Haneen
2014-06-10, 09:19 AM
<tbody>
السبت: 05-04-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 267
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v هآرتس: تورّط خلفان ودحلان باغتيال المبحوح
v الهندي: أبو مازن أخذ خطوات مهمة في اتجاه بناء سياسة وطنية
v الاسير المحررحمدونة : أدعو الرئيس أبو مازن لتقديم استقالته من رئاسة السلطة
v عباس زكى يشن هجومًا عنيفًا على الوسيط الأمريكي وفتح تتنصل !!!!!!
v ما هي العقوبات الاسرائيلية الجديدة ؟
v مقابل الأسرى القدامى
السلطة ستتراجع عن الانضمام لمنظمات دولية
v حركة فتح تتبرأ من تصريحات عباس زكي والتي إتهم بها الوسيط الأمريكي بالمحاباة للصهيونية
v انضمام السلطة لعدة معاهدات دولية يعنى الاعتراف ضمنيا بالدولة الفلسطينية
v غدا لقاء ثلاثي جديد " لانقاذ" المفاوضات
v مسيرات الأطفال تنطلق لكسر حصار الأقصى
عناوين المقالات في المواقع :
v يديعوت : دحلان أحد أسباب مواقف أبو مازن
صوت فتح / رون بن يشاي
v من قلب القدس وصولا الى شارع الشهداء فى الجزائر
صوت فتح/عزالدين خالد
v كيري لا تهددنا
صوت فتح/ رمزي نادر
v خطوات أكثر ضرورة لاتخاذها قبل "وصايا عريقات"!
الكرامة برس/ حسن عصفور
v القفز إلى الأمام خير من الوقوف مكتوفي الأيدي
الكرامة برس/أكرم أبو عمرو
v أطول كذبة في التاريخ!
الكرامة برس /راجح الخوري
v في كل ربع قرن مرحلة جديدة
الكرامة برس/جهاد حرب
v د . جليلة دحلان تنتصر للمظلومين .. فماذا يريد المرجفون ؟
امد/ احمد العجلة
v إستراتيجية فلسطينية متعددة المسارات أم مناورة لإنقاذ المفاوضات؟
امد/ د/ إبراهيم أبراش
v أبو مازن خيار النصر الفلسطيني!!!
امد/ رامي الغف
v " قاومت الاستعمار فشردني أهلي "
امد/ شاكر جودة
v دراماتيكا صناعة النصر...!!
امد/ سميح خلف
اخبـــــــــــــار . . .
هآرتس: تورّط خلفان ودحلان باغتيال المبحوح
فلسطين الآن
تقرير لصحيفة "هآرتس" العبرية يكشف عن العلاقات السرية بين الإمارات و "إسرائيل"، وعن تورّط ضاحي خلفان ومحمد دحلان في عملية اعتيال القيادي في كتائب القسام محمود المبحوح في يناير عام 2010.
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن العلاقات السرية بين الإمارات و "إسرائيل" عبر "مكتب مصالح" غير معلن يديره أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، وفق الصحيفة.
وأكدت أن حسابًا على موقع التواصل الاجتماعي Twitter باسم "مخلص الإمارات" كشف التفاصيل الكاملة لخطوط الاتصال السرية التي يديرها قرقاش، والذي يمتلك عددًا من وسائل الإعلام لتحقيق التعاون السري مع "إسرائيل".
وأفصحت عن استخدام مكتب قرقاش لعضو الكنيست أحمد الطيبي كحلقة اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لافتة إلى أن مهام "الطيبي" تشمل ترتيب زيارات أسبوعية لرجال أعمال إسرائيليين إلى دبي.
وأكدت "هآرتس" أن "مخلص الإمارات" وراء تسريب فضائح عدد من المسئولين الإماراتيين في تركيا، ومنها الفضيحة الجنسية لضاحي خلفان.
وقالت: إن "صفحة تويتر نجحت أيضًا في تسريب أدلة جديدة حول تورط خلفان في اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح الذي تمت تصفيته جسديًا في 19 يناير 2010م بأحد فنادق دبي، وقد اعترفت الصحيفة بأن خلفان لم يحاول إحباط خطة الاغتيال رغم امتلاكه كافة التفاصيل والصور ومقاطع الفيديو لتحركات مجموعة تصفية المبحوح، ولم يفصح عنها إلا بعد سفر الفريق بالكامل خارج الإمارات".
يذكر أن تقريرًا نشره مركز الإمارات للدراسات والإعلام (إيماسك) قد كشف عن تفاصيل حول عملية اغتيال المبحوح تكشف عن تورط "ضاحي خلفان" في عملية الاغتيال، مستندًا (إيماسك) إلى مصدر إعلامي إماراتي، والذي نقل بدوره عن أحد العاملين في جهاز شرطة دبي.
وأشار المصدر إلى أن "المبحوح أحد مؤسسي كتائب القسام الجناح العسكري لحماس كان يتحرك بجوازات سفر وأسماء وهمية بعلم المخابرات السورية، وسبق أن زار سوريا وإيران والصين والعديد من الدول".
ولفت المصدر إلى أن "المخابرات الإماراتية علمت بنشاط المبحوح وسبق لها أن أوقفته، واستلم خلفان ملف المبحوح وبدأ بالتواصل مع رئيس جهاز الأمن الوقائي سابقًا محمد دحلان لكي يمده بمعلومات عن محمود المبحوح".
ونبّه المصدر نفسه إلى الدور الكبير لـ"محمد دحلان" في اغتيال المبحوح، حيث كان يشرف على الملف مع مدير شرطة دبي.. وهما على علم بأن المبحوح من القيادات الفاعلة لحماس وبأنه مطلوب رقم 1 للموساد، وسبق أن تعرض لمحاولة اغتيال في بيروت ونجا منها.
الهندي: أبو مازن أخذ خطوات مهمة في اتجاه بناء سياسة وطنية
صوت فتح
رحب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور محمد الهندي، بتقدم السلطة لعضوية 15 مؤسسة دولية، معرباً عن أمانيه أن يثبت الرئيس محمود عباس على هذه السياسة، وألا يتراجع عنها.
وحث د. الهندي في تصريحاتٍ صحفية، إلى تطوير هذه الخطوة لتصبح مدخلاً لبناء سياسة وطنية بعيداً عن قيود المفاوضات العبثية مع حكومة الاحتلال التي ترعاها الإدارة الأميركية، والتي يُطلب فيها من السلطة الفلسطينية القبول بها والاستسلام لنتائجها.
ودعا الرئيس عباس بالثبات على موقفه برفض التجديد للمفاوضات، وإكمال طريق الانضمام إلى المؤسسات الدولية لملاحقة قادة الاحتلال الإسرائيلي، مطالباً إياه في السياق ببحث خيارات وطنية من بينها إمكانية حل السلطة.
كما دعا د. الهندي، السلطة إلى المحافظة على شعبها، ووقف الإضرار بمصالحه، ووقف سياسة التنسيق الأمني، التي اعتبرها خدمةً مجانية للاحتلال، مضيفاً:" لا نرى أي مبررات لهذه الخدمات التي تسمى زوراً وبهتاناً تنسيقاً أمنياً".
وجدد التأكيد على أن المفاوضات بين السلطة و"إسرائيل" منذ أن بدأت قبل أكثر من عشرين عاماً خلّفت نتائج كارثية على شعبنا وقضيته الوطنية.
ورأى د. الهندي أن من الضروري مصارحة شعبنا حول حقيقة ما آلت إليه مسيرة التفاوض، والبحث عن قواسم مشتركة تفضي إلى شراكة وطنية حقيقية تنهي الانقسام، وتشكل ملامح مشروع وطني يحافظ على الثوابت الفلسطينية، ويقود المسيرة الوطنية في المرحلة المقبلة.
ونوه إلى أن الانقسام أفقد شعبنا والقضية الوطنية كثيراً من الاهتمام العربي والدولي، وشكّل غطاءً لكل من أراد أن ينفض يديه عن مسؤولياته، ويتحلل من التزاماته تجاه القضية الفلسطينية.
ولفت القيادي في الجهاد إلى أن الانقسام يعد أحد رواسب اتفاق أوسلو، وما تلاه من اتفاقات تنكرت لخيار المقاومة، ولاحقته لإنعاش ما سمي بـ"المسيرة السياسية"، معرباً عن اعتقاده أن المدخل الصحيح لإنهاء هذا الواقع المأساوي هو الاتفاق على مرجعية وطنية للجميع أو ما اصطلح على تسميته بإعادة بناء منظمة التحرير كون البرامج السياسية للفصائل مختلفة، أو أن تتفق الفصائل على برنامج يمثل الحد الأدنى ويحافظ على الثوابت الوطنية ويحمي المقاومة.
وبخصوص الانتخابات وتشكيل الحكومة، بيّن د. الهندي أنها تشكل فقط أدوات لإنهاء الانقسام حين يتم الاتفاق على المرجعية أو على البرنامج السياسي. وأردف يقول: "إذا انحصر الاتفاق حول هذه القضايا الإجرائية فقط دون الاتفاق على البرنامج السياسي أو إعادة بناء منظمة التحرير، فإن هذا الاتفاق يكون مؤقتاً، كما كان في تجارب سابقة".
وكشف د. الهندي النقاب عن أن حركة حماس عرضت على الفصائل فكرة المشاركة في إدارة غزة كخطوة على طريق إنهاء الانقسام، مشيرًا إلى أن هذه الفكرة رغم جديتها لا تكفي لإنهاء الانقسام.
وأكد أن "حركة الجهاد أعلنت رفضها المشاركة في أي حكومة أو انتخابات تشريعية ورئاسية أو مؤسسة منبثقة عن اتفاق أوسلو وملحقاته، لأننا نعتبر أنفسنا لا زلنا في مرحلة تحرر وطني"، مستدركًا بالقول:" نحن مستعدون للمشاركة في إدارة شؤون شعبنا عندما نتجاوز أوسلو".
واستطرد عضو المكتب السياسي حديثه:" من الناحية المبدئية لا مانع لدينا في حركة الجهاد من المشاركة في انتخابات البلديات وانتخابات المجلس الوطني الذي يشكل مرجعية وطنية، حال التوافق على تلك المسائل".
وفي سياق آخر ، وجه د.الهندي التهنئة إلى الشعب التركي وحكومته بنتائج الانتخابات المحلية التي جرت الأسبوع الماضي.
وحقق حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان فوزاً كبيراً في انتخابات البلديات التي أعلنت نتائجها الاثنين الماضي.
وتعليقاً على هذا الموضوع ، وصف د. الهندي تجربة "العدالة والتنمية" في تركيا بـ "الملهمة" لكثير من الشعوب.
وانتقلت تركيا في ظل السيد رجب طيب اردوغان نقلة نوعية ظهرت واضحة في النمو الاقتصادي وتحقيق الأمن والاستقرار الداخلي، وأنهت سيطرة جنرالات الجيش على المفاصل الحياتية للشعب التركي. وقد انعكست نتائج هذه التجربة في صناديق الاقتراع.
وقال الدكتور الهندي في حديثه عن إنجازات العدالة التركية إنها "وضعت تركيا على طريق الكبار ، وابتعدت معها عن مكائد الصغار .
وأضاف إن الانتخابات الأخيرة عكست وعي الشعب التركي الذي يصر على التمسك بالخيار الديمقراطي.
وختم حديثه بالتأكيد على أن تركيا جزء أصيل من الأمة الإسلامية، مستذكراً وقفات الشعب التركي المشرفة مع القضية الفلسطينية خاصة فيما يتعلق بمواجهة الحصار على قطاع غزة.
الاسير المحررحمدونة : أدعو الرئيس أبو مازن لتقديم استقالته من رئاسة السلطة
صوت فتح
فى ذروة الالتفاف الشعبى، والدعم الفصائلى من التنظيمات الفلسطينية، فى أعقاب التوقيع على الاتفاقيات والمعاهدات والتوجه للمؤسسات الدولية فى أعقاب رفض اسرائيل للافراج عن الأسرى القدامى، وفى ظل عدم الانصياع للضغوط الأمريكية والتهديدات الاسرائيلية، وجه الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات رسالة لسيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن " لتقديم استقالته من رئاسة السلطة الفلسطينية والاحتفاظ بمكانته الوطنية واعتزال الحياة السياسية لما للأمر من انعكاس ايجابى على شخصية الرئيس أبو مازن وتاريخه وسيرته الذاتية .
عباس زكى يشن هجومًا عنيفًا على الوسيط الأمريكي وفتح تتنصل !!!!!!
صوت فتح
جاء في تصريح لحركة فتح، اليوم السبت، أن التصريحات التي أدلى بها عضو مركزية الحركة عباس زكي، بخصوص الولايات المتحدة الأميركية والمبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط مارتن انديك، لا تمثل إلا نفسه، ولا تمثل الموقف الرسمي للحركة.
وكان زكي قد شن هجومًا عنيفًا على الوسيط الأمريكي، الراعي للمفاوضات المتعثرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متهمًا إياه بأنه "صهيوني".
وقال عباس زكي، في تصريح نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن القيادة الفلسطينية تعمل بثقة ومعنويات عالية، "واستطاعت إظهار العجز الأمريكي أمام المتطرفين الإسرائيليين".
واضاف زكي أن السلطة الفلسطينية ذاهبة إلى الأمم المتحدة لأخذ العضوية "رغم أنف أمريكا، التي تقرأ الامور بعيون "ليكودية" إسرائيلية من خلال وساطتها للعملية السياسية، على حد تعبيره.
وشدد على أن الوسيط الامريكي في المفاوضات مارتن إنديك هو "صهيوني"، ويدافع عن مصالح إسرائيل.
وتابع زكي قائلاً "إذا ظن الإسرائيليون أننا نقايض قضيتنا بالإفراج عن 30 أسيرا فهم مخطئون".
ودعا القيادي في حركة "فتح" كل الفصائل "للعمل معًا، لأن القضية الفلسطينية مستهدفة من المحيط للخليج ولن يبقى الموقف العربي على حاله مطالباً بطي صفحات الرهان على الاعداء".
ما هي العقوبات الاسرائيلية الجديدة ؟
صوت فتح
ردت إسرائيل على قرار القيادة الفلسطينية الانضمام الى خمسة عشر معاهدة دولية بإقرار سلسلة من الإجراءات العقابية ضدها.
وذكرت مصادر اسرائيلية أن من بين هذه الاجراءات خفض مستوى الحوار الثنائي على ان يتولى ادارة المفاوضات منسق اعمال الحكومة في الاراضي الفلسطين يوآف مردخاي.
وقالت 'كما تقرر تجميد النهوض بالخبرات التكنولوجية الخلوية من الجيل الثالث في مناطق السلطة الفلسطينية وتجميد إدخال معدات الاتصالات لحساب شركة الهواتف الخلوية الفلسطينية الوطنية إلى قطاع غزة وتجميد تطوير المشاريع الهيكلية للتجمعات السكنية الفلسطينية في المناطق المصنفة سي في الضفة الغربية'.
هذا بالاضافة الى بحث تجميد عائدات الضرائب العائدة للسلطة الفلسطينية .
وكان مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي أعلن أنه لا يمكن في المرحلة الراهنة تنفيذ عملية الإفراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى الفلسطينين .
ووقع الرئيس محمود عباس الثلاثاء الماضي خمسة عشر وثيقة للانضمام الى معاهدات دولية ردا على تنصل اسرائيل من اتفاق يقضي بالافراج عن الدفعة الرابعة والاخيرة من اسرى ما قبل اوسلو.
مقابل الأسرى القدامى
السلطة ستتراجع عن الانضمام لمنظمات دولية
صوت فتح
أبدت السلطة الفلسطينية استعدادها للتراجع عن قرارها الالتحاق بالمنظمات الدولية وطلب الانضمام لها، وذلك مقابل قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بالإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى الفلسطينيين القدامى القابعين في معتقلاتها منذ ما قبل توقيع معاهدة "أوسلو" عام 1993.
وأكّد مسؤول ملف المفاوضات في السلطة الفلسطينية، صائب عريقات، أن رام الله مستعدّة للتخلّي عن هذه الخطوة مقابل قيام الجانب الإسرائيلي بتنفيذ استحقاقات الاتفاق الثنائي الموقّع بين الطرفين عشية استئناف المفاوضات في تموز (يوليو) الماضي، والقاضي بإطلاق سراح كافّة الأسرى الفلسطينيين القدامى من السجون الإسرائيلية.
وقال عريقات في تصريحات صحفية تلقّت "فلسطين اليوم" نسخة عنها، اليوم السبت (5|4)، "لا يوجد ما نخسره إلا الخسارة نفسها، حيث نتصدى لاستراتيجية نتنياهو المتمثلة في سلطة فلسطينية بدون سلطة، واحتلال بدون تكلفة، وابقاء قطاع غزة خارج الفضاء الفلسطيني"، كما قال.
ودعا عريقات الاتحاد الأوروبي إلى المبادرة للإعلان عن تأييده التام لخطوة القيادة الفلسطينية بالانضمام للمنظمات والهيئات والمواثيق والمعاهدات الدولية، مضيفاً "فلسطين تنتصر لحقها عبر المواثيق الدولية، ولا نريد المواجهة مع أحد ونحن لم نخالف أي اتفاق على الإطلاق"، وفق تصريحاته.
حركة فتح تتبرأ من تصريحات عباس زكي والتي إتهم بها الوسيط الأمريكي بالمحاباة للصهيونية
الكرامة برس
جاء في تصريح لحركة فتح، اليوم السبت، أن التصريحات التي أدلى بها عضو مركزية الحركة عباس زكي، بخصوص الولايات المتحدة الأميركية والمبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط مارتن انديك، لا تمثل إلا نفسه، ولا تمثل الموقف الرسمي للحركة.
وكان زكي قد شن هجومًا عنيفًا على الوسيط الأمريكي، الراعي للمفاوضات المتعثرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، متهمًا إياه بأنه "صهيوني".
وقال عباس زكي، في تصريح نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن القيادة الفلسطينية تعمل بثقة ومعنويات عالية، "واستطاعت إظهار العجز الأمريكي أمام المتطرفين الإسرائيليين".
واضاف زكي أن السلطة الفلسطينية ذاهبة إلى الأمم المتحدة لأخذ العضوية "رغم أنف أمريكا، التي تقرأ الامور بعيون "ليكودية" إسرائيلية من خلال وساطتها للعملية السياسية، على حد تعبيره.
وشدد على أن الوسيط الامريكي في المفاوضات مارتن إنديك هو "صهيوني"، ويدافع عن مصالح إسرائيل.
وتابع زكي قائلاً "إذا ظن الإسرائيليون أننا نقايض قضيتنا بالإفراج عن 30 أسيرا فهم مخطئون".
ودعا القيادي في حركة "فتح" كل الفصائل "للعمل معًا، لأن القضية الفلسطينية مستهدفة من المحيط للخليج ولن يبقى الموقف العربي على حاله مطالباً بطي صفحات الرهان على الاعداء".
انضمام السلطة لعدة معاهدات دولية يعنى الاعتراف ضمنيا بالدولة الفلسطينية
الكرامة برس
ذكر موقع "دويتش فيله" أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" وقع على وثيقة للانضمام إلى 15 معاهدة دولية، مؤكدا: "هذا حقنا.. ووافقنا على تأجيل الأمر لمدة تسعة أشهر".
يأتى هذا فى الوقت الذى يسعى فيه الفلسطينيون بعد توقف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، لاستعادة هذا الحق، إذ من المقرر تقديم هذه الطلبات للمنظمات المعنية "دون تأخير"، كخطوة للحصول على تحقيق الاعتراف الدولي بالمناطق ذات الحكم الذاتي كدولة.
وأشارت "دويتش فيله" إلى أن هذه الخطوة جاءت كرد فعل على تعثر مفاوضات السلام مع الجانب الإسرائيلي، والتي بدأت في يوليو 2013 بوساطة من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
وبرر الجانب الفلسطيني هذه الخطوة بأنها نتيجة تأخر إسرائيل في الإفراج عن الدفعة الأخيرة من إجمالي 104 من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بنهاية مارس الماضى كما كان متفقا عليه.
يذكر أن فلسطين فازت فى أكتوبر 2011 بعضوية كاملة في منظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، كما منحت الأمم المتحدة فلسطين صفة "دولة مراقب" في ديسمبر 2012.
ويرى المراقبون أن مثل هذه الخطوات تحمل أهمية كبيرة من الناحية القانونية، إذ يعتبر الحصول على عضوية في مثل هذه المنظمات الدولية كاعتراف من الناحية الواقعية.
وأوضحت "دويتش فيله" أنه كرد فعل على هذا الأمر دعا وزير الخارجية الأمريكى "عباس" إلى التراجع عن هذه الخطوة، قائلا إن "هناك حدودا لدور الولايات المتحدة في عملية السلام إن لم يكن الجانبان مستعدين لاتخاذ خطوات بناءة للتحرك قدما".
وأعلن كيري في الوقت نفسه عن حاجته لتقييم المراحل المقبلة من عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية مع الرئيس الأمريكي أوباما، محذرا من أن وقت واشنطن "محدود" فيما يتعلق بهذا الملف، بل ذهب كيري لتحذير الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.
من جهتها، تستعد إسرائيل لفرض سلسلة عقوبات ضد الفلسطينين كرد على خطوة توقيع الاتفاقيات، وذكرت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أن مسئولين إسرائيليين بصدد بحث طلب بشأن اقتراح سلسلة إجراءات عقابية ضد الفلسطينيين.
غدا لقاء ثلاثي جديد " لانقاذ" المفاوضات
الكرامنة برس
ذكرت مصادر اسرائيلية انه من المتوقع ان يلتقي غدا في القدس كبير المفاوضين الفلسطينيين د. صائب عريقات ووزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليبني، مع المبعوث الامريكي مارتين انديك، لمواصلة الجهود لدفع عملية السلام.
ومن جهة اخرى قال وزير الخارجية الامريكية جون كيري إن الولايات المتحدة تقيم ما إذا كان من المجدي مواصلة دورها في محادثات السلام في الشرق الاوسط واضاف "أن هناك حدا للجهود الأمريكية إذا لم يكن الطرفان على استعداد للمضي قدما".
واوضح كيري "هذه ليست جهودا إلى ما لا نهاية ولم تكن قط. إنه وقت العودة للواقع ونعتزم أن نقيم بدقة ماذا ستكون الخطوات المقبلة."
بدوره قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست إن الرئيس باراك أوباما يشارك كيري إحباطه إزاء التصرفات "غير المفيدة" للطرفين وأن الرجلين سيناقشان مستقبل المحادثات الدائرة منذ ثمانية أشهر بعد عودة وزير الخارجية إلى واشنطن.
مسيرات الأطفال تنطلق لكسر حصار الأقصى
فراس برس
إنطلقت قبل قليل عدة مسيرات لأطفال وأهالي القدس والداخل الفلسطني، للمشاركة في فاعليات طفل الأقصى الثاني عشر، الذي دعت لتنظيمه مؤسسات الحركة الاسلامية في الداخل (البيارق والاقصى وعمارة الاقصى ) في قلب المسجد الاقصى .
وانطلقت منذ ساعات الصباح الباكر مئات الحافلات من كافة مناطق الداخل الفلسطيني التي تقل اطفال الاقصى وذويهم بالاضافة الى طلاب مدارس القدس للمشاركة في عرس الاقصى الذي حمل هذا العام شعار "الاقصى .. كل الاقصى النا ". كما سيشارك في المهرجان قيادات الحركة الاسلامية وعلى رأسهم الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة .
ويتخلل المهرجان كلمات خطابية وفقرات فنية للاطفال من ابرزها فعالية الرسم التي يرسم بموجبها الاطفال المشاركون لوحات فنية تعكس حال المسجد الاقصى حاضرا ومستقبلا من منظار طفولي بريء .
وقال د. حكمت نعامنة مدير مؤسسة عمارة الاقصى والمقدسات ان مهرجان اليوم يأتي لربط الطفل مع قضية المسجد الاقصى المبارك ، خاصة في ظل الهجمة المسعورة التي يتعرض لها على يد الاحتلال الاسرائيلي واذرعه المخلفة ، مشيرا الى ان المهرجان يحمل رسالة واضحة الى كل من يحاول النيل من الاقصى تؤكد مدى ارتباط اهل الاقصى معه .
