المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اخبار المواقع الموالية لتيار محمد دحلان 27/05/2014



Haneen
2014-06-10, 10:58 AM
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان


عناوين الاخبار في المواقع :


خالد: كنا نشكو تفرد "فصيل"..الآن نشكو تفرد "فصيلين"..وعلينا وقف التنسيق الأمني فورا
المصالحة مهددة بالفشل بسبب عباس
مصدر لـ (أمد) الأحمد ينهي زيارته الى غزة بدون نتائج نهائية حول الحكومة
ملمحاً لتولي الحمد الله الداخلية مع رئاسة الحكومة ..هنية: خرجنا من الحكومة ولم نغادر الحكم
الحمد الله: الحكومة القادمة حكومة انتقالية ببرنامج وزاري وطني شامل
اطباء يحتجون على اعتداء رجال الأمن عليهم في رام الله
(أمد) ينشر الاسماء شبه المؤكدة لوزراء حكومة التوافق
عميد الأسري لعباس: ارحل كفاك عبثًا
فتحي حماد: لن نقبل بوجود اوروبيين على معبر رفح


اخبـــــــــــــار . . .


خالد: كنا نشكو تفرد "فصيل"..الآن نشكو تفرد "فصيلين"..وعلينا وقف التنسيق الأمني فورا

‎ أمد

هو موقف مبدئي، يرفض الثنائية، أو المحاصصة، ويقزم دور منظمة التحرير، وحتى‎ الحياة السياسية برمتها في فلسطين، ولذلك لم تشارك الجبهة الديمقراطية في وفد‎ منظمة التحرير الفلسطينية إلى قطاع غزة وقت المصالحة، لأنهم كانوا يعلمون بأن‎ هذه المشاركة صورية فقط، ولن تُغير من واقع الحال بشيء‎.

هذا ما يراه عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، وعضو اللجنة التنفيذية‎ لمنظمة التحرير الفلسطينية، في حديث خاص لـ «القدس العربي»، حيث أكد أن مشاورات‎ الحكومة المقبلة مستمرة، وستعلن قريباً، لكن كل أمورها محصور في الثنائية‎ القائمة على حركتي فتح وحماس، وهو ما نراه إفساداً للحياة السياسية الفلسطينية،‎ لصالح قبيلتين‎. ‎

خالد قال أننا كنا نشكو سابقاً من تفرد فصيل معين في القرار السياسي‎ الفلسطيني، سواء على صعد المنظمة أو السلطة الوطنية الفلسطينية، الآن أصبحنا‎ نشكو من تفرد فريقين، وهو الأمر الذي من شأنه أن يُقزم الحياة السياسية،‎ ويختصرها، ويلغي التعددية في الحياة السياسية الفلسطينية، كما يلغي دور كل‎ الهيئات الرسمية في منظمة التحرير الفلسطينية، وعلى رأسها اللجنة التنفيذية،‎ وهذا أمر مستغرب‎.

‎ ويرى أن مخالفة كل ما اتفق عليه من قبل حركتي فتح وحماس منذ العام 2005 ‏،‎ وتحديداً الإطار المؤقت، هو ظاهرة في غاية الخطورة، والاستمرار فيها يبشر بحياة‎ سياسية فلسطينية فقيرة إلى حد بعيد‎.

لكن المصالحة الفلسطينية التي وقعت أخيرا في قطاع غزة، كانت بحضور وفد من ‏منظمة‎ التحرير الفلسطينية، الأمر الذي دفع خالد للتأكيد بأن الجبهة الديمقراطية لم‎ تشارك في هذا الوفد، بالقول «لم نشأ المشاركة في عملية، ندرك أنه سيتم ‏تجاوزها،‎ ونحن لا نقبل أن تكون منظمة التحرير الفلسطينية في كفة، وحماس في الكفة الأخرى،‎ فحماس ليست سوى فصيل واحد فقط، وهذا أمر لا يجوز‎».

ويعتقد خالد بأن حماس قد تكون قررت ذلك منذ الانتفاضة الأولى في العام 1987،‎ حيث كان هناك «قيادة وطنية موحدة» للانتفاضة، لكن حماس لم تشأ أن تكون جزءا‎ منها، وربما هذا يناسب حركة حماس، لأنها حاولت تكريس أمر واقع، وقد نجحت فيه‎ حتى الآن‎.

