Haneen
2014-06-10, 09:24 AM
<tbody>
السبت: 12-04-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 273
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v رسالة وجهها عشرات المثقفين العرب والفلسطينين
مطالبات لـ عباس بالخروج من المفاوضات
v صفقة تمديد المفاوضات قد تشمل إطلاق البرغوثي
v في حفل لتكربم طلبة الطب برعاية النائب "دحلان"..القيادي مقداد يؤكد أهمية دور الطلبة في خلق واقع فلسطيني أفضل
v محمود عباس قرر رسمياً التخلي عن الرئاسة وخيارات حاسمة تنتظر السلطة
v بصمت فتح ودعم حزب الله..تنظيم "أنصار الله" يحكم قبضته على مخيم "المية ومية" بلبنان
v أسرار المفاوضات.. عريقات يفضح تنازلات عباس وفرج
v حقيقة تورط عباس في اغتيال أحمد رشيد والشيخ عرسان
v عريقات: "اللقاء الثلاثي" ينتهى دون أى تقدم ..,تجميد أموال السلطة قرصنة إسرائيلية
v السلطة طلبت معلومات سرية من فيس بوك عن مستخدمين فلسطينيين
v مابين إصرار الرئيس عباس ومراوغة قادة حماس ..إعلان قطاع غزة اقليم متمرد!!!
v ماذا قال الرئيس عباس للسيسي في لقائهما بالقاهرة ؟؟ وماذا ردّ السيسي
v عباس يحدد موعد الانتخابات التشريعية رغم معارضة “حماس”
v أمن السلطة يحكم قبضته على رام الله والبيرة استعدادًا لمسيرة “التحرير”
v اللينو: عناصر مشبوهة متورطة في محاولة اغتيال “الشيخ عرسان سليمان
عناوين المقالات في المواقع :
v اوباما وعباس وبينهما "الاخوان الارهابيون"!
صوت فتح /حسن عصفور
v تغريدة الصباح - الوحي وكثير الشجار
صوت فتح/ عدلي صادق
v يا ليت حـــركــــــة الشبيبة تـــعود يومــــاً .....,
صوت فتح/جهاد محمود أبو شنب
v مفاوضات عبثية بلا دور عربي !!
صوت فتح/نبيل عودة
v «دولة الفلسطينيين» مقابل «دولة اليهود»!
الكرامة برس/سليم نصار
v العرب وعلاقاتهم مع اسرائيل حقيقة أم وهم؟
الكرامة برس/إبراهيم الشيخ
v تجاوز مشهد انحناء الظهر وسقوط السلطة
الكرامة برس/بكر أبو بكر
v انطباعاتي عن الدكتورة جليلة دحلان”” لا نامت اعين الجبناء””
فراس برس/ سميح خلف
v الاجتماع المتأخر والتحضير المتعثر
فراس برس/ عمر حلمي الغول
v لحظة فارقة فى تاريخ أبومازن!
فراس برس مكرم محمد أحمد
v الخيارات الفلسطينية والتعنت الإسرائيلي
امد/ جميل لدادوة
اخبـــــــــــــار . . .
رسالة وجهها عشرات المثقفين العرب والفلسطينين
مطالبات لـ عباس بالخروج من المفاوضات
صوت فتح
وجه العشرات من المثقفين والأكاديميين العرب والفلسطينيين رسالة إلى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، طالبوه فيها بالصمود أمام الضغوط المكثفة التي تمارسها الولايات المتحدة وإسرائيل، كما شددوا على مطالبته بالاعلان بـ'وضوح أنه لا أحد يملك، فرداً كان أم جماعة، الحق أو السلطة غير المشروطة في التوصل إلى اتفاقية نهائية باسم الشعب الفلسطيني.
في ما يلي النص كاملاً وأسماء الموقعين:
رسالة مفتوحة إلى محمود عباس
السيد الرئيس محمود عباس
رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية
رام الله ــ فلسطين
الرئيس محمود عباس
في ضوء الضغوط المكثفة التي تمارسها الحكومتان الأميركية والإسرائيلية على السلطة الوطنية الفلسطينية للتفاوض على اتفاقية نهائية يتم بموجبها الادعاء أنها تفي بجميع حقوق الشعب الفلسطيني ومطالبه، السابقة والراهنة، ومع الأخذ بعين الاعتبار أن الانقطاع الحالي في المفاوضات ناجم عن التقليد الإسرائيلي بالتنكر الدائم للالتزامات، نحن الموقعون أدناه، مجموعة من الأكاديميين والمهنيين الفلسطينيين والعرب المعروفين بالتزامهم القوي ومنذ أمد طويل بالقضية الفلسطينية نبعث اليك هذه الرسالة:
أولاً: إننا ندعوك للوقوف بحزم في الدفاع عن الحقوق الوطنية لكل الفلسطينيين، وأن تعلن بوضوح أنه لا أحد يملك، فرداً كان أم جماعة، الحق أو السلطة غير المشروطة في التوصل إلى اتفاقية نهائية باسم الشعب الفلسطيني.
وحده الشعب الفلسطيني وبكامله وفي كلّ أماكن وجوده هو، وفقط هو، صاحب الحق الوحيد لقبول أو رفض أي مشروع اتفاق نهائي، وأي مشروع من هذا النوع يجب أن يقدم للنظر والتداول أمام مجلس وطني فلسطيني يجري اختيار أعضائه من قبل الشعب الفلسطيني كله في انتخابات حرة، عادلة، وعلنية. وأن يتمكن هذا المجلس من عقد اجتماعاته بحرية وبعيداً عن التأثيرات الأجنبية والتدخلات الإسرائيلية.
ثانياً: بغض النظر عن كل الضغوط الأميركية والإسرائيلية، للشعب الفلسطيني مجموعة من الحقوق الأساسية الوطنية والجماعية والفردية أهمها وأبرزها على الإطلاق، حق العودة الى وطنهم المنصوص عليه والمعترف به في الشرعية الدولية.
وهذه الحقوق اللازمة والأصيلة للفلسطينيين كأفراد، وعائلات، وشعب هي بطبيعتها ليست ولا يمكن أن تكون موضوع مفاوضات ولا يمكن المساومة عليها أو التنازل عنها أو تعريضها للخطر تحت أي ظرف من الظروف.
ثالثاً: إن الأسس التي تقوم عليها المحادثات الحالية، مثل كل المفاوضات السابقة، تستبعد وتتجاهل الحق الفلسطيني الأساسي في تقرير المصير، والانسحاب الإسرائيلي لحدود ما قبل 1967 من دون تغيير أو تعديل، وإزالة كل المستعمرات الإسرائيلية والمستوطنين المستعمرين من الضفة الغربية والقدس، والاعتراف بالسيادة الفلسطينية على كامل القدس الشرقية، وحق السيطرة والسيادة الفلسطينية على الحدود، والأجواء، والمياه والمصادر الطبيعية الاخرى، وحريةُ الدخول في تحالفات وعقد اتفاقيات مع دول اخرى، علماً بأن هذه الاسس تمثل أبسط سمات السيادة. فما يجري نقاشه على طاولة المفاوضات ليس دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، حتى في ما تبقى من فلسطين التاريخية من أجزاء مقطعة الأوصال يجري تفاوض شكلي على مستقبلها. على العكس من ذلك، ما يُبحث فيه هو هيكل لكيان زائف يتعارض كلياً حتى مع أبسط حقوق وحاجات الأقلية من الشعب الفلسطيني التي تقطن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
رابعاً: هذه المفاوضات تتجاهل كلياً استعادة حقوق الفلسطينيين الذين يعيشون في الشتات والمنافي خارج فلسطين التاريخية والذين يشكلون ما يقارب نصف المجتمع الفلسطيني، وفي مقدمها حق العودة الى وطنهم. كما تتجاهل هذه المفاوضات حقوق فلسطينيي 1948 في المساواة واستعادة الحقوق والملكيات التي سُلبت منهم على إثر النكبة عام 1948. على العكس، فمطلب إسرائيل الجديد المتمثل بالاعتراف بها كـ «دولة يهودية» يهدد في حال قبول السلطة الفلسطينية به بإلغاء كل هذه الحقوق وبالتالي تثبيت هذا الإنكار في القانون الدولي. إن مثل هذا الاعتراف يعني في حده الأدنى التخلي عن فلسطينيي 1948 وجعلهم فريسة سهلة لسياسات التمييز والتطهير العرقي المستمر منذ 1948. إن استثناء فلسطينيي 1948 والشتات يعني أن إطار المفاوضات يستثني الغالبية من الشعب الفلسطيني.
خامساً: بناء على ما سبق، ومع احترام حق الشعب الفلسطيني في التقرير في المسائل الأساسية عبر آلية ديمقراطية أشرنا لها سابقاً، وبما أنه أيضاً لا يمكن تخيّل أو تصديق أن يقبل الشعب الفلسطيني الآن أو في المستقبل الاسس التي تقوم عليها المفاوضات الجارية التي تتنافى مع حقوقه وتطلعاته المشروعة، بناء على كل ذلك فإننا على قناعة مطلقة أن الوقت قد حان لإعلان القطع النهائي، مرة والى الأبد، مع نهج «مفاوضات بلا نهاية» التي تم التأسيس لها في اوسلو قبل أكثر من عشرين عاماً ولم تفعل شيئاً سوى أنها وفرت لإسرائيل الوقت والفرصة لضم واستيطان أراض أكثر وفرض المزيد من القيود على جميع نواحي حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال. آن الأوان للبدء بحوار وطني جديد بين الفلسطينيين حول مستقبل وأهداف النضال الفلسطيني والطرق المثلى لضمان تحقيق الحقوق الفلسطينية الأساسية بما فيها حقوق من يعيشون تحت الاحتلال، ومن يعيشون كسكان درجة ثانية في اسرائيل، وحقوق المشردين في الشتات الممنوعين بالقوة من العودة الى ديارهم. نحن على قناعة أنك ستحصل على دعم الغالبية العظمى من الشعب الفلسطيني فيما لو قررت أن تأخذ على عاتقك تسهيل حوار وطني جديد يسعى للوصول الى هذه الأهداف.
سادساً: لقد أصبح جلياً لنا ولعدد كبير من المراقبين أنك ومعك القيادة الفلسطينية تواجهان خطر الوقوع في فخ يصعب الخروج منه، ويتوجب التصرف بسرعة لاتقاء هذا الوضع المستحيل. نطالبك بالمبادرة وبسرعة بدل انتظار اللحظة الحتمية التي سيجري فيها تقديم مشروع لك يتناقض تماماً مع الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، ويُقدم للعالم على أنه مشروع أميركي محايد، بينما هو ومن دون أدنى شك، قد تم التوصل اليه بالتشاور مع الحكومة الإسرائيلية. في هذه الحالة لن يكون أمامك خيار سوى رفض هذا المشروع، ما يتيح للولايات المتحدة واسرائيل مرة اخرى الادعاء بأنك والشعب الفلسطيني عقبة في طريق السلام. وبدلاً من الانتظار، إننا ندعوك الى المبادرة وبشكل وقائي، وقبل إعلان وزير الخارجية جون كيري مشروع الإطار الأميركي، الى الإعلان عن بيان مبادئ واضح يلتزم بمعادلة سلام قائمة على حقوق وحاجات الشعب الفلسطيني المعترف بها دولياً.
بعد عقود من النضال لضمان الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني نعلن أننا لسنا في وارد الاستسلام، ونعلن رفضنا أي محاولة من قبل أي كان للاستسلام باسمنا. ندعوك بصفتك رئيس منظمة التحرير الفلسطينية العمل ومن دون تأخير على انعقاد مجلس وطني فلسطيني، بعد أن تتم إعادة تشكيله ديمقراطياً، يُعهد اليه الإشراف على صياغة مسار جديد لسلام عادل ودائم يضمن الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني. نؤكد لك أنه لو اخترت هذا المسار الجديد فإنك ستحظى ليس فقط بدعم الشعب الفلسطيني، بل وأيضاً غالبية شعوب العالم الذين ساندوا بحزم وصمود ولعقود طويلة نضال الشعب الفلسطيني وحقوقه.
مع الاحترام،
السيد إبراهيم الشقاقي، اقتصادي
د. ابراهيم عودة، استاذ الدراسات الإثنية
السيد أمد خليفة، مدير تحرير مجلة الدراسات الفلسطينية
د. أحمد سبيتي، مهندس
د. أحمد سعيد نوفل، استاذ العلوم السياسية
د. أسعد أبو خليل، استاذ العلوم السياسية
د. أسعد عبد الرحمن، الرئيس التنفيذي لمؤسسة فلسطين الدولية
د. أنطوان زحلان، استاذ الفيزياء
د. أنطوني صهيون، استاذ الجراحة
د. أنيس فوزي القاسم، محامي ومستشار قانوني
د. أنيس مصطفى القاسم، محامي وعضو المجلس الوطني الفلسطيني
د. ايليا زريق، استاذ علم الاجتماع
د. ايلين هاغوبيان، استاذة علم الاجتماع
د. بشير أبو منه، استاذ الأدب المقارن ودراسات الشرق الأوسط
د. بهاء أبو لبن، استاذ علم الاجتماع
د. بهجت حافظ، استاذ الاقتصاد
د. بيان نويهض الحوت، استاذة العلوم السياسية
السيد تيسير بركات، عضو مجلس أمناء مؤسسة فلسطين الدولية
السيد جابر سليمان، باحث في حركة حق العودة
د. جان مخول، مهندس
د. جورج بشارات، استاذ القانون
د. جورج قرم، استاذ العلوم السياسية ووزير المالية اللبناني السابق
د. جورج قصيفي، استاذ علم الاجتماع
د. جس غنام، استاذ علم النفس وعلوم الصحة العالمية
د. جوزيه أبو طربوش، استاذ علم الاجتماع
السناتور جيمس أبو رزق، عضو سابق في مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية داكوتا الجنوبية
د. جيلبرت أشقر، استاذ الدراسات الدولية
السيدة جين سعيد مقدسي، كاتبة وباحثة
د. حاتم بازيان، استاذ دراسات الشرق الأوسط والدراسات الإثنية
د. حسن شريف، استاذ التنمية المستدامة
د. حليم بركات، استاذ علم الاجتماع
د. خالد خليفة، مستشار وجراح
د. خيرالدين حسيب، رئيس اللجنة التنفيذية لمركز دراسات الوحدة العربية
السيد خيري أبو الجبين، أحد مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية
د. دانا علوان، استاذة دراسات المرأة والجندر
د. داود خيرالله، استاذ القانون الدولي
الآنسة ديانا بطو، محامية
الآنسة رانيا ماضي، مستشارة الامم المتحدة لحقوق الإنسان – جنيف
د. راي جريديني، استاذ علم الاجتماع
د. رباب إبراهيم عبدالهادي، استاذة الدراسات العرقية ودراسات المقاومة
د. رباب كريدية ورد، استاذة الهندسة الإلكترونية والكمبيوتر
د. رجا عبود، استاذ الطب التنفسي
د. رندة فرح، استاذة علم الإنسان
السيدة روز ماري صايغ، استاذة علم الإنسان والتاريخ الشفهي
د. رياض مهايني، استاذ المجتمع والتخطيط الإقليمي
السيد رياض ياسين، مهندس
د. ريم العيسى، استاذة الهندسة المعمارية
السيدة ريما طرزي، الرئيسة السابقة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية
د. زاهي داموني، استاذ الكيمياء العضوية ورئيس التحالف الفلسطيني لحق العودة
د. سري حنفي، استاذ علم الاجتماع
د. سري مقدسي، استاذ اللغة الإنجليزية والأدب المقارن
د. سعاد دجاني، مستشارة
د. سلمان أبو ستة، رئيس جمعية أرض فلسطين – لندن
د. سيف الظاهر، استاذ علوم الكمبيوتر
د. سيف دعنا، استاذ علم الاجتماع
د. شارل حرب، استاذ علم النفس
د. شيرين صيقلي، استاذة التاريخ
د. صبحي غوشة، طبيب وعضو سابق في مجلس القدس العربي
د. صلاح بيبي، طبيب
د. طالب الصريع، استاذ الإحصاء
د. طاهر كنعان، عضو مجلس امناء مؤسسة الدراسات الفلسطينية
د. طريف الخالدي، استاذ الدراسات العربية والإسلامية
د. عبد الوهاب التوراه، طبيب
الآنسة عبلة شقير، موسيقية
د. عاطف قبرصي، استاذ الاقتصاد
د. عصام النقيب، استاذ الفيزياء
السيد علي عبد العال، استاذ الأدب الإنجليزي
د. علي عبداللطيف احميدة، استاذ العلوم السياسية
د. عمر ضاحي، استاذ الاقتصاد
د. عمرو حمزاوي، استاذ العلوم السياسية
السيد عوني فرسخ، كاتب وعضو في المؤتمر القومي العربي
د. غادة عبد الله اليافي، طبيبة
د. غادة كرمي، استاذة دراسات الشرق الأوسط
السيد غسان بشارة، صحافي والمدير الإعلامي السابق لمشروع الشرق الأوسط للأبحاث والمعلومات
د. فاديا رفيدي خوري، محامية
د. فريد عياد، رئيس الاتحاد العربي الكندي
د. فضل النقيب، استاذ الاقتصاد
د. فيحاء عبدالهادي، كاتبة ومستشارة بحوث
د. ليزا سهير مجاج، استاذة الثقافة الأميركية والأدب العربي-الأميركي
د. ليلي أبولغد، استاذة علم الإنسان ودراسات المرأة
د. ليلى فرسخ، استاذة العلوم السياسية
د. مازن قمصية، استاذ علم الجينات
د. مجيد كاظمي، استاذ الهندسة النووية
د. محمد حلاج، استاذ العلوم السياسية
د. محمد علوان، استاذ القانون
د. محمود حداد، استاذ الاقتصاد
السيد محمود زيدان، أخصائي حقوق إنسان والرئيس المشارك لأرشيف النكبة
د. مروان السايح، مهندس
د. مروان حسن، استاذ علم المياه
د. ممدوح العكر، طبيب وناشط في مجال حقوق الإنسان
السيد مناضل حرزالله، ناشط نقابي وعضو شبكة الجاليات الفلسطينية في أميركا
السيد موسى حنا بجالي، مستشار
د. مفيد قسوم، نائب رئيس الجامعة العربية الأمريكية –جنين
السيدة مي المصري، مخرجة أفلام
السيد نادر أبو الجبين، مهندس
السيد ناصر العرضة، اقتصادي ومؤسس المنظمة غيرالحكومية «الانخراط والمشاريع الاجتماعية»
السيد ناصر منصور، مهندس
د. نائلة سابا جرمانوس، طبيبة
د. نبيل دجاني، استاذ الإعلام
د. نبيل قسيس، مدير معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني
د. نجيب صليبا، استاذ تاريخ الشرق الأوسط
د. نصير عاروري، استاذ العلوم السياسية
د. نوبار هوفسبيان، استاذ العلوم السياسية
د. نور مصالحة، استاذ العلوم السياسية
السيد هاني الهندي، من مؤسسي حركة القوميين العرب
د. هاني فارس، استاذ العلوم السياسية
د. يوسف صواني، استاذ العلوم السياسية
السيد يحيى أبو غيدا، مستشار في حقل الطيران
بعد مداولات مطولة قام بصياغة هذه الرسالة وأشرف على تجميع التواقيع والتحقق من صحتها لجنة تنسيقية مكلفة بالمتابعة وتسلّم الرد مؤلفة من:
د. هاني فارس، استاذ العلوم السياسية
د. سري مقدسي، أستاذ الإنكليزية والأدب المقارن
د. سيف دعنا، استاذ علم الاجتماع والدراسات الدولية
5 نيسان 2014
صفقة تمديد المفاوضات قد تشمل إطلاق البرغوثي
صوت فتح
رغم إصرار واشنطن على أنه 'لم يطرأ تغيير' على وضعية الجاسوس الإسرائيلي المدان جونثان بولارد، بحسب قول الناطقة الرسمية باسم ووزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي، إلا أن مصادر مقربة من الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية في واشنطن تزعم أن هناك 'مباحثات جادة تجري حالياً لاستكشاف إمكانية صفقة 431 من الناحية العملية، لترتيبها بما يخدم استمرار المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتمديدها، وبالتالي إنقاذ عملية السلام من الانهيار'.
وتزعم هذه المصادر أن صفقة 431 'تتناول أفكار خلاقة تشمل الإفراج عن الثلاثين سجيناً فلسطينياً القدامى (الذين كان من المقرر الإفراج عنهم يوم 29 آذار الماضي) ، وأربعمائة سجين فلسطينياً آخرين، بمن فيهم القيادي الفلسطيني مروان برغوثي، وفي المقابل تقوم الولايات المتحدة بالإفراج عن الجاسوس جوناثان بولارد، شريطة أن يتموضع في إطار سياسي يخدم عملية السلام على المدى الطويل'.
واوضح المصدر لصحيفة القدس: 'يجب أن تصمم هذه الصفقة ليس فقط لدرء احتمال انهيار محاولة جون كيري للتوصل للسلام، بل لتشمل أيضاً انشاء حلف سياسي فلسطيني بين مروان البرغوثي، وسلام فياض، يعرض حركة جديدة وقيادة جديدة للفلسطينيين، تواجه وتقلص نفوذ حماس في غزة، وتمنع نموه في الضفة الغربية، خاصة وأن الرئيس عباس، يتقدم في السن، وأن رئيس الوزراء الفلسطيني السابق فياض، هو رجل سلام حقيقي ويجسد قرار الكثير من الفلسطينيين الذين يفضلون الحياة على العنف، ويفضلون الحركة إلى الأمام على البقاء في مصيدة الشعور بالضحية'.
واضاف المصدر 'الحقيقة هي أن اهتمام القيادات الأميركية والفلسطينية والإسرائيلية ينصب في الوقت الراهن على كسب وقت جديد للتفاوض، بغض النظر عن التصريحات التي يطلقها الفلسطينيون والإسرائيليون، وطريقة كسب الوقت هي الإفراج عن السجناء بمن فيهم بولارد والبرغوثي، وأن يضاف الى ذلك إنشاء حلف بين البرغوثي وفياض يقدم حركة جديدة وقيادة جديدة للفلسطينيين، خاصة وأن الأطراف الثلاثة قلقة من أن تكون المحاولة الحالية، وهي التجربة الثالثة للتوصل إلى سلام دائم بعد كامب ديفيد (عام 2000) وأنابوليس (عام 2007) قد تصبح المحاولة الأخيرة'.
ويخيم شعور بالإحباط على العديد من الذي يعملون 'في تجارة عملية السلام في واشنطن' خاصة من أنصار إسرائيل من غير المتطرفين، نظرا لان ' معظم الإسرائيليين لا يثقون بعملية السلام وليسوا معنيين بشكل ملح من أجل دعم جهود المفاوضات، أو يرون جدوى من هذه المفاوضات وضرورة استمرارها، ولا يهتمون بقضايا الاحتلال أو الاستيطان في الضفة الغربية ويتصرفون وكأنهم في عالم آخر' بحسب قول ديفيد بولاك الباحث في 'معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى' في ندوة نظمها معهده الأسبوع الماضي.
وتفيد استطلاعات الرأي الأخيرة الى ان ' غالبية الإسرائيليين لا يؤمنون بمسيرة السلام، ولا يعلم أكثر الإسرائيليين بالآثار الشديدة الوقع التي ستنتج عن تفجير مسيرة السلام، وهذه هي الأسباب التي تجعل هذا الهدوء الكبير لدى الإسرائيليين يتزامن مع احتمال انهيار المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية'.
ويعتقد هؤلاء المناصرون لإسرائيل في واشنطن أنه 'لا بد من إنقاذ مبادرة وزير الخارجية الأميركي كيري، مع العلم أنهم يستبعدون قيام انتفاضة فلسطينية ثالثة في حال اقتناع الفلسطينيين بعدم جدوى التفاوض من أجل السلام، ولكن ذلك سيشكل سيطرة نهائية لمشروع الاستيطان على المشروع الصهيوني وسجعل إسرائيل دولة لا أساس لبقائها' بحسب قول الكاتب الأميركي بيتر باينارت مؤلف كتاب 'أزمة الصهيونية'. ولهذا 'يجب بذل كل جهد لإحياء تسوية الدولتين التي تحتضر الآن أمام أعيننا'.
ويعتقد مروجو صفقة 431 أن هناك حاجة لإطالة أمد المفاوضات بصورة عاجلة 'تمنح الأمريكيين والإسرائيليين والفلسطينيين السنة المطلوبة ليتعرفوا من جديد على فكرة السلام وليبدأوا تنفيذها' .
يشار إلى أن صفقة 431 هي فكرة تفتق عنها ذهن روب ساتلوف مدير 'معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى'.
ويعود المبعوث الأميركي لمفاوضات السلام مارتن إنديك إلى واشنطن السبت، لبحث الأفكار الجديدة التي تناط بإعادة الحياة للمفاوضات مع وزير الخارجية كيري ووضع الخطط الجديدة للتحرك إلى الأمام بحسب المصدر.
في حفل لتكربم طلبة الطب برعاية النائب "دحلان"..القيادي مقداد يؤكد أهمية دور الطلبة في خلق واقع فلسطيني أفضل
صوت فتح
أكد "ماهر مقداد" القيادي في حركة فتح أهمية مشاركة الطلبة الجامعيين في خلق واقع فلسطيني جديد أفضل.
ولفت لدور الطلبة الجامعيين الفلسطينيين في انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، مشيرا للرعيل الأول من القيادات عندما كانوا في الجامعات المصرية تحديداً، وكيف نهضو منها بالثوره الفلسطينية المجيدة، وعلى رأسهم القائد الرمز "ياسر عرفات"
جاء ذلك في كلمة ألقاها القيادي في الحركة في حفل نظمه طلبة فلسطين في الجامعات المصرية، تحت رعاية النائب "محمد دحلان" تكريما لطلبة الطب الفلسطينيين على مستوى الجمهورية.
وانتقد "مقداد" حالة الانقسام القائمة في الساحة الفلسطينية، مؤكدا إنها لن تدوم، وأن الآمال معقودة على الجيل الجديد للنهوض بالواقع الفلسطيني كما ينهض طائر الفينيق.
وحضر الحفل الذي نظم اليوم الجمعة الموافق 11-4-2014 في قاعة سفينة "البلو نايل" على ضفاف النيل في القاهرة؛ حشد كبير من الطلبة من مختلف الجامعات المصرية الحكومية منها والخاصة .
بدوره شكر الطالب محمد جودة النائب دحلان في كلمه بإسم طلبة كليات الطب في الجامعات المصرية، وأشاد بعطائه الكبير والدائم للطلبة الفلسطينيين. مطالبا باقي القيادات الفلسطينيةبالسير على نهج القائد "دحلان" وتحمل مسؤولياتهم اتجاه ابناء شعبهم.
كما وجهة الشكر الجزيل لجمهورية مصر العربية شعباً وحكومة على دعمهم المتواصل للشعب وللقضية الفلسطينية ، مشدداً على دور مصر الكبير ، وتخلل الحفل الغفير فقرات فنيه فلسطينية ومصرية ودبكة شعبية على الحان "علي الكوفية" "و تسلم الأيادي" و "كل الوطن بينادي حيا الله أبوفادي".
وفي الختام سلم الأخوة: ماهر مقداد ، وعماد أبوحمد ، والدكتور أحمد عطا الله ، طلبة الطب هدية مقدمة من النائب محمد دحلان وهي عبارة عن سماعة طبية.
محمود عباس قرر رسمياً التخلي عن الرئاسة وخيارات حاسمة تنتظر السلطة
صوت فتح
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة أن الرئيس محمود عباس أخبر القيادة الفلسطينية وحركة فتح بالاستعداد لاختيار رئيس يخلفه، مؤكداً أنه لن يقبل أي أعذار في هذا الشأن، وأنه مصر على موقفه، في مؤشر على إصراره للتخلي عن الرئاسة.
الرئيس محمود عباس ولد في (26 مارس 1935 -) وهو الرئيس الثالث للسلطة الوطنية الفلسطينية منذ 15 يناير 2005 ولا يزال في المنصب على الرغم من انتهاء ولايته دستورياً في 9 يناير 2009 هو أحد قياديي حركة فتح الفلسطينية، ويشغل منصب رئيس اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية منذ 11 نوفمبر 2004 بعد وفاة زعيمها ياسر عرفات. واستمر بمواصلة مهام الرئاسة على الرغم من انتهاء فترته الرئاسية في 9 يناير 2009 وذلك بسبب ظروف الحرب على غزة.
وقد كان أول رئيس وزراء في السلطة الوطنية الفلسطينية حيث تولى رئاسة الوزراء جامعا معها وزارة الداخلية في الفترة ما بين مارس إلى أكتوبر 2003، حيث استقال بسبب خلافات بينه وبين الرئيس الراحل الزعيم ياسر عرفات حول الصلاحيات، وقد قاد قبل ذلك المفاوضات التي أبرمها الفلسطينيون مع نظرائهم الإسرائيليين.
صوت فتح "نقل عن مصدر في المجلس الثوري لفتح قوله :" إن اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير في 26 أبريل (نيسان) يعتبر الأهم، ومن المنتظر أن يناقش قضيتي المفاوضات والانتخابات، وتشكيل الحكومة ونتائج زيارة وفد المصالحة المتوقع إلى غزة.
وأوضح المصدر أن "الأيام القادمة ستكون حاسمة على صعيد المفاوضات والانتخابات وتشكيل الحكومة ووضع السلطة بشكل عام.".
بصمت فتح ودعم حزب الله..تنظيم "أنصار الله" يحكم قبضته على مخيم "المية ومية" بلبنان
صوت فتح
ذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية أن "الهدوء الحذر يسود مخيم "المية ومية" ولم تسجل أي خروق أمنية بارزة وحوادث أو إشكالات وردات فعل، على الاشتباكات الأخيرة بين "أنصار الله" التي يزعمها الفلسطيني جمال سليمان و"كتائب العودة"، والتي راح ضحيتها 8 قتلى بينهم المسؤول عن هذه الكتائب أحمد رشيد واثنان من أشقائه إضافة إلى عشرة".
واوضحت مصادر متابعة لـ"الأنباء" ان "هذه الاشتباكات أعادت ملف المخيمات إلى الواجهة من الزاوية الأمنية، لاسيما بعدما سيطر تنظيم أنصار الله على المية ومية، في تطور سيكون له تداعيات ويؤسس لمرحلة جديدة يكون فيها زعيم أنصار الله مرجعية أولى مقررة في المخيم بتسليم من حركة فتح وبدعم من حزب الله".
وأشارت إلى "أنصار الله" وهو التنظيم الفلسطيني المحلي الوثيق الصلة بحزب الله ويتلقى رعاية أمنية وعسكرية ودعما ماليا علنيا منه، وذلك ما يوفر له امتيازات سياسية وأمنية خارج المخيم".
أسرار المفاوضات.. عريقات يفضح تنازلات عباس وفرج
صوت فتح
فيما يؤكد أن السلطة الفلسطينية غير جادة في تهديدها بالانسحاب من المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، كشفت مصادر مقربة من صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، أنه في الوقت الذي يهدد فيه بوقف كل الاتصالات مع الاحتلال، يرسل محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، وماجد فرج، رئيس المخابرات الفلسطينية، رسائل مبطنة وعلنية للإسرائيليين يبلغهم فيها بموافقته على تمديد المفاوضات والانسحاب من المعاهدات التى وقع عليها الأول مؤخرا.
وأوضحت المصادر أن الجانب الإسرائيلي قدم عرضا تفاوضيا جديدا يقوم على تراجع القيادة الفلسطينية عن التوقيع على 7 معاهدات وقعها عباس، وتحديدا اتفاقيات جنيف ومكافحة التعذيب، فضلا عن الموافقة على تمديد المفاوضات 9 أشهر أخرى مقابل التزام إسرائيل بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى، وتعهد نتنياهو بإدراج موضوع الإفراج عن الأسرى مروان البرغوثي وأحمد سعدات وفؤاد الشوبكى على جدول أعمال الحكومة، وإلغاء قرار تجميد تسليم السلطة عائدات الضرائب التي تجنيها عبر المعابر.
وأشارت المصادر إلى أن القيادة الفلسطينية لا تزال تدرس العرض الإسرائيلي ولم ترد عليه حتى الآن، أملا في انتظار افكار جديدة يطرحها الجانب الأمريكي مساء اليوم وغدا.
وكشفت المصادر أن عريقات أعرب عن استيائه من التصرفات والمواقف الفردية التي يطرحها ماجد فرج، خلال التفاوض مع الطرف الاسرائيلي دون التنسيق معه.
ونقلت المصادر عن عريقات قوله إن "فرج أبلغ الاسرائيليين خلال الجلسة الأخيرة أن عباس لا يمانع في تجميد الاتفاقيات والمعاهدات التي وقعها قبل أيام، حال قدمت إسرائيل عرضا جديا، كما أبلغ الأمن الإسرائيلي هاتفيا بأن عباس لن يأمر بوقف الاتصالات الأمنية رغم القرارات الصادرة عن نتانياهو بحق السلطة"، مشيرة إلى أن ذلك يتعارض تماما مع ما لوح به عريقات على الطاولة بأن الجانب الفلسطيني قد يدرس وقف الاتصالات الأمنية أيضا ردا على نتانياهو، ويتنافى أيضا مع تصريحات الرجوب التي هدد فيها بخفض الاتصالات إلى الرقم صفر.
يأتي ذلك بعدما اتخذت الحكومة الإسرائيلية قرارا بوقف الاتصالات مع الجانب الفلسطيني، استثنت منه 3 جهات هي الجيش والأمن والاتصالات، الذين بإمكانهم الاستمرار في الاتصال بنظرائهم الفلسطينيين، وتسيبي ليفني مسئولة المفاوضات التي بامكانها الاستمرار بالاتصال بطاقم المفاوضات الفلسطيني.
