المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اخبار المواقع الموالية لتيار محمد دحلان 27/04/2014



Haneen
2014-06-10, 09:36 AM
<tbody>
الاحد: 27-04-2014



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح

مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)



</tbody>

المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

عناوين الاخبار في المواقع :

v موظفو السلطة الفلسطينية متخوفون من عدم تسلمهم رواتبهم

v أهم الأسماء المطروحة لتكون في حكومة التوافق الوطني

v عباس: المحرقة أبشع جريمة عرفتها البشرية في العصر الحديث

v أبو النجا: المصالحة المجتمعية تبدأ عملها فور تشكيل الحكومة

v "التدخين" يفسد أجواء المجلس المركزي لمنظمة التحرير

v المخابرات المصرية تسترد مكانتها الرفيعه : الخامسة علي العالم

v قواعد اللعبة الجديدة ستتغير ضد عباس وضد حماس !

v عباس يمهّد للاستقالة ولا يكلفون انفسهم حتى الرد على الانتقادات الاسرائيلية

v أبو شنب لـإسرائيل:احتلالكم لأرضنا لن يكون دون ثمن وعاجلا ً أم آجلاً ستخرجون من أرضنا

v العالول لـجندلمان:لسنا إرهابيين بل أنتم يا من قتلتم عرفات والياسين وأبوجهاد

v شرطة حماس تستدعي أحد كوادر فتح في خان يونس






v سفير فلسطيني متهم بالاختلاس

v عباس: هناك إمكانية لعدم صرف الرواتب.. وعلى الجميع الاستعداد لأشهر صعبة

v خطة إسرائيلية لحل سياسي ولتمهيد الطريق أمام البرغوثي وفياض للقيادة الفلسطينية

v صحيفة: اتفاق المصالحة بين فتح وحماس مصيره الفشل



اخبـــــــــــــار . . .

موظفو السلطة الفلسطينية متخوفون من عدم تسلمهم رواتبهم

صوت فتح

في ظل تشديد إسرائيل العقوبات الاقتصادية على السلطة الفلسطينية نتيجة تعثر مسار المفاوضات وتوقيع اتفاق تنفيذ المصالحة الفلسطينية بين حركتي "فتح" و"حماس"، يتخوف موظفون يتلقون رواتبهم من قبل الحكومة الفلسطينية في رام الله وغزة من عدم صرف رواتبهم، الأمر الذي سيؤثر سلباً على كافة مناحي حياتهم.

إحدى العقوبات التي فرضتها إسرائيل هي عدم تحويل أموال الضرائب للسلطة الفلسطينية من أجل الضغط عليها لتمديد المفاوضات وإجهاض عملية المصالحة التي تم التوقيع على تنفيذها الأربعاء الماضي بين وفدين من منظمة التحرير الفلسطينية وآخر من حركة حماس.

و أعرب المواطن عبد الهادي مسلم عن تخوفه من عدم صرف الرواتب بسبب الأوضاع السياسية، مؤكداً أنه حال لم تصرف الرواتب أو تأخر صرفها ستتعطل الحياة بالكامل وستصاب الأسواق والاقتصاد الفلسطيني بالشلل.

في المقابل أكد الموظف الذي يعيل 7 أفراد أن الوطن يحتاج إلى تضحية وإذا كانت إسرائيل تضغط علينا بالأموال سنتحمل من أجل الوطن والدولة على حد قوله.

وأشار الرجل الخمسيني إلى أن أغلب الموظفين الحكوميين يعيشون على الديون بعد عشرة أيام من تسلمهم للراتب، بسبب كثرة الاحتياجات والمصاريف وارتفاع الأسعار بشكل كبير.

من ناحيته يرى الموظف الحكومي أبو المجد أن على الدول العربية تنفيذ تعهداتها وضخ الأموال للقيادة الفلسطينية حتى تستطيع الصمود أمام التهديدات الإسرائيلية.

وأوضح أبو المجد الذي يعيل 5 أفراد أن أكثر الفئات تضرراً هم أصحاب الرواتب المنخفضة، مشيراً إلى أن راتبه الذي يتلقاه وقدره (500 دولار) يكفيه لمدة 15 يوميا فقط.

ويتلقى قرابة 170 ألف موظف في قطاع غزة والضفة الغربية رواتبهم من قبل الحكومة الفلسطينية في رام الله، وعلى مدار عدة أعوام عانوا من مشكلة عدم انتظام رواتبهم.






ويرى وزير الشؤون الاجتماعية في الحكومة الفلسطينية كمال الشرافي أن الإجراءات الإسرائيلية غير قانونية ولا تخدم عملية التسوية في المنطقة.

وقال الوزير الشرافي" إن أموال الضرائب والمقاصة التي امتنعت اسرائيل عن تقديمها للسلطة هي حق للفلسطينيين وهي تتخذ إجراءات عقابية بحق السكان جميعاً، معتبراً أن ذلك يتنافى مع المبادئ والقوانين الدولية والاتفاقيات الموقعة.

وأضاف قائلا إنه إذا كانت إسرائيل تعتقد أنها بهذا الأسلوب تثني القيادة عن مطالبتها بالحقوق الوطنية العادلة فهي واهمة وتكون لم تتعلم من الدروس الماضية"، متابعاً: "هذا حق نطالب به ونصر عليه، وإن انتقاصه أو منعه لن يجعلنا نستبدل هذا الحق الفلسطيني بموضوع الضرائب".

وأردف: "تحدثنا مع الجانب الدولي والأمم المتحدة بهذا الانتهاك الصارخ للشعب الفلسطيني وهناك ضغوط تمارس على الجانب الإسرائيلي".

وحول الخيارات لدى الحكومة، أكد وجود خيارات بديلة من خلال شبكة الأمان العربية التي أقرت في مؤسسات الجامعة العربية، معرباً عن أمله أن تفي الدول العربية بالتزاماتها تجاه السلطة حتى تستطيع دفع الرواتب للموظفين.

من جهته يقول الدكتور ماهر الطباع الخبير الاقتصادي إن أموال الضرائب تشكل ثلث الموازنة الفلسطينية، وان العوائد الشهرية من الضرائب قرابة 130 مليون دولار شهريا .