«القدس العربي» سألت تيسير خالد عن ماهية المرحلة المقبلة ما بعد تشكيل الحكومة‎ الفلسطينية، وإلى أين نسير كفلسطينيين؟ حيث أكد انسداد آفاق التسوية السلمية،‎ وبرز التعنت الإسرائيلي بشكل أكثر وضوحاً، كما يتم التحضير لإجراءات أحادية‎ الجانب التي أعلن عنها نتنياهو الذي يناصره عدد مهم من أحزاب ائتلاف حكومته،‎ وحقيقة بأن الولايات المتحدة الأمريكية باتت أقرب إلى الانسحاب من موضع لعب دور‎ في التسوية السياسية‎. الكارثة يقول خالد، بأن الخطوات أحادية الجانب ليست انسحاباً، وإنما إعادة‎ انتشار لقوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وفصل الفلسطينيين في معازل‎ في ظل حكم ذاتي لإدارة شؤونهم، والأسوأ هو السيطرة السياسية عليهم بتشريعات من‎ الكنيست الإسرائيلي مع الأخذ بعين الاعتبار بأن إسرائيل تسيطر على 60٪ من‎ الأراضي الفلسطينية، فهو إذا «فرض حل انتقالي من طرف واحد‎».

أما عن الخطوات المقبلة التي على الفلسطينيين القيام بها، فهي كما يراها تيسير‎ خالد، تقوم على أساس إعادة بناء العلاقة مع إسرائيل على أنها دولة احتلال،‎ ودولة أبرتهايد وتمييز عنصري، ودفع المجتمع الدولي للتعامل معها على هذا‎ الأساس، تماماً كما حدث سابقاً مع جنوب إفريقيا أيام الحكم العنصري‎.

وطالب خالد بضرورة الانضمام إلى كافة المؤسسات الدولية التي تستطيع أن تحاسب‎ إسرائيل على جرائمها التي تواصل ارتكابها بحق الشعب الفلسطيني، وتحديداً نظام‎ روما الذي يتبع لمحكمة الجنايات الدولية‎.

الأهم في نظر تيسير خالد، هو التحضير لفك الارتباط التدريجي عن دولة الاحتلال،‎ من خلال وقف التنسيق الأمني الذي بات ضرورة مُلحة، والتحضير لعصيان سياسي ببعده‎ الوطني لمواجهة إسرائيل، وقوتها المحتلة‎. ‎


المصالحة مهددة بالفشل بسبب عباس

الكوفية

بعدما أعلنت حركة حماس الاتفاق رسميًا مع حركة فتح على أن يتولى رامي الحمد الله رئاسة حكومة التوافق الوطني، على أن تستكمل الحركتان مشاوراتهما حول بقية أعضاء الحكومة اليوم الثلاثاء، خرجت مصادر مقربة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بتصريحات تؤكد رغبة «أبو مازن» في الإبقاء علي جميع المستقلين في الحكومة الحالية التي يرأسها الحمد الله.

وتضم الحكومة الحالية 10 شخصيات مستقلة هم: رامي الحمد الله رئيس الوزراء، ونائباه محمد مصطفى وزياد أبو عمر، ووزير الخارجية رياض المالكي، والأوقاف محمود الهباش، والمالية شكري بشارة، والاتصالات صفاء ناصر الدين، والتخطيط محمد أبو رمضان، والشؤون الاجتماعية كمال الشرافي، والنقل والمواصلات نبيل الضميدي، والثقافة أنور ابو عيشة.

وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها، إن عباس يرى في ظل الحديث عن حكومة مستقلين، فلم لا يبقى جميع المستقلين الحاليين في الحكومة الجديدة.

وكانت حركة حماس أكدت أن جلسة الحوار التي عقدها وفدا الحركتين في غزة مساء أمس الاثنين، -والتي انتهت بعد منتصف الليل- تمت في أجواء إيجابية وتم التوافق على الدكتور رامي الحمد الله الذي يتولى رئاسة حكومة السلطة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية رئيسًا لحكومة التوافق".

وأضافت أنه "تم حسم بعض الاسماء المرشحة للحكومة وهناك جلسة أخرى لاستكمال المشاورات ظهر اليوم الثلاثاء لانهاء تشكيلة الحكومة".

فيما أكدت مصادر مطلعة أن هناك خلافات بين حركتي حماس وفتح على الأسماء التي ستتولى وزارة الخارجية، والداخلية، كما رفضت حماس مرارًا بقاء الهباش في منصبه.

كما أكدت المصادر أن نقاشات الأحمد مع قادة حماس تتمحور حول قوائم وضعتها الحركتين، واطلع عليها عباس، إلا انه اصر ان الاختيار النهائي للأسماء سيكون من اختصاصه لانها حكومة الرئيس.


مصدر لـ (أمد) الأحمد ينهي زيارته الى غزة بدون نتائج نهائية حول الحكومة

أمد

أنهى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول ملف المصالحة فيها عزام الأحمد ، زيارته الى قطاع غزة اليوم الثلاثاء ، بدون التوصل الى اتفاق نهائي بخصوص حكومة التوافق الوطني .

