Haneen
2014-07-14, 12:45 PM
<tbody>
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الاحد
22/06/2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: التنسيق الأمني.. إلى متى؟! بقلم أيمن أبو ناهية عن المركز الفلسطيني للاعلام
يهاجم الكاتب السلطة وسياسة التنسيق الامني ويتهم الاجهزة الامنية بانها موجودة بهدف التنسيق الامني مع الاحتلال ويؤكد ان استمرار الدعم الغربي يهدف هذا الغرض ويؤكد ان المظاهرات التي خرجت ضد الغلاء جوهرها كان رفض التنسيق الامني . مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : حتى لا نضل ولا ننسى بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
يستعرض الكاتب التاريخ العربي مع فلسطين ويقول ان النظام العربي اضاع فلسطين مرتين، مرة حينما تدخلوا في عام 48، ومرة عندما قرروا التخلي وعدم التدخل. مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : فلنحرضْ الضفة على المقاومة بقلم عماد زقوت عن فلسطين اون لاين
يحرض الكاتب على المقاومة في الضفة الغربية لأنها السبيل لإنهاء حالة العبودية التي ركنت إليها السلطة الفلسطينية ويدعو الجماهير لعدم الخوف من موضوع التنسيق الامني ومقاومة الاحتلال. مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: "شاليط" أم "رون أراد"؟! بقلم إياد القرا عن المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان الاحتلال لا يملك خيارات كثيرة في التعامل مع خطف الجنود وإن جيشه والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة ووعود نتنياهو وسيادة الرئيس لن تعيد له جنوده إلا بالتفاوض وتبادل الأسرى. مرفق ،،،
</tbody>
التنسيق الأمني.. إلى متى؟!
بقلم أيمن أبو ناهية عن المركز الفلسطيني للاعلام
ليس من العيب أن يخطئ الإنسان في التقدير حتى لو كان قائدًا لأمة تمر في أخطر مراحل وجودها، ولكن تكرار الخطأ والاستمرار في ارتكابه والإصرار عليه سيؤدي به إلى الانتقال لتصنيف الخطيئة, والاستمرار في ممارسة الخطيئة سيؤدي بالشعب والقائد إلى كارثة قد تصل إلى حد الاندثار. هذا الاندثار يسير على نفس النسق الأندلسي الذي تتابعت فيه التنازلات حتى وصلت إلى ذروتها عندما تم تحميل الآلاف من العرب على متن السفن التي ألقت بهم إلى الأسماك لتتولى كتابة الفصل الأخير من مأساة أهل الأندلس.
لا يختلف الأمر كثيرًا عما حدث في الأندلس وما يحدث في فلسطين من تقديم التنازلات، فرئيس السلطة محمود عباس لم يكتفِ بالتنازل عن حقه في العودة إلى مسقط رأسه صفد بحجة التأثير على نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة لمصلحة اليسار الإسرائيلي، بل تباهى في مؤتمر دافوس بأن قوات أمنه التي تحمي المستوطنين من أي أعمال فدائية، أعادت تسليم جنود بأسلحتهم، رغم أن هؤلاء يعتدون بشكل دوري ووحشي على أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، بل إن عباس يستغل كل مناسبة ممكنة من أجل تأكيد التنسيق الأمني مع الاحتلال، وهذا كان واضحًا في قمة مكة الأسبوع الماضي, وقد سبق أن أعلن افتخاره به من حرم جامعة الدول العربية, وسبق كذلك في لقائه مع بيريز في الفاتيكان, أن أشاد الأخير بجهود السلطة ورئيسها لتعاونهم الكامل مع قوات الاحتلال في المسائل الأمنية.
صداقة الرئيس عباس مع بيريز قديمة، ولقاءاته معه لم تنقطع، وهذا تطبيع في حد ذاته, في وقت يترأس الأخير دولة مستمرة في بناء المستوطنات، وتحمي المتطرفين الذين باتت اقتحاماتهم لباحة المسجد الأقصى عملاً روتينيًا، وتخطط لإصدار قانون يشرعن ضم الضفة الغربية بعد ضمان تهويد القدس المحتلة.
والأكثر من ذلك قوله بأن المستوطنين والجنود الإسرائيليين لا يتعرضون للخطف, وهم محميون بموجب اتفاقية التنسيق الأمني، في إشارة واضحة أنه يرفض عملية خطف الجنود الثلاثة، وينسى الرئيس عباس معاناة الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون ومعتقلات وزنازين الاحتلال لسنوات طويلة، وأن عملية خطف الجندي شاليط أدت إلى الإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني، نسبة كبيرة من بينهم من مناضلي حركة "فتح" الشرفاء، والذين تم اعتقالهم من جديد وإرجاعهم إلى السجون في إطار التنسيق الأمني.
