المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقالات المواقع الالكترونية الموالية لتيار محمد دحلان 21/05/2014



Haneen
2014-06-10, 11:17 AM
<tbody>
الاربعاء : 21-05-2014

</tbody>

<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(مقالات)

</tbody>


المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

لم تنشر المواقع الموالية لمحمد دحلان اي مقالة تتعلق بالحكم الصدار علية بالسجن سنتين من محكمة صلح رام الله فيما اكتفى موقعين بنشر خبر فقط عن الموضوع وهذا شيء نادر فيما يتعلق باخبار دحلان.


عناوين المقالات في المواقع :

v مشعل يتنازل
امد / خالد معالي

v اهلا بالبابا في فلسطين
امد / عمر حلمي الغول

v مصلحة فلسطين فوق كل الطموحات الشخصية!!!
امد / رامي الغف

v التفكير الدائري يسقط أمام الرئيس عباس
امد / د. حسن السعدوني

v هنا صوت الأسرى فى الجزائر
امد / أحسن خلاص




مقــــــــــــالات . . .

مشعل يتنازل

امد / خالد معالي

على مر التاريخ؛ كانت أصعب المعارك وأخطرها هي المعارك الداخلية؛ فهي كانت دائما سبب في انهيار إمبراطوريات عظيمة وقوية؛ فكلما كان الوضع الداخلي متماسكا ومتينا؛ كلما كان تحقيق الأهداف والنصر، والنتائج المرجوة سهلا وسريعا؛ وكلما كانت الجبهة الداخلية رخوة وضعيفة ومنقسمة على نفسها؛ كلما دخل الأعداء إليها وهزموها وانتصروا عليها، ومزقوها شر ممزق، دون رحمة أو شفقة.

من سمع خطاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل من الدوحة في الذكرى ال 66 للنكبة الفلسطينية؛ يخرج بنتيجة واضحة وقالها مشعل بوضوح؛ أن حركة حماس تنازلت لحركة فتح؛ حيث قال مشعل:" حركة حماس قدمت تنازلات وتقاربت خطوات مع إخواننا في حركة فتح، والتقارب والتنازل للأخوة الأشقاء شركاء الوطن ضرورة وفضيلة لا نندم عليها، أما مع الاحتلال فلا تنازل عن الأرض والحقوق ولا عن خيار المقاومة".

يشكل تنازل حماس المحمود والمطلوب لحركة فتح؛ دعامة أساسية في طي صفحة الانقسام إلى غير رجعة والى الأبد؛ وهو ما يعتبر خطوة واعية وحكمة عظيمة ومتقدمة للأمام، وتقوية وتمتين كبير للجبهة الداخلية الفلسطينية يقلق الاحتلال؛ وهو ما عبر عنه "نتنياهو" صراحة بقوله: على عباس أن يختار المصالحة بين حماس أو "اسرائيل"؛ فكل ما يزعج ويضعف ويغضب الاحتلال؛ هو بالنتيجة المنطقية لصالح القضية الفلسطينية.

كلام مشعل حول المصالحة وأنها تعزز المقاومة؛ هو كلام طيب وفي الاتجاه الصحيح؛ فالأحداث تدفع بعضها بعضا؛ كسنة كونية جدلية؛ فالمصالحة تعني وقف استنزاف الجبهة الداخلية وتصيد الأخطاء والهفوات؛ والتفرغ لمقاومة الاحتلال؛ وهو ما تجيزه القوانين الدولية التي تجيز مقاومة المحتل وطرده بمختلف الوسائل والأشكال.

المقاومة حالة متقدمة؛ هذا ما صرح به مشعل في خطابه حيث قال: لا يمكن لأحد أن يحاصر المقاومة، لأن المقاومة منطلقة من العقل والإبداع ومن الإرادة والإيمان، لافتا النظر إلى أن المقاومة "وصلت إلى مرحلة تلاحق فيها العدو في أعتى حصونه".

من كان يصدق أن المقاومة الفلسطينية الباسلة كانت ستنجح يوما في دك قلب الاحتلال وحصنه الحصين تل الربيع "تل ابيب " بصواريخ من صناعة وتطوير المقاومة؟! من كان يصدق أن جيش الاحتلال صار يحسب ألف حساب قبل دخول أية دبابة تابعة له لأرض غزة المقاومة لتكون صيدا سهلا لصواريخ "الكرونيت".

