المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الاردني 13/05/2014



Haneen
2014-06-12, 11:14 AM
<tbody>
الثلاثاء 13/05/2014



</tbody>

<tbody>
الملف الأردني



</tbody>

<tbody>




</tbody>
ما ورد بالملف:
إطلاق سراح سفير الأردن في ليبيا
الخارجية الأردنية: السفير العيطان في طريقه إلى عمان بعد إطلاق سراحه في ليبيا
جودة يكشف تفاصيل "الصفقة" فور وصول العيطان
وزير الشؤون السياسية الأردني يؤكد تسليم بلاده الجهادي الليبي محمد الدرسي
دمشق تطالب الأردن بالسماح بتصويت للاجئين
سلاح الجو الأردني يدمر سيارتين قادمتين من سورية
حليف الاردن في جنوب سوريا بقبضة النصرة
القبض على ستة أردنيين بالالتحاق بالمقاتلين ضد النظام فى سوريا
نقل موقع مخيم الزعتري في الأردن للتصدي لعودة محتملة لجهاديين من سوريا
خلافات تعصف بحزب التحرير في الاردن
رئيس الوزراء: الأردن ماض قدما في الإصلاحات وفقا لرؤية الملك الإصلاحية
جدل ساخن حول أولويات الإصلاح في الأردن
تطلعات أوروبية لإقامة منطقة تجارة حرة مع الأردن
الإخوان يبحثون تشكيل المحكمة ومفصولي زمزم
«إخوان الأردن»: سمعة بريطانيا أصبحت على المحك بسبب تحقيقاتها عن الجماعة
"إخوان" الأردن.. مطلب الإصلاح من النظام إلى الجماعة
إخوان الأردن تطالب بحل المكتب التنفيذى بسبب مبادرة "زمزم"
حركة تدعو لتأسيس تنظيم إخوان مسلمين أردني آخر

<tbody>
لاق سراح السفير الاردني في ليبيا



</tbody>

إطلاق سراح سفير الأردن في ليبيا
المصدر: رويترز
ذكر بيان لمجلس الوزراء الأردني يوم الثلاثاء إن سفير الأردن فواز العيطان الذي أطلق خاطفوه سراحه في ليبيا قد غادر ليبيا وهو في طريقه عودته للأردن.
ونقل التلفزيون الأردني عن وزير الخارجية الأردني ناصر جودة قوله إن العيطان في طريق عودته للوطن وهو في صحة طيبة.
وكانت قناة العربية قد ذكرت في وقت سابق اليوم الثلاثاء إن خاطفي السفير الاردني في ليبيا أطلقوا سراحه، واضافت القناة الاخبارية ان وزارة الخارجية الليبية أكدت لها نبأ إطلاق سراح السفير.
ونسبت قناة العربية إلى التلفزيون الرسمي الأردني قوله إن السفير في طريقه عودته إلى الأردن.
وكان مسلحون قد اختطفوا العيطان الشهر الماضي وطالبوا بالافراج عن اسلامي متشدد من سجن في الاردن في مقابل اطلاق سراح الدبلوماسي. ولم يظهر بشكل فوري ما يشير إلى ماإذا كان هذا الطلب قد لبي.
ولكن وكالة الأنباء الليبية(لانا) كانت قد ذكرت إن الأردن وافق على تسليم إسلامي ليبي لطرابلس لضمان إطلاق سراح العيطان.
وكان محمد الدرسي قد حكم عليه بالسجن مدى الحياة في 2007 لتأمره لتفجير المطار الرئيسي في الأردن.

الخارجية الأردنية: السفير العيطان في طريقه إلى عمان بعد إطلاق سراحه في ليبيا
المصدر: القدس العربي
قال وزير الخارجية وشئون المغتربين ناصر جودة، صباح الثلاثاء، إن السفير فواز العيطان في طريق العودة إلى الوطن.
وأضاف جودة، نقلا عن الوكالة الأردنية الرسمية، صباح الثلاثاء، أن السفير “بصحة جيدة”.
وتابعت الوكالة أنه “ينتظر وصول سفير الأردن لدى ليبيا فواز العيطان إلى عمان خلال الساعات القليلة المقبلة”.
وأشارت أن “وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة سيعقد مؤتمرا صحفيا عقب وصول السفير للحديث عن الجهود التي بذلت للإفراج عنه”.
وفيما لم يشر جودة أو الوكالة الأردنية الرسمية إلى مزيد من التفاصيل، قالت مصادر دبلوماسية، فضلت عدم الكشف عن اسمها، إن “إطلاق سراح العيطان تم بعد مفاوضات قادها دبلوماسي ليبي (لم تحدده) وشخصيات عشائرية ليبية”.
وأشارت المصادر إلى أن “الخاطفين لم يطلبوا سوى الإفراج عن السجين محمد الدرسي المحكوم بالمؤبد في الأردن بتهمة محاولة تفجير مطار الملكة علياء قبل سنين، حيث تم نقله إلى طرابلس امتثالا لطلب الخاطفين أمس الاثنين”.
وتعرض السفير العيطان، واثنان من مرافقيه للاختطاف، منتصف أبريل/ نيسان الماضي، فيما أصيب سائقه بجروح، إثر تعرضهم لهجوم من قبل مسلحين مجهولين بالعاصمة الليبية طرابلس.
وفيما لم تعلن أية جهة حتى اليوم مسؤوليتها عن الهجوم، رجح مسؤول حكومي أردني أن تكون جماعات “جهادية” خلف الحادث.

