السبب الرئيسي للنجاح في تجربة الإمارات العربية المتحده ...يتحدث البعض عن التكنولوجيا وأقول بان التكنولوجيا أُستخدمت لتحسين وتطوير الخدمات والحفاظ على الامن .
أما مظاهر هذا التفوق والنجاح فهي كثيرة منهـــا .....
البنايات الشاهقه والمدن الحديثه ...
الخدمات المميزة والامن والامان ...
القانون وتطبيقه على الجميع واحترام القوانين من الجميع .
العلاقات المميزة التي تجمع مواطني دولة الإمارات العربية المتحده والوافدين لها كذلك .
كلها إنعكاسات للنجاح وتعزيز لمظاهره .
بالنسبة لي فإن أبرز أسباب النجاح وأسراره تأتي من ترسيخ الوحده والحب الدائم لمن وقف خلفهــــا من قـــادة عظماء وعندهـــا بالطبع سنجد انفسنا نقف بإحترام أمام قامه عالية.. أمام ظاهرة إنسانية كبيرة .أمام سيرة راحل ..رحل كما رحل العظماء ولكن أفعاله الخالده لا ترحـــل ...طبعا" نتحدث عن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد ال نهيان .
ببساطة الشيخ زايد رحمـــــه الله هو السر ...سر النجاح الباقي الذي يقف خلف هذه الإنجازات ..ويتعزز هذا السر ويتجذر بالتمسك بفكر وتراث وإنتماء الشيخ زايد حيث أن القيادة الحالية للدولة برئاسة الشيخ خليفه بن زايد الى نهيان رئيس الدولة ومعه اخيه الشيخ محمد بن راشد رئيس الوزراء حاكم دبي وبالطبع المجلس الاعلى للحكــــام في الدولة وقفوا بصلابة متمسكين بإرث الراحل المغفور له الشيخ زايد ..إن إرث الراحل العظيم لا يقتصر على انجازات مادية فقط وإنمـــا على رؤية
وفكر وممارسة يومية قامت على أساس المساواة والوحده وحب الخير للجميع في إطار الإنتماء للدولة والعروبة وفي إطار انسانية الدين الإسلامي ووسطيته المعروفه .
إن التمسك بإرث الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد ورؤيته يشمل كل قيادات الدولة ويظهر هذا جليا" في شخصية الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي ...فالشيخ محمد بن زايد قائد وصاحب مبادئ ومواقف تقوم على أساس الإنتماء لمدرسة الشيخ زايد رحمـــه الله بما فيها من حكمة وخير وعطاء .
إن سر النجـــاح الإماراتي ليس بناية شاهقه ..أو مدينة حديثه ...إن سر النجاح الحقيقي هو الشخصية العظيمـــة التي وقفت خلف الإتحاد وأثرت في القيادة الحالية وجعلتهـــا على قناعة تـــامة بضرورة الإستمرار بنهج مؤسسين الدولة لانه نهج الخير للدولة ولمواطنيها ..نهج الخير لكل المقيمين على أرض الإمارات ..نهج الخير لأمتنا العربية التي يتطلع شعبها الى التقدم والرخاء ..أنه نهج الخير النابع من نهر العطاء الدائم الذي أسسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد ال نهيان وأخوته من مؤسسي الدولة .
وهنـــا سأنقل كلمات توضح مغزى هذا المقال ..إنها كلمات جاءت كجزء من خطاب ألقاه الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة وعضو المجلس الاعلى حيث تحدث به عن الشيخ زايد رحمه الله قائلا"...ومن على هذا المنبر أدعو الجميع الحاضرين في هذه الصالة والذين يشاهدوننا من خلال التلفاز.... أيتها الأم... أيها الأب.. أمسك القلم واجعل أبناءك حولك، وسطّر... هذا ماكان يحبه زايد، وهذا ماكان لا يحبه زايد، ونجمع تلك الأوراق، ونضعها في الصدور، ونضعها في مقدمة الدستور، وبهذا الوفاء نكون قد أوفينا زايد حقه.
أنها كلمـــات ذات معنى ادعو القارئ الكريم للإطلاع عليهـــا بقلبه وعقله .
أخيرا" أقول ....
من فلسطين قلنا وما زلنـــا نقول شكرا" .
من فلسطين الطامحه الى الحرية والسلام والعدل ..نقول حفظ الله الامارات العربية المتحده وقيادتها وشعبها ..نقولها حبا" وإيماننا منـــا بان نجاح الإمارات العربية المتحده هو نجاح لنـــا ولكل الامــــة العربية .
والأرض تبكي دماً...
امد/ م. إبراهيم الأيوبي
يوم الأرض يمر علينا والأرض الفلسطينية تستغيث ولا حياة لمن تنادي هذا لو ناديت حياً , الأرض تقضم كل يوم تحت أنظارنا وتهود والاستيطان ينهش الأرض ولا يحرك أحد ساكنا والمفاوضات مع الكيان الصهيوني تجري على قدم الوثاق مع التسارع في بناء عشرات الآلاف من الوحدات الاستيطانية وكائننا نغطي على جرائم العدو ونباركها ....... والأرض تبكي دماً....!!
الاستيطان منذ توقيع اتفاقية أوسلو أرقام مرعبة:
زاد العدد الكلي للمستوطنين الصهاينة في الفترة من عام 1993 إلى عام 2000 بنسبة 40% تقريباً، بينما زاد عدد الوحدات السكنية الاستيطانية في الضفة الغربية (باستثناء القدس الشرقية) بنسبة 52%, كما كان معدل نمو المستوطنين بنسبة 5.5 % في السنة أو ضعفي نسبة تزايد السكان اليهود في إسرائيل ، والذين كان معدل نموهم السنوي في ذلك الوقت 2-3% , قامت الحكومة الصهيونية في هذه الفترة أيضاً بمصادرة 215700 دونم من الأرض الفلسطينية، وسمحت لمستوطنات مثل بيتار عيليت، ميتزبيه راحيل، وجيفعات زئيف بمضاعفة حجمها بثلاث مرات.