في المحصلة؛ من يتنازل لأخيه هو شهم وأصيل وفي قمة الوعي؛ وأيا كانت العقبات في طريق المصالحة والتي لا بد من التغلب عليها؛ فان ثمن المصالحة هو أقل بكثير من ثمن الانقسام المعيب والمشين بحق القضية الفلسطينية، والذي كان يسعد ويفرح "نتنياهو" على الدوام .

بعثرة الجهود وإهدار الطاقات واستنزافها في الجبهة الداخلية بالتصيد وفبركة الاتهامات، والتعطيل على ألآخرين؛ هو حالة مرضية دخيلة على الشعب الفلسطيني وعلى قواه الحية والمخلصة؛ فحركة فتح قدمت قافلة طويلة من الشهداء كحماس وغيرها من الفصائل؛ لا لكي تستنزف طاقاتها وطاقات غيرها في انقسام بغيض؛ بل لتقود المشروع الوطني الفلسطيني نحو التحرير والدولة، ومعها حركة حماس وبقية القوى، "ويرونه بعيدا ونراه قريبا".


اهلا بالبابا في فلسطين

امد / عمر حلمي الغول

ما بين ال24 و26 يزور قداسة البابا فرنسيس الاراضي الفلسطينية المقدسة في زيارة تاريخية. والزيارة بمقدار ما تحمل البعد الديني، بمقدار ما تحمل البعد السياسي، لما لقداسة البابا والفاتيكان من مكانة دينية رفيعة،فهو احد اهم المرجعيات الدينية المسيحية؛ ولتأثيره الايجابي والقوي على اتباع الديانة المسيحية عموما والطائفة الكاثوليكية خصوصا؛ وايضا لحضوره النافذ في اوساط صناع القرار في القارات الخمس.

زيارة البابا فرنسيس لدولة فلسطين المحتلة وللمملكة الاردنية الهاشمية والمنطقة، لها دائما اهمية خاصة. لكن الزيارة في اللحظة السياسية الراهنة لها اهمية إضافية، اولا كونها تأتِ بعد حصول فلسطين على مكانة دولة مراقب في الامم المتحدة؛ ثانيا للدعم القوي، الذي يحمله قداسته للسلام في ارض السلام ومسقط راس السيد المسيح عليه السلام؛ ثالثا لانها كشفت، وستكشف عن عداء حكومة نتنياهو وقطعان مستوطنية للسلام؛ رابعا بالترابط مع ما سبق، أماطت اللثام عن عداء اقطاب الديانة اليهودي الصهاينة للتسامح والتعايش بين الاديان، ولعل ما اعلنه بعضهم عشية زيارة البابا للاراضي المقدسة، وما نفذته قوى عنصرية يهودية ضد الاماكن المسيحية والاسلامية يدلل على الاتجاه العام في دولة الابرتهايد الاسرائيلية من عداء لخيار التسامح والتعايش الديني والعرقي؛ رابعا إستقباله من قبل الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، ولقائه ايضا مع اطفال المخيمات، يؤكد على دعمه حقوق الشعب العربي الفلسطيني واهدافه الوطنية وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال والعودة؛ خامسا زيارته لفلسطين واقامة القداس في كنيسة المهد في بيت لحم، وزيارة كنيسة القيامة في القدس، يمنح ابناء الشعب العربي الفلسطيني ومسيحيي الشرق من اتباع الديانة المسيحية المزيد من الثقة بالبقاء في اوطانهم، والتمسك اكثر فاكثر بحقوقهم الدينية والسياسية، ويسقط خيار الهجرة في اوساطهم؛ سادسا كما ان الزيارة تضاعف من حجيج اتباع الديانة المسيحية لفلسطين، وهو ما يعزز مكانة الاقتصاد الفلسطيني.

كما ان الزيارة تحمل اهمية استثنائية حتى في النطاق المسيحي المسيحي، حيث ستتوج الزيارة بلقاء تاريخي مسكوني في كنيسة القيامة، يجمعه مع بطريرك القسطنطينية للارثوذكس بارثلماوس، احياءا للقاء التاريخي بين البابا بولس السادس والبطريرك أثيناغورس قبل خمسين عاما خلت. وهو ما يحمل البشارة للمسيحيين عموما في بقاع الارض في دعم المساعي لتحقيق وحدة الكنائس المسيحية في الاراضي المقدسة، وتعميق عملية التقارب بين الكنيستين الكاثوليكية والارثوذكسية.

