Haneen
2014-06-10, 10:48 AM
<tbody>
السبت: 10-05-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v عباس يتطلع إلى حشد دعم سياسي ومالي لاتفاق المصالحة
v باراك: المحادثات مع الفلسطينيين قد تنجح بعد 15 عاماً
v أبو مرزوق: إتفاقية 2005 التي تنظم عمل معبر رفح قديمة وغير صالحة للعمل
v مسؤول حمساوي يغازل السيسي ويشيد بـ"حكمة صمته"
v الكرامة تكشف آلية العمل على معبر رفح: الامن والادارة لحرس الرئيس والترشيفات لحماس
v الرئيس يجري مشاورات مع عزام الأحمد قبيل زيارته لغزة نهاية الإسبوع الجاري
v صحيفة اسرائيلية: انتخابات مجالس الطلبة بالضفة تظهر قوة حماس
v في رسالة للرئيس عباس: أسرى الداخل يلوحون بمعركة أخيرة شعارها الحرية ولا شيء غيرها
v مطالبات بتوحيد الحركة وإنهاء الخلافات
النائب والقيادي ماجد ابو شمالة يتساءل...ما هو مستقبل حركة فتح دون وحدة ؟؟؟
v المشهد لصمود الأسرى يعتبر أسطورة متجددة
دحلان: المشهد البطولي لإضراب الأسرى يعتبر جرس للمتقاعسين
v كيري بانتظار تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة!!
v اسرائيل: "انديك" نفسه لم يفعل شيئا لانقاذ المفاوضات
v الوادية: مشاورات اختيار الوزراء مستمرة والحكومة ليست “الإثنين”
v مقبول: عزام الأحمد يعود لغزة نهاية الاسبوع المقبل لتشكيل الحكومة
v صحيفة: عباس أسقط الهباش من حساباته
v عباس للبطريرك الراعي: زيارتكم تدعم صمودنا
v جولة “عباسية” لدعم اتفاقية المصالحة مادياً وسياسياً
v عشراوي تتهم حكومة الاحتلال بالتحريض على كراهية الفلسطينيين
v ابوعيطة الاعلان عن تشكيل الحكومة قبل انقضاء المهلة المحددة لها
v قوى رام الله والبيرة تحذر من استمرار تجاهل الاحتلال لمطالب الاسرى المضربين
اخبـــــــــــــار . . .
عباس يتطلع إلى حشد دعم سياسي ومالي لاتفاق المصالحة
صوت فتح
في الوقت الذي يخطط فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) لجولة عربية خلال الأسبوع المقبل، من المرجح أن تشمل الأردن ومصر والسعودية، بهدف حشد التأييد العربي لاتفاق المصالحة، والتأكيد على تأمين شبكة أمان مالية، دفعت السلطة في اليومين الماضيين رواتب موظفيها بشكل كامل. وتسلم أكثر من 170 ألف موظف في الضفة الغربية وقطاع غزة مستحقاتهم، التي تصل إلى 170 مليون دولار شهريا، رغم الإجراءات العقابية التي أقرتها إسرائيل ضد السلطة الفلسطينية ردا على انضمامها إلى مواثيق دولية وتوقيع اتفاق مصالحة مع حماس، إلا أن مصادر مطلعة قالت لـ«الشرق الأوسط» السعودية إن «تحويل إسرائيل للمستحقات المالية للسلطة هو الذي مكنها من دفع الرواتب».
وتحتاج السلطة مع بداية كل شهر إلى 350 مليون دولار، ما بين رواتب ومصاريف أخرى. ومن دون تلقي مستحقاتها الضريبية من إسرائيل يبدو تأمين هذا الرقم مسألة صعبة للغاية. وأوضحت المصادر أن إسرائيل اقتطعت بعض الأموال (نحو ستة ملايين دولار)، وحولت الباقي بداية الشهر الحالي. وبحسب المصادر لم يؤثر ذلك على خزينة السلطة، لأن المبلغ المحوّل ناهز 100 مليون دولار.
واتفق الطرفان على تحويل الأموال في اجتماع عقد نهاية الشهر الماضي بين مسؤولين في وزارة المالية الفلسطينية والإسرائيلية. وكانت إسرائيل هددت قبل ذلك بوقف تحويل أموال الضرائب للسلطة واستقطاع الديون المستحقة لشركات إسرائيلية من هذه الأموال، وسحب بطاقات الشخصيات المهمة من رجال السلطة، وتعطيل الاتفاقات الاقتصادية والمتصلة بالشؤون المدنية كذلك، ردا على المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس.
ويبدو أن إسرائيل تراجعت عن ذلك تحت ضغوط أميركية وأوروبية، وكذلك تهديد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتسليم مفاتيح السلطة إلى إسرائيل إذا باشرت في العقوبات الاقتصادية. وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عبرا عن الأسف والرفض لأي عقوبات اقتصادية ضد السلطة. لكن لا توجد مؤشرات حول الوضع المالي للشهر المقبل، ولا نية إسرائيل كذلك.
ويعني وقف إسرائيل لتحويل كامل الأموال للسلطة، عجز السلطة عن دفع رواتب موظفيها. ولهذا السبب سيطير أبو مازن بنفسه إلى الدول العربية للتأكيد على تفعيل شبكة الأمان المالية التي اتفق أن تمنح السلطة مبلغ 100 مليون دولار، في حالة امتنعت إسرائيل عن تحويل الأموال للسلطة.
وتعاني السلطة من عجز مالي متواصل منذ عدة سنوات بسبب تراجع الدعم الأوروبي والعربي للسلطة. وتأمل السلطة باستئناف دول عربية وغربية تقديم الدعم لها.
والثلاثاء الماضي، حوّل الاتحاد الأوروبي، مبلغ 16 مليونا و400 ألف يورو للسلطة الفلسطينية، للمساعدة في دفع رواتب الموظفين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وجرى تمويل هذه المساهمة، التي يجري تحويلها من خلال آلية برنامج الدعم المالي المباشر «بيغاس»، بواسطة الاتحاد الأوروبي بمبلغ 7.05 مليون يورو، وحكومة الدنمارك 5.36 مليون يورو، وآيرلندا مليون يورو، وإيطاليا مليون يورو، ولوكسمبورغ، مليون يورو، وهولندا 0.98 مليون يورو، مخصصة تحديدا لرواتب القطاع العدلي.
وقال ممثل الاتحاد في فلسطين، جون راتر إن «الاتحاد الأوروبي يسعى إلى ضمان رفاهية السكان الفلسطينيين وإشراكهم في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية في إطار الالتزام بحل الدولتين، حيث أثبت أنه شريك للشعب الفلسطيني جدير بالثقة، والقدرة على توقع دعمنا المالي كانت وما زالت مضمونة، رغم ضبابية المناخ السياسي الشديدة».
وأضاف أنه «في أعقاب التطورات السياسية الأخيرة بخصوص عملية التسوية، أرغب في إعادة تأكيد الاتحاد الأوروبي للمصالحة الوطنية الفلسطينية بالاستناد إلى الرئيس محمود عباس، وبشروط واضحة ومحددة»، مجددا «الدعوة للاستمرار بالتركيز على المفاوضات وعلى المنافع غير المسبوقة التي يمكن أن يحققها السلام».
وعد راتر المفاوضات «الطريق الأمثل قدما، ويجب ألا تضيع الجهود المبذولة خلال الأشهر المنصرمة».
باراك: المحادثات مع الفلسطينيين قد تنجح بعد 15 عاماً
صوت فتح
أعرب وزير الجيش الإسرائيلي السابق إيهود باراك عن اعتقاده بأنه لا تزال هناك فرصة لإحياء محادثات السلام مع الفلسطينيين التي توقفت مؤخرا في أعقاب اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس.
وقال باراك - في مقابلة أجراها معه تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بثت صباح اليوم - إنه يأمل في إحياء هذه المحادثات نظرا لضرورة ذلك، إلا أنه يرى أن الأمر سيستغرق وقتا، ربما خمس سنوات، وقد يصل إلى 15 عاما.
واعتبر أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الذي قام بدور الوسيط بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الجولة الأخيرة من المحادثات، يستحق كل الثقة، لأنه فعل شيئا في غاية الأهمية بالنسبة للإسرائيليين والفلسطينيين، معرضا بعض قواعد السياسية الأمريكية للخطر في سبيل ذلك (حسب قوله).
وأضاف أنه حان الوقت بالنسبة لكلا الطرفين للتفكير في الوضع، مؤكدا في الوقت ذاته على أن إسرائيل لن تشارك في أي مفاوضات مع حماس.
وطالب باراك حركة المقاومة "حماس" بالموافقة على الاعتراف بإسرائيل، والتوقف عن هجماتها ضد إسرائيل وتفكيك ترسانتها من الصواريخ، وكذلك الموافقة على جميع الاتفاقيات الموقعة من قبل السلطة الفلسطينية...وقال إذا حدث ذلك، فسيكون الوضع مختلفا.
وأكد أنه من أكبر المؤمنين بحل الدولتين، لا لأن إسرائيل تعمل لصالح الفلسطينيين، لكنها تسعى إلى تأمين هويتها في المستقبل، ولابد من البحث عن سبل التوصل إلى هذا الحل.
وعن العلاقات الإسرائيلية - الأمريكية في الوقت الراهن، قال باراك إنه يعتقد أنها في حالة جيدة للغاية، مشيرا إلى أن إسرائيل تحظى بدعم الكونجرس والشعب الأمريكي.
وقال إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما جعلت العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة في المجالات الأمنية والاستخباراتية أقرب من أي وقت مضى، مؤكدا أن هذه الإدارة تفعل الكثير من أجل أن تكون إسرائيل قوية على المدى البعيد.
أبو مرزوق: إتفاقية 2005 التي تنظم عمل معبر رفح قديمة وغير صالحة للعمل
صوت فتح
وصف موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة “حماس″، (اتفاقية 2005) التي تنظم عمل معبر رفح على الحدود بين مصر وقطاع غزة بأنها “قديمة وغير صالحة للعمل”.
وأكد في حوار خاص مع مراسل وكالة الأناضول للأنباء في قطاع غزة أن “الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية”، سيجتمع خلال الأسابيع الأربعة المقبلة لبحث الملف السياسي للقضية الفلسطينية، وإعادة بناء منظمة التحرير، وإجراء انتخابات المجلس الوطني.
وكان وفد فصائلي من منظمة التحرير الفلسطينية، قد وقّع اتفاقاً مع حركة “حماس″ في غزة، في 23 أبريل/ نيسان الماضي، يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل حكومة توافقية في غضون خمسة أسابيع.
وعقّب أبو مرزوق على تصريحات المرشح للانتخابات الرئاسية المصرية، عبد الفتاح السيسي، التي رفض فيها الرد على سؤال عمّا إذا كان يعد حركة حماس عدوا لمصر، قائلاً:” نقرأ في هذه التصريحات أنه (السيسي) سيكون منفتحاً بعد انتخابه على كل الخيارات، وسيحدد السياسات التي سيتعامل بها مع حماس″.
ووصل أبو مرزوق، في 28إبريل/نسيان الماضي، إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح الحدودي، قادماً من مصر، للمشاركة في اجتماعات المصالحة الفلسطينية، ولا يزال متواجدا في القطاع.
وفيما يلي نص الحوار:
- هل سيعمل معبر رفح (على الحدود بين قطاع غزة ومصر) بعد تنفيذ المصالحة الفلسطينية وفق اتفاقية عام 2005 وهل ستقبلون بعودة المراقبين الأوربيين؟
أصبحت اتفاقية عام 2005، ((وقعت في نوفمبر/تشرين الثاني 2005 وتنص على وجود مراقبين أوروبيين، وكاميرات مراقبة إسرائيلية))، غير صالحة للتعامل بشأنها، وقديمة ولا أعتقد أنه يوجد مكان للمراقبين الأوروبيين في إدارة شأن المعبر، فهم كانوا متواجدين لحل الإشكال المتعلق بمراقبة من يدخل إلى قطاع غزة ويخرج منه، وهذا الأمر أصبح قديما، وأعتقد أن الطرف المصري ليس جزء من هذه الاتفاقية، ويمكن التنسيق بينه وبين الحكومة الفلسطينية المقبلة ليفتح المعبر مثل بقية المعابر التي بين مصر وجيرانها.
- وهل اتفقتم مع حركة “فتح” على تجاوز اتفاقية 2005 ؟
هذا الموضوع لم يطرح في الوقت الحاضر، لكنه كان دائما يبحث مع الجانب المصري، وتم بحثه أكثر من مرة مع حركة “فتح” التي كانت تطرح بعض الحلول التي كنا نتعامل معها بإيجابية، كعودة الحرس الرئاسي، ولكن في النهاية كانت “فتح” تتراجع عنها، ونحن منفتحين وهدفنا الأساسي فتح معبر رفح لسكان قطاع غزة لأنه منفذهم الوحيد على العالم.
- ماذا لو أصرّت حركة “فتح” على العودة لاتفاقية 2005 ؟
بلا شك أن هذا الأمر لو حدث سيكون أحد الصعوبات التي ستوضع في الاتفاق فيما يتعلق بإدارة شأن معبر رفح، ولكن نحن سنتجاوز كل الخلافات وسنجد من الوسائل ما نستطيع أن نتعامل مع إخوانا في “فتح” ونخرج من أي خلاف.
- هل تلقت حركة “حماس″ وعودا من الجانب المصري فتح معبر رفح بشكل طبيعي بعد تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطيني ؟
لا لم نتلق أي وعودا، لأن الجانب المصري كان يتوقع أن لا نتوصل لاتفاق مصالحة في قطاع غزة، ولكنه رحّب سريعاً بتوقيع الاتفاق، وهذا كان شيء جيدا. ولم يكن هناك حديث مسبق مع مصر متعلق بفتح المعبر. ((تغلق السلطات المصرية تغلق المعبر بشكل شبه كامل، وتفتحه فقط لسفر الحالات الإنسانية منذ يوليو/تموز من العام الماضي)).
- متى سيجمع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية ؟
اتفقنا على أن يتم اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير ((يضم اللجنة التنفيذية للمنظمة وممثلي الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي “حماس″ و”الجهاد الإسلامي”، وتم الاتفاق على تفعيله)) خلال شهر، وأن يبحث ثلاث مهمات: أولها الملف السياسي الذي يشمل كل ما يتعلق بالقضايا السياسية المطروحة، سواء كانت آنية يتباحث بها المجتمعين، أو قضايا إستراتيجية رهن التفكير والإعداد والتطوير.
والقضية الثانية: هي إعادة بناء منظمة التحرير، وثالثاً: كيفية انتخاب المجلس الوطني، وما هي البلاد التي سنتحدث عن توافق بشأنها، وما هي البلاد التي سنتحدث عن انتخابات فيها، وكذلك مستلزمات هذه الانتخابات.
نحن بصدد إعادة بناء وحدة شعبنا في الداخل والخارج، على أسس سليمة، وسنطوّر كل مؤسساتنا، ومن ثم نجتمع على برنامجنا الوطني.
- متى سيزور عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد قطاع غزة ؟، وماذا ستبحثون معه؟
سيصل عزام الأحمد قطاع غزة منفرداً للحديث حول التوافق بين حركتي فتح وحماس على أسماء الشخصيات التي ستتولى حقائق وزارية في حكومة التوافق الوطني القادمة.
ونحن حريصون أن نطبّق كل ما اتفقنا عليه، وماضون في ذلك، وسننزع كل الذرائع التي تحول دون التطبيق، وسندفع بكل الاتجاهات الجيدة من أجل الوصول إلى إتمام اتفاق المصالحة.
- هل سيترأس الرئيس الفلسطيني محمود عباس حكومة التوافق الوطني المقبلة ؟
إن أراد الرئيس عباس ذلك فنحن وقّعنا على هذا في الدوحة (اتفاق بين فتح وحماس وقع عام 2012 ولم ينفذ)، ولا نعترض أو نتراجع عما وقعنا عليه، وإذا رأى الرئيس تولي شخصية أخرى رئاسة الحكومة فنحن مستعدون ومنفتحون على كل الخيارات.
- هل سيكون أعضاء حكومة التوافق الوطني من التنظيمات أم من المستقلين ؟
سيكون أعضاء الحكومة من المستقلين والوطنين والتكنوقراط والمهنيين، حتى يتمكن من إنجاز المهمات المتعلقة بهم.
- هل سيكون للحكومة المقبلة برنامج سياسي ؟
لا الحكومة المقبلة لن يكون لها برنامجاً سياسياً لأنه في الأساس السياسة وكل متعلقاتها مرتبطة بمنظمة التحرير الفلسطينية، ونحن اتفقنا على أن تتابع لجنة المنظمة ((الإطار القيادي المؤقت)) الشؤون السياسية.
-هل تعتقدون أن حركة فتح جادة في إتمام المصالحة الفلسطينية ؟
نحن نراهن أن مصلحة الشعب الفلسطيني المطلقة هي مع المصالحة، ولا مستقبل لكل المشاريع الوطنية التي لا ترتكز على وحدة الشعب الفلسطيني سواء كانت في اليمين أو اليسار سواء كانت مشاريع مقاومة أو غير ذلك.
في المرات السابقة كانت التدخلات الخارجية الأمريكية والصهيونية هي التي توقف عجلة المصالحة، ونحن نراهن في هذه الأيام أن لا يستمع الرئيس عباس لأي أصوات خارجية تؤثر على مسار المصالحة.
- ماذا تقرأ في تصريحات المرشح لرئاسة مصر عبد الفتاح السيسي المتعلقة بالتعامل مع حركة “حماس″ ؟
نقرأ فيها أنه ((السيسي)) سيكون منفتحا بعد الرئاسة على كل الخيارات، وفي النهاية هو سيحدد هذه السياسات بعد أن يتم انتخابه.
