Haneen
2014-07-14, 12:33 PM
<tbody>
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الخميس
29/05/2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: كتائب القسام والمصالحة بقلم إبراهيم المدهون / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان المصالحة الفلسطينية تمت بمباركة كتائب القسام التي تعهدت بحماية المصالحة ودعمها وافساح المجال للسياسيين لترتيب البيت الفلسطيني ولن تدخل بمواجهات مع الاحتلال الا اذا اجبرت على ذلك وان يكون اجماع فلسطيني على ذلك . ويدعو الكاتب الحكومة القادمة للتنسيق مع كتائب القسام وان نجاح المصالحة مرهون بتدعيم القسام واضفاء شرعية اكبر على اعمالها.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: المصالحة والمفاوضات خطان لا يلتقيان بقلم أيمن أبو ناهية / المركز الفلسطيني للاعلام
يبين الكاتب ان المفاوضات والمصالحة خطان متوازيان لا يلتقيان فالمفاوضات تقود للتنازل وعدم اقامة دولة فلسطينية اما المصالحة فستكسبنا كل شيء وستمثل قوة للوطن. وبالرغم من مساعي نتنياهو لمحاصرة الحكومة القادمة فقد فشل كونها حكومة تكنوقراط مهامها بناء الوطن واجراء انتخابات.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: كش ملك بقلم إياد القرا / المركز الفلسطيني للاعلام
يدعى الكاتب ان السيد الرئيس يقوم بطرد او معاقبة كل من يخالفه وهذا ما حدث للجبهة الشعبية ويستخدم المال بذلك ويقول الكاتب ان هذه السياسة كان يستخدمها الشهيد ابو عمار ضد خصومه الذين يرجعون اليه بالنهاية لرفع العقوبات عنهم.
مرفق ،،،
</tbody>
\
<tbody>
مقال: تغافر وصفح ونصيحة بقلم مصطفى الصواف / فلسطين الان
يدعو الكاتب الى المسامحة والصفح عن كل من اخطأ في حكومة حماس المقالة وان يتم فتح صفحة بيضاء بين الوزراء والموظفين فكل انسان يخطئ حسب الكاتب .
مرفق ،،،
</tbody>
كتائب القسام والمصالحة
إبراهيم المدهون / المركز الفلسطيني للاعلام
رأيُ كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس داعماً ومؤيداً ودافعاً للمصالحة، إذ لم تضع القيادة القوية للقسام أي شرطٍ أمام التوافق أو المصالحة، وقالت برسالةٍ بليغة أن إتمام المصالحة الفلسطينية يدعم المقاومة، وأن المقاومة ستحمي التوافق، وأن بيئة متصالحة متجانسة متعايشة هي الأفضل لمستقبل الكفاح المسلح من بيئة منقسمة سياسياً.. تتمتع كتائب القسام بنفوذٍ كبيرٍ في قطاع غزة، وتحظى بقبول جماهيري واسع، حيث الأغلبية العظمى من أهالي قطاع غزة يثقون في حكمة وعقلية القسام وإدارته ومقدرته على التعامل مع العدوان الإسرائيلي، وينظرون لكتائب القسام على أنها الركيزة الأهم في مشروع التحرير من جهة، وحماية المشروع الوطني من جهة أخرى، وهذا يزيد الأعباء على القسام.
إن أقوى الأوراق في يد القيادة الفلسطينية اليوم هي التشكيلات العسكرية المنتظمة في القطاع وعلى رأسها كتائب القسام، حيث وصلت هذه الفصائل إلى مرحلةٍ متقدمةٍ من التجهيز والتدريب والتسلح، بالإضافة لامتلاكها كنترولاً حكيماً ودقيقاً يدرك حساسية المرحلة وتعقيدات الصراع، فما يميِّز كتائب القسام أنها لا تتهور في زمن ينبغي عليها فيه أن تحجم، ولا تصمت وتتراجع في وقت ينبغي فيه أن تقاتل وتتقدم، كما أنها نسجت معادلةً دقيقةً بينها وبين السياسيين جعلت بندقيتها منضبطة بسياساتٍ عامةٍ وموجهة نحو هدفٍ مركزي.
فكتائب القسام الأكثر انضباطاً في عملية التهدئة طالما التزم الاحتلال وتوقف عن عدوانه، ولهذا هناك أرضية لحالة انسجام بين القسام والسياسات العامة لمرحلة ما بعد المصالحة، وهي لا تتعارض ورؤية القيادة السياسية في إفساح المجال لترتيب البيت الفلسطيني أولا، ولن تدخل بمواجهات عسكرية انفعالية إلا بقرار فلسطيني للرد على الانتهاكات الإسرائيلية.
