المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 271



Haneen
2014-06-10, 09:23 AM
<tbody>
الاربعاء: 09-04-2014



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح

مواقع موالية لمحمد دحلان 271



</tbody>


المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

عناوين الاخبار في المواقع :

v الافراج عن مسؤولين فلسطينيين مقابل بولارد هو كلمة السر
v المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين تدور في حلقة مفرغة
v خاص.. لماذا أشعل “دحلان” فتنة النوبة بمصر!
v عشاء سياسي مثير للجدل في أبرز مخيم للاجئين الفلسطينيين في عمان
v "نيويورك تايمز": مع بلوغ عباس سن الـ79 ..البرغوثي المعتقل هو "الخليفة المنتظر"
v عباس يصل مصر في زيارة رسمية تستمر 3 ايام
v فيديو ،،، فيلم جديد ينبش في تفاصيل اغتيال الشهيد أبو جهاد
v الكرامة برس تتابع أحداث مقتل مسؤول"كتائب العودة" بلبنان
v 'حماس' تستدعي كادرين من الشبيبة الفتحاوية للتحقيق
v كيري : ذهاب الفلسطينيون الى الأمم المتحدة رد فعل على موقف اسرائيل في المفاوضات
v صحيفة : ياسر عبدربه يؤكد المشكلة ليست في إطلاق سراح الدفعة الرابعة
v نتنياهو يأمر بحملة ضد المخربين المؤيدين للاستيطان
v البردويل : هنية أبلغ الأحمد أن هناك قضايا أهم بكثير من المصالحة والانتخابات
v العربي: مطلوب تقديم الدعم الكامل للقيادة الفلسطينية
v القاهرة تصعد حربها على حماس وتصادر أموالها ومقراتها
v في غزة ان لم تكن حمساويا أنت في خطر
v نقابة الصحفيين تستنكر استدعاء أمن حماس للصحفية عروبة عثمان والتشهير بها





عناوين المقالات في المواقع :


v الاتصالات الفلسطينية ،،، شكرا
امد / ساهر الأقرع

v صوت الأسرى فى الإعلام الجزائري
امد / خالد عزالدين

v ليفني تهين العرب
امد / عمر حلمي الغول

v في ذكرى مجزرة دير ياسين..مجازرنا لم تتوقف...؟؟
امد / راسم عبيدات

v دير ياسين...هنا ارتكب الصهاينة مذبحة لا تُغتفر !!
امد / محمود كعوش

v قطاع غزة وتفاقم مشكلة المياه...
امد / م. إبراهيم الأيوبي

v هل نذهب إلى قمة طارئة!!!
امد / يحيى رباح

v دولة فلسطين المحتلة إلى أين!!!
امد / أمينه عودة

v تصريحات ليفني هل مسودة ( قرار ) جامعة الدول العربية ..؟!
امد / احمد دغلس

v أمريكا..عندما تتحدث العاهرة عن الشرف ويعظ الشيطان
الكوفية / رامز صبحي

v الانتخابات بمن حضر خطيئة لا تغتفر
امد / وليد أبو سرحان









اخبـــــــــــــار . . .



الافراج عن مسؤولين فلسطينيين مقابل بولارد هو كلمة السر

أمد

اكدت مصادر لصحيفة "الشرق الاوسط" السعودية، ان "المفاوضات المتواصلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد ثلاث جلسات طويلة لم تسفر عن تقدم يذكر وإنما تدور في حلقة مفرغة، لكنها في نفس الوقت لم تستبعد الوصول إلى صفقة اتفاق مع نهاية الشهر الحالي".

وبحسب المصادر فإن "الفلسطينيين والإسرائيليين معنيون بتمديد المفاوضات لتجنب صدام مباشر"، معتبرةً أن "الإفراج عن أسرى فلسطينيين بينهم مسؤولون كبار، مقابل إطلاق سراح الجاسوس اليهودي في الولايات المتحدة جوناثان بولارد، قد يكون كلمة السر".

واوضحت المصادر ان "المبعوث الأميركي لعملية السلام مارتن إنديك يحاول الوصول إلى صفقة شاملة، تتضمن إطلاق سراح أسرى بينهم مسؤولون كبار مقابل منح إسرائيل الجاسوس بولارد، وتجميد هادئ للاستيطان، وإعطاء الفلسطينيين حوافز تشمل التوسع الأمني وفي البناء في مناطق "ج" في الضفة الغربية، والعمل في القدس، على أن يتعهدوا بعدم الذهاب مجددا إلى مؤسسات دولية، على اعتبار أن المعاهدات التي انضموا إليها حتى الآن تعنى بالشأن الداخلي وليس السياسي، وتمديد المفاوضات عاما إضافيا".


المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين تدور في حلقة مفرغة

ان لايت برس

اكدت مصادر مطلعة ان "المفاوضات المتواصلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد ثلاث جلسات طويلة لم تسفر عن تقدم يذكر وإنما تدور في حلقة مفرغة، لكنها في نفس الوقت لم تستبعد الوصول إلى صفقة اتفاق مع نهاية الشهر الحالي".
وبحسب المصادر فإن "الفلسطينيين والإسرائيليين معنيون بتمديد المفاوضات لتجنب صدام مباشر"، معتبرةً أن "الإفراج عن أسرى فلسطينيين بينهم مسؤولون كبار، مقابل إطلاق سراح الجاسوس اليهودي في الولايات المتحدة جوناثان بولارد، قد يكون كلمة السر".
واوضحت المصادر ان "المبعوث الأميركي لعملية السلام مارتن إنديك يحاول الوصول إلى صفقة شاملة، تتضمن إطلاق سراح أسرى بينهم مسؤولون كبار مقابل منح إسرائيل الجاسوس بولارد، وتجميد هادئ للاستيطان، وإعطاء الفلسطينيين حوافز تشمل التوسع الأمني وفي البناء في مناطق "ج" في الضفة الغربية، والعمل في القدس، على أن يتعهدوا بعدم الذهاب مجددا إلى مؤسسات دولية، على اعتبار أن المعاهدات التي انضموا إليها حتى الآن تعنى بالشأن الداخلي وليس السياسي، وتمديد المفاوضات عاما إضافيا"."الشرق الاوسط"


خاص.. لماذا أشعل “دحلان” فتنة النوبة بمصر!

شبكة فراس

فشل نظام الرئيس محمود عباس في احراز أي تقدم على أرض الواقع في أي معركة خاضها، لاسيما قضية الأرض الفلسطينية، ومن خلفها قضية الأسرى الفلسطينيين، هذا النظام الذي بدأ يتداعى، كان لابد له من منقذ في ظل المطالبات الكثيرة من كثيرين برحيله، خاصة أنه يماطل ويعارض أي محاولة لاجراء الانتخابات التشريعية ومن ورائها الانتخابات الرئاسية.

وسط هذه الهجمة كان على الرجل- الذي يشاهد الأنظمة العربية ترحل تحت ضغوط من شعوبها، بعدما عانت طويلا من الاستبداد- أن يخلق حالة من البلبلة في الشارع الفلسطيني، فلجأ إلى توجيه إتهامات لا حصر لها لشخصيات كثيرة، لكن الشخصية الأوفر حظاً كانت عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان، الذي واجه ولازال يواجه حملة من "الاتهامات" لا حصر لها، داخليا وخارجيًا،وأنها ستشتد خلال الأيام المقبلة، وقد يوجه لدحلان اتهامات بقلب نظام الحكم في مصر، والتورط في "مجزرة قبيلتى الهلايلة والدابودية" بمحافظة أسوان، جنوب مصر والتي راح ضحيتها قرابة 25 قتيلاً وعشرات المصابين.

"عباس" فتح النار على "دحلان" الذي اعتبره عدوه اللدود، وفاض في الاتهامات بشكل غير مبرر، خلال خطابه أمام أعضاء المجلس الثوري، وهي الاتهامات التي واجه بسببها حملة من عدة شخصيات عربية هدد بعضهم بمقاضاته على الاتهامات التي لاحقتهم واصفين ما جاء في خطابه بـ"خزعبلات وأكاذيب"، لكن "عباس" الذي بدأت تتصاعد تجاهه الحملة المطالبة برحيله، زاد من حملته على "دحلان" حتى أن اتهامات خرجت قبل أيام بضلوع الأخير في الاشتباكات المسلحة التي وقعت في مخيم "المية ومية" للاجئين الفلسطينيين بصيدا جنوب لبنان، بين مجموعة "أنصار الله" وكتائب "شهداء العودة"، والتي تسببت في مقتل 8 أشخاص، بينهم القيادي الفتحاوي أحمد رشيد قائد كتائب "شهداء العودة"، وإصابة عدد آخر بجروح.

بداية الاتهامات

لسبب لا يعلمه سوى عباس نفسه فتح النار على "دحلان" وكال له الاتهامات خلال اجتماعه مع أعضاء المجلس الثوري حيث قال في كلمة مطولة تحدث خلالها عن ما وصفه بـ"ظاهرة دحلان" قائلا إنه طرد من عمله كمستشار للأمن القومي بعد سقوط قطاع غزة بيد حركة حماس، متهما إياه بتوجيه أوامر لقتل عدة أشخاص في الحركة مضيفا: "دحلان طرد من فتح، طرد من اللجنة المركزية، انتهى أمره وأنا قلت لكل الناس إنه طرد، انتهى. لا وساطة ولا غيرها. دحلان لن يعود إلى فتح وهو مطرود."
وعدد عباس بعض المقابلات التي خرج فيها دحلان للحديث عن "انتهاء مهمة" عرفات والحاجة إلى "جيل جديد،" معتبرا أن فيها تهديدات مباشرة للزعيم الفلسطيني الراحل وأضاف: "جبريل الرجوب (قيادي أمني فلسطيني) في 2002، طلبه (رئيس المخابرات المصرية الأسبق) عمر سليمان، وقال له بالحرف الواحد، لو دعاك دحلان إياك أن تشرب عنده فنجان قهوة إياك."

وأضاف: "كل هذا الكلام في 2002 و2003 و2004، سؤال سألته لتوفيق وأعيده الآن، من قتل ياسر عرفات؟ هذه ليست إثباتات، وإنما شواهد تستحق النظر إليها، خاصة أننا حائرون من الذي أوصل السم لعرفات."
واتهم عباس دحلان بشراء السلاح من إسرائيل لصالح سيف الإسلام القذافي خلال الثورة الليبية، وقال إن دحلان قابل المشير المصري عبدالفتاح السيسي وقال لجهات لبنانية إنه قد "وضعه في جيبه ويمكن أن يضمن منه الدعم أو السلاح.

اتهامات خطيرة بقتل عناصر فتح

بعد أن وقعت اشتباكات مسلحة في مخيم "المية ومية" للاجئين الفلسطينيين بصيدا جنوب لبنان، الاثنين 7 إبريل 2014، بين مجموعة "أنصار الله" وكتائب "شهداء العودة"، تسببت في مقتل 9 أشخاص، بينهم أحمد رشيد قائد كتائب "شهداء العودة"، وإصابة عدد آخر بجروح، خرجت أصوات كثيرة من حركة "فتح" تحاول جاهدة توزيع الاتهامات على من يقف خلف المعركة، وتعالت الاصوات بأن المتسبب في الأحداث المؤسفة مجموعة محسوبة على عضو اللجنة المركزية وعضو المجلس التشريعي محمد دحلان، بدلا من تحمل مسئولياتها تجاه ما يقع في المخيمات، من استهداف وقتل لأبناء فتح وقياداتها، والتي كان آخرها اغتيال العقيد جميل زيدان على يد جماعات متطرفة.

وماذا بعد؟

اتهامات "عباس" وأنصاره من خلفه الذين يبدو أنهم بدأوا يستشعرون الخوف من ضعف موقفهم جعلهم يتخبطون في قراراتهم وهو ما جعلهم يلقون الاتهامات جزافاً، لكن بدلا من توجيه تلك الاتهامات لعدة أشخاص لاحداث حالة من البلبلة يكون لها أثرا أوقع ومقنعا في الشارع الفلسطيني، وجهوها هذه المرة إلى شخص واحد، يبدو أنه سبب لهم عقدة ينامون وهم يحلمون بها، السبب في ذلك إما أن يكون نقص أو عيب في تفكيرهم أو فشل في إدارتهم للبلاد، وقناعة منهم أن هناك من هو أقدر منهم على إدارة البلاد، ويرون في "دحلان" هذا الشخص.

الوضع الحالي يؤكد أن الأيام القادمة ستشهد الكثير والكثير من الاتهامات التي ستلاحق "دحلان" من قبل "عباس" وأنصاره، فرغم أن كل الاتهامات التي لاحقت دحلان تم نفيها من أصحابها، وهدد البعض بملاحقة عباس قضائياً وبينهم سهى عرفات زوجة الرئيس الراحل ياسر عرفات، إلا أن الاتهامات لن تسكت وأنصار عباس بسبب تفكيرهم الضيق لن يوجهوا تلك الاتهامات لشخص آخر، لا أعرف لماذا، فلا تفسير لذلك عندي ولكن هذا يجعلني على ثقة أن الأيام المقبلة سيخرج أحد المحسبوبين على السلطة ليقول لقد اكتشفنا اتصالات بين دحلان وعدد من أهالي النوبة لقتل أبناء عمومتهم في قبيلة الهلايل يمحافظة أسوان جنوب مصر، وسيخرج أناس منهم أيضًا يفسرون ويقنعون من حولهم بأن مخطط الهلايل وأهالي النوبة كان سيتفاقم لولا تدخل عباس لدى رئاسة الجمهورية في مصر لتقليل الخسائر، ويطالبون بالقبض على "دحلان".


عشاء سياسي مثير للجدل في أبرز مخيم للاجئين الفلسطينيين في عمان

الكرامة

تفاعلات ساخنة في العاصمة الأردنية عمان بعد “عشاء سياسي” خاص أقيم لرئيس الوزراء عبدلله النسور في مخيم الحسين للاجئين الفلسطينيين وهو المخيم الوحيد في قلب المدينة العاصمة .

العشاء أغضب العديد من الشخصيات البارزة في الوسط الفلسطيني السياسي بعدما تخلله وعود حكومية بتقديم دعم مالي لمؤسسات المخيم لم يكن مرصودا في موازنة الدولة كما أفاد أكثر من مصدر.

تم ترتيب العشاء عبر رجل أعمال من أصدقاء الرئيس محمود عباس عضو في مجلس النواب الأردني هو أمجد مسلماني الذي فاز بإنتخابات النواب الأخيرة عن الدائرة الثالثة في العاصمة .

مسلماني بدعم وإسناد من الحكومة ورئيسها عبدالله النسور وجهات أخرى إضافة للأخوان المسلمين أصبح فجأة رئيسا فخريا لنادي مخيم الحسين الرياضي مما تم إنجازه بإقصاء الرئيس الأسبق لنفس النادي طاهر المصري الذي يعتبر من أبرز الشخصيات في الوسط الفلسطيني.

لاحقا قرر النسور دعم المسلماني بطريقة مختلفة حيث قبل دعوته على عشاء خاص مع حديث لنخبة المخيم .

وجهت الدعوة ببطاقات لنحو 300 شخصيا من أبناء المخيم ولوحظ ان المصري نفسه لم يلقي كلمة كالمعتاد في هذا المخيم الموجود في وسط العاصمة عمان.

نائب بارز في البرلمان هو خليل عطية يعتبر من الشخصيات المرجعية في مجلس النواب رفض حضور الدعوة بعد أن تقدم بها مكتب رئيس الوزراء بسبب طبيعة الترتيبات التي تنطوي على محاولات تجاوز لحضور عائلة عطية الشعبي والسياسي القوي في المخيم.

عطية نفسه كان قد أقام لرئيس وزراء سابق هو نادر الذهبي حفل عشاء في المخيم حضره أكثر من ثلاثة ألاف ضيف لكن التقدم بمسلماني ودعمه رسميا كواجهة للمخيم أثار العديد من التساؤلات حول طبيعة التنسيق بين الحكومة الأردنية وبعض النخب المقربة من حركة فتح وأوساط الرئيس عباس خصوصا وان مسلماني حديث عهد في العمل السياسي من حيث المبدأ.

نواب أخرون ومتعددون قاطعوا الحفل إحتجاجا على محاولات تجاهل مرجعية المخيم عبر زميلهم عطية والقضية أشغلت حوارا على مستوى نواب التمثيل الفلسطيني خصوصا وان السهرات السياسية لرئيس الحكومة غالبا ما تنتهي بضجة سياسية .

اللافت في الموضوع ان إدارة ناي مخيم الحسين وهو المؤسسة الأبرز محليا تواطئت مع الزعامة الجديدة ممثلة بالمسلماني رغم أنها تمثل الأخوان المسلمين.

المصدر : رأي اليوم

"نيويورك تايمز": مع بلوغ عباس سن الـ79 ..البرغوثي المعتقل هو "الخليفة المنتظر"

أمد

هو أكثر السياسيين الفلسطينيين شعبية، صدرت ضده خمسة أحكام بالسجن مدى الحياة، وحكم آخر بالسجن 40 عاما في سجن إسرائيلي بارتكاب جرائم تتعلق بالقتل. يؤيد بقوة حل الدولتين، وما يطلق عليه الفلسطينيون المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي. ويعتبر المرشح الأبرز ليكون الرئيس الفلسطيني القادم، خلفا لعباس وربما الشخصية الوحيدة القادرة على إعادة توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة.