واعتبر الطباع أن توقف إسرائيل عن إرسال المبالغ للسلطة يشكل كارثة مالية للسلطة لأن الموازنة فيها عجز أكثر من مليار دولار وفي حال فقدت الموازنة مليار ونصف تصبح الموازنة معدومة، مشيراً إلى وجود ديون على السلطة تتجاوز أربعة مليارات دولار.

وأوضح أن أموال الضرائب على الواردات الفلسطينية عبر الموانئ الإسرائيلية بالإضافة إلى المبيعات الإسرائيلية بالضفة الغربية، تجبيها إسرائيل وتحولها بنظام المقاصة للسلطة بحسب اتفاقية "باريس" الاقتصادية.

ويرى الخبير الاقتصادي أن إسرائيل تستخدم أموال الضرائب دائماً لابتزاز القرار السياسي الفلسطيني.

أهم الأسماء المطروحة لتكون في حكومة التوافق الوطني

صوت فتح

ألمحت شخصية نافذة في القيادة الفلسطينية ، إلى أن مشاورات الرئيس محمود عباس مع الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية والمستقلين، تبدأ غداً الاثنين ، بعد الانتهاء من اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وأن الرئيس عباس سيدعو في ختام اجتماع المركزي القيادة الفلسطينية والشخصيات المستقلة ورجال أعمال للاجتماع في رام الله والبدء بالتشاور لتشكيل حكومة التوافق .

وحول الشخصيات المرشحة لتولي الوزارات في الحكومة المقبلة، قال المصدر القيادي أن ما يناقش في أروقة القيادة هذه الأيام اسماء رجال أعمال وتكنوقراط ، مقربين من الرئيس عباس وقيادة حركة حماس في قطاع غزة ، وأن اعتمادهم سيكون بالتوافق بين حركتي فتح وحماس والتشاور مع باقي الفصائل والقوى .

وعن أبرز الأسماء المرشح أن تكون في التشكيلية الجديدة لحكومة التوافق التي سيترأسها الرئيس عباس نفسه، قال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، وأكد أن الـسماء التالية متداولة وليست نهائية.






1- د. رامي الحمدالله

2- د. جمال الخضري

3- د.زياد عمرو

4- د. محمد مصطفى

5- منيب المصري

6- د. عبدالكريم شبير

7- د. نبيل قسيس

8- د. كمال الشرافي

9- د. كمالين شعث

وأشار إلى أن هناك أسماء يتم تداولها ولكنها أخف وتيرة.

عباس: المحرقة أبشع جريمة عرفتها البشرية في العصر الحديث

صوت فتح

ردا على سؤال حول ذكرى المحرقة "الهولوكوست"، خلال لقاء الحاخام "مارك شناير" بالرئيس محمود عباس، قال "عباس" إن ما حدث لليهود في "الهولوكوست"، هو أبشع جريمة عرفتها البشرية في العصر الحديث، معربا عن تعاطفه مع عائلات الضحايا والعديد من الأبرياء الآخرين الذين سقطوا على أيدي النازيين، واصفا 'الهولوكوست' أنه ترجمة لمفهوم العنصرية على أساس عرقي، وهو ما نرفضه ونناضل ضده.

وأضاف، على العالم أن يتجند بكل إمكاناته لمحاربة العنصرية والظلم وانعدام العدل في العالم لإنصاف المظلومين والمقهورين أينما كانوا، والشعب الفلسطيني الذي ما زال مظلوما ومقهورا ومحروما من الحرية والسلام هو أول من يطالب برفع الظلم والعنصرية عن أي شعب يتعرض لمثل هذه الجرائم.

وقال، ولمناسبة ذكرى المحرقة الأليمة، فإننا ندعو الحكومة الإسرائيلية لانتهاز هذه الفرصة السانحة لصنع السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، فلسطين وإسرائيل تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام.

أبو النجا: المصالحة المجتمعية تبدأ عملها فور تشكيل الحكومة

صوت فتح

قال القيادي في حركة فتح إبراهيم أبو النجا عضو هيئة رئاسة لجنة المصالحة المجتمعية، إن بدء عمل اللجنة مرتبط بتشكيل حكومة التوافق الوطني المزمع تشكيلها خلال الأسابيع الخمسة المقبلة، وفق ما جاء في اتفاق المصالحة الأخير في غزة.







وأكد أبو النجا في تصريحات صحافية نقلتها عنه صحيفة الأيام المحلية أن اللجنة لا تستطيع أن تعمل بمعزل عن حكومة التوافق الوطني، وقال إنها ستعمل عندما تتأكد من تشكيل الحكومة التي ستشكل غطاء قانونيا لعملها، لافتا إلى أن اللجنة أعدت كل شيء بانتظار الشروع في العمل.

وأضاف، إن كل شيء جاهز لبدء العمل، مشيرا إلى أن اللجنة أنهت منذ سنوات تشكيل اللجان وحصر الأضرار المادية والبشرية وكيفية صرف التعويضات.

ونوه أبو النجا إلى أن اللجنة استقبلت في الماضي شكاوى متعددة من ضحايا الانقسام وستعلن لاحقا عن استقبال المزيد من هذه الشكاوى ليتم النظر فيها من لجان متخصصة ومهنية، وأكد أن اللجنة لا تملك رقما دقيقا حول المبالغ المطلوبة للجنة المصالحة، على اعتبار أن لجان التعويض لا تعرف حتى الآن كمية الأموال التي ستصرف لضحايا الانقسام والمتضررين.

وقال، إن اللجان التخصصية التي تم تشكيلها هي التي ستأخذ على عاتقها مهمة تقدير التعويضات المادية، منوها إلى أن اللجنة ستحتاج إلى أموال ضخمة لبدء عملها.

وعن الجهات التي ستقدم هذه الأموال أشار أبو النجا إلى أن الكثير من الجهات أبدت استعدادها لتقديم الدعم وخاصة مؤسسة الزعيم الراحل نيلسون مانديلا ومؤسسة جيمي كارتر إلى جانب الجامعة العربية، التي أعلن أمينها العام السابق عمرو موسى عن استعداده للمساعدة في تجنيد الأموال لصندوق التعويضات، كما أن هناك جهات خليجية متعددة أعلنت استعدادها للمساعدة، إضافة إلى مؤسسات حقوقية.

