المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اخبار المواقع الموالية لتيار محمد دحلان 28/04/2014



Haneen
2014-06-10, 09:38 AM
<tbody>
الاحد: 28-04-2014



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح

مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)



</tbody>

المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

عناوين الاخبار في المواقع :

v الأحمد: مستمرون في المصالحة ولن نرضخ للضغوط

v المركزي لم يغلق باب المفاوضات...لكن السلطة ستتحلل من التزاماتها

v شاهدنا فيلم "المصالحة" ثلاث مرات من قبل
لحظة ..شاهدنا فيلم المصالحة 3 مرات "لم يتفقوا على الاموال وعلى ملف الأمن"

v "الجارديان": وجود أبو مازن بالسلطة "فرصة لإسرائيل" قد تندم عليها

v معهد واشنطن: اتفاق المصالحة بين فتح وحماس محاولة للم شمل "حركتين واهنتين"

v إسرائيل تشن أكبر حملة إعلامية ضد "الرئيس عباس" بعد المصالحة مع حماس

v عريقات: إسرائيل تضرب خيار حل الدولتين

v وفاة زينب الوزير شقيقة ابو جهاد

v مقبول:الرئيس سيتوجه الى غزة بعد اصدار مرسومي الحكومة والإنتخابات

v الآغا: المصالحة غير جديّة لحين تشكيل الحكومة

v السبت القادم..صرف مستحقات مستفيدي الشؤون الإجتماعية

v نتنياهو يرفض”مغازلة”عباس







v مخاطر”تجميد المفاوضات”

v ذكرى رحيل القائد والمناضل”أبو علي شاهين”

v عباس لـ”أعضاء المجلس المركزي”:مشاورات الحكومة الجديدة تبدأ خلال أيام

v كتب : محمد دحلان فى رحاب الله "أبو علي شاهين"

v الهباش: صمود القدس يتطلب من الكل العربي والإسلامي جهداً إعلامياً واقتصادياً وسياسياً

v عباس: سأبدأ مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة خلال ايام

v الجبهة الشعبية تنسحب من اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني

v الاسرائيلون والفلسطينيون ماضون نحو تأكيد فشل المفاوضات

v كيري: فرص التوصل الى اتفاق تزداد اذا تم استبدال القيادة الأسرائيلية او الفلسطينية

v قائد فتحاوي المصالحة الفلسطينية تخدم أيضاً مصلحة اسرائيل !

اخبـــــــــــــار . . .

الأحمد: مستمرون في المصالحة ولن نرضخ للضغوط

صوت فتح

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ومسؤولها لحوارات المصالحة الفلسطينية عزام الأحمد أن ما تم التوافق بشأنه بين وفد منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "حماس" يوم الأربعاء الماضي (23-4) ليس اتفاق مصالحة جديد، وإنما هو إعلان لآليات تنفيذ اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة.

وأعرب الأحمد في تصريحات اعلامية له عن تفاؤله بقرب إنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام، وأشاد بروح المسؤولية التي تحلى بها جميع الأطراف، وقال: "الذي جرى في غزة هو اتفاق على آليات تنفيذ اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة، وأنا مازلت متفائلا وأزداد تفاؤلا في ذات الوقت الذي أشعر فيه بثقل المسؤولية ليس علي فقط وإنما على كل فلسطيني".

وأشار الأحمد إلى أن الموقفين الصهيوني والأمريكي من المصالحة لا يعبران عن الموقف الدولي، وقال: "الموقف الدولي بشكل عام هو لصالحنا، كل دول العالم رحبت بالاتفاق باستثناء "إسرائيل" التي رفضته، وأمريكا التي لا تزال مترددة نظرا للمعارضة "الإسرائيلية"، أما الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا والمؤتمر الإسلامي والعرب ودول أمريكا اللاتينية فكلها موافقة ومرحبة باتفاق المصالحة.

وأضاف: "الرفض الصهيوني يلقي علينا مسؤولية التصدي له، وعلينا أن لا نرتعب وأن لا نخشى ذلك، فوحدتنا أهم من كل أموال العالم كما قال الرئيس محمود عباس، وأهم من أي موقف خارجي، فالعالم لن يحترمنا إذا لم نحترم نحن أنفسنا".






وعما إذا كانت السلطة ستستمر في موقفها الرافض للتهديدات الصهيونية حتى لو نفذت هذه الأخيرة تهديداتها على الأرض، قال الأحمد: "لقد سبق أن مارست "إسرائيل" عدة مرات العقوبات ضدنا، لكن نحن لدينا ما نقوله كفلسطينيين، وعلى الرغم من المصاعب لدينا القدرة لمجابهة العقوبات "الإسرائيلية"، حتى لو وصل الأمر إلى قطع كل أشكال العلاقة مع "إسرائيل".

وتابع: "على العرب أولا، والمسلمين ثانيا، وأصدقائنا من أحرار العالم المتطلعين للحرية والعدالة أن يقفوا إلى جانبنا، وأعتقد أن الأمة العربية عليها أن تحترم نفسها

وتلتزم بما اتخذته من قرارات في قممها المختلفة، وآخرها قمة الكويت، ذلك أنه من العار عليهم أن يتركونا لنرضخ لـ"إسرائيل"، ولن نرضخ لأن وحدتنا أهم من أموال الدنيا كلها".

المركزي لم يغلق باب المفاوضات...لكن السلطة ستتحلل من التزاماتها

صوت فتح

ابقى المجلس المركزي الباب مفتوحا امام عودة المفاوضات مع اسرائيل لكنه وضع شروطا ومحددات لاستئنافها وذلك بوقف شامل للاستيطان وان تكون قرارات الشرعية الدولية هي المرجعية لعملية السلام.

وشدد المجس في بيانه الختامي لدورته ال 26 التي انعقدت على مدار يومين في مقر الرئاسة برام الله، على أهمية إعادة بناء العملية السياسية من خلال مجلس الأمن أو عقد مؤتمر دولي للسلام بما يقود إلى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة بوقف استمرار تلاعب إسرائيل بالمجتمع الدولي وبكل مساعي السلام.

كما رفض المركزي في ختام اجتماعه الذي استمر على مدار يومين في رام الله, الاعتراف باسرائيل دولة يهودية. وحمل اسرائيل مسؤولية افشال الجهود الامريكية في المفاوضات.

وأكد المجلس رفضه المطلق لمطلب حكومة إسرائيل الاعتراف بها كدولة يهودية، كما أكد رفضه القبول باستمرار واقع فلسطين كدولة تحت الاحتلال.

ودعا الدول السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الأربعة لاتخاذ الإجراءات الضرورية لإلزام إسرائيل بتحمل مسؤولياتها كافة وفقا لهذه الاتفاقيات والبروتوكولات الإضافية

كما رفض المجلس أي اتفاق إطار يشكل بديلا عن المرجعيات المعتمدة دوليا، مؤكدا تمسكه بإنهاء الاحتلال بصورة شاملة عن أراضي الدولة الفلسطينية، وعدم شرعية الاستيطان بكل مسمياته ورفض تبادل الأراضي.

وقرر المجلس التوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن من أجل رفض وإدانة الاستيطان وكافة إجراءات تهويد القدس والاعتداءات على الكنائس والمساجد وخاصة المسجد الأقصى، مؤكدا إصراره على إطلاق سراح الدفعة من الأسرى القدامى والبالغ عددهم 30 أسيرا واستمرار العمل على إطلاق سراح بقية الأسرى.

كما وضع المركزي مجموعة من الخطوات كرد على وقف اسرائيل للمفاوضات, وذلك بضرورة الانضمام للمعاهدات الدولية .

اما فيما يتعلق ببحث المركزي لحل السلطة , قال احمد مجدلاني لوكالة معا" مفهوم حل السلطة ليس بحل المؤسسات ولكن بحث المجلس بان تتحمل اسرائيل مسؤولياتها كدولة احتلال, لكن ليس المفهوم الفيزيائي للحل بل التحلل من الالتزامات الملقاة على عاتق السلطة".





واضاف وزير العمل " ان المجلس المركزي حمل اسرائيل المسؤولية ودعاها الى تحمل مسؤولياتها كدولة احتلال وتطبيق اتفاقيات جنيف الاربعة على الاراضي الفلسطينية وان تعمل الدول السامية الموقعة على تلك الاتفاقيات العمل على ذلك.

وأكد المجلس المركزي على ضرورة الإسراع في تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، من خلال إعادة تشكيل المجلس الوطني، واعتماد الانتخابات لعضويته حيثما أمكن، مع المحافظة على طابعة التمثيلي والجبهوي بوصفه عنوان وحدة

وتمثيل لشعبنا، وإعادة تشكيل المجلس المركزي وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة مع المحافظة على انتظام ودورية اجتماعات مؤسساته

كما عرج المجلس على الملف الداخلي وموضوع المصالحة, واكد ضرورة انجازها والاسراع بتشكيل الحكومة .

وهنا كشف مجدلاني لمعا ان المجلس اكد اجراء انتخابات عامة لدولة فلسطين "انتخابات دولة وليس انتخابات لسلط", كلف لجنة تعمل خلال ثلاثة اشهر لبحث العلاقة بين الدولة والمنظمة فضلا عن بحث تطوير المنظمة.