فقد اشتدت حدة حملات الاعتقالات والمداهمات في الأيام الماضية ولا زالت مستمرة، لم يسلم منها الشباب ولا الشياب. ووفقاً لشهادات أهالي بعض المعتقلين, فإن هذه الاعتقالات تأتي بعدما تعرض المعتقلون وخاصة الأسرى المحررين منهم للاستجواب والتحقيق من قبل الوقائي والمخابرات، فور الإفراج عنهم من سجون الاحتلال، إمعانًا في القهر والتعذيب وزيادة المعاناة والإهمال، وكلها دروس وتوجيهات عملية وتطبيقية مأخوذة من نظرية التنسيق الأمني، التي تتبناها أجهزة السلطة الأمنية، بدليل تجديد الدعم الغربي والأمريكي للسلطة الفلسطينية، اعترافاً واضحاً بالهدف الذي لأجله وجدت السلطة وهو العمل وفق اتفاقية التنسيق الأمني.
فالسلطة في أحسن حالها وأحوالها لم تكن يومًا مصطفة إلى جانب شعبها وقضيته، بل كانت ولا زالت سلطة مسلطة وعصا تبطش بأبناء شعبها وأداة من أدوات حماية الاحتلال ومستوطنيه، وأصبحت أجهزتها الأمنية سيفًا مسلطًا على رقاب أبناء شعبها المظلوم، وكنا نعتقد أنها ستكون السيف الذي سيحميه من الاحتلال والاستيطان والتهويد، وهو ما ترتب عليه من انقسام في القرار والصف الفلسطيني، وتردي الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفتح شهية الاحتلال للانقضاض على أراضينا ومقدساتنا والاستفراد بأسرانا ومسرانا وإلغاء حق العودة.
ومن الواضح أن التظاهرات التي خرجت في مدن الضفة المحتلة متزامنة مع الربيع العربي لم تخرج في معظمها من أجل غلاء المعيشة والرواتب، بل لرفض سياسة الاعتقالات وتكميم الأفواه وفشل مشروع التسوية والاتفاقيات الظالمة التي كبلت الشعب الفلسطيني واقتصاده وكافة مناحي حياته, وكبدته الثمن غاليًا تجاه قضاياه ومصيره والتفريط والتنازلات المستمرة في القضايا والثوابت الوطنية، لكن عندما تدق ساعة الصفر فإن القيادة الفلسطينية ستندم على كل قطعة سلاح جمعتها من أيدي المدافعين عن ما تبقى من الوطن.
"شاليط" أم "رون أراد"؟!
بقلم إياد القرا عن المركز الفلسطيني للاعلام
السبت الثاني لاختطاف الجنود، تدخل (إسرائيل) مرحلة جديدة من التخبط والضياع والهزيمة العسكرية، هو ملخص المشهد في الإعلام العبري الأسبوع الماضي, ولم يعد "الأبناء"، وأصبح من الواضح أنهم لن يعودوا, والأمل يتلاشى يومًا بعد يوم، وكل يوم يمر بعد الـ 100 ساعة المشهورة.
ما تم من اعتداءات إسرائيلية واعتقالات وإغلاق المؤسسات الخيرية والإعلامية، وحملات تفتيش لحظية، كل ذلك لم يأتِ بنتيجة سوى أن السبت الثالث سيكون خلاله قد تبخر الجنود الثلاثة ولا تمتلك (إسرائيل) سوى أن تبادر للإعلان عن الموافقة على صفقة لتبادل الأسرى، وقد كان الإعلام الإسرائيلي الأسرع حينما دخل مرحلة جديدة في الحديث عن الجهة التي تقف خلفها وهي حماس, والخطوط العامة للصفقة القادمة، مع إبقاء الخيارات مفتوحة أمام حكومة الاحتلال لتحقيق الهدف وهو إما التعامل وفق صفقة شاليط أو الخيار الثاني وهو مصير الطيار "رون أراد" الذي فُقد قبل 1986 ولم يوصل إليه حتى اليوم.
إن أوقف الاحتلال عدوانه وأبدى استعداده للتفاوض حول صفقة تبادل، مما يدفع باتجاه تسريع تحديد مصير المختطفين لحين إتمام الصفقة وهي النتيجة المهمة التي وصلت لها كافة عمليات الاختطاف السابقة والتي انقسمت إلى ثلاثة أشكال؛ الأول: محاولة الوصول وإنقاذ المختطفين بالقوة أو التحايل, وكانت النتيجة هنا قتل المختطفين وخاصة أن مرور أسبوع من المؤكد استطاع الخاطفون خلاله أن يتجاوزوا حاجز الإرباك والقلق والتخطيط لأي طارئ..
والأمر الثاني هو قيام الخاطفين بقتل المختطفين في حال لم يتمكنوا من توفير ما يستطيعون من أمان وطعام وشراب, وحينها يتم قتل المختطفين وإغلاق الملف لفترة معينة, يتم التفاوض على الجثث وهذا قد يصل لسنوات طويلة, والخيار الثالث هو التفاوض كما حدث مع الجندي شاليط مع الإسراع في ذلك لضمان عدم الوصول للخيارات السابقة، وخاصة أن ظروف الخاطفين قد تكون صعبة لا تمنحهم وقتًا طويلاً للتفاوض.
