المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقالات المواقع الالكترونية الموالية لتيار محمد دحلان 20/04/2014



Haneen
2014-06-10, 10:35 AM
<tbody>
الاحد: 20-04-2014

</tbody>

<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(مقالات)

</tbody>
مواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

عناوين المقالات في المواقع :

v الوزير ونقابة الصحفيين ومقال نائب نقيب الصحفيين ومقالات اخرى عن الجزائر
صوت فتح/عيسى قراقع

v هل يحاول البعض ادخالنا في رحلة "تيه سياسي جديد"!
صوت فتح/ حسن عصفور

v مواقف متقاطعة
صوت فتح/عدلي صادق

v انعقاد المجلس المركزي وآلية التعاطي الفلسطيني مع التطورات
صوت فتح/عباس الجمعة

v زيارة قداسة البابا المشرفة
صوت فتح/ حمادة فراعنة

v مقاومة وجهاد لا يكن قبلتهم فلسطين فهو ضال
صوت فتح/ حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

v كي لا تضيع الحقيقة : ايمن الظواهري بين جدلية المواقف وغياب الرؤيا
صوت فتح/سري القدوة






v شهادة رقيب وعتيد ( ملائكة ) السيد الوزير
صوت فتح/أحمد دغلس

v المصالحة تحتاج قيادة موحدة من الشعب الفلسطيني
صوت فتح/جميل لدادوة

v ياعالم ياهو مين يوصلني للرئيس محمود عباس حتى احكي معه
الكرامة برس/ هشام ساق الله

v المستوطنات في الضفة الغربية !!
الكرامة برس/د حنا عيسى

v زمن صائب عريقات!
الكرامة برس /ياسر خالد

v المصالحة وغياب الحراك
الكرامة برس /نبيل عبد الرؤوف البطراوي

v مأزق التوافق الفلسطيني على استراتيجية بديلة
الكرامة برس/نقولا ناصر

v وفد الرئيس للمصالحة والأمل المنشود.. ما زال الوطن يسكن فينا
الكرامةبرس/د.أحمد يوسف

v أبو علي شاهين القائد
فراس برس/ رشيد أبو شباك

v فى غزة لاماء ولاكهرباء ولاوجه حسن؟؟؟
امد/ أمين الفرا

v أصولية النضال و السقوط المرحلي و الهرطقة الفردية
امد/ أسامةإبراهيم حمود








v نحالين إلى أين
امد/ محمود فنون


مقــــــــــــالات . . .

الوزير ونقابة الصحفيين ومقال نائب نقيب الصحفيين ومقالات اخرى عن الجزائر

صوت فتح/عيسى قراقع








من فلسطين الجوعى للحرية نبرق لكم تحية الإرادة والصمود
من فلسطين الجوعى للحرية، ومن خمسة آلاف أسير وأسيرة يربضون خلف قضبان سجون الاحتلال الإسرائيلي ، نبرق لكم وإلى كل أحرار العالم تحية الإرادة والصمود، تحية الأجساد المضيئة في ليالي الظلمات الداكنة، تحية شهداء سقطوا قتلا أو مرضا، وشهداء مع وقف التنفيذ لا زال بعضهم منذ أكثر من ثلاثين عاما في السجون يدافع عن الحق في الحرية والكرامة والاستقلال.

قضية الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الظالمة صارت قضية الإنسانية والعدالة الدولية، تستدعي بكل ما فيها من آلام وكبرياء وبطولة، كل مؤسسات وهيئات المجتمع الدولي للتحرك وكسر الحياد أو الصمت ووضع حد لدولة الاحتلال التي لا زالت دولة فوق القانون ، ومستهترة بكل القيم والمبادئ والثقافة الإنسانية.

ويبقى للإعلام الخارجي دور هام في تسليط الضوء على تلك القضية العادلة وفضح ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات جسيمة ولتجنيد الرأي العام لصالح الأسرى والدفاع عن حقوقهم الأساسية وفي مقدمتها حقهم بالعيش بكرامة وحرية .

وهنا نسجل تقديرنا للتجربة الإعلامية الفلسطينية ولوسائل الإعلام المختلفة في الجزائر الشقيق لدورهم اللافت والمتميز في تخصيص مساحات كبيرة لقضية الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي وتسليط الضوء على معاناتهم ، وفضح ما يتعرضون له .

كما وأتوجه بفائق الشكر وعظيم التقدير وأصدق التحيات للجزائر الشقيقة البطلة العظيمة رئيساً وحكومة وشعباً، ملهمة نضالنا الوطني ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.

تحية لكم جميعاً من الحركة الأسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ومن شعبنا الفلسطيني، مثمناً مواقفكم الدائمة والتاريخية في الوقوف الى جانب عدالة قضيتنا وحقوقنا الثابتة بالحرية والسيادة والاستقلال.

إن فلسطين بجنودها الأسرى لا زالت تهتف :

إذا الشعب يوما أراد الحياة

فلا بد أن يستجيب القدر.

هل يحاول البعض ادخالنا في رحلة "تيه سياسي جديد"!

صوت فتح/ حسن عصفور

يبدو أن البعض الفلسطيني لا يجد تركيزا سياسيا، أو خيارا محددا سوى تلك "العبثية التفاوضية"، والتسمية لم تعد حكرا لأحد في وصف ما يحدث من لقاءات باتت تشكل فعلا استفزازيا لكل فلسطيني يماثل الأعمال الاحتلالية، فهي وصلت لكل من يملك رأيا وقلما وورقة، أو مستخدما التقنيات الحديثة، ويرى في حالة الاصرار على ما تسميه بعض الجهات بالمفاوضات، حالة عبثية ضارة للشعب ونافعة لمحتل الشعب، ولأن فريق التفاوض الفتحاوي وضع كل "بيضه في سلة أمريكا" - باعتبارها صاحبة الحل والربط- كما قال الرئيس محمود عباس في لقاء صحفي مؤخرا، فهو بدأ ينشر الاشاعات السياسية والأقاويل التي تحاول أن تدخل المشهد الفلسطيني في حالة "ارتباك عام" أو ما يمكننا تسميته بمشهد "تيه سياسي جديد"، يميل الى الضبابية وغياب الصورة الواضحة، وتركها لفعل مجهول..

كل ما يقال اعلاميا أو يتم تسريبه عبر مصادر من قبل بعض دوائر فتح والرئاسة الفلسطينية، بات يتركز على قضايا معينة، تبدأ باعادة الحديث عن "حل السلطة الوطنية" وتسليم "مفاتيحها لضابط الادارة الأمنية، كما نقل عن الرئيس عباس اخباره لوفد






اسرائيلي التقاه مؤخرا، او البحث عن اجراء انتخابات عامة للمجلس التشريعي دون مشاركة مباشرة قطاع غزة، أو "تفكيك السلطة قطعة قطعة - استربتيز سياسي علني- ، خيارات وكلام تمثل فوضى سياسية نادرة الحدوث، ولكنها جميعا تبتعد عن الموقف الواضح جدا في يد الفلسطيني لو أريد حقا أن يكون "قوة فاعلة" بكل ما لها من معان، ويغادر مربع "المفعول به" بكل المعاني أيضا..

ليس مفهوما أن يفكر البعض في اجراء انتخابات للمجلس التشريعي دون قطاع غزة، وأن تقتصر مشاركته شكليا لا أكثر، ولأن الخطأ يبدأ من أصل الموقف، حيث أن الحديث عن اجراء انتخابات للمجلس التشريعي هي عملية اعادة انتاج للسلطة ومؤسساتها، موقف يؤدي فعليا الى إدامة الاحتلال والمرحلة الانتقالية التي تهيمن بها دولة الكيان على مقاليد الحركة العامة منذ سنوات، خيار يعبر بشكل أو بآخر عن "حالة استسلام سياسي للمحتل"..

بعد قبول دولة فلسطين عضوا في الأمم المتحدة، لم يعد بالامكان أن يتحدث أي فلسطيني كان، رئيسا او غفيرا عن انتخابات للسلطة ومؤسساتها، ولا يجوز مطلقا التلاعب بما يسمى بـ"تجديد الشرعيات المتآلكة"، عبر ادوات ووسائل تخدم المحتل على حساب النهوض الوطني، فالخطوة الأولى لمنع "التيه السياسي" تبدأ باعلان "دولة فلسطين دولة تحت الاحتلال"، بحدودها التي حددتها الأمم المتحدة في قرارها الذي اعترف بفلسطين، وللأسف أن من ارتضى التفاوض على الحدود وقع في فخ اضعاف الموقف العالمي من "حدود دولة فلسطين المقرة رسميا"، ولذا لا يجوز لأي كان أن يتحدث بخلاف الانطلاق من هذه المرحلة: اعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال، ثم يتم اعادة الملف للبحث الشامل في مؤسسات الأمم المتحدة، لحماية وتحرير ارض دولة عضو محتلة من دولة عضو آخر..

وانطلاقا من هذه المسألة، فلا يحق لأي كان بعد اليوم أن يقوم بالحديث عن "حل السلطة أو تفكيكها" او "تسليم مفاتيحها للضابط احتلالي"، وكأن السلطة جاءت "هبة ومنة من قوات الاحتلال"، وليس عبر فعل كفاحي فلسطيني طويل ثمنه الاف الشهداء ومئات الاف الجرحى والأسرى، ورؤية سياسية فلسطينية كسرت موقف دولة الكيان في اتفاق تاريخي عام 1993..الحديث عن تلك العناوين ليس سوى هروب من المواجهة الحقيقية، وبحثا عن "ملجأ آمن" للذات وليس للوطن المواجهة تبدأ من الاعلان الذي تأخر كثيرا لارضاء "الاسياد الأميركان" والنتيجة اصفار مكعبة وضرر بالغ للقضية الوطنية..

وبعد خطوة اعلان دولة فلسطين، واعتبار كل ما للسلطة الوطنية مؤسسات لدولة فلسطين، يتم تشكيل "برلمان فلسطيني مؤقت للدولة يتكون مبدئيا من اعضاء المجلس المركزي والمجلس الشتريعي" ويمكن بحث اضافة اعضاء لحركة الجهاد التي لا تشارك في تلك المؤسستين، ويتم تحديد دور البرلمان المؤقت في الخطوات التالية:

*تشكيل حكومة فلسطينية مؤقتة تدير المرحلة الانتقالية الى حين اجراء الانتخابات العامة لدولة فلسطين.

*تحديد الرؤيا السياسية الفلسطينية للمرحلة المقبلة، بكل مكوناتها.

* صياغة خطة وآلية عمل للمواجهة العامة مع دولة الكيان تبدأ بانضمام دولة فلسطين فورا الى كل المؤسسات التي يحق لها عضويتها، دون استثناء، بما فيها المحكمة الجنائية الدولية.

*الاعلان الرسمي عن انتهاء المرحلة الانتقالية التي بدأت عام 1994، وتعليق العمل بالاتفاقات الموقعة مع دولة الكيان الى حين اعتراف دولة الكيان بـدولة فلسطين" المعترف بها دولة في الامم المتحدة، تطويرا لاعتراف دولة الكيان بمنظمة التحرير، وفقا لما حدث في الجمعية العامة مؤخرا.

* اذا لم تعترف دولة الكيان بدولة فلسسطين تعلن منظمة التحرير سحب اعترفاها بدولة الكيان وفقا للرسائل المتبادلة وتلغي كل ما ترتب عليها من التزامات بما فيها تلك المواد الخاصة بالمثياق الوطني لمنظمة التحرير.








*يقوم برلمان فلسطين المؤقت بتشكيل لجنة خاصة لوضع "دستور دولة فلسطين" أو الامتفاء بوضع "اعلان دستوري مؤقت" الى حين، يحدد اسس الانتخابات العامة لرئيس الدولة وبرلمانها وتحديد طبيعة العلاقة بين دولة فلسطين ومنظمة التحرير ومؤسساتها..

*تطلب حكومة دولة فلسطين من حركة حماس انهاءا فوريا لعملية "خطف قطاع غزة" دون انتظار لتطبيق هذه الآلية أو تلك من الاتفاقات الموقعة، وان تنتقل فورا لبحث مشاركتها في حكومة الدولة، ولا نعتقد أن قيادة حماس يمكنها الاستمرار بعد اعلان دولة فلسطين وانهاء المرحلة الانتقالية في "خطف القطاع"، وإن رفضت حركة حماس ذلك يعلن رسميا اعتبار قطاع غزة "اقليما متمردا، بما يتطلبه لاحقا من وضع الخطط المناسبة لانهاء حالة التمرد..

الموضوع ليس فقرا في الأفكار التي يمكنها الانطلاق نحو مواجهة شاملة للمحتل، لكنه كيفية بحث القيادة الرسمية وفصائل منظمة التحرير لذلك..ونظن أن طريق المجلس المركزي غاية في الوضوح لو أريد حقا الخيار الموجهة لخدمة انطلاقة دولة فلسطين، وليس خيار الاستسلام وتفكيك الكيانة الفلسطينية..تلك هي المسألة امام المجلس المركزي ولا غيرها!

ملاحظة: اهانة شرطة دولة الاحتلال لمبعوث الأمم المتحدة في القدس المحتلة صفعة لا يجب أن تمر بهدوء.,مطلوب من سفير فلسطين في الامم المتحدة ان يعمم الحادثة ويطالب برد واضح على تلك الاهانة!

تنويه خاص: نأمل ان يتوقف متحدثي فتح وحماس قبل وصول "الوفد الشقيق" الى قطاع غزة عن أي كلام حتى انتهاء "الزيارة"!

مواقف متقاطعة

صوت فتح/عدلي صادق

في الاضطراب الذي تشهده المنطقة ومجتمعات الإقليم؛ يختلط ويتقاطع العلماني مع المذهبي والوسطي مع الأصولي، والقومي مع الشعوبي، وهذه يزاحم بعضها بعضاً، وتتضاءل عناصر الإيمان النظيف، ويُستهان بالعقائد، فتصبح مجرد عناوين فاقدة للدلالة!

في سوريا، كما في جوارها اللبناني، اختفت الخطوط الفاصلة بين الأيديولوجيات، لكن خطوط المواقف المتخاصمة تعمقت. فالقومي العربي والعلماني ـ لفظاً ـ يتكامل مع الفارسي والمذهبي الأصولي في مواقع النظام. أما في المواقع الكثيرة للمعارضة؛ فإن فسطاط "المؤمنين" وحده، ما زال يُمعن في إسقاط الأيديولوجيا التي يُفترض أن تجمعه، لصالح المغانم في الدنيا وفي الأوهام، حتى بدا أن لا عقائد عند العرب، وإنما هناك تمظهرات جامحة وأجندات غامضة، ونزعات بالمدلول المذهبي لا بالمدلول العقائدي. كذلك في العراق، الذي أصبح فيه، حسب هذه اللُجة، أفضل "الممانعين" هم أقرب حلفاء واشنطن الذين استحثوا الغزو لبلادهم. وتجدن هؤلاء أنفسهم، وهم يسوقون الاتهامات لأعدائهم في سوريا، لا يترددون في رشقهم بشائنة قبيحة كأن يقولوا بأن خصوم النظام الحاكم في دمشق، إنما هم متآمرون يريدون أن تغزو أميركا بلادهم!

وفي المعسكر الذي يفترض انه ديمقراطي وعلماني وتقدمي من مواقع المعارضة، ثمة وصال بين الشيوعي والتقليدي، وبين التودد لأميركا والتأفف منها، وبين بقايا معرفة بفلسطين ونكرانها البليغ وبين العدل في السلوك والظلم فيه. تماماً مثلما تتقاطع الطهرانية في الخطاب "الألاوي" لحسن نصرالله، مع الدنس الذي غرق ويغرق فيه الشبيحة والمستبدون. وفي لبنان، يتغذى "تيار المستقبل" العلماني من التطرف المذهبي للنقيض الأصولي الشيعي، فيتلاقح الأول، سراً أو علانية مع الأصولي السني المتطرف، فينصرف عنه الموالون له، من أديان ومذاهب أخرى، بسبب هذا التلاقح. وفي هذا السياق كله، كان الاستبداد وسمته الإقصائية، هو أم الذمائم وأبوها والصانع الأول للكارثة التي باتت عليها شعوب هذه الأمة!









وفي الحدث المصري، حيثما لا مذاهب جامحة ومتعارضة؛ تراجعت العقيدة الى الوراء لصالح الأيديولوجيا عند "الجماعة" صاحبة الشكاية، التي رأت في الموقف من "حقها" في الحكم، قاعدة لقياس الإيمان ولسلامة المعتقد، فأوقعت هذه الحسبة شرخاً في المجتمع. وفي ليبيا يصح الاسترسال في الحديث عن متواليات الانشطار، حتى أصبح الحال يُغري بطلب النجدة من الاستبداد نفسه!

في هذا الخضم العسير، أصبح الخاسر الأكبر، هو الدولة المدنية، والمنحى العلماني الذي يكرس مبدأ المواطنة والاخوّة بين الناس، وباتت قضية الحرية هي الهامشية والخاسرة التي يعد طرحها ترفاً لا يجوز اعتماده في هذه الظروف العصيبة. فأي شيطان هذا الذي أوقع كل هذه المصائب في مجتمعات الأمة وأوطانها ومستقبلها، بينما المحتلون يتفرجون في مأمن؟!

إن المتأمل المدقق في هذا المشهد الكارثي، يتبين الرمال المتحركة، ويستبطن واقعاً قوامه أن لا تحالفات دائمة في هذا المعترك الشائك. ففي جوف كل حالة تبدو الآن متماسكة ومنطوية على نفسها؛ هناك تناقضات لا حصر لها، ما يفتح الشعوب والأوطان، على أفق النزاعات الأهلية المتناسلة وعلى تفكك الأوطان وتجزئتها بعد التجزئة الأولى. فكيف سيؤسس المستبد، صاحب الخطاب والديماغوجيا القومية والعلمانية مستقبلاً مشتركاً لنفسه، مع قومية فارسية وأصولية في آن، ذات طموحات نقيضة؟ وكيف يتحقق المشترك بين قوة علمانية ووطنية في لبنان، مع تيار أصولي متطرف؟ وكيف يقنع الأصوليون الذين يحاربون النظام في سوريا، أنهم يقاتلون لمصلحة الشعب السوري ولضمان حقه في الحرية والمواطنة والدولة المدنية، بينما هم جعلوا العقيدة نفسها تتوارى خلف الأيديولوجيا وخلف نزعات التأسيس للإمارات الصغيرة في قلب وطن السوريين؟

إن هذه المواقف المتقاطعة كلها، تنم عن الشر الذي يعصف بهذه الأمة، ويبعدها آلاف الأميال عن أول طريق القدس التي تُنتهب وتُهَّوَد، مثلما تبعدها عن القضايا الجوهرية للأمة وشعوبها!

انعقاد المجلس المركزي وآلية التعاطي الفلسطيني مع التطورات

صوت فتح/عباس الجمعة

الشهور التسعة التي بدأت في تموز 2013 تنتهي في التاسع والعشرون من نيسان بعد انقطاع رسمي للمفاوضات الثنائية الفلسطينية - الإسرائيلية، كافية للوصول إلى حلول لقضايا الوضع النهائي على المسار التفاوضي الفلسطيني - الإسرائيلي، وتعهد آنذاك بأن هذه الفترة التفاوضية التي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية وحدها (مستثنية الهيئات الدولية الأخرى وبضمنها اللجنة الرباعية) ستتضمن إفراج إسرائيل، على أربع دفعات، عن الأسرى الفلسطينيين المعتقلين ما قبل اتفاق أوسلو (13/9/1993)، وتجميد البناء في المستوطنات، وعدم إقامة مستوطنات جديدة.

ورغم الوعود والتعهدات الامريكية التي أدت إلى موافقة الطرف الفلسطيني المفاوض على العودة إلى طاولة المفاوضات، ورغم موافقة السلطة على تأجيل تقديم طلب الانضمام الفلسطينية إلى المؤسسات الدولية الأخرى، خلال هذه الفترة، وما أثاره من تباينات في الجانب الفلسطيني، في إطار منظمة التحرير الفلسطينية وفصائل العمل الوطني الفلسطيني الأخرى، فإن حكومة الاحتلال، كعادتها استمرت في سياسة العدوان والاستيطان وكيفية تعاملها التفاوضي التقليدي ، وتهربها من إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى،.

وبات واضحاً، من خلال اللقاءات التفاوضية الاخيرة ، وبرعاية أمريكية تمثلت في مارتن أنديك ممثلاً للوزير كيري، أنها جولة (تفاوض على التفاوض)، وأن الهدف الأمريكي يتلخص في أنهم لا يريدون أن يتحملوا فشل هذه المفاوضات، اضافة الى استمرار تهديدات متعددة الجوانب تمثلت في العديد من المسائل الهامة، ومنها إيفاد الخارجية الأمريكية مارتن أنديك لرعاية جولات المفاوضات الأخيرة بدلاً من كيري، والتلويح بنفض يدها من (العملية التفاوضية) أو السلمية في حال فشل الجولة الأخيرة.







اما القرار الذي وقع عليه الرئيس محمود عباس بالانضواء الى خمسة عشرة هيئة دولية بعد الاعتراف بدولة فلسطين (دولة غير عضو في الأمم المتحدة منذ 29 تشرين الثاني عام 2014) إلى الاتفاقيات والمعاهدات الدولية (محكمة العدل الدولية، مجلس حقوق الإنسان، اتفاقيات جنيف الأربع.. إلخ).. استثنى منها طلباً حول محكمة الجزاء الدولية، في محاولة لعدم قطع شعرة معاوية مع واشنطن، هذه الطلبات بوصفها خطوات تتوافق مع الإجراءات الدولية المتبعة، في رد فلسطيني على الانتهاكات الإسرائيلية الاستيطانية، وبسبب الإصرار على الاعتراف بيهودية الدولة، وبالتالي عدم إحراز أي تقدم خلال أكثر من ثمانية شهور.. وقدمت هذه الطلبات في 2 نيسان الجاري إلى الهيئات الدولية المعنية، وأعلن على أثرها ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة، أنها تقبل طلبات انضمام الفلسطينيين إلى 13 اتفاقية ومعاهدة دولية حتى تاريخه.

وهنا تأتي الحكاية أن كيري الذييسعى لانتزاع الاعتراف بما يدعى “يهودية” الكيان الصهيوني، من خلال تمرير حكاية تواصل المفاوضات من أجل المفاوضات، هذه ما يتم طبخها الان قبل نهاية الشهر، وما نحن إلا على موعد مع تمديدها.

لذلك نرى ان انعقاد المجلس المركزي في هذه المرحلة الدقيقة يتطلب الوقوف بشكل جدي، امام القرارات السابقة والعمل على تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها بشكل حقيقي،وكذلك وقف سيطرة السلطة على قرارات المنظمة ورسم استراتيجة وطنية تؤكد على الثوابت الفلسطينية ورفض المقترحات والمشاريع الامريكية، والاستفادة من الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة، من خلال الانضواء في المؤسسات الدوليه الأخرى اً، وبخاصة محكمتي الجزاء والعدل الدوليتين، التي ستضع قادة الاحتلال وحكومتهم أمام استحقاقات قانونية دولية عملية.

أسابيع قليلة قادمة تؤشر إلى الكثير من التطورات والمتغيرات في آلية التعاطي الفلسطيني، على اختلاف توجهاته وآرائه، رغم الوضع العربي السلبي الراهن وتأثيراته، ومحاولات الإدارة الأمريكية الحثيثة الاستفادة من هذا الوضع، واستمرار انشغال سوريا بأوضاعها الداخلية والانتخابات الرئاسية القادمة في مصر، بهدف الوصول إلى (حل) سريع على ضوء هذه التطورات أيضاً، في سياق مصالح وترتيبات أمريكية بحتة حول المنطقة عموماً.

من هنا نؤكد على نقل ملف المفاوضات الى الامم المتحدة وضرورة انعقاد مؤتمر دولي يستند الى قرارات الشرعية الدولية بعد ان ثبت بالملموس انحياز الادارة الامريكية لدولة الاحتلال ،وتصعيد المقاومة بكافة أشكالها ضد الاحتلال باعتبارها حق مشروع كفلته المواثيق الدولية والانسانية للشعوب الواقعة تحت الاحتلال ، وضرورة اتساع فعاليات المقاومة الشعبية ومقاومة الجدار والتمييز العنصري ، والاسراع في تدويل قضية الاسرى بما يكفل اطلاق سراحهم جميعا دون تصنيف او تمييز والتوجه الى كافة المؤسسات الدولية والحقوقية لتحقيق ذلك الهدف السامي والنبيل ، وجعل قضية الاسرى على سلم الاولويات الوطنية .

وامام خطورة المرحلة نرى اهمية زيارة الوفد الفلسطيني الى غزة ونتطلع الى تطبيق اليات اتفاق المصالحة لان ذلك خطوة في الاتجاه الصحيح بهدف انهاء الانقسام البغيض، مما يستدعي من الجميع ضرورة تغليب المصلحة العليا للشعب الفلسطيني فوق كل الاعتبارات الخاصة، وحتى يتمكن الكل الفلسطيني من مجابهة كل المشاريع التآمرية التي تهدف للنيل من حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة والتحرك على كل المستويات من أجل إحقاق هذه الحقوق وعلى رأسها حق العودة.

وامام كل ذلك نتطلع اهمية تعزيز وتطوير التحالفات الاحزاب والقوى العربية وكذلك مع قوى حركة التحرر العالمية التي تناضل من اجل الحرية والديمقراطية ، الداعمة لنضال الشعب الفلسطيني في حق تقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس .

ختاما : ونحن على مقربة من اليوم الوطني لجبهة التحرير الفلسطينية نؤكد على اهمية الدفاع عن الثوابت الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعه ، بلا كلل من اجل الحفاظ على ارث الجبهة النضالي وتاريخها المجيد واخذ مكانتها اللائقة في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، بالرغم من المعيقات التي تعرضت لها وخسارتها الجسيمة لرموزها القيادية .









زيارة قداسة البابا المشرفة

صوت فتح/ حمادة فراعنة

ليست المرة الأولى التي يزور فيها ومن خلالها قداسة بابا الفاتيكان فلسطين حاجاً وداعية وولياً لابن فلسطين البار، سيدنا المسيح عليه السلام، فقد سبقه أكثر من بابا سواء أيام الأردن العام 1964، أو بعد ذلك بوجود الاحتلال الاستعماري العنصري الإسرائيلي وهيمنته وتسلطه.

في زيارته المقبلة لفلسطين، يسعى قداسة البابا فرنسيس لإرساء تقاليد بابوية ثابتة وأخرى جديدة، وهي تقاليد أثارت قادة المشروع الاستعماري الاحتلالي الإسرائيلي لفلسطين ولحكومته ولذلك حاولوا تغيير أجندة الزيارة، وتبديل عناوينها، ولكنهم فشلوا في ذلك، رغم أن الزيارة ليست سياسية، ولكن أجندتها وعناوينها ومضامينها تعكس الوعي السياسي والفهم الحقوقي لدى الكنيسة الكاثوليكية نحو حقوق الشعب الفلسطيني، وتعاطفها مع معاناته، انعكاساً لفهمها الديني والمسيحي، وانسجاماً مع موقف وولاء الرعية الكاثوليكية ورجال الدين في كنيستها، من رفضهم للاحتلال وانحيازهم لحق الشعب الفلسطيني في الاستقلال، حيث يعانون مما يعاني باقي شرائح ومكونات الشعب العربي الفلسطيني من مسلمين ومسيحيين، والكنيسة لا تستطيع مهما تعرضت للتضليل أو الصمت أو الترفع عن الاندماج بالحياة السياسية فهي لا تستطيع الترفع أو التغاضي عن معاناة المسيحيين مثلهم مثل المسلمين بسبب التمييز العنصري في مناطق 48 والاحتلال العسكري لمناطق 67، والتشرد واللجوء للاجئين ومنع حقهم في العودة إلى بيوتهم التي طردوا منها العام 1948.

مظهران بارزان، في زيارة قداسة البابا فرنسيس يوم 24/ أيار لفلسطين أولهما أنه سيستقل الطائرة الملكية الأردنية من الأردن مباشرة إلى فلسطين بيت لحم، بدون المرور على أي محطة إسرائيلية، وهي دلالة كما عرفها لنا الأب رفعت بدر مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن، الناطق الإعلامي بلسان زيارة قداسة البابا بقوله، "إن مسار الزيارة من الأردن إلى فلسطين مباشرة يعكس موقف البابا والكنيسة من نيل الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، بعد قرار الجمعية العامة يوم 29/11/2012، ولذلك جسد المسار تأكيد موقف الفاتيكان، وسلطته الدينية والمعنوية لحق الشعب العربي الفلسطيني، في السيادة والدولة المستقلة، فأراد قداسته توصيل رسالة أنه ينتقل من دولة الأردن إلى دولة فلسطين، بدون المرور أو الإذن من طرف ثالث".

أما المظهر الثاني فهو زيارته لمخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين، واستقباله لأطفال وعائلات مماثلة من مخيم عايدة، ما يدلل على تركيز قداسته أسوة بما سبقوه على معاناة اللاجئين المتواصلة المستمرة، وعلى دعواته لهم لعودتهم لبيوتهم التي طردوا منها وحقهم في استعادتها في اللد والرملة ويافا وحيفا وصفد وبئر السبع، وفق القيم الإنسانية وقرارات الشرعية الدولية، وفي طليعتها القرار 194 الدال على حق العودة.

إذاً، قضيتان متلازمتان، متلاصقتان، للفلسطينيين، سيهتم بهما قداسة البابا في زيارته لفلسطين، الدولة المحتلة القابعة تحت براثن وأنياب الوحش الاحتلالي الإسرائيلي وهما 1- حق الفلسطينيين في الدولة والاستقلال، و2- حق اللاجئين الفلسطينيين في إنهاء معاناتهم بالعودة واستعادة ممتلكاتهم، وكلتاهما تشكل استفزازاً للتطرف وللعنصرية ولمجمل مضامين وسلوك وسياسات المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، ودعماً قوياً ورافعة للمشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني برمته.

الشعب الفلسطيني سيستقبل قداسة البابا فرنسيس بالحفاوة التي يستحقها، باعتباره امتداداً لصلوات ورسالة السيد المسيح الفلسطيني الأول، وباعتباره صديقاً حميماً متفهماً لمعاناة رعيته من المسيحيين الفلسطينيين الذين يناضلون من أجل الحياة والكرامة والمساواة والاستقلال مثلهم مثل رفاقهم وأشقائهم أبناء شعبهم من المسلمين الفلسطينيين، وأسوة بكل مسيحيي الأرض المتمسكين بالسلام القائم على الكرامة والسيادة واحترام الآخر.








مقاومة وجهاد لا يكن قبلتهم فلسطين فهو ضال

صوت فتح/ حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "

فتاوي أخر زمن ، وشيوخ لا يتقنون إلا الهتاف للسلطان ، والتقرب من عتبات الوالي لينالوا المنح والعطايا ،

دمنا الفلسطيني النازف علي مذبح الحرية أغلي وأقدس من كل الدماء ، دمنا لا يساويه دم ، ورؤوسنا لا يساويها شموخ وعظمة فهي الأطهر والانقي ، فليس كل الدماء سواء ، ولا كل الرؤوس سواء ،

سلمت الأيادي الطاهرة الضاغطة علي زناد بنادق الثأر والتحرير ، سلمت رصاصات العز والفخار وهي تنطلق لتخترق أجساد القتلة المحتلين ، لتعيد للشعب كرامته وللوطن مجده ووفاؤه ، سلمت أيادي الفدائي البطل الذي أثخن العدو جراحا وألما علي حاجز ترقوميا ، هذا الحاجز الذي يهان عليه أبناء شعبنا ليل نهار ،

واهم من استنكر هذا العمل الفدائي واتهمه بالتخريبي ، واهم من ساوي بين دمنا الفلسطيني الطاهر وبين دم القتلة سالبي أرضنا وحقنا وقاتلي أطفالنا ،

فليل نهار والرصاصات الصهيونية الغاشمة تغتال أبناؤنا وقادتنا وأطفالنا بدم بارد ولم نسمع صهيوني واحد يستنكر أو يشجب هذا العمل الإجرامي ،

وقد وصل الحال استهتارا بأمتنا العربية وبشعبنا المناضل أن يتفاخر الصهيوني القاتل شاؤول موفاز بقتل واغتيال رمز وطننا ورسول القضية الفلسطينية ياسر عرفات " أبو عمار " بضوء اخضر أمريكي ، ولم نسمع صوتا لاولائك اللاهثون لاستنكار العمل الفدائي ويستكثرون علي الضحية أن يدافع عن نفسه !!!

فيا شيوخ الزمن الردئ ، اتقوا الله في أمتكم وشعبكم ، وبدلا من استنكار العمل المقاوم الذي كفلته لنا كل الشرائع والمواثيق الدولية وضمنت لنا حقنا بالدفاع عن أرضنا وحريتنا وحقوقنا ، كان لزاما عليكم أن تكونوا صوتا مزلزلا يحرض المؤمنين علي القتال ضد العدو الصهيوني المحتل الغاشم ،

واكتملت المؤامرة المقنعة باللحى والفتاوى ليطل علينا الشيخ التكفيري أيمن الظواهري ليكيل الإساءة للسيد الرئيس محمود عباس أبو مازن ولحركة فتح التي قدمت آلاف الشهداء دفاعا عن فلسطين وعن الأمة العربية ، ويحرض علي قتال الجيش العربي المصري ، فيا شيخ أيمن هل نسيت أو تناسيت أن هناك جيش صهيوني محتل أحق بان تتوجه إلي صدره كل البنادق والاستهداف ؟؟؟ أنسيت أن هناك أولي القبلتين وثالث الحرمين محتل ويدنس من العدو الصهيوني ؟؟؟ هل نسيت أن القدس محتلة وتستصرخ ألما منذ سنوات ؟؟؟

يا شيخ أيمن ، إن أي مقاومة وجهاد لا يكن وجهته فلسطين فهو ضال ، فان لم تكن قبلة الثوار هي القدس فعليكم تصحيح البوصلة والعودة إلي قبلة الثوار ، ولنسمع تفجيراتكم وسياراتكم المفخخة تدك قلب العدو الصهيوني ،

فمنذ انطلاقكم بتلك الجماعات لم نسمع أنكم شاركتم أو قمتم بأي عمل مقاوم ضد دولة الكيان الصهيوني !!!

يا كل الجماعات والفصائل والأجنحة والمنظمات ، لتكن وجهتكم فلسطين ، فالمعركة الحقيقية بين الحق والباطل مكانها ارض فلسطين ، فلتتوجه بنادقكم وجهودكم وجهادكم إلي ارض المعركة ، ارض فلسطين ، وإلا فلا قيمة لوجودكم ، وقدسكم وأرضكم تدنس وتنتهك بأرض الرباط والجهاد ارض فلسطين بيت المقدس ، وعليكم أن تصمتوا وتكفوا عن مزاوداتكم ، وتوقفوا عن فتاويكم الهدامة ، ولا تنصبوا أنفسكم أولياء علي الأمة ، ففلسطين تحتاج إلي وحدة المسلمين وتكاتفهم ليعيدوها إلي الأمة محررة شامخة ،






كي لا تضيع الحقيقة : ايمن الظواهري بين جدلية المواقف وغياب الرؤيا

صوت فتح/سري القدوة

كي لا تضيع الحقيقة : ايمن الظواهري بين جدلية المواقف وغياب الرؤيا

بعد ان قرات خبر تسجيل صوتي لايمن الظوهري يتهجم به علي الرئيس عباس وفتح .. حيث هاجم الظواهري بشدة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة فتح.

وقال “أنا لا أستغرب السقطات من (الرئيس الفلسطيني) محمود عباس(..).

وأضاف “ولكنني أستغرب من فئتين، الفئة الأولى هي التيارات التي تنتسب إلى العمل الإسلامي ومع ذلك تصر على ان هذا هو الرئيس الشرعي وإنه أخ لها”.

وزاد الظواهري “أما الفئة الثانية هي حركة فتح التي تزعم بأنها حركة تحرر وطني ومع ذلك تحولت إلى حركة تبيع وطنها ومواطنيها”.

وتابع “أقول لهؤلاء لقد تخليتم عن حاكمية الإسلام ورضيتم بالعصبية الوطنية والمواطنة، ثم انحدرتم فتخليتم عن معظم الوطن والكثير من المواطنين ثم الآن يتنازل رئيسكم عن حقوق اللاجئين إرضاء لأميركا”.

ايمن الظواهري بين جدلية المواقف وغياب الرؤيا

لم تكن كلمات ايمن الظواهري الذي يقدم نفسه زعيما مفترضا لتنظيم القاعدة الا تعبيرا عن فشل الاخوان في مهمات اقصتهم عن المشهد السياسي ليطل علينا الظواهري في تسجيلات صوتيه تتهجم علي الشعب الفلسطيني وحركة فتح والرئيس محمود عباس ..

صوت الردة هذا الصوت المهزوم والذي لم يكن يدرك الحقيقة وهو خارج الفعل كان وسيبقي ..

اما حركة فتح التي تناضل من اجل التحرر فنحن نؤمن بها وسندافع عن فكرتها وهي لم تبيع الوهم للشعب الفلسطيني انما من باع الوهم يا ظوارري هم من تدافع عنهم في باطنية افكارك المهزومة ..

حركة فتح التي قدمت الشهداء والجرحي والمعتقلين والتي حملت راية الكفاح من اجل فلسطين هي من قادت النضال الوطني الفلسطيني اما انت فانت بائع الوهم للشعوب من خلال افكارك الوهمية والتي لم تري طلقة واحدة اطلقت علي الاحتلال الاكبر اسرائيل بل كنتم تحموا اسرائيل من خلال مواقفكم ووفرتم الهدوء والامن لها في العديد من المواقف ..

ستبقي خارج التاريخ انت ومن يتبعك ولن تمر المؤامرة علي شعبنا الفلسطيني صاحب الحق في فلسطين واننا علي ثقة بأن حركة فتح تمضي في الاتجاة الصحيح .. في اتجاة بناء الدولة واقامة المؤسسات الفلسطينية ..












شهادة رقيب وعتيد ( ملائكة ) السيد الوزير

صوت فتح/أحمد دغلس

إسمح لي السيد الوزير ، كنت للداخلية ام الأشغال او للمالية ان اعتذر من تكبير حروف المخاطبة ، وكوني الآن بصدى وزارة ( وزير ) الخارجية الفلسطينية ’’’’ اعتذر منه ، من اتحمل وزر حرف التبجيل والتجميل ...إذ لا استطيع ان اخاطب بالمعالي وكل الألقاب التي لم يعودنا عليها كبيرنا ابو عمار ولا امير شهدائنا ابو جهاد ولا حتى شيخ مثقفينا ابو السعيد ولا رئيسنا الحالي ابو مازن ولا صديقنا رفيقنا الثائر الراحل جورج حبش ولا غيرهم من عظماء ألأخوة والرفقاء منهم المعتقل ومنهم لا يزال حيا يرزق ومنهم من في رحاب الجنة .

اسمح لي السيد وزير الشئوون الخارجية الفلسطينية ان اخاطبكم بالسيد الذي في رأيي ( افصح ) من خطاب المعالي لأن السيد من ساد بنفسه وبغيره في ارضه ، في وطنه وبين عشيرته وشعبه و (نحن ) الفلسطينيين بكل مشاربنا وتكوين وظائفنا نصبوا الى السيادة وليس الى التعالي لأن في السيادة التعالي ... لا العكس .. ؟! .

السيد الوزير كونكم تتحملون وزر الدبلوماسية الفلسطينية التي ورثتموها من عملنا ونضال شعبنا ، كان جماهيريا او كفاحيا مسلحا او دبلوماسيا بدانا به قبل وبعد حقبة ما بعد النكبة طلابا ، موظفين ...كتبة ، مناضلين مزارعين عمالا امهات اخوات في كل بقاع العالم ، دفعنا ثمنه دما في عواصم القارات خاصة الأوروبية عداك عن فلسطين والأردن ولبنان وسوريا وليبيا وتونس وكل بقاع تواجدنا الذي يحتم على كل سيد وزير او رئيس او ايا كان ( ألأخذ ) بعين الإعتبار وعلى محمل الجد ما يفكر به هؤلاء المرابطون الساهرين الشركاء على وفي قضيتنا الفلسطينية من ( رأي ) او طلب يستحق الدراسة والتمعن لكون ، الشراكة ضرورية لصواب العمل وتحمل المسئولية الوطنية التي نحن في احوج طورها فيما يتعلق بالقرار والتموضع الوظائفي الحكيم وفيما يتعلق بالتدوير ونقل السفراء الذي يجب ان يخضع لمقاييس اكثر جدوى من مقاييس اخرى تتناقل من بين اقمشة الأكمة فيما يتعلق بسفير فلسطيني يستحق الثناء والدعم ( لا ) ألإلحاق بأرض تعلوا بها الطائفية وفشل الدولة كما هو في ( جيت ) السفير احمد عقل سفير فلسطين في رومانيا فيما يخص التدوير في اوج عمله الدبلوماسي الناجح الذي لم ( يكتمل ) بعد ..؟! الذي اثار علامات تعجب وإشاعات من اكثر من جهة دبلوماسية ، نقابية ...حركية وأخرى شللية ( حاش ) الله ان تكون السيد الوزير طرفا فيها خاصة فيما يتعلق بمجموعة ( بلغاريا ) إشاعة تتصدر ام الشائعات تتناقل تتوسع ...؟! .

تعرفون السيد السفير ان السفير احمد عقل سفير فلسطين في رومانيا ، لم ينهي الخمس سنوات في عمله كما تعرفون سيدي الوزير ان العمل بكل انجازاته الكبيرة في رومانيا الذيى حققه السيد السفير في بلد ادار لنا ( ظهره ) بعيدا من عهد قريب ..؟؟ متقربا من اسرائيل حتى بالتصويت ضد الحق الفلسطيني في الأمم المتحدة ..؟! ألآن يجهد هذا السفير احمد عقل ( يعيد ) مواقفه وأخذ يتقارب والحق الفلسطيني عاملا على ألأرض بالعمل لا القول ...أمثلة كثيرة ( ربما ) بعض منها موثق في وزارتكم والبعض الاخر شاهد للتو من ايام قليلة جدا ألأسبوع الماضي قبل قرار التدوير....شهده العالم وزملاء لكم وزراء وقادة فلسطينيون في بوخارست عاصمة رومانيا على مستوى وطني رفيع جدا ، أتحدى به أيا كان ، فكيف بالله عليكم ..؟؟ اخي السيد الوزير ان تسمح لنفسكم ومعيار مهمتكم الوزارية ان تضم صوتكم بالموافقة وإن كانت ..؟! على وقف عمل دبلوماسي ناجح لم ( يكتمل ) بعد ’’’’ بالنقل والتدوير ...!! ( حتى ) حينما تمت مراجعة شخصكم الكريم بالطلب من بضعة ايام دون الدخول في الشخوص والأسماء والمراتب والرسائل المحملة ذات الصلة الموقعة من كبار القوم المناضلين في رومانيا والدول الأوروبية ( مراجعة ) القرار ، الذي فُهِمَ بانه “ربما “ لا (قيمة ) عندكم لهذه الشخوص والأسماء والنقابات والتنظيمات التي تحمل نضالا كبيرا جدا لن يستطيع احد القفز عليه سيدي الوزير ...!! عندما تحضر إستجابة غير مقنعة من شخصكم ( حتى ) ولو ، بقول تطمئن له النفوس المناضلة الكبيرة التي تعرف الأمور بدقتها ومآربها .وتفاصيلها ..... نعم تفاصيلها الدقيقة ..؟!.

نعم للتدوير لكن يجب ان يكون تدوير العمل لا تدوير الإطاحة بالعمل .... لأن به تهمة كبيرة ( لا ) سمح الله ان تحط بأحد ولا سيما نحن الفلسطينيين نعمل على المكشوف إللي في ( الطنجرة ) بطلعوا مغرفة الحق الفلسطيني والأيام القادمة ستفضح اكثر لأن العمل الفلسطيني عمل متواصل والتاريخ يسجل كما يسجل لنا ملائكة الكتف رقيب وعتيد .... كما انني اخي السيد الوزير اود







ان اعرف هل ان التدوير سينال مدريد وأنقرة ولندن وتونس وعواصم طالت الإنتظار ربما ( يموت ) بها السفير ؟! وغيرها من بلدان ما انزل الله بها من سلطان من سنين فاقت سنين التدوير ..؟! حتى يبقى التدوير ( تدوير ) لا تدوير التدوير فقط ..؟؟

المصالحة تحتاج قيادة موحدة من الشعب الفلسطيني

صوت فتح/جميل لدادوة

كل الفصائل والتيارات الفلسطينية على الساحة الفلسطينية وعلى رأسهم فصائل ومؤسسات منظمة التحرير والفصائل الإسلامية والسلطة – كلهم فشلوا في التوصل لصيغة وطنية تحمي وحدة الشعب الفلسطيني ولا احد حتى الآن أنجز مهمته باتجاه المصالحة –هناك ترهل وهبوط في أداء الفصائل كافة هناك انكسار في كافة مؤسسات الشعب الفلسطيني بهذا الخصوص وهناك مصالح ووجهات نظر محكومة للإقليمية والمال والآخرين وهناك عدم وعي فيما يجري من مخاطر تترتب على القضية الفلسطينية والقدس وارض فلسطين وأيضا إسرائيل في ظل هذا التمزق تزداد تعنتا وتطرفا – فهل يستحقوا أولئك ممن اغرقوا حقوق الشعب الفلسطيني بجهلهم وتبعياتهم للآخرين لأجل المال والشخصنة حيث أنهم ليسوا أكثر من ممارسين لادوار يرسمها من يريدنا أن نختفي من الوجود ومؤسسات لها أجندتها لأجل أجندتها وليس لأجل فلسطين التي ما زالت تسير نحو التهويد وكل ما يجري من مهاترات لا يصب في الصالح العام لفلسطين وهناك من يستهبل الشعب الفلسطيني هناك قيادات غارقة في مصالحها من مال وشركات وإقليمية وأشياء أخرى ومن الواضح أن الشعب الفلسطيني يباع ويشترى دون أن يكون هناك نهوض حتى الآن هناك قيادات تحت مسمى مشروع وطني ووطن والقدس والإسلام أضاعوا كل شيء بل باعوا كل شيء ولا احد يتقبل الشكوى في ظل السقوط العربي الشامل والانصياع التام لأمريكا وأجندتها إسرائيل والخليج بحيث إننا وصلنا أن تكون فلسطين برتقالة شطروها للإقليمية والغير - لذلك يجب أن تتجه الصيحات بعمل وإخلاص لتشكيل قيادات حرة شابة نشطة تختار الوطن والأرض ومصلحة الشعب الفلسطيني وتبادر في عمل مصالحة جماهيرية شعبية على نطاق كل الشعب الفلسطيني لربما نستطيع أن نشمخ بما تبقى لنا بفلسطين وأهل فلسطين وبذلك تكون صفعة لكل من ساهموا ا في سقوط هذا الوطن وترديه وتراجعه نعم لقيادة موحدة من الشعب الفلسطيني تجمل أوصال وأشلاء الشعب الفلسطيني في كلمة واحدة وهي فلسطين أولا وتقتلع كل من يمارس دوره الهابط ضد الأرض الفلسطينية والإنسان الفلسطيني ولا يمكن أن تقوم المصالحة بقرارات الساسة اليوم ممن هم على سدة الموضوع كزنهم ليسوا أصحاب القرار بذلك بل والاهم أن هناك ادوار تخريبية تعمل على إحباط كلمة وحدة لأجل فلسطين.

ياعالم ياهو مين يوصلني للرئيس محمود عباس حتى احكي معه

الكرامة برس/ هشام ساق الله

استصرختني اليوم الاخت الصابره المرابطه المحتسبه ام المجد النواتي زوجة الاخ والصديق الصحافي مهيب سلمان النواتي المعتقل في السجون السوريه انها حاولت وبكل ماتستطيع ان تصل الى الرئيس محمود عباس وان تتواصل معه وان تكتب له رساله على صفحته على الفيس بوك وتحدثت مع عدد كبير من القيادات الفلسطينيه من اجل ان يتدخل لاطلاق سراح زوجها ابوالمجد من السجون السوريه .

مهيب النواتي الان هو بحاجه الى الرئيس محمود عباس وجهوده وتدخله المباشر من اجل انهاء محنته واطلاق سراحه فورا كما يحدث مع كل المختطفين بكل العالم فالرؤساء يضعوا كل علاقاتهم وامكانياتهم من اجل الافراج عن رعاياهم كما حدث مع الصحافيين الفرنسيين امس وتم اطلاق سراحهم بعد اعتقال دام 10 اشهر .

هذه المراه الصابره المحتسبه تناشد كل من يقرا هذا المقال ان يعطي الرئيس محمود عباس رقم جوالها وان يتصل بها حتى تكلمه بصفتها مواطنه فلسطينيه وام لاطفال موجودين في النرويج وزوجها مفقود منذ اربع سنوات ولا احد يحرك ساكنا من اجل اطلاق سراحه من السجون السوريه .







اليس من حق مواطنه فلسطينيه شريفه ان تكلم رئيس بلدها والذي انتخبته ويمثلها وان تشكوا له همها وحزنها والتقصير بحق زوجها المعتقل في السجون السوريه منذ اربع سنوات ومعرفة مصيره وان يتدخل بشكل قوي ومباشر مع الرئيس بشار الاسد والحديث عن موضوع مهيب واطلاق سراحه باسرع وقت ليعود الى اسرته .

الانسان الفلسطيني يفترض ان يكون افضل مانملك واكثر مانعمل من اجل تدخل كريم ومباشر من الرئيس محمود عباس لاجل اطلاق سراح صحافي وكاتب وشاعر واديب ومناضل وفتحاوي واسير محرر ورجل اعطى فلسطين كل مايملك بعد هذه السنوات الاربعه من الاعتقال والظروف الصعبه التي يعيشها .

اضع رقم جوالي 004798114010امام الاخ الرئيس محمود عباس وكل من يستطيع الوصول اليه ان يعطيه الرقم ويقوم بطلبي وكلي امل وثقه بكرم الرئيس وبالاتصال بي والتدخل بشكل ايجابي وسريع وعاجل بانهاء محنتنا في اطلاق سراح مهيب وعودته الى اسرته الموجوده بالنرويج الان .

علما بان مهيب النواتي الصحافي والكاتب قد وصل الى الجمهوريه العربيه السوريه يوم 28كانون اول ديسمبر عام 2010 وتم اعتقاله وتسليمه للمخابرات السوريه في تاريخ 5كانون ثاني يناير 2011 وانقطعت منذ هذه اللحظه الاتصال واي معلومه معه وتم مؤخرا ابلاغ العائله من قبل الانتربول الدولي بانه حي يرزق ومعتقل لدى النظام السوري .

المستوطنات في الضفة الغربية !!

الكرامة برس/د حنا عيسى

انطلقت الفكرة الأولى للاستيطان بعد ظهور حركة الاصلاح الديني على يد مارتن لوثر في أوروبا، بمباركة المذهب البروتستانتي ومقولته : "ان اليهود شعب الله المختار، وطنهم المقدس فلسطين، يجب أن يعودوا إليه" ففي عام 1799 كان الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت أول زعيم دولة يقترح إنشاء دولة يهودية في فلسطين أثناء حملته الشهيرة على مصر وسوريا. ومع ضعف الدولة العثمانية وزيادة الأطماع الأوروبية في ممتلكاتها طلب السفير البريطاني في القسطنطينية بالتدخل لدى السلطان العثماني للسماح لليهود بالهجرة إلى فلسطين.

بدا النشاط الاستيطاني اليهودي الفعلي لفلسطين بالظهور عام 1840بعد هزيمة محمد علي الحاكم المصري واستمر حتى عام 1882عندما وصل 3000 يهودي من اوروبا الى فلسطين. ومع بداية الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1920 بدأت المؤتمرات الصهيونية العالمية بالانعقاد، وأُسست المنظمة الصهيونية العالمية مؤسسات من اجل تكثيف عمليات استملاك الأراضي الفلسطينية منها الاتحاد الإسرائيلي العالمي الاليانس ، وتدفقت الهجرة اليهودية باعداد كبيرة حتى إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948 على 77% من مساحة فلسطين التاريخية، وفي عام 1967، تمكنت إسرائيل من احتلال كافة الأراضي الفلسطينية.

الاستيطان!!، ما هو؟

الاستيطان هو السيطرة العملية على الارض لتحقيق الاستراتيجية الاسرائيلية التي انتهجت فلسفة أساسها الاستيطان الاستعماري الاحتلالي التوسعي، للاستيلاء على الأرض الفلسطينية، بعد طرد سكانها بحجج وخرافات دينية وتاريخية زائفة، وترويج مقولة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض". من خلال عدوان متواصل أداته إرهاب الدولة، وغايته تهويد كامل فلسطين وترسيخ مفهوم ان المستوطنين جزءاً حيوياً من النظام الأمني الإسرائيلي، ولخلق حاله من التبعية بين الاحتلال والمحتل في مقومات الحياة كافة لمنع التوصل إلى تسوية إقليمية فلسطينية إسرائيلية تسمح بإقامة كيان فلسطيني ذي ولاية جغرافية واحدة متواصلة.








إن مبدأ السطو على ارض الغير وطرد اصحابها وتوطين اولئك القادمين من الشتات هي فكرة لها اساسها الايديولوجي وبعدها الاستراتيجي والذي يتجسد في مفهوم الاستيطان، وما ان اندلعت حرب حزيران 1967م والتي كانت نتائجها احتلال ما تبقى من ارض فلسطين الضفة الغربية وقطاع غزة حتى سارعت اسرائيل في وضع الخطط بهدف اقامة العديد من المستوطنات .

تبلغ مساحة الضفة الغربية 5844 كم2 - رغم صغر هذه المساحة الا ان اسرائيل اقامت على اراضيها العديد من المستوطنات حيث لا تخلو أي منطقة من المستوطنات او الكتل الاستيطانية وذلك بهدف السيطرة الكاملة على كل الارض الفلسطينية .

الفرق بين المستوطنة و البؤر الاستيطانية:

المستوطنات: هي كل تجمع بنائي يقام على الاراضي المسلوبة من الفلسطينين بالقوة.

البؤر الاستيطانية: أي بناء استيطاني جديد محدود المساحة وينفصل عن مسطح بناء المستوطنة، تم بناءه بهدف توسع مستقبلي لمستوطنة قائمة.

المستوطنات الإسرائيلية والقانون الدولي

تنتهك دولة الاحتلال السياسات والممارسات الاستيطانية الإسرائيلية المادة 49، الفقرة 6 من معاهدة جنيف الرابعة التي تحظر على القوة المحتلة نقل مجموعات من سكّانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها. ولا تقتصر على هذا البند، انما تُجادل إسرائيل، على النقل القسري الذي يشمل الوضع الذي تعمل فيه القوة المحتلة بنشاط ومن خلال مجموعة من الحوافز السياسية والاقتصادية لتشجيع سكانها على الاقامة والسكن في الأراضي المحتلة، وبذلك تغيير صفتها الجغرافية والديمغرافية.

كما تنتهك إسرائيل البنود الأخرى للقانون الإنساني الدولي، وخصوصاً (1) المادة 53 من معاهدة جنيف الرابعة التي تحظر تدمير الممتلكات الخاصّة، إلاّ إذا اعتبرت ضرورية للعمليات العسكرية، (2) والمادة 46 من أنظمة لاهاي التي تحظر مصادرة الممتلكات الخاصّة، (3) والمادة 55 من أنظمة لاهاي التي تُجبر القوة المحتلة على إدارة الأراضي المحتلة وفقاً لقواعد حق الانتفاع (هذا البند مهم حينما يتعلق الأمر بفحص الممارسات الإسرائيلية تجاه الموارد الطبيعية للأراضي المحتلة مثل المياه)

المستوطنات في الضفة الغربية

بلغ مجموع المواقع الاستيطانية في الضفة الغربية 474 مستوطنة حتى العام 2012 موزعة على النحو التالي:

• عدد المستوطنات 184.

• عدد البؤر الاستيطانية 171.

• مواقع استيطانية أخرى 26.

• مباني مستولى عليها كليا او جزئيا 93.

* د حنا عيسى - أستاذ القانون الدولي











زمن صائب عريقات!

الكرامة برس /ياسر خالد

لا اعرف كيف يمكن لإنسان ان يجد متسع من الوقت ليحمل على ظهره مثل هذه المسؤوليات , في وطن مرهق بالمشاكل , فاقل مسؤول في وطن فتح يحمل بين جنباته العديد من المسؤوليات تتعدى العشرات و الأنكى من ذلك ان صغيرهم على مشارف السبعين عاما متعدد الامراض اقلها بدايات الخرف و الهذيان , و نظرا لأننا شعب لا يمل و لا يكل من السعي من طلب المزيد المناصب و المسميات باعتبار ان زيادة عدد المناصب يزيد من قيمة حاملها ,

فمثلا رئيس دائرة المفاوضات لا يقع تحت رقابة احد باعتباره عضو في كل اللجان التي من المفترض ان تراقب اداءه و عمله فهو عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير و عضو لجنة مركزية لحركة فتح ,,يفاوض باسم منظمة التحرير و باسم السلطة ,, فلا ينافسه في مواقعه الا رئيسه فغابت الرقابة و تلاها انعدام الاحساس بالمسؤولية ,

لذا فمن الاولى من يمارس المفاوضات ان يكون تحت رقابة جادة و لا يكفى انتماءه و ولاءه للرئيس ان يعطيه الحق للحديث نيابة عن شعب ارهقه التشتت و الاغتراب و مراكز ايواء اللاجئين ,,,

الدكتور صائب ,, لا يعرف ان التغيير سنة من سنن الحياة , ولولاه لكانت الحياة راكده بلا معنى , فالطعام الواحد يعدم او حتى يقتل الشهية , عشرون عاما و انت تفاوض و لم تحقق أي نتيجة فماذا تنتظر ؟ هل تعلم ان معظم الناس حين تظهر على التليفزيون يقلبون المحطة لعدم اضاعة وقتهم في كلام سمعوه منك قبل ذلك مرارا و تكرار , و هل تعلم ان من يفاوضوك يعلمون بالضبط ماذا ستقول و في وقت تريد الذهاب الى الحمام ,,

لا جديد لديك و لن يأتيك وحى ليخبرك بنوايا من تفاوض معهم , قد تكون صادقا و مقتنع بانك كبير المفاوضين و انك دكتور مفاوضات و انك اهم من فاوض الإسرائيليين و لكن هذا لا يعطيك الحق بالاستمرار , من يفشل ولا تتحقق الاهداف من خلال وجوده عليه ان يتنحى ليفسح المجال لغيره ,,,

قد تقول انك قدمت استقالتك اكثر من مرة, و الجميع يعرف انها حلقة من حلقات مسلسل كرتوني عزف الناس حضوره منذ زمن , فمن يخدع الناس مره يفقد الاستقامة و النزاهة , فما بلك بمن اعلن الاستقالة منذ شهور و لازال كبيرا لشؤون المفاوضات ,

لا اعذار للفاشل , فمن يفشل في تحقيق غاية عليه ان يعتذر و يخرج من المسرح الخلفي للأحداث , لا ان يقف امام الناس ليبرر فشله ما بين مراوغة و مماطلة الإسرائيليين او من الانقسام اضعف موقفنا , فالانقسام موجود و الإسرائيليين لن يتغيروا , فلا تقف امامنا الا للاعتذار , و ما دون ذلك هو احتيال على قضية شعب كريم ضاعت بين ايديكم بعودتكم لمفاوضات و انتم أذلاء و مهانون , ليلطمكم من تتظللون بظله و عبر كل جلسه مفاوضات اما بإعلان مشاريع استيطان او اقتحامات للمخيمات و المدن و قتل و ترويع دون ان يكون لكم الحق حتى بالاحتجاج او حتى الوقوف دقيقة حداد على كرامتكم المفقودة .

الاصرار على الاستمرار في الفشل جريمة , فصارح نفسك بهدوء و ابتعد عن الاعلام و الخطابة حتى تبتعد عن التكبر و التعالي و الغرور و ربما الانتفاخ لتتخذ القرار الذى قد يعيد نفسك الهاربة الى جوفك ,,,

تعلن الاستقالة و تعود و كأن شيئا لم يحدث مبررا ان الاستقالة بين أيدى الرئيس و لم يقبلها و انت تعلم بان الرئيس يعلم بانك عاشق للإعلام و البروباجندا , فهو يعطيك هذا الحق لترفه عن نفسك و تشبع غرورك فهو لن يجد احد مطيع يجاريه في مشاريعه مثلك ,,,







حين سمعت من بعض الاصدقاء يستطيب لهم منحك لقب بهلول فلسطين من كثره الطرافة و روح الدعابة التي تتميز بها و التكشيرة المزيفة امام كاميرات الاعلام , استهجنت عليهم ذلك التشبيه , معللا ان بهلول حين اراد هارون الرشيد ان يقتل الامام الكاظم و ارسل الى دار الفتوى و كان من بينهم بهلول , يستفتيهم في اباحة دمه فخاف بهلول من هذا و طلب المشورة من الكاظم فنصحه بإظهار الجنون و كان ذلك ,, و في رواية اخرى ان الرشيد أراد منه ان يتولى القضاء، فرفض ذلك و حتى يتجنب انتقام الرشيد اظهر الجنون و دخل السوق راكبا عصاه و ينادى على الناس افسحوا الطريق لفرسي , فقال الناس: جن بهلول، فقال هارون: ما جنّ ولكن فر بدينه منا، وبقي على ذلك إلى أن مات،

خذ العبرة من التاريخ ,, و لا تشارك في هذه المهزلة المسماة مفاوضات لأجل المفاوضات

المصالحة وغياب الحراك

الكرامة برس /نبيل عبد الرؤوف البطراوي

منذ الانقسام البغيض وشعبنا يعيش أيام وليالي على أمل أن تطلع شمس الصباح ويرى المياه قد عادة الى مجاريها في توحيد النظام السياسي الفلسطيني واعادة اللحمة الى صفوف شعبنا لكي يتمكن شعبنا من شحن الهمم في مواجهة العدو المشترك الذي لا يميز بيننا امام آلة القتل الصهيونية كما لا يميز بين البشر والشجر والحجر في الاستهداف ,

وهنا لا يخفى على أحد من أبناء شعبنا جولات الحوار بين كل من حركة حماس وفتح من أجل أعادة اللحمة الى النظام السياسي الفلسطيني والتي توجت باتفاقات القاهرة والدوحة 2011-2012م ولكن كل هذه الحوارات والاتفاقات والتفاهمات وما سبقها من تفاهمات لم توصل الطرفين الى جعلها واقعا ملموسا لدى المواطن الفلسطيني الذي تأثر بشكل سلبي للغاية بهذا الانقسام وخاصة في الاستغلال السيء من قبل قوى دولية واقليمية للعمل على دس انفها في مشروعنا الوطني ليكون اداة اظهار حضور اما حزبي او شخصي على حساب معاناة شعبنا .

وهنا قد يقول قائل بأن هناك خلاف جوهري ما بين طرفي الانقسام من حيث البرامج التي من الصعب التوحد بينهما ,فكما هو معلوم وظاهر فأن حركة فتح تتبنى نهج المفاوضات والتي يؤمن الرئيس محمود عباس بأنها الوسيلة الوحيدة القابلة لتعاطي معها من أجل تحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال في ظل اختلاف موازين القوى والجموح والطموح الصهيوني من اجل دفع شعبنا الى استخدام الوسائل العسكرية في عمله الوطني لكي يحلل دمه امام قوى الشر في العالم ويكون المبرر الذي يعطي بأن الشعب الفلسطيني لا يرغب في الوصول الى سلام في المنطقة وهنا تبدأ سلسلة العزل والتدمير وهي الحاصلة بمبرر ومن غير مبرر ,فلا يخفى على أحد من شعبنا بأن مشروع السلطة ولد من أجل أن يكون فترة خمس سنوات وبعدها تتحول الى دولة حين التوصل الى حل قضايا الوضع النهائي وهنا كثيرة هي التفسيرات التي من الممكن ان تقال لماذا صبرة القيادة كل هذا الزمن ؟ولكن في النهاية مضت عشرون عاما دون ان يحصل شعبنا على دولة مستقلة فوق أرضه ولكنها سنوات لم تكن أيضا دون إنجازات ولكن لم تكن الانجازات بحجم الطموحات والتضحيات ,ومن أجل البناء على تلك الإنجازات بات من الضروري توحيد الجبهة الفلسطينية بكل مقدراتها من أجل جعل الاعتراف الاممي بدولة فلسطين والانضمام الى المؤسسات الدولية لدولة فلسطين من أدوات حسم الصراع وايصال شعبنا الى بر الامان .

ولا يخفى على أحد أن برنامج حماس الذي تدعيه هو برنامج المقاومة وتحرير البلاد والعباد من خلال تلك المقاومة وتستشهد بتحرير غزة وكأنه أنجاز فصائلي لا عملية نضالية تراكمية تتداخل فيها بعض الرغبات الصهيونية العقائدية التي لا تؤمن بالسيطرة على غزة أولا لان رئيس وزرائها السابق أسحاق رابين في يوم من أيام الانتفاضة الاولى الباسلة تمنى أن يصحو من نومه ولا يجد غزة ألا في البحر غرقا ,ولكن هل مشروعنا الوطني المقاوم غزة؟ هل مشروعنا الوطني المقاومة تأمين دخول المواد الغذائية والسولار والغاز مقابل أيقاف كل الاعمال المقاومة التي قبلت المقاومة في أتفاق الهدنة في القاهرة الاخير تسمية أعمال عدائية متبادلة ,وهل تم تحرير أي جزء من الوطن الفلسطيني بعد سنوات الانقسام .

حقا يعيش جناحي السلطة في كل من غزة ورام الله مأزق حقيقي بحاجة الى مخارج مأزق أوجد في مجتمعنا الكثير من الهموم والمشاكل التي لا تعد ولا تحصى على عدة صعد ,مأزق أفقدت المواطن الفلسطيني ولاءه للمشروع الوطني ,الى حد أن المواطن






بات يشعر بأنه يتعرض لمؤامرة حتى من أبناء جلده ,مؤامرة حتى من القوى التي تتدعي بأنها تريد أن تحمي المشروع الوطني
ماذا يعني تحرير الارض والحفاظ على المشروع الوطني في ظل كل محاولات تدمير الانسان الفلسطيني ,وهدر كرامته وجعل الوطن الذي نحلم أن نعيش فيه عبارة عن قطعة من الجحيم بلا أمل ولا أمن سياسي او اقتصادي او اجتماعي أو ثقافي او أخلاقي ,ماذا يعني ان يتحول شعبنا الى كتلة من الباحثين عن عمل في دورات البطالة وهم حملة الشهادات الجامعية العليا لا بل حملة الماجستير والدكتوراه ,ماذا يعني ان تتفشى العنوسة والطلاق بعد أقل من عام من الزواج بنسبة 70% ,ماذا يعني هذا الصمت على المشاكل الاجتماعية التي تتفشى في شعبنا دون محاولة لاحد من أجل رفع الصوت عاليا تحت بند لا نريد نشر غسيلنا .

ولكن السؤال الذي يجب ان تكون الاجابة عليه بصوت عالي ودون خوف من قمع او رصاص او سجن في كل المدن والقرى الفلسطينية خلال الايام القادمة بالتزامن مع قدوم وفد منظمة التحرير الى غزة وخاصة في غزة كونها مكان اللقاءات لتنفيذ المصالحة وهو ان يصاحب هذه الجلسات واللقاءات حراك جماهير من قبل كل شرائح المجتمع من طلاب عمال خريجين موظفين وغير موظفين تجار أصحاب مصالح وطنية مخاتير وجهاء أساتذة جامعات ,بحيث يتم محاصرة مكان هذه اللقاءات ولا يسمح لهم بالمغادرة ألا بعد الخروج الى الشعب بقرارات عملية وعلنية لتنفيذ بنود المصالحة والبدء بها فورا من خلال اعلان حل الحكومتان في غزة والضفة وتشكيل حكومة تسيير اعمال الى ان تكون الانتخابات ويتم اصلاح وتجديد كل الاطر القيادية لشعبنا ,لكي يتمكن شعبنا من مواصلة فعله النضالي لاستكمال مشروعنا الوطني ,بناء على التراكمات النضالية التي ساهم كل أبناء شعبنا في تحقيقها ,لكي نتمكن من مواجهة العالم والقوى الظالمة ونحن نصطف خلف قيادة تعمل وفق رؤية وطنية شاملة لا نرهن شعبنا لرؤية حزبية دون الالتفات الى المصالح الوطنية

مأزق التوافق الفلسطيني على استراتيجية بديلة

الكرامة برس/نقولا ناصر

إن توجه الرئيس محمود عباس نحو تدويل المفاوضات بالانضمام إلى المعاهدات والاتفاقيات والوكالات والمنظمات الدولية هو دليل لا جدال فيه على أن استراتيجية المفاوضات الثنائية بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين دولة الاحتلال الإسرائيلي برعاية أميركية قد فشلت ووصلت إلى طريق مسدود بعد ما يزيد على عشرين عاما من انطلاقها، ما يعني أن القضية الفلسطينية وشعبها وقياداتها يقفون اليوم عند مفترق طرق ومنعطف هام يضع مسيرتهم الوطنية من أجل التحرر والاستقلال في مأزق البحث عن توافق وطني على استراتيجية بديلة.

ومن الواضح أن توجه عباس، أو تهديده بالتوجه، نحو تدويل المفاوضات إنما هو بديل تكتيكي يستبدل "أمركة" البحث عن حل تفاوضي بـ"تدويل" البحث عنه من دون التخلي عن استراتيجية التسوية السياسية بالتفاوض واستمرار الالتزام بـ"نبذ العنف" كشرط إسرائيلي – أميركي مسبق.

وهذا هو البديل الوحيد الذي يعلنه عباس حتى الآن، وهو بالتأكيد ليس استراتيجية بديلة تضع أساسا لوحدة وطنية تنهي الانقسام الوطني الراهن.

لقد كانت "السلطة الفلسطينية" مشروعا إسرائيليا للحكم الذاتي الفلسطيني لإدارة السكان من دون الأرض، وكانت هذه السلطة هي المكافأة الوحيدة و"الانجاز" الوحيد لقيادة منظمة التحرير مقابل اعترافها بدولة الاحتلال.

فالاعتراف الدولي بالمنظمة ممثلا شرعيا وحيدا لشعبها إنجاز حققته المقاومة وليس المفاوضات، و"دولة فلسطين" انجاز حققته المقاومة عربيا قبل المفاوضات واعترفت به الأمم المتحدة خارج إطار المفاوضات وبالضد من الرعاية الأميركية لها.









إن الاعتراف الدولي بـ"دولة فلسطين" حوّل "السلطة الفلسطينية" إلى سقط متاع لم تعد توجد حاجة إليه كي يعترف المجتمع الدولي بأن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 هي ملك لشعب فلسطين وليست جزءا من دولة الاحتلال، ما يجعل حل السلطة تحصيل حاصل تتردد رئاسة منظمة التحرير في الإقدام عليه حتى الآن.

فقد حان الوقت لاستبدال "السلطة الفلسطينية" بحكومة دولة فلسطين، فإما أن تعترف دولة الاحتلال الإسرائيلي بها أو تتحول إلى حكومة في المنفى تتخذ من قطاع غزة مقرا لها بعيدا عن السيطرة المباشرة للاحتلال في حال رفضت أي دولة عربية أو أجنبية استضافتها وهذا هو الخيار الأفضل الذي سوف يكون مدخلا موضوعيا لاستعادة الوحدة الوطنية ولو على أساس مرحلي.

إن الدعوة إلى انتخابات لرئاسة "السلطة الفلسطينية" ومجلسها التشريعي تعد خطوة إلى الوراء بعد اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين، فهذه الانتخابات قد اشترطها اتفاق أوسلو لإضفاء شرعية فلسطينية على المشروع الإسرائيلي للحكم الذاتي الفلسطيني، لكن هذا الاتفاق وما تمخض عنه قد تجاوزته الأحداث.

فتحويل دولة فلسطين من دولة على الورق إلى دولة على الأرض بالاتفاق مع دولة الاحتلال وهم لن يتحقق، فهذ مهمة ثورية تحتاج إلى التفكير بمنطق الثورة لا بمنطق الدولة، وتحتاج إلى قادة ثورة لا إلى رجال دولة، وبالتالي فإنها مهمة تستدعي العودة إلى المقاومة وشرعيتها بدلا من الشرعية الانتخابية لاختيار القيادات.

وإذا قرر الرئيس عباس "تمديد" المفاوضات الحالية أو قرر تدويلها في إطار الالتزام باستراتيجية التسوية السياسية عن طريق التفاوض، فإن موسم الحصاد الاستثنائي الذي بدأت دولة الاحتلال منذ ما يزيد على عشرين عاما في جني ثماره الوفيرة بتوقيع اتفاق أوسلو سيء الصيت سوف يستمر.

إن جردة سريعة لحصاد عشرين عاما من استراتيجية التفاوض الحالية تبين أن نتيجتها كانت صفرا فلسطينيا كبيرا، لكن نتائجها كانت موسم حصاد استثنائي للاحتلال ودولته. ولم يعد الوضع الفلسطيني الراهن يحتمل الاستمرار في هذه الاستراتيجية الكارثية.

فالمفاوضات التي يحتكر رعايتها وسيط أميركي وحيد منحاز تماما لدولة الاحتلال ومرتهن لجماعات الضغط السياسي والمالي الصهيونية واليهودية في الولايات المتحدة قد ألغت أي دور للأمم المتحدة والمجتمع الدولي، ومزقت وحدة النضال الفلسطيني، وجزأت الشعب إلى تجمعات منفصلة، وخلقت الانقسام، وأسقطت المقاطعة العربية والدولية لدولة الاحتلال، وحاصرت المقاومة الوطنية حيث لم تستطع إسقاطها.

وكانت هذه المفاوضات مسوغا لاستمرار حصار قطاع غزة الذي وصفه المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) فيليبو غراندي في خطابه الوداعي بجامعة بيرزيت في الثاني والعشرين من الشهر الماضي بأنه أصبح أطول من عمليات الحصار التاريخية التي شهدها القرن العشرين الماضي في ليننغراد (بيترسبيرغ الآن) وبرلين وسراييفو.

وخلقت المفاوضات مفارقات مفجعة مثل مساعي التطبيع العربية السرية والعلنية بينما تتصاعد مساعي مقاطعة دولة الاحتلال في أوروبا والولايات المتحدة وغيرهما، ومثل فتح سفارات وممثليات لدولة الاحتلال وترميم المعابد اليهودية في مصر والأردن وليبيا وتونس وغيرها من الدول العربية بينما يستمر تهويد القدس وانتهاك قدسية وحرمة ثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي محمد ومعراجه وتتسارع الاستعدادات اليهودية والصهيونية فوق الأرض وتحتها لبناء "الهيكل الثالث" على أنقاضه.

ناهيك طبعا عن تضاعف الاستعمار الاستيطاني ثلاث مرات منذ بدء المفاوضات وضم القدس الشرقية وتسارع تهويدها وعزلها عن محيطها العربي والاسلامي جغرافيا وديموغرافيا. وكل ذلك وغيره حوّل الاحتلال إلى "خطر وجودي على المجتمع" الفلسطيني كما قال غراندي.







ومع ذلك استبعد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة حدوث أي "انفجار" فلسطيني في معرض تعليقه على اجتماع عباس مع وفد من كنيست دولة الاحتلال يوم الأربعاء الماضي، قائلا إن الاجتماع ناقش وأدان "القتل والعنف من الجانبين" وأن عباس أكد خلاله أنه "ضد العنف والعودة إلى العنف".

وعبارة "العودة إلى العنف" تشير إشارة واضحة إلى الدفاع عن النفس الذي مارسه الشعب الفلسطيني في انتفاضة الأقصى بعد أن سقط له فيها ما يزيد على ثلاثمائة شهيد خلال الشهور الثلاثة الأولى من انتفاضته السلمية الثانية لم يطلق خلالها رصاصة مقاومة واحدة حسب تقرير منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية في مستهل عام 2001.

لقد كان "العنف" ممارسة من جانب واحد تمارسها دولة الاحتلال كقاعدة وحيدة للتعامل مع الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال أو المشرد في المنافي والمهاجر. ومع ذلك ما زال الخطاب الرسمي للرئاسة الفلسطينية وفريقها التفاوضي يساوي بين عنف الاحتلال وبين مقاومته مساواة تخلط في ذهن الرأي العام العالمي بين المقاومة وبين الإرهاب وتساوي بين عنف الاحتلال وبين عنف الدفاع عن النفس ضده.

وكان عباس في معرض إدانته لمقتل القيادي في الاستخبارات الالكترونية في جيش الاحتلال وشرطته، باروخ مزراحي، قرب الخليل الأسبوع الماضي أكد على استمرار "التنسيق الأمني" مع دولة الاحتلال، لأن "الدم الإسرائيلي" مثل الدم الفلسطيني "دم إنساني غالي" كما نسب القول لوزير الأوقاف في حكومة السلطة الفلسطينية برام الله محمود الهباش" في معرض استنكاره لمقتل مزراحي.

في مقال له نشره يوم الخميس الماضي باللغة الانكليزية، لفت نظر الصحفي الفلسطيني المغترب رمزي بارود تصريحا لنائب وزير خارجية دولة الاحتلال، زئيف الكين، في مقابلة له مؤخرا مع مجلة الايكونوميست البريطانية قال فيه إن الضفة الغربية الفلسطينية لنهر الأردن هي "الجزء الأكثر استقرارا في الشرق الأوسط" هذه الأيام، وفسر بارود السبب في ذلك باستمرار "التنسيق الأمني" للسلطة الفلسطينية برام الله مع الاحتلال ودولته قائلا إن "الإسرائيليين" ما زالوا بحاجة إلى هذه السلطة لهذا السبب بالذات.

نقولا ناصر

كاتب عربي من فلسطين

وفد الرئيس للمصالحة والأمل المنشود.. ما زال الوطن يسكن فينا

الكرامةبرس/د.أحمد يوسف

غزة تترقب بمشاعر مختلطة وصول وفد المصالحة الفلسطينية القادم من الضفة الغربية، والموكل من الرئيس أبو مازن بالجلوس مع الإخوة في حركة حماس، لفتح ملفات سبق أن تمَّ التوافق عليها في القاهرة والدوحة، والنظر في كيفية تطبيقها للمضي قدماً في اتجاه تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.

وبالرغم من الكلمات الطيبة ونبرة التفاؤل التي تطلقها جهات طرفي الأزمة؛ فتح وحماس، إلا أن الشارع الفلسطيني بنخبه الفكرية والحركية لا يبدو أنه يحمل نفس القدر من الحماسة والأمل، وهو أقرب إلى وضعية الحائر المضطرب؛ والتي تحدث عنها الأديب الفلسطيني الراحل إميل حبيبي في روايته الساخرة "الوقائع الغريبة في حياة سعيد أبي النحس المتشائل".. فالفلسطيني اليوم هو أشبه بحالة "المتشائل" الذي تتخبط أعصابه في دائرة انعدام الوزن بين خطين متعارضين من التفاؤل والتشاؤم، ليعيش حالة سريالية لا تمنحه الأمن والاستقرار والتعلق - بقوة - بأوهام الفرج القريب.







أكثر من شخصٍ التقيته في جلسات مفتوحة أو على هامش أنشطة فكرية خلال الأيام الماضية، وقد بادرني السؤال حول توقعاتي من وراء هذه الزيارة لوفد المصالحة، وهل الفرصة صارت مواتية لطي صفحة الماضي، والعمل باستراتيجية جديدة يجتمع حولها الجميع، لتعزيز قدرات مشروعنا الوطني في التحرير والعودة، أم أن الأمر لن يعدو أكثر من تكرار لجولات مكوكية سابقة.؟ ويتساءل بأملٍ وحسرة: هل مناخات السياسة المتقلبة الآن، وضغوطات الواقع المأزوم في رام الله وغزة، وانحسار التأييد والتفاعل الدوليين للقضية الفلسطينية، هي أسباب كافية لإجبار الطرفين للاعتراف بأخطائهما، والنزول عن الشجرة، وتقديم كل جهة منهما طوق نجاة للآخر، وتشكيل رافعة إنقاذ له.؟

وهل حماس اليوم لديها الجاهزية والاستعداد للتخلي عن الحكومة في غزة، والذهاب إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية تجدد فيها شرعيتها كحركة تحرر وطني برؤية إسلامية، وتأكيد إثبات حضورها السياسي والجماهيري، باعتبار ما تمثله من كونها حركة إسلامية وطنية تحمل مشروعاً ريادياً في مقاومة الاحتلال، أم أن "كرسي الحكم" له جاذبيته وسحره، وأن الحركة ستظل تدفع بالشروط والأعذار التي تجعل من المصالحة مجرد سراب يتراءى، وحلماً من الماضي، ووهماً يعتاش عليه من لا يدركون ما يعنيه واقع أن تكون على رأس الأمر وفي سدَّة الحكم.؟!!

أسئلة لا تنتهي من هل وماذا ومتى وإلى أين، مصحوبة بحالة من القلق والخوف والتوتر مما ينتظرنا جميعاً من مستقبل مجهول.. قلت لكل من سألني: إن المشكلة بكل تعقيداتها مسئول عنها الطرفان، وكل طرف – للأسف - يحاول التذاكي على الآخر وتحميله مسئولية التراجع والفشل.!! إن الذي يتوجب أن يتفهمه الناس جميعاً أنه لا عذر لأي طرف منهما، وأن التاريخ لن يرحم أحداً منهما مهما كانت ذرائعه وأسبابه، لأن قصير النظر لا حجة لتبريراته وكثرة عثراته، إذ بإمكانه أن يستعين بمن يأخذ بيده ويجنبه مهاوي الردى، حيث إن جميع هؤلاء السياسيين لا تغيب عنهم حسابات ما هو قائم، فالوطن تتباعد حدوده وتنتقص أطرافه يوماً بعد يوم، ونحن بما هو متواجد من تيارات دينية وتجمعات حركية وأحزاب سياسية أشبه بالعاجز الذي يمشي مكباً على وجهه، فلا بصر ولا بصيرة، ولكن حناجر تضخ بعنترياتها وعداً ووعيد، والشعب – وا أسفاه - مطحون مطحون مطحون.

قد لا يكفي أن نعاتب أنفسنا لعدم إدراكنا لحجم المخاطر التي تعترض مستقبل مشروعنا الوطني، حيث إن كل المؤشرات تحمل دلالات سلبية تشي بعقابيل ما هو آت، إذ أن غطرسة المستوطنين والحكومات اليمينية المتطرفة في إسرائيل سوف تعمل على وأد الحلم الفلسطيني، وانتزاعنا من جذورنا، إذا ما استمر واقع الانقسام قائماً، وحالة الاستقطاب والاصطفاف الحزبي هي المحرك لفعلنا النضالي.. لقد تعلمنا في السياسية أن هناك أربعة ركائز لنجاح أي حركة تحرر وطني، وهي كالتالي:

1- الكفاح المسلح (Military Struggle)
2- التعبئة الجماهيرية (Mass Mobilization)
3- التضامن الدولي (International Solidarity)
4- الخطاب السياسي (Political Discourse)

إن أية اختلالات تقع في أركان هذه المعادلة النضالية سوف تؤثر سلباً على مشروعنا الوطني في التحرير والعودة.. من هنا، يتوجب علينا الوعي بأن كل ما سبق ذكره من تلك الأركان قد أدركه العطب، ولحق به الخلل، وإذا لم نستدرك اليوم - وقبل فوات الأوان - فلن ينفع ولات حين مندم.

قطاع غزة: الفقر والبطالة وقسوة الحصار
إن الذي يشاهد أحوال الناس، ويتفرس في وجوههم وما يعتريها من حزن وألم، يدرك أن الانفجار قادم لا محالة، وأن الذي يقترب من مرجل أحلام الشباب وطموحاتهم سيجد حراكاً يتفلت من عقاله شهراً بعد شهر، وسيسمع أصوات الغليان الهادرة، وسيدرك معنى أن ليل الطموح والأمل قد أرخى سدوله، وأن أحلامه أصبحت هشيماً تذروه الرياح، وأن ليس هناك ما يخسره حيث تستوي عنده معاني الحياة بالموت، بل ربما يرى البعض من هؤلاء الشباب أن الموت أعز وأكرم من كل أشكال المذلة التي تحاصره وتجرح هيبته.







لقد أفزعتني التقارير الصادرة - مؤخراً - عن المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة، والتصريحات التي أشارت إلى واقعنا البئيس وغدنا التعيس، والتي جاءت على لسان بعض المسئولين في تلك المنظمات والهيئات.. لقد ذكر السيد كريستيان كاردون؛ مدير البعثة الفرعية للجنة الدولية للصليب الأحمر (IRCC) في قطاع غزة، أن معدل البطالة في القطاع ظل ضمن أعلى المعدلات على مستوى العالم في عام 2013م، بينما ارتفع بأكثر من 10% خلال النصف الثاني من نفس العام، وذلك بعد فقدان حوالي ستين ألف شخص لوظائفهم.

ووصف السيد كاردون الأوضاع الإنسانية والخدماتية في قطاع غزة بأنها تحت ضغط شديد، داعياً إلى التوصل لحلول مستدامة تمس حياة أهل القطاع.. وقال إن الخدمات الأساسية في القطاع يتهددها خطر الانهيار الوشيك، وأن حالة الإفقار تراكمية، معتبراً أن الوضع المحلى والإقليمي الحالي ساعد في التعجيل بحدوث هذه الظواهر.. وأضاف: "إن البطالة والفقر والنقص المتكرر في الوقود وعدم توفر المواد والمعدات تُعدُّ من معالم الحياة اليومية لسكان قطاع غزة، وينجم عن ذلك آثار سلبية على الصحة والبنية الأساسية للمياه والمرافق الصحية والكهرباء. كما أن هناك - أيضاً - نقصاً في المواد الطبية، وعدم القدرة – أحياناً - على توفير الإمكانيات لشرائها، في حين يوجد عجز شديد في إمدادات مواد البناء الأساسية اللازمة للصناعات المحلية"، وأشار إلى أنه "في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار السلع الأساسية بصورة كبيرة، فقد تضاعف سعر الوقود خلال النصف الثاني من عام 2013م، ويستطيع اقتصاد غزة بالكاد - الآن - تلبية نحو 15% من الطلب على وقود الديزل، و40% من الطلب على البنزين، كما أن مواد البناء المتوفرة حالياً لا تلبى أكثر من 10% من المتطلبات اليومية في غزة، وأن تدهور قطاع البناء سيؤدي للمزيد من البطالة.

وأشار إلى أن القيود المفروضة على القطاع وضعت المزيد من الأعباء المتوسطة على النظام الصحي الهش أصلاً، حيث تضاعف العجز في العديد من المواد الطبية والأدوية، ووصلت نسبته إلى 35% منذ منتصف عام 2013م.

ومن الجدير ذكره، أن استمرار الحصار الإسرائيلي منذ أكثر من سبع سنوات، وحملة إغلاق الأنفاق؛ شريان الحياة التجاري لقطاع غزة، والتي قامت بها مصر قبل عشرة أشهر، قد تسببت في خلق أزمات خانقة في القطاع، حيث تبخر النمو الاقتصادي في القطاع، وقفزت معدلات البطالة إلى نحو 40% مع نهاية العام 2013م، وذلك بحسب تقرير أوردته وكالة (رويترز) للأنباء الأسبوع الماضي. وقد أشار السيد سكوت آندرسون؛ نائب مدير العمليات في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، إلى أن مستوى الاعتماد على المساعدات في قطاع غزة ليس له مثيل يذكر في العالم، حيث يبدو القطاع وكأنه في حالة انحدار متواصل في وهدة الفقر وتدهور الاقتصاد. وأضاف السيد آندرسون، قائلاً: من حيث الصدمة الاقتصادية للسكان، ربما كانت سيراليون هي المكان الوحيد الذي يمر فيه الناس بما يمر به سكان قطاع غزة على أساس يومي.. ومن الحقائق المعروفة عن واقع الحياة في قطاع غزة، أن أكثر من نصف سكان القطاع يحصل على الغذاء من الأمم المتحدة، كما أن الأعداد هي في ازدياد مستمر..

هذا وقد أشارت تقارير وكالة (الأونروا)، التي تتولى تزويد اللاجئين الفلسطينيين بالغذاء والمسكن، إنها - الآن - تتولى تغذية نحو 820 ألفاً؛ أي بزيادة 40 ألفاً عن العام الماضي، فيما يقدم برنامج الغذاء العالمي (WFP) مساعدات غذائية - أيضاً - لنحو 180 ألفاً آخرين من سكان القطاع. هذا وقد حذر الأخ علاء البطة؛ مسئول لجنة كسر الحصار بوزارة الخارجية، أن الوضع الصحي في القطاع ينذر بالخطر الشديد؛ لأن نسبة العجز في الأدوية والمستهلكات الطبية وصلت نحو 50% ... أما المفوض العام الجديد لوكالة (الأونروا) بيير كرينبول، فقد قال: إن كافة تقارير الامم المتحدة الانسانية أو مؤسسات حقوق الإنسان أو الإعلام لا تستطيع أن تعبر بدقة عن حجم المعاناة التي يحياها اللاجئون الفلسطينيون في قطاع غزة، والإحساس بالاستبعاد والعزل المتواصل.. وأوضح أن غزة تتعرض لعقاب جماعي، وطالب قادة العالم والأمم المتحدة بإنهاء هذا الحصار غير الشرعي.

إذا كانت هذه هي أحوال قطاع غزة، وأهلها بهذا الحالة من المسغبة والبؤس والشقاء، فعلى ماذا يراهن بعض من يريدون للوضع الراهن أن يستمر؟!! وهل قدرة الناس على التحمل والصبر يمكن الركون إليها والاطمئنان لها طويلاً، خاصة وهم يرون – سنة بعد أخرى – أن نسبة من هم تحت خط الفقر (Poverty Line) هي في ارتفاع مستمر؟!!

سؤال برسم الانفجار: الشارع الفلسطيني ومقولة "لقاء الفرصة الأخيرة"
إن هناك خمسة عوامل تجعلنا بحاجة لسرعة التحرك، وتقديم كل ما يُعجّل بتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، وهي كالتالي:





أولاً) مخاطر سياسية ومخاوف أمنية، حيث إن هناك من بدأ يتحدث عن فشل أو موت "حل الدولتين"، وهذا الطرح له من يروج له عن قناعة، مثل: السيد هنري سيجمان؛ رئيس مشروع الولايات المتحدة والشرق الأوسط، وكذلك السيد إيان لاستيك، بروفيسور العلوم السياسية في جامعة بنسلفانيا، والذي تحدث عن وهم شعار حل الدولتين ( (Two-State Illusion، قائلاً: لم تعد الدبلوماسية تحت هذا الشعار طريقاً للحل، حيث إن شعار حل الدولتين - الآن - هو بمثابة عصبة عين مريحة من كل الأوهام المتضاربة.. إن الترجمة الإسرائيلية لرؤية "حل الدولتين" هي أنَّ اللاجئين الفلسطينيين يتخلون عن "حق العودة" المقدس، والسيطرة الإسرائيلية على القدس، وتكتل هائل من المستوطنات الإسرائيلية يتخللها شوارع لا يسمح إلا للإسرائيليين بدخولها.!! أمَّا الترجمة الفلسطينية لتلك الرؤية، فهي تتصور حق العودة للاجئين، وإجلاء كافة المستوطنات، والقدس الشرقية كعاصمة فلسطين. وهذا – من وجهة نظر لاستيك – في النهاية هو الوهم بعينه.

قبل سنة تقريباً، كان لي لقاء مع أحد السفراء الأوروبيين، وكان النقاش حول فشل اتفاق أوسلو - بعد عشرين سنة من توقيعه في واشنطن في سبتمبر 1993م - من تحقيق ما جرى التفاهم حوله؛ وهو مشروع "حل الدولتين"، فقال بطريقة لا تخلو من الدعابة: "من قال لك أن ذلك لم يتحقق.؟ نحن اليوم دولتان؛ واحدة في الضفة الغربية تديرها السلطة في رام الله، والثانية في غزة تحت سيطرة حكومة حماس.!!

للأسف هذا هو واقع الحال، حيث تخطط إسرائيل لتكريس واقع الدولة في قطاع غزة، والعمل على التهام الضفة الغربية قطعة قطعة، وتهويد القدس والمقدسات وإضفاء الصبغة اليهودية على كل أحيائها القديمة، وطمس معالم تراثنا الإسلامي والمسيحي الممتد على كافة أرجائها، وكل هذا يتم بتغطية توفرها إسرائيل بما تمارسه - بمكر وخداع - من "لعبة التفاوض"، والتي ولجناها بدون رؤية واضحة أو تفاهمات متفق عليها حول الأهداف والآليات والاستراتيجية التفاوضية، فقط اندفعنا تحت ضغط الحاجة للدعم المالي، وتطلعاً لمظلة الحماية التي قد تؤمنها الدول الغربية للسلطة في رام الله من سطوة الاحتلال الإسرائيلي وغلاة المستوطنين، وذلك عبر الانصياع لرغبات الراعي الأمريكي، الذي لم يكن يوماً وسيطاً نزيهاً يمكن الاعتماد عليه أو الاحتكام إليه.
إن هناك من بين الإسرائيليين من يعمل على وأد مشروع "دولتين لشعبين"، وجعله من سابع المستحيلات، ويراهن على عامل الزمن وسياسة التوسع الاستيطاني، وما تفرضه من حقائق على الأرض في الضفة الغربية سنة بعد أخرى. كما أن هناك من ينادي بتبني مشروع يعتمد على إنشاء ثلاث كيانات سياسية ( The Three - State Solution)؛ دولة إسرائيل ودولة في الضفة الغربية ودولة قطاع غزة.!!

وقد شاهدنا أن هذه الفكرة بدأت تطرحها شخصيات سياسية وأكاديمية إسرائيلية، يُبيّن تل أبيب، مثل "غيورا آيلاند"؛ أحد المفاوضين الإسرائيليين المقربين من صنَّاع القرار في بحث عنوانه (خيارات إقليمية لفكرة دولتين للشعبين) في مذكرة صادرة عن مركز بيغن – السادات للأبحاث الاستراتيجية، حيث أشار إلى أن "حل دولتين للشعبين - الذي كثر الحديث عنه - غير قابل للتحقيق في الواقعين الإسرائيلي والفلسطيني".

ويحاول آيلاند أن "يعرض حلولا اخرى إقليمية تشارك فيها مصر والاردن، وترمي الى ربط الضفة الغربية - في نهاية الأمر - بالأردن وربط غزة بمصر"، ويرى أن هذا الحل أوفق وأصلح من حل الدولتين.

ويعرض حلين إقليميين بديلين، أولاهما؛ تتخلى إسرائيل فيهما عن غزة وعن أكثر الضفة الغربية، وهو تخلٍّ يُعبر عن المطلب الدولي، ويحظى بتأييد الأكثرية في اسرائيل أيضاً. وثانيهما؛ ليست المسؤولية فيهما عن احراز الحل هي مسؤولية إسرائيل والفلسطينيين فقط، لأنه يُطلب الى دولة أو دول اخرى أن تكون مشاركة على نحو نشيط. فهذا هو منطق التصور الاقليمي".

وتابع أن تلك "الخطتين، التي تتحدث إحداهما عن اتحاد فيديرالي أردني - فلسطيني، والأخرى التي تتناول الحل بتبادل الاراضي لا يناقض بعضهما بعضاً. فهما تُعرضان كل واحدة على حدة؛ لأن لكل واحدة منهما مخططاً مختلفاً، لكن طريقتي التفكير هاتين يمكن أن تأتلفا في حل واحد يشتمل على مزاياهما كلتيهما".

ويقترح آيلاند "سيناريو الحل الأول؛ وهو انشاء مملكة أردنية فيديرالية لها ثلاث دول: الضفة الشرقية والضفة الغربية وغزة. ستكون هذه الدول ولايات بالمعنى الاميركي، مثل بنسلفانيا أو نيوجرسي. ويكون لها استقلال كامل في الشؤون الداخلية".







وهناك أيضاً د. أوري زولتس؛ الأستاذ بجامعة جورج تاون الأمريكية بالعاصمة واشنطن، والذي قدَّم مقترحاً يشير فيه إلى أن حل الدولتين غير عملي وتواجهه مشكلات لوجستية وأمنية صعبة، وأن الأفضل هو تبني خيار "الدول الثلاث؛ أي إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة، كما حدث في السابق عندما انفصلت عدة مقاطعات هندية وشكلت دولة الباكستان؛ الشرقية والغربية، ثم انتهت بعد مواجهات مسلحة إلى دولتين، لينتهي الصراع داخل شبه القارة الهندية بقيام دول ثلاث، وهي الهند وباكستان وبنجلاديش، وتستقر أمور المنطقة بعد ذلك سياسياً وأمنياً.

ويرى زولتس أن دولة غزة يمكن مع الزمن خنقها وحصارها، وإخراجها من تحت سيطرة حماس، وإيجاد حالة سياسية قادرة على التعايش مع جيرانها.!!
ثانياً) تأبيد الانقسام، وتشجيع إسرائيل والمجتمع الدولي للبحث عن حلول للقضية خارج أرض فلسطين التاريخية، وهذه بالنسبة للإسرائيليين المتطرفين هي فقط مسألة وقت، وهم ماضون في مخططاتهم في ابتلاع الأرض الفلسطينية وتهويد مقدساتها الإسلامية والمسيحية.

ثالثاً) استمرار الحصار الظالم على قطاع غزة وخنق ساكنيه اقتصادياً، كما أشرنا سابقاً، لكسر إرادة المقاومة، والتسليم بالقابلية الاستعمارية (Colonialismablity) تحت كنف الاحتلال.

رابعاً) الرهان على سياسة "الضغط يولد الانفجار"، والدفع باتجاه نداءات "الشعب يريد تغيير النظام"، وتحويل قطاع غزة إلى كيانية هزيلة تعتاش على فتات المحتلين.

خامساً) تردي الأوضاع المعيشية والاجتماعية، وذلك في ظل غياب الموارد الطبيعية، والاعتماد شبه الكلي على ما تقدمه المنظمات الدولية من مساعدات، والتي قد يأتي الوقت الذي تنقطع فيه، إضافة لغياب أي إطلالة أمل قريب للجيل الذي أنهكته سنوات الاستنكاف والبطالة، وأحالت الكثيرين منهم للشعور بأن حياته لا تساوي شيء، وهي أقرب إلى "سقط المتاع" والعياذ بالله.

وبشر الصابرين..!!
إن هناك من كان يبشرنا ليل نهار بأن الحصار على وشك أن ينكسر، وأننا نعيش في الربع ساعة الأخيرة منه، ويطالبنا بالصبر والمصابرة، وقد أثبتنا جدارتنا - فعلاً - في التحمل والصمود، وأظهرنا من المواقف البطولية والتضحيات الكثير، وذلك من خلال تصدينا لكافة أشكال الاجتياحات والعدوان الذي تعرضنا له في ديسمبر 2008م وكذلك في نوفمبر 2012م.. ولكن نحن ننتظر أن نرى حراكاً جاداً باتجاه المصالحة وإنهاء الانقسام، إذ ليس من العقل والمنطق أن نستمر على ما نحن فيه من فرقة وتناحر وتنابز بالألقاب، ونحن مدركون لكل أبعاد الخطر الداهم الذي يتهددنا جميعاً كشعب، ونعي بإحساسنا الوطني العميق ما تبيته إسرائيل لتفريغ قضيتنا من مضمونها، وذلك بتغييب حقوقنا ومطالبنا المشروعة في التحرير والعودة، ثم نظل – مع كل ذلك - نواصل مسلسل المناكفات ووضع العراقيل أمام أية تحركات جادة لإنجاز مصالحتنا الوطنية.!! إن الخروج من نفق الاحتلال والحصار والقطيعة مع دول الجوار، يستوجب منا سرعة الذهاب للانتخابات وتجديد ما نسميه بقضية الشرعيات، حيث انتهت - بالفعل - صلاحيات الجميع، بأمل أن نتمكن بعدها من تأسيس شراكة سياسية بتوافق وطني يجتمع عليه شمل العائلة الفلسطينية الواحدة ويلتئم الجرح، ونصبح مؤهلين لاستعادة عمقنا العربي والإسلامي، وكسب مواقف التضامن الغربي، وقادرين بما أعددناه من ممكنات الاستطاعة على مواجهة العدو الإسرائيلي الغاصب، وأيضاً القيام بما تمليه المسئولية الوطنية والأخلاقية والدينية تجاه إخواننا الأسرى في سجون الاحتلال ومعتقلاته، وكذلك أهلنا المشردين في المخيمات الفلسطينية في كل من سوريا ولبنان.

ما هو المطلوب لنجاح المصالحة.؟ وهل المطلوب هو عند فتح أم عند حماس، أم عند كليهما معاً.؟
أعتقد أن كل طرف مطلوب منه أن يقدم أفضل ما عنده، وأن يبذل جهده للاقتراب من الآخر.. نحن بحاجة لتنازلات لبعضنا البعض حتى يتحقق النجاح لتلك المساعي والخطوات.. إن من أبجديات علم التفاوض، وأدبيات عمل لجان الإصلاح، أن نبدأ







بالأسهل والذي يمكن أن نراكم عليه المصداقية و"بناء الثقة"، حيث إن هذه المسألة وبمعاير "علم الجرح والتعديل"، تذكرنا بضرورة أن يتحسس كل منا "البطحة التي على رأسه"، ومفيش رأس – للأسف - تخلو من أثرٍ لفأس.

أنا هنا أنصح إخواني في قيادة حركة حماس ألا يتشددوا في مطالبهم بتطبيق اتفاق "الرزمة الواحدة"، حيث أن الأمور بخواتيمها، وأن ليس هناك ما يقلقهم إذا اختلت آليات التطبيق، وتبين أن إخواننا على الشاطئ الآخر لهم حسابات مغايرة.. فلنمض في موضوع الاتفاق على موعد الانتخابات، والتفاهم حول الشخصيات التي ستشكل الحكومة الانتقالية التي سيتولاها الأخ الرئيس أبو مازن، ثم نعمل على تعزيز إجراءات بناء الثقة، وذلك من خلال سدِّ باب الذرائع، الذي كانت تفتحه علينا الأجهزة الأمنية بممارساتها القمعية من كبت للحريات وانتهاك للحقوق والحرمات، وذلك عبر اللجوء إلى سياسات الاعتقال والاستدعاءات .

إننا نطمح من وراء هذا للقاء لوفد المصالحة هو بناء رأس جسر من التفاهمات يصلنا بإخواننا في رام الله، لترتيب خارطة طريق بمواقيت محددة نستكمل فيها مشوارنا في تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام. إن التشدد في حوار "الرزمة الواحدة" معناه أننا نحفر خندقاً ولا نبني جسراً، إن علينا التوافق بأن هناك رزمة من الإصلاحات والمواقف والبنود المطلوب من الجميع العمل على إنجازها، والزمن هو جزءٌ من العلاج، لتخطي كل ما يضعه العدو المحتل من عقبات أمام إمكانية التحرك للأمام.

إن على الأخ الرئيس أبو مازن وإخواننا في حركة فتح مراعاة ما يتداوله البعض من مفردات سياسية لا تبعث على الاطمئنان، جميل أن نسمع من إخواننا الفتحاويين أن حماس فصيل وطني من الشعب الفلسطيني، ولكن التشهير والغمز واللمز بالإخوان المسلمين مسألة بالنسبة لنا حساسة وتوجب المراجعة والنظر.

لقد أحببنا مصر تاريخياً بعمقها القومي والإسلامي؛ لقد تعلقنا بالزعيم الخالد جمال عبد الناصر لأنه كان أملنا في تحرير فلسطين وعودة اللاجئين، كما أننا التزمنا بالإخوان المسلمين؛ لأن الإمام حسن البنا اعتبر فلسطين السليبة هي في قلب اهتمامات الحركة، وجيَّش الأمة لأجل قضيتها؛ وكانت ولا تزال في أدبيات الإسلاميين في كل مكان هي قضيتهم المركزية.

إننا نحترم خيارات الآخرين وأيدولوجياتهم، حيث إن مساحة المشترك بيننا وبينهم كبيرة، ويمكننا أن نعمل معاً يداً بيد، بغض النظر عن تلك الاختلافات، التي نراها "لا تفسد للود قضية".

لقد آمنا بالتعددية والشراكة السياسية، ونحن اليوم أكثر قناعة بالتداول السلمي للسلطة، ولدينا الجاهزية لإثبات ذلك، وثقتنا بشعبنا العظيم كبيرة، فنحن لن نحمل المصباح في رائعة النهار لنبحث عن "الإنسان" أو "الحقيقة" كما كان يفعل الفيلسوف اليوناني ديوجين، الذي عاش زمن الإسكندر المقدوني، لأن الإنسان الفلسطيني صاحب أسطورة المجد يمتلك الحقيقة ويعلم أن بوصلته نحو القدس لن تضل طريقها ما توفر الاستقرار ووحدة الصف والكلمة.
أما الطارئين على شعبنا وأصحاب الأجندات الخاصة وطلاب الامتيازات فسوف نتخطاهم، برغم حلكة ما نحن فيه من ظروف اختلت فيها موازين القوى لصالح أعداء قضيتنا.

وللمشككين بأن المصالحة مجرد وهم يتعلق به البسطاء، أقول لهم إننا سنملأ المصابيح زيتاً، ونستعد لكل عادية، لأن كل خياراتنا تبدأ وتنتهي مع ا�

أبو علي شاهين القائد

فراس برس/ رشيد أبو شباك

كان لأبو علي شاهين طريقته الخاصة في التعامل مع المواقف, وبالنتيجة كان ينتصر لفتح وكأنه عمل بالقاعدة الفقهية " أنصر فتح ظالمة أو مظلومة " .. في العام 1967 وبعد نكسة حزيران أو قل هزيمة حزيران وبداية الظهور العلني للمقاومة






الفلسطينية في الأردن... قررت القيادة الفلسطينية " قيادة حركة فتح " البدء بإنشاء قواعد إرتكاز لها في الأرض المحتلة فتحرك الشهيد الراحل/ ياسر عرفات ومعه رفاقه أبو علي شاهين وعبد الحميد القدسي وآخرين بإتجاه الضفة الغربية المحتلة.

وكان نصيب أبو علي شاهين أن أسندت اليه قيادة المنطقة الجنوبية والتي تضم الخليل وقطاع غزة، عرفته جبال الخليل ومغرها عرفته دوالي العنب وحجارة الوادي .. وعرفه ناس المدينة وعوائل القرى والخرب المتناثرة ..لم يقدر لهذا المناضل أن يستمر طويلا فألقت قوات الإحتلال عليه القبض سريعا, وحكم بالسجن خمس عشر عاما, فتنقل في سجون الإحتلال من الخليل إلى جنين ومن شطة إلى نفحة عرفته الزنازين على إمتداد ساحة الوطن وعرفته غرف التعذيب وحقد السجان, تعايش مع الجوع وعايش المتناقضات... من شغفه بالإضراب وإيمانه بأن سلاح الجوع هو أقوى سلاح يمتلكه الأسير وصفه ذات يوم صديق " إنني أشك أن هذا الرجل له معدة " .. عايش حياة الأسر بكل مراحلها. ولأنه كان من أبرز بل الأبرز في قيادات العمل الوطني الفلسطيني لم يعش حياة الأسر كنزيل أو أسير, بل عاشها كقائد يصنع أحداثها ويؤثر في مجرياتها ..ففي السنوات الأولى للإحتلال كانت السجون جحيما لا يطاق , وكان الهدف من وراء ذلك كسر إرادة المناضلين، يومها قال موشي دايان " وزير الحرب الإسرائيلي آنذاك " أن الثورة الفلسطينية في يدي كالبيضة أستطيع فقشها متى أشاء " .. فعندما تزايدت العمليات الفدائية على إمتداد نهر الأردن قرر دايان أن يتحرك بجيشه "المنتصر" في حرب حزيران ليعبر النهر متجها لبلدة الكرامة الأردنية , فكانت المفاجأة الغير سارة للجيش " الذي لا يقهر " فواجه هذا الجيش شبح الموت في أزقة الكرامة . وبنادق قديمة وإرادة لا حدود لها . قاتل المئات من الفدائيين جيش دايان المزهو بنصر حزيران ليواجه الهزيمة الأولى في تاريخه في أزقة الكرامة الأردنية وعلى أيدي وحدة الدم الفلسطينية الأردنية .. ليخرج الزعيم الراحل جمال عبد الناصر مرددا " أن الثورة الفلسطينية وجدت لتبقى " وليردد من بعده زعيمنا الراحل ياسر عرفات " ولتنتصر " رحم الله الشهداء .. عمالقة الزمن الجميل ..

ويومها أيضا قال موشى دايان " سأحول الأيدي التي كانت تلقي القنابل على الجيش الإسرائيلي إلى أيادي تنتج شباك تمويه الدبابات ".. ففي هذه الأجواء ماذا كان يتوجب على / أبا علي شاهين أن يتصرف بصفته الرجل الذي فرض فعله ومكانته أن يكون مرجعا لكافة الأسرى , فقرر أن يعمل بإتجاهين متزامنين :

• تعزيز وتنظيم هيكلية جموع الأسرى وخلق حالة من الوعي من خلال التعبئة والتثقيف .

• الإستمرار في حالة الإشتباك مع إدارة السجون كنوع من إستمرار حالة المقاومة وكوسيلة لتحسين شروط الحياة القاسية واللا إنسانية التي عاشها الأسرى في تلك المرحلة .

فهل لأحد ممن عاشوا تلك المرحلة له أن ينسى أو يتناسى كيف فرض هذا القائد ما عرف بالجلسات التنظيمية أو الثقافية وحتى تعلُم أصول القراءة والكتابة لمن لا يجيد ذلك؟!

وهل لأحد أن يفكر أن أبو علي شاهين تحدى إجراءات السجان يوم أن كان يُمنع جلوس أكثر من اثنين معاً بحجة أن هذا مخالفاً لأنظمة ولوائح السجون؟!

وهل لأحد أن يغفل ولو للحظة أن أبو علي شاهين هو أول من أدخل أبجديات الفهم الحركي بدءاً من التعريف بحركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح- مروراً بمعنى حرب التحرير الشعبية الفلسطينية وليس انتهاءاً بالتثقيف الفكري والنقاشات الفلسفية.

بالعودة إلى الوراء نجد أن الأسرى الفلسطينيين يمكن تصنيفهم في تلك المرحلة على النحو التالي:

- المجموعة الأولى: وهي تشكل الأكثرية المُطلقة تقريباً وتتكون من الشباب صغار السن الذين التحقوا بالعمل الفدائي في نهاية الستينيات وأوائل السبعينيات من القرن الماضي كانوا بغالبيتهم من طلاب المدارس الثانوية وتراوحت أعمارهم بين 16 – 19 عاماً.








- المجموعة الثانية: تتكون من كبار السن إلى حد ما (أي من الشباب الذين تراوحت أعمارهم بين الثلاثين والأربعين) وهم إما كانوا أفراداً أو ضباطاً أو صف ضابط في جيش التحرير الفلسطيني وخاضوا تجربة العمل الفدائي بعد النكسة مباشرة، أو من الرجال الذين انضموا للعمل الفدائي بعد النكسة بعد أن كانوا قد انخرطوا في صفوف حركة "فتح" قبل النكسة أو كانوا أعضاء في حركة القوميين العرب، وغيرها من الأحزاب والحركات.

- المجموعة الثالثة: كانت قليلة العدد ولكنها كانت الأكثر تأثيراً بحكم أنهم من الشباب المتعلم من خريجي الجامعات أو ممن شغلوا وظائف معينة وكانوا أعضاء في أحزاب أو تنظيمات قبل النكسة.

في ظل هذه التركيبة الغير مُنسجمة وحالة القهر والعنف الممارس وقسوة السجان وشروط الحياة... وسعي العدو الدائم لافراغ المناضل الأسير من محتواه الوطني والنضالي ليصبح عالة على مجتمعه بدلاً من أن يكون مثالاً يُحتذى به من الأجيال القادمة. في هذه الأجواء تشكلت لدى القائد أبو علي شاهين رؤية لمضمون المواجهة لهذه الظروف...

إن السنوات الأولى من الاحتلال زُج بآلاف المعتقلين من الشباب الفلسطيني وكانوا موزعين على سجون مركزية وأخرى فرعية... داخل الأرض المُحتلة في العام 1948م وداخل الأراضي المُحتلة عام 1967م فكان سجن عسقلان "المجدل" أبرزها، ومن ثم بئر السبع وشطة والرملة وكان سجن غزة المركزي ونابلس إضافة لسجون الخليل والظاهرية ورام الله وطولكرم وجنين... كذلك سجن "بيت لبد" الواقع قرب مدينة "كفاريونا" الساحلية وعلى بعد كيلومترات معدودة من الجهة الغربية لمدينة طولكرم وهو السجن الذي شهد أولى تجارب أبو علي شاهين مع العمل التنظيمي الجدي والمواجهة المباشرة مع قوانين الاحتلال ممثلة بلوائح إدارات سجونه القمعية.

لقد كان قدر هذا الرجل أن يكون مسؤولاً دون غيره تقريباً عن جموع الأسرى على امتداد مساحة الوطن في وقت تميز بصعوبة الاتصال وندرة الإمكانيات.

لقد تنقل أبو علي شاهين تقريباً بين كافة المعتقلات المذكورة آنفاً، إضافة إلى بعض السجون الخاصة بالسجناء اليهود وتحديداً في حالات العزل والإبعاد التي تعرض لها أبو علي شاهين في الكثير من المحطات... فلم يكن تأثيره محصوراً بالأسرى الفلسطينيين فحسب بل تعدى ذلك ليصل إلى السجناء الجنائيين "اليهود"، فكم مرة زج بأبي علي في إحدى الزنازين الخاصة بالسجناء اليهود بهدف قتله والتخلص منه.. وكم مرة تحول القاتل المفترض لصديق لهذا الرجل الذي امتلك قوة تأثير غير عادية تحول إلى شخص محب لهذا الرجل عارضاً خدماته وناقلاً تعليماته خاصة أنهم كانوا يتمتعون بحرية نسبية في الحركة والتنقل.

أقول من عرف أبو علي شاهين عن قرب لا يملك إلا أن يحترم هذا الرجل كمناضل ويحبه كإنسان ويقدره كفدائي من الطراز الفريد في هذا الزمن الذي نحن أحوج الناس فيه إلى عزيمة المناضل وفكر القائد وسلوك الراهب.

فى غزة لاماء ولاكهرباء ولاوجه حسن؟؟؟

امد/ أمين الفرا

حتى وجوه الناس العاديين فى قطاع غزه تجدها تغيرت, وظهر عليها الكبر, والإكتئاب, والألم ,والحسره على ما أصابها, وماحل بها نتيجة للأوضاع الصعبه التى يعانون منها, فمياه الشرب فى غزة, باتت ملوثة ولاتصلح للبشر, ولاحتى للشجر,وبالتالى لاتصلح للكائنات الآخرى؟؟؟ وإستنادا لبعض التقارير الواردة, والتى تُفيد أن غزة ستشهد حربا جديدة خلال الخمسة سنوات القادمة قد يُطلق عليها حرب العطش لأسباب علمية و طبيعية للنقص المتزايد فى المياة الجوفية, وإختلاط المياه العادمة بمياه الشرب, الأمر الذى قد يُحدث كارثة إنسانية وصحية فى آن واحد ,وبكل ما للكلمة من معنى, فقد أصبح المواطن الغزى فى حيرة من أمره, فهو يقوم بدفع فاتورة المياة الشهرية بالإصافة إلى شراء ماء الشرب ,وإذا كان المواطن الفلسطينى لايستطيع شراء ماء الشرب, عليه أن ينتظر طويلا فى أماكن أُعدت خصيصا لهذا الغرض, من قبل جمعيات خيرية حتى يتمكن من تعبئة مايلزمه








من الماء الصالحة للشرب...فإحضار ماء الشرب على سبيل المثــال إلى المنازل لها حكاية كبيره ,وعريضه, وتبدأ الحكاية... حينمــا يقوم رب البيت بتجهيز نفسه فى الصباح الباكر, مصطحبا معه عددا من جالونات الماء المخصصة لتعبئتها,ليذهب بها إلى المكان المخصص, وعليه كما هو الحال كما غيره, أن ينتظر دوره كى يقوم يتنفيذ المهمه وغالبا ما تُغلق صنابير الماء بوقت غير معلوم؟؟؟ والسبب لقد نفذت الماء!!....فمعظم المواطنين فى قطاع غزة يعلمون جيدا أن المياة التى تُضخ فى المنازل من خلال صنابير المياه, لاتصلح للشرب الآدمى فهى تستخدم فقط لغسل الأوانى وأحيانا للإستحمام وغسل الملابس, وإذا ماإضطر هذا المواطن أوغيره إيجاد طريقه أخرى لتعبئة ماء الشرب حتى يجنب نفسه أعباء الذهاب والإياب, عليه هنا أن ينتظر وصول بائع الماء ليشترى منه الكميه المطلوبة التى يريدها ,وفى كثير من الأحيان, تجد الماء الذى يباع أعزكم الله على كارات الحمير؟؟؟ تجده غير نظيف وغير صالح للشرب, ولكن كما يقولون هنا للضروة أحكام, أما قضية الكهرباء فهى لاتحتاج هى الأخرى إلى توضيح, أو إلى شرح تفصيلى, والقصه بإختصار فصل التيار الكهربائى على السكان لفترات تتراوح 8 ساعات يوميا على مدار الأسبوع والشهر والسنة والحجه حاضره, لايوجد وقود كاف؟؟ والبديل هنا وكما يعرف الجميع هو شراء مولد كهربائى لمن يستطيع,حتى يُوفر لإبنائه ولبيته الإناره الكافية خصوصا فى أوقات الليل, ليتمكن أبنائه من الدراسه, والتحضير لتقديم الإمتحانات وإذا ماوصلت الأمور معه إلى طريق مسدود من النواحى الماديه, فيضطر هذا المواطن إلى شراء الشمع أو قنديلا من الكاز (اللامبه)للهدف ذاته ...أطفال غزة تعانى, وشبابها ,وفتياتها ,ورجالها ونسائها,وبحرها وسمائها, حتى أعزكم الله حيواناتها تعانى ولم يبقى فى غزه شيئا جميلا كما كان والسبب هو أن غزة هاشم بعظمتها, وبتاريخها تحولت إلى مايشبه منطقة معزولة عن العالم....وحتى نتجنب كارثة كهذه أدعوا الأخوة المسؤولين عامة إلى تحمل المسؤولية وتدارك المصيبة قبل وقوعها وإيجاد حلول وبدائل فى اسرع وقت شكرا لكم

أصولية النضال و السقوط المرحلي و الهرطقة الفردية

امد/ أسامةإبراهيم حمود

يوميات فلسطينية مختصرة بين أصولية النضال و السقوط المرحلي و الهرطقة الفردية و وحتى لا تكون الثورة خرقاء

سيناريوهات النضال الحالية:

التبعية لبرنامج مرحلي قيد التطبيق الفعلي دون الانتباه ان الافكار الجديدة افتراضيا هي من نفس دائرة الافكار المرحلية قيد التطبيق

التمسك بأصولية الايدولوجيا النضالية كقدسية الكفاح المسلح كغاية اكثر منها وسيللة بمزاوجة بين الدموية و الانتقام و عبثية الحلول التطبيقية على أرض الواقع لانعدام الواقع المناسب

ثالثا الاجتهادات الفردية لصانعي القرار التي تحدث نتيجة استفرادهم بالقرار المترافق مع خطيئة المحيط الوطني الذي يخلو من افكار اخرى (تزاوج الاستبداد الاختياري والاجباري لخلو الساحة من الافكار و المبادرات التطبيقية الفاعلة)

انحدار او صعود الجميع الى برنامج النضال الذي تمارسه الرئاسة دون استثناء

الحالة الحركية الهرمية للحركات الفلسطينية الداخلية و تقازم الاحلام الى انتخابات محلية و حصص و المشكلة التي تتوزع بين الهيكل الداخلي و التنافسات على مواقع غير حقيقية كانتخابات بلديات او جامعات أو أندية

السقوط في أصولية النضال و تقليد المرحلة و الهرطقة الفردية و وصولية الشعارات







خطايا دعاة الوحدة العربية و المقارنة بين بعدهم عن الشعارات و موقف الرئاسة

خطايا دعاة الخروج من فلسطين بين انعدام الافق الانتحاري و عدم وجود دولة مستعدة لاحتضان وجودهم و الاحتمالية الكبيرة للارتهان للدول الخارجية و ضغوطها

خطايا مطبلي التشهير و التخوين لكل من هو غير الانا الذين ينجرون سريعا الى مربعات الرئاسة التطبيقية

خطايا المنادين الى الانتحار و الغاء الوجود و الاندثار باسم تحميل الاحتلال تكلفة اعالة المجتمع المدني ..بين خطر التهجير و الدفاع الانتحاري الفاشل و طمس الهوية .

و اضحك ما استطعت دون الدموع الى الضحك سبيلا

نحالين إلى أين

امد/ محمود فنون

تتعرض أراضي قرية نحالين لهجمات متلاحقة من قرارات المصادرة وتحويل الأرض إلى أراضي دولة .

وهذه الأيام تلقت القرية ضربة قوية بإعلان جزء كبير من الأراضي باعتبارها أراضي دولة يحظر على المواطنين دخولها وهي تمتد على طول وادي أبو كير وسفحي الجبلين المحيطين بالوادي حتى شويحة في الجنوب وأراضي أم حديدة والهدف من الشمال

وأراضي القرية مملوكة لست عائلات تم توزيع الأراضي عليها بالتساوي وانتقلت الملكية بالإرث في هذه العائلات حسب خط الذكر من الآباء للأبناء وفق مبدأ التساي ذاته . حيث تقسم العائلة ( العشيرة ) حصتها من الأرض بين أفخاذها بالتساوي وهؤلاء يقسمون على تفرعاتهم بالتساوي وفق خط التوريث الذكوري.

وكانت الأرض لوقت طويل هي مصدر العيش وهي التي تنتج الثروة لحاجات الإنسان وما يملك من حيوان. وهي ثلاثة أقسام :

القسم الذي يسمى جدر البلد وهو المقامة عليه الأبنية والمساكن كما ويحوي الحواكير وهي أراضي صغيرة لكل أسرة حيث يجري استثمارها بما هو مناسب لزراعة الخضروات

القسم المخصص لمحيط العيون والعيون وهو مشاع مطلق لأهل القرية كا تم تخصيص قطعة لبناء المدرسة في عام من الثلاثينات ( كان جميع الناس أميين وربما سمعوا عن مدارس موجودة في المدينة فخصصوا أراضي لتكون في المستقبل غير المنظور جاهزة لإقامة المدرسة )وأقيمت المدرسة فعلا عام 1963م

قسم مخصص لزراعة الأشجار والكروم وجرى تقسيمه بما يعرف بالتقسيم الأزلي أي النهائي بحيث يستطيع كل من حاز على قطعة أن يستصلحها ويزرعها كما يشاء وأصبحت ملكا له .

القسم المخصص للفلاحة ويزرع بالحبوب المختلفة في المواسم المناسبة وهو مقسم بين الفلاحين ولكن ليس بشكل نهائي إنه مشاع ومخصص في ذات الوقتلاستعمال الفلاح بشكل مؤقت .

وربما كان وقت قبل زمن ليس بالبعيد تجري فلاحة هذا القسم بطريقة أقرب إلى جماعية العائلة الأبوية عندما كان السكان مجرد ست أسر أبوية .






بعد ذلك بدأت في سنوات الخمسينات والستينات إعادة قسمة الأراضي المشاع المخصصة للزراعة قسمة أزلية وانتهت بواقي العملية ربما في بداية السبعينات من القرن الماضي .

لمحة عن القرية .

نحالين قرية صغيرة تقع جنوب غرب مدينة بيت لحم على مسافة حوالي ثلاثة عشر كيلو متر تقريبا .

تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة بيت لحم ، وتبعد عنها 14 كم ،وترتفع 620 م عن سطح البحر ، يرجع أصل اسمها إلى اشتهارها بتربية النحل . تبلغ مساحة اراضيها 17269 دونما ، وتحيط بها أراضي قرى بيت أمر ، الخضر ، حوسان ، والجبعة . قدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (316) نسمة ، ارتفع إلى (620) نسمة عام 1945 ، وفي عام 1967 حوالي( 1100) نسمة ،( عن الموسوعة الحرة )

كان عدد سكانها عام 1967 في حدود 1000نسمة تقريبا ، هاجر عدد صغير منهم بعد حرب 1967م مباشرة بسبب أعمالهم وأغلبهم جنود في الجيش الأردني ، وانقطع عدد صغير ممن كانوا يعملون أو يدرسون في الخارج . وغامر جزء منهم وتسلل عائدا عبر المخاضات الخطرة .

وهي مكونة من حامولتين هما الشكارنة والنجاجرة

وكل حامولة من ثلاث عائلات هي : الشكارنة تتكون من غياظة وسواد وفنون . والنجاجرة هي النيص ومصطفى وزايد وهذه العائلات تملك ما تبقى من أراضي القرية بالتساوي.

التعداد السكاني كما تم رصده

السنة نسمة

1922 316

1931 440

1945 620

1961 1,015

1982 1,100

1987 2,700

1997 4,697

2005 6,215

ويبين هذا التعداد أن عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 316 نسمة وعام 1931 حوالي 440 نسم بما يعني أنه كان قرابة 350 نسمة عام 1926 حينما وقعت أول جريمة تسريب لأراضي القرية





أرض عليان :

كان أول إنتهاك لأراضي قرية نحالين على أيدي الصهاينة عام 1926 حينما تمكنوا من الإستيلاء على ثلث أراضي القرية الزراعية ، وذلك عن طريق المالك الإقطاعي (عليان)الذي كانت الحكومة العثمانية قد منحته طابو بثلث أراضي القرية . وهو بدوره قد باعها لسمسار من الخليل (شريم)الذي بدوره باعها لسمسار من بيت لحم ( حنا ميلادة) حيث قام هذا بنقل ملكيتها للكيرن كايمت وهي المؤسسة الصهيونية المختصة بالأراضي

لم تتم عملية البيع هذه دون مقاومة .

كان جميع سكان القرية أميين بسطاء وجميعهم فلاحون في أراضيهم يعتمدون كلية على زراعة الأرض وتربية الماشية رعيا .

ومع ذلك أحسوا بالفاجعة التي تحيط بهم رغم حداثة الإنتداب البريطاني بالنسبة لوعي الفلاحين الفقراء .

لقد كانت جميع أراضي القرية بتصرف الأهالي يزرعونها ويرعوا ماشيتهم فيها.

وأراضي عليان غير مفروزة ولا ظاهرة بل هي حصة " دوارة " في كل بقعة من أراضي القرية .

وكانت البلاد تقع تحت حكم الإنتداب البريطاني الذي يهتم بتمكين الصهاينة من الإستيلاء على فلسطين والإستيطان فيها كما هي رغبتهم وسياستهم وكما رسٍمت لهم في صك الإنتداب الذي أصدرته عصبة الأمم في عام 1922م

هب أهالي القرية للدفاع عن الأرض ورفضوا الإعتراف بعملية التسريب وتمسكوا بشرطي الملكية والتصرف وهم ربما لم تكن تعنيهم مسألة طابوا عليان العثماني .مع انهم يعلمون أن أراضي القرية مطوبة على العموم بأسماء أشخاص معينين من القرية ومعهم بالمشاركة عليان هذا الذي باع حصته بالطابو المشترك مع أهالي القرية .

توجه أهالي القرية إلى المجلس الإسلامي الأعلى وإلى اللجنة التنفيذية الفلسطينية وبعدها اللجنة العربية العليا ،من أجل معركة الدفاع القانوني عن الأرض حيث رفعت القضايا أمام المحاكم عام 1926 . و بعد عشرين عاما من المقاومة الباسلة والتمسك الفعلي بالأرض حيازة وتصرفا .

غير أن المحكمة والتي هي جزء من أدوات الحكم وعامل مهم في تسريب الأراضي للصهيونية ، قد اعتمدت ما يثبت صحة البيع

حيث بدأت معركة التصرف ومعركة تحديد القطعة التي تم بيعها بصدور قرار المحكمة .

لا أعرف حيثيات الحكم والمجريات ولا كيف تمت المساومات والتسويات لتنفيذ قرار المحكمة . ولكن ما تم فعلا هو احتساب الحصة الخاصة بالمالك البائع في الجزء الجنوبي الغربي من القرية حيث تم فرزها وإزالة المشاع فيما يخصها بالذات . وأصبحت ملكا للعدو وهي أمام أعين أهالي القرية وتربطهم بها كل الوشائج والصلات التي تربط الفلاح بأرضه .

وقرر الكيرن كايمت بناء سنسلة فاصلة بين "حصتهم " وبقية أراضي القرية وسماها أهل القرية " سنسلة اليهود "

هذا كان قبل سنة 1946م أي قبل سنة 1948م

بعد عام 1948 أصبح هذا الجزء من الأرض تابعا لتصرف حارس أملاك العدو من السلطات الأردنية ودرج أهالي القرية على استئجارها والرعي فيها حتى عام 1967 حيث ومنذ دخول الإحتلال قام بطرد المزارعين وهدم منشآتهم واستولى على الأرض وهي اليوم جزء من تابعية "جوش عتصيون"كفار عتصيون سابقا






أرض أبو كليبة

كان للقرية قطعة أرض يفلحونها تسمى "أرض أبو كليبة " وكانت بملكية واحد من دار سكافي من بيت لحم ولا أعرف كيف آلت إليه . ولكنها كانت بتصرف أهالي القرية يفلحونها ويدفعون أجرة فلاحتها . وأتذكر ابن المالك واسمه يوسف السكافي حينما عاد من أمريكا وبعد سنوات قليلة استعادهو واخته مريم التصرف المباشر للأرض حيث سحبوا التصرف من أهالي القرية ببساطة متناهية . فهم كانوا يؤجرون الأرض سنويا ويجددون التأجير كل سنة فيكون تصرف الفلاح وكأنه لسنة واحدة . ولا أذكر أن أهالي القرية قاوموا انتزاع التصرف من أيديهم .

في سنوات السبعينات أنتشرت دعاية قوية ثم ثبت صحتها حيث قام المذكور يوسف سكافي ببيع هذه الأرض لليهود ولم يفعل سكان القرية أي شيء فالبائع بيده اثبات الملكية ولا ينازعه أحد في التصرف .

وانتشرت إشاعة مفادها أنه تعرض بعد البيع لعملية نصب حيث استلم مبالغ مالية مزورة أو شيكات من غير رصيد حيث سافر كما يقال ولم يعد .

أرض المكركر

أما ارض ظهر المكركر فهي لا تزال محاطة بالأسلاك الشائكة لتصبح وكأنها متروكة حيث قام العدو الصهيوني بمنع الفلاحين من استثمارها منذ مدة طويلة .

وهذه الأرض لا أعرف إن كانت بالتأكيد من أراضي القرية مع انها في خارطتها ولا أعرف كيف آلت ملكيتها إلى آل المكركر من بيت جالا .

كان الفلاحون وهم قسم من عائلة فنون ودار عيسى مسلم من عائلة أبو مصطفى . كانوا يفلحونها مقابل حصول المالك على ثلث الإنتاج السنوي .

وأذكر في طفولتي حينما كانوا يحضرون للقرية للحصول على حصتهم . كانوا يلبسون اللباس الفلاحي ولكنه لباس الأسر الميسورة ومعهم سيارة شحن كبيرة يحملون فيها المحصول . وقد تنبهنا كأطفال بأنهم عائلة مسيحية حيث قصصنا الأوراق على هيئة صليب وألصقناها على السيارات وكان هذا عبثا طفوليا لا أتذكر أي شيء عن مغزاه .

قبل عام 1967 أرادت عائلة المكركر استعادة التصرف بالأرض من الفلاحين العاملين فيها بعد مضي ما يزيد على خمسين سنة من استثمارها . فوقعت مشكلة .

هنا انقسم المتصرفون إلى قسمين : قسم رفض الفكرة وقال هذه أرضنا

وقسم قال نحن أصحاب حق في هذه الأرض ولكنها ليست لنا ولنا فيها حقنا فقط .

ورفعت القضايا في المحاكم واستمرت الدعاوى حتى عام 1967 حيث توقفت متابعة القضايا .

وآل المكركر لا زالوا يعتبرون الأرض أرضهم ولم يفرطوا في ملكيتها وقد خربت .

أرض الوقف :

توجد قطعتين في مخطط القرية تابعة لملكية الأوقاف وهمالا : وادي أبو كير وحاليا يستثمره عائلة سلم أبو مصطفى ووادي أبو شعر ويستثمره عائلة عبدا لله علي صافي






أراضي نايف

وتقع شمالي القرية وكان المتداول ان نايف هذا درزي وقد ورث نايف وأخوه بشارة هذه الأرض عن والدهم من العهد العثماني وهي مسجلة بأسمائهم لدى السلطات الرسمية .

وكانت من الأساس بتصرفهم وحافظوا عليها وعلى حدودها وهي تقع بين أراضي قرية نحالين وأراضي قرية الخضر وتمتد في ( زعنونة وواد سالم )

وقد حاولت السلطات الإسرائيلية الإستيلاء عليها غير أن ابناء بشارة تمكنوا من حمايتها حتى الآن ويقوموا باستثمارها .

الحال اليوم :

يشبه كل حال فلسطين . أراضي نحالين الزراعية والرعوية هي أراضي فقيرة ومعظمها جبلي وتتم زراعتها واستصلاحها كنوع من الموقف الوطني وشكل من اشكال الحماية.

من المفيد العلم أن مساحة الأراضي المملوكة كحصص للأفراد هي مساحات صغيرة تبلغ دونما هنا ونصف دونم هناك. وما هو في "القرار" أي في السهل والوادي فهو مستصلح وأغلبه مغروس بالزيتون وجزء آخر مزروع بالعنب والكروم . أما الأراضي التي أمكن استثمارها بجهود وتكاليف معقولة فقد تم تعميرها منذ مدة طويلة بهدف الرزق , وأما السفوح الصخرية والوعرة فقد تركت بور لمدة طويلة .

لم تعد الفلاحة بزراعة القمح والشعير مصدرا للرزق في القرية حيث انتقل الفلاحون إلى العمل المأجور في الإقتصاد الإسرائيلي بالتدريج كما وأن أبناؤهم تواصلوا في العمل المأجور بالإضافة إلى العمل في سوق العمل الإسرائيلي بالعمل في الوظائف العمومية ومختلف أشكال الأعمال التجارية والمهنية وتحولت القرية من قرية فلاحية تعيش على الزراعة كما كانت عبر مئات السنين إلى بلد تعيش العصر كما أمكن تجسيده في بلادنا

ومن المعلوم أنه أصبح من المتعذر على أهالي القرية الإعتماد على الزراعة لتأمين سبل العيش فالزراعة البعلية في أرض نحالين قليلة أو معدومة الجدوى ،وإذا ما أضفنا بأن عدد السكان تضاعف حوالي سبع مرات منذ عام 1967 فإننا لا نستطيع اعتبار الأرض والزراعة أكثر من عامل مساعد لبعض الأسر المحظوظة بأراضي تنتج أفضل من غيرها .

إن العامل الأهم الذي أزاح الزراعة لصالح العمل المأجور هو التغير العميق في مستوى وأساليب العيش وزيادة وسائل الإستهلاك المستحدثة وتغير نمط السكن والتوجه للتعليم والتعليم الجامعي بنسبة عالية جدا قد تفوق 80% من خريجي المدرسة . لقد تنوعت وسائل الصرف وتغيرت أساليب وأنماط الحياة والسكن بحيث أن العمل في الأرض ورعي الماشية كما كان في الستينات لم يعد مجديا إلا لأفراد قلائل وبطرائق جديدة .

وإذا أخذنا الإحتلال كعامل وكذلك بوصفه عامل العوامل في تخلف الزراعة عن دورها بل ودفعها إلى الوراء ، وسياسات الإحتلال الموجه بشكل فعال ضد الزراعة والثروة الحيوانية حينها يتوجب أن لا نستغرب بقاء معظم أراضي القرية بور .

فكل السفوح صعبة الإنحدار وصخرية وإعمارها في بلدان أخرى لا يوضع على جدول الأعمال وهي بالكاد تصلح للتحريج.

ومع ذلك ولدوافع وطنية صرفة يقوم المالك باستصلاح الأرض وزراعتها بجهد عالي جدا ونفقات باهظة وأحيانا يحصلون على دعم من جهات العمل الزراعي المختلفة .

إن بقاء الأرض بور هو أحد عوامل تعرضها للمصادرة . ولكن :






لنأخذ حالة أحد العمال من أبناء القرية فهو قد قام بتدريس ولدين وأثلاث بنات في الجامعة وقام بإعالة الأسرة . الأصل أن يتساءل المرء عن هذه النوعية من الناس كيف تمكنوا من تدبير أمرهم ؟ وهل لديه من الفائض لينفقه على استصلاح أراضي صخرية تحتاج إلى الحفارات القوية والجرف ونقل الصخور الناتجة عن العمل وتأمين بعض التربة وما شابه . إن بعض القطع تحتاج إلى كلفة استصلاح من المستحيل أن تحققها جدوى الإعمار عبر عشرات السنين . يتوجب أن يكون مفهوما أن هذا هو الحال وبدرجات مختلفة وفقا لطبيعة قطعة الأرض. ولولا الرغبة في تعمير الأراضي الزراعية لدوافع وطنية ومقاومة التهويد لكان الأمر أشد صعوبة وذلك لأن الدافع الإقتصادي يكاد يكون معدوما.

هذا مع الأخذ بعين الإعتبار غياب سياسات ممنهجة للتعامل مع الأرض بسبب الإحتلال أولا وأولا وبسبب تخلف سلطة الحكم الذاتي خلال العشرين عام الماضية عن متابعة مثل هذا الملف المهم جدا جدا

ولا بد أن نضيف بأن بعض المالكين يعمرون أرضهم ويحرثون ويقاومون الآفات الزراعية ثم لا تتوفر لديهم قوة العمل لقطف الثمار وتسويقها بالجلوس على الطرقات . فمثلا يمكن أن تكون المرأة موظفة والرجل موظف أو عامل فليس لديهم الوقت للتسويق التقليدي وربما ليس لديهم الميول في العمل الزراعي .

إنني أقدم هنا كل الإحترام لتلك الفلاحات اللواتي يجلسن في الأسواق وعلى جنبات الشوارع لبيع المنتوج الفلاحي للمستهلكين .

الأراضي الميري أو الأراضي الأميرية والأراضي المتروكة : تعتبر الأراضي المحيطة بجدر القرية أراضي أميرية وفقا لنظان تنويع الأراضي العثماني . وهذا النوع من الأراضي يتوجب الإستمرار في استثماره بالفلاحة بشكل متواصل بحيث أن الانقطاع عن الفلاحة لثلاث سنوات متتالية يعطي سلطات الدولة حق استرجاع حقوق الإستثمار المذكورة ومنحها لمن تشاء .

هذا مع العلم أن النظام الإقتصادي الإجتماعي الذي كان سائدا في العهد العثماني البائد هو النظام الإقطاعي ، وفي ها النظام تكون الأراضي ملكا للسلطان يقطعها من يشاء مقابل الإلتزام ولكن يبقى نوع من الأراضي الموصوف أعلاه بالأراضي الأميرية وهو يعطى للفلاحين الصغار مقابل الإلتزام بالضريبة .

أما الأراضي المتروكة فهي نوع آخر من الأراضي لا تقوم الدولة بتوزيعها بل تبقيها مشاعا للمنفعة العامة للسكان المحيطين بها مثل العيون وما حولها وما شابه .

إنتقلت سلطات الدولة على فلسطين إلى الإنتداب البريطاني الذي ورث النظام العثماني وأبقى على قوانين ونظم الأراضي الموروثة عن العهد العثماني بما يمكن من تسريب الأراضي لليهود بسهولة . وانتقلت سلطات السلطان العثماني والولاة العثمانيين إلى المندوب السامي البريطاني ومن يمنحه سلطاته كما ابقي على القوانين الخاصة بالأراضي وأجريت عليها بعض التعديلات التي تزيد من سهولة تسريب الأراضي .

وجاءت الصهيونية وأبقت على تركة النظام الأردني في الضفة الغربية والتي كانت احتفظت بموروث النظام العثماني وأصدرت التعديلات والأوامر العسكرية التي تزيد من سهولة تسريب الأراضي للصهيونية .

وهكذا إذن : تضافرت العوامل مع بعضها البعض ضد الفلاح الفلسطيني والملاكين الصغار وزادت من أعبائهم في مقاومته التهويد، دون أن تمنحهم أسلحة مساعدة سوى إصرارهم على الحفاظ على أراضيهم من التهويد .

فقد تركت معظم الأراضي غير المشجرة بسبب ترك الفلاحة ووعورة الأرض وصعوبة الإعمار وقلة الجدوى وتغير حياة وتوجهات الناس الإقتصادية في ما يخص تحصيل الرزق .

ولكن وبسبب النزعة الصهيونية للإستيلاء على الأراضي البور والأراضي المتروكة ، فإنها تتكرر محاولات الفلاحين لإعمار أرضهم بصورة من الصور بعد الترك الموصوف اعلاه .






سلطات الإحتلال :

تعتبر السلطات الصهيونية بأن الأراضي غير المفلوحة لمدة ثلاث سنوات من الأراضي الميرية والأراضي المتروكة بأنها تحولت بشكل تلقائي إلى أراضي دولة.

وقبل مجيء السلطة كانت سلطات الأراضي تستدعي المختار وتبلغه بقرارها حول قطع الأراضي التي أصبحت بمرور الزمن أراضي دولة وبتصرف سلطات الإحتلال . وكان الناس يعبرون عن رفضهم بالتوجه لهذه الأراضي ومحاولة تعميرها ومحاولة زراعتها . وربما تتكرر العملية إذا لجأت سلطات الإحتلال إلى خلع الأشجار المغروسة وتخريب الأرض بالإضافة إلى التوجه للمحاكم .

وبعد ذلك إذا ما قام صاحب الأرض بمحاولة إعمارها ، تتوجه سلطات الإحتلال بعد إنكشاف هذا الأمر وتضع إنذارات على رقبة الأرض تحذر بأن هذه أراضي دولة وعلى أصحابها التوجه للإعتراض للجهات الرسمية . فتبدأ محاولات إثبات الملكية التي تمر عبر مصاعب جمة تحتاج إلى تضافر جهود كثيرة وتحتاج إلى نفقات كما تحتاج إلى متابعات مستمرة وعبر مواقيت وتحديدات زمنية صارمة وثبوتيات قاطعة .

وتمتلك سلطات الإحتلال عناصر متعددة من القوة لفرض إرادتها نسوقها كي يعرف القاريء معاني الصمود والمقاومة الفلسطينية التي يديرها أهل القرى وحاجتهم للعون.

أولا – القوة العسكرية المتمثلة بدوريات الجيش وحرس الحدود والمخابرات والتي تحضر إلى المكان حيث تحصل الإشتباكاتى. وتقوم هذه القوة بمنع المواطنين من الوصول وحماية مستخدمي السلطة الذين يعملون في الأراضي المصادرة .

ولا يقف حدود استعمال القوة في محيط الأرض بل تمتد الملاحقة إلى البيوت والإعتقالات ...الخ.

ثانيا : أجهزة السلطة وبيروقراطيتها التي يتوجب ان تمر خلالها الإعتراضات القانونية وصعوبة الحصول على الأوراق الثبوتية الرسمية.

ثالثا : منظومة القوانين والأوامر العسكرية والإدارية التي تراكمت من العهد العثماني والإنجليزي والأردني والتي تجيد السلطات الصهيونية المختصة استعمالها .

رابعا : طاقم الحقوقيين : حيث تخصص السلطات مجموعة من الحقوقيين الذين يلمون سلفا بكل الأمور ويحيطون بكل الثغرات التي تمكنهم من إتخاذ القرارات والمتابعات أمام السلطات المختصة ولجان الإعتراضات والمحاكم . كما انهم مسلحون بالوقت اللازم لعملهم وكثرة المطالبات التي ترهق الفلاحين وتربكهم وتصعب طريقهم

خامسا : جهاز قضائي معد خصيصا كأداة لنقل الأراضي بقرارات قضائية وهو يتكون من لجان الإعتراضات والمحاكم بمختلف أنواعها .

سادسا : مسألة السلطة وهيبة السلطة أمام الفلاح المقاوم والذي يتوجب عليه أن يقف في وجه جبروت الإحتلال الغاشم .

وفي الختام نعود للسؤال الأساس : نحالين إلى أين ؟

تحيط بنحالين من الجنوب والجنوب الغربي مستعمرات كفار عتصيون وتستمر في امتدادها المتواصل حتى تحد جزء من الشرق .ثم تأتي النبي دانيال لتغطي الجهة الشرقية كلها . بعد ذلك مستعمرة بيتار عيليت المقامة على أراضي نحالين وحوسان ووادي فوكين لتغطي معظم الجهة الشمالية والشمالية الغربية من القرية





وبهذا تصبح نحالين قرية محاطة بالإستيطان .وغير قابلة للتمدد على أراضيها !

أما أهل القرية فهم يخططون ويفكرون بأفضل طرق الدفاع المتاحة لحماية الأراضي المهددة بالمصادرة ويتواصلون مع الجهات المختصة من السلطة الفلسطينية ( وزارة الجدار ) ومع اتحاد لجان العمل الزراعي . وقد سبق وربحت القرية قضية عين فارس وقضية بانياس وتشد العزم للعمل والتعمير قدر الطاقة .

نحن نرفض المصادرة وسنظل نرفضها .

قانون تحويل الأراضي من نوع الميري إلى ملك

قانون رقم (41) لسنة 1953 وهو قانون اردني