كما تضم كتائب القسام مئات الكوادر المتمرسة فهي تعتبر صهريجاً كبيراً يخرج القيادات العسكرية الفلسطينية ويضخها في المشروع الطويل، بالإضافة لعشرات آلاف العناصر المدربون المجهزون لأي مواجهةٍ قادمةٍ مع الاحتلال، فما وصلت إليه اليوم من بنية وتفرع وتجذر يحولها لسلاحٍ فلسطيني وورقة قوة يلزم من الحكومة القادمة تدعيمها وتقويتها وإفساح المجالات لها، فالقسام اليوم عنصر استقرار وأمان كما هو عنصر مقاومة وتحرير.
من المعلوم أن الاحتلال الإسرائيلي هو الخطر الأكبر والمستمر على شعبنا وقضيتنا، وقد علمتنا التجربة أن هذا الاحتلال لا يرقب فينا إلاً ولا ذمة وأنه لا يفهم إلا لغة القوة، وتجربة إنهاء ومحاربة الفصائل العسكرية في الضفة الغربية خلفت لنا واقعاً مريراً حيث استمر العدوان وتضاعف الاستيطان واتسعت رقعة التهويد وقضمت الأراضي وتضخمت أعداد الأسرى والمعتقلين.
لهذا فإن نجاح المصالحة مرهونٌ بتدعيم كتائب القسام وإضفاء شرعية أكبر على أعمالها التطويرية، وقد كان لنا نموذجاً ايجابياً طوال السنوات الماضية حينما تكاتفت وزارة الداخلية مع المقاومة الفلسطينية فرفعت نسبة التفاهم والتنسيق، فنتج واقعاً أمنياً مثالياً، حيث انتهى الفلتان الأمني إلى غير رجعة، وارتدع العدو الإسرائيلي وأصيح يحسب ألف حساب قبل أن يتدخل عسكرياً في قطاع غزة.
لهذا أنصح الحكومة القادمة الاستمرار على حالة التنسيق مع كتائب القسام، وتعزيز دوره كجهة دفاعية مقاومة، وأعتقد أن كتائب القسام ستتعاون مع حكومة التوافق وتلتزم بمحددات العمل المتفق عليه من قبل الأطر القيادية العليا للشعب الفلسطيني.
المصالحة والمفاوضات خطان لا يلتقيان
أيمن أبو ناهية / المركز الفلسطيني للاعلام
بعد أن منيت المفاوضات بفشل ذريع انعكس ذلك إيجابا على المصالحة والتي كان من المفترض أن تكون في سلم الأولويات، وفي الحقيقة أن الرئيس عباس قد أعطى المفاوضات وقتا طويلا وسلك جميع الطرق وجرب كل الفاعلين الدوليين بما فيهم الرباعية، حيث انتقل من مرحلة إلى أخرى وأدخل نفسه من دوامة إلى دوامة ومن تنازل إلى تنازل في سبيل التفاوض من أجل التفاوض وكانت النتيجة في كل مرة الفشل ثم الفشل، بسبب لاءات نتنياهو التي يشهرها في كل مرة، ولو سألنا أنفسنا هذا السؤال، لماذا أعطينا المفاوضات كل هذا الوقت ولم نعط المصالحة جزءاً قليلا من هذا الوقت؟ لوجدنا أننا اليوم أكثر صوابا وحكمة في قراراتنا من أي وقت مضى.
فبعد تجربة 20 عاما من المفاوضات وجدنا أنها غير مجدية، ولو دققنا قليلا واحتكمنا للمنطق نجد أن المفاوضات مع نتنياهو تعني أن نخسر كل شيء بتقديم تنازلات مجانية يكون سقفها عدم إقامة دولة فلسطينية، وأما المصالحة الوطنية بين فتح حماس فتعني أن نكسب كل شيء -على أقل تعديل- استعادة وحدتنا الوطنية التي تمثل قوة وطننا الذي فيه معاشنا.
ولعل تهديدات نتنياهو التي أطلقها مؤخرا ضد المصالحة لم تؤثر كثيرا في واقع الأمر على حكومة التكنوقراط غير الحزبيين، التي ستحظى بالقبول الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة وأوروبا، وبالتالي تضغط على حكومة نتنياهو اليمينية لكي تعترف بهذه الحكومة وتتعامل معها كأمر واقع. وهذا الاحتمال أصبح يشكل مصدر إزعاج لنتنياهو، وقد دفعه إلى البدء في حملة مكثفة داخل أروقة الكونجرس الأمريكي لإقناع أصدقائه بممارسة ضغوط متعددة على الرئيس عباس، ليتراجع عن تشكيل حكومة التوافق ويعود صاغراً إلى طاولة المفاوضات نزولاً على الشروط الإسرائيلية.