وانطلاقا من ذلك فإن المجلس يقرر ما يلي:

1. إن أي استئناف للمفاوضات والعملية السياسية يتطلب التزام إسرائيل الواضح بمرجعية حدود عام 1967 وقرارات الأمم المتحدة، وبالوقف الشامل للاستيطان بما في ذلك في القدس الشرقية، وبتنفيذ الالتزامات والاتفاقات السابقة، وفي جعل أولوية إنجاز الاتفاق على حدود الرابع من حزيران 1967 بما فيها القدس وفقا لقرارات الأمم المتحدة، مقدمة ضرورية لأي بحث لاحق في قضايا المفاوضات الأخرى بما فيها قضية الأمن، وذلك وصولا إلى معاهدة سلام تشمل كل القضايا.

ويؤكد المجلس المركزي على رفض أي اتفاق إطار يشكل بديلا عن المرجعيات المعتمدة دوليا، مع التمسك بمرجعية قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وما تضمنته حول حدود 1967 بما فيها القدس، وحول حقوق اللاجئين وفقا للقرار 194 وحول عدم شرعية الاستيطان وضم القدس وكافة الإجراءات الإسرائيلية التي نفذتها على الأرض.

2. التمسك بإنهاء الاحتلال بصورة شاملة عن أراضي دولة فلسطين وعدم شرعية الاستيطان بكل مسمياته، ورفض تبادل الأراضي.

3- الإصرار على إطلاق سراح معتقلي الدفعة الرابعة والبالغ عددهم ثلاثين أسيرا من قدامى الأسرى وعودتهم إلى بيوتهم، واستمرار العمل من أجل إطلاق سراح بقية الأسرى.

4. التوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن من أجل رفض وإدانة الاستيطان وكافة إجراءات تهويد القدس والاعتداءات على الكنائس والمساجد وخاصة المسجد الأقصى واستصدار قرار يدعو الدول الأعضاء إلى فرض عقوبات ومقاطعة الشركات والمؤسسات الداعمة له.

5. إن المجلس المركزي الفلسطيني وهو يتمسك بكامل حقوق الدولة الفلسطينية وخاصة حقها في الاستقلال والسيادة وتمثيلها في كافة المؤسسات الدولية وانضمامها إلى جميع المعاهدات والمواثيق، فإنه يدرك أن واقع هذه الدولة الراهن هو واقع دولة تحت الاحتلال وأنه يرفض القبول باستمرار هذا الواقع.

إن سلطة الاحتلال المتمثلة بدولة إسرائيل والتي تواصل التنكر لكل الاتفاقات السابقة عليها أن تتحمل المسؤولية والتبعات السياسية والقانونية والعملية كافة، التي ترتبها عليها اتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكولاتها الإضافية، وأنه تقع عليها تبعات كل أشكال الإخلال والانتهاكات لهذه الاتفاقات وللقانون الدولي والدولي الإنساني، وبناء عليه فإن المجلس المركزي يدعو الدول السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الأربع لاتخاذ الإجراءات الضرورية لإلزام إسرائيل (سلطة الاحتلال) بتحمل مسؤولياتها كافة وفقا لهذه الاتفاقيات والبروتوكولات الإضافية.








6. يؤكد المجلس المركزي رفضه المطلق لمطلب حكومة إسرائيل الاعتراف بها كدولة يهودية.

7. تفعيل توقيع فلسطين على وثائق جنيف، وتأكيد حق دولة فلسطين في استكمال الانضمام للاتفاقات والمعاهدات والمنظمات الدولية وفقا للخطة التي تم اعتمادها بهذا الخصوص.

8. العمل مع الأطراف الدولية المعنية بالعملية السياسية من أجل إعادة بنائها على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتنسيق جهود هذه الأطراف من خلال مجلس الأمن أو من خلال عقد مؤتمر دولي للسلام بما يقود إلى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، ووقف استمرار تلاعب إسرائيل بالمجتمع الدولي وبكل مساعي السلام.

ثانيا: المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام

يؤكد المجلس المركزي على دعمه الكامل للاتفاق الذي أنجزه وفد منظمة التحرير مع حركة حماس في 23 نيسان، وعلى ضرورة الإسراع في تنفيذه بما يضمن تشكيل حكومة التوافق الوطني برئاسة الرئيس أبو مازن في أسرع وقت وصولا إلى إجراء الانتخابات وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ومعالجة كل ما تبع الانقسام من سلبيات على الصعيد المجتمعي والقانوني والديمقراطي.

كما يؤكد المجلس رفضه للتهديدات والحملة المحمومة التي تشنها حكومة إسرائيل ضد اتفاق المصالحة الفلسطينية، والتي تعكس مدى تعويل إسرائيل على استمرار الانقسام في ضرب مشروع التحرر الفلسطيني وإجهاض قيام الدولة الفلسطينية.

ومن جهة أخرى، يحيي المجلس القوى الدولية كافة التي رحبت بالاتفاق وفي مقدمتها روسيا الاتحادية والصين الشعبية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ودول البريكس وغالبية دول العالم، كما يستغرب موقف الولايات المتحدة بهذا الصدد ويعدوها إلى التوقف عن اعتماد المعايير المزدوجة وإعادة النظر في موقفها.

كما يحيي بوجه خاص موقف الجامعة العربية والدول العربية التي سعت دوما إلى رأب الصدع وإنهاء الانقسام ويدعوها إلى تفعيل شبكة الأمان المالي والسياسي لدعم تطبيق اتفاق المصالحة ومواجهة العقوبات التي تفرضها إسرائيل على شعبنا.

ويتوجه المجلس بجزيل الشكر والتقدير إلى جمهورية مصر العربية التي رعت الحوار الوطني وإنجاز اتفاق المصالحة، ويركد على أهمية مواصلة الدور المصري في رعاية وتطبيق هذا الاتفاق.

ويعبر المجلس كذلك عن تقديره لجهود المملكة العربية السعودية التي دعمت منذ اتفاق مكة عملية المصالحة الوطنية، وتقديره كذلك لمساعي دولة قطر في إنجاز إعلان الدوحة.

ثالثا: الوضع الداخلي

يؤكد المجلس المركزي الفلسطيني وهو الجهة التي قررت باسم المجلس الوطني إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، إن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وبمكانتها كعضو مراقب في الأمم المتحدة وبتوالي الاعترافات بها ورفع مكانتها التمثيلية، قد خلقا وضعا جديدا باتجاه تكريس المركز القانوني لدولة فلسطين، وعليه فإن المجلس المركزي يقرر تشكيل لجنة من بين أعضائه تقدم توصياتها بهذا الشأن إلى










اللجنة التنفيذية والمجلس خلال مدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر، من أجل مواصلة وتعزيز كافة الخطوات الضرورية التي تضمن تكريس هذا المركز الجديد لدولة فلسطين داخليا وخارجيا، استنادا إلى وثيقة الاستقلال التي تضمن نظامها الديمقراطي التعددي.

القدس

يدعو المجلس المركزي إلى اعتبار قضية القدس، في أولوية القضايا الوطنية، والعربية والدولية، وإلى العمل مع الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لإعلان القدس العاصمة السياسية والروحية والثقافية الرمزية للعرب والمسلمين، وإلى مواصلة طرح قضيتها في كافة المحافل الدولية وفي الجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظماتها وهيئاتها.

كما يؤكد دعم صمود المقدسيين والمؤسسات الوطنية في القدس، وتوحيد عمل كافة القوى والأطر في مرجعية واحدة لتعزيز الدفاع عنها، ومواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لتهويد المدينة والتعدي على حرمة المسجد الأقصى والأماكن الدينية المسيحية والإسلامية. ويدعو المجلس إلى دعم إنشاء صندوق ووقفة القدس.

غزة

يؤكد المجلس على بذل أقصى الجهود وعلى المستويات لرفع المعاناة عن أبناء شعبنا في قطاع غزة من خلال فك الحصار وتوفير المتطلبات الإنسانية التي تمنع استمرار التدهور الحاصل على جميع المستويات في قطاعنا الصامد، وأن تتولى حكومة التوافق الوطني المنشودة هذه المهمة كأولية لها، والمباشرة في عملية إعادة إعمال القطاع كي يتمكن شعبنا هناك من مواصلة دوره المجيد في حركة النضال الوطني والصمود في وجه الضغوط والاعتداءات الإسرائيلية، ويطالب المجلس الدول المتبرعة لصندوق إعمال غزة الإيفاء بالتزاماتها.

الأسرى:

يحيي المجلس صمود أبناء حركتنا الأسيرة، ويكد على النضال من أجل إطلاق سراحهم، ويعتبر قضيتهم قضية مركزية على الصعيد السياسي الوطني ويدعو إلى مواصلة حشد الدعم والمساندة الدولية من أجل الإفراج عنهم ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المواصلة ضدهم. ويؤكد المجلس ضرورة استمرار رعاية عائلات الأسرى وصون كرامتهم وتنفيذ القانون الخاص بهذا الشأن.

المقاومة الشعبية:

يحيي المجلس استمرار واتساع المقاومة الشعبية ويدعو إلى تعزيزها وتوفير كل مقاومات نهوضها المتواصل، وإلى دعم المبادرات التي تقوم بها قطاعات مختلفة من أبناء شعبنا في عموم الوطن، دفاعا عن الأرض ومن أجل حمايتها من غول التوسع الاستيطاني والجدار العنصري، كما يؤكد على أهمية تعزيز التنسيق والوحدة والعمل المشترك بين كافة القوى الوطنية والشعبية لتطوير المقاومة الشعبية الشاملة.

ويشيد المجلس بحركة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني واتساع المقاطعة ضد الاحتلال والاستيطان، داعيا إلى توسيع نطاق الفعاليات الدولية في عام 2014 الذي أعلتنه الأمم المتحدة عاما دوليا لتضامن مع الشعب الفلسطيني ولتطبيق فتوى محكمة لاهاي بشأن جدار الفصل العنصري.