مقــــــــــــالات . . .
يديعوت : دحلان أحد أسباب مواقف أبو مازن
صوت فتح / رون بن يشاي
القدس المحتلة صوت فتح -كتب رون بن يشاي المحرر السياسي والعسكري لصحيفة 'يديعوت احرونوت' على موقعها الالكتروني مقال استعرض فيه ثلاثة أسباب يرى فيها انه تقف وراء إتخاذ الفلسطينيين المواقف التي وصفها بـ 'المتطرفة' في اعقاب الازمة التي نشبت في المفاوضات.
ويرى بن يشاي ان اول هذه الاسباب يعود لغضبب الفلسطينيين المبرر من خرق اسرائيل لتعهداتها بإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى، بالإضافة الى اعلان اسرائيل في ذات الوقت عن تجديد عطاءات سابقة لبناء اكثر من 700 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة جبل ابو غنيم في القدس.
ويشير الكاتب الاسرئيلي الى انه على الرغم من عدم تعهد اسرائيل العلني بإطلاق سراح اسرى فلسطينيين من داخل الخط الاخضر (يحملون الهوية الاسرائيلية)، الا انها تعهدت فعلا بالافراج عن قدامي الاسرى من الفلسطينيين على 4 دفعات، مقابل تجدد المفاوضات مع الفلسطيين في شهر تموز من العام الماضي.
وحسب يشاي فإن السبب الثاني لـ 'التطرف' الفلسطيني هو الوضع السياسي الفلسطيني (الفلسطيني- الفلسطيني)، حيث يرى ان شعبية ابو مازن اخذت مؤخراً بالتراجع ليس فقط امام حركة حماس بل امام محمد دحلان ومؤيديه الذي يحاولون قلقلة حكم ابو مازن، الذي قدّر ان 'الازمة مع اسرائيل هي وحدها التي يمكن ان تعيد له جزءاً من هيبته التي فقدها، لدرجة ان حماس امتدحت الخطوة التي اقدم عليها' حسب الكاتب.
اما السبب الثالث الذي يراه بين يشاي لـ 'تطرف' مواقف الفلسطينيين الاخيرة فهو الشعور المبالغ فيه بالقوة من قبل الجانب الفلسطيني، او بالاحرى 'القوة الكاذبة' حسبما وصفها الكاتب، حيث رأت السلطة الفلسطينية الضغط الذي وقع على رأس نتنياهو والاميركيين نتيجة الاعلان عن قرار ابو مازن بالانضمام الى 15 من المعاهدات والقوانين الدولية، فاستخلص الفلسطينيون العبرة من ذلك 'وتقدموا بعد مرور اقل من 24 ساعة على الازمة بمطالب اكثر تطرفاً'.
واضاف بن يشاي ان ما اسماه 'القوة الكاذبة' لدى الفلسطينيين نبعت من المخاوف الاميركية والاسرائيلية من توجه الفلسطينيين للمنظمات الدولية، والتي من شأنها ان تؤدي لإعتراف احادي الجانب بفلسطين دولة على حدود العام 67، حيث اقنع الفلسطينيون انفسهم انهم بذلك وجدوا الرافعة التي ستجبر اسرائيل وتقنع المجتمع الدولي للخضوع، مثلما حدث مع سلطة البيض في جنوب افريقيا.
وكتب بن يشاي في ختام مقاله 'طالما لم توضح الولايات المتحدة واسرائيل للفلسطينيين ان القوة الكاذبة التي أظهروها وهمية، ولاتستند الى اي اساس حقيقي، فإنه من غير الممكن الحديث عن تجديد المفاوضات بين الطرفين. وحتى وان حدث ذلك فإنه لن يؤدي الى اي نتيجة'.
من قلب القدس وصولا الى شارع الشهداء فى الجزائر
صوت فتح/عزالدين خالد
نجد أنفسنا ونحن على بعد آلاف الكيلومترات منكم, ونحن في مواجهةٍ دائمة شرسة مع أبشع أنواع الظلم والقهر,ونحن نعاني من الأسر الكبير ومحرومون من كلّ أنواع الحرية الإنسانية ومحاطون بأسوار لسجون متعددة الأشكال والمعاني, نتوق إلى من يَسمع صوتنا وإلى من يُسمِعُ صوتنا إلى أحرار العالم, نجد أنفسنا غير قادرين على وصف مشاعرنا ومدى امتناننا لكم وقد كنتم صدى صوتنا وترديد ألمنا, فلا يمكن لأحدٍ أن يدرك القيمة الحقيقية لما تقومون به إلا أولئك الذين تتحدثون عنهم, الذين يعانون من الأسر ويتوقون للحرية, لقد كنتم بلسماً حقيقياً لنا أكّد فيما أكّد جدوى معاناتنا, وأضاء ليل ظلمات الزنازين, فكان جهدكم قيمةً في حدّ ذاته وإضافةً وتتمةً لتضحياتنا, وحلقةً من حلقات النضال على درب التحرر الإنساني العام, لأنّ التعريف بقضايا الحقّ في وسائل الإعلام يعادل النضال من أجلها ذلك النضال الذي قاد أسرانا إلى قيود الأحرار, وهذا ما لا نملك مقابله رداً ولا نجد له جائزةً إلا أننا شركاء في مسيرة الإنسان للتحرر العام والتي لا يمثل السجن بين أربعة جدران إلا أحد أشكالها,
لقد كان ملحق "صوت الاسير" الذى أصدرتموه بالتوازي مع ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية حول الأسرى في سجون الاحتلال, كان دلالة على وعيٍ وعافية ويقظةٍ تعيد إلينا الأمل بأهلنا وأمتنا,
وجدنا لزاماً علينا أن نعبر لكم عما يفتعل في قلوبنا وعن عظيم الأثر الذي تركه جهدكم في معنويات الأسرى وأهاليهم وأحبابهم,
لقد كان عملكم كبيراً كِبَرَ القضية ونبيلاً بقدر نبلها,
متمنياً لكم كل التوفيق والازدهار والتألق والنجاح, ومتمنياً لقاءنا دوماً في درب صوت الاسرى, أنقل إليكم حرارة مشاعرنا وحاجتنا الدائمة لصوتكم الحر إلى جانب أسرانا ومناضلينا على سبيل الحرية. ونهنئكم من قلب القدس وصولا لشارع الشهداء حيث تسكننا وتسكنكم صحيفة "الشعب" صوت الثوار والأحرار وبلاد العزة والكرامة ....
كيري لا تهددنا
صوت فتح/ رمزي نادر
لم تكن يوما أمريكا وسيط نزيه أو محايد في علاقاتها مع العرب وبالأخص الفلسطينيين عندما يتعلق الأمر بمصلحة الدولة العبرية ,حتى وان حاولنا أن نخدع أنفسنا بالمسميات والألفاظ إن الأمريكان طرف مدافع وحارس لمصالح هذه الدولة التي اغتصبت حق شعبنا ولم يردعها قانون إنساني أو دولي بل اعتمدت في عدوانها على "الفيتو" الأمريكي الذي يحصنها ويجعلها فوق كل قانون ,فلا تأتي اليوم كيري وتهددنا بالمفاوضات التي تشكل علينا عبء أكثر مما جلبت لنا من منافع فأنت طرف ولست وسيط .
الثورة الفلسطينية لم تحظى يوما باهتمام أو إعجاب العالم الغربي و تحديدا الأمريكان الذين كانوا ولازالوا يصنفوا ثورتنا ونضالنا لنيل حقوقنا المغتصبة على قوائم الإرهاب الدولي ولا ينظرون لتجاوزات الدولة العبرية بحق الإنسان الفلسطيني الذي تسرق أرضه وما على وجهها وما في باطنها وتنتهك سماءه ويحرم من كل حق له ويعذب في سجون المحتل ويقتل أطفاله ويهاجم مدنيه بأعتى آلة عسكرية أمريكية ويحرم من كل حقوقه الإنسانية ويجوع ويحاصر بجدار العزل العنصري ,ولم يكن قبولنا بكيري الأمريكي ترف اختيار أو عشق قديم بيننا ,لكنه تردي الحال العربي وسياسة القطب الواحد التي فرضها علينا الواقع .
رحم الله الزعيم القومي جمال عبد الناصر حين قال " ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة " لم تؤمن إسرائيل الدولة الاستيطانية بالسلام يوما ولم تقر بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ولم تدخل في عملية السلام إلا وفق تكتيك مرحلي أرادت من خلاله استنزاف الحق الفلسطيني وتخفيض سقف الطموح في استرداد حقوقه بسلاحه ,آملة أن تجد بين قيادات الشعب الفلسطيني لحديين جدد يقبلون بملء بطونهم وأسرتهم لكنها تفاجأت بان الشعب الفلسطيني يدرك ما يريده جيدا ويتحرك عندما يتحتم عليه التحرك ولم تستطع تحويله إلى جثة هامدة لا حياة فيها ,وحتى لو وجدت هؤلاء اللحديين التي كانت تطمح بهم سيكون مصيرهم مصير روابط القرى ولن يجرؤ أي كان على تخفيض سقف المطالبة الفلسطينية إلى أدنى ما هو موجود الآن من فلسطين التاريخية إلى قرار التقسيم ومن قرار التقسيم إلى حدود الـ67 كاملة والآن نتحدث عن قدس شرقية مع إمكانية لتبادل أراضي ....
كيري إن المفاوضات التي تهدد بالانسحاب منها لم تعد مطمح أو مغنم للشعب الفلسطيني الذي بات في معظمه غير معول عليها وبات على يقين بان إسرائيل تريد كل شيء ولا تريد أن تعطي أي شيء ,بل أن هناك قطاع عريض من الشعب الفلسطيني ممن كان مؤمن بإمكانية حدوث السلام بات يرى في هذه الكلمة سخافة حقيقية في ظل استمرار الدولة العبرية في مشاريعها التهويدية والاستيطانية ,فلا تهددنا بما هو في مصلحتك ومصلحة الدولة العبرية اذهب وحدث إسرائيل عن السلام الذي لا تعرف معناه أقنعها بالتخلي عن أحلامها التوسعية ووقف نهب الأرض وتدنيس المقدسات وسرقة الماء وبناء الجدران وجلب الغرباء ليعيشوا في الأرض الفلسطينية أقنعها بكف يدها عن الشعب الفلسطيني وان تتوف عن حلم طرد العرب من أراضيهم أقنعهم بكف الحديث عن "يهودا والسامرة " التي تنطق بكل سم فيها بالعربية .
كيري أنت من تجني الثمن ودولتك من استمرار هذه المفاوضات التي تجعل منك القوي المسيطر على المنطقة والمقرر في شئنها وانك صاحب اليد الطولى رغم هزائمك المتلاحقة في العراق وأفغانستان وحديثا في سوريا وجزيرة القرم فأنت من يسحب البساط من تحت قدميك وعليك أن تعيد التفكير وليس نحن الفلسطينيين وان السلام المعروض على الدولة العبرية فرصة لها لن تتكرر إما أن تغتنمها وإما أن ترفضها وفي ذلك خير للشعب الفلسطيني , ولا تهددنا بمزيد من معاناة نحن نعيشها أصلا وأصبحت جزء لصيق من حياتنا بسبب الاحتلال وممارسته التي لم تتغير .
قيادتنا الفلسطينية واخص منها القيادة المنعزلة ,عليكم أن تنفضوا الغبار عن مؤسسات الثورة وتقوموا لتصنعوا المجد ولا تظنوا أننا في موقف هزيل أو ضعيف بل نحن أقوى من أي وقت مضى وما نحتاجه فقط هو لحمة وطنية ببرنامج حقيقي وواقعي نلتف حوله ,وعلينا أن نركب قطار التغيير الحادث في المنطقة ونستغل مراكز القوى التي تتشكل في العالم ونعيد أنفسنا إلى خارطة التأثير في القرار العربي والدولي وعليكم تذكر أن الثورة الفلسطينية كانت قادرة على إدخال دول في عزلة عن العالم أو إخراجها من هذه العزلة وهناك توجه واضح لدى عدد من الدول في المحيط ترغب بشدة في صنع خارطة سياسية جديدة فلم لا نكون جزء من المعادلة بما يخدم مصلحتنا الوطنية الفلسطينية ويخرجنا من زاوية الوحدة والضغط الأمريكي الإسرائيلي الذي يصب على رأس القيادة الفلسطينية .
قيادتنا انه زمن القرارات الشجاعة والجريئة ,رهاننا على شعبنا وأنفسنا فهو قوتنا ,وعلينا ألا نهادن فيما هو حق لنا وان لا نخضعه للمساومة ,فإذا كان من حقنا الانتساب للمؤسسات الدولية فلننتسب إليها ,وما يتبع ذلك من استحقاقات لنا ينظر فيه حسب مصلحة شعبنا ,وعلى الجميع التخلي عن الأنا العليا والأنانية الحزبية والتفكير كشعب وما هو في مصلحة هذا الشعب وان تتذكر كل هذه الفصائل أنها وجدت من اجل هذا الشعب وليس من اجل نفسها أو أفرادها .
خطوات أكثر ضرورة لاتخاذها قبل "وصايا عريقات"!
الكرامة برس/ حسن عصفور
بدأت ترتفع حرارة اللغة الكلامية لبعض مسؤولين فلسطينيين ردا على الفعل الاسرائيلي بايقاف استحقاق اطلاق سراح آخر دفعة من الأسرى، رغم ان الرئيس عباس وحركة فتح دفعوا الثمن مسبقا، من رصيد قضية فلسطين، ثقة في الوسيط الأميركي..وارتفاع حرارة الكلام، صاحبها اتخاذ خطوة توقيع 15 معاهدة واتفاقية دولية، ما يعزز حضور اسم "دولة فلسطين" عالميا، وجاء الرد الاسرائيلي أسرع من توقع البعض الفلسطيني، ليس بالغاء صفقة الافراج عن الأسرى فحسب، بل قررت تخفيض سقف الاتصال الى السقف الأدنى – الضروري، من خلال هيئات الارتباط، وكأنها تقول للسلطة أن لا قيمة سياسية لها في الاتصال وان كل صلتها بها صلة خدمية لا اكثر، فيما عادت للتهديد التقليدي في الابتزاز بعقوبات الخدمات والأموال..
ارتفاع حرارة الرد الفلسطيني خطوة ايجابية عما كان سائدا منذ أكثر من عام كامل، خسرت به القضية الفلسطينية أكثر بكثير مما حاول البعض تجاهله، واعتبارهم الخسائر السياسية وكأنها عمل بلا قيمة، حتى وصل الحال بأن يعتبر ذلك "التأخير المتعمد عن سابق اصرار ومعرفة" وكأنه عمل "بطولي"، في مشهد تزييف قلما يحدث في العمل السياسي العام، ولأن المسألة لم تعد تعرية للقصور أو الانبطاح أمام الرغبة الأميركية، بل هل هناك اصرار حقيقي على الخلاص من القيد السياسي المفروض على "دولة فلسطين" بقرار ذاتي، وهل ستغادر قيادة فتح منطق "مقايضة الحقوق" باجراءات "حسن نوايا"، ام انها ستبقى في حالة انتظار ما سيأتي من البيت الأبيض من "حسنات"، بينما تقوم دولة الكيان بفعل مباشر على الأرض، استيطان وتهويد، وآخر منتجاتها ما اسمته متحف يهودي كمقصد سياحي في سلوان العربية بالقدس الشرقية، وقبلها بايام افتتاح فندق عالمي فوق أرض المتحف الاسلامي..
الرد الفلسطيني العملي، لمغادرة مربع "مقايضة الحقوق باجراءات حسن النوايا" يجب أن يبدأ بقرارات لا تحتاج لأي لقاء أو اجتماع لمجلس وطني أو مركزي، بل هي قرارات متخذة وسبق للرئيس محمود عباس أن وقعها ولكنها تحولت الى "الخزنة الحديدية" في مقر "المقاطعة – الرئاسة"، وتستبق كثيرا "وصايا عريقات السبعة"، بافتراض أن ارسال الرسائل للعالم وصية، وعقد اجتماع عربي وصية، والمطالبة بتحقيق المصالحة وصية، وأن المطالبة بالعمل مع اوروبا لمقاطعة المنتجات الاستيطانية وصية، مع أنها تسير منذ زمن دون طلب من السلطة، لنفترضها كلها "وصايا نافعة"..لكن ما يجب فعله قبلها بل وأهم كثيرا منها، هو البدء بما سبق تحديده من اجراءات وخطوات:
**اعلان رسمي فلسطيني بالغاء مسمى "السلطة الوطنية" وتحويل كل ما لها وعليها الى "دولة فلسطين"، لتصبح حقيقة واقعية، وليس مسمى اعترفت به الأمم المتحدة، ولم تعترف به قيادة الشعب الفلسطيني، وسبق للرئيس عباس أن اصدر مجموعة مراسيم تتصل بتلك المسألة، لكنها تأجلت كي لا تغضب أمريكا، رغم انها خطوة محلية وليس ذهابا لمؤسسات دولية.. البداية هذه ستكون مفتاحا لفحص "مصداقية" الرد الفلسطيني نحو اعادة "التوازن السياسي" لقواعد الاشتباك العام مع الاحتلال ودولته..
ومن هذه الخطوة يتم اشتقاق عدد من الاجراءات منها، اصدار جواز سفر "دولة فلسطين" والرقم القومي والهوية الوطنية التي تكون حقا لكل فلسطيني داخل الوطن والشتات، وهي خطوة تعيد الاعتبار لتكريس وحدة الشعب وهويته، وتلغي أول خطوة نتجت عن الاتفاق الانتقالي، وترتقي بتعزيز الهوية الوطنية في أرجاء المعمورة..
**وبعد الاعلان الرسمي عن انتهاء وجود السلطة لصالح "دولة فلسطين"، تعلن ان "دولة فلسطين" دولة تحت الاحتلال، وعليه ينتهي العمل بكل الالتزامات التي نصت عليها الاتفاقيات الانتقالية والانتهاء من كل التزامات "المرحلة الانتقالية، وأولها "التنسيق الأمني" الذي كان جزءا من "الثمن المتبادل" لتسوية توقفت عمليا منذ العام 2000، ولذا فلا تنسيق بين "دولة ومحتلها"..
**وبعد ذلك تسمى اللجنة التنفيذية القائمة، كحكومة فلسطينية مؤقتة، تتولى بصفتها حكومة "دولة فلسطين" ادارة العمل اليومي لدولة بصفة مؤقتة، الى حين انتخاب حكومة جديدة للدولة من "المجلس التأسيسي" – البرلمان المؤقت لدولة فلسطين..
**اعتبار المجلس المركزي والمجلس التشريعي بكامل هيئته، البرلمان الفلسطيني التأسيسي، يقوم بالاعداد لانجاز دستور "دولة فلسطين" وانتخاب حكومة وطنية جديدة تشارك بها كل قوى الشعب، واستكمال وضع قواعد اجراء الانتخابات العامة، ومراقبة عمل الحكومة المؤقتة، ووضع قواعد العمل بين اطر الدولة ومنظمة التحرير..
**استكمال الهجوم السياسي بالانضمام الفوري الى مؤسسات الأمم المتحدة، وخاصة الـ15 منظمة التي لم تتقدم لعضويتها فلسطين بعد، والتوقيع على معاهدة روما، التي تتيح لفلسطين الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية، والعضوية حق فلسطيني لا يجب المساس به أو المقايضة عليه، لكن استخدام هذا الحق يكون بحساب سياسي وبالتنسيق مع المجموعة العربية، والفرق كبير بأن تكون جزءا من الانضمام للمحكمة واستخدام ما لك من حقوق بها، بما في ذلك ملاحقة دولة الاحتلال بصفتها دولة راهابية ومرتكبة لجرائم حرب بلا حدود..
القضية هنا لا تخضع للتلاعب، التوقيع حق وضرورة لفلسطين، واستخدامه ورقة ضغط للقيادة الفلسطينية تتعامل به بما يخدم الرؤية الشاملة للحركة السياسية وبالتنسيق مع المجموعة العربية وأصداقء فلسطين الحقيقيين، ولذا لا يجب الخلط بين الحق واستخدام الحق لو أريد حقا الحديث عن الهجوم السياسي..
**ولا نعتقد أن كل ذلك يجب أن يكون بمعزل عن العودة لفعل المواجهة الشعبية – المقاومة السلمية، التي يدعو لها الرئيس عباس دوما، خاصة وان حركة فتح أظهرت قدرتها على "الحشد الشعبي" لو أرادت، وتبين أن المسألة هي قرار وإرادة لا أكثر، ولا يجب أن تصبح المقاومة الشعبية وسيلة تلويح لتحسين شروط التفاوض العقيمة أصلا..
**وقبل كل ذلك يجب الاقتناع بمغادرة مربع "المفاوضات" السابقة بقواعدها البائسة كليا، وأن يتم الالتزام بقواعد أنها ستكون مفاوضات بين "دولة فلسطين" و"دولة الاحتلال" لترسيم الحدود، واستكمال العمل نحو تنفيذ قرار الأمم المتحدة الخاص باللاجئين، وتحديدا قرار 194، بما يعني كسر كل قواعد التيه السياسي المستمر منذ سنوات، وحق منحته الأمم المتحدة لدولة فلسطين، فلا يجب اضاعته كي ترضى أمريكا..
** بالتأكيد، المصالحة الوطنية خطوة هامة وضرورية ولكن عدم تحقيقها لا يشكل قيدا على تلك الخطوات كونها ترتبط بالقيادة الرسمية والشرعية، وافقت حماس أم رفضت..لذا لا يجب تعليق عدم اتخاذها في "رقبة المصالحة والانقسام"، بل أن اتخاذ تلك الخطوات سيكون عاملا جوهريا لكسر الانقسام..
الجدية الوطنية تبدأ من هنا، وليس بخطابات وتصريحات قد يفهم منها أنه شكلا من اشكال "التهديد" لتحسين "شروط الذات التفاوضية"، وليس كسر قواعدها والانطلاق لمرحلة التحرر العملي من كل الواقع الاحتلالي..الاختبار لا زال قائما!
ملاحظة: ترشيح سمير جعجع لرئاسة لبنان يشكل اهانة لدماء كل شهيد سقط في مجزرة صبرا وشاتيلا..هل تقوم منظمة التحرير بكشف دوره الاجرامي للجامعة العربية قبل أن "تقع الفاس في الراس".
تنويه خاص: صمت حركة حماس على تقرير صحفي عن تورط محتمل لمخابرات قطر باغتيال احمد الجعبري يمثل حالة ريبة..هل الأموال القطرية أعز من دماء الجعبري!
القفز إلى الأمام خير من الوقوف مكتوفي الأيدي
الكرامة برس/أكرم أبو عمرو
ما أن أعلن الرئيس محمود عباس في كلمته أمام اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية يوم الأول من نيسان الجاري معلنا فشل المفاوضات أمام التعنت الإسرائيلي والتراخي الأمريكي ، وتوقيعه وثيقة لانضمام دولة فلسطين إلى 15 منظمة واتفاقية دولية ، حتى انطلقت المواقف وردود الأفعال الفلسطينية والإسرائيلية والأمريكية بين مؤيد لإجراء الرئيس محمود عباس وبين رافض ومستنكر لها ، على الصعيد الفلسطيني سارعت حركة حماس بالتقليل من قيمة موقف الرئيس عباس معتبرة إياها أنها جاءت متأخرة ، وسارع ناطقيها الرسمين وقياداتها بإطلاق تصريحات غير مرحبة بالتطورات الجديدة التي أعلنها الرئيس فيما بعد، وأهمها تشكيل لجنة من بعض قادة الفصائل لزيارة غزة لبحث ملف المصالحة ، الأمر الذي يجعلنا أمام علامة استفهام حيال هذه المسالة ، وهل ستأتي اللجنة إلى غزة أم لا .
أما الموقف الإسرائيلي فحدث ولا حرج حيث انطلقت أبواق الدعاية الإسرائيلية مهاجمة المواقف الفلسطينية ، مدعية أن الفلسطينيين ليسوا شركاء في السلام وان الرئيس عباس قد قلب الطاولة ، في نفس الوقت انطلقت التهديدات الإسرائيلية بفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية معتبرة أن الطلب الفلسطيني للانضمام إلى مجموعة من المنظمات والاتفاقيات الدولية انتهاك لاتفاقيات أوسلو ، وان تلك الخطوة لا تؤدي إلى تحقيق السلام ، في الوقت الذي نادي فيه بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي بوقف المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة أمريكية للسلطة الوطنية الفلسطينية .