- هل تواصلتم مع الجانب المصري بعد توقيع اتفاق المصالحة ؟
لم نتواصل في شؤون سياسية.
- هل تنوي البقاء في قطاع غزة أم العودة إلى مقر إقامتك في القاهرة؟
هذه مسألة مطروحة لاتخاذ قرارات بشأنها. وبعد الانتهاء من تشكيل الحكومة ستكون الخطوة الأولى العودة إلى مصر، ثم دراسة كل الخيارات المتعلقة ببقائي في قطاع غزة أو مصر والتوافق حولها.
مسؤول حمساوي يغازل السيسي ويشيد بـ"حكمة صمته"
الكرامة برس
واصلت حركة حماس مغازلة المرشح للرئاسة في مصر المشير عبد الفتاح السيسي، وأشاد القيادي البارز في الحركة صلاح البردويل ببعض مما جاء في حديثه خلال مقابلة تلفزيونية، حينما تحدث عن العلاقة مع غزة والحركة التي تسيطر على القطاع.
ووصف البردويل صمت المشير السيسي حينما سُئل عمّا إذا كانت حماس حركة معادية لمصر أم لا، بـ"الحكيم"، مؤكداً أنه يدلل على براءة حركته من التهم التي توجّه إليها بين الحين والآخر في وسائل الإعلام المصرية.
وقال البردويل في لقاء مع قناة "الأقصى" التابعة لحركة حماس إن السيسي شخص حكيم ويدرك أن كل كلمة محسوبة عليه، مشيراً إلى أنه كان لا بد أن يسكت رداً على ذلك السؤال، خصوصاً أنه لا توجد أدلة تدين حركته، بحسب قوله.
وحاول القيادي الحمساوي اللعب على الكلمات التي قالها السيسي خلال المقابلة التلفزيونية، مشيراً إلى أن وزير الدفاع السابق حينما أكد حالة الغضب في مصر من حركة حماس ودولة قطر، لم يكن يقصد نفسه، بل بعض المصريين، بفعل تأثير وسائل الإعلام.
وتابع: "السيسي لم يقل أنه غاضب من حركة حماس، بل قال إن المصريين هم الغاضبون من الحركة ومن دولة قطر، وهو دلالة على أنه يدرك حقيقة الأمور، ويعلم أن حالة العداء لحماس مردّها تأثير وسائل الإعلام التي تعادي حماس"، على حد زعمه.
وعاود البردويل تأكيد أن حركته مستعدة للتعاون مع مصر، فيما يتعلق بضبط الحدود مع قطاع غزة، مشيراً إلى أن حركته بمعنية بعلاقة قوية مع السلطات المصرية، ولا تريد حدوث أي مشاكل أو خلافات معها في الفترة القادمة.
ورداً على حديث المشير السيسي عن أن الشعب المصري سيقدّر كل من وقف إلى جانبه في الفترات الماضية، قال القيادي الحمساوي إن حركته تصنّف نفسها على أنها ممن وقفوا مع مصر، وأخلصوا لها بغض النظر عمّن كان يحكمها، بحسب قوله.
وغيّرت حركة حماس خطابها بشكل واضح في الآونة الأخيرة تجاه مصر، وبدا واضحاً أنها سلّمت بالأمر الواقع، بعد صدمتها بسقوط نظام الإخوان، وكفّت عن التحريض في وسائل إعلامها تجاه مصر وجيشها، والمشير السيسي على وجه الخصوص.
الكرامة تكشف آلية العمل على معبر رفح: الامن والادارة لحرس الرئيس والترشيفات لحماس
الكرامة برس
تأكيدا لما نشرته "شبكة الكرامة برس" ، بالأمس عن رسائل خاصة وصلت لعناصر في جهاز حرس الرئيس تدعوهم من خلالها للتواجد في غزة ، للاستعداد لإدارة معبر رفح ، أكد مصدر مطلع على بنود المصالحة لمراسلنا مساء السبت أن آلية العمل الجديدة لمعبر رفح ، أن يشرف الحرس الرئاسي على الأمن وإدارة شؤون المعبر والمسافرين ، وان يكون هناك مدير تشرفيات من حماس على المعبر دون أي تدخل بالعمل على المعبر.
وقال المصدر" إن حماس ترفض إتفاقية عام 2005 ، ولكنها تؤيد أن يتسلم حرس الرئيس المعبر لإعادة العمل به كما كان في السابق ويكون الأمر تحت أوامر حكومة التوافق.
من جهته قال فايز أبو عيطة، الناطق باسم حركة (فتح)، اليوم السبت، إن حكومة التوافق الوطني المرتقبة ستتولى إدارة معبر رفح البري الحدودي مع مصر، جنوب قطاع غزة.
وأوضح أبو عيطة، في تصريح لمراسلنا في غزة، أن "ما يهم الجانب المصري هو تشكيل حكومة تتبع لشرعية الرئيس محمود عباس، والتعامل معها بغض النظر عن اتفاقية المعبر عام 2005".
وأشار إلى أن "مصر ترى في الرئيس عباس رأس الشرعية وهي تتعامل مع أي جهة تدير المعبر تمثل حكومة الرئيس".
الرئيس يجري مشاورات مع عزام الأحمد قبيل زيارته لغزة نهاية الإسبوع الجاري
الكرامة برس
أفاد مصدر قيادي في حركة فتح لمراسلنا مساء السبت، أن عزام الاحمد سيصل غزة نهاية الاسبوع الجاري لانهاء كل المشاورات مع حماس بخصوص حكومة التوافق.
من جهته قال أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" أمين مقبول، "إن زيارة مسؤول ملف المصالحة في الحركة عزام الأحمد إلى قطاع غزة ستتم بعد مشاورات يجريها مع الرئيس محمود عباس.
وأوضح مقبول ، أن زيارة الأحمد إلى القطاع تأتي لتثبيت ما تم الاتفاق عليه مؤخراً مع وفد حماس، والتشاور بشأن تشكيل حكومة التوافق وانجازها وتحديد موعد الانتخابات العامة.
وأكد مقبول أن برنامج الحكومة الفلسطينية المقبلة "تسير الحياة اليومية للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة". وقال: "الحكومة القادمة ليس لها أي شأن سياسي وبرنامجها معروف للجميع كما اتفق عليها في القاهرة والدوحة".
وأشار أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح إلى أن المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية الحالية "متوقفة"، نافياً وجود أي اتصالات سرية مع الأخيرة في هذا الملف.
وكان عضو القيادة السياسية لحركة حماس موسي أبو مرزوق، قال الأسبوع الماضي أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مسئول ملف المصالحة فيها عزام الأحمد سيصل إلى قطاع غزة خلال اليومين القادمين لبدء تشكيل حكومة التوافق الوطني.
وأعلن وفد يمثل القيادة الفلسطينية وحركة حماس مطلع الشهر الجاري عن "انتهاء مرحلة وسنوات الانقسام" الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007 باتفاق لتنفيذ المصالحة الفلسطينية.
ويتضمن الاتفاق الذي استمر على مدار يومين متتاليين من الاجتماعات في غزة، سبعة بنود أبرزها تشكيل حكومة توافق خلال خمسة أسابيع.
ووقعت حماس وفتح اتفاقيتين للمصالحة، الأولى في مايو 2011 برعاية مصرية، والثانية في فبراير 2012 برعاية قطرية لتشكيل حكومة توافقية، تتولى التحضير للانتخابات العامة لإنهاء الانقسام المستمر منذ منتصف عام 2007.
صحيفة اسرائيلية: انتخابات مجالس الطلبة بالضفة تظهر قوة حماس
الكرامة برس
نشرت صحيفة "معاريف" العبرية، على موقعها الالكتروني مساء أمس الجمعة، تقريرا مطولا عن الانتخابات التي تجري في الجامعات الفلسطينية بالضفة الغربية.وأشارت الصحيفة في تقريرها الذي أعده الصحفي "أساف غبور" من داخل حرم جامعة
بيرزيت، إلى الإقبال الكبير لدى طلاب الجامعات للمشاركة في الانتخابات التي وصفها بأنها "حرب" بين الكتل الطلابية الفصائلية المختلفة التي تتنافس فيها وطرق كل منها في التأثير على الطلاب.
ويقول الصحفي غبور: في ظل منافسة كتلة حماس، فإن كتلة ياسر عرفات التابعة لحركة فتح والتي كانت تتخذ في الجامعات الأخرى صور الرئيس محمود عباس مصدر إلهام لها، استخدمت في بيرزيت صورة كبيرة جدا للقيادي المعتقل مروان البرغوثي وهو يرفع شارة النصر بيديه مكبلا.
فيما رفعت حماس التي زينت الجامعة براياتها الخضراء، ملصقا كبيرا يظهر أبطال المنظمة أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي.
وأشار للأجواء الإعلامية التنافسية بين الكتل والتي صاحبت الانتخابات التي جرت، واصفا إياها بأنها انتخابات مصغرة عن الانتخابات العامة التي قد تجري بعد اتفاق المصالحة الذي وقع بين فتح وحماس. مضيفا "رفع الكثيرون منهم شعار المقاومة توحدنا".
ويضيف: "بعد إعلان المصالحة، حماس سارعت للمشاركة في الانتخابات الجامعية، لكي تثبت أنه برغم الاعتقالات من إسرائيل والسلطة لازالت حاضرة بقوة".
ويقول ناشط من حركة حماس في الجامعة لمراسل صحيفة "معاريف": "حماس وفتح تتنافسان بقوة في الجامعات، لم يعد هناك الفرق الكبير بين قوتهم الجماهيرية، باعتقادي الآن الجميع قادر على التوحد ضد الصهاينة، فنحن لا نريد إلا فلسطين كاملة من البحر إلى النهر ولن نعترف بإسرائيل".
فيما يقول أحد سكان نابلس "القوة العسكرية لحماس شبه معدومة، ولكن بطبيعة الحال هم موجودون بالميدان في كل وقت، بسبب حظر نشاطاتهم السياسية والاعتقالات قد لا تراهم لكنهم ما يزالوا يعملون عبر المؤسسات الاجتماعية التابعة لهم والتي لا يمكن تحديدها رسميا لحماس".
ويقول مواطن آخر "من الواضح أن حماس تستغل الانتخابات لتعزيز سلطتها، ببطء ستكسب مزيدا من الثقة في الشارع الفلسطيني، وأتوقع أن يكون ذلك بشكل كبير كما جرى في جنازة الشقيقين عوض الله".
ويقول أحد المواطنين من الخليل "من المدهش أنه بالرغم من الاعتقالات من السلطة وإسرائيل وتواصل التنسيق الأمني إلا أن حماس وصلت لنتائج متقاربة مع فتح في الانتخابات الطلابية. مستدلا بما جرى في جامعة البوليتكنيك بحصول حماس على 19 مقعدا بأقل مقعدين من حركة فتح.
مضيفا "لا اعتقد أن إسرائيل ستسمح لحماس بالسيطرة على الضفة، فإسرائيل لديها الكثير من الوسائل للتأثير على نتائج الانتخابات الفلسطينية وإبقاء حكم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فهي قادرة على منع الانتخابات في القدس الشرقية واعتقال قيادات حماس، وأي تدخل سيكون له عواقب".
فيما يقول مواطن آخر "لا اعتقد أن حماس معنية بالحكم السياسي في ظل ما لديها من مشاكل سياسية في قطاع غزة، وباعتقادي ستكون مرتاحة أكثر في البقاء بالمعارضة، فهم لا يريدون قيادة الحافلة بل أخذ فرصة للتأثير على سائق الحافلة من خلال المقعد الخلفي".
في رسالة للرئيس عباس: أسرى الداخل يلوحون بمعركة أخيرة شعارها الحرية ولا شيء غيرها
الكرامة برس
وصلت إلى الحركة الأسيرة في الداخل الفلسطيني (الرابطة) رسالة من أسرى الـ 48 القدامى إلى الرئيس محمود عباس- ابو مازن- يطالبونه فيها باجابات توضيحية قبل اطلاق "معركتهم الأخبرة التي سيكون عنوانها إما الحرية والحرية ولا شيئ غير ذلك.
وجاء في الرسالة، لقد قررنا أن نأخذ هذه الأجساد المنهكة في رحلة اخيرة نقاتل بها او ما تبقى منها لنيل حريتنا لأننا لن نقبل بأي شكل من الأشكال بأن يتم ترحيل قضيتنا لسنوات قادمة لأننا لا نملك بكل بساطة لا نحن ولا امهاتنا ما يكفي من السنوات.
واليكم نص الرسالة:
السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن
كافة اعضاء اللجنة المركزية
السلام عليكم وبعد
قبل 21 عامًا حين تم تركنا بالخلف كنا ما زلنا نملك ما يكفي من القوة النفسية والجسدية لنتحمل تلك الفاجعة، اما الان فما عدنا نملك الا هذه الروح الرومانسية التي لا زالت تؤمن بحتمية الانتصار والتحرير، ولكن بهذه الروح معلقة ارواح اخرى كثيرة، ارواح امهات واباء وزوجات واطفال، ارواح امهات اكلت الشيخوخة منها ما اكلت.
سيدي الرئيس في ظل توقف المفاوضات والسعي وراء حكومة وفاق وانهاء الانقسام وفي ظل موقف امريكي يدعو الى وقف الحسابات نريد أن نسأل الى اين يا سيدي الرئيس؟ وما هو موقعنا في ظل كل التغييرات على الساحتين الفلسطينية والاسرائيلية؟ وكيف سيتحقق الافراج عنا في ظل الظروف الراهنة؟ وما الذي سيدفع باسرائيل للالتزام بتعهداتها بقرار الافراج السابق عن الاسرى وما هو موقفكم في ظل استمرار التعنت الاسرائيلي ورفض اطلاق سراح الدفعة الرابعة؟ وهل ما زالت ورقة الانضمام لبقية المعاهدات والتي ستشكل تسونامي سياسي في اسرائيبل في حالب استخدامها. هل لا زالت هذه الورقة قائمة في حسابات القيادة الفلسطينية؟!
السيد الرئيس، اخواننا الأعزاء، لقد قررنا أن نأخذ هذه الأجساد المنهكة في رحلة اخيرة نقاتل بها او ما تبقى منها لنيل حريتنا لأننا لن نقبل بأي شكل من الأشكال بأن يتم ترحيل قضيتنا لسنوات قادمة لأننا لا نملك بكل بساطة لا نحن ولا امهاتنا ما يكفي من السنوات.
نريد اجابات واضحة حول تساؤلاتنا لكي نستطيع بدعمكم وبارادة شعبنا تحديد موعد انطلاق معركتنا الاخيرة والتي سيكون شعارها اما الحرية والحرية ولا شيء غير ذلك.
اخوتكم اسرى ما قبل اوسلو
عنهم/
كريم يونس
ماهر يونس
وليد دقة
ناصر ابو سرور
محمود ابو سرور
سجن "هداريم"
مطالبات بتوحيد الحركة وإنهاء الخلافات
النائب والقيادي ماجد ابو شمالة يتساءل...ما هو مستقبل حركة فتح دون وحدة ؟؟؟
الكرامة برس
في ظل الحديث عن المصالحة وإنهاء الإنقسام في الساحة الفلسطينية ، يستحضر إلى الأذهان سؤال واقعي حول الخلافات داخل الفصائل الفلسطينية ، وخصوصا داخل حركة فتح .
فالخلافات داخل حركة فتح برزت مؤخرا وخصوصا في السنوات الماضية ، حيث كان خلاف الرئيس عباس ودحلان الأبرز في هذه الخلافات ، والذي قسم الحركة إلى شطرين.
ومنذ ذلك الخلاف تشهد الساحة الفتحاوية المزيد من الخلافات والاستقطابات ،وسط مطالبات حقيقية بإنهاء هذا الخلاف ، للوصول لفتح موحدة وقوية في الإنتخابات المقبلة .
النائب والقيادي في حركة فتح ماجد أبو شمالة تساءل عن مستقبل حركة فتح دون وحدة ؟؟؟ و هل القاعدة قادرة على فرض حالة من الوحدة داخل الحركة وإجبار القيادة على السير في هذا الاتجاه؟؟ وهل فعلا هناك انقسام داخل حركة فتح والى أي مدى يصل هذا الانقسام ؟؟
وطرح النائب أبو شمالة لهذا السؤال لا يأتي من فراغ، فقد سعى هو والعشرات من القيادات لإنهاء الخلافات ، وتوحيد الحركة وصولا لحركة قوية قادرة على السير والفوز في الإنتخابات المقبلة .
توالت ردود الأفعال حول طرح ابو شمالة ، وسط حالة إجماع بأن فتح دون وحدة ، بلا عنوان ، وان هناك من تسبب بشق صفوف الحركة من القيادات المحيطة بالرئيس عباس.
الشاب نائل سمير قال في رده على سؤال ابو شمالة :" إن حركة فتح عملاقة بشبابها، وعبر العصور كانت متماسكة ، ولكن بعدما دخل عليها من اسماهم "الدخلاء والمندسين" تراجعت الحركة.
وتمنا سمير من القيادة الفتحاوية السعي لتوحيد فتح .
الملثم الفتحاوي رد على سؤال أبو شمالة ، وقال " أن القيادات الفلسطينية هي التي من المفترض أن تجيب على هذا السؤال ،لان رؤية فتح اليوم انشقاقات ومحسوبيات .
وأوضح أن هناك قيادات في فتح هي من تسببت في وضع الحركة الكارثي ، فهناك مجموعة تآمرت على فتح .
كان الأولى على قيادة فتح السعي لتوحيد الحركة ، بهذه العبارة بدء إسماعيل العاصي ، حديثه عن وضع حركة فتح وقال :"كان الأولى لقيادة حركة فتح تنظيم نفسها و إعادة هيكلة الحركة خلال هذه السبع سنوات لكي تستطيع إعادة الثقة بينها و بين الشباب الفتحاوي، وكان الأولى من سيادة الرئيس إعادة هيكلة حركة فتح شبابيا و على ارض الواقع، وكان الأولى على حركة فتح إعادة هيكلها و توحيد كتائبها المتشرذمة و عدم بعدها عن المقاومة كمشروع أول لتحرير فلسطين.