رابعا: تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية

يؤكد المجلس على ضرورة الإسراع في تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها كافة من خلال إعادة تشكيل المجلس الوطني واعتماد الانتخابات لعضويته حيث ما أمكن، مع المحافظة على طابعه التمثيلي والجبهوي بوصفه عنوان وحدة




وتمثيل الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وإعادة تشكيل المجلس المركزي وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة مع المحافظة على انتظام ودورية اجتماعات مؤسساته.

كما يدعو إلى تفعيل مؤسسات الشعب الفلسطيني في الشتات من خلال مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والاتحادات الشعبية الفلسطينية التي ينبغي أن يتسع دورها لحماية حق أبناء شعبنا وتجمعاته المختلفة، وفي هذا الإطار يؤكد المجلس على أهمية حماية حقوق شعبنا المدنية والاجتماعية في لبنان وصون أمن المخيمات وعدم التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية واحترام السيادة والقانون اللبناني.

ويدعو المجلس إلى مواصلة الجهود لحماية أبناء شعبنا في سوريا واحترام حياد المخيمات وتجنب انزلاقها إلى أتون الصراع الدائر هناك وأهمية توفير كل أشكال الدعم والحماية والمساندة لأبناء شعبنا في مخيمات سوريا الشقيقة.

وفي الختام فإن المجلس المركزي يتوجه بالتحية والتقدير إلى ذكرى شهدائنا الأبرار وفي طليعتهم رمز شعبنا العظيم الشهيد ابو عمار، مؤكدا على أن رسالتهم التي قضوا في سبيلها سوف تصونها جماهير شعبنا حتى انتزاع الحرية والعودة والاستقلال.

شاهدنا فيلم "المصالحة" ثلاث مرات من قبل
لحظة ..شاهدنا فيلم المصالحة 3 مرات "لم يتفقوا على الاموال وعلى ملف الأمن"

الكرامة برس

ترجمة خاصة- في متابعتنا لما يكتب في الصحافة الإسرائيلية عن المصالحة ، قال الكاتب الإسرائيلي سمدار بيتي في صحيفة يديعوت ، "انهضوا"، حث الملياردير الفلسطيني، منيب المصري، اعضاء وفدي "المصالحة التاريخية" بين "حماس" و"فتح". "ارفعوا أيديكم" دافعا إياهم الى أمام الكاميرات "لإظهار الفرح". وبدا هو فقط سعيداً، فالمصالحة هي الطفل الصغير الذي كان المصري يعمل من أجله منذ ست سنوات بين غزة ورام الله. وحينما نهضوا في نهاية الامر، أمكن أن نلاحظ سطورا قليلة في ورقة واحدة تشير الى "الوحدة". وفي ذلك اليوم أعلن رئيس الوزراء (المؤقت) في رام الله، رامي الحمد الله، أنه مستعد لتقديم استقالته.

ينبغي ألا يتعجل، فليس ذلك اتفاقاً، وليس ما يدعو ثمة الى الاحتفال، بل هو مجرد اعلان نوايا. وقد شاهدنا هذا الفيلم ثلاث مرات من قبل. يقولون لي في غزة إن أبو مازن اتجه الى المصالحة، وفي قلبه ما فيه من الغضب على العالم كله. واشنطن غاضبة، والتفاوض معنا فشل، و"حماس" تُدبر لرفع رأسها عاليا في الضفة. ويقولون لي في رام الله إن أبو مازن نجح في أن يوقع "حماس" في الفخ في لحظة ازمة اقتصادية وسياسية، قبل أن ينتخب السيسي لرئاسة مصر بلحظة وقبل أن يصفي الحسابات جميعا.

الاسابيع الخمسة التي حددت لإنشاء "حكومة الوحدة" الفلسطينية تبدو أنها ستكون أبدية. فهم لم يتفقوا مثلا على من يسيطر على اجهزة الامن في القطاع وكيف يتم تقسيم اموال "الوحدة". وما هو التمثيل الذي ستحصل "حماس" عليه وكيف ينوي

القطاع تأدية عمله مع رام الله. إن المتيقظين في غزة يسمونها "حكومة تحديات" أما المتشائمون في رام الله فيشيرون الى الالغام التي لم تُبطل.

انتبهوا الى أن رئيس الوزراء الغاضب (أمام وسائل الاعلام الدولية) نتنياهو أعلن أنه يعلق التفاوض مع الفلسطينيين، وأقر عقوبات اقتصادية. لكنه لا يستطيع أن يُجوّع غزة وستمر الشاحنات. فنتنياهو يعلم مثل أبو مازن والسيسي بالضبط أن هذا الامر يمكن أن ينتهي الى صفر مربع. فماذا يُفعل؟ يُبقى باب مفتوح. ويعلقون المحادثات ولا يقتلونها. وقد كسب لأنه لن توجد دفعة سجناء رابعة، ولن تنهار الحكومة، ولن يبلبل ذهنه كيري ولفني وعريقات، وليعرق أبو مازن.







هل فوجئنا؟ لم يفاجئنا التوجه بل ربما التوقيت الغريب الذي اختاره أبو مازن قبل انقضاء اشهر المحادثات التسعة بأسبوع. لكن حينما ينسق كبار المسؤولين في "فتح" مع الجهات الامنية عندنا الدخول والخروج عن طريق معبر ايرز، وتفتح مصر لمسؤول "حماس" الكبير، موسى أبو مرزوق، معبر رفح، فلا توجد دراما. وإن ما تعرفه مصر يمكن لإسرائيل أن تخمنه.

اليكم علامة طريق: قبل اسبوعين نشر احمد المسلماني، مستشار رئيس مصر المؤقت عدلي منصور، "رسالة مفتوحة" الى زعيم "حماس" خالد مشعل. ففي الوقت الذي تُعرف فيه حركة الاخوان المسلمين بأنها منظمة ارهابية، يستقر رأي المسلماني على أن ينصح مشعل بفصل "حماس" عنها و"التفكير الى الأمام بمفاهيم سياسية ايجابية".

ماذا يعني ذلك؟ يعني أن مصر في الصورة عميقاً، وأن مصر تطلع على آخر ما يجد عند أبو مازن، وأنهم يعلمون بفضل التنسيق الاستراتيجي بما يدخل تنور الخبز الفلسطيني. ومن الحقائق أنهم بعد رفعهم أيديهم في غزة بلحظة سمعنا تهنئات واطراءات للسلطة المصرية. ماذا يعني ذلك في الحقيقة؟ يعني أن "حماس" تتملق المشير السيسي. هالو؟ ماذا عن الانفاق واعمال المطاردة في سيناء؟.

سنرى الآن كيف يُطبخون بمرقهم هم أنفسهم. قد يكون أبو مازن أشد دهاءً مما كنا نظن، وأنه سار مع خطة منظمة، فقد استدعى أولا صحافيين اسرائيليين ليعلن أنه يريد السلام، وهدد بعد ذلك بحل السلطة، ثم ألقى القنبلة في الغد. ولم يستقر رأيه الى الآن من مِن الاثنين التاليين يبغضه أكثر: نتنياهو أم مشعل. لنره يسافر الى غزة، ولنره يؤلف حكومة، ولنره يحدد انتخابات، ولنر "حماس" تغلق فمها ولا تفجر الاذرع الامنية الأمور.

"الجارديان": وجود أبو مازن بالسلطة "فرصة لإسرائيل" قد تندم عليها

الكرامة برس

لندن: وصفت صحيفة "الجارديان" البريطانية الرئيس الفلسطينى محمود عباس بالمصاب بالإرهاق والإحباط بعد سنوات اختار فيها الاضطلاع بمهمة تقديم الوجه المقبول للوطنية الفلسطينية أمام العالم، مشيرة إلى أنه كان من أوائل أعضاء حركة فتح الذين دعوا عام 1977 للمحادثات مع إسرائيل، كما كان ممثل السلطة الفلسطينية لدى توقيع اتفاقية أوسلو الأولى فى سبتمبر 1993.

وبينت الصحيفة: "قد يظن الإسرائيليون أن باستطاعتهم العيش فى ظل عملية مقاطعة أو اثنتين، وقد لا ينظرون بجدية لتهديد حل السلطة الفلسطينية، لعلمهم أن ذلك يعنى نهاية الرواتب والوظائف والمصالح الفلسطينية التى يضمنها قيام الجهاز، ناهيك عن أقوات الفلسطينيين العاديين وعمليات تأمينهم، لكن على الرغم من ذلك قد يأتى وقت يندم فيه هؤلاء الإسرائيليون على الفرصة المضيعة التى مثلها وجود الرئيس الفلسطينى عباس فى السلطة".

وقالت، فى افتتاحية بعنوان "الإسرائيليون والفلسطينيون والفرص المضيعة" على موقعها الإلكترونى الاثنين، "إن عباس كان القائد المعتدل بين الساسة الفلسطينيين على مدار سنوات، وتبع ياسر عرفات واختلف معه أيضا، وخلف عرفات فى منصب الرئاسة، ومن وقتها وهو يرى انهيارا تدريجيا فى كل من فرص اتفاق حل الدولتين مع إسرائيل، وسلطته بين الفلسطينيين، وأسباب الانهيار فى كل منهما وثيقة الصلة بالأخرى".