وأكد مصدر لـ (أمد) أن اطروحات وضعتها حركة حماس وبعض الملاحظات حول ما وصلها من الرئيس محمود عباس ، تم مناقشتها واجريت عليها مشاورات بين فتح وحماس ، سيحمل حصيلتها الأحمد للرئيس عباس ليقرها أو يعدل عليها .

وبالمقابل أكد الأحمد أن الاعلان عن الحكومة سيكون يوم الخميس القادم .


ملمحاً لتولي الحمد الله الداخلية مع رئاسة الحكومة ..هنية: خرجنا من الحكومة ولم نغادر الحكم

أمد

أكد إسماعيل هنية رئيس مجلس تنفيذي حماس توافق حركتي فتح وحماس على رئاسة رامي الحمد الله حكومة التوافق الوطني الجاري تشكيلها، ملمحًا لاحتمال التوافق عليه وزيرًا للداخلية أيضًا.

وأوضح هنية خلال كلمة له في افتتاح أحد مشاريع تطوير معبر رفح جنوب قطاع غزة أن الحوارات المنعقدة في غزة لاستكمال اختيار وزراء الحكومة الجديدة تجري في أجواء إيجابية، وقطعت في الساعات الأخيرة الخطى الأكبر لافتا أن جولة الحوارات الحالية ستتمم المشاورات بشأن أسماء وزراء الحكومة القادمة.

وقال هنية إن هناك تحديات ومحاولات لثني الشعب عن تحقيق وحدته، مجددًا إصرار حركته على تذليل العقبات ومواجهتها بإرادة مشتركة "على الأسس التي نؤمن بها ونتمسك بها، فلن تكون بديلًا عن المقاومة والثوابت، ولن تتجاوز الإنجازات العظيمة التي حققها الشعب".

وأضاف "لا توجد قيادة جديرة بالاحترام ما لم تحترم شعبها، ولا يوجد قيادة جديرة بالبقاء ما لم تصن كرامة شعبها، ولا يجوز لنا أن نفعل غير ذلك، ولن يمكن أن نقبل في المستقبل أن تمس كرامة المواطن أو يبتز ماليًا أو سياسيًا لتسهيل سفره".

وأكد هنية أن حركته وإن خرجت من الحكومة فإنها لن تخرج من الحكم، "ونحن إن غادرنا طواعية موقعنا الحكومي لن نغادر مسئولياتنا الوطنية، ولن نغادر تاريخنا وحاضرنا ومشاركتنا الحقيقية في صناعة المستقبل".

وأشار إلى أن حكومته تعرضت لضغوطات شديدة "كانت كفيلة بإسقاط العتاة، لكن الله عصمنا، وشعبنا صبر على الحصار والمعاناة لأنه يدرك طبيعة المؤامرة وما يخطط لغزة وفلسطين".

ولفت إلى أن الأجهزة الأمنية في غزة بنيت في واقع معقد، وقدمت آلاف الشهداء والجرحى على رأسهم الشهيد سعيد وصيام وقادة في أجهزة الأمن، "وكان هناك قرار باستئصال المقاومة وإسقاط الحكومة، وكان عندنا قرار بالتحري والصمود والمقاومة وحماية إرادة المواطنين".

ونفى هنية أن تكون حركة حماس توجهت للمصالحة بعد انسداد الأفق أمامها، مؤكدًا أن "لدينا من الخيارات الاستراتيجية ما يمكننا أن نستمر سنوات وسنوات، ولدينا الكثير من الخيارات في الدرج، لكن وجدنا الأنسب في هذه المرحلة هو تحقيق المصالحة".

وفي سياق منفصل، دعا هنية الشعب الفلسطيني للاستمرار في فعاليات التضامن مع الأسرى، معتبرًا ذلك مسئولية شرعية ووطنية وأخلاقية، مضيفًا "أسأل الله الذي أعاننا على تحرير السابقين أن يعيننا على تحرير اللاحقين".

وشدد هنية أن معبر رفح معبر فلسطيني مصري، لا وجود للإسرائيليين عليه ولا وجود لأي جسم يمكن أن يمس بالسيادة الفلسطينية العربية، داعيًا مصر لفتح المعبر على مدار الساعة للأفراد والتجارة.