الاحتلال يتخبط كقيادة سياسية وعسكرية وقد يحاول أن يهرب إلى الأمام للبحث عن تحقيق إنجاز ما يعيد الهيبة له ولجيشه الذي فشل فشلاً ذريعًا في الوصول لجنوده وهو القيام بعمليات اغتيال كبيرة ضد قيادات في المقاومة وتحديداً حركة حماس, أو توسيع دائرة الاستهداف نحو إيقاع أكبر عدد من الخسائر الفلسطينية والذهاب أيضاً بعيداً باستهداف قيادات فلسطينية في الخارج، وحينها ستكون دائرة اللهب قد تدحرجت أكثر من إمكانية سيطرة حكومة الاحتلال عليها وليس أقلها قصف "تل أبيب" واستهداف المواقع العسكرية والمدنية في كافة أنحاء (إسرائيل), وخاصة أن الاحتلال يعي أن المقاومة لديها اليوم إمكانيات تتجاوز عام 2012، ويكون هنا قد خسر جنوده ولم يصل إليهم, وأدخل المجتمع الإسرائيلي في حالة جديدة من الإرباك والخوف والقلق، وعرضه لمزيد من المخاطر، وعاد للتفاوض بعد سنوات على جثث جنوده.
لا يملك الاحتلال خيارات كثيرة في التعامل مع خطف الجنود, وإن جيشه والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة ووعود نتنياهو وعباس لن تعيد له جنوده إلا بالتفاوض وتبادل الأسرى.
حتى لا نضل ولا ننسى
بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
يجدر بكل فلسطيني أن يسترجع تاريخ وطنه، وتاريخ مقاومة شعبه، حتى لا يضل ولا ينسى. ومن هذا التاريخ الذي فرض علينا نفسه بحكم المناسبة، بعد أن نقلت صحيفة يديعوت عن مصدر مصري قوله: إن ما يحدث في الضفة، أو ما يمكن أن يحدث في غزة هو شأن فلسطيني يخص السلطة ويخص حماس؟! وبعد ما حدث في مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي.
بهذه المناسبة يجدر أن نستعيد من ذاكرة التاريخ: أن مفتي القدس الحاج أمين الحسيني رحمه الله كان يرفض تدخل الجيوش العربية في معارك 1948لأنها ستكون سببا في سقوط فلسطين في يد اليهود من خلال خلق مبرر لبريطانيا وغيرها للتدخل ومساعدة يهود فلسطين، باعتبار أن عدوانا خارجيا وقع عليهم، وهو ما يبرر تدخلهم. لقد طرح المفتي عليهم مشروع إمداد الشعب الفلسطيني بالسلاح، لأنه قادر وحده على هزيمة اليهود وحماية فلسطين. رفض القادة العرب موقف المفتي، وكان ما كان وسقطت فلسطين في يد اليهود بمساعدة الخارج.
خلاصة الأمر أن أنظمة العرب أضاعت فلسطين، ثم حمّلت الفلسطينيين مسئولية الضياع، ووقفت حارسة لحدود دولة الاحتلال بشكل أو بآخر، بسبب وبدون سبب.
إننا نستذكر هذه الفقرة من الماضي، لكي نكشف بها عورة الحاضر، بعد أن تميز الحاضر بتخلي النظام العربي عن مسئولياته في إسناد مقاومة الشعب الفلسطيني، منذ اجتماع قمة الرباط الذي كرّس مسئولية ( م ت ف) عن القضية، وتم إخلاء مسئولية الأنظمة العربية، وكان هذا بديلا عن ذاك، بغير موافقة من الفلسطينيين. وها نحن نشاهد هذا التخلي بأبشع صوره ، حيث لاذ قادة النظام العربي بالصمت إزاء ما يجري في الضفة الغربية من اعتقالات، وانتهاكات ، واستئصال للمقاومة، وحين تكلم من تكلم قالوا ما يجري في الأراضي المحتلة ليس قضيتنا، بل هي قضية الفلسطينيين فقط؟!
حين قلنا لهم في عام 48 فلسطين قضيتنا ونحن نتكفل بها. قالوا لا؟ والآن نقول لهم إن قضية فلسطين قضية العرب. و يقولون لا؟! بل هي قضية غزة والضفة وحدهما ؟!
ربما لا يجد المتلقي جديدا في هذه القضية لأنه يعيشها ويعرفها معرفة يقين منذ سنين، ولكني مضطر لأن أتحدث فيها عندما تفرض المناسبة الحديث فيها، وأعتقد أن العدوان الصهيوني بلغ أوجه في الخليل والضفة، ويوشك أن يمتد الى غزة. وبلغ الخذلان العربي أدنى مما يتوقعه المتشائمون، بعد أن جعل قادة النظام العربي الاسلام ، وتياراته السياسية العدو الأول لهم.
