المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اخبار المواقع الموالية لتيار محمد دحلان 03/05/2014



Haneen
2014-06-10, 10:43 AM
<tbody>
السبت: 3-05-2014

</tbody>

<tbody>
شؤون فتح

مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)

</tbody>


المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

عناوين الاخبار في المواقع :

v موفاز: اتفاق المصالحة بين فتح وحماس سينهار بسرعة كبيرة ولست منفعلا منها

v مسؤول اسرائيلي:على عباس التخلي عن المصالحة مع حماس للعودة الى المفاوضات

v عشرات الإصابات بالمسيرات المناوئة للجدار في الضفة الغربية

v الأحمد إلى غزة خلال يومين لبحث تشكيل حكومة التوافق الوطني

v قصة صفع "عرفات" لاثنين من رجال المخابرات الفلسطينية

v أحد أكبر مبيضى الأموال في قطاع غزة (حسن أبو داير )
فساد حماس المالي ..(التستر بمؤسسات لتبييض الاموال)

v تهنئة من شبكة "الكرامة برس" لكافة الزملاء الصحفيين في اليوم العالمي لحرية الصحافة

v مفاوضات إسرائيلية مع حماس قريباً

v قيادات حمساوية ترفض إطلاق سراح معتقلي فتح وتسعى لحل ملف موظفي حماس










v ملف المصالحة المجتمعية
خاص: تحويل الملفات التي تسبب بها الإنقسام للحكومة المقبلة وترك الملف الأمني

v خاص: مهندسو إتفاق المصالحة" كشف اللثام عن وجوه اللئام"

v خاص.. مصالحة في الطريق إلى “الفشل”

v دويك: الحكومة الجديدة ستخالف الدستور من أجل مصلحة فلسطين

v “عباس” يطلع “المرزوقي” على تطور المفاوضات

v تجمع شخصيات مستقلة: الشعب الفلسطيني ينتظر تنفيذا حقيقيا للمصالحة

اخبـــــــــــــار . . .

موفاز: اتفاق المصالحة بين فتح وحماس سينهار بسرعة كبيرة ولست منفعلا منها

صوت فتح

قال وزير الجيش الاسرائيلي الأسبق، عضو الكنيست عن حزب "الحركة" شاؤول موفاز"، أن اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس لن يصمد وسينهار بسرعة كبيرة، مشيرا إلى أنه ليس منفعلا مما جرى كما ظهر ذلك على وجوه بعض الوزراء والمسؤولين بإسرائيل.

ونقلت وسائل إعلام عبرية، عن موفاز قوله "الفجوات بين فتح وحماس كبيرة وهائلة لذلك سينهار الاتفاق سريعا".

مسؤول اسرائيلي:على عباس التخلي عن المصالحة مع حماس للعودة الى المفاوضات

صوت فتح

طالب مسؤول اسرائيلي الرئيس محمود عباس بالتخلي عن المصالحة مع "حماس".

ونقلت الاذاعة العبرية عن المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه "ما إن يتخلى عباس عن تحالفه مع حماس، المنظمة المجرمة التي تدعو الى تدمير دولة اسرائيل، ستكون اسرائيل مستعدة للعودة فوراً الى طاولة المفاوضات وبحث كل مواضيع الخلاف".

ومن جهة ثانية، قال الرئيس عباس، انه مستعد لاستئناف المفاوضات مع اسرائيل اذا شملت ترسيم حدود دولة اسرائيل ووقف الاستيطان، معتبراً ذلك شرطاً لتحقيق السلام.






وقال: "أخطر شيء هو الحدود، واسرائيل منذ ان أُنشئت لا احد يعرف حدودها، مصممون على ان نعرف حدودنا وحدودها، وإلا فليس هناك سلام".

وجاءت تصريحات عباس قبل ساعات على انتهاء المهلة المتفق عليها لإنجاز المفاوضات المتعثرة بين الجانبين منذ 9 أشهر، وسط مساعٍ اميركية لاستئناف المفاوضات.

وقال عباس: «اذا اردنا تمديد المفاوضات، فلا بد من اطلاق الاسرى، ونذهب الى المفاوضات على اساس وقف الاستيطان، وبحث خرائط الحدود خلال ثلاثة اشهر يتوقف خلالها الاستيطان بشكل عام". وأضاف موجهاً حديثه الى الاسرائيليين: «نظرية ان حدودنا تصل حيثما تصل أرجل جنودنا يجب الغاؤها من القاموس».

وعلى الصعيد الفلسطيني الداخلي، قال عباس انه خلال الايام القليلة المقبلة «ستكون هناك خطوات لتشكيل حكومة تكنوقراط من المستقلين، وتحديد موعد الانتخابات». وقال: «خطونا الخطوة الاولى نحو هذه الطريق، وسنستمر، ونحن متأكدون من اننا واصلون الى النتيجة التي نريد وهي استعادة الوحدة الوطنية».

عشرات الإصابات بالمسيرات المناوئة للجدار في الضفة الغربية

صوت فتح

اصيب عشرات المواطنين اليوم الجمعة، جراء قمع الاحتلال للمسيرات الاسبوعية المناوئة للجدار والاستيطان في عدد من محافظات الضفة الغربية.