الحمد الله: الحكومة القادمة حكومة انتقالية ببرنامج وزاري وطني شامل

أمد

أعرب مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها اليوم برئاسة رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله عن أمله بسرعة نجاح الجهود المبذولة لتشكيل حكومة (الوفاق الوطني)، وتأديتها اليمين القانونية حتى تتمكن من بدء العمل لإنجاز مهامها ومواجهة التحدي الأكبر المتمثل في إنهاء الاحتلال، ومشاريعه الاستيطانية، وإنجاز إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس. وأشار إلى أن الحكومة القادمة ستكون حكومة انتقالية، ضمن برنامج وزاري وطني شامل لمعالجة كافة القضايا الناجمة عن الانقسام، ومواجهة التحديات التي يعانيها أهلنا في قطاع غزة. وأكد المجلس أن الحكومة الحالية ستقدم كل ما من شأنه دعم جهود تحقيق المصالحة الوطنية، وستتحمل مسؤولياتها كاملة إلى حين تشكيل حكومة جديدة.

وهنأ رئيس الوزراء في مستهل الجلسة الشعب الفلسطيني بذكرى الإسراء والمعراج. وأعرب عن اعتزاز شعبنا وقيادتنا بالزيارة التاريخية التي قام بها قداسة البابا فرنسيس الأول إلى فلسطين، وتقدير شعبنا مسلمين ومسيحيين لمواقف قداسته، وجهوده ودعمه لحقوق شعبنا المشروعة، والتي نعول عليها في الإسهام بتمكين شعبنا من بناء حياته ومستقبله الإنساني والثقافي، والحفاظ على هويته التاريخية والحضارية.

وجدد المجلس رفضه لأي مخططات إسرائيلية تقضي بانسحاب إسرائيلي أحادي الجانب من بعض مناطق الضفة الغربية، وحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن فشل الجهود الأمريكية، ووصول المفاوضات إلى مأزق خطير، مستنكرا قرار بلدية الاحتلال في القدس المصادقة على بناء 50 وحدة استيطانية في مستوطنة (هارحوما) المقامة على أراضي جبل أبو غنيم في جنوب القدس، وبالتزامن مع زيارة قداسة البابا إلى الأراضي المقدسة. كما أدان المجلس استشهاد الطبيب سميح أوحيش من سكان بلدة أبو ديس صباح اليوم متأثرا باستنشاقه الغاز السام الذي أطلقته قوات الإحتلال خلال المواجهات التي اندلعت في البلدة يوم الجمعة الماضي. وأكد المجلس على أن أي عودة للمفاوضات، تتطلب تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشأن إطلاق سراح الدفعة الرابعة من أسرانا القدامى الأبطال، والوقف الشامل والكامل لكافة الأنشطة الاستيطانية في جميع أراضي الدولة الفلسطينية

وحذر المجلس من خطورة رصد بلدية الإحتلال مبلغ 50 مليون شيكل لبناء كنيس "جوهرة إسرائيل" على أنقاض مصلى إسلامي في قلب البلدة القديمة بالقدس، كما حذر من نية بلدية الاحتلال إقامة العديد من الفعاليات والحفلات الموسيقية والمسيرات العنصرية في مدينة القدس، وإغلاق الطرق والمحال التجارية ومنع المواطنين المقدسيين من التنقل، لا سيما في البلدة القديمة ومحيطها كما يجري كل عام ضمن البرنامج الاحتفالي بذكرى احتلال وضم شطري المدينة المقدسة.

واستمع المجلس إلى تقرير من وزير شؤون الأسرى والمحررين حول أوضاع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام والذي دخل إضرابهم شهره الثاني، احتجاجاً على سياسة الاحتلال القمعية بحق أسرانا وخاصة الإداريين منهم، والاستمرار بالاعتقال والمحاكمة غير القانونية وغير محددة الزمن. وأكد المجلس على دعوته لإلزام حكومة الاحتلال بالإفراج الفوري عن الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، خاصة الأسير أيمن اطبيش الذي دخل باضرابه عن الطعام يومه التاسع والثمانين على التوالي، لعدم الاستجابة لمطلبه العادل ورفاقه الأسرى المضربين عن الطعام، الذين ساءت حالتهم الصحية ويتهددهم خطر الموت، الأمر الذي يستدعي التدخل الفوري من قبل الجهات الدولية ذات الاختصاص لإلزام اسرائيل بالإفراج الفوري عن الأسرى الإداريين، داعياً إلى التعامل مع قضية الأسرى وفقاً للقوانين والاتفاقيات الدولية.

