Haneen
2014-06-12, 11:06 AM
<tbody>
الأحد 27/04/2014
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (145)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــــذا الملف:
الأردن يعلن وجود أسلحة بمعان واستمرار العملية الأمنية
طرابلس تنفي نبأ إطلاق سراح السفير الأردني في ليبيا
الأردن: القوات المسلحة لن تشارك بأي عملية في «معان»
المجالي: معان ليست خارجة على القانون
معان : بدء تنظيف آثار الشغب .. والدرك يفتش
فاعليات شعبية وخبراء: أزمة معان تنموية وليست أمنية
ما الأسباب التي أوصلت معان إلى حالة الاحتقان؟
بني ارشيد لـ السوسنة: انتخابات الاخوان تشهد ركودا
قيادات إخوانية تتجه للمكتب التنفيذي لإلغاء أحكام الفصل
تأجيل البت في تسمية أمين عام "العمل الإسلامي"
الغرايبة: هدف فكرة «الإخوان» التي أرادها حسن البنا النهوض بالأمة وليس الوصول إلى السلطة
انتقال تبعية الأحزاب لوزارة الشؤون السياسية
الأردن: قواعد إخوانية تهدد باعتصام تنظيمي
الأردن يعلن وجود أسلحة بمعان واستمرار العملية الأمنية
المصدر: الجزيرة نت
أعلن وزير الداخلية الأردني حسين المجالي وجود أسلحة داخل مدينة معان التي شهدت خلال الأيام الأخيرة اشتباكات مع قوات الشرطة الأردنية على خلفية ملاحقتها لمطلوبين أمنيا، وأكد استمرار العملية الأمنية في المدينة من قبل قوات الشرطة وليس القوات المسلحة.
وقال المجالي -في اجتماع أمني خصص لبحث الأوضاع بمدينة معان- إن السلاح الموجود في المدينة "تم استخدامه في الحوادث الأخيرة ضد مصلحة الوطن"، مشيرا إلى أنه تم إطلاق النار على مركبات الدرك والأمن العام وعلى المؤسسات الأمنية والحكومية وبشكل "غير مسبوق".
وأضاف أن "هذا الأمر يشكل بعدا خطيرا يتطلب التعامل معه ووضع الحلول اللازمة له بشكل سريع وحازم".
ولكن المجالي أكد أن الحملة الأمنية لن تعمم، بل ستخصص لإلقاء القبض على من وصفهم بالخارجين عن القانون والمطلوبين الذين يقدر عددهم بـ19 شخصا، مشددا على أن القوات المسلحة الأردنية لن تشارك في أي عملية داخل المدنية.
وكانت مدينة معان أعلنت الحداد لمدة ثلاثة أيام على مقتل الشاب قصي الإمامي (20 عاما) خلال اشتباكات شهدتها المدينة بين مسلحين وقوات الأمن وبدأت في شكل حملات دهم لتوقيف مطلوبين، وتطورت إلى احتجاجات ثم إلى صدامات بالذخيرة الحية، في حين أكدت الأجهزة الأمنية أن المحتجين قطعوا عدة طرق.
وأكد شهود عيان للجزيرة نت أن المدينة شهدت بعد صلاة المغرب أمس الجمعة عودة للاشتباكات بين مواطنين وقوات الدرك، حيث سمعت أصوات إطلاق عيارات نارية كثيفة وسط المدينة، في حين أحرق محتجون الإطارات والحاويات وأغلقوا الطرق أمام سيارات ومدرعات الدرك.
وحسب شهود عيان تجدد الغضب في المدينة على وقع أنباء عن رفض وزير الداخلية لقاء نواب مدينة معان مساء أمس بينما التقى عددا من وجهائها.
وعلى وقع التطورات في معان، خرج المئات من أبنائها القاطنين بعمان في مسيرة من منطقة الهاشمي الشمالي باتجاه الديوان الملكي لليلة الثانية على التوالي، ورددوا هتافات غاضبة طالبت بسحب الأمن والدرك من المدينة.
وكان المئات قد خرجوا في مسيرة حاشدة وسط مدينة معان ظهر الجمعة حيث سُمعت هتافات غاضبة من المشاركين طالت الملك عبد الله الثاني والحكومة وجهاز المخابرات، في حين تركز غضب المتظاهرين على وزير الداخلية الذي شبهوه في هتافاتهم بوزير الدفاع المصري السابق المرشح الحالي للانتخابات الرئاسية بمصر عبد الفتاح السيسي.
وبالإضافة إلى العاصمة عمان، خرجت مسيرات مؤيدة لمعان في محافظتي إربد وجرش.
طرابلس تنفي نبأ إطلاق سراح السفير الأردني في ليبيا
المصدر: روسيا اليوم
نفت طرابلس السبت 26 أبريل/نيسان الأنباء التي ترددت حول إطلاق سراح سفير الأردن المختطف في ليبيا "فواز العيطان" أو استلام ليبيا السجين "محمد الدرسي" من الأردن ووصفت كل هذه الأنباء بالعارية عن الصحة.
وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية والتعاون الدولي سعيد الأسود لوكالة الأنباء الليبية عدم صحة هذه الأخبار قائلا "إن الاتصالات بين وزارتي الخارجية في الأردن وتونس مستمرة لمعالجة أزمة اختطاف الدبلوماسيين" مشيرا إلى الجهود التي تقوم بها أجهزة الدولة المختلفة سعيا للتوصل الى إطلاق سراح المختطفين وإعادتهم الى بلادهم.
وجدد الأسود دعوته لوسائل الإعلام المختلفة الى تحري الدقة وعدم التسرع في بث الأخبار وعدم الانجرار وراء الشائعات. ويذكر أن السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان اختطف من قبل مجموعة مسلحين ملثمين في 15 أبريل/نيسان هاجموا موكبه أثناء ذهابه صباحا إلى العمل.
ويطالب المختطفون السلطات الأردنية بإطلاق سراح المعتقل الليبي بالأردن محمد سعيد الدرسي الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد بتهمة "الإرهاب". وقد وافق الأردن على تسليمه مقابل إخلاء سبيل السفير الأردني فواز العيطان.
الأردن: القوات المسلحة لن تشارك بأي عملية في «معان»
المصدر: الأنباء الكويتية
أعلن وزير الداخلية الأردني حسين المجالي عن وجود أسلحة داخل مدينة معان الجنوبية، والتي تشهد مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين، مشددا على أن القوات المسلحة الأردنية لن تشارك بأي عملية داخل المدينة معان.
وقال المجالي خلال اجتماع أمني خصص لبحث الأوضاع في معان امس، إن السلاح الموجود في المدينة تم استخدامه في الحوادث الأخيرة ضد مصلحة الوطن وجرى اطلاق النار على مركبات الدرك والأمن العام وعلى المؤسسات الأمنية والحكومية وبشكل غير مسبوق، الأمر الذي يشكل بعدا خطيرا يجب التعامل معه ووضع الحلول اللازمة له بشكل سريع وحازم.
واضاف ان الحملة الأمنية الحالية لن تعمم بل ستخصص لإلقاء القبض على الخارجين على القانون والمطلوبين.
المجالي: معان ليست خارجة على القانون
المصدر: الرأي الأردنية
بحث وزير الداخلية حسين هزاع المجالي مساء اول امس في مبنى الوزارة مع عدد من وجهاء مدينة معان « لجنة الوفاق والاصلاح» الاوضاع الامنية واحداث الشغب التي تشهدها المدينة منذ بداية الاسبوع الماضي.
وقال المجالي خلال اللقاء الذي حضره وزير العدل الدكتور بسام التلهوني، ان اللقاء يهدف الى معالجة الاسباب التي ادت الى نشوء هذه الاوضاع بالتعاون مع ابناء معان الذين كان لهم السبق في ترسيخ مبادئ الثورة العربية الكبرى وتأسيس المملكة بمؤسساتها الدستورية والقانونية والامنية والتنموية.
وأضاف ان الدولة الاردنية واجهزتها الامنية تتعامل مع فئة محدودة من الخارجين على القانون والمطلوبين مؤكدا» ان معان ليست خارجة على القانون وانما يوجد فيها اشخاص هم الخارجون على القانون ويجب على الدولة حماية النظام العام والمواطنين والمؤسسات والمرافق العامة والخاصة وتامين جميع السبل اللازمة التي تضمن ممارسة المواطنين لحياتهم بشكل طبيعي وذلك عبر اخضاع هذه الفئة لسيادة القانون والقاء القبض عليهم وتحويلهم للجهات المختصة».