اضف الى ان زيارة البابا فرنسيس للمسجد الاقصى، تحمل دلالة قوية من قبل قداسته لتعزيز لغة ومنطق التسامح والمحبة والسلام بين اتباع الديانيتين المسيحية والاسلامية ليس في فلسطين فقط بل في بقاع الارض كلها.

لادراك القيادة الفلسطينية اهمية زيارة البابا لفلسطين والمنطقة، بذلت جهودا مضاعفة إن كان بالتنسيق المباشر مع حكومة الفاتيكان من خلال سفير فلسطين عيسى فرنسيسيه اوبالاتصال المباشر بين وزارتي الخارجية،ومن خلال تقديم كل التسهيلات الضرورية، ووضع كل الامكانيات المتاحة تحت تصرف اللجنة الرئاسية العليا لاستقبال قداسته، كما ان كلمة الرئيس عباس حول الزيارة عشية زيارة البابان تدلل على الاهمية القصوى، التي توليها القيادة للزيارة البابوية لفلسطين.

اهلا وسهلا ببابا الفاتيكان فرنسيس في مهد ومسقط رأس السيد المسيح، عليه السلام، ومهد وموطن الديانة المسيحية الاول، اهلا وسهلا بالبابا في ارض السلام والمحبة فلسطين حاضنة الكنائس الامهات والاهم في العالم، كنيسة المهد في بيت لحم، وكنيسة القيامة في القدس وكنيسة البشارة في الناصرة، واهلا كبيرة من كل ابناء الشعب العربي الفلسطيني وعموم الشعوب العربية بزيارته للاراضي المقدسة ولدلالاتها التاريخية.


مصلحة فلسطين فوق كل الطموحات الشخصية!!!

امد / رامي الغف

هل يمكن أن يكون الانقسام أو الاقتتال أو الاختلاف مثلاً جزءاً من المصلحة الوطنية؟ وهل الفوضى وعدم وجود دولة جزء مكمل لهذه المصلحة؟ وهل الوضع المتدهور اقتصاديا واجتماعيا وامنيا مصلحة وطنية؟ وهل زيادة البطالة والفقر والجوع مصلحة وطنية؟ وهل قطع التيار الكهربائي ونقص الوقود وشح المياه مصلحة وطنية؟ وهل الانفصال بين شقي الوطن مصلحة وطنية؟ وهل الاستمرار بالعملية التفاوضية مع إسرائيل على سبيل المثال أيضاً مصلحة وطنية؟ وهل بقاء الحال وتشتيت الأفكار والرؤى كما هو عليه في الوطن مصلحة وطنية؟ وهل تنطوي حتى على أية مصلحة وطنية بالسياق التي هي عليه وبالواقع الذي يتم فرضه على الأرض وعلى أنغامها وبالصورة المشوهة التي تعكسها عن واقع الساحة السياسية الفلسطينية؟

قلنا وأكدنا مرارا وتكرارا بأنه آن الأوان أن يجد أصحاب القرار وقادة الوطن طريقًا وأسلوبًا جديدًا في التعاطي مع أزمات وطننا، وإيجاد المخارج والحلول الصحيحة لها، والتأسيس لمرحلة جديدة أساسها الإرادة والثقة المتبادلة، ويغلقوا صفحة السنوات الماضية التي أضافت إلى شعبنا أثقالًا جديدة على معاناتهم وأزماتهم, والبحث عن المشتركات التي تقرب الحلول، وتضمن سير تنفيذها، والأهم أن تطرح كل القضايا العالقة على طاولة البحث ليتحمل كل طرف مسؤوليته بأمانة وشرف من دون التلويح باشتراطات لم تجد لها طريقًا للتحقيق على أرض الواقع قد تدخل وطننا مرة أخرى بخانق لا يمكن هذه المرة الخروج منه لان الوضع لا يتحمل أكثر من هذه الأزمات المفتعلة والتي تؤدي بنا إلى المهالك .