لم تعد المقاومة في فلسطين تخاطب الأنظمة، ولا تجدها تطلب منها شيئا، لأن الإجابة معلومة تماماً، ويكفي أن الرئيس عباس قرر أمامهم أن مودته وتعاونه مع (إسرائيل)، ولم يعقب على قوله منهم أحد، رغم ما في قوله من إحراج وإشراك لهم. وباتت المقاومة تطلب منهم فقط تركها وشأنها. ويكفي المقاومة دعاء الشعوب العربية الطيبة التي تحترق أفئدتها يوميا من أجل القدس والمسرى.
لقد أضاع النظام العربي فلسطين مرتين، مرة حينما تدخلوا في عام 48، ومرة عندما قرروا التخلي وعدم التدخل. إن قصة التخلي طويلة وذات شجون، وهي ملك التاريخ ، ومع ذلك فنحن في فلسطين على يقين أن فلسطين ستتحرر، وستكون طريقا لتحرير العرب قاطبة بإذن الله.
فلنحرضْ الضفة على المقاومة
بقلم عماد زقوت عن فلسطين اون لاين
الشعب الفلسطيني على مدار التاريخ لم يرضَ بالذل ولم يركع أمام أي احتلال، وكل الغزاة كانت أرض فلسطين مقبرة لهم.
الضفة الغربية تعتبر المخزون الاستراتيجي للمقاومة الفلسطينية ورافعة للواء الكرامة والجهاد، ولمن يراهن على استسلامها نقول: إن انفجار بركان مقاومتها قد آن، والانتفاضة الثالثة هي مسألة وقت لا أكثر.
ولنكيد هؤلاء نجعل من هذه السطور منبرًا لتحريض أهلنا في الضفة على المقاومة وضرب الاحتلال في كل مكان، وأن يستغل انتشار جنود الاحتلال بالمئات في شوارعها وأزقتها ومدنها وقراها بتحريك البنادق والصواعق باتجاههم، والنتائج سترونها أمامكم, فلن يحتمل هؤلاء الغزاة مقاومتكم و"سيولون الدبر" بإذن الله.
يا أهلنا في الضفة استعملوا تضاريس الأرض عندكم، واجعلوا من الوديان والجبال والتلال والكهوف صواعق تتفجر في وجوههم، فيا ربعنا بالضفة, جنود الاحتلال ظهورهم مكشوفة لديكم, فلا تفوتوا الفرصة.
يا إخواننا في الضفة, لا يرهبنكم أبناء جلدتنا من السلطة وغيرها، ولا تصغوا إلى كبيرهم بقوله: إن "الانتفاضة تدمرنا"، هي ربما تدمر برنامجه الاستسلامي وتقضي على آماله في العيش بسلام مع عدونا الصهيوني.
يا أهلنا, فلنجعل أحاديثهم وأراجيفهم خلف ظهورنا ولنمضِ في طريق تحرير أنفسنا من قيود الاستسلام أولًا، وتحرير أرضنا من دنس اليهود والخونة، وتيقنوا أن فعلهم بنا لن يصيبنا إلا أذى.
يا ضفتنا, قسمًا إن الفرصة سانحة اليوم أكثر من أي وقت للانتفاض, ولا يغرنكم جمعهم, فإنهم أضعف من بيت العنكبوت وهم يخشون أنفاسكم قبل بنادقكم.
يا أبطالنا, لا تجعلوا من السلطة وأجهزتها سدًّا مانعًا أمامكم, وليهدم إذا كان حاجزًا بينكم وبين النيل من جنود الاحتلال، ولنبنِ في الضفة سلطة تكون جسرًا إلى المقاومة والتحرير.
يا أهلنا وربعنا, إنهم يكذبون عليكم بقولهم: إن المقاومة شعار وفقط، ولكنهم يرغبون في تمرير أوهام السلام وهم من جعلوا من السلام الاقتصادي شعارًا، وها نحن لا سلامًا ولا رفاهيةً اقتصاديةً نعيش.
فلنلجأ إلى المقاومة لأنها السبيل لإنهاء حالة العبودية التي ركنت إليها جماعة السلطة، ولنعُدْ إلى الزمن الجميل الذي كان لسان حال أصحابه "طالعلك يا عدوي طالع من كل بيت وحارة وشارع"، نعم فلنخرج لعدونا من زقاق المخيم ومن بين كروم العنب وأشجار الزيتون، حتى يدرك العالم أجمع أن الشعب الفلسطيني لن يترك أرضه مستباحة لعدوه وأنها ستبقى دومًا مقبرة الغزاة.