واشار اعضاء اللجنة خلال اللقاء الى جملة من القضايا والصعوبات التي تواجه المدينة واهلها ومنها البطالة والفقر ووجود فئة محدودة من ذوي السلوك السيىء واصحاب الاسبقيات تتعامل بتجارة وتعاطي المخدرات اضافة الى محاولة بعض الجهات والمنظمات الخارجية المغرضة والحاقدة تقديم العون والمساعدة لهذه الفئة في مواجهة قوات الامن والدرك وبث سمومها لزعزعة الامن والاستقرار الداخلي الذي تنعم به المملكة حيث اكد اعضاء اللجنة ان ابناء معان لن يسمحوا لأي كان ان يستغلهم لتحقيق اجنداتهم الخاصة.
وطالبوا باتخاذ الاجراءات الصارمة بحق الخارجين على القانون مشيرين الى ان ما تريده الدولة والحكومة يتطابق تماما مع ما تريده مدينة ومعان واهلها وهو تحقيق مصلحة الجميع عبر حفظ الامن والاستقرار واعادة الامور الى مسارها الصحيح.
وطالبوا باعداد خطة شاملة لمدينة معان تعالج احتياجاتها الامنية والاقتصادية والتنموية وسحب قوات الدرك من داخل المدينة باستثناء المحكمة كونها هدفا لأرباب السوابق للتخلص من سجلاتهم الجرمية والقضايا التي بحقهم.
ودعوا الى اعطاء دور لوجهاء وابناء المدينة للتدخل في ايجاد حل لهذه المشكلة مؤكدين ان كرامة معان واهلها جزء لا يتجزأ من كرامة الدولة وهيبتها واجهزتها الامنية والتنفيذية.
وركزوا على اعتماد اساليب البحث والتحري والتدقيق المستمر قبل البدء بعمليات القبض على المطلوبين والخارجين على القانون.
وقال المجالي ان مدينة معان كانت من اولى المحافظات التي حرصت الحكومة على ايجاد حلول للمشاكل والتحديات الاقتصادية والتنموية التي تواجهها وعقدت عدة اجتماعات بهذا الخصوص لتحسين ظروف ابنائها المعيشية والوظيفية.
واكد ان الحملة الامنية لن تعمم بل ستخصص لإلقاء القبض على الخارجين على القانون والمطلوبين الذين يقدر عددهم ب 19 شخصا ولن تشارك القوات المسلحة الاردنية باي عملية داخل المدينة.
ولفت الى ان السلاح الموجود في المدينة قد تم استخدامه في الاحداث الاخيرة ضد مصلحة الوطن وجرى اطلاق النار على مرتبات الدرك والامن العام وعلى المؤسسات الامنية والحكومية وبشكل غير مسبوق الامر الذي يشكل بعدا خطيرا يجب التعامل معه ووضع الحلول اللازمة له بشكل سريع وحازم.
وشدد المجالي على انه لا يستطيع احد المس بكرامة معان واهلها الذين جمعوا كل معاني الخير والعطاء والعزة والآباء ووقفوا على الدوام الى جانب الوطن الذي ما فاخر يوما من الايام بأكثر من تاريخه الضارب بجذوره في الاعماق وحاضره الزاهر ومستقبله المشرق وانسانه المنتمي الشجاع.
واشار الى ان الاردن وعبر تاريخه الطويل تعرض لازمات مختلفة استطاع بحنكة القيادة ووعي الشعب المنتمي المخلص لوطنه وامته تجاوز كل المحن والصعاب مهما علت واشتدت لان الوطن الذي يبقى صامدا ومستقرا في ظل ظروف اقليمية وعربية ملتهبة قادر بعون الله «الذي حبى الاردن لحمة وطنية عز نظيرها» ،على تذليل الصعاب وقهر الخطوب رغم انف الاعداء والمتربصين.
وفي نهاية الاجتماع تم الاتفاق على تشكيل لجنة تلتقي مع القيادات الامنية في المحافظة لمناقشة اوضاع المدينة والوصول الى حل نهائي لها.
معان : بدء تنظيف آثار الشغب .. والدرك يفتش
المصدر: السوسنة الأردنية
بدأت آليات بلدية معان الكبرى، السبت، بالعمل على تنظيف آثار التخريب الذي أحدثته أعمال الشغب والعنف التي شهدتها المدينة، خلال الايام الماضية، وفق بيان صادر عن البلدية.
في غضون ذلك، أفاد ناشطون أن ثلاث مدرعات لقوات الدرك، تمركزت مساء السبت عند ميدان (دوار) العقبة، حيث تقوم بإيقاف المارة لـ"التفتيش والتدقيق على هوياتهم".
وطالب رئيس بلدية معان ماجد الشراري جميع المواطنين التوجه الى اماكن عملهم في المؤسسات والمدارس والجامعات والمحلات التجارية، متمنياً أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها.
وتشهد المدينة هدوءً حذراً بعد ليلة من الاشتباكات العنيفة والاعتداء على مقار حكومية وأمنية وسماع اصوات اطلاق نار كثيف.
فاعليات شعبية وخبراء: أزمة معان تنموية وليست أمنية
المصدر: وكالة بترا
حذرت فاعليات شعبية وخبراء من مخاطر اللجوء إلى الحل الأمني لمعالجة الأزمة الناشبة في مدينة معان، لافتين إلى أن المشكلة تنموية وليست أمنية.
شيوخ ووجهاء مدينة معان والفاعليات الشعبية والشبابية والسياسية فيها، بينوا المخاطر الأمنية والاجتماعية المترتبة على اللجوء إلى "الحل الأمني" في مختلف قضايا معان، دون أي حلول سياسية مجتمعية، أو بارقة أمل تلوح في الأفق.
وأوضحوا، أن عدم التعامل بجدية مع القضايا ومنها قضية المتعطلين عن العمل والتنمية سيخلق تداعيات أمنية قد تهدد السلم الاجتماعي في المدينة، لافتين إلى ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة والسريعة لمحاصرة هذه القضايا وتغليب الأمن المجتمعي على حساب الأمن السياسي، خصوصا فيما يتعلق بملاحقة المطلوبين، من أجل عدم تفاقمها، وذلك بإيجاد حلول عملية مرضية على أرض الواقع.
في الوقت ذاته، طالب خبراء واقتصاديون بضرورة التعامل مع الأوضاع الحالية بطريقة غير نمطية لإيجاد سبل لتشغيل العاطلين عن العمل، والتعامل معها كحالة اجتماعية سياسية أمنية.
وشددوا على أهمية توقف الحكومات عن اتباع سياسات "الاسترضاء"، والعمل على إيجاد نموذج تنموي حقيقي، ومعالجة الخلل الإداري للشؤون المحلية في معان باعتبار أن البعدين الإداري والتنموي لا يمكن فصلهما.
وطالبوا بضرورة إيجاد مشاريع استثمارية من شأنها أن تخفف من البطالة، فيما أشار آخرون إلى أن الشركات الكبيرة الموجودة في معان حاليا لا تؤدي الدور التنموي المطلوب منها في المدينة ومحافظات الجنوب.
في الأثناء، أعلن رئيس بلدية معان الكبرى ماجد الشراري آل خطاب عن انتهاء حالة الإضراب العام والحداد.
وطالب آل خطاب في بيان صحفي مساء أمس جميع المواطنين إلى التوجه إلى أماكن عملهم في المؤسسات الحكومية والمدارس والجامعات والمحال التجارية، متمنيا أن تعود الأوضاع والحياة إلى طبيعتها كالمعتاد.
من جانب آخر، أصيب 4 أشخاص، أحدهم جراحه وصفت بـ"الحرجة" مساء أول من أمس، إثر المواجهات المسلحة المستمرة لليوم الرابع على التوالي في المدينة، في الوقت الذي التقى فيه وزير الداخلية حسين المجالي شخصيات معانية لبحث سبل الخروج من الأزمة.
وبحث المجالي في مبنى وزارة الداخلية أول من أمس مع عدد من وجهاء معان الأوضاع الأمنية وأحداث الشغب التي تشهدها المدينة منذ بداية الأسبوع الماضي.
وأكد المجالي أن معان ليست خارجة عن القانون، وإنما يوجد فيها أشخاص هم الخارجون عن القانون ويجب على الدولة حماية النظام العام والمواطنين والمؤسسات والمرافق العامة والخاصة.
وأكد أن الحملة الأمنية لن تعمم بل ستخصص لإلقاء القبض على الخارجين عن القانون والمطلوبين، وأنه لن تشارك القوات المسلحة الأردنية بأي عملية داخل المدينة.