وأعرب عن اعتقاده بأن اللجنة لن تواجه أي مشكلة في تجنيد الأموال اللازمة لتعويض الضحايا، مؤكدا أن الحكومة ستعلن عن افتتاح حسابات بنكية لتلقي الأموال وتحويلها إلى لجنة المصالحة المجتمعية التي ستصرفها وفق معايير وآليات متفق عليها.

يشار إلى أن اتفاقات القاهرة نصت على تشكيل عدد من اللجان لتطبيق المصالحة أهمها لجنة المصالحة المجتمعية ولجنة الحريات، وقد طالب اتفاق المصالحة الأخير لجنة المصالحة المجتمعية باستئناف عملها فورا مع لجانها الفرعية استنادا إلى ما تم الاتفاق عليه في القاهرة.

وتتشكل رئاسة اللجنة من ثلاثة أشخاص، هم إبراهيم أبو النجا عن "فتح" وخليل الحية عن "حماس" ورباح مهنا عن الجبهة الشعبية، في حين تضم اللجنة ممثلين عن كافة القوى الوطنية والإسلامية لأهميتها.

"التدخين" يفسد أجواء المجلس المركزي لمنظمة التحرير

صوت فتح

عبر عدد من القيادات الفلسطينية التي كانت حاضرة في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير المنعقد في مقر المقاطعة بمدينة رام الله ، عن انزعاجهم من ظاهرة "التدخين" خلال الاجتماع، حيث ما إن تبدأ مناقشة الملفات السياسية حتى تجد جل اعضاء القيادة يشعلون سجائرهم .

هذه الظاهرة دفعت رئيس المجلس المركزي سليم الزعنون (ابو الاديب ) ، الى ان يطالب (القيادة المدخنة ) الحاضرة في اجتماع المركزي السبت ، بوقف التدخين لما له اثر سلبي على سير الاجتماع.

ويبدوا ان (القيادة المدخنة ) استغلت مغادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) لاجتماع المركزي بعد ان اتمت الجلسة الافتتاحية ، والتي يمنع فيها تشغيل الهاتف الخلوي او التدخين حسب ما علمت "وكالة قدس نت للأنباء " من مصادرها .






وبدأت الجلسة الثانية للمجلس المركزي اليوم السبت، الساعة السادسة من مساء اليوم، وبعد مرور ساعتين اضطرت د.حنان عشراوي عضو المجلس المركزي، للخروج الى ساحة المقاطعة لتتمتع بهواء نقي بعيدا عن (زفير المدخنين ).

وتنقسم القيادة الفلسطينية بين مؤيد ومعارض للسماح بالتدخين في الاجتماعات الرسمية او منع هذه الظاهرة ، لما لها ضرر بالغ على الغير مدخنين فضلا عن ضررها على المدخن نفسه .

الفريق الاول المؤيد يرى ان منع التدخين قد يضر بسير الجلسة والتواصل والتكامل في مناقشة الملفات السياسية حيث ستجبر القيادة المدخنة لإيجاد مكان لهم بعيدا عن قاعة الاجتماع للتدخين ثم العودة مرة اخرى .

فيما ان الفريق الثاني ، المعارض والذي يضم (غير المدخنين من القيادة وبعض المدخنين القلائل الذين يشعرون بحرج ) يرون لانه يجب منع التدخين في الاجتماعات ويبررون مطلبهم بالضرر الذي يلحق بهم جراء هذا الامر .

جهاد ابو زنيد النائب عن حركة فتح في المجلس التشريعي ، والتي حضرت اجتماع المركزي ، لم تخف الضرر البالغ الذي تشعر به اثناء الاجتماعات بسبب ظاهرة التدخين، قائلة "طالبنا عدة مرات بمنع التدخين بالاجتماعات ولكن لا يوجد التزام ".

واشارت ابو زنيد ، الى انها اصيبت بضيق نفس اكثر من مرة في اجتماعات عقدت بالسباق للقيادة ، وقد اضطرت الى الذهاب للمستشفى .

ورغم ان النائب ابو زنيد مدخنة تطالب بمنع التدخين وتقول " الاجتماعات بتكون في قاعات مغلقة والحاضرين بالعشرات ، وما بقدر الواحد يستحمل حالة التدخين يلى بتكون بالمكان ".

وقد ضم اجتماع المجلس المركزي الذي عقد اليوم السبت ، نحو (120 ) شخص، منهم (86 ) عضوا بالمجلس من اصل (114) من اعضائه ، من بين الحاضرين (20) سيدة منهن : انتصار الوزير ، حنان عشراوي ، نجاة ابو بكر ، جهاد ابو زنيد ، سهير عبد الرحمن ، حنان سعافين ، خالدة جرار .

بدوره طالب د. مصطفي البرغوثي ، عضو المجلس المركزي والامين العام للمبادرة الوطنية ، بوقف ظاهرة التدخين في الاجتماعات الرسمية للقيادة الفلسطينية .

وقال البرغوثي عبر ، " تقدر نسبة الضرر الواقع على غير المدخنين 40% ، فضلا عن المدخن نفسه ، ولذلك انا بكل وضوح مع وقف التدخين باجتماعات القيادة ".

واكد البرغوثي وهو من القيادة الغير مدخنة ، ان سليم الزعنون ابو الاديب رئيس المجلس الوطني ، طالب بعدم التدخين لكن دون فائدة .

فيما قال وليد العوض عضو المجلس المركزي، انه بلغ عدد الحاضرين في اجتماع المركزي نحو120 شخص ، منهم 86 عضو بالمجلس والبقية مراقبين من مؤسسات المجتمع المدني والاتحادات والنقابات ونواب التشريعي وغيرهم .

وقال العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني " العدد الكبير اقترن بحالة تدخين بكثرة ، حيث طلب من الحاضرين تخفيف التدخين ".