حقيقة تورط عباس في اغتيال أحمد رشيد والشيخ عرسان
صوت فتح
يبدو أن الأيام القليلة القادمة ستشهد كشف الكثير من الأسرار بشأن الأوضاع المتوترة في المخيمات اللبنانية، خاصة في ظل العلميات المسلحة التي تستهدف اللاجئين الفلسطينيين، لتصفية حسابات بين القيادات المتصارعة على السلطة الفلسطينية، الغريب أن حركة فتح نفت صلتها بالقائد العسكري لحركة فتح في مخيم المية مية في الجنوب اللبناني المقدم أحمد رشيد، مؤكدة أنه كان يعمل لحساب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان، محاولة إلصاق تهمة أحداث مخيم المية مية التي راح ضحيتها 8 أشخاص وعشرات المصابين لدحلان، لكن أمين سر حركة فتح بمنطقة صيدا ماهر شبايطة أكد كذب تلك الادعاءات قائلا: "نحن في الإقليم جلسنا كثيراً مع احمد رشيد ولا يوجد لدينا في الحركة ما يثبت ان احمد رشيد كان يعمل مع دحلان".
بعد أيام قليلة من أحداث مخيم "المية مية" شهد مخيم عين الحلوة محاولة اغتيال مسؤول جمعية "المشاريع الخيرية الاسلامية" الشيخ عرسان سليمان في إطلاق نار بمخيم عين الحلوة في صيدا، نقل على اثرها لمستشفى حمود الجامعي حيث يخضع لعملية جراحية لاستخراج طلقة رصاص أصيب بها في الرأس خلال العملية.
عناصر "فتحاوية" بادرت فور إندلاع أحداث "المية مية" للتلاسن على "دحلان" محاولة إلصاق التهمة به، وتغافلت عن اللقاء الذي عقده موفد الحركة عزام الأحمد قبل اندلاع الأحداث بيومين فقط مع جمال سليمان قائد ما يسمي ( أنصار الله ) في المخيم، الأمر الذي يشير إلى أن أحداث "المية مية" ومن ورائها محاولة إغتيال الشيخ "عرسان" تمت بمباركة من مؤسسة الرئاسة، خاصة أن الحركة بادرت بالتنصل من الشهيد أحمد رشيد، الذي كان مستهدفا في عملية الاغتيال حيث تم قتل شقيقه ومرافقيه في كمين أعد لهذا الهدف، وبعدها بلحظات نفت الحركة علاقتها به، رغم أنه تم اغتياله على يد جماعة أرهابية.
أحمد رشيد
أحمد رشيد عدوان، سوري الجنسية، والدته من آل نوفل من أبناء بلدة صفورية في مخيّم المية ومية، وشكّل حالة خاصة في المخيّم منذ عدّة سنوات، ويمتلك سنترالاً للاتصالات الهاتفية الداخلية، ومحلات تجارية، ويقوم ببيع مواد البناء، وأشقاؤه وأخواله في حركة «فتح».
سُجِّل أكثر من إشكال بينه وبين «أنصار الله»، إلى أن تطوّرت الأمور حيث أصبحت بشكل متقطّع بين الحين والأخر، تردّد اسمه بأنّه من مؤيّدي دحلان، وأنّ لديه مجموعة تتبع له في مخيّم المية ومية.
وأصدر مكتب دحلان بياناً، أكد «عدم وجود أي صلة أو معرفة أو عمل بين دحلان أو أي من زملائه مع الضحايا الذين سقطوا أو مع الجهة التي ينتمون إليها، ولدينا من الشجاعة الوطنية والأخلاقية ما يؤهّل لمواجهة مسؤوليتنا مهما كانت صعبة وقاسية".
صفحة الفيسبوك الخاصة بأحمد رشيد أكدت إنضمامه للفيسبوك في بداية عام 2011 وبدأ مشاركاته بصورة يلبس فيها زياً عسكرياً ويحمل سلاحاً، واستمرّ رشيد على الفيسبوك إلى أن انقطع عامين كاملين لينشط من جديد في العام 2013 الذي حمل الكثير من "البوستات"، وتميّزت صفحة رشيد بنشاط كبير خاصة بالصور والعبارات الثورية والفلسفية .
كتائب شهداء العودة
اما صفحة كتائب شهداء العودة والتي اسسها رشيد مع طه الحاج فقد نعته ببيان رسمي واكدت ان كتائب العودة ستستمر في المنهج الذي سار عليه احمد لرفع الظلم عن الجميع .
وفي جولة سريعة في صفحة "كتائب شهداء العودة" يتبين من الصفحة انها انشئت في نهاية عام 2013 , وبدات برصد فعاليات لانطلاقة فتح في لبنان بحضور احمد رشيد .
فتح تتنصل من رشيد
شبايطة يكذب فتح
حاولت حركة فتح نفي صلتها بأحمد رشيد بشتى الطرق، حيث أصدرت بيانًا أكدت فيه أن "رشيد" من أنصار "دحلان" وأنه لا علاقة له بحركة فتح، لكن ماهر شبايطة أمين سر منطقة صيدا لفتح، نفى تلك المزاعم، في تصريحات صحفية لإذاعة القدس قائلا: "نحن في الإقليم (صيدا) جلسنا كثيراً مع احمد رشيد ولا يوجد لدينا في الحركة ما يثبت ان احمد رشيد كان يعمل مع دحلان، وكل ما ينشر عن هذا الامر عاري عن الصحة".
وأضاف: "حتى لو كان مع دحلان بأي حق يحاسب بهذه الطريقة".
تصريحات "شبايطة" انتهت لكنها قد تخلق حالة من عدم الاتزان لدى قيادات حركة فتح والسلطة في رام الله، خاصة أن تصريحات "شبايطة" هي أول موقف من فتحاوى تنفي مزاعم الحركة بشأن علاقة أحمد رشيد التنظيمية في الحركة.
ورغم أن التصريحات لم تكن كثيرة في هذا الشأن إلا أنها تفتح الباب للكثير من التساؤلات، فلماذا حاولت حركة فتح التنصل من علاقتها برشيد، ولماذا أيضا حاولت إلصاق تبعيته لدحلان، وما حقيقة اللقاء الذي عقده موفد الحركة عزام الأحمد قبل اندلاع أحداث "المية ميه" بيومين فقط مع جمال سليمان قائد ما يسمي ( أنصار الله ) في المخيم؟.. كل تلك التساؤلات تشير إلى تورط السلطة في أحداث مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
عريقات: "اللقاء الثلاثي" ينتهى دون أى تقدم ..,تجميد أموال السلطة قرصنة إسرائيلية
صوت فتح
أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات انه لم يتم إحراز "أى تقدم او اختراق" فى جلسة المفاوضات التى جرت يوم الخميس بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى بحضور الراعى الأمريكى لعملية السلام .
وقال عريقات لوكالة فرانس برس أن جلسة المفاوضات التى استمرت حتى المساء بحضور الوفدين الفلسطينى والإسرائيلى وممثل الإدارة الأمريكية مارتن أنديك "لم يحدث بها أى تقدم أو اختراق بل لا زالت المواقف متباعدة والهوة عميقة فى المواقف بين الطرفين".
من جهته قال مسؤول فلسطينى آخر لفرانس برس ان "الجلسة كانت صاخبة جدا وأضاف طالبا عدم ذكر اسمه ان "اسرائيل تحاول مرة اخرى الضغط وابتزاز الجانب الفلسطينى بربطها الموافقة على الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى بتمديد المفاوضات".
وتابع ان الطرف الفلسطينى يصر ان "هناك استحقاقا على اسرائيل وهو الافراج عن الاسرى قبل نهاية فترة المفاوضات المقررة لتسعة اشهر والتى تنتهى فى التاسع والعشرين من ابريل الحالى وعلى اسرائيل ان تنفذه دون اى شروط".
ولفت المصدر إلى أن "ما زاد من حدة توتر الجلسة هو ان فلسطين اصبحت دولة متعاقدة على اتفاقيات جنيف الاربعة وجاءت موافقة سويسرا حاضنة الاتفاقيات خلال انعقاد الجلسة".
وأوضح انه "فور الإعلان السويسرى الذى تم من خلال رسالة بعثت من سويسرا إلى السلطة الفلسطينية تعلن فيها أن دولة فلسطين أصبحت دولة متعاقدة على اتفاقيات جنيف، وما ان انتهت جلسة المفاوضات، حتى أعلنت إسرائيل قرارها" تجميد تحويل عائدات الضرائب التى تجبيها لصالح السلطة الفلسطينية، هو ما اعتبرته السلطة "قرصنة إسرائيلية وسرقة أموال الشعب الفلسطينى".ومن جهة أخرى، عريقات قرار إسرائيل تجميد تحويل عائدات الضرائب للسلطة الفلسطينية، ردا على تقدم الأخيرة بطلبات انضمام إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية؛ بأنه "قرصنة إسرائيلية وسرقة لأموال الشعب الفلسطيني".
وقال عريقات لوكالة "فرانس برس" الخميس: "هذه قرصنة إسرائيلية وسرقة لأموال الشعب الفلسطيني، خاصة دافعي الضرائب، وانتهاك للقانون الدولي والأعراف الدولية من قبل إسرائيل".
وأضاف أنه "في حين تقوم دولة فلسطين بتعزيز مكانة القانون الدولي، وتوقع على اتفاقيات تحترم القانون الدولي، تستمر إسرائيل في انتهاكاتها لهذا القانون وقرصنتها بقوة الاحتلال ضد القانون الدولي وضد شعبنا".
وكان مسؤول إسرائيلي أعلن الخميس أن إسرائيل اتخذت سلسلة إجراءات عقابية ضد الفلسطينيين، بينها تجميد تحويل أموال الضرائب التي تجبيها لصالح السلطة الفلسطينية، وذلك ردا على تقدم الأخيرة بطلبات انضمام إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية.
وأضاف أن إسرائيل جمدت أيضا مشاركتها في تطوير حقل غاز قبالة سواحل قطاع غزة متاخم لحقل غاز إسرائيلي، وهو مشروع سعى إليه منذ سنوات توني بلير، المبعوث الخاص للرباعية الدولية للشرق الأوسط.
وتبلغ قيمة الضرائب التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية حوالى 80 مليون دولار أميركي شهريا.
مفاوضات "بلا تقدم"
من جانب آخر، أكد عريقات أنه لم يتم إحراز "أي تقدم أو اختراق" في جلسة المفاوضات التي جرت الخميس بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بحضور الراعي الأميركي لعملية السلام.
وقال عريقات لوكالة "فرانس برس" إن جلسة المفاوضات التي استمرت حتى المساء بحضور الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي وممثل الإدارة الأميركية مارتن إنديك "لم يحدث بها أي تقدم أو اختراق، بل ما زالت المواقف متباعدة والهوة عميقة في المواقف بين الطرفين".
من جهته، قال مسؤول فلسطيني آخر أن "الجلسة كانت صاخبة جدا". وأضاف -طالبا عدم ذكر اسمه- أن "إسرائيل تحاول مرة أخرى الضغط وابتزاز الجانب الفلسطيني بربطها الموافقة على الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى بتمديد المفاوضات".
وتابع أن الطرف الفلسطيني يصر أن "هناك استحقاقا على إسرائيل، وهو الإفراج عن الأسرى قبل نهاية فترة المفاوضات المقررة لتسعة أشهر والتي تنتهي في التاسع والعشرين من أبريل الحالي، وعلى إسرائيل أن تنفذه دون أي شروط".
السلطة طلبت معلومات سرية من فيس بوك عن مستخدمين فلسطينيين
الكرامة برس
كشف موقع فيسبوك أنه تلقى طلبات حكومية رسمية من السلطة الفلسطينية تخص بعض المستخدمين أو طلبات لحظر أو حذف المُحتوى من بعض الحسابات، إلا ان طلبها قوبل بالرفض من قبل إدارة الموقع.
وجاء هذا الكشف ضمن تقرير فيسبوك للشفافية والذي يتحدّث بالتفصيل عن عدد الطلبات الحكومية التي تلقاها من مختلف جهات تنفيذ القانون حول العالم وذلك في النصف الثاني من العام المنصرم أي الفترة من شهر تموز وحتى ديسمبر 2013.
وكر التقرير أن فيسبوك لم يستجب للطلبات الفلسطينية التي تلقاها وعددها 4 لأنها كانت لأغراض لا تتعلق بأمور جنائية أو لم تستوفِ شروط الرد.
حيث يقول فيسبوك أنه يرد على الطلبات التي تتعلق بأمور جنائية وذلك بعد النظر في كل وأي طلب يتم تلقيه وفحص مدى قانونيته، وبناءً على ذلك يتم رفض الطلبات أو يقوم فيسبوك بطلب مزيد من التوضيحات والتحديدات إذا كانت الطلبات فضفاضة جداً وغير محددة أو غامضة، وهذه هي حالة الطلبات الأربع التي تلقاها من فلسطين والتي رفض الاستجابة لها.
وتلقت الشركة 28,147 طلبا رسميا، وذلك للكشف عن محتويات تتعلق ببيانات 38,256 حساب ضمن شبكة التواصل الاجتماعي التابعة للشركة.
وهذه هي المرة الثانية التي يصدر فيها فيسبوك تقرير الشفاية الخاص به، حيث أصدر في أغسطس الماضي تقرير الشهور الست الأولى من 2013.
ووفقاً للبوابة العربية للأخبار التقنية بلغت 25,607 طلب، تتعلق ببيانات 37,954 حساب، وبذلك يكون فيسبوك قد تلقى 53,754 طلب حكومي عام 2013 كلها.
وفيما يتعلق بعدد الطلبات التي تلقتها فيسبو” من البلاد العربية، كشف التقرير عن 12 طلب من الحكومة اللبنانية، بالإضافة إلى ستة طلبات من الحكومة المصرية، وأربعة طلبات من كلٍ من الحكومات في السودان والكويت وفلسطين، وثلاثة طلبات من الحكومة القطرية، وثلاثة طلبات كذلك من سلطنة عمان، وطلبين من الإمارات العربية المُتحدة، وطلب وحيد من البحرين.
وبذلك يكون فيسبوك قد تجاوز شركات أُخرى بعدد الطلبات الحكومية التي تلقتها عن العام الماضي، حيثُ تلقت "ياهو” عام 2013 حوالي 50895 طلب، مُقارنة بـ 53356 طلب تلقته “جوجل” خلال نفس العام.
ولا تتعلق الأرقام التي كشفها فيسبوك بعدد الطلبات التي تلقتها الشركة للكشف عن محتويات تخص بعض مُستخدميها للجهات الحكومية فقط، بل أيضاً عن الطلبات التي تلقتها لحظر أو حذف المُحتوى من بعض الحسابات
مابين إصرار الرئيس عباس ومراوغة قادة حماس ..إعلان قطاع غزة اقليم متمرد!!!
الكرامة برس
تناولت وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية ، تصريحات قوية عن الرئيس عباس حول تهديده بقرارات مصيرية تخص وضع قطاع غزة ، والمفاوضات مع إسرائيل.
وشهدت الأيام القليلة الماضية العديد من المناكفات السياسية بين حركتي "فتح وحماس" حول ملف المصالحة والعودة للانتخابات المبكرة، ومدى رغبة الرئيس "محمود عباس" بإعلان قطاع غزة إقليما متمردا وذلك في ظل تعثر جهود المصالحة
وبعد مرور هذه السنوات من سيطرة حماس على قطاع غزة ، وصلت القضية الفلسطينية إلى مستوى خطير ، وهنا يجب إتخاذ قرارات مصيرية لإنقاذ الوضع الفلسطيني .
إعلان قطاع غزة اقليم متمرد!!!
أحد خيرات الرئيس المطروحة على طاولة الرئيس إعلان غزة إقليم متمرد، وهن هذا الخيار قال الدكتور هاني البسوس لمراسل "الكرامة برس ":" إنه في حال أعلنت قيادة السلطة الفلسطينية قطاع غزة إقليم متمرد (أي خارج على القانون والنظام السياسي الفلسطيني)، فإن القطاع سيخضع لحصار أشد من الحصار الحالي، خاصة بإغلاق كل المعابر، وتجميد أية أموال للحكومة بغزة أو حركة حماس أو أرصدة مشتبه أنها تدعم الحكم في غزة، علاوة على قطع المساعدات الإنسانية الداخلة للقطاع.!
وأوضح أنه يستبعد أن تقوم السلطة الفلسطينية بهذه الخطوة، وثانياً أستبعد قيام مؤسسات المجتمع الدولي، خاصة الداعمة للفلسطينيين بوقف تعاملاتها ومساعداتها، وأيضاً أستبعد قيام سلطات الإحتلال بإغلاق المعابر مع غزة خاصة أنها تستفيد ماليا من حجم التجارة مع الفلسطينيين وأنها من الجانب القانوني تتحمل المسئولية عن حياة المواطنين في غزة ما دامت الأخيرة تحت الإحتلال والحصار.
وفيما يخص المعابر ،فإن المتوقع أن يعلن الجانب المصري بالتوافق مع سلطة فتح عن إغلاق المعبر بشكل كامل وعدم فتحه إلا بعودة قوات حرس الرئيس والمراقبين الأوروبيين للمعبر.
والخيار الثالث قيام السلطة بقطع رواتب عشرات آلاف الموظفين في القطاع منذ سبعة أعوام، وهو ما لوحت به السلطة قبل ذلك عدة مرات، الأمر الذي سيفاقم الأزمة الاقتصادية والمالية والانسانية في قطاع غزة خاصة أن مثل هذا القرار سيترافق معه توقف البنوك عن العمل.
مصدر خاص في المجلس الثوري ، أكد للكرامة برس اليوم ، أن القيادة الفلسطينية تنتظر الخطوة الأخيرة قبيل القيام بخيارات مؤلمة ضد قطاع غزة وسيطرة حماس عليه.
وقال المصدر" إن الرئيس عباس يفكر بشكل جدي بإعلان القطاع كإقليم متمرد ولكن عدة شخصيات فلسطينية نصحته بانتظار الجولة التي سيقوم بها الوفد الرئاسي المشكل للتباحث مع حماس حول المرحلة المقبلة.
حركة حماس تنتظر
الخطاب الحمساوي الإعلامي خلال الفترة الماضية يؤكد أنها تتهيأ لهذا القرار،وأنها تحاول وبشكل واضح أن تتباحث مع قادة فتح للتوصل لصيغة توافق حول المصالحة والانتخابات، نظرا لما تعانيه الحركة في غزة من ضائقة مالية ، وحصار لقيادتها ، ومنعهم من مغادرة غزة.
ومابين إصرار الرئيس عباس ، وتعنت قيادة حماس في غزة ، يبقى الشعب الفلسطيني هو من يدفع الثمن ، ومازال ينتظر .
ماذا قال الرئيس عباس للسيسي في لقائهما بالقاهرة ؟؟ وماذا ردّ السيسي
الكرامة برس
قال المشير عبدالفتاح السيسى المرشح المحتمل للرئاسة، إن مصر ستظل تدعم المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني دائماً، والدفاع عن حقه في إقامة دولته المستقلة، معرباً عن أمله، خلال لقائه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، والوفد المرافق له، أمس الأول، أن تشهد الفترة المقبلة تحسناً على المستويات السياسية والاقتصادية فى فلسطين.
وأوضح "السيسى"، فى بيان أمس، أن مصر تعرضت خلال السنوات الثلاث الماضية لأزمة كبيرة، نتيجة محاولة تيار معين السيطرة على السلطة، وإقصاء جميع المصريين، ما دفع الشعب للخروج فى ثورة 30 يونيو لمواجهة الاستبداد، متابعاً: "يجب أن يعلم الجميع أننا لا نخاف من الإرهاب، وأن أبناء الشعب المصرى العظيم قادرون على مواجهته بكل حزم".
من جانبه، أكد الرئيس الفلسطينى محمود عباس تقديره للمشير السيسى، وأن مصر ستنجح فى تخطى أزمتها، قائلاً: "نتمنى لكم كل التوفيق، والوصول إلى النهاية السعيدة". وفى سياق متصل، أكدت مصادر داخل الحملة الانتخابية لـ"السيسى"، أنه من المقرر أن يتقدم مندوب عن المشير بأوراق ترشحه للرئاسة إلى اللجنة العليا للانتخابات، بعد استيفاء جميع الأوراق المطلوبة، وأن الحملة مستمرة فى جمع التوكيلات حتى تصل إلى مليون توكيل، وأنه انتهى من كتابة الخطاب الذى سيلقيه عقب تقدمه بأوراق الترشح رسمياً. وأضافت المصادر أن المشير أكد فى برنامجه على ضرورة الشراكة العربية والأفريقية خلال الفترة المقبلة، فضلاً عن إنشاء مدينتين صناعيتين، وتوفير فرص عمل للشباب للقضاء على البطالة، والتركيز على عودة الصناعة المصرية مرة أخرى، خلال الفترة المقبلة، بهدف تنمية الاقتصاد.
كما أكد "السيسى" أن هناك علاقات استراتيجية قوية تربط بين مصر والاتحاد الأوروبى، خلال لقائه مع كاترين أشتون الممثلة العليا للاتحاد الأوروبى للشئون الخارجية، بأحد فنادق القاهرة، أمس الأول، مطالباً الاتحاد بضرورة تفهم طبيعة الواقع المصرى فى هذه المرحلة المهمة من تاريخ المصريين.
عباس يحدد موعد الانتخابات التشريعية رغم معارضة “حماس”
فراس برس
قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن الرئيس محمود عباس قرر اتخاذ قرارات مصيرية بشأن موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، التي ستجرى- بحسب المصادر- في 25 يناير عام 2015.
وقالت المصادر إن "عباس" ظهر منفعل بشدّة أثناء حديثه مع عدد من قيادات منظمة التحرير الفلسطينية بسبب رفض حماس المتكرر إجراء الانتخابات العامة ورفض الوساطات المستمرة معها لإنهاء الحالة القائمة.
وبحسب المصادر فإن "الرئيس عباس ابلغ قيادات فلسطينية أن الوضع القائم الحالي يجب أن لا يستمر وانه سيتخذ قرارات لإنهائه، حتى لو لم توافق حركة حماس , وأوضح المصدر أن الرئيس ابو مازن كان منفعل بشدّة أثناء حديثه نظراً لرفض حماس المتكرر إجراء الانتخابات العامة ورفض الوساطات المستمرة معها لإنهاء الحالة القائمة".
وكشفت مصادر أن قيادات فلسطينية تدخلت لدى الرئيس وطلبت منه مهلة، وإعطاء حركة حماس فرصة جديدة وأخيرة لمعرفة نواياها , فقرر الرئيس أبو مازن تشكيل لجنة للتباحث مع حركة حماس ونقل رسالة شديدة اللهجة للحركة بأنّ القيادة الفلسطينية مقبلة على انتخابات عامة لتجديد كافة الشرعيات حتى لو لم توافق حركة حماس فستتم الانتخابات بمن حضر - أي في الضفة فقط- وبنظام القوائم , أو سيتم تحديد طريقة نزيهة وفعالة للحصول على أصوات الناخبين من قطاع غزة .
وبحسب ذات المصادر فإن عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير يطالبون بإجراء الانتخابات -بمن حضر" ويعارض الطرح عدد آخر من القيادات وكذلك أعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح .
وأوضحت مصادر أن سقف الرئيس أبو مازن لحركة حماس لإجراء الانتخابات سيكون قبيل نهاية العام الحالي أو على الأكثر حتى موعد الانتخابات التشريعية 25 يناير في بداية العام 2015 , وبحسب المصدر فإن الوفد الزائر لغزة يجب أن يحصل على قرار من حركة حماس بموافقتها على موعد الانتخابات الذي سيتم الاتفاق عليه بما لا يتجاوز 25 يناير من العام القادم .
وبحسب نفس المصادر فإن الوفد الزائر سيتباحث مع حركة حماس حول مطالبها وبشكل خاص عن موظفي حماس ممن تم تعيينهم بعد أحداث الانقلاب ،وآليات ضمهم واعتمادهم في أي حكومة قادمة .
وعن إعلان قطاع غزة إقليم متمرّد كما تحدثت بعض المواقع والصحف في حال رفض حماس لمقترح الوفد القادم لغزة استبعد المصدر قيام الرئيس أبو مازن بذلك , مؤكداً أن قرار الرئيس سيكون بتحديد موعد للانتخابات العامة دون موافقة حركة حماس لكل من الرئاسة والمجلس التشريعي وربما المجلس الوطني التابع لمنظمة التحرير , وحل المجلس التشريعي الحالي بسبب تعطله , وبحسب المصدر تستمر المباحثات بعدها مع حركة حماس للموافقة على المشاركة بالانتخابات والسماح بإجرائها في غزة , لكن بحسب المصدر لن يُعلن عن قطاع غزة إقليم متمرد .
المصدر أوضح أن إعلان القطاع إقليم متمرد سيزيد من معاناة المواطنين إضعاف ما يعانوه لان ذلك يعني وقف عمل البنوك ووقف تحويل الأموال لقطاع غزة وحتى موظفي الحكومة الفلسطينية برام الله لن يتلقون رواتبهم في حال تم إقرار ذلك , مستبعداً المصدر هذا الخيار لما يحمله من تبعات خطيرة للغاية .
وعن سبب تأخر قدوم الوفد إلى قطاع غزة أوضح المصدر ذاته أن حركة حماس تجري نقاشات واسعة في مكتبها السياسي وفي أطرها الحركية في محاولة لمنع فشل الزيارة قبل آن تتم , موضحاً ذات المصدر أنّ اتصالات تتم مع قيادات حركة حماس بالخارج ومع رئيس المكتب السياسي خالد مشعل لضمان نجاح مهمة الوفد .
وكان الرئيس محمود عباس قد هدد بإنه سيتخذ "قرارات مصيرية" لإنهاء الانقسام الذي يعصف بفلسطين منذ أواسط عام 2007، ويلقي بظلال كثيفة على مناحي حياة الفلسطينيين، موضحاً أنه سيدعو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الى عقد اجتماع قريباً من أجل "اتخاذ قرارات مصيرية تعالج موضوع الانقسام والمجلس التشريعي المعطل".
ونقلت وكالة الأنباء المصرية عن عباس قوله خلال لقائه ليل الأربعاء - الخميس وفداً من كبار الصحافيين والإعلاميين والمثقفين المصريين على هامش زيارته القاهرة: "لا تسألوني عن هذه القرارات، لكن ستعالج موضوع الانقسام، فلا يعقل أن نظل هكذا، ولا يُعقل ألا يكون لنا مجلس تشريعي".
أمن السلطة يحكم قبضته على رام الله والبيرة استعدادًا لمسيرة “التحرير”
فراس برس
فرضت الأجهزة الأمنية في مدينة رام الله اجراءات أمنية مكثفة "غير اعتيادية"، وذلك قبيل مسيرة من المتوقع أن ينظمها حزب التحرير بالمدينة اليوم السبت.
ونشرت أجهزة الأمن قوات مكثفة، ونصبت عدة حواجز على مداخل رام الله والبيرة، تحديدا في شارع الارسال، وشارع القدس
وتقول مصادر أمنية إن المسيرة ستخرج دون الحصول على ترخيص، لذلك فُرضت الاجرءات سابقة الذكر.
يأتي ذلك في الوقت الذي صعد فيه حزب التحرير من هجومهعلى السلطة الفلسطينية متهما إياها باقتحام المساجد في كافة مناطق الضفة الغربية، واعتقال عدد من أنصاره وآخرين من المصلين الذين اعتادوا حضور دروس دعوية يقيمها الحزب منذ أكثر من عشرين عاماً بعد صلاة مغرب كل يوم سبت.
وأصدر الحزب بياناً جاء فيه: "إن جذور الإسلام راسخة في الأرض المباركة وجرائم أمريكا واليهود وجرائم السلطة لن تحول دون بزوغ فجر الإسلام ولن تُسكت حملة الدعوة، بل إن هذه الجرائم هي التي تفجر فيهم النضالية والتضحية والتحدي... وإنا على موعد قريب مع نصر الله وهلاك الظالمين".
اللينو: عناصر مشبوهة متورطة في محاولة اغتيال “الشيخ عرسان سليمان
فراس برس
قال القيادي في حركة "فتح" العميد محمود عيسى "اللينو" إن لديه خيوطا ستقود في النهاية إلى المتورطين في محاولة إغتيال الشيخ عرسان سليمان، التي وقعت قبل يومين في مخيم عين الحلوة.
وأكد في حديث لصحيفة "الجمهورية"، إن "محاولة اغتيال مسؤول جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية "الاحباش" في صيدا الشيخ عرسان سليمان تأتي ضمن سلسلة استهدافات كثيرة شهدها المخيم في وجه المبادرة التي أُعلنت، وكان لدينا أمل بها وشجّعناها وأبلغنا كلّ الفصائل أننا لن نكون إلّا جنوداً لخدمتها".
وأضاف "إذا لم تتحمَّل الفصائل التي يصفها شعبنا بـ"المهزومة"، مسؤوليّاتها وهذه هي الفرصة الأخيرة لها، فنحن سنتحرّى بكل مهنيّة عن الفاعلين"، مؤكداً أنّ "لدينا بعض الخيوط، وأبلغنا الى الفصائل عن بعض المجموعات المشبوهة المرتبطة مباشرة بالعدوّ الصهيوني وأعوانه".
وأعلن اللينو "أننا نتحمّل مسؤولياتنا نحن وابناء شعبنا وابناء "فتح"، وليس الذين يتغنّون بالشرعية ولا علاقة لهم بأبناء شعبهم".
وشدد على أن "المأجورين لن يستطيعوا تغيير بوصلتنا في اتجاه مشبوه، وإذا أردنا سنقتصّ من القتلة والمأجورين"، متّهماً بعض الفصائل "بالتآمر والسعي الى تهجير الشعب الفلسطيني من المخيمات، ولذلك يُفترض أن نتحمّل مسؤولياتنا".
مقــــــــــــالات . . .
اوباما وعباس وبينهما "الاخوان الارهابيون"!
صوت فتح /حسن عصفور
خلال زيارته الأخيرة الى القاهرة، أثار الرئيس محمود عباس بعضا ما يستحق الانتباه، فقد طالب بلقاء المشير عبد الفتاح السيسي، المرشح الرئاسي، وقد تم ذلك بأن ذهب عباس الى السيسي، رغم ان الأول رئيسا لـ"دولة فلسطين" والثاني لايمتلك منصبا رسميا، ولكنه يحمل "منصبا محتملا"، لذا فالرئيس عباس كسر كل أشكال البروتوكول من أجل "عيون المشير"، وقد يكون سبب ذلك التصرف "غير التقليدي ما نسب لأحد أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح بالتطاول على المشير ومصر واتهامهم بكلام مسيء ومهين لمصر ودورها، بما أدى لرفع قضية ضد ذلك القيادي الفتحاوي في مصر لمنعه دخولها أو اعتقاله، لذا يمكن اعتبارها زيارة اعتذارية بديلا لمحاسبة قائل الأقوال المعيبة..
وبالطبع يمكن اعتبار التصرف هذا، ايضا، ادراكا خاصا بأن السيسي هو الرئيس وليس الرئيس المحتمل، فيما استقبل الرئيس محمود عباس المرشح الرئاسي حمدين صباحي في مقر الضيافة، وهنا تصرف الرئيس بصفته التي يحملها، فيما تصرف صباحي بأنه مرشح للرئاسة وليس أكثر من ذلك..مظاهر كشف بعضا من تقدير الرئيس عباس لما سيكون عليه مستقبل الرئاسة المصرية، وهو يتوافق مع ما ذكره للكاتب الصحفي المصري مصطفى بكري، خلال لقائه مع اعلاميين مصريين، بأنه أخبر أوباما أن المشير السيسي سيكون الرئيس القادم لمصر نظرا لشعبيته الكبيرة..
لكن الأهم فيما كشفه الرئيس عباس لبكري، ليس حالة "التنبؤ" بل ما دار بينه وبين أوباما من حوار عن الاخوان في مصر، حوار لم يتحدث به الرئيس عباس أمام المجلس الثوري لحركة فتح، في خطابه الذي دخل وخرج تاركا بعضا من المصائب الفضائحية وكشف أنه لم يكن حاضرا في محطات سياسية سابقة بما يكفي لسردها - لا علينا من خطاب معيب -، ولم يتحدث به أيضا أمام اجتماع فلسطيني، بل اختص به اعلاميين مصريين، رغم أهمية ما جاء في الحوار..حيث اعتبر الرئيس عباس أن جماعة الاخوان "حركة ارهابية"، وأنهم "اصل الارهاب" وأشد خطرا على المنطقة من حركة "طالبان"..
هذا الكلام الهام وقد يكون "التاريخي"، لم يتم التعليق عليه من أي مسؤول من الرئاسة الفلسطينية، رغم انهم لا يملون الكلام، لا يحمل قيمة سياسية لمصر وحدها، بل يفتح بابا واسعا لكيفية التعامل مع جماعة الإخوان ومنتجاتهم في فلسطين، وبالمقدمة منها حركة "حماس"، والتي قبل ايام فقط ادعى كبير مفاوضي وفد فتح بأنها ليست حركة ارهابية ولن تكون..لذا لن يمر كلام الرئيس عباس لاوباما باعتبار الإخوان "أصل الارهاب" في المنطقة مرورا عابرا، ولن يقف حدود الكلام عند اعتباره كلاما "خاصا" ويدخل في باب الرأي والرأي الآخر..