ودعا المجلس كافة موظفي وزارة المالية إلى وقف الإضراب وانتظام العمل حرصاً على مصالح شعبنا، مجدداً التزامه بالحوار انطلاقاً من اهتمام الحكومة بقضايا كافة الموظفين، وسعيها لضمان الحياة الكريمة للجميع وفق الإمكانيات المالية المتاحة

وتقدم المجلس بالتقدير للجهود التي يقوم بها الاطباء والعاملين في القطاع الصحي، معربا عن استنكاره وقلقه العميق جراء الاعتداءات التي تكررت مؤخرا عليهم وعلى مؤسساتنا الصحية. وقرر تكليف الجهات المختصة باتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان حماية المؤسسات الصحية والعاملين فيها

ورحب المجلس بالتقرير السنوي الصادر عن منظمة العمل الدولية، والذي أكد على التزام المنظمة الدولية بدعم بناء الدولة الفلسطينية. وتداول المجلس ما تضمنه التقرير خاصة فيما يتعلق بارتفاع نسبة البطالة في الأراضي الفلسطينية، وتزايد خطر استغلال العمال الفلسطينيين في إسرائيل والمستوطنات بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة، إلى جانب الأوضاع المأساوية التي يعيشها العمال في قطاع غزة.

من جهة ثانية، أشاد المجلس باجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، في الدورة الواحدة بعد المئة، وثمن القرار الصادر عنه بشأن دعم المشاريع التربوية والثقافية والعلمية في فلسطين في نطاق ميزانية المنظمة لعامي 2015-2016، وذلك لتعزيز صمود شعبنا خاصة في مدينة القدس

على صعيد آخر صادق مجلس الوزراء على اتفاقيات وبروتوكولات التعاون ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية التي تم توقيعها بين فلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية خلال الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الأردني الشقيق والوفد المرافق له إلى فلسطين الشهر الماضي، معبراً باسم شعبنا وقيادته عن تقديره العميق للموقف الأردني الداعم دوماً لشعبنا وقضيته العادلة، وحقوقه المشروعة في إطار توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، مؤكداً أن هذه الاتفاقيات ستعود بالنفع على البلدين، وستشكل نقلة هامة لتطوير العلاقات الثنائية، وأشكال التعاون بين الشعبين الشقيقين

وصادق المجلس على بروتوكول تأسيس مجلس التعاون الاقتصادي بين دولة فلسطين والجمهورية التركية بهدف تعزيز علاقات الصداقة، وإيجاد وسائل وطرق لتعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية المتبادلة، وترسيخ بيئة ملائمة دون قيود للتجارة الدولية والاستثمار والتعاون الاقتصادي والتقني والتكنولوجي، والتأكيد على دور استثمارات القطاع الخاص المحلية والخارجية في تعزيز النمو وخلق فرص العمل وتوسيع التجارة وتعزيز التنمية الاقتصادية والتجارة والعلاقات الاستثمارية بين تركيا وفلسطين.


اطباء يحتجون على اعتداء رجال الأمن عليهم في رام الله

أمد

نفذ عشرات الأطباء صباح الثلاثاء وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس الوزراء برام الله، احتجاجا على الاعتداءات المتكررة من قبل الأجهزة الأمنية بحق الكوادر والمؤسسات الطيبة.

وقال نقيب الأطباء شوقي صبحه لوكالة "صفا" الموالية لحركة حماس ، خلال الوقفة: إن "معظم الاعتداءات بحق المراكز الصحية ينفذها رجال أمن محسوبين على الأجهزة الأمنية وليس مواطنين عاديين، بدءا بالاعتداء على مستشفى أريحا ومرورا بمجمع فلسطين الطبي برام الله ومستشفى رفيديا بنابلس".

واستهجن صبحه ممارسات رجال الأمن بالاعتداء على مثل هكذا مؤسسات والطواقم العاملة فيها لأهميتها ومكانتها، مطالبا الحكومة ممثلة برئيس الوزراء والمؤسسات الحقوقية بوضع حد لهذه الاعتداءات الخطيرة.

وقال: "جئنا لنرفع صوتنا عاليا في وجه المسؤولين، فكيف برجال أمن يعتدون على القطاع الصحي، أليس من الأجدر أن يوفروا الحماية لها؟".

وطالب صبحه الحكومة بصرف المستحقات عن بدل العمل الإضافي لفئة من الأطباء والتي لم تدفع عن عام كامل، مع أنها مدرجه في قانون الخدمة المدنية، لافتا إلى إمكانية إلغاء العمل الإضافي إذا استمرت الحكومة بعدم صرف مستحقات الأطباء ولكون العمل الإضافي غير إجباري.

وبحسب صبحه فإن على وزارة الصحة في هذه الحالة تشغيل أطباء آخرين بمرتبات تكلفها أضعاف العمل الإضافي للأطباء الحاليين.

يذكر أن مراكز طبية تعرضت لحوادث اعتداء، أبرزها عملية إطلاق النار داخل مستشفى رفيديا العام الماضي.