وقد افتتح اجتماع المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، اليوم السبت ، ومن المتوقع حسب ما اكده العوض ان يختتم اجتماعاته ظهر بعد غد الاثنين ، بصدور البيان الختامي الذي يتضمن القرارات التي اتخذها بعدة قضايا مختلفة تتعلق بالشأن الفلسطيني .







المخابرات المصرية تسترد مكانتها الرفيعه : الخامسة علي العالم

صوت فتح

في وقت يحتفل فيه المصريون باسترداد “سيناء” بفضل أبناء مؤسسة القوات المسلحة وأجهزتها الاستخباراتية، تواصل أجهزة المخابرات المصرية نجاحها في البحث عن حلول لعدد من الأزمات التي تواجه الأمن القومي المصري.

ويعد جهاز المخابرات المصرية من أهم الأجهزة الأمنية على مستوى العالم، ويتم اختيار العاملين به نظرا لمهارتهم، في وقت الحرب أو السلم، على جمع المعلومات المهمة عن أي دولة معادية، كما تعتمد على بث المعلومات الزائفة وتعرف باسم الحرب النفسية أو الحرب الباردة لزعزعة روح الخصم.

ومنذ أحداث ثورة 25 من يناير دارت حوله مجموعة من الشبهات بعد تصنيفه منذ سنوات قريبة كواحد من أقوى خمسة أجهزة استخباراتية في العالم، وأصبح لاعبًا أساسيًا وطرفًا قويًا على المستوى العربي والأفريقي، ولكنه استطاع في الفترة السابقة، خاصة عقب الإطاحة بنظام حكم الجماعة الإرهابية إلى مكانته الإقليمية والدولية، وقام بتحقيق مجموعة من الانتصارات والضربات الاستباقية والتي أعلن عنها عبر خصومه أو المتصارعين معه خلال الساعات الأخيرة، ما أعاد الثقة من جانب الأوساط الرسمية والشعبية في هذه المنظومة المهمة التي تُقام عليه الدولة المصرية.

المصالحة الفلسطينية

من أبرز الملفات التي انتصرت فيها المخابرات المصرية، ملف المصالحة الفلسطينية بشهادة أطراف المصالحة، وهو الملف المعقد الذي ظل فاشلًا لأكثر من سبعة أعوام على الرغم من الجهود الكبيرة التي قامت بها القاهرة، خاصة أن هذا الجهاز السيادي يتواجد فيه من يقوم بدور المهندس والمرتب والمفاوض، ليتكلل مجهوده بالصلح بين حركتي فتح وحماس على أرض غزة التي شهدت التقاتل بين أبناء الشعب الواحد.

وظهرت أهمية هذه المصالحة في مدى انزعاج الإدارة الأمريكية من جهة والرفض الإسرائيلي والحديث عن وقف المفاوضات المتعلقة بالسلام من جهة أخرى، وبعيدًا عن الجدوى الإيجابية لهذه المصالحة على الشعب الفلسطيني، وبجانب إتمام دور مصر التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، فإن لهذه المصالحة أهمية قصوى تتعلق بالأمن القومي المصري، يدور حول وجود دولة حقيقية ممثلة للفلسطينيين على حدودها بدلًا من وجود تقاتل يساعد الجماعات المتشددة على تهديد الأمن القومي المصري، خاصة أن هذا الجانب كان بمثابة الحوار الخطر على استقرار سيناء.

سد النهضة

أيضا من أهم هذه الانتصارات ما يتعلق بسد “النهضة” الأثيوبي الذي يهدد المصريين بالعطش، ويضرب الأمن القومي وليس المائي فقط في مقتل، حيث يواجه هذا المشروع تهديدًا حقيقيًا يتعلق بوقف التمويل الدولي من جانب الدول والجهات والمؤسسات المانحة، وذلك بحسب مسؤولين أثيوبيين، وكشفوا عن ذلك لوكالة “رويترز” الإخبارية، بالقول: “إن القاهرة استخدمت نفوذها السياسي لردع جهات التمويل عن دعم مشروعات إثيوبية لتوليد الكهرباء”؛ إذ أكد أحد المسؤولين ويدعى “فيك أحمد”، أن القاهرة كان لها يد في قرار شركة معدات وتكنولوجيا الكهرباء الصينية بالانسحاب من صفقة بمليار دولار لتوصيل السد بشبكة الكهرباء الإثيوبية.

ولم تتوقف الضربات الموجهة لسد “النهضة” الإثيوبي في إخفاق هذه الصفقة فقط وذلك بحسب تقارير إعلامية أوربية قالت: “إن مصر نجحت في استصدار قرار أوربي روسي صيني، بوقف تمويل سد “النهضة” الذي يؤثر حال اكتماله على 20% من حصة القاهرة في مياه النيل”، وأردفت هذه التقارير “أن هناك قرارًا رسميًا جرى إصداره من جانب الاتحاد الأوربي وروسيا







والصين وإيطاليا والبنك الدولي، بوقف تمويل بناء السد، وتجميد قروض دولية لإثيوبيا بقيمة 3.7 مليار دولار، بينها قرض صيني بمليار دولار.

صفقة الأباتشي

أيضا من خلال مجهودات المخابرات المصرية الحفاظ على تطوير سلاح الجيش المصري وهو ما تحقق بتسليم أمريكا القاهرة 10 طائرات هليكوبتر هجومية “أباتشي” في خطوة تعد بداية لانتهاء تعليق المساعدات الأمريكية التي فرضت على مصر عقب الإطاحة بحكم “الإخوان”.

وجاء ذلك بالتزامن مع زيارة رئيس المخابرات المصرية الوزير محمد فريد التهامي إلى الولايات المتحدة خلال هذه الأيام، وذلك بحسب بيان صادر عن “البنتاجون”، جاء فيه: إن وزير الدفاع تشاك هاغل، أبلغ نظيره المصري الفريق أول صدقي صبحي، بقرار رفع تعليق تسليم الطائرات الأباتشي التي ستعزز عمليات مصر لمكافحة الإرهاب في سيناء، مقابل التزام مصر بعدة معايير، تقوم على التزام القاهرة بمعاهدة السلام مع إسرائيل مقابل وفاء واشنطن بالتزاماتها العسكرية.