جودة يكشف تفاصيل "الصفقة" فور وصول العيطان
المصدر: ايلاف
وصل السفير الأردني المفرج عنه في ليبيا فواز العيطان إلى مطار ماركا العسكري شمال عمّان صباح الثلاثاء على متن طائرة عسكرية أرسلت الى طرابلس لغاية إعادته، وكان في مقدمة مستقبليه نائب الملك الأمير فيصل بن الحسين ورئيس الحكومة عبدالله النسور ووزير الخارجية ناصر جودة ومدير المخابرات العامة الفريق أول فيصل الشوبكي وعدد من كبار المسؤولين.
وبينما يحاول المسؤولون الأردنيون رفض الحديث عن أية صفقة تمت مع خاطفي السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان "خشية اتهام المملكة بتقديم تنازلات للإرهابيين"، فإن كل الدلائل المتوفرة لدى (إيلاف) تؤكد أن مثل هذه الصفقة قد تمت عبر طرق معترف بها في القانون الدولي في شكل عام والقانون الأردني والليبي في شكل خاص.
وعلمت (إيلاف) من مصادر موثوقة أنه في سبيل انجاز الصفقة مع الجانب الليبي ومع الخاطفين عبر وسطاء مهمين ومن بينهم دبلوماسي رفيع المستوى هو السفير لدى الامارات عارف علي النايض فقد تراجع الأردن في اللحظة الأخيرة عن تنفيذ عملية عسكرية وفّر لها كل أسباب النجاح لقواته الخاصة لتحرير السفير.
وكشف النقاب في عمان على لسان وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الاردني خالد الكلالدة ومحامي الجماعات الإسلامية موسى العبداللات ان الأردن سلم طرابلس الاسبوع الماضي "القاعدي" الليبي محمد الدرسي المسجون لديها منذ اكثر من سبع سنوات ضمن صفقة للافراج عن سفيره العيطان. التفاصيل
الدرسي في ليبيا
وقال الكلالدة لوكالة الصحافة الفرنسية: "الاسبوع الماضي تم تسليم محمد سعيد الدرسي الى السلطات الرسمية الليبية لامضاء باقي عقوبته في السجون الليبيبة"، واضاف ان "ذلك يأتي تطبيقا للاتفاقية التي جرى توقيعها مع الجانب الليبي قبل عشرة ايام" والتي تنص على تبادل المعتقلين.
ومن جهته، قال المحامي موسى العبداللات، الذي يمثل المعتقل محمد سعيد الدرسي الملقب "محمد النص" الذي كان يقضي عقوبة السجن المؤبد بتهمة "الإرهاب، إن لجنة ليبية أشرفت على إطلاق سراح الدرسي مقابل الإفراج عن العيطان لتسليمه إلى السلطات الليبية.
ومن جهتها، كانت وكالة الأنباء الليبية(لانا) ذكرت إن الأردن وافق على تسليم إسلامي ليبي لطرابلس لضمان إطلاق سراح العيطان. واقرت الحكومة الليبية في الثامن من مايو (أيار) اتفاق تبادل معتقلين مع الاردن وذلك بعد ثلاثة اسابيع على خطف العيطان.
وكان محمد الدرسي قد حكم عليه بالسجن مدى الحياة في 2007 لتأمره لتفجير مطار الملكة علياء وهو المطار الرئيسي في الأردن. وإلى ذلك، يعقد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة مؤتمرا صحافيا عقب وصول السفير للحديث عن الجهود التي بذلت للافراج عنه.
وكان جوده أدلى صباح الثلاثاء بتصريح خاطف قال فيه: الان ان السفير فواز العيطان في طريق العوده للوطن . وأضاف انه بصحة جيدة وبحمد الله تعالى، داعيا الله العلي القدير ان يحفظ وطننا الغالي في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

وزير الشؤون السياسية الأردني يؤكد تسليم بلاده الجهادي الليبي محمد الدرسي
المصدر: الحياة اللندنية
أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الأردني خالد الكلالدة أن بلاده سلمت طرابلس الأسبوع الماضي الجهادي الليبي محمد الدرسي، المسجون لديها منذ أكثر من سبع سنوات، ضمن صفقة للإفراج عن سفيرها فواز العيطان، موضحاً أنه جرى تسليم الدرسي الى السلطات الرسمية الليبية لتمضية بقية عقوبته في السجون الليبيبة.
وكان التلفزيون الرسمي الأردني أعلن صباح اليوم أنه أُطلق سراح السفير الأردني (العيطان) المخطوف في ليبيا منذ نيسان (أبريل) الماضي، ونقل التلفزين عن وزير الخارجية الأردني ناصر جودة أن العيطان في طريق العودة الى الوطن وهو في صحة جيدة.
ويشار إلى أن العيطان خُطف في طرابلس منتصف نيسان (أبريل) الماضي، في ثاني هجوم يتعرض له دبيلوماسيون وأجانب في هذا البلد الذي يعاني من انعدام الأمن منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.


<tbody>
الازمة السورية والأردن



</tbody>



دمشق تطالب الأردن بالسماح بتصويت للاجئين
المصدر: سكاي نيوز
قال وزير الدولة الأردني لشؤون الاعلام والاتصال محمد المومني إن بلاده تدرس طلبا تقدمت به سوريا للسماح للسوريين المقيمين على أراضي المملكة المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة بعد أقل من شهر.
ونقلت صحيفة "الرأي" الأردنية اليومية عن المومني قوله إن "وزارة الخارجية استلمت الطلب السوري وبدأت بدراسته قبل إعطاء الإجابة عليه".
ووفقا للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، يستضيف الأردن ما يقارب الـ600 الف لاجئ سوري. لكن الحكومة الأردنية تقول إنه إضافة إلى هؤلاء هناك ما يقارب الـ700 الف سوري يقيمون على أراضي المملكة.
وحددت الانتخابات الرئاسية، التي تأتي في خضم النزاع الدامي المستمر منذ ثلاثة أعوام، في الثالث من يونيو، على أن تقام عملية الاقتراع للسوريين المقيمين خارج البلاد في 28 مايو.
وأعلنت وزارة الخارجية السورية الاثنين أن فرنسا وألمانيا تمنعان السوريين المقيمين على أراضيهما من المشاركة في الانتخابات الرئاسية، وذلك عبر رفضهما اجراء اقتراع في السفارة السورية.

سلاح الجو الأردني يدمر سيارتين قادمتين من سورية
المصدر: روسيا اليوم
دمرت طائرات سلاح الجو الأردني السبت الماضي سيارتين تحملان مواد مهربة أثناء محاولتهما دخول المملكة قادمتين من الأراضي السورية.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية قوله إن "قوات حرس الحدود أحبطت اليوم محاولة إدخال عدد من السيارات التي تحمل مواد مهربة من الأراضي السورية إلى الأردن".
وأكد المصدر أن إحدى طائرات سلاح الجو قامت بتدمير السيارتين. من جانب آخر أعلن الجيش الأردني في بيان الجمعة، أن مواطناً من جنسية عربية قتل برصاص قوات حرس الحدود لدى محاولته التسلل من المملكة إلى سورية. وكانت السلطات الأردنية قد عززت الرقابة على الحدود مع سورية في الآونة الأخيرة والتي تمتد لأكثر من 370 كلم واعتقلت عشرات الأشخاص الذين حاولوا عبورها بشكل غير قانوني.

حليف الاردن في جنوب سوريا بقبضة النصرة
المصدر: السوسنة الأردنية
كشفت مصادر عسكرية في محافظة درعا السورية القريبة من الحدود الاردنية، أن وساطات يقودها قادة عسكريون (لم تحدد هويتهم) للإفراج عن رئيس المجلس العسكري في درعا العقيد أحمد النعمة المعتقل لدى جبهة النصرة.
وقالت شبكة الجزيرة إن أحد الذين يقومون بالوساطة هو العقيد صابر سفر، أحد الضباط في غرفة التنسيق الأردنية السعودية المشتركة المعروفة اختصارا باسم "موك" في عمان.
وكانت النصرة اعتقلت القيادي في الجيش الحر، احمد النعمة في منطقة درعا البلد مساء السبت الماضي، حيث رفض الاردن فتح الحدود للعقيد النعمة قبيل اعتقاله بلحظات، عندما كان على بعد نحو 600م من أحد المعابر، بعد مطاردته من الساعة الثانية ظهرا وحتى منتصف ليل اليوم الذي اعتقل فيه.
كما منعت السلطات الأردنية ـ بحسب ما نقلته الجزيرة عن أمير في النصرة اليوم الاثنين ـ ضابطين كانا يفران من الجبهة من دخول أراضيها.
ويُعد النعمة -الذي يقيم بشكل شبه دائم في الأردن وينتقل إلى درعا بين الفينة والأخرى- شخصية جدلية والحليف الرئيسي لـ عمّان جنوبي سوريا.
وظهر النعمة مؤخرا، في مقطع صغير لم يتجاوز الدقيقتين شاحب الوجه، وتمت التغطية تماما على معظم أجزاء جسمه، بينما ظهر أن عينه اليمنى مصابة بكدمات.
وتحدث في الشريط - الذي صوّرته وبثته جبهة النصرة - عن علاقته بسقوط خربة غزالة في درعا بيد قوات النظام السوري.
وبدا النعمة في حديثه مُقرا بمسؤوليته عن سقوط خربة غزالة، مشيرا إلى أن الأردن ومن سماها "الدول الداعمة" أرادت سقوطها بهدف عدم تقوية جبهة النصرة وقائدين عسكريين بارزين.

