Haneen
2014-07-14, 12:31 PM
<tbody>
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الثلاثاء
27/05/2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: كلام في مواجة التصفية بقلم يوسف رزقة / الرأي
يقول الكاتب ان اسرائيل لديها ثلاث خيارات لحل ازمة المفاوضات ( 1. البحث عن مفاوضين جدد، 2. تطبيق حل احادي ، 3.الضغط على السلطة من خلال المصالحة وتقديمها للراي العام الغربي على انه مصالحة مع الارهاب ) لذا على السيد الرئيس ان يواجه استراتجية الاحتلال من خلال كسر القيود مع الاحتلال وعدم الاهتمام للمنح المالية وسوف يجد الشعب خلفه.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: المصالحة تهدد دكاكين بقلم وسام عفيفة / الرسالة نت
يبين الكاتب ان هناك اطراف لا تريد المصالحة وستعمل على تخريبها من خلال التهديد بعودة الاقتتال الداخلي وطرف اخر سيهدد باشعال حرب مع اسرائيل وذلك من اجل مكاسب شخصيه يريدونها في الحكومة القادمة .
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : انتفاضة الأسرى؛ المأمول أم الممكن؟! بقلم لمى خاطر / فلسطين اون لاين
احتمال قيام انتفاضة ثالثة من اجل الاسرى غير ممكن بسبب غياب عامل تحريك الهمم في الشارع الفلسطيني ولكن هناك بصيص امل من قبل النشطاء الذين يشاركون بالاعتصامات اليومية بان يكسروا حاجز الخوف ويشعلوا الانتفاضة.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : مآلات الثورات في الأقطار العربية بقلم نبيل اسليم / فلسطين اون لاين
يقول الكاتب ان الغرب ينكر الديموقراطية في الانتخابات العربية وما حدث بمصر من ( انقلاب ) جاء بموافقة ودعم الغرب ولكن هذا لن يستمر وسوف يفشل الغرب كما فشل في فلسطين من تحقيق للمصالحة وفي تونس من شراكة سياسية.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : مرة أخرى.. حماس بين المطرقة والسندان بقلم سعيد الحاج / فلسطين الان
يقول الكاتب ان مواقف حماس من الاحداث العربية يضعها بين المطرقة والسندان فلن يرضى عنها في حال ايدت او عارضت ما يحدث بالرغم ان الحركة تؤكد عدم التدخل بالشؤون العربية .
مرفق ،،،
</tbody>
كلام في مواجة التصفية
يوسف رزقة / الرأي
لم تنجح مفاوضات التصفية، التي رعاها جون كيري لأن الطرف الصهيوني يصرّ على إنفاذ رؤيته في عملية التصفية النهائية للقضية الفلسطينية. إن مطالب نيتنياهو لا يستطيع أن يوافق عليها لا عباس ولا غيره، ومع ذلك فإن نيتنياهو ما زال يصرّ على تحقيق أهدافه، ومن ثم يمكننا رصد محاور في هذا الاتجاه كما تبدو في تصريحات قادة الاحتلال ووسائله الإعلامية.
المحور الأول- ويتشكل من إجراءات غير متكاملة للبحث عن مفاوضين غير عباس يمكنهم تفهم الموقف الإسرائيلي والتوقيع على اتفاق تصفية. قد تكون هذه لإجراءات نوعا من المناورة، التي تستهدف الابتزاز، وقد تكون جزاء من حقيقية، ومن حلّ بديل يتبناه نيتنياهو في مواجهة الانتقادات الداخلية، والخارجية، التي تحمّله ّمسئولية فشل مهمة جون كيري، ودخول الملف في أزمة ، وفي حالة تجميد لفترة غير محددة.
والمحور الثاني- يتجه الي تطبيق حل أحادي الجانب بغير مفاوضات، مع تعديل على مشروع شارون القديم، بحيث يتمّ ضمّ المناطق (ج) من أراضي الضفة الغربية، وإزالة الجدار، وتثبيت حكم ذاتي مدني في بقية أراضي الضفة، مع بقاء المعابر والحدود والسيادة في يد دولة الاحتلال.
والمحور الثالث - يتجه الى الضغط على محمود عباس من خلال مصالحته مع حماس، وتقديم المصالحة للرأي العام الأميركي والغربي وكأنها مصالحة مع الإرهاب، مع إبقاء الحال في الضفة والقدس على ما هو عليه، ووقف أي تقدم حقيقي للسلطة، و تعزيز الاستيطان، واستكمال القوانين العنصرية التي تمنع العودة الى حدود 1967م.
إن البيئة التي نتجت عن أزمة المفاوضات، هي حالة طبيعية لأزمة أشد تلفّ المنطقة العربية كلها، وهي تلتقي مع حالة تبدل الأولويات عند الإدارة الأميركية، حيث تراجعت القضية الفلسطينية، أمام قضايا أوكرانيا وإيران. لقد قررت الإدارة الأميركية معاقبة الطرفين من خلال إهمال الملف لفترة غير محددة، ومن خلال عودة انديك إلى عمله السابق.
هذا الطقس الذي يتشكل من الموقف الأميركي، ومن الموقف الصهيوني بمحاوره يستهدف تحقيق اتفاق التصفية من خلال عباس أو غيره، مع إبداء عدم مبالاة بالوقت؛ لأنه يعمل لصالح الاستيطان وفرض الأمر الواقع، الذي يستهدف القضاء العملي على ما يسمى بحل الدولتين. إن هذا الطقس السياسي لا يخفى على عباس وغيره، بل ربما يمتلك هو معلومات أغنى وأدق في هذا الباب، ولكن المؤسف أنه يقيّد القرار الفلسطيني بخضوعه لحالة الضعف والأزمة التي وضعتنا فيها السلطة القائمة على الإعانات والمنح والمال السياسي، ولو فكّر عباس بكسر قيوده الذاتية والخارجية لوجد في الشعب قوة تدفع سيناريوهات التصفية، وتفرض على الميدان حلا وطنيا، يجعل الاحتلال مكلفا، ويجعل الخلاص منه مطلبا إسرائيليا داخليا. نريد من عباس وغيره مواجهة استراتيجية الاحتلال بكسر القيود الذاتية فقط، الآن وقبل فوات الآوان.