لطالما اعتبر مروان البرغوثي، 54 عاما، من قبل الكثير من الفلسطينيين ومؤيديهم شخصية كاريزمية فدائية قادرة على قيادة الثورة من خلف القضبان. وتحول البرغوثي، الذي جدد القادة الفلسطينيون الآن مطالبهم بإطلاق سراحه ضمن صفقة إنقاذ محادثات سلام الشرق الأوسط من الانهيار، إلى جوناثان بولارد الأميركي المتهم بالتخابر لصالح إسرائيل، الذي يتوقع أن يطرح إطلاق سراحه على طاولة التفاوض.

وتساءل إيهاب الطويل، الذي يمتلك متجرا في حي كفر عقاب في القدس الشرقية: «ولم لا؟».

وكان جوناثان بولارد، محلل الاستخبارات البحرية السابق، أدين بالتجسس لصالح إسرائيل، الشخص الوحيد في التاريخ الأميركي الذي يتلقى حكما بالسجن مدى الحياة بتهمة التجسس لصالح حليف أميركي. بيد أن الجانبين يرفضان المقارنة، حيث تصف إسرائيل البرغوثي بالإرهابي القاتل، بينما بولارد لم يتسبب في الضرر سوى لعدد محدود من الأفراد بالتجسس لصالح حليف موثوق، كما تود إسرائيل التأكيد عليه. في الوقت ذاته يرى الفلسطينيون البرغوثي سجينا سياسيا بطلا وبولارد شخصا خائنا لبلاده.

لكن الاثنين يتقاسمان أهمية رمزية متشابهة في كل من إسرائيل وفلسطين، فقد تحول كلاهما إلى مطلب شعبي، وقضية إنسانية، ووجه شائع يزين لافتات الاحتجاج. وتحول الآن الاثنان إلى مطلب ملح في أيدي المفاوضين الباحثين عن وصفة جاذبة تستطيع الإبقاء على كلا الطرفين على جانبي مائدة التفاوض. وقال محمد أشتيه، مسؤول فلسطيني بارز، الاثنين في مؤتمر صحافي نحن هنا احتفالا بالذكرى الـ12 لاعتقال مروان البرغوثي - يقول الفلسطينيون إنه «اختطف، باعتباره مسؤولا عن الانتفاضة العنيفة الثانية التي تقترب ذكراها الأسبوع القادم، ويقولون: (ينبغي أن يعود إلى الوطن)».

وقال أشتيه، الذي كان جالسا إلى جانب فدوى زوجة البرغوثي، وأمام صورة كبيرة للبرغوثي مبتسما ابتسامة ساخرة بزي السجن ومعصمه مصفد على رأسه: «إنه يمثل الشعب».

ورفض مارك ريجيف، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مناقشة ما إذا كانت إسرائيل تفكر جديا في قضية البرغوثي قبل لقاء الجانبين ليلة الاثنين، لليوم الثاني على التوالي مع مبعوث إدارة أوباما، مارتن إنديك.

لكن مسؤولا فلسطينيا رفيع المستوى، طلب عدم ذكر اسمه، لأنه لم يتلق تصريحا بالحديث إلى وسائل الإعلام، قال سيكون من الصعب على الفلسطينيين رفض اتفاق لتمديد المفاوضات إلى ما بعد تاريخ انتهائها في الـ29 أبريل (نيسان) إذا شملت البرغوثي. وقد كان اسمه ضمن كل المراسلات مع واشنطن منذ بداية المحادثات الصيف الماضي، وظهر في كل اللقاءات الدبلوماسية التي أجراها القادة الفلسطينيون مع الدول الأخرى، بحسب المسؤول.

في هذه الأثناء لا يزال البرغوثي نزيلا بسجن هاداريم، حيث يشاطره الغرفة، التي زودت بجهاز تلفزيون، نزيل آخر. ويستطيع البرغوثي قراءة أي صحيفة تنشر في إسرائيل لكنه لا يستطيع الحصول على جهاز كومبيوتر. وتزوره زوجته كل أسبوعين يوم الثلاثاء لمدة 45 دقيقة عبر الزجاج. وكانت المرة الأخيرة التي تلامسا فيها في عام 2006، عندما أرسلت إليه لإقناعه بالترشح ضد الرئيس محمود عباس لرئاسة السلطة الفلسطينية.

وقالت زوجة البرغوثي، الشهر الماضي إنها اصطحبت حفيدتها تاليا التي ولدت الصيف الماضي، لكن الطفلة منعت عن الباب الأخير قبل غرفة الزيارة لأنها ليست قريبا من الدرجة الأولى، ويتبادل الزوجان الرسائل من خلال محاميه.

وقالت البرغوثي، التي تدير منظمة غير ربحية تسعى لإطلاق سراحه: «هناك وصاية على مشاعرنا وعواطفنا».

انضم البرغوثي المعروف عالميا باسم مروان، إلى حركة فتح في سن الـ15، وألقي القبض عليه بعد سنوات قلائل بسبب حظر إسرائيل للتنظيم وقضى قرابة نصف حياته في السجن أو النفي. حصل البرغوثي من محبسه على شهادة الثانوية العامة وألف ثلاثة كتب من بينها كتاب عن السجن الانفرادي الذي قضى فيه ألف يوم، وأعيد انتخابه لعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006 رغم وجوده بالسجن. وعلى مدى أكثر من عام الآن، تشير استطلاعات الرأي التي أجراها المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية إلى أن البرغوثي قادر على الفوز بسهولة على إسماعيل هنية، زعيم حركة حماس، في انتخابات رئاسية، بهامش كبير عما يمكن أن يحققه عباس لو خاض الانتخابات وأن البرغوثي تصدر انتخابات افتراضية لثلاثة مرشحين.

ومع بلوغ عباس الـ79، يرى بعض المحللين الفلسطينيين تركيزه على البرغوثي خلال الأسابيع الأخيرة بمثابة اختيار خليفة له، ولا سيما في ضوء المشاحنات العلنية الأخيرة له مع شخصية أخرى في فتح، محمد دحلان، رجل غزة القوي السابق ورئيس جهاز الأمن في حركة فتح. فيما يرى البعض الآخر ذلك نوعا من التهدئة.

ويقول خليل الشقاقي، مدير مركز الأبحاث، «إنه موقف تفاوضي جيد»، فعباس بحاجة مؤكدة إلى مروان لمساندته، لدعم أي اتفاق سلام مستقبلي مع إسرائيل.

وصدر حكم السجن على البرغوثي في سن الـ45، ورفض المشاركة في دفاعه مؤكدا أنه كقاطن في الأراضي المحتلة لا ينبغي أن يحاكم أمام محكمة جنائية. وأدين البرغوثي بارتكاب 37 هجوما عبر إدارة منظمات إرهابية وتجنيد وتدريب مقاتلين، كما أدين بتهمة القتل العمد في ثلاث هجمات قتل خلالها خمسة أشخاص، إلى جانب التآمر وجرائم أخرى.

ولا يزال البرغوثي يصدر التصريحات السياسية الداعمة لمساعي عباس في إقامة الدولة في الأمم المتحدة، ومنتقدا تنسيق السلطة الفلسطينية الأمني مع إسرائيل ومطالبا بانتفاضة ثالثة ومقاطعة البضائع الإسرائيلية.

وقال الطويل، صاحب المتجر: «نحن نريد زعيما قادرا على تحدي إسرائيل. إذا قالت إسرائيل لا، فسوف يقول لا، وإذا قالت إسرائيل نعم فسوف يقول نعم. والزعيم الوحيد القادر على قول نعم ولا دون الإضرار بالمصالح الوطنية هو مروان البرغوثي».

خدمة "نيويورك تايمز" للشرق الاوسط.


عباس يصل مصر في زيارة رسمية تستمر 3 ايام

أمد

وصل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الثلاثاء، إلى جمهورية مصر العربية، في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، يلتقي خلالها نظيره المصري المستشار عدلي منصور، وعددا من كبار المسؤولين المصريين.

وكان في استقباله على أرض مطار القاهرة الدولي، وزير الطيران المدني حسام كمال، وسفير دولة فلسطين في القاهرة، مندوبها الدائم لدى الجامعة العربية بركات الفرا، ووكيل جهاز المخابرات المصرية اللواء شريف لطفي، إضافة إلى كادر السفارة ومندوبية فلسطين لدى الجامعة العربية، ووجهاء الجالية الفلسطينية في مصر .

وسيشارك عباس في اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ لمجلس الجامعة العربية يوم غد الأربعاء، والمنعقد بناء على طلب فلسطين، وسيطلع خلاله وزراء الخارجية على آخر ما توصلت إليه المفاوضات الفلسطينية– الإسرائيلية.

وقال الفرا إن الرئيس سيلتقي صباح غد، الرئيس المصري المستشار عدلي منصور، وسيتم خلال الجلسة مناقشة كافة القضايا التي تهم البلدين، والجهود المبذولة لتنفيذ المصالحة وإنهاء الانقسام.

وأشار إلى أن الرئيس سيلتقي خلال زيارته عددا من القادة والمسؤولين المصريين، وفي مقدمتهم وزير الخارجية نبيل فهمي، ورئيس جهاز المخابرات اللواء محمد التهامي، وفضيلة شيخ الأزهر أحمد الطيب، وأمين عام الجامعة العربية نبيل العربي.

وأثنى الفرا على العلاقة 'المميزة ومستوى التنسيق العالي بين القيادتين الفلسطينية والمصرية، مشيدا في الوقت ذاته بما قدمته مصر من تسهيلات لشعبنا، بخاصة في قطاع غزة .




فيديو ،،، فيلم جديد ينبش في تفاصيل اغتيال الشهيد أبو جهاد

الكرامة برس

يعيد فيلم "اغتيال خليل الوزير " النبش في تفاصيل عملية اغتيال الرجل الثاني في حركة فتح خلال سبعينات وثمانينيات القرن الماضي بعد 24 عاماً مضت على عملية اغتياله في تونس العاصمة.

ويسعى الفلم للإجابة على الكثير من التساؤلات التي ظلت تحيط بعملية الاغتيال الغامضة التي كانت الراوي الوحيد لتفاصيلها ما نشره الجيش الإسرائيلي قبل عدة أعوام، إضافة إلى ما روته قرينة أبو جهاد السيدة انتصار الوزير وهي عضو لحنة تنفيذية سابقة في منظمة التحرير.

الفيلم الذي أخرجه أشرف المشهراوي من المقرر أن يعرض على شاشة الجزيرة الإخبارية بعد غد الخميس الساعة الخامسة مساءً بتوقيت مكة المكرمة ضمن سلسلة الجريمة السياسية التي تنتجها شركة هوت اسبوت، وذلك مع اقتراب الذكرى ال24 لاغتيال أبوجهاد التي يصادف ذكرى اغتياله 16/4/1988.

ويعرض الفيلم أول رواية عربية لعملية الاغتيال، طارحاً العديد من علامات الاستفهام التي تركت بلا اجابه على شخصيات ذات علاقة بشخصية أبوجهاد أو ظروف عملية اغتياله في تونس والسلطة الفلسطينية وفي (إسرائيل) للإجابة عليها.

يأحذ الفيلم بعداً تحقيقياً في إعادة رواية عملية الاغتيال، باحثا عن خيوط ساعدت الموساد الإسرائيلي في تنفيذ عملية الاغتيال و محققاً في الظروف التي اغتيل بها أبوجهاد، من سهل المهمة؟، من راقب؟..

كما يفرد مساحة واسعة للبحث حول ان كان للنظام التونسي دور في عملية الاغتيال؟ كما يبحث عن لجنة التحقيق الفلسطينية في عملية الاغتيال وإلى ما خلصت إليه، إضافة الى الكثير من التساؤلات التي تمكن من الإجابة على بعضها فيما ترك أخرى مفتوحة.

وتمكن فريق الفيلم من الوصول الى شخصيات فلسطينية قريبة من ابو جهاد إضافة لشخصيات تونسية أيضاً، كما أعاد محاكاة عملية اغتيال ابو جهاد الوزير من خلال محاولة رسم بعض المشاهد التمثيلية لعملية الاغتيال التي نفذت في غزة و تونس، إضافة إلى الاستعانة بتسجيلات صوتية لأجهزة اللاسلكي الخاصة بأفراد الوحدة الخاصة الإسرائيلية التي قامت بعملية الاغتيال.

وتوزع تصوير مشاهد ومقابلات الفيلم على أكثر من منطقة هي فلسطين بمناطقها الثلاث الضفة الغربية و قطاع غزة و المناطق المحتلة عام 1948 إضافة إلى تونس حيث تمكن فريق الفيلم من الدخول إلى فيلا أبو جهاد مسرح حادثة الاغتيال والتصوير داخلها وفي المنطقة المحيطة بها.


الكرامة برس تتابع أحداث مقتل مسؤول"كتائب العودة" بلبنان

الكرامة برس

الروايات تضاربت حول الجهة التي أشعلت شرارة الإشكال، منها ما يؤكد أن مسؤول مجموعة "كتائب العودة"، بقيادة أحمد رشيد عدوان (المعروف بأحمد رشيد)، وعناصره، رصدوا مرور موكب مسؤول جماعة أنصار الله جمال سليمان ومرافقيه، إذ كان الأخير متوجهاً إلى مطار بيروت لاصطحاب ابن شقيقه العائد من السعودية.

في المقابل، قالت مصادر إسلامية إنّ "أنصار الله علموا أن كميناً يُعدّ لسليمان وهو في طريقه للخروج من المخيم"، لذلك قام عناصر الأخير "بهجوم استباقي على مركز عدوان واشتبكوا معهم"، فيما تتحدث روايات أخرى عن مشهد معاكس تماماً، وتقول إنّ اجتماعاً عقد في السفارة الفلسطينية بين سليمان ومسؤول الساحة الفلسطينية عزام الأحمد، واتخذ فيه قرار "تصفية رشيد".

كل الاتهامات التي نشرت بأن رشيد كان من الموالين لدحلان كانت روايات كاذبة ، والصورة المنشورة تثبت أنه كان يرفع صور الرئيس عباس وابو عمار في مكتبه ، وأنه يبدو دفع ضريبة لاستقباله السيدة الجليلة دحلان.

في النتيجة "المتفق" عليها أنّ الرصاصة الأولى التي انطلقت أعقبها مباشرة إطلاق نار متبادل بالأسلحة الرشاشة والقذائف. والمحصلة ثمانية قتلى، أبرزهم رشيد نفسه وشقيقاه خالد ورشيد، وجرح ثلاثة من عناصره. في المقابل سقط ابن شقيق سليمان، شادي، إلى جانب الناشط الاجتماعي طارق الصفدي، وثلاثة مدنيين آخرين بالرصاص الطائش على غرار العشرات من سكان المخيم.

قتل رشيد وأخواه بالإضافة إلى خمسة مدنيين ، الرصاص سكت عصراً بعد إخلاء المتقاتلين الميدان للمحتجين ضد الاشتباك، إذ اعتصم عدد من سكان المخيم، وقطعوا الطرقات بالإطارات المشتعلة ضد المجزرة واستخدام السلاح في الإشكالات الفردية. وفي مخيّم عين الحلوة المجاور، أيضاً، قطع أفراد من آل نوفل "الشارع التحتاني" بالإطارات المشتعلة، احتجاجاً على مقتل أقربائهم من آل رشيد.

وفي اتصال مع "الأخبار"، نفى العميد محمود عيسى "اللينو" أي علاقة برشيد، داعياً إلى "تفويت الفرصة على المتربصين بشعبنا لاقتتال داخلي.

من حهته أعرب دحلان عن استنكاره للإشكال، وشنّ هجوماً على فتح والرئيس الفلسطيني محمود عباس بسبب اتهامه بارتباط رشيد به.

ويذكر أن اجتماعاً سيعقد اليوم في السفارة الفلسطينية ستدعى اليه كل فصائل "منظمة التحرير" و"تحالف القوى الفلسطينية"، ليستمعوا إلى ما سيقوله ممثل "أنصار الله"، إضافة إلى وضع خطة لحفظ الأمن في المخيمات. إلى ذلك، أصدرت "كتائب العودة" بياناً، مساء أمس، توعّدت فيه بالثأر لأحمد رشيد".


'حماس' تستدعي كادرين من الشبيبة الفتحاوية للتحقيق

أمد

استدعت أجهزة 'حماس' الأمنية، اليوم الثلاثاء، القيادي في حركة الشبيبة الفتحاوية رائد أبو حسين، والكادر في حركة فتح فادي الكتري، للتحقيق في أحد مقراتها الأمنية في شمال غزة.

وأفادت مصادر محلية بأن أبو حسين استدعي للمرة الثانية خلال أسبوع للتحقيق، في حين تحتجز تلك الأجهزة الكادر محمد الهور منذ مساء أمس في مقر الأمن الداخلي بالمنطقة الوسطى.



كيري : ذهاب الفلسطينيون الى الأمم المتحدة رد فعل على موقف اسرائيل في المفاوضات

أمد

ألقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، اليوم الثلاثاء، معظم المسؤولية عن "تفجير" المفاوضات على عاتق إسرائيل، متعهدا بمواصلة جهوده ووساطته طالما رغب في ذلك الطرفان.