مطالبات الكوادر الفتحاوية لاتأتي من فراغ ، فهناك حب كبير للحركة وشعبية عارمة ، ولكن يبدو أن القيادة الفتحاوية الحالية لا تأبه بكل المطالبات بتوحيد الحركة وإنهاء كل الخلافات لإرضاء هذه الجماهير.
الشاب أحمد عليان أكد انه لامستقبل للحركة في ظل هذه الخلافات ، متهما القيادة الحالية بالسبب وراء مايحدث.
المواطن أبو عيسى أشار أن الحركة الآن بحاجة لرجال شرفاء ، وأنه إذا تم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ستكون فتح قوية ومتوحدة.
والآن فان المطلوب من أبناء حركة فتح المطالبة بإنهاء الانقسام فوراً و بدأ بالضغط علي القيادة بالوحدة و لم الشمل، إنهاء المسميات و الجماعات والأكوام داخل الحركة، والتعامل مع كل أبناء الحركة أنهم فتحاويين يخافون علي مصلحة حركتهم ولا يقدسون الأشخاص أكثر منها، و لنصنع اعتصاماً نطالب فيه بوحدة الحركة وعودة قياداتها لها لكي تظهر بشكلها الحقيقي القوي، أما أن نوحد الفتح أو لا مكان لنا جميعاً داخلها، فالسفينة أن ثقبت تغرق بأكملها، فهذه فتح .
تداعيات الخلافات الفتحاوية
أكد الكاتب والمحلل السياسي الدكتور ناجي شراب لمراسل الكرامة برس بعد سؤالنا له عن وضع حركة فتح ومطالبات أبنائها بتوحيد الحركة وإنهاء الخلافات:" على أن حركة فتح ليست مجرد حركة عادية وإنما هي حركة تمثل أحد الركائز والدعامات الأساسية التي قادت العملية النضالية الفلسطينية وحملت لواء الثورة وقادت خيار المفاوضات، وهذا لا يعني التقليل من شأن الفصائل الفلسطينية الأخرى.
وقال "أن الخلافات التي نشهدها في حركة فتح وبدأت تخرج للحيز الإعلامي كان الأصل أن يتم تسويتها في إطار الحركة نفسها وعبر القنوات القانونية والمؤسساتية.
وأضاف بان هذه الخلافات لها تداعيات سلبية وخطيرة، من ناحيتين، الأولى على حركة فتح نفسها فقد تؤدي هذه الخلافات لحالة من الانشقاقات السياسية وهي ظاهرة عامة في كل الحركات، ولسنا بعيدين عن هذه الظاهرة وهذا قد يضعف فتح.
الناحية الثانية ، على مستقبل القضية الفلسطينية ، فالذي يقود المفاوضات هي حركة فتح وتمثل المفاوضات حالة توظيف لعناصر القوة الداخلية والخارجية ، وأن هذه الخلافات سوف تلقي بضلالها على إضعاف الكينونة الفلسطينية.
وأضاف أن حركة فتح بحاجة الآن لإعادة هيكلة تنظيمها ، وإعادة تقييم طبيعة علاقاتها الداخلية على المستوى الفلسطيني. مع الأخذ بالاعتبار أن البيئة السياسية الفلسطينية الحالية لم تعد هي نفس البيئة التي عملت فيها حركة فتح قبل عقود مضت.
وكما قال النائب ابو شمالة :" أنه لاخلاف على عظمة هذه الحركة التي تستمد عظمتها من جماهيرها وهذا يملي على مؤسسات الحركة القيادية أن تكون على مستوى آمال هذه الجماهير.
وحدة حركة فتح وإنهاء خلافات قياداتها وخصوصا بين الرئيس عباس ودحلان ، هي المطالب الوحيدة لأبناء فتح ، فالانتخابات على الأبواب ، وفتح إذا لم تتوحد وتنهي خلافاتها فإننا سنشهد كارثة حقيقية ، ولن تحقق الحركة أي فوز في أي انتخابات.
المشهد لصمود الأسرى يعتبر أسطورة متجددة
دحلان: المشهد البطولي لإضراب الأسرى يعتبر جرس للمتقاعسين
الكرامة برس
أكد النائب والقيادي في حركة فتح محمد دحلان أن المشهد البطولي الجديد لإضراب بواسل فلسطين المقاومين من خلف قضبان الاحتلال حلقة نضالية متقدمة تذكر بما قبلها ، و ترسم بالجوع و الألم و الدم دروب الحرية ، تذكر بشهداء السجون و الإضرابات الكبرى ، تذكر بالشهداء عبد القادر أبو الفحم و راسم حلاوة و علي الجعفري و محمود فريتخ و حسين نمر عبيدات تذكر بشيخ أسرانا المحررين أبو علي شاهين و غيرهم و غيرهم .
وأوضح دحلان أن هذا المشهد لصمود الأسرى يعتبر أسطورة متجددة لتصدي الأيدي العارية و الأمعاء الخاوية لبطش المحتل ، و جرس إنذار للعاجزين و المتقاعسين الذين راهنوا على السراب ، و لا زالوا يلهثون خلفه ، فلنهب و نقف على أقدامنا بصلابة و عار إن لم نلبي نداء أبطالنا الأسرى .
كيري بانتظار تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة!!
الكرامة برس
ذكرت مصادر صحفية أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري هو الآن في مرحلة انتظار التعرف على ملامح الحكومة الفلسطينية الجديدة التي تجري مشاورات لتشكيلها استنادا إلى الاتفاق بين حركتي فتح وحماس من عناصر تكنوقراط تحت رئاسة الرئيس محمود عباس، للإشراف على تنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وقالت الدوائر أن واشنطن وتل أبيب ستدرسان في حال تشكيل الحكومة الفلسطينية فيما اذا كان من الممكن التعامل مع هذه الحكومة.
اسرائيل: "انديك" نفسه لم يفعل شيئا لانقاذ المفاوضات
ان لايت برس
ردت إسرائيل على مسؤول أمريكي كبير حمل البناء الاستيطاني الإسرائيلي جانبا من المسؤولية عن انهيار محادثات السلام مع الفلسطينيين وقالت إن المبعوث نفسه لم يفعل شيئا لإنقاذ المفاوضات.
وأشار الرد الإسرائيلي الحاد إلى استمرار التوترات العميقة بين إسرائيل وواشنطن بسبب المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة وانهارت الشهر الماضي وسط اتهامات متبادلة.
وقال المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط مارتن إنديك يوم الخميس إن الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين غير مستعدين لتقديم تنازلات "مؤلمة" لازمة للسلام وأشار تحديدا إلى البناء الاستيطاني في الأرض المحتلة بوصفه عقبة.
لكن مسؤولا إسرائيليا كبيرا مطلعا على المحادثات اتهم إنديك بالنفاق قائلا إنه كان يعلم أن البناء في الضفة الغربية والقدس سيستمر أثناء المباحثات.
وقال المسؤول الإسرائيلي الذي طلب عدم ذكر اسمه لرويترز "يلقي إنديك بالمسؤولية على الآخرين دون أن يتحدث عن مسؤوليته عن المأزق الحالي."
وأضاف المسؤول "من الصعب الإشارة إلى أي مساهمة كبيرة قدمها (إنديك) للعملية."
وانتقد إنديك أيضا الفلسطينيين لإقدامهم على توقيع أوراق الانضمام الى 15 اتفاقية دولية من جانب واحد.
وعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المحادثات يوم 24 ابريل نيسان بعد الاعلان غير المتوقع عن بدء تنفيذ اتفاق مصالحة بين حركة فتح بزعامة الرئيس محمود عباس وحركة حماس الاسلامية المنافسة.
وتحدث إنديك بالتفصيل عن إجراءات اتخذتها اسرائيل ويعتبرها غير بناءة مشيرا الى خطط تم كشف النقاب عنها خلال المحادثات لبناء نحو ثمانية آلاف منزل على أراض يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقبلية عليها.
وقال انديك إن هذا يضعف الدبلوماسية من خلال إقناع عباس بأن نتنياهو ليس شريكا جادا في المفاوضات.
وأعلنت إسرائيل بالإضافة إلى ذلك عن مناقصات لبناء 4800 وحدة سكنية في الأراضي المحتلة لكن إنديك قال إن الفلسطينيين أشاروا في السابق إلى أن هذه المناطق ستذهب إلى إسرائيل في أي اتفاق للسلام.
وقال المسؤول الإسرائيلي إن إنديك أبلغ بخطط البناء وأبلغ حتى بعدد الوحدات السكنية.
وأضاف "كذلك علم بأن إسرائيل وافقت على الدخول في المحادثات على هذا الأساس... وعليه ليس واضحا لماذا ينتقد هذا الآن."
وبدأ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري المفاوضات في 29 يوليو تموز بمبدأ معلن وهو أنه سيكون من الأفضل أن يحرز الإسرائيليون والفلسطينيون تقدما من خلال المفاوضات المباشرة بمساعدة الولايات المتحدة. وعين كيري إنديك مبعوثا شخصيا له للمحادثات.
وقال المسؤول الإسرائيلي الكبير إن إنديك "طلب حضور كل الاجتماعات على الرغم من أن الهدف كان أن تكون العملية ثنائية أساسا."
وأضاف المسؤول أن في حين أن بعض جلسات المحادثات اقتصرت على الفلسطينيين والاسرائيليين فإن وجود انديك في جلسات أخرى أضر بفرص إحراز تقدم في المفاوضات.
وقال المسؤول "في بعض الجلسات كان غيابه في الحقيقة ميزة."
وكان مسؤولون إسرائيليون انتقدوا في السابق دور كيري في المحادثات.
وقال المسؤول الإسرائيلي إن حكومة نتنياهو أبدت مرونة وإن إنديك فشل في إقناع عباس بإبداء مرونة مماثلة.
وقال إنديك إن المحادثات قد تستأنف مشيرا إلى جهود وزير الخارجية الامريكي الأسبق هنري كيسنجر المتقطعة ثم نجاحه في نهاية المطاف عام 1975 في التوصل إلى اتفاق فك الارتباط بين القوات المصرية والاسرائيلية في سيناء.
وقال انديك في مؤتمر استضافه معهد واشنطن لسياسة الشرق الادني "ما حدث حينئذ يمكن أن يحدث اليوم." واضاف "في الشرق الاوسط لا ينتهي الأمر أبدا."
وانتقد نائب الوزير في ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي اوفير اكونيس تصريحات المبعوث الامريكي الى الشرق الاوسط مارتن انديك الذي قال فيها ان "النشاط الاستيطاني الاسرائيلي يعرض الطابع اليهودي لدولة اسرائيل للخطر".
وقال اكونيس، انه من المؤسف ان "يؤثر الكذب الفلسطيني على موقف الاصدقاء" ايضا مؤكدا ان من عرقل عملية التفاوض كان الجانب الفلسطيني من خلال اقامة تحالف مع حركة حماس والتوجه الى مؤسسات الامم المتحدة .
وكان انديك قد قال في سياق كلمة القاها في واشنطن امس ان مواصلة البناء في المستوطنات قد تؤدي الى تكوّن واقع لا رجعة عنه يتمثل بدولة اسرائيلية ثنائية القومية .
واشار المبعوث الامريكي مع ذلك الى ان الجانب الفلسطيني قام هو الاخر باعاقة سير المفاوضات بتوجهه الى المؤسسات الدولية والتفاوض مع حركة حماس .
و نقلت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية عن المسؤول قوله:" ان انديك شخص منافق، و منذ سنوات طويلة يتجول في المنطقة، لكنه فشل في جميع محاولاته ويرفض ان يستوعب بان المشكلة لا تكمن في "اسرائيل".
واضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته قائلا " ان السيد انديك في مقابلة جرت معه قبل خطة فك الارتباط في عام 2005 قال بان الانسحاب الاسرائيلي من مستوطنات غوش قطيف سيعطي دفعه للمضي قدما بعملية السلام ولخلق قيادة فلسطينية جديدة فهل يمكن ان نعتمد على فكر السيد انديك غير الواقعي"..؟
الوادية: مشاورات اختيار الوزراء مستمرة والحكومة ليست “الإثنين”
فراس برس
قال الدكتور ياسر الوادية، رئيس تجمع المستقلين الفلسطينيين وعضو إطار منظمة التحرير الفلسطينية: "إن الرئيس محمود عباس يسعى إلى إنهاء تشكيل حكومة التوافق الوطني في موعدها المحدد، قبل إنقضاء مهلة الخمسة أسابيع"، مضيفاً: "الأيام المقبلة ستشهد خطوات هامة في تطبيق بنود المصالحة، خاصة ما يتعلق بتشكيل حكومة التوافق الوطني، التي بدأت عملية التشاور بخصوصها".
وأكد الوادية في تصريحات صحفية اليوم السبت، أن الأيام القادمة ستحمل نتائج ايجابية لإتفاق المصالحة الأخير والذي عقد في مخيم الشاطيء الشهر الماضي بين منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس .
ونفى ما ورد بخصوص الاعلان عن تشكيل حكومة التوافق الوطني يوم الاثنين القادم، مؤكدا إنها تصريحات "غير دقيقة وتدخل في باب التكهنات والتقديرات، ليس إلا، ومن المبكر الاعلان عن الحكومة، والتي لا تزال في طور التشاور والبحث والتدقيق".
وعن اسماء المرشحين لوزارة حكومة التوافق قال الوادية ، أن بنك الاسماء موجود ، ويحدث بين فترة وأخرى مشاورات بخصوصه بين الاطراف حتى يستقر الأمر على العدد المحدد من الوزراء وموافقة الرئيس محمود عباس على التشكيلة ليتم الاعلان عنها، وهذا يتم بعيداً عن وسائل الاعلام لحساسية الموضوع.
مقبول: عزام الأحمد يعود لغزة نهاية الاسبوع المقبل لتشكيل الحكومة
فراس برس
قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول: "إن عزام الاحمد، مسؤول ملف المصالحة عضو اللجنة المركزية، سيقوم بزيارة نهاية الاسبوع المقبل لقطاع غزة، للتباحث مع حركة حماس والفصائل الفلسطينية للتوافق على أسماء الوزراء المرشحين لشغل مناصب في حكومة التوافق المزمع تشكيلها.
ونفى "مقبول" أن يكون هناك طرح اسماء ,فيما أكد على ان خيار الاسماء سيتم وفق الكفاءة وستكون الحكومة مشكلة من اشخاص مهنيين "تكنوقراط".
ونوه الى انه لم يتم التباحث في موضوع "المحاصصة" الفصائلية حول طرح شخصيات الحكومة القادمة ,مؤكدا على ان الرئيس محمود عباس هو من سيرأس الحكومة القادمة .
صحيفة: عباس أسقط الهباش من حساباته
فراس برس
نشرت صحيفة "رأي اليوم" الصادرة في لندن تقريراً على صفحتها على موقع الإنترنت أكدت خلاله أن عملية إحراق صور وزير الأوقاف محمود الهباش من قبل طلاب الشبيبة الفتحاوية الأسبوع الماضي جرت برضا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتهم بأن لهم وزن في اللجنة المركزية قولهم: "إن حادثة قيام طلاب فتح في جامعة بيرزيت التي تعد أحد أعرق الجامعات الفلسطينية بإحراق صورة الهباش لم تكن لتتم دون رضا الرئيس عباس الذي كان الهباش حتى وقت قريب يعد من أهم وزرائه في الحكومة الفلسطينية".
وقال أحد القادة الفتحاويين للصحيفة: "عباس رفع ايده عن الهباش”، وهو ما فهمه مسؤولو الحركة الذين لا يتمتعون بأي علاقة ود بالرجل إلى استغلال الانتخابات الطلابية في إحراق صور الهباش علانية أمام الصحفيين وطلاب الجامعة بمن فيهم عناصر حركة حماس التي تخاصم الهباش الذي شارك في قيادة حملة ملاحقة مراكز الحركة في الضفة بعد الانقسام.
وأضافت "في الخفايا لا ينسى قادة فتح وتحديدا أعضاء اللجنة المركزية الذين اشتكوا مرارا من الرجل (الهباش) للرئيس دون رد، ودون أن يعطيهم طوال الفترة الماضية سبيلاً للهجوم عليه أو إقصائه أن الهباش كرر في أكثر من جلسة خاصة أنه أهم من كل أعضاء المركزية وأن له كلمة في الساحة الفلسطينية لا ترد ووزنه أكبر من أي تنظيم".
ولفتت إلى أنه "بعد عملية الحرق لم يصدر أي بيان تنظيمي رسمي أو استهجان من المركزية أو حتى من مكتب الرئيس عباس، واكتفي ببيان بدون مصدر جاء فيه حرفيا عبر قادة في حركة فتح عن رفضهم لما جرى في جامعة بير زيت من إحراق لصورة وزير الأوقاف محمود الهباش".
واعتبروا خلال اجتماع مع عضو اللجنة المركزية للحركة محمد المدني أن هذا التصرف هو "تصرف فردي ولا يعبر عن الحركة بأي حال من الأحوال".
وبينت الصحيفة أن "هناك من أكد أن أحدًا لم يجتمع وأن المدني وهو بلا أي مهمة تنظيمية في فتح رغم عضويته للمركزية بعد أن جرده أبو مازن من لجنة الانتخابات تطوع بإصدار البيان وأن مسؤول الملف التنظيمي والطلابي في الحركة لم يستنكر الحادث".
وأشارت إلى الصراع العلني الذي كان قائمًا بين الهباش وبين رئيس الوزراء السابق برام الله سلام فياض، وما تلاه من تجدد لهذا الخلاف بين الهباش ورئيس الوزراء الحالي رامي الحمد الله الذي قبل الهباش مفروضًا من عباس وقدم في أول خلاف بينهما استقالته من منصبه انتهت بتفاهم مع الرئيس.