المصالحة تهدد دكاكين
وسام عفيفة / الرسالة نت
تخيلوا... كيف يمكن أن يكون شعور مختار أو رجل إصلاح تعود أن يفض النزاعات والخلافات يوميا في حارته، ثم يستيقظ في صباح أحد الأيام ليجد السكان قد تصالحوا، وأجواء المودة تخيم على الناس، ولم يعد أحد يرتاد ديوان المختار، ويبدأ يفقد امتيازاته بعدما كان صاحب "شنة ورنة" بحكم دوره في "الشبك" والإصلاح بين الناس.
على نفس المنوال يبدو أن المصالحة بين حماس وفتح تهدد امتيازات وتمايز بعض الجهات وأصحاب الدكاكين التي قامت تجارة أصحابها على الفزعات والقيام بأدوار "الشبك" والمخترة، بل إن مضي المصالحة-لو قدر لها النجاح- نحو إلى إعادة بناء منظمة التحرير يهدد بإغلاق بعض الدكاكين.
ويحن هؤلاء لتلك الأيام حيث باعوا علينا دروسا في الوحدة الوطنية، ومخاطر تعطل المصالحة على القضية، وتحميل طرفي الانقسام مسئولية كل شيء، بما فيها الخلافات الزوجية وارتفاع نسبة الطلاق، وأزمة الجندر، وحرية المرأة، ورفع البنطلون الساحل، وصدعوا رؤوسنا بالحديث عن المبادرات والانتخابات، ثم التحذير من الثنائية وإدارة الانقسام، وكان صوتهم أعلى وأكثر حدة في غزة بسبب حسابات المال والسلطة.
اليوم هناك شعور بالقهر لدى بعضهم من موقف كبير الحارة أبو مازن الذي راهن عليهم كخيول في مضمار الانقسام والمفاوضات، ويبدو أنه قرر أن يستغني عنهم في ميدان المصالحة، ويغير رهاناته، لهذا رفضوا إهاناته ورفعوا صوتهم الآن بعد طول صمت، وأعادوا تشغيل أسطوانة المحاصصة بين حماس وفتح، متجاهلين محاصصتهم في منظمة التحرير لعقود من الزمن، ومحاصصتهم في السلطة منذ إنشائها في الوظائف العليا والسفارات والامتيازات.
وأمام حالة الإحباط ومخاطر الانقراض، سيرفع ضحايا المصالحة شعار: "يا فيها يا بأخفيها"، وربما يطلقون مبادرات جديدة لمواجهة مخاطر المصالحة بين حماس وفتح على القضية الفلسطينية، وسيبشرون بعودة الاقتتال الداخلي لعدم مشاركتهم في اختيار الحكومة، ثم سيرفعون شعار "الحرد الثوري"، حتى يحن الرئيس ويردهم إلى جواريه الفصائلية، وسيتدللون على حماس باعتبارهم شركاء البندقية، وسيهددون بإحراق (إسرائيل) وعدم الالتزام بتهدئتها، وهكذا سيظلون مثل: (الجدي العطوي) في مأثورنا الشعبي، يرضع كل (الغنمات) ويظل (يباعي).
مرة أخرى.. حماس بين المطرقة والسندان
سعيد الحاج / فلسطين الان
لئن كان إرضاء الناس غاية لا تدرك في الحياة اليومية، فهو في عالم السياسة لا يرجى كثيراً، ولئن كان هذا حال الأحزاب السياسية المستقرة فهو أولى في الاحزاب والتيارات التي تعاني من ظروف صعبة.
تنطبق المقولة آنفة الذكر على مواقف وتصريحات حركة حماس في فلسطين، التي تعاني من ضائقة وظروف صعبة على شتى الصعد، بينما يريد منها محبوها ومنتقدوها على السواء مواقف أقرب للمثالية (من وجهة نظرهم هم)، خاصة فيما يتعلق بالربيع العربي.
واجهت الحركة هجمة شرسة من الطرفين في بدايات الثورة السورية، إثر تجنبها اتخاذ مواقف حادة أو الاصطفاف بشكل واضح إلى جانب النظام أو الثورة، مؤكدة مبدأها الثابت في ميثاقها بعدم التدخل في شؤون الدول العربية الداخلية. لكن تطورات الثورة السورية اللاحقة واستطالة الأمد وتدخل بل وتداخل الكثير من الفواعل أدى إلى تراجع حدة النقد (والتخوين) من الطرفين، رغم أن الحركة لم تغير من موقفها أو خطابها.
واليوم، يتم تكرار نفس المشهد تقريباً، مع كل موقف أو تصريح لأي قيادي في حماس، صحيحاً كان أم مفبركاً، قيدماً كان أم جديداً، ومن الطرفين، فيعتبره أنصار السيسي/بشار تراجعاً للحركة وعودة للابن الضال إلى بيت الطاعة، ويعتبره معارضوهما نكوصاُ وخيانة للأمة وقضاياها. ولأن التجاذبات والاستقطابات هي قدرنا المحتوم، ولأن الكثير من المشتغلين بالسياسة والشأن العام تتخطفهم “غرائب” الإعلام وإشاعات مواقع التواصل الاجتماعي، ولأننا نعيش في زمن نحتاج فيه إلى توضيح الواضحات، يبدو من المناسب هنا – وفي عجالة – التذكير بالتالي:
أولاً، أن موقف حماس من عدم التدخل في شؤون الدول العربية (وغير العربية) موقف مبدئي تم اتخاذه بناء على دروس التاريخ ومعطيات السياسة، وهو غير مختص ببلد دون بلد، ومن البديهي أنه قديم متجدد وليس مستحدثاً.