فمن جانبه وجد نتنياهو في اتفاق المصالحة الفلسطينية فرصته الذهبية لإعلان وقف المفاوضات، على أساس أنه يرفض التفاوض مع حكومة تضم حركة حماس التي ترفض الاعتراف بدولته، على الرغم من أن الحكومة الجديدة ستكون حكومة تكنوقراط وليست حكومة تمثل فيها الفصائل الفلسطينية وتحمل بصمات الفصائل سياسياً، وبالتالي اخذ يروج في أوروبا والولايات المتحدة أن الحكومة الفلسطينية الجديدة ستضم عناصر رافضة أصلاً لعملية السلام والمفاوضات، متحججا بموقف حركة حماس التي أكدت أن مهام الحكومة الجديدة ليست سياسية بالإشارة إلى أنها غير معنية بالاعتراف (بإسرائيل) ولا حتى بالمفاوضات معها، كي يخلق مبررات لمقاطعة الحكومة الجديدة وفرض عليها حصارا كما فعل مع حكومة حماس منذ فوزها في عام 2006م.
لكن القناعة الفلسطينية ترى أن المفاوضات والمصالحة خطان متوازيان لا يلتقيان أبدا، وأصبحت الأمور لنا واضحة أكثر من أي وقت مضى، فالشعب الفلسطيني يأمل أن يكلل هذا الاتفاق بالنجاح وأن يسدل الستار على ملف الانقسام الأسود المرير وإرجاع اللحمة الوطنية بين شقي الوطن كي نتفرغ لما هو أهم وهو تطوير وتفعيل منظمة التحرير، وإجراء الانتخابات، وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال في قطاع غزة، وتشكيل حكومة التوافق، والتصدي لمشاريع الاستيطان والتهويد. وأخيرا أقول ليس المهم هو توقيع المصالحة، وإنما المهم هو تنفيذه عمليا حتى لا يبقى كغيره من الاتفاقيات السابقة حبراً على ورق.
كش ملك
إياد القرا / المركز الفلسطيني للاعلام
الرئيس عباس يتقن لعبة الشطرنج ويمارسها باقتدار دون أي اعتبارات سياسية أو فصائلية داخلية أو خارجية، كما حدث الأسبوع الماضي عندما قرر ودون سابق إنذار أن تكون الجبهة الشعبية خارج الاجتماعات الرسمية لمنظمة التحرير أو الاجتماعات التي يحضرها، ووقف المخصصات المالية التي تحصل عليها من الصندوق القومي، وسيكون هناك مزيد من العقوبات.
يتبع محمود عباس سياسة الطرد والركل تجاه خصومه, وهنا "الشعبية" التي شاركته على مدار 8 سنوات في الحكم ووفرت له الغطاء السياسي الداخلي في كل الخطوات التي أقدم عليها ومن بينها عداؤه مع حركة حماس، وهي ذاتها اتبعها مع خصمه محمد دحلان الذي طرده وركله خارج حركة فتح, بل طارده في الأردن ولبنان ومصر.
السياسة التي يتبعها عباس على نمط السياسة "العرفاتية", التي كان معروفًا بها الرئيس الراحل ياسر عرفات, وهي سياسة العزل والعقوبة المؤقتة التي كانت تطال كل من يمس عرفات أو يحاول أن يعارضه، والتي كان من شأنها أن تنجح في عزل أي قيادي فتحاوي أو فصيل من فصائل منظمة التحرير, والتي سرعان ما تعود إلى الدائرة "العرفاتية" لأسباب سياسية وأخرى مالية بصفته من يملك كلمة السر للخزنة.
عزام الأحمد غمز قناة "الشعبية" فيما يتعلق بالحكومة القادمة في رسالة أنه غير معني بالمشاورة معهم, وقد تمت مشاورة غالبية الفصائل التي تدور في فلك منظمة التحرير وخاصة أنه أخرج مقربيهم من الحكومة المقبلة على الرغم من أن حظوظ بعضهم كانت متوفرة، لكن قد يكون انتقم منهم بطريقة أخرى واستبعد بعض الشخصيات التكنوقراط المقربة من الشعبية أو المؤسسات التي تتبع لها.