ونبهت إلى أن الهباش "لم يخف صراعه مع الحمد الله، وفي جلسة لمجلس الوزراء تراشق الرجلان بالكلمات خاصة وأن الحمد الله هناك الكثير من المسؤولين من تطوع وأوصل له كلمات الهباش الشهيرة "رئيس الوزارة بيجي وبيروح، وأنا في مكاني"".
وذكرت الصحيفة أن كل الصراعات هذه بين الهباش وبين أعضاء المركزية وبين الحمد الله، تجندت ضده، متوقعة أن تشهد تصعيدًا ضد الرجل "بعد انكسار هيبته على أيدي التنظيم الطلابي لحركة فتح".
وفي تحليل الحادثة من قبل الصحيفة فإن "هناك من يؤكد أن أبو مازن ضرب في عملية الحرق أكثر من عصفور بحجر واحد فهو قد قلل من حجم الهباش، وكذلك أرضى اللجنة المركزية وأقطاب حركة فتح، وثالثها بعث برسالة تقرب جديدة بعد اتفاق المصالحة لحركة حماس، التي لا تتمتع بأي علاقة ود مع الهباش".
ولفتت إلى أن "حماس أصرت في حوارات سابقة على رفض تولي الهباش أي منصب وزاري في حكومة الوحدة، وبحادثة حرق الصورة يكون بذلك قد خرج من حسابات البقاء وزاريًا لاعتبارات لها علاقة بشخصيات الحكومة وفق الاتفاق بأن لا يكون عليهم أي خلاف تنظيمي ومقبولين شعبيًا".
وكان طلاب حركة فتح في جامعة بيرزيت أحرقوا خلال الدعاية الانتخابات صور الهباش، وهي طريقة كانت تستخدم ضد قادة "إسرائيل"، حيث جرت العادة على إحراق صور وزراء ومسؤولين عسكريين في مثل هكذا انتخابات.
وأشعل الطلاب دون أن يخفوا وجوههم النار بصور الهباش وهم يرتدون قمصانًا عليها صورة الرئيس الراحل ياسر عرفات، تعبيرًا عن تأييدهم للمقاومة ورفضهم لتصريحات الهباش التي ساوى خلالها بين الدم الإسرائيلي والدم الفلسطيني.
عباس للبطريرك الراعي: زيارتكم تدعم صمودنا
فراس برس
هاتف الرئيس محمود عباس، البطريرك الماروني اللبناني مار بشارة بطرس الراعي، السبت، وأكد الرئيس خلال المهاتفة ترحيبه بزيارة الراعي للاراضي المقدسة اواخر الشهر الحالي ضمن موكب قداسة البابا .
ونقلت صحيفة الجمهورة اللبنانية عن عباس قوله ان هذه الزيارة تساهم في صمود وعروبة القدس وفلسطين وفي تعزيز الاخاء المسيحي - الاسلامي بعيدا عن السياسة والتطرف.
جولة “عباسية” لدعم اتفاقية المصالحة مادياً وسياسياً
فراس برس
نشرت صحيفة الشرق الأوسط السعودية تقريراً صحفياً اليوم الجمعة، رصدت فيه خطة الرئيس محمود عباس لدعم اتفاقية المصالحة الموقعة بين فتح وحماس مؤخراً مادياً وسياسياً.
وبحسب التقرير فإن "عباس" يخطط لجولة عربية خلال الأسبوع المقبل، من المرجح أن تشمل الأردن ومصر والسعودية، بهدف حشد التأييد العربي لاتفاق المصالحة، والتأكيد على تأمين شبكة أمان مالية، دفعت السلطة في اليومين الماضيين رواتب موظفيها بشكل كامل. وتسلم أكثر من 170 ألف موظف في الضفة الغربية وقطاع غزة مستحقاتهم، التي تصل إلى 170 مليون دولار شهريا، رغم الإجراءات العقابية التي أقرتها إسرائيل ضد السلطة الفلسطينية ردا على انضمامها إلى مواثيق دولية وتوقيع اتفاق مصالحة مع حماس، إلا أن مصادر مطلعة قالت لـ«الشرق الأوسط» إن «تحويل إسرائيل للمستحقات المالية للسلطة هو الذي مكنها من دفع الرواتب".
وتحتاج السلطة مع بداية كل شهر إلى 350 مليون دولار، ما بين رواتب ومصاريف أخرى. ومن دون تلقي مستحقاتها الضريبية من إسرائيل يبدو تأمين هذا الرقم مسألة صعبة للغاية. وأوضحت المصادر أن إسرائيل اقتطعت بعض الأموال (نحو
ستة ملايين دولار)، وحولت الباقي بداية الشهر الحالي. وبحسب المصادر لم يؤثر ذلك على خزينة السلطة، لأن المبلغ المحوّل ناهز 100 مليون دولار.
واتفق الطرفان على تحويل الأموال في اجتماع عقد نهاية الشهر الماضي بين مسؤولين في وزارة المالية الفلسطينية والإسرائيلية. وكانت إسرائيل هددت قبل ذلك بوقف تحويل أموال الضرائب للسلطة واستقطاع الديون المستحقة لشركات إسرائيلية من هذه الأموال، وسحب بطاقات الشخصيات المهمة من رجال السلطة، وتعطيل الاتفاقات الاقتصادية والمتصلة بالشؤون المدنية كذلك، ردا على المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس.
ويبدو أن إسرائيل تراجعت عن ذلك تحت ضغوط أميركية وأوروبية، وكذلك تهديد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتسليم مفاتيح السلطة إلى إسرائيل إذا باشرت في العقوبات الاقتصادية. وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عبرا عن الأسف والرفض لأي عقوبات اقتصادية ضد السلطة. لكن لا توجد مؤشرات حول الوضع المالي للشهر المقبل، ولا نية إسرائيل كذلك.
ويعني وقف إسرائيل لتحويل كامل الأموال للسلطة، عجز السلطة عن دفع رواتب موظفيها. ولهذا السبب سيطير عباس بنفسه إلى الدول العربية للتأكيد على تفعيل شبكة الأمان المالية التي اتفق أن تمنح السلطة مبلغ 100 مليون دولار، في حالة امتنعت إسرائيل عن تحويل الأموال للسلطة.
وتعاني السلطة من عجز مالي متواصل منذ عدة سنوات بسبب تراجع الدعم الأوروبي والعربي للسلطة. وتأمل السلطة باستئناف دول عربية وغربية تقديم الدعم لها.
والثلاثاء الماضي، حوّل الاتحاد الأوروبي، مبلغ 16 مليونا و400 ألف يورو للسلطة الفلسطينية، للمساعدة في دفع رواتب الموظفين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وجرى تمويل هذه المساهمة، التي يجري تحويلها من خلال آلية برنامج الدعم المالي المباشر «بيغاس»، بواسطة الاتحاد الأوروبي بمبلغ 7.05 مليون يورو، وحكومة الدنمارك 5.36 مليون يورو، وآيرلندا مليون يورو، وإيطاليا مليون يورو، ولوكسمبورغ، مليون يورو، وهولندا 0.98 مليون يورو، مخصصة تحديدا لرواتب القطاع العدلي.
وقال ممثل الاتحاد في فلسطين، جون راتر إن «الاتحاد الأوروبي يسعى إلى ضمان رفاهية السكان الفلسطينيين وإشراكهم في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية في إطار الالتزام بحل الدولتين، حيث أثبت أنه شريك للشعب الفلسطيني جدير بالثقة، والقدرة على توقع دعمنا المالي كانت وما زالت مضمونة، رغم ضبابية المناخ السياسي الشديدة».
وأضاف أنه «في أعقاب التطورات السياسية الأخيرة بخصوص عملية التسوية، أرغب في إعادة تأكيد الاتحاد الأوروبي للمصالحة الوطنية الفلسطينية بالاستناد إلى الرئيس محمود عباس، وبشروط واضحة ومحددة»، مجددا «الدعوة للاستمرار بالتركيز على المفاوضات وعلى المنافع غير المسبوقة التي يمكن أن يحققها السلام».
وعد راتر المفاوضات «الطريق الأمثل قدما، ويجب ألا تضيع الجهود المبذولة خلال الأشهر المنصرمة».
عشراوي تتهم حكومة الاحتلال بالتحريض على كراهية الفلسطينيين
فراس برس
هاجمت حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عصابات المستوطنين التي أطلقت على نفسها اسم "تدفيع الثمن"، مؤكدة أن تصاعد أعمال العنف المنظمة التي تمارسها جاء بسبب خطاب التحريض العنصري الذي تمارسة سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين.
وأصدر "عشراوي" بياناً صحفياً، الجمعة، أدانت فيه تمادي الجماعات الاسرائيلية المتطرفة وقيامها بكتابة شعارات عنصرية مسيئة للسيد المسيح عليه السلام، واصفته خلالها بـ'المسيح القمامة' وشعارات 'الموت للعرب' قرب الكنيسة الرومانية في القدس وباب السلسلة في القدس المحتلة.
واعتبرت أن هذه الاعتداءات الخطيرة والمعادية للأديان هي نتيجة حتمية للخطاب الرسمي الإسرائيلي القائم على التحريض والكراهية والتشريعات القائمة على التمييز وإقصاء الأخر، بالإضافة إلى سياسات حكومة الاحتلال وائتلافها اليميني المتطرف والمؤسسة الدينية والقضائية التي تغرسها في الأوساط الإسرائيلية بشكل عام والمستوطنين بشكل خاص.
ودعت عشراوي إلى لجم الهجمة المدروسة على المقدسات الإسلامية والمسيحية والإساءة إلى الأديان، واعتبارها أعمالا إرهابية خارجة عن القانون، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم.
وطالبت دول العالم والأمم المتحدة بإلزام إسرائيل بمنع التمييز العنصري، والتوقف عن حملات التحريض على الكراهية والعنصرية التي تؤتي ثمارها على حساب أبناء شعبنا.
من جهة أخرى، حملت عشراوي حكومة الاحتلال مسؤولية جر المنطقة إلى دوامة من العنف وتدمير فرص السلام من خلال إصرارها على تحدي الإرادة الدولية، وذلك في إطار طرحها لعطاءات جديدة لبناء 75 وحدة استيطانية لتوسيع مستوطنة 'ادم' شرقي القدس.
وذكرت عشراوي أن خطط إسرائيل العملية لتقسيم المناطق وتجزئتها في مدينة القدس يصبّ في خدمة أهدافها القاضية بتفريغ الأرض من سكانها الأصليين، وعزل المدينة عن محيطها، وذلك لإقامة مشروع 'القدس الكبرى'، على مرأى ومسمع العالم.
وذكرت أن منظمة التحرير الفلسطينية تدرس جميع الخيارات القانونية للرد على خروقات الاستيطان وغيرها من الانتهاكات المخالفة لقواعد القانون الدولي، لوضع حد لها قبل فوات الأوان.
ابوعيطة الاعلان عن تشكيل الحكومة قبل انقضاء المهلة المحددة لها
أمد
قال الناطق باسم حركة فتح الدكتور فايز ابو عيطة ، أن حركته تسعى جاهدة الى التوافق مع الفصائل وحركة حماس للانتهاء من تشكيل حكومة التوافق والاعلان عنها قبل المدة المحددة لها وهي الخمسة أسابيع .
وقال ابو عيطة في اتصال مع (أمد) اليوم السبت :" عن حركة فتح تسعى جاهدة الى انهاء مرحلة الانقسام وتعزيز اجواء المصالحة ، وترميم البيت الوطني الفلسطيني ، بتوجيهات من الرئيس محمود عباس ، لذا فأن ترسيخ ثقافة الوحدة عادت فعلياً على شطري الوطن ، وما توزيع الصحف الوطنية والفصائلية في الضفة وغزة ، والسماح بطباعة صحف حركة حماس في الضفة إلا تعبيراً واضحاً على جدية حركة فتح والكل الوطني لتصويب مرحلة عاشها شعبنا بكل أسف وهي مرحلة الانقسام .
وكان قد أكد عيطة أن هناك زيارة مرتقبة لمسؤول ملف المصالحة في حركة فتح وعضو لجنتها المركزية عزام الاحمد الى قطاع غزة من اجل مواصلة التشاورات بشأن حكومة التوافق الوطني وانجازها، موضحا انه لا يوجد مواعيد محددة لهذه الزيارة.
وبين ابو عيطة ان حكومة التوافق الوطني هي الخطوة الاولى على سبيل تنفيذ اتفاق المصالحة، مؤكدا أن المشاورات جارية لتشكيلها وستنتهي في اقل من خمسة اسابيع.
يذكر ان اتفاق تطبيق المصالحة مضى عليه سبعة وعشرين يوما وحسب الاتفاق من المفترض انه تبقى ثمانية ايام فقط.
وحول الاتفاقية التي سيتم من خلالها ادارة معبر رفح البري أكد ابو عيطة ان اكثر ما يعني الجانب المصري تشكيل حكومة فلسطينية في اطار الشرعية الفلسطينية، لافتا الى ان الاشقاء المصريين يريدون التعامل مع طرف فلسطيني معترف به بغض النظر عن طبيعة اتفاقية 2005 او أي اتفاقية اخرى تخص المعبر.
وقال:"ما يهم اشقائنا المصريون جهة شرعية وهي ترى في الرئيس محمود عباس راس الشرعية الفلسطينية وبالتالي فان الحكومة المصرية ستتعامل مع أي جهة تدير المعبر تمثل حكومة السيد محمود عباس الذي سكون رئيس الحكومة والرئيس".
وحول الاسماء المقترحة لتشكيل الحكومة اكد ابو عيطة ان الكل معني بعدم الحديث عن اسماء ومعالجة هذا الامر بعيدا عن الاعلام حتى يتم انضاج تركيبة الحكومة بشكل كامل، مشددا أن هناك اتفاقا على المبادئ الاساسية للحكومية بحيث تكون حكومة تكنوقراط مستقلة مكونة من وزراء يختارهم الرئيس محمود عباس.
اما فيما يخص الملف الامني بين أبو عيطة أن هناك اتفاقا كاملا منصوصا عليه في اتفاق القاهرة، مشيرا الى أن أي دمج للأجهزة الامنية سيتم وفقا لهذا الاتفاق في ظل حكومة التوافق الوطني وبالتنسيق مع الجانب المصري لأنهم الجهة المشرفة على اعادة صياغة وترتيب الاجهزة الامنية في قطاع غزة وفقا لاتفاق القاهرة.
كما اشار ابو عيطة الى ان حكومة التوافق الوطني ستكون مسئولة عن انهاء ملف الحريات وملف المصالحة المجتمعية حيث ستباشر الحكومة اطلاق الحريات العامة التي تم تقييدها في الفترة الماضية من خلال اطلاق سراح المعتقليين السياسين ووقف الاستدعاءات واطلاق حرية النشاطات المختلفة،اما ملف المصالحة المجتمعية ستقوم الحكومة بتوفير كل ما يلزم من امكانيات مادية لانهاء هذا الملف.
قوى رام الله والبيرة تحذر من استمرار تجاهل الاحتلال لمطالب الاسرى المضربين
أمد
دعت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة لاوسع مشاركة في البرنامج الموحد لنصرة الاسرى الاداريين المضرين عن الطعام منذ اكثر من اسبوعيين وامام الخطر الحقيقي الذي تتعرض له حياتهم في ظل استمرار التجاهل الاحتلالي لمطالبهم العادلة والمشروعة بوقف سياسة الاعتقال الاداري وعدم تجديد اوامر الاعتقال .
وحذرت القوى من مغبة وقوع كارثة قد يسقط فيها شهداء جدد من الحركة الاسيرة جراء استمرار الصلف والتعنت الاسرائيلي وعمليات القمع الوحشي التي تقوم بها ادارات السجون في محاولاتها لافشال الاضراب البطولي بالقوة عبر الاقتحامات المتكررة والتنقلات التي تجريها في صفوف قيادات الاسرى وغيرها من الاجراءات القمعية الاخرى
واكدت القوى في بيان صادر عنها بعد اجتماعها برم الله برام الها ظهر اليوم " السبت " لمناسبة الذكرى السادسة والستين للنكبة ان هذه المناسبة وما تحمله من معاني ودلالات للظلم التارخي الذي لحق بشعبنا وما حل به اثرها من تهجير الى بقاع الارض ستيقى معلما حيا يوجه البوصلة نحو المزيد من التمسك بحق العودة للديار وفق القرار الاممي 194 ، وهي اي النكبة ستبقى برهانا ساطعا للتطهير العرقي الذي مارسته العصابات الصهونية وعمليات القتل والمجازر والترويع التي تعرض لها الشعب الاعزل ومدى المؤامرة التي شاركت فيها اطراف دولية عديدة لاقتلاع الشعب الفلسطيني من ارض وطنه وما زالت حلقاتها متواصلة حتى يومنا هذا .
ودعت القوى الى اوسع مشاركة في الفعاليات التي اقرتها اللجنة الوطنية العليا لاحياء الذكرى التي تصل ذروتها يوم الخامس عشر من ايار الجاري حيث يبدا التجمع الساعة الحادية عشرة ظهرا في مراكز المدن ثم تطلق صافرة الذكرى لمدة 66 ثانية عند الثانية عشرة من نفس اليوم ، قبل بدا الفعاليات الشعبية بمشاركة القطاعات والشرائح المختلفة من ابناء شعبنا في كل مكان
واكدت القوى في هذه المناسبة اهمية استعادة الوحدة بخطى واضحة ودون ابطاء او تراجع عما تم الاتفاق عليه ، مشددة ان الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق العودة هي حقوق تكفلها القوانين الدولية وهي لاتسقط بالتقادم وان
الشعب الفلسطيني سيستمر في كفاحه الوطني المشروع حتى تحقيق هذه الاهداف بانهاء الاحتلال وبناء الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس المحتلة .