(أمد) ينشر الاسماء شبه المؤكدة لوزراء حكومة التوافق

أمد

توافقت حركتا فتح وحماس ، اليوم الثلاثاء على اغلب الاسماء المنوط بها مهام وزارية في حكومة التوافق الوطني ، بعد أن توافقتا على رئيس الحكومة الدكتور رامي الحمدالله .

وحسب مصدر مطلع قال يإتصال مع (أمد) أن الوزراء الذين توافقتا عليهم حركتا فتح وحماس هم :

1- د. رامي الحمدالله .. رئيساً للحكومة ووزيراً للداخلية

2- د. زياد ابو عمرو .. نائباً لرئيس الحكومة ووزيرا للخارجية ( لم تحسم الخارجية بعد وقد يشغلها رياض المالكي ) القرار للرئيس محمود عباس.

3- د. شكري بشارة .. وزيرا للمالية

4- د. كمال الشرافي .. وزيراً للشئون الاجتماعية

5- الشيخ محمد حسين .. وزيراً للشئون الدينية والأوقاف

6- د. مأمون ابو شهلا .. وزيراً للاقتصاد

7- د. سليم السقا .. وزيراً للعدل

وذكر المصدر أن باقي الوزارات سيتم حسمها من قبل الرئيس ابو مازن بعد عودة عزام الأحمد مسئول ملف المصالحة في حركة فتح الى رام الله ، وقد توافقت الحركتين على دمج وزارتي الاشغال والمواصلات واسنادها الى وزير واحد.


عميد الأسري لعباس: ارحل كفاك عبثًا

الكوفية

أرسل عميد الأسرى الفلسطينيين كريم يوسف فضل يونس (57 عامًا) من قرية عاره في المثلث الشمالي داخل الأراضي المحتلة عام 48، والمعتقل في سجن «هداريم»، رسالة اليوم الثلاثاء، مع المحاميه بثينة دقماق من مؤسسة مانديلا، إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وجاءت الرسالة كالتالي:
بعد مرور شهرين من ضبط النفس وانتظار جدول زمني لمصيري ومصير الـ29 أسير من باقي الدفعه الرابعه من اسرى اوسلو.. إليكم هذه الرساله إلى القيادة والقائد واللجنة التنفيذية واللجنة المركزية لكل من يهمه الامر نحييكم على سكوتكم وصمتكم المطبق ازاء ما حصل لا سيما تعطل اطلاق سراحنا، نحن أسرى الدفعة الرابعة من الاسرى القدامي والابقاء علينا داخل السجون.. نعم ثمانمائة عامًا واكثر من الاسر لثلاثين اسيرا لم نعد نستحق منكم الذكر وكأن الامر اصبح محذورا مخجلا الى درجة انه لا يمر في قنوات الرقابة يلغيها مطلبا بل يؤكدها ويجعلها اكثر ايلاما وهذا يعني اننا وعلى مدار التسعة أشهر الماضية كنا نعيشها في دوامة من التضليل والمزايدات والوعود الفارغة والتعهدات التي لا رصيد لها.

وتابع: "لا شك انكم تدركون ذلك تسكتون وتصمتون وكأنكم بلعتم السنتكم حيث بات واضحا ان ما حصل في اجحاف بحقنا مرة اخرى لم يكن مجرد خطأ تكتيكي عارض يمكن تبريره بل خطيئة لا يمكن التكفير عنها وجريمة لا تغتفر واداء تفاوضي بائس ومخجل لا يمكن لاحد تبريره او الدفاع عنه لذا يهرب الجميع من مواجهة ما حصل فعلا والنتائج المأساوية جراء ذلك".

وأضاف: "هكذا وجدتم أن من الأسلم تجاهلنا وإعادتنا إلى سجل المنسيين وطي صفحتنا مرة أخرى. حتى كلمات التشجيع أو المواساة لم نعد نستحقها منكم، فطوبى لكم على صمتكم وسكوتكم وعظم الله أجركم. لسنا بصدد أن نقول لكم مرة أخرى، "قلنا لكم أو حذرناكم" حيث لا فائدة من ذلك ولن نبكي على الحليب المسكوب فالمعادلة كانت واضحة بالنسبة لنا فمنذ البداية ومنذ أن أصرت (إسرائيل) على تأخير الأسرى أصحاب العمليات النوعية، بالإضافة إلى أسرى الداخل إلى الدفعة الرابعة والأخيرة لا سيما وأن في ذلك مؤشرًا واضحًا للنوايا المبيتة لحكومة الاحتلال لكن ما نريد قوله هنا وربما للمرة الأخيرة: إننا لن نستجدي حريتنا من أحد لا سيما من قيادتنا، لكننا نصر على أنه من واجب القيادة العمل وبكل الوسائل على إطلاق سراح أسراها".