لا يعرف هل تستطيع "الشعبية" أن تصمد أمام ما قام به عباس؟ وخاصة على صعيد يرتبط بالجانب المالي, حيث يعتبر الممول الوحيد والأساس لها ولبعض الفصائل المنطوية تحت جناح المنظمة والمقربة منه، وتولي العديد من القيادات والأعضاء مواقع متقدمة ورتبًا إدارية في السلطة, وهل سيطالهم هذا العقاب والذي من شأنه أن يؤدي لتفاقم الأزمة؟
الأمر الأهم هو أن السبب الحقيقي لطرد الجبهة الشعبية لا يعرف حتى اللحظة, وخاصة أن المبررات التي أعلنت من الجانبين غير مقنعة, فالمفاوضات لم تحدث جديدًا, وشاركت الجبهة الشعبية في كافة اجتماعات منظمة التحرير في ظل استمرار المفاوضات. الأيام القادمة قد تفصح عن تلك الأسباب، وتظهر بوضوح أن المال السياسي يتم تجنيده لصالح تحقيق أهداف بعينها بعيداً عن المواقف والمبادئ، وتنتهي اللعبة بـ "كش ملك".
تغافر وصفح ونصيحة
مصطفى الصواف / فلسطين الان
عادة ما تحدث خلال العمل مشاحنات وملاسنات وخلافات واختلافات وهذه مسألة طبيعية تحدث في كل مكان ولا تخلى حتى بيوتنا والتي هي سكن لنا والمكان الذي يشكل رأس الطمأنينة فكيف لو كان هذا المكان مكان جهد واجتهاد وإبداء الرأي ووجهة النظر يكون فيه أحيانا الاختلاف التي تولد الحساسيات والبغضاء لأننا بشر ولسنا ملائكة، نصيب ونخطئ ، نجتهد وكما يقولون لكل مجتهد نصيب وفمن اجتهد وأصاب فله أجران أجر الاجتهاد وأجر الصواب ومن أجتهد وأخطأ فله أجر الاجتهاد.
اليوم انتهي جهد بشري من مجموعة من الأخوة كانوا على رأس وزاراتهم في حكومة الأستاذ هنية وخلال هذا المشوار من العمل وقعت هنة هنا وزلة هناك وحدث جفاء في العلاقات البشرية ربما وصل حد المشاحنة والتلاسن في بعض الأوقات بين الوزير ومفاصل العمل في الوزارة أو بين المدير وأركان إدارته في الوزارة قدر كل واحد المر وفق منظوره فكان الخلاف والاختلاف وربما وقعت قطيعة بين هذا وذاك.
وطالما أننا مفارقون وهذه سنة الحياة والوزراء اليوم يغادرون مواقع عملهم لماذا لا نفتح صفحة بيضاء مبنية على تقوى الله فيما بيننا ونتغافر ونتسامح وليعذر كل منا الآخر على ما بدى منه وأن نحقق فينا قول الله تعالى " وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ" وهذه شيمة المؤمن الموحد إيمان وعمل صالح وتواصى فيما بيننا قائم على الحق الذي يجب أن ندفع به وأساسه الصبر على زلات بعضنا وان تتسع صدورنا لبعضنا البعض وأن لا ندع للشيطان فيما بيننا مكانا وأن ننتصر عليه من خلال بناء علاقات جديدة ونحن نفترق فيما بيننا.
سأكون أول من يفتح هذه الصفحة وأعلنها أنني تنازلت عن مظلمتي لو كان لي مظلمة عند أي شخص وتنازلت عن حقي لو أساء لي أحد وفي نفس الوقت اطلب من الإخوة جميعا إن أخطأت بحقه أن يغفر لي ويسامحني ويدعو الله لي الهداية كما أدعو الله أن يحسن شأن من وقعت بيني وبينه يوما مشاحنة أو خلاف فالدنيا فانية ولا يبقى إلا وجه الله ثم العمل الصالح، نحن جميعا إخوة ولنا وعلينا فإذا لم نتغافر ونتسامح فليراجع كل منا إيمانه وأخوته وعندها سيكتشف أن فيهما خلل قد حدث وان الشيطان نزغ فيما بينه وبين إخوانه وأن الشيطان زين له هذا النزغ فليسارع الى محاربة نزغ الشيطان وأن تعود إلى سماحة الأخوة ولذة التغافر والتسامح.
هذه دعوتي إلى كل الإخوة جميعا من كان راضيا أو ساخطا ظالما أو مظلوما فالله سيعوضه عن مظلمته خيرا منها فلا يتحامل ولا يكون له موقف معادي من هذا المسئول أو ذاك وليدعو الله تعالى أن يحسن أخلاقنا كما حسن خُلقنا، فالدنيا لا تساوي أن عند الله جناح بعوضه فهل تساوي أن نخسر بعضنا أو نجرح إيماننا وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وغفر الله لنا جميعا وأشهد الله أنني نزعت من قلبي كل ذرة حقد أو كبر أو كراهية بيني وبيني أخ أو زميل منذ لحظة كتابتي لهذه الكلمات وأتمنى أن ننزع جميعا ذلك من صدورنا .