اعتبار الرئيس عباس الجماعة الإخوانية "اصل الارهاب والعنف" في المنطقة تحول تاريخي في موقف الرئاسة الفلسطينيةبل في موقف أي مؤسسة فلسطينية، ورغم أن الرئيس عباس سبق له أن اعتبر حماس تماثل تنظيم القاعدة عام 2007 بعد انقلابها في قطاع غزة، وما أثاره ذلك التصريح من رد فعل مثير في حينه، تم تجاوز آثاره لاحقا بعد فتح قنوات المصالحة مع حماس، لكن ما قاله الرئيس عباس مؤخرا يختلف كليا عن اعتباره موقف يختص باخوان مصر، لأنه اعتبرهم "أصل الارهاب وهو قول يعود للوراء ليصيب كل الاخوان، حيثما كانوا، وبالتأكيد يصيب حماس بتلك التهم القاطعة، بأنها حركة أخطر من "طالبان"..
كان يمكن اعتبار الكلام من باب مجاملة الموقف المصري باعتبار الجماعة حركة ارهابية، أو مسايرة كلامية للموقف السعودي، لكنه تجاوز كلا الموقفين بوصفه تلك الجماعة بأنها "اصل الارهاب والعنف" في المنطقة، وهو ما سيفتح جملة تساؤولات عن كيفية تطبيق تلك الأقوال على الواقع الفلسطيني، وهل سيعتبر الجماعة الإخوانية حركة ارهابية في فلسطين، ويمنع أي نشاط لها وبإسمها، وهل سيضيف "شرطا مسبقا" لاستكمال مسار التواصل والحوار مع حركة حماس باعلانها "البراءة" من جماعة الإخوان بشكل صريح، لأنها لا تزال حتى تاريخه "البنت المدللة للجماعة الإخوانية"..
تصريحات الرئيس عباس لم تعد قولا على قول، ولن تبقى وكأنها خبر، بل سيترتب عليها مسؤولية سياسية جديدة، وخاصة في فلسطين وكيفية التعامل مع نشاط الاخوان وصلة حماس بهم..المسألة تحتاج توضيحا سريعا لما نقل عن الرئيس، أو أن يبدأ باتخاذ ما يجب اتخاذه لمواجهة "أصل الارهاب والعنف" في المنطقة..
والى حين ذلك، يبدو أن أي كلام عن الحوار والمصالحة يصبح "لغوا وعكا كلاميا" لا تشغلوا شعب فلسطين به فيكفيه ما هو مصاب به من مصائب لم يعرفها يوما، واولها فقدانه بوصلة المستقبل القادم لقضيته وكيانه الوطني، الذي وضع لبنته المعاصرة الزعيم التاريخي ياسر عرفات!
ملاحظة: بدأت دولة الكيان في تنفيذ اجراءاتها العقابية ضد السلطة الوطنية..ولا زال "عشاق التفاوض" يذهبون..ثم يخرجون للقول : لا تقدم ..لا اختراق..لالالالا..طيب ممكن تقولوا ليش مصرين على الذهاب!
تنويه خاص: اغلاق مقاهي في شمال غزة بقرار أمني حمساوي يذكر باغلاق "مرشدهم" التركي مواقع التواصل الاجتماعي..من شابه أخاه...!
تغريدة الصباح - الوحي وكثير الشجار
صوت فتح/ عدلي صادق
يرد بعض الخطائين، سبب زلات لسانهم، الى وحي أوحى لهم بالزلل، أو يرده الى رؤى رآها فيما يرى النائم. لقد سئل مسرف في التصريحات، عن سبب الإدلاء بحديث لا يتوافق مع ضرورات السياسة، فأجاب إن وحيا يأتيه في بعض الأحيان، ويهتف في أذنه، وما هو إلا الناقل الأمين. وكان في إجابته تلك، يتوخى الإيحاء بالطهرانية والنقاء والوصال مع عالم الغيب، وبميزة التلقي الخاص والاستثنائي من مصدر علوي، فيما هو يجهل محددات السلوك في الدين وفي السياسة، ولم يقرأ في حياته تلك الآية الكريمة من سورة الأنعام حيث وقع الاستفهام التقريري: "ومنْ أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي الي، ولم يوح له شيء وقال سأنزل مثْل ما أنزل الله".
وسئل معتوه عن فشل عمله وعن سبب انغلاقه على ذات منتفخة، فأجاب إنه انشغل بتدوين حديث الرسول عليه السلام عندما جاءه في المنام واختصه بأسرار طارئة تتعلق بما سيحدث لاحقا، وهذا قطعا لا يعرف أن المصطفى نفسه، حدد ثلاثة أنواع من الرؤيا، هي البشرى والتحزين الذي من الشيطان، والأضغاث التي تعكس المكبوت من الرغبات والمخاوف في العقل الباطني. والاثنان الأخيران نهى رسول الله عليه السلام عن الحديث فيهما على أن يكتفي صاحب الرؤيا بالاستعاذة بالله وأن يصمت.
وفي حياتنا، مرت أنماط من النساء، يتبرجن ويرسلن على الجانبين شعورهن المنكوشة التي اصطبغت بالأصفر، ويزعمن أنهن عالمات بالغيب ويشتغلن في كشف الطالع وقراءة الكف واستبيان الغيب، وأتذكر واحدة منهن في لبنان تدعى "أم عصام" كانت
تنشر إعلانها في مجلة "الموعد" وفي مطبوعات الغرام والنميمة المتخصصة في ممثلات السينما والراقصات. كأن الله سبحانه قد عدها فاضلة جديرة بتلقي الوحي والعلم بالغيب. وكان للمرأة زبائنها وزبوناتها من المأزومين والمأزومات، الذين يجلسون بين يديها كأنهم في محراب التقى يستمعون الى صوت الحقيقة. أو كأن خالق السموات والأرض ــ جل وعلا ــ قد وضع سره عند المتبرجة بشفاعة مكياجها البليغ.
لا يختلف مدعي التلقي من الوحي، عن تلك المرأة. أما في أوقات سوريا الدامية، فقد زعم واحد من المعتوهين الأصوليين، الذين أساءوا للفحوى الديموقراطي والاجتماعي لانتفاضة الشعب السوري، ويدعى السنساوي، أنه انشق عن كتيبته لسبب إيماني، إذ بينما كان في حال وسط، بين النوم واليقظة؛ جاءه جبريل وطلب منه التوجه الى لقاء عاجل مع رب العالمين في سدرة المنتهى. وعليه غادر على عجل، بلدة "الدانا" بريف إدلب، قاصدا السماوات. ولما دخل الى موضع العرش وبقي جبريل في الخارج، خاطبه رب العزة:"يا محمد يا ابن أحمد، أنا وملائكتي ورسلي وعبادي الصالحين، وضعنا أملنا فيك لتخليص الناس في الأرض من الظلم". لكن واحدا ممن زاملوه وعرفوه، قال إن السنساوي يكذب وهو دجال بذيء، لأن السبب الحقيقي لانشقاقه، هو عجز الكتيبة عن تغطية أكلاف المخدرات التي يتعاطاها. فقد لجأ الى ما يسمى "إمارة" المدعو "أبو البنات الشيشاني" في بلدة "مشهد" المجاورة.
إن كل متجرئ على الادعاء بنزول وحي يهتف في أذنه، لا يبتغي سوى مداراة عجزه عن الأخذ بالمسلك القويم أو النطق بالرأي السديد. يعلل الزلل ومخالفة حقائق الواقع وضوابط السلوك في السياسة والاجتماع، بأكذوبة تتلطى بالسماء. وشتان بين الهوى والوحي. وهناك حكم في الأدعياء، ورد في أحاديث لرسول الله عليه السلام، يصعب فهم ألفاظه على الناطقين بلغة الضاد، كقوله عليه السلام: " إن الله يبغض كل جعْظري جواظ صخاب بالأسواق، جيفة بالليل، حمار بالنهار، عالم بالدنيا جاهل بالآخرة". والجعظري هو الفظ المتعالي على الموعظة، المنتفخ بما ليس عنده، أما الجواظ فهو الأكول المختال في مشيته، المتغالظ في قوله، والصخاب هو عالي الضجيج كثير الشجار.
يا ليت حـــركــــــة الشبيبة تـــعود يومــــاً .....,
صوت فتح/جهاد محمود أبو شنب
حركة الشبيبة الفتحاوية , مؤسسة تابعة لحركة فتح داخل الجامعات أسست في مطلع الثمانيات , ذراعاً طليعياً للحركة شبابياً وطلابياً ، لتبدأ مشواراً جديداً في تحديث العمل الشبابي الفلسطيني ، و العربي ، والعالمي ، على أسس تتكفل بأخذ الشباب دورهم الطبيعي ، في صناعة القرار وصياغة المستقبل ، لتحمي مستقبلها وتواكب وتسهم بقدرتها في عملية البناء والتحديث فلسطينيا ، وتعكس اسهاماتها عربيا وكذلك في الحضارة العالمية و تطورها ، على أنه في البدء ينصب اهتمامها على استكمال المشوار النضالي ، في الكفاح حتى نيل الحرية والعودة والاستقلال - لشعب دخل الألفية الثالثة - تحت الاحتلال , لأنه من الطبيعي عندما نقول طلاب جامعات فنحن نقول , طاقة و فكر و تغيير , هذه كانت النظر التى أتبعتها الشبيبة ,
هذه القاعدة التى أسست الشبيبة بناءاً عليها , وهذه هي الغاية التى وجدت لأجلها , القاعدة والأسس التى بنت عليها سليمة ونبيلة و وطنية بالدرجة الأولى لذلك نشعر بمدي الكارثة والفاجعة التى نحن فيها اليوم عندما أصبحت هذه الحركة مجرد حركة للمناكفات و المؤامرات بين أبنائها داخلياً , لنجدها انحرفت تماماً عن بوصلتها الأساسية و عن مشوارها الوطني بامتياز ,
المشكلة بكل واقعية ليست باسم الشبيبة ولم تكن يوماً كذلك , فالاسم و المبادئ لا خلاف عليهما ولكن تكمن المشكلة بالأشخاص التى تحمل هذا الفكر , الأشخاص الذين يطبقون سيناريو فرض عليهم لأشغال الشبيبة عما يهم وعن الهدف الأساسي التى أسست لأجله , عند احتكاكنا المباشر مع أبناء الشبيبة داخل الجامعات وجدنا هناك تدني تنظيمي و ثقافي هائل لدي الأغلبية و سبب ذلك عدم وجود رؤية مستقبلية لعملها و نشاطها وتدخل الجميع و " اللعب " فيها بدون أي رقابة أو رادع عليهم ,
كيف أصبح بالهيئة , كيف أكسب التحالفات لأحصل علي المنسق أو مجلس الطلبة , كيف أجلب الأصوات لأنجح في المكتب الحركي , هذه هي الأفكار المسيطرة علي عقول أغلب الشباب داخل هذا الإطار , وفي المقابل تجد الأطر الأخرى تعمل بسر
وتتغلغل داخل الجامعات و تحاول اللعب علي وتر ضعف الشبيبة ومشاكلها الدائمة التى لربما تصل أحياناً للتشابك بالأيدي أو اللفظي ,
والغريب و العجيب ان تجد ادارة الجامعة التى هي بالأساس تابعة لمنظمة التحرير أو حركة فتح لا تساعد الشبيبة ولا تقدم يد العون لهم بالطريقة الصحيحة بل وتتعامل معهم كأي أطار داخل الجامعة لربما يكون هذا التعامل بنسبة لإدارة الجامعة الأصح والأفضل لكي ترتاح من الرقابة و المطالب الطلابية ولكن بنسبة لمشروع حركة فتح و الشبيبة فهو نكبة بكل المقاييس فجميعنا يعلم ان الفتح هي الأنسب لقيادة المشروع الوطني الفلسطيني ,
عندما اسست الشبيبة علي يد المناضلين في السابق كانوا لا يجدون لهم مكان لأنهم شباب , فأسسوها و عملوا عليها جيدا لذلك وصلوا لما يحلمون فيه ولكن بعد خروجهم منها و عدم معرفة الذين أتوا بعدهم قيمتها بتخريج الشباب تنظيمياً وفكرياً كانت كارثة التى أصابت هذه الحركة ،
المشاكل لا تنتهي و التحليل بات أمر فارغ فما الحل ؟! , الحل بوجهة نظري المتواضعة عقد الانتخابات بأسرع وقت ممكن و وضع رقابة علي المرشحين و المنتخبين و وضع معايير للترشيح والانتخاب ووضع رؤية وبرنامج للعمل عليه خلال فترة محددة و التركيز علي الاستقطاب و التعبئة الفكرية بمقابل مساعدة الطلاب و العمل علي الفعاليات التى تنفع وتفيد طلابنا داخل الجامعات , والتركيز علي النظام الأساسي للحركة ودمج الشبيبة داخل التنظيم و المطالبة بتمثيل شبابي من أعلي الهرم لأسفله وزرع روح النضال والكفاح داخل الطلاب و العمل علي تخريجهم بكامل الوعي عن القضية و التاريخ والحركة
لو عادت حركة الشبيبة الفتحاوية ومثلت دورها الحقيقي ستكون باستطاعتها استنهاض الحركة و إزالة هذا الترهل والتشرذم داخل الفتح و ستكون أقوي حلقاتها و ذراعها المثقف في المجتمع الفلسطيني , سنعمل بكل جهدنا لتعود كذلك , وتعالوا لنوحد جهدنا و طاقتنا لتكون حركة كما نحلم ونتخيل و تستطيع التغير والاستنهاض , أنا لست بمنظر ولكن انتمائي لها يدفعني ان أخشى عليها من رياح الفتن و الانقسامات والضعف داخلها ,
مفاوضات عبثية بلا دور عربي !!
صوت فتح/نبيل عودة
ان العودة لتحرير الأسرى مقابل تحرير الجاسوس بولارد، هي خطوة تجميلية لأزمة المفاوضات والمكسب سيكون مكسب انتخابي لبيبي نتنياهو!!
خطوات من جانب واحد ستواجه بخطوات من جانب واحد" ، هذه هي جملة رئيس حكومة اسرائيل بيبي نتنياهو في تبريره للطريق المسدود الذي وصلته المفاوضات مع الفلسطينيين .
نتنياهو كالعادة يبحث عن صياغات تبريرية للتهرب من الوصول الى اتفاق مع الفلسطينيين، لكن هذه المرة جملته كانت سيف ذو حدين. يقول بعض المعلقين السياسيين في اسرائيل ان نتنياهو كان صادقا جدا ومقرا للحقيقة، بأن خطوات اسرائيل من جانب واحد، هي التي جرت خطوات فلسطينية من جانب واحد ردا على خطوات اسرائيل من جانب واحد ، وذلك على العكس تماما مما كان يعني سيادته. أن وقف تحرير الأسرى الفلسطينيين والاعلان عن مناقصة بناء أكثر من 700 وحدة سكنية جديدة في المناطق الفلسطينية المحتلة،كانت الخطوة التي لا بد ان تواجه بموقف فلسطيني لم يتأخر، شكل صفعة سياسية وارباكا دبلوماسيا لنتنياهو وشطارته اللسانية... لدرجة ان وزير خارجية الولايات المتحدة وصف الخطوة الاسرائيلية ب "بوم" ( أي انفجار) وهو تعبير أفضل من مليون كلمة عن الخطوات الاسرئيلية من جانب واحد.
هل كان يقصد نتنياهو تبرير الموقف الفلسطيني اذن؟
هذه المرة يبدو رئيس الحكومة نتنياهو فاقدا لشطارته اللغوية في تبرير تصرفات اسرائيل لدرجة ان الراعي الأمريكي ، الحاضن لكل النهج الاسرائيلي المخالف للشرعية الدولية لم يستطع الا ان يطلق تعبيرا من البطن عندما وصف الخطوات الاسرائيلية من جانب واحد ب "بوم". تعبير سيدخل عالم الدبلوماسية الدولي، كاسلوب للتعبير عما يرفض اللسان ان يقوله بوضوح. وهو أبلغ من أي كلام!!
طبعا فيما بعد عادت الدبلوماسية الأمريكية لتلطف تعبير البطن الدبلوماسي، لكن القول الفصل قيل بوضوح وكل التبريرات الأخرى تبدوا مثل اعطاء حبة اسبرين لمريض بالسرطان.
السؤال قيما اذا مُددت المفاوضات، هل سيقبل نتنياهو ببحث المواضيع الأساسية وعلى راسها موضوع الحدود مثلا؟ الى جانب تحديد الهدف من المفاوضات عدا اللقاءات وطحن المواضيع بدون وجود سقف واضح للمفاوضات؟
يجب عدم البناء على دبلوماسية البطن التي أُفلتت من كيري بلحظة ضيق ويأس من التصرفات الإسرائيلية، لأن المرجعية الأمريكية ستواصل المساواة مجددا بين المحتلة أرضه والمحروم من حقوقه منذ قرار التقسيم عام 1947، وبين المعتدي المحتل والمخالف لكل القوانين الدولية، بكل ما يتعلق بالاستيطان وحقوق الانسان تحت الاحتلال.
نتنياهو سيواصل طريق ابتزاز الادارة الأمريكية، حاول ابتزاز السلطة الفلسطينية بوهم انها من اجل اطلاق سراح عشرات قليلة من الأسرى الفلسطينيين ستخضع لإبتزازه. كان الرد الفلسطيني صفعة لنتنياهو والراعي الأمريكي الذي لم يستطع تبرير الموقف الأسرائيلي كعادته.
صحيح أن موضوع الأسرى الفلسطينيين هو موضوع ملح ومؤلم، لكن يجب ان لا يتحول الى بديل عن تحرير الوطن كله من الأسر الاسرائيلي.
ربما أخطأت السلطة الفلسطينية من الأساس بتراجعها عن مطلب وقف الاستيطان كشرط لتجديد المفاوضات. فها نحن نقف امام انتهاء مهلة المفاوضات كما حددها الراعي الأمريكي دون الوصول لأي سقف يمكن اعتباره قاعدة للوصول الى اتفاق.
الموقف الأمريكي سيواصل توفير الدعم المتنوع ، السياسي والدبلوماسي والأمني لاسرائيل، ولن يعلن انه فشل في الوصول الى حل بسبب تعنت حكومة اسرائيل ورئيسها بيبي نتنياهو.
ان من يتوقع تحولا في الموقف الأمريكي يعيش بوهم ، و"بوم" كيري كان تعبيرا صادقا من البطن، تعبير لن نسمعه من الناطقين الرسميين لوزارة الخارجية او البيت الأبيض.
ان من ينتظر اقتراحات لحل من الولايات المتحدة او ان تكون الولايات المتحدة صادقة مع نفسها وتعلن عن فشل الحل بسبب تعنت اسرائيل سيصاب بخيبة أمل. المشكلة تبقى في غياب موقف عربي نشيط ، مؤثر وضاغظ على الولايات المتحدة، ودعم مادي واسع للسلطة الفلسطينية لتعزيز قدراتها على مواجهة الضغوط الأمريكية والاسرائيلية، أي ان الحل سيبقى مؤجلا حتى يأخد العالم العربي دوره السياسي ويضع وزنه بكل ما يملكه من طاقات من اجل انهاء المأساة الفلسطينية المتواصلة منذ أكثر من 65 عاما .
ان العودة لتحرير الأسرى مقابل تحرير الجاسوس بولارد، هي خطوة تجميلية لأزمة المفاوضات والمكسب سيكون مكسب انتخابي لبيبي نتنياهو!!
ولا استبعد ان نشهد في الأسابيع القادمة أزمة حكومية في اسرائيل تقود الى اجراء انتخابات جديدة.. خاصة وان استطلاعات الرأي تعطي الليكود ارتفاعا في قوته، وتعطي اليمين الاسرائيلي المتطرف قوة فوق قوته. . ولكن انتبهوا ، ليس قبل ان تنجح حكومة نتنياهو بتحرير الجاسوس بولارد حتى بثمن تنفيذ تحرير الدفعة الرابعة التي تشمل مواطنين عرب من داخل اسرائيل!!
بعدها ستكون انتخابات وبالتالي لا اتفاقات قبل تشكيل حكومة جديدة.. وبذلك تنتهي جولة المفاوضات تحت ستار انتخابات اسرائيلية!!
«دولة الفلسطينيين» مقابل «دولة اليهود»!
الكرامة برس/سليم نصار
عندما استقبل الرئيس الاميركي باراك اوباما في البيت الأبيض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حضّه على اتخاذ قرارات صعبة، والإقدام على مجازفات من أجل تحقيق السلام. وأجابه عباس بأن الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين، المقرر في آخر شهر نيسان (ابريل)، سيُظهر مدى جدية بنيامين نتانياهو بشأن تمديد محادثات السلام.
وكان وزير الخارجية جون كيري قد اقترح أن يتفق الطرفان على ضرورة تحديد الخطوط العريضة لبرنامج المحادثات. وبين المسائل العالقة منذ مدة طويلة: مصير القدس وحدود الدولة الفلسطينية ومستقبل اللاجئين ومشكلة المستوطنات. فيما زادت تل أبيب شرطاً تعجيزياً هو اعتراف الفلسطينيين بـ «يهودية اسرائيل».
وحقيقة الأمر أن فكرة الاعتراف بـ «الدولة اليهودية» أو «دولة اليهود»، ظهرت الى العلن في عهد رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت. وكان الهدف من طرحها ليس تكرار الاعتراف الذي وافقت عليه منظمة التحرير في اوسلو... وإنما التخلص من مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون داخل ما يُسمى بدولة اسرائيل. وقد اعتبرتهم الحكومة طابوراً خامساً كونهم مارسوا حقوقهم كمواطنين، ودخلوا الى الكنيست وانضموا الى سلك القضاء وإدارات الدولة.
وللحؤول دون انتشار هذه الظاهرة السياسية المعدية، قرر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إحياء فكرة «دولة اليهود» والطلب من محمود عباس الاعتراف بها.
يقول الكاتب الاسرائيلي في «معاريف»، ديفيد بارزيلاي، إن مسألة تعريف اسرائيل كدولة يهودية أو كدولة اليهود، ظهرت للمرة الأولى في كتاب «دولة اليهود» لمؤلفه بنيامين زئيف. ويعترف ديفيد بن غوريون بأن هذا التعريف أقلقه وأوقعه في الحيرة. والسبب أن تبني هذه الفكرة بصورة رسمية يعرِّض يهود العالم لعمليات طرد جماعي من الولايات المتحدة ودول اوروبا وروسيا. إضافة الى هذا، فإن المحافل المناهضة لليهود ستتهم يهود الشتات بالولاء المزدوج. وربما تكون قضية الجاسوس الاميركي الاسرائيلي جوناثان بولارد أكبر مَثل على هذا الإشكال. والنتيجة أن اليهود سيكونون مطالبين بالمغادرة من الولايات المتحدة مثلاً، لأن مفهوم الشتات انتهى بالنسبة الى شعب يملك دولة خاصة به.
ومنذ إعلان قيام دولة اسرائيل عام 1947، كان معروفاً أن اليهود وحدهم لا يشكلون كل عدد السكان أو الغالبية بين ذلك الخليط من الأقليات المؤلفة من المسيحيين والدروز والبهائيين. وكان المسلمون السنّة يمثلون الأكثرية بين الطوائف.
وتعريف «الدولة اليهودية» - كما يراه نتانياهو - يمنحه الحجة لإخراج كل مَنْ هو ليس يهودياً من البلاد. أما تعريف «دولة اليهود» فيعطي كل يهودي في العالم الحق لأن يكون مواطناً في هذه الدولة، نظرياً إن لم يكن عملياً.
صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، ناقش هذا الموضوع مع الاسرائيليين، وقال لهم إنه بحكم التبادلية، يجب أن يطالب محمود عباس بـ «دولة الفلسطينيين» وليس بدولة فلسطينية. والفرق بينهما، إن تعريف «دولة الفلسطينيين» تكون دولة الشعب الفلسطيني. أما تعريف «دولة فلسطينية» - مثلما تريد اسرائيل - فتكون دولة كل مواطنيها، بمَن فيهم اليهود.
ويبدو أن الاعلان الذي أصدره القادة العرب، في ختام قمتهم في الكويت، قد ساعد محمود عباس على مقاومة الموقف الاسرائيلي المتعنت. وأكد «إعلان الكويت» الرفض القاطع والمطلق للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية. كما طالب مجلس الأمن بضرورة تحمل مسؤولياته لحل الصراع الاسرائيلي-الفلسطيني على أساس حل الدولتين بحدود 1967.
وعليه ارتأت قيادة «فتح» أن تدرس هذا الموضوع بجدية وذلك بهدف التخلص من المستوطنات التي تتكاثر في الأراضي المحتلة كالفطر.
وكان إسحق رابين أول مَنْ اقترح بناء المستوطنات عقب حرب 1967 بحيث تتحول تدريجاً الى مستعمرات مسلحة تمنع قيام دولة فلسطينية متكاملة جغرافياً. ووفق أرقام الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن عدد المستوطنات في الضفة الغربية ارتفع، مع نهاية السنة الماضية، الى 149 مستوطنة. ويُظهر تقرير الجهاز أن العدد الأكبر من هذه المستوطنات يتركز في مدينة القدس المحتلة بواقع 26 مستوطنة. تليها رام الله والبيرة حيث تنتشر 29 مستوطنة. ثم مدينة الخليل التي تضم 22 مستوطنة، ومنطقة الأغوار التي شهدت بناء 19 مستوطنة. في حين تزدحم فوق الممتلكات الخاصة في بيت لحم وسلفيت وقلقيلية وطوباس وجنين أكثر من 61 مستوطنة.
ويشير التقرير الى ازدياد عمليات التوسع التي تقوم بها سلطات الاحتلال داخل المستوطنات في الضفة الغربية، إضافة الى تقديم الحوافز الاستثمارية للصهاينة القادمين من الولايات المتحدة وفرنسا والارجنتين.
وعلى رغم حقائق التقرير، الذي رفعه الى إدارتَي بوش وأوباما السناتور جورج ميتشل، فإن الرئيسين بقيا عاجزين عن وقف التوسع الذي وصفه المبعوث الدولي بأنه «كيان مستقل داخل مناطق الضفة الغربية.» وفي المرحلة الأخيرة، قامت دول الاتحاد الاوروبي بالتهديد والمقاطعة، إذا استمر البناء العشوائي. وقابل نتانياهو هذا الحراك الاوروبي بإحياء نظرية يهودا والسامرة، والادعاء بأنه يحقق أمنية تاريخية لزعماء صهيون.
ومع أن اسرائيل تحجب حقيقة أعداد المستوطنين لأسباب سياسية وإعلامية، إلا أنها اعترفت السنة الماضية بأن العدد الصحيح قفز الى نصف مليون و340 ألف نسمة. ولما صدر هذا الرقم عن جهاز الأمن الفلسطيني، سارعت وزارة الداخلية الاسرائيلية الى تكذيبه مدّعية أن عدد المستوطنين لا يزيد على 380 ألف نسمة.
ويقول عريقات إن نهب هذه الأراضي الشاسعة والصالحة للزراعة، تم باسم الأمن وحماية المستوطنات. لذلك أكدت اللجنة المركزية في ذكرى «يوم الأرض»، التي صادفت نهاية الشهر الماضي، الرفض المطلق لاستبدال مرجعية القرار 242 بمرجعية جديدة تلغي كون مدينة القدس الشرقية جزءاً لا يتجزأ من الأرض المحتلة عام 1967.
في غضون ذلك، عقد وفدا التفاوض الفلسطيني والاسرائيلي اجتماعاً في مدينة القدس بحضور المبعوث الاميركي للسلام مارتن انديك وصائب عريقات ووزيرة القضاء تسيبي ليفني والمبعوث الخاص لرئيس الوزراء إسحق مولخو. وتناول الاجتماع قضية إطلاق الدفعة الرابعة والأخيرة من قدامى المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية على ما هو متفق عليه بين الجانبَيْن.
ويبدو أن محمود عباس كان يتوقع إطلاق سراح القائد الفتحاوي الأسير مروان البرغوثي الذي أمضى من حكم المؤبد 12 سنة في المعتقل.
ويتوقع أبو مازن، الذي تخطى السبعين، أن يخلفه مروان (54 سنة) في القيادة، خصوصاً بعدما طلب رسمياً من الادارة الاميركية العمل على إطلاق سراح البرغوثي. وفي تصوره أن هذه الخطوة تساعده على اتخاذ قرار تمديد المفاوضات الجارية التي تنتهي مدتها في 29 نيسان (ابريل) الحالي.
عقب إعلان نتانياهو أن اسرائيل لن تطلق الأسرى إلا إذا اعترفت السلطة الفلسطينية بدولة اليهود... قال محمود عباس إنه طلب الانضمام بشكل رسمي الى الهيئات القانونية ذات الصلاحيات الدولية. وقد أزعجت هذه الخطوة رئيس وزراء اسرائيل
الذي هدد السلطة الفلسطينية بأوخم العواقب. وأعرب عن أسفه لأن المفاوضات قد تعرضت للنسف بعدما طلب عباس الانضمام الى 14 معاهدة دولية.
واختتم نتانياهو تحذيره بالقول: «إن تهديد الفلسطينيين بالتوجه الى الأمم المتحدة لن يؤثر في اسرائيل. وإنما أنصح بالتراجع عن هذا القرار الخاطئ لأن الفلسطينيين يحصلون على دولة فقط من خلال المفاوضات وليس من خلال خطوات أحادية تؤدي الى إبعاد حظوظ السلام».
عندما بلغت أزمة المفاوضات هذا المأزق المحرج، قطع وزير الخارجية الاميركي جون كيري زيارته لإيطاليا، وعاد الى الأردن على أمل إنقاذ محادثات السلام. أي المحادثات التي استؤنِفَت في تموز (يوليو) الماضي بعد توقف دام ثلاث سنوات.
ويرى المراقبون أن المقترحات التي عرضها كيري تركز على إعطاء كل فريق الضمانات التي يريدها. ستحظى السلطة الفلسطينية بأربعمئة سجين محرر، وبتقوية شرعيتها في نظر الجمهور داخل المناطق. كما تحظى اسرائيل باستقرار الائتلاف الحكومي، واحتمال إطالة أمد الهدوء الأمني في مستوطنات الضفة الغربية.
أما الولايات المتحدة فستتجنب العار الذي يلحق بسمعتها الدولية، كنتيجة لفشل وزير خارجيتها جون كيري، خصوصاً أن الصفعة السياسية التي سددها فلاديمير بوتين الى خدّه في جزيرة القرم، يصعب حتى الآن تنفيس الورم الذي أحدثته.
وفجأة سحب كيري «الأرنب» من تحت كمّه. ذلك أن الاقتراح الذي أعلنه بالإفراج عن الجاسوس الاسرائيلي جوناثان بولارد مقابل الإفراج عن البرغوثي وأربعمئة سجين، كان بمثابة الحل السحري لمفاوضات فاشلة.
ويبدو أن غالبية الكونغرس من الحزبَيْن اعترضت على طبيعة الصفقة لأن اسرائيل استخدمت بولارد لتمرير أهم الأسرار التقنية الى الصين. ومعنى هذا أن اسرائيل مُدانة في نظر الكونغرس الاميركي، مثلها مثل بولارد.
في نظر «حماس»، يظهر رئيس السلطة محمود عباس كشخص يحتاج الى اتفاق يريحه شعبياً. والسبب أنه يحتاج الى دعم إجراءاته السياسية بشرعية قوية. ومثل هذه الشرعية يصعب الحصول عليها من دون إجراء انتخابات عامة. ويبدو أن «حماس» ستنتصر مرة ثانية في حال دعا الى انتخابات بعد انقضاء ثماني سنوات من التردد. لذلك، فهو يصرّ على الإفراج عن الأسرى كي يعزز شعبيته لدى الفلسطينيين، ويمنع «حماس» من تفجير انتفاضة ثالثة.
أما على الصعيد الاسرائيلي، فإن ظهور الجاسوس بولارد في تل أبيب لا يجاريه في أهمية الحدث سوى إفراج «حماس» عن غلعاد شليط. ويتوقع نتانياهو، في حال تحقيق هذه الصفقة، أن ينتعش الائتلاف الحكومي ويستمر حتى نهاية عام 2014.
في الاعتراض على مقترحات كيري، كتب العالم النفسي الاميركي روبرت كاستر يقول، إن هناك ثلاث خطوات أساسية في الطريق الى الادمان: أولاً - المغامرة أو المقامرة. ثانياً - الخسارة غير المتوقعة والخوف من نتائجها. ثالثاً - مرحلة اليأس التي يفقد فيها المقامر كل الفرص بحيث ينتهي الى عرض كل ما يملك من مال وممتلكات.
ويرى هذا العالِم أن جون كيري بلغ مرحلة اليأس والقنوط والخوف من تداعيات الفشل، لذلك وضع مسألة الإفراج عن الجاسوس بولارد كورقة أخيرة على طاولة المفاوضات. وهو يتمنى مقابل ذلك، الحصول على التعهد الذي قدّمه لمحمود عباس بإطلاق سراح عدد من الفلسطينيين، أو تجميد بناء المستوطنات.
منذ أسبوعين علم رئيس السلطة الفلسطينية أن الضامن الاميركي قدّم جوناثان بولارد هدية الى نتانياهو لعلها تساعده على إزالة العقبات من أمام المباحثات. وبدلاً من أن يرضى عباس بهذا الثمن، أعلن توجهه الى مؤسسات دولية، ثم طالب بالإفراج عن مروان البرغوثي.
والمؤسف أن كل ما يقدمه جون كيري من حلول موقتة يذكّر العرب بمبادرة روجرز والرحلات المكوكية التي قام بها هنري كيسنجر للمنطقة... وبالفشل الذي مُني به الوسيط الاميركي طوال ستين سنة!