القبض على ستة أردنيين بالالتحاق بالمقاتلين ضد النظام فى سوريا
المصدر: بترا
أعلنت محكمة أمن الدولة الأردنية أمس الاثنين أحكاما تراوحت بين السجن لعامين ونصف عام والسجن لخمسة أعوام بحق ستة أردنيين على خلفية الالتحاق بالمقاتلين ضد النظام فى سوريا.
وقضت المحكمة بسجن أربعة متهمين لمدة عامين ونصف عام فيما حكمت على اثنين آخرين بالسجن لمدة خمسة أعوام، على ما أفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا”.
وأعلنت الوكالة أن ثلاثة منهم “أرادوا الالتحاق بالمقاتلين فى سوريا والتسلل إليها بطريقة غير مشروعة وقبض عليهم فى المنطقة الحدودية عند محاولتهم العبور إلى هناك”.
وذكرت أن مدانين اثنين سبق أن “ذهبا إلى سوريا بطريقة غير مشروعة وقبض عليهما عند عودتهما بطريقة غير مشروعة أيضا”، وهما من نالا عقوبة السجن لخمسة أعوام.
آما المدان السادس فحاول التسلل إلى سوريا للالتحاق بمقاتلى تنظيم القاعدة.

نقل موقع مخيم الزعتري في الأردن للتصدي لعودة محتملة لجهاديين من سوريا
المصدر: ارابيان بيزنس
أفاد تقرير أن السلطات الأردنية تعتزم نقل موقع مخيم الزعتري أضخم مخيمات اللاجئين السوريين إلى موقع جديد في عمق الصحراء الأردنية في محاولة للتصدي لعودة محتملة للجهاديين من سوريا.
وقالت صحيفة "القدس العربي" اللندنية إن الاحتياطات التي تتخذ بتسارع في الأردن هذه الأيام لنقل مخيم الزعتري إلى "موقع جديد" في عمق صحراء منطقة الأزرق شرقي الأردن قد يكون لها ما يبررها "أمنياً وعسكرياً" وليس لوجستياً فقط خصوصاً في ظل تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة عموماً.
حيث تتسارع خطوات التمهيد لنقل مخيم السوريين الأشهر بينما تستعد عمان لاستقبال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيجل على هامش زيارته للأردن والسعودية بالتزامن مع حالة "استنفار" أمنية على الحدود الأردنية ـ السورية تجلت يوم الأحد الماضي بظهور طائرات سلاح الجو الأردنية مجدداً وقصفها لسيارتين قيل إنهما خالفتا قواعد العبور الشرعية والقانونية.
وقالت الصحيفة اليومية إن الحكومة الأردنية تظهر منذ حوالي أسبوعين قدراً كبيراً من الميل للمجازفة بكمية نار كبيرة في مواجهة أي محاولات "تسلل" عبر الحدود مع سوريا بعدما تحدثت تقارير محلية وأخرى إسرائيلية وإستراتيجية عن "نمو" كبير في الأسلحة المهربة من سوريا باتجاه الأردن وعن ملايين قطع السلاح بالتوازي مع اكتشاف بؤرة "لوجستية" فيما يبدو للجماعات الجهادية المتشددة في مدينة معان جنوبي الأردن.
وأضافت إن حلقة اتصال مفترضة تحدثت عنها إسرائيل تشبك منظمات جهادية في سيناء المصرية بمجموعات في سورية ومدينة معان رفعت منسوب الهاجس الأمني في الأردن وفي المنطقة عموماً.
وتحدثت تسريبات عن تمكن تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام (داعش) من الوصول والتمركز في "نقطة رخوة" بعمق الأراضي السعودية بالقرب من الحدود مع العراق مع سيناريو أمني يفترض بأن "داعش" تمكنت من اختراقات محددة عملت على تأمين تواصل "لوجستي" يربط مجموعات من سيناء بأخرى في معان وسط الصحراء الأردنية المحاذية وصولاً لحدود الرمادي بين الأردن والعراق بالقرب من الحدود المحاذية لمحافظة الأنبار والملاصقة لسوريا.
وقالت الصحيفة إن السعودية جهزت المنطقة الحدودية مع العراق بمجموعة طائرات بلا طيار بدعم أمريكي. وإن الأردن يختبر الاستعداد لمسرح عمليات في حالة تعقد الأمور ويجري اتصالات تنسيقية يهتم بها الإسرائيليون لتأمين حدود الجولان.
وتزايد منسوب الهواجس أمنياً بالنسبة للأردنيين مع بوادر الصراع العسكري والانفلات الأمني في ليبيا وعدم وجود مؤشرات على قرب انفراج أزمة السفير المختطف فواز العيطان.
ويحمل معه الوزير الأمريكي هيجل إلى عمان والرياض "مقترحات تطمينية محددة" بحسب مصدر دبلوماسي عربي مطلع بخصوص الملف النووي الإيراني وبخصوص الوضع في سوريا مع ضمانات متواصلة لتعزيز النطاق الدفاعي الأردني على الحدود مع سوريا.
ويجري ذلك، فيما يحضر العاهل الأردني الملك عبدلله الثاني كـ "ضيف شرف" عرضاً للمجموعات المدرعة في الجيش البريطاني في الوقت الذي يتخذ فيه حرس الحدود الأردني مع سوريا إجراءات احترازية ويحدد نطاقاً أمنياً جوياً وبرياً مع العمل بالتوازي لوجستياً على ما قال المصدر الدبلوماسي، بحسب الصحيفة، إنه "تهيئة المنطقة لعمليات محتملة ذات بعد أمني".
وتتزامن العمليات المحتملة مع "معلومات"، لم تتأكد رسمياً، بعد عن استعداد الجيش السوري لمعركة درعا جنوب البلاد، الأمر الذي سيشكل ضغطاً عنيفاً على الحدود الأردنية يبرر نقل وتأمين اللاجئين المكدسين بالقرب من درعا كما يبرر-وهذا الأهم- الاستعداد لسيناريوهات "هجرة معاكسة" باتجاه الحدود مع الأردن لمئات من المسلحين الجهاديين الذين يفترض رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور أنهم "سيحاولون الاحتماء بالأردن".
وقالت صحيفة "القدس العربي" إنه "ليس بعيداً عن الحدود الأردنية- السورية والسعودية والعراقية يبدو أن سيناريوهات الحرب على"الجهاديين" تفرض إيقاعاً خاصاً على كل معطيات المنطقة خصوصاً مع حالة الاستنفار العسكرية الأمريكية على النقطة الحدودية بين ليبيا وتونس وحالة الصراع التي دخلت بها ليبيا بعد اغتيال جنرال المخابرات سليمان السنوسي وحالة الاحتقان العسكري مع الجاهزية في الجيش الجزائري".
داعش تفشل في دخول درعا والاقتراب من الحدود الأردنية
قال جهاديون أردنيون عادوا من سوريا، مؤخراً، إن "داعش" فشلت قبل أيام في دخول محافظة درعا السورية القريبة من الحدود الأردنية.
وأشار هؤلاء، مفضلين عدم الكشف عن هويتهم، بحسب وكالة الأناضول التركية، إلى أن "داعش" المرتبط بتنظيم القاعدة، حاول مراراً اقتحام محافظة درعا إلا أن جبهة النصرة المرتبطة هي الأخرى بالقاعدة، "صدت هجومه، ما أدى لمقتل عدد كبير من عناصر داعش بينهم أردنيون، وهروب آخرين".
ويأتي الاشتباك بين داعش و"النصرة" في "ظل ازدياد الخلافات بين الفصائل المقاتلة بسوريا وامتدادها للجبهة الجنوبية".
وتحاول "داعش" فرض سيطرتها على محافظة درعا كونها منطقة حيوية وقريبة من الحدود مع الأردن، لمحاولة إحداث اختراق بالحدود، كما يقول الجهاديون.
وأظهرت تسجيلات على موقع "يوتيوب"، مؤخراً، عدداً من مقاتلي "داعش" وهم يوجّهون تهديدات للأردن باستهدافها بـ "أطنان" من المتفجرات.