ففي قرية النبي صالح شمال غرب محافظة رام الله والبيرة، أصيب بعد ظهر اليوم خمسة شبان على الأقل بعيارات معدنية مغلفة بالمطاط في مناطق مختلفة من أجسامهم والعشرات بحالات الاختناق الشديد، إثر قمع الاحتلال الاسرائيلي المسيرة الاسبوعية المناهضة للاستيطان في القرية.

وانطلقت المسيرة من وسط القرية صوب الأراضي المصادرة لتوسيع مستوطنة "حلاميش"؛ للتضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام ولرفض الاستيطان والاحتلال، بمشاركة العشرات من أبناء القرية ونشطاء المقاومة الشعبية بالإضافة إلى عدد من المتضامنين الاجانب.

ووفق شهود عيان، فإن المسيرة عند وصولها إلى المدخل الرئيس قابلها الاحتلال بوابل من الرصاص المعدني والغاز السام وقنابل الصوت، ما أدى إلى وقوع هذا العدد من المصابين.

وحاول جنود الاحتلال دخول القرية، إلا ان المتظاهرين تصدوا لهم بالحجارة رغم كثافة إلقاء قنابل الغاز السام، وأرغموهم على الانسحاب صوب مستوطنة "حلاميش" المقامة عنوة على أراضي المواطنين.

وفي قرية بلعين غرب رام الله، أصيب مواطن بجروح والعشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق خلال قمع الاحتلال لمسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الضم والتوسع.

وانطلقت المسيرة بدعوة من اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، دعما للأسرى واتفاق المصالحة، وتأكيدا على دعم عمال فلسطين في ذكرى يوم العمال العالمي.









وجاب المشاركون في المسيرة شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين، وهم يرفعون الاعلام الفلسطينية والشعارات الرافضة للاحتلال والاستيطان.

وعند اقتراب المسيرة بالقرب من الجدار، هاجمها جنود الاحتلال بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، ما أدى إلى إصابة الشاب محمد فارس ياسين (20 عاما) بقنبلة غازية بالفخذ، والعشرات من المشاركين بحالات اختناق متفاوتة.

وفي بيت لحم، قمعت قوات الاحتلال مسيرة المعصرة ومنعتها من الوصول الى الاراضي المصادرة وتأتي هذه المسيرة التي نضمتها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية تضامنا ودعما للاسرى الادارين في سجون الاحتلال والذين يخضون معركة الامعاء الخاوية.

وقد شارك في المسيرة العشرات من المتضامنين الاجانب واهالي القرية ورفع المشاركين الاعلام الفلسطينية ورددو هتفات شعبية تطالب الاحتلال برحيل عن الاراضي الفلسطينية.

ولدى وصول المسيرة الى مدخل القرية كان هناك العشرت من جنود الاحتلال ينتشرون على مدخل القرية وقد استطاع المشاركين في المسيرة من اجتياز جنود الاحتلال في محاولة لاغلاق شارع 60 الاستيطاني ردا على اعتداءات المستوطنين لكن جنود الاحتلال منعوهم من استكمال الطريق وقد قام جنود الاحتلال بتهديد المشاركين بالاعتقال اذ لم يتم انهاء المسيرة وقد اعلن جنود الاحتلال القرية منطقة عسكرية مغلقة.

فيما اكد منسق اللجنة الشعبية للمقومة الجدار والاستيطان في القرية محمود زواهرة أن المقاومة الشعبية في القرية مستمرة حتى دحر الاحتلال عن الاراضي الفلسطينية، مستنكرا اعتداء المستوطنين على الاراضي الفلسطينية.

الأحمد إلى غزة خلال يومين لبحث تشكيل حكومة التوافق الوطني

الكرامة برس

تبدأ مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني بين حركتي فتح وحماس خلال اليومين القادمين.

وأكد الدكتور موسى أبو مرزوق مسؤول ملف المصالحة في حركة حماس خلال لقاء مع الصحفيين في غزة، أن عزام الأحمد مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح سيصل قطاع غزة الأحد أو الاثنين لبحث تشكيل حكومة التواق الوطني.

ويأتي بدء المشاورات تنفيذا للاتفاق الأخير الذي وقع في الثالث والعشرين من نيسان- ابريل الماضي بين وفدي القيادة الفلسطينية برئاسة الأحمد وحركة حماس برئاسة أبو مرزوق في منزل رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية.

ومن ابرز نقاط الاتفاق الاخير التأكيد على الالتزام بكل ما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة والتفاهمات الملحقة وإعلان الدوحة واعتبارها المرجعية عند التنفيذ، وان يبدأ الرئيس مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني بالتوافق من تاريخه وإعلانها خلال الفترة القانونية المحدد خمسة أسابيع استناداً إلى اتفافق القاهرة والدوحة.

وفيما يخص الانتخابات، التأكيد على تزامن الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني ويخول الرئيس بتحديد موعد الانتخابات بالتشاور مع القوى الوطنية على أن يتم إجراء الانتخابات بعد ستة أشهر من تشكيل الحكومة على الأقل، وتتم مناقشة ذلك في لجنة تفعيل منظمة التحرير في اجتماعها القادم، وإنجاز مقتضيات إجراء الانتخابات المذكورة.