وكما قال أحدكم: " إن قيادة الشعوب التي تحترم نفسها تسوق إلى حروب من أجل تحرير أسراها " لكن قيادتنا وبدلاً من أن تبين لشعبها أنها ضمن القيادات التي تحترم نفسها وشعبها وأسراها أثبتت أنها لا تكترث لأسراها، وأن قضية الأسرى لم تكن يومًا في صلب أولوياتها أو على رأس حساباتها السياسية والتفاوضية، ولو كنا كذلك لتم تدارس تداعيات كل خطوة لتجنب أي إهمال مهما كان بسيطًا من شأنه أن يؤثر سلبًا على موضوع إطلاق سراحنا، لكننا وللأسف وكما أسلفنا لسنا ضمن حسابات الربح والخسارة والسياسة والتفاوض، وحريتنا ليست أولوية، ولو كانت كذلك لما آثرت القيادة سواء عن قصد الشكليات على حرية أقدم ثلاثين أسيرًا حاولوا إقناع أنفسهم ولو بعد حين أن لهم قيادة تصر على تحريرهم وتخوض المعارك من أجل ذلك".

وأوضح: "نقول هذا الكلام بعد أن كنا شاهدنا سيادة الرئيس وببث مباشر وهو يوقع خمس عشرة وثيقة ومعاهدة دولية انتصارًا لكرامته وردًا على المماطلة الإسرائيلية في إطلاق سراح أسرى الدفعة الرابعة- على فكرة هذه المماطلة كانت متوقعة بل مؤكدة منذ الدفعة الثالثة وقد لفتنا انتباهكم لذلك، ولا أحد يستطيع أن يدعي أنه فوجئ بذلك-، نعم خمس عشرة وثيقة ومعاهدة دولية يسارع الرئيس إلى توقيعها عقابًا لـ(إسرائيل) على مماطلتها وتأخير إطلاق سراح الأسرى الثلاثين لمدة يومين، في حين أنها لم تبدِ رفضها القاطع للقيام بذلك".

ووفقًا لهذا المنطق من حقنا أن نتساءل: ما الذي ينبغي على سيادة الرئيس فعله إثر إعلان (إسرائيل) إلغاء إطلاق سراح الدفعة الرابعة بالكامل!! أليس من البديهي وفي أول رد طبيعي لها أن تقوم القيادة بالإعلان عن توجهها إلى المحافل الدولية واستكمال التوقيع على ما تبقى من معاهدات دون تأخير ؟ أو على الأقل التهديد للقيام بذلك خلال فترة زمنية محددة ما لم تلتزم (إسرائيل) بتنفيذ التزامها.

وأضاف: "إن عدم قيام القيادة بالتوجه إلى المحافل الدولية المتبقية بل والإعلان عن أنها ليست على عجلة من أمرها بهذا الخصوص بأن الأمر بات فجأة يستوجب الدراسة والتأني وعدم التسرع يثير لدينا المزيد من الشكوك والتساؤلات حول مصداقية القيادة وتوجهاتها السابقة واللاحقة بكل ما يتعلق بقضيتنا منذ البداية، حيث بات واضحًا أننا لسنا ولم نكن يومًا في صلب حساباتها الأساسية وأولوياتها، وأن تحرير الأسرى كان ولا زال ملحقًا هامشيًا، ومن تداعيات التفاوض وليس أساسًا لها أو شرطا من شروطها كما تشدق البعض خلال الأشهر السابقة، ودليل آخر على ذلك من خلال التوقيت القاتل لتوقيع المصالحة، ونشدد هنا على التوقيت الذي مهد الطريق أمام إطلاق رصاصة الرحمة من قبل (إسرائيل) على إطلاق سراح الثلاثين أسيرًا واستمرار المفاوضات".

وهنا أيضًا نتساءل: ما الذي كان سيحصل لو تم تدارس الموضوع وتداعياته المحتملة وتأجيل ذهاب الأخ عزام الأحمد والوفد المرافق إلى غزة لمدة أربعة أيام فقط ؟ هل كانت غزة ستهرب أو تغرق في البحر !! على عكس ذلك تمامًا حيث إن (إسرائيل) كانت ستتحمل المسؤولية الكاملة لوقف المفاوضات ولكن بعد إنجاز استحقاق إطلاق سراح الدفعة الرابعة وبذلك يكون المكسب الفلسطيني مضاعفًا والإنجاز كاملاً لا نقصان فيه، لكن من الواضح هنا أيضًا أننا لسنا ضمن أولويات القيادة وفي صلب سياستها التفاوضية".