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الخميس
29/05/2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: كتائب القسام والمصالحة بقلم إبراهيم المدهون / المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان المصالحة الفلسطينية تمت بمباركة كتائب القسام التي تعهدت بحماية المصالحة ودعمها وافساح المجال للسياسيين لترتيب البيت الفلسطيني ولن تدخل بمواجهات مع الاحتلال الا اذا اجبرت على ذلك وان يكون اجماع فلسطيني على ذلك . ويدعو الكاتب الحكومة القادمة للتنسيق مع كتائب القسام وان نجاح المصالحة مرهون بتدعيم القسام واضفاء شرعية اكبر على اعمالها.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: المصالحة والمفاوضات خطان لا يلتقيان بقلم أيمن أبو ناهية / المركز الفلسطيني للاعلام
يبين الكاتب ان المفاوضات والمصالحة خطان متوازيان لا يلتقيان فالمفاوضات تقود للتنازل وعدم اقامة دولة فلسطينية اما المصالحة فستكسبنا كل شيء وستمثل قوة للوطن. وبالرغم من مساعي نتنياهو لمحاصرة الحكومة القادمة فقد فشل كونها حكومة تكنوقراط مهامها بناء الوطن واجراء انتخابات.
مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: كش ملك بقلم إياد القرا / المركز الفلسطيني للاعلام
يدعى الكاتب ان السيد الرئيس يقوم بطرد او معاقبة كل من يخالفه وهذا ما حدث للجبهة الشعبية ويستخدم المال بذلك ويقول الكاتب ان هذه السياسة كان يستخدمها الشهيد ابو عمار ضد خصومه الذين يرجعون اليه بالنهاية لرفع العقوبات عنهم.
مرفق ،،،
</tbody>
\
<tbody>
مقال: تغافر وصفح ونصيحة بقلم مصطفى الصواف / فلسطين الان
يدعو الكاتب الى المسامحة والصفح عن كل من اخطأ في حكومة حماس المقالة وان يتم فتح صفحة بيضاء بين الوزراء والموظفين فكل انسان يخطئ حسب الكاتب .
مرفق ،،،
</tbody>
كتائب القسام والمصالحة
إبراهيم المدهون / المركز الفلسطيني للاعلام
رأيُ كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس داعماً ومؤيداً ودافعاً للمصالحة، إذ لم تضع القيادة القوية للقسام أي شرطٍ أمام التوافق أو المصالحة، وقالت برسالةٍ بليغة أن إتمام المصالحة الفلسطينية يدعم المقاومة، وأن المقاومة ستحمي التوافق، وأن بيئة متصالحة متجانسة متعايشة هي الأفضل لمستقبل الكفاح المسلح من بيئة منقسمة سياسياً.. تتمتع كتائب القسام بنفوذٍ كبيرٍ في قطاع غزة، وتحظى بقبول جماهيري واسع، حيث الأغلبية العظمى من أهالي قطاع غزة يثقون في حكمة وعقلية القسام وإدارته ومقدرته على التعامل مع العدوان الإسرائيلي، وينظرون لكتائب القسام على أنها الركيزة الأهم في مشروع التحرير من جهة، وحماية المشروع الوطني من جهة أخرى، وهذا يزيد الأعباء على القسام.
إن أقوى الأوراق في يد القيادة الفلسطينية اليوم هي التشكيلات العسكرية المنتظمة في القطاع وعلى رأسها كتائب القسام، حيث وصلت هذه الفصائل إلى مرحلةٍ متقدمةٍ من التجهيز والتدريب والتسلح، بالإضافة لامتلاكها كنترولاً حكيماً ودقيقاً يدرك حساسية المرحلة وتعقيدات الصراع، فما يميِّز كتائب القسام أنها لا تتهور في زمن ينبغي عليها فيه أن تحجم، ولا تصمت وتتراجع في وقت ينبغي فيه أن تقاتل وتتقدم، كما أنها نسجت معادلةً دقيقةً بينها وبين السياسيين جعلت بندقيتها منضبطة بسياساتٍ عامةٍ وموجهة نحو هدفٍ مركزي.
فكتائب القسام الأكثر انضباطاً في عملية التهدئة طالما التزم الاحتلال وتوقف عن عدوانه، ولهذا هناك أرضية لحالة انسجام بين القسام والسياسات العامة لمرحلة ما بعد المصالحة، وهي لا تتعارض ورؤية القيادة السياسية في إفساح المجال لترتيب البيت الفلسطيني أولا، ولن تدخل بمواجهات عسكرية انفعالية إلا بقرار فلسطيني للرد على الانتهاكات الإسرائيلية.