<tbody>
أخبار متفرقة



</tbody>


خلافات تعصف بحزب التحرير في الاردن
المصدر: السوسنة
طفت على السطح خلافات حادة بين قيادات حزب التحرير – فرع الاردن- المحظور قانونيا، أدت الى فصل البعض،ومهاجمة أمير الحزب علانية على مواقع التواصل الاجتماعي ووصفه بالديكتاتور .
ووفق مصادر مطلعة من داخل الحزب، فإن شرارة الازمة التنظيمية اندلعت في صفوف القيادة نتيجة تقرب امير الحزب عطا ابو الرشتة من جماعة الاخوان المسلمين، وهو ما عارضته بعض القيادات الاصلاحية داخل التنظيم المحظور .
وقالت المصادر ان امير الحزب قرر فصل القيادي احمد العطيات " ابو المنذر " فصلا نهائيا، وتعميم قرار الفصل على "ولايات" الحزب كافة، مما اثار غضب الاخير ، وبدأ بشن حملة ضد الرشتة ابرزها على الفيس بوك، وما يتبناه الحزب من فكر عقائدي عن حقوق المرأة .
وبدا واضحا ان الخلافات الكبيرة – وفق ذات المصادر – تركزت على اسباب فكرية وسياسية، لما بدأ الحزب ينتهجه ويرفضه التيار الاصلاحي القيادي، الامر الذي اغضب الرشتة، خاصة بعد ان وصفه بعض القيادات بأنه شخصية ديكتاتورية متقوقعة على نفسها تظهر عكس ما تبطن .
يشار إلى أن حزب التحرير تأسس في القدس مطلع عام 1953 على يد تقي الدين النبهاني ، و هو تكتل إسلامي يدعو إلى إعادة إنشاء دولة الخلافة الإسلامية وينشط في المجالات السياسية والإعلامية علماً بأنه تنظيم غير مرخصا ومحظور قانونيا بالأردن .

رئيس الوزراء: الأردن ماض قدما في الإصلاحات وفقا لرؤية الملك الإصلاحية
المصدر: الدستور الاردنية
أقامت الحكومة الأردنية أمس الاثنين مأدبة غداء على شرف المشاركين بمؤتمر بناء المستقبل: الوظائف والنمو والمساواة في العالم العربي الذي تستضيفه المملكة بالتعاون مع صندوق النقد الدولي والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.
وألقى رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور كلمة أثناء مأدبة الغداء رحب خلالها ببعثتي صندوق النقد الدولي والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي المشاركين في المؤتمر، معربا عن شكره للصندوقين لمشاركتهما في تنظيم المؤتمر.
كما أعرب عن أمله في الاستفادة من الفرص الكبيرة التي يوفرها المؤتمر من ناحية تشارك وجهات النظر وتبادل الافكار ومناقشة التوجهات التنموية الناشئة التي تبني الأسس للمستقبل.
وقال إن المنطقة تشهد تحولات اقتصادية وسياسية حيث لم يعد حوار السياسيات الاقليمي بين صناع القرار خيارا، داعيا المشاركين في عملية التنمية إلى الانخراط في نقاشات عملية لتبادل وجهات النظر والاتفاق على الاولويات الرئيسة في محاولة لزيادة مستوى المعيشة ورفاهية شعوبنا.
واضاف النسور إن تعزيز اسس الديمقراطية والحكم الرشيد جزء من عملية الإصلاح التي تعد اساسا يعكس حاجات المواطنين الاردنيين وطموحاتهم، مضيفا أنه تمت مراجعة جهود الإصلاح في الاردن وتعزيزها عندما تولى جلالة الملك سلطاته الدستورية عام 1999 الأمر الذي سرع من عملية الاصلاح واطلاق استراتيجيات ومبادرات جديدة ادت الى زيادة رفاهية الشعب الاردني وتعزيز النمو الاقتصادي إلى مستويات أعلى واكثر استدامة.
وقال رئيس الوزراء إنه في الوقت الذي تغيرت فيه طموحاتنا ووجهات نظرنا حول التنمية بشكل جذري خلال العقد المنصرم إلا أننا ما زلنا نتعلم من التحديات التي تواجهنا مؤكدا الحاجة إلى الإصلاح في منطقتنا لخلق نموذج دائم وسلمي لباقي المنطقة.
وأضاف رئيس الوزراء انه من اجل ضمان نجاح اي نوع من الاصلاحات فإن هناك حاجة لايجاد حس تشاركي وانخراط اقتصادي لدى المواطنين والقيادة في اي بلد.
وذكر الدكتور النسور: «لقد تعهدنا جميعا اليوم للدخول في شراكة لمستقبل أفضل، شراكة تعتمد على تعاون حقيقي لتعزيز الحريات والديمقراطية والازدهار لشعوب المنطقة مؤكدا ان الاردن يمضي حاليا في عملية اصلاح متكاملة في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتشريعية والقضائية، وانه يمضي قدما نحو مجتمع يحترم التنوع ويعده مصدرا للقوة والفخر الوطنيين حيث يتعزز حكم الاغلبية بحقوق الاقلية التي تتمتع بحرية العمل السياسي المنظم وتحظى فيها الحريات الشخصية والعامة بالدعم المطلوب.
واشار رئيس الوزراء إلى انه ومنذ ذلك الحين، بدأ الاردن وبشكل اكبر بالتركيز على صياغة وتنفيذ اجراءات للتعامل مع التحديات الكبيرة التي تواجه الاقتصاد في الوقت الذي وضع فيه الأساس لنموذج جديد يتمتع بالمرونة تجاه العوامل الخارجية وقادر على التكيف مع الاتجاهات الناشئة سواء أكانت اقليمية او عالمية. وأكد النسور أنه على الرغم من حالة عدم الاستقرار المستمرة في المنطقة، سعى الاردن وبشكل ثابت نحو الاصلاحات حيث عمل بشكل وثيق مع شركائه في المنطقة والعالم لتعزيز النمو في الاردن والاستقرار المنطقة والعالم، مشيرا الى ان الاردن سيمضي قدما في الاصلاحات وفقا لرؤية جلالة الملك عبدالله الثاني الإصلاحية. وقال إنه تعين على الاردن التكيف مع المصاعب في السنوات القليلة الماضية، موضحا تداعيات الازمة السورية على اقتصاد المملكة حيث تسببت في لجوء 1.25 مليون لاجئ سوري شكلوا عبئا كبيرا على مختلف قطاعات البنية التحتية والطاقة والصحة والتعليم ومصادر المياه وادارة المياه العادمة وسوق العمل.
وبين انه بهدف التكيف مع الأزمة السورية وتخفيف اثارها على المجتمعات المستضيفة في المملكة، شرعت الحكومة في التنسيق مع الشركاء حول سبل تخطي هذه التحديات الناجمة والمحافظة على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين واللاجئين الذي يستضيفهم الاردن.
وقال النسور: «وكجزء من ادراكنا للتنمية الاقليمية الجديدة أصدر جلالة الملك توجيهاته للحكومة لصياغة خطة اقتصادية عشرية وتبني نهج تشاركي من خلال اشراك القطاعين الاجتماعي والاقتصادي بما في ذلك المواطنين والمؤسسات الحكومية والبرلمان والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني وغيرها من المؤسسات الوطنية.