ولتقييمنا للخطوة الفلسطينية التي تعتبر في نظرنا اقوي خطة تتخذها القيادة الفلسطينية على الصعيد السياسي ، بعد خطوة الحصول على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة دولة عضو بصفة مراقب ، وهي خطوة هامة جدا تشير إلى إمكانية اتخاذ قرار فلسطيني في الوقت المناسب، رغم كل ظروف الضغط ومحاولات الابتزاز السياسي، هنا لا بد من الرجوع قليلا وبعجالة إلى تطور مراحل صراعنا مع عدونا منذ عام 1948وحتى الآن ، حيث نستطيع تقسيم هذه الفترة إلى ثلاث مراحل :
الأولى : منذ عام 1948 عام النكبة وحتى عام 1974 ، عند صدور قرار القمة العربية في قمة فاس باعتبار أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، هذه الفترة اتسمت بمحاولة العديد من القوى خاصة العربية مصادرة القرار الفلسطيني ، إذا كان الفلسطيني طوال تلك المرحلة خاضعا لإرادة بعض الأنظمة العربية التي يتواجد فيها عدد كبير من الفلسطينيين كلاجئين ، والدول العربية الكبرى مثل مصر وسوريا ، ولم يكن قادرا على اتخاذ قرار يخص قضيته، ولا يستطيع التحرك في المحافل الدولية إلا من خلال تلك الدول ، وهنا أنا لا أعيب على الدول العربية هذا الإجراء ، لان الدول العربية احتضنت الفلسطينيون وتبنت بعض الدول الأخرى وعلى رأسها مصر عبد الناصر القضية الفلسطينية وجعلتها على سلم أولوياتها ، إلا أنها لم تفسح المجال للفلسطينيين لتشكيل قياداتهم والنظر في مستقبلهم ، وحصر القضية في الإطار العربي حتى تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964 بقرار من مؤتمر القمة العربي الأول .، حيث بدأ للفلسطينيين صوت في المحافل الدولية واستمر حتى عام 1974 عندما تم الإقرار العربي بان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، وقد تبلورت الإستراتيجية العربية و الفلسطينية خلال هذه الفترة على المطالبة بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني على أساس استعادة الحقوق الفلسطينية المغتصبة وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي اجبروا على النزوح منها ، وكان الشعار المطروح هو تحرير فلسطين من النهر إلى البحر .
الثانية : من عام 1974 وحتى عام 1991 ، وهي في اعتقادي مرحلة تثبيت وترسيخ التمثيل الفلسطيني بمنظمة التحرير الفلسطينية ، وقد شهدت هذه الفترة تصاعد المقاومة الفلسطينية المسلحة التي بدأتها حركة التحرير الفلسطيني فتح وتبعتها العديد من الفصائل أمثال الجبهة الشعبية والديمقراطية وغيرها ، حيث انتشرت قواعد الفدائيين الفلسطينيين في الدول العربية المجاورة خاصة في الأردن ثم لبنان ، وصولا إلى الانتفاضة الأولى في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، في هذه الفترة تلقت المقاومة الفلسطينية ضربات موجعة في كل من الأردن عام 1970 ، وفي لينان عان 1982 ، أدى في النهاية إلى تشتت الفدائيين الفلسطينيين في عدد من الدول العربية وإتتقال مقر القيادة الفلسطينية إلى تونس حيث مقر الجامعة العربية آنذاك ، إلا
أن هذه الفترة وباختصار تبلورت فيها سياسة قائمة عن التخلي عن فكرة التحرير الكامل للأرض والقبول بإقامة دولة فلسطينية على أي جزء يتحرر من فلسطين خاصة بعد القبول بقرارات مجلس الأمن الدولي 242 والقرار 332 ، وبالتالي القبول بإقامة دولة فلسطينية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية ، أي الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 .
الثالثة : مرحلة المفاوضات منذ عام 1991 وحتى الآن 2014 ، وهي مرحلة شهدت مؤتمر مدريد للسلام ، ومن ثم اتفاقيات أوسلوا ، والاتفاقيات اللاحقة وسلسلة المفاوضات منذ ذلك التاريخ ، شهدت هذه الفترة قيام السلطة الوطنية الفلسطينية وانتقال معظم مؤسسات منظمة التحرير إلى فلسطين ، كما شهدت هذه الفترة انتفاضة الأقصى عام 2000 والتي استمرت عدة سنوات ، وشهدت هذه الفترة ظهور قوى فلسطينية فاعلة جديدة فرضت نفسها بقوة على الساحة الفلسطينية ، وهي حركتي المقاومة الإسلامية حماس ، وحركة الجهاد الإسلامي وهذه الفترة، أيضا شهدت الاعتراف الاممي بفلسطين دولة بصفة مراقب اعتبارا من 29/11/2012
إذن خلال الفترة الماضية تمكن الفلسطينيون عبر نضالهم وتضحياتهم من انتزاع اعتراف عربي أولا ثم دولي بكيانهم وتمثيلهم ،في المحافل الدولية والإقليمية ما يمهد لهم الطريق لنيل حقوقهم وتحقيق حلمهم بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس ، هذه المكاسب والانجازات الفلسطينية وفي ظل المتغيرات الدولية والتغير في ميزان القوى العالمي ، فرضا على الفلسطينيين نوع من العلاقات الدولية والعربية بما يتماشى والظروف العربية التي بدأت تميل إلى ايلاء مصالحها الذاتية والإقليمية الأولوية ، وفي ظل هذه الظروف ما هي الرؤية الفلسطينية للوصول إلى الأهداف على الأقل الأهداف الدنيا ،
لقد خاض شعبنا تجربة فريدة وقوية في المقاومة المسلحة ، إلا انه اصطدم فيما بعد بالعديد من الظروف التي حالت بينه وبين الاستمرار خاصة بعد أن أغلقت الجبهات والحدود أمامه ، ثم خاض غمار المفاوضات واصطدم بالتعنت والمماطلة الإسرائيلية المدعومة أمريكيا وأوروبيا مقابل الدعم العربي الضعيف للفلسطينيين .
بعد هذا الاستعراض السريع لمراحل النضال الفلسطيني نستطيع القول بان الشعب الفلسطيني لدية رصيدا هائلا من الصمود والإرادة والقدرة على الثبات والتضحية ، ومع ذلك كان الإخفاق في تحقيق الحلم الفلسطيني هو المصاحب لشعبنا حتى الآن لماذا ؟ أسباب كثيرة منها عربي ومنها فلسطيني والأخر دولي ، ولهذا يأتي دور القيادات الفلسطينية للاستناد إلى تاريخ شعبنا وصموده وتضحياته بمحاولة اغتنام الفرص السانحة ، وهي القفز إلى الأمام كلما سنحت الفرصة وعدم التموضع آو الثبات مكتوفتي الأيدي ، لان بالقفز يمكن تحقيق مكاسب والمحافظة علبها بعدم التراجع ، لهذا نرى أهمية خطوة الرئيس عباس الأخيرة وندعو كافة القوى الوقوف خلف الرئيس داعمين له لاتخاذ خطوات أخرى متقدمة ، آما البقاء تحت رهينة الشعارات فقد ثبت بطلانها ، وعدم جدواها ، ندعو الرئيس الاستمرار والتقدم في اتخاذ خطوات اهرى ، وهي الانضمام إلى مزيد من المنظمات الدولية ، وتفعيل الدولة الفلسطينية ، والبحث عن بدائل للتخلص من سيف المساعدات ، والعودة إلى الشعب باتخاذ خطوات جريئة تجاه إنهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني .
أطول كذبة في التاريخ!
الكرامة برس /راجح الخوري
إنها "كذبة آخر نيسان" سواء توقفت المفاوضات الواهمة بين الاسرائيليين والفلسطينيين نهاية هذا الشهر، او تم الاتفاق على تمديدها حتى نهاية السنة . وستبقى اطول واشنع كذبة في التاريخ، وآخر فصولها الاميركية ان جون كيري وضع الضحية والجلاد في خانة واحدة، عندما حمّل الفلسطينيين والاسرائيليين مسؤولية التعثّر او الفشل الذي وصلت اليه مساعي التسوية التي جلبته الى المنطقة 11 مرة!
الواقع ان المسؤولية تقع على الراعي الاميركي (او الذئب الاميركي) الذي اقترح "اتفاق اطار" للحل ينسف اي فرصة لقيام الدولة الفلسطينية، لا بل يكفل إلغاء فلسطين من التاريخ وسجن الفلسطينيين في جغرافيا تقوم عليها حراسة اسرائيلية على طريقة معتقلات النازيين، فلقد كان فاجعاً ان يبني اوباما ووزير خارجيته الحل على قاعدة محاولة دفع الفلسطينيين الى الخروج
من وجدانهم وتاريخهم وإرثهم الثقافي الجماعي والاعتراف بيهودية اسرائيل، وهو ما يشبه مطالبة القتيل بأن يقبّل يد القاتل معترفاً بأنه مقتول على ذمة التاريخ!
لقد وصلت مساعي اوباما وكيري الى مستوى التوسل المذلّ امام نتنياهو المتنمّر، الذي هندس استجلاب الفلسطينيين الى المفاوضات على قاعدة الرشوة المتوحشة اي الوعد باطلاق مقسّط لعدد من المعتقلين منذ عشرات الاعوام، وها هو يوقف اطلاق الدفعة الجديدة، فيهرع كيري اليه محاولاً منع انهيار المفاوضات مرة اخيرة، ولكن الابتزاز كان له بالمرصاد!
فعلى اوباما ان يشتري استمرار مساعي التسوية الميتة، بقبول مقايضة معيبة ستدفعه الى تجرّع كأس المهانة التي رفض اسلافه ريغان وبوش وكلينتون وبوش الابن تجرعها، اي اطلاق الجاسوس الاميركي جوناثان بولارد الخبير في البحرية الاميركية، الذي حكم عليه بالسجن المؤبد في اميركا عام 1985 لتسريبه وثائق الـ "سي آي اي" الى اسرائيل التي منحته الجنسية عام 1995، لاقناع نتنياهو باطلاق الدفعة الجديدة من المعتقلين الفلسطينيين، ولكأن واشنطن تجهل سياسة "الباب الدوّار" في الاعتقالات التي تنفذها اسرائيل ضد الفلسطينيين فيخرجون من باب ويدخلون من باب!
اميركا تحمّل الطرفين مسؤولية تعثر عملية التسوية، فيرد نتنياهو بالاعلان عن انشاء 708 وحدات سكنية في القدس الشرقية، بما يعني انه يعمّق القبر للتسوية السلمية لأن لا تسوية إلا على اساس دولة فلسطينية في حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية، بينما يوقّع الرئيس محمود عباس 15 طلبا لانضمام دولة فلسطين الى مؤسسات الامم المتحدة، بما يعني ان الشرعية الفلسطينية التي تحاول اسرائيل محوها على الارض تؤكد حضورها على ارض القانون الدولي والشرعية الدولية وهو ما يسقط كل اساس للحديث عن يهودية اسرائيل!
وسواء توقفت المفاوضات او استمرت فانها ستبقى صناعة اميركية لأطول واشنع كذبة في التاريخ!
في كل ربع قرن مرحلة جديدة
الكرامة برس/جهاد حرب
يمثل توقيع الرئيس محمود عباس على خمسة عشر اتفاقية دولية الخطوة الأولى لتجسيم "الاعتراف الدولي الضمني" بدولة فلسطين، وهي خطوة هامة على طريق تحويل قواعد الصراع الفلسطيني الاسرائيلي من نزاع على اراضي الى انهاء الاحتلال لأرضي دولة مما يغير بالضرورة من قواعد أية مفاوضات مستقبلية.
هذه الخطوة، على صغرها، تحتاج لثلاث خطوات أخرى لتكون ذات جدوى أو لتأسيس قواعد اللعبة في المرحلة الجديد هي، أولا: دعوة الحكومة السويسرية لمؤتمر الدول الضامنة لاتفاقيات جنيف الاربعة لإقرار انطباقها على الارضي الفلسطينية ما يجسد بذلك القرار الفلسطيني بالتوقيع عليها. وثانيا: وجود استراتيجية فلسطينية واضحة المعالم لعملية الانضمام لمؤسسات الأمم المتحدة واتفاقياتها بشكل متدرج ومتصاعد وفقا لأوليات العمل الوطني والقدرة على الايفاء بمتطلبات والتزامات تلك الاتفاقيات والمعاهدات والمؤسسات الدولية. وثالثا: وضع استراتيجية اعلامية لمخاطبة الجمهور الغربي والأمريكي بلغةٍ ومنطقٍ يفهمها قادرة على ايصال الرؤية الفلسطينية بعناية لمواجهة الرواية الاسرائيلية في تحميل مسؤولية الفشل.
دون ذلك تبقى الخطوة الفلسطينية الأخيرة قفزة في الهواء قابلة للتراجع عنها، أو الانقضاض عليها، أو إفقادها أهميتها، أو خسارة الفائدة منها، وتكون دون جدوى في المواجهة مع الاحتلال الاسرائيلي خاصة ان الاحتلال الاسرائيلي قادر على تكريس وجوده في الاراضي الفلسطينية بالقوة العسكرية من ناحية وقادر على تدليس الرواية وتحميل المسؤولية للجانب الفلسطينية. وهي لديها أدوات كبيرة للضغط على الجانب الفلسطيني قد تشهرها جميعها أو بعضها في معاقبة السلطة الفلسطينية سواء بوقف تحويل اموال "المقاصة"، أو تعطيل الحركة التجارية، أو محاصرة مناطق السلطة الفلسطينية، وزيادة وتيرة الاستيطان، وتغولها في مدينة القدس لاستكمال التهويد، ناهيك عن الاقتحامات والاعتقالات والقتل وزيادة العنف ضد الشعب الفلسطيني وأرضيه.
فالحق وحده غير كاف لكسب التأييد الدولي انما يحتاج الى الفعل والقوة والقدرة على الاقناع بأدوات فاعلة وذات مصداقية. فكل مرحلة تحتاج لرجالها ونسائها دون التقليل من السابقين أو القادرين على اعادة التدوير، ولكل مرحلة أدواتها النضالية وأشكالها ومساراتها لكن المرحلة المقبلة بحاجة الى تناغم العمل والمسارات ضمن اتفاق وطني وبرنامج وطني يعظم مكان القوة ويقلل من الخسائر المفترضة.
فالتناغم هنا ما بين مسارات الفعل النضالي المختلفة المتمثلة بتكريس أمر واقع على المستوى الدولي بالانضمام الى المعاهدات الدولية والمؤسسات الدولية، وتفعيل المقاومة الشعبية بما فيها أو على رأسها المقاطعة الشاملة للاقتصاد الاسرائيلي، وتعزيز حركة المقاطعة الدولية للحكومة الاسرائيلية ومستوطناتها، اختراق "التواصل" المجتمع الاسرائيلي لتعظيم الحركة الاسرائيلية المناهضة للاحتلال، واستثمار قدرة أو حالة "الردع" لصواريخ قطاع غزة، باعتبارها مكامن قوة يمكن الارتكاز اليها في أي عملية تفاوضية مستقبلية مع الاحتلال الاسرائيلي لكن دون التخيلي عنها بل هي تسير بشكل متوازي لخلق تكاملية في الفعل والأداء.
فقد قضى الفلسطينيون ربع قرن بشعار الكفاح المسلح أسلوبا، وربع قرن آخر بالمفاوضات طريقا، ونحن الآن على أعتاب خوض مرحلة جديدة صعبة تحتاج إلى مفاعيل وقوى وأدوات متعددة في مسارات مختلفة لكنها متناغمة، وقادرة على مجابهة الاحتلال ووسائله وصلفه وإنهائه.
تنويه: في الذكرى السنوية الرابعة لرحيل الشهيد القائد عبد الله داود، التي اقامها الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين بالتعاون مع حملة عودة مبعدي كنسية المهد "أحياء"، اعادنا المتحدثون والمتدخلون الى الزمن النظيف بنضاله وتضحياته دون منافع أو حصاد شخصي سوى ضريبة الاعتقال والإقامة الجبرية، وخلتهم عائدون لذلك الزمن بأشخاصهم ومنطوقهم، وعائدون الى الحركة الطلابية في بدايات الثمانينات ومنتصفه. وأعتقد انهم لم يتجمعوا منذ تلك الحقبة، فيما جَمَعَهُمْ من أرجاء الضفة ومدنها وقراها ومخيماتها الحاضر فينا في سيرة مناضل عبد الله داود.
د . جليلة دحلان تنتصر للمظلومين .. فماذا يريد المرجفون ؟
امد/ احمد العجلة
رُويّ عن ابن عباس أنه أمسك للحسن والحسين رضي الله عنهما ركابيهما حتى خرجا من عنده ، فقال له بعض من حضر أتمسك لهذين الحدثين ركابيهما وأنت أسن منهما فقال له : اسكت يا جاهل ، لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضل .
في العادة الناسُ طبائع وعادت فمنهم من يعرف الأصول ويقوم بها على التمام ، ومنهم من لا يعرفها أو يعرفها ويتجاهلها لأمورٍ وأخرى ، والناس للناس منذ الأزل يحتاج بعضهم البعض ولا يستغني أحدا منهم عن الآخر ، وقد جُبلوا بفطرتهم على تقديم المساعدة وبذل المعروف ، ثم دعاهم ديننا الحنيف بعد ذلك إلى قضاء الحاجات ورغّبهم فيكشف الكربات وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً).،الاعترافُ بالفضل لأهل الفضل من الأمور المهمة التي يجبُ أن نعمل من أجلها ونَغرسها في قلوبنا ونفوسنا ونجعلَها خُلقاً لنا ،فالإنسان السليم يحفظ الجميل ولا ينكر المعروف أو يجحد فضل أهل الفضل بل يثبت ذلك و يعترف به ويشكر النّاس على صنائعهم وهذا ممّا يجعله محبوبًا رفيع القدر قريب المكانة من القلوب، لأنّ طريقنا إلى القلوب يمُرّ عبر شكر المعروف ومكافأة المحسن,وأقلُّ ما يقدمه المرء مكافأةً لمن أحسن إليه هو الدعاء أو المكافأة أو الشكر و الثناء كي لا يتعلم الناس الجحودَ والكفرانْ ولئلا يتخلقوا بنسيان المعروف والنُّكرانْ فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ سَأَلَ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ،وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ ) أخرجه أبو داوود والنسائي ,وعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ ( مَنْ لَمْ يَشْكُرْ الْقَلِيلَ لَمْ يَشْكُرْ الْكَثِيرَ ، وَمَنْ لَمْ يَشْكُرْ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرْ اللَّهَ ، وَالتَّحَدُّثُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ شُكْرٌ وَتَرْكُهَا كُفْرٌ ، وَالْجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ ) أخرجه أحمد في المسند وهو حديث حسن . وهذا يدل على أن أخلاق المؤمن لا تكتمل بحسن علاقته مع ربه فحسب ،وإنما لا بد أن يكونَ على نفس المستوى من الأخلاقِ في التعامل مع الناس .
ما سبق مجرد لمحة بسيطة عن أهمية الوفاء والتقدير ورد الفضل لأهله – لمحة موجهة للبعض اللذين (هالهم وأفزعهم ) الثناء والإشادة بالمركز الفلسطيني للتواصل الإنساني (فتا) متمثلاً بالدكتورة الفاضلة جليلة دحلان – أم فادي – ( زوجة المعلم حسب وصفه ) وبمجموعة المتطوعين اللذين يعملون معها بجدِ ونشاط أو كما وصفهم ( صف له علاقة بالانجي اوز) وهو الوصف المجافي للحقيقة والأقرب للخيال فلو كان هؤلاء المتطوعين من جماعة ( الانجي اوز ) لما وجدتهم عاطلين عن العمل منذ تخرجهم من الجامعات قبل عدة سنوات . هؤلاء الفرسان "فرسان الواجب رغم قلة الإمكانيات " لم يتأخروا عن امتطاء صهوة النخوة والوفاء وقت الأزمات والمواقف الصعبة انسجاما مع مبادئهم وانحيازهم والتحامهم الدائم واللامحدود مع هموم شعبهم وابتلاءاته التي يتعرض لها،
فيبدو أن مجرد الحديث عن الأنشطة الإنسانية والاغاثية والجهود الكبيرة التي تبذلها الدكتورة جليلة دحلان وعن مسيرتها الطيبة في مساعدة أبناء شعبنا أمر محظور، فكل من يكتب عن أهمية هذه المسيرة وينسب الفضل لأهله يُتهم تلقائياً بأنه مأجور ويعمل لمصلحة أجندات خارجية، ويتبع أشخاص معينين , وانتماءه غير وطني وعليه أن يقدم صك براءة من هذه التهم ,_ شُلت ألسنتكم ما أتفهكم من أشباه كتّاب - . فما العيب أن نتحدث ونكتب عن هذه اللفتات الكريمة الطيبة من شخصية أصيلة تجاه شعب أصيل يستحق كل الخير ؟
فالوفاء من تقوى الله عز و وجل ـ وسبب في محبته للعبد ودخوله الجنة ، يتصف به أولو الألباب من الرجال ،وأما التنكر للجميل وعدم نسب الفضل لأهله ، فإنما يتصف به النساء وأشباه النساء من الحمقى وضعاف العقول .
ولا بد من التنويه أن مشاريع الإغاثة التي يقدمها مركز - فتا - ليست دعماً لتيار أو جهة على حساب أخرى، بل هي دعم ومساندة مباشرة للمواطن الفلسطيني البسيط الذي يئن تحت وطأة الفقر والحاجة ، وحزمة المشروعات الإنسانية والمساعدات الاغاثية جميعها تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني أينما وُجد بشكل مباشر،فالمركز الفلسطيني للتواصل الإنساني فتا القائم منذ عام 1995 ( يوم أن كان الجميع يحج للمعلم ليخطب وده ويطلب رضاه) وبالتالي -السيدة أم فادي - لا تبحث عن جاه أو شهرة أو سلطان , فاسمها ومكانتها محفوظة ومطبوعة بأحرف من نور في قلوب وعقول أبناء شعبها , وسمعتها ناصعة البياض همّها الوطن والإنسان فقط . فكل ما تقدمه الأخت أم فادي ينمُ عن مدى الوعي بالمسؤولية الأخلاقية والوطنية والاجتماعية والإحساس بهموم وآمال وتطلعات الجماهير المتعطشة للحرية والعيش بكرامة...
إن هذه التصريحات وهذه الأقلام تنم عن حقد دفين ونفاق ما بعده نفاق، وتؤكد أن بعض (الكتّاب) انحدروا إلى أدنى مستوى من الانحطاط وقد حصلوا على أعلى الشهادات في اللمز والغمز وقد تركوا أقلامهم تُشكك في نوايا الناس وتضحياتهم ومواقفهم الوطنية المشرفة، التي يشهد القاصي والداني بصدقها ونبلها , وأُغلقت أفواههم وشُلت أقلامهم عن الحديث والكتابة عن جرائم وعدوان الاحتلال ومسلسل سلب الأرض وقهر الإنسان. والتهاون والتقاعس ممن يُسمون زورا وبهتانا (قيادات هذا الشعب ) في مسؤولياتهم وواجباتهم تجاه أبناء شعبهم..
لن ادخل هنا في مهاترات ومناكفات مع أحد , ولا أريد الانزلاق إلى هذا المستوى فتاريخ الدكتورة جليلة دحلان ومركز فتا تاريخ مشرف فالشمس لا تغطى بغربال كما يقولون ..
إن "فتا " التي لامست قلوب المكلومين والمعذبين في كافة أرجاء الوطن الصابر المحتسب وفي مخيمات اللجوء ، مطلوب من القائمين عليها –وهم أهلٌ لذلك- أن تظل مستمرة بالعطاء، وأن تأخذ أشكالاً أخرى من الالتحام بالشعب لتعبر عن ضميره وصوته في كافة قضاياه وما أكثرها هذه الأيام... فإن شعبنا الذي قدم وضحى على مدار ستين عاما ونيف ، بحاجة دوما إلى الأفضل رغم "قلة الإمكانيات ونعيق المرجفين ..