ونؤكد هنا بأنه يجب أن يكون حوار فعال وصحيح بين الكل الفلسطيني، تناقش حولها معاناة ومشاكل وطموحات وآمال وآلام شعبنا، ولاشك إن مواضيع شتى تهم حياة شعبنا في هذه الأوقات العصيبة بدأ بالانقسام مرورا بانقطاع الكهرباء والمياه والدواء والغذاء وشح المياه وانهيار الاقتصاد والتي تمثل أهم معاناته ومشاكله اليومية، فالشعب من حقه و بإمكانه أن تتحسن أحواله من سنة إلى أخرى فتكون مثل أحوال بقية شعوب الأرض، ومن حقه أن يحلم بالتحسن وان يلمسه، ومن حقه إن يتأكد من أن مستقبله سيكون أفضل من حاضره وان مستقبل أبنائه وأحفاده أفضل مما كان عليه حال أبائه و أجداده أو حتى من حاله الحالي.

نحن كشعب في هذا المشروع الوطني، نتوجه بصدق إلى كل فصائلنا وأحزابنا وتكتلاتنا السياسية والوطنية وكل الحركات والقوى السياسية الأخرى أن يعوا حجم الأزمة التي يعيشها وطننا، والتي تتطلب بالدرجة الأساس تكاتف الجهود لإنقاذ فلسطين من الانكفاء الخطير الذي تعيشها وجماهيرها وقضيتها وثوابتها، ودعوه الكل الفلسطيني للالتحاق بهذا المشروع الذي نتمنى أن يكون نواة الانطلاق نحو بناء فلسطين حرة مزدهرة من خلال دعم حكومة الوحدة الوطنية دعماً حقيقياً قائماً على أسس وطنية وشرعية ودستورية ثابتة وواضحة.

إن تشتيت الجهد الوطني يبدأ عادة بمسائل تبدو لا أهمية لها في حين إن إهمالها أو تركها دون مراجعة جدية وحوار صريح وجاد وعاقل أيضا سيجعل من تلك المسائل قضايا معقدة تحتاج الى جهد كبير وربما خسائر لتجاوزها، فالوضع في وطننا متشابك ومعقد وكثير الحساسية أيضا من هنا نعتقد انه ينبغي على جميع المشتغلين بالعمل السياسي الوطني أن يدركوا حقيقة أن التفرد بالقرار من دون الاستماع الى الرأي الآخر غير نافع هو الآخر، فإذا لم تكن هذه القضايا أساس الحوار، فإن هذا الحوار سيظل يراوح مكانه، وفي هذه الحالة ستزداد معاناة الشعب وأنينه، مما قد يهدد الاستقرار السياسي و الذي لن تكون القوى السياسية قادرة على المحافظة عليه، فالشراكة تتطلب إيمان منقطع بالمشروع الوطني وتبني وسيلة الحوار كوسيلة وحيدة للخروج من الأزمات وبدون هذين العاملين تبقى الأزمات والجمود آفة ملازمة في وطننا، غير أن الشراكة تمثل في حقيقة الأمر وصفة لعلاج أمراض مؤقتة، ولن تكون بديلة عن النهج الديمقراطي المؤسساتي الذي يتطلع إليه شعبنا بعد سنوات طويلة من المعاناة والآلام.

لنتوحد جميعا قوى سياسية وأحزاب وفصائل وشخصيات وطنية ومجتمعية مستقلة وكتل في المجلس التشريعي ومؤسسات سياسية وثورية ومن كافة الأطياف والشرائح والاتجاهات الفلسطينية، وبروح القيادة والإرادة السياسية الجادة في إنهاء الخلاف وإنهاء الانقسام، فالدافع الوطني الذي نبغي به وننشده هو تأسيس حكومة الشراكة والتفاهم والحكم الرشيد القادر على النهوض بكافة الملفات والبرامج والسياسات الوطنية الفلسطينية، أمام التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه وطننا وخاصة التعنت والهمجية الصهيونية تجاه أرضنا وشعبنا وقيادتنا ومقدساتنا وقضيتنا الفلسطينية العادلة.

يجب أن تعلو المصلحة الوطنية فوق كل الطموحات الشخصية والجمعية والفئوية، والحزبية ويجب أن نجعلها مصلحة عليا فوق كل المصالح والاعتبارات الأخرى، ويجب أن ينطلق هذا الموقف باتجاه الفعل الصحيح وفق حسابات دقيقة بعيدًا عن مستنقع المنافع والأحقاد والرواسب الدنيئة والحسابات الذاتية والطموحات والمصالح الذاتية، لأنها مواقف مرفوضة بكل المعاير الدينية والأخلاقية والوطنية.