وأضافت، "طالما تحلى عباس بفضيلتى الصبر ورفض التخلى عن الأمل، لكن هاتين الفضيلتين لديه شهدتا ضغوطا شديدة فى الأيام الأخيرة، ويصعب القول إن عباس فوجئ بفشل المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين والتى أظهر وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى قدرا كبيرا من الحرص على دفعها قدما طوال تسعة أشهر صعبة؛ لقد كان هذا الفشل متوقعا على نطاق واسع، لكن السرور غير الخافى الذى ودعت به حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو المفاوضات، التى نسفتها هذه الحكومة ذاتها عبر اعتماد تصاريح ببناء مستوطنات جديدة، يبدو أنه فجر فى نفس الرئيس عباس نشاطا متعصبا غير مسبوق وربما أسفر عن تغيير إستراتيجى للمسار الذى يتخذه الرجل".






وأوضحت الجارديان: "لقد كشف عباس عن خطط بانضمام السلطة الفلسطينية لعدد من الاتفاقيات الدولية، ثم حذر من أن حل السلطة أمر وارد، وأخيرا أعلن عن عملية المصالحة مع حركة حماس، وكلها أمور يبغضها الإسرائيليون".

وقالت الصحيفة البريطانية إن إسرائيل تنظر إلى (مناورة) الاتفاقيات باعتبارها محاولة على صعيد التأهل للاعتراف الدولى بدولة فلسطين، وأضافت أن "حل السلطة من شأنه إلقاء مسئولية الأراضى المحتلة بالكامل على الحكومة الإسرائيلية بما يعنى أن قوات الأمن الفلسطينية التى اضطلعت من قبل بحماية إسرائيليين لن تفعل ذلك مستقبلا، ويعنى أيضا أن الترتيبات شبه القانونية التى تحفظ العلاقات بين الشعبين فى إطار محدود من الطبيعية ستنهار، وأن المساعدات الأجنبية بسبب الاحتلال ستختفى، ولن يقتصر الأمر على زوال شريك فى السلام، وإنما لن يكون هناك شريك فى أى شىء".

ورأت الصحيفة أن التحرك صوب حكومة وحدة مع حماس من شأنه أن يجلب للقيادة الفلسطينية شخصيات لا تعترف بحق إسرائيل فى الوجود، وهو احتمال تتحسب له الحكومة الإسرائيلية برعب.

وقالت "الجارديان" إن هذه القرارات إنما تعكس رغبة فى معاقبة الإسرائيليين على التفاوض بسوء طوية، كما يرى عباس الذى ربما يعتقد أيضا أن تلك القرارات من شأنها تدعيم أركان شرعيته بعد سنوات فى منصبه من دون انتخابات، وربما كان يأمل أن تتمخض تلك القرارات عن دفع الأمريكيين والإسرائيليين إلى بذل جهود جديدة لإنقاذ المفاوضات المحتضرة التى يقودها كيرى، أو ربما أراد التلويح بأنه يرى المستقبل على نحو تكون فيه محاصرة إسرائيل دوليا فى الأمم المتحدة والترويج للمقاطعة الدولية والتظاهرات والتصلب المحسوب على الأرض فى الضفة الغربية أمورا أكثر جدوى من استئناف محادثات لم ولن تلتزم بها إسرائيل.

ورأت الصحيفة البريطانية أن القرار بشأن حماس كان هدية لنتانياهو، استطاع من خلالها تحويل اللوم فى فشل المحادثات من على عاتق إسرائيل إلى عاتق الفلسطينيين، كما منحه ذلك ميزة تكتيكية فى الوقت الحاضر على صعيد سياساته المحلية وربما العالمية كذلك.

معهد واشنطن: اتفاق المصالحة بين فتح وحماس محاولة للم شمل "حركتين واهنتين"

الكرامة برس

واشنطن : سلطت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية الضوء على تقرير أعده معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى عن المصالحة الفلسطينية بين حركتى "فتح" و"حماس" وفشلها فى تحديد مستقبل الأخيرة فى قطاع غزة فضلا عما يشوبها من حالة "عدم اليقين".

وذكرت الصحيفة على موقعها الإلكترونى الأحد، أن تقرير المعهد والذى جاء بعنوان " اتفاق المصالحة بين فتح وحماس من السابق لأوانه الحكم بشأنه" أورد أن "إعلان المصالحة ما هو إلا محاولة لجمع شمل الحركتين الواهنتين، بالرغم من فشله فى معالجة القضايا التى تفرق بين الجانبين، ولكن ربما يتم تفسير الإعلان بأنه يقدم دفعة سياسية لكل من قيادات الحركتين وأن توقيت الاتفاق -وسط محادثات السلام التى تتم بوساطة أمريكية وفى ظل ما تعانيه الجبهات الداخلية للحركتين- يشير إلى عزم أكثر جدية هذه المرة من جهود المصالحة السابقة بينهما".

وبحسب التقرير فإن اتفاق المصالحة شكل عائقا كبيرا أمام كل الجهود الرامية إلى تمديد مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين إلى ما بعد 29 أبريل..ولكنه أظهر أيضا أن فتح وحماس فشلتا فى إحراز أى تقدم على صعيد العديد من القضايا، ولا سيما عودة غزة إلى سيطرة السلطة الفلسطينية؛ حيث أن التقرير لم يبين ما إذا كانت غزة ستبقى تحت سيطرة حماس بشكل حصرى أو ما إذا كانت السلطة الفلسطينية ستعود مرة أخرى لتحكم القطاع المنشق، لا سيما المعابر الحدودية مع إسرائيل ومصر.








كما لفت التقرير النظر لعدم تطرق اتفاق المصالحة أيضا لعملية الاندماج بين السلطة الفلسطينية وقوات أمن حركة حماس، كذلك مستقبل 70 ألف من الموظفين المدنيين التابعين لفتح فى قطاع غزة، بالإضافة إلى مصير ترسانة حماس القوية التى تضم 10 آلاف صاروخ وقذيفة فى غزة، وسط تعهد السلطة الفلسطينية بأن دولة فلسطين المستقبلية ستكون منزوعة السلاح.

واختتم التقرير بالقول إن اتفاق حماس وفتح سيعود عليهما بمكاسب قصيرة الأجل، خاصة مع انخفاض التأييد لكل من الحركتين، المتهمتين بالفساد وسحق حقوق الإنسان ورفض اجراء اى انتخابات، كما أن ارتفاع الأزمات الاقتصادية الطاحنة فى قطاع غزة أدى لزيادة الاستياء ضد حكومة حماس، والتى بدورها أبدت رغبتها بشكل متزايد فى عقد الصلح مع حركة فتح للخروج من عزلتها السياسية والاقتصادية.

إسرائيل تشن أكبر حملة إعلامية ضد "الرئيس عباس" بعد المصالحة مع حماس

الكرامة برس

ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلى بدأ فى حملة إعلامية كبيرة ضد رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس أبو مازن، فى العالم رداً على اتفاق المصالحة مع حركة "حماس".

وبدأت الحملة ببث مقطع فيديو قصير حمل عنوان "تهرب عباس من عملية السلام أكثر من مرة".

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن إسرائيل كانت قد اتهمت عباس، السبت الماضى، بإطلاق "رصاصة الرحمة" على عملية السلام لأنه رفض الاعتراف بها دولة يهودية, واشترط وقفاً كاملاً للاستيطان والإفراج عن الأسرى لتمديد المفاوضات.

ولفتت معاريف إلى أن مقطع فيديو تضمن مشاهد للقاء عباس مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما، عندما رفض "اتفاق الإطار" الذى صاغه وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، وإلقائه خطاباً أمام اجتماع الجامعة العربية، أكد فيه أنه لن يعترف بدولة يهودية، وفى نهاية المقطع يظهر عباس يصافح "إسماعيل هنية" رئيس الوزراء الفلسطينى.

وقالت الحكومة الإسرائيلية، فى بيان تعليقاً على الخطاب الذى ألقاه عباس فى وقت سابق السبت أمام المجلس المركزى لـمنظمة التحرير الفلسطينية برام الله، إن "أبو مازن أعاد تكرار الشروط ذاتها مع معرفته بأن إسرائيل لن تقبلها".

جدير بالذكر أن المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية استؤنفت نهاية يوليو الماضى بواشنطن, واتفق الطرفان حينها على التفاوض لمدة تسعة أشهر من أجل التوصل إلى اتفاق سلام بنهاية إبريل الحالى, وهو ما لم يتحقق.

عريقات: إسرائيل تضرب خيار حل الدولتين

الكرامة برس

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، 'إن دولة الاحتلال تحاول ضرب خيار حل الدولتين وإلقاء اللوم والتهم على السلطة الوطنية ومنظمة التحرير'.

وأضاف عريقات في حديث مع إذاعة موطني، اليوم الاثنين، 'حكومة إسرائيل تتحمل المسؤولية كاملة عن تدهور الأوضاع السياسية، ووقف المفاوضات، وتستخدم المصالحة الفلسطينية، رغم أنها شأن داخلي فلسطيني'.

وأشار إلى ممارسات حكومة الاحتلال خلال التسعة أشهر الماضية حيث أصدرت قرارات استيطانية، وقتلت المواطنين بدم بارد وهدمت المنازل، وكثفت اعتداءاتها على المقدسات، خاصة المسجد الأقصى، إضافة إلى تشديد الحصار والعدوان على غزة، وكل ذلك دلائل على عدم رغبة الاحتلال بإتمام عملية المفاوضات.





وشدد عريقات على أهمية الاستمرار بالانضمام إلى المنظمات الدولية لتحقيق شرعية دولة فلسطين لإخراجها من مربع الاملاءات الإسرائيلية إلى مربعات الشرعية والحماية الدولية، وهو ما قرره المجلس المركزي للمنظمة في اجتماعه بالأمس، مؤكداً أن الإستراتيجية الفلسطينية قائمة على نقاط ارتكاز عربية وأوروبية وروسية .