كما تضم كتائب القسام مئات الكوادر المتمرسة فهي تعتبر صهريجاً كبيراً يخرج القيادات العسكرية الفلسطينية ويضخها في المشروع الطويل، بالإضافة لعشرات آلاف العناصر المدربون المجهزون لأي مواجهةٍ قادمةٍ مع الاحتلال، فما وصلت إليه اليوم من بنية وتفرع وتجذر يحولها لسلاحٍ فلسطيني وورقة قوة يلزم من الحكومة القادمة تدعيمها وتقويتها وإفساح المجالات لها، فالقسام اليوم عنصر استقرار وأمان كما هو عنصر مقاومة وتحرير.
من المعلوم أن الاحتلال الإسرائيلي هو الخطر الأكبر والمستمر على شعبنا وقضيتنا، وقد علمتنا التجربة أن هذا الاحتلال لا يرقب فينا إلاً ولا ذمة وأنه لا يفهم إلا لغة القوة، وتجربة إنهاء ومحاربة الفصائل العسكرية في الضفة الغربية خلفت لنا واقعاً مريراً حيث استمر العدوان وتضاعف الاستيطان واتسعت رقعة التهويد وقضمت الأراضي وتضخمت أعداد الأسرى والمعتقلين.
لهذا فإن نجاح المصالحة مرهونٌ بتدعيم كتائب القسام وإضفاء شرعية أكبر على أعمالها التطويرية، وقد كان لنا نموذجاً ايجابياً طوال السنوات الماضية حينما تكاتفت وزارة الداخلية مع المقاومة الفلسطينية فرفعت نسبة التفاهم والتنسيق، فنتج واقعاً أمنياً مثالياً، حيث انتهى الفلتان الأمني إلى غير رجعة، وارتدع العدو الإسرائيلي وأصيح يحسب ألف حساب قبل أن يتدخل عسكرياً في قطاع غزة.
لهذا أنصح الحكومة القادمة الاستمرار على حالة التنسيق مع كتائب القسام، وتعزيز دوره كجهة دفاعية مقاومة، وأعتقد أن كتائب القسام ستتعاون مع حكومة التوافق وتلتزم بمحددات العمل المتفق عليه من قبل الأطر القيادية العليا للشعب الفلسطيني.
المصالحة والمفاوضات خطان لا يلتقيان
أيمن أبو ناهية / المركز الفلسطيني للاعلام
بعد أن منيت المفاوضات بفشل ذريع انعكس ذلك إيجابا على المصالحة والتي كان من المفترض أن تكون في سلم الأولويات، وفي الحقيقة أن الرئيس عباس قد أعطى المفاوضات وقتا طويلا وسلك جميع الطرق وجرب كل الفاعلين الدوليين بما فيهم الرباعية، حيث انتقل من مرحلة إلى أخرى وأدخل نفسه من دوامة إلى دوامة ومن تنازل إلى تنازل في سبيل التفاوض من أجل التفاوض وكانت النتيجة في كل مرة الفشل ثم الفشل، بسبب لاءات نتنياهو التي يشهرها في كل مرة، ولو سألنا أنفسنا هذا السؤال، لماذا أعطينا المفاوضات كل هذا الوقت ولم نعط المصالحة جزءاً قليلا من هذا الوقت؟ لوجدنا أننا اليوم أكثر صوابا وحكمة في قراراتنا من أي وقت مضى.
فبعد تجربة 20 عاما من المفاوضات وجدنا أنها غير مجدية، ولو دققنا قليلا واحتكمنا للمنطق نجد أن المفاوضات مع نتنياهو تعني أن نخسر كل شيء بتقديم تنازلات مجانية يكون سقفها عدم إقامة دولة فلسطينية، وأما المصالحة الوطنية بين فتح حماس فتعني أن نكسب كل شيء -على أقل تعديل- استعادة وحدتنا الوطنية التي تمثل قوة وطننا الذي فيه معاشنا.
ولعل تهديدات نتنياهو التي أطلقها مؤخرا ضد المصالحة لم تؤثر كثيرا في واقع الأمر على حكومة التكنوقراط غير الحزبيين، التي ستحظى بالقبول الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة وأوروبا، وبالتالي تضغط على حكومة نتنياهو اليمينية لكي تعترف بهذه الحكومة وتتعامل معها كأمر واقع. وهذا الاحتمال أصبح يشكل مصدر إزعاج لنتنياهو، وقد دفعه إلى البدء في حملة مكثفة داخل أروقة الكونجرس الأمريكي لإقناع أصدقائه بممارسة ضغوط متعددة على الرئيس عباس، ليتراجع عن تشكيل حكومة التوافق ويعود صاغراً إلى طاولة المفاوضات نزولاً على الشروط الإسرائيلية.