العرب وعلاقاتهم مع اسرائيل حقيقة أم وهم؟
الكرامة برس/إبراهيم الشيخ
منذ مدة دأب المسؤولين الاسرائيليين وعلى أعلى المستويات من نتنياهو رئيس الوزراء الى تسيبي ليفني وغيرهم من المسؤولين على التصريح بأن بعض الدول العربية تقيم علاقات سرية مع دولة الاحتلال، وهناك من المسؤولين العرب من اعلن بأن دولته ودولة اسرائيل اخوة، والبعض قال انها دولة صديقة، وهل هذا يشكل دليل من الممكن ان يقطع الشك باليقين. ولكن من غير المعروف الى أي مدى وصل هذا التقارب في المواقف من مشاكل المنطقة، وهل هناك علاقا متبادلة أم ان بعض الدول العربية ترسل بعض الاشارات فقط لتحقيق مأرب سياسية، أم تبعث بهذه الاشارات لمعرفة ردات الفعل في الوطن العربي أم تهيئة الرأي العام لما سيحصل بعد مدة وهو اظهار هذه العلاقات الى العلن. وليس فقط بعض الدول العربية متهمة بإقامة علاقات مع اسرائيل، ولكن هناك اطرف في المعارضة السورية تحاول ايجاد ارضية مشتركة والاستنجاد بالعدو الصهيوني من اجل محاربة النظام السوري مقابل تقديم الجولان كهدية لاسرائيل، وهذه تصريحات خطيرة تؤثر على مصداقية هذه المعارضة.
وهنا من الممكن التساؤل من قبل البعض وما المانع من اقامة علاقات مع اسرائيل في الوقت الذي تقيم فيه السلطة الفلسطينية مفاوضات مباشرة، وأيضا هناك تنسيق أمني وعلى اعلى المستويات، من غير شك ان هذه الامور من الممكن أن تشجع بعض الدول العربية على الانفتاح على دولة الاحتلال. في الوقت الحاضر ليس هناك اجوبة شافية وواضحة على كل هذه الاسئلة التي تُحيّر المواطن العربي الذي يسمع المسؤولين الاسرائيليين وتصريحاتهم التي تحاول اقناع المواطن العربي بأن بعض الدول العربية تشاطر اسرائيل مخاوفها فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني، وهنا اسرائيل تستغل هذه المسألة وتحاول اقناع هذه بأن هناك مصالح مشتركة بينهما وبأن هناك عدو مشترك. اسرائيل لا تفوت اي فرصة الا وتستغلها من اجل التقارب مع الدول العربية، ولكن دون دفع اثمان مقابل هذا التقارب، فهي تُخيف العرب من النووي الايراني، وتقول ايضا ان هناك عدوا مشتركا يجب محاربته كالجماعات الاسلامية الراديكالية وعلى رأسها تنظيم القاعدة، ولكنها في مسألة القضية الفلسطينية لا تحاول تقديم اي شيء للطرف العربي من اجل التقارب معه، ولكنها على العكس تضرب عرض الحائط بكل القوانين في هذه المسألة، وتنسى انها دولة محتلة وتمارس ابشع انواع القتل ومصادرة أراضي الاخرين، وتملك من النووي ما يدمر الوطن العربي كله.
ان اسرائيل كانت من اول الذين عبرا عن استياءهم من الحوار الذي تجريه امريكا مع ايران حول برنامجها النووي وان امريكا منذ زمن تخلت عن الحل العسكري الذي كان من الممكن ان يشعل المنطقة برمتها لو حصل، ومن المعروف ان اسرائيل كانت تصر على الحل العسكري بضرب هذه المفاعلات، ولذلك حاولت وتحاول استقطاب بعض الدول العربية من اجل هذا الهدف الذي اصبح صعباً بعد التقارب الايراني مع الدول الغربية. من جهة اخرى يجري حديث الان عن تقارب سعودي ايراني الذي اعلن عنه سفير ايران في لبنان، واذا صحت هذه المعلومات فانها من الممكن ان تشكل اختراقا مهما من اجل حل مشاكل المنطقة وخاصة الازمة السورية، ويبدو ان التسريبات الاسرائيلية حول العلاقات مع الدول العربية حاولت استباق اي تقارب ايراني سعودي، وتذكير العرب بأنها تقف ضد أي تقارب مع هذا البلد، واقناع العرب ان العلاقات معها افضل من العلاقات مع إيران، وخاصة انها ستكون الخاسر الأكبر في المنطقة ان تم هذا التقارب مع ايران. ان التصريحات الاسرائيلية حول ان بعض الدول العربية تشاطرها مواقفها وهناك زيارات قامت بها تسيبي ليفني وزيرة العدل الاسرائيلية الى بعض الدول العربية تحتاج الى ردود من الدول العربية لطمأنة المواطن العربي الذي تشوشت افكاره لما تبثه وسائل الاعلام، ويسأل هذا المواطن، هل ان الدول العربية اصبحت مطية للاخرين دون النظر الى مصالحها المهددة من قبل هذا العدو الذي يسعى للسيطرة على المنطقة، والسماح لهذه الدولة التي تحتل الارض العربية والمقدسات في فلسطين لأن تصبح دولة فوق القانون وصديقة تربطها علاقات الاخوة مع الدول العربية. فالمواطن العربي بانتظار شفافية المسؤولين العرب بمصارحة شعوبهم ان كان هناك تقارب أو أية علاقات مع اسرائيل أم ان التصريحات الاسرائيلية مجرد تمنيات ووهم.
تجاوز مشهد انحناء الظهر وسقوط السلطة
الكرامة برس/بكر أبو بكر
يبدو أن المسار الفلسطيني قد بلغ نهاية حرجة ، بل وربما تصبح انسدادا من الصعب التعامل معه عن طريق المسكنات أو المناورات السياسية، إذ يقف السياسي الفلسطيني أمام مشهد يوجب الخطو خطوات واسعة وليس قصيرة، نحو تجاوز الوضع القائم لأن متغيرات المحيط كبيرة والرؤية للمستقبل تستدعي حسن اختيارالبدائل واتخاذ القرارات الصائبة.
إن حالة الشلل التي تعيشها الوطنية الفلسطينية جراء التمزق والتشتت والضعف المزمن الذي أفقد كافة الشرعيات (المجلس التشريعي ، رئيس السلطة ، المجلس الوطني ...) فعاليتها، وطعن في مدتها الزمنية المنتهية الصلاحية هي حالة يجب أن تكون عنوانا دائما للمرحلة في ظل التغول الصهيوني والتمادي في سياسات الاحتلال العنصرية، وتلك الفكرانية (الايديولوجية) الأسطورية العنصرية التي يحاولون تلبيسها للعالم.
القيادة الفلسطينية، والرئيس أبو مازن تحديدا يجد أماه لوحة قاتمة من المشاهد نعدد لكم 12 مشهدا فقط واضحة الدلالة:
1-الايغال في الانتهاكات والاعتقالات والاعتداءات الصهيونية ، وتجرؤ المستوطنين، وهدم البيوت وإطلاق النار المستمر على القوارب في بحر غزة.
2. الاستمرار بسياسة الاستيطان في كافة أرض فلسطين التاريخية، في محاولة جادة لكسب مزيد من الأراضي حيث مكمن الصراع الحقيقي.
3-وضع الاسرائيليين لعقبات وشروط جديدة لم تكن سابقا لا هدف لها اللهم إلا تعويق أي حل لتمكين الاستفراد بالفلسطيني عبر شراء الزمن مثل شرط (يهودية الدولة) وغيره من شروط تتعلق بالقدس والغور.
4-تزايد عمليات القتل ضد الفلسطيني (ومنها ضد قاضي أردني على الجسر) سواء في غزة أو الضفة بشكل غير مسبوق خلال الأشهر القليلة الماضية، والسعي بقوة لحصر العلاقة مع السلطة ومع الانقلاب في غزة بالناحية الأمنية فقط.
5-المماطلة في الإفراج عن الدفعة الرابعة الأخيرة من الأسرى ما قبل "أوسلو" العام 1993م ، بدعاوى مختلفة حفاظا على الائتلاف لحكومي الإسرائيلي ـ وسياستهم التصعيدية.
6-استمرار علميات تهويد القدس الحثيثة ، والأقصى والحرم الابراهيمي وبشكل ممنهج ومخطط عبر جمعيات ومؤسسات وعصابات ارهابية متطرفة قديمة وجديدة، كما وتسعى لإقامة ما تسميه " الهيكل" الموهوم مكان المسجد الاقصى فيما تغض الحكومة الصهيونية – أو تدعم – النظر عن هذه الممارسات العنصرية والتهويدية ، والتي كان منها محاولة نزع الولاية الهاشمية عن الأماكن المقدسة.
7-التهديدات الاسرائيلية المتكررة للسلطة (والبدء بتنفيذ بعضها) وضد شخص الرئيس ، وتعالي الصوت بالحديث عن حصاره أو نزع شرعيته الدستورية ، واللعب على وتر الانقسام وعدم سيطرة النظام الفلسطيني على الشطرين (غزة والضفة).
8-تزايد الرصد الفلسطيني لعمليات اختراق اسرائيلية للفتيان في القرى خاصة تلك القريبة من الجدار ، وتشجيع عصابات تخريبية مرشحة لإحداث الدمار في المناطق الفلسطينية كما أشار أحد قيادات السلطة المطلعين.
9-استنكاف "حماس" عن المصالحة لتضعضع وضعها الداخلي ، وعزلتها و "الاخوان المسلمين" اقليميا ورغبتهم الاستمرار باغتصاب قطاع غزة بلا شرعية ولا ارادة شعبية، تعبر عنها بالرفض المتكرر للانتخابات وإطلاق التصريحات غير اللائقة بحق كل مخالفيها.
10-وضع عربي محدود الفعالية – رغم قرارات القمة ومجلس الجامعة العربية – وقوى تقتسم المنطقة دون أي قدرة عربية على التعاطي مع المتغيرات.
11. وضع أوروبي وعالمي داعم باتجاه معين – مقاطعة الجامعات الاسرائيلية في المستوطنات ، وتمييز بضائعها – وتقبل عالمي – حذر – لدخول فلسطين لهيئات الأمم المتحدة واتفاقياتها مقابل أمل مفقود بنزاهة الوسيط الحالي في محادثات التسوية.
12. ضعف فلسطيني عام وتراجع حتى في فعاليات المقاومة الشعبية والمقاطعة، والترهل والتفكك والانحسار في النسيج الداخلي الذي يحتاج لحقنه مقوية من الانجازات وإعادة بناء الأهداف.
في ظل هذه المشاهد الداخلية والإقليمية والعالمية تصبح خيارات السياسة الفلسطينية بالانتقال لفعل إما يتم التعاطى معها وفق سياسة الانتظار والمسايرة والمراهنة على الزمن، أو الاستسلام للضغوط مع تجميل الخيار" أن ليس بالإمكان أفضل مما كان" أو الولوج لمنطقة جديدة من التفكير.
إن معظم المحللين يجدون في المصالحة الفلسطينية حلا مثاليا لمشاكلنا ما نأمله، ويراه عزيز الدويك من قيادة حماس –كمثال- بعيد بعد السماء عن الأرض بنص كلامه ( )، كما يقررون أن دعم وتفعيل المقاطعة الاقتصادية يجب أن تصبح منهج حياه للفلسطينيين ما لا نختلف معه بل وكتبنا دراسة تفصيلية فيه، كما وأن التوصيات بنقل المقاومة الشعبية لمرحلة جديدة كما حصل من حركة فتح في عين الحجلة وأخواتها، ومن جهود حزب الشعب والمبادرة قد يبشر بنموذج مزعج في الحقيقة للإسرائيليين.
ومن السياسيين من يرى أن الاستصراخ بالعرب – على سلبية معظم الأنظمة اليوم لسبب رياح الشتاء العربي – هامة في تغطية الظهر الفلسطيني ودعم أي خيار تتخذه القيادة بالصمود أو المواجهة ، مع ما لأسلوب الرئيس أبو مازن من المصارحة والمكاشفة مع العرب من أهمية الانخراط الكلي و المشاركة لهم في الشأن الفلسطيني ، كما نقف على مطالبات اللجوء لتفعيل الصراع بشقه القانوني كما بدأت القيادة الفلسطينية تفعل بالانضمام للدفعة الاولى من 4 دفعات تمثل المعاهدات والاتفاقيات و المؤسسات الدولية مع تفعيل فتوى لاهاي بشأن الجدار التي يجهد نفسه دوما د.ناصر القدوة بالصراخ لضرورة تفعيلها ، ولا يغيب عن ذهن الذين يتابعون المشهد ضرورة التحديث والتطوير والاستنهاض للفكر والثفاقة والتاريخ الفلسطيني ولأطر التنظيمات الفلسطينية وعلى رأسها حركة فتح ، وحماس.
نقول أن كل هذه الرؤى أو المقترحات هامة بل وهامة جدا في نطاق سراطية (استراتيجية) وحدة فلسطينية وتأمين تدفق وإغداق سياسي فكري اقتصادي عربي يعي ان المستقبل بغير ذلك سيخضع لتوازنات بدأت (اسرائيل) ترى فيها وضعا لن تسكت معه على السكون، بل قد تلجأ لافتعال حرب قادمة ولو محدودة.
إن المفاوض الفلسطيني يقف ما بين خيارات التنازل أو التصلب والثبات، وقد يلجأ للمساومات أوالمقايضات في زمن الانحسار هذا ، وما بين أخذ الأمر إلى مداه أو إلغاء التفكير به (كدخول باقي المؤسسات والاتفاقات الدولية) وما بين إعادة ترتيب الأولويات أنبدأ بالشأن الداخلي حيث التحصين والاستعداد والقوة أم نستمر في مجابهة العدو رغم التفرق والتشتت البادي ؟.
القيادة الفلسطينية باعتقادي تضع هذه الاحتمالات في اجتماعها القادم نهاية الشهر الحالي (ابريل 2014) تزامنا مع انتهاء فترة الشهور التسعة للمفاوضات ، وهي إذ تدرس بدائل المفاوضات ما بين إعلان الفشل أو التمديد، أو الوقوع في فخ الجمود حيث لا اعلان فشل يتبعه خطوات محددة ولا تمديد ما يتيح للإسرائيليين تكريس الأمر الواقع بقوة – حال الجمود.
قد يكون الاحتمال الأقرب لدى الكثير من المحللين هو التوافق على التمديد للمفاوضات في ضوء صعوبة البدائل الأخرى لجميع الأطراف، التي قد تجد نفسها خاسرة حال الخروج من آليات الحل للصراع في ضوء المصالح الذاتية لكل طرف، وفي ظل واقع الفوضى الاقليمية والعالمية وبروز قوى جديدة، ولكن تجهيز النفس للبدائل حتى في ظل حصول التمديد لا يعني التساوق في إطار التفاوض ونحن مكتوفي الأيدي، على الأقل في الحراك الشعبي والعربي والدولي الذي قطعا نحتاجه في جميع الحالات.
إن جميع التهديدات الاسرائيلية والأمريكية الواضحة ، والروح الانسحابية التي تلبست النظام العربي الرسمي اليوم ، والسلبية التي تحيط بأجواء المصالحة ، وإمكانية لجوء الاسرائيليين لنزع الشرعية عن القيادة الفلسطينية (أو إنهاكها إن استمر التفاوض)،عدا عن احتمالية سعيهم لإسقاط السلطة كاملة واستدعاء ما يشبه (روابط القرى) لتثبيت الحل المؤقت القائم، يستدعي إضافة لما سبق حسن الاعتبار والنظر والقرار الجدي.
ان الرئيس أبو مازن في عمره الثمانين ما زال صلبا حاسما في انحيازه للأهداف الفلسطينية، فهو رجل فكراني (مؤدلج) بفلسطين لا شك بذلك، إلا أن عوامل الاضعاف والتشتيت والتدمير تحيط به كما أحاطت بالرئيس الشهيد ياسر عرفات ، وهو إذ لا يختم حياته السياسية بفراغ نتيجة فقدان الشرعيات، وعلى رأسها المجلس التشريعي المنتهية مدته، فإن القيادة الفلسطينية يجب أن تدرس – أو أظنها تفعل – خيار تجديد الشرعيات حالا -إلى جانب دراسة خيار المفاوضات بدقة-، من إجراء الانتخابات بالضفة وغزة (وحين رفض أو تعويق حماس يتم إجراؤها بقائمة نسبية واحدة وينتخب من يستطيع ولا تمنعه حماس من أبناء غزة ،أو لنسير في سياق الانتخاب الالكتروني)، وما بين خيار إعادة تركيب (م.ت.ف) بمجلسها المركزي أو مجلسها الوطني الائتلافي التوافقي سواء بحضور حماس والجهاد أو بدون حضورهما،أوبالخيار الثالث وهو الاتجاه للحد الأقصى بإجراء انتخابات الدولة (وليس السلطة) عبر إعلان دستوري جديد، ورئيس ونائب رئيس ما هو من الهام ترافقه مع تحقيق المصالحة.
إن الخيارات صعبة والقرار يجب أن يتخذ لأن المواجهة الكبرى قد تكون قادمة، ومن يواجه موحدا ومتمكنا كشعب وقيادة وشرعيات تصبح أرجله منغرسة في فلسطين، وفي الضمير العالمي ويستطيع أن ينشد الدعم من خارج سلطته فلا يقف المستنجَد بهم وأياديهم خلف ظهورهم، ولا يفهم في ظل مثل هذه التحديات الخطيرة إن يرتجف القائد الفلسطيني أو يتخاذل أبدا.
انطباعاتي عن الدكتورة جليلة دحلان”” لا نامت اعين الجبناء””
فراس برس/ سميح خلف
بصحبة القائمين على المبادرة الشبابية،انطلقنا لنقطع كيلومترات محدودة كما عي مساحة قطاع غزة المحاصر، من وسط القطاع الى جنوبه، لنلتقي بام الفقراء وهو وصف على حقيقة، كنت اتوقع انها تستقبل الزائرين والمحبين لها من شعبها في بهو قصر او ماشابه ذلك، فقد تعودنا ان نرى طقوس المسؤلين وعائلاتهم يمارسونها من ابراج عاجية ، تفصل بينهم وبين افراد الشعب طبقات وطبقات،
لكنني كما توقعت، ففي حواري وازقة مخيم خانيونس للاجئين الفلسطينيين، وفي احد المنازل في المخيم، منزل متواضع بكل حيثياته المادية والاخلاقية التي لا تنفصل عن حياة باقي افراد وعائلات وبيوت المخيم، تستقبل زوارها وهم كثر.
رجعت بي الازمنة لعدة سنوات للخلف حين التقيت بزوجها المثير للجدل في الساحة الفلسطينية والعربية، هو ذاك الشاب الطموح المتواضع الذي يتمتع بانسانية فائقة عكس ما يقال عليه من انداده، يتحدث بحكمة وحذر وبدقة، لا تخلو هموم شعبه ان تفارقه، وكذلك الوطن.
لم استطيع ان اقف مكتوف الايدي الان ، وامام الهجمة المحمومة والتشويش على السيدة الفاضلة جليلة دحلان، وفي لقاء لم يستمر اكثر من 10 دقائق من وقتها المزدحم باللقاءات وخاصة شبابا ونساءا وشيبا، اقتنصت ذلك الوقت، لارى في عينيها المجهدتين من التعب والعمل المتواصل هموم شعبها بل فقراءه سواء طلاب او مرضى او معوزين،
هي لا تناقش في السياسة ولا تحب السياسة، بل ترى المهمة العاجلة انقاذ ما يمكن انقاذه من حالات الفقر والمرض والبطالة،، ترى الدكتورة جليلة دحلان ان المهمة صعبة ولكن يجب تناولها، فالعمل على صمود الشعب اهم عوامل وسلوك العمل الوطني
يحاصرونها ولانها نبتة طيبة من اصول طيبة، جذورها ممتدة من عمق النكبة الفلسطينية، والشاهد ازقة مخيم خانيونس للاجئين، يهاجمونها في سلوك يخلو من الانسانية، ولانهم مصاصي دماء وعناء الواقع، لا يهمهم بسمة مريض تمتد له يد الخير، او الم فقير لا يستطيع ان يمارس ابوته من عطاء لابنائه، هم هكذا الصنف من البشر،
عن أي سياسة هم يتحدثون والمجتمع الفلسطيني تنخر فيه فيروسات وفيروسات وان وجد العمل الخير فان تلك الفيروسات تشعر بالذعر وان كان عملا انسانيا اجتماعيا اخلاقيا ادبيا
لابد للنجاح من ثمن ولا بد للتضحية ان تؤرق نفوس المتقاعسين، الدكتورة جليلة دحلان عنوانا للنجاح برفقة الفقراء والمحتاجين فهي متلازمات فلسطينية عنوان للتكافل وان هم ابتعدوا عنها ولذلك لاحقوا انشطتها على المستوى الرسمي والاعلامي في لبنان وغزة والضفة وسوريا، فهم اعداء النجاح،
نعم هناك من يسيء للدكتورة وجمعية فتا" وتحت المثل القائل يريد ان يكحلها بيعميها" حماس ينقلب لتخريب ليس كرها بل تشجيعا لخطوات متألقة قطعتها جمعية فتا لمساندة الفقراء، ولكن هناك من يريد ان يحطم أي عمل بناء في الساحة بسبق الترصد، هؤلاء الذين لا يميزون بين العمل الانساني والتشرذم الحزبي والصراعات فيما بينهم،
انطباعاتي عن الدكتورة جليلة هي تلك الانطباعات الذي ذكرتها هي الفقيرة لله تعالى والشامخة في عطائها الانساني،،هي نفس البيئة والسلبوك الانساني والاخلاقي لزوجها محمد دحلان، وكما عرفته يقف نصيرا للمظلوم، متواضعا كما هو تواضعها ووطنيته كما هي وطنيتها.
وتبقى مصداقية فتا ومديرتها عنوانا للوفاء والاخلاق الوطنية"،"" لا نامت اعين الجبناء""
الاجتماع المتأخر والتحضير المتعثر
فراس برس/ عمر حلمي الغول
إتخذت اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف \ الجمعية العامة للامم المتحدة قرارا دوليا متميزا في دعم كفاح الشعب العربي الفلسطيني، باعتبار العام 2014 سنة دولية للتضامن معه بتاريخ ال 26 تشرين الثاني \ نوفمبر 2013. وسجل القيادة والشعب إرتياحها وإحتفاءها بالقرار الاممي. لان تفاصيل القرار وديباجته، تؤكد على الدعم الواضح والصريح لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وحقهنبض الحياة
في اقامة دولته المستقلة على حدود ما قبل الرابع من حزيران 1967، وطالب الامين العام للامم المتحدة وكافة منابر الهيئة الدولية والحكومات والدول المنضوية فيها إلى المساهمة في الفعاليات التضامنية مع فلسطين وشعبها في الحرية والاستقلال والتحرر من نير الاحتلال الاسرائيلي.
القرار الاممي مضى عليه ستة اشهر بالتمام والكمال، ولم تبادر القيادة الفلسطينية باتخاذ اي إجراء لاستثماره الى الحد الاقصى في تعميق الحقوق الوطنية في ارجاء الارض واوساط الرأي العام العالمي، لاسيما وان المفاوضات العبثية، الدائرة بين القيادة الفلسطينية وحكومة نتنياهو برعاية الادارة الاميركية، كانت، ومازالت احوج ما يكون لاستقطاب اوسع حملة تضامن اممية مع المصالح والحقوق الوطنية، ولجم النزعات العدوانية الاسرائيلية، خاصة ان القرار الدولي اتخذ في الوقت، الذي وصلت فيه المفاوضات إلى طريق مسدود.
ما يسمى باللجنة الوطنية لمتابعة فعاليات السنة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني ، دعت للاجتماع الاول عددا من الشخصيات منتقاة على مقاس المسؤول عن الدعوة في التاسع من ابريل 2014، وقدمت "مشكورة "للذين حضروا في الاجتماع مجموعة اقتراحات عامة، وطلبت من المشاركين في الاجتماع إغناء الافكار المطروحة، وكانت مسبقا اعدت بيانها الختامي، الامر، الذي يدلل على ان الاجتماع يحمل الطابع الشكلي.
هذا الراي لا يهدف إلى الانتقاص من الجهد المبذول من المعنيين في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ولكن الاخراج للجنة والافكار المقترحة، شابها اولا غياب الاليات لتطبيقها؛ وثانيا مواعيدها واماكن اقامتها؛ وثالثا الامكانيات المادية واللوجستية غائبة كليا عن الورقة المقدمة، فضلا عن انها رابعا جاءت وكأنها تبرئة للذات من التقصير، لانها جاءت بعد انتهاء الثلث الاول من العام.
ممكن ان يدعي بعض القائمين على اللجنة الشكلية، ان هذا القرار مسؤولية اممية، وليس مسؤولية فلسطينية، وذلك للتهرب من اية مسألة، ولكن الحقيقة تقول، ان ترجمة القرار وتنفيذه على اوسع نطاق ممكن في ارجاء الدنيا كلها. وعلى فرض ان القرار مسؤولية اممية، فإن المطلوب من القيادة الفلسطينية المبادرة من اللحظة الاولى، التي اتخذ القرار فيها، تشكيل اللجنة الوطنية المذكورة بغض النظر عن اسماؤهم وتلاوينهم السياسية وصفاتهم الشخصية للبدء بتفعيل القرار الاممي، وتشكيل لجنة فرعية بقيادة احد اعضاء التنفيذية لجمع الاموال الضرورية واللازمة لترجمة الاقوال الى افعال في بقاع الارض كلها.
النقد المدون هنا لا ينتقص من جهد الاخوة، الذين تفضلوا بتقديم رؤاهم وافكارهم كمقترحات ولو جاءت متأخرة نصف ستة عن صدور القرار. والمهم الان، ان كانت اللجنة المشكلة بقرار شخصي، معنية بتفعيل الستة الدولية للتضامن، عليها ان تتابع بجدية اعلى تنفيذ القرارات والاقتراحات، التي وضعتها واغناها الاجتماع، الذي عقد يوم الاربعاء الموافق ال 9 من ابريل الحالي في فندق البست إيسترن، لتعوض ما فاتها من زمن هام جدا، وان لا تنتظر طويلا كيفية الشروع بالعمل، لان الوقت من ذهب، واللحظة السياسية حاسمة في مسار القضية الوطنية.
لحظة فارقة فى تاريخ أبومازن!
فراس برس مكرم محمد أحمد
أظن أن أعتراف جون كيرى وزير الخارجية الأمريكية، ربما للمرة الأولي، بأن إسرائيل هى التى دمرت فرص استنئاف المفاوضات مع الفلسطينيين، لإصرارها على التوسع فى بناء المستوطنات على أرض الضفة الغربية، وامتناعها عن الإفراج عن الدفعة الأخيرة من المسجونين الفلسطينيين، يؤكد للقاصى والدانى عجز الادارة الأمريكية عن إلزام إسرائيل باحترام شروط التفاوض، وانعدام قدرتها على كبح شراهة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو!.
والحق ان أبومازن الذى يرفض استخدام العنف فى معركته مع إسرائيل، أثبت قدرته الفائقة على تحويل الدبلوماسية إلى قوة ردع حقيقية عندما أحسن استثمار هذه الفرصة، واتخذ قراره الشجاع بأن تنضم فلسطين إلى عدد من معاهدات واتفاقيات الأمم المتحدة، ليس بينها اتفاقية انضمام فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية، كى يؤكد للأمريكيين والاسرائيليين أنه سوف يمضى قدما فى تفعيل قرار الامم المتحدة بإعلان فلسطين دولة(مراقب) الذى غير على نحو جذرى طبيعة الصراع الفلسطينى الاسرائيلي، ليصبح صراعا بين دولة عضو فى الأمم المتحدة وقوة احتلال غير شرعية تغتصب الأرض الفلسطينية، وليس نزاعا بين خصمين سياسيين على أرض متنازع عليها، كل طرف يدعى شرعية امتلاكها.
و لان هذا التغيير الجذرى ينسف كل الأساس العقائدى والدينى الذى تروج له إسرائيل ويغلق الباب أمام يهودية الدولة، فعل الامريكيون والاسرائيليون المستحيل كى يمنعوا أبومازن من المضى قدما فى هذا الطريق، طلبوا منه بعد ان وقع طلبات الانضمام إلى اتفاقيات الامم المتحدة ان يؤجل ارسالها او يعطلها او يسحبها، لكن ابومازن صمد ببسالة فى وجه تهديدات متنوعة استخدمت كل اساليب الترهيب،ابتداء من قطع المعونات إلى قطع الرقبة!..
صحيح ان ابومازن يعيش تحت حماية إسرائيل ويعتمد فى تمويله لرواتب الجيش والشرطة والموظفين على معونات الامريكيين والاوروبيين (800 مليون دولار)، لكن ما لم يفهمه الامريكيون والاسرائيليون ان للصبر حدودا، وان الكرامة الانسانية شىء ثمين يستحق المفاضلة بين الحرية والموت والاستشهاد.
نقلا عن الأهرام المصرية
الخيارات الفلسطينية والتعنت الإسرائيلي
امد/ جميل لدادوة
هناك عدة عناوين كانت بارزة في الآونة الأخيرة في الصحف والمواقع الإخبارية والفضائيات ومن أهمها فشل أمريكا في التوصل لشيء ملموس في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية – وتعنت إسرائيل وعنجهيتها في الردود وادوار عربية اقل من الأدوار أو ربما ممارسة ادوار وهذا المحتل الصهيوني لا يريد لك شيء ويبدو أمام العالم لا يخاف من شيء والأرض ما زالت تزول بالتهويد والمستوطنات ما زالت تتزايد والأقصى أصبح يتعرض للأعداء بشكل دائم واغتيالات واسري وتردي في الوضع العام انكسار في كافة الأمور – في حين أننا نظهر أمام العالم بمظهر الذي لا يملك سوى خيارات التوجه للمؤسسات الدولية وبعض التصريحات حول المقاومة الشعبية ولكنها تصريحات خجولة – والمواطن الفلسطيني دوما يصوغ السؤال وتكون البداية من المصالحة ، وربما أمام البعض كلمة مصالحة صغيرة ، ولكنها اكبر مما نتصور جميعا وهذا واضح من خلال الفشل في التوصل لمصالحة ، والاهم هل كلمة مصالحة تعني المصالحة مع حماس أم أنها تشمل حتى المصالحات الداخلية كون أن هناك مفاهيم متباينة بين الفصائل وأحيانا بين الفصيلة نفسه وما هي المسافة بين الفصائل والتيارات وبين السلطة الفلسطينية في الضفة وأيضا حماس في غزة ، والمقصود من ذلك أن كل ذلك يجعل خيارات الشعب الفلسطيني اقل من كلمة خيارات –هذا جانب والجانب الأخر حول المقاومة – كلمة مقاومة يختلف مفهومها الآن بين حركة وأخرى وفصيل وآخر – هناك من يتحدث عن مقاومة سلمية وهناك من يتحدث عن مقاومة أوسع وهناك من يتحدث عن مقاومة مسلحة فهل أيضا هذا الخيار سينجح أم سيبقى رهن ظروف كثيرة وكما تحدثنا – وأيضا المصالحة بمفهوم المصالحة لدى الجميع هي خاضعة للإقليمية والبرامج والاتهامات حتى الآن وتحتاج معجزات ابعد من المعجزات – وهناك أيضا كلمة خيارات مختلفة بتفسيرها وشرحها ما بين الشعب الفلسطيني والسلطة ولا تحمل نفس المعنى – عندما نقول الدول العربية وعلى رأسها دول الخليج فالبعض يسخر من هذه الكلمات إذا أدخلناها ضمن خياراتنا وكون الشعب الفلسطيني يؤمن تماما أنها تلك الدول من البدايات ضمن المسار الأمريكي الإسرائيلي – وبمعنى أن الخيارات الإقليمية للشعب الفلسطيني هي معقدة كونها تحمل تناقضات الشعب الفلسطيني نفسه ما بين الضفة وغزة – وما بين السعودية وما بعدها وما بين إيران وأجندتها ومن هنا الإقليمية تحتاج أيضا وعي ليس بالبسيط كي تكون خيارا للشعب الفلسطيني أو القيادة الفلسطينية – وفي ظل التراجع والانكسار والترهل العربي - - - إذا هل خياراتنا هي داخلية متعلقة بالمصير والوحدة والتفاهم لأجل مواجهة الصهيونية أم كذلك إضافة للإقليمية والدول العربية وهذا إذا وجدت دولة عربية - إسرائيل في الآونة الأخيرة ومن خلال تلميحها وحديثها عن العقوبات على السلطة الفلسطينية نوهت أنها لن تنهي علاقات التنسيق الأمني ، وهذه نقطة مهمة تضع القيادة كبوصلة أمام جزئ من الخيارات أن يدرسوا ذلك بجدية وأيضا هل من الممكن أن يخرج الكثيرون من القيادات الفلسطينية من دائرة ممارسة الدور على اعتبار أن التحرر من ممارسة الأدوار يعتبر خيارا – وبعقلية بسيطة جدا يرى الأغلب أن الرجوع للنزاهة في الأمور المالية المتعلقة بصناديقنا ومؤسساتنا وما نملكه من خيارات ربما يساعد في نسج الخيارات للاستمرار وبشكل أطول ،والاهم من كل ذلك أن تكون أطروحات الباطنة الداخلية للسياسة للقيادة ايجابية بحيث تنقل ما يراه الشعب الفلسطيني لمصلحة فلسطين لا ما تراه الباطنة لمصلحتها أو ما ينسجم مع مصالحها ، وأظن كلمة خيارات تبدأ من الفلسطيني ونفسه وفصيلة وكلمة وحدة وتجاوز كل المصالح الخاصة وليس الخلافات لان المصالح الخاصة هي التي تحول دون المصالحة وليس الخلافات ومن هنا نبدأ
السبت: 12-04-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 273
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v رسالة وجهها عشرات المثقفين العرب والفلسطينين
مطالبات لـ عباس بالخروج من المفاوضات
v صفقة تمديد المفاوضات قد تشمل إطلاق البرغوثي
v في حفل لتكربم طلبة الطب برعاية النائب "دحلان"..القيادي مقداد يؤكد أهمية دور الطلبة في خلق واقع فلسطيني أفضل
v محمود عباس قرر رسمياً التخلي عن الرئاسة وخيارات حاسمة تنتظر السلطة
v بصمت فتح ودعم حزب الله..تنظيم "أنصار الله" يحكم قبضته على مخيم "المية ومية" بلبنان
v أسرار المفاوضات.. عريقات يفضح تنازلات عباس وفرج
v حقيقة تورط عباس في اغتيال أحمد رشيد والشيخ عرسان
v عريقات: "اللقاء الثلاثي" ينتهى دون أى تقدم ..,تجميد أموال السلطة قرصنة إسرائيلية
v السلطة طلبت معلومات سرية من فيس بوك عن مستخدمين فلسطينيين
v مابين إصرار الرئيس عباس ومراوغة قادة حماس ..إعلان قطاع غزة اقليم متمرد!!!
v ماذا قال الرئيس عباس للسيسي في لقائهما بالقاهرة ؟؟ وماذا ردّ السيسي
v عباس يحدد موعد الانتخابات التشريعية رغم معارضة “حماس”
v أمن السلطة يحكم قبضته على رام الله والبيرة استعدادًا لمسيرة “التحرير”
v اللينو: عناصر مشبوهة متورطة في محاولة اغتيال “الشيخ عرسان سليمان
عناوين المقالات في المواقع :
v اوباما وعباس وبينهما "الاخوان الارهابيون"!