وقال إن تصريحات مسؤولين إسرائيليين حول المصالحة بين حركتي فتح وحماس، برهان على تخبط حكومة الاحتلال، مشيراً إلى أن المصالحة الوطنية مصلحة وطنية عليا، ونختلف أو نتفق مع حماس لكنها ليست إرهابية، فالاحتلال هو أشد أنواع الإرهاب حسب القانون الدولي.

وتابع: 'كان سيف نتنياهو مسلطاً على رقابنا خلال المفاوضات بقوله ماذا أنتم فاعلون بغزة، لا يمكن تحقيق السلام والانقلاب قائم في غزة، لكنه بعد اتفاق المصالحة يقرر وقف المفاوضات'، مشيراً إلى أن إسرائيل تختلق الذرائع دائما وتوجه أصابع اللوم إلى السلطة الوطنية بهدف تدمير حل الدولتين'.

وفاة زينب الوزير شقيقة ابو جهاد

الكرامة برس

توفيت اليوم الاثنين زينب الوزير عضو المجلس الثوري لحركة فتح في غزة، وهي شقيقة الشهيد خليل الوزير ابو جهاد.

ونعى محمد جودة النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح المناضلة الوزير التي وافتها المنية صباح اليوم الاثنين .

وقال النحال "أن شعبنا الفلسطيني خسر مناضلة كبيرة شاركت بالعمل الوطني منذ نعومة أظفارها ، وشاركت في كافة محطات الثورة الفلسطينية ، كواحدة من الرائدات اللواتي انتمين مبكراً لحركة فتح .

وأشار النحال الى أن الفقيدة الوزير كانت نموذجاً يحتذى به في العطاء والمسئولية التنظيمية ، حيث كانت مثالا في الالتزام التنظيمي ، واستطاعت بحنكة واعية تنفيذ كافة المهام التنظيمية التي كلفت بها طوال عملها في حركة فتح .

وأوضح النحال أن الفقيدة الراحلة تدرجت في العمل التنظيمي حتى وصلت لمرتبة عضو مجلس ثوري بحركة فتح، موضحا أن للفقيدة دور كبير في تأسيس وزارة التربية والتعليم العالي منذ عودة السلطة الوطنية الفلسطينية لأرض الوطن ، وانه كان لها دور بار في تأسيس العديد من المؤسسات الوطنية .

وتقدم النحال بخالص تعازيه لأسرة الفقيدة وإخوانها وأبناءها ورفاق دربها في النضال والمسيرة وزملائها في سلك التعليم داعيا الله عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.

مقبول:الرئيس سيتوجه الى غزة بعد اصدار مرسومي الحكومة والإنتخابات

الكرامة برس

توقع أمين سر المجلس الثوري لحكة "فتح" أمين مقبول، أن يقوم الرئيس محمود عباس بزيارة الى قطاع غزة خلال الأيام المقبلة.

وأوضح مقبول في تصريحات صحفية أن الرئيس محمود عباس سيتوجه الى قطاع غزة حال إصادر مرسومي الحكومة والإنتخابات.








الآغا: المصالحة غير جديّة لحين تشكيل الحكومة

الكرامة برس

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، زكريا الآغا إنه من حق أي مواطن أن يشكك في جدية اتفاق المصالحة بسبب التجارب السابقة في اتفاقيات المصالحة، حتى يتم تشكيل الحكومة.

وأضاف الآغا في تصريحات متلفزة أن العد العكسي لعداد تطبيق المصالحة يبدأ بعد تشكيل حكومة الكفاءات حسب الاتفاق بين الوفد الذي شكله رئيس السلطة محمود عباس وحركة حماس.

وأكد الآغا أنه لم يتم مناقشة دمج قوات الأمن وتوحيد الوزارات والمؤسسات الحكومية ومناقشة القضايا الإدارية في الضفة وغزة خلال الاتفاق الأخير، وإنما سيتم معالجتها من خلال آلية ولجان سيتم تشكيلها وفق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة.

وأوضح أن تشكيل الحكومة ودمج مؤسسات الحكومتين سوف يزيد من أعباء الحكومة التي تعاني من عجز في الميزانية، وفي ظل عدم التأكد من أن الدول العربية سوف تلتزم بتمويل السلطة.

ووقعت منظمة وحركة حماس، الأربعاء اتفاقا لتنفيذ المصالحة بما في ذلك تشكيل حكومة توافق وطني خلال خمسة أسابيع، وهو ما أثار ردة فعل إسرائيلي وأمريكية سلبية..

السبت القادم..صرف مستحقات مستفيدي الشؤون الإجتماعية

فراس برس

أكد "محمد الرقب" مسؤول ركن الشؤون الاجتماعية في قطاع غزة صرف مستحقات المستفيدين من برنامج الشؤون الاجتماعية يوم السبت القادم.

كما لفت إلى أن البنوك ستشرع بصرف مبلغ 23 مليون دولار على 61 ألف أسرة مستفيدة من البرنامج بقطاع غزة ابتداءً من يوم السبت .

وأما وزارة الشؤون الإجتماعية برام الله ، فقد نفت أي علم بموعد صرف المستحقات حتى الآن ، ويقدم برنامج التحويلات النقدية مساعدات منتظمة لقرابة 110 آلاف أسرة في الضفة والقطاع وتضم 650 ألف فرد، بتكلفة 125 مليون دولار سنويًا، فيما قيمة المساعدة التي توزع كل ثلاثة أشهر للعائلة الواحدة تتراوح بين 750 شيقلًا و1800 شيقل.

نتنياهو يرفض”مغازلة”عباس

فراس برس

بعدما صرح رئيس السلطة "محمود عباس" بأن "الهولوكوست" يعدّ أبشع جريمة ارتُكبت ضد الإنسانية في العصر الحديث في مغازلة واضحة للجانب الصهيوني ، أعلن "بنيامين نتنياهو" رئيس وزراء إسرائيل رفضه تلك التصريحات ، قائلا إنها تتناقض مع الاتفاق الذي أبرمه عباس مع حركة حماس التي تنكر المحرقة.








وقال "نتانياهو" "أعتقد أن من الصعوبة بمكان التوافق مع هذا التصريح الذي أدلى به الرئيس عباس بعد بضعة أيام من احتضانه حماس التي تنكر المحرقة وتدعو إلى ارتكاب محرقة غيرها ضد ستة ملايين يهودي في دولة إسرائيل. لذا، فإن على الرئيس عباس أن يقرر ما إذا كان يريد اتفاقا مع حماس أم السلام مع إسرائيل".

مخاطر”تجميد المفاوضات”

فراس برس

أكدت مصادر مطلعة أن - صباح اليوم - أن مسئولين سابقين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ومن الأجهزة الأمنية الفلسطينية عقدوا - مؤخراً - سلسلة لقاءات أوصوا خلالها الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية الاستمرار في المفاوضات ، محذرين من أن تجميد المفاوضات سيجر المنطقة إلى أحداث عنف لا يحمد عقباها.

وبدورها ، نقلت "هآرتس" عن مسؤولين أمنيين قلقهم من احتمال استقالة "محمود عباس" من منصبه وإطلاق سراح سجناء حماس من سجون السلطة الفلسطينية وفقدان سيطرة أجهزة الأمن الفلسطينية على تظاهرات حاشدة و"التحريض" في وسائل إعلام رسمية ، وعليه فإن الاستنتاجات التي توصل إليها المسؤولون الأمنيون خلال محادثاتهم تم صياغتها في وثيقة أعدها "مجلس السلام والأمن" في "إسرائيل"، الذي يضم مسؤولين أمنيين سابقين، وتم ارسالها إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه، موشيه يعلون، ورئيس أركان الجيش، بيني غانتس.

ووفقا لـ"هآرتس" فقد شارك في اللقاءات مسؤولون سابقون تولوا مناصب رفيعة في الجيش وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية كما شارك فيها جنرالات فلسطينيون متقاعدون ، وبدأت هذه اللقاءات قبل الأزمة في المفاوضات وقبل توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس وإعلان إسرائيل عن وقف المفاوضات.

كما أقام المشاركون في هذه اللقاءات "قناة خلفية" غير رسمية وحاولوا تشخيص أحداث من شأنها أن تسبب تصعيدا أمنيا في الأراضي الفلسطينية، مقابل القيام بخطوات بإمكانها "احتواء ردود الفعل السلبية ومنع التدهور إلى العنف بقدر الإمكان" .

ذكرى رحيل القائد والمناضل”أبو علي شاهين”

فراس برس

تحل علينا الذكرى الاولى لرحيل الأسطورة القائد المفكر "أبو علي" شاهين ، ففي مثل هذا اليوم ، الثامن والعشرين من ابريل عام 2013 توفي القائد الفتحاوي الكبير عبد العزيز شاهين الشهير بأبو علي، بعد أن دخل في غيبوبة بمشفى الشفاء بمدينة غزة عن عمر يناهز الثمانين عاماً ، وكان شاهين يعاني منذ أشهر من توقف جزئي لعمل الكبد، ما أدى إلى تدهور صحته بصورة سريعة واستدعي نقله للمشفى أكثر من مرة.

ونقل القائد الفتحاوي للعلاج بالخارج أكثر من مرة لكنه طالب بالعودة لقطاع غزة ليدفن فيه، رافضا الموت خارجه.

وينحدر أبو علي شاهين من أسرة مناضلة لاجئة من قرية بشيت المحتلة عام 1948، واستشهد والده في معركة بشيت الشهيرة حيث عمل قائدا لإحدى مجموعات المقاومة وقتل الاحتلال الإسرائيلي خمسة من أعمامه إبان احتلال غزة في 1956 وعام 1967 ودفنوا في قبر جماعي شهير بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

أبو علي شاهين في سطور :

الاسم : عبد العزيز علي شاهين (أبو علي شاهين).