وأكد أبو مرزوق ان الأمن الوظيفي مكفول لكل الموظفين وأي دمج سيتم وفق معايير وطنية محددة ومتفق عليها.






صفع كل منهم على وجهه بغضب شديد

قصة صفع "عرفات" لاثنين من رجال المخابرات الفلسطينية

الكرامة برس

تمتلئ حياة الرؤساء والملوك بالكثير من النوادر والطرائف التى يصعب على أحدنا توقعها على الإطلاق، فلم تقتصر حياتهم على حكم البلاد وتنظيم الحياة السياسية الداخلية والخارجية، وحضور المحافل الدولية الهامة وتمثيل البلاد فى المؤتمرات الدولية، فهم بشر تستفزهم بعض الأمور، ويخرجون عن لياقتهم الرئاسية المعتادة فى حالة وقوعهم تحت ضغط شديد.

صفع كل منهم على وجهه بغضب شديد

ومن أبرز المواقف التى تعرض لها الرئيس الفلسطينى الراحل ياسر عرفات، وفقا لما ذكره أحد رجاله المقربين فى تصريحات صحفية، خلاف حدث فى صيف عام 1994م بين أفراد من المخابرات العامة الفلسطينية وعدد من أفراد الأمن الوقائى بغزة، واحتد النزاع بين الطرفين الأمر الذى أثار قلق 'عرفات'، فأمر بإحضار المسئولين من الطرفين وطلب منهم الانتظار فى إحدى الغرف الملحقة بمنزله اعتاد أن يجرى بها الاجتماعات، وطلب من كل منهم أن يُنحّى يديه جانباً، وصفع كل منهم على وجهه بغضب شديد دون أن يحرك اى منهم ساكنا.

أحد أكبر مبيضى الأموال في قطاع غزة (حسن أبو داير )
فساد حماس المالي ..(التستر بمؤسسات لتبييض الاموال)

الكرامة برس

كشف تقرير اخبارى بازدياد تجارة تبيض الأموال في قطاع غزة لصالح حركة حماس بعد الأزمة الاقتصادية والحصار التي تمر به الحركة .

وبحسب تقرير ستيفن ايمرسون (Steven Emerson) بموقع بريتبارت (Breitbart) – وهى وكالة أمريكية متخصصة فى تجميع الأخبار حول العالم – فإن الوكالة نقلت عن مصادر فلسطينيه رفيعة المستوى قائمة بشركات ومؤسسات تتستر خلفها حركة (حماس) لتمويل أنشطتها بشكل غير مشروع .

وأشار تقرير بريتبارت إلى أن المصادر الفلسطينية لم تحدد طبيعة الأنشطة غير المشروعة التى تغسل أموالها ، حيث أن المصادر الغربية سبق واتهمت حزب الله بأنه يعمل في تجارة المخدرات .

وحسب التقرير فان أحد أكبر مبيضى الأموال في قطاع غزة (حسن أبو داير )

وأشارت المصادر إلى أن حسن أبوداير (مراقب من قبل أجهزة مخابرات عربية وغربية على خلفية ضلوعه في النشاط التجاري ونقل السلاح لحماس والتكفيريين في سيناء) .

وتشير (العراب نيوز) إلى حسن أبوداير قام بنسج شبكة علاقات في مصر والإمارات وتركيا وقام بتجنيد بالمال العشرات من ضباط الأمن والجمارك لتسهيل حركة تنقله هو وتجارته

هذا ويمتلك حسن ابوداير ويساهم في كثير من الأعمال فى مصر وغزة والإمارات ، كشركات الاتصال ومجمع أبوداير التجاري والأبراج السكنية والأراضي وتجارة المواد الغذائية.






ويشكل حسن أبوداير مع اثنين آخرين من قيادات حماس ثلاثي أضلاع مربع أهم مراكز الفساد ، والضلع الرابع رجل أعمال مقيم في الإمارات ، الذي يشارك المافيا في استثماراتها ويسبغ عليها حماية رجال حماس .

وأبوداير كان مسؤل عن النشاط في مساجد شمال غزة ، وإرتبط بأموال حماس بما فيها أموال الجهاد الإسلامي عبر شقيقه ، حيث استخدم شقيقه احد أنفاق الجهاد الإسلامي لمساعدة حسن في تجارته مما خلق منه مليونير .

انتظروا الحلقة القادمة ....

تهنئة من شبكة "الكرامة برس" لكافة الزملاء الصحفيين في اليوم العالمي لحرية الصحافة

الكرامة برس

تتقدم شبكة "الكرامة برس" لطاقمها العامل وكافة الزملاء الصحفيين بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف اليوم 4 آيار.

وبهذه المناسبة نستذكر زملاء لنا قضوا نحبهم على مذبح الحرية وآخرين جرحى وأسرى، فكل التحية لكم يا فرسان الكلمة في يومكم...

مفاوضات إسرائيلية مع حماس قريباً

الكرامة برس

المح الوزير الإسرائيلي يائير لابيد رئيس حزب "هناك مستقبل" إلى أن هناك احتمالا لان تتفاوض إسرائيل مع حركة حماس .

وقال في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال أن منظمة التحرير الفلسطينية كانت تعتبر هي الأخرى في الماضي تنظيما إرهابيا .