كما طالت زيارة “التهامي” للولايات المتحدة أمورًا أخرى، أهمها مدى دعم البيت الأبيض لجماعة “الإخوان المسلمين”، حيث عرض رئيس المخابرات جميع الملفات الخاصة بتورط الجماعة في عمليات إرهابية على وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري خلال لقائهما، بالإضافة إلى تجهيز “المخابرات” لملفات أخرى تتعلق بنفس الغرض، بالتعاون مع أجهزة الدول الصديقة السعودية والإماراتية لعرضها على بريطانيا، لأخذ موقف من الجماعة، بعد قرار رئيس الحكومة البريطانية بتكليف أجهزته لبحث مدى تورط “الإخوان” في عمليات إرهابية.

قواعد اللعبة الجديدة ستتغير ضد عباس وضد حماس !

الكرامة برس

كشف مصدر سياسي إسرائيلي، أن إسرائيل ستغير سياستها تجاه السلطة الفلسطينية في اعقاب اتفاق المصالحة مع حركة حماس، مشيراً إلى أنه من الآن فصاعداً ستتحمل السلطة مسؤولية إطلاق الصواريخ والهجمات الفلسطينية من قطاع غزة على إسرائيل .

وقال المصدر لموقع "0404" العبري اليوم الأحد: "لقد انتهت الأيام التي كانت توجه فيها إسرائيل إصبع الاتهام إلى حركة حماس، والآن قررت المنظمتان العمل سوياً ولذلك سيتحملان مسؤولية كل صاروخ أو هجمة تنفذ ضد إسرائيل من غزة وعلى أبو مازن أن يفهم قواعد اللعبة الجديدة".

وأشار الموقع العبري أن الجيش الإسرائيلي يرصد استمرار المقاومة في إجراء تجارب على صواريخ بغية تطويرها من خلال عمليات الإطلاق المستمرة على البحر لتحسين مدى ودقة الإطلاق، مدعياً أن الحركة زادت في الأسابيع الأخيرة من مستوى هذه التجارب العسكرية.

عباس يمهّد للاستقالة ولا يكلفون انفسهم حتى الرد على الانتقادات الاسرائيلية

الكرامة برس

تحت هذا العنوان يكتب جاك خوري في "هآرتس" عن الحملة التي يقودها الجهاز الاعلامي الاسرائيلي، بقيادة ديوان رئيس الحكومة، ضد السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، منذ اتفاق المصالحة الفلسطيني، والتركيز على اعتباره "ليس






شريكا"، واختياره لحماس بدل السلام. ويشير خوري الى اللقاء الذي أجراه عباس مع الصحفيين الاسرائيليين عشية توقيع اتفاق المصالحة، حيث أوضح للصحفيين انه يتابع ويعرف ما يكتبونه عنه في اسرائيل.

وحسب خوري فقد كرر عباس، خلال خطابه امام المجلس المركزي لمنظمة التحرير في رام الله، امس، ذات الرسائل التي تهدف الى توضيح الجهل الاسرائيلي، حيث قال ان إسرائيل لا تجري مفاوضات مع الحكومة الفلسطينية، وانما مع منظمة التحرير التي اعتبرت في سنوات السبعينيات والثمانينيات تنظيما ارهابيا، وهو ذات التنظيم الذي اعترف بإسرائيل في اطار اتفاقيات اوسلو، ويطالب بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67 الى جانب اسرائيل. ويضيف ان عباس والمقربين منه لا يكلفون انفسهم حتى الرد على الانتقادات الاسرائيلية، فهم يعرفون ان الأمر الأهم هو كيف سيخلد اسم الرئيس الفلسطيني في الوعي الفلسطيني والعربي.

ويقول خوري: "لو كان الامر متعلقا بعباس لكان قد وقع امس، على اتفاق دائم ينهي الصراع الاسرائيلي – الفلسطيني ويضمن قيام الدولة الفلسطينية الى جانب اسرائيل ويطبق المبادرة العربية التي تنص على اقامة علاقات بين إسرائيل والدول العربية كلها، بعد توقيع الاتفاق".

ويضيف: "ان هذه الأمور تبدو اليوم، وكأنها نهاية العالم، لكنه كانت هناك أيام رأى عباس في هذه الأمور حلا للنزاع، وعلق آمالا كبيرة على إدارة أوباما - خاصة بعد خطاب القاهرة والتصميم الكبير لوزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، في العملية السياسية. وانضمت الى ذلك كله التقييمات التي قالت إن الاتفاق يحظى بتأييد الأغلبية. ولو تحقق مثل هذا السيناريو، لوضع عباس في مقدمة المسرح التاريخي كرجل حقق حلم الدولة الفلسطينية، الذي يعتبر الهدف الأسمى منذ النكبة. وكان من شأن انجاز كهذا تبرير الخط الذي تبناه عباس في تفضيله للدبلوماسية على الكفاح المسلح.

لكن الطموح يختلف عن الواقع، فاليوم، بعد 22 عاما من بدء المفاوضات، بات عباس يتحدث بمفاهيم سلطة بدون سلطة ودولة بدون سيادة، ويدرك انه لم ينجح بإنهاء الاحتلال. بل على العكس من ذلك: ففي كل يوم يتلقى الرئيس الفلسطيني المزيد من التقارير حول مصادرة الأراضي والبناء في الضفة الغربية. وهو يفهم ان الادارة الاميركية التي علقت عليه الآمال، لا تستطيع مع الرباعي الدولي والمجتمع الدولي تغيير هذا الواقع، وأنه حتى تصبح العقوبات فعالة او ستحدث متغيرات سياسية في اسرائيل فانه لن تتبقى مساحة للبناء عليها.