السبت: 10-05-2014
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v عباس يتطلع إلى حشد دعم سياسي ومالي لاتفاق المصالحة
v باراك: المحادثات مع الفلسطينيين قد تنجح بعد 15 عاماً
v أبو مرزوق: إتفاقية 2005 التي تنظم عمل معبر رفح قديمة وغير صالحة للعمل
v مسؤول حمساوي يغازل السيسي ويشيد بـ"حكمة صمته"
v الكرامة تكشف آلية العمل على معبر رفح: الامن والادارة لحرس الرئيس والترشيفات لحماس
v الرئيس يجري مشاورات مع عزام الأحمد قبيل زيارته لغزة نهاية الإسبوع الجاري
v صحيفة اسرائيلية: انتخابات مجالس الطلبة بالضفة تظهر قوة حماس
v في رسالة للرئيس عباس: أسرى الداخل يلوحون بمعركة أخيرة شعارها الحرية ولا شيء غيرها
v مطالبات بتوحيد الحركة وإنهاء الخلافات
النائب والقيادي ماجد ابو شمالة يتساءل...ما هو مستقبل حركة فتح دون وحدة ؟؟؟
v المشهد لصمود الأسرى يعتبر أسطورة متجددة
دحلان: المشهد البطولي لإضراب الأسرى يعتبر جرس للمتقاعسين
v كيري بانتظار تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة!!
v اسرائيل: "انديك" نفسه لم يفعل شيئا لانقاذ المفاوضات
v الوادية: مشاورات اختيار الوزراء مستمرة والحكومة ليست “الإثنين”
v مقبول: عزام الأحمد يعود لغزة نهاية الاسبوع المقبل لتشكيل الحكومة
v صحيفة: عباس أسقط الهباش من حساباته
v عباس للبطريرك الراعي: زيارتكم تدعم صمودنا
v جولة “عباسية” لدعم اتفاقية المصالحة مادياً وسياسياً
v عشراوي تتهم حكومة الاحتلال بالتحريض على كراهية الفلسطينيين
v ابوعيطة الاعلان عن تشكيل الحكومة قبل انقضاء المهلة المحددة لها
v قوى رام الله والبيرة تحذر من استمرار تجاهل الاحتلال لمطالب الاسرى المضربين
اخبـــــــــــــار . . .
عباس يتطلع إلى حشد دعم سياسي ومالي لاتفاق المصالحة
صوت فتح
في الوقت الذي يخطط فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) لجولة عربية خلال الأسبوع المقبل، من المرجح أن تشمل الأردن ومصر والسعودية، بهدف حشد التأييد العربي لاتفاق المصالحة، والتأكيد على تأمين شبكة أمان مالية، دفعت السلطة في اليومين الماضيين رواتب موظفيها بشكل كامل. وتسلم أكثر من 170 ألف موظف في الضفة الغربية وقطاع غزة مستحقاتهم، التي تصل إلى 170 مليون دولار شهريا، رغم الإجراءات العقابية التي أقرتها إسرائيل ضد السلطة الفلسطينية ردا على انضمامها إلى مواثيق دولية وتوقيع اتفاق مصالحة مع حماس، إلا أن مصادر مطلعة قالت لـ«الشرق الأوسط» السعودية إن «تحويل إسرائيل للمستحقات المالية للسلطة هو الذي مكنها من دفع الرواتب».
وتحتاج السلطة مع بداية كل شهر إلى 350 مليون دولار، ما بين رواتب ومصاريف أخرى. ومن دون تلقي مستحقاتها الضريبية من إسرائيل يبدو تأمين هذا الرقم مسألة صعبة للغاية. وأوضحت المصادر أن إسرائيل اقتطعت بعض الأموال (نحو ستة ملايين دولار)، وحولت الباقي بداية الشهر الحالي. وبحسب المصادر لم يؤثر ذلك على خزينة السلطة، لأن المبلغ المحوّل ناهز 100 مليون دولار.
واتفق الطرفان على تحويل الأموال في اجتماع عقد نهاية الشهر الماضي بين مسؤولين في وزارة المالية الفلسطينية والإسرائيلية. وكانت إسرائيل هددت قبل ذلك بوقف تحويل أموال الضرائب للسلطة واستقطاع الديون المستحقة لشركات إسرائيلية من هذه الأموال، وسحب بطاقات الشخصيات المهمة من رجال السلطة، وتعطيل الاتفاقات الاقتصادية والمتصلة بالشؤون المدنية كذلك، ردا على المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس.
ويبدو أن إسرائيل تراجعت عن ذلك تحت ضغوط أميركية وأوروبية، وكذلك تهديد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتسليم مفاتيح السلطة إلى إسرائيل إذا باشرت في العقوبات الاقتصادية. وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عبرا عن الأسف والرفض لأي عقوبات اقتصادية ضد السلطة. لكن لا توجد مؤشرات حول الوضع المالي للشهر المقبل، ولا نية إسرائيل كذلك.
ويعني وقف إسرائيل لتحويل كامل الأموال للسلطة، عجز السلطة عن دفع رواتب موظفيها. ولهذا السبب سيطير أبو مازن بنفسه إلى الدول العربية للتأكيد على تفعيل شبكة الأمان المالية التي اتفق أن تمنح السلطة مبلغ 100 مليون دولار، في حالة امتنعت إسرائيل عن تحويل الأموال للسلطة.
وتعاني السلطة من عجز مالي متواصل منذ عدة سنوات بسبب تراجع الدعم الأوروبي والعربي للسلطة. وتأمل السلطة باستئناف دول عربية وغربية تقديم الدعم لها.
والثلاثاء الماضي، حوّل الاتحاد الأوروبي، مبلغ 16 مليونا و400 ألف يورو للسلطة الفلسطينية، للمساعدة في دفع رواتب الموظفين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وجرى تمويل هذه المساهمة، التي يجري تحويلها من خلال آلية برنامج الدعم المالي المباشر «بيغاس»، بواسطة الاتحاد الأوروبي بمبلغ 7.05 مليون يورو، وحكومة الدنمارك 5.36 مليون يورو، وآيرلندا مليون يورو، وإيطاليا مليون يورو، ولوكسمبورغ، مليون يورو، وهولندا 0.98 مليون يورو، مخصصة تحديدا لرواتب القطاع العدلي.
وقال ممثل الاتحاد في فلسطين، جون راتر إن «الاتحاد الأوروبي يسعى إلى ضمان رفاهية السكان الفلسطينيين وإشراكهم في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية في إطار الالتزام بحل الدولتين، حيث أثبت أنه شريك للشعب الفلسطيني جدير بالثقة، والقدرة على توقع دعمنا المالي كانت وما زالت مضمونة، رغم ضبابية المناخ السياسي الشديدة».
وأضاف أنه «في أعقاب التطورات السياسية الأخيرة بخصوص عملية التسوية، أرغب في إعادة تأكيد الاتحاد الأوروبي للمصالحة الوطنية الفلسطينية بالاستناد إلى الرئيس محمود عباس، وبشروط واضحة ومحددة»، مجددا «الدعوة للاستمرار بالتركيز على المفاوضات وعلى المنافع غير المسبوقة التي يمكن أن يحققها السلام».
وعد راتر المفاوضات «الطريق الأمثل قدما، ويجب ألا تضيع الجهود المبذولة خلال الأشهر المنصرمة».
باراك: المحادثات مع الفلسطينيين قد تنجح بعد 15 عاماً
صوت فتح
أعرب وزير الجيش الإسرائيلي السابق إيهود باراك عن اعتقاده بأنه لا تزال هناك فرصة لإحياء محادثات السلام مع الفلسطينيين التي توقفت مؤخرا في أعقاب اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس.
وقال باراك - في مقابلة أجراها معه تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بثت صباح اليوم - إنه يأمل في إحياء هذه المحادثات نظرا لضرورة ذلك، إلا أنه يرى أن الأمر سيستغرق وقتا، ربما خمس سنوات، وقد يصل إلى 15 عاما.
واعتبر أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الذي قام بدور الوسيط بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الجولة الأخيرة من المحادثات، يستحق كل الثقة، لأنه فعل شيئا في غاية الأهمية بالنسبة للإسرائيليين والفلسطينيين، معرضا بعض قواعد السياسية الأمريكية للخطر في سبيل ذلك (حسب قوله).
وأضاف أنه حان الوقت بالنسبة لكلا الطرفين للتفكير في الوضع، مؤكدا في الوقت ذاته على أن إسرائيل لن تشارك في أي مفاوضات مع حماس.
وطالب باراك حركة المقاومة "حماس" بالموافقة على الاعتراف بإسرائيل، والتوقف عن هجماتها ضد إسرائيل وتفكيك ترسانتها من الصواريخ، وكذلك الموافقة على جميع الاتفاقيات الموقعة من قبل السلطة الفلسطينية...وقال إذا حدث ذلك، فسيكون الوضع مختلفا.
وأكد أنه من أكبر المؤمنين بحل الدولتين، لا لأن إسرائيل تعمل لصالح الفلسطينيين، لكنها تسعى إلى تأمين هويتها في المستقبل، ولابد من البحث عن سبل التوصل إلى هذا الحل.
وعن العلاقات الإسرائيلية - الأمريكية في الوقت الراهن، قال باراك إنه يعتقد أنها في حالة جيدة للغاية، مشيرا إلى أن إسرائيل تحظى بدعم الكونجرس والشعب الأمريكي.
وقال إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما جعلت العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة في المجالات الأمنية والاستخباراتية أقرب من أي وقت مضى، مؤكدا أن هذه الإدارة تفعل الكثير من أجل أن تكون إسرائيل قوية على المدى البعيد.
أبو مرزوق: إتفاقية 2005 التي تنظم عمل معبر رفح قديمة وغير صالحة للعمل
صوت فتح
وصف موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة “حماس″، (اتفاقية 2005) التي تنظم عمل معبر رفح على الحدود بين مصر وقطاع غزة بأنها “قديمة وغير صالحة للعمل”.
وأكد في حوار خاص مع مراسل وكالة الأناضول للأنباء في قطاع غزة أن “الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية”، سيجتمع خلال الأسابيع الأربعة المقبلة لبحث الملف السياسي للقضية الفلسطينية، وإعادة بناء منظمة التحرير، وإجراء انتخابات المجلس الوطني.
وكان وفد فصائلي من منظمة التحرير الفلسطينية، قد وقّع اتفاقاً مع حركة “حماس″ في غزة، في 23 أبريل/ نيسان الماضي، يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل حكومة توافقية في غضون خمسة أسابيع.
وعقّب أبو مرزوق على تصريحات المرشح للانتخابات الرئاسية المصرية، عبد الفتاح السيسي، التي رفض فيها الرد على سؤال عمّا إذا كان يعد حركة حماس عدوا لمصر، قائلاً:” نقرأ في هذه التصريحات أنه (السيسي) سيكون منفتحاً بعد انتخابه على كل الخيارات، وسيحدد السياسات التي سيتعامل بها مع حماس″.
ووصل أبو مرزوق، في 28إبريل/نسيان الماضي، إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح الحدودي، قادماً من مصر، للمشاركة في اجتماعات المصالحة الفلسطينية، ولا يزال متواجدا في القطاع.
وفيما يلي نص الحوار:
- هل سيعمل معبر رفح (على الحدود بين قطاع غزة ومصر) بعد تنفيذ المصالحة الفلسطينية وفق اتفاقية عام 2005 وهل ستقبلون بعودة المراقبين الأوربيين؟
أصبحت اتفاقية عام 2005، ((وقعت في نوفمبر/تشرين الثاني 2005 وتنص على وجود مراقبين أوروبيين، وكاميرات مراقبة إسرائيلية))، غير صالحة للتعامل بشأنها، وقديمة ولا أعتقد أنه يوجد مكان للمراقبين الأوروبيين في إدارة شأن المعبر، فهم كانوا متواجدين لحل الإشكال المتعلق بمراقبة من يدخل إلى قطاع غزة ويخرج منه، وهذا الأمر أصبح قديما، وأعتقد أن الطرف المصري ليس جزء من هذه الاتفاقية، ويمكن التنسيق بينه وبين الحكومة الفلسطينية المقبلة ليفتح المعبر مثل بقية المعابر التي بين مصر وجيرانها.
- وهل اتفقتم مع حركة “فتح” على تجاوز اتفاقية 2005 ؟
هذا الموضوع لم يطرح في الوقت الحاضر، لكنه كان دائما يبحث مع الجانب المصري، وتم بحثه أكثر من مرة مع حركة “فتح” التي كانت تطرح بعض الحلول التي كنا نتعامل معها بإيجابية، كعودة الحرس الرئاسي، ولكن في النهاية كانت “فتح” تتراجع عنها، ونحن منفتحين وهدفنا الأساسي فتح معبر رفح لسكان قطاع غزة لأنه منفذهم الوحيد على العالم.
- ماذا لو أصرّت حركة “فتح” على العودة لاتفاقية 2005 ؟
بلا شك أن هذا الأمر لو حدث سيكون أحد الصعوبات التي ستوضع في الاتفاق فيما يتعلق بإدارة شأن معبر رفح، ولكن نحن سنتجاوز كل الخلافات وسنجد من الوسائل ما نستطيع أن نتعامل مع إخوانا في “فتح” ونخرج من أي خلاف.
- هل تلقت حركة “حماس″ وعودا من الجانب المصري فتح معبر رفح بشكل طبيعي بعد تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطيني ؟
لا لم نتلق أي وعودا، لأن الجانب المصري كان يتوقع أن لا نتوصل لاتفاق مصالحة في قطاع غزة، ولكنه رحّب سريعاً بتوقيع الاتفاق، وهذا كان شيء جيدا. ولم يكن هناك حديث مسبق مع مصر متعلق بفتح المعبر. ((تغلق السلطات المصرية تغلق المعبر بشكل شبه كامل، وتفتحه فقط لسفر الحالات الإنسانية منذ يوليو/تموز من العام الماضي)).
- متى سيجمع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية ؟
اتفقنا على أن يتم اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير ((يضم اللجنة التنفيذية للمنظمة وممثلي الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي “حماس″ و”الجهاد الإسلامي”، وتم الاتفاق على تفعيله)) خلال شهر، وأن يبحث ثلاث مهمات: أولها الملف السياسي الذي يشمل كل ما يتعلق بالقضايا السياسية المطروحة، سواء كانت آنية يتباحث بها المجتمعين، أو قضايا إستراتيجية رهن التفكير والإعداد والتطوير.
والقضية الثانية: هي إعادة بناء منظمة التحرير، وثالثاً: كيفية انتخاب المجلس الوطني، وما هي البلاد التي سنتحدث عن توافق بشأنها، وما هي البلاد التي سنتحدث عن انتخابات فيها، وكذلك مستلزمات هذه الانتخابات.
نحن بصدد إعادة بناء وحدة شعبنا في الداخل والخارج، على أسس سليمة، وسنطوّر كل مؤسساتنا، ومن ثم نجتمع على برنامجنا الوطني.
- متى سيزور عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد قطاع غزة ؟، وماذا ستبحثون معه؟
سيصل عزام الأحمد قطاع غزة منفرداً للحديث حول التوافق بين حركتي فتح وحماس على أسماء الشخصيات التي ستتولى حقائق وزارية في حكومة التوافق الوطني القادمة.
ونحن حريصون أن نطبّق كل ما اتفقنا عليه، وماضون في ذلك، وسننزع كل الذرائع التي تحول دون التطبيق، وسندفع بكل الاتجاهات الجيدة من أجل الوصول إلى إتمام اتفاق المصالحة.
- هل سيترأس الرئيس الفلسطيني محمود عباس حكومة التوافق الوطني المقبلة ؟
إن أراد الرئيس عباس ذلك فنحن وقّعنا على هذا في الدوحة (اتفاق بين فتح وحماس وقع عام 2012 ولم ينفذ)، ولا نعترض أو نتراجع عما وقعنا عليه، وإذا رأى الرئيس تولي شخصية أخرى رئاسة الحكومة فنحن مستعدون ومنفتحون على كل الخيارات.
- هل سيكون أعضاء حكومة التوافق الوطني من التنظيمات أم من المستقلين ؟
سيكون أعضاء الحكومة من المستقلين والوطنين والتكنوقراط والمهنيين، حتى يتمكن من إنجاز المهمات المتعلقة بهم.
- هل سيكون للحكومة المقبلة برنامج سياسي ؟
لا الحكومة المقبلة لن يكون لها برنامجاً سياسياً لأنه في الأساس السياسة وكل متعلقاتها مرتبطة بمنظمة التحرير الفلسطينية، ونحن اتفقنا على أن تتابع لجنة المنظمة ((الإطار القيادي المؤقت)) الشؤون السياسية.
-هل تعتقدون أن حركة فتح جادة في إتمام المصالحة الفلسطينية ؟
نحن نراهن أن مصلحة الشعب الفلسطيني المطلقة هي مع المصالحة، ولا مستقبل لكل المشاريع الوطنية التي لا ترتكز على وحدة الشعب الفلسطيني سواء كانت في اليمين أو اليسار سواء كانت مشاريع مقاومة أو غير ذلك.
في المرات السابقة كانت التدخلات الخارجية الأمريكية والصهيونية هي التي توقف عجلة المصالحة، ونحن نراهن في هذه الأيام أن لا يستمع الرئيس عباس لأي أصوات خارجية تؤثر على مسار المصالحة.
- ماذا تقرأ في تصريحات المرشح لرئاسة مصر عبد الفتاح السيسي المتعلقة بالتعامل مع حركة “حماس″ ؟
نقرأ فيها أنه ((السيسي)) سيكون منفتحا بعد الرئاسة على كل الخيارات، وفي النهاية هو سيحدد هذه السياسات بعد أن يتم انتخابه.
- هل تواصلتم مع الجانب المصري بعد توقيع اتفاق المصالحة ؟
لم نتواصل في شؤون سياسية.