إنني أشعر بالأسى حين أسمع من أن البعض قد اخترق جدار المصلحة الوطنية العليا، وأخذ يمارس الوصاية والتسلط، وينتهك حرمة اللحمة والوحدة العظيمة، ويفضل مصلحته أو مصلحة حزبه أو يشيع الأخبار الكاذبة ويسرد القصص الوهمية والحكايات ويتحدث بلا وعي ولا إدراك ولا مخيلة، وبتجرد المسئولية والحنكة والعقل، فعلى الجميع أن يترجموا عملياً إيمانهم العميق بالعمل لصالح الوطن وليس لصالح الكتل والجهات والتجمعات والأحزاب وإنما مصلحة مشتركة هي فلسطين التي تجمعنا أرضا وشعبا وقضية واحدة.

الإعلامي والباحث السياسي

التفكير الدائري يسقط أمام الرئيس عباس

امد / د. حسن السعدوني

المراقب لقضايا الشأن الفلسطيني يدرك أن الاحتلال هو السبب الرئيس في جميع مشاكلنا وأزماتنا اليومية، وهذا صحيح على المستوى الفهم الإجرائي والموضوعي، فمنذ أن حلت نكبة فلسطين عام 1948،وألقت بظلالها على الحياة اليومية وما أفرزته من مآسي وأزمات لأصحاب الأرض،وجعلت من قضيتهم تراجيديا القرن العشرين على المستوي العالمي. فكانت البداية بالخيمة والمخيم ثم الثورة ومن ثمة تكالبت القوى الدولية والإقليمية على القضية لمساعدة الاحتلال في خلق الأزمات ، وجعلت مفاتيح الحل بيدها لاعتبارات دولية وإقليمية خاصة بمنطقة الشرق الأوسط .

في ضوء هذه المعطيات ، انشغلت القيادة الفلسطينية ، وخاصة بعد توقيع أتفاق أوسلو، بالهموم اليومية والمرتبطة أساساَ حلها بيد الاحتلال ومثال على ذالك المعابر و الكهرباء أو الإقامة أو السجل المدني أو حتى التنقل بين محافظات الوطن وهي قائمة طويلة من الهموم والمشاكل ، إسرائيل أبدعت في التخطيط لها وجعلت من المسئول الفلسطيني دائماً ، ينظر إلى الخلف كثيراً بحسابات تشابك الحاجة مع دولة الاحتلال، هذا التفكير منطقي ومقبول من أجل حل القضايا اليومية التي يخلقها الاحتلال بشكل مستمر ودائم ، والهدف الأساس هو تثبيت المواطن على ما تبقى من أرضه التاريخية، وخلق وسائل الصمود والتصدي للمخططات والمؤامرات الدولية، الأمر الذي أدى إلى الانحراف عن الهدف الحقيقي وهو مقاومة المحتل وانجاز المشروع الوطني، فكل يوم هناك مشاكل وأزمات مفتعلة أصبحت عاصية على الحل ، فدائماً إسرائيل تجيد حرب استنزاف العقل والتفكير الفلسطيني، بجعل تفكيرنا نمطي مأزوم ، وليس صدفة أن هذه الأزمات تتناسب مع الوضع السياسي والحياتي لنا ولم يستطيع أي قائد سياسي القفز عنها ،لان هناك ارتباطات وتشابكات دولية ارتبطت بالحالة الفلسطينية منذ النكبة إلى يومنا هذا ، فالبداية كانت بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين ومروراً باتفاق باريس الاقتصادي ووصولاً باتفاق المصالحة الفلسطينية الأخير بين حماس وفتح، والبدء من جديد في كيفية تأمين رواتب الموظفين في المرحلة الانتقالية والنهائية وتشكيل الحكومة، ولهذا كله فنحن نبتعد عن الهدف مرة أخرى من جديد وسنبدأ مرحلة جديدة تحت عنوان ضياع الوقت سواء في الانتخابات وتداعياتها والحكومة الشرعية القادمة وبرامجها السياسية والاقتصادية وإصلاح منظمة التحرير، وبالتالي، إسرائيل ضمنت على أقل تقدير سنوات تصول وتجول في الأرض كيفما تشاء وتنفذ مشاريعها ومخططاتها الاستيطانية، ومازال البيت الفلسطيني يبحث عن مكانة تحت الشمس.

من هنا يمكن لنا القول إننا مازلنا نراوح مكانك سر بين دهاليز الفكر الدائري ونظام المقاولات، ونبتعد عن الفكر العمودي الصاعد ، الذي بدوره يعالج جميع الهموم والحقوق الخاصة بالإنسان والوطن، ويبني عليها قاعدة عمل المأسسة سواء في تبني المسار السياسي، أو في إستراتيجية الوحدة الوطنية، وبناء مؤسسات الدولة وكيفية التعامل مع قضايا الناس اليومية.