من (1992-1996): سمح الترتيب الذي جرى في عام 1992 بين رئيس الوزراء اسحق رابين والحكومة الأمريكية للكيان الصهيوني بمواصلة البناء الاستيطاني بنسبة لم يسبق لها مثيل في سنوات الاحتلال الستة والعشرون السابقة. في ظل حكومة رابين تواصل البناء الاستيطاني بمعدل 3800 وحدة سكنية في السنة، أي ثلاثة أضعاف النسبة التاريخية المتمثّلة بـ 1200 وحدة سكنية في السنة. وبحلول منتصف عام 1996، زادت أعداد المستوطنين في الضفة الغربية، باستثناء المستوطنين داخل وحول القدس الشرقية المحتلة، بنسبة 50% لتصل إلى حوالي 153000 مستوطن.
حكومة نتنياهو (1996-1998): سمحت تفاهمات مماثلة لحكومة نتنياهو بزيادة الوحدات السكنية في عام 1998 بنسبة 100% ليبلغ عددها 4210 وحدة سكنية، وهي النسبة الأعلى من النمو الاستيطاني منذ كان أرئيل شارون وزيراً للإسكان في عامي 1991-1992. عِوضاً من الإصرار على تجميد كامل للاستيطان، اكتفى المسئولين الأمريكيين بأن تتجنب إسرائيل التوسّع "الكبير أو الملحوظ"، وتقييد النمو "بالمناطق المتواصلة"، وتجنب البناء "خارج المحيط". استغلت إسرائيل هذه الترتيبات بادعاء أن المستوطنات الجديدة المقامة هي "أحياء جديدة"، وبتشجيع إقامة "البؤر" الاستيطانية التي توسّعت من تله إلى تله، إضافة إلى إقامة العديد من المستوطنات "الرسمية" الجديدة. كما سمح التجميد الجزئي لإسرائيل بمواصلة بناء طرق التفافية رئيسية خاصّة بالمستوطنين وبنية تحتية استيطانية أخرى، وتوسيع تواجدها الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة. لقد أدّت سياسات نتنياهو الذي حكم لمدة 32 شهراً إلى بناء أكثر من 20000 وحدة سكنية استيطانية، وبيع أكثر من 14000 وحدة منها، وزيادة العدد الكلي للمستوطنين (باستثناء المستوطنين في القدس الشرقية) بأكثر من 20% (من 153000 مستوطن إلى 180000 مستوطن).
من سنة (1998-2001): رئيس الوزراء الصهيوني أيهود باراك ، الذي واصل العمل بالترتيبات السابقة، فاق سلفيه في الإسراع بالتوسع الاستيطاني في الأرض الفلسطينية المحتلة في الفترة التي قادت إلى مفاوضات الوضع الدائم. إضافة إلى الموافقة على خطط نتنياهو لبناء 11000 شقة جديدة و2830 عطاء سكني حيث منح باراك "الصفة القانونية" لـ 32 بؤرة استيطانية أقيمت في عهد الحكومة السابقة وأقام ثلاث مستوطنات "رسمية" أخرى , كما صرّح باراك بإقامة حوالي 4800 وحدة سكنية جديدة في كافة أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.
• حكومة شارون (2001-2006): في سياق بناء الجدار الفصل العنصري وخطة "الانفصال" لرئيس الوزراء أرئيل شارون، اتفقت الإدارة الأمريكية وإسرائيل على شروط جديدة لتحديد النمو الاستيطاني. سمحت هذه الترتيبات، التي عبّر عنها "دوف فايسغلاس" رئيس ديوان "أرئيل شارون" في رسالة إلى مستشارة الأمن القومي الأمريكي "كوندوليزا رايس" في نيسان 2004سمحت للكيان الصهيوني بمواصلة البناء والتوسّع الاستيطاني "للنمو الطبيعي" ضمن "خطوط البناء" الحالية في مناطق الاستيطان الرئيسية. كما لم تنجح خطط إدارة بوش في رسم "خطوط بناء" طبيعية تُحدد مدى توسّع المستوطنات بسبب الإشكالية التي يسببها هذا للكيان الصهيوني فنياً وسياسياً تم التخلي رسمياً عن هذه الخطط في صيف عام 2005.
تمنح الحكومة الإسرائيلية وضع "أولوية وطنية" للمستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة كجزء من جهودها لتشجيع المواطنين الإسرائيليين على الاستيطان في الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية)، وهو ما يؤهل المستوطنات للحصول على ملايين الدولارات كتمويل وإعانات حكومية سنوية.
والأن تقام عشرات الوحدات الاستيطانية في ظل مفاوضات عقيمة والهدف الصهيوني من ذلك توطيد فكرة يهودية الدولة المغتصبة وذلك ضمن خطة لتبادل أراضي من المدن والقرى العربية في داخل فلسطين لضمها للسلطة الفلسطينية مقابل ضم الكيان الصهيوني المستوطنات بالكم والعدد و وهذا يجعل جزءا كبيراً من فلسطيني 48 ينضمون إلى الدولة الفلسطينية العتيدة مقابل ضم المستوطنات للكيان الصهيوني مما يخل بالميزان الديموغرافي لصالح اليهود.