ثانياً، أن الحركة تتعامل دائماً وفق مبدأ أنها حركة تحرر تحاول تجييش الجميع (دولاً وشعوباً وتيارات) خلف القضية الفلسطينية دون استعداء أحد، ولكن أيضاً دون الإخلال بالثوابت الدينية أو القومية أو الوطنية، وبعيداً عن سياسات الإملاء والتخندق والمحاور.
ثالثاً، أن موقف الحركة من “الحل السياسي” لا يعني التسليم بالأمر الواقع أو دعم أي نظام قائم، ولكنه يعني نفي ورفض الخيار العسكري أو الأمني القاضي بسفك الدماء وقتل الشعوب وتدمير البلاد، وهذا هو الموقف المنطقي والمبدئي الذي لم يتغير منذ البداية.
رابعاً، أن هذا الموقف مرهون بموقف آخر أسبق وأوضح منه، وهو التأكيد على حق الشعوب في التعبير عن رأيها وتقرير مصيرها ومن يحكمها، والعمل على امتلاك حريتها وصياغة مستقبلها.
خامساً، أن الحركة هي الحلقة الأضعف في المشهد ككل، وأنه من غير المطلوب منها إصدار مواقف عنترية أو دونكيشوتية تؤدي إلى تشديد الحصار وتضييق الخناق على الفلسطينيين وحركات المقاومة أكثر.
سادساً، أن معادن ومواقف وتواريخ حركات التحرر الوطني والأحزاب السياسية المختلفة لا يغيرها بيان هنا أو تصريح هناك أو جملة هنالك بين ليلة وضحاها. فكل تيار سياسي له نظامه الأساسي وتاريخه العملي وقادته الناطقون باسمه، وتفهم التصريحات الجزئية وفق هذه الرؤية الكلية. أما المتربصون بكل كلمة، الذين يحسبون كل جملة عليهم، فلا نظن أن منهجهم فيه من الواقعية أو الموضوعية أو الحقيقة شيء. اللهم إلا تفريغ ما في النفوس، أو اللهاث وراء أنصاف الحقائق وقوافل الإشاعات.
لقد اضطر الإخوان السوريون في السابق للجوء إلى صدام حسين ولم يكن أقل إجراماً أو معاداة للإسلاميين من حافظ الأسد، وتتعامل المعارضة السورية حالياً مع الإدارة الأمريكية وهي ليست أقل إيغالاً في دماء شعوبنا من إيران، ولجأت كل حركات التحرر عبر التاريخ إلى دول جارة أو قريبة أو حليفة لم تكن بالضرورة من نفس التيار الأيديولوجي والتيار الفكري، لكن تحالفات السياسة تبنى على المصالح والموازنة بين الفوائد والأضرار، وليس على الدين أو الأيديولوجيا.
ولذلك، آن لنا أن نهدئ من روع صرخاتنا واتهاماتنا مع كل تصريح أو خطاب، حتى ذلك الذي يجانبه الصواب والحصافة أحياناً، ففي النهاية يبقى العمل السياسي عملاً بشرياً وأكثر ما يلازم البشر من صفات هو الخطأ.
انتفاضة الأسرى؛ المأمول أم الممكن؟!
لمى خاطر / فلسطين اون لاين
كانت تلك التجربة الممتدة، لمحطات الانتفاض والجمود خلال مسيرة النضال الفلسطيني تتحدّث عن طبيعة لا تفتأ تتكرر كلّ مرة؛ وهي أن موجبات الانتفاض لا تكفي لإشعال لحظة المواجهة أو العمل على صناعتها، وأن أحداثاً مفاجئة لكنْ مؤثرة ومحفزة للمشاعر هي فقط من كانت تتكفّل بتفجير لحظة المواجهة ثم بصياغة معالم مرحلتها التالية.
بُعيد ثورات الربيع العربي، وتحديداً ثورة يناير المصرية، عملت مجموعات شبابية على مدار أشهر للترويج لفكرة الانتفاضة الثالثة، ودعت لها على نطاق تجاوز حدود فلسطين إلى الشتات، على أمل أن تكون ذكرى النكبة 15/5/ 2010م لحظة الصفر التي ستشتعل بعدها الانتفاضة الثالثة.
غير أن المشهد الذي جرى الإعداد له على مدار شهور لم يتجاوز يوم الذكرى، ورغم أن فعاليات ذلك اليوم كانت مهيبة داخل فلسطين وخارجها، إلا أنها أخفقت في الاستمرار بعده، إما لأن الشارع ليس مستعداً من ناحية نفسية، أو لأنه غير مقتنع بجدوى الاستمرار، أو ربما لغياب صاعق التأثير ومحفّز المشاعر، وقد كان هذا المحفّز في الانتفاضتين السابقتين على التوالي: الدماء في الأولى، والمساس بالأقصى في الثانية.
اليوم، ومع تزايد المطالبات والأمنيات بإشعال انتفاضة لأجل الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، لا بدّ أن نعي بأن عامل تحريك الهمم ما زال غائبًا، وأن استشعار أهمية الإضراب وضرورة دعمه، وكذلك مدى خطورة أوضاع المضربين لا يتجاوز فئة محدودة من الشارع هي تلك الحاضرة في الفعاليات منذ بداية الإضراب، لأن جزءًا من هذه الفئة يتحرك لقرابته بالمضربين، فيما يتحرك الجزء الآخر لأن الهم الوطني حاضر لديه باستمرار وبغض النظر عن العوامل النفسية والسياسية السلبية التي تقيّض الهمم ودوافع التحرك.