جدل ساخن حول أولويات الإصلاح في الأردن
المصدر: السبيل الأردنية
"الربيع العربي هو من حمل مفهوم الإصلاح الشامل وجعله مطلبا تتحدث عنه الحكومات والحركات السياسية وكل أطياف المجتمع". ويتساءل وزير الداخلية والتنمية السياسية الأسبق مازن الساكت: "أي إصلاح نريد؟" ويجيب: "نريد إصلاحا سليما تدريجيا واقعيا، يبني ولا يهدم، وهذا ليس مبررا لتباطؤ عملية الإصلاح".
ويؤكد الساكت أن "الإصلاح الذي نتفق على ضرورته في هذه المرحلة هو مصلحة ودوافع وتجارب ومطالب، وهو في رأيي تغيير وتطوير سلمي".
حديث الساكت جاء مساء الاثنين في ندوة منتدى السبيل الإعلامي بعنوان "الإصلاح.. وجدلية السياسي والاقتصادي" التي شارك فيها مسؤولون حاليون وسابقون ونخب برلمانية وحزبية وإعلامية.
برأي الساكت "جدلية الإصلاح السياسي والاقتصادي والشامل من الأهمية بمكان أن تحسم وطنيا لنعلم أين نحن وإلى أين نسير"، مضيفا أن "إنهاء التفرد بالسلطة سياسي بامتياز، والاقتصاد في الأردن هو اقتصاد سياسي بامتياز كذلك"، مؤكدا أن "الشراكة في السلطة تتعلق بالتنمية السياسية بمفهومها الحقيقي، وبدون وجود اتجاهات سياسية وأحزاب رئيسية في المجتمع لن نكون قادرين على بناء حالة شراكة وإصلاح سياسي يمكن الدفاع عنه".
بمرارة قال الساكت: "شهدنا في مراحل عديدة حديثا عن الإصلاح السياسي وعن الشراكة والحداثة السياسية، لكن السياسات المطبّقة أرهقتنا وأوصلتنا إلى ما نحن فيه، فلا انفتاح ولا حوار سياسيا".
وزير التنمية السياسية الحالي وأمين عام حزب اليسار الاجتماعي سابقا خالد الكلالدة قال خلال الندوة إن مشروع قانون جديد للبلديات سيرى النور قريبا.
"لا أعتقد أن عاقلا في الأردن في موقع المسؤولية أو في المعارضة يجادل في ضرورة وجود الإصلاح، هذه قضية محسومة، والسؤال المطروح هو حول جدلية الأولويات" قال الكلالدة الذي اعتبر أن "المعضلة الأساسية في الأردن هي المشكلة الاقتصادية".
الكلالدة قال إن الذين يتخذون القرارات الاقتصادية هم السياسيون، وتساءل: "إذا تأخر الإصلاح السياسي لسنوات، هل يحتمل الوضع الاقتصادي الانتظار إلى أن يأتي هذا الإصلاح، أم نعمل في المسارين بآن واحد؟".
الكلالدة كان واضحا في انحيازه للإصلاح الاقتصادي وبما ينسجم مع رؤيته السابقة في اليسار الاجتماعي.. "أنا أقدم الاقتصادي على السياسي، وأتبنى الإصلاح الاقتصادي الاجتماعي" قال الكلالدة الذي أبدى تفهما للقرارات الصعبة التي تتخذها الحكومات في المجال الاقتصادي وقد لا يتفهمها الناس.
"الإصلاح الاقتصادي يتطلب عمليات تطال حياة الناس، والجزء السلبي منها يظهر سريعا والإيجابي يتأخر، وهو ما يجعل مهمة السياسي صعبة في اتخاذ قرارات صعبة لكنها مهمة ولا تحتمل التأجيل". يضيف الكلالدة: "على أهمية قانوني الانتخابات والإصلاح، فإنها ليست جوانب الإصلاح الوحيدة المهمة".
لكن الكلالدة يؤكد أهمية الإصلاح السياسي ويرى "أن من يستطيع اتخاذ قرارات صعبة تمس حياة الناس هو من يحوز رضاهم ويختارونه عن رضا، ولتحقيق ذلك لا بد من قوانين تعبر عن صوت الناس الحقيقي في صناديق الاقتراع". وأكد أنه "من الصعب إنهاء الفردية في ممارسة السلطة بدون الوصول إلى حكومات برلمانية".
وخلص إلى أن هناك ثلاث مدارس سياسية في الأردن إزاء سرعة تحقيق الإصلاح: الأولى تقول إننا نسير بسرعة أكبر من اللازم وعلينا أن نبطئ، والثانية ترى أننا نسير ببطء وينبغي أن نسرع، والثالثة تقول إننا نسير بوتيرة مناسبة.
النائب جميل النمري قال إن "سباق الأولويات، السياسي أم الاقتصادي أم الجميع معا، هو سجال ظل موجودا"، مؤكدا أنه سجال وهمي ومفتعل على الأولويات، مشيرا إلى أن البعض كان يتحدث عن حاجة الناس إلى الخبز ليبرر أن الإصلاح الاقتصادي أهم وأكثر أولوية من السياسي.
وفي رأي النمري تغير الأمر بعد أن اتضحت صعوبة إنجاز الإصلاح الاقتصادي دون إصلاح سياسي، مؤكدا أن "الإصلاح السياسي هو حاضنة كل أشكال الإصلاح، ومنذ الربيع العربي أصبح الأولوية الأولى".
النمري أكد أن "مسيرة الإصلاح السياسي ينبغي أن تستكمل، وهناك شوط كبير ما زال ينتظرنا". مضيفا أن جدلية الإصلاح هي ليست فقط بين السياسة والاقتصاد، فهناك الإصلاح الإداري والاجتماعي. وخلص النمري إلى أن الإصلاح يسير بمسارات متوازية، "لكن في الآونة الأخيرة وبسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، تراجعت أولوية وإلحاح الإصلاح السياسي من قانون انتخابات وأحزاب سياسية ووجبة جديدة من التعديلات الدستورية، لصالح أولوية الإصلاح الاقتصادي".
أستاذ الاقتصاد ورئيس الدائرة الاقتصادية في حزب جبهة العمل الإسلامي سليمان الشياب رأى أنه "لا بدّ من إصلاح سياسي يحمي الإصلاح الاقتصادي، وعلى قاعدة الإصلاح الشامل في كل المسارات".
"ما الذي أوصلنا إلى ما نحن فيه الآن؟" تساءل الشياب وأجاب: "السياسات المتبعة في الجانب السياسي والاقتصادي هي التي أوصتنا إلى ما نحن فيه. نحن نعاني مديونية عالية تزايدت وارتفعت في السنوات الأخيرة، لكنها بدأت منذ خمسينيات القرن الماضي، والحكومة استمرت في سياسة الاقتراض رغم أن فترة التسديد أصبحت في وقت لاحق أقصر، وكذلك ارتفعت نسبة الربح على تلك القروض".
ورغم نزوعه إلى الاقتصاد، رأى الشياب أن "قانون الصوت الواحد أسس لفساد سياسي واقتصادي واجتماعي وتربوي"، مضيفا أنه "حتى نتقدم في الإصلاح لا بد من قانون انتخابات عصري يفرز سلطة تشريعية تراقب، ولتكون الحكومات حزبية برلمانية".
خلاصة رأي الشياب: "أنا مع الإصلاح السياسي في البداية، وكذلك مع إصلاح إقتصادي في بعض الجوانب، وإصلاح شامل في جميع المناحي، فلا نستطيع الفصل بين مسار وآخر".
وشارك في التعقيب على مجريات الندوة كل من: أمين عام حزب الحياة ظاهر عمر، ومدير عام صحيفة السبيل جميل أبو بكر، والإعلاميون جمال الشواهين وعمر عياصرة وباسل العكور، والدكتور في إدارة الموارد البشرية قيس الخلفات.