وأضاف كيري خلال جلسة استماع في مجلس النواب الأمريكي أن توجّه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة جاء ردا على تصرفات إسرائيل وخطواتها السلبية، وقال: "إن التوقيع على المواثيق الدولة خطوة غير مجدية وقد اوضحنا ذلك للفلسطينيين بشكل واضح جدا، واسرائيل لم تطلق سراح الأسرى الفلسطينيين في اليوم المتفق عليه، ومر يوم ويومان فإذا باسرائيل تصادق على بناء 700 وحدة استيطانية ما اوصلنا الى حيث نحن الآن".

وقال: "لا يوجد زعيم أو قائد في العالم لا يسأل عن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي يتم السؤال عنها في كل لقاء او اجتماع اعقده في أي ركن من العالم في الناتو، G7، الفاتيكان لا يوجد زعيم في العالم من لم يسأل عن المفاوضات وفرص السلام في الشرق الاوسط، لذلك فإن أي اتفاق سيؤثر على العالم اجمع وانا سأواصل جهودي ووساطتي طالما رغب فيها الطرفان".

وأضاف "على الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي) الاعتراف بحاجتهما للتدخل الأمريكي حتى يتمكنا من حل المشاكل العالقة بينهما وعلى الإسرائيليين والفلسطينيين مواصلة جهودهم للتوصل إلى سلام".

وأوضح كيري أن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية طلبتا من الولايات المتحدة تقديم مساعدات اقتصادية إضافية للسلطة الفلسطينية.

وتطرق كيري خلال جلسة الاستماع إلى الشأن الإيراني وقال: "إن إيران يمكنها تحقيق اختراق كبير وامتلاك قدرات نووية خلال شهرين فقط".


صحيفة : ياسر عبدربه يؤكد المشكلة ليست في إطلاق سراح الدفعة الرابعة

أمد

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، إن الرئيس محمود عباس سيطلب من اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة غدا الاربعاء دعم توجه القيادة الفلسطينية بأن تكون أي عودة للمفاوضات من أجل ترسيم حدود الدولة الفلسطينية على أساس خط الرابع من حزيران عام 1967.
وقال عبد ربه في تصريحات لصحيفة "القدس" المحلية نشرتها على موقعها الالكتروني، مساء الثلاثاء،:" المشكلة ليست في إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى، أو دعم الذهاب إلى مؤسسات الأمم المتحدة، المشكلة هي في المفاوضات وأي عودة إليها يجب أن تكون لغاية واحدة وهي ترسيم الحدود".

وأضاف عبد ربه: " المطلوب في حال العودة للمفاوضات هو أن يتم العودة إليها لمدة شهرين لترسيم الحدود، ولا يمكن العودة إلى المفاوضات من أجل تغير المرجعيات المعروفة أو وضع (مرجعيات) أخرى جديدة".

وجاءت تصريحات عبد ربه عشية مشاركة الرئيس محمود عباس باجتماع وزراء الخارجية العرب الطاريء الذي سينعقد في القاهرة الاربعاء بناء على طلب فلسطيني.

وقالت مصادر سياسية، إن الرئيس سيدعو الدول العربية إلى تنفيذ قراراتها السابقة، بخصوص توفير شبكة "أمان" عربية، لدعم السلطة ماليا في حال فرضت اسرائيل عقوبات اقتصادية عليها.

ووصل الرئيس الفلسطيني، مساء الثلاثاء، إلى جمهورية مصر العربية، في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، يلتقي خلالها نظيره المصري المستشار عدلي منصور، وعددا من كبار المسؤولين المصريين.

استقبل الرئيس عباس فور وصوله، أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي ووزير الخارجية المصري نبيل فهمي كلا على حدة، وبحث معهما عملية السلام التي ستطرح في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب.


نتنياهو يأمر بحملة ضد المخربين المؤيدين للاستيطان

أمد
أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإطلاق حملة ضد الناشطين المؤيدين للإستيطان المتهمين بمهاجمة جنود إسرائيليين في الضفة الغربية.
وطالب نتنياهو قادة الجيش الاسرائيلي "بالتصرف بكل قوة" لفرض القانون وذلك في أعقاب تقارير أفادت بأن مستوطنين رشقوا جنود احتياط بالحجارة قرب نابلس ومزقوا خيامهم وسكبوا عليها الكيروسين وبعثروا المحتويات.

وحسب بيان صدر عن الناطق باسم نتنياهو "تحدث رئيس الوزراء هذا المساء مع وزير الجيش موشيه يعلون في أعقاب أعمال الشغب التي وقعت في يتسهار..وطلب بالعمل بكل قوة ضد مرتكبي أعمال البلطجة تلك التي قام بها مشاغبون خارجون عن القانون."

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في الهجوم الذي قال المستوطنون إنه جاء ردا على قيام الجيش بهدم منازل شيدت دون موافقة السلطات قرب مستوطنة "يتسهار".

وأدت عمليات التخريب إلى إثارة الغضب العام في إسرائيل خاصة بعد نشر روايات مثيرة للحرج للجنود الذين لم يحركوا ساكنا اثناء تدمير خيامهم.

وجاء الهجوم بعد يومين من ثقب إطارات سيارة ضابط كبير في نفس المكان.

وكثيرا ما اتهمت منظمات حقوق الإنسان إسرائيل بعدم اتخاذ إجراءات ضد الإسرائيليين المؤيدين للإستيطان والمتهمين بالاعتداء على فلسطينيين في الضفة الغربية. وتنفي إسرائيل الإتهام.

وسمحت إسرائيل ببناء اكثر من 120 مستوطنة في أراضي الضفة الغربية التي احتلتها عام 1967 والتي يريد الفلسطينيون إقامة دولة عليها. لكن هناك أكثر من 100 موقع استيطاني غير مصرح به في الضفة.


البردويل : هنية أبلغ الأحمد أن هناك قضايا أهم بكثير من المصالحة والانتخابات

أمد

قال صلاح البردويل القيادي في حركة حماس ان رئيس حماس بغزة أبلغ عزام الأحمد رئيس وفد حركة فتح أن هناك قضايا أهم وأعمق بكثير من قضية المصالحة التي تتمثل في إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وتشكيل حكومة وفاق وطني لإنهاء الانقسام.

وجدد البردويل رفض حركته إجراء أي انتخابات تشريعية أو رئاسية في الضفة الغربية تستثني قطاع غزة والقدس المحتلة. قائلا "لا انتخابات في جزء دون جزء آخر من الوطن ، لا انتخابات في غزة دون القدس أو الضفة الغربية والعكس، لابد من انتخابات في آن واحد".

وأكد البردويل في تصريح صحافي "أن الافتراضات التي تتحدث عن رفض حماس أي انتخابات "هو افتراض غير صحيح"، مشيراً إلى أن إثارة ذلك الموضوع هو هروب من واقع ما تتعرض له القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن التركيز على موضوع الانتخابات هو موضوع فيه خلل كبير، على حد قوله.

وتابع "الأمور يجب ان تناقش بشكل أوسع ومسؤولية أكثر بدلاً من تقاذف العبارات السياسية التي قد تقود إلى مزيد من سوء التفاهم أكثر من أن تقود للتفاهم والوحدة".

على صعيد آخر، أوضح البردويل أن الاتصال الذي جري بين رئيس وفد المصالحة في حركة (فتح) عزام الأحمد، مع هنية، جاء من أجل الاتفاق على موعد قدوم الوفد إلى القطاع والمكلف من قبل الرئيس عباس.

وقال: " شرح الأحمد في الاتصال هدف الزيارة والحديث عن تشكيل حكومة وانتخابات عامة"، مشيراً إلى أن هنية رحب بزيارة الوفد.

وأشار البردويل إلى ان هنية نوه خلال حديثه مع الأحمد لخطورة ما تمر به القضية الفلسطينية في الوقت الحالي، قائلاً: والحديث لـ"هنية": "إن الوضع الفلسطيني وما تمر به القضية أعمق بكثير من قضية انتخابات وتشكيل حكومة، رغم أن ذلك جزء هام من اتفاق رزمة كاملة يتكون من خمسة ملفات، إلا ان المشروع الوطني يتعرض لمخاطر لابد من مناقشة ذلك في إطار الوفد القادم".على حد تعبيره

كان عزام الأحمد أكد في تصريحات صحفية مطلع الأسبوع، أن حركته لن تتوجه لقطاع غزة، لبدء الحوارات من جديد بشأن المصالحة، لكنها ستذهب لإعلان الاتفاق على تنفيذ خطوات إعلان الدوحة واتفاق القاهرة.

وشَكَل الرئيس محمود عباس، خلال اجتماع القيادة الأخير لجنة مكونة من خمس قيادات أبرزهم عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية، وذلك لزيارة غزة لبحث ملف المصالحة الداخلية.


العربي: مطلوب تقديم الدعم الكامل للقيادة الفلسطينية

أمد

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، إن المطلوب من وزراء الخارجية العرب الذين سيجتمعون غدا الأربعاء، تقديم الدعم الكامل السياسي والمالي للقيادة الفلسطينية، للتغلب على هذه المرحلة التي نسعى فيها جميعا لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

وأضاف العربي، لـ"وفا"، عقب لقائه الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الثلاثاء، في مقر إقامة سيادته بالقاهرة، أن الرئيس تحدث عن الموقف الحالي، وسوف يعرض آخر التطورات على وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم غدا.


القاهرة تصعد حربها على حماس وتصادر أموالها ومقراتها

امد

جاء خبر بدء لجنة حصر أموال جماعة الإخوان ، بحظر حركة حماس في مصر ومصادرة مقارها وأموال قيادتها، ليحمل في طياته العديد من المعاني والدلالات التي يمكن إختزالها في عبارة تصاعد الحرب الباردة بين حماس ومصر .

فبعد تائيد محكمة الأمور المستعجلة، حكم حظر حركة حماس، حسبما أكدت مصادر بالقضاء المصري، تنتظر قيادات حماس المزيد من المتاعب على كافة الأصعدة سواء السياسية أو الاقتصادية بمجرد شروع مصر في تنفيذ القرار.

معبر رفح

يعد معبر رفح واحد من أهم الملفات المزمع استخدمها في الحرب الدائرة بين الطرفين مع تصاعد حدتها بالحكم سالف الذكر، فربما حملت الأيام القادمة مزيد من إجراءات التضيق والغلق لمعبر تزامنا مع هجمات القوات المسلحة المصرية على انفاق غزة كجزء من خطة تأمينها للحدود ، الأمر الذي سينعكس بالسلب على الحكومة المقالة في غزة ويضعها أمام مزيد من التحديات الاقتصادية والصحية وغيرها.

القيادات الحمساوية في القاهرة

يأتي الحكم ليجعل القيادات الحمساوية المتواجدة في القاهرة ، تسارع الزمن للبحث عن أماكن بديلة للتواجد والإقامة بها فبعد رفض المجلس الأعلى للقوات المسلحة وجهاز المخابرات مقابلتهم ، وفقاً لتقارير إعلامية ، يأتي الحكم ليؤكد أن وجودهم بالعاصمة أصبح غير مرحب به وأن عليهم مغادرتها في أسرع وقت ممكن.

ويذكر أن نحو 24 قيادة من قيادات حركة حماس تتواجد حاليا في مصر ، برئاسة خالد مشعل وإسماعيل هنية تقيم بفندق «فيرمونت» في مصر الجديدة بجوار المطار على نفقة الرئاسة المصرية، على اعتبار أن الوفد الحمساوي جاء لبحث ملف المصالحة الفلسطينية .

مقار حماس في القاهرة.

رغم نفي حركة حماس لوجود مقرات لها أو إي نشاط داخل القاهرة ، فأن الحكم الصادر بمصادرة أموال قيادات حماس ومقرات الحركة، يحيل قيادات الحركة إلي مجموعة من النحل تسارع الزمن لتصفية أنشطتها الاقتصادية والتجارية بمصر وغلق المقرات السرية التابعة لها ونقل أجهزة الحاسوب إلي قطاع غزة خشية من وقوعها في يد الأمن المصري



في غزة ان لم تكن حمساويا أنت في خطر

إذا كنت إعلاميا وتعمل بقطاع غزة لحساب إي وسيلة إعلامية سواء كانت مطبوعة أو مرئية أو إليكترونية ، ولا تحمل تلك المؤسسة الجنسية القطرية ، فأعلم أنك في خطر داهم ، فربما طالتك يد داخلية الحكومة المقالة ، والقت بك خلف القضبان، أو ربما تعرضت لحملة من التشوية والتشهير على غرار ما تعرضت له الزميلة عروبة عثمان، بعد نشرها تقرير خبري بعنوان «عسكر غزة خطباء في مساجدها» في جريدة الأخبار في عددها الخميس الماضي (3/4/2014) ليكون بمثابة إشارة لبدء الداخلية في غزّة بإتهام عثمان بالكذب وتعلن حملة تشهير بحقها.
ورغم تنويه الصحيفة اللبنانية إلي أن كلمة « الفاشية» سبب الهجمه لم تكتبها عثمان، بل جاءت ضمن المقدمة التلخيصية التي يكتبها أحد محرري الصحيفة، إلا أن حملة التشوية والتشهير مستمرة من بعد استدعاء أحد مراكز أمن حماس الداخلي للصحفية عروبة أيوب عثمان .
فالاتهامات والاكليشهات الجاهزة داخل أدراج الرقابة وداخلية الحكومة المقالة حماس، فبمجرد أن تكتب تقريرا أو تأخذ صورة لا تنال رضا قيادات حماس، خرجت إتهامات بأنك " صهيوني" ، عدو "المقاومة" و"خائن"، وغيرها من مصطلحات تستخدمها حماس في تصفية معارضيها معنوياً خلال حملات تشويها لهم.
فكما خرجت داخلية حماس على نساء قطاع غزة المحتجات على الانقسام الفلسطيني ومن بعدهم المحتجات على عدوان الكيان الصهيوني على سوريا، بالعصيان والشوم لتعتدي عليهن بتهمة التعبير عن أراء وتوجهات تتعارض مع قيادات حركة حماس، خرجت الإتهامات لتضرب رأس الزميلة عروبة عثمان لنفس الأسباب والذي يمكن إختزالة في أنك لا تنتمي للجزيرة القطرية وتعارض سياسات حركة حماس
وتنشر «الكوفية برس» نص التقرير كما نشر يوم الخميس الماضي على صحيفة "الأخبار" اللبنانية :

شيئاً فشيئاً تشق الفاشية طريقها إلى غزّة، فبعد عدد من القوانين الغريبة التي فرضتها حركة «حماس»، والمتعلّقة بالمظهر الخارجي للسكان، حملة جديدة بدأتها الحركة تدعو إلى استبدال خطباء المساجد بالعسكر!( المقدمة لمحرر صحيفة الأخبار اللبنانية وليس للصحفية عثمان)

عروبة عثمان

غزّة | طيلة الفترة الماضية، فاض قطاع غزّة بسيل من الحملات التأديبية التي أطلقتها الحكومة المقالة، لكن هذه المرّة وُلدت حملة من نوع خاص وبنكهة استثنائية. بعدما وظفت الحكومة عقليّتها الأمنية في تعقب مرتدي «البنطال الساحل» وأصحاب قصات الشعر الغربية، ها هي اليوم تُقحم العقلية الأمنية في بقعة من المفترض أن تحاط بهالة من القداسة، وتُقصى عن دائرة العمل العسكري والأمني. أخيراً، أطلقت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني في الحكومة المقالة، حملةً بعنوان «ضباط على منابر رسول الله». وبمقتضى هذه الحملة، يعتلي الضباط والعساكر منابر المساجد ببزاتهم العسكرية لإلقاء خطب الجمعة. أمرٌ يعد استثنائياً وغريباً، وخصوصاً في ظل علو صوت كثيرين بضرورة رفع المشايخ وأصحاب العمامات أيديهم عن الحياة السياسية، وعدم إسقاط أفكارهم ووصاياتهم على حياة الناس الشخصية، لكن «الداخلية» أفرزت هذه الحملة لتزيد الطين بلة، وتخلق معها التباساً جلياً بدور العسكري، الذي يشرع له باب التدخل السافر في الشؤون الدينية.

وبموجبها، يؤدي العسكري دور الواعظ الديني غير المسلّح داخل نطاق المسجد، ودور الحامي الأمني الذي يمتشق سلاحه خارج نطاقه.

الحجة التي ساقتها هيئة التوجيه السياسي والمعنوي تتمحور حول كسر حاجز خوف الناس من رجال الأمن، وتحسين صورتهم الذهنية، باعتبار أن الخوف من القبضة الأمنية سيذوب بمجرد إلقاء خطب المساجد!

هذه الحجة دفعت خليل أبو جليدان، مدير الهيئة في رفح، إلى القول إن «ضباط الداخلية جزء من الدعاة، كما هم جزء من منظومة الأمن والأمن الفكري». وأضاف أبو جليدان: «عمل كوادر الشرطة والأجهزة الأمنية ليس محصوراً في ضبط الأمن في ربوع الوطن فحسب، بل يمتد أيضاً إلى نشر الحماية الفكرية والمعنوية ونشر الثقافة بين أوساط المجتمع». تصريحات أبو جليدان توحي بمنح المنظومة الأمنية مزيداً من الصلاحيات، لتتغلل في قلب الأماكن المقدسة، التي من المفترض أن تبقى بمعزل عن المعالجة الأمنية والتحكم السياسي.