وفقنا الله إلى ما فيه الخير لفلسطين وأهلها . . والله من وراء القصد ,,
إستراتيجية فلسطينية متعددة المسارات أم مناورة لإنقاذ المفاوضات؟
امد/ د/ إبراهيم أبراش
للوهلة الأولى ، فإن من استمع إلى الخطاب الأخير للسيد الرئيس أبو مازن قد يستنتج أن الرئيس قرر كسر قواعد لعبة (مفاوضات بلا حدود) كإستراتيجية وحيدة لحل الصراع واعتماد بدلا منها إستراتيجية متعددة المسارات وردت في خطابه وهي
1- مسار الاستمرار بالمفاوضات مع تحديد آجالها ومرجعيتها وأهدافها .
2- مسار الشرعية الدولية وقد صاحب كلام الرئيس عنها توقيع على طلبات انضمام لخمس عشرة منظمة ، بغض النظر عن أهميتها وآليات الانضمام إليها .
3- مسار المصالحة الوطنية وقد أصدر الرئيس أمرا بسفر وفد لقطاع غزة ،مع أن المصالحة لا تتوقف على سفر وفد من الضفة لغزة .
4- مسار المقاومة الشعبية وهو حديث قديم جديد بدون رؤية أو إستراتيجية واضحة.
ولكن الغوص في بواطن الأمور والإدراك لخفايا الواقع الفلسطيني وخصوصا واقع النخبة السياسية المهيمنة على القرار الفلسطيني تجعلنا نقف حذرين ومشككين بهذه الاستنتاجات ،لأن السياسة ليست مجرد تصريحات ومواقف وشعارات أو حتى قوانين ومبادئ بل أيضا موازين قوى واستراتيجيات عمل مدعومة بأدوات تنفيذية واستعدادات ميدانية الخ ،وبالتالي لا تتغير سياسيات الدول والحكومات بقرارات وتصريحات للقيادات والسياسيين فقط بل بإجراءات عملية يكون الشعب محركها وقوتها. أي مواقف وتصريحات للقادة غير مدعومة بالوحدة الوطنية ولا تنبني على قوة شعبية تبقى مجرد تصريحات أو فقاقيع هواء وغبار سرعان ما تنقشع وتنكشف بالحقائق التي يفرضها الواقع وموازين القوى.
لم تكن المشكلة طوال عشرين عاما من التسوية تكمن في مبدأ المفاوضات ، لأن لا سياسة بدون مفاوضات ،ولكن المشكلة كانت في تحويل المفاوضات من مجرد آلية لحل الصراع في إطار مرجعية واضحة لا تتعارض مع توظيف آليات أخرى كالمقاومة ووحدة الصف وشبكة التحالفات العربية والدولية ، إلى إستراتيجية وحيدة دون مرجعية واضحة ودون إسناد لا من الشعب ولا من شبكة تحالفات عربية ودولية ، حيث تفردت حركة فتح بالمفاوضات دون دعم شعبي وحزبي حتى من منظمة التحرير الفلسطينية، كما تفردت واشنطن برعاية المفاوضات. هذه المراهنة على المفاوضات فقط وعلى الوسيط الأمريكي فقط هو الذي شجع إسرائيل على توظيف المفاوضات لتواصل عملية الاستيطان بدون خوف من أي ردود فعل فلسطينية أو عربية أو دولية،الأمر الذي كان يتطلب كسر هذه المعادلة البائسة،وهذا ما يبدو من خطاب الرئيس أبو مازن.
لهذا نتمنى من الرئيس أبو مازن إن كان يريد خوض معركة الإستراتيجية متعددة المسارات أن يحصن هذه الإستراتيجية بتحركات فعلية على أرض الواقع وإشراك الشعب بكل فئاته في خوض معاركها لأن كل منها معركة مع إسرائيل ولكل منها أدواتها ، والشعب الفلسطيني كله مستعد للالتفاف حول الرئيس وحمايته إن قرر قلب الطاولة بالفعل والعودة للشعب ، والشعب يدرك أن ما يقوم به الرئيس هو الحراك الوطني الوحيد الموجود ما دام الرئيس يؤكد على التمسك بالثوابت الوطنية ويعمل على انجازها عمليا ولو في إطار الشرعية الدولية .
نعم يجب العودة للشعب الذي تم تغييبه طوال سنوات ، فلا يمكن لإستراتيجية تعدد المسارات المتوافقة مع الشرعية الدولية والمنفتحة على كل الاحتمالات أن تنجح بدون التفاف شعبي وحزبي حولها . الواقع المزري لمنظمة التحرير ، وحالة العجز والارتهان لاتفاقية أوسلو التي تعيشها السلطة واحتمال تعرضها لمزيد من التضييق عليها إسرائيليا وربما أمريكيا، بالإضافة إلى حالة التيه والانفلاش التي تعيشها كل الأحزاب والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني ، كل ذلك لا يجعلنا مطمئنين إلى نجاح الإستراتيجية الجديدة .
الحديث عن تغيير قواعد اللعبة أو عن إستراتيجية جديدة سيكون نوعا من اللغو إن لم يتم استنهاض منظمة التحرير الفلسطينية بما يسمح بإشراك كل الفصائل والأحزاب فيها كما نصت اتفاقية المصالحة أو استنهاضها حتى بدون حركة حماس ، واستنهاض كل الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة التحرر الوطني الفلسطيني (فتح) التي بدونها لا يمكن استنهاض الحالة الوطنية، ويجب الاشتغال على عملية الاستنهاض هذه اليوم وليس غدا بغض النظر عما ستؤول إليه العملية السياسية حيث من المتوقع المرور بمرحلة أللا سلم وأللا حرب وهي مرحلة خطيرة بل قد تكون اخطر من مرحلة التسوية والمفاوضات بكل سلبياتها.
بالرغم مما يبدو من توجه رسمي فلسطيني لإستراتيجية تعدد المسارات أو هكذا نتمنى، إلا أن أمورا كثيرة غير واضحة وغير مفهومة – وأحيانا نشعر وكأن المفاوضين الفلسطينيين والنخبة السياسية تلعب مع الشعب لعبة الثلاث ورقات والشاطر يعرف ماذا يجري !– لذلك من السابق لأوانه الجزم بأن القيادة الفلسطينية قررت إلى غير رجعة تغيير قواعد اللعبة بالخروج من عملية التسوية الأمريكية والرعاية الأمريكية ،فهي تسوية غير قابلة للفشل وواشنطن لن تسمح لها بالفشل ، وما زال في الوقت بقية – حتى نهاية هذا الشهر – لنعرف القرار النهائي للقيادة الفلسطينية من الاستمرار بعملية المفاوضات في إطار قواعد جديدة أو الخروج منها نهائيا ،والرئيس كان واضحا عندما أكد عند توقيعه على طلبات الانضمام للمنظمات والمعاهدات الدولية أن كل ما يجري لا يتعارض مع التزامه بخيار المفاوضات ،وتصريحات كيري بالأمس 4 أبريل في المغرب حول نيته والإدارة الأمريكية إعادة النظر في السياسة الأمريكية من عملية التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين تحمل رسالة تهديد للفلسطينيين أكثر من الإسرائيليين .
في ظني أن هناك حلقة مفقودة تتعلق بما جرى خلال اجتماع الرئيس أبو مازن مع أوباما في البيت الأبيض في الثامن عشر من الشهر المنصرم حيث لم يتسرب عما جرى تداوله في اللقاء إلا القليل من الرئيس أبو مازن في خطابه في قمة الكويت،بينما لم يصدر بيان أو تصريح واضح من البيت الأبيض أو الخارجية الأمريكية عما جرى ، بل لا أحد يعرف إن كان هناك اتفاق إطار بالفعل أم لا وإن وجِد ما هي بنوده ؟. ولكن ، لقاء واشنطن كان يوم 18 من الشهر الماضي وخطاب الرئيس كان في الثاني من الشهر الجاري ولم يصدر ما بين التاريخين لا فلسطينيا ولا إسرائيليا ولا أمريكيا ما يُفيد فشل المساعي الأمريكية ، بل راج حديث عن تفاهمات في إطار مساعي كيري عن حل وسط تمهد الطريق لتمديد المفاوضات مقابل إطلاق سراح أسرى الدفعة الرابعة ومزيد من الأسرى بينهم قيادات كالشوبكي وسعدات وربما البرغوثي، وتجميد هادئ للاستيطان ،مما يطرح تساؤلات هل أن الخطاب الغاضب للرئيس أبو مازن كان ردا على ما أقدمت عليه إسرائيل من خطوات تتعلق بالأسرى والاستيطان وبالتالي من الممكن العودة لطاولة المفاوضات إن أطلقت إسرائيل سراح أسرى الدفعة الرابعة ؟ أو مناورة لتوظيف التحرك على المسارات الثلاثة – الانضمام لبعض المنظمات الدولية،الحديث عن المقاومة الشعبية،المصالحة- لتبريرعودة المفاوضين لطاولة المفاوضات، أو بمعنى آخر أنه تكتيك سياسي أو تخريجة تأخذ طابع الصدامية والبطولة هدفها الخروج من حرج تمديد المفاوضات، لتعود بعدها المفاوضات بقواعد جديدة ؟ أم هناك تحول استراتيجي في السياسة الفلسطينية يقطع مع مرجعية أوسلو نهائيا وهو ما نتمناه ؟.
أبو مازن خيار النصر الفلسطيني!!!
امد/ رامي الغف
لاشك أن الشعب الفلسطيني عموما، قد فرض الاحتلال الصهيوني على حياته سنوات وسنوات عجاف، أكل الأخضر واليابس معا، لكن ما سيحدث قريبا هو ما سيرسم معالم الخارطة الإستراتيجية لفلسطين.
لنعد قليلا إلى الوراء نجد أن كل ما تم انجازه في الوطن الفلسطيني الجديد، قد تم رسم سياسته، عن طريق القيادة الفلسطينية الحكيمة بزعامة محمود عباس الرئيس الفلسطيني، وقادت هذه القيادة العظيمة بحنكة عالية تفاصيل الحياة السياسية الفلسطينية اليومية في السر أو العلن، وتحملت الكثير من طعنات وربما ما لم تذكره وسيذكره المستقبل في مذكراته ،والذي كانت تحدده تحديات المرحلة إقليميا ودوليا وحتى محليا، فما تعرضه القيادة الآن من خلال تمسكها بالثوابت الوطنية المقدسة وتحقيق المكاسب الكبيرة للشعب والقضية.
إن الرئيس أبو مازن وقيادة الشعب الفلسطيني يؤكدون دوما وأبدا على أن الاحتلال الإسرائيلي لا يجوز أن ينام على حرير الوقت، ولا يعقل أن يساومهم على ثوابتهم المقدسة بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة، فلقد بدأت المعركة من وجهة النظر الفلسطينية مع الاحتلال الغاشم منذ سنوات طويلة وستبدأ من البداية وحتى الوصول إلى ما يحلم ويصبوا إليه الفلسطينيين من 'تقدم وفلاح ونماء' للوصول بهم إلى مستوى أفضل في مواجهة هذه الحرب الخسيسة، حتى يحققون الحلم الفلسطيني بإقامة دولتهم الفتية، دولة القانون والعدل والأمن والأمان.
إن الدولة الفلسطينية ليست هبه أو منه أو مكرمة من أحد، وإنما هي حق للفلسطينيين معترف بها عالميا ودوليا وعربيا، فلقد اختارت قيادتنا الفلسطينية طريق السلام في ظل اختلال موازين القوى، ولكن هذا لا يعنى إن قيادة الشعب الفلسطيني في موقع تستطيع الحكومة النتناهيه أو الحكومة الأوبامية أن تملي عليهم شروطها أو تفرض عليهم التخلي عن حقوقهم، لأنهم عندما خاضوا معركة السلام، كانوا يفهمون جيدا ماذا تعني وعلى ماذا ترتكز وإنها ليست عنوان مجرد، وإنما هي حالة إنسانية وجوديه وحياتية، لأنها تقوم على مرتكزات في الفكر والذات والواقع والوجدان.
لقد راهن الرئيس عباس مع إخوته في القيادة وشعبه الفلسطيني مجتمعين على منظور القوة الشاملة، القوة الروحية والتاريخية والإنسانية، لأنها الباقية في منطق الحقائق الكبرى، وهي الأساس لمجيء وذهاب أنواع القوة الأخرى، لذلك فإنها تنظر إلى الأمور بصبر ولكن بدون وجل.
القيادة الفلسطينية والشعب التواق للحرية وإقامة دولته يؤكدون دوما أن رهانهم الأساسي على قواهم الذاتية، فلا يلتفتون إلى التفجيرات النفسية وحرب الإشاعات هنا وهناك، ولا يلتفتون إلى منطق الغطرسة، ولا إلى كل محاولات الدس أو الفت في عضدهم، ولكنهم يستمدون منها مزيدا من العزيمة والإصرار من أجل صلابتهم وصحتهم الذاتية ومن أجل الاستمرار لإقامة دولتهم الفتية وعدم الرضوخ في لعبة عض الأصابع، وطالما أن مرحلة تحقيق الاستحقاقات تعتبر من أدق وأخطر المراحل بالنسبة إليهم، فمن الواجب في مثل هذه الحالة التحلي بالصبر وسبرغور ما يجري من حولهم، خاصة وأن العالم أصبح الآن في مهب الرياح الأمريكية والتي تتغير فيه الأشياء تغير الرمال في الصحراء، فلا ثوابت إلا المتغير، الأمر الذي يستدعي منهم المرونة وسرعة الحركة، ليس على الصعيد التفاوضي فحسب بل على صعيد ترتيب الأولويات ومواصلة المواجهة الدبلوماسية على كافة الساحات مع الأخذ بعين الاعتبار متطلبات الواقع الإداري والمعيشي لشعبهم، خاصة وإنهم الرقم الصعب في المعادلة واليد التي تمتلك كافة الإمكانيات المؤثرة.
إن اختيار الرئيس الفلسطيني أبو مازن والقيادة الفلسطينية وتوكيلهم من قبل الشعب الفلسطيني لإنجاز المهام الوطنية وتحقيق الثوابت، لم يأت جزافا ولم يكن وليد الصدفة أو اللحظة بقدر ما جاء نتيجة جهد حثيث ومثابرة لخدمة وطنهم وقضيتهم، فكانوا في المقدمة دائما، مدافعين عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل فكانوا نموذجا للانضباط والالتزام والتمسك بالشرعية الثورية الوطنية الفلسطينية.
" قاومت الاستعمار فشردني أهلي "
امد/ شاكر جودة
آه كم شعرت بان وطني يؤلمني عندما قرأت تلك العبارة للشاعر مظفر النواب " قاومت الاستعمار فشردني أهلي " لما لامسته من معاناة يعانيها أبناء وطني المناضلين وبشكل خاص عند تعاقب الأحزاب وعند تغيير السيادة على الأرض في مناطقنا، ففي الأمس الذي ليس بقريب كيلت الاتهامات للمقاومين الفلسطينيون اليساريون بأنهم شيوعيون وفاسدون ولم يغفر لهم نضالهم طوال الحقب السابقة ولا وقوفهم في وجه مشروع التوطين في سيناء عند أبناء شعبهم وبدل ان يعمدوا أبطالا باتوا فاسدون ، أما اليوم فلاتهامات بالخيانة والفساد عمت وطمت ، حيث تتهم حركة حماس أبناء حركة فتح وسلطتهم بأنهم فتحاويون متآمرون على سلطة غزة ، وتتهم حركة فتح أبناء حماس بأنهم انقلابين قتلة خطفوا السلطة واستغلوا الشعب ، ولم تقف الاتهامات عن كبرى الحركات الفلسطينية فقد طالت كل تنظيمات الشعب الفلسطيني ، فقد تم اتهام مناضلي الجبهة الشعبية وغيرهم من مناضلي الحركات الأخرى بأنهم تارة منحازين لطرف وتارة منحازين لطرف آخر ، ولم تقف الاتهامات عند هذا الحد بل تعدته ففي السابق اتهم الأخوان المسلمون بأنهم مسلمون ويسعون لطرح أنفسهم بديلا عن منظمة التحرير وتوالت
الاتهامات وتنكر الجميع للتاريخ النضالي لكل أبناء فلسطين وتم تصويرهم كعملاء ... واليوم تجتاحونا موجة جديدة من الاتهامات ومن نوع جديد... لكنها اليوم أعمق من السابق حيث طالت الحزب نفسه لا الأحزاب الاخري.. فإخواننا في الحركة الفتحاوية أبناء أبو عمار لم يكتفوا باتهامات حماس لهم بل زادوا الطين بله بأنهم تقاسموا الاتهامات فيما بينهم بالخيانة وانقسموا إلى قسمين فحاويين تابعون للرئيس وفتحاويين تابعون لدحلان ... ولم يكن حال الإخوان المسلمين الحمساويين أفضل من الفتحاويين في هذا المجال فلم يكونوا بعيدين عن التشرذم فقد تبادلوا الاتهامات فيما بينهم أيضا وارتفعت درجة الصراع بين طوائفها سنة وشيعة وجهاد وحزب تحرير .. إلخ ... هذه أخر مستجدات العصر ولا ندري ماذا سيخبئ لنا المستقبل ... فيا ابناء شعبي هل بات نضالنا مصدر فخرنا عار علينا يجب ان نتنصل منه ونطلب المغفرة من شعبنا ووطننا لأننا قدمنا له أرواحنا رخيصة ، والى متى سيبقى النضال قضية سباق نتسابق فيه على من سيكون له السيادة على هذا الكيان المشوه ... أم ستبقة لعبة الصراع على حكم هذا الشعب المنكوب هي لعبة الجميع فالجميع عاجز عن تقديم شيء على المستوى النضالي لتحرير فلسطين ، ولكي يثبت رجولته المنقوصة لم يجد وسيلة سوى التقليل من أهمية الأحزاب الأخرى تارة وأبناء حزبه تارة أخرى فبات يشوه فيها ليظهر وكأنه أفضل منها ويبرر عدم قدراته على النضال. في النهاية أود طمأنتكم بان فلسطين لم تتحرر بعد كي نتسابق على النزول من الجبل لجني الغنائم ... وكفوا عن المهاترات و لا تسمحوا لنظريات المؤامرة التي تربيتم في تنظيماتكم عليها توجه سلوككم لحرق بعضكم البعض ... وحدوا صفوفكم ووجهوا بوصلتكم تجاه وطننا فانه يحتاج لما تبذلوه من جهود في الخصام والمؤامرة لتتضافر كل الجهود من أجل فلسطين .... فمن يدعى بان صراعه التناحري مع أبناء شعبه بأنه نضال لتحرير فلسطين وشعبها ،أقول لهم إن أبناء فلسطين هم من ناضلت وسجنت لأجل حريتهم فكيف باتوا أعدائك اللذين تحاربهم الان وتحت مبررات واهنة ... أفيقوا أبناء شعبي وانتبهوا وأعيدوا الاتجاه الحقيقي لبوصلتكم ... فبوصلة لاتشير إلى القدس مشبوهة
دراماتيكا صناعة النصر...!!
امد/ سميح خلف
الفاشلون دائما يحاولون صنع مشاهد من التهريج والتمثيل ، فما ان ينتهي مشهد الى أن يأتي مشهد اخر في عملية متواصلة تأكل الزمن والمسافات لأي يقظة او صحوة يمكن ان تصحو فيها الشعوب لواقعها ولكي تحاول ان تعدل من مسارها وتحقق مصالحها .
هذا ما حدث مع السيد محمود عباس ، فهو يخرج من صناعة مشهد الى مشهد اخر من التهريج ومحاولة كسب تعاطف شعب ينام ويصبح على ان يجد له منفذا ً واملاً في حياة كريمة وفي طموح قد رواده دائما من تحرير ارضه والعودة واقامة الدولة الفلسطينية عليها .
هكذا هو حال الشعب الفلسطيني وحال قيادته بقيادة السيد محمود عباس .
ربما دراما محمود عباس هذه المرة كانت نحو صناعة التشدد ، أي يعني صناعة نصر امام البسطاء وامام المهرجين الذين يهوون دراماتيكا مشاهد التمثيل والتهريج .
في الآونة الاخيرة وبعد تجميد قرار جولدستن وصناعة نصر الدولة الغير عضو بدأ السيد محمود عباس يلعب على مأساة الاسرى في سجون الاحتلال وكأن قضية الاسرى اصبحت هي القضية الاستراتيجية واستبدلت بقضية التحرير ، فيحين ان قضية الاسرى لها مسار لا ينفصل عن جوهر التوازن في القوى بين الشعب الفلسطيني وما يسمى الاسرائيليين على الارض الفلسطينية ، أي جوهر قضية الاسرى وتحررها يعتمد على قوة يمكن ان يستخدمها الفلسطينيين كما حدث في السابق عندما كانت المقاومة لها تهديد وشأن لدى الاعداء والاصدقاء .
وبشكل غير مباشر وعن طريق امريكا تعهدت امريكا بالافراج عن عشرات من الاسرى على 4 دفعات كان مقابلها مئات بل الاف الوحدات الاستيطانية .
كان لاسرائيل مطلب الاعتراف بالدولة اليهودية ، وهنا تم استدراج الفلسطينيين الى مواقف ثانوية غير الموقف الرئيسي والاساسي وهو دحر الاحتلال واقامة الدولة على جزء مقتطع من بقايا الارض الفلسطينية .
ذهب السيد محمود عباس الى واشنطن لمقابلة اوباما ويحمل معه ورقة الاسرى ليصنع النصر ، ولكن هذه المرة انتبه له الاسرائيليين ولم يعطوه نصرا ً دراماتيكيا ً .
السيد محمود عباس الذي يعشق التفاوض ويعشق الانتماء للمدرسة الامريكية وبكل ما اوتي من تشدد في خطابه الدراماتيكي على الهواء والتوقيع على طلب الانضمام لمؤسسات دولية ، اعتقد انه نصرا ً ، فكيف للضعيف ان ينتصر وبنيته التحتية محطمة ومخربة لم تسلم من قراراته ومن تخريبه ! ، كيف لهذا الرئيس الذي يمتهن فكرة العمل المسرحي للنصر ان يحقق نصرا ً بعد عجز في التفاوض واكتساح الاف الدنومات وهو مازال يقول نفاوض وسنفاوض .
في 29 ابريل ستنتهي المفاوضات ، وربما شعر عباس بأن نهاية مرحلته قد انتهت فلسطينيا وغير فلسطينيا ، وخاصة بعد خطابه الاخير بعدما شخصن المسائل وبدأ همه كله في ملاحقة وتشويه عضو لجنة مركزية عمل معه عدة سنوات وبين التشهير والاتهام لمحمد دحلان الذي كذبه كل من استشهد بهم.
احس محمود عباس أنه ضعيف جدا ً وشعبيته قد انتهت ، ولذلك حاول ان يصنع له نصرا دراماتيكيا غير محقق ، فعندما وقع على طلب الانضمام الى الجمعيات الدولية لا يعني انه فعلا ً قد انضم لتلك الجمعيات او بدأت تأخذ حيز التنفيذ ، وهنا لنا رأي ان كل ما يصنعه عباس في هذا المجال هو عبارة عن لوحة دراماتيكية لصناعة النصر لا اكثر ولا اقل ، وكما يقال فله رجل في النار ورجل في الجنة ، فهل يذهب عباس الى الجنة ام النار ؟
الأفكار التي طرحها السيد محمود عباس من تشدد لا تعني فعلا ً ان قواه الذاتية قد تسمح بأن يتخذ مثل تلك المواقف ، فهل عمل السيد عباس على تنظيم الساحة الفلسطينية وصقلها ووحدتها وعلى الاقل شأنا هل عمل على توحيد حركة فتح التي يقال انه رئيسها ، بل ان فتح غالبيتها هي خارج دراماتيكا محمود عباس ، فهل عاد محمود عباس عن دراماتيكا صناعة النصر لينظر بعين الواقع للمشهد الفلسطيني ولتمتين هذا المشهد وادواته وقواه واركانه ؟ ام مازال عباس يناور في صناعة دراماتيكا النصر الذي لن يحقق .