ما الأسباب التي أوصلت معان إلى حالة الاحتقان؟
المصدر: السبيل الأردنية
تتسارع الاحداث والتطورات بـ محافظة معان يوماً بعد يوم بشكل ملحوظ ومتزايد،دعوات للعصيان المدني،وأخرى تطالب بالتهدئة.
تصريحات لا تخلوا من الغموض والضبابية حول الأسباب الحقيقة التي أوصلت معان الى بؤرة ساخنة، قنوات عربية وعالمية تشاهد وتتابع الأحداث أولاً بأول في ظل غياب الرواية الرسمية الحكومية.
تحذيرات من سفارات غربية وعربية من عدم إقتراب الحدود الصحرواية حفاظاً على سلامة أرواح مواطنيها.
حالة من الإحتقان المتزايد، وما زالت معان تتمسك بأهم مطالبها المتمثلة بنقل المسؤولين من المحافظة، بالإضافة إلى إقالة وزير الداخلية المسؤول عن الأحداث الجارية كما أفادات بعض البيانات الصادرة من قبل المحتجين.
من خلال تغطيتي لأحداث معان، والوقوف على الأسباب الحقيقية التي دفعت الأهالي ورئيس بلدتيها بإعلان حالة من العصيان المدني بسبب التعامل الأمني مع أبناء المدينة وتمسك الوجهاء بالمطالب التي أعتبروها "الحل المناسب" للخروج من الازمة.
إن من أهم الأسباب التي أدت إلى حالة الفوضى بـ معان ما نشرته بعض الوسائل الإعلامية عن وجود طالبات يمارسن طقوساً غريبة عرف فيما بعد بأنهم من جماعة "عبدة الشياطين" مما أثار غضب الأهالي،وتوجهوا حينها إلى إدارة الجامعة التي تكفلت بإتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم ،لكن وعلى ما يبدوا أن الجامعة لم تتخذ القرار المناسب لإكتفائها فقط "بفصل الطالبات من السكن"، مما جعل الأهالي يشيطون غضباً وتوجههم إلى الجامعة ليتفاجؤا حينها بوجود حراسة امنية تمنعم من دخول الجامعة،وبتوتر الأوضاع وتناقل الأخبار بين سكان المدينة،هنا كانت حالة الإحتقان تتزايد ببطئ ملحوظ وخصوصاً أن مدينة معان معروفة بإلتزامها الديني وتماسكها العشائري القوي.
وفي ظل حالة الإحتقان التي تشهدها المدينة، بادر مجموعة من الملثمين بإطلاق العيارات النارية على أفراد من قوات الدرك عند محكمة معان، وإصابة إثنين منهم وصفت حالة أحدهم بالخطيرة جداً وما زال فاقداً لوعيه، قيل فيما بعد بأنهم أقارب شخص قتل قبل شهرين على أيدي رجال الأمن وأرادوا الإقتصاص له.
حينها قررت وزارة الداخلية تنفيذ حملة أمنية لإلقاء القبض على مجموعة من المطلوبين، ودخلت القوة الأمنية إلى محافظة معان وقامت بإطلاق العيارات النارية بالشوارع كما أظهرت تسجيلات الفيديو التي نشرتها وسائل الإعلام مما تسبب بقتل أحد المواطنين على أيدي قوات الدرك "قصي الإمامي" والبالغ من العمر 22 عاماً والمحسوب على التيار السلفي الجهادي، ولم يكن من ضمن المطلوبين.
فـ الإحتجاجات التي نفذها أبناء المدينة من عاطلين عن العمل، وحراكات شعبية ،لم توصل معان لما وصلت إليه الآن كحالة "الأشد عنفاً" كما وصفها بعض المراقبون.
لا بد من الرجوع إلى الوراء شيئاً قليلاً، فلنستذكر تصريح الاستخبارات الإسرائيلية قبل اسبوعين من أن هناك خطراً يهدد إستقرار الاردن.
حيث حذرت شعبة الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" من ترسيخ تنظيم (القاعدة) في الأردن، وأشارت بتصريحها إلى أنّ الجيش الإسرائيلي والمخابرات الإسرائيلية باتت جاهزة لصدّ هذا المد إلى الأردن.
لم يمضي كثراً على هذا التصريح حتى ظهر أحد المقاتلين ممن ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" بـ مقطع فيديو نشر على اليوتيوب يهدد به ضباط المخابرات الأردنية والإستخبارات بوابل من "المفخخات" وقام بتمزيق جواز سفره.
وتترابط الأمور بعد تصريح إسرائيل وظهور فيديو جندي ''داعش'' بموافقة مجلس النواب على قانون محكمة أمن الدولة المتعلق بـ مكافحة الإرهاب لمواجهة المقاتلين العائدين من سوريا.
لتستقر بنهاية المطاف للإحتجاجات بمحافظة معان والتّقول بأن السلفية الجهادية هي من تثير الأمور وتسعى للفوضى،لينفي ذلك أحد قادة السلفية "أبو سياف المعاني" بأن السلفية لم تتدخل إلى الآن بأية إحتجاجات ومحذراً الحكومة أن تدخلها سيكون خطرأ كبيراً عالجميع، حيث نشرت بعض الوسائل الإعلامية صورة لتنظيم داعش تحمل يافظة مكتوب عليها "الى آساد الوغى بمحافظة معان" تؤيدهم على ما هم عليه ،لتتضح أنّ الصورة المزعومة تعود لقرية معان السورية، حيث طرأ بعض التعديلات على الصورة من البرامج الحديثة الفوتو شوب،
وهنا يتسائل البعض لماذا لم تنفذ الحملات الأمنية بباقي المحافظات التي تشهد إزدياداً بنمو الجريمة ، وهل هي حملة أمنية على المطلوبين بـ معان لإلقاء القبض على الـ20 مطلوباً كما جاء على لسان وزير الداخلية حسين المجالي. أم أنها تتابع وترابط للأحداث والخوف من سيطرة تنظيم القاعدة على الأردن بعد قرب إنتهاء الأزمة السورية ،أم أن هناك شيء خلف الكواليس لا يعرف ما المقصود منه.
بني ارشيد لـ السوسنة: انتخابات الاخوان تشهد ركودا
المصدر: السوسنة الأردنية
قال نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن زكي بني ارشيد ان" الحركة الاسلامية تحاول انهاء حالة الاستقطاب التاريخية التي تمر بها الجماعة من خلال سلسلة لقاءات كان اخرها مساء السبت" ،مشيرا الى ان الاتفاق على تسمية امين عام لحزب جبهة العمل الاسلامي هو ملف من بين العديد من الملفات التي تحاول الجماعة حلها و الانتهاء منها .
وبين بني ارشيد في حديث لـ"السوسنة" ان حراك الانتخابات للجماعة والتي ستجري على مستوى القيادة و مجلس الشورى و المكتب التنفيذي تشهد حالة من الركود التام ،مشيرا الى انها حالة نادرة وقليلة الحدوث ،وان محاولة التوافق على اسم امين عام ياتي لمساندة مجلس الشورى صاحب القرار النهائي ، موضحاً ان الترشح للمناصب القيادية هو حق للجميع .
واكد بني ارشيد ان حالة العزوف عن تولي المناصب القيادية تاتي بسبب ادراك الغالبية على ضرورة الوصول الى توافقات وانهاء حالة الاستقطابات التي شهدتها الجماعة والخروج من مربع الشكليات .
وحول صحة طرح اسم القيادي سالم الفلاحات لتولي منصب الامين العام ، اوضح بني ارشيد ان القيادات طرحت اسم الفلاحات كمرشح للموقع لما يتمتع به من كفاءة وقدرة عالية . مشيرا الى ان الفلاحات عبر عن رفضه التام للتوافق عليه كمرشح ولا سيما بعد ازمة (زمزم) العاصفة التي تمر بها الجماعة.
يذكر ان المرحلة الأولى من الانتخابات الداخلية للحزب، ستجرى على مدار يومي 9 و10 أيار المقبل، وتشمل انتخاب أعضاء مجلس الشورى.
قيادات إخوانية تتجه للمكتب التنفيذي لإلغاء أحكام الفصل
المصدر: الرأي الأردنية
كشف قيادي إخواني بارز في جماعة الإخوان المسلمين عن اجتماع عقد الاسبوع الماضي بحضور قيادات بارزة محسوبة على تيار الحمائم في جماعة الإخوان المسلمين.