فمن جانبه وجد نتنياهو في اتفاق المصالحة الفلسطينية فرصته الذهبية لإعلان وقف المفاوضات، على أساس أنه يرفض التفاوض مع حكومة تضم حركة حماس التي ترفض الاعتراف بدولته، على الرغم من أن الحكومة الجديدة ستكون حكومة تكنوقراط وليست حكومة تمثل فيها الفصائل الفلسطينية وتحمل بصمات الفصائل سياسياً، وبالتالي اخذ يروج في أوروبا والولايات المتحدة أن الحكومة الفلسطينية الجديدة ستضم عناصر رافضة أصلاً لعملية السلام والمفاوضات، متحججا بموقف حركة حماس التي أكدت أن مهام الحكومة الجديدة ليست سياسية بالإشارة إلى أنها غير معنية بالاعتراف (بإسرائيل) ولا حتى بالمفاوضات معها، كي يخلق مبررات لمقاطعة الحكومة الجديدة وفرض عليها حصارا كما فعل مع حكومة حماس منذ فوزها في عام 2006م.
لكن القناعة الفلسطينية ترى أن المفاوضات والمصالحة خطان متوازيان لا يلتقيان أبدا، وأصبحت الأمور لنا واضحة أكثر من أي وقت مضى، فالشعب الفلسطيني يأمل أن يكلل هذا الاتفاق بالنجاح وأن يسدل الستار على ملف الانقسام الأسود المرير وإرجاع اللحمة الوطنية بين شقي الوطن كي نتفرغ لما هو أهم وهو تطوير وتفعيل منظمة التحرير، وإجراء الانتخابات، وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال في قطاع غزة، وتشكيل حكومة التوافق، والتصدي لمشاريع الاستيطان والتهويد. وأخيرا أقول ليس المهم هو توقيع المصالحة، وإنما المهم هو تنفيذه عمليا حتى لا يبقى كغيره من الاتفاقيات السابقة حبراً على ورق.
كش ملك
إياد القرا / المركز الفلسطيني للاعلام
الرئيس عباس يتقن لعبة الشطرنج ويمارسها باقتدار دون أي اعتبارات سياسية أو فصائلية داخلية أو خارجية، كما حدث الأسبوع الماضي عندما قرر ودون سابق إنذار أن تكون الجبهة الشعبية خارج الاجتماعات الرسمية لمنظمة التحرير أو الاجتماعات التي يحضرها، ووقف المخصصات المالية التي تحصل عليها من الصندوق القومي، وسيكون هناك مزيد من العقوبات.
يتبع محمود عباس سياسة الطرد والركل تجاه خصومه, وهنا "الشعبية" التي شاركته على مدار 8 سنوات في الحكم ووفرت له الغطاء السياسي الداخلي في كل الخطوات التي أقدم عليها ومن بينها عداؤه مع حركة حماس، وهي ذاتها اتبعها مع خصمه محمد دحلان الذي طرده وركله خارج حركة فتح, بل طارده في الأردن ولبنان ومصر.
السياسة التي يتبعها عباس على نمط السياسة "العرفاتية", التي كان معروفًا بها الرئيس الراحل ياسر عرفات, وهي سياسة العزل والعقوبة المؤقتة التي كانت تطال كل من يمس عرفات أو يحاول أن يعارضه، والتي كان من شأنها أن تنجح في عزل أي قيادي فتحاوي أو فصيل من فصائل منظمة التحرير, والتي سرعان ما تعود إلى الدائرة "العرفاتية" لأسباب سياسية وأخرى مالية بصفته من يملك كلمة السر للخزنة.
عزام الأحمد غمز قناة "الشعبية" فيما يتعلق بالحكومة القادمة في رسالة أنه غير معني بالمشاورة معهم, وقد تمت مشاورة غالبية الفصائل التي تدور في فلك منظمة التحرير وخاصة أنه أخرج مقربيهم من الحكومة المقبلة على الرغم من أن حظوظ بعضهم كانت متوفرة، لكن قد يكون انتقم منهم بطريقة أخرى واستبعد بعض الشخصيات التكنوقراط المقربة من الشعبية أو المؤسسات التي تتبع لها.