السبت: 05-04-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 267
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v هآرتس: تورّط خلفان ودحلان باغتيال المبحوح
v الهندي: أبو مازن أخذ خطوات مهمة في اتجاه بناء سياسة وطنية
v الاسير المحررحمدونة : أدعو الرئيس أبو مازن لتقديم استقالته من رئاسة السلطة
v عباس زكى يشن هجومًا عنيفًا على الوسيط الأمريكي وفتح تتنصل !!!!!!
v ما هي العقوبات الاسرائيلية الجديدة ؟
v مقابل الأسرى القدامى
السلطة ستتراجع عن الانضمام لمنظمات دولية
v حركة فتح تتبرأ من تصريحات عباس زكي والتي إتهم بها الوسيط الأمريكي بالمحاباة للصهيونية
v انضمام السلطة لعدة معاهدات دولية يعنى الاعتراف ضمنيا بالدولة الفلسطينية
v غدا لقاء ثلاثي جديد " لانقاذ" المفاوضات
v مسيرات الأطفال تنطلق لكسر حصار الأقصى
عناوين المقالات في المواقع :
v يديعوت : دحلان أحد أسباب مواقف أبو مازن
صوت فتح / رون بن يشاي
v من قلب القدس وصولا الى شارع الشهداء فى الجزائر
صوت فتح/عزالدين خالد
v كيري لا تهددنا
صوت فتح/ رمزي نادر
v خطوات أكثر ضرورة لاتخاذها قبل "وصايا عريقات"!
الكرامة برس/ حسن عصفور
v القفز إلى الأمام خير من الوقوف مكتوفي الأيدي
الكرامة برس/أكرم أبو عمرو
v أطول كذبة في التاريخ!
الكرامة برس /راجح الخوري
v في كل ربع قرن مرحلة جديدة
الكرامة برس/جهاد حرب
v د . جليلة دحلان تنتصر للمظلومين .. فماذا يريد المرجفون ؟
امد/ احمد العجلة
v إستراتيجية فلسطينية متعددة المسارات أم مناورة لإنقاذ المفاوضات؟
امد/ د/ إبراهيم أبراش
v أبو مازن خيار النصر الفلسطيني!!!
امد/ رامي الغف
v " قاومت الاستعمار فشردني أهلي "
امد/ شاكر جودة
v دراماتيكا صناعة النصر...!!
امد/ سميح خلف
اخبـــــــــــــار . . .
هآرتس: تورّط خلفان ودحلان باغتيال المبحوح
فلسطين الآن
تقرير لصحيفة "هآرتس" العبرية يكشف عن العلاقات السرية بين الإمارات و "إسرائيل"، وعن تورّط ضاحي خلفان ومحمد دحلان في عملية اعتيال القيادي في كتائب القسام محمود المبحوح في يناير عام 2010.
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن العلاقات السرية بين الإمارات و "إسرائيل" عبر "مكتب مصالح" غير معلن يديره أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، وفق الصحيفة.
وأكدت أن حسابًا على موقع التواصل الاجتماعي Twitter باسم "مخلص الإمارات" كشف التفاصيل الكاملة لخطوط الاتصال السرية التي يديرها قرقاش، والذي يمتلك عددًا من وسائل الإعلام لتحقيق التعاون السري مع "إسرائيل".
وأفصحت عن استخدام مكتب قرقاش لعضو الكنيست أحمد الطيبي كحلقة اتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لافتة إلى أن مهام "الطيبي" تشمل ترتيب زيارات أسبوعية لرجال أعمال إسرائيليين إلى دبي.
وأكدت "هآرتس" أن "مخلص الإمارات" وراء تسريب فضائح عدد من المسئولين الإماراتيين في تركيا، ومنها الفضيحة الجنسية لضاحي خلفان.
وقالت: إن "صفحة تويتر نجحت أيضًا في تسريب أدلة جديدة حول تورط خلفان في اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح الذي تمت تصفيته جسديًا في 19 يناير 2010م بأحد فنادق دبي، وقد اعترفت الصحيفة بأن خلفان لم يحاول إحباط خطة الاغتيال رغم امتلاكه كافة التفاصيل والصور ومقاطع الفيديو لتحركات مجموعة تصفية المبحوح، ولم يفصح عنها إلا بعد سفر الفريق بالكامل خارج الإمارات".
يذكر أن تقريرًا نشره مركز الإمارات للدراسات والإعلام (إيماسك) قد كشف عن تفاصيل حول عملية اغتيال المبحوح تكشف عن تورط "ضاحي خلفان" في عملية الاغتيال، مستندًا (إيماسك) إلى مصدر إعلامي إماراتي، والذي نقل بدوره عن أحد العاملين في جهاز شرطة دبي.
وأشار المصدر إلى أن "المبحوح أحد مؤسسي كتائب القسام الجناح العسكري لحماس كان يتحرك بجوازات سفر وأسماء وهمية بعلم المخابرات السورية، وسبق أن زار سوريا وإيران والصين والعديد من الدول".
ولفت المصدر إلى أن "المخابرات الإماراتية علمت بنشاط المبحوح وسبق لها أن أوقفته، واستلم خلفان ملف المبحوح وبدأ بالتواصل مع رئيس جهاز الأمن الوقائي سابقًا محمد دحلان لكي يمده بمعلومات عن محمود المبحوح".
ونبّه المصدر نفسه إلى الدور الكبير لـ"محمد دحلان" في اغتيال المبحوح، حيث كان يشرف على الملف مع مدير شرطة دبي.. وهما على علم بأن المبحوح من القيادات الفاعلة لحماس وبأنه مطلوب رقم 1 للموساد، وسبق أن تعرض لمحاولة اغتيال في بيروت ونجا منها.
الهندي: أبو مازن أخذ خطوات مهمة في اتجاه بناء سياسة وطنية
صوت فتح
رحب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور محمد الهندي، بتقدم السلطة لعضوية 15 مؤسسة دولية، معرباً عن أمانيه أن يثبت الرئيس محمود عباس على هذه السياسة، وألا يتراجع عنها.
وحث د. الهندي في تصريحاتٍ صحفية، إلى تطوير هذه الخطوة لتصبح مدخلاً لبناء سياسة وطنية بعيداً عن قيود المفاوضات العبثية مع حكومة الاحتلال التي ترعاها الإدارة الأميركية، والتي يُطلب فيها من السلطة الفلسطينية القبول بها والاستسلام لنتائجها.
ودعا الرئيس عباس بالثبات على موقفه برفض التجديد للمفاوضات، وإكمال طريق الانضمام إلى المؤسسات الدولية لملاحقة قادة الاحتلال الإسرائيلي، مطالباً إياه في السياق ببحث خيارات وطنية من بينها إمكانية حل السلطة.
كما دعا د. الهندي، السلطة إلى المحافظة على شعبها، ووقف الإضرار بمصالحه، ووقف سياسة التنسيق الأمني، التي اعتبرها خدمةً مجانية للاحتلال، مضيفاً:" لا نرى أي مبررات لهذه الخدمات التي تسمى زوراً وبهتاناً تنسيقاً أمنياً".
وجدد التأكيد على أن المفاوضات بين السلطة و"إسرائيل" منذ أن بدأت قبل أكثر من عشرين عاماً خلّفت نتائج كارثية على شعبنا وقضيته الوطنية.
ورأى د. الهندي أن من الضروري مصارحة شعبنا حول حقيقة ما آلت إليه مسيرة التفاوض، والبحث عن قواسم مشتركة تفضي إلى شراكة وطنية حقيقية تنهي الانقسام، وتشكل ملامح مشروع وطني يحافظ على الثوابت الفلسطينية، ويقود المسيرة الوطنية في المرحلة المقبلة.
ونوه إلى أن الانقسام أفقد شعبنا والقضية الوطنية كثيراً من الاهتمام العربي والدولي، وشكّل غطاءً لكل من أراد أن ينفض يديه عن مسؤولياته، ويتحلل من التزاماته تجاه القضية الفلسطينية.
ولفت القيادي في الجهاد إلى أن الانقسام يعد أحد رواسب اتفاق أوسلو، وما تلاه من اتفاقات تنكرت لخيار المقاومة، ولاحقته لإنعاش ما سمي بـ"المسيرة السياسية"، معرباً عن اعتقاده أن المدخل الصحيح لإنهاء هذا الواقع المأساوي هو الاتفاق على مرجعية وطنية للجميع أو ما اصطلح على تسميته بإعادة بناء منظمة التحرير كون البرامج السياسية للفصائل مختلفة، أو أن تتفق الفصائل على برنامج يمثل الحد الأدنى ويحافظ على الثوابت الوطنية ويحمي المقاومة.
وبخصوص الانتخابات وتشكيل الحكومة، بيّن د. الهندي أنها تشكل فقط أدوات لإنهاء الانقسام حين يتم الاتفاق على المرجعية أو على البرنامج السياسي. وأردف يقول: "إذا انحصر الاتفاق حول هذه القضايا الإجرائية فقط دون الاتفاق على البرنامج السياسي أو إعادة بناء منظمة التحرير، فإن هذا الاتفاق يكون مؤقتاً، كما كان في تجارب سابقة".
وكشف د. الهندي النقاب عن أن حركة حماس عرضت على الفصائل فكرة المشاركة في إدارة غزة كخطوة على طريق إنهاء الانقسام، مشيرًا إلى أن هذه الفكرة رغم جديتها لا تكفي لإنهاء الانقسام.
وأكد أن "حركة الجهاد أعلنت رفضها المشاركة في أي حكومة أو انتخابات تشريعية ورئاسية أو مؤسسة منبثقة عن اتفاق أوسلو وملحقاته، لأننا نعتبر أنفسنا لا زلنا في مرحلة تحرر وطني"، مستدركًا بالقول:" نحن مستعدون للمشاركة في إدارة شؤون شعبنا عندما نتجاوز أوسلو".
واستطرد عضو المكتب السياسي حديثه:" من الناحية المبدئية لا مانع لدينا في حركة الجهاد من المشاركة في انتخابات البلديات وانتخابات المجلس الوطني الذي يشكل مرجعية وطنية، حال التوافق على تلك المسائل".
وفي سياق آخر ، وجه د.الهندي التهنئة إلى الشعب التركي وحكومته بنتائج الانتخابات المحلية التي جرت الأسبوع الماضي.
وحقق حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان فوزاً كبيراً في انتخابات البلديات التي أعلنت نتائجها الاثنين الماضي.
وتعليقاً على هذا الموضوع ، وصف د. الهندي تجربة "العدالة والتنمية" في تركيا بـ "الملهمة" لكثير من الشعوب.
وانتقلت تركيا في ظل السيد رجب طيب اردوغان نقلة نوعية ظهرت واضحة في النمو الاقتصادي وتحقيق الأمن والاستقرار الداخلي، وأنهت سيطرة جنرالات الجيش على المفاصل الحياتية للشعب التركي. وقد انعكست نتائج هذه التجربة في صناديق الاقتراع.
وقال الدكتور الهندي في حديثه عن إنجازات العدالة التركية إنها "وضعت تركيا على طريق الكبار ، وابتعدت معها عن مكائد الصغار .
وأضاف إن الانتخابات الأخيرة عكست وعي الشعب التركي الذي يصر على التمسك بالخيار الديمقراطي.
وختم حديثه بالتأكيد على أن تركيا جزء أصيل من الأمة الإسلامية، مستذكراً وقفات الشعب التركي المشرفة مع القضية الفلسطينية خاصة فيما يتعلق بمواجهة الحصار على قطاع غزة.
الاسير المحررحمدونة : أدعو الرئيس أبو مازن لتقديم استقالته من رئاسة السلطة
صوت فتح
فى ذروة الالتفاف الشعبى، والدعم الفصائلى من التنظيمات الفلسطينية، فى أعقاب التوقيع على الاتفاقيات والمعاهدات والتوجه للمؤسسات الدولية فى أعقاب رفض اسرائيل للافراج عن الأسرى القدامى، وفى ظل عدم الانصياع للضغوط الأمريكية والتهديدات الاسرائيلية، وجه الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات رسالة لسيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن " لتقديم استقالته من رئاسة السلطة الفلسطينية والاحتفاظ بمكانته الوطنية واعتزال الحياة السياسية لما للأمر من انعكاس ايجابى على شخصية الرئيس أبو مازن وتاريخه وسيرته الذاتية .
عباس زكى يشن هجومًا عنيفًا على الوسيط الأمريكي وفتح تتنصل !!!!!!
صوت فتح
جاء في تصريح لحركة فتح، اليوم السبت، أن التصريحات التي أدلى بها عضو مركزية الحركة عباس زكي، بخصوص الولايات المتحدة الأميركية والمبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط مارتن انديك، لا تمثل إلا نفسه، ولا تمثل الموقف الرسمي للحركة.
وكان زكي قد شن هجومًا عنيفًا على الوسيط الأمريكي، الراعي للمفاوضات المتعثرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متهمًا إياه بأنه "صهيوني".
وقال عباس زكي، في تصريح نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن القيادة الفلسطينية تعمل بثقة ومعنويات عالية، "واستطاعت إظهار العجز الأمريكي أمام المتطرفين الإسرائيليين".
واضاف زكي أن السلطة الفلسطينية ذاهبة إلى الأمم المتحدة لأخذ العضوية "رغم أنف أمريكا، التي تقرأ الامور بعيون "ليكودية" إسرائيلية من خلال وساطتها للعملية السياسية، على حد تعبيره.
وشدد على أن الوسيط الامريكي في المفاوضات مارتن إنديك هو "صهيوني"، ويدافع عن مصالح إسرائيل.
وتابع زكي قائلاً "إذا ظن الإسرائيليون أننا نقايض قضيتنا بالإفراج عن 30 أسيرا فهم مخطئون".
ودعا القيادي في حركة "فتح" كل الفصائل "للعمل معًا، لأن القضية الفلسطينية مستهدفة من المحيط للخليج ولن يبقى الموقف العربي على حاله مطالباً بطي صفحات الرهان على الاعداء".
ما هي العقوبات الاسرائيلية الجديدة ؟
صوت فتح
ردت إسرائيل على قرار القيادة الفلسطينية الانضمام الى خمسة عشر معاهدة دولية بإقرار سلسلة من الإجراءات العقابية ضدها.
وذكرت مصادر اسرائيلية أن من بين هذه الاجراءات خفض مستوى الحوار الثنائي على ان يتولى ادارة المفاوضات منسق اعمال الحكومة في الاراضي الفلسطين يوآف مردخاي.
وقالت 'كما تقرر تجميد النهوض بالخبرات التكنولوجية الخلوية من الجيل الثالث في مناطق السلطة الفلسطينية وتجميد إدخال معدات الاتصالات لحساب شركة الهواتف الخلوية الفلسطينية الوطنية إلى قطاع غزة وتجميد تطوير المشاريع الهيكلية للتجمعات السكنية الفلسطينية في المناطق المصنفة سي في الضفة الغربية'.
هذا بالاضافة الى بحث تجميد عائدات الضرائب العائدة للسلطة الفلسطينية .
وكان مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي أعلن أنه لا يمكن في المرحلة الراهنة تنفيذ عملية الإفراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى الفلسطينين .
ووقع الرئيس محمود عباس الثلاثاء الماضي خمسة عشر وثيقة للانضمام الى معاهدات دولية ردا على تنصل اسرائيل من اتفاق يقضي بالافراج عن الدفعة الرابعة والاخيرة من اسرى ما قبل اوسلو.
مقابل الأسرى القدامى
السلطة ستتراجع عن الانضمام لمنظمات دولية
صوت فتح
أبدت السلطة الفلسطينية استعدادها للتراجع عن قرارها الالتحاق بالمنظمات الدولية وطلب الانضمام لها، وذلك مقابل قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بالإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى الفلسطينيين القدامى القابعين في معتقلاتها منذ ما قبل توقيع معاهدة "أوسلو" عام 1993.
وأكّد مسؤول ملف المفاوضات في السلطة الفلسطينية، صائب عريقات، أن رام الله مستعدّة للتخلّي عن هذه الخطوة مقابل قيام الجانب الإسرائيلي بتنفيذ استحقاقات الاتفاق الثنائي الموقّع بين الطرفين عشية استئناف المفاوضات في تموز (يوليو) الماضي، والقاضي بإطلاق سراح كافّة الأسرى الفلسطينيين القدامى من السجون الإسرائيلية.
وقال عريقات في تصريحات صحفية تلقّت "فلسطين اليوم" نسخة عنها، اليوم السبت (5|4)، "لا يوجد ما نخسره إلا الخسارة نفسها، حيث نتصدى لاستراتيجية نتنياهو المتمثلة في سلطة فلسطينية بدون سلطة، واحتلال بدون تكلفة، وابقاء قطاع غزة خارج الفضاء الفلسطيني"، كما قال.
ودعا عريقات الاتحاد الأوروبي إلى المبادرة للإعلان عن تأييده التام لخطوة القيادة الفلسطينية بالانضمام للمنظمات والهيئات والمواثيق والمعاهدات الدولية، مضيفاً "فلسطين تنتصر لحقها عبر المواثيق الدولية، ولا نريد المواجهة مع أحد ونحن لم نخالف أي اتفاق على الإطلاق"، وفق تصريحاته.
حركة فتح تتبرأ من تصريحات عباس زكي والتي إتهم بها الوسيط الأمريكي بالمحاباة للصهيونية
الكرامة برس
جاء في تصريح لحركة فتح، اليوم السبت، أن التصريحات التي أدلى بها عضو مركزية الحركة عباس زكي، بخصوص الولايات المتحدة الأميركية والمبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط مارتن انديك، لا تمثل إلا نفسه، ولا تمثل الموقف الرسمي للحركة.
وكان زكي قد شن هجومًا عنيفًا على الوسيط الأمريكي، الراعي للمفاوضات المتعثرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، متهمًا إياه بأنه "صهيوني".
وقال عباس زكي، في تصريح نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إن القيادة الفلسطينية تعمل بثقة ومعنويات عالية، "واستطاعت إظهار العجز الأمريكي أمام المتطرفين الإسرائيليين".
واضاف زكي أن السلطة الفلسطينية ذاهبة إلى الأمم المتحدة لأخذ العضوية "رغم أنف أمريكا، التي تقرأ الامور بعيون "ليكودية" إسرائيلية من خلال وساطتها للعملية السياسية، على حد تعبيره.
وشدد على أن الوسيط الامريكي في المفاوضات مارتن إنديك هو "صهيوني"، ويدافع عن مصالح إسرائيل.
وتابع زكي قائلاً "إذا ظن الإسرائيليون أننا نقايض قضيتنا بالإفراج عن 30 أسيرا فهم مخطئون".
ودعا القيادي في حركة "فتح" كل الفصائل "للعمل معًا، لأن القضية الفلسطينية مستهدفة من المحيط للخليج ولن يبقى الموقف العربي على حاله مطالباً بطي صفحات الرهان على الاعداء".
انضمام السلطة لعدة معاهدات دولية يعنى الاعتراف ضمنيا بالدولة الفلسطينية
الكرامة برس
ذكر موقع "دويتش فيله" أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" وقع على وثيقة للانضمام إلى 15 معاهدة دولية، مؤكدا: "هذا حقنا.. ووافقنا على تأجيل الأمر لمدة تسعة أشهر".
يأتى هذا فى الوقت الذى يسعى فيه الفلسطينيون بعد توقف محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، لاستعادة هذا الحق، إذ من المقرر تقديم هذه الطلبات للمنظمات المعنية "دون تأخير"، كخطوة للحصول على تحقيق الاعتراف الدولي بالمناطق ذات الحكم الذاتي كدولة.
وأشارت "دويتش فيله" إلى أن هذه الخطوة جاءت كرد فعل على تعثر مفاوضات السلام مع الجانب الإسرائيلي، والتي بدأت في يوليو 2013 بوساطة من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
وبرر الجانب الفلسطيني هذه الخطوة بأنها نتيجة تأخر إسرائيل في الإفراج عن الدفعة الأخيرة من إجمالي 104 من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بنهاية مارس الماضى كما كان متفقا عليه.
يذكر أن فلسطين فازت فى أكتوبر 2011 بعضوية كاملة في منظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، كما منحت الأمم المتحدة فلسطين صفة "دولة مراقب" في ديسمبر 2012.
ويرى المراقبون أن مثل هذه الخطوات تحمل أهمية كبيرة من الناحية القانونية، إذ يعتبر الحصول على عضوية في مثل هذه المنظمات الدولية كاعتراف من الناحية الواقعية.
وأوضحت "دويتش فيله" أنه كرد فعل على هذا الأمر دعا وزير الخارجية الأمريكى "عباس" إلى التراجع عن هذه الخطوة، قائلا إن "هناك حدودا لدور الولايات المتحدة في عملية السلام إن لم يكن الجانبان مستعدين لاتخاذ خطوات بناءة للتحرك قدما".
وأعلن كيري في الوقت نفسه عن حاجته لتقييم المراحل المقبلة من عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية مع الرئيس الأمريكي أوباما، محذرا من أن وقت واشنطن "محدود" فيما يتعلق بهذا الملف، بل ذهب كيري لتحذير الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.
من جهتها، تستعد إسرائيل لفرض سلسلة عقوبات ضد الفلسطينين كرد على خطوة توقيع الاتفاقيات، وذكرت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أن مسئولين إسرائيليين بصدد بحث طلب بشأن اقتراح سلسلة إجراءات عقابية ضد الفلسطينيين.
غدا لقاء ثلاثي جديد " لانقاذ" المفاوضات
الكرامنة برس
ذكرت مصادر اسرائيلية انه من المتوقع ان يلتقي غدا في القدس كبير المفاوضين الفلسطينيين د. صائب عريقات ووزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي ليبني، مع المبعوث الامريكي مارتين انديك، لمواصلة الجهود لدفع عملية السلام.
ومن جهة اخرى قال وزير الخارجية الامريكية جون كيري إن الولايات المتحدة تقيم ما إذا كان من المجدي مواصلة دورها في محادثات السلام في الشرق الاوسط واضاف "أن هناك حدا للجهود الأمريكية إذا لم يكن الطرفان على استعداد للمضي قدما".
واوضح كيري "هذه ليست جهودا إلى ما لا نهاية ولم تكن قط. إنه وقت العودة للواقع ونعتزم أن نقيم بدقة ماذا ستكون الخطوات المقبلة."
بدوره قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست إن الرئيس باراك أوباما يشارك كيري إحباطه إزاء التصرفات "غير المفيدة" للطرفين وأن الرجلين سيناقشان مستقبل المحادثات الدائرة منذ ثمانية أشهر بعد عودة وزير الخارجية إلى واشنطن.
مسيرات الأطفال تنطلق لكسر حصار الأقصى
فراس برس
إنطلقت قبل قليل عدة مسيرات لأطفال وأهالي القدس والداخل الفلسطني، للمشاركة في فاعليات طفل الأقصى الثاني عشر، الذي دعت لتنظيمه مؤسسات الحركة الاسلامية في الداخل (البيارق والاقصى وعمارة الاقصى ) في قلب المسجد الاقصى .
وانطلقت منذ ساعات الصباح الباكر مئات الحافلات من كافة مناطق الداخل الفلسطيني التي تقل اطفال الاقصى وذويهم بالاضافة الى طلاب مدارس القدس للمشاركة في عرس الاقصى الذي حمل هذا العام شعار "الاقصى .. كل الاقصى النا ". كما سيشارك في المهرجان قيادات الحركة الاسلامية وعلى رأسهم الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة .
ويتخلل المهرجان كلمات خطابية وفقرات فنية للاطفال من ابرزها فعالية الرسم التي يرسم بموجبها الاطفال المشاركون لوحات فنية تعكس حال المسجد الاقصى حاضرا ومستقبلا من منظار طفولي بريء .
وقال د. حكمت نعامنة مدير مؤسسة عمارة الاقصى والمقدسات ان مهرجان اليوم يأتي لربط الطفل مع قضية المسجد الاقصى المبارك ، خاصة في ظل الهجمة المسعورة التي يتعرض لها على يد الاحتلال الاسرائيلي واذرعه المخلفة ، مشيرا الى ان المهرجان يحمل رسالة واضحة الى كل من يحاول النيل من الاقصى تؤكد مدى ارتباط اهل الاقصى معه .