اقلام وآراء
حماس
</tbody>
<tbody>
الاحد
22/06/2014
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من اعلام حماس
</tbody>
ملخص مركز الاعلام
<tbody>
مقال: التنسيق الأمني.. إلى متى؟! بقلم أيمن أبو ناهية عن المركز الفلسطيني للاعلام
يهاجم الكاتب السلطة وسياسة التنسيق الامني ويتهم الاجهزة الامنية بانها موجودة بهدف التنسيق الامني مع الاحتلال ويؤكد ان استمرار الدعم الغربي يهدف هذا الغرض ويؤكد ان المظاهرات التي خرجت ضد الغلاء جوهرها كان رفض التنسيق الامني . مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : حتى لا نضل ولا ننسى بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
يستعرض الكاتب التاريخ العربي مع فلسطين ويقول ان النظام العربي اضاع فلسطين مرتين، مرة حينما تدخلوا في عام 48، ومرة عندما قرروا التخلي وعدم التدخل. مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال : فلنحرضْ الضفة على المقاومة بقلم عماد زقوت عن فلسطين اون لاين
يحرض الكاتب على المقاومة في الضفة الغربية لأنها السبيل لإنهاء حالة العبودية التي ركنت إليها السلطة الفلسطينية ويدعو الجماهير لعدم الخوف من موضوع التنسيق الامني ومقاومة الاحتلال. مرفق ،،،
</tbody>
<tbody>
مقال: "شاليط" أم "رون أراد"؟! بقلم إياد القرا عن المركز الفلسطيني للاعلام
يقول الكاتب ان الاحتلال لا يملك خيارات كثيرة في التعامل مع خطف الجنود وإن جيشه والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة ووعود نتنياهو وسيادة الرئيس لن تعيد له جنوده إلا بالتفاوض وتبادل الأسرى. مرفق ،،،
</tbody>
التنسيق الأمني.. إلى متى؟!
بقلم أيمن أبو ناهية عن المركز الفلسطيني للاعلام
ليس من العيب أن يخطئ الإنسان في التقدير حتى لو كان قائدًا لأمة تمر في أخطر مراحل وجودها، ولكن تكرار الخطأ والاستمرار في ارتكابه والإصرار عليه سيؤدي به إلى الانتقال لتصنيف الخطيئة, والاستمرار في ممارسة الخطيئة سيؤدي بالشعب والقائد إلى كارثة قد تصل إلى حد الاندثار. هذا الاندثار يسير على نفس النسق الأندلسي الذي تتابعت فيه التنازلات حتى وصلت إلى ذروتها عندما تم تحميل الآلاف من العرب على متن السفن التي ألقت بهم إلى الأسماك لتتولى كتابة الفصل الأخير من مأساة أهل الأندلس.
لا يختلف الأمر كثيرًا عما حدث في الأندلس وما يحدث في فلسطين من تقديم التنازلات، فرئيس السلطة محمود عباس لم يكتفِ بالتنازل عن حقه في العودة إلى مسقط رأسه صفد بحجة التأثير على نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة لمصلحة اليسار الإسرائيلي، بل تباهى في مؤتمر دافوس بأن قوات أمنه التي تحمي المستوطنين من أي أعمال فدائية، أعادت تسليم جنود بأسلحتهم، رغم أن هؤلاء يعتدون بشكل دوري ووحشي على أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، بل إن عباس يستغل كل مناسبة ممكنة من أجل تأكيد التنسيق الأمني مع الاحتلال، وهذا كان واضحًا في قمة مكة الأسبوع الماضي, وقد سبق أن أعلن افتخاره به من حرم جامعة الدول العربية, وسبق كذلك في لقائه مع بيريز في الفاتيكان, أن أشاد الأخير بجهود السلطة ورئيسها لتعاونهم الكامل مع قوات الاحتلال في المسائل الأمنية.
صداقة الرئيس عباس مع بيريز قديمة، ولقاءاته معه لم تنقطع، وهذا تطبيع في حد ذاته, في وقت يترأس الأخير دولة مستمرة في بناء المستوطنات، وتحمي المتطرفين الذين باتت اقتحاماتهم لباحة المسجد الأقصى عملاً روتينيًا، وتخطط لإصدار قانون يشرعن ضم الضفة الغربية بعد ضمان تهويد القدس المحتلة.
والأكثر من ذلك قوله بأن المستوطنين والجنود الإسرائيليين لا يتعرضون للخطف, وهم محميون بموجب اتفاقية التنسيق الأمني، في إشارة واضحة أنه يرفض عملية خطف الجنود الثلاثة، وينسى الرئيس عباس معاناة الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون ومعتقلات وزنازين الاحتلال لسنوات طويلة، وأن عملية خطف الجندي شاليط أدت إلى الإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني، نسبة كبيرة من بينهم من مناضلي حركة "فتح" الشرفاء، والذين تم اعتقالهم من جديد وإرجاعهم إلى السجون في إطار التنسيق الأمني.