وتلتزم حركة حماس مع إسرائيل باتفاق تهدئة وقع برعاية الرئيس المخلوع محمد مرسي ، ومن حينه لم تطلق حماس على إسرائيل أي رصاصة ولم ترد على أي اعتداء على غزة.

هذا وتعتبر إسرائيل حركة حماس تنظيما إرهابيا، وهددت القيادة الفلسطينية في حال تشكيل حكومة تضم حركة حماس بأنها ستشرع باتخاذ عقوبات على السلطة الفلسطينية.

قيادات حمساوية ترفض إطلاق سراح معتقلي فتح وتسعى لحل ملف موظفي حماس

الكرامة برس

أفاد مصدر في حركة فتح لمراسل "الكرامة برس" ، أن قيادات في حركة حماس رفضت بشكل قاطع الإفراج عن معتقلي حركة فتح ، ومنهم زكي السكني وغيرهم من سجون حماس في المرحلة الحالية.

المصدر أكد أن قيادات في حماس غير معنية بإتمام المصالحة ،وأن فتحي حماس وقيادات أمنية في حماس ترفض التقدم خطوة واحدة لإتمام المصالحة بإطلاق سراح المعتقلين.






وتحتجز أجهزة حماس عدد كبير من قيادات ومناضلي فتح ، وترفض إطلاق سراحهم رغم كل المناشدات التي تصدر ، وتتذرع حماس بأنها أطلقت سراح العشرات .

المستشار السياسي لهنية عيسى النشار قال اليوم ، :" إن الحكومة المقبلة المؤقتة ستتولى قيادة كل الموظفين في قطاع غزة والضفة الغربية في الحكومتين العسكريين والمدنيين إداريا وماليا ، وتتوكل براتب كل الموظفين في الحكومتين ، لأنها ستكون سلطة واحدة مسئولة عن كل الموظفين .

ومن المعلوم أن حركة حماس تلهث وراء المصالحة بسبب أزمتها المالية الخانقة التي تمر بها ، حيث أن الحركة لا تستطيع دفع رواتب موظفيها وتسعى لأن تعترف بهم السلطة برام الله خلال المرحلة المقبلة.

يذكر أنه ومنذ توقيع إتفاق إنهاء الإنقسام بين وفد منظمة التحرير وحماس في القطاع، لم يتم أي تقدم يذكر في أي ملف من ملفات المصالحة .

ملف المصالحة المجتمعية
خاص: تحويل الملفات التي تسبب بها الإنقسام للحكومة المقبلة وترك الملف الأمني

الكرامة برس

كشفت "شبكة الكرامة برس" نقلا عن مصدر مطلع حضر اللقاء الأخير لإجتماع لجنة الحريات العامة ، أن اللجنة قررت أن يتم وضع الملفات الحساسة والتي كانت بسبب الانقلاب في غزة أمام الحكومة المقبلة والتي يدرس الرئيس تشكيلها قريبا.

والملفات هي :

- المفصولين من الوظيفة العمومية لخلفيات سياسية.

- وفتح المؤسسات الخيرية.

- والسماح بعودة المبعدين من غزة بعد أحداث الانقسام

وعلمت "الكرامة برس" أن ملف المصالحة المجتمعية سيكون ابرز الملفات التي سينظر بها في المرحلة المقبلة، دون التطرق للملف الأمني نظرا لحساسيته.

وقال المصدر لمراسلنا مساء اليوم:"إن الحكومة الجديدة لن تتطرق سوى لهذه الملفات ، وردا على سؤالنا حول الملف الأمني رفض المصدر التوضيح وقال:" سيترك الملف للجنة مختصة سيتم تشكيلها لاحقا ، ويبدو أن غزة ستبقى تحت سيطرة حماس الأمنية لحين الانتخابات المقبلة.

وللتذكير فانه منذ توقيع اتفاق إنهاء الانقسام في غزة ، لم يتم حل أي ملف ، وان هناك أنباء عن صدور قرار يسمح لصحف الضفة بدخول غزة ولكن القرار لم ينفذ حتى اليوم.

ويتخوف سكان غزة من أن يبقى الاتفاق الذي وقع في غزة حبرا على ورق كغيره من الاتفاقات ، في ظل حالة من الغموض من قبل حركتي فتح وحماس في السير قدما في إنهاء الانقسام.









خاص: مهندسو إتفاق المصالحة" كشف اللثام عن وجوه اللئام"

الكرامة برس

لا تزال صور قيادات الشعب الفلسطيني ، في غزة الذين وقعوا إتفاق إنهاء الإنقسام تنناقلها وسائل الإعلام ، فبعد سقوط بعض الأقنعة وليس كلها عن وجوه البعض من قادة حماس وبعض القيادات الفلسطينية وتم استكشاف المواقف والأهداف , فأين ستتجه البوصلة السياسية الفلسطينية , هل سننتظر لنرى البقية الباقية الذين لازالت الأقنعة على وجوههم ؟ أي سنبقى في مربع استكشاف المواقف ثم نتخذ الموقف كرد فعل .

سبع سنوات قاسية مرت على شعبنا ، وهذه القيادات كما هي لم تتغير خلقت هذا الإنقسام ولم تسعى لحله ، فمنذ الإنقلاب حتى الآن لم يتحركوا لإنهائه وتراشقوا بأبشع الألفاظ أمام وسائل الإعلام ، وهم خلف الكواليس يتواصلون مع بعضهم لإطالة هذا الانقسام.