وبين القيادي الذي أسر لـ»الرأي» أن القيادات الحاضرة للاجتماع والذي أبرزهم الدكتور عبد اللطيف عربيات، د. عبد الحميد القضاة، ممدوح محيسن، نائل المصالحة، عبد المجيد ذنيبات، ومجموعات أخرى، قرروا التوجه للمكتب التنفيذي للجماعة؛ لمطالبته بإلغاء الأحكام الصادرة عن المحكمة الإخوانية بفصل قيادات المبادرة الأردنية للبناء زمزم من الجماعة، وسحب هذه الأحكام من ملفات د. رحيل الغرايبة، ود.جميل دهيسات، ود. نبيل الكوفحي.
وهددوا باللجوء إلى اجراءات تصعيدية في حال عدم الاستجابة إلى مطلبهم، مؤكدين حرصهم على وحدة صف أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بعيداً عن الانقسام.
كما لوح عدد من قيادات الجماعة بطرح الثقة بالمكتب التنفيذي للجماعة.
تأجيل البت في تسمية أمين عام "العمل الإسلامي"
المصدر: الغد الأردني
توافقت قيادات في جماعة الإخوان المسلمين ليل السبت الأحد، على تأجيل البت في مشاورات التفاهم حول "تسمية أمين عام" لحزب جبهة العمل الإسلامي إلى منتصف شهر أيار (مايو) المقبل، الذي سيشهد إجراء انتخابات على مستوى القيادة ومجلس الشورى والمكتب التنفيذي.
وجاء التوافق خلال اجتماع عقد مساء السبت بحضور عدد من رموز تياري الحمائم والصقور، امتد لنحو ثلاث ساعات.
وعلمت "الغد" من مصادر حضرت الاجتماع، أنه تم التوافق على تأجيل البت في تسمية أمين عام للحزب "بالتزكية" خلفا للقيادي حمزة منصور، فيما طرح اسم القيادي سالم الفلاحات كمرشح للموقع.
وحضر اللقاء الذي عقد في منزل أحد القيادات، عدد منهم من بينهم القيادي زكي بني ارشيد وسالم الفلاحات وجميل أبو بكر وآخرين.
ويأتي التأجيل بحسب المصادر، إلى حين الانتهاء من إجراء المرحلة الأولى من الانتخابات الداخلية للحزب، التي تجرى على مدار يومي 9 و10 أيار المقبل، وتشمل انتخاب أعضاء مجلس الشورى.
وكان الفلاحات صرح في وقت سابق لـ"الغد" بالقول، إنه من المبكر الحديث عن توافق عليه كمرشح، خصوصا بالتزامن مع "صدور قرار أولي" بفصل ثلاثة من قيادات "زمزم".
وعبر الفلاحات عن رفضه التام للتوافق عليه كمرشح، مقابل عقد تسوية متعلقة بأزمة "زمزم".
ولم تحسم قيادات "زمزم" بعد، موقفها النهائي من استئناف قرار الفصل بحقها أمام المحكمة العليا الداخلية، بينما تجري وساطات لإيجاد مخرج توافقي للأزمة.
الغرايبة: هدف فكرة «الإخوان» التي أرادها حسن البنا النهوض بالأمة وليس الوصول إلى السلطة
المصدر: الدستور الأردنية
قال المنسق العام للمبادرة الوطنية للبناء «زمزم» الدكتور رحيل الغرايبة لقد تجاوزنا معركة الكراسي، ونحن الآن نطرح فكرة ونريد من يحمل هذه الفكرة من كل الاتجاهات، وألا يقتصر حملها على مكوّن بعينه، لأننا جميعاً معنيون أن نبحث عن الإطار الذي ينقذ الأمة، مشيرا الى ان هناك مشروعا غربيا يكبر وعقلا عربيا وإسلاميا يضمر غير قادر على مواكبة العصر.
واضاف الغرايبة في حوار بمنتدى الدستور للفكر والحوار، اداره الزميل محمد حسن التل رئيس التحرير المسؤول، أن ما يطلق عليه «الربيع العربي» يشكل فرصة للمراجعة لكل الأطراف، وليس فقط للانظمة، للمراجعة وإعادة النظر في كل الوسائل والأساليب وحتى الأفكار لكل القوى السياسية وعلى رأسها الحركة الإسلامية.
واكد الغرايبة ان وضع «المبادرة» داخل الحركة الإسلامية وتحت وصاية المكتب التنفيذي عامل من عوامل قتل المبادرة وإفشالها، لأننا نطرح مبادرة وطنية ونقول لكل المواطنين الأردنيين بأن يخدموا وطنهم من خلالها.
واشار الغرايبة الى ان القرار الذي صدر مؤخراً لمحاكمة فكرة ومبادرة اساءة لفكرة الحركة الإسلامية والمشروع الحضاري الإسلامي العالمي، «فنحن لم نرتكب أي مخالفة تستوجب المساءلة أو المحاكمة أو حتى هذا التشويه الذي حدث».
انتقال تبعية الأحزاب لوزارة الشؤون السياسية
المصدر: السوسنة
اعلن وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة، اعادة تبعية وتسجيل الاحزاب السياسية الى الوزارة، بعد ان اسندت تبعيتها الى وزارة العدل اخيرا.
وقال خلال حوار اقيم مساء اليوم السبت في الجمعية الاردنية للعلوم السياسية، ان هذا الاجراء تم بناء على ملاحظات كثيرة تلقتها الوزارة، مؤكدا ان اللجنة الفنية المكلفة بمشروع القانون وضعت اعتبارا لمختلف الملاحظات التي وردتها حول هذا القانون.
واضاف الكلالدة ان توجه الحكومة كان منذ البداية بأن يكون مشروع القانون كاملا وليس معدلا ليصبح قابلا للنقاش، وأن اختيار مواد بعينها للتعديل، سيفقد فرصة المساس ببعض المواد، الامر الذي جعل التوجه نحو فتح القانون بالكامل للنقاش.
واوضح الكلالدة ان الصيغة الجديدة للقانون نتجت اثر ملاحظات جمعتها الوزارة خلال زياراتها الى 26 حزبا في مواقعها، واستضافتهم 9 مرات في مقر الوزارة، الى جانب لقاءات جمعت الناشطين وشباب الحراك والفاعلين ومؤسسات المجتمع المدني.
وقال ان ما يميز القانون الجديد هو خفض سن المؤسسين في الاحزاب، ليصبح حق التأسيس لكل من بلغ 18 عاما، مثلما شملت مواده ادانة اي شخص يلاحق او يسائل المنتمين للاحزاب بحيث يكون عرضة للدعوى والسجن مدة 3 شهور اذا ما ثبتت بحقه اي تهمة من هذا القبيل.
من جهته قال رئيس الجمعية الدكتور خالد شنيكات، ان القانون الجديد يشكل نقلة نوعية في العمل السياسي، ما يتطلب صياغة دقيقة ومحكمة بحيث تعكس الاستفادة من التجارب الحزبية السابقة، لاسيما وان القانون يشكل الرافعة الاساسية للعمل السياسي الى جانب قانون الانتخاب.
الأردن: قواعد إخوانية تهدد باعتصام تنظيمي
المصدر: AE 24 (الامارات العربية 24)
هددت قواعد تنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين في محافظة إربد شمال الأردن بطرح الثقة بالمكتب التنفيذي لدى مجلس الشورى وإعلان اعتصام تنظيمي لكل الشعب في المملكة يُنفذ ضمن موعد محدد، احتجاجاً على فصل 3 من القيادات بسبب انضوائها تحت مبادرة "زمزم"التي ضمت شخصيات من توجهات فكرية أخرى.
وقالت مصادر خاصة إن اجتماعاً موسعاً عُقد مساء الجمعة في إربد بمنزل القيادي المفصول من الجماعة الدكتور نبيل الكوفحي، واستمر لنحو (3) ساعات هدد فيه المجتمعون بتنفيذ خطوات تصعيدية تتضمن "إعلان الشلل التنظيمي".
وكانت محكمة داخل جماعة الإخوان المسلمين قررت فصل قيادات مبادرة 'زمزم' الذين ينتمون إلى الجماعة وهم : د. رحيل غرايبة، د. نبيل الكوفحي، د. جميل دهيسات، إثر اعتبار المحكمة لهذة الخطوة بالخطأ التنظيمي، خاصة وأن الجماعة وصفت المبادرة بالتيار الموازي الانشقاقي.
وأشارت مصادر حضرت اللقاء إلى نية المشاركين التوجه نحو التصعيد، حيث اتخذت جملة من المواقف والقرارات والاقتراحات أبرزها إعلان الشلل التنظيمي (من عدم دفع الاشتراكات ورفض المشاركة بالفعاليات التي تدعو إليها الجماعة).