صوت فتح /حسن عصفور
v تغريدة الصباح - الوحي وكثير الشجار
صوت فتح/ عدلي صادق
v يا ليت حـــركــــــة الشبيبة تـــعود يومــــاً .....,
صوت فتح/جهاد محمود أبو شنب
v مفاوضات عبثية بلا دور عربي !!
صوت فتح/نبيل عودة
v «دولة الفلسطينيين» مقابل «دولة اليهود»!
الكرامة برس/سليم نصار
v العرب وعلاقاتهم مع اسرائيل حقيقة أم وهم؟
الكرامة برس/إبراهيم الشيخ
v تجاوز مشهد انحناء الظهر وسقوط السلطة
الكرامة برس/بكر أبو بكر
v انطباعاتي عن الدكتورة جليلة دحلان”” لا نامت اعين الجبناء””
فراس برس/ سميح خلف
v الاجتماع المتأخر والتحضير المتعثر
فراس برس/ عمر حلمي الغول
v لحظة فارقة فى تاريخ أبومازن!
فراس برس مكرم محمد أحمد
v الخيارات الفلسطينية والتعنت الإسرائيلي
امد/ جميل لدادوة
اخبـــــــــــــار . . .
رسالة وجهها عشرات المثقفين العرب والفلسطينين
مطالبات لـ عباس بالخروج من المفاوضات
صوت فتح
وجه العشرات من المثقفين والأكاديميين العرب والفلسطينيين رسالة إلى الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، طالبوه فيها بالصمود أمام الضغوط المكثفة التي تمارسها الولايات المتحدة وإسرائيل، كما شددوا على مطالبته بالاعلان بـ'وضوح أنه لا أحد يملك، فرداً كان أم جماعة، الحق أو السلطة غير المشروطة في التوصل إلى اتفاقية نهائية باسم الشعب الفلسطيني.
في ما يلي النص كاملاً وأسماء الموقعين:
رسالة مفتوحة إلى محمود عباس
السيد الرئيس محمود عباس
رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية
رام الله ــ فلسطين
الرئيس محمود عباس
في ضوء الضغوط المكثفة التي تمارسها الحكومتان الأميركية والإسرائيلية على السلطة الوطنية الفلسطينية للتفاوض على اتفاقية نهائية يتم بموجبها الادعاء أنها تفي بجميع حقوق الشعب الفلسطيني ومطالبه، السابقة والراهنة، ومع الأخذ بعين الاعتبار أن الانقطاع الحالي في المفاوضات ناجم عن التقليد الإسرائيلي بالتنكر الدائم للالتزامات، نحن الموقعون أدناه، مجموعة من الأكاديميين والمهنيين الفلسطينيين والعرب المعروفين بالتزامهم القوي ومنذ أمد طويل بالقضية الفلسطينية نبعث اليك هذه الرسالة:
أولاً: إننا ندعوك للوقوف بحزم في الدفاع عن الحقوق الوطنية لكل الفلسطينيين، وأن تعلن بوضوح أنه لا أحد يملك، فرداً كان أم جماعة، الحق أو السلطة غير المشروطة في التوصل إلى اتفاقية نهائية باسم الشعب الفلسطيني.
وحده الشعب الفلسطيني وبكامله وفي كلّ أماكن وجوده هو، وفقط هو، صاحب الحق الوحيد لقبول أو رفض أي مشروع اتفاق نهائي، وأي مشروع من هذا النوع يجب أن يقدم للنظر والتداول أمام مجلس وطني فلسطيني يجري اختيار أعضائه من قبل الشعب الفلسطيني كله في انتخابات حرة، عادلة، وعلنية. وأن يتمكن هذا المجلس من عقد اجتماعاته بحرية وبعيداً عن التأثيرات الأجنبية والتدخلات الإسرائيلية.
ثانياً: بغض النظر عن كل الضغوط الأميركية والإسرائيلية، للشعب الفلسطيني مجموعة من الحقوق الأساسية الوطنية والجماعية والفردية أهمها وأبرزها على الإطلاق، حق العودة الى وطنهم المنصوص عليه والمعترف به في الشرعية الدولية.
وهذه الحقوق اللازمة والأصيلة للفلسطينيين كأفراد، وعائلات، وشعب هي بطبيعتها ليست ولا يمكن أن تكون موضوع مفاوضات ولا يمكن المساومة عليها أو التنازل عنها أو تعريضها للخطر تحت أي ظرف من الظروف.
ثالثاً: إن الأسس التي تقوم عليها المحادثات الحالية، مثل كل المفاوضات السابقة، تستبعد وتتجاهل الحق الفلسطيني الأساسي في تقرير المصير، والانسحاب الإسرائيلي لحدود ما قبل 1967 من دون تغيير أو تعديل، وإزالة كل المستعمرات الإسرائيلية والمستوطنين المستعمرين من الضفة الغربية والقدس، والاعتراف بالسيادة الفلسطينية على كامل القدس الشرقية، وحق السيطرة والسيادة الفلسطينية على الحدود، والأجواء، والمياه والمصادر الطبيعية الاخرى، وحريةُ الدخول في تحالفات وعقد اتفاقيات مع دول اخرى، علماً بأن هذه الاسس تمثل أبسط سمات السيادة. فما يجري نقاشه على طاولة المفاوضات ليس دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، حتى في ما تبقى من فلسطين التاريخية من أجزاء مقطعة الأوصال يجري تفاوض شكلي على مستقبلها. على العكس من ذلك، ما يُبحث فيه هو هيكل لكيان زائف يتعارض كلياً حتى مع أبسط حقوق وحاجات الأقلية من الشعب الفلسطيني التي تقطن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
رابعاً: هذه المفاوضات تتجاهل كلياً استعادة حقوق الفلسطينيين الذين يعيشون في الشتات والمنافي خارج فلسطين التاريخية والذين يشكلون ما يقارب نصف المجتمع الفلسطيني، وفي مقدمها حق العودة الى وطنهم. كما تتجاهل هذه المفاوضات حقوق فلسطينيي 1948 في المساواة واستعادة الحقوق والملكيات التي سُلبت منهم على إثر النكبة عام 1948. على العكس، فمطلب إسرائيل الجديد المتمثل بالاعتراف بها كـ «دولة يهودية» يهدد في حال قبول السلطة الفلسطينية به بإلغاء كل هذه الحقوق وبالتالي تثبيت هذا الإنكار في القانون الدولي. إن مثل هذا الاعتراف يعني في حده الأدنى التخلي عن فلسطينيي 1948 وجعلهم فريسة سهلة لسياسات التمييز والتطهير العرقي المستمر منذ 1948. إن استثناء فلسطينيي 1948 والشتات يعني أن إطار المفاوضات يستثني الغالبية من الشعب الفلسطيني.
خامساً: بناء على ما سبق، ومع احترام حق الشعب الفلسطيني في التقرير في المسائل الأساسية عبر آلية ديمقراطية أشرنا لها سابقاً، وبما أنه أيضاً لا يمكن تخيّل أو تصديق أن يقبل الشعب الفلسطيني الآن أو في المستقبل الاسس التي تقوم عليها المفاوضات الجارية التي تتنافى مع حقوقه وتطلعاته المشروعة، بناء على كل ذلك فإننا على قناعة مطلقة أن الوقت قد حان لإعلان القطع النهائي، مرة والى الأبد، مع نهج «مفاوضات بلا نهاية» التي تم التأسيس لها في اوسلو قبل أكثر من عشرين عاماً ولم تفعل شيئاً سوى أنها وفرت لإسرائيل الوقت والفرصة لضم واستيطان أراض أكثر وفرض المزيد من القيود على جميع نواحي حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال. آن الأوان للبدء بحوار وطني جديد بين الفلسطينيين حول مستقبل وأهداف النضال الفلسطيني والطرق المثلى لضمان تحقيق الحقوق الفلسطينية الأساسية بما فيها حقوق من يعيشون تحت الاحتلال، ومن يعيشون كسكان درجة ثانية في اسرائيل، وحقوق المشردين في الشتات الممنوعين بالقوة من العودة الى ديارهم. نحن على قناعة أنك ستحصل على دعم الغالبية العظمى من الشعب الفلسطيني فيما لو قررت أن تأخذ على عاتقك تسهيل حوار وطني جديد يسعى للوصول الى هذه الأهداف.
سادساً: لقد أصبح جلياً لنا ولعدد كبير من المراقبين أنك ومعك القيادة الفلسطينية تواجهان خطر الوقوع في فخ يصعب الخروج منه، ويتوجب التصرف بسرعة لاتقاء هذا الوضع المستحيل. نطالبك بالمبادرة وبسرعة بدل انتظار اللحظة الحتمية التي سيجري فيها تقديم مشروع لك يتناقض تماماً مع الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، ويُقدم للعالم على أنه مشروع أميركي محايد، بينما هو ومن دون أدنى شك، قد تم التوصل اليه بالتشاور مع الحكومة الإسرائيلية. في هذه الحالة لن يكون أمامك خيار سوى رفض هذا المشروع، ما يتيح للولايات المتحدة واسرائيل مرة اخرى الادعاء بأنك والشعب الفلسطيني عقبة في طريق السلام. وبدلاً من الانتظار، إننا ندعوك الى المبادرة وبشكل وقائي، وقبل إعلان وزير الخارجية جون كيري مشروع الإطار الأميركي، الى الإعلان عن بيان مبادئ واضح يلتزم بمعادلة سلام قائمة على حقوق وحاجات الشعب الفلسطيني المعترف بها دولياً.
بعد عقود من النضال لضمان الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني نعلن أننا لسنا في وارد الاستسلام، ونعلن رفضنا أي محاولة من قبل أي كان للاستسلام باسمنا. ندعوك بصفتك رئيس منظمة التحرير الفلسطينية العمل ومن دون تأخير على انعقاد مجلس وطني فلسطيني، بعد أن تتم إعادة تشكيله ديمقراطياً، يُعهد اليه الإشراف على صياغة مسار جديد لسلام عادل ودائم يضمن الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني. نؤكد لك أنه لو اخترت هذا المسار الجديد فإنك ستحظى ليس فقط بدعم الشعب الفلسطيني، بل وأيضاً غالبية شعوب العالم الذين ساندوا بحزم وصمود ولعقود طويلة نضال الشعب الفلسطيني وحقوقه.
مع الاحترام،
السيد إبراهيم الشقاقي، اقتصادي
د. ابراهيم عودة، استاذ الدراسات الإثنية
السيد أمد خليفة، مدير تحرير مجلة الدراسات الفلسطينية
د. أحمد سبيتي، مهندس
د. أحمد سعيد نوفل، استاذ العلوم السياسية
د. أسعد أبو خليل، استاذ العلوم السياسية
د. أسعد عبد الرحمن، الرئيس التنفيذي لمؤسسة فلسطين الدولية
د. أنطوان زحلان، استاذ الفيزياء
د. أنطوني صهيون، استاذ الجراحة
د. أنيس فوزي القاسم، محامي ومستشار قانوني
د. أنيس مصطفى القاسم، محامي وعضو المجلس الوطني الفلسطيني
د. ايليا زريق، استاذ علم الاجتماع
د. ايلين هاغوبيان، استاذة علم الاجتماع
د. بشير أبو منه، استاذ الأدب المقارن ودراسات الشرق الأوسط
د. بهاء أبو لبن، استاذ علم الاجتماع
د. بهجت حافظ، استاذ الاقتصاد
د. بيان نويهض الحوت، استاذة العلوم السياسية
السيد تيسير بركات، عضو مجلس أمناء مؤسسة فلسطين الدولية
السيد جابر سليمان، باحث في حركة حق العودة
د. جان مخول، مهندس
د. جورج بشارات، استاذ القانون
د. جورج قرم، استاذ العلوم السياسية ووزير المالية اللبناني السابق
د. جورج قصيفي، استاذ علم الاجتماع
د. جس غنام، استاذ علم النفس وعلوم الصحة العالمية
د. جوزيه أبو طربوش، استاذ علم الاجتماع
السناتور جيمس أبو رزق، عضو سابق في مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية داكوتا الجنوبية
د. جيلبرت أشقر، استاذ الدراسات الدولية
السيدة جين سعيد مقدسي، كاتبة وباحثة
د. حاتم بازيان، استاذ دراسات الشرق الأوسط والدراسات الإثنية
د. حسن شريف، استاذ التنمية المستدامة
د. حليم بركات، استاذ علم الاجتماع
د. خالد خليفة، مستشار وجراح
د. خيرالدين حسيب، رئيس اللجنة التنفيذية لمركز دراسات الوحدة العربية
السيد خيري أبو الجبين، أحد مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية
د. دانا علوان، استاذة دراسات المرأة والجندر
د. داود خيرالله، استاذ القانون الدولي
الآنسة ديانا بطو، محامية
الآنسة رانيا ماضي، مستشارة الامم المتحدة لحقوق الإنسان – جنيف
د. راي جريديني، استاذ علم الاجتماع
د. رباب إبراهيم عبدالهادي، استاذة الدراسات العرقية ودراسات المقاومة
د. رباب كريدية ورد، استاذة الهندسة الإلكترونية والكمبيوتر
د. رجا عبود، استاذ الطب التنفسي
د. رندة فرح، استاذة علم الإنسان
السيدة روز ماري صايغ، استاذة علم الإنسان والتاريخ الشفهي
د. رياض مهايني، استاذ المجتمع والتخطيط الإقليمي
السيد رياض ياسين، مهندس
د. ريم العيسى، استاذة الهندسة المعمارية
السيدة ريما طرزي، الرئيسة السابقة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية
د. زاهي داموني، استاذ الكيمياء العضوية ورئيس التحالف الفلسطيني لحق العودة
د. سري حنفي، استاذ علم الاجتماع
د. سري مقدسي، استاذ اللغة الإنجليزية والأدب المقارن
د. سعاد دجاني، مستشارة
د. سلمان أبو ستة، رئيس جمعية أرض فلسطين – لندن
د. سيف الظاهر، استاذ علوم الكمبيوتر
د. سيف دعنا، استاذ علم الاجتماع
د. شارل حرب، استاذ علم النفس
د. شيرين صيقلي، استاذة التاريخ
د. صبحي غوشة، طبيب وعضو سابق في مجلس القدس العربي
د. صلاح بيبي، طبيب
د. طالب الصريع، استاذ الإحصاء
د. طاهر كنعان، عضو مجلس امناء مؤسسة الدراسات الفلسطينية
د. طريف الخالدي، استاذ الدراسات العربية والإسلامية
د. عبد الوهاب التوراه، طبيب
الآنسة عبلة شقير، موسيقية
د. عاطف قبرصي، استاذ الاقتصاد
د. عصام النقيب، استاذ الفيزياء
السيد علي عبد العال، استاذ الأدب الإنجليزي
د. علي عبداللطيف احميدة، استاذ العلوم السياسية
د. عمر ضاحي، استاذ الاقتصاد
د. عمرو حمزاوي، استاذ العلوم السياسية
السيد عوني فرسخ، كاتب وعضو في المؤتمر القومي العربي
د. غادة عبد الله اليافي، طبيبة
د. غادة كرمي، استاذة دراسات الشرق الأوسط
السيد غسان بشارة، صحافي والمدير الإعلامي السابق لمشروع الشرق الأوسط للأبحاث والمعلومات
د. فاديا رفيدي خوري، محامية
د. فريد عياد، رئيس الاتحاد العربي الكندي
د. فضل النقيب، استاذ الاقتصاد
د. فيحاء عبدالهادي، كاتبة ومستشارة بحوث
د. ليزا سهير مجاج، استاذة الثقافة الأميركية والأدب العربي-الأميركي
د. ليلي أبولغد، استاذة علم الإنسان ودراسات المرأة
د. ليلى فرسخ، استاذة العلوم السياسية
د. مازن قمصية، استاذ علم الجينات
د. مجيد كاظمي، استاذ الهندسة النووية
د. محمد حلاج، استاذ العلوم السياسية
د. محمد علوان، استاذ القانون
د. محمود حداد، استاذ الاقتصاد
السيد محمود زيدان، أخصائي حقوق إنسان والرئيس المشارك لأرشيف النكبة
د. مروان السايح، مهندس
د. مروان حسن، استاذ علم المياه
د. ممدوح العكر، طبيب وناشط في مجال حقوق الإنسان
السيد مناضل حرزالله، ناشط نقابي وعضو شبكة الجاليات الفلسطينية في أميركا
السيد موسى حنا بجالي، مستشار
د. مفيد قسوم، نائب رئيس الجامعة العربية الأمريكية –جنين
السيدة مي المصري، مخرجة أفلام
السيد نادر أبو الجبين، مهندس
السيد ناصر العرضة، اقتصادي ومؤسس المنظمة غيرالحكومية «الانخراط والمشاريع الاجتماعية»
السيد ناصر منصور، مهندس
د. نائلة سابا جرمانوس، طبيبة
د. نبيل دجاني، استاذ الإعلام
د. نبيل قسيس، مدير معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني
د. نجيب صليبا، استاذ تاريخ الشرق الأوسط
د. نصير عاروري، استاذ العلوم السياسية
د. نوبار هوفسبيان، استاذ العلوم السياسية
د. نور مصالحة، استاذ العلوم السياسية
السيد هاني الهندي، من مؤسسي حركة القوميين العرب
د. هاني فارس، استاذ العلوم السياسية
د. يوسف صواني، استاذ العلوم السياسية
السيد يحيى أبو غيدا، مستشار في حقل الطيران
بعد مداولات مطولة قام بصياغة هذه الرسالة وأشرف على تجميع التواقيع والتحقق من صحتها لجنة تنسيقية مكلفة بالمتابعة وتسلّم الرد مؤلفة من:
د. هاني فارس، استاذ العلوم السياسية
د. سري مقدسي، أستاذ الإنكليزية والأدب المقارن
د. سيف دعنا، استاذ علم الاجتماع والدراسات الدولية
5 نيسان 2014
صفقة تمديد المفاوضات قد تشمل إطلاق البرغوثي
صوت فتح
رغم إصرار واشنطن على أنه 'لم يطرأ تغيير' على وضعية الجاسوس الإسرائيلي المدان جونثان بولارد، بحسب قول الناطقة الرسمية باسم ووزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي، إلا أن مصادر مقربة من الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية في واشنطن تزعم أن هناك 'مباحثات جادة تجري حالياً لاستكشاف إمكانية صفقة 431 من الناحية العملية، لترتيبها بما يخدم استمرار المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتمديدها، وبالتالي إنقاذ عملية السلام من الانهيار'.
وتزعم هذه المصادر أن صفقة 431 'تتناول أفكار خلاقة تشمل الإفراج عن الثلاثين سجيناً فلسطينياً القدامى (الذين كان من المقرر الإفراج عنهم يوم 29 آذار الماضي) ، وأربعمائة سجين فلسطينياً آخرين، بمن فيهم القيادي الفلسطيني مروان برغوثي، وفي المقابل تقوم الولايات المتحدة بالإفراج عن الجاسوس جوناثان بولارد، شريطة أن يتموضع في إطار سياسي يخدم عملية السلام على المدى الطويل'.
واوضح المصدر لصحيفة القدس: 'يجب أن تصمم هذه الصفقة ليس فقط لدرء احتمال انهيار محاولة جون كيري للتوصل للسلام، بل لتشمل أيضاً انشاء حلف سياسي فلسطيني بين مروان البرغوثي، وسلام فياض، يعرض حركة جديدة وقيادة جديدة للفلسطينيين، تواجه وتقلص نفوذ حماس في غزة، وتمنع نموه في الضفة الغربية، خاصة وأن الرئيس عباس، يتقدم في السن، وأن رئيس الوزراء الفلسطيني السابق فياض، هو رجل سلام حقيقي ويجسد قرار الكثير من الفلسطينيين الذين يفضلون الحياة على العنف، ويفضلون الحركة إلى الأمام على البقاء في مصيدة الشعور بالضحية'.
واضاف المصدر 'الحقيقة هي أن اهتمام القيادات الأميركية والفلسطينية والإسرائيلية ينصب في الوقت الراهن على كسب وقت جديد للتفاوض، بغض النظر عن التصريحات التي يطلقها الفلسطينيون والإسرائيليون، وطريقة كسب الوقت هي الإفراج عن السجناء بمن فيهم بولارد والبرغوثي، وأن يضاف الى ذلك إنشاء حلف بين البرغوثي وفياض يقدم حركة جديدة وقيادة جديدة للفلسطينيين، خاصة وأن الأطراف الثلاثة قلقة من أن تكون المحاولة الحالية، وهي التجربة الثالثة للتوصل إلى سلام دائم بعد كامب ديفيد (عام 2000) وأنابوليس (عام 2007) قد تصبح المحاولة الأخيرة'.
ويخيم شعور بالإحباط على العديد من الذي يعملون 'في تجارة عملية السلام في واشنطن' خاصة من أنصار إسرائيل من غير المتطرفين، نظرا لان ' معظم الإسرائيليين لا يثقون بعملية السلام وليسوا معنيين بشكل ملح من أجل دعم جهود المفاوضات، أو يرون جدوى من هذه المفاوضات وضرورة استمرارها، ولا يهتمون بقضايا الاحتلال أو الاستيطان في الضفة الغربية ويتصرفون وكأنهم في عالم آخر' بحسب قول ديفيد بولاك الباحث في 'معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى' في ندوة نظمها معهده الأسبوع الماضي.
وتفيد استطلاعات الرأي الأخيرة الى ان ' غالبية الإسرائيليين لا يؤمنون بمسيرة السلام، ولا يعلم أكثر الإسرائيليين بالآثار الشديدة الوقع التي ستنتج عن تفجير مسيرة السلام، وهذه هي الأسباب التي تجعل هذا الهدوء الكبير لدى الإسرائيليين يتزامن مع احتمال انهيار المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية'.
ويعتقد هؤلاء المناصرون لإسرائيل في واشنطن أنه 'لا بد من إنقاذ مبادرة وزير الخارجية الأميركي كيري، مع العلم أنهم يستبعدون قيام انتفاضة فلسطينية ثالثة في حال اقتناع الفلسطينيين بعدم جدوى التفاوض من أجل السلام، ولكن ذلك سيشكل سيطرة نهائية لمشروع الاستيطان على المشروع الصهيوني وسجعل إسرائيل دولة لا أساس لبقائها' بحسب قول الكاتب الأميركي بيتر باينارت مؤلف كتاب 'أزمة الصهيونية'. ولهذا 'يجب بذل كل جهد لإحياء تسوية الدولتين التي تحتضر الآن أمام أعيننا'.
ويعتقد مروجو صفقة 431 أن هناك حاجة لإطالة أمد المفاوضات بصورة عاجلة 'تمنح الأمريكيين والإسرائيليين والفلسطينيين السنة المطلوبة ليتعرفوا من جديد على فكرة السلام وليبدأوا تنفيذها' .
يشار إلى أن صفقة 431 هي فكرة تفتق عنها ذهن روب ساتلوف مدير 'معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى'.
ويعود المبعوث الأميركي لمفاوضات السلام مارتن إنديك إلى واشنطن السبت، لبحث الأفكار الجديدة التي تناط بإعادة الحياة للمفاوضات مع وزير الخارجية كيري ووضع الخطط الجديدة للتحرك إلى الأمام بحسب المصدر.
في حفل لتكربم طلبة الطب برعاية النائب "دحلان"..القيادي مقداد يؤكد أهمية دور الطلبة في خلق واقع فلسطيني أفضل
صوت فتح
أكد "ماهر مقداد" القيادي في حركة فتح أهمية مشاركة الطلبة الجامعيين في خلق واقع فلسطيني جديد أفضل.
ولفت لدور الطلبة الجامعيين الفلسطينيين في انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، مشيرا للرعيل الأول من القيادات عندما كانوا في الجامعات المصرية تحديداً، وكيف نهضو منها بالثوره الفلسطينية المجيدة، وعلى رأسهم القائد الرمز "ياسر عرفات"
جاء ذلك في كلمة ألقاها القيادي في الحركة في حفل نظمه طلبة فلسطين في الجامعات المصرية، تحت رعاية النائب "محمد دحلان" تكريما لطلبة الطب الفلسطينيين على مستوى الجمهورية.
وانتقد "مقداد" حالة الانقسام القائمة في الساحة الفلسطينية، مؤكدا إنها لن تدوم، وأن الآمال معقودة على الجيل الجديد للنهوض بالواقع الفلسطيني كما ينهض طائر الفينيق.
وحضر الحفل الذي نظم اليوم الجمعة الموافق 11-4-2014 في قاعة سفينة "البلو نايل" على ضفاف النيل في القاهرة؛ حشد كبير من الطلبة من مختلف الجامعات المصرية الحكومية منها والخاصة .
بدوره شكر الطالب محمد جودة النائب دحلان في كلمه بإسم طلبة كليات الطب في الجامعات المصرية، وأشاد بعطائه الكبير والدائم للطلبة الفلسطينيين. مطالبا باقي القيادات الفلسطينيةبالسير على نهج القائد "دحلان" وتحمل مسؤولياتهم اتجاه ابناء شعبهم.
كما وجهة الشكر الجزيل لجمهورية مصر العربية شعباً وحكومة على دعمهم المتواصل للشعب وللقضية الفلسطينية ، مشدداً على دور مصر الكبير ، وتخلل الحفل الغفير فقرات فنيه فلسطينية ومصرية ودبكة شعبية على الحان "علي الكوفية" "و تسلم الأيادي" و "كل الوطن بينادي حيا الله أبوفادي".
وفي الختام سلم الأخوة: ماهر مقداد ، وعماد أبوحمد ، والدكتور أحمد عطا الله ، طلبة الطب هدية مقدمة من النائب محمد دحلان وهي عبارة عن سماعة طبية.
محمود عباس قرر رسمياً التخلي عن الرئاسة وخيارات حاسمة تنتظر السلطة
صوت فتح
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة أن الرئيس محمود عباس أخبر القيادة الفلسطينية وحركة فتح بالاستعداد لاختيار رئيس يخلفه، مؤكداً أنه لن يقبل أي أعذار في هذا الشأن، وأنه مصر على موقفه، في مؤشر على إصراره للتخلي عن الرئاسة.
الرئيس محمود عباس ولد في (26 مارس 1935 -) وهو الرئيس الثالث للسلطة الوطنية الفلسطينية منذ 15 يناير 2005 ولا يزال في المنصب على الرغم من انتهاء ولايته دستورياً في 9 يناير 2009 هو أحد قياديي حركة فتح الفلسطينية، ويشغل منصب رئيس اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية منذ 11 نوفمبر 2004 بعد وفاة زعيمها ياسر عرفات. واستمر بمواصلة مهام الرئاسة على الرغم من انتهاء فترته الرئاسية في 9 يناير 2009 وذلك بسبب ظروف الحرب على غزة.
وقد كان أول رئيس وزراء في السلطة الوطنية الفلسطينية حيث تولى رئاسة الوزراء جامعا معها وزارة الداخلية في الفترة ما بين مارس إلى أكتوبر 2003، حيث استقال بسبب خلافات بينه وبين الرئيس الراحل الزعيم ياسر عرفات حول الصلاحيات، وقد قاد قبل ذلك المفاوضات التي أبرمها الفلسطينيون مع نظرائهم الإسرائيليين.
صوت فتح "نقل عن مصدر في المجلس الثوري لفتح قوله :" إن اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير في 26 أبريل (نيسان) يعتبر الأهم، ومن المنتظر أن يناقش قضيتي المفاوضات والانتخابات، وتشكيل الحكومة ونتائج زيارة وفد المصالحة المتوقع إلى غزة.
وأوضح المصدر أن "الأيام القادمة ستكون حاسمة على صعيد المفاوضات والانتخابات وتشكيل الحكومة ووضع السلطة بشكل عام.".
بصمت فتح ودعم حزب الله..تنظيم "أنصار الله" يحكم قبضته على مخيم "المية ومية" بلبنان
صوت فتح
ذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية أن "الهدوء الحذر يسود مخيم "المية ومية" ولم تسجل أي خروق أمنية بارزة وحوادث أو إشكالات وردات فعل، على الاشتباكات الأخيرة بين "أنصار الله" التي يزعمها الفلسطيني جمال سليمان و"كتائب العودة"، والتي راح ضحيتها 8 قتلى بينهم المسؤول عن هذه الكتائب أحمد رشيد واثنان من أشقائه إضافة إلى عشرة".
واوضحت مصادر متابعة لـ"الأنباء" ان "هذه الاشتباكات أعادت ملف المخيمات إلى الواجهة من الزاوية الأمنية، لاسيما بعدما سيطر تنظيم أنصار الله على المية ومية، في تطور سيكون له تداعيات ويؤسس لمرحلة جديدة يكون فيها زعيم أنصار الله مرجعية أولى مقررة في المخيم بتسليم من حركة فتح وبدعم من حزب الله".
وأشارت إلى "أنصار الله" وهو التنظيم الفلسطيني المحلي الوثيق الصلة بحزب الله ويتلقى رعاية أمنية وعسكرية ودعما ماليا علنيا منه، وذلك ما يوفر له امتيازات سياسية وأمنية خارج المخيم".
أسرار المفاوضات.. عريقات يفضح تنازلات عباس وفرج
صوت فتح
فيما يؤكد أن السلطة الفلسطينية غير جادة في تهديدها بالانسحاب من المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، كشفت مصادر مقربة من صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، أنه في الوقت الذي يهدد فيه بوقف كل الاتصالات مع الاحتلال، يرسل محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، وماجد فرج، رئيس المخابرات الفلسطينية، رسائل مبطنة وعلنية للإسرائيليين يبلغهم فيها بموافقته على تمديد المفاوضات والانسحاب من المعاهدات التى وقع عليها الأول مؤخرا.
وأوضحت المصادر أن الجانب الإسرائيلي قدم عرضا تفاوضيا جديدا يقوم على تراجع القيادة الفلسطينية عن التوقيع على 7 معاهدات وقعها عباس، وتحديدا اتفاقيات جنيف ومكافحة التعذيب، فضلا عن الموافقة على تمديد المفاوضات 9 أشهر أخرى مقابل التزام إسرائيل بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى، وتعهد نتنياهو بإدراج موضوع الإفراج عن الأسرى مروان البرغوثي وأحمد سعدات وفؤاد الشوبكى على جدول أعمال الحكومة، وإلغاء قرار تجميد تسليم السلطة عائدات الضرائب التي تجنيها عبر المعابر.
وأشارت المصادر إلى أن القيادة الفلسطينية لا تزال تدرس العرض الإسرائيلي ولم ترد عليه حتى الآن، أملا في انتظار افكار جديدة يطرحها الجانب الأمريكي مساء اليوم وغدا.
وكشفت المصادر أن عريقات أعرب عن استيائه من التصرفات والمواقف الفردية التي يطرحها ماجد فرج، خلال التفاوض مع الطرف الاسرائيلي دون التنسيق معه.
ونقلت المصادر عن عريقات قوله إن "فرج أبلغ الاسرائيليين خلال الجلسة الأخيرة أن عباس لا يمانع في تجميد الاتفاقيات والمعاهدات التي وقعها قبل أيام، حال قدمت إسرائيل عرضا جديا، كما أبلغ الأمن الإسرائيلي هاتفيا بأن عباس لن يأمر بوقف الاتصالات الأمنية رغم القرارات الصادرة عن نتانياهو بحق السلطة"، مشيرة إلى أن ذلك يتعارض تماما مع ما لوح به عريقات على الطاولة بأن الجانب الفلسطيني قد يدرس وقف الاتصالات الأمنية أيضا ردا على نتانياهو، ويتنافى أيضا مع تصريحات الرجوب التي هدد فيها بخفض الاتصالات إلى الرقم صفر.
يأتي ذلك بعدما اتخذت الحكومة الإسرائيلية قرارا بوقف الاتصالات مع الجانب الفلسطيني، استثنت منه 3 جهات هي الجيش والأمن والاتصالات، الذين بإمكانهم الاستمرار في الاتصال بنظرائهم الفلسطينيين، وتسيبي ليفني مسئولة المفاوضات التي بامكانها الاستمرار بالاتصال بطاقم المفاوضات الفلسطيني.