لا يعرف هل تستطيع "الشعبية" أن تصمد أمام ما قام به عباس؟ وخاصة على صعيد يرتبط بالجانب المالي, حيث يعتبر الممول الوحيد والأساس لها ولبعض الفصائل المنطوية تحت جناح المنظمة والمقربة منه، وتولي العديد من القيادات والأعضاء مواقع متقدمة ورتبًا إدارية في السلطة, وهل سيطالهم هذا العقاب والذي من شأنه أن يؤدي لتفاقم الأزمة؟
الأمر الأهم هو أن السبب الحقيقي لطرد الجبهة الشعبية لا يعرف حتى اللحظة, وخاصة أن المبررات التي أعلنت من الجانبين غير مقنعة, فالمفاوضات لم تحدث جديدًا, وشاركت الجبهة الشعبية في كافة اجتماعات منظمة التحرير في ظل استمرار المفاوضات. الأيام القادمة قد تفصح عن تلك الأسباب، وتظهر بوضوح أن المال السياسي يتم تجنيده لصالح تحقيق أهداف بعينها بعيداً عن المواقف والمبادئ، وتنتهي اللعبة بـ "كش ملك".
تغافر وصفح ونصيحة
مصطفى الصواف / فلسطين الان
عادة ما تحدث خلال العمل مشاحنات وملاسنات وخلافات واختلافات وهذه مسألة طبيعية تحدث في كل مكان ولا تخلى حتى بيوتنا والتي هي سكن لنا والمكان الذي يشكل رأس الطمأنينة فكيف لو كان هذا المكان مكان جهد واجتهاد وإبداء الرأي ووجهة النظر يكون فيه أحيانا الاختلاف التي تولد الحساسيات والبغضاء لأننا بشر ولسنا ملائكة، نصيب ونخطئ ، نجتهد وكما يقولون لكل مجتهد نصيب وفمن اجتهد وأصاب فله أجران أجر الاجتهاد وأجر الصواب ومن أجتهد وأخطأ فله أجر الاجتهاد.
اليوم انتهي جهد بشري من مجموعة من الأخوة كانوا على رأس وزاراتهم في حكومة الأستاذ هنية وخلال هذا المشوار من العمل وقعت هنة هنا وزلة هناك وحدث جفاء في العلاقات البشرية ربما وصل حد المشاحنة والتلاسن في بعض الأوقات بين الوزير ومفاصل العمل في الوزارة أو بين المدير وأركان إدارته في الوزارة قدر كل واحد المر وفق منظوره فكان الخلاف والاختلاف وربما وقعت قطيعة بين هذا وذاك.
وطالما أننا مفارقون وهذه سنة الحياة والوزراء اليوم يغادرون مواقع عملهم لماذا لا نفتح صفحة بيضاء مبنية على تقوى الله فيما بيننا ونتغافر ونتسامح وليعذر كل منا الآخر على ما بدى منه وأن نحقق فينا قول الله تعالى " وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ" وهذه شيمة المؤمن الموحد إيمان وعمل صالح وتواصى فيما بيننا قائم على الحق الذي يجب أن ندفع به وأساسه الصبر على زلات بعضنا وان تتسع صدورنا لبعضنا البعض وأن لا ندع للشيطان فيما بيننا مكانا وأن ننتصر عليه من خلال بناء علاقات جديدة ونحن نفترق فيما بيننا.
سأكون أول من يفتح هذه الصفحة وأعلنها أنني تنازلت عن مظلمتي لو كان لي مظلمة عند أي شخص وتنازلت عن حقي لو أساء لي أحد وفي نفس الوقت اطلب من الإخوة جميعا إن أخطأت بحقه أن يغفر لي ويسامحني ويدعو الله لي الهداية كما أدعو الله أن يحسن شأن من وقعت بيني وبينه يوما مشاحنة أو خلاف فالدنيا فانية ولا يبقى إلا وجه الله ثم العمل الصالح، نحن جميعا إخوة ولنا وعلينا فإذا لم نتغافر ونتسامح فليراجع كل منا إيمانه وأخوته وعندها سيكتشف أن فيهما خلل قد حدث وان الشيطان نزغ فيما بينه وبين إخوانه وأن الشيطان زين له هذا النزغ فليسارع الى محاربة نزغ الشيطان وأن تعود إلى سماحة الأخوة ولذة التغافر والتسامح.
هذه دعوتي إلى كل الإخوة جميعا من كان راضيا أو ساخطا ظالما أو مظلوما فالله سيعوضه عن مظلمته خيرا منها فلا يتحامل ولا يكون له موقف معادي من هذا المسئول أو ذاك وليدعو الله تعالى أن يحسن أخلاقنا كما حسن خُلقنا، فالدنيا لا تساوي أن عند الله جناح بعوضه فهل تساوي أن نخسر بعضنا أو نجرح إيماننا وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وغفر الله لنا جميعا وأشهد الله أنني نزعت من قلبي كل ذرة حقد أو كبر أو كراهية بيني وبيني أخ أو زميل منذ لحظة كتابتي لهذه الكلمات وأتمنى أن ننزع جميعا ذلك من صدورنا .