مقــــــــــــالات . . .
يديعوت : دحلان أحد أسباب مواقف أبو مازن
صوت فتح / رون بن يشاي
القدس المحتلة صوت فتح -كتب رون بن يشاي المحرر السياسي والعسكري لصحيفة 'يديعوت احرونوت' على موقعها الالكتروني مقال استعرض فيه ثلاثة أسباب يرى فيها انه تقف وراء إتخاذ الفلسطينيين المواقف التي وصفها بـ 'المتطرفة' في اعقاب الازمة التي نشبت في المفاوضات.
ويرى بن يشاي ان اول هذه الاسباب يعود لغضبب الفلسطينيين المبرر من خرق اسرائيل لتعهداتها بإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى، بالإضافة الى اعلان اسرائيل في ذات الوقت عن تجديد عطاءات سابقة لبناء اكثر من 700 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة جبل ابو غنيم في القدس.
ويشير الكاتب الاسرئيلي الى انه على الرغم من عدم تعهد اسرائيل العلني بإطلاق سراح اسرى فلسطينيين من داخل الخط الاخضر (يحملون الهوية الاسرائيلية)، الا انها تعهدت فعلا بالافراج عن قدامي الاسرى من الفلسطينيين على 4 دفعات، مقابل تجدد المفاوضات مع الفلسطيين في شهر تموز من العام الماضي.
وحسب يشاي فإن السبب الثاني لـ 'التطرف' الفلسطيني هو الوضع السياسي الفلسطيني (الفلسطيني- الفلسطيني)، حيث يرى ان شعبية ابو مازن اخذت مؤخراً بالتراجع ليس فقط امام حركة حماس بل امام محمد دحلان ومؤيديه الذي يحاولون قلقلة حكم ابو مازن، الذي قدّر ان 'الازمة مع اسرائيل هي وحدها التي يمكن ان تعيد له جزءاً من هيبته التي فقدها، لدرجة ان حماس امتدحت الخطوة التي اقدم عليها' حسب الكاتب.
اما السبب الثالث الذي يراه بين يشاي لـ 'تطرف' مواقف الفلسطينيين الاخيرة فهو الشعور المبالغ فيه بالقوة من قبل الجانب الفلسطيني، او بالاحرى 'القوة الكاذبة' حسبما وصفها الكاتب، حيث رأت السلطة الفلسطينية الضغط الذي وقع على رأس نتنياهو والاميركيين نتيجة الاعلان عن قرار ابو مازن بالانضمام الى 15 من المعاهدات والقوانين الدولية، فاستخلص الفلسطينيون العبرة من ذلك 'وتقدموا بعد مرور اقل من 24 ساعة على الازمة بمطالب اكثر تطرفاً'.
واضاف بن يشاي ان ما اسماه 'القوة الكاذبة' لدى الفلسطينيين نبعت من المخاوف الاميركية والاسرائيلية من توجه الفلسطينيين للمنظمات الدولية، والتي من شأنها ان تؤدي لإعتراف احادي الجانب بفلسطين دولة على حدود العام 67، حيث اقنع الفلسطينيون انفسهم انهم بذلك وجدوا الرافعة التي ستجبر اسرائيل وتقنع المجتمع الدولي للخضوع، مثلما حدث مع سلطة البيض في جنوب افريقيا.
وكتب بن يشاي في ختام مقاله 'طالما لم توضح الولايات المتحدة واسرائيل للفلسطينيين ان القوة الكاذبة التي أظهروها وهمية، ولاتستند الى اي اساس حقيقي، فإنه من غير الممكن الحديث عن تجديد المفاوضات بين الطرفين. وحتى وان حدث ذلك فإنه لن يؤدي الى اي نتيجة'.
من قلب القدس وصولا الى شارع الشهداء فى الجزائر
صوت فتح/عزالدين خالد
نجد أنفسنا ونحن على بعد آلاف الكيلومترات منكم, ونحن في مواجهةٍ دائمة شرسة مع أبشع أنواع الظلم والقهر,ونحن نعاني من الأسر الكبير ومحرومون من كلّ أنواع الحرية الإنسانية ومحاطون بأسوار لسجون متعددة الأشكال والمعاني, نتوق إلى من يَسمع صوتنا وإلى من يُسمِعُ صوتنا إلى أحرار العالم, نجد أنفسنا غير قادرين على وصف مشاعرنا ومدى امتناننا لكم وقد كنتم صدى صوتنا وترديد ألمنا, فلا يمكن لأحدٍ أن يدرك القيمة الحقيقية لما تقومون به إلا أولئك الذين تتحدثون عنهم, الذين يعانون من الأسر ويتوقون للحرية, لقد كنتم بلسماً حقيقياً لنا أكّد فيما أكّد جدوى معاناتنا, وأضاء ليل ظلمات الزنازين, فكان جهدكم قيمةً في حدّ ذاته وإضافةً وتتمةً لتضحياتنا, وحلقةً من حلقات النضال على درب التحرر الإنساني العام, لأنّ التعريف بقضايا الحقّ في وسائل الإعلام يعادل النضال من أجلها ذلك النضال الذي قاد أسرانا إلى قيود الأحرار, وهذا ما لا نملك مقابله رداً ولا نجد له جائزةً إلا أننا شركاء في مسيرة الإنسان للتحرر العام والتي لا يمثل السجن بين أربعة جدران إلا أحد أشكالها,
لقد كان ملحق "صوت الاسير" الذى أصدرتموه بالتوازي مع ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية حول الأسرى في سجون الاحتلال, كان دلالة على وعيٍ وعافية ويقظةٍ تعيد إلينا الأمل بأهلنا وأمتنا,
وجدنا لزاماً علينا أن نعبر لكم عما يفتعل في قلوبنا وعن عظيم الأثر الذي تركه جهدكم في معنويات الأسرى وأهاليهم وأحبابهم,
لقد كان عملكم كبيراً كِبَرَ القضية ونبيلاً بقدر نبلها,
متمنياً لكم كل التوفيق والازدهار والتألق والنجاح, ومتمنياً لقاءنا دوماً في درب صوت الاسرى, أنقل إليكم حرارة مشاعرنا وحاجتنا الدائمة لصوتكم الحر إلى جانب أسرانا ومناضلينا على سبيل الحرية. ونهنئكم من قلب القدس وصولا لشارع الشهداء حيث تسكننا وتسكنكم صحيفة "الشعب" صوت الثوار والأحرار وبلاد العزة والكرامة ....
كيري لا تهددنا
صوت فتح/ رمزي نادر
لم تكن يوما أمريكا وسيط نزيه أو محايد في علاقاتها مع العرب وبالأخص الفلسطينيين عندما يتعلق الأمر بمصلحة الدولة العبرية ,حتى وان حاولنا أن نخدع أنفسنا بالمسميات والألفاظ إن الأمريكان طرف مدافع وحارس لمصالح هذه الدولة التي اغتصبت حق شعبنا ولم يردعها قانون إنساني أو دولي بل اعتمدت في عدوانها على "الفيتو" الأمريكي الذي يحصنها ويجعلها فوق كل قانون ,فلا تأتي اليوم كيري وتهددنا بالمفاوضات التي تشكل علينا عبء أكثر مما جلبت لنا من منافع فأنت طرف ولست وسيط .
الثورة الفلسطينية لم تحظى يوما باهتمام أو إعجاب العالم الغربي و تحديدا الأمريكان الذين كانوا ولازالوا يصنفوا ثورتنا ونضالنا لنيل حقوقنا المغتصبة على قوائم الإرهاب الدولي ولا ينظرون لتجاوزات الدولة العبرية بحق الإنسان الفلسطيني الذي تسرق أرضه وما على وجهها وما في باطنها وتنتهك سماءه ويحرم من كل حق له ويعذب في سجون المحتل ويقتل أطفاله ويهاجم مدنيه بأعتى آلة عسكرية أمريكية ويحرم من كل حقوقه الإنسانية ويجوع ويحاصر بجدار العزل العنصري ,ولم يكن قبولنا بكيري الأمريكي ترف اختيار أو عشق قديم بيننا ,لكنه تردي الحال العربي وسياسة القطب الواحد التي فرضها علينا الواقع .
رحم الله الزعيم القومي جمال عبد الناصر حين قال " ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة " لم تؤمن إسرائيل الدولة الاستيطانية بالسلام يوما ولم تقر بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ولم تدخل في عملية السلام إلا وفق تكتيك مرحلي أرادت من خلاله استنزاف الحق الفلسطيني وتخفيض سقف الطموح في استرداد حقوقه بسلاحه ,آملة أن تجد بين قيادات الشعب الفلسطيني لحديين جدد يقبلون بملء بطونهم وأسرتهم لكنها تفاجأت بان الشعب الفلسطيني يدرك ما يريده جيدا ويتحرك عندما يتحتم عليه التحرك ولم تستطع تحويله إلى جثة هامدة لا حياة فيها ,وحتى لو وجدت هؤلاء اللحديين التي كانت تطمح بهم سيكون مصيرهم مصير روابط القرى ولن يجرؤ أي كان على تخفيض سقف المطالبة الفلسطينية إلى أدنى ما هو موجود الآن من فلسطين التاريخية إلى قرار التقسيم ومن قرار التقسيم إلى حدود الـ67 كاملة والآن نتحدث عن قدس شرقية مع إمكانية لتبادل أراضي ....
كيري إن المفاوضات التي تهدد بالانسحاب منها لم تعد مطمح أو مغنم للشعب الفلسطيني الذي بات في معظمه غير معول عليها وبات على يقين بان إسرائيل تريد كل شيء ولا تريد أن تعطي أي شيء ,بل أن هناك قطاع عريض من الشعب الفلسطيني ممن كان مؤمن بإمكانية حدوث السلام بات يرى في هذه الكلمة سخافة حقيقية في ظل استمرار الدولة العبرية في مشاريعها التهويدية والاستيطانية ,فلا تهددنا بما هو في مصلحتك ومصلحة الدولة العبرية اذهب وحدث إسرائيل عن السلام الذي لا تعرف معناه أقنعها بالتخلي عن أحلامها التوسعية ووقف نهب الأرض وتدنيس المقدسات وسرقة الماء وبناء الجدران وجلب الغرباء ليعيشوا في الأرض الفلسطينية أقنعها بكف يدها عن الشعب الفلسطيني وان تتوف عن حلم طرد العرب من أراضيهم أقنعهم بكف الحديث عن "يهودا والسامرة " التي تنطق بكل سم فيها بالعربية .
كيري أنت من تجني الثمن ودولتك من استمرار هذه المفاوضات التي تجعل منك القوي المسيطر على المنطقة والمقرر في شئنها وانك صاحب اليد الطولى رغم هزائمك المتلاحقة في العراق وأفغانستان وحديثا في سوريا وجزيرة القرم فأنت من يسحب البساط من تحت قدميك وعليك أن تعيد التفكير وليس نحن الفلسطينيين وان السلام المعروض على الدولة العبرية فرصة لها لن تتكرر إما أن تغتنمها وإما أن ترفضها وفي ذلك خير للشعب الفلسطيني , ولا تهددنا بمزيد من معاناة نحن نعيشها أصلا وأصبحت جزء لصيق من حياتنا بسبب الاحتلال وممارسته التي لم تتغير .
قيادتنا الفلسطينية واخص منها القيادة المنعزلة ,عليكم أن تنفضوا الغبار عن مؤسسات الثورة وتقوموا لتصنعوا المجد ولا تظنوا أننا في موقف هزيل أو ضعيف بل نحن أقوى من أي وقت مضى وما نحتاجه فقط هو لحمة وطنية ببرنامج حقيقي وواقعي نلتف حوله ,وعلينا أن نركب قطار التغيير الحادث في المنطقة ونستغل مراكز القوى التي تتشكل في العالم ونعيد أنفسنا إلى خارطة التأثير في القرار العربي والدولي وعليكم تذكر أن الثورة الفلسطينية كانت قادرة على إدخال دول في عزلة عن العالم أو إخراجها من هذه العزلة وهناك توجه واضح لدى عدد من الدول في المحيط ترغب بشدة في صنع خارطة سياسية جديدة فلم لا نكون جزء من المعادلة بما يخدم مصلحتنا الوطنية الفلسطينية ويخرجنا من زاوية الوحدة والضغط الأمريكي الإسرائيلي الذي يصب على رأس القيادة الفلسطينية .
قيادتنا انه زمن القرارات الشجاعة والجريئة ,رهاننا على شعبنا وأنفسنا فهو قوتنا ,وعلينا ألا نهادن فيما هو حق لنا وان لا نخضعه للمساومة ,فإذا كان من حقنا الانتساب للمؤسسات الدولية فلننتسب إليها ,وما يتبع ذلك من استحقاقات لنا ينظر فيه حسب مصلحة شعبنا ,وعلى الجميع التخلي عن الأنا العليا والأنانية الحزبية والتفكير كشعب وما هو في مصلحة هذا الشعب وان تتذكر كل هذه الفصائل أنها وجدت من اجل هذا الشعب وليس من اجل نفسها أو أفرادها .
خطوات أكثر ضرورة لاتخاذها قبل "وصايا عريقات"!
الكرامة برس/ حسن عصفور
بدأت ترتفع حرارة اللغة الكلامية لبعض مسؤولين فلسطينيين ردا على الفعل الاسرائيلي بايقاف استحقاق اطلاق سراح آخر دفعة من الأسرى، رغم ان الرئيس عباس وحركة فتح دفعوا الثمن مسبقا، من رصيد قضية فلسطين، ثقة في الوسيط الأميركي..وارتفاع حرارة الكلام، صاحبها اتخاذ خطوة توقيع 15 معاهدة واتفاقية دولية، ما يعزز حضور اسم "دولة فلسطين" عالميا، وجاء الرد الاسرائيلي أسرع من توقع البعض الفلسطيني، ليس بالغاء صفقة الافراج عن الأسرى فحسب، بل قررت تخفيض سقف الاتصال الى السقف الأدنى – الضروري، من خلال هيئات الارتباط، وكأنها تقول للسلطة أن لا قيمة سياسية لها في الاتصال وان كل صلتها بها صلة خدمية لا اكثر، فيما عادت للتهديد التقليدي في الابتزاز بعقوبات الخدمات والأموال..
ارتفاع حرارة الرد الفلسطيني خطوة ايجابية عما كان سائدا منذ أكثر من عام كامل، خسرت به القضية الفلسطينية أكثر بكثير مما حاول البعض تجاهله، واعتبارهم الخسائر السياسية وكأنها عمل بلا قيمة، حتى وصل الحال بأن يعتبر ذلك "التأخير المتعمد عن سابق اصرار ومعرفة" وكأنه عمل "بطولي"، في مشهد تزييف قلما يحدث في العمل السياسي العام، ولأن المسألة لم تعد تعرية للقصور أو الانبطاح أمام الرغبة الأميركية، بل هل هناك اصرار حقيقي على الخلاص من القيد السياسي المفروض على "دولة فلسطين" بقرار ذاتي، وهل ستغادر قيادة فتح منطق "مقايضة الحقوق" باجراءات "حسن نوايا"، ام انها ستبقى في حالة انتظار ما سيأتي من البيت الأبيض من "حسنات"، بينما تقوم دولة الكيان بفعل مباشر على الأرض، استيطان وتهويد، وآخر منتجاتها ما اسمته متحف يهودي كمقصد سياحي في سلوان العربية بالقدس الشرقية، وقبلها بايام افتتاح فندق عالمي فوق أرض المتحف الاسلامي..
الرد الفلسطيني العملي، لمغادرة مربع "مقايضة الحقوق باجراءات حسن النوايا" يجب أن يبدأ بقرارات لا تحتاج لأي لقاء أو اجتماع لمجلس وطني أو مركزي، بل هي قرارات متخذة وسبق للرئيس محمود عباس أن وقعها ولكنها تحولت الى "الخزنة الحديدية" في مقر "المقاطعة – الرئاسة"، وتستبق كثيرا "وصايا عريقات السبعة"، بافتراض أن ارسال الرسائل للعالم وصية، وعقد اجتماع عربي وصية، والمطالبة بتحقيق المصالحة وصية، وأن المطالبة بالعمل مع اوروبا لمقاطعة المنتجات الاستيطانية وصية، مع أنها تسير منذ زمن دون طلب من السلطة، لنفترضها كلها "وصايا نافعة"..لكن ما يجب فعله قبلها بل وأهم كثيرا منها، هو البدء بما سبق تحديده من اجراءات وخطوات:
**اعلان رسمي فلسطيني بالغاء مسمى "السلطة الوطنية" وتحويل كل ما لها وعليها الى "دولة فلسطين"، لتصبح حقيقة واقعية، وليس مسمى اعترفت به الأمم المتحدة، ولم تعترف به قيادة الشعب الفلسطيني، وسبق للرئيس عباس أن اصدر مجموعة مراسيم تتصل بتلك المسألة، لكنها تأجلت كي لا تغضب أمريكا، رغم انها خطوة محلية وليس ذهابا لمؤسسات دولية.. البداية هذه ستكون مفتاحا لفحص "مصداقية" الرد الفلسطيني نحو اعادة "التوازن السياسي" لقواعد الاشتباك العام مع الاحتلال ودولته..
ومن هذه الخطوة يتم اشتقاق عدد من الاجراءات منها، اصدار جواز سفر "دولة فلسطين" والرقم القومي والهوية الوطنية التي تكون حقا لكل فلسطيني داخل الوطن والشتات، وهي خطوة تعيد الاعتبار لتكريس وحدة الشعب وهويته، وتلغي أول خطوة نتجت عن الاتفاق الانتقالي، وترتقي بتعزيز الهوية الوطنية في أرجاء المعمورة..
**وبعد الاعلان الرسمي عن انتهاء وجود السلطة لصالح "دولة فلسطين"، تعلن ان "دولة فلسطين" دولة تحت الاحتلال، وعليه ينتهي العمل بكل الالتزامات التي نصت عليها الاتفاقيات الانتقالية والانتهاء من كل التزامات "المرحلة الانتقالية، وأولها "التنسيق الأمني" الذي كان جزءا من "الثمن المتبادل" لتسوية توقفت عمليا منذ العام 2000، ولذا فلا تنسيق بين "دولة ومحتلها"..
**وبعد ذلك تسمى اللجنة التنفيذية القائمة، كحكومة فلسطينية مؤقتة، تتولى بصفتها حكومة "دولة فلسطين" ادارة العمل اليومي لدولة بصفة مؤقتة، الى حين انتخاب حكومة جديدة للدولة من "المجلس التأسيسي" – البرلمان المؤقت لدولة فلسطين..
**اعتبار المجلس المركزي والمجلس التشريعي بكامل هيئته، البرلمان الفلسطيني التأسيسي، يقوم بالاعداد لانجاز دستور "دولة فلسطين" وانتخاب حكومة وطنية جديدة تشارك بها كل قوى الشعب، واستكمال وضع قواعد اجراء الانتخابات العامة، ومراقبة عمل الحكومة المؤقتة، ووضع قواعد العمل بين اطر الدولة ومنظمة التحرير..
**استكمال الهجوم السياسي بالانضمام الفوري الى مؤسسات الأمم المتحدة، وخاصة الـ15 منظمة التي لم تتقدم لعضويتها فلسطين بعد، والتوقيع على معاهدة روما، التي تتيح لفلسطين الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية، والعضوية حق فلسطيني لا يجب المساس به أو المقايضة عليه، لكن استخدام هذا الحق يكون بحساب سياسي وبالتنسيق مع المجموعة العربية، والفرق كبير بأن تكون جزءا من الانضمام للمحكمة واستخدام ما لك من حقوق بها، بما في ذلك ملاحقة دولة الاحتلال بصفتها دولة راهابية ومرتكبة لجرائم حرب بلا حدود..
القضية هنا لا تخضع للتلاعب، التوقيع حق وضرورة لفلسطين، واستخدامه ورقة ضغط للقيادة الفلسطينية تتعامل به بما يخدم الرؤية الشاملة للحركة السياسية وبالتنسيق مع المجموعة العربية وأصداقء فلسطين الحقيقيين، ولذا لا يجب الخلط بين الحق واستخدام الحق لو أريد حقا الحديث عن الهجوم السياسي..
**ولا نعتقد أن كل ذلك يجب أن يكون بمعزل عن العودة لفعل المواجهة الشعبية – المقاومة السلمية، التي يدعو لها الرئيس عباس دوما، خاصة وان حركة فتح أظهرت قدرتها على "الحشد الشعبي" لو أرادت، وتبين أن المسألة هي قرار وإرادة لا أكثر، ولا يجب أن تصبح المقاومة الشعبية وسيلة تلويح لتحسين شروط التفاوض العقيمة أصلا..
**وقبل كل ذلك يجب الاقتناع بمغادرة مربع "المفاوضات" السابقة بقواعدها البائسة كليا، وأن يتم الالتزام بقواعد أنها ستكون مفاوضات بين "دولة فلسطين" و"دولة الاحتلال" لترسيم الحدود، واستكمال العمل نحو تنفيذ قرار الأمم المتحدة الخاص باللاجئين، وتحديدا قرار 194، بما يعني كسر كل قواعد التيه السياسي المستمر منذ سنوات، وحق منحته الأمم المتحدة لدولة فلسطين، فلا يجب اضاعته كي ترضى أمريكا..
** بالتأكيد، المصالحة الوطنية خطوة هامة وضرورية ولكن عدم تحقيقها لا يشكل قيدا على تلك الخطوات كونها ترتبط بالقيادة الرسمية والشرعية، وافقت حماس أم رفضت..لذا لا يجب تعليق عدم اتخاذها في "رقبة المصالحة والانقسام"، بل أن اتخاذ تلك الخطوات سيكون عاملا جوهريا لكسر الانقسام..
الجدية الوطنية تبدأ من هنا، وليس بخطابات وتصريحات قد يفهم منها أنه شكلا من اشكال "التهديد" لتحسين "شروط الذات التفاوضية"، وليس كسر قواعدها والانطلاق لمرحلة التحرر العملي من كل الواقع الاحتلالي..الاختبار لا زال قائما!
ملاحظة: ترشيح سمير جعجع لرئاسة لبنان يشكل اهانة لدماء كل شهيد سقط في مجزرة صبرا وشاتيلا..هل تقوم منظمة التحرير بكشف دوره الاجرامي للجامعة العربية قبل أن "تقع الفاس في الراس".
تنويه خاص: صمت حركة حماس على تقرير صحفي عن تورط محتمل لمخابرات قطر باغتيال احمد الجعبري يمثل حالة ريبة..هل الأموال القطرية أعز من دماء الجعبري!
القفز إلى الأمام خير من الوقوف مكتوفي الأيدي
الكرامة برس/أكرم أبو عمرو
ما أن أعلن الرئيس محمود عباس في كلمته أمام اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية يوم الأول من نيسان الجاري معلنا فشل المفاوضات أمام التعنت الإسرائيلي والتراخي الأمريكي ، وتوقيعه وثيقة لانضمام دولة فلسطين إلى 15 منظمة واتفاقية دولية ، حتى انطلقت المواقف وردود الأفعال الفلسطينية والإسرائيلية والأمريكية بين مؤيد لإجراء الرئيس محمود عباس وبين رافض ومستنكر لها ، على الصعيد الفلسطيني سارعت حركة حماس بالتقليل من قيمة موقف الرئيس عباس معتبرة إياها أنها جاءت متأخرة ، وسارع ناطقيها الرسمين وقياداتها بإطلاق تصريحات غير مرحبة بالتطورات الجديدة التي أعلنها الرئيس فيما بعد، وأهمها تشكيل لجنة من بعض قادة الفصائل لزيارة غزة لبحث ملف المصالحة ، الأمر الذي يجعلنا أمام علامة استفهام حيال هذه المسالة ، وهل ستأتي اللجنة إلى غزة أم لا .
أما الموقف الإسرائيلي فحدث ولا حرج حيث انطلقت أبواق الدعاية الإسرائيلية مهاجمة المواقف الفلسطينية ، مدعية أن الفلسطينيين ليسوا شركاء في السلام وان الرئيس عباس قد قلب الطاولة ، في نفس الوقت انطلقت التهديدات الإسرائيلية بفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية معتبرة أن الطلب الفلسطيني للانضمام إلى مجموعة من المنظمات والاتفاقيات الدولية انتهاك لاتفاقيات أوسلو ، وان تلك الخطوة لا تؤدي إلى تحقيق السلام ، في الوقت الذي نادي فيه بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي بوقف المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة أمريكية للسلطة الوطنية الفلسطينية .