فقد اشتدت حدة حملات الاعتقالات والمداهمات في الأيام الماضية ولا زالت مستمرة، لم يسلم منها الشباب ولا الشياب. ووفقاً لشهادات أهالي بعض المعتقلين, فإن هذه الاعتقالات تأتي بعدما تعرض المعتقلون وخاصة الأسرى المحررين منهم للاستجواب والتحقيق من قبل الوقائي والمخابرات، فور الإفراج عنهم من سجون الاحتلال، إمعانًا في القهر والتعذيب وزيادة المعاناة والإهمال، وكلها دروس وتوجيهات عملية وتطبيقية مأخوذة من نظرية التنسيق الأمني، التي تتبناها أجهزة السلطة الأمنية، بدليل تجديد الدعم الغربي والأمريكي للسلطة الفلسطينية، اعترافاً واضحاً بالهدف الذي لأجله وجدت السلطة وهو العمل وفق اتفاقية التنسيق الأمني.
فالسلطة في أحسن حالها وأحوالها لم تكن يومًا مصطفة إلى جانب شعبها وقضيته، بل كانت ولا زالت سلطة مسلطة وعصا تبطش بأبناء شعبها وأداة من أدوات حماية الاحتلال ومستوطنيه، وأصبحت أجهزتها الأمنية سيفًا مسلطًا على رقاب أبناء شعبها المظلوم، وكنا نعتقد أنها ستكون السيف الذي سيحميه من الاحتلال والاستيطان والتهويد، وهو ما ترتب عليه من انقسام في القرار والصف الفلسطيني، وتردي الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفتح شهية الاحتلال للانقضاض على أراضينا ومقدساتنا والاستفراد بأسرانا ومسرانا وإلغاء حق العودة.
ومن الواضح أن التظاهرات التي خرجت في مدن الضفة المحتلة متزامنة مع الربيع العربي لم تخرج في معظمها من أجل غلاء المعيشة والرواتب، بل لرفض سياسة الاعتقالات وتكميم الأفواه وفشل مشروع التسوية والاتفاقيات الظالمة التي كبلت الشعب الفلسطيني واقتصاده وكافة مناحي حياته, وكبدته الثمن غاليًا تجاه قضاياه ومصيره والتفريط والتنازلات المستمرة في القضايا والثوابت الوطنية، لكن عندما تدق ساعة الصفر فإن القيادة الفلسطينية ستندم على كل قطعة سلاح جمعتها من أيدي المدافعين عن ما تبقى من الوطن.
"شاليط" أم "رون أراد"؟!
بقلم إياد القرا عن المركز الفلسطيني للاعلام
السبت الثاني لاختطاف الجنود، تدخل (إسرائيل) مرحلة جديدة من التخبط والضياع والهزيمة العسكرية، هو ملخص المشهد في الإعلام العبري الأسبوع الماضي, ولم يعد "الأبناء"، وأصبح من الواضح أنهم لن يعودوا, والأمل يتلاشى يومًا بعد يوم، وكل يوم يمر بعد الـ 100 ساعة المشهورة.
ما تم من اعتداءات إسرائيلية واعتقالات وإغلاق المؤسسات الخيرية والإعلامية، وحملات تفتيش لحظية، كل ذلك لم يأتِ بنتيجة سوى أن السبت الثالث سيكون خلاله قد تبخر الجنود الثلاثة ولا تمتلك (إسرائيل) سوى أن تبادر للإعلان عن الموافقة على صفقة لتبادل الأسرى، وقد كان الإعلام الإسرائيلي الأسرع حينما دخل مرحلة جديدة في الحديث عن الجهة التي تقف خلفها وهي حماس, والخطوط العامة للصفقة القادمة، مع إبقاء الخيارات مفتوحة أمام حكومة الاحتلال لتحقيق الهدف وهو إما التعامل وفق صفقة شاليط أو الخيار الثاني وهو مصير الطيار "رون أراد" الذي فُقد قبل 1986 ولم يوصل إليه حتى اليوم.
إن أوقف الاحتلال عدوانه وأبدى استعداده للتفاوض حول صفقة تبادل، مما يدفع باتجاه تسريع تحديد مصير المختطفين لحين إتمام الصفقة وهي النتيجة المهمة التي وصلت لها كافة عمليات الاختطاف السابقة والتي انقسمت إلى ثلاثة أشكال؛ الأول: محاولة الوصول وإنقاذ المختطفين بالقوة أو التحايل, وكانت النتيجة هنا قتل المختطفين وخاصة أن مرور أسبوع من المؤكد استطاع الخاطفون خلاله أن يتجاوزوا حاجز الإرباك والقلق والتخطيط لأي طارئ..