المثير للاستغراب هذه المرة أيضاً أن الأوساط المجتمعية العامة، لم تعِ بعد دلالة المسلك الخطير الذي سلكته داخلية غزّة. حتى إن الأوساط الحقوقية التي قرعت جرس الإنذار حين فرضت جامعة «الأقصى» الحكومية ما يسمّى «اللباس الشرعي» على طالباتها، ومُنعت النساء من تدخين النرجيلة في الأماكن العامة، لم تُثرها هذه المسألة، ولم تتبن موقفاً واضحاً منها حتى هذه اللحظة. وبرر مدير مركز «الميزان» لحقوق الإنسان، عصام يونس، في حديثه لـ«الأخبار»، عدم إصدار أي ورقة موقف بهذا الخصوص، بكثافة القضايا والشكاوى المتعلقة بفرض «حماس» أفكارها الدينية على حياة الناس الشخصية، وكان آخرها إصدار وزارة «الصحة» تعميماً يلزم موظفاتها بغطاء الرأس، غير أن التحركات الحقوقية عرقلت تطبيق هذا التعميم. وأوضح أن المؤسسات الحقوقية لم تتلقَ أي شكوى في ما يتعلق بالحملة، مرجعاً ذلك إلى عدم قراءة الناس العواقب الوخيمة التي قد تنتجها هذه الحملة.

قلة من الفلسطينيين التقطوا رسالة الحملة، وتعمقوا بفحواها وآلية تطبيقها على الأرض. قال بعضهم: «يبدو أننا في طور التراجع إلى ما قبل الحضارة المدنية الجديدة. نحاول التخلي والفصل عن سيطرة الشيوخ على الحياة المدنية في عصرنا الحديث، وهي الدولة المدنية التي أسس لها رسول الله. كيف يمكن قبول رجل عسكري أن يكون خطيب مسجد؟ أليس الخطباء هم من يصحّحون للساسة؟ أم الساسة هم من يصحّحون للخطباء؟».

وحول ما إذا كانت هذه الحملة تدشن لفكرة عسكرة المساجد، استبعد الكاتب والمحلل أكرم عطا الله ذلك. وقال لـ«الأخبار»: «هذه الحملة ترمي إلى تحقيق الأيديولوجيا الخاصة بحماس في جميع مفاصل الحياة، وخصوصاً أن الحركة الحاكمة للقطاع ترى أن الأمن عصب الحياة». وأكد عطا الله أنّ «حماس» تربط كل فعالياتها بالبعد الديني، ما دعاها إلى خلط الأمور وعدم الفصل بين الجانبين الدعوي والأمني، مشيراً إلى أن تطعيم الجانب الدعوي بالمفهوم الأمني غير مقبول، وخصوصاً في ظل المناداة بإبعاد المؤسسات الدينية عن التدخل في الحياة المدنية. ولمَ لم تثر هذه الحملة غضب المجتمع المدني؟ يجيب عطا الله على ذلك: «طاولت الحملات السابقة الناس على نحو مباشر، لذا طفا السخط الشعبي على السطح، بينما هذه الحملة مصوّبة نحو كوادر «حماس» الأمنية، وإن كان تأثيرها يمتد إلى عموم الناس، باعتبار أن رواد الجوامع لا ينتمون جميعهم إلى «حماس».


نقابة الصحفيين تستنكر استدعاء أمن حماس للصحفية عروبة عثمان والتشهير بها

أمد

أصدرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بيان استنكار حول ما تعرضت له الزميلة الصحفية عروبة أيوب عثمان ، من حملة تشهير ومضايقات في غزة بعد تقرير لها لصحيفة "الأخبار " اللبنانية ، وجاء في نص البيان الذي وصل (أمد) :

"تستنكر نقابة الصحفيين الفلسطينيين قيام مكتب الإعلام الحكومي التابع للحكومة المقالة بغزة باستدعاء الزميلة الصحفية عروبة أيوب ، كما تستنكر حملة التشهير التي طالتها في بعض المنابر الإعلامية على خلفية إعدادها تقرير صحفي حول عسكرة المساجد في قطاع غزة.

وقالت أيوب في إفادتها لنقابة الصحفيين الفلسطينيين ، أنها قامت بنشر تقرير في صحيفة الأخبار اللبنانية حول عسكرة المساجد ، حيث تنفذ داخلية الحكومة المقالة حملة "ضباط على منابر رسول الله" موضحة أنها تعرضت فور نشر التقرير إلى حملة تشهير غير مقبولة ، وتشكك في أخلاقي ووطنيتي بسبب هذا التقرير الذي يعالج الحملة من كافة جوانبها الصحفية، مؤكدة أن التقرير تضمن مقدمة أعدها قسم التحرير في الجريدة هي غير مسئولة عنها ، فيما هي مسئولة عن المعالجة الواردة في جسم التقرير وما تضمنه من معلومات.

وأضافت أن مكتب الإعلامي الحكومي قام باستدعائها، ووجه لها عدة أسئلة حول التقرير ، وإبلاغها بأن وزارة الداخلية قدمت شكوى بحقها إلى النيابة العامة على خلفية هذا التقرير.

إذ تستنكر نقابة الصحفيين الفلسطينيين هذه الهجمة بحق الزميلة أيوب ، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة المقالة بحقها ، فإنها تعرب عن قلقها الشديد لهذه الإجراءات التي تحد من حرية الرأي والتعبير ، وتشكل انتهاك لحرية العمل الصحفي التي كفلها القانون الأساسي الفلسطيني.

وتطالب نقابة الصحفيين الفلسطينيين حركة حماس إلى وقف هذه الإجراءات ، كما تطالبها بالعمل على وقف حملة التشهير والقذف التي تتعرض لها الزميلة عروبة أيوب ، كما تدعو منظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المحلي ، واتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي استنكار إجراءات الحكومة المقالة، والضغط على حركة حماس لوقفها ، فمثل هذه الإجراءات تزيد من تردي حرية العمل الصحفي وخاصة في قطاع غزة".



مقــــــــــــالات . . .


الاتصالات الفلسطينية ،،، شكرا

امد / ساهر الأقرع

أعلم أن مقالي قد لا يعجب الكثيرين ممن يقفون عند حدود المعاني رافضين النفاذ للعمق ... لكنه تعبير تلقائي عن كل من يمتهنون الكلمات ... ويحترفون الفكر ويشغلون أنفسهم بالكذب والسرقات والإبداع في إذلال المواطن الفلسطيني ... الذين لا يجيدون الحياة تحت الحصار ... ولا يستطيعون التفكير وسرقاتهم مسلطة علي رقاب الناس .

إننا نعيش في زمان أصبح فيه كل شيء مقلوب حتى القيم النبيلة ، لم تعد جلودنا ترتعش وشعورنا يتخلب حين نرى العجب ، إن كان بقي ما يمكن أن يسمى عجباً في ظل (عدينة كل شيء) ، نعم... لقد أصبح كل شيء عادياً وإن كان مقلوباً ... أصبح من العادي أن يمر سيد من سادة شركة الاتصالات الفلسطينية وشركة جوال كما يقال (كما هو مفترض) من أمام منازل الفقراء والمذبوحين والتي سرقت شركة الاتصالات وجوال أموالهم بتفنن و إبداع.. فيستقبل بالأحضان والقبل في اللحى والشوارب ، وفي أثناء الرقص معه يقوم سعادة المدير في شركتي جوال او الاتصالات بضخ الأموال وتوزيع الهدايا علي أصحاب الشوارب والعضلات !! يقوم أبناء أصحاب الشوارب والعضلات بالتبني بتحصيل أموال من الناس لصالح هذا البطل القومي وذلك الذي اسماه زميلي العزيز والذي افتخر به "هشام ساق الله ( باللواء)!! قرابين لرضا السيد المشع .. الذي حصل علي مركز مدير او مدير عام في شركتي جوال او الاتصالات بالسرقة من أموال شعبنا، والمطلوب من المواقع الالكترونية بعدم نشر أي مقالات تتهجم او تكشف حقيقة شركتي الاتصالات وجوال فقط من اجل حفنة شواكل، التي يجب أن تغض الطرف عن كل المجازر والسرقة والكذب الذي تمارسه هذه الشركة القبيحة.

من أجل أن ننتبه فقط إلى الخطر القادم ...

في الأثناء ذاتها تأتيني الرسائل بالجملة من ( إيميلات خاصة في شركتي جوال والاتصالات) لتعلن فرحتها في لحظات احتفالية بأنها تجني إرباح طائلة لا يمكن إلي أي عقل ان يستوعبها ولا يمكن لاي شركة ان تجنيها، وتحمل أيضا بعض الاميلات اسم شركتي جوال والاتصالات حصدت ثقة الشارع الفلسطيني كله ... وكلها مقالات معنونة بعناوين تؤكد انقلاب القيم مثل ( اللهم لا شماتة ، مهما كتبت ما راح تأثر علينا) ومن أسماء ما أنزل الله بها من سلطان وما شابه.

لو جمعنا عناصر المشهد أعلاه وحللناها لوجدنا أنفسنا نعيش في مسرحية هزلية لا يمكن فهمها.. فالذين يسرقون أموال شعبنا من خلال فواتير شركتي جوال والاتصالات التي تصدر للمشتركين نجدهم يركبون سيارات فاخرة، شقق مفروشة من الابره للصاروخ، يجلس في أي مكان ويضع رجل علي رجل، ولو مواطن فكر ان يطلع فيه مجرد تفكير خلال ثواني تكون ثلاث سيارات علي الأقل حوله وتم تعذيبه وأهانته؟؟؟.. ونحن الشعب الفلسطيني تعودنا ان الذي يقتلنا ويسرقنا نفخر بالرقص معه .. يا الله كم هي رخيصة .. ويا الله كأن كرامتنا لا تسوي شيئ من ابناء جلدتنا اللذين أصبحوا الان يعدون أنفسهم بأنهم سلاطين .. ويا الله كم سيخجل أبناؤنا بعد قرون إذا سجل هذا التاريخ دون تزييف ووصل إليهم ، ترى هل سيبقى لأحفادنا ما يفخرون به من زماننا ؟؟؟!

لا شيء يمكن أن يتجلى في العقل ولا في الخاطر أمام ما نعيشه هذه الأيام من الكذب المنظم والسرقات المتعمدة في واضح النهار والتهديدات التي يطلقها بعض مدراء وموظفي شركتي جوال والاتصالات للمشتركين .. سوى تلك العبارات ، وقبل عامين ظللنا اعتصام الزملاء الصحفيين ضد سياسة شركة جوال .. شاهدنا آثاره المباشرة وأدركنا فضيلة الاعتصام السلمي، وهاهي الأيام تكشف هنا خفايا هذه الشركة القبيحة وأعراضها الجانبية التي لم تترك متعجرفاً أو مراهقاً سياسياً إلا وقصمت ظهره بأغراضها الشخصية الضيقة ، وجعلته سبة (( لشعب الله المختار )) وجيش من اللذين سرقت أموالهم وأموال أبنائهم خلفته لشعب يملكه القهر والخوف فولى مدبراً .

إلى كل من تاهت خطواته في هذا الزمن المتعجرف، ألي كل من قامت شركتي الاتصالات وجوال بسرقته بواضح النهار، إلى كل من تخلى عنه اقرب الناس إليه وتنكروا له، إلى كل من تجرع مرارة الجحود والغدر وذرف الدموع على موت المشاعر والصدق لدي هذه الشركة القبيحة بل الي هذه المافيا المسلحة. إلى كل من خيم الحزن على إرجاء قلبه والى كل من تعالت صرخاته ألما وحسرة على سرقة أمواله بطرق احترافية، إلى كل من ظن ان الخير قد انتهى في عالم تقلبت فيه الموازين حتى صار الإنسان المنافق والمخادع هو الذي يعلو صوته. إلى كل من ظن انه لوحده يعيش في عالم الأحزان والهموم، إلى كل من فقد البصر والبصيرة واحتارت خطواته المبعثرة، إلى كل من عشق البكاء وحاول الانتحار كارها هذه الشركة القذرة والمحتكرة. إلى كل من صدم في موظف يعمل في هذه الشركة قد سرقة او طردة، او طالته أنياب الغدر. إلى كل من التحف السواد وعافت نفسه كل موظفي هذه الشركة القذرة بعد ما وجد ان كثيراً منهم كاذبون ومنافقون وسرقون. إلى كل من أحاطت به الهموم وحاصرته الظنون، والى كل من خذلته شركة جوال الظالمة والى كل من كانت طيبته سببا في تزايد جراحاته وآلامه. إلى كل من فقد الصدق والحب في حياته .. إليكم أقول انتم لستم وحدكم في هذه الحياة فإن الله معكم ومن حولكم ينظر إليكم وهو سبحانه خير عون على ما أصابكم ولن يخذلكم ولن يتخلى عنكم فرحمته وسعت كل شيء في هذا الكون، فمهما طال ليل الألم ومهما ازدادت مساحات الحزن في حياتكم ومهما تلقت ظهوركم من طعنات فهو سبحانه كفيل بأن يأخذ بثأركم ويعطيكم السعادة ويشفي صدوركم ولو بعد حين ، فأنتم لستم وحدكم تذكروا ذلك جيدا. تذكروا ان من كان الله معه فهو اسعد إنسان. فالبشر لن ينفعوكم او يضروكم الا بإرادة الله عز وجل، وتمسكوا بحبل الله وواصلوا سيركم وحبكم وعطاءكم. أحبوا كل الناس وازرعوا الخير في دروبكم واعشقوا الحياة وتساموا فوق الجراح وأعفوا عن من ظلمكم وثقوا بأن الله سيجزيكم خير الجزاء وهو العالم بحالكم وبصدقكم فلا تنتظروا من الناس اي شيء وكونوا مع الله، كما هو معكم فانتم لستم وحدكم، نحن معكم، وسنبقي مخلصين لكم، سنكتب عن همومكم، وعن من يسرق أموالكم، سنفضح سياستهم القبيحة والقذرة عاجلا ام اجلاً.

أنتم أشعلوا الحرب، اخرجوا للشارع لإسقاط هذه الشركة القبيحة، لان عصاباتها لا تمتلك الإرادة لمجابهتكم والتي لا تجمع عشر رجال لمجابهتكم لأنكم أصحاب حق، فلننطلق لإسقاط هذه الشركة اليوم قبل غداً.

فالدعايات التي تطلقيها يا شركتي جوال والاتصالات لم تعد تجدي نفعاً، وانكشف النقاب عن وجوهكم القذرة، و المواطنين كل المواطنين ليست ( مياه) تستخدميها لغسل قدميك ثم تطلقيها في ( بالوعات المجاري) ، عصاباتكم اليوم تقوم بطرد الناس من مقراتكم المنتشرة في إرجاء قطاع غزة علي عينك يا مواطن يا من أهلتم أنفسكم لتنفيذ ( سرقة المشتركين )، باسم القانون، مع أنكم تعلمون أن المواطن الفلسطيني يكره هذا الاسم ويذكرنا بأبشع مخلوق ... فهل ضاقت بكم الأسماء .. ؟ حافظوا علي ما تبقي من مشاعركم ومشاعرنا وافتحوا عيونكم وتحدثوا بلغتنا !!! ، و إذ لم تشخصوا المرض وتقضوا علي ( الفايرس ) المسبب فلا تسوقوا علي شعبكم علاجا إذاعيا، بأنكم تقودون حملات إعلامية تصب في خدمة المواطن الفلسطيني، اتجاه المكالمات بأرخص ثمن سواء الداخلية منها والخارجية، والجوائز التي تروجون لها وهي كذبة كبيره علي شعبكم!!!

3 من 10.


صوت الأسرى فى الإعلام الجزائري

امد / خالد عزالدين

لا يمل ولا يكل يعمل في صمت، يفتح الأبواب والنوافذ، يجتهد بكل ما أوتي من وقت ومال لا يغمض له جفن. إرادة فولاذية إيمان قوي بالقضية انصهار في الحلم الفلسطيني والعربي بالحياة على أرض فلسطينية محررة بأكملها. يضاف إلى كل هذا يعتبر عز الدين خالد أحد الأسرى المحررين المتواجدين في الجزائر. وأدى احتكاكه بالجزائر شعبا وسياسيين ورجال إعلام إلى ترسيخ إيمانه بأن النصر آت لا محالة فقد أمدته الثورة التحريرية الجزائرية بالعدة المعنوية الهائلة واستأنس بحب الجزائريين لوطنهم واستعدادهم للذود عنه في كل لحظة. البطل عز الدين خالد يشرف ملف الاسرى ويتعاون وبشكل وثيق مع نادي الأسير الفلسطيني الذي قام بطباعة المجلة الخاصة والتى أطلق عليها تسمية "ميسرة يرث العالم شهيدا" تخليد لروح الأسير الشهيد ميسرة أبو حمدية. ويعد هذا العدد الخاص الذى أعده واشرف عليه الأخ عزالدين جاء تكريما لتضحية وبطولة ميسرة في ذكرى استشهاده الأولى وهو العدد الذي سيوزع خلال حفل التأبين الذي سيقام بمدينة الخليل في الضفة الغربية أين استشهد ووري الثرى. ويذكر المشرف على المجلة خالد عز الدين في كلمته الافتتاحية أن الأسرى يستحقون أن نمنحهم كل وقتنا لا لشيء إلا أنهم أحسن منا فما بالك أن نعطي بعضا من وقتنا الثمين للأسرى الشهداء مع وقف التنفيذ والذين أمضى بعضهم أكثر من 35 عاما خلف قضبان سجون النازية الجديدة التي تسمى (إسرائيل) والتي تغتصب التاريخ والجغرافيا وأشجار الزيتون التي يبلغ عمر بعضها أكثر من 5000 ألاف عاما ".