ولعل وعي هذه الحقيقة يُعين على فهم مفتاح هذه الانتفاضة المأمولة، وفهم أسباب عدم اكتراث قطاع كبير من الناس بما يجري، بدل التفسير الجزئي دائماً أو المغلوط لكثير من الظواهر السلبية في المجتمع الفلسطيني، ولنزعة البلادة السائدة الناتجة بالأساس عن تعايش قطاع من الناس مع حالة الاحتلال، وقناعتهم بأن العيش في ظله ممكن وغير محتاج لمعارك باهظة الثمن، وهي قناعة ساهمت سياسة السلطة خلال السنوات الماضية في تعزيزها!
وإن مفتاح هذه الانتفاضة المأمولة يمكن الظفر به إذا تطورت آليات التضامن مع الأسرى، وانتقلت إلى بؤر المواجهة مع الاحتلال في عدة مواقع في آن واحد.. صحيح أن الفعاليات داخل مراكز المدن والبلدات كانت مهمة ومطلوبة لاستنهاض روح الناس وتعريفهم بالقضية من خلال الميدان، لكن مرور شهر على الإضراب يتطلب نقلة نوعية في الفعاليات، حتى مع بقائها في دائرة المقاومة الشعبية السلمية التي يُفترض أنها محلّ ترحيب من قبل السلطة في الضفة!
وما دامت هناك فئة من الجمهور الفلسطيني تتفاعل يومياً مع نشاطات نصرة الأسرى، فهذه الفئة –على قلّتها- يمكن التعويل عليها في تطوير التفاعل باتجاه يضغط على الاحتلال، أو يفتح أفقاً نضالياً جديداً، أو يكسر حاجز خوف استطال بنيانه داخل النفوس في غفلة من الفعل وحضور للجمود خلال السنوات السابقة.
مآلات الثورات في الأقطار العربية
نبيل اسليم / فلسطين اون لاين
لقد عانت معظم البلدان العربية منذ ما يقارب قرنًا من الزمن من الاحتلال الغربي، ولم يكتف هذا المحتل باحتلال تلك البلدان بل قام أيضًا بتقسيمها وفق رؤية صهيونية, مما أدى إلى نشوب حالة من العداء الدائم بين الترك والأكراد والسنة والشيعة, وأعطى وطنًا لليهود ليكون لهم يد في المنطقة العربية, وبالرغم من طرد المحتل من معظم الدول العربية، إلا أن سياسته بقيت هي الموجه لكل الحكام العرب من الخليج شرقاً إلى موريتانيا غرباً.
عاشت الشعوب العربية حالة من فساد الحكام، والاستبداد، وسرقة مقدرات الدولة, والعبث بمصير الشعوب, وبناء المنظومات الفاسدة داخل الدول والمتمثلة في السلطات القضائية والمؤسسة الأمنية بكافة مكوناتها, والقيام بإجراءات ظالمة وقاهرة من أجل الحفاظ على الكراسي.
جاءت الثورات العربية لتشكيل طوق النجاة للشعوب العربية, كانت أولها الثورة التونسية تلتها المصرية والليبية واليمنية والسورية وغيرها من البلدان العربية التي كانت تتأهب لإشعال فتيل الثورة, ونجحت الثورة في تونس بهروب بن علي والبدء بإجراء انتخابات لمرحلة انتقالية, كما نجحت في مصر بتنصيب أول رئيس مدني و مجلس شعب منتخب ودستور مستفتى عليه, كما جرت تسوية سياسية في اليمن بخروج عبد الله صالح من الواجهة السياسية, وتولي الرئاسة لفترة مؤقتة, وليبيا إذ انتخب فيها مجلس وطني, وقد تأهبت بلدان أخرى لثورات تتخلص فيها من حكامها, أسوة بالأقطار العربية الأخرى.
لكن ما حدث في مصر في يوليو 2013 هو سيناريو تم استخدامه في كافة الأقطار العربية مع الأحزاب والحركات الوطنية التي وصلت إلى سدة الحكم بطريقة ديمقراطية, ولعل هذه الطريقة في الوصول إلى الحكم (الانتخابات الديمقراطية) من صنع الغرب, لكنهم ينكرونها على من يصل للحكم في الشرق ولا ينسجم مع سياساتهم, فتم إجهاض التجربة الجزائرية عام 1991م, والتجربة الفلسطينية عام 2006، عندما خُبئت العصي في الدواليب, والتجربة المصرية عام 2013م, ومحاولة إجهاض التجربة التونسية, والليبية, واليمنية بنفس الطريقة, لكن ما حدث في غزة من حسم عسكري لمن أراد أن ينقلب على الشرعية أدى إلى ثبوت حكم حماس في قطاع غزة وتسبب في انقسام شامل لكافة المناحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقد استطاعت تونس السيطرة على الحراك الذي كان يهدف إلى خلق حالة من الفوضى والتي كانت تهدف إلى إقناع الناخبين بأن اختياركم للنهضة لم يكن الاختيار الصائب، وبالتالي ينهي حكم من اختارهم الشعب.
أما الحالة المصرية انتهت بانقلاب عسكري أطاح بالرئيس المنتخب ومجلس الشعب، وقد تمكن منفذو الانقلاب المبارك من الغرب من الوصول إلى مستوى تقدم عن الحالة التونسية والفلسطينية والليبية.
إن الغرب لا يجهض هذه التجارب التي لو قدر لها النجاح لكان الحال العربي والإسلامي غير هذا الحال بشكل علني مباشر, لكنه يستغل أصحاب المصالح الخاصة, والطامعين في الحكم لتنفيذ سياساته, والإطاحة بتجارب الحكم التي جاءت بإرادة شعبية.
هذه الحركات التي تسير عكس رغبة الشعوب الباحثة عن الحرية والعدالة, ومكافحة الفساد, آخذة في الضعف, ومما أدل على ذلك ما حصل في تونس من شراكة سياسية، وما حدث في فلسطين من مصالحة ألقت بمرتزقة الغرب جانباً وبدأت تشق طريقها نحو المشاريع الوطنية التي تخدم الوطن والوطن فقط.