حقيقة تورط عباس في اغتيال أحمد رشيد والشيخ عرسان
صوت فتح
يبدو أن الأيام القليلة القادمة ستشهد كشف الكثير من الأسرار بشأن الأوضاع المتوترة في المخيمات اللبنانية، خاصة في ظل العلميات المسلحة التي تستهدف اللاجئين الفلسطينيين، لتصفية حسابات بين القيادات المتصارعة على السلطة الفلسطينية، الغريب أن حركة فتح نفت صلتها بالقائد العسكري لحركة فتح في مخيم المية مية في الجنوب اللبناني المقدم أحمد رشيد، مؤكدة أنه كان يعمل لحساب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان، محاولة إلصاق تهمة أحداث مخيم المية مية التي راح ضحيتها 8 أشخاص وعشرات المصابين لدحلان، لكن أمين سر حركة فتح بمنطقة صيدا ماهر شبايطة أكد كذب تلك الادعاءات قائلا: "نحن في الإقليم جلسنا كثيراً مع احمد رشيد ولا يوجد لدينا في الحركة ما يثبت ان احمد رشيد كان يعمل مع دحلان".
بعد أيام قليلة من أحداث مخيم "المية مية" شهد مخيم عين الحلوة محاولة اغتيال مسؤول جمعية "المشاريع الخيرية الاسلامية" الشيخ عرسان سليمان في إطلاق نار بمخيم عين الحلوة في صيدا، نقل على اثرها لمستشفى حمود الجامعي حيث يخضع لعملية جراحية لاستخراج طلقة رصاص أصيب بها في الرأس خلال العملية.
عناصر "فتحاوية" بادرت فور إندلاع أحداث "المية مية" للتلاسن على "دحلان" محاولة إلصاق التهمة به، وتغافلت عن اللقاء الذي عقده موفد الحركة عزام الأحمد قبل اندلاع الأحداث بيومين فقط مع جمال سليمان قائد ما يسمي ( أنصار الله ) في المخيم، الأمر الذي يشير إلى أن أحداث "المية مية" ومن ورائها محاولة إغتيال الشيخ "عرسان" تمت بمباركة من مؤسسة الرئاسة، خاصة أن الحركة بادرت بالتنصل من الشهيد أحمد رشيد، الذي كان مستهدفا في عملية الاغتيال حيث تم قتل شقيقه ومرافقيه في كمين أعد لهذا الهدف، وبعدها بلحظات نفت الحركة علاقتها به، رغم أنه تم اغتياله على يد جماعة أرهابية.
أحمد رشيد
أحمد رشيد عدوان، سوري الجنسية، والدته من آل نوفل من أبناء بلدة صفورية في مخيّم المية ومية، وشكّل حالة خاصة في المخيّم منذ عدّة سنوات، ويمتلك سنترالاً للاتصالات الهاتفية الداخلية، ومحلات تجارية، ويقوم ببيع مواد البناء، وأشقاؤه وأخواله في حركة «فتح».
سُجِّل أكثر من إشكال بينه وبين «أنصار الله»، إلى أن تطوّرت الأمور حيث أصبحت بشكل متقطّع بين الحين والأخر، تردّد اسمه بأنّه من مؤيّدي دحلان، وأنّ لديه مجموعة تتبع له في مخيّم المية ومية.
وأصدر مكتب دحلان بياناً، أكد «عدم وجود أي صلة أو معرفة أو عمل بين دحلان أو أي من زملائه مع الضحايا الذين سقطوا أو مع الجهة التي ينتمون إليها، ولدينا من الشجاعة الوطنية والأخلاقية ما يؤهّل لمواجهة مسؤوليتنا مهما كانت صعبة وقاسية".
صفحة الفيسبوك الخاصة بأحمد رشيد أكدت إنضمامه للفيسبوك في بداية عام 2011 وبدأ مشاركاته بصورة يلبس فيها زياً عسكرياً ويحمل سلاحاً، واستمرّ رشيد على الفيسبوك إلى أن انقطع عامين كاملين لينشط من جديد في العام 2013 الذي حمل الكثير من "البوستات"، وتميّزت صفحة رشيد بنشاط كبير خاصة بالصور والعبارات الثورية والفلسفية .
كتائب شهداء العودة
اما صفحة كتائب شهداء العودة والتي اسسها رشيد مع طه الحاج فقد نعته ببيان رسمي واكدت ان كتائب العودة ستستمر في المنهج الذي سار عليه احمد لرفع الظلم عن الجميع .
وفي جولة سريعة في صفحة "كتائب شهداء العودة" يتبين من الصفحة انها انشئت في نهاية عام 2013 , وبدات برصد فعاليات لانطلاقة فتح في لبنان بحضور احمد رشيد .
فتح تتنصل من رشيد
شبايطة يكذب فتح
حاولت حركة فتح نفي صلتها بأحمد رشيد بشتى الطرق، حيث أصدرت بيانًا أكدت فيه أن "رشيد" من أنصار "دحلان" وأنه لا علاقة له بحركة فتح، لكن ماهر شبايطة أمين سر منطقة صيدا لفتح، نفى تلك المزاعم، في تصريحات صحفية لإذاعة القدس قائلا: "نحن في الإقليم (صيدا) جلسنا كثيراً مع احمد رشيد ولا يوجد لدينا في الحركة ما يثبت ان احمد رشيد كان يعمل مع دحلان، وكل ما ينشر عن هذا الامر عاري عن الصحة".
وأضاف: "حتى لو كان مع دحلان بأي حق يحاسب بهذه الطريقة".
تصريحات "شبايطة" انتهت لكنها قد تخلق حالة من عدم الاتزان لدى قيادات حركة فتح والسلطة في رام الله، خاصة أن تصريحات "شبايطة" هي أول موقف من فتحاوى تنفي مزاعم الحركة بشأن علاقة أحمد رشيد التنظيمية في الحركة.
ورغم أن التصريحات لم تكن كثيرة في هذا الشأن إلا أنها تفتح الباب للكثير من التساؤلات، فلماذا حاولت حركة فتح التنصل من علاقتها برشيد، ولماذا أيضا حاولت إلصاق تبعيته لدحلان، وما حقيقة اللقاء الذي عقده موفد الحركة عزام الأحمد قبل اندلاع أحداث "المية ميه" بيومين فقط مع جمال سليمان قائد ما يسمي ( أنصار الله ) في المخيم؟.. كل تلك التساؤلات تشير إلى تورط السلطة في أحداث مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
عريقات: "اللقاء الثلاثي" ينتهى دون أى تقدم ..,تجميد أموال السلطة قرصنة إسرائيلية
صوت فتح
أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات انه لم يتم إحراز "أى تقدم او اختراق" فى جلسة المفاوضات التى جرت يوم الخميس بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى بحضور الراعى الأمريكى لعملية السلام .
وقال عريقات لوكالة فرانس برس أن جلسة المفاوضات التى استمرت حتى المساء بحضور الوفدين الفلسطينى والإسرائيلى وممثل الإدارة الأمريكية مارتن أنديك "لم يحدث بها أى تقدم أو اختراق بل لا زالت المواقف متباعدة والهوة عميقة فى المواقف بين الطرفين".
من جهته قال مسؤول فلسطينى آخر لفرانس برس ان "الجلسة كانت صاخبة جدا وأضاف طالبا عدم ذكر اسمه ان "اسرائيل تحاول مرة اخرى الضغط وابتزاز الجانب الفلسطينى بربطها الموافقة على الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى بتمديد المفاوضات".
وتابع ان الطرف الفلسطينى يصر ان "هناك استحقاقا على اسرائيل وهو الافراج عن الاسرى قبل نهاية فترة المفاوضات المقررة لتسعة اشهر والتى تنتهى فى التاسع والعشرين من ابريل الحالى وعلى اسرائيل ان تنفذه دون اى شروط".
ولفت المصدر إلى أن "ما زاد من حدة توتر الجلسة هو ان فلسطين اصبحت دولة متعاقدة على اتفاقيات جنيف الاربعة وجاءت موافقة سويسرا حاضنة الاتفاقيات خلال انعقاد الجلسة".
وأوضح انه "فور الإعلان السويسرى الذى تم من خلال رسالة بعثت من سويسرا إلى السلطة الفلسطينية تعلن فيها أن دولة فلسطين أصبحت دولة متعاقدة على اتفاقيات جنيف، وما ان انتهت جلسة المفاوضات، حتى أعلنت إسرائيل قرارها" تجميد تحويل عائدات الضرائب التى تجبيها لصالح السلطة الفلسطينية، هو ما اعتبرته السلطة "قرصنة إسرائيلية وسرقة أموال الشعب الفلسطينى".ومن جهة أخرى، عريقات قرار إسرائيل تجميد تحويل عائدات الضرائب للسلطة الفلسطينية، ردا على تقدم الأخيرة بطلبات انضمام إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية؛ بأنه "قرصنة إسرائيلية وسرقة لأموال الشعب الفلسطيني".
وقال عريقات لوكالة "فرانس برس" الخميس: "هذه قرصنة إسرائيلية وسرقة لأموال الشعب الفلسطيني، خاصة دافعي الضرائب، وانتهاك للقانون الدولي والأعراف الدولية من قبل إسرائيل".
وأضاف أنه "في حين تقوم دولة فلسطين بتعزيز مكانة القانون الدولي، وتوقع على اتفاقيات تحترم القانون الدولي، تستمر إسرائيل في انتهاكاتها لهذا القانون وقرصنتها بقوة الاحتلال ضد القانون الدولي وضد شعبنا".
وكان مسؤول إسرائيلي أعلن الخميس أن إسرائيل اتخذت سلسلة إجراءات عقابية ضد الفلسطينيين، بينها تجميد تحويل أموال الضرائب التي تجبيها لصالح السلطة الفلسطينية، وذلك ردا على تقدم الأخيرة بطلبات انضمام إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية.
وأضاف أن إسرائيل جمدت أيضا مشاركتها في تطوير حقل غاز قبالة سواحل قطاع غزة متاخم لحقل غاز إسرائيلي، وهو مشروع سعى إليه منذ سنوات توني بلير، المبعوث الخاص للرباعية الدولية للشرق الأوسط.
وتبلغ قيمة الضرائب التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية حوالى 80 مليون دولار أميركي شهريا.
مفاوضات "بلا تقدم"
من جانب آخر، أكد عريقات أنه لم يتم إحراز "أي تقدم أو اختراق" في جلسة المفاوضات التي جرت الخميس بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بحضور الراعي الأميركي لعملية السلام.
وقال عريقات لوكالة "فرانس برس" إن جلسة المفاوضات التي استمرت حتى المساء بحضور الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي وممثل الإدارة الأميركية مارتن إنديك "لم يحدث بها أي تقدم أو اختراق، بل ما زالت المواقف متباعدة والهوة عميقة في المواقف بين الطرفين".
من جهته، قال مسؤول فلسطيني آخر أن "الجلسة كانت صاخبة جدا". وأضاف -طالبا عدم ذكر اسمه- أن "إسرائيل تحاول مرة أخرى الضغط وابتزاز الجانب الفلسطيني بربطها الموافقة على الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى بتمديد المفاوضات".
وتابع أن الطرف الفلسطيني يصر أن "هناك استحقاقا على إسرائيل، وهو الإفراج عن الأسرى قبل نهاية فترة المفاوضات المقررة لتسعة أشهر والتي تنتهي في التاسع والعشرين من أبريل الحالي، وعلى إسرائيل أن تنفذه دون أي شروط".
السلطة طلبت معلومات سرية من فيس بوك عن مستخدمين فلسطينيين
الكرامة برس
كشف موقع فيسبوك أنه تلقى طلبات حكومية رسمية من السلطة الفلسطينية تخص بعض المستخدمين أو طلبات لحظر أو حذف المُحتوى من بعض الحسابات، إلا ان طلبها قوبل بالرفض من قبل إدارة الموقع.
وجاء هذا الكشف ضمن تقرير فيسبوك للشفافية والذي يتحدّث بالتفصيل عن عدد الطلبات الحكومية التي تلقاها من مختلف جهات تنفيذ القانون حول العالم وذلك في النصف الثاني من العام المنصرم أي الفترة من شهر تموز وحتى ديسمبر 2013.
وكر التقرير أن فيسبوك لم يستجب للطلبات الفلسطينية التي تلقاها وعددها 4 لأنها كانت لأغراض لا تتعلق بأمور جنائية أو لم تستوفِ شروط الرد.
حيث يقول فيسبوك أنه يرد على الطلبات التي تتعلق بأمور جنائية وذلك بعد النظر في كل وأي طلب يتم تلقيه وفحص مدى قانونيته، وبناءً على ذلك يتم رفض الطلبات أو يقوم فيسبوك بطلب مزيد من التوضيحات والتحديدات إذا كانت الطلبات فضفاضة جداً وغير محددة أو غامضة، وهذه هي حالة الطلبات الأربع التي تلقاها من فلسطين والتي رفض الاستجابة لها.
وتلقت الشركة 28,147 طلبا رسميا، وذلك للكشف عن محتويات تتعلق ببيانات 38,256 حساب ضمن شبكة التواصل الاجتماعي التابعة للشركة.
وهذه هي المرة الثانية التي يصدر فيها فيسبوك تقرير الشفاية الخاص به، حيث أصدر في أغسطس الماضي تقرير الشهور الست الأولى من 2013.
ووفقاً للبوابة العربية للأخبار التقنية بلغت 25,607 طلب، تتعلق ببيانات 37,954 حساب، وبذلك يكون فيسبوك قد تلقى 53,754 طلب حكومي عام 2013 كلها.
وفيما يتعلق بعدد الطلبات التي تلقتها فيسبو” من البلاد العربية، كشف التقرير عن 12 طلب من الحكومة اللبنانية، بالإضافة إلى ستة طلبات من الحكومة المصرية، وأربعة طلبات من كلٍ من الحكومات في السودان والكويت وفلسطين، وثلاثة طلبات من الحكومة القطرية، وثلاثة طلبات كذلك من سلطنة عمان، وطلبين من الإمارات العربية المُتحدة، وطلب وحيد من البحرين.
وبذلك يكون فيسبوك قد تجاوز شركات أُخرى بعدد الطلبات الحكومية التي تلقتها عن العام الماضي، حيثُ تلقت "ياهو” عام 2013 حوالي 50895 طلب، مُقارنة بـ 53356 طلب تلقته “جوجل” خلال نفس العام.
ولا تتعلق الأرقام التي كشفها فيسبوك بعدد الطلبات التي تلقتها الشركة للكشف عن محتويات تخص بعض مُستخدميها للجهات الحكومية فقط، بل أيضاً عن الطلبات التي تلقتها لحظر أو حذف المُحتوى من بعض الحسابات
مابين إصرار الرئيس عباس ومراوغة قادة حماس ..إعلان قطاع غزة اقليم متمرد!!!
الكرامة برس
تناولت وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية ، تصريحات قوية عن الرئيس عباس حول تهديده بقرارات مصيرية تخص وضع قطاع غزة ، والمفاوضات مع إسرائيل.
وشهدت الأيام القليلة الماضية العديد من المناكفات السياسية بين حركتي "فتح وحماس" حول ملف المصالحة والعودة للانتخابات المبكرة، ومدى رغبة الرئيس "محمود عباس" بإعلان قطاع غزة إقليما متمردا وذلك في ظل تعثر جهود المصالحة
وبعد مرور هذه السنوات من سيطرة حماس على قطاع غزة ، وصلت القضية الفلسطينية إلى مستوى خطير ، وهنا يجب إتخاذ قرارات مصيرية لإنقاذ الوضع الفلسطيني .
إعلان قطاع غزة اقليم متمرد!!!
أحد خيرات الرئيس المطروحة على طاولة الرئيس إعلان غزة إقليم متمرد، وهن هذا الخيار قال الدكتور هاني البسوس لمراسل "الكرامة برس ":" إنه في حال أعلنت قيادة السلطة الفلسطينية قطاع غزة إقليم متمرد (أي خارج على القانون والنظام السياسي الفلسطيني)، فإن القطاع سيخضع لحصار أشد من الحصار الحالي، خاصة بإغلاق كل المعابر، وتجميد أية أموال للحكومة بغزة أو حركة حماس أو أرصدة مشتبه أنها تدعم الحكم في غزة، علاوة على قطع المساعدات الإنسانية الداخلة للقطاع.!
وأوضح أنه يستبعد أن تقوم السلطة الفلسطينية بهذه الخطوة، وثانياً أستبعد قيام مؤسسات المجتمع الدولي، خاصة الداعمة للفلسطينيين بوقف تعاملاتها ومساعداتها، وأيضاً أستبعد قيام سلطات الإحتلال بإغلاق المعابر مع غزة خاصة أنها تستفيد ماليا من حجم التجارة مع الفلسطينيين وأنها من الجانب القانوني تتحمل المسئولية عن حياة المواطنين في غزة ما دامت الأخيرة تحت الإحتلال والحصار.
وفيما يخص المعابر ،فإن المتوقع أن يعلن الجانب المصري بالتوافق مع سلطة فتح عن إغلاق المعبر بشكل كامل وعدم فتحه إلا بعودة قوات حرس الرئيس والمراقبين الأوروبيين للمعبر.
والخيار الثالث قيام السلطة بقطع رواتب عشرات آلاف الموظفين في القطاع منذ سبعة أعوام، وهو ما لوحت به السلطة قبل ذلك عدة مرات، الأمر الذي سيفاقم الأزمة الاقتصادية والمالية والانسانية في قطاع غزة خاصة أن مثل هذا القرار سيترافق معه توقف البنوك عن العمل.
مصدر خاص في المجلس الثوري ، أكد للكرامة برس اليوم ، أن القيادة الفلسطينية تنتظر الخطوة الأخيرة قبيل القيام بخيارات مؤلمة ضد قطاع غزة وسيطرة حماس عليه.
وقال المصدر" إن الرئيس عباس يفكر بشكل جدي بإعلان القطاع كإقليم متمرد ولكن عدة شخصيات فلسطينية نصحته بانتظار الجولة التي سيقوم بها الوفد الرئاسي المشكل للتباحث مع حماس حول المرحلة المقبلة.
حركة حماس تنتظر
الخطاب الحمساوي الإعلامي خلال الفترة الماضية يؤكد أنها تتهيأ لهذا القرار،وأنها تحاول وبشكل واضح أن تتباحث مع قادة فتح للتوصل لصيغة توافق حول المصالحة والانتخابات، نظرا لما تعانيه الحركة في غزة من ضائقة مالية ، وحصار لقيادتها ، ومنعهم من مغادرة غزة.
ومابين إصرار الرئيس عباس ، وتعنت قيادة حماس في غزة ، يبقى الشعب الفلسطيني هو من يدفع الثمن ، ومازال ينتظر .
ماذا قال الرئيس عباس للسيسي في لقائهما بالقاهرة ؟؟ وماذا ردّ السيسي
الكرامة برس
قال المشير عبدالفتاح السيسى المرشح المحتمل للرئاسة، إن مصر ستظل تدعم المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني دائماً، والدفاع عن حقه في إقامة دولته المستقلة، معرباً عن أمله، خلال لقائه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، والوفد المرافق له، أمس الأول، أن تشهد الفترة المقبلة تحسناً على المستويات السياسية والاقتصادية فى فلسطين.
وأوضح "السيسى"، فى بيان أمس، أن مصر تعرضت خلال السنوات الثلاث الماضية لأزمة كبيرة، نتيجة محاولة تيار معين السيطرة على السلطة، وإقصاء جميع المصريين، ما دفع الشعب للخروج فى ثورة 30 يونيو لمواجهة الاستبداد، متابعاً: "يجب أن يعلم الجميع أننا لا نخاف من الإرهاب، وأن أبناء الشعب المصرى العظيم قادرون على مواجهته بكل حزم".
من جانبه، أكد الرئيس الفلسطينى محمود عباس تقديره للمشير السيسى، وأن مصر ستنجح فى تخطى أزمتها، قائلاً: "نتمنى لكم كل التوفيق، والوصول إلى النهاية السعيدة". وفى سياق متصل، أكدت مصادر داخل الحملة الانتخابية لـ"السيسى"، أنه من المقرر أن يتقدم مندوب عن المشير بأوراق ترشحه للرئاسة إلى اللجنة العليا للانتخابات، بعد استيفاء جميع الأوراق المطلوبة، وأن الحملة مستمرة فى جمع التوكيلات حتى تصل إلى مليون توكيل، وأنه انتهى من كتابة الخطاب الذى سيلقيه عقب تقدمه بأوراق الترشح رسمياً. وأضافت المصادر أن المشير أكد فى برنامجه على ضرورة الشراكة العربية والأفريقية خلال الفترة المقبلة، فضلاً عن إنشاء مدينتين صناعيتين، وتوفير فرص عمل للشباب للقضاء على البطالة، والتركيز على عودة الصناعة المصرية مرة أخرى، خلال الفترة المقبلة، بهدف تنمية الاقتصاد.
كما أكد "السيسى" أن هناك علاقات استراتيجية قوية تربط بين مصر والاتحاد الأوروبى، خلال لقائه مع كاترين أشتون الممثلة العليا للاتحاد الأوروبى للشئون الخارجية، بأحد فنادق القاهرة، أمس الأول، مطالباً الاتحاد بضرورة تفهم طبيعة الواقع المصرى فى هذه المرحلة المهمة من تاريخ المصريين.
عباس يحدد موعد الانتخابات التشريعية رغم معارضة “حماس”
فراس برس
قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن الرئيس محمود عباس قرر اتخاذ قرارات مصيرية بشأن موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، التي ستجرى- بحسب المصادر- في 25 يناير عام 2015.
وقالت المصادر إن "عباس" ظهر منفعل بشدّة أثناء حديثه مع عدد من قيادات منظمة التحرير الفلسطينية بسبب رفض حماس المتكرر إجراء الانتخابات العامة ورفض الوساطات المستمرة معها لإنهاء الحالة القائمة.
وبحسب المصادر فإن "الرئيس عباس ابلغ قيادات فلسطينية أن الوضع القائم الحالي يجب أن لا يستمر وانه سيتخذ قرارات لإنهائه، حتى لو لم توافق حركة حماس , وأوضح المصدر أن الرئيس ابو مازن كان منفعل بشدّة أثناء حديثه نظراً لرفض حماس المتكرر إجراء الانتخابات العامة ورفض الوساطات المستمرة معها لإنهاء الحالة القائمة".
وكشفت مصادر أن قيادات فلسطينية تدخلت لدى الرئيس وطلبت منه مهلة، وإعطاء حركة حماس فرصة جديدة وأخيرة لمعرفة نواياها , فقرر الرئيس أبو مازن تشكيل لجنة للتباحث مع حركة حماس ونقل رسالة شديدة اللهجة للحركة بأنّ القيادة الفلسطينية مقبلة على انتخابات عامة لتجديد كافة الشرعيات حتى لو لم توافق حركة حماس فستتم الانتخابات بمن حضر - أي في الضفة فقط- وبنظام القوائم , أو سيتم تحديد طريقة نزيهة وفعالة للحصول على أصوات الناخبين من قطاع غزة .
وبحسب ذات المصادر فإن عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير يطالبون بإجراء الانتخابات -بمن حضر" ويعارض الطرح عدد آخر من القيادات وكذلك أعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح .
وأوضحت مصادر أن سقف الرئيس أبو مازن لحركة حماس لإجراء الانتخابات سيكون قبيل نهاية العام الحالي أو على الأكثر حتى موعد الانتخابات التشريعية 25 يناير في بداية العام 2015 , وبحسب المصدر فإن الوفد الزائر لغزة يجب أن يحصل على قرار من حركة حماس بموافقتها على موعد الانتخابات الذي سيتم الاتفاق عليه بما لا يتجاوز 25 يناير من العام القادم .
وبحسب نفس المصادر فإن الوفد الزائر سيتباحث مع حركة حماس حول مطالبها وبشكل خاص عن موظفي حماس ممن تم تعيينهم بعد أحداث الانقلاب ،وآليات ضمهم واعتمادهم في أي حكومة قادمة .
وعن إعلان قطاع غزة إقليم متمرّد كما تحدثت بعض المواقع والصحف في حال رفض حماس لمقترح الوفد القادم لغزة استبعد المصدر قيام الرئيس أبو مازن بذلك , مؤكداً أن قرار الرئيس سيكون بتحديد موعد للانتخابات العامة دون موافقة حركة حماس لكل من الرئاسة والمجلس التشريعي وربما المجلس الوطني التابع لمنظمة التحرير , وحل المجلس التشريعي الحالي بسبب تعطله , وبحسب المصدر تستمر المباحثات بعدها مع حركة حماس للموافقة على المشاركة بالانتخابات والسماح بإجرائها في غزة , لكن بحسب المصدر لن يُعلن عن قطاع غزة إقليم متمرد .
المصدر أوضح أن إعلان القطاع إقليم متمرد سيزيد من معاناة المواطنين إضعاف ما يعانوه لان ذلك يعني وقف عمل البنوك ووقف تحويل الأموال لقطاع غزة وحتى موظفي الحكومة الفلسطينية برام الله لن يتلقون رواتبهم في حال تم إقرار ذلك , مستبعداً المصدر هذا الخيار لما يحمله من تبعات خطيرة للغاية .
وعن سبب تأخر قدوم الوفد إلى قطاع غزة أوضح المصدر ذاته أن حركة حماس تجري نقاشات واسعة في مكتبها السياسي وفي أطرها الحركية في محاولة لمنع فشل الزيارة قبل آن تتم , موضحاً ذات المصدر أنّ اتصالات تتم مع قيادات حركة حماس بالخارج ومع رئيس المكتب السياسي خالد مشعل لضمان نجاح مهمة الوفد .
وكان الرئيس محمود عباس قد هدد بإنه سيتخذ "قرارات مصيرية" لإنهاء الانقسام الذي يعصف بفلسطين منذ أواسط عام 2007، ويلقي بظلال كثيفة على مناحي حياة الفلسطينيين، موضحاً أنه سيدعو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الى عقد اجتماع قريباً من أجل "اتخاذ قرارات مصيرية تعالج موضوع الانقسام والمجلس التشريعي المعطل".
ونقلت وكالة الأنباء المصرية عن عباس قوله خلال لقائه ليل الأربعاء - الخميس وفداً من كبار الصحافيين والإعلاميين والمثقفين المصريين على هامش زيارته القاهرة: "لا تسألوني عن هذه القرارات، لكن ستعالج موضوع الانقسام، فلا يعقل أن نظل هكذا، ولا يُعقل ألا يكون لنا مجلس تشريعي".
أمن السلطة يحكم قبضته على رام الله والبيرة استعدادًا لمسيرة “التحرير”
فراس برس
فرضت الأجهزة الأمنية في مدينة رام الله اجراءات أمنية مكثفة "غير اعتيادية"، وذلك قبيل مسيرة من المتوقع أن ينظمها حزب التحرير بالمدينة اليوم السبت.
ونشرت أجهزة الأمن قوات مكثفة، ونصبت عدة حواجز على مداخل رام الله والبيرة، تحديدا في شارع الارسال، وشارع القدس
وتقول مصادر أمنية إن المسيرة ستخرج دون الحصول على ترخيص، لذلك فُرضت الاجرءات سابقة الذكر.
يأتي ذلك في الوقت الذي صعد فيه حزب التحرير من هجومهعلى السلطة الفلسطينية متهما إياها باقتحام المساجد في كافة مناطق الضفة الغربية، واعتقال عدد من أنصاره وآخرين من المصلين الذين اعتادوا حضور دروس دعوية يقيمها الحزب منذ أكثر من عشرين عاماً بعد صلاة مغرب كل يوم سبت.
وأصدر الحزب بياناً جاء فيه: "إن جذور الإسلام راسخة في الأرض المباركة وجرائم أمريكا واليهود وجرائم السلطة لن تحول دون بزوغ فجر الإسلام ولن تُسكت حملة الدعوة، بل إن هذه الجرائم هي التي تفجر فيهم النضالية والتضحية والتحدي... وإنا على موعد قريب مع نصر الله وهلاك الظالمين".
اللينو: عناصر مشبوهة متورطة في محاولة اغتيال “الشيخ عرسان سليمان
فراس برس
قال القيادي في حركة "فتح" العميد محمود عيسى "اللينو" إن لديه خيوطا ستقود في النهاية إلى المتورطين في محاولة إغتيال الشيخ عرسان سليمان، التي وقعت قبل يومين في مخيم عين الحلوة.
وأكد في حديث لصحيفة "الجمهورية"، إن "محاولة اغتيال مسؤول جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية "الاحباش" في صيدا الشيخ عرسان سليمان تأتي ضمن سلسلة استهدافات كثيرة شهدها المخيم في وجه المبادرة التي أُعلنت، وكان لدينا أمل بها وشجّعناها وأبلغنا كلّ الفصائل أننا لن نكون إلّا جنوداً لخدمتها".
وأضاف "إذا لم تتحمَّل الفصائل التي يصفها شعبنا بـ"المهزومة"، مسؤوليّاتها وهذه هي الفرصة الأخيرة لها، فنحن سنتحرّى بكل مهنيّة عن الفاعلين"، مؤكداً أنّ "لدينا بعض الخيوط، وأبلغنا الى الفصائل عن بعض المجموعات المشبوهة المرتبطة مباشرة بالعدوّ الصهيوني وأعوانه".
وأعلن اللينو "أننا نتحمّل مسؤولياتنا نحن وابناء شعبنا وابناء "فتح"، وليس الذين يتغنّون بالشرعية ولا علاقة لهم بأبناء شعبهم".
وشدد على أن "المأجورين لن يستطيعوا تغيير بوصلتنا في اتجاه مشبوه، وإذا أردنا سنقتصّ من القتلة والمأجورين"، متّهماً بعض الفصائل "بالتآمر والسعي الى تهجير الشعب الفلسطيني من المخيمات، ولذلك يُفترض أن نتحمّل مسؤولياتنا".
مقــــــــــــالات . . .
اوباما وعباس وبينهما "الاخوان الارهابيون"!
صوت فتح /حسن عصفور
خلال زيارته الأخيرة الى القاهرة، أثار الرئيس محمود عباس بعضا ما يستحق الانتباه، فقد طالب بلقاء المشير عبد الفتاح السيسي، المرشح الرئاسي، وقد تم ذلك بأن ذهب عباس الى السيسي، رغم ان الأول رئيسا لـ"دولة فلسطين" والثاني لايمتلك منصبا رسميا، ولكنه يحمل "منصبا محتملا"، لذا فالرئيس عباس كسر كل أشكال البروتوكول من أجل "عيون المشير"، وقد يكون سبب ذلك التصرف "غير التقليدي ما نسب لأحد أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح بالتطاول على المشير ومصر واتهامهم بكلام مسيء ومهين لمصر ودورها، بما أدى لرفع قضية ضد ذلك القيادي الفتحاوي في مصر لمنعه دخولها أو اعتقاله، لذا يمكن اعتبارها زيارة اعتذارية بديلا لمحاسبة قائل الأقوال المعيبة..
وبالطبع يمكن اعتبار التصرف هذا، ايضا، ادراكا خاصا بأن السيسي هو الرئيس وليس الرئيس المحتمل، فيما استقبل الرئيس محمود عباس المرشح الرئاسي حمدين صباحي في مقر الضيافة، وهنا تصرف الرئيس بصفته التي يحملها، فيما تصرف صباحي بأنه مرشح للرئاسة وليس أكثر من ذلك..مظاهر كشف بعضا من تقدير الرئيس عباس لما سيكون عليه مستقبل الرئاسة المصرية، وهو يتوافق مع ما ذكره للكاتب الصحفي المصري مصطفى بكري، خلال لقائه مع اعلاميين مصريين، بأنه أخبر أوباما أن المشير السيسي سيكون الرئيس القادم لمصر نظرا لشعبيته الكبيرة..
لكن الأهم فيما كشفه الرئيس عباس لبكري، ليس حالة "التنبؤ" بل ما دار بينه وبين أوباما من حوار عن الاخوان في مصر، حوار لم يتحدث به الرئيس عباس أمام المجلس الثوري لحركة فتح، في خطابه الذي دخل وخرج تاركا بعضا من المصائب الفضائحية وكشف أنه لم يكن حاضرا في محطات سياسية سابقة بما يكفي لسردها - لا علينا من خطاب معيب -، ولم يتحدث به أيضا أمام اجتماع فلسطيني، بل اختص به اعلاميين مصريين، رغم أهمية ما جاء في الحوار..حيث اعتبر الرئيس عباس أن جماعة الاخوان "حركة ارهابية"، وأنهم "اصل الارهاب" وأشد خطرا على المنطقة من حركة "طالبان"..
هذا الكلام الهام وقد يكون "التاريخي"، لم يتم التعليق عليه من أي مسؤول من الرئاسة الفلسطينية، رغم انهم لا يملون الكلام، لا يحمل قيمة سياسية لمصر وحدها، بل يفتح بابا واسعا لكيفية التعامل مع جماعة الإخوان ومنتجاتهم في فلسطين، وبالمقدمة منها حركة "حماس"، والتي قبل ايام فقط ادعى كبير مفاوضي وفد فتح بأنها ليست حركة ارهابية ولن تكون..لذا لن يمر كلام الرئيس عباس لاوباما باعتبار الإخوان "أصل الارهاب" في المنطقة مرورا عابرا، ولن يقف حدود الكلام عند اعتباره كلاما "خاصا" ويدخل في باب الرأي والرأي الآخر..