العنوان : فلسطين – رفح – مخيم تل السلطان.

مكان الميلاد: بشيت-الرملة.

المؤهل العلمي : ثانوية عامة 1960 / عدة دورات عسكرية.

-انتمى لحركة فتح في يناير– كانون ثاني سنة 1962–الدوحة قطر.

-تفرغ للعمل العسكري/ فتح–العاصفة/ سنة 1967، سوريا–معسكر الهامة.

-اعتقل في 25 / سبتمبر – أيلول /1967 حتى 23/سبتمبر– أيلول / 1982 في السجون الإسرائيلية، وكان معتمد الحركة الأسيرة (فتح) في تلك الفترة.

-أمضى 12 عاماً منها في العزل الانفرادي.

-أشرف على إقامة حركة الشبيبة لحركة فتح–بالوطن نهاية عام 1982.

-بعد الإفراج عنه وُضع تحت الإقامة الجبرية بمنزله في رفح في/ ديسمبر– كانون ثاني/ 1982 حتى/ مايو–أيار/ 1983 .

-تم نفيهُ إلى منطقة الدهانية أقصى الشرق الجنوبي رفح / منفرداً منذ / مايو– أيار /1983 حتى/ فبراير–شباط /1985، حيث قضت (المحكمة العليا الإسرائيلية ) بطرده من البلاد لخطورتهِ الأمنية.

-أبعد إلى جنوب لبنان سنة 1985 ومن ثم وصل للأردن.

-عمل مسؤولاً في مفوضية القطاع الغربي مارس-آذار/1985حتى أبريل-نيسان/1986.

-اعتقل بالأردن ( أبريل- نيسان) حتى ( أكتوبر- تشرين أول /1986 )، وأُبعد للعراق.

- تَم اختياره أميناً لسر القيادة في الساحة اللبنانية ( نوفمبر-تشرين ثاني / 1986 ) حتى ( ديسمبر- كانون أول /1987 ).

-عاود عمله في– القطاع الغربي – ( يناير-كانون ثاني/1988 )حتى (سبتمبر-أيلول/1993) مسئولاً عن قطاع غزة.

-عضو منتخب/ المجلس الثوري لحركة فتح/ 1989- حتى تاريخه.

-عند إقامة "لجنة الإشراف العليا لقطاع غزة" (القطاع الغربي) نهاية عام 1991 عمل أميناً لسر اللجنة ومسئولاً للملف التنظيمي والملف العسكري.

-رفضت السلطات الإسرائيلية عودته منذ اتفاق أوسلو 13/9/1993.

-عاد لأرض الوطن عام 1995.

-عضو لجنة المرجعية العليا لحركة فتح ( 1995 – 2005 ).

-عضو منتخب/ المجلس التشريعي الفلسطيني/ أوائل- 1996– حتى يناير-كانون ثاني/2006.






-عضو المجلس الوطني الفلسطيني 1996 –حتى يناير-كانون ثاني/2006.

-وزير التموين الفلسطيني/ مايو– أيار/ 1996/ مايو–أيار 2003.

عباس لـ”أعضاء المجلس المركزي”:مشاورات الحكومة الجديدة تبدأ خلال أيام

فراس برس

أكد رئيس السلطة "محمود عباس" أنه بالرغم من الحصار السياسي والمالي فإنه مستمر في تشكيل الحكومة الموحدة مع "حماس" مع إجراء إنتخابات عامة ، داعيا الجميع أن يتوقعوا "أشهر صعبة سياسيا وماليا" ، كما أبلغ "عباس" أعضاء المجلس المركزي أنه سيبدأ مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة خلال أيام قليلة .

وكشفت مصادر صحفية أن ملفات المصالحة ومفاوضات السلام ومستقبل السلطة الفلسطينية هيمنت بشكل كبير على نقاشات اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في دورته الـ26، التي اختتمت، أمس، بتأييد مواقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس من الملفات الثلاثة.

ونقلت "الشرق الأوسط" عن مصادر فلسطينية مطلعة أن اجتماعات المجلس المركزي ناقشت، على مدار يومين، كل الملفات المصيرية محل الجدل والخلاف لدى الفلسطينيين، بدءا بفكرة حل السلطة وإمكانية استبدالها باسم الدولة ومصير مفاوضات السلام وشكل الانتخابات ومسألة التنسيق الأمني مع إسرائيل والمصالحة الداخلية ، وبعض القضايا حُسمت، وأُرجئ البت في أخرى بعد طلب أبو مازن تركها لوقت لاحق. ووفق المصادر، فإن القضايا التي حُسمَت تتعلق بالمفاوضات والمصالحة والانتخابات، بينما أرجأت مسائل حل السلطة الفلسطينية وإعلان الدولة ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.

وكان أعضاء في المجلس المركزي، يمثلون فصائل منظمة التحرير، وآخرون مستقلون، طالبوا في كلمات مطولة، بوقف المفاوضات نهائيا ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل والذهاب مباشرة للانضمام إلى المواثيق الدولية، إضافة إلى إعادة إحياء دور منظمة التحرير، وإجراء انتخابات عامة، وإطلاق يد المقاومة بكل أشكالها ومقاطعة إسرائيل نهائيا، ووضع استراتيجيات بديلة، وسبل رفع الحصار عن غزة، ومواجهة العقوبات الإسرائيلية.

من جانبهم ، طرح أعضاء في المجلس المركزي فكرة حل السلطة الفلسطينية، وتسليم المناطق لإسرائيل كي تتحمل مسؤولياتها ، لكن أعضاء آخرين رفضوا ذلك، وانتقدوا التلويح بهذا الخيار، مقترحين استبدال السلطة بالدولة الفلسطينية تحت الاحتلال ، كما ناقش أعضاء المركزي إجراء الانتخابات تحت اسم الدولة بدل السلطة، وانعكاس ذلك وتداعياته السياسية والقانونية على الوظائف وعلاقات السلطة.

كتب : محمد دحلان فى رحاب الله "أبو علي شاهين"

صوت فتح

ذهب عنا إلى رحاب الله مناضلٌ من أنبلِ مناضلي هذه الأمة، وقائدٌ من أعزِ قادتها، ومقاتلٌ من أصلبِ رجالها، ومفكرٌ من أفضلِ مفكريها، رجلٌ كان عطاؤه بالفكرِ وبالممارسةِ وبالتضحيةِ عطاءٌ منقطع النظير، رجلٌ لم يحمل قضية أمته في عصر من أخطر عصور الإنسانية فحسب، بل شارك مع إخوان له من جيل العمالقة في تشكيل هذا العصر ذاته، ورسم منحنياته، رجلٌ عاش لقضية أمته وذهب إلى رحابِ ربهِ وهو يناضل من أجل انتصارها، رحل "أبو علي شاهين" تاركاً للشعب الفلسطيني إرثاً طويلاً من النضالِ والفكرِ والفلسفة. لقد كرس حياته من أجل القضية الفلسطينية، فآمن بالثورة فكراً وأسلوباً ونهجاً، انضم إلى حركة فتح مطلع ستينات القرن الماضي فكان أحد المؤسسين الأوائل للجناح العسكري (قوات العاصفة) ونفذ العديد من العمليات العسكرية إلى أن وقع في الأسر في أيلول سبتمبر 1967، وأمضى في سجون الاحتلال خمسة عشر عاماً، شكل خلالها الركيزة الأساسية للحركة الفلسطينية الأسيرة. بعد الإفراج عنه عام 1982 وضعه الاحتلال تحت الإقامة الجبرية، رغم ذلك تمكن من




تأسيس منظمة الشبيبة الفتحاوية بتشكيلاتها الطلابية والاجتماعية والنسائية، التي لعبت وما زالت تلعب دوراً مهما في رفد حركة فتح بالدماء الشابة الجديدة، حينها قال مقولته الشهيرة " إذا قدر لحركة الشبيبة أن تعيش فهي الطريق الأقصر لاجتثاث الاحتلال"، ثم تم نفيه إلى لبنان، وتنقل بين لبنان والعراق وليبيا وتونس، حتى عاد إلى أرض الوطن مع طلائع السلطة الوطنية الفلسطينية في تشرين أول أكتوبر 1995، وواصل مشواره النضالي داخل الوطن من جديد، وانتخب في أول دورة للمجلس التشريعي عام 1996، وشغل منصب وزير التموين من 1996 حتى أيار مايو 2003. على المستوى الفكري صاغ "أبو علي شاهين" رؤية قائمة على تجربة الماضي وشروط الواقع، فكان محاوراً من طرازٍ رفيع يستخدم التاريخ بعصوره المختلفة، لإسناد رؤيته، يجيد تفسير الحاضر والتنبؤ بالمستقبل استناداً على تجربة الماضي، رحل "شاهين" وترك مخزون ثقافي وسياسي وإرث كبير للحركة الوطنية الأسيرة والحركة الثقافية كونه أغنى المسيرة التربوية والأكاديمية بأكثر من 30 رسالة علمية محكمة من درجتي الماجستير والدكتوراه نوقشت في الجامعات الفلسطينية والعربية والدولية، جسد من خلالها فكره وشهادته على مسيرة النضال وبشاعة الاحتلال في السجون والمعتقلات الإسرائيلية. رحل " أبو علي شاهين" تاركاً للشعب الفلسطيني إرثاً طويلاً من النضالِ والفكرِ والفلسفةِ، خالداً كرمز من رموز الثقافة والنضال الوطني التحرري والاجتماعي الإنساني، ليس في فلسطين فحسب بل في فضاء الثقافة والنضال على المستوى الأوسع، فالرحيل في هذه الحالة لا يعني الموت، على اعتبار الموت حالة تتلاشى فيها الصورة من الذاكرة، و" شاهين" حامل القضية في حياته، سيصبح رمزاً لها بعد رحيله، فتجربة التاريخ تؤشر إلى أن كل شخص عاش حياته لقضية وأدى دوره في سبيل أهدافها، يتحول رمزاً للقضية ولأهدافها معاً، ويصلح ذلك في مجال العقائد الاجتماعية والعمل السياسي، والفلسفة والعلوم والفنون، وفي كل مجال يعيش فيه ومن أجله الإنسان. محمد دحلان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني

الهباش: صمود القدس يتطلب من الكل العربي والإسلامي جهداً إعلامياً واقتصادياً وسياسياً

أمد

أكد الدكتور محمود الهباش وزير الأوقاف والشؤون الدينية على أهمية الإعلام، والاقتصاد في صمود المدينة المقدسة وأبنائها في وجه الانتهاكات اليومية التي تمارس عليها من قبل الاحتلال الإسرائيلي خاصة في ظل الميزانيات الكبيرة التي تكرس من قبل سلطات الاحتلال لتهويدها وتغيير معالمها الحضارية والثقافية، جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها صباح اليوم في المؤتمر الدولي الأول "الطريق إلى القدس" الذي عقد تحت رعاية جلالة الملك عبد الله الثاني في العاصمة الأردنية عمان وحضرة عدد كبير من رجال الدين المسلمين والمسيحيين.

وقال الهباش بأن القدس هي عاصمة دولة فلسطين ولا سلام بدونها، داعياً المؤتمر إلى إعادة القدس إلى صدارة الاهتمام العربي والإسلامي من النواحي كافة إعلامياً وسياسياً واقتصادياً، منوهاً إلى أن الدعوة لزيارة القدس تأتي في سياق الخطوات العملية الداعمة لصمود القدس.

وطالب الهباش الدول العربية والإسلامية إلى القيام بدورها المطلوب منها تجاه هذه المدينة المقدسة لدى جميع أبناء الديانات السماوية الثلاث، وذلك من خلال دعمها مالياً، وسياسياً لتثبيت مواطنيها وحماية أوقافها التي تتعرض للانتهاكات اليومية من قبل الاحتلال الإسرائيلي

عباس: سأبدأ مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة خلال ايام

ان لايت برس

طلب الرئيس محمود عباس من الجميع توقع «أشهر صعبة سياسيا وماليا». وقال في جلسة مغلقة أمام المجلس المكزي الفلسطيني، إنه على الرغم من الحصار السياسي والمالي المتوقع، فإنه ماضٍ في تشكيل حكومة وحدة مع حركة حماس، وإجراء انتخابات عامة.

وأبلغ أعضاء المجلس المركزي أنه سيبدأ مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة خلال أيام قليلة.





وهيمنت ملفات المصالحة ومفاوضات السلام ومستقبل السلطة الفلسطينية على نقاشات اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في دورته الـ26، التي اختتمت، أمس، بتأييد مواقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس من الملفات الثلاثة.

وقالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» السعودية، إن اجتماعات المجلس المركزي ناقشت، على مدار يومين، كل الملفات المصيرية محل الجدل والخلاف لدى الفلسطينيين، بدءا بفكرة حل السلطة وإمكانية استبدالها باسم الدولة ومصير مفاوضات السلام وشكل الانتخابات ومسألة التنسيق الأمني مع إسرائيل والمصالحة الداخلية.

وبحسب المصادر، فإن بعض القضايا حُسمت، وأُرجئ البت في أخرى بعد طلب أبو مازن تركها لوقت لاحق. ووفق المصادر، فإن القضايا التي حُسمَت تتعلق بالمفاوضات والمصالحة والانتخابات، بينما أرجأت مسائل حل السلطة الفلسطينية وإعلان الدولة ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.

وكان أعضاء في المجلس المركزي، يمثلون فصائل منظمة التحرير، وآخرون مستقلون، طالبوا في كلمات مطولة، بوقف المفاوضات نهائيا ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل والذهاب مباشرة للانضمام إلى المواثيق الدولية، إضافة إلى إعادة إحياء دور منظمة التحرير، وإجراء انتخابات عامة، وإطلاق يد المقاومة بكل أشكالها ومقاطعة إسرائيل نهائيا، ووضع استراتيجيات بديلة، وسبل رفع الحصار عن غزة، ومواجهة العقوبات الإسرائيلية.

وبينما تباينت الآراء بين حادة ومعتدلة، طرح أعضاء في المجلس المركزي فكرة حل السلطة الفلسطينية، وتسليم المناطق لإسرائيل كي تتحمل مسؤولياتها. لكن أعضاء آخرين رفضوا ذلك، وانتقدوا التلويح بهذا الخيار، مقترحين استبدال السلطة بالدولة الفلسطينية تحت الاحتلال.

وفي هذا السياق، ناقش أعضاء المركزي إجراء الانتخابات تحت اسم الدولة بدل السلطة، وانعكاس ذلك وتداعياته السياسية والقانونية على الوظائف وعلاقات السلطة.

الجبهة الشعبية تنسحب من اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني

ان لايت برس

اعلنت قيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مساء الاحد ان ممثلي الجبهة في المجلس المركزي الفلسطيني المنعقد في رام الله انسحبوا من الجلسة الختامية احتجاجا على ما تضمنه البيان بشأن استمرار المفاوضات.

وقالت خالدة جرار عضو المكتب السياسي للجبهة لوكالة فرانس برس " انسحبنا من الجلسة الختامية لان البيان الختامي اشار الى استمرار المفاوضات بالطريقة ذاتها وتحت الرعاية الامريكية".

واضافت " نحن طالبنا ونطالب بوقف هذه الطريقة من المفاوضات ونقل ملف الصراع الفلسطيني الى الامم المتحدة".

وقالت جرار " صحيح ان البيان اشار الى استمرار المفاوضات وفق شروط الالتزام بالرابع من حزيران والقدس وغيره من المطالب الفلسطينية، لكنه ابقى على التفرد الاميركي في رعاية هذه المفاوضات".

واجتمع المجلس المركزي الفلسطيني، وهو هيئة فلسطينية عليا، امس السبت، وبحث قضايا المصالحة والمفاوضات المتعثرة مع الجانب الاسرائيلي.










الاسرائيلون والفلسطينيون ماضون نحو تأكيد فشل المفاوضات

ان لايت برس

بدا الاسرائيليون والفلسطينيون الاثنين عازمين على المضي في تأكيد خلافهما، عشية انتهاء المهلة المحددة لانجاز مفاوضات السلام التي ترعاها الادارة الاميركية، وهو استحقاق بات على اي حال يعتبر غير واقعي منذ عدة اشهر.

فوزير الخارجية الاميركي جون كيري الذي استخلص العبر من جهود غير مثمرة استمرت تسعة اشهر ومن رحلات عديدة، حذر اسرائيل من خطر ان تصبح "دولة تمييز عنصري مع مواطنين (عرب) من الدرجة الثانية" اذا ما فشل حل الدولتين.

الا ان كيري الذي ادلى بهذه التصريحات خلال اجتماع مغلق الجمعة، اعتبر ان من السابق لاوانه دفن عملية السلام، كما ذكر موقع دايلي بيست الاميركي للاعلام.

ونقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان الموفد الاميركي مارتن انديك غادر اسرائيل الاحد متوجها الى واشنطن لاجراء مشاورات حول مسار المفاوضات.

كذلك اخذ الفلسطينيون علما بفشل المحادثات التي اوقفتها حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في 24 نيسان/ابريل، غداة ابرام اتفاق المصالحة بين منظمة التحرير الفلسطينية التي يزعمها محمود عباس وحركة حماس التي تتولى الحكم في غزة ولا تعترف باسرائيل.

وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات في حديث اذاعي "كان سيف نتانياهو مسلطاً على رقابنا خلال المفاوضات بقوله ماذا أنتم فاعلون بغزة ؟ لا يمكن تحقيق السلام والانقلاب قائم في غزة، لكنه بعد اتفاق المصالحة يقرر وقف المفاوضات"، مشيراً إلى أن إسرائيل "تختلق الذرائع دائما وتوجه أصابع اللوم إلى السلطة الوطنية بهدف تدمير حل الدولتين".

وقد تبنى المجلس المركزي الفلسطيني، وهو هيئة قيادية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الاحد خطة تنص على مواصلة مساعي الانضمام الى حوالى ستين من منظمات الامم المتحدة بعد قبول فلسطين اوائل نيسان/ابريل في 15 اتفاقية ومعاهدة دولية.

وتعتبر القيادة الفلسطينية ان رفض اسرائيل الافراج في 29 اذار/مارس كما كان مقررا عن المجموعة الاخيرة من السجناء، ومطالبتها بتمديد المفاوضات الى ما بعد 29 نيسان/ابريل، قد حررها من التزامها وقف اي مبادرة من هذا النوع حتى نهاية المفاوضات.

وجمدت اسرائيل من جهتها مشاريع بناء منازل لفلسطينيين في 60% من مناطق الضفة الغربية المحتلة الخاضعة لسيطرتها الكاملة، من اجل معاقبة الخطوات الفلسطينية على الصعيد الدولي.