وأكد: "في الفرصة الثانية كما في الأولى من المؤكد أن القيادة لم تولِ أي أهمية لاحتمال إطلاق سراحنا سواء كان ذلك بغير قصد أو عن قصد والفشل هو ذات الفشل حيث بات جليًا أن التاريخ يعيد نفسه وأن تصريحات القيادة ومواقفها هي ذاتها منذ عشرين عامًا، وأكثر الأمر الذي يؤكد أن الحياة ليست مفاوضات وأن المفاوضات ليست ثقافة أرقام وإحصائيات كما أنها لا تقتصر على توثيق مخالفات الطرف الآخر وطروحاته..المفاوضات هي حنكة سياسية وبراعة في استغلال الفرص واستخدام الأوراق الصحيحة في الوقت المناسب ووفقًا للمصالح وتحقيق الإنجازات والغايات".

وهنا نسأل: أين قيادتنا من كل ذلك؟! وأين نحن من مفاوضات استمرت تسعة أشهر غايتها المعلنة والأساسية إطلاق سراح الأسرى ما قبل أوسلو .. هل حققت المفاوضات غايتها؟ .. الجواب واضح .. قيادة لم تول أي اهتمام لفرصة إطلاق سراح ثلاثين أسيرًا مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن ولم يبق لديهم من الوقت ما يكفي لكي يتم ترحيل قضيتهم إلى أجل غير معلوم بانتظار فرصة أخرى قد لا تأتي . قيادة فشلت في تحقيق أبسط غاياتها بل وجلبت خلال هذه الفترة (9000) وحدة سكنية داخل المستوطنات ولم تنجح في وقف هدم بيت واحد في أريحا أو القدس أو حتى بركس في سهول طوباس – قيادة كهذه القيادة عليها أن تستخلص العبر وأن ترحل .. قيادة فشلت في أن تثبت لشعبها أنها من ضمن القيادات التي تحترم شعبها وتقدر أسراها ننصحها أن ترحل.

وأرادف: "نعم ارحلوا ولا تنظروا خلفكم.. اذهبوا إلى قصوركم وأماكن استجمامكم.. اذهبوا واتركوا مفاتيح مكاتبكم لمن هم أهل للمسؤولية أكثر منكم.. اذهبوا وسلموا مواثيق جنيف لمن هم أشجع منكم وأقدر.. ارحلوا من وجه ذوي الأسرى قبل أن يخرجوا يحملون أكفانهم وأكفان أعزائهم على أكتافهم.. ارحلوا قبل أن يخرج أبناء شعبنا ويكشفون فواتير وعوداتكم وتعهداتكم التي لا رصيد لها. ارحل أيها المفاوض المخضرم وخذ تجربتك واحمل ملف أخطائك وعشرين عامًا من التفاوض، ولا تنسَ حقيبة إنجازاتك الفارغة ولا تترك لنا أيًا من مسودات خطاباتك وشعاراتك الإعلامية، لسنا بحاجة لها".

وأختتم رسالته: "سيادة الرئيس.. فلا بد من أن نقولها وبصراحة: أنت أول من يتحمل المسؤولية بوصفك أول الدبلوماسيين وصاحب القرار.. أما آن لك أن تدرك أن اللعبة التي تجيدها لا يلعبها أحد غيرك وأن العدو لا يفهم لغتك بل ويرفض أن يسمعها وحتى الوسيط الذي على يمينك لا يسمع بأذنه اليسرى، جماد لا يرى وعينه معطوبة، بالإضافة إلى أنه يعاني من حساسية اللا سامية. أما آن الأوان لمن هم أبرع في الألعاب على اختلافها وأبلغ في اللغات التي يفهمها العدو وربما لا يفهم غيرها؟ كفانا شعارات كفانا كفانا إحصائيات وأرقام ومهرجانات.. كفانا إنجازات على الورق، تلك لا تجلب لنا دولة ولا تزيل حاجزًا .. ننصحكم أن ترحلوا".


فتحي حماد: لن نقبل بوجود اوروبيين على معبر رفح

أمد

قال مسئول داخلية حماس في غزة ، فتحي حماد ان داخليته حققت سيطرة واستقلال فلسطيني لمعبر رفح البري.

واكد حماد خلال افتتاح المرحلة الثانية من مشروع تطوير معبر رفح البري أن حركته لن ترضى بان ينزل مستوى معبر رفح الذي استقبل الاسرى المحررين عن مستوى العزة والكرامة الى مستوى التنسيق الامني.كما قال.

وقال حماد:"لقد حرر معبر رفح ولن نرضى بأن يأتي أوروبيين ليتوسطوا فيما بيننا"مضيفا:"ونحن نسلم الحكومة نؤكد اننا نؤثر ولا نتأثر وسنستقبل اخواننا لنرتقي بهم لا لان ننزل عن هذا المستوى من التنظيم والعمران".على حد تعبيره.