اعتبار الرئيس عباس الجماعة الإخوانية "اصل الارهاب والعنف" في المنطقة تحول تاريخي في موقف الرئاسة الفلسطينيةبل في موقف أي مؤسسة فلسطينية، ورغم أن الرئيس عباس سبق له أن اعتبر حماس تماثل تنظيم القاعدة عام 2007 بعد انقلابها في قطاع غزة، وما أثاره ذلك التصريح من رد فعل مثير في حينه، تم تجاوز آثاره لاحقا بعد فتح قنوات المصالحة مع حماس، لكن ما قاله الرئيس عباس مؤخرا يختلف كليا عن اعتباره موقف يختص باخوان مصر، لأنه اعتبرهم "أصل الارهاب وهو قول يعود للوراء ليصيب كل الاخوان، حيثما كانوا، وبالتأكيد يصيب حماس بتلك التهم القاطعة، بأنها حركة أخطر من "طالبان"..
كان يمكن اعتبار الكلام من باب مجاملة الموقف المصري باعتبار الجماعة حركة ارهابية، أو مسايرة كلامية للموقف السعودي، لكنه تجاوز كلا الموقفين بوصفه تلك الجماعة بأنها "اصل الارهاب والعنف" في المنطقة، وهو ما سيفتح جملة تساؤولات عن كيفية تطبيق تلك الأقوال على الواقع الفلسطيني، وهل سيعتبر الجماعة الإخوانية حركة ارهابية في فلسطين، ويمنع أي نشاط لها وبإسمها، وهل سيضيف "شرطا مسبقا" لاستكمال مسار التواصل والحوار مع حركة حماس باعلانها "البراءة" من جماعة الإخوان بشكل صريح، لأنها لا تزال حتى تاريخه "البنت المدللة للجماعة الإخوانية"..
تصريحات الرئيس عباس لم تعد قولا على قول، ولن تبقى وكأنها خبر، بل سيترتب عليها مسؤولية سياسية جديدة، وخاصة في فلسطين وكيفية التعامل مع نشاط الاخوان وصلة حماس بهم..المسألة تحتاج توضيحا سريعا لما نقل عن الرئيس، أو أن يبدأ باتخاذ ما يجب اتخاذه لمواجهة "أصل الارهاب والعنف" في المنطقة..
والى حين ذلك، يبدو أن أي كلام عن الحوار والمصالحة يصبح "لغوا وعكا كلاميا" لا تشغلوا شعب فلسطين به فيكفيه ما هو مصاب به من مصائب لم يعرفها يوما، واولها فقدانه بوصلة المستقبل القادم لقضيته وكيانه الوطني، الذي وضع لبنته المعاصرة الزعيم التاريخي ياسر عرفات!
ملاحظة: بدأت دولة الكيان في تنفيذ اجراءاتها العقابية ضد السلطة الوطنية..ولا زال "عشاق التفاوض" يذهبون..ثم يخرجون للقول : لا تقدم ..لا اختراق..لالالالا..طيب ممكن تقولوا ليش مصرين على الذهاب!
تنويه خاص: اغلاق مقاهي في شمال غزة بقرار أمني حمساوي يذكر باغلاق "مرشدهم" التركي مواقع التواصل الاجتماعي..من شابه أخاه...!
تغريدة الصباح - الوحي وكثير الشجار
صوت فتح/ عدلي صادق
يرد بعض الخطائين، سبب زلات لسانهم، الى وحي أوحى لهم بالزلل، أو يرده الى رؤى رآها فيما يرى النائم. لقد سئل مسرف في التصريحات، عن سبب الإدلاء بحديث لا يتوافق مع ضرورات السياسة، فأجاب إن وحيا يأتيه في بعض الأحيان، ويهتف في أذنه، وما هو إلا الناقل الأمين. وكان في إجابته تلك، يتوخى الإيحاء بالطهرانية والنقاء والوصال مع عالم الغيب، وبميزة التلقي الخاص والاستثنائي من مصدر علوي، فيما هو يجهل محددات السلوك في الدين وفي السياسة، ولم يقرأ في حياته تلك الآية الكريمة من سورة الأنعام حيث وقع الاستفهام التقريري: "ومنْ أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي الي، ولم يوح له شيء وقال سأنزل مثْل ما أنزل الله".
وسئل معتوه عن فشل عمله وعن سبب انغلاقه على ذات منتفخة، فأجاب إنه انشغل بتدوين حديث الرسول عليه السلام عندما جاءه في المنام واختصه بأسرار طارئة تتعلق بما سيحدث لاحقا، وهذا قطعا لا يعرف أن المصطفى نفسه، حدد ثلاثة أنواع من الرؤيا، هي البشرى والتحزين الذي من الشيطان، والأضغاث التي تعكس المكبوت من الرغبات والمخاوف في العقل الباطني. والاثنان الأخيران نهى رسول الله عليه السلام عن الحديث فيهما على أن يكتفي صاحب الرؤيا بالاستعاذة بالله وأن يصمت.
وفي حياتنا، مرت أنماط من النساء، يتبرجن ويرسلن على الجانبين شعورهن المنكوشة التي اصطبغت بالأصفر، ويزعمن أنهن عالمات بالغيب ويشتغلن في كشف الطالع وقراءة الكف واستبيان الغيب، وأتذكر واحدة منهن في لبنان تدعى "أم عصام" كانت
تنشر إعلانها في مجلة "الموعد" وفي مطبوعات الغرام والنميمة المتخصصة في ممثلات السينما والراقصات. كأن الله سبحانه قد عدها فاضلة جديرة بتلقي الوحي والعلم بالغيب. وكان للمرأة زبائنها وزبوناتها من المأزومين والمأزومات، الذين يجلسون بين يديها كأنهم في محراب التقى يستمعون الى صوت الحقيقة. أو كأن خالق السموات والأرض ــ جل وعلا ــ قد وضع سره عند المتبرجة بشفاعة مكياجها البليغ.
لا يختلف مدعي التلقي من الوحي، عن تلك المرأة. أما في أوقات سوريا الدامية، فقد زعم واحد من المعتوهين الأصوليين، الذين أساءوا للفحوى الديموقراطي والاجتماعي لانتفاضة الشعب السوري، ويدعى السنساوي، أنه انشق عن كتيبته لسبب إيماني، إذ بينما كان في حال وسط، بين النوم واليقظة؛ جاءه جبريل وطلب منه التوجه الى لقاء عاجل مع رب العالمين في سدرة المنتهى. وعليه غادر على عجل، بلدة "الدانا" بريف إدلب، قاصدا السماوات. ولما دخل الى موضع العرش وبقي جبريل في الخارج، خاطبه رب العزة:"يا محمد يا ابن أحمد، أنا وملائكتي ورسلي وعبادي الصالحين، وضعنا أملنا فيك لتخليص الناس في الأرض من الظلم". لكن واحدا ممن زاملوه وعرفوه، قال إن السنساوي يكذب وهو دجال بذيء، لأن السبب الحقيقي لانشقاقه، هو عجز الكتيبة عن تغطية أكلاف المخدرات التي يتعاطاها. فقد لجأ الى ما يسمى "إمارة" المدعو "أبو البنات الشيشاني" في بلدة "مشهد" المجاورة.
إن كل متجرئ على الادعاء بنزول وحي يهتف في أذنه، لا يبتغي سوى مداراة عجزه عن الأخذ بالمسلك القويم أو النطق بالرأي السديد. يعلل الزلل ومخالفة حقائق الواقع وضوابط السلوك في السياسة والاجتماع، بأكذوبة تتلطى بالسماء. وشتان بين الهوى والوحي. وهناك حكم في الأدعياء، ورد في أحاديث لرسول الله عليه السلام، يصعب فهم ألفاظه على الناطقين بلغة الضاد، كقوله عليه السلام: " إن الله يبغض كل جعْظري جواظ صخاب بالأسواق، جيفة بالليل، حمار بالنهار، عالم بالدنيا جاهل بالآخرة". والجعظري هو الفظ المتعالي على الموعظة، المنتفخ بما ليس عنده، أما الجواظ فهو الأكول المختال في مشيته، المتغالظ في قوله، والصخاب هو عالي الضجيج كثير الشجار.
يا ليت حـــركــــــة الشبيبة تـــعود يومــــاً .....,
صوت فتح/جهاد محمود أبو شنب
حركة الشبيبة الفتحاوية , مؤسسة تابعة لحركة فتح داخل الجامعات أسست في مطلع الثمانيات , ذراعاً طليعياً للحركة شبابياً وطلابياً ، لتبدأ مشواراً جديداً في تحديث العمل الشبابي الفلسطيني ، و العربي ، والعالمي ، على أسس تتكفل بأخذ الشباب دورهم الطبيعي ، في صناعة القرار وصياغة المستقبل ، لتحمي مستقبلها وتواكب وتسهم بقدرتها في عملية البناء والتحديث فلسطينيا ، وتعكس اسهاماتها عربيا وكذلك في الحضارة العالمية و تطورها ، على أنه في البدء ينصب اهتمامها على استكمال المشوار النضالي ، في الكفاح حتى نيل الحرية والعودة والاستقلال - لشعب دخل الألفية الثالثة - تحت الاحتلال , لأنه من الطبيعي عندما نقول طلاب جامعات فنحن نقول , طاقة و فكر و تغيير , هذه كانت النظر التى أتبعتها الشبيبة ,
هذه القاعدة التى أسست الشبيبة بناءاً عليها , وهذه هي الغاية التى وجدت لأجلها , القاعدة والأسس التى بنت عليها سليمة ونبيلة و وطنية بالدرجة الأولى لذلك نشعر بمدي الكارثة والفاجعة التى نحن فيها اليوم عندما أصبحت هذه الحركة مجرد حركة للمناكفات و المؤامرات بين أبنائها داخلياً , لنجدها انحرفت تماماً عن بوصلتها الأساسية و عن مشوارها الوطني بامتياز ,
المشكلة بكل واقعية ليست باسم الشبيبة ولم تكن يوماً كذلك , فالاسم و المبادئ لا خلاف عليهما ولكن تكمن المشكلة بالأشخاص التى تحمل هذا الفكر , الأشخاص الذين يطبقون سيناريو فرض عليهم لأشغال الشبيبة عما يهم وعن الهدف الأساسي التى أسست لأجله , عند احتكاكنا المباشر مع أبناء الشبيبة داخل الجامعات وجدنا هناك تدني تنظيمي و ثقافي هائل لدي الأغلبية و سبب ذلك عدم وجود رؤية مستقبلية لعملها و نشاطها وتدخل الجميع و " اللعب " فيها بدون أي رقابة أو رادع عليهم ,
كيف أصبح بالهيئة , كيف أكسب التحالفات لأحصل علي المنسق أو مجلس الطلبة , كيف أجلب الأصوات لأنجح في المكتب الحركي , هذه هي الأفكار المسيطرة علي عقول أغلب الشباب داخل هذا الإطار , وفي المقابل تجد الأطر الأخرى تعمل بسر
وتتغلغل داخل الجامعات و تحاول اللعب علي وتر ضعف الشبيبة ومشاكلها الدائمة التى لربما تصل أحياناً للتشابك بالأيدي أو اللفظي ,
والغريب و العجيب ان تجد ادارة الجامعة التى هي بالأساس تابعة لمنظمة التحرير أو حركة فتح لا تساعد الشبيبة ولا تقدم يد العون لهم بالطريقة الصحيحة بل وتتعامل معهم كأي أطار داخل الجامعة لربما يكون هذا التعامل بنسبة لإدارة الجامعة الأصح والأفضل لكي ترتاح من الرقابة و المطالب الطلابية ولكن بنسبة لمشروع حركة فتح و الشبيبة فهو نكبة بكل المقاييس فجميعنا يعلم ان الفتح هي الأنسب لقيادة المشروع الوطني الفلسطيني ,
عندما اسست الشبيبة علي يد المناضلين في السابق كانوا لا يجدون لهم مكان لأنهم شباب , فأسسوها و عملوا عليها جيدا لذلك وصلوا لما يحلمون فيه ولكن بعد خروجهم منها و عدم معرفة الذين أتوا بعدهم قيمتها بتخريج الشباب تنظيمياً وفكرياً كانت كارثة التى أصابت هذه الحركة ،
المشاكل لا تنتهي و التحليل بات أمر فارغ فما الحل ؟! , الحل بوجهة نظري المتواضعة عقد الانتخابات بأسرع وقت ممكن و وضع رقابة علي المرشحين و المنتخبين و وضع معايير للترشيح والانتخاب ووضع رؤية وبرنامج للعمل عليه خلال فترة محددة و التركيز علي الاستقطاب و التعبئة الفكرية بمقابل مساعدة الطلاب و العمل علي الفعاليات التى تنفع وتفيد طلابنا داخل الجامعات , والتركيز علي النظام الأساسي للحركة ودمج الشبيبة داخل التنظيم و المطالبة بتمثيل شبابي من أعلي الهرم لأسفله وزرع روح النضال والكفاح داخل الطلاب و العمل علي تخريجهم بكامل الوعي عن القضية و التاريخ والحركة
لو عادت حركة الشبيبة الفتحاوية ومثلت دورها الحقيقي ستكون باستطاعتها استنهاض الحركة و إزالة هذا الترهل والتشرذم داخل الفتح و ستكون أقوي حلقاتها و ذراعها المثقف في المجتمع الفلسطيني , سنعمل بكل جهدنا لتعود كذلك , وتعالوا لنوحد جهدنا و طاقتنا لتكون حركة كما نحلم ونتخيل و تستطيع التغير والاستنهاض , أنا لست بمنظر ولكن انتمائي لها يدفعني ان أخشى عليها من رياح الفتن و الانقسامات والضعف داخلها ,
مفاوضات عبثية بلا دور عربي !!
صوت فتح/نبيل عودة
ان العودة لتحرير الأسرى مقابل تحرير الجاسوس بولارد، هي خطوة تجميلية لأزمة المفاوضات والمكسب سيكون مكسب انتخابي لبيبي نتنياهو!!
خطوات من جانب واحد ستواجه بخطوات من جانب واحد" ، هذه هي جملة رئيس حكومة اسرائيل بيبي نتنياهو في تبريره للطريق المسدود الذي وصلته المفاوضات مع الفلسطينيين .
نتنياهو كالعادة يبحث عن صياغات تبريرية للتهرب من الوصول الى اتفاق مع الفلسطينيين، لكن هذه المرة جملته كانت سيف ذو حدين. يقول بعض المعلقين السياسيين في اسرائيل ان نتنياهو كان صادقا جدا ومقرا للحقيقة، بأن خطوات اسرائيل من جانب واحد، هي التي جرت خطوات فلسطينية من جانب واحد ردا على خطوات اسرائيل من جانب واحد ، وذلك على العكس تماما مما كان يعني سيادته. أن وقف تحرير الأسرى الفلسطينيين والاعلان عن مناقصة بناء أكثر من 700 وحدة سكنية جديدة في المناطق الفلسطينية المحتلة،كانت الخطوة التي لا بد ان تواجه بموقف فلسطيني لم يتأخر، شكل صفعة سياسية وارباكا دبلوماسيا لنتنياهو وشطارته اللسانية... لدرجة ان وزير خارجية الولايات المتحدة وصف الخطوة الاسرائيلية ب "بوم" ( أي انفجار) وهو تعبير أفضل من مليون كلمة عن الخطوات الاسرئيلية من جانب واحد.
هل كان يقصد نتنياهو تبرير الموقف الفلسطيني اذن؟
هذه المرة يبدو رئيس الحكومة نتنياهو فاقدا لشطارته اللغوية في تبرير تصرفات اسرائيل لدرجة ان الراعي الأمريكي ، الحاضن لكل النهج الاسرائيلي المخالف للشرعية الدولية لم يستطع الا ان يطلق تعبيرا من البطن عندما وصف الخطوات الاسرائيلية من جانب واحد ب "بوم". تعبير سيدخل عالم الدبلوماسية الدولي، كاسلوب للتعبير عما يرفض اللسان ان يقوله بوضوح. وهو أبلغ من أي كلام!!
طبعا فيما بعد عادت الدبلوماسية الأمريكية لتلطف تعبير البطن الدبلوماسي، لكن القول الفصل قيل بوضوح وكل التبريرات الأخرى تبدوا مثل اعطاء حبة اسبرين لمريض بالسرطان.
السؤال قيما اذا مُددت المفاوضات، هل سيقبل نتنياهو ببحث المواضيع الأساسية وعلى راسها موضوع الحدود مثلا؟ الى جانب تحديد الهدف من المفاوضات عدا اللقاءات وطحن المواضيع بدون وجود سقف واضح للمفاوضات؟
يجب عدم البناء على دبلوماسية البطن التي أُفلتت من كيري بلحظة ضيق ويأس من التصرفات الإسرائيلية، لأن المرجعية الأمريكية ستواصل المساواة مجددا بين المحتلة أرضه والمحروم من حقوقه منذ قرار التقسيم عام 1947، وبين المعتدي المحتل والمخالف لكل القوانين الدولية، بكل ما يتعلق بالاستيطان وحقوق الانسان تحت الاحتلال.
نتنياهو سيواصل طريق ابتزاز الادارة الأمريكية، حاول ابتزاز السلطة الفلسطينية بوهم انها من اجل اطلاق سراح عشرات قليلة من الأسرى الفلسطينيين ستخضع لإبتزازه. كان الرد الفلسطيني صفعة لنتنياهو والراعي الأمريكي الذي لم يستطع تبرير الموقف الأسرائيلي كعادته.
صحيح أن موضوع الأسرى الفلسطينيين هو موضوع ملح ومؤلم، لكن يجب ان لا يتحول الى بديل عن تحرير الوطن كله من الأسر الاسرائيلي.
ربما أخطأت السلطة الفلسطينية من الأساس بتراجعها عن مطلب وقف الاستيطان كشرط لتجديد المفاوضات. فها نحن نقف امام انتهاء مهلة المفاوضات كما حددها الراعي الأمريكي دون الوصول لأي سقف يمكن اعتباره قاعدة للوصول الى اتفاق.
الموقف الأمريكي سيواصل توفير الدعم المتنوع ، السياسي والدبلوماسي والأمني لاسرائيل، ولن يعلن انه فشل في الوصول الى حل بسبب تعنت حكومة اسرائيل ورئيسها بيبي نتنياهو.
ان من يتوقع تحولا في الموقف الأمريكي يعيش بوهم ، و"بوم" كيري كان تعبيرا صادقا من البطن، تعبير لن نسمعه من الناطقين الرسميين لوزارة الخارجية او البيت الأبيض.
ان من ينتظر اقتراحات لحل من الولايات المتحدة او ان تكون الولايات المتحدة صادقة مع نفسها وتعلن عن فشل الحل بسبب تعنت اسرائيل سيصاب بخيبة أمل. المشكلة تبقى في غياب موقف عربي نشيط ، مؤثر وضاغظ على الولايات المتحدة، ودعم مادي واسع للسلطة الفلسطينية لتعزيز قدراتها على مواجهة الضغوط الأمريكية والاسرائيلية، أي ان الحل سيبقى مؤجلا حتى يأخد العالم العربي دوره السياسي ويضع وزنه بكل ما يملكه من طاقات من اجل انهاء المأساة الفلسطينية المتواصلة منذ أكثر من 65 عاما .
ان العودة لتحرير الأسرى مقابل تحرير الجاسوس بولارد، هي خطوة تجميلية لأزمة المفاوضات والمكسب سيكون مكسب انتخابي لبيبي نتنياهو!!
ولا استبعد ان نشهد في الأسابيع القادمة أزمة حكومية في اسرائيل تقود الى اجراء انتخابات جديدة.. خاصة وان استطلاعات الرأي تعطي الليكود ارتفاعا في قوته، وتعطي اليمين الاسرائيلي المتطرف قوة فوق قوته. . ولكن انتبهوا ، ليس قبل ان تنجح حكومة نتنياهو بتحرير الجاسوس بولارد حتى بثمن تنفيذ تحرير الدفعة الرابعة التي تشمل مواطنين عرب من داخل اسرائيل!!
بعدها ستكون انتخابات وبالتالي لا اتفاقات قبل تشكيل حكومة جديدة.. وبذلك تنتهي جولة المفاوضات تحت ستار انتخابات اسرائيلية!!
«دولة الفلسطينيين» مقابل «دولة اليهود»!
الكرامة برس/سليم نصار
عندما استقبل الرئيس الاميركي باراك اوباما في البيت الأبيض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حضّه على اتخاذ قرارات صعبة، والإقدام على مجازفات من أجل تحقيق السلام. وأجابه عباس بأن الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين، المقرر في آخر شهر نيسان (ابريل)، سيُظهر مدى جدية بنيامين نتانياهو بشأن تمديد محادثات السلام.
وكان وزير الخارجية جون كيري قد اقترح أن يتفق الطرفان على ضرورة تحديد الخطوط العريضة لبرنامج المحادثات. وبين المسائل العالقة منذ مدة طويلة: مصير القدس وحدود الدولة الفلسطينية ومستقبل اللاجئين ومشكلة المستوطنات. فيما زادت تل أبيب شرطاً تعجيزياً هو اعتراف الفلسطينيين بـ «يهودية اسرائيل».
وحقيقة الأمر أن فكرة الاعتراف بـ «الدولة اليهودية» أو «دولة اليهود»، ظهرت الى العلن في عهد رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت. وكان الهدف من طرحها ليس تكرار الاعتراف الذي وافقت عليه منظمة التحرير في اوسلو... وإنما التخلص من مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون داخل ما يُسمى بدولة اسرائيل. وقد اعتبرتهم الحكومة طابوراً خامساً كونهم مارسوا حقوقهم كمواطنين، ودخلوا الى الكنيست وانضموا الى سلك القضاء وإدارات الدولة.
وللحؤول دون انتشار هذه الظاهرة السياسية المعدية، قرر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إحياء فكرة «دولة اليهود» والطلب من محمود عباس الاعتراف بها.
يقول الكاتب الاسرائيلي في «معاريف»، ديفيد بارزيلاي، إن مسألة تعريف اسرائيل كدولة يهودية أو كدولة اليهود، ظهرت للمرة الأولى في كتاب «دولة اليهود» لمؤلفه بنيامين زئيف. ويعترف ديفيد بن غوريون بأن هذا التعريف أقلقه وأوقعه في الحيرة. والسبب أن تبني هذه الفكرة بصورة رسمية يعرِّض يهود العالم لعمليات طرد جماعي من الولايات المتحدة ودول اوروبا وروسيا. إضافة الى هذا، فإن المحافل المناهضة لليهود ستتهم يهود الشتات بالولاء المزدوج. وربما تكون قضية الجاسوس الاميركي الاسرائيلي جوناثان بولارد أكبر مَثل على هذا الإشكال. والنتيجة أن اليهود سيكونون مطالبين بالمغادرة من الولايات المتحدة مثلاً، لأن مفهوم الشتات انتهى بالنسبة الى شعب يملك دولة خاصة به.
ومنذ إعلان قيام دولة اسرائيل عام 1947، كان معروفاً أن اليهود وحدهم لا يشكلون كل عدد السكان أو الغالبية بين ذلك الخليط من الأقليات المؤلفة من المسيحيين والدروز والبهائيين. وكان المسلمون السنّة يمثلون الأكثرية بين الطوائف.
وتعريف «الدولة اليهودية» - كما يراه نتانياهو - يمنحه الحجة لإخراج كل مَنْ هو ليس يهودياً من البلاد. أما تعريف «دولة اليهود» فيعطي كل يهودي في العالم الحق لأن يكون مواطناً في هذه الدولة، نظرياً إن لم يكن عملياً.
صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، ناقش هذا الموضوع مع الاسرائيليين، وقال لهم إنه بحكم التبادلية، يجب أن يطالب محمود عباس بـ «دولة الفلسطينيين» وليس بدولة فلسطينية. والفرق بينهما، إن تعريف «دولة الفلسطينيين» تكون دولة الشعب الفلسطيني. أما تعريف «دولة فلسطينية» - مثلما تريد اسرائيل - فتكون دولة كل مواطنيها، بمَن فيهم اليهود.
ويبدو أن الاعلان الذي أصدره القادة العرب، في ختام قمتهم في الكويت، قد ساعد محمود عباس على مقاومة الموقف الاسرائيلي المتعنت. وأكد «إعلان الكويت» الرفض القاطع والمطلق للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية. كما طالب مجلس الأمن بضرورة تحمل مسؤولياته لحل الصراع الاسرائيلي-الفلسطيني على أساس حل الدولتين بحدود 1967.
وعليه ارتأت قيادة «فتح» أن تدرس هذا الموضوع بجدية وذلك بهدف التخلص من المستوطنات التي تتكاثر في الأراضي المحتلة كالفطر.
وكان إسحق رابين أول مَنْ اقترح بناء المستوطنات عقب حرب 1967 بحيث تتحول تدريجاً الى مستعمرات مسلحة تمنع قيام دولة فلسطينية متكاملة جغرافياً. ووفق أرقام الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن عدد المستوطنات في الضفة الغربية ارتفع، مع نهاية السنة الماضية، الى 149 مستوطنة. ويُظهر تقرير الجهاز أن العدد الأكبر من هذه المستوطنات يتركز في مدينة القدس المحتلة بواقع 26 مستوطنة. تليها رام الله والبيرة حيث تنتشر 29 مستوطنة. ثم مدينة الخليل التي تضم 22 مستوطنة، ومنطقة الأغوار التي شهدت بناء 19 مستوطنة. في حين تزدحم فوق الممتلكات الخاصة في بيت لحم وسلفيت وقلقيلية وطوباس وجنين أكثر من 61 مستوطنة.
ويشير التقرير الى ازدياد عمليات التوسع التي تقوم بها سلطات الاحتلال داخل المستوطنات في الضفة الغربية، إضافة الى تقديم الحوافز الاستثمارية للصهاينة القادمين من الولايات المتحدة وفرنسا والارجنتين.
وعلى رغم حقائق التقرير، الذي رفعه الى إدارتَي بوش وأوباما السناتور جورج ميتشل، فإن الرئيسين بقيا عاجزين عن وقف التوسع الذي وصفه المبعوث الدولي بأنه «كيان مستقل داخل مناطق الضفة الغربية.» وفي المرحلة الأخيرة، قامت دول الاتحاد الاوروبي بالتهديد والمقاطعة، إذا استمر البناء العشوائي. وقابل نتانياهو هذا الحراك الاوروبي بإحياء نظرية يهودا والسامرة، والادعاء بأنه يحقق أمنية تاريخية لزعماء صهيون.
ومع أن اسرائيل تحجب حقيقة أعداد المستوطنين لأسباب سياسية وإعلامية، إلا أنها اعترفت السنة الماضية بأن العدد الصحيح قفز الى نصف مليون و340 ألف نسمة. ولما صدر هذا الرقم عن جهاز الأمن الفلسطيني، سارعت وزارة الداخلية الاسرائيلية الى تكذيبه مدّعية أن عدد المستوطنين لا يزيد على 380 ألف نسمة.
ويقول عريقات إن نهب هذه الأراضي الشاسعة والصالحة للزراعة، تم باسم الأمن وحماية المستوطنات. لذلك أكدت اللجنة المركزية في ذكرى «يوم الأرض»، التي صادفت نهاية الشهر الماضي، الرفض المطلق لاستبدال مرجعية القرار 242 بمرجعية جديدة تلغي كون مدينة القدس الشرقية جزءاً لا يتجزأ من الأرض المحتلة عام 1967.
في غضون ذلك، عقد وفدا التفاوض الفلسطيني والاسرائيلي اجتماعاً في مدينة القدس بحضور المبعوث الاميركي للسلام مارتن انديك وصائب عريقات ووزيرة القضاء تسيبي ليفني والمبعوث الخاص لرئيس الوزراء إسحق مولخو. وتناول الاجتماع قضية إطلاق الدفعة الرابعة والأخيرة من قدامى المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية على ما هو متفق عليه بين الجانبَيْن.
ويبدو أن محمود عباس كان يتوقع إطلاق سراح القائد الفتحاوي الأسير مروان البرغوثي الذي أمضى من حكم المؤبد 12 سنة في المعتقل.
ويتوقع أبو مازن، الذي تخطى السبعين، أن يخلفه مروان (54 سنة) في القيادة، خصوصاً بعدما طلب رسمياً من الادارة الاميركية العمل على إطلاق سراح البرغوثي. وفي تصوره أن هذه الخطوة تساعده على اتخاذ قرار تمديد المفاوضات الجارية التي تنتهي مدتها في 29 نيسان (ابريل) الحالي.
عقب إعلان نتانياهو أن اسرائيل لن تطلق الأسرى إلا إذا اعترفت السلطة الفلسطينية بدولة اليهود... قال محمود عباس إنه طلب الانضمام بشكل رسمي الى الهيئات القانونية ذات الصلاحيات الدولية. وقد أزعجت هذه الخطوة رئيس وزراء اسرائيل
الذي هدد السلطة الفلسطينية بأوخم العواقب. وأعرب عن أسفه لأن المفاوضات قد تعرضت للنسف بعدما طلب عباس الانضمام الى 14 معاهدة دولية.
واختتم نتانياهو تحذيره بالقول: «إن تهديد الفلسطينيين بالتوجه الى الأمم المتحدة لن يؤثر في اسرائيل. وإنما أنصح بالتراجع عن هذا القرار الخاطئ لأن الفلسطينيين يحصلون على دولة فقط من خلال المفاوضات وليس من خلال خطوات أحادية تؤدي الى إبعاد حظوظ السلام».
عندما بلغت أزمة المفاوضات هذا المأزق المحرج، قطع وزير الخارجية الاميركي جون كيري زيارته لإيطاليا، وعاد الى الأردن على أمل إنقاذ محادثات السلام. أي المحادثات التي استؤنِفَت في تموز (يوليو) الماضي بعد توقف دام ثلاث سنوات.
ويرى المراقبون أن المقترحات التي عرضها كيري تركز على إعطاء كل فريق الضمانات التي يريدها. ستحظى السلطة الفلسطينية بأربعمئة سجين محرر، وبتقوية شرعيتها في نظر الجمهور داخل المناطق. كما تحظى اسرائيل باستقرار الائتلاف الحكومي، واحتمال إطالة أمد الهدوء الأمني في مستوطنات الضفة الغربية.
أما الولايات المتحدة فستتجنب العار الذي يلحق بسمعتها الدولية، كنتيجة لفشل وزير خارجيتها جون كيري، خصوصاً أن الصفعة السياسية التي سددها فلاديمير بوتين الى خدّه في جزيرة القرم، يصعب حتى الآن تنفيس الورم الذي أحدثته.
وفجأة سحب كيري «الأرنب» من تحت كمّه. ذلك أن الاقتراح الذي أعلنه بالإفراج عن الجاسوس الاسرائيلي جوناثان بولارد مقابل الإفراج عن البرغوثي وأربعمئة سجين، كان بمثابة الحل السحري لمفاوضات فاشلة.
ويبدو أن غالبية الكونغرس من الحزبَيْن اعترضت على طبيعة الصفقة لأن اسرائيل استخدمت بولارد لتمرير أهم الأسرار التقنية الى الصين. ومعنى هذا أن اسرائيل مُدانة في نظر الكونغرس الاميركي، مثلها مثل بولارد.
في نظر «حماس»، يظهر رئيس السلطة محمود عباس كشخص يحتاج الى اتفاق يريحه شعبياً. والسبب أنه يحتاج الى دعم إجراءاته السياسية بشرعية قوية. ومثل هذه الشرعية يصعب الحصول عليها من دون إجراء انتخابات عامة. ويبدو أن «حماس» ستنتصر مرة ثانية في حال دعا الى انتخابات بعد انقضاء ثماني سنوات من التردد. لذلك، فهو يصرّ على الإفراج عن الأسرى كي يعزز شعبيته لدى الفلسطينيين، ويمنع «حماس» من تفجير انتفاضة ثالثة.
أما على الصعيد الاسرائيلي، فإن ظهور الجاسوس بولارد في تل أبيب لا يجاريه في أهمية الحدث سوى إفراج «حماس» عن غلعاد شليط. ويتوقع نتانياهو، في حال تحقيق هذه الصفقة، أن ينتعش الائتلاف الحكومي ويستمر حتى نهاية عام 2014.
في الاعتراض على مقترحات كيري، كتب العالم النفسي الاميركي روبرت كاستر يقول، إن هناك ثلاث خطوات أساسية في الطريق الى الادمان: أولاً - المغامرة أو المقامرة. ثانياً - الخسارة غير المتوقعة والخوف من نتائجها. ثالثاً - مرحلة اليأس التي يفقد فيها المقامر كل الفرص بحيث ينتهي الى عرض كل ما يملك من مال وممتلكات.
ويرى هذا العالِم أن جون كيري بلغ مرحلة اليأس والقنوط والخوف من تداعيات الفشل، لذلك وضع مسألة الإفراج عن الجاسوس بولارد كورقة أخيرة على طاولة المفاوضات. وهو يتمنى مقابل ذلك، الحصول على التعهد الذي قدّمه لمحمود عباس بإطلاق سراح عدد من الفلسطينيين، أو تجميد بناء المستوطنات.
منذ أسبوعين علم رئيس السلطة الفلسطينية أن الضامن الاميركي قدّم جوناثان بولارد هدية الى نتانياهو لعلها تساعده على إزالة العقبات من أمام المباحثات. وبدلاً من أن يرضى عباس بهذا الثمن، أعلن توجهه الى مؤسسات دولية، ثم طالب بالإفراج عن مروان البرغوثي.
والمؤسف أن كل ما يقدمه جون كيري من حلول موقتة يذكّر العرب بمبادرة روجرز والرحلات المكوكية التي قام بها هنري كيسنجر للمنطقة... وبالفشل الذي مُني به الوسيط الاميركي طوال ستين سنة!