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الثلاثاء
27/05/2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: كلام في مواجة التصفية بقلم يوسف رزقة / الرأي
يقول الكاتب ان اسرائيل لديها ثلاث خيارات لحل ازمة المفاوضات ( 1. البحث عن مفاوضين جدد، 2. تطبيق حل احادي ، 3.الضغط على السلطة من خلال المصالحة وتقديمها للراي العام الغربي على انه مصالحة مع الارهاب ) لذا على السيد الرئيس ان يواجه استراتجية الاحتلال من خلال كسر القيود مع الاحتلال وعدم الاهتمام للمنح المالية وسوف يجد الشعب خلفه.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: المصالحة تهدد دكاكين بقلم وسام عفيفة / الرسالة نت
يبين الكاتب ان هناك اطراف لا تريد المصالحة وستعمل على تخريبها من خلال التهديد بعودة الاقتتال الداخلي وطرف اخر سيهدد باشعال حرب مع اسرائيل وذلك من اجل مكاسب شخصيه يريدونها في الحكومة القادمة .
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : انتفاضة الأسرى؛ المأمول أم الممكن؟! بقلم لمى خاطر / فلسطين اون لاين
احتمال قيام انتفاضة ثالثة من اجل الاسرى غير ممكن بسبب غياب عامل تحريك الهمم في الشارع الفلسطيني ولكن هناك بصيص امل من قبل النشطاء الذين يشاركون بالاعتصامات اليومية بان يكسروا حاجز الخوف ويشعلوا الانتفاضة.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : مآلات الثورات في الأقطار العربية بقلم نبيل اسليم / فلسطين اون لاين
يقول الكاتب ان الغرب ينكر الديموقراطية في الانتخابات العربية وما حدث بمصر من ( انقلاب ) جاء بموافقة ودعم الغرب ولكن هذا لن يستمر وسوف يفشل الغرب كما فشل في فلسطين من تحقيق للمصالحة وفي تونس من شراكة سياسية.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : مرة أخرى.. حماس بين المطرقة والسندان بقلم سعيد الحاج / فلسطين الان
يقول الكاتب ان مواقف حماس من الاحداث العربية يضعها بين المطرقة والسندان فلن يرضى عنها في حال ايدت او عارضت ما يحدث بالرغم ان الحركة تؤكد عدم التدخل بالشؤون العربية .
مرفق ،،،
</tbody>
كلام في مواجة التصفية
يوسف رزقة / الرأي
لم تنجح مفاوضات التصفية، التي رعاها جون كيري لأن الطرف الصهيوني يصرّ على إنفاذ رؤيته في عملية التصفية النهائية للقضية الفلسطينية. إن مطالب نيتنياهو لا يستطيع أن يوافق عليها لا عباس ولا غيره، ومع ذلك فإن نيتنياهو ما زال يصرّ على تحقيق أهدافه، ومن ثم يمكننا رصد محاور في هذا الاتجاه كما تبدو في تصريحات قادة الاحتلال ووسائله الإعلامية.
المحور الأول- ويتشكل من إجراءات غير متكاملة للبحث عن مفاوضين غير عباس يمكنهم تفهم الموقف الإسرائيلي والتوقيع على اتفاق تصفية. قد تكون هذه لإجراءات نوعا من المناورة، التي تستهدف الابتزاز، وقد تكون جزاء من حقيقية، ومن حلّ بديل يتبناه نيتنياهو في مواجهة الانتقادات الداخلية، والخارجية، التي تحمّله ّمسئولية فشل مهمة جون كيري، ودخول الملف في أزمة ، وفي حالة تجميد لفترة غير محددة.
والمحور الثاني- يتجه الي تطبيق حل أحادي الجانب بغير مفاوضات، مع تعديل على مشروع شارون القديم، بحيث يتمّ ضمّ المناطق (ج) من أراضي الضفة الغربية، وإزالة الجدار، وتثبيت حكم ذاتي مدني في بقية أراضي الضفة، مع بقاء المعابر والحدود والسيادة في يد دولة الاحتلال.
والمحور الثالث - يتجه الى الضغط على محمود عباس من خلال مصالحته مع حماس، وتقديم المصالحة للرأي العام الأميركي والغربي وكأنها مصالحة مع الإرهاب، مع إبقاء الحال في الضفة والقدس على ما هو عليه، ووقف أي تقدم حقيقي للسلطة، و تعزيز الاستيطان، واستكمال القوانين العنصرية التي تمنع العودة الى حدود 1967م.
إن البيئة التي نتجت عن أزمة المفاوضات، هي حالة طبيعية لأزمة أشد تلفّ المنطقة العربية كلها، وهي تلتقي مع حالة تبدل الأولويات عند الإدارة الأميركية، حيث تراجعت القضية الفلسطينية، أمام قضايا أوكرانيا وإيران. لقد قررت الإدارة الأميركية معاقبة الطرفين من خلال إهمال الملف لفترة غير محددة، ومن خلال عودة انديك إلى عمله السابق.
هذا الطقس الذي يتشكل من الموقف الأميركي، ومن الموقف الصهيوني بمحاوره يستهدف تحقيق اتفاق التصفية من خلال عباس أو غيره، مع إبداء عدم مبالاة بالوقت؛ لأنه يعمل لصالح الاستيطان وفرض الأمر الواقع، الذي يستهدف القضاء العملي على ما يسمى بحل الدولتين. إن هذا الطقس السياسي لا يخفى على عباس وغيره، بل ربما يمتلك هو معلومات أغنى وأدق في هذا الباب، ولكن المؤسف أنه يقيّد القرار الفلسطيني بخضوعه لحالة الضعف والأزمة التي وضعتنا فيها السلطة القائمة على الإعانات والمنح والمال السياسي، ولو فكّر عباس بكسر قيوده الذاتية والخارجية لوجد في الشعب قوة تدفع سيناريوهات التصفية، وتفرض على الميدان حلا وطنيا، يجعل الاحتلال مكلفا، ويجعل الخلاص منه مطلبا إسرائيليا داخليا. نريد من عباس وغيره مواجهة استراتيجية الاحتلال بكسر القيود الذاتية فقط، الآن وقبل فوات الآوان.