تطلعات أوروبية لإقامة منطقة تجارة حرة مع الأردن
المصدر: البوابة نيوز
كشفت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في عمّان البولندية يؤانا فرونيتسكا أن الأوروبيين يتطلعون إلى إقامة منطقة تجارة حرة عميقة مع الأردن تهدف إلى تحسين الوصول إلى الأسواق ومناخ الاستثمار في المملكة.
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي والأردن اتفقا على بدء التفاوض على شراكة تنقل يمكن أن يؤدي إلى تسهيل منح التأشيرات لفئات معينة من الأردنيين الذين يسافرون بصورة متكررة إلى أوروبا.
وأشارت الدبلوماسية الأوروبية إلى أن هذه الخطوة ستمثل خطوة أخرى نحو المزيد من البناء على العلاقات القوية التي تربط الاتحاد الأوروبي والأردن.







<tbody>
اخوان الاردن



</tbody>


الإخوان يبحثون تشكيل المحكمة ومفصولي زمزم
المصدر: السوسنة
يعقد مجلس شورى جماعة الاخوان المسلمين اجتماعا، الثلاثاء، وذلك استكمالا لجلسته الطارئة التي عقدها الخميس الماضي.
ومن المتوقع خلال الجلسة ان يتم تشكيل المحكمة العليا للجماعة، كما سيتم مناقشة موضوع قرار فصل ثلاثة من اعضاء الجماعة على خلفية اشهارهم لمبادرة زمزم وهم "الدكتور رحيل الغرايبة، والدكتور نبيل الكوفحي، والدكتور جميل دعيسات".
وكان عدد من ممثلي فروع الجماعة في الشمال عقدوا اجتماعا، الاربعاء الماضي، اعتبروا فيه قرارات الفصل الاخيرة تصفية حسابات شخصية، مطالبين بإبعاد بعض القيادات التي وصفوها بالخلافية.
كما دعوا خلال الاجتماع الذي حضره المراقب العام السابق عبد المجيد ذنيبات وعدد من الشخصيات القيادية الى عقد اجتماع موسع بعد اسبوعين لمناقشة آلية اصلاح الجماعة وجميع القضايا المتعلقة بها.

«إخوان الأردن»: سمعة بريطانيا أصبحت على المحك بسبب تحقيقاتها عن الجماعة
المصدر: زاد الاردن
اعتبر الأمين العام لحزب «جبهة العمل» الإسلامي الأردني، حمزة منصور، أن «سمعة بريطانيا كديمقراطية رائدة أصبحت على المحك»، وذلك بعد لقاء قيادات جماعة الإخوان في المملكة بسفير المملكة المتحدة لدى السعودية، جون جينكينز، الأسبوع الماضي، بعمان.
وقال «منصور»، في بيان: «نعتقد أن سمعة الحكومة البريطانية على المحك، إما أن تتمسك بقيم الحرية والديمقراطية، أو أن تترك مصالحها الاقتصادية تطغى».
وأكد «منصور» أنه باعتباره رئيس الحزب، الذي يعد الذراع السياسية للإخوان المسلمين في الأردن، ونائب المراقب العام للجماعة، زكي بن أرشيد، التقيا «جينكينز»، الأسبوع الماضي، بناء على طلب من الدبلوماسي البريطاني، الذي زار الأردن للقاء قادة الأحزاب السياسية في إطار المهمة الموكلة إليه من جانب رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، برئاسة لجنة للتحقيق في أنشطة الإخوان المسلمين.
وأوضح «منصور» أنه أرسل، في وقت سابق، «رسالة احتجاج إلى (كاميرون) على هذه الخطوة، والتي اتخذها نتيجة الضغوط العربية وغير العربية التي أعقبت 3 يوليو في مصر»، بحسبه.
وقال «منصور» إنه أخبر «كاميرون» و«جينكينز» بأن التحقيق في أنشطة الإخوان غير منطقي لأن بريطانيا واستخباراتها تعرفان جيدا الإخوان المسلمين وأنها تعمل لثمانية عقود بطريقة سلمية وشفافة.