الأحد 27/04/2014
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (145)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــــذا الملف:
الأردن يعلن وجود أسلحة بمعان واستمرار العملية الأمنية
طرابلس تنفي نبأ إطلاق سراح السفير الأردني في ليبيا
الأردن: القوات المسلحة لن تشارك بأي عملية في «معان»
المجالي: معان ليست خارجة على القانون
معان : بدء تنظيف آثار الشغب .. والدرك يفتش
فاعليات شعبية وخبراء: أزمة معان تنموية وليست أمنية
ما الأسباب التي أوصلت معان إلى حالة الاحتقان؟
بني ارشيد لـ السوسنة: انتخابات الاخوان تشهد ركودا
قيادات إخوانية تتجه للمكتب التنفيذي لإلغاء أحكام الفصل
تأجيل البت في تسمية أمين عام "العمل الإسلامي"
الغرايبة: هدف فكرة «الإخوان» التي أرادها حسن البنا النهوض بالأمة وليس الوصول إلى السلطة
انتقال تبعية الأحزاب لوزارة الشؤون السياسية
الأردن: قواعد إخوانية تهدد باعتصام تنظيمي
الأردن يعلن وجود أسلحة بمعان واستمرار العملية الأمنية
المصدر: الجزيرة نت
أعلن وزير الداخلية الأردني حسين المجالي وجود أسلحة داخل مدينة معان التي شهدت خلال الأيام الأخيرة اشتباكات مع قوات الشرطة الأردنية على خلفية ملاحقتها لمطلوبين أمنيا، وأكد استمرار العملية الأمنية في المدينة من قبل قوات الشرطة وليس القوات المسلحة.
وقال المجالي -في اجتماع أمني خصص لبحث الأوضاع بمدينة معان- إن السلاح الموجود في المدينة "تم استخدامه في الحوادث الأخيرة ضد مصلحة الوطن"، مشيرا إلى أنه تم إطلاق النار على مركبات الدرك والأمن العام وعلى المؤسسات الأمنية والحكومية وبشكل "غير مسبوق".
وأضاف أن "هذا الأمر يشكل بعدا خطيرا يتطلب التعامل معه ووضع الحلول اللازمة له بشكل سريع وحازم".
ولكن المجالي أكد أن الحملة الأمنية لن تعمم، بل ستخصص لإلقاء القبض على من وصفهم بالخارجين عن القانون والمطلوبين الذين يقدر عددهم بـ19 شخصا، مشددا على أن القوات المسلحة الأردنية لن تشارك في أي عملية داخل المدنية.
وكانت مدينة معان أعلنت الحداد لمدة ثلاثة أيام على مقتل الشاب قصي الإمامي (20 عاما) خلال اشتباكات شهدتها المدينة بين مسلحين وقوات الأمن وبدأت في شكل حملات دهم لتوقيف مطلوبين، وتطورت إلى احتجاجات ثم إلى صدامات بالذخيرة الحية، في حين أكدت الأجهزة الأمنية أن المحتجين قطعوا عدة طرق.
وأكد شهود عيان للجزيرة نت أن المدينة شهدت بعد صلاة المغرب أمس الجمعة عودة للاشتباكات بين مواطنين وقوات الدرك، حيث سمعت أصوات إطلاق عيارات نارية كثيفة وسط المدينة، في حين أحرق محتجون الإطارات والحاويات وأغلقوا الطرق أمام سيارات ومدرعات الدرك.
وحسب شهود عيان تجدد الغضب في المدينة على وقع أنباء عن رفض وزير الداخلية لقاء نواب مدينة معان مساء أمس بينما التقى عددا من وجهائها.
وعلى وقع التطورات في معان، خرج المئات من أبنائها القاطنين بعمان في مسيرة من منطقة الهاشمي الشمالي باتجاه الديوان الملكي لليلة الثانية على التوالي، ورددوا هتافات غاضبة طالبت بسحب الأمن والدرك من المدينة.
وكان المئات قد خرجوا في مسيرة حاشدة وسط مدينة معان ظهر الجمعة حيث سُمعت هتافات غاضبة من المشاركين طالت الملك عبد الله الثاني والحكومة وجهاز المخابرات، في حين تركز غضب المتظاهرين على وزير الداخلية الذي شبهوه في هتافاتهم بوزير الدفاع المصري السابق المرشح الحالي للانتخابات الرئاسية بمصر عبد الفتاح السيسي.
وبالإضافة إلى العاصمة عمان، خرجت مسيرات مؤيدة لمعان في محافظتي إربد وجرش.
طرابلس تنفي نبأ إطلاق سراح السفير الأردني في ليبيا
المصدر: روسيا اليوم
نفت طرابلس السبت 26 أبريل/نيسان الأنباء التي ترددت حول إطلاق سراح سفير الأردن المختطف في ليبيا "فواز العيطان" أو استلام ليبيا السجين "محمد الدرسي" من الأردن ووصفت كل هذه الأنباء بالعارية عن الصحة.
وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية والتعاون الدولي سعيد الأسود لوكالة الأنباء الليبية عدم صحة هذه الأخبار قائلا "إن الاتصالات بين وزارتي الخارجية في الأردن وتونس مستمرة لمعالجة أزمة اختطاف الدبلوماسيين" مشيرا إلى الجهود التي تقوم بها أجهزة الدولة المختلفة سعيا للتوصل الى إطلاق سراح المختطفين وإعادتهم الى بلادهم.
وجدد الأسود دعوته لوسائل الإعلام المختلفة الى تحري الدقة وعدم التسرع في بث الأخبار وعدم الانجرار وراء الشائعات. ويذكر أن السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان اختطف من قبل مجموعة مسلحين ملثمين في 15 أبريل/نيسان هاجموا موكبه أثناء ذهابه صباحا إلى العمل.
ويطالب المختطفون السلطات الأردنية بإطلاق سراح المعتقل الليبي بالأردن محمد سعيد الدرسي الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد بتهمة "الإرهاب". وقد وافق الأردن على تسليمه مقابل إخلاء سبيل السفير الأردني فواز العيطان.
الأردن: القوات المسلحة لن تشارك بأي عملية في «معان»
المصدر: الأنباء الكويتية
أعلن وزير الداخلية الأردني حسين المجالي عن وجود أسلحة داخل مدينة معان الجنوبية، والتي تشهد مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين، مشددا على أن القوات المسلحة الأردنية لن تشارك بأي عملية داخل المدينة معان.
وقال المجالي خلال اجتماع أمني خصص لبحث الأوضاع في معان امس، إن السلاح الموجود في المدينة تم استخدامه في الحوادث الأخيرة ضد مصلحة الوطن وجرى اطلاق النار على مركبات الدرك والأمن العام وعلى المؤسسات الأمنية والحكومية وبشكل غير مسبوق، الأمر الذي يشكل بعدا خطيرا يجب التعامل معه ووضع الحلول اللازمة له بشكل سريع وحازم.
واضاف ان الحملة الأمنية الحالية لن تعمم بل ستخصص لإلقاء القبض على الخارجين على القانون والمطلوبين.
المجالي: معان ليست خارجة على القانون
المصدر: الرأي الأردنية
بحث وزير الداخلية حسين هزاع المجالي مساء اول امس في مبنى الوزارة مع عدد من وجهاء مدينة معان « لجنة الوفاق والاصلاح» الاوضاع الامنية واحداث الشغب التي تشهدها المدينة منذ بداية الاسبوع الماضي.
وقال المجالي خلال اللقاء الذي حضره وزير العدل الدكتور بسام التلهوني، ان اللقاء يهدف الى معالجة الاسباب التي ادت الى نشوء هذه الاوضاع بالتعاون مع ابناء معان الذين كان لهم السبق في ترسيخ مبادئ الثورة العربية الكبرى وتأسيس المملكة بمؤسساتها الدستورية والقانونية والامنية والتنموية.
وأضاف ان الدولة الاردنية واجهزتها الامنية تتعامل مع فئة محدودة من الخارجين على القانون والمطلوبين مؤكدا» ان معان ليست خارجة على القانون وانما يوجد فيها اشخاص هم الخارجون على القانون ويجب على الدولة حماية النظام العام والمواطنين والمؤسسات والمرافق العامة والخاصة وتامين جميع السبل اللازمة التي تضمن ممارسة المواطنين لحياتهم بشكل طبيعي وذلك عبر اخضاع هذه الفئة لسيادة القانون والقاء القبض عليهم وتحويلهم للجهات المختصة».