ويرى خوري ان حلم الدولة الفلسطيني يبتعد عن عباس الذي قارب على الثمانين من عمره. ويقول ان المقربين منه يتحدثون عن دلائل يأس ازاء العملية السياسية، وحدوث تغيير سيؤدي في نهاية الأمر الى نزوله عن المسرح السياسي. لكن عباس لا يريد ان يتذكرونه كمن خلف ارضا محروقة وفوضى وصراعات داخلية، ولذلك هناك الكثير ممن يعتبرون المصالحة الفلسطينية خطوة هامة ستقود الفلسطينيين الى صناديق الاقتراع خلال ستة أشهر، لانتخاب برلمان ومجلس قومي ورئيس.

واذا لم ينافس عباس على الرئاسة فسيهتم بالإشارة الى من سيخلفه. واذا اقنع الامر اسرائيل والعالم على مواصلة الطريق حسب المبادئ التي حددها، سيكون جيدا، واذا لم يتم ذلك، سيكون بمقدور عباس القول لشعبه "لم انجح بإنهاء الاحتلال ولم اوافق على التنازل عن الثوابت الوطنية، ولكني نجحت بتحقيق اعتراف 138 دولة في الامم المتحدة، بفلسطين كدولة مراقبة، وحققت وحدة الشعب الفلسطيني، وانتخابات جديدة وقيادة جديدة. ومن هنا ارجع الى بيتي، ولتحضر اسرائيل ملفا لمن سيأتي بعدي".

نتنياهو لا يريد السلام.

يذكر أمير اورن في مقالة ينشرها في "هآرتس" بما قاله وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر في منتصف السبعينيات، من ان الدعم الامريكي لإسرائيل لن يحقق التقدم في السعي الى تحقيق السلام مع العرب، وانما يمكنه تحقيق الحرب. فقد قال كيسنجر في حينه ان "العرب والاسرائيليين يستحقون بعضهم البعض، فلو كانوا يعيشون في مكان آخر لكنا تركناهم يعالجون بعضهم البعض، لكنهم لسوء الحظ يتواجدون في مكان استراتيجي. ويعتقد الاسرائيليون اننا ضعفاء وانني ابحث عن النجاح، وبسبب الدمج بين هذين العاملين تمسكوا بمواقفهم.






نحن لسنا ضعفاء، ولا يمكن للكونغرس ان يدير السياسة الخارجية. فالكونغرس يمكنه الاشارة الى تقديم المال، ولكن ليس ادارة سياسة خارجية. والحقيقة هي انه لا يمكن لغيرنا تحقيق السلام في الشرق الاوسط، واذا دعمنا اسرائيل، لن نتقدم، قد تحدث الحرب ولكن ليس التقدم".

ويقول اورن ان كيسنجر تحدث في حينه عن تكتيك المساومة الذي يفضل تأسيسه على قدر ضئيل من المبادرات والاقتراحات التي تدفع الجانب الآخر الى الدفاع الدبلوماسي والاعلامي. ويقول الكاتب ان اسرائيل القديمة، كانت تجيد في الاربعينيات والخمسينيات البدء من النهاية، وكانت تلك هي الفكرة المركزية التي طرحها موشيه ديان في التخطيط لحرب سيناء (العدوان الثلاثي) ودافيد بن غوريون في تقبل مبدأ تقسيم البلاد.

ويقوم هذا المبدأ على تحديد الهدف النهائي وبناء عليه رسم الخطوات التي ستقود اليه، من خلال الحفاظ على اليقظة واحتساب التطورات التي يمكن أن تنشأ. لكن التشويه طرأ مع احتلال الأراضي العربية في حرب 67، والاستيطان فيها.

ويقول ان اسرائيل قامت في الثمانينيات ببناء منظمة حماس كند لمنظمة التحرير الفلسطينية، وفي اوسلو عينت منظمة التحرير ممثلا شرعيا للشعب الفلسطيني. لكن ياسر عرفات لم ينفذ الجانب المطلوب منه في اوسلو، لأنه ارتدع عن المواجهة مع حماس، وتمتع بالحفاظ على أذرع للعمليات، تحت سيطرته وخارجها، كي يحث اسرائيل على الانسحاب. كما تهربت اسرائيل من تنفيذ الجانب المطلوب منها، وواصلت ارسال المستوطنين الى الضفة رغم تناقض ذلك بشكل واضح مع روح الاتفاق ان لم يكن مع لسانه، ايضا، والذي نص على تجميد الوضع واعادته الى الوراء. ويرى ان حجة اتفاق المصالحة مع حماس الآن، ليست الا ذريعة شفافة يتخذها نتنياهو للتهرب من الموافقة على اتفاق، يشمل تطبيقه تفعيل القوة الرسمية على المستوطنين. ويضيف ان المستودع الاسرائيلي مليء بالذرائع، وعلى من يريد السلام الاستعداد له، وهو ما لا تفعله حكومة نتنياهو. ولذلك يرى الكاتب ضرورة العودة الى مبدأ "البدء من النهاية".

أبو شنب لـإسرائيل:احتلالكم لأرضنا لن يكون دون ثمن وعاجلا ً أم آجلاً ستخرجون من أرضنا

فراس برس

قال"حازم أبو شنب" عضو المجلس الثوري لحركة "فتـح" - اليوم - موجها حديثه لجيش الاحتلال : "كفاكم عنجهية و غطرسة .. إن كلماتكم تدل على إصرار العمل بعقلية المحتل .." ، أن العالم أصبح أكثر إدراكا وقبولا ً بالحقوق الفلسطينية وأكثر معرفة بممارسات الإحتلال العدوانية ".:"أسلوب الترهيب والتهديد الذي يمارسه المتحدثون الإسرائيليون بحق شعب فلسطين ورئيسه الشرعي محمود عباس".

واستنكر "أبو شنب" التصريحات الإسرائيلية التي تحمل المصالحة الفلسطينية مسئولية قتل عملية السلام قائلا:" من سخرية القدر أن يرفض الإسرائيليون السلام بحجة الانقسام الفلسطيني والتشكيك بأحقية تمثيل الرئيس عباس.. وعندما هزمنا الانقسام و أنهيناه أخذوا يهددون ويلوحون بالعواقب والعقوبات". مضيفا ً ونقول:" حركة فتـح والقيادة الفلسطينية والقوى ستواصل مقاومتها الشرعية بكافة أنواعها وأشكالها لانتزاع الحق الفلسطيني وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وإنهاء غطرستكم".