- هل تنوي البقاء في قطاع غزة أم العودة إلى مقر إقامتك في القاهرة؟
هذه مسألة مطروحة لاتخاذ قرارات بشأنها. وبعد الانتهاء من تشكيل الحكومة ستكون الخطوة الأولى العودة إلى مصر، ثم دراسة كل الخيارات المتعلقة ببقائي في قطاع غزة أو مصر والتوافق حولها.
مسؤول حمساوي يغازل السيسي ويشيد بـ"حكمة صمته"
الكرامة برس
واصلت حركة حماس مغازلة المرشح للرئاسة في مصر المشير عبد الفتاح السيسي، وأشاد القيادي البارز في الحركة صلاح البردويل ببعض مما جاء في حديثه خلال مقابلة تلفزيونية، حينما تحدث عن العلاقة مع غزة والحركة التي تسيطر على القطاع.
ووصف البردويل صمت المشير السيسي حينما سُئل عمّا إذا كانت حماس حركة معادية لمصر أم لا، بـ"الحكيم"، مؤكداً أنه يدلل على براءة حركته من التهم التي توجّه إليها بين الحين والآخر في وسائل الإعلام المصرية.
وقال البردويل في لقاء مع قناة "الأقصى" التابعة لحركة حماس إن السيسي شخص حكيم ويدرك أن كل كلمة محسوبة عليه، مشيراً إلى أنه كان لا بد أن يسكت رداً على ذلك السؤال، خصوصاً أنه لا توجد أدلة تدين حركته، بحسب قوله.
وحاول القيادي الحمساوي اللعب على الكلمات التي قالها السيسي خلال المقابلة التلفزيونية، مشيراً إلى أن وزير الدفاع السابق حينما أكد حالة الغضب في مصر من حركة حماس ودولة قطر، لم يكن يقصد نفسه، بل بعض المصريين، بفعل تأثير وسائل الإعلام.
وتابع: "السيسي لم يقل أنه غاضب من حركة حماس، بل قال إن المصريين هم الغاضبون من الحركة ومن دولة قطر، وهو دلالة على أنه يدرك حقيقة الأمور، ويعلم أن حالة العداء لحماس مردّها تأثير وسائل الإعلام التي تعادي حماس"، على حد زعمه.
وعاود البردويل تأكيد أن حركته مستعدة للتعاون مع مصر، فيما يتعلق بضبط الحدود مع قطاع غزة، مشيراً إلى أن حركته بمعنية بعلاقة قوية مع السلطات المصرية، ولا تريد حدوث أي مشاكل أو خلافات معها في الفترة القادمة.
ورداً على حديث المشير السيسي عن أن الشعب المصري سيقدّر كل من وقف إلى جانبه في الفترات الماضية، قال القيادي الحمساوي إن حركته تصنّف نفسها على أنها ممن وقفوا مع مصر، وأخلصوا لها بغض النظر عمّن كان يحكمها، بحسب قوله.
وغيّرت حركة حماس خطابها بشكل واضح في الآونة الأخيرة تجاه مصر، وبدا واضحاً أنها سلّمت بالأمر الواقع، بعد صدمتها بسقوط نظام الإخوان، وكفّت عن التحريض في وسائل إعلامها تجاه مصر وجيشها، والمشير السيسي على وجه الخصوص.
الكرامة تكشف آلية العمل على معبر رفح: الامن والادارة لحرس الرئيس والترشيفات لحماس
الكرامة برس
تأكيدا لما نشرته "شبكة الكرامة برس" ، بالأمس عن رسائل خاصة وصلت لعناصر في جهاز حرس الرئيس تدعوهم من خلالها للتواجد في غزة ، للاستعداد لإدارة معبر رفح ، أكد مصدر مطلع على بنود المصالحة لمراسلنا مساء السبت أن آلية العمل الجديدة لمعبر رفح ، أن يشرف الحرس الرئاسي على الأمن وإدارة شؤون المعبر والمسافرين ، وان يكون هناك مدير تشرفيات من حماس على المعبر دون أي تدخل بالعمل على المعبر.
وقال المصدر" إن حماس ترفض إتفاقية عام 2005 ، ولكنها تؤيد أن يتسلم حرس الرئيس المعبر لإعادة العمل به كما كان في السابق ويكون الأمر تحت أوامر حكومة التوافق.
من جهته قال فايز أبو عيطة، الناطق باسم حركة (فتح)، اليوم السبت، إن حكومة التوافق الوطني المرتقبة ستتولى إدارة معبر رفح البري الحدودي مع مصر، جنوب قطاع غزة.
وأوضح أبو عيطة، في تصريح لمراسلنا في غزة، أن "ما يهم الجانب المصري هو تشكيل حكومة تتبع لشرعية الرئيس محمود عباس، والتعامل معها بغض النظر عن اتفاقية المعبر عام 2005".
وأشار إلى أن "مصر ترى في الرئيس عباس رأس الشرعية وهي تتعامل مع أي جهة تدير المعبر تمثل حكومة الرئيس".
الرئيس يجري مشاورات مع عزام الأحمد قبيل زيارته لغزة نهاية الإسبوع الجاري
الكرامة برس
أفاد مصدر قيادي في حركة فتح لمراسلنا مساء السبت، أن عزام الاحمد سيصل غزة نهاية الاسبوع الجاري لانهاء كل المشاورات مع حماس بخصوص حكومة التوافق.
من جهته قال أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" أمين مقبول، "إن زيارة مسؤول ملف المصالحة في الحركة عزام الأحمد إلى قطاع غزة ستتم بعد مشاورات يجريها مع الرئيس محمود عباس.
وأوضح مقبول ، أن زيارة الأحمد إلى القطاع تأتي لتثبيت ما تم الاتفاق عليه مؤخراً مع وفد حماس، والتشاور بشأن تشكيل حكومة التوافق وانجازها وتحديد موعد الانتخابات العامة.
وأكد مقبول أن برنامج الحكومة الفلسطينية المقبلة "تسير الحياة اليومية للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة". وقال: "الحكومة القادمة ليس لها أي شأن سياسي وبرنامجها معروف للجميع كما اتفق عليها في القاهرة والدوحة".
وأشار أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح إلى أن المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية الحالية "متوقفة"، نافياً وجود أي اتصالات سرية مع الأخيرة في هذا الملف.
وكان عضو القيادة السياسية لحركة حماس موسي أبو مرزوق، قال الأسبوع الماضي أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مسئول ملف المصالحة فيها عزام الأحمد سيصل إلى قطاع غزة خلال اليومين القادمين لبدء تشكيل حكومة التوافق الوطني.
وأعلن وفد يمثل القيادة الفلسطينية وحركة حماس مطلع الشهر الجاري عن "انتهاء مرحلة وسنوات الانقسام" الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007 باتفاق لتنفيذ المصالحة الفلسطينية.
ويتضمن الاتفاق الذي استمر على مدار يومين متتاليين من الاجتماعات في غزة، سبعة بنود أبرزها تشكيل حكومة توافق خلال خمسة أسابيع.
ووقعت حماس وفتح اتفاقيتين للمصالحة، الأولى في مايو 2011 برعاية مصرية، والثانية في فبراير 2012 برعاية قطرية لتشكيل حكومة توافقية، تتولى التحضير للانتخابات العامة لإنهاء الانقسام المستمر منذ منتصف عام 2007.
صحيفة اسرائيلية: انتخابات مجالس الطلبة بالضفة تظهر قوة حماس
الكرامة برس
نشرت صحيفة "معاريف" العبرية، على موقعها الالكتروني مساء أمس الجمعة، تقريرا مطولا عن الانتخابات التي تجري في الجامعات الفلسطينية بالضفة الغربية.وأشارت الصحيفة في تقريرها الذي أعده الصحفي "أساف غبور" من داخل حرم جامعة
بيرزيت، إلى الإقبال الكبير لدى طلاب الجامعات للمشاركة في الانتخابات التي وصفها بأنها "حرب" بين الكتل الطلابية الفصائلية المختلفة التي تتنافس فيها وطرق كل منها في التأثير على الطلاب.
ويقول الصحفي غبور: في ظل منافسة كتلة حماس، فإن كتلة ياسر عرفات التابعة لحركة فتح والتي كانت تتخذ في الجامعات الأخرى صور الرئيس محمود عباس مصدر إلهام لها، استخدمت في بيرزيت صورة كبيرة جدا للقيادي المعتقل مروان البرغوثي وهو يرفع شارة النصر بيديه مكبلا.
فيما رفعت حماس التي زينت الجامعة براياتها الخضراء، ملصقا كبيرا يظهر أبطال المنظمة أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي.
وأشار للأجواء الإعلامية التنافسية بين الكتل والتي صاحبت الانتخابات التي جرت، واصفا إياها بأنها انتخابات مصغرة عن الانتخابات العامة التي قد تجري بعد اتفاق المصالحة الذي وقع بين فتح وحماس. مضيفا "رفع الكثيرون منهم شعار المقاومة توحدنا".
ويضيف: "بعد إعلان المصالحة، حماس سارعت للمشاركة في الانتخابات الجامعية، لكي تثبت أنه برغم الاعتقالات من إسرائيل والسلطة لازالت حاضرة بقوة".
ويقول ناشط من حركة حماس في الجامعة لمراسل صحيفة "معاريف": "حماس وفتح تتنافسان بقوة في الجامعات، لم يعد هناك الفرق الكبير بين قوتهم الجماهيرية، باعتقادي الآن الجميع قادر على التوحد ضد الصهاينة، فنحن لا نريد إلا فلسطين كاملة من البحر إلى النهر ولن نعترف بإسرائيل".
فيما يقول أحد سكان نابلس "القوة العسكرية لحماس شبه معدومة، ولكن بطبيعة الحال هم موجودون بالميدان في كل وقت، بسبب حظر نشاطاتهم السياسية والاعتقالات قد لا تراهم لكنهم ما يزالوا يعملون عبر المؤسسات الاجتماعية التابعة لهم والتي لا يمكن تحديدها رسميا لحماس".
ويقول مواطن آخر "من الواضح أن حماس تستغل الانتخابات لتعزيز سلطتها، ببطء ستكسب مزيدا من الثقة في الشارع الفلسطيني، وأتوقع أن يكون ذلك بشكل كبير كما جرى في جنازة الشقيقين عوض الله".
ويقول أحد المواطنين من الخليل "من المدهش أنه بالرغم من الاعتقالات من السلطة وإسرائيل وتواصل التنسيق الأمني إلا أن حماس وصلت لنتائج متقاربة مع فتح في الانتخابات الطلابية. مستدلا بما جرى في جامعة البوليتكنيك بحصول حماس على 19 مقعدا بأقل مقعدين من حركة فتح.
مضيفا "لا اعتقد أن إسرائيل ستسمح لحماس بالسيطرة على الضفة، فإسرائيل لديها الكثير من الوسائل للتأثير على نتائج الانتخابات الفلسطينية وإبقاء حكم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فهي قادرة على منع الانتخابات في القدس الشرقية واعتقال قيادات حماس، وأي تدخل سيكون له عواقب".
فيما يقول مواطن آخر "لا اعتقد أن حماس معنية بالحكم السياسي في ظل ما لديها من مشاكل سياسية في قطاع غزة، وباعتقادي ستكون مرتاحة أكثر في البقاء بالمعارضة، فهم لا يريدون قيادة الحافلة بل أخذ فرصة للتأثير على سائق الحافلة من خلال المقعد الخلفي".
في رسالة للرئيس عباس: أسرى الداخل يلوحون بمعركة أخيرة شعارها الحرية ولا شيء غيرها
الكرامة برس
وصلت إلى الحركة الأسيرة في الداخل الفلسطيني (الرابطة) رسالة من أسرى الـ 48 القدامى إلى الرئيس محمود عباس- ابو مازن- يطالبونه فيها باجابات توضيحية قبل اطلاق "معركتهم الأخبرة التي سيكون عنوانها إما الحرية والحرية ولا شيئ غير ذلك.
وجاء في الرسالة، لقد قررنا أن نأخذ هذه الأجساد المنهكة في رحلة اخيرة نقاتل بها او ما تبقى منها لنيل حريتنا لأننا لن نقبل بأي شكل من الأشكال بأن يتم ترحيل قضيتنا لسنوات قادمة لأننا لا نملك بكل بساطة لا نحن ولا امهاتنا ما يكفي من السنوات.
واليكم نص الرسالة:
السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن
كافة اعضاء اللجنة المركزية
السلام عليكم وبعد
قبل 21 عامًا حين تم تركنا بالخلف كنا ما زلنا نملك ما يكفي من القوة النفسية والجسدية لنتحمل تلك الفاجعة، اما الان فما عدنا نملك الا هذه الروح الرومانسية التي لا زالت تؤمن بحتمية الانتصار والتحرير، ولكن بهذه الروح معلقة ارواح اخرى كثيرة، ارواح امهات واباء وزوجات واطفال، ارواح امهات اكلت الشيخوخة منها ما اكلت.
سيدي الرئيس في ظل توقف المفاوضات والسعي وراء حكومة وفاق وانهاء الانقسام وفي ظل موقف امريكي يدعو الى وقف الحسابات نريد أن نسأل الى اين يا سيدي الرئيس؟ وما هو موقعنا في ظل كل التغييرات على الساحتين الفلسطينية والاسرائيلية؟ وكيف سيتحقق الافراج عنا في ظل الظروف الراهنة؟ وما الذي سيدفع باسرائيل للالتزام بتعهداتها بقرار الافراج السابق عن الاسرى وما هو موقفكم في ظل استمرار التعنت الاسرائيلي ورفض اطلاق سراح الدفعة الرابعة؟ وهل ما زالت ورقة الانضمام لبقية المعاهدات والتي ستشكل تسونامي سياسي في اسرائيبل في حالب استخدامها. هل لا زالت هذه الورقة قائمة في حسابات القيادة الفلسطينية؟!
السيد الرئيس، اخواننا الأعزاء، لقد قررنا أن نأخذ هذه الأجساد المنهكة في رحلة اخيرة نقاتل بها او ما تبقى منها لنيل حريتنا لأننا لن نقبل بأي شكل من الأشكال بأن يتم ترحيل قضيتنا لسنوات قادمة لأننا لا نملك بكل بساطة لا نحن ولا امهاتنا ما يكفي من السنوات.
نريد اجابات واضحة حول تساؤلاتنا لكي نستطيع بدعمكم وبارادة شعبنا تحديد موعد انطلاق معركتنا الاخيرة والتي سيكون شعارها اما الحرية والحرية ولا شيء غير ذلك.
اخوتكم اسرى ما قبل اوسلو
عنهم/
كريم يونس
ماهر يونس
وليد دقة
ناصر ابو سرور
محمود ابو سرور
سجن "هداريم"
مطالبات بتوحيد الحركة وإنهاء الخلافات
النائب والقيادي ماجد ابو شمالة يتساءل...ما هو مستقبل حركة فتح دون وحدة ؟؟؟
الكرامة برس
في ظل الحديث عن المصالحة وإنهاء الإنقسام في الساحة الفلسطينية ، يستحضر إلى الأذهان سؤال واقعي حول الخلافات داخل الفصائل الفلسطينية ، وخصوصا داخل حركة فتح .
فالخلافات داخل حركة فتح برزت مؤخرا وخصوصا في السنوات الماضية ، حيث كان خلاف الرئيس عباس ودحلان الأبرز في هذه الخلافات ، والذي قسم الحركة إلى شطرين.
ومنذ ذلك الخلاف تشهد الساحة الفتحاوية المزيد من الخلافات والاستقطابات ،وسط مطالبات حقيقية بإنهاء هذا الخلاف ، للوصول لفتح موحدة وقوية في الإنتخابات المقبلة .
النائب والقيادي في حركة فتح ماجد أبو شمالة تساءل عن مستقبل حركة فتح دون وحدة ؟؟؟ و هل القاعدة قادرة على فرض حالة من الوحدة داخل الحركة وإجبار القيادة على السير في هذا الاتجاه؟؟ وهل فعلا هناك انقسام داخل حركة فتح والى أي مدى يصل هذا الانقسام ؟؟
وطرح النائب أبو شمالة لهذا السؤال لا يأتي من فراغ، فقد سعى هو والعشرات من القيادات لإنهاء الخلافات ، وتوحيد الحركة وصولا لحركة قوية قادرة على السير والفوز في الإنتخابات المقبلة .
توالت ردود الأفعال حول طرح ابو شمالة ، وسط حالة إجماع بأن فتح دون وحدة ، بلا عنوان ، وان هناك من تسبب بشق صفوف الحركة من القيادات المحيطة بالرئيس عباس.
الشاب نائل سمير قال في رده على سؤال ابو شمالة :" إن حركة فتح عملاقة بشبابها، وعبر العصور كانت متماسكة ، ولكن بعدما دخل عليها من اسماهم "الدخلاء والمندسين" تراجعت الحركة.
وتمنا سمير من القيادة الفتحاوية السعي لتوحيد فتح .
الملثم الفتحاوي رد على سؤال أبو شمالة ، وقال " أن القيادات الفلسطينية هي التي من المفترض أن تجيب على هذا السؤال ،لان رؤية فتح اليوم انشقاقات ومحسوبيات .
وأوضح أن هناك قيادات في فتح هي من تسببت في وضع الحركة الكارثي ، فهناك مجموعة تآمرت على فتح .
كان الأولى على قيادة فتح السعي لتوحيد الحركة ، بهذه العبارة بدء إسماعيل العاصي ، حديثه عن وضع حركة فتح وقال :"كان الأولى لقيادة حركة فتح تنظيم نفسها و إعادة هيكلة الحركة خلال هذه السبع سنوات لكي تستطيع إعادة الثقة بينها و بين الشباب الفتحاوي، وكان الأولى من سيادة الرئيس إعادة هيكلة حركة فتح شبابيا و على ارض الواقع، وكان الأولى على حركة فتح إعادة هيكلها و توحيد كتائبها المتشرذمة و عدم بعدها عن المقاومة كمشروع أول لتحرير فلسطين.