واكد الجنرال يواف موردخاي قائد الادارة العسكرية الاسرائيلية الاحد امام لجنة برلمانية هذا التجميد الذي يشمل مجموعة من المشاريع التي وافق عليها في وقت سابق وزير الدفاع موشيه يعالون.

واوضح ضابط في وزارة الدفاع الاسرائيلية ان "هذه المشاريع تشمل بناء حوالى 600 مسكن واضفاء الصفة القانونية على مساكن بنيت من دون رخص".

وجمدت الادارة العسكرية ايضا خمسة مشاريع غير مرخص لها ومدعومة بأموال اجنبية. وتشمل هذه البرامج ملعبا رياضيا تموله الحكومة الايطالية وتحديث ابار بتمويل سويدي وتوزيع خيم من قبل الامم المتحدة وتأمين ملاجىء من قبل منظمة فرنسية غير حكومية.






واضاف هذا المسؤول "اننا نطبق سياسة جديدة تقضي بوقف اي مشروع غير قانوني تموله هبات اجنبية وبرفع شكوى فورية الى قنصليات وسفارات البلدان المعنية".

واكد النائب تساحي هانيغبي المقرب من نتانياهو ان الرئيس الاميركي باراك اوباما كان محقا بالمطالبة ب وقف المفاوضات لفترة. وقال هانيغبي للاذاعة العسكرية "يجب الانتظار حتى نفهم معنى اتفاق المصالحة الفلسطينية".

واضاف "على اسرائيل ان تتحرك بتحفظ وذكاء والا تقع في اللعبة الفلسطينية من خلال مساعدتهم على الخروج من الفخ الذي وقعوا فيه".

وبذلك رفض الفكرة التي تقضي بضم 60% من الضفة الغربية الواقعة تحت السيطرة الاسرائيلية التامة التي يطالب بها نفتالي بينيت وزير الاقتصاد ورئيس حزب البيت اليهودي المؤيد للاستيطان ووزير الاتصالات جلعاد اردان المقرب ايضا من نتانياهو.
وقال المعلق في الاذاعة الرسمية ان رئيس الوزراء "بات يلعب ورقة الكونغرس الاميركي لمنع اي امكانية للحوار بين الولايات المتحدة والاوروبيين مع الحكومة الفلسطينية المقبلة التي يفترض ان تتشكل من تكنوقراط وتعترف باسرائيل".

واعلن القيادي في حماس موسى ابو مرزوق المكلف ملف المصالحة الاثنين في كلمة القاها في غزة ان "الحكومة المقبلة لن تكون سياسية".

واوضح ان الحكومة الجديدة ستعمل على اعادة هيكلة الاجهزة الامنية والاعداد للانتخابات المقبلة خلال ستة اشهر واعادة اعمار قطاع غزة، وذلك طبقا لما هو وارد في اتفاقات سابقة موقعة بين الطرفين في القاهرة عام 2011.

كيري: فرص التوصل الى اتفاق تزداد اذا تم استبدال القيادة الأسرائيلية او الفلسطينية

ان لايت برس

صرح وزير الخارجية الامريكي جون كيري، بانه لا بديل لـ"حل الدولتين" للشعبين الاسرائيلي والفلسطيني، محذرا من تحول اسرائيل الى دولة تمييز عنصري فيها مواطنون من الدرجة الثانية ما لم يتم تحقيق هذا الحل.

وقد ادلى كيري بهذه الاقوال خلال اجتماع مغلق عقده يوم الجمعة الماضي مع عدد من المسؤولين والخبراء من الولايات المتحدة واوروبا وروسيا واليابان، ونشر موقع الاخبار الامريكي "ديلي بيست" ذلك بعد اتفاق مسبق لتسجيل اقواله في هذا الاجتماع .

كما حذر كيري مجددا من احتمال تجدد اعمال العنف الفلسطينية ضد مواطنين اسرائيليين في حال فشل عملية التفاوض بين الجانبين، واعرب عن اعتقاده بان احتمالات التوصل الى اتفاق قد تزداد اذا تم استبدال القيادة الأسرائيلية او الفلسطينية .

وانتقد كيري بشدة اعمال البناء الاسرائيلية في المستوطنات ولكنه اكد ان كلا الطرفين يتحملان المسؤولية عن المأزق الراهن في عملية السلام .

واشار الوزير كيري الى انه قد يقرر في مرحلة معينة في المستقبل الكشف عن خطته السلمية وسيطالب الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني بقبولها رزمة واحدة .

وعقبت الناطقة بلسان وزارة الخارجية الامريكية على هذا التقرير بالقول ان الوزير كيري كرر من خلال هذه التصريحات مواقفه السابقة التي تقول ان "حل الدولتين هو الطريق الوحيد لضمان بقاء اسرائيل دولة يهودية تعيش بسلام مع الفلسطينيين" .






قائد فتحاوي المصالحة الفلسطينية تخدم أيضاً مصلحة اسرائيل !

صوت فتح

رفض محمد المدني، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ورئيس لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي في منظمة التحرير، التهديدات الاسرائيلية للسلطة الفلسطينية المتلاحقة في الأيام الأخيرة. وقال إن "المصالحة الفلسطينية بين منظمة التحرير وبين حماس لا تضر باسرائيل بتاتا كدولة وكشعب، بل هي تخدم مصالحها بقدر ما تخدم مصالحنا، لكن المشكلة ان القادة الحاليين في اسرائيل يتصرفون بعمى مطلق فلا يرون ولا يدركون حقيقة ما يدور من حولهم".

وقال المدني في حديث خاص لـ "لبنان 24" إن "هذه المصالحة تمت وفق برنامج علني للسلطة ومنظمة التحرير، كانت الدول العربية بأسرها مطلعة عليه".

وردا على سؤال عن موقف القيادة المصرية الحالية الحقيقي من المصالحة، وهل يعقل ان تكون راضية عنها وهي التي تحارب الاخوان المسلمين، الحركة الأم لحماس، وتعتبرهم "حركة ارهابية" خارجة عن القانون. قال: "مصر لم تكن راضية وحسب، بل هي رافقت مفاوضات المصالحة خطوة خطوة. وباركتها بلا تحفظ. فالرئيس عباس زارها قبل اعلان الاتفاق ورئيس الوفد الفلسطيني المفاوض، عزام الأحمد، تباحث في القاهرة طيلة اربعة ايام قبل ان يدخل قطاع غزة. ولذلك، لا يوجد شك في ان مصر مع اتفاق المصالحة. وفسر هذا الموقف قائلا: "أعتقد ان القيادة المصرية تضع القضية الفلسطينية في راس سلم اهتماماتها كعادة الشقيقة الأكبر في كل تاريخها. وأنا أعتقد ان موقف مصر الايجابي من المصالحة هو نافذة يمكن لاخوتنا في حماس ان يعتبروها فرصة لتصحيح علاقاتهم مع مصر وإعادة المياه الى مجاريها".

س: أنت رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي، ألم تطرحوا الموضوع للبحث مع الاسرائيليين. فهم يهددون السلطة حتى بضربة عسكرية؟

فأجاب: اللجنة التي اركز عملها هي لجنة تواصل مع المجتمع الاسرائيلي ومع القوى السياسية بشكل عام وليس مع الحكومة الاسرائيلية. ولم نطرح مسألة المصالحة مع نظرائنا في الحوار لأنها تعتبر قضية فلسطينية داخلية.

س: أية قضية داخلية، فاسرائيل معروفة بمواقفها العدائية وتتدخل في كل شيء، فعلى الأقل كنتم تضمنون تأييد من يحاوركم؟

فأجاب: لو فعلنا ذلك ام لم نفعل، فإن هذا لن يؤثر على حكومة بنيامين نتنياهو. فهذه حكومة ترفض عملية سلام حقيقية وتخرب عليها بقرارات واعية. فهل تصدقين انت ان نتنياهو يعترض على حماس بشكل مبدئي؟ فهو شخصيا وقع اتفاق تهدئة مع حماس بعد العدوان الأخير المعروف باسم "عملية عامود سحاب" وهو نفسه وقع على صفقة تبادل اسرى مع حماس وبضمنها اطلق سراح اسرى من فلسطينيي 48. ان رفضه ورفض حكومته ينطوي على كثير من العهر السياسي. فهو يعتقد ان من حق اسرائيل ان تفاوض حماس وتتفق معها ولا يجوز لرئيس فلسطين ان يفاوض حماس ويتفق معها. بهذا الصلف تماما. ولكننا لا نكترث اليه ونواصل عمل ما نراه مناسبا لمصالحنا الوطنية. وليس لدينا مشروع اهم من المصالحة حتى نتقدم في مسيرة التخلص من الاحتلال وبناء اسس دولتنا العتيدة.

س: والتهديدات الاسرائيلية؟

فأجاب: نحن لا نخاف هذه التهديدات، ليس لأننا مغامرون وليس لأننا مطمئنون. فنحن نعرف ان اسرائيل، بقيادتها اليمينية المتطرفة، تمتلك القوة والارادة دائما لتنفيذ العدوان على أراضينا وبيوتنا وأطفالنا. ونحن بالمقابل دائما نجد الوسائل الكفاحية التي تجعلها تدرك كم كانت مخطئة عندما نفذت عدوانها. وكلي أمل بأن يكتشف العالم سريعا حقيقة الموقف الاسرائيلي الرفضي وان يدرك الاسرائيليون انفسهم حقيقة خداع حكومتهم لهم وحقيقة ان الاتفاقات التي وقعتها حكومتهم مع حماس كانت اشد وطأة عليهم من اتفاقنا نحن مع حماس. فاتفاقنا نحن مع حماس هو دعم كبير وتعزيز قوي لسياسة السلام الفلسطينية.