وبالانتقال إلى مايهم الكل الفلسطيني وسير العملية التفاوضية مع إسرائيل وما آلت إليه المفاوضات وخاصة التفكير الإسرائيلي المبني أساساً على البحث عن البدائل والحلول واتخاذ تدابير انفرادية، هدفها خلق وقائع على الأرض، دون أي التزام قانوني يخلق الأمل للفلسطيني بأن هناك حل يدور في الأفق .

وبالرجوع إلى عالم الفكر و الأفكار والمزعج للقيادة الإسرائيلية والذي يقوم به الرئيس محمود عباس( المحارب بالزى المدني ) والذي لايملك مقومات ومقدرات القوة بشكلها الكلي أو الجزئي ، والضاغط على الزناد من أجل الحقوق الفلسطينية من خلال التمسك بالثوابت، والذي كان له الدور الأساس في جعل الضمير العالمي يستيقظ على استحياء بعد غياب 66 عام ، بعدما قام هذا العالم برسم خريطة إسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني ،هذا بالإضافة إلى تهديد إسرائيل بفرض عقوبات عليها في حالة فشل المفاوضات، هذا النجاح الذي يأتي من عالم الأفكار المتراكمة في النسق العقيدي ، وهو كخط مستقيم للرئيس محمود عباس والذي جعل من الاحتلال الإسرائيلي مكلف على سمعة دولة إسرائيل وزعمائها، يتجلى هذا أيضاَ في عدم أريحية تنقل القيادات الإسرائيلية عبر دول العالم ، ومن ناحية أخرى جعل إسرائيل تبدأ بعملية تفكيك المصانع الموجودة أصلاً داخل مستوطنات الضفة الغربية ونقلها إلى النقب، يضاف إلى كل هذا مقاطعة البنوك والمؤسسات العلمية الدولية لدولة إسرائيل، وبالتالي بدأت إسرائيل تشعر أنها دولة منبوذة بين المجتمع الدولي ، كما أن نتياهو بدأ يبحث عن تحالفات جديدة من الممكن أن تعوضه عن خسارته في الوسط الأوروبي . وبالعودة إلى الفكر السياسي للرئيس عباس فمنذ أن عرفناه كرئيس ووضع في محل المسؤولية فلم يتنازل عن الثوابت الوطنية التي وضعها من قبله الرئيس عرفات، هذا بالإضافة إلى عدم التخلي عن أي انجاز قد تحقق في عصره بمعنى ما إن أمسك بشيء فمن الصعب بل من المحال أن تأخذه إسرائيل مرة ثانية ,لأنه باختصار لديه فكر بناء وصاعد نحو بناء الدولة فالانجازات له كثيرة، فهو رجل ديمقراطي يؤمن بالحقوق على المستوى الوطني، كما انه فاوض إسرائيل زمن أولمرت ولم يوقع على أي ورقة رسمية، وأخذ منه مواقف يبني عليها في المفاوضات مع نتنياهو، ولم يدخل القضية الفلسطينية في صراع مسلح على غرار ماحصل في دول الجوار، كما جعل من أعداء الشعب الفلسطيني أصدقاء، و أنجز موضوع الاعتراف بالدولة الفلسطينية في أروقة الأمم المتحدة ، ووحد الأجهزة الأمنية و جعل لها عقيدة وطنية مبنية على احترام كرامة المواطن كما انه أعاد الاعتبار لليسار الإسرائيلي المساند للعملية السلمية وجعل من القيادة الإسرائيلية، تنشغل يوميًا بالتفكير بالحلول ، وأخيراً جعل الاستقرار الدولي رهينة لحل القضية الفلسطينية.