"إخوان" الأردن.. مطلب الإصلاح من النظام إلى الجماعة
المصدر: العربي الجديد
خاضت جماعة "الإخوان المسلمين" في الأردن، طيلة السنوات الثلاث الماضية، احتجاجات مطلبية، رافعةً شعار "الشعب يريد إصلاح النظام"، غير أنّها قلبت البوصلة في الاجتماع، الذي عقدته ليلة أمس، في محافظة إربد شمالي البلاد، إذ رفع قادة من داخل الجماعة، شعار "الإخوان يريدون إصلاح الجماعة"، في وجه قيادتها العليا المتمثلة في المكتب التنفيذي.
وخلص الاجتماع، الذي ضم 50 من قادة "الإخوان"، إلى الدعوة إلى عقد مؤتمر عام لحشد أعضاء الجماعة، بعد أسبوعين هدفه "إصلاح الداخل وحلّ المكتب التنفيذي"، وفق ما أعلن المتحدث باسم الاجتماع القيادي، زكي البشايرة.
وحمّل المجتمعون، بحسب البشايرة، القيادية الحالية للجماعة "مسؤولية ما وصلت إليه، من عزلة وانكفاء ومأزق كبير في توقيت دقيق محلياً وإقليميا ودولياً". وقال لـ "العربي الجديد" إن أعضاءً في المكتب التنفيذي شنّوا حملة تصفية حسابات شخصية ضدّ قياديين في الجماعة، حضروا الاجتماع، في إشارة منه إلى المحاكمات التي انتهت بفصل القياديين المؤسسين لمبادرة (زمزم)، باعتبارها حركة انشقاقية. وأكد أن "عليهم أن يدركوا أن الفكر الحر لا يحاكم، وأن التفكير الإبداعي يجب أن يعزز لا أن يقصى".
ونفى البشايرة أن تكون الانتفاضة، التي تشهدها الجماعة، قد جاءت ردة فعل على قرار فصل قيادات (زمزم)، لكنه قال "زمزم هي الشرارة".
وأصدرت محكمة الجماعة، في 20 ابريل/نيسان الماضي، قراراً يقضي بفصل ثلاثة قياديين في الجماعة، لدورهم في تأسيس مبادرة (زمزم)، التي اعتبرت مبادرة انشقاقية، في محاكمات لم يحضرها المتهمون، الذين وصفوا الأحكام الصادرة عنها بالانتقامية.
وتابع بشايرة قائلاً: "لا نـُحـسَد على الواقع الداخلي للحركة"، لافتاً إلى أن "الجماعة تعيش انقساماً عموديّاً إلى شقين، المعتدلين والمتشددين المهيمنين على قيادة الجماعة حالياً".
واتّهم بشايرة أعضاءً في القيادة بتعزيز الاصطفاف، الأمر الذي جعل مستقبل الجماعة في خطر.
بدوره، قال المراقب العام الأسبق للجماعة، عبد المجيد الذنيبات، الذي ترأس الاجتماع، لـ "العربي الجديد"، إن "غاية الاجتماع إصلاح الجماعة"، نافياً وجود أية أهداف انشقاقية للاجتماع.
في هذه الأثناء، تصرّ قيادة جماعة "الإخوان المسلمين" على التمسك بموقف محكمتها من قرار فصل مؤسسي (زمزم)، وتؤكد أن العودة عن القرار يشكل ضرباً للهيكل التنظيمي للجماعة، كما يرى نائب المراقب العام للجماعة، زكي بني أرشيد.
وعلى الرغم من الموقف المعلن لقيادة الجماعة، بإشراك العديد من الوساطات، بهدف رأب الصدع، لم تصل أيٌّ منها إلى نتائج مُرضية، في ظل مواقف متصلبة من قبل طرفي النزاع.
ويؤكد مصدر قيادي في الإخوان، لـ "العربي الجديد"، أن "من حسنات الربيع العربي، أنه حافظ على وحدة الجماعة، وأبعد عنها شبح انقسام، كان قاب قوسين أو أدنى، حينما عالجت مشاكلها الداخلية بالتفاتة جماعية مؤيدة للربيع العربي"، غير أنه أقر أن الحالة مختلفة الآن، "فما عولج مرحلياً عاد لينفجر".



إخوان الأردن تطالب بحل المكتب التنفيذى بسبب مبادرة "زمزم"
المصدر: صدى البلد
تواجه القيادة الحالية لجماعة الإخوان المسلمين فرع الأردن موجة غضب وانتقادات واسعة مرشحة للتصاعد في الفترة المقبلة، وسط تواتر الأنباء عن إمكانية حل المكتب التنفيذي، على خلفية فصل قيادات من الجماعة بسبب المبادرة المجتمعية “زمزم"حسبما أوردت صحيفة العرب.
يأتي ذلك في وقت يستعدّ فيه حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي للجماعة إلى انتخابات في فروعه، تنطلق اليوم ؛ وكشفت مصادر محلية عن اجتماع عقد، مساء الأربعاء، بين ممثلي الجماعة في كل من إربد وجرش وعجلون والرمثا والأغوار، لتدارس كيفية مواجهة قرار فصل كل من منسق “زمزم” إرحيل الغرايبة والقياديين فيها نبيل الكوفحي وجميل دهيسات، فضلا عن طرح حلول للأزمة الداخلية التي تعيشها الجماعة. وجاء الاجتماع استجابة لدعوات سابقة طالبت بضرورة مواجهة انفراد القيادة الموجودة بزعامة همام سعيد ونائبه زكي بني ارشيد بالرأي، وإقصائها لكل من يخالف مواقفها وقراراتها.
وهاجم الحضور في الاجتماع القيادة الحالية للحزب متهمين إياها بالسعي لإقصاء كل نفس مخالف لها، والسير بالجماعة نحو منزلق خطير يتهدّد التنظيم، من خلال إلهائه بمعارك داخلية، وتشويه عدد من قياداته، واتفق الحاضرون على ضرورة عقد مؤتمر موسع من أجل إعادة ترتيب بيت الجماعة وحل المكتب التنفيذي. ووصف الناطق باسم الاجتماع زكي البشايرة في تصريح صحافي، المؤتمر المقبل بأنه “انقلاب على الجماعة لإصلاحها من باب الغيرة على مسيرتها"، ويرى متابعون أن ردود الفعل القوية الصادرة من أعضاء وعناصر التنظيم ضدّ القيادة الحالية، لا تقف عند فصل قيادات زمزم، بل تتعداها إلى غياب رؤية واضحة لقيادات التنظيم فيما يخص الأوضاع المحلية والإقليمية، فضلا عن انحصار سلطة القرار بيد ثلة من القيادات.
وتتضارب الأنباء بشأن تقديم أعضاء زمزم الثلاثة الطعن في قرار الفصل الصادر بحقهم من المحكمة الداخلية للإخوان، حيث تتواتر المعلومات عن رفض القيادات المفصولة تقديم طعن في قرار المحكمة، فيما تشير أنباء عن قيام مجموعة من قيادات الجماعة بتقديمه. وكان القيادي المفصول جميل دهيسات أكد أنه لن يقدّم طلبا لاستئناف قرار فصله من الجماعة قائلا في تصريح صحفي «إنه لا توجد أصلا محكمة يقدّمون إليها الاستئناف".