كما قال "أبو شنب" :" احتلالكم لأرضنا لن يكون دون ثمن وعاجلا ً أم آجلاً ستخرجون من أرضنا " مشددا :" مقاومتنا بكافة أشكالها وخاصة السياسية والدبلوماسية هزمتكم ونصرتنا وسنواصل دربنا حتى الإستقلال الوطني الناجز فأنتم من يقتل السلام باستيطانكم ورفضكم إطلاق سراح الأسرى." ، مؤكدا " أن ما قامت به دولة فلسطين بعد ذلك هو رد و حق طبيعيين كفلته لنا القوانين الدولية والمنصوص عليها في الاتفاقيات والمعاهدات التي انضممنا لها .. وقلنا سابقا ً لسنا كتاكيت دون ريش وتغيرت قواعد اللعبة بفضل الحكمة والحنكة السياسية".







العالول لـجندلمان:لسنا إرهابيين بل أنتم يا من قتلتم عرفات والياسين وأبوجهاد

فراس برس

بعد تصريح "أوفير جندلمان" الناطق بإسم رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" والذي إعتبر فيه أن حركة حماس حركة إرهابية وأنها العدو الحقيقي لإسرائيل ، رد "محمود العالول" عضو اللجنة المركزية لحركة فتح على تلك الادعاءات ، قائلا : "انتم عدونا الحقيقي ... حماس مهما حدث بيننا هم إخواننا وفلسطينيين وانتم قتلتم قادتهم بطائراتكم وحقهم ان يردوا عليكم بما امتلكوا من أدوات متواضعة وهذا بكل القوانين الدولية يعتبر دفاع عن النفس ومشروع ".

كما أوضح "العالول" قائلا : "لم تكن يوما حماس ارهابية ولكن من ارتكب المجازر الجماعية وقتل الاطفال هو الارهابي والمجرد من كل معاني الانسانية" ، وتابع "لن اسمح لك او لغيرك ان يسب او يشتم الشيخ الياسين فهو قائد من قادة الشعب الفلسطيني .. فياسين لدينا كعرفات وابو جهاد ".
وأكد "العالول" أن الرئيس رايح على غزة قريبا وسيجلس مع حماس ومع "اسماعيل هنية" ومع كل الفصائل" .

واستكمل "العالول" رده : "انتم لا تؤمنون بالسلام ولا تؤمنون الا بالقتل والارهاب وسفك الدماء ولكن لن نرفع الراية البيضاء والقددس عاصمتنا الابدية وماضون فى وحدتنا" ، وفي استنكار واضح تسائل "العالول" : "من قتل عرفات والياسين وابو جهاد والشقاقي وابو علي مصطفي ومن قتل عائلة السموني بغزة ومن قتل ايمان حجو ومحمد الدرة ومن قتل شبابنا ويعتقل نوابنا ويصادر ارضنا مضيفا " المنفذ هو انتم يا جندلمان والمجرمين هي حكومتكم وحماس حقها ان تدافع عن ابنائها وقادتها وشعبها حالها حال كافة الفصائل الفلسطينية".

شرطة حماس تستدعي أحد كوادر فتح في خان يونس

فراس برس

استدعت أجهزة حماس اليوم الأحد، أحد كوادر حركة فتح في خان يونس للتحقيق.

وقالت مصادر في حركة فتح إن أجهزة حماس استدعت عضو قيادة إقليم غرب خان يونس مازن شاهين للتحقيق في أحد مقراتها.

سفير فلسطيني متهم بالاختلاس

فراس برس

أكدت مصادر مطلعة أنه يتم التحقيق مع سفير فلسطيني متهم باختلاس مبالغ مالية كبيرة من الأموال المخصصة للسفارة التي كان يعمل بها ، حسب شبكة "أجيال" الإذاعية المحلية.

وأوضحت المصادر أن السفير المتهم كان يعمل لدى إحدى سفارات فلسطين في دولة خليجية مهمة، ويتواجد الآن في الأردن.

عباس: هناك إمكانية لعدم صرف الرواتب.. وعلى الجميع الاستعداد لأشهر صعبة

فراس برس

خلال اجتماعه مع حنا ناصر، رئيس لجنة الانتخابات، أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، المضي في إجراء الانتخابات وتحديد موعدها بعد تشكيل حكومة الوفاق.





عباس أشار مساء اليوم، إلى أنّ السلطة لن تتمكن من دفع رواتب الموظفين في الشهر القادم، فيما لو أصرّت إسرائيل على منع تحويل أموال المقاصة لخزينة المالية، مؤكداً أن السلطة مقبلة على مرحلة صعبة للغاية لكنه هناك إصرار على إنهاء الانقسام وإجراء الانتخابات.

وأوضحت مصادر أنّ عبد الرحيم ملوح هاجم التنسيق الأمني للسلطة, وردّ عليه عباس أن لكل حادث حديث، مشيراً إلى أن الإجراء القادم سيكون وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.. وقد أبلغ عباس الجميع بالاستعداد لأشهر قادمة صعبة.

وبدوره قال بسام الصالحي رئيس حزب الشعب: إن عباس أعلن اليوم أنه سيبدأ المشاورات في تشكيل الحكومة بعد عدة أيام، وهذا ما أبلغنا به, مشيرا إلى أنه على استعداد للمساعدة في هذا الاتجاه.

خطة إسرائيلية لحل سياسي ولتمهيد الطريق أمام البرغوثي وفياض للقيادة الفلسطينية

امد

لبنان 24: تستعد مجموعة من الجنرالات السابقين في الجيش الاسرائيلي والسياسيين المتقاعدين لطرح مشروع جديد على الولايات المتحدة الأميركية لانقاذ العلاقات الإسرائيلية - الفلسطينية في أعقاب فشل المفاوضات، وذلك باعتماد سياسة "الإجراءات الآحادية الجانب من الطرفين"، ولكن باشراف أميركي مباشر وبالتنسيق بين الطرفين.