وتبدأ المجلة بمقالة جميلة للدكتور علي شكشك، يقف فيها عند الشهيد ميسرة أبو حمدية كنموذج لأحد أشكال الذبح في واقعنا العربي، الفلسطيني على وجه الخصوص.

فيما تتضمن في نفس السياق، مقال للدكتور سامي محمد الأخرس بـعنوان "المصلوب في الوطن لتتفق جميع المقالات المنشورة في المجلة، على أن الوضع الفلسطيني، لا يعبر عن أرض محتلة أو واقع استعمار فحسب، بل يمثل خنجرا مغروسا منذ عقود في ضمير البشرية، المجتمع الدولي الذي وإن ندد بهذا الواقع، لكن هو مستمر في الكيل بمكيالين.

كما وتتضمن المجلة مقالات لم تقف عند ذكرى استشهاد ميسرة أبو حمدية، كحالة فردية بقدر ما وقفت عند إرهاصاتها وما تعنيه الشهادة والتضحيات التي يقدمها الشعب الفلسطيني. حيث كتب رزق المزعنن عن الذكرى السنوية لاستشهاد اللواء أبو حمدية، وبنفس العنوان جاءت مساهمة الدكتور مازن صافي، أما يونس رجوب فكتب عن " ذاكرة السيف في جعبة التاريخ". ونشرت المجلة مقالين مهمين كان قد كتبهما الشهيد ابو حمدية بعنوان "التعليم عند الأسرى و أدب الأطفال.

وكما كتب في المجلة العقيد هيسى أبو مياله شهادة بعنوان "ميسرة أبو حمدية.. نموذجا فدائيا"، فيما كتب الدكتور هشام صدقي أبو يونس عن معايشة الشهيد للأسر "الأسير ميسرة أبو حمدية"، في حين اعتبرت الدكتورة غبير عبد الرحمان ثابت أن استشهاد أبو حمدية هو تحقيق لحلمة في الحرية. ويذكر أن نادي الأسير الفلسطيني يقوم دوريا بطلع أعداد ومجلات دورية وفصلية للتعريف بمجمل القضايا التاريخية الفلسطينية وقد نشر أعدادا في جريدة الجزائرية ويقوم الآن بنشر دوري لهذه المجلات في جريدة المواطن الجزائرية. وللأستاذ عز الدين خالد علاقات متينة بالأسرة الإعلامية الجزائرية. ويعتزم الفريق نشر ملاحق خاصة كبيرة لإصدارها وتوزيعها مع الصحف الرئيسية بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني المصادف ليوم 17 أفريل المقبل إلا أن تزامن الحدث مع الانتخابات الرئاسية الجزائرية جعلت الفريق يفضل إصدار الملاحق يوم 10 أفريل.

*مدير صوت الأسرى فى الإعلام الجزائري.



ليفني تهين العرب

امد / عمر حلمي الغول

في خضم الضغط على القيادة الفلسطينية بهدف تطويعها، وإرغامها البقاء في غرفة المفاوضات الوهمية للتغطية على سياسات حكومة نتنياهو الاستعمارية، اعلنت تسيبي ليفني، وزيرة العدل ومسؤولة ملف المفاوضات في وقاحة قل مثيلها، حين اعلنت انها قامت بزيارة ل(13) دولة عربية خلال (50) يوما، والخلاصة، ان الدول العربية لن تدفع فلسا واحدا لدعم القيادة والشعب الفلسطيني دون موافقة إسرائيل.

يأت تصريح ليفني عشية إنعقاد إجتماع وزراء خارجية الدول العربية الاربعاء الموافق 9 تيسان\ ابريل الحالي بحضور الرئيس الفلسطيني. وكان وزيرة العدل الاسرائيلية شاءت ارسال رسالة للحكام العرب، عنوانها: لا تدفعوا فلسا واحدا للشعب الفلسطيني، وعليكم مواصلة حصار القيادة الفلسطينية، وإبتزازها، لارغامها على العودة لطاولة المفاوضات بغض النظر عن اية نتائج؟!

موقف رئيسة الوفد الاسرائيلي المفاوض يكشف عن غطرسة وإستعلائية إسرائيلية غير مسبوقة، فيها إستهتار بالحكام العرب، وبمكانتهم امام انفسهم وامام شعوبهم، وامام اشقائهم الفلسطينيين وامام العالم. وتصفعهم كما لم يصفعوا من قبل؛ وكأنهم ادوات صغيرة بيد دولة إسرائيل وحكومتها المارقة؛ وهي في ذات الوقت، رسالة تحمل تهديدا للحكام العرب، إن من يدفع للفلسطينيين، سيكون عقابه "الاطاحة" به او تفجير الاوضاع في بلده، لان اليد الاسرائيلية طويلة، اضف إلى انها تتسلح ايضا باليد الاميركية.

نسيت ليفني أن القادة العرب رغم كل ما يمكن ان يقال عنهم، ليسوا بهذه الصورة، وبامكانهم ان يردوا عليها من خلال الالتزام بما تعهدوا به في مؤتمرات القمم العربية السابقة، لاسيما وان مبلغ ال(100) مليون دولار اميركي شهريا زائد المبالغ المستحقة للصناديق المتعلقة بالاقصى والقدس، قامت بعض الدول العربية بتسديد التزاماتها، ونموذجها العربية السعودية وغيرها من الدول. كما ان المبالغ، التي تدفع للفلسطينيين لا تغطي سوى فاتورة الراتب الشهرية، التي لا تعطي الاشقاء الواقعين تحت الاحتلال اي فرصة لتطوير بنيتهم التحتية او إقامة مشاريع إقتصادية. وبالتالي لا يوجد اي خطر من الالتزام بتحويل تلك المبالغ لموازنة السلطة الفلسطينية.

اضف إلى ان إسرائيل والولايات المتحدة الاميركية، ليس من مصلحتهم تجفيف خزينة السلطة الوطنية، لان نتائج وارتدادات ذلك لن تكون في مصلحتهما، بل العكس صحيح. وبالتالي التلويح بالتهديد والوعيد وعظائم الامور الاسرائيلية والاميركية امام القيادة الفلسطينية والرئيس عباس لم يعد يجدِ نفعا. ولم يعد ينطلي على احد. كما لم يعد ابو مازن مستعدا لمواصلة التغاضي عن لعبة العبث الاسرائيلية الاميركية. لانها لعبة مفضوحة وثمنها يدفعه الشعب الفلسطيني ومصالحه العليا، وهو ما لم يعد قادرا اي قيادي فلسطيني على إغماض عينيه عنها (اللعبة).

لذا الرئيس محمود عباس، ماض في تطوير برنامج المواجهة بعقلانية بعيدا عن السياسات الانفعالية، وإستنادا إلى الالتزامات الفلسطينية المنسجمة مع مرجعيات عملية السلام والشرعية الدولية والدعم العربي الرسمي والشعبي والاممي المؤيد لإحقاق الحقوق الفلسطينية، وإنقاذ المنطقة من براثن العقلية الاستعمارية الاسرائيلية.

اجتماع وزراء خارجية الدول العربية سيرد على التبجح الاسرائيلي بتشديد الالتزام لدعم القيادة الفلسطينية في توجهاتها السلمية،

وبالضرورة سيدعم موازنة السلطة وفق قرارات القمم العربية السابقة. وسيوجه الاجتماع بحد ذاته صفعة لوزيرة العدل الاسرائيلية وحكومتها المعادية للسلام. وسيؤكد العرب لليفني، انهم ليسوا ادوات رخيصة بيد احد، لا إسرائيل ولا غيرها.



في ذكرى مجزرة دير ياسين..مجازرنا لم تتوقف...؟؟

امد / راسم عبيدات

مجازرنا لم تنتهي ولن تتوقف جاؤوا الى أرضنا بمشروعهم الصهيوني تحت شعارات خادعة ومضللة،"أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"،ومنذ اللحظة الأولى لغزوتهم،وبعد مؤتمرهم الصهيوني الأول في بازل بسويسرا في آب/1897 وضعوا نصب اعينهم طرد وتهجير شعبنا عن أرضنه ووطنه ،ولذلك كانت العصابات الصهيونية،ترى بأن ذلك غير ممكن إلا عبر المجازر والمذابح،ولترتكب عصابات "الهاجانا"و"شتيرن" الصهيونية مذبحتها بحق سكان قرية دير ياسين،من اجل بث الرعب والخوف في قلوب أبناء شعبنا واهلنا،ليس في دير ياسين فقط،بل في كل القرى والمدن الفلسطينية في الجذر الفلسطيني،من اجل حملهم على الرحيل القسري،ولم تكن مجرزة دير ياسين الوحيدة بل إستتبعتها مجازر اخرى الدوايمة وكفر قاسم والسموع ومخيم جنين وصبرا وشاتيلا وغزة وتلك القائمة الطويلة من المجازر المتواصلة بحق شعبنا دون توقف،ودون ان يرف جفن أو يذرف دمع لهذا الغرب الإستعماري المجرم والمتوحش والمتشدق بقيم الحرية والديمقراطية والعدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها،و"المعهر" لمثل هذه القيم والمبادىء الإنسانية،والمستخدم والمدافع عنها فقط عندما تخدم اهدافه ومصالحه،في وقت يتنكر لها،بل يحاربها حينما تتعارض مع ذلك،فالإنقلاب على الشرعية والرئيس الأوكراني شرعي،في حين استفتاء القرم حول إنضمامها لروسيا غير شرعي؟؟؟،فالديمقراطيتة الأمريكية والأطلسية المزعومة جلبت الخراب والدمار لشعوبنا وامتنا العربية،فالعراق خير شاهد ودليل على تلك الديمقراطية التي يدفع العراقيون ثمنها حتى اللحظة مئات ألآلاف القتلى والجرحى والمعتقلين والمشردين، والحروب المذهبية والطائفية والقبلية والعشائرية والتقسيمات الجغرافية والجهوية،عدا عن الخراب والدمار والجوع والفقر وإمتهان الكرامة وغياب الحريات والتعددية الحزبية والسياسية وغيرها.

هذا الغرب الإستعماري المسؤول الأول والمباشر عن كل الجرائم المرتكبة بحق شعبنا الفلسطيني لا يأبه ولا يلتفت لمصير شعبنا ولا يتعامل معنا على أساس اننا بشر لنا حقوق كبقية أبناء البشرية،نريد ان نحيا ونعيش في وطن حر ينعم فيه اطفالنا بالحرية والأمن والأمان كباقي بني البشر،بل همه وهاجسه الأول توفير الأمن والأمان والحماية لدولة الإحتلال،فامريكا والغرب المجرم يذرفون الدموع ويزعقون وينعقون رسمياً وشعبياً لمجرد سقوط جريح او قتيل صهيوني،وينعتون شعبنا بأقذع الأوصاف أقلها قتلة وإرهابيون،رغم انهم يخوضون نضالهم وكفاحهم ضد المحتل ووفق ما كفله لهم القانون الدولي من إستخدام لكافة أشكال النضال من اجل نيل حريتهم وإستقلالهم،وهذا الزعيق والنعيق لا نسمعه منهم،بل نرى صمت مطبق او دعوات لضبط النفس،وإيجاد الحجج والأعذار لإسرائيل في ارتكابها لجرائمها بحق شعبنا الفلسطيني،وليس ذلك فقط بل كانت امريكا والغرب الإستعماري المجرم والمتوحش في الخط الدفاعي الأول ضد اي قرارات او عقوبات قد تتخذها او تفرضها عليها المؤسسات الدولية على خلفية تلك الجرائم،لكي تصبح اسرائيل بفعل تلك الحضانة والمظلة والحماية دولة فوق القانون تعربد وتقتل كيفما تشاء وبدون حسيب او رقيب،حتى أن بعض الدول الأوروبية الغربية كبريطانيا واسبانيا وبلجيكا وغيرها عدلت قوانينها،لكي تمنع قضاءها من إعتقال قادة اسرائيل من سياسيين وعسكريين وأمنيين المتهمين بإرتكاب جرائم حرب بحق شعبنا الفلسطيني من الإعتقال والمحاكمة فوق أراضيها على خلفية تلك الجرائم.

والماساة والطامة الكبرى،رغم كل المجازر المرتكبة بحق شعبنا،والتي يفترض ان توحدنا في مواجهة تلك الجرائم والمجازر،وجدنا أنفسنا نقتتل ونوغل في دم بعضنا البعض على خلفية صراعات على سلطة بدون سلطة ومصالح فئوية وحزبية،وقسمنا الوطن جغرافيا على مذبح شهوة السلطة والمصالح والمنافع،وليس هذا فحسب،بل نقلنا صراعاتنا وخلافاتنا الى مخيمات شعبنا في لبنان وسوريا،وكأن شعبنا هناك لا يكفيه ما يعيشه من مأساة وذل وإمتهان كرامة ومصادرة حقوق في تلك المخيمات.

اليوم في الذكرى السادسة والستون لمذبحة دير ياسين لا زال الجرح الفلسطيني مفتوحاً على مصرعيه،وما زال الدم الفلسطيني ينزف بغزارة،ينزف على مذبح الحرية والعودة،ولكن رغم كل هذا الشلال الغزير من الدماء والتضحيات الجسام والأثمان الكبيرة،لم نستطع ان نحقق اهداف شعبنا في وطن حر ومستقل،بل ما زلنا مستمرين في النضال والكفاح،هذا النضال والكفاح لن يوصلنا الى هدفنا،إذا ما استمرينا منقسمين ومبعثرين ومشتتين،ومقتتلين على سلطة لا تغني ولا تسمن من جوع،بل هي أضحت مجرد مشروع استثماري في الضفة او غزة لمجموعة من المنتفعين،يغلف أصحابه ذلك بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني،فالمحتل يمارس زعرنته وبلطجته وعربدته على كل طول وعرض جغرافيا الوطن،يقتل ويعتقل ويغتال ويهدم ويصادر ويقيم المستوطنات،ويتحكم في كل مداخل ومخارج حياتنا من الألف الى الياء.

اليوم تصل المفاوضات العبثية المتواصلة منذ عشرين عاماً إلى طريق مسدود،والتي خاضها معنا العدو والمحتل منذ مؤتمر مدريد،على قاعدة التفاوض من اجل التفاوض،وصلنا الى قناعة يلتف حولها أغلب الشعب الفلسطيني،بأن تلك المفاوضات،فقط توجد المبرر والذريعة للمحتل،لكي يشرعن إجراءاته وممارساته القمعية،ويفرض حقائق ووقائع جديدة،كالتطهير العرقي في القدس وتكثيف الإستيطان في الضفة.

فهل تكون القيادة على مستوى طموح الشعب،وتعلن بكل جرأة وبدون لف او دوران،أو تكتيكات بائسة ومضيعة للوقت،بأن هذا المسار مضر وغير مجد،وتغادره الى غير رجعة،على اعتبار انه ثبت بالدليل القاطع وبما لا يقبل التاويل،بأنه لا يمكن"حلب الثور" او"طلب الدبس من قفا النمس"فالمحتل يريد من المفاوضات ان تكون هناك سلطة بدون سلطة وإحتلال بدون كلفة او ثمن،وغزة مفصولة وخارجة عن الجسم الفلسطيني،وأقصى ما يطمح إليه مقايضة حقوقنا الوطنية برشاوى ومشاريع إقتصادية وإستهلاكية،أو إطلاق سراح مئات الأسرى ممن شارفت احكامهم على الإنتهاء،مع استمرار استخدامهم كملف للإبتزاز السياسي.

في الذكرى السادسة والستون لمذبحة دير ياسين،فلنغادر مسار المفاوضات العبثية،كنهج وخيار،ولنبني إستراتيجية جدية تقوم على الصمود والمقاومة،إستراتيجية تعيد الإعتبار لبرنامجنا الوطني،إستراتيجية تلتف حولها كل الوان الطيف السياسي والمجتمعي الفلسطيني.


دير ياسين...هنا ارتكب الصهاينة مذبحة لا تُغتفر !!