واشار اعضاء اللجنة خلال اللقاء الى جملة من القضايا والصعوبات التي تواجه المدينة واهلها ومنها البطالة والفقر ووجود فئة محدودة من ذوي السلوك السيىء واصحاب الاسبقيات تتعامل بتجارة وتعاطي المخدرات اضافة الى محاولة بعض الجهات والمنظمات الخارجية المغرضة والحاقدة تقديم العون والمساعدة لهذه الفئة في مواجهة قوات الامن والدرك وبث سمومها لزعزعة الامن والاستقرار الداخلي الذي تنعم به المملكة حيث اكد اعضاء اللجنة ان ابناء معان لن يسمحوا لأي كان ان يستغلهم لتحقيق اجنداتهم الخاصة.
وطالبوا باتخاذ الاجراءات الصارمة بحق الخارجين على القانون مشيرين الى ان ما تريده الدولة والحكومة يتطابق تماما مع ما تريده مدينة ومعان واهلها وهو تحقيق مصلحة الجميع عبر حفظ الامن والاستقرار واعادة الامور الى مسارها الصحيح.
وطالبوا باعداد خطة شاملة لمدينة معان تعالج احتياجاتها الامنية والاقتصادية والتنموية وسحب قوات الدرك من داخل المدينة باستثناء المحكمة كونها هدفا لأرباب السوابق للتخلص من سجلاتهم الجرمية والقضايا التي بحقهم.
ودعوا الى اعطاء دور لوجهاء وابناء المدينة للتدخل في ايجاد حل لهذه المشكلة مؤكدين ان كرامة معان واهلها جزء لا يتجزأ من كرامة الدولة وهيبتها واجهزتها الامنية والتنفيذية.
وركزوا على اعتماد اساليب البحث والتحري والتدقيق المستمر قبل البدء بعمليات القبض على المطلوبين والخارجين على القانون.
وقال المجالي ان مدينة معان كانت من اولى المحافظات التي حرصت الحكومة على ايجاد حلول للمشاكل والتحديات الاقتصادية والتنموية التي تواجهها وعقدت عدة اجتماعات بهذا الخصوص لتحسين ظروف ابنائها المعيشية والوظيفية.
واكد ان الحملة الامنية لن تعمم بل ستخصص لإلقاء القبض على الخارجين على القانون والمطلوبين الذين يقدر عددهم ب 19 شخصا ولن تشارك القوات المسلحة الاردنية باي عملية داخل المدينة.
ولفت الى ان السلاح الموجود في المدينة قد تم استخدامه في الاحداث الاخيرة ضد مصلحة الوطن وجرى اطلاق النار على مرتبات الدرك والامن العام وعلى المؤسسات الامنية والحكومية وبشكل غير مسبوق الامر الذي يشكل بعدا خطيرا يجب التعامل معه ووضع الحلول اللازمة له بشكل سريع وحازم.
وشدد المجالي على انه لا يستطيع احد المس بكرامة معان واهلها الذين جمعوا كل معاني الخير والعطاء والعزة والآباء ووقفوا على الدوام الى جانب الوطن الذي ما فاخر يوما من الايام بأكثر من تاريخه الضارب بجذوره في الاعماق وحاضره الزاهر ومستقبله المشرق وانسانه المنتمي الشجاع.
واشار الى ان الاردن وعبر تاريخه الطويل تعرض لازمات مختلفة استطاع بحنكة القيادة ووعي الشعب المنتمي المخلص لوطنه وامته تجاوز كل المحن والصعاب مهما علت واشتدت لان الوطن الذي يبقى صامدا ومستقرا في ظل ظروف اقليمية وعربية ملتهبة قادر بعون الله «الذي حبى الاردن لحمة وطنية عز نظيرها» ،على تذليل الصعاب وقهر الخطوب رغم انف الاعداء والمتربصين.
وفي نهاية الاجتماع تم الاتفاق على تشكيل لجنة تلتقي مع القيادات الامنية في المحافظة لمناقشة اوضاع المدينة والوصول الى حل نهائي لها.
معان : بدء تنظيف آثار الشغب .. والدرك يفتش
المصدر: السوسنة الأردنية
بدأت آليات بلدية معان الكبرى، السبت، بالعمل على تنظيف آثار التخريب الذي أحدثته أعمال الشغب والعنف التي شهدتها المدينة، خلال الايام الماضية، وفق بيان صادر عن البلدية.
في غضون ذلك، أفاد ناشطون أن ثلاث مدرعات لقوات الدرك، تمركزت مساء السبت عند ميدان (دوار) العقبة، حيث تقوم بإيقاف المارة لـ"التفتيش والتدقيق على هوياتهم".
وطالب رئيس بلدية معان ماجد الشراري جميع المواطنين التوجه الى اماكن عملهم في المؤسسات والمدارس والجامعات والمحلات التجارية، متمنياً أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها.
وتشهد المدينة هدوءً حذراً بعد ليلة من الاشتباكات العنيفة والاعتداء على مقار حكومية وأمنية وسماع اصوات اطلاق نار كثيف.
فاعليات شعبية وخبراء: أزمة معان تنموية وليست أمنية
المصدر: وكالة بترا
حذرت فاعليات شعبية وخبراء من مخاطر اللجوء إلى الحل الأمني لمعالجة الأزمة الناشبة في مدينة معان، لافتين إلى أن المشكلة تنموية وليست أمنية.
شيوخ ووجهاء مدينة معان والفاعليات الشعبية والشبابية والسياسية فيها، بينوا المخاطر الأمنية والاجتماعية المترتبة على اللجوء إلى "الحل الأمني" في مختلف قضايا معان، دون أي حلول سياسية مجتمعية، أو بارقة أمل تلوح في الأفق.
وأوضحوا، أن عدم التعامل بجدية مع القضايا ومنها قضية المتعطلين عن العمل والتنمية سيخلق تداعيات أمنية قد تهدد السلم الاجتماعي في المدينة، لافتين إلى ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة والسريعة لمحاصرة هذه القضايا وتغليب الأمن المجتمعي على حساب الأمن السياسي، خصوصا فيما يتعلق بملاحقة المطلوبين، من أجل عدم تفاقمها، وذلك بإيجاد حلول عملية مرضية على أرض الواقع.
في الوقت ذاته، طالب خبراء واقتصاديون بضرورة التعامل مع الأوضاع الحالية بطريقة غير نمطية لإيجاد سبل لتشغيل العاطلين عن العمل، والتعامل معها كحالة اجتماعية سياسية أمنية.
وشددوا على أهمية توقف الحكومات عن اتباع سياسات "الاسترضاء"، والعمل على إيجاد نموذج تنموي حقيقي، ومعالجة الخلل الإداري للشؤون المحلية في معان باعتبار أن البعدين الإداري والتنموي لا يمكن فصلهما.
وطالبوا بضرورة إيجاد مشاريع استثمارية من شأنها أن تخفف من البطالة، فيما أشار آخرون إلى أن الشركات الكبيرة الموجودة في معان حاليا لا تؤدي الدور التنموي المطلوب منها في المدينة ومحافظات الجنوب.
في الأثناء، أعلن رئيس بلدية معان الكبرى ماجد الشراري آل خطاب عن انتهاء حالة الإضراب العام والحداد.
وطالب آل خطاب في بيان صحفي مساء أمس جميع المواطنين إلى التوجه إلى أماكن عملهم في المؤسسات الحكومية والمدارس والجامعات والمحال التجارية، متمنيا أن تعود الأوضاع والحياة إلى طبيعتها كالمعتاد.
من جانب آخر، أصيب 4 أشخاص، أحدهم جراحه وصفت بـ"الحرجة" مساء أول من أمس، إثر المواجهات المسلحة المستمرة لليوم الرابع على التوالي في المدينة، في الوقت الذي التقى فيه وزير الداخلية حسين المجالي شخصيات معانية لبحث سبل الخروج من الأزمة.
وبحث المجالي في مبنى وزارة الداخلية أول من أمس مع عدد من وجهاء معان الأوضاع الأمنية وأحداث الشغب التي تشهدها المدينة منذ بداية الأسبوع الماضي.
وأكد المجالي أن معان ليست خارجة عن القانون، وإنما يوجد فيها أشخاص هم الخارجون عن القانون ويجب على الدولة حماية النظام العام والمواطنين والمؤسسات والمرافق العامة والخاصة.
وأكد أن الحملة الأمنية لن تعمم بل ستخصص لإلقاء القبض على الخارجين عن القانون والمطلوبين، وأنه لن تشارك القوات المسلحة الأردنية بأي عملية داخل المدينة.