مهندسو إتفاق المصالحة:

القيادي موسى أبو مرزوق :

عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق ، وصل إلى قطاع غزة حسب المصادر لتعطيل أي تحرك من قيادات في حماس لوقف المصالحة، عمل موسى أبو مرزوق طيلة هذه السنوات على تخوين السلطة وقياداتها ، وبعض قادة فتح ، سخر وسائل الإعلام التابعة لحماس لعمل تقارير وتلفيق أخبار كاذبة عن دور فتح في الضفة ، وعن مايزعم أنه خيانة لقيادات فتح والرئيس عباس للقضية.

وبعد سقوط مرسي ، أصبح وحيدا في القاهرة ، رفضت المخابرات المصرية تجديد إقامته ، من جهة ، أو السماح له بمغادرة القاهرة ، حتى جاء الأمر بضرورة أن يكون في غزة وأن يعمل على إتمام المصالحة ووقف كل التحريض الحمساوي على مصر

وقف أبو مرزوق في وجه القيادي في حركة حماس محمود الزهار " وطالبه بعدم التدخل في بنود المصالحة مع فتح.

إسماعيل هنية:

رئيس الإدارة المدنية لحماس ، صاحب المواقف الحمساوية التي تؤيد المصالحة مع فتح أمام وسائل الإعلام ، عمل طيلة السنوات الماضية على تمكين حكم حماس ، أصبح وعائلته من أصحاب الملايين ، استطاع الوصول إلى مركز نائب رئيس المركز السياسي لحماس ، ودخل في صراعات مع قيادات بارزة في حماس ومنها الزهار.

وعند فوز محمد مرسي برئاسة مصر ، خرج هنية فرحا وأمر بمظاهرات في غزة دعما للإخوان ووصولهم للحكم ، ضرب بعرض الحائط كل ماتم الإتفاق عليه مع فتح ، في نشوة المنتصر.

وعودا على بدء ، انتهت النشوة وسقط حكم مرسي ، وانتهى حلم حماس والإخوان باقامة دويلة غزة ، وأغلقت الأنفاق ، وأصبح هنية تائها في غزة .

ومن هنا بدأ التفكير في الإتصال بقيادات فتح للخروج من الأزمة ، ومراعاة لوضع حماس التي تعاني وتعاني في غزة.

أفعال هنية جاءت بسبب متغيرات منها، نتائج المشهد المصري من جهة، وأثره المحتمل على قطاع غزة، ونمو حركة معارضة مختلفة لخطف غزة، وخوف حماس مما سيكون من رياح المعارضة سيكون أصعب لحظة اختبار لحماس، لو بدأت التصعيد





و"التمرد" الشعبي عليها، ما سيضعها أمام خيارين إما التجاوب والخضوع لرغبات متمردي القطاع، وهو بالتأكيد لن يكون "خيار حماس الأول"، أو المواجهة العسكرية والقمع والقتل وهو ما سيكون خيارها الأول، وقد ألمح له هنية بشكل أو بآخر في تصريحات الرافضة للتمرد، بعدم العودة لـ"مربع الدم" من جديد..

من الواضح أن قيادات فتح وحماس نجحت فى تحريك الماء الراكد وبقوة ولكن هل هذا يكفي لتحديد المسار الجديد ؟ , وهل يمكن أن نراكم انجازات سياسية لصالح قضيتنا ونحن على هذه الحال من الانقسام .

عزام الاحمد

المسؤول عن ملف المصالحة في فتح ، احد الشخصيات الفتحاوية التي نسقت لإنهاء الانقسام الفلسطيني ، والذي كان يتهجم على حماس بين الفترة والاخرى عبر وسائل الإعلام ، ويتصل بقيادتها في الخفاء.

"الكرامة برس" علمت من مصادر خاصة أن الأحمد وخلال زيارته لغزة ، وقع على إتفاق يقضي بإبقاء الأمن في القطاع تحت سيطرة حماس خلال هذه المرحلة ، كان كثير الضحك أثناء لقائه بقادة حماس ، حيث أكدت المصادر أن الزهار صاغ بنود الإتفاق وأن الأحمد وقع عليها دون أي يعرف.

عمل عزام الأحمد على تغذية بعض الخلافات في فتح ، حيث يعد من القيادات التي سعت لإفساد أي مصالحة بين الرئيس والنائب دحلان ، اتهم من شخصيات فتحاوية بالتكسب غير المشروع ، ومحاولة زرع الفتنة داخل اطر فتح .

الأحمد كان شاهد الزور على اتهامات الرئيس عباس للنائب دحلان ، والمفاجأة أنه أنكر كل ماجاء في خطاب عباس وحلف بالطلاق انه لايعلم أي شيء عن هذه الإتهامات.

محمود الزهار:

القيادي المحسوب على تيار الصقور داخل حماس ، أمر وخطط للإنقلاب في غزة ، مع قيادات عسكرية في كتائب القسام ، وكان خلال هذه السنوات على خلاف واضح من قيادات حماس التي تسعى ،حيث رفض كل ماصدر عن القيادة السياسية لحماس بخصوص أحداث سوريا ، عُلم في غزة أن هنية وضعه في فترة من الفترات تحت الإقامة الجبرية بسبب انتقاده له ولمشعل ، وأنه منع من مغادرة غزة لزيارة غيران.