المصالحة تهدد دكاكين
وسام عفيفة / الرسالة نت
تخيلوا... كيف يمكن أن يكون شعور مختار أو رجل إصلاح تعود أن يفض النزاعات والخلافات يوميا في حارته، ثم يستيقظ في صباح أحد الأيام ليجد السكان قد تصالحوا، وأجواء المودة تخيم على الناس، ولم يعد أحد يرتاد ديوان المختار، ويبدأ يفقد امتيازاته بعدما كان صاحب "شنة ورنة" بحكم دوره في "الشبك" والإصلاح بين الناس.
على نفس المنوال يبدو أن المصالحة بين حماس وفتح تهدد امتيازات وتمايز بعض الجهات وأصحاب الدكاكين التي قامت تجارة أصحابها على الفزعات والقيام بأدوار "الشبك" والمخترة، بل إن مضي المصالحة-لو قدر لها النجاح- نحو إلى إعادة بناء منظمة التحرير يهدد بإغلاق بعض الدكاكين.
ويحن هؤلاء لتلك الأيام حيث باعوا علينا دروسا في الوحدة الوطنية، ومخاطر تعطل المصالحة على القضية، وتحميل طرفي الانقسام مسئولية كل شيء، بما فيها الخلافات الزوجية وارتفاع نسبة الطلاق، وأزمة الجندر، وحرية المرأة، ورفع البنطلون الساحل، وصدعوا رؤوسنا بالحديث عن المبادرات والانتخابات، ثم التحذير من الثنائية وإدارة الانقسام، وكان صوتهم أعلى وأكثر حدة في غزة بسبب حسابات المال والسلطة.
اليوم هناك شعور بالقهر لدى بعضهم من موقف كبير الحارة أبو مازن الذي راهن عليهم كخيول في مضمار الانقسام والمفاوضات، ويبدو أنه قرر أن يستغني عنهم في ميدان المصالحة، ويغير رهاناته، لهذا رفضوا إهاناته ورفعوا صوتهم الآن بعد طول صمت، وأعادوا تشغيل أسطوانة المحاصصة بين حماس وفتح، متجاهلين محاصصتهم في منظمة التحرير لعقود من الزمن، ومحاصصتهم في السلطة منذ إنشائها في الوظائف العليا والسفارات والامتيازات.
وأمام حالة الإحباط ومخاطر الانقراض، سيرفع ضحايا المصالحة شعار: "يا فيها يا بأخفيها"، وربما يطلقون مبادرات جديدة لمواجهة مخاطر المصالحة بين حماس وفتح على القضية الفلسطينية، وسيبشرون بعودة الاقتتال الداخلي لعدم مشاركتهم في اختيار الحكومة، ثم سيرفعون شعار "الحرد الثوري"، حتى يحن الرئيس ويردهم إلى جواريه الفصائلية، وسيتدللون على حماس باعتبارهم شركاء البندقية، وسيهددون بإحراق (إسرائيل) وعدم الالتزام بتهدئتها، وهكذا سيظلون مثل: (الجدي العطوي) في مأثورنا الشعبي، يرضع كل (الغنمات) ويظل (يباعي).
مرة أخرى.. حماس بين المطرقة والسندان
سعيد الحاج / فلسطين الان
لئن كان إرضاء الناس غاية لا تدرك في الحياة اليومية، فهو في عالم السياسة لا يرجى كثيراً، ولئن كان هذا حال الأحزاب السياسية المستقرة فهو أولى في الاحزاب والتيارات التي تعاني من ظروف صعبة.
تنطبق المقولة آنفة الذكر على مواقف وتصريحات حركة حماس في فلسطين، التي تعاني من ضائقة وظروف صعبة على شتى الصعد، بينما يريد منها محبوها ومنتقدوها على السواء مواقف أقرب للمثالية (من وجهة نظرهم هم)، خاصة فيما يتعلق بالربيع العربي.
واجهت الحركة هجمة شرسة من الطرفين في بدايات الثورة السورية، إثر تجنبها اتخاذ مواقف حادة أو الاصطفاف بشكل واضح إلى جانب النظام أو الثورة، مؤكدة مبدأها الثابت في ميثاقها بعدم التدخل في شؤون الدول العربية الداخلية. لكن تطورات الثورة السورية اللاحقة واستطالة الأمد وتدخل بل وتداخل الكثير من الفواعل أدى إلى تراجع حدة النقد (والتخوين) من الطرفين، رغم أن الحركة لم تغير من موقفها أو خطابها.
واليوم، يتم تكرار نفس المشهد تقريباً، مع كل موقف أو تصريح لأي قيادي في حماس، صحيحاً كان أم مفبركاً، قيدماً كان أم جديداً، ومن الطرفين، فيعتبره أنصار السيسي/بشار تراجعاً للحركة وعودة للابن الضال إلى بيت الطاعة، ويعتبره معارضوهما نكوصاُ وخيانة للأمة وقضاياها. ولأن التجاذبات والاستقطابات هي قدرنا المحتوم، ولأن الكثير من المشتغلين بالسياسة والشأن العام تتخطفهم “غرائب” الإعلام وإشاعات مواقع التواصل الاجتماعي، ولأننا نعيش في زمن نحتاج فيه إلى توضيح الواضحات، يبدو من المناسب هنا – وفي عجالة – التذكير بالتالي:
أولاً، أن موقف حماس من عدم التدخل في شؤون الدول العربية (وغير العربية) موقف مبدئي تم اتخاذه بناء على دروس التاريخ ومعطيات السياسة، وهو غير مختص ببلد دون بلد، ومن البديهي أنه قديم متجدد وليس مستحدثاً.