ولتقييمنا للخطوة الفلسطينية التي تعتبر في نظرنا اقوي خطة تتخذها القيادة الفلسطينية على الصعيد السياسي ، بعد خطوة الحصول على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة دولة عضو بصفة مراقب ، وهي خطوة هامة جدا تشير إلى إمكانية اتخاذ قرار فلسطيني في الوقت المناسب، رغم كل ظروف الضغط ومحاولات الابتزاز السياسي، هنا لا بد من الرجوع قليلا وبعجالة إلى تطور مراحل صراعنا مع عدونا منذ عام 1948وحتى الآن ، حيث نستطيع تقسيم هذه الفترة إلى ثلاث مراحل :
الأولى : منذ عام 1948 عام النكبة وحتى عام 1974 ، عند صدور قرار القمة العربية في قمة فاس باعتبار أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، هذه الفترة اتسمت بمحاولة العديد من القوى خاصة العربية مصادرة القرار الفلسطيني ، إذا كان الفلسطيني طوال تلك المرحلة خاضعا لإرادة بعض الأنظمة العربية التي يتواجد فيها عدد كبير من الفلسطينيين كلاجئين ، والدول العربية الكبرى مثل مصر وسوريا ، ولم يكن قادرا على اتخاذ قرار يخص قضيته، ولا يستطيع التحرك في المحافل الدولية إلا من خلال تلك الدول ، وهنا أنا لا أعيب على الدول العربية هذا الإجراء ، لان الدول العربية احتضنت الفلسطينيون وتبنت بعض الدول الأخرى وعلى رأسها مصر عبد الناصر القضية الفلسطينية وجعلتها على سلم أولوياتها ، إلا أنها لم تفسح المجال للفلسطينيين لتشكيل قياداتهم والنظر في مستقبلهم ، وحصر القضية في الإطار العربي حتى تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964 بقرار من مؤتمر القمة العربي الأول .، حيث بدأ للفلسطينيين صوت في المحافل الدولية واستمر حتى عام 1974 عندما تم الإقرار العربي بان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، وقد تبلورت الإستراتيجية العربية و الفلسطينية خلال هذه الفترة على المطالبة بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني على أساس استعادة الحقوق الفلسطينية المغتصبة وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي اجبروا على النزوح منها ، وكان الشعار المطروح هو تحرير فلسطين من النهر إلى البحر .
الثانية : من عام 1974 وحتى عام 1991 ، وهي في اعتقادي مرحلة تثبيت وترسيخ التمثيل الفلسطيني بمنظمة التحرير الفلسطينية ، وقد شهدت هذه الفترة تصاعد المقاومة الفلسطينية المسلحة التي بدأتها حركة التحرير الفلسطيني فتح وتبعتها العديد من الفصائل أمثال الجبهة الشعبية والديمقراطية وغيرها ، حيث انتشرت قواعد الفدائيين الفلسطينيين في الدول العربية المجاورة خاصة في الأردن ثم لبنان ، وصولا إلى الانتفاضة الأولى في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، في هذه الفترة تلقت المقاومة الفلسطينية ضربات موجعة في كل من الأردن عام 1970 ، وفي لينان عان 1982 ، أدى في النهاية إلى تشتت الفدائيين الفلسطينيين في عدد من الدول العربية وإتتقال مقر القيادة الفلسطينية إلى تونس حيث مقر الجامعة العربية آنذاك ، إلا
أن هذه الفترة وباختصار تبلورت فيها سياسة قائمة عن التخلي عن فكرة التحرير الكامل للأرض والقبول بإقامة دولة فلسطينية على أي جزء يتحرر من فلسطين خاصة بعد القبول بقرارات مجلس الأمن الدولي 242 والقرار 332 ، وبالتالي القبول بإقامة دولة فلسطينية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية ، أي الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 .
الثالثة : مرحلة المفاوضات منذ عام 1991 وحتى الآن 2014 ، وهي مرحلة شهدت مؤتمر مدريد للسلام ، ومن ثم اتفاقيات أوسلوا ، والاتفاقيات اللاحقة وسلسلة المفاوضات منذ ذلك التاريخ ، شهدت هذه الفترة قيام السلطة الوطنية الفلسطينية وانتقال معظم مؤسسات منظمة التحرير إلى فلسطين ، كما شهدت هذه الفترة انتفاضة الأقصى عام 2000 والتي استمرت عدة سنوات ، وشهدت هذه الفترة ظهور قوى فلسطينية فاعلة جديدة فرضت نفسها بقوة على الساحة الفلسطينية ، وهي حركتي المقاومة الإسلامية حماس ، وحركة الجهاد الإسلامي وهذه الفترة، أيضا شهدت الاعتراف الاممي بفلسطين دولة بصفة مراقب اعتبارا من 29/11/2012
إذن خلال الفترة الماضية تمكن الفلسطينيون عبر نضالهم وتضحياتهم من انتزاع اعتراف عربي أولا ثم دولي بكيانهم وتمثيلهم ،في المحافل الدولية والإقليمية ما يمهد لهم الطريق لنيل حقوقهم وتحقيق حلمهم بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس ، هذه المكاسب والانجازات الفلسطينية وفي ظل المتغيرات الدولية والتغير في ميزان القوى العالمي ، فرضا على الفلسطينيين نوع من العلاقات الدولية والعربية بما يتماشى والظروف العربية التي بدأت تميل إلى ايلاء مصالحها الذاتية والإقليمية الأولوية ، وفي ظل هذه الظروف ما هي الرؤية الفلسطينية للوصول إلى الأهداف على الأقل الأهداف الدنيا ،
لقد خاض شعبنا تجربة فريدة وقوية في المقاومة المسلحة ، إلا انه اصطدم فيما بعد بالعديد من الظروف التي حالت بينه وبين الاستمرار خاصة بعد أن أغلقت الجبهات والحدود أمامه ، ثم خاض غمار المفاوضات واصطدم بالتعنت والمماطلة الإسرائيلية المدعومة أمريكيا وأوروبيا مقابل الدعم العربي الضعيف للفلسطينيين .
بعد هذا الاستعراض السريع لمراحل النضال الفلسطيني نستطيع القول بان الشعب الفلسطيني لدية رصيدا هائلا من الصمود والإرادة والقدرة على الثبات والتضحية ، ومع ذلك كان الإخفاق في تحقيق الحلم الفلسطيني هو المصاحب لشعبنا حتى الآن لماذا ؟ أسباب كثيرة منها عربي ومنها فلسطيني والأخر دولي ، ولهذا يأتي دور القيادات الفلسطينية للاستناد إلى تاريخ شعبنا وصموده وتضحياته بمحاولة اغتنام الفرص السانحة ، وهي القفز إلى الأمام كلما سنحت الفرصة وعدم التموضع آو الثبات مكتوفتي الأيدي ، لان بالقفز يمكن تحقيق مكاسب والمحافظة علبها بعدم التراجع ، لهذا نرى أهمية خطوة الرئيس عباس الأخيرة وندعو كافة القوى الوقوف خلف الرئيس داعمين له لاتخاذ خطوات أخرى متقدمة ، آما البقاء تحت رهينة الشعارات فقد ثبت بطلانها ، وعدم جدواها ، ندعو الرئيس الاستمرار والتقدم في اتخاذ خطوات اهرى ، وهي الانضمام إلى مزيد من المنظمات الدولية ، وتفعيل الدولة الفلسطينية ، والبحث عن بدائل للتخلص من سيف المساعدات ، والعودة إلى الشعب باتخاذ خطوات جريئة تجاه إنهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني .
أطول كذبة في التاريخ!
الكرامة برس /راجح الخوري
إنها "كذبة آخر نيسان" سواء توقفت المفاوضات الواهمة بين الاسرائيليين والفلسطينيين نهاية هذا الشهر، او تم الاتفاق على تمديدها حتى نهاية السنة . وستبقى اطول واشنع كذبة في التاريخ، وآخر فصولها الاميركية ان جون كيري وضع الضحية والجلاد في خانة واحدة، عندما حمّل الفلسطينيين والاسرائيليين مسؤولية التعثّر او الفشل الذي وصلت اليه مساعي التسوية التي جلبته الى المنطقة 11 مرة!
الواقع ان المسؤولية تقع على الراعي الاميركي (او الذئب الاميركي) الذي اقترح "اتفاق اطار" للحل ينسف اي فرصة لقيام الدولة الفلسطينية، لا بل يكفل إلغاء فلسطين من التاريخ وسجن الفلسطينيين في جغرافيا تقوم عليها حراسة اسرائيلية على طريقة معتقلات النازيين، فلقد كان فاجعاً ان يبني اوباما ووزير خارجيته الحل على قاعدة محاولة دفع الفلسطينيين الى الخروج
من وجدانهم وتاريخهم وإرثهم الثقافي الجماعي والاعتراف بيهودية اسرائيل، وهو ما يشبه مطالبة القتيل بأن يقبّل يد القاتل معترفاً بأنه مقتول على ذمة التاريخ!
لقد وصلت مساعي اوباما وكيري الى مستوى التوسل المذلّ امام نتنياهو المتنمّر، الذي هندس استجلاب الفلسطينيين الى المفاوضات على قاعدة الرشوة المتوحشة اي الوعد باطلاق مقسّط لعدد من المعتقلين منذ عشرات الاعوام، وها هو يوقف اطلاق الدفعة الجديدة، فيهرع كيري اليه محاولاً منع انهيار المفاوضات مرة اخيرة، ولكن الابتزاز كان له بالمرصاد!
فعلى اوباما ان يشتري استمرار مساعي التسوية الميتة، بقبول مقايضة معيبة ستدفعه الى تجرّع كأس المهانة التي رفض اسلافه ريغان وبوش وكلينتون وبوش الابن تجرعها، اي اطلاق الجاسوس الاميركي جوناثان بولارد الخبير في البحرية الاميركية، الذي حكم عليه بالسجن المؤبد في اميركا عام 1985 لتسريبه وثائق الـ "سي آي اي" الى اسرائيل التي منحته الجنسية عام 1995، لاقناع نتنياهو باطلاق الدفعة الجديدة من المعتقلين الفلسطينيين، ولكأن واشنطن تجهل سياسة "الباب الدوّار" في الاعتقالات التي تنفذها اسرائيل ضد الفلسطينيين فيخرجون من باب ويدخلون من باب!
اميركا تحمّل الطرفين مسؤولية تعثر عملية التسوية، فيرد نتنياهو بالاعلان عن انشاء 708 وحدات سكنية في القدس الشرقية، بما يعني انه يعمّق القبر للتسوية السلمية لأن لا تسوية إلا على اساس دولة فلسطينية في حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية، بينما يوقّع الرئيس محمود عباس 15 طلبا لانضمام دولة فلسطين الى مؤسسات الامم المتحدة، بما يعني ان الشرعية الفلسطينية التي تحاول اسرائيل محوها على الارض تؤكد حضورها على ارض القانون الدولي والشرعية الدولية وهو ما يسقط كل اساس للحديث عن يهودية اسرائيل!
وسواء توقفت المفاوضات او استمرت فانها ستبقى صناعة اميركية لأطول واشنع كذبة في التاريخ!
في كل ربع قرن مرحلة جديدة
الكرامة برس/جهاد حرب
يمثل توقيع الرئيس محمود عباس على خمسة عشر اتفاقية دولية الخطوة الأولى لتجسيم "الاعتراف الدولي الضمني" بدولة فلسطين، وهي خطوة هامة على طريق تحويل قواعد الصراع الفلسطيني الاسرائيلي من نزاع على اراضي الى انهاء الاحتلال لأرضي دولة مما يغير بالضرورة من قواعد أية مفاوضات مستقبلية.
هذه الخطوة، على صغرها، تحتاج لثلاث خطوات أخرى لتكون ذات جدوى أو لتأسيس قواعد اللعبة في المرحلة الجديد هي، أولا: دعوة الحكومة السويسرية لمؤتمر الدول الضامنة لاتفاقيات جنيف الاربعة لإقرار انطباقها على الارضي الفلسطينية ما يجسد بذلك القرار الفلسطيني بالتوقيع عليها. وثانيا: وجود استراتيجية فلسطينية واضحة المعالم لعملية الانضمام لمؤسسات الأمم المتحدة واتفاقياتها بشكل متدرج ومتصاعد وفقا لأوليات العمل الوطني والقدرة على الايفاء بمتطلبات والتزامات تلك الاتفاقيات والمعاهدات والمؤسسات الدولية. وثالثا: وضع استراتيجية اعلامية لمخاطبة الجمهور الغربي والأمريكي بلغةٍ ومنطقٍ يفهمها قادرة على ايصال الرؤية الفلسطينية بعناية لمواجهة الرواية الاسرائيلية في تحميل مسؤولية الفشل.
دون ذلك تبقى الخطوة الفلسطينية الأخيرة قفزة في الهواء قابلة للتراجع عنها، أو الانقضاض عليها، أو إفقادها أهميتها، أو خسارة الفائدة منها، وتكون دون جدوى في المواجهة مع الاحتلال الاسرائيلي خاصة ان الاحتلال الاسرائيلي قادر على تكريس وجوده في الاراضي الفلسطينية بالقوة العسكرية من ناحية وقادر على تدليس الرواية وتحميل المسؤولية للجانب الفلسطينية. وهي لديها أدوات كبيرة للضغط على الجانب الفلسطيني قد تشهرها جميعها أو بعضها في معاقبة السلطة الفلسطينية سواء بوقف تحويل اموال "المقاصة"، أو تعطيل الحركة التجارية، أو محاصرة مناطق السلطة الفلسطينية، وزيادة وتيرة الاستيطان، وتغولها في مدينة القدس لاستكمال التهويد، ناهيك عن الاقتحامات والاعتقالات والقتل وزيادة العنف ضد الشعب الفلسطيني وأرضيه.
فالحق وحده غير كاف لكسب التأييد الدولي انما يحتاج الى الفعل والقوة والقدرة على الاقناع بأدوات فاعلة وذات مصداقية. فكل مرحلة تحتاج لرجالها ونسائها دون التقليل من السابقين أو القادرين على اعادة التدوير، ولكل مرحلة أدواتها النضالية وأشكالها ومساراتها لكن المرحلة المقبلة بحاجة الى تناغم العمل والمسارات ضمن اتفاق وطني وبرنامج وطني يعظم مكان القوة ويقلل من الخسائر المفترضة.
فالتناغم هنا ما بين مسارات الفعل النضالي المختلفة المتمثلة بتكريس أمر واقع على المستوى الدولي بالانضمام الى المعاهدات الدولية والمؤسسات الدولية، وتفعيل المقاومة الشعبية بما فيها أو على رأسها المقاطعة الشاملة للاقتصاد الاسرائيلي، وتعزيز حركة المقاطعة الدولية للحكومة الاسرائيلية ومستوطناتها، اختراق "التواصل" المجتمع الاسرائيلي لتعظيم الحركة الاسرائيلية المناهضة للاحتلال، واستثمار قدرة أو حالة "الردع" لصواريخ قطاع غزة، باعتبارها مكامن قوة يمكن الارتكاز اليها في أي عملية تفاوضية مستقبلية مع الاحتلال الاسرائيلي لكن دون التخيلي عنها بل هي تسير بشكل متوازي لخلق تكاملية في الفعل والأداء.
فقد قضى الفلسطينيون ربع قرن بشعار الكفاح المسلح أسلوبا، وربع قرن آخر بالمفاوضات طريقا، ونحن الآن على أعتاب خوض مرحلة جديدة صعبة تحتاج إلى مفاعيل وقوى وأدوات متعددة في مسارات مختلفة لكنها متناغمة، وقادرة على مجابهة الاحتلال ووسائله وصلفه وإنهائه.
تنويه: في الذكرى السنوية الرابعة لرحيل الشهيد القائد عبد الله داود، التي اقامها الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين بالتعاون مع حملة عودة مبعدي كنسية المهد "أحياء"، اعادنا المتحدثون والمتدخلون الى الزمن النظيف بنضاله وتضحياته دون منافع أو حصاد شخصي سوى ضريبة الاعتقال والإقامة الجبرية، وخلتهم عائدون لذلك الزمن بأشخاصهم ومنطوقهم، وعائدون الى الحركة الطلابية في بدايات الثمانينات ومنتصفه. وأعتقد انهم لم يتجمعوا منذ تلك الحقبة، فيما جَمَعَهُمْ من أرجاء الضفة ومدنها وقراها ومخيماتها الحاضر فينا في سيرة مناضل عبد الله داود.
د . جليلة دحلان تنتصر للمظلومين .. فماذا يريد المرجفون ؟
امد/ احمد العجلة
رُويّ عن ابن عباس أنه أمسك للحسن والحسين رضي الله عنهما ركابيهما حتى خرجا من عنده ، فقال له بعض من حضر أتمسك لهذين الحدثين ركابيهما وأنت أسن منهما فقال له : اسكت يا جاهل ، لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضل .
في العادة الناسُ طبائع وعادت فمنهم من يعرف الأصول ويقوم بها على التمام ، ومنهم من لا يعرفها أو يعرفها ويتجاهلها لأمورٍ وأخرى ، والناس للناس منذ الأزل يحتاج بعضهم البعض ولا يستغني أحدا منهم عن الآخر ، وقد جُبلوا بفطرتهم على تقديم المساعدة وبذل المعروف ، ثم دعاهم ديننا الحنيف بعد ذلك إلى قضاء الحاجات ورغّبهم فيكشف الكربات وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً).،الاعترافُ بالفضل لأهل الفضل من الأمور المهمة التي يجبُ أن نعمل من أجلها ونَغرسها في قلوبنا ونفوسنا ونجعلَها خُلقاً لنا ،فالإنسان السليم يحفظ الجميل ولا ينكر المعروف أو يجحد فضل أهل الفضل بل يثبت ذلك و يعترف به ويشكر النّاس على صنائعهم وهذا ممّا يجعله محبوبًا رفيع القدر قريب المكانة من القلوب، لأنّ طريقنا إلى القلوب يمُرّ عبر شكر المعروف ومكافأة المحسن,وأقلُّ ما يقدمه المرء مكافأةً لمن أحسن إليه هو الدعاء أو المكافأة أو الشكر و الثناء كي لا يتعلم الناس الجحودَ والكفرانْ ولئلا يتخلقوا بنسيان المعروف والنُّكرانْ فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ ، وَمَنْ سَأَلَ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ ، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ،وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ ) أخرجه أبو داوود والنسائي ,وعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ ( مَنْ لَمْ يَشْكُرْ الْقَلِيلَ لَمْ يَشْكُرْ الْكَثِيرَ ، وَمَنْ لَمْ يَشْكُرْ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرْ اللَّهَ ، وَالتَّحَدُّثُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ شُكْرٌ وَتَرْكُهَا كُفْرٌ ، وَالْجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ ) أخرجه أحمد في المسند وهو حديث حسن . وهذا يدل على أن أخلاق المؤمن لا تكتمل بحسن علاقته مع ربه فحسب ،وإنما لا بد أن يكونَ على نفس المستوى من الأخلاقِ في التعامل مع الناس .
ما سبق مجرد لمحة بسيطة عن أهمية الوفاء والتقدير ورد الفضل لأهله – لمحة موجهة للبعض اللذين (هالهم وأفزعهم ) الثناء والإشادة بالمركز الفلسطيني للتواصل الإنساني (فتا) متمثلاً بالدكتورة الفاضلة جليلة دحلان – أم فادي – ( زوجة المعلم حسب وصفه ) وبمجموعة المتطوعين اللذين يعملون معها بجدِ ونشاط أو كما وصفهم ( صف له علاقة بالانجي اوز) وهو الوصف المجافي للحقيقة والأقرب للخيال فلو كان هؤلاء المتطوعين من جماعة ( الانجي اوز ) لما وجدتهم عاطلين عن العمل منذ تخرجهم من الجامعات قبل عدة سنوات . هؤلاء الفرسان "فرسان الواجب رغم قلة الإمكانيات " لم يتأخروا عن امتطاء صهوة النخوة والوفاء وقت الأزمات والمواقف الصعبة انسجاما مع مبادئهم وانحيازهم والتحامهم الدائم واللامحدود مع هموم شعبهم وابتلاءاته التي يتعرض لها،
فيبدو أن مجرد الحديث عن الأنشطة الإنسانية والاغاثية والجهود الكبيرة التي تبذلها الدكتورة جليلة دحلان وعن مسيرتها الطيبة في مساعدة أبناء شعبنا أمر محظور، فكل من يكتب عن أهمية هذه المسيرة وينسب الفضل لأهله يُتهم تلقائياً بأنه مأجور ويعمل لمصلحة أجندات خارجية، ويتبع أشخاص معينين , وانتماءه غير وطني وعليه أن يقدم صك براءة من هذه التهم ,_ شُلت ألسنتكم ما أتفهكم من أشباه كتّاب - . فما العيب أن نتحدث ونكتب عن هذه اللفتات الكريمة الطيبة من شخصية أصيلة تجاه شعب أصيل يستحق كل الخير ؟
فالوفاء من تقوى الله عز و وجل ـ وسبب في محبته للعبد ودخوله الجنة ، يتصف به أولو الألباب من الرجال ،وأما التنكر للجميل وعدم نسب الفضل لأهله ، فإنما يتصف به النساء وأشباه النساء من الحمقى وضعاف العقول .
ولا بد من التنويه أن مشاريع الإغاثة التي يقدمها مركز - فتا - ليست دعماً لتيار أو جهة على حساب أخرى، بل هي دعم ومساندة مباشرة للمواطن الفلسطيني البسيط الذي يئن تحت وطأة الفقر والحاجة ، وحزمة المشروعات الإنسانية والمساعدات الاغاثية جميعها تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني أينما وُجد بشكل مباشر،فالمركز الفلسطيني للتواصل الإنساني فتا القائم منذ عام 1995 ( يوم أن كان الجميع يحج للمعلم ليخطب وده ويطلب رضاه) وبالتالي -السيدة أم فادي - لا تبحث عن جاه أو شهرة أو سلطان , فاسمها ومكانتها محفوظة ومطبوعة بأحرف من نور في قلوب وعقول أبناء شعبها , وسمعتها ناصعة البياض همّها الوطن والإنسان فقط . فكل ما تقدمه الأخت أم فادي ينمُ عن مدى الوعي بالمسؤولية الأخلاقية والوطنية والاجتماعية والإحساس بهموم وآمال وتطلعات الجماهير المتعطشة للحرية والعيش بكرامة...
إن هذه التصريحات وهذه الأقلام تنم عن حقد دفين ونفاق ما بعده نفاق، وتؤكد أن بعض (الكتّاب) انحدروا إلى أدنى مستوى من الانحطاط وقد حصلوا على أعلى الشهادات في اللمز والغمز وقد تركوا أقلامهم تُشكك في نوايا الناس وتضحياتهم ومواقفهم الوطنية المشرفة، التي يشهد القاصي والداني بصدقها ونبلها , وأُغلقت أفواههم وشُلت أقلامهم عن الحديث والكتابة عن جرائم وعدوان الاحتلال ومسلسل سلب الأرض وقهر الإنسان. والتهاون والتقاعس ممن يُسمون زورا وبهتانا (قيادات هذا الشعب ) في مسؤولياتهم وواجباتهم تجاه أبناء شعبهم..
لن ادخل هنا في مهاترات ومناكفات مع أحد , ولا أريد الانزلاق إلى هذا المستوى فتاريخ الدكتورة جليلة دحلان ومركز فتا تاريخ مشرف فالشمس لا تغطى بغربال كما يقولون ..
إن "فتا " التي لامست قلوب المكلومين والمعذبين في كافة أرجاء الوطن الصابر المحتسب وفي مخيمات اللجوء ، مطلوب من القائمين عليها –وهم أهلٌ لذلك- أن تظل مستمرة بالعطاء، وأن تأخذ أشكالاً أخرى من الالتحام بالشعب لتعبر عن ضميره وصوته في كافة قضاياه وما أكثرها هذه الأيام... فإن شعبنا الذي قدم وضحى على مدار ستين عاما ونيف ، بحاجة دوما إلى الأفضل رغم "قلة الإمكانيات ونعيق المرجفين ..