والأمر الثاني هو قيام الخاطفين بقتل المختطفين في حال لم يتمكنوا من توفير ما يستطيعون من أمان وطعام وشراب, وحينها يتم قتل المختطفين وإغلاق الملف لفترة معينة, يتم التفاوض على الجثث وهذا قد يصل لسنوات طويلة, والخيار الثالث هو التفاوض كما حدث مع الجندي شاليط مع الإسراع في ذلك لضمان عدم الوصول للخيارات السابقة، وخاصة أن ظروف الخاطفين قد تكون صعبة لا تمنحهم وقتًا طويلاً للتفاوض.
الاحتلال يتخبط كقيادة سياسية وعسكرية وقد يحاول أن يهرب إلى الأمام للبحث عن تحقيق إنجاز ما يعيد الهيبة له ولجيشه الذي فشل فشلاً ذريعًا في الوصول لجنوده وهو القيام بعمليات اغتيال كبيرة ضد قيادات في المقاومة وتحديداً حركة حماس, أو توسيع دائرة الاستهداف نحو إيقاع أكبر عدد من الخسائر الفلسطينية والذهاب أيضاً بعيداً باستهداف قيادات فلسطينية في الخارج، وحينها ستكون دائرة اللهب قد تدحرجت أكثر من إمكانية سيطرة حكومة الاحتلال عليها وليس أقلها قصف "تل أبيب" واستهداف المواقع العسكرية والمدنية في كافة أنحاء (إسرائيل), وخاصة أن الاحتلال يعي أن المقاومة لديها اليوم إمكانيات تتجاوز عام 2012، ويكون هنا قد خسر جنوده ولم يصل إليهم, وأدخل المجتمع الإسرائيلي في حالة جديدة من الإرباك والخوف والقلق، وعرضه لمزيد من المخاطر، وعاد للتفاوض بعد سنوات على جثث جنوده.
لا يملك الاحتلال خيارات كثيرة في التعامل مع خطف الجنود, وإن جيشه والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة ووعود نتنياهو وعباس لن تعيد له جنوده إلا بالتفاوض وتبادل الأسرى.
حتى لا نضل ولا ننسى
بقلم يوسف رزقة عن فلسطين اون لاين
يجدر بكل فلسطيني أن يسترجع تاريخ وطنه، وتاريخ مقاومة شعبه، حتى لا يضل ولا ينسى. ومن هذا التاريخ الذي فرض علينا نفسه بحكم المناسبة، بعد أن نقلت صحيفة يديعوت عن مصدر مصري قوله: إن ما يحدث في الضفة، أو ما يمكن أن يحدث في غزة هو شأن فلسطيني يخص السلطة ويخص حماس؟! وبعد ما حدث في مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي.
بهذه المناسبة يجدر أن نستعيد من ذاكرة التاريخ: أن مفتي القدس الحاج أمين الحسيني رحمه الله كان يرفض تدخل الجيوش العربية في معارك 1948لأنها ستكون سببا في سقوط فلسطين في يد اليهود من خلال خلق مبرر لبريطانيا وغيرها للتدخل ومساعدة يهود فلسطين، باعتبار أن عدوانا خارجيا وقع عليهم، وهو ما يبرر تدخلهم. لقد طرح المفتي عليهم مشروع إمداد الشعب الفلسطيني بالسلاح، لأنه قادر وحده على هزيمة اليهود وحماية فلسطين. رفض القادة العرب موقف المفتي، وكان ما كان وسقطت فلسطين في يد اليهود بمساعدة الخارج.
خلاصة الأمر أن أنظمة العرب أضاعت فلسطين، ثم حمّلت الفلسطينيين مسئولية الضياع، ووقفت حارسة لحدود دولة الاحتلال بشكل أو بآخر، بسبب وبدون سبب.
إننا نستذكر هذه الفقرة من الماضي، لكي نكشف بها عورة الحاضر، بعد أن تميز الحاضر بتخلي النظام العربي عن مسئولياته في إسناد مقاومة الشعب الفلسطيني، منذ اجتماع قمة الرباط الذي كرّس مسئولية ( م ت ف) عن القضية، وتم إخلاء مسئولية الأنظمة العربية، وكان هذا بديلا عن ذاك، بغير موافقة من الفلسطينيين. وها نحن نشاهد هذا التخلي بأبشع صوره ، حيث لاذ قادة النظام العربي بالصمت إزاء ما يجري في الضفة الغربية من اعتقالات، وانتهاكات ، واستئصال للمقاومة، وحين تكلم من تكلم قالوا ما يجري في الأراضي المحتلة ليس قضيتنا، بل هي قضية الفلسطينيين فقط؟!
حين قلنا لهم في عام 48 فلسطين قضيتنا ونحن نتكفل بها. قالوا لا؟ والآن نقول لهم إن قضية فلسطين قضية العرب. و يقولون لا؟! بل هي قضية غزة والضفة وحدهما ؟!