ثانياً، أن الحركة تتعامل دائماً وفق مبدأ أنها حركة تحرر تحاول تجييش الجميع (دولاً وشعوباً وتيارات) خلف القضية الفلسطينية دون استعداء أحد، ولكن أيضاً دون الإخلال بالثوابت الدينية أو القومية أو الوطنية، وبعيداً عن سياسات الإملاء والتخندق والمحاور.
ثالثاً، أن موقف الحركة من “الحل السياسي” لا يعني التسليم بالأمر الواقع أو دعم أي نظام قائم، ولكنه يعني نفي ورفض الخيار العسكري أو الأمني القاضي بسفك الدماء وقتل الشعوب وتدمير البلاد، وهذا هو الموقف المنطقي والمبدئي الذي لم يتغير منذ البداية.
رابعاً، أن هذا الموقف مرهون بموقف آخر أسبق وأوضح منه، وهو التأكيد على حق الشعوب في التعبير عن رأيها وتقرير مصيرها ومن يحكمها، والعمل على امتلاك حريتها وصياغة مستقبلها.
خامساً، أن الحركة هي الحلقة الأضعف في المشهد ككل، وأنه من غير المطلوب منها إصدار مواقف عنترية أو دونكيشوتية تؤدي إلى تشديد الحصار وتضييق الخناق على الفلسطينيين وحركات المقاومة أكثر.
سادساً، أن معادن ومواقف وتواريخ حركات التحرر الوطني والأحزاب السياسية المختلفة لا يغيرها بيان هنا أو تصريح هناك أو جملة هنالك بين ليلة وضحاها. فكل تيار سياسي له نظامه الأساسي وتاريخه العملي وقادته الناطقون باسمه، وتفهم التصريحات الجزئية وفق هذه الرؤية الكلية. أما المتربصون بكل كلمة، الذين يحسبون كل جملة عليهم، فلا نظن أن منهجهم فيه من الواقعية أو الموضوعية أو الحقيقة شيء. اللهم إلا تفريغ ما في النفوس، أو اللهاث وراء أنصاف الحقائق وقوافل الإشاعات.
لقد اضطر الإخوان السوريون في السابق للجوء إلى صدام حسين ولم يكن أقل إجراماً أو معاداة للإسلاميين من حافظ الأسد، وتتعامل المعارضة السورية حالياً مع الإدارة الأمريكية وهي ليست أقل إيغالاً في دماء شعوبنا من إيران، ولجأت كل حركات التحرر عبر التاريخ إلى دول جارة أو قريبة أو حليفة لم تكن بالضرورة من نفس التيار الأيديولوجي والتيار الفكري، لكن تحالفات السياسة تبنى على المصالح والموازنة بين الفوائد والأضرار، وليس على الدين أو الأيديولوجيا.
ولذلك، آن لنا أن نهدئ من روع صرخاتنا واتهاماتنا مع كل تصريح أو خطاب، حتى ذلك الذي يجانبه الصواب والحصافة أحياناً، ففي النهاية يبقى العمل السياسي عملاً بشرياً وأكثر ما يلازم البشر من صفات هو الخطأ.
انتفاضة الأسرى؛ المأمول أم الممكن؟!
لمى خاطر / فلسطين اون لاين
كانت تلك التجربة الممتدة، لمحطات الانتفاض والجمود خلال مسيرة النضال الفلسطيني تتحدّث عن طبيعة لا تفتأ تتكرر كلّ مرة؛ وهي أن موجبات الانتفاض لا تكفي لإشعال لحظة المواجهة أو العمل على صناعتها، وأن أحداثاً مفاجئة لكنْ مؤثرة ومحفزة للمشاعر هي فقط من كانت تتكفّل بتفجير لحظة المواجهة ثم بصياغة معالم مرحلتها التالية.
بُعيد ثورات الربيع العربي، وتحديداً ثورة يناير المصرية، عملت مجموعات شبابية على مدار أشهر للترويج لفكرة الانتفاضة الثالثة، ودعت لها على نطاق تجاوز حدود فلسطين إلى الشتات، على أمل أن تكون ذكرى النكبة 15/5/ 2010م لحظة الصفر التي ستشتعل بعدها الانتفاضة الثالثة.
غير أن المشهد الذي جرى الإعداد له على مدار شهور لم يتجاوز يوم الذكرى، ورغم أن فعاليات ذلك اليوم كانت مهيبة داخل فلسطين وخارجها، إلا أنها أخفقت في الاستمرار بعده، إما لأن الشارع ليس مستعداً من ناحية نفسية، أو لأنه غير مقتنع بجدوى الاستمرار، أو ربما لغياب صاعق التأثير ومحفّز المشاعر، وقد كان هذا المحفّز في الانتفاضتين السابقتين على التوالي: الدماء في الأولى، والمساس بالأقصى في الثانية.
اليوم، ومع تزايد المطالبات والأمنيات بإشعال انتفاضة لأجل الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، لا بدّ أن نعي بأن عامل تحريك الهمم ما زال غائبًا، وأن استشعار أهمية الإضراب وضرورة دعمه، وكذلك مدى خطورة أوضاع المضربين لا يتجاوز فئة محدودة من الشارع هي تلك الحاضرة في الفعاليات منذ بداية الإضراب، لأن جزءًا من هذه الفئة يتحرك لقرابته بالمضربين، فيما يتحرك الجزء الآخر لأن الهم الوطني حاضر لديه باستمرار وبغض النظر عن العوامل النفسية والسياسية السلبية التي تقيّض الهمم ودوافع التحرك.