وخلال سنوات الانقلاب ، كان الزهار من أكثر الشخصيات الحمساوية تهجما على قادة فتح وعناصرها وكوادرها ، عمل على خلق أجواء سلبية في أي مصالحة ، حيث أكدت المصادر أنه وراء وقف كل محاولات إنهاء الإنقسام.

وحتى الآن يعد الزهار من قيادات حماس التي تعارض إنهاء الإنقسام والتصالح مع فتح ، "الكرامة برس" كانت قد كشفت في تقارير لها أن الزهار يعد خططا مع فتحي حماد وقادة بالقسام لإفساد أي مصالحة قادمة.

هذه الشخصيات هي مهندسة إتفاق المصالحة ، ومازال الشعب الفلسطيني ينتظر ماصدر عن هذه الشخصيات ، والتي تسببت نفسها في استمرار هذا الإنقسام وإطالته.

خاص.. مصالحة في الطريق إلى “الفشل”

فراس برس

وسط حالة من التفاؤل الشديد جرت المصالحة الفلسطينية، التي أتبعها عرس شعبي وسياسي ورسمي، وعادت بعدها الاتصالات المقطوعة بين الجانبين "فتح" و"حماس"، ونشرت وكالات الإعلام العالمية والعربية والصحف والمواقع الفلسطينية، أخبار






عودة الاتصالات بين الرئيس محمود عباس، واسماعيل هنية، رئيس الحكومة المقالة.. كل ذلك كان مؤشراً جيداً على أن المصالحة في طريقها الصحيح، لكن على ما يبدو أن هناك ملفات لا يمكن تغافلها ستؤدي إلى فشل المصالحة إذا تجاهلها الطرفان وإكتفوا بتلميع أسنانهم قبل إظهار إبتساماتهم لوكالات الإعلام.
نعلم أن العنوان قد يكون صادماً لكننا لن ندفن رأسنا في التراب كما يحلو للبعض أن يفعل، لذا فإننا نرصد في هذا التقرير أهم الملفات التي ستؤدي إلى فشل المصالحة الفلسطينية حال تجاهلها.

1- ملف الرواتب

تكشف وثيقة رسمية صادرة في عام 2011 أي قبل أربعة أعوام من الآن فاتورة الرواتب أعلى بكثير مما كان الجميع يعتقد، حيث بلغ مجموع الرواتب الشهرية المدفوعة خلال شهر أيار الماضي 727,287,824 شيقلا، تتحملها خزينة السلطة الوطنية.

وبينت الوثيقة ان الموظفين المدنيين يحصلون على نصيب الأسد من فاتورة الرواتب بنسبة تجاوزت الـ 40 %، وبقيمة اجمالية بلغت 293,435,045 شيقلا، استفاد منها101,802 موظف مدني، حوالي ثلاثة أرباعهم من الضفة. وبلغ متوسط راتب الموظف المدني في السلطة الوطنية 2882 شيقلا.

الموظفون العسكريون حلوا في المركز الثاني في فاتورة الرواتب بنسبة قاربت الـ 24 %، وبقيمة اجمالية بلغت 172,873,226 شيقلا.

الوثيقة التي نشرها موقع "حياة وسوق" كشفت استحواذ موظفي قطاع غزة على أكثر من 55 % من قيمة الفاتورة، وبلغ متوسط راتب الكادر العسكري في السلطة الوطنية 2704 شواقل.

وتدفع السلطة أكثر من 19 % من فاتورة الرواتب كاستحقاقات اضافية للموظفين على شكل تحويلات للتأمين والمعاشات وتعويضات نهاية خدمة وسلف بقيمة اجمالية بلغت 140,507,010 شواقل.

الآن وبعد هذا السرد المختصر لبعض النقاط الهامة في فاتورة الرواتب الشهرية التي من المقرر أن تدفعها السلطة الفلسطينية للموظفين، وفي ظل احتجاز سلطات الاحتلال الإسرائيلية أموال الضرائب الفلسطينية، التي تجبيها إسرائيل في المعابر الدولية على البضائع المتجهة الى الضفة والقطاع غزة، ويقدر حجمها الشهري بنحو 100 مليون دولار، وتشكل ميزانية أساسية لدفع رواتب العاملين في السلطة الفلسطينية،

فهل تستطيع السلطة الفلسطينة أو حكومة الوفاق الوطني المزمع تشكيلها توفير الدعم اللازم لتوفير رواتب الموظفين.

2- المعتقلين

خلال سنوات القطيعة التي عاني الفلسطينيون من تبعاتها دأبت السلطتين في غزة والضفة على اعتقال كل من يتعاون مع الجانب الآخر الذي اعتبرته عدواً لها، حتى امتلأت سجون غزة والضفة الغربية بالفلسطينيين، واعتبرت حماس أن التعامل مع مواطني الضفة الغربية جريمة توازي جريمة التعامل مع العدوان الإسرائيلي، وهو ما أدى لإمتلاء سجون حماس بمئات الفلسطينيين من "المتعاونين مع السلطة الفلسطينية"، خاصة المنتمون لحركة فتح.