هنا صوت الأسرى فى الجزائر

امد / أحسن خلاص

لا يكل ولا يمل يعمل في صمت، يفتح الأبواب والنوافذ، يجتهد بكل ما أوتي من وقت ومال لا يغمض له جفن. إرادة فولاذية إيمان قوي بالقضية انصهار في الحلم الفلسطيني والعربي بالحياة على أرض فلسطينية محررة بأكملها. يضاف إلى كل هذا يعتبر عز الدين خالد أحد الأسرى المحررين المتواجدين في الجزائر. وأدى احتكاكه بالجزائر شعبا وسياسيين ورجال إعلام إلى ترسيخ إيمانه بأن النصر آت لا محالة فقد أمدته الثورة التحريرية الجزائرية بالعدة المعنوية الهائلة واستأنس بحب الجزائريين لوطنهم واستعدادهم للذود عنه في كل لحظة. البطل عز الدين خالد يشرف ملف الاسرى ويتعاون وبشكل وثيق مع نادي الأسير الفلسطيني الذي قام بطباعة المجلة الخاصة والتى أطلق عليها تسمية "ميسرة يرث العالم شهيدا" تخليد لروح الأسير الشهيد ميسرة أبو حمدية. ويعد هذا العدد الخاص الذى أعده واشرف عليه الأخ عزالدين جاء تكريما لتضحية وبطولة ميسرة في ذكرى استشهاده الأولى وهو العدد الذي سيوزع خلال حفل التأبين الذي سيقام بمدينة الخليل في الضفة الغربية أين استشهد ووري الثرى. ويذكر المشرف على المجلة خالد عز الدين في كلمته الافتتاحية أن الأسرى يستحقون أن نمنحهم كل وقتنا لا لشيء إلا أنهم أحسن منا فما بالك أن نعطي بعضا من وقتنا الثمين للأسرى الشهداء مع وقف التنفيذ والذين أمضى بعضهم أكثر من 35 عاما خلف قضبان سجون النازية الجديدة التي تسمى (إسرائيل) والتي تغتصب التاريخ والجغرافيا وأشجار الزيتون التي يبلغ عمر بعضها أكثر من 5000 ألاف عاما ".

وتبدأ المجلة بمقالة جميلة للدكتور علي شكشك، يقف فيها عند الشهيد ميسرة أبو حمدية كنموذج لأحد أشكال الذبح في واقعنا العربي، الفلسطيني على وجه الخصوص.

فيما تتضمن في نفس السياق، مقال للدكتور سامي محمد الأخرس بـعنوان "المصلوب في الوطن لتتفق جميع المقالات المنشورة في المجلة، على أن الوضع الفلسطيني، لا يعبر عن أرض محتلة أو واقع استعمار فحسب، بل يمثل خنجرا مغروسا منذ عقود في ضمير البشرية، المجتمع الدولي الذي وإن ندد بهذا الواقع، لكن هو مستمر في الكيل بمكيالين.

كما وتتضمن المجلة مقالات لم تقف عند ذكرى استشهاد ميسرة أبو حمدية، كحالة فردية بقدر ما وقفت عند إرهاصاتها وما تعنيه الشهادة والتضحيات التي يقدمها الشعب الفلسطيني. حيث كتب رزق المزعنن عن الذكرى السنوية لاستشهاد اللواء أبو حمدية، وبنفس العنوان جاءت مساهمة الدكتور مازن صافي، أما يونس رجوب فكتب عن " ذاكرة السيف في جعبة التاريخ". ونشرت المجلة مقالين مهمين كان قد كتبهما الشهيد ابو حمدية بعنوان "التعليم عند الأسرى و أدب الأطفال.

وكما كتب في المجلة العقيد هيسى أبو مياله شهادة بعنوان "ميسرة أبو حمدية.. نموذجا فدائيا"، فيما كتب الدكتور هشام صدقي أبو يونس عن معايشة الشهيد للأسر "الأسير ميسرة أبو حمدية"، في حين اعتبرت الدكتورة غبير عبد الرحمان ثابت أن استشهاد أبو حمدية هو تحقيق لحلمة في الحرية. ويذكر أن نادي الأسير الفلسطيني يقوم دوريا بطلع أعداد ومجلات دورية وفصلية للتعريف بمجمل القضايا التاريخية الفلسطينية وقد نشر أعدادا في جريدة الجزائرية ويقوم الآن بنشر دوري لهذه المجلات في جريدة المواطن الجزائرية. وللأستاذ عز الدين خالد علاقات متينة بالأسرة الإعلامية الجزائرية. ويعتزم الفريق نشر ملاحق خاصة كبيرة لإصدارها وتوزيعها مع الصحف الرئيسية بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني المصادف ليوم 17 أفريل المقبل إلا أن تزامن الحدث مع الانتخابات الرئاسية الجزائرية جعلت الفريق يفضل إصدار الملاحق يوم 10 أفريل.