وفقنا الله إلى ما فيه الخير لفلسطين وأهلها . . والله من وراء القصد ,,
إستراتيجية فلسطينية متعددة المسارات أم مناورة لإنقاذ المفاوضات؟
امد/ د/ إبراهيم أبراش
للوهلة الأولى ، فإن من استمع إلى الخطاب الأخير للسيد الرئيس أبو مازن قد يستنتج أن الرئيس قرر كسر قواعد لعبة (مفاوضات بلا حدود) كإستراتيجية وحيدة لحل الصراع واعتماد بدلا منها إستراتيجية متعددة المسارات وردت في خطابه وهي
1- مسار الاستمرار بالمفاوضات مع تحديد آجالها ومرجعيتها وأهدافها .
2- مسار الشرعية الدولية وقد صاحب كلام الرئيس عنها توقيع على طلبات انضمام لخمس عشرة منظمة ، بغض النظر عن أهميتها وآليات الانضمام إليها .
3- مسار المصالحة الوطنية وقد أصدر الرئيس أمرا بسفر وفد لقطاع غزة ،مع أن المصالحة لا تتوقف على سفر وفد من الضفة لغزة .
4- مسار المقاومة الشعبية وهو حديث قديم جديد بدون رؤية أو إستراتيجية واضحة.
ولكن الغوص في بواطن الأمور والإدراك لخفايا الواقع الفلسطيني وخصوصا واقع النخبة السياسية المهيمنة على القرار الفلسطيني تجعلنا نقف حذرين ومشككين بهذه الاستنتاجات ،لأن السياسة ليست مجرد تصريحات ومواقف وشعارات أو حتى قوانين ومبادئ بل أيضا موازين قوى واستراتيجيات عمل مدعومة بأدوات تنفيذية واستعدادات ميدانية الخ ،وبالتالي لا تتغير سياسيات الدول والحكومات بقرارات وتصريحات للقيادات والسياسيين فقط بل بإجراءات عملية يكون الشعب محركها وقوتها. أي مواقف وتصريحات للقادة غير مدعومة بالوحدة الوطنية ولا تنبني على قوة شعبية تبقى مجرد تصريحات أو فقاقيع هواء وغبار سرعان ما تنقشع وتنكشف بالحقائق التي يفرضها الواقع وموازين القوى.
لم تكن المشكلة طوال عشرين عاما من التسوية تكمن في مبدأ المفاوضات ، لأن لا سياسة بدون مفاوضات ،ولكن المشكلة كانت في تحويل المفاوضات من مجرد آلية لحل الصراع في إطار مرجعية واضحة لا تتعارض مع توظيف آليات أخرى كالمقاومة ووحدة الصف وشبكة التحالفات العربية والدولية ، إلى إستراتيجية وحيدة دون مرجعية واضحة ودون إسناد لا من الشعب ولا من شبكة تحالفات عربية ودولية ، حيث تفردت حركة فتح بالمفاوضات دون دعم شعبي وحزبي حتى من منظمة التحرير الفلسطينية، كما تفردت واشنطن برعاية المفاوضات. هذه المراهنة على المفاوضات فقط وعلى الوسيط الأمريكي فقط هو الذي شجع إسرائيل على توظيف المفاوضات لتواصل عملية الاستيطان بدون خوف من أي ردود فعل فلسطينية أو عربية أو دولية،الأمر الذي كان يتطلب كسر هذه المعادلة البائسة،وهذا ما يبدو من خطاب الرئيس أبو مازن.
لهذا نتمنى من الرئيس أبو مازن إن كان يريد خوض معركة الإستراتيجية متعددة المسارات أن يحصن هذه الإستراتيجية بتحركات فعلية على أرض الواقع وإشراك الشعب بكل فئاته في خوض معاركها لأن كل منها معركة مع إسرائيل ولكل منها أدواتها ، والشعب الفلسطيني كله مستعد للالتفاف حول الرئيس وحمايته إن قرر قلب الطاولة بالفعل والعودة للشعب ، والشعب يدرك أن ما يقوم به الرئيس هو الحراك الوطني الوحيد الموجود ما دام الرئيس يؤكد على التمسك بالثوابت الوطنية ويعمل على انجازها عمليا ولو في إطار الشرعية الدولية .
نعم يجب العودة للشعب الذي تم تغييبه طوال سنوات ، فلا يمكن لإستراتيجية تعدد المسارات المتوافقة مع الشرعية الدولية والمنفتحة على كل الاحتمالات أن تنجح بدون التفاف شعبي وحزبي حولها . الواقع المزري لمنظمة التحرير ، وحالة العجز والارتهان لاتفاقية أوسلو التي تعيشها السلطة واحتمال تعرضها لمزيد من التضييق عليها إسرائيليا وربما أمريكيا، بالإضافة إلى حالة التيه والانفلاش التي تعيشها كل الأحزاب والفصائل ومؤسسات المجتمع المدني ، كل ذلك لا يجعلنا مطمئنين إلى نجاح الإستراتيجية الجديدة .
الحديث عن تغيير قواعد اللعبة أو عن إستراتيجية جديدة سيكون نوعا من اللغو إن لم يتم استنهاض منظمة التحرير الفلسطينية بما يسمح بإشراك كل الفصائل والأحزاب فيها كما نصت اتفاقية المصالحة أو استنهاضها حتى بدون حركة حماس ، واستنهاض كل الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة التحرر الوطني الفلسطيني (فتح) التي بدونها لا يمكن استنهاض الحالة الوطنية، ويجب الاشتغال على عملية الاستنهاض هذه اليوم وليس غدا بغض النظر عما ستؤول إليه العملية السياسية حيث من المتوقع المرور بمرحلة أللا سلم وأللا حرب وهي مرحلة خطيرة بل قد تكون اخطر من مرحلة التسوية والمفاوضات بكل سلبياتها.
بالرغم مما يبدو من توجه رسمي فلسطيني لإستراتيجية تعدد المسارات أو هكذا نتمنى، إلا أن أمورا كثيرة غير واضحة وغير مفهومة – وأحيانا نشعر وكأن المفاوضين الفلسطينيين والنخبة السياسية تلعب مع الشعب لعبة الثلاث ورقات والشاطر يعرف ماذا يجري !– لذلك من السابق لأوانه الجزم بأن القيادة الفلسطينية قررت إلى غير رجعة تغيير قواعد اللعبة بالخروج من عملية التسوية الأمريكية والرعاية الأمريكية ،فهي تسوية غير قابلة للفشل وواشنطن لن تسمح لها بالفشل ، وما زال في الوقت بقية – حتى نهاية هذا الشهر – لنعرف القرار النهائي للقيادة الفلسطينية من الاستمرار بعملية المفاوضات في إطار قواعد جديدة أو الخروج منها نهائيا ،والرئيس كان واضحا عندما أكد عند توقيعه على طلبات الانضمام للمنظمات والمعاهدات الدولية أن كل ما يجري لا يتعارض مع التزامه بخيار المفاوضات ،وتصريحات كيري بالأمس 4 أبريل في المغرب حول نيته والإدارة الأمريكية إعادة النظر في السياسة الأمريكية من عملية التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين تحمل رسالة تهديد للفلسطينيين أكثر من الإسرائيليين .
في ظني أن هناك حلقة مفقودة تتعلق بما جرى خلال اجتماع الرئيس أبو مازن مع أوباما في البيت الأبيض في الثامن عشر من الشهر المنصرم حيث لم يتسرب عما جرى تداوله في اللقاء إلا القليل من الرئيس أبو مازن في خطابه في قمة الكويت،بينما لم يصدر بيان أو تصريح واضح من البيت الأبيض أو الخارجية الأمريكية عما جرى ، بل لا أحد يعرف إن كان هناك اتفاق إطار بالفعل أم لا وإن وجِد ما هي بنوده ؟. ولكن ، لقاء واشنطن كان يوم 18 من الشهر الماضي وخطاب الرئيس كان في الثاني من الشهر الجاري ولم يصدر ما بين التاريخين لا فلسطينيا ولا إسرائيليا ولا أمريكيا ما يُفيد فشل المساعي الأمريكية ، بل راج حديث عن تفاهمات في إطار مساعي كيري عن حل وسط تمهد الطريق لتمديد المفاوضات مقابل إطلاق سراح أسرى الدفعة الرابعة ومزيد من الأسرى بينهم قيادات كالشوبكي وسعدات وربما البرغوثي، وتجميد هادئ للاستيطان ،مما يطرح تساؤلات هل أن الخطاب الغاضب للرئيس أبو مازن كان ردا على ما أقدمت عليه إسرائيل من خطوات تتعلق بالأسرى والاستيطان وبالتالي من الممكن العودة لطاولة المفاوضات إن أطلقت إسرائيل سراح أسرى الدفعة الرابعة ؟ أو مناورة لتوظيف التحرك على المسارات الثلاثة – الانضمام لبعض المنظمات الدولية،الحديث عن المقاومة الشعبية،المصالحة- لتبريرعودة المفاوضين لطاولة المفاوضات، أو بمعنى آخر أنه تكتيك سياسي أو تخريجة تأخذ طابع الصدامية والبطولة هدفها الخروج من حرج تمديد المفاوضات، لتعود بعدها المفاوضات بقواعد جديدة ؟ أم هناك تحول استراتيجي في السياسة الفلسطينية يقطع مع مرجعية أوسلو نهائيا وهو ما نتمناه ؟.
أبو مازن خيار النصر الفلسطيني!!!
امد/ رامي الغف
لاشك أن الشعب الفلسطيني عموما، قد فرض الاحتلال الصهيوني على حياته سنوات وسنوات عجاف، أكل الأخضر واليابس معا، لكن ما سيحدث قريبا هو ما سيرسم معالم الخارطة الإستراتيجية لفلسطين.
لنعد قليلا إلى الوراء نجد أن كل ما تم انجازه في الوطن الفلسطيني الجديد، قد تم رسم سياسته، عن طريق القيادة الفلسطينية الحكيمة بزعامة محمود عباس الرئيس الفلسطيني، وقادت هذه القيادة العظيمة بحنكة عالية تفاصيل الحياة السياسية الفلسطينية اليومية في السر أو العلن، وتحملت الكثير من طعنات وربما ما لم تذكره وسيذكره المستقبل في مذكراته ،والذي كانت تحدده تحديات المرحلة إقليميا ودوليا وحتى محليا، فما تعرضه القيادة الآن من خلال تمسكها بالثوابت الوطنية المقدسة وتحقيق المكاسب الكبيرة للشعب والقضية.
إن الرئيس أبو مازن وقيادة الشعب الفلسطيني يؤكدون دوما وأبدا على أن الاحتلال الإسرائيلي لا يجوز أن ينام على حرير الوقت، ولا يعقل أن يساومهم على ثوابتهم المقدسة بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة، فلقد بدأت المعركة من وجهة النظر الفلسطينية مع الاحتلال الغاشم منذ سنوات طويلة وستبدأ من البداية وحتى الوصول إلى ما يحلم ويصبوا إليه الفلسطينيين من 'تقدم وفلاح ونماء' للوصول بهم إلى مستوى أفضل في مواجهة هذه الحرب الخسيسة، حتى يحققون الحلم الفلسطيني بإقامة دولتهم الفتية، دولة القانون والعدل والأمن والأمان.
إن الدولة الفلسطينية ليست هبه أو منه أو مكرمة من أحد، وإنما هي حق للفلسطينيين معترف بها عالميا ودوليا وعربيا، فلقد اختارت قيادتنا الفلسطينية طريق السلام في ظل اختلال موازين القوى، ولكن هذا لا يعنى إن قيادة الشعب الفلسطيني في موقع تستطيع الحكومة النتناهيه أو الحكومة الأوبامية أن تملي عليهم شروطها أو تفرض عليهم التخلي عن حقوقهم، لأنهم عندما خاضوا معركة السلام، كانوا يفهمون جيدا ماذا تعني وعلى ماذا ترتكز وإنها ليست عنوان مجرد، وإنما هي حالة إنسانية وجوديه وحياتية، لأنها تقوم على مرتكزات في الفكر والذات والواقع والوجدان.
لقد راهن الرئيس عباس مع إخوته في القيادة وشعبه الفلسطيني مجتمعين على منظور القوة الشاملة، القوة الروحية والتاريخية والإنسانية، لأنها الباقية في منطق الحقائق الكبرى، وهي الأساس لمجيء وذهاب أنواع القوة الأخرى، لذلك فإنها تنظر إلى الأمور بصبر ولكن بدون وجل.
القيادة الفلسطينية والشعب التواق للحرية وإقامة دولته يؤكدون دوما أن رهانهم الأساسي على قواهم الذاتية، فلا يلتفتون إلى التفجيرات النفسية وحرب الإشاعات هنا وهناك، ولا يلتفتون إلى منطق الغطرسة، ولا إلى كل محاولات الدس أو الفت في عضدهم، ولكنهم يستمدون منها مزيدا من العزيمة والإصرار من أجل صلابتهم وصحتهم الذاتية ومن أجل الاستمرار لإقامة دولتهم الفتية وعدم الرضوخ في لعبة عض الأصابع، وطالما أن مرحلة تحقيق الاستحقاقات تعتبر من أدق وأخطر المراحل بالنسبة إليهم، فمن الواجب في مثل هذه الحالة التحلي بالصبر وسبرغور ما يجري من حولهم، خاصة وأن العالم أصبح الآن في مهب الرياح الأمريكية والتي تتغير فيه الأشياء تغير الرمال في الصحراء، فلا ثوابت إلا المتغير، الأمر الذي يستدعي منهم المرونة وسرعة الحركة، ليس على الصعيد التفاوضي فحسب بل على صعيد ترتيب الأولويات ومواصلة المواجهة الدبلوماسية على كافة الساحات مع الأخذ بعين الاعتبار متطلبات الواقع الإداري والمعيشي لشعبهم، خاصة وإنهم الرقم الصعب في المعادلة واليد التي تمتلك كافة الإمكانيات المؤثرة.
إن اختيار الرئيس الفلسطيني أبو مازن والقيادة الفلسطينية وتوكيلهم من قبل الشعب الفلسطيني لإنجاز المهام الوطنية وتحقيق الثوابت، لم يأت جزافا ولم يكن وليد الصدفة أو اللحظة بقدر ما جاء نتيجة جهد حثيث ومثابرة لخدمة وطنهم وقضيتهم، فكانوا في المقدمة دائما، مدافعين عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل فكانوا نموذجا للانضباط والالتزام والتمسك بالشرعية الثورية الوطنية الفلسطينية.
" قاومت الاستعمار فشردني أهلي "
امد/ شاكر جودة
آه كم شعرت بان وطني يؤلمني عندما قرأت تلك العبارة للشاعر مظفر النواب " قاومت الاستعمار فشردني أهلي " لما لامسته من معاناة يعانيها أبناء وطني المناضلين وبشكل خاص عند تعاقب الأحزاب وعند تغيير السيادة على الأرض في مناطقنا، ففي الأمس الذي ليس بقريب كيلت الاتهامات للمقاومين الفلسطينيون اليساريون بأنهم شيوعيون وفاسدون ولم يغفر لهم نضالهم طوال الحقب السابقة ولا وقوفهم في وجه مشروع التوطين في سيناء عند أبناء شعبهم وبدل ان يعمدوا أبطالا باتوا فاسدون ، أما اليوم فلاتهامات بالخيانة والفساد عمت وطمت ، حيث تتهم حركة حماس أبناء حركة فتح وسلطتهم بأنهم فتحاويون متآمرون على سلطة غزة ، وتتهم حركة فتح أبناء حماس بأنهم انقلابين قتلة خطفوا السلطة واستغلوا الشعب ، ولم تقف الاتهامات عن كبرى الحركات الفلسطينية فقد طالت كل تنظيمات الشعب الفلسطيني ، فقد تم اتهام مناضلي الجبهة الشعبية وغيرهم من مناضلي الحركات الأخرى بأنهم تارة منحازين لطرف وتارة منحازين لطرف آخر ، ولم تقف الاتهامات عند هذا الحد بل تعدته ففي السابق اتهم الأخوان المسلمون بأنهم مسلمون ويسعون لطرح أنفسهم بديلا عن منظمة التحرير وتوالت
الاتهامات وتنكر الجميع للتاريخ النضالي لكل أبناء فلسطين وتم تصويرهم كعملاء ... واليوم تجتاحونا موجة جديدة من الاتهامات ومن نوع جديد... لكنها اليوم أعمق من السابق حيث طالت الحزب نفسه لا الأحزاب الاخري.. فإخواننا في الحركة الفتحاوية أبناء أبو عمار لم يكتفوا باتهامات حماس لهم بل زادوا الطين بله بأنهم تقاسموا الاتهامات فيما بينهم بالخيانة وانقسموا إلى قسمين فحاويين تابعون للرئيس وفتحاويين تابعون لدحلان ... ولم يكن حال الإخوان المسلمين الحمساويين أفضل من الفتحاويين في هذا المجال فلم يكونوا بعيدين عن التشرذم فقد تبادلوا الاتهامات فيما بينهم أيضا وارتفعت درجة الصراع بين طوائفها سنة وشيعة وجهاد وحزب تحرير .. إلخ ... هذه أخر مستجدات العصر ولا ندري ماذا سيخبئ لنا المستقبل ... فيا ابناء شعبي هل بات نضالنا مصدر فخرنا عار علينا يجب ان نتنصل منه ونطلب المغفرة من شعبنا ووطننا لأننا قدمنا له أرواحنا رخيصة ، والى متى سيبقى النضال قضية سباق نتسابق فيه على من سيكون له السيادة على هذا الكيان المشوه ... أم ستبقة لعبة الصراع على حكم هذا الشعب المنكوب هي لعبة الجميع فالجميع عاجز عن تقديم شيء على المستوى النضالي لتحرير فلسطين ، ولكي يثبت رجولته المنقوصة لم يجد وسيلة سوى التقليل من أهمية الأحزاب الأخرى تارة وأبناء حزبه تارة أخرى فبات يشوه فيها ليظهر وكأنه أفضل منها ويبرر عدم قدراته على النضال. في النهاية أود طمأنتكم بان فلسطين لم تتحرر بعد كي نتسابق على النزول من الجبل لجني الغنائم ... وكفوا عن المهاترات و لا تسمحوا لنظريات المؤامرة التي تربيتم في تنظيماتكم عليها توجه سلوككم لحرق بعضكم البعض ... وحدوا صفوفكم ووجهوا بوصلتكم تجاه وطننا فانه يحتاج لما تبذلوه من جهود في الخصام والمؤامرة لتتضافر كل الجهود من أجل فلسطين .... فمن يدعى بان صراعه التناحري مع أبناء شعبه بأنه نضال لتحرير فلسطين وشعبها ،أقول لهم إن أبناء فلسطين هم من ناضلت وسجنت لأجل حريتهم فكيف باتوا أعدائك اللذين تحاربهم الان وتحت مبررات واهنة ... أفيقوا أبناء شعبي وانتبهوا وأعيدوا الاتجاه الحقيقي لبوصلتكم ... فبوصلة لاتشير إلى القدس مشبوهة
دراماتيكا صناعة النصر...!!
امد/ سميح خلف
الفاشلون دائما يحاولون صنع مشاهد من التهريج والتمثيل ، فما ان ينتهي مشهد الى أن يأتي مشهد اخر في عملية متواصلة تأكل الزمن والمسافات لأي يقظة او صحوة يمكن ان تصحو فيها الشعوب لواقعها ولكي تحاول ان تعدل من مسارها وتحقق مصالحها .
هذا ما حدث مع السيد محمود عباس ، فهو يخرج من صناعة مشهد الى مشهد اخر من التهريج ومحاولة كسب تعاطف شعب ينام ويصبح على ان يجد له منفذا ً واملاً في حياة كريمة وفي طموح قد رواده دائما من تحرير ارضه والعودة واقامة الدولة الفلسطينية عليها .
هكذا هو حال الشعب الفلسطيني وحال قيادته بقيادة السيد محمود عباس .
ربما دراما محمود عباس هذه المرة كانت نحو صناعة التشدد ، أي يعني صناعة نصر امام البسطاء وامام المهرجين الذين يهوون دراماتيكا مشاهد التمثيل والتهريج .
في الآونة الاخيرة وبعد تجميد قرار جولدستن وصناعة نصر الدولة الغير عضو بدأ السيد محمود عباس يلعب على مأساة الاسرى في سجون الاحتلال وكأن قضية الاسرى اصبحت هي القضية الاستراتيجية واستبدلت بقضية التحرير ، فيحين ان قضية الاسرى لها مسار لا ينفصل عن جوهر التوازن في القوى بين الشعب الفلسطيني وما يسمى الاسرائيليين على الارض الفلسطينية ، أي جوهر قضية الاسرى وتحررها يعتمد على قوة يمكن ان يستخدمها الفلسطينيين كما حدث في السابق عندما كانت المقاومة لها تهديد وشأن لدى الاعداء والاصدقاء .
وبشكل غير مباشر وعن طريق امريكا تعهدت امريكا بالافراج عن عشرات من الاسرى على 4 دفعات كان مقابلها مئات بل الاف الوحدات الاستيطانية .
كان لاسرائيل مطلب الاعتراف بالدولة اليهودية ، وهنا تم استدراج الفلسطينيين الى مواقف ثانوية غير الموقف الرئيسي والاساسي وهو دحر الاحتلال واقامة الدولة على جزء مقتطع من بقايا الارض الفلسطينية .
ذهب السيد محمود عباس الى واشنطن لمقابلة اوباما ويحمل معه ورقة الاسرى ليصنع النصر ، ولكن هذه المرة انتبه له الاسرائيليين ولم يعطوه نصرا ً دراماتيكيا ً .
السيد محمود عباس الذي يعشق التفاوض ويعشق الانتماء للمدرسة الامريكية وبكل ما اوتي من تشدد في خطابه الدراماتيكي على الهواء والتوقيع على طلب الانضمام لمؤسسات دولية ، اعتقد انه نصرا ً ، فكيف للضعيف ان ينتصر وبنيته التحتية محطمة ومخربة لم تسلم من قراراته ومن تخريبه ! ، كيف لهذا الرئيس الذي يمتهن فكرة العمل المسرحي للنصر ان يحقق نصرا ً بعد عجز في التفاوض واكتساح الاف الدنومات وهو مازال يقول نفاوض وسنفاوض .
في 29 ابريل ستنتهي المفاوضات ، وربما شعر عباس بأن نهاية مرحلته قد انتهت فلسطينيا وغير فلسطينيا ، وخاصة بعد خطابه الاخير بعدما شخصن المسائل وبدأ همه كله في ملاحقة وتشويه عضو لجنة مركزية عمل معه عدة سنوات وبين التشهير والاتهام لمحمد دحلان الذي كذبه كل من استشهد بهم.
احس محمود عباس أنه ضعيف جدا ً وشعبيته قد انتهت ، ولذلك حاول ان يصنع له نصرا دراماتيكيا غير محقق ، فعندما وقع على طلب الانضمام الى الجمعيات الدولية لا يعني انه فعلا ً قد انضم لتلك الجمعيات او بدأت تأخذ حيز التنفيذ ، وهنا لنا رأي ان كل ما يصنعه عباس في هذا المجال هو عبارة عن لوحة دراماتيكية لصناعة النصر لا اكثر ولا اقل ، وكما يقال فله رجل في النار ورجل في الجنة ، فهل يذهب عباس الى الجنة ام النار ؟
الأفكار التي طرحها السيد محمود عباس من تشدد لا تعني فعلا ً ان قواه الذاتية قد تسمح بأن يتخذ مثل تلك المواقف ، فهل عمل السيد عباس على تنظيم الساحة الفلسطينية وصقلها ووحدتها وعلى الاقل شأنا هل عمل على توحيد حركة فتح التي يقال انه رئيسها ، بل ان فتح غالبيتها هي خارج دراماتيكا محمود عباس ، فهل عاد محمود عباس عن دراماتيكا صناعة النصر لينظر بعين الواقع للمشهد الفلسطيني ولتمتين هذا المشهد وادواته وقواه واركانه ؟ ام مازال عباس يناور في صناعة دراماتيكا النصر الذي لن يحقق .