ربما لا يجد المتلقي جديدا في هذه القضية لأنه يعيشها ويعرفها معرفة يقين منذ سنين، ولكني مضطر لأن أتحدث فيها عندما تفرض المناسبة الحديث فيها، وأعتقد أن العدوان الصهيوني بلغ أوجه في الخليل والضفة، ويوشك أن يمتد الى غزة. وبلغ الخذلان العربي أدنى مما يتوقعه المتشائمون، بعد أن جعل قادة النظام العربي الاسلام ، وتياراته السياسية العدو الأول لهم.
لم تعد المقاومة في فلسطين تخاطب الأنظمة، ولا تجدها تطلب منها شيئا، لأن الإجابة معلومة تماماً، ويكفي أن الرئيس عباس قرر أمامهم أن مودته وتعاونه مع (إسرائيل)، ولم يعقب على قوله منهم أحد، رغم ما في قوله من إحراج وإشراك لهم. وباتت المقاومة تطلب منهم فقط تركها وشأنها. ويكفي المقاومة دعاء الشعوب العربية الطيبة التي تحترق أفئدتها يوميا من أجل القدس والمسرى.
لقد أضاع النظام العربي فلسطين مرتين، مرة حينما تدخلوا في عام 48، ومرة عندما قرروا التخلي وعدم التدخل. إن قصة التخلي طويلة وذات شجون، وهي ملك التاريخ ، ومع ذلك فنحن في فلسطين على يقين أن فلسطين ستتحرر، وستكون طريقا لتحرير العرب قاطبة بإذن الله.
فلنحرضْ الضفة على المقاومة
بقلم عماد زقوت عن فلسطين اون لاين
الشعب الفلسطيني على مدار التاريخ لم يرضَ بالذل ولم يركع أمام أي احتلال، وكل الغزاة كانت أرض فلسطين مقبرة لهم.
الضفة الغربية تعتبر المخزون الاستراتيجي للمقاومة الفلسطينية ورافعة للواء الكرامة والجهاد، ولمن يراهن على استسلامها نقول: إن انفجار بركان مقاومتها قد آن، والانتفاضة الثالثة هي مسألة وقت لا أكثر.
ولنكيد هؤلاء نجعل من هذه السطور منبرًا لتحريض أهلنا في الضفة على المقاومة وضرب الاحتلال في كل مكان، وأن يستغل انتشار جنود الاحتلال بالمئات في شوارعها وأزقتها ومدنها وقراها بتحريك البنادق والصواعق باتجاههم، والنتائج سترونها أمامكم, فلن يحتمل هؤلاء الغزاة مقاومتكم و"سيولون الدبر" بإذن الله.
يا أهلنا في الضفة استعملوا تضاريس الأرض عندكم، واجعلوا من الوديان والجبال والتلال والكهوف صواعق تتفجر في وجوههم، فيا ربعنا بالضفة, جنود الاحتلال ظهورهم مكشوفة لديكم, فلا تفوتوا الفرصة.
يا إخواننا في الضفة, لا يرهبنكم أبناء جلدتنا من السلطة وغيرها، ولا تصغوا إلى كبيرهم بقوله: إن "الانتفاضة تدمرنا"، هي ربما تدمر برنامجه الاستسلامي وتقضي على آماله في العيش بسلام مع عدونا الصهيوني.
يا أهلنا, فلنجعل أحاديثهم وأراجيفهم خلف ظهورنا ولنمضِ في طريق تحرير أنفسنا من قيود الاستسلام أولًا، وتحرير أرضنا من دنس اليهود والخونة، وتيقنوا أن فعلهم بنا لن يصيبنا إلا أذى.
يا ضفتنا, قسمًا إن الفرصة سانحة اليوم أكثر من أي وقت للانتفاض, ولا يغرنكم جمعهم, فإنهم أضعف من بيت العنكبوت وهم يخشون أنفاسكم قبل بنادقكم.
يا أبطالنا, لا تجعلوا من السلطة وأجهزتها سدًّا مانعًا أمامكم, وليهدم إذا كان حاجزًا بينكم وبين النيل من جنود الاحتلال، ولنبنِ في الضفة سلطة تكون جسرًا إلى المقاومة والتحرير.
يا أهلنا وربعنا, إنهم يكذبون عليكم بقولهم: إن المقاومة شعار وفقط، ولكنهم يرغبون في تمرير أوهام السلام وهم من جعلوا من السلام الاقتصادي شعارًا، وها نحن لا سلامًا ولا رفاهيةً اقتصاديةً نعيش.
فلنلجأ إلى المقاومة لأنها السبيل لإنهاء حالة العبودية التي ركنت إليها جماعة السلطة، ولنعُدْ إلى الزمن الجميل الذي كان لسان حال أصحابه "طالعلك يا عدوي طالع من كل بيت وحارة وشارع"، نعم فلنخرج لعدونا من زقاق المخيم ومن بين كروم العنب وأشجار الزيتون، حتى يدرك العالم أجمع أن الشعب الفلسطيني لن يترك أرضه مستباحة لعدوه وأنها ستبقى دومًا مقبرة الغزاة.