امد / محمود كعوش

منذ أن حدثت نكبة فلسطين في عام 1948 وحتى الآن لم يتوقف نهج الإرهاب الصهيوني ضد العرب عامة والفلسطينيين خاصة لحظة واحدة. ففي كل يوم يشن الكيان الصهيوني الحروب العدوانية ويرتكب المزيد من المذابح والمجازر هنا وهناك في أرجاء الوطن العربي وبالأخص داخل فلسطين المحتلة والأقطار العربية المجاورة لها. ولا يبدو أن هذا النهج سيتوقف ما دام الكيان العنصري موجوداً فوق أرض فلسطين وبعض الأراضي العربية المحتلة. فالمذابح والمجازر الجماعية التي تحدثت عنها "التوراة" في أكثر من موضع، لم تكن أكثر من نماذج استخدمتها العصابات الصهيونية الإرهابية ومن بعدها جيش الاحتلال الصهيوني، لتحقيق هدف واحد، وهو إبادة الشعب العربي الفلسطيني وتصفيته بالقتل أو إجباره على النزوح والهجرة من خلال ترويعه وتخويفه من هذه الإبادة .

لقد عانى الفلسطينيون منذ قيام الكيان الصهيوني العنصري فوق تراب أرضهم المباركة ألوانًا وصنوفاً مختلفة من الكوارث التي أنزلتها بهم الصهيونية بدعم من الامبريالية العالمية وتماهٍ من الغرب وتواطؤ من بعض الأنظمة العربية، وتم التعبير عن ذلك بالحروب العدوانية والمذابح والمجازر والاغتيالات والأشكال الإرهبية الأخرى. أما أدوات التنفيذ فقد اختلفت من حرب إلى أخرى ومن مذبحة إلى أخرى ومن مجزرة إلى أخرى ومن شكل ألى آخر، وكانت مذبحة دير ياسين التي أتناولها بالحديث اليوم واحدة من أبرز محطات الإرهاب الصهيوني الإجرامي ضد الفلسطينيين.

ستة وستون سنة مرت على مذبحة دير ياسين وما زال الصهاينة المجرمون يحاولون خداع وإيهام أنفسهم والعالم بطهارة أياديهم وأسلحتهم التي تطلق القذائف والرصاص فتتطاير في الفضاء باحثةً عن مكان تستقر فيه فلا تجد غير صدور العرب لتكون محطاتها الأخيرة، وما زال الفلسطينييون يدفعون الثمن تلو الثمن من دمائهم الطاهرة ومقدرات حياتهم اليومية، وهيهات هيهات لهم أن ينسوا!!! وكيف يتأتى ذلك ودير ياسين توغل في التمرد على النسيان لتظل ذكراها خالدة في القلوب والعقول والضمائر، لتعلم الأجيال المتعاقبة جانبا من تاريخ المعاناة الطويلة التي واجهها الفلسطينيون وما زالوا يواجهونها حتى اليوم بأيدي أحفاد مرتكبي المذبحة. ومذبحة دير ياسين كما بات معروفاً هي مذبحة ارتكبتها منظمتان عسكريتان صهيونيتان هما "الأرجون" التي كان يتزعمها الإرهابي مناحم بيغين أحد أبرز رؤساء حكومات الكيان الصهيوني "وشتيرن ليحي" التي كان يرأسها إسحق شامير الذي خلف بيغين كرئيس حكومة في تل أبيب. وتم الهجوم باتفاق مسبق وتنسيق مع الهاجاناه، وراح ضحيتها زهاء 260 فلسطينياً من أهالي القرية العزل. وكانت هذه المذبحة، وغيرها من أعمال الإرهاب والتنكيل، إحدى الوسائل التي انتهجتها المنظمات الصهيونية المسلحة من أجل السيطرة على الأوضاع في فلسطين تمهيداً لإقامة الدولة الصهيونية.

تقع قرية دير ياسين على بُعد بضعة كيلو مترات من القدس على تل يربط بينها وبين تل أبيب. وكانت القدس آنذاك تتعرض لضربات متلاحقة، وكان العرب بزعامة البطل الفلسطيني عبد القادر الحسيني يحرزون الانتصارات في مواقعهم، لذلك كان اليهود بحاجة ماسة إلى انتصار حسب قول أحد ضباطهم "من أجل كسر الروح المعنوية لدى العرب ورفع الروح المعنوية لدى اليهود"، فكانت دير ياسين فريسة سهلة لقوات الإرجون، وكانت تلبي رغبة المنظمات العسكرية الصهيونية في إقامة مطار يخدم سكان القدس. والهجوم الإرهابي والإعلان عن المذبحة مثلا حالة من نمط صهيوني هدف إلى تفريغ فلسطين من سكانها عن طريق الإبادة والطرد.

كان يقطن القرية العربية الصغيرة 400 شخص، يتعاملون تجارياً مع المستوطنات المجاورة، ولا يملكون إلا أسلحة قديمة يرجع تاريخها إلى الحرب العالمية الأولى. وفي فجر 9 نيسان من عام 1948 دخلت قوات الإرجون من شرق القرية وجنوبها، ودخلت قوات شتيرن من الشمال ليحاصروا القرية من كل جانب ما عدا الطريق الغربي، حتى يفاجئوا السكان وهم نائمين. وقد قوبل الهجوم بالمقاومة في بادئ الأمر، وهو ما أدَّى إلى مصرع 4 وجرح 40 من المهاجمين الصهاينة. وفي تعليق له حول ذلك، قال الكاتب الفرنسي باتريك ميرسييون " إن المهاجمين الذين لم يعتادوا على خوض مثل تلك المعارك من قبل وجهوا بمقاومة عنيفة من قبل أهالي القرية، الأمر الذي جعلهم يلجأوون إلى إلقاء القنابل بشكل عشوائي ودون تمييز وسط الأسواق المزدحمة دون جدوى.

ولمواجهة صمود أهل القرية الأسطوري، استعان المهاجمون بدعم من قوات البالماخ التي كانت تتواجد في أحد المعسكرات بالقرب من القدس حيث قامت تلك القوات بقصف القرية بمدافع الهاون لتسهيل مهمة المهاجمين. ومع حلول الظهيرة أصبحت القرية خالية تماماً من أية مقاومة، فقررت قوات الإرجون وشتيرن - والحديث لميرسييون أيضاً - إستخدام الأسلوب الوحيد الذي يعرفونه جيداً، وهو الديناميت. وهكذا استولوا على القرية عن طريق تفجيرها بيتاً بيتاً. وبعد أن انتهت المتفجرات لديهم قاموا "بتنظيف" المكان من آخر عناصر المقاومة عن طريق القنابل والمدافع الرشاشة، حيث كانوا يطلقون النيران على كل ما يتحرك داخل المنازل من رجال، ونساء، وأطفال، وشيوخ. وأوقفوا العشرات من أهل القرية إلى الحوائط وأطلقوا النار عليهم. واستمرت أعمال القتل على مدى يومين. وقامت القوات الصهيونية بعمليات تشويه سادية - تعذيب ـ اعتداء ـ بتر أعضاء ـ ذبح الحوامل والمراهنة على نوع الأجنة، وأُلقي بـ 53 من الأطفال الأحياء وراء سور المدينة القديمة، واقتيد 25 من الرجال الأحياء في حافلات ليطوفوا بهم داخل القدس طواف النصر على غرار الجيوش الرومانية القديمة، ثم تم إعدامهم رمياً بالرصاص. وألقيت الجثث في بئر القرية وأُغلق بابه بإحكام لإخفاء معالم الجريمة. وأضاف ميرسييون: وخلال دقائق، وفي مواجهة مقاومة غير مسبوقة، تحوَّل رجال وفتيات الإرجون وشتيرن، الذين كانوا شباباً ذوي مُثُل عليا، إلى "جزارين"، يقتلون بقسوة وبرودة ونظام مثلما كان جنود قوات النازية يفعلون. ومنعت المنظمات العسكرية الصهيونية مبعوث الصليب الأحمر جاك دي رينييه من دخول القرية لأكثر من يوم. بينما قام أفراد الهاجاناه الذين احتلوا القرية بجمع جثث أخرى في عناية وفجروها لتضليل مندوبي الهيئات الدولية وللإيحاء بأن الضحايا لقوا حتفهم خلال صدامات مسلحة،عثر مبعوث الصليب الأحمر على الجثث التي أُلقيت في البئر فيما بعد.

وقد تباينت ردود أفعال المنظمات الصهيونية المختلفة بعد المذبحة، وأرسل مناحم بيغين برقية تهنئة إلى رعنان قائد الإرجون المحلي قال فيها: تهنئتي لكم بهذا الانتصار العظيم، وقل لجنودك إنهم صنعوا التاريخ في "إسرائيل". وفي كتابه المعنون الثورة كتب بيغين يقول: إن مذبحة دير ياسين أسهمت مع غيرها من المجازر الأخرى في تفريغ البلاد من 650 ألف عربي. وأضاف قائلاً: لولا دير ياسين لما قامت "إسرائيل". وقد حاولت بعض القيادات الصهيونية التنصل من مسئوليتها عن وقوع المذبحة. فوصفها ديفيد شالتيل، قائد قوات الهاجاناه في القدس آنذاك، بأنها "إهانة للسلام العبري". وهاجمها حاييم وايزمان ووصفها بأنها عمل إرهابي لا يليق بالصهاينة. كما ندَّدت الوكالة اليهودية بالمذبحة. وقد قامت الدعاية الصهيونية على أساس أن مذبحة دير ياسين مجرد استثناء، وليست القاعدة، وأن هذه المذبحة تمت دون أي تدخُّل من جانب القيادات الصهيونية بل ضد رغبتها. إلا أن السنوات التالية كشفت النقاب عن أدلة دامغة تثبت أن جميع التنظيمات الصهيونية كانت ضالعة في ارتكاب تلك المذبحة وغيرها من المذابح، سواء بالاشتراك الفعلي في التنفيذ أو بالتواطؤ أو بتقديم الدعم السياسي والمعنوي.

أولاً : ذكر مناحم بيغين في كتابه "الثورة" أن الاستيلاء على دير ياسين كان جزءاً من خطة أكبر وأن العملية تمت بكامل علْم الهاجاناه "وبموافقة قائدها"، وأن الاستيلاء على دير ياسين والتمسك بها يُعَد إحدى مراحل المخطط العام رغم الغضب العلني الذي عبَّر عنه المسئولون في الوكالة اليهودية والمتحدثون الصهاينة.

ثانياً : ذكرت "موسوعة الصهيونية وإسرائيل"، التي حررها العالم الإسرائيلي روفائيل باتاي، أن لجنة العمل الصهيونية "اللجنة التنفيذية الصهيونية" وافقت في آذار من عام 1948 على "ترتيبات مؤقتة، يتأكد بمقتضاها الوجود المستقل للإرجون، ولكنها جعلت كل خطط الإرجون خاضعة للموافقة المسبقة من جانب قيادة الهاجاناه".

ثالثاً : عملت الهاجاناه بإمرة قائدها في القدس ديفيد شالتيل على التنسيق مع كل من الإرجون وشتيرن في عملية الهجوم على دير ياسين. وأشارت الوثائق إلى أن شالتيل أرسل قبل وقوع المذبحة بيومين رسالة إلى الأرجون وشتيرن أكد لهما فيها الدعم السياسي والمعنوي. وجاء في تلك الرسالة: "بلغني أنكم تخططون لهجوم على دير ياسين. أود أن ألفت انتباهكم إلى أن دير ياسين ليست إلا خطوة في خططنا الشاملة. ليس لدي أي اعتراض على قيامكم بهذه المهمة، بشرط أن تجهِّزوا قوة كافية للبقاء في القرية بعد احتلالها، لئلا تحتلها قوى معادية قد تهدِّد خططنا".

رابعاً : جاء في إحدى النشرات الإعلامية التي أصدرتها وزارة الخارجية "الإسرائيلية" أن ما وصف بأنه "المعركة من أجل دير ياسين" كان جزءاً لا يتجزأ من "المعركة من أجل القدس".

خامساً : أقر الصهيوني العمالي مائير بعيل في السبعينيات بأن مذبحة دير ياسين كانت جزءاً من مخطط عام، اتفقت عليه جميع التنظيمات الصهيونية في آذار 1948، وعُرف باسم - خطة د -، وكان يهدف إلى طَرْد الفلسطينيين من المدن والقرى العربية قبيل انسحاب القوات البريطانية، عن طريق التدمير والقتل وإشاعة جو من الرعب والهلع بين السكان الفلسطينيين وهو ما يدفعهم إلى الفرار من ديارهم.

سادساً : بعد ثلاثة أيام من المذبحة، تم تسليم قرية دير ياسين للهاجاناه لاستخدامها مطاراً.

سابعاً : أرسل عدد من الأساتذة اليهود برسائل إلى بن جوريون يدعونه فيها إلى ترك منطقة دير ياسين خالية من المستوطنات، ولكن بن جوريون لم يرد على رسائلهم وخلال شهور استقبلت دير ياسين المهاجرين من يهود شرق أوربا.

ثامناً : خلال عام من المذبحة صدحت الموسيقى على أرض القرية العربية وأقيمت الاحتفالات التي حضرها مئات الضيوف من صحفيين وأعضاء الحكومة "الإسرائيلية" وعمدة القدس وحاخامات اليهود. وبعث رئيس الكيان الصهيوني حاييم وايزمان برقية تهنئة لافتتاح مستوطنة جيفات شاؤول في قرية دير ياسين.

مع مرور الزمن توسعت القدس فضمت أرض دير ياسين التي أصبحت ضاحية من ضواحي المدينة المقدسة. وأياً ما كان الأمر، فالثابت أن مذبحة دير ياسين والمذابح الأخرى المماثلة لها لم تكن مجرد حوادث فردية أو استثنائية طائشة، بل كانت جزءاً أصيلاً من نمط ثابت ومتواتر ومتصل، يعكس الرؤية الصهيونية للواقع والتاريخ والرؤيا للآخر، حيث يصبح العنف بأشكاله المختلفة وسيلة لإعادة صياغة الشخصية اليهودية وتنقيتها من السمات الطفيلية والهامشية التي ترسخت لديها نتيجة القيام بدور الجماعة الوظيفية، ويتحول إلى أداة تفريغ فلسطين من سكانها وإحلال المستوطنين الصهاينة محلهم وتثبيت دعائم الكيان العنصري الصهيوني وفَرْض واقع جديد في فلسطين يستبعد العناصر الأخرى غير اليهودية المكوِّنة لهويته وتاريخه.وقد عبَّر هذا الكيان اللقيط عن فخره بمذبحة دير ياسين، بعد 32 عاماً من وقوعها، عندما قرر إطلاق أسماء المنظمات الصهيونية "الإرجون وإتسل والبالماخ" إضافة للهاجاناه على شوارع المستوطنة التي أُقيمت على أطلال القرية الفلسطينية. هذه واحدة من المذابح التي لا حصر لها والتي ارتكبها الصهاينة المحتلون بحق الفلسطينيين على مدار 63 عاماً من الاحتلال لأرض فلسطين المباركة تحت سمع وبصر النظام الرسمي العربي والعالم أجمع....ألا لعن الله الصهيونية وبني صهيون.



قطاع غزة وتفاقم مشكلة المياه...

امد / م. إبراهيم الأيوبي

المياه هي المصدر الرئيسي للحياة وهي تشكل ما نسبته 60% من جسم الإنسان و 80% من دم الإنسان ويحتاج الإنسان في الظروف الطبيعية من 2 – 5 لتر من المياه العذبة الصالحة للشرب يومياً

تعد المياه العذبة من المصادر الطبيعية المهددة بخطر الاستنزاف عالمياً و في فلسطين خاصة، ويعتبر الخزان الجوفي الساحلي المصدر الوحيد للمياه لما يزيد عن مليون وثمانمائة ألف نسمة في قطاع غزة، ويُستهلك قطاع غزة من مياه ذلك الخزان ما يقارب مائة وسبعين مليون متر مكعب سنويا ( 90 مليون متر مكعب للاستهلاك الآدمي و80 مليون متر مكعب للاستهلاك الزراعي). وتعد الأمطار المصدر الوحيد لتغذية الخزان الجوفي بالمياه الصالحة للشرب وهي محدودة جداً نظراً لطبيعة المنطقة الجافة، حيث يقدر المعدل السنوي لمياه الأمطار بحوالي 125 مليون متر مكعب، يصل منها حوالي 50 مليون متر مكعب سنويا إلى الخزان الجوفي، ويهدر الباقي نتيجة التبخر وطبيعة التربة والامتداد العمراني وعدم وجود مصائد مائية، نتيجة لذلك يعاني الخزان الجوفي من نقص حاد في كمية المياه، حيث أن معدل الاستهلاك يفوق ثلاثة أضعاف معدل تغذية الخزان الجوفي. إضافة إلى ذلك يعاني الخزان الجوفي من التملّح والتلوث بسبب الاستخدام الجائر لمياهه , وتسرب الكثير من الملوثات من مصادر عديدة، مما جعل نسبة كبيرة جداً من المياه تصل للمستهلك غير صالحة للشرب حسب المعايير العالمية. وحسب تقديرات دائرة الإحصاء المركزي فإن عدد سكان قطاع غزة سيصل إلى حوالي 3.5 مليون نسمة بحلول عام 2022 ، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة الطلب علي المياه وبالتالي زيادة كميات مياه الصرف الصحي المنتجة. لذا فان أزمة المياه في قطاع غزة في تفاقم مستمر، يقتضي ذلك إيجاد حلول سريعة ووضع استراتيجيات لإدارة قطاع المياه والصرف الصحي لكي تلبي متطلبات الحاضر والمستقبل.