ولعل وعي هذه الحقيقة يُعين على فهم مفتاح هذه الانتفاضة المأمولة، وفهم أسباب عدم اكتراث قطاع كبير من الناس بما يجري، بدل التفسير الجزئي دائماً أو المغلوط لكثير من الظواهر السلبية في المجتمع الفلسطيني، ولنزعة البلادة السائدة الناتجة بالأساس عن تعايش قطاع من الناس مع حالة الاحتلال، وقناعتهم بأن العيش في ظله ممكن وغير محتاج لمعارك باهظة الثمن، وهي قناعة ساهمت سياسة السلطة خلال السنوات الماضية في تعزيزها!
وإن مفتاح هذه الانتفاضة المأمولة يمكن الظفر به إذا تطورت آليات التضامن مع الأسرى، وانتقلت إلى بؤر المواجهة مع الاحتلال في عدة مواقع في آن واحد.. صحيح أن الفعاليات داخل مراكز المدن والبلدات كانت مهمة ومطلوبة لاستنهاض روح الناس وتعريفهم بالقضية من خلال الميدان، لكن مرور شهر على الإضراب يتطلب نقلة نوعية في الفعاليات، حتى مع بقائها في دائرة المقاومة الشعبية السلمية التي يُفترض أنها محلّ ترحيب من قبل السلطة في الضفة!
وما دامت هناك فئة من الجمهور الفلسطيني تتفاعل يومياً مع نشاطات نصرة الأسرى، فهذه الفئة –على قلّتها- يمكن التعويل عليها في تطوير التفاعل باتجاه يضغط على الاحتلال، أو يفتح أفقاً نضالياً جديداً، أو يكسر حاجز خوف استطال بنيانه داخل النفوس في غفلة من الفعل وحضور للجمود خلال السنوات السابقة.
مآلات الثورات في الأقطار العربية
نبيل اسليم / فلسطين اون لاين
لقد عانت معظم البلدان العربية منذ ما يقارب قرنًا من الزمن من الاحتلال الغربي، ولم يكتف هذا المحتل باحتلال تلك البلدان بل قام أيضًا بتقسيمها وفق رؤية صهيونية, مما أدى إلى نشوب حالة من العداء الدائم بين الترك والأكراد والسنة والشيعة, وأعطى وطنًا لليهود ليكون لهم يد في المنطقة العربية, وبالرغم من طرد المحتل من معظم الدول العربية، إلا أن سياسته بقيت هي الموجه لكل الحكام العرب من الخليج شرقاً إلى موريتانيا غرباً.
عاشت الشعوب العربية حالة من فساد الحكام، والاستبداد، وسرقة مقدرات الدولة, والعبث بمصير الشعوب, وبناء المنظومات الفاسدة داخل الدول والمتمثلة في السلطات القضائية والمؤسسة الأمنية بكافة مكوناتها, والقيام بإجراءات ظالمة وقاهرة من أجل الحفاظ على الكراسي.
جاءت الثورات العربية لتشكيل طوق النجاة للشعوب العربية, كانت أولها الثورة التونسية تلتها المصرية والليبية واليمنية والسورية وغيرها من البلدان العربية التي كانت تتأهب لإشعال فتيل الثورة, ونجحت الثورة في تونس بهروب بن علي والبدء بإجراء انتخابات لمرحلة انتقالية, كما نجحت في مصر بتنصيب أول رئيس مدني و مجلس شعب منتخب ودستور مستفتى عليه, كما جرت تسوية سياسية في اليمن بخروج عبد الله صالح من الواجهة السياسية, وتولي الرئاسة لفترة مؤقتة, وليبيا إذ انتخب فيها مجلس وطني, وقد تأهبت بلدان أخرى لثورات تتخلص فيها من حكامها, أسوة بالأقطار العربية الأخرى.
لكن ما حدث في مصر في يوليو 2013 هو سيناريو تم استخدامه في كافة الأقطار العربية مع الأحزاب والحركات الوطنية التي وصلت إلى سدة الحكم بطريقة ديمقراطية, ولعل هذه الطريقة في الوصول إلى الحكم (الانتخابات الديمقراطية) من صنع الغرب, لكنهم ينكرونها على من يصل للحكم في الشرق ولا ينسجم مع سياساتهم, فتم إجهاض التجربة الجزائرية عام 1991م, والتجربة الفلسطينية عام 2006، عندما خُبئت العصي في الدواليب, والتجربة المصرية عام 2013م, ومحاولة إجهاض التجربة التونسية, والليبية, واليمنية بنفس الطريقة, لكن ما حدث في غزة من حسم عسكري لمن أراد أن ينقلب على الشرعية أدى إلى ثبوت حكم حماس في قطاع غزة وتسبب في انقسام شامل لكافة المناحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقد استطاعت تونس السيطرة على الحراك الذي كان يهدف إلى خلق حالة من الفوضى والتي كانت تهدف إلى إقناع الناخبين بأن اختياركم للنهضة لم يكن الاختيار الصائب، وبالتالي ينهي حكم من اختارهم الشعب.
أما الحالة المصرية انتهت بانقلاب عسكري أطاح بالرئيس المنتخب ومجلس الشعب، وقد تمكن منفذو الانقلاب المبارك من الغرب من الوصول إلى مستوى تقدم عن الحالة التونسية والفلسطينية والليبية.
إن الغرب لا يجهض هذه التجارب التي لو قدر لها النجاح لكان الحال العربي والإسلامي غير هذا الحال بشكل علني مباشر, لكنه يستغل أصحاب المصالح الخاصة, والطامعين في الحكم لتنفيذ سياساته, والإطاحة بتجارب الحكم التي جاءت بإرادة شعبية.
هذه الحركات التي تسير عكس رغبة الشعوب الباحثة عن الحرية والعدالة, ومكافحة الفساد, آخذة في الضعف, ومما أدل على ذلك ما حصل في تونس من شراكة سياسية، وما حدث في فلسطين من مصالحة ألقت بمرتزقة الغرب جانباً وبدأت تشق طريقها نحو المشاريع الوطنية التي تخدم الوطن والوطن فقط.