مطالبات الكوادر الفتحاوية لاتأتي من فراغ ، فهناك حب كبير للحركة وشعبية عارمة ، ولكن يبدو أن القيادة الفتحاوية الحالية لا تأبه بكل المطالبات بتوحيد الحركة وإنهاء كل الخلافات لإرضاء هذه الجماهير.
الشاب أحمد عليان أكد انه لامستقبل للحركة في ظل هذه الخلافات ، متهما القيادة الحالية بالسبب وراء مايحدث.
المواطن أبو عيسى أشار أن الحركة الآن بحاجة لرجال شرفاء ، وأنه إذا تم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ستكون فتح قوية ومتوحدة.
والآن فان المطلوب من أبناء حركة فتح المطالبة بإنهاء الانقسام فوراً و بدأ بالضغط علي القيادة بالوحدة و لم الشمل، إنهاء المسميات و الجماعات والأكوام داخل الحركة، والتعامل مع كل أبناء الحركة أنهم فتحاويين يخافون علي مصلحة حركتهم ولا يقدسون الأشخاص أكثر منها، و لنصنع اعتصاماً نطالب فيه بوحدة الحركة وعودة قياداتها لها لكي تظهر بشكلها الحقيقي القوي، أما أن نوحد الفتح أو لا مكان لنا جميعاً داخلها، فالسفينة أن ثقبت تغرق بأكملها، فهذه فتح .
تداعيات الخلافات الفتحاوية
أكد الكاتب والمحلل السياسي الدكتور ناجي شراب لمراسل الكرامة برس بعد سؤالنا له عن وضع حركة فتح ومطالبات أبنائها بتوحيد الحركة وإنهاء الخلافات:" على أن حركة فتح ليست مجرد حركة عادية وإنما هي حركة تمثل أحد الركائز والدعامات الأساسية التي قادت العملية النضالية الفلسطينية وحملت لواء الثورة وقادت خيار المفاوضات، وهذا لا يعني التقليل من شأن الفصائل الفلسطينية الأخرى.
وقال "أن الخلافات التي نشهدها في حركة فتح وبدأت تخرج للحيز الإعلامي كان الأصل أن يتم تسويتها في إطار الحركة نفسها وعبر القنوات القانونية والمؤسساتية.
وأضاف بان هذه الخلافات لها تداعيات سلبية وخطيرة، من ناحيتين، الأولى على حركة فتح نفسها فقد تؤدي هذه الخلافات لحالة من الانشقاقات السياسية وهي ظاهرة عامة في كل الحركات، ولسنا بعيدين عن هذه الظاهرة وهذا قد يضعف فتح.
الناحية الثانية ، على مستقبل القضية الفلسطينية ، فالذي يقود المفاوضات هي حركة فتح وتمثل المفاوضات حالة توظيف لعناصر القوة الداخلية والخارجية ، وأن هذه الخلافات سوف تلقي بضلالها على إضعاف الكينونة الفلسطينية.
وأضاف أن حركة فتح بحاجة الآن لإعادة هيكلة تنظيمها ، وإعادة تقييم طبيعة علاقاتها الداخلية على المستوى الفلسطيني. مع الأخذ بالاعتبار أن البيئة السياسية الفلسطينية الحالية لم تعد هي نفس البيئة التي عملت فيها حركة فتح قبل عقود مضت.
وكما قال النائب ابو شمالة :" أنه لاخلاف على عظمة هذه الحركة التي تستمد عظمتها من جماهيرها وهذا يملي على مؤسسات الحركة القيادية أن تكون على مستوى آمال هذه الجماهير.
وحدة حركة فتح وإنهاء خلافات قياداتها وخصوصا بين الرئيس عباس ودحلان ، هي المطالب الوحيدة لأبناء فتح ، فالانتخابات على الأبواب ، وفتح إذا لم تتوحد وتنهي خلافاتها فإننا سنشهد كارثة حقيقية ، ولن تحقق الحركة أي فوز في أي انتخابات.
المشهد لصمود الأسرى يعتبر أسطورة متجددة
دحلان: المشهد البطولي لإضراب الأسرى يعتبر جرس للمتقاعسين
الكرامة برس
أكد النائب والقيادي في حركة فتح محمد دحلان أن المشهد البطولي الجديد لإضراب بواسل فلسطين المقاومين من خلف قضبان الاحتلال حلقة نضالية متقدمة تذكر بما قبلها ، و ترسم بالجوع و الألم و الدم دروب الحرية ، تذكر بشهداء السجون و الإضرابات الكبرى ، تذكر بالشهداء عبد القادر أبو الفحم و راسم حلاوة و علي الجعفري و محمود فريتخ و حسين نمر عبيدات تذكر بشيخ أسرانا المحررين أبو علي شاهين و غيرهم و غيرهم .
وأوضح دحلان أن هذا المشهد لصمود الأسرى يعتبر أسطورة متجددة لتصدي الأيدي العارية و الأمعاء الخاوية لبطش المحتل ، و جرس إنذار للعاجزين و المتقاعسين الذين راهنوا على السراب ، و لا زالوا يلهثون خلفه ، فلنهب و نقف على أقدامنا بصلابة و عار إن لم نلبي نداء أبطالنا الأسرى .
كيري بانتظار تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة!!
الكرامة برس
ذكرت مصادر صحفية أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري هو الآن في مرحلة انتظار التعرف على ملامح الحكومة الفلسطينية الجديدة التي تجري مشاورات لتشكيلها استنادا إلى الاتفاق بين حركتي فتح وحماس من عناصر تكنوقراط تحت رئاسة الرئيس محمود عباس، للإشراف على تنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وقالت الدوائر أن واشنطن وتل أبيب ستدرسان في حال تشكيل الحكومة الفلسطينية فيما اذا كان من الممكن التعامل مع هذه الحكومة.
اسرائيل: "انديك" نفسه لم يفعل شيئا لانقاذ المفاوضات
ان لايت برس
ردت إسرائيل على مسؤول أمريكي كبير حمل البناء الاستيطاني الإسرائيلي جانبا من المسؤولية عن انهيار محادثات السلام مع الفلسطينيين وقالت إن المبعوث نفسه لم يفعل شيئا لإنقاذ المفاوضات.
وأشار الرد الإسرائيلي الحاد إلى استمرار التوترات العميقة بين إسرائيل وواشنطن بسبب المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة وانهارت الشهر الماضي وسط اتهامات متبادلة.
وقال المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط مارتن إنديك يوم الخميس إن الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين غير مستعدين لتقديم تنازلات "مؤلمة" لازمة للسلام وأشار تحديدا إلى البناء الاستيطاني في الأرض المحتلة بوصفه عقبة.
لكن مسؤولا إسرائيليا كبيرا مطلعا على المحادثات اتهم إنديك بالنفاق قائلا إنه كان يعلم أن البناء في الضفة الغربية والقدس سيستمر أثناء المباحثات.
وقال المسؤول الإسرائيلي الذي طلب عدم ذكر اسمه لرويترز "يلقي إنديك بالمسؤولية على الآخرين دون أن يتحدث عن مسؤوليته عن المأزق الحالي."
وأضاف المسؤول "من الصعب الإشارة إلى أي مساهمة كبيرة قدمها (إنديك) للعملية."
وانتقد إنديك أيضا الفلسطينيين لإقدامهم على توقيع أوراق الانضمام الى 15 اتفاقية دولية من جانب واحد.
وعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المحادثات يوم 24 ابريل نيسان بعد الاعلان غير المتوقع عن بدء تنفيذ اتفاق مصالحة بين حركة فتح بزعامة الرئيس محمود عباس وحركة حماس الاسلامية المنافسة.
وتحدث إنديك بالتفصيل عن إجراءات اتخذتها اسرائيل ويعتبرها غير بناءة مشيرا الى خطط تم كشف النقاب عنها خلال المحادثات لبناء نحو ثمانية آلاف منزل على أراض يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقبلية عليها.
وقال انديك إن هذا يضعف الدبلوماسية من خلال إقناع عباس بأن نتنياهو ليس شريكا جادا في المفاوضات.
وأعلنت إسرائيل بالإضافة إلى ذلك عن مناقصات لبناء 4800 وحدة سكنية في الأراضي المحتلة لكن إنديك قال إن الفلسطينيين أشاروا في السابق إلى أن هذه المناطق ستذهب إلى إسرائيل في أي اتفاق للسلام.
وقال المسؤول الإسرائيلي إن إنديك أبلغ بخطط البناء وأبلغ حتى بعدد الوحدات السكنية.
وأضاف "كذلك علم بأن إسرائيل وافقت على الدخول في المحادثات على هذا الأساس... وعليه ليس واضحا لماذا ينتقد هذا الآن."
وبدأ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري المفاوضات في 29 يوليو تموز بمبدأ معلن وهو أنه سيكون من الأفضل أن يحرز الإسرائيليون والفلسطينيون تقدما من خلال المفاوضات المباشرة بمساعدة الولايات المتحدة. وعين كيري إنديك مبعوثا شخصيا له للمحادثات.
وقال المسؤول الإسرائيلي الكبير إن إنديك "طلب حضور كل الاجتماعات على الرغم من أن الهدف كان أن تكون العملية ثنائية أساسا."
وأضاف المسؤول أن في حين أن بعض جلسات المحادثات اقتصرت على الفلسطينيين والاسرائيليين فإن وجود انديك في جلسات أخرى أضر بفرص إحراز تقدم في المفاوضات.
وقال المسؤول "في بعض الجلسات كان غيابه في الحقيقة ميزة."
وكان مسؤولون إسرائيليون انتقدوا في السابق دور كيري في المحادثات.
وقال المسؤول الإسرائيلي إن حكومة نتنياهو أبدت مرونة وإن إنديك فشل في إقناع عباس بإبداء مرونة مماثلة.
وقال إنديك إن المحادثات قد تستأنف مشيرا إلى جهود وزير الخارجية الامريكي الأسبق هنري كيسنجر المتقطعة ثم نجاحه في نهاية المطاف عام 1975 في التوصل إلى اتفاق فك الارتباط بين القوات المصرية والاسرائيلية في سيناء.
وقال انديك في مؤتمر استضافه معهد واشنطن لسياسة الشرق الادني "ما حدث حينئذ يمكن أن يحدث اليوم." واضاف "في الشرق الاوسط لا ينتهي الأمر أبدا."
وانتقد نائب الوزير في ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي اوفير اكونيس تصريحات المبعوث الامريكي الى الشرق الاوسط مارتن انديك الذي قال فيها ان "النشاط الاستيطاني الاسرائيلي يعرض الطابع اليهودي لدولة اسرائيل للخطر".
وقال اكونيس، انه من المؤسف ان "يؤثر الكذب الفلسطيني على موقف الاصدقاء" ايضا مؤكدا ان من عرقل عملية التفاوض كان الجانب الفلسطيني من خلال اقامة تحالف مع حركة حماس والتوجه الى مؤسسات الامم المتحدة .
وكان انديك قد قال في سياق كلمة القاها في واشنطن امس ان مواصلة البناء في المستوطنات قد تؤدي الى تكوّن واقع لا رجعة عنه يتمثل بدولة اسرائيلية ثنائية القومية .
واشار المبعوث الامريكي مع ذلك الى ان الجانب الفلسطيني قام هو الاخر باعاقة سير المفاوضات بتوجهه الى المؤسسات الدولية والتفاوض مع حركة حماس .
و نقلت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية عن المسؤول قوله:" ان انديك شخص منافق، و منذ سنوات طويلة يتجول في المنطقة، لكنه فشل في جميع محاولاته ويرفض ان يستوعب بان المشكلة لا تكمن في "اسرائيل".
واضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته قائلا " ان السيد انديك في مقابلة جرت معه قبل خطة فك الارتباط في عام 2005 قال بان الانسحاب الاسرائيلي من مستوطنات غوش قطيف سيعطي دفعه للمضي قدما بعملية السلام ولخلق قيادة فلسطينية جديدة فهل يمكن ان نعتمد على فكر السيد انديك غير الواقعي"..؟
الوادية: مشاورات اختيار الوزراء مستمرة والحكومة ليست “الإثنين”
فراس برس
قال الدكتور ياسر الوادية، رئيس تجمع المستقلين الفلسطينيين وعضو إطار منظمة التحرير الفلسطينية: "إن الرئيس محمود عباس يسعى إلى إنهاء تشكيل حكومة التوافق الوطني في موعدها المحدد، قبل إنقضاء مهلة الخمسة أسابيع"، مضيفاً: "الأيام المقبلة ستشهد خطوات هامة في تطبيق بنود المصالحة، خاصة ما يتعلق بتشكيل حكومة التوافق الوطني، التي بدأت عملية التشاور بخصوصها".
وأكد الوادية في تصريحات صحفية اليوم السبت، أن الأيام القادمة ستحمل نتائج ايجابية لإتفاق المصالحة الأخير والذي عقد في مخيم الشاطيء الشهر الماضي بين منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس .
ونفى ما ورد بخصوص الاعلان عن تشكيل حكومة التوافق الوطني يوم الاثنين القادم، مؤكدا إنها تصريحات "غير دقيقة وتدخل في باب التكهنات والتقديرات، ليس إلا، ومن المبكر الاعلان عن الحكومة، والتي لا تزال في طور التشاور والبحث والتدقيق".
وعن اسماء المرشحين لوزارة حكومة التوافق قال الوادية ، أن بنك الاسماء موجود ، ويحدث بين فترة وأخرى مشاورات بخصوصه بين الاطراف حتى يستقر الأمر على العدد المحدد من الوزراء وموافقة الرئيس محمود عباس على التشكيلة ليتم الاعلان عنها، وهذا يتم بعيداً عن وسائل الاعلام لحساسية الموضوع.
مقبول: عزام الأحمد يعود لغزة نهاية الاسبوع المقبل لتشكيل الحكومة
فراس برس
قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول: "إن عزام الاحمد، مسؤول ملف المصالحة عضو اللجنة المركزية، سيقوم بزيارة نهاية الاسبوع المقبل لقطاع غزة، للتباحث مع حركة حماس والفصائل الفلسطينية للتوافق على أسماء الوزراء المرشحين لشغل مناصب في حكومة التوافق المزمع تشكيلها.
ونفى "مقبول" أن يكون هناك طرح اسماء ,فيما أكد على ان خيار الاسماء سيتم وفق الكفاءة وستكون الحكومة مشكلة من اشخاص مهنيين "تكنوقراط".
ونوه الى انه لم يتم التباحث في موضوع "المحاصصة" الفصائلية حول طرح شخصيات الحكومة القادمة ,مؤكدا على ان الرئيس محمود عباس هو من سيرأس الحكومة القادمة .
صحيفة: عباس أسقط الهباش من حساباته
فراس برس
نشرت صحيفة "رأي اليوم" الصادرة في لندن تقريراً على صفحتها على موقع الإنترنت أكدت خلاله أن عملية إحراق صور وزير الأوقاف محمود الهباش من قبل طلاب الشبيبة الفتحاوية الأسبوع الماضي جرت برضا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتهم بأن لهم وزن في اللجنة المركزية قولهم: "إن حادثة قيام طلاب فتح في جامعة بيرزيت التي تعد أحد أعرق الجامعات الفلسطينية بإحراق صورة الهباش لم تكن لتتم دون رضا الرئيس عباس الذي كان الهباش حتى وقت قريب يعد من أهم وزرائه في الحكومة الفلسطينية".
وقال أحد القادة الفتحاويين للصحيفة: "عباس رفع ايده عن الهباش”، وهو ما فهمه مسؤولو الحركة الذين لا يتمتعون بأي علاقة ود بالرجل إلى استغلال الانتخابات الطلابية في إحراق صور الهباش علانية أمام الصحفيين وطلاب الجامعة بمن فيهم عناصر حركة حماس التي تخاصم الهباش الذي شارك في قيادة حملة ملاحقة مراكز الحركة في الضفة بعد الانقسام.
وأضافت "في الخفايا لا ينسى قادة فتح وتحديدا أعضاء اللجنة المركزية الذين اشتكوا مرارا من الرجل (الهباش) للرئيس دون رد، ودون أن يعطيهم طوال الفترة الماضية سبيلاً للهجوم عليه أو إقصائه أن الهباش كرر في أكثر من جلسة خاصة أنه أهم من كل أعضاء المركزية وأن له كلمة في الساحة الفلسطينية لا ترد ووزنه أكبر من أي تنظيم".
ولفتت إلى أنه "بعد عملية الحرق لم يصدر أي بيان تنظيمي رسمي أو استهجان من المركزية أو حتى من مكتب الرئيس عباس، واكتفي ببيان بدون مصدر جاء فيه حرفيا عبر قادة في حركة فتح عن رفضهم لما جرى في جامعة بير زيت من إحراق لصورة وزير الأوقاف محمود الهباش".
واعتبروا خلال اجتماع مع عضو اللجنة المركزية للحركة محمد المدني أن هذا التصرف هو "تصرف فردي ولا يعبر عن الحركة بأي حال من الأحوال".
وبينت الصحيفة أن "هناك من أكد أن أحدًا لم يجتمع وأن المدني وهو بلا أي مهمة تنظيمية في فتح رغم عضويته للمركزية بعد أن جرده أبو مازن من لجنة الانتخابات تطوع بإصدار البيان وأن مسؤول الملف التنظيمي والطلابي في الحركة لم يستنكر الحادث".
وأشارت إلى الصراع العلني الذي كان قائمًا بين الهباش وبين رئيس الوزراء السابق برام الله سلام فياض، وما تلاه من تجدد لهذا الخلاف بين الهباش ورئيس الوزراء الحالي رامي الحمد الله الذي قبل الهباش مفروضًا من عباس وقدم في أول خلاف بينهما استقالته من منصبه انتهت بتفاهم مع الرئيس.