ما الأسباب التي أوصلت معان إلى حالة الاحتقان؟
المصدر: السبيل الأردنية
تتسارع الاحداث والتطورات بـ محافظة معان يوماً بعد يوم بشكل ملحوظ ومتزايد،دعوات للعصيان المدني،وأخرى تطالب بالتهدئة.
تصريحات لا تخلوا من الغموض والضبابية حول الأسباب الحقيقة التي أوصلت معان الى بؤرة ساخنة، قنوات عربية وعالمية تشاهد وتتابع الأحداث أولاً بأول في ظل غياب الرواية الرسمية الحكومية.
تحذيرات من سفارات غربية وعربية من عدم إقتراب الحدود الصحرواية حفاظاً على سلامة أرواح مواطنيها.
حالة من الإحتقان المتزايد، وما زالت معان تتمسك بأهم مطالبها المتمثلة بنقل المسؤولين من المحافظة، بالإضافة إلى إقالة وزير الداخلية المسؤول عن الأحداث الجارية كما أفادات بعض البيانات الصادرة من قبل المحتجين.
من خلال تغطيتي لأحداث معان، والوقوف على الأسباب الحقيقية التي دفعت الأهالي ورئيس بلدتيها بإعلان حالة من العصيان المدني بسبب التعامل الأمني مع أبناء المدينة وتمسك الوجهاء بالمطالب التي أعتبروها "الحل المناسب" للخروج من الازمة.
إن من أهم الأسباب التي أدت إلى حالة الفوضى بـ معان ما نشرته بعض الوسائل الإعلامية عن وجود طالبات يمارسن طقوساً غريبة عرف فيما بعد بأنهم من جماعة "عبدة الشياطين" مما أثار غضب الأهالي،وتوجهوا حينها إلى إدارة الجامعة التي تكفلت بإتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم ،لكن وعلى ما يبدوا أن الجامعة لم تتخذ القرار المناسب لإكتفائها فقط "بفصل الطالبات من السكن"، مما جعل الأهالي يشيطون غضباً وتوجههم إلى الجامعة ليتفاجؤا حينها بوجود حراسة امنية تمنعم من دخول الجامعة،وبتوتر الأوضاع وتناقل الأخبار بين سكان المدينة،هنا كانت حالة الإحتقان تتزايد ببطئ ملحوظ وخصوصاً أن مدينة معان معروفة بإلتزامها الديني وتماسكها العشائري القوي.
وفي ظل حالة الإحتقان التي تشهدها المدينة، بادر مجموعة من الملثمين بإطلاق العيارات النارية على أفراد من قوات الدرك عند محكمة معان، وإصابة إثنين منهم وصفت حالة أحدهم بالخطيرة جداً وما زال فاقداً لوعيه، قيل فيما بعد بأنهم أقارب شخص قتل قبل شهرين على أيدي رجال الأمن وأرادوا الإقتصاص له.
حينها قررت وزارة الداخلية تنفيذ حملة أمنية لإلقاء القبض على مجموعة من المطلوبين، ودخلت القوة الأمنية إلى محافظة معان وقامت بإطلاق العيارات النارية بالشوارع كما أظهرت تسجيلات الفيديو التي نشرتها وسائل الإعلام مما تسبب بقتل أحد المواطنين على أيدي قوات الدرك "قصي الإمامي" والبالغ من العمر 22 عاماً والمحسوب على التيار السلفي الجهادي، ولم يكن من ضمن المطلوبين.
فـ الإحتجاجات التي نفذها أبناء المدينة من عاطلين عن العمل، وحراكات شعبية ،لم توصل معان لما وصلت إليه الآن كحالة "الأشد عنفاً" كما وصفها بعض المراقبون.
لا بد من الرجوع إلى الوراء شيئاً قليلاً، فلنستذكر تصريح الاستخبارات الإسرائيلية قبل اسبوعين من أن هناك خطراً يهدد إستقرار الاردن.
حيث حذرت شعبة الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" من ترسيخ تنظيم (القاعدة) في الأردن، وأشارت بتصريحها إلى أنّ الجيش الإسرائيلي والمخابرات الإسرائيلية باتت جاهزة لصدّ هذا المد إلى الأردن.
لم يمضي كثراً على هذا التصريح حتى ظهر أحد المقاتلين ممن ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" بـ مقطع فيديو نشر على اليوتيوب يهدد به ضباط المخابرات الأردنية والإستخبارات بوابل من "المفخخات" وقام بتمزيق جواز سفره.
وتترابط الأمور بعد تصريح إسرائيل وظهور فيديو جندي ''داعش'' بموافقة مجلس النواب على قانون محكمة أمن الدولة المتعلق بـ مكافحة الإرهاب لمواجهة المقاتلين العائدين من سوريا.
لتستقر بنهاية المطاف للإحتجاجات بمحافظة معان والتّقول بأن السلفية الجهادية هي من تثير الأمور وتسعى للفوضى،لينفي ذلك أحد قادة السلفية "أبو سياف المعاني" بأن السلفية لم تتدخل إلى الآن بأية إحتجاجات ومحذراً الحكومة أن تدخلها سيكون خطرأ كبيراً عالجميع، حيث نشرت بعض الوسائل الإعلامية صورة لتنظيم داعش تحمل يافظة مكتوب عليها "الى آساد الوغى بمحافظة معان" تؤيدهم على ما هم عليه ،لتتضح أنّ الصورة المزعومة تعود لقرية معان السورية، حيث طرأ بعض التعديلات على الصورة من البرامج الحديثة الفوتو شوب،
وهنا يتسائل البعض لماذا لم تنفذ الحملات الأمنية بباقي المحافظات التي تشهد إزدياداً بنمو الجريمة ، وهل هي حملة أمنية على المطلوبين بـ معان لإلقاء القبض على الـ20 مطلوباً كما جاء على لسان وزير الداخلية حسين المجالي. أم أنها تتابع وترابط للأحداث والخوف من سيطرة تنظيم القاعدة على الأردن بعد قرب إنتهاء الأزمة السورية ،أم أن هناك شيء خلف الكواليس لا يعرف ما المقصود منه.
بني ارشيد لـ السوسنة: انتخابات الاخوان تشهد ركودا
المصدر: السوسنة الأردنية
قال نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن زكي بني ارشيد ان" الحركة الاسلامية تحاول انهاء حالة الاستقطاب التاريخية التي تمر بها الجماعة من خلال سلسلة لقاءات كان اخرها مساء السبت" ،مشيرا الى ان الاتفاق على تسمية امين عام لحزب جبهة العمل الاسلامي هو ملف من بين العديد من الملفات التي تحاول الجماعة حلها و الانتهاء منها .
وبين بني ارشيد في حديث لـ"السوسنة" ان حراك الانتخابات للجماعة والتي ستجري على مستوى القيادة و مجلس الشورى و المكتب التنفيذي تشهد حالة من الركود التام ،مشيرا الى انها حالة نادرة وقليلة الحدوث ،وان محاولة التوافق على اسم امين عام ياتي لمساندة مجلس الشورى صاحب القرار النهائي ، موضحاً ان الترشح للمناصب القيادية هو حق للجميع .
واكد بني ارشيد ان حالة العزوف عن تولي المناصب القيادية تاتي بسبب ادراك الغالبية على ضرورة الوصول الى توافقات وانهاء حالة الاستقطابات التي شهدتها الجماعة والخروج من مربع الشكليات .
وحول صحة طرح اسم القيادي سالم الفلاحات لتولي منصب الامين العام ، اوضح بني ارشيد ان القيادات طرحت اسم الفلاحات كمرشح للموقع لما يتمتع به من كفاءة وقدرة عالية . مشيرا الى ان الفلاحات عبر عن رفضه التام للتوافق عليه كمرشح ولا سيما بعد ازمة (زمزم) العاصفة التي تمر بها الجماعة.
يذكر ان المرحلة الأولى من الانتخابات الداخلية للحزب، ستجرى على مدار يومي 9 و10 أيار المقبل، وتشمل انتخاب أعضاء مجلس الشورى.
قيادات إخوانية تتجه للمكتب التنفيذي لإلغاء أحكام الفصل
المصدر: الرأي الأردنية
كشف قيادي إخواني بارز في جماعة الإخوان المسلمين عن اجتماع عقد الاسبوع الماضي بحضور قيادات بارزة محسوبة على تيار الحمائم في جماعة الإخوان المسلمين.