وتقضي هذه الخطة بأن تتولى واشنطن مهمة تطبيق مبدأ الدولتين للشعبين، على أساس "مبادرة كلينتون" و"مبادرة السلام العربية" بعد "تعديلهما بما يلائم الظروف الناشئة". فتنسحب إسرائيل من جهتها من غالبية الضفة الغربية (حوالي 90% من أراضيها)، مقابل تقدم الاعتراف بالسلطة الفلسطينية دولة في الأمم المتحدة، والبدء بمفاوضات "سرية هادئة حول مستقبل القدس الشرقية والأماكن المقدسة وقضية اللاجئين.

ويحتوي هذا المشروع على خطة سياسية لضمان أن تكون "فلسطين دولة ديموقراطية تنتهج سياسة داخلية تتركز على التطوير الاقتصادي". وبضمنها التمهيد لنشوء "قيادة فلسطينية جديدة" قادرة مهنياً وشعبياً على قيادة هذه الدولة. ويسمي أصحاب الاقتراح كلاً من مروان البرغوثي، أحد زعماء حركة "فتح"، وسلام فياض، رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، لهذه القيادة.

وعلم ان أحد السياسيين الذين يقفون وراء هذا المشروع هو يوسي بيلين، نائب وزير الخارجية الأسبق الذي قاد وفد المفاوضات الاسرائيلي إلى أوسلو قبل وبعد اغتيال اسحق رابين. ومع أنه لم ينف ولم يؤكد النبأ، فقد أكد تأييده لفحوى الاقتراح. وقال إن "الوضع الحالي بعد فشل المفاوضات خطر للغاية على الجانبين، وينبغي ان لا يترك اليمين الاسرائيلي يحتفل بهذا الفشل"، وأضاف: "اليمين الاسرائيلي مثل المتطرفين الفلسطينيين يسعدون بالتدهور الحاصل لأن كلا منهما يحاول بناء مشاريعه على دمار الطرف الآخر، وهذا هدف غبي لن يتحقق باي حال من الأحوال. وبما أن الطرفين لا يثقان ببعضهما البعض، فلم يبق سوى ان يفرض عليهما الحل من جهة ثالثة. والولايات المتحدة هي الجهة المناسبة".

وكان الصحفي الاسرائيلي، آري شبيط، قد تحدث الى عدد من القيادات في الأوساط الحكومية والسياسية والعسكرية والشعبية في تل أبيب، فوجد لديها موافقة واسعة على هذا المشروع. وقال إنه في الأوضاع الحالية، لا يجوز ترك فراغ في الشارع. والولايات امتحدة، التي تدرك خطورة التدهور مثلما تدرك أهمية الفرصة السانحة، تستطيع التوصل الى صياغات مناسبة يتحملها القادة الحاليون للسياسة الفلسطينية والاسرائيلية. واضاف: "عليّ ان اشير الى ان المفاوضات التي جرت حتى الآن لم تكن مجرد اضاعة وقت. بل إن نتنياهو وابو مازن قدم كل منهما تنازلات مفاجئة، لا يجوز التفريط بها. نتنياهو، الذي يقود حزبا يمينياً متطرفاً لم يؤمن يوماً بالدولتين، أعلن تأييده للدولتين. وخلال المفاوضات وافق على ازالة بعض المستوطنات وعلى تحويل قسم من القدس الشرقية الى عاصمة للدولة الفلسطينية وعلى استيعاب عدد قليل من اللاجئين الفلسطينيين داخل تخوم اسرائيل. وابو مازن من جهته وافق على تبادل أراض وعلى اسقاط مطلب العودة الى تخوم اسرائيل لمن هجرها من






الفلسطينيين. ووافق على تواجد قوات اسرائيلية بشكل موقت في غور الأردن. وهذه تنازلات مصيرية من الطرفين تستحق ان نعمل كل مات في وسعنا للحفاظ عليها والزام القائدين بها".

وفيما يتعلق بالبرغوثي وفياض، قال شبيط: "البرغوثي ليس رجل ارهاب كما نصوره نحن في اسرائيل، انما هو قائد معروف يؤيد مشروع الدولتين ويحظى بثقة أوساط واسعة في الشعب الفلسطيني وبين صفوف القادة من جميع الأطراف بما في ذلك قادة حماس. وأما فياض فهو رئيس حكومة ناجح، له مكانة رفيعة لدى رجال الاقتصاد في اسرائيل والعالم، ولديه مشروع بناء وتعمير لفلسطين على أسس من العلمية والمهنية وقد بدأ تطبيق هذا المشروع والمواطنون الفلسطينيون يشهدون له على ذلك. لهذا فمن الأسهل لهما ان ينتخبا لقيادة الفلسطينيين بعد ابو مازن. وهما كفيلان باقناع الاسرائيليين بالثقة بهما".

وأكد بيلين من جهته ان هذه الخطة تزعج نتنياهو جدا، ولكن إذا تبناها الأميركيون، فإنها ستنفذ ولن يستطيع انزعاج اليمين اجهاضها.

صحيفة: اتفاق المصالحة بين فتح وحماس مصيره الفشل

ان لايت برس

تساءلت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن جدوى الاتفاق الفلسطيني الذي وصلت إليه حركتي حماس وفتح, عقب "الحرب الباردة" التي دامت بينهما لسبع سنوات, حسب وصف الصحيفة.

وأوردت الصحيفة أن الإتفاقية الموقعة بين الحركتين لا تختلف عن مثيلاتها من الاتفاقيات التي "قُدّر لها الفشل".

وبينت أنه من الممكن "أن يشهد الفلسطينيون رئيساً جديداً في غضون الأشهر الستة القادمة".

وأكدت الصحيفة أن حركة حماس "غير معنية بالرئاسة" عقب الاطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي.

وانتقدت الغارديان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقطعه الاتصالات مع السلطة الفلسطينية, في حين أنه أكد مراراً على أن الوصول لسلام مع الفلسطينيين أصبح "أمراً مستحيلاً" بسبب الانقسام الفلسطينيي. ووصفت الصحيفة موقف نتياهو بـ "النفاق".

وأوضحت أن الفلسطينيين قد جزموا بانتهاء المفاوضات قبل التوقيع على اتفاقية إنهاء الإنقسام.