العرب وعلاقاتهم مع اسرائيل حقيقة أم وهم؟
الكرامة برس/إبراهيم الشيخ
منذ مدة دأب المسؤولين الاسرائيليين وعلى أعلى المستويات من نتنياهو رئيس الوزراء الى تسيبي ليفني وغيرهم من المسؤولين على التصريح بأن بعض الدول العربية تقيم علاقات سرية مع دولة الاحتلال، وهناك من المسؤولين العرب من اعلن بأن دولته ودولة اسرائيل اخوة، والبعض قال انها دولة صديقة، وهل هذا يشكل دليل من الممكن ان يقطع الشك باليقين. ولكن من غير المعروف الى أي مدى وصل هذا التقارب في المواقف من مشاكل المنطقة، وهل هناك علاقا متبادلة أم ان بعض الدول العربية ترسل بعض الاشارات فقط لتحقيق مأرب سياسية، أم تبعث بهذه الاشارات لمعرفة ردات الفعل في الوطن العربي أم تهيئة الرأي العام لما سيحصل بعد مدة وهو اظهار هذه العلاقات الى العلن. وليس فقط بعض الدول العربية متهمة بإقامة علاقات مع اسرائيل، ولكن هناك اطرف في المعارضة السورية تحاول ايجاد ارضية مشتركة والاستنجاد بالعدو الصهيوني من اجل محاربة النظام السوري مقابل تقديم الجولان كهدية لاسرائيل، وهذه تصريحات خطيرة تؤثر على مصداقية هذه المعارضة.
وهنا من الممكن التساؤل من قبل البعض وما المانع من اقامة علاقات مع اسرائيل في الوقت الذي تقيم فيه السلطة الفلسطينية مفاوضات مباشرة، وأيضا هناك تنسيق أمني وعلى اعلى المستويات، من غير شك ان هذه الامور من الممكن أن تشجع بعض الدول العربية على الانفتاح على دولة الاحتلال. في الوقت الحاضر ليس هناك اجوبة شافية وواضحة على كل هذه الاسئلة التي تُحيّر المواطن العربي الذي يسمع المسؤولين الاسرائيليين وتصريحاتهم التي تحاول اقناع المواطن العربي بأن بعض الدول العربية تشاطر اسرائيل مخاوفها فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني، وهنا اسرائيل تستغل هذه المسألة وتحاول اقناع هذه بأن هناك مصالح مشتركة بينهما وبأن هناك عدو مشترك. اسرائيل لا تفوت اي فرصة الا وتستغلها من اجل التقارب مع الدول العربية، ولكن دون دفع اثمان مقابل هذا التقارب، فهي تُخيف العرب من النووي الايراني، وتقول ايضا ان هناك عدوا مشتركا يجب محاربته كالجماعات الاسلامية الراديكالية وعلى رأسها تنظيم القاعدة، ولكنها في مسألة القضية الفلسطينية لا تحاول تقديم اي شيء للطرف العربي من اجل التقارب معه، ولكنها على العكس تضرب عرض الحائط بكل القوانين في هذه المسألة، وتنسى انها دولة محتلة وتمارس ابشع انواع القتل ومصادرة أراضي الاخرين، وتملك من النووي ما يدمر الوطن العربي كله.
ان اسرائيل كانت من اول الذين عبرا عن استياءهم من الحوار الذي تجريه امريكا مع ايران حول برنامجها النووي وان امريكا منذ زمن تخلت عن الحل العسكري الذي كان من الممكن ان يشعل المنطقة برمتها لو حصل، ومن المعروف ان اسرائيل كانت تصر على الحل العسكري بضرب هذه المفاعلات، ولذلك حاولت وتحاول استقطاب بعض الدول العربية من اجل هذا الهدف الذي اصبح صعباً بعد التقارب الايراني مع الدول الغربية. من جهة اخرى يجري حديث الان عن تقارب سعودي ايراني الذي اعلن عنه سفير ايران في لبنان، واذا صحت هذه المعلومات فانها من الممكن ان تشكل اختراقا مهما من اجل حل مشاكل المنطقة وخاصة الازمة السورية، ويبدو ان التسريبات الاسرائيلية حول العلاقات مع الدول العربية حاولت استباق اي تقارب ايراني سعودي، وتذكير العرب بأنها تقف ضد أي تقارب مع هذا البلد، واقناع العرب ان العلاقات معها افضل من العلاقات مع إيران، وخاصة انها ستكون الخاسر الأكبر في المنطقة ان تم هذا التقارب مع ايران. ان التصريحات الاسرائيلية حول ان بعض الدول العربية تشاطرها مواقفها وهناك زيارات قامت بها تسيبي ليفني وزيرة العدل الاسرائيلية الى بعض الدول العربية تحتاج الى ردود من الدول العربية لطمأنة المواطن العربي الذي تشوشت افكاره لما تبثه وسائل الاعلام، ويسأل هذا المواطن، هل ان الدول العربية اصبحت مطية للاخرين دون النظر الى مصالحها المهددة من قبل هذا العدو الذي يسعى للسيطرة على المنطقة، والسماح لهذه الدولة التي تحتل الارض العربية والمقدسات في فلسطين لأن تصبح دولة فوق القانون وصديقة تربطها علاقات الاخوة مع الدول العربية. فالمواطن العربي بانتظار شفافية المسؤولين العرب بمصارحة شعوبهم ان كان هناك تقارب أو أية علاقات مع اسرائيل أم ان التصريحات الاسرائيلية مجرد تمنيات ووهم.
تجاوز مشهد انحناء الظهر وسقوط السلطة
الكرامة برس/بكر أبو بكر
يبدو أن المسار الفلسطيني قد بلغ نهاية حرجة ، بل وربما تصبح انسدادا من الصعب التعامل معه عن طريق المسكنات أو المناورات السياسية، إذ يقف السياسي الفلسطيني أمام مشهد يوجب الخطو خطوات واسعة وليس قصيرة، نحو تجاوز الوضع القائم لأن متغيرات المحيط كبيرة والرؤية للمستقبل تستدعي حسن اختيارالبدائل واتخاذ القرارات الصائبة.
إن حالة الشلل التي تعيشها الوطنية الفلسطينية جراء التمزق والتشتت والضعف المزمن الذي أفقد كافة الشرعيات (المجلس التشريعي ، رئيس السلطة ، المجلس الوطني ...) فعاليتها، وطعن في مدتها الزمنية المنتهية الصلاحية هي حالة يجب أن تكون عنوانا دائما للمرحلة في ظل التغول الصهيوني والتمادي في سياسات الاحتلال العنصرية، وتلك الفكرانية (الايديولوجية) الأسطورية العنصرية التي يحاولون تلبيسها للعالم.
القيادة الفلسطينية، والرئيس أبو مازن تحديدا يجد أماه لوحة قاتمة من المشاهد نعدد لكم 12 مشهدا فقط واضحة الدلالة:
1-الايغال في الانتهاكات والاعتقالات والاعتداءات الصهيونية ، وتجرؤ المستوطنين، وهدم البيوت وإطلاق النار المستمر على القوارب في بحر غزة.
2. الاستمرار بسياسة الاستيطان في كافة أرض فلسطين التاريخية، في محاولة جادة لكسب مزيد من الأراضي حيث مكمن الصراع الحقيقي.
3-وضع الاسرائيليين لعقبات وشروط جديدة لم تكن سابقا لا هدف لها اللهم إلا تعويق أي حل لتمكين الاستفراد بالفلسطيني عبر شراء الزمن مثل شرط (يهودية الدولة) وغيره من شروط تتعلق بالقدس والغور.
4-تزايد عمليات القتل ضد الفلسطيني (ومنها ضد قاضي أردني على الجسر) سواء في غزة أو الضفة بشكل غير مسبوق خلال الأشهر القليلة الماضية، والسعي بقوة لحصر العلاقة مع السلطة ومع الانقلاب في غزة بالناحية الأمنية فقط.
5-المماطلة في الإفراج عن الدفعة الرابعة الأخيرة من الأسرى ما قبل "أوسلو" العام 1993م ، بدعاوى مختلفة حفاظا على الائتلاف لحكومي الإسرائيلي ـ وسياستهم التصعيدية.
6-استمرار علميات تهويد القدس الحثيثة ، والأقصى والحرم الابراهيمي وبشكل ممنهج ومخطط عبر جمعيات ومؤسسات وعصابات ارهابية متطرفة قديمة وجديدة، كما وتسعى لإقامة ما تسميه " الهيكل" الموهوم مكان المسجد الاقصى فيما تغض الحكومة الصهيونية – أو تدعم – النظر عن هذه الممارسات العنصرية والتهويدية ، والتي كان منها محاولة نزع الولاية الهاشمية عن الأماكن المقدسة.
7-التهديدات الاسرائيلية المتكررة للسلطة (والبدء بتنفيذ بعضها) وضد شخص الرئيس ، وتعالي الصوت بالحديث عن حصاره أو نزع شرعيته الدستورية ، واللعب على وتر الانقسام وعدم سيطرة النظام الفلسطيني على الشطرين (غزة والضفة).
8-تزايد الرصد الفلسطيني لعمليات اختراق اسرائيلية للفتيان في القرى خاصة تلك القريبة من الجدار ، وتشجيع عصابات تخريبية مرشحة لإحداث الدمار في المناطق الفلسطينية كما أشار أحد قيادات السلطة المطلعين.
9-استنكاف "حماس" عن المصالحة لتضعضع وضعها الداخلي ، وعزلتها و "الاخوان المسلمين" اقليميا ورغبتهم الاستمرار باغتصاب قطاع غزة بلا شرعية ولا ارادة شعبية، تعبر عنها بالرفض المتكرر للانتخابات وإطلاق التصريحات غير اللائقة بحق كل مخالفيها.
10-وضع عربي محدود الفعالية – رغم قرارات القمة ومجلس الجامعة العربية – وقوى تقتسم المنطقة دون أي قدرة عربية على التعاطي مع المتغيرات.
11. وضع أوروبي وعالمي داعم باتجاه معين – مقاطعة الجامعات الاسرائيلية في المستوطنات ، وتمييز بضائعها – وتقبل عالمي – حذر – لدخول فلسطين لهيئات الأمم المتحدة واتفاقياتها مقابل أمل مفقود بنزاهة الوسيط الحالي في محادثات التسوية.
12. ضعف فلسطيني عام وتراجع حتى في فعاليات المقاومة الشعبية والمقاطعة، والترهل والتفكك والانحسار في النسيج الداخلي الذي يحتاج لحقنه مقوية من الانجازات وإعادة بناء الأهداف.
في ظل هذه المشاهد الداخلية والإقليمية والعالمية تصبح خيارات السياسة الفلسطينية بالانتقال لفعل إما يتم التعاطى معها وفق سياسة الانتظار والمسايرة والمراهنة على الزمن، أو الاستسلام للضغوط مع تجميل الخيار" أن ليس بالإمكان أفضل مما كان" أو الولوج لمنطقة جديدة من التفكير.
إن معظم المحللين يجدون في المصالحة الفلسطينية حلا مثاليا لمشاكلنا ما نأمله، ويراه عزيز الدويك من قيادة حماس –كمثال- بعيد بعد السماء عن الأرض بنص كلامه ( )، كما يقررون أن دعم وتفعيل المقاطعة الاقتصادية يجب أن تصبح منهج حياه للفلسطينيين ما لا نختلف معه بل وكتبنا دراسة تفصيلية فيه، كما وأن التوصيات بنقل المقاومة الشعبية لمرحلة جديدة كما حصل من حركة فتح في عين الحجلة وأخواتها، ومن جهود حزب الشعب والمبادرة قد يبشر بنموذج مزعج في الحقيقة للإسرائيليين.
ومن السياسيين من يرى أن الاستصراخ بالعرب – على سلبية معظم الأنظمة اليوم لسبب رياح الشتاء العربي – هامة في تغطية الظهر الفلسطيني ودعم أي خيار تتخذه القيادة بالصمود أو المواجهة ، مع ما لأسلوب الرئيس أبو مازن من المصارحة والمكاشفة مع العرب من أهمية الانخراط الكلي و المشاركة لهم في الشأن الفلسطيني ، كما نقف على مطالبات اللجوء لتفعيل الصراع بشقه القانوني كما بدأت القيادة الفلسطينية تفعل بالانضمام للدفعة الاولى من 4 دفعات تمثل المعاهدات والاتفاقيات و المؤسسات الدولية مع تفعيل فتوى لاهاي بشأن الجدار التي يجهد نفسه دوما د.ناصر القدوة بالصراخ لضرورة تفعيلها ، ولا يغيب عن ذهن الذين يتابعون المشهد ضرورة التحديث والتطوير والاستنهاض للفكر والثفاقة والتاريخ الفلسطيني ولأطر التنظيمات الفلسطينية وعلى رأسها حركة فتح ، وحماس.
نقول أن كل هذه الرؤى أو المقترحات هامة بل وهامة جدا في نطاق سراطية (استراتيجية) وحدة فلسطينية وتأمين تدفق وإغداق سياسي فكري اقتصادي عربي يعي ان المستقبل بغير ذلك سيخضع لتوازنات بدأت (اسرائيل) ترى فيها وضعا لن تسكت معه على السكون، بل قد تلجأ لافتعال حرب قادمة ولو محدودة.
إن المفاوض الفلسطيني يقف ما بين خيارات التنازل أو التصلب والثبات، وقد يلجأ للمساومات أوالمقايضات في زمن الانحسار هذا ، وما بين أخذ الأمر إلى مداه أو إلغاء التفكير به (كدخول باقي المؤسسات والاتفاقات الدولية) وما بين إعادة ترتيب الأولويات أنبدأ بالشأن الداخلي حيث التحصين والاستعداد والقوة أم نستمر في مجابهة العدو رغم التفرق والتشتت البادي ؟.
القيادة الفلسطينية باعتقادي تضع هذه الاحتمالات في اجتماعها القادم نهاية الشهر الحالي (ابريل 2014) تزامنا مع انتهاء فترة الشهور التسعة للمفاوضات ، وهي إذ تدرس بدائل المفاوضات ما بين إعلان الفشل أو التمديد، أو الوقوع في فخ الجمود حيث لا اعلان فشل يتبعه خطوات محددة ولا تمديد ما يتيح للإسرائيليين تكريس الأمر الواقع بقوة – حال الجمود.
قد يكون الاحتمال الأقرب لدى الكثير من المحللين هو التوافق على التمديد للمفاوضات في ضوء صعوبة البدائل الأخرى لجميع الأطراف، التي قد تجد نفسها خاسرة حال الخروج من آليات الحل للصراع في ضوء المصالح الذاتية لكل طرف، وفي ظل واقع الفوضى الاقليمية والعالمية وبروز قوى جديدة، ولكن تجهيز النفس للبدائل حتى في ظل حصول التمديد لا يعني التساوق في إطار التفاوض ونحن مكتوفي الأيدي، على الأقل في الحراك الشعبي والعربي والدولي الذي قطعا نحتاجه في جميع الحالات.
إن جميع التهديدات الاسرائيلية والأمريكية الواضحة ، والروح الانسحابية التي تلبست النظام العربي الرسمي اليوم ، والسلبية التي تحيط بأجواء المصالحة ، وإمكانية لجوء الاسرائيليين لنزع الشرعية عن القيادة الفلسطينية (أو إنهاكها إن استمر التفاوض)،عدا عن احتمالية سعيهم لإسقاط السلطة كاملة واستدعاء ما يشبه (روابط القرى) لتثبيت الحل المؤقت القائم، يستدعي إضافة لما سبق حسن الاعتبار والنظر والقرار الجدي.
ان الرئيس أبو مازن في عمره الثمانين ما زال صلبا حاسما في انحيازه للأهداف الفلسطينية، فهو رجل فكراني (مؤدلج) بفلسطين لا شك بذلك، إلا أن عوامل الاضعاف والتشتيت والتدمير تحيط به كما أحاطت بالرئيس الشهيد ياسر عرفات ، وهو إذ لا يختم حياته السياسية بفراغ نتيجة فقدان الشرعيات، وعلى رأسها المجلس التشريعي المنتهية مدته، فإن القيادة الفلسطينية يجب أن تدرس – أو أظنها تفعل – خيار تجديد الشرعيات حالا -إلى جانب دراسة خيار المفاوضات بدقة-، من إجراء الانتخابات بالضفة وغزة (وحين رفض أو تعويق حماس يتم إجراؤها بقائمة نسبية واحدة وينتخب من يستطيع ولا تمنعه حماس من أبناء غزة ،أو لنسير في سياق الانتخاب الالكتروني)، وما بين خيار إعادة تركيب (م.ت.ف) بمجلسها المركزي أو مجلسها الوطني الائتلافي التوافقي سواء بحضور حماس والجهاد أو بدون حضورهما،أوبالخيار الثالث وهو الاتجاه للحد الأقصى بإجراء انتخابات الدولة (وليس السلطة) عبر إعلان دستوري جديد، ورئيس ونائب رئيس ما هو من الهام ترافقه مع تحقيق المصالحة.
إن الخيارات صعبة والقرار يجب أن يتخذ لأن المواجهة الكبرى قد تكون قادمة، ومن يواجه موحدا ومتمكنا كشعب وقيادة وشرعيات تصبح أرجله منغرسة في فلسطين، وفي الضمير العالمي ويستطيع أن ينشد الدعم من خارج سلطته فلا يقف المستنجَد بهم وأياديهم خلف ظهورهم، ولا يفهم في ظل مثل هذه التحديات الخطيرة إن يرتجف القائد الفلسطيني أو يتخاذل أبدا.
انطباعاتي عن الدكتورة جليلة دحلان”” لا نامت اعين الجبناء””
فراس برس/ سميح خلف
بصحبة القائمين على المبادرة الشبابية،انطلقنا لنقطع كيلومترات محدودة كما عي مساحة قطاع غزة المحاصر، من وسط القطاع الى جنوبه، لنلتقي بام الفقراء وهو وصف على حقيقة، كنت اتوقع انها تستقبل الزائرين والمحبين لها من شعبها في بهو قصر او ماشابه ذلك، فقد تعودنا ان نرى طقوس المسؤلين وعائلاتهم يمارسونها من ابراج عاجية ، تفصل بينهم وبين افراد الشعب طبقات وطبقات،
لكنني كما توقعت، ففي حواري وازقة مخيم خانيونس للاجئين الفلسطينيين، وفي احد المنازل في المخيم، منزل متواضع بكل حيثياته المادية والاخلاقية التي لا تنفصل عن حياة باقي افراد وعائلات وبيوت المخيم، تستقبل زوارها وهم كثر.
رجعت بي الازمنة لعدة سنوات للخلف حين التقيت بزوجها المثير للجدل في الساحة الفلسطينية والعربية، هو ذاك الشاب الطموح المتواضع الذي يتمتع بانسانية فائقة عكس ما يقال عليه من انداده، يتحدث بحكمة وحذر وبدقة، لا تخلو هموم شعبه ان تفارقه، وكذلك الوطن.
لم استطيع ان اقف مكتوف الايدي الان ، وامام الهجمة المحمومة والتشويش على السيدة الفاضلة جليلة دحلان، وفي لقاء لم يستمر اكثر من 10 دقائق من وقتها المزدحم باللقاءات وخاصة شبابا ونساءا وشيبا، اقتنصت ذلك الوقت، لارى في عينيها المجهدتين من التعب والعمل المتواصل هموم شعبها بل فقراءه سواء طلاب او مرضى او معوزين،
هي لا تناقش في السياسة ولا تحب السياسة، بل ترى المهمة العاجلة انقاذ ما يمكن انقاذه من حالات الفقر والمرض والبطالة،، ترى الدكتورة جليلة دحلان ان المهمة صعبة ولكن يجب تناولها، فالعمل على صمود الشعب اهم عوامل وسلوك العمل الوطني
يحاصرونها ولانها نبتة طيبة من اصول طيبة، جذورها ممتدة من عمق النكبة الفلسطينية، والشاهد ازقة مخيم خانيونس للاجئين، يهاجمونها في سلوك يخلو من الانسانية، ولانهم مصاصي دماء وعناء الواقع، لا يهمهم بسمة مريض تمتد له يد الخير، او الم فقير لا يستطيع ان يمارس ابوته من عطاء لابنائه، هم هكذا الصنف من البشر،
عن أي سياسة هم يتحدثون والمجتمع الفلسطيني تنخر فيه فيروسات وفيروسات وان وجد العمل الخير فان تلك الفيروسات تشعر بالذعر وان كان عملا انسانيا اجتماعيا اخلاقيا ادبيا
لابد للنجاح من ثمن ولا بد للتضحية ان تؤرق نفوس المتقاعسين، الدكتورة جليلة دحلان عنوانا للنجاح برفقة الفقراء والمحتاجين فهي متلازمات فلسطينية عنوان للتكافل وان هم ابتعدوا عنها ولذلك لاحقوا انشطتها على المستوى الرسمي والاعلامي في لبنان وغزة والضفة وسوريا، فهم اعداء النجاح،
نعم هناك من يسيء للدكتورة وجمعية فتا" وتحت المثل القائل يريد ان يكحلها بيعميها" حماس ينقلب لتخريب ليس كرها بل تشجيعا لخطوات متألقة قطعتها جمعية فتا لمساندة الفقراء، ولكن هناك من يريد ان يحطم أي عمل بناء في الساحة بسبق الترصد، هؤلاء الذين لا يميزون بين العمل الانساني والتشرذم الحزبي والصراعات فيما بينهم،
انطباعاتي عن الدكتورة جليلة هي تلك الانطباعات الذي ذكرتها هي الفقيرة لله تعالى والشامخة في عطائها الانساني،،هي نفس البيئة والسلبوك الانساني والاخلاقي لزوجها محمد دحلان، وكما عرفته يقف نصيرا للمظلوم، متواضعا كما هو تواضعها ووطنيته كما هي وطنيتها.
وتبقى مصداقية فتا ومديرتها عنوانا للوفاء والاخلاق الوطنية"،"" لا نامت اعين الجبناء""
الاجتماع المتأخر والتحضير المتعثر
فراس برس/ عمر حلمي الغول
إتخذت اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف \ الجمعية العامة للامم المتحدة قرارا دوليا متميزا في دعم كفاح الشعب العربي الفلسطيني، باعتبار العام 2014 سنة دولية للتضامن معه بتاريخ ال 26 تشرين الثاني \ نوفمبر 2013. وسجل القيادة والشعب إرتياحها وإحتفاءها بالقرار الاممي. لان تفاصيل القرار وديباجته، تؤكد على الدعم الواضح والصريح لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وحقهنبض الحياة
في اقامة دولته المستقلة على حدود ما قبل الرابع من حزيران 1967، وطالب الامين العام للامم المتحدة وكافة منابر الهيئة الدولية والحكومات والدول المنضوية فيها إلى المساهمة في الفعاليات التضامنية مع فلسطين وشعبها في الحرية والاستقلال والتحرر من نير الاحتلال الاسرائيلي.
القرار الاممي مضى عليه ستة اشهر بالتمام والكمال، ولم تبادر القيادة الفلسطينية باتخاذ اي إجراء لاستثماره الى الحد الاقصى في تعميق الحقوق الوطنية في ارجاء الارض واوساط الرأي العام العالمي، لاسيما وان المفاوضات العبثية، الدائرة بين القيادة الفلسطينية وحكومة نتنياهو برعاية الادارة الاميركية، كانت، ومازالت احوج ما يكون لاستقطاب اوسع حملة تضامن اممية مع المصالح والحقوق الوطنية، ولجم النزعات العدوانية الاسرائيلية، خاصة ان القرار الدولي اتخذ في الوقت، الذي وصلت فيه المفاوضات إلى طريق مسدود.
ما يسمى باللجنة الوطنية لمتابعة فعاليات السنة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني ، دعت للاجتماع الاول عددا من الشخصيات منتقاة على مقاس المسؤول عن الدعوة في التاسع من ابريل 2014، وقدمت "مشكورة "للذين حضروا في الاجتماع مجموعة اقتراحات عامة، وطلبت من المشاركين في الاجتماع إغناء الافكار المطروحة، وكانت مسبقا اعدت بيانها الختامي، الامر، الذي يدلل على ان الاجتماع يحمل الطابع الشكلي.
هذا الراي لا يهدف إلى الانتقاص من الجهد المبذول من المعنيين في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ولكن الاخراج للجنة والافكار المقترحة، شابها اولا غياب الاليات لتطبيقها؛ وثانيا مواعيدها واماكن اقامتها؛ وثالثا الامكانيات المادية واللوجستية غائبة كليا عن الورقة المقدمة، فضلا عن انها رابعا جاءت وكأنها تبرئة للذات من التقصير، لانها جاءت بعد انتهاء الثلث الاول من العام.
ممكن ان يدعي بعض القائمين على اللجنة الشكلية، ان هذا القرار مسؤولية اممية، وليس مسؤولية فلسطينية، وذلك للتهرب من اية مسألة، ولكن الحقيقة تقول، ان ترجمة القرار وتنفيذه على اوسع نطاق ممكن في ارجاء الدنيا كلها. وعلى فرض ان القرار مسؤولية اممية، فإن المطلوب من القيادة الفلسطينية المبادرة من اللحظة الاولى، التي اتخذ القرار فيها، تشكيل اللجنة الوطنية المذكورة بغض النظر عن اسماؤهم وتلاوينهم السياسية وصفاتهم الشخصية للبدء بتفعيل القرار الاممي، وتشكيل لجنة فرعية بقيادة احد اعضاء التنفيذية لجمع الاموال الضرورية واللازمة لترجمة الاقوال الى افعال في بقاع الارض كلها.
النقد المدون هنا لا ينتقص من جهد الاخوة، الذين تفضلوا بتقديم رؤاهم وافكارهم كمقترحات ولو جاءت متأخرة نصف ستة عن صدور القرار. والمهم الان، ان كانت اللجنة المشكلة بقرار شخصي، معنية بتفعيل الستة الدولية للتضامن، عليها ان تتابع بجدية اعلى تنفيذ القرارات والاقتراحات، التي وضعتها واغناها الاجتماع، الذي عقد يوم الاربعاء الموافق ال 9 من ابريل الحالي في فندق البست إيسترن، لتعوض ما فاتها من زمن هام جدا، وان لا تنتظر طويلا كيفية الشروع بالعمل، لان الوقت من ذهب، واللحظة السياسية حاسمة في مسار القضية الوطنية.
لحظة فارقة فى تاريخ أبومازن!
فراس برس مكرم محمد أحمد
أظن أن أعتراف جون كيرى وزير الخارجية الأمريكية، ربما للمرة الأولي، بأن إسرائيل هى التى دمرت فرص استنئاف المفاوضات مع الفلسطينيين، لإصرارها على التوسع فى بناء المستوطنات على أرض الضفة الغربية، وامتناعها عن الإفراج عن الدفعة الأخيرة من المسجونين الفلسطينيين، يؤكد للقاصى والدانى عجز الادارة الأمريكية عن إلزام إسرائيل باحترام شروط التفاوض، وانعدام قدرتها على كبح شراهة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو!.
والحق ان أبومازن الذى يرفض استخدام العنف فى معركته مع إسرائيل، أثبت قدرته الفائقة على تحويل الدبلوماسية إلى قوة ردع حقيقية عندما أحسن استثمار هذه الفرصة، واتخذ قراره الشجاع بأن تنضم فلسطين إلى عدد من معاهدات واتفاقيات الأمم المتحدة، ليس بينها اتفاقية انضمام فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية، كى يؤكد للأمريكيين والاسرائيليين أنه سوف يمضى قدما فى تفعيل قرار الامم المتحدة بإعلان فلسطين دولة(مراقب) الذى غير على نحو جذرى طبيعة الصراع الفلسطينى الاسرائيلي، ليصبح صراعا بين دولة عضو فى الأمم المتحدة وقوة احتلال غير شرعية تغتصب الأرض الفلسطينية، وليس نزاعا بين خصمين سياسيين على أرض متنازع عليها، كل طرف يدعى شرعية امتلاكها.
و لان هذا التغيير الجذرى ينسف كل الأساس العقائدى والدينى الذى تروج له إسرائيل ويغلق الباب أمام يهودية الدولة، فعل الامريكيون والاسرائيليون المستحيل كى يمنعوا أبومازن من المضى قدما فى هذا الطريق، طلبوا منه بعد ان وقع طلبات الانضمام إلى اتفاقيات الامم المتحدة ان يؤجل ارسالها او يعطلها او يسحبها، لكن ابومازن صمد ببسالة فى وجه تهديدات متنوعة استخدمت كل اساليب الترهيب،ابتداء من قطع المعونات إلى قطع الرقبة!..
صحيح ان ابومازن يعيش تحت حماية إسرائيل ويعتمد فى تمويله لرواتب الجيش والشرطة والموظفين على معونات الامريكيين والاوروبيين (800 مليون دولار)، لكن ما لم يفهمه الامريكيون والاسرائيليون ان للصبر حدودا، وان الكرامة الانسانية شىء ثمين يستحق المفاضلة بين الحرية والموت والاستشهاد.
نقلا عن الأهرام المصرية
الخيارات الفلسطينية والتعنت الإسرائيلي
امد/ جميل لدادوة
هناك عدة عناوين كانت بارزة في الآونة الأخيرة في الصحف والمواقع الإخبارية والفضائيات ومن أهمها فشل أمريكا في التوصل لشيء ملموس في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية – وتعنت إسرائيل وعنجهيتها في الردود وادوار عربية اقل من الأدوار أو ربما ممارسة ادوار وهذا المحتل الصهيوني لا يريد لك شيء ويبدو أمام العالم لا يخاف من شيء والأرض ما زالت تزول بالتهويد والمستوطنات ما زالت تتزايد والأقصى أصبح يتعرض للأعداء بشكل دائم واغتيالات واسري وتردي في الوضع العام انكسار في كافة الأمور – في حين أننا نظهر أمام العالم بمظهر الذي لا يملك سوى خيارات التوجه للمؤسسات الدولية وبعض التصريحات حول المقاومة الشعبية ولكنها تصريحات خجولة – والمواطن الفلسطيني دوما يصوغ السؤال وتكون البداية من المصالحة ، وربما أمام البعض كلمة مصالحة صغيرة ، ولكنها اكبر مما نتصور جميعا وهذا واضح من خلال الفشل في التوصل لمصالحة ، والاهم هل كلمة مصالحة تعني المصالحة مع حماس أم أنها تشمل حتى المصالحات الداخلية كون أن هناك مفاهيم متباينة بين الفصائل وأحيانا بين الفصيلة نفسه وما هي المسافة بين الفصائل والتيارات وبين السلطة الفلسطينية في الضفة وأيضا حماس في غزة ، والمقصود من ذلك أن كل ذلك يجعل خيارات الشعب الفلسطيني اقل من كلمة خيارات –هذا جانب والجانب الأخر حول المقاومة – كلمة مقاومة يختلف مفهومها الآن بين حركة وأخرى وفصيل وآخر – هناك من يتحدث عن مقاومة سلمية وهناك من يتحدث عن مقاومة أوسع وهناك من يتحدث عن مقاومة مسلحة فهل أيضا هذا الخيار سينجح أم سيبقى رهن ظروف كثيرة وكما تحدثنا – وأيضا المصالحة بمفهوم المصالحة لدى الجميع هي خاضعة للإقليمية والبرامج والاتهامات حتى الآن وتحتاج معجزات ابعد من المعجزات – وهناك أيضا كلمة خيارات مختلفة بتفسيرها وشرحها ما بين الشعب الفلسطيني والسلطة ولا تحمل نفس المعنى – عندما نقول الدول العربية وعلى رأسها دول الخليج فالبعض يسخر من هذه الكلمات إذا أدخلناها ضمن خياراتنا وكون الشعب الفلسطيني يؤمن تماما أنها تلك الدول من البدايات ضمن المسار الأمريكي الإسرائيلي – وبمعنى أن الخيارات الإقليمية للشعب الفلسطيني هي معقدة كونها تحمل تناقضات الشعب الفلسطيني نفسه ما بين الضفة وغزة – وما بين السعودية وما بعدها وما بين إيران وأجندتها ومن هنا الإقليمية تحتاج أيضا وعي ليس بالبسيط كي تكون خيارا للشعب الفلسطيني أو القيادة الفلسطينية – وفي ظل التراجع والانكسار والترهل العربي - - - إذا هل خياراتنا هي داخلية متعلقة بالمصير والوحدة والتفاهم لأجل مواجهة الصهيونية أم كذلك إضافة للإقليمية والدول العربية وهذا إذا وجدت دولة عربية - إسرائيل في الآونة الأخيرة ومن خلال تلميحها وحديثها عن العقوبات على السلطة الفلسطينية نوهت أنها لن تنهي علاقات التنسيق الأمني ، وهذه نقطة مهمة تضع القيادة كبوصلة أمام جزئ من الخيارات أن يدرسوا ذلك بجدية وأيضا هل من الممكن أن يخرج الكثيرون من القيادات الفلسطينية من دائرة ممارسة الدور على اعتبار أن التحرر من ممارسة الأدوار يعتبر خيارا – وبعقلية بسيطة جدا يرى الأغلب أن الرجوع للنزاهة في الأمور المالية المتعلقة بصناديقنا ومؤسساتنا وما نملكه من خيارات ربما يساعد في نسج الخيارات للاستمرار وبشكل أطول ،والاهم من كل ذلك أن تكون أطروحات الباطنة الداخلية للسياسة للقيادة ايجابية بحيث تنقل ما يراه الشعب الفلسطيني لمصلحة فلسطين لا ما تراه الباطنة لمصلحتها أو ما ينسجم مع مصالحها ، وأظن كلمة خيارات تبدأ من الفلسطيني ونفسه وفصيلة وكلمة وحدة وتجاوز كل المصالح الخاصة وليس الخلافات لان المصالح الخاصة هي التي تحول دون المصالحة وليس الخلافات ومن هنا نبدأ