وبين القيادي الذي أسر لـ»الرأي» أن القيادات الحاضرة للاجتماع والذي أبرزهم الدكتور عبد اللطيف عربيات، د. عبد الحميد القضاة، ممدوح محيسن، نائل المصالحة، عبد المجيد ذنيبات، ومجموعات أخرى، قرروا التوجه للمكتب التنفيذي للجماعة؛ لمطالبته بإلغاء الأحكام الصادرة عن المحكمة الإخوانية بفصل قيادات المبادرة الأردنية للبناء زمزم من الجماعة، وسحب هذه الأحكام من ملفات د. رحيل الغرايبة، ود.جميل دهيسات، ود. نبيل الكوفحي.
وهددوا باللجوء إلى اجراءات تصعيدية في حال عدم الاستجابة إلى مطلبهم، مؤكدين حرصهم على وحدة صف أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بعيداً عن الانقسام.
كما لوح عدد من قيادات الجماعة بطرح الثقة بالمكتب التنفيذي للجماعة.
تأجيل البت في تسمية أمين عام "العمل الإسلامي"
المصدر: الغد الأردني
توافقت قيادات في جماعة الإخوان المسلمين ليل السبت الأحد، على تأجيل البت في مشاورات التفاهم حول "تسمية أمين عام" لحزب جبهة العمل الإسلامي إلى منتصف شهر أيار (مايو) المقبل، الذي سيشهد إجراء انتخابات على مستوى القيادة ومجلس الشورى والمكتب التنفيذي.
وجاء التوافق خلال اجتماع عقد مساء السبت بحضور عدد من رموز تياري الحمائم والصقور، امتد لنحو ثلاث ساعات.
وعلمت "الغد" من مصادر حضرت الاجتماع، أنه تم التوافق على تأجيل البت في تسمية أمين عام للحزب "بالتزكية" خلفا للقيادي حمزة منصور، فيما طرح اسم القيادي سالم الفلاحات كمرشح للموقع.
وحضر اللقاء الذي عقد في منزل أحد القيادات، عدد منهم من بينهم القيادي زكي بني ارشيد وسالم الفلاحات وجميل أبو بكر وآخرين.
ويأتي التأجيل بحسب المصادر، إلى حين الانتهاء من إجراء المرحلة الأولى من الانتخابات الداخلية للحزب، التي تجرى على مدار يومي 9 و10 أيار المقبل، وتشمل انتخاب أعضاء مجلس الشورى.
وكان الفلاحات صرح في وقت سابق لـ"الغد" بالقول، إنه من المبكر الحديث عن توافق عليه كمرشح، خصوصا بالتزامن مع "صدور قرار أولي" بفصل ثلاثة من قيادات "زمزم".
وعبر الفلاحات عن رفضه التام للتوافق عليه كمرشح، مقابل عقد تسوية متعلقة بأزمة "زمزم".
ولم تحسم قيادات "زمزم" بعد، موقفها النهائي من استئناف قرار الفصل بحقها أمام المحكمة العليا الداخلية، بينما تجري وساطات لإيجاد مخرج توافقي للأزمة.
الغرايبة: هدف فكرة «الإخوان» التي أرادها حسن البنا النهوض بالأمة وليس الوصول إلى السلطة
المصدر: الدستور الأردنية
قال المنسق العام للمبادرة الوطنية للبناء «زمزم» الدكتور رحيل الغرايبة لقد تجاوزنا معركة الكراسي، ونحن الآن نطرح فكرة ونريد من يحمل هذه الفكرة من كل الاتجاهات، وألا يقتصر حملها على مكوّن بعينه، لأننا جميعاً معنيون أن نبحث عن الإطار الذي ينقذ الأمة، مشيرا الى ان هناك مشروعا غربيا يكبر وعقلا عربيا وإسلاميا يضمر غير قادر على مواكبة العصر.
واضاف الغرايبة في حوار بمنتدى الدستور للفكر والحوار، اداره الزميل محمد حسن التل رئيس التحرير المسؤول، أن ما يطلق عليه «الربيع العربي» يشكل فرصة للمراجعة لكل الأطراف، وليس فقط للانظمة، للمراجعة وإعادة النظر في كل الوسائل والأساليب وحتى الأفكار لكل القوى السياسية وعلى رأسها الحركة الإسلامية.
واكد الغرايبة ان وضع «المبادرة» داخل الحركة الإسلامية وتحت وصاية المكتب التنفيذي عامل من عوامل قتل المبادرة وإفشالها، لأننا نطرح مبادرة وطنية ونقول لكل المواطنين الأردنيين بأن يخدموا وطنهم من خلالها.
واشار الغرايبة الى ان القرار الذي صدر مؤخراً لمحاكمة فكرة ومبادرة اساءة لفكرة الحركة الإسلامية والمشروع الحضاري الإسلامي العالمي، «فنحن لم نرتكب أي مخالفة تستوجب المساءلة أو المحاكمة أو حتى هذا التشويه الذي حدث».
انتقال تبعية الأحزاب لوزارة الشؤون السياسية
المصدر: السوسنة
اعلن وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة، اعادة تبعية وتسجيل الاحزاب السياسية الى الوزارة، بعد ان اسندت تبعيتها الى وزارة العدل اخيرا.
وقال خلال حوار اقيم مساء اليوم السبت في الجمعية الاردنية للعلوم السياسية، ان هذا الاجراء تم بناء على ملاحظات كثيرة تلقتها الوزارة، مؤكدا ان اللجنة الفنية المكلفة بمشروع القانون وضعت اعتبارا لمختلف الملاحظات التي وردتها حول هذا القانون.
واضاف الكلالدة ان توجه الحكومة كان منذ البداية بأن يكون مشروع القانون كاملا وليس معدلا ليصبح قابلا للنقاش، وأن اختيار مواد بعينها للتعديل، سيفقد فرصة المساس ببعض المواد، الامر الذي جعل التوجه نحو فتح القانون بالكامل للنقاش.
واوضح الكلالدة ان الصيغة الجديدة للقانون نتجت اثر ملاحظات جمعتها الوزارة خلال زياراتها الى 26 حزبا في مواقعها، واستضافتهم 9 مرات في مقر الوزارة، الى جانب لقاءات جمعت الناشطين وشباب الحراك والفاعلين ومؤسسات المجتمع المدني.
وقال ان ما يميز القانون الجديد هو خفض سن المؤسسين في الاحزاب، ليصبح حق التأسيس لكل من بلغ 18 عاما، مثلما شملت مواده ادانة اي شخص يلاحق او يسائل المنتمين للاحزاب بحيث يكون عرضة للدعوى والسجن مدة 3 شهور اذا ما ثبتت بحقه اي تهمة من هذا القبيل.
من جهته قال رئيس الجمعية الدكتور خالد شنيكات، ان القانون الجديد يشكل نقلة نوعية في العمل السياسي، ما يتطلب صياغة دقيقة ومحكمة بحيث تعكس الاستفادة من التجارب الحزبية السابقة، لاسيما وان القانون يشكل الرافعة الاساسية للعمل السياسي الى جانب قانون الانتخاب.
الأردن: قواعد إخوانية تهدد باعتصام تنظيمي
المصدر: AE 24 (الامارات العربية 24)
هددت قواعد تنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين في محافظة إربد شمال الأردن بطرح الثقة بالمكتب التنفيذي لدى مجلس الشورى وإعلان اعتصام تنظيمي لكل الشعب في المملكة يُنفذ ضمن موعد محدد، احتجاجاً على فصل 3 من القيادات بسبب انضوائها تحت مبادرة "زمزم"التي ضمت شخصيات من توجهات فكرية أخرى.
وقالت مصادر خاصة إن اجتماعاً موسعاً عُقد مساء الجمعة في إربد بمنزل القيادي المفصول من الجماعة الدكتور نبيل الكوفحي، واستمر لنحو (3) ساعات هدد فيه المجتمعون بتنفيذ خطوات تصعيدية تتضمن "إعلان الشلل التنظيمي".
وكانت محكمة داخل جماعة الإخوان المسلمين قررت فصل قيادات مبادرة 'زمزم' الذين ينتمون إلى الجماعة وهم : د. رحيل غرايبة، د. نبيل الكوفحي، د. جميل دهيسات، إثر اعتبار المحكمة لهذة الخطوة بالخطأ التنظيمي، خاصة وأن الجماعة وصفت المبادرة بالتيار الموازي الانشقاقي.
وأشارت مصادر حضرت اللقاء إلى نية المشاركين التوجه نحو التصعيد، حيث اتخذت جملة من المواقف والقرارات والاقتراحات أبرزها إعلان الشلل التنظيمي (من عدم دفع الاشتراكات ورفض المشاركة بالفعاليات التي تدعو إليها الجماعة).