السلطة الفلسطينية أيضاً اعتقلت عشرات الفلسطينيين التابعين لحركة "حماس" وألقت بهم في السجون، كما أن السلطة كان عليها أن تنفذ تعليمات المحتل الإسرائيلي بموجب اتفاقية التعاون الأمني بين الجانبين، بتنفيذ أوامر القبض على عدد من عناصر المقاومة التابعة في النهاية إلى حركة حماس، وهو ما خلق العديد من المشكلات بين الجانبين، واتهمت بسببه حركة حماس للسلطة والرئيس عباس بخيانة الوطن وتسليم الفلسطينيين للصهاينة.







الآن وبعد إتمام المصالحة هل تفرج حماس والسلطة عن المعتقلين من الجانبين القابعين في السجون، وماذا ستفعل السلطة والحكومة المقبلة بشأن إتفاقية التعاون الأمني الموقعة مع الجانب الإسرائيلي؟ أسئلة تحتاج إلى رد ولن يجدي معها الابتسام أمام عدسات الكاميرات.

3- الاحتلال يرفض التعامل مع حماس

أخطر الملفات التي قد تؤدي إلى فشل المصالحة المبرمة بين الجانبين "فتح وحماس" هو تهديدات إسرائيل بعدم التعاون مع حكومة تضم أعضاء بحركة حماس التي تعتبرها "حركة إرهابية"، حيث أكد أوفير غيندلمان الناطق الرسمي باسم رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتياهو أن الكيان قرر إلغاء الدورة الجديدة من المفاوضات مع الفلسطينيين حول استئناف عملية التسوية بعد إعلان حركتي فتح وحماس عن المصالحة.

تصريحات وقف المفاوضات جاءت بعد ساعات من إطلاق نتانياهو التحذير للرئيس الفلسطيني محمود عباس من إجراء المصالحة مع حماس، حيث خير نتانياهو عباس بين المصالحة مع حماس أو التسوية مع "إسرائيل".

"عباس" قال حينها أن اتفاق إنهاء الإنقسام وإنجاز المصالحة لا يتناقض بتاتا مع المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، وأن "مصلحة الشعب الفلسطيني في الحفاظ على وحدة الأرض والشعب ستقوى وستساهم بتعزيز إقامة دولة فلسطينية مستقلة".

كلمات "عباس" أثارت غضب سلطات الاحتلال، حيث قررت بخلاف وقف المفاوضات فرض عدة عقوبات على السلطة الفلسطينية بينها وقف صرف أموال الضرائب الفلسطينية، التي تجبيها في المعابر الدولية على البضائع المتجهة الى الضفة وقطاع غزة، ويقدر حجمها الشهري بنحو 100 مليون دولار، وتشكل ميزانية أساسية لدفع رواتب العاملين في السلطة الفلسطينية، بخلاف سحب عدد من بطاقات مرور القيادات الفلسطينية.

أمام هذا التعسف الإسرائيلي على الحكومة المقبلة أن تجد حلاً لهذه العقبة التي وضعتها سلطات الاحتلال، فهل تقضي المصالحة على حلم الفلسطينيين في إقامة دولة فلسطينية جراء المصالحة مع حماس.

4- الأمن الداخلي

الأمن الداخلي.. هو أحد أهم الملفات التي من المتوقع أن تشكل عقبة كبيرة أمام الحكومة المقبلة، حيث أن هناك شرطتين "حماس والسلطة" ترفض كل منهما الانصيع لأوامر الأخري، وصدرت عدة تصريحات من عناصر حمساوية أن الأمن لن يكون مطروحاً على جدول أعمال حكومة الوفاق المزمع تشكيلها، في حين إلتزمت "السلطة" وحركة "فتح" الصمت حيال هذه التصريحات، ما يشير إلى أن هناك معوقات ستحدث لا محالة حال عدم إيجاد حل لذلك الملف الشائك، خاصة أن عناصر جهادية تتخذ من غزة ملاذا لها تحت مرأي ومسمع من الحكومة المقالة.

الأمر الذي يجعل الحكومة المقبلة مطالبة بإيجاد ردود على عدة أسئلة: كيف ستتعامل مع شرطة حماس، وكيف ستخضع الفصائل المسلحة لسلطتها، وهل ستقبل عناصر شرطة حماس الدخول تحت إمرة شرطة عباس، وماذا لو رفضت شرطة حماس هذا؟ أسئلة كثيرة إذا لم تجد الحكومة المقبلة أجوبة لها بالتوافق بين الجانبين فإننا نستطيع أن نطلق عليها "مصالحة الفشل".












دويك: الحكومة الجديدة ستخالف الدستور من أجل مصلحة فلسطين

فراس برس

قال الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي والقيادي في حركة حماس: "إن حكومة التوافق الوطني المزمع الإعلان عنها خلال أيام ستخالف الدستور، حيث أنها ستؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس محمود عباس، قبل أن تعرض على المجلس التشريعي، مضيفاً: "رغم مخالفة هذا الإجراء للدستور الفلسطيني باعتبار أن الاتفاق جاء سياسيًا ولم يكن دستوريًا، غير أن المجلس يرغب بإتمام المصالحة وتغليب المصلحة العامة".