ونبهت إلى أن الهباش "لم يخف صراعه مع الحمد الله، وفي جلسة لمجلس الوزراء تراشق الرجلان بالكلمات خاصة وأن الحمد الله هناك الكثير من المسؤولين من تطوع وأوصل له كلمات الهباش الشهيرة "رئيس الوزارة بيجي وبيروح، وأنا في مكاني"".
وذكرت الصحيفة أن كل الصراعات هذه بين الهباش وبين أعضاء المركزية وبين الحمد الله، تجندت ضده، متوقعة أن تشهد تصعيدًا ضد الرجل "بعد انكسار هيبته على أيدي التنظيم الطلابي لحركة فتح".
وفي تحليل الحادثة من قبل الصحيفة فإن "هناك من يؤكد أن أبو مازن ضرب في عملية الحرق أكثر من عصفور بحجر واحد فهو قد قلل من حجم الهباش، وكذلك أرضى اللجنة المركزية وأقطاب حركة فتح، وثالثها بعث برسالة تقرب جديدة بعد اتفاق المصالحة لحركة حماس، التي لا تتمتع بأي علاقة ود مع الهباش".
ولفتت إلى أن "حماس أصرت في حوارات سابقة على رفض تولي الهباش أي منصب وزاري في حكومة الوحدة، وبحادثة حرق الصورة يكون بذلك قد خرج من حسابات البقاء وزاريًا لاعتبارات لها علاقة بشخصيات الحكومة وفق الاتفاق بأن لا يكون عليهم أي خلاف تنظيمي ومقبولين شعبيًا".
وكان طلاب حركة فتح في جامعة بيرزيت أحرقوا خلال الدعاية الانتخابات صور الهباش، وهي طريقة كانت تستخدم ضد قادة "إسرائيل"، حيث جرت العادة على إحراق صور وزراء ومسؤولين عسكريين في مثل هكذا انتخابات.
وأشعل الطلاب دون أن يخفوا وجوههم النار بصور الهباش وهم يرتدون قمصانًا عليها صورة الرئيس الراحل ياسر عرفات، تعبيرًا عن تأييدهم للمقاومة ورفضهم لتصريحات الهباش التي ساوى خلالها بين الدم الإسرائيلي والدم الفلسطيني.
عباس للبطريرك الراعي: زيارتكم تدعم صمودنا
فراس برس
هاتف الرئيس محمود عباس، البطريرك الماروني اللبناني مار بشارة بطرس الراعي، السبت، وأكد الرئيس خلال المهاتفة ترحيبه بزيارة الراعي للاراضي المقدسة اواخر الشهر الحالي ضمن موكب قداسة البابا .
ونقلت صحيفة الجمهورة اللبنانية عن عباس قوله ان هذه الزيارة تساهم في صمود وعروبة القدس وفلسطين وفي تعزيز الاخاء المسيحي - الاسلامي بعيدا عن السياسة والتطرف.
جولة “عباسية” لدعم اتفاقية المصالحة مادياً وسياسياً
فراس برس
نشرت صحيفة الشرق الأوسط السعودية تقريراً صحفياً اليوم الجمعة، رصدت فيه خطة الرئيس محمود عباس لدعم اتفاقية المصالحة الموقعة بين فتح وحماس مؤخراً مادياً وسياسياً.
وبحسب التقرير فإن "عباس" يخطط لجولة عربية خلال الأسبوع المقبل، من المرجح أن تشمل الأردن ومصر والسعودية، بهدف حشد التأييد العربي لاتفاق المصالحة، والتأكيد على تأمين شبكة أمان مالية، دفعت السلطة في اليومين الماضيين رواتب موظفيها بشكل كامل. وتسلم أكثر من 170 ألف موظف في الضفة الغربية وقطاع غزة مستحقاتهم، التي تصل إلى 170 مليون دولار شهريا، رغم الإجراءات العقابية التي أقرتها إسرائيل ضد السلطة الفلسطينية ردا على انضمامها إلى مواثيق دولية وتوقيع اتفاق مصالحة مع حماس، إلا أن مصادر مطلعة قالت لـ«الشرق الأوسط» إن «تحويل إسرائيل للمستحقات المالية للسلطة هو الذي مكنها من دفع الرواتب".
وتحتاج السلطة مع بداية كل شهر إلى 350 مليون دولار، ما بين رواتب ومصاريف أخرى. ومن دون تلقي مستحقاتها الضريبية من إسرائيل يبدو تأمين هذا الرقم مسألة صعبة للغاية. وأوضحت المصادر أن إسرائيل اقتطعت بعض الأموال (نحو
ستة ملايين دولار)، وحولت الباقي بداية الشهر الحالي. وبحسب المصادر لم يؤثر ذلك على خزينة السلطة، لأن المبلغ المحوّل ناهز 100 مليون دولار.
واتفق الطرفان على تحويل الأموال في اجتماع عقد نهاية الشهر الماضي بين مسؤولين في وزارة المالية الفلسطينية والإسرائيلية. وكانت إسرائيل هددت قبل ذلك بوقف تحويل أموال الضرائب للسلطة واستقطاع الديون المستحقة لشركات إسرائيلية من هذه الأموال، وسحب بطاقات الشخصيات المهمة من رجال السلطة، وتعطيل الاتفاقات الاقتصادية والمتصلة بالشؤون المدنية كذلك، ردا على المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس.
ويبدو أن إسرائيل تراجعت عن ذلك تحت ضغوط أميركية وأوروبية، وكذلك تهديد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتسليم مفاتيح السلطة إلى إسرائيل إذا باشرت في العقوبات الاقتصادية. وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عبرا عن الأسف والرفض لأي عقوبات اقتصادية ضد السلطة. لكن لا توجد مؤشرات حول الوضع المالي للشهر المقبل، ولا نية إسرائيل كذلك.
ويعني وقف إسرائيل لتحويل كامل الأموال للسلطة، عجز السلطة عن دفع رواتب موظفيها. ولهذا السبب سيطير عباس بنفسه إلى الدول العربية للتأكيد على تفعيل شبكة الأمان المالية التي اتفق أن تمنح السلطة مبلغ 100 مليون دولار، في حالة امتنعت إسرائيل عن تحويل الأموال للسلطة.
وتعاني السلطة من عجز مالي متواصل منذ عدة سنوات بسبب تراجع الدعم الأوروبي والعربي للسلطة. وتأمل السلطة باستئناف دول عربية وغربية تقديم الدعم لها.
والثلاثاء الماضي، حوّل الاتحاد الأوروبي، مبلغ 16 مليونا و400 ألف يورو للسلطة الفلسطينية، للمساعدة في دفع رواتب الموظفين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وجرى تمويل هذه المساهمة، التي يجري تحويلها من خلال آلية برنامج الدعم المالي المباشر «بيغاس»، بواسطة الاتحاد الأوروبي بمبلغ 7.05 مليون يورو، وحكومة الدنمارك 5.36 مليون يورو، وآيرلندا مليون يورو، وإيطاليا مليون يورو، ولوكسمبورغ، مليون يورو، وهولندا 0.98 مليون يورو، مخصصة تحديدا لرواتب القطاع العدلي.
وقال ممثل الاتحاد في فلسطين، جون راتر إن «الاتحاد الأوروبي يسعى إلى ضمان رفاهية السكان الفلسطينيين وإشراكهم في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية في إطار الالتزام بحل الدولتين، حيث أثبت أنه شريك للشعب الفلسطيني جدير بالثقة، والقدرة على توقع دعمنا المالي كانت وما زالت مضمونة، رغم ضبابية المناخ السياسي الشديدة».
وأضاف أنه «في أعقاب التطورات السياسية الأخيرة بخصوص عملية التسوية، أرغب في إعادة تأكيد الاتحاد الأوروبي للمصالحة الوطنية الفلسطينية بالاستناد إلى الرئيس محمود عباس، وبشروط واضحة ومحددة»، مجددا «الدعوة للاستمرار بالتركيز على المفاوضات وعلى المنافع غير المسبوقة التي يمكن أن يحققها السلام».
وعد راتر المفاوضات «الطريق الأمثل قدما، ويجب ألا تضيع الجهود المبذولة خلال الأشهر المنصرمة».
عشراوي تتهم حكومة الاحتلال بالتحريض على كراهية الفلسطينيين
فراس برس
هاجمت حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عصابات المستوطنين التي أطلقت على نفسها اسم "تدفيع الثمن"، مؤكدة أن تصاعد أعمال العنف المنظمة التي تمارسها جاء بسبب خطاب التحريض العنصري الذي تمارسة سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين.
وأصدر "عشراوي" بياناً صحفياً، الجمعة، أدانت فيه تمادي الجماعات الاسرائيلية المتطرفة وقيامها بكتابة شعارات عنصرية مسيئة للسيد المسيح عليه السلام، واصفته خلالها بـ'المسيح القمامة' وشعارات 'الموت للعرب' قرب الكنيسة الرومانية في القدس وباب السلسلة في القدس المحتلة.
واعتبرت أن هذه الاعتداءات الخطيرة والمعادية للأديان هي نتيجة حتمية للخطاب الرسمي الإسرائيلي القائم على التحريض والكراهية والتشريعات القائمة على التمييز وإقصاء الأخر، بالإضافة إلى سياسات حكومة الاحتلال وائتلافها اليميني المتطرف والمؤسسة الدينية والقضائية التي تغرسها في الأوساط الإسرائيلية بشكل عام والمستوطنين بشكل خاص.
ودعت عشراوي إلى لجم الهجمة المدروسة على المقدسات الإسلامية والمسيحية والإساءة إلى الأديان، واعتبارها أعمالا إرهابية خارجة عن القانون، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم.
وطالبت دول العالم والأمم المتحدة بإلزام إسرائيل بمنع التمييز العنصري، والتوقف عن حملات التحريض على الكراهية والعنصرية التي تؤتي ثمارها على حساب أبناء شعبنا.
من جهة أخرى، حملت عشراوي حكومة الاحتلال مسؤولية جر المنطقة إلى دوامة من العنف وتدمير فرص السلام من خلال إصرارها على تحدي الإرادة الدولية، وذلك في إطار طرحها لعطاءات جديدة لبناء 75 وحدة استيطانية لتوسيع مستوطنة 'ادم' شرقي القدس.
وذكرت عشراوي أن خطط إسرائيل العملية لتقسيم المناطق وتجزئتها في مدينة القدس يصبّ في خدمة أهدافها القاضية بتفريغ الأرض من سكانها الأصليين، وعزل المدينة عن محيطها، وذلك لإقامة مشروع 'القدس الكبرى'، على مرأى ومسمع العالم.
وذكرت أن منظمة التحرير الفلسطينية تدرس جميع الخيارات القانونية للرد على خروقات الاستيطان وغيرها من الانتهاكات المخالفة لقواعد القانون الدولي، لوضع حد لها قبل فوات الأوان.
ابوعيطة الاعلان عن تشكيل الحكومة قبل انقضاء المهلة المحددة لها
أمد
قال الناطق باسم حركة فتح الدكتور فايز ابو عيطة ، أن حركته تسعى جاهدة الى التوافق مع الفصائل وحركة حماس للانتهاء من تشكيل حكومة التوافق والاعلان عنها قبل المدة المحددة لها وهي الخمسة أسابيع .
وقال ابو عيطة في اتصال مع (أمد) اليوم السبت :" عن حركة فتح تسعى جاهدة الى انهاء مرحلة الانقسام وتعزيز اجواء المصالحة ، وترميم البيت الوطني الفلسطيني ، بتوجيهات من الرئيس محمود عباس ، لذا فأن ترسيخ ثقافة الوحدة عادت فعلياً على شطري الوطن ، وما توزيع الصحف الوطنية والفصائلية في الضفة وغزة ، والسماح بطباعة صحف حركة حماس في الضفة إلا تعبيراً واضحاً على جدية حركة فتح والكل الوطني لتصويب مرحلة عاشها شعبنا بكل أسف وهي مرحلة الانقسام .
وكان قد أكد عيطة أن هناك زيارة مرتقبة لمسؤول ملف المصالحة في حركة فتح وعضو لجنتها المركزية عزام الاحمد الى قطاع غزة من اجل مواصلة التشاورات بشأن حكومة التوافق الوطني وانجازها، موضحا انه لا يوجد مواعيد محددة لهذه الزيارة.
وبين ابو عيطة ان حكومة التوافق الوطني هي الخطوة الاولى على سبيل تنفيذ اتفاق المصالحة، مؤكدا أن المشاورات جارية لتشكيلها وستنتهي في اقل من خمسة اسابيع.
يذكر ان اتفاق تطبيق المصالحة مضى عليه سبعة وعشرين يوما وحسب الاتفاق من المفترض انه تبقى ثمانية ايام فقط.
وحول الاتفاقية التي سيتم من خلالها ادارة معبر رفح البري أكد ابو عيطة ان اكثر ما يعني الجانب المصري تشكيل حكومة فلسطينية في اطار الشرعية الفلسطينية، لافتا الى ان الاشقاء المصريين يريدون التعامل مع طرف فلسطيني معترف به بغض النظر عن طبيعة اتفاقية 2005 او أي اتفاقية اخرى تخص المعبر.
وقال:"ما يهم اشقائنا المصريون جهة شرعية وهي ترى في الرئيس محمود عباس راس الشرعية الفلسطينية وبالتالي فان الحكومة المصرية ستتعامل مع أي جهة تدير المعبر تمثل حكومة السيد محمود عباس الذي سكون رئيس الحكومة والرئيس".
وحول الاسماء المقترحة لتشكيل الحكومة اكد ابو عيطة ان الكل معني بعدم الحديث عن اسماء ومعالجة هذا الامر بعيدا عن الاعلام حتى يتم انضاج تركيبة الحكومة بشكل كامل، مشددا أن هناك اتفاقا على المبادئ الاساسية للحكومية بحيث تكون حكومة تكنوقراط مستقلة مكونة من وزراء يختارهم الرئيس محمود عباس.
اما فيما يخص الملف الامني بين أبو عيطة أن هناك اتفاقا كاملا منصوصا عليه في اتفاق القاهرة، مشيرا الى أن أي دمج للأجهزة الامنية سيتم وفقا لهذا الاتفاق في ظل حكومة التوافق الوطني وبالتنسيق مع الجانب المصري لأنهم الجهة المشرفة على اعادة صياغة وترتيب الاجهزة الامنية في قطاع غزة وفقا لاتفاق القاهرة.
كما اشار ابو عيطة الى ان حكومة التوافق الوطني ستكون مسئولة عن انهاء ملف الحريات وملف المصالحة المجتمعية حيث ستباشر الحكومة اطلاق الحريات العامة التي تم تقييدها في الفترة الماضية من خلال اطلاق سراح المعتقليين السياسين ووقف الاستدعاءات واطلاق حرية النشاطات المختلفة،اما ملف المصالحة المجتمعية ستقوم الحكومة بتوفير كل ما يلزم من امكانيات مادية لانهاء هذا الملف.
قوى رام الله والبيرة تحذر من استمرار تجاهل الاحتلال لمطالب الاسرى المضربين
أمد
دعت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة لاوسع مشاركة في البرنامج الموحد لنصرة الاسرى الاداريين المضرين عن الطعام منذ اكثر من اسبوعيين وامام الخطر الحقيقي الذي تتعرض له حياتهم في ظل استمرار التجاهل الاحتلالي لمطالبهم العادلة والمشروعة بوقف سياسة الاعتقال الاداري وعدم تجديد اوامر الاعتقال .
وحذرت القوى من مغبة وقوع كارثة قد يسقط فيها شهداء جدد من الحركة الاسيرة جراء استمرار الصلف والتعنت الاسرائيلي وعمليات القمع الوحشي التي تقوم بها ادارات السجون في محاولاتها لافشال الاضراب البطولي بالقوة عبر الاقتحامات المتكررة والتنقلات التي تجريها في صفوف قيادات الاسرى وغيرها من الاجراءات القمعية الاخرى
واكدت القوى في بيان صادر عنها بعد اجتماعها برم الله برام الها ظهر اليوم " السبت " لمناسبة الذكرى السادسة والستين للنكبة ان هذه المناسبة وما تحمله من معاني ودلالات للظلم التارخي الذي لحق بشعبنا وما حل به اثرها من تهجير الى بقاع الارض ستيقى معلما حيا يوجه البوصلة نحو المزيد من التمسك بحق العودة للديار وفق القرار الاممي 194 ، وهي اي النكبة ستبقى برهانا ساطعا للتطهير العرقي الذي مارسته العصابات الصهونية وعمليات القتل والمجازر والترويع التي تعرض لها الشعب الاعزل ومدى المؤامرة التي شاركت فيها اطراف دولية عديدة لاقتلاع الشعب الفلسطيني من ارض وطنه وما زالت حلقاتها متواصلة حتى يومنا هذا .
ودعت القوى الى اوسع مشاركة في الفعاليات التي اقرتها اللجنة الوطنية العليا لاحياء الذكرى التي تصل ذروتها يوم الخامس عشر من ايار الجاري حيث يبدا التجمع الساعة الحادية عشرة ظهرا في مراكز المدن ثم تطلق صافرة الذكرى لمدة 66 ثانية عند الثانية عشرة من نفس اليوم ، قبل بدا الفعاليات الشعبية بمشاركة القطاعات والشرائح المختلفة من ابناء شعبنا في كل مكان
واكدت القوى في هذه المناسبة اهمية استعادة الوحدة بخطى واضحة ودون ابطاء او تراجع عما تم الاتفاق عليه ، مشددة ان الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق العودة هي حقوق تكفلها القوانين الدولية وهي لاتسقط بالتقادم وان
الشعب الفلسطيني سيستمر في كفاحه الوطني المشروع حتى تحقيق هذه الاهداف بانهاء الاحتلال وبناء الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس المحتلة .