حركة تدعو لتأسيس تنظيم إخوان مسلمين أردني آخر
المصدر: معا
تتجه الأوضاع الداخلية في جماعة الإخوان المسلمين في الأردن نحو الانفجار، كما يتجلى ذلك في نتائج اجتماع عقده قرابة الـ 50 كادرا في حزب جبهة العمل الإسلامي المنبثق عن الجماعة في مدينة إربد الأربعاء، ووفقا لتصريحات غير مسبوقة في حدتها وصراحتها، وورقة نقاشية عالجت الأوضاع الداخلية في الجماعة بصراحة تأسست على رؤية ونوايا مبادرة "زمزم"، أعدها الدكتور نبيل الكوفحي رئيس الدائرة السياسية في الحزب، ومطالب بتنحية القيادة الحالية للجماعة، وعلى رأسها الدكتور همام سعيد المراقب العام للجماعة، وتحول الهمس الداخلي إلى بوح غير مسبوق تحدث عن وجود انقسامات إقليمية داخل الجماعة، ووجود تنظيم سري يقوده المراقب العام للجماعة، ومطالبة بإبعاد الأشخاص الخلافيين من قيادة الجماعة، في إشارة إلى المراقب العام همام سعيد ونائبه زكي بني ارشيد، وتأسيس تنظيم جديد باسم جماعة الإخوان المسلمين.
وتتبنى هذه المجموعة رؤية حكومية تقوم على الفصل بين الدين والسياسة، وعدم توظيف المسجد في العمل الدعوي الحزبي، حيث تطالب بإعادة دور المسجد كمركز للتنوير والتدين وإبعاده عن النشاط السياسي.
اجتماع اربد عقد برئاسة عبد المجيد الذنيبات، المراقب العام الأسبق للجماعة، الذي تعامل بمرونة كبيرة مع النظام والحكومات خلال عقد مضى، وقبل عضوية مجلس الأعيان حين قاطعت الحركة الإسلامية الانتخابات البرلمانية في انتخابات 2007، و2010.
وخلص اجتماع إربد إلى الدعوة إلى عقد مؤتمر يشارك فيه 500 عضو من أعضاء الجماعة، للمطالبة بإصلاح ما وصفوه بـ "قيادة الجماعة وحل المكتب التنفيذي" وإجراء إصلاح داخلي، من خلال مؤتمر دعوا إليه، وبحث الاجتماع الذي امتد لساعات، ما وصفوه بأنه "المرحلة التي وصلت إليها جماعة الإخوان المسلمين" من عزوف عن المشاركة السياسية و"انكفاء" عن التواصل مع التيارات السياسية الأخرى في البلاد.
جميل دهيسات، أحد قادة "زمزم" الثلاثة، أقر بأن ما يجري هو انقلاب يهدف إلى إصلاح القيادة "من باب الغيرة على مسيرة الجماعة"، وتليت خلال الاجتماع ورقة نقاشية أعدها عدد من كوادر الجماعة المحسوبين على تيار الوسط، بإشراف الدكتور نبيل الكوفحي، وهو أحد المفصولين الثلاثة من عضوية الجماعة بموجب قرار صدر عن محكمة الجماعة، التي رفضوا المثول أمامها، كما رفضوا استئناف القرار الذي صدر عنها، دون علم المراقب العام، والمكتب التنفيذي، علما أن المكتب التنفيذي لجأ إلى استئناف القرار بأمل التوصل إلى حل، غير أن المعنيين بالقرار لجأوا إلى التصعيد.
قرار الفصل اتخذته المحكمة الإخوانية على خلفية تأسيس المبادرة الوطنية للإصلاح "زمزم"، وهي الإطار الوحيد الذي يدعو للإصلاح، ويحظى بدعم الحكومة.
ورقة الكوفحي:
ورقة الكوفحي لاحظت أن الجماعة تمر بمنعطف خطير في تاريخها محلياً وخارجياً، وذلك من خلال فشل مشروع الحكم في مصر واضطهادها وحظرها من قبل بعض الدول، وعدم انتصار الثورة السورية، وانحسار دور "حماس" في مشروع الجهاد، بالإضافة إلى تراجع الاهتمام الغربي بحركات الإسلام السياسي، وتراجع تهديد القاعدة للغرب، وبالتالي عدم الرغبة بتنمية بديل سلمي سياسي لها والذي كان متمثلاً بالإخوان، وإشغال المشروع التركي بمعارك داخلية لكبح جماحه في المنطقة كداعم رئيسي للإخوان المسلمين.
مظاهر الخطورة
ودللت الورقة على خطورة الواقع الذي تعيشه الجماعة، من خلال عدة مؤشرات منها:
• تناقص أعداد المنتظمين في الجماعة قياساً للنمو السكاني، وارتفاع متوسط أعمار أعضاء الإخوان عن ما يزيد عن 40 عاماً مما يدل على أن نسبة الشباب تتضاءل.
• انحسار الرموز والقيادات الاجتماعية والسياسية بالأشخاص السابقين وعدم القدرة على التجديد.
• انحسار نسبة أبناء الإخوان المنتظمين بالجماعة بحيث لا تصل نسبتهم إلى 10% من أعداد الإخوان الجدد.
• انحسار نفوذ الإخوان النقابي فلم يبق لهم سوى نقابتا المهندسين والمهندسين الزراعيين.
• خلو المجلس النيابي والبلديات منهم لفترة طويلة ما أثر على حضورهم.
• عدم قدرتهم على حشد الشارع بشكل مؤثر وانهيار التحالفات مع الشركاء التقليديين والحراكيين الجدد.
• عدم القدرة على بلورة مشاريع كبرى للمجتمع كجمعية المركز الإسلامي.
• عدم حاجة النظام للإخوان كعامل توازن مع التيارات السياسية الأخرى ويظهر ذلك في عدم اكتراث النظام بمقاطعتهم للانتخابات.
حلول مقترحة:
ودعت الورقة، بعد أن أوردت بضعة أسباب لضعف الجماعة، إلى:
أولا: الدخول إلى مسار المشاركة السياسية بتدرج وبشعارات جديدة تركز على البرامج بعيداً عن الشعارات العامة والدخول إلى مراكز صنع القرار.
ثانيا: توسيع قواعد التحالفات مع فئات جديدة غير أطر المعارضة التقليدية.
ثالثا: تعزيز منهج التوافقية مع الآخرين كمسار استراتيجي وليس كفعل تكتيكي.
رابعا: تصحيح الصورة الذهنية للمواطن عن الجماعة كحركة تمثل سياسياً كتلة اجتماعية أكثر من شمولية النسيج الوطني.
خامسا: إعادة دور المسجد كمركز للتنوير والتدين وإبعاده عن النشاط السياسي.
سادسا: تطوير وسائل إعلام مختلفة لمخاطبة الرأي العام وتشجيع الإعلام الصديق بفكر الجماعة وأهدافها.
إصلاحات عاجلة:
واعتبرت الورقة من الإصلاحات العاجلة:
أولا: استقالة القيادة الحالية التي قالت إن لها الدور الكبير في إذكاء الخلاف داخل الجماعة وفرقتها وعدم الاستفادة من طاقات كافة أبنائها وإيجاد شرخ بين الجماعة والمجتمع.
ثانيا: إبعاد الأشخاص الخلافيين عن قيادة الجماعة.
ثالثا: الاتفاق على شخص أمين عام توافقي لحزب جبهة العمل الإسلامي، وذو خطاب تصالحي مع المكونات السياسية والاجتماعية المختلفة، علما أن هناك توافقا داخل المكتب التنفيذي للجماعة على ترشيح سالم الفلاحات، المراقب العام السابق لشغل موقع الأمين العام، وهو قطب تيار الوسط الذي لم يؤيد حراك رموز "زمزم".
رابعا: إيجاد مكتب تنفيذي يمثل الأقرب للوسط من الجانبين.
خامسا: إلغاء المحاكمات وإعادة الاعتبار للإخوة المفصولين بعد حملة التشويه والتشهير.
سادسا: وقف كافة أشكال التعبئة والتحريض داخل الصف.
سابعا: قيام المكتب الجديد بعقد لقاءات حوارية بين أصحاب التأثير في الجماعة حول القضايا المختلف عليها والتي تحدد مسار الجماعة ومستقبلها.
ثامنا: إيجاد ميثاق شرف شخصي تتبناه مجموعة من غير القيادات المصنفة على أنها جزء من المشكلة يتبنى التنحية الطوعية عن أي تنافس قيادي داخل الجماعة وأذرعها لمدة خمس سنوات لحين تعافي الصف من أمراض الاختلاف.
تاسعا: إبعاد الأشخاص الجدليين الذي أسهموا في إثارة الأزمات في الشارع الأردني التي تنعكس سلبياً على الحركة.
عاشرا: الدعوة إلى إنشاء تنظيم جديد باسم الإخوان المسلمين، حيث قال أحدهم: "نحن الإخوان المسلمين وليس هذه القيادة الحالية التي خرجت عن منهج الدعوة الأصيلة".