من أهم الحلول الاعتماد على الشمس كبديل نظيف وغير مكلف ومتوفر في بلادنا ومن أهم هذه الطرق :

- استخدام المرايا المقعرة العاكسة لأشعة الشمس لتبخير المياه ومن ثم تقطيرها والحصول على مياه خالية من الأملاح من طاقة متجدد ونظيفة .

- مايسمى بماء الشمس Solvatten هو أحد الابتكارات السويدية في تنقية المياه، على نطاق صغير مع توفير في الوقت.

- يستخدم التقطير الشمسي لجعل الماء المالح صالحًا للشرب. وأول من استخدم هذا الأسلوب علماء الكيمياء العرب في القرن السادس عشر هذا وقد تم تأسيس أول مشروع تقطير شمسي ضخم في عام 1872 في مدينة "لاس ساليناس المتخصصة في التعدين. ويستطيع المصنع، الذي تبلغ مساحة منطقة تجميع الطاقة الشمسية الموجودة به 4.700 متر مربع، إنتاج ما يصل إلى 22.700 من الماء النقي يوميًا.

تكنولوجيا الطاقة الشمسية الفولتوضوئية المركزة (PV)، تكنولوجيا جديدة لتنقية و ترشيح المياه.


هل نذهب إلى قمة طارئة!!!

امد / يحيى رباح

علامات على الطريق

اليوم الأربعاء يتحدث الرئيس الفلسطيني أبو مازن أمام اجتماع طارئ لمجلس وزراء الخارجية العرب الذي يلتئم في القاهرة، و الحديث سيكتشف عن الحقائق الصعبة بل المستحيلة لمشوار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي مهدت لها زيارة الرئيس باراك أوباما إلى المنطقة في نهاية آذار من العام الماضي، و قد بدأت تلك المفاوضات في الثلاثين من تموز الماضي بمدة محددة بتسعة شهور تنتهي في نهاية نسيان الحالي، و باتفاق منفصل يثير شهية المتفاوضين و هو الآتفاق الذي يقضي بالإفراج عن مئة و أربعة من الأسرى الفلسطينين ما قبل أوسلو مقابل تجميد فلسطيني للذهاب إلى عضوية أكثر من ثلاثة و ستين منظمة و معاهدة دولية طيلة فترة المفاوضات!!! و كان الوسيط في هذه المفاوضات هو وزير الخارجية اللامع جون كيري الذي ربما يكون الأبرز في سياق الانتخابات الرئاسية القادمة عن الحزب الديمقراطي بعد ان ينهي باراك أوباما ولايته الثانية المليئة بالصعوبات و التعقيدات و محطات التخاذل و الفشل!!! كما تم اختيار الدبلوماسي الأميركي مارتن أنديك مبعوثاً أميركياً لعملية السلام، و هو خبير جداً في تعقيدات الوضع الإسرائيلي الداخلي، حيث خدم سفيراً لأميركا في لإسرائيل مرتين سقط خلال خدمته الأولى بنيامين نتنياهو في الانتخابات و غادر مقعد رئيس الوزارء و لكنه عاد مرة أخرى ضمن هذا الائتلاف الذي نراه الآن.

حقائق ما جرى في المفاوضات الأخيرة هي حقائق رهيبة، حيث غير لإسرائيليون قواعد اللعبة و قلبوها رأساً على عقب من خلال الإعلان الصريح والعملي أنهم لن يلتزموا في هذه المفاوضات بشيء على الإطلاق، لا وقف للاستيطان و لو شكلياً، و لا وقف لإجراءات التهويد و خاصة ضد المقدسات، و لا اعتراف من أي نوع بقرار الجمعية العامة في نهاية سنة 2012، و لا سماح للفلسطينيين بالحراك بأي اتجاه إلا بموافقتهم، و لا أفق للمفاوضات إلا من بوابة الأمن الإسرائيلي بكل هواجسه المصطنعة!!! بل أكثر من ذلك، فإن المفاوضات موضوعياً لم تتقدم بيننا و بينهم و لو مليمتراً واحداً، لم نتفق على جدول أعمال لهذه المفاوضات، و كانت المفاوضات موضوعياً بينهم و بين الإدارة الأميركية، و كان التفاوض و التوازن بين أعضاء الائتلاف الإسرائيلي الحاكم هو المدخل لتفاوضهم مع الإدارة الأميركية، و كان العنوان الذي رفعه نتنياهو في وجه الإدارة الأميركية أن سلامة الائتلاف و بقائه أهم مليون مرة من نتائج المفاوضات، بل لقد انحدر الوضع أكثر و أكثر إلى حد أن الأطماع و الطموحات في تبديل المواقع داخل هذا الائتلاف الإسرائيلي أصبحت أهم من أي موضوع أخر للمفاوضات، فعندما مارس نتنياهو لعبة الاختباء وراء تطرف هذا الائتلاف أصبح كل واحد من اللاعبين عينه على مقعد رئيس الوزراء، لماذا لا مادامت اللعبة مواتية، و في لعبة الذئاب هذه، الوسيط الأميركي يجامل الجميع، و اللعبة هي تصعيد التطرف و الجريمة و تدفيع الثمن للجانب الفلسطيني، استيطاناً بصوت صاخب، و تهويد بإجراءات هستيرية، و قتل مجاني، و احتياجات و تحطيم لقواعد الاقتصاد، و مزيد من الوجه القبيح لدولة الأبارتهيد الاحتلالية.

في هذا الفعل الاستفزازي، فإن إسرائيل تستند إلى قراءة خاصة بها للوضع العربي، بأن الوضع العربي ضعيف، غائب على نحو ما، له أولويات طارئة في الأحداث الجارية منذ أكثر من ثلاث سنوات، و يعاني شبكة معقدة من الخلافات العربية في داخل معظم الدول، و بين معظم هذه الدول، أي أن إسرائيل في ظل هذا الائتلاف الحالي بقيادة نتنياهو تبني حضورها على أشلاء الوضع العربي، و هي معفاة في المدى المنظور من ضغط الوقت، و من دفع الثمن.

في لقاء اليوم، في الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، لابد أن يتحدد ما هو الدور العربي المطلوب و لو بالحد الأدنى؟؟؟ و ما هي الالتزمات التي يجب يتعهد بها النظام الاقليمي العربي؟؟؟ و إن كان للعرب بقايا قوة فأين يستخدمونها؟؟؟ أعتقد أن الخلل القائم في توازن النظام العالمي يسمح للنظام العربي أن يكون له دوراً أفضل، الوقت طارئ جداً، و إسرائيل تتوهم أنها قادرة على تغيير الخرائط و الإفلات من كل الالتزامات، فكيف نعيد ترتيب الأولويات؟؟؟ ماذا نفعل الآن، و ماذا نفعل غداً؟؟؟ لو نجح اجتماع وزراء الخارجية في الانتقال إلى قمة عربية حول موضوع واحد طارئ، ربما نستعيد المبادرة، ربما نستطيع أن نفتح حواراً بطريقة جديدة نشرك فيه اطراف دولية مؤثرة اخرى لانه اذا بقيت الإدارة الأميركية هي الشاهد الوحيد، فقد تعلمنا عبر التجربة أن هذا الشاهد الوحيد كثيراً ما يخون شهادته!!! و أنه إذا بقيت إسرائيل معفاة من دفع الثمن فلماذا ستتبرع لنا بأي شيء؟؟؟



دولة فلسطين المحتلة إلى أين!!!

امد / أمينه عودة

إن مبدأ سياسة العصا والجزرة، ينطبق تماما على ما تنفذه سلطات الاحتلال من سياسات بحق الفلسطينيين، ضاربة بعرض الحائط كافة الشروط التي يتوجب عليها تنفيذها كمحتل لأرضنا وعلى رأسها الانسحاب الشامل منها، وإمام الرفض المطلق للالتزام بما عليها، آن الأوان لنا نحن الفلسطينيون تثبيت المصطلح القانوني لـ"دولة فلسطين المحتلة" على كافة المستويات، عبر الانضمام لمنظمات الأمم المتحدة ومؤسساتها، وتطبيق ذلك على كافة مناحي الحياة ذات العلاقة الرسمية منها والمجتمعية. إن تعزيز ذلك في الأذهان اليوم من الابجديات الأساسية التي سوف تؤسس لتطور نوعي في الأفق القادم، مع ضرورة شن حملة دعم للدولة المحتلة داخليا وخارجيا.

يعتبر هذا احد العوامل والمهام الرئيسية لدرء ما يصدر عن مجرمي الحرب المحتلين لدولتنا قولا وفعلا، إن حقنا التاريخي والشرعي يدعونا لفتح الباب تعزيزا لحضورنا وصورتنا أمام كافة المحافل، عبر التأكيد على حقنا الشرعي في نيل الحرية والاستقلال بالاعتراف بحقنا كدولة كاملة العضوية والسيادة.

وبما ان الاحتلال لا زال جاثما على أراضي دولة فلسطين المحتلة، ويواصل اقتراف الجرائم بحقنا بما في ذلك الانتهاكات المهينة لكرامتنا ، تقوم بذلك إسرائيل وفقا لسباق مع الزمن، لتقزيم الاستحقاق الفلسطيني، ولبسط احتلال ونفوذ شامل على دولتنا المحتلة لتقويض تطلعات شعبنا.

ان معركة اليوم معركة الأرض وما تصاعد الاستيطان بالوتيرة التي تشن الان في سياق لا مثيل له، يؤكد بدوره وجود مخطط يجري الإعداد من خلاله لخطوة مفاجئة قد يعلن من خلالها ضم الضفة الغربية لإسرائيل، وما تتعرض له القدس المحتلة من "تشريع" لوجودهم بهدف بسط سيطرة شاملة على المسجد الأقصى والمدينة المقدسة لإقامة ما يسمى بالهيكل، والشاهد على ذلك الحفريات التي تهدد الأقصى والبلدة القديمة بمجملها ومحيطها وسلوان نموذجا لذلك، وما تنفيذ سياسات وإجراءات مكثفة كهذه المناهضة للوجود الفلسطيني في القدس تسعى لتحويلهم لأقلية عربية أمام اتساع رقعة المد الاستيطاني، بهذا الصلف نفسه قد تقوم هذه السلطات بسن قانون يشرع الاستيطان في كافة أنحاء الضفة بما في ذلك مراكز المدن كما يجري في مدينه الخليل كمقدمة للقيام بخطوة نحو الضم الشامل؟

إن سياسة كسر العظم التي ينتهجها المحتل في السر والعلانية، وما يظهر علانية في الآونة الأخيرة يؤكد أن لا نية لديهم للتوصل لأي حل يقود لسلام عادل يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة على الأراضي المحتلة في عام 1967، إنما يواصل تكبيد دولتنا المحتلة بخسائر باهظة على جميع الأصعدة والسيطرة على مواردنا وأرضنا.

وامتدادا لما ذكر، لا بد لنا من العودة للهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال بحق شعبنا وقياداته، التي بلغت ذروتها بالتهديد بالقتل و/او الاعتقال للرئيس الفلسطيني وإعادة احتلال الضفة الغربية المحتلة أصلا، يأتي هذا ردا على الرفض الفلسطيني لاملاءات تتعلق بعدم مواصلة المفاوضات وتمديدها لغياب أي تقدم يذكر، وكانت تسيفي ليفني قد قالت ان إسرائيل سوف تحاصر الرئيس الفلسطيني حتى يخضع لشروطهم ويعترف بيهودية دولة إسرائيل؟ هذا المرفوض جملة وتفصيلا، وقد شنت حملة هستيريه في هذا الإطار تهدد وتلوح بممارسة الإرهاب.

المراقب لحلبة المفاوضات لا يسمع طحنا ولا يرى طحينا، وبالتالي فأن الخطوات الإسرائيلية المتسارعه تؤكد قدما على الاعتراف بيهودية الدولة تمهيدا لضم المستوطنات القائمة على ارض محتلة، والمنتظر القريب قد يكشف عن النوايا الإسرائيلية المبيتة، للقيام بخطوات استباقية على الأرض، تؤكد ملامحها بمخطط يجري التحضير له لتنفيذ ترانسفير جديد لأبناء شعبنا إذا ما استمر المجتمع الدولي والعربي يستنكر ويندد ويساوم، لفتح الباب أمام رعاة المستوطنين للعيش في رفاه شامل وإقامة إسرائيل الكبرى الغير محددة حدودها ؟؟؟

المشهد القائم القاتم يؤكد إن حكومة الاحتلال لن تعترف بدولة فلسطين المحتلة، إنما تواصل ممارستها لضغوط ممنهجة مرفوضة فلسطينيا لإجبارنا وإرغامنا على الرضوخ والاعتراف بيهودية الدولة فقط لا غير، في حين ترفض رفضا مطلقا التوافق مع سياسة الشرعية الدولية الداعية لتحقيق سلام عادل للشعب الفلسطيني يضمن حق الشعب بتقرير مصيره في الحرية والاستقلال.

أمام هذه الغطرسة، كيف لنا أن نتوصل لسلام عادل، مع احتلال يقوم على مبدأ الإحلال، بالتالي علينا ان نتحرر من أزمة التعاطي معهم وتعزيز صلابة موقفنا، وما جاء على لسان السيد ماجد فرج قائد جهاز المخابرات الفلسطيني حين قال لهم "جئتكم من القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين المحتلة " جاء هذا في جولة تفاوضيه جرت مؤخرا تشبه كسر العظم، لذلك علينا تعزيز هذا النفس المعنوي ومباركته والتأكيد على مثوله في حوارنا مع المفاوض أي كانت هويته.

ما تبجح مؤخرا قادة إسرائيليين عنصريين بالحرف الواحد "إننا قادرون على احتلالكم مره أخرى خلال ثوان"، ليس ضربا من الخيال فنحن لا زلنا خاضعين لهذا الاحتلال المقيت والحقيقة تؤكد أنهم من صادق منذ عشرات السنين في الكنيست على ضم القدس واعتبارها العاصمة الأبدية لإسرائيل دون تحديد لحدودها، علما بأن لا دستور ولا حدود لإسرائيل؟ فسياسة التوسع والهيمنة ستشمل فلسطين وابعد منها إذا بقي حال العروبة على حاله.

إن تهويد الأراضي المحتلة عبر زرع المستوطنات ومصادرة الأراضي بقضم حق الشعب الفلسطيني في أرضه، وممارسة سياسة الإرهاب، ما هو إلا بمثابة حرب تشن بصورة شرسة، ومؤشرا لسباق مع الزمن، للالتفاف على إقامة دولة فلسطينية مستقلة، يتزامن مع هذا الرفض القاطع وتنفيذ انسحاب عن سم واحد من أرضنا. من ناحية أخرى فأنه ووفقا للقانون الدولي على الدولة المحتلة ان تلتزم بما نصت عليه اتفاقيات جنيف ولاهاي بتقديم اللازم للخاضعين تحت الاحتلال من احتياجات إنسانيه، وينص على تحريم ارتكاب جرائم حرب بحقهم.

من يفاوضنا ليس طرفا محايدا لا طرف محايدا، مما جعل الجانب يكشر عن أنيابه، وكشف المستور عندما أعلن في الجلسة التفاوضية الأخيرة ما بينا وبينهم بحقهم في احتلانا مجددا ملوحا بالمضي في استعمار دولتنا المحتلة.

وفي الختام ان الأمر الأهم في مرحلة كهذه غاية في الخطورة، على الجميع ان يدرك ان الوطن الفلسطيني فوق الخلافات، بالتالي يجب العودة للبيت الفلسطيني ولم شمله، ورص الصفوف بوحدة وطنية حقيقة بين مختلف الأطياف خدمة لمشروعنا الوطني المهدد؟ وإذا لم نسارع نحو ذلك سنفاجأ بقيام إسرائيل بعلميات ذات بعد استراتيجي.



تصريحات ليفني هل مسودة ( قرار ) جامعة الدول العربية ..؟!

امد / احمد دغلس

من المؤسف بل العار علينا جميعا فلسطينيا وعربيا ان نسمع ليفني وزيرة العدل رئيسة طاقم المفاوض الإسرائيلي تتكلم بإسم العرب وإسم دول عربية كثيرة زارتها 11 مرة ...اليست الطامة الكبرى لخنق هذا الكبرياء العربي الزائف ( الزاحف ) تحت اقدام اسرائيل ان نسمع هذه التصريحات دون اي ردة فعل عربية ، على هذه التصريحات المُذلة التي قالتها ليفني بخصوص شبكة ألأمان المالية ومدينة القدس التي املتها على دول عربية لتخضع الفلسطيني بأن يتنازل عن حقه مع العلم ان التنازل عن الحق الفلسطيني هو تنازل عن الحق العربي الذي اثبته التاريخ في الأندلس ..!!

غدا الأربعاء ستجتمع الدول العربية بوزراء خارجيتها الذي طلبه الفلسطينيين من الجامعة العربية في القاهرة ، هذه الجامعة العربية التي يسيطر عليها الدول ( الواعدة ) لتسيبي ليفني ألإسرائيلية ، بعدم مساعدة الشعب الفلسطيني وقيادته إرضاء لإسرائيل بالعلن دون مواربة ... التي تشكل فضيحة وطنية تاريخية ...تلتقي ثانية مع القرارات التي اتخذتها الجامعة العربية سابقا في ملف العراق بدخول القوات الأمريكية والناتو الدولية لإحتلال العراق ..؟! الذي لا داعي هنا لشرح ما هو العراق الآن وكم مدى تاثير وضعه الحالي على مجمل القضايا الوطنية ليس فحسب بل ايضا القرارالآخر التالي للجامعة العربية بشأن ليبيا التي لا تختلف عن وضع العراق بالفشل والفوضى والدولة الفاشلة الذي يخيم بمآسيه على الوضع العربي خاصة في مصر وتونس وما به الأيام القادمة من مآسي وتدمير للشخصية العربية ...! ليبقى السؤال المهم في حالتنا الفلسطينية ...هل ما قالته ليفني الإسرائيلية في التلفزيون ألإسرائيلي من يومين مضت ..؟؟ هو على شكل مسودة قرار عربية اولية ..؟! يتخذه وزراء الهيمنة النفطية على الجامعة العربية ..؟؟ غدا والأيام القادمة سوف يطوف نفطهم على مياه بحارهم عندما تتجلى الحقيقة بأنهم هم السماسرة الحقيقيين لإسرائيل في اتمام المشروع الصهيوني ,,, لكن يبقى السؤال .. هل تستطيع هذه النخبة الملقحة اسرائيليا بان ترحل بالقضية الفلسطينية الى ما تتوخاه الحركة الصهيونية وإسرائيل !! اعتقد انهم سيفشلون لأن الأرض الفلسطينية هي ارض ليست بتأمين بوليصة تأمين هذه النخبة الضالة ولا بمقدور احد ان يتلاعب بها لأننا في كل مكان ولدينا الحق بأن ننال حقوقنا مهما كلف الثمن للعلم .


أمريكا..عندما تتحدث العاهرة عن الشرف ويعظ الشيطان

الكوفية / رامز صبحي

في مجال السياسة لا يستبعد أبداً أن تجد العاهرة تتحدث عن الشرف وأن يعظ الشيطان الشيوخ والرهبان، فالولايات المتحدة الأمريكية التي تأسست على دماء أكثر من 6 ملايين من الهنود الحمر السكان الأصليين لأمريكا ، وقتلت قرابة 2 مليون من سكان المكسيك من أجل توسيع رقعة أراضيها ، وأستعبدت ملايين من الأفارقة لبناء الأمبراطورية حديثة العهد، وأستخدمت حق الفيتو 36 مره في مجلس الأمن لمنع قرارات تدين الأعتداءات الوحشية من قبل الكيان الصهيوني على فلسطين ، حرصت خلال الفترة الماضية على ممارسة دورها غير اللائق عليها كمتحدث رسمي وأوحد بأسم حقوق الإنسان في العالم .
الولايات المتحدة الأمريكية والإخوان .

لا يخفي على أحد أن إدارة باراك أوباما قدمت مليار ونصف دولار لجماعة الإخوان المسلمون في مصر خلال الفترة الإنتقالية، كدعم مادي لجماعة خطط البيت الأبيض لوصولها للحكم مصر ، بهدف تمرير مصالحها الأقتصادية والسياسية في المنطقة.

وعقب قيام ثورة 30 يونيو وما شهدته من إطاحة بمحمد مرسي ومكتب الإرشاد عن سُدة الحكم، رفضت الولايات المتحدة الأمريكية الإعتراف بالثورة المصرية وبالملايين التي خرجت لشوارع مصر تعلن رفضها لحكم الإخوان، مرجعة إسباب الرفض إلي أن هذا يعد إنقلاب على الديمقراطية ، مهددة بوقف المعونة الأمريكية عن مصر في حال الإطاحة بمرسي .

الولايات المتحدة الأمريكية والفيتو

استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية "الفيتو" واحدا من بين سبعة وسبعين في مجلس الأمن الدولي، اعتراضا على مشاريع قرارات تطرحها دول المنظمة الدولية، من بينهم 36 مرة ضد مشاريع قرارات تدين الكيان الصهيوني و تدعم الحقوق الفلسطينية السليبة.

حيث صوتت أمريكا ضد القرارات التي تستنكر التنكّر لحق العودة، مصادرة الأراضي الفلسطينية، بناء المستوطنات، انتهاك المقدسات الدينية، التعذيب، ضرب النساء الحوامل والتسبب في إسقاط الجنين، إغلاق حضانات الأطفال والمدارس، وصلاحية تطبيق معاهدة جنيف الرابعة، وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

الفيتو بالتواريخ

• 26 يوليو 1973م: الولايات المتحدة تعترض على مشروع قرار، يعلن الأسف على احتلال إسرائيل للأراضي العربية.

• 25 يناير 1976م: فيتو على قرار ينص على حق الشعب الفلسطيني في ممارسة حق تقرير المصير وفي إقامة دولة حرة في فلسطين وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، وضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة منذ يونيو/ حزيران 1967م.

• 25 مارس 1976م: فيتو ضد قرار يطلب من إسرائيل الامتناع عن أية أعمال ضد السكان العرب في الأراضي المحتلة.

• 29 يونيو 1976م: فيتو ضد قرار يؤكد حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والعودة إلى وطنه وحقه في الاستقلال والسيادة.

• 30 أبريل 1980م: فيتو ضد مشروع قرار ينص على ممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.

• 30 أبريل 1980م: فيتو على مشروع قرار ينص على إشراك منظمة التحرير الفلسطينية في المناقشات بنفس حقوق الدولة العضو في الأمم المتحدة.

• 20 يناير 1982م: فيتو ضد مشروع قرار يقضي بفرض عقوبات على إسرائيل لضمها مرتفعات الجولان السورية.

• 20 ابريل 1982م: فيتو ضد مشروع قرار عربي بإدانة حادث الهجوم على المسجد الأقصى.

• 25 فبراير 1982م: فيتو على مشروع قرار أردني يطالب السلطات المحلية (في فلسطين) لممارسة وظائفها وإلغاء كل الإجراءات المطبقة في الضفة الغربية.

• 9 يونيو 1982م: فيتو ضد مشروع قرار أسباني بإدانة الغزو الإسرائيلي للبنان.

• 25 يونيو 1982م: فيتو ضد مشروع قرار فرنسي في مجلس الأمن بشأن لبنان.

• صوتت الولايات المتحدة الأمريكية ضد القرار رقم 1983/3 والذي أقرّ في 15 شباط 1983 والذي يستنكر مذابح مخيمي اللاجئين الفلسطينيين "صبرا وشاتيلا".

• 6 سبتمبر 1984م: فشل مجلس الأمن في إصدار قرار يؤكد أن نصوص اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949م تطبق على الأقاليم المحتلة في لبنان بسبب اعتراض الولايات المتحدة.

• مارس 1985م: استخدمت الولايات المتحدة حق (الفيتو) ضد مشروع قرار لبناني في مجلس الأمن يدين الممارسات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني.

• 13 سبتمبر 1985م: استخدمت الولايات المتحدة حق (الفيتو) ضد مشروع قرار مجلس الأمن بإدانة الممارسات الإسرائيلية القمعية ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

• 17 يناير 1986م: استخدمت الولايات المتحدة حق (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار يطالب إسرائيل بسحب قواتها من لبنان.

• 30 يناير 1986م: استخدمت الولايات المتحدة حق (الفيتو) ضد مشروع قانون لمجلس الأمن يدين الانتهاكات الإسرائيلية لحرمة المسجد الأقصى ويرفض مزاعم إسرائيل باعتبار القدس عاصمة لها.

• 7 فبراير 1986م: استخدمت الولايات المتحدة حق (الفيتو) في مجلس الأمن لمنع إصدار قرار يدين اختطاف إسرائيل لطائرة الركاب الليبية.

• كما اعترضت الولايات المتحدة القرار رقم 1987/2 أ/ب والذي أقرّ في 20 شباط 1987 والذي يستنكر سياسة "القبضة الحديدية" وسياسة تكسير عظام الأطفال الذين يرمون الحجارة خلال الانتفاضة الأولى.

• 18 يناير 1988م: استخدمت الولايات المتحدة حق (الفيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن يستنكر الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان ويطالبها بوقف جميع أعمال التعدي على الأراضي اللبنانية وجميع الإجراءات ضد المدنيين.

• 1 فبراير 1988م: استخدمت الولايات المتحدة حق (الفيتو) ضد اقتراح في مجلس الأمن يطالب بالحد من عمليات الانتقام الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

• 15 ابريل 1988م: استخدمت الولايات المتحدة (الفيتو) ضد قرار لمجلس الأمن يدين إسرائيل لاستخدامها سياسة القبضة الحديدية تجاه الانتفاضة الفلسطينية في الأراضي المحتلة في أعقاب طردها 8 فلسطينيين.

• 10 مايو 1988م: استخدمت الولايات المتحدة (الفيتو) لنقض قرار مشروع قرار مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي لإدانة الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان.

• 14 ديسمبر 1988م: استخدمت الولايات المتحدة حق (الفيتو) لمنع استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بإدانة الاعتداء الإسرائيلي الجوي والبري على الأراضي اللبنانية.

• 1 فبراير 1989م: أوقفت الولايات المتحدة جهود مجلس الأمن الدولي لإصدار بيان يسجل رفضه لممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة ويدعوها إلى الالتزام باتفاقية جنيف الخاصة بحقوق المدنيين في زمن الحرب.

• 18 فبراير 1989م: استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي بإدانة إسرائيل لانتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي العربية المحتلة.

• 9 يونيو 1989م: استخدمت الولايات المتحدة (الفيتو) في مجلس الأمن ضد مشروع قرار لدول عدم الانحياز يدين إسرائيل لسياستها القمعية في الأراضي المحتلة.

• 7 نوفمبر 1989م: استخدمت الولايات المتحدة (الفيتو) للاعتراض على قرار مجلس الأمن يدين الممارسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

• 1 يونيو 1990م: استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي قدمته دول عدم الانحياز بإرسال لجنة دولية إلى الأراضي العربية المحتلة لتقصي الحقائق حول الممارسات القمعية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

• وفي 21 مارس عام 1997 استخدمت الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" عندما اعترضت واشنطن على مشروع قرار يدين بناء إسرائيل للمستوطنات اليهودية في شرق مدينة القدس المحتلة.

• 20 ديسمبر 2002 : وفي 20 كانون الأول/ديسمبر، لم يعتمد المجلس مشروع قرار اقترحته الجمهورية العربية السورية لإدانة قيام القوات الإسرائيلية بقتل عدة موظفين من موظفي الأمم المتحدة، فضلا عن “تدميرها المتعمد” لمستودع تابع لبرنامج الأغذية العالمي في الأرض الفلسطينية المحتلة في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر. ولم يعتمد مشروع القرار بعد أن صوتت الولايات المتحدة ضده. وامتنعت بلغاريا والكاميرون عن التصويت في حين أيده 12 من أعضاء المجلس.

• 28 مارس 2001: أمريكا تستخدم حق النقض (الفيتو) لمنع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من إصدار قرار يسمح بإنشاء قوة مراقبين دوليين لحماية الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة، وكان قد وافق على الاقتراع تسعة أعضاء، بينما امتنع أربعة أعضاء عن التصويت ولم تشارك أوكرانيا في الاقتراع. وحظي المشروع بتأييد بنجلاديش وكولومبيا وجاميكا ومالي وموريشيوس وسنغافورة وتونس وروسيا والصين، وامتنعت الدول الأوروبية الأربع في مجلس الأمن بريطانيا وفرنسا وأيرلندا والنرويج عن التصويت ولم تشارك أوكرانيا في التصويت. وصوّت على مشروع القرار كل من الصين وروسيا وتونس وبنجلاديش وكولومبيا وجمايكا ومالي وجزر مورويشيوش وسنغافورة، ومع توافر الأغلبية اضطرت واشنطن لإجهاض المشروع بالفيتو. وقد برر "جيمس كانتيجام" المندوب الأمريكي في مجلس الأمن استخدام واشنطن للفيتو بقوله " إن مشروع القرار لم يكن متوازيًا وغير قابل للتطبيق".

• 16 أيلول 2003: الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم حق نقض "الفيتو" خلال التصويت في مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار العربي الذي يطالب إسرائيل بالامتناع عن التعرض للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بطرده أو قتله. وصوت 11 من أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر لصالح مشروع القرار بينهم فرنسا وروسيا والصين في حين امتنعت بريطانيا وألمانيا وبلغاريا عن التصويت بعد أن فشلت مشاورات جرت على مدى ساعات في التوصل إلى حل وسط يحظى بقبول كل من الولايات المتحدة وسوريا راعية القرار. وتقدم بمشروع القرار كل من سوريا والسودان عن المجموعة العربية، والباكستان وجنوب أفريقيا عن دول عدم الانحياز.



الانتخابات بمن حضر خطيئة لا تغتفر

امد / وليد أبو سرحان

مع دخول محادثات السلام في نفق الأزمة المهددة بانهيارها بشكل نهائي عقب امتناع حكومة بنيامين نتنياهو عن اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق اوسلو الموقع عام 1993 ، شكلت القيادة الفلسطينية لجنة وطنية لإتمام المصالحة الوطنية، وذلك لتوحيد الموقف الفلسطيني في مواجهة فشل مفاوضات السلام والتحرك على الصعيد الدولي والانضمام للمنظمات الدولية.

ومع قرار تشكيل اللجنة الوطنية المكونة من عزام الاحمد رئيس كتلة فتح في البرلمان ، ود.مصطفى البرغوثي امين عام المبادرة الشعبية ، ومنيب المصري رئيس لمنتدى الوطني وبسام الصالحي امين عام حزب الشعب وجميل شحادة عن جبهة التحرير العربية، للتحرك نحو حركة حماس لتنظيم انتخابات، لتجديد الشرعيات للهيئات القيادية الفلسطينية من خلال صندوق الاقتراع وتوحيد الموقف السياسي للتحرك على الصعيد الدولي ومواصلة الانضمام للمنظمات الدولية وملاحقة اسرائيل في المحافل الدولية بقرار فلسطيني موحد، بدأت اصوات في داخل "صالونات النميمة السياسية" بالدعوة لاجراء الانتخابات "بمن حضر" في حال عرقلة حركة حماس تنظيم تلك الانتخابات بحجة انها تطالب بتنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية رزمة واحدة بما فيها تنظيم الانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني لانتخاب لجنة تنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بوصفها اعلى اطار قيادي للشعب الفلسطيني في الداخل والشتات.

وفي الوقت الذي يشكل فيه الانقسام الداخلي "مرارة في حلق كل فلسطيني" جراء استمراره وفشل كل المحاولات التي شهدتها الاعوام الماضية لإنهائه واستعادة الوحدة الوطنية، الا انك تشعر بالمرارة وغصة في القلب عندما تستمع لمن يطالب باجراء الانتخابات بمن حضر، متناسيا ان تلك الخطوة هي "خطيئة لا تغتفر" كونها ستجذر الانقسام، وستخرج قطاع غزة من الفضاء الفلسطيني، وهذا ما تحلم به اسرائيل منذ عقود.

واذا ما برر اصحاب الدعوة للانتخابات "بمن حضر" ضرورة تنظيمها لتجديد الشرعية للاطر القيادية الفلسطينية في مواجهة الاستحقاقات السياسية المترتبة على فشل محادثات السلام والتنكر الاسرائيلي لحقوق الفلسطينيين، كون حركة حماس هي التي تعرقل العودة الى صندوق الاقتراع، فهنا نسأل عن الثمن الذي سيدفعه الشعب الفلسطيني جراء تلك الخطوة بعيدا عن الاجماع الوطني عليها.

اعتقد بأن ثمن الانتخابات "بمن حضر" سيكون مرتفعا جدا مقارنة بأي ثمن ستقدمه حركة فتح وجميع فئات الشعب الفلسطيني غير المنتمية لحماس، من اجل اقناع تلك الحركة بالتقدم نحو صندوق الاقتراع بوصفه الفيصل في انهاء حالة الانقسام الداخلي واستعادة الوحدة الوطنية.

وأي ثمن، ستدفعه حركة فتح، ومن خلفها شرائح المجتمع الفلسطيني بفصائله وتنظيماته، لحماس من اجل ايصالها لصندوق الاقتراع بناء على التوافق الوطني سيكون اقل بكثير من "آثام خطيئة" تنظيم الانتخابات "بمن حضر" واخراج تلك الحركة من بعدها الوطني والاسلامي، وتجذير الانقسام الذي سيتواصل بقوتها وسيطرتها على غزة، في حين ستحصل اسرائيل على مبتغاها بإخراج القطاع من الفضاء الفلسطيني ، الامر الذي يعني توجيه الضربة القاضية للمشروع الوطني برمته.

وعلى ضوء الثمن الباهظ الذي سيدفعه الشعب الفلسطيني اذا ما نظمت الانتخابات "بمن حضر" واخراج قطاع غزة من الفضاء الفلسطيني، يكون استمرار الانقسام لسنوات وسنوات اقل أضرارا بكثير من تلك الخطيئة، خاصة واننا سنعيش في ظل تواصل الانقسام على أمل ان يعود الجميع الى جادة الصواب في يوم من الايام لنطوي صفحته السوداء في تاريخ القضية، الا انه اذا جرت تلك الانتخابات فسنكون قد وقعنا في فخ دولة غزة وضربنا مشروعنا الوطني بأيدينا.