ومن المعروف دستوريًا لدى السلطة، أن الحكومة تؤدي اليمين أمام الرئيس بعد أن تنال الثقة من المجلس التشريعي، على عكس ما ستفعله حكومة التوافق، فهي ستؤدي اليمين أولًا.

وأكد "دويك" أنه فور أداء الحكومة القسم ستعرض على التشريعي، لاقناع أعضاءه بجدية عملها، وهل يستطيع الوزراء تحمل مسؤولية المناصب التي ستوكل اليهم.

ومن المقرر أن يستكمل الرئيس محمود عباس اجراءات تشكيل الحكومة بعد عودته من قطر خلال الأسبوع المقبل.

ورفض أن يكون المجلس محل وصاية من أي طرف من السلطات الأخرى، مشددًا على أنه سيكون سيد نفسه طبقًا لما ينص عليه القانون، "ولن يقبل أن يملى عليه الموافقة علي أي مشروع للحكومة". وفق دويك.

وأشار إلى أن التشريعي سوف يكون داعمًا مستمرًا للمصالحة، وسيسعى لتغليب المصلحة العامة في التعامل مع الحكومة المرتقبة.
وفي سياق متصل، أكدّ دويك أن الإطار القيادي لمنظمة التحرير سيكون بمنزلة مجلس رئاسي لكل الشعب الفلسطيني، مضيفًا " المنظمة عندما يتم هيكلتها سوف تكون عندئذ ممثلًا شرعيًا لكل الشعب الفلسطيني، بما ستفرزه من واقع جديد يضم كل الفصائل والقوى الفلسطينية.

وقد اتفقت حركتي حماس وفتح على البدء بتشكيل حكومة التوافق الوطني، واجراء انتخابات للمجلسين الوطني والتشريعي، من أجل إعادة اصلاح النظام السياسي الفلسطيني وتفعيل منظمة التحرير.

“عباس” يطلع “المرزوقي” على تطور المفاوضات

فراس برس

سلم سلمان الهرفي، سفير دولة فلسطين لدى تونس الجمعة، رسالة خطية من الرئيس محمود عباس إلى نظيره التونسي محمد المنصف المرزوقي، تناولت تطورات ملف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي برعاية أمريكية والصعوبات والعراقيل التي تضعها سلطات الاحتلال في وجه عملية السلام.

جاء ذلك خلال استقبال المرزوقي لمبعوث الرئيس محمود عباس في قصر قرطاج الرئاسي بتونس العاصمة.

وصرح الهرفي عقب اللقاء بأن "الرسالة تتعلق بآخر تطورات القضية الفلسطينية وممارسات الاحتلال الاسرائيلي ضد أبناء شعبنا في ظل تواصل الاستيطان وقضم الاراضي وتهويد الارض والمقدسات".

وذكر الهرفي أن" الرئيس عباس وضع من خلال هذه الرسالة نظيره التونسي أيضا بتفاصيل ملف المصالحة الفلسطينية."






من جهته، أكد الرئيس المرزوقي أن" تونس لن تألوا جهدا في دعم ومساندة وتأييد النضال العادل الذي يخوضه الشعب الفلسطيني على جميع الصعد وفي مختلف المحافل".

تجمع شخصيات مستقلة: الشعب الفلسطيني ينتظر تنفيذا حقيقيا للمصالحة

ان لايت برس

قال تجمع فلسطيني للشخصيات المستقلة إن الشعب الفلسطيني ينتظر تنفيذ المصالحة بشكل حقيقي على أرض الواقع، مؤكدا على ضرورة الدفع باتجاه تعزيز نجاح فرص إنهاء الانقسام وتوحد الفصائل الفلسطينية.

وأكد تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، في بيان له عقب اجتماع عقده مساء يوم الجمعة في مدينة غزة، على ضرورة وجود “حس وطني صادق” بين جميع الفصائل للمضي قدماً باتجاه إنهاء الانقسام، وترتيب البيت الفلسطيني ورفع المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.

وشدد التجمع في بيانه على ضرورة الضغط على جميع الأطراف لتعزيز نجاح فرص تحقيق المصالحة الفلسطينية.

وأشار إلى انه ناقش خلال اجتماعه آليات الحفاظ على تطبيق بنود المصالحة، وتوحيد المطالب الشعبية المنادية بتحقيق الوحدة.

وتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة هو إطار يضم مجموعة من الشخصيات الحرة المستقلة من علماء مسلمين ورجال دين مسيحيين وأكاديميين ورجال أعمال ومثقفين وإعلاميين ورجال إصلاح وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في قطاع غزة والضفة الغربية والشتات الفلسطيني.

بتكليف من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقّع وفد فصائلي من منظمة التحرير الفلسطينية اتفاقاً مع حركة “حماس″ في قطاع غزة، في 23 إبريل/ نيسان الماضي، يقضي بإنهاء الانقسام، وتشكيل حكومة توافقية في غضون 5 أسابيع، يتبعها إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.

ويسود الانقسام في الساحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، منذ منتصف يونيو/ حزيران 2007، في أعقاب سيطرة حماس على قطاع غزة، وأعقب ذلك تشكيل حكومتين فلسطينيتين، الأولى تشرف عليها حماس في غزة، والثانية في الضفة الغربية وتشرف عليها السلطة الوطنية الفلسطينية التي يتزعمها الرئيس محمود